← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 2661–2700 · переход к 2666.

стр. 2661

ونقل عنه أنه يقال: بشر الرجل، بكسر الشين، فيكون استبشر بمعناه. ولا يتعين هذا المعنى، بل يجوز أن يكون مطاوعا لأفعل، وهو الأظهر، أي أبشره الله فاستبشر، كقولهم: أكانه فاستكان، وأشلاه فاستشلى، وأراحه فاستراح، وأحكمه فاستحكم، وأكنه فاستكن، وأمره فاستمر، وهو كثير، وإنما كان هذا الأظهر هنا لأنه من حيث المطاوعة يكون منفعلا عن غيره، فحصلت له البشرى بإبشار الله له بذلك، ولا يلزم هذا المعنى، إذا كان بمعنى المجرد لأنه لا يدل على المطاوعة. وفي البحر ١٠٣: «﴿فاستبشروا بيعكم﴾ وليست استفعل هنا للطلب، بل هي بمعنى (أفعل) كاستوقد وأوقد». تستبين ولتستبين سبيل المجرمين ... [٦: ٥٥]. في الكشاف ٢: ٢٩: «يقال: استبان الأمر وتبين واستبنته، وتبينته». قرئ برفع سبيل ونصبه في السبع. استبان بمعنى أبان. [البحر ٣: ٩٠]. وانظر شرح أدب الكاتب للجواليقي ٥٦. استجاب ١ - فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم [٣: ١٩٥]. = ٣. استجابوا = ٤. فاستجبنا = ٤. فاستجبتم. ٢ - ادعوني استجب لكم ... [٤٠: ٦٠]. يستجيبون. يستجيب = ٣. يستجيبوا = ٧.

стр. 2662

٣ - استجيبوا لله وللرسول ... [٨: ٢٤]. في المفردات: «الاستجابة: قيل: هي الإجابة، وحقيقتها هي التحري للجواب والتهيؤ له، لكن عبر عن الإجابة لقلة انفكاكها منها». وفي البحر ٢: ٤٧: «﴿فليستجيبوا﴾ أي فليطلبوا إجابتي لهم إذا دعوتهم إلى الإيمان والطاعة، كما أني أجيبهم إذا دعوني لحوائجهم، ويكون استفعل فيه بمعنى أفعل، وهو كثير في القرآن ﴿فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع﴾ ﴿فاستجبنا له ووهبنا له يحيى﴾ إلا أن تعديته في القرآن باللام، وقد جاء في كلام العرب معدي بنفسه. قال: وداع دعا يا من يجيب إلى الندى ... فلم يستجبه عند ذاك مجيب أي فلم يجيبه: ومثل ذلك يعني - أن استفعل موافق أفعل - قولهم: استبل بمعنى أبل، واستحصد الزرع وأحصد واستعجل الشيء فأعجل واستثاره وأثاره. ويكون استفعل موافقا لأفعل متعديا ولازما». استحب ١ - لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان [٩: ٢٣]. = ٣. ٢ - الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة ... [١٤: ٣]. في البحر ٥: ٢٢٠: «معنى ﴿استحبوا﴾ آثروا وفضلوا، استفعل من المحبة، طلبوا محبة الكفر. وقيل: بمعنى: أحب وضمن معنى اختار وآثر ولذلك تعدى بعلى». يستحسرون ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون [٢١: ١٩].

стр. 2663

في المفردات: «وقوله تعالى في وصف الملائكة ﴿لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون﴾ أبلغ من قولك: لا يحسرون». وفي الكشاف ٣: ١٠٨: «فإن قلت: الاستحسار: مبالغة في الحسور، فكان الأبلغ في وصفهم أن ينفى عنهم أدنى الحسور. قلت: في الاحتسار بيان أن ما هم فيه يوجب غاية الحسور وأقصاه، وأنهم أحقاء لتلك العبادات الباهظة بأن يستحسروا فيما يفعلون. أي تسبيحهم متصل في جميع أوقاتهم لا يتخلله فترة بفراغ أو شغل آخر». وفي البحر ٦: ٣٠٣: «حسر البعير واستحسر: كل وتعب، وحسرته أنا، فهو متعد ولازم وأحسرته». استحق فآخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الأوليان [٥: ١٠٧]. استحقا. في القاموس: استحقه: استوجبه. استحوذ ١ - استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله [٥٨: ١٩]. ٢ - قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين [٤: ١٤١]. في المفردات: «استاقهم مستوليا عليهم، أو من قولهم، استحوذ العير على الأتان، أي استولى على حاذيها، أي جانبي ظهرها. ويقال: استحاذ وهو القياس».

стр. 2664

وفي الكشاف ١: ٥٧٨: «نستحوذ ألم نغلبكم ونتمكن من قتلكم وأسركم فأبقينا عليكم». معاني القرآن للزجاج ٢: ١٣٣، البحر ٣: ٣٧٥. يستحيي ١ - إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها [٢: ٢٦]. = ٤. نستحي. يستحيون = ٣. ٢ - واستحيوا نساءهم ... [٤٠: ٢٥]. في الكشاف ٢: ١١٢: «الحياء: تغيير وانكسار يعتري الإنسان من تخوف ما يعاب به ويذم، واشتقاقه من الحياة ... وهو جار مجرى التمثيل بالنسبة إلى الله تعالى». وفي البحر ١: ١٢٠: «استفعل هنا جاء للاستغناء عن الثلاثي المجرد كاستنكف. واستأثر. واستبد. واستعير ... وفي كلام الزمخشري ما يدل على أن استحيا ليس مغنيا عن المجرد، بل هو موافق للمجرد. يستخف بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ... [١٦: ٨٠]. في الكشاف ٢: ٦٢٥: «﴿تستخفونها﴾ ترونها خفيفة المحمل في الضرب والنفض والنقل». وفي البحر ٥: ٥٢٣: «معنى ﴿تستخفونها﴾ تجدونها خفيفة المحمل». استخلصه وقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي ... [١٢: ٥٤].

стр. 2665

في الكشاف ٢: ٤٨١: «يقال: استخلصه واستخصه: إذا جعله خالصا لنفسه، وخاصا به». البحر ٥: ٣١٩، هو معنى الاتخاذ. وفي الجمل ٢: ٤٥٤: «والاستخلاص: طلب خلوص الشيء من جميع شوائب الاشتراك». استخلف ١ - كما استخلف الذين من قبلهم ... [٢٤: ٥٥]. ٢ - إن يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء [٦: ١٣٣]. = ٢. يستخلفه، ليستخلفنهم. للصيرورة. سنستدرجهم والذين كفروا وكذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون [٧: ١٨٢]. في المفردات: «قيل معناه: سنطويهم طي الكتاب، عبارة عن إغفالهم». «وقيل: معناه: نأخذهم درجة درجة درجة». وانظر الجمل ٢: ٢١٠ - ٢١١. وفي الكشاف ٢: ١٨٢: «الاستدراج: استفعال من الدرجة بمعنى الاستصعاد أو الاستزال درجة بعد درجة ... ومنه درج الصبى: إذا قارب بين خطاه وأدرج الكتاب: طواه شيئًا بعد شيء ... ودرج القوم: باب بعضهم في أثر بعض ومعنى ﴿سنستدرجهم﴾ سنستدنيهم قليلا قليلا إلى ما يهلكهم ويضاعف عقابهم». البحر ٤: ٤٣٠ - ٤٣١.

стр. 2666

يستسخرون وإذا رأوا آية يستسخرون ... [٣٧: ١٤]. في الكشاف ٤: ٣٨: «يبالغون في السخرية أو يستدعى بعضهم من بعض أن (يسخر منها) وفي البحر ٥: ٣٣٥: «استفعل بمعنى المجرد، يئس واستيأس وسخر واستسخر، وعجب واستعجب». وفي البحر ٧: ٣٥٥. استفعل بمعنى المجرد: وقيل: فيه معنى الطلب، أي يطلبون ممن يسخرون ... يستصرخه فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه [٢٨: ١٨]. في معاني القرآن ٢: ٣٠٤: «يعني استغاثه». وفي البحر ٧: ١١٠: «يصيح به مستغيثا من قبطي آخر». يستضعف ١ - إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني ... [٧: ١٥٠]. ٢ - يستضعف طائفة منهم ... [٢٨: ٤]. في المفردات «استضعفته، وجدته ضعيفا» [حاشية الجمل ٢: ١٩١، النهر ٤ - ٣٩٥]، وفي البحر: «اعتقدوني ضعيفا». استطاع ١ - ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا [٣: ٩٧].

стр. 2667

استطاعوا = ٤. استطعت = ٣. استطعتم = ٥. استطعنا. استطاعوا. ٢ - سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبر ... [١٨: ٧٨]. تسطيع = ٤. تسطيعوا. تستطيعون. يستطع. يستطيعون = ١٥. استعجل ١ - بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم [٤٦: ٢٤]. ٢ - ولا تستعجل لهم ... [٤٦: ٣٥]. تستعجلون = ٦. يستعجل = ٢. يستعجلونك = ٤. في المفردات: «العجلة: طلب الشيء ويحريه قبل أدائه، وهو من مقتضى الشهوة، فلذلك صارت مذمومة في عامة القرآن ...». وفي البحر ٤: ١٤٢: «الاستعجال لم يأت في القرآن إلا للعذاب». وفي البحر ٢: ٣٤٥: «نحو استيقن موافق أيفى واستعجله بمعنى أعجله». استعمركم هو الذي أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها [١١: ٦١]. في المفردات: «وأعمرته الأرض واستعمرته إذا قوضت إليه العمارة». وفي الكشاف ٢: ٤٠٧: «وأمركم بعمارة». وفي البحر ٥: ٢٣٨: «استعمركم جعلكم عمارا وقيل: استعمركم من العمر، أي استبقاكم فيها، أي أطال أعماركم.

стр. 2668

وقيل: من العمرى (ما يعطى للإنسان مدة حياته) فيكون استفعل بمعنى أفعل فاستهلكه في معنى: أهلكه أو بمعنى: جعلكم معمرين فيها، وقال زيد بن أسلم: استعمركم أمركم بعمارة ما تحتاجون إليه من بناء مساكن وغرس أشجار وقيل: ألهمكم عمارتها من الحرث والغرث». للصيرورة [الجمل ٢: ٤٠٠]. فاستغلظ فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه ... [٤٨: ٢٩]. في الكشاف ٤: ٣٤٨: «فصار من الدقة إلى الغلظ». وفي البحر ٨: ١٠٣: «صار من الدقة إلى الغلظ» [النهر: ١٠٠]. استغنى فكفروا وتولوا واستغنى الله ... [٦٤: ٦]. = ٤. في البحر ٨: ٢٧٧: «﴿واستغنى الله﴾ استفعل بمعنى المجرد» وانظر البحر ١: ٢٣، ٢: ٧٤. استفز ١ - فأراد أن يستفزهم من الأرض ... [١٧: ١٠٣]. ٢ - واستفزز من استطعت منهم بصوتك [١٧: ٦٤]. في المفردات: «﴿واستفزز﴾ أي أزعج، بمعنى أفعل». وفي الكشاف ٢: ٦٧٧: «استفزه: استخفه». وفي الكشاف ٢: ٦٨٥: «﴿ليستفزونك﴾ ليزعجونك بعداوتهم ومكرهم».

стр. 2669

وفي النهر ٦: ٥٦: «استفزز معناه اسخفف». وفي البحر ٦: ٦٦: «﴿ليستفزونك﴾ ليفتنونك عن رأيك ... ليزعجونك ويستخفونك». يستقدم قل لكم ميعاد يوم لا تستأخرون عنه ساعة ولا تستقدمون [٣٤: ٣٠]. يستقدمون = ٣. وفي المفردات: «أي لا يريدون تقدما ولا تأخرًا». بمعنى (تنقل). استقر فإن استقر مكانه فسوف تراني ... [٧: ١٤٣]. في المفردات: «استقر فلان: إذا تحرى القرار وقد يستعمل في معنى (قر) كاستجاب وأجاب». وفي سيبويه ٢: ٢٤٠: «وقالوا: قر في مكانه واستقر كما يقولون: جلب الجرح وأجلب يريدون بهما شيئا واحدا كما بنى ذلك على (أفعلت) بنى هذا على (استفعلت)». استقام ١ - فما استقاموا لكم فاستيقموا لهم ... [٩: ٧]. = ٤.

стр. 2670

٢ - إن هو إلا ذكر للعالمين لمن شاء منكم أن يستقيم [٨١: ٢٨]. ٣ - فاستقم كما أمرت ... [١١: ١١٢]. في المفردات: «استقامة الإنسان: لزومه المنهج المستقيم». وفي البحر ١: ٢٦: «﴿اهدنا الصراط المستقيم﴾ استقام: استفعل بمعنى الفعل المجرد من الزوائد». وفي الهمع ٢: ١٦٢: «من المطاوعة: أقمته فاستقام» شرح اللامية ٣٥. استكثرت ١ - ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير [٧: ١٨٨]. استكثرتم. ٢ - ولا تمنن تستكثر ... [٧٤: ٩]. في الكشاف ٢: ٦٤: «﴿قد استكثرتم من الإنس﴾ أضللتم منهم كثيرا أو جعلتموهم أتباعهم فحشر معكم منهم الجم الغفير، كما تقول: استكثر الأمير من الجنود، واستكثر فلان من الأشياع». وفي البحر ٤: ٢٢٠: «ومعنى الاستكثار هنا: إضلالهم منهم كثيرا، وجعلهم أتباعهم، كما تقول: استكثر فلان من الجنود، واستكثر فلان من الأشياع ... وقيل: أفرطتم في إضلالهم وإغوائهم» بمعنى (أفعل). استكان ١ - وما ضعفوا وما استكانوا ... [٣: ١٤٦]. = ٢.

стр. 2671

في المفردات: «واستكان فلان: تضرع، وكان سكن، وترك الدعة والضراعة». وفي البحر ٣: ٧٥: «استكان: ظاهره أنه استفعل من الكون، فتكون أصل ألفه واوًا من قول العرب: مات فلان بكينة سوء، أي بحالة سوء، وكأنه يكينه: إذا خصمه، قال هذا الأزهري وأبو علي، فعلى قولهما أصل الألف ياء. وقال الفراء وطائفة من النحويين: إنه (افتعل) من السكون، وأشبعت الفتحة، فتولدت منها ألف. وهذا الإشباع لا يكون إلا في الشعر». وفي الخصائص ٣: ٣٢٤: «وكان أبو علي يقول: إن عين استكان من الياء، وكان يأخذه من لفظ (الكين) ومعناه، وهو لحم باطن الفرج، أي فما ذلوا ولا خضعوا، لذل هذا الموضع ومهانته». وفي شرح الشافية للرضى ١: ٩٦ - ٧٠: «استكان: قيل: أصل استكن فأشبع الفتح. إلا أن الإشباع في ﴿استكان﴾ لازم عند هذا القائل بخلاف (ينباع). وقيل: استفعل من الكون. وقيل: من الكين، وقيل: من الكين، والسين للانتقال، كما في استحجر الطين، أي انتقل إلى كون آخر، أي حالة أخرى، أي من العزة إلى الذلة، أو صار كالكين، وهو لحم داخل الفرج، أي في اللين والذلة». استمتع ربنا استمتع بعضنا ببعض ... [٦: ١٢٨]. في المفردات: «استمع: طلب التمتع». وفي الكشاف ٢: ٦٤ - ٦٥: «أي انتفع الإنس بالشياطين، حيث دلوهم على الشهوات، وعلى أسباب التوصل إليها. وانتفع الجن بالإنس، حيث أطاعوهم وساعدوهم على مرادهم وشهواتهم في إغوائهم». [البحر ٤: ٢٢٠].

стр. 2672

في البحر ٣: ٢١٨: «فما استمتعتم بالزوجة، ووقع الوطء، ولو مرة فقد وجب إعطاء الأجر». استمسك ١ - فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى [٢: ٢٥٦]. = ٢. ٢ - فاستمسك بالذي أوحى إليك ... [٤٣: ٤٣]. في البحر ٥: ٣٠٦: «وأما ﴿استمسك﴾ واستوسع، واستجمع فاستفعل فيه موافقة لافتعل، والمعنى: امتسك واتسع، واجتمع». نستنسخ إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون ... [٤٥: ٢٩]. في المفردات: «الاستنساخ: التقدم بنسخ الشيء والترشح للنسخ، وقد يعبر بالنسخ عن الاستنساخ قال: إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون، أي نستكتب الملائكة أعمالكم» [الكشاف ٤/ ٣٩٣]. وفي البحر ٨: ٥١: «أي نجعل الملائكة تستنسخ، أي تكتب. وحقيقة النسخ: نقل خط من أصل ينظم فيه، فأعمال العباد كأنها الأصل». بمعنى المجرد. مستنفرة كأنهم حمر مستنفرة ... [٧٤: ٥٠]. في البحر ٨: ٣٨٠: «أي نافرة، نفر واستنفر بمعنى، عجب واستعجب سخر واستسخر».

стр. 2673

يستنقذوه وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ... [٢٢: ٧٣]. في البحر ٦: ٣٧٢: «استنقذ استفعل بمعنى (أفعل)، أي أنقذ، نحو: أسل واستسل». يستنكف ١ - لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ... [٤: ١٧٢]. = ٢. ٢ - وأما الذين استنكفوا واستكبروا فيعذبهم [٤: ١٧٣]. في المفردات: «يقال: نكفت من كذا، واستنكفت منه: أنفت». وفي الكشاف ١: ٥٩٤: «لن يأنف، ولن يذهب بنفسه عزة، من نكفت الدمع: نحيته عن خدك». وفي البحر ١: ١٢٠: «استحيا: جاء للإغناء عن الفعل الثلاثي المجرد، كاستأثر واستنكف» وانظر البحر ١: ٢٣. وفي النهر ٣: ٤٠٢: «الاستنكاف: الأنفة والترفع، من نكفت الدمع إذا نحيته بإصبعك عن خدك، ومنعته من الجري: وقيل الاستنكاف من النكف يقال: ما عليه في هذا الأمر نكف ولا كف. النكف: أن يقال له سوء، واستنكف: دفع ذلك السوء». إذا اكتالوا على الناس يستوفون ... [٨٣: ٢]. وفي المفردات: «اسيتفاؤه: تناوله وافيا» صيرورته وافيا.

стр. 2674

استوقد مثلهم كمثل الذي استوقد نارا ... [٢: ١٧]. في البحر ١: ٧٨: «استوقد: استفعل، وهي بمعنى (أفعل) حكى أبو زيد: أوقد واستوقد بمعنى، ومثله: أجاب واستجاب، وأخلف لأهله واستخلف، أي خلف الماء، أو للطلب جوز المفسرون فيها هذين الوجهين من غير ترجيح، وكونها بمعنى أوقد قول الأخفش، وهو أرجح، لأن جعلها للطلب يقتضي حذف جملة حتى يصح المعنى، وجعلها بمعنى أوقد لا يقتضيه: ألا ترى أن يكون المعنى في الطلب: استدعوا نارًا فأوقدها، فلما أضاءت ما حوله، لأن الإضاءة لا تتسبب عن الطلب، وإنما تتسبب عن الاتقاد. فلذلك كان حملها على غير الطلب أرجح». وفي البحر ٥: ١٠٣: «استوقد بمعنى أوقد». وفي العكبري ١: ١٢: «استوقد بمعنى أوقد» مثل استقر بمعنى قر، وقيل: استوقد: استدعى الإيقاد. يستهزئ ١ - الله يستهزئ بهم ... [٢: ١٥]. يستهزءون = ١٤ تستهزءون. ٢ - قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذرون ... [٩: ٦٤]. في البحر ١: ٦٣: «الاستهزاء: الاستخفاف والسخرية. وهو (استفعل) بمعنى الفعل المجرد، وهو (فعل): تقول: هزأت به، واستهزأت بمعنى واحد: مثل استعجب بمعنى عجب».

стр. 2675

استهوته كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران [٦: ٧١]. في الكشاف ٢: ٣٧: «كالذي ذهبت به مردة الجن والغيلان في الأرض المهمه حيران». وفي البحر ٤: ١٥٧: «وحمل الزمخشري ﴿استهوته﴾ على أنه من الهوى الذي هو المودة والميل، كأنه قيل: كالذي أمالته الشياطين عن الطريق الواضح إلى المهمة القفر. وحمله غيره كأبى علي على أنه من الهوى، أي ألقته في هوة، ويكون (استفعل) بمعنى (أفعل) نحو استزل وأزل، تقول العرب: هوى الرجل، وأهواه غيره واستهواه: طلب منه أن يهوى». استيأس حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا [١٢: ١١٠]. في المفردات: «اليأس: انتفاء الطمع، يقال: يئس، واستيأس، مثل عجب واستعجب، وسخر واستسخر». وفي الكشاف ٢: ٤٩٤: «استيأسوا، يئسوا، وزيادة السين والتاء للمبالغة من نحو ما مر في (استعصم). وفي البحر: ٥: ٣٣٥: (استفعل) هنا بمعنى المجرد، يئس واستيأس بمعنى واحد، نحو سخر واستسخر، وعجب واستعجب». استيسر فإن أحصرتم فما استيسر من الهدى ... [٢: ١٩٦]. = ٢.

стр. 2676

في الكشاف ١: ٢٤٠: «فما تيسر منه، يقال: يسر الأمر واستيسر؛ كما يقال: صعب واستصعب». وفي البحر ٢: ٧٤: «استيسر: بمعنى الفعل المجرد. أي يسر، استغنى وغنى واستصعب وصعب، وهو أحد المعاني التي جاءت لها (استفعل)». استيقن ١ - وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ... [٢٧: ١٤]. ٢ - ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ... [٧٤: ٣١]. في المفردات: «يقال: استيقن وأيقن». وفي الكشاف ٣: ٣٥٢: «واستيقنوها في قلوبهم وضمائرهم. والاستيقان: أبلغ من الإيقان». وفي البحر ٢: ٣٤٥: «ويحتمل أن يكون لو استشهدوا، موافقة (أفعل) أي وأشهدوا، نحو: استيقن موافق أيقن، واستعجله بمعنى أعجله». وفي البحر ٧: ٥٨: «﴿واستيقنتها أنفسهم﴾ استفعل هنا بمعنى: تفعل، نحو: استكبر في معنى تكبر». استفعل للطلب ١ - فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم ... [٢٤: ٥٩]. استأذنك. استأذنوك = ٢. ٢ - ويستأذن فريق منهم النبي ... [٣٣: ١٣]. يستأذنك = ٢. وليستأذنكم. يستأذنونك = ٢. يستأذنوه. في المفردات: «الاستئذان: طلب الإذن».

стр. 2677

تستأنسوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا [٢٤: ٢٧]. في معاني القرآن ٢: ٢٤٩: «يقول: تستأذنوا». وفي المفردات: «تجدوا إيناسا». وفي الكشاف ٣: ٢٢٥ - ٢٢٦: ﴿تستأنسوا﴾ فيه وجهان: أحدهما: أنه من الاستئناس الظاهر الذي هو خلاف الاستيحاش، لأن الذي يطرق باب غيره لا يدري أيؤذن له أم لا، فهو كالمستوحش من خفاء الحال عليه، فإذا أذن له استأنس، فالمعنى: حتى يؤذن لكم ... والثاني: أن يكون من الاستئناس الذي هو الاستعلام والاستكشاف، استفعال من أنس الشيء: إذا أبعده ظاهرا مكشوفا، والمعنى: حتى تستعملوا وتستكشفوا الحال: هل يراد دخولكم أولا. البحر ٦: ٤٤٥ - ٤٤٦. تستبدلون ١ - أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير [٢: ٦١]. يستبدل = ٢. في المفردات: «الإبدال، والتبديل، والاستبدال: جعل شيء مكان آخر وهو أعم من العوض». وفي البحر ١: ٢٣٣: «والاستبدال: الاعتياض ... الذي دخلت عليه الياء هو الزائل». استجارك وإن أحد من المشركين استجارك فأجره ... [٩: ٦].

стр. 2678

في البحر ٥: ١١: «استجارك: طلب منك أن تكون مجيرا له». استحفظوا بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء [٥: ٤٤]. في الكشاف ١: ٦٢٧: «بسما سألهم أنبيائهم حفظه من التوراة». وفي البحر ٣: ٤٩٢: «استفعل هنا للطلب». استخرج ١ - ثم استخرجها من وعاء أخيه ... [١٢: ٧٦]. ٢ - وتستخرجوا منه حلية تلبسونها ... [٣٠: ٦٠]. في المفردات: «فاستخف قومه، أي حملهم على أن يخفوا معه، أو وجدهم خفافا في أبدانهم وعزائمهم، وقيل: معناه: وجدهم طائشين ...». وفي الكشاف ٣: ٤٨٨: «﴿ولا يستخفنك﴾ أي ولا يحملنك على الخفة والقلق». وفي الكشاف ٤: ٢٥٩: «﴿فاستخف قومه﴾ فاستفزهم، وحقيقته: حملهم على أن يخفوا له لما أراد منهم». وفي البحر ٨: ٢٣: «﴿فاستخف قومه﴾ أي استجهلهم لخفة أحلامهم، قاله ابن الأعرابي.

стр. 2679

وقال غيره: حملهم على أن يخفوا له لما يريد منهم، فأجابوه لفسقهم». وفي سيبويه ٢: ٢٤٠: «وأما استخفه فإنه يقول: طلب خفته». يستخفون يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم [٤: ١٠٨]. ليستخفوا. في المفردات: «الاستخفاء: طلب الإخفاء». وفي الكشاف ١: ٥٦٣: «يستترون من الناس، ولا يستحيون من الله». البحر ٣: ٣٤٥. استرضع وإن خفتم أن تسترضعوا أولادكم فلا جناح عليكم [٢: ٢٣٣]. في المفردات: «أي تسومهن إرضاع أولادكم». وفي الكشاف ١: ٢٨١: «استرضع: منقول من أرضع، يقال: أرضعت المرأة الصبي واسترضعها الصبي، لتعديه إلى مفعولين، كما تقول: أنجح الحاجة، واستنجحته الحاجة، والمعنى: أن تسترضعوا المراضع أولادكم، فحذف أحد المفعولين للاستغناء عنه، وفي البحر ٢: ٢١٨: استرضع: فيه خلاف: هل يتعدى إلى مفعولين بنفسه، أو إلى المفعول الثاني بحرف الجر؟ قولان: الأول: قول الزمخشري ... واستفعل هنا للطلب، أي طلبت من المرأة إرضاع الولد، كما تقول: استسقيت زيدا الماء، واستطعمت عمرا الخبز، أي طلبت منه أن يسقيني وأن يطعمني، فكما أن الخبز والماء منصوبان، وليس على إسقاط الخافض كذلك أولادكم منصوب، لا على إسقاط الخافض.

стр. 2680

والثاني: هو قول الجمهور، وهو أن يتعدى لاثنين: الثاني بحرف جر، وحذف من قوله: ﴿أولادكم﴾ والتقدير: لأولادكم. وقد جاء (استفعل) أيضًا للطلب معدي بحرف الجر في الثاني، وإن كان في (أفعل) معدى إلى اثنين. الأول: أفهمني زيدا المسألة، واستفهمت زيدا عن المسألة». استرهبوهم واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم ... [٧: ١١٦]. في المفردات: «حملوهم على أن يرهبوا». وفي الكشاف ٢: ١٤٠: «وأرهبوهم إرهابا شديدا، كأنهم استدعوا رهبتهم». وفي البحر ٤: ٣٦٢: «قال ابن عطية: واسترهبوهم: بمعنى وأرهبوهم، فكأن فعلهم اقتضى واستدعى الرهبة من الناس». ولا يظهر ما قالا، لأن الاستدعاء والطلب لا يلزم منه وقوع المستدعى والمطلوب، والظاهر هنا حصول الرهبة، فلذلك قلنا: إن (استفعل) هنا موافق (أفعل). وصرح أبو البقاء بأن معنى ﴿استرهبوهم﴾، طلبوا منهم الرهبة. العكبري ١: ٥٧. وفي معاني القرآن للزجاج: ٢: ٤٠٥: «أي استدعوا رهبهم حتى رهبهم الناس» وف يالجمل ٢: ١٧٣: «استفعل» بمعنى أفعل، وهو رأي الزجاج وهو رأي المبرد، أو للطلب. استزلهم إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا [٣: ١٥٥]. في المفردات: «أي استجرهم الشيطان حتى زلوا، فإن الخطيئة الصغيرة إذا

стр. 2681

ترخص فيها الإنسان تصير مسهلة لسب الشيطان على نفسه». وفي البحر ٣:٩٠: «(استفعل) للطلب، أي طلب منهم الزلل ودعاهم إليه ... هكذا قالوه. ولا يلزم من طلب شيء واستدعائه حصوله. فالأولى أن يكون (استفعل) هنا كأفعل، فيكون المنى: أزلهم الشيطان، فيدل على حصول الزلل، ويكون استزل وأزل بمعنى واحد كاستبان وأبان، واستبل وأبل». انظر البحر ٤: ١٥٧. استسقى وإذ استسقى موسى لقومه ... [٢: ٦٠]. في المفردات: «الاستسقاء: طلب السقى، أو الإسقاء». وفي البحر ١: ٢١٨: «الاستسقاء: طلب السقى». استشهدوا واستشهدوا شهيدين من رجالكم ... [٢: ٢٨٢]. = ٢. في الكشاف ١: ٣٢٦: اطلبوا أن يشهد لكم شهيدان على الدين. وفي البحر ٢: ٣٤٥: «أي اطلبوا للإشهاد شهيدين، فيكون (استفعل) للطلب، ويحتمل أن يكون موافقا (أفعل) أي وأشهدوا، نحو: استيقن موافق أيقن، واستعجله بمعنى أعجله». استطعم فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها [١٨: ٧٧].

стр. 2682

في المفردات: «استطعمه فأطعمه». للطلب وانظر البحر ٢: ١٠٢ قال: «استفعل للطلب كاستوعب واستطعم واستعان». استعتب ١ - وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين [٤١: ٢٤]. في المفردات: «الاستعتاب: أن يطلب من الإنسان أن يذكر عتبه ليعتب». وفي الكشاف ٤: ١٩٦: «وإن يسألوا العتبى، وهي الرجوع لهم إلى ما يحبون جزعا مما هم فيه لم يعتبوا، لم يعطوا العتبى، ولم يجابوا إليها». وفي النهر ٧: ٤٩٢: «قال الضحاك: إن يعتذروا فما هم من المعذورين. قيل: وإن طلبوا العتبى وهي الرضا فما هم ممن يعطاها ويستوجبها». وفي البحر ٥: ٥١٨: «﴿ولا هم يستعتبون﴾ استعتبت الرجل: بمعنى: أعتبته، أي أزلت عنه ما يعتب عليه ويلام، وجاء (استفعل) بمعنى (أفعل) نحو: استدنيته وأدنيته، وفي سيبويه ٢: ٢٣٩: واستعتبته: أي طلبت إليه العتبى». استعصم ولقد راودته عن نفسه فاستعصم ... [١٢: ٣٢]. في المفردات: «أي تحرى ما يعصمه». وفي الكشاف ٢: ٤٦٧: «الاستعصام: بناء مبالغة يدل على الامتناع البليغ، والتحفظ الشديد. كأنه في عصمة، وهو يجتهد في الاستزادة منها، ونحوه: استمسك، واستوسع الفتق، واستجمع الرأي، واستفحل الخطب». وفي البحر ٥: ٣٠٦: «قال ابن عطية: طلب العصمة، وتمسك بها وعصاني قال الزمخشري ... ,الذي ذكره التصريفيون في ﴿استعصم﴾ أنه موافق لاعتصم

стр. 2683

فاستفعل فيه موافق لافتعل. وهذا أجود من جعل (استفعل) فيه للطلب، لأن اعتصم يدل على وجود اعتصامه، وطلب العصمة لا يدل على حصولها. وأما استمسك واستوسع، واستجمع الرأي فاستفعل فيه موافقة لافتعل والمعنى: امتسك واتسع، واجتمع الرأي، وأما استفحل الخطب فاستفعل فيه موافقة لتفعل، أي تفحل الخطب، نحو: استكبر وتكبر». فليستعفف ومن كان غنيا فليستعفف ... [٤: ٦]. = ٢: يستعففن. في المفردات: «الاستعفاف. طلب العفة». وفي الكشاف ١: ٤٧٦: «واستعف أبلغ من عف» البحر ٣: ١٧٣. قال أحمد: في هذا إشارة إلى أنه بمعنى الطلب، وليس كذلك، فإن (استفعل) الطلبية متعدية، وهذه قاصرة، والظاهر أنه مما جاء فيه فعل واستفعل بمعنى. استعلى وقد أفلح اليوم من استعلى ... [٢٠: ٦٤]. في المفردات: «الاستعلاء: قد يكون طلب العلو المذموم، وقد يكون طلب العلاء، أي الرفع». فاستعذ وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله ... [٧: ٢٠٠]. = ٤.

стр. 2684

في البحر ٤: ٤٤٨: «وإما ينخسنك بأن يحملك بوسوسته على ما لا يليق فاطلب العياذ بالله، وهي اللواذ والاستجارة». نستعين ١ - وإياك نستعين ... [١: ٥]. ٢ - واستعينوا بالصبر والصلاة ... [٢: ٤٥]. في المفردات: «الاستعانة: طلب العون». في البحر ١: ٢٣: «والاستعانة: طلب العون. والطلب أحد معاني استفعل، وهي اثنا عشر معنى». استغشى ١ - جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم [٧١: ٧]. ٢ - ألا حين يستغشون ثيابهم ... [١١: ٥]. في المفردات: «﴿استغشوا ثيابهم﴾ كناية عن العدو، كقولهم: شمر ذيلا وألقى ثوبه». وفي الكشاف ٢: ٣٨٩: «ويزيدون الاستخفاء حين يستغشون ثيابهم أيضا، كراهة لاستماع كلام الله». وفي الكشاف ٤: ٦١٦: «وتغطوا بها، كأنهم طلبوا أن تغشاهم ثيابهم». وفي البحر ٥: ٢٠٣: «يريدون الاستخفاء حين يستغشون ثيابهم أيضًا كراهة لاستماع كلام الله».

стр. 2685

استغفر ١ - واستغفر لهم الرسول ... [٤: ٦٤]. = ٢. استغفروا = ٢. ٢ - قال سوف أستغفر لكم ربي ... [١٢: ٩٨]. = ٢. يستغفر = ٢. يستغفروا. يستغفرون = ٤. ٣ - واستغفر لهم ... [٣: ١٥٩]. في المفردات: «الاستغفار: طلب ذلك بالمقال وبالفعال». وفي البحر ٢: ١٠٢: «﴿واستغفروا الله﴾ جاء ﴿استغفر﴾ أيضًا معدى باللام، كما قال: ﴿فاستغفروا لذنوبهم﴾ ﴿واستغفر لذنبك﴾ وكأن هذه اللام والله أعلم - لام العلة وأن ما دخلت عليه مفعول لأجله. و (استفعل) هنا للطلب، كاستوهب، واستطعم، واستعان، وهو أحد المعاني التي جاء لها (استفعل)». استغاث ١ - فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه [٢٨: ١٥]. ٢ - وهما يستغيثان الله ... [٤٦: ١٧]. تستغيثون. يستغيثوا. في المفردات: «واستغثته: طلبت الغوث، أو الغيث فأغاثني من الغوث وغاثني من الغيث». وفي البحر ٤: ٤٦٥: «استغاث: يتعدى بنفسه. ويتعدى بحرف الجر، كما جاء في لفظ سيبويه في باب الاستغاثة، وفي باب ابن مالك في النحو المستغاث ولا يقول: المستغاث به، وكأنه لما رآه في القرآن معدي بنفسه قال: المستغاث

стр. 2686

ولم يعده بالباء، كما عداه سيبويه والنحويون، وزعم أن كلام العرب بخلاف ذلك، وكلاهما مسموع من العرب». استفتح ١ - واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد [١٤: ١٥]. ٢ - إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح ... [٨: ١٩]. يستفتحون. في المفردات: «الاستفتاح: طلب الفتح أو الفتاح. ﴿إن تستفتحوا﴾ أي إن طلبتم الظفر أو طلبتم الفتاح، أي الحكم، أو طلبتم مبدأ الخيرات فقد جاءكم ذلك بمجيء النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم». وفي الكشاف ١: ١٦٤: «معنى ﴿يستفتحون﴾ يفتحون عليهم ويعرفونهم أن نبيا بعث منهم قد قرب أوانه. والسين للمبالغة، أو يسألون أنفسهم الفتح عليهم كالسين في استعجب واستسخر، أو يسأل بعضهم بعضا أن يفتح عليهم». وفي البحر ٢: ٣٠٣: «يستفتحون، أي يستحكمون أو يستعلون أو يستنصرون». استفتى ١ - ولا تستفت فيهم منهم أحدا ... [١٨: ٢٢]. تستفتيان. يستفتونك. ٢ - فاستفتهم أهم أشد خلقا ... [٣٧: ١١]. وفي البحر ٣: ٣٥٩: «الاستفتاء: طلب الإفتاء، وأفتاه إفتاء وفتيا، وفتوى، وأفتيت فلانا في رؤياه: عبرتها له. ومعنى الإفتاء: إظهار المشكل على السائل، وأصله من الفتى، وهو الشاب الذي كمل وقوى، فالمعنى: كأنه بيان من أشكل فيثبت ويقوى».

стр. 2687

تستقسم وأن تستقسموا بالأزلام ... [٥: ٣]. في المفردات: «واستقسمته: سألته أن يقسم، ثم يستعمل في معنى قسم قال: ﴿وأن تستقسموا بالأزلام﴾». وفي الكشاف ١: ٦٠٤: «معنى الاستقسام بالأزلام: طلب معرفة ما قسم له مما لم يقسم به». وفي البحر ٣: ٤٢٤: «الاستقسام بالأزلام: هو طلب معرفة القسم، وهو النصيب، أو القسم وهو المصدر». استكبر ١ - إلا إبليس أبى واستكبر ... [٢: ٣٤]. = ٤. استكبرت. استكبرتم = ٤. استكبروا = ٢٠. ٢ - وكنتم عن آياته تستكبرون ... [٦: ٩٣]. يستكبر. يستكبرون = ٧. في البحر ٤: ٣٢٩: «﴿قال الملأ الذين استكبروا من قومه﴾ استكبروا: طلبوا الهيبة لأنفسهم وهو من الكبر فيكون (استفعل) للطلب، وهو بابها، أو تكون (استفعل) بمعنى (فعل) أي كبروا لكثرة المال والجاه، فيكون مثل عجب واستعجب». وفي البحر ٥: ٣٠٦: «استفعل بمعنى تفعل استفحل الخطب. واستكبر وتكبر». ويستنبؤونك ويستنبئونك أحق هو ... [١٠: ٥٣]. ويستخبرونك. الكشاف ٢: ٣٥٢.

стр. 2688

وفي البحر ٥: ١٢٨: «أي يستخبرونك. قال ابن عطية: تتعدى إلى مفعولين: أحدهما الكاف، والآخر في الابتداء والخبر، فهي معلقة. وأصل يستنبؤنك أن تتعدى إلى مفعولين: أحدهما بعن، تقول: استنبأت زيدا عن عمرو، أي طلبت منه أن ينبئني عن عمرو، والظاهر أنها معلقة عن المفعول الثاني. قال ابن عطية، هي بمعنى يستعلمونك. قال: فهي على هذا تحتاج إلى مفاعيل ثلاثة: أحدهما الكاف. والابتداء والخبر سد مسد المفعولين. وليس كما ذكر، لأن استعلم لا يحفظ كونها متعدية إلى مفاعيل ثلاثة، لا يحفظ: استعلمت، زيدا عمرا قائما، فتكون جملة الاستفهام سدت مسد المفعولين. ولا يلزم بمعنى (يستعملونك) أن تتعدى إلى ثلاثة، لأن (استعلم) لا تتعدى إلى ثلاثة». يستنبطونه ولو ردوه إل الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذي يستنبطونه منهم [٤: ٨٣]. في المفردات: «أي يستخرجونه منهم، وهو استفعال من أنبطت كذا». وفي الكشاف ١: ٥٤١: «الذين يستخرجون تدبيره بفطنتهم وتجاربهم ومعرفتهم بأمور الحرب ومكايدها». البحر ٣: ٣٠٥ - ٣٠٦. استنصره ١ - فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه [٢٨: ١٨]. استنصروكم. في المفردات: «الاستنصار: طلب النصرة».

стр. 2689

يستنكحها إن أراد النبي أن يستنكحها ... [٣٣: ٥٠]. في البحر ٧: ٢٤٢: «استنكاحها: طلب نكاحها والرغبة فيه». أفعل واستفعل ويشهد الله على ما في قلبه ... [٢: ٢٠٤]. في البحر ٢: ١١٤: «قرأ أبي وابن مسعود: ﴿يستشهد الله﴾ والمعنى على قراءة الجمهور». استفعل وتفعل اتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير ... [٢: ٦١]. في البحر ١: ٢٣٣: «قرأ أبي: ﴿أتبدلون﴾ وهو مجاز، لأن التبديل ليس لهم، إنما ذلك إلى الله تعالى، لكنهم لما كان يحصل التبديل بسؤالهم جعلوا متبدلين وكان المعنى: أتسألون تبديل». استفعل وفعل والذين يمسكون بالكتاب ... [٧: ١٧٠]. قرأ أبي والأعمش: ﴿استمسكوا﴾ البحر ٤: ٤١٨. فعل واستفعل فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به ... [٧: ١٨٩].

стр. 2690

في ابن خالويه: ٤٧ - ٤٨: «﴿فمرت﴾ بالتخفيف، يحيى بن معمر ﴿فمارت به﴾ ابن أبي عمار ﴿فاستمرت به﴾ ابن عباس ...». استبرق ١ - ويلبسون ثيابا خضرا من سندس وإستبرق [١٨: ٤١]. ٢ - يلبسون من سندس وإستبرق متقابلين ... [٤٤: ٥٣]. ٣ - بطائنها من إستبرق ... [٥٥: ٥٤]. ٤ - عاليهم ثياب سندس خضر وإستبرق [٧٦: ٢١]. في المحتسب ٢: ٢٩: «ومن ذلك قراءة ابن محيصن: ﴿من سندس وإستبرق﴾ بوصل الألف». قال أبو الفتح: هذا عندنا سهو، أو كالسهو، وسنذكره في سورة الرحمن. وفي المحتسب ٢: ٣٠٤ - ٣٠٥: «ومن ذلك قراءة ابن محيصن: ﴿من إستبرق﴾ بالوصل. قال أبو الفتح: هذه صورة الفعل البتة. بمنزلة استخرج، وكذلك سمي بالفعل وفيه ضمير الفاعل. وهذا إنما طريقة في الأعلام، كتأبط شرًا، وذرى حبًا، وشاب قرناها. وليس الإستبراق علما يسمى بالجملة ... ولست أدفع أن تكون قراءة ابن محيصن بهذا لأنه توهم فعلا، إذ كان على وزنه، فتركه مفتوحا على حاله كما توهم الآخر أن ملك الموت من معنى الملك، حتى قال: فما لك موت بالقضاء دهاني فبنى منه صورة (فاعل) من معنى الملك وهذا أسبق ما فيه إلى». في البحر ٦: ١٢٢: «قرأ ابن محيصن: ﴿واستبرق﴾ بوصل الألف، وفتح

стр. 2691

القاف حيث وقع، جعله فعلا ماضيا على وزن (استفعل) من البريق، ويكون (استفعل) فيه موافقا للمجرد الذي هو برق، كما تقول: قر، واستقر. وذكر أبو الفتح قراءة فتح القاف، وقال: هذا سهو أو كالسهو، وإنما قال ذلك لأنه جعله اسما، ومنعه من الصرف لا يجوز، لأنه غير علم، وقد أمكن جعله فعلاً ماضيًا، فلا تكون هذه القراءة سهوًا». الإتحاف: ٢٨٩، ابن خالويه: ٧٩ - ٨٠، البحر ٨/ ٤٠. عاليهم ثياب سندس خضر وإستبرق ... [٧٦: ٢١]. في الكشاف ٤: ٦٧٣: «وقرئ ﴿واستبرق﴾ نصبا في موضع الجر على منع الصرف، لأنه أعجمي، وهو غلط، لأنه نكرة يدخله حرف التعريف تقول: الإستبرق، إلا أن يزعم ابن محيصن أنه قد يجعل علما لهذا الضرب من الثياب. وقرئ: ﴿واستبرق﴾ بوصل الهمزة والفتح على أنه مسمى باستفعل من البريق، وليس بصحيح أيضًا، لأنه معرب مشهور تعريبه، وأن أصله استبره». وفي البحر ٨: ٤٠٠: «ونقول: إن ابن محيصن قارئ جليل مشهور بمعرفة العربية، وقد أخذ من أكابر العلماء، ويتطلب لقراءته وجه، وذلك أنه يجعل (استفعل) من البريق، تقول: برق واستبرق، كعجب واستعجب. فاستبرق فعل ماضي والضمير فيه عائد على السندس، أو على الاخضرار الدال عليه (خضر). وهذا التخريج أولى من تلحين من يعرف العربية، وتوهيم ضابط ثقة». ابن خالويه: ١٦٦، الإتحاف: ٤٢٩ - ٤٣٠. أفعوعل ألا إنهم يثنون صدورهم ... [١١: ٥]. في المحتسب ١: ٣١٨ - ٣١٩: «ومن ذلك قراءة ابن عباس بخلاف.

стр. 2692

ومجاهد، ويحيى بن معمر ونصر بن عاصم ... تثنوني صدورهم، على تفعوعل ...». قال أبو الفتح: «أما ﴿تثنوني﴾ فتفعوعل كما قال: وهذا من أبنية المبالغة لتكرر العين، كقولك: أعشب البلد، فإذا كثر فيه ذلك قيل: أعشوشب، وأخلولقت السماء للمطر، إذا قويت أمارة ذلك، وأغدو در الشعر: إذا طال واسترخى وأنشدنا أبو علي: (لحسان). وقامت ترائيك مغدودنا ... إذا ما تنوء به آدها وقرأت على أبي بكر محمد بن الحسن عن أبي العباس أحمد بن يحيى قول الشاعر: لو كنت تعطي حين تسأل ... سامحت لك النفس واحلولاك كل خليل وفي المحتسب أيضًا ص ٣١٩ - ٣٢٠: وقرأ: ﴿تثنون صدورهم﴾ ابن عباس. وأما ﴿يثنون صدورهم﴾ فإنها (تفعوعل) من لفظ (الثن) (ما هـ شوضعف من الكلأ) ومعناه أيضًا، وأصلها ﴿تثنونين﴾ فلزم الإدغام لتكرير العين، إذ كان غير ملحق. فأسكنت النون الأولى، ونقلت كسرتها على الواو فأدغمت النون في النون فصار ﴿تثنون﴾. في ابن خالويه: ٥٩: ﴿تثنوني صدورهم﴾ ابن عباس ومجاهد، ونصر بن عاصم ﴿لتثنوني﴾ بزيادة اللام، ابن عباس ﴿يثنوني﴾ بالياء عنه». وفي البحر ٥: ٢٠٢: «وقرأ ابن عباس وعلي بن الحسين ... ﴿تثنوني صدورهم﴾ بالرفع، مضارع اثنوني على وزن (افعوعل) نحو: اعشوشب. وقرأ أيضًا ابن عباس ومجاهد .. ﴿يثنوني﴾ بالياء ... وقرأ أيضًا: ﴿يثنون﴾ وزنه (يفعوعل) من (الثن) بنى منه (افعوعل) وهو ما هش وضعف من الكلأ. وأصله (تثنونن) يريد مطاوعة نفوسهم للثنى، كما ينثنى الهش من النبات، أو أراد ضعف إيمانهم ومرض قلوبهم». معاني القرآن ٢/ ٣، الكشاف ٢: ٣٧٩.

стр. 2693

فيعل جاء اسم الفاعل من ﴿سيطر﴾ في قوله تعالى: ١ - لست عليهم بمسيطر ... [٨٨: ٢٢]. ٢ - أم عندهم خزائن ربك أم هم المصيطرون [٥٢: ٣٧]. تفعيل وجاء اسم الفاعل من (تفعيل) في قوله تعالى: ١ - ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله [٨: ١٦]. ﴿متحيزا﴾ على وزن (متفعيل) وفعله (تحيز) على وزن (تفعيل) ولو كان على وزن (متفعل) لكان (متحوزا) لأن العين واو. ٢ - وعلى الذي يطيقونه فدية ... [٢: ١٨٤]. قرأ ابن عباس ﴿يطيقونه﴾ و ﴿يطيقونه﴾. يطيقونه: مضارع: تطيق على وزن (تفعيل) وأصله: (تطيوق) قلبت الواو ياء وأدغمت الياء في الياء، ولا يجوز أن يكون الوزن (تفعل) إذ لو كان كذلك لكان تطوق، لأن العين واو. يطيقون: مضارع (طيق) على وزن (فيعل) والأصل: طيوق. انظر المحتسب ١: ١١٨، الكشاف ١: ٣٢٦، البحر ٢: ٣٥، ابن خالويه ١٢. ٣ - إن إلينا إيابهم ... [٨٨: ٢٥].

стр. 2694

قرأ أبو جعفر ﴿إيابهم﴾ وخرجت هذه القراءة العشرية على: ١ - مصدر (فيعل) من آب، والأصل: أيوب، قلبت الواو ياء ثم جاء المصدر على (فيعال). ٢ - مصدر (فعل) من آب كحوقل، الفعل (أوب) ثم جاء المصدر على فيعال كحيقال (إو واب) قلبت الواو الأولى ياء ثم الثانية. ٣ - مصدر (فعول) من آب كجهور الفعل (أويب) ويجيء المصدر على (فعيال). انظر المحتسب ٢: ٣٥٨ - ٣٥٩، البحر ٨: ٤٦٥. ٤ - فزيلنا بينهم ... [١٠: ٢٨]. زعم ابن قتيبة وتبعه العكبري أن (زيلنا)، عينها واو، والفعل على وزن (فيعل). انظر العكبري ٢: ١٥ ورد عليهم بأن المصدر على وزن (تفعيل) انظر سيبويه والبحر ٥: ١٥٢، ومعاني القرآن ١: ٤٦٢. ٥ - قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ... [٩: ٥١]. في البحر ٥: ٥١: «قرأ ابن مصرف وأعين قاضي الري: ﴿لن يصيبنا﴾ بتشديد الياء، وهو مضارع (فيعل) نحو يبطر ... وبعض العرب يقول: صاب السهم يصيب، جعل من ذوات الياء، فعلى هذا يجوز أن تكون هذه القراءة مضارع سيب، على وزن (فعل)». انظر المحتسب ١: ٢٩٤.

стр. 2695

الفعل الرباعي المجرد ١ - أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور ... [١٠٠: ٩]. ٢ - وإذا القبور بعثرت ... [٨٢: ٤]. في المفردات: «أي قلب ترابها وأثير ما فيها. ومن رأى تركيب الرباعي والخماسي من ثلاثين، نحو: تهلل وبسلم، إذا قال: لا إله إلا الله، وبسم الله، يقول: إن بعثر مركب من بعث وأثير، وهذا لا يبعد في هذا الحرف، فإن البعثرة تتضمن معنى: بعث وأثير». وفي الكشاف ٤: ٧١٤: «بعثر وبحثر بمعنى: وهما مركبان من البعث والبحث، مع راء مضمومة إليهما». وقال في ٤: ٧٨٨: «بعثر قرئ بحثر». وفي البحر ٨: ٥٠٥: «قرأ نصر بن عاصم (بحثر) على بنائه للفاعل». وفي البحر ٨: ٤٣٦: «والأمر ليس كذلك، لأن الراء ليست من حروف الزيادة، بل هما مادتان مختلفتان، وإن اتفقتا من حيث المعنى، وأما أن إحداهما مركبة من كذا، فلا. ونظيره قولهم: دمث ودمثر، وسيط وسيطر». لم يجيء من الفعل المجرد الرباعي سوى بعثر وأفعال أخرى من مضاعف الرباعي ذكرناها في المضاعف.

стр. 2696

المزيد من الفعل الرباعي الأصول أفعلل اشمأز ١ - وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة [٣٩: ٤٥]. في المفردات: «أي نفرت». اطمأن ١ - فإن أصابه خير اطمأن به ... [٢٢: ٢٢]. ٢ - فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة ... [٤٤: ١٠٣]. ٣ - ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها ... [١٠: ٧]. ٤ - وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به [٣: ١٢٦]. = ٥. ٥ - ولكن ليطمئن قلبي. في المفردات: «الطمأنينة والاطمئنان: السكون بعد الانزعاج». تقشعر مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ... [٣٩: ٢٣]. في المفردات: «أي يعلوها قشعريرة». في سيبويه ٢: ٢٤٢: «أقطار النبت لم يستعمل إلا بالزيادة ...

стр. 2697

ونظير أقطار من بنات الأربعة: اقشعرت واشمأزت». وفي الممتع ١: ١٩٧: «افعلل، لا يكون متعديا أبدًا، نحو: اطمأن واقشعر». ألا إنهم يثنون صدورهم ... [١١: ٥]. وفي المحتسب ١: ٣١٩: «وقرأ (تثنئن صدورهم) ابن عباس بخلاف. قال أبو الفتح: وأما (تثنئن) فتفعلل من لفظ الثن ومعناه، وهو ماهش وضعف من الكلأ». أيوه: ٢٠٢. افعنلل حتى إذا فزع عن قلوبهم ... [٣٤: ٢٣]. وفي المحتسب ٢: ١٩٢ - ١٩٣: «وقال أبو عمر الدوري: بلغني عن عيسى بن عمر أنه كان يقرأ (حتى إذا أفرنقع عن قلوبهم). وكذلك معنى (افرنقع) يقال: افرنقع القوم عن الشيء، أي تفرقوا عنه. ومما يحكى في ذلك أن أبا علقمة النحوى ثار به المرار، فاجتمع الناس عليه، فلما أفاق قال: ما لكم قد تكاكأتم على كتكأكئكم على ذي جنة؟ افرنقعوا عني، فقال بعض الحاضرين: إن شيطانه يتكلم بالهندية». وفي ابن خالويه: ١٢٢: «(حتى إذا افرنقع) ابن مسعود». وفي الكشاف ٣: ٥٨٠: «وقرأ أفرنقع عن قلوبهم، بمعنى انكشف عنها ... والكلمة مركبة من حروف المفارقة، مع زيادة العين كما ركب القمطر من حروف القمط، مع زيادة الراء». وفي البحر ٧: ٢٧٨: «قرأ ابن مسعود عيسى (افرنقع عن قلوبهم) بمعنى: انكشف عنها وقيل: تفرق. قاله الزمخرشي ...

стр. 2698

فإن عنى الزمخشري أن العين من حروف الزيادة وكذلك الراء وهو ظاهر كلامه فليس بصحيح لأن العين والراء ليستا من حروف الزيادة ... ولولا إيهام ما ذكره الزمخشري في هذه الكلمة لم أذكر هذه القراءة لمخالفتها سواد المصحف».

стр. 2699

لمحات عن دراسة الفعل المضارع ١ - لغائب جمع الإناث الياء ﴿والوالدات يرضعن﴾ ولا تقول: ترضعن بالتاء، لأنه لا يجتمع علامتا تأنيث. وجاء في الشواذ: ﴿تكاد السموات تتفطرن﴾ بالتاء. ٢ - حذفت همزة المضارع في بعض الشواذ (ولأمرنهم) وأدغمت نون المضارعة في الظاء (لنظر). ٣ - يجوز كسر حروف المضارعة ما عدا الياء في مضارع (فعل) ومضارع المبدوء بهمزة وصل أو بالتاء وهذا الكسر في غير لغة أهل الحجاز. قال سيبويه ٢: ٢٥٦: «باب ما تكسر فيه أوائل الأفعال المضارعة وذلك في لغة جميع العرب، إلا أهل الحجاز ...». وقال في المحتسب ١: ٣٣٠ هي لغة تميم وكذلك في البحر ٣: ٢٢، ٥: ٢٦٩، ٢٨٥، ٨: ٢٤٨، ورد على ابن عطية في زعمه أنها لغة الحجاز [البحر ١: ٣٨٦، ٢: ٤٩٩]. وقال في البحر ١: ٢٣، ٣٨٦. لغة تميم وقيس وأسد وربيعة ونقل عن أبي حاتم أنها لغة سفلى مضر. [البحر ٨: ١٩٤]، وسها فقال: لغة عن الحجازين. البحر ١: ١٥٨. الكسر في همزة (إخال) متفق عليه. ٤ - في البحر ٧: ٣٤٣: «هذا الكسر في النون والتاء أكثر من بين حروف المضارعة». الكسر في الشواذ جاء كثيرا في التاء ثم في النون والهمزة. ٥ - لا تكسر ياء المضارعة، لنقل الكسر عليها.

стр. 2700

قال سيبويه ٢: ٢٥٦: «وجميع هذا إذا قلت فيه (يفعل) فتحت». وفي المحتسب ١: ١٩٨: لا تكسر الياء وقال في ١: ٣٣٠ يقل كسر الياء، وفي البحر ٧: ٢٤٣: «لغة بعض كلب تكسر الياء». وقال في البحر ٣: ٣٤٣ الكسر لغة. جاء كسر الياء في قوله ﴿فإنهم يألمون﴾. جاء في الشواذ كسر الياء في صيغة (افتعل) عند الإدغام وكسر الفاء ﴿يخطف أبصارهم﴾ وكسر التاء في (فتخطفه) بتشديد الطاء. ٦ - جاء كسر حروف المضارعة في الفعل المزيد ﴿يوم تبيض وجوه وتسود وجوه﴾ (ثم أضطره). ٧ - لا يضم حرف المضارعة في (فعل) قال سيبويه ٢: ٢٥٧: «وأما (فعل) فإنه لا يضم منه ما كسر من (فعل) لأن الضم أثقل عندهم فكروا الضمتين». جاء في الشواذ ضم النون في ﴿وما نعبدهم إلا ليقربونا﴾ والفعل من باب نصر. ٨ - لا تكسر حروف المضارعة من مضارع (فعل) بفتح العين، قال سيبويه ٢: ٢٥٦: «لا يكسر في هذا الباب شيء كان ثانيه مفتوحا» قرئ في الشواذ (انصح لكم) [ابن خالويه ٤٥]. ٩ - جاء كسر فاء العطف في الشواذ في قوله ﴿فاصطادوا﴾. ١٠ - باب نصر في قراءة على الوجه الآتي: ١ - باب نصر من الفعل المتعدي = ٥٥. ٢ - باب نصر من الفعل الصحيح اللازم = ٣٢. ٣ - باب نصر من الفعل المضاعف المتعدي = ٢٨. ٤ - باب نصر من الفعل الأجوف المتعدي = ١٢. ٥ - باب نصر من الفعل الأجوف اللازم = ٢١.
следующие страницы →