← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 2171–2210 · переход к 2176.

стр. 2171

قال زهير: فأبلاهما خير البلاء الذي يبلو. والمعنى: وللإحسان إلى المؤمنين فعل ما فعل». وفي البحر ٤: ٤٧٨: «سياق الكلام ينفي أن يراد بالبلاء المحنة، لأنه قال: ﴿وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا﴾ فعل ذلك، أي قتل الكفار ورميهم ونسبة ذلك إلى الله، وكان ذلك سبب هزيمتهم والنصر عليهم». أتبع ١ - فأتبع سببا ... [١٨: ٨٥]. = ٣ ٢ - فأتبعنا بعضهم بعضا ... [٢٣: ٤٤]. ٣ - وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ... [٢٨: ٤٢]. ٤ - فأتبعه الشيطان ... [٧: ١٧٥]. = ٣ ٥ - فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا ... [١٠: ٩٠]. ٦ - فأتبعوهم مشرقين ... [٢٦: ٦٠]. ٧ - ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى ... [٢: ٢٦٢]. ٨ - وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة ... [١١: ٦٠]. = ٢ جاء الفعل (أتبع) متعديًا لمفعولين كما في ٢، ٣، ٧، ٨، فالهمزة فيه للتعدية واحتمل قوله ﴿فأتبعه الشيطان﴾ أن يكون متعديًا لواحد، بمعنى لحقه وأن يكون متعديًا لاثنين والثاني محذوف أي خطواته. وقوله ﴿فأتبعوهم مشرقين﴾ الظاهر أن مشرقين حال. البحر ٧: ١٩. وهذه نصوص النحويين:

стр. 2172

في الكشاف ٢: ١٧٨: ﴿فأتبعه الشيطان﴾ فلحقه الشيطان وأدركه، وصار قرينا له، أو فأتبعه خطواته. وفي البحر ٤: ٤٢٣: «قرأ الجمهور ﴿فأتبعه الشيطان﴾ من أتبع رباعيا أي لحقه وصار معه، وهي مبالغة في حقه؛ إذ جعل كأنه إمام الشيطان يتبعه». وكذلك ﴿فأتبعه شهاب ثاقب﴾ أي عدا وراءه قال القنبي: تبعه من خلفه وأتبعه: أدركه ولحقه، كقوله ﴿فأتبعوهم مشرقين﴾ أي أدركوهم، فعلى هذا يكون متعديًا لواحد. وقد يكون (أتبع متعديا إلى اثنين). قرئ في قوله تعالى: والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ... [٥٢: ٢١]. قرئ و ﴿أتبعناهم﴾ على وزنه أفعل ... في النشر ٢: ٣٧٧: واختلفوا في ﴿واتبعتهم﴾ فقرأ أبو عمرو ﴿وأتبعناهم﴾ بقطع الهمزة وفتحها وإسكان التاء والعين ونون وألف بعدها. وقرأ الباقون بوصل الهمزة، وتشديد التاء، وفتح العين، وتاء ساكنة بعدها. الإتحاف: ٤٠٠. أثاب أ- فأثابكم غما بغم لكيلا تحزنوا ... [٣: ١٥٣]. ب- فأثابهم الله بما قالوا جنات ... [٥: ٨٥]. في معاني القرآن ١: ٢٣٩: الإثابة هاهنا في معنى عقاب لكنه كما قال الشاعر: أخاف زيادا أن يكون عطاؤه ... أداهم سودا أو محدرجة سمرا

стр. 2173

وقد يكون الرجل الذي قد اجترم إليك: لئن أتيتني لأتيتك ثوابك. معناه: لأعاقبتك، وربما أنكره من لا يعرف مذاهب العربية. وقد قال الله ﵎: ﴿فبشرهم بعذاب أليم﴾ والبشارة إنما تكون في الخير، فقد قيل ذلك في الشر. وفي المفردات: «الإثابة تستعمل في المحبوب ... وقد قيل ذلك في المكروه نحو: ﴿فأثابكم غما بغم﴾ على الاستعارة». جرم وأجرم ولا يجرمنكم شنآن قوم ... [٥: ٢]. يتعدى (أجرم) بالهمزة إلى اثنين، مثل كسب. البحر ٥: ٢٥٥. ولا يجرمنكم شقاقي ... [١١: ٨٩]. أحضرت وأحضرت الأنفس الشح ... [٤: ١٢٨]. في العكبري ١: ١١١: «أحضرت: يتعد إلى مفعولين. تقول أحضرت زيدا الطعام ... وهذا الفعل منقول بالهمزة من حضر، وحضر يتعدى إلى مفعول واحد ...». وفي البحر ٣: ٣٦٣: «هذا باب المبالغة، جعل الشح كأنه شيء معد في مكان، وأحضرت الأنفس وسيقت إليه، ولم يأت: وأحضروا الشح الأنفس، فيكون مسوقا إلى الأنفس، بل الأنفس سيقت إليه، لكون الشح مجبولاً عليه الإنسان ومركوزًا في طبيعته». جاء (أحضر) متعديًا لمفعول واحد في قوله تعالى: أ- علمت نفس ما أحضرت ... [٨١: ١٤]. ب- ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا ... [١٩: ٦٨].

стр. 2174

(جثيا) حال مقدرة. البحر ٦: ٢٠٨، والكشاف. أجل ١ - الذي أحلنا دار المقامة من فضله [٣٥: ٣٥]. (دار) مفعول به وليس بظرف. العكبري ٢: ١٠٤. ٢ - وأحلوا قومهم دار البوار [١٤: ٢٨]. البحر ٥: ٤٢٤. وجاء الفعل (أحل) ومضارعه متعديًا إلى مفعول واحد في قوله تعالى: ١ - وأحل الله البيع وحرم الربا [٢: ٢٧٥]. = ٣ ٢ - إنا أحللنا لك أزواجك ... [٣٣: ٥٠]. ٣ - ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم [٣: ٥٠]. ٤ - يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله [٥: ٢]. ٥ - يحلوا ما حرم الله ... [٩: ٧]. ٦ - يحلونه عاما ويحرمونه عاما [٩: ٣٧]. ٧ - أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم [٢: ١٨٧]. = ٦ في المفردات: «وأصل الحل: حل العقدة. ومنه قوله ﴿واحلل عقدة من لسان﴾. وحلت: نزلت، أصله من حل الأحمال عند النزول، ثم جرد استعماله للنزول، فقيل: حل حلولا، وأحله غيره ... ويقال: حل الدين وجب أداؤه وعن حل العقدة استعير قولهم: حل الشيء حلا ..». أخلف ١ - بما أخلفوا الله ما وعدوه [٩: ٧٧]. حذف المفعول الأول في قوله تعالى:

стр. 2175

٢ - إنك لا تخلف الميعاد ... [٣: ١٩٤]. التقدير: لا تخلف عبادك الميعاد. ٣ - قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا [٢٠: ٨٧]. ٤ - فأخلفتم موعدي ... [٢٠: ٨٦]. التقدير فأخلفتموني موعدي. وحذف المفعول الثاني في قوله تعالى: ووعدتكم فأخلفتكم ... [١٤: ٢٢]. تقديره: الموعد. في قوله تعالى: إن لك موعدا لن تخلفه ... [٢٠: ٩٧]. قراءات: في المحتسب ٢: ٥٧: قراءة الحسن: ﴿لن نخلفه﴾ بالنون. وقرأ ﴿لن يخلفه﴾ أبو نهيك. قال أبو الفتح: أما قراءة الجماعة ﴿لن تخلفه﴾ فمعناه: لن تصادفه مخلفا .. (مثل أحمدت الرجل: وجدته محمودًا). وأما (نخلفه) بالنون فتقديره: لن يخلفك إياه، أي لن نتقض منه ما عقدناه لك. وأما (يخلفه) أي لا يخلف الموعد الذي لك عندنا ما أتت عليه ... وفي العكبري ٢: ٦٦ - ٦٧ (تخلفه) بضم التاء وكسر اللام، أي لا تجده مخلفًا مثل أحمدته ... وقيل: المعنى: سيصل إليك، كأنه يفي به، ويقرأ بضم التاء وفتح اللام. ويقرأ بالنون وكسر اللام، أي لن نخلفكه، فحذف المفعول الأول. انظر البحر ٦: ٢٧٥.

стр. 2176

أذاق ١ - فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف [١٦: ١١٢]. ٢ - ثم إذا أذاقهم منه رحمة إذا فريق منهم بربهم يشركون [٣٠: ٣٣]. ٣ - فأذاقهم الله الخزي في الحياة الدنيا [٣٩: ٢٦]. ٤ - وإذا أذقنا الناس رحمة من بعد ضراء مستهم إذا لهم مكر [١٠: ٢١]. ٥ - ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه إنه ليؤوس كفور [١١: ٩]. ٦ - وإذا أذقنا الناس رحمة فرحوا بها [٣٠: ٣٦]. ٧ - وإنا إذا أذقنا الإنسان منا رحمة فرح بها [٤٢: ٤٨]. ٨ - إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات [١٧: ٧٥]. ٩ - ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن [١١: ١٠]. ١٠ - ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن [٤١: ٥٠]. ١١ - ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم [٢٢: ٢٥]. ١٢ - ومن يظلم منكم نذقه عذابا كبيرا [٢٥: ١٩]. ١٣ - ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير [٣٤: ١٢]. ١٤ - فلنذيقن الذين كفروا عذابا شديدا [٤١: ٢٧]. ١٥ - ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر [٣٢: ٢١]. ١٦ - ولنذيقنهم من عذاب غليظ ... [٤١: ٥٠]. ١٧ - ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق [٢٢: ٩]. ١٨ - ثم نذيقهم العذاب الشديد ... [١٠: ٧٠]. ١٩ - لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا [٤١: ١٦]. ٢٠ - أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض [٦: ٦٥].

стр. 2177

٢١ - وليذيقكم من رحمته ... [٣٠: ٤٦]. ٢٢ - ليذيقهم بعض الذي عملوا ... [٣٠: ٤١]. الفعل الثلاثي (ذاق)، متعد لمفعول واحد، وبالهمزة نصب مفعولين صرح بهما في كثير من المواضع، وحذف المفعول الثاني قبل (من) التبعيضية، وبعضهم يجعل (من) التبعيضية اسمًا. ١ - نذقه من عذاب أليم ... [٢٢: ٢٥]. ٢ - نذقه من عذاب السعير ... [٣٤: ١٢]. ٣ - ولنذيقنهم من العذاب الأدنى [٣٢: ٢١]. ٤ - ولنذيقنهم من عذاب غليظ [٤١: ٥٠]. ٥ - وليذيقكم من رحمته ... [٣٠: ٤٦]. وفي المفردات: «اختير في القرآن لفظ (الذوق) للعذاب ... وقد جاء في الرحمة نحو: ﴿لئن أذقنا الإنسان منا رحمة﴾ ﴿ولئن أذقناه نعماء﴾ ويعبر به عن الاختيار فيقال: أذقته كذا فذاق ...». أرى ١ - لتحكم بين الناس بما أراك الله [٤: ١٠٥]. ٢ - وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون [٣: ١٥٢]. ٣ - ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ... [٨: ٤٣]. ٤ - فأراه الآية الكبرى ... [٧٩:٢٠]. ٥ - وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس [١٧: ٦٠]. ٦ - ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم [٤٧: ٣٠]. ٧ - ولقد أريناه آياتنا كلها فكذب وأبى [٢٠: ٥٦].

стр. 2178

٨ - سأوريكم دار الفاسقين ... [٧: ١٤٥]. ٩ - سأوريكم آياتي فلا تستعجلون [٢١: ٣٧]. ١٠ - قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى [٤٠: ٢٩]. ١١ - قل رب إما تريني ما يوعدون ... [٢٣: ٣٩]. ١٢ - وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السموات والأرض [٦: ٧٥]. ١٣ - ونرى فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون [٢٨: ٦]. ٤ - لاثنين ١٤ - لنريك من آياتنا الكبرى ... [٢٠: ٢٣]. ١٥ - وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون [٢٣: ٩٥]. ١٦ - وإما نرينك بعض الذي نعدهم [١٠: ٤٦، ١٣: ٤٠، ١٠: ٧٧]. ١٧ - أو نرينك الذي وعدناهم ... [٤٣: ٤٢]. ١٨ - لنريه من آياتنا ... [١٧: ١]. ١٩ - سنريهم آياتنا في الآفاق ... [٤١: ٥٣]. ٢٠ - وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها [٤٣: ٤٨]. ٢١ - ويريكم آياته [٢: ٧٣، ٤٠: ١٣، ٨١]. ٢٢ - هو الذي يريكم البرق خوفا [١٣: ١٢]. ٢٣ - سيريكم آياته فتعرفونها ... [٣٧: ٩٣]. ٢٤ - ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا [٣٠: ٢٤]. ٢٥ - وإذ يركموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا [٨: ٤٤]. (قليلا) حال. الكشاف ٢/ ٢٥٠. ٢٦ - إذ يريكهم الله في منامك قليلا [٨: ٤٣]. ٢٧ - ليريه كيف يواري سوأة أخيه [٥: ٣١].

стр. 2179

٢٨ - كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم [٢: ١٦٧]. ٢٩ - ليرهما سوآتهما ... [٧: ٢٧]. ٣٠ - وأرنا مناسكنا ... [٢: ١٢٨]. ٣١ - فقالوا أرنا الله جهرة ... [٤: ١٥٣]. ٣٢ - أرنا اللذين أضلانا ... [٤١: ٢٩]. ٣٣ - أرني كيف تحيي الموتى ... [١٢: ٢٦]. ٣٤ - رب أرني أنظر إليك ... [٧: ١٤٣]. ٣٥ - فأروني ماذا خلق الذين من دونه [٣١: ١١]. = ٤ رأى: إن كانت بصرية أو من الرأي، ودخلت عليها الهمزة تعدت إلى مفعولين. وإن كانت علمية ودخلت عليها الهمزة تعدت إلى ثلاثة مفاعيل، وفي بعض الآيات تحتمل البصرية والعلمية: ١ - بما أراك الله ... [٤: ١٠٥]. في الكشاف ١: ٥٦٢: «بما عرفك الله وأوحى به إليك». وفي العكبرى ١: ١٠٨: «الهمز هنا معدى به، والفعل من رأيت الشيء: إذا ذهبت إليه، من الرأي، وهو متعد إلى مفعول واحد، وبعد الهمزة يتعدى إلى مفعولين: أحدهما الكاف، والآخر محذوف، أي أراكه. وقيل: المعنى: علمك، وهو متعد إلى مفعولين أيضًا، وهو قبل التشديد متعد إلى واحد، كقوله ﴿لا تعلمونهم﴾». وفي النهر: ٣: ٣٤٣: «بما أعلمك الله من الوحي». ٢ - ليريه كيف يواري سوأة أخيه ... [٥: ٣١]. في العكبري ١: ١٢٠: «كيف في موضع الحال من الضمير في (يواري)

стр. 2180

والجملة في موضع نصب بيرى». وفي النهر ٣: ٤٦٥: «كيف منصوب بقوله (يواري) والجملة الاستفهامية في موضع المفعول الثاني ليرى، بمعنى ليعلمه». وفي البحر: ٤٦٦: «الظاهر أن الإرادة هنا من جملة يرى، بمعنى: يبصر، وعلق (ليريه) عن المفعول الثاني بالجملة التي فيها الاستفهام ...». ٣ - كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم [٢: ١٦٧]. في الكشاف ١: ٢١٢: (حسرات) ثالث مفاعيل (يرى). وفي العكبري ١: ٤١: «(يريهم) من رؤية العين، فهو متعد إلى مفعولين هنا بهمزة النقل، و (حسرات) حال. وقيل: (يريهم) أي يعلمهم، فتكون (حسرات) مفعولاً ثالثًا». وفي البر ١: ٤٧٥: «جوزوا في (يريهم) أن تكون بصرية عديت بالهمزة، فيكون (حسرات) منصوبًا على الحال، وأن تكون قلبية». ٤ - أروني الذين ألحقتم به شركاء [٣٤: ٢٧]. في البحر ٧: ٢٨٠: «الظاهر أن (أرى) هنا بمعنى أعلم، فيتعدى إلى ثلاثة: ضمير المتكلم هو الأول، و (الذين) الثاني، و (شركاء) الثالث ... وقيل: هي رؤية بصر، و (شركاء) نصب على الحال من الضمير المحذوف في (ألحقتم)، إذ تقديره: ألحقتموهم به ... قال ابن عطية: وهذا ضعيف، لأن استدعاء رؤية العين في هذا لا غناء له». ٥ - إذ يريكهم الله في منامك قليلا ولو أراكهم كثيرا لفشلتم [٨: ٤٣]. في البحر ٤: ٥٠٢: «(قليلا) انتصب على الحال قاله الزمخشري، وما قاله ظاهر لأن (أرى) منقولة بالهمزة من رأي البصرية، فتعدت إلى اثنين: الأول». ٦ - لنريه من آياتنا الكبرى ... [١٧: ١]. في ابن خالويه: ٧٤: «(لنريه) بفتح النون، الحسن».

стр. 2181

٥ - لاثنين كاف خطاب الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم. والثاني ضمير الكفار، فكثيرًا وقليلاً منصوبان على الحال. وزعم بعض النحويين أن (أرى) العلمية تتعدى إلى ثلاثة كأعلم. وجعل من ذلك قوله تعالى: ﴿إذ يريكهم الله في منامك قليلا﴾ فانتصاب (قليلا) عنده على أنه مفعول ثالث وجواز حذف هذا المنصوب اقتصارًا يبطل هذا المذهب. تقول رأيت زيدًا في النوم، وأراني الله زيدا في النوم. النهر ص ٥٠١. قرئ بالثلاثة وبالمزيد في السبع في قوله تعالى: ونرى فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون [٢٨: ٦]. في النشر ٢: ٣٤١: «اختلفوا في ﴿ونري فرعون وهامان﴾: فقرأ حمزة والكسائي وخلف بالياء وفتحها، ورفع الأسماء الثلاثة. وقرأ الباقون بالنون وضمها وكسر الراء، ونصب الأسماء الثلاثة. غيث النفع: ١٩٤، الشاطبية: ٢٦١. قرئ في الشواذ بزيادة واو في قوله تعالى: سأوريكم دار الفاسقين ... [٧: ١٤٥]. في المحتسب ١: ٢٥٨ - ٢٥٩: «ومن ذلك قراءة الحسن ﴿سأوريكم دار الفاسقين﴾. قال أبو الفتح: ظاهر هذه القراءة مردود، لأنه سأفعلكم من رأيت ... وإذا لا وجه لها ... إلا أن له وجهًا ما، وهو أن يكون أراد (سأريكم) ثم أشبع ضمة الهمزة، فأنشأ عنها واوًا، فصارت (سأوريكم). وقد جاء من هذا الإشباع الذي تنشأ عنه الحروف شيء صالح نثرًا ونظمًا ... وفي البحر ٤: ٣٨٩: وهذا التوجه ضعيف، لأن الإشباع بابه ضرورة الشعر. والثاني: ما ذكره الزمخشري قال: وقرأ الحسن ﴿سأوريكم﴾ وهي لغة

стр. 2182

فاشية في الحجاز، يقال: أورني كذا وأوريته. فوجهه أن يكون من أوريت الزند، كأن المعنى: بينه لي، وأنره لأستبينه، وهي أيضًا في لغة أهل الأندلس، كأنهم تلقفوها من لغة أهل الحجاز، وبقيت في لسانهم إلى الآن ...». الكشاف ٢: ١٥٨». أرهقه ١ - سأرهقه صعودا ... [٧٤: ١٧]. ٢ - ولا ترهقني من أمري عسرا ... [١٨: ٧٣]. ٣ - فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا [١٨: ٨٠]. الثلاثي رهقه متعد إلى مفعول، وبالهمزة تعدى إلى مفعولين. صعودا، وعسرا، وطغيانا هي المفاعيل الثواني. الكشاف ٤: ٦٤٨، العكبري ٢: ٥٦، البحر: ٦: ١٥٠، ١٥٥. أسقي ١ - وأسقيناكم ماء فراتا ... [٧٧: ٢٧]. ٢ - فأنزلنا من السماء ماء فأسقيناكموه ... [١٥: ٢٢]. ٣ - وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا [٧٢: ١٦]. ٤ - نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبنا خالصا [١٦: ٦٦]. ٥ - نسقيكم مما في بطونها ... [٢٣: ٢١]. ٦ - ونسقيه مما خلقنا أنعاما وأناسى كثيرا ... [٢٥: ٤٩]. الفعل الثلاثي متعد وبالهمزة صار أسقي متعديًا إلى مفعولين، وقد صرح بهما إلا في موضع واحد، فقد حذف فيه المفعول الثاني وهو قوله تعالى:

стр. 2183

نسقيكم مما في بطونها ... [٢٣: ٢١]. تقديره: لبنًا. وفي العكبري ٢: ٣٩: «يقال: سقاه وأسقاه لغتان، ومنهم من يفرق، فيقول: سقاه لشفته: إذا أعطاه ما يشربه في الحال، أو صبه في حلقه. وأسقاه: إذا جعل له ما يشربه زمانا. ويقال: أسقاه: إذا دعا له بالسقيا». وفي البحر ٥: ٤٥١: سقى وأسقى: قد يكونان بمعنى واحد. وقال أبو عبيدة: من سقى الشفة سقى فقط، أو الأرض والثمار أسقى، وللداعي للأرض وغيرها بالسقيا أسقى فقط. وقال الأزهري: العرب تقول لكل ما كان من بطون الأنعام أو من السماء أو نهر يجري أسقيته، أي جعلته شرابًا له، وجعلت له منه مسقى. فإذا كان للشفة قالوا سقى، لم يقولوا أسقى. وقال أبو علي: سقيته حتى روى، وأسقيته نهرًا، أي جعلت له ماء وسقيا شرب أو لم يشرب وسقيته: جعلته يشرب. وفي المفردات: «السقى والسقيا: أن يعطيه ما يشرب. والإسقاء: أن يجعل له ذلك، حتى يتناوله كيف شاء. فالإسقاء أبلغ من السقى، لأن الإسقاء هو أن تجعل له ما يسقى منه ويشرب. تقول: أسقيته نهرًا ...». فيسقي ربه خمرا ... [١٢: ٤١]. في البحر ٥: ٣١١: «قرأ الجمهور ﴿فسقى ربه﴾ من سقى. وفرقة فيسقى من أسقى وهما لغتان بمعنى واحد. وقرئ في السبع (تسقيكم وتسقيكم). وقال صاحب اللوامح: سقى وأسقى بمعنى واحد في اللغة. والمعروف أن سقاه: ناوله ليشرب، وأسقاه: جعل له سقيًا». ٢ - نسقيكم مما في بطونه ... [١٦: ٦٦]. ٣ - نسقيكم مما في بطونها ... [٢٣: ٢١].

стр. 2184

في النشر ٢: ٣٠٤: «واختلفوا في (نسقيكم) هنا والمؤمنون: فقرأ أبو جعفر بالتاء مفتوحة في الموضعين، وقرأ الباقون بالنون، وفتحها نافع وابن عامر ويعقوب وأبو بكر فيهما. وضمها الباقون فيهما». وفي الإتحاف: ٢٧٩: «واتفقوا على ضم ﴿نسقيه مما خلقنا﴾ بالفرقان إلا ما يأتي عن المطوعى». غيث النفع: ١٤٨، ١٧٧، الشاطبية: ٢٣٥. النشر ٢: ٣٢٨، الإتحاف: ٣١٨، ٣٢٩. البحر ٥: ٥٠٨، ٦: ٥٠٥. ٤ - ولا تسقي الحرث ... [٢: ٧١]. في البحر ١: ٢٥٧ المفعول الثاني لتسقي محذوف، لأن سقى يتعدى إلى اثنين. وقرأ بعضهم تسقي بضم التاء من أسقى، وهما بمعنى واحد. ابن خالويه: ٧. الكشاف ١: ٥٢، وانظر المحتسب ٢: ٩٠. أشربوا وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم ... [٢: ٩٣]. في المفردات: «وقوله: ﴿وأشربوا في قلوبهم العجل﴾ قيل: هو من قولهم: أشربت البعير: شددت حبلا في عنقه، فكأنما شد في قلوبهم العجل لشغفهم وقال بعضهم: مناه: أشرب في قلوبهم حب العجل، وذلك أن من عادتهم إذا أرادوا العبارة عن مخامرة حب أو بغض أن يستعيروا له اسم الشراب، إذ هو أبلغ في إنجاع البدن. ولو قيل: حب العجل لم تكن هذه المبالغة، فإن في ذكر العجل تنبيها أنه لفرط شغفهم به صارت صورة العجل في قلوبهم لا تنمحي». وفي البحر ١: ٣٠٨ - ٣٠٩: «هو على حذف مضاف، أي حب عبادة العجل، من قولك: أشربت زيدا ماء، والإشراب: مخالطة المائع الجامد، وتوسع فيه حتى صار في اللونين، قالوا: أشربت البياض حمرة، أي خلطتها بالحمرة، ومعناه: أنه داخلهم

стр. 2185

حب عبادته، كما داخل الصبغ الثوب، وأنشدوا. إذا ما القلب أشرب حب شيء ... فلا نأمل له عنه انصرافا وقال ابن عرفة: يقال: أشرب قلبه حب كذا: أي حل محل الشراب ومازجه». أسمع ١ - ولو علم الله فيهم خيرًا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا [٨: ٢٣]. ٢ - أفأنت تسمع الصم ولو كانوا لا يعقلون ... [١٠: ٤٢]. = ٨ ٣ - ولا تسمع الصم الدعاء ... [٢٧: ٨٠]، [٣٠: ٥٢]. ٤ - إن الله يسمع من يشاء وما أنت بمسمع من في القبور [٣٥: ٢٢]. الفعل سمع الثلاثي إن ذكر بعدها المسموع، نحو: سمعت الحديث كانت متعدية لمفعول كبقية أفعال الحواس. وإن لم يلها ما يسمع نحو سمعت زيدا يقول ذلك كان فيها خلاف بين العلماء: الأخفش والفارسي وابن مالك يرون أنها تتعدى إلى مفعولين: الأول اسم الذات والثاني الجملة. ولم يجز بعضهم: سمعت زيدا قائلا، فقد ألحقت عندهم بظن وأخواتها كأرى الحلمية. ويرى المحققون أنها متعدية إلى واحد والجملة حال. وتتعدى سمع أيضًا بالى أو باللام، وهي حينئذ بمعنى الإصغاء. وتتعدى بالباء ومعناه الإخبار ونقل ذلك إلى السامع كما في المثل تسمع بالمعيدي خير من أن تراه. انظر تفصيل ذلك في الخزانة ٤: ١٧ - ١٩. إذا دخلت الهمزة على سمع تعدى لمفعولين وقد صرحا بهما في قوله، ﴿ولا تسمع الصم الدعاء﴾ وحذف المفعول الثاني في الآيات الأخرى ﴿ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم﴾ وحكى ابن الجوزي، لأسمعهم كلام الموتى الذين طلبوا

стр. 2186

إحياءهم ... وقال الرازي: لأسمعهم الله الحجج والمواعظ سماع تعليم منهم، البحر ٤/ ٤٨٠. ﴿إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء﴾ لما كان الميت لا يمكن أن يسمع لم يذكر له متعلق، بل نفي الإسماع، أي لا يقع منك إسماع لهم البتة لعدم القابلية. أما الأصم فقد يكون في وقت يمكن إسماعه وسماعه، فأتى بمتعلق الفعل، وهو الدعاء: البحر ٧: ٩٦. قرئ بالثلاثي وبالمزيد في السبع في قوله تعالى: ١ - ولا تسمع الصم الدعاء ... [٢٧: ٨٠، ٣٠: ٥٢]. في النشر ٢: ٣٣٩: «اختلفوا في ﴿ولا تسمع الصم﴾: فقرأ ابن كثير (في النمل) وفي الروم وبالياء وفتحها وفتح الميم. والصم بالرفع، وقرأ الباقون في الموضعين بالتاء وضمها وكسر الميم، ونصب الصم، الإتحاف: ٣١٠، ٣٤٩. غيث النفع ١٧٠، ٢٠١. الشاطبية ٢٥٠. وفي البحر ٦: ٣١٥ - ٣١٦: «قرأ أحمد بن جبير الأنطاكي عن اليزيدي عن أبي عمرو (يسمع) بضم الياء وكسر الميم ونصب الصم ورفع الدعاء بيسمع أسند الفعل إلى الدعاء اتساعا، والمفعول الثاني محذوف، كأنه قيل: ولا يسمع النداء الصم شيئًا». وقرئ في الشواذ: ١ - أو تسمع لهم ركزا ... [١٩: ٩٨]. في ابن خالويه: ٨٦: (تسمع) بناه بناء ما لم يسم فاعله حنظلة. مضارع (أسمعت) مبنيًا للمفعول. البحر ٦: ٢٢١. ٢ - هل يسمعونكم إذ تدعون ... [٢٦: ٧٢]. في ابن خالويه: ١٠٧: «يسمعونكم» قتادة ويحيى بن يعمر. وفي البحر ٧: ٢٣: «وقرأ الجمهور (يسمعونكم) من سمع، وسمع إن دخلت على مسموع تعدت إلى واحد، نحو: سمعت كلام زيد، وإن دخلت على غير

стр. 2187

مسموع فمذهب الفارسي أنها تتعدى إلى اثنين، وشرط الثاني منهما أن يكون مما يسمع: نحو: سمعت زيدا يقرأ والصحيح أنها تتعدى إلى واحد، وذلك الفعل في موضع الحال. وهنا لم تدخل إلا على واحد، لكنه ليس بمسموع، فتأولوا حذف مضاف، أي دعاءكم، وقيل يسمعون بمعنى: يجيبون. وقرأ قتادة ويحيى بن يعمر (يسمعونكم) من أسمع، والمفعول الثاني محذوف، تقديره: الجواب أو الكلام». أطعم ١ - أنطعم من لو يشاء الله أطعمه ... [٣٦: ٤٧]. ٢ - الذي أطعمهم من جوع ... [١٠٦: ٤]. ٣ - من أوسط ما تطعمون أهليكم ... [٥: ٨٩]. نطعمكم. ٤ - وهو يطعم ولا يطعم ... [٦: ١٤]. ٥ - ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما [٧٦: ٨]. ٦ - وأطعموا البائس الفقير ... [٢٢: ٢٨]. = ٢ (طعم) الثلاثي جاء متعديًا في القرآن، فالهمزة في (أطعم) للتعدية، نصب مفعولين صرحا بهما في قوله تعالى: ﴿ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما﴾ ٧٦: ٨، وحذف المفعول الأول في قوله تعالى: ﴿من أوسط ما تطعمون أهليكم﴾ ٥: ٨٩، أي تطعمونه وحذف الثاني في قوله ﴿أنطعم من لو يشاء الله أطعمه﴾ ٣٦: ٤٧، ﴿الذي أطعمهم من جوع﴾ ١٠٦: ٤، ﴿إنما نطعمكم لوجه الله﴾ ﴿وهو يطعمني﴾ ﴿وأطعموا البائس الفقير﴾ ٢٢: ٢٨.

стр. 2188

أعطى ١ - ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى [٢٠: ٥٠]. ٢ - أفرأيت الذي تولى وأعطى قليلا وأكدى [٥٣: ٣٤]. ٣ - إنا أعطيناك الكوثر ... [١٠٨: ١]. ٤ - حتى يعطوا الجزية عن يد ... [٩: ٢٩]. ٥ - ولسوف يعطيك ربك فترضى ... [٩٢: ٥]. ٦ - فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون [٩: ٥٨]. الفعل (أعطى) ينصب مفعولين ليس أصلها المبتدأ والخبر، وقد ذكر المفعولان في قوله تعالى: ﴿ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه﴾ ﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾. وحذف المفعول الأول في قوله: ﴿وأعطى قليلا﴾ ﴿حتى يعطوا الجزية﴾ وحذف المفعول الثاني في قوله ﴿ولسوف يعطيك ربك﴾ وأعطوا منها (عطوا). أعقبهم فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه ... [٩: ٧٧]. في المفردات: «وأعقبه كذا: إذا أورثه ذلك». الفاعل ضمير يرجع إلى الله ، أو البخل. البحر ٥: ٧٤ الكشاف. سنقرئك سنقرئك فلا تنسى ... [٨٧: ٦]. الفعل الثلاثي متعد لواحد، وبالهمزة تعدي لاثنين، وحذف الثاني في الآية، تقديره الكتاب.

стр. 2189

في المفردات: أقرأت فلانا كذا. أقرض ١ - وأقرضتم الله قرضا حسنا ... [٥: ١٢]. وأقرضوا. ٢ - إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم [٦٤: ١٧]. يقرضن = ٢. ٣ - وأقرضوا الله قرضا حسنا ... [٧٣: ٢٠]. في العكبري ١: ٥٧: القرض اسم للمصدر والمصدر على الحقيقة الإقراض. ويجوز أن يكون القرض هنا بمعنى المقروض، كالخلق بمعنى المخلوق، فيكون مفعولاً به. البحر ٢: ٢٥٢. أكفلنيها فقال: أكفلنيها وعزني في الخطاب ... [٣٨: ٢٣]. (كفل) الثلاثي ينصب مفعولاً واحدًا وبالهمزة نصب مفعولين. في المفردات: أي اجعلني كفلا لها. والكفل: الكفيل. وفي الكشاف ٤: ٨٣: ملكنيها، وحقيقته: اجعلني أكفلها، كما أكفل ما تحت يدي. ألزم ١ - وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ... [١٧: ١٣]. ٢ - وألزمهم كلمة التقوى ... [٤٨: ٢٦].

стр. 2190

٣ - أنلزمكموها ... [١١: ٢٨]. الفعل الثلاثي متعد لمفعول. وبالهمزة تعدي إلى مفعولين. في النهر ٥: ٢١٥: ﴿أنلزمكموها﴾ تعدي لمفعولين: أحدهما ضمير الخطاب، والثاني ضمير الغيبة ... ألفى ١ - إنهم ألفوا آباءهم ضالين ... [٣٧: ٦٩]. ٢ - وألفيا سيدها لدا الباب ... [١٢: ٢٥]. ٣ - بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا ... [٢: ١٧٠]. في الكشاف ١: ٢١٣: «﴿ألفينا﴾: وجدنا، بدليل قوله: ﴿بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا﴾ وفي البحر ١: ٤٨٠: ليست هنا متعدية لمفعولين؛ لأنها بمعنى وجد التي بمعنى: أصاب». وفي العكبري ١: ٤٢: «بمعنى وجدنا المتعدية لمفعول واحد، وقد تكون متعدية إلى مفعولين، مثل وجدت، وهي هنا تحتمل الأمرين: المفعول الأول ﴿آباءنا﴾ و ﴿عليه﴾ إما حال أو مفعول ثان». ﴿وألفيا سيدها لدى الباب﴾ صادف بعلها. الكشاف ٢: ٤٥٨: البحر ٥: ٢٩٧ ﴿ألفوا آباءهم ضالين﴾ أي وجدوا آباءهم ضالين فاتبعوهم على ضلالتهم مسرعين في ذلك لا يثبطهم شيء. البحر ٧: ٣٦٤. ألهمها فألهمها فجورها وتقواها ... [٩١: ٨]. في المفردات: «الإلهام: إلقاء الشيء في الروع، ويختص ذلك بما كان من جهة الله تعالى ...».

стр. 2191

أنبأ ١ - فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا ... [٦٦: ٣]. ٢ - فلما أنبأهم بأسمائهم قال ... [٢: ٣٣]. ٣ - قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم ... [٢: ٣٣]. ٤ - فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء ... [٢: ٣١]. تعدية أنبأ ونبأ وأخبر وخبر، وحدت إلى ثلاثة مفاعيل لم تقع في كلام العرب إلا وهي مبنية للمفعول. الصبان ١: ٣٨٨. في المفردات: «ولتضمن النبأ معنى الخبر يقال: أنبأته بكذا؛ كقولك أخبرته بكذا. ولتضمنه معنى العلم قيل: أنبأته كذا كقولك: أعلمته كذا يقال: نبأته وأنبأته ... ونبأته أبلغ من أنبأته؛ ويدلك على ذلك قوله ﴿فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير﴾ ولم يقل: أنبأني؛ بل عدل إلى نبأ الذي هو أبلغ؛ تنبيهًا على تحقيقه وكونه من قبل الله». أنذر ١ - وذاكر أخا عاد إذ انذر قومه بالأحقاف ... [٤٦: ٢١]. ٢ - فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود [٤١: ١٣]. = ٢ ٣ - إنا أنذرناكم عذابا قريبا ... [٧٨: ٤٠]. ٤ - لأنذركم به ... [٦: ١٩]. = ٢ ٥ - ولتنذر أم القرى ومن حولها ... [٦: ٩٣]. = ١٠

стр. 2192

في البحر ١: ٤٥: «الإنذار: الإعلام مع تخويف في مدة تسع التحفظ من المخوف. وإن لم تسع سمى إعلاما وإشعارا وإخبارا. ويتعدى إلى اثنين ﴿إنا أنذرناكم عذابا قريبا﴾ ... والهمزة فيه للتعدية ...». جاء الفعل متعديا بالاثنين في قوله تعالى: ١ - فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود [٤١: ١٣]. ٢ - فأنذرتكم نارا تلظى ... [٩٢: ١٤]. ٣ - إنا أنذرناكم عذابا قريبا ... [٧٨: ٤٠]. ٤ - ولقد أنذرهم بطشتنا ... [٥٤: ٢٦]. ٥ - وينذرونكم لقاء يومكم هذا [٦: ١٣٠]، [٣٩: ٧١]. ٦ - وأنذرهم يوم الحسرة ... [١٩: ٣٩]. وحذف المفعول الثاني في آيات كثيرة، تقديره: العذاب ونحوه. ١ - واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف [٤٦: ٢١]. ٢ - ولتنذر أم القرى ومن حولها ... [٦: ٩٢]. ٣ - وتنذر قوما لدا ... [١٩: ٩٧]. ٤ - لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك ... [٢٨: ٤٦]. ٥ - وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا ... [١٨: ٤]. ٦ - لينذر من كان حيا ... [٣٦: ٧٠]. ٧ - لينذر الذين ظلموا ... [٤٦: ١٢]. ٨ - ولينذروا قومهم ... [٩: ١٢٢]. ٩ - وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم [٦: ٥١]. ١٠ - أن أنذر الناس ... [١٠: ٢، ١٤: ٤٤]. ١١ - وأنذر عشيرتك الأقربين ... [٢٦: ٢١٤]. ١٢ - سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم [٢: ٦].

стр. 2193

وحذف المفعول الأول في آيات كثيرة، تقديره: الناس ونحوه: ١ - لينذر بأسا شديدا من لدنه ... [١٨: ٢]. ٢ - لينذر يوم التلاق ... [٤٠: ١٥]. ٣ - وتنذر يوم الجمع ... [٤٢: ٧]. وحذف المفعولان في قوله تعالى: ١ - فلا يكن في صدرك حرج لتنذر به [٧: ٢]. ٢ - يا أيها المدثر قم فأنذر ... [٧٤: ٢]. ولو قدر مفعول واحد في الآيتين وجعلنا ﴿أنذر﴾ متعديا لمفعول واحد لم نبعد، وكذلك نجعل الفعل متعديا لواحد في قوله تعالى: ١ - وأوحى إلى هذا القرآن لأنذركم به ... [٦: ١٩]. ٢ - قل إنما أنذركم بالوحي ... [٢١: ٤٥]. أنسوكم ١ - فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري [٢٣: ١١٠]. ٢ - وما أنسانيه إلا الشيطان ... [١٨: ٦٣]. ٣ - فأنساه الشيطان ذكر ربه ... [١٢: ٤٢]. ٤ - فأنساهم ذكر الله ... [٥٨: ١٩]. = ٢ ٥ - وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى [٦: ٦٨]. في البحر ٤: ١٥٣: «قرأ ابن عامر ﴿ينسينك﴾ مشددًا، عداه بالتضعيف وعداه الجمهور بالهمزة. قال ابن عطية - وقد ذكر القراءتين - إلا أن التشديد أكثر مبالغة. وليس كما ذكر، فرق بين تضعيف التعدية والهمزة. ومفعول ﴿ينسينك﴾ الثاني محذوف تقديره: وإما ينسيك الشيطان نهينا إياك عن القعود معهم».

стр. 2194

ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها ... [٢٠: ١٠٦] في النشر ٢: ٢٢٠: «واختلفوا في ﴿ننسها﴾ فقرأ ابن كثير وأبو عمرو بفتح النون والسين، وهمزة ساكنة بين السين والهاء. وقرأ الباقون ﴿ننسها﴾ بضم النون، وكسر السين من غير همزة». الإتحاف: ١٤٥، غيث النفع: ٤٢، الشاطبية: ١٥٣. وفي البحر ١: ٣٤٣: «وأما قراءة ﴿ننسها﴾ بغير همز، فإن كانت من النسيان ضد الذكر بالمعنى: ننسكها، إذا كان من أفعل ... وإن كان من الترك فالمعنى: أو نترك إنزالها، أو نمحها، فلا نترك لها لفظًا يتلى، ولا حكما يلزم. وقال الزجاج: قراءة ﴿ننسها﴾ بضم النون وسكون الثانية وكسر السين لا يتوجه فيها معنى الترك، لأنه لا يقال: أنس بمعنى ترك. وقال أبو علي وغيره: ذلك متجه على معنى: نجعلك تتركها. وكذلك ضعفه الزجاج أن تحمل الآية على النسيان الذي هو ضد الذكر وقال: إن هذا لم يكن للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولأني قرأنا وقال أبو علي وغيره: ذلك جائز ...». معاني القرآن للزجاج ١: ١٦٧. أنكح ١ - قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين [٢٨: ٢٧]. ٢ - ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ... [٢: ٢٢١]. ٣ - وأنكحوا الأيامى منكم ... [٢٤: ٣٢]. في المفردات: «أصل النكاح للعقد. ثم استعير للجماع، ومحال أن يكون في الأصل للجماع، ثم استعير للعقد، لأن أسماء الجماع كلها كنايات، لاستقباحهم ذكره كاستقباح تعاطيه، ومحال أن يستعير من لا يقصد فحشا اسم ما يستفظعونه لما يستحسنونه».

стр. 2195

وفي البحر ٢: ١٨٥: ﴿ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمن﴾ المفعول الثاني محذوف، التقدير: ولا تنكحوا المشركين المؤمنات. قرئ بالمزيد في الشواذ في قوله تعالى: ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ... [٢: ٢٢١]. في البحر ٢: ١٦٣: «وقرأ الأعمش ﴿ولا تنكحوا﴾ بضم التاء، من أنكح، أي ولا تنكحوا أنفسكم المشركات» ابن خالويه: ١٣. أورث ١ - وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم ... [٢٣: ٢٧]. ٢ - وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض [٧: ١٣٧]. = ٤. أورثناها = ٢. ٣ - تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا [١٩: ٦٣]. يورثها. أورثتموها. (ورث) جاء متعديا وأورث نصب بهمزة التعدية مفعولين، وقد صرح بالمفعولين في جميع المواقع ما عدا قوله تعالى: ﴿تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا﴾ فقد حذف المفعول الثاني لأنه ضمير منصوب عائد على اسم الموصول. في المفردات: «يقال: ورثت مالا عن زيد، وورنت زيدا ... وأورثني الميت كذا، وأورثني الله كذا». فأوردهم يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار ... [١١: ٩٨]. الفعل (ورد) جاء متعديًا في القرآن وأورد نصب مفعولين بهمزة التعدية.

стр. 2196

في المفردات: «الورود: أصله قصد الماء، ثم يستعمل في غيره ... وقد أوردت الإبل ... (ولما ورد ماء مدين)». أوزع ١ - وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك [٢٧: ١٩]، [٤٦: ١٥]. ٢ - وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس فهم يوزعون [٢٧: ١٧]. = ٣ في معاني القرآن ٢: ٢٨٩: «﴿فهم يوزعون﴾ يرد أولهم على آخرهم حتى يجتمعوا، وهي من وزعت الرجل. تقول: لأزعنكم عن الظلم فهذا من ذلك. وأما قوله: ﴿أوزعني﴾ فمعناه ألهمني». في المفردات: يقال: وزعته عن كذا: كففته عنه. قال ﴿فهم يوزعون﴾. ويقال: أوزع الله فلانا: إذا ألهمه الشكر. وقيل: هو من أوزع بالشيء: إذا أولع به، كأن الله تعالى يوزعه بشكره ... وقوله: ﴿أوزعني أن أشكر نعمتك﴾ قيل: معناه: ألهمني، وتحقيقه: أولعني ذلك، واجعلني بحيث أزع نفسي عن الكفر. وفي الكشاف ٣: ٣٥٥: «﴿يوزعون﴾ يحبس أولهم على آخرهم». البحر ٧: ٦٠. وقال ص: ٣٥٧: «﴿أوزعني﴾ اجعلني أزع شكر نعمتك عندي وأكفه ,أرتبطه لا ينفلت عني حتى لا أنفك شاكرًا لك». وفي البحر ٧: ٦٢ - ٦٣: «﴿أوزعني﴾ اجعلني أزع شكر نعمتك وألفه وارتبطه حتى لا ينفك عني ...». (أفعل) بمعنى الثلاثي (فعل) آذن ١ - ويوم يناديهم أين شركائي قالوا آذناك ... [٤١: ٤٧].

стр. 2197

٢ - فإن تولوا فقل آذنتكم على سواء ... [٢١: ١٠٩]. في الكشاف ٣: ١٣٩: «آذن: منقول من أذن: إذا علم، ولكن كثر استعماله في الجري مجرى الإنذار ...». وفي البحر ٦: ٣٤٤: «آذنتكم، أعلمتكم، ويتضمن معنى التحذير والنذاة». وفي البحر ٧: ٥٠٤: «آذناك: أعلمناك. قال الشاعر: آذنتنا ببينها أسماء ... رب ثاو يمل منه الثواء وقال ابن عباس: أسمعناك، كأنه استبعد الإعلام لله، لأن أهل القيمة يعلمون أن الله يعلم الأشياء علما واجبا، فالإعلام في حقه محال». وآذن هنا بمعنى الثلاثي، لأن الثلاثي قد جاء متعديًا، على ما نقل الراغب في مفرداته. قال: وأذنته بكذا وآذنته بمعنى. قرئ في السبع بالثلاثي وبأفعل في قوله تعالى: فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ... [٢: ٢٧٩]. في النشر ٢: ٢٣٦: «واختلف في ﴿فأذنوا﴾: فقرأ حمزة وأبو بكر بقطع الهمزة ممدودة، وكسر الذال. وقرأ الباقون بفتحها ووصل الهمزة». الإتحاف: ١٦٥ غيث النفع: ٥٧ الشاطبية: ١٦٩. وفي البحر ٢: ٣٣٨: «من آذن الرباعي، بمعنى أعلم». آذى جاء متعديًا ناصبا للمفعول به مصرحًا بالمفعول في جميع مواقعه. قرئ في بعض الشواذ بالفعل الثلاثي مكان (أفعل) وذلك في قوله تعالى: فصبروا على ما كذبوا وأوذوا ... [٦: ٣٤].

стр. 2198

في ابن خالويه: ٣٧: «(وأذوا) من غير واو، رواية عن ابن عامر». وفي البحر ٤: ١١٢: «جعله فعلا ثلاثيا من أذيت فلانا، لا من (آذيته)». فعلى هذا يكون الفعل (آذى) بمعنى الثلاثي: جاء المفعول به مصرحا به في جميع مواقعه في القرآن: أ- لا تكونوا كالذين آذوا موسى ... [٣٣: ٦٩]. ب- ولنصبرن على ما آذيتمونا ... [١٤: ١٢]. ج- وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله [٣٣: ٥٣]. د- يا قوم لم تؤذونني وقد تعلمون أني رسول الله إليكم [٦١: ٥]. هـ- ومنهم الذين يؤذون النبي ... [٩: ٦١]. يؤذون في أربعة مواضع [٦١: ٩]، [٣٣: ٥٧، ٥٨]. و- إن ذلكم كان يؤذي النبي ... [٣٣: ٥٣]. ز- واللذان يأتيانها منكم فآذوهما ... [٤: ١٦]. وجاء مبنيا للمفعول في مواضع أيضًا. صاحب القاموس يقول: ولا تقل: إيذاء. مصادر الأفعال المزيدة لها قياس مطرد، فلا داعي لهذا الحجر ولا مسوغ له من غير نقل. أبشروا لا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة ... [٤١: ٣]. في المفردات: «أبشرت الرجل وبشرته، وبشرته: أخبرته بسار بسط بشرة وجهه، وذلك أن النفس إذا سرت انتشر الدم فيها انتشارا الماء في الشجر وبين هذه الألفاظ فروق: فإن بشرته عام، وأبشرته نحو أحمدته، وبشرته على التكثير. وأبشر يكون لازما ومتعديا، يقال: بشرته فأبشر، ويقال: أبشر: إذا وجد بشارة. نحو: أبقل وأمحل».

стр. 2199

أجلب ١ - وأجلب عليهم بخيلك ورجلك ... [١٧: ٦٤]. في المفردات: «أصل الجلب: سوق الشيء ... وأجلبت عليه: صحت عليه بقهر. قرأ الحسن ﴿وأجلب﴾ بوصل الألف وضم اللام من جلب ثلاثيا». البحر ٦: ٥٨. أجمع أ- فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب [١٢: ١٥]. = ٢ ب- فأجمعوا أمركم وشركاءكم ... [١٠: ٧١]. في المفردات: «أجمعت كذا أكثر ما يقال فيما يكون جمعا يتوصل إليه بالفكرة، نحو: ﴿فأجمعوا أمركم﴾ فأجمعوا كيدكم. ويقال: أجمع المسلمون على كذا: اجتمعت آراؤهم». وفي العكبري ٢: ١٦: «أجمعوا بقطع الهمزة من قولك: أجمعت على الأمر: إذا عزمت عليه، إلا أنه حذف حرف الجر، فوصل الفعل بنفسه وقيل: هو متعد بنفسه في الأصل. ومنه قول الحارث: أجمعوا أمرهم بليل فلما ... أصبحوا أصبحت «لهم ضوضاء» وفي البحر ٥: ١٧٩: قال أبو قيد السدوسي: أجمعت الأمر أفصح من أجمعت عليه».

стр. 2200

وقال أبو الهيثم: أجمع أمره: جعله مجموعا بعد ما كان متفرقا. وقال: وتفرقته: أنه يقول مرة: أفعل كذا. ومرة أفعل كذا، فإذا عزم على أمر واحد جعله جميعا. فهذا هو الأصل في الإجماع. ثم صار بمعنى العزم، حتى وصل بعلى، فقيل: أجمعت على الأمر، أي عزمت عليه. والأصل أجمعت الأمر. قرئ في السبع بقطع الهمزة في (أجمعوا) ويوصلها في قوله تعالى: أ- فأجمعوا أمركم وشركاءكم ... [١٠: ٧١]. في الإتحاف: ٢٥٣: «رويس من طريق أبي الطيب ... بوصل الهمزة وفتح الميم من جمع ضد فرق. وقيل: جمع وأجمع بمعنى. والباقون بقطع الهمزة مفتوحة وكسر الميم من أجمع. يقال: أجمع في المعاني، وجمع في الأعيان، كأجمعت أمري، وجمعت الجيش». النشر ٢: ٢٨٥، البحر ٥: ١٧٨ - ١٧٩. ب- فأجمعوا كيدكم ثم ائتوا صفا ... [٢٠: ٦٤]. قرأ أبو عمرو بوصل الهمزة وفتح الميم. وقرأ الباقون بقطع الهمزة وكسر الميم. النشر ٢: ٣٢١. الإتحاف: ٢٠٤، غيث النفع: ١٦٧، الشاطبية: ٢٤٧، والبحر ٦: ٢٥٦. أحب ١ - إنك لا تهدي من أحببت ... [٢٨: ٥٦]. = ٢ ٢ - قال لا أحب الآفلين ... [٦: ٧٦]. ٣ - وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم [٢: ٢١٦]. ٤ - قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله [٣: ٣١]. = ٧: يحسب = ٤١.

стр. 2201

في المفردات: «وحبة القلب تشبيها بالحبة في الهيئة، وحببت فلانا يقال في الأصل بمعنى: أحببت حبة قلبه: نحو: شغفته وكبدته وفأدته». وأحببت فلانا: جعلت قلبي معرضا لحبه ... وقوله تعالى: ﴿فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه﴾ فمحبة الله للعبد: إنعامه عليه، ومحبة العبد له: طلب الزلفى لديه ... قرئ في الشواذ بالفعل الثلاثي وبالفعل الرباعي في قوله تعالى: ١ - يحبونهم كحب الله ... [٢: ١٦٥]. وفي البحر ١: ٤٧٠: «وقرأ أبو رجاء العطاردي ﴿يحبونهم﴾ بفتح الياء وهي لغة. وفي المثل: من حب طب، وجاء مضارعه على كسر العين شذوذًا؛ لأنه مضاعف متعد، وقياسه أن يكون مضموم العين: نحو مده يمده. وجره يجره». ٢ - قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله [٣: ٣١]. في ابن خالويه: ٢٠: «﴿يحببكم﴾ بفتح الياء أبو رجاء، وروى عنه (يحبكم) بالإدغام وفتح الياء». وفي البحر ٢: ٤٣١: «قرأ أبو رجاء العطاردي (تحبون، يحببكم) بفتح التاء والياء من حب، وهما لغتان». هل تحس منهم من أحد ... [١٩: ٩٨]. في البحر ٦: ٢٢١: «قرأ أبو حيوة وأبو بحرية وابن أبي عيلة، وأبو جعفر المدني: ﴿تحس﴾ بفتح التاء وضم الحاء ...». يخسر ١ - وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان [٥٥: ٩]. ٢ - وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ... [٨٣: ٣].

стр. 2202

في البحر ٨: ٤٣٩: ٥: «﴿يخسرون﴾ معدى بالهمزة. يقال: خسر الرجل وأخسره غيره». وفي المفردات: «﴿ولا تخسروا الميزان﴾ يجوز أن يكون إشارة إلى تحري العدالة في الوزن، وترك الحيف فيما يتعاطاه في الوزن. ويجوز أن يكون ذلك إشارة إلى تعاطي ما لا يكون به ميزانه في القيامة خاسرا، فيكون ممن قال فيه: ﴿فمن خفت موازينه﴾ وكلا المعنيين يتلازمان وكل خسران ذكره الله تعالى فهو على هذا المعنى الأخير، دون الخسران المتعلق بالمقتنيات الدنيوية، والتجارات البشرية». قرأ بلال بن أبي بردة «﴿ولا تخسروا﴾ بفتح التاء والسين. وقرأ أيضًا: ﴿ولا تخسروا﴾ من خسر يخسر». قال أبو الفتح: أما ﴿تخسروا﴾ بفتح التاء والسين فينبغي أن يكون على حذف حرف الجر، أي تخسروا في الميزان، فلما حذف حرف الجر أقضى إليه الفعل قبله، فنصبه ... وأما ﴿تخسروا﴾ بفتح التاء وكسر السين فعلى خسرت الميزان، وإنما المشهور أخسرته ... ويشبه أن يكون لغة في أخسرته. كما يشترك فيه فعلت وأفعلت من المعنى الواحد، نحو: جبرت الرجل وأجبرته وهلكت الشيء وأهلكته المحتسب ٢: ٣٠٣. وفي البحر ٨: ١٨٩: «وحكى ابن جني وصاحب اللوامح عن بلال فتح التاء والسين مضارع (خسر) وخرجها الزمخشري على أن يكون التقدير: في الميزان، فحذف الجار ونصب. ولا يحتاج إلى هذا التخريج، ألا ترى أن (خسر) جاء متعديا كقوله تعالى ﴿خسروا أنفسهم﴾ ﴿خسر الدنيا والآخرة﴾». أخفى ١ - وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ... [٦٠: ١].

стр. 2203

٢ - قل إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله [٣: ٢٩]. ٣ - ويبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب [٥: ١٥]. = ٣ ٤ - وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم [٢: ٢٧١]. تخفى. نخفى. يخفون. يخفين. في المفردات: «خفيته: أزلت خفاءه، وذلك إذا أظهرته: وأخفيته، إذا أوليته خفاء، وذلك إذا سترته، ويقابل به الإبداء والإعلان ...». أدبر تدعو من أدبر وتولى ... [٧٠: ١٧]. = ٤ دبر وأدبر بمعنى واحد، وقد قرئ في السبع بهما. والليل إذا أدبر ... [٧٤: ٣٣]. في الإتحاف: ٤٢٧: «نافع وحفص وحمزة ويعقوب وخلف بإسكان ذال (إذ) ظرفا لما مضى من الزمان ﴿أدبر﴾ بهمزة مفتوحة ودال ساكنة على وزن أكرم. الباقون بفتح الذال ظرفا لما يستقبل، وبفتح دال (دبر) على وزن ضرب، لغتان بمعنى يقال: دبر الليل وأدبر». النشر ٢: ٣٩٣، غيث النفع: ٢٦٨ الشاطبية: ٢٩٢، البحر ٨: ٣٧٨. أدلى فأدلى دلوه ... [١٢: ١٩]. في المفردات: «دلوت الدلو: إذا أرسلتها وأدليتها: أي أخرجتها، وقيل: يكون بمعنى أرسلتها، قاله أبو منصور في الشامل قال تعالى:

стр. 2204

﴿وأدلى دلوه﴾ واستعير للتوصل إلى الشيء». أركسهم ١ - فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا [٤: ٨٨]. ٢ - كلما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها ... [٤: ٩١]. في معاني القرآن ١: ٢٨١: «يقول: ردهم إلى الكفر. وهي في قراءة عبد الله وأبى: (والله ركسهم). في المفردات: «الركس: قلب الشيء على رأسه، ورد أوله إلى آخره، يقال أركسته فركس وارتكس في أمره. قال تعالى: ﴿والله أركسهم بما كسبوا﴾ أي ردهم إلى الكفر». وفي البحر ٣: ٣١٣: «أركسه أبلغ من ركسه، كما أن أسقاه أبلغ من سقاه» هذا النقل عن الراغب، وقد ذكر الراغب أن أسقاه أبلغ من سقاه ولم يذكر في المفردات أن أركسه أبلغ من ركسه. ترهبون ترهبون به عدو الله وعدوكم ... [٨: ٦٠]. انظر ص ١٢٧. يزلق وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم [٦٨: ٥١]. في المفردات: «الزلق والزلل متقاربان (صعيدا زلقا) أي دحضا لا نبات فيه.

стр. 2205

والمزلق المكان الدحيض ... ويقال: زلقه وأزلقه فزلق. قال يونس: لم يسمع الزلق والإزلاق إلا في القرآن ...». وفي الكشاف ٤: ٥٩٧: «قرئ ليزلقونك، بضم الياء وفتحها وزلقه وأزلقه بمعنى. ويقال: زلق الرأس وأزلقه: حلقه. يعني أنهم من شدة تحديقهم ونظرهم إليك شزرا بعيون العداوة والبغضاء يكادون يزلقون قدمك، أو يهلكونك، من قولهم: نظر إلى نظرا يكاد يصرعني، ويكاد يأكلني ... البحر ٨: ٣١٧. قرئ في السبع بالثلاثي وبالمزيد: في النشر ٢: ٣٨٩: «واختلفوا في ﴿ليزلقونك﴾: فقرأ المدنيان ونافع بفتح الياء. وقرأ الباقون بضمها». الإتحاف ٤٢٢، غيث النفع: ٢٦٤، الشاطبية: ٢٨٩. وفي البحر ٨: ٣١٧: «قرأ الجمهور ﴿ليزلقونك﴾ بضم الياء من أزلق، ونافع بفتحها من زلقت الرجل بالكسر، عدى بالفتحة من زلق الرجل، بالكسر، نحو: شترت عينه، بالكسر، وشترها الله بالفتح. وقرأ عبد الله وابن عباس (ليزهقونك)». فيسحتكم لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب ... [٢٠: ٦١]. في معاني القرآن ٢: ١٨٢: وقوله «﴿فيسحتكم﴾ ويسحت أكثر، وهو الاستئصال يستأصلكم بعذاب». في النشر ٢: ٣٢٠: «واختلفوا في ﴿فيسحتكم﴾: فقرأ حمزة والكسائي خلف وحفص ورويس بضم الياء وكسر الحاء. وقرأ الباقون بفتحها». الإتحاف: ٣٠٤، غيث النفع: ١٦٦، الشاطبية: ٢٤٧، البحر ٦: ٢٥٤.

стр. 2206

أسرى ١ - سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى [١٧: ١] ٢ - فأسر بأهلك بقطع من الليل ... [١١: ٨١]. = ٥ في المفردات: «السرى: سير الليل. يقال سرى وأسرى ... وقيل: إن أسرى ليست من لفظة سرى يسرى، وإنما هي من السراة، وهي أرض واسعة ... فأسرى نحو أجبل وأتهم وقوله ﴿سبحان الذي أسرى بعبده﴾ أي: ذهب به في سراة من الأرض، وسراة كل شيء: أعلاه، ومنه سراة النهار، أي ارتفاعه». في الكشاف: سرى وأسرى لغتان. وفي البحر ٦: ٥٠٤ ﴿أسرى بعبده﴾ أسرى بمعنى: سرى وليست الهمزة للتعدية، وعدى بالباء. ولا يلزم من تعديته بالباء المشاركة في الفعل. بل المعنى: جعله يسرى، لأن السرى يدل على الانتقال كمشى وجرى ... ، فأسرى وسرى على هذا كسقى وأسقى، إذا كانا بمعنى واحد؛ ولذلك قال المفسرون: معناه: سرى بعبده. قال ابن عطية: ويظهر أن ﴿أسرى﴾ معداة بالهمزة إلى مفعول محذوف، تقديره: أسرى الملائكة بعبده ... وأسرى في هذه الآية تخرج فصيحة، ولا يحتاج إلى تجوز قلق في مثل هذه اللفظة. وإنما احتاج ابن عطية إلى هذه الدعوى اعتقاده أنه إذا كان أسرى بمعنى سرى لزم من كون الباء للتعدية مشاركة الفاعل للمفعول.

стр. 2207

وهذا شيء ذهب إليه المبرد، فإذا قلت: قمت بزيد لزم من قيامك وقيام زيد عنده وهذا ليس كذلك. التبست عنده باء التعدية بباء الحال، فباء الحال يلزم فيه المشاركة، إذ المعنى: قمت ملتبسا بزيد، وباء التعدية مرادفة للهمزة، فقمت بزيد، والباء للتعدية، كقولك: أقمت زيدا، ولا يلزم من إقامتكه أن تقوم أنت. قال ابن عطية: ويحتمل أن تكون أسرى بمعنى سرى على حذف مضاف، كنحو قوله تعالى: ﴿ذهب الله بنورهم﴾ بعني أن يكون التقدير: لسرت ملائكته بعبده، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه. وهذا مبني على اعتقاد أنه يلزم المشاركة والباء للتعدية. فموارد القرآن في (أسر) بقطع الهمزة ووصلها يقتضي أنهما بمعنى واحد، ألا ترى أن قوله: ﴿فأسر بأهلك﴾ ﴿وأن أسر بعبادي﴾ قرئ بالقطع والوصل، ويبعد مع القطع تقدير مفعول محذوف، إذا لم يصرح به في موضع، فيستدل بالمصرح على المحذوف. ١ - فأسر بأهلك بقطع من الليل [١١: ٨١]، [١٥: ٦٥]. ٢ - ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي [٢٠: ٧٧]. ٣ - وأوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي [٢٦: ٥٢]. ٤ - فأسر بعبادي ليلا ... [٤٤: ٢٣]. في النشر ٢: ٢٩٠: واختلفوا في ﴿فأسر بأهلك﴾ هنا والحجر. وفي الدخان ﴿فأسر بعبادي﴾ وفي طه والشعراء ﴿أن أسر﴾: فقرأ المدنيان وابن كثير بوصل الألف في الخمسة. ويكسرون النون من (أن) للساكنين. وقرأ الباقون بقطع الهمزة مفتوحة، الإتحاف، والنشر ٢/ ٣٢١، ٣٧١، الإتحاف: ٢٥٩، ٣٣٢، ٣٨٨، ٣٠٦. غيث النفع: ١٣٠، ١٦٧، ١٨٦، ٢٣٦، الشاطبية ٢٢٤. البحر ٥/ ٢٤٨، ٧/ ١٧.

стр. 2208

أسفر والصبح إذا أسفر ... [٧٤: ٣٤]. في البحر ٨: ٣٧٨: «قرأ الجمهور ﴿أسفر﴾ رباعيًا. وابن السمينع وعيسى بن الفضل (سفر) ثلاثيا. والمعنى: طرح الظلمة عن وجهه». تسيمون لكم منه شراب ومنه شجر فيه تسيمون ... [١٦: ١٠]. نقل في الكشاف أن الفعل (سام) لازم قال ٢: ٥٩٧: «سامت الماشية: إذا عرت، فهي سائمة، وأسامها صاحبها ...». وفي المفردات أن الفعل (سام) متعد. قال: سمت الإبل في المرعى، وأسمتها وسومتها ... ويؤيد نقل الراغب أنه قرئ في الشواذ بالثلاثي في الآية السابقة: في البحر ٥: ٤٧٨: «قرأ زيد بن علي ﴿تسيمون﴾ بفتح التاء، فإن سمع متعديا كان هو وأسام بمعنى واحد، وإن كان لازما فتأويله على حذف مضاف، أي تسيم مواشيك» انظر معاني القرآن ٢: ٩٨. أشرق ١ - وأشرقت الأرض بنور ربها ... [٣٩: ٦٩]. في المفردات: «شرقت الشمس شروقا: طلعت. وأشرقت: أضاءت. وفي الكشاف ٤: ١٤٥: «قرئ وأشرقت على البناء للمفعول، من شرقت بالضوء تشرق: إذا امتلأت به واغتصت، وأشرقها الله». وفي البحر ٧: ٤٤١: «قال ابن عطية: وهذا إنما يترتب على فعل يتعدى،

стр. 2209

فهذا على أن يقال: أشرق البيت وأشرقه السراج، فيكون الفعل مجاوزا وغير مجاوز، كرجع ورجعت، ووقف ووقفت». في ابن خالويه: ١٣٢: ﴿وأشرقت الأرض﴾، ابن عباس وأبو الجوزاء». أشرك ١ - أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل ... [٧: ١٧٣]. أشركت. أشركتم. أشركنا. أشركوا = ١٢. أشركتموني. ٢ - إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به ... [١٣: ٣٦]. ٣ - ولا أشرك بربي أحدا ... [١٨: ٣٨]. تشرك، تشركوا = ٣. تشركون = ٧. يشرك = ٦. يشركون = ٢٠. ٤ - أشركه في أمري ... [٢٠: ٢٢]. جاء الثلاثي (شرك) متعديا كما نقل الراغب، وحذف المفعول في بعض الآيات أو نزل الفعل منزلة الفعل اللازم. في المفردات: «يقال: شركته وشاركته وتشاركوا واشتركوا، وأشركته في كذا». ﴿وأشركه في أمري﴾ قرأ ابن عامر بضم الهمزة، والباقون بفتحها. النشر ٢/ ٣٢٠. الإتحاف: ٣٠٣، غيث النفع: ١٦٤، الشاطبية: ٢٤٧. تشطط فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط ... [٣٨: ٢٢]. في المفردات: «الشطط: الإفراط في البعد يقال: شطت الدار.

стр. 2210

وأشط: يقال في المكان وفي الحكم». وفي البحر ٧: ٣٩٢: «قرأ أبو رجاء وابن أبي عيلة وقتادة والحسن وأبو حيوة (تشطط) من شط ثلاثا». ابن خالويه: ١٢٩. تشمت فلا تشمت بي الأعداء ... [٧: ١٥٠]. في المحتسب ١: ٢٥٩: «ومن ذلك قراءة مجاهد: ﴿فلا تشمت بي الأعداء﴾. وقرأ أيضًا: ﴿فلا تشمت بي الأعداء﴾. قال أبو الفتح: الذي رويناه عن قطرب في هذا أن قراءة مجاهد ﴿فلا تشمت بي الأعداء﴾ رفع كما ترى بفعلهم، فالظاهر أن انصرافه إلى الأعداء. ومحصوله: يا رب لا تشمت أنت بي الأعداء، كقراءة الجماعة. فأما مع النصب فإنه كأنه قال: لا تشمت بي أنت يا رب، وجاز هذا كما قال الله سبحانه: ﴿الله يستهزئ بهم﴾. ثم عاد إلى المراد. فأضمر فعلا نصب به الأعداء». وفي البحر ٤: ٣٩٦: «وخرج أبو الفتح قراءة مجاهد على أن يكون الفعل لازمًا ... وهذا خروج عن الظاهر، وتكلف في الإعراب. وقد روى تعدي (شمت) لغة، فلا يتكلف أنها لازمة، مع نصب الأعداء». وانظر ابن خالويه: ٤٦. سأصليه ١ - سأصليه سقر ... [٧٤: ٢٦].
следующие страницы →