← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 2311–2350 · переход к 2316.

стр. 2311

عزر ١ - وآمنتم برسلي وعزرتموهم وأقرضتم الله قرضا حسنا [٥: ١٢]. وعزروه. ٢ - لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه ... [٤٨: ٩]. في معاني القرآن ٣: ٦٥: «(وتعزروه) تنصروه بالسيف، كذلك ذكره عن الكلبي». وفي المفردات: «التعزير: النصرة مع التعظيم ... والتعزير: ضرب دون الحد ... والتأديب لضرة». وفي الكشاف ١: ٦١٥: «(وعزرتموهم) نصرتموهم، ومنعتموهم من أيدي العدو ... والتعزير والتأزير من واد واحد». وفي معاني القرآن للزجاج ٢: ١٧٣: «قال أبو عبيدة: عزرتموه: عظمتموه، وقال غيره: عزرتموه: نصرتموه، وهذا هو الحق». عطل وإذا العشار عطلت ... [٨١: ٤]. في معاني القرآن ٣: ٢٣٩: «العشار: نفخ الإبل، عطلها أهلها لاشتغالهم بأنفسهم». وفي المفردات: «العطل: فقدان الزينة والشغل ... وعطلته من الحلى والعمل فتعطل». وفي الكشاف ٤: ٧٠٧: (عطلت): تركت مسيبة مهملة. وقيل: عطلها أهلها عن الحلب والصد لاشتغالهم بأنفسهم. وفي البحر ٨: ٨: ٤٣٢: «العشار أنفس ما عند العرب من المال، وتعطيلها تركها مسيبة مهملة، أو عن الحلب لاشتغالهم بأنفسهم، أو عن أن يحمل عليها الحول، وأطلق عليها العشار باعتبار ما سبق لها ذلك، قال القرطبي: وهذا على وجه المثل، لأنه في القيامة لا يكون عشراء، فالمعنى: أنه لو كان عشراء

стр. 2312

لعطلها أهلها، واشتغلوا بأنفسهم. وقيل: إذا قاموا من القبور شاهدوا الوحوش والدواب محشورة وعشارهم التي كانت كرائم أموالهم لم يعبؤ بها لشغلهم بأنفسهم ... قرأ الجمهور (عطلت) بتشديد الطاء ومضر عن اليزيدي بتخفيفها. وفي كتاب (اللوامح) عن ابن كثير قال في اللوامح: وقيل: إنما هو وهم، إنما (عطلت) بفتحتين، بمعنى: تعطلت، لأن التشديد فيه للتعدي ... فلعل هذه القراءة عن ابن كثير لغة استوى فيها فعلت وأفعلت». في ابن خالويه: ١٦٩: «(عطلت) بالتخفيف، ابن كثير». عظم ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه [٢٢: ٣٠]. = ٢ في الكشاف ٣: ١٥٤: «معنى التعظيم: العلم بأنها واجبة المراعاة والحفظ والقيام بمراعتها». الفعل الثلاثي (عظم) لازم، فالتضعيف للتعدية وقد صرح بالمفعول في الموضعين. عقد ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان ... [٥: ٨٩]. في الكشاف ١: ٦٧٢: «تعقيد الأيمان: هو نوثيقها بالقصد والنية». وفي البحر ٤: ٩: «التشديد إما للتكثير بالنسبة إلى الجمع، وإما لكونه بمعنى المجرد، نحو: قدر وقدر. والتخفيف هو الأصل. وبالألف (عاقدتم) بمعنى المجرد». عمى فعميت عليكم أنلزمكموها ... [١١: ٢٨].

стр. 2313

الفعل الثلاثي لازم، فعدى بالتضعيف. غلق ١ - وغلقت الأبواب وقالت هيت لك ... [١٢: ٢٣]. في المفردات: «أغلقت الباب، وغلقته على التكثير، وذلك إذا علقت أبوابا كثيرة، أو أغلقت بابا واحدا مرارا، أو أحكمت إغلاق باب». وفي البحر ٥: ٢٩٣: «هو تضعيف تكثير بالنسبة إلى وقوع الفعل بكل باب باب». غير ١ - إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم [١٣: ١١]. يغيروا = ٢. فليغيرن. في المفردات: «التغيير: يقال على وجهين: أحدهما: لتغير صورة الشيء دون ذاته. يقال: غيرت داري إذا غير الذي كان. والثاني: لتبديله بغيره، نحو: غيرت غلامي ودابتي: إذا أبدلتهما بغيرهما نحو: ﴿إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم﴾». فتح لا تفتح لهم أبواب السماء في معاني القرآن: ٣٧٩: «معنى قوله: ﴿لا تفتح لهم أبواب السماء﴾ لا تصعد أعمالهم. ويقال: إن أعمال الفجار لا تصعد، ولكنها مكتوبة تحت الأرض». الكشاف ٢: ١٠٣. البحر ٤: ٢٩٧.

стр. 2314

التضعيف للمبالغة، لأن الثلاثي متعد. قرئ في السبع بالتخفيف وسيأتي. وفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٣٧٢: «أي لا تصعد أرواحهم ولا أعمالهم، لأن أرواح المؤمنين وأعمالهم تصعد إلى السماء ...». فتر لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون ... [٤٣: ٧٥]. في الكشاف ٤: ٢٦٤: «لا يخفف ولا ينقص. من قولهم: فترت عنه الحمى: إذا سكنت عنه قليلا، ونقص حرها». البحر ٨: ٢٧. فجر ١ - وفجرنا خلالهما نهرا ... [١٨: ٣٣]. = ٢ ٢ - فنفجر الأنهار خلالها تفجيرا ... [١٧: ٩١]. يفجرونها. في المفردات: «الفجر: شق الشيء شقا واسعا، كفجر الإنسان السكر يقال: فجرته فانفجر، وفجرته فتفجر ...». وفي البحر ٦: ١٢٤: «قال الفراء: إنما شدد (فجرنا) وهو نهر واحد، لأن النهر يمتد فكأن التفجير فيه كله». وقال في ٦: ٧٩: «التضعيف للمبالغة، لا للتعدية». ﴿وفجرنا فيها من العيون﴾ ٣٦/ ٣٤. (من) على قول الأخفش زائدة، وعلى قول غيره المفعول محذوف، أي من العيون ما ينتفعوا ﴿به﴾ العكبري ٢: ١٠٥.

стр. 2315

فرق ١ - إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل [٢٠: ٩٤]. ٢ - إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم [٦: ١٥٩، ٣٠: ٣٢]. ٣ - لا نفرق بين أحد منهم ... [٢: ١٣٦، ٣: ٨٤]. ٤ - ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسوله [٤: ١٥٠]. ٥ - ولم يفرقوا بين أحد منهم ... [٤: ١٥٢]. ٦ - فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه [٢: ١٠٢]. في المفردات: «التفريق: أصله للتكثير، ويقال ذلك في تشتيت الشمل والكلمة». الفعل الثلاثي (فرق) جاء متعديا في القرآن ﴿وإذ فرقنا بكم البحر﴾ [٢: ٥٠]. ﴿وقرآنا فرقناه﴾ [١٧: ١٠٦]. فالتضعيف للمبالغة وحذف المفعول في بعض الآيات. قرئ في الشواذ: (فرقوا) بتخفيف الراء وسيأتي. في القاموس: «فرقه تفريقا وتفرقة: بدون». فصل ١ - وقد فصل لكم ما حرم عليكم ... [٦: ١١٩]. فصلنا = ٣. فصلناه = ٢. ٢ - وكذلك نفصل الآيات ... [٦: ٥٥]. = ٦. يفصل = ٢. في البحر ٤: ١٤١: «وقال ابن قتيبة: تفصيلها: إتيانها مفرقة شيئًا بعد شيء». الفعل الثلاثي (فصل) جاء لازما في القرآن، وقد صرح بالمفعول به في

стр. 2316

(فصل) في جميع المواضع. فضل ١ - ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض [٤: ٣٢]. = ٥. فضلتكم = ٢. فضلنا = ٤. فضلناهم. ٢ - ونفضل بعضها على بعض في الأكل [١٣: ٤]. في البحر ٢: ٢٧٢: «التضعيف في (فضلنا) للتعدية». فكر إنه فكر وقدر ... [٧٤: ١٨]. في البحر ٨: ٣٧٤: «إنه فكر في القرآن ومن أتى به، وقدر في نفسه ما يقول». معاني القرآن ٣: ٢٠٢. فند إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون ... [١٢: ٩٤]. في المفردات: «التفنيد: نسبة الإنسان إلى الفند، وهو ضعف الرأي. قال: ﴿لولا أن تفندون﴾: قيل أن تلوموني، حقيقته ما ذكرت لك. والإفناد: أن يظهر الإنسان ذلك». وفي الكشاف ٢: ٥٠٤: «التفنيد: النسبة إلى الفند، وهو المخرف وإنكار العقل من هرم يقال: شيخ مفند، ولا يقال: عجوز مفندة، لأنها لم تكن في شبيبتها ذات رأي، فتفند في كبرها». البحر ٥: ٣٤٥. فوض وأفوض أمري إلى الله ... [٤٠: ٤٤].

стр. 2317

في المفردات: «أرده إليه، وأصله من قولهم: ما لهم فوضى وبينهم ... ومنه شركة المفاوضة». قتل ١ - قال سنقتل أبناءهم ... [٧: ١٢٧]. يقتلون. التضعيف للتكثير بالنسبة إلى الذين يوقع بهم الفعل. البحر ٣: ٤٧١. قدم ١ - ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا ... [٣٨: ٦١]. ٢ - ذلك بما قدمت أيديكم ... [٣: ١٨٢] = ١٤. ٣ - قال لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد [٥٠: ٢٨]. ٤ - يا ليتني قدمت لحياتي ... [٨٩: ٢٤]. ٥ - أنتم قدمتموه لنا ... [٣٨: ٦٠]. ٦ - لا تقدموا بين يدي الله ورسوله ... [٤٩: ١]. ٧ - وقدموا لأنفسكم ... [٢: ٢٢٣]. في المفردات: «وقدمت كذا. قال: ﴿أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات﴾ ... وقوله: ﴿لا تقدموا بين يدي الله ورسوله﴾ قيل معناه: لا تتقدموه، وتحقيقه: لا تسبقونه بالقول والحكم ... وقدمت إليه بكذا: إذا أمرته قبل وقت الحاجة إلى فعله وقبل أن يدهمه الأمر.

стр. 2318

وقدمت به: أعلمته، ومنه: ﴿وقد قدمت إليكم بالوعيد﴾. وفي الكشاف ٢: ٢٦٦: «وقدموا لأنفسكم ما يجب تقديمه». وفي البحر ٢: ١٧٢: «مفعول (قدموا) محذوف، فقيل: ذكر الله عند القربات أو طلب الولد أو الخير ...». وحذف المفعول في كثير من الآيات لأنه ضمير منصوب عائد على اسم الموصول. وفي معاني القرآن للزجاج ١: ٢٩١: «أي قدموا طاعته واتباع أمره». لا تقدموا بين يدي الله ورسوله ٤٩: ١. في البحر ٨: ١٠٥: «احتمل الفعل أن يكون متعديا حذف مفعوله، ليتناول كل ما يقع في النفس ... كقولهم: هو يعطى ويمنع. واحتمل أن يكون لازما بمعنى تقدم، كما تقول: وجه بمعنى نوجه، ويكون المحذوف مما يوصل إليه بحرف، أي لا تتقدموا في شيء ما ...». قدر ١ - وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام [٤١: ١٠]. = ٥. ٢ - إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين ... [١٥: ٦٠]. = ٣ ٣ - والقمر قدرناه منازل ... [٣٦: ٣٩]. ٤ - إلا امرأته قدرناها من الغابرين ... [٢٧: ٥٧]. ٥ - هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل [١٠: ٥]. = ٣ ٦ - قوارير من فضة قدروها تقديرا ... [٧٦: ١٦].

стр. 2319

٧ - والله يقدر الليل والنهار ... [٧٣: ٢٠]. ٨ - أن اعمل سابغات وقدر في السرد ... [٣٤: ١١]. قرئ في السبع: ﴿فقدر عليه رزقه﴾ بالتخفيف والتشديد. النشر ٢: ٤٠. غيث النفع: ٢٧٦. وفي البحر ٨: ٤٧٠: «قال الجمهور: هما بمعنى واحد، بمعنى: ضيق، والتضعيف فيه للمبالغة، لا للتعدي». قرئ في السبع بتخفيف الدال وسيأتي. قرب ١ - واتل عليهم نبأ ابن آدم بالحق إذ قربا قربانا [٥: ٢٧]. وقربناه. فقربه. ٢ - وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى [٣٤: ٣٧]. في المفردات: «القرب والبعد يتقابلان. يقال قربت منه أقرب: وقربته أقربه قربا وقربانا. ويستعمل ذلك في الزمان وفي المكان وفي النسبة وفي الخطوة وفي الرعاية». وفي الكشاف ١: ٦٢٤: «ويقال: قرب صدقة وتقرب بها، لأن تقرب مطاوع قرب». وفي البحر ٣: ٤٦١: «وليس تقرب بصدقة مطاوع قرب صدقة لاتحاد فاعل الفعلين، والمطاوعة يختلف فيها الفاعل، فيكون من أحدهما فعل ومن الآخر انفعال، نحو: كسرته فانكسر، وفلقته فانفلق، وليس قربت صدقة وتقربت بها من هذا الباب فهو غلط فاحش». قطع ١ - وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم ... [٤٧: ١٥].

стр. 2320

وقطعن = ٢. قطعناهم = ٢. ٢ - لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ... [٧: ١٢٤]. = ٣. وتقطعوا. التضعيف للتكثير. البحر ٣: ٤٧١، ٨: ٨٢. قرئ في السبع بتخفيف الطاء وسيأتي. ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل [٢: ٨٧]. = ٤. في المفردات: «وقفيته: جعلته خلفه». وفي الكشاف ١: ١٦١: «يقال: قفاه إذا اتبعه من القفا، نحو ذنبه من الذنب. وقفاه به أتبعه إياه، يعني: وأرسلنا على أثره الكثير من الرسل». وفي البحر ١: ٢٩٦: «قفوت الأثر: اتبعته، والأصل: أنه يجيء الإنسان في قفا الذي اتبعه، ثم توسع فيه، حتى صار لمطلق الاتباع، وإن بعد زمان المتبوع من زمان التابع». المفعول محذوف، والصيغة للمبالغة، والثلاثي متعد. قلب ١ - لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور [٩: ٤٨]. ٢ - ونقلب أفئدتهم وأبصارهم ... [٦: ١١٠]. ونقلبهم. يقلب = ٢. في المفردات: «تقليب الشيء: تغييره من حال إلى حال ... وتقليب الأمور: تدبيرها، والنظر فيها. وتقليب الله القلوب والأبصار: صرفها من رأي إلى رأي. وتقليب اليد عبارة عن الندم». أقل ١ - ويقللكم في أعينهم ... [٨: ٤٤].

стр. 2321

٢ - حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه [٧: ٥٧]. في المفردات: «حتى إذا أقلت سحابا، أقللت كذا: وجدته خفيف المحمل أي خفيفا، إما في الحكم، أو بالإضافة إلى قوته. والثاني كالآية السابقة، أي احتملته فوجدته قليلا باعتبار قوتها». وفي الكشاف ٢: ١١١: «(أقلت): حملت ورفعت. واشتقاق الإقلال من القلة، لأن الرافع المطيق يرى الذي يرفعه قليلا». قيض ١ - وقضينا لهم قرناء فزينوا لهم ... [٤١: ٢٥]. ٢ - ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا [٤٣: ٣٦]. في المفردات: «أي تنح ليستولى عليه استيلاء القيض على البيض، وهو القشر الأعلى». وفي الكشاف ٤: ١٩٦: «(وقيضنا لهم): وقدرنا لهم. يقال: هذان ثوبان قيضان: إذا كانا متكافئين ...». وفي البحر ٧: ٤٩٤: «(وقيضنا) أي سببنا لهم من حيث لم يحتسبوا. وقيل: سلطانا ووكلنا عليهم وقيل قدرنا لهم». وفي البحر ٨: ١٦: «(نقيض): نيسر ونهييء». كبر ١ - ولتكبروا الله على ما هداكم ... [٢: ١٨٥]. = ٢.

стр. 2322

٢ - وربك فكبر ... [٧٤: ٣]. في المفردات: «أكبرت الشيء: رأيته كبيرا ... والتكبير يقال لذلك والتعظيم لله تعالى». وفي الكشاف ١: ٢٢٨: «إنما عدى فعل التكبير بحرف الاستعلاء. لكونه مضمنا معنى الحمد، كأنه قيل: ولتكبروا الله حامدين على ما هداكم». البحر ٢: ٤٣. كثر واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم ... [٧: ٨٦]. في الكشاف ١: ١٢٨: «فجعلكم مكثرين موسرين. أو كنتم أقلة أذلة فأعزكم بكثرة العدد والعدد». وفي البحر ٤: ٣٤٠: «ولا ضرورة تدعو إلى حذف صفة، وهي (أذلة) ولا إلى تحميل قوله (فكثركم) معنى بالعدد، ألا ترى أن القلة لا تستلزم الذلة ولا الكثرة تستلزم العزة». وانظر معاني القرآن للزجاج ٢: ٣٩٢. كذب ١ - أو كذب بآياته ... [٦: ٢١]. ٢ - وكذب به قومك وهو الحق ... [٦: ٦٦]. ٣ - فمن أظلم ممن كذب بآيات الله ... [٦: ١٥٧]. ٤ - كذب بآياته ... [٧: ٣٧، ١٠، ١٧].

стр. 2323

تعدية كذب بالياء ١٧: ٥٩، ٢٥: ١١، ٢٩: ٦٨، ٣٩: ٣٢، ٩٢: ٩، ٣: ٣٩، ٣: ١١، ٣٩: ٥٩، ٦: ٤٧: ٨٤، ٣٠: ١٠٠، ١٦: ٤٠، ٧٠، ٥٠، ٥: ٨٦، ٦: ٥، ٣١، ٣٩، ٤٩، ١٥٠، ٥٤، ٤٢، ٢٣: ٣٣، ٥٧: ١٩، ٦٢: ٥، ٦٤: ١٠، ٦٩: ٤، ٧٨: ٢٨، ٢٣: ١٠٥، ٣٢: ٢٠، ٣٤، ٤٣، ٣٧: ٢١، ٥٢: ١٤، ٧٧: ٢٩، ٨٢: ٩، ٨٣: ١٧، ٦: ٢٧، ٧٤: ٤٦، ٢٧: ٨٣، ٥٥: ٤٣، ٦٨: ٤٤، ٨٣: ٤٤، ١٢: ١٠٧: ١. فبأي آلاء ربكما تكذبان ... [٥٥: ١٣]. ٧: ٣٦، ٤٠: ٦٤، ٧٢، ١٣٦، ١٤٦، ١٤٧، ١٧٦، ١٧٧، ١٨٢، ٨: ٥٤، ١٠: ٣٩، ٤٥، ٧٣، ٩٥، ٢١: ٧٧، ٢٢: ٥٧، ٢٣: ٣٣، ٢٥: ١١، ٣٦، ٣٠: ١٠، ١٦، ٤٠: ٧٠، ٥٤: ٤٢، ٥٧: ١٩، ٦٢: ٥، ٦٤: ١٠، ٧٨: ٢٨. لم يذكر لكذب متعلق: كذلك كذب الذين من قبلهم ٦: ١٤٨، ١٠: ٣٩، ٢٠: ٤٨، ٥٦، ٢٩: ١٨، ٣٤، ٣٥: ٢٥، ٣٩: ٢٥، ٦٧: ١٨، ٧٥: ٣٢، ٧٩: ٢١، ٩٢: ١٦، ٩٦: ١٣، ٢٢: ٤٢، ٣٨: ١٢، ٤٠: ٥، ٥٠: ١٢، ٥٤: ٩، ١٨، ٢٥: ٧٧، ٦٧: ٩، ٧: ٩٦، ١٠١، ٢٦: ٦، ٢٩: ١٨. صرح بالمفعول به: ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين [١٥: ٨٠]. ٢٦: ١٧٦، ٣٨: ١٤، ٥٠: ١٤، ٢٦: ١٠٥، ١٢٣، ١٤١، ١٦٠، ٥٤: ٩، ٢: ٨٧، ٥: ٧٠، ٧: ٩٢، ٢٥: ٣٧، ٣٤: ٤٥، ٥٤: ٩. كذبوك = ٣، كذبوكم. كذبون = ٣. كذبون = ٩ كذبوهما = ٢. يكذبك. يكذبوك = ٣ يكذبونك.

стр. 2324

في المفردات: «وكذبتك حديثا. قال تعالى: ﴿الذين كذبوا الله ورسوله﴾ ويتعدى إلى مفعولين، نحو صدق. وأكذبته: وجدته كاذبا، وكذبته: نسبته إلى الكذب، صادقا كان أو كاذبا». جاءت (كذب) ناصبة للمفعول به، ومتعدية بالباء في آيات كثيرة جدًا، وحذف متعلقها في آيات كثيرة أيضًا. فهي جاءت متعدية ولازمة في القرآن كما جاء الفعل (صدق) كذلك. قرئ في السبع بالتخفيف والتشديد في آيات وستأتي. كرم أرأيتك هذا الذي كرمت علي ... [١٧: ٦٢]. كرمنا. في المفردات: «الإكرام والتكريم: أن يوصل إلى الإنسان إكرم. أي نفع لا يلحقه فيه غضاضة، أو أن يجعل ما يوصل إليه شيئا كريما، أي شريفا». وفي البحر ٧: ٦١: «كرم. يتعدى بالتضعيف من كرم، أي جعلهناهم ذوي كرم، بمعنى الشرف والمحاسن الجمة، وليس من كرم المال». النهر ص ٦١. كره وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان ... [٤٩: ٧]. (كره) الثلاثي جاء متعديا في القرآن، فالتضعيف هنا للمبالغة. كلم ١ - منهم من كلم الله ... [٢: ٢٥٣].

стр. 2325

= ٢. كلمه = ٢. كلمهم. ٢ - فلن أكلم اليوم إنسيا ... [١٩: ٢٦]. تلكم = ٣. تكلمنا. تكلمهم. المفعول به صرح به في جميع المواقع إلا في قوله: ﴿منهم من كلمه الله﴾ فقد حذف لأنه منصوب عائد على اسم الموصول. كور ١ - يكور الليل على النهار ... [٣٩: ٥]. = ٢: كورت. في الكشاف ٤: ١٢: «التكوير: اللف واللي. يقال: كار العمامة على رأسه وكورها». وفي البحر ٤: ٤١٦: «التكوير: تطويل كل منهما على الآخر، فكأن الآخر صار عليه جزءان». وفي النهر: ٤١٣: «يطوي كل منهما على الآخر، فكأن الآخر صار عليه جزءان». التضعيف للمبالغة. لوى وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رءوسهم [٦٣: ٥]. في الكشاف ٤: ٥٤١: «عطفوها وأمالوها إعراضا عن ذلك واستكبارا». وفي البحر ٨: ٢٧٣: «التضعيف للتكثير».

стр. 2326

متع ١ - بل متعت هؤلاء وآباءهم حتى جاءهم الحق [٤٣: ٢٩]. متعتهم. متعنا = ٢. متعناهم = ٣. متعناه. ٢ - فتعالين أمتعكن ... [٣٣: ٢٨]. فأمتعه. يمتعهم = ٢. يمتعكم. ٣ - ومتعوهن على الموسع قدره ... [٢: ٢٣٦]. في المفردات: «يقال: متعه الله بكذا وأمتعه، وتمتع به. يقال: أمتعها ومتعتها. والقرآن ورد بالثاني». محص ١ - وليمحص الله الذين آمنوا ... [٣: ١٤١]. ٢ - وليمحص ما في قلوبكم ... [٣: ١٥٤]. في المفردات: «أصل المحص: تخليص الشيء مما فيه من عيب كالفحص، لكن الفحص يقال في إبراز شيء من أثناء ما يختلط به، وهو منفصل عنه، والمحص يقال في إبرازه عما هو متصل به، يقال: فحصت الذهب وفحصته: إذا أزلت عنه ما يشوبه من خبث. قال: ﴿وليمحص الله ما في قلوبكم﴾ فالتمحيص هنا كالتزكية والتطهير ونحو ذلك من الألفاظ». وفي البحر ٣: ٦٣: «أي يطهرهم من الذنوب، ويخلصهم من العيوب ويصفيهم، قيل: هو الابتلاء والاختيار. قال: رأيت فضيلا كان شيئا ملففا ... فكشفه التمحيص حتى بداليا وقال الزجاج: التنقية والتخليص، وذكره عن المبرد والخليل». انظر معاني القرآن للزجاج ١: ٤٨٤ - ٤٨٥.

стр. 2327

مزق فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق ... [٣٤: ١٩]. مزقناهم: فرقناهم. الكشاف ٣: ٥٨٨. البحر ٧: ٢٧٣. وتفيد الصيغة التكثير والمبالغة. مكن ١ - وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ... [١٢: ٢١]. = ٣. مكناكم = ٢. مكناهم = ٣. مكن. ٢ - مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم [٦: ٦]. = ٣. في المفردات: «يقال: مكنته، ومكنت له فتمكن». وفي الكشاف ٢: ٦: «مكن له في الأرض: جعل له مكانا فيها». وفي النهر ٤: ٧٥: «ومكن في (مكناهم) متعد لمفعول، ويتعدى باللام». وفي البحر ٤: ٧٦: «وتعدى (مكن) هنا للذوات بنفسه وبحرف الجر، والأكثر تعديته باللام ﴿مكنا ليوسف﴾ ﴿إنا مكنا له في الأرض﴾ ﴿أو لم نمكن لهم﴾ وقال أبو عبيدة: مكناهم ومكنا لهم لغتان فصيحتان كنصحته ونصحت له». مهد ومهدت له تمهيدا ... [٧٤: ١٤]. في المفردات: ومهدت له كذا: هيأته وسويته.

стр. 2328

وفي الكشاف ٤: ٦٤٨: «وبسطت له الجاه العريض الرياسة في قومه». وفي البحر ٨: ٣٧٣: «أي وطأت وهيأت» وبسطت له بساطا، حتى أقام ببلدته مطمئنا يرجع إلى رأيه. وقال ابن عباس: وسعت له ما بين اليمن والشام. مهل فمهل الكافرين أمهلهم رويدا ... [٨٦: ١٧]. ومهلهم. في المفردات: «وقد مهلته: إذا قلت له مهلا. وأمهلته: رفقت به». وفي الكشاف ٤: ٧٣٧: «﴿فمهل الكافرين﴾ يعني: لا تدع بهلاكهم، ولا تستعجل به». وفي البحر ٨: ٤٥٦: «أي انتظر عقوبتهم، ولا تستعجل ذلك، ثم أكده فقال: ﴿أمهلهم رويدا﴾». وفي البحر ٤: ١٥٠: «جمع بين التعدية بالهمزة والتعدية بالتضعيف في قوله ﴿فمهل الكافرين أمهلهم﴾». نجى ١ - فلما نجاكم إلى البر أعرضتم ... [١٧: ٦٧]. نجانا = ٢. نجاهم = ٢. نجينا = ٥. نجيناه = ٨. ٢ - ثم ننجي رسلنا ... [١٠: ١٠٣]. = ٢. ننجيك. ينجيكم = ٢. ينجي. ٣ - ونجنا برحمتك ... [١٠: ٨٦]. في المفردات: «أصل النجاء: الانفصال من الشيء، ومنه نجا فلان من فلان، وأنجيته ونجيته». نجيته: تركته بنجوة.

стр. 2329

قرئ في السبع (ينجيكم، وينجيكم) بالتشديد والتخفيف، جمع بين التعدية بالهمزة والتعدية بالتضعيف. وسيأتي. البحر ٤: ١٥٠. نزل ١ - ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق ... [٢: ١٧٦]. = ١٢، نزلنا = ١٠، نزلناه = ٢. نزله = ٢. ٢ - يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء [٤: ١٥٣]. = ٣. ينزل = ١٧، ننزل = ٣. ننزله. في المفردات: «الفرق بين الإنزال والتنزيل أن التنزيل يختص بالموضع الذي يشير إليه إنزاله مفرقا، ومرة بعد أخرى، والإنزال عام». وفي الكشاف ١: ٩٦: «فإن قلت: لم قيل: (مما نزلنا) على لفظ التنزيل دون الإنزال؟ قلت: لأن المراد النزول على سبيل التدريج والتنجيم ...». وفي البحر ١: ١٠٣: «(نزلنا) التضعيف هنا للنقل، وهو المرادف لهمزة النقل، ويدل على مرادفتهما في هذه الآية قراءة يزيد بن قطيب (مما أنزلنا) بالهمزة، وليس التضعيف هنا دالاً على نزوله منجمًا في أوقات مختلفة، خلافا للزمخشري ... وهذا الذي ذهب إليه الزمخشري في تضعيف عين الكلمة هنا هو الذي يعبر عنه بالتكثير أي، يفعل ذلك مرة بعد مرة، فيدل على هذا المعنى بالتضعيف، وذهل الزمخشري عن أن ذلك إنما يكون غالبًا في الأفعال التي تكون قبل التضعيف متعدية، نحو: جرحت زيدا، وفتحت الباب ... لا يقال: جلس زيد. و (نزلنا) لم يكن متعديا قبل التضعيف، إنما كان لازما، وتعدية إنما يفيده التضعيف أو الهمزة، فإن جاء في لازم فهو قليل، قالوا: مات المال وموت المال: إذا كثر فيه ذلك. وأيضًا فالتضعيف الذي يراد به التكثير إنما يدل على كثرة وقوع الفعل أما أن يجعل اللازم متعديا فلا. (ونزلنا) قبل التضعيف كان لازما، ولم يكن متعديا،

стр. 2330

فيكون التعدي المستفاد من التضعيف دليلا على أنه للنقل، لا للتكثير، إذ لو كان للتكثير وقد دخل على اللازم نفى لازما، نحو: مات المال وموت المال. وأيضًا لو كان التضعيف في (نزلنا) مفيدا للتنجيم لاحتاج قوله تعالى: ﴿لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة﴾ إلى تأويل. لأن التضعيف دال على التنجيم والتكثير، وقوله ﴿جملة واحدة﴾ ينافي ذلك. وأيضًا فالقراءات بالوجهين في كثير مما جاء يدل على أنهما بمعنى واحد. وأيضًا مجيء (نزل) حيث لا يمكن فيه التكثير والتنجيم إلا على تأويل بعيد جدا يدل على ذلك. قال تعالى: ﴿لولا نزل عليه آية﴾ وقال تعالى: ﴿قل لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا﴾ ليس المعنى على أنهم اقترحوا تكرير نزول الآية ولا على أنه علق تكرير نزول ملك رسول على تقدير كون ملائكة في الأرض، وإنما المعنى - والله أعلم - مطلق الإنزال». وفي المخصص ١٤: ١٧٣: فأما (أنزل) و (نزل) بمعنى واحد غير التكثير فقوله : ﴿ويقول الذين آمنوا لولا أنزلت سورة فإذا أنزلت سورة﴾ وقال : ﴿لولا أنزل عليه آية من ربه قل إن الله قادر على أن ينزل آية﴾ فهذا لغير التكثير، لأن آية واحدة لا يقع فيها تكثير الإنزال وكان أبو عمرو يختار التخفيف في كل موضع ليس فيه دلالة من الحض على التشغيل إلا في موضعين: أحدهما قوله : ﴿وإن من شيء إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم﴾، اختار التثقيل في هذا، لأنه تنزيل بعد تنزيل، فصار من باب التكثير. والموضع الآخر: ﴿وقالوا لولا أنزل عليه آية من ربه قل إن الله قادر على أن ينزل آية﴾ فاختار التشديد في (ينزل) حتى يشاكل (نزل) لأن المعنى واحد ... نشأ أومن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين [٤٣: ١٨].

стр. 2331

في المفردات: «أي يربي تربية كتربية النساء». وفي الكشاف ٤: ٢٤٣: «أي يتربى في النعمة والزينة، وهو إذا احتاج إلى مجاثاة الخصوم، ومجاراة الرجال كان غير مبين، ليس عنده بيان، ولا يأتي ببرهان يحتج به من يخاصمه». وذلك لضعف عقول النساء، ونقصانهن عن فطرة الرجال ... وفيه أنه جعل النشء في الزينة والنعومة من المعايب والمذام. البحر ٨: ٨. نعمه فأكرمه ونعمه ... [٨٩: ١٥]. في المفردات: «يقال: نعمه تنعيما فتنعم: أي جعله في نعمة، أي لين عيش وخصب قال: ﴿فأكرمه ونعمه﴾». نكر قال نكروا لها عرشها ... [٢٧: ٤١]. في المفردات: تنكير الشيء من حيث المعنى: جعله بحيث لا يعرف. قال: ﴿نكرو لها عرشها﴾. في معاني القرآن ٢: ٢٩٤: «فإنه أمرهم بتوسعته ليمتحن عقلها إذا جاءت». وفي الكشاف ٣: ٣٦٩: «اجعلوه متنكرا متغيرا عن هيئته وشكله، كما يتنكر الرجل للناس، لئلا يعرفوه». البحر ٧: ٩٨.

стр. 2332

ومن نعمره ننكسه في الخلق ... [٣٦: ٦٨]. في المفردات: «قال الأخفش: لا يكاد يقال: نكسته، بالتشديد إلا لما يقلب، فيجعل رأسه أسفله». وفي الكشاف ٤: ٢٥: «نقلبه فيه، فيخلقه على عكس ما خلقناه من قبل. البحر ٧/ ٣٤٥. قرئ في السبع بتخفيف الكاف، وستأتي». وجه ١ - إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض [٦: ٧٩]. ٢ - أينما يوجهه لا يأت بخير ... [١٦: ٧٦]. في البحر ٤: ١٦٩: «أي أقبلت بقصدي وعبادتي وتوحيدي وإيماني وغير ذلك مما يعلمه المعنى المعبر عنه بوجهي». ودع ما ودعك ربك وما قلى ... [٩٣: ٣]. في المفردات: «التوديع أصله من الدعة، وهو أن تدعو للمسافر بأن يتحمل الله كآبة السفر، وأن يبلغه الدعة، كما أن التسليم دعاء له بالسلامة، فصار ذلك متعارفا في تشييع المسافر وتركه، وعبر عن الترك به في قوله: ﴿ما ودعك ربك﴾ كقولك: دعوت فلانا: نحو خليته». وفي الكشاف ٤: ٧٦٥: «معناه: ما قطعك قطع المودع». وفي البحر ٨: ٤٨٥: «التوديع: مبالغة في الودع، لأن من ودعك مفارقا فقد بالغ في تركك».

стр. 2333

وصل ولقد وصلنا لهم القول لهم يتذكرون [٢٨: ٥١]. في المفردات: «أي أكثر نالهم القول موصولا بعضه بعض». وفي الكشاف ٣: ٤٢١: «المعنى: أن القرآن أتاهم متتابعا متواصلا، وعدل ووعيدا، وقصصا وعبرة، ومواعظ ونصائح». البحر ٧: ١٢٥. وفي معاني القرآن ٢: ٣٠٧: «ويقول: أنزلنا عليهم القرآن يتبع بعضه بعضا». وصى ١ - ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب [٢: ١٣٢]. = ٣. وصاكم = ٤. وصينا = ٥. في المفردات ١: ٣٩٧: «وصى أوصى لغتان، إلا أنهم قالوا: إن وصى المشدد يدل على المبالغة والتكثير». وسيأتي في القراءات. وفق إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما ... [٤: ٣٥]. في المفردات: «التوفيق: اختص في التعارف بالخير دون الشر». أقتت وإذا الرسل أقتت ... [٧٧: ١١].

стр. 2334

في المفردات: «وقت كذا: جعلت له وقتا». وفي الكشاف ٤: ٧٦٨: «معنى توقيت الرسل: تبيين وقتها الذي يحضرون فيه للشهادة على أممهم». البحر ٨/ ٤٠٥. وفي معاني القرآن ٣: ٣٢٢: «جمعت لوقتها يوم القيامة». قرأ أبو جعفر بتخفيف القاف، وستأتي. وقر وتعزروه وتوقروه ... [٤٨: ٩]. توقروه: تعظموه. الكشاف ٤: ٣٣٤. وكل فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين [٦: ٨٩]. في المفردات: «التوكيل: أن تعتمد على غيرك، وتجعله نائبا عنك. والوكيل: فعيل بمعنى مفعول». وفي الكشاف ٢: ٤٣: «معنى توكيلهم بها أنهم وفقوا للإيمان بها، والقيام بحقوقها، كما يوكل الرجل بالشيء، ليقوم به ويتعهده، ويحافظ عليه». وفي البحر ٤: ١٧٥: «التوكيل هنا: استعارة للتوفيق للإيمان بها والقيام بحقوقها». هدم ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع [٢٢: ٤٠].

стр. 2335

في المفردات: «هدمت: البناء على التكثير». وفي البحر ٦: ٣٧٥: «لما كانت المواضع كثيرة ناسب مجيء التضعيف لكثرة المواضع، فتكرر الهدم لتكثيرها». هيأ ١ - ويهيء لكم من أمركم مرفقا ... [١٨: ١٦]. ٢ - وهيء لنا من أمرنا رشدا ... [١٨: ١٠]. في البحر ٦: ١٠٧: «قال ابن عباس: يهيئ لكم: يسهل عليكم ما تخافون من الملك وظلمه، ويأتيكم باليسر والرفق واللطف». يسر ١ - ولقد يسرنا القرآن للذكر ... [٥٤: ١٧]. = ٤. يسرناه = ٢. يسره. ٢ - ونيسرك لليسرى ... [٨٧: ٨]. فسنيسره = ٢. ٣ - ويسر لي أمري ... [٢٠: ٢٦]. يسرناه: سهلناه للاذكار والاتعاظ. الكشاف ٤: ٤٣٥. وفي البحر ٦: ٢٢١: «أي أنزلناه عليك يسيرا سهلا بلسانك، أي بلغتك، وهو اللسان العربي المبين».

стр. 2336

المتعدي لاثنين بدل ١ - فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم [٢: ٥٩]. = ٣. بدلنا = ٣. بدلناهم = ٢. بدله. بدلوا = ٢. ٢ - قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي [١٠: ١٥]. نبدل = ٢. يبدل = ٢. يبدلوا. يبدلونه. ٣ - ائت بقرآن غير هذا أو بدله ... [١٠: ١٥]. في المفردات: «الإبدال، والتبديل، والاستبدال والتبدل: جعل شيء مكان آخر، وهو أعم من العوض، فإن العوض: هو أن يصير لك الثاني بإعطاء الأول، والتبديل قد يقال للتغيير مطلقا، وإن لم يأت ببدله». وفي البحر ١: ٢١٨: «التبديل: تغيير الشيء بآخر، تقول: هذا بدل هذا، أي عوضه. ويتعدى لاثنين الثاني أصله بحرف الجر، بدلت دينارا بدرهم، أي جعلت دينارا عوض الدرهم. وقد يتعدى لثلاثة بدلت زيدا دينارا بدرهم، أي حصلت له دينارا عوضا عن درهم. وقد يجوز حذف حرف الجر، لفهم المعنى. ﴿فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات﴾ [٢٥: ٧٠]. وقال في [٦: ٥١٥ - ٥١٦]: ﴿سيئاتهم﴾ المفعول الثاني، وأصله أن يكون مقيدا بحرف الجر، أي بسيئاتهم، و ﴿حسنات﴾ هو المفعول الأول، وهو المدح، كما قال: ﴿وبدلناهم بجنتيهم جنتين﴾. قرئ في السبع أبدل وبدل كما سيأتي». يبصرونهم يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه [٧٠: ١١].

стр. 2337

في المفردات: «أي يجعلون بصراء بآثارهم». وفي الكشاف ٤: ٦١٠: «فإن قلت: لم جمع الضمير في ﴿يبصرونهم﴾ وهما للحميمين؟ قلت: المعنى على العموم لكل حميمين، لا لحميمين اثنين». البحر ٨: ٣٣٤. تجنبها وسيجنبها الأتقى ... [٩٢: ١٧]. في المفردات: «جنب فلان خيرا، وجنب شرا ... وإذا أطلق فقيل: جنب فلان فمعناه: أبعد عن الخير». حدث ١ - يومئذ تحدث أخبارها بأن ربك أوحى لها [٩٩: ٥٤]. ٢ - أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ... [٢: ٧٦]. ٣ - وأما بنعمة ربك فحدث ... [٩٣: ١١]. في البحر ١: ٢٦٩: «التحديث؛ الإخبار عن حادث، وأصله من الحدوث وأصل فعله أن يتعدى لواحد بنفسه، وإلى آخر بعن، وإلى ثالث بالباء، فيقال: حدثت زيدا عن بكر بكذا، ثم أنه قد يضمن معنى أعلم المنقولة من علم المتعدية إلى اثنين؛ فيتعدى إلى ثلاثة. وهي من إلحاق غير سيبويه بأعلم. ولم يذكر سيبويه مما يتعدى إلى ثلاثة غير أعلم وأرى ونبأ، وأما حدث فقد أنشدوا بيت الحارث بن حلزة: أو منعتم ما تسألون فمن ... حدثتموه له علينا العلا وجعلوه (حدث) فيه متعدية إلى ثلاثة، ويحتمل أن يكون التقدير: حدثتموه

стр. 2338

عنه والجملة بعده حال، وإذا احتمل أن يكون حذف منه الحرف لم يكن فيه دليل على إثبات تعدي (حدث) إلى ثلاثة بنفسه». وقال في ٨: ٥٠١: «تحدث: تتعدى إلى اثنين، والأول محذوف، أي تحدث الناس، وليست بمعنى أعلم المتعدية إلى ثلاثة». يحذركم ويحذركم الله نفسه ... [٣: ٢٨: ٣٠]. في المفردات: «الحذر: احتراز عن مخيف ... (يحذر الآخرة). وفي البحر ٢: ٤٢٥: «أي بطشه. وقال الزجاج: نفسه، أي إياه تعالى». وفي معاني القرآن للزجاج ١: ٣٩٩: معنى ﴿نفسه﴾ إياه». حلى ١ - وحلوا أساور من فضة ... [٧: ٢١]. ٢ - يحلون فيها من أساور من ذهب ... [١٨: ٣١]. = ٣. خوف ١ - إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه ... [٣: ١٧٥]. ٢ - ذلك يخوف الله به عباده ... [٣٩: ١٦]. ويخوفونك. نخوفهم.

стр. 2339

في معاني القرآن ١: ٢٤٨: «يقول: يخوفكم بأوليائه». وفي الكشاف ١: ٤٤٣: «يخوفكم أولياءه، بدليل قراءة ابن مسعود». وفي البحر ٣: ١٢٠: «التشديد في ﴿يخوف﴾ للنقل، كان قبله يتعدى لواحد، فلما ضعف صار يتعدى لاثنين، وهو من الأفعال التي يجوز حذف مفعوليها وأحدهما اقتصارا واختصارا. وهنا تعدى لواحد والآخر محذوف، فيجوز أن يكون الأول، ويكون التقدير: يخوفكم أولياءه، أي شر أولياءه ... ويجوز أن يكون المحذوف المفعول الثاني، أي يخوف أولياءه شر الكفار، ويكون ﴿أولياءه﴾ في هذا الوجه هم المنافقون ومن في قلبه مرض المتخلفون عن الخروج». وفي معاني القرآن للزجاج ١: ٥٠٦: «قال أهل العربية: معناه: يخوفكم أولياءه، رأى من أوليائه». خول ١ - وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم ... [٦: ٩٤]. ٢ - ثم إذا خولناه نعمة منا قال ... [٣٩: ٤٩]. ٣ - ثم إذا خوله نعمة منه نسيء ما كان يدعو إليه من قبل [٣٩: ٨]. في المفردات: «وقوله تعالى: ﴿وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم﴾ أي ما أعطيناكم. والتخويل في الأصل: إعطاء الخول، وقيل: إعطاء ما يصير له خولا. وقيل إعطاء ما يحتاج أن يتعهده ...». وفي الكشاف ٢: ٤٧: «ما تفضلنا به عليكم في الدنيا، فشغلتم به عن الآخرة». وقال في ٤: ١٣٣: «التخويل مختص بالتفضيل. يقال: خولني: إذا أعطاني بغير جزاء».

стр. 2340

وفي البحر ٤: ١٨٢: «﴿ما خولناكم﴾ أي ما تفضلنا به عليكم في الدنيا». وفي البحر ٧: ٤١٨: «(خوله): أناله وأعطاه بعد كشف ذلك الضر عنه». وحقيقة خوله: «أن يكون من قولهم: هو خائله: إذا كان متعهدا حسن القيام عليه، أو من خال يخول: إذا اختال وافتخر». ذكر ١ - أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى [٢: ٢٨٢]. ٢ - وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت ... [٦: ٧٠]. = ٦. ذكرهم. في المفردات: «وذكرته كذا ... وقوله ﴿فتذكر إحداهما الأخرى﴾ قيل: معناه: تعيد ذكره». وفي الكشاف ١: ٣٢٦: «بالتخفيف والتشديد لغتان». وفي البحر ٢: ٣٥٠: «﴿فتذكر﴾ يتعدى إلى مفعولين، والثاني محذوف أي فتذكر إحداهما الأخرى الشهادة» زوج ١ - فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها ... [٣٣: ٣٧]. ٢ - وزوجناهم بحور عين ... [٤٤: ٥٤]. = ٢. ٣ - أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ... [٤٢: ٥٠]. ﴿ذكرانا وإناثا﴾ حال. العكبري ٢: ١١٨.

стр. 2341

سمى ١ - هو سماكم المسلمين ... [٢٢: ٧٨]. ٢ - أتجادلونني في أسماء سميتموها ... [٧: ٧١]. = ٣. ٣ - وإني سميتها مريم ٣: ٣٦ ... [٣: ٣٦]. ٤ - ليسمون الملائكة تسمية الأنثى ... [٥٣: ٢٧]. ٥ - وجعلوا لله شركاء قل سموهم ... [١٣: ٣٣]. في البحر ٤: ٣٢٦: «ويحتمل أن يكون الجدال وقع في المسميات، وهي الأصنام، فيكون أطلق الأسماء، وأراد بها المسميات، وكان ذلك على حذف مضاف، أي أتجادلونني في ذوات أسماء، ويكون المعنى: سميتموها آلهة وعبدتموها». وفي البحر ٥: ٣٩٤: «﴿سموهم﴾ أي اذكروهم بأسمائهم، والمعنى أنهم ممن يذكر ويسمى، وإنما يذكر ويسمى من ينفع ويضر، فكأنه قال: سموهم بالآلهة على جهة التهديد، والمعنى أنها في الحقارة لا تستحق أن تلفت العاقل إليها». طوق سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ... [٣: ١٨٠]. في المفردات: «أصل الطوق ما يجعل في العنق حلقة كطوق الحمام، أو صنعه كطوق الذهب والفضة، ويتوسع فيه، فيقال: طوقته كذا؛ كقولك: قلدته. قال: ﴿سيطوقون ما بخلوا به﴾ على التشبيه».

стр. 2342

علم ١ - وعلم آدم الأسماء كلها ... [٢: ٣١]. = ٤. علمك ... ٢ - قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا [١٨: ٦٦]. تعلمون ... في المفردات: «وأعلمته وعلمته في الأصل واحد، إلا أن الإعلام اختص بما كان بإخبار سريع، والتعليم اختص بما يكون بتكثير وتكرير، حتى يحصل منه أثر في نفس المتعلم، وربما استعمل في معنى الإعلام إذا كان فيه تكرير نحو: ﴿أتعلمون الله بدينكم﴾. وفي البحر ١: ١٤٥: «التضعيف في العلم للتعدية، إذ كان قبل التضعيف يتعدى لواحد، فعدى به إلى اثنين. وليست التعدية بالتضعيف مقيسة إنما يقتصر فيه على مورد السماع، سواء كان الفعل قبل التضعيف لازما أم كان متعديا، نحو ﴿علم﴾ المتعدية إلى واحد. وأما إن كان متعديا إلى اثنين فلا يحفظ في شيء منه التعدية بالتضعيف إلى ثلاثة. وقد وهم القاسم بن علي الحرير في زعمه في شرح اللمحة أن ﴿علم﴾ تكون منقولة من ﴿علم﴾ التي تتعدى إلى اثنين، فتصير بالتضعيف متعدية إلى ثلاثة. ولا يحفظ ذلك من كلامهم. وقد ذهب بعض النحويين إلى اقتباس التعدية بالتضعيف». جاءت ﴿علم﴾ وما تصرف منها ناصبة لمفعولين مذكورين في آيات كثيرة، وجاءت ناصبة لمفعول واحد في قوله تعالى: ﴿قل أتعلمون الله بدينكم﴾ ٤٩: ١٦، لأنها بمعنى شعر. في الكشاف ٤: ٣٧٨: «يقال: ما علمت بقدومك: أي ما شعرت ولا أحطت به، ومنه قوله تعالى ﴿أتعلمون الله بدينكم﴾».

стр. 2343

وفي البحر ٨: ١١٧: «هي منقولة من علمت به، أي ما شعرت به؛ ولذلك تعدت إلى واحد بنفسها وإلى الآخر بحرف الجر، لما ثقلت بالتضعيف». وحذف المفعول الأول في قوله تعالى: ﴿الرحمن علم القرآن﴾ ٥٥: ١ - ٢ ﴿ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب﴾ ٣: ٧٩. وحذف المفعول الثاني في قوله تعالى: ﴿لا علم لنا إلا ما علمتنا﴾ ٢: ٣٢ ﴿وعلمتني من تأويل الأحاديث﴾ ١٢: ١٠١ ﴿تعلمونهن مما علمكم الله﴾ ٥: ٤ ﴿وإنه لذو علم لما علمناه﴾ ١٢: ٦٨ ﴿ذلكما مما علمني ربي﴾ ١٢: ٣٧ ﴿وعلمه مما يشاء﴾ ٢: ٢٥١ ﴿ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله﴾ ٢: ٢٨٢ ﴿علمه شديد القوى﴾ ٥٣: ٥ ﴿ولنعلمه من تأويل الأحاديث﴾ ١٢: ٢١ ﴿وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة﴾ ٢: ١٠٢ ﴿ويعلمك من تأويل الأحاديث﴾ ١٢: ٦ ﴿فاتقوا الله ويعلمكم الله﴾ ٢: ٢٨٢ ﴿يقولون إنما يعلمه بشر﴾ ١٦: ١٠٣. وحذف المفعولان في قوله تعالى: ﴿الذي علم بالقلم﴾ ٩٦: ٤. في البحر ٨: ٤٩٤: مفعولا (علم) محذوفان، إذا المقصود إسناد التعليم إلى الله تعالى. وقدر بعضهم ١: الذي علم الخط بالقلم. وانظر الكشاف ٤: ٧٧٧. كذلك حذف المفعولان في قوله تعالى: ﴿وما علمتم من الجوارح﴾ ٥: ٤. والتقدير: وما علمتوه الصيد من الجوارح. عمر أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر ... [٣٥: ٣٧]. نعمره. في المفردات: «التعمير: إعطاء العمر بالفعل أو بالقول على سبيل الدعاء ...».

стр. 2344

وفي البحر ١: ٢٩٨: «(يود أحدهم لو يعمر ألف سنة) التضعيف فيه للنقل، إذ هو من عمر الرجل: أي طال عمره، وعمره الله: أطال عمره». ﴿ما يتذكر﴾ (ما) نكرة موصوفة؛ فالفعل تعدى بالتضعيف إلى اثنين. غشى ١ - فغشاها ما غشى ... [٥٣: ٥٤]. ٢ - يغشيكم النعاس أمنة منه ... [٨: ١١]. في العكبري ٢: ١٣١: «﴿ما غشى﴾ مفعول ثان». وفي البحر ٨: ١٧٠: «﴿فغشاها ما غشى﴾ احتمل أن يكون (فعل) المشدد بمعنى المجرد، فيتعدى إلى واحد، فيكون الفاعل (ما)، كقوله: ﴿فغشيهم من اليم ما غشيهم﴾». فهم ففهمناها سليمان ... [٢١: ٧٩]. في المفردات: وقوله: «﴿ففهمناها سليمان﴾ وذلك إما بأن جعل الله له من فضل قوة الفهم ما أدرك به ذلك، وإما بأن ألقى ذلك في روعه، أو بأن أوحى إليه وخصه به. وأفهمته: إذا قلت له حتى تصوره». قرئ ﴿أفهمناها﴾ فعدى بالهمزة كما عدى بالتضعيف. البحر ٦: ٣٣٠. كفل وأنبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا ... [٣: ٣٧].

стр. 2345

في المفردات: «وكفلته فلانا: وقرئ ﴿وكفلها زكريا﴾ أي كفلها الله تعالى. ومن خفف جعل الفعل لزكريا. المعنى: تضمنها. وفي الكشاف ١: ٣٥٨: «الفعل لله تعالى بمعنى: وضمها إليه، وجعله كافلا وضامنا لمصالحها، ويؤيده قراءة أبي: ﴿وأكفلها﴾ البحر ٢: ٢٤٢». كلف ١ - لا نكلف نفسا إلا وسعها ... [٦: ١٥٢]. = ٣. يكلف = ٢. تكلف = ٢. في البحر ٢: ٣٦٦: «قال ابن عطية: ﴿يكلف﴾ يتعدى إلى مفعولين أحدهما محذوف تقديره: عباده، أو شيئا. فإن عنى أن أصله كذا فهو صحيح، لأن قوله ﴿إلا وسعها﴾ استثناء مفرغ من المفعول الثاني، وإن عنى أنه محذوف في الصناعة فليس كذلك، بل الثاني هو وسعها». لقاهم فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا [٧٦: ١١]. في المفردات: «أي أعطاهم بدل عبوس الفجار وحزنهم نضرة في الوجوه وسرور في القلوب». البحر ٨: ٣٩٦. منى ١ - يعدهم ويمنيهم ... [٤: ١٢٠]. ولأمنينهم. في المفردات: «فيتمنى كذا: جعلت له أمنية بما شبهت لي».

стр. 2346

ولأمنينهم المفعول الثاني محذوف تقديره: الباطل. العكبري ١: ١٠٩. نبأ ١ - فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه [٦٦: ٣]. ٢ - لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله [١٢: ٣٧]. ٣ - قد نبأنا الله من أخباركم ... [٩: ٩٤]. ٤ - قال نبأني العليم الخبير ... [٦٦: ٣]. ٥ - سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا ... [١٨: ٧٨]. ٦ - قل أونبئكم بخير من ذلكم ... [٣: ١٥]. ٧ - هل أنبئكم على من تنزل الشياطين ... [٢٦: ٢٢١]. ٨ - نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم ... [١٥: ٤٩]. ٩ - ونبئهم أن الماء قسمة بينهم ... [٥٤: ٢٨]. يرى المبرد أن ﴿نبأ﴾ تتعدى لثلاثة مفاعيل قال في المقتضب ٣: ١٢٢: (وكذلك نبأت زيدا عمرا أخاك) وقال في ٣: ١٨٩: (ونبأتك عبد الله صاحب ذلك). وقال في ٤ ص ٣٣٨: «كما تقول: نبأت زيدا يقول ذاك، ونبأت عن زيد، فيكون نبأت زيدا مثل أعلمت زيدا، ونبأت عن زيد مثل أخبرت عن زيد». وقال سيبويه ١: ١٧: «كما تقول: نبئت زيدا يقول ذاك، ونبأت عن زيد، فيكون نبأت زيدا مثل أعلمت زيدا، ونبأت عن زيد مثل أخبرت عن زيد». ونقده المبرد بقوله: وليس كذلك، لأن نبأت زيدا معناه: أعلمت زيدا، ونبئت زيدا: أعلمت زيدا. وإن قال قائل: نبئت عن زيد قائما فإنما وضعه موضع حدثت. وانظر المقتضب: «٤: ٤: ٣٣٨ - ٣٣٩ والتعليق عليه». وفي المفردات: «ويقال: نبأته وأنبأته ... ونبأته أبلغ من أنبأته ...». وفي البحر ٥: ٤٥٧: «﴿نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم﴾.

стр. 2347

سدت (أن) مسد مفعولي ﴿نبئ﴾ إن قلنا إنها تعدت إلى ثلاثة. ومسد واحد إن قلنا تعدت إلى اثنين». لم ترد ﴿نبأ﴾ ناصبة لثلاثة مفعولين صراحة في القرآن، وإنما جاءت ناصبة لمفعول واحد ثم بعده الجار والمجرور في كثير من مواقعها، وكان الجار هو الياء. وفى ١ - وإبراهيم الذي وفى ... [٥٣: ٣٧]. ٢ - ووجد الله عنده فوفاه حسابه ... [٢٤: ٣٩]. ٣ - من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها [١١: ١٥]. ٤ - ليوفينهم ربك أعمالهم ... [١١: ١١١]. فيوفيهم أجورهم ... [٤: ١٧٣]. = ٥ نصبت المفعولين. صرح بالمفعولين في أكثر المواقع، وحذف المفعولان (وفي) وجاءت اللام في ﴿نوف إليهم أعمالهم﴾ وحذفت في ﴿ليوفيهم ربك أعمالهم﴾ وصرح بالمفعولين في غير ذلك. فعل بمعنى الثلاثي ١ - ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون [٦: ٤٣]. = ٦. زينا = ٥. زيناها = ٢. زينه. فزينوا. ٢ - بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ... [١٥: ٣٩]. في المفردات: «﴿لأزينن﴾ لم يذكر المفعول، لأن المعنى مفهوم».

стр. 2348

وفي البحر ٢: ١٠٩: ﴿زين للذين كفروا الحياة الدنيا﴾ الزينة. مما يتحسن به ويتجمل. و (فعل) من الزينة بمعنى المجرد، والتضعيف فيه ليس للتعدية وكونه بمعنى المجرد هو أحد المعاني التي جاء لها (فعل) كقولهم: قدر الله وقدر، وميز وماز، وبشر وبشرى. قدر ١ - وبارك فيها وقدر فيها أقواتها ... [٤١: ١٠]. = ٥. قدرنا = ٣. قدره = ٣. ٢ - والله يقدر الليل والنهار ... [٧٣: ٢٠]. ٣ - وقدر في السرد ... [٣٤: ١١]. في المفردات: «القدر والتقدير: تبيين كمية الشيء. يقال: قدرته وقدرته. وقدره، بالتشديد: أعطاه القدرة». وفي البحر ٢: ١٠٩: «وكون (فعل) بمعنى المجرد هو أحد المعاني التي جاءت لها (فعل) كقولهم: قدر الله وقدر، وميز وماز، وبشر وبشر». وفي العكبري ٢: ١٣: «(وقدره منازل) أي وقدر له، فحذف حرف الجر، وقيل: التقدير: قدره ذا منازل. و (قدر) على هذا متعدية إلى مفعولين لأن معناها: جعل وصير، ويجوز أن يكون متعديا إلى واحد، بمعنى: خلق، ومنازل حال، أي متنقلاً». وفي البحر ٥: ١٢٥: «(وقدره منازل) أي مسيرة منازل، أو قدره ذا منازل، أو قدر له منازل، فحذف وأوصل الفعل، فانتصب بحسب هذه التقادير على الظرف أو الحال أو التمييز». (فعل) لازم (للتكثير) ١ - فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين [٧: ٤٤]. = ٢

стр. 2349

٢ - وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا ... [٢٢: ٢٧]. في المفردات: «المؤذن: كل من يعلم بشيء نداء ...». وفي العكبري ١: ١٥٣: «﴿أن لعنة الله﴾ أي بأنه لعنه الله». (فعل) هنا للتكثير في الفعل، أي أكثر الأذان. ألف ١ - واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم [٣: ١٠٣]. = ٣. ألفت. ٢ - ألم تر أن الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه [٢٤: ٤٣]. في المفردات: «الإلف: اجتماع مع التئام. يقال: ألفت بينهم، ومنه الألفة». (فعل) للتكثير في الفعل. عرض ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء [٢: ٢٣٥]. في المفردات: «التعريض: كلام له وجهان، من صدق وكذب أو ظاهر أو باطن». عقب ولى مدبرا ولم يعقب ... [٢٧: ١٠]. في معاني القرآن ٢: ٢٨٧: «﴿ولم يعقب﴾ لم يلتفت».

стр. 2350

وفي المفردات: «التعقيب: أن يأتي بشيء بعد آخر، يقال: عقب الفرس في عدوه. وقوله تعالى ﴿ولى مدبرا ولم يعقب﴾ أي لم يلتفت وراءه». وفي الكشاف ٣: ٣٥٠: «﴿ولم يعقب﴾ لم يرجع يقال: عقب المقاتل: إذا كر بعد الفرار قال الشاعر: وما عقبوا إذ قيل هل من معقب ... ولا نزلوا يوم الكريهة منزلا وفي البحر ٧: ٥٧: «﴿ولم يعقب﴾ قال مجاهد: لم يرجع. وقال السدى: لم يمكث. وقال قتادة: ولم يلتفت. يقال: عقب الرجل: توجه إلى شيء كان ولى عنه كأنه انصرف على عقبيه ...». فرط ١ - أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله [٣٩: ٥٦]. فرطتم. فرطنا = ٢. ٢ - توفته رسلنا وهم لا يفرطون ... [٦: ٦١]. في المفردات: يقال: ما فرطت في كذا: أي ما قصرت في كذا: الكشاف ٢: ١٧. البحر ٤: ١٠٧. وفي القاموس: «وفرط الشيء وفيه: ضيعه، وقدم العجز فيه وقصر». نقدس ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ... [٢: ٣٠]. في العكبري ١: ١٦: «أي لأجلك، ويجوز أن تكون اللام زائدة.
следующие страницы →