← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 2556–2595 · переход к 2561.

стр. 2556

١٣ - فما لكم عليهن من عدة تعتدونها ... [٣٣: ٤٩]. في البحر ٧: ٢٤٠: «قرأ الجمهور ﴿تعتدونها﴾ بتشديد الدال (افتعل) من العد، أي تستوفون عددها، من قولك: عد الدراهم فاعتدها، أي استوفى عددها وعن ابن كثير وغيره من أهل مكة بتخفيف الدال، ونقلها عن ابن كثير ابن خالويه وأبو الفضل الرازي في كتاب اللوامح في شواذ القراءات، ونقلها الرازي المذكور عن أهل مكة، وقال: هو من الاعتداد لا محالة، لكنهم كرهوا التضعيف فخففوه، فإن جعلت من الاعتداء الذي هو الظلم ضعف، لأن الاعتداء يتعدى بعلى». وفي الكشاف ٣: ٥٤٩: «وقرئ ﴿تعتدونها﴾ مخففا، أي تعتدون فيها، كقوله. ويوم شهدناه. والمراد بالاعتداء ما في قوله تعالى: ﴿ولا تمسكوهن ضرار لتعتدوا﴾ ابن خالويه: ١٢٠». ١٤ - وقلنا لهم لا تعدوا في السبت ... [٤: ١٥٤]. في النشر ٢: ٢٥٣: «واختلفوا في ﴿تعدو﴾، فقرأ أبو جعفر بتشديد الدال، مع إسكان العين، وكذلك روى ورش، إلا أنه فتح العين، وكذلك قالون، إلا أنه اختلف عنه في إسكان العين واختلاسها ... وقرأ الباقون بإسكان العين والتخفيف». الإتحاف: ١٩٦، غيث النفع: ٧٩، الشاطبية: ١٨٧. وفي البحر ٣: ٣٨٨: «قرأ ورش ﴿لا تعدوا﴾ بفتح العين وتشديد الدال، على أن الأصل تعتدوا، فألقيت حركة التاء على العين، وأدغمت التاء في الدال. وقرأ قالون بإخفاء حركة العين، وتشديد الدال، والنص بالإسكان، وأصله أيضًا: لا تعتدوا». وفي العكبري ١: ١١١: «قرئ بسكون العين وتشديد الدال، وهي قراءة ضعيفة، لأن فيها جمعا بين ساكنين على غير حده». ابن خالويه: ٣٠. ١٥ - ما أغنى عنه ماله وما كسب ... [١١١: ٢].

стр. 2557

﴿وما اكتسب﴾ عبد الله. ابن خالويه: ١٨٢، البحر ٨: ٥٢٥. ١٦ - إن الذين يكسبون الإثم ... [٦: ١٢٠]. ﴿يكسبون﴾ معاذ بن جبل. ابن خالويه: ٤٠. وفي المحتسب ٢: ١٣٤: «ولهذا جاء قوله: ﴿لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت﴾ فعبر عن لفظ الحسنة بكسب، وذلك لاحتقار الحسنة إلى ثوابها، لقوله تعالى: ﴿من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها﴾. وجاء ﴿اكتسبت﴾ في السيئة، تنفيرًا عنها وتهويلاً وتشنيعا بارتكابها». وقال في ص ١٩٦: «اكتسبت أقوى معنى من كسبت».

стр. 2558

قراءات بافتعل وتفاعل ١ - حتى إذا اداركوا فيها ... [٧: ٣٨]. قرأ مجاهد: ﴿اداركوا﴾ بتشديد الدال المفتوحة، وفتح الراء، وأصلها ادتركوا، وعلى وزن (افتعلوا). البحر ٤: ٢٩٦. وفي المحتسب ١: ٢٤٧ - ٢٤٨: «ومن ذلك ما روى عن أبي عمرو: ﴿حتى إذا اداركوا﴾ وروى عنه أيضًا: ﴿حتى إذا﴾ يقف ثم يقول: ﴿تداركوا﴾». قال أبو الفتح: قطع أبي عمر وهمزة ﴿اداركوا﴾ في الوصل مشكل، وذلك أنه لا مانع من حذف الهمزة، إذ ليست مبتدأة، كقراءته الأخرى مع الجماعة وأمثل ما يصرف إليه هذا أن يكون وقف على ألف ﴿إذا﴾ مميلا بين قراءته الأخرى وهذه القراءة، فلما اطمأن على الألف لذلك القدر من التمثيل بين القراءتين لزمه الابتداء بأول الحرف، فأثبت همزة الوصل مكسورة، على ما يجب من ذلك في ابتدائها. ولا يحسن أن نقول: «إنه قطع همزة الوصل ارتجالاً هكذا، لأن هذا إنما يسوغ لضرورة الشعر، فأما في القرآن فمعاذ الله، وحاشا أبي عمرو، ولاسيما وهذه الهمزة في فعل، وقلما جاء في الشعر قطع همزة الوصل في الفعل، وإنما يجيء الشليء النزر منه في الاسم». ٢ - والرمان متشابها وغير متشابه ... [٦: ١٤١]. في البحر ٤: ١٩١: «قرأ الجمهور ﴿متشابها﴾ وقرئ شاذا ﴿مشتبها﴾، وهما بمعنى واحد كاختصم وتخاصم، واشترك وتشارك واستوى وتساوى. ونحوهما مما اشترك فيه باب الافتعال والتفاعل». ٣ - ويتناجون بالإثم والعدوان ... [٥٨: ٨].

стр. 2559

في النشر ٢: ٣٨٥: «واختلفوا في ﴿ويتناجون﴾: فقرأ حمزة ورويس بنون ساكنة بعد الياء. وضم الجيم من غير ألف على (يفتعلون) الإتحاف: ٤١٢. غيث النفع: ٢٥٦. الشاطبية: ٢٨٦. البحر ٨: ٢٣٦». ٤ - فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ... [٥٨: ٩]. في النشر ٢: ٣٨٥: «زاد رويس: ﴿فلا تنتجوا﴾، الإتحاف: ٤١٢. غيث النفع: ٢٥٦، الشاطبية: ٢٨٦، البحر ٨/ ٢٣٦». ٤ - فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ... [٥٨: ٩]. في النشر ٢: ٣٨٥: «زاد رويس: ﴿فلا تنتجوا﴾، الإتحاف: ٤١٢. غيث النفع: ٢٥٦، الشاطبية: ٢٨٦، البحر ٨/ ٢٣٦. ابن خالويه: ١٥٣».

стр. 2560

قراءات بأفعل وافتعل ١ - فاتبع سببا ... [١٨: ٥٨]. ١ - ثم اتبع سببا ... [١٨: ٨٩، ٩٢]. وفي النشر ٢: ١٤: «واختلفوا في ﴿فأتبع سببا﴾ ﴿ثم أتبع سببا﴾ في المواضع الثلاثية: فقرأ ابن عامر والكوفيون بقطع الهمزة، وإسكان التاء فيهن وقرأ الباقون بوصل الهمزة، وتشديد التاء في الثلاثة». الإتحاف: ٢٩٤، غيث النفع: ١٥٩، الشاطبية: ٢٤٢، والبحر ٦: ١٥٩: «الظاهر أنهما بمعنى واحد، وعن يونس بن حبيب وأبي زيد أنهما بقطع الهمزة، عبارة عن المجد المسرع الحثيث الطلب، وبوصلها إنما يتضمن الاقتفاء، دون هذه الصفات». ٢ - والذين آمنوا وابتعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم [٥١: ٢١]. في النثر ٢: ٣٧٧: «واختلفوا في ﴿واتبعتهم﴾: فقرأ أبو عمرو ﴿وأتبعناهم﴾ بقطع الهمزة وفتحها وإسكان التاء ونون وألف بعدها. وقرأ الباقون بوصل الهمزة وتشديد التاء، وفتح العين، وتاء ساكنة بعدها». الإتحاف: ٤٠٠، غيث النفع: ٢٤٦، الشاطبية: ٢٨٢. ٣ - فأتبعهم فرعون وجنوده ... [١٠: ٩٠]. في البحر ٥: ١٨٨: «قرأ الحسن وقتادة (فاتبعهم) بتشديد التاء: وفي اللوامح: تبعه: إذا مشى خلفه، واتبعه كذلك، إلا أنه حاذاه في المشيء، وأتبعه: لحقه، ومنه قراءة العادة: (فأتبعهم)». ٤ - فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين ... [٧: ١٧٥]. في البحر ٤: ٤٢٣: «وقرأ طلحة بخلاف. والحسن فيما روى عنه هارون (فاتبعه) مشددا بمعنى: تبعه. قال صاحب كتاب اللوامح بينهما فرق، وهو أن تبعه،

стр. 2561

إذا مشى في إثره، واتبعه: إذا واراه مشيا، فأما فأتبعه بقطع الهمزة فيما يتعدى إلى مفعولين، لأنه منقول من تبعه، وقد حذف في العامة أحد المفعولين». ٥ - فأتبعهم فرعون بجنوده ... [٢٠: ٧٨]. في البحر ٦: ٢٦٤: «وقرأ أبو عمرو في رواية والحسن ﴿فاتبعهم﴾ بتشديد التاء، وكذا عن الحسن في جميع ما في القرآن إلا ﴿فأتبعه شهاب ثاقب﴾. والباء في ﴿بجنوده﴾ للحال، أو للتعدي لمفعول ثان بحرف الجر». ٦ - فأتبعوهم مشرقين ... [٢٦: ٦٠]. في البحر ٧: ١٩: «وقرأ الحسن والزماري ﴿فاتبعوهم﴾ بوصل الألف وشد التاء» ابن خالويه: ١٠٧، الإتحاف ٣٣٢. ٧ - فأتبعه شهاب ثاقب ... [٣٧: ١٠٠]. قرئ ﴿فأتبعه﴾ مخففا ومشددأز البحر ٨: ٣٥٣. ٨ - حسبك الله ومن اتبعك ... [٨: ٦٤]. ﴿ومن اتبعك﴾ بالقطع الشعبي. ابن خالويه: ٥٠، والبحر ٤: ٥٦. ٩ - وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة [٢٠: ١٢١، ٧: ٢٢]. وفي البحر ٤: ٢٨٠: «قرأ الزهري ﴿يخصفان﴾ من أخصف، فيحتمل أن يكون (أفعل) بمعنى (فعل) ويحتمل أن تكون الهمزة للتعدية من خصف، أي يخصفان أنفسهما. وقرأ الحسن: ﴿يخصفان﴾ من خصف على وزن فعل. وقرأ عبد الله بن يزيد ﴿يخصفان﴾ بضم الياء والخاء وتشديد الصاد وكسرها وتقرير هذه القراءات في علم العربية».

стр. 2562

١٠ - فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا [٤: ١٢٨]. ﴿يصلحا﴾ الجحدري. قال ابن خالويه: أراد يصطلحا، ثم أدغم. ابن خالويه: ٢٩. ١١ - لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ... [١٨: ١٨]. ﴿اطلعت﴾ يحيى والأعمش. ابن خالويه ٧٨، ٧٩. ١٢ - هل أنتم مطلعون ... [٣٧: ٥٤]. في البحر ٧: ٣٦١: «قرأ الجمهور ﴿مطلعون﴾ بتشديد الطاء مفتوحة وفتح النون. وقرأ أبو عمرو في رواية حسين الجعفي ﴿مطلعون﴾ بإسكان الطاء وفتح النون». ١٣ - إذ يعدون في السبت ... [٧: ١٦٣]. وفي البحر ٤: ٤١: «قرئ ﴿يعدون﴾ من الإعداد، وكانوا يعدون آلات الصيد يوم السبت ... وقرئ ﴿يعدون﴾». ما يحتمل افتعل واستفعل وكل صغير وكبير مستطر ... [٥٤: ٥٣]. في البحر ٨: ١٨٤: «قرأ الأعمش وعمران بن حدير وعصمة عن أبي بكر بشد راء ﴿مستطر﴾ قال صاحب اللوامح: يجوز أن يكون من طر النبات والشارب: إذا ظهر وثبت، بمعنى: كل شيء ظاهر في اللوح مثبت فيه. ويجوز أن يكون من الاستطار، لكن شد الراء للوقف، ووزنه على التوجيه الأول استفعل، وعلى الثاني افتعل. ابن خالويه ١٤٩».

стр. 2563

افتعل بمعنى استفعل فاقتلوا أنفسكم ... [٢: ٥٤]. في المحتسب ١: ٨٢ - ٨٤: «قال ابن مجاهد: حدثني عبد الله بن محمد قال: حدثنا خالد بن مرداس قال: حدثنا الحكم بن عمر الرعيني قال: أرسلني خالد بن عبد الله القمري إلى قتادة أسأله عن حروف من القرآن منها قوله ﴿فاقتلوا أنفسكم﴾ فقال قتادة ﴿فاقتلوا أنفسكم﴾ من الاستقالة، قال أبو الفتح: أقتال هذه افتعل، ويصلح أن يكون عينها واو كاقتاد، وأن يكون ياء كاقتاس وقول قتادة: إنها من الاستقالة يقتضي أن يكون عليها ياء ... وقد يجوز أن يكون قتادة عرف هذا الحرف على هذا المثال، وعلى أنه لو كان بمعنى استقلت لوجب أن يستعمل باللام فيقال: استقلت لنفسي أو على نفسي، كما يقال: استعطفت فلانا لنفسي وعلى نفسي، وليس معناه أن يسأل نفسه أن تقبله، وإنما يريد أن يسأل ربه أن يعفو عن نفسه ... فأما اقتال متعديا فهو في معنى ما يجتره الإنسان لنفسه من خير أو شر ومقترحه، وهو من القول. قال: بما اقتال من حكمه على طبيب. أي بما أراد، واقترحه واستامه، وليس هذا معنى الآية، بل هو بضده، لأنه بمعنى: استلينوا واستعطفوا. وفي البحر ١: ٢٠٨: والتصريف يضعف أن يكون من الاستقالة كما قال ابن جني، فهذه اللفظة لا شك مسموعة بدليل نقل قتادة لها، ويكون مما جاءت فيه افتعل بمعنى استفعل، وهو أحد المعاني التي جاءت لها افتعل، وذلك نحو: اعتصم واستعصم». الإدغام في صيغة (افتعل) ١ - وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة [٧: ٢٢، ٢٠: ١٢١].

стр. 2564

في المحتسب ١: ٢٤٥: «ومن ذلك قراءة الزهري ﴿يخصفان﴾ من أخصفت و ﴿يخصفان﴾ الحسن بخلاف. وقرأ «يخصفان» ابن بريدة والحسن والزهري والأعرج، واختلف عنهم كلهم. قال أبو الفتح: مألوف اللغة ومستعملها خصفت الورق ونحوه. وأما أخصفت فكأنها منقولة من خصفت، كأنه - والله أعلم - يخصفان أنفسهما أو أجسامهما من ورق الجنة، ثم حذف المفعول ... وأما قراءة الحسن ﴿يخصفان﴾ فإنه أراد بها يخصفان: يفتعلان من خصفت كقولهم: قرأت الكتاب واقترأته، وسمعت الحديث واستمعته، فآثر إدغام التاء في الصاد، فأسكنها، والخاء قبلها ساكنة، فكسرها لالتقاء الساكنين، فصارت ﴿يخصفان﴾. وأما من قرأها ﴿يخصفان﴾ فإنه أراد أيضًا إدغام التاء في الصاد فأسكنها ثم نقل الفتحة إلى الخاء، فصار ﴿يخصفان﴾ ويجوز ﴿يخصفان﴾ بكسر الياء أيضًا فيمن كسر الخاء إتباعا. وأما من قرأ ﴿يخصفان﴾ وهو ابن بريدة والحسن ... فهو يفعلان، كيقطعان ويكسران» ابن خالويه ٤٢: ٩٠، البحر ٤: ٢٨٠، الإتحاف: ٣٠٨. ٢ - تأخذهم وهم يخصمون ... [٣٦: ٤٩]. في النثر ٢: ٣٥٣ - ٣٥٤: «واختلفوا في ﴿يخصمون﴾ فقرأ حمزة بفتح الياء، وإسكان الخاء، وتخفيف الصاد. وقرأ أبو جعفر كذلك إلا أنه بتشديد الصاد، فيجمع بين ساكنين. وقرأ ابن كثير وورث كذلك، إلا أنه بإخلاص فتحة الخاء ... وقرأ يعقوب والكسائي وخلف وابن ذكوان وحفص كذلك إلا أنه بكسر الخاء.

стр. 2565

واختلف عن قالون وأبي عمرو وهشام ...». الإتحاف: ٣٦٥، غيث النفع ٢١٤، الشاطبية: ٢٧٠، ابن خالويه ١٢٧، البحر ٧: ٣٤٠ - ٣٤١. ٣ - فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير ... [٢٢: ٣١]. في النثر ٢: ٣٢٦: «واختلفوا في ﴿فتخطفه الطير﴾ فقرأ المدنيان بفتح الخاء، وتشديد الطاء. وقرأ الباقون بإسكان الخاء وتخفيف الطاء». الإتحاف ٣١٥، غيث النفع ١٧٤، الشاطبية ٢٥١. وفي البحر ٦: ٣٦٦: «وقرأ الحسن وأبو رجاء والأعمش بكسر التاء والخاء والطاء مشددات، وعن الحسن كذلك، إلا أنه فتح الخاء مشددة». وفي الإتحاف ٣١٥: «قرأ نافع وأبو جعفر بفتح الخاء والطاء مشددة مضارع تخطفه والأصل تتخطفه، حذفت إحدى التاءين، أو مضارع اختطفه، والأصل فتختطفه، نقلت فتحة تاء الافتعال إلى الخاء، ثم أدغمت في الطاء، وفتحت لثقل التضعيف، وعن الحسن كسر الخاء والطاء وتشديدها، وعن المطوعي فتح الخاء وكسر الطاء وتشديدها». ابن خالويه ٩٥. ٤ - وما آتيناهم من كتب يدرسونها ... [٣٤: ٤٤]. وفي المحتسب ٢: ١٩٥ - ١٩٦: «ومن ذلك قراءة أبي حيوة ﴿من كتب يدرسونها﴾ بتشديد الدال مفتوحة، وبكسر الراء». قال أبو الفتح: هذا يفتعلون من الدرس، وهو أقوى من ﴿يدرسونها﴾ وذلك أن افتعل لزيادة التاء فيه أقوى معنى من فعل. ألا ترى إلى قول الله تعالى: ﴿أخذ عزيز مقتدر﴾ فهو أبلغ معنى من قادر ... نعم وفيه معنى الكثرة؛ لأنه في معنى: يتدارسونها، وقد ذكرنا فيما مضى قوله تعالى ﴿لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت﴾ أن اكتسبت أقوى معنى من (كسبت) ابن خالويه ١٢٢، البحر ٧: ٢٨٩.

стр. 2566

٥ - ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة [٤٣: ٨٦]. ﴿يدعون﴾ بالياء والتشديد. الأسود بن يزيد. ابن خالويه ١٣٦. ٦ - واذكروا ما فيه ... [٧: ١٧١]. قرأ الأعمش ﴿واذكروا﴾ بالتشديد من الإنكار. البحر ٤: ٤٢. ابن خالويه ٥. ٧ - فلا جناح عليه أن يطوف بهما ... [٢: ١٥٨]. في البحر ١: ٤٥٧: «وقرأ أبو حمزة ﴿أن يطوف بهما﴾. وقرأ ابن عباس وأبو السمال: (يطاف بهما) وأصله يطتوف يفتعل وماضيه اطتوف افتعل، تحركت الياء وانفتح ما قبلها قلبت ألفا، وأدغمت الطاء في التاء بعد قلب التاء طاء كما قلبوا في أطلب فهو مطلب فصار أطاف وجاء مضارعه يطاف، كما جاء يطلب ومصدر اطواف أطوف». ٨ - إذ يعدون في السبت ... [٧: ١٦٣]. وفي البحر ٤: ٤١٠: «قرأ شهر بن حوشب وأبو نهيك ﴿يعدون﴾ بفتح العين وتشديد الدال، وأصله يعتدون، فأدغمت التاء في الدال». وفي المحتسب ١: ٢٦٤: «قال أبو الفتح: أراد يعتدون، فأسكن التاء ليدغمها في الدال، ونقل فتحتها إلى العين فصار ﴿يعدون﴾». ٩ - فيه يغاث الناس وفيه يعصرون ... [١٢: ٤٩]. في البحر ٥: ٣١٦: «قرأ زيد بن علي ﴿وفيه يعصرون﴾ بكسر التاء والعين والصاد وشدها، وأصله تعتصرون، فأدغم التاء في الصاد، ونقل حركتها إلى العين، ويحتمل أن يكون بمعنى اعتصر العنب ونحوه ...». ١٠ - فوجد فيها رجلين يقتتلان ... [٢٨: ١٥].

стр. 2567

في ابن خالويه: ١١٢: «(يقتلان) نعيم بن ميسرة عن أبي عمرو». وفي البحر ٧: ١٠٩: «قرأ نعيم بن ميسرة (يقتلان) بإدغام التاء ونقل فتحتها إلى القاف». ١١ - ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا [٤: ١١٢]. في ابن خالويه: «﴿ومن يكسب﴾ بكسر الكاف وتشديد السين وكسرها معاذ بن جبل، قال ابن خالويه تقديره: يكتسب ثم يدغم ويكسر الكاف، لالتقاء الساكنين مثل يهدي». البحر ٣: ٣٤٦. ١٢ - أم من لا يهدي إلا أن يهدي ... [١٠: ٣٥]. الأصل يهتدي، قلبت التاء دالا وأدغمت في الدال، وحركت الهاء بالكسر للتخلص من التقاء الساكنين.

стр. 2568

دراسة (تفعل) تأخر ١ - فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه [٢: ٢٠٣]. = ٣. ٢ - لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر [٧٤: ٣٧]. (تفعل) بمعنى استفعل كتعجل وتأخر، بمعنى استعجل واستأخر. وتبدل كذلك. البحر ٣: ١٦. تأذن وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب [٧: ١٦٧]. في الكشاف ٢: ١٧٣: «عزم ربك، وهو (تفعل) من الإيذان، وهو الإعلام. لأن العازم على الأمر يحدث نفسه به، ويؤذنها بفعله، وأجرى مجرى فعل القسم، كعلم الله وشهد الله، والمعنى. وإذ حتم ربك وكتب على نفسه ...». البحر ٤: ٤١٣ - ٤١٤. وفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٤٢٨: «قال بعضهم: تأذن: تألى ربك ليبعثن عليهم. وقيل: إن تأذن: أعلم. والعرب تقول: تعلم أن هذا كذا في معنى أعلم». ٩ - ما يحتمل أن يكون مضافا وأن يكون ناقصا: تصدى. يتمطى.

стр. 2569

١٠ - قلبت تاء الفعل إلى حرف من جنس الفاء، وأدغمت فيها كثيرًا في القرآن: يدبروا. يذكر. يذكرون. يسمعون. يصدعون. يشقق. المصدقين. والمصدقات. فأصدق. يصعد. يضرعون. يطوف. وليتطوفوا. يطيروا. يطهرن. تطوع. وفي الشواذ: يطوفون، يطوفونه، يطهر، لا يصدعون. ١١ - جيء بعد الإدغام بهمزة الوصل في: وازينت. فاطهروا. اطيرنا. ١٢ - حذف إحدى التاءين من (تفعل): تبدل. تبرجن. تجسسوا. تربصون. تخيرون. تشقق. تصدى. فتفرق. تفكهون. تقطع. تكلم. تلظى. تلقونه. تلهى. تمنون. تميز. تنزل. تيمموا. في القراءات السبعية: تدبروا. تذكرون. تسوى. تقول. لا تقدموا. تلقف. تنزل. وفي الشواذ كثير. ١٣ - ﴿توقد من شجرة مباركة﴾ ٢٤: ٣٥ في الشواذ (يوقد) أصله يتوقد. شبهت ياء المضارعة بتاء المضارعة، فحذفت معها التاء. المحتسب ٢: ١١٠ - ١١١. ﴿ننجي المؤمنين﴾ ٢٤: ٨٨ قرأ ابن عامر وأبو بكر (نجى) بنون واحدة حذفت النون أيضًا وهي فاء الفعل لالتقاء النونين استخفافا. المحتسب ٢: ١٢٠ - ١٢١. ﴿ونزل الملائكة تنزيلا﴾ ٢٥: ٢٥ بنصب الملائكة حذفت النون التي هي فاء الفعل، حكاه معاذ عن أبي عمرو. ابن خالويه ١٠٤، المحتسب ٢: ١٢١.

стр. 2570

لمحات عن دراسة (تفعل) ١ - (تفعل) تكون لمطاوعة (فعل) كثيرًا: تبتل. يتجرعه. تجلى. يتدبرون. تذكر. وتزودوا. تزيلوا. وازينت. تشقق. يصدعون. تطهرن. فيتعلمون. يتغير. يتفجر. تفرق. تفسحوا. يتفطرن. يتقيأ. تقطع. تنقلب. تمثل. تمنى. تميز. تنزل. توكل. ٢ - تجيء (تفعل) بمعنى الثلاثي: تأذن. تبدل. تبسم. يتخبطه. يتخطفكم. تدلى. وتربصتم. تردى. تزكى. يطوف. تعجل. فتقبلها. تقدم. يتبوأ. ٣ - (تفعل) بمعنى (استفعل): تأخر. تبين. تجسسوا. فتحسسوا. تعجل. يتفضل. فتقبلها. يتقدم. تكبر. تلقى. تمتع. تمنى. ٤ - تفيد (تفعل) معنى التكلف والتعمل: تبرج. ويتجنبها. تحروا. وتخلت. يصعد. تضرعوا. تطوع. تعمدت. تغشاها. ليتفقهوا. تتفكروا. تقول. وليتلطف. تلهى. يتخطى. ٥ - تكون (تفعل) للاتخاذ: تبوأ: ٦ - تكون (تفعل) للعمل المتكرر في مهلة: يتجرعه. يتسللون. تخيرون. تسوروا. يصعد. وتفقد. جعل أبو حيان مواصلة العمل في مهلة من المطاوعة (تنزل) البحر ٦: ٢٠٣. أتوكأ.

стр. 2571

٧ - يجيء (تفعل) بمعنى (فعل) نحو تولى. البحر ٢: ٣٨٠. ٨ - يجيء (تفعل) بمعنى الإزالة والترك. تهجد: ترك الهجود كتأثم وتحرج. وتحنث، البحر ٦: ٧١. تبتل واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا ... [٧٣: ٨]. وفي المفردات: «أي انقطع في العبادة وأخلص النية انقطاعا يختص به». البحر ٨: ٣٥٣. وفي معاني القرآن ٣: ١٩٨: «أخلص لله إخلاصا، ويقال للعابد إذا ترك كل شيء، وأقبل على العبادة: قد تبتل، أي قطع كل شيء إلا أمر الله وطاعته». في القاموس: بتله يبتله: قطعه، كبتله فانبتل وتبتل. تبدل ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل [٢: ١٠٨]. تبدل. تتبذلوا. في المفردات: «الإبدال والتبديل والتبدل والاستبدال: جعل شيء مكان آخر. وهو أعم من العوض، فإن العوض: هو أن يصير لك الثاني بإعطاء الأول. تفعل هنا بمعنى استفعل. البحر ٢: ١٦٠». تبرأ ١ - إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ... [٢: ١٦٦].

стр. 2572

=٢. تبرأنا. تبرأوا. ٢ - لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرأوا منا ... [٢: ١٦٧]. في المفردات «البرء، والبراء، والتبرى: التقصي مما يكره مجاورته، ولذلك قيل: برأت من المرض، برأت من فلان وتبرأت، وأبرأته من كذا». وفي البحر ١: ٤٥٦: «تبرأ: تفعل من قولهم: برئت من الدين براءة: وهو الخلوص والانفصال والبعد». وفي البحر ٢: ١٠٨: «تأتي (تفعل) بمعنى المجرد كتعدي الشيء وعداه أي جاوزه، وتلبث ولبث، وتبرأ وبرئ، وتعجب وجب». تبرج وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى [٣٣: ٣٣]. في المفردات: «ثوب مبرج: صورت عليه بروج، فاعتير حسنه فقيل: تبرجت المرأة، أي تشبهت به في إظهار المحاسن، وقيل: ظهرت من برجها، أي قصرها ...». وفي البحر ٧: ٢٣٠: «قال مجاهد وقتادة: التبرج: التبختر والتغنج والتكسر. وقال مقاتل: تلقي الخمار على وجهها ولا تشده. وقال المبرد: تبدي من محاسنها ما يجب عليها ستره». يستدعى كلفة وتعملا. تبسم فتبسم ضاحكا من قولها ... [٢٧: ١٩].

стр. 2573

في الكشاف ٣: ٣٥٦: «معنى ﴿فتبسم ضاحكا﴾ تبسم شارعا في الضحك وآخذ فيه، يعني أنه قد جاوز حد التبسم إلى الضحك، وكذلك الأنبياء ﵈. وأما ما روى من أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ضحك حتى بدت نواجذه فالغرض المبالغة في وصف ما وجد منه من الضحك». وفي البحر ٧: ٥١: «التبسم: ابتداء الضحك، و (تفعل) فيه بمعنى المجرد، وهو بسم». تبوأ ١ - والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم [٥٩: ٩]. ٢ - وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء [١٢: ٥٦]. ٣ - وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا [١٠: ٨٧]. في المفردات «وبوأت له مكانا: سويته فتبوأ ... ويقال: تبوأ فلان: كناية عن التزوج». وفي الكشاف ٢: ٣٦٤: «تبوأ المكان: اتخذه مباءة كقولك: توطنه إذا اتخذه موطنا» البحر ٥: ١٨٥. وفي البحر ٥: ٣٢٠: «﴿يتبوأ منها حيث يشاء﴾ أي يتخذ منها مباءة ومنزلا كل مكان». تبين ١ - من بعد ما تبين لهم الحق ... [٢: ١٠٩]. ١١ - تبينت.

стр. 2574

٢ - وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود [٢: ١٨٧]. = ٣. ٣ - إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ... [٤: ٩٤]. في المفردات: «يقال: بان واستبان وتبين وقد بينه». وفي البحر ٣: ٣٢٨: «قرأ حمزة والكسائي (فتثبتوا) بالثاء. والباقون ﴿فتبينوا﴾ وكلاهما (تفعل) بمعنى: استفعل التي للطلب، أي طلبوا ثبات الأمر وبيانه. ولا تقدموا من غير روية ولا إيضاح. وقال قوم: تبينوا أبلغ وأشد من (فتثبثوا) لأن المتثبت قد لا يتبين. وقال الراغب: لأنه قلما يكون إلا بعد تثبيت، وقد يكون التثبيت ولا تبين». (ليس في المفردات). وفي معاني القرآن ١: ٢٨٣: «هما متقاربتان في المعنى». يتجرعه يتجرعه ولا يكاد يسيغه ... [١٤: ١٧]. في المفردات: «تجرعه: إذا تكلف جرعه». وفي البحر ٥: ٤١٣: «تجرع: تفعل، ويحتمل هنا وجوها. أن يكون للمطاوعة، أي جرعه فتجرع. وكقولك: علمته فتعلم. وأن يكون للتكلف، نحو: تحلم وأن يكون لمواصلة العمل في مهلة نحو: تفهم أي يأخذه شيئا فشيئا، وأن يكون موافقا للمجرد، كما يقول: عد الشيء وتعداه». وفي سيبويه ٢: ٢٤٠: «وأما يتجرعه ويتحساه ويتوقيه فهو يتنقصه لأنه ليس في معالجتك الشيء بمرة، ولكنه في مهملة».

стр. 2575

وفي الممتع ١: ١٨٤: «والثالث. أخذ جزء بعد جزء، نحو: تنقصته، وتجرعته، وتحسيته، أي أخذت منه الشيء بعد الشيء». تجسس ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا ... [٤٩: ١٢]. في المفردات «أصل الجس: مس العرق وتعرف نبضه للحكم به على الصحة والسقم، وهو أخص من الحس، فإن الحس: تعرف ما يدركه الحس ومن لفظ الجس اشتق الجاسوس». وفي الكشاف ٤: ٣٧٢: «وقرئ (ولا تحسسوا) بالحاء، والمعنيان متقاربان، يقال: تجسس الأمر: إذا تطلبه، وبحث عنه تفعل من الجس». تجلى فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا ... [٧: ١٤٣]. في المفردات: «التجلي قد يكون بالذات نحو: ﴿والنهار إلى تجلى﴾ وقد يكون بالأمر والفعل نحو ﴿فلما تجلى ربه﴾». وفي البحر ٤: ٣٨٤: «التجلي: الظهور». في القاموس: جلا الأمر: كشفه عنه كجلاه ... وقد انجلى وتجلى. تجنب ويتجنبها الأشقى ... [٨٧: ١١]. يتحاماها. الكشاف ٤: ٧٤٠. تفعل للمتكلف نحو تحكم، والتجنب نحو تجنب. البحر ١: ١٦٥.

стр. 2576

متحرفا ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال ... [٨: ١٦]. هو الكر بعد الفر: الكشاف ٢: ٢٠٦. تحروا فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا ... [٧٢: ١٤]. في المفردات: «حرى الشيء يحرى، أي قصد حراه، أي جانبه، وتحراه كذلك. وف يالبحر ٨: ٣٤٤: تحرى الشيء: طلبه باجتهاد وتوخاه وقصده». وفي معاني القرآن ٣: ١٩٣: «يقول: أموا الهدى واتبعوه». تحسس يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ... [١٢: ٨٧]. في الكشاف ٢: ٥٠٠: «فتعرفوا منهما وتطلبوا خيرهما، وقرئ بالجيم». وفي البحر ٥: ٣٩٩: «أمرهم بالتحسس، وهو الاستقصاء والطلب بالحواس، ويستعمل في الخير والشر، وقرئ بالجيم». يتخبطه إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ... [٢: ٢٧٥].

стр. 2577

في المفردات: «يصح أن يكون من خبط الشجر، وأن يكون من الاختباط الذي هو طلب المعروف». وفي الكشاف ١: ٣٢٠: «أي المصروع. وتخبط الشيطان من زعمات العرب، يزعمون أن الشيطان يخبط الإنسان فيصرع. والخبط: الضرب على غير استواء، كخبط العشواء، فورد على ما كانوا يعتقدون». وفي البحر ٢: ٣٣٤: تخبط هنا تفعل، موافق للمجرد، وهو خبط وهو أحد معاني (تفعل) نحو: تعدى الشيء وعداه: إذا جاوزه. تخطف تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم ... [٨: ٢٦]. خطف الشيطان السمع: استرقه كاختطفه. من القاموس. بمعنى الثلاثي. تخلف ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله [٩: ١٢٠] تخلت وألقت ما فيها وتخلت ... [٨٤: ٤]. في الكشاف ٤: ٧٢٦: «تخلت: دخلت غاية الخلو، حتى لم يبق شيء في باطنها، كأنها تكلفت أقصى جهدها في الخلو: كما يقال: تكرم الكريم، وترحم الرحيم: إذا بلغا جهدهما في الكرم والرحمة، وتكلفا فوق ما في طبعهما». وفي البحر ٨: ٤٤٦: «قال ابن جبير والجمهور: ألقت ما في بطنها من الأموات وتخلت ممن على ظهرها من الأحياء. وقيل: تخلت مما على ظهرها من جبالها وبحارها».

стр. 2578

تخير إن لكم فيه لما تخيرون ... [٦٨: ٣٨]. يتخيرون: تأخذون خيره وأفضله. الكشاف ٤: ٤٦٠، البحر ٨: ٢٠٦. في سيبويه ٢: ٢٤١: «وأما يتسمع ويتحفظ فهو يتبصر، وهذه الأشياء نحو يتجرع ويتفوق، لأنها في مهلة، ومثل ذلك تخيره». تدبر ١ - أفلا يتدبرون القرآن ... [٤: ٨٢]. = ٢. ٢ - أفلم يدبروا القول ... [٢٣: ٦٨]. = ٢. في الكشاف ١: ٥٤٠: «تدبر الأمر: تأمله والنظر في أدباره، وما يؤول إليه في عاقبته ومنتهاه، ثم استعمل في كل تأمل، فمعنى تدبر القرآن: تأمل معانيه وتبصر ما فيه». وفي البحر ٣: ٣٠٥: «أفلا يتأملون ما نزل عليك من الوحي، ولا يعرضون عنه، فإنه في تدبره يظهر برهانه، ويسطع نوره». تدلى ثم دنا فتدلى ... [٥٣: ٨].

стр. 2579

في المفردات: «التدلي: الدنو والاسترسال». وفي الكشاف ٤: ٤١٩: «فتدلى: فتعلق عليه في الهواء، ومنه: تدلت الثمرة. ودلى رجليه من السرير ... أي إن رأى خيرًا تدلى، وإن لم يره تولى». النهر ٦: ١٥٦ بمعنى الثلاثي: قرب ودنا. يتذكر ١ - أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر ... [٣٥: ٣٧]. تذكروا. ٢ - وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون [٦: ١٥٢]. = ٧. سيذكر = ٨. يتذكرون = ٧. يذكر = ٦. يذكرون = ٦. ليذكروا = ٢. يقال: ذكرته فتذكر. تربص ١ - ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم [٥٧: ١٤]. ٢ - قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين [٩: ٥٢]. نتربص = ٢. يتربص. يتربصن = ٢. ٣ - فتربصوا حتى يأتي الله بأمره ... [٩: ٢٤]. = ٥. في المفردات: «التربص: الانتظار بالشيء سلعة كانت يقصد بها غلاء أو رخصا، أو أمرًا ينتظر زواله أو حصوله».

стр. 2580

في القاموس: «ربص بفلان ربصا: وانتظر به خيرا أو شرا يحل به كتربص». يترددون فهم في ريبهم يترددون ... [٩: ٤٥]. في الكشاف ٢: ٢٨٥: «عبارة عن التحير، لأن التردد ديدن المتحير، كما أن الثبات والاستقرار ديدن المستبصر». وفي البحر ٥: ٤٨: «يترددون: يتحيرون لا يتجه لهم هدى، فتاره يخطر لهم صحة أمر الرسول، وتارة يخطر لهم خلاف ذلك». وما يغني عنه ماله إذا تردى ... [٩٢: ١١]. في المفردات: التردى: التعرض للهلاك، تفعل من الردى، وهو الهلاك، أو تردى في الحفرة: إذا قبر، أو تردى في قعر جهنم. الكشاف ٤: ٧٦٢. البحر ٨: ٤٨٣ - ٤٨٤. يترقب فأصبح في المدينة خائفا يترقب ... [٢٨: ١٨]. = ٢. ترقب: احترز. من المفردات يترقب المكروه، وهو الاستفادة منه أو الاخبار وما يقال فيه. الكشاف: ٣: ٣٩٩. وفي البحر ٧: ١١: «يترقب وقوع المكروه به ... وقيل: يترقب نصرة ربه». رديء في البئر: سقط، كتردى. من القاموس. تزكى ١ - وذلك جزاء من تزكى ... [٢٠: ٧٦]. = ٣.

стр. 2581

٢ - فقل هل لك إلى أن تزكى ... [٧٩: ١٨]. يتزكى = ٢. يزكى = ٢. في الكشاف ٣: ٧٧: «تزكى: تطهر من أدناس الذنوب». وفي البحر ٦: ٢٦٢: «تطهر من دنس الكفر». في القاموس: زكى، كرضى: نما وزاد، كتزكى. تزود وتزودوا فإن خير الزاد التقوى ... [٢: ١٩٧]. التزود: أخذ الزاد، من المفردات. وفي البحر ٢: ٩٣: «فعلى ما روى من سبب نزول هذه الآية يكون أمرا بالتزود في الأسفار الدنيوية. والذي يدل عليه سياق ما قبل هذا الأمر وما بعده أن يكون الأمر بالتزود بالنسبة إلى تحصيل الأعمال الصالحة التي تكون كالزاد إلى سفره إلى الآخرة». زودته فتزود، من القاموس. تزيل لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم ... [٤٨: ٢٥]. تزيلو: تفرقوا. من المفردات. وفي البحر ٨: ٩٩: «معنى ﴿لو تزيلوا﴾: لو ذهبوا عن مكة، أي لو تزيل المؤمنون عن الكفار وتفرقوا منهم. ويجوز أن يكون الضمير للمؤمنين والكفار، أي لو افترق بعضهم من بعض». زيله: فرقه، فعلى هذا يقال: زيله فتزيل.

стр. 2582

ازينت حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت ... [١٠: ٢٤]. في القاموس: «وازانه، وتزينه وازينه فتزين، هو وازدان وازين» فعل مطاوع. يتسللون قد يعلم الله الذين يتسللون منمك لواذا [٢٤: ٦٣]. في الكشاف ٣: ٢٦٠: «يتسلون قليلا قليلا، ونظير تسلل: تدرج وتدخل». وفي البحر ٦: ٤٧٧: «ومعنى ﴿يتسللون﴾: ينصرفون قليلا قليلا عن الجماعة في خفية» للعمل المتكرر في مهلة. يسمعون لا يسمعون إلى الملأ الأعلى ... [٣٧: ٨]. التسمع: طلب السماع، يقال: تسمع فسمع أو فلم يسمع. الكشاف ٤: ٣٥. وفي البحر ٧: ٣٥٣: «عدى بإلى لتضمنه معنى الإصغاء». في سيبويه ٢: ٢٤١: «وأما يتسمع ويتحفظ فهو يتبصر، وهذه الأشياء نحو يتجرع ويتفوق، لأنها في مهلة، ومثل ذلك تخيره».

стр. 2583

يتسنه فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه ... [٢: ٢٥٩]. أي لم يتغير بمر السنين عليه، ولم تذهب طراواته. وقيل: أصله من الواو، والهاء للوقف. من المفردات. وفي الكشاف ١: ٣٠٧: «ولم يتغير، والهاء أصلية، أو هاء السكت، واشتقاقه من السنة على الوجهين، لأن لامها هاء أو واو، وذلك أن الشيء يتغير بمرور الزمان. وقيل: أصله: يتسنن من الحمأ المسنون، فقلبت نونه حرف علة: كـ تقضي البازي إذا الابز كسر». وفي البحر: ٢: ٢٨٥ - ٢٨٦: «﴿يتسنه﴾ إن كانت الهاء أصلية فهو من السنه، على من يجعل لامها المحذوفة هاء ... وإن كانت الهاء للسكت - وهو اختيار المبرد فلام الكلمة محذوفة للجازم، وهي ألف منقلبة عن واو، على من يجعل لام سنة المحذوفة واوا ... أو تكون الألف منقلبة عن ياء مبدلة من نون، فتكون من المسنون، أي المتغير، كراهة اجتماع الأمثال، كما قالوا: تظنى، ويتلعى والأصل تظنن ويتلعلع. قاله أبو عمرو وخطأه الزجاج قال: لأن المسنون: المصبوب على سنة الطريق وصوبه. وقال النقاش: هو من قولهم: ماء غير آسن، ورد النحاة على هذا القول لأنه لو كان من أسن لجاء: لم يتأسن ...». وانظر معاني القرآن للزجاج ١: ٣٤٠ - ٣٤١. تسوروا وهل أتاك نبأ الخصم إذا تسوروا المحراب [٣٨: ٢١]. في الكشاف ٤: ٨٢: «تصعدوا سوره ونزلوا إليه. السور: الحائط المرتفع، ونظيره في الأبنية: تسنمه: إذا علا سنامه، وتذراه: إذا علا ذروته» للعمل

стр. 2584

المتكرر في مهلة. تشقق ١ - ويوم تشقق السماء بالغمام ... [٢٥: ٢٥]. = ٢. ٢ - وإن منها لما يشقق ... [٢: ٧٤]. في البحر ١: ٢٦٥: «التشقق: التصدع بطول أو بعرض، فينبع منه الماء بقلة، حتى لا يكون نهرا ...». في القاموس: شقه فتشقق. فعلى هذا هو مطاوع. يصدعون يومئذ يصدعون ... [٣٠: ٤٣]. في المفردات: «الصدع: الشق في الأجسام الصلبة كالزجاج والحديد ونحوهما، يقال: صدعته فانصدع، وصدعته فتصدع». وفي البحر ٧: ١٧٦: «يتفرقون: فريق من الجنة وفريق في السعير». الكشاف. تصدق ١ - والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له [٥: ٤٥]. ٢ - فأصدق وأكن من الصالحين ... [٦٣: ١٠]. ٣ - وتصدق علينا ... [١٢: ٨٨]. في المفردات: «يقال: صدق وتصدق. ويقال لما تجافى عنه الإنسان من حقه: تصدق به».

стр. 2585

تصدى أما من استغنى فأنت له تصدى ... [٨٠: ٦]. في المفردات: «التصدي: أن يقابل الشيء ومقابلة الصدى، أي الصوت الراجع من الجبل». وفي الكشاف ٤: ٧٠١: «تتصدى: تتعرض بالإقبال عليه. والمصادات: المعارضة». وفي البحر ٨: ٤٢٥: «تصدى: تعرض. وأصله: تصدد من الصدد، وهو ما استقبلك، وصار قبالتك، يقال: داري صدد داره، أي قبالتها. وقيل: من الصدى، وهو العطش. وقيل: من الصدى، وهو الصوت الذي تسمعه إذا تكلمت في خلاء كالجبل، والمصاداة: المعارضة». يصعد يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء [٦: ١٢٥]. في الكشاف ٢: ٦٤: «كأنما يزاول أمر غير ممكن، لأن صعود السماء مثل فيما يمتنع ويبعد من الاستطاعة، وتضيق عنه المقدرة». وفي البحر ٤: ٢١٨: «معناه: يتكلف من ذلك ما يشق عليه». وفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٣١٩: «ومعنى ﴿كأنما يصعد في السماء﴾ - والله أعلم -: كأنه قد كلف أن يصعد إلى السماء، إذا دعى إلى الإسلام، من ضيق صدره عنه». ويجوز أن يكون - والله أعلم - كأن قلبه يصعد في السماء، نبوا على الإسلام. تضرعوا ١ - فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ... [٦: ٤٣].

стр. 2586

٢ - فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون [٦: ٤٢]. ٣ - لعلهم يضرعون ... [٧: ٩٤]. تضرع: أظهر الضراعة. المفردات. البحر ٤: ١٢٩ - ١٣٠. تطهر ١ - فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله [٢: ٢٢٢]. ٢ - فيه رجال يحبون أن يتطهروا ... [٩: ١٠٨]. ٣ - وإن كنتم جنبا فاطهروا ... [٥: ٦]. في المفردات: «يقال: طهرته فطهر، وتطهر، واطهر. التطهير: الاغتسال». البحر ٢: ١٦٨. تطوع ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم ... [٢: ١٥٨]. وفي المفردات: «التطوع في الأصل: تكلف الطاعة، وهو في التعارف: التبرع بما لا يلزم كالتنقل». خيرًا: أي بخير، أو صفة لمصدر محذوف، أي تطوعا خيرا. البحر ١: ٤٥٨. يطوف ١ - فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف [٢: ١٥٨]. ٢ - وليطوفوا بالبيت العتيق ... [٢٢: ٢٩]. في القاموس: «طاف حول الكعبة ... واستطاف وتطوف، وطوف تطويفا بمعنى».

стр. 2587

تطير ١ - قالوا إنا تطيرنا بكم ... [٣٦: ١٨]. ٢ - قالوا اطيرنا بك وبمن معك ... [٢٧: ٤٧]. ٣ - وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه [٧: ١٣١]. في المفردات: «وتطير فلان واطير: أصله التفاؤل بالطير، ثم يستعمل في كل ما يتفائل به ويشتائم». ﴿يطيروا بموسى﴾: يتشاءموا. معاني القرآن ١: ٣٩٢. تعجل فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه [٢: ٢٠٣]. في البحر ٢: ١١١: «الظاهر أن تعجل هنا لازم لمقابلته بلازم في قوله: ﴿ومن تأخر﴾ فيكون مطاوعا لعجل فتعجل، نحو: كسر فتكسر ... ويجوز أن يكون ﴿تعجل﴾ متعديا، ومفعوله محذوف، أي فمن تعجل النفر». وفي البحر ٢: ١٠٨: «تعجل: تفعل. وهو إما بمعنى استفعل، وهو أحد المعاني التي يجيء لها (تفعل) فيكون بمعنى: استعجل، كقولهم: تكبر واستكبر، وتيقن واستيقن، وتقصى واستقصى. في الكشاف ١: ٣٥٨: وتقصاه في معنى: استقصاه وتعجل يأتي لازما ومتعديا، تقول: تعجلت في الشيء واستعجلته، وفي البحر ٢: ٤٤١ واستعجلت في الشيء، واستعجلت زيدا. وإما بمعنى الفعل المجرد، فيكون بمعنى عجل، كقولهم: تلبث بمعنى لبث، وتعجب بمعنى عجب، وتبرأ وبرئ، وهو أحد المعاني التي جاء لها (تفعل)».

стр. 2588

يتعلم فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه [٢: ١٠٢]. يقال: علمته فتعلم، فهو مطاوع. تعمد وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم [٣٣: ٥]. في المفردات: «العمد والتعمد في التعارف: خلاف السهو، وهو المقصود بالنية» دل على التكلف والتعمل. تغشاها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا ... [٧: ١٧٩]. في المفردات: يقال: غشيه وتغشاه وغشيته. وفي الكشاف ٢: ١٨٦: «التغشى: كناية عن الجماع، وكذلك الغشيان والإتيان» البحر ٤: ٤٣٩. فيه تعمل وبذل جهد ومشقة. يتغير وأنهار من لبن لم يتغير طعمه ... [٤٧: ١٥]. للمطاوعة. يتفجر وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار ... [٢: ٧٤].

стр. 2589

في المفردات: يقال: «فجرته فانفجر، وفجرته فتفجر التفجر: التفتح بالسعة والكثرة: الكشاف: ١: ١٥٥». وفي البحر ١: ٢٦٥: «وقرأ مالك بن دينار ﴿ينفجر﴾ بالياء، مضارع انفجر، وكلاهما مطاوع، أماي تفجر فمطاوع فجر، وأما ينفجر فمطاوع (فجر) مخففا والتفجر: التفتح بالسعة والكثرة، والانفجار دونه». تفرق ١ - وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة [٩٨: ٤]. تفرقوا = ٢. ٢ - ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ... [٦: ١٥٣]. تتفرقوا. يتفرقا. يتفرقون. يقال: فرقته فتفرق: فهو فعل مطاوع. تفسحوا إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا ... [٥٨: ١١]. في المفردات: التفسح: التوسع، يقال: فسحت محله فتفسح. يتفضل ما هذا إلا بشر مثلكم يريد أن يتفضل عليكم [٢٣: ٢٤]. في الكشاف ٣: ١٨٣: «أن يطلب الفضل عليكم ويرأسكم». البحر ٦: ٤٠٢، من الكشاف.

стр. 2590

يتفطرن تكاد السموات يتفطرن منه ... [١٩: ٩٠]. = ٢. في الكشاف ٣: ٤٤: «قرئ ﴿يتفطرن﴾ الانفطار: من فطره: إذا شقه. والتفطر: من فطره: إذا شققه، وكرر الفعل فيه». وفي العكبري ٢: ٦٢: «قرئ ﴿ينفطرن﴾ بالياء والنون، وهو مطاوع (فطر) بالتخفيف ... ويقرأ بالتاء والتشديد، وهو مطاوع (فطر) بالتشديد، وهو هنا أشبه بالمعنى». تفقد وتفقد الطير فقال ما لي لا أرى الهدهد ... [٢٧: ٢٠]. في المفردات: «التفقد: التعهد لكن حقيقة التفقد: تعترف فقدان الشيء». فيه تعمل وبذل جهد. تفقه فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين [٩٠: ١٢٢]. في المفردات: «فقهه: إذا فهمه: وتفقه: إذا طلبه فتخصص به. قال: ﴿يتفقوا في الدين﴾». وفي الكشاف ٢: ٣٢٣: «ليتكلفوا الفقاهة فيه، ويتجشموا المشاق في أخذها وتحصيلها».

стр. 2591

تفكر أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ... [٣٤: ٤٦]. تتفكرون = ٢. يتفكروا = ٢. يتفكرون = ١١. في المفردات: «التفكر: جولان تلك القوة بحسب نظر العقل، وذلك للإنسان دون الحيوان، ولا يقال إلا فيما يمكن أن يحصل له صورة في القلب للتكلف». تفكه لو نشاء لجعلناه حطاما فظلتم تفكهون [٥٦: ٦٥]. في المفردات: «قيل: تتعاطون الفكاهة، وقيل: تتناولون الفكاهة». وفي الكشاف ٤: ٤٦٦: «تعجبون. وعن الحسن: تندمون على تعبكم فيه، وإنفاقكم عليه، أو على ما اقترفتم من المعاصي». وفي البحر ٨: ٣١٢: «تفكه: تعجب». أو تفكه هنا بمعنى: ألقى الفاكهة عن نفسه، قاله ابن عطية. وفي القاموس: وقوله تعالى: ﴿فظلتم تفكهون﴾ تهكم، أي تجعلون فاكهتكم قولكم ﴿إنا لمغرمون﴾ وفي معاني القرآن ٣: ١٢٨: تتعجبون مما نزل بكم في زرعكم، ويقال: معنى تفكهون: تندمون. يتفيأ يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله ... [١٦: ٤٨]. في البحر ٥: ٤٩٦: «فاء: إذا عدى فبالهمزة. أو بالتضعيف، نحو: فيأ الله الظل فتفيأ، وتفيأ من باب المطاوعة، وهو لازم، وقد استعمله أبو تمام متعديا قال:

стр. 2592

طلبت ربيع ربيعة الممهى لها ... وتفيأت ظلاله ممدودا ويحتاج ذلك إلى نقله من كلام العرب متعديا. قال الأزهري: تفيؤ الظلال: رجعوها بعد انتصاف النهار، فالتفيؤ لا يكون إلا بعد العشى». انظر ديوان أبي تمام: ٤٤ - ٤٥، وشرح التبريزي: ٤١٧. تقبل ١ - فتقبلها ربها بقبول حسن ... [٣: ٣٧]. ٢ - أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا [٤٦: ١٦]. يتقبل. ٣ - ربنا تقبل منا ... [٢: ١٢٧]. في المفردات: «التقبل: قبول الشيء، على وجه يقتضي ثوابا، كالهدية ونحوها». وفي الكشاف ١: ٣٥٨: «معنى ﴿فتقبلها﴾: استقبلها، كقولك: تعجله: بمعنى: استعجله، وتقصاه: في معنى: استقصاه، وهو كثير في كلامهم، من استقبل الأمر: إذا أخذه بأوله وعنفوانه». وفي البحر ٢: ٤٤١: «قال الزجاج: الأصل: فتقبلها بتقبل حسن ... قال ابن عباس: معناه: سلك بها طريق السعداء. وقال قوم: تكفل بتربيتها والقيام بشأنها. وقال الحسن: معناه: لم يعذبها ساعة قط من ليل ولا نهار. وعلى هذه الأقوال يكون ﴿تقبل﴾ بمعنى استقبل، فيكون (تفعل) بمعنى استقبل، فيكون (تفعل) بمعنى استفعل، أي استقبلها ربها، نحو: تعجلت الشيء فاستعجلته، وتقصيت الشيء واستقصيت من قولهم: استقبل الأمر: إذا أخذ بأوله. وقيل: المعنى: فقبلها. أي رضى بها في النذر مكان الذكر. وقيل: دعاءها ... ويكون (تفعل) بمعنى الفعل المجرد، نحو: تعجب وعجب،

стр. 2593

وتبرأ وبرئ». معاني القرآن للزجاج ١: ٤٠٤. وفي البحر ١: ٣٨٨: «ربنا تقبل منا، أي أعمالنا التي قصدنا بها طاعتك، وتقبل بمعنى (أقبل) كقولهم: تعدى الشيء وعداه ... مثله ﴿تقبل مني﴾». تقدم ١ - ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر [٤٨: ٢]. ٢ - لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر ... [٧٤: ٣٧]. ﴿ما تقدم﴾ بمعنى الثلاثي ﴿أن يتقدم﴾ بمعنى استفعل كتأخر. تقطع ١ - لقد تقطع بينكم ... [٦: ٩٤]. تقطعت. تقطعوا. ٢ - إلا أن تقطع قلوبهم ... [٩: ١١٠]. في المفردات: «أي إلا أن يموتوا. وقيل: إلا أن يتوبوا توبة بها تنقطع قلوبهم، ندما على تفريطهم». يقال: قطعته فتقطع. الفعل مطاوع. تتقلب يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار ... [٢٤: ٣٧]. في المفردات: «التقلب: التصرف». وفي الكشاف ٣: ٢٤٣: «وتقلب القلوب والأبصار: إما أن تتقلب وتتغير في أنفسها، وهو أن تضطرب من الهول والفزع ... وإما أن تنقلب أحوالها وتتغير،

стр. 2594

فتفقه القلوب بعد أن كان مطبوعا عليها لا تفقه، وتبصر الأبصار بعد أن كانت عميا لا تبصر». وفي البحر ١: ٤١٨: «التقلب: التردد، وهو للمطاوعة، قلبته متقلب». تقول ١ - ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين [٦٩: ٤٤]. ٢ - أم يقولون تقوله ... [٥٢: ٣٣]. في الكشاف ٤: ٦٠٧: «التقول: افتعال القول، كأنه فيه تكلفا من المفتعل». وفي البحر ٨: ١٥٢: «تقوله: اختلقه من قبل نفسه ... قال ابن عطية: تقوله: معناه: قال عن الغير إنه قاله، فهو عبارة عن كذب مخصوص». وفي البحر ٨: ٣٢٩: «التقول: أن يقول الإنسان عن آخر إنه قال شيئًا لم يقله». تكبر ١ - فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها ... [٧: ١٣]. ٢ - سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق [٧: ١٤٦]. في المفردات: «التكبر يقال على وجهين أحدهما: أن تكون الأفعال الحسنة كثيرة في الحقيقة وزائدة على محاسن غيره. وعلى هذا وصف الله تعالى بالتكبر. والثاني أن يكون متكلفًا لذلك متشعبًا، وذلك في وصف عامة الناس». وفي سيبويه ٢: ٢٤٠: «وقد دخل استفعل هاهنا، قالوا: تعظم واستعظم، وتكبر واستكبر». وفي البحر ٢: ١٠٨: «ويكون (تفعل) بمعنى: استفعل، كقولهم: تكبر واستكبر، وتيقن واستيقن».

стр. 2595

تكلم يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه ... [١١: ١٠٥]. تكلم. يكلم. يتكلمون. في البحر ١: ١٦٥: «من معاني (تفعل) الإغناء عن المجرد، نحو يتكلم». تلبث وما تلبثوا بها إلا يسيرا ... [٣٣: ١٤]. في البحر ٧: ٢١٨: «﴿تلبثوا﴾. وما لبثوا بالمدينة بعد ارتدادهم إلا يسيرا» تلبث بمعنى الفعل الثلاثي: لبث. البحر ٢: ١٠٨. يتلطف فليأتكم بزرق منه وليتلطف ... [١٨: ١٩]. في الكشاف ٢: ٧١٠: «وليتكلف اللطف واللياقة فيما يباشره من أمر المبايعة، حتى لا يغبن، أو في أمر التخفي، حتى لا يعرف». البحر ٦: ١١. للتكلف. تلظى فأنذرتكم نارا تلظى ... [٩٢: ١٤]. في المفردات: «وقد لظيت النار وتلظت». في القاموس: «التظت وتلظت: تلهبت» فعل مضارع. تلقى ١ - فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه ... [٢: ٣٧].
следующие страницы →