Полный текст (6 999 стр.). Показаны 2696–2735 · переход к 2701.
стр. 2696
المزيد من الفعل الرباعي الأصول
أفعلل
اشمأز
١ - وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة [٣٩: ٤٥].
في المفردات: «أي نفرت».
اطمأن
١ - فإن أصابه خير اطمأن به ... [٢٢: ٢٢].
٢ - فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة ... [٤٤: ١٠٣].
٣ - ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها ... [١٠: ٧].
٤ - وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به [٣: ١٢٦].
= ٥.
٥ - ولكن ليطمئن قلبي.
في المفردات: «الطمأنينة والاطمئنان: السكون بعد الانزعاج».
تقشعر
مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ... [٣٩: ٢٣].
في المفردات: «أي يعلوها قشعريرة».
في سيبويه ٢: ٢٤٢: «أقطار النبت لم يستعمل إلا بالزيادة ...
стр. 2697
ونظير أقطار من بنات الأربعة: اقشعرت واشمأزت».
وفي الممتع ١: ١٩٧: «افعلل، لا يكون متعديا أبدًا، نحو: اطمأن واقشعر».
ألا إنهم يثنون صدورهم ... [١١: ٥].
وفي المحتسب ١: ٣١٩: «وقرأ (تثنئن صدورهم) ابن عباس بخلاف.
قال أبو الفتح: وأما (تثنئن) فتفعلل من لفظ الثن ومعناه، وهو ماهش وضعف من الكلأ». أيوه: ٢٠٢.
افعنلل
حتى إذا فزع عن قلوبهم ... [٣٤: ٢٣].
وفي المحتسب ٢: ١٩٢ - ١٩٣: «وقال أبو عمر الدوري: بلغني عن عيسى بن عمر أنه كان يقرأ (حتى إذا أفرنقع عن قلوبهم).
وكذلك معنى (افرنقع) يقال: افرنقع القوم عن الشيء، أي تفرقوا عنه.
ومما يحكى في ذلك أن أبا علقمة النحوى ثار به المرار، فاجتمع الناس عليه، فلما أفاق قال: ما لكم قد تكاكأتم على كتكأكئكم على ذي جنة؟
افرنقعوا عني، فقال بعض الحاضرين: إن شيطانه يتكلم بالهندية».
وفي ابن خالويه: ١٢٢: «(حتى إذا افرنقع) ابن مسعود».
وفي الكشاف ٣: ٥٨٠: «وقرأ أفرنقع عن قلوبهم، بمعنى انكشف عنها ... والكلمة مركبة من حروف المفارقة، مع زيادة العين كما ركب القمطر من حروف القمط، مع زيادة الراء».
وفي البحر ٧: ٢٧٨: «قرأ ابن مسعود عيسى (افرنقع عن قلوبهم) بمعنى: انكشف عنها وقيل: تفرق. قاله الزمخرشي ...
стр. 2698
فإن عنى الزمخشري أن العين من حروف الزيادة وكذلك الراء وهو ظاهر كلامه فليس بصحيح لأن العين والراء ليستا من حروف الزيادة ... ولولا إيهام ما ذكره الزمخشري في هذه الكلمة لم أذكر هذه القراءة لمخالفتها سواد المصحف».
стр. 2699
لمحات عن دراسة
الفعل المضارع
١ - لغائب جمع الإناث الياء ﴿والوالدات يرضعن﴾ ولا تقول: ترضعن بالتاء، لأنه لا يجتمع علامتا تأنيث. وجاء في الشواذ: ﴿تكاد السموات تتفطرن﴾ بالتاء.
٢ - حذفت همزة المضارع في بعض الشواذ (ولأمرنهم) وأدغمت نون المضارعة في الظاء (لنظر).
٣ - يجوز كسر حروف المضارعة ما عدا الياء في مضارع (فعل) ومضارع المبدوء بهمزة وصل أو بالتاء وهذا الكسر في غير لغة أهل الحجاز. قال سيبويه ٢: ٢٥٦: «باب ما تكسر فيه أوائل الأفعال المضارعة وذلك في لغة جميع العرب، إلا أهل الحجاز ...».
وقال في المحتسب ١: ٣٣٠ هي لغة تميم وكذلك في البحر ٣: ٢٢، ٥: ٢٦٩، ٢٨٥، ٨: ٢٤٨، ورد على ابن عطية في زعمه أنها لغة الحجاز [البحر ١: ٣٨٦، ٢: ٤٩٩]. وقال في البحر ١: ٢٣، ٣٨٦. لغة تميم وقيس وأسد وربيعة ونقل عن أبي حاتم أنها لغة سفلى مضر. [البحر ٨: ١٩٤]، وسها فقال: لغة عن الحجازين. البحر ١: ١٥٨.
الكسر في همزة (إخال) متفق عليه.
٤ - في البحر ٧: ٣٤٣: «هذا الكسر في النون والتاء أكثر من بين حروف المضارعة».
الكسر في الشواذ جاء كثيرا في التاء ثم في النون والهمزة.
٥ - لا تكسر ياء المضارعة، لنقل الكسر عليها.
стр. 2700
قال سيبويه ٢: ٢٥٦: «وجميع هذا إذا قلت فيه (يفعل) فتحت». وفي المحتسب ١: ١٩٨: لا تكسر الياء وقال في ١: ٣٣٠ يقل كسر الياء، وفي البحر ٧: ٢٤٣: «لغة بعض كلب تكسر الياء». وقال في البحر ٣: ٣٤٣ الكسر لغة.
جاء كسر الياء في قوله ﴿فإنهم يألمون﴾.
جاء في الشواذ كسر الياء في صيغة (افتعل) عند الإدغام وكسر الفاء ﴿يخطف أبصارهم﴾ وكسر التاء في (فتخطفه) بتشديد الطاء.
٦ - جاء كسر حروف المضارعة في الفعل المزيد ﴿يوم تبيض وجوه وتسود وجوه﴾ (ثم أضطره).
٧ - لا يضم حرف المضارعة في (فعل) قال سيبويه ٢: ٢٥٧: «وأما (فعل) فإنه لا يضم منه ما كسر من (فعل) لأن الضم أثقل عندهم فكروا الضمتين».
جاء في الشواذ ضم النون في ﴿وما نعبدهم إلا ليقربونا﴾ والفعل من باب نصر.
٨ - لا تكسر حروف المضارعة من مضارع (فعل) بفتح العين، قال سيبويه ٢: ٢٥٦: «لا يكسر في هذا الباب شيء كان ثانيه مفتوحا» قرئ في الشواذ (انصح لكم) [ابن خالويه ٤٥].
٩ - جاء كسر فاء العطف في الشواذ في قوله ﴿فاصطادوا﴾.
١٠ - باب نصر في قراءة على الوجه الآتي:
١ - باب نصر من الفعل المتعدي = ٥٥.
٢ - باب نصر من الفعل الصحيح اللازم = ٣٢.
٣ - باب نصر من الفعل المضاعف المتعدي = ٢٨.
٤ - باب نصر من الفعل الأجوف المتعدي = ١٢.
٥ - باب نصر من الفعل الأجوف اللازم = ٢١.
стр. 2701
٦ - باب نصر من الفعل الناقص المتعدي = ١١.
٧ - باب نصر من الفعل الناقص اللازم = ١٠.
باب ضرب
١ - باب ضرب من الفعل الصحيح المتعدي = ٥٥.
٢ - باب ضرب من الفعل الصحيح اللازم = ٢٦.
٣ - باب ضرب من الفعل المضاعف اللازم = ٩.
٤ - باب ضرب من الفعل الأجوف المتعدي = ٨.
٥ - باب ضرب من الفعل الأجوف اللازم = ٢١.
٦ - باب ضرب من الفعل الناقص المتعدي = ٢١.
٧ - باب ضرب من الفعل الناقص اللازم = ١٢.
٨ - باب ضرب من الفعل المثال المتعدي = ٩.
٩ - باب ضرب من الفعل المثال اللازم = ٣.
من هذا العرض يتبين لنا أن بابي نصر وضرب تساويا في قراءة حفص في الفعل الصحيح المتعدي وزاد باب نصر ٦ عن باب ضرب في اللازم.
أما بقية الأبواب فباب نصر في المتعدي = ٥١ وفي اللازم ٣١.
وباب ضرب في المتعدي = ٢٨ وفي اللازم ٤٥.
وفي المخصص ١٤: ١٢٣: «حكى عن محمد بن يزيد، وأحمد بن يحيى أنه يجوز الوجهان في مستقبل (فعل)».
وفي الممتع لابن عصفور ١: ١٧٥: «وإن لم يكن كذلك فإن مضارعه أبدا يجيء على (يفعل) و (يفعل) بكسر العين وضمها نحو ضرب وقتل يقتل، وجلس يجلس وقعد يقعد، وقد يجتمعان في الفعل الواحد، نحو عكف يعكف ويعكف، وهما جائزان سمعا للكلمة أو لم يسمع إلا أحدهما».
وفي البحر المحيط ٦: ٤٨٨: «(فعل) المتعدي الصحيح جميع حروفه إذا
стр. 2702
لم يكن للمبالغة، ولا حلقى عين ولا لام فإنه جاء على (يفعل ويفعل) كثيرا، فإن شهر أحد الاستعمالين أتبع وإلا فالخيار، حتى أن بعض أصحابنا خير فيهما سمعا للكلمة أم لم يسمعا». ويظهر أنه يقصد ابن عصفور، وانظر الخصائص ٣: ٨٦، وابن يعيش ٧: ١٥٢، وشرح الرضى للشافية ١: ١٧٧، وأفعال ابن القطاع ١: ٧، وشرح ديباجة القاموس المحيط، وحاشية اللامية: ٣٢.
١١ - يرى أبو الفتح أن (يفعل) بضم العين أقيس من (يفعل) بكسرها في الفعل اللازم، فقعد يقعد أقيس من جلس يجلس.
و (يفعل) بكسر العين أقيس من (يفعل) بضمها في الفعل المتعدي، فضرب يضرب أقيس من قتل يقتل. انظر الخصائص ١: ١٩٧، ٣: ٨٦، والمنصف ١: ١٨٦، والمحتسب ١: ٩٢ وتبع ابن جني أيضًا أبو الفض الرازي في كتابه اللوامح، وابن عطية. البحر المحيط ٦: ٤٨٨.
وإذا احتكمنا إلى ما أحصيته من البابين في القرآن نجد أن باب ضرب جاء في التعدي في مواضع تزيد عن مواضع مجيئه من الفعل اللازم من باب (فعل) بفتح العين:
جاء في قراءة حفص في ٥٧ فعلا يضاف قراءة سبعية = ٥٨.
وجاء من اللازم في ٣٣ فعلاً، يضاف إليها أربع قراءات سبعية = ٢٧ وهذا يوافق قياس ابن جني.
أما باب نصر فقد جاء في المتعدي مواضع تزيد كثيرًا عن مواضع مجيئه من اللازم:
جاء في قراءة حفص في ٥٦ فعلاً يضاف إليها أربع: قراءة سبعية = ٦٠ + ٣ مهموز = ٦٣. وجاء من اللازم في ٣٣ موضعا في قراءة حفص، تضاف إليها قراءة سبعية = ٣٤. وهذا يخالف قياس ابن جني.
وإليك تفصيل ما أجملناه، نذكر أرقام ما حصرناه في كل نوع من جمعنا.
стр. 2703
باب نصر من الصحيح المتعدى
في قراءة حفص: ١، ٢، ٣، ٥، ٦، ٩، ١٢، ١٣، ١٤، ١٧، ١٨، ١٩، ٢٣، ٢٤، ٢٧، ٣٠، ٣٢، ٣٧، ٣٨، ٤٢، ٤٤، ٤٨، ٥٢، ٦٣، ٦٨، ٦٩، ٧٩، ٨٢، ٨٥، ٨٦.
من المضارع وحده: ١، ٨، ٩، ١٣، ٢٣، ٢٤، ٢٧، ٢٩، ٣١، ٣٢، ٣٩، ٤٠، ٤٥، ٥٢، ٥٥، ٥٦، ٥٨.
من المضارع والأمر: ٦، ٧، ٨.
من الماضي والأمر: ٢.
من الأمر وحده: ٢، ٣.
من القراءات السبعية: ٢، ٣، ٤، ٥.
من الشواذ: ١، ٣، ٥، ٦، ٨، ٩، ١٠، ١١، ١٢.
باب نصر من الصحيح اللازم من (فعل)
من قراءة حفص: ١٥، ٣٥، ٣٦، ٣٧، ٤٥، ٥٦، ٥٩، ٦٠، ٦٥، ٧٢، ٧٨، ٨٣، ٨٤.
من المضارع وحده: ١٤، ١٦، ٢٢، ٣٧، ٤٢، ٤٣، ٤٦، ٤٨، ٥١، ٥٣، ٥٤، ٥٩، ٦١.
من المضارع والأمر: ٣، ٥، ٦.
من الأمر وحده: ١، ٦، ٧. من القراءات السبعية: ١.
من الشواذ: ٤، ٧، ١٣، ١٤، ١٥، ١٦، ٤، ٥.
стр. 2704
باب نصر من المضاعف المتعدى
من قراءة حفص: ٤، ٢٦، ٣١، ٤١، ٤٣، ٤٧، ٤٩، ٥٧، ٥٨، ٦٤، ٧١، ٧٦.
من المضارع وحده: ٢، ٦، ١٠، ١١، ١٥، ١٧، ١٨، ٢٥، ٢٦، ٣٨، ٦٤.
من المضارع والأمر: ١، ٤.
من الماضي والأمر: ٣.
من الأمر وحده: ٥، ٨.
من الشواذ: ١.
باب نصر من المضاعف اللازم
من قراءة حفص: ٧٧: ٨٠.
من المضارع وحده: ٣٣.
من الشواذ: ٢.
جاء الماضي من «هم» وحده ومضارعه في كتب اللغة من باب نصر.
باب نصر من الأجوف الواوي المتعدى
من قراءة حفص: ٢١، ٢٢، ٢٨، ٣٩، ٤٠، ٦٦، ٧٤، ٧٣ (كان).
من المضارع وحده: ٤، ٢١، ٣٠.
من الأمر وحده: ٤.
стр. 2705
باب نصر من الأجوف الواوي اللازم
من قراءة حفص: ٨، ١١، ١٦، ٣٤، ٤٦، ٥٣، ٥٤، ٦١، ٦٢، ٦٧، ٨١.
من المضارع وحده: ٥، ٧، ١٢، ١٩، ٣٦، ٤٧، ٥٠، ٥٩، ٦٠، ٦٣.
باب نصر من الناقص الواوي المتعدي
من قراءة حفص: ٧: ١٠، ٢٥، ٥١، ٧٠، ٧٥.
من المضارع وحده: ٣، ٢٠، ٣٤، ٥٧.
من المضارع والأمر: ٢.
باب نصر من الناقص اللازم
من قراءة حفص: ٢٠، ٢٩، ٥٠، ٥٥.
من المضارع وحده: ٢٨، ٣٥، ٤١، ٤٤، ٤٩.
من الماضي والأمر: ١.
انظر مضارع ما جاء من الماضي وحده.
باب ضرب من الفعل الصحيح المتعدي
من قراءة حفص: ١٣، ١٧، ١٨، ٢٠؛ ٢٥، ٢٦، ٣٢، ٣٣، ٣٦، ٣٧، ٣٨، ٣٩، ٤٠، ٤٢، ٤٣، ٤٤، ٤٥، ٤٧، ٥٠، ٥١، ٥٢، ٥٣، ٥٦، ٥٧، ٥٩، ٦١، ٦٥، ٦٦، ٧٠.
من المضارع وحده: ١، ٨، ٩، ١٠، ١١، ١٥، ٢٣، ٢٨، ٣٠، ٣٣، ٣٤،
стр. 2706
٣٥، ٤٠، ٤٢، ٤٣، ٤٤، ٤٥، ٤٦، ٥٠، ٥٢، ٥٣.
الماضي والأمر: ١.
من الأمر وحده: ١، ٢، ٤، ٥.
من السبع: ٩.
من الشواذ: ١، ٢، ٣، ٧، ١١.
باب ضرب من الفعل الصحيح اللازم
من قراءة حفص: ٣، ٩، ١١، ١٥، ١٩، ٢٠، ٣٠، ٣١، ٣٣، ٣٨، ٤٠، ٤٨، ٥٥، ٦٠، ٦٧، ٦٨، ٦٩، ٧١.
من المضارع وحده: ٢، ٣، ٢١، ٥٤، ٥٥، ٥٦.
من المضارع والأمر: ١.
من الأمر وحده: ٦.
من السبع: ٦، ٧، ٨، ١٠.
من الشواذ: ٤، ٥، ٦، ٨، ٩، ١٠.
باب ضرب من المضاعف اللازم
من قراءة حفص: ١٠، ١٢، ١٦، ٢٢، ٣٤، ٤٦.
من المضارع: ١٨، ١٩، ٢٧.
باب ضرب من المضاعف المتعدي
لم يجيء إلا في الشواذ وأهش بها على غنمي (١٢) وتعزروه (٢).
стр. 2707
باب ضرب من الأجوف اليائي المتعدي
من قراءة حفص: ٢٣، ٦٠.
من المضارع وحده: ١٧، ٣٦، ٣٨، ٣٩، ٤٩، ٦٣.
باب ضرب من الأجوف اللازم
من قراءة حفص: ١٤، ٢٤، ٢٧، ٣٥، ٤٩، ٦٢.
من المضارع: ٤، ٥، ٦، ١٢، ١٣، ٢٦، ٢٩، ٣٢، ٤١، ٤٨، ٥١، ٧٧، ٦٨. من الأمر وحده: ٣.
باب ضرب من الناقص اليائي المتعدي
من قراءة حفص: ١، ٤، ٦، ٨، ٢١، ٢٨، ٢٩، ٤١، ٥٤، ٥٨، ٧٨.
من المضارع وحده: ٧، ١٦، ٢٤.
لفيف مقرون: ٢ - ٢٥، ٣١، ٤٧، ٧٥. ولفيف مفروق: ٦٢، ٦٥.
باب ضرب من الناقص اللازم
من قراءة حفص: ٤، ٥، ٧، ٥٤، ٦٣، ٦٤، ٧٩ (لفيف مقرون).
من المضارع وحده: ٣، ٢٠، ٢٢، ٣٧، ٦٦ (لفيف مفروق).
باب ضرب من المثال المتعدي
من قراءة حفص: ٧٢، ٧٣، ٧٤، ٧٥ (لفيف مفروق) ٧٦.
стр. 2708
من المضارع وحده: ٥٧، ٥٨، ٥٩، ٦٠، ٦٢ (لفيف مفروق) ٦٥ (لفيف مقرون) من الماضي والأمر: ٢ من الأمر وحده: ٧.
باب ضرب من المثال اللازم
من قراءة حفص: ٧٧.
من المضارع وحده: ٦١، ٦٤، ٦٦ (لفيف مفروق).
١٢ - باب علم وفرح تزيد الأفعال اللازمة فيه عن الأفعال المتعدية. اللازمة = ٣٠ والمتعدية ٢٦ وذلك في الفعل الصحيح وفي جميع الأنواع تصل الأفعال اللازمة إلى ٥٢ والمتعدية ٤١.
وهذا بيان أرقام هذه الأفعال فيما جمعناه ورتبناه:
في قراءة حفص الصحيح اللازم ١، ٣، ٧، ١١، ١٩، ٢٠، ٢٣، ٢٤، ٢٦، ٢٩، ٣٠، ٣٥، ٣٨، ٣٩، ٤٢، ٤٦.
من الفعل المضارع وحده: ٢، ٦، ٧، ١٤، ١٥، ١٦، ١٧، ٢٠، ٢٣، ٢٧، ٢٩، ٣١، ٣٢.
من المضارع والأمر: ٢. من الأمر وحده: ٢.
في الشواذ: ١، ٣، ٤.
أفعال ناقصة من أخوات كان. أبرح: ٣، ٢٢ تغثا ٨ أزال ٢٨ ظل ٤١ كاد.
الصحيح المتعدي من باب علم
من قراءة حفص: ٢، ٥، ٦، ٨، ٩، ١١، ١٣، ١٥، ١٧، ٢١، ٢٢، ٢٧، ٣٢، ٣٣، ٤٠.
من المضارع وحده: ٥، ١٢، ١٣، ٢٤، ٢٥، ٢٦، ٢٧، ٣٠.
стр. 2709
من المضارع والأمر: ١، ٣.
من الشواذ: ٢، ٣.
الفعل المضاعف من باب علم
اللازم: ١٠، ٣٦. من المضارع والأمر: ٥.
المتعدى: ٣١، ٤٤، ٤٨. مضاعف مثال.
من المضارع: ٤، ٢٨. ظل ٢٨ فعل ناقص
الفعل المثال من باب علم
اللازم: ٤٧، ٤٩ مثال يائي.
المتعدي: ٤٨ مثال مضعف. من المضارع: ٣٤. من المضارع والأمر: ٦.
الفعل الأجوف
المتعدى: اليائي: ٢٥، ٣٣. فعل ناقص ١٨، ٤١. الواوي: ١٤.
الفعل الناقص من باب علم
الناقص اللازم اليائي: ٤، ١٠ (لفيف مفروق) ٣٦ (لفيف مفروق) ٣٤.
من المضارع: ٨، ٩، ١٠، ١١، ١٨، ١٩، ٢١.
الناقص اللازم الواوي: ٢٣ من المضارع: ١، ٤، ١٦، الأمر: ٢.
الناقص المتعدي اليائي: ١٢، ٣٧، ٤٣، ٤٥.
المضارع والأمر: ٤.
الناقص المتعدي الواوي: ١٦.
стр. 2710
١٣ - باب فتح الحلقي اللام أكثر من الحلقي العين في القرآن. الحلقي اللام = ٥١. الحلقي العين = ٣١.
١٤ - المتعدي من باب فتح أكثر من اللازم في القرآن. المتعدي = ٥٣ اللازم = ٣٢.
١٥ - فتحت عين الفعل (يذر) وليس فيه حرف من حروف الحلق حملا له على يدع. قال المبرد في المقتضب ٣/ ٣٨٠.
كما فتحت (يذر) وليس فيها حرف من حروف الحلق، لأنها في معنى (يدع).
١٦ - حذف الواو من يقع، و (فقعوا)، (يهب) و (تضع) لأن العين كانت مكسورة ثم فتحت لأجل حروف الحلق.
قال سيبويه ٢: ٢٣٣: «وأما وطئت ووطئ يطأ ووسع يسع فمثل ورم يرم، ورمق يمق، ولكنهم فتحوا (يفعل) وأصله الكسر ... ومثله وضع يضع». وانظر ص ٢٥٦ أيضًا، والمنصف ١: ١٨٧.
١٧ - قرئ في أفعال بالبابين من بابي نصر وعلم، وضرب وعلم، وكانت إحدى القراءتين من الشواذ.
١٨ - جاء الناقص اليائي من باب فتح في سبعة مواضع هي: ١، ٢، ١٢، ١٧، ٢٢، ٣٠، ٣٤، أما الناقص الواوي فقد جاء في موضعين: صغت، تضحى والثالث محتمل وهو طغى.
مواضع الحلقي العين
العين همزة في: ١٢، ١٥، ٣٠. المضارع: ٥.
العين هاء في: ٧، ١١، ١٤، ٢٣، ٣٤، ٣٧.
стр. 2711
من المضارع: ٤، ١٠، ٢٢، ٢٧، ٣٠.
العين عين في: ٣، ٥، ١٧، ٢٥، ٢٨.
الماضي والأمر: ٢.
العين جاء في: ٤، ١٦.
من المضارع: ١، ١٩، ٢٥. من الأمر: ٨.
العين غين: ١٩، ٢٢.
العين خاء من المضارع: ٢، ١٧.
مواضع الحلقي اللام
اللام همزة في: ٢، ١٠، ٢٦.
من المضارع: ٣، ٢٠، ٢٣، ٢٦، ٣١.
المضارع والأمر: ١. والأمر: ٢.
اللام عين في: ٦، ٨، ١٣، ٢٠، ٢١، ٢٧، ٢٩، ٣٣، ٣٥، ٣٦.
من المضارع: ٧، ٨، ١١، ١٢، ١٥، ١٨، ٢٩.
المضارع والأمر: ٢.
من الأمر: ١، ٤، ٥، ٩.
من الماضي والأمر: ١.
اللام حاء في: ٩، ١٨، ٢٤، ٣٢.
من المضارع: ٦، ١٣، ١٤، ٢١، ٢٤.
من المضارع والأمر: ٣، ٤.
من الأمر: ٣، ٦، ٧.
اللام غين في: ٣١. من المضارع: ٩.
اللام خاء في: المضارع: ١٦، ٢٨.
المتعدى من باب فتح
١، ٢، ٣، ٥، ٦، ٩، ١٠، ١٢، ١٣، ١٥، ١٦، ١٨، ٢٠، ٢٣، ٢٤،
стр. 2712
٢٥، ٢٦، ٢٧، ٢٨، ٢٩، ٣٣، ٣٤، ٣٥، ٣٧.
من المضارع: ٢، ٣، ٤، ٧، ٩، ١٢، ١٤، ١٥، ١٦، ٢١، ٢٢، ٢٣، ٢٤، ٢٥، ٢٦، ٢٨، ٣٠.
من المضارع والأمر: ١.
من الأمر: ١، ٢، ٤، ٦، ٧، ٨، ٩.
من الماضي والأمر: ١، ٢.
اللازم من باب فتح
٤، ٧، ٨، ١٠، ١١، ١٧، ١٩، ٢١، ٢٢، ٢٣، ٣٠، ٣٢، ٣٦.
من المضارع: ١، ٥، ٦، ٨، ١٠، ١١، ١٣، ١٧، ١٨، ١٩، ٢٠، ٢٩.
من المضارع والأمر: ٢، ٣، ٤.
من الأمر: ٢، ٣، ٥.
١٩ - باب حسب يحسب جاء في الفعل المثال وهو ورث يرث:
وقرأ أربعة من السبعة مضارع (حسب) بكسر العين.
٢٠ - جاء الماضي وحده في أفعال فمضارعه مضموم العين، وقد ذكرنا ذلك.
٢ - ما كان منها مكسور العين كان مضارعه مفتوح العين، وقد ذكرنا هذه الأفعال مرتبة أبجديًا.
٣ - ما كان منها مفتوح العين ففيها تفصيل:
أ- ما كان منها مثالاً فمضارعه من باب ضرب يضرب.
ب- ما كان منها أجوف يائي العين فمضارعه من باب ضرب يضرب.
ج- ما كان منها ناقصا يائي اللام فمضارعه من باب ضرب يضرب.
وإذا كانت عينه حرف حلق جاز أن يأتي من باب فتح، ولم يرد منه شيء من هذا.
د- المضاعف اللازم قياسه باب ضرب، وقد جاء مضارع هذه الأفعال كذلك في كتب اللغة وشذ الفعل هم فقد جاء من باب نصر.
стр. 2713
هـ- وإن كان الفعل أجوب واوي العين جاء مضارعه من باب نصر ينصر.
و- وإن كان الفعل ناقصا واوي اللام جاء مضارعه من باب نصر ينصر.
ز- وإن كان الفعل مضاعفا متعديا جاء مضارعه من باب نصر ينصر.
وكذلك جاءت هذه الأفعال في كتب اللغة:
ح- الفعل الصحيح الحلقي العين أو اللام، جاء مضارع هذه الأفعال الماضية فقط في كتب اللغة من باب فتح وبعضها جاء من بابين.
ط- الأفعال الصحيحة التي ليست حلقيت العين أو اللام جاء بعضها في كتب اللغة من بابي نصر وضرب، وبعضها من باب واحد منها.
٢١ - تداخل اللغات، الأفعال المحتملة لتداخل اللغات في القرآن هي:
قنط يقنط. إن جعل المضارع للفعل قنط المفتوح العين كان من تداخل اللغات وإن جعل مضارعا للفعل قنط الذي لم يرد في القرآن إلا في الشواذ لم يكن من التداخل ومثله أبى يأبى.
وكذلك (تركن) لم يرد ماضيه في القرآن، فإن جعلنا ماضيه (ركن) لم يكن من التداخل.
٢٢ - مضارع الفعل مات جاء مضموم العين في القرآن.
وجاء الماضي مات في موضعين، (ماتوا) في سبعة مواضع، وجاء (مت) بكسر الميم في ثلاث آيات، وجاء (متنا) في خمس آيات كما جاء (متم) في موضع.
إن جعل ماضي المضارع المضموم العين مكسور العين في الماضي كان من التداخل.
٢٣ - قرئ في الشواذ (حضر) بكسر العين، فإن جعل مضارعه مضموم العين كان من التداخل كما قرئ (يهلك) بفتح العين في المضارع فهو من التداخل لأن ماضيه هلك بفتح العين. وليست العين أو اللام حرف حلق.
٢٤ - الإشباع: جاء إشباع الحركات في الفعل الماضي، وفي الفعل المضارع وبعض الأسماء في الشواذ.
وجاء الإشباع في السبع في قراءة ابن عامر ﴿أفئدة من الناس﴾.
стр. 2714
حروف المضارعة
تكاد السموات يتفطرن من فوقهن ... [٤٢: ٥].
في ابن خالويه: ١٣٤: ﴿تنفطرون﴾ بالتاء والنون، يونس عن أبي عمرو. قال ابن خالويه:
هذا حرف نادر، لأن العرب لم تجمع بين علامتي التأنيث، لا يقال: النساء تقمن، لكن (يقمن) - ﴿والوالدات يرضعن﴾ ولا يقال: (ترضعن). وكان أبو عمر الزاهد روى في نوادر ابن الأعرابي: ألإبل تسمن، فأنكرتاه فقد قواه الآن هذا.
وفي الكشاف ٣: ٢٠٨: «روى يونس عن أبي عمرو قراءة غريبة ﴿تتفطرن﴾ بتاءين مع النون.
ونظيرها حرف نادر روى في نوادر ابن الأعرابي. الإبل تشمن».
وفي البحر ٧: ٥٠٨: «وقال الزمخشري ... والظاهر أن هذا وهم من الزمخشري في النقل، لأن ابن خالويه ذكر في شواذ القراءات له ما نصه: تنفطرن، بالتاء والنون ...
فإن كانت نسخ الزمخشري متفقة على قوله: بتاءين ونون فهو وهم، وإن كان بعضها بتاء مع النون كان موافقًا لقول ابن خالويه، وكان بتاءين تحريفا من النساخ، وكلك كتبهم تتفطرن وتتشممن بتاءين».
حذف حروف المضارعة
١ - ولأمنينهم ولآمرنهم ... [٤: ١١٩].
في ابن خالويه: ٢٩: «﴿ولأمرنهم﴾ بالقصر، أبو عمرو في رواية».
وفي البحر ٣: ٣٥٤: «قرأ أبو عمرو في رواية: ﴿ولأمرنهم﴾ بغير ألف كذا قال ابن عطية».
стр. 2715
٢ - لننظر كيف تعملون ... [١٠: ١٤].
في المحتسب ١: ٣٠٩: ومن ذلك ابن شعيب قال: سمعت يحيى بن الحارث يقرأ ﴿لنظر كيف تعملون﴾ نون واحدة. قال: فقلت له: ما سمعت أحدا يقرؤها. قال: هكذا رأيتها في الإمام مصحف عثمان. أيوب عن ابن عمر: (لنظر) بنون واحدة مثله.
قال أبو الفتح: ظاهر هذا أنه أدغم نون ﴿ننظر﴾ في الظاء، وهذا لا يعرف في اللغة، ويشبه أن تكون مخفاة، فظنها القراء مدغمة على عادتهم في تحصيل كثير من الإخفاء إلى أن يظنوه مدغما وذلك أن النون لا تدغم إلا في ستة أحرف، ويجمعهما قولك: يرملون.
وفي البحر ٥: ١٣١: «وقرأ يحيى بن الحارث الذماري ﴿لنظر﴾ بنون واحدة، وتشديد الظاء، وقال:
هكذا رأيتها في مصحف عثمان بن عفان ﵁، يعني أنه رآها بنون واحدة، لأن النقط والشكل بالحركات والتشديدات إنما حدث بعد عثمان، ولا يدل كتبه بنون واحدة على حذف النون من اللفظ، ولا على إدغامها في الظاء لأن إدغام النون في الظاء لا يجوز، ومسوغ حذفها أنها لا أثر لها في الأنف، فينبغي أن تحمل قراءة يحيى على أنه بالغ في إخفاء الغنة، فتوهم السامع أنه إدغام، فنسب ذلك إليه».
كسر حروف المضارعة
كسر الهمزة
١ - فكيف آسى على قوم كافرين ... [٧: ٩٣].
(إيسى) بكسر الهمزة، يحيى بن وثاب وطلحة. [ابن خالويه: ٤٥، البحر ٤: ٣٤٧].
٢ - قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي [٣٤: ٥٠].
في ابن خالويه: ١٢٢: «قل إن ضللت فإنما إضل، بكسر اللام والهمزة عبد الرحمن المقرى».
وفي البحر ٧: ٢٩٢: «وقرأ الحسن وابن وثاب وعبد الرحمن المقري بكسر
стр. 2716
اللام وفتح الضاد، وهي لغة تميم، وكسر عبد الرحمن همزة (إضل). وقال الزمخشري: لغتان».
وفي الكشاف ٣: ٥٩٢: «قرئ: ضللت أضل بفتح العين مع كسرها، وضللت أضل، بكسرها مع فتحها، وهما لغتان، نحو: ظللت أظل، وظللت أظل».
٣ - ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان [٣٦: ٦٠].
﴿إعهد﴾ يحيى بن وثاب. [ابن خالويه: ١٢٥].
وفي البحر ٧: ٣٤٣: «وقرأ طلحة والهذيل بن شرحبيل الكوفي بكسر الهمزة، قاله صاحب اللوامح، وقال: لغة تميم، وهذا الكسر في النون والتاء أكثر من بين حروف المضارعة ...
وقال الزمخشري: وقرئ ﴿إعهد﴾ بكسر الهمزة، وباب (فعل كله يجوز في حروف مضارعته الكسر إلا في الياء). وقوله: (إلا في الياء) لغة لبعض كلب أنهم يكسرون أيضًا في الياء». الكشاف ٤: ٢٣.
٤ - تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك ... [٥: ١١٦].
﴿ولا أعلم﴾ مثله. ابن خالويه: ٣٦.
٥ - أبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم ... [٧: ٦٢.
﴿وإنصح لكم﴾ عن يحيى بن وثاب وطلحة. ابن خالويه: ٤٥.
كسر تاء المضارعة
١ - ولا تقربا هذه الشجرة ... [٢: ٣٥].
﴿ولا تقربا﴾ بكسر التاء، يحيى بن وثاب، ابن خالويه: ٤.
وفي ابحر ١: ١٥٨: «قرئ: ﴿ولا تقربا﴾ بكسر التاء، وهي لغة عن الحجازيين في (فعل يفعل) يكسرون حروف المضارعة: التاء والهمزة والنون وأكثرهم لا يكسر التاء، ومنهم من يكسرها». وقوله وهي: (لغة عن الحجازيين) سهو منه.
стр. 2717
٢ - ومنهم من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك [٣: ٧٥].
(تيمنه) يحيى بن وثاب. ابن خالويه: ٢١.
وفي البحر ٢: ٤٩٩: «وقرأ أبي بن كعب: (تئمنه) في الحرفين، و (تئمنا) في يوسف. وقرأ ابن مسعود والأشهب العقيل وابن وثاب: (تيمنه) بتاء مكسورة، وياء ساكنة بعدها. قال الداني: وهي لغة تميم، وأما إبدال الهمزة ياء في (تيمنه) فلكسرة قبلها. قال ابن عطية: وما أراها إلا لغة قرشية وما ظنه من أنها لغة قشرية ليس كما ظن».
٣ - إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون [٤: ١٠٤].
في المحتسب ١: ١٩٨: «ومن ذلك قرأ يحيى: (فإنهم ييلمون كما تيلمون).
قال أبو الفتح: العرف في نحو هذا أن من قال: أنت تئمن وتئلف وإيلف فكر حرف المضارعة في نحو هذا - إذا صار إلى الياء فتحها البتة، فقال: هو يألف، ولا يقول: هو ييلف، استثقالاً للكسرة في الياء.
فأما قولهم في يوجل ويوحل ونحوهما: ييجل وييحل، بكسر الياء فإنما احتمل ذلك هناك من قبل أنهم أرادوا قلب الواو ياء: هربا من ثقل الواو، لأن الياء على كل حال أخف من الواو، وعلموا أنهم إذا قالوا: ييجل وييحل فقلبوا الواو ياء، والياء قبلها مفتوحة. كان ذلك قلبا من غير قوة علة القلب فكأنهم حملوا أنفسهم بما تجشموه من كسر الياء، توصلا إلى قوة علة قلب الواو ياء، كما أبدلوا من ضمة لام (أدلو) كسرة، فصار (أدلو) لتقلب الواو ياء بعذر قاطع، وهو انكسار ما قبلها، وهي لام.
وليس كذلك الهمزة، لأنها إذا كسر ما قبلها انقلابها ياء، وذلك نحو بئر وذئب.
ألا تراك إذا قلت: هو يئلف لم يجب قلب الهمزة ياء، فلهذا قلنا إن كسرة ياء ييجل لما عقب من قلب الأثقال إلى الأخف مقبول، وليس في كسر ياء (يئلف) ما يدعو إلى ما تحتمل له الكسرة».
стр. 2718
وفي البحر ٣: ٣٤٣: «قرأ ابن السميفع (تئلمون) بكسر التاء. وقرأ ابن وثاب: (تيلمون) بكسر التاء وياء بعدها، وهي لغة».
٤ - ولا تعثوا في الأرض مفسدين ... [١١: ٨٥].
﴿ولا تعثوا في الأرض﴾ الأعمش. ابن خالويه: ٦٠، الإتحاف: ٢٥٩.
وفي البحر ٤: ٣٢٩: «وقرأ الأعمش (تغثوا) بكسر التاء: كقولهم: أنت تعلم، وهي لغة».
٥ - ولا تركنوا إلى الذين ظلموا ... [١١: ١١٣].
﴿تركنوا﴾ بكسر التاء، ابن وثاب. ابن خالويه: ٦١.
وفي البحر ٥: ٢٦٩: «عن أبي عمرو بكسر التاء على لغة تميم مضارع (علم) غير الياء».
٦ - فتمسكم النار ... [١١: ١١٣].
في المحتسب ١: ٣٣٠: «ومن ذلك قراءة يحيى والأعمش وطلحة بخلاف، ورواه إسحاق الأزرق عن حمزة (فيمسكم النار)».
قال أبو الفتح: هذه لغة تميم أن تكسر أول مضارع ما ثاني ماضيه مكسور نحو: علمت تعلم، وأنا إعلم، وهي تعلم، ونحن نركب، ويقل الكسرة في الياء نحو: يعلم ويركب، استثقالا للكسرة في الياء، وكذلك ما في أول ماضيه همزة وسل، نحو: تنطلق، ويوم تبيض وجوه وتسود وجوه، فكذلك: ﴿فتمسكم النار﴾.
وفي البحر ٥: ٢٦٩: «وقرأ ابن وثاب وعلقمة والأعمش وابن مصرف وحمزة فيما روى عنه: ﴿فتمسكم النار﴾ بكسر التاء، على لغة تميم».
٧ - مالك لا تأمنا على يوسف ... [١٢: ١١].
في البحر ٥: ٢٨٥: «قرأ ابن وثاب وأبو رزين (لا تيمنا) على لغة تميم، وسهل الهمزة بعد الكسرة ابن وثاب».
٨ - ولا تيأسوا من روح الله ... [١٢: ٨٧].
стр. 2719
في البحر ٥: ٣٣٩: «قرأ الأعرج: ﴿ولا تيسوا﴾».
٩ - واتبع هواه فتردى ... [٢٠: ١٦].
﴿فتردى﴾ يحيى بن وثاب. ابن خالويه: ٨٧، البحر ٦: ٢٣٣.
١٠ - ولا تنيا في ذكري ... [٢٠: ٤٢].
في البحر ٦: ٢٤٥: «قرأ ابن وثاب (ولاتنيا) بكسر التاء. إتباعا لحركة النون». ابن خالويه: ٨٨.
١١ - إذ تلقونه بألسنتكم ... [٢٤: ١٥].
(تيلفونه) يعقوب في رواية. ابن خالويه: ١٠٠.
وفي البحر ٦: ٤٣٨: «وقرأ يعقوب في رواية المازني: ﴿تيلقونه﴾ بتاء مكسورة بعدها ياء ولام مفتوحة. كأنه مضارع (ولق) بكسر اللام».
١٢ - لتركبن طبقا عن طبق ... [٨٤: ١٩].
في البحر ٨: ٤٤٨: «وقرأ ابن مسعود وابن عباس ﴿لتركبن﴾ بكسر التاء وهي لغة تميم». ابن خالويه: ١٧٠.
١٣ - ولا تبخسوا الناس أشياءهم ... [١١: ٨٥].
عن المطوعي كسر التاء. الإتحاف: ٢٥٩.
١٤ - يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ... [٣: ١٠٦].
في البحر ٣: ٢٢: «قرأ يحيى بن وثاب، وأبو رزين العقيل، وأبو نهيك (تبيض وتسود) بكسر التاء فيهما، وهي لغة تميم.
وقرأ الحسن والزهري وابن محيصن، وأبو الجوزاء: (تبياض وتسواد) بألف فيهما، ويجوز كسر التاء في تبياض وتسواد، ولم ينقل أنه قرئ بذلك». ابن خالويه: ٢٢، والمحتسب: ١: ٣٣٠.
стр. 2720
عن المطوعي كسر التاء. الإتحاف: ٢٥٩.
١٤ - يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ... [٣: ١٠٦].
في البحر ٣: ٢٢: «قرأ يحيى بن وثاب، وأبو رزين العقيلي، وأبو نهيك (تبيض وتسود) بكسر التاء فيهما، وهي لغة تميم.
وقرأ الحسن والزهري وابن محيصن، وأبو الجوزاء. (تبياض وتسواد) بألف فيهما، ويجوز كسر التاء في تبياض وتسواد، ولم ينقل أنه قرئ بذلك». ابن خالويه: ٢٢. والمحتسب ١: ٣٣٠.
كسر نون المضارعة
١ - إياك نعبد وإياك نستعين ... [١: ٥].
في البحر ١: ٢٣: «قرأ زيد بن علي، ويحيى بن وثاب، وعبيد بن عمير الليثي: ﴿نعبد﴾ بكسر النون. وقرأ عبيد بن عمير الليثي، وزر بن حبيش، ويحيى بن وثاب، والنخعي والأعمش بكسر نون ﴿نستعين﴾ وهي لغة قيس وتميم وأسد وربيعة. وقال الطوسي: هي لغة هزيل. ولغة الحجاز بفتحها، وهي الفصحى».
وفي النشر ١: ٤٧: «الكسر لغة مشهورة حسنة». ابن خالويه: ١.
٢ - ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى ... [٢٢: ٥].
في البحر ٦: ٣٥٢: «قرأ يحيى بن وثاب: ﴿ما نشاء﴾ بكسر النون».
٣ - ونعلم أن قد صدقتنا ... [٥: ١١٣].
﴿ونعلم﴾ الأعمش. ابن خالويه: ٣٦.
٤ - سنفرغ لكم آية الثقلان ... [٥٥: ٣١].
في البحر ٨: ١٩٤: «﴿سنفرغ﴾ بكسر النون، وفتح الراء، عيسى وأبو السمال». ابن خالويه: ١٤٩.
стр. 2721
وفي البحر ٨: ١٩٤: «قرأ قتادة والأعرج بالنون وفتح الراء، مضارع (فرغ) بكسرها، وهي تميمة وأبو السمال وعيسى بكسر النون وفتح الراء، قال أبو حاتم: هي لغة سفلى مضر» الكشاف: ٤: ٤٤٨.
كسر ياء المضارعة
١ - فإنهم يألمون كما تألمون ... [٤: ١٠٤].
في البحر ٣: ٣٤٣: «قرأ ابن وثاب ومنصور بن المعتمر (تئلمون) بكسر تاء المضارعة فيهما ويائهما، وهي لغة». وانظر المحتسب ١: ١٩٨.
٢ - ربنا ليضلوا عن سبيلك ... [١٠: ٨٨].
في البحر ٥: ١٨٦ - ١٨٧: «قرأ الشعبي بكسر الياء: وإلى بين الكسرات الثلاث».
ونقل في البحر ٧: ٣٤٣: «أن كسر الياء لغة لبعض بني كلب».
كسر حروف المضارعة في الفعل المزيد
١ - يكاد البرق يخطف أبصارهم ... [٢: ٢٠].
في الإتحاف: ١٣٠: «عن الحسن (يخطف) بكسر الياء والخاء والطاء المشددة». ابن خالويه: ٣.
وفي المحتسب ١: ٥٩: «ومنهم من يكسر حرف المضارعة، اتباعا لكسرة فاء الفعل ما بعده، فيقول: (يخطف) وأن (إخطف) وأنشدوا لأبي النجم ...
تدافع الشيب مم تقتل
أراد: تقتتل، فأسكن التاء الأولى للإدغام، وحرك القاف لالتقاء الساكنين بالكسر فصار (تقتل) ثم أتبع أول الحرف ثانية فصار (تقتل)».
стр. 2722
٢ - ثم أضطره إلى عذاب النار ... [٢: ١٢٦].
(ثم إضطره) بكسر الألف، يحيى بن وثاب. ابن خالويه: ٩.
وفي البحر ١: ٣٨٦: «قرأ يحيى بن وثاب: (ثم إضطره) بكسر الهمزة. قال ابن عطية: على لغة قريش في قولهم: لا إدخال، يعني بكسر الهمزة.
وظاهر هذا النقل في أن ذلك، أعني كسرة الهمزة للمتكلم في نحو: (أضطره) وهو ما أوله همزة الوصل وفي نحو (إخال) وهو أفعل المفتوح العين من (فعل) المكسور العين - مخالف لما نقله النحويون، فإنهم نقلوا عن الحجاز بين فتح حرف المضارعة مما أوله همزة وصل، ومما كان وزن (فعل) بكسر العين (يفعل) فتحها. أو ذا تاء مزيدة في أوله، وذلك نحو علم يعلم، وانطلق ينطلق وتعلم يتعلم، إلا إن كان حرف المضارعة ياء فجمهور العرب من غير الحجازيين لا يكسر الياء، بل يفتحها، ومثل يوحل بالفتح مضارع وجل مذاهب تذكر في علم النحو، وإنما المقصود هنا أن كلام ابن عطية مخالف لما حكاه النحاة، إلا إن كان نقل أن (إخال) بخصوصيته في لغة قريش مكسور الهمزة دون نظائره، فيكونون قد تبعوا في ذلك لغة غيرهم من العرب، فيمكن أن يكون قول ابن عطية صحيحا، وقد تقدم لنا في سورة الحمد في قوله: ﴿نستعين﴾ أن الكسرة لغة قيس وتميم وأسد وربيعة».
٣ - يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ... [٣: ١٠٦].
في البحر ٣: ٢٢: «قرأ يحيى بن وثاب، وأبو رزين العقيلي، وأبو نهيك (تبيض، وتسود) بكسر التاء فيهما، وهي لغة تميم».
٤ - فتخطفه الطير ... [٢٢: ٣١].
في البحر ٦: ٣٦٦: «قرأ الحسن وأبو رجاء والأعمش بكسر التاء والخاء والطاء مشددة، وعن الحسن كذلك إلا أنه فتح الطاء مشددة». ابن خالويه: ٩٥.
стр. 2723
ضم حرف المضارعة اتباعا لضمة العين
ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله ... [٣٩: ٣].
في البحر ٧: ٤١٥: «قرئ ﴿ما نعبدهم﴾ بضم النون، اتباعا لحركة الباء».
كسر حرف العطف في فعل الأمر
وإذا حللتم فاصطادوا ... [٥: ٢].
في ابن خالويه: ٣٠: «﴿فاصطادوا﴾ بكسر الفاء أبو واقد وأبو الجراح
قال ابن خالويه: حكى الأخفش: (فإنهم لا يكذبونك)».
وفي المحتسب ١: ٢٠٥ - ٢٠٦: «قال أبو الفتح: هذه القراءة ظاهرة الإشكال، وذلك أنه لا داعي لإمالة فتحة هذه الفاء ... إلا أن هنا ضربًا من التعلل صالحا، وهو أنه لك أن تقول: ﴿فاصطادوا﴾ فتميل الألف بعد الطاء إذ كانت منقلبة عن ياء الصيد. فإن قلت: فهناك الطاء، فهلا منعت الإمالة.
وكذلك الصاد قبل: إن حروف الاستعلاء لا تمنع الإمالة في الفعل، إنما تمنع منها في الاسم».
وإن شئت قلت: لما كان يقول في الابتداء: اصطادوا، فيكسر همزة الوصل نظر إليها بعد حذف الهمزة، فقال: فاصطادوا، تصورا لكسرة الهمزة إذا ابتدأت، فقلت: اصطادوا، فهذا وجه ثان.
وفي الكشاف ١: ٦٠٢: «وقرئ ﴿فاصطادوا﴾ بكسر الفاء. وقيل هو بدل من كسر الهمزة عند الابتداء».
стр. 2724
وفي البحر ٣: ٤٢١: «قال ابن عطية: هي قراءة مشكلة، ومن توجيهها أن يكون راعى كسر ألف الوصل إذا بدأت فقلت: اصطادوا».
وليس عندي كسرًا محضا، بل هو من باب الإمالة المحضة لتوهم وجود كسرة همزة الوصل، كما أمالوا الفاء في: (فإذا) لوجود كسرة (إذا).
стр. 2725
دراسات
لأسلوب القرآن الكريم
تأليف
محمد عبد الخالق عضيمة
(الأستاذ بجامعة الأزهر)
دراسات لأسلوب القرآن ٥
أول دراسة تقوم على استقراء القرآن في جميع رواياته تجاوزت الآيات والقراءات في هذا البحث أو أشير إليها (٢٨٧٠٠)
القسم الثاني
الجزء الثاني
تأليف محمد عبد الخالق عضيمة
الأستاذ بجامعة الأزهر
стр. 2726
أفعال باب نصر
الماضي والمضارع والأمر إن وجد
١ - ﴿وإذ أخذ الله ميثاق النبيين﴾ [٣: ٨١].
(ب) ﴿يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي﴾ [٢٠: ٩٤].
تأخذكم .. لا تأخذه ... تأخذوا ...
(ج) ﴿قال فخذ أربعة من الطير﴾ [٢: ٢٦٠].
٢ - ﴿وما أكل السبع﴾ [٥: ٣].
(ب) ﴿فذروها تأكل في أرض الله﴾ [٧: ٧٣].
تأكله ... تأكلوا ... تأكلون ...
(ج) ﴿كلوا من طيبات ما رزقناكم﴾ [٢: ٥٧]. فكلا ....
٣ - ﴿ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل﴾ [٢: ٢٧].
(ب) ﴿ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام﴾ [٤: ١١٩].
نأمرك ... تأمرك ... تأمرنا
(ج) ﴿وأمر قومك يأخذوا بأحسنها﴾ [٧: ١٤٥].
٤ - ﴿وبث فيها من كل دابة﴾ [٢: ١٦٤].
= ٤
(ب) ﴿وفي خلكم وما يبث من دابة آيات﴾ [٤٥: ٤].
٥ - ﴿ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض﴾ [٤٢: ٢٧].
стр. 2727
(ب) ﴿ولا تبسطها كل البسط﴾ [١٧: ٢٩].
يبسط ... يبسطه .. يبسطوا ...
٦ - ﴿ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما﴾ [١٢: ٢٢].
= ١٠ .. بلغا، بلغت, بلغن
(ب) ﴿لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين﴾ [١٨: ٦٠].
= ٢ .. أبلغ .. تبلغ .. لتبلغوا ...
٧ - ﴿إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة﴾ [٦٨: ١٧].
(ب) ﴿هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت﴾ [١٠: ٣٠].
نبلوكم ... نبلوهم ...
٨ - ﴿أفمن ابتع رضوان الله كمن باء بسخط من الله﴾ [٣: ١٦٢]. باءوا ..
(ب) ﴿إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك﴾ [٥: ٢٩].
٩ - ﴿إن ترك خيرا الوصية للوالدين﴾ [١٢: ١٨٠].
=١٢ .. تركت .. تركتم ....
(ب) ﴿كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث﴾ [٧: ١٧٦]. نترك
(ج) ﴿واترك البحر رهوا﴾ [٤٤: ٢٤].
١٠ - ﴿والقمر إذا تلاها﴾ [٩١: ٢]. تلوته ..
(ب) ﴿قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم﴾ [٦: ١٥١].
سأتلوا .. تتلو ... تتلون ...
стр. 2728
(ج) ﴿واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق﴾ [٥: ٢٧].
١١ - ﴿فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه﴾ [٢: ٣٧]. = ١٨ ... تاب ... تابوا ...
(ب) ﴿فأولئك أتوب عليهم﴾ [٢: ١٦٠]. تتوبا .. يتب .. يتوبوا ..
(ج) ﴿وتب علينا﴾ [٢: ١٢٨].
١٢ - ﴿ومن شر حاسد إذا حسد﴾ [١١٣: ٥].
(ب) ﴿فسيقولون بل تحسدوننا﴾ [٤٨: ١٥]. يحسدون ...
١٣ - ﴿فحشر فنادى﴾ [٧٩: ٢٣]. حشرتني .. حشرنا ... حشرناهم ...
(ب) ﴿يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا﴾ [١٩: ٨٥].
= ٣ ... لنحشرنهم .. نحشرهم= ٣ يحشرهم= ٦
(ج) ﴿احشروا الذين ظلموا وأزواجهم﴾ [٣٧: ٢٢].
١٤ - ﴿أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت﴾ [٢: ١٣٣]. = ٥ حضروه.
(ب) ﴿وأعوذ بك رب أن يحضرون﴾ [٢٣: ٩٨].
١٥ - ﴿إن الله قد حكم بين العباد﴾ [٤٠: ٤٨]. حكمت .. حكمتم.
(ب) ﴿فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون﴾ [٣: ٥٥].
تحكم، تحكموا، تحكمون، = ٢٢ يحكمان، يحكمون
(ج) ﴿فاحكم بينهم﴾ [٥: ٤٢].
стр. 2729
١٦ - ﴿وحال بينهم الموج﴾ [١١: ٤٣].
(ب) ﴿واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه﴾ [٨: ٢٤].
في المفردات: «وباعتبار الانفصال قيل: حال بيني وبينك كذا وقوله تعالى: ﴿واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه﴾ فإشارة إلى ما قيل في وصفه: يقلب القلوب وهو أن يلقى في قلب الإنسان ما يصرفه عن مراده لحكمة تقتضى ذلك».
١٧ - ﴿فخرج على قومه من المحراب﴾ [١٩: ١١].
= ٣ خرجت، خرجتم، خرجن، خرجوا ...
(ب) ﴿كبرت كلمة تخرج من أفواههم﴾ [١٨: ٥].
(ج) ﴿فاخرج إنك من الصاغرين﴾ [٧: ١٣].
تخرجوا، تخرجون، يخرج = ١١، يخرجوا = ٦.
١٨ - ﴿فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب﴾ [٧: ١٦٩]. = ٢.
(ب) ﴿ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون﴾ [٤٣: ٦٠].
(ج) ﴿وقال موسى لأخيه هارون اخلفني في قومي﴾ [٧: ١٤٢].
١٩ - ﴿هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا﴾ [٢: ٢٩].
= ٦٤، خلقكم= ١٦، خلقنا= ٢٤، خلقناكم= ٩.
(ب) ﴿إني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير﴾ [٣: ٤٩].
تخلق، تخلقون، يخلق= ١٤، يخلقكم ..
٢٠ - ﴿وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا﴾ [٢: ٧٦].
= ٢، خلت= ١٥، خلوا= ٧.
(ب) ﴿اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم﴾ [١٢: ٩].
٢١ - ﴿وخضتم كالذي خاضوا﴾ [٩: ٦٩].
(ب) ﴿ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب﴾ [٩: ٦٥].
стр. 2730
يخوضوا= ٤ يخوضون.
في المفردات: «الخوض: هو الشروع في الماء والمرور فيه ويستعار في الأمور وأكثر ما ورد في القرآن ورد فيما يذم الشروع فيه».
٢٢ - ﴿وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل﴾ [٨: ٧١].
فخانتاهما ...
(ب) ﴿ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب﴾ [١٢: ٥٢].
لا تخونوا = ٢
٢٣ - ﴿كلما دخل عليها زكريا الحراب وجد عندها رزقا﴾ [٣: ٣٧].
= ٥، دخلت، دخلتم= ٣، دخلوا= ١٠.
(ب) ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولم يأتكم مثل الذين خلوا﴾ [٢: ٢١٤].
= ٦، يدخل = ٢، يدخلون= ٧، يدخلونها= ٣ ..
(ج) ﴿قيل أدخل الجنة﴾ [٢٦: ٢٦].
٢٤ - ﴿وليقولوا درست﴾ [٦: ١٠٥]. درسوا
(ب) ﴿ويما كنتم تدرسون﴾ [٣: ٧٩]. =٢، يدرسونها.
٢٥ - ﴿هنالك دعا زكريا ربه﴾ [٣: ٣٨].
=٥، دعاكم= ٢، دعان، دعانا، دعوا= ٦.
(ب) ﴿قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله﴾ [١٢: ١٠٨].
=٤، أدعوكم= ٢، تدع= ٤، تدعوا= ٥، تدعون= ١٧ ...
(ج) ﴿فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض﴾ [٢: ٦١].
٢٦ - ﴿ما دلهم على موته إلا دابة الأرض﴾ [٣٤: ١٤].
стр. 2731
(ب) ﴿قال يا آدهم هل أدلك على شجرة الخلد﴾ [٢٠: ١٢٠].
أدلكم= ٢، ندلكم.
٢٧ - ﴿وذكر الله كثيرا﴾ [٣٣: ٢١].
=٢، ذكره= ٢، ذكروا= ٢.
(ب) ﴿فاذكروني أذكركم﴾ [٢: ١٥٢].
تذكر، تذكروا، تذكرون.
٢٨ - ﴿فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما﴾ [٧: ٢٢].
ذاقت، ذاقوا= ٣.
(ب) ﴿وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله﴾ [١٦: ٩٤]. ليذوق، يذوقوا، يذوقون، يذوقوه.
(ج) ﴿ذق إنك أنت العزيز الكريم﴾ [٤٤: ٤٩].
٢٩ - ﴿فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت﴾ [٢٢: ٥]. = ٢
(ب) ﴿وما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس فلا يربوا عند الله﴾ [٣٠: ٣٩].
٣٠ - ﴿ولولا رهطك لرجمناك﴾ [١١: ٩١].
(ب) ﴿لئن لم تنته لأرجمنك﴾ [١٩: ٤٦].
ترجمون: لنرجمنكم، يرجموك.
٣١ - ﴿ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا﴾ [٣٣: ٢٥].
رددنا، رددناه، ردوا، ردوه.
(ب) ﴿من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها﴾ [٤: ٤٧]. يردوكم= ٣، يردونكم.
(ج) ﴿فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول﴾ [٤: ٥٩].
стр. 2732
٣٢ - ﴿وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا﴾ [٥: ٨٨].
=٩، رزقناكم= ٧، رزقناكم= ١٣، رزقهم= ٤.
(ب) ﴿وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب﴾ [٣: ٢٧]. نرزقك، نرزقكم، يرزق= ٤
(ج) ﴿وارزق أهله من الثمرات﴾ [٢: ١٢٦].
٣٣ - ﴿زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا﴾ [٦٤: ٧]. زعمتم= ٦
(ب) ﴿أين شركائي الذين كنتم تزعمون﴾ [٦: ٢٢]. = ٤ يزعمون.
في المفردات: «الزعم: حكاية قول يكون مظنة لكذب ولهذا في القرآن في كل موضع ذم القائلون به».
٣٤ - ﴿ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده﴾ [٢٥: ٤١].
(ب) ﴿وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال﴾ [١٤: ٤٦]. نزولا.
٣٥ - ﴿فسجد الملائكة كلهم أجمعون﴾ [١٥: ٣٠]. = ٢، سجدوا= ٦.
(ب) ﴿قال لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال﴾ [١٥: ٣٣].
= نسجد=٢، يسجد= ٣، يسجدون= ٤.
(ج) ﴿ومن الليل فاسجدوا له﴾ [٧٦: ٢٦].
٣٦ - ﴿ألا في الفتنة سقطوا﴾ [٩: ٤٩].
(ب) ﴿وما تسقط من ورقة إلا يعلمها﴾ [٦: ٥٩].
стр. 2733
٣٧ - ﴿وله ما سكن في الليل والنهار﴾ [٦: ١٣]. سكنتم= ٢.
(ب) ﴿هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه﴾ [١٠: ٦٧]. = ٤، تسكنون، ليسكن، ليسكنوا.
(ج) ﴿اسكن أنت وزوجك الجنة﴾ [٢: ٣٥].
٣٨ - ﴿وسلك لكم فيها سبلا﴾ [٢٠: ٣٥]. سلككم، سلكناه، نسلكه.
(ب) ﴿لتسلكوا منها سبلا فجاجا﴾ [٧١: ٢٠]. نسلكه، يسلك، يسلكه.
(ج) ﴿فاسلك فيها من كل زوجين اثنين﴾ [٢٣: ٢٧].
٣٩ - ﴿إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا﴾ [٤: ٢٢]. =١٨، ساءت= ٥.
(ب) ﴿لا تسألوا عن أشياء إن تبدوا لكم تسؤكم﴾ [٥: ١٠١]. تسؤهم= ٢، ليسوءوا.
٤٠ - ﴿حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت﴾ [٧: ٥٧]. = ٢.
(ب) ﴿ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا﴾ [١٩: ٨٦].
٤١ - ﴿وشددنا ملكه﴾ [٣٨: ٢٠]. =٢.
(ب) ﴿قال سنشد عضدك بأخيك﴾ [٢٨: ٣٥].
(ج) ﴿واشدد على قلوبكم﴾ [١٠: ٨٨].
٤٢ - ﴿ومن شكر فإنما يشكر لنفسه﴾ [٢٧: ٤٠].
стр. 2734
شكرتم.
(ب) ﴿رب أوزعني أن أشكر نعمتك﴾ [٢٧: ١٩]. تشكرون= ١٩، يشكرون= ٩.
(ج) ﴿ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله﴾ [٣١: ١٢].
٤٣ - ﴿ومنهم من صد عنه﴾ [٤: ٥٥]. صددتم، صددناكم، صدوا= ٨، صدوكم= ٢ ...
(ب) ﴿لم تصدون عن سبيل الله من آمن﴾ [٣: ٩٩]. =٢، تصدونا= يصدوكم=٢، يصدون= ٩ ...
في المفردات: «الصدود والصد: قد يكون انصرافا عن الشيء وامتناعا ... وقد يكون صرفا ومنعا»
٤٤ - ﴿ويا قوم من ينصرني من الله إن طردتهم﴾ [١١: ٣٠].
(ب) ﴿ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي﴾ [٦: ٥٢]. فنطردهم.
٤٥ - ﴿وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم﴾ [١٨: ١٧].
(ب) ﴿وجدها تطلع على قوم﴾ [١٨: ٩٠].
٤٦ - ﴿فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون﴾ [٦٨: ١٩].
(ب) ﴿ويطوف عليهم غلمان لهم﴾ [٥٢: ٢٤]. = ٣ يطوفون.
٤٧ - ﴿وظن أهلها أنهم قادرون عليها﴾ [١٠: ٢٤]. = ٧، ظننتم، =٩، ظنوا = ٩.
(ب) ﴿قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا﴾ [١٨: ٣٥].
стр. 2735
=٣، لأظنك= ٢، لأظنه.
٤٨ - ﴿وعبد الطاغوت﴾ [٥: ٦٠]. عبدتم، عبدنا، عبدناهم.
(ب) ﴿قل إن نهيت أن أعبد الذين يدعون من دون الله﴾ [٦: ٥٦]. =١٣، تعبد= ٣، تعبدوا= ٧، تعبدون= ٢٣ ...
(ج) ﴿واعبد ربك﴾ [١٥: ٩٩].
٤٩ - ﴿لقد أحصاهم وعدهم عدا﴾ [١٩: ٩٤]. تعدون، نعدهم ...
٥٠ - ﴿فتاب عليكم وعفا عنكم﴾ [٢: ١٨٧]. = ٧، عفونا.
(ب) ﴿وأن تعفوا أقرب للتقوى﴾ [٢: ٢٣٧]. نعف، يعفو.
(ج) ﴿واعف عنا﴾ [٢: ٢٨٦].
٥١ - ﴿ولعلا بعضهم على بعض﴾ [٢٣: ٩١]. = ٢، علوا.
(ب) ﴿ولتعلن علوا كبيرا﴾ [١٧: ٤]. تعلو.
٥٢ - ﴿وأثاروا الأرض وعمروها﴾ [٣٠: ٩]. = ٢.
(ب) ﴿إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله﴾ [٩: ١٨]. يعمروا.
следующие страницы →