Полный текст (6 999 стр.). Показаны 2521–2560 · переход к 2526.
стр. 2521
وفي الكشاف ١: ٢٣٠: ﴿تختانون﴾ تظلمونها وتنقصونها حظها من الخير، والاختيان من الخيانة كالاكتساب من الكسب فيه زيادة وشدة».
تدخرون
وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم [٣: ٤٩].
في المفردات: «أصل الاذتخار: الاتخار، يقال: ذخرته. وادخرته: إذا أعددته للعقبى».
وفي البحر ٢: ٤٦٧: «الأصل إذدخر من الذخر، أبدلت التاء دالا، فصار إذدخر، ثم أدغمت الذال في الدال فقيل ادخر، كما قيل: اذكر».
تدعون
ولكم فيها ما تدعون ... [٤١: ٣١].
= ٢.
في المفردات: «الادعاء: أن يدعى شيئًا أنه له».
تدعون: تتمنون. الكشاف ٤: ١٩٩، ما تتمنون أو ما تريدون البحر ٧: ٧٩٧.
ادكر
وقال الذي نجا منهما وادكر بعد أمة أنا أنبئكم بتأويله [١٢: ٤٥].
في البحر ٥: ٣١٤: «الأصل: واذتكر، أبدلت التاء دالاً، وأدغمت الذال فيها، فصار ادكر».
стр. 2522
ارتد
١ - فارتد بصيرا ... [١٢: ٩٦].
اتردا: ارتددوا.
٢ - ولا ترتدوا على أدباركم ... [٥: ٢١].
يرتد. يرتدد.
في المفردات: «الارتداد والردة: الرجوع في الطريق الذي جاء منه، لكن الردة تختص بالكفر، والارتداد يستعمل فيه وفي غيره».
وفي البحر ٢: ١٥٠: «ارتد: افتعل من الرد، وهو الرجوع، كما قال تعالى ﴿فارتدا على آثارهما قصصا﴾.
وقد عدها بعضهم فيما يتعدى إلى اثنين، إذ كانت عنده بمعنى صير، وجعل من ذلك قوله ﴿فارتد بصيرا﴾ أي صار بصيرا.
وجاء (افتعل) هنا بمعنى التعمل والتكسب، لأنه متكلف، إذ من باشر دين الحق يبعد أن يرجع عنه».
ارتضى
ولا يشفعون إلا لمن ارتضى ... [٢١: ٢٨].
= ٢.
بمعنى الثلاثي مع إفادة المبالغة.
ارتقب
فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين [٤٤: ١٠].
= ٢. وارتقبوا. فارتقبهم.
стр. 2523
ارتقبوا: انتظروا العاقبة. الكشاف ٢: ٤٢٤، البحر ٥: ٢٥٧.
وفي البحر ٦: ٢٩٥: «اقترب بمعنى الفعل المجرد، كما تقول: ارتقب. ورقب».
ارتقى
فليرتقوا في الأسباب ... [٣٨: ١٠].
بمعنى الثلاثي مع إفادة المبالغة.
ارتاب
١ - إذا لارتاب المبطلون ... [٢٩: ٤٨].
ارتابت. أرتابوا. ارتبتم = ٣.
٢ - وأدنى ألا ترتابوا ... [٢: ٢٨٢].
يرتاب. يرتابوا.
في المفردات: «الارتياب: يجري مجرى الإرابة».
هو بمعنى الثلاثي وفيه المبالغة.
ازدجر
وقالوا مجنون وازدجر ... [٥٤: ٩].
في المفردات: «الزجر: طرد بصوت خفي. يقال: زجرته فأنزجر. ثم يستعمل في الطرد تارة، وفي الصوت أخرى».
وفي الكشاف ٤: ٤٣٣: «وانتهروه بالشتم والضرب، والوعيد بالرجم». البحر ٨: ١٧٦.
стр. 2524
تزدرى
ولا أقول للذين تزدرى أعينكم لن يؤتيهم الله خيرا [١١: ٣١].
في المفردات: «زريت عليه: عبته، أزريت به: قصدت به، وكذلك ازدريت، قال: ﴿تزدري أعينكم﴾ أي تقديره: تزدريهم».
وفي الكشاف ٢: ٣٩٠: «ولا أحكم على من استرذلتم من المؤمنين لفقرهم». أي تستحقرهم أعينكم. البحر ٥: ٢١٨.
ازداد
١ - ثم ازدادوا كفرا ... [٣: ٩٠].
= ٣.
٢ - الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد [١٣: ٨].
في المفردات «الزيادة: أن ينضم إلى ما عليه الشيء في نفسه شيء آخر يقال: زدته فازداد. وقوله ﴿ونزداد كيل بعير﴾ نحو: ازددت فضلا، أي: ازداد فضلى، وهو من باب سفه نفسه».
وفي البحر ٢: ٥١٩: «انتصاب كفرا على التمييز المنقول من الفاعل».
تستترون
وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم [٤١: ٢٢].
في المفردات «الاستتار: الاختفاء». البحر ٧: ٤٩٣.
стр. 2525
يجوز أن يكون فعلا مطاوعا، لأنك تقول: سترته فاستتر.
استرق
إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين ... [١٥: ١٨].
في المفردات: «استرق السمع: إذا تسمع مستخفيا».
وفي البحر ٥: ٤٥: «الاستراق: افتعال من السرقة، وهي أخذ الشيء يخفيه وهو أن يخطف الكلام خطفة يسيرة».
ومن معاني (افتعل) الخطفة كما ذكرها ابن عصفور في الممتع والبحر ١: ٢٤.
استمع
١ - قل أوحى إلي أنه استمع نفر من الجن ... [٧٢: ١].
استمعوه.
٢ - قال لمن حوله ألا تستمعون ... [٢٦: ٢٥].
يستمع = ٣. يستمعون = ٦.
في المفردات «الاستماع: الإصغاء».
وفي النهر ٤: ٩٦ - ٩٧: «يستمع متعد إلى مفعول واحد، إذا كان من جنس الأصوات، كقوله: ﴿يستمعون القرآن﴾ عدى هنا بإلى لتضمنه معنى يصغون بأسماعهم إليك».
стр. 2526
استوى
ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سموات [٢: ٢٩].
= ١٢. استوت.
في المفردات: «استوى. فقال على وجهين: أحدهما: يسند إليه فاعلان فصاعدا، نحو: استوى زيد وعمرو في كذا، أي تساويا. وقال: ﴿لا يستوون عند الله﴾.
والثاني: أن يقال لاعتدال الشيء في ذاته، نحو: ذو مرة فاستوى، فإذا استويت أنت ومن معك ﴿لتستووا على ظهوره﴾ ﴿فاستوى على سوقه﴾». البحر ١: ١٣٤.
اشتد
أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف [١٤: ١٨].
(افتعل بمعنى الثلاثي) قال سيبويه ٢: ٤١ «وقد يبنى على (افتعل) ما لا يراد به شيء من ذلك ... وذلك افتقر واشتد».
اشترى
١ - إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة [٩: ١١١].
اشتراه = ٢. اشتروا = ٧.
٢ - ولا تشتروا بآيات الله ثمنا قليلا ... [٢: ٤١].
= ٣. نشتري. يشتروا. يشترون = ٥.
стр. 2527
في المفردات: «يجوز الشراء والاشتراء في كل ما يحصل به شيء».
وفي الكشاف ١: ٦٩: «ومعنى اشتراء الضلالة بالهدى: اختيارها عليه، واستبدالها به، على سبيل الاستعارة».
وفي البحر ١: ٦٣: «الاشتراء والشراء: بمعنى الاستبدال بالشيء، والاعتياض منه، إلا أن الشراء يستعمل في الابتياع والبيع، وهو مما جاء فيه (افتعل) بمعنى الفعل المجرد، وهو أحد المعاني التي جاء لها (افتعل)».
اشتعل
إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ... [١٩: ٤].
في المفردات: «وقد أشعلها، وأجاز أبو زيد: شعلتها ... وقيل: بياض مشتعل ﴿واشتعل الرأس شيبا﴾ تشبيها بالاشتعال من حيث اللون، واشتعل فلان غضبا: تشبيها به من حيث الحركة». الكشاف ٣: ٤، البحر ٧: ١٧٣.
اشتمل
أم ما اشتملت عليه أرحام الانثيين ... [٦: ١٤٣].
= ٢.
تشتكي
قد سمع الله قولك التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله [٥٨: ١].
اشتهى
١ - وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون ... [٢١: ١٠٢].
стр. 2528
٢ - ولكم فيها ما تشتهى أنفسكم ... [٤١: ٣١].
تشتهيه. يشتهون = ٥.
في القاموس: شهيه كرضيه ودعاه، واشتهاه، وتشهاه: أحبه ورغب فيه.
اصطبر
فاعبده واصطبر لعبادته ... [١٩: ٦٥].
= ٣
في المفردات: «أي تحمل الصبر بجهدك».
وفي البحر ٦: ٢٠٤: «عدى ﴿اصطبر﴾ باللام على سبيل التضمين، أي اثبت بالصبر لعبادته تورد شدائد» فاثبت لها، وأصله التعدي بعلى. الكشاف ٣: ٣٠.
اصطفى
١ - إن الله اصطفى لكم الدين ... [٢: ١٣٢].
= ٤.
اصطفاك = ٢. اصطفاه، اصطفيتك. اصطفيناه ...
٢ - الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس [٢٢: ٧٥].
في المفردات: «الاصطفاء: تناول صفو الشيء، كما أن الاختيار: تناول خيره، والاجتباء: تناول جبايته. واصطفيت كذا على كذا: أي اخترت».
من معاني (افتعل) التخير، نحو انتخب. البحر ١: ٣٤.
تصطلون
أو آتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون ... [٢٧: ٧].
= ٢.
стр. 2529
في المفردات: «أصل الصلى لإيقاد النار، صلى بالنار، وبكذا، أي بلى بها، واصطلى بها ...».
اصطنعتك
ثم جئت على قدر يا موسى واصطنعتك لنفسي [٢٠: ٤١].
في المفردات: «الاصطناع: المبالغة في إصلاح الشيء».
وفي البحر ٦: ٢٤٣: «أي جعلتك موضع الصنيعة، ومقر الإكمال والإحسان، وأخلصتك بالإلطاف، واخترتك لمحبتي، يقال: اتخذ فلان فلانا: اتخذه صنيعة، وهو افتعال من الصنع، وهو الإحسان إلى الشخص، حتى يضاف إليه فيقال: هذا صنيع فلان. وقال الزمخشري هذا تمثيل لما خوله من منزلة التقريب والتكريم والتكلم والتكليم».
اصطاد
وإذا حللتم فاصطادوا ... [٥: ٢].
بمعنى الثلاثي مع إفادة المبالغة.
اضطر
ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار [٢: ١٢٦].
نضطرهم.
في الكشاف ١: ١٨٦: «فألزه إلى عذاب النار لز المضطر الذي لا يملك الامتناع مما اضطر إليه».
стр. 2530
في القاموس: الاضطرار: الاحتياج إلى الشيء، واضطره إليه: أحوجه وألجأه فاضطر.
اطلع
١ - فاطلع فرآه في سواء الجحيم ... [٣٧: ٥٥].
اطلع.
٢ - فاجعل لي صرحا لعلي أطلع إلى إله موسى [٢٨: ٣٨].
= ٢.
في البحر ٧: ١٢٠: «﴿فاطلع﴾ اطلع بمعنى طلع، يقال: إلى الجبل واطلع بمعنى واحد، أي صعد، فافتعل فيه بمعنى الفعل المجرد».
اعتبر
فاعتبروا يا أولي الأبصار ... [٥٩: ٢].
في المفردات: «والاعتبار والعبرة بالحالة التي يتوصل بها من معرفة المشاهد إلى ما ليس بمشاهد».
وفي البحر ٨: ٢٤٣: «﴿فاعتبروا﴾ تفطنوا لما دبر الله من إخراجهم بتسليط المؤمنين عليهم».
اعتد
فما لكم عليهن من عدة تعتدونها ... [٣٣: ٤٩].
في الكشاف ٣: ٥٤٩: «﴿تعتدونها﴾ تستوفون عددها، من قولك: عددت الدراهم فاعتدها، كقولك: كلته: فاكتاله، ووزنه فاتزنه». البحر ٧: ٢٤٠.
стр. 2531
اعتدى
١ - فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم ... [٢: ١٧٨].
= ٤. اعتدوا. اعتدينا.
٢ - وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا [٢: ١٩٠].
= ٤ معتدوها. يعتدون = ٣.
٣ - فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم [٢: ١٩٤].
في المفردات: «والاعتداء: مجاوزة الحق».
وفي البحر ١: ٢٢٠: «الاعتداء: افتعال، من العدو».
يعتذرون
لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ... [٩: ٦٦].
= ٢. يعتذرون = ٢.
في المفردات: «اعتذرت إليه: أتيت بعذر. وعذرته: قبلت عذره».
وفي الكشاف ٢: ٢٨٦: «﴿لا تعتذروا﴾ لا تشتغلوا باعتذاراتكم الكاذبة، فإنها لن تنفعكم بعد ظهور شركم». البحر ٥: ٦٧.
اعترفوا
وآخرون اعترفوا بذنوبهم ... [٩: ١٠٢].
= ٢. فاعترفنا.
стр. 2532
في المفردات: «الاعتراف: الإقرار، وأصله: إظهار معرفة الذنب، وذلك صفو الجحود». البحر ٥: ٩٤.
اعتراك
إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء ... [١١: ٥٤].
في المفردات: «اعتراه: قصد عراه».
وفي الكشاف ٢: ٤٠٣: «أي خبلك ومسك بجنون، لسبك إياها وصدك عنها. وعداوتك لها ...». البحر ٥: ٢٢٣.
اعتزل
١ - وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف [١٨: ١٦].
اعتزلهم. اعتزلوكم.
٢ - فإن لم يعتزلوكم ويلقوا إليكم السلم ويكفوا أيديهم فخذوهم [٤: ٩١].
٣ - فاعتزلوا النساء في المحيض ... [٢: ٢٢٢].
في المفردات: «الاعتزال تجنب الشيء، عمالة كانت أو براءة أو غيرهما، بالبدن كان ذلك أو بالقلب، يقال: عزلته واعتزلته، وتعزلته فاعتزل». فاعتزلوهن: اجتنبوهن: الكشاف ١: ٢٦٥.
اعتصم
١ - واعتصموا بالله ... [٤: ١٤٦].
= ٢٠.
стр. 2533
٢ - ومن يعتصم بالله فقد هدى إلى صراط مستقيم [٣: ١٠١].
٣ - واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ... [٣: ١٠٣].
في المفردات «الاعتصام: الاستمساك ... والاعتصام: التمسك بالشيء».
وفي البحر ٣: ١٥: «وقيل: يستمسك بالقرآن. وقيل: يلتجيء إليه».
وفي الهمع ٢: ٦٢: «جاء (افتعل) بمعنى (استفعل) كاعتصم واستعصم».
اعتمر
فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما [٢: ١٥٨].
في المفردات: «الاعتمار والعمرة: الزيارة التي فيها عمارة الود».
وفي الكشاف ١: ٢٠٨: «الاعتمار: الزيارة فغلبا على قصد البيت وزيارته».
وفي البحر ١: ٤٥٤: «الاعتمار: الزيارة. وقيل: القصد، ثم صار الحج والعمرة علمين لقصد البيت وزيارته للتسكين المعروفين. وهما في المعاني كالبيت والنجم في الأعيان».
اغترف
ومن لم يطعمه فإنه مني إلا من اغترف غرفة بيده [٢: ٢٤٩].
في القاموس: «غرف الماء يغرفه ويغرفه: أخذه بيده، كاغترفه».
اغتسل
ولا جنبا إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا ... [٤: ٤٣].
في المفردات: «الاغتسال: غسل البدن».
стр. 2534
اغتاب
ولا يغتب بعضكم بعضا ... [٤٩: ١٢].
في المفردات: «الغيبة: أن يذكر الإنسان غيره بما فيه من عيب».
وفي الكشاف ٣: ٣٧٣: «غابه واغتابه، كغاله واغتاله». البحر ٨: ١١٤.
في القاموس: «غابه: عابه وذكره بما فيه من السوء كاغتابه».
افتدى
١ - فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدى به [٣: ٩١].
افتدت. لافتدوا = ٢.
٢ - ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منهم [٥: ٣٦].
في البحر ٢: ٥٢٢: «افتدى: افتعل من الفدية. قيل: هو بمعنى (فعل) كشوى واشتوى. ومفعوله محذوف. ويحتاج في تعدية ﴿افتدى﴾ إلى سماع من العرب».
افترى
١ - فمن افترى على الله الكذب بعد ذلك فأولئك هم الظالمون [٣: ٩٤].
= ١٤. افتراه = ٧. افتريته = ٢. افترينا.
٢ - لتفتروا على الله الكذب ... [١٦: ١١٦].
стр. 2535
= ٢. تفترون = ٢. يفترون = ١٧.
في المفردات: «الفرى: قطع الجلد للخرز والإصلاح. والافراء: للإفساد. والافتراء «فيهما» وفي الفساد أكثر، وكذلك استعمل في القرآن في الكذب، والظلم والشرك ...».
اقتبس
انظرونا نقتبس من نوركم ... [٥٧: ١٣].
في المفردات: «القبس: المتناول من الشعلة ... والقبس والاقتباس: طلب ذلك. ثم يستعار لطلب العلم والهداية».
وفي البحر ٨: ٢٢١: «أي نصب منه حتى نستضيء به، ويقال: اقتبس الرجل واستقبس: أخذ من نار غيره قبسا».
تقدم أن (افتعل) يأتي بمعنى (استفعل) فهل نجعل اقتبس منه؟
اقتحم
فلا اقتحم العقبة ... [٩٠: ١١].
في المفردات: «الاقتحام: توسط شدة مخيفة».
وفي البحر ٨: ٤٧٦: «العقبة: استعارة لهذا العمل الشاق على النفس من حيث هو بذل مال، تشبيه بعقبة الجبل: وهو ما صعب منه وكان صعودا، فإنه يلحقه مشقة في سلوكها. واقتحامها: دخلها بسرعة وضغط وشدة.
والقحمة: الشدة، والسنة الشديدة، ويقال: قحم في الأمر قحوما: رمى نفسه فيه من غير روية».
стр. 2536
اقتده
أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده ... [٦: ٩٠].
في القاموس: القدوة: مثلثة، وكعدة: ما تسننت به واقتديت به. البحر ٤: ١٧٦.
اقترب
١ - وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم ... [٧: ١٨٥].
= ٣. اقتربت.
٢ - واسجد واقترب ... [٩٦: ١٩].
في البحر ٦: ٢٩٥: «﴿اقترب للناس حسابهم﴾ افتعل بمعنى الفعل المجرد، وهو قرب، كما تقول: أرتقب ورقب. وقيل: هو أبلغ من قرب للزيادة التي في البناء». حاشية الجمل ٢: ٢١٢.
اقترف
١ - وأموال اقترفتموها ... [٩: ٢٤].
٢ - ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا [٤٢: ٢٣].
وليقترفوا. يقترفون.
في المفردات: «أصل القرف والاقتراف: قشر اللحاء عن الشجر، والجلدة عن الجرح.
стр. 2537
واستعير الاقتراف للاكتساب، حسنا كان أو سوء». وهو في الإساءة أكثر استعمالاً.
وفي البحر ٥: ٢٢: «﴿اقترفتموها﴾ اكتسبتموها، لأن الأموال يعادل حبها حب القرابة، بل حبها أشد، كانت الأموال في ذلك الوقت عزيزة». في الفعل زيادة مبالغة كما في اكتسب عند سيبويه.
اكتتب
وقالوا أساطير الأولين اكتتبها ... [٢٥: ٥].
في المفردات: «الاكتتاب: متعارف في المختلق».
وفي الكشاف ٣: ٢٦٤: «كتبها لنفسه وأخذها، كما تقول: استكب الماء واصطبه: إذا سكبه وصبه لنفسه وأخذه».
وفي البحر ٦: ٤٨٢: «أي جمعها من قولهم: كتب الشيء: أي جمعه، أو من الكتابة، أي كتبها بيده، فيكون ذلك من جملة كذبهم عليه، وهم يعلمون أنه لا يكتب، ويكون كاستكب الماء واصطبه، أي سكبه وصبه، ويكون لفظ (افتعل) مشعرًا بالتكلف والاعتمال، أو بمعنى: أمر أن يكتب، كقولهم: احتجم واقتصد: إذا أمر بذلك».
اكتسب
لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم ... [٢٤: ١١].
اكتسب. اكتسبن. اكتسبوا = ٢.
في المفردات: «الاكتساب لا يقال إلا فيما استندته لنفسك، فكل اكتساب كسب، وليس كل كسب اكتسابا، وذلك نحو: خبز واختبز، وشوى واشتوى، وطبخ واطبخ ...
стр. 2538
والاكتساب قد ورد فيهما، قال في الصالحات: ﴿للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن﴾ وقوله ﴿لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت﴾ فقد قيل: خص الكسب هنا بالصالح، والاكتساب بالسيء».
وفي الكشاف ١: ٣٣٢: «قلت: في الاكتساب اعتمال، فلما كان الشر مما تشتهيه النفس، وهي منجذبة إليه وأمارة به، كان في تحصيله أعمل وأجد، فجعلت لذلك مكتسبة فيه.
ولما لم تكن كذلك في باب الخير وصفت بما لا دلالة فيه على الاعتمال».
وفي البحر ٢: ٢٦٧: «الصحيح عند أهل اللغة أن الكسب والاكتساب واحد والقرآن ناطق بذلك ﴿كل نفس بما كسبت رهينة﴾ ﴿ولا تكسب كل نفس إلا عليها﴾ ﴿بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته﴾ ﴿بغير ما اكتسبوا﴾ ومنهم من فرق فقال: الاكتساب أخص من الكسب لأن الكسب ينقسم إلى كسب لنفسه ولغيره، والاكتساب لا يكون إلا لنفسه».
وفي سيبويه ٢: ٢٤١: «وأما ﴿كسب﴾ فإنه يقول: أصاب، وأما اكتسب فهو التصرف والطلب والاجتهاد، بمنزلة الاضطراب». الخصائص ٣: ٢٦٤ - ٢٦٥.
وشرح الشافي للرضى ١: ١١٠ والمخصص ١٤: ١٨٣. والهمع ٢: ١٦٢.
اكتال
١ - الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون ... [٨٣:٢]
٢ - فأرسل معنا أخانا نكتل ... [١٢: ٦٣].
في المفردات: «الكيل: كيل الطعام، يقال: كلت له الطعام: إذا توليت ذلك له. وكلته الطعام: إذا أعطيته كيلا، واكتلت عليه: أخذت منه كيلا».
стр. 2539
وفي الكشاف ٤: ٧١٩: «قال الفراء: «من» و «على» يعتقبان في هذا الموضوع لأنه حق عليه، فإذا قال: اكتلت عليك، فكأنه قال: أخذت ما عليك وإذا قال: اكتلت منك، فكقوله: استوفيت منك».
وفي البحر ٨: ٤٣٩: «﴿إذا اكتالوا على الناس﴾ قبضوا لهم ﴿وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون﴾ أقبضوهم ... كال ووزن مما يتعدى بحرف الجر تقول: كلت لك ووزنت لك، ويجوز حذف اللام، وكقولك: نصحت لك ونصحتك، وشكرت لك وشكرتك».
وفي معاني القرآن ٣: ٢٤٦: «﴿اكتالوا على الناس﴾ يريد: اكتالوا من الناس، وهما تعتقبان: «على» و «من» في هذه الموضع، لأنه حق عليه.
فإذا قال: اكتلت عليك، فكأنه قال: أخذت ما عليك، وإذا قال: اكتلت منك فهو كقولك: استوفيت منك».
التفت
والتفت الساق بالساق ... [٧٥: ٢٩].
في البحر ٨: ٣٩٠: «قال ابن عباس: استعارة لشدة كرب الدنيا في آخر يوم منها، وشدة كرب الآخرة في أول يوم فيها، لأنه بين الحالين، قد اختلطتا به.
كما يقول: شمرت الحرب عن ساق، استعارة لشدتها. وقال ابن المسيب: هي حقيقة، والمراد: ساقا الميت عندما لفا في الكفن».
وفي معاني القرآن ٣: ٢١٢: «أتاه شدة أمر الآخرة، وأشد آخر يوم الدنيا، فذلك قوله: ﴿والتفت الساق بالساق﴾ ويقال: التفت ساقاه، كما يقال: للمرأة - إذا التصقت فخذاها -: هي لفاء».
يلتفت
ولا يلتفت منكم أحد أبدا ... [١١: ٨١].
стр. 2540
= ٢. لتلفتنا.
في المفردات: «يقال: لفته عن كذا: صرفه عنه ﴿أجئتنا لتلفتنا﴾ أي تصرفنا، ومنه: التفت فلان: إذا عدل عن قبله بوجهه».
وفي الكشاف ٢: ٣٦٢: «اللفت: والفتل أخوان، ومطاوعهما الالتفات والانفتال».
التقط
١ - فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا [٢٨: ٨].
٢ - يلتقطه بعض السيارة ... [١٢: ١٠].
يلتقطه: يأخذه. الكشاف ٢: ٤٤٧ وفي القاموس: لقطه: أخذه من الأرض.
التقمه
فالتقمه الحوت وهو مليم ... [٣٧: ١٤٢].
في القاموس: لقمه: أكله سريعا، والتقمه: ابتلعه.
المبالغة في افتعل واضحة.
التمس
ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا ... [٥٧: ١٣].
في القاموس: التمس: طلب، وتلمس: تطلب مرة بعد أخرى.
امتحن
١ - أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى [٤٩: ٣].
стр. 2541
٢ - إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن [٦٠: ١٠].
في المفردات: «المحن والامتحان، نحو الابتلاء».
وفي الكشاف ٤: ٣٥٥: «من قولك: امتحن فلان لأمر كذا وجرب له ودرب للنهوض به، فهو مطلع به غير وإن عنه، والمعنى: أنهم صبروا على التقوى ...».
وفي البحر ٨: ١٠٦: «وقيل: أخلصها للتقوى، من قولهم: امتحن الذهب وفتنه: إذا أذابه: فخلص إبريزه من خبث».
امتلا
يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد [٥٠: ٣٠].
في القاموس: ملأه ملأ، كمنع ... فامتلا وتملأ.
امتاز
وامتازوا اليوم أيها المجرمون ... [٣٦: ٥٩].
في المفردات: «يقال: انماز وامتاز».
انفردوا عن المؤمنين وكانوا على حدة: الكشاف ٤: ٢٢، البحر ٧: ٣٤٣.
انتبذ
واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا [١٩: ١٦].
= ٢.
في المفردات: «انتبذ فلان. اعتزل من لا يقل مبالاته بنفسه فيما بين الناس».
стр. 2542
وفي الكشاف ٣: ٩: «الانتباذ. الاعتزال والانفراد».
وفي البحر ٦: ١٧٩: «انتبذت: افتعل من نبذ، ومعناه: أرتمت وتنحت وانفردت، وانتصب (مكانا) على الظرف».
انتثر
وإذا الكواكب انتثرت ... [٨٢: ٢].
في المفردات: «ويقال: نثرته فانتثر».
وفي النهر ٨: ٤٣٥: «تساقطت من مواضعها كالنظام».
انتشر
١ - ثم إذا أنتم بشر تنتشرون ... [٣٠: ٢٠].
٢ - فإنا طعمتم فانتشروا ... [٣٣: ٥٣].
= ٢.
في المفردات: «انتشار الناس: تصرفهم في الحاجات».
وفي البحر ٧: ١٦٦: «تتصرفون في أغراضكم».
انتصر
١ - ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل [٤٢: ٤١].
= ٢. وانتصر.
٢ - يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران [٥٥: ٣٥].
ينتصرون = ٢.
٣ - فدعا ربه أني مغلوب فانتصر ... [٥٤: ١٠].
стр. 2543
في المفردات: «والانتصار والاستنصار: طلب النصرة وإنما قال: ﴿فانتصر﴾ ولم يقل: انصر، تنبيها على أن ما يلحقني يلحقك، من حيث إني جئتم بأمرك، فإذا انتصرت لنفسك».
انتظر
١ - فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ... [٣٣: ٢٣].
ينتظرون.
٢ - وانتظر إنهم منتظرون ... [٣٢: ٣٠].
في المفردات: «يقال: نظرته وانتظرته وأنظرته: أي أخرته».
انتقم
١ - فانتقمنا منهم فأغرقناهم في اليم ... [٧: ١٣٦].
= ٥.
٢ - ومن عاد فينتقم الله منه ... [٥: ٩٥].
في القاموس: ونقم منه كضرب وعلم: نقما وتنقاما، وانتقم: عاقبه.
انتهى
١ - فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم ... [٢: ١٩٢].
= ٣.
٢ - لئن لم تنته لأرجمنك ... [١٩: ٤٦].
= ٢. تنتهوا = ٢. يبنته = ٢. ينتهوا = ٢. ينتهون.
٣ - انتهوا خير لكم ... [٤: ١٧١].
стр. 2544
في المفردات: «الانتهاء: الانزجار عما نهى عنه».
وفي البحر ٢: ٦٧: «معنى انتهى: كيف، وهو افتعل من النهى، ومعناه فعل الفاعل بنفسه، وهو قولهم: اضطرب، وهو أحد المعاني التي جاءت لها افتعل».
اتسق
والقمر إذا اتسق ... [٨٤: ١٨].
في المفردات: «الاتساق: الاجتماع والاطراد».
وفي الكشاف ٤: ٧٢٧: «يقال: وسقه فاتسق واستوسق، ونظيره في وقوع افتعل واستفعل مطاوعين اتسع واستوسع، اتسق: إذا اجتمع واستوفى ليلة أربع عشرة».
وفي البحر ٨: ٤٤٤: «قال الفراء: اتساق القمر: امتلاؤه واستواء ليالي البدر، وهو افتعال من الوسق الذي هو الجمع، يقال: وسقته فاستق ويقال: أمر فلان متسق، أي مجتمع على الصلاح منتظم».
في معاني القرآن ٣: ٢٥١: «اتساقه: امتلاؤه: ثلاث عشرة إلى ست عشرة فيهن اتساقه».
اتقى
١ - ولكن البر من اتقى ... [٢: ١٨٩].
= ٧ اتقوا = ١٩. اتقيتن.
٢ - ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا [٢: ٢٢٤].
= ١١. تتقون = ١٩ = يتق = ٦ يتقون = ١٨ ...
٣ - وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم ... [٢: ٢٠٦].
стр. 2545
وفي البحر ١: ٣٣ - ٣٤: «المتقى: اسم فاعل من اتقى، وهو افتعل، من وقى بمعنى حفظ وحرس. وافتعل هنا للاتخاذ، أي اتخذوا وقاية، وهو أحد المعاني التي جاءت لها (افتعل). وقال في ص ٩٦: اتقى معناه: اتخاذ الوقاية من عذاب الله».
يتكئون
ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون ... [٤٣: ٣٤].
اهتدى
١ - فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ... [١٠: ١٠٨].
= ٧. اهتدوا = ٤. اهتديت: اهتديتم.
٢ - وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا ... [٢: ١٣٥].
= ٣. تهتدون = ٦. يهتدون = ١٠. يهتدي = ٣.
في المفردات: «الاهتداء: يختص بما يتحراه الإنسان على طريق الاختيار، إما في الأمور الدينوية أو الأخروية». هداه فاهتدى: مطاوع.
اهتزت
١ - فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت ... [٢٢: ٥].
= ٢.
٢ - فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا [٢٧: ١٠، ٢٨: ٣١].
= ٢.
في المفردات: «الهز: التحريك الشديد، يقال: هززت الرمح فاهتز. واهتز
стр. 2546
النبات: إذا تحرك لنضارته».
وفي الكشاف ٣: ١٤٥: «﴿اهتزت وربت﴾: تحركت بالنبات وانتفخت».
وفي النهر ٦: ٣٤٩: «اهتزازها تخلخلها واضطراب بعض أجسامها، لأجل خروج هذا النبات» البحر ٦: ٣٥٣.
стр. 2547
افتعل للمشاركة بمعنى تفاعل
١ - قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ... [٢٨: ٢٠].
٢ - وائتمروا بينكم بمعروف ... [٦٥: ٦].
في المفردات: «الائتمار: قبول الأمر، ويقال للتشاور: ائتمار، لقبول بعضهم أمر بعض فيما أشار به».
وفي الكشاف ٣: ٣٩٩: «الائتمار: التشاور، يقال: الرجلان يتآمران ويأتمران، لأن كل واحد منهما يأمر صاحبه بشيء، أو يشير عليه بأمر، والمعنى: يتشاورون بسببك».
وفي الكشاف ٤: ٥٥٩: «الائتمار بمعنى التآمر، كالاشتوار بمعنى التشاور. يقال: ائتمر القوم وتآمروا: إذا أمر بعضهم بعضا، والمعنى: وليأمر بعضكم بعضا».
وفي البحر ٧: ١١١: «يأتمرون: يتشاورون. قال ابن قتيبة: يأمر بعضهم بعضا، من قوله تعالى: ﴿وائتمروا بينكم بمعروف﴾.
وفي البحر ٨: ٢٨٥: ﴿وائتمروا﴾: افتعلوا من الأمر، يقال: ائتمر القوم وتأمروا: إذا أمر بعضهم بعضا. قال الكسائي: وائتمروا: تشاوروا».
نبتهل
ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين ... [٣: ٦١].
في الكشاف ١: ٣٦٨: «ثم نتباهل بأن نقول: بهلة الله على الكاذب منا ومنكم، من قولك: أبهله: إذا أهمله، وناقة باهل: لاصرار عليها. وأصل
стр. 2548
الابتهال هذا، ثم استعمل في كل دعاء يجتهد فيه، وإن لم يكن التعانا». البحر ٢: ٤٧٩.
وفي معاني القرآن للزجاج ١: ٤٢٩: «معنى الابتهال في اللغة: المبالغة في الدعاء، وأصله الالتعان، ويقال: بهله الله، أي لعنه الله ومعنى (لعنه الله): باعده الله من رحمته ... فتأويل البهل في اللغة: المباعدة والمفارقة للشيء».
اختصم
١ - هذان خصمان اختصموا في ربهم ... [٢٢: ١٩].
٢ - قال لا تختصموا لدي ... [٥٠: ٢٨].
يختصمون = ٤. تختصمون. يخصمون.
في البحر ٤: ١٩١: «اختصم وتخاصم» واشترك وتشارك، واستوى وتساوى، مما اشترك فيه باب الافتعال والتفاعل.
اختلف
١ - وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات [٢: ٢١٣].
اختلفتم = ١٠٢. اختلفوا = ١١.
٢ - فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون ... [٣: ٥٥].
= ٦. يختلفون = ١٠.
في المفردات: «لما كان الاختلاف بين الناس في القول قد يقتضي التنازع استعير ذلك للمنازعة والمحادة ... وقوله: ﴿إن في اختلاف الليل والنهار﴾ أي في مجيء كل واحد خلف الآخر وتعاقبهما».
стр. 2549
اختلط
أو ما اختلط بعظم ... [٦: ١٤٦].
= ٣.
الاختلاط لا يكون إلا بين شيئين.
استبقا
١ - واستبقا الباب ... [١٢: ٢٥].
٢ - إنا ذهبنا نستبق ... [١٢: ١٧].
٣ - فاستبقوا الخيرات ... [٢: ١٤٨].
= ٢.
في المفردات: «الاستباق: التسابق».
وفي البحر ١: ٤١٩: «الاستباق: افتعال من السبق، وهو الوصول إلى الشيء أولاً، ويكون (افتعل) منه إما لموافقة المجرد، فيكون معناه ومعنى سبق واحدًا، أو لموافقة (تفاعل) فيكون استبق وتسابق بمعنى واحد».
وقال في ص ٤٣٩: «ذكرنا أن استبق بمعنى تسابق، فهو يدل على الاشتراك كما قالوا: تضاربوا. واستبقا لا يتعدى، لأن تسابق لا يتعدى، وذلك أن الفعل المتعدي إذا بنيت من لفظ معناه (تفاعل) للاشتراك صار لازما، تقول: ضربت زيدا، ثم تقول: تضاربنا، فلذلك قيل: إن «إلى» هنا محذوفة، التقدير: فاستبقوا إلى الخيرات».
استوى
١ - فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك فقل الحمد لله [٢٣: ٢٨].
стр. 2550
٢ - ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويت عليه ... [٤٣: ١٣].
٤ - هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور [١٣: ١٦].
٥ - ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ... [٤١: ٤٣].
٦ - لا يستوون عند الله ... [٩: ١٩].
٧ - هل يستوون ... [١٦: ٧٥].
٨ - أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون ... [٣٢: ١٨].
٩ - لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله [٤: ٩٥]
= ١٢. يستويان = ٢.
في المفردات: «استوى تقال على وجهين. أحدهما: يسند إليه فاعلان فصاعدا، نحو: استوى زيد وعمرو في كذا، أي تساويا. قال: ﴿لا يستوون عند الله﴾.
والثاني: أن يقال لاعتدال الشيء في ذاته نحو: ﴿ذو مرة فاستوى﴾، ﴿فإذا استويت ومن معك﴾، ﴿لتستوا على ظهوره﴾، ﴿فاستوى على سوقه﴾.
استوى وتساوى للمشاركة» البحر ٤: ١٩١.
يصطرخون
وهم يصطرخون فيها ... [٣٥: ٣٧].
في الكشاف ٣: ٦١٥: «﴿يصطرخون﴾ يتصارخون، يفتعلون من الصراخ، وهو الصياح بجهد ومشقة، واستعمل في الاستغاثة لجهد المستغيث صوته». البحر ٧: ٣١٦.
стр. 2551
اقتتل
١ - ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم [٢: ٢٥٣].
اقتتلوا = ٢.
٢ - فوجد فيها رجلين يقتتلان ... [٢٨: ١٥].
في المفردات: «الاقتتال كالمقاتلة».
التقى
١ - إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان [٣: ١٥٥].
= ٤.
٢ - فالتقى الماء على أمر قد قدر ... [٥٤: ١٢].
٣ - وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا [٨: ٤٤].
٤ - مرج البحرين يلتقيان ... [٥٥: ١٩].
التقى وتلاقى: يدلان على المشاركة.
امترى
ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده ثم أنتم تمترون [٦: ٢].
= ٢. يمترون = ٢. تمترون.
في المفردات: «الامتراء والمحاراة: المحاجة فيما فيه مرية».
وفي البحر ١: ٤١٩: «الامتراء: افتعال من المرية، وهي الشك: امترى في الشيء: شك فيه، ومنه المراء ماريته، أي جادلته، وشاككته فيما يدعيه. و (افتعل) بمعنى (تفاعل) تقول: تمارينا وامترينا فيه، كقولك: تحاورنا واحتورنا».
стр. 2552
قراءات بفعل، وافتعل
١ - قالوا لو شئت لاتخذت عليه أجرا [١٨: ٧٧].
في النشر ٢: ٣١٤: «واختلفوا في ﴿لاتخذت﴾: فقرأ البصريان وابن كثير ﴿لتخذت﴾ بتخفيف التاء، وكسر الخاء، من غير ألف وصل. وقرأ الباقون بتشديد التاء، وفتح الخاء وألف الوصل، الإتحاف: ٢٩٤، غيث النفع: ١٥٨، الشاطبية: ٢٤٢، البحر ٦/ ١٥٢».
٢ - (أ) وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم ... [٧: ١٩٣].
(ب) والشعراء يتبعهم الغاوون ... [٢٦: ٢٢٤].
في النشر ٢: ٢٧٣ - ٢٧٤: «واختلف في ﴿لا يتبعوكم﴾ هنا، وفي الشعراء ﴿يتبعهم الغاوون﴾: فقرأ نافع بإسكان التاء، وفتح الباء فيهما. وقرأ الباقون بفتح التاء مشددة وكسر الباء في الموضعين، الإتحاف: ٢٣٤، غيث النفع: ١١١، الشاطبية: ٢١٢. البحر ٤: ٤٤١».
٣ - ويتبع كل شيطان مريد ... [٢٢: ٣].
قرأ زيد بن علي ﴿ويتبع﴾ خفيفا البحر ٦: ٣٥١.
٤ - ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده [٢٨: ١٨].
في المحتسب ٢: ١٣٧ - ١٣٨: «ومن ذلك قراءة الحسن: ﴿لا يحطمنكم﴾ بفتح الياء والحاء وتشديد الطاء والنون».
وروى عنه أيضًا: «﴿لا يحطمنكم﴾ بفتح الياء، وكسر الحاء والتشديد».
قال أبو الفتح: أما الأصل فيهما ﴿فيحطمنكم﴾ يفتعل: من الحطم، وهو الكسر، أي لا يقتلنكم، وآثر إدغام التاء في الطاء لقرب مخرجيهما، فأسكنها، وأبدلها طاء، وأدغمها في الطاء بعدها، ونقل الفتحة من التاء إلى الحاء، فقال: ﴿يحطمنكم﴾ ومن كسر الحاء فإنه لما أسكن التاء للإدغام كسر الحاء لسكونها وسكون التاء بعدها، ثم أدغم، فصار ﴿يحطمنكم﴾ ويجوز في العربية أيضًا كسر
стр. 2553
الياء لكسرة الحاء، فيقال: ﴿يحطمنكم﴾. ومنه قول العجلي: «تدافع الشيب ولم يقتتل».
ثم ذكر اسم الفاعل والمصدر والماضي على اللغتين.
٥ - وما يخدعون إلا أنفسهم ... [٢: ٩].
﴿يخدعون﴾ بالتشديد، مورق العجلي. ابن خالويه: ٢.
وفي البحر ١: ٥٧: «قرأ قتادة ومورق العجلي: ﴿وما يخدعون﴾ من خدع المشدد، مبنيا للفاعل، وبعضهم: بفتح الياء في الخاء وتشديد الدال المكسورة».
٦ - إلا من خطف الخطفة ... [٣٧: ١٠].
في البحر ٧: ٣٥٣: «قرأ الجمهور ﴿خطف﴾ ثلاثيا. وقرأ الحسن وقتادة بكسر الخاء والطاء مشددة. قال أبو حاتم: ويقال: هي لغة بكر بن وائل، وتميم بن مرة. وقرئ: ﴿خطف﴾ بفتح الخاء، وكسر الطاء مشددة، ونسبها ابن خالويه إلى الحسن وقتادة، وعيسى، وأصله في هاتين القراءتين: اختطف ففي الأول لما سكنت للإدغام والخاء ساكنة كسرت، لالتقاء الساكنين، فذهبت ألف الوصل، وكسرت الطاء، إتباعًا لحركة الخاء.
وعن ابن عباس: ﴿خطف﴾ بكسر الخاء والطاء مخففة، أتبع حركة الخاء لحركة الطاء، كما قالوا: نعم». ابن خالويه: ١٢٧. الإتحاف: ٣٦٨.
٧ - يكاد البرق يخطف أبصارهم ... [٢: ٢٠].
في معاني القرآن ١: ١٧ - ١٨: «والقراء تقرأ ﴿يخطف أبصارهم﴾ بنصب الياء والخاء والتشديد. وبعضهم بنصب الياء، ويخف الخاء، ويشدد الطاء، فيقول: ﴿يخطف﴾. وبعضهم بكسر الياء والخاء، ويشدد فيقول: ﴿يخطف﴾. وبعض من قرأ أهل المدينة يسكن الخاء والطاء، فيجمع بين ساكنين ...».
وفي المحتسب ١: ٥٩ - ٦٢: «ومن ذلك ما حكاه الفراء عن بعض القراء، فيما ذكر ابن مجاهد: ﴿يخطف﴾ بنصب الياء والخاء والتشديد. قال ابن مجاهد: ولم يرو لنا عن أحد.
стр. 2554
قال أبو الفتح: أصله يختطف، فآثر إدغام التاء في الطاء، لأنهما من مخرج واحد، ولأن التاء مهموسة والطاء مجهورة، والمجهور أقوى صوتا من المهموس، ومتى كان الإدغام يقوى الحرف المدغم حسن ذلك. وعلته أن الحرف إذا أدغم خفى فضعف، فإذا أدغم في حرف أقوى منه استحال لفظ المدغم فيه إلى لفظ المدغم فيه، فقوى لقوته، فكان في ذلك تدارك وتلاف لما جنى على الحرف المدغم، فأسكن التاء لإدغامها، والخاء قبلها ساكنة، فنقلت الحركة إليها، وقلبت التاء طاء، وأدغمت في الطاء، فصار ﴿يخطف﴾.
ومنهم من إذا أسكن ليدغمها كسر الخاء لالتقاء الساكنين، فاستغنى بحركتها عن نقل الحركة إليها، فيقول: ﴿يخطف﴾:
ومنهم من يكسر حرف المضارعة، اتباعا لكسرة فاء الفعل ... فيقول: يخطف، وأنا أخطف، وأنشدوا لأبي النجم:
تدافع الشيب ولم تقتل
أراد: تقتتل، فأسكن التاء الأولى للإدغام، وحرك القاف لالتقاء الساكنين بالكسر، فصار تقتل، ثم أتبع أول الحرف ثانيه، فصار تقتل.
وعلى هذا قالوا في ماضيه: خطف، وأصلها اختطف، فأسكنت التاء للإدغام فانكسرت الخاء لسكونها وسكون التاء، فحذفت همزة الوصل لتحرك الخاء بعدها، وأدغمت التاء في الطاء ﴿خطف﴾.
ومنهم من يتبع الطاء كسرة الخاء، فيقول: خطف، وأنشدونا:
لا حطب القوم ولا القوم سقى
أراد: احتطب ... قال ابن مجاهد: ولا نعلم أن هذه القراءة رويت عن أهل المدينة (اجتماع الساكنين).
وانظر ابن خالويه: ٣، والبحر ١: ٩٠، ومعاني القرآن للزجاج ١: ٦٠ - ٦١».
٨ - وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم [٣: ٤٩].
في ابن خالويه: ٢٠: «﴿وما تدخرون﴾ الزهري ومجاهد». الكشاف ١: ٣٦٥.
стр. 2555
٩ - وقيل هذا الذي كنتم به تدعون ... [٦٧: ٢٧].
في النشر ٢: ٣٨٩: «واختلفوا في ﴿به تدعون﴾ فقرأ يعقوب بإسكان الدال مخففة.
وقرأ الباقون بفتحها مشددة». الإتحاف: ٢٤٠، ابن خالويه: ١٥٩، البحر ٨: ٣٠٤.
في المحتسب ٢: ٣٢٥: «قال أبو الفتح: تفسيره - والله أعلم - هذا الذي كنتم تدعون الله أن يوقعه بكم ... ومعنى ﴿تدعون﴾ بالتشديد على القراءة العامة، أي تتداعون بوقوعه، أي كانت الدعوى بوقوعه فاشية منكم. وليس معنى ﴿تدعون﴾ هنا من ادعاء الحقوق أو المعاملات».
١٠ - وهو يدعى إلى الإسلام ... [٦١: ٧].
في ابن خالويه: ١٥٥: «يدعى، طلحة بن مصرف».
وفي البحر ٨: ٢٦٢: «قرأ الجمهور ﴿يدعى﴾ مبنيا للمفعول، وطلحة ﴿يدعى﴾ مضارع ادعى، مبنيا للفاعل. وادعى يتعدى بنفسه إلى المفعول، لكنه لما ضمن معنى الانتماء والانتساب عدى بإلى.
وقال الزمخشري: دعاه وادعاه نحو: لمسه والتمسه».
وفي المحتسب ٢: ٣٢١: «قرأ طلحة: ﴿وهو يدعى إلى الإسلام﴾.
قال أبو الفتح: ظاهر هذا أن يقال: يدعى الإسلام، إلا أنه لما كان يدعى الإسلام: ينتسب إليه قال: يدعى إلى الإسلام، حملا على معناه، كقول الله تعالى: ﴿هل لك إلى أن تزكى﴾ وعادة الاستعمال: هل لك في كذا، لكنه لما كان معناه: أدعوك إلى أن تزكى استعمل ﴿إلى﴾ هنا».
١١ - إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم [٧: ١٩٤].
في ابن خالويه: ٤٨: «﴿يدعون. يدعون﴾ اليماني».
١٢ - فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون [٤٧: ٣٥].
﴿وتدعوا﴾ علي بن أبي طالب. ابن خالويه: ١٤١.
стр. 2556
١٣ - فما لكم عليهن من عدة تعتدونها ... [٣٣: ٤٩].
في البحر ٧: ٢٤٠: «قرأ الجمهور ﴿تعتدونها﴾ بتشديد الدال (افتعل) من العد، أي تستوفون عددها، من قولك: عد الدراهم فاعتدها، أي استوفى عددها وعن ابن كثير وغيره من أهل مكة بتخفيف الدال، ونقلها عن ابن كثير ابن خالويه وأبو الفضل الرازي في كتاب اللوامح في شواذ القراءات، ونقلها الرازي المذكور عن أهل مكة، وقال: هو من الاعتداد لا محالة، لكنهم كرهوا التضعيف فخففوه، فإن جعلت من الاعتداء الذي هو الظلم ضعف، لأن الاعتداء يتعدى بعلى».
وفي الكشاف ٣: ٥٤٩: «وقرئ ﴿تعتدونها﴾ مخففا، أي تعتدون فيها، كقوله. ويوم شهدناه. والمراد بالاعتداء ما في قوله تعالى: ﴿ولا تمسكوهن ضرار لتعتدوا﴾ ابن خالويه: ١٢٠».
١٤ - وقلنا لهم لا تعدوا في السبت ... [٤: ١٥٤].
في النشر ٢: ٢٥٣: «واختلفوا في ﴿تعدو﴾، فقرأ أبو جعفر بتشديد الدال، مع إسكان العين، وكذلك روى ورش، إلا أنه فتح العين، وكذلك قالون، إلا أنه اختلف عنه في إسكان العين واختلاسها ... وقرأ الباقون بإسكان العين والتخفيف».
الإتحاف: ١٩٦، غيث النفع: ٧٩، الشاطبية: ١٨٧.
وفي البحر ٣: ٣٨٨: «قرأ ورش ﴿لا تعدوا﴾ بفتح العين وتشديد الدال، على أن الأصل تعتدوا، فألقيت حركة التاء على العين، وأدغمت التاء في الدال. وقرأ قالون بإخفاء حركة العين، وتشديد الدال، والنص بالإسكان، وأصله أيضًا: لا تعتدوا».
وفي العكبري ١: ١١١: «قرئ بسكون العين وتشديد الدال، وهي قراءة ضعيفة، لأن فيها جمعا بين ساكنين على غير حده». ابن خالويه: ٣٠.
١٥ - ما أغنى عنه ماله وما كسب ... [١١١: ٢].
стр. 2557
﴿وما اكتسب﴾ عبد الله. ابن خالويه: ١٨٢، البحر ٨: ٥٢٥.
١٦ - إن الذين يكسبون الإثم ... [٦: ١٢٠].
﴿يكسبون﴾ معاذ بن جبل. ابن خالويه: ٤٠.
وفي المحتسب ٢: ١٣٤: «ولهذا جاء قوله: ﴿لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت﴾ فعبر عن لفظ الحسنة بكسب، وذلك لاحتقار الحسنة إلى ثوابها، لقوله تعالى: ﴿من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها﴾. وجاء ﴿اكتسبت﴾ في السيئة، تنفيرًا عنها وتهويلاً وتشنيعا بارتكابها».
وقال في ص ١٩٦: «اكتسبت أقوى معنى من كسبت».
стр. 2558
قراءات بافتعل وتفاعل
١ - حتى إذا اداركوا فيها ... [٧: ٣٨].
قرأ مجاهد: ﴿اداركوا﴾ بتشديد الدال المفتوحة، وفتح الراء، وأصلها ادتركوا، وعلى وزن (افتعلوا). البحر ٤: ٢٩٦.
وفي المحتسب ١: ٢٤٧ - ٢٤٨: «ومن ذلك ما روى عن أبي عمرو: ﴿حتى إذا اداركوا﴾ وروى عنه أيضًا: ﴿حتى إذا﴾ يقف ثم يقول: ﴿تداركوا﴾».
قال أبو الفتح: قطع أبي عمر وهمزة ﴿اداركوا﴾ في الوصل مشكل، وذلك أنه لا مانع من حذف الهمزة، إذ ليست مبتدأة، كقراءته الأخرى مع الجماعة وأمثل ما يصرف إليه هذا أن يكون وقف على ألف ﴿إذا﴾ مميلا بين قراءته الأخرى وهذه القراءة، فلما اطمأن على الألف لذلك القدر من التمثيل بين القراءتين لزمه الابتداء بأول الحرف، فأثبت همزة الوصل مكسورة، على ما يجب من ذلك في ابتدائها.
ولا يحسن أن نقول: «إنه قطع همزة الوصل ارتجالاً هكذا، لأن هذا إنما يسوغ لضرورة الشعر، فأما في القرآن فمعاذ الله، وحاشا أبي عمرو، ولاسيما وهذه الهمزة في فعل، وقلما جاء في الشعر قطع همزة الوصل في الفعل، وإنما يجيء الشليء النزر منه في الاسم».
٢ - والرمان متشابها وغير متشابه ... [٦: ١٤١].
في البحر ٤: ١٩١: «قرأ الجمهور ﴿متشابها﴾ وقرئ شاذا ﴿مشتبها﴾، وهما بمعنى واحد كاختصم وتخاصم، واشترك وتشارك واستوى وتساوى. ونحوهما مما اشترك فيه باب الافتعال والتفاعل».
٣ - ويتناجون بالإثم والعدوان ... [٥٨: ٨].
стр. 2559
في النشر ٢: ٣٨٥: «واختلفوا في ﴿ويتناجون﴾: فقرأ حمزة ورويس بنون ساكنة بعد الياء. وضم الجيم من غير ألف على (يفتعلون) الإتحاف: ٤١٢. غيث النفع: ٢٥٦. الشاطبية: ٢٨٦. البحر ٨: ٢٣٦».
٤ - فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ... [٥٨: ٩].
في النشر ٢: ٣٨٥: «زاد رويس: ﴿فلا تنتجوا﴾، الإتحاف: ٤١٢. غيث النفع: ٢٥٦، الشاطبية: ٢٨٦، البحر ٨/ ٢٣٦».
٤ - فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ... [٥٨: ٩].
في النشر ٢: ٣٨٥: «زاد رويس: ﴿فلا تنتجوا﴾، الإتحاف: ٤١٢. غيث النفع: ٢٥٦، الشاطبية: ٢٨٦، البحر ٨/ ٢٣٦. ابن خالويه: ١٥٣».
стр. 2560
قراءات بأفعل وافتعل
١ - فاتبع سببا ... [١٨: ٥٨].
١ - ثم اتبع سببا ... [١٨: ٨٩، ٩٢].
وفي النشر ٢: ١٤: «واختلفوا في ﴿فأتبع سببا﴾ ﴿ثم أتبع سببا﴾ في المواضع الثلاثية: فقرأ ابن عامر والكوفيون بقطع الهمزة، وإسكان التاء فيهن وقرأ الباقون بوصل الهمزة، وتشديد التاء في الثلاثة». الإتحاف: ٢٩٤، غيث النفع: ١٥٩، الشاطبية: ٢٤٢، والبحر ٦: ١٥٩: «الظاهر أنهما بمعنى واحد، وعن يونس بن حبيب وأبي زيد أنهما بقطع الهمزة، عبارة عن المجد المسرع الحثيث الطلب، وبوصلها إنما يتضمن الاقتفاء، دون هذه الصفات».
٢ - والذين آمنوا وابتعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم [٥١: ٢١].
في النثر ٢: ٣٧٧: «واختلفوا في ﴿واتبعتهم﴾: فقرأ أبو عمرو ﴿وأتبعناهم﴾ بقطع الهمزة وفتحها وإسكان التاء ونون وألف بعدها. وقرأ الباقون بوصل الهمزة وتشديد التاء، وفتح العين، وتاء ساكنة بعدها». الإتحاف: ٤٠٠، غيث النفع: ٢٤٦، الشاطبية: ٢٨٢.
٣ - فأتبعهم فرعون وجنوده ... [١٠: ٩٠].
في البحر ٥: ١٨٨: «قرأ الحسن وقتادة (فاتبعهم) بتشديد التاء: وفي اللوامح: تبعه: إذا مشى خلفه، واتبعه كذلك، إلا أنه حاذاه في المشيء، وأتبعه: لحقه، ومنه قراءة العادة: (فأتبعهم)».
٤ - فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين ... [٧: ١٧٥].
في البحر ٤: ٤٢٣: «وقرأ طلحة بخلاف. والحسن فيما روى عنه هارون (فاتبعه) مشددا بمعنى: تبعه. قال صاحب كتاب اللوامح بينهما فرق، وهو أن تبعه،
следующие страницы →