← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 2731–2770 · переход к 2736.

стр. 2731

(ب) ﴿قال يا آدهم هل أدلك على شجرة الخلد﴾ [٢٠: ١٢٠]. أدلكم= ٢، ندلكم. ٢٧ - ﴿وذكر الله كثيرا﴾ [٣٣: ٢١]. =٢، ذكره= ٢، ذكروا= ٢. (ب) ﴿فاذكروني أذكركم﴾ [٢: ١٥٢]. تذكر، تذكروا، تذكرون. ٢٨ - ﴿فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما﴾ [٧: ٢٢]. ذاقت، ذاقوا= ٣. (ب) ﴿وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله﴾ [١٦: ٩٤]. ليذوق، يذوقوا، يذوقون، يذوقوه. (ج) ﴿ذق إنك أنت العزيز الكريم﴾ [٤٤: ٤٩]. ٢٩ - ﴿فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت﴾ [٢٢: ٥]. = ٢ (ب) ﴿وما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس فلا يربوا عند الله﴾ [٣٠: ٣٩]. ٣٠ - ﴿ولولا رهطك لرجمناك﴾ [١١: ٩١]. (ب) ﴿لئن لم تنته لأرجمنك﴾ [١٩: ٤٦]. ترجمون: لنرجمنكم، يرجموك. ٣١ - ﴿ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا﴾ [٣٣: ٢٥]. رددنا، رددناه، ردوا، ردوه. (ب) ﴿من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها﴾ [٤: ٤٧]. يردوكم= ٣، يردونكم. (ج) ﴿فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول﴾ [٤: ٥٩].

стр. 2732

٣٢ - ﴿وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا﴾ [٥: ٨٨]. =٩، رزقناكم= ٧، رزقناكم= ١٣، رزقهم= ٤. (ب) ﴿وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب﴾ [٣: ٢٧]. نرزقك، نرزقكم، يرزق= ٤ (ج) ﴿وارزق أهله من الثمرات﴾ [٢: ١٢٦]. ٣٣ - ﴿زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا﴾ [٦٤: ٧]. زعمتم= ٦ (ب) ﴿أين شركائي الذين كنتم تزعمون﴾ [٦: ٢٢]. = ٤ يزعمون. في المفردات: «الزعم: حكاية قول يكون مظنة لكذب ولهذا في القرآن في كل موضع ذم القائلون به». ٣٤ - ﴿ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده﴾ [٢٥: ٤١]. (ب) ﴿وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال﴾ [١٤: ٤٦]. نزولا. ٣٥ - ﴿فسجد الملائكة كلهم أجمعون﴾ [١٥: ٣٠]. = ٢، سجدوا= ٦. (ب) ﴿قال لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال﴾ [١٥: ٣٣]. = نسجد=٢، يسجد= ٣، يسجدون= ٤. (ج) ﴿ومن الليل فاسجدوا له﴾ [٧٦: ٢٦]. ٣٦ - ﴿ألا في الفتنة سقطوا﴾ [٩: ٤٩]. (ب) ﴿وما تسقط من ورقة إلا يعلمها﴾ [٦: ٥٩].

стр. 2733

٣٧ - ﴿وله ما سكن في الليل والنهار﴾ [٦: ١٣]. سكنتم= ٢. (ب) ﴿هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه﴾ [١٠: ٦٧]. = ٤، تسكنون، ليسكن، ليسكنوا. (ج) ﴿اسكن أنت وزوجك الجنة﴾ [٢: ٣٥]. ٣٨ - ﴿وسلك لكم فيها سبلا﴾ [٢٠: ٣٥]. سلككم، سلكناه، نسلكه. (ب) ﴿لتسلكوا منها سبلا فجاجا﴾ [٧١: ٢٠]. نسلكه، يسلك، يسلكه. (ج) ﴿فاسلك فيها من كل زوجين اثنين﴾ [٢٣: ٢٧]. ٣٩ - ﴿إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا﴾ [٤: ٢٢]. =١٨، ساءت= ٥. (ب) ﴿لا تسألوا عن أشياء إن تبدوا لكم تسؤكم﴾ [٥: ١٠١]. تسؤهم= ٢، ليسوءوا. ٤٠ - ﴿حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت﴾ [٧: ٥٧]. = ٢. (ب) ﴿ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا﴾ [١٩: ٨٦]. ٤١ - ﴿وشددنا ملكه﴾ [٣٨: ٢٠]. =٢. (ب) ﴿قال سنشد عضدك بأخيك﴾ [٢٨: ٣٥]. (ج) ﴿واشدد على قلوبكم﴾ [١٠: ٨٨]. ٤٢ - ﴿ومن شكر فإنما يشكر لنفسه﴾ [٢٧: ٤٠].

стр. 2734

شكرتم. (ب) ﴿رب أوزعني أن أشكر نعمتك﴾ [٢٧: ١٩]. تشكرون= ١٩، يشكرون= ٩. (ج) ﴿ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله﴾ [٣١: ١٢]. ٤٣ - ﴿ومنهم من صد عنه﴾ [٤: ٥٥]. صددتم، صددناكم، صدوا= ٨، صدوكم= ٢ ... (ب) ﴿لم تصدون عن سبيل الله من آمن﴾ [٣: ٩٩]. =٢، تصدونا= يصدوكم=٢، يصدون= ٩ ... في المفردات: «الصدود والصد: قد يكون انصرافا عن الشيء وامتناعا ... وقد يكون صرفا ومنعا» ٤٤ - ﴿ويا قوم من ينصرني من الله إن طردتهم﴾ [١١: ٣٠]. (ب) ﴿ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي﴾ [٦: ٥٢]. فنطردهم. ٤٥ - ﴿وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم﴾ [١٨: ١٧]. (ب) ﴿وجدها تطلع على قوم﴾ [١٨: ٩٠]. ٤٦ - ﴿فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون﴾ [٦٨: ١٩]. (ب) ﴿ويطوف عليهم غلمان لهم﴾ [٥٢: ٢٤]. = ٣ يطوفون. ٤٧ - ﴿وظن أهلها أنهم قادرون عليها﴾ [١٠: ٢٤]. = ٧، ظننتم، =٩، ظنوا = ٩. (ب) ﴿قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا﴾ [١٨: ٣٥].

стр. 2735

=٣، لأظنك= ٢، لأظنه. ٤٨ - ﴿وعبد الطاغوت﴾ [٥: ٦٠]. عبدتم، عبدنا، عبدناهم. (ب) ﴿قل إن نهيت أن أعبد الذين يدعون من دون الله﴾ [٦: ٥٦]. =١٣، تعبد= ٣، تعبدوا= ٧، تعبدون= ٢٣ ... (ج) ﴿واعبد ربك﴾ [١٥: ٩٩]. ٤٩ - ﴿لقد أحصاهم وعدهم عدا﴾ [١٩: ٩٤]. تعدون، نعدهم ... ٥٠ - ﴿فتاب عليكم وعفا عنكم﴾ [٢: ١٨٧]. = ٧، عفونا. (ب) ﴿وأن تعفوا أقرب للتقوى﴾ [٢: ٢٣٧]. نعف، يعفو. (ج) ﴿واعف عنا﴾ [٢: ٢٨٦]. ٥١ - ﴿ولعلا بعضهم على بعض﴾ [٢٣: ٩١]. = ٢، علوا. (ب) ﴿ولتعلن علوا كبيرا﴾ [١٧: ٤]. تعلو. ٥٢ - ﴿وأثاروا الأرض وعمروها﴾ [٣٠: ٩]. = ٢. (ب) ﴿إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله﴾ [٩: ١٨]. يعمروا.

стр. 2736

العمارة، نقيض الخراب، المفردات. ٥٣ - ﴿ومن عاد فأولئك أصحاب النار﴾ [٢: ٢٧٥]. = ٣، لعادوا، عدتم، عدنا= ٣. (ب) ﴿أو لتعودن في ملتنا﴾ [٧: ٨٨]. = ٢، تعودوا، تعودون، يعودون. ٥٤ - ﴿إني عذت بربي وربكم من كل متكبر﴾ [٤٠: ٢٧]. = ٢. (ب) ﴿قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين﴾ [٢: ٦٧]. يعوذون. في المفردات: «العوذ: الالتجاء إلى الغير والتعلق به». ٥٥ - ﴿وغدوا على حرد قادرين﴾ [٦٨: ٢٥]. غدوت (ب) ﴿أن أغدو على حرثكم﴾ [٦٨: ٢٢]. ٥٦ - ﴿وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال﴾ [١٨: ١٧]. ﴿وجدها تغرب في عين حمئة﴾ [١٨: ٨٦]. ٥٧ - ﴿إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم﴾ [٨: ٤٩]. غرتكم= ٢، عرتهم= ٣، غرك، غرهم. (ب) ﴿فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور﴾ [٣١: ٣٣]. يغررك. ٥٨ - ﴿ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة﴾ [٣: ١٦١]. يغل.

стр. 2737

الغلول: تدرع الخيانة، المفردات. ٥٩ - ﴿فإذا فرغت فانصب﴾ [٩٤: ٧]. (ب) ﴿سنفرغ لكم أيها الثقلان﴾ [٥٥: ٣١]. الفراغ: خلاف الشغل، المفردات. ٦٠ - ﴿كان من الجن ففسق عن أمر ربه﴾ [١٨: ٥٠]. فسقوا=٢. (ب) ﴿ويما كنتم تفسقون﴾ [٤٦: ٢٠]. في المفردات: «فسق فلان: خرج عن حجر الشرع وذلك من قولهم: فسق الرطب، إذا خرج عن قشره وهو أعم من الكفر». ٦١ - ﴿حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور﴾ [١١: ٤٠، ٢٣: ٢٧]. (ب) ﴿إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا وهي تفور﴾ [٦٧: ٧]. في المفردات: «الفور: شدة الغليان ويقال: ذلك في النار نفسها إذا هاجت وفي القدر وفي الغضب». ٦٢ - ﴿فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز﴾ [٣: ١٨٥]. = ٢. (ب) ﴿يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما﴾ [٤: ٧٣]. الفوز: الظفر بالخير مع حصول السلامة، المفردات. ٦٣ - ﴿وقتل داود جالوت﴾ [٢: ٢٥١]. = ٥، قتلت=٤، قتلتم ... (ب) ﴿ذروني أقتل موسى﴾ [٤٠: ٥٦]. تقتلوا= ٧، تقتلون= ٥. (ج) ﴿فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم﴾ [٢: ٥٤].

стр. 2738

٦٤ - ﴿فلما جاءه وقص عليه القصص قال لا تخف﴾ [٢٨: ٢٥]. قصصنا، قصصناهم. (ب) ﴿يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك﴾ [١٢: ٥]. نقص=٥، نقصص= ٢ ... (ج) ﴿فاقصص القصص﴾ [٧: ١٧٦]. في المفردات: «القص: تتبع الأثر، والقصص: الأثر، والقصص: الأخبار المتتبعة، المفردات». ٦٥ - ﴿وقعد الذين كذبوا الله ورسوله﴾ [٩: ٩٠]. وقعدوا. (ب) ﴿لأقعدن لهم صراطك المستقيم﴾ [٧: ١٦]. تقعد=٣، تقعدوا=٢ .. (ج) ﴿واقعدوا لهم كل مرصد﴾ [٩: ٥]. عن الترصد للشيء بالقعود له، المفردات. ٦٦ - ﴿إذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة﴾ [٢: ٣٠]. = ٥٢٩، قالوا ٣٢٣ ... (ب) ﴿ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق﴾ [٥: ١١٦]. =٩، تقول= ١٢، تقولوا= ١٦. (ج) ﴿قل اتخذتم عند الله عهدا﴾ [٢: ٨٠]. = ٣٣٢ ... ٦٧ - ﴿وإنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا﴾ [٧٢: ١٩]. (ب) ﴿لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه﴾ [٩: ١٠٨]. =١١، تقم= ٣، يقوم= ٦.

стр. 2739

(ج) ﴿قم الليل إلا قليلا﴾ [٧٣: ٢]. ٦٨ - ﴿وابتغوا ما كتب الله لكم﴾ [٢: ١٨٧]. = ٨، كتبنا= ٥. (ب) ﴿ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا﴾ [٢: ٢٨٣]. تكتب= ٣، يكتب=٤، يكتبون= ٥. (ج) ﴿واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة﴾ [٧: ١٥٦]. ٦٩ - ﴿ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله﴾ [٢: ١٤٠]. (ب) ﴿ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق﴾ [٢: ٤٢]. تكتمون= ٦، يكتمون = ٧. ٧٠ - ﴿فكسونا العظام لحما﴾ [٢٣: ١٤]. (ب) ﴿ثم نكسوها لحما﴾ [٢: ٢٥٩]. (ج) ﴿وارزقوهم فيها واكسوهم﴾ [٤: ٥]. ٧١ - ﴿فكف أيديهم عنكم﴾ [٥: ١١]. = ٣، كففت. (ب) ﴿عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا﴾ [٤: ٨٤]. (ج) ﴿قيل لهم كفوا أيديكم﴾ [٤: ٧٧]. ٧٢ - ﴿وما كفر سليمان﴾ [٢: ١٠٢]. =١٩، كفرتم= ٨، كفروا= ١٩٤. (ب) ﴿ليبلوني أأشكر أم أكفر﴾ [٢٧: ٤٠]. =٣، تكفروا= ٤، تكفرون= ١٤، يكفرون= ١٤. (ج) ﴿إذ قال للإنسان اكفر﴾ [٥٩: ١٦].

стр. 2740

٧٣ - ﴿واستكبر وكان من الكافرين﴾ [٢: ٣٤]. = ٤٢٢، كانوا =٢٦٩، كنت= ٥٧، كنتم= ١٩٩. (ب) ﴿أني يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أك بغيا﴾ [١٩: ٢٠]. أكن= ٦، أكون= ١٠، تكن= ٢١، تكون= ٣٩. (ج) ﴿فإنما يقول له كن فيكون﴾ [٢: ١١٧]. ٧٤ - ﴿فذلكن الذي لمتنني فيه﴾ [١٢: ٣٢]. (ب) ﴿فلا تلوموني ولوموا أنفسكم﴾ [١٤: ٢٢]. ٧٥ - ﴿فمحونا آية الليل﴾ [١٧: ١٢]. (ب) ﴿ويمح الله الباطل﴾ [٤٢: ٢٤]. يمحو الله ما يشاء، المحو: إزالة الأثر، المفردات. ٧٦ - ﴿وهو الذي مد الأرض﴾ [١٣: ٣]. =٢، مددناها= ٢. (ب) ﴿لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم﴾ [١٥: ٨٨]. =٢، نمد، فليمدد= ٢. ٧٧ - ﴿أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها﴾ [٢: ٢٥٩]. =٣ مرت، مروا= ٣. (ب) ﴿وهي تمر مر السحاب﴾ [٢٧: ٨٨]. تمرون، يمرون. ٧٨ - ﴿فمكث غير بعيد﴾ [٢٧: ٢٥]. (ب) ﴿وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض﴾ [١٣: ١٧].

стр. 2741

(ج) ﴿وقال لأهله امكثوا﴾ [٢٠: ١٠]. ٧٩ - ﴿ومكروا ومكر الله﴾ [٣: ٥٤]. =٣، مكرتموه، مكروا= ٦. (ب) ﴿إن رسلنا يكتبون ما تمكرون﴾ [١٠: ٢١]. يمكر= ٢، يمكرون= ٧. في المفردات: «المكر: صرف الغير عما يقصده وذلك ضربان مكر محمود، وذلك أن يتحرى بذلك فعل جميل وعلى ذلك قال الله: ﴿والله خير الماكرين﴾ ومذموم وهو أن يتحرى به فعل قبيح». ٨٠ - ﴿لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا﴾ [٣: ١٦٤]. =٦، مننا= ٢. (ب) ﴿ولا تمنن تستكثر﴾ [٧٤: ٦]. تمنها، تمنوا، يمن، يمنون. (ج) ﴿هذا غطاؤنا فامنن﴾ [٣٨: ٣٩]. في المفردات: «المنة النعمة الثقيلة ويقال ذلك على وجهين: أحدهما: أن يكون ذلك بالفعل فيقال: من فلان على فلان: إذا أثقله بالنعمة وعلى ذلك قوله تعالى ﴿لقد من الله على المؤمنين ..﴾ ﴿فمن الله عليكم﴾ ﴿ولقد مننا﴾ وذلك على الحقيقة لا يكون إلا لله تعالى. والثاني: أن يكون ذلك بالقول وذلك مستقبح فيما بين الناس إلا عند كفران النعمة ...» ٨١ - ﴿أفإن مات أو قتل انقلبتم عل أعقابكم﴾ [٣: ١٤٤]. =ماتوا= ٧ متم. (ب) ﴿والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت﴾ [١٩: ٣٣].

стр. 2742

تموت، تمت، تموت= ٢ ... يموت= ٥ ... (ج) ﴿قل موتوا بغيظكم﴾ [٣: ١١٩]. ٨٢ - ﴿ولقد نصركم الله ببدر﴾ [٣: ١٢٣]. = نصرناه، نصرناهم. (ب) ﴿لتؤمنن به ولتنصرنه﴾ [٣: ٨١]. تنصروه، ينصركم= ٥. (ج) ﴿وانصرنا على القوم الكافرين﴾ [٢: ٢٥٠]. ٨٣ - ﴿وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض﴾ [٩: ١٢٧]. =٣. (ب) ﴿رب أرني انظر إليك﴾ [٧: ١٤٣]. تنظرون=٤، ينظر=٩، ينظروا= ٨، ينظرون= ١٩. (ج) ﴿فانظر إلى طعامك وشرابك﴾ [٢: ٢٥٩]. ٨٤ - ﴿ثم سواه ونفخ فيه من روحه﴾ [٣٢: ٩]. نفخت، نفخنا. (ب) ﴿فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله﴾ [٣: ٤٩]. (ج) ﴿قال انفخوا﴾ [١٨: ٩٦]. ٨٥ - ﴿ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها﴾ [١٦: ٩٢]. (ب) ﴿ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها﴾ [١٦: ٩١]. ينقضون= ٤ في المفردات: «إنتثار العقد من البناء والحبل وهو ضد الإبرام ... ومن نقض الحبل والعقد استعير نقض العهد»

стр. 2743

٨٦ - ﴿فمن نكث فإنما ينكث على نفسه﴾ [٤٨: ١٠]. نكثوا= ٢. (ب) ﴿فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوه إذا هم ينكثون﴾ [٧: ١٣٥]. =٢. في المفردات: «نكث الأكسية والغزل: قريب من النقض، واستعير لنقض العهد» في القاموس نكث العهد والحبل. الفعل المضارع وحده ١ - ﴿على أن تأجرني ثماني حجج﴾ [٢٨: ٢٧]. ٢ - ﴿ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا﴾ [١٩: ٨٣]. ٣ - ﴿لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا﴾ [٣: ١١٨]. أي لا يقصون في جلب الخبال، المفردات. ٤ - ﴿ولا يؤوده حفظهما﴾ [٢: ٢٥٥]. أي لا يثقله حفظهما وأصله من الأرد، آد يؤود أودا وإيادا: إذا أثقله من المفردات. ٥ - ﴿يرجون تجارة لن تبور﴾ [٣٥: ٢٩]. (ب) ﴿ومكر أولئك هو يبور﴾ [٣٥: ١٠]. ٦ - ﴿وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه﴾ [٧: ١٥٠]. ٧ - ﴿إن لك أن لا تجوع فيها ولا تعرى﴾ [٢٠: ١١٨]. ٨ - ﴿أفرأيتم ما تحرثون﴾ [٥٦: ٦٣]. ٩ - ﴿إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا﴾ [٥٨: ١٠]. (ب) ﴿ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر﴾ [٣: ١٧٦].

стр. 2744

(ج) ﴿قال إني ليحزنني أن تذهبوا به﴾ [١٢: ١٣]. (د) ﴿لا يحزنهم الفزع الأكبر﴾ [٢١: ١٠٣]. في شرح الشافية للرضي ١: ٨٧: «وقد يجيء الثلاثي متعديا ولازما في معنى واحد نحو: فتن الرجل، أي صار مفتتنا وفتنته: أي أدخلت فيه الفتنة وحزن وحزنته أي أدخلت فيه الحزن ثم تقول أفتنته وأحزنته فيها لنقل فتن وحزن اللازمين لا المتعديين، فأصل معنى أحزنته: جعلته حزينا، كأذهبته وأخرجته. وأصل معنى حزنته: جعلت فيه الحزن وأدخلته فيه ككحلته ودهنته، أي جعلت فيه كحلا ودهنا، والمغزى من حزنته وأحزنته شيء واحد، لأن من أدخلت فيه الحزن فقد جعلته حزينا، إلا أن الأول يفيد هذا المعنى على سبيل النقل والتصيير لمعنى فعل خر وهو حزن دون الثاني». ١٠ - ﴿ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه﴾ [٣: ١٥٢]. في المفردات: «الثاني: أصبت حاسته، نحو: كيدته وفأدته، ولما كان ذلك قد يتولد منه القتل عبر به عن القتل فقيل: حسسته، أي قتلته، قال تعالى ﴿إذ تحسونهم بإذنه﴾» ١١ - ﴿ولا يحض على طعام المسكين﴾ [٦٩: ٣٤، ١٠٧: ٣]. ١٢ - ﴿إنه ظن أن لن يحور﴾ [٨٤: ١٤]. أي لن يبعث، من المفردات ١٣ - ﴿وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده﴾ [٣: ١٦٠]. ١٤ - ﴿وإن أنتم إلا تخرصون﴾ [٦: ١٤٨]. (ب) ﴿وإن هم إلا يخرصون﴾ [٦: ١١٦]. ٣ قيل معناه يكذبون المفردات.

стр. 2745

١٥ - ﴿وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك﴾ [٢٩: ٤٨]. ١٦ - ﴿وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون﴾ [٢٦: ١٢٩]. (ب) ﴿يضاعف له العذاب ويخلد فيه مهانا﴾ [٢٥: ٦٩]. ١٧ - ﴿أم يدسه في التراب﴾ [١٧: ٥٩]. الدس: إدخال الشيء في الشيء بضرب من الإكراه، المفردات ١٨ - ﴿فلذلك الذي يدع اليتيم﴾ [١٠٧: ٢]. الدع: الدفع الشديد وأصله أن يقال للعاثر: دع دع، من المفردات. ١٩ - ﴿تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت﴾ [٣٣: ١٩]. ٢٠ - ﴿فأصبح هشيما تذروه الرياح﴾ [١٨: ٤٥]. ٢١ - ﴿وجد من دونهم امرأتين تذودان﴾ [٢٨: ٢٣]. ٢٢ - ﴿يوم ترجف الأرض والجبال﴾ [٧٣: ١٤]. (ب) ﴿يوم ترجف الراجفة﴾ [٧٩: ٦]. ٢٣ - ﴿أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي﴾ [٢٠: ٩٤]. (ب) ﴿كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة﴾ [٩: ٨]. (ج) ﴿لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة﴾ [٩: ١٠]. لا يراعوا حلفا، من الكشاف. ٢٤ - ﴿فيركمه جميعا فيجعله في جهنم﴾ [٨: ٣٧]. الركام: ما يلقى بعضه فوق بعض: من المفردات. ٢٥ - ﴿ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم﴾ [٦: ١٠٨]. ٢٦ - ﴿قال إنه يقول إنها بقرة صفاء فاقع لونها تسر الناظرين﴾ [٢: ٦٩]. ٢٧ - ﴿ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه حتى حين﴾ [١٢: ٣٥].

стр. 2746

٢٨ - ﴿يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا﴾ [٢٢: ٧٣]. في المفردات: «السطوة: البطش برفع اليد، يقال: سطا به، قال تعالى: ﴿يكادون يسطون﴾ وأصله من سطا الفرس على الرمكة يسطو: إذا أقام على رجليه رافع يديه، أما مرحا وإما نزوا على الأنثى» ٢٩ - ﴿وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذونه منه﴾ [٢٢: ٧٣]. ٣٠ - ﴿ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب﴾ [٧: ١٦٧]. (ب) ﴿يسومونكم سوء العذاب﴾ [٧: ١٤١]. = ٢ ٣١ - ﴿ن والقلم وما يسطرون﴾ [٦٨: ١]. ٣٢ - ﴿بل أحياء ولكن لا تشعرون﴾ [٢: ١٥٤]. =٤، يشعرون= ٢١. ٣٣ - ﴿وما أريد أن أشق عليك﴾ [٢٨: ٢٧]. جاء الماضي من معنى آخر: ﴿ثم شققنا الأرض شقا﴾ [٨٠: ٢٦]. ٣٤ - ﴿قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله﴾ [١٢: ٨٦]. ٣٥ - ﴿وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن﴾ [١٢: ٣٣]. في المفردات: «صبا فلان يصبو صبوة وصبوا، إذا نزع واشتاق وفعل فعل الصبيان». ٣٦ - ﴿وأن تصوموا خير لكم﴾ [٢: ١٨٤]. فليصمه ٣٧ - ﴿يومئذ يصدر الناس أشتاتا﴾ [٩٩: ٦]. ٣٨ - ﴿ويستخلف ربي قوما غيركم ولا تضرونه شيئا﴾ [١١: ٥٧]. ولا تضروه، يضركم= ٣.

стр. 2747

٣٩ - ﴿يطلبه حثيثا﴾ [٧: ٥٤]. ٤٠ - ﴿أفتوني في رؤياي إن كنتم للرؤيا تعبرون﴾ [١٢: ٤٣]. في المفردات: «التعبير: مختص بتعبير الرؤيا وهو العابر من ظاهرها إلى باطنها ... وهو أخص من التأويل». ٤١ - ﴿ولا تعد عيناك عنهم﴾ [١٨: ٢٨]. لا تعدوا، يعدون. ٤٢ - ﴿تعرج الملائكة والروح إليه﴾ [٧٠: ٤]. يعرج= ٣، يعرجون. في المفردات: «العروج: ذهاب في صعود». ٤٣ - ﴿وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء﴾ [١٠: ٦١]. =٢ في المفردات: «العازب: المتباعد في طلب الكلأ عن أهله، يقال: عزب يعزب ويعزب» ٤٤ - ﴿ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا﴾ [٤٣: ٣٦]. في المفردات: «العشا: ظلمة تعترض العين». ٤٥ - ﴿فلا تعضلوهن أن ينكحن أواجهن﴾ [٢: ٢٣٢]. وفي المفردات: «وعضلته: شددته بالعضل المتناول من الحيوان نحو: عصيته، وتجوز في كل منع شديد». ٤٦ - ﴿فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم﴾ [٧: ١٣٨]. في المفردات: «العكوف: الإقبال على الشيء وملازمته على سبيل التعظيم له» ٤٧ - ﴿ذلك أدنى أن لا تعولوا﴾ [٤: ٣].

стр. 2748

في المفردات: «الغول: يقال، فيما يهلك، والغول، فيما يثقل .. ومنه العول: وهو ترك التصفية بأخذ الزيادة». ٤٨ - ﴿ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم﴾ [٤: ١٠٢]. ٤٩ - ﴿ولا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق﴾ [٤: ١٧١، ٥: ٧٧]. الغلو: تجاوز الحد، من المفردات. ٥٠ - ﴿ومن الشياطين من يغوصون له﴾ [٢١: ٨٢]. في المفردات: «الغوص: الدخول: تحت الماء وإخراج شيء منه ويقال: لك ما انهجم على غامض فأخرجه غائص عينا كان أو علما». ٥١ - ﴿يسبحون الليل والنهار لا يفترون﴾ [٢١: ٢٠]. أي لا يسكنون عن نشاطهم في العبادة، المفردات. ٥٢ - ﴿وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا﴾ [١٧: ٩٠]. (ب) ﴿ليفجر أمامه﴾. أي يريد الحياة لتعاطى الفجور فيها، وقيل: معناه: ليذنب فيها، المفردات. ٥٣ - ﴿إنا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى﴾ [٢٠: ٤٥]. أي يتقدم، من المفردات، وفي الكشاف أي يعاجلنا بالعقوبة ويبادرنا بها. ٥٤ - ﴿والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا﴾ [٢٥: ٦٧]. في المفردات: «القتر: تقليل النفقة وهو بإزاء الإسراف وكلاهما مذمومان». ٥٥ - ﴿يتقدم قومه يوم القيامة﴾ [١١: ٩٨]. في المفردات: «وقدمت فلانا أقدمه: إذ تقدمته». ٥٦ - ﴿ليس عليكم جناحا أن تقصروا من الصلاة﴾ [٤: ١٠١]. في المفردات: «قصر الصلاة: جعلها قصيرة بتلك بعض أركانها ترخيصا».

стр. 2749

٥٧ - ﴿ولا تقف ما ليس لك به علم﴾ [١٧: ٣٦]. في المفردات: «قفوت أثره واقتفيته: تبعت قفاه، والاقتفاء: إتباع القفا، كما أن الارتداف: إتباع الردف ويكنى بذلك عن الاغتباب وتتبع المعايب، قوله ﴿لا تقف ما ليس لك به علم﴾ أي لا تحكم بالقيافة والظن القيافة مقلوبة عن الاقتفاء فيما قيل نحو: جذب وجبذ» ٥٨ - ﴿إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم﴾ [٣: ٤٤]. يكفله= يكفلونه. في المفردات: «الكفالة: الضمان» ٥٩ - ﴿وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض﴾ [١٨: ٩٩]. في المفردات: «ماج كذا يموج وتموج تموجا، اضطرب اضطراب الموج» ٦٠ - ﴿يوم تمور المساء مورا﴾ [٩: ٥٢]. (ب) ﴿فإذا هي تمور﴾ [٦٧: ١٦]. في المفردات: «المور: الجريان السريع». ٦١ - ﴿تنبت بالدهن وصبغ للآكلين﴾ [٢٣: ٢٠]. ٦٢ - ﴿فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته﴾ [١٨: ١٦]. (ب) ﴿وينشر رحمته﴾ [٤٢: ٢٨]. ٦٣ - ﴿وأتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة﴾ [٢٨: ٧٦]. في المفردات: «يقال: ناء بجانبه ينوء ويناء، أي نهض، وأنأته: أنهضته» وفي الكشاف: «ناء به الحمل: إذا أثقله حتى أماله». ٦٤ - ﴿قال هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي﴾ [٢٠: ١٨]. في المفردات: «الهش: يقارب الهز في التحريك ويقع على الشيء اللين كهش الورق، أي خبطه بالعصا، قال: ﴿وأهش بها غنمي﴾»

стр. 2750

المضارع والأمر ١ - ﴿أو تحل قريبا من دارهم﴾ [١٣: ٣١]. (ب) ﴿واحلل عقدة من لساني﴾ [٢٠: ٢٧]. ٢ - ﴿وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك﴾ [٢٨: ٨٦]. ترجون= ٢، يرجون= ٥، يرجون= ١٢. (ب) ﴿اعبدوا الله وارجوا اليوم الآخر﴾ [٢٩: ٣٦]. ٣ - ﴿لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه﴾ [٢١: ١٣]. يركضون. (ب) ﴿اركض رجلك﴾ [٣٨: ٤٢]. في المفردات: «الركض: الضرب بالرجل فمتى نسب إلى الراكب هو إعداد مركوب ومتى نسب إلى الماشي فوطء الأرض نحو قوله تعالى: ﴿اركض برجلك﴾» ٤ - ﴿وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن﴾ [٢٤: ٣١]. يغضوا ... يغضون. (ب) ﴿واغضض من صوتك﴾ [٣١: ١٩]. ٥ - ﴿ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين﴾ [٣٣: ٣١]. (ب) ﴿يا مريم اقنتي لربك واسجدي﴾ [٣: ٤٣]. القنوت: لزوم الطاعة مع الخضوع، من المفردات. ٦ - ﴿إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا﴾ [٥٥: ٣٣]. ٧ - ﴿قد علمنا ما تنقص الأرض منهم﴾ [٥٠: ٤]. تنقصوا تنقصها= ٢، ينقصوكم.

стр. 2751

(ب) ﴿أو انقص منه قليلا﴾ [٧٣: ٣]. ٨ - ﴿سامرا تهجرون﴾ [٢٣: ٦٧]. (ب) ﴿والرجز فاهجر﴾ [٧٤: ٥]. واهجرني. الماضي والأمر ١ - ﴿وغدوا على حرد قادرين﴾ [٦٨: ٢٥]. غدوت (ب) ﴿أن اغدوا على حرثكم﴾ [٦٧: ٢٢]. ٢ - ﴿وإذ فرقنا بكم البحر﴾ [٢: ٥٠]. فرقناه. (ب) ﴿فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين﴾ [٥: ٢٥]. ٣ - ﴿فصب عليهم ربك سوط عذاب﴾ [٨٩: ١٩]. صببنا (ب) ﴿ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم﴾ [٤٤: ٤٨]. الأمر وحده من باب نصر ١ - ﴿إذا لقيتم فئة فاثبتوا﴾ [٨: ٤٥]. ٢ - ﴿واجنبني وبني أن تعبد الأصنام﴾ [١٤: ٣٥]. ٣ - ﴿وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد﴾ [٩: ٥]. أي ضيقوا عليهم. المفردات. ٤ - ﴿قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك﴾ [٢: ٢٦٠].

стр. 2752

في المفردات: «أي أملهن من الصور، أي الميل، وقيل: قطعهن صورة صورة». ٥ - ﴿واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء﴾ [٢٠: ٢٢، ٢٨: ٣٢]. ٦ - ﴿جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم﴾ [٩: ٧٣]. ٧ - ﴿وإذا قيل انشزوا فانشزوا﴾ [٥٨: ١١]. في المفردات: «النشز: المرتفع من الأرض نشز فلان إذا قصد نشرا ...» ٨ - ﴿وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا﴾ [١٩: ٢٥]. الهز: التحريك الشديد، من المفردات. فعل المغالبة ١ - ﴿لا يسبقونه بالقول﴾ [٢١: ٢٧]. بضم العين عن بعضهم، ابن خالويه: ٩١. وفي البحر: ٦: ٣٠٧: «قرئ الضم من سابقني فسبقته أسبقه، والمعنى: أنهم يتبعون قوله ولا يقولون قوله حتى يقوله». ٢ - ﴿وعزني في الخطاب﴾ [٣٨: ٢٣]. قرأ عبد الله وأبو وائل ومسوق والضحاك، والحسن، وعبيد بن عمير، و (عازني) بألف وتشديد الزاي أي وغالبني. البحر ٧: ٣٩٢، ابن خالويه: ١٣٠. باب ضرب الماضي والمضارع والأمر إن وجد ١ - ﴿أتى أمر الله فلا تستعجلوه﴾ [١٦: ١].

стр. 2753

= ٧، أتاك= ٦، أتاهم= ٨ .. (ب) ﴿قال عفريت من الجن أنا آتيك به﴾ [٢٧: ٣٩]. =٢، آتيك= ٤، تأتون= ١٠. (ج) ﴿فأت بها من المغرب﴾ [٢: ٢٥٨]. ٢ - ﴿إذ أوى الفتية إلى الكهف﴾ [١٨: ١٠]. أوينا (ب) ﴿قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء﴾ [١١: ٤٣]. أو آوي. (ج) ﴿فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم﴾ [١٨: ١٦]. في المفردات: «تقول: أوى إلى كذا: انضم إليه يأوي أويا ومأوى ...» ٣ - ﴿وإذا بطشتم بطشتم جبارين﴾ [٢٦: ١٣٠]. (ب) ﴿يوم نبطش البطشة الكبرى﴾ [٤٤: ١٦]. يبطش، يبطشون. في المفردات: «البطش: تناول الشيء بصولة». ٤ - ﴿إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم﴾ [٢٨: ٧٦]. = (ب) ﴿قال أغير الله أبغى ربا﴾ [٦: ١٦٤]. أبغيكم، تبغي، يبغون= ٥ ... في المفردات: «البغي: طلب تجاوز الاقتصاد» البغي بمعنى الظلم في الماضي والبغي بمعنى الطلب في المضارع. ٥ - ﴿فما بكت عليهم السماء والأرض﴾ [٤٤: ٢٩]. (ب) ﴿وتضحكون ولا تبكون﴾ [٥٣: ٦٠].

стр. 2754

وليبكوا، يبكون= ٢. في المفردات: «البكاء بالمد: سيلان الدمع عن حزن وعويل ... وبالقصر: إذا كان الحزن أغلب» ٦ - ﴿أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها﴾ [٧٩: ٢٧]. =٢، بنوا، بنينا، بنيناها. (ب) ﴿أتبنون بكل ريع آية تعبثون﴾ [٢٦: ١٢٨]. (ج) ﴿يا هامان ابن لي صرحا﴾ [٤٠: ٣٦]. ٧ - ﴿حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة فرحوا بها﴾ [١٠: ٢٢]. (ب) ﴿جنات تجرى من تحتها الأنهار﴾ [٢: ٢٥]. =٥١، يجرى=٤، تجريان. الجري: «المر السريع، ولما يجرى جريه». ٨ - ﴿وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا﴾ [٧٦: ١٢]. جزيتهم، جزيناهم= ٢. (ب) ﴿واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا﴾ [٢: ٤٨]. = ٢، نجزي= ٢١، يجزي= ١٢ .. في المفردات: «الجزاء: الغناء والكفاية ... والجزاء: ما فيه الكفاية من المقابلة». ٩ - ﴿وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين﴾ [١٢: ١٠٣]. حرصتم. (ب) ﴿إن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضل﴾ [١٦: ٣٧]. في المفردات: «الحرص: فرط الشره وفرط الإرادة: قال تعالى: ﴿إن تحرص على هداهم﴾ أي إن تفرط إرادتك في هدايتهم»

стр. 2755

١٠ - ﴿فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة﴾ [٧: ٣٠]. = ١٢، حقت= ٥. (ب) ﴿لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين﴾ [٣٦: ٧٠]. يحق: وتجب كلمة العذاب، الكشاف. ١١ - ﴿ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم﴾ [٥: ٨٩]. (ب) ﴿وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى﴾ [٩: ١٠٧]. يحلفون= ١٠. في المفردات: «الحلف: أصله اليمين الذي يأخذ بعضهم من بعض بها العهد ثم عبر به عن كل يمين». ١٢ - ﴿وإذا حللتم فاصطادوا﴾ [٥: ٢]. (ب) ﴿فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره﴾ [٢: ٢٣٠]. =٨، يحلل، يحلون. في المفردات: «وعن حل العقدة استعير حل الشيء حلا». ١٣ - ﴿وقد خاب من حمل ظلما﴾ [٢٠: ١١١]. حملت= ٢، حملته= ٣، حملنا. (ب) ﴿إني أراني أحمل فوق رأسي خبزا﴾ [١٢: ٣٦]. أحملكم، تحمل= ٧، تحمله= ٢. (ج) ﴿قلنا احمل فيها﴾ [١١: ٤٠]. في المفردات: «يقال: حملت الثقل والرسالة والوزر حملا». ١٤ - ﴿فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون﴾ [٦: ١٠]. =٩. (ب) ﴿ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله﴾ [٣٥: ٤٣].

стр. 2756

أي لا ينزل ولا يصيب، المفردات ١٥ - ﴿ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم﴾ [٢: ٧]. = ٣. (ب) ﴿اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم﴾ [٣٦: ٦٥]. يختم في المفردات: «الختم والطبع يقال على وجهين: الأول: مصدر ختمت وطبعت، وهو تأثير الشيء كنقش الخاتم والطابع. والثاني: والأثر الحاصل عن النقش، ويتجور بذلك تارة في الاستيثاق من الشيء والمنع منه، اعتبارا بما يحصل من المنع بالختم على الكتب والأبواب». ١٦ - ﴿وخر موسى صعقا﴾ [٧: ١٤٣]. =٥ خروا= ٣. (ب) ﴿وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا﴾ [١٩: ٩٠]. يخروا، يخرون= ٢. في المفردات: «معنى خر: سقط سقوطا يسمع منه خرير، والخرير يقال لصوت الماء والريح وغير ذلك مما يسقط من علو». ١٧ - ﴿حتى إذا ركبا في السفينة خرقها﴾ [١٨: ٧١]. وخرقوا. (ب) ﴿إنك لن تخرق الأرض﴾ [١٧: ٣٧]. في المفردات: «الخرق: قطع الشيء على سبيل الفساد من غير تدبر ولا تفكر». ١٨ - ﴿لولا أن من الله علينا لخسف بنا﴾ [٢٨: ٨٢]. =٢، خسفنا= ٢. (ب) ﴿أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الأرض﴾ [١٦: ٤٥].

стр. 2757

=٣ في المفردات: «الخسوف للقمر، والكسوف للشمس، وقيل: الكسوف فيهما ... ويقال: خسفه الله وخسف هو، قال تعالى: ﴿فخسفنا به وبداره الأرض﴾ وقال: ﴿لولا أن من الله علينا لخسف بنا﴾» ١٩ - ﴿وربطنا على قلوبهم إذ قاموا﴾ [١٨: ١٤]. =٢. (ب) ﴿وليربط على قلوبكم﴾ [٨: ٧]. في المفردات: «فلان رابط الجأش: إذا قوى قلبه». ٢٠ - ﴿ولما رجع موسى لقومه غضبان أسفا قال﴾ [٧: ١٥٠]. =٢، رجعتم= ٢، رجعك، رجعوا= ٣. (ب) ﴿لعلى أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون﴾ [١٢: ٤٦]. ترجعونها، يرجع= ٤، يرجعون= ١٦ ... (ج) ﴿ارجع إلى ربك﴾ [١٢: ٥٠]. في المفردات: «الرجوع: العود غل ما كان منه البدء أو التقدير البدء مكان كان أو فعلا أو قولا. ٢١ - ﴿وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى﴾ [٨: ١٧]. (ب) ﴿إنا ترمي بشرر كالقصر﴾ [٧٧: ٣٢]. ترميهم، يرم، يرمون= ٣. في المفردات: «الرمي يقال: في الأعيان كالسهم والحجر، ويقال في المقال كناية عن الشتم كالقذف» ٢٢ - ﴿فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا أن الله عزيز حكيم﴾ [٢: ٢٠٩]. (ب) ﴿ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فنزل قدم بعد ثبوتها﴾ [١٦: ٩٤].

стр. 2758

في المفردات: «الزلة في الأصل: استرسال الرجل من غير قصد ... ويقال للذنب من غير قصد زلة، تشبيها بزلة الرجل». ٢٣ - ﴿فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا﴾ [٩: ١٢٤]. زادتهم= ٢، زادهم= ٦، زدناهم= ٣. (ب) ﴿ثم يطمع أن أزيد﴾ [٧٤: ١٥]. لأزيدنكم، ترد، نزد= ٢، يزدهم= ٧ .. (ج) ﴿أو زد عليه﴾ [٧٣: ٤]. في المفردات: «الزيادة أن ينضم إلى ما عليه الشيء في نفسه شيء آخر». ٢٤ - ﴿ما زاغ البصر وما طغى﴾ [٥٣: ١٧]. زاغت= ٢، زاغوا. (ب) ﴿ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير﴾ [٣٤: ١٢]. يزيغ. في المفردات: «الزيغ: الميل عن الاستقامة ... وزاغت الشمس وزاغ البصر يصح أن يكون إشارة إلى ما بداخلهم من الخوف حتى أظلمت أبصارهم». ويصح أن يكون أشارة إلى ما قال: ﴿يرونهم مثليهم رأي العين﴾. ٢٥ - ﴿لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم﴾ [٨: ٦٨]. =٤، سبقت= ٧، سبقكم= ٢، سبقونا= ٢. (ب) ﴿ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون﴾ [١٥: ٥]. = يسبقونا، يسبقونه. في المفردات: «أصل السبق: التقدم في السير .. ثم يتجوز به في غيره من التقدم .. ويستعار السبق لإحراز الفضل والتبرير». ٢٦ - ﴿قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل﴾ [١٢: ٧٧].

стр. 2759

في المفردات: «السرقة: أخذ ما ليس له أخذه في خفاء، وصار ذلك في الشرع لتناول الشيء من موضع مخصوص وقد مخصوص». ٢٧ - ﴿وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا﴾ [٢٨: ٢٩]. (ب) ﴿وتسير الجبال سيرا﴾ [٥٢: ١٠]. يسيروا= ٧. (ج) ﴿فسيروا في الأرض﴾ [٣: ١٣٧] .. في المفردات: «السير: المضي في الأرض ورجل سائر وسيار والسيارة: الجماعة». ٢٨ - ﴿ولبئس ما شروا به أنفسهم﴾ [٢: ١٠٢]. وشروه. (ب) ﴿فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة﴾ [٤: ٧٤]. في المفردات: «الشراء والبيع يتلازمان فالمشترى دافع الثمن وآخذ الثمن والبائع دافع الثمن وآخذ الثمن ... ومن هذا الوجه صار لفظ البيع والشراء يستعمل كل واحد منهما في موضع الآخر وشربت بمعنى بعت أكثر وابتعت بمعنى اشتريت أكثر». ٢٩ - ﴿فسقى لهما ثم ولى إلى الظل﴾ [٢٨: ٢٤]. سقاهم، سقيت. (ب) ﴿ولا تسقى الحرث﴾ [٢: ٧١]. تسقى، يسقون، يسقى، يسقين. في المفردات: «السقي والسقيا: أن يعطيه ما يشرب، والإسقاء: أن يجعل له ذلك حتى يتناوله كيف يشاء فالإسقاء أبلغ من السقي». ٣٠ - ﴿ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور﴾ [٤٢: ٤٣]. =٢، صبرتم= ٢، صبرنا= ٢، صبروا= ١٥.

стр. 2760

(ب) ﴿وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا﴾ [١٨: ٦٨]. تصبروا= ٥، يصبر .. (ج) ﴿واصبر حتى يحكم الله﴾ [١٠: ١٠٩]. الصبر: الإمساك في ضيق: يقال: صبرت الدابة: حبستها بلا علف. والصبر: حبس النفس على ما يقتضيه العقل والشرع ... ٣١ - ﴿فمن أظلم ممن كذب بآيات الله وصدف عنها﴾ [٦: ١٥٧]. (ب) ﴿انظر كيف نصرف الآيات ثم هم يصدفون﴾ [٦: ٤٦]. =٢. في المفردات: «صدف عنه: أعرض إعراضا شديدا يجرى مجرى الصدف أي الميل في أرجل البعير أو في الصلابة كصدف الجبل». ٣٢ - ﴿صرف الله قلوبهم﴾ [٩: ١٢٧]. =٢، صرفكم، صرفنا (ب) ﴿سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض﴾ [٧: ١٤٦]. نصرف، لنصرف، يصرفه. (ج) ﴿ربنا اصرف عن عذاب جهنم﴾ [٢٦: ٦٥]. في المفردات: «انصرف: رد الشيء من حالة إلى حالة، أو إبداله بغيره». ٣٣ - ﴿ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة﴾ [١٤: ٢٤]. (ب) ﴿إذا ضربتم في الأرض فليس عليك جناح أن تقصروا﴾ [٤: ١٠١]. (ج) ﴿فلا تضربوا لله الأمثال﴾ [١٦: ٧٤]. (د) ﴿اضرب بعصاك الحجر﴾ [٢: ٦٠]. في المفردات: «الضرب: إيقاع شيء على شيء».

стр. 2761

ولتصور اختلاف الضرب خولف بين تفاسيرها، كضرب الشيء باليد أو بالعصا ... وضرب الأرض بالمطر وضرب الدراهم، اعتبارا بضرب المطرقة. والضرب في الأرض: الذهاب فيها هو ضربها بالأرجل ... وضرب الفحل الناقة تشبيها بالضرب بالمطرقة وضرب الخيمة بضرب أوتادها بالمطرقة وضرب العود والناي ... وضرب المثل هو من ضرب الدراهم ...». ٣٤ - ﴿ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل﴾ [٢: ١٠٨]. = ٢٦، ضلوا= ١٢ ... (ب) ﴿قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي﴾ [٣٤: ٥]. يضل = ٦، يضلوا. في المفردات: «الضلال العدول عن الطريق المستقيم ويضاده الهداية». ٣٥ - ﴿ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعا﴾ [١١: ٧٧]. = ٢، ضاقت= ٣. (ب) ﴿ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون﴾ [١٥: ٩٧]. =٢. في المفردات: «الضيق: ضد السعة ... ﴿وضاق بهم ذرعا﴾ عجز عنهم». ٣٦ - ﴿ولو نشاء لطمسنا على أعينهم﴾ [٣٦: ٦٦]. =٢. (ب) ﴿آمنوا بما نزلنا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها﴾ [٤: ٤٧]. (ج) ﴿ربنا اطمس على أموالهم﴾ [١٠: ٨٨]. في المفردات: «الطمس: إزالة الأثر بالمحو .. ﴿واطمس على أموالهم﴾ أي أزل صورتها». ٣٧ - ﴿ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه﴾ [٢: ٢٣١]. =٤، ظلموا= ٤٣.

стр. 2762

(ب) ﴿إن الله لا يظلم مثقال ذرة﴾ [٤: ٤٠]. =٥، يظلموا= ١٣. الظلم: «مجارة الحق» المفردات. ٣٨ - ﴿الذي خلقك فسواك فعدلك﴾ [٨٢: ٧]. (ب) ﴿وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها﴾ [٦: ٧٠]. (ج) ﴿وإن خفتم أن لا تعدلوا فواحدة﴾ [٤: ٣]. =٤، يعدلون=٥. (د) ﴿اعدلوا هو أقرب للتقوى﴾ [٥: ٨]. في المفردات: «العدالة والمعادلة: لفظ يقتضى معنى المساواة ويستعمل باعتبار المضايقة: والعدل والعدل يتقاربان، لكن العدل يستعمل فيما يدرك بالبصيرة كالأحكام والعدل والعديل فيما يدرك بالحاسة كالموزونات والمعدودات والمكيلات». ٣٩ - ﴿فدخلوا عليه فعرفهم﴾ [١٢: ٥٨]. عرفوا= ٢، فلعرفتهم. (ب) ﴿تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر﴾ [٢٢: ٧٢]. ولتعرفهم، تعرفهم، يعرفون = ٤. في المفردات: «المعرفة والعرفان: إدراك الشيء بتفكر وتدبر لأثره وهو أخص من العلم، ويضاده الإنكار، ويقال: فلان يعرف الله ولا يقال: يعلم الله». ٤٠ - ﴿فإذا عزم الأمر فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم﴾ [٤٧: ٢١]. عزمت، عزموا. (ب) ﴿ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله﴾ [٢: ٢٣٥]. في المفردات: «العزم والعزيمة: عقد القلب على إمضاء الأمر يقال: عزمت الأمر وعزمت عليه».

стр. 2763

٤١ - ﴿وعصى آدم ربه فغوى﴾ [٢٠: ١٢١]. = عصاني، عصوا= ٦، عصيت= ٥. (ب) ﴿ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصى لك أمرا﴾ [١٨: ٦٩]. يعص= ٣، يعصون ... في المفردات: «وعصى عصيانا: إذا خرج عن الطاعة وأصله أن يتمنع يعصاه». ٤٢ - ﴿يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه﴾ [٢: ٧٥] .. (ب) ﴿أفلا تعقلون﴾ [٢: ٤٤]. = ٢٤، يعقلون= ٢٢ .... في المفردات: «العقل: يقال للقوة المتهيئة لقبول العلم ويقال للعلم الذي يستفيده الإنسان، وأصل العقل: الإمساك والاستمساك كعقل البعير بالعقال». ٤٣ - ﴿قال ربي إن ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له﴾ [٢٨: ١٦]. =٣ فغفرنا. (ب) ﴿وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم﴾ [٥: ١١٨]. تغفروا، تغفر، يغفر= ٣٣ ... في المفردات: «الغفر: إلباس ما يصونه من الدنس، ومنه قيل: اغفر ثوبك في الوعاء. والغفران والمغفرة من الله هو أن يصون العبد من أن يمسه العذاب. وقد يقال: غفر له: إذا تجافى عنه في الظاهر، وإن لم يتجاف عنه في الباطن». ٤٤ - ﴿كلم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله﴾ [٢: ٢٤٩]. =٢، غلبوه. (ب) ﴿كتب الله لأغلبن أنا ورسلي﴾ [٥٨: ٢١].

стр. 2764

تغلبون، يغلب، يغلبوا=٤، سيغلبون، الغلبة القهر، من المفردات. ٤٥ - ﴿وكذلك فتنا بعضهم ببعض﴾ [٦: ٥٣]. =٥، فتناكن فتناه. (ب) ﴿ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني﴾ [٩: ٤٩]. لنفتنهم= ٢، يفتنكم. في المفردات: «أصل الفتن: إدخال الذهب في النار: ليظهر جودته من رداءته ويستعمل في إدخال الإنسان النار ... ويستعمل في الاختبار ..». ٤٦ - ﴿فرت من قسورة﴾ [٧٤: ٥١]. ففرت، فررتم. (ب) ﴿قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم﴾ [٦٢: ٨]. يفر. (ج) ﴿ففروا إلى الله﴾ [٥١: ٥٠]. ٤٧ - ﴿فمن فرض فيهمن الحج فلا رفث ولا فسوق﴾ [٢: ١٩٧]. =٤. (ب) ﴿وقد فرضتم لهن فريضة﴾ [٢: ٢٣٧]. فرضناها، فرضنا. (ج) ﴿أو تفرضوا لهن فريضة﴾ [٢: ٢٣٦]. في المفردات: «قطع الشيء الصلب والتأثير فيه ... والمفروض: ما يقطع به الحديد والفرض كالإيجاب، لكن الإيجاب يقال اعتبارا بوقوعه وثباته والفرض بقطع الحكم فيه. ﴿سورة فرضناها﴾ أي أوحينا العمل بها إليك». ٤٨ - ﴿فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر﴾ [٢: ٢٤٩].

стр. 2765

(ب) ﴿إن الله يفصل بينهم يوم القيامة﴾ [٢٢: ١٧]. =٣. في المفردات: «الفصل: إبانة أحد الشيئين من الآخر حتى يكون بينهما فرجة. وفصل القوم عن مكان كذا وانفصلوا، فارقوه ... ويستعمل ذلك في الأفعال والأقوال». ٤٩ - ﴿فإن فاءت فأصلحوا بينهما﴾ [٤٩: ٩]. فاءوا ... (ب) ﴿فقاتلوا التي تبغى حتى تفيء إلى أمر الله﴾ [٤٩: ٩]. في المفردات: «الفيء والفيئة: الرجوع إلى حالة محمودة ... ومنه فاء الظل». ٥٠ - ﴿فقبضت قبضة من أثر الرسول﴾ [٢٠: ٩٦]. (ب) ﴿ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا﴾ [٢٥: ٤٦]. (ج) ﴿والله يقبض ويبسط﴾ [٢: ٢٤٥]. ويقبضن ويقبضون. في المفردات: «القبض: تناول الشيء بجميع الكف نحو: قبض السيف وغيره. قال: ﴿فقبضت قبضة﴾ فقبض اليد على الشيء جمعها بعد تناوله، وقبضها عن الشيء: جمعها قبل تناوله، وذلك إمساك عنه ومنه قيل لإمساك اليد عن البذل قبض. قال: ﴿ويقبضون أيديهم﴾ أي يمتنعون عن الإنفاق ويستعار القبض لتحصيل الشيء وإن لم يكن فيه مراعاة الكف كقولك: قبضت الدار من فلان: أي حزتها». ٥١ - ﴿وإذا ما أبتلاه ربه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن﴾ [٨٩: ١٦]. (ب) ﴿فقدرنا فنعم القادرون﴾ [٧٧: ٢٣].

стр. 2766

(ج) ﴿وما قدروا الله حق قدره﴾ [٦: ٩١]. =٣. (د) ﴿إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم﴾ [٥: ٣٤]. =٢. (هـ) ﴿الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾ [١٣: ٢٦]. =١٢، يقدرون= ٣. في المفردات: «القدرة إذا وصف بها الإنسان فاسم لهيئة له بها يتمكن من فعل شيء ما، وإذا وصف بها الله تعالى فهي نفي العجز عنه ... والقدير: هو الفاعل لما يشاء على قدر ما تقتضى الحكمة، لا زائدا عليه ولا ناقصا عنه، ولذلك لا يصح أن يوصف بها إلا الله تعال .. والقدر والتقدير: تبين كمية الشيء ... وقدرت عليه الشيء: ضيقته، كأنما جعله يقدر .. ﴿فظن أن لن نقدر عليه﴾ أي نضيق عليه». ٥٢ - ﴿وقذف في قلوبهم الرعب﴾ [٣٣: ٢٦]. =٢ ن فقذفناها. (ب) ﴿بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه﴾ [٢١: ١٨]. يقذف، يقذفون. (ج) ﴿أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم﴾ [٢٠: ٣٩]. في المفردات: «القذف: الرمي البعيد: ولاعتبار البعد فيه قيل: منزل قذف وقذيف، ﴿فاقذفيه في اليم﴾ أي اطرحيه فيه». ٥٣ - ﴿نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا﴾ [٤٣: ٣٢]. (ب) ﴿أهم يقسمون رحمة ربك﴾ [٤٣: ٣٢]. في المفردات: «القسم: إفراز النصيب، يقال: قسمت كذا قسما وقسمته الميراث والغنيمة: تفريقها على أربابها».

стр. 2767

٥٤ - ﴿وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون﴾ [٢: ١١٧]. = ١٢. (ب) ﴿فوكزه موسى فقضى عليه﴾ [٢٨: ١٥]. (ج) ﴿إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها﴾ [١٢: ٦٨]. (د) ﴿فإذا قضيتم منا سككم فاذكروا الله﴾ [٢: ٢٠٠]. (هـ) ﴿إنما تقضى هذه الحياة الدنيا﴾ [٢٠: ٧٢]. (و) ﴿إن ربك يقضى بينهم﴾ [١٠: ٩٣، ٢٧: ٧٨]. (ز) ﴿فاقض ما أنت قاض﴾ [٢٠: ٧٢]. في المفردات: «القضاء: فصل الأمر قولا كان ذلك أو فعلا ...» ٥٥ - ﴿فمن أظلم ممن كذب على الله﴾ [٣٩: ٣٢]. =، فكذبت، فكذبوا= ٤. (ب) ﴿إن أنتم إلا تكذبون﴾ [٣٦: ١٥]. يكذبون= ٢. الكذب يقال: «في المقال والفعال» المفردات. ٥٦ - ﴿بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار﴾ [٢: ٨١]. = ٣ كسبنا، كسبت= ١٦، كسبوا= ١٥. (ب) ﴿ولا تكسب كل نفس إلا عليها﴾ [٦: ١٦٤]. =٣، تكسبون= ٤، يكسبون= ١٤. في المفردات: «الكسب: ما يتحراه الإنسان مما فيه اجتلاب نفع وتحصيل حظ، والكسب يقال فيما أخذه لنفسه ولغيره، ولهذا يتعدى إلى مفعولين». ٥٧ - ﴿ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون﴾ [١٦: ٥٤]. كشفت، كشفنا= ٧ ...

стр. 2768

(ب) ﴿بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء﴾ [٦: ٤١]. =٢. (ج) ﴿ربنا اكشف عنا العذاب﴾ [٤٤: ١٢]. في المفردات: «كشفت الثوب عن الوجه وغيره ويقال كشف غمه». ٥٨ - ﴿إنا كفيناك المستهزئين﴾ [١٥: ٩٥]. (ب) ﴿أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب﴾ [٢٩: ٥١]. (ج) ﴿ألو يكف بربك أنه على كل شيء شهيد﴾ [٤١: ٥٣]. يكفيكم، فسيكفيكم. في المفردات: «الكفاية: ما فيه سد الخلة وبلوغ المراد في الأمر». ٥٩ - ﴿هذا ما كنزتم لأنفسكم﴾ [٩: ٣٥]. (ب) ﴿فذوقوا ما كنتم تكنزون﴾ [٩: ٣٥]. يكنزون. في المفردات: «الكنز: جعل المال بعضه على بعض وحفظه، وأصله من كنزت التمر في الوعاء». ٦٠ - ﴿كذلك كدنا ليوسف﴾ [١٢: ٧٦]. (ب) ﴿إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا﴾ [٨٦: ١٦]. (ج) ﴿فيكيدوا لك كيدا﴾ [١٢: ٥]. يكيدون. (د) ﴿قل ادعوا شركاءكم ثم كيدون﴾ [٧: ١٩٥]. في المفردات: «الكيد: ضرب من الاحتيال وقد يكون مذموما وممدوحا، وإن كان يستعمل في المذموم أكثر».

стр. 2769

٦١ - ﴿ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون﴾ [٦: ٩]. (ب) ﴿ولا تلبسوا الحق بالباطل﴾ [٢: ٤٢]. (ج) ﴿أو يلبسكم شيعا﴾ [٦: ٦٥]. (د) ﴿ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾ [٦: ٨٢]. في المفردات: «أصل اللبس: ستر الشيء ويقال ذلك في المعاني، يقال: لبست عليه أمره قال: ﴿وللبسنا عليهم ما يلبسون﴾ وقال: ﴿ولا تلبسوا الحق بالباطل﴾». ٦٢ - ﴿فبما رحمة من الله لنت لهم﴾ [٣: ١٥٩]. (ب) ﴿ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله﴾ [٣٩: ٢٣]. في المفردات: «اللين: ضد الخشونة، ويستعمل ذلك في الأجسام ثم يستعار للخلق وغيره، ومن المعاني فيقال: فلان لين وفلان خشن وكل واحد منهما يمدح به طورا بحسب اختلاف المواقع». ٦٣ - ﴿كلما أضاء لهم مشوا فيه﴾ [٢: ٢٠]. (ب) ﴿ولا تمش في الأرض مرحا﴾ [١٧: ٣٧]. تمشون، تمشي = ٢، يمشون= ٦، يمشي = ٧. (ج ﴿وانطلق الملأ منهم أن امشوا﴾ [٣٨: ٦]. في المفردات: «المشي: الانتقال من مكان إلى مكان بإرادة .. ويكنى بالمشي عن النميمة». ٦٤ - ﴿ومضى مثل الأولين﴾ [٤٣: ٨]. مضت. (ب) ﴿لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضى حقبا﴾ [١٨: ٦٠]. (ج) ﴿وامضوا حيث تؤمرون﴾ [١٥: ٦٥].

стр. 2770

في المفردات: «المضي والمضاء: النفاذ، ويقال ذلك في الأعيان والأحداث». ٦٥ - ﴿أو ما ملكت أيمانكم﴾ [٤: ٣]. = ١٥، ملكتم (ب) ﴿رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي﴾ [٥: ٢٥]. =٥، تملك= ٣ .. يملك= ٨ .. يملكون= ١٠ .. في المفردات: «الملك: كالجنس للملك، فكل ملك ملك، وليس كل ملك ملكا». ٦٦ - ﴿ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين﴾ [٧: ١٠٨]. = ٢. (ب) ﴿ونزعنا ما في صدروهم من غل﴾ [٧: ٤٣]. =٣، نزعنا. (ج) ﴿وتنزع الملك ممن تشاء﴾ [٣: ٢٦]. (د) ﴿تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل﴾ [٥٤: ٢٠]. (هـ) ﴿ثم لننزعن من كل شيعة﴾ [١٩: ٦٩]. (و) ﴿ينزع عنهما لباسهما﴾ [٧: ٢٧]. في المفردات: «نزع الشيء جذبه من مقره كنزع القوس عن كيده ويستعمل ذلك في الأعراض ومنه العداوة والمحبة ﴿وتنزع الناس﴾ قيل: تقلع الناس من مقرهم لشدة هبوبها، وقيل: تنزع أرواحهم من أبدانهم». ٦٧ - ﴿وبالحق أنزلناه وبالحق نزل﴾ [١٧: ١٠٥]. =٤. (ب) ﴿وما يخرج منها وما ينزل من السماء﴾ [٣٤: ٢]. =٢. ٦٨ - ﴿فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين﴾ [٩: ١٢٢].
следующие страницы →