← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 2206–2245 · переход к 2211.

стр. 2206

أسرى ١ - سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى [١٧: ١] ٢ - فأسر بأهلك بقطع من الليل ... [١١: ٨١]. = ٥ في المفردات: «السرى: سير الليل. يقال سرى وأسرى ... وقيل: إن أسرى ليست من لفظة سرى يسرى، وإنما هي من السراة، وهي أرض واسعة ... فأسرى نحو أجبل وأتهم وقوله ﴿سبحان الذي أسرى بعبده﴾ أي: ذهب به في سراة من الأرض، وسراة كل شيء: أعلاه، ومنه سراة النهار، أي ارتفاعه». في الكشاف: سرى وأسرى لغتان. وفي البحر ٦: ٥٠٤ ﴿أسرى بعبده﴾ أسرى بمعنى: سرى وليست الهمزة للتعدية، وعدى بالباء. ولا يلزم من تعديته بالباء المشاركة في الفعل. بل المعنى: جعله يسرى، لأن السرى يدل على الانتقال كمشى وجرى ... ، فأسرى وسرى على هذا كسقى وأسقى، إذا كانا بمعنى واحد؛ ولذلك قال المفسرون: معناه: سرى بعبده. قال ابن عطية: ويظهر أن ﴿أسرى﴾ معداة بالهمزة إلى مفعول محذوف، تقديره: أسرى الملائكة بعبده ... وأسرى في هذه الآية تخرج فصيحة، ولا يحتاج إلى تجوز قلق في مثل هذه اللفظة. وإنما احتاج ابن عطية إلى هذه الدعوى اعتقاده أنه إذا كان أسرى بمعنى سرى لزم من كون الباء للتعدية مشاركة الفاعل للمفعول.

стр. 2207

وهذا شيء ذهب إليه المبرد، فإذا قلت: قمت بزيد لزم من قيامك وقيام زيد عنده وهذا ليس كذلك. التبست عنده باء التعدية بباء الحال، فباء الحال يلزم فيه المشاركة، إذ المعنى: قمت ملتبسا بزيد، وباء التعدية مرادفة للهمزة، فقمت بزيد، والباء للتعدية، كقولك: أقمت زيدا، ولا يلزم من إقامتكه أن تقوم أنت. قال ابن عطية: ويحتمل أن تكون أسرى بمعنى سرى على حذف مضاف، كنحو قوله تعالى: ﴿ذهب الله بنورهم﴾ بعني أن يكون التقدير: لسرت ملائكته بعبده، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه. وهذا مبني على اعتقاد أنه يلزم المشاركة والباء للتعدية. فموارد القرآن في (أسر) بقطع الهمزة ووصلها يقتضي أنهما بمعنى واحد، ألا ترى أن قوله: ﴿فأسر بأهلك﴾ ﴿وأن أسر بعبادي﴾ قرئ بالقطع والوصل، ويبعد مع القطع تقدير مفعول محذوف، إذا لم يصرح به في موضع، فيستدل بالمصرح على المحذوف. ١ - فأسر بأهلك بقطع من الليل [١١: ٨١]، [١٥: ٦٥]. ٢ - ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي [٢٠: ٧٧]. ٣ - وأوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي [٢٦: ٥٢]. ٤ - فأسر بعبادي ليلا ... [٤٤: ٢٣]. في النشر ٢: ٢٩٠: واختلفوا في ﴿فأسر بأهلك﴾ هنا والحجر. وفي الدخان ﴿فأسر بعبادي﴾ وفي طه والشعراء ﴿أن أسر﴾: فقرأ المدنيان وابن كثير بوصل الألف في الخمسة. ويكسرون النون من (أن) للساكنين. وقرأ الباقون بقطع الهمزة مفتوحة، الإتحاف، والنشر ٢/ ٣٢١، ٣٧١، الإتحاف: ٢٥٩، ٣٣٢، ٣٨٨، ٣٠٦. غيث النفع: ١٣٠، ١٦٧، ١٨٦، ٢٣٦، الشاطبية ٢٢٤. البحر ٥/ ٢٤٨، ٧/ ١٧.

стр. 2208

أسفر والصبح إذا أسفر ... [٧٤: ٣٤]. في البحر ٨: ٣٧٨: «قرأ الجمهور ﴿أسفر﴾ رباعيًا. وابن السمينع وعيسى بن الفضل (سفر) ثلاثيا. والمعنى: طرح الظلمة عن وجهه». تسيمون لكم منه شراب ومنه شجر فيه تسيمون ... [١٦: ١٠]. نقل في الكشاف أن الفعل (سام) لازم قال ٢: ٥٩٧: «سامت الماشية: إذا عرت، فهي سائمة، وأسامها صاحبها ...». وفي المفردات أن الفعل (سام) متعد. قال: سمت الإبل في المرعى، وأسمتها وسومتها ... ويؤيد نقل الراغب أنه قرئ في الشواذ بالثلاثي في الآية السابقة: في البحر ٥: ٤٧٨: «قرأ زيد بن علي ﴿تسيمون﴾ بفتح التاء، فإن سمع متعديا كان هو وأسام بمعنى واحد، وإن كان لازما فتأويله على حذف مضاف، أي تسيم مواشيك» انظر معاني القرآن ٢: ٩٨. أشرق ١ - وأشرقت الأرض بنور ربها ... [٣٩: ٦٩]. في المفردات: «شرقت الشمس شروقا: طلعت. وأشرقت: أضاءت. وفي الكشاف ٤: ١٤٥: «قرئ وأشرقت على البناء للمفعول، من شرقت بالضوء تشرق: إذا امتلأت به واغتصت، وأشرقها الله». وفي البحر ٧: ٤٤١: «قال ابن عطية: وهذا إنما يترتب على فعل يتعدى،

стр. 2209

فهذا على أن يقال: أشرق البيت وأشرقه السراج، فيكون الفعل مجاوزا وغير مجاوز، كرجع ورجعت، ووقف ووقفت». في ابن خالويه: ١٣٢: ﴿وأشرقت الأرض﴾، ابن عباس وأبو الجوزاء». أشرك ١ - أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل ... [٧: ١٧٣]. أشركت. أشركتم. أشركنا. أشركوا = ١٢. أشركتموني. ٢ - إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به ... [١٣: ٣٦]. ٣ - ولا أشرك بربي أحدا ... [١٨: ٣٨]. تشرك، تشركوا = ٣. تشركون = ٧. يشرك = ٦. يشركون = ٢٠. ٤ - أشركه في أمري ... [٢٠: ٢٢]. جاء الثلاثي (شرك) متعديا كما نقل الراغب، وحذف المفعول في بعض الآيات أو نزل الفعل منزلة الفعل اللازم. في المفردات: «يقال: شركته وشاركته وتشاركوا واشتركوا، وأشركته في كذا». ﴿وأشركه في أمري﴾ قرأ ابن عامر بضم الهمزة، والباقون بفتحها. النشر ٢/ ٣٢٠. الإتحاف: ٣٠٣، غيث النفع: ١٦٤، الشاطبية: ٢٤٧. تشطط فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط ... [٣٨: ٢٢]. في المفردات: «الشطط: الإفراط في البعد يقال: شطت الدار.

стр. 2210

وأشط: يقال في المكان وفي الحكم». وفي البحر ٧: ٣٩٢: «قرأ أبو رجاء وابن أبي عيلة وقتادة والحسن وأبو حيوة (تشطط) من شط ثلاثا». ابن خالويه: ١٢٩. تشمت فلا تشمت بي الأعداء ... [٧: ١٥٠]. في المحتسب ١: ٢٥٩: «ومن ذلك قراءة مجاهد: ﴿فلا تشمت بي الأعداء﴾. وقرأ أيضًا: ﴿فلا تشمت بي الأعداء﴾. قال أبو الفتح: الذي رويناه عن قطرب في هذا أن قراءة مجاهد ﴿فلا تشمت بي الأعداء﴾ رفع كما ترى بفعلهم، فالظاهر أن انصرافه إلى الأعداء. ومحصوله: يا رب لا تشمت أنت بي الأعداء، كقراءة الجماعة. فأما مع النصب فإنه كأنه قال: لا تشمت بي أنت يا رب، وجاز هذا كما قال الله سبحانه: ﴿الله يستهزئ بهم﴾. ثم عاد إلى المراد. فأضمر فعلا نصب به الأعداء». وفي البحر ٤: ٣٩٦: «وخرج أبو الفتح قراءة مجاهد على أن يكون الفعل لازمًا ... وهذا خروج عن الظاهر، وتكلف في الإعراب. وقد روى تعدي (شمت) لغة، فلا يتكلف أنها لازمة، مع نصب الأعداء». وانظر ابن خالويه: ٤٦. سأصليه ١ - سأصليه سقر ... [٧٤: ٢٦].

стр. 2211

٢ - ونصله جهنم ... [٤: ١١٥]. ٣ - سوف نصليهم نارا ... [٤: ٥٦]. ٤ - سوف نصليه نارا ... [٤: ٣٠]. جاء الفعل الثلاثي ناصبا للمفعول في القرآن ونقل الزمخشري والعكبري أن الثلاثي ينصب مفعولين كأصلي، وقرئ بهما في الشواذ: في الكشاف ١: ٥٠٣: «﴿نصليه نارا﴾ بتخفيف اللام وتشديدها و (نصليه) بفتح النون من صلاه يصليه». وفي العكبري ١: ١٠٠: «هما لغتان، يقال: أصليته النار وصليته». قرئ في الشواذ بالثلاثي والمزيد في هذه الآيات: ١ - ومن يفعل ذلك فسوف نصليه نارا ... [٤: ٣٠]. ٢ - نوله ما تولى ونصله جهنم ... [٤: ١١٥]. ٣ - سوف نصليهم نارا ... [٤: ٥٦]. في ابن خالويه: ٢٥: «﴿فسوف نصليه﴾ بفتح النون، الأعمش وحميد». وفي البحر ٣: ٢٧٤: (نصليهم) الجمهور من أصلي. وقرأ حميد (نصليهم، من صليت). وفي البحر ٣: ٣٥١: «قرئ (ونصله) بفتح النون من صلاة». أضاء ١ - كلما أضاء لهم مشوا فيه ... [٢: ٢٠]. ٢ - فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم [٢: ١٧].

стр. 2212

٣ - يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار [٢٤: ٣٥]. في معاني القرآن ١: ١٨: «فيه لغتان: يقال: أضاء القمر، وضاء القمر، فمن قال: ضاء القمر قال: يضوء ضوءا. والضوء: فيه لغتان: ضم الضاد وفتحها». وفي المفردات: يقال: ضاءت النار، وأضاءت، وأضاءها غيرها. وفي الكشاف ١: ٧٣: «الإضاءة: فرط الإنارة ... وهي في الآية متعدية، ويحتمل أن تكون غير متعدية مسندة إلى (ما حوله). وفيه وجه آخر، وهو أن يستتر الضمير في الفعل (ضمير النار)، ويجعل إشراق ضوء النار حوله بمنزلة إشراق النار نفسها، على أن (ما) مزيدة، أو موصولة في معنى الأمكنة، و (حوله) نصب على الظرف». العكبري ١: ١٢، النهر ١: ٧٤. وفي البحر ١: ٧٨: «﴿أضاءت﴾ قيل: متعد، وقيل: لازم ومتعد، قالوا: وهو أكثر وأشهر. فإذا كان متعديا كانت الهمزة فيه للنقل، إذ يقال: ضاء المكان، كما قال العباس بن عبد المطلب في النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: وأنت لما ولدت أشرقت الأرض وضاءت بنورك الأفق والفاعل إذ ذاك ضمير النار و (ما) مفعوله و (حوله) صلة». كلما أضاء لهم مشوا فيه ... [٢: ٢٠]. أضاء: إما متعد، بمعنى: كلما نور لهم ممشى ومسلكا أخذوه، والمفعول محذوف. وإما غير متعد، بمعنى: لمع لهم. الكشاف ١: ٨٦. قرئ في الشواذ بالثلاثي في قوله تعالى: فلما أضاءت ما حوله ... [٢: ١٧]. في البحر ١: ٧٩: «قرأ ابن السمينع وابن أبي عبلة (فلما ضاءت ثلاثيا)،

стр. 2213

فيتخرج على زيادة (ما) وعلى أن تكون هي الفاعلة، إما موصولة، وإما موصوفة». معاني القرآن للزجاج ١: ٦٢. أطفأها ١ - كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ... [٥: ٦٤]. ٢ - يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ... [٩: ٣٢]. = ٢ في المفردات: «طفئت النار وأطفأتها ...». أغمض ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه ... [٢: ٢٦٧]. في المفردات: الغمض: النوم العارض. وغمض عينيه وأغمضها: وضع إحدى جفنتيه على الأخرى، ثم يستعار للتغافل والتساهل: وفي الكشاف ١: ٣١٥: «إلا بأن تتسامحوا في أخذه، وتترخصوا فيه، من قولك: أغمض فلان عن بعض حقه: إذا غض بصره ... وقرأ الزهري (تغمضوا) وأغمض وغمض بمعنى». وفي البحر ٢: ٣١٨: «قرأ الجمهور ﴿تغمضوا﴾ من أغمض، وجعلوه مما حذف مفعوله، أي تغمضوا أبصاركم أو بصائركم، وجوزوا أن يكون لازما كأغضى». وانظر المحتسب ١: ١٣٩ - ١٤٠. أفاض ١ - ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس ... [٢: ١٩٩]. = ٢.

стр. 2214

٢ - فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام [٢: ١٩٨]. = ٢. ٣ - إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه ... [١٠: ٦١]. = ٢. في المفردات: «فاض الماء: إذا سال منصبا. وأفاض إناءه: إذا ملأه حتى أساله، وأفضته ... استعير، أفاضوا في الحديث: إذا خاضوا فيه ...». وفي الكشاف ١: ٢٤٥: «(أفضتم): دفعتم بكثرة، وهو من إفاضة الماء، وهو صبه بكثرة، وأصله أفضتم أنفسكم، فترك ذكر المفعول، كما ترك في دفعوا من موضع كذا وصبوا ...». أقبره ثم أماته فأقبره ... [٨٠: ٢١]. في المفردات: «أقبرته: جعلت له مكانا يقبر فيه نحو: أسقيته: جعلت له ما يسقى منه». وفي البحر ٨: ٤٢٩: «أي جعل له قبرا، صيانة لجسده أن يأكله الطير والسباع. قبره: دفنه. وأقبره: صيره بحيث يقبر، وجعل له قبرا. والقابر: الدافن بيديه». يقصرون وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون ... [٧: ٢٠٢]. أقصر: كف عنه مع القدرة عليه. من المفردات. أي لا يكفون عن إمدادهم في الغواية. البحر ٤: ٤٥٠. وقد قرئ بالثلاثي في الآية في البحر ٤: ٤٥١: «قرأ الجمهور ﴿لا يقصرون﴾ من أقصر، أي

стр. 2215

كف. وقرأ ابن أبي عبلة وعيسى بن عمر ﴿ثم لا يقصرون﴾ من قصر، أي ثم لا ينقصون من إمدادهم وغوايتهم». ابن خالويه: ٤٨. وفي معاني القرآن ١: ٤٠٢: «العرب تقول: قد قصر عن الشيء» وأقصر عنه، فلو قرئت (يقصرون) لكان صوابا. وانظر معاني القرآن للزجاج ٢: ٤٣٩. أكننتم ١ - فيما عرضتم به من خطبة النساء أو أكننتم في أنفسكم [٢: ٢٣٥]. ٢ - وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم ... [٢٧: ٧٤]. في المفردات: خص كنت بما يستر ببيت أو ثوب وغير ذلك من الأجسام وأكننت بما يستتر في النفس. قرئ ﴿ما تكن صدورهم﴾، ابن خالويه: ١١٠، البحر ٧/ ٩٥. ألحد وذروا الذين يلحدون في أسمائه ... [٧: ١٨٠]. = ٣. في المفردات: «ألحد فلان: مال عن الحق ... وقرئ يلحدون بفتح الياء». وفي الكشاف ٢: ١٨٠: «واتركوا تسمية الذين يميلون عن الحق والصواب فيها، فيسمونه بغير الأسماء الحسنى، وذلك أن يسموه بما لا يجوز عليه ... أو أن يأبوا تسميته ببعض أسمائه الحسنى». قرئ بالثلاثي وبالمزيد في السبع في قوله تعالى: لسان الذي يلحدون إليه أعجمي ... [١٦: ١٠٣].

стр. 2216

قرأ بفتح الياء والحاء حمزة والكسائي وخلف. والباقون بالضم والكسر. الإتحاف: ٢٨٠، النشر: ٢: ٣٠٥، غيث النفع: ١٥٠. وفي البحر ٥: ٥٣٦: «ألحد ولحد بمعنى واحد. قال الزمخشري: يقال: ألحد القبر ولحده فهو ملحد وملحود: إذا أمال حفرة عن الاستقامة، فحفر في شق منه، ثم استعير لكل إمالة عن الاستقامة، فيقال: ألحد فلان في قوله وألحد في دينه، لأنه أمال دينه عن الأديان كلها، لم يحله من دين إلى دين». قرئ في السبع بالثلاثي والمزيد في قوله تعالى: ١ - وذروا الذي يلحدون في أسمائه ... [٧: ١٨٠]. ٢ - لسان الذي يلحدون إليه أعجمي [١٦: ١٠٣]. ٣ - إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا [٤١: ٤٠]. في النشر ٢: ٢٧٣: «اختلف هنا في (يلحدون) والنحل وحم السجدة: فقرأ حمزة بفتح الياء والحاء في الثلاثة وافقه الكسائي وخلف في النحل. وقرأ الباقون بضم الياء وكسر الحاء في ثلاثتهن». الإتحاف: ٢٣٣، غيث النفع: ١١٠، الشاطبية: ٢١١. البحر ٤/ ٤٣٠. ألحق ١ - قل أروني الذين ألحقتم به شركاء [٣٤: ٢٧]. ٢ - ألحقنا بهم ذريتهم ... [٥٢: ٢١]. ٣ - توفني مسلما وألحقني بالصالحين [٢٦: ٨٣]، [١٢: ١٠١]. في المفردات: «لحقته، ولحقت به: أدركته، ويقال: ألحقت كذا. قال بعضهم: يقال: ألحقه، بمعنى لحقه». وفي البحر ٧: ٢٨٠: «(ألحقتم به) الضمير محذوف، تقديره: ألحقتموهم به».

стр. 2217

أمد ١ - واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون ... [٢٦: ١٣٢]. ٢ - وأمددناكم بأموال وبنين ... [١٧: ٦]. أمددناهم. ٣ - أتمدونن بمال ... [٢٧: ٣٦]. ٤ - كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك [١٧: ٢٠]. يمددكم. يمدكم. في المفردات: «أكثر ما جاء الإمداد في المحبوب، والمد في المكروه». وفي البحر ٦: ٢١: «انتصب (كلا) بنمد، والمعنى. كل واحد من الفريقين نمد، كذا قدره الزمخشري وأعربوا (هؤلاء) بدلا من كل، ولا يصح أن يكون بدلا من كل على تقدير: كل واحد، إذ يكون بدل كل من بعض، فينبغي أن يكون التقدير: كل الفريقين، فيكون بدل كل من كل» العكبري ٢/ ٤٧. قرئ في السبع بالثلاثي وبالمزيد في قوله تعالى: وإخوانهم يمدونهم في الغي ... [٧: ٢٠٢]. في النشر ٢: ٢٧٥: «واختلفوا في (يمدونهم): فقرأ المدنيان بضم الياء وكسر الميم. وقرأ الباقون بفتح الياء وضم الميم». الإتحاف: ٢٣٥ غيث النفع: ١١١، الشاطبية: ٢١٢، البحر ٤: ٤٥١. وقرئ بالمزيد في الشواذ في قوله تعالى: ١ - ويمدهم في طغيانهم ... [٢: ١٥]. في ابن خالويه: ٢ (ويمدهم) بضم الياء، ابن محيض. الإتحاف: ١٣٠. ٢ - والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ... [٣١: ٢٧]. قرأ عبد الله والحسن وابن مصرف وابن هرمز بالياء من تحت من (أمد).

стр. 2218

الإتحاف: ٣٥٠، البحر ٧: ١٩١: وقرئ بالمزيد في الشواذ في قوله تعالى: ونمد له من العذاب مدا ١٩: ٨٢. في ابن خالويه: ٨٦: (ونمد) بضم النون، علي بن أبي طالب ﵁. أمطر ١ - وأمطرنا عليهم مطرا ... [٧: ٨٤]. = ٥ ٢ - فأمطر علينا حجارة من السماء ... [٨: ٣٢]. في المفردات: «مطرتنا السماء وأمطرتنا، وما مطرت منه بخير. ويقال: إن مطر يقال في الخير، وأمطر في العذاب». وفي الكشاف ٢: ١٢٦: «معنى مطرتهم: أصابتهم بالمطر، كقولهم: غاثتهم ووبلتهم، وجاءتهم، ورهمتهم. ويقال: أمطرت عليهم كذا: بمعنى: أرسلت عليهم إرسال المطر ﴿فأمطر علينا حجارة من السماء﴾ أي وأرسلنا عليهم نوعا من المطر عجيبا، يعني الحجارة». وفي الكشاف ٢: ٢١٧: «يقال: أمطرت السماء، كقولك: أنجمت وأسبلت، ومطرت كقولك: هننت وهطلت، وقد كثر الإمطار في معنى العذاب». وفي البحر ٤: ٣٣٥: «﴿وأمطرنا عليهم مطرا﴾ ضمن ﴿أمطرنا﴾ معنى أرسلنا، ومطرت كقولك: هننت وهطلت، وقد كثر الإمطار في معنى العذاب». وفي البحر ٤: ٣٣٥: «﴿وأمطرنا عليهم مطرا﴾ ضمن ﴿أمطرنا﴾ معنى أرسلنا، فلذلك عداه بعلى ...» البحر ٤: ٤٨٨. قرئ بالثلاثي في الشواذ في قوله تعالى: ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء [٢٥: ٤٠].

стр. 2219

في البحر ٦: ٥٠٠: «قرأ زيد بن على (مطرب) ثلاثيا، مبنيًا للمفعول، و (مطر) متعد. قال الشاعر: كمن بواديه بعد المحل ممطور». أمنى ١ - أفرأيتم ما تمنون أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون [٥٦: ٥٨]. ٢ - من نطفة إذا تمنى ... [٥٣: ٤٦]. في الكشاف ٤: ٤٦٥: «قرأ أبو السمال بفتح التاء. يقال: أمتي النطفة ومناها» وفي البحر ٨: ٢١١: «(ما تمنون) هو المني الذي يخرج من الإنسان، إذ ليس في خلقه عمل ولا إرادة ولا قدرة». أفرأيتم ما تمنون ... [٥٦: ٥٨]. قرأ أبو السمال (تمنون) بفتح التاء. ابن خالويه: ١٥١. البحر ٨: ٢١١. أنبت ١ - كمثل حبة أنبتت سبع سنابل ... [٢: ٢٦١]. = ٢. أنبتكم. أنبتنا = ٨. أنبتها. ٢ - فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض [٢: ٦١]، [٣٦: ٣٦]. ٣ - ما كان لكم أن تنبتوا شجرها ... [٢٧: ٦٠]. قرئ في السبع بالثلاثي وبالمزيد في قوله تعالى: وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن [٢٣: ٢٠]. في النشر ٢: ٣٢٨: «واختلفوا في ﴿تنبت بالدهن﴾: فقرأ ابن كثير وأبو عمر ورويس بضم التاء وكسر الباء. وقرأ الباقون بفتح التاء وضم الباء». الإتحاف: ٣١٨، غيث النفع: ١٧٧، الشاطبية: ٢٥٣.

стр. 2220

وفي البحر ٦: ٤٠١: فقيل: «(بالدهن) مفعول، والباء زائدة، التقدير: تنبت الدهن، وقيل: المفعول محذوف، أي تنبت جناها، ومعه الدهن. وقيل: أنبت لازم كنيت، فتكون الباء للحال. وكان الأصمعي ينكر ذلك ويتهم من روى في بيت زهير: قطينا حتى إذا أنبت البقل بلفظ أنبت. وقرأ الزهري والحسن بضم التاء وفتح الباء، و (بالدهن) حال». وفي معاني القرآن ٢: ٢٣٢ - ٢٣٣: «وقرأ الحسن (تنبت بالدهن) وهما لغتان. يقال: نبتت وأنبتت وأنبتت، كقول زهير: رأيت ذوي الحاجات حول بيوتهم ... قطينا لهم حتى إذا أنبت البقل ونبت، وهو كقولك: مطرت السماء وأمطرت ...». وفي المحتسب ٢: ٨٩: «وكذلك من قرأ ﴿تنبت بالدهن﴾ قد حذف مفعولها، أي تنبت ما تنبته ودهنها فيها، وذهبوا في قول زهير: حتى إذا أنبت البقل إلى أنه في معنى نبت وأنها لغة: فعلت وأفعلت، وقد يجوز أن يكون على هذا، أي محذوف المفعول، أي حتى أنبت البقل ثمره. ونحن نعلم أيضًا أن الدهن لا ينبت الشجرة، وإنها ينبتها الماء، ويؤكد ذلك أيضًا قراءة عبد الله (تخرج بالدهن)، أي تخرج من الأرض ودهنها فيها. فأما من ذهب إلى زيادة الباء، أي تنبت الدهن فمضعوف المذهب وزائد حرفا لا حاجة إلى اعتقاد زيادته ...». وانظر الكشاف ٣: ١٨٠، والعكبري ٢: ٧٨ حذف المفعول للعمل بها في بعض الآيات، كقوله تعالى: ﴿وأنبتت من كل زوج بهيج﴾ ٢٢: ٥. أي ألوانا، أو (من) زائدة عند الأخفش. العكبري ٢: ٧٣. لا فيها غول ولا هم غنها ينزفون ... [٣٧: ٤٧]. في البحر ٧/ ٣٦٠: «أي أبي إسحاق بفتح الياء وكسر الزاي، وطلحة بفتح الياء، وضم الزاي».

стр. 2221

أنشر ١ - فأنشرنا به بلدة ميتا ... [٤٣: ١١]. أنشره. ٢ - أم اتخذوا آلهة من الأرض وهم ينشرون [٢١: ٢١]. في البحر ٦: ٣٠٤: «قرأ الجمهور ﴿ينشرون﴾ مضارع أنشر، ومعناها: يحيون. وقال قطرب: معناها يخلقون. وقرأ مجاهد والحسن ﴿ينشرون﴾ مضارع نشر، وهما لغتان. نشر وأنشر متعديان. و (نشر) يأتي لازما». ١ - وانظر إلى العظام كيف ننشزها ... [٢: ٢٥٩]. في النشر ٢: ٢٣١: «واختلفوا في (ننشزها): فقرأ ابن عامر والكوفيون بالزاي المنقوطة. وقرأ الباقون بالراء المهملة». وفي الإتحاف: ١٦٢: «وعن الحسن (ننشرها) بفتح النون وضم الشين. وفي البحر ٢: ٢٩٣: «وقرأ ابن عباس والحسن وأبو حيوة وأبان عن عاصم بفتح النون والراء المهملة، وهما من أنشر ونشر بمعنى: أحيا، ويحتمل نشر أن يكون ضد الطي، كأن الموت طي العظام والأعضاء، وكأن جمع بعضها إلى بعض نشر. وقرأ النخعي (ننشزها) بفتح النون وضم الشين والزاي». ٢ - أم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون ... [٢١: ٢١]. في ابن خالويه: ٩١: «(ينشرون) ذكره الأخفش. وقال مجاهد: رواية عن الحسن». وفي الإتحاف: ٣٠٩: «وعن الحسن (ينشرون) بفتح الياء من نشر، قال في المفتاح «وكلهم بكسر الشين. وقال السمين: قرأ الحسن بفتح الياء، وضم الشين». وفي البحر ٦: ٣٠٤: «قرأ الجمهور (ينشرون) مضارع أنشر، ومعناه: يحيون». وقرأ مجاهد والحسن (ينشرون) مضارع نشر، وهما لغتان: نشر وأنشر متعديان، ونشر يأتي لازما، تقول: أنشر الله الموتى فنشروا، أي فحيوا.

стр. 2222

٣ - ثم إذا شاء أنشره ... [٨٠: ٢٢]. في البحر: ٨: ٤٢٩: «وفي كتاب اللوامح: شعيب بن الحجاب (شاء نشره) بغير همز قبل النون، وهما لغتان في الإحياء ...». ننشزها وانظر إلى العظام كيف ننشزها ... [٢: ٢٥٩]. في المفردات: «ويعبر عن الإحياء بالنشز والإنشاز، لكونه ارتفاعا بعد اتضاع». وفي البحر ٢: ٢٩٣: «وقرأ النخعي (ننشزها) بفتح النون وضم الشين وبالزاي». أنظر ١ - قل ادعوا شركاءكم ثم كيدون فلا تنطرون [٧: ١٩٥]. = ٣ ٢ - قل أنظرني إلى يوم يبعثون ... [٧: ١٤]. = ٣ وفي المفردات: «يقال: نظرته، وانتظرته، وأنظرته: أخرته ...». وفي النهر ٤: ٢٧٤: «أنظرني: أخرني». ٣ - يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم [٥٧: ١٣]. في النشر ٢: ٣٨٤: «واختلفوا في (انظرونا): فقرأ حمزة بقطع الهمزة مفتوحة، وكسر الظاء، بمعنى: أمهلونا. وقرأ الباقون بوصل الهمزة وضم الظاء، أي انتظرونا».

стр. 2223

الإتحاف: ٤١٠، غيث النفع: ٢٢٥، الشاطبية: ٢٨٦. البحر ٨/ ٢٤٠. أنكر ١ - فأي آيات الله تنكرون ... [٤٠: ٨١]. ينكر. ٢ - يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها ... [١٦: ٨٣]. في المفردات: الإنكار: ضد العرفان. يقال: أنكرت كذا ونكرت، وأصله أن يرد على القلب ما لا يتصوره، وذلك ضرب من الجهل ... وقد يستعمل ذلك فيما ينكر باللسان، وسبب الإنكار باللسان هو الإنكار بالقلب. لكن ربما ينكر اللسان الشيء، وصورته في القلب حاصله، ويكون ذلك كاذبا، وعلى ذلك قوله: ﴿يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها﴾. أوحى ١ - فأوحى إليهم لنهلكن الظالمين ... [١٤: ١٣]. = ٨ ٢ - وأوحى في كل سماء أمرها ... [٤١: ١٢]. ٣ - فأوحى إلى عبده ما أوحى ... [٥٣: ١٠]. أوحينا = ١٠. ٤ - وما أرسلنا من قبلنا إلا رجالا نوحي إليهم [١٢: ١٠٩]. = ٤. نوحيه = ٢. أوحى = ١١. في الكشاف ٢: ٥٤٥: (لنهلكن) حكاية تقتضي إضمار القول، أو إجراء

стр. 2224

الوحي مجرى القول، لأنه ضرب منه. وفي البحر ٨: ٣٤٦: وحي وأوحى بمعنى واحد. قرئ (وحي إلي). قل أوحى إلي أنه استمع نفر من الجن ... [٧٢: ١]. في ابن خالويه: ١٦٢: (وحى إلي) ابن أبي عبلة. وفي البحر ٨: ٣٤٦: «ابن أبي عبلة والعنكي عن أبي عمرو ... (وحى) ثلاثيًا. يقال: وحي وأوحى بمعنى واحد. قال العجاج: وحي إليها القرار فاستقرت. وقرأ زيد بن علي (أحى) بإبدال الواو همزة». أوفى ١ - بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين ... [٣: ٧٦]. ٢ - وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم ... [٢: ٤٠]. = ١٠ ٣ - الذين يوفون بعهد الله ... [١٣: ٢٠]. جاء (أوفى) لازما بمعنى الثلاثي. في المفردات: وفى بعهده وفاء. وأوفى: إذا تمم العهد، ولم ينقض حفظه. وفي الكشاف ١: ١٣٠: «يقال: أوفيت بعهدي، أي بما عاهدت عليه، وأوفيت بعهدك، أي بما عاهدتك عليه. ومعنى (فأوفوا بعهدي): أوفوا بما عاهدتموني عليه من الإيمان بي والطاعة لي». وفي البحر ١: ١٧٥: «قرأ الزهري (أوفى) مشددًا، ويحتمل أن يراد به التكثير، وأن يكون موافقا للمجرد، فإن أريد به التكثير، فيكون ذلك مبالغة على لفظ (أوف) وكأنه قيل: أبالغ في إيفائكم ...».

стр. 2225

(أفعل) اللازم آذن ١ - قال فرعون آمنتم به قبل أن آذن لكم [٧: ١٢٣]، [٢٠: ٧١]، [٢٦: ٤٩]. وجاء (آذن) متعديا بمعنى أعلم في مواضع أخرى سنتكلم عنها في المتعدى. يؤلون للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر [٢: ١٢٦]. في الكشاف ١: ٢٦٨ - ٢٦٩: «فإن قلت: كيف عدى بمن، وهو يعدي بعلى؟. قلت: قد ضمن في هذا القسم المخصوص معنى البعد، فكأنه قيل: يبعدون من نسائهم مؤلين أو مقسمين». وفي البحر ٣: ١٧٥: «الإيلاء: مصدر آلي، أي حلف، ويقال: تألى وائتلى، أي حلف ...». وقال في ١٨١: «(من) يتعلق بقوله (يؤلون) وآلى لا يتعدى بمن. فقيل: من بمعنى على. وقيل: بمعنى في، ويكون ذلك على حذف مضاف، أي على ترك وطء نسائهم، أو في ترك وطء نسائهم. وقيل: من زائدة. وهذا كله ضعيف. وإنما تتعلق بيؤلون على أحد وجهين: إما أن يكون (من) للسبب، أي يحلفون بسبب نسائهم، وإما أن يضمن الإيلاء، معنى الامتناع، فيعدى بمن، فكأنه قيل: للذين يمتنعون بالإيلاء من نسائهم».

стр. 2226

آمن أ- وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس [٢: ١٣]. = ٣٣ موضعا. ب- ومن الناس من يقول آمنا بالله ... [٢: ٨]. = ٣٢. ج- يخادعون الله والذين آمنوا ... [٢: ٩]. = ٢٥٨. د- ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم ... [٣: ٧٣]. = ١٢. هـ- أفتؤمنون ببعض الكتاب ... [٢: ٨٥]. = ٨. و- وإذا قيل لهم آمنوا ... [٢: ١٣]. = ١٨، وأفعال أخرى كثيرة. الفعل (آمن) جاء لازما، بمعنى صار ذا أمن. مفردات الراغب. والكثير أن يعدى بالباء، وقد عدى باللام في مواضع: ١ - فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه [١٠: ٨٣]. ٢ - فآمن له لوط ... [٢٩: ٢٦]. ٣ - قال آمنتم له قبل أن آذن لكم ... [٢٠: ٧١]. ٤ - وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون ... [٤٤: ٢١]. ٥ - لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة [٢: ٥٥]. ٦ - عهد إلينا أن لا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان [٣: ١٨٣]. ٧ - لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من أخباركم [٩: ٩٤].

стр. 2227

٨ - لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا [١٧: ٩٠]. ٩ - ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه [١٧: ٩٣]. ١٠ - أنؤمن لبشرين مثلنا ... [٢٣: ٤٧]. ١١ - قالوا أنؤمن لك واتبعك الأرذلون [٢٦: ١١١]. ١٢ - لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك [٧: ١٣٤]. ١٣ - أفتطمعون أن يؤمنوا لكم ... [٢: ٧٥]. وفي العكبري ١: ٢١: «إنما قال (نؤمن لك) لا بك، لأن المعنى: لن نؤمن لأجل قولك، أو يكون محمولاً على لن نقر لك بما أدعيته». وفي البحر ١: ٢١٠: «قيل معناه: لن نصدقك فيما جئت به من التوراة، ولم يريدوا نفي الإيمان به، بدليل قولهم: لك، ولم يقولوا: بك، نحو ﴿وما أنت بمؤمن لنا﴾ أي بمصدق. وقيل: معناه: لن نقر لك، فعبر عن الإقرار بالإيمان، وعداه باللام ... وقيل: يجوز أن تكون اللام للعلة، أي لن نؤمن لأجل قولك ...». وانظر ١: ٢٧٢. وحذف من الفعل (آمن) الجار والمجرور كثيرًا. يبلس ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون ... [٣٠: ١٢]. في الكشاف ٤: ٤٧٠: «الإبلاس: أي يبقى بائسا ساكتا متحيرا. يقال: ناظرته فأبلس: إذا لم ينبس ويئس من أن يحتج، ومنه الناقة المبلاس: التي لا ترغو: وقرئ (يبلس) بفتح اللام من أبلسه: إذا أسكته». البحر ٧: ١٦٥. في ابن خالويه: ١١٦: «﴿يبلس المجرمون﴾ علي ﵁ والسلمي». وفي المفردات: «الإبلاس: الحزن المعترض من شدة البأس، يقال: أبلس،

стр. 2228

ومنه اشتق إبليس فيما قيل. ولما كان الملبس كثيرًا ما يلتزم السكوت وينسى ما يعنيه قيل: أبلس فلان: إذا سكت وإذا انقطعت حجته، وأبلست الناقة فهي مبلاس: إذا لم ترغ لشدة الضيعة». أحاط ١ - وإذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس ... [١٧: ٦٠]. = ٥ ٢ - وقد أحاط بكل شيء علما ... [٦٥: ١٢]. ٣ - وأحاطت به خطيئته ... [٢: ٨١]. ٤ - أحطت بما لم تحط به ... [٢٧: ٢٢]. ٥ - ولم تحيطوا بها علما ... [٢٧: ٤٨]. يحيطون. أحيط. يحاط ... في النهر ٨: ٢٨٦: «﴿قد أحاط الله بكل شيء علما﴾ علما: تميز منقول. من الفاعل، تقديره: أحاط علمه بكل شيء». وفي المفردات: «الإحاطة: تقال على وجهين: أحدهما في الأجسام، نحو: أحطت بمكان كذا، أو تستعمل في الحفظ، نحو: ﴿إن الله بكل شيء محيط﴾ أي حافظ له من جميع جهاته. وتستعمل في المنع نحو: ﴿إلا أن يحاط بكم﴾ أي إلا أن تمنعوا. وقوله: ﴿أحاطت به خطيئته﴾ فذلك أبلغ استعارة وذلك أن الإنسان إذا ارتكب ذنبا واستمر عليه استجره إلى معاودة ما هو أعظم منه، فلا يزال يرتقى، حتى يطبع على قلبه، فلا يمكنه أن يخرج عن تعاطيه ... والإحاطة بالشيء علما هي أ، تعلم وجوده وجنسه وكيفيته، وغرضه المقصود به وبإيجاده، وما يكون به ومنه، وذلك ليس إلا لله تعالى».

стр. 2229

أخطأ ١ - وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ... [٣٣: ٥]. ٢ - ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ... [٢: ٢٨٦]. في البحر ٢: ٣٦٨: «قال الأصمعي: أخطأ: سها. وخطئ. تعمد. قال الشاعر: والناس يلحون الأمير إذا هم ... خطئوا الصواب ولا يلام المرشد ومن المفسرين من حمل النسيان هنا والإخطاء على ظاهرهما، وهما اللذان لا يؤاخذ المكلف بهما ...». والمفردات: «وجملة الأمر أن من أراد شيئًا فاتفق منه غيره يقال: أخطأ وإن وقع منه كما أراده يقال: أصاب». أخلد ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه [٧: ١٧٦]. في معاني القرآن ١: ٣٩٩: «ركن إليها وسكن. ولغة يقال: خلد إلى الأرض بغير ألف، وهي قليلة». وانظر معاني القرآن للزجاج ٢: ٤٣٢. وفي الكشاف ٢: ١٧٨: «مال إلى الدنيا ورغب فيها، وقيل: مال إلى السفاهة». وفي البحر ٤: ٤٢٣: «أي ترامى إلى شهوات الدنيا ورغب فيها، واتبع ما هو ناشيء عن الهوى.

стр. 2230

وقيل: مال إلى السفاهة والرذالة؛ كما يقال: فلان في الحضيض، عبارة عن انحطاط قدره ...». تدهن ودوا لو تدهن فيدهنون ... [٦٨: ٩]. في معاني القرآن ٣: ١٧٣: «يقال: ودوا لو تلين في دينك، فيلينون في دينهم. وقال بعضهم. لو تكفر فيكفرون، أي يتبعونك على الكفر». وفي الكشاف ٤: ٥٨٦: «تدهن: تلين وتصانع». أسرف ١ - وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بكلمات ربه [٢٠: ١٢٧]. ٢ - قل لعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله [٣٩: ٥٣]. ٣ - وآتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا ... [٦: ١٤١]. = ٢ يسرف. يسرفوا. في المفردات: «السرف: تجاوز الحد في كل فعل يفعله الإنسان، وإن كان ذلك في الإنفاق أشهر». أسلم ١ - وله أسلم من في السموات والأرض ... [٣: ٨٣]. ٢ - قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم ... [٦: ١٤]. ٣ - فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا ... [٧٢: ١٤].

стр. 2231

٤ - فلما أسلما وتله للجبين ... [٣٧: ١٣١]. ٥ - إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين [٢: ١٣١]. ٦ - وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين ... [٢٧: ٤٤]. ٧ - وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم [٣: ٢٠]. ٨ - ولكن قولوا أسلمنا ... [٤٩: ١٤]. ٩ - فإن أسلموا فقد اهتدوا ... [٣: ٢٠]. ١٠ - يحكم بها النبيون الذين أسلموا ... [٥: ٤٤]. ١١ - يمنون عليك أن أسلموا ... [٤٩: ١٧]. ١٢ - وأمرت أن أسلم لرب العالمين ... [٤٠: ٦٦]. ١٣ - كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون [١٦: ٨١]. ١٤ - فإلهكم إله واحد فله أسلموا ... [٢٢: ٣٤]. ١٥ - وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له ... [٣٩: ٥٤]. أسلم: دخل الإسلام، وبمعنى أذعن وانقاد فعل لازم، وجاء متعديا في قوله تعالى: ١ - بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره [٢: ١١٢]. ٢ - ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله ... [٤: ١٢٥]. ٣ - فقل أسلمت وجهي لله ... [٣: ٢٠]. ٤ - ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى [٣١: ٢٢]. جاء متعديا لأنه بمعنى: أخلص نفسه لله، لا يشرك به غيره. الكشاف ١: ١٧٨. أشارت فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا [١٩: ٢٩].

стр. 2232

الفعل لازم. أساء ١ - من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها [٤١: ٤٦]. = ٢ ٢ - إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها [١٧: ٧]. ٣ - ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوأى ... [٣٠: ١٠]. = ٢ ﴿أساء﴾ فعل لازم، وجوز أبو حيان في قوله تعالى ﴿أساءوا السوءى﴾. أن يكون ﴿السوأى﴾ مفعولاً لأساء، بمعنى اقترفوا. البحر ٧: ١٦٤. أشفق ١ - فأبين أن يحملنها وأشفقن منها ... [٣٣: ٧٢]. ٢ - أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات [٥٨: ١٣]. في المفردات: «الإشفاق: عناية مختلطة بخوف؛ لأن المشفق يحب المشفق عليه ويخاف ما يلحقه ... فإذا عدى بمن فمعنى الخوف فيه أظهر ...». أصر ١ - وأصروا واستكبروا استكبارا ... [٧١: ٧]. ٢ - ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها [٤٥: ٨]. ٣ - ولم يصروا على ما فعلوا ... [٣: ١٣٥]. ٤ - وكانوا يصرون على الحنث العظيم [٥٦: ٤٦].

стр. 2233

في المفردات: «الإصرار: التعقد في الذنب والتشدد فيه، والامتناع عن الإقلاع عنه، وأصلة من الصر، أي الشد ... والإصرار: كل عزم شددت عليه». في البحر ٣: ٦٠: قال قتادة: «الإصرار: المضي في الذنب قدما ...». وفي معاني القرآن للزجاج ١: ٤٨٢: «الإصرار: الإقامة على الشيء». أظلم وإذا أظلم عليهم قاموا ... [٢: ٢٠]. في الكشاف ١: ٨٦: «أظلم: يحتمل أن يكون غير متعد، وهو الظاهر، وأن يكون متعديا منقولا من (ظلم الليل). وفي البحر ١: ٩٠ - ٩١: «أصل أظلم أن لا يتعدى، يقال: أظلم الليل. وظاهر كلام الزمخشري أن أظلم يكون متعديا ... وله عندي تخريج غير ما ذكره الزمخشري، وهو أن يكون أظلم غير متعد بنفسه لمفعول، ولكنه يتعدى بحرف الجر، ألا ترى كيف عدى (أظلم) إلى المجرور بعلى ...». أعرض ١ - وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه [١٧: ٨٣]. = ٨. أعرضتم. أعرضوا = ٤. ٢ - وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا ... [٥: ٤٢]. تعرضن. تعرضوا = ٢. تعرض. يعرضوا. ٣ - أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم [٤: ٦٣]. = ١١. فأعرضوا = ٢. في المفردات: «إذا قيل: أعرض عني فمعناه: ولى مبديا عرضه. قال: ثم أعرض عنها ... وربما حذف (عنه) استغناء عنه ...».

стр. 2234

وفي البحر ٣: ٢٨١: «﴿فأعرض عنهم﴾ أي عن متابعتهم، وشغل البال بهم، وقبول إيمانهم وأعذارهم. وقيل: المعنى بالإعراض: معاملتهم بالرفق والأناة، ففي ذلك تأديب لهم، ولا يراد بالإعراض الهجر والقطيعة، فإن قوله ﴿وعظهم﴾ يمنع من ذلك، أي خوفهم بعذاب الله ...». أفضى وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض [٤: ٢١]. في معاني القرآن ١: ٢٥٩: «الإفضاء: أن يخلوا بها، وإن لم يجامعها». وفي المفردات: «أفضى إلى امرأته في الكناية أبلغ وأقرب إلى التصريح من قولهم: خلابها ...». وفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٣٩: «الإفضاء: أصله الغشيان، وقال بعضهم: إذا خلا فقد أفضى. غشى أو لم يغش». أفلح ١ - وقد أفلح اليوم من استعلى ... [٢٠: ٦٤]. = ٤. ٢ - ولن تفلحوا إذا أبدا ... [١٨: ٢٠]. ٣ - لعلكم تفلحون ... [٢: ١٨٩]. = ١١. يفلح = ٩. يفلحون = ٢. في الكشاف ١: ٤٦: «المفلح: الفائز بالبغية، كأنه الذي انفتحت له وجوه الظفر، ولم تستغلق عليه». قرئ بالثلاثي في قوله: ﴿إنه لا يفلح الكافرون﴾ [٢٣: ١١٧]. قرأ بفتح الياء الحسن. ابن خالويه: ٩٩، الإتحاف: ٣٢١. البحر ٦: ٤١٥.

стр. 2235

أفاق فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك ... [٧: ١٤٣]. في المفردات: «الإفاقة: رجوع الفهم إلى الإنسان بعد السكر أو الجنون، والقوة بعد المرض». أقبل ١ - وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون ... [٣٧: ٢٧]. = ٤. أقبلت. أقبلنا. أقبلوا = ٢. ٢ - أقبل يا موسى ولا تخف ... [٢٨: ٣١]. في المفردات: الإقبال: التوجهه نحو القبل كالاستقبال. أقر ١ - ثم أقررتم وأنتم تشهدون ... [٢: ٨٤]. = ٢. ٢ - قالوا أقررنا ... [٣: ٨١]. الإقرار بمعنى الاعتراف لازم. البحر ١: ٢٨٩. أقسم ١ - أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة [٧: ٤٩]. = ٢. أقسموا = ٦.

стр. 2236

٢ - فلا أقسم بمواقع النجوم ... [٥٦: ٧٥]. = ٨. تقسموا. يقسم، يقسمان = ٢. في المفردات: «أقسم: حلف، وأصله من القسامة: وهي أيمان تقسم على أولياء المقتول، ثم صار اسما لكل حلف». أقلع وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي ... [١١: ٤٤]. الإقلاع: الإمساك، يقال: أقلع المطر، وأقلعت الحمى. أنصت وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا ... [٧: ٢٠٤]. الإنصات: هو السكوت مع الإصغاء إليه. البحر ٤: ٤٥٢. يوفضون كأنهم إلى نصب يوفضون ... [٧٠: ٤٣]. في معاني القرآن ٣: ١٨٦: «الإيفاض: الإسراع». وفي الكشاف: ٤: ١٤١: «يوفضون، يسرعون إلى الداعي مستبقين، كما كانوا يستبقون إلى أنصابهم». الوصول إلى المكان ١ - إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأخبتوا إلى ربهم [١١: ٢٣]. ٢ - فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم ... [٢٢: ٥٤].

стр. 2237

في البحر ٥: ١٩٩: «الإخبات: التواضع والتذلل، مأخوذ من الخبت، وهو المطمئن من الأرض. وقيل: البراح القفر المستوي. ويقال: أخبت: دخل في الخبت، كانجد: دخل نجدا، أتهم: دخل تهامة، ثم توسع فيه فقيل: خبت ذكره. ويتعدى (أخبت) بإلى وباللام». وفي المفردات: «الخبت: المطمئن من الأرض. أخبت الرجل: قصد الخبت، ثم استعمل الإخبات استعمال اللين والتواضع. قال الله تعالى: ﴿وأخبتوا إلى ربهم﴾ ﴿وبشر المخبتين﴾ أي المتواضعين ﴿فتخبت له قلوبهم﴾ أي تلين وتخشع. والإخبات هنا قريب من الهبوط في قوله تعالى: ﴿وإن منها لما يهبط من خشية الله﴾». أصعد إذ تصعدون ولا تلوون على أحد ... [٣: ١٥٣]. في المفردات: «أما الإصعاد فقد قيل: هو الإبعاد في الأرض سواء كان ذلك في صعود أو حدور، وأصله من الصعود، وهو الذهاب إلى الأمكنة المرتفعة. ثم استعمل في الإبعاد، وإن لم يكن فيه اعتبار الصعود ...». وفي البحر ٣: ٨٢: «الهمزة في (أصعد) للدخول، أي دخلتم في الصعيد، ذهبتم فيه، كما تقول: أصبح زيد: دخل في الصباح، فالمعنى: إذ تذهبون في الأرض ...». أغمض ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه ... [٢: ٢٦٧]. في المحتسب ١: ١٣٩: «قال أبو الفتح: أما قراءة العامة وهي: ﴿إلا أن تبغضوا فيه﴾ فوجهها أن تأتوا غامضا من الأمر، لتطلبوا بذلك التأول على

стр. 2238

أخذه، فأغمض على هذا: أتى غامضا من الأمر؛ كقولهم: أعمن الرجل أتى عمان، وأعرق: أتى العراق، وأنجد: أتى نجدا ...». وسيأتي بتفصيل. أكب أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى ... [٦٧: ٢٢]. في الكشاف ٤: ٥٨٢: «يجعل (أكب) مطاوع وكبه يقال: كببته فأكب من الغرائب، ونحوه: قشعت الريح السحاب فأقشع، وما هو كذلك، ولا شيء من بناء (أفعل) مطاوعا، ولا يتقن نحو هذا إلا حملة كتاب سيبويه. وإنما (أكب) من باب أنقض، وألام. ومعناه: دخل في الكب، وصار ذا كب وكذلك أقشع السحاب: دخل في القشع، ومطاوع كب وقشع انكب وانقشع فإن قلت: ما معنى ﴿يمشي مكبا على وجهه﴾ وكيف قابل (يمشي سويا)؟ قلت: معناه: يمشي معتسفا في مكان معتاد غير مستو، فيه انخفاض وارتفاع فيعثر كل ساعة. فيخر على وجهه منكبا، فحاله نقيض حال من يمشي سويا». وفي البحر ٨: ٣٠٣: «﴿مكبا﴾ حال. من أكب، وهو لا يتعدى، وهو (كب) متعد. قال تعالى: ﴿فكبت وجوههم في النار﴾ والهمزة فيه الدخول في الشيء أو للضرورة، ومطاوع (كب) انكب ...». انظر الخصائص ٢: ٢١٥. المخصص ١٥: ٥٦، الأشباه والنظائر ١: ٣٢٢ لامية الأفعال. خاتمة المصباح. وشرح أدب الكاتب للجواليقي: ٢٣٨. وفي معاني القرآن ٣: ١٧١: «تقول: قد أكب الرجل: إذا كان فعله غير

стр. 2239

واقع على أحد فإذا وقع أسقطت الألف، فتقول قد كبه الله لوجهه، وكببته أنا لوجهه». أكدى وأعطى قليلا وأكدى ... [٥: ٣٤]. في معاني القرآن ٣: ١٠١: «أي أعطى قليلا ثم أمسك عن النفقة». وفي المفردات: «الكدية: صلابة في الأرض. يقال: حفر فأكدى: إذا وصل إلى الكدية، واستعير ذلك للطالب المخفق، والمعطي المقل ...». وفي الكشاف ٤: ٤٢٧: «أعطى قليلا وأمسك، وأصله إكداء الحافر، وهو أن تلقاه كدية، وهي صلابة كالصخرة، فيمسك عن الحفر، ونحوه: أجبل الحافر. ثم استعير فقيل: أجبل الشاعر: إذا أفحم ...» النهر ٨: ١٦٥. أناب ١ - ويهدي إليه من أناب ... [١٣: ٢٧]. ٢ - وأنابوا إلى الله ... [٣٩: ١٧]. أنبنا. ٣ - عليه توكلت وإليه أنيب ... [١١: ٨٨]. = ٢. ينيب = ٣. ٤ - وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له ... [٣٩: ٥٤].

стр. 2240

في المفردات: «الإنابة إلى الله: ألرجوع إليه بالتوبة، وإخلاص العمل». وفي الكشاف ٢: ٥٢٨: «أناب: أقبل إلى الحق، وحقيقته: دخل في نوبة الخير». وفي البحر ٤: ٢٥٥: «﴿وإليه أنيب﴾ أرجع في جميع أقوالي وأفعالي». أزف فأقبلوا إليه يزفون ... [٣٧: ٩٤]. قرأ حمزة ﴿يزفون﴾ بضم الياء من أزف الظليم، وهو ذكر النعام: دخل في الزفيف، فالهمزة ليست للتعدية، وإنما هي للدخول. الإتحاف: ٣٦٩، النشر، ٣٥٧ غيث النفع: الشاطبية ٢٧٢. وفي البحر ٧: ٣٦٦: «أو من زفاف العروس، وهو التمهل في المشية؛ إذ كانوا في طمأنينة أن ينال أصنامهم شيء لعزتهم. وقرأ حمزة بضم الياء ...». أقضى ثم اقضوا إلي ولا تنظرون ... [١٠: ٧١]. قرأ السري بن ينعم (ثم افضوا) بالفاء. من أفضيت: صرت إلى الفضاء؛ كقولهم: أعرق: إذا صار إلى العراق، وأعمن الرجل: إذا صار إلى عمان، وأنجد أتى نجدا. المحتسب ١: ٣١٥.

стр. 2241

الدخول في الوقت فلما أثقلت دعوا الله ربهما ... [٧: ١٩٨]. في الكشاف ٢: ١٨٦: «﴿أثقلت﴾ حان وقت ثقل حملها؛ كقولك: أقربت». وفي البحر ٤: ٤٤٠: «أي دخلت في الثقل؛ كما تقول: أصبح وأمسى. أو صارت ذا ثقل كما تقول: أثمر الرجل وألبن: إذا صار ذا ثمر ولبن ...». حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت ... [١٠: ٢٤]. قرأ سعد بن أبي وقاص ... (وأزينت) على وزن (أفعلت) كأحصد الزرع، أي حضرت زينتها وحانت، وصحت الياء على جهة الندور. البحر ٥/ ١٤٣ - ١٤٥. ابن خالويه: ٥٦، المحتسب ١: ٣١١. أسفر والصبح إذا أسفر ... [٧٤: ٣٤]. في المفردات: «السفر كشف الغطاء، ويختص ذلك بالأعيان، نحو سفر العامة عن الرأس، والخمار عن الوجه. وسفر البيت: كنسه بالمسفر، أي المكنس، وذلك إزالة السفر عنه، وهو التراب الذي يكنس منه. والإسفار يختص باللون، نحو: ﴿والصبح إذا أسفر﴾ أي أشرق لونه. (وأسفروا بالصبح تؤجروا) من قولهم: أسفرت، أي دخلت فيه نحو: أصبحت».

стр. 2242

سبت وأسبت ويوم لا يسبتون لا تأتيهم ... [٧: ١٦٣]. قرأ علي والحسن وعاصم ﴿يسبتون﴾ من أسبت: دخل في السبت. البحر ٤: ٤١١ ابن خالويه: ٤٧، الإتحاف: ٢٣٢. تصبح. تمسي ١ - فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون [٣٠: ١٧]. أي حين تدخلون في المساء وفي الصباح. وأصبح الناقصة تكون لاتصاف الموصوف بصفته وقت الصبح وتكون بمعنى صبر. وتحتمل في قوله تعالى: ﴿فأصبحتم بنعمته إخوانا﴾ [٣: ١٨]. التمام والنقصان البحر ٣/ ١٨ - ١٩. مظلمون وآية لهم الليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون [٣٦: ٣٧]. في البحر ٧: ٣٣٥ - ٣٣٦: «داخلون في الظلام؛ كما تقول: أعتمنا وأسحرنا». تظهرون وله الحمد في السموات والأرض وعشيا وحين تظهرون [٣٠: ١٨].

стр. 2243

في المفردات: «الظهيرة: وقت الظهر وأظهر فلان حصل في ذلك الوقت، على بناء أصبح وأمسى ...». وفي البحر ٧: ١٦٦: «لما لم يتصرف من العشي فعل، لا يقال: أعشى، كما يقال: أصبح وأمسى وأظهر جاء التركيب وعشيا». المعصرات وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا ... [٧٨: ١٤]. في البحر ٨: ٤١١: «المعصرات: السحاب الماطرة، مأخوذ من العصر، لأن السحاب ينعصر، فيخرج منه الماء. وقيل: ألسحاب التي فيها الماء، ولم تمطر، وقال ابن كيسان: سميت بذلك من حيث تغيث، فهي من العصرة. ومنه قوله: ﴿وفيه يعصرون﴾ والعاصر: المغيث فهو ثلاثي، وجاء هنا من أعصر، دخلت في حين العصر، فحان لها أن تعصر، و (أفعل) للدخول في الشيء ...». أكبرته فلما رأيته أكبرنه ... [١٢: ٣١]. في المفردات: «أكبرت الشيء، رأيته كبيرا». في الكشاف ٢: ٤٦٤ (أكبرت) أعظمته وقيل أكبرن بمعنى حضن، والهاء للسكت. يقال أكبرت المرأة: إذا حاضت. وحقيقته دخلت في الكبر، لأنها بالحيض تخرج من حد الصغر إلى حد الكبر. البحر ٥: ٣٠٢ - ٣٠٣.

стр. 2244

مليم ١ - فالتقمه الحوت وهو مليم ... [٣٧: ١٤٢]. ٢ - فنبذناهم في اليوم وهو مليم ... [٥١: ٤٠]. في المفردات: «ألام: استحق اللوم ...». وفي الكشاف ٤: ٦١: «مليم داخل في الملامة ...». وفي الكشاف ٤: ٤٠٣: «مليم: آت بما يلام عليه من كفره وعناده». في البحر: ٨: ١٤٠: «مليم: آت من المعاصي، ما يلام عليه». وفي النهر ٧: ٣٧٤: «مليم: آت بما يلام عليه، وهو اللوم والعتاب». انفض لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا [٦٣: ٧]. في الكشاف ٤: ٥٤٣: «قرئ ﴿يفنضوا﴾ من انفض القوم: إذا فنيت أزوادهم، وحقيقته: حان لهم أن ينفضوا مزاودهم». وفي البحر ٨: ٢٧٤: «والفضل بن عيسى ﴿ينفضوا﴾ من أنفض القوم: فنى طعامهم، فنفض الرجل وعادى، والفعل من باب ما يعدى بغير الهمزة، وبالهمزة لا يتعدى ...». ابن خالويه: ١٥٧. السلب ١ - إن الساعة آتية أكاد أخفيها ... [٢٠: ١٥]. أخفيها: بفتح الهمزة بمعنى أظهرها، ذكر ذلك الفراء والزمخشري وأبو الفتح والعكبري وأبو حيان. وقال الفراء: هي من الأضداد فتكون بمعنى أسترها.

стр. 2245

أخفيها: بضم الهمزة بمعنى أظهرها وبمعنى أسترها فهي من الأضداد أيضًا، والهمزة فيها للسلب في المعنيين. بمعنى الظهور الهمزة للسلب، والمراد: أزيل خفاءها وهو سترها، وبمعنى الستر: أزيل خفاءها، وهو الظهور. وهذه هي نصوص النحويين: في معاني القرآن ٢: ١٧٦ - ١٧٧: «قرأت القراء ﴿أكاد أخفيها﴾ بالضم. وقرأ سعيد بن بجير ﴿أخفيها﴾ بفتح الألف ... من خفيت. وخفيت: أظهرت، وخفيت: سترت ... قال الشاعر: فإن تدفنوا الداء لا نخفه ... وإن تبعثوا الحرب لا نقعد يريد: فلا تظهره: وفي المحتسب ٢: ٤٧ - ٤٨: «ومن ذلك قراءة سعيد بن جبير، ورويت عن الحسن ومجاهد ﴿أخفيها﴾ بفتح الهمزة. قال أبو الفتح: أخفيت الشيء: كتمته وأظهرته جميعا. وخفيته، بلا ألف: أظهرته البتة. فمن ذلك قراءة من قرأ ﴿أخفيها﴾ قالوا معناه: أظهرها. قال أبو علي: الغرض فيه أزيل خفاءها، وهو ما تلف به القربة ونحوها من كساء وما يجري مجراه ... فأخفيته: سلبت عنه خفاءه، وإذا زال عنه ساتره ظهر لا محالة، ومثله من السلب: أشكيت الرجل: إذا أنزلت عنه ما يشكو. فأما (أخفيها) بفتح الألف فإنه أظهرها ...». وفي الكشاف ٣: ٥٦: «عن أبي الدرداء وسعيد بن جبير (أخفيها) بالفتح من خفاه: إذا أظهره، أي قرب إظهارها ... وقد جاء في بعض اللغات: أخفاه بمعنى خفاه وبه فسر بيت امرئ القيس: فإن تدفنوا الداء لا نخفه ... وإن تبعثوا الحرب لا نقعد (فأكاد أخفيها) محتمل للمعنيين». وفي العكبري ٢: ٦٣: «(أخفيها) بضم الهمزة فيه وجهان»: أحدهما: أسترها من نفسي ... والثاني: أظهرها: وقيل: هو من الأضداد. وقيل: الهمزة للسلب، أي أزيل خفاءها. ويقرأ بفتح الهمزة، ومعناه: أظهرها.
следующие страницы →