← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 2801–2840 · переход к 2806.

стр. 2801

ب- وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين [٧: ٢٣]. ترحمني. يرحم. يرحمكم = ٢. ج- وقل رب اغفر وارحم ... [٢٣: ١٨]. في المفردات: «الرحمة: رقة تقتضي الإحسان إلى المرحوم وقد تستعمل تارة في الرقة المجردة، نحو: رحم الله فلانا، وإذا وصف به الباري فليس يراد به إلا الإحسان المجرد دون الرقة». ١٦ - رضي الله عنهم ورضوا عنه ... [٥: ١١٩]. = ٦. رضيت. رضيتم = ٢. رضوا = ٨. ب- ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم [٢: ١٢٠]. = ٤. ترضاه = ٢. يرضى = ٥. في المفردات: «يقال: رضي يرضى رضا فهو مرضي ومرضو. ورضا العبد عن الله ألا يكره ما يجري به قضاؤه، ورضا الله عن العبد هو أن يراه مؤتمرًا بأمره، ومنتهيًا عن نهيه». ١٧ - فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها [١٨: ٧١]. ركبوا. ب- لتركبن طبقا عن طبق ... [٨٤: ١٩]. لتركبوا. تركبون. يركبون. ج- يا بني اركب معنا ... [١: ٤٢]. في المفردات: «الركوب في الأصل: كون الإنسان على ظهر حيوان وقد يستعمل في السفينة. والراكب: اختص في المتعارف براكب البعير». ١٨ - فما زالت تلك دعواهم ... [٢١: ١٥]. زلتم.

стр. 2802

ب- ولا تزال تطلع على خائنة منهم [٥: ١٣]. يزال. يزالون = ٢. في المفردات: «وقولهم: ما زال ولا يزال خصا بالعبارة، وأجرى مجرى (كان) في رفع الاسم ونصب الخبر، وأصله من الباء لقولهم: زيلت، ومعناه: ما برحت». ١٩ - فيسخرون منهم سخر الله منهم [٩: ٧٩]. سخروا = ٣. تسخروا. تسخرون. يسخرون = ٣. في المفردات: «التسخير: سياقة إلى الغرض المختص قهرًا ... وسخرت منه واستسخرت للهزء منه». ٢٠ - لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم [٥: ٨٠]. ب- وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون [٩: ٥٨]. في المفردات: «السخط والسخط: الغضب الشديد المقضي للعقوبة». ٢١ - قد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير [٣: ١٨١]. = ٢. سمعت. سمعنا = ١٧. سمعوا = ٦. ب- لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى [٢٠: ٤٦]. تسمع = ٤. يسمع = ٦. يسمعون = ١٩. ج- واسمع غير مسمع ... [٤: ٤٦]. في المفردات: «السمع: قوة في الأذن به يدرك الأصوات، وفعله يقال له السمع. وقد سمع سمعا ويعبر تارة بالسمع عن الأذن ... وتارة عن فعله وتارة عن الفهم وتارة عن الطاعة». ٢٢ - فمن شرب منه فليس مني ... [٢: ٢٤٩].

стр. 2803

شربوا. ب- ويشرب مما تشربون ... [٢٣: ٣٣]. = ٢. يشربون. ٣ - كلوا واشربوا ... [٢: ٦٠]. في المفردات: «الشرب تناول كل مائع ماء كان أو غيره. يقال: شربته شربا وشربا». ٢٣ - فأما الذين شقوا ففي النار ... [١١: ١٠٦]. ب- ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ... [٢٠: ٢]. = ٢. يشقى. في المفردات: «الشقاوة: خلاف السعادة وقد شقي يشقى شقوة وشقاوة وشقاء». ٢٤ - فمن شهد منكم الشهر فليصمه ... [٢: ١٨٥]. = ٦. ب- شهد الله أنه لا إله إلا هو ... [٣: ١٨]. شهدتم. شهدنا = ٤. شهدوا = ٦. ج- إنكم لتشهدون أن مع الله آهلة أخرى قل لا أشهد [٦: ١٩]. تشهد = ٤. يشهد = ٦. يشهدون = ٤. د- واشهد بأنا مسلمون ... [٣: ٥٢]. في المفردات: «الشهود والشهادة: الحضور مع المشاهدة. إما بالبصر أو بالبصيرة ... والشهادة: قول صادق عن علم حصل بمشاهدة بصيرة أو بصر». ٢٥ - ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم [٢: ٢٠].

стр. 2804

= ٦. شئت = ٣. شئتم = ٥. شئناه = ٥. ب- قال عذابي أصيب به من أشاء ... [٧: ١٥٦]. تشاء = ٩. نشاء = ١٩. يشاء = ١١٦. في المفردات: «المشيئة عند أكثر المتكلمين كالإرادة سواء. وعند بعضهم المشيئة في الأصل: إيجاد الشيء وإصابته، وإن كان قد يستعمل في التعارف موضع الإرادة، فالمشيئة من الله تعالى هي الإيجاد ومن الناس هي الإصابة. قال: والمشيئة من الله تعالى تقتضي وجود الشيء ... والإرادة منه لا تقتضي وجود المراد». ٢٦ - وامرأته قائمة فضحكت ... [١١: ٧١]. ب- وكنتم منهم تضحكون ... [٢٣: ١١٠]. = ٢. فليضحكوا. يضحكون = ٣. في المفردات: «الضحك: انبساط الوجه ... واستعير الضحك للسخرية». ٢٧ - وإذا طعمتم فانتشروا ... [٣٣: ٥٣]. طعموا. ب- ومن لم يطعمه فإنه مني ... [٢: ٢٤٩]. = ٢. يطعمها. في المفردات: «الطعم: تناول الغداء، ويسمى ما يتناول طعم وطعام ... وقد يستعمل طعمت في الشراب كقوله ﴿ومن لم يطعمه فإنه مني﴾». ٢٨ - فظلت أعناقهم لها خاضعين ... [٢٦: ٤]. ظل = ٢. فظلمت. فظلوا ١: ٢. ب- قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين [٢٦: ٧١]. فيظللن.

стр. 2805

في المفردات: «وظلت وظللت، بحذف إحدى اللامين يعبر به عما يفعل بالنهار ويجري مجري صرت». ٢٩ - بل عجبت ويسخرون ... [٣٧: ١٢]. أو عجبتم = ٢. عجبوا = ٢. ب- وإن تعجب فعجب قولهم ... [١٣: ٥]. تعجبون. أتعجبين. في المفردات: «العجب والتعجب: حالة تعرض للإنسان عند الجهل بسبب الشيء ...». ٣٠ - وعجلت إليك رب لترضى ... [٢٠: ٨٤]. أعجلتم. ب- فلا تعجل عليهم ... [١٩: ٨٤]. = ٣. في المفردات: «العجلة: طلب الشيء وتحر به قبل أوانه وهو من مقتضى الشهوة، فلذلك صارت مذمومة في عامة القرآن». ٣١ - وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ [٣: ١١٩]. ب- ويوم يعض الظالم على يديه ... [٢٥: ٢٧]. في المفردات: «العض: أزم بالأسنان ... وذلك عبارة عن الندم في الآيات السابقة. لما جري به عادة الناس من أن يفعلوه عند ذلك ...». ٣٢ - قد علم كل أناس مشربهم ... [٢: ٦٠]. ١٢. علمت = ٤. علمتم = ٥. علمنا = ٦. ب- قال إني أعلم ما لا تعلمون ... [٢: ٣٠].

стр. 2806

يعلمون = ٨٥. ج- واعلم أن الله عزيز حكيم ... [٢: ٢٦٠]. ٣٣ - وعمل صالحا ... [٢: ٦٢]. = ١٩. عملوا = ٧٣. ب- أنتم بريئون مما أعمل وأنا بريء مما تعلمون [١٠: ٤١]. = ٤. تعملون = ٨٣. يعملون = ٥٦ يعمل = ١٤. ج- أن أعمل سابغات ... [٣٤: ١١]. في المفردات: «العمل: كل فعل يكون من الحيوان بقصد فهو أخص من الفعل ... والعمل يستعمل في الأعمال الصالحة والأعمال السيئة». ٣٤ - فمن أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها ... [٦: ١٠٤]. عموا = ٢. فعميت. ب- فإنها لا تعمي الأبصار ولكن تعمي القلوب التي في الصدور [٢٢: ٤٦]. في المفردات: «العمى: يقال في افتقاد البصر والبصيرة ويقال: في الأول: أعمى وفي الثاني: أعمى وعم». ٣٥ - إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان [٣: ١٨٣]. = ٣. عهدنا. ب- ألم أعهد إليكم يا بني آدم ألا تعبدوا الشيطان [٣٦: ٦]. في المفردات: «العهد: حفظ الشيء ومراعاته حالا بعد حال وسمي الموثق الذي يلزم مراعاته عهدًا. وعهد فلان إلى فلان يعهد: أي ألقى إليه العهد وأوصاه بحفظه». ٣٦ - أفعيينا بالخلق الأول ... [٥٠: ١٥].

стр. 2807

ب- ولم يعي بخلقهن ... [٤٦: ٣٣]. في المفردات: «الإعياء: عجز يلحق البدن من المشي. والعي. عجز يلحق من تولي الأمر والكلام». وفي الكشاف ٤: ٣٨٢: «عيي بالأمر إذا لم يهتد لوجه عمله». ٣٧ - فغشيهم من اليم ما غشيهم ... [٢٠: ٧٨]. ب- وتغشى وجوههم النار ... [١٤: ٥٠]. يغشى = ٥. يغشاه. يغشاها ... في المفردات: «غشية غشاوة وغشاء: أتاه إتيان ما قد غشيه، أي ستره ... يقال: غشيه وتغشاه وغشيته». ٣٨ - فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله [٩: ٨١]. = ٢. فرحوا = ٥. ب- إذ قال له قومه لا تفرح ... [٢٨: ٧٦]. تفرحوا. تفرحون = ٢. في المفردات: «الفرح: انشراح الصدر بلذة عاجلة وأكثر ما يكون ذلك في اللذات البدنية». ٣٩ - حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر [٣: ١٥٢]. = ٢. ب- إذ همت طائفتنا منكم أن تفشلا [٣: ١٢٢]. فتفشلوا. في المفردات: «الفشل: ضعف مع جبن». ٤٠ - ولو كره المجرمون ... [٨: ٨]. ٨ = كرهوا = ٤.

стр. 2808

ب- وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم [٢: ٢١٦]. = ٢. يكرهون. في المفردات: «قيل: الكره، والكره واحد، نحو: الضعف والضعف وقيل: الكره: المشقة التي تنال الإنسان من خارج فيما يحمل عليه بإكراه. والكره: ما يناله من ذاته وهو يعافه ... وكرهت يقال فيهما إلا أن استعماله في الكره أكثر». ٤١ - من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم [٩: ١١٧]. = ٢. كادت كادوا = ٥. كدت = ٢. ب- يكاد البرق يخطف أبصارهم ... [٢: ٢٠]. = ٦. يكادون = ٣. يكد. في المفردات: «وضع (كاد) لمقاربة الفعل، يقال: كاد يفعل إذا لم يكن قد فعل، وإذا كان معه حرف نفي يكون لما قد وقع ويكون قريبا من (أن لا يكون)». هي في النفي لنفي المقاربة وقوله تعالى: «﴿فذبحوها وما كادوا يفعلون﴾ ٢: ٧١ - إنما كان لاختلاف الوقتين». ٤٢ - فما لبثت أن جاء بعجل حنيذ ... [١١: ٦٩]. = ٤. لبثت = ٦. لبثتم = ٨. لبثوا = ٥. ب- ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار [١٠: ٤٥]. = ٣. يلبثون. في المفردات: «لبث بالمكان: أقام به ملازما له». ٤٣ - وإذا لقوكم قالوا آمنا ... [٣: ١١٩]. لقوا = ٢. لقيا. لقيتم = ٣ لقيتا.

стр. 2809

ب- ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه [٣: ١٤٣]. يلق. يلقونه = ٢. في المفردات: «اللقاء: مقابلة الشيء ومصادقته معا، وقد يعبر به عن كل واحد منهما ... ويقال ذلك في الإدراك بالحس وبالبصر وبالبصيرة». ٤٤ - إن يمسسكم قرح فقد مسد القوم قرح مثله [٣: ١٤٠]. = ٦. مسته = ٢. مستهم = ٣. ب- يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار ... [٢٤: ٣٥]. تمسسكم. فتمسكم. تمسنا = ٢. في المفردات: «المس: كاللمس، لكن اللمس قد يقال لطلب الشيء وإن لم يوجد. والمس فيما يكون معه إدراك بحاسة اللمس وكني به عن النكاح». ٤٥ - فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه ... [١٨: ٥٧]. = ٥. نسوا = ٩، نسيت = ٣. ب- ولا تنس نصيبك من الدنيا ... [٢٨: ٧٧]. تنسي. تنسون = ٢. في المفردات: «النسيان: ترك الإنسان ضبط ما استودع إما لضعف قلبه وإما عن غفلة وإما عن قصد». ٤٦ - قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي [١٨: ١٠٩]. نفدت. ب- ما عندكم ينفد ... [١٦: ٩٦]. النفاد: الفناء. من المفردات.

стр. 2810

٤٧ - إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ... [٨: ٢]. = ٢. ب- قالوا لا توجل ... [١٥: ٥٣]. في المفردات: «الوجل: استشعار الخوف». ٤٨ - ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا [٢: ١٠٩]. = ٢. ودت، ودوا = ٤. ب- وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا [٣: ٣٠]. تودون. يود = ٦. يودوا. في المفردات: «الود: محبة الشيء وتمنى كونه». ٤٩ - اليوم يئس الذين كفروا من دينكم ... [٥: ٣]. = ٢. يئس. يئسوا = ٢. ب- ولا تيأسوا من روح الله ... [١٢: ٨٧]. في المفردات: «اليأس: انتفاء الطمع يقال: يئس واستيأس مثل عجب واستعجب وسخر واستخسر». المضارع وحده من باب علم ١ - فكيف آسى على قوم كافرين ... [٧: ٩٣]. ب- فلا تأس على القوم الفاسقين ... [٥: ٢٦]. = ٢. تأسوا. في المفردات: «الأسى: الحزن وحقيقته: إتباع الفائت بالغم. يقال: أسيت عليه أسا وأسيت له ... وأصله من الواو لقولهم: رجل أسوان، أي حزين».

стр. 2811

٢ - إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون ... [٤: ١٠٤] في المفردات: «الألم: الوجع الشديد». ٣ - فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي ... [١٢: ٨٠]. = ٢. ب- قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى [١٢: ٨٠]. = ٢. ب- قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى [٢٠: ٩١]. في المفردات: «وبرح: ثبت في البراح ومنه قوله ﴿لا أبرح﴾ وخص بالإثبات. كقولهم: لا أزال لأن برح وزال اقتضيا معنى النفي و (لا) للنفي والنفيان يحصان من اجتماعهما الإثبات». ٤ - هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى [٢٠: ١٢٠]. في المفردات: «بلى الثوب بلى وبلاء: أي خلق». ٥ - ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا [٢: ٢٢٤]. ب- ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم [٦٠: ٨]. ٦ - قال إنكم قوم تجهلون ... [٧: ١٣٨]. = ٤. يجهلون. في المفردات: «الجهل على ثلاثة أضرب: الأول: وهو خلو النفس من العلم. والثاني: اعتقاد الشيء بخلاف ما هو عليه ... والثالث: فعل الشيء بخلاف ما حقه أن يفعل سواء اعتقد فيه اعتقادًا صحيحًا أو فاسدًا». ٧ - إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا ... [٩: ٤٠]. = ٧. تحزنوا = ٣. تحزنون = ٢. يحزنون = ١٣.

стр. 2812

في المفردات: «الحزن والحزن: خشونة في الأرض، وخشونة في النفس لما يحصل فيه من الغم ويضاده الفرح. يقال: حزن يحزن وحزنته وأحزنته». ٨ - وخذ بيدك ضعثا فاضرب به ولا تحنث ... [٣٨: ٤٤]. في المفردات: «الحنث: الذنب، وسمي اليمين حنثا لذلك وقيل: حنث في يمينه: إذا لم يف بها». ٩ - لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزي [٢٠: ١٣٤]. في المفردات: «خزي الرجل: لحقه انكسار، إما من نفسه وإما من غيره فالذي يلحقه من نفسه هو الحياء المفرط ومصدر الخزاية ... والذي يلحقه من غيره يقال هو ضرب من الاستخفاف ومصدره الخزي». ١٠ - يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية [٦٩: ١٨]. يخفى = ٤. يخفون. في المفردات: «خفي الشيء خفية: استتر، وخفيته: أزبت خفاءه، وذلك إذا أظهرته، وأخفيته: أوليته: خفاء، وذلك إذا سترته». ١١ - فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فتردى [٢٠: ١٦]. في المفردات: «الردى: الهلاك: والتردي، التعرض للهلاك». ١٢ - لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا [١٧: ٧٤]. ب- ولا تركنوا إلى الذين ظلموا ... [١١: ١١٣]. ١٣ - أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء [١٧: ٩٣]. في المفردات: «رقيت الدرج والسلم أرقى رقيا وارتقيت أيضًا». ١٤ - عليها غبرة ترهقها قترة ... [٨٠: ٤١].

стр. 2813

ترهقهم = ٣. يرهق. في المفردات: «رهقه الأمر: غشيه بقهر. يقال: رهقته وأرهقته نحو: ردفته وأردفته، وبعته وأبتعته». في القاموس رهق كفرح. ١٥ - ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله [٢: ٢٨٢]. يسأم. يسأمون. في المفردات: «السأم: الملالة مما يكثر لبثه فعلا كان أو انفعالاً». ١٦ - إليه يصعد الكلم الطيب ... [٣٥: ١٠]. في المفردات: «الصعود: الذهاب في المكان العالي». ١٧ - والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين [٢٦: ٨٢]. أفتطمعون. نطمع = ٢. يطمع = ٣. يطمعون. في المفردات: «الطمع: نزوع النفس إلى الشيء وشهوته له. طمعت أطمع طمعا وطماعية فهو طمع وطامع». ١٨ - وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى [٢٠: ١١٩]. ضحى كسعى في المفردات. وفي القاموس. كدعا وسعى ورضى: أصابته الشمس. ١٩ - أتبنون بكل ريع آية تعبثون ... [٢٦: ١٢٨]. ٢٠ - ولا تعثوا في الأرض مفسدين ... [٢: ٦٠]. = ٥. في المفردات: «العيث والعثى يتقاربان نحو: جذب وجبذ، إلا أن العيث أكثر ما يقال في الفساد الذي يدرك حسا. والعثى فيما يدرك حكما، يقال: عثي يعثى عثياء وعثا يعثوا عثوا».

стр. 2814

٢١ - إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى [٢٠: ١١٨]. في المفردات: «يقال: عرى من ثوبه يعرى فهو عار وعريان ...». ٢٢ - ويمدهم في طغيانهم يعمهون [٢: ١٥]. = ٧. في المفردات: «العمه: التردد في الأمر التحير. يقال: عمه فهو عمه وعامه وجمعه عمه». وفي الكشاف ١: ٦٩: «العمه: مثل العمى، إلا أن العمى عام في البصر والرأي والعمه في الرأي خاصة. وهو التحير والتردد». ٢٣ - فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس [١٠: ٢٤]. يغنوا = ٣. في المفردات: «وغنى في مكان كذا إذا طال مقامه فيه مستغنيا به عن غيره بغنى». وفي الكشاف ٢: ٣٤١: «﴿كأن لم تغن﴾ كأن لم يغن زرعها». ٢٤ - قالوا تالله تفتؤا تذكر يوسف حتى تكون حرضا [١٢: ٨٥]. في المفردات: «يقال: ما فئت أفعل كذا وما فتأت كقولك: ما زلت». ٢٥ - ولكنهم قوم يفرقون ... [٩: ٥٦]. في المفردات: «الفرق: تفرق القلب من الخوف». ٢٦ - ولكن لا تفقهون تسبيحهم ... [١٧: ٤٤]. تفقه. يفقهوا. يفقهون = ١٣. يفقهوه = ٣. في المفردات: «الفقه: هو التوصل إلى علم غائب بعلم شاهد فهو أخص من العلم. وفقه إذا فهم وفقهه: إذا فهمه». ٢٧ - ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا ... [٢٤: ٤].

стр. 2815

يقبل = ٢. في المفردات: «وقبلت عذره وتوبته وغيره وتقبلته كذلك». ٢٨ - ولا تقربا هذه الشجرة ... [٢: ٣٥]. = ٢. تقربوا = ٥. في المفردات: «القرب والبعد يتقابلان ... ويستعمل ذلك في المكان وفي الزمان وفي النسبة وفي الخطوة وفي الرعاية وفي القدرة ...». ٢٩ - ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم [٣: ١٧]. يلحقوا. في المفردات: «لحقته ولحقت به: أدركته». ٣٠ - وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين ... [٤٣: ٧١]. ٣١ - ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب [٩: ٦٥]. يلعب. يعلبوا = ٢. يعلبون = ٥. في المفردات: «أصل الكلمة اللعاب وهو البزاق السائل وقد لغب يلغب لغبا لغبا: سال لعابه. ولعب فلان: إذا كان فعله غير قاصد به مقصدا صحيحًا يلعب لعبًا». ٣٢ - فإذا هي تلقف ما يأفكون ... [٧: ١١٧]. = ٣. في المفردات: «لقفت الشيء ألقفه وتلقفته: تناولته بالحذق، سواء في ذلك تناوله بالفم أو اليد». ٣٣ - فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث [٧: ١٧٦]. في المفردات: «لهث يلهث لهثا ... وهو أن يدلع لسانه من العطش. قال ابن دريد: اللهث يقال للإعياء وللعطش جميعًا».

стр. 2816

٣٤ - ذلكم بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون [٤٠: ٧٥]. في المفردات: «المرح: شدة الفرح والتوسع فيه». ٣٥ - ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم [٥: ٩٤]. تنالوا. ينال = ٢ ينالهم = ٣ ... في المفردات: «النيل: ما يناله الإنسان بيده ونلته أناله نيلا». ٣٦ - وأرضا لم تطووها ... [٣٣: ٢٧]. تطؤهم: يطئون. في المفردات: «وطؤ الشيء فهو وطيء: بين الوطاءة. والطأة والطئة والوطاء: ما توطأت ووطأت له بفراشه ووطئته برجلي أطؤه وطأ ووطأة وتوطأته». فتح عين الفعل لأجل حرف الحلق. المضارع والأمر من باب علم ١ - إن الله مخرج ما تحذرون ... [٩: ٦٤]. يحذر. يحذرون. ب- واحذرهم أن يفتنوك ... [٥: ٤٩]. في المفردات: «الحدر: احتراز عن مخيف. يقال: حذر حذرا، وحذرته». ٢ - وترغبون أن تنكحوهن ... [٤: ١٢٧]. يرغب. يرغبون. ب- وإلى ربك فارغب ... [٩٤: ٨]. في المفردات: «أصل الرغبة: السعة في الشيء يقال: رغب الشيء اتسع وحوض رعيب والرغبة والرغبي السعة في الإرادة». ٣ - وفي هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون [٧: ١٥٤].

стр. 2817

ب- وإياي فارهبون ... [١٦: ٥١]. في المفردات: «الرهب والرهب: مخافة مع تحرز واضطراب». ٤ - تصلى نارا حامية ... [٨٨: ٤]. يصلى = ٣. يصلونها = ٤. ب- اصلوها اليوم ... [٣٦: ٦٤]. في المفردات: «الصلي لإيقاد النار: يقال: صلى بالنار وبكذا: أي بلى بها واصطلى بها: وصليت الشاة: شويتها». ٥ - فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها ولا تحزن [٢٠: ٤٠]. = ٣. ب- فكلي واشربي وقري عينا ... [١٩: ٢٦]. في المفردات: «قر في مكانه يقر قرارا: إذا ثبت ثبوتا جامدًا وأصله من القر، وهو البر. وهو يقتضي السكون والحر يقتضي الحركة ... وقرت عينه تقر: سرت، ويقال لمن يسر به قرة عين قيل: أصله من القر وهو البرد. فقرت عينه قيل: معناه: بردت فصحت وقيل: لأن السرور دمعة باردة قارة وللحزن دمعة حارة. وقيل: هو من القرار. والمعنى: أعطاه الله ما تسكن به عينه فلا يطمح إلى غيره». ٦ - أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض [٧: ١٢٧]. ٤. تذرون = ٣. نذر = ٣. ب- وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا [٦: ٧٠]. في المفردات: «يقال: فلان يذر الشيء أي يقذفه لقلة اعتداده به، ولم يستعمل ماضيه».

стр. 2818

الأمر وحده من باب علم ١ - وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه [٤١: ٢٦]. في المفردات: «ويقال: لغيت تلغي نحو: لقيت تلقى. اللغو من الكلام: ما لا يعتد به، وهو الذي يورد عن روية وفكر، فيجرى مجرى اللغا وهو صوت العصافير ونحوها من الطيور ... ويقال: لغى بكذا: أي لهج به لهج العصفور بلغاه». وفي القاموس كسعى ودعا ورضى ... [٩٤: ٧]. في المفردات: «والنصب: التعب ... وقد نصب فهو نصب وناصب».

стр. 2819

أفعال من باب ضرب قرئ فيها في الشواذ من باب علم ١ - إن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضل [١٦: ٣٧]. بفتح الراء النخعي. ابن خالويه ٧٣. وفي البحر ٥: ٤٩٠: «قرأ النخعي والحسن وأبو حيوة ﴿تحرص﴾ بفتح الراء. مضارع حرص بكسرها وهي لغة. وقرأ الجمهور بكسرها مضارع حرص بفتح الراء وهي لغة الحجاز». وفي المحتسب ٢: ٩: «قال أبو الفتح: فيه لغتان: يحرص وهي أعلاهما. وحرصت أحرص، وكلاهما من معنى السحابة الحارصة. وهي التي تقشر وجه الأرض وشجة حارضة، وهي التي تقشر جلدة الرأس، فكذلك الحرص، كأنه ينال صاحبه من نفسه لشدة اهتمامه بما هو حريص عليه، حتى يكاد يخث مستقر فكره». ٢ - لم تلبسون الحق بالباطل ... [٣: ١٧]. قرأ يحيى بن وثاب ﴿تلبسون﴾ بفتح الباء مضارع (لبس) جعل الحق كأنه ثوب لبسوه. البحر ٢: ٤٩١، الكشاف ١: ٢١، ابن خالويه ٢١. ب- وليلبسوا عليهم دينهم ... [٦: ١٣٧]. في العكبري ١: ١٤٧: «يقرأ في الشاذ بفتح الباء قيل: إنها لغة وقيل: جعل الدين لهم كاللباس عليهم».

стр. 2820

ج- يلبسون ثيابا خضرا ... [١٨: ٣١]. ﴿يلبسون﴾ بكسر الباء أبان عن عاصم. ابن خالويه ٧٩، البحر ٦: ١٢٢. ٣ - هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله ... [٥: ٥٩]. ﴿تنقمون﴾ بفتح القاف، يحيى والأعمش. ابن خالويه ٣٣. وفي البحر ٣: ٥١٦: «قرأ الجمهور بكسر القاف والماضي (نقم) بفتحها. وهي التي ذكرها ثعلب في الفصيح ونقم بالكسر (ينقم) بالفتح لغة حكاها الكسائي وغيره وبها قرأ أبو حيوة والنخعي وابن أبي عبلة وأبو البرهسم». الإتحاف: ٢٠١. ب- وما تنقم منا إلا أن آمنا بآيات ربنا [٧: ١٢٦]. (تنقم) بالفتح يحيى وإبراهيم وأبو حيوة. ابن خالويه: ٤٥. وفي البحر ٤: ٣٦٦: «وقرأ الحسن وأبو حيوة وأبو اليسر هاشم وابن أبي عبلة: (وما تنقم) بفتح القاف مضارع (نقم) بكسرها. وهما لغتان والأفصح قراءة الجمهور». ٤ - ليهلك من هلك عن بينة ... [٨: ٤٢]. ﴿ليهلك من هلك﴾ عصمة عن عاصم. ابن خالويه: ٥٠. وفي البحر ٤: ٥٠١: «وقرأ الأعمش وعصمة عن أبي بكر عن عاصم ﴿ليهلك﴾ بفتح اللام». ب- فهل يهلك إلا القوم الفاسقون ... [٤٦: ٣٥].

стр. 2821

في المحتسب ٢: ٢٦٨ - ٢٦٩: «ومن ذلك قراءة ابن محيصن: ﴿فهل يهلك﴾ قال هارون: وبعض الناس يقول: ﴿فهل يهلك﴾ ... قال أبو الفتح: أما (يهلك) بكسر اللام فواضحة. وهي المعروفة، وأما (يهلك) بفتح الياء واللام جميعا فشاذة ومرغوب عنها لأن الماضي (هلك) فعل مفتوحة العين. ولا يأتي (يفعل) بفتح العين فيهما جميعًا إلا الشاذ، وإنما هو أيضًا لغات تداخلت، ولكنه يأتي مع حروف الحلق إذا كانت عينا أو لاما ...». وفي ابن خالويه: يهلك ابن محيصن. يهلك أبو مجلز. وفي البحر ٨: ٦٩: «قرأ ابن محيصن فيما حكى ابن خالويه بفتح الياء وكسر اللام وعنه أيضًا بفتح الياء واللام وماضيه هلك بكسر اللام وهي لغة. قال أبو الفتح: هي مرغوب عنها». يعني أبو الفتح أن ذلك على أن الفعل هلك مفتوح اللام (هلك). ٥ - فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم ... [١٤: ٣٧]. في المحتسب ١: ١٦٤ - ٣٦٥: «ومن ذلك قراءة على بن أبي طالب وجعفر بن محمد بن علي وجعفر بن محمد ومجاهد: ﴿تهوى﴾ بفتح الواو. وقرأ مسلمة بن عبد الله ﴿تهوى إليهم﴾. قال أبو الفتح: أما قراءة الجماعة: ﴿تهوى إليهم﴾ بكسر الواو فتميل إليهم أي تحبهم. فهذا في المعنى كقولهم: فلان ينحط في هواك أي يخلد إليه ويقيم عليه، وذلك أن الإنسان إذا أحب شيئًا أكثر من ذكره وأقام عليه فإذا كرهه أسرع عنه وخف إلى سواه. ومنه قولهم: هويت فلانا. فهاذ من لفظ هوى الشيء يهوى إلا أنهم خالفوا بين المثالين. لاختلاف ظاهر لأمرين وإن كانا على معنى واحد متلاقيين.

стр. 2822

فقراءة على ﵇ تهوى إليهم، بفتح الواو هو من هويت الشيء: إذا أحببته إلا أنه قال (إليهم) وأنت لا تقول: هويت إلى فلان، ولكنك تقول: هويت فلانا، لأنه ﵇ حملة على المعنى ألا ترى أن معنى هويت الشيء: ملت إليه فقال: ﴿تهوى إليهم﴾ لأنه لاحظ معنى تميل إليهم ...». ابن خالويه: ٦٩، البحر ٥: ٤٣٣. أفعال من باب علم قرئ فيها في الشواذ من باب ضرب ١ - يكاد البرق يخطف أبصارهم ... [٢: ٢٠]. ﴿يخطف﴾ بفتح الياء وكسر الطاء، مجاهد، ذكره ابن مجاهد. ابن خالويه ٣. وفي البحر ١: ٨٩ - ٩٠: «قرأ مجاهد وعلي بن الحسين ويحيى بن زيد ﴿يخطف﴾ بسكون الخاء وكسر الطاء». قال ابن مجاهد: وأظنه غلطا، واستدل على ذلك بأن أحدا لم يقرأ بالفتح ﴿إلا من خطف الخطفة﴾. وقال الزمخشري: الفتح في المضارع أفصح والكسر في طاء الماضي لغة قريش وهي أفصح. وبعض العرب يقول: خطف بفتح الطاء يخطف بالكسر. وفي المحتسب ١: ٦٢: «قال ابن مجاهد: وقد روى عن مجاهد والحسن ﴿يخطف﴾ ولم يبلغنا أن أحدا قرأ (خطف) بفتح الطاء فيقرأ هذا الحرف (يخطف) وأحسب أن هذا غلط ممن رواه. قال أبو الفتح: قد قلنا في كتابنا الموسوم بالمنصف ... وجملته أن يكون استغنى بخطف عن خطف في الماضي وجاء المضارع عليه ...». ٢ - ولا تنازعوا فتفشلوا ... [٨: ٤٦].

стр. 2823

في ابن خالويه: ٥٠: «﴿فتفشلوا﴾ بكسر الشين. الحسن وبالضم عن بعضهم». الإتحاف ٢٣٧. ٣ - ويلبسون ثيابا خضرا ... [١٨: ٣١]. ﴿يلبسون﴾ بكسر الباء أبان عن عاصم. ابن خالويه ٧٩، البحر ٦: ١٢٢. أفعال من باب نصر قرئ فيها في الشواذ من باب علم ١ - وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ... [٢: ١٨٦]. قرئ ﴿يرشدون﴾ بفتح الياء والشين. كما قرئ بكسر الشين. البحر ٢: ٤٧. ٢ - وكفلها زكريا ... [٣: ٣٧]. قرئ عبد الله المزني: ﴿وكفلها﴾ بكسر الفاء وهي لغة يقال: كفل يكفل، وكفل يكفل. البحر ٢: ٤٤٢. أفعال باب فتح الماضي والمضارع والأمر إن وجد ١ - فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر ... [٢: ٣٤]. = ٧. أبو. أبين. ب- يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم [٩: ٨]. يأب = ٢. يأبى.

стр. 2824

في المفردات: «الإباء: شدة الامتناع فكل إباء امتناع وليس كل امتناع إباء». وفي سيبويه ٢: ٢٥٦: «وقالوا: أبى فأنت تأبى وهو يئبى وذلك أنه من الحروف التي يستعمل (يفعل) فيها مفتوحًا وأخواتها وليس القياس أن تفتح وإنما هو حرف شاذ ...». شرح الشافية للرضى ١: ١٤١. وفي الممتع لابن عصفور ٥٣٢: «وجه مجيء مضارع أبى على (يفعل) تشبيه الألف بالهمزة لقربها منها في المخرج ...». وقال سيبويه ٢: ٢٥٤: «وقالوا: أبى يأبى، فشبهوه بيقرأ. وفي يأبى وجه آخر أن يكون مثل حسب يحسب فتحا كما كسرا». وفي البحر ١: ١٥١: «وقد سمع فيه أبي بكسر العين فيكون (يأبى) على هذه اللغة قياسًا، وقد زعم أبو القاسم السعدي أن أبى يأبى بفتح العين لا خلاف فيه، وليس بصحيح فقد حكى أبى بكسر العين صاحب المحكم». ٢ - فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ... [١٢: ٧٦]. = ٣. بدأكم. بدءوكم. بدأنا. ب- إنه يبدأ الخلق ثم يعيده ... [١٠: ٤]. = ٦. في المفردات: «يقال: بدأت بكذا وابتدأت وأبدأت: أي قدمت والبدء والإبداء تقديم الشيء على غيره». ٣ - كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين [٢: ٢١٣]. = ٧. بعثنا = ٧. بعثناكم. بعثناهم = ٢. ب- قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم [٦: ٦٥].

стр. 2825

= ٦. يبعثك. يبعثهم = ٣. ج- ربنا وابعث فيهم رسولا منهم ... [٢: ١٢٩]. في المفردات: «أصل البعث: إثارة الشيء وتوجيهه يقال بعثته فانبعثت». ٤ - وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم ... [١١: ٥٩]. = ٢. ب- وما يجحد بآياتنا إلا الكافرون ... [٢٩: ٤٧]. = ٢. يجحدون = ٧. في المفردات: «الجحود: نفي ما في القلب إثباته وإثبات ما في القلب نفيه، وأرض جحدة: قليلة النبت». ٥ - الذي جعل لكم الأرض فراشا ... [٢: ٢٢]. = ٧٧. جعلكم = ٩. جعلنا = ٧٠. جعلناه = ١٥. جعلناهم = ١٢. ب- أتجعل فيها من يفسد فيها ... [٢: ٣٠]. = ٦. نجعل = ١٣. يجعل = ٢٨. ج- رب اجعل هذا بلدا آمنا ... [٢: ١٢٦]. في المفردات ﴿جعل﴾ لفظ عام في الأفعال كلها، وهو أعم من فعل وصنع. ٦ - فتولى فرعون فجمع كيده ثم أتى ... [٢٠: ٦٠]. = ٢. جمعناكم. جمعناهم = ٢. ب- وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف [٤: ٢٣]. نجمع. يجمع = ٣. في المفردات: «الجمع: ضم شيء بتقريب بعضه من بعض يقال: جمعته فاجتمع».

стр. 2826

٧ - سواء منكم من أسر القول ومن جهر به [١٣: ١٠]. ب- ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها ... [١٧: ١١٠]. تجهروا. ج- وأسروا قولكم أو اجهروا به ... [٦٧: ١٣]. في المفردات: «جهر: يقال: لطهور الشيء بإفراط حاسة البصر أو حاسة السمع. أما البصر فنحو: رأيته جهارا ... وأما السمع فنحو قوله تعالى: ﴿سواء منكم من أسر القول ومن جهر به﴾». ٨ - وخشعت الأصوات للرحمن ... [٢٠: ١٠٨]. ب- ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله [٥٧: ١٦]. في المفردات: «الخشوع: الضراعة وأكثر ما يستعمل الخشوع فيما يوجد على الجوارح، والضراعة أكثر ما تستعمل فيما يوجد في القلب». ٩ - فذبحوها وما كادوا يفعلون ... [٢: ٧١]. ب- إني أرى في المنام أني أذبحك ... [٣٧: ١٠٢]. تذبحوا. في المفردات: «أصل الذبح: شق حلق الحيوان». ١٠ - ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس ... [٧: ١٧٩]. ب- ومن الأنعام أزواجا يذروكم فيه ... [٤٢: ١١]. في المفردات: «الذرء: إظهار الله تعالى ما أبداه يقال: ذرأ الله الخلق: أي أوجد أشخاصهم». ١١ - ذهب الله بنورهم ... [٢: ١٧]. ٨ ذهبت ذهبنا ذهبوا.

стр. 2827

ب- وتذهب ريحكم ... [٨: ٤٦]. = ٢. تذهبوا = ٢. ج- فاذهب أنت وربك فقاتلا ... [٥: ٢٤]. في المفردات: «الذهاب: المضي. يقال: ذهبت بالشيء وأذهبه ويستعمل ذلك في الأعيان والمعاني». ١٢ - فلما جن عليه الليل رأى كوكبا ... [٦: ٧٦]. = ١٣. رآه = ٦. رأوا = ١٣. رأيت = ١٧. ب- إني أرى ما لا ترون ... [٨: ٤٨]. = ٦. تر = ٣١. ترى = ٣٦. ١٣ - ورفع بعضهم درجات ... [٢: ٢٥٣]. = ٥. رفعنا = ٥. رفعناه = ٢. ب- لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي [٤٩: ٢]. نرفع = ٢. يرفع = ٢. في المفردات: «الرفع: يقال تارة في الأجسام الموضوعة إذا أعليتها عن مقرها ... وتارة في البناء إذا طولته ... وتارة في الذكر إذا توهمته». ١٤ - قل جاء الحق وزهق الباطل ... [١٧: ٨١]. ب- إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم [٩: ٥٥، ٨٥]. في المفردات: «زهقت نفسه: خرجت من الأسف على الشيء». ١٥ - سأل سائل بعذاب واقع ... [٧٠: ٤]. سألتك. سألتهم = ٧. ب- قل لا أسألكم عليه أجرا ... [٦: ٩٠]. ١١. يسألونك = ١٥.

стр. 2828

ج- فاسأل الذين يقرءون الكتاب ... [١٠: ٩٤]. في المفردات: «السؤال: الحاجة التي تحرص النفس عليها». ١٦ - فلما ألقوا سحروا أعين الناس ... [٧: ١١٦]. ب- وقالوا منهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين [٧: ١٣٢]. في المفردات: «السحر: يقال على معان الأول: الخداع وتخييلات لا حقيقة لها». ١٧ - وسعى في خرابها ... [٢: ١١٤]. = ٥. سعوا = ٢. ب- لتجزي كل نفس بما تسعى ... [٢٠: ١٥]. = ٣. يسعى = يسعون = ٣. ج- فاسعوا إلى ذكر الله ... [٦٢: ٩]. في المفردات: «السعي: المشي السريع وهو دون العدو ويستعمل في الحد من الأمر خيرا كان أو شرا». ١٨ - ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله [١٦: ١٠٦]. = ٢. ب- ألم نشرح لك صدرك ... [٩٤: ١]. يشرح. ج- رب اشرح لي صدري ... [٢٠: ٢٥]. في المفردات: «أصل الشرح: بسط اللحم ونحوه: يقال شرحت اللحم وشرحته، ومنه شرح الصدر أي بسطه بنور إلهي وسكينة من جهة الله وروح منه. وشرح المشكل من الكلام بسطه وإظهار ما يخفى من معانيه». ١٩ - إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما ... [٦٦: ٤].

стр. 2829

ب- ولتصغي إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة [٦: ١١٣]. في المفردات: «الصغو: الميل. يقال: صغت النجوم والشمس صغوا ... مالت للغروب ... وأصغيت إلى فلان: ملت بسمعي نحو». ٢٠ - وحبط ما صنعوا فيها ... [١١: ١٦]. = ٤. ب- والله يعلم ما تصنعون ... [٢٩: ٤٥]. يصنع = ٢. يصنعون = ٥. ج- واصنع الفك بأعيننا ... [١١: ٣٧]. في المفردات: «الصنع: إجادة الفعل، فكل صنع فعل وليس كل فعل صنع ولا ينسب إلى الحيوانات، والجمادات كما ينسب إليها الفعل». ٢١ - بل طبع الله عليها بكفرهم ... [٤: ١٥٥]. = ٤. ب- ونطبع على قلوبهم ... [٧: ١٠٠]. = ٢. يطبع = ٣. في المفردات: «الطبع: أن تصور الشيء بصورة ما كطبع السكة، وطبع الدراهم، وهو أعم من الختم وأخص من النفس والطابع والخاتم ما يطبع به ويختم». ٢٢ - اذهب إلى فرعون إنه طغى ... [٢٠: ٢٤]. = ٦. طغوا. ب- ولا تطغوا فيه ... [١١: ١١٢]. = ٣. يطغى = ٢. في المفردات: «طغوت وطغيت طغوانا، وطغيانا وأطغاه كذا: حمله على الطغيان، وذلك تجاوز الحد في العصيان».

стр. 2830

٢٣ - ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن [٦: ١٥١]. = ٥. ب- كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة [٩: ٨]. = ٣. يظهرون. يظهروه. في المفردات: «وظهر الشيء: أصله أن يحصل شيء على ظهر الأرض فلا يخفى. وبطن: إذا حصل في بطنان الأرض فيخفى ثم صار يستعمل في كل بارز مبصر بالبصر وبالبصيرة ... وقوله ﴿ظهر الفساد﴾ أي كثر وشاع ...». ٢٤ - أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ... [٢: ٧٦]. فتحنا = ٦. فتحوا. ب- قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق ... [٣٤: ٢٦]. = ٢. ج- ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق ... [٧: ٨٩]. في المفردات: «الفتح: إزالة الإغلاق والإشكال وذلك ضربان أحدهما: يدرك بالبصر ... والثاني: يدرك بالبصيرة كفتح الهم وهو إزالة الغم ... وفتح عليه كذا: إذا أعلمه ووقفه عليه». ٢٥ - أتهلكنا بما فعل السفهاء منا ... [٧: ١٥٥]. = ٧. فعلت = ٤. فعلوا = ٤. فعلوه = ٥. ب- وإن لم تفعل فما بلغت رسالته ... [٥: ٦٧]. تفعلوا = ٩. تفعلون = ٦. يفعل = ١٦. يفعلون = ١٥. ج- يا أبت افعل ما تؤمر ... [٣٧: ١٠٢].

стр. 2831

في المفردات: «الفعل: التأثير من جهة مؤثر وهو عام لما كان بإجادة أو غير إجادة، ولما كان بعلم أو غير علم وقصد أو غير قصد، ولما كان من الإنسان والحيوان والجمادات ... والعمل مثله والصنع أخص منهما». ٢٦ - فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم [١٦: ٩٨]. = ٢. قرأناه. قرأه. ب- وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث [١٧: ١٠٦]. تقرؤه. يقرءون = ٢. ج- اقرأ كتابك ... [١٧: ١٤]. في المفردات: «القراءة: ضم الحروف والكلمات بعضها إلى بعض في الترتيل وليس يقال ذلك لكل جمع. لا يقال: قرأت القوم: إذا جمعتهم». ٢٧ - ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله [٥٩: ٥]. قطعنا = ٢. ب- وتقطعون السبل ... [٢٩: ٢٩]. يقطع = ٣. يقطعون = ٣. في المفردات: «القطع: فصل الشيء مدركا بالبصر كالأجسام أو مدركا بالبصيرة كالأشياء المعقولة». ٢٨ - إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا ... [٣٣: ٦٤]. لعنت. لعنا. لعنهم = ٧. ب- أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت ... [٤: ٤٧]. يلعن = ٢. يلعنهم = ٢. ج- والعنهم لعنا كبيرا ... [٣٣: ٦٨]. في المفردات: «اللعن: الطرد والإبعاد على سبيل السخط وذلك من الله تعالى في الآخرة عقوبة وفي الدنيا انقطاع من قبول رحمته وتوفيقه ومن الإنسان: دعاء

стр. 2832

على غيره». ٢٩ - ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه [٢: ١١٤]. = ٣. منعك = ٣. منعنا. منعهم. ب- أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا ... ب ٢١: ٤٣]. ونمنعكم. يمنعون. في المفردات: «المنع: يقال: في ضد العطية، يقال: رجل مانع ومناع: بخيل». ٣٠ - وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه [١٧: ٨٣]. = ٢. ب- وهم ينهون عنه وينأون عنه ... [٦: ٢٦]. في المفردات: «نأى. قال أبو عمرو: نأى مثل نعى. أعرض، وقال أبو عبيدة: تباعد». ٣١ - من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي [١٢: ١٠٠]. ب- إن الشيطان ينزغ بينهم ... [١٧: ٥٣]. ينزغنك. في المفردات: «النزغ: دخول في أمر لإفساده». ٣٢ - لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم [٧: ٧٩]. = ٢. نصحوا = ٢. ب- أبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم ... [٧: ٦٢]. = ٢. في المفردات: «النصح: تحري الفعل أو قول فيه صلاح صاحبه ... نصحت له الود أخلصته».

стр. 2833

٣٣ - فذكر إن نفعت الذكرى ... [٨٧: ٩]. فنفعها. ب- يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن [٢٠: ١٠٩]. = ٣. ينفع = ٨. ينفعكم = ٤. في المفردات: «النفع: ما يستعان به في الوصول إلى الخيرات. وما يتوصل به إلى الخير فهو خير». ٣٤ - وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى [٧٩: ٤٠]. نهاكم. نهاكما. نهوا. ب- إن الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر [٢٩: ٤٥]. أنهاكم. أتنهانا. ج- وأمر بالمعروف وانه عن المنكر [٣١: ١٧]. في المفردات: «النهي: الزجر عن الشيء». ٣٥ - والسماء رفعها ووضع الميزان ... [٥٥: ٧]. وضعت. وضعته. وضعها ... ب- وتضع كل ذات حمل حملها ... [٢٢: ٢]. = ٤. تضعوا: تضعون. يضعن. في المفردات: «الوضع: أعم من الحط ومنه الموضع ... ويقال ذلك في الحمل والحمل ﴿والأرض وضعها للأنام﴾ عبارة عن الإيجاد والخلق». فتحت العين لأجل حرف الحلق بدليل حذف الفاء. ٣٦ - ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله [٤: ١٠٠]. = ٧. وقعت = ٢.

стр. 2834

ب- ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه [٢٢: ٦٥]. ج- فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين [١٥: ٢٩]. في المفردات: «الوقوع: ثبوت الشيء وسقوطه، وقع الطائر وقوعا ... أكثر ما جاء في القرآن من لفظ (وقع) جاء في العذاب والشدائد». فتحت العين لأجل حرف الحلق. ٣٧ - الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل [١٤: ٣٩]. ٢ - وهبنا = ٩. وهبت. ب- يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور [٤٢: ٤٩]. = ٢. لأهب. ج- وهب لنا من لدنك رحمة ... [٣: ٨]. في المفردات: «الهبة: أن تجعل ملكك لغيرك. يقال: وهبه هبة وموهبة وموهوبًا». المضارع وحده من باب فتح ١ - فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ... [٥: ٣١]. في المفردات: «البحث: الكشف والطلب يقال: بحثت عن الأمر وبحثت كذا». ٢ - ولا تبخسوا الناس أشياءهم ... [٧: ٨٥]. = ٣. يبخس. في المفردات: «البخس: نقص الشيء على سبيل الظلم». ٣ - ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن تبرأها [٥٧: ٢٢].

стр. 2835

٤ - بل تأتيهم بغتة فتبهتهم ... [٢١: ٤٠]. في المفردات: «فبهته: تحير ودهش». وفي الكشاف ٣: ١١٨: «بل تفجؤهم فتغلبهم. يقال للمغلوب في المحاجة: مبهوت». وفي القاموس: «بهته كمنعه بهتا وبهتنا وبهتانا قال عليه ما لم يفعل ... والأخذ بغتة والانقطاع والحيرة وفعلها كعلم ونصر وكرم وزهى وهو مبهوت لا باهت». ٥ - لا تجأروا اليوم إنكم منا لا تنصرون ... [٢٣: ٦٥]. تجأرون. يجأرون. في المفردات: «جأر: إذا أفرط في الدعاء، تشبيها بجؤار الوحشيات كالظباء ونحوها». ٦ - لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولوا إليه وهم يجمحون [٩: ٥٧]. في المفردات: «أصله في الفرس إذا غلب فارسه بنشاطه في مروره وجريانه وذلك أبلغ من النشاط والمرح». ٧ - وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله [٨: ٦٢]. يخدعون. في المفردات: «الخداع: إنزال الغير عما هو بصدده بأمر بيديه على خلاف ما يخفيه». ٨ - فلا تخضعن بالقول ... [٣٣: ٣٢]. الخضوع: الخشوع. من المفردات. ٩ - بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه ... [٢١: ١٨]. في المفردات: «أي يكسر دماغه وحجة دامغة كذلك». ١٠ - يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت [٢٢: ٢].

стр. 2836

في المفردات: «الذهول: شغل يورث حزنا ونسيانا. يقال: ذهل عن كذا وأذهله كذا». وفي القاموس الفعل كمنع. ١١ - أرسله معنا غدا يرتع ويلعب ... [١٢: ١٢]. في المفردات: «الرتع: أصله أكل البهائم. يقال: رتع يرتع رتوعا ورتاعا ورتعا، ويستعار للإنسان إذا أريد به الأكل الكثير وعلى طريق التشبيه». ١٢ - قال تزرعون سبع سنين دأبا ... [١٢: ٤٧]. تزرعونه. ١٣ - كل في فلك يسبحون ... [٢١: ٣٣]. في المفردات: «السبح: المر السريع في الماء وفي الهواء ... ولجرى الفرس ولسرعة الذهاب في العمل». ١٤ - ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون [١٦: ٦]. في المفردات: «السرح: شجر له تمر، الواحدة سرحة، وسرحت الإبل أصله أن يرعيها السرح ثم جعل لكل أرسال في الرعي». ١٥ - لئن لم ينته لنسفعا بالناصية ... [٩٦: ١٥]. في المفردات: «السفع: الأخذ بسفعة الفرس أي سواد ناصيته». ١٦ - وآية لهم الليل نسلخ منه النهار ... [٣٦: ٣٧]. في المفردات: «السلخ: نزع جلد الحيوان يقال: سلخته فانسلخ وعنه استعير سلخت درعه: نزعتها وسلخ الشهر وانسلخ». ١٧ - إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار [١٤: ٤٢].

стр. 2837

في المفردات: «الشخص: سواد الإنسان القائم المرئي من بعيد وقد شخص من بلده نفذ ... قال: ﴿تشخص فيه الأبصار﴾ أي أجفانهم لا تطرف». في القاموس: الفعل كمنع. ١٨ - من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه [٢: ٢٥٥]. = ٣. فيشفعوا. يشفعون. في المفردات: «﴿من يشفع شفاعة حسنة ...﴾ أي من انضم إلى غيره وعاونه وصار شفعا له أو شفيعا في فعل الخير والشر فعاونه وقواه وشاركه في نفعه وضره. وقيل: الشفاعة هنا أن يشرع الإنسان للآخر طريق خير أو طريق شر فيقتدي به كأنه شفع له». ١٩ - فإنك لا تظمؤ فيها ولا تضحى ... [٢٠: ١١٩]. في المفردات: «وضحى يضحى: تعرض للشمس». وفي القاموس: كدعا وسعى ورضى. ٢٠ - قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم ... [٢٥: ٧٧]. في المفردات: «ما عبأت به: أي لم أبال به. وأصله من العبء أي الثقل كأنه قال: ما أرى له وزنا وقدرا. قال: ﴿ما يعبأ بكم ربي﴾ وقيل: أصله من عبأت الطيب، كأنه قيل: ما يبقيكم لولا دعاؤكم. وقيل: عبأت الجيش وعبأته: هيئته». في القاموس. الفعل كمنع. ٢١ - قال إن هؤلاء ضيفي فلا تفضحون [١٥: ٦٨]. ٢٢ - فأما اليتيم فلا تقهر ... [٩٣: ٩]. في المفردات: «القهر: الغلبة والتذليل معا ويستعمل في كل واحد منهما». ٢٣ - قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن [٢١: ٤٢].

стр. 2838

في المفردات: «الكلاوة: حفظ الشيء وتبقيته يقال: كلأك الله. وبلغ بك أكلأ العمر». ٢٤ - تلفح وجوهم النار وهم فيها كالحون [٢٣: ١٠٤]. في المفردات: «يقال: لفحته الشمس أو السموم ... وعنه استعير: لفحته بالسيف». ٢٥ - يمحق الله الربا ويربى الصدقات ... [٢: ٢٧٦]. ويمحق. في المفردات: «المحق: النقصان ... مقال: محقة: إذا نقصه وأذهب بركته». ٢٦ - لأملأن جهنم منكم أجمعين ... [٧: ١٨]. = ٤. ٢٧ - ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون [٣٠: ٤٤]. في المفردات: «المهد والمهاد: المكان الممهد الموطأ». وفي الكشاف ٣: ٤٨٣: «أي يسوون لأنفسهم ما يسويه لنفسه الذي يمهد فراشه ويوطئه، لئلا يصيبه في مضجعه ما ينبيه عليه وينغص عليه مرقده». ٢٨ - ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها [٢: ١٠٦]. في المفردات: «النسخ: إزالة شيء بشيء يتعقبه كنسخ الشمس الظل والظل الشمس والشيب والشباب». ٢٩ - كانوا قليلا من الليل ما يهجعون [٥١: ١٧]. في المفردات: «الجوع: النوم ليلا ... وذلك يصح أن يكون معناه: كان هجوعهم قليلا من أوقات الليل، ويجوز أن يكون معناه لم يكونوا يهجعون والقليل يعبر به عن النفي». وفي القاموس الفعل كمنع.

стр. 2839

٣٠ - وأما السائل فلا تنهر ... [٩٣: ١٠]. تنهرهما. في المفردات: «النهر والانتهار: الزجر بمغالطة يقال: نهره وانتهره». ٣١ - وأرضا لم تطئوها ... [٣٣: ٢٧]. ب- ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم أن تطئوهم [٤٨: ٢٥]. ج- ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم [٩: ١٢٠] فتحت العين لأجل حرف الحلق.

стр. 2840

المضارع والأمر من باب فتح ١ - ويدرؤا عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله [٢٤: ٨]. يدرءون. ب- قل فادرءوا عن أنفسكم الموت ... [٣: ١٦٨]. في المفردات: «الدرء: الميل إلى أحد الجانبين يقال: قومت درءه». ٢ - وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون ... [٧٧: ٤٨]. في المفردات: «الركوع: الانحناء فتارة يستعمل في الهيئة المخصوصة في الصلاة. وتارة في التواضع والتذلل إما في العبادة وإما في غيرها». ٣ - وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم [٦٤: ١٤]. وليصفحوا. ب- فاعف عنهم واصفح ... [٥: ١٣]. في المفردات: «الصفح: ترك التثريب وهو أبلغ من العفو ... وقد يعفو الإنسان ولا يصفح. وصفحت عنه أوليته مني صفحة جميلة معرضا عن ذنبه ... أو تجاوزت الصفحة التي أثبت فيها ذنبه من الكتاب إلى غيرها من قولك: تصفحت الكتاب». ٤ - فافسحوا يفسح الله لكم ... [٥٨: ١١]. في المفردات: «الفسح والفسيح: الواسع من المكان والتفسح والتوسع. ومنه قيل: فسحت لفلان أن يفعل كذا». ٥ - أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض [٧: ١٢٧].
следующие страницы →