Полный текст (6 999 стр.). Показаны 2416–2455 · переход к 2421.
стр. 2416
قرأ بسكون النون وتخفيف الزاي ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب. الإتحاف: ٢٣٦. البحر ٤/ ٤٦٨.
٣٥ - والله أعلم بما ينزل ... [١٦: ١٠١].
خفف الزاي ابن كثير وأبو عمرو. الإتحاف: ٢٨٠، النشر ٢/ ٣٠٥، غيث النفع: ١٥٠.
٣٦ - وننزل من القرآن ما هو شفاء ... [١٧: ٨٢].
بتخفيف الزاي، أبو عمرو ويعقوب. الإتحاف: ٢٨٦، النشر ٢/ ٣٠٨، غيث النفع: ١٥٣.
٣٧ - ويعبدون من دون الله ما لم ينزل به سلطانا [٢٢: ٧١].
الإتحاف: ٣١٧، غيث النفع: ١٧٥.
٣٨ - وينزل من السماء من جبال ... [٢٤: ٤٣].
الإتحاف: ٣٢٥، غيث النفع: ١٨١.
٣٩ - إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية ... [٢٦: ٤].
الإتحاف ٣٣١، غيث النفع: ١٨٥.
٤٠ - وينزل الغيث ... [٣١: ٣٤].
النشر ٢: ٣٤٧، الإتحاف: ٣٥١، غيث النفع: ٢٠٣.
٤١ - ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق [٥٧: ١٦].
في النشر ٢: ٣٨٤: واختلفوا في ﴿ما نزل من الحق﴾: فقرأ نافع وحفص بتخفيف الزاي. والباقون بالتشديد. الإتحاف: ٤١٠، غيث النفع: ٢٥٥، الشاطبية: ٢٨٦، البحر ٨/ ٢٢٣: وعبد الله (أنزل) بهمزة النقل، مبنيا للفاعل. البحر ٨/ ٢٢٣، ابن خالويه: ١٥٢.
стр. 2417
٤٢ - من قبل أن تنزل التوراة ... [٣: ٩٣].
قرأ المكي والبصري بإسكان النون، وتخفيف الزاي: الباقون بفتح النون وتشديد الزاي. غيث النفع: ٦٨.
٤٣ - حين ينزل القرآن ... [٥: ١٠١].
قرأ المكي والبصري بسكون النون وتخفيف الزاي: الباقون بفتح النون وتشديد الزاي غيث النفع: ٨٧.
٤٤ - والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل [٤: ١٣٦].
في الإتحاف: ١٩٥: «واختلف في ﴿والكتاب الذي نزل ...﴾ فابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بضم النون فيهما، والهمزة، وكسر الزاي فيهما، على بنائهما للمفعول. والنائب ضمير الكتاب ... والباقون بفتح النون والهمزة والزاي فيهما، على بنائهما للفاعل» البحر ٣: ٣٧٢.
٤٥ - وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم ... [٤: ١٤٠].
في النشر ٢: ٢٥٣: «واختلف في ﴿وقد نزل عليكم﴾: فعاصم ويعقوب بفتح النون والزاي. وقرأ الباقون بضم النون وكسر الزاي. الإتحاف:١٩٥.
وفي البحر ٣: ٣٧٤: وقرأ أبو حيوة وحميد ﴿نزل﴾ مخففًا، مبنيا للفاعل. وقرأ النخعي ﴿أنزل﴾ بالهمزة، مبنيا للمفعول».
٤٦ - وآمنوا بما نزل على محمد ... [٤٧: ٢].
في البحر ٨: ٤٣: «قرأ الجمهور ﴿نزل﴾ مبنيا للمفعول، وزيد بن علي وابن مقسم ﴿نزل﴾ مبنيا للفاعل، والأعمش ﴿أنزل﴾ معدى بالهمزة، مبنيا للمفعول».
٤٧ - ونزل الملائكة تنزيلا ... [٢٥: ٢٥].
في النشر ٢: ٣٣٤ واختلفوا في ﴿ونزل الملائكة﴾: فقرأ ابن كثير بنونين:
стр. 2418
الأولى مضمومة والثانية ساكنة ورفع اللام ونصب الملائكة. وقرأ الباقون بنون واحدة، وتشديد الزاي وفتح اللام ورفع الملائكة. الإتحاف: ٣٢٨، غيث النفع: ١٨٢، الشاطبية: ٢٥٧.
وفي البحر ٦: ٤٩٤: «قياس مصدر قراءة ابن كثير إنزالا، إلا أنه لما كان معنى أنزل ونزل واحدا جاز مجيء مصدر أحدهما للآخر ... وقرأ الأعمش ﴿وأنزل﴾ رباعيا مبنيا للمفعول ... وقرأ جناح بن حبيش ﴿ونزل﴾ ثلاثيا مبنيا للفاعل».
أنسى، نسى
وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى [٦: ٦٨].
في النشر ٢: ٢٥٩: «واختلفوا في ﴿ينسينك﴾: قرأ ابن عامر بتشديد السين. وقرأ الباقون بتخفيفها». الإتحاف: ٢١٠، غيث النفع: ٩١، الشاطبية: ١٩٥. وفي البحر ٤: ١٥٣: «قال ابن عطية - وقد ذكر القراءتين -: إلا أن التشديد أكثر مبالغة. وليس كما ذكر، لا فرق بين تضعيف التعدية والهمزة. ومفعول ﴿ينسينك﴾ الثاني محذوف، أي نهينا إياك عن القعود معهم».
أورث، ورث
تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا [١٩: ٦٣].
في النشر ٢: ٣١٨: «واختلفوا في ﴿نورث﴾: فروى رويس بفتح الواو، وتشديد الراء. وقرأ الباقون بالإسكان والتخفيف». الإتحاف: ٣٠٠، البحر ٦: ٢٠٢.
стр. 2419
أوصى، وصى
١ - ووصى بها إبراهيم بنيه ... [٢: ١٣٢].
في النشر ٢: ٢٢٢ - ٢٢٣: «واختلفوا في ﴿ووصى بها إبراهيم﴾: فقرأ المدنيان وابن عامر ﴿وأوصى﴾ بهمزة مفتوحة: صورتها ألف بين الواوين، مع تخفيف الصاد، وكذلك هو في مصاحف أهل المدينة والشام. وقرأ الباقون بتشديد الصاد، من غير همزة، بين الواوين، وكذلك في مصاحفهم».
الإتحاف: ٢١٤٨ غيث النفع: ٤٥، الشاطبية: ١٥٦. البحر ١/ ٣٩٨.
٢ - فمن خاف من موصى جنفا أو إثما فأصلح بينهم فلا إثم عليه ٢: ١٨٢.
في النشر ٢: ٢٢٦: «واختلفوا في ﴿موص﴾: فقرأ يعقوب وحمزة والكسائي وخلف وأبو بكر بفتح الواو وتشديد الصاد. وقرأ الباقون بالتخفيف، مع إسكان الواو.
الإتحاف: ١٤٥، غيث النفع: ٤٨، الشاطبية: ١٦٠، البحر ٢: ٢٤ هما لغتان». وفي معاني القرآن للزجاج ١: ١٩٢: «ووصى أبلغ من أوصى، لأن ﴿أوصى﴾ جائز أن يكون قال لهم مرة واحدة، ووصى لا يكون إلا لمرات كثيرة».
أوفى، وفى
وليوفوا نذورهم ... [٢٢: ٢٩].
روى أبو بكر فتح الواو وتشديد الفاء من ﴿وليوفوا﴾. النشر ٢: ٣٢٦. الإتحاف: ٢١٤، غيث النفع: ١٧٤، الشاطبية: ٢٥١، البحر ٦/ ٣٦٥.
أوهن، وهن
ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين ... [٨: ١٨].
стр. 2420
في الإتحاف: ٢٢٦: «واختلف في ﴿موهن كيد﴾ فابن عامر وشعبة وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف بسكون الواو وتخفيف الهاء والتنوين.
وقرأ حفص بالتخفيف من غير تنوين و ﴿كيد﴾ بالخفض. والباقون بفتح الواو وتشديد الهاء بالتنوين ونصب ﴿كيد﴾».
أفعل، وفعل
إحداهما من السبع والأخرى من الشواذ.
آثر، أثر
فأثرن به نقعا ... [١٠٠: ٤].
في ابن خالويه: ١٧٨: «﴿فأثرن﴾ بتشديد الثاء، أبو حيوة وابن أبي عبلة».
وفي البحر ٨: ٥٠٤: «قرأ الجمهور ﴿فأثرن﴾ بتخفيف الثاء، وأبو حيوة وابن أبي عبلة بشدها ... وقال الزمخشري: قرأ أبو حيوة: ﴿فأثرن﴾ بالتشديد بمعنى: فأظهرن به غبارا، لأن التأثير فيه معنى الإظهار».
وفي المحتسب ٢: ٣٧٠: «ليس (أثرن) من لفظ (أثرن) بل يكون لفظ (أث ر)». انظر ص ٤٥٧.
آفك، أفك
بل ضلوا عنهم وذلك إفكهم ... [٤٦: ٢٨].
في ابن خالويه: ١٣٩: «﴿وذلك آفكهم﴾ ابن عباس، وابن الزبير ومجاهد. ﴿وذلك أفكهم﴾ عياض. ﴿وذلك آفكهم﴾ بالمد. ابن عباس وابن الزبير».
стр. 2421
وفي البحر ٨: ٦٦: «وقرأ ابن عباس في رواية بفتح الهمزة، والأفك الافك مصدران.
قرأ ابن عباس أيضًا وابن الزبير والصباح بن العلاء الأنصاري وأبو عياض وعكرمة وحنظلة بن النعمان بن مرة ومجاهد ﴿أفكهم﴾ بثلاث فتحات، أي صرهم وأبو عياض وعكرمة أيضا كذلك، إلا أنهما شددا الفاء للتكثير.
وابن الزبير أيضا وابن عباس فيما ذكر ابن خالويه ﴿آفكهم﴾ فيجوز أن يكون أفعلهم، أي أصارهم إلى الإفك، أو وجدهم كذلك، كما تقول: أحمدت، الرجل وجدته محمودا، ويجوز أن يكون (أفعل) على معنى (فعل). وأما ﴿أفكهم﴾ ففعلهم وذلك لتكثيره ...».
آيد، أيد
١ - وأيدناه بروح القدس ... [٢: ٢٥٣].
في البحر ١: ٢٩٩: «وقرأ مجاهد والأعرج وحميد وابن محيصن وحسين عن أبي عمرو ﴿أديناه﴾ على وزن (أفعلناه) ... والأصح أنهما بمعنى قويناه، وكلاهما من الأيد، وهو القوة». الإتحاف: ١٦١.
٢ - إذ أيدتك بروح القدس ... [٥: ١١٠].
في ابن خالويه: ١١٠: «﴿آيدتك﴾ بالمد، ابن محيصن ومجاهد».
وفي البحر ٤: ٥١: «وقرأ مجاهد وابن محيصن ﴿آيدتك﴾ على وزن (أفعلتك).
стр. 2422
وقال ابن عطية: على وزن (فاعلتك). من قرأ (آيد) يحتاج إلى نقل مضارعه من كلام العرب، فإن كان يؤايد فهو (فاعل) وإن كان يؤيد فهو (أفعل)». في معاني القرآن ١: ٣٢٥.
وقرأ مجاهد ﴿أيدتك﴾ على أفعلتك. وقال الكسائي فاعلتك، وهي تجوز مثل عاونتك.
أبدل، بدل
ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب [٢: ٢١١].
في البحر ٢: ١٢٨: «قرئ ﴿ومن يبدل﴾ بالتخفيف. ويبدل يحتاج إلى مفعولين: مبدل ومبدل له، فالمبدل هو الذي يتعدى إليه الفعل بحرف الجر، والبدل هو الذي يتعدى إليه الفعل بنفسه، ويجوز حذف حرف الجر لفهم المعنى. المفعول الواحد هنا محذوف وهو البدل. والأجود أن يقدر في مثل ما لفظ به في قوله: ﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا﴾ فكفرا هو البدل، ونعمة الله هي المبدل، وهو الذي أصله أن يتعدى إليه الفعل بحرف الجر».
أبذر، بذر
إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين ... [١٧: ٢٧].
عن الحسن ﴿المبذرين﴾ بسكون الباء وتخفيف الذال. الإتحاف ٢٨٣. ابن خالويه ٧٦.
أبشر، وبشر
ذلك الذي يبشر الله عباده ... [٤٢: ٢٣].
стр. 2423
في المحتسب ٢: ٢٥١: «ومن ذلك قراءة مجاهد وحميد: ﴿ذلك الذي يبشر﴾ بضم الياء وسكون الباء وكسر الشين.
قال أبو الفتح: وجه هذه القراءة أقوى في القياس، وذلك أنه يقال: بشر زيد بكذا، ثم نقل بهمزة النقل، فقيل: أبشره الله بكذا، فهذا كمر زيد بفلان، وأمره الله به، ورغب فيه وأرغبه الله فيه: نعم، وأفعلت هاهنا كفعلت فيه، وهو أبشرته، وبشرته وكلاهما منقول للتعدي: أحدهما بهمزة (أفعل)، والآخر بتضعيف العين، فهذا كفرح وأفرحته، وهو بشر وأبشرته وبشرته.
وأما (بشرته) بالتخفيف فعلى معاقبة (فعل) لأفعل في معنى واحد نحو. جد في الأمر وأجد، وصد عن كذا وأصد. قال أبو عمرو: وإنما قرأت هذا الحرف وحده ﴿يبشر﴾ لأنه ليس معه (به) وهذا صحيح حسن».
في البحر ٧: ٥١٥: «مجاهد وحميد بن قيس بضم الباء وتخفيف الشين من أبشر، وهو معدى بالهمزة من بشر اللازم المكسور الشين، وأما (بشر) بفتحها فمتعد. و (بشر) بالتشديد للتكثير، لا للتعدية، لأن المتعدى إلى واحد وهو مخفف. لا يعدى بالتضعيف إليه، فالتضعيف فيه للتكثير، لا للتعدية».
أبصر، وبصر
يبصرونهم ... [٧٠: ١١].
في البحر ٨: ٣٣٤: «وقرأ قتادة: ﴿يبصرونهم﴾ مخففا، مع كسر الصاد، أي يبصر المؤمن الكافر في النار». انظر ابن خالويه: ١٦١.
أبطأ، بطأ
وإن منكم لمن ليبطئن ... [٤: ٧٢].
стр. 2424
بوأ. وأبوأ
وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال [٣: ١٢١].
في البحر ٣: ٤٦: «قرأ الجمهور ﴿تبوئ﴾ من بوأ. وقرأ عبد الله ﴿تبوئ﴾ من أبوأ عداه الجمهور بالتضعيف، وعداه عبد الله بالهمزة».
أثبت، وثبت
١ - ليثبت الذين آمنوا ... [١٦: ١٠٢].
﴿ليثبت﴾ خفيف، أبو حيوة. ابن خالويه. ٧٤، البحر ٥: ٥٣٦.
٢ - إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم [٤٧: ٧].
في البحر ٨: ٧٦: «قرأ الجمهور ﴿ويثبت﴾ بالتشديد، والمفضل عن عاصم مخففًا».
٣ - وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك [٨: ٣٠].
﴿ليثبتوك﴾ بالتشديد، يحيى وإبراهيم بن خالويه ٤٩.
أثخن وثخن
ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض [٨: ٦٧].
في ابن خالويه ٥٠: «﴿يثخن﴾ بالتشديد، يزيد بن القعقاع. ويحيى بن يعمر».
وفي البحر ٤: ٥١٨: «وقرأ أبو جعفر، ويحيى بن يعمر، ويحيى بن وثاب
стр. 2425
﴿يثخن﴾ مشددًا، عدوه بالتضعيف والجمهور بالتخفيف، وعدوه بالهمزة إذ كان قبل التعدية (ثخن)».
وفي الكشاف ٢: ٢٣٥: «و ﴿يثخن﴾ بالتشديد. ومعنى الإثخان. كثرة القتل والمبالغة فيه، من قولهم: أثخنته الجراحات: إذا أثبتته حتى تثقل عليه الحركة».
أحصن، حصن
لتحصنكم من بأسكم ... [٢١: ٨٠].
﴿ليحصنكم﴾ بالتشديد، الفقيمي عن أبي عمرو. ابن خالويه ٩٢.
وفي البحر ٦: ٣٣٢: «قرأ الفقيمي عن أبي عمرو، وابن أبي حماد عن أبي بكر ﴿ليحصنكم﴾ بالياء من تحت. وفتح الحاء وتشديد الصاد. وابن وثاب والأعمش بالتاء والتشديد».
أدبر، دبر
فالمدبرات أمرا ... [٧٩: ٥].
﴿فالمدبرات﴾ بسكون الدال، حكاه أبو معاذ. ابن خالويه ١٦٨.
أدرس، درس
وبما كنتم تدرسون ... [٣: ٧٩].
في المحتسب ١: ١٦٣ - ١٦٤: «ومن ذلك قراءة أبي حيوة ﴿تدرسون﴾ بضم التاء، ساكنة الدال مكسورة الراء».
стр. 2426
قال أبو الفتح: «ينبغي أن يكون هذا منقولاً من درس هو وأدرس غيره كقولك.
قرأ وأقرأ غيره. وأكثر كلام العرب درس ودرس غيره وعليه جاء المصدر على التدريس». وانظر ص ٣٥٩.
أركس وركس
١ - والله أركسهم بما كسبوا ... [٤: ٨٨].
في البحر ٣: ٣١٣: «قرأ عبد الله ﴿ركسهم﴾ ثلاثيا. وقرئ (ركسهم) و (ركسوا فيها) بالتشديد. وأركسه أبلغ من ركسه، كما أن أسقاه أبلغ من سقاه».
٢ - كلما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها ... [٤: ٩١].
في البحر ٣: ٣١٩: «قرأ عبد الله ﴿ركسوا فيها﴾ بضم الراء من غير ألف مخففا، ونقل ابن جني عنه بشد الكاف».
وفي المحتسب ١: ١٩٤: «قال أبو الفتح: وجه ذلك أنه شيء بعد شيء وذلك لأنهم جماعة، فلما كانوا كذلك وقع شيء منه بعد شيء فطال، فلاق به لفظ التكثير والتكرير، كقولك: غلقت الأبواب، وقطعت الحبال، وقد يكون معنى التكرير مع لفظ التخفيف».
أسفك، وسفك
١ - ويسفك الدماء ... [٢: ٣٠].
وفي البحر ١: ١٤٢: «وقرئ: ﴿ويسفك﴾ من أسفك، ويسفك، من سفك، مشدد التاء. وقرأ ابن أبي عبلة بضم التاء».
٢ - لا تسفكون دماءكم ... [٢: ٨٤].
стр. 2427
في البحر ١: ٢٨٩: «قرأ طلحة بن مصرف، وشعيب بن أبي جمرة بضم التاء وقرأ أبو نهيك وأبو مجلز بضم التاء وفتح السين وكسر الفاء المشددة. وقرأ ابن أبي إسحاق كذلك، إلا أنه سكن السين وخفف الفاء ...».
أسلم، وسلم
١ - فلما أسلما وتله للجبين ... [٣٧: ١٠٣].
في المحتسب ٢: ٢٢٢: «ومن ذلك قراءة علي بن أبي طالب وابن عباس وابن مسعود ومجاهد والأعمش والثورى وجعفر بن محمد ﴿فلما سلما﴾ بغير ألف ولام مشددة.
قال أبو الفتح: أما ﴿أسلما﴾ ففوضا وأطاعا، وأما ﴿سلما﴾ فمن التسليم، أي سلما أنفسهما وآراءهما كالتسليم باليد، أمرا به، ولم يخالفا ما أريد منهما إجماع إبراهيم ﵇ الذبح، وإسماعيل الصبر». البحر ٧: ٣٧٠، ابن خالويه ١٢٨، الإتحاف ٣٧٠.
٢ - ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى [٣١: ٢٢].
في ابن خالويه ١١٧: «﴿يسلم﴾ على رضى الله عنه والسلمي وعبد الله بن يسار» الإتحاف: ٣٥٠، البحر ٧: ١٩٠.
أصعد، وصعد
إذ تصعدون ولا تلوون ... [٣: ١٥٣].
في البحر ٣: ٨٢: «قرأ أبو عبد الرحمن والحسن ومجاهد وقتادة واليزيدي:
стр. 2428
﴿تصعدون﴾ من صعد في الجبل: إذا ارتقى عليه ... وقرأ أبو حيوة ﴿تصعدون﴾ من تصعد في السلم، وأصله تتصعدون. ابن خالويه: ٢٣. الجمل ١: ٣٢٥».
أصعر، صعر
ولا تصعر خدك ... [٣١: ١٨].
﴿تصعر﴾ الجحدري. ابن خالويه ١١٧، البحر ٧: ١٨٨.
أصلى، صلى
١ - ويصلى سعيرا ... [٨٤: ١٢].
في النشر ٢: ٣٩٩: «اختلفوا في ﴿ويصلى سعيرا﴾ فقرأ نافع وابن كثير وابن عامر والكسائي بضم الياء وفتح الصاد وتشديد اللام.
وقرأ الباقون بفتح الياء وإسكان الصاد وتخفيف الميم». الإتحاف ٤٣٦، غيث النفع ٢٧٥. الشاطبية ٢٩٥.
وفي البحر ٨: ٤٤٧: «والأشهب وخارجة عن نافع وأبان عن عاصم وعيسى والعتكي وجماعة عن أبي عمرو وبضم الياء وسكون الصاد أيضًا وتخفيف اللام، وبنى للمفعول من المتعدى بالهمزة كما بنى ﴿يصلى﴾ المشدد للمفعول من المتعدى بالتضعيف».
٢ - تصلى نارا حامية ... [٨٨: ٤].
في الإتحاف ٤٣٧: «واختلف في ﴿تصلى نارا﴾ فأبو عمرو أبو بكر ويعقوب بضم التاء مبنيا للمفعول من أصلاه الله تعالى، وافقهم الحسن واليزيدي. الباقون بفتحها مبنيا للفاعل».
стр. 2429
النشر ٢: ٤٠٠ غيث النفع ٢٧٦، الشاطبية ٢٩٦.
وفي البحر ٨: ٤٦٢: «خارجة بضم التاء وفتح الصاد مشدد اللام وقد حكاها أبو عمر بن العلاء».
٣ - ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا [٤: ٣٠].
في البحر ٣: ٣٣٣: «قرأ النخعي والأعمش بفتح النون، من صلاه، ومنه شاة مصلية، وقرئ أيضًا ﴿نصليه﴾ مشددا». الإتحاف: ١٨٩.
أضاع، ضيع
١ - وما كان الله ليضيع إيمانكم ... [٢: ١٤٣].
في ابن خالويه: «﴿ليضيع﴾ عيسى الثقفي».
وفي البحر ١: ٤٢٦: «وقرأ الضحاك ﴿ليضيع﴾ بفتح الضاد وتشديد الياء. وأضاع وضيع الهمزة للنقل: إذا أصل الكلمة (ضاع)».
٢ - إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا ... [١٨: ٣٠].
في ابن خالويه: ٧٩ «﴿لا نضيع﴾ عيسى».
وفي البحر ٦: ١٢٢: «وقرأ عيسى الثقفي ﴿لا نضيع﴾ عداه بالتضعيف، والجمهور عداه بالهمزة».
٣ - فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم [٣: ١٩٥].
﴿لا أضيع﴾ بالضم والتشديد، جناح بن حبيش، ابن خالويه: ٢٤.
أضاف، ضيف
فأبوا أن يضيفوهما ... [١٨: ٧٧].
стр. 2430
في ابن خالويه: ٨١: «﴿أن يضيفوهما﴾ ابن الزبير، وأبو رجاء وسعيد بن جبير». البحر ٦: ١٥١ الإتحاف: ٢٩٣.
أظهر، طهر
١ - ليطهركم به ... [٨: ١١].
في ابن خالويه: ٤٩: «﴿ليطهركم﴾ سعيد بن المسيب». البحر ٤: ٤٦٨.
٢ - خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها [٩: ١٠٣].
في ابن خالويه ٥٤: ٥٥: «بالتخفيف، الحسن» الإتحاف ٢٤٤.
وفي البحر ٥: ٩٥: «وقرأ الحسن: ﴿لتطهرهم﴾ من أطهر. وأطهر، وطهر للتعدية من طهر».
وفي المحتسب ١: ٣٠١: «قال أبو الفتح: هذا منقول من طهر وأطهرته، كظهر وأظهرته. وقراءة الجماعة أشبه بالمعنى لكثرة المؤمنين، فلذلك قرأت ﴿تطهرهم﴾ من حيث كان تشديد العين هنا لكثير. وقد يؤدي (فعلت) و (أفعلت) عن الكثرة، من حيث كانت الأفعال تفيد أجناسها، والجنس غاية الجموع، وعليه قراءة من قرأ ﴿وأغلقت أبوابها﴾».
أطاق، طوق
وعلى الذين يطيقونه فدية ... [٢: ١٨٤].
في المحتسب ١: ١١٨ - ١١٩: «ومن ذلك قراءة ابن عباس - بخلاف - وعائشة رحمهما الله. وسعيد بن المسيب وطاووس، وسعيد بن جبير، ومجاهد بخلاف، وعكرمة وأيوب السختياني، وعطاء: ﴿يطوقونه﴾.
стр. 2431
وقرأ ﴿يطوقونه﴾ على معنى: يتطوقونه، مجاهد، ورويت عن ابن عباس وعكرمة وقرأ: (يطيقونه) ابن عباس بخلاف، وكذلك مجاهد وعكرمة.
وقرأ ﴿يطيقونه﴾ ابن عباس بخلاف. قال أبو الفتح: أما عين الطاقة فواو، لقولهم: لا طاقة لي به ولا طوق لي به. وعليه من قرأ: (يطوقونه) فهو (يفعلونه) منه، فهو كقولك: يجشمونه ويكلفونه، ويجعل لهم كالطوق في أعناقهم.
أما ﴿يطوقونه﴾ فيفعلون منه، كقولك: يتكلفونك ويتجشمونه، وأصله: يتطوفونه، فأبدلت التاء طاء، وأدغمت في الطاء بعدها، كقولهم: أطير يطير أي يتطير.
وتجيز الصنعة أن يكون يتفوعلونه جميعا، إلا أن يتفعلونه الوجه، لأنه الأكثر والأظهر.
وأما (يتطيقونه) فظاهره لفظا أن يكون (يتفيعلونه) كتحيز، أي تفعيل.
وقد يمكن أن يكون أيضًا (يتطيقونه) يتفعلون، إلا أن العينين أبدلتا ياءين.
كما قالوا في تهور الجرف: تهير على أن أبا الحسن قد حكى: هار يهير ...
ويؤنس أن يكون ﴿يتطيقونه﴾ يتفعلونه قراءة من قرأ: (يتطوقونه) وكذلك يونس يكون يطيقونه يفعلونه قراءة من قرأ يطوقونه، والظاهر من بعد هذا أن يكون (يفيعلونه).
وفي البحر ٢: ٣٥: «قرأ الجمهور ﴿يطيقونه﴾ مضارع أطاق. وقرأ حميد (يطوقونه) من أطوق؛ كقولهم: أطول في أطال ... وصحة حرف العلة في هذا النحو شاذة من الواو ومن الياء ... وقرأ عبد الله بن عباس في المشهور عنه (يطوقونه) مبنيا للمفعول من طوق، على وزن قطع وقرأت عائشة ومجاهد وطاووس وعمرو بن دينار (يطوقونه) من أطوق، وأصله تطوق. وقرأت فرقة منهم عكرمة ﴿يطيقونه﴾ وهي مروية عن مجاهد وابن عباس.
стр. 2432
وقرئ أيضًا هكذا، لكن يضم ياء المضارع، على البناء للمفعول. ورد بعضهم هذه القراءة. وقال: هي باطلة؛ لأنه مأخوذ من الطوق، فالواو لازمة فيه، ولا مدخل للياء في هذا المثال.
وقال ابن عطية: تشديد الياء في هذه اللفظة ضعيف.
وإنما ضعف هذا أو امتنع عند هؤلاء، لأنهم بنوا على أن الفعل على وزن (تفعل) فأشكل ذلك عليهم، وليس كما ذهبوا إليه، بل هو على وزن (تفعيل) من الطوق، كقولهم: تدير المكان وما بها ديار، فأصله: تطيوقونه، اجتمعت ياء وواو وسبقت إحداهما بالسكون، فأبدلت الواو ياء وأدغمت فيها الياء، فهذا توجيه هذه القراءة». ابن خالويه: ١١: ١٢.
أعدى، عدى
ولا تعد عيناك عنهم ... [١٨: ٢٨].
في المحتسب ٢: ٢٧ - ٢٨: «ومن ذلك قراءة الحسن: ﴿ولا تعد عينيك﴾.
قال أبو الفتح: هذا منقول من عدت عيناك، أي جاوزتا، من قولهم: جاء القوم عدا زيدا، أي جاوز بعضهم زيدا، ثم نقل إلى أعديت عيني عن كذا، أي صرفتها عنه ...».
في ابن خالويه ٧٩: «﴿ولا تعد﴾ بضم التاء وكسر الدال، الحسن ﴿تعد﴾ عيسى والحسن، قال ابن خالويه: ﴿لا تعد عينيك﴾ معناه لا تصرف عينيك يا محمد عن هؤلاء، ولا تجاوز بنظرك إليهم غيرهم».
وفي البحر ٦: ١١٩: «قرأ الحسن ﴿ولا تعد﴾ من أعدى، وعنه أيضًا وعن عيسى والأعمش ﴿ولا تعد﴾ قال الزمخشري: نقلاً بالهمزة وبثقل الحشو.
стр. 2433
وكذلك قال صاحب اللوامح قال: وهذا مما تعديته بالتضعيف كما كان في الأولى بالهمزة. وما ذهبا إليه ليس بجيد، بل الهمزة والتضعيف في هذه الكلمة ليسا للتعدية، وإنما ذلك لموافقة (أفعل) و (فعل) للفعل المجرد.
وإنما قلنا ذلك لأنه إذا كان المجرد متعديا، وقد أقر بذلك الزمخشري، فإنه قال: يقال: عداه: إذا جاوزه. ثم قال: وإنما عدى بعن للتضمين. والمستعمل في التضمين هو مجاز، ولا يتسعون فيه إذا ضمنوه. فيعدونه بالهمزة أو بالتضعيف ولو عدى بهما وهو متعد لتعدى إلى اثنين، وهو في هذه القراءة ناصب مفعولاً واحدًا؛ فدل على أنه ليس تعدى بهما».
أعطل، عطل
وبئر معطلة ... [٢٢: ٤٥].
﴿معطلة﴾ بجزم العين، الجحدري. ابن خالويه: ٩٦.
وفي البحر ٦: ٣٧٦: «الجحدري والحسن وجماعة ﴿معطلة﴾ مخففًا يقال: عطلت البئر وأعطلتها فعطلت هي بفتح الطاء، وعطلت المرأة من الحلى بكسر الطاء».
وفي المحتسب ٢: ٨٥: «قال أبو الفتح: ينبغي أن يكون ذلك على عطلت. أو عطلت فهي عاطل، وأعطلتها فهي معطلة، فيكون منقولاً من ثلاثي على (فعلت) أو (فعلت) والفتح أولى بالعين فيه من الكسر، لأن (عطل) يقال للمرأة إذا عطلت من الحلى، كما قالوا في ضده: حليت فهي حالية، وقالوا: امرأة عاطل بلا هاء. كأخواتها من طاهر وطامت».
أعظم، عظم
ويعظم له أجرا ... [٦٥: ٥].
стр. 2434
في البحر ٨: ٢٨٤: «وقرأ ابن مقسم ﴿يعظم﴾ بالياء والتشديد. مضارع عظم».
أعلم، علم
وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة [٢: ١٠٢].
في ابن خالويه: ٨: «﴿يعلمان﴾ طلحة بن مصرف».
وفي البحر ١: ٣٣٠: «قرأ الجمهور بالتشديد من (علم) على بابها من التعليم.
وقالت طائفة: هو هنا بمعنى: يعلمان، التضعيف والهمزة بمعنى واحد، فهو من باب الإعلام، ويؤيده قراءة طلحة: ﴿وما يعلمان﴾ من أعلم».
أغرق، غرق
أخرقتها لتغرق أهلها ... [١٨: ٧١].
انظر ص ١١٦ - ١١٧.
أغمض، غمض
ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه ... [٢: ٢٦٧].
في المحتسب ١: ١٣٩ - ١٤٠: «ومن ذلك قراءة الزهري: ﴿إلا أن تغمضوا﴾ بفتح التاء من غمض وروى أيضا: ﴿تغمضوا﴾ مشدد الميم.
وقرأ قتادة: ﴿إلا أن تغمضوا فيه﴾ بضم التاء وفتح الميم.
قال أبو الفتح: أما قراءة العامة، وهي ﴿إلا أن تغمضوا فيه﴾ فوجهها أن تأتوا غامضا من الأمر.
стр. 2435
لتطلبوا بذلك التأول على أخذه، فأغمض على هذا: أتى غامضا من الأمر، كقولهم: أعمن الرجل: أتى عمان، وأعرق: أتى العراق، وأنجد: أتى نجدا. وأغار: أتى الغور.
وأما ﴿تغمضوا فيه﴾ فيكون منقولا من غمض هو، وأغمضه غيره كقولك: خفى وأخفاه غيره، فهو كقراءة من قرأ: ﴿أن تغمضوا فيه﴾ ولم يذكر ابن مجاهد ثقل الميم مع فتح التاء مكسورة أو مضمومة، والمحفوظ في هذا غمض الشيء يغمض ... كدخل يدخل.
والمعنى: أن غيرهم يغمضهم فيه من موضعين:
أحدهما: أن الناس يجدونهم قد غمضوا فيه، فيكون من أفعلت الشيء. وجدته كذلك، كأحمدت الرجل: وجدته محمودًا، وأذممته: وجدته مذمومًا ...
والآخر: أن يكون ﴿تغمضوا فيه﴾ أي إلا أن تدخلوا فيه، وتجذبوا إليه، وذلك الشيء الذي يدعوهم إليه، ويحملهم عليه هو رغبتهم في أخذه، ومحبتهم لتناوله، فكأنه - والله أعلم - إلا أن تسول لكم أنفسكم أخذه فتحسن ذلك لكم، وتعترض بشكه على يقينكم حتى تكاد الرغبة فيه تكرهكم عليه.
ويزيد في وضوح هذا المعنى لك ما روى عن الزهري أيضًا من قراءته: ﴿إلا أن تغمضوا فيه﴾ أي إلا أن تغمضوا بصائركم وأعين علمكم عنه، فيكون نحوا من قوله:
إذا تخازرت وما بي من حزر
وفي البحر ٢: ٣١٨: قرأ الزهري: ﴿تغمضوا﴾ بضم التاء وفتح الغين، وكسر الميم مشددة. ومعناها معنى قراءة الجمهور.
وروى عنه ﴿تغمضوا﴾ بفتح التاء وسكون الغين، وكسر الميم، مضارع غمض، وهي لغة في أغمض.
وروى عن اليزيدي ﴿تغمضوا﴾ بفتح التاء
стр. 2436
وضم الميم، ومعناها: إلا أن يخفى عليكم رأيكم فيه.
وروى عن الحسن ﴿تغمضوا﴾ مشددة الميم مفتوحة وقرأ قتادة: ﴿تغمضوا﴾ بضم التاء، وسكون الغين، وفتح الميم مخففة، ومعناها: إلا أن تغمض. وقال أبو الفتح». ابن خالويه ١٦.
أفتن، فتن
وظن داود أنما فتناه ... [٣٨: ٢٤].
في البحر ٧: ٣٩٣: «﴿فتناه﴾ بالتشديد، عمر ﵁ ... والضحاك: أفتناه، كقوله:
لئن فتنتني لهى بالأمس أفتنت
في المحتسب ٢: ٢٣٢ - ٢٣٣: من ذلك قراءة عمر بن الخطاب ﴿فتناه﴾ وقرأ قتادة ﴿فتناه﴾.
قال أبو الفتح: أما ﴿فتناه﴾ بتشديد التاء والنون (فعلناه) وهي للمبالغة، ولما دخلها معنى نبهناه ويقظناه جاءت على (فعلناه) انتحاء للمعنى المراد.
وأما قراءة ﴿فتناه﴾ فإن المراد بالتثنية هنا الملكان، وهما الخصمان اللذان اختصما إليه أي اختبراه، فخبراه بما ركبه من التماسه امرأة صاحبه ...».
أفجر، فجر
حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا ... [١٧: ٩٠].
الكوفيون ﴿تفجر﴾ من الثلاثي، وباقي السبعة ﴿تفجر﴾ من فجر.
стр. 2437
والأعمش وعبد الله بن مسلم من أفجر رباعيا، وهي لغة في فجر. البحر ٦: ٧٩، انظر ص ٣٤٣.
أفرط، وفرط
توفته رسلنا وهم لا يفرطون ... [٦: ٦١].
في البحر ٤: ١٤٨: «قرأ الأعرج وعمرو بن عبيد ﴿لا يفرطون﴾ بالتخفيف، أي لا يجاوزون الحد فيما أمروا به».
وفي المحتسب ١: ٢٢٣: «قال أبو الفتح: يقال: أفرط في الأمر إذا زاد فيه. وفرط فيه إذا قصر، فكما أن قراءة العامة ﴿لا يفرطون﴾ أي لا يتعدون فيما يؤمرون به من توفى من تحضر منيته. فكذلك أيضًا لا يزيدون، ولا يتوفون إلا من أمروا بتوفيه».
أفهم، وفهم
ففهمناها سليمان ... [٢١: ٧٩].
﴿فأفهمناها﴾ عكرمة. ابن خالويه: ٩٢.
أقصر، وقصر
١ - وأخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون [٧: ٢٠٢].
في ابن خالويه: ٤٨: «﴿يقصرون﴾ الزهري، ويحيى، إبراهيم».
٢ - فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة ٤: ١٠١.
في ابن خالويه: ٢٨: «(أن تقصروا) من أقصر بالفاء عباس عن القاسم ﴿أن تقصروا﴾ عن الزهري».
стр. 2438
وفي البحر ٣: ٣٣٩: «قال أبو زيد. قصر من صلاته قصرًا: نقص من عددها. وقال الأزهري: قصر وأقصر. وقرأ ابن عباس: ﴿أن تقصروا﴾ رباعيا، به وقرأ الضبي عن رجاله. وقرأ الزهري ﴿تقصروا﴾».
أكرم، كرم
١ - بل عباد مكرمون ... [٢١: ٢٦].
(مكرمون) عكرمة. ابن خالويه: ١٩١. البحر ٦: ٣٠٧.
٢ - فواكه وهم مكرمون ... [٣٧: ٤٢].
في البحر ٧: ٣٥٩: «قرأ ابن مقسم ﴿مكرمون﴾ بفتح الكاف مشدد الراء».
٣ - وجعلني من المكرمين ... [٣٦: ٣٧].
في البحر ٧: ٣٣٠: «قرئ ﴿من المكرمين﴾ مشدد الراء، مفتوح الكاف».
٤ - هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين [٥١: ٢٤].
في ابن خالويه: ١٤٥: ﴿المكرمين﴾ عكرمة. البحر ٨: ١٣٨.
أكفل، كفل
وكفلها زكريا ... [٣: ٣٧].
في البحر ٢: ٤٤٢: «قرأ أبي ﴿وأكفلها﴾».
أكلب، كلب
وما علمتم من الجوارح مكلبين ... [٥: ٤].
стр. 2439
في ابن خالويه: ٣١: «﴿مكلبين﴾ بالتخفيف، ابن مسعود والحسن وأبو رزين عون». الإتحاف: ١٩٨.
ألقى، لقى
فالملقيات ذكرا ... [٧٧: ٥].
﴿فالملقيات﴾ بالتشديد، ابن عباس. ابن خالويه: ١٦٧.
وقرأ ابن عباس أيضًا فيما ذكره المهدوي بفتح اللام والقاف، شدده اسم مفعول، أي تلقته من قبل الله تعالى. البحر ٨/ ٤٠٤.
وفي المحتسب ٢: ٣٤٥: «قال أبو الفتح: معنى الملقيات، بتشديد القاف: الموصلات له إلى المخاطبين به، كقولك: لقيته الرمح، ولقيته سوء عمله.
وأما ﴿الملقيات﴾ بتخفيف القاف فكأنه الحاملات له، الطارحات له ليأخذه من خوطب به».
أمتع، متع
١ - وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم [١١: ٣].
﴿يمتعكم﴾ بالتخفيف، مجاهد. ابن خالويه: ٥٩، الإتحاف: ٢٥٥.
وفي البحر ٥: ٢٠١: «وقرأ الحسن وابن هرمز وزيد بن علي وابن محيصن ﴿يمعتكم﴾ من أمتع».
٢ - ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون [٢٦: ٢٠٧].
﴿يمتعون﴾ خفيف، عن بعضهم. ابن خالويه: ١٠٨، البحر ٧/ ٤٤.
٣ - فتعالين أمتعكن وأسرحكن ... [٣٣: ٢٨].
في البحر ٧: ٢٢: «قرأ الجمهور ﴿أمتعكن﴾ بالتشديد من متع، وزيد بن
стр. 2440
على بالتخفيف من أمتع».
أمسك، مسك
ما يمسكهن إلا الرحمن ... [٦٧: ١٩].
﴿ما يمسكهن﴾ بالتشديد، الزهري. ابن خالويه: ١٥٩، البحر ٨/ ٣٠٣.
أمهل، مهل
فمهل الكافرين أمهلهم رويدا ... [٨٦: ١٧].
في البحر: ٨: ٤٥٦: «قرأ ابن عباس ﴿مهلهم﴾ بفتح الميم وشد الهاء، موافقة للفظ الأمر الأول».
وفي المحتسب ٢: ٣٥٤ - ٣٥٥: «قال أبو الفتح: أما هذه القراءة ففيها ما أذكره، لتفرق بينها وبين القراءة العامة، وذلك أن قولهم: فمهل الكافرين أمهلهم فيه أنه آثر التوكيد، وكره التكرير، فلما تجشم إعادة اللفظ مع تكارهه إياه انحرف عن الأول بعض الانحراف بتغييره المثال، فانتقل عن (فعل) إلى (أفعل) فقال: ﴿أمهلهم﴾ فلما تجشم التثليث جاء بالمعنى، وترك اللفظ البتة فقال ﴿رويدا﴾.
وأما في هذه القراءة فإنه كرر اللفظ والمثال جميعا فقال: ﴿مهل الكافرين مهلهم﴾ فجعل ما تكلفه من تكرير اللفظ والمثال جميعا عنوانا لقوة معنى توكيده، إذ لو لم يكن كذلك لانحرف في الحال بعض الانحراف. وهذا كقول الرجل لصاحبه: قد عرفته أنني لم آتك في هذا الوقت. وإلى هذا المكان، وعلى هذا الحال إلا لداع إليه قوى، وأمر هام.
ويدلك على كلفة التكرير عليهم أشياء: منها التضعيف، نحو: شدد.
ومنها أنهم لما آثروا التكرير للتوكيد في نحو: جاء القوم أجمعون أكتعون أبصعون أبتعون خالفوا بين الفاء والعين، ووفقوا بين اللامات ... فإن قيل: فلم خالفوا بين
стр. 2441
الفاءات والعينات ووفقوا بين اللامات؟ قيل: لأن اللام مقطع الحروف إليها المقضي، وعليها المستقر».
أماز، ميز
حتى يميز الخبيث من الطيب ... [٣: ١٧٩].
في النشر ٢: ٢٤٤: «اختلفوا في ﴿يميز﴾ هنا والأنفال ﴿ليميز الله﴾: فقرأ يعقوب وحمزة والكسائي وخلف بضم الياء الأولى وتشديد الياء الأخرى فيها. وقرأ الباقون بالفتح والتخفيف».
وفي البحر ٣: ١٢٦: «وقرأ الأخوان ﴿يميز﴾ من ميز. وباقي السبعة من (ماز).
وفي رواية عن ابن كثير ﴿يميز﴾ من أماز. والهمزة ليست للنقل، كما أن التضعيف ليس للنقل، بل (أفعل) و (فعل) بمعنى الثلاثي المجرد، كحزن وأحزن، وقدر الله وقدر»؟
أنبأ، نبأ
١ - هل أنبئكم بشر من ذلك ... [٥: ٦٠].
في البحر ٣: ٥١٨: «وقرأ النخعي وابن وثاب (انبئكم من أنبأه)».
٢ - أم تنبئونه بما لا يعلم ... [١٣: ٣٣].
وقرأ الحسن ﴿تنبئونه﴾ من أنبأ. البحر ٥: ٣٩٥.
٣ - أتنبئون الله بما لا يعلم ... [١٠:١٨].
بالتخفيف، بعضهم. ابن خالويه: ٥٦، البحر ٥/ ١٣٤.
٤ - هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد [٣٤: ٧].
стр. 2442
حكى الزمخشري عن زيد بن علي أنه قرأ ﴿ينبئكم﴾ من أنبأ. البحر ٧: ٢٥٩.
٥ - يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا ... [٥٨: ٦].
قرئ ﴿ينبئهم﴾ بالتخفيف والهمز. البحر ٨: ٢٣٥.
٦ - فلما نبأت به وأظهره الله عليه ... [٦٦: ٣].
﴿أنبأت﴾ طلحة بن مصرف. الأصل منهما أن يتعديا لواحد. ابن خالويه: ١٥٨، البحر ٨/ ٢٩٠.
٧ - سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا ... [١٨: ٧٨].
قرأ ابن وثاب ﴿سأنبك﴾ بإخلاص الباء من غير همز البحر ٦: ١٥٢ - ١٥٣.
أنبت، نبت
ينبت لكم به الزرع ... [١٦: ١١].
﴿ينبت﴾ بالتشديد في الباء، عيسى. ﴿تنبت لكم الزرع﴾ أبى. ابن خالويه: ٧٢.
وفي البحر ٥: ٤٧٨: «ويقال: نبت الشيء، وأنبته الله فهو منبوت، وهذا قياسه: منبت. وقيل: يقال: أنبت الشجر، لازمًا، وكان الأصمعي يأبى ﴿أنبت﴾ بمعنى نبت. وقرأ الزهري ﴿تنبت﴾ بالتشديد. قيل: للتكثير والتكرير والذي يظهر أنه تضعيف التعدية. وقرأ أبي ﴿ينبت﴾ ورفع الزرع وما عطف عليه».
أنذر، نذر
وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا ... [١٨: ٤].
﴿وينذر﴾ بالتشديد، مجاهد. ابن خالويه: ٧٨.
стр. 2443
أنزل، نزل
١ - وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة [٢: ٢٣].
يزيد بن قطيب ﴿مما أنزلنا﴾ بالهمز. البحر. ... [١: ١٠٣].
٢ - لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه [٤: ١٦٦].
في البحر ٣: ٣٩٩: «قرأ السلمي ﴿نزله﴾ مكررا».
أنشر، ونشر
بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة [٧٤: ٥٢].
في ابن خالويه: ١٦٥: «﴿منشرة﴾ سعيد بن جبير».
وفي البحر ٨: ٣٨٠: «نشر وأنشر مثل نزل وأنزل».
أورث، ورث
١ - وإن كان رجل يورث كلالة ... [٤: ١٢].
وفي البحر ٣: ١٨٩: «قرأ الجمهور ﴿يورث﴾ بفتح الراء، مبنيا للمفعول من أورث، وقرأ الحسن ﴿يورث﴾ مبنيا للفاعل من أورث أيضًا: وقرأ أبو رجاء والحسن والأعمش بكسر الراء وتشديدها من ورث». ابن خالويه: ٢٥، الإتحاف: ١٨٧.
في المحتسب ٢: ١٨٣: «قال أبو الفتح: يورث، ويورث كلاهما منقول من ورث. فورث وأورثته كوغر صدره وأوغرته، وورث، وورثته كورم وورثته منه:
وفي كلتا القراءتين هناك المفعولان محذوفان، كأنه قال يورث وارث ماله، أو يورث وأورثه ماله ...».
٢ - إن الأرض لله يورثها من يشاء ... [٧: ١٢٨].
وفي الإتحاف: ٢٢٩: «عن الحسن بفتح الواو وتشديد الراء ﴿يورثها﴾ على
стр. 2444
المبالغة». ابن خالويه: ٤٥، البحر ٤: ٣٦٨.
أوصى، وصى
١ - يوصلكم الله في أولادكم ... [٤: ١١].
قرأ الحسن وابن أبي عبلة «﴿يوصيكم﴾ بالتشديد».
٢ - من بعد وصية يوصى بها أو دين ... [٤: ١٢].
﴿يوصى﴾ بتشديد الصاد، أبو الدرداء، وأبو رجاء. ابن خالويه: ٢٥.
٣ - ووصى بها إبراهيم بنيه ... [٢: ١٣٢].
قرأ نافع وابن عامر ﴿وأوصى﴾ البحر ١: ٣٩٨، النشر ٢: ٢٢٢ - ٢٢٣.
أوفى، وفى
١ - وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم ... [٢: ٤٠].
في ابن خالويه: ٥: «﴿أوف﴾ بفتح الواو وتشديد الفاء الزهري».
وفي البحر ١: ١٧٥: «وقرأ الزهري ﴿أوف﴾ مشددا. ويحتمل أنه مراد به التكثير، وأن يكون موافقا للمجرد، فإن أريد به التكثير فيكون في ذلك مبالغة على لفظ ﴿أوف﴾ وكأنه قيل: أبالغ في إيفائكم، فضمن تعالى إعطاء الكثير على القليل».
٢ - من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها [١١: ١٥].
في البحر ٥: ٢١٠: «وقرأ الحسن ﴿توفى﴾ بالتخفيف وإثبات الياء فاحتمل أن يكون مجزوما بحذف الحركة المقدرة. واحتمل أن يكون مرفوعا». ابن خالويه: ٥٩.
стр. 2445
٣ - وإنا لموفوهم نصيبهم ... [١١: ١٠٩].
﴿لموفوهم﴾ بالتخفيف، ابن محيصن ابن خالويه: ٦١، الإتحاف: ٢٦٠، البحر ٥: ٢٦٥.
أولى، ولى
وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير [١١: ٣].
في البحر ٥: ٢٠١: «قرأ اليماني، وعيسى بن عمر ﴿وإن تولوا﴾ بضم التاء واللام وفتح الواو، مضارع (ولى) والأولى مضارع تولى. وقرأ الأعرج بضم التاء واللام وسكون الواو، مضارع أولى».
стр. 2446
لمحات عن دراسة
معاني فاعل
١ - أكثر وقوع (فاعل) إنما يكون للدلالة على المشاركة، وكذلك جاءت في القرآن أكثر مواضعها كان للدلالة على المشاركة.
٢ - جاءت (فاعل) بمعنى الفعل المجرد في أفعال كثيرة في القرآن قاربت الأفعال التي تدل على المشاركة في العدد.
٣ - جاءت (فاعل) محتملة للمشاركة ولغيرها في بعض المواقع.
٤ - جاءت صيغة (فاعل) بمعنى (أفعل) وبمعنى (فعل) في بعض الآيات.
٥ - قرئ في السبع والعشر بفعل وفاعل في أفعال كثيرة، بعض هذه الأفعال دال على المشاركة، وبعضها محتمل للمشاركة وغيرها، وبعضها بمعنى الثلاثي المجرد، وقد رتبت هذه الأفعال ترتيبًا معجميًا.
٦ - قرئ في الشواذ بفعل وفاعل في أفعال كثيرة، وكانت (فاعل) غير دالة على المشاركة إلا في فعل واحد، وهو (قاتل).
٧ - الفعل الثلاثي قد يتضمن معنى المشاركة، فلقى يتضمن أنه من اثنين وإن لم يكن على وزن (فاعل) فإنك إذا لقيت أحدًا فقد لقيك هو أيضًا. المحتسب: ١: ١٦٨، البحر ٣: ٦٧.
٨ - ذكرنا أن الفعل المهموز الفاء إذا كانت بعد همزته مدة احتمل أن يكون على وزن (أفعل) و (فاعل) والمضارع أو المصدر هو الذي يعين أحد الاحتمالين، مضارع آتى إذا كان على يؤتى تعين أن يكون وزن أتى أفعل.
قرئ في قوله تعالى: ﴿وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها﴾ ٢١: ٤٧.
стр. 2447
قرئ ﴿أتينا بها﴾ تعدي الفعل بالياء يعين أن يكون وزن ﴿آتينا بها﴾ على فاعلنا من المؤاتاة، وهي المجازاة، ولو كان على وزن (أفعلنا) لتعدى الفعل بنفسه وقيل: ﴿أتيناها﴾ المحتسب ٢: ٦٣ - ٦٤ وكذلك فعل أبو حيان البحر ٦: ٣١٦.
٩ - قرأ الحر النحوي ﴿يسارعون﴾: ﴿يسرعون﴾ في جميع القرآن، وقال أبو الفتح في المحتسب ١: ١٧٧: يسارعون يسابقون غيرهم، ويسرعون أضعف معنى في السرعة، لأن من سابق غيره أحرص على التقدم ممن آثر الخفوف وحده، وكذلك نقل أبو حيان عن الزجاج. البحر ٦: ٤١١.
١٠ - قرئ بفاعل وأفعل في الشواذ في أفعال أكثرها لا يدل على المشاركة وقد ذكرناها.
١١ - قرئ في بعض الآيات بفاعل وفعل في السبع، وبعضها دل على المشاركة، وبعضها بمعنى الثلاثي، وبعضها محتمل للأمرين، وفي بعض المواضع كانت قراءة حفص على فاعل. وفي بعضها كانت على (فعل).
١٢ - قرئ في بعض الآيات بفاعل وفعل، وكانت إحدى القراءتين سبعية والأخرى شاذة في أفعال كثيرة، بعضها دال على المشاركة، وبعضها بمعنى الثلاثي، وبعضها محتمل، وقد رتبت الأفعال ترتيبًا معجميًا.
١٣ - رجح أبو الفتح بن جنى قراءة على وزن (فعل) من الشواذ على قراءة سبعية من حرف المعنى: رجح قراءة ﴿يرءون الناس﴾ على قراءة الجماعة: ﴿يراءون الناس﴾ قال في المحتسب ١: ٢٠٢.
«وهي أقوى معنى من ﴿يراءون﴾ بالمد على ﴿يفاعلون﴾، لأن معنى يراءونهم: يتعرضون لأن يروهم، و ﴿يرءونهم﴾ يحملونهم على أن يروهم».
وهذا موقف عجيب من أبي الفتح «فإن العلماء الثقات كانوا لا يرون ترجيح قراءة متواترة على أخرى متواترة، فكيف يرجح القراءة الشاذة على المتواترة.
قال أبو حيان في البحر المحيط ٢: ٢٦٥: «هذا الترجيح الذي يذكره المفسرون
стр. 2448
والنحويون بين القراءتين لا ينبغي، لأن هذه القراءات كلها صحيحة ومروية ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ولكل منها وجه ظاهر حسن في العربية، فلا يمكن ترجيح قراءة على قراءة.
وفي البحر ٣: ٨٨: «ولا ترجيح، إذ كل من القراءتين متواترة».
وفي البحر ٤: ٨٧: «وقد تقدم لنا غيره مرة أنا لا نرجح بين القراءتين المتواترتين، وحكى أبو عمر الزاهد في كتاب (اليواقيت) أن أبا العباس أحمد بن يحيى «ثعلبا» كان لا يرى الترجيح بين القراءات السبع، وقال: قال ثعلب إذا اختلف الإعرابان في القرآن عن السبعة لم أفضل إعرابا على إعراب في القرآن فإذا خرجت إلى الكلام «كلام الناس» فضلت الأقوى».
ونعم السلف لنا أحمد بن يحيى، كان عالمًا بالنحو واللغة متدينًا ثقة.
(فاعل) للمشاركة
١ - ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد [٢: ١٨٧].
٢ - فالآن باشروهن ... [٢: ١٨٧].
في المفردات: «المباشرة: الإفضاء بالبشرتين، وكنى بها عن الجماع في قوله: ﴿ولا تباشروهن وأنتم عاكفون﴾.
وفي البحر ٢: ٥٠: «المباشرة في قول الجمهور: الجماع. وقيل: الجماع فما دونه، وهو مشتق من تلاصق البشرتين، فيدخل فيه المعانقة والملامسة».
(فاعل) يدل على المشاركة للاشتقاق، ولأن الجماع لا يتم إلا برضا الاثنين. انظر معاني القرآن للزجاج ١: ٢٤٤».
بايع
١ - فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به ... [٩: ١١١].
стр. 2449
٢ - إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا [٦٠: ١٢].
٣ - ولا يعصينك في معروف فبايعهن ... [٦٠: ١٢].
في المفردات: «المبايعة والمشاراة تقال فيهن».
(بايع) لا تقع إلا من اثنين، فهي دالة على المشاركة.
جادل
١ - ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا [٤: ١٠٩].
جادلتنا. جادلوا. جادلوك.
٢ - ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم ... [٤: ١٠٧].
= ٢. تجادلك. تجادلوا. يجادل = ٦. يجادلون = ٥.
٣ - وجادلهم بالتي هي أحسن ... [١٦: ١٢٥].
في المفردات: الجدال: المفاوضة على سبيل المنازعة والمغالبة، وأصله من جدلت الحبل، أي أحكمت فتله، وجدلت البناء: أحكمته، ودرع مجدولة. والمجدل. القصر المحكم البناء، ومنه الجدال، فكأن المتجادلين يفتل كل واحد منهما الآخر عن رأيه. وقيل: الأصل في الجدال: الصراع وإسقاط الإنسان صاحبه على الجدالة، وهي الأرض الصلبة.
جاور
لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا [٣٣: ٦٠].
في المفردات: «قد تصور من الجار معنى القرب: فقيل لمن يقرب من غيره: جاره، وجاوره، وتجاور: الإنسان لا يجاور نفسه بل يجاور غيره، فالفعل دال على المشاركة».
стр. 2450
جاهد
١ - وجاهد في سبيل الله ... [٩: ١٩].
= ٢. جاهداك = ٢. جاهدوا = ١١.
٢ - وتجاهدون في سبيل الله ... [٦١: ١١].
يجاهد. يجاهدوا = ٢. يجاهدون.
٣ - جاهد الكفار والمنافقين ... [٩: ٧٣].
في المفردات: «المجاهدة: استفراغ الوسع في مدافعة العدو. والجهاد ثلاثة أضرب: مجاهدة العدو الظاهر، ومجاهدة الشيطان، ومجاهدة النفس ...».
حاج
١ - ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم [٣: ٦٦].
حاجك. حاجه. حاجوك.
٢ - لم تحاجون في إبراهيم ... [٣: ٦٥].
= ٢. أتحاجوننا، أتحاجوني. يحاجوني. يحاجوكم = ٢. يحاجون.
في المفردات: د. والمحاجة: أن يطلب كل واحد أن يرد الآخر عن حجته ومحجته.
حادّ
١ - لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله [٥٨: ٢٢].
٢ - ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم [٩: ٦٣].
يوادون = ٢.
في الكشاف ٢: ٣٨٥: «المحادة: مفاعلة من الحد، كالمشاقة من الشق».
стр. 2451
وفي البحر ٥: ٦٥: «قال بعضهم: المحادة: المخالفة، حاددته: خالفته، واشتقاقه من الحد، أي كان على غيره حاده، كقولك: شاقه: كان في شق غير شقه. وقال أبو مسلم: المحادة: مأخوذة من الحديد: حديد السلاح.
والمحادة هنا: قال ابن عباس: هي المخالفة، وقيل: المحاربة، وقيل: المعاندة وقيل: المعاداة، وقيل: مجاوزة الحد في المخالفة، وهذه أقوال متقاربة».
وفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٥٠٨: «معناه: من يعادي الله ورسوله واشتقاقه من اللغة كقولك: من يجانب الله ورسوله، أي من يكون في حد، والله ورسوله في حد».
حارب
١ - وإرصادا لمن حارب الله ورسوله ... [٩: ١٠٧].
٢ - إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا [٥: ٣٣].
في البحر ٣: ٤٧٠: «مذهب مالك أن المحارب: من حمل السلاح على الناس، وعند أبي حنيفة: هم قطاع الطرق».
حاور
فقال له صاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك مالا [١٨: ٣٤].
في المفردات: «المحاورة والحوار: المرادة في الكلام».
يحاوره: يخاصمه. البحر ٦: ١٢٧.
стр. 2452
خاطب
١ - وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ... [٢٥: ٦٣].
٢ - ولا تخاطبني في الذين ظلموا ... [١١: ٣٧].
= ٢.
في المفردات: «الخطب والمخاطبة والتخاطب: المراجعة في الكلام ... ﴿ولا تخاطبني﴾: لا تدعني في شأن قومك». الكشاف ٢: ٣٩٢.
خالط
وإن تخالطوهم فإخوانكم ... [٢: ٢٢٠].
تعاشروهم، ولم تجانبوهم. الكشاف ١: ٢٦٣.
وفي البحر ٢: ١٦١: «المخالطة، مفاعلة من الخلط، وهو الامتزاج، والمعنى: في المأكل».
سابق
سابقوا إلى مغفرة من ربكم ... [٥٧: ٢١].
في الكشاف ٤: ٤٧٩: «﴿سابقوا﴾: سارعوا مسارعة المسابقين لأقرانهم في المضمار».
وفي البحر ٨: ٢٢٥: «المعنى: سابقوا إلى سبب المغفرة، وهو الإيمان وعمل الطاعات، وقد مثل بعضهم الطاعات في أنواع: فقال عبد الله: كونوا في أول صف القتال». وقال أنس: اشهدوا تكبيرة الإحرام مع الإمام، وقال علي: كونوا أول داخل في المسجد وآخر خارج. وجاء لفظ ﴿سابقوا﴾ كأنهم في مضمار يجرون إلى غاية، مسابقين إليها.
стр. 2453
ساهم
فساهم فكان من المدحضين ... [٣٧: ١٤١].
في الكشاف ٤: ٦١: «المساهمة: المقارعة. يقال: استهم القوم: إذا اقترعوا». البحر ٧: ٣٧٥.
شارك
وشاركهم في الأموال والأولاد ... [١٧: ٦٤].
وفي الكشاف ٢: ٦٧٨: «وأما المشاركة في الأموال والأولاد فكل معصية يحملها عليها في بابها كالربا، والمكاسب المحرمة، والإنفاق في الفسوق والإسراف، ومنع الزكاة». والتوصل إلى الأولاد بالسبب الحرام، ودعوى ولد بغير سبب، والتسمية بعبد العزى، والتهويد والتنصير. البحر ٦: ٥٩.
شاق
١ - ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ... [٨: ١٣].
= ٣.
٢ - أين شركائي الذين كنتم تشاقون فيهم ... [١٦: ٢٧].
يشاق. يشاقق = ٢.
في المفردات: «الشقاق: المخالفة، وكونك في شق غير شق صاحبك».
﴿ومن يشاقق الله ورسوله﴾ أي صار في شق غير شق أوليائه.
وفي الكشاف ٢: ٢٠٥: «المشاقة: مشتقة م الشق، لأن كلا المتعاديين في شق خلاف شق صاحبه».
في البحر ٤: ٤٧١: «المشاقة: هنا مفاعلة، فكأنه تعالى لما شرع شرعا، وأمر
стр. 2454
بأوامر: فكذبوا بها وصدوا تباعد ما بينهم وانفصل وانشق».
وقال في البحر ١: ٣٩٨: «الشقاق: مصدر شاق، كما تقول: ضارب ضرابا، وخالف خلافا، ومعناه: المعاداة والمخالفة، وأصله من الشق، أي صار هذا في شق، وهذا في شق. والشق: الجانب ... وقيل: هو من المشقة، لأن كل واحد منهما يحرص على ما يشق على صاحبه». وفي معاني القرآن للزجاج: ٢: ٤٤٧: «شاقوا: جانبوا، صاروا في شق غير شق المؤمنين، ومثل شاقوا: جانبوا، وجازبوا، وحاربوا».
شاور
واستغفر لهم وشاورهم في الأمر ... [٣: ١٥٩].
في المفردات: «والمشاورة والمشورة: استخراج الرأي بمراجعة البعض إلى البعض:
من قولهم: شرت العسل: إذا استخرجته». البحر ٣: ٩٨.
صاحب
١ - قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني [١٨: ٧٦].
٢ - فلا تطعمهما وصاحبهما في الدنيا معروفا [٣١: ١٥].
في المفردات: «المصاحبة. والاصطحاب: أبلغ من الاجتماع، لأجل أن المصاحبة تقتضي طول لبثه، فكل اصطحاب اجتماع، وليس كل اجتماع اصطحابا».
ضاهى
يضاهئون قول الذين كفروا من قبل ... [٩: ٣٠].
في المفردات: «يضاهئون: أي يشاكلون». وفي النهر ٥: ٣٠: «أي يشابهون، وهو على حذف مضاف تقديره: يضاهي قولهم قول الذين كفروا».
стр. 2455
وفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٤٩: «أي يشابهون».
عادى
عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة [٦٠: ٧].
العداوة لا تقع إلا من متعد.
عاشر
وعاشروهن بالمعروف ... [٤: ١٩].
المعاشرة لا تكون إلا بين اثنين فصاعدا.
عاهد
ومنهم من عاهد الله ... [٩: ٧٥].
= عاهدت، عاهدتم = ٤، عاهدوا = ٤.
المعاهدة: تستدعي معاهدا ومعاهدا.
فارق
فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف [٦٥: ٢].
في المفردات: «المفارقة: تكون بالأبدان أكثر».
قاتل
١ - وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير ... [٣: ١٤٦].
= ٢، قاتلكم: قاتلهم = ٢. قاتلوا = ٣. قاتلوكم = ٣.
следующие страницы →