Полный текст (6 999 стр.). Показаны 2276–2315 · переход к 2281.
стр. 2276
والتكثير. البحر ١: ٣٩٧.
٧ - فعلت، بالتخفيف قد يفيد معنى التكثير. قال أبو الفتح في المحتسب ١: ٨١ عن قراءة ابن محيض ﴿يذبحون أبناءهم﴾.
قال أبو الفتح: وجه ذلك أن (فعلت) بالتخفيف قد يكون فيه معنى التكثير وذلك لدلالة الفعل على مصدره، والمصدر اسم الجنس، وحسبك بالجنسي سعة وعمومًا ...
وقال في ١: ٣٠١: «وقد يؤدي (فعلت) و (أفعلت) عن الكثرة من حيث كانت الأفعال تفيد أجناسها، والجنس غاية المجموع». وانظر صفحة ١٩٤.
٨ - التعدية بالتضعيف ليست مقيسة، وإنما يقتصر على مورد السماع، وقد ذهب بعض النحويين إلى اقتياس التعدية بالتضعيف. البحر ١: ١٤٥.
٩ - تعدت صيغة (فعل) إلى مفعولين في أفعال كثيرة ذكرناها مرتبة أبجديًا.
١٠ - جاءت (فعل) بمعنى الثلاثي وجاءت لازمة في القرآن أيضًا.
١١ - جاءت للدخول في الوقت (صبحهم) وبمعنى (تفعل) وللسلب في بعض الأفعال.
١٢ - قرئ في السبع بفعل مخففا و (فعل) مشددًا في أفعال كثيرة ذكرناها مرتبة أيضًا.
كما قرئ ذلك في الشواذ في أفعال كثيرة ذكرناها مرتبة أيضًا.
١٣ - قرئ في السبع بأفعل، وفعل في أفعال كثيرة ذكرناها مرتبة أيضًا.
كما قرئ كذلك في الشواذ في أفعال كثيرة جدًا، ذكرناها مرتبة أبجديًا.
стр. 2277
دراسة
صيغة فعل
في القرآن الكريم
التعدية
أجل
١ - وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا ... [٦: ١٢٨].
٢ - لأي يوم أجلت ... [٧٧: ١٢].
في المفردات: «ويقال: دينه مؤجل، وقد أجلته: جعلت له أجلا، ويقال للمدة المضروبة لحياة الإنسان أجل. دنا أجله: عبارة عن دنو الموت، وأصله استيفاء الأجل، أي مدة الحياة، وقوله تعالى: ﴿وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا﴾ أي حد الموت. وقيل: حد الهرم وهما واحد في التحقيق».
المفعول به ضمير منصوب محذوف عائد على اسم الموصول.
أخر
١ - ينبوا الإنسان يومئذ بما قدم وأخر ... [٧٥: ١٣].
أخرتنا. أخرتني. أخرنا.
٢ - علمت نفس ما قدمت وأخرت ... [٨٢: ٥].
٣ - وما نؤخره إلا لأجل معدود ... [١١: ١٠٤].
يؤخركم = ٢. يؤخرهم = ٣.
٤ - ربنا أخرنا إلى أجل قريب ... [١٤: ٤٤].
حذف المفعول به العائد على اسم الموصول وذكر في بقية المواضع.
стр. 2278
أدى
١ - إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها [٤: ٥٨].
فليؤد. يؤده.
٢ - أن أدوا إلى عباد الله ... [٤٤: ١٨].
في المفردات: «الأداء: دفع الحق دفعة وتوفيته، كأداء الخراج، والجزية ودفع الأمانة».
وفي الكشاف ٤: ٢٧٤: «﴿أن أدوا إلى عباد الله﴾ عباد: مفعول به. وهو بنو إسرائيل. يقول: أدوهم إلي، وأرسلوهم معي ...». المفعول به مذكور مصرح به في كل المواقع.
أسس
أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار [٩: ١٠٩].
في المفردات: «أسس بنيانه: جعل له اسا، وهو قاعدته التي يبتني عليها».
أوبي
يا جبال أوبي معه ... [٣٤: ١٠].
في البحر ٧: ٢٦٢: «ضعف الفعل للمبالغة، قاله ابن عطية. ويظهر أن التضعيف للتعدية؛ فليس للمبالغة؛ إذا أصل آب، وهو لازم؛ بمعنى رجع، فعدى بالتضعيف».
стр. 2279
قرئ بالثلاثي. في ابن خالويه: ١٢١: «بوصل الهمزة، ابن عباس والحسن وقتادة»، وابن أبي إسحاق، الإتحاف: ٣٥٨. وانظر معاني القرآن ٢: ٣٥٥.
أيد
١ - إذ أيدتك بروح القدس ... [٥: ١١٠].
أيدك. أيدكم. فايدنا. وأيدناه = ٢. أيده. أيدهم.
٢ - والله يؤيد بنصره من يشاء ... [٣: ١٣].
في المفردات: «قال الله : ﴿وأيدتك بروح القدس﴾ (فعلت) من الأيد، أي القوة الشديدة. وقال تعالى: ﴿والله يؤيد بنصره من يشاء﴾. أي يكثر تأييده. يقال: إدته أئيده، أيدا، نحو: بعته أبيعه بيعا، وأيدته على التكثير».
بتك
ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ... [٤: ١١٩].
في النهر ٣: ٣٥٣: «البتك: الشق والقطع. بتك بيتك. وبتك للتكثير».
بذر
وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا [١٧: ٢٦].
في المفردات: «التبذير. التفريق، وأصله إلقاء البذور وطرحها، فاستعير لكل مضيع لماله».
وفي الكشاف ٢: ٦٦١: «التبذير: تفريق المال فيما لا ينبغي، وإنفاقه على وجه الإسراف».
стр. 2280
وفي لسان العرب: «بذر ماله: أفسده، وأنفقه في السرف، وكل ما فرقته وأفسدته فقد بذرته».
برأ
١ - ولا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا [٣٣: ٦٩].
٢ - وما أبرى نفسي إن النفس لأمارة بالسوء [١٢: ٥٣].
ذكر المفعول في الآيتين.
برز
وبرزت الجحيم للغاوين ... [٢٦: ٩١].
في المفردات: «وقوله : ﴿وبرزت الجحيم للغاوين﴾ تنبيها أنهم يعرضون عليها».
قرئ ﴿وبرزت﴾ بالتخفيف والبناء للفاعل. البحر ٧: ٢٧.
بشر
١ - قال أبشرتموني على أن مسني الكبر فبم تبشرون قالوا بشرناك بالحق [١٥: ٥٤ - ٥٥].
بشرنا ٥ = ٢. فبشرناها. بشروه
٢ - فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين ... [١٩: ٩٧].
نبشرك = ٢. يبشر = ٣. يبشرك = ٢. يبشرهم.
٣ - وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات [٢: ٢٥].
= ١٣. بشر = ٣٥ بشرهم = ٣.
стр. 2281
في المفردات: «بشرته، وبشرته، وأبشرت الرجل: أخبرته بسار بسط بشرة وجهه ... وبين هذه الألفاظ فروق، فإن بشرته عام، وأبشرته نحو أحمدته، وبشرته على التكثير».
وفي البحر ١: ١١١: «الزمخشري يخص البشارة بالخبر الذي يظهر سرور المخبر به.
وقال ابن عطية: الأغلب استعماله في الخير، وقد يستعمل في الشر مقيدا به منصوصا على الشر للمبشر به؛ كما قال تعالى: ﴿فبشرهم بعذاب أليم﴾ ومتى أطلق لفظ البشارة فإنما يحمل على الخير.
وتقدم لنا ما يخالف قولهما من قول سيبويه وغيره وأن البشارة أول خبر يرد على الإنسان من خبر كان أو شر. قالوا: وسمى بذلك لتأثيره في البشرة، فإن كان خير أثر المسرة والانبساط، وإن كان شرا أثر القبض والانكماش.
والصحيح أن كل خبر غير البشرة، خيرًا كان أو شرًا بشارة قال الشاعر:
وبشرتني يا سعد أن أحبتي ... جفوني وأن الود موعده الحشرو
والتضعيف في (بشر) من التضعيف الدال على التكثير فيما قال بعضهم، ولا يتأتى التكثير في (بشر) إلا بالنسبة إلى المفاعيل، لأن البشارة أول خبر يسر أو يحزن على المختار، ولا يتأتى التكثير به بالنسبة إلى المفعول الواحد، فبالنسبة إليه يكون (فعل) فيه مغنيا عن (فعل) لأن الذي ينطق به مشددا غير الذين ينطقون به مخففا».
وفي البحر ٧: ٥١٥: «﴿يبشر الله عباده﴾ بشر هنا للتكثير، لا للتعدية: لأن المجرد متعد».
قرئ في السبع بالثلاثي وسيأتي.
стр. 2282
بطأ
وإن منكم لمن ليبطئن ... [٤: ٧٢].
في المفردات: «البطء: تأخر الانبعاث ... ويقال: بطأه وأبطأه. وقوله تعالى: ﴿وإن منكم لمن ليبطئن﴾ أي يثبط غيره. وقيل: يكثر هو التثبيط في نفسه، والمقصد: أن منكم من يتأخر ويؤخر غيره».
وفي البحر ٣: ٢٩١: «قرأ الجمهور ﴿ليبطئن﴾ بالتشديد، وقرأ مجاهد بالتخفيف.
والقراءتان يحتمل أن يكون الفعل فيهما لازمًا؛ لأنهم يقولون: أبطأ في معنى بطؤ.
ويحتمل أن يكون متعديا بالهمزة أو التضعيف، من بطؤ. فعلى اللزوم المعنى: أنه يتثاقل ويثبط عن الخروج للجهاد، وعلى التعدي يكون قد ثبط غيره وأشار له بالقعود. وعلى التعدي أكثر المفسرين».
بلغ
١ - وإن لم تفعل فما بلغت رسالته ... [٥: ٦٧].
٢ - أبلغكم رسالات ربي ... [٧: ٦٢].
= ٣. يبلغون.
٣ - يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك [٥: ٦٧].
في المفردات: «﴿فما بلغت رسالته﴾ أي إن لم تبلغ هذا أو شيئا مما حملت تكن في حكم من لم يبلغ شيئًا من رسالته.
стр. 2283
وذلك أن حكم الأنبياء وتكليفاتهم أشد. وليس حكمهم كحكم سائر الناس الذين يتجافى عنهم إذا خلطوا عملاً صالحًا وآخر سيئًا ... ويقال بلغته الخبر، وأبلغته مثله، وبلغته أكثر».
قرئ في السبع بأبلغ، وبلغ في ﴿أبلغكم﴾ والهمزة والتضعيف للتعدية. البحر ٤: ٣٢١.
بوأ
١ - وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورا [٧: ٧٤].
بوأنا = ٢
٢ - وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال [٣: ١٢١].
لنبؤنهم = ٢.
في المفردات: «وبوأت له مكانا: سويته فتبوأ».
وفي البحر ٣: ٤٥: «معنى (تبوئ: تنزل من المباءة وهي المرجع)».
عدى بالهمزة وبالتضعيف في قوله ﴿تبوئ المؤمنين﴾ البحر ٣: ٤٦.
بيت
١ - فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول [٤: ٨١].
٢ - تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله ... [٢٧: ٤٩].
يبيتون = ٢.
في المفردات: «يقال لكل فعل دبر فيه بالليل بيت».
وفي الكشاف ١: ٥٣٩: «﴿بيت طائفة﴾ زورت طائفة وسوت».
وفي البحر ٣: ٣٠٣: «التبييت: قال الأصمعي وأبو عبيدة وأبو العباس.
стр. 2284
كل أمر قضى بليل قيل: قد بيت. وقال الزجاج: كل أمر مكر فيه أو خيض بليل فقد بيت ... وقيل: هييء وزور». في معاني القرآن للزجاج ٢: ٨٦: «يقال لكل أمر قد قضى بليل: قد بيت».
بين
١ - قد بينا الآيات لقوم يوقنون ... [٢: ١١٨].
= ٣. بيناه.
٢ - إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا ... [٢: ١٦٠].
٣ - قد جئتكم بالحكمة ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه [٤٣: ٦٣].
لتبين = ٢. يبين = ٢١.
في المفردات: «يقال: بان، واستبان، وتبين وقد بينته».
وفي الكشاف ١: ٢٠٩: «﴿وبينوا﴾ ما بينه الله في كتابه فكتموه، أو بينوا للناس ما أحدثوه من توبتهم». البحر ١: ٤٥٩.
وفي البحر ١: ٢٥١: «﴿يبين لنا ما هي﴾ مفعول (يبين) هو الجملة من المبتدأ والخبر.
والفعل معلق؛ لأن معنى (يبين لنا): يعلمنا ما هي؛ لأن التبيين يلزمه الإعلام».
وحذف المفعول في هذه المواضع للعلم به.
﴿ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم﴾ [٢٢: ٥] ﴿يريد الله ليبين لكم ويهديكم﴾ [٤: ٢٦] ﴿يبين الله لكم أن تضلوا﴾ [٤١: ١٧٦] ﴿قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل﴾ [٥: ١٩] ﴿وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم﴾ [١٤: ٤].
стр. 2285
تدبر
أ- وكلا تبرنا تتبيرا ... [٢٥: ٣٩].
ب- وليبتروا ما علوا تتبيرا ... [١٧: ٧].
في معاني القرآن ٢: ٢٦٨: «﴿وكلا تبرنا تتبيرا﴾: أهلكناهم وأبدناهم إبادة».
وفي الكشاف ٢: ٦٥٦: «(ما علو) مفعول ليتبروا، أي ليهلكوا كل شيء غلبوه واستولوا عليه، أو بمعنى مدة علوهم». البحر ٦: ١١، النهر ص ٨.
ثبت
١ - ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم ... [١٧: ٧٤].
٢ - وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك [١١: ١٢٠].
يثبت = ٤.
٣ - وثبت أقدامنا ... [٢: ٢٥٠].
فثبتوا.
المفعول به مذكور في جميع المواضع.
ثبط
ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم ... [٩: ٤٦].
في المفردات: «حبسهم وشغلهم. يقال: ثبطه المرض وأثبطه: إذا حبسه ومنعه، ولم يكد يفارقه».
وفي الكشاف ٢: ٢٧٥: «فكسلهم وخذلهم، وضعف رغبتهم في الانبعاث» البحر: ٥: ٤٨.
стр. 2286
ثوب
هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون ... [٨٣: ٣٦].
في المفردات: «الإثابة: تستعمل في المحبوب وفي المكروه. والتثويب لم يجيء في القرآن إلا في المكروه».
وفي الكشاف ٤: ٧٢٤: «ثوبه وأثابه بمعنى: جازاه. قال أوس:
سأجزيك أو يجزيك عني مثوب ... وحسبك أن يثني عليك وتحمدي
مثله في البحر ٨: ٤٣٤».
جلاها
١ - والنهار إذا جلاها ... [٩١: ٣].
٢ - قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو [٧: ١٨٧].
في معاني القرآن ٣: ٢٦٦: «﴿والنهار إذا جلاها﴾ جلى الظلمة، فجاز الكناية عن الظلمة ولم تذكر لأن معناها معروف، ألا ترى أنك تقول: أصبحت باردة وأمست باردة، وهبت شمالا، فكنى عن مؤنثات لم يجر لهن ذكر، لأن معناها معروف».
وفي الكشاف ٢: ١٨٣: «أي لا تزال خفية، لا يظهر أمرها، ولا يكشف خفاء علمها إلا هو وحده». البحر ٤: ٤٣٤.
في معاني القرآن للزجاج ٢: ٤٣٥: «لا يظهرها في وقتها إلا هو». التضعيف للتكثير، لأن الثلاثي متعد.
جهز
ولما جهزهم بجهازهم قال ائتوني بأخ لكم من أبيكم [١٢: ٥٩].
стр. 2287
في المفردات: «الجهاز: ما يعد من متاع أو غيره، والتجهيز: حمل ذلك أو بعثه».
وفي الكشاف ٢: ٤٨٤: «أي أصلحهم بعدتهم، وهي عدة السفر من الزاد وما يحتاج إليه المسافرون، وأوقر ركائبهم بما جاءوا من الميرة».
حبب
ولكن الله حبب إليكم الإيمان ... [٤٩: ٧].
في المفردات: وحبب الله إلي كذا ... التضعيف للتكثير، لأن الثلاثي متعد.
حرف
من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه [٤: ٤٦].
= ٣. يحرفونه.
في المفردات: «وتحريف الكلم: أن تجعله على حرف من الاحتمال يمكن حمله على الوجهين ...».
وفي الكشاف ١: ٥١٦: «يميلونه عنها ويزيلونه، لأنهم إذا بدلوه، ووضعوا مكانه كلما غيره فقد أمالوه عن مواضعه التي وضعه الله فيها، وأزالوه عنها».
حرق
١ - لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا ... [٢٠: ٩٧].
٢ - قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم ... [٢١: ٦٨].
في البحر ٧: ٢٧٦: «ذكر أبو علي أن التشديد قد يكون مبالغة في حرق إذا برد بالمبرد».
стр. 2288
حرك
لا تحرك به لسانك لتعجل به ... [٧٥: ١٦].
التضعيف للتعدية.
حرم
١ - إنما حرم عليكم الميتة والدم ... [٢: ١٧٣].
= ١٨. حرمتا = ٧ حرمها. حرمهما. حرموا.
٢ - يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك ... [٦٦: ١].
تحرموا. يحرم. يحرمون. يحرمونه.
الفعل الثلاثي لازم وبالتضعيف صار متعديا، وقد ذكر المفعول، وحذف في بعض الآيات لأنه ضمير منصوب عائد على اسم الموصول:
﴿وقد فصل لكم ما حرم عليكم﴾ ٦: ١٥١، ٢٥: ٦٨، ١٧: ٣٣.
﴿قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم﴾ ٦: ١٥١. ﴿ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله﴾ ٩: ٢٩، ﴿ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق﴾ ٦: ١١٩.
﴿فيحلوا ما حرم الله﴾ ٩: ٣٧.
حصل
أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور [١٠٠: ١٠].
في المفردات: «التحصيل إخراج اللب من القشور، كإخراج الذهب من حجر المعدن، والبر من التبن.
стр. 2289
قال الله تعالى: ﴿وحصل ما في الصدور﴾ أي أظهر ما فيها، وجمع، كإظهار اللب من القشر وجمعه، أو كإظهار الحاصل من الحساب».
وفي الكشاف ٤: «معنى حصل: جمع في الصحف، أي أظهر محصلا مجموعا. وقيل: ميز بين خيره وشره».
حكم
فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم [٤: ٦٥].
يحكمونك.
في المفردات: «وتحاكمنا إلى الحاكم ... وحكمت فلانا».
الثلاثي لازم في القرآن، والتضعيف للتعدية، وقد صرح بالمفعول.
حمل
ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به ... [٢: ٢٨٦].
في البحر ٢: ٣٦٩: «التشديد في ﴿ولا تحملنا﴾ للتعدية. وفي قراءة أبي في قوله:
﴿ولا تحمل علينا إصرا﴾ للتكثير في (حمل) كجرحت زيدا وجرحته» الكشاف ١: ٣٣٣.
حيا
١ - وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله ... [٥٨: ٨].
٢ - وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها ... [٤: ٨٦].
في المفردات: «التحية: أن يقال: حياك الله، أي جعل لك حياة، وذلك إخبار ثم يجعل دعاء، ويقال: حيا فلان فلانا تحية: إذا قال له ذلك. وأصل التحية من الحياة، ثم جعل ذلك دعاء تحية، لكون جميعه غير خارج عن حصول
стр. 2290
الحياة أو سبب الحياة، إما في الدنيا، وإما في الآخرة».
خفف
١ - الآن خفف الله عنكم ... [٨: ٦٦].
٢ - يريد الله أن يخفف عنكم ... [٤: ٢٨].
٣ - ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب [٤٠: ٤٩].
في المفردات: «يقال: خف يخفف خفا وخفة، وخففه تخفيفا، وتخفف تخففا».
وفي البحر ٣: ٢٢٧: «﴿أن يخفف عنكم﴾ لم يذكر متعلق التخفيف. وفي ذلك أقول:
أحدهما: أن يكون في إباحة نكاح الأمة وغيره من الرخص. الخامس: أن يخفف عنكم إثم ما ترتكبون من المآثم لجهلكم».
خلفوا
وعلى الثلاثة الذين خلفوا ... [٩: ١١٨].
أي عن غزوة تبوك. البحر ٥: ١٠٩ - ١١٠.
فخلوا
فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم [٩: ٥].
في المفردات: «خليت فلانا: تركته في خلاء، ثم يقال لكل ترك تخلية، نحو: ﴿فخلوا سبيلهم﴾.
وفي الكشاف ٢: ٢٤٨: «فأطلقوا عنهم بعد الأسر والحصر، أو فكفوا عنهم ولا تتعرضوا لهم».
стр. 2291
خليل
فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى [٢٠: ٦٦].
في المفردات: «التخييل: تصوير خيال الشيء في النفس».
دبر
ثم استوى على العرش يدبر الأمر ... [١٠: ٣].
في المفردات: «التدبير: التفكير في دبر الأمور».
وفي الكشاف ٢: ٣٢٨: «يقضي ويدبر على حسب مقتضى الحكمة، وبفعل ما يفعل المتحري للصواب الناظر في أدبار الأمور وعواقبها».
وفي البحر ٥: ١٢٣: «التدبير: تنزيل الأمور في مراتبها والنظر في أدبارها وعواقبها».
دساها
قد أفح من زكاها وقد خاب من دساها ... [٩١: ١٠].
في معاني القرآن ٣: ٢٦٧: «وقد خاب من دس نفسه، فأخملها بترك الصدقة والطاعة. ونرى - والله أعلم - أن (دساها) من (دسست) أبدلت بعض سيناتها ياء كما قالوا: تظنيت من الظن، وتقضيت يريدون تقضضت من تقضض البازي».
وفي المفردات: «أي دسسها في المعاصي، فأبدل من إحدى السينات ياء، نحو: تظنيت».
стр. 2292
وفي الكشاف ٤: ٧٦: «التدسية. النقص والإخفاء بالفجور وأصل دشاها: دسسها والمبالغة واضحة في صيغة (فعل) هنا. البحر ٨: ٤٧٧».
فدلاهما
فدلاهما بغرور ... [٧: ٢٢].
في الكشاف ٢: ٩٥: (فدلاهما): فنزلهما إلى الأكل من الشجرة.
وفي البحر ٤: ٢٩٧: «أي استنزلهما إلى الأكل من الشجرة بغروره، أي بخداعه إياهما».
دمر
١ - دمر الله عليهم ... [٤٧: ١٠].
دمرنا = ٢. دمرناهم = ٢
٢ - تدمر كل شيء بأمر ربها ... [٤٦: ٢٥].
في المفردات: «التدمير: إدخال الهلاك على الشيء ... وقوله: ﴿دمر الله عليهم﴾ مفعول (دمر) محذوف».
ذبح
يذبح أبناءهم ... [٢٨: ٤].
يذبحون = ٢
يذبح، على التكثير. المفردات.
وفي البرح ١: ١٩٣: «قرأ الجمهور (يذبحون) بالتشديد، وهو أولى، لظهور تكرار الفعل باعتبار متعلقاته».
стр. 2293
ذكيتم
وما أكل السبع إلا ما ذكيتم ... [٥: ٣].
في المفردات: «ذكيت الشاة: ذبحتها».
في الكشاف ١: ٦٠٣: «﴿إلا ما ذكيتم﴾ إلا ما أدركتم ذكاته، وهو يضطرب اضطراب المذبوح، وتشخب أوداجه». المفعول ضمير منصوب محذوف.
ذلل
وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون ... [٣٦: ٧٢].
في المفردات: الذل: ما كان عن قهر ... الذل: ما كان بعد تصعب وشماس عن غير قهر.
التضعيف للمبالغة.
ربى
١ - وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا ... [١٧: ٢٤].
٢ - قال ألم نر بك فينا وليدا ... [٢٦: ١٨].
في المفردات: «يقال: ربه وربا، وربيه. وقيل: لأن يربني رجل من قريش أحب إلى من أن يربني رجل من هوازن». التضعيف للتكثير.
رتل
١ - كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا ... [٢٥: ٣٢].
стр. 2294
٢ - ورتل القرآن ترتيلا ... [٧٣: ٤].
في معاني القرآن ٢: ٢٦٧ - ٢٦٨ ﴿ورتلناه ترتيلا﴾ نزلناه تنزيلا.
وقال في ٣: ١٩٦ - ١٩٧: «﴿ورتل القرآن ترتيلا﴾ يقول: اقرأه على هينتك ترسلا.
وفي المفردات: «الترتيل: إرسال الكلمة من الفم بسهولة واستقامة».
وفي الكشاف ٤: ٦٣٧: «أي اقرأه بترسل وتثبت. وأصل الترتيل في الأسنان: وهو تفليجها».
وفي البحر ٦: ٤٩٧: (رتلناه: أي فصلناه)».
ركبك
في أي صورة ما شاء ركبك ... [٨٢: ٨].
أي ركبك ما شاء من التراكيب. الكشاف ٤: ١٩٣.
زكى
١ - قد أفلح من زكاها ... [٩١: ٩].
٢ - فلا تزكوا أنفسكم ... [٥٣: ٣٢].
وتزكيهم. يزكون. يزكى = ٢. يزكيكم. يزكيهم = ٤.
في المفردات: «وتزكية الإنسان نفسه ضربان: أحدهما: بالفعل، وهو محمود، وإليه قصد بقوله: ﴿قد أفلح من زكاها﴾ وقوله: ﴿قد أفلح من تزكى﴾.
والثاني: بالقول، كتزكية العدل غيره، وذلك مذموم أن يفعل الإنسان بنفسه».
وقد نهى الله تعالى عنه، فقال: «﴿فلا تزكوا أنفسكم﴾ ونهيه عن ذلك تأديب لقبح مدح الإنسان نفسه عقلا وشرعا، ولهذا قيل لحكيم: ما الذي لا يحسن، وإن كان حقا؟ فقال: مدح الرجل نفسه».
стр. 2295
زيل
فزيلنا بينهم ... [١٠: ٢٨].
في معاني القرآن ١: ٤٦٢: «(فزيلنا) ليست من زلت، إنما هي من زلت ذا من ذا.
إذا فرقت أنت ذا من ذا. وقال (فزيلنا) لكثرة الفعل. ولو قل لقلت زل ذا من ذا، كقولك: مذ ذا من ذا.
وفي المفردات: «(وتزيلوا): تفرقوا (فزيلنا بينهم) وذلك على التكثير فيمن قال: زلت متعد، نحو: مزته وميزته».
وفي الكشاف ٢: ٣٤٣: «ففرقنا بينهم، وقطعنا أقرانهم، والوصل التي كانت بينهم في الدنيا، أو فباعدنا بينهم بعد الجمع بينهم في الموقف».
في البحر ٥: ١٥٢: «يقال: زلت الشيء عن مكانه أزيله. قال الفراء: تقول العرب: زلت الضأن عن المعز. وقال الواحدي: التنزيل والمزايلة: التمييز والتفريق.
و (زيل) مضاعف للتكثير من ذوات الياء بخلاف زال يزول، فمادتهما مختلفة. وزعم ابن قتيبة أن (زيلنا) من مادة زال يزول وتبعه أبو البقاء.
قال أبو البقاء: وإنما قلبت ياء لأن وزن الكلمة (فيعل ... وقيل هو من زلت الشيء أزيله فعينه ياء، فيحتمل على هذا أن يكون فعلنا أو فيعلنا ...).
وليس بجيد لأن (فعل) أكثر من (فعيل) ولو كان (فيعل) لكان مصدره فيعلة العكبرية ٢: ١٥.
في سيبويه ٢: ٣٧٢: «وأما (زيلت) ففعلت من زايلت ... فإنما هي من (زلت) وزلت من الياء ولو كانت (زيلت) فيعلت لقلت في المصدر: زيلة، ولم تقل: تزييلا».
стр. 2296
سبح
١ - سبح لله ما في السموات والأرض ... [٥٧: ١].
= ٣. سبحوا.
٢ - تسبح له السموات السبع والأرض ومن فيهن [١٧: ٤٤].
يسبحون. تسبحوه. تسبح. نسبحك. يسبح = ٧.
٣ - وسبح بالعشي والإبكار ... [٣: ٤١].
= ١٣.
في المفردات: «السبح: المر السريع في الماء وفي الهواء. والتسبيح: تنزيه الله تعالى. وأصله المر السريع في عبادة الله تعالى، وجعل ذلك من فعل الخير».
وفي الكشاف ٤: ٤٧٢: «عدى هذا الفعل باللام تارة وبنفسه أخرى (وتسبحوه) وأصله التعدي بنفسه، لأن معنى سبحته: بعدته عن السوء، منقول من سبح: إذا ذهب وبعد. فاللام لا تخلو أن تكون مثل اللام في نصحته ونصحت له، وإما أن يراد: يسبح لله: أحدث التسبيح لأجل الله ولوجهه خالصا» البحر ٨: ٢١٧.
سجرت
وإذا البحار سجرت ... [٨١: ٦].
في معاني القرآن ٣: ٢٣٩: «(سجرت) أفضى بعضها إلى بعض، فصارت بحرا واحد».
وفي المفردات: «أي أضرمت نارا، عن الحسن. وقيل: غيضت مياهها».
وفي الكشاف ٤: ٧٠٧: «قرئ بالتخفيف والتشديد من سجر التنور: إذا ملاه بالحطب، أي ملئت، وفجر بعضها إلى بعض، حتى تعود بحرا واحدا.
стр. 2297
وقيل: ملئت نيرانا لتعذيب أهل النار» البحر ٨: ٤٣٢.
المبالغة في (فعل) واضحة هنا.
قرئ في السبع بتخفيف الجيم كما سيأتي.
سخر
١ - وسخر الشمس والقمر ... [١٣: ٢].
= ١٦. سخرنا. = ٣: سخرناها = ٢.
في المفردات: التسخير: سياقة إلى الغرض المختص قهرا ...
وفي البحر ٥: ٣٦٠: «(وسخر الشمس والقمر) أي ذللهما لما يريد منها أو لمنافع العباد».
المفعول به مذكور في جميع المواقع.
سرح
١ - فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف [٢: ٢٣١].
= ٢
٢ - فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا [٣٣: ٢٨].
في المفردات: «السرح: شجر له ثمر، الواحدة سرحة. وسرحت الإبل: أصله أن ترعيه السرح، ثم جعل لكل إرسال في الرعى. والتسريح في الطلاق مستعار من تسريح الإبل». الثلاثي متعد، والتضعيف للمبالغة.
سعر
وإذا الجحيم سعرت ... [٨١: ١٢].
стр. 2298
في المفردات: «السعر: التهاب النار وقد سعرتها وسعرتها وأسعرتها».
وفي الكشاف ٤: ٧٠٩: «(سعرت) أوقدت إيقادا شديدا ... وقرئ (سعرت) بالتشديد للمبالغة».
قرئ في السبع بالتشديد وبالتخفيف وسيأتي.
سكرت
لقالوا إنما سكرت أبصارنا ... [١٥: ١٥].
في المفردات: «السكر: حبس الماء. والسكر. الموضع المسدود.
وقوله تعالى: ﴿إنما سكرت أبصارنا﴾ هو من السكر. وقيل: من السكر».
وفي الكشاف ٢: ٥٧٣: (سكرت): حيرت، أو حبست من الإبصار من السكر أو السكر. وقرئ سكرت بالتخفيف، أي حبست كما يحبس النهر عن الحركة.
وفي البحر ٥: ٤٤٩: «إن كان من سكر أو من سكر الريح فالتضعيف للتعدية، أو من سكر مجارى الماء وللتكثير، لأن مخففة متعد.
وأما سكرت بالتخفيف فإن كان من سكر الماء ففعله متعد، أو من سكر الشراب أو الريح فيكون من باب وجع زيد ووجعه غيره، فتقول: سكر الرجل وسكر غيره، وسكرت الريح وسكرها غيرها؛ كما جاء: سعد زيد وسعده غيره».
سلط
١ - ولو شاء الله لسلطهم عليكم ... [٤: ٩٠].
٢ - ولكن الله يسلط رسله على من يشاء ... [٥٩: ٦].
في المفردات: «السلاطة: التمكن من القهر، يقال: سلطته فتسلط».
стр. 2299
سلم
١ - ولكن الله سلم ... [٨: ٤٣].
٢ - فلا جناح عليكم إذا سلمتم ما آتيتم بالمعروف [٢: ٢٣٣].
٣ - حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ... [٢٤: ٢٧].
٤ - فسلموا على أنفسكم ... [٢٤: ٦١].
في المفردات: وقد سلم يسلم سلامة وسلاما، وسلمه الله. قال تعالى: ﴿ولكن الله سلم﴾.
وفي الكشاف ٢: ٢٢٥: «﴿ولكن الله سلم﴾ أي عصم وأنعم بالسلامة من الفشل والتنازع والاختلاف». البحر ٤: ٥٠١.
﴿فسلما على أنفسكم﴾ أي ليسلم بعضكم على بعض. المفردات.
قال ابن عباس: فسلموا على من فيها: فإن لم يكن فيها أحد قال: السلام على رسول الله.
وقال السدى: على أهل دينكم. البحر ٦: ٤٧٤.
سول
١ - الشيطان سول لهم وأملى لهم ... [٤٧: ٢٥].
٢ - بل سولت لكم أنفسكم أمرا ... [١٢: ١٨].
= ٣
٣ - وكذلك سولت لي نفس ... [٢٠: ٩٦].
في معاني القرآن ٣: ٦٣: «﴿الشيطان سول لهم﴾ زين لهم».
وفي المفردات: «التسويل: تزيين النفس لما تحرص عليه، وتصوير القبيح منه بصورة الحسن».
стр. 2300
وفي البحر ٦: ٢٧٤: «(سولت لي نفسي) أي كما حدث ووقع قربت لي نفسي، وجعلت لي سولا وإربا حتى فعلته».
وفي البحر ٨: ٨٣: وقال الزمخشري: سول لهم ركوب العظائم، من السول، وهو الاسترخاء ... وقال أبو على: بمعنى: ولاهم، من السول، وهو الاسترخاء والتدلي.
وقال غيره: سولهم: رجاهم. وقال ابن بحر: أعطاهم سؤلهم.
وفي البحر ٥: ٢٨٩: «(سولت) قال قتادة: زينت. وقيل: رضيت أمرا صعبا قبيحا. وقيل. سهلت.
المفعول به محذوف في بعض المواضع ويقدر بما صرح به في بعضها الآخر وفي صيغة (فعل) معنى المبالغة في الفعل».
سوى
١ - ثم كان علقة فخلق فسوى ... [٧٥: ٣٨].
= ٢. سواك. سواه. سواها = ٣. فسواهن. سويته = ٢.
٢ - بلى قادرين على أن نسوى بنانه ... [٧٥: ٤].
في معاني القرآن ٣: ٢٠٨: «﴿بلى قادرين على أن نسوى بنانه﴾: بلى نقدر على أن نسوى بنانه، أي أن نجعل أصابعه مصمته غير مفصله كخف البعير ... بل قادرين على أن نعيد أصغر العظام كما كانت».
وفي المفردات: «تسوية الشيء: جعله سواء، إما في الرفعة أو في الصفة. وقوله: ﴿الذي خلقك فسواك﴾ أي جعل خلقتك على ما اقتضيت الحكمة. وقوله: ﴿ونفس وما سواها﴾ فإشارة إلى القوى التي جعلها مقومة للنفس ... وقوله: ﴿رفع سمكها فسواها﴾ فتسويتها يتضمن بناءها وتزيينها ... وقوله: ﴿على أن نسوى بنانه﴾ قيل: نجعل كفه كخف الجمل لا أصابع له:
стр. 2301
وقيل: بل نجعل أصابعه كلها على قدر واحد، حتى لا ينتفع بها. وقوله: ﴿فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها﴾ أي سوى بلادهم بالأرض».
وفي البحر ٨: ٣٩١: «(فسوى) أي سواه شخصا مستقلا».
سير
١ - ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة ... [١٨: ٤٧].
٢ - هو الذي يسيركم في البر والبحر ... [١٠: ٢٢].
في المفردات: يقال: سرت، وسرت بفلان، وسرته أيضًا، وسيرته على التكثير.
وفي البحر ٥: ١٣٧ - ١٣٨: «(يسيركم) قال أبو علي: هو تضعيف مبالغة لا تضعيف تعدية، لأن العرب تقول: سرت الرجل وسيرته، ومنه قول الهذلي:
فلا تجزعن من سنة أنت سرتها ... فأول راض سنة من يسيرها
وما ذكره أبو علي لا يتعين، بل الظاهر أن التضعيف فيه للتعدية، لأن سار الرجل لازم أكثر من سرت الرجل متعديا، فجعله ناشئا عن الأكثر أحسن من جعله ناشئًا عن الأقل ...».
شبه
وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم ... [٤: ١٥٧].
في المفردات: «أي مثل لهم من حسبوه إياه».
نائب الفعل هو (لهم) الكشاف ١: ٥٨٧، البحر ٣: ٣٩٠.
في الصيغة معنى المبالغة.
стр. 2302
شرد
فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون [٨: ٥٧].
في معاني القرآن ١: ٤١٤: «يريد إن أسرتهم يا محمد فنكل بهم من خلفهم ممن تخاف نقضه للعهد».
وفي المفردات: «شرد البعير: ند. وشردت فلانا في البلاد وشردت به: أي فعلت به فعلة تشرد، كقولك: تكلمت به، أي جعلت ما فعلت به نكالا لغيره. قال ﴿فشرد بهم من خلفهم﴾ أي اجعلهم نكالا لمن يعرض لك بعدهم».
وفي البحر ٤: ٥٠٩: قال ابن عباس: «فنكل بهم من خلفهم. وقال ابن جبير أنذر بهم من خلفهم، فكأن المعنى: فإن تظفر بهم فاقتلهم قتلا ذريعا، حتى يفر عنك من خلفهم ويتفرق». وانظر الكشاف ٢: ٢٣٠.
صدق
١ - ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه ... [٣٤: ٢٠].
٢ - بل جاء بالحق وصدق المرسلين ... [٣٧: ٣٧].
٣ - قد صدقت الرؤيا ... [٣٧: ١٠٥].
٤ - فأرسله معي رداء يصدقني ... [٢٨: ٣٤].
٥ - والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون [٣٩: ٣٣].
٦ - فلا صدق ولا صلى ... [٧٥: ٣١].
٧ - وصدق بالحسنى ... [٩٢: ٦].
٨ - وصدقت بكلمات ربها وكتبه ... [٦٦: ١٢].
٩ - نحن خلقناكم فلولا تصدقون ... [٥٦: ٥٧].
١٠ - والذين يصدقون بيوم الدين ... [٧٠: ٢٦].
стр. 2303
الفعل الثلاثي (صدق) جاء متعديا في القرآن في آيات كثيرة. وصدق بالتضعيف جاء متعديا كما في آيات القسم الأول وجاء لازما كما في آيات القسم الثاني، ويظهر أن صدق ضمنت معنى آمن فتعدت تعديتها.
في الكشاف ٤: ٦٦٤: «﴿فلا صدق ولا صلى﴾ أي فلا صدق بالرسول ولا بالقرآن ولا صلى ويجوز أن يراد: فلا صدق ماله، بمعنى: فلا زكاه».
وفي البحر ٨: ٣٩٠: «فلا صدق برسالة الله».
وفي البحر ٨: ٢١٠ - ٢١١: «﴿فلولا تصدقون﴾ بالإعادة، وتقرون بها، كما أقررتم بالنشأة الأولى».
صرف
١ - ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا ... [١٧: ٤١].
= ٥. لم يذكر مفعول مع أربع.
٢ - وصرفنا الآيات ... [٤٦: ٢٧].
صرفناه.
٣ - انظر كيف نصرف الآيات ... [٦: ٤٦].
في المفردات: «التصريف كالصرف إلا في التكثير، وأكثر ما يقال في صرف الشيء من حالة إلى حالة، ومن أمر إلى أمر. وتصريف الرياح: هو صرفها من حال إلى حال. قال (وصرفنا الآيات) ... ومنه تصريف الكلام وتصرف الدراهم».
وفي الكشاف ٢: ٦٦٩: «ولقد صرفنا القول في هذا المعنى، أو أوقعنا التصريف فيه، وجعلناه مكانا للتكرير، ويجوز أن يشير بهذا القرآن إلى التنزيل ويريد: ولقد صرفناه، يعني هذا المعنى في مواضع من التنزيل، فترك الضمير لأنه معلوم».
стр. 2304
وفي البحر ٦: ٣٩: «قرأ الجمهور (صرفنا) بتشديد الراء، فقال: لم نجعله نوعا واحدا، بل وعدا ووعيدا، ومحكما ومتشابها، وأمرا ونهيا وأخبارا وأمثالا، مثل تصريف الرياح، من صبا وديور ... والمفعول محذوف، وهو هذه الأشياء، أي صرفنا الأمثال والعبر والحكم. وقيل: المعنى: لم ننزله مرة واحدة، بل نجوما، ومعناه: أكثر صرف جبريل إليك، والمفعول محذوف وقيل: (في) زائدة، كما قال:
(وأصلح لي في ذريتي) وهذا ضعيف، لأن (في) لا تزاد». وقال في ٦/ ٧٩. «المفعول محذوف، أي العبر».
صعر
ولا تصعر خدك للناس ... [٣١: ١٨].
في المفردات: «الصعر: ميل في العنق. والتصعير: إمالته عن النظر كبرا ...».
وفي الكشاف ٣: ٤٩٧: «تصاعر، وتصعر، بالتخفيف والتشديد: يقال: أصعر خده، وصعره، وصاعره، كقولك أعلاه وعلاه وعالاه بمعنى والصعر والضبر: داء يصيب البعير يلوي منه عنقه. والمعنى: أقبل على الناس بوجهك تواضعا، ولا تولهم شق وجهك وصفحته، كما يفعل المتكبرون». البحر ٧: ١٨٨.
صلب
١ - ثم لأصلبنكم أجمعين ... [٧: ١٢٤].
= ٣
٢ - ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجهم من خلاف [٥: ٣٣].
стр. 2305
في البحر ٣: ٤٧١: «التضعيف في التكثير في الثلاثة: ﴿أن يقتلوا أ, يصلبوا أو تقطع﴾».
١ - وصوركم فأحسن صوركم ... [٤٠: ٦٤].
= ٢. صورناكم.
٢ - هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء [٣: ٦].
في البحر ٢: ٣٧١: «صور: جعل له صورة. قيل: وهو بناء على المبالغة. والصورة: الهيئة يكون عليها الشيء بالتأليف».
ضيف
استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما ... [١٨: ٧٧].
في المفردات: «يقال: ضافه: إذا كان له ضيفا. وحقيقته: مال إليه من ضاف السهم عن الغرض، وأضافه، وضيفه: أنزله وجعله ضيفا».
فعل للمبالغة هنا.
ضيق
ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن ... [٦٥: ٦].
في المفردات: «يقال في العقر الفقر: ضاق وأضاق».
المفعول محذوف أي أمرهن. الكشاف ٤: ٥٥٨.
طلق
١ - وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن [٢: ٢٣١].
= ٤. طقتموهن = ٢ طلقكن. طلقها = ٢.
стр. 2306
٢ - فطلقوهن لعدتهن ... [٦٥: ١].
في المفردات: «أصل الطلاق: التخلية من الوثاق. يقال: أطلقت البعير من عقاله، وطلقته. ومنه أتسعير طلقت المرأة ...».
طهر
١ - إن الله اصطفاك وطهرك ... [٣: ٤٢].
٢ - خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها [٩: ١٠٣].
يطهر. يطهركم = ٣.
٣ - وطهر بيتي للطائفين ... [٢٢: ٢٦].
= ٢
في البحر ١: ٣٧٣: «التضعيف للتعدية». إصلاح المنطق: ٢٩٣.
(تطهرهم) قرأ الحسن: (تطهرهم) من أطهر. وأطهر وطهر للتعدية من طهر. البحر ٥: ٩٥.
طوع
فطوعت له نفسه قتل أخيه ... [٥: ٣٠].
في المفردات: «﴿فطوعت له نفسه قتل أخيه﴾ نحو أسمحت له قرينته وانقادت، وسولت. وطوعت أبلغ من أطاعت، وطوعت له نفسه بإزاء قولهم: تأبت عن كذا نفسه».
وفي الكشاف ١: ٦٢٦: «(فطوعت) فوسعته له ويسرته. من طاع له المرتع: إذا اتسع».
وفي البحر ٣: ٤٦٤: «أصله: طاع له قتل أخيه، أي انقاد له وسهل، ثم عدى بالتضعيف، فصار الفاعل مفعولا».
стр. 2307
وفي معاني القرآن ١: ٣٠٥: «﴿فطوعت له نفسه قتل أخيه﴾ يريد: فتابعته.
معاني القرآن للزجاج ٢: ١٨٣».
ظلل
وظللنا عليكم الغمام ... [٢: ٥٧].
في المفردات: «ويعبر بالظل عن العزة والمنعة وعن الرفاهية ...».
وفي العكبري ١: ٢١: «أي جعلناه ظلا، وليس كقولك: ظللت زيدا بظل، لأن ذلك يؤدي إلى أن يكون الغمام مستورا بظل آخر ويجوز أن يكون التقدير بالغمام».
وفي البحر ١: ٢١٣: «(الغمام) مفعولا على إسقاط حرف الجر أي بالغمام، كما تقول: ظللت على فلان بالرداء أو مفعول به لا على إسقاط حرف الجر، ويكون المعنى: جعلناه عليكم ظللا، فعلى هذا الوجه الثاني يكون (فعل) فيه يجعل الشيء بمعنى ما صيغ منه، كقولك: عدلت زيدا، أي جعلته عدلا، فكذلك هذا معناه: جعلنا الغمام عليكم ظلة. وعلى الوجه الأول تكون (فعل) بمعنى أفعل، فيكون التضعيف أصله التعدية، ثم ضمن معنى فعل يتعدى بعلى، فكأن الأصل: وظللناكم، أي أظللناكم بالغمام».
وليس المعنى على ظاهر ما يقتضيه ظاهر اللفظ، إذ ظاهره يقتضي أن الغمام ظلل علينا، فيكون قد جعل على الغمام شيء يكون ظله للغمام، وليس كذلك.
وفي معاني القرآن للزجاج ١: ١٠٩: «سخر الله لهم السحاب يظللهم حين خرجوا إلى الأرض المقدسة».
عبد
وتلك نعمة تمنها على أن عبدت بني إسرائيل [٢٦: ٢٢].
стр. 2308
في المفردات: «ويقال: طريق معبد أي مذلل بالوطء وبعير معبد: مذلل بالقطران وعبدت فلانا: إذا ذللته، وإذا اتخذته عبدًا».
وفي الكشاف ٣: ٣٠٦: «تعبيدهم: تدليلهم، واتخاذهم عبيدا. يقال: عبدت الرجل وأعبدته: إذا اتخذته عبدًا».
عجل
١ - ولو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب [١٨: ٥٨].
= ٢
٣ - ربنا عجل لنا قطنا ... [٣٨: ١٦].
الفعل الثلاثي (عجل) جاء متعديا ولازما في القرآن و (عجل) جاء متعديا مصرحا معه بالمفعول في جميع المواقع.
عدد
الذي جمع مالا وعدده ... [١٠٤: ٢].
في معاني القرآن ٣: ٢٩٠: «(وعدده) بالتشديد يريدون أحصاه، وقرأها الحسن (وعدده) خفيفة ...».
وفي الكشاف ٤: ٧٩٥: «(عدده) جعله عدة لحوادث الدهر».
وفي البحر ٨: ٥١٠: «أي أحصاه وحافظ عليه. وقيل: جعله عدة لطوارق الدهر».
التضعيف للمبالغة إن ثبت أن الثلاثي متعد.
стр. 2309
عذب
١ - وعذب الذين كفروا ... [٩: ٢٦].
لعذبنا. عذبتاها. لعذبهم.
٢ - فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذابا [٥: ١١٥].
= ٢. فأعذبهم. يعذب = ١٠.
في المفردات: «العذاب: هو الإيجاع الشديد ... وقد عذبه تعذيبًا: أكثر حبسه في العذاب».
المفعول به مصرح في جميع المواقع إلا في قوله تعالى: «﴿إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا﴾ تقديره: (إما أن نعذبهم).
وقال العكبري ١: ١٣٠: في قوله ﴿فإني أعذبه عذابا لا أعذبه﴾ عذابا: مصدر أو مفعول به على السعة».
عرف
في المفردات: «يقال: عرفه كذا. قال: ﴿عرف بعضه وأعرض عن بعض﴾ ... وعرفه: جعل له عرفا، أي ريحا طيبا. قال في الجنة: (عرفها لهم) أي طيبها وزينها لهم. وقيل: عرفها لهم بأن وصفها لهم، وشوقهم إليها وهداهم».
وفي الكشاف ٤: ٣١٨: «(عرفها لهم): أعلمها لهم، وبينها بما يعلم به كل أحد منزلته ودرجته من الجنة ... أو طيبها لهم من العرف، وهو طيب الرائحة. أو حددها لهم، فجنة كل واحد محدودة مفروزة عن غيرها ...». البحر ٨: ٧٦.
وفي الكشاف ٤: ٥٦٥: «(عرف بعضه): أعلم ببعض الحديث تكرما. قال سفيان: ما زال التغافل من فعل الكرام». البحر ٨: ٢٩٠.
الفعل الثلاثي (عرف) جاء متعديا، والتضعيف هنا للمبالغة.
стр. 2310
قرئ في السبع بتخفيف الراء وسيأتي.
عزز
إذا أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث [٣٦: ١٤].
في معاني القرآن ٢: ٣٧٣: «والثالث كان قد أرسل قبل الاثنين فكذب. وقد تراه في التنزيل كأنه بعدهما، وإنما معنى قوله (فعززنا بثالث): بالثالث الذي قبلهما، كقولك: فعززنا بالأول. والتعزيز: يقول: شددنا أمرهما بما علمهما الأول شمعون».
الفاء تفيد الترتيب، فالظاهر أن الثالث كان بعد الاثنين. وقد ذكر الزمخشري القصة وفيها أن الثالث بعد الاثنين. الكشاف ٤: ٨، ولكن الفراء يرى أن الفاء لا تفيد الترتيب، مع قوله: إن الواو تفيد الترتيب، وانظر ما قاله في معاني القرآن: ١: ٣٧١.
وفي الكشاف ٤: ٨: «(فعززنا): فقوينا. يقال: المطر يعزز الأرض: إذا ليدها وشدها. وتعزز لحم الناقة. وقرئ بالتخفيف من عزه يعزه: إذا غلبه أي فغلبنا وقهرنا بثالث» وهو شمعون.
فإن قلت: لم ترك ذكر المفعول به؟
قلت: لأن الغرض ذكر المعزز به، وهو شمعون. وما لطف به من التدبير، حتى عز الحق، وذل الباطل، وإذا كان الكلام منصبا إلى غرض من الأغراض جعل سياقه له وتوجهه إليه، كأن ما سواه مرفوض مطرح. ونظيره قولك: حكم السلطان اليوم بالحق، الغرض المسوق إليه: قولك: بالحق، فلذلك رفضت ذكر المحكوم له والمحكوم عليه.
تقدير المفعول: فقوينا الرسولين. البحر ٧: ٣٢٦.
قرئ في السبع بتخفيف الزاي وسيأتي.
стр. 2311
عزر
١ - وآمنتم برسلي وعزرتموهم وأقرضتم الله قرضا حسنا [٥: ١٢].
وعزروه.
٢ - لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه ... [٤٨: ٩].
في معاني القرآن ٣: ٦٥: «(وتعزروه) تنصروه بالسيف، كذلك ذكره عن الكلبي».
وفي المفردات: «التعزير: النصرة مع التعظيم ... والتعزير: ضرب دون الحد ... والتأديب لضرة».
وفي الكشاف ١: ٦١٥: «(وعزرتموهم) نصرتموهم، ومنعتموهم من أيدي العدو ... والتعزير والتأزير من واد واحد».
وفي معاني القرآن للزجاج ٢: ١٧٣: «قال أبو عبيدة: عزرتموه: عظمتموه، وقال غيره: عزرتموه: نصرتموه، وهذا هو الحق».
عطل
وإذا العشار عطلت ... [٨١: ٤].
في معاني القرآن ٣: ٢٣٩: «العشار: نفخ الإبل، عطلها أهلها لاشتغالهم بأنفسهم». وفي المفردات: «العطل: فقدان الزينة والشغل ... وعطلته من الحلى والعمل فتعطل». وفي الكشاف ٤: ٧٠٧: (عطلت): تركت مسيبة مهملة. وقيل: عطلها أهلها عن الحلب والصد لاشتغالهم بأنفسهم.
وفي البحر ٨: ٨: ٤٣٢: «العشار أنفس ما عند العرب من المال، وتعطيلها تركها مسيبة مهملة، أو عن الحلب لاشتغالهم بأنفسهم، أو عن أن يحمل عليها الحول، وأطلق عليها العشار باعتبار ما سبق لها ذلك، قال القرطبي: وهذا على وجه المثل، لأنه في القيامة لا يكون عشراء، فالمعنى: أنه لو كان عشراء
стр. 2312
لعطلها أهلها، واشتغلوا بأنفسهم. وقيل: إذا قاموا من القبور شاهدوا الوحوش والدواب محشورة وعشارهم التي كانت كرائم أموالهم لم يعبؤ بها لشغلهم بأنفسهم ... قرأ الجمهور (عطلت) بتشديد الطاء ومضر عن اليزيدي بتخفيفها. وفي كتاب
(اللوامح) عن ابن كثير قال في اللوامح: وقيل: إنما هو وهم، إنما (عطلت) بفتحتين، بمعنى: تعطلت، لأن التشديد فيه للتعدي ... فلعل هذه القراءة عن ابن كثير لغة استوى فيها فعلت وأفعلت».
في ابن خالويه: ١٦٩: «(عطلت) بالتخفيف، ابن كثير».
عظم
ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه [٢٢: ٣٠].
= ٢
في الكشاف ٣: ١٥٤: «معنى التعظيم: العلم بأنها واجبة المراعاة والحفظ والقيام بمراعتها». الفعل الثلاثي (عظم) لازم، فالتضعيف للتعدية وقد صرح بالمفعول في الموضعين.
عقد
ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان ... [٥: ٨٩].
في الكشاف ١: ٦٧٢: «تعقيد الأيمان: هو نوثيقها بالقصد والنية».
وفي البحر ٤: ٩: «التشديد إما للتكثير بالنسبة إلى الجمع، وإما لكونه بمعنى المجرد، نحو: قدر وقدر. والتخفيف هو الأصل. وبالألف (عاقدتم) بمعنى المجرد».
عمى
فعميت عليكم أنلزمكموها ... [١١: ٢٨].
стр. 2313
الفعل الثلاثي لازم، فعدى بالتضعيف.
غلق
١ - وغلقت الأبواب وقالت هيت لك ... [١٢: ٢٣].
في المفردات: «أغلقت الباب، وغلقته على التكثير، وذلك إذا علقت أبوابا كثيرة، أو أغلقت بابا واحدا مرارا، أو أحكمت إغلاق باب».
وفي البحر ٥: ٢٩٣: «هو تضعيف تكثير بالنسبة إلى وقوع الفعل بكل باب باب».
غير
١ - إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم [١٣: ١١].
يغيروا = ٢. فليغيرن.
في المفردات: «التغيير: يقال على وجهين:
أحدهما: لتغير صورة الشيء دون ذاته. يقال: غيرت داري إذا غير الذي كان.
والثاني: لتبديله بغيره، نحو: غيرت غلامي ودابتي: إذا أبدلتهما بغيرهما نحو: ﴿إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم﴾».
فتح
لا تفتح لهم أبواب السماء
في معاني القرآن: ٣٧٩: «معنى قوله: ﴿لا تفتح لهم أبواب السماء﴾ لا تصعد أعمالهم. ويقال: إن أعمال الفجار لا تصعد، ولكنها مكتوبة تحت الأرض». الكشاف ٢: ١٠٣. البحر ٤: ٢٩٧.
стр. 2314
التضعيف للمبالغة، لأن الثلاثي متعد.
قرئ في السبع بالتخفيف وسيأتي. وفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٣٧٢: «أي لا تصعد أرواحهم ولا أعمالهم، لأن أرواح المؤمنين وأعمالهم تصعد إلى السماء ...».
فتر
لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون ... [٤٣: ٧٥].
في الكشاف ٤: ٢٦٤: «لا يخفف ولا ينقص. من قولهم: فترت عنه الحمى: إذا سكنت عنه قليلا، ونقص حرها». البحر ٨: ٢٧.
فجر
١ - وفجرنا خلالهما نهرا ... [١٨: ٣٣].
= ٢
٢ - فنفجر الأنهار خلالها تفجيرا ... [١٧: ٩١].
يفجرونها.
في المفردات: «الفجر: شق الشيء شقا واسعا، كفجر الإنسان السكر يقال: فجرته فانفجر، وفجرته فتفجر ...».
وفي البحر ٦: ١٢٤: «قال الفراء: إنما شدد (فجرنا) وهو نهر واحد، لأن النهر يمتد فكأن التفجير فيه كله».
وقال في ٦: ٧٩: «التضعيف للمبالغة، لا للتعدية».
﴿وفجرنا فيها من العيون﴾ ٣٦/ ٣٤. (من) على قول الأخفش زائدة، وعلى قول غيره المفعول محذوف، أي من العيون ما ينتفعوا ﴿به﴾ العكبري ٢: ١٠٥.
стр. 2315
فرق
١ - إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل [٢٠: ٩٤].
٢ - إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم [٦: ١٥٩، ٣٠: ٣٢].
٣ - لا نفرق بين أحد منهم ... [٢: ١٣٦، ٣: ٨٤].
٤ - ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسوله [٤: ١٥٠].
٥ - ولم يفرقوا بين أحد منهم ... [٤: ١٥٢].
٦ - فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه [٢: ١٠٢].
في المفردات: «التفريق: أصله للتكثير، ويقال ذلك في تشتيت الشمل والكلمة».
الفعل الثلاثي (فرق) جاء متعديا في القرآن ﴿وإذ فرقنا بكم البحر﴾ [٢: ٥٠]. ﴿وقرآنا فرقناه﴾ [١٧: ١٠٦].
فالتضعيف للمبالغة وحذف المفعول في بعض الآيات.
قرئ في الشواذ: (فرقوا) بتخفيف الراء وسيأتي.
في القاموس: «فرقه تفريقا وتفرقة: بدون».
فصل
١ - وقد فصل لكم ما حرم عليكم ... [٦: ١١٩].
فصلنا = ٣. فصلناه = ٢.
٢ - وكذلك نفصل الآيات ... [٦: ٥٥].
= ٦. يفصل = ٢.
في البحر ٤: ١٤١: «وقال ابن قتيبة: تفصيلها: إتيانها مفرقة شيئًا بعد شيء».
الفعل الثلاثي (فصل) جاء لازما في القرآن، وقد صرح بالمفعول به في
следующие страницы →