Полный текст (6 999 стр.). Показаны 2591–2630 · переход к 2596.
стр. 2591
تفكر
أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ... [٣٤: ٤٦].
تتفكرون = ٢. يتفكروا = ٢. يتفكرون = ١١.
في المفردات: «التفكر: جولان تلك القوة بحسب نظر العقل، وذلك للإنسان دون الحيوان، ولا يقال إلا فيما يمكن أن يحصل له صورة في القلب للتكلف».
تفكه
لو نشاء لجعلناه حطاما فظلتم تفكهون [٥٦: ٦٥].
في المفردات: «قيل: تتعاطون الفكاهة، وقيل: تتناولون الفكاهة».
وفي الكشاف ٤: ٤٦٦: «تعجبون. وعن الحسن: تندمون على تعبكم فيه، وإنفاقكم عليه، أو على ما اقترفتم من المعاصي».
وفي البحر ٨: ٣١٢: «تفكه: تعجب».
أو تفكه هنا بمعنى: ألقى الفاكهة عن نفسه، قاله ابن عطية.
وفي القاموس: وقوله تعالى: ﴿فظلتم تفكهون﴾ تهكم، أي تجعلون فاكهتكم قولكم ﴿إنا لمغرمون﴾ وفي معاني القرآن ٣: ١٢٨: تتعجبون مما نزل بكم في زرعكم، ويقال: معنى تفكهون: تندمون.
يتفيأ
يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله ... [١٦: ٤٨].
في البحر ٥: ٤٩٦: «فاء: إذا عدى فبالهمزة. أو بالتضعيف، نحو: فيأ الله الظل فتفيأ، وتفيأ من باب المطاوعة، وهو لازم، وقد استعمله أبو تمام متعديا قال:
стр. 2592
طلبت ربيع ربيعة الممهى لها ... وتفيأت ظلاله ممدودا
ويحتاج ذلك إلى نقله من كلام العرب متعديا. قال الأزهري: تفيؤ الظلال: رجعوها بعد انتصاف النهار، فالتفيؤ لا يكون إلا بعد العشى».
انظر ديوان أبي تمام: ٤٤ - ٤٥، وشرح التبريزي: ٤١٧.
تقبل
١ - فتقبلها ربها بقبول حسن ... [٣: ٣٧].
٢ - أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا [٤٦: ١٦].
يتقبل.
٣ - ربنا تقبل منا ... [٢: ١٢٧].
في المفردات: «التقبل: قبول الشيء، على وجه يقتضي ثوابا، كالهدية ونحوها».
وفي الكشاف ١: ٣٥٨: «معنى ﴿فتقبلها﴾: استقبلها، كقولك: تعجله: بمعنى: استعجله، وتقصاه: في معنى: استقصاه، وهو كثير في كلامهم، من استقبل الأمر: إذا أخذه بأوله وعنفوانه».
وفي البحر ٢: ٤٤١: «قال الزجاج: الأصل: فتقبلها بتقبل حسن ... قال ابن عباس: معناه: سلك بها طريق السعداء. وقال قوم: تكفل بتربيتها والقيام بشأنها. وقال الحسن: معناه: لم يعذبها ساعة قط من ليل ولا نهار.
وعلى هذه الأقوال يكون ﴿تقبل﴾ بمعنى استقبل، فيكون (تفعل) بمعنى استقبل، فيكون (تفعل) بمعنى استفعل، أي استقبلها ربها، نحو: تعجلت الشيء فاستعجلته، وتقصيت الشيء واستقصيت من قولهم: استقبل الأمر: إذا أخذ بأوله. وقيل: المعنى: فقبلها. أي رضى بها في النذر مكان الذكر.
وقيل: دعاءها ... ويكون (تفعل) بمعنى الفعل المجرد، نحو: تعجب وعجب،
стр. 2593
وتبرأ وبرئ». معاني القرآن للزجاج ١: ٤٠٤.
وفي البحر ١: ٣٨٨: «ربنا تقبل منا، أي أعمالنا التي قصدنا بها طاعتك، وتقبل بمعنى (أقبل) كقولهم: تعدى الشيء وعداه ... مثله ﴿تقبل مني﴾».
تقدم
١ - ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر [٤٨: ٢].
٢ - لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر ... [٧٤: ٣٧].
﴿ما تقدم﴾ بمعنى الثلاثي ﴿أن يتقدم﴾ بمعنى استفعل كتأخر.
تقطع
١ - لقد تقطع بينكم ... [٦: ٩٤].
تقطعت. تقطعوا.
٢ - إلا أن تقطع قلوبهم ... [٩: ١١٠].
في المفردات: «أي إلا أن يموتوا. وقيل: إلا أن يتوبوا توبة بها تنقطع قلوبهم، ندما على تفريطهم».
يقال: قطعته فتقطع. الفعل مطاوع.
تتقلب
يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار ... [٢٤: ٣٧].
في المفردات: «التقلب: التصرف».
وفي الكشاف ٣: ٢٤٣: «وتقلب القلوب والأبصار: إما أن تتقلب وتتغير في أنفسها، وهو أن تضطرب من الهول والفزع ... وإما أن تنقلب أحوالها وتتغير،
стр. 2594
فتفقه القلوب بعد أن كان مطبوعا عليها لا تفقه، وتبصر الأبصار بعد أن كانت عميا لا تبصر».
وفي البحر ١: ٤١٨: «التقلب: التردد، وهو للمطاوعة، قلبته متقلب».
تقول
١ - ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين [٦٩: ٤٤].
٢ - أم يقولون تقوله ... [٥٢: ٣٣].
في الكشاف ٤: ٦٠٧: «التقول: افتعال القول، كأنه فيه تكلفا من المفتعل».
وفي البحر ٨: ١٥٢: «تقوله: اختلقه من قبل نفسه ... قال ابن عطية: تقوله: معناه: قال عن الغير إنه قاله، فهو عبارة عن كذب مخصوص».
وفي البحر ٨: ٣٢٩: «التقول: أن يقول الإنسان عن آخر إنه قال شيئًا لم يقله».
تكبر
١ - فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها ... [٧: ١٣].
٢ - سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق [٧: ١٤٦].
في المفردات: «التكبر يقال على وجهين أحدهما: أن تكون الأفعال الحسنة كثيرة في الحقيقة وزائدة على محاسن غيره. وعلى هذا وصف الله تعالى بالتكبر. والثاني أن يكون متكلفًا لذلك متشعبًا، وذلك في وصف عامة الناس».
وفي سيبويه ٢: ٢٤٠: «وقد دخل استفعل هاهنا، قالوا: تعظم واستعظم، وتكبر واستكبر».
وفي البحر ٢: ١٠٨: «ويكون (تفعل) بمعنى: استفعل، كقولهم: تكبر واستكبر، وتيقن واستيقن».
стр. 2595
تكلم
يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه ... [١١: ١٠٥].
تكلم. يكلم. يتكلمون.
في البحر ١: ١٦٥: «من معاني (تفعل) الإغناء عن المجرد، نحو يتكلم».
تلبث
وما تلبثوا بها إلا يسيرا ... [٣٣: ١٤].
في البحر ٧: ٢١٨: «﴿تلبثوا﴾. وما لبثوا بالمدينة بعد ارتدادهم إلا يسيرا» تلبث بمعنى الفعل الثلاثي: لبث. البحر ٢: ١٠٨.
يتلطف
فليأتكم بزرق منه وليتلطف ... [١٨: ١٩].
في الكشاف ٢: ٧١٠: «وليتكلف اللطف واللياقة فيما يباشره من أمر المبايعة، حتى لا يغبن، أو في أمر التخفي، حتى لا يعرف». البحر ٦: ١١. للتكلف.
تلظى
فأنذرتكم نارا تلظى ... [٩٢: ١٤].
في المفردات: «وقد لظيت النار وتلظت».
في القاموس: «التظت وتلظت: تلهبت» فعل مضارع.
تلقى
١ - فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه ... [٢: ٣٧].
стр. 2596
٢ - إذ تلقونه بألسنتكم ... [٢٤: ١٥].
تتلقاهم. يتلقى.
في المفردات: «وتلقاه كذا، أي لقيه».
وفي الكشاف ١: ١٢٨: «معنى تلقى الكلمات: استقبالها بالأخذ والقبول، والعمل بها حين علمها».
وفي الكشاف ٣: ٢١٩: «﴿تلقونه﴾ يأخذه بعضكم من بعض، يقال: تلقى القول: وتلقنه. وتلقفه».
وفي البحر ١: ١٦٥: «﴿فتلقى آدم﴾ تلقى: تفعل من اللقاء، وهو هاهنا بمعنى المجرد، أي لقى آدم نحو قولهم: تعداك هذا الأمر، بمعنى: عداك وهو أحد المعاني التي جاءت لا تفعل ...».
ونقل كلام الممتع لابن عصفور.
تلهى
وهو يخشى فأنت عنه تلهى ... [٨٠: ١٠].
في الكشاف ٤: ٧٠٢: «تلهى: تتشاغل من لهى عنه والتهى وتلهى».
وفي البحر ٨: ٤٢٨: «﴿تلهى﴾ تشتغل، يقال: لها عن الشيء يلهى: إذا اشتغل عنه: قيل: وليس من اللهو الذي هو من ذوات الواو، ويمكن أن يكون منه». للتكلف.
تمتع
١ - فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدى [٢: ١٩٦].
стр. 2597
٢ - ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ... [١٥: ٣].
يتمتعون.
٣ - قل تمتع بكفرك قليلا ... [٣٩: ٨].
في المفردات: «يقال: متعه الله بكذا، وأمتعه، وتمتع به».
يظهر أنه للطلب بمعنى استمتع.
تمثل
فتمثل لها بشرا سويا ... [١٩: ١٧].
في المفردات: «وتمثل كذا: تصور». للمطاوعة.
يتمطى
ثم ذهب إلى أهله يتمطى ... [٧٥: ٣٣].
في معاني القرآن ٣: ٢١٢: «ويتمطى: يتبختر؛ لأن الظهر هو المطا، فيلوى ظهره تبخترا».
وفي المفردات: «أي يمد مطاه، أي ظهره».
وفي الكشاف ٤: ٦٦٤: «يتبختر، وأصله يتمطط، أي يتمدد، لأن المتبختر يمد خطاه وقيل: هو من المطا: وهو الظهر».
وفي البحر ٨: ٣٨٢: «تمطى: تبختر في مشيته، وأصله من المطا، وهو الظهر». أي يلوي مطاه تبخترا.
وقيل: أصله تمطط، أي تمدد في مشيته، ومد منكبيه ... للتكلف.
стр. 2598
تمنى
١ - وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته [٢٢: ٥٢].
= ٢.
٢ - ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه [٣: ١٤٣].
تتمنوا. يتمنونه.
٣ - فتمنوا الموت ... [٢: ٩٤].
في المفردات: «التمني: تقدير شيء في النفس، وتصويره فيها، وذلك قد يكون عن تخمين وظن، وقد يكون عن روية، وبناء على أصل، لكن لما كان أكثره عن تخمين صار الكذب له أملك، فأكثر التمني تصور ما لا حقيقة له».
(منى) تنصب مفعولين وتمنى تنصب مفعولا واحدا، يقال: مناه فتمنى، فهو مطاوع، أو بمعنى الطلب.
تميز
تكاد تميز من الغيظ ... [٦٧: ٨].
في المفردات: «تميز كذا، مطاوع ماز، أي انفصل وانقطع، قال ﴿تكاد تميز من الغيظ﴾ والصواب أن يقال: مطاوع ميز».
وفي البحر ٨: ٢٩٩: «أي ينفصل بعضها من بعض لشدة اضطرابها، ويقال: فلان يتميز من الغيظ: إذا وصفوه بالإفراط في الغضب».
стр. 2599
تنزل
١ - وما تنزلت به الشياطين ... [٢٦: ٢١٠].
٢ - ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة [٤١: ٣٠].
تنزل. تتنزل. يتنزل.
في المفردات: «وأما التنزل فهو كالنزول به، يقال: نزل الملك بكذا، وتنزل، ولا يقال: نزل الله بكذا، ولا تنزل».
وفي البحر ٦: ٢٠٣: «تنزل: تفعل، وهي للمطاوعة وهي أحد معاني، (تفعل) تقول: نزلته فتنزل، فتكون لمواصلة العمل في مهلة، وقد تكون لا يلحظ فيها ذلك، إذا كان بمعنى المجرد، كقولهم: تعدى الشيء وعداه، ولا يكون مطاوعا، فيكون (تنزل) بمعنى نزل، كما قال الشاعر:
فلست لإنسي ولكن لملأك ... تنزل من جو السماء يصوب
لأنه مطاوع (نزل) ونزل يكون بمعنى أنزل، وبمعنى التدريج واللائق بهذا الموضع هو النزول على مهل».
تنفس
والصبح إذا تنفس ... [٨١: ١٨].
في المفردات: «وتنفست الريح: إذا هبت طيبة ... وتنفس النهار: عبارة عن توسعه».
وفي الكشاف ٤: ٧١١: «إذا قيل الصبح أقبل بإقباله روح ونسيم، فجعل ذلك نفسا له على المجاز، وقيل: تنفس الصبح».
стр. 2600
وفي البحر ٨: ٤٣٠: «التنفس: خروج النسيم من الجوف. واستعير للصبح، ومعناه: امتداده حتى يصير نهارًا واضحًا».
وفي معاني القرآن ٣: ٢٤٢: «إذا ارتفع النهار، فهو تنفس الصبح».
توجه
ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني [٢٨: ٢٢].
في البحر ٧: ١١٢: توجه: رد وجهه.
وفي معاني القرآن ٢: ٣٠٤: يريد: قصد ماء مدين.
توفته
١ - حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا [٦: ٦١].
توفتهم. توفيتني.
٢ - الذين تتوفاهم الملائكة ... [١٦: ٢٨].
= ٢ نتوفينك = ٣. يتوفى = ٢.
٣ - وتوفنا مع الأبرار ... [٣: ١٩٣].
في البحر ٣: ١٤٠: «أي اجعلنا ممن توفيتهم طائعين لك».
أتوكأ
قال هي عصاي أتوكأ عليها ... [٢٠: ١٨].
في المفردات: «توكأ على العصا: اعتمد بها وتشدد بها».
стр. 2601
وفي الكشاف ٣: ٥٧: «اعتمد عليها إذا أعييت، أو وقفت على رأس القطيع ...».
وفي البحر ١: ٢٣٤: «أي أتحامل عليها في المشي والوقوف».
توكل
١ - عليه توكلت ... [٩: ١٢٩].
= ٧. توكلنا = ٤.
٢ - وما لنا أن لا نتوكل على الله ... [١٤: ١٢].
يتوكل = ١٢. يتوكلون = ٥.
٣ - فإذا عزمت فتوكل على الله ... [٣: ١٥٩].
في المفردات: «يقال التوكل على وجهين: يقال: توكلت لفلان، بمعنى: توليت له، ويقال: وكلته فتوكل لي، وتوكلت عليه: اعتمدت عليه، بمعنى اعتمدته».
تولى
١ - وإذا تولى سعى في الأرض ... [٢: ٢٠٥].
= ٢٠. تولاه. تولوا = ٢٠. توليتم = ٨.
٢ - ولا تتولوا مجرمين ... [١١: ٥٢].
= ٤.
٣ - ثم تول عنهم ... [٢٧: ٢٨].
في المفردات: «تولى: إذا عدى بنفسه اقتضى معنى الولاية. وإذا عدى بعن لفظا أو تقديرًا اقتضى معنى الإعراض».
стр. 2602
وفي البحر ٢: ٣٨٠: «تأتي (تفعل) بمعنى (فعل) نحو: تولى بمعنى ولى».
فتهجد
ومن الليل فتهج به نافلة لك ... [١٧: ٧٩].
في المفردات: «أي تيقظ بالقرآن، وذلك حث على إقامة الصلاة في الليل».
وفي الكشاف ٢: ٧٧: «التهجد: ترك الهجود للصلاة، نحو: التأثم والتحرج».
وفي البحر ٦: ٧١: «وتهجد هنا بمعنى الإزالة والترك، كقولهم: تأثم، وتحنث: ترك التأثم والتحنث. ومنه: وتحنث بغار حراء، أي يترك التحنث وشرح بلازمه، وهو التعبد ... انظر الروض الأنف ١: ١٥٣».
تيسر
فاقرءوا ما تيسر من القرآن ... [٧٣: ٢١].
= ٢.
في المفردات: «وتيسر كذا واستيسر: أي تسهل».
وفي البحر ٨: ٣٦٧: «عبر بالقراءة عن الصلاة، لأنها بعض أركانها، كما عبر عنها بالقيام والركوع والسجود، أي صلوا ما تيسر عليكم من صلاة الليل».
تيمموا
١ - ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ... [٢: ٢٦٧].
٢ - فتيمموا صعيدا طيبا ... [٤: ٤٣].
في المفردات: «وتيممته: قصدته وتيممته برمحي: قصدته من دون غيره».
ولا تقصدوا المال الرديء: «[الكشاف: ١: ٣١٤]، وفي البحر ٢: ٣١٥، يقال: تأمم وتيمم بمعنى. قال الخليل: أممته: قصدت أمامه. ويممته: قصدته من أي جهة كانت».
стр. 2603
قراءات بفعل وتفعل
في السبع
١ - ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا ... [١٧: ٤١].
٢ - ولقد صرفناه بينهم ليذكروا ... [٢٥: ٥٠].
في النشر ٢: ٣٠٧: «واختلفوا في ﴿ليذكروا﴾ هنا وفي الفرقان:
فقرأ حمزة والكسائي وخلف بإسكان الذال وضم الكاف مع تخفيفها في الموضعين:
وقرأ الباقون بفتح الذال والكاف مع تشديدها فيهما». [الإتحاف: ٢٨٣، غيث النفع: ٥٢، الشاطبية: ١٣٨، البحر: ٤٠].
٣ - أولا يذكر الإنسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا [١٩: ٦٧].
في النشر ٢: ٣١٨: «قرأ نافع وابن عامر وعاصم بتخفيف الذال والكاف مع ضم الكاف. وقرأ الباقون بتشديدها مع فتح الكاف». [الإتحاف: ٣٠٠، غيث النفع: ١٦٣، البحر: ٦: ٢٠٧].
٤ - لا يسمعون إلى الملأ الأعلى ... [٣٧: ٨].
في النشر ٢: ٣٥٦: «واختلفوا في ﴿لا يسمعون﴾ فقرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص بتشديد السين والميم. وقرأ الباقون بتخفيفهما». الإتحاف: ٣٦٨، غيث النفع: ٢١٥، الشاطبية: ٢٧١، البحر ٧: ٣٥٣.
٥ - كأنما يصعد في السماء ... [٦: ١٢٥].
قرأ ابن كثير بإسكان الصاد: وتخفيف العين من غير ألف. [النشر: ٢: ٢٦٢، الإتحاف: ٢١٦، غيث النفع: ٩٥، الشاطبية: ٢٠١].
٦ - وأنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا [٧٢: ٥].
стр. 2604
في النشر ٢: ٣٩٢: «واختلفوا في ﴿أن لن تقول﴾ فقرأ يعقوب بفتح القاف والواو المشددة، وقرأ الباقون بضم القاف وإسكان الواو مخففة». الإتحاف: ٤٢٥، ابن خالويه: ١٦٢.
﴿كذبا﴾ في هذه القراءة منصوب على المصدر من غير حذف موصوف المحتسب ٢: ٣٣٣.
٧ - فإذا هي تلقف ما يأفكون ... [٧: ١١٧، ٢٦: ٤٥].
٨ - وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا [٢٠: ٦٩].
في النشر ٢: ٢٧١: «واختلفوا في ﴿تلقف ما﴾ هنا وفي طه والشعراء: فروى حفص بتخفيف القاف في الثلاثة. وقرأ الباقون بتشديدها فيهن». الإتحاف: ٢٢٨، غيث النفع: ١٠٦، الشاطبية: ٢٠٨، البحر ٤: ٣٦٣.
стр. 2605
قراءات بفعل وتفعل
إحداهما من الشواذ
١ - أو يذكر فتنفعه الذكرى ... [٨٠: ٤].
في البحر ٨: ٤٢٧: «قرأ الجمهور ﴿أو يذكر﴾ بشد الذال والكاف، وأصله يتذكر، فأدغم. والأعرج وعاصم في رواية: ﴿أو يذكر﴾ بسكون الذال وضم الكاف».
٢ - فلا جناح عليه أن يطوف بهما ... [١: ١٨٥].
﴿ويطوف﴾ عيسى بن عمر [ابن خالويه: ١١، البحر ١: ٤٥٧].
٣ - وتغشى وجوههم النار ... [١٤: ٥٠].
﴿تغشى﴾ بالتشديد. [ابن مسعود: ابن خالويه: ٧٠].
٤ - يطوفون بينها وبين حميم آن ... [٥٥: ٤٤].
في البحر ٨: ١٩٦: «وقرأ علي والسلمي و (يطافون) والأعمش وطلحة وابن مقسم ﴿يطوفون﴾ بضم الياء، وفتح الطاء، وكسر الواو مشددة وقرئ ﴿يطوفون﴾ أي يتطوفون» [ابن خالوه: ١٤٩].
٥ - وتخلقون إفكا ... [٢٩: ١٧].
﴿وتخلقون﴾ بالفتح والتشديد، [علي بن أبي طالب، ابن خالويه: ٤٧].
٦ - تكاد تميز من الغيظ ... [٦٧: ٨].
قرأ زيد بن علي وابن أبي عبلة ﴿تميز﴾ من ماز. البحر ٨: ٢٩٩].
стр. 2606
قراءات بأفعل وتفعل
إحداهما شاذة
١ - حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت [١٠: ٢٤].
في ابن خالويه: ٥٦: «(وازينت) مالك بن دينار. وازيانت. أبو عثمان النهدي» [الإتحاف: ٢٤٨].
وفي البحر ٥: ١٤٣ - ١٤٤: «وقرأ عبد الله وأبي وزيد بن علي والأعمش (وتزينت) على وزن (تفعلت). وقرأ سعد بن أبي وقاص، وأبو عبد الرحمن وابن يعمر والحسن ... ﴿وأزينت﴾ على وزن (أفعلت) كأحصد الزرع أي حضرت زينتها وحانت، وصحت الياء على جهة التدور، والقياس وازانت، كقولك وابانت ...».
وفي المحتسب ١: ٣١١ - ٣١٢: «قال أبو الفتح: أما (أزينت) فمعناه صارت إلى الزينة بالنبت. ومثله من (أفعل) أي صار إلى كذا أجذع المهر صار إلى الإجذاع، وأجز النخل صار إلى الحصاد والجزاز، إلا أنه أخرج العين على الصحة، وكان قياسه: أزانت، مثل أشاع الحديث ...».
٢ - إذ تصعدون ولا تلوون على أحد ... [٣: ١٥٣].
في ابن خالويه: ٢٣: «﴿تصعدون﴾ بفتح التاء وتشديد العين، أبو حيوة وأبو إبراهيم».
وفي البحر ٣: ٨٢: «قرأ أبو خيرة ﴿تصعدون﴾ من تصعد في السلم، وأصله تتصعدون، فحذفت إحدى التاءين على الخلاف في ذلك: أهي تاء المضارعة: أم تاء تفعل».
٣ - وإن كنتم جنبا فاطهروا ... [٥: ٦].
стр. 2607
في البحر ٣: ٤٣٩: «قرئ ﴿فاطهروا﴾ بسكون الطاء. والهاء مكسورة من أطهر: رباعيا، أي فأطهروا أبدانكم، والهمزة فيه للتعدية». [ابن خالويه: ٣١].
٤ - لا يمسه إلا المطهرون ... [٥٦: ٧٩].
﴿والمطهرون﴾ بسكون الطاء، ابن حاتم عن نافع وأبي عمرو. ابن خالويه ١٥١.
٥ - وعلى الذين يطيقونه فدية ... [٢: ١٨٤].
في ابن خالويه: ١١ - ١٢: «(يتطوقونه) عطاء، (يطوقونه) ابن عباس ...».
وفي البحر ٢: ٣٥: «وقرأت عائشة وطاوس وعمرو بن دينار (يطوقونه) من أطواق وأصله: تطوق على وزن (تفعل)» المحتسب ١: ١١٨.
٦ - أو أن يظهر في الأرض الفساد ... [٤٠: ٢٦].
وفي البحر ٧: ٤٦٠: «قرأ مجاهد ﴿يظهر﴾ بشد الطاء والهاء، و ﴿الفساد﴾ رفعا ابن خالويه ١٣٢».
٧ - إذ تلقونه بألسنتكم ... [٢٤: ١٥].
في المحتسب ٢: ١٠٤ - ١٠٥: «قرأ ﴿إذ تلقونه﴾» ابن السميفع.
قال أبو الفتح أما ﴿تلقونه﴾ فمعناه: تلقونه من أفواهكم [البحر ٦: ٤٣٨، ابن خالويه: ١٠٠].
٨ - ولا تمسكوا بعصم الكوافر ... [٦٠: ١٠].
في البحر ٨: ٢٥٧: «الحسن وابن أبي ليلى ... ﴿ولا تمسكوا﴾ بفتح الثلاثة». [الإتحاف: ٤١٥، ابن خالويه: ١٥٥].
٩ - توقد من شجرة مباركة ... [٤٢: ٣٥].
стр. 2608
﴿توقد﴾ بالرفع والتشديد، السلمى ومجاهد والحسن. والمفضل عن عاصم ﴿توقد﴾ إسماعيل عن ابن كثير. [ابن خالويه: ١٠٢، البحر ٦: ٤٥٦].
وفي المحتسب ٢: ١١٠ - ١١١: «ومن ذلك قراءة السلمي والحسن وابن محيض وسلام وقتادة: (يوقد) ... وقد (يوقد) برفع الياء وبنصب الواو والقاف، وبرفع الدال.
قال أبو الفتح: المشكل من هذا (يوقد) وذلك أن أصله يتوقد فحذف التاء لاجتماع حرفين زائدين إذا كان حرف المضارعة قبلها تاء نحو (تفكرون) و (تذكرون) ... فيكره اجتماع مثلين زائدين، فيحذف الثاني منهما طلبا للخفة بذلك، وليس في (يتوقد) مثلان فيحذف أحدهما، لكنه شبه حرف مضارعة، أعنى شبه الياء في يتوقد بالتاء الأولى في تتوقد، إذا كانا زائدين، كما شبهت التاء والنون في تعد ونعد بالياء وفي يعد ... ونحو من هذا قراءة من قرأ ﴿نجي المؤمنين﴾».
стр. 2609
قراءات بفعل وتفعل
في السبع
١ - يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض [٤: ٤٥].
في النشر ٢: ٢٤٩: «واختلفوا في ﴿تسوى﴾ فقرأ حمزة والكسائي وخلف بفتح التاء، وتخفيف السين. وقرأ المدنيان، وابن عامر بفتح التاء وتشديد السين. وقرأ الباقون بضم التاء، وتخفيف السين، والواو مشددة عند الجميع». [الإتحاف: ١٩٠، غيث النفع: ٧٥، الشاطبية: ١٨٤].
وفي البحر ٣: ٢٥٣: «وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم ﴿تسوى﴾ بضم التاء، وتخفيف السين، مبنيًا للمفعول، وهو مضارع (تسوى).
وقرأ نافع وابن عامر بفتح الطاء وتشديد السين، وهو مضارع ﴿تسوى﴾.
وقرأ حمزة والكسائي بفتح التاء وتخفيف السين، وذلك على حذف التاء إذا أصله: تتسوى، وهو مضارع ﴿تسوى﴾».
٢ - إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا [٥٧: ١٨].
في النشر ٢: ٣٨٤: «اختلفوا في ﴿المصدقين والمصدقات﴾ فقرأ ابن كثير وأبو بكر بتخفيف الصاد فيهما وقرأ الباقون بتشديدها فيهما». [الإتحاف: ٤١٠، غيث النفع: ٢٥٥، الشاطبية: ٢٨٦، البحر: ٨/ ٢٢٣].
٣ - لا تقدموا بين يدي الله ورسوله ... [٩: ١٤].
في الإتحاف: ٣٩٨: «اختلف في ﴿لا تقدموا﴾ فيعقوب بفتح التاء والدال، والأصل لا تتقدموا، حذف إحدى التاءين.
والباقون بضم التاء وكسر الدال.
стр. 2610
على أنه متعد وحذف مفعوله، إما اقتصارا نحو يعطي ويمنع و ﴿كلوا واشربوا﴾ وإما اختصارا للدلالة عليه، أي لا تقدموا ما لا يصلح، أو أمرا، النشر ٢: ٣٧٥».
وفي البحر ٨: ١٠٥: «احتمل أن يكون متعديا حذف مفعوله: ليتناول كل ما يقع في النفس ... كقولهم: هو يعطي ويمنع واحتمل أن يكون لازما بمعنى: تقدم، كما تقول: وجه بمعنى توجه، ويكون المحذوف مما يوصل إليه بحرف، أي لا تتقدموا في شيء ما ...».
٤ - ينزل الملائكة بالروح من أمره ... [١٦: ٢].
في النشر ٢: ٣٠٢: «واختلفوا في ﴿ينزل الملائكة﴾ فروى روح بالتاء مفتوحة، وفتح الزاي مشددة، ورفع الملائكة كالمتفق عليه في سورة القدر.
وقرأ الباقون بالياء مضمومة، وكسر الزاي، ونصب الملائكة، وهم تشديد الزاي على أصولهم المتقدمة في البقرة». الإتحاف: ٢٧٧، غيث النفع: ١٤٧، البحر: ٥: ٤٧٣.
стр. 2611
قراءات بفعل وتفعل
إحداهما من الشواذ
١ - وبما كنتم تدرسون ... [٣: ٧٩].
﴿تدرسون﴾ ﴿تدرسون﴾ عن أبي حيوة. ابن خالويه: ٢١.
٢ - يقول: أئنك لمن المصدقين ... [٣٧: ٥٢].
في البحر ٧: ٣٦٠: «قرأ الجمهور ﴿من المصدقين﴾ بتخفيف الصاد من التصديق، وفرقة بشدها من التصديق».
٣ - لا يصدعون عنها ولا ينزفون ... [٥٦: ١٩].
في البحر ٨: ٢٠٥ - ٢٠٦: «قرأ مجاهد ﴿لا يصدعون﴾ بفتح الياء، وشد الصاد، أصله يتصدعون، أدغم التاء في الصاد، أي لا يتفرقون».
٤ - هو الذي يصوركم في الأرحام كيف تشاء [٣: ٦].
﴿تصوركم﴾ بالتاء، وفتح الواو، طاوس. ابن خالويه: ١٩.
وفي البحر ٢: ٣٨: «وقرأ طاوس ﴿تصوركم﴾ أي صوركم لنفسه ولتعبده، كقولك: أثلت مالا. أي جعلته أثلة، أي أصلاً، وتأثلته. إذا أثلته لنفسك، وتأتي (تفعل) بمعنى تفعل نحو: تولى بمعنى ولى».
٥ - يوم تقلب وجوهم في النار ... [٣٣: ٦٦].
﴿تقلب﴾ الحسن وعيسى، وأبو جعفر الرؤاسي. ابن خالويه: ١٢٠.
٦ - بما كنتم تعلمون الكتاب ... [٣: ٧٩].
قرأ مجاهد والحسن ﴿تعلمون﴾ بفتح التاء، والعين واللام المشددة. البحر ٢: ٥٠٦، ابن خالويه: ٢١.
стр. 2612
٧ - يتنزل الأمر بينهن ... [٦٥: ١٢].
﴿ينزل﴾ بالتشديد، من غير تاء، عيسى. ابن خالويه: ١٥٨.
وفي البحر ٨: ٢٨٧: «قرأ عيسى وأبو عمرو في رواية ﴿ينزل﴾ مضارع ﴿نزل﴾ مشددًا ﴿الأمر﴾ بالنصب».
٨ - بعد أن تولوا مدبرين ... [٢١: ٥٧].
﴿تولوا﴾ عيسى. ابن خالويه: ٩٢.
٩ - وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير [١١: ٣].
بتشديد تاء ﴿تولوا﴾ ابن كثير. ابن خالويه: ٥٩.
وفي البحر ٥: ٢٠١: «قرأ اليماني وعيسى بن عمر ﴿وإن تولوا﴾ بضم التاء واللام، وفتح الواو، مضارع ولى، والأولى مضارع تولى. وقرأ الأعرج بضم التاء واللام، وسكون الواو، مضارع أولى».
١٠ - ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون [٢: ٢٦٧].
﴿ولا تيمموا﴾ بضم التاء، مسلم بن جندب ﴿ولا تأمموا﴾ أبو صالح صاحب عكرمة.
حكى يعقوب ﴿ولا توموا﴾ لغة. ابن خالويه: ١٧، البحر ٢: ٣١٨.
стр. 2613
قراءات بفاعل، وتفعل
في السبع
١ - وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم [٣٣: ٤].
في النشر ٢: ٣٤٧: «اختلفوا في ﴿تظاهرون﴾: فقرأ عاصم بضم التاء وتخفيف الظاء، وألف بعدها، وكسر الهاء مع تخفيفها. وكذلك قرأ حمزة والكسائي وخلف، إلا أنهم بفتح التاء والهاء. وقرأ ابن عامر كذلك إلا أنه بتشدد الظاء وقرأ الباقون كذلك، إلا أنهم بتشديد الهاء مفتوحة، من غير ألف قبلها».
الإتحاف: ٣٥٣، غيث النفع: ٢٠٤، الشاطبية: ٢٦٦، البحر ٧: ٢١١، ابن خالويه: ١١٨.
٢ - الذين يظاهرون منكم من نسائهم ما هن أمهاتهم [٥٨: ٢].
في النشر ٢: ٣٨٥: «واختلفوا في ﴿يظاهرون﴾: فقرأ عاصم بضم الياء، وتخفيف الظاء والهاء وكسرها، وألف بينهما في الموضعين. وقرأ أبو جعفر وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف بفتح الياء، وتشديد الظاء، وألف بعدها وتخفيف الهاء وفتحها. وقرأ الباقون كذلك، إلا أنه بتشديد الهاء من غير ألف قبلها». الإتحاف: ٤١١، غيث النفع: ٢٥٦. وفي البحر ٨: ٢٣٢: «عن أبي يتطهرون» ابن خالويه: ١٥٣.
افتعل، وتفعل
في السبع
أ- ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولى القربى [٢٤: ٢٢].
في النشر ٢: ٣٣١: «واختلفوا في ﴿ولا يأتل﴾: فقرأ أبو جعفر: ﴿يتأل﴾
стр. 2614
بهمزة مفتوحة بين التاء واللام مع تشديد اللام مفتوحة، وهي قراءة عبد الله بن عباس، وهي من (الألية) على وزن فعيلة من الألوة، بفتح الهمزة وضمها وكسرها، وهو الحلف، أو لا يتكلف الحلف، أو لا يحلف أولو الفضل أن لا يؤتوا. ودل على حذف (لا) خلو الفعل من النون الثقيلة، فإنها تلزم في الإيجاب. وقرأ الباقون بهمزة ساكنة بين الياء والتاء وكسر اللام خفيفة، إما من ألوت أي قصرت، أي ولا تقصروا، أو من آليت، أي خلفت، يقال: آلى واتلى وتألى بمعنى. الإتحاف: ٣٢٣ وفي البحر ٦: ٤٤٠: فإن كان بمعنى الحلف فيكون التقدير: كراهة أن يؤتوا، وأن لا يؤتوا، فحذف (لا) وإن كان بمعنى يقصر، فيكون التقدير: في أن يؤتوا، أو عن أن يؤتوا».
стр. 2615
قراءات الإدغام في تفعل
في السبع
١ - لعلكم تذكرون ... [٦: ١٥٢].
في الإتحاف: ٢٢٠: «واختلف في ﴿تذكرون﴾ حيث وقع، إذا كان بالتاء فقط خطابا: فحفص وحمزة والكسائي وخلف بتخفيف الذال حيث وقع، على حذف إحدى التاءين، لأن الأصل تتذكرون.
والباقون بتشديدها، فأدغموا التاء في الذال». النشر ٢: ٢٦٦، غيث النفع: ١٠٤، الشاطبية: ٢٠٣، البحر ٤: ٢٥٣.
الإتحاف: ٢٤٦، غيث النفع: ١١٨، الإتحاف: ٢٥٥، ٢٥٦، ٢٧٧، ٢٨٠، ٣٢٠، ٣٣٨، ٣٧١، ٤٠٠، ٤٢٣، ٤٠٨ غيث النفع: ١٢٧، ١٧٩، ١٨٠، ١٩٢، ٢١٧، ٢٣٧، ٢٤٦، ٢٥٤، ٢٦٥.
٢ - ويوم تشقق السماء بالغمام ... [٢٥: ٢٥].
٣ - ويوم تشقق الأرض عنهم سراعا ... [٥٠: ٤٤].
في النشر ٢: ٣٣٤: «واختلفوا في ﴿تشقق السماء﴾ هنا وفي ﴿ق﴾: فقرأ أبو عمرو والكوفيون بتخفيف الشين فيهما. وقرأ الباقون بالتشديد فيهما».
٣ - وأن تصدقوا خير لكم ... [٢: ٢٨٠].
في النشر ٢: ٢٣٦: «واختلفوا في ﴿وأن تصدقوا﴾: فقرأ عاصم بتخفيف الصاد. وقرأ الباقون بتشديدها» الإتحاف: ١٦٦، غيث النفع: ٥٧، الشاطبية: ١٦٩.
٤ - فأنت له تصدى ... [٨٠: ٦].
في النشر ٢: ٣٩٨: «واختلفوا في ﴿له تصدى﴾: فقرأ المدنيان وابن كثير بتشديد الصاد. وقرأ الباقون بتخفيفها». الإتحاف: ٤٣٣، غيث النفع: ٢٧٣.
وفي البحر ٨: ٤٢٧: «وأبو جعفر بضم التاء وتخفيف الصاد، أي يصديك
стр. 2616
حرصك على إسلامه، يقال: تصدى الرجل وصديته».
٥ - ولا تقربوهن حتى يطهرن ... [٢: ٢٢٢].
في النشر ٢: ٢٢٧: «واختلفوا في ﴿حتى يطهرن﴾: فقرأ حمزة والكسائي وخلف وأبو بكر بتشديد الطاء والهاء «والباقون بتخفيفهما»». الإتحاف: ١٥٧، غيث النفع: ٥٢، الشاطبية: ١٦٢، البحر ٢: ١٦٨.
٦ - ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم ... [٢: ١٥٨].
(ب) فمن تطوع خيرا فهو خير له ... [٢: ١٨٤ ي.
في النشر ٢: ٢٢٣: «واختلفوا في ﴿تطوع﴾ في الموضعين: فقرأ حمزة والكسائي وخلف ﴿يطوع﴾ بالغيب وتشديد الطاء وإسكان العين، على الاستقبال، وافقهم يعقوب في الأولى، والباقون بالتخفيف في الطاء، وبالتاء فيهما، وفتح العين على المضى».
الإتحاف: ١٥٠، غيث النفع: ٤٧ - ٤٨، الشاطبية: ١٥٦.
وفي البحر ١: ١٥٨: «قرأ ابن مسعود: ﴿يتطوع بخير﴾».
٧ - ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة ... [٣٤: ٤٦].
في الإتحاف: ٣٦٠: «قرأ رويس: ﴿ثم تتفكروا﴾ بإدغام التاء في التاء، وافقه روح في ربك تتمارى، بالنجم وصلا فيهما، فإن ابتدوا فبتائين مظهرتين». النشر ٢: ٣٥١.
стр. 2617
قراءات بالإدغام في تفعل
إحداهما من الشواذ
١ - أو لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر ... [٣٥: ٣٧].
في ابن خالويه: ١٢٤: «﴿ما يتذكر فيه من اذكر﴾، الأعمش ﴿يتذكر﴾ أبي بن كعب».
وفي البحر ٧: ٣١٦: «قرأ الأعمش: ﴿ما يذكر فيه من اذكر﴾ بالإدغام، واجتلاب همزة الوصل ملفوظًا بها في الدرج».
٢ - ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه ... [٣٥: ١٨].
في ابن خالويه: ١٢٣: «﴿ومن يزكى فإنما يزكى﴾، أبو العباس عن أبي عمرو من أزكى». ابن مسعود.
وفي البحر ٧: ٣٠٨: «قرأ الجمهور ﴿ومن تزكى﴾ فعلا ماضيًا ﴿فإنما يتزكى﴾ فعلاً مضارعًا. وقرأ العباس عن أبي عمرو: ﴿ومن يزكي فإنما يزكى﴾ بالياء من تحت وشد الزاي فيهما، وهما مضارعان أصلها ومن يتزكى، أدغمت التاء في الزاي. وقرأ ابن مسعود وطلحة ﴿ومن ازكى﴾ بإدغام التاء في الزاي واجتلاب همزة الوصل في الابتداء».
٣ - هل لك إلى أن تزكى ... [٧٩: ١٨].
في النشر ٢: ٣٩٨: «واختلفوا في ﴿إلى أن تزكى﴾: فقرأ المدنيان وابن كثير ويعقوب بتشديد الزاي. وقرأ الباقون بتخفيفها» الإتحاف: ٤٣٢، غيث النفع: ٢٧٣، الشاطبية: ٢٩٤، البحر ٨: ٤٢١.
٤ - الذي يؤتى ماله يتزكى ... [٩٢: ١٨].
﴿يزكى﴾ الحسن بن علي بن الحسين. ابن خالويه: ١٧٤، البحر: ٨: ٤٨٤.
стр. 2618
٥ - وازينت ... [١٠: ٢٤].
﴿وتزينت﴾ ابن مسعود. ابن خالويه: ٥٩.
٦ - لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله ... [٥٩: ٢١].
قرأ طلحة بن مصرف ﴿مصدعا﴾ بإدغام التاء في الصاد. البحر ٨: ٤٥١.
٧ - فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين [٩: ١٠٨].
في البحر ٥: ١٠٠: «قرأ ابن مصرف والأعمش ﴿يطهروا﴾ بالإدغام. وقرأ ابن أبي طالب: ﴿المتطهرين﴾».
٨ - إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ... [٢: ٢٢٢].
في البحر ٢: ١٧٠: «قرأ طلحة بن مصرف: ﴿المطهرين﴾ بإدغام التاء في الطاء، وأصله المتطهرين».
٩ - لا يمسه إلا المطهرون ... [٥٦: ٧٩].
﴿المطهرون﴾ سلمان القارى، أراد: المتطهرين وأبا مدين تقلب ﴿المطهرون﴾ ساكنة الطاء ابن حاتم عن نافع وأبي عمرو. ابن خالويه: ١٥١.
١٠ - قالوا اطيرنا بك ... [٢٧: ٣٧].
﴿آطيرنا﴾ أبو عمرو. ابن خالويه: ٥٣: ١١٠.
١١ - فظلتم تفكهون ... [٥٦: ٦٥].
﴿تفكنون﴾ بالنون، أبو حرام العكلي. تفكن: تندم: تفكه: تعجب. ابن خالويه: ١٥١.
حذف تاء (تفعل)
في السبع
١ - كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته ... [٣٨: ٢٩].
стр. 2619
في النشر ٢: ٣٦١: «واختلفوا في ﴿ليدبروا آياته﴾: فقرأ أبو جعفر بالخطاب، مع تخفيف الدال، على الحذف. وقرأ الباقون بالغيب والتشديد». الإتحاف: البحر ٧/ ٣٩٥ - ٣٩٦.
٢ - لعلكم تذكرون ... [٦: ١٥٢].
في الإتحاف ٢٢٠: «اختلف فيه حيث وقع، إذا كان بالتاء فقط خطابا: فحفص وحمزة والكسائي وخلف بتخفيف الذال حيث وقع، على حذف إحدى التاءين. والباقون بتشديدها، فأدغموا التاء في الذال». النشر ٢٠/ ٢٦٦، البحر ٤: ٢٥٣.
٣ - يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض [٤: ٤٢].
في النشر ٢: ٢٤٩: «واختلفوا في ﴿لو تسوى﴾: فقرأ حمزة والكسائي وخلف بفتح التاء، وتخفيف السين. وقرأ المدنيان وابن عامر بفتح التاء وتشديد السين.
وقرأ الباقون بضم التاء وتخفيف السين» الإتحاف: ١٩٠، البحر ٢: ٢٥٣.
٤ - ويوم تشقق السماء بالغمام ... [٢٥: ٢٥].
في النشر ٢: ٣٣٤: «واختلفوا في ﴿تشقق السماء﴾: هنا وفي ﴿ق﴾: فقرأ أبو عمرو والكوفيون بتخفيف الشين فيهما. وقرأ الباقون بتشديد الشين فيهما».
الإتحاف: ٣٢٨، غيث النفع: ١٨٣، الشاطبية: ٢٥٧، البحر ٦: ٤٩٤.
٥ - وأن تصدقوا خير لكم ... [٢: ٢٨٠].
في النشر ٢: ٢٣٦: «واختلفوا في ﴿وأن تصدقوا﴾: فقرأ عاصم بتخفيف الصاد. وقرأ الباقون بتشديدها». الإتحاف: ١٦٦، البحر ٢: ٣٤١.
٦ - ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم ... [٦: ١٥٣].
شدد التاء في ﴿فتفرق﴾ البزي بخلفه. الإتحاف: ٢٢١، النشر ٢٢٦، البحر ٤: ٢٥٤.
стр. 2620
٧ - وكذلك ننجي المؤمنين ... [٢١: ٨٨].
في النشر ٢: ٣٢٤: «واختلفوا في ﴿ننجي المؤمنين﴾: فقرأ ابن عامر وأبو بكر بنون واحدة، وتشديد الجيم، على معنى ﴿ننجي﴾ حذفت إحدى النونين تخفيفًا، كما جاء عن ابن كثير وغيره قراءة ﴿ونزل الملائكة تنزيلا﴾ قال الإمام أبو الفضل الرازي في كتابه «اللوامح»: ﴿نزل الملائكة﴾ على حذف النون الذي هو فاء الفعل من (ننزل قراءة أهل مكة. وقرأ الباقون بنونين الثانية ساكنة)، قال ابن هشام في آخر التوضيح: «وقد يجيء هذا الحذف في النون، ومنه على الأظهر قراءة ابن عامر وعاصم: ﴿وكذلك نجى المؤمنين﴾».
وفي غيث النفع: ١٧١: «جعلها بعض النحويين لحنا، وليس الأمر كذلك، فإنها قراءة صحيحة ثابتة من إمامين كبيرين، ووجها كما قال ابن هشام في باب الإدغام».
الشاطبية: ٢٠٥، الإتحاف: ٣١١.
وفي البحر ٦: ٣٣٥: «فقال الزجاج والفارسي: هي لحن وهي على حذف إحدى النونين تخفيفا».
وفي المحتسب ٢: ١٢٠ - ١٢١: «ومن ذلك ما روى عن ابن كثير وأهل مكة ﴿ونزل الملائكة﴾ وكذلك روى خارجة عن نافع.
قال أبو الفتح: ينبغي أن يكون محمولا على أنه أراد: وننزل الملائكة، إلا أنه حذف النون الثانية التي هي فاء فعل (نزل)، لالتقاء النونين استخفافًا، وشبهها بما حذف من أحد المثلين الزائدين في نحو قولهم: أنتم تفكرون، وتطهرون، وأنت تريد: تتفكرون وتطهرون، ونحو قراءة من قرأ: ﴿وكذلك نجى المؤمنين﴾، ألا تراه يريد: ننجى، فحذف النون الثانية، وإن كانت أصلاً لما ذكرنا» وانظر ص ١١١.
٨ - وننزل الملائكة تنزيلا ... [٢٥: ٢٥].
في الإتحاف: ٣٢٨: «ابن كثير بنون مضمومة ساكنة مع تخفيف الزاي المكسورة، مضارع أنزل ...».
стр. 2621
٩ - ولا تولوا عنه ... [٨: ٢٠].
شدد التاء وصلا البزي بخلفه. الإتحاف: ٢٣٦، النشر ٢: ٢٧٠، غيث النفع: ١١٢.
١٠ - وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير [١١: ٣].
في البحر ٥: ٢٠١: «الظاهر أن (تولوا) مضارع حذفت منه التاء. وقيل: هو ماض للغائبين».
١١ - فإن تولوا فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم [١١: ٥٧].
شدد التاء بخلفه. الإتحاف: ٢٥٧، النشر ٢: ١٨٩، البحر ٥: ٢٣٤.
١٢ - ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ... [٢: ٢٦٧].
في النشر ٢: ٢٣٢ - ٢٣٥: «واختلفوا في تشديد التاء التي تكون في أوائل الأفعال المستقبلة في هذه المواضع كلها حالة الوصل إذا حسن معها تاء أخرى ولم ترسم خطأ وذلك في إحدى وثلاثين تاء ... ذكرها». الإتحاف: ١٦٣ - ١٦٤، البحر ٢: ٣١٧.
стр. 2622
قراءات بحذف تاء تفعل
إحداهما من الشواذ
١ - ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ... [٤: ٢].
عن ابن محيصن ﴿تبدلوا﴾ بتاء واحدة مشددة، كالبزي في ﴿ولا تيمموا﴾ وعنه تخفيفها، وعنه بتاءين كالباقين. البحر ٣: ١٦٠.
٢ - وتخلقون إفكا ... [٢٩: ١٧].
في ابن خالويه: ١١٤: «﴿وتخلقون﴾ بالفتح والتشديد، علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه». أصله تتخلقون، فحذفت إحداهما. البحر ٧: ١٤٥.
٣ - ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا ... [٤: ٩٢].
في البحر ٣: ٣٢٤: «قرئ ﴿تصدقوا﴾ بالتاء وتخفيف الصاد، أصله تتصدقون، فحذفت إحدى التاءين على الخلاف».
٤ - إذ تصعدون ولا تلوون على أحد ... [٣: ١٥٣].
﴿تصعدون﴾ بفتح التاء وتشديد العين، أبو حيوة وأبو البرهم. ابن خالويه: ٢٣، البحر ٣: ٨٢.
٥ - ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب [٣: ٧٩].
﴿تعلمون﴾ بالفتح والتشديد، سعيد بن جبير. ابن خالويه: ٢١ هو مضارع حذفت منه التاء. البحر ٢: ٥٠٦.
٦ - يوم تقلب وجوههم في النار ... [٣٣: ٦٦].
﴿تقلب﴾ الحسن وعيسى وأبو جعفر الرواسي. ابن خالويه: ١٢٠.
٧ - لا تكلف نفس إلا وسعها ... [٢: ٢٣٣].
стр. 2623
قرئ ﴿لا تكلف﴾ بفتح التاء. الحسن بن صالح. ابن خالويه: ١٤. وفي البحر ٢: ٢١٤: «قرأ أبو رجاء: ﴿لا تكلف﴾ بفتح التاء، أي لا تتكلف».
٨ - فأينما تولوا فثم وجه الله ... [٢: ١١٥].
﴿تولوا﴾ بفتح التاء، الحسن: ابن خالويه: ٩.
يحتمل أن يكون ماضيا أو مضارعا. الإتحاف: ١٤٦، البحر: ١: ٣٦٠.
٩ - تالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين [٢١: ٥٧].
في البحر ٦: ٣٢٢: «قرأ عيسى بن عمر ﴿تولوا﴾ فحذف إحدى التاءين، وهي الثانية على مذهب البصريين، والأولى على مذهب هشام، وهو مضارع تولى». ابن خالويه: ٩٢.
стр. 2624
لمحات عن دراسة (أفعل) (وأفعال)
في القرآن الكريم
١ - جاء من (أفعل) و (أفعال) في القرآن الكريم فعلان: ابيضت في موضعين، واسودت في موضع، ومضارعهما تبيض وتسود.
وجاء الوصف من اخضر ﴿مخضرة﴾ ومن ادهام ﴿مدهامتان﴾ ومن أصفر ﴿مصفرا﴾.
٢ - قرئ في الشواذ: تبياض، وتسواد، وابياض واسواد.
٣ - الأغلب كون (افعل) للون أو العيب الحسي اللازم، و (افعال) للون أو العيب الحسي العارض، وقد يتقارضان.
٤ - جعل (أفعل) في غير الألوان في قوله تعالى: ﴿تزور﴾ وهي قراءة ابن عامر ويعقوب. وفي بعض الشواذ، احتمل قوله تعالى: ﴿يريد أن ينقض﴾ أن يكون على وزن يفعل. وقرئ في الشواذ ﴿تزوار﴾ على وزن تحمار.
٥ - قرئ في الشواذ بإبدال ألف (افعال) همزة فرارا من اجتماع الساكنين في الشواذ (ازيانت).
وجاء في الشعر (ادهأمت) و (احمأت).
стр. 2625
دراسة افعل وأفعال
١ - وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله [٣: ١٠٧].
= ٢
٢ - يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم [٣: ١٠٦]
في شرح الشافية للرضى ١: ١١٢: «وأما (افعل) فالأغلب كونه للون أو العيب الحسي اللازم. و (افعال) في اللون والعيب الحسي العارض، وقد يكون الأول في العارض، والثاني في اللازم».
في المفردات: «يقال: ابيض ابيضاضا وبياضا».
وفي البحر ٣: ٢٢: «قرأ يحيى بن وثاب ... وتبيض وتسود، بكسر التاء فيهما وهي لغة تميم. وقرأ الحسن والزهري. (تبياض وتسواد) بألف فيهما ويجوز كسر التاء في تبياض، وتسواد، ولم ينقل أنه قرئ بذلك. وفي البحر ٣: ٢٦: قرأ أبو الجوزاء وابن يعمر: ﴿وأما الذين اسوادت﴾ ﴿وأما الذين ابياضت﴾ بألف. وأصل (افعل) إفعلل، يدل على ذلك اسوددت، واحمررت وأن يكون للون أو عيب حسي، كاسود واعوج، وأعور، وأن لا يكون من مضاعف كأجم، ولا من معتل اللام كألمي، وأن لا يكون للمطاوعة، وندر نحو: انقض الحائط، وابهار الليل، واشعان الرجل: تفرق شعره. وشذ ترعوى لكونه معتل اللام بغير لون ولا عيب مطاوعا لرعوته، بمعنى: كففته.
وأما دخول الألف فالأكثر أن يقصد عروض المعنى، إذا جيء بها، ولزومه إن لم يجأ بها، وقد يكون العكس. فمن قصد اللازم مع الألف قوله تعالى: ﴿مدهامتان﴾. ومن قصد العروض مع عدم الألف قوله تعالى: ﴿تزور عن كفهم﴾ واحمر خجلا».
في المنصف ١: ٨٠: «طرح الألف من اخضر، واحمر، واصفر وابيض، واسود أكثر، وإثبات الألف في اشهاب وادهام واكمات أكثر».
стр. 2626
وفي الممتع ١: ٩٦: «وإثبات الألف في اشهاب وادهام، واكهاب أكثر».
٣ - فتصبح الأرض مخضرة ... [٢٢: ٦٣].
٤ - مدهامتان ... [٥٥: ٦٤].
في المفردات: «الدهمة سواد الليل، ويعبر بها عن سواد الفرس، وقد يعبر بها عن الخضرة الكاملة اللون، كما يعبر عن الدهمة بالخضرة، إذا لم تكن كاملة اللون».
في معاني القرآن ٣: ١١٩: «يقول: خضراوان إلى السواد من الري».
وفي البحر ٣: ٢٦: «فمن قصد اللازم مع ثبوت الألف قوله تعالى: ﴿مدهامتان﴾».
٥ - وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم [١٨: ١٧].
في الإتحاف: ٢٢٨: «ابن عامر ويعقوب بإسكان الزاي، وتشديد الراء بلا ألف كتحمر، وأصله الميل، والأزور: المائل.
وقرأ عاصم وحمزة والكسائي وخلف بفتح التاء مخففة، وألف بعدها، وتخفيف الراء مضارع تزاور، وأصله تتزاور، حذفت إحدى التاءين تخفيفا. الباقون بفتح الزاي مشددة وألف بعدها وتخفيف الراء، على إدغام التاء في الزاي».
وفي البحر ٦: ١٠٨: «وقرأ ابن مسعود وأبو المتوكل (تزوئر) بهمزة قبل الراء، على قولهم: ادهأم. والمعنى تزوغ وتميل» انظر معاني القرآن ٣: ١٣٦.
وفي البحر ٦: ١٠٧ - ١٠٨: «وقرأ الحجري وأبو رجاء وأيوب السختياني وابن أبي عبلة وجابر. ﴿تزوار﴾ على وزن تحمار».
وفي المحتسب ٢: ٢٥ - ٢٦: «ومن ذلك قراءة الحجدري: ﴿تزاور﴾ قال أبو الفتح: هذا (أفعال). وقلما جاءت (افعال) إلا في الألوان، نحو: اسواد، وابياض، واحمار، واصفار، أو العيوب الظاهرة، نحو: احول واحوال، واعور واعوار، واصيد واصياد.
стр. 2627
وقد جاءت (افعال) و (فاعل)، - وهي مقصورة من (افعال) - في غير الألوان، قالوا: اردعوى، وهو افعل، واقتوى: أي خدم وساس ... وقالوا: اضراب الشيء: أي لمس. وقالوا: اشعان رأسه: أي تفرق شعره». البحر ٦: ١٠٧ - ١٠٨.
٦ - ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه [١١: ٥].
وفي المحتسب ١: ٣١ - ٣٢٠: «وقرأ: ﴿تثنئن صدورهم﴾ عروة الأعشى. قال أبو الفتح: ﴿تثنئن﴾ تفعلل من لفظ (الثن) ومعناه، وهو ماهش وضعف من الكلأ ... أصله ﴿ثنتان﴾ فحركت الألف لسكونها وسكون النون الأولى، فانقلبت همزة ... والتقاء المعنيين: أن الثن: ما ضعف ولان من الكلأ، فهو سريع إلى طالبه خفيف، وغير معتاص على أكله، وكذلك صدورهم مجيبة لهم إلى أن يثنوها، ليستخفوا من الله سبحانه». البحر ٦: ١٠٨.
٧ - حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت ... [١٠: ٢٤].
وفي المحتسب ١: ٣١١ - ٣١٢: «وقرأ ﴿ازيأنت﴾ أبو عثمان النهدي. قال أبو الفتح: وأما ﴿ازيانت﴾ فإنه أراد: ﴿افعالت﴾ وأصله ازيأنت، مثل ابياضت واسوادت، إلا أنه كره التقاء الألف والنون الأولى ساكنتين، فحرك الألف، فانقلبت همزة». البحر ٥: ١٤٤.
٨ - فرأوه مصفرا ... [٣٠: ٥١].
﴿مصفارا﴾ ذكره جناح بن حبيش. ابن خالويه: ١١٦، البحر ٧: ١٩٧.
٩ - ثم يهيج فتراه مصفرا ... [٩٩: ٢١، ٥٧: ٢٠].
﴿مصافرا﴾ البحر: ٨: ٢٢٤.
١٠ - فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض [١٨: ٧٧].
في المحتسب ٢: ٣٢: «وقراءت العامة: ﴿يريد أن ينقض﴾ ... أما ﴿ينقض﴾ فيحتمل أمرين:
أحدهما: أن يكون (ينفعل) من القضة، وهي الحصى الصغار ...
والآخر: أن يكون (يفعل) من نقضت الشيء ... ويكون (يفعل) هنا من غير الألوان والعيوب كيزور ويرعوى». البحر ٦: ١٥٢.
стр. 2628
لمحات عن دراسة صيغة
(تفاعل)
١ - أكثر معاني صيغة (تفاعل) في القرآن هو الدلالة على المشاركة: تبايعتم. يتحاجون. يتخافتون. فادارأتم. تداينتم. يتراجعا. تراضوا. تساءلون. تشابه. تظاهرا. تظاهروا. يتعارفون. تعاونوا. يتغامزون. يتلاومون. يتماسا. تناجيتم. فتنادوا. تنازعتم. تناصرون. يتناهون. تواصوا. تواعدتم.
٢ - جاءت (تفاعل) دالة على المطاوعة: فتعاطى. توارى.
٢ - جاءت (تفاعل) بمعنى الفعل الثلاثي:
نتجاوز. تحاضون. تتجافى. تراءى. تطاول. تظاهرون. تعاطى. تعالى. التغابن. تتمارى.
٤ - جاء (تفاعل) للتكلف: اثاقلتم. تناسوا (من الشواذ).
٥ - تفعل ابلغ من (تفاعل) لتكرير العين. قال أبو الفتح في المحتسب ١: ٢٠٧: «متجنف أبلغ وأقوى من متجانف، وذلك لتشديد العين، وموضوعها لقوة المعنى بها، نحو: تصون، وهو أبلغ من تصاون، لأن تصون أوغل في ذلك وأما (تصاون) فكأنه أظهر من ذلك، وقد يكون عليه، وكثيرًا ما لا يكون عليه ...».
٦ - جاء الإدغام كثيرًا في صيغة (تفاعل) دغمت تاء الافتعال في التاء، بعد قلبها إلى حرف من جنس الفاء:
اثاقلتم. ادارك. اداركوا. ادارأتم.
٧ - جاء تشديد فاء الفعل الماضي من (تفاعل) في الشواذ:
стр. 2629
أ- قرئ ﴿تشابهت﴾ قال عنها أبو عمرو الداني: هذا غير جائز، لأن اجتماع التاءين لا يكون في الماضي، إنما يكون في المضارع. وقال أبو حيان: تخريجها مشكل. [النهر ١: ٣٦٧].
ب- قرئ ﴿تظاهرا﴾: قال عنها ابن خالويه: التشديد لحن، وقال الرازي في (اللوامح). لا أعرف وجهه، وخرجها أبو حيان على أنه مضارع حذفت منه النون. البحر ٧: ١٢٤. ابن خالويه: ١١٣.
٨ - أثبت أبو عمرو بن العلاء همزة الوصل في درج الكلام، ووجه ذلك ابن جنى في المحتسب ١: ٢٤٧ - ٢٤٨.
٩ - حذف التاء من مضارع (تفاعل) جاء كثيرا، ويرى البصريون أن المحذوفة هي التاء الثانية ويرى هشام بن معاوية الكوفي أن المحذوفة هي التاء الأولى: تاء المضارعة.
تحاضون. تزاور. تظاهرون. لتعارفوا. تعاونوا. تنابزوا. تناصروا.
١٠ - قراءات (بفعل وتفاعل) إحداهما من الشواذ ص ٧٩٩.
١١ - قراءات بأفعل وتفاعل من السبع وغيرها ص ٨٠٠.
١٢ - قراءات بفعل وتفاعل إحداهما من الشواذ ص ٨٠١
١٣ - قراءات بفاعل وتفاعل إحداهما من الشواذ ص ٨٠١.
١٤ - قراءات بتفعل وتفاعل من السبع ... ص ٨٠٣.
١٥ - قراءات بتفعل إحداهما من الشواذ ... ص ٨٠٥.
١٦ - قراءات بتفعل إحداهما من الشوا ... ص ٨٠٥.
١٧ - قراءات الإدغام في تفاعل من السبع ... ص ٨٠٧.
١٨ - قراءات الإدغام في تفاعل إحداهما من الشواذ ص ٨٠٨.
١٩ - حذفت التاء من مضارع (تفاعل) في السبع ص ٨١٢.
٢٠ - حذفت التاء من مضارع (تفاعل) إحداهما من الشواذ ص ٧١٣.
стр. 2630
دراسة (تفاعل)
تبارك
١ - تبارك الله رب العالمين ... [٧: ٥٤].
= ٩.
في البحر ٤: ٣١٠: «أي علا وعظم».
اثاقلتم
ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض [٩: ٣٨].
في الكشاف ٢: ٢٧١: «أي تباطأتم وتقاعستم، وضمن معنى الميل والإخلاد، فعدى بإلى، والمعنى: ملتم إلى الدنيا وشهواتها، وكرهتم مشاق السفر ومتاعبه». البحر: ٤١.
يظهر أنه للتكلف.
نتجاوز
نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم [٤٦: ١٦].
يظهر أنه بمعنى المجرد.
متجانف
فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم [٥: ٣].
في البحر ٣: ٢٢٧: «قرأ أبو عبد الرحمن والنخعي وابن وثاب ﴿متجنف﴾ دون ألف».
следующие страницы →