← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 2451–2490 · переход к 2456.

стр. 2451

وفي البحر ٥: ٦٥: «قال بعضهم: المحادة: المخالفة، حاددته: خالفته، واشتقاقه من الحد، أي كان على غيره حاده، كقولك: شاقه: كان في شق غير شقه. وقال أبو مسلم: المحادة: مأخوذة من الحديد: حديد السلاح. والمحادة هنا: قال ابن عباس: هي المخالفة، وقيل: المحاربة، وقيل: المعاندة وقيل: المعاداة، وقيل: مجاوزة الحد في المخالفة، وهذه أقوال متقاربة». وفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٥٠٨: «معناه: من يعادي الله ورسوله واشتقاقه من اللغة كقولك: من يجانب الله ورسوله، أي من يكون في حد، والله ورسوله في حد». حارب ١ - وإرصادا لمن حارب الله ورسوله ... [٩: ١٠٧]. ٢ - إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا [٥: ٣٣]. في البحر ٣: ٤٧٠: «مذهب مالك أن المحارب: من حمل السلاح على الناس، وعند أبي حنيفة: هم قطاع الطرق». حاور فقال له صاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك مالا [١٨: ٣٤]. في المفردات: «المحاورة والحوار: المرادة في الكلام». يحاوره: يخاصمه. البحر ٦: ١٢٧.

стр. 2452

خاطب ١ - وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ... [٢٥: ٦٣]. ٢ - ولا تخاطبني في الذين ظلموا ... [١١: ٣٧]. = ٢. في المفردات: «الخطب والمخاطبة والتخاطب: المراجعة في الكلام ... ﴿ولا تخاطبني﴾: لا تدعني في شأن قومك». الكشاف ٢: ٣٩٢. خالط وإن تخالطوهم فإخوانكم ... [٢: ٢٢٠]. تعاشروهم، ولم تجانبوهم. الكشاف ١: ٢٦٣. وفي البحر ٢: ١٦١: «المخالطة، مفاعلة من الخلط، وهو الامتزاج، والمعنى: في المأكل». سابق سابقوا إلى مغفرة من ربكم ... [٥٧: ٢١]. في الكشاف ٤: ٤٧٩: «﴿سابقوا﴾: سارعوا مسارعة المسابقين لأقرانهم في المضمار». وفي البحر ٨: ٢٢٥: «المعنى: سابقوا إلى سبب المغفرة، وهو الإيمان وعمل الطاعات، وقد مثل بعضهم الطاعات في أنواع: فقال عبد الله: كونوا في أول صف القتال». وقال أنس: اشهدوا تكبيرة الإحرام مع الإمام، وقال علي: كونوا أول داخل في المسجد وآخر خارج. وجاء لفظ ﴿سابقوا﴾ كأنهم في مضمار يجرون إلى غاية، مسابقين إليها.

стр. 2453

ساهم فساهم فكان من المدحضين ... [٣٧: ١٤١]. في الكشاف ٤: ٦١: «المساهمة: المقارعة. يقال: استهم القوم: إذا اقترعوا». البحر ٧: ٣٧٥. شارك وشاركهم في الأموال والأولاد ... [١٧: ٦٤]. وفي الكشاف ٢: ٦٧٨: «وأما المشاركة في الأموال والأولاد فكل معصية يحملها عليها في بابها كالربا، والمكاسب المحرمة، والإنفاق في الفسوق والإسراف، ومنع الزكاة». والتوصل إلى الأولاد بالسبب الحرام، ودعوى ولد بغير سبب، والتسمية بعبد العزى، والتهويد والتنصير. البحر ٦: ٥٩. شاق ١ - ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ... [٨: ١٣]. = ٣. ٢ - أين شركائي الذين كنتم تشاقون فيهم ... [١٦: ٢٧]. يشاق. يشاقق = ٢. في المفردات: «الشقاق: المخالفة، وكونك في شق غير شق صاحبك». ﴿ومن يشاقق الله ورسوله﴾ أي صار في شق غير شق أوليائه. وفي الكشاف ٢: ٢٠٥: «المشاقة: مشتقة م الشق، لأن كلا المتعاديين في شق خلاف شق صاحبه». في البحر ٤: ٤٧١: «المشاقة: هنا مفاعلة، فكأنه تعالى لما شرع شرعا، وأمر

стр. 2454

بأوامر: فكذبوا بها وصدوا تباعد ما بينهم وانفصل وانشق». وقال في البحر ١: ٣٩٨: «الشقاق: مصدر شاق، كما تقول: ضارب ضرابا، وخالف خلافا، ومعناه: المعاداة والمخالفة، وأصله من الشق، أي صار هذا في شق، وهذا في شق. والشق: الجانب ... وقيل: هو من المشقة، لأن كل واحد منهما يحرص على ما يشق على صاحبه». وفي معاني القرآن للزجاج: ٢: ٤٤٧: «شاقوا: جانبوا، صاروا في شق غير شق المؤمنين، ومثل شاقوا: جانبوا، وجازبوا، وحاربوا». شاور واستغفر لهم وشاورهم في الأمر ... [٣: ١٥٩]. في المفردات: «والمشاورة والمشورة: استخراج الرأي بمراجعة البعض إلى البعض: من قولهم: شرت العسل: إذا استخرجته». البحر ٣: ٩٨. صاحب ١ - قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني [١٨: ٧٦]. ٢ - فلا تطعمهما وصاحبهما في الدنيا معروفا [٣١: ١٥]. في المفردات: «المصاحبة. والاصطحاب: أبلغ من الاجتماع، لأجل أن المصاحبة تقتضي طول لبثه، فكل اصطحاب اجتماع، وليس كل اجتماع اصطحابا». ضاهى يضاهئون قول الذين كفروا من قبل ... [٩: ٣٠]. في المفردات: «يضاهئون: أي يشاكلون». وفي النهر ٥: ٣٠: «أي يشابهون، وهو على حذف مضاف تقديره: يضاهي قولهم قول الذين كفروا».

стр. 2455

وفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٤٩: «أي يشابهون». عادى عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة [٦٠: ٧]. العداوة لا تقع إلا من متعد. عاشر وعاشروهن بالمعروف ... [٤: ١٩]. المعاشرة لا تكون إلا بين اثنين فصاعدا. عاهد ومنهم من عاهد الله ... [٩: ٧٥]. = عاهدت، عاهدتم = ٤، عاهدوا = ٤. المعاهدة: تستدعي معاهدا ومعاهدا. فارق فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف [٦٥: ٢]. في المفردات: «المفارقة: تكون بالأبدان أكثر». قاتل ١ - وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير ... [٣: ١٤٦]. = ٢، قاتلكم: قاتلهم = ٢. قاتلوا = ٣. قاتلوكم = ٣.

стр. 2456

٢ - فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة ... [٣: ١٣]. يقاتلوكم = ٥. يقاتلون = ٥. ٣ - فقاتل في سبيل الله ... [٤: ٨٤]. في المفردات: «المقاتلة: المحاربة وتحري القتل». كاتب فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا ... [٢٤: ٣٣]. في الكشاف ٣: ٢٣٨: «الكتاب والمكاتبة: كالعتاب والمعاتبة، وهو أن يقول الرجل لمملوكه: كاتبتك على ألف درهم، فإن أداها عتق. ومعناه: كتبت لك على نفس أن تعتق مني إذا وفيت بالمال، وكتبت لي على نفسك أن تفي بذلك، أو كتبت عليك الوفاء بالمال، وكتبت على العتق» البحر ٦: ٤٥٢. مارى فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا ... [١٨: ٢٢]. أفتمارونه. يمارون: في المفردات: «الامتراء والماراة: المحاجة فيما فيه مرية، وأصله من مريت الناقة، إذا مسحت ضرعها للحلب». وفي الكشاف ٢: ٧١٤: «فلا تجادل أهل الكتاب في شأن أصحاب الكهف إلا جدالا ظاهرا غير متعمق فيه». وفي البحر ٦: ١١٥: «سمى مراجعته لهم مراء على سبيل المقابلة، لمماراة أهل الكتاب له».

стр. 2457

ناجى إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة [٥٨: ١٢]. في الكشاف ٤: ٤٩٣ - ٤٩٤: «روى أن الناس أكثروا مناجاة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بما يريدون، حتى أحلو وأبرموه، فأريد أن يكفوا عن ذلك فأمروا بأن من أراد أن يناجيه قدم مناجاته صدقه. قال علي ﵁ لما نزلت دعاني رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال: ما تقول في دينار. قال: لا يطيقونه. قال: كم؟ قلت: حبة أو شعيرة. قال: إنك لزهيد، فلما رأوا ذلك اشتد عليهم، فارتدعوا وكفوا، أما الفقير فلعسرته، وأما الغني فلشحه. وقيل: كان ذلك عشر ليال ثم نسخ، وقيل: ما كان إلا ساعة من نهار». وانظر معاني القرآن ٣: ١٤٢. نازع فلا ينازعنك في الأمر ... [٢٢: ٦٧]. في المفردات: «التنازع والمنازعة: المجاذبة، ويعبر بهما عن المخاصمة والمجادلة». وفي الكشاف ٣: ١٦٩: «هو نهي لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، أي لا تلتفت إلى قولهم، ولا تمكنهم من أن ينازعوك، أو هو زجر لهم عن التعرض لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالمنازعة في الدين، وهم جهال لا علم عندهم، وهم كفار خزاعة: وقال الزجاج: هو نهي له صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن منازعتهم، كما تقول لا يضاربك فلان، أي لا تضاربه، وهذا جائز في الفعل الذي لا يكون إلا بين اثنين» البحر ٦: ٣٨٧ - ٣٨٨.

стр. 2458

واثق واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به [٥: ٧]. في الكشاف ١: ٦١٢: «أي عاقدكم به عقدا وثيقا، وهو الميثاق الذي أخذه على المسلمين» البحر ٣: ٤٤٠. واد لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله [٥٨: ٢٢]. في الكشاف ٤: ٤٩٧: «﴿لا تجد قوما﴾ من باب التخيل، خيل أن من الممتنع المحال أن تجد قوما مؤمنين يوالون المشركين، والغرض منه: أنه لا ينبغي أن يكون ذلك، وحقه أن يمتنع، ولا يوجد بحال» مبالغة في النهي عنه، والزجر عن ملابسته. البحر ٨: ٢٣٩. واعد ولكن لا تواعدوهن سرا ... [٢: ٢٣٥]. فاعل بمعنى المجرد ١ - ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا [٢: ٢٨٦]. في البحر ٢: ٣٦٨: «(فاعل) هنا بمعنى الفعل المجرد نحو: أخذ، لقوله: ﴿فكلا أخذنا بذنبه﴾ وهو أحد المعاني التي جاءت لها فاعل». ٢ - وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها ... [٤١: ١٠]. فاعل بمعنى المجرد، لا تدل على المشاركة.

стр. 2459

جازى ذلك جزيناهم ببغيهم وهل نجازي إلا الكفور ... [٣٤: ١٧]. في معاني القرآن ٢: ٣٥٩: «يقول القائل كيف خص الكفور بالمجازاة والمجازاة للكافر وللمسلم وكل واحد؟ فيقال: إن جازيناه بمنزلة كافأناه والسيئة للكافر بمثلها، وأما المؤمن فيجزي، لأنه يزاد ويتفضل عليه ولا يجازى. وقد يقال: جازيت في معنى جزيت، إلا أن المعنى في أبين الكلام على وما صفت لك ... وقد سمعت جازيت في معنى جزيت، وهي مثل عاقبت وعقبت». وفي المفردات: «ويقال: جزيتك بكذا، وجازيته ولم يجيء في القرآن إلا ﴿جزى﴾ دون (جازى)، وذاك أن المجازاة، وهي المكافأة، وهي المقابلة من كل واحد م الرجلين، والمكافأة: هي مقابلة نعمة هي كفؤها، ونعمة الله تعالى ليست من ذلك، ولهذا لا يستعمل لفظ المكافأة في الله ». كيف ينكر الراغب وجود «جازى» في القرآن؟ وفي الكشاف ٣: ٥٧٦: «بمعنى: وهل يعاقب، وهو الوجه الصحيح. وليس لقائل أن يقول: لم قيل: ﴿وهل نجازي إلا الكفور﴾ على اختصاص الكفور بالجزاء، والجزاء عام للكافر وللمؤمن، لأنه لم يرد الجزاء العام، وإنما أراد الخاص، وهو: العقاب». وفي البحر ٧: ٢٧١: «أكثر ما يستعمل الجزاء في الخير، والمجازاة في الشر لكن في تقيدهما قد يقع كل واحد منها موقع الآخر». قرئ (جازى) في المكافأة في الشواذ في قوله تعالى: وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا ... [٧٦: ١٢]. قرأ علي: ﴿وجازاهم﴾ على وزن (فاعل) البحر ٨: ٣٩٦.

стр. 2460

جاوز ١ - فلما جاوزا قال لفتاه ... [١٨: ٦٢]. جاوزنا = ٢. جاوزه. في البحر ٢: ٢٦٧، (جاوزه) فاعل فيه بمعنى (فعل) ٥: ٢٥٤. حاسب ١ - فحاسبناها حسابا شديدا ... [٦٥: ٨]. ٢ - وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله [٢: ٢٨٤]. كنى بالمحاسبة عن الجزاء. النهر ٢: ٣٥٩. حافظ وهم على صلاتهم يحافظون ... [٦: ٩٢]. = ٣. ٢ - حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى [٢: ٢٣٨]. في البحر ٢: ٢٣٩: «حافظوا: من باب طارقت النعل. يريد لا يدل على المشاركة، ولما ضمن معنى التكرار والمواظبة عدى بعلى. وقد رام بعضهم أن يبقى (فاعل) على معناها الأكثر فيها من الاشتراك بين اثنين، فجعل المحافظة بين العبد وبين الرب، كأنه قيل: احفظ هذه الصلاة يحفظك الله».

стр. 2461

خادع يخادعون الله والذين آمنوا ... [٢: ٩]. في المفردات: «المخافتة والخفت أسرار المنطق قال: وشتان بين الجهد والمنطق الخفت» البحر ٦: ٩. داول وتلك الأيام نداولها بين الناس ... [٣: ١٠٤]. في الكشاف ١: ٤١٩: «(نداولها) نصرفها بين الناس، نديل تارة، لهؤلاء، وتارة لهؤلاء ...» وانظر معاني القرآن للزجاج ١: ٤٨٣.

стр. 2462

رابط اصبروا وصابروا ورابطوا ... [٣: ٢٠٠]. في المفردات: «الرباط: مصدر ربطته، ورابطته». وفي الكشاف ١: ٤٦٠: «﴿ورابطوا﴾ وأقيموا في الثغور رابطين خليكم فيها مترصدين مستعدين للغزو». وفي البحر ٣: ١٤٩: «قال أبو سلمة بن عبد الرحمن: الرباط انتظار الصلاة بعد الصلاة، ولم يكن في زمن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم غزو مرابط فيه. فعلى هذا لا يكون (رابطو) من باب المفاعلة». وفي معاني القرآن للزجاج ١: ٢٥٠: «﴿ورابطوا﴾ أقيموا على جهاد عدوكم بالحرب والحجة». راعنا لا تقولوا راعنا ولكن قولوا انظرنا ... [٢: ١٠٤]. في الكشاف ١: ١٧٤: «﴿راعنا﴾ أي راقبنا وانتظرنا وتأن بنا، حتى نفهمه ونحفظه، وكان لليهود كلمة يتسابون بها عبرانية أو سريانية، وهي (راعينا) فلما سمعوا بقول المؤمنين: راعنا افترضوه وخاطبوا به الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم فنهى المؤمنون عنها». وفي البحر ١: ٣٣٨: «لما كنت لفظة المفاعلة تقتضي الاشتراك غالبا، فصار المعنى: ليقع منك رعى لنا، ومنا رعى لك».

стр. 2463

وهذا فيه ما لا يخفى، نهوا عن هذه اللفظة لهذه العلة. وانظر معاني القرآن ١: ٦٩ - ٧٠، ومعاني القرآن للزجاج ١: ١٦٥. راود ١ - قال هي راودتني عن نفسي ... [١٢: ٢٦]. راودته = ٢. راودته. ٢ - امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه ... [١٢: ٣٠]. في المفردات: المراودة: أن تنازع غيرك في الإرادة. وفي البحر: ٥: ٢٩٣: «المراودة: المطالبة برفق، من راد يرود إذا ذهب وجاء وهي مفاعلة من واحد، نحو: داويت المريض، وكنى به عن طلب النكاح والمخادعة لأجله، كأن المعنى: وخادعته عن نفسه، ولذلك عداه بعن». سارع ١ - أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات [٢٣: ٥٥ - ٥٦] يسارعون = ٧. ٢ - وسارعوا إلى مغفرة من ربكم ... [٣: ١٣٣]. في الكشاف ١: ٤٠٣: «المسارعة في الخير: فرط الرغبة فيه، لأن من رغب في الأمر سارع في توليه والقيام به، وآثر الفور على التراخي». البحر ٣: ٣٥. ساقط وهزى إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنبا [١٩: ٢٥].

стр. 2464

في معاني القرآن ٢: ١٦٦: «ولو قرأ قارئ ﴿تسقط عليك رطبا﴾ يذهب إلى النخلة أو قال: يسقط عليك رطبا، يذهب إلى الجذع كان صوابا». البحر ٦: ١٨٤ - ١٨٥. ساوى حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا [١٨: ٩٦]. في المفردات: «المساواة: متعارفة في المثمنات. يقال: هذا الثوب يساوي كذا وأصله من ساواه في القدر. قال: ﴿حتى إذا ساوى بين الصدفين﴾». ظاهر ١ - وظاهروا على إخراجكم ... [٦٠: ٩]. ظاهروهم. ٢ - وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم [٣٣: ٤]. يظاهروا. يظاهرون = ٢. في المفردات: «ظاهرته: عاونته. ويقال: ظاهر من امرأته». يظاهروا لم يعاونوا. الكشاف ٢: ٢٤٦. في سيبويه ٢: ٢٣٩: «وسافرت، وظاهرت عليه». عاقب ١ - ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغى عليه لينصرنه الله [٢٢: ٦٠]. عاقبتم = ٢.

стр. 2465

٢ - وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ... [١٦: ١٢٦]. في سيبويه ٢: ٢٣٩: «وقد تجيء (فاعلت) لا تريد بها عمل اثنين، وذلك قولهم: ناولته، وعاقبته وعافاه الله وسافرت وظاهرت عليه». وفي المقتضب ٢: ١٠: «وأما ما يكون لواحد من هذا الباب فنحو: عاقبت اللص، وطارقت النعل، وعافه الله». وانظر ١: ٧٣. غادر ١ - وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا [١٨: ٤٧]. يغادر. في المفردات: «غادره. تركه». وفي الكشاف ٢: ٧٢٦: «يقال: غادره، وأغدره: إذا تركه، ومنه الغدر: ترك الوفاء». المفاعلة ليست على بابها، حاشية الجمل ٢: ٢٨. فادى وإن يأتوكم أسارى تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم [٢: ٨٥]. في المفردات: «يقال: فديته بمال، وفديته بنفسي، وفاديته بكذا». وفي الكشاف ١: ١٦٠: «قرئ تفدوهم وتفادوهم» البحر ١: ٢٩١. قرئ في السبع في هذه الآية ﴿تفدوهم﴾ وستأتي. لاقى فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون [٤٣: ٨٣]. = ٢

стр. 2466

يلاقوا: بمعنى يلقوا. حاشية الجمل ٤: ٤٠١. لامس أو لامستم النساء ... [٤: ٤٣]. = ٢. في المفردات: «اللمس: إدراك بظاهر البشرة كالمس». وفي البحر ٣: ٢٥٨: «(فاعل ٩ هنا موافق (فعل) المجرد، نحو جاوزت الشيء جزته. وليست لاقتسام الفاعلية والمفعولية لفظا، والاشتراك فيهما معنى، وقد حملها الشافعي على ذلك في أظهر قوليه، فقال الملموس كاللامس في نقض الطهارة». نادى ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار [٧: ٤٤]. المناداة من طرف واحد. نافق وليعلم الذين نافقوا ... [٣: ١٦٧]. في المفردات: «النفق: الطريق النافذ والسرب في الأرض النافذ فيه، ومنه نافقاء اليربوع، وقد نافق اليربوع ونفق. ومنه النفاق، وهو الدخول في الشرع من باب، والخروج منه من باب».

стр. 2467

وارى أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوأة أخي [٥: ٣١]. يواري = ٢. في المفردات: «يقال:: واريت كذ: سترته». واطأ يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله [٩: ٣٧]. في المفردات: «المواطأة: الموافقة، وأصله أن يطأ الرجل برجله موطئ صاحبه». أي ليوافقوا العدة التي هي الأربعة، ولا يخالفوها. الكشاف ٢: ٢٧٠، البحر ٥: ٤٠. هاجر ١ - يحبون من هاجر إليهم ... [٥٩: ٩]. هاجرن. هاجروا = ٩. ٢ - ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها [٤: ٩٧]. يهاجر. يهاجروا = ٣. في المفردات: «المهاجرة في الأصل. مصارمة الغير ومتاركته».

стр. 2468

(فاعل) محتملة للمشاركة، وبمعنى المجرد خالف ١ - وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه [١١: ٨٨]. ٢ - فليحذر الذين يخالفون عن أمره ... [٢٤: ٦٣]. في البحر: ٥: ٢٥٤: «وما أريد أن أخالفكم في السر إلى ما أنهاكم عنه في العلانية ... يلقاك الرجل صادرا عن الماء، فتسأله عن صاحبه، فيقول خالفني إلى الماء، يريد: أنه قد ذهب إليه واردًا، وأنا ذاهب عنه صادرًا. والمعنى: أن أسبقكم عن شهواتكم التي نهيتكم عنها، لأستبد بها دونكم. فعلى هذا الظاهر، ويكون قوله ﴿أن أخالفكم﴾ في موضع المفعول لأريد، أي وما أريد مخالفتكم، ويكون خالف بمعنى خلف. نحو: جاوز، وجاز أي وما أريد أن أخلفكم، أي أكون خلفا منكم. أو يبقى ﴿أن أخالفكم﴾ على ظاهر ما يفهم من المخالفة، ويكون في موضع المفعول به لأريد. وتقديره: مائلا إلى. أو يكون ﴿أن أخالفكم﴾ مفعولا من أجله، وتتعلق (إلى) بقوله (وما أريد) بمعنى: وما أقصد أي وما أقصد لأجل مخالفتكم إلى ما أنهاكم عنه». دافع إن الله يدافع عن الذين آمنوا ... [٢٢: ٣٨]. في المفردات: «الدفع: إذا عدى بإلى اقتضى معنى الإنالة، وإذا عدى بعن اقتضى معنى الحماية: ﴿فادفعوا إليهم أموالهم﴾ ﴿إن الله يدافع عن الذين آمنوا﴾ وفي الكشاف ٣: ١٥٩».

стр. 2469

«من قرأ يدافع فمعناه: يبالغ في الدفع عنهم كما يدافع من يغالب فيه، لأن فعل المغالبة يجيء أقوى وأبلغ». وفي البحر ٦: ٣٧٣: «(فاعل) هنا بمعنى المجرد، نحو: جاوزت وجزت وقال الأخفش: دفع أكثر من دافع. وقال ابن عطية: يحسن ﴿يدافع﴾ لأنه قد عن للمؤمنين من يدفعهم، ويؤذيهم، فتجيء مقاومته ودفعه مدافعة عنهم. يعني: فيكون (فاعل) لاقتسام الفاعلية والمفعولية لفظًا، والاشتراك فيهما معنى. وفي معاني القرآن ٢: ٢٢٧: وقوله ﴿إن الله يدافع﴾ و (يدفع) وأكثر القراء على ﴿يدافع﴾ وبه أقرأ». قرئ في السبع (يدفع) وهذه تقوى أن تكون (فاعل) بمعنى المجرد. راءى يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا ... [٤: ١٤٢]. = ٢. في الكشاف ١: ٥٧٩ (يقصدون بصلاتهم الرياء والسمعة). وفي البحر ٣: ٣٧٧ (هي من المفاعلة، يرى المرائي الناس تحمله بأفعال الطاعات وهم يرونه). وقد يكون من باب (فاعل) بمعنى (فعل) نحو: نعمة وناعمة. صابر اصبروا وصابروا ورابطوا ... [٣: ٢٠٠]. في معاني القرآن ١: ٢٥١ (اصبروا مع نبيكم على الجهاد، وصابروا عدوكم، فلا يكون أصبر منكم).

стр. 2470

وفي الكشاف ١: ٤٦٠ (أي غالبوهم في الصبر على شدائد الحرب، لا تكونوا أقل صبرا منهم وثباتا، والمصابرة باب من الصبر، ذكر بعد الصبر على ما يجب الصبر عليه تخصيصًا لشدته وصعوبته). وفي البحر ٣: ١٤٨ - ١٤٩ (أمر الله تعالى بالصبر والمصابرة والرباط فقيل: اصبروا، وصابروا بمعنى واحد للتأكيد. وقال الحسن: اصبروا على طاعة الله في تكاليفه. وصابروا أعداء الله في الجهاد ورابطوا في الثغور). واعد وإذا واعدنا موسى أربعين ليلة ... [٢: ٥١]. = ٢. واعدناكم. في المفردات: «يقال: واعدت وتواعدنا». وفي الكشاف ١: ١٣٩: «قرئ ﴿واعدنا﴾ لأن الله تعالى وعده الوحي ووعد المجيء للميقات إلى الطور». وفي البحر ١: ١٩٩: «يحتمل ﴿واعدنا﴾ أن يكون بمعنى (وعدنا) ويكون صدر من واحد. ويحتمل أن يكون من اثنين على أصل المفاعلة، فيكون الله قد وعد موسى الوحي. ويكون موسى قد وعد الله المجيء للميقات، أو يكون الوعد من الله وقبوله كان من موسى، وقبول الوعد يشبه الوعد ... وقد رجح أبو عبيدة قراءة من قرأ بغير ألف، وأنكر قراءة من قرأ بالألف وافقه أبو حاتم ومكي». قرئ في السبع بفاعل وفعل وستأتي. وفي معاني القرآن للزجاج ١: ١٠٣: «ويقرأ ﴿وإذ واعدنا موسى﴾ وكلاهما جائز حسن، واختار جماعة من أهل اللغة (وإذ وعدنا) بغير ألف».

стр. 2471

فاعل بمعنى أفعل لا تضار والدة بولدها ... [٢: ٢٣٣]. في الكشاف ١: ٢٨٠: «والمعنى: لا تضار والدة زوجها بسبب ولدها». وهو أن تعنف به، وتطلب منه ما ليس بعدل من الرزق والكسوة، وأن تشغل قلبه بسبب التفريط في شأن الولد ... ولا يضار مولود له امرأته بسبب ولده بأن يمنعها شيئًا مما وجب عليه من رزقها وكسوتها، ولا يأخذه منها، وهي تريد إرضاعه، ولا يكرهها على الإرضاع كذلك. إذا كان مبنيا للمفعول فهو نهي عن أن يلحق بها الضرار من قبل الزوج، وعن أن يلحق بها الضرار بالزوج بسبب الولد. ويجوز أن يكون ﴿تضار﴾ بمعنى: تضر وأن تكون الباء من صلته، أي لا تضر والدة بولدها فلا تسيء غذاءه، وتعهده، ولا تفرط فيما ينبغي له، ولا تدفعه إلى الأب بعد ما ألفها، ولا يضر الوالد به بأن ينتزعه من يدها، أو يقصر في حقها «فتقصر هي في حق الولد». وفي البحر ٢: ٢١٥: «الباء في ﴿بولدها﴾ وفي (بولده) باء السبب. قال الزمخشري: ويعني بقوله. أن تكون الباء من صلته، يعني متعلقة بتضار، ويكون هنا بمعنى: أضر، فاعل بمعنى أفعل، نحو: باعدته وأبعدته، وضاعفته وأضعفته وكون (فاعل) بمعنى (أفعل) هو من المعاني التي وضع لها (فاعل) تقول: أضر بفلان الجوع، فالجار والمجرور هو المفعول به من حيث المعنى، فلا يكون المفعول محذوفًا، بخلاف التوجيه الأول، وهو أن تكون الباء للسبب فيكون المفعول محذوفًا. أي الزوج أو الزوجة».

стр. 2472

قاسم وقاسمهما إنني لكما لمن الناصحين ... [٧: ٢١]. في الكشاف ٢: ٩٥: «وقاسمهما: أقسم لهما ... فإن قلت: أن تقسم لصاحبك ويقسم لك، تقول: قاسمت فلانا: حالفته، وتقاسما: تحالفا. قلت: كأنه قال لهما: أقسم لكما إني لمن الناصحين وقالا له: أتقسم بالله إنك لمن الناصحين، فجعل ذلك مقاسمة بينهما. أو أقسم لهما بالنصيحة، وأقسما له بقبولها، أو أخرج قسم إبليس على زنة المفاعلة، لأنه اجتهد فيه اجتهاد القاسم». وفي البحر ٤: ٢٧٩: «المقاسمة: مفاعلة تقتضي المشاركة في الفعل. فتقسم لصاحبك ويقسم لك، تقول: قاسمت فلانا: حالفته وتقاسما: تحالفا. وأما هنا فمعنى وقاسمهما؛ أقسم لهما، لأن اليمين لم يشاركا فيه، وهو كقول الشاعر: وقاسمهما بالله جهدا لأنتم ... ألذ من السلوى إذا ما نشورها و (وفاعل) قد يأتي بمعنى (أفعل) نحو: باعد الشيء وأبعدته». باعد قالوا ربنا باعد بين أسفارنا ... [٣٤: ١٩]. باعد: بمعنى أبعد. البحر ٢: ٢١٥، ٣: ٢٧٩. فاعل بمعنى (فعل) والله يضاعف لمن يشاء ... [٢: ٢٦١].

стр. 2473

يضاعفه = ٣. يضاعفها. في المفردات: «فإذا قيل: أضعفت الشيء، وضعفته، وضاعفته: ضممت إليه مثله فصاعدا. قال بعضهم: ضاعفت أبلغ من ضعفت ... وفي البحر ٢: ٢٤٨: «فرق بعضهم بين يضاعف ويضعف، فقال: التضعيف لما جعل مثلين، والمضاعفة لما زيد عليه أكثر من ذلك. وقال في ص ٢٥٢ قرأ ابن كثير وابن عامر (فيضعفه) بالتشديد، من ضعف والباقون (فيضاعفه) من ضاعف، وقد تقدم أنهما بمعنى. وقيل: معناهما مختلف». وفي سيبويه ٢: ٢٣٩: «قد تجيء (فاعلت) لا تريد بها عمل اثنين، ولكنهم بنوا عليه الفعل، كما بنوه على (أفعلت) وذلك قولهم: ناولته وعاقبته وعافاه الله وسافرت. ونحو ذلك ضاعفت وضعفت، مثل ناعمت ونعمت، فجاءوا به على مثال عاقبته». وفي شرح الشافية للرضى ١: ٩٩: «ويكون للتكثير كفعل، نحو: ضاعفت الشيء. أي كثرت أضعاف، كضعفته».

стр. 2474

قراءات سبعية قرئ فيها بفعَل وفاعل أمر وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها [١٧: ١٦]. في النشر ٢: ٣٠٦: «واختلفوا في ﴿أمرنا مترفيها﴾ فقرأ يعقوب بمد الهمزة وقرأ الباقون بقصرها». الإتحاف ٢٨٢، البحر ٢: ٣٠٦. خدع يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم [٢: ٩]. في النشر ٢: ٢٠٧: «اختلفوا في ﴿وما يخدعون﴾ فقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بضم الياء، وألف بعد الخاء، وقرأ الباقون بفتح الياء وسكون الخاء وفتح الدال من غير ألف؛ واتفقوا على قراءة الحرف الأول هنا ﴿يخادعون الله﴾ وفي النساء كذلك، كراهية التصريح بهذا الفعل القبيح أن يتوجه إلى الله تعالى فأخرج مخرج المفاعلة لذلك» غيث النفع: ٢٧: الشاطبية: ١٤٥. وفي البحر ١: ٥٧: «وقرأ الجارود بن أبي سبرة ... ﴿وما يخدعون﴾ مبنيا للمفعول وقرأ بعضهم ﴿وما يخادعون﴾ بفتح الدال مبنيا للمفعول. توجيه القراءة الأولى: أن المعنى في الخداع إنما هو الوصول إلى المقصود من المخدوع. ووبال ذلك ليس راجعا إلى المخدوع. إنما وباله راجع إلى المخادع فكأنه ما خادع ولا كاد إلا نفسه بإيرادها موارد الهلكة وهو لا يشعر بذلك جهلا منه، وعبر عن هذا المعنى بالمخادعة على وجه المقابلة.

стр. 2475

ويؤيد هذا المنزع هنا أنه قد يجيء من واحد كعاقبت اللص، وطارقت النعل ويحتمل أن تكون المخادعة على بابها من اثنين، فهم خادعون أنفسهم، حيث منوها الأباطيل، وأنفسهم خادعتهم، حيث منتهم أيضًا ذلك». ابن خالويه ٢. درس وكذلك نصرف الآيات وليقولوا درست ... [٦: ١٠٥]. في النشر: ٢٦١: «واختلفوا في ﴿درست﴾: فقرأ ابن كثير وأبو عمرو بألف بعد الدال، وإسكان السين، وفتح التاء. وقرأ ابن عامر ويعقوب بغير ألف، وفتح السين وإسكان التاء وقرأ الباقون بغير ألف، وإسكان السين وفتح التاء». الإتحاف: ٢١٤، غيث النفع: ٩٤، الشاطبية: ١٩٩، البحر ٤: ١٩٧. دفع إن الله يدافع عن الذين آمنوا ... [٢٢: ٣٨]. في النشر ٢: ٣٢٦: «واختلفوا في ﴿إن الله يدافع﴾ فقرأ ابن كثير والبصريان (يدفع) بفتح الياء والفاء، وإسكان الدال، من غير ألف. وقرأ الباقون بضم الياء وفتح الدال، وألف بعدها مع كسر الفاء». الإتحاف: ٢١٥. غيث النفع: ٢١٧٤، الشاطبية ٢٥١. وفي البحر ٦: ٣٧٣: «(فاعل) هنا بمعنى المجرد، نحو جاوزت وجزت. قال الأخفش: دفع أكثر من دافع. وحكى الزهراوي: أن دفاعا مصدر دفع كحسب حسابا ...». وقال الزمخشري: «من قرأ يدافع فمعناه: يبالغ في الدفع عنهم كما يدافع من يغالب فيه، فإن فعل المغالب يجيء أقوى وأبلغ». الكشاف ٣: ١٥٩.

стр. 2476

صحب إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني ... [١٨: ٧٦]. في الإتحاف ٢٩٣: «واتفقوا على ﴿فلا تصاحبني﴾ إلا ما انفرد به هبة الله عن المعدل عن روح من فتح التاء وإسكان الصاد، وفتح الحاء من صحبه يصحبه. وأسقطها من الطيبة على قاعدته». النشر ٢: ٣١٣. عقد والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم ... [٤: ٣٣]. في النشر ٢: ٢٤٩: «واختلفوا في ﴿عقدت﴾ فقرأ الكوفيون بغير ألف وقرأ الباقون بالألف». الإتحاف ١٨٩، غيث النفع ٧٥، الشاطبية ١٨٤. وفي البحر ٣: ٢٣٨: «وشد القاف حمزة من رواية علي بن كبشة». فدى وإن يأتوكم أسارى تفادوهم ... [٢: ٨٥]. في النشر ٢: ٢١٨: «واختلفوا في ﴿تفادوهم﴾ فقرأ المدنيان وعاصم والكسائي ويعقوب. ﴿تفادوهم﴾ بضم التاء، وألف بعد الفاء. وقرأ الباقون بفتح التاء. وسكون الفاء من غير ألف». غيث النفع ٤٠، الشاطبية ١٥١، الإتحاف ١٤١.

стр. 2477

وفي البحر ١: ٢٩١: «معنى ﴿تفادوهم﴾ تفدوهم، إذ المفاعلة تكون من اثنين ومن واحد ففاعل بمعنى الفعل المجرد، وقيل: معنى فادى: بادل أسيرًا بأسير ومعنى فدى: دفع الفداء». قتل ١ - ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم [٢: ١٩١]. في النشر ٢: ٢٢٧: «واختلفوا في ﴿ولا تقاتلوهم حتى يقاتلوكم﴾. ﴿فإن قاتلوكم﴾ فقرأ حمزة والكسائي وخلف: (ولا تقتلوهم، حتى يقتلوكم، فإن قتلوكم) بحذف الألف فيهن. وقرأ الباقون بإثباتها». الإتحاف: ١٥٥، غيث النفع: ٥٠، الشاطبية: ١٦١. وفي البحر ٢: ٦٧: «فيحتمل المجاز في الفعل، أي ولا تأخذوا في قتلهم، حتى يأخذوا في قتلكم، ويحتمل المجاز في المفعول، أي لا تقتلوا بعضهم، حتى يقتلوا بعضكم». ٢ - ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس [٣: ٢١]. في النشر ٢: ٢٣٨: «واختلفوا في ﴿ويقتلون الذين يأمرون﴾ فقرأ حمزة (ويقاتلون) بضم الياء. وألف بعد القاف، وكسر التاء من القتال. وقرأ الباقون بفتح الياء وإسكان القاف، وحذف الألف، وضم التاء». غيث النفع ٦٢، الشاطبية ١٧١، الإتحاف ١٧٢. وفي البحر ٣: ٤١٣ - ٤١٤: «وقرأ الحسن ﴿ويقتلون النبيين﴾ بالتشديد والتشديد هنا للتكثير بحسب المحل ...».

стр. 2478

لقى ١ - فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومه الذي يوعدون [٤٣: ٨٣، ٧٠: ٤٢]. ٢ - فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون [٥٢: ٤٥]. في النشر ٢: ٣٧٠: «واختلفوا في ﴿يلاقوا﴾ هنا والطور والمعارج: فقرأ أبو جعفر بفتح الياء، وإسكان اللام، وفتح القاف، من غير ألف قبلها في الثلاثة. وقرأ الباقون بضم الياء وفتح اللام، وألف بعدها، وضم القاف فيهن». الإتحاف: ٤٠١، ابن خالويه: ١٣٦ - ١٣٧، البحر ٨: ٢٩. لمس أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا ... [٤: ٤٣، ٥: ٦]. في النشر ٢: ٢٥٠: «واختلفوا في ﴿لامستم﴾ هنا والمائدة: فقرأ حمزة والكسائي وخلف بغير ألف فيهما. وقرأ الباقون فيها بالألف». الإتحاف ١٩١ غيث النفع: ٧٥، الشاطبية: ١٨٤. وفي البحر ٣: ٢٥٨: «(فاعل) هنا موافق (فعل المجرد نحو جاوز الشيء وجزته، وليست لاقتسام الفاعلية والمفعولية لفظا، والاشتراك فيها معنى، وقد حملها الشافعي على ذلك في أظهر قوليه». مرى أفتمارونه على ما يرى ... [٥٣: ١٢]. في النشر ٢: ٣٧٩: «واختلفوا في ﴿أفتمارونه﴾ فقرأ حمزة والكسائي وخلف ويعقوب: ﴿أفتمرونه﴾ بفتح التاء وإسكان الميم، من غير ألف، وقرأ الباقون

стр. 2479

بضم التاء، وفتح الميم، وألف بعدها». الإتحاف: ٤٠٢، غيث النفع: ٢٤٨، الشاطبية: ٢٨٣. وفي البحر ٨: ١٥٩: «مضارع مريت، أي جحدت، عدى بعلى على معنى التضمين». مس ١ - ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن ... [٣٣: ٤٩]. ٢ - وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن ... [٢: ٢٣٧]. ٣ - إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن ... [٢: ٢٣٦]. في النشر ٢: ٢٢٨: «واختلفوا في ﴿ما لم تمسوهن﴾ في الموضعين هنا، وفي الأحزاب، فقرأ حمزة والكسائي وخلف بضم التاء، وألف بعد الميم. وقرأ الباقون بفتح التاء من غير ألف في الثلاثة». الإتحاف: ١٥٩، ٣٥٦، غيث النفع: ٢٠٦، ٥٤، الشاطبية ١٦٢. وفي البحر ٢: ٢٣١: «(فاعل) يقتضي اشتراك الزوجين في المسيس. رجح أبو علي قراءة ﴿تمسوهن﴾ بأن أفعال هذا الباب جاءت ثلاثية: نكح وسعد. والمس هنا والمماسة: الجماع». وعد ١ - وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة ... [٢: ٥١]. ٢ - وواعدنا موسى ثلاثين ليلة ... [٧: ١٤٢]. ٣ - وواعدناكم جانب الطور الأيمن ... [٢٠: ٨٠]. في النشر ٢: ٢١٢: «واختلفوا في ﴿واعدنا موسى﴾ هنا والأعراف وفي طه.

стр. 2480

فقرأ أبو جعفر والبصريان بقصر الألف من الوعد. وقرأ الباقون بالمد من المواعدة». الإتحاف: ١٣٥، غيث النفع: ٣٧، الشاطبية: ١٤٨. النشر ٢: ٢٧١، غيث النفع ١٠٨. وفي البحر ١: ١٩٩: «يحتمل ﴿واعدنا﴾ أن يكون بمعنى (وعدنا) ويكون صدر من واحد، ويحتمل أن يكون من اثنين على أصل المفاعلة، فيكون الله قد وعد موسى الوحي، ويكون موسى وعد الله المجيء للميقات، أو يكون الوعد من الله، وقبوله كان من موسى، وقبول الوعد يشبه الوعد. وقد رجح أبو عبيدة قراءة من قرأ: ﴿وعدنا﴾ بغير ألف وأنكر قراءة من قرأ ﴿واعدنا﴾ بالألف وافقه على معنى ما قال أبو حاتم ومكي». قراءات بفعل وفاعل إحداهما من السبع والأخرى من الشواذ أتى وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها ... [٢١: ٤٧]. في المحتسب ٢: ٦٣: «ومن ذلك قراءة ابن عباس ومجاهد، وسعيد بن جبير، والعلاء بن سيابة، وجعفر بن محمد، وابن سريج الأصبهاني: ﴿آتينا بها﴾. قال أبو الفتح: ينبغي أن يكون آتينا هنا (فاعلنا)، لا (أفعلنا) لأنه لو كانت (أفعلنا) لما احتيج إلى الباء، ولقيل: آتيناها، كما قال تعالى: ﴿آتينا ثمود الناقة مبصرة﴾ فآتينا إذًا من قوله: ﴿آتينا بها﴾ فاعلنا، ومضارعها نواتي ... فتصريف هذا الفاعل آتينا نواتي مواتاة، وأنا مواتٍ، وهو مواتي. وفي البحر ٦: ٣١٦: وقرأ ابن عباس ومجاهد وابن جبير وابن أبي إسحاق والعلاء بن سيابة وجعفر بن محمد وابن سريج الأصبهاني: ﴿آتينا﴾ بمدة، على وزن (فاعلنا) من المؤاتاة، وهي المجازاة والمكافأة، فمعناها: جازينا بها، ولذلك تعدى بحرف الجر، ولو كان على (أفعلنا) من الإيتاء بالمد، على ما

стр. 2481

توهمه بعضهم، لتعدى مطلقًا، دون جار، قاله أبو الفضل الرازي. وقال الزمخشري: مفاعلة من الإتيان، بمعنى المجازاة والمكافأة، لأنهم أتوا بالأعمال وأتاهم بالجزاء. وقال ابن عطية على معنى: ﴿واتينا﴾ من المواتاة، ولو كان ﴿آتينا﴾ لما تعدى بحرف الجر، ويوهن هذا (التوجيه) أن بدل الواو المفتوحة من الهمزة ليس بمعروف، ولكن يعرف ذلك في المضمومة والمكسورة». جزى ١ - وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا ... [٧٦: ١٢]. قرأ علي: ﴿وجازاهم﴾ على وزن (فاعل)، البحر ٨: ٣٩٦. ٢ - وهل نجزي إلا الكفور ... [٣٤: ١٧]. (يجزي) مسلم بن جندب، ابن خالويه: ١٢١، البحر ٧: ٢٧١، أكثر استعمال الجزاء في الخير، والمجازاة في الشر، ومع التقييد يستعمل كل منهما موضع الآخر. حصر وخذوهم واحصروهم ... [٩: ٥]. قرئ ﴿وحاصروهم﴾ البحر ٥: ١٠. حض ولا يحض على طعام المسكين ... [١٠٧: ٣]. زيد بن علي ﴿يحاض﴾ مضارع (حاض) البحر ٨: ٥١٧.

стр. 2482

خرق وخرقوا له بنين وبنات ... [٦: ١٠٠]. ﴿خارقوا﴾ بالألف عن بعضهم. ابن خالويه: ٣٩. ذاق لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى ... [٤٤: ٥٦]. قرأ عبيد بن عمير ﴿لا يذاقون﴾ مبنيا للمفعول. البحر ٨: ٤٠. عز وعزني في الخطاب ... [٣٨: ٢٣]. ﴿وعازني﴾ مسروق وأبو وائل، وشقيق بن سلمة والضحاك والحسن. أي وغالبني، البحر ٧: ٣٩٢، ابن خالويه: ١٣٠. عهد أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم ... [٢: ١٠٠]. ﴿عهدوا﴾ بغير ألف، أبو السمال، ﴿عوهدوا﴾ الحسن، ابن خالويه: ٨، البحر ١: ٣٢٤، وفي المحتسب ١: ١٠٠: «وقراءته هنا ﴿عهدوا عهدا﴾ كأنه أشبه بجريان المصدر على فعله، لأن عهد عهدا أشبه في العادة من عاهدت عهدًا. وقراءة الكافة ﴿عاهدوا عهدا﴾ على معنى أعطوا عهدا، فعهدًا على مذهب الجماعة كأنه مفعول به، وعلى قراءة أبي السمال هو منصوب على المصدر، وقد يجوز أن ينتصب في قراءة الكافة على المصدر، إلا أنه مصدر محذوف الزيادة».

стр. 2483

قتل ١ - ويقتلون النبيين بغير حق ... [٣: ٢١]. قرأ حمزة وجماعة ﴿ويقاتلون﴾ البحر ٢: ٣٤٩ - ٣٥٠. ٢ - ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم [٤: ٩٠]. ﴿فلقتلوكم﴾ الحسن ومجاهد. ابن خالويه: ٢٢٨، الإتحاف: ١٠٣. وفي البحر ٣: ٣١٨: «وقرأ مجاهد وطائفة ﴿فلقتلوكم﴾ على وزن فلضربوكم وقرأ الحسن والجحدري ﴿فلقتلوكم﴾ بالتشديد». كشف ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون [١٦: ٥٤]. ﴿كاشف﴾ قتادة. ابن خالويه: ٧٣. (فاعل) هنا بمعنى الفعل المجرد. البحر ٥: ٥٠٢، المحتسب ٢: ١٠. كفى أليس الله بكاف عبده ... [٣٩: ٣٦]. في البحر ٧: ٤٢٩: «قرئ ﴿يكافى عباده﴾ مضارع (كفى) فاحتمل أن يكون (فاعل) من الكفاية، كقولك: يجازي في يجزه، وهو أبلغ من كفى لبنائه على لفظ المبالغة وهو الظاهر، لكثرة تردد هذا المعنى في القرآن، كقوله ﴿فسيكفيكهم الله﴾. ويحتمل أن يكون مهموزًا من المكافأة، وهي المجازاة». لقى ١ - وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا ... [٢: ١٤].

стр. 2484

﴿لاقوا﴾ محمد بن السميفع اليماني. ابن خالويه: ٢. (فاعل) بمعنى الفعل المجرد. البحر ١: ٢٦٨، ٢٧٢. ٢ - لقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه ... [٣: ١٤٣]. في البحر ٣: ٦٧: «وقرأ الزهري ﴿تلاقوه﴾ ومعناه ومعنى ﴿تلقوه﴾ سواء، من حيث إن معنى لقى يتضمن أنه من اثنين، وإن لم يكن على وزن (فاعل)». ابن خالويه. وفي المحتسب ١: ١٦٧ - ١٦٨: «قال أبو الفتح: وجه ذلك أنك إذ لقيت الشيء فقد لقيك هو أيضًا، فلما كان ذلك دخله معنى المفاعلة كالمضاربة والمقابلة». لمز ومنهم من يلمزك في الصدقات ... [٩: ٥٨]. في البحر ٥: ٥٦: «قرأ يعقوب، وحماد بن سلمة عن ابن كثير والحسن وأبو رجاء بضم الياء، وهي قراءة المكيين، ورويت عن أبي عمرو، وروى حماد بن سلمة عن ابن كثير ﴿يلامزك﴾ وهي مفاعلة من واحد». في ابن خالويه: ٥٣: «﴿يلمزك﴾ بضم الميم، الحسن وابن كثير ﴿يلمزك﴾ بالتشديد الأعمش ﴿يلامزك﴾ بعضهم». مدّ يمدونهم في الغي ... [٧: ٢٠٢]. ﴿يمادونهم﴾ الجحدري. ابن خالويه: ٤٨. وفي المحتسب ١: ٢٧١: «قال أبو الفتح: هو (يفاعلونهم) من أمددته بكذا، فكأنه قال: يعاونونهم».

стр. 2485

مر فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به ... [٧: ١٨٩]. في المحتسب ١: ٢٧٠: «وقرأ: ﴿فمارت به﴾ عبد الله بن عمرو، وهذا من مار يمور: إذا ذهب وجاء، والمعنى واحد. ومنه سمى الطريق مورا للذهاب والمجيء عليه. وفي البحر ٤: ٤٣٩: «وقرأ عبد الله بن عمرو بن العاص ﴿فمارت به﴾ بألف وتخفيف الراء أي جاءت وذهبت وتصرفت به». وقال الزمخشري: من المرية».

стр. 2486

قراءات بفاعل وأفعل إحداهما من السبع والأخرى من الشواذ جاء فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة ... [١٩: ٢٣]. في البحر ٦: ١٨٢: «﴿فاجأها﴾ من المفاجأة، بذلك قرأ حماد بن سلمة عن عاصم. وفي المحتسب ٢: ٣٩ - ٤٠: «ومن ذلك قراءة شبل بن عزرة ﴿فأجأها﴾ مثل فالجأها». قال أبو الفتح: رواها ابن مجاهد أيضًا أنها من المفاجأة، إلا أن ترك همزها إنما هو بدل، لا تخفيف قياسي. وقد يجوز أن تكون القراءة على التخفيف القياسي، إلا أنه لطفت لضعف الهمزة بعد الألف. فظنها القراء أنها ساكنة مدة، إلا أن قوله: مثل ألجأها يشهد لقراءة الجماعة ﴿فأجاءها﴾. وقد يمكن أن يكون أراد مثل أجاءها إذا أبدلت همزته ألفا، فيكون التشبيه لفظيا لا معنويًا. سرع ١ - ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر [٣: ١٧٦، ٥٢: ٤١]. في البحر ٣: ١٢١: «قرأ السخوي: ﴿يسرعون﴾ من أسرع في جميع القرآن. قال ابن عطية: وقراءة الجماعة أبلغ، لأن من يسارع غيره أشد اجتهادًا من الذي يسرع وحده». البحر ٣: ٤٨٧. ٢ - يسارعون فيهم ... [٥: ٥٢]. قرأ قتادة والأعمش: ﴿يسرعون﴾ من أسرع. البحر ٣: ٥٠٨.

стр. 2487

٣ - نسارع لهم في الخيرات ... [٢٣: ٥٦]. قرأ الحر النحوي ﴿نسرع﴾ مضارع أسرع. البحر ٦: ٤١٠ ابن خالويه: ٩٨. ٤ - أولئك يسارعون في الخيرات ... [٢٣: ٩١]. في البحر ٦: ٤١١: «قرأ الحر النحوي: ﴿يسرعون﴾ مضارع أسرع يقال: أسرعت إلى الشيء، وسرعت إليه بمعنى واحد، وأما المسارعة، فالمسابقة، أي يسارعون من غيرهم. قال الزجاج: يسارعون أبلغ من يسرعون. وجه المبالغة: أن المفاعلة تكون من اثنين، فتقتضي حث النفس على السبق، لأن من عارضك في شيء تشتهي أن تغلبه فيه». في المحتسب ١: ١٧٧: «ومن ذلك قراءة الحر النحوي ﴿يسرعون﴾ في كل القرآن». قال أبو الفتح: معنى يسارعون في قراءة العامة: أي يسابقون غيرهم فهو أسرع لهم، وأظفر خفوفا بهم، وأما يسرعون فأضعف في معنى السرعة من يسارعون، لأن من سابق غيره أحرص على التقدم ممن آثر الخفوق وحده. وأما سرُع فعادة ونحيزة، أي صار سريعا في نفسه. شط فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط ... [٣٨: ٢٢]. في ابن خالويه: ١٢٩ - ١٣٠ ﴿تشطط﴾ أبو رجاء ﴿تشاطط﴾ زر بن حبيش. ﴿تشطط﴾ قتادة. البحر ٧: ٣٩٢. وفي المحتسب ٢: ٢٣١: «ومن ذلك قراءة أبي رجاء وقتادة: ﴿ولا تشطط﴾ بفتح التاء وضم الطاء. قال أبو الفتح: يقال: شط يشط ويشط: إذا بعد، وأشط: إذا أبعد: وعليه

стр. 2488

قراءة العامة: ﴿ولا تشطط﴾ أي ولا نبعد، وهو من الشط هو الجانب، فمناه. أخذ جانب الشيء وترك وسطه وأقربه، كما قيل. تجاوز، وهو من الجيزة وهي جانب الوادي، وكما قيل تعدى، وهو من عدوة الوادي أي جانبه». فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا ... [٤: ١٢٨]. قرأ عبيد السلماني: ﴿أن يصالحا﴾ من المفاعلة. البحر ٣: ٣٦٣. صحب إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني ... [١٨: ٧٦]. في البحر ٦: ١٥١: «قرأ عيسى ويعقوب ﴿تصحبني﴾ مضارع صحب، وعيسى أيضا بضم التاء وكسر الحاء، مضارع أصحب، فلا يصحبني علمك لا نفسك». وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون ... [٧: ٢٠٢]. قرأ الجحدري ﴿يمادونهم﴾ من مادت. ابن خالويه ٤٨، البحر ٤: ٤٥١. مرى أفتمارونه على ما يرى ... [٥٣: ١٢]. في البحر ٨: ١٥٩: «وقرأ عبد الله فيما حكى ابن خالويه والشعبي بضم التاء، وسكون الميم، مضارع أمريت. قال أبو حاتم: وهو غلط» ابن خالويه: ١٤٦. مسك ولا تمسكوهن ضرارا ... [٢: ٢٣١]. ﴿ولا تماسكوهن﴾ بألف، ابن الزبير. ابن خالويه: ١٤.

стр. 2489

غادر وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا ... [١٨: ٤٧]. ﴿نغدر﴾ الضحاك. البحر ٦: ١٣٤. قراءات سبعية بفاعل وفعل بعد قالوا ربنا باعد بين أسفارنا ... [٣٤: ١٩]. في النشر ٢: ٣٥٠: «واختلفوا في ﴿ربنا باعد﴾ فقرأ يعقوب برفع الباء من ﴿ربنا﴾ وفتح العين والدال، وألف قبل العين وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وهشام بنصب الياء، وكسر العين مشددة، من غير ألف، مع إسكان الدال وقرأ الباقون كذلك، إلا أنهم بالألف وتخفيف العين. الإتحاف: ٣٥٩، غيث النفع: ٢٠٩، الشاطبية: ٢٦٩. وفي البحر ٧: ٢٧٢ - ٢٧٣ وابن عباس، وابن الحنفية وعمرو بن فائد ﴿ربنا﴾ رفعا (بعد) فعلا ماضيا، مشدد العين. وابن عباس أيضًا وابن الحنفية وأبو رجاء، والحسن، ويعقوب، وأبو حاتم، وزيد بن علي ... كذلك إلا أنه بألف بين الباء والعين». المحتسب ٢: ١٨٩ - ١٩٠. درس وكذلك نصرف الآيات وليقولوا درست ... [٦: ٣٥]. قرأ ابن كثير وأبو عمرو ﴿دارست﴾ النشر ٢: ٢٦١. وفي البحر ٤: ١٩٧: «وقرئ ﴿درست﴾ بالتشديد، أي درست الكتب القديمة. وقرئ ﴿ادرست﴾ بالبناء للمفعول والواو. وقرئ ﴿درست﴾».

стр. 2490

ضعف ١ - يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا [٢٥: ٦٩]. في الإتحاف: ٣٣٠: «قرأ ﴿يضعف﴾ بالقصر وتشديد عينه، ابن كثير، وابن عامر، وأبو جعفر ويعقوب». وفي ابن خالويه: ١٠٥. وفي البحر ٦: ٥١٥: «وقرأ نافع وابن عامر وحمزة والكسائي ﴿يضاعف﴾ مبنيا للمفعول وبألف. والحسن، وأبو جعفر، وابن كثير كذلك. إلا أنهم شددوا العين، وطرحوا الألف. وقرأ أبو جعفر أيضًا وشيبة وطلحة بن سليمان ﴿نضعف﴾ بالنون مضمومة، وكسر العين مشددة». ٢ - وإن تك حسنة يضاعفها ... [٤: ٤٠]. في الإتحاف: ١٨٩: «واختلف في ﴿يضاعفها﴾ قرأ بالقصر والتضعيف، ابن كثير، وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب». ٣ - والله يضاعف لمن يشاء ... [٢: ٢٦١]. ٤ - فيضاعفه له أضعافا كثيرة ... [٢: ٢٤٥]. ٥ - فيضاعفه له ... [٥٧: ١١]. ٦ - أولئك يضاعف لهم العذاب ... [١١: ٢٠]. ٧ - يضاعف له العذاب ... [٢٥: ٦٩]. ٨ - يضاعف لها العذاب ضعفين ... [٣٣: ٣٠]. ٩ - يضاعف لهم ... [٥٧: ١٨]. ١٠ - لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة [٣: ١٣٠]. في الإتحاف: ١٥٩ - ١٦٠: «واختلف في حذف الألف وتشديد العين منهما ومن سائر الباب وجملته عشرة مواضع: موضعي البقرة، و ﴿يضاعف﴾ بآل
следующие страницы →