Полный текст (6 999 стр.). Показаны 2346–2385 · переход к 2351.
стр. 2346
ولأمنينهم المفعول الثاني محذوف تقديره: الباطل. العكبري ١: ١٠٩.
نبأ
١ - فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه [٦٦: ٣].
٢ - لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله [١٢: ٣٧].
٣ - قد نبأنا الله من أخباركم ... [٩: ٩٤].
٤ - قال نبأني العليم الخبير ... [٦٦: ٣].
٥ - سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا ... [١٨: ٧٨].
٦ - قل أونبئكم بخير من ذلكم ... [٣: ١٥].
٧ - هل أنبئكم على من تنزل الشياطين ... [٢٦: ٢٢١].
٨ - نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم ... [١٥: ٤٩].
٩ - ونبئهم أن الماء قسمة بينهم ... [٥٤: ٢٨].
يرى المبرد أن ﴿نبأ﴾ تتعدى لثلاثة مفاعيل قال في المقتضب ٣: ١٢٢: (وكذلك نبأت زيدا عمرا أخاك) وقال في ٣: ١٨٩: (ونبأتك عبد الله صاحب ذلك).
وقال في ٤ ص ٣٣٨: «كما تقول: نبأت زيدا يقول ذاك، ونبأت عن زيد، فيكون نبأت زيدا مثل أعلمت زيدا، ونبأت عن زيد مثل أخبرت عن زيد».
وقال سيبويه ١: ١٧: «كما تقول: نبئت زيدا يقول ذاك، ونبأت عن زيد، فيكون نبأت زيدا مثل أعلمت زيدا، ونبأت عن زيد مثل أخبرت عن زيد».
ونقده المبرد بقوله: وليس كذلك، لأن نبأت زيدا معناه: أعلمت زيدا، ونبئت زيدا: أعلمت زيدا. وإن قال قائل: نبئت عن زيد قائما فإنما وضعه موضع حدثت.
وانظر المقتضب: «٤: ٤: ٣٣٨ - ٣٣٩ والتعليق عليه».
وفي المفردات: «ويقال: نبأته وأنبأته ... ونبأته أبلغ من أنبأته ...».
وفي البحر ٥: ٤٥٧: «﴿نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم﴾.
стр. 2347
سدت (أن) مسد مفعولي ﴿نبئ﴾ إن قلنا إنها تعدت إلى ثلاثة.
ومسد واحد إن قلنا تعدت إلى اثنين».
لم ترد ﴿نبأ﴾ ناصبة لثلاثة مفعولين صراحة في القرآن، وإنما جاءت ناصبة لمفعول واحد ثم بعده الجار والمجرور في كثير من مواقعها، وكان الجار هو الياء.
وفى
١ - وإبراهيم الذي وفى ... [٥٣: ٣٧].
٢ - ووجد الله عنده فوفاه حسابه ... [٢٤: ٣٩].
٣ - من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها [١١: ١٥].
٤ - ليوفينهم ربك أعمالهم ... [١١: ١١١].
فيوفيهم أجورهم ... [٤: ١٧٣].
= ٥ نصبت المفعولين.
صرح بالمفعولين في أكثر المواقع، وحذف المفعولان (وفي) وجاءت اللام في ﴿نوف إليهم أعمالهم﴾ وحذفت في ﴿ليوفيهم ربك أعمالهم﴾ وصرح بالمفعولين في غير ذلك.
فعل بمعنى الثلاثي
١ - ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون [٦: ٤٣].
= ٦. زينا = ٥. زيناها = ٢. زينه. فزينوا.
٢ - بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ... [١٥: ٣٩].
في المفردات: «﴿لأزينن﴾ لم يذكر المفعول، لأن المعنى مفهوم».
стр. 2348
وفي البحر ٢: ١٠٩: ﴿زين للذين كفروا الحياة الدنيا﴾ الزينة. مما يتحسن به ويتجمل. و (فعل) من الزينة بمعنى المجرد، والتضعيف فيه ليس للتعدية وكونه بمعنى المجرد هو أحد المعاني التي جاء لها (فعل) كقولهم: قدر الله وقدر، وميز وماز، وبشر وبشرى.
قدر
١ - وبارك فيها وقدر فيها أقواتها ... [٤١: ١٠].
= ٥. قدرنا = ٣. قدره = ٣.
٢ - والله يقدر الليل والنهار ... [٧٣: ٢٠].
٣ - وقدر في السرد ... [٣٤: ١١].
في المفردات: «القدر والتقدير: تبيين كمية الشيء. يقال: قدرته وقدرته. وقدره، بالتشديد: أعطاه القدرة».
وفي البحر ٢: ١٠٩: «وكون (فعل) بمعنى المجرد هو أحد المعاني التي جاءت لها (فعل) كقولهم: قدر الله وقدر، وميز وماز، وبشر وبشر».
وفي العكبري ٢: ١٣: «(وقدره منازل) أي وقدر له، فحذف حرف الجر، وقيل: التقدير: قدره ذا منازل. و (قدر) على هذا متعدية إلى مفعولين لأن معناها: جعل وصير، ويجوز أن يكون متعديا إلى واحد، بمعنى: خلق، ومنازل حال، أي متنقلاً».
وفي البحر ٥: ١٢٥: «(وقدره منازل) أي مسيرة منازل، أو قدره ذا منازل، أو قدر له منازل، فحذف وأوصل الفعل، فانتصب بحسب هذه التقادير على الظرف أو الحال أو التمييز».
(فعل) لازم (للتكثير)
١ - فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين [٧: ٤٤].
= ٢
стр. 2349
٢ - وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا ... [٢٢: ٢٧].
في المفردات: «المؤذن: كل من يعلم بشيء نداء ...».
وفي العكبري ١: ١٥٣: «﴿أن لعنة الله﴾ أي بأنه لعنه الله».
(فعل) هنا للتكثير في الفعل، أي أكثر الأذان.
ألف
١ - واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم [٣: ١٠٣].
= ٣. ألفت.
٢ - ألم تر أن الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه [٢٤: ٤٣].
في المفردات: «الإلف: اجتماع مع التئام. يقال: ألفت بينهم، ومنه الألفة».
(فعل) للتكثير في الفعل.
عرض
ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء [٢: ٢٣٥].
في المفردات: «التعريض: كلام له وجهان، من صدق وكذب أو ظاهر أو باطن».
عقب
ولى مدبرا ولم يعقب ... [٢٧: ١٠].
في معاني القرآن ٢: ٢٨٧: «﴿ولم يعقب﴾ لم يلتفت».
стр. 2350
وفي المفردات: «التعقيب: أن يأتي بشيء بعد آخر، يقال: عقب الفرس في عدوه. وقوله تعالى ﴿ولى مدبرا ولم يعقب﴾ أي لم يلتفت وراءه».
وفي الكشاف ٣: ٣٥٠: «﴿ولم يعقب﴾ لم يرجع يقال: عقب المقاتل: إذا كر بعد الفرار قال الشاعر:
وما عقبوا إذ قيل هل من معقب ... ولا نزلوا يوم الكريهة منزلا
وفي البحر ٧: ٥٧: «﴿ولم يعقب﴾ قال مجاهد: لم يرجع. وقال السدى: لم يمكث.
وقال قتادة: ولم يلتفت. يقال: عقب الرجل: توجه إلى شيء كان ولى عنه كأنه انصرف على عقبيه ...».
فرط
١ - أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله [٣٩: ٥٦].
فرطتم. فرطنا = ٢.
٢ - توفته رسلنا وهم لا يفرطون ... [٦: ٦١].
في المفردات: يقال: ما فرطت في كذا: أي ما قصرت في كذا: الكشاف ٢: ١٧. البحر ٤: ١٠٧.
وفي القاموس: «وفرط الشيء وفيه: ضيعه، وقدم العجز فيه وقصر».
نقدس
ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ... [٢: ٣٠].
في العكبري ١: ١٦: «أي لأجلك، ويجوز أن تكون اللام زائدة.
стр. 2351
أي نقدسك، ويجوز أن تكون معدية للفعل كتعدية الباء، مثل سجدت لله».
وفي البحر ١: ١٤٣: «التقديس: هو التطهير، والمفعول محذوف، أي أنفسنا لك من الأدناس. أو أفعالنا من المعاصي. أو المعنى: نكبرك ونعظمك. أو نصلي لك ونتطهر ... واللام في (لك) قيل: زائدة، أي نقدسك.
وقيل لام العلة متعلقة بنقدس أو بنسبح، وقيل: معدية للفعل كهي في سجدت لله، وقيل: اللام للبيان كاللام بعد (سقيا لك) والأحسن أن تكون معدية».
نقب
فنقبوا في البلاد هل من محيص ... [٥٠: ٣٦].
في معاني القرآن ٣: ٧٩: «يقول: خرقوا في البلاد، فساروا فيها».
وفي المفردات: «نقب القوم: ساروا. قال: (فنقبوا في البلاد)».
وفي الكشاف ٤: ٣٩٠: «قرئ بالتخفيف، فخرقوا في البلاد ودوخوا والتنقيب: التنقير عن الأمر، والبحث والطلب.
قال الحارث بن حلزة:
نقبوا في البلاد من حذر الموت ... وجالوا في الأرض كل مجال
البحر ٨: ١٢٩.
معنى التكثير في الصيغة واضح».
السلب
حرض
وحرض المؤمنين ... [٤: ٨٤].
= ٢.
стр. 2352
وفي المفردات: «التحريض: الحث على الشيء، بكثرة التزيين، وتسهيل الخطب فيه، كأنه في الأصل إزالة الحرض، نحو مرضته وقذيته، أي أزلت عنه المرض والقذى، وأحرضته: أفسدته، نحو: أقذيته: إذا جعلت فيه القذى».
وفي الكشاف ٢: ٢٣٥: «التحريض: المبالغة في الحث على الأمر، من الحرض وهو أن ينهكه المرض ويتبالغ فيه، حتى يشرف على الموت».
صلى
١ - فلا صدق ولا صلى ... [٧٥: ٣١].
= ٣.
٢ - ولا تصل على أحد منهم مات أبدا [٩: ٨٤].
يصلي. يصلون - يصلوا.
٣ - وصل عليهم ... [٩: ١٠٣].
في المفردات: «الصلاة: قال كثير من علماء اللغة: هي الدعاء والتبريك والتمجيد، يقال: صليت عليه: أي دعوت له وزكيت ... وصلاة الله للمسلمين هي في التحقيق تزكيته إياهم.
ومن الملائكة هي الدعاء والاستغفار ... والصلاة التي هي العبادة المخصوصة أصلها الدعاء.
وسميت به كتسمية الشيء باسم بعضه ... قال: ومعنى صلى الرجل: أي إنه أزال عن نفسه بهذه العبادة الضلاء: الذي هو نار الله الموقدة وبناء (صلى) كبناء مرض لإزالة المرض».
وفي الكشاف ١: ٤٠: «حقيقة صلى: حرك الصلوين، لأن المصلى يفعل ذلك في ركوعه وسجوده». البحر ١: ٣٨.
стр. 2353
فزع
حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا [٣٤: ٢٣].
في الكشاف ٣: ٥٨٠: «أي كشف الفزع عن قلوب الشافعين والمشفوع لهم بكلمة يتكلم بها رب العزة في إطلاق الإذن».
كفر
١ - كفر عنهم سيئاتهم ... [٤٧: ٢].
كفرنا.
٢ - لأكفرن عنهم سيئاتهم ... [٣: ١٩٥].
= ٢. نكفر. لنكفرن. يكفر = ٧.
٣ - وكفر عنا سيئاتنا ... [٣: ١٩٣].
في المفردات: «التكفير: ستر الإثم وتغطيته، حتى يصير بمنزلة ما لم يعمل.
ويضح أن يكون أصله إزالة الكفر والكفران، نحو التمريض في كونه إزالة للمرض، وتقذية العين في إزالة القذي».
الدخول في الوقت المشتق منه (فعل)
صبحهم
ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر ... [٥٤: ٣٨].
فعل بمعنى تفعل
والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين [٧: ١٧٠].
стр. 2354
ولى
١ - فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ... [٢٧: ١٠].
= ٢.
٢ - ماولاهم عن قبلهم التي كانوا عليها ... [٢: ١٤٢].
ولوا = ٦. لوليت. وليتم.
٣ - فأينما تولوا فثم وجه الله ... [٢: ١١٥].
= ٣. تولون. تولوهم. نوله. نولي
٤ - فول وجهك شطر المسجد الحرام ... [٢: ١٤٤].
= ٣.
يجيء (فعل) بمعنى (تفعل) نحو ولي وتولي، وفكر وتفكر، ويمم وتيمم. الهمع ٢: ١٦١ شرح اللامية ٣٥.
وفي المفردات: «يقال: وليست سمعي كذا ووليت عيني كذا، ووليت وجهي كذا: أقيلت به عليه».
﴿ما ولاهم﴾ ما صرفهم. الكشاف ١: ٩٨. البحر ١: ٤٢٠.
فعل. وفعل من السبع
بشر وبشر
١ - أن الله يبشرك بيحيى ... [٢: ٣٩].
٢ - إن الله يبشرك بكلمة منه ... [٣: ٤٥].
٣ - يبشرهم ربهم برحمة منه ... [٩: ٢١].
٤ - فبم تبشرون ... [١٥: ٥٤].
стр. 2355
٥ - إنا نبشرك بغلام عليم ... [١٥: ٥٣].
٦ - ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات [١٧: ٩، ١٨: ٢].
٧ - يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى ... [١٩: ٧].
٨ - فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين ... [١٩: ٩٧].
٩ - ذلك الذي يبشر الله عباده ... [٤٢: ٢٣].
في النشر ٢: ٢٣٩ - ٢٤٠: «واختلفوا في ﴿يبشرك﴾ ﴿نبشرك﴾ وما جاء من ذلك: فقرأ حمزة والكسائي ﴿يبشرك﴾ في الموضعين هنا (آل عمران) و ﴿يبشر﴾ في سبحان والكهف بفتح الياء وإسكان الباء، وضم الشين من الإتحاف ١٧٤: من البشر. وهو البشارة والبشرى. زاد حمزة، فخفف ﴿يبشرهم﴾ في التوبة. ﴿إنا نبشرك﴾ في الحجر و ﴿إنا نبشرك﴾ و ﴿لتبشر به المتقين﴾ في مريم.
وأما الذي في الشورى، وهو ﴿ذلك الذي يبشر الله به عباده﴾ فخففه ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي.
وقرأ الباقون بضم الياء وتشديد الشين مكسورة من ﴿بشر﴾ المضعف على التكثير.
واتفقوا على تشديد ﴿فبم تبشرون﴾ في الحجر، لمناسبة ما قبله وما بعده من الأفعال المجمع على تشديدها».
والنشر ٢: ٣١٧، ٣١٩، النشر ٢: ٢٧٨، ٣٠٦.
غيث النفع: ١٥٥، ١٦٠، ١٦٣، ١١٥، ١٥١.
الإتحاف: ١٧٤، ٢٨٨، ٢٩٨، ٣٠٠، ٢٤١، ٢٨٢.
البحر ٦: ٩٦، ٥: ٢١ البحر ١٣٠٦.
جمع، جمع
الذي جمع مالا وعدده [١٠٤: ٢].
стр. 2356
في النشر ٢: ٤٠٣: «واختلفوا في ﴿جمع مالا﴾ فقرأ أبو جعفر وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف وروح بتشديد الميم، وقرأ الباقون بتخفيفها».
الإتحاف: ٤٤٣، غيث النفع ٢٩١، الشاطبية: ٢٩٨.
حمل، وحمل
١ - ولكنا حملنا أوزارا [٢٠: ٨٧].
في النشر ٢: ٣٢٢: «فقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف وأبو بكر وروح ﴿حملنا﴾ بفتح الحاء والميم مخففة. وقرأ الباقون بضم الحاء وكسر الميم مشددة».
الإتحاف: ٣٠٦، البحر ٦: ٢٦٩.
٢ - وحملت الأرض والجبال فدكتا ... [٦٩: ١٤].
في البحر ٨: ٣٢٣: «قرأ الجمهور ﴿وحملت﴾ بتخفيف الميم، وابن أبي عبلة، وابن مقسم والأعمش وابن عامر في رواية يحيى بتشديدها. فالتخفيف على أن تكون الأرض والجبال حملتها الريح العاصف أو الملائكة.
والتشديد على أن تكون للتكثير، أو يكون التضعيف للنقل، فجاز أن تكون الأرض والجبال المفعول الأول أقيم مقام الفاعل، والثاني محذوف، أي ريحا. أو ملائكة. وجاز أن يكون الثاني، والأول محذوف».
في غيث النفع: ٢٦٤: «ما ذكره البحر من التشديد ليس من طرقنا ولا من طرق النشر».
وانظر شواذ ابن خالويه: ١٦١. والمحتسب ٢: ٣٢٨: ٣٢٩.
خرق، خرق
وخرفوا له بنين وبنات بغير علم [٣٦: ١٩].
стр. 2357
في النشر ٢: ٢٦١: «واختلفوا في ﴿وخرقوا﴾ فقرأ المدنيان بتشديد الراء. الباقون بالتخفيف». التشديد للتكثير ... الإتحاف: ٢١٤، غيث النفع: ٩٤، الشاطبية: ١٩٨.
وفي البحر ٤: ١٩٤: «وقرأ ابن عمر، وابن عباس (وحرفوا) بالحاء المهملة والفاء. وشدد ابن عمر الراء، وخففها ابن عباس، بمعنى: وزورا له أولادا، لأن المزور محرف مغير الحق إلى الباطل».
ذكر، ذكر
قالوا طائركم معكم أئن ذكرتم [٣٦: ١٩].
قرأ أبو جعفر بتخفيف الكاف، أي طائركم معكم حيث جرى ذكركم وهو أبلغ. الباقون بتشديدها. الإتحاف: ٣٦٤. النشر ٢: ٣٥٣. ابن خالويه: ١٢٥. البحر ٧: ٣٢٨.
سجرت
وإذا البحار سجرت [٨١: ٦].
في النشر ٢: ٣٩٨: «اختلفوا في ﴿سجرت﴾ فقرأ ابن كثير والبصريان بتخفيف الجيم. وقرأ الباقون بتشديدها». الإتحاف: ٤٣٤، غيث النفع: ٢٧٤، الشاطبية: ٢٩٤، البحر ٨: ٤٣٢.
سعر، وسعر
وإذا الجحيم سعرت [٨١: ١٢].
في النشر ٢: ٣٩٨: «واختلفوا في ﴿سعرت﴾ فقرأ ابن ذكوان
стр. 2358
وحفص والمدنيان ورويس بتشديد العين. والباقون بالتخفيف». الإتحاف: ٤٣٤، غيث النفع: ٢٧٤، الشاطبية: ٢٩٤، البحر ٨: ٤٣٤.
سار وسير
هو الذي يسيركم في البر والبحر [١٠: ٢٢].
في الإتحاف: ٤٨: «واختلف في ﴿يسيركم﴾ فابن عامر وأبو جعفر (ينشركم) بفتح الياء ونون ساكنة، بعدها شين معجمة مضمومة، من النشر ضد الطي، أي: يفرقكم والباقون بضم الياء وسين مهملة مفتوحة وياء مكسورة مشددة، أي يحملكم على السير، ويمكنكم فيه، والتضعيف للتعدية». النشر ٢: ٢٨٢، غيث النفع: ١١٩، الشاطبية ٢١٩.
صدق، صدق
ولقد صدق عليهم إبليس ظنه [٣٤: ٢٠].
في الإتحاف: ٣٥٩: «واختلف في ﴿صدق﴾ فعاصم وحمزة والكسائي وخلف بتشديد الدال، معدي بالتضعيف، فنصب ﴿ظنه﴾ على أنه مفعول به.
والباقون بتخفيفها، فظنه منصوب على المفعول به أيضًا، كقولهم: أصبت ظني، أو على المصدر، أو على نزع الخافض». النشر ٢: ٣٥٠ غيث النفع: ٢٠٩، الشاطبية: ٢٦٩.
وفي البحر ٧: ٢٧٣: «والكوفيون ﴿صدق﴾ بتشديد الدال،
وانتصب ﴿ظنه﴾ على أنه مفعول صدق، والمعنى: وجد ظنه صادقا، أي ظن شيئا، فوقع ما ظن. وقرأ باقي السبعة بالتخفيف. فانتصب ﴿ظنه﴾ على المصدر.
стр. 2359
أي يظن ظنا، أو على إسقاط الحرف، أي في ظنه أو على المفعول به، نحو قولهم أخطأت ظني، وأصبت ظني».
عدل وعدل
الذي خلقك فسواك فعدلك [٨٢: ٧].
في النشر ٢: ٣٩٩: «واختلفوا في ﴿فعدلك﴾ فقرأ الكوفيون بتخفيف الدال. وقرأ الباقون بتشديدها». الإتحاف: ٤٣٤، غيث النفع: ٢٧٤، الشاطبية: ٢٩٥.
وفي البحر ٨: ٤٣٧: «وقراءة التخفيف إما أن تكون كقراءة التشديد، أي عدل بعض أعضائك ببعض، حتى اعتدلت.
وإما أن يكون معناه: فصرفك يقال: عدل عن الطريق، أي عدلك عن خلقه غيرك إلى خلقة حسنة، مفارقة لسائر الخلق، أو فعدلك إلى بعض الأشكال والهيئات».
عرف وعرف
عرف بعضه وأعرض عن بعض ... [٦٦: ٣].
في النشر ٢: ٣٨٨: «اختلفوا في ﴿عرف بعضه﴾ فقرأ الكسائي بتخفيف الراء. وقرأ الباقون بتشديدها». الإتحاف: ٤١٩، غيث النفع: ٢٦٢.
وفي البحر ٨: ٢٩: «قرأ الجمهور ﴿عرف﴾ بشد الراء، والمعنى: أعلم به وأنب عليه. وقرأ السلمي والحسن وقتادة. والكسائي وأبو عمر وفي رواية بخف الراء، أي جازى بالعتب واللوم، كما تقول لمن يؤذيك: لأعرفن لك ذلك، أي لأجازينك. وقيل: إنه طلق حفصة وأمر بمراجعتها. وقيل: عاتبها ولم يطلقها».
стр. 2360
عزز وعزز
إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث [٣٦: ١٤].
في الإتحاف: ٣٦٣: «واختلف في ﴿فعززنا﴾ فأبو بكر بتخفيف الزاي من عز: غلب، ومفعوله به محذوف، أي فغلبنا أهل القرية بثالث. والباقون بتشديدها من عز يعز. قوي فهو لازم عدى بالتضعيف، ومفعوله أيضا محذوف، أي فقوينا الرسولين». النشر ٢: ٣٥٣، غيث النفع: ٢١٣.
الشاطبية: ٢٧٠. البحر ٧: ٣٢٦.
علم وعلم
١ - بما كنتم تعلمون الكتاب ... [٣: ٧٩].
قرأ ابن عامر والكوفيون بضم التاء وفتح العين وكسر اللام المشددة.
وقرأ الباقون بفتح التاء واللام وإسكان العين مخففًا، النشر ٢: ٢٤٠، الإتحاف: ١٧٦، غيث النفع: ٦٧، الشاطبية: ١٧٦.
عمى، عمى
وآتاني رحمة من عنده فعميت عليكم ... [١١: ٢٨].
في النشر ٢: ٢٨٨: «واختلفوا في ﴿فعميت عليكم﴾ فقرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص بضم العين وتشديد الميم. وقرأ الباقون بفتح العين وتخفيف الميم.
стр. 2361
واتفقوا على الفتح والتخفيف من قوله تعالى في القصص ﴿فعميت عليهم الأنباء﴾ لأنها في أمر الآخرة، ففرقوا بينها وبين أمر الدنيا، فإن الشبهات تزول في الآخرة، والمعنى: خلت عنهم حجتهم، وخفيت محجتهم». غيث النفع: ١٢٧، الشاطبية: ٢٢٢.
﴿فعميت عليهم الأنباء﴾ قرأ الأعمش ... بالتشديد. الإتحاف: ٣٤٣، البحر ٧: ١٢٩.
وفي البحر ٥: ٢١٦: «وقرأ أبي والسلمي وعلي والحسن (فعماها عليكم) وروى الأعمش (وعميت) بالواو خفيفة».
فتح، فتح
١ - فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء [٦: ٤٤].
٢ - ولو أن أهل القرى آمنوا لفتحنا عليهم بركات [٧: ٩٦].
٣ - لا تفتح لهم أبواب السماء ... [٧: ٤٠].
في النشر: ٢: ٢٦٩: «واختلفوا في ﴿لا تفتح لهم﴾ فقرأ أبو عمرو بالتأنيث والتخفيف. وقرأ حمزة والكسائي وخلف بالتذكير والتخفيف.
وقرأ الباقون بالتأنيث والتشديد. الإتحاف: ٢٢٤، غيث النفع: ١٠٣، الشاطبية: ٢٠٦، البحر ٤: ٢٩٧».
٤ - ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر ... [٥٤: ١١].
٥ - حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج ... [٢١: ٩٦].
٦ - حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها ... [٣٩: ٧١].
٧ - وفتحت السماء فكانت أبوابا ... [٧٨: ١٩].
في النشر ٢: ٢٥٨: «واختلفوا في ﴿فتحنا﴾ هنا والأعراف والقمر و ﴿فتحت﴾ في الأنبياء. فقرأ ابن عامر وابن وردان بتشديد التاء في الأربعة.
стр. 2362
واتفقوا على تخفيف ﴿فتحنا عليهم بابا﴾ في المؤمنين، لأن ﴿بابا﴾ فيها مفرد، والتشديد النشر ٢: ٣٢٤، ٢: ٢٨٠، ٢: ٣٩٧، يقتضي التكثير» الإتحاف: ٢٠٨، ٢٢٧، ٣١٢، ٤٠٤، ٤٣١.
غيث النفع: ٩: ١٠٥، ١٧٢، ٢٢٢، ٢٥١، ٢٧٢، البحر ٤: ١٣١، ٣٤٨، ٨٠: ١٧٧، ٨: ٤١٢.
وفي النشر ٢: ٣٦٤: «اختلفوا في ﴿فتحت﴾ و ﴿وفتحت﴾ في الزمر وفي النباء: فقرأ الكوفيون بالتخفيف في الثلاثة. وقرأ الباقون بالتشديد فيهن». التشديد للتكثير. الإتحاف: ٣٧٧، الشاطبية: ٢٧٤.
فجر وفجر
وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا [١٧: ٩٠].
في النشر ٢: ٣٠٨: «واختلفوا في ﴿حتى تفجر لنا﴾ فقرأ الكوفيون ويعقوب بفتح التاء وإسكان الفاء وضم الجيم.
وقرأ الباقون بضم التاء وفتح الفاء وكسر الجيم وتشديدها.
واتفقوا على التشديد ﴿فتفجر الأنهار﴾ من أجل المصدر بعده» الإتحاف: ٢٨٦، غيث النفع: ٧٣، الشاطبية: ٢٣٩.
وفي البحر ٦: ٧٩: «وقرأ الكوفيون ﴿تفجر﴾ من فجر، مخففا. وباقي السبعة من ﴿فجر﴾ مشددا. والتضعيف للمبالغة، لا للتعدية. والأعمش وعبد الله بن مسلم بن يسار من ﴿أفجر﴾ رباعيا. وهي لغة في ﴿فجر﴾».
فرض وفرض
سورة أنزلناها وفرضناها [٢٤: ١].
стр. 2363
في النشر ٢: ٣٢٤: «واختلفوا في ﴿فرضناها﴾: فقرأ ابن كثير وأبو عمرو بتشديد الراء. وقرأ الباقون بتخفيفها». الإتحاف: ٣٢٢. غيث النفع: ١٩٧، الشاطبية: ٢٥٤.
وفي البحر ٦: ٤٢٧: «وقرأ الجمهور ﴿وفرضناها﴾ بتخفيف الراء أي فرضنا أحكامها.
وقيل: فرضنا العمل بما فيها. وقرأ عبد الله وعمر بن عبد العزيز ومجاهد وقتادة وأبو عمرو وابن كثير بتشديد الراء، إما للمبالغة في الإيجاب، وإما لأن فيها فرائض شتى أو لكثرة المفروض عليهم».
فرق وفرق
١ - إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء [٦: ١٥٩].
٢ - من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا ... [٣٠: ٣٢].
في النشر ٢: ٢٦٦: «واختلفوا في ﴿فرقوا﴾ هنا وفي الروم:
فقرأهما حمزة والكسائي (فارقوا) بالألف مع تخفيف الراء. وقرأ الباقون بغير ألف مع التشديد فيهما».
٣ - وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث [١٧: ١٠٦].
قرأ الحسن ﴿فرقناه﴾ بتشديد الراء. ابن خالويه: ٧٧، البحر ٦: ٨٧، الإتحاف: ٢٨٧.
قتل وقتل
١ - لو أطاعونا ما قتلوا [٣: ١٦٨].
стр. 2364
٢ - ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا [٣: ١٦٩].
٣ - وقاتلوا وقتلوا [٣: ١٩٥].
٤ - والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو ماتوا [٢٢: ٥٨].
٥ - قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم [٦: ١٤٠].
في النشر ٢: ٢١٣: «واختلفوا في ﴿لو أطاعونا ما قتلوا﴾ وبعده ﴿قتلوا في سبيل الله﴾ وآخر السورة ﴿وقاتلوا وقتلوا﴾ وفي الأنعام ﴿قتلوا أولادهم﴾ وفي الحج ﴿ثم قتلوا أو ماتوا﴾.
فروى هشام تشديد التاء ... وأما الحرف ﴿قتلوا في سبيل الله﴾ وحرف الحج فشدد التاء فيهما ابن عامر. وأما حرف آخر السورة وحرف الأنعام فشدد التاء فيهما ابن كثير وابن عامر. والباقون بالتخفيف. واتفقوا على تخفيف ﴿ما ماتوا وما قتلوا﴾ النشر ٢: ٣٢٧.
الإتحاف: ١٨١ - ١٨٢، ٣١٦ غيث النفع: ٧١، ١٧٥. الشاطبية ١٧٨، البحر ٣: ١١١».
٦ - قال سنقتل أبناءهم [٧: ١٢٧].
في النشر ٢: ٢٧١: «واختلفوا في ﴿سنقتل﴾ فقرأ المدنيان وابن كثير بفتح النون وإسكان القاف، وضم التاء من غير تشديد. وقرأ الباقون بضم النون وفتح القاف وكسر التاء وتشديدها». الإتحاف: ٢٢٩، غيث النفع: ١٠٧، الشاطبية: ٢٠٨، البحر ٤: ٣٦٧ - ٣٦٨.
٧ - يقتلون أبناءكم ويستحيون نساءكم ... [٧: ١١١].
في النشر ٢: ٢٧١: «واختلفوا في ﴿يقتلون أبناءكم﴾ فقرأ نافع بفتح الياء، وإسكان القاف، وضم التاء من غير تشديد. وقرأ الباقون بضم الياء، وفتح القاف وكسر التاء مشددة». الإتحاف: ٢٣٠، غيث النفع: ١٠٨: البحر ٤: ٣٧٩.
٨ - ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق ... [١٧: ٣١].
стр. 2365
في البحر ٦: ٣٢: «قرأ الأعمش وابن وثاب ﴿ولا تقتلوا﴾ بالتضعيف».
٩ - ويقتلون النبيين ... [٢: ٦١].
في ابن خالويه: ٦ ﴿ويقتلون﴾ بالتشديد، على رضى الله عنه.
وفي البحر ١: ٢٣٦: «قراءة من قرأ ﴿ويقتلون﴾ بالتشديد، لظهور المبالغة في القتل».
١٠ - ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم ... [٢: ٨٥].
في البحر ٢: ٢٩١: «وقرأ الحسن ﴿تقتلون﴾ من (قتل) مشددا، هكذا في بعض التفاسير وفي تفسير المهدوي إنها قراءة أبي نهيك، قال: والزهري والحسن».
١١ - ويقتلون النبيين بغير حق ... [٣: ٢١].
في البحر ٣: ٩٤: «وقرأ الحسن بتشديدها، للتكثير في المحال، لا بالنسبة إلى محل واحد، لأنه لا يمكن التكثير فيه».
١٣ - ولا تقتلوا أنفسكم ... [٤: ٢٩].
في ابن خالويه: ٢٥: «بالتشديد ﴿تقتلوا﴾ علي بن أبي طالب ﵁».
التشديد للتكثير: ١٨٩. البحر ٣: ٢٣٢.
١٤ - أن يقتلوا أو يصلبوا ... [٥: ٣٣].
التخفيف قراءة الحسن ومجاهد وابن محيض. البحر ٣: ٤٧١. ابن خالويه: ٣٢.
стр. 2366
١٥ - وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت ... [٨١: ٨ - ٩].
أبو جعفر بتشديد التاء على التكثير. والباقون بتخفيفها. النشر ٢: ٣٩٨. الإتحاف: ٤٣٤. ابن خالويه: ١٦٩، البحر ٨: ٤٣٣.
قدر، قدر
١ - إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين ... [١٥: ٦٠].
٢ - إلا امرأته قدرناها من الغابرين ... [٢٧: ٥٧].
في النشر ٢: ٣٠٣: «واختلفوا في ﴿قدرنا إنها﴾ وفي النمل ﴿قدرناها﴾.
فروى أبو بكر بتخفيف الدال فيهما، وقرأ الباقون بالتشديد فيهما» النشر ٢: ٣٣٨.
الإتحاف: ٢٧٦ - ٣٣٨، غيث النفع: ١٤٥، ١٩٢ الشاطبية: ٢٣٤. البحر ٥: ٤٦٠.
٣ - نحن قدرنا بينكم الموت ... [٥٦: ٦٠].
في النشر ٢: ٢٨٣: «واختلفوا في ﴿نحن قدرنا﴾ فقرأ ابن كثير بتخفيف الدال. وقرأ الباقون «بتشديدها» الإتحاف: ٤٠٨، غيث النفع؛ ٢٥٤ الشاطبية: ٢٨٥، البحر ٨: ٢١١».
٤ - فقدرنا فنعم القادرون ... [٧٧: ٢٣].
في الإتحاف: ٤٣٠: «واختلفوا في ﴿فقدرنا﴾ فنافع والكسائي وأبو جعفر بتشديد الدال من التقدير وافقهم الحسن. الباقون بالتخفيف من القدرة» النشر ٢: ٢٩٧، غيث النفع: ٢٧١.
الشاطبية: ٢٩٣، البحر ٨: ٤٠٦.
٥ - والذي قدر فهدى [٨٧: ٣].
стр. 2367
في النشر ٢: ٣٩٩: «واختلفوا في ﴿والذي قدر﴾ فقرأ الكسائي (فقدر) بتخفيف الدال.
وقرأ الباقون بتشديدها. الإتحاف: ٤٣٧، غيث النفع: ١٧٥، الشاطبية: ٣٩٥. وفي البحر ٨: ٤٥٨.
وقرأ الجمهور ﴿قدر﴾ بتشديد الدال فاحتمل أن يكون من القدر والقضاء، واحتمل أن يكون من التقدير والموازنة بين الأشياء.
وقرأ الكسائي ﴿قدر﴾ مخفف الدال، من القدرة أو من التقدير والموازنة».
٦ - وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن [٨٩: ١٦].
في النشر ٢: ٤٠٠: «واختلفوا في ﴿فقدر﴾ فقرأ أبو جعفر وابن عامر بتشديد الدال.
وقرأ الباقون بتخفيفها». الإتحاف: ٤٣٨، غيث النفع: ٢٧٦ الشاطبية: ٢٩٦، وفي البحر ٨: ٤٧٠. قال الجمهور: هما بمعنى واحد بمعنى ضيق، والتضعيف فيه للمبالغة، لا للتعدية.
قطع، قطع
فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم [٤٧: ٢٢].
في النشر ٢: ٣٧٤: «قرأ يعقوب ﴿تقطعوا﴾ بفتح التاء وإسكان القاف وفتح الطاء مخففة. وقرأ الباقون بضم التاء، وفتح القاف وكسر الطاء مشددة». التشديد للتكثير. الإتحاف: ٣٩٤.
وفي البحر ٨: ٨٢: «قرأ الجمهور ﴿تقطعوا﴾ بالتشديد على التكثير. وأبو عمرو في رواية وسلام ويعقوب. بالتخفيف، مضارع قطع: والحسن ﴿وتقطعوا﴾ على إسقاط حرف الجر». ابن خالويه: ١٤٠.
стр. 2368
كذب، كذب
١ - ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون ... [٢: ١٠].
في النشر ٢: ٢٠٧ - ٢٠٨: «واختلفوا في ﴿يكذبون﴾ فقرأ الكوفيون بفتح الياء وتخفيف الذال. وقرأ الباقون بالضم والتشديد». الإتحاف: ١٢٩ غيث النفع: ١٢٧، الشاطبية: ١٤٥، البحر ١: ٦٠.
٢ - حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا [١٢: ١١٠].
في النشر ٢: ١٩٦: «واختلفوا في ﴿قد كذبوا﴾ فقرأ أبو جعفر والكوفيون بالتخفيف، وقرأ الباقون بالتشديد». الإتحاف: ٢٦٨، غيث النفع: ١٣٩ «الشاطبية: ٢٢٩. وفي البحر ٥: ٣٥٤ - ٣٥٥ الضمائر على قراءة التشديد عائدة كلها على الرسل».
٣ - ما كذب الفؤاد ما رأى ... [٥٣: ١١].
في الإتحاف: ٤٠٢: «واختلف في ﴿ما كذب﴾ فهشام وأبو جعفر بتشديد الدال، أي ما رآه سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعينه صدقه قلبه، ولم ينكره.
و ﴿ما﴾ موصولة. والباقون بتخفيفها على جعله لازما معدى بفي و ﴿ما﴾ الأولى نافية والثانية مصدرية أو موصولة. النشر ٢: ٣٧٩. غيث النفع ٢٤٨، الشاطبية ٢٨٣، ابن خالويه ١٤٦. البحر ٨: ١٥٨ - ١٥٩».
كفل، كفل
وكفلها زكريا ... [٣: ٣٧].
стр. 2369
في النشر ٢: ٢٣٩: «واختلفوا في ﴿وكفلها﴾ فقرأ الكوفيون بتشديد الفاء. وقرأ الباقون بتخفيفها». الإتحاف: ١٧٣، غيث النفع: ١٦٣، الشاطبية: ١٧٢.
لبث ولبث
وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا ... [١٧: ٧٦].
في النشر ٢: ٣٠٨: «واختلفوا في ﴿لا يلبثون﴾ عن روح: ضم الياء وفتح اللام، وشدد الباء ... وروى سائر أصحاب روح بفتح الياء وإسكان اللام وتخفيف الباء، وبذلك قرأ الباقون، ولا خلاف في فتح الباء». الإتحاف: ٢٨٥، البحر ٦: ٦٦، ابن خالويه ٧٧.
لقى، لقى
ويلقون فيها تحية وسلاما [٢٥: ٧٥].
في النشر ٢: ٣٣٥: «واختلفوا في ﴿ويلقون﴾ فقرأ حمزة والكسائي وخلف وأبو بكر بفتح الياء وإسكان اللام وتخفيف القاف.
وقرأ الباقون بضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف». الإتحاف ٣٣٠، غيث النفع ١٨٤، الشاطبية ٢٥٧، البحر ٦: ٥١٧.
لوى، لوى
وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رءوسهم [٦٣: ٥].
قرأ نافع وروح بتخفيف الواو الأولى. وقرأ الباقون بتشديدها.
النشر ٢: ٣٨٨، الإتحاف ٤١٦، غيث النفع ٢٦٠، الشاطبية ٢٨٨. التشديد للتكثير من البحر ٨: ٢٧٣.
стр. 2370
ملا وملأ
ولملئت منهم رعبا [١٨: ١٨].
في النشر ٢: ٣١٠: «واختلفوا في ﴿ولملئت﴾ فقرأ المدنيان وابن كثير بتشديد اللام الثانية. وقرأ الباقون بتخفيفها».
الإتحاف ٢٨٨، غيث النفع ١٥٥، الشاطبية ٢٤٠، البحر ٦: ١١٠. التضعيف للمبالغة.
ماز، ميز
١ - ليميز الله الخبيث من الطيب ... [٨: ٣٧].
في الإتحاف ٢٣٧: «وقرأ ﴿ليميز الله﴾ بضم الياء الأولى وفتح الميم، وكسر الثانية مشددة حمزة والكسائي ويعقوب وخلف.
والباقون بفتح الياء وكسر الميم، وسكون الياء الثانية». غيث النفع ١١٢.
٢ - حتى يميز الخبيث من الطيب [٣: ١٧٩].
قرأ أخوان ﴿يميز﴾ بضم الياء، وفتح الميم، والياء المشددة المكسورة، غيث النفع ٧١، الشاطبية ١٧٩، الإتحاف ١٨٣.
نزل ونزل
نزل به الروح الأمين [٢٦: ١٩٣].
في النشر ٢: ٣٣٦: «واختلفوا في ﴿نزل به الروح الأمين﴾.
стр. 2371
فقرأ يعقوب وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف وأبو بكر بتشديد الزاي، ونصب (الروح الأمين) وقرأ الباقون بالتخفيف ورفعهما». الإتحاف: ٣٣٤، غيث النفع: ١٨٩، الشاطبية: ٢٥٨، البحر ٧/ ٤٠.
نشر، نشر
وإذا الصحف نشرت ... [٨١: ١٠].
قرأ المدنيان وابن عامر ويعقوب وعاصم بتخفيف الشين. وقرأ الباقون بتشديدها. النشر ٣٩٨، الإتحاف: ٤٣٤، غيث النفع: ٢٧٤، الشاطبية: ٢٩٤، البحر ٨/ ٤٣٤.
نكس ونكس
ومن نعمره ننكسه في الخلق [٣٦: ٦٨].
في النشر ٢: ٣٥٥: «واختلفوا في (ننكسه) فقرأ عاصم وحمزة بضم النون الأولى، وفتح الثانية وكسر الكاف وتشديدها. وقرأ الباقون بفتح النون الأولى وإسكان الثانية وضم الكاف مخففة». الإتحاف: ٣٦٦، غيث النفع: ٢١٥، الشاطبية: ٢٧١، البحر ٧/ ٣٤٥.
هدم، وهدم
ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع [٢٢: ٤٠].
في النشر: ٢: ٣٢٧: «واختلفوا في ﴿لهدمت صوامع وبيع﴾: فقرأ المدنيان وابن كثير بتخفيف الدال: وقرأ الباقون بتشديدها». الإتحاف: ٣١٦، غيث النفع: ١٧٤، الشاطبية: ٢٥٢، وفي البحر ٦: ٣٧٥: «لما كانت المواضع كثيرة ناسب مجيء التضعيف لكثرة المواضع، فتكرر الهدم لتكثيرها».
стр. 2372
وقت، وقت
وإذا الرسل أقتت ... [٧٧: ١١].
قرأ أبو جعفر (وقتت) بالتخفيف ابن خالويه: ١٦٧.
وقرأ أبو عمرو بالواو وشد القاف. النشر ٢: ٣٠٦، الإتحاف: ٤٣٠.
وفي البحر ٨: ٤٠٥: «وقرأ الحسن (ووقتت) على وزن (فوعلت)».
فعل. فعل
إحدهما من السبع والأخرى من الشواذ
آب. أوب
يا جبال أوبي معه والطير ... [٣٤: ١٠].
(أوبي) بوصل الهمزة، ابن عباس والحسن وقتادة وابن أبي إسحاق. ابن خالويه: ١٢١: الإتحاف: ٣٥٨.
أثار. أثر
فأثرن به نقعا ... [١٠٠: ٤].
(فأثرن) بتشديد الثاء، أبو حيوة وابن أبي عبلة ... قال الزمخشري: وقرأ أبو حيوة: (فأثرن) بالتشديد بمعنى: فأظهرن به غبارا، لأن التأثير فيه الإظهار، أو قلب (ثورن) إلى (وثرن) وقلب الواو همزة ...
وفي المحتسب ٢: ٣٧٠: «قال أبو الفتح هذا كقولك: أرين وأبدين نقعا، كما يؤثر الإنسان النفس وغيره مما يبديه للناظر. وليس (أثرن) من لفظ (أثرن)
стр. 2373
بل يكون من لفظ (أثر) و (أثرن) خفيفة من لفظ (ثور) ...».
أذن. أذن
وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا ... [٢٢: ٢٧].
(وأذن) فعل ماض، الحسن وابن محيض، ابن خالويه: ٩٥، الإتحاف: ٣١٤.
وفي البحر ٦: ٣٦٤: «وقرأ الحسن وابن محيض (وآذن) بمدة وتخفيف الذال.
قال ابن عطية: وتصحف هذا على ابن جني فإنه حكى عنهما (وأذن) على (فعل) ماض، وأعرب على ذلك أن جعله عطفا على (بوأنا).
وليس بتصحيف، بل قد حكى أبو عبد الله الحسين بن خالويه في شواذ القراءات من جمعة وصاحب اللوامح أبو الفضل الرازي ذلك عن الحسن وابن محيض».
وفي المحتسب ٢: ٧٨: «قال أبو الفتح: (أذن) معطوف على (بوأنا) فكأنه قال: وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت وأذن. فأما قوله على هذا: (يأتوك رجالا) فإنه انجزم لأنه جواب قوله: ﴿وطهر بيتي للطائفين﴾ وهو على قراءة الجماعة جواب قوله: ﴿وأذن في الناس بالحج﴾».
أمر. أمر
أمرنا مترفيها ففسقوا فيها ... [١٧: ١٦].
في المحتسب ٢: ١٧: «وأما ﴿أمرنا مترفيها﴾ فقد يكون منقولا من أمر القوم، أي كثروا، كعلم وعلمته، وسلم وسلمته.
стр. 2374
وقد يكون منقولا من أمر الرجل: إذا صار أميرا، وأمر علينا فلان: إذا ولى وإن شئت كان أمرنا: كثرنا، وإن شئت كان من الأمر والإمارة». انظر ابن خالويه: ٧٥.
برز. برز
١ - لبرز الذين كتب عليهم القتل ... [٣: ١٥٤].
في ابن خالويه: ٢٣: «(لبرز) بالتضعيف، مبنيا للمفعول، أبو حيوة».
وفي البحر ٣: ٩٠: «قرأ الجمهور (لبرز) ثلاثيا مبينا للفاعل، أي لصاروا في البراز من الأرض، وقرأ أبو حيوة (لبرز) مبنيا للمفعول مشدد الراء».
٢ - وبرزوا لله جميعا ... [١٤: ٢١].
في البحر ٥: ٤١٦: «وقرأ زيد بن علي (وبرزوا) مبينا للمفعول وبتشديد الراء».
٣ - وبرزوا لله الواحد القهار ... [١٤: ١٨].
في البحر ٥: ٤٤٠: «وقرأ زيد بن علي (وبرزوا) بضم الياء وكسر الراء مشددة، جعله مبينا للمفعول على سبيل التكثير بالنسبة إلى العالم وكثرتهم، لا بالنسبة إلى تكرير الفعل».
٤ - وبرزت الجحيم لمن يرى ... [٧٩: ٣٦].
في ابن خالويه: ١٦٨: «(وبرزت) أبو نهيك وعكرمة».
وفي البحر ٨: ٤٢٣: «وعائشة وزيد بن علي وعكرمة ومالك بن دينار مبنيا للفاعل مخففًا». البحر ٧: ٢٧.
стр. 2375
حرم. حرم
١ - وحرم ذلك على المؤمنين ... [٢٤: ٣].
في البحر ٦: ٤٣١: «قرأ أبو البر هشيم (وحرم) مبنيا للفاعل أي الله تعالى: وزيد بن علي (وحرم) بضم الراء وفتح الحاء».
٢ - وقد حرم عليكم صيد البر ... [٥: ٩٦].
في ابن خالويه: ٣٥: «﴿وحرم عليكم صيد﴾ ابن عباس، و (حرم) بالتخفيف، ابن عباس».
حشر. حشر
وإذا الوحوش حشرت ... [٨١: ٥].
(حشرت) بالتشديد، عمرو بن ميمون. ابن خالويه: ١٦٩، البحر ٨/ ٤٣٢.
حصل، حصل
وحصل ما في الصدور ... [١٠٠: ١٠].
في البحر ٨: ٥٠٥: «قرأ ابن يعمر، ونصر بن عاصم، ومحمد بن أبي سعدان (وحصل) مبنيا للفاعل. وقرأ ابن يعمر أيضًا ونصر بن عاصم أيضا (وحصل) مبنيا للفاعل خفيف الصاد.
والمعنى: جمع ما في المصحف، أي أظهر محصلا مجموعا. وقيل: ميز وكشف، ليقع الجزاء عليه».
стр. 2376
حطم، حطم
ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده [٢٧: ١٨].
في ابن خالويه: ١٠٨: «(لا يحطمنكم) الحسن، ورويت عنه (لا يحطمنكم) وفي البحر ٧: ٦١: وقرأ الحسن وأبو رجاء وقتادة وعيسى بن عمر الهمداني الكوفي ونوح القاضي بضم الياء وفتح الحاء وشد الطاء». المحتسب ٢: ١٣٧.
حلى، حلى
يحلون فيها من أساور من ذهب [١٨: ٣١، ٢٢: ٢٣، ٣٥: ٣٣].
في البحر ٧: ٣١٤: «وقرئ بفتح الياء وسكون الحاء، وتخفيف اللام، من حليت المرأة فهي حال: إذا لبست الحلى». البحر ٦: ٣٦١. ابن خالويه: ٩٤ عن ابن عباس.
حمل، حمل
١ - ولا تحمل علينا إصرا ... [٢: ٢٨٦].
في ابن خالويه: ١٨: «(ولا يحمل) بالتشديد، عيسى بن سليمان».
في البحر ٢: ٣٦٩: «قرأ أبي (ولا يحمل) بالتشديد و (آصارا) بالجمع».
٢ - مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها ... [٦٢: ٥].
في البحر ٨: ٢٦٦: «قرأ الجمهور (حملوا) مشددا مبنيا للمفعول، ويحيى بن يعمر وزيد بن علي، مخففًا مبنيا للفاعل».
٣ - من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزرا [٢٠: ١٠٠].
في ابن خالويه: ٨٩ - ٩٠: «(يحمل) داود بن رفيع».
стр. 2377
خلد، وخلد
لعلكم تخلدون [٢٦: ١٢٩].
في ابن خالويه: ١٠٧: «(تخلدون) قتادة (تخلدون) أبو العالية».
خلف، خلف
وعلى الثلاثة الذين خلفوا ... [٩: ١١٨].
في المحتسب ١: ٣٠٥ - ٣٠٦: «ومن ذلك قراءة الناس: (الذين خلفوا) وقرأ (خلفوا) بفتح الخاء واللام خفيفة عكرمة وزر بن حبيش وعمرو بن عبيد ورويت عن أبي عمرو وقرأ (خالفوا) أبو جعفر بن محمد بن علي وعلي بن الحسين، وجعفر بن محمد وأبو عبد الرحمن السلمي».
قال أبو الفتح: «من قرأ (خلفوا) فتأويله: أقاموا ولم يبرحوا. ومن قرأ (خالفوا) فمعناه: عائد إلى ذلك، وذلك أنهم إذا خالفوهم فأقاموا فقد خلفوا هناك».
وفي البحر ٥: ١١٠: «وقرأ عكرمة بن هارون المخزومي وزر بن حبيش، وعمرو بن عبيد ومعاذ القارئ وحميد بتخفيف اللام، مبنيا للفاعل، ورويت عن أبي عمرو، أي خلفوا الغازين بالمدينة، أو فسدوا من الخالفة. وقرأ أبو العالية وأبو الجوزاء كذلك مشدد اللام وقرأ أبو زيد وأبو مجلز الشعبي وابن يعمر وعلي بن الحسين وابناه: زيد ومحمد الباقر وابن جعفر الصادق (خالفوا) أي لم يوافقوا على الغزو». ابن خالويه: ٥٥.
خلق، خلق
وتخلقون إفكا ... [٢٩: ١٧].
стр. 2378
قرأ زيد بن علي فيما ذكر الأهوازي (تخلقون) من خلق المشدد. «وقرأ علي والسلمي (تخلقون) بفتح التاءان والخاء واللام مشددة وأصله تتخلقون». ابن خالويه: ١١٤.
درس، ودرس
وبما كنتم تدرسون [٣: ٧٩].
في ابن خالويه: ٢١: «(تدرسون). أبو حيوة، وعنه أيضًا (تدرسون)».
وفي البحر ٢: ٥٠٦: «وقرأ أبو حيوة (تدرسون) بكسر الراء، وروى عنه (تدرسون)، أي تدرسون غيركم العلم، ويحتمل أن يكون التضعيف للتكثير، لا للتعدية. وقرئ (تدرسون) من أدرس بمعنى (درس)».
دع، دعى
يوم يدعون إلى نار جهنم دعا [٥٢: ١٣].
في البحر ٨: ١٤٧: «وقرأ علي وأبو رجاء والسلمى وزيد بن علي (يدعون) بسكون الدال وفتح العين من الدعاء، أي قال لهم: هلموا إلى النار». ابن خالويه: ١٤٥.
دمر، دمر
تدمر كل شيء بأمر ربها [٤٦: ٢٥].
في البحر ٨: ٦٤: «قرأ زيد بن علي (تدمر) بفتح التاء وسكون الدال، وضم الميم».
стр. 2379
ذبح، وذبح
١ - يذبحون أبناءكم ... [٢: ٤٩].
في ابن خالويه: ٥: «(يذبحون) بالتخفيف، الزهري وجماعة».
وفي البحر ١: ١٩٣: «قرأ الزهري وابن محيض (يذبحون) خفيفا، اكتفاء بمطلق الفعل، وللعلم بتكريره من متعلقاته».
٢ - ويذبحون أبناءكم ... [١٤: ٦].
في البحر ٥: ٤٠٧: «وقرأ ابن محيض (ويذبحون) مضارع (ذبح) ثلاثيا، وقرأ زيد ابن علي كذلك، إلا أنه حذف الواو، ابن خالويه: ٣٢».
٣ - يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم [٢٨: ٤].
عن ابن محيض (يذبح) بفتح الياء والباء وسكون الذال. البحر ٧: ١٠٤، الإتحاف: ٣٤١.
والمحتسب ١: ٨١ - ٨٢: «ومن ذلك قراءة ابن محيض (يذبحون أبناءكم) قال أبو الفتح: وجه ذلك أن (فعلت) بالتخفيف قد يكون فيه معنى التكثير، وذلك لدلالة الفعل على مصدره، والمصدر اسم الجنس، وحسبك بالجنس سعة وعموما ...
ولما في الفعل من معنى المصدر الدال على الجنس ما لم يجز تثنيته ولا جمعه، لاستحالة كل واحد من التثنية والجمع في الجنس.
فأما التثنية والجمع في نحو قولك: قمت قيامين، وانطلقت انطلاقين، وعند القوم أفهام، وعليهم أشغال، فلم يثن شيء من ذلك ولا يجمع ولم يرد وهو مراد به الجنس، لكن المراد به النوع ...».
стр. 2380
ذكر، ذكر
وإذا ذكروا لا يذكرون [٣٧: ١٣].
في ابن خالويه: ١٢٧: «(ذكروا) بالتخفيف، جناح بن حبيش».
ربى، ربا
يمحق الله الربا ويربى الصدقات ... [٢: ٢٧٦].
في البحر ٢: ٣٣٦: «قرأ ابن الزبير، ورويت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. (يمحق، ويربى) من محق، وربى مشددا».
رشد، ورشد
لعلهم يرشدون ... [٢: ١٨٦].
في ابن خالويه: «(يرشدون) بفتح الراء والشين، أبو السمال، (يرشدون) بكسر الشين، أبو حيوة».
رغب، رغب
وإلى ربك فارغب [٩٤: ٨].
(فرغب) بعضهم. ابن خالويه: ١٧٥.
وفي البحر ٨: ٤٨٩: «وقرأ الجمهور (فارغب) أمر من رغب ثلاثيا، أي اصرف وجه الرغبات إليه، لا إلى سواه. وقرأ زيد بن علي وابن أبي عبلة (فرغب) أمر من (رغب) بشد الغين».
стр. 2381
زكا، زكى
ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا [٢٤: ٢١].
(زكى) بالتشديد والبناء للمفعول، الحسن، وبالتشديد والبناء للفاعل، الحسن وأبو حيوة. ابن خالويه: ١٠١.
سرق، سرق
١ - قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل [١٢: ٧٧].
في البحر ٥: ٣٣٣: «وقرأ أحمد بن جبير الأنطاكي، وابن أبي شريح عن الكسائي والوليد بن حسان عن يعقوب وغيرهم (فقد سرق) بالتشديد مبنيا للمفعول بمعنى: نسب إلى السرقة، بمعنى: جعل سارقا، ولم يكن كذلك حقيقة».
٢ - يا أبانا إن ابنك سرق [١٢: ٨١].
في البحر ٥: ٣٣٧: «وقرأ ابن عباس وأبو رزين والكسائي في رواية (سرق) بتشديد الراء، مبنيا للمفعول، لم يقطعوا عليه بالسرقة، بل ذكروا أنه نسب إلى السرقة».
وإلى الأرض كيف سطحت ... [٨٨: ٢٠].
في ابن خالويه: ١٧٢: (سطحت) هارون الرشيد.
وفي المحتسب ٢: ٣٥٦ - ٣٥٧: «إلى الإبل كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت» ٨٨: ١٧ - ٢٠.
قرأ بفتح أوائل هذه الحروف كلها علي بن أبي طالب، ﵇.
قال أبو الفتح: المفعول هنا محذوف، لدلالة المعنى عليه، أي كيف خلقتها، ورفعتها ونصبتها، وسطحتها ... عبد الوارث قال: سمعت الخليفة هارون يقرأ
стр. 2382
(وإلى الأرض كيف سطحت) مشددة الطاء قال أبو الفتح: إنما جاز هنا التضعيف للتكرير، من قبل أن الأرض بسيطة وفسيحة، فالعمل فيها مكرر على قدر سعتها، فهو كقولك: قطعت الشاة، لأنه أعضاء يخص كل عضو منها عمل.
سفك، وسفك
وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ... [٢: ٨٤].
سيأتي.
ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح [٧: ١٥٤].
في ابن خالويه: ٤٦: «سكن، بالنون معاوية بن قرة. (وسكت) بالتشديد، حكاه أبو معاذ».
سكر، سكر
لقالوا إنما سكرت أبصارنا ... [١٥: ١٥].
في المحتسب ٢: ٣: «قرأ الزهري بخلاف: (سكرت).
قال أبو الفتح: أي جرت مجرى السكران في عدم تحصيله. والسكر عندنا من سكر العربة (النهر الشديد الجرى) ونحوها، وذلك أنه يعترض على الماء، ويسد عليه مذهب ومتسربه، وكذلك حال السكران في وقوف فكره والاعتراض عليه بما ينغصه ويحيره، فلا يجد مذهبا. ويتكفئ مضطربا».
وفي البحر ٥: ٤٤٨: «وقرأ الزهري بفتح السين وكسر الكاف، مخففة مبنيًا للفاعل. قراءة التشديد للتكثير، والتخفيف يؤدي عن معناه. وقيل: معنى التشديد: أخذت، ومعنى التخفيف: سحرت. والمشهور أنه سكر لا يتعدى. وقيل التشديد من سكر الماء، والتخفيف من سكر الشراب، ابن خالويه: ٧٠».
стр. 2383
شد، شدد
١ - وشددنا ملكه [٣٨: ٢٠].
و (شددنا)، بالتشديد، إبراهيم بن أبي عبلة، ابن خالويه: ١٢٩ - البحر ٧: ٣٩٠.
٢ - هارون أخي اشدد به أزري ... [٢٠: ٣٠].
عن الحسن أنه قرأ (أشدد) مضارع (شدد) للتكثير والتكرير. البحر ٦: ١٤٠.
شغل، شغل
شغلتنا أموالنا وأهلونا ... [٤٨: ١١].
(شغلتنا) بالتشديد، حكاه الكسائي. ابن خالويه: ١٤١.
وفي البحر ٨: ٩٣: «وقرئ (شغلتنا) بتشديد الغين، حكاه الكسائي، وهي قراءة إبراهيم بن نوح».
صدق، وصدق
١ - بل جاء بالحق وصدق المرسلين [٣٧: ٣٧].
(وصدق المرسلون) ابن مسعود. ابن خالويه: ١٢٨، البحر ٧: ٣٥٨، الإتحاف: ٣٦٩.
٢ - قد صدقت الرؤيا [٣٧: ١٠٥].
قرئ (صدقت) بتخفيف الدال. البحر ٧: ٣٧٠. ابن خالويه: ١٢٨.
٣ - والذي جاء بالصدق وصدق به ... [٣٩: ٣٣].
стр. 2384
(وصدق به) أبو صالح. وقال: عمل به. ابن خالويه: ١٣٢.
وفي البحر ٧: ٤٢٨: «قرأ أبو صالح وعكرمة وسليمان، ومحمد بن حجازة مخففا، قال أبو صالح: وعمل به»، في المحتسب ٢: ٢٣٧: «أي استحق اسم الصدق في مجيئه به».
٤ - وصدقت بكلمات ربها وكتبه ... [٦٦: ١٢].
في البحر ٨: ٢٩٥: «قرأ الجمهور (وصدقت) بشد الدال. ويعقوب وأبو مجلز وقتادة وعصمة عن عاصم بخفها، أي كانت صادقة بما أخبرت به».
صرف، صرف
١ - ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا ... [١٧: ٤١].
بتخفيف الراء، الحسن. ابن خالويه: ٧٧، الإتحاف: ٢٨٣.
وفي البحر ٦: ٤٠: «وقرأ الحسن بتخفيف الراء. فقال صاحب اللوامح: هو بمعنى العامة، لأن (فعل) و (فعل) ربما تعاقبا على معنى واحد. وقال ابن عطية: على معنى: صرفنا فيه الناس إلى الهدى بالدعاء إلى الله». في المحتسب ٢: ٢١ «صرفنا هنا بمعنى (صرفنا) مشددًا ...».
٢ - ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن ... [١٧: ٨٩].
في البحر ٦: ٧٩: «وقرأ الحسن بتخفيف الراء. والظاهر أن مفعول (صرفنا) محذوف أي العير».
٣ - ولقد صرفنا بينهم ليذكروا ... [٢٥: ٥٠].
في البحر ٦: ٥٠٦: «قرأ عكرمة (صرفناه) بتخفيف الراء».
٤ - وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن ... [٤٦: ٢٩].
في البحر ٨: ٦٧: «قرئ (صرفنا) بتشديد الراء، لأنهم كانوا جماعة، فالتكثير بحسب الحال».
стр. 2385
٥ - انظر كيف نصرف الآيات ... [٦: ٤٦].
في ابن خالويه: ٣٧: (نصرف) عن بعضهم. البحر ٤: ١٣٢.
صلى، وصلى
١ - سيصلى نارا ذات لهب [١١١: ٣].
في ابن خالويه: ١٨٢: «(سيصلى) ابن أبي عبلة والحسن وابن أبي إسحاق. (سيصلى) عبد الله» ... البحر ٨: ٥٢٥ - ٥٢٦.
٢ - وسيصلون سعيرا [٤: ١٠].
في ابن خالويه: ٢٤: «(وسيصلون) بالتشديد، أبو حيوة».
صهر، وصهر
يصهر به ما في بطونهم والجلود ... [٢٢: ٢٠].
(يصهر به) بتشديد الهاء، الحسن. ابن خالويه: ٩٤. البحر ٦: ٣٦٠، الإتحاف: ٣١٤.
طمس، طمس
١ - فطمسنا أعينهم ... [٥٤: ٣٧].
في البحر ٨: ١٨٢: «قرأ الجمهور (فطمسنا) بالتخفيف، وابن مقسم بالتشديد».
٢ - فإذا النجوم طمست ... [٧٧: ٨].
في ابن خالويه: ١٦٧: «(طمست) بالتشديد، عمرو بن ميمون» البحر ٨: ٤٠٥.
следующие страницы →