Полный текст (6 999 стр.). Показаны 2766–2805 · переход к 2771.
стр. 2766
(ج) ﴿وما قدروا الله حق قدره﴾ [٦: ٩١]. =٣.
(د) ﴿إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم﴾ [٥: ٣٤]. =٢.
(هـ) ﴿الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾ [١٣: ٢٦]. =١٢، يقدرون= ٣.
في المفردات: «القدرة إذا وصف بها الإنسان فاسم لهيئة له بها يتمكن من فعل شيء ما، وإذا وصف بها الله تعالى فهي نفي العجز عنه ... والقدير: هو الفاعل لما يشاء على قدر ما تقتضى الحكمة، لا زائدا عليه ولا ناقصا عنه، ولذلك لا يصح أن يوصف بها إلا الله تعال .. والقدر والتقدير: تبين كمية الشيء ... وقدرت عليه الشيء: ضيقته، كأنما جعله يقدر .. ﴿فظن أن لن نقدر عليه﴾ أي نضيق عليه».
٥٢ - ﴿وقذف في قلوبهم الرعب﴾ [٣٣: ٢٦]. =٢ ن فقذفناها.
(ب) ﴿بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه﴾ [٢١: ١٨]. يقذف، يقذفون.
(ج) ﴿أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم﴾ [٢٠: ٣٩].
في المفردات: «القذف: الرمي البعيد: ولاعتبار البعد فيه قيل: منزل قذف وقذيف، ﴿فاقذفيه في اليم﴾ أي اطرحيه فيه».
٥٣ - ﴿نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا﴾ [٤٣: ٣٢].
(ب) ﴿أهم يقسمون رحمة ربك﴾ [٤٣: ٣٢].
في المفردات: «القسم: إفراز النصيب، يقال: قسمت كذا قسما وقسمته الميراث والغنيمة: تفريقها على أربابها».
стр. 2767
٥٤ - ﴿وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون﴾ [٢: ١١٧]. = ١٢.
(ب) ﴿فوكزه موسى فقضى عليه﴾ [٢٨: ١٥].
(ج) ﴿إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها﴾ [١٢: ٦٨].
(د) ﴿فإذا قضيتم منا سككم فاذكروا الله﴾ [٢: ٢٠٠].
(هـ) ﴿إنما تقضى هذه الحياة الدنيا﴾ [٢٠: ٧٢].
(و) ﴿إن ربك يقضى بينهم﴾ [١٠: ٩٣، ٢٧: ٧٨].
(ز) ﴿فاقض ما أنت قاض﴾ [٢٠: ٧٢].
في المفردات: «القضاء: فصل الأمر قولا كان ذلك أو فعلا ...»
٥٥ - ﴿فمن أظلم ممن كذب على الله﴾ [٣٩: ٣٢]. =، فكذبت، فكذبوا= ٤.
(ب) ﴿إن أنتم إلا تكذبون﴾ [٣٦: ١٥]. يكذبون= ٢.
الكذب يقال: «في المقال والفعال» المفردات.
٥٦ - ﴿بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار﴾ [٢: ٨١]. = ٣ كسبنا، كسبت= ١٦، كسبوا= ١٥.
(ب) ﴿ولا تكسب كل نفس إلا عليها﴾ [٦: ١٦٤]. =٣، تكسبون= ٤، يكسبون= ١٤.
في المفردات: «الكسب: ما يتحراه الإنسان مما فيه اجتلاب نفع وتحصيل حظ، والكسب يقال فيما أخذه لنفسه ولغيره، ولهذا يتعدى إلى مفعولين».
٥٧ - ﴿ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون﴾ [١٦: ٥٤]. كشفت، كشفنا= ٧ ...
стр. 2768
(ب) ﴿بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء﴾ [٦: ٤١]. =٢.
(ج) ﴿ربنا اكشف عنا العذاب﴾ [٤٤: ١٢].
في المفردات: «كشفت الثوب عن الوجه وغيره ويقال كشف غمه».
٥٨ - ﴿إنا كفيناك المستهزئين﴾ [١٥: ٩٥].
(ب) ﴿أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب﴾ [٢٩: ٥١].
(ج) ﴿ألو يكف بربك أنه على كل شيء شهيد﴾ [٤١: ٥٣]. يكفيكم، فسيكفيكم.
في المفردات: «الكفاية: ما فيه سد الخلة وبلوغ المراد في الأمر».
٥٩ - ﴿هذا ما كنزتم لأنفسكم﴾ [٩: ٣٥].
(ب) ﴿فذوقوا ما كنتم تكنزون﴾ [٩: ٣٥]. يكنزون.
في المفردات: «الكنز: جعل المال بعضه على بعض وحفظه، وأصله من كنزت التمر في الوعاء».
٦٠ - ﴿كذلك كدنا ليوسف﴾ [١٢: ٧٦].
(ب) ﴿إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا﴾ [٨٦: ١٦].
(ج) ﴿فيكيدوا لك كيدا﴾ [١٢: ٥]. يكيدون.
(د) ﴿قل ادعوا شركاءكم ثم كيدون﴾ [٧: ١٩٥].
في المفردات: «الكيد: ضرب من الاحتيال وقد يكون مذموما وممدوحا، وإن كان يستعمل في المذموم أكثر».
стр. 2769
٦١ - ﴿ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون﴾ [٦: ٩].
(ب) ﴿ولا تلبسوا الحق بالباطل﴾ [٢: ٤٢].
(ج) ﴿أو يلبسكم شيعا﴾ [٦: ٦٥].
(د) ﴿ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾ [٦: ٨٢].
في المفردات: «أصل اللبس: ستر الشيء ويقال ذلك في المعاني، يقال: لبست عليه أمره قال: ﴿وللبسنا عليهم ما يلبسون﴾ وقال: ﴿ولا تلبسوا الحق بالباطل﴾».
٦٢ - ﴿فبما رحمة من الله لنت لهم﴾ [٣: ١٥٩].
(ب) ﴿ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله﴾ [٣٩: ٢٣].
في المفردات: «اللين: ضد الخشونة، ويستعمل ذلك في الأجسام ثم يستعار للخلق وغيره، ومن المعاني فيقال: فلان لين وفلان خشن وكل واحد منهما يمدح به طورا بحسب اختلاف المواقع».
٦٣ - ﴿كلما أضاء لهم مشوا فيه﴾ [٢: ٢٠].
(ب) ﴿ولا تمش في الأرض مرحا﴾ [١٧: ٣٧]. تمشون، تمشي = ٢، يمشون= ٦، يمشي = ٧.
(ج ﴿وانطلق الملأ منهم أن امشوا﴾ [٣٨: ٦].
في المفردات: «المشي: الانتقال من مكان إلى مكان بإرادة .. ويكنى بالمشي عن النميمة».
٦٤ - ﴿ومضى مثل الأولين﴾ [٤٣: ٨]. مضت.
(ب) ﴿لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضى حقبا﴾ [١٨: ٦٠].
(ج) ﴿وامضوا حيث تؤمرون﴾ [١٥: ٦٥].
стр. 2770
في المفردات: «المضي والمضاء: النفاذ، ويقال ذلك في الأعيان والأحداث».
٦٥ - ﴿أو ما ملكت أيمانكم﴾ [٤: ٣]. = ١٥، ملكتم
(ب) ﴿رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي﴾ [٥: ٢٥]. =٥، تملك= ٣ .. يملك= ٨ .. يملكون= ١٠ ..
في المفردات: «الملك: كالجنس للملك، فكل ملك ملك، وليس كل ملك ملكا».
٦٦ - ﴿ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين﴾ [٧: ١٠٨]. = ٢.
(ب) ﴿ونزعنا ما في صدروهم من غل﴾ [٧: ٤٣]. =٣، نزعنا.
(ج) ﴿وتنزع الملك ممن تشاء﴾ [٣: ٢٦].
(د) ﴿تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل﴾ [٥٤: ٢٠].
(هـ) ﴿ثم لننزعن من كل شيعة﴾ [١٩: ٦٩].
(و) ﴿ينزع عنهما لباسهما﴾ [٧: ٢٧].
في المفردات: «نزع الشيء جذبه من مقره كنزع القوس عن كيده ويستعمل ذلك في الأعراض ومنه العداوة والمحبة ﴿وتنزع الناس﴾ قيل: تقلع الناس من مقرهم لشدة هبوبها، وقيل: تنزع أرواحهم من أبدانهم».
٦٧ - ﴿وبالحق أنزلناه وبالحق نزل﴾ [١٧: ١٠٥]. =٤.
(ب) ﴿وما يخرج منها وما ينزل من السماء﴾ [٣٤: ٢]. =٢.
٦٨ - ﴿فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين﴾ [٩: ١٢٢].
стр. 2771
(ب) ﴿إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما﴾ [٩: ٣٩]. = ٢، لينفروا.
(ج) ﴿أو انفروا جميعا﴾ [٤: ٧١].
في المفردات: «النفر: الانزعاج من الشيء وإلى الشيء كالفزع إلى الشيء وعن الشيء، نفر إلى الحرب ينفر وينفر نفرا».
٦٩ - ﴿وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله﴾ [٩: ٧٤]. = ٢.
(ب) ﴿وما تنقم منا إلا أن آمنا بآيات ربنا﴾ [٧: ١٢٦]. تنقمون.
في المفردات: «نقمت من الشيء ونقمته إذا أنكرته باللسان أو بالعقوبة».
٧٠ - ﴿ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم﴾ [٤: ٢٢]. نكحتم.
(ب) ﴿فلا تحل له حتى تنكح زوجا غيره﴾ [٢: ٢٣٠]. تنكحوا، تنكحوهن، ينكح، ينكحن.
(ج) ﴿فانكحوا ما طاب لكم من النساء﴾ [٤: ٣].
في المفردات: «أصل النكاح للعقد، ثم استعير للجماع، ومحال أن يكون في الأصل للجماع ثم استعير للعقد لأن أسماء الجماع كلها كنايات لاستقباحهم ذكره»
٧١ - ﴿فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه﴾ [٨: ٤٨].
(ب) ﴿فكنتم على أعقابكم تنكصون﴾ [٢٣: ٦٦].
وفي المفردات: «النكوص: الإحجام عن الشيء».
стр. 2772
٧٢ - ﴿كلما دخل عليها زكريا الحراب وجد عندها رزقا﴾ [٣: ٣٧]. =٧، فوجدوا= ٢، وجدنا= ١٣ ..
(ب) ﴿قل لا أجد في ما أوحى إلى محرما على طاعم يطعمه﴾ [٦: ١٤٥]. =٥، تجد= ١٧، يجد= ٨.
٧٣ - ﴿وكلا وعد الله الحسنى﴾ [٤: ٩٥]. = ١٠، وعدنا=٣، وعدتكم.
(ب) ﴿فائتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين﴾ [٧: ٧٠]. =٤، نعدهم=٤، يعدكم= ٦ ..
(ج) ﴿وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم﴾ [١٧: ٦٤].
في المفردات: «الوعد يكون في الخير والشر يقال: وعدته بنفع وضر وعدا وموعدا وميعادا، والوعيد في الشر خاصة».
٧٤ - ﴿سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين﴾ [٢٦: ١٣٦].
(ب) ﴿إن أعظك أن تكون من الجاهلين﴾ [١١: ٤٦]. أعظكم، تعظون، يعظكم= ٤ ..
(ج) ﴿واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن﴾ [٤: ٣٤].
في المفردات: «الوعظ: زجر مقترن بتخويف قال الخليل: هو التذكير بالخير فما يرق له القلب، والعظة والموعظة الاسم».
٧٥ - ﴿فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم﴾ [٥٢: ٢٧]. وقاه، وقاهم= ٣.
(ب) ﴿وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر﴾ [١٦: ٨١].
(ج) ﴿وقنا عذاب النار﴾ [٢: ٢٠١].
في المفردات: «الوقاية: حفظ الشيء مما يؤذيه ويضره.
стр. 2773
يقال: وقيت الشيء أقية وقاية ووقاء».
٧٦ - ﴿ألا إنهم من إفكهم ليقولن ولد الله﴾ [٣٧: ١٥٢]. =٢، ولدتهم.
(ب) ﴿قالت يا ويلتا أألد وأنا عجوز﴾ [١١: ٧٢]. يلد، يلدوا.
٧٧ - ﴿قال ربي إني وهن العظم مني﴾ [١٩: ٤]. وهنوا.
(ب) ﴿ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون﴾ [٣: ١٣٩]. =٣.
في المفردات: «الوهن: ضعف من حيث الخلق، أو الخلق».
٧٨ - ﴿وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله﴾ [٢: ١٤٣].
=١١، هداكم= ٦، هدانا= ٥ ..
(ب) ﴿فاتبعني أهدك صراطا سويا﴾ [١٩: ٤٣].
أهدكم، تهدى= ٥، يهد= ٨، يهدى= ٥١ ..
(ج) ﴿أهدنا الصراط المستقيم﴾ [١: ٦].
في المفردات: «الهداية: دلالة بلطف .. خص ما كان هداية بهديت، وما كان إعداء بأهديت ... ﴿فاهدوهم إلى صراط الجحيم﴾ ﴿ويهديه إلى عذاب السعير﴾ تهكم»
٧٩ - ﴿ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى﴾ [٢٠: ٨١]. =٢.
(ب) ﴿فاجعل أفئدة من الناس تهوى إليهم﴾ [١٤: ٣٧].
(ج) ﴿أو تهوى به الريح في مكان سحيق﴾ [٢٢: ٣١].
стр. 2774
تهوى إليهم: تسرع إليهم تطير نحوهم شوقا، من الكشاف.
المضارع وحده من باب ضرب
١ - ﴿فريقا تقتلون وتأسرون﴾ [٣٣: ٢٦].
٢ - ﴿أجئتنا لتأفكنا عن آلهتنا﴾ [٤٦: ٢٢].
(ب) ﴿فإذا هي تلقف ما يأفكون﴾ [٧: ١١٧، ٢٦: ٤٥].
في المفردات: «الإفك: كل مصروف عن وجهه الذي يحق أن يكون عليه».
٣ - ﴿ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله﴾ [٥٧: ١٦].
أي: لم يقرب إناه، المفردات.
٤ - ﴿والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما﴾ [٢٥: ٦٤]. = ٢.
٥ - ﴿قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا﴾ [١٨: ٣٥].
في المفردات: «يقال: باد الشيء يبيد بيادا: إذا تفرق وتوزع في البيداء، أي المفازة ...».
٦ - ﴿يتيهون في الأرض﴾ [٥: ٢٦].
في المفردات: «تاه يتيه: إذا تحير، وتاه يتوه لغة في تاه يتيه».
٧ - ﴿ألا إنهم يثنون صدروهم﴾ [١١: ٥].
يقال للاوي الشيء: قد ثناه ... المفردات.
٨ - ﴿ولا يجرمنكم شنئآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا﴾ [٥: ٢].
في المفردات: «أصل الجرم: قطع الثمرة علن الشجر ورجل جارم وقوم جرام ... وأجرم، صار ذا جرم ... واستعير ذلك اكتساب مكروه، ولا يكاد يقال في عامة كلامهم للكيس المجمود ومصدره جرم ...»
стр. 2775
٩ - ﴿تحبسونهما من بعد الصلاة﴾ [٥: ١٠٦].
(ب) ﴿ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدود ليقولن ما يحبسه﴾ [١١: ٨]. الحبس: المنع من الانبعاث. المفردات.
١٠ - ﴿ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده﴾ [٢٧: ١٨].
في المفردات: «الحطم: كسر الشيء مثل الهش ونحوه ثم استعمل لك كسر متناه ..»
١١ - ﴿ولا تحلقوا رءوسكم حتى يبلغ الهدى محله﴾ [٢: ١٩٦].
١٢ - ﴿وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد﴾ [٥٠: ١٩].
تنفر وتهرب، من الكشاف، تعدل عنه وتنفر منه، المفردات.
١٣ - ﴿واللاتي لم يحضن﴾ [٦٥: ٤].
١٤ - ﴿أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله﴾ [٢٤: ٥٠].
الحيف: الميل في الحكم والجنوح إلى أحد الجانبين، المفردات.
١٥ - ﴿وطفقا يخصفان عليها من ورق الجنة﴾ [٧: ٢٢، ٢٠: ١٢١].
أي يجعلان عليهما خصفة وهي أوراق، المفردات في القاموس متعد.
١٦ - ﴿ولم أدر ما حسابيه﴾ [٦٩: ٢٦].
أدري= ٤، تدري= ٤، ندري= ٢.
في المفردات: «الدراية: المعرفة المدركة بضرب من الختل يقال: ادريته، ودريت به درية، نحو فطنت وشعرت».
١٧ - ﴿ولا يدينون دين الحق﴾ [٩: ٢٩].
١٨ - ﴿فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى﴾ [٢٠: ١٣٤].
في المفردات: «الذل: ما كان عن قهر، يقال: ذل يذل ذلا
стр. 2776
والذل: ما كان بعد تصعب وشماس من غير قهر».
١٩ - ﴿فأقبلوا إليه يزفون﴾ [٣٧: ٩٤].
في المفردات: «زف الإبل يزف زفا وزفيفا وأزفها سائقها، وقرئ: «﴿إليه يزفون﴾ أي يسرعون ويزفون: أي يحملون أصحابهم على الزفيف.
وأصل الزفيف في هبوب الريح وسرعة النعام التي تخلط الطيران بالمشي ومنه استعير زف العروس، واستعارة ما يقتضى السرعة لا لأجل مشيتها ولكن للذهاب بها على خفة من السرور».
وفي الكشاف: يسرعون من زفيف الناعم.
٢٠ - ﴿ولا يزنون﴾ [٢٥: ٦٨].
(ب) ﴿ولايسرقن ولا يزنين﴾ [٦٠: ١٢].
٢١ - ﴿ويوم لا يسبتون لا تأتيهم﴾ [٧: ١٦٣].
في المفردات: «أصل السبت القطع ومنه سبت السير، قطعه وسبت شعره: حلقه وقيل: سمى يوم السبت لأن الله تعالى ابتدأ بخلق السموات والأرض يوم الأحد، فخلها في ستة أيام، فقطع عمله يوم السبت ﴿ويوم لا يسبتون﴾ قيل معناه: لا يقطعون العمل وقيل: يوم لا يكونون في السبت».
٢٢ - ﴿والليل إذا يسر﴾ [٨٩: ٤].
إذا يمضى، من الكاشف.
٢٣ - ﴿وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم﴾ [٢: ٨٤].
(ب) ﴿أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء﴾ [٢: ٣٠].
سفك الدم: صبه، المفردات.
٢٤ - ﴿ويشف صدور قوم مؤمنين﴾ [٩: ١٤].
стр. 2777
(ب) ﴿وإذا مرضت فهو يشفين﴾ [١٨: ٨٠].
٢٥ - ﴿وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوى الوجوه﴾ [٢٨: ٢٩].
٢٦ - ﴿إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم﴾ [٢٤: ١٩].
الشياع: الانتشار والتقوية، المفردات.
٢٧ - ﴿ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون﴾ [٤٣: ٥٧].
في الكشاف ٤: ٢٦٠: «﴿يصدون﴾ ترتفع لهم جلبة وضجيج فرحا وجذلا وضحكا بما سمعوا، وأما من قرأ ﴿يصدون﴾ بالضم فمن الصد».
وفي البحر: ٨: ٢٥: «وقرأ بان عباس وابن جبير والحسن وعكرمة وباقي السبعة بكسرها أي يصيحون وترتفع لهم حمية بضرب المثل وروى ضم الصاد عن علي وأنكرها ابن عباس، ولا يكون إنكاره إلا قيل بلوغه تواترها
وقال الكسائي والفراء: هما لغتان: مثل يعرشون ويعرشون». معاني القرآن ٣: ٣٦، ٣٧.
٢٨ - ﴿إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين﴾ [٦٨: ١٧].
في المفردات: «أي يجتنوها ويتناولونها».
٢٩ - ﴿ألا إلى الله تصير الأمور﴾ [٤٢: ٥٣].
في المفردات: «صار إلى كذا: انتهى إليه ومنه صير الباب لمصيره الذي ينتهي إليه في تنقله وتحركه».
٣٠ - ﴿لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان﴾ [٥٥، ٥٦: ٧٤].
في المفردات: «الطمث: دم الحيض والافتضاض، وطمث المرأة إذا افتضها».
٣١ - ﴿يوم نطوى السماء كطي السجل للكتب﴾ [٢١: ١٠٤].
في المفردات: «طويت الشيء طويا وذلك كطي الدرج، ويعبر بالطي من مضى العمر».
стр. 2778
٣٢ - ﴿وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم﴾ [٦: ٣٨].
٣٣ - ﴿ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون﴾ [٧: ١٣٧].
(ب) ﴿ومن الشجر ومما يعرشون﴾ [١٦: ٦٨].
في المفردات: «عرشت الكرم وعرشته: إذا جعلت له كهيئة سقف».
٣٤ - ﴿إني أراني أعصر خمرا﴾ [١٢: ٣٦].
(ب) ﴿فيه يغاث الناس وفيه يعصرون﴾ [١٢: ٤٩].
في المفردات: «العصر مصدر عصرت، والمعصور: الشيء العصير
والعصارة: نفاية ما يعصر، ﴿وفيه يعصرون﴾ أي يستنبطون منه الخير».
٣٥ - ﴿والله يعصمك من الناس﴾ [٥: ٦٧]. يعصمكم، يعصمني.
في المفردات: «عصمة الأنبياء: حفظه إياهم أولا بما خصهم به من صفاء الجوهر».
٣٦ - ﴿فأردت أن أعيبها﴾ [١٨: ٧٩].
٣٧ - ﴿كالمهل يغلي في البطون﴾ [٤٤: ٤٥].
في المفردات: «الغلي والغليان: يقال في القدور إذا طفحت، ومنه استعير قوله: ﴿كالمهل يغلي في البطون﴾ وبه شبه غليان الغضب والحرب».
٣٨ - ﴿الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام﴾ [١٣: ٨].
في المفردات: «غاض الشيء وغاضه غيره نحو نقص ونقصه غيره ... ﴿وما تغيض الأرحام﴾ أي تفسده الأرحام فتجعله كالماء الذي تبتلعه الأرض».
٣٩ - ﴿ولا يطؤون موطئا يغيظ الكفار﴾ [٩: ١٢٠].
في المفردات: «الغيظ: أشد غضب وهو الحرارة التي يجدها الإنسان من فوران
стр. 2779
دم قلبه».
٤٠ - ﴿قالوا وأقبلوا عليهم ماذا تفقدون قالوا نفقد صواع الملك﴾ [١٢: ٧١ - ٧٢]. الفقد: «عدم الشيء بعد وجوده فهو أخص من العدم. المفردات»
٤١ - ﴿ترى أعينهم تفيض من الدمع﴾ [٥: ٨٣].
(ب) ﴿وأعينهم تفيض من الدمع﴾ [٩: ٩٢]. في المفردات: «فاض الماء: إذا سال منصبا ...»
٤٢ - ﴿وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال﴾ [١٨: ١٧].
في المفردات: «القرض: ضرب من القطع وسمى المكان وتجاوزه قرضا، كما سمى قطعا ﴿وإذا غربت تقرضهم﴾ أي تجوزهم وتدعهم إلى أحد الجانبين».
٤٣ - ﴿ليقطع طرفا من الذين كفروا أو يكبتهم﴾ [٣: ١٢٧].
في المفردات: «الكبت: الرد بعنف وتذليل».
٤٤ - ﴿أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا﴾ [١٠: ٧٨].
في المفردات: «يقال لغته عن كذا: صرفه: أي تصرفنا ومنه التفت فلان: إذا عدل عن من قبله بوجهه».
٤٥ - ﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾ [٥٠: ١٨].
في المفردات: «اللفظ بالكلام مستعار من لفظ الشيء من الفم ولفظ الرحى الدقيق».
٤٦ - ﴿ولا تلمزوا أنفسكم﴾ [٤٩: ١١].
(ب) ﴿ومنهم من يلمزك في الصدقات﴾ [٩: ٥٨].
(ج) ﴿الذين يلمزون المطوعين﴾ [٩: ٧٩].
في المفردات: «اللمز: الاغتياب وتتبع المعايب لمزه يلمزه ويلمزه».
٤٧ - ﴿وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا﴾ [٤: ١٣٥].
стр. 2780
(ب) ﴿ولا تلوون على أحد﴾ [٣: ١٥٣].
(ج) ﴿وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب﴾ [٣: ٧٨].
في المفردات: «اللي: فتل الحبل: ولوى يده، ولو رأسه وبرأسه أماله .. ولوى لسانه بكذا، كناية عن الكذب وتخرص الحديث ﴿يلون ألسنتهم﴾ ويقال: فلان لا يلوى على أحد: إذا أمعن في الهزيمة»
٤٨ - ﴿وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم﴾ [١٦: ٥].
في المفردات: «الميد: اضطراب الشيء العظيم كاضطراب الأرض».
٤٩ - ﴿ونمير أهلنا ونحفظ أخانا﴾ [١٢: ٦٥].
في المفردات: «الميرة: الطعام يمتاره الإنسان يقال: مار أهله يميرهم».
٥٠ - ﴿ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب﴾ [٣: ١٧٩].
(ب) ﴿ليميز الله الخبيث من الطيب﴾ [٨: ٣٧].
في المفردات: «الميز والتمييز: الفصل بين المتشابهات، يقال: مازه يميزه ميزا، وميزه تمييزا».
٥١ - ﴿ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما﴾ [٤: ٢٧]. تميلوا، فيميلون.
في المفردات: «الميل: العدول عن الوسط إلى أحد الجانبين، ويستعمل في الجور.
وإذا استعمل في الأجسام فإنه يقال فيما كان خلقه: ميل وفيم كان عرضا: ميل».
٥٢ - ﴿وتنحتون من الجبال بيوتا﴾ [٧: ٧٤]. = ٣، ينحتون.
في المفردات: «نحت الخشب والحجر ونحوهما من الأجسام الصلبة .. والنحاتة: ما يسقط من المنحوت».
стр. 2781
٥٣ - ﴿لنحرقنه ثم لنسفنه في اليم نسفا﴾ [٢٠: ٩٧].
(ب) ﴿فقل ينسفها ربي نسفا﴾ [٢٠: ١٠٥].
في المفردات: «نسفت الريح الشيء: اقتلعته وأزالته يقال: نسفته وانتسفته ﴿ثم لننسفنه في اليم نسفا﴾ أي نطرحه فيه طرح النسافة، وهي ما ثور من غبار الأرض».
٥٤ - ﴿وهم من كل حدب ينسلون﴾ [٢١: ٩٦].
(ب) ﴿فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون﴾ [٢٦: ٥١].
في المفردات: «النسل: الانفصال عن الشيء ... والنسالة: ما سقط من الشعر وما يتحات من الريش ومنه نسل: إذا عدا ينسل نسلانا: إذا أسرع».
٥٥ - ﴿ما لكم لا تنطقون﴾ [٣٧: ٩٢].
ينطق= ٣، ينطقون= ٤
في المفردات: «النطق في التعارف: الأصوات المقطعة التي يظهرها اللسان وتعيها الآذان .. ولا يكاد يقال إلا للإنسان».
٥٦ - ﴿ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء﴾ [٢: ١٧١].
نعق الراعي بصوته .. المفردات.
٥٧ - ﴿والله معكم ولن يتركم أعمالكم﴾ [٤٧: ٣٥].
في المفردات: «الترة: الذخل، وقد وترته: إذا أصبته بمكروه ...»
٥٨ - ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾ [٦: ١٦٤]. =٥، يزرون= ٢.
في المفردات: «الوزر: الثقل، تشبيها بوزر الجبل ويعبر بذلك عن الإثم كما يعبر عنه بالثقل».
٥٩ - ﴿سنسمه على الخرطوم﴾ [٦٨: ١٦].
стр. 2782
في المفردات: «الوسم: التأثير، والسمة: الأثر: يقال: وسمت الشيء وسما: إذا أثرت فيه بسمة ... وقال: ﴿سنسمه على الخرطوم﴾ أي نعلمه بعلامة يعرف بها»
٦٠ - ﴿وتصف ألسنتهم الكذب﴾ [١٦: ٦٢]. =٢، تصفون= ٤، يصفون= ٧.
في المفردات: «الوصف: ذكر الشيء بحليته ونعته والصفة: الحالة التي عليها الشيء من حليته ونعته، كالزلة التي هي قدر الشيء قد يكون حقا وباطلا».
٦١ - ﴿فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم﴾ [١١: ٧٠].
يصل= ٢، يصلون= ٣، يصلوا.
يستعمل الوصل في الأعيان وفي المعاني، المفردات.
٦٢ - ﴿وتعيها أذن واعية﴾ [٦٩: ١٢].
في المفردات: «الوعي: حفظ الحديث ونحوه يقال: وعيته في نفسي».
الإيعاء: حفظ الأمتعة في الوعاء.
٦٣ - ﴿وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا﴾ [٤٩: ١٤].
في المفردات: «يقال: لأنه عن كذا يليته، صرفه عنه، ونقصه حقا له .. ﴿لا يلتكم﴾ أي ينقصكم من أعمالكم».
٦٤ - ﴿ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط﴾ [٧٠: ٤]. = ٣.
في المفردات: «الولوج: الدخول في مضيق».
٦٥ - ﴿قاتلوا الذين يلونكم من الكفار﴾ [٩: ١٢٣]. يلونكم يقربون منكم، الكشاف.
стр. 2783
وفي البحر ٥: ١١٥: «ظاهره القرب في المكان: وقيل: عام في المكان في النسب»
٦٦ - ﴿اذهب أنت وأخوك بآياتي ولا تنيا في ذكري﴾ [٢٠: ٤٢].
الوني: الفتور والتقصير. الكشاف
٦٧ - ﴿ثم يهيج فتراه مصفرا﴾ [٣٨: ٢١، ٥٧: ٢٠].
في المفردات: «يقال: هاج البقل يهيج: أصفر وطاب»
٦٨ - ﴿ألم تر أنهم في كل واد يهيمون﴾ [٢٦: ٢٢٥].
في المفردات: «هام على وجه: ذهب ... والهيام: داء يأخذ الإبل من العطش، ويضرب به المثل فيمن اشتد به العشق».
قال: ﴿ألم تر أنهم في كل واد يهميون﴾ أي في كل نوع من الكلام يغلون في المدح والذم، وسائر الأنواع المختلفات.
المضارع والأمر
١ - ﴿وإن منها لما يهبط من خشية الله﴾ [٢: ٧٤].
(ب) ﴿قال فاهبط منها﴾ [٧: ١٣]. اهبطا، اهبطوا =٤.
في المفردات: «الهبوط: الانحدار على سبيل القهر كهبوط الحجر، يقال: هبطت أنا وهبطت غيري، يكون اللازم والمتعدى على لفظ واحد» ...
الماضي والأمر من باب ضرب
١ - ﴿نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم﴾ [٢: ١٠١]. فنبذتها، فنبذناه، فنبذناهم= ٢
стр. 2784
(ب) ﴿وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء﴾ [٨: ٥٨].
في المفردات: «النبذ: إلقاء الشيء وطرحه لقلة الاعتداد به، ولذلك يقال: نبذته نبذ النمل الخلق: .. وقال: ﴿نبذه فريقا منهم﴾ أي طرحوه لقلة اعتدادهم به»
٢ - ﴿وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون﴾ [٨٣: ٣].
(ب) ﴿وزنوا بالقسطاس المستقيم﴾ [٢٦: ١٨٢، ٢٧: ٣٥].
في المفردات: «الوزن: معرفة قدر الشيء يقال: وزنته وزنا وزنة والمتعارف في الوزن عند العامة ما يقدر بالقسط والقبان».
فعل الأمر وحده من باب ضرب
١ - ﴿الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة﴾ [٢٤: ٢].
(ب) ﴿فاجلدوهم ثمانين جلدة﴾ [٢٤: ٤].
في المفردات: «جلده: ضرب جلده، نحو، بطنه وظهره وضربه بالجلد، نحو: عصاه إذا ضربه بالعصا».
٢ - ﴿واخفض جناحك للمؤمنين﴾ [١٥: ٨٨]. =٣
في المفردات: «الخفض: ضد الرفع، والخفض: الدعة والسير اللين ﴿واخفض لهما جناح الذل﴾ حث على تليين الجانب والانقياد».
٣ - ﴿فسيحوا في الأرض أربعة أشهر﴾ [٩: ٢].
في المفردات: «ساح فلان في الأرض: مرمر السائح ... ورجل سائح في الأرض وسياح».
٤ - ﴿خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم﴾ [٤٤: ٧٤].
في المفردات: «العتل: الأخذ بمجامع الشيء وجره بقهر».
стр. 2785
كعتل البعير قال: «فاعتلوه».
وفي الكشاف: ٤: ٢٨١: «فقودوه بعنف وغلظة، وهو أن يؤخذ بلبيب الرجل فيجر إلى حبس أو قتل».
٥ - ﴿فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق﴾ [٥: ٦].
٦ - ﴿واقصد في مشيك﴾ [٣١: ١٩].
في المفردات: «القصد: استقامة الطريق يقال: قصدت أي نحوت نحوه، ومنه الاقتصاد».
٧ - ﴿وقفوهم إنهم مسئولون﴾ [٣٧: ٢٤].
في المفردات: «يقال: وقفت القوم أقفهم وقفا .. ومنه استعير وقفت الدار: إذا سلبتها».
قراءات سبعية من بابي نصر وضرب
١ - ﴿يوم نبطش البطشة الكبرى﴾ [٤٤: ١٦].
(ب) ﴿فلما أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما قال يا موسى﴾ [٢٨: ١٩].
(ج) ﴿أم لهم أيد يبطشون بها﴾ [٧: ١٩٥].
في النشر ٢: ٢٧٤: «اختلفوا في ﴿يبطشون﴾ هنا و ﴿يبطش بالذي﴾ في القصص و ﴿نبطش البطشة الكبرى﴾ في الدخان: فقرأ أبو جعفر بم الطاء في الثلاثة، وقرأ الباقون بكسرها فيهن».
الإتحاف ٢٣٤، البحر ٤: ٤٤٥، النشر ٢: ٣٤١، ٣٧١، الإتحاف ٣٤٢، ٣٨٨، البحر ٨: ٣٥، ابن خالويه ١٣٧.
стр. 2786
٢ - ﴿لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا﴾ [٢٠: ٩٧].
في النشر ٢: ٣٢٢: «روى ابن وردان عن أبي جعفر ﴿لنحرقنه﴾ بفتح النون وضم الراء».
وفي البحر ٦: ٢٧٦: «وقرأ علي وابن عباس وحميد وأبو جعفر وعمرو بن فائد فتح النون، وسكون الحاء وضم الراء، الظاهر أن معناه: لتبردونه بالمبرد، يقال: حرق يحرق، وحرق يحرق، بضم الراء وكسرها».
وفي المحتسب ٢: ٥٨: «قال أبو الفتح: حرقت الحديد: إذا بردته، فتحات وتساقط ومنه قوله: إنه ليحرق على الأرم، أي يحك أسنانه بعضها ببعض غيظا على ... فكأن ﴿لنحرقنه﴾ على هذا لتبردنه ولتحتنه حتا».
٣ - ﴿لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان﴾ [٥٥: ٥٦، ٧٤].
في النشر ٢: ٣٨١: «واختلفوا في ﴿يطمثهن﴾ في الموضعين: فقرأ الكسائي بضم الميم».
الإتحاف ٣٠٦، غيث النفع ٢٥٢ - ٢٥٣، الشاطبية ٢٨٧، البحر ٨: ١٩٨.
٤ - ﴿خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم﴾ [٤٤: ٤٧].
في النشر ٢: ٣٧١: «واختلفوا في ﴿فاعتلوه﴾ فقرأ نافع وابن كثير وابن عامر ويعقوب بضم التاء، وقرأ الباقون بكسرها».
الإتحاف ٣٨٩، غيث النفع ٢٣٦، البحر ٨: ٤٠.
٥ - ﴿ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون﴾ [٧: ١٣٧].
(ب) ﴿ومن الشجر ومما يعرشون﴾ [١٦: ٦٨].
في النشر ٢: ٢٧١: «واختلفوا في ﴿يعرشون﴾ هنا وفي النحل: فقرأ ابن عامر وأبو بكر بضم الراء فيهما
стр. 2787
وقرأ الباقون بكسرها فيهما».
النشر ٢: ٣٠٤، الإتحاف ٢٢٩، ٢٧٩، غيث النفع ١٠٨، الشاطبية ٢٠٨.
الكسر لغة الحجاز، وقرئ ﴿يعرشون﴾ البحر ٥: ٥١٢.
٦ - ﴿وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء﴾ [١٠: ٦١].
(ب) ﴿لا يعزب عنه مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض﴾ [٣٤: ٣].
في النشر ٢: ٢٨٥: «واختلفوا في ﴿وما يعزب﴾ هنا وفي سبأ، فقرأ الكسائي بكسر الزاي وقرأ الباقون بضمها».
الإتحاف ٢٥٢، ٢٥٧، غيث النفع ١٢٥، ٢٠٧، الشاطبية ٢٢٠، البحر ٥: ١٧٤.
٧ - ﴿فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم﴾ [٧: ١٣٨].
في النشر ٢: ٢٧١: «واختلفوا في ﴿يعكفون﴾ فقرأ حمزة والكسائي والوزاق عن خلف بكسر الكاف، وقرأ الباقون بضمها».
٨ - ﴿والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا﴾ [٢٥: ٦٧].
في النشر ٢:٣٣٤: «قرأ المدنيان وابن عامر بضم الياء وكسر التاء
وقرأ ابن كثير والبصريان بفتح الياء وكسر التاء، قرأ الباقون بفتح الياء وضم التاء»
٩ - ﴿ولا تلمزوا أنفسكم﴾ [٤٩: ١١].
(ب) ﴿ومنهم من يلمزك في الصدقات﴾ [٩: ٥٨].
(ج) ﴿الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين﴾ [٩: ٧٩].
في النشر ٢: ٢٧٩ - ٢٨٠: «واختلفوا في ﴿يلمزك﴾ ﴿يلمزون﴾ ﴿ولا تلمزوا﴾ فقرأ يعقوب بضم الميم في الثلاثة: وقرأ الباقون بكسرها منها».
стр. 2788
وفي الإتحاف ٢٣٤: «قرأ المطوعي بضم حرف المضارعة، وفتح اللام وتشديد الميم في الثلاثة»
وفي البحر ٥: ٥٦: «روى أيضا حماد بن سلمة عن ابن كثير «يلامزك» وهي مفاعلة من واحد».
ابن خالويه ٥٣، الإتحاف ٣٩٧، النشر ٢: ٣٧٦.
١٠ - ﴿إذا قيل انشزوا فانشزوا برفع الله الذين آمنوا منكم﴾ [٥٨: ١١].
في النشر ٢: ٣٧٥: «واختلفوا في ﴿انشزوا فانشزوا﴾ فقرأ المدنيان وابن عامر وحفص بضم الشين في الحرفين ... وبالكسر قرأ الباقون».
الإتحاف ٤١٢، غيث النفع ٢٥٧؛ الشاطبية ٢٨٦؛ البحر ٨: ٢٣٧.
أفعال من باب نصر قرئ فيها
في الشواذ من باب ضرب
١ - ﴿بل تحسدوننا﴾ [٤٨: ١٥].
بكسر السين أبو حيوة وابن عون، ابن خالويه ١٤١.
(ب) ﴿أم يحسدون الناس﴾ [٤: ٥٤].
بكسر السين، عيسى بن سليمان عن بعض العرب، ابن خالويه ٢٦.
٢ - ﴿يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا﴾ [١٩: ٨٥].
(ب) ﴿ونحشر المجرمين يومئذ زرقا﴾ [٢٠: ١٠٢].
(ج) ﴿يوم نحشر من كل أمة فوجا﴾ [٢٧: ٨٣].
(د) ﴿ونحشره يوم القيامة أعمى﴾ [٢٠: ١٣٤].
(هـ) ﴿ويوم نحشرهم جميعا﴾ [٦: ٢٢، ١٠: ٢٨].
(و) ﴿ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا﴾ [١٧: ٩٧].
(ز) ﴿فسيحشرهم إليه جميعا﴾ [٤٠: ١٧٢].
стр. 2789
(ح) ﴿يوم يحشرهم﴾ [٦: ١٢٨، ١٠: ٤٥، ٢٥: ١٧، ٣٤: ٤٠].
(ط) ﴿وإن ربك هو يحشركم﴾ [١٥: ٢٥].
قرأ أبو هريرة: ﴿يوم نحشرهم جميعا﴾ بكسر الشين. البحر ٤: ٩٤.
قرأ الأعمش ﴿إن ربك هو يحشرهم﴾ بكسر الشين. البحر ٥: ٤٥١، ابن خالويه ٧١.
وفي البحر ٦: ٤٨٨ ﴿ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله﴾
قرأ الأعرج ﴿يحشرهم﴾ بكسر الشين، قال صاحب اللوامح: في كل القرآن وهو القياس في الأفعال المتعدية الثلاثية لأن (يفعل) بضم العين قد يكون من اللازم الذي هو (فعل) بضمها في الماضي.
وقال ابن عطية: هي قليلة في الاستعمال قوية في القياس، لأن (يفعل) بكسر العين في المتعدى أقيس من (يفعل) بضم العين.
وهذا ليسا كما ذكرا، بل (فعل) المتعدى الصحيح جميع حروفه إذا لم يكن للمغالبة ولا حلقي عين ولا لام فإنه جاء على (يفعل، ويفعل) كثيرا، فإن شهدا أحد الاستعمالين ابتع وإلا فالخيار، حتى إن بعض أصحابنا خير فيهما سمعا للكلمة أم لم يسمعا.
٣ - ﴿بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون﴾ [٣: ٧٩].
في البحر ٢: ٥٠٦: «قرأ أبو حيوة ﴿تدرسون﴾ بكسر الراء».
٤ - ﴿وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون﴾ [٢: ١٨٦].
في البحر ٢: ٤٧: «روى عن أبي حيوة، وإبراهيم بن أبي عبلة:
﴿يرشدون﴾ بفتح الياء وكسر الشين وقرئ أيضا ﴿يرشدون﴾ بفتحها».
٥ - ﴿ولا تقربوهن حتى يطهرن﴾ [٢: ٢٢٢].
﴿يطهرن﴾ أبو عبد الرحمن المقري، ابن خالويه ١٣.
стр. 2790
٦ - ﴿فظلوا فيه يعرجون﴾ [١٥: ١٤].
بكسر الراء ابن الزناد والأعمش. ابن خالويه ٧٠.
وهي لغة هذيل في العروج بمعنى الصعود. البحر ٥: ٤٤٨.
٧ - ﴿فلا تعضلوهن﴾ [٢: ٢٣٢]. بكسر الضاد، نعيم بن ميسرة، ابن خالويه.
٨ - ﴿سنفرغ لكم أيها الثقلان﴾ [٥٥: ٣١].
عيسى: بفتح النون وكسر الراء، وأبو السمال وعيسى: بكسر النون وفتح الراء، البحر ٨: ١٩٤.
وفي المحتسب ٢: ٣٠٤: «قال أبو الفتح: «يقال: فرغ يفرغ كدفع يدفع، وفرغ يفرغ، كلثغ يلثغ».
٩ - ﴿فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين﴾ [٥: ٢٥].
بكسر الراء، عبيد بن عمير.
ابن خالويه ٣١ - ٣٢، ويوسف بن داود، البحر ٣: ٤٥٧.
(ب) ﴿فيها يفرق كل أمر حكيم﴾ [٤٤: ٤].
في البحر ٨: ٣٣ «وقرأ الحسن والأعرج والأعمش، ﴿يفرق﴾ بفتح الياء وضم الراء ﴿كل﴾ بالنصب».
وقرأ زيد بن على بالنون (كل) بالنصب وبفتح الياء وكسر الراء.
١٠ - ﴿بما كانوا يفسقون﴾ [٢: ٥٩]. بكسر السين، يحيي بن وثاب. ابن خالويه ٥٠.
стр. 2791
وفي البحر ١: ٢٢٥: «قرأ النخعي وابن وثاب بكسر السين وهي لغة». الإتحاف ١٣٧.
١١ - ﴿فلما كشفنا عنهم العذاب إذا هم ينكثون﴾ [٧: ١٣٥، ٤٣: ٥٠].
بكسر الكاف، أبو حيوة.
ابن خالويه ١٣٥، البحر ٤: ٣٧٥، ٨: ٢٢.
(ب) ﴿ومن نكث فإنما ينكث على نفسه﴾ [٤٨: ١٠].
قرأ زيد بن علي: ﴿ينكث﴾ بكسر الكاف. البحر ٨: ٩٢.
١٢ - ﴿قال هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي﴾ [٢٠: ١٨].
في المحتسب: ٢: ٥٠ - ٥١: «وقرأ إبراهيم ﴿وأهش﴾ بكسر الهاء وبالشين.
قال أبو الفتح أما ﴿لأهش﴾ بكسر الهاء وبالشين معجمة فيحتمل أمرين:
أحدهما: أن يكون أيل بها غنمي أما لسوقها، وإما لتكسير الكلأ لها بها، كقراءة من قرأ (وأهش) بضم الشين معجمة، يقال: هش الخبر يهش: إذا كان جافا، بتكسير لهشاشته».
والآخر: أن يكون أراد (أهش) بضم الهاء، أي أكسر بها الكلأ لها جاء به على (فعل يفعل).
وإن كان مضاعفا ومتعديا ... منه هر الشيء يهره ونهره ...
وفي البحر ٦: ٢٣٤: «قرأ الجمهور ﴿وأهش﴾ والنخعي بكسرها كذا قال أبو الفضل الرازي وابن عطية وهي بمعنى المضمومة والمفعول محذوف أي الورق.
قال أبو الفضل: ويحتمل أن يكون ذلك من هش يهش هشاشة: إذا مال أي أميل بها على غنمي بما أصلحها من السوق وتكسير العلف ونحوهما ...»
стр. 2792
أفعال من باب ضرب قرئ فيها
في الشواذ من باب نصر
١ - ﴿وتأسرون فريقا﴾ [٣٣: ٢٦].
﴿وتأسرون﴾ بالضم، أبو حيوة.
ابن خالويه ١١٩، البحر ٧: ٢٢٥.
٢ - ﴿ويحل عليه عذاب مقيم﴾ [١١: ٣٩].
في البحر ٥: ٢٢٢: «وحكى الزهراوي أنه يقرأ: (ويحل) بضم الحاء وكسرها بمعنى: ويجب».
٣ - ﴿إنك لن تخرق الأرض﴾ [١٧: ٣٧].
بضم الراء، الجراح قاضي البصرة, ابن خالويه ٧٦.
وفي البحر ٦: ٣٧: «قرأ الجراح الأعرابي: ﴿لن تخرق﴾ بضم الراء قال أبو حاتم: لا تعرف هذه اللغة».
٤ - ﴿ويم لا يسبتون لا تأتيهم﴾ [٢١: ٢٧].
في البحر ٤: ٤١١: «قرأ عيسى بن عمر وعاصم بخلاف: ﴿لا يسبتون﴾ بفتح ياء المضارعة، وضم عين الفعل.
وقرأ على والحسن وعاصم: ﴿لا يسبتون﴾ من أسبت: دخل في السبت».
ابن خالويه ٤٧، الإتحاف ٢٣٢.
٥ - ﴿لا يسبقونه بالقول﴾ [٢١: ٢٧]. بضم العين عن بعضهم. ابن خالويه.
وفي البحر ٦: ٣٠٧: «قرئ بضمها من سابقني فسبقته أسبقه».
стр. 2793
والمعنى: أنهم يتبعون قوله، ولا يقولون شيئا حتى بقوه، فلا يسبق قولهم قوله.
٦ - ﴿ويسفك الدماء﴾ [٢: ٣٠].
قرئ يسفك من أسفك، وقرأ ابن أبي عبلة بضم الفاء.
البحر ١: ١٤٢، ابن خالويه ٤.
٧ - ﴿سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب﴾ [٦: ١٥٧].
قرأت فرقة ﴿يصدفون﴾ بضم الدال. البحر ٤: ٢٥٨.
٨ - ﴿آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها﴾ [٤: ٤٧].
(ب) ﴿ربنا اطمس على أموالهم﴾ [١٠: ٨٨].
في البحر ٣: ٢٦٦: «قرأ ابو رجاء بضم الميم وهما لغتان».
وفي البحر ٥: ١٨٧: «قرأت فرقة (اطمس) بضم الميم وهي لغة مشهورة» ابن خالويه ٥٨.
٩ - ﴿الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾ [١٣: ٢٦]. (٩ مواضع)
قرأ زيد بن علي ﴿ويقدر﴾ بضم الدال حيث وقع. البحر ٥: ٣٨٨.
١٠ - ﴿فذوقوا ما كنتم تكنزون﴾ [٩: ٣٥].
﴿تكنزون﴾ بالضم، يحيي بن يعمر، وأبو السمال. ابن خالويه ٥٢، البحر ٥: ٣٧.
١١ - ﴿ومنهم من يلمزك في الصدقات﴾ [٩: ٥٨]. ﴿يلمزك﴾ بضم الميم الحسن، وابن كثير. ابن خالويه ٥٣.
стр. 2794
هي عشرية قراءة يعقوب. النشر ٢: ٢٧٩ - ٢٨٠.
١٢ - ﴿لنحرقنه ثم لنسفنه في اليم نسفا﴾ [٢٠: ٩٧].
﴿لننسفنه﴾ بضم السين، عيسى.
ابن خالويه ٨٩، البحر ٦: ٢٧٦.
١٣ - ﴿وهم من كل حدب ينسلون﴾ [٢١: ٩٦].
﴿ينسلون﴾ بالضم، ابن أبي إسحاق.
ابن خالويه ٩٣، البحر ٦: ٣٣٩.
(ب) ﴿إلى ربهم ينسلون﴾ [٣٦: ٥١].
قرأ ابن أبي إسحاق وأبو عمرو بخلفه: بضم السين.
البحر ٧: ٣٤١، ابن خالويه ١٢٥.
١٤ - ﴿كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء﴾ [٢: ١٧١] ..
﴿ينعق﴾ بضم العين عن بعضهم.
ابن خالويه ١١.
١٥ - ﴿فانفروا ثبات أو انفروا جميعا﴾ [٤: ٧١] ..
﴿فانفروا﴾ بضم الفاء، مجاهد.
ابن خالويه ٢٧.
وفي البحر ٣: ٢٩٠: «قرأ الأعمش بضم الفاء فيهما ...»
١٦ - ﴿فكنتم على أعقابكم تنكصون﴾ [٢٣: ٦٦] ..
﴿تنكصون﴾ بضم الكاف، ابن مسعود، ابن خالويه ٩٩.
وفي البحر ٦: ٤١٢: «بضم الكاف علي بن أبي طالب».
١٧ - ﴿وإن منها لما يهبط من خشية الله﴾ [٢: ٧٤] ..
стр. 2795
عن المطوعي ﴿يهبط﴾ بضم الياء.
الإتحاف ١٣٩، وفي البحر ١: ٢٦٦، «هي لغة». ابن خالويه.
(ب) ﴿اهبطوا بعضكم لبعض عدو﴾ [٢: ٣٦].
قرأ أبو حيوة ﴿اهبطوا﴾ بضم الباء، وذكرنا أنهما لغتان.
البحر ١: ١٦٢، الأفصح الكسر، البحر ١: ٢٣٤، ابن خالويه.
(ج) ﴿قيل يا نوح اهبط بسلام منا﴾ [١١: ٤٨].
﴿اهبط﴾ بضم الباء، عيسى.
ابن خالويه ٦٠، البحر ٥: ٢٣١.
وفي المحتسب ١: ٩٢: «ومن ذلك قراءة الأعمش ﴿لما يهبط﴾ بضم الباء».
قال أبو الفتح: «باب (فعل) المتعدي يجيء على (يفعل) بكسر العين كضرب يضرب وحبس يحبس وباب (فعل) غير المتعدي أن يكون على (يفعل) بضم العين، كقعد وخرج يخرج، وأنهما قد يتداخلان فيجيء هذا في هذا، وهذا في هذا، كقتل يقتل وجلس يجلس، إلا أن الباب ومجرى القياس على ما قدمناه، فهبط يهبط على هذا بضم العين أقوى قياسا من يهبط، فهو كسقط يسقط، لأن هبط غير متعد في غالب الأمر كسقط.
وقد ذهب في هذا الموضع إلى أن هبط هنا متعد، قالوا ومعناه: لما يهبط غيره من طاعة الله أي إذا رأى الإنسان خشع لطاعة خالقه إلا أنه حذف هنا المفعول تخفيفا ولدلالة المكان عليه ...
وقد جاء هبطته متعديا ... وإذا كانت كذلك وكانت (هبط) هنا قد تكون متعدية فقراءة الجماعة ﴿لما يهبط﴾ بكسر الباء أقوى قياسا من يهبط ...».
стр. 2796
قراءات من بابي نصر وضرب من الشواذ
١ - ﴿هل تحس منهم من أحد﴾ [١٩: ٩٨] ..
في البحر ٦: ٢٢١: «قرأ الجمهور ﴿تحس﴾ من أحس، وقرأ أبو حيوة وأبو قرية وابن أبي عبلة وأبو جعفر المدني: ﴿تحس﴾ بفتح التاء وضم الحاء، من حسه: إذا شعر به».
٢ - ﴿ثم لأصلبنكم أجمعين﴾ [٧: ١٢٤].
في البحر ٤: ٣٦٦ بضم لام ﴿لأصلبنكم﴾ وروى بكسرها.
البحر ٤: ٣٦٦، ابن خالويه ٤٥.
٣ - ﴿لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه﴾ [٤٨: ٩].
الجحدري بفتح التاء وضم الزاي خفيف، وهو وجعفر بن محمد كذلك إلا أنهم كسروا الزاي.
البحر ٨: ٩١، ابن خالويه ١٤.
وفي المحتسب ٢: ٢٧٥: «قرأ ﴿يعزروه﴾ خفيفة، مفتوحة التاء، مضمومة الزاي- الجحدري».
قال أبو الفتح: (تعزروه) أي تمتعوه، أو تمتعوا دينه وشريعته فهو كقوله: ﴿إن تنصروا الله ينصركم﴾ ... وأما ﴿تعزروه﴾ بالتشديد فتمنعوا منه بالسيف».
٤ - ﴿لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون﴾ [٣٧: ٤٧].
في البحر ٧: ٣٦٠: «ابن أبي إسحاق بفتح الياء وكسر الزاي وطلحة بفتح الياء وضم الزاي».
٥ - ﴿أم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون﴾ [٢١: ٢١].
стр. 2797
في البحر ٦: ٣٠٤: «وقرأ مجاهد والحسن ﴿ينشرون﴾ مضارع (نشر) وهما لغتان: نشر وأنشر متعديان و (نشر) يأتي لازما».
باب (علم وفرح) ترتيب الأفعال
الماضي والمضارع والأمر إن وجد
١ - ﴿قل آلله أذن لكم﴾ [١٠: ٥٩].
= ٥، أذنت: أزنت.
(ب) ﴿آمنتم به قبل أن آذن لكم﴾ [٧: ١٢٣].
=٢، يأذن =٣.
(ج) ﴿ومنهم من يقول ائذن لي﴾ [٩: ٤٩]. = ٢.
في المفردات: «ويستعمل ذلك في العلم الذي يتوصل إليه بالسماع».
٢ - ﴿فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي أؤتمن أمانته﴾ [٢: ٢٨٣]. =٤، أمنتم =٦، أمنوا =٢.
(ب) ﴿هل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل﴾ [١٢: ٦٤].
تأمنا، تأمنه = ٢، يأمن، يأمنوا، يأمنوكم.
في المفردات: «أصل الأمن: طمأنينة النفس وزوال الخوف».
٣ - ﴿وأما من بخل واستغنى وكذب الحسنى فسنيسره للعسرى﴾ [٩٢: ٨]. بخلوا =٢.
(ب) ﴿إن يسألكموها فيحفكم تبخلوا﴾ [٤٧: ٣٧].
يبخل =٣، بخلون = ٣.
стр. 2798
في المفردات البخل: «إمساك المقتنيات= عمن لا يحق حبسها عنه، ويقابله الجود.
بخل فهو باخل، وأما البخيل فهو الذي يكثر منه البخل»
٤ - ﴿وذروا ما بقى من الربا﴾ [٢: ٢٧٨].
(ب) ﴿ويبقى وجه ربك﴾ [٥٥: ٢٧] ..
في المفردات: «البقاء: ثبات الشيء على حاله الأولى وهو يضاد الفناء وقد بقى يبقى بقاء»
٥ - ﴿فمن تبع هداي فلا خوف عليهم﴾ [٢: ٣٨]. = ٢، تبعك= ٣، تبعني، تبعوا.
(ب) ﴿يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة﴾ [٧٩: ٧]. يتبعها ....
في المفردات: «يقال: تبعه واتبعه: قفا أثره».
٦ - ﴿واقتلوهم حيث ثقفتموهم﴾ [٢: ١٩١].
في المفردات: «ثقفت كذا: إذا أدركته ببصرك لحذق في النظر ثم يتجوز به، فيستعمل في الإدراك وإن لم تكن معه ثقافة».
قال الله تعالى: ﴿واقتلوهم حيث ثقفتموهم﴾.
٧ - ﴿ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله﴾ [٥: ٥].
=٣، حبطت = ٧.
(ب) ﴿ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم﴾ [٤٩: ٢]. ليحبطن.
في المفردات: وحبط العمل على أضرب.
стр. 2799
أحدهما: أن تكون الأعمال دنيوية فلا معنى في القيامة ... الثاني أن تكون الأعمال أخروية لكن لم يقصد بها صاحبها وجه الله ... والثالث: أن تكون أعمالا صالحة لكن بإزائها سيئات توفى عليها ...».
٨ - أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء [١٨: ١٠٢].
= ٥. حسبت. حسبتم = ٤. حسبوا.
ب- أم تحسب أن أكثرهم يسمعون ... [٢٥: ٤٤].
تحسبن = ٥. تحسبهم = ٢. يحسب = ٥. يحسبون = ٨.
في المفردات: «الحسبان: أن يحكم لأحد النقيضين من غير أن يخطر الآخر بباله. فيحسب ويعتقد ويعقد عليه الإصبع ويكون بعرض أن تعتريه فيه شك، ويقارب ذلك الظن لكن الظن أن يخطر النقيضين بباله فيغلب أحدهما على الآخر».
٩ - حافظات للغيب بما حفظ الله ... [٤: ٣٤].
حفظناها.
ب- ونمير أهلنا ونحفظ أخانا ... [١٢: ٦٥].
يحفظن. يحفظوا. يحفظونه.
ج- واحفظوا أيمانكم ... [٥: ٨٩].
في المفردات: «الحفظ: يقال تارة لهيئة النفس التي بها يثبت ما يؤدي إليه الفهم. وتارة لضبط النفس، ويضاده النسيان ... ثم يستعمل في كل تفقد وتعهد ورعاية».
١٠ - ويحيا من حي عن بينة ... [٨: ٤٢].
ب- فيها تحيون وفيها تموتون [٧: ٢٥].
نحيا = ٢. يحيى = ٣.
١١ - ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا [٤: ١١٩].
= ٧. خسروا = ٨.
стр. 2800
ب- ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون [٤٥: ٢٧].
في المفردات: «الخسر، والخسران: انتقاض رأس المال وينسب ذلك إلى الإنسان. فيقال: خسر فلان: وإلى الفعل فيقال: خسرت تجارته».
١٢ - ذلك لمن خشي العنت منكم ... [٤: ٢٥].
= ٤. خشيت. خشينا.
ب- لا تخاف دركا ولا تخشى ... [٢٠: ٧٧].
= ٣. تخشاه. تخشوا. تخشون. يخشى = ٦. يخشون = ٧.
ج- واخشوا يوما لا يجزى والد عن ولده ... [٣١: ٣٣].
في المفردات: «الخشية: خوف يشوبه تعظيم، وأكثر ما يكون ذلك عن علم بما يخشى منه ولذلك خص العلماء بها».
١٣ - إلا من خطف الخطفة فاتبعه شهاب ثاقب [٣٧: ١٠].
ب- فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير [٢٢: ٣١].
يخطف.
في المفردات: «الخطف والاختطاف: والاختلاس بالسرعة، فيقال: خطف يخطف وخطف يخطف وقرئ بهما جميعًا».
١٤ - فمن خاف من موص جنفا أو إثما فأصلح بينهم فلا إثم عليه [٢: ١٨٢].
= ٦. خافت. خفتم = ٧.
ب- إني أخاف الله رب العالمين ... [٥: ٢٨].
= ٢٣. يخافون = ١١.
ج- وخافون إن كنتم مؤمنين [٣: ١٧٥].
١٥ - قال لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم [١١: ٤٣].
= ٤. رحمته ... رحمنا. رحمناهم.
стр. 2801
ب- وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين [٧: ٢٣].
ترحمني. يرحم. يرحمكم = ٢.
ج- وقل رب اغفر وارحم ... [٢٣: ١٨].
في المفردات: «الرحمة: رقة تقتضي الإحسان إلى المرحوم وقد تستعمل تارة في الرقة المجردة، نحو: رحم الله فلانا، وإذا وصف به الباري فليس يراد به إلا الإحسان المجرد دون الرقة».
١٦ - رضي الله عنهم ورضوا عنه ... [٥: ١١٩].
= ٦. رضيت. رضيتم = ٢. رضوا = ٨.
ب- ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم [٢: ١٢٠].
= ٤. ترضاه = ٢. يرضى = ٥.
في المفردات: «يقال: رضي يرضى رضا فهو مرضي ومرضو. ورضا العبد عن الله ألا يكره ما يجري به قضاؤه، ورضا الله عن العبد هو أن يراه مؤتمرًا بأمره، ومنتهيًا عن نهيه».
١٧ - فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها [١٨: ٧١].
ركبوا.
ب- لتركبن طبقا عن طبق ... [٨٤: ١٩].
لتركبوا. تركبون. يركبون.
ج- يا بني اركب معنا ... [١: ٤٢].
في المفردات: «الركوب في الأصل: كون الإنسان على ظهر حيوان وقد يستعمل في السفينة. والراكب: اختص في المتعارف براكب البعير».
١٨ - فما زالت تلك دعواهم ... [٢١: ١٥].
زلتم.
стр. 2802
ب- ولا تزال تطلع على خائنة منهم [٥: ١٣].
يزال. يزالون = ٢.
في المفردات: «وقولهم: ما زال ولا يزال خصا بالعبارة، وأجرى مجرى (كان) في رفع الاسم ونصب الخبر، وأصله من الباء لقولهم: زيلت، ومعناه: ما برحت».
١٩ - فيسخرون منهم سخر الله منهم [٩: ٧٩].
سخروا = ٣. تسخروا. تسخرون. يسخرون = ٣.
في المفردات: «التسخير: سياقة إلى الغرض المختص قهرًا ... وسخرت منه واستسخرت للهزء منه».
٢٠ - لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم [٥: ٨٠].
ب- وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون [٩: ٥٨].
في المفردات: «السخط والسخط: الغضب الشديد المقضي للعقوبة».
٢١ - قد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير [٣: ١٨١].
= ٢. سمعت. سمعنا = ١٧. سمعوا = ٦.
ب- لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى [٢٠: ٤٦].
تسمع = ٤. يسمع = ٦. يسمعون = ١٩.
ج- واسمع غير مسمع ... [٤: ٤٦].
في المفردات: «السمع: قوة في الأذن به يدرك الأصوات، وفعله يقال له السمع. وقد سمع سمعا ويعبر تارة بالسمع عن الأذن ... وتارة عن فعله وتارة عن الفهم وتارة عن الطاعة».
٢٢ - فمن شرب منه فليس مني ... [٢: ٢٤٩].
стр. 2803
شربوا.
ب- ويشرب مما تشربون ... [٢٣: ٣٣].
= ٢. يشربون.
٣ - كلوا واشربوا ... [٢: ٦٠].
في المفردات: «الشرب تناول كل مائع ماء كان أو غيره. يقال: شربته شربا وشربا».
٢٣ - فأما الذين شقوا ففي النار ... [١١: ١٠٦].
ب- ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ... [٢٠: ٢].
= ٢. يشقى.
في المفردات: «الشقاوة: خلاف السعادة وقد شقي يشقى شقوة وشقاوة وشقاء».
٢٤ - فمن شهد منكم الشهر فليصمه ... [٢: ١٨٥].
= ٦.
ب- شهد الله أنه لا إله إلا هو ... [٣: ١٨].
شهدتم. شهدنا = ٤. شهدوا = ٦.
ج- إنكم لتشهدون أن مع الله آهلة أخرى قل لا أشهد [٦: ١٩].
تشهد = ٤. يشهد = ٦. يشهدون = ٤.
د- واشهد بأنا مسلمون ... [٣: ٥٢].
في المفردات: «الشهود والشهادة: الحضور مع المشاهدة. إما بالبصر أو بالبصيرة ... والشهادة: قول صادق عن علم حصل بمشاهدة بصيرة أو بصر».
٢٥ - ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم [٢: ٢٠].
стр. 2804
= ٦. شئت = ٣. شئتم = ٥. شئناه = ٥.
ب- قال عذابي أصيب به من أشاء ... [٧: ١٥٦].
تشاء = ٩. نشاء = ١٩. يشاء = ١١٦.
في المفردات: «المشيئة عند أكثر المتكلمين كالإرادة سواء. وعند بعضهم المشيئة في الأصل: إيجاد الشيء وإصابته، وإن كان قد يستعمل في التعارف موضع الإرادة، فالمشيئة من الله تعالى هي الإيجاد ومن الناس هي الإصابة.
قال: والمشيئة من الله تعالى تقتضي وجود الشيء ... والإرادة منه لا تقتضي وجود المراد».
٢٦ - وامرأته قائمة فضحكت ... [١١: ٧١].
ب- وكنتم منهم تضحكون ... [٢٣: ١١٠].
= ٢. فليضحكوا. يضحكون = ٣.
في المفردات: «الضحك: انبساط الوجه ... واستعير الضحك للسخرية».
٢٧ - وإذا طعمتم فانتشروا ... [٣٣: ٥٣].
طعموا.
ب- ومن لم يطعمه فإنه مني ... [٢: ٢٤٩].
= ٢. يطعمها.
في المفردات: «الطعم: تناول الغداء، ويسمى ما يتناول طعم وطعام ... وقد يستعمل طعمت في الشراب كقوله ﴿ومن لم يطعمه فإنه مني﴾».
٢٨ - فظلت أعناقهم لها خاضعين ... [٢٦: ٤].
ظل = ٢. فظلمت. فظلوا ١: ٢.
ب- قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين [٢٦: ٧١].
فيظللن.
стр. 2805
في المفردات: «وظلت وظللت، بحذف إحدى اللامين يعبر به عما يفعل بالنهار ويجري مجري صرت».
٢٩ - بل عجبت ويسخرون ... [٣٧: ١٢].
أو عجبتم = ٢. عجبوا = ٢.
ب- وإن تعجب فعجب قولهم ... [١٣: ٥].
تعجبون. أتعجبين.
في المفردات: «العجب والتعجب: حالة تعرض للإنسان عند الجهل بسبب الشيء ...».
٣٠ - وعجلت إليك رب لترضى ... [٢٠: ٨٤].
أعجلتم.
ب- فلا تعجل عليهم ... [١٩: ٨٤].
= ٣.
في المفردات: «العجلة: طلب الشيء وتحر به قبل أوانه وهو من مقتضى الشهوة، فلذلك صارت مذمومة في عامة القرآن».
٣١ - وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ [٣: ١١٩].
ب- ويوم يعض الظالم على يديه ... [٢٥: ٢٧].
في المفردات: «العض: أزم بالأسنان ... وذلك عبارة عن الندم في الآيات السابقة. لما جري به عادة الناس من أن يفعلوه عند ذلك ...».
٣٢ - قد علم كل أناس مشربهم ... [٢: ٦٠].
١٢. علمت = ٤. علمتم = ٥. علمنا = ٦.
ب- قال إني أعلم ما لا تعلمون ... [٢: ٣٠].
следующие страницы →