← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 2626–2665 · переход к 2631.

стр. 2626

وفي الممتع ١: ٩٦: «وإثبات الألف في اشهاب وادهام، واكهاب أكثر». ٣ - فتصبح الأرض مخضرة ... [٢٢: ٦٣]. ٤ - مدهامتان ... [٥٥: ٦٤]. في المفردات: «الدهمة سواد الليل، ويعبر بها عن سواد الفرس، وقد يعبر بها عن الخضرة الكاملة اللون، كما يعبر عن الدهمة بالخضرة، إذا لم تكن كاملة اللون». في معاني القرآن ٣: ١١٩: «يقول: خضراوان إلى السواد من الري». وفي البحر ٣: ٢٦: «فمن قصد اللازم مع ثبوت الألف قوله تعالى: ﴿مدهامتان﴾». ٥ - وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم [١٨: ١٧]. في الإتحاف: ٢٢٨: «ابن عامر ويعقوب بإسكان الزاي، وتشديد الراء بلا ألف كتحمر، وأصله الميل، والأزور: المائل. وقرأ عاصم وحمزة والكسائي وخلف بفتح التاء مخففة، وألف بعدها، وتخفيف الراء مضارع تزاور، وأصله تتزاور، حذفت إحدى التاءين تخفيفا. الباقون بفتح الزاي مشددة وألف بعدها وتخفيف الراء، على إدغام التاء في الزاي». وفي البحر ٦: ١٠٨: «وقرأ ابن مسعود وأبو المتوكل (تزوئر) بهمزة قبل الراء، على قولهم: ادهأم. والمعنى تزوغ وتميل» انظر معاني القرآن ٣: ١٣٦. وفي البحر ٦: ١٠٧ - ١٠٨: «وقرأ الحجري وأبو رجاء وأيوب السختياني وابن أبي عبلة وجابر. ﴿تزوار﴾ على وزن تحمار». وفي المحتسب ٢: ٢٥ - ٢٦: «ومن ذلك قراءة الحجدري: ﴿تزاور﴾ قال أبو الفتح: هذا (أفعال). وقلما جاءت (افعال) إلا في الألوان، نحو: اسواد، وابياض، واحمار، واصفار، أو العيوب الظاهرة، نحو: احول واحوال، واعور واعوار، واصيد واصياد.

стр. 2627

وقد جاءت (افعال) و (فاعل)، - وهي مقصورة من (افعال) - في غير الألوان، قالوا: اردعوى، وهو افعل، واقتوى: أي خدم وساس ... وقالوا: اضراب الشيء: أي لمس. وقالوا: اشعان رأسه: أي تفرق شعره». البحر ٦: ١٠٧ - ١٠٨. ٦ - ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه [١١: ٥]. وفي المحتسب ١: ٣١ - ٣٢٠: «وقرأ: ﴿تثنئن صدورهم﴾ عروة الأعشى. قال أبو الفتح: ﴿تثنئن﴾ تفعلل من لفظ (الثن) ومعناه، وهو ماهش وضعف من الكلأ ... أصله ﴿ثنتان﴾ فحركت الألف لسكونها وسكون النون الأولى، فانقلبت همزة ... والتقاء المعنيين: أن الثن: ما ضعف ولان من الكلأ، فهو سريع إلى طالبه خفيف، وغير معتاص على أكله، وكذلك صدورهم مجيبة لهم إلى أن يثنوها، ليستخفوا من الله سبحانه». البحر ٦: ١٠٨. ٧ - حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت ... [١٠: ٢٤]. وفي المحتسب ١: ٣١١ - ٣١٢: «وقرأ ﴿ازيأنت﴾ أبو عثمان النهدي. قال أبو الفتح: وأما ﴿ازيانت﴾ فإنه أراد: ﴿افعالت﴾ وأصله ازيأنت، مثل ابياضت واسوادت، إلا أنه كره التقاء الألف والنون الأولى ساكنتين، فحرك الألف، فانقلبت همزة». البحر ٥: ١٤٤. ٨ - فرأوه مصفرا ... [٣٠: ٥١]. ﴿مصفارا﴾ ذكره جناح بن حبيش. ابن خالويه: ١١٦، البحر ٧: ١٩٧. ٩ - ثم يهيج فتراه مصفرا ... [٩٩: ٢١، ٥٧: ٢٠]. ﴿مصافرا﴾ البحر: ٨: ٢٢٤. ١٠ - فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض [١٨: ٧٧]. في المحتسب ٢: ٣٢: «وقراءت العامة: ﴿يريد أن ينقض﴾ ... أما ﴿ينقض﴾ فيحتمل أمرين: أحدهما: أن يكون (ينفعل) من القضة، وهي الحصى الصغار ... والآخر: أن يكون (يفعل) من نقضت الشيء ... ويكون (يفعل) هنا من غير الألوان والعيوب كيزور ويرعوى». البحر ٦: ١٥٢.

стр. 2628

لمحات عن دراسة صيغة (تفاعل) ١ - أكثر معاني صيغة (تفاعل) في القرآن هو الدلالة على المشاركة: تبايعتم. يتحاجون. يتخافتون. فادارأتم. تداينتم. يتراجعا. تراضوا. تساءلون. تشابه. تظاهرا. تظاهروا. يتعارفون. تعاونوا. يتغامزون. يتلاومون. يتماسا. تناجيتم. فتنادوا. تنازعتم. تناصرون. يتناهون. تواصوا. تواعدتم. ٢ - جاءت (تفاعل) دالة على المطاوعة: فتعاطى. توارى. ٢ - جاءت (تفاعل) بمعنى الفعل الثلاثي: نتجاوز. تحاضون. تتجافى. تراءى. تطاول. تظاهرون. تعاطى. تعالى. التغابن. تتمارى. ٤ - جاء (تفاعل) للتكلف: اثاقلتم. تناسوا (من الشواذ). ٥ - تفعل ابلغ من (تفاعل) لتكرير العين. قال أبو الفتح في المحتسب ١: ٢٠٧: «متجنف أبلغ وأقوى من متجانف، وذلك لتشديد العين، وموضوعها لقوة المعنى بها، نحو: تصون، وهو أبلغ من تصاون، لأن تصون أوغل في ذلك وأما (تصاون) فكأنه أظهر من ذلك، وقد يكون عليه، وكثيرًا ما لا يكون عليه ...». ٦ - جاء الإدغام كثيرًا في صيغة (تفاعل) دغمت تاء الافتعال في التاء، بعد قلبها إلى حرف من جنس الفاء: اثاقلتم. ادارك. اداركوا. ادارأتم. ٧ - جاء تشديد فاء الفعل الماضي من (تفاعل) في الشواذ:

стр. 2629

أ- قرئ ﴿تشابهت﴾ قال عنها أبو عمرو الداني: هذا غير جائز، لأن اجتماع التاءين لا يكون في الماضي، إنما يكون في المضارع. وقال أبو حيان: تخريجها مشكل. [النهر ١: ٣٦٧]. ب- قرئ ﴿تظاهرا﴾: قال عنها ابن خالويه: التشديد لحن، وقال الرازي في (اللوامح). لا أعرف وجهه، وخرجها أبو حيان على أنه مضارع حذفت منه النون. البحر ٧: ١٢٤. ابن خالويه: ١١٣. ٨ - أثبت أبو عمرو بن العلاء همزة الوصل في درج الكلام، ووجه ذلك ابن جنى في المحتسب ١: ٢٤٧ - ٢٤٨. ٩ - حذف التاء من مضارع (تفاعل) جاء كثيرا، ويرى البصريون أن المحذوفة هي التاء الثانية ويرى هشام بن معاوية الكوفي أن المحذوفة هي التاء الأولى: تاء المضارعة. تحاضون. تزاور. تظاهرون. لتعارفوا. تعاونوا. تنابزوا. تناصروا. ١٠ - قراءات (بفعل وتفاعل) إحداهما من الشواذ ص ٧٩٩. ١١ - قراءات بأفعل وتفاعل من السبع وغيرها ص ٨٠٠. ١٢ - قراءات بفعل وتفاعل إحداهما من الشواذ ص ٨٠١ ١٣ - قراءات بفاعل وتفاعل إحداهما من الشواذ ص ٨٠١. ١٤ - قراءات بتفعل وتفاعل من السبع ... ص ٨٠٣. ١٥ - قراءات بتفعل إحداهما من الشواذ ... ص ٨٠٥. ١٦ - قراءات بتفعل إحداهما من الشوا ... ص ٨٠٥. ١٧ - قراءات الإدغام في تفاعل من السبع ... ص ٨٠٧. ١٨ - قراءات الإدغام في تفاعل إحداهما من الشواذ ص ٨٠٨. ١٩ - حذفت التاء من مضارع (تفاعل) في السبع ص ٨١٢. ٢٠ - حذفت التاء من مضارع (تفاعل) إحداهما من الشواذ ص ٧١٣.

стр. 2630

دراسة (تفاعل) تبارك ١ - تبارك الله رب العالمين ... [٧: ٥٤]. = ٩. في البحر ٤: ٣١٠: «أي علا وعظم». اثاقلتم ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض [٩: ٣٨]. في الكشاف ٢: ٢٧١: «أي تباطأتم وتقاعستم، وضمن معنى الميل والإخلاد، فعدى بإلى، والمعنى: ملتم إلى الدنيا وشهواتها، وكرهتم مشاق السفر ومتاعبه». البحر: ٤١. يظهر أنه للتكلف. نتجاوز نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم [٤٦: ١٦]. يظهر أنه بمعنى المجرد. متجانف فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم [٥: ٣]. في البحر ٣: ٢٢٧: «قرأ أبو عبد الرحمن والنخعي وابن وثاب ﴿متجنف﴾ دون ألف».

стр. 2631

قال ابن عطية: «وهو أبلغ في المعنى من متجانف، و (تفاعل) إنما هو محاكاة الشيء والتقرب منه، ألا ترى أنك إذا قلت: تمايل الغصن فإن ذلك يقضي تأودا ومقاربة ميل، وإذا قلت: تميل فقد ثبت الميل، وكذلك تصاون الرجل وتصون وتعقل وتغافل». وفي المحتسب ١: ٢٠٧: «ومن ذلك قراءة يحيى وإبراهيم: ﴿غير متجنف لإثم﴾ بغير ألف. قال أبو الفتح: كأن متجنفا أبلغ وأقوى معنى من منتجانف، وذلك لتشديد العين، وموضوعها لقوة المعنى بها، نحو تصون، وهو أبلغ من تصاون، لأن تصون أوغل في ذلك، فصح له وعرف به، أما تصاون فكأنه أظهر من ذلك، وقد يكون عليه، وكثيرا ما لا يكون عليه ... فصار متجنف بمعنى: متميل ومتثن، ومتجانف كتمايل، ومتأود أبلغ من متأود، وعليه قراءة ﴿يرءون الناس﴾». تتجافى ١ - تتجافى جنوبهم عن المضاجع ... [٣٢: ١٦]. في الكشاف ٣: ٥١١: «ترتفع وتنتحي». وفي البحر ٧: ٢٠٢: «أي ترتفع وتنتحي ... وقال الزجاج والرماني: التنحي إلى جهة فوق». تحاضون ولا تحاضون على طعام المسكين ... [٨٩: ١٨]. بمعنى المجرد. البحر ٨: ٤٧١ وقرئ بفاعل أيضًا.

стр. 2632

يتحاكموا يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت ... [٤: ٦٠]. قد يكون بمعنى المجرد. تدارك ١ - لولا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء [٦٨: ٤٩]. ٢ - بل ادارك عملهم في الآخرة ... [٢٧: ٦٦]. اداركو. اداركوا: أي تداركو، بمعنى: تلاحقوا، واجتمعوا في النار. الكشاف ٢: ١٠٣، البحر ٤: ٢٩٦ بمعنى الثلاثي. تراءى فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه ... [٨: ٤٨]. تراءى. في المفردات: «تراءى الجمعان: أي تقاربا وتقابلا، حتى صار كل واحد منهم بحيث يتمكن من رؤية الآخر، ويتمكن الآخر من رؤيته». وفي سيبويه ٢: ٢٣٩: «وقد يجيء (تفاعلت) على غير هذا، كما جاء (عاقبته) ونحوها، لا تريد بها الفعل من اثنين، وذلك قولك: تماريت في ذلك، وتراءيت له وتقاضيته، وتعاطينا منه أمرا قبيحا». انظر المخصص ١: ١١٣. وفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٤٦٥: «توافقتا حتى رأت كل واحدة الأخرى، فبصر إبليس بالملائكة تنزل من السماء، فنكص على عقبيه».

стр. 2633

تزاور وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ... [١٨: ١٧]. في الكشاف ٢: ٧٠٧: «تزاور: تمايل، وأصله تتزاور، البحر ٦/ ١٠٧ بمعنى الثلاثين». تشابه إن البقر تشابه علينا ... [٢: ٧٠]. = ٣. تشابهت. تطاول ولكنا أنشأنا قرونا فتطاول عليهم العمر ... [٢٨: ٤٥]. في الكشاف ٣: ٤١٧: «فتطاول على آخرهم، وهو القرن الذي أنت فيه العمر: أي أمد انقطاع الوحي». وفي البحر ٧: ١٢٢: «وكانت بينك وبين موسى قرون تطاولت أعمارهم، وأنت تخبر الآن عن تلك الأحوال». بمعنى طال. تعاسر وإن تعاسرتم فسترضع له أخرى ... [٦٥: ٦]. في البحر ٨: ٢٨٥: «أي تضايقتم وتشاكستم».

стр. 2634

فتعاطى فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر ... [٥٤: ٢٩]. في الكشاف ٤: ٤٣٨: «فتعاطى: فاجترأ على تعاطي الأمر غير مكترث له، فأحدث العقر بالناقة: وقيل: فتعاطى الناقة فعقرها». وفي البحر ٨: ١٨١: «يتعاطى: هو مطاوع عاطى، وكأن هذه الفعلة تدافعها الناس، وعاطاها بعضهم بعضا، فتعاطاها قدارا، وتناول العقر بيده، ولما كانوا راضين نسب ذلك إليهم». النهر: ١٧٩. في سيبويه ٢: ٢٣٩: «وقد يجيء (تفاعلت). لا تريد بها الفعل من اثنين، وذلك قولك: تماريت في ذلك، وتراءيت له، وتقاضيته، وتعاطيت منه أمرًا قبيحا». تعالى ١ - سبحانه وتعالى عما يصفون ... [٦: ١٠٠]. = ١٤. ٢ - قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ... [٣: ٦١]. = ٧. فتعالين. في المفردات: «إذا وصف الله تعالى به فمعناه: يعلو أن يحيط به وصف الواصفين ... وتعال: قيل: أصله أن يدعى الإنسان إلى مكان مرتفع، ثم جعل للدعاء إلى كل مكان». وفي الكشاف ١: ٢٦٨: «تعالوا: هلموا، والمراد المجيء بالرأي والعزم، كما تقول. تعال نفكر».

стр. 2635

التغابن ذلك يوم التغابن ... [٦٤: ٩]. في البحر ٨: ٢٧٥: «التغابن: تفاعل من الغبن، وليس من اثنين، بل هو من واحد كتواضع وتحامل. والغبن: أخذ شيء بدون قيمته أو بيعه كذلك». تقاسموا قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله ... [٢٧: ٤٩]. في الكشاف ٣: ٣٨٢: «﴿تقاسموا﴾ يحتمل أن يكون أمرا وخبرا في محل الحال بإضمار (قد)». البحر ٧/ ٨٣. معاني القرآن ٢/ ٢٩٦. فتماروا ١ - ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر ... [٥٤: ٣٦]. ٢ - فبأي ءالاء ربك تتمارى ... [٥٣: ٥٥]. تتمارى: تتشكك. [الكشاف ٤: ٤٢٩]. وفي سيبويه ٢: ٢٣٩: «وقد يجيء (تفاعلت) ... لا تريد بها الفعل من اثنين، وذلك قولك: تماريت في ذلك». فليتنافس وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ... [٨٣: ٢٦]. في المفردات: «المنافسة: مجاهدة النفس للتشبه بالأفاضل واللحوق بهم من غير إلحاق ضر بغيره».

стр. 2636

توارى ١ - إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب [٣٨: ٣٢]. ٢ - يتوارى من القوم من سوء ما بشر به ... [١٦: ٥٩]. توارى: استتر. المفردات: يستخفى منهم. الكشاف ٢: ٦١٢. يختفي من الناس. البحر ٥: ٥٠٤. للمطاوعة. (تفاعل) للمشاركة تبايعتم وأشهدوا إذا تبايعتم ... [٢: ٢٨٢]. يتحاجون وإذ يتحاجون في النار فيقول الضعفاء [٤٠: ٤٧]. المحاجة: التحاور بالحجة والخصومة. البحر ٧: ٤٦٩. يتخافتون ١ - يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشرا ... [٢٠: ١٠٣]. في المفردات: «المخافتة والخفت: إسرار المنطق». وفي البحر ٦: ٢٧٩: «يتخافتون: يتسارون لهول المطلع، وشدة ذهاب أذهانهم».

стр. 2637

فادارأتم وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها ... [٢: ٧٢]. في الكشاف ١: ١٥٣: «فاختلفتم واختصمتم في شأنها، لأن المتخاصمين يدرأ بعضهم بعضا، أي يدفعه ويزحمه، أو تدافعتم». وفي البحر ١: ٢٥٩: «ويحتمل هذا التدارؤ، وهو التدافع أن يكون حقيقة، وهو: أن يدفع بعضهم بعضا بالأيدي، لشدة الاختصام، ويحتمل المجاز ...». تداينتم إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه ... [٢: ٢٨٢]. في الكشاف ١: ٣٢٤: «إذا داين بعضكم بعضا، يقال: داينت الرجل: عاملة يدين، معطيا، أو آخذا، كما تقول: بايعته: إذا بعته أو باعك» البحر ٢: ٣٤٢. يتراجعا فإن طلقها فلا جناح عليهما أن يتراجعا ... [٢: ٢٣٠]. أي يرجع كل واحد منهما إلى الزواج. الكشاف ١: ٢٧٦. البحر ٢: ٢٠٢. تراضوا فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف [٢: ٢٣٢]. أي أظهر كل واحد منهما الرضا بصاحبه ورضيه [المفردات].

стр. 2638

تساءلون واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ... [٤: ١]. ليستاءلوا. يتساءلون = ٧. في البحر ٣: ١٥٧: «قال ابن عباس: معنى تساءلوا به: أي تتعاطفون. وقال الضحاك والربيع تتعاقدون وتتعاهدون». تشابه إن البقر تشابه علينا ... [٢: ٧٠]. = ٣. تشابهت. في القاموس: «وتشابها واشتبها. أشبه كل منهما الآخر». تظاهر ١ - قالوا سحران تظاهرا ... [٢٨: ٤٨]. ٢ - وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه [٦٦: ٤]. تظاهرون. في المفردات: «﴿وإن تظاهرا عليه﴾: تعاونا ...» الكشاف ٤: ٥٦٦. وفي البحر ١: ٢٩١: «وهذه خمس قراءات معناها كلها التعاون والتناصر». يتعارفون ١ - وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ... [٤٩: ١٣]. يتعارفون. في المفردات: «تعارفوا: عرف بعضهم بعضا». الكشاف ٢: ٣٤٩.

стр. 2639

تعاون ١ - ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ... [٥: ٢]. ٢ - وتعاونوا على البر والتقوى ... [٥: ٢]. التعاون: التظاهر. من المفردات. وفي البحر ٣: ٤٢٢: «أمر بالمساعدة والتظافر على الخير». يتغامزون وإذا مروا بهم يتغامزون ... [٨٣: ٣٠]. في المفردات: «أصل الغمز الإشارة بالجفن أو باليد، طالبا إلى ما فيه معاب». وفي الكشاف ٤: ٤٣٨: «يغمز بعضهم بعضا، ويشيرون بأعينهم». البحر ٨: ٤٣٨، ٤٤٣. يتلاومون فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون ... [٦٨: ٣٠]. التلاوم: أن يلوم بعضهم بعضا. المفردات. الكشاف ٤/ ٥٩١. يتماسا فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا ... [٥٨: ٣]. = ٢.

стр. 2640

تنابزوا ولا تنابزوا بالألقاب ... [٤٩: ١١]. في الكشاف ٤: ٣٦٩: «التنابز بالألقاب: التداعى بها، تفاعل من نبزه». التلقيب المنهي عنه: هو ما يتداخل المدعو به كراهة، تقصيرًا به وذو ماله. البحر ٨: ١٠٤. تناجيتم ١ - إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم والعدوان [٥٨: ٩]. يتناجون. ٢ - وتناجوا بالبر والتقوى ... [٥٨: ٩]. تناجى القوم: يساروا. من القاموس فتنادوا فتنادوا مصبحين ... [٦٨: ٢١]. دعا بعضهم بعضا إلى المضي إلى ميعادهم. البحر ٨: ٣١٢. تنازعتم ١ - حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر ... [٣: ١٥٢]. = ٣. فتنازعوا. ٢ - يتنازعون فيها كأسا ... [٥٢: ٢٣]. يتعاطون ويتعارون. الكشاف. = ٢ تنازعوا. التنازع والمنازعة: المجاذبة، ويعبر بهما عن المخاصمة والمجادلة.

стр. 2641

تناصرون ما لكم لا تناصرون ... [٣٧: ٢٥]. التناصر: التعاون. من المفردات. يتنافس وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ... [٨٣: ٢٦]. في المفردات: «المنافسة: مجاهدة النفس للتشبه بالأفاضل واللحوق بهم من غير إدخال ضرر على غيره». يتناهون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه ... [٥: ٧٩]. لا ينهى بعضهم بعضا. الكشاف ١: ٦٦٧. تواصى أتواصوا به ... [٥١: ٥٣]. = ٥. في المفردات: «تواصى القوم: إذا أوصى بعضهم إلى بعض». وفي الكشاف ٤: ٤٠٥: «يعنى: أتواصى الأولون والآخرون بهذا القول، حتى قالوه جميعا متفقين عليه».

стр. 2642

تواعد ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد ... [٨: ٤٢]. في الكشاف ٢: ٢٢٤: «ولو تواعدتم أنتم وأهل مكة، وتواصفتم بينكم على موعد تلتقون فيه للقتال لخالف بعضكم بعضا». البحر ٤: ٥٠٠. قراءات بتفعل وتفاعل إحداهما من الشواذ ١ - ودرسوا ما فيه ... [٧: ١٦٩]. ﴿وتدارسوا ما فيه﴾ علي بن أبي طالب. ابن خالويه: ٤٧. وفي البحر ٤: ٤١٧: «قرأ علي والسلمي ﴿وادارسوا﴾ وأصله وتدارسوا كقوله: ﴿فادارأتم﴾ وهذه القراءة توضح أن معنى ﴿ودارسوا ما فيه﴾ هو التكرار لقراءته والوقوف عليه». ٢ - يسألون عن أنبائكم ... [٣٣: ٢٠]. رويس يتشدد السين المفتوحة، وألف بعدها، وأصلها يتساءلون. الإتحاف: ٣٥٤، النشر ٢: ٣٤٨. البحر ٧: ٢٢١. ٣ - ولا تنسوا الفضل بينكم ... [٢: ٢٣٧]. ﴿ولا تناسوا﴾ علي بن أبي طالب. ابن خالويه: ١٥. بكسر الواو. وفي البحر ٢: ٢٣٨: «قال ابن عطية: وهي قراءة متمكنة المعنى؛ لأنه موضع تناسى، لا نسيان، إلا على التشبيه». وفي المحتسب ١: ١٢٧ - ١٢٨: «قال أبو الفتح: الفرق بين تنسوا وتناسوا أن تنسوا نهى عن النسيان على الإطلاق، أنسوه أو تناسوه، وأما ﴿تناسوا﴾ فإنه نهى عن فعلهم الذي اختاروه، كقولك: قد تغافل وتصادم وتناسى: إذا أظهر من فعله وتعاطاه وتظاهر به، وأما تنقل فإنه يعمل الأمر وتكلفه».

стр. 2643

٤ - وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا [٤٩: ١٣]. في المحتسب ٢: ٢٨٠: «ومن ذلك قراءة ابن عباس: ﴿لتعرفوا﴾ قال أبو الفتح: المفعول هنا محذوف، أي لتعرفوا ما أنتم محتاجون إلى معرفته» ابن خالويه: ١٤٤. قراءات بأفعل وتفاعل من السبع وغيرها ١ - بل ادراك علمهم في الآخرة ... [٢٧: ٦٦]. في النشر ٢: ٣٣٩: «واختلفوا في ﴿بل ادارك﴾: فقرأ ابن كثير والبصريان وأبو جعفر بقطع الهمز مفتوحة، من غير ألف بعدها. وقرأ الباقون بوصل الهمزة، وتشديد الدال مفتوحة بعدها ألف». الإتحاف: ٣٣٩، غيث النفع: ١٩٣، الشاطبية: ٣٦٠ - ٣٦٧، البحر ٧: ٢٩. ٢ - فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا [٤: ١٢٨]. في النشر ٢: ٢٥٢: «واختلفوا في ﴿أن يصلحا﴾: فقرأ الكوفيون ﴿يصلحا﴾ بضم الياء وإسكان الصاد، وكسر اللام من غير ألف. وقرأ الباقون بفتح الياء والصاد واللام وتشديد الصاد وألف بعدها». الإتحاف: ١٩٤، غيث النفع: ٧٨، الشاطبية: ١٨٦. وفي البحر ٣: ٣٦٣: «وقرأ باقي السبعة ﴿يصالحه﴾ وأصله يتصالحا أدغمت التاء في الصاد. وقرأ عبيد السلماني ﴿يصلحا﴾ من المفاعلة وقرأ الأعمش ﴿أن اصالحا﴾ وهي قراءة ابن مسعود، جعله فعلا ماضيا، وأصله تصالح» ابن خالويه: ٧٩. ٣ - أفتمارونه على ما يرى ... [٥٣: ١٢]. ﴿أفتمرونه﴾ ابن مسعود والشعبي. ابن خالويه: ١٤٦.

стр. 2644

٤ - تساقط عليك رطبا جنيا ... [١٩: ٢٥]. قرأ أبو حيوة ومسروق ﴿تسقط﴾ بتاء مضمومة وكسر القاف، وعن أبي حيوة بالياء أيضًا. البحر ٦: ١٨٥. قراءات بفعل وتفاعل إحداهما من الشواذ ١ - أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى [٢: ٢٨٢]. في البحر ٢: ٣٤٩: «قرأ زيد بن أسلم: فتذاكر من الذاكرة». ٢ - لو تسوى بهم الأرض ... [٤: ٤٢]. ﴿تساوى﴾ عيسى. ابن خالويه: ٢٦. قراءات بفاعل وتفاعل من السبع وغيرها ١ - وهزى إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنبا [١٩: ٢٥]. في النشر ٢: ٣١٩: «واختلفوا في ﴿تساقط﴾: فقرأ حمزة بفتح التاء والقاف وتخفيف السين. ورواه حفص بضم التاء وكسر القاف، وتخفيف السين أيضًا. وقرأ يعقوب بالياء على التذكير وفتحها وتشديد السين، وفتح القاف». وفي البحر ٦: ١٨٤ - ١٨٥: «وقرأ أبو السمال ﴿تتساقط﴾ بتاءين. وقرأ البراء ابن عازب والأعمش في رواية ﴿يساقط﴾ بالياء مضارع ﴿ساقط﴾ وقرأ أبو حيوة ومسروق ﴿تسقط﴾ بتاء مضمومة وكسر القاف». ٢ - وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم [٣٣: ٤]. في النشر ٢: ٣٤٧: «واختلفوا في ﴿تظاهرون﴾: فقرأ عاصم بضم التاء، وتخفيف الظاء، وألف بعدها، وكسر الهاء، مع تخفيفها، وكذلك قرأ حمزة

стр. 2645

والكسائي وخلف، إلا أنهم بفتح التاء والهاء. وقرأ ابن عامر كذلك؛ إلا أنه بتشديد الظاء. وقرأ الباقون كذلك، إلا أنهم بتشديد الهاء مفتوحة، من غير ألف قبلها». الإتحاف: ٣٥٣، غيث النفع: ٢٠٤، الشاطبية: ٢٦٦، البحر ٧: ٢١١، ابن خالويه: ١١٨. ٣ - الذين يظاهرون منكم من نسائهم ما هن أمهاتهم [٥٨: ٢]. في النشر ٢: ٣٨٥: «واختلفوا في ﴿يظاهرون﴾: فقرأ عاصم بضم الياء وتخفيف الظاء والهاء وكسرها، وألف بينهما في الموضعين. وقرأ أبو جعفر وابن عامر وحمزة، والكسائي وخلف بفتح الياء، وتشديد الظاء، وألف بعدها، وتخفيف الهاء وفتحها». الإتحاف: ٤١١، غيث النفع: ٢٥٦. وفي البحر ٨: ٢٣٢: «قرأ أبي ﴿يتظاهرون﴾». ٤ - ولا تحاضون على طعام المسكين ... [٨٩: ١٨]. في ابن خالويه: ١٧٣: «﴿يحاضون﴾، بياء مضمومة، ابن مسعود وعقلمة. وفي البحر: ٤٧١: «أبو جعفر وشيبة والكوفون وابن مقسم: ﴿تخاضون﴾ بفتح التاء والألف، أصله تتحاضون، وهي قراءة الأعمش، أي يحض بعضكم بعضا. وعبد الله وعلقمة وزيد بن علي. بضم، أي تحاضون أنفسكم أو بعضكم بعضا. و (تفاعل) و (فاعل)، يأتي بمعنى (فعل) أيضًا».

стр. 2646

قراءات بتفعل وتفاعل من السبع ١ - يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء [٦: ١٢٥]. في النشر ٢: ٢٦٢: «واختلف في ﴿يعصد﴾: فقرأ ابن كثير بإسكان الصاد، وتخفيف العين من غير ألف. وروى أبو بكر بفتح الياء والصاد مشددة وألف بعدها، وتخفيف العين. وقرأ الباقون بتشديد الصاد والعين، من غير ألف». الإتحاف: ٢١٦، غيث النفع: ٩٥، الشاطبية: ٢٠١، البحر ٤: ٢١٨. ٢ - ولا تصعر خدك للناس ... [٣١: ١٨]. في النشر ٢: ٣٤٦: «واختلفوا في ﴿ولا تصعر﴾ فقرأ ابن كثير وأبو جعفر وابن عامر وعاصم ويعقوب بتشديد العين من غير ألف. وقرأ الباقون بتخفيها وألف قبلها، والإتحاف: ٣٥٠، غيث النفع: ٢٠٣، الشاطبية: ٢٦٥، في البحر ٧: ١٨٨: الجحدري «تصعر» مضارع أصعر». ٣ - تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان ... [٢: ٨٥]. في الإتحاف: ١٤٠: واختلف في ﴿تظاهرون عليهم﴾ و ﴿تظاهروا عليه﴾ بالتحريم: فعاصم وحمزة والكسائي وخلف بحذف إحدى التاءين: تاء المضارعة أو تاء التفاعل واختارت في البحر، وتخفيف الظاء. والباقون. بإدغام التاء في الظاء، لشدة قرب المخرج وعن الحسن هنا تشديد الظاء والهاء، مع فتحهما، وحذف الألف، ومعناهما واحد وهو التعاون والتناصر. البحر ١: ٢٩٢، العكبري ١: ٢٧، ابن خالويه: ٧. ٤ - وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه ... [٦٦: ٤]. في الإتحاف: ٤١٩: «قرأ ﴿تظاهرا﴾ بتخفيف الظاء، على حذف إحدى

стр. 2647

التاءين عاصم وحمزة والكسائي وخلف. والباقون بتشديدها بإدغام التاء في الظاء». وفي البحر ٨: ٢٩١: «قرأ أبو رجاء والحسن وطلحة وعاصم ونافع في رواية بشد الظاء والهاء، دون ألف». ٥ - تكاد تميز من الغيظ ... [٦٧: ٨]. في الإتحاف: ٤٢٠: «قرأ بتشديد التاء البزي بخلفه».

стр. 2648

قراءات بتفعل وتفاعل إحداهما من الشواذ ١ - فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم [٥: ٣]. وفي البحر ٣: ٤٢٧: «قرأ أبو عبد الرحمن والنخعي وابن وثاب ﴿منجنف﴾ دون ألف. قال ابن عطية: وهو أبلغ في المعنى من متجانف ...». انظر المحتسب ١/ ٢٠٧ - ٢٠٨. ٢ - فتذكر إحداهما الأخرى ... [٢: ٢٨٢]. ﴿فتذاكر﴾ عبد الرحمن بن زيد بن أسلم. ابن خالويه: ١٠٨. ٣ - لو تزيلوا لعذبنا الذي كفروا منهم ... [٤٨: ٢٥]. في البحر ٨: ٩٩: «وابن أبي عبلة وابن مقسم وأبو حيوة وابن عون ﴿تزايلوا﴾ على وزن (تفاعلوا)». ٤ - إن البقر تشابه علينا ... [٢: ٧]. في ابن خالويه: ٧: «﴿يثنابه﴾ بالياء، محمد ذو الشامة، ﴿يشبه﴾ مجاهد ﴿تشابه﴾ ابن مسعود». ٥ - وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ... [٤٩: ١٣]. ﴿لتعارفوا﴾ تشديد التاء عن ابن كثير وابن محيصن ومجاهد. ﴿لتعرفوا﴾ ابن عباس ﴿لتتعرفوا﴾ الأعمش وعبد الله. ابن خالويه: ١٤٤. المحتسب ٢: ٢٨٠. ٦ - وإذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا [٥٨: ١١]. عن الحسن ﴿تفاسحوا﴾ الإتحاف: ٤١٢، البحر ٨: ٢٣٦. ابن خالويه: ١٥٣. المحتسب ٢: ٣١٥.

стр. 2649

٦ - وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته ... [٤: ١٣٠]. ﴿يتفارقا﴾ بألف، ابن خليل القارئ. ابن خالويه: ٢٩. وفي البحر ٣: ٣٦٥ - ٣٦٦: «قرأ زيد بن أفلح ﴿وإن يتفارقا﴾ بألف المفاعلة، أي وإن يفارق كل منهما صاحبه». ٧ - قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله ... [٢٧: ٤٩]. ﴿تقسموا﴾ ابن ألي ليلى. ابن خالويه: ١١٠، البحر ٧: ٨٣. ٨ - تكاد تميز من الغيظ ... [٦٧: ٨]. وفي البحر ٨: ٢٩٩: «قرأ الجمهور بتاء واحدة خفيفة، والبزي بشدها، وطلحة بتاءين، وأبو عمرو بإدغام الدال في التاء. والضحاك تمايز، على وزن تفاعل، وأصله تتمايز بتاءين، وزيد بن علي وابن عبلة ﴿تميز﴾ من ماز».

стр. 2650

قراءات الإدغام في تفاعل في السبع ١ - بل ادارك علمهم في الآخرة ... [٢٧: ٦٦]. في النشر ٢: ٣٣٩: «واختلفوا في ﴿بل ادارك﴾: فقرأ ابن كثير والبصريان وأبو جعفر بقطع الهمزة مفتوحة، وإسكان الدال من غير ألف بعدها. وقرأ الباقون بوصل الهمزة وتشديد الدال مفتوحة، وألف بعدها، [الإتحاف: ٣٣٩، غيث النفع: ٩٣، الشاطبية: ٣٦٠، البحر ٧/ ٩٢]». وفي البحر ٧: ٩٢: «وقرأ سليمان بن يسار ﴿بل ادرك﴾ بنقل حركة الهمزة إلى اللام وشدد الدال، بناء على أن وزنه (افتعل) فأدغم الدال في التاء بعد قلبها دالاً. وقرأ عبد الله في رواية ... ﴿بل آدارك﴾ بمدة بعد همزة الاستفهام، وأنكر أبو عمرو بن العلاء هذه الرواية. وقال أبو حاتم: لا يجوز أن يقع الاستفهام بعد (بل) لأن (بل) للإيجاب، والاستفهام في هذا الموضع إنكار، بمعنى: لم يكن، فلا يصح وقوعهما معا للتنافي الذي بين الإيجاب والإنكار، وقد أجاز بعض المتأخرين الاستفهام بعد (بل)». ٢ - يسألون عن أنبائكم ... [٣٣: ٢٠]. في الإتحاف: ٣٥٤: «واختلف في ﴿يسألون عن أبنائكم﴾: فرويس بتشديد السين المفتوحة وألف بعدها، وأصلها: يتسائلون، فأدغم التاء في السين، أي يسأل بعضهم بعضا. والباقون بسكون السين، بعدها همزة بلا ألف». النشر ٢: ٣٤٨، البحر ٧/ ٢٢١. والباقون بسكون السين، بعدها همزة بلا ألف. [النشر ٢: ٣٤٨، البحر ٧/ ٢٢١]. ٣ - واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ... [٤: ١].

стр. 2651

في النشر ٢: ٢٤٧: «اختلفوا في ﴿يتساءلون﴾ فقرأ الكوفيون بتخفيف السين وقرأ الباقون بتشديدها» [البحر ٣: ١٥٧].

стр. 2652

قراءات بالإدغام وغيره وإحدى القراءتين من الشواذ ١ - إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض [٩: ٣٨]. ﴿تثاقلتم﴾ الأعمش. ﴿آثاقلتم﴾ أبو عمرو. ابن خالويه: ٥٣. ٢ - وإذ قتلتم نفسا فادرأتم فيها ... [٢: ٧٢]. قرأ أبو حيوة: ﴿فتدارأتم﴾ [البحر ١: ١٥٩، ابن خالويه: ٨]. ٣ - حتى إذا اداركوا فيها جميعا قالت أخراهم [٧: ٣٨]. ﴿ادركوا﴾ من غير ألف، مجاهد وحميد والأعرج. [ابن خالويه: ٤٤]. ﴿تداركوا﴾ المطوعى. الإتحاف ٢٢٤. وفي البحر ٤: ٢٩٦: «وقرأ أبو عمرو ﴿اداركوا﴾ بقطع ألف الوصل. وقرأ مجاهد بقطع الألف وسكون الدال وفتح الراء، بمعنى: أدرك بعضهم بعضا، وقرأ حميد ﴿أدركوا﴾ بضم الهمزة وكسر الراء». وفي المحتسب ١: ٢٤٧: «ومن ذلك ما روى عن أبي عمرو ﴿حتى اداركوا﴾ وروى عنه أيضا ﴿حتى إذا﴾ يقف ثم يقول: ﴿تداركوا﴾. وظهور التاء في تداركوا قراءة ابن مسعود والأعمش». وقراءة أخرى ﴿إذا اداركوا﴾ قرأ بها مجاهد وحميد، ويحيى وإبراهيم. قال أبو الفتح: قطع أبي عمرو همزة ﴿اداركوا﴾ في الوصل مشكل، وذلك أنه لا مانع من حذف الهمزة، إذ ليست مبتدآت كقراءته الأخرى مع الجماعة، وأمثل ما يصرف إليه هذا أن يكون وقف على ألف ﴿إذا﴾ مميلا بين هذه القراءة

стр. 2653

وقراءته الأخرى التي هي ﴿تداركوا﴾ فلما اطمأن على الألف لذلك القدر من التمييل بين القراءتين لزمه الابتداء بأول الحرف، فأثبت همزة الوصل مكسورة على ما يجب من ذلك في ابتدائها، فجرى هذا التمييل التلوم عليه، وتطاول الصوت به مجرى وقفة التذكر ... ولا يحسن أن تقول: إنه قطع همزة الوصل ارتجالا هكذا، لأن هذا إنما يسوغ لضرورة الشعر، فأما في القرآن فمعاذ الله وحاشا أبي عمرو ... فأما ﴿حتى إذا اداركوا﴾ بإثبات ألف ﴿إذا﴾ مع سكون الدال من اداركوا فإنما ذلك لأنه أجرى المنفصل مجرى المتصل، فشبهه بشابة ودابة. ٥ - لولا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء [٦٩: ٤٩]. ﴿لولا أن تداركه﴾ [الحسن والأعرج. ابن خالويه: ١٦٠، الإتحاف ٢٤١]. وفي البحر ٨: ٣١٧: «وقرأ عبد الله وابن عباس. ﴿تداركته﴾ بتاء التأنيث. وابن هرمز، والحسن والأعمش بشد الدال. قال أبو حاتم: ولا يجوز ذلك، والأصل في ذلك تتداركه، لأنه مستقبل انتصب بأن الخفيفة قبله». ٦ - فهم لا يتساءلون ... [٢٨: ٦٦]. ﴿لا يساءلون﴾ طلحة بن مصرف. ابن خالويه: ١١٣، البحر ٧: ١٢٩. ٧ - عم يتساءلون ... [٧٨: ١]. في ابن خالويه: ١٦٧: «﴿تساءلون﴾ بتاء، لا ياء فيها، والسين مشددة، سعيد بن جبير وابن مسعود». وفي البحر ٨: ٤١١: «وقرأ عبد الله وابن جبير ﴿يساءلون﴾ بغير تاء، وشد السين، وأصله يتساءلون بتاء الخطاب، فأدغم التاء الثانية في السين». ٨ - فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون ... [٢٣: ١٠١]. ﴿يساءلون﴾ ابن مسعود الأصل يتساءلون. [ابن خالويه: ٩٩، البحر ٦: ٤٢١].

стр. 2654

٩ - تشابهت قلوبهم ... [٢: ١١٨]. ١٠ - وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا [٤٩: ١٣]. في ابن خالويه: ١٤٤: «﴿لتعارفوا﴾ بتشديد التاء، عن ابن كثير. وابن محيض ومجاهد ﴿لتعرفوا﴾ ابن عباس، وأبا عمر عن عاصم ﴿لتتعرفوا﴾ الأعمش». البحر ٨/ ١١٦. في البحر ١: ٣٦٧: «وقرأ ابن إسحاق وأبو حيوة: ﴿تشابهت﴾ بتشديد الشين. وقال أبو عمرو الداني: وذلك غير جائز لأنه فعل ماضي، يعني أن اجتماع التاءين المزيدتين لا يكون في في الماضي، إنما يكون في المضارع، نحو: تتشابه، وحينئذ يجوز فيه الإدغام أما الماضي فليس أصله تتشابه». وفي النهر: ٢٦٧: «وقرئ ﴿تشابهت﴾ بشد الشين، وتخريجها مشكل». ١١ - قالوا سحران تظاهرا ... [٢٨: ٤٨]. في ابن خالويه: ١١٣: «﴿تظاهرا﴾ يحيى الذماري. قال ابن خالويه: تشديده لحن، لأنه فعل ماضي، وإنما تشدد في المضارع. ﴿اظاهر﴾ طلحة والأعمش. قال ابن خالويه: وهذا صواب، لأنه أراد: تظاهر، ثم أغدم، فلحقته ألف الوصل، وكذلك هي في حرف ابن مسعود، وبه أخذ الأعمش، لأنهما كانا يتبعان قراءة عبد الله». وفي البحر ٧: ١٢٤: «وقرأ طلحة والأعمش ﴿اظاهرا﴾ بهمزة الوصل وشد الظاء، وكذا هي في حرف عبد الله وأصله تظاهرا، فأدغم التاء في الظاء فاجتلبت همزة الوصل. وقرأ محبوب عن الحسن، ويحيى بن الحارث الذماري، وأبو حيوة، وأبو خلاد عن اليزيدي: ﴿تظاهرا﴾ بالتاء وتشديد الظاء. قال ابن خالويه ...

стр. 2655

وقال صاحب (اللوامح): لا أعرف وجهه. وقال صاحب الكامل في القراءات: ولا معنى له. وله تخريج في اللسان، وذلك أنه مضارع حذفت منه النون، وقد جاء حذفها في قليل من الكلام وفي الشعر».

стр. 2656

حذف تاء مضارع تفاعل في السبع ١ - واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ... [٤: ١]. قرأ الكوفيون بتخفيف الشين، والباقون بتشديدها. النشر ٢/ ٢٤٧، الإتحاف ١٨٥. وفي البحر ٣: ١٥٦: «مذهب أهل البصرة، وذهب هشام بن معاوية والضرير الكوفي إلى أن المحذوفة هي الأولى وهي تاء المضارعة». ٢ - تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان ... [٢: ٨٥]. في النشر ٢: ١٨: «واختلفوا في تظاهرون، تظاهرا فقرأ الكوفيون: ﴿تظاهرن عليهم﴾ و ﴿إن تظاهرا عليه﴾ في التحريم بالتخفيف. وقرأ الباقون بالتشديد». الإتحاف: ١٤٠، غيث النفع: ٤٠، الشاطبية: ١٥١. وفي البحر ١: ٢٩١: «قرأ بتخفيف الظاء عاصم وحمزة والكسائي وأصله تتظاهرون، فحذفت التاء وهي عندنا الثانية، لا الأولى، خلافا لهشام، إذ زعم أن المحذوفة هي التي للمضارعة الدالة على الخطاب، وجاء كثيرا في القرآن حذف التاء ... وقرأ باقي السبعة بتشديد الظاء، أي بإدغام الظاء في التاء». وقرأ أبو حيوة ﴿تظاهرون﴾ بضم التاء وكسر الهاء ... وقرأ مجاهد ﴿تظهرون﴾ بفتح التاء والظاء والهاء مشددين، دون ألف. وقرأ بعضهم: ﴿تتظاهرون﴾.

стр. 2657

حذف التاء من مضارع (تفاعل) في الشواذ في إحدى القراءتين ١ - إن البقر تشابه علينا ... [٢: ٧]. في ابن خالويه: ٧: «﴿يشابه﴾ بالياء، محمد ذو الشامة. ﴿تشبه علينا﴾ مجاهد. ﴿تشابه﴾ ابن مسعود». الإتحاف: ١٢٩. وفي البحر ١: ٢٥٤: «وقرأ الحسن ﴿تشابه﴾ جعله مضارعا محذوف التاء وماضيه تشابه. وقرأ الأعرج كذلك، إلا أنه شدد الشين، جعله مضارعا وماضيه تشابه. وقرأ محمد المعيطي المعروف بذي الشامة: ﴿تشبه﴾ وقرأ مجاهد: ﴿تشبه﴾ جعله ماضيا على (تفعل) وقرأ ابن مسعود: ﴿يشابه﴾ بالياء وتشديد الشين، جعله مضارعا من (تفاعل) ولكنه أدغم التاء في الشين».

стр. 2658

لمحات عن دراسة صيغة (استفعل) ١ - أكثر معاني (استفعل) في القرآن إنما كان للدلالة على الطلب: استأذن. تستأنسوا. تستبدلون. استجارك. استخرجها. فاستخف. يستخفون. تسترضعوا. واسترهبوهم. استلزهم. استسقى. واستشهدوا. استطعما. يستعتبوا. استعصم. فليستعفف. استعلى. فاستعذ. واستغشوا. واستغفر. تستغيثون. واستفتحوا. يستفتونك. تستقسموا. استكبر. ويستنبؤونك. يستنبطونه. استنصره. يستنكحها. ٢ - جاء (استفعل) بمعنى أفعل في مواضع كثيرة. ولتستبين. استجابوا. استحيوا. يستحبون. استزلهم. تستعجل. فاستعصم. يستفزهم. استكثرتم. لا يستنقذوه. استوقد. استهوته. ليستيقن. ٣ - جاء (استفعل) بمعنى الثلاثي المجرد في: يستحسرون. سنستدرجهم. يستسخرون. استغنى. استقر. استقام. استكبر. نستنسخ. يستهزئ. استيأس. استيسر. ٤ - وأعني (استفعل) عن الثلاثي في: يستحيي. يستنكف. ٥ - جاءت (استفعل) للصيرورة في: استخلف. استطاع. واستعمركم. فاستغلظ. استكان. يستوفون. ٦ - وجاءت (استفعل) للاتخاذ في: استأجره. استخلصه.

стр. 2659

٧ - جاءت (استفعل) بمعنى (تفعل) في: تستأخرون. تستقدمون. استمتع. واستيقنتها أنفسهم. ٨ - وبمعنى (افتعل) نحو: استمسك. ٩ - وجاءت (استفعل) لمطاوعة أفعل: يستبشرون. يستصرخه. استقام. ١٠ - وللإصابة نحو: تستخفونها. يستضعف. ١١ - قرئ بأفعل واستفعل، والثانية في الشواذ، وباستفعل وتفعل الثانية من الشواذ، وباستفعل وفعل: الأولى من الشواذ. وبفعل واستفعل الثانية من الشواذ. ١٢ - قرأ ابن محيصن (استبرق) بوصل الهمزة وفتح القاف حيثما وقع.

стр. 2660

دراسة (استفعل) استأجر ١ - يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين [٢٨: ٢٦]. في الهمع ٢: ١٦٢: «يأتي (استفعل) للاتخاذ، نحو: استعبد فلانا: اتخذه عبدا، واستأجره، اتخذه أجيرا». تستأخرون قل لكم ميعاد يوم لا تستأخرون عنه ساعة ولا تستقدمون [٣٤: ٣٠]. يستأخرون = ٥. في المفردات: «أي لا يريدون تقدما ولا تأخرا». يستبشرون ١ - ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم [٢: ١٧٠]. = ٦. ٢ - فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم ... [٩: ١١١]. في البحر ٣: ١١٤ - ١١٥: «﴿يستبشرون بالذين﴾ قال ابن عطية: وليست استفعل في هذا الموضع بمعنى: طلب البشارة بل هي بمعنى: استغنى الله، واستمجد المرخ والعقار. أما قوله: ليست بمعنى طلب البشارة فصحيح. وأما قوله: بل هي بمعنى: استغنى الله فيعني أنها تكون بمعنى الفعل المجرد».

стр. 2661

ونقل عنه أنه يقال: بشر الرجل، بكسر الشين، فيكون استبشر بمعناه. ولا يتعين هذا المعنى، بل يجوز أن يكون مطاوعا لأفعل، وهو الأظهر، أي أبشره الله فاستبشر، كقولهم: أكانه فاستكان، وأشلاه فاستشلى، وأراحه فاستراح، وأحكمه فاستحكم، وأكنه فاستكن، وأمره فاستمر، وهو كثير، وإنما كان هذا الأظهر هنا لأنه من حيث المطاوعة يكون منفعلا عن غيره، فحصلت له البشرى بإبشار الله له بذلك، ولا يلزم هذا المعنى، إذا كان بمعنى المجرد لأنه لا يدل على المطاوعة. وفي البحر ١٠٣: «﴿فاستبشروا بيعكم﴾ وليست استفعل هنا للطلب، بل هي بمعنى (أفعل) كاستوقد وأوقد». تستبين ولتستبين سبيل المجرمين ... [٦: ٥٥]. في الكشاف ٢: ٢٩: «يقال: استبان الأمر وتبين واستبنته، وتبينته». قرئ برفع سبيل ونصبه في السبع. استبان بمعنى أبان. [البحر ٣: ٩٠]. وانظر شرح أدب الكاتب للجواليقي ٥٦. استجاب ١ - فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم [٣: ١٩٥]. = ٣. استجابوا = ٤. فاستجبنا = ٤. فاستجبتم. ٢ - ادعوني استجب لكم ... [٤٠: ٦٠]. يستجيبون. يستجيب = ٣. يستجيبوا = ٧.

стр. 2662

٣ - استجيبوا لله وللرسول ... [٨: ٢٤]. في المفردات: «الاستجابة: قيل: هي الإجابة، وحقيقتها هي التحري للجواب والتهيؤ له، لكن عبر عن الإجابة لقلة انفكاكها منها». وفي البحر ٢: ٤٧: «﴿فليستجيبوا﴾ أي فليطلبوا إجابتي لهم إذا دعوتهم إلى الإيمان والطاعة، كما أني أجيبهم إذا دعوني لحوائجهم، ويكون استفعل فيه بمعنى أفعل، وهو كثير في القرآن ﴿فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع﴾ ﴿فاستجبنا له ووهبنا له يحيى﴾ إلا أن تعديته في القرآن باللام، وقد جاء في كلام العرب معدي بنفسه. قال: وداع دعا يا من يجيب إلى الندى ... فلم يستجبه عند ذاك مجيب أي فلم يجيبه: ومثل ذلك يعني - أن استفعل موافق أفعل - قولهم: استبل بمعنى أبل، واستحصد الزرع وأحصد واستعجل الشيء فأعجل واستثاره وأثاره. ويكون استفعل موافقا لأفعل متعديا ولازما». استحب ١ - لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان [٩: ٢٣]. = ٣. ٢ - الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة ... [١٤: ٣]. في البحر ٥: ٢٢٠: «معنى ﴿استحبوا﴾ آثروا وفضلوا، استفعل من المحبة، طلبوا محبة الكفر. وقيل: بمعنى: أحب وضمن معنى اختار وآثر ولذلك تعدى بعلى». يستحسرون ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون [٢١: ١٩].

стр. 2663

في المفردات: «وقوله تعالى في وصف الملائكة ﴿لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون﴾ أبلغ من قولك: لا يحسرون». وفي الكشاف ٣: ١٠٨: «فإن قلت: الاستحسار: مبالغة في الحسور، فكان الأبلغ في وصفهم أن ينفى عنهم أدنى الحسور. قلت: في الاحتسار بيان أن ما هم فيه يوجب غاية الحسور وأقصاه، وأنهم أحقاء لتلك العبادات الباهظة بأن يستحسروا فيما يفعلون. أي تسبيحهم متصل في جميع أوقاتهم لا يتخلله فترة بفراغ أو شغل آخر». وفي البحر ٦: ٣٠٣: «حسر البعير واستحسر: كل وتعب، وحسرته أنا، فهو متعد ولازم وأحسرته». استحق فآخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الأوليان [٥: ١٠٧]. استحقا. في القاموس: استحقه: استوجبه. استحوذ ١ - استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله [٥٨: ١٩]. ٢ - قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين [٤: ١٤١]. في المفردات: «استاقهم مستوليا عليهم، أو من قولهم، استحوذ العير على الأتان، أي استولى على حاذيها، أي جانبي ظهرها. ويقال: استحاذ وهو القياس».

стр. 2664

وفي الكشاف ١: ٥٧٨: «نستحوذ ألم نغلبكم ونتمكن من قتلكم وأسركم فأبقينا عليكم». معاني القرآن للزجاج ٢: ١٣٣، البحر ٣: ٣٧٥. يستحيي ١ - إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها [٢: ٢٦]. = ٤. نستحي. يستحيون = ٣. ٢ - واستحيوا نساءهم ... [٤٠: ٢٥]. في الكشاف ٢: ١١٢: «الحياء: تغيير وانكسار يعتري الإنسان من تخوف ما يعاب به ويذم، واشتقاقه من الحياة ... وهو جار مجرى التمثيل بالنسبة إلى الله تعالى». وفي البحر ١: ١٢٠: «استفعل هنا جاء للاستغناء عن الثلاثي المجرد كاستنكف. واستأثر. واستبد. واستعير ... وفي كلام الزمخشري ما يدل على أن استحيا ليس مغنيا عن المجرد، بل هو موافق للمجرد. يستخف بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ... [١٦: ٨٠]. في الكشاف ٢: ٦٢٥: «﴿تستخفونها﴾ ترونها خفيفة المحمل في الضرب والنفض والنقل». وفي البحر ٥: ٥٢٣: «معنى ﴿تستخفونها﴾ تجدونها خفيفة المحمل». استخلصه وقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي ... [١٢: ٥٤].

стр. 2665

في الكشاف ٢: ٤٨١: «يقال: استخلصه واستخصه: إذا جعله خالصا لنفسه، وخاصا به». البحر ٥: ٣١٩، هو معنى الاتخاذ. وفي الجمل ٢: ٤٥٤: «والاستخلاص: طلب خلوص الشيء من جميع شوائب الاشتراك». استخلف ١ - كما استخلف الذين من قبلهم ... [٢٤: ٥٥]. ٢ - إن يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء [٦: ١٣٣]. = ٢. يستخلفه، ليستخلفنهم. للصيرورة. سنستدرجهم والذين كفروا وكذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون [٧: ١٨٢]. في المفردات: «قيل معناه: سنطويهم طي الكتاب، عبارة عن إغفالهم». «وقيل: معناه: نأخذهم درجة درجة درجة». وانظر الجمل ٢: ٢١٠ - ٢١١. وفي الكشاف ٢: ١٨٢: «الاستدراج: استفعال من الدرجة بمعنى الاستصعاد أو الاستزال درجة بعد درجة ... ومنه درج الصبى: إذا قارب بين خطاه وأدرج الكتاب: طواه شيئًا بعد شيء ... ودرج القوم: باب بعضهم في أثر بعض ومعنى ﴿سنستدرجهم﴾ سنستدنيهم قليلا قليلا إلى ما يهلكهم ويضاعف عقابهم». البحر ٤: ٤٣٠ - ٤٣١.
следующие страницы →