Полный текст (6 999 стр.). Показаны 2241–2280 · переход к 2246.
стр. 2241
الدخول في الوقت
فلما أثقلت دعوا الله ربهما ... [٧: ١٩٨].
في الكشاف ٢: ١٨٦: «﴿أثقلت﴾ حان وقت ثقل حملها؛ كقولك: أقربت».
وفي البحر ٤: ٤٤٠: «أي دخلت في الثقل؛ كما تقول: أصبح وأمسى. أو صارت ذا ثقل كما تقول: أثمر الرجل وألبن: إذا صار ذا ثمر ولبن ...».
حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت ... [١٠: ٢٤].
قرأ سعد بن أبي وقاص ... (وأزينت) على وزن (أفعلت) كأحصد الزرع، أي حضرت زينتها وحانت، وصحت الياء على جهة الندور. البحر ٥/ ١٤٣ - ١٤٥. ابن خالويه: ٥٦، المحتسب ١: ٣١١.
أسفر
والصبح إذا أسفر ... [٧٤: ٣٤].
في المفردات: «السفر كشف الغطاء، ويختص ذلك بالأعيان، نحو سفر العامة عن الرأس، والخمار عن الوجه. وسفر البيت: كنسه بالمسفر، أي المكنس، وذلك إزالة السفر عنه، وهو التراب الذي يكنس منه.
والإسفار يختص باللون، نحو: ﴿والصبح إذا أسفر﴾ أي أشرق لونه. (وأسفروا بالصبح تؤجروا) من قولهم: أسفرت، أي دخلت فيه نحو: أصبحت».
стр. 2242
سبت وأسبت
ويوم لا يسبتون لا تأتيهم ... [٧: ١٦٣].
قرأ علي والحسن وعاصم ﴿يسبتون﴾ من أسبت: دخل في السبت. البحر ٤: ٤١١ ابن خالويه: ٤٧، الإتحاف: ٢٣٢.
تصبح. تمسي
١ - فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون [٣٠: ١٧].
أي حين تدخلون في المساء وفي الصباح.
وأصبح الناقصة تكون لاتصاف الموصوف بصفته وقت الصبح وتكون بمعنى صبر.
وتحتمل في قوله تعالى: ﴿فأصبحتم بنعمته إخوانا﴾ [٣: ١٨]. التمام والنقصان البحر ٣/ ١٨ - ١٩.
مظلمون
وآية لهم الليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون [٣٦: ٣٧].
في البحر ٧: ٣٣٥ - ٣٣٦: «داخلون في الظلام؛ كما تقول: أعتمنا وأسحرنا».
تظهرون
وله الحمد في السموات والأرض وعشيا وحين تظهرون [٣٠: ١٨].
стр. 2243
في المفردات: «الظهيرة: وقت الظهر وأظهر فلان حصل في ذلك الوقت، على بناء أصبح وأمسى ...».
وفي البحر ٧: ١٦٦: «لما لم يتصرف من العشي فعل، لا يقال: أعشى، كما يقال: أصبح وأمسى وأظهر جاء التركيب وعشيا».
المعصرات
وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا ... [٧٨: ١٤].
في البحر ٨: ٤١١: «المعصرات: السحاب الماطرة، مأخوذ من العصر، لأن السحاب ينعصر، فيخرج منه الماء. وقيل: ألسحاب التي فيها الماء، ولم تمطر، وقال ابن كيسان:
سميت بذلك من حيث تغيث، فهي من العصرة. ومنه قوله: ﴿وفيه يعصرون﴾ والعاصر: المغيث فهو ثلاثي، وجاء هنا من أعصر، دخلت في حين العصر، فحان لها أن تعصر، و (أفعل) للدخول في الشيء ...».
أكبرته
فلما رأيته أكبرنه ... [١٢: ٣١].
في المفردات: «أكبرت الشيء، رأيته كبيرا».
في الكشاف ٢: ٤٦٤ (أكبرت) أعظمته وقيل أكبرن بمعنى حضن، والهاء للسكت.
يقال أكبرت المرأة: إذا حاضت. وحقيقته دخلت في الكبر، لأنها بالحيض تخرج من حد الصغر إلى حد الكبر. البحر ٥: ٣٠٢ - ٣٠٣.
стр. 2244
مليم
١ - فالتقمه الحوت وهو مليم ... [٣٧: ١٤٢].
٢ - فنبذناهم في اليوم وهو مليم ... [٥١: ٤٠].
في المفردات: «ألام: استحق اللوم ...».
وفي الكشاف ٤: ٦١: «مليم داخل في الملامة ...».
وفي الكشاف ٤: ٤٠٣: «مليم: آت بما يلام عليه من كفره وعناده».
في البحر: ٨: ١٤٠: «مليم: آت من المعاصي، ما يلام عليه».
وفي النهر ٧: ٣٧٤: «مليم: آت بما يلام عليه، وهو اللوم والعتاب».
انفض
لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا [٦٣: ٧].
في الكشاف ٤: ٥٤٣: «قرئ ﴿يفنضوا﴾ من انفض القوم: إذا فنيت أزوادهم، وحقيقته: حان لهم أن ينفضوا مزاودهم».
وفي البحر ٨: ٢٧٤: «والفضل بن عيسى ﴿ينفضوا﴾ من أنفض القوم: فنى طعامهم، فنفض الرجل وعادى، والفعل من باب ما يعدى بغير الهمزة، وبالهمزة لا يتعدى ...». ابن خالويه: ١٥٧.
السلب
١ - إن الساعة آتية أكاد أخفيها ... [٢٠: ١٥].
أخفيها: بفتح الهمزة بمعنى أظهرها، ذكر ذلك الفراء والزمخشري وأبو الفتح والعكبري وأبو حيان. وقال الفراء: هي من الأضداد فتكون بمعنى أسترها.
стр. 2245
أخفيها: بضم الهمزة بمعنى أظهرها وبمعنى أسترها فهي من الأضداد أيضًا، والهمزة فيها للسلب في المعنيين. بمعنى الظهور الهمزة للسلب، والمراد: أزيل خفاءها وهو سترها، وبمعنى الستر: أزيل خفاءها، وهو الظهور. وهذه هي نصوص النحويين:
في معاني القرآن ٢: ١٧٦ - ١٧٧: «قرأت القراء ﴿أكاد أخفيها﴾ بالضم.
وقرأ سعيد بن بجير ﴿أخفيها﴾ بفتح الألف ... من خفيت. وخفيت: أظهرت، وخفيت: سترت ... قال الشاعر:
فإن تدفنوا الداء لا نخفه ... وإن تبعثوا الحرب لا نقعد
يريد: فلا تظهره:
وفي المحتسب ٢: ٤٧ - ٤٨: «ومن ذلك قراءة سعيد بن جبير، ورويت عن الحسن ومجاهد ﴿أخفيها﴾ بفتح الهمزة.
قال أبو الفتح: أخفيت الشيء: كتمته وأظهرته جميعا. وخفيته، بلا ألف: أظهرته البتة. فمن ذلك قراءة من قرأ ﴿أخفيها﴾ قالوا معناه: أظهرها.
قال أبو علي: الغرض فيه أزيل خفاءها، وهو ما تلف به القربة ونحوها من كساء وما يجري مجراه ... فأخفيته: سلبت عنه خفاءه، وإذا زال عنه ساتره ظهر لا محالة، ومثله من السلب: أشكيت الرجل: إذا أنزلت عنه ما يشكو.
فأما (أخفيها) بفتح الألف فإنه أظهرها ...».
وفي الكشاف ٣: ٥٦: «عن أبي الدرداء وسعيد بن جبير (أخفيها) بالفتح من خفاه:
إذا أظهره، أي قرب إظهارها ... وقد جاء في بعض اللغات: أخفاه بمعنى خفاه وبه فسر بيت امرئ القيس:
فإن تدفنوا الداء لا نخفه ... وإن تبعثوا الحرب لا نقعد
(فأكاد أخفيها) محتمل للمعنيين».
وفي العكبري ٢: ٦٣: «(أخفيها) بضم الهمزة فيه وجهان»:
أحدهما: أسترها من نفسي ... والثاني: أظهرها: وقيل: هو من الأضداد. وقيل: الهمزة للسلب، أي أزيل خفاءها. ويقرأ بفتح الهمزة، ومعناه: أظهرها.
стр. 2246
يقال: خفيت الشيء: أظهرته.
وفي البحر ٦: ٢٣٢: «بفتح الهمزة بمعنى: أظهرها، وبالضم مضارع أخفى، بمعنى: ستر، والهمزة هنا للإزالة، أي أزلت الخفاء، وهو الظهور.
وإذا أزلت الظهور صار للستر، كقولك، أعجمت الكتاب: أزلت عنه العجمة. وقال أبو علي: هذا من باب السلب، ومعناه: أزيل عنها خفاءها، وهو سترها ... وقيل أخفيها بمعنى أظهرها، فتتحد القراءتان، وأخفى من الأضداد، بمعنى الإظهار وبمعنى الستر».
أقسط
١ - وإن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء [٤: ٣].
= ٢.
٢ - فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا ... [٤٩: ٩].
في المفردات: «الإقساط أن يعطي قسط غيره، وذلك إنصاف. ولذلك قيل: قسط الرجل إذا جار، وأقسط: إذا عدل».
صار صاحب ما اشتق منه أفعل
أ- انظروا إلى ثمره إذا أثمر ... [٦: ٩٩].
ب- كلوا من ثمره إذا أثمر ... [٦: ١٤١].
في البحر ٤: ٤٤٠: «كما تقول: أثمر الرجل وألبن: إذا صار ذا ثمر ولبن».
أجرم
١ - قل لا تسألون عما أجرمنا ... [٣٤: ٢٤].
٢ - سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله [٦: ١٢٤].
стр. 2247
٣ - وأنا بريء مما تجرمون ... [١١: ٣٥].
في المفردات: «أجرم: صار ذا جرم، أثمر وأتمر وألبن. الحرم: قطع الثمرة، واستعير ذلك لكل اكتساب مكروه».
التعريض
تفيد فيه الهمزة أنك جعلت ما كان مفعولا معرضا لأن يقع عليه الحدث، سواء صار مفعولا له أم لا، نحو: أقتلته: أي عرضته لأن يكون مقتولا، قتل أم لا، وأبعت الفرس، أي عرضته للبيع، بيع أو لا.
ألا إنهم يثنون صدورهم ... [١١: ٥].
وفي العكبري ٢: ١٩: «ويقرأ بضم الياء، وماضيه أثنى، ولا يعرف في اللغة، إلا أن يقال: معناه: عرضوها للإثناء، كما تقول: أبعت الفرس: عرضته للبيع».
وانظر البحر ٥: ٢٠٢، والمحتسب ١: ٣١٩ - ٣٢٠.
أفعل بمعنى استفعل
وبالآخرة هم يوقنون ... [٢: ٤].
= ١١. توقفون.
وفي البحر ١: ٤١: «الإيقان: التحقق للشيء لسكوته ووضحوه. يقال: يقن الماء: سكن فطهر ما تحته. وأفعل بمعنى استفعل. كابل بمعنى استيل. وفي المفردات: يقال: أيقن استيقن ...».
أزره، آزره
كزرع أخرج شطاه فآزره ... [٤٨: ٢٩].
стр. 2248
في الإتحاف: ٣٩٧: «ابن ذكوان وهشام (ازره) بقصر الهمزة، والباقون. بالمد لغتان، وزن المقصور (فعله) والممدود (افعله) عند الأخفش. و (فاعله) عند غيره. لكن قال في الدر: غلط من قال إنه (فاعل) لأنه لم يسمع تؤازر، بل تؤزر» النشر ٢: ٣٧٥، غيث النفع: ٢٤٣، الشاطبية: ٢٨١. البحر ٨/ ١٠٣.
فعل وأفعل
ذكرنا قراءات كثيرة فيما سبق قرئ فيها بفعل وأفعل في السبع وفي غيرها ونضيف إلى ما سبق هذه القراءات السبعية:
حزن وأحزن
١ - ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر ... [٣: ١٧٦].
٢ - لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر ... [٥: ٤١].
٣ - قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون ... [٦: ٣٣].
٤ - ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا ... [١٠: ٦٥].
٥ - ومن كفر فلا يحزنك كفره ... [٣١: ٢٣].
٦ - فلا يحزنك قولهم إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون [٣٦: ٧٦].
٧ - إني ليحزنني أن تذهبوا به ... [١٢: ١٣].
٨ - لا يحزنهم الفزع الأكبر ... [٢١: ١٠٣].
في النشر ٢: ٢٤٤: «واختلفوا في (يحزنك. ويحزنهم، ويحزن الذين ويحزنني) حيث وقع: فقرأ نافع بضم الياء وكسر الزاي من كله إلا هو في الأنبياء ﴿لا يحزنهم الفزع﴾ قرأ أبو جعفر فيه وحده بضم الياء وكسر الزاي: وقرأ الباقون بفتح الياء وضم الزاي في الجميع». النشر ٢: ٢٥٤، ٢٩٣. الإتحاف: ١٨٢، ٢٠١، ٢٠٧، ٣٥٠، ٢٥٢، ٢٦٣، ٣١٢، ٣٦٧.
غيث النفع: ٧١، ٨٩، ٢٠٣، الشاطبية: ١٧٩. البحر ٤/ ١١١، ١٢٥، ٢١٥، ١٣٣، ١٧٢.
стр. 2249
وفي البحر ٣: ١٢١: «قرأ نافع ﴿يحزنك﴾ من أحزان، وكذا حيث وقع المضارع إلا في ﴿لا يحزنهم الفزع﴾ فقرأه من حزن كالجماعة في جميع القرآن. يقال: حزن الرجل: أصابه الحزن. وحزنته: جعلت فيه ذلك، وأحزنته: جعلته حزينا».
وفي شرح الشافية للرضى ١: ٨٧: «وقد يجيء الثلاثي لازما ومتعديا في معنى واحد نحو ... وحزن وحزنته، أي أدخلت فيه الحزن، ثم تقول: أفتنته وأحزنته فيهما، لنقل فتن وحزن اللازمين، لا المتعديين.
فأصل معنى أحزنته: جعلته حزينا، كأذهبته وأخرجته. وأصل معنى حزنته: جعلت فيه الحزن وأدخلته فيه، ككحلته ودهنته، أي جعلت فيه كحلا ودهنا، والمغزى من حزنته وأحزنته شيء واحد، لأن من أدخلت فيه الحزن فقد جعلته حزينا، إلا أن الأول يفيد هذا المعنى على سبيل النقل والتصيير لمعنى فعل آخر وهو حزن دون الثاني». وانظر سيبويه ٢: ٢٣٤.
زف وأزف
فأقبلوا إليه يزفون ... [٣٧: ٩٤].
في الإتحاف: ٣٦٩: «واختلفوا في (يزفون): فحمزة بضم الياء من أزف الظليم، وهو ذكر النعام: دخل في الزفيف، وهو الإسراع، فالهمزة ليست للتعدية، الباقون بفتحها من زف الظليم: عدا بسرعة ...». النشر ٢/ ٣٥٧، غيث النفع: ٢١٦، الشاطبية: ٢٧.
وفي البحر ٧: ٣٦٦: «قرأ الجمهور ﴿يزفون﴾ بفتح الياء من زف: أسرع أو من زفاف العروس، وهو التمهل في المشية، إذ كانوا في طمأنينة أن ينال أصنامهم لعزتهم. وقرأ حمزة ومجاهد ... بضم الياء.
من أزف: دخل في الزفيف فهي ليست للتعدي، قاله الأصمعي ...».
стр. 2250
غل وأغل
١ - ما كان لنبي أن يغل ... [٣: ١٦١].
في النشر ٢: ٢٤٣: «واختلفوا في (يغل): فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم.
بفتح الياء وضم الغين. وقرأ الباقون بضم الياء وفتح الغين، غيث النفع: ٧١، الشاطبية: ١٧٨.
وفي البحر ٣: ١٠١: «قرأ ابن مسعود وباقي السبعة (يغل) بضم الياء وفتح الغين.
من غل. والمعنى: ليس لأحد أن يخونه في الغنيمة، فهي نهي للناس عن الغلول في المغانم ... وقيل: هو من (أغل) رباعيا، والمعنى أنه لا يوجد غالا.
كما تقول: أحمد الرجل: إذا وجد محمودا. وقال أبو علي الفارسي: هو من (أغل) أي نسب إلى الغلول، وقيل له: غللت: كقولهم: أكفر الرجل: نسب إلى الكفر».
فقه وأفقه
لا يكادون يفقهون قولا ... [١٨: ٩٣].
في النشر ٢: ٣١٥: «واختلفوا في ﴿يفقهون﴾: فقرأ حمزة والكسائي وخلف بضم الياء وكسر القاف. وقرأ الباقون بفتح الياء والقاف، الإتحاف: ٢٩٤، غيث النفع: ١٥٩، الشاطبية: ٢٤٣.
وفي البحر ٦: ١٦٣: «قرأ الأعمش وابن أبي ليلى وخلف وابن عيسى الأصبهاني وحمزة والكسائي ﴿يفقهون﴾ بضم الياء وكسر القاف، أي يفهمون السامع كلامهم ولا يبينونه، لأن لغتهم غريبة مجهولة».
стр. 2251
نزف وأنزف
١ - لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون ... [٣٧: ٤٧].
٢ - لا يصدعون عنها ولا ينزفون ... [٥٦: ١٩].
في الإتحاف: ٣٦٩: «واختلفوا في ﴿ينزفون﴾ هنا والواقعة: فحمزة والكسائي وخلف بضم الياء وكسر الزاي في الموضعين، من أنزف الرجل: ذهب عقله من السكر، أو نفد شرابه، وافقهم الأعمش. وقرأ عاصم كذلك في الواقعة فقط للأثر. الباقون بضم الياء وفتح الزاي فيهما، من نزف، الرجل ثلاثيا مبنيا للمفعول، بمعنى سكر وذهب عقله أيضًا، أو من قولهم: نزفت الركية: نزحت ماءها، أي لا تذهب خمورهم، بل هي باقية أيضًا، وبه قرأ عاصم هنا». النشر ٢/ ٣٥٧، ٣٨٣، غيث النفع: ٢١٦، ٢٥٣.
الشاطبية: ٢٧٢، الإتحاف: ٤٠٧، البر ٧/ ٣٦٠.
نسخ وأنسخ
١ - ما ننسخ من آية ... [٢: ١٠٦].
في النشر ٢: ٢١٩: «واختلفوا في ﴿ننسخ من آية﴾: فقرأ ابن عامر. بضم النون الأولى، وكسر السين. وقرأ الباقون بفتح النون والسين». الإتحاف: ١٤٥، غيث النفع: ٤٢، الشاطبية: ١٥٣.
وفي البحر ١: ٣٤٢: «قرأ الجمهور ﴿ننسخ﴾ من نسخ، بمعنى: أزال، فهو عام في إزالة اللفظ والحكم معا، أو إزالة اللفظ فقط.
وقرأت طائفة وابن عامر من السبعة ﴿ما ننسخ﴾ من الإنساخ. قد استشكل هذه القراءة أبو علي الفارسي، فقال: ليست لغة. لأنه لا يقال: نسخ وأنسخ بمعنى، ولا هي للتعدية، لأن المعنى: يجيء ما يكتب من آية، أي ما ينزل من آية،
стр. 2252
فيجيء القرآن كله على هذا منسوخا. وليس الأمر كذلك. فلم يبق إلا أن يكون المعنى: ما نجده منسوخا، كما يقال: أحمدت الرجل: إذا وجدته محمودا، وأبخلته، إذا وجدته بخيلا. قال أبو علي: وليس نجده منسوخا إلا بأن ينسخه، فتتفق القراءات في المعنى وإن اختلفتا في اللفظ، فجعل الهمزة ليست للتعدية، وإنما (أفعل) لوجود الشيء بمعنى ما صيغ منه.
وجعل الزمخشري الهمزة للتعدية. قال: وإنساخها، الأمر بنسخها وهو أن يأمر جبريل ﵇ بأن يجعلها منسوخة بالإعلام بنسخها. وابن عطية جعل الهمزة للتعدية: التقدير: ما نبيح لك نسخه. لكنه والزمخشري اختلفا في المفعول الأول المحذوف: أهو جبريل أو النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم». الكشاف ١: ١٧٦.
هجر وأهجر
مستكبرين به سامرا تهجرون ... [٢٣: ٦٧].
في النشر ٢: ٣٢٩: «واختلفوا في ﴿تهجرون﴾: فقرأ نافع بضم التاء وكسر الجيم. وقرأ الباقون بفتح التاء وضم الجيم». الإتحاف: ٣١٩، غيث النفع: ١٧٧، الشاطبية: ٢٥٣، وفي البحر ٦: ٤١٣: «قرأ ابن عباس وابن محيض ونافع وحميد بضم التاء وكسر الجيم، مضارع أهجر، أي يقولون الهجر، بضم الهاء، وهو الفحش. قال ابن عباس: إشارة إلى السب للصحابة وغيرهم.
وقرأ ابن مسعود وابن عباس ... ﴿تهجرون﴾ بفتح الهاء وتشديد الجيم، وهو تضعيف من هجر، ماضي الهجر بالفتح مقابل الوصل. أو الهذيان، أو ماضي الهجر، وهو الفحش».
فعل وأفعل
إحداهما من السبع والأخرى من الشواذ
стр. 2253
بدأ وأبدأ
١ - وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده ... [٣٠: ٢٧].
في البحر ٧: ١٦٥: «وقرأ عبد الله وطلحة (بيدي) بضم الياء وكسر الدال».
٢ - إنه هو يبدي ويعيد ... [٨٥: ١٣].
في ابن خالويه: ١٧١: (يبدأ ويعيد) حكاه أبو زيد.
وفي البحر: ٨: ٤٥١: وقرئ (يبدأ) من بدأ ثلاثيا، حكاه أبو زيد.
بطش وأبطش
يوم نبطش البطشة الكبرى ... [٤٤: ١٦].
في البحر ٨: ٣٥: «الحسن وأبو جعفر بضم الطاء، والحسن أيضًا وأبو رجاء وطلحة بضم النون وكسر الطاء بمعنى: نسلط عليهم من يبطش بهم. و (البطشة) على هذه القراءة ليست منصوبة بنبطش بل بمقدر، أو تكون البشطة بمعنى الإبطاشة». ابن خالويه: ١٣٧ وفي المحتسب ٢: ٢٦٠ - ٢٦١: قال أبو الفتح: معنى نبطش: نسلط عليهم من يبطش بهم، فهذا من بطش هو، وأبطشته أنا، كقولك. قدر وأقدرته، وخرج وأخرجته. وأما انتصاب البشطة فبفعل آخر. ولك أن تنصب (البطشة الكبرى) لا على المصدر، ولكن على أنها مفعول به، فكأنه قال: يوم نقوى البطشة الكبرى.
بعث وأبعث
من بعثنا من مرقدنا ... [٣٦: ٥٢].
في ابن خالويه: ١٢٥: «من أبعثنا من مرقدنا، ابن مسعود».
стр. 2254
وفي المحتسب ٢: ٢١٤: «ومن ذلك قراءة أبي بن كعب: (من هبنا من مرقدنا)».
بان وأبان
الذي هو مهين ولا يكاد يبين ... [٤٣: ٥٢].
في البحر ٨: ٢٣: «قرأ الباقر (يبين) بفتح الياء، من بان: إذا ظهر».
ثنى وأثنى
ألا إنهم يثنون صدورهم ... [١١: ٥].
في العكبري ٢: ١٩: «ويقرأ بضم الياء، وماضيه أثنى، ولا يعرف في اللغة. إلا أن يقال: معناه عرضوها للإثناء، كما تقول: أبعت الفرس: عرضته للبيع».
وفي البحر ٥: ٢٠٢: «وقرأ سعيد بن جبير: (يثنون) بضم الياء، مضارع أثنى. قال صاحب اللوامح: ولا يعرف الإثناء في هذا الباب، إلا أن يراد به: وجدتها مثنية، منثنية. مثل أحمدته وأمجدته. وقال أبو البقاء».
في المحتسب ١: ٣١٩ - ٣٢٠: «وروى عن سعيد بن جبير - وأحسبها وهما - (يثنون صدورهم). لأنه لا يعرف في اللغة أثنيت كذا، بمعنى ثنيته، إلا أن يكون معناه: يجدوها منثنية، كقولهم: أحمدته: وجدته محمودا، وأذممته: وجدته مذموما».
أثاروا
وأثاروا الأرض وعمروها ... [٣٠: ٩].
في المحتسب ٢: ١٦٣: «روى الواقدي عن سليمان عن أبي جعفر (وأثاروا الأرض) ممدودة قال ابن مجاهد: ليس هذا بشيء.
стр. 2255
قال أبو الفتح: ظاهره لعمري منكر إلا أن له وجها ما، وليس لحنا مقطوعا به، وذلك أنه أراد (وأثاروا الأرض)، أي شققوها للغرس والزراعة. وهو أفعلوا ... إلا أنه أشبع فتحة الهمزة، فأنشأ عنها ألفا ... وهذا - لعمري - مما تختص به ضرورة الشعر، لا تخير القرآن».
وفي البحر ٧: ١٦٤: «وقرأ أبو حيوة: (وآثروا) من الأثرة، وهو الاستبداد بالشيء. وقرئ (وأثروا) بمعنى: أبقوا عنها آثارا».
ثوى وأثوى
والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا حسنة [١٦: ٤١].
في المحتسب ٢: ٩ - ١٠: «روى عن علي ﵇: (لنثوينهم) بالثاء قال أبو الفتح: نصب الحسنة هنا أي: يحسن إليهم إحسانا، وضع حسنة موضع إحسان».
وفي البحر ٥: ٤٩٢: «بالثاء المثلثة مضارع أثوى المنقول بهمزة التعدية من ثوى بالمكان. أقام فيه».
جزى وأجزأ
١ - واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا [٢: ٤٨].
في البحر ١: ١٨٩: «قرأ أبو السمال العدوى (لا تجزئ) من أجزأ، أي أغنى. وقيل: جزى وأجزأ بمعنى واحد».
وفي ابن خالويه: ٣: «لا تجزئ بفتح التاء والهمزة، ذكره أبو حاتم السجستاني».
٢ - فذلك نجزيه جهنم ... [٢١: ٢٩].
стр. 2256
في البحر ٦: ٣٠٧: «قرأ أبو عبد الرحمن المقري، بضم النون، أراد: نجزئه بالهمز، من أجزأني كذا: كفاني، ثم خففت الهمزة، فانقلبت ياء».
في المحتسب ٢: ٦١ - ٦٢: «ومن ذلك قراءة أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد: (فذلك نجزيه) برفع الهاء والنون. قال ابن مجاهد: لا أدري: ما ضم النون؟ لا يقال: إلا جزيت، كما قال: ﴿ذلك جزيناهم بما كفروا﴾.
قال أبو الفتح: هو - لعمري - غريب عن الاستعمال، إلا أن له وجها أنا أذكره. وذلك أنه يقال: أجزأني الشيء: كفاني. وهذا يجزئني من كذا، أي يكفيني منه، فكأنه في الأصل: نجزي به جهنم، أي نكفيها به. ومعناه تمكنها منه ... ثم حذف حرف الجر، فصار نجزئه جهنم، أي نطعمه جهنم ثم أبدلت الهمزة ياء».
٣ - لا يجزي والد عن ولده ... [٣١: ٣٣].
في ابن خالويه: ١١٧: «(لا يجزيء) بالهمزة أبو السمال، وعامر بن عبد الله».
وفي البحر ٧: ١٩٤: «أي لا يغنى من أجزأت ...».
جرم وأجرم
١ - ولا يجرمنكم شنآن قوم ... [٥: ٢].
في ابن خالويه: ٣١: «(ولا يجرمنكم) بضم الياء، ابن مسعود والأعمش. (ولا يجرمنكم شقاقي) ١١: ٨٩: الأعمش بضم الياء. البحر ٥: ٢٥٥ والكشاف نسبها إلى ابن كثير. الإتحاف: ١٩٧، ٢٦٠.
يتعدى بالهمزة إلى اثنين، نحو: أجرم زيد عمرا الذنب مثل كسب البحر: ٥: ٢٥٥».
стр. 2257
جنب وأجنب
واجنبني وبني أن نعبد الأصنام ... [١٤: ٣٥].
في ابن خالويه: ٦٨: «(وأجنبني) بقطع الألف. الهجهاج الأعرابي وابن يعمر والجحدري، سمعت الزاهد يقول: جنب وأجنب، وجنب وتجنب بمعنى واحد». البحر ٥: ٤٣١.
وفي المحتسب ١: ٣٦٣ - ٣٦٤: «قال أبو الفتح: يقال: جنبت الشيء أجنبه جنوبا، وتميم تقول: أجنبته أجنبه إجنابا، أي نحيته عن الشيء. فجنبته كصرفته، وأجنبته:
جعلته جنيبا عنه. وكذلك ﴿واجنبني وبني أن نعبد الأصنام﴾ أي اصرفني وإياهم عن ذلك وأجنبني: أي اجعلني كالجنيب لك، أي المنقاد معك عنها».
حل وأحل
١ - وإذا حللتم فاصطادوا ... [٥: ٢].
في البحر ٣: ٤٢١: «وقرئ (أحللتم) وهي لغة. يقال: حل من إحرامه وأحل».
حاط وأحاط
وظنوا أنهم أحيط بهم ... [١٠: ٢٢].
في البحر ٥: ٣٩: «قرأ زيد بن علي (حيط بهم) ثلاثيا».
стр. 2258
حاق وأحاق
ولا يحيق المكر السييء إلا بأهله ... [٣٥: ٤٣].
في البحر ٧: ٣٢٠: «قرئ (يحيق) بضم الياء ونصب (المكر السيء)».
خذل وأخذل
١ - وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده [٣: ١٦٠].
في البحر ٣: ١٠٠: «وقرأ عبيد بن عمير: (يخذلكم) من أخذل، رباعيا والهمزة فيه للجعل، أي يجعلكم».
في الكشاف ١: ٤٣٣: «من أخذله: إذا جعله مخذولا».
خصف وأخصف
وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة ... [٧: ٢٢].
في البحر ٤: ٢٨٠: «قرأ الزهري (يخصفان) من أخصف، فيحتمل أن يكون (أفعل) بمعنى (فعل)، ويحتمل أن تكون الهمزة للتعدية من خصف، أي يخصفان أنفسهما».
وفي المحتسب ١: ٢٤٥: «قال أبو الفتح: مألوف اللغة ومستعملها خصفت الورق ونحوه.
وأما أخصفت فكأنها منقولة من خصفت، كأنه - والله أعلم - يخصفان أنفسهما أو أجسامها من ورق الجنة، ثم حذف المفعول على عادة حذفه في كثير من المواضع ...».
стр. 2259
ذرى وأذرى
تذروه الرياح ... [١٨: ٤٥].
في البحر ٦: ١٣٣: «قرأ ابن مسعود (ندريه) من أدرى رباعيا» ابن خالويه: ٨٠.
ذهل وأذهل
يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت ... [٢٢: ٢].
في البحر ٦: ٣٥٠: «قرأ الجمهور (تذهل بفتح التاء والهاء ورفع كل) وابن أبي علبة واليماني بضم التاء وكسر الهاء ونصب (كل) أي تدهل الزلزلة أو الساعة».
رقب وأرقب
إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي [٢: ٩٤].
في البحر ٦: ٢٧٣: «قرأ أبو جعفر ﴿ولم ترقب﴾ بضم التاء وكسر القاف، مضارع أرقب» ابن خالويه: ٨٩.
زاغ وأزاغ
١ - ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير [٣٤: ١٢].
في البحر ٧: ٢٦٥: «قرئ ﴿ومن يزغ﴾ بضم الياء من أزاغ» ابن خالويه: ١٢١.
٢ - من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ... [٩: ١١٧].
стр. 2260
في البحر ٥: ١٠٩: «وقرأ الأعمش والجحدري (تزيغ) برفع التاء».
سبت وأسبت
ويوم لا يسبتون لا تأتيهم ... [٧: ١٦٣].
في البحر ٤: ٤١١: «وقرأ عيسى بن عمر وعاصم بخلاف (لا يستبون) بضم العين:
دخل في السبت. وقرأ علي والحسن وعاصم (يسبتون) من أسبت: دخل في السبت.
ابن خالويه: ٤٧. الإتحاف ٢٣٤».
سفك وأسفك
١ - ويسفك الدماء ... [٢: ٣٠].
في البحر ١: ١٤٢: قرئ «ويسفك من أسف ... ويسفك من سفك شدد الفاء».
في ابن خالويه: ٤٠ «بضم الياء، طلحة بن مصرف. وعنه (يسفك)، بضم الفاء».
سلك وأسلك
ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا [٧٢: ١٧].
في البحر ٨: ٣٥٢: «قرأ الكوفيون (يسلكه بالياء. وباقي السبعة بالنون وابن جندب بالنون من (أسلك) وبعض التابعين بالياء من (أسلك) أيضًا. وهما لغتان: سلك وأسلك. قال الشاعر:
стр. 2261
حتى إذا أسلكوهم في قتائده». ابن خالويه: ١٦٣.
صد وأصد
١ - لم تصدون عن سبيل الله ... [٣: ٩٩].
في ابن خالويه: ٢٢ (تصدون) بضم التاء وكسر الصاد، الحسن.
وفي البحر ٣: ١٤: «قرأ الحسن (تصدون) من أصد، عدى اللازم بالهمزة، وهما لغتان:
قال ذو الرمة:
أناس أصدوا الناس بالسيف عنهم
ومعنى صد هنا صرف».
٢ - ويصدون عن سبيل الله ... [١٤: ٣].
في ابن خالويه: ٦٨: «(يصدون عن سبيل الله) الحسن. قال ابن خالويه: سمعت أبا زيد يقول:
صدوا وأصدوا لغتان».
٣ - ولا يصدنك عن آيات الله ... [٢٨: ٨٧].
في ابن خالويه: ١١٤: «(ولا يصدنك) حكاه أبو زيد عن رجل من كلب، وقال: هي لغة قومه».
وفي البحر ٧: ١٣٧: «قرأ الجمهور (يصدنك) مضارع صد. وقرئ (يصدنك) مضارع أصد، حكاه أبو زيد عن رجل من كلب، وقال: هي لغة قومه. وقال الشاعر:
أناس أصدوا الناس بالسيف عنهم ... صدود السواقي عن أنوف الحواتم
البيت لذي الرمة في شرح ديوانه». ٢/ ٧٧١.
стр. 2262
٤ - يصدون عنك صدودا ... [٤: ٦١].
في ابن خالويه:٢٦: (يصدون) بضم الياء، وكسر الصاد، الحسن.
صغى وأصغى
ولتصغي إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة [٦: ١١٣].
في البحر ٤: ٢٠٨: «قرأ النخعي والجراح بن عبد الله (ولتصغى) من أصغى رباعيًا».
ضحك وأضحك
أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون [٥٣: ٥٩، ٦٠].
في البحر ٨: ١٧١: «قرأ الحسن: (تعجبون، تضحكون) بغير واو وبضم التاء وكسر الجيم والحاء».
أعد
إذ يعدون في السبت ... [٧: ١٦٣].
في البحر ٤: ٤١٠: «وقرئ (يعدون) من الإعداد، وكانوا يعدون آلات الصيد يوم السبت، وهم مأمورون أن لا يشتغلوا فيه بغير العبادة وقرأ شهر بن
стр. 2263
حوشب وأبو نهيك (يعدون) بفتح العين وتشديد الدال، وأصله يعتدون» ابن خالويه: ٤٦ - ٤٧، والمحتسب ١: ٢٦٤.
عدا وأعدى
ولا تعد عيناك عنهم ... [١٨: ٢٨].
في ابن خالويه: ٧٩: «(ولا تعد عينيك) بضم التاء وكسر الدال، وعينيك بالنصب، (تعد) عينيك، عيسى والحسن. قال ابن خالويه. (لا تعد عينيك) معناه: لا تصرف عينيك يا محمد عن هؤلاء، ولا تجاوز بنظرك إليهم غيرهم».
وفي المحتسب ٢: ٢٧: «ومن ذلك قراءة الحسن (ولا تعد عينيك).
قال أبو الفتح: هذا منقول من عدت عيناك، أي جاوزتا، من قولهم: جاء القوم عدا زيدا، أي جاوز بعضهم زيدا، ثم نقل إلى أعديت عيني عن كذا، أي صرفتها عنه ...».
أعشى وأغشى
فأغشيناهم فهم لا يبصرون ... [٣٦: ٩].
في ابن خالويه: «(فأغشيناهم) بالعين المهملة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعمر بن عبد العزيز والحسن وأبو رجاء.
في البحر ٧: ٣٢٥: وابن عباس ... بالعين المهملة من العشا، وهو ضعف البصر».
وفي المحتسب ٢: ٢٠٤ - ٢٠٥: «ومن ذلك قراءة ابن عباس وعكرمة ... (فأغشيناهم).
قال أبو الفتح: هذا منقول من عشى يعشى: إذا ضعف بصره، فعشى، وأعشيته كعمى وأعميته.
стр. 2264
وينبغي أن يعلم أن (عشى) يلتقي معناها مع (غشو) وذلك أن الغشاوة على العين كالغشى على القلب، كل منهما يركب صاحبه ويتجلله، غير أنهم خصوا ما على العين بالواو، وما على القلب بالياء، من حيث كانت الواو أقوى لفظا من الياء، وما يبدو للناظر من الغشاوة على العين أبدى للحس مما يخامر القلب، لأن ذلك غائب عن العين».
عمر وأعمر
ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله ... [٩: ١٧].
في البحر ٥: ١٨: «قرأ ابن السمينع (أن يعمروا) بضم الياء وكسر الميم أي يعينوا على عمارته».
عال وأعال
ذلك أدنى أن لا تعولوا ... [٤: ٣].
في ابن خالويه: ٢٤: «(تعيلوا) طاووس».
وفي البحر ٣: ١٦٥ - ١٦٦: «قرأ طلحة (أن لا تعيلوا بفتح التاء، أي لا تفتقروا من العيلة. وقرأ طاووس: (أن لا تعيلوا) من أعال الرجل إذا كثر عياله وقال: ص ١٦٥: (أن لا تعولوا) أي أن لا تميلوا عن الحق. وقيل: أن لا تخونوا ... وقد نقل: عال الرجل يعول: أي كثر عياله ابن الأعرابي، ونقله أيضًا الكسائي قال: وهي لغة فصيحة. قال: العرب تقول: عال يعول وأعال يعيل كثر عياله».
غر وأغر
يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم [٨٢: ٦]
стр. 2265
في البحر ٨: ٤٣٦: «قرأ ابن جبير والأعمش (ما أغرك) بهمزة، فاحتمل أن يكون تعجبا، واحتمل أن تكون (ما) استفهامية، و (أغرك) بمعنى: أدخلك في الغرة، وقال الزمخشري: من قولك: غر الرجل فهو غار: إذا غفل ... وأغرى غيره: جعله غارا».
وفي المحتسب ٢: ٣٥٤: «أي ما الذي دعاك إلى الاغترارية غر الرجل فهو غار: غفل».
أغفل
ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا ... [١٨: ٢٨].
في البحر ٦: ١٢٠: «قرأ عمرو بن فائد وموسى الأسواري وعمرو بن عبيد (أغفلنا قلبه) بفتح اللام وضم الباء، أسند الإغفال إلى القلب». ابن خالويه: ٧٩ وفي المحتسب ٢: ٢٨: «قال أبو الفتح: يقال: أغفلت الرجل، وجدته غافلا، كقول عمرو بن معد يكرب: والله يا بني سليم لقد قاتلناكم فما أجبناكم، وسألناكم فما أبخلناكم، وهاجيناكم فما أقحمناكم، أي لم نجدكم جبناء ولا بخلاء، ولا مقحمين».
غاظ وأغاظ
ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ... [٩: ١٢٠].
في البحر ٥: ١١٢: «وقرأ زيد بن علي (يغيظ) بضم الياء».
فتن وأفتن
١ - إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا [٤: ١٠١].
стр. 2266
في البحر ٣: ٣٣٩: «لغة الحجاز فتن. ولغة تميم وربيعة وقيس (أفتن) رباعيا».
٢ - ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفني [٩: ٤٩].
بضم التاء ابن السمينع، وإسماعيل المكي لغة تميم. البحر ٥: ٥١.
٣ - على خوف من فرعون وملائهم أن يفتنهم [١٠: ٨٣].
الحسن ونبيح بضم الياء البحر ٥: ١٨٥.
٤ - لنفتنهم فيه ... [٢٠: ١٢١].
الأصمعي عن نافع بضم النون من أفتن، جعل الفتنة واقعة فيه. البحر ٦: ٢٩١.
٥ - لا يفتنكم الشيطان ... [٧: ٢٧].
في البحر ٤: ٢٨٣: «وقرأ يحيى وإبراهيم ﴿لا يفتننكم﴾ بضم الياء، من أفتن ابن خالويه: ٤٣».
فجر وأفجر
لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا [١٧: ٩٠].
في البحر ٦: ٧٩: «قرأ الكوفيون ﴿تفجر﴾ من فجر مخففا، وباقي السبعة من فجر مشددا، والتضعيف للمبالغة لا للتعدية. والعمش وعبد الله بن مسلم بن يسار من (أفجر) رباعيا، وهي لغة في فجر الأرض».
فرط وأفرط
إنا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى ... [٢٠: ٤٥].
стр. 2267
في ابن خالويه: «٨٧: ﴿يفرط﴾ ابن محيض».
في البحر ٦: ٢٤٦: «قرأ يحيى وأبو نوفل وابن محيض ﴿يفرط﴾ مبينا للمفعول، أي يسبق في العقوبة ويسرع بها، ويجوز أن يكون من الإفراط، وهي مجاوزة الحد في العقوبة ... وقرأت فرقة الزعفراني عن ابن محيض ﴿يفرط﴾ بضم الياء وكسر الراء من الإفراط في الأذية».
وفي المحتسب ٢: ٥٢: «ومن ذلك قراءة ابن محيض: ﴿أن يفرط﴾ بفتح الراء.
قال أبو الفتح هذا منقول من قراءة من قرأ ﴿أن يفرط علينا﴾ أي يسبق ويسرع، فكأنه أن يفرطه مفرط، أي يحمله حامل على السرعة وعلينا وترك التأني بنا ...».
فقد وأفقد
قالوا وأقبلوا عليهم ماذا تفقدون ... [١٢: ٧١].
في ابن خالويه: ٦٥: «﴿تفقدون﴾ بضم التاء؛ السلمي».
وفي البحر ٥: ٣٣٠: «قرأ السلمي ﴿تفقدون﴾ بضم التاء، من أفقدته: إذا وجدته فقيدا نحو: أحمدته إذا أصبته محمودًا».
أفضى
ثم اقضوا إلي ولا تنظرون ... [١٠: ٧١].
في البحر ٥: ١٨٠: «وقرأ السري بن ينعم ﴿ثم اقضوا﴾ بالفاء وقطع الألف، أي انتهوا إلى بشركم من أفضى إلى كذا: انتهى إليه. وقيل: معناه: أسرعوا.
стр. 2268
وقيل: من أفضى إذا خرج إلى الفضاء، أي فأصحروا به وأبرزوه».
ابن خالويه: ٥٧ وفي المحتسب ١: ٣١٥: «ومن ذلك قراءة السري بن ينعم: ﴿ثم أفضوا إلي﴾ بالفاء من أفضيت.
قال أبو الفتح: معناه: أسرعوا إلي، وهو أفعلت من الفضاء، وذلك أنه إذا صار إلى الفضاء تمكن من الإسراع، ولو كان في ضيق لم يقدر على الإسراع، على ما يقدر عليه من السعة، ولام أفضيت والفضاء وما تصرف منهما واو، لقوهم: فضا الشيء فضوا: إذا اتسع. فقولهم، أفضيت. صرت إلى الفضاء: كقولهم: أعرق: إذا صار إلى العراق، وأعمن الرجل: إذا صار إلى عمان، وأنجد: أتى نجدا ونحو ذلك».
قر وأقر
١ - ذلك أدنى أن تقر أعينهن ... [٣٣: ٥١].
في ابن خالويه: ١٢٠: «﴿أن تقر أعينهن﴾ ابن محيض».
وفي البحر ٧: ٢٤٣: «ابن محيض ﴿أن تقر أعينهن﴾ بالنصب، والفاعل ضمير أنت. وقرئ بالبناء للمفعول» الإتحاف: ٣٥٦.
٢ - كي تقر عينها ... [٢٠: ٤٠].
في ابن خالويه: ٨٧: «﴿تقر﴾ بضم التاء وكسر القاف، جناح بن حبيش».
стр. 2269
قصد وأقصد
واقصد في مشيتك ... [٣١: ١٩].
في ابن خالويه: ١١٧: «﴿وأقصد﴾ بقطع الألف، الحجازي».
وفي البحر ٧: ١٨٩: «وقرئ وأقصد بقطع الهمزة، أي سدد في مشيك من أقصده الرامي: إذا سدد سهمه نحو الرمية، ونسبها ابن خالويه للحجازي».
كشف وأكشف
يوم يكشف عن ساق ... [٦٨: ٤٢].
في ابن خالويه: ١٦٠: «(نكشف) بالنون، ابن عباس. ﴿يكشف﴾ بالكسر الحسن.
قال ابن خالويه: كأن معناه: يحوج إلى الكشف. وليس في كلام العرب أكشف إلا حرف واحد أكشف الرجل فهو مكشف: إذا انقلبت شفته العليا: وقد قيل في هذا: كشف يكشف كشفا».
وفي البحر ٨: ٣١٦: «قرأ عبد الله وابن أبي عبلة بفتح الياء مبنيا للفاعل وابن عباس وابن مسعود أيضًا وابن هرمز بالنون.
وابن عباس ﴿يكشف﴾ بفتح الياء مبنيا للفاعل، وعنه أيضًا بالياء مضمومة، مبنيا للمفعول. وقرئ ﴿يكشف﴾ بالياء المضومة وكسر الشين، من أكشف: إذا دخل في الكشف، ومنه أكشف الرجل: انقلبت شفته العليا» الكشاف ٤: ٥٩٥. المحتسب ٢: ٣٢٦.
стр. 2270
كنز وأكنز
والذين يكنزون الذهب والفضة ... [٩: ٣٤].
في البحر ٥: ٣٦: «وقرأ أبو السمال ويحيى بن يعمر ﴿يكنزون﴾ بضم الياء».
كن وأكن
١ - ليعلم ما تكن صدورهم ... [٢٧: ٧٤].
في ابن خالويه: ١١٠: «تكن، ابن محيض واليماني».
وفي البحر ٧: ٩٥: «قرأ الجمهور ﴿تكن﴾ من أكن الشيء: أخفاه، وقرأ ابن محيض، وحميد وابن السمينع بفتح التاء وضم الكاف من كن الشيء: ستره». الإتحاف: ٣٣٩.
٢ - وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون [٢٨: ٦٩].
فيها قراءة ابن محيض أيضًا ﴿تكن﴾ البحر ٧: ١٣٠.
وفي المحتسب ٢: ١٤٤: ومن ذلك قراءة ابن السمينع وابن محيض ﴿تكن صدورهم﴾ بفتح التاء وضم الكاف.
قال أبو الفتح: المألوف في هذا أكننت الشيء إذا أخفيته في نفسك.
وكننته: إذا سترته بشيء، فأكننت كأضمرت وكننت كسترت.
فأما هذه القراءة ﴿تكن صدورهم﴾ فعلى أنه أجرى الضمير لها مجرى الجسم الساتر لها مبالغة، وذلك لأن الجسم أقوى من العرض ...
стр. 2271
لبس وألبس
١ - أو يلبسكم شيعا ... [٦: ٦٥].
٢ - ولم يلبسوا إيمانهم بظلم ... [٦: ٨٢].
في البحر ٤: ١٥١: «قرأ أبو عبد الله المدني ﴿يلبسكم﴾ بضم الياء، من اللبس، استعارة من اللباس، وعلى فتح الياء يكون شيعا حالا».
وفي البحر ٤: ١٧١: «قرأ عكرمة ﴿ولم يلبسوا﴾ بضم الياء». ابن خالويه: ٣٨.
لوى وألوى
إذ تصعدون ولا تلوون على أحد ... [٣: ١٥٣].
وفي البحر ٣: ٨٣: «قرأ الأعمش وأبو بكر في رواية عن عاصم ﴿تلوون﴾ من ألوى، وهي لغة في لوى». ابن محيض: ٢٣.
مس وأمس
أ- والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب ... [٦: ٤٩].
ب- لا يمسهم فيها نصب ... [١٥: ٤٨].
ج- لا يمسهم السوء ... [٣٩: ٦١].
في البحر ٤: ١٣٣: «وقرأ علقمة ﴿نمسهم العذاب﴾ بالنون من أمس».
وفي ابن خالويه: ٣٧: «﴿لا نمسهم﴾ بالنون مضمومة وكسر الميم، عن بعضهم».
стр. 2272
مار وأمار
ونمير أهلنا ... [١٢: ٦٥].
في البحر ٥: ٣٢٤: «وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي ﴿ونمير﴾ بضم النون».
ماز وأماز
ليميز الله الخبيث من الطيب ... [٨: ٣٧].
في ابن خالويه: ٢٣: «﴿ليميز الله﴾ من أماز يميز، رواه عن ابن كثير».
نظر وأنظر
وقولوا انظرنا ... [٢: ١٠٤].
في البحر ١: ٣٣٩: «قرأ أبي والأعمش ﴿أنظرنا﴾ بقطع الهمزة وكسر الظاء من الأنظار، ومعناه أخرنا وأمهلنا».
قرأ أبي ﴿وانظرنا﴾ من الإنظار، وهو الإمهال. البحر ٣: ٢٦٤.
هدى وأهدى
١ - فإن الله لا يهدي من يضل ... [١٦: ٣٧].
وفي البحر قرأت فرقة ﴿لا يهدي﴾ بضم الياء وكسر الدال. قال ابن عطية: وهي ضعيفة.
стр. 2273
وإذا ثبت أن (هدى) لازم بمعنى اهتدى لم تكن ضعيفة. لأنه أدخل على اللازم همزة التعدية، فالمعنى: «لا يجعل مهتديا من ضله».
٢ - وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم ... [٤٢: ٥٢].
في ابن خالويه: ١٣٤: «لتهدي الجحدري». البحر ٧: ٥٢٨.
هش وأهش
وأهش بها على غنمي ... [٢٠: ١٨].
وفي المحتسب ٢: ٥٠: «ومن ذلك قراءة عكرمة: (وأهس) بالسين.
وقرأ إبراهيم: ﴿وأهش﴾ بكسر الهاء وبالشين معجمة، فيحتمل أمرين:
أحدهما: أن يكون أميل بها على غنمي، إما لسوقها، وإما لتكسير الكلأ لها بها، كقراءة من قرأ ﴿أهش﴾ بالشين ...
والآخر: أن يكون أراد: أهس، بضم الهاء، أي أكسر بها الكلأ لها، فجاء بها على فعل يفعل، وإن كان مضاعفًا متعديا».
إما أهس بالسين غير معجمة، فمعناه أسوق، رجل هساس: أي سواق ...
وفي البحر ٦: ٢٣٤: «نقل ابن خالويه عن النخعي (وأهس) بضم الهمزة، من أهس رباعيا ...».
وذكر الزمخشري عن النخعي أنه قرأ (وأهش من أهش رباعيا). ابن خالويه: ٨٧.
هوى وأهوى
فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم ... [١٤: ٣٧].
في البحر ٥: ٤٣٣: «وقرأ مسلمة بن عبد الله ﴿تهوى﴾ بضم التاء مبينا للمفعول.
стр. 2274
من أهوى. المنقول بالهمزة من (هوى) اللازم، كأنه قيل: يسرع بها إليهم». ابن خالويه: ٦٩.
وفي المحتسب ١: ٣٦٤ - ٣٦٥: «ومن ذلك قراءة علي بن أبي طالب، وأبي جعفر محمد ابن علي، وجعفر بن محمد، ومجاهد: ﴿تهوى﴾ بفتح الواو. وقرأ مسلمة بن عبد الله ﴿تهوى إليهم﴾.
قال أبو الفتح: أما قراءة الجماعة ﴿تهوى إليهم﴾ بكسر الواو: فتميل إليهم، أي تحبهم، فهذا في المعنى كقولهم: فلان ينحط في هواك، أي يخلد عليه، ويقيم عليه، وذلك أن الإنسان إذا أحب شيئًا أكثر من ذكره، وأقام عليه، فإذا كرهه أسرع عنه وخف إلى سواه ...
ومنه قولهم: هويت فلانا، فهذا من لفظ الهوى، الشيء يهوى، إلا أنهم خالفوا بين المثالين، لاختلاف ظاهر الأمرين، وإن كانا على معنى واحد متلاقيين. فقراءة علي ﵇ ﴿تهوى إليهم﴾ بفتح الواو هو من هويت الشيء: إذا أحببته، إلا أنه قال: إليهم. وأنت لا تقول: هويت إلى فلان، ولكنك تقول: هويت فلانًا؛ لأنه ﵇ حمله على المعنى، ألا ترى أن معنى هويت الشيء: ملت إليه، فقال ﴿تهوى إليهم﴾ لأنه لاحظ معنى تميل إليهم.
وأما ﴿تهوى إليهم﴾ فمنقول من تهوى إليهم، وإن شئت كان منقولا من قراءة على ﴿تهوى إليهم﴾ كلاهما جائز على ما مضى».
стр. 2275
لمحات عن دراسة
صيغة فعل
في القرآن الكريم
١ - أكثر استعمال صيغة (فعل) وما تصرف منها في القرآن الكريم كان للتعدية وللتكثير.
٢ - التضعيف يكون للتعدية إذا كان الفعل الثلاثي لازما. البحر ٧: ٢٦٢.
٣ - إذا كان الثلاثي لازما متعديا كان التضعيف لتعدية اللازم. البحر ٥: ١٣٨.
٤ - التكثير إنما يكون غالبًا في الأفعال التي كانت قبل التضعيف متعدية نحو: جرحت زيدا، وفتحت الباب، لا يقال: جلس زيد، فإن جاء في لازم فهو قليل، نحو: مات المال، وموت المال: إذا كثر فيه ذلك. فالتضعيف الذي يراد به التكثير! مما يدل على كثرة وقوع الفعل؛ فلا يجعل اللازم متعديا، فإن دخل على اللازم بقى لازما، نحو: موت المال. البحر ١: ١٠٣، ٦: ١١٩، ٧: ٥١٥.
٥ - البشارة: أول خبر يسر أو يحزن، لا يتأتى فيه التكثير، إلا بالنسبة إلى المفاعيل ﴿يبشر الله عباده﴾ ١٨: ٣٣: قال الفراء: إنما قال: ﴿فجرنا﴾ وهو نهر واحد؛ لأن النهر يمتد، فكأن التفجير فيه كله. البحر ٦: ١٢٤.
غلقت بابا: إذا أغلقت بابا واحد مرارا، أو أحكمت إغلاقه، قاله الراغب في المفردات.
﴿ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به﴾ التضعيف للتعدية، وفي قراءة أبي ﴿ولا تحمل علينا إصرا﴾ للتكثير في (حمل)؛ كجرحت زيدا وجرحته. البحر ٢: ٣٦٩.
٦ - أوصى ووصى: لغتان. إلا أنهم قالوا: إن وصى المشدد يدل على المبالغة،
стр. 2276
والتكثير. البحر ١: ٣٩٧.
٧ - فعلت، بالتخفيف قد يفيد معنى التكثير. قال أبو الفتح في المحتسب ١: ٨١ عن قراءة ابن محيض ﴿يذبحون أبناءهم﴾.
قال أبو الفتح: وجه ذلك أن (فعلت) بالتخفيف قد يكون فيه معنى التكثير وذلك لدلالة الفعل على مصدره، والمصدر اسم الجنس، وحسبك بالجنسي سعة وعمومًا ...
وقال في ١: ٣٠١: «وقد يؤدي (فعلت) و (أفعلت) عن الكثرة من حيث كانت الأفعال تفيد أجناسها، والجنس غاية المجموع». وانظر صفحة ١٩٤.
٨ - التعدية بالتضعيف ليست مقيسة، وإنما يقتصر على مورد السماع، وقد ذهب بعض النحويين إلى اقتياس التعدية بالتضعيف. البحر ١: ١٤٥.
٩ - تعدت صيغة (فعل) إلى مفعولين في أفعال كثيرة ذكرناها مرتبة أبجديًا.
١٠ - جاءت (فعل) بمعنى الثلاثي وجاءت لازمة في القرآن أيضًا.
١١ - جاءت للدخول في الوقت (صبحهم) وبمعنى (تفعل) وللسلب في بعض الأفعال.
١٢ - قرئ في السبع بفعل مخففا و (فعل) مشددًا في أفعال كثيرة ذكرناها مرتبة أيضًا.
كما قرئ ذلك في الشواذ في أفعال كثيرة ذكرناها مرتبة أيضًا.
١٣ - قرئ في السبع بأفعل، وفعل في أفعال كثيرة ذكرناها مرتبة أيضًا.
كما قرئ كذلك في الشواذ في أفعال كثيرة جدًا، ذكرناها مرتبة أبجديًا.
стр. 2277
دراسة
صيغة فعل
في القرآن الكريم
التعدية
أجل
١ - وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا ... [٦: ١٢٨].
٢ - لأي يوم أجلت ... [٧٧: ١٢].
في المفردات: «ويقال: دينه مؤجل، وقد أجلته: جعلت له أجلا، ويقال للمدة المضروبة لحياة الإنسان أجل. دنا أجله: عبارة عن دنو الموت، وأصله استيفاء الأجل، أي مدة الحياة، وقوله تعالى: ﴿وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا﴾ أي حد الموت. وقيل: حد الهرم وهما واحد في التحقيق».
المفعول به ضمير منصوب محذوف عائد على اسم الموصول.
أخر
١ - ينبوا الإنسان يومئذ بما قدم وأخر ... [٧٥: ١٣].
أخرتنا. أخرتني. أخرنا.
٢ - علمت نفس ما قدمت وأخرت ... [٨٢: ٥].
٣ - وما نؤخره إلا لأجل معدود ... [١١: ١٠٤].
يؤخركم = ٢. يؤخرهم = ٣.
٤ - ربنا أخرنا إلى أجل قريب ... [١٤: ٤٤].
حذف المفعول به العائد على اسم الموصول وذكر في بقية المواضع.
стр. 2278
أدى
١ - إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها [٤: ٥٨].
فليؤد. يؤده.
٢ - أن أدوا إلى عباد الله ... [٤٤: ١٨].
في المفردات: «الأداء: دفع الحق دفعة وتوفيته، كأداء الخراج، والجزية ودفع الأمانة».
وفي الكشاف ٤: ٢٧٤: «﴿أن أدوا إلى عباد الله﴾ عباد: مفعول به. وهو بنو إسرائيل. يقول: أدوهم إلي، وأرسلوهم معي ...». المفعول به مذكور مصرح به في كل المواقع.
أسس
أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار [٩: ١٠٩].
في المفردات: «أسس بنيانه: جعل له اسا، وهو قاعدته التي يبتني عليها».
أوبي
يا جبال أوبي معه ... [٣٤: ١٠].
في البحر ٧: ٢٦٢: «ضعف الفعل للمبالغة، قاله ابن عطية. ويظهر أن التضعيف للتعدية؛ فليس للمبالغة؛ إذا أصل آب، وهو لازم؛ بمعنى رجع، فعدى بالتضعيف».
стр. 2279
قرئ بالثلاثي. في ابن خالويه: ١٢١: «بوصل الهمزة، ابن عباس والحسن وقتادة»، وابن أبي إسحاق، الإتحاف: ٣٥٨. وانظر معاني القرآن ٢: ٣٥٥.
أيد
١ - إذ أيدتك بروح القدس ... [٥: ١١٠].
أيدك. أيدكم. فايدنا. وأيدناه = ٢. أيده. أيدهم.
٢ - والله يؤيد بنصره من يشاء ... [٣: ١٣].
في المفردات: «قال الله : ﴿وأيدتك بروح القدس﴾ (فعلت) من الأيد، أي القوة الشديدة. وقال تعالى: ﴿والله يؤيد بنصره من يشاء﴾. أي يكثر تأييده. يقال: إدته أئيده، أيدا، نحو: بعته أبيعه بيعا، وأيدته على التكثير».
بتك
ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ... [٤: ١١٩].
في النهر ٣: ٣٥٣: «البتك: الشق والقطع. بتك بيتك. وبتك للتكثير».
بذر
وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا [١٧: ٢٦].
في المفردات: «التبذير. التفريق، وأصله إلقاء البذور وطرحها، فاستعير لكل مضيع لماله».
وفي الكشاف ٢: ٦٦١: «التبذير: تفريق المال فيما لا ينبغي، وإنفاقه على وجه الإسراف».
стр. 2280
وفي لسان العرب: «بذر ماله: أفسده، وأنفقه في السرف، وكل ما فرقته وأفسدته فقد بذرته».
برأ
١ - ولا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا [٣٣: ٦٩].
٢ - وما أبرى نفسي إن النفس لأمارة بالسوء [١٢: ٥٣].
ذكر المفعول في الآيتين.
برز
وبرزت الجحيم للغاوين ... [٢٦: ٩١].
في المفردات: «وقوله : ﴿وبرزت الجحيم للغاوين﴾ تنبيها أنهم يعرضون عليها».
قرئ ﴿وبرزت﴾ بالتخفيف والبناء للفاعل. البحر ٧: ٢٧.
بشر
١ - قال أبشرتموني على أن مسني الكبر فبم تبشرون قالوا بشرناك بالحق [١٥: ٥٤ - ٥٥].
بشرنا ٥ = ٢. فبشرناها. بشروه
٢ - فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين ... [١٩: ٩٧].
نبشرك = ٢. يبشر = ٣. يبشرك = ٢. يبشرهم.
٣ - وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات [٢: ٢٥].
= ١٣. بشر = ٣٥ بشرهم = ٣.
следующие страницы →