Полный текст (6 999 стр.). Показаны 2381–2420 · переход к 2386.
стр. 2381
زكا، زكى
ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا [٢٤: ٢١].
(زكى) بالتشديد والبناء للمفعول، الحسن، وبالتشديد والبناء للفاعل، الحسن وأبو حيوة. ابن خالويه: ١٠١.
سرق، سرق
١ - قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل [١٢: ٧٧].
في البحر ٥: ٣٣٣: «وقرأ أحمد بن جبير الأنطاكي، وابن أبي شريح عن الكسائي والوليد بن حسان عن يعقوب وغيرهم (فقد سرق) بالتشديد مبنيا للمفعول بمعنى: نسب إلى السرقة، بمعنى: جعل سارقا، ولم يكن كذلك حقيقة».
٢ - يا أبانا إن ابنك سرق [١٢: ٨١].
في البحر ٥: ٣٣٧: «وقرأ ابن عباس وأبو رزين والكسائي في رواية (سرق) بتشديد الراء، مبنيا للمفعول، لم يقطعوا عليه بالسرقة، بل ذكروا أنه نسب إلى السرقة».
وإلى الأرض كيف سطحت ... [٨٨: ٢٠].
في ابن خالويه: ١٧٢: (سطحت) هارون الرشيد.
وفي المحتسب ٢: ٣٥٦ - ٣٥٧: «إلى الإبل كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت» ٨٨: ١٧ - ٢٠.
قرأ بفتح أوائل هذه الحروف كلها علي بن أبي طالب، ﵇.
قال أبو الفتح: المفعول هنا محذوف، لدلالة المعنى عليه، أي كيف خلقتها، ورفعتها ونصبتها، وسطحتها ... عبد الوارث قال: سمعت الخليفة هارون يقرأ
стр. 2382
(وإلى الأرض كيف سطحت) مشددة الطاء قال أبو الفتح: إنما جاز هنا التضعيف للتكرير، من قبل أن الأرض بسيطة وفسيحة، فالعمل فيها مكرر على قدر سعتها، فهو كقولك: قطعت الشاة، لأنه أعضاء يخص كل عضو منها عمل.
سفك، وسفك
وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ... [٢: ٨٤].
سيأتي.
ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح [٧: ١٥٤].
في ابن خالويه: ٤٦: «سكن، بالنون معاوية بن قرة. (وسكت) بالتشديد، حكاه أبو معاذ».
سكر، سكر
لقالوا إنما سكرت أبصارنا ... [١٥: ١٥].
في المحتسب ٢: ٣: «قرأ الزهري بخلاف: (سكرت).
قال أبو الفتح: أي جرت مجرى السكران في عدم تحصيله. والسكر عندنا من سكر العربة (النهر الشديد الجرى) ونحوها، وذلك أنه يعترض على الماء، ويسد عليه مذهب ومتسربه، وكذلك حال السكران في وقوف فكره والاعتراض عليه بما ينغصه ويحيره، فلا يجد مذهبا. ويتكفئ مضطربا».
وفي البحر ٥: ٤٤٨: «وقرأ الزهري بفتح السين وكسر الكاف، مخففة مبنيًا للفاعل. قراءة التشديد للتكثير، والتخفيف يؤدي عن معناه. وقيل: معنى التشديد: أخذت، ومعنى التخفيف: سحرت. والمشهور أنه سكر لا يتعدى. وقيل التشديد من سكر الماء، والتخفيف من سكر الشراب، ابن خالويه: ٧٠».
стр. 2383
شد، شدد
١ - وشددنا ملكه [٣٨: ٢٠].
و (شددنا)، بالتشديد، إبراهيم بن أبي عبلة، ابن خالويه: ١٢٩ - البحر ٧: ٣٩٠.
٢ - هارون أخي اشدد به أزري ... [٢٠: ٣٠].
عن الحسن أنه قرأ (أشدد) مضارع (شدد) للتكثير والتكرير. البحر ٦: ١٤٠.
شغل، شغل
شغلتنا أموالنا وأهلونا ... [٤٨: ١١].
(شغلتنا) بالتشديد، حكاه الكسائي. ابن خالويه: ١٤١.
وفي البحر ٨: ٩٣: «وقرئ (شغلتنا) بتشديد الغين، حكاه الكسائي، وهي قراءة إبراهيم بن نوح».
صدق، وصدق
١ - بل جاء بالحق وصدق المرسلين [٣٧: ٣٧].
(وصدق المرسلون) ابن مسعود. ابن خالويه: ١٢٨، البحر ٧: ٣٥٨، الإتحاف: ٣٦٩.
٢ - قد صدقت الرؤيا [٣٧: ١٠٥].
قرئ (صدقت) بتخفيف الدال. البحر ٧: ٣٧٠. ابن خالويه: ١٢٨.
٣ - والذي جاء بالصدق وصدق به ... [٣٩: ٣٣].
стр. 2384
(وصدق به) أبو صالح. وقال: عمل به. ابن خالويه: ١٣٢.
وفي البحر ٧: ٤٢٨: «قرأ أبو صالح وعكرمة وسليمان، ومحمد بن حجازة مخففا، قال أبو صالح: وعمل به»، في المحتسب ٢: ٢٣٧: «أي استحق اسم الصدق في مجيئه به».
٤ - وصدقت بكلمات ربها وكتبه ... [٦٦: ١٢].
في البحر ٨: ٢٩٥: «قرأ الجمهور (وصدقت) بشد الدال. ويعقوب وأبو مجلز وقتادة وعصمة عن عاصم بخفها، أي كانت صادقة بما أخبرت به».
صرف، صرف
١ - ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا ... [١٧: ٤١].
بتخفيف الراء، الحسن. ابن خالويه: ٧٧، الإتحاف: ٢٨٣.
وفي البحر ٦: ٤٠: «وقرأ الحسن بتخفيف الراء. فقال صاحب اللوامح: هو بمعنى العامة، لأن (فعل) و (فعل) ربما تعاقبا على معنى واحد. وقال ابن عطية: على معنى: صرفنا فيه الناس إلى الهدى بالدعاء إلى الله». في المحتسب ٢: ٢١ «صرفنا هنا بمعنى (صرفنا) مشددًا ...».
٢ - ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن ... [١٧: ٨٩].
في البحر ٦: ٧٩: «وقرأ الحسن بتخفيف الراء. والظاهر أن مفعول (صرفنا) محذوف أي العير».
٣ - ولقد صرفنا بينهم ليذكروا ... [٢٥: ٥٠].
في البحر ٦: ٥٠٦: «قرأ عكرمة (صرفناه) بتخفيف الراء».
٤ - وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن ... [٤٦: ٢٩].
في البحر ٨: ٦٧: «قرئ (صرفنا) بتشديد الراء، لأنهم كانوا جماعة، فالتكثير بحسب الحال».
стр. 2385
٥ - انظر كيف نصرف الآيات ... [٦: ٤٦].
في ابن خالويه: ٣٧: (نصرف) عن بعضهم. البحر ٤: ١٣٢.
صلى، وصلى
١ - سيصلى نارا ذات لهب [١١١: ٣].
في ابن خالويه: ١٨٢: «(سيصلى) ابن أبي عبلة والحسن وابن أبي إسحاق. (سيصلى) عبد الله» ... البحر ٨: ٥٢٥ - ٥٢٦.
٢ - وسيصلون سعيرا [٤: ١٠].
في ابن خالويه: ٢٤: «(وسيصلون) بالتشديد، أبو حيوة».
صهر، وصهر
يصهر به ما في بطونهم والجلود ... [٢٢: ٢٠].
(يصهر به) بتشديد الهاء، الحسن. ابن خالويه: ٩٤. البحر ٦: ٣٦٠، الإتحاف: ٣١٤.
طمس، طمس
١ - فطمسنا أعينهم ... [٥٤: ٣٧].
في البحر ٨: ١٨٢: «قرأ الجمهور (فطمسنا) بالتخفيف، وابن مقسم بالتشديد».
٢ - فإذا النجوم طمست ... [٧٧: ٨].
في ابن خالويه: ١٦٧: «(طمست) بالتشديد، عمرو بن ميمون» البحر ٨: ٤٠٥.
стр. 2386
عبس، عبس
عبسى وتولى [٨٠: ١].
قرأ زيد بن على (عبس) بشد الباء. البحر ٨: ٤٢٧، ابن خالويه: ١٦٨.
عد، عدد
الذي جمع مالا وعدده [١٠٤: ٢].
في البحر ٨: ٥١٠: «الجمهور (وعدده) بشد الدال الأولى، أي أحصاه وحافظ عليه. وقيل: جعله عدة لطوارق الدهر. والحسن والكلبي بالتخفيف، أي جمع المال وضبط عدده».
عرش، عرش
وما كانوا يعرشون [٧: ١٣٧].
في البحر ٤: ٣٧٧: «قرأ ابن أبي عبلة (يعرشون) بضم الياء وفتح العين وتشديد الراء».
عزر، عزر
١ - وآمنتم برسلي وعزرتموهم [٥: ١٢].
في ابن خالويه: ٣١: «بالتخفيف عمر بن الخطاب، والجحدري».
وفي البحر ٣: ٤٤٤: «وقرأ عاصم الجحدري (وعزرتموهم) خفيفة الزاي، وقرأ في (الفتح) (وتعزروه) بفتح التاء وسكون العين، وضم الزاي، ومصدره العزر».
стр. 2387
في المحتسب ١: ٢٠٨: «قال أبو الفتح: عزرت الرجل أعزره عزرا: حطته وكنفته وعزرته: فخمت أمره وعظمته. وكأنه لقربه من الأزر، وهو التقوية معناه أو قريبا منه. ونحو: عزر اللبن وحزر: إذا حمض فاشتد. فانظر إلى تلامح كلام العرب وأعجب».
٢ - فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه ... [٧: ١٥٧].
في ابن خالويه: ٤٦: (عزروه) مخففا، الجحدري.
وفي البحر ٤: ٤٠٤: «وقرأ الجحدري وقتادة وسليمان التيمين، وعيسى بالتخفيف، وقرأ جعفر بن محمد (وعزروه) بزاءين».
٣ - لتؤمنوا بالله روسوله وتعزروه وتوقروه [٤٨: ٩].
في البحر ٨: ٩١: «الجحدري بفتح التاء وضم الزاي خفيف، وهو أيضًا وجعفر بن محمد كذلك، إلا أنهم كسروا الزاي. وابن عباس اليماني بزاءين من العزة» ابن خالويه: ١٤١.
وفي المحتسب ٢: ٢٧٥: «قرأ (تعزروه) خفيفة مفتوحة التاء، مضمومة الزاي الجحدري».
قال أبو الفتح: (تعزروه) أي تمنعوه، أو تمنعوا دينه وشريعته، فهو كقوله تعالى: ﴿إن تنصروا الله ينصركم﴾ أي إن تنصروا دينه وشريعته، فهو على حذف المضاف.
وأما (تعزروه) بالتشديد فتمنعوا منه بالسيف، فيما ذكر الكلبي، وعزرت فلانا: أي فخمت أمره .... ومنه عندي قولهم: التعزير، للضرب دون الحد وذلك أنه لم يبلغ به ذل الحد الكامل، وكأنه محاسنة له ومباقاة.
قال أبو حاتم: «قرأ (يعزروه) بزايين - اليماني، أي يجعلوه عزيزا».
стр. 2388
عصر، عصر
وفيه يعصرون [١٢: ٤٩].
في البحر ٥: ٣١٦: «حكى النقاش أنه قرئ ﴿يعصرون﴾ بضم الياء، وكسر الصاد، وشدها من ﴿عصر﴾ شددا، للتكثير».
عطل، عطل
وإذا العشار عطلت [٨١: ٤].
في ابن خالويه: ١٦٩: «(عطلت) بالتخفيف، ابن كثير».
وفي البحر ٨: ٤٣٢: «قرأ الجمهور (عطلت) بتشديد الطاء، ومضر عن اليزيدي بتخفيفها. كذا في كتاب ابن خالويه. وفي كتاب اللوامح عن ابن كثير قال في اللوامح: وهو وهم إنما هو عطلت بفتحتين، بمعنى تعطلت، لأن التشديد فيه للتعدي. يقال منه: عطلت الشيء وأعطلته فعطل بنفسه، وعطلت المرأة فهي عاطل: إذا لم يكن عليها الحلى. فلعل هذه القراءة عن ابن كثير لغة استوى فيها (فعلت)، (أفعلت)».
عقد، عقد
والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم ... [٤: ٣٣].
في ابن خالويه: ٢٦: «(عقدت) بالتشديد، أم سعد بنت سعد بن الربيع، ومبشر بن عبيد» البحر ٣: ٢٣٨.
غشى، غشى
فغشيهم من اليم ما غشيهم [٢٠: ٧٨].
стр. 2389
فغشاهم من اليم ما غشاهم، الأعمش. ابن خالويه: ٨٨، البحر ٦: ٢٦٤. الإتحاف: ٣٠٧.
فتن، وفتن
١ - ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون [٤٤: ١٧].
في البحر ٨: ٣٥: «قرئ ﴿فتنا﴾ بتشديد التاء للمبالغة في الفعل، أو لتكثير متعلقة».
٢ - وظن داود أنما فتناه [٣٨: ٢٤].
في ابن خالويه: ١٣٠: «(فتناه) عمر بن الخطاب، ﵁ (فتناه) مخففا، عبد الوهاب عن أبي عمرو». البحر ٧: ٣٩٣، الإتحاف ٣٧٢.
٣ - وكذلك فتنا بعضهم ببعض [٦: ٥٣].
﴿فتنا﴾ بالتشديد، الحسن، وعمر ﵁. ابن خالويه: الإتحاف: ٢٠٨.
فجر، فجر
١ - وفجرنا خلالهما نهرا [١٨: ٣٣].
في ابن خالويه: ٧٩: ﴿وفجرنا﴾ بتخفيف الجيم، سلامة ويعقوب.
وفي البحر ٦: ١٢٤ - ١٢٥: «قرأ الجمهور ﴿وفجرنا﴾ بتشديد الجيم.
وقال الفراء: إنما شددا ﴿فجرنا﴾ وهو نهر واحد، لأن النهر يمتد، فكان التفجير فيه كله. وقرأ الأعمش وسلام ويعقوب وعيسى بن عمر بتخفيف الجيم، وكذا قرأ الأعمش في سورة القمر، والتشديد في سورة القمر أظهر، كقوله: ﴿عيونا﴾».
٢ - وفجرنا فيها من العيون ... [٣٦: ٣٤].
﴿وفجرنا﴾ بالتخفيف، جناح بن حبيش. ابن خالويه: ١٢٥، البحر ٧: ٣٣٥.
стр. 2390
٣ - وفجرنا الأرض عيونا [٥٤: ١٢].
﴿وفجرنا﴾ بالتخفيف، المفضل عن عاصم بن خالويه: ١٤٧ البحر ٨/ ١٧٧.
٤ - وإذا البحار فجرت [٨٢: ٣].
في ابن خالويه: ١٧٠: «﴿فجرت﴾ بالتخفيف، الربيع بن خيثم والثوري. ﴿فجرت﴾ بالفتح والتخفيف، مجاهد».
وفي البحر ٨: ٤٣٦: «قرأ الجمهور ﴿فجرت﴾ بتشديد الجيم، ومجاهد والربيع بن خيثم والزعفراني والثوري بخفها ... وعن مجاهد ﴿فجرت﴾ للفاعل مخففا بمعنى: بغت ...».
فرج، فرج
وإذا السماء فرجت [٧٧: ٩].
فرجت عمرو بن ميمون. البحر ٨: ٤٠٥.
فرط، فرط
ما فرطنا في الكتاب من شيء [٦: ٣٨].
في ابن خالويه: ٣٧: «(ما فرطنا) بالتخفيف، علقمة».
وفي البحر ٤: ١٢١: «وقرأ الأعرج وعلقمة ﴿ما فرطنا﴾ بالتخفيف والمعنى واحد. وقال النقاش: معنى ﴿فرطنا﴾ مخففة: أخرنا، كما يقال: فرط الله عنك المرضى، أي أزاله».
стр. 2391
فرق، فرق
١ - إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا ... [٦: ١٥٩].
في ابن خالويه: «﴿فرقوا﴾ بالتخفيف، يحيي وإبراهيم».
٢ - وإذا فرقنا بكم البحر ... [٢: ٥٠].
في البحر ١: ١٩٧: «قرأ الزهري ﴿فرقنا﴾ بالتشديد ويفيد التكثير، لأن المسالك كانت اثنى عشر مسلكا».
فصل، فصل
١ - وقد فصل لكم ما حرم عليكم ... [٦: ١١٩].
﴿فصل﴾، عطية العوفي. ابن خالويه: ٤٠، البحر ٤: ٢١١.
٢ - كتاب أحكمت آياته ثم فصلت ... [١١: ١].
في ابن خالويه: ٥٩: «﴿فصلت﴾ بالتخفيف والفتح، عكرمة وأبو حيوة».
وفي البحر ٥: ٢٠٠: «وقرأ عكرمة والضحاك والجحدري وزيد بن علي وابن كثير في رواية:
﴿ثم فصلت﴾ بفتحتين خفيفة، على لزوم الفعل للآيات. قال صاحب اللوامح: بمعنى:
انفصلت، وصدرت. وقال ابن عطية: فصلت بين المحق والمبطل من الناس».
في المحتسب ١: ٣١٨: «قال أبو الفتح: معنى ﴿فصلت﴾ صدرت وانفصلت عنه ... وهو كقولك: قد فصل الأمير عن البلد: أي سار عنه».
٣ - كتاب فصلت آياته ... [٤١: ٣].
стр. 2392
في البحر ٧: ٤٨٣: «قرئ ﴿فصلت﴾ بفتح الفاء والصاد، مخففة، أي فرقت بين الحق والباطل، أو فصل بعضها من بعض باختلاف معانيها، من قوله ﴿فصلت العير﴾ أي انفصلت، وفصل من البلد، أي انفصل منه».
٤ - يوم القيامة يفصل بينكم [٦٠: ٣].
في البحر ٨: ٢٥٤: «قرأ الجمهور: ﴿يفصل﴾ بالياء المخففة مبنيا للمفعول. وقرأ الأعرج وعيسى وابن عامر كذلك، إلا أنه مشدد. والمرفوع إما (بينكم) وهو مبني على الفتح لإضافته إلى مبني، وإما ضمير المصدر المفهوم من (يفصل) وقرأ عاصم والحسن والأعمش ﴿يفصل﴾ بالياء مخففا مبنيا للفاعل. وحمزة والكسائي وابن وثاب مبنيا للفاعل بالياء ومضمومة مشددا. وأبو حيوة وابن أبي عبلة كذلك إلا أنه بالنون مشددًا، وهما أيضا وزيد بن علي بالنون مفتوحة مخففًا مبنيًا للفاعل، وأبو حيوة أيضًا بالنون مضمومة، فهذه ثماني قراءات». ابن خالويه: ١٥٥.
فعل، فعل
بل فعله كبيرهم هذا [٢١: ٦٣].
في ابن خالويه: ٩٢: «﴿فعله﴾ محمد بن السمينع اليماني».
قدر، قدر
١ - وما قدروا الله حق قدره [٦: ٩١، ٣٩، ٦٧].
في ابن خالويه: ٣٨: «﴿وما قدروا الله﴾ أبو نوفل وعيسى والحسن».
ابن خالويه: ١٣١. البحر ٤: ١٧٧.
٢ - فظن أن لن نقدر عليه [٢١: ٨٧].
﴿نقدر﴾ ابن أبي ليلى، وأبو شرف، والكلبي، ويعقوب. ابن خالويه: ٩٢.
стр. 2393
وفي البحر ٦: ٣٣٥: «وقرأ ابن أبي ليلى، وأبو شرف والكلبي، وحميد بن قيس ويعقوب (يقدر بضم الياء، وفتح الدال مخففًا. وعيسى والحسن بالياء مفتوحة وكسر الدال وعلي بن أبي طالب واليماني بضم الياء وفتح القاف والدال مشددة. والزهري بالنون مضمومة، وفتح القاف، وكسر الدال مشددة».
٣ - الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له [٢٩: ٦٢، ٣٤: ٣٩].
في البحر ٧: ١٥٨: «وقرأ علقمة الحمصى ﴿ويقدر﴾ بضم الياء وفتح القاف وشدد الدال» ابن خالويه: ١١٥، الإتحاف: ٣٦٠، البحر ٧: ٢٨٥.
٤ - فالتقى الماء على أمر قد قدر [٥٤: ١٢].
في البحر ٨: ١٧٧: «وقرأ أبو حيوة ﴿قدر﴾ بشد الدال، والجمهور بتخفيفها».
٥ - ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله [٦٥: ٧].
﴿قدر﴾ بالتشديد، ابن أبي عبلة. ابن خالويه: ١٥٨، البحر ٨: ٢٨٦.
٦ - قدروها تقديرا [٧٦: ١٦].
في ابن خالويه: ١٦٦: (قدرها) بالتخفيف، عن عبد الله بن عبيد.
قطع، قطع
١ - أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف [٥: ٣٣].
التخفيف في الثلاثة قراءة الحسن، ومجاهد وابن محيض. البحر ٣: ٤٧١، ابن خالويه: ٣٢.
٢ - لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ثم لأصلبنكم أجمعين [٧: ١٢٤].
في الإتحاف: ٢٢٩: «وعن ابن محيض والحسن (لأقطعن، ولأصلبنكم، هنا وطه والشعراء، بفتح الهمزة وتخفيف الطاء واللام، وفتح الأولى وضم الثانية
стр. 2394
من قطع وصلب الثلاثي».
وابن خالويه: ٤٥: «لأقطعن. ولأصلبنكم، مجاهد وحميد وابن محيض».
وفي البحر ٤: ٣٦٦: «بضم لام (ولأصلبنكم)، وروى بكسرها».
٣ - وقطعناهم اثنتى عشرة أسباطا أمما ... [٧: ١٦٠].
في ابن خالويه: ٤٦: ﴿وقطعناهم﴾ مخففة، أبو حيوة.
وفي البحر ٤: ٤٠٦: «وقرأ أبان بن تغلب عن عاصم بتخفيف الطاء».
٤ - فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار [٢٢: ١٩].
في البحر ٦: ٣٦٠: «وقرأ الزعفراني في اختياره ﴿قطعت﴾ بتخفيف الطاء».
قلب، قلب
١ - وقلبوا لك الأمور ... [٩: ٤٨].
في ابن خالويه: ٥٣: «﴿وقلبوا﴾ بتخفيف اللام - مسلم بن محارب». البحر ٥: ٥٠.
٢ - ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال ... [١٨: ١٨].
في البحر ٦: ١٠٩: «حكى الزمخشري أنه قرئ ﴿ويقلبهم﴾ بالباء مشددا، أي يقلبهم الله. وقرأ الحسن فيما حكى الأهوازي في (الإقناع) ﴿ويقلبهم﴾ بياء مفتوحة ساكنة القاف، مخففة اللام. وقرأ الحسن فيما حكى ابن جني (وتقلبهم) مصدر (تقلب) منصوبًا، وعنه أيضًا أنه قرأ كذلك. إلا أنه ضم الباء، فهو مصدر مرتفع بالابتداء، قاله أبو حاتم وذكر هذه القراءة ابن خالويه عن البخاري. وذكر أن عكرمة قرأ (وتقلبهم) بالتاء، مضارع (قلب، مخففا) ابن خالويه: ٧٨» المحتسب ٢: ٢٦.
стр. 2395
كذب، وكذب
١ - بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون [٩: ٧٧].
في ابن خالويه: ٥٤: «﴿يكذبون﴾ بالتشديد أبو رجاء والحسن». البحر ٥/ ٧٤. الإتحاف: ٢٤٣.
٢ - وقعد الذين كذبوا الله ورسوله ... [٩: ٩٠].
في ابن خالويه: ٥٤: «﴿كذبوا﴾ بالتشديد، ابن عباس وأبو رجاء والحسن. الإتحاف: ٢٤٤ التشديد أبلغ في العزم. البحر ٥: ٨٤».
٣ - وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون ... [٥٦: ٨٢].
في البحر ٨: ٢١٥: «قرأ الجمهور ﴿تكذبون﴾ من التكذيب. وعلى والمفضل عن عاصم ﴿تكذبون﴾ من الكذب».
٤ - بل الذين كفروا يكذبون ... [٨٤: ٢٢].
﴿يكذبون﴾ بالتخفيف، ابن أبي عبلة. ابن خالويه: ١٧٠، البحر ٨: ٤٤٨.
٥ - كذلك كذب الذين من قبلهم ... [٦: ١٤٨].
في ابن خالويه: ٤١: ﴿كذب﴾ بالتخفيف، بعضهم.
٦ - فمن أظلم ممن كذب بآيات الله ... [٦: ١٥٧].
في ابن خالويه: ٤١ ﴿كذب﴾ بالتخفيف، يحيى وإبراهيم، وفي المحتسب ١/ ٢٣٥: ينبغي أن يكون دخول الياء هنا حملاً على المعنى، وذلك لأنه في معنى: مكر بها وكفر بها، وما أكثر هذا النحو في هذه اللغة.
стр. 2396
كره، كره
أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه [٤٩: ١٢].
في البحر ٨: ١١٥: «وقرأ أبو سعيد الخدري، وأبو حيوة ﴿فكرهتموه﴾ بضم الكاف وتشديد الراء. والجمهور بفتح الكاف، وتخفيف الراء، يتعدى إلى واحد، وبإلى إلى آخر. ابن خالويه: ١٤٣».
كلم، كلم
أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم [٢٧: ٨٢].
في البحر ٧: ٩٧: «معنى ﴿تكلمهم﴾: تجرحهم من الكلم، والتشديد للتكثير، ويؤيده قراءة ابن عباس ومجاهد وابن جبير: (وتكلمهم) بفتح التاء وسكون الكاف، مخفف اللام، وقراءة من قرأ تجرحهم». ابن خالويه: ١١٠.
وفي المحتسب ٢: ١٤٥: «قال أبو الفتح: تكلمهم: تجرحهم بأكلها إياهم. وهذا شاهد لمن ذهب في قوله ﴿تكلمهم﴾ إلى أنه بمعنى: تجرحهم بأكلها إياهم، ألا ترى أن ﴿تكلمهم﴾ لا يكون إلا من الكلم، وهو الجرح ... ويشهد لمن قال في قوله ﴿تكلمهم﴾ إلى أنه من الكلام قراءة أبي (تنبئهم)».
لبس، لبس
١ - لم تلبسون الحق بالباطل ... [٣: ٧١].
في البحر ٢: ٤٩١: «قرأ يحيى بن وثاب ﴿تلبسون﴾ بفتح الباء، مضارع لبس، جعل الحق كأنه ثوب لبسوه ... وقرأ أبو مجلز ﴿تلبسون﴾ بضم التاء وكسر الباء المشددة، والتشدد هنا للتكثير، كقولهم: جرحت وقتلت».
стр. 2397
٢ - وللبسنا عليهم ما يلبسون ... [٦: ٩].
في ابن خالويه: ٣٦: «﴿ولبسنا﴾ عليهم بلام واحدة: وابن المحيض ﴿وللبسنا عليهم ما يلبسون﴾ بالتشديد فيهما، الزهري».
وفي البحر ٤: ٧٩: «قرأ ابن محيض ﴿ولبسنا عليهم﴾ بلام واحدة. والزهري ﴿وللبسنا﴾ بتشديد الباء».
لقى، لقى
١ - فسوف يلقون غيا ... [١٩: ٥٩].
﴿يلقون﴾ حكاه الأخفش عن بعض القراء. ابن خالويه: ٨٥، البحر ٦/ ٢٠١.
٢ - ومن يفعل ذلك يلق أثاما ... [٢٥: ٦٨].
﴿يلق﴾ ابن مسعود وأبو رجاء، ابن خالويه: ١٠٥.
وفي البحر ٦: ٥١٥: «قرئ (يلق) بضم الياء وفتح اللام، والقاف مشددة».
لوى، لوى
١ - يلوون ألسنتهم بالكتاب ... [٣: ٧٨].
في البحر ٢: ٥٠٣: «وقرأ أبو جعفر بن القعقاع، وشيبة بن نصاح، وأبو حاتم عن نافع (يلوون) بالتشديد، مضارع (لوى) مشددًا، ونسبها الزمخشري لأهل المدينة. والتضعيف للمبالغة والتكثير في الفعل، لا للتعدية. قرأ حميد ﴿يلون﴾ بضم اللام، ونسبها الزمخشري إلى أنها رواية عن مجاهد وابن كثير، ووجهت على أن الأصل يلوون، ثم أبدلت الواو همزة، ثم نقلت حركتها إلى الساكن قبلها وحذفت». ابن خالويه: ٢١.
стр. 2398
مشى، ومشى
١ - ويمشون في الأسواق ... [٢٥: ٢٠].
في البحر ٦: ٤٩٠: «قرأ علي وابن مسعود وعبد الرحمن بن عبد الله ﴿يمشون﴾ مشددًا، مبنيًا للمفعول، أي تمشيهم جوانحهم والناس ... وقرأ أبو عبد الرحمن السلمى مشددًا مبنيًا للفاعل. في المحتسب ١: ١٢٠: يحملهم حامل إلى المشي، جاء (فعل) لتكثير فعلهم، إذ هم عليهم السلامة جماعة ...».
٢ - وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا [٢٥: ٦٣].
في البحر ٦: ٥١٢: «وقرأ السلمي واليماني ﴿يمشون﴾ مبنيا للمفعول مشددا». ابن خالويه: ١٠٥.
٣ - يمشون في مساكنهم ... [٢٠: ١٢٨].
في ابن خالويه: ٩٠: «(يمشون) محمد بن السمينع» البحر ٦: ٢٨٩.
٤ - يمشون في مساكنهم ... [٣٢: ٢٦].
في ابن خالويه: ١١٨: «﴿يمشون﴾ علي واليماني وعيسى».
في المحتسب ٢: ١٧٥: يمشون للكثرة. قال:
يمشي بيننا حانوت خمر ... من الخرص الصراصرة القطاط
محق، محق
يمحق الله الربا ... [٢: ٢٧٦].
في البحر ٢: ٣٣٦: «قرأ ابن الزبير، ورويت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ﴿يمحق﴾ من محق».
ملك، ملك
стр. 2399
أو ما ملكتم مفاتحه ... [٢٤: ٦١].
في البحر ٦: ٤٧٤: «قرأ ابن جبير ﴿ملكتم﴾ بضم الميم وكسر اللام مشددة. ابن خالويه: ١٠٣».
نزل، ونزل
١ - وما ينزل من السماء ... [٣٤: ٢].
في البحر ٧: ٢٥٧: «وقرأ علي والسلمي ﴿وما ينزل﴾ بضم الياء، وفتح النون وشد الزاي أي الله تعالى. ابن خالويه: ١٢١».
٢ - نزل عليك الكتاب ... [٣: ٣].
في ابن خالويه: ١٩: ﴿نزل عليك الكتاب﴾ الأعمش.
٣ - وقد نزل عليكم ... [٤: ١٤٠].
في ابن خالويه: ٢٩: ﴿نزل﴾ بالتخفيف، عطية العوفي.
نسف، نسف
ثم لننسفنه في اليم نسفا ... [٢٠: ٩٧].
في البحر ٦: ٢٧٦: «قرأ الجمهور ﴿لننسفنه﴾ بكسر السين. عيسى بضمها، وقرأ ابن مقسم ﴿لننسفنه﴾ بضم النون الأولى، وفتح الثانية، وشد السين».
نسى، نسى
ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسى ... [٢٠: ١١٥].
﴿فنسى﴾، اليماني. ابن خالويه: ٩٠.
стр. 2400
وفي البحر ٦: ٢٨٤: «وقرأ اليماني والأعمشى ﴿فنسى﴾ بضم النون وتشديد السين، أي نساه الشيطان».
نشر، نشر
هو الذي يسيركم في البر والبحر ... [١٠: ٢٢].
في البحر ٥: ١٣٧: «قرأ زيد بن ثابت ﴿ينشركم﴾ من النشر والبث. وقرأ الحسن أيضا ﴿ينشركم﴾ من الإنشار، وهو الإحياء. وقرأ بعض الشاميين ﴿ينشركم﴾».
نقب، نقب
فنقبوا في البلاد ... [٥٠: ٣٦].
وفي البحر ٨: ١٢٩: «وقرأ ابن عباس وابن يعمر وأبو العالية ... والأصمعي عن أبي عمرو بكسر القاف مشددة، على الأمر، وقرئ بكسر القاف خفيفة، أي نقبت أقدامهم وأخفاف إبلهم، أو حفيت لكثرة تطوافهم في البلاد». ابن خالويه: ١٤٤، الإتحاف: ٣٩٨. في المحتسب ٢: ٢٨٥: «وهذا أمر للحاضرين ثم لمن بعدهم ... وهو (فعلوا) من النقب، أي أرحلوا وغوروا في الأرض، فإنكم لا تجدون لكم محيصا».
نقص، نقص
أولم يروا أنا نأت الأرض ننقصها من أطرافها ... [١٣: ٤١].
في ابن خالويه: ٦٧ ﴿ننقصها﴾ عطية العوني. قال ابن خالويه. يموت علمائها وخيارها.
وفي البحر ٥/ ٤٠٠ عداه بالتضعيف.
стр. 2401
نكس، نكس
ثم نكسوا على رءوسهم ... [٢١: ٦٥].
بالتشديد، أبو حيوة، و ﴿نكسوا﴾ بالفتح، رضوان بن عبد المعبود. ابن خالويه: ٩٢.
وفي البحر ٦: ٣٢٥: «وقرأ أبو حيوة، وابن أبي عبلة وابن مقسم، وابن الجارود والبكراوي كلاهما عن هشام بتشديد كاف ﴿نكسوا﴾ وقرأ رضوان بن عبد المعبود ﴿نكسوا﴾ بتخفيف الكاف. مبنيا للفاعل، أي نكسوا أنفسهم».
نور
الله نور السموات والأرض ... [٢٤: ٣٥].
في البحر ٦: ٤٥٥: «قرأ علي بن أبي طالب وأبو جعفر ﴿نور﴾ فعلا ماضيا، والأرض بالنصب».
ورث، ورث
١ - فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب [٧: ١٦٩].
في البحر ٤: ٤١٦: «وقرأ الحسن ﴿ورثوا﴾ بضم الواو، وتشديد الراء». ابن خالويه: ٤٧، الإتحاف: ٢٣٢.
٢ - وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم لفي شك منه [٤٢: ١٤].
في البحر ٧: ٥١٣: «قرأ زيد بن علي ﴿ورثوا﴾ مبنيا للمفعول، مشدد الراء».
стр. 2402
وسط، وسط
فوسطن به جمعا ... [١٠٠: ٤].
﴿فوسطن﴾ علي بن أبي طالب ﵁ وابن أبي ليلى، وابن أبي عيلة. ابن خالويه: ١٧٨.
في البحر ٨: ٥٠٤: «قرئ ﴿فوسطن﴾ بالتشديد للتعدية، والباء زائدة للتوكيد، وهي مبالغة في وسطن.
وفي المحتسب ٢: ٣٧ ووسطن بالعدد جمعا ... فأما ﴿وسطن﴾ بالتشديد فعلى معنى به جمعا، أي جعلته شطرين ...».
وسع، وسع
وسع كل شيء علما ... [٢٠: ٩٨].
﴿وسع كل شيء﴾ مجاهد. ابن خالويه: ٨٩.
وفي البحر ٦: ٢٧٧: «قرأ مجاهد وقتادة ﴿وسع﴾ بفتح السين مشددة.
قال الزمخشري وجه أن وسع متعد لمفعول واحد، وهو ﴿كل شيء﴾ وأما ﴿علما﴾ فانتصب على التمييز المنقول من الفاعل، فلما نقل نقل إلى التعدية إلى مفعولين، فنصبهما معا على المفعولية، لأن المميز فاعل في المعنى، كما تقول: خاف زيد عمرا وخوفت زيدا عمرا.
في المحتسب ٢: ٥٩: قال أبو الفتح: معناه - والله أعلم - خرق كل مسمط بعلمه، لأنه بطن كل مخفي ومستبهم، فصار لعلمه فضاء متسعا بعد ما كان متلاقيا مجتمعا».
стр. 2403
وصل، وصل
ولقد وصلنا لهم القول ... [٢٨: ٥١].
﴿وصلنا﴾ بالتخفيف والإسكان، الحسن. ابن خالويه: ١١٣، البحر ٧/ ١٢٥، الإتحاف: ٣٤٣.
وفى، وفى
وإبراهيم الذي وفى ... [٥٣: ٣٧].
﴿وفى﴾ بالتخفيف، سعيد بن جبير واليماني. ابن خالويه: ١٤٧، البحر ٨/ ١٦٧، الإتحاف: ٤٠٣ (انظر المحتسب) ٢: ٢٩٥.
وقى، وقى
١ - ووقاهم عذاب الجحيم ... [٤٤: ٥٦].
في البحر ٨: ٤٠: «وقرأ أبو حيوة: ﴿ووقاهم﴾ مشدد القاف».
٢ - ووقاهم ربهم عذاب الجحيم ... [٥٢: ١٨].
في البحر ٨: ١٤٨: «قرأ أبو حيوة: ﴿ووقاهم﴾ بتشديد القاف» ابن خالويه: ١٣٧.
٣ - فوقاهم الله شر ذلك اليوم ... [٧٦: ١١].
في البحر ٨: ٣٩٦: «قرأ أبو جعفر ﴿فوقاهم﴾ بشد القاف».
ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون ... [٥٩: ٩].
في ابن خالويه: ١٥٤: «﴿يوق﴾ بالتشديد، محمد بن النضر القارى».
стр. 2404
هجر، هجر
١ - سامرا تهجرون ... [٢٣: ٦٧].
في ابن خالويه: ٩٨: ﴿تهجرون﴾ عكرمة.
﴿تهجرون﴾: تكثرون من الهجر، وهو الهذيان، أو هجر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وكتاب الله أو تكثرون من الإهجار، وهو إفحاش القول لأن (فعل) تأتي للتكثير المحتسب ٢: ٩٧.
هدى، هدى
وهو يهدي السبيل ... [٣٣: ٤].
في البحر ٧: ٢١٢: «قرأ قتادة ﴿يهدي﴾ بضم الياء، وفتح الهاء: وشد الدال».
أفعل، وفعل
من السبع
١ - كزرع أخرج شطأه فآزره ... [٤٨: ٢٩].
في البحر ٨: ١٠٣: «قرأ ابن ذكوان: ﴿فأزره﴾ ثلاثيا. وباقي السبعة ﴿فآزره﴾ على وزن (أفعله). وقرئ: ﴿فأزره﴾ بتشديد الزاي. وقول مجاهد وغيره: آزره: فاعله خطأ، لأنه لم يسمع في مضارعه إلا يؤزر، على وزن يكرم». الإتحاف: ٣٩٧، النشر ٢: ٣٧٥، غيث النفع: ٢٤٣، الشاطبية: ٢٨١.
стр. 2405
أبدل، بدل
١ - فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا ... [١٨: ٨١].
٢ - عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها ... [٦٨: ٣٢].
٣ - عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن [٦٦: ٥].
في النشر ٢: ٣١٤: «اختلفوا في ﴿أن يبدلهما﴾ هنا، وفي التحريم ﴿أن يبدله﴾ وفي نون ﴿أن يبدلنا﴾: فقرأ المدنيان وأبو عمرو بتشديد الدال في الثلاثة. وقرأ الباقون بالتخفيف فيهن. الإتحاف: ٢٩١، غيث النفع: ١٥٩، الشاطبية: ٢٤١، البحر ٦: ١٥٥».
النشر ٢: ٣٨٨، ٤١٩، ٢٦٢
٢: ٣٨٩, ٤٢١, ٢٦٤
٤ - وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا ... [٢٤: ٥٥].
في النشر ٢: ٣٣٣: «واختلفوا في ﴿وليبدلنهم﴾: فقرأ ابن كثير ويعقوب وأبو بكر بتخفيف الدال. وقرأ الباقون بالتشديد». الإتحاف: ٣٢٦، غيث النفع: ١٨٢، الشاطبية: ٢٥٦، البحر ٦: ٤٦٩.
أبلغ، بلغ
١ - أبلغكم رسالات ربي ... [٧: ٦٢، ٦٨].
٢ - وأبلغكم ما أرسلت به ... [٤٦: ٢٣].
في النشر ٢: ٢٧٠: «واختلفوا في ﴿أبلغكم﴾ في الموضعين هنا وفي الأحقاف فقرأ أبو عمرو بتخفيف اللام في الثلاثة، وقرأ الباقون بتشديدها فيها». الإتحاف: ٢٢٦، ٣٩٢، غيث النفع: ١٠٤، ٢٣٩ الشاطبية: ٢٠٧. التضعيف للتعدية. البحر ٤: ٣٢١.
стр. 2406
أثبت، وثبت
يمحو الله ما يشاء ويثبت ... [١٣: ٣٩].
في النشر ٢: ٢٩٨: «اختلفوا في ﴿ويثبت﴾: فقرأ ابن كثير والبصريان وعاصم. بتخفيف الباء. وقرأ الباقون بتشديدها». الإتحاف: ٢٧٠، غيث النفع: ١٤٢، الشاطبية: ٢٣٢، البحر ٥: ٣٦٩.
أحرق، حرق
لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا ... [٢٠: ٩٧].
في النشر ٢: ٣٢٢: «واختلفوا في ﴿لنحرقنه﴾: فقرأ أبو جعفر بإسكان الحاء وتخفيف الراء. وقرأ الباقون بفتح الحاء، وتشديد الراء. وروى ابن وردان عنه بفتح النون وضم الراء، وهي قراءة علي بن أبي طالب، الإتحاف: ٣٠٧ وفي البحر ٦: ٢٧٦: «وقرأ الحسن وقتادة وأبو جعفر في رواية وعمرو بن فائد بفتح النون وسكون الحاء وضم الراء. والظاهر أن حرق وأحرق هو بالنار. فأما القراءة الثالثة فمعناها: لنبردنه بالمبرد. يقال: حرق يحرق ويحرق، بضم راء المضارع وكسرها. وذكر أبو علي أن التشديد قد يكون مبالغة في حرق: إذا برد بالمبرد». ابن خالويه: ٨٩.
أخرب، خرب
يخربون بيوتهم بأيديهم ... [٥٩: ٢].
في النشر ٢: ٣٨٦: «واختلفوا في ﴿يخربون﴾: فقرأ أبو عمرو بالتشديد: وقرأ الباقون بالتخفيف». وفي البحر ٨: ٢٤٣: «القراءتان بمعنى واحد، عدى (خرب) اللازم بالتضعيف وبالهمزة. وقال صاحب (الكامل): التشديد الاختيار
стр. 2407
على التكثير. وقال أبو عمرو بن العلاء: خرب: بمعنى هدم أفسد، وأخرب: ترك الموضع خرابا، وذهب عنه».
أذكر، ذكر
١ - فتذكر إحداهما الأخرى ... [٢: ٢٨٢].
في غيث النفع: ٥٧: «قرأ المكي وبصري بإسكان الذال، وتخفيف الكاف: والباقون بفتح الذال، وتشديد الكاف» النشر: ٢٣٦، البحر ٢: ٣٤٩.
أرهب، رهب
ترهبون به عدو الله وعدوكم ... [٨: ٦٠].
انظر ص ١٢٧.
أغرق، غرق
فيرسل عليكم قاصفا من الريح فيغرقكم بما كفرتم [١٧: ٦٩].
انظر ص ١٥١.
غشى وأغشى
١ - إذ يغشيكم النعاس أمنة منه ... [٨: ١١].
في النشر ٢: ٢٧٦: «واختلفوا في ﴿يغشيكم النعاس﴾: فقرأ ابن كثير وأبو عمرو بفتح الياء و ﴿النعاس﴾ بالرفع. وقرأ المدنيان بضم الياء وكسر الشين وياء بعدها، و ﴿النعاس﴾ بالنصب. وكذلك قرأ الباقون، إلا أنهم فتحوا الغين
стр. 2408
وشددوا الشين». الإتحاف: ٢٣٦.
غيث النفع: ١١٢، الشاطبية: ٢١٢، البحر ٤: ٤٦٧.
٢ - يغشى الليل النهار يطلبه حثيثا ... [٧: ٥٤، ١٣: ٣].
في النشر ٢: ٢٦٩: «واختلفوا في ﴿يغشى الليل﴾ هنا والرعد: فقرأ يعقوب وحمزة والكسائي وخلف وأبو بكر بتشديد الشين في الموضعين. وقرأ الباقون بتخفيفها في الموضعين». النشر ٢/ ٢٩٧ - الإتحاف ٢٢٥، غيث النفع ١٠٣، الشاطبية: ٢٠٦، البحر ٤: ٣٠٨ - ٣٠٩.
أقتر، وقتر
والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا ... [٢٥: ٦٧].
في النشر ٢: ٣٣٤: «اختلفوا في ﴿ولم يقتروا﴾: فقرأ المدنيان وابن عامر بضم الياء وكسر التاء. وقرأ ابن كثير والبصريان بفتح الياء وكسر التاء. وقرأ الباقون بفتح الياء وضم التاء». الإتحاف: ٣٣٠، غيث النفع: ١٨٤، الشاطبية: ٢٥٧.
وفي ابن خالويه: ١٠٥: «﴿يقتروا﴾ بالتشديد، العلاء بن سيابة، واليزيدي».
وفي البحر ٦: ٥١٤: «وكلها لغات في التضييق، وأنكر أبو حاتم لغة (أقتر) رباعيا هنا وقال: أقتر: إذا افتقر ... وغاب عنه ما حكاه الأصمعي من أقتر: بمعنى ضيق».
أكذب، وكذب
فإنهم لا يكذبونك ... [٦: ٣٣].
стр. 2409
في الإتحاف: ٢٠٧: «واختلف في ﴿لا يكذبونك﴾: فنافع والكسائي بالتخفيف، من أكذب. الباقون بالتشديد من (كذب) قيل: هما بمعنى واحد كنزل وأنزل. وقيل بالتشديد: نسبة الكذب إليه، وبالتخفيف: نسبة الكذب إلى ما جاء به. روى أن أبا جهل كان يقول: ما نكذبك، وإنك عندنا لصادق، وإنما نكذب ما جئتنا به». غيث النفع: ٨٩، الشاطبية: ١٩٣.
وفي البحر ٤: ١١١: «فقيل: هما بمعنى واحد، نحو: كثر وأكثر، وقيل: بينهما فرق: حكى الكسائي: أن العرب تقول: كذبت الرجل: إذا نسبت الكذب إليه، وأكذبته: إذا نسبت الكذب إلى ما جاء به، دون أن تنسبه إليه. وتقول العرب أيضًا: أكذبت الرجل: إذا وجدته كذابا، كما تقول: أحمدت الرجل: إذا وجدته محمودا».
أكمل، كمل
ولتكملوا العدة ... [٢: ١٨٥].
في النشر ٢: ٢٢٦: «واختلفوا في ﴿ولتكملوا العدة﴾ فقرأ يعقوب وأبو بكر تشديد الميم. وقرأ الباقون بالتخفيف». الإتحاف: ١٥٤ غيث النفع: ٤٨، الشاطبية: ١٦٠، البحر ٢/ ٤٢.
أمتع، متع
قال ومن كفر فأمتعه قليلا ... [٢: ١٢٦].
في النشر ٢: ٢٢٢: «واختلفوا في ﴿فأمتعه﴾: فقرأ ابن عامر بتخفيف التاء. وقرأ الباقون بالتشديد» غيث النفع: ٤٥، الشاطبية: ١٥٦، البحر ١: ٣٨٤.
стр. 2410
أمسك، مسك
١ - والذين يمسكون الكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين [٧: ١٧٠]
في النشر ٢: ٢٧٣: «واختلفوا في ﴿يمسكون﴾: فروى أبو بكر بتخفيف السين. وقرأ الباقون بتشديدها». الإتحاف: ٢٣٢.
وفي البحر ٤: ٤١٨: «وهما لغتان، جمع بينهما كعب بن زهير فقال:
ولا تمسك بالوعد الذي وعدت ... إلا كما يمسك الماء الغرابيل
و (أمسك) متعد قال: ﴿ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه﴾ فالمفعول هنا محذوف، أي يمسكون أعمالهم، أي يضبطونها. والباء على هذا تحتمل الحالية والآلة».
٢ - ولا تمسكوا بعصم الكوافر ... [٦٠: ١٠].
في النشر ٢: ٣٨٧: «واختلفوا في ﴿ولا تمسكوا﴾: فقرأ البصريان بتشديد السين. وقرأ الباقون بتخفيفها» الإتحاف: ٤١٥، غيث النفع: ٢٥٨، الشاطبية: ٢٨٧.
وفي البحر ٨: ٢٥٧: «قرأ الجمهور ﴿تمسكوا﴾ مضارع أمسك. وأبو عمرو ومجاهد والحسن والأعرج: ﴿تمسكوا﴾ مضارع (مسك) مشددا. والحسن أيضًا وابن أبي ليلى وابن عامر في رواية: ﴿تمسكوا﴾ بفتح الثلاثة. والحسن أيضًا ﴿تمسكوا﴾ بكسر السين مضارع (مسك)».
أنجى، نجى
١ - ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا ... [١٠: ١٠٣].
٢ - ثم ننجي الذين اتقوا ... [١٩: ٧٢].
٣ - فاليوم ننجيك ببدنك ... [١٠: ٩٢].
стр. 2411
٤ - لننجينه وأهله ... [٢٩: ٣٢].
٥ - وينجي الله الذين اتقوا ... [٣٩: ٦١].
٦ - قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر [٦: ٦٣].
٧ - قل الله ينجيكم منها ... [٦: ٦٤].
٨ - هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم [٦١: ١٠].
٩ - كذلك حقا علينا ننج المؤمنين ... [١٠: ١٠٣].
١٠ - وكذلك ننجي المؤمنين ... [٢١: ٨٨].
١١ - إنا منجوك وأهلك ... [٢٩: ٣٣].
١٢ - إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين [١٥: ٥٩].
في النشر ٢: ٢٥٨ - ٢٥٩: «واختلفوا في ﴿من ينجيكم﴾ هنا (الأنعام) و ﴿قل الله ينجيكم﴾ بعدها، وفي يونس ﴿فاليوم ننجيك﴾ و ﴿ننجي رسلنا﴾ و ﴿ننج المؤمنين﴾ وفي الحجر ﴿إنا لمنجوهم﴾ وفي مريم ﴿ننجي الذين اتقوا﴾ وفي العنكبوت ﴿لننجينه﴾، وفيها: ﴿إنا منجوك﴾ وفي الزمر ﴿وينجي الله﴾ وفي الصف ﴿ينجيكم﴾: فقرأ يعقوب بتخفيف تسعة أحرف منها، وهي ما عدا الزمر والصف، وافقه على الثاني هنا نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن ذكوان ... وشدد الباقون سائرهن. أما حرف الصف فشدده ابن عامر، وخففه الباقون». الإتحاف: ٢١٠، الشاطبية: ١٩٥، غيث النفع: ٩١، البحر ٤: ١٥٠.
١٣ - وإذ أنجيناكم من آل فرعون ... [٧: ١٤١].
في البحر ٤: ٣٧٩: «قرأت فرقة ﴿نجيناكم﴾ مشددا».
١٤ - ننجيك ببدنك ... [١٠: ٩٢].
النشر ٢: ٢٨٧، الإتحاف: ٢٥٤، غيث النفع: ١٢٦، البحر ٥/ ١٨٩، ١٩٥.
стр. 2412
الإتحاف: ٢٧٥، النشر ٢: ٣٠٢، غيث النفع: ١٦٢، الشاطبية:٢٤٥.
١٦ - لننجينه وأهله ٢٩: ٣٢.
الإتحاف: ٣٤٥، النشر ٢: ٣٤٣، غيث النفع: ١٩٨، البحر ٧: ١٥٠.
١٧ - ثم ننجي الذين اتقوا ١٩: ٧٢.
النشر ٢: ٣١٨، الإتحاف: ٣٠٠، غيث النفع: ١٦٢، الشاطبية: ٢٤٥.
١٨ - إنا منجوك وأهلك ٢٩: ٣٣.
الإتحاف: ٣٤٥، النشر ٢: ٣٤٣، غيث النفع: ١٩٨، البحر ٧/ ١٥٠.
جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ١٢: ١١٠.
في الإتحاف: ٢٦٨: «واختلف في ﴿فنجى من نشاء﴾: فابن عامر وعاصم ويعقوب بنون واحدة وتشديد الجيم، على أنه فعل ماض مبني للمفعول. وعن ابن محيض (نجا) بفتح النون والجيم الخفيفة، فعلا ماضيا، والباقون بنونين: مضمومة فساكنة، فجيم مكسورة مخففة فياء ساكنة، مضارع (أنجى)».
أنزل، نزل
١ - يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء ٤: ١٥٣.
٢ - ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه ١٧: ٩٣.
٣ - ما ننزل الملائكة إلا بالحق ١٥: ٨.
٤ - وننزل من القرآن ما هو شفاء ١٧: ٨٢.
٥ - إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية ٢٦: ٤.
٦ - وما ننزله إلا بقدر معلوم ١٥: ٢١.
стр. 2413
٧ - بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده [٢: ٩٠].
٨ - بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا [٣: ١٥١].
٩ - هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء [٥: ١١٢].
١٠ - قل إن الله قادر على أن ينزل آية [٦: ٣٧].
١١ - أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا [٦: ٨١].
١٢ - وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا [٧: ٣٣].
١٣ - وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به [٨: ١١].
١٤ - ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء [١٦: ٢].
١٥ - والله أعلم بما ينزل ... [١٦: ١٠١].
١٦ - وينزل من السماء من جبال [٢٤: ٤٣].
١٧ - وينزل من السماء ماء ... [٣٠: ٢٤].
١٨ - ويعبدون من دون الله ما لم ينزل به سلطانا [٢٢: ٧١].
١٩ - وينزل الغيث ... [٣١: ٣٤].
٢٠ - وينزل لكم من السماء رزقا [٤٠: ١٣].
غيث النفع: ١٣، ٢٢٣، الإتحاف: ٣٧٨.
٢١ - ولكن ينزل بقدر ما يشاء [٤٢: ٢٧].
غيث النفع: ٢٣١.
٢٢ - وهو الذي ينزل الغيث [٤٢: ٢٨].
غيث النفع: ٢٣١، الإتحاف: ٣٨٣.
٢٣ - هو الذي ينزل على عبده آيات بينات [٥٧: ٩].
стр. 2414
غيث النفع: ٢٥٥، النشر ٢: ٣٨٤، الإتحاف: ٤٠٩. البحر ٨/ ٢١٨.
في النشر ٢: ٢١٨ - ٢١٩: «واختلفوا في ﴿ينزل﴾ وبابه إذا كان فعلا مضارعا أوله تاء أو ياء، أو نون مضمومة: فقرأه ابن كثير والبصريان بالتخفيف حيث وقع، إلا قوله في الحجر: ﴿وما ننزله إلا بقدر﴾ فلا خلاف في تشديده، لأنه أريد به المرة بعد المرة، وافقهم حمزة والكسائي وخلف على ﴿ينزل الغيث﴾ في لقمان والشورى، وخالف البصريان أصلهما في الأنعام في قوله: ﴿أن ينزل آية﴾ فشدداه، ولم يخففه سوى ابن كثير، وخالف ابن كثير أصله في موضعي الإسراء، وهما: ﴿وننزل من القرآن﴾ و ﴿حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه﴾ فشددهما، ولم يخفف الزاي فيهما سوى البصريين، وخالف يعقوب أصله في الموضع الأخير من النحل، وهو قوله تعالى: ﴿والله أعلم بما ينزل﴾ فشدده ولم يخففه سوى ابن كثير وأبي عمرو ... والباقون بالتشديد حيث وقع. النشر ٢: ٢٥٨، الشاطبية: ١٥١، الإتحاف: ٢٠٨، ١٤٣، غيث النفع: ٤١ - ٤٢، ٩٠، البحر ١: ٣٠٦».
٢٤ - بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين ... [٣: ١٢٤].
٢٥ - إنا منزلون على أهله هذه القرية رجزا من السماء [٢٩: ٣٤].
٢٦ - أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون [٥٦: ٦٩].
في النشر ٢: ٢٤٢: «واختلفوا في ﴿منزلين﴾: فقرأ ابن عامر بتشديد الزاي. وقرأ الباقون بتخفيفها».
وفي الإتحاف: ١٧٩: «واختلفوا في ﴿منزلين﴾ هنا ﴿منزلون﴾ بالعنكبوت، فابن عامر بتشديد الزاي مع فتح النون. والباقون بالتخفيف مع سكون النون وهما لغتان».
غيث النفع: ٧٩، الشاطبية: ١٧٧، البحر ٣: ٥١، ٧: ١٥١، الإتحاف: ٣٤٥، غيث النفع: ١٩٨، النشر: ٣٤٣.
٢٧ - وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم [٥: ١٠١].
стр. 2415
في الإتحاف: ٢٠٣: «وأسكن نون ﴿ينزل﴾ مع تخفيف الزاي ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب». غيث النفع: ٨٨.
٢٨ - قال الله إني منزلها عليكم ... [٥: ١١٥].
في النشر ٢: ٢٥٦: «واختلفوا في ﴿منزلها﴾ فقرأ المدنيان وابن عامر وعاصم بالتشديد. وقرأ الباقون بالتخفيف». الإتحاف: ٢٠٤، غيث النفع: ٨٨، الشاطبية: ٢٠٠.
٢٩ - أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا ... [٦: ٨١].
في الإتحاف: ٢١٢: «فقرأ بالتخفيف ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب». غيث النفع: ٩٣.
٣٠ - ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله ... [٦: ٩٣].
قرأ أبو حيوة (نزل): بالتشديد. البحر ٤: ١٨١.
٣١ - والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق [٦: ١١٤].
في النشر ٢: «واختلفوا في ﴿منزل من ربك بالحق﴾: فقرأ ابن عامر وحفص بتشديد الزاي. وقرأ الباقون بالتخفيف». الإتحاف: ٢١٦. غيث النفع:٩٥، البحر ٤: ٢٠٩.
٣٢ - وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين [٣٠: ٤٩].
قرأ بسكون النون وتخفيف الزاي ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب: الإتحاف: ٣٤٨، غيث النفع: ٢٠١.
٣٣ - وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا ... [٧: ٣٣].
في الإتحاف: ٢٢٣: «قرأ ﴿ينزل﴾ بالتخفيف ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب». غيث النفع: ١٠٣.
٣٤ - وينزل عليكم من السماء ماء ... [٨: ١١].
стр. 2416
قرأ بسكون النون وتخفيف الزاي ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب. الإتحاف: ٢٣٦. البحر ٤/ ٤٦٨.
٣٥ - والله أعلم بما ينزل ... [١٦: ١٠١].
خفف الزاي ابن كثير وأبو عمرو. الإتحاف: ٢٨٠، النشر ٢/ ٣٠٥، غيث النفع: ١٥٠.
٣٦ - وننزل من القرآن ما هو شفاء ... [١٧: ٨٢].
بتخفيف الزاي، أبو عمرو ويعقوب. الإتحاف: ٢٨٦، النشر ٢/ ٣٠٨، غيث النفع: ١٥٣.
٣٧ - ويعبدون من دون الله ما لم ينزل به سلطانا [٢٢: ٧١].
الإتحاف: ٣١٧، غيث النفع: ١٧٥.
٣٨ - وينزل من السماء من جبال ... [٢٤: ٤٣].
الإتحاف: ٣٢٥، غيث النفع: ١٨١.
٣٩ - إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية ... [٢٦: ٤].
الإتحاف ٣٣١، غيث النفع: ١٨٥.
٤٠ - وينزل الغيث ... [٣١: ٣٤].
النشر ٢: ٣٤٧، الإتحاف: ٣٥١، غيث النفع: ٢٠٣.
٤١ - ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق [٥٧: ١٦].
في النشر ٢: ٣٨٤: واختلفوا في ﴿ما نزل من الحق﴾: فقرأ نافع وحفص بتخفيف الزاي. والباقون بالتشديد. الإتحاف: ٤١٠، غيث النفع: ٢٥٥، الشاطبية: ٢٨٦، البحر ٨/ ٢٢٣: وعبد الله (أنزل) بهمزة النقل، مبنيا للفاعل. البحر ٨/ ٢٢٣، ابن خالويه: ١٥٢.
стр. 2417
٤٢ - من قبل أن تنزل التوراة ... [٣: ٩٣].
قرأ المكي والبصري بإسكان النون، وتخفيف الزاي: الباقون بفتح النون وتشديد الزاي. غيث النفع: ٦٨.
٤٣ - حين ينزل القرآن ... [٥: ١٠١].
قرأ المكي والبصري بسكون النون وتخفيف الزاي: الباقون بفتح النون وتشديد الزاي غيث النفع: ٨٧.
٤٤ - والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل [٤: ١٣٦].
في الإتحاف: ١٩٥: «واختلف في ﴿والكتاب الذي نزل ...﴾ فابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بضم النون فيهما، والهمزة، وكسر الزاي فيهما، على بنائهما للمفعول. والنائب ضمير الكتاب ... والباقون بفتح النون والهمزة والزاي فيهما، على بنائهما للفاعل» البحر ٣: ٣٧٢.
٤٥ - وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم ... [٤: ١٤٠].
في النشر ٢: ٢٥٣: «واختلف في ﴿وقد نزل عليكم﴾: فعاصم ويعقوب بفتح النون والزاي. وقرأ الباقون بضم النون وكسر الزاي. الإتحاف:١٩٥.
وفي البحر ٣: ٣٧٤: وقرأ أبو حيوة وحميد ﴿نزل﴾ مخففًا، مبنيا للفاعل. وقرأ النخعي ﴿أنزل﴾ بالهمزة، مبنيا للمفعول».
٤٦ - وآمنوا بما نزل على محمد ... [٤٧: ٢].
في البحر ٨: ٤٣: «قرأ الجمهور ﴿نزل﴾ مبنيا للمفعول، وزيد بن علي وابن مقسم ﴿نزل﴾ مبنيا للفاعل، والأعمش ﴿أنزل﴾ معدى بالهمزة، مبنيا للمفعول».
٤٧ - ونزل الملائكة تنزيلا ... [٢٥: ٢٥].
في النشر ٢: ٣٣٤ واختلفوا في ﴿ونزل الملائكة﴾: فقرأ ابن كثير بنونين:
стр. 2418
الأولى مضمومة والثانية ساكنة ورفع اللام ونصب الملائكة. وقرأ الباقون بنون واحدة، وتشديد الزاي وفتح اللام ورفع الملائكة. الإتحاف: ٣٢٨، غيث النفع: ١٨٢، الشاطبية: ٢٥٧.
وفي البحر ٦: ٤٩٤: «قياس مصدر قراءة ابن كثير إنزالا، إلا أنه لما كان معنى أنزل ونزل واحدا جاز مجيء مصدر أحدهما للآخر ... وقرأ الأعمش ﴿وأنزل﴾ رباعيا مبنيا للمفعول ... وقرأ جناح بن حبيش ﴿ونزل﴾ ثلاثيا مبنيا للفاعل».
أنسى، نسى
وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى [٦: ٦٨].
في النشر ٢: ٢٥٩: «واختلفوا في ﴿ينسينك﴾: قرأ ابن عامر بتشديد السين. وقرأ الباقون بتخفيفها». الإتحاف: ٢١٠، غيث النفع: ٩١، الشاطبية: ١٩٥. وفي البحر ٤: ١٥٣: «قال ابن عطية - وقد ذكر القراءتين -: إلا أن التشديد أكثر مبالغة. وليس كما ذكر، لا فرق بين تضعيف التعدية والهمزة. ومفعول ﴿ينسينك﴾ الثاني محذوف، أي نهينا إياك عن القعود معهم».
أورث، ورث
تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا [١٩: ٦٣].
في النشر ٢: ٣١٨: «واختلفوا في ﴿نورث﴾: فروى رويس بفتح الواو، وتشديد الراء. وقرأ الباقون بالإسكان والتخفيف». الإتحاف: ٣٠٠، البحر ٦: ٢٠٢.
стр. 2419
أوصى، وصى
١ - ووصى بها إبراهيم بنيه ... [٢: ١٣٢].
في النشر ٢: ٢٢٢ - ٢٢٣: «واختلفوا في ﴿ووصى بها إبراهيم﴾: فقرأ المدنيان وابن عامر ﴿وأوصى﴾ بهمزة مفتوحة: صورتها ألف بين الواوين، مع تخفيف الصاد، وكذلك هو في مصاحف أهل المدينة والشام. وقرأ الباقون بتشديد الصاد، من غير همزة، بين الواوين، وكذلك في مصاحفهم».
الإتحاف: ٢١٤٨ غيث النفع: ٤٥، الشاطبية: ١٥٦. البحر ١/ ٣٩٨.
٢ - فمن خاف من موصى جنفا أو إثما فأصلح بينهم فلا إثم عليه ٢: ١٨٢.
في النشر ٢: ٢٢٦: «واختلفوا في ﴿موص﴾: فقرأ يعقوب وحمزة والكسائي وخلف وأبو بكر بفتح الواو وتشديد الصاد. وقرأ الباقون بالتخفيف، مع إسكان الواو.
الإتحاف: ١٤٥، غيث النفع: ٤٨، الشاطبية: ١٦٠، البحر ٢: ٢٤ هما لغتان». وفي معاني القرآن للزجاج ١: ١٩٢: «ووصى أبلغ من أوصى، لأن ﴿أوصى﴾ جائز أن يكون قال لهم مرة واحدة، ووصى لا يكون إلا لمرات كثيرة».
أوفى، وفى
وليوفوا نذورهم ... [٢٢: ٢٩].
روى أبو بكر فتح الواو وتشديد الفاء من ﴿وليوفوا﴾. النشر ٢: ٣٢٦. الإتحاف: ٢١٤، غيث النفع: ١٧٤، الشاطبية: ٢٥١، البحر ٦/ ٣٦٥.
أوهن، وهن
ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين ... [٨: ١٨].
стр. 2420
في الإتحاف: ٢٢٦: «واختلف في ﴿موهن كيد﴾ فابن عامر وشعبة وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف بسكون الواو وتخفيف الهاء والتنوين.
وقرأ حفص بالتخفيف من غير تنوين و ﴿كيد﴾ بالخفض. والباقون بفتح الواو وتشديد الهاء بالتنوين ونصب ﴿كيد﴾».
أفعل، وفعل
إحداهما من السبع والأخرى من الشواذ.
آثر، أثر
فأثرن به نقعا ... [١٠٠: ٤].
في ابن خالويه: ١٧٨: «﴿فأثرن﴾ بتشديد الثاء، أبو حيوة وابن أبي عبلة».
وفي البحر ٨: ٥٠٤: «قرأ الجمهور ﴿فأثرن﴾ بتخفيف الثاء، وأبو حيوة وابن أبي عبلة بشدها ... وقال الزمخشري: قرأ أبو حيوة: ﴿فأثرن﴾ بالتشديد بمعنى: فأظهرن به غبارا، لأن التأثير فيه معنى الإظهار».
وفي المحتسب ٢: ٣٧٠: «ليس (أثرن) من لفظ (أثرن) بل يكون لفظ (أث ر)». انظر ص ٤٥٧.
آفك، أفك
بل ضلوا عنهم وذلك إفكهم ... [٤٦: ٢٨].
في ابن خالويه: ١٣٩: «﴿وذلك آفكهم﴾ ابن عباس، وابن الزبير ومجاهد. ﴿وذلك أفكهم﴾ عياض. ﴿وذلك آفكهم﴾ بالمد. ابن عباس وابن الزبير».
следующие страницы →