← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

الجنس، ويكون التقدير: لتأتنني به على كل حال إلا حال الإحاطة بكم». وفي القرطبي ٤: ٣٤٥٤: «قال الزجاج وهو في موضع نصب». وانظر تفسير الطبري: ٥: ٢٤٧، البحر ٥: ٣١٤ - ٣٢٥، وأبي السعود ٣: ٨١، الجمل ٢: ٤٦. ١٣ - ﴿ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه﴾ [٢٢: ٦٥]. في البحر ٦: ٣٧٧: «﴿إلا بإذنه﴾ متعلق بأن تقع، أي إلا بإذنه تقع». وفي الجمل ٣: ١٧٩: «الظاهر أنه استثناء مفرغ من أعم الأحوال، وهو لا يقع في الكلام الموجب، إلا أن قوله: ﴿ويمسك السماء أن تقع على الأرض﴾ في قوة النفي، أي لا يتركها تقع في حالة من الأحوال إلا في حالة كونها ملتبسة بمشيئة الله، فالباء للملابسة». ١٤ - ﴿والذين هم لفروجهم حافظون* إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم﴾ [٢٣: ٥ - ٦]. في الكشاف ٣: ٤٣ «في موضع الحال .. والمعنى: أنهم لفروجهم حافظون في كافة الأحوال إلا في حال تزوجهم أو تسريهم، أو تعلق (على) بمحذوف يدل عليه ﴿غير ملومين﴾ من قولك: أحفظ على عنان فرسي، على تضمينه معنى النفي؛ كما ضمن قولهم: ناشدتك بالله إلا فعلت معنى، ما طلبت منك إلا فعلت». وفي البحر ٦: ٣٩٦ «والأولى أن يكون من باب التضمين، ضمن ﴿حافظون﴾ معنى (ممسكون) أو قاصرون، وكلاهما يتعدى بعلى». ثم ذكر الزمخشري وعقب عليه بقوله: وهذه التي ذكرها وجوه متكلفة ظاهر فيها العجمة»، وانظر العكبري ٢: ٧٧، الجمل ٣: ١٨٥. ١٥ - ﴿والذين هم لفروجهم حافظون* إلا على أزواجهم﴾ [٧٠: ٢٩ - ٣٠]. ١٦ - ﴿وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين إلا تفعلوا﴾ [٣٣: ٦]. في الكشاف ٣: ٢٢٨ «فإن قلت: مم استثنى ﴿أن تفعلوا﴾؟».

стр. 282

قلت: من أعم العام في معنى النفع والإحسان؛ كما تقول، القريب أولى من الأجنبي إلا في الوصية». وفي العكبري ٢: ٩٩ «استثناء من غير الجنس». وفي البحر ٧: ٢١٣ «هذا الاستثناء في قوله ﴿إلا أن تفعلوا﴾ هو مما يفهم من الكلام، أي وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في النفع بميراث وغيره». وفي الجمل ٣: ٤٢٢ «في السمين، هذا استثناء من غير الجنس، وهو مستثنى من معنى الكلام وفحواه، إذ التقدير، وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في الإرث وغيره، لكن إذا فعلتم من غيرهم من أليائكم خيرا كان لكم ذلك». وانظر أبو السعود ٤، ٢٠٣. ١٧ - ﴿ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله﴾ [٣: ١١٢]. في الكشاف ١، ٢١٠، «﴿إلا بحبل من الله﴾ في محل النصب على الحال بتقدير: إلا معتصمين، أو متمسكين، أو متلبسين بحبل من الله، وهو استثناء من أعم عام الأحوال، والمعنى: ضربت عليهم الذلة في عامة الأحوال إلا في حال اعتصامهم بحبل من الله وحبل من الناس». وفي العكبري ١: ٨٢ «في موضع النصب على الحال». وفي معاني القرآن للفراء ١: ٢٣٠: «إلا أن يعتصموا فأضمر ذلك». وفي القرطبي ٢: ١٤١٦ «استثناء منقطع ليس من الأول، أي لكنهم يعتصمون بحبل من الله». وانظر البحر ٣: ٣١ - ٣٢، الجمل ١: ٣٠٥. ١٨ - ﴿قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده﴾ [١٢: ٧٩]. في معاني القرآن للفراء ١: ٤٣٤ «والعرب تقول: أعوذ بالله إلا منك ومن مثلك؛ لأن الاستعاذة كقولك، اللهم لا تفعل ذا بي».

стр. 283

ونجد كذلك الاستثناء المفرغ بعد الإيجاب جاء في نثر العرب وشعرهم: ١ - جعل أبو دجانة يبتختر بين الصفين فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حين رآه: «إنها لمشية يبغضها الله ورسوله إلا في هذا الموطن» نهاية الأرب ١٧: ٨٧. ٢ - تثاقلت إلا عن يد استفيدها ... وخلة ذي ود أشد به أزري الحماسة ٣: ١٦٤ ٣ - تمت عبيدة إلا من محاسنها ... والملح منها مكان الشمس والقمر الحماسة ٤: ٤٦٣. ٤ - ألا قد أرى إلا بثينة ها هنا ... لنا بعد ذا المصطاف والمتربع جمبل، ديوانه: ٣٩. بيروت سنة ١٩٣٤. ٥ - فلو كانت العنقاء منك تطير بي ... لخلتك إلا أن تصد تراني النميري مهذب الأغاني ٤: ١٥١. ٦ - أنا ابن عقفان معروفا له نسبي ... إلا بما شاركت أم على ولد أرطاة بن سهية. المهذب ٤: ٨٩. ٧ - كبرى وفارقني الأقربون ... وأيقنت النفس إلا خلودا عمرو بن قميئة. حماسه البحتري ص ١٥٣. ٨ - صحا القلب إلا من ظعائن فاتني ... بهن أمير مستبد فأصعدا الأخطل. ديوانه: ٨٥. ٩ - لا بارك الله فيمن كان يحسبكم ... إلا على العهد حتى كان ما كانا قيس بن ذريح المهذب ٦: ٦٠، وهو في ديوان جرير أيضا. ١٠ - والعفو إلا عن الأكفاء مكرمة ... من قال غير الذي قد قلته كذبا أبو أذينة نهاية الأرب ١٥: ٣٢٠. ١١ - فلما أن فقدت بني سعيد ... فقدت الود إلا باللسان الأمالي ١: ٢٣.

стр. 284

وقوع الماضي بعد (إلا) في الاستثناء المفرغ الرضي في شرح الكافية اشترط لوقوع الفعل الماضي بعد (إلا) في الاستثناء المفرغ أحد شرطين: ١ - أن يتقدم (إلا) ماض منفي. ٢ - أن يقترن الماضي بقد. قال في شرح الكافية ١: ٢٢٩: «وأما الماضي فجوزوا أن يليها في المفرغ بأحد قيدين: وذلك إما اقترانه بقد؛ نحو: ما الناس إلا قد عبروا، وذلك لتقريبها من الحال المشبه للاسم، وإما تقد ما ض منفي؛ نحو قولك: ما أنعمت عليه إلا شكر ..». وكذلك اشتراط العصام في شرح الكافية ص ١٤٥. والرد عليهما أن نقول لهما: إن الفعل الماضي قد وقع بعد (إلا) في القرآن الكريم، وليس فيه أحد الشرطين في ثماني عشرة آية: تسع منها سبق (إلا) فيها مضارع منفي بما، وست منها سبق (إلا) مضارع منفي بلا، وآية تقدم (إلا) فيها مضار منفي بإن، وآيتان لم يتقدم (إلا) فيهما فعل، ولم يقترن الماضي بقد. الآيات ١ - ﴿وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين﴾ [٦: ٤]. ٢ - ﴿وما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون﴾ [١٥: ١١]. ٣ - ﴿ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه﴾ [٢١: ٢].

стр. 285

٤ - ﴿وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث إلا كانوا عنه معرضين﴾ [٢٦: ٥]. ٥ - ﴿ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون﴾ [٣٦: ٣٠]. ٦ - ﴿وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين﴾ [٣٦: ٤٦]. ٧ - ﴿ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم﴾ [٥١: ٤٢]. ٨ - ﴿وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا﴾ [١٠: ٦١]. ٩ - ﴿وما يأتيهم من نبي إلا كانوا به يستهزئون﴾ [٤٣: ٧]. ١٠ - ﴿وذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح﴾ [٩: ٢٠]. ١١ - ﴿ولا يقطعون واديا إلا كتب لهم﴾ [٩: ١٢١]. ١٢ - ﴿ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا﴾ [١٠: ٦١]. ١٣ - ﴿لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله﴾ [١٢: ٣٧]. ١٤ - ﴿لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها﴾ [١٨: ٤٩]. ١٥ - ﴿ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق﴾ [٥: ٣٣]. ١٦ - ﴿وإن تقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء﴾ [١١: ٥٤]. ١٧ - ﴿وإن من أمة إلا خلا فيها نذير﴾ [٣٥: ٢٤]. ١٨ - ﴿إن كل إلا كذب الرسل﴾ [٣٨: ١٤]. ١٩ - ﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها﴾ [٢: ٢٨٦]. قرأ ابن أبي عبلة ﴿إلا وسعها﴾. البحر ٢: ٣٦٦. اشترط ابن مالك لوقوع الماضي بعد (إلا) أحد شرطين: ١ - تقدم الفعل على (إلا). ٢ - اقتران الماضي بقد. التسهيل ص ١٠٥. وتبعه أبو حيان، البحر ٤: ٧٤، وانظر الإنصاف ص ١٦٨ - ١٩٩، وابن يعيش ٢: ٣٩ - ٩٤. وفي الهمع ١، ٢٣٠، «ماض بشرط أن يتقدمها فعل؛ نحو، ﴿ما يأتيهم من

стр. 286

رسول إلا كانوا به يستهزئون﴾ قال ابن مالك، ويغني عن تقديم فعل اقتران الماضي بقد؛ كقوله: ما المجد إلا قد تبين أنه بندى وحلم لا يزال موئلا. لأنها تقربه من الحال، فأشبه المضارع، والمضارع لا يشترط فيه ذلك لشبهه بالاسم، والاسم بإلا أولى، لأن المستثنى لا يكون إلا اسما ومؤولا به وإنما ساغ وقوع الماضي بتقديم الفعل؛ لأنه مع النفي يجعل الكلام بمعنى (كلما) كان كذا وكان كذا، فكان فيه فعلان، كما كان مع (كلما). وقال ابن طاهر: أجاز المبرد وقوع الماضي مع (قد) بدون تقدم فعل، ولم يذكره من تقدم من النحاة، وفي البديع: لو قلت ما زيد إلا قام لم يجز، فإن دخلت (قد) أجازها قوم». ويرد على هؤلاء قوله تعالى: ١ - ﴿وإن من أمة إلا خلا فيها نذير﴾ [٣٥: ٢٤]. ٢ - ﴿إن كل إلا كذب الرسل﴾ [٣٨: ١٤]. على أن أبا حيان قد عاد وألقى تبعة هذه الشروط على غيره فقال، فإن صح ما نصوا عليه .. البحر ٦: ٣٨٢. ولم أجد في القرآن ماضيا سبق (إلا) إلا في ثلاث آيات: ١ - ﴿وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء﴾ [٧: ٩٤]. ٢ - ﴿وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها﴾ [٣٤: ٣٤]. ٣ - ﴿كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون﴾ [٥١: ٥٢]. مواقع الاستثناء المفرغ من الإعراب في القرآن الكريم تصرف ما بعد (إلا) في الاستثناء المفرغ في مواقع كثيرة من الإعراب في

стр. 287

القرآن الكريم. جاء خبرا للمبتدأ في آيات كثيرة نكتفي بذكر أرقامها: ٢: ٨٥، ٣: ١٤٤، ١٨٥، ٥: ٧٥، ١١٠، ٦: ٢٥، ٢٩، ٣٢، ٣٨، ٩٠، ٧: ١٥٥،١٨٤، ١٨٨، ٨: ٣١، ٣٤، ٩: ٣٨، ١١: ٧، ٥٠، ١٢: ٣١، ١٠٤، ١٣: ٢٦، ١٤: ١٠، ١١، ١٩: ٧١، ٩٣، ٢١: ٣، ٢٣: ٢٤، ٢٥، ٣٣، ٣٧، ٣٨، ٨٣، ٢٥: ٤، ٢٦: ١١٥، ١٣٧، ١٥٤، ١٨٦، ٢٧: ٦٨، ٢٨: ٣٦، ٢٩: ٦٤، ٣٠: ٥٨، ٣٤: ٤٣، ٤٦، ٣٥: ٢٣، ٣٦: ١٥، ٦٩، ٣٧: ١٥، ٣٨: ٧، ٨٧، ٤٣، ٥٩، ٤٤: ٣٥، ٤٥: ٢٤، ٤٦: ٩، ١٧، ٥٣: ٤، ٢٣، ٥٤: ٥٠، ٥٥: ٦٠، ٥٧: ٢٠، ٥٨: ٢، ٦٨: ٥٢، ٧٤: ٢٤، ٥٢، ٨١: ٢٧. وجاء بعد (إلا) جملة فعلية هي خبر المبتدأ في قوله تعالى: ١ - ﴿وإن هم إلا يظنون﴾ [٢: ٧٨]. ٢ - ﴿وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته﴾ [٤: ١٥٩]. البحر ٣: ٣٩٢. ٣ - ﴿وإن هم إلا يخرصون﴾ [٦: ١١٦، ١٠: ٦٦]. ٤ - ﴿وإن أنتم إلا تخرصون﴾ [٦: ١٤٨]. ٥ - ﴿وإن من شيء إلا يسبح بحمده﴾ [١٧: ٤٤]. ٦ - ﴿وإن من أمة إلا خلا فيها نذير﴾ [٣٥: ٢٤].

стр. 288

٧ - ﴿إن كل إلا كذب الرسل﴾ [٣٨: ١٤]. ٨ - ﴿إن هم إلا يظنون﴾ [٤٥: ٢٤]. وجاء ما بعد (إلا) في المفرغ جملة اسمية خبرا للمبتدأ في قوله تعالى: ١ - ﴿وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها﴾ [١١: ٦]. ٢ - ﴿وما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها﴾ [١١: ٥٦]. ٣ - ﴿وما منا إلا له مقام معلوم﴾ [٣٧: ١٦٤]. ٤ - ﴿وإن من شيء إلا عندنا خزائنه﴾ [١٥: ٢١]. العكبري ٢: ٣٩ ٥ - ﴿وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة﴾ [١٧: ٥٨]. البحر ٦: ٥٢. وجاء ما بعد (إلا) جار ومجرورا خبرا للمبتدأ في قوله تعالى: ١ - ﴿وما النصر إلا من عند الله﴾ [٣: ١٢٦]. وانظر هذه الأرقام: ٦: ٥٧، ٨: ١٠، ١٠: ٧٢٣، ١١: ٢٩، ٥١، ٨٨، ١٣: ١٤، ١٦: ٧٧، ١٢٧، ٢٥: ٤٤، ٢٦: ١٠٩، ١١٣، ١٢٧، ١٦٤، ٢٧: ٧٥، ٣١: ٢٨، ٣٦: ٤٧، ٤٠: ٢٥، ٣٧، ٥٠، ٦٧: ٩، ٢٠. وجاء ما بعد (إلا) مبتدأ في قوله تعالى: ١ - ﴿وما على الرسول إلا البلاغ﴾ [٥: ٩٩]. ٢ - ﴿وما على الرسول إلا البلاغ المبين﴾ [٢٩: ١٨، ٢٤: ٥٤]. ٣ - ﴿وما علينا إلا البلاغ المبين﴾ [٣٦: ١٧]. ٤ - ﴿إن في صدروهم إلا كبر﴾ [٤٠: ٥٦]. ٥ - ﴿فهل على الرسل إلا البلاغ المبين﴾ [١٦: ٣٥].

стр. 289

وجاء ما بعد (إلا) في المفرغ اسما لكان في قوله تعالى: ١ - ﴿وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا﴾ [٣: ١٤٧]. ٢ - ﴿فما كان دعواهم إذ جاءهم بأينا إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين﴾ [٧: ٥]. ٣ - ﴿وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم﴾ [٧: ٨٢]. ٤ - ﴿فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط﴾ [٢٧: ٥٦]. ٥ - ﴿فما كان جواب قومه إلا أن قالوا ائتنا بعذاب الله﴾ [٢٩: ٢٩]. ٦ - ﴿ما كان حجتهم إلا أن قالوا ائتوا بآياتنا﴾ [٤٥: ٢٥]. ٧ - ﴿ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا﴾ [٦: ٢٣]. في قراءة من نصب ﴿فتنتهم﴾ وعلى قراءة رفعها فالمصدر المؤول خبرها. * * * وجاء ما بعد (إلا) اسما لليس في قوله تعالى: ١ - ﴿أولئك ليس لهم في الآخرة إلا النار﴾ [١١: ١٦]. ٢ - ﴿وأن ليس للإنسان إلا ما سعى﴾ [٥٣: ٣٩]. * * * وجاء ما بعد (إلا) خبرا لكان في قوله تعالى: ١ - ﴿وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية﴾ [٨: ٣٥]. البحر ٤: ٤٩١. ٢ - ﴿وما كان الناس إلا أمة واحدة﴾ [١٠: ١٩]. ٣ - ﴿إن كانت إلا صيحة واحدة﴾ [٣٦: ٥٣]. ٤ - ﴿هل كنت إلا بشرا رسولا﴾ [١٧: ٩٣]. ٥ - ﴿وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلا بإذن الله﴾ [١٤: ١١]. في العكبري ٢: ٣٦ ﴿بإذن الله﴾ الجار والمجرور في موضع الحال أو خبر (كان) و (لنا) تبيين.

стр. 290

٦ - ﴿وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله﴾ [٣: ١٤٥]. في العكبري ١: ٨٥ «(بإذن) الله خبر (كان) أو حال والخبر (لنا) والباء للمصاحبة». الجمل ١: ٣٢٠. جاء ما بعد (إلا) فاعلا، انظر هذه الأرقام: ٢: ٩٩، ١١١، ١٢٣، ٢٦٩، ٣: ٧، ٦: ١٣٨، ٧: ٩٩، ١٨٧، ٩: ٥١، ٥٤، ١٠، ٨٣، ١١: ٣٦، ٤٠، ١٢: ٨٧، ١٤: ٩، ١٦: ٧٩، ١٨: ٢٢، ٦٣، ٢٦، ٨٩، ٩٩، ٢٩: ٤٣، ٤٩، ٣١: ٣٢، ٣٤: ١٤، ٤٠: ٤، ١٣، ٤٥، ٢٤، ٥٦، ٧٩، ٦٧: ١٩، ٦٩: ٣٧، ٧٤: ٣١، ٨٣: ١٢، ٩٢: ١٥. * * * وجاء ما بعد (إلا) نائب فاعل في قوله تعالى: ١ - ﴿ولا يلقاها إلا الصابرون﴾ [٢٨: ٨٠]. ٢ - ﴿هل يلهك إلا القوم الظالمون﴾ [٦: ٤٧]. ٣ - ﴿إن يوحى إلي إلا أنما أنا نذير مبين﴾ [٣٨: ٧٠]. ٤ - ﴿فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم﴾ [٤٦: ٢٥]. ٥ - ﴿فهل يهلك إلا القوم الفاسقون﴾ [٤٦: ٣٥]. * * * وجاء ما بعد (إلا) مفعولا به في هذه الأرقام: ٢: ٩، ٢٦، ٨٣، ١٧١، ١٧٤، ٣: ٦٤، ٦٩، ٤: ٦٢، ١١٣، ١١٧، ١٧١، ٥: ٢٥، ١١٧، ٦: ٢٦، ٥٠، ١١٦، ١٤٨، ٧: ٥٣، ١٠٥، ١٦٩، ٩: ١٨، ٥٢، ٧٩، ١٠٧، ١٠: ١٥، ٣٦، ٦٦، ١٠٢، ١١: ٢، ٢٦، ٨٨، ١٢، ٤٠، ٧٩، ١٠٩، ١٦: ٤٣، ١٧، ٢٣: ٤٧، ٨٩، ٩٩، ١٨: ٥، ٢٠: ١٠٨، ١٠٩، ٢١: ٧، ٢٤: ٣، ٣١، ٢٧: ٨١، ٣٢: ١٣، ٣٤: ١٧، ٣٥: ٤٣، ٣٦، ٤٩، ٣٧: ١٦٣ مفعول لاسم الفاعل ٣٨: ١٥، ٤٣: ٦٦، ٤٦، ٩، ٢١، ٤٧: ١٨، ٥٣: ٢٣، ٢٨، ٢٩، ٧١: ٢٧.

стр. 291

وجاء ما بعد (إلا) مفعول للقول في قوله تعالى: ﴿إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء﴾ [١١: ٥٤]. * * * وجاء ما بعد (إلا) مفعولا ثانيا للأفعال التي تنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر في قوله تعالى: ١ - ﴿ما نراك إلا بشرا مثلنا﴾ [١١: ٢٧]. ٢ - ﴿وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس﴾ [١٧: ٦٠]. ٣ - ﴿وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة﴾ [٧٤: ٣١]. ٤ - ﴿وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا﴾ [٧٤: ٣١]. ٥ - ﴿إن يتخذونك إلا هزوا﴾ [٢١: ٣٦، ٢٥: ٤١]. * * * وجاء ما بعد (إلا) مفعولا ثانيا للأفعال التي تنصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر في قوله تعالى: ١ - ﴿ولو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا﴾ [٩: ٤٧]. ٢ - ﴿وما يزيدهم إلا نفورا﴾ [١٧: ٤١]. ٣ - ﴿فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا﴾ [١٧: ٦٠]. ٤ - ﴿وما زادهم إلا إيمانا وتسليما﴾ [٣٣: ٢٢]. ٥ - ﴿ولا يزيد الظالمين إلا خسارا﴾ [١٧: ٨٢]. ٦ - ﴿ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم إلا مقتا﴾ [٣٥: ٣٩]. ٧ - ﴿ولا يزيد الكافرين كفرهم إلا خسارا﴾ [٣٥: ٣٩]. ٨ - ﴿ولا تزد الظالمين إلا ضلالا﴾ [٧١: ٢٤]. ٩ - ﴿وتزد الظالمين إلا تبارا﴾ [٧١: ٢٨]. ١٠ - ﴿فلن نزيدكم إلا عذابا﴾ [٧٨: ٣٠].

стр. 292

١١ - ﴿فلم يزدهم دعائي إلا فرارا﴾ [٧١: ٦]. ١٢ - ﴿واتبعوا من لم يزده ماله وولده إلا خسارا﴾ [٧١: ٢١]. ١٣ - ﴿هل يجزون إلا ما كانوا يعملون﴾ [٧: ١٤٧، ٣٤: ٣٣]. ١٤ - ﴿هل تجزون إلا ما كنتم تعملون﴾ [٢٧: ٩٠]. ١٥ - ﴿وما تجزون إلا ما كنتم تعملون﴾ [٣٧: ٣٩]. ١٦ - ﴿فلا يجزى إلا مثلها﴾ [٦: ١٦٠]. ١٧ - ﴿فلا يجزى الذين عملوا السيئات إلا ما كانوا يعملون﴾ [٢٨: ٨٤]. ١٨ - ﴿ولا تجزون إلا ما كنتم تعملون﴾ [٣٦: ٥٤]. ١٩ - ﴿من عمل سيئة فلا يجزى إلا مثلها﴾ [٤٠: ٤٠]. ٢٠ - ﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها﴾ [٢: ٢٨٦]. ٢١ - ﴿لا تكلف إلا نفسك﴾ [٤: ٨٤]. ٢٢ - ﴿ولا تكلف نفسا إلا وسعها﴾ [٦: ١٥٢، ٧: ٤٢]. ٢٣ - ﴿ولا نكلف نفسا إلا وسعها﴾ [٢٣: ٦٢]. ٢٤ - ﴿لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها﴾ [٦٥: ٧]. ٢٥ - ﴿وما أوتيتم من العلم إلا قليلا﴾ [١٧: ٨٥]. ٢٦ - ﴿ما أريكم إلا ما أرى﴾ [٤٠: ٢٩]. ٢٧ - ﴿وما أهديكم إلا سبيل الرشاد﴾ [٤٠: ٢٩]. * * * وجاء ما بعد (إلا) مفعولا مطلقا في قوله تعالى: ١ - ﴿إن نظن إلا ظنا﴾ [٤٥: ٣٢]. على حذف الصفة، البحر ٨: ٥١ - ٥٢، شرح الكافية للرضي ١: ٢١٦ - ٢١٧. ٢ - ﴿فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا﴾ [١٨: ٢٢]. ٣ - ﴿قال آيتك إلا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا﴾ [٣: ٥١]. ٤ - ﴿طه* ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى* إلا تذكرة لمن يخشى﴾ [٢٠: ١ - ٣].

стр. 293

٥ - ﴿ما يعبدون إلا كما يعبد آباؤهم من قبل﴾ [١١: ١٠٩]. ٦ - ﴿لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس﴾ [٢: ٢٢٥]. ٧ - ﴿لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء﴾ [١٣: ١٤]. ٨ - ﴿هل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل﴾ [١٢: ٦٤]. ٩ - ﴿أفما نحن بميتين* إلا موتتنا الأولى﴾ [٣٧: ٥٨ - ٥٩]. ﴿موتتنا﴾ مصدر العامل فيه ﴿بميتين﴾ وقيل: هو استثناء منقطع، العكبري ٢: ١٠٧، أبو السعود ٤: ٢٧، الجمل ٣: ٥٣٢. ١٠ - ﴿ولو كانوا فيكم ما قاتلوا إلا قليلا﴾ [٣٣: ٢٠]. يجوز أن يعرب ما بعد (إلا) صفة لمصدر أو ظرف زمان في قوله تعالى: ١ - ﴿وتظنون إن لبثتم إلا قليلا﴾ [١٧: ٥٢]. ٢ - ﴿قال إن لبثتم إلا قليلا﴾ [٢٣: ١١٤]. العكبري ٢: ٨٠، الجمل ٣: ٢٠٦. ٣ - ﴿ولا يذكرون الله إلا قليلا﴾ [٤: ١٤٢]. العكبري ١: ١١٢. ٤ - ﴿وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا﴾ [١٧: ٧٦]. ٥ - ﴿وإذا لا تمتعون إلا قليلا﴾ [٣٣: ١٦]. البحر ٧: ٢١٩. ٦ - ﴿ولا يأتون البأس إلا قليلا﴾ [٣٣: ١٨]. ٧ - ﴿ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا﴾ [٣٣: ٦٠]. أو حال الكشاف ٣: ٢٤٧، البحر ٧: ٢٥١. ٨ - ﴿فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا﴾ [٢٨: ٥٨]. ٩ - ﴿وما تلبثوا بها إلا يسيرا﴾ [٣٣: ١٤]. العكبري ٢: ٩٩. ١٠ - ﴿وما أوتيتم من العلم إلا قليلا﴾ [١٧: ٨٥].

стр. 294

١١ - ﴿فلا يؤمنون إلا قليلا﴾ [٤: ١٥٥]. العكبري ١: ١١٣، الجمل ١: ٤٤١. * * * وجاء ما بعد (إلا) مفعولا لأجله في قوله تعالى: ١ - ﴿وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله﴾ [٢: ٢٧٢]. ٢ - ﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾ [٢١: ١٠٧]. ٣ - ﴿وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك﴾ [٢٨: ٨٦]. ٤ - ﴿أم هو ما ضربوه لك إلا جدلا﴾ [٤٣: ٥٨]. أو مصدر في موضع الحال. البحر ٨: ٢٥، الجمل ٤: ٩٠. ٥ - ﴿ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله﴾ [٥٧: ٢٧]. ٦ - ﴿لن يضروكم إلا أذى﴾ [٣: ١١١]. ٧ - ﴿ما كان يغني عنهم من الله من شيء إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها﴾ [١٢: ٦٨]. مفعولا لأجله، أو استثناء منقطع، الكشاف ٢: ٢٦٧، العكبري ٢: ٣٠، أبو السعود ٣: ٨٣، الجمل ٢: ٤٦١. جاء ما بعد (إلا) ظرف زمان في قوله تعالى: ١ - ﴿إن لبثتم إلا عشرا﴾ [٢٠: ١٠٣]. ٢ - ﴿إن لبثتم إلا يوما﴾ [٢٠: ١٠٤]. ٣ - ﴿لن تمسنا النار إلا أياما معدودة﴾ [٢: ٨٠]. ٤ - ﴿لن تمسنا النار إلا أيام معدودات﴾ [٣: ٢٤]. ٥ - ﴿كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار﴾ [١٠: ٤٥]. ٦ - ﴿لم يلبثوا إلا ساعة من نهار﴾ [٤٦: ٣٥]. ٧ - ﴿لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها﴾ [٧٩: ٤٦].

стр. 295

جاء ما بعد (إلا) حالا مفردة في قوله تعالى: ١ - ﴿ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين﴾ [٢: ١١٤]. البحر ١: ٣٥٨. ٢ - ﴿وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ﴾ [٤: ٩٢]. ٣ - ﴿وما نرس المرسلين إلا مبشرين ومنذرين﴾ [٦: ٤٨، ١٨: ٥٦]. ٤ - ﴿وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا﴾ [١٧: ١٠٥]. ٥ - ﴿وما أرسلناك إلا كافة للناس﴾ [٣٤: ٢٨]. ٦ - ﴿ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله﴾ [٨: ١٦]. ٧ - ﴿لا تأتيكم إلا بغتة﴾ [٧: ١٨٧]. أو مصدر. ٨ - ﴿ولا جنبا إلا عابري سبيل﴾ [٤: ٤٣]. الكشاف ١: ٢٧٠، العكبري ١: ١٠٢، البحر ٣: ١٥٧. وجاء ما بعد (إلا) حالا جملة فعلية في قوله تعالى: ١ - ﴿وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن ولا تعملون من علم إلا كنا عليكم شهودا﴾ [١٠: ٦١]. ٢ - ﴿كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون﴾ [٥١: ٥٢]. ٣ - ﴿ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق﴾ [٢٥: ٣٣]. وجاء ما بعد (إلا) حالا جملة اسمية في قوله تعالى: ١ - ﴿وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون﴾ [١٢: ١٠٦]. ٢ - ﴿وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم﴾ [١٥: ٤]. البحر ٥: ٤٤٥، العكبري ٢: ٣٨. ٣ - ﴿وما أرسلنا من قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام﴾ [٢٥: ٢٠]. ٤ - ﴿وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون﴾ [٢٨: ٥٩]. الجمل ٣: ٣٥٤.

стр. 296

٥ - ﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾ [٥٠: ١٨]. الجمل ٤: ١٨٨. ٦ - ﴿ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى﴾ [٩: ٥٤]. ٧ - ﴿ولا ينفقون إلا وهم كارهون﴾ [٩: ٥٤]. ٨ - ﴿فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾ [٢: ١٣٢]. ٩ - ﴿ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾ [٣: ١٠٢]. البحر ٣: ١٧. جاء الجار والمجرور حالا بعد (إلا) في قوله تعالى: ١ - ﴿وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه﴾ [١٤: ٤]. العكبري ٢: ٣٥. ٢ - ﴿وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلا بإذن الله﴾ [١٤: ١١]. ٣ - ﴿وما ننزله إلا بقدر معلوم﴾ [١٥: ٢١]. العكبري ٢: ٣٩، الجمل ٢: ٥٣٥. ٤ - ﴿ولا تكسب كل نفس إلا عليها﴾ [٦: ١٦٤]. الظاهر أنه حال، أي إلا حالة كون ذنبها عليها من حيث عقابه مستعليا عليها بالمضرة، أو حالة كونه مكتوبا عليها، لا على غيرها، الجمل ٢: ١١٦. ٥ - ﴿لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس﴾ [١٦: ٧]. ٦ - ﴿ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله﴾ [٦٤: ١١]. ٧ - ﴿ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه﴾ [٢٢: ٦٥]. ٨ - ﴿وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله﴾ [٥٨: ١٠]. ٩ - ﴿وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه﴾ [٣٥: ١١]. الجمل ٣: ٤٨٥. ١٠ - ﴿وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله﴾ [٢: ١٠٢].

стр. 297

جاء بعد (إلا) لام التعليل المضمر بعدها (إن) في قوله تعالى: ١ - ﴿وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله﴾ [٤: ٦٤]. مفرغ من المفعول لأجله، أي وما أرسلنا من رسول بشيء من الأشياء إلا لأجل الطاعة، البحر ٣: ٢٧٢، العكبري ١: ١٠٤. ٢ - ﴿وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه﴾ [٢: ١٤٣]. ٣ - ﴿وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا﴾ [٩: ٣١]. ٤ - ﴿وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه﴾ [١٦: ٦٤]. ٥ - ﴿وما كان له عليهم من سلطان إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة﴾ [٣٤: ٢١]. ٦ - ﴿ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى﴾ [٣٩: ٣]. ٧ - ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾ [٥١: ٥٦]. ٨ - ﴿وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين﴾ [٩٨: ٥]. جاء الجار والمجرور فضلة من غير ما تقدم في هذه المواضع: ٢: ٤٥، ١٤٣، ١٠٢، ٣: ١٩، ٦٥، ٧٣، ٦: ١٥١، ١٥، ١٦٤، ٨: ٧٢، ١١: ١٠٤، ١٢: ٨١، ١٦: ٧، ١٩: ٦٤، ٢٣: ٦، ٢٤: ٣١، ٢١: ٢٨، ٢٩: ٤٦، ٣٤: ٢٣، ٣٥: ١١، ٤٣: ٥٣: ٢٦، ٥٩: ١٤.

стр. 298

وقوع (أن) المصدرية الناصبة للمضارع بعد (إلا) جاءت (أن) الناصبة للمضارع بعد (إلا) في آيات كثيرة؛ بعضها لا خفاء في إعراب المصدر المؤول، فلا اختلاف فيه، فالمصدر المؤول مفعول به في قوله تعالى: ١ - ﴿ويأبى الله إلا أن يتم نوره﴾ [٩: ٣٢]. ٢ - ﴿إن تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض﴾ [٢٨: ١٩]. ٣ - ﴿هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام﴾ [٢: ٢١٠]. ٤ - ﴿هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة﴾ [٦: ١٥٨، ١٦: ٣٣]. والمصدر المؤول خبر المبتدأ في قوله تعالى: ﴿ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن﴾ [١٢: ٢٥]. المصدر المؤول فاعل في قوله تعالى: ﴿وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم إلا أن تأتيهم سنة الأولين﴾ [١٨: ٥٥]. وكذلك المصدر المؤول من (أن) والفعل الماضي فاعل في قوله تعالى: ١ - ﴿وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون﴾ [١٧: ٥٩]. ٢ - ﴿وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا أبعث الله بشرا رسولا﴾ [١٧: ٩٤]. وفي غير هذه الآيات كان إعراب المصدر المؤول من (أن) والفعل المضارع لا يخرج عن هذه الأعاريب: ١ - ظرف زمان. ٢ - منصوب على الحال. ٣ - منصوب على حذف لام العلة. ٤ - استثناء منقطع مبتدأ

стр. 299

ولأبي حيان موقف يشوبه الاضطراب: رد على الزمخشري إعرابه للمصدر المؤول ظرف زمان في قوله تعالى: ﴿وما تشاءون إلا أن يشاء الله﴾ [٧٦: ٣٠]. قال في البحر ٨: ٤٠١ - ٤٠٢: «وقال الزمخشري: فإن قلت: ما محل ﴿إن شاء الله﴾؟ قلت: النصب على الظرف، وأصله: إلا وقت مشيئة الله، وكذلك أنه لا يقوم مقام الظرف إلا المصدر المصرح به؛ كقولك: أجيئك صياح الديك، ولا يجزون: أجيئك أن يصيح الديك ولا: ما يصيح الديك فعلى هذا لا يجوز ما قاله الزمخشري». نقد أبو حيان كلام الزمخشري هنا ثم سكت، فلم يذكر وجها آخر غير م ذكره الزمخشري. ورد على الزمخشري إعرابه المصدر المؤول في قوله تعالى: ﴿ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا﴾ [٤: ٩٢]. ظرف زمان أو حالا: الكشاف ١: ١٩٠ قال في البحر ٣: ٣٢٣ - ٣٢٤: «وكلا التخريجين خطأ: أم جعل (أن) وما بعدها ظرفا لا يجوز نص على ذلك النحويون، وأنه مما انفردت به (ما) المصدرية، ومنعوا أن تقول: أجيئك أن يصيح الديك تريد: وقت صياح الديك وأما أن ينسيك منها مصدر فيكون في موضع الحال فنصوا أيضا على أن ذلك لا يجوز ... فعلى الذي قررناه يكون كونه استثناء منقطعا هو الصواب». كذلك اعتراض على الزمخشري إعرابه المصدر المؤول من (أن) والمضارع ظرف زمان في قوله تعالى: ﴿لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم﴾ [٣٣: ٥٣]. الكشاف ٣: ٢٤٤، وخرج أبو حيان المصدر المؤول على حذف باء الجر التي للسبيبة، أو للحال أي مصحوبين بالإذن، البحر ٧: ٢٤٦. ونجد أبا حيان يذكر إعراب المصدر المؤول ظرف زمان ويقول: إن ذلك

стр. 300

رأي ابن جني، فعلى ما أجازه ابن جني يجوز أن تخرج الآية، وهي قوله تعالى: ﴿لتأتنني به إلا أن يحاط بكم﴾ [١٢: ٦٦]. البحر ٥: ٣٢٥. كذلك أجاز أن يكون المصدر المؤول منصوبا على الظرفية في قوله تعالى: ﴿ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة﴾ [٤: ١٩]. قال في البحر ٣: ٢٠٣: «هذا استثناء متصل، ولا حاجة إلى دعوى الانقطاع كما ذهب إله بعضهم «وهو استثناء من ظرف زمان عام، أو من علة كأنه قيل: ولا تعضلوهن في وقت من الأوقات إلا وقت أن يأتين، أو لعلة من العلل إلا أن يأتين». إعراب الزمخشري للمصدر المؤول أعرب المصدر المؤول ظرف زمان في قوله تعالى: ١ - ﴿ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا﴾ [٦: ٨٠]. الكشاف ٢: ٢٠٥. ٢ - ﴿وما تشاءون إلا أن يشاء الله﴾ [٧٦: ٣٠]. الكشاف ٤: ١٧٢. ٣ - ﴿لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم﴾ [٣٣: ٥٣]. الكشاف ٣: ٢٤٤. وجوز أن يكون المصدر المؤول ظرف زمان وأن يكون حالا في قوله تعالى: ﴿ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا﴾ [٤: ٩٢]. الكشاف ١: ٢٩٠. وجعل المصدر مفرغا من المفعول لأجله في قوله تعالى: ١ - ﴿وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين﴾ [٧: ٢٠].

стр. 301

أي مخافة أو كراهة أن تكونا ملكين. الكشاف ٢: ٧٥. ٢ - ﴿لتأتنني به إلا أن يحاط بكم﴾ [١٢: ٦٦]. الكشاف ٢: ٢٦٦. وجعل المصدر المؤول حالا أو ظرفا دالا على التأبيد في قوله تعالى: ﴿ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا* إلا أن يشاء الله﴾ [١٨: ٢٣ - ٢٤]. الكشاف ٢: ٣٨٦. إعراب العكبري للمصدر المؤول أعربه ظرف زمان في قوله تعالى: ١ - ﴿ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا﴾ [٦: ٨٠]. العكبري ١: ١٤٠ ٢ - ﴿وما يذكرون الله إلا أن يشاء الله﴾ [٧٤: ٥٦]. العكبري ٢: ١٤٥ ٣ - ﴿وما تشاءون إلا أن يشاء الله﴾ [٧٦: ٣٠]. العكبري ٢: ١٥٠. أعرب العكبري المصدر المؤول حالا في قوله تعالى: ١ - ﴿ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا إلا أن يخاف إلا يقيما حدود الله﴾ [٢: ٢٢٩]. العكبري ١: ٥٤. ٢ - ﴿ولستم بآخذه إلا أن تغمضوا فيه﴾ [٢: ٢٦٧]. العكبري ١: ٦٥. ٣ - ﴿لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم﴾ [٣٣: ٥٣]. العكبري ٢: ١٠١.

стр. 302

وأعرب العكبري المصدر المؤول مفعولا لأجله في قوله تعالى: ١ - ﴿ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة﴾ [٣: ٢٨]. العكبري ١: ٧٤. ٢ - ﴿وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين﴾ [٧: ٢٠]. العكبري ١: ١٥١. ٣ - ﴿وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله﴾ [٩: ٧٤]. في العكبري ٢: ١٠. «مفعول به، أو مفعول لأجله، أي وما كرهوا الإيمان إلا ليغنوا». وجعل العكبري المصدر المؤول استثناء منقطعا في قوله تعالى: ١ - ﴿وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا﴾ [٣٣: ٦]. العكبري ٢: ٩٩. وجوز الانقطاع والحالية في قوله تعالى: ١ - ﴿لتأتنني به إلا أن يحاط بكم﴾ [١٢: ٦٦]. ٢ - ﴿ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله﴾ [٦: ١١١]. العكبري ١: ١٤٤. ٣ - ﴿ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة﴾ [٤: ١٩]. والعكبري ١: ٩٧: وجوز فيه الانقطاع والظرفية في قوله تعالى: ﴿وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله﴾ [٧: ٨٩]. العكبري ١: ١٥٦.

стр. 303

أعاريب أبي حيان للمصدر المؤول أعرب المصدر المؤول على حذف لام العلة في قوله تعالى: ١ - ﴿ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله﴾ [٢: ٢٢٩]. في البحر ٢: ١٩٧: «والذي يظهر أنه استثناء من المفعول له، كأنه قيل: ولا يحل لكم أن تأخذوا بسبب من الأسباب لا بسبب خوف عدم إقامة حدود الله، فذلك هو المبيح لكم الأخذ، ويكون حرف العلة قد حذف مع (أن) وهو جائز فصيحا كثيرا، ولا يجيء هنا خلاف الخلي وسيبويه انه إذا حذف حرف الجر من (أن) هل ذلك في موضع نصب، أو موضع جر، بل هذا في موضع نصب؛ لأنه مقدر بالمصدر، والمصدر لو صرح به كان منصوبا واصلا إليه العامل بنفسه، فكذلك هذا المقدر به، وهذا الذي ذكرناه من أن (أن) والفعل إذا كانا في موضع المفعول من أجله فالموضع نصب لا غير منصوص عليه من النحويين، ووجهه ظاهر». ٢ - ﴿ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة﴾ [٣: ٢٨]. البحر ٢: ٤٢٣. ٣ - ﴿وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين﴾ [٧: ٢٠]. البحر ٤: ١٧٩. ٤ - ﴿ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله﴾ [٦: ١١١]. البحر ٤: ٢٠٦. * * * وجعل أبو حيان المصدر المؤول مستثنى منقطعا في قوله تعالى: ١ - ﴿فنصف ما فرضتم إلا أن يعفون﴾ [٢: ٢٣٧]. في البحر ٢: ٢٣٥: «وعلى رأي سيبويه يكون منقطعا، لأنه يمنع وقوع

стр. 304

(أن) وصلتها حالا». ٢ - ﴿ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا﴾ [٤: ٩٢]. البحر ٣: ٣٢٣. ٣ - ﴿ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا﴾ [٦: ٨٠]. البحر ٤: ٣٢٣. ٤ - ﴿ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك إلا أن يشاء الله﴾ [١٢: ٧٦]. البحر ٥: ٣٣٢. كذلك جعل أبو حيان المصدر المؤول من (أن) والفعل الماضي مستثنى منقطعا في قوله تعالى: ﴿وما كان لي عليكم من سلطان إلا دعوتكم فاستجبتم لي﴾ [١٤: ٢٢]. قال في البحر ٥: ٤١٨: «والظاهر أنه استثناء منقطع، لأن دعاءه إياهم إلى الضلالة ووسوسته ليس من جنس السلطان، وهو الحجة البينة». الجمل يرى أن المستثنى المنقطع مبتدأ محذوف الخبر، أو مذكوره ٢: ٧٧.

стр. 305

من أعاريب المستثنى المفرغ ما يحتمل المفعول به والمفعول لأجله ١ - ﴿هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله﴾ [٥: ٥٩]. ٢ - ﴿وما تنقم منا إلا أن آمنا بآيات ربنا لما جاءتنا﴾ [٧: ١٢٦]. ٣ - ﴿وما نقموا إلا إن أغناهم الله ورسوله من فضله﴾ [٩: ٧٤]. تعدى ﴿نقم﴾ بمن، وأصله أن يتعدى بعلى، لتضمنه معنى عاب، أو كره، والمصدر المؤول مفعول به، والمعنى: لا تكرهوا منا إلا الإيمان. انظر العكبري ١: ١٢٣، الكشاف ٢: ٨٢، البحر ٣: ٥١٦. وقال في البحر ٤: ٣٦٦: «وهذا الفعل في لسان العرب يتعدى بعلى. تقول: نقمت على الرجل ... والذي يظهر من تعديته بمن أن المعنى: وما تنال منا، كقوله: ﴿فينتقم الله منه﴾» أي يناله بمكروه .. وعلى هذا يكون قوله: ﴿إلا أن آمنا﴾ مفعولا من أجله واستثناء مفرغا، أي وما تنال منا وتعذبنا لشيء من الأشياء إلا لأن آمنا». وانظر العكبري ٢: ١٠، الجمل ٢: ١٧٦. مفعول ثان أو مفعول لأجله ١ - ﴿وما جعله الله إلا بشرى لكم﴾ [٣: ١٢٦]. ٢ - ﴿وما جعله الله إلا بشرى﴾ [٨: ١٠]. ﴿بشرى﴾ مفعول ثاني، ويجوز أن يكون مفعولا لأجله، ويكون ﴿جعل﴾ متعديا إلى مفعول، العكبري ١: ٨٣، الجمل ٢: ٢٢٦. ٣ - ﴿وما يعدهم الشيطان إلا غرورا﴾ [٤: ١٢٠].

стр. 306

﴿غرورا﴾ مفعول ثان، أو مفعول لأجله، أو مصدر على غير المصدر بتضمين ﴿يعدهم﴾ معنى ﴿يغرهم﴾ يكون ثم وصف محذوف، أي إلا غرورا واضحا، أو نعت لمصدر محذوف، أي وعدا غرورا، ذا غرورا. البحر ٣: ٣٥٤، العكبري ١: ٢٠٩، الجمل ١: ٤٢٦. ٤ - ﴿وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم وهم ينقذون* إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين﴾ [٣٦: ٤٣ - ٤٤]. ﴿إلا رحمة﴾ مفعول له، أو مصدر، أو منصوب على نزع الخافض، الكشاف ٣: ٢٨٨. العكبري ٢: ١٠٥ أو استثناء منقطع عند سيبويه، الكتاب ١: ٣٦٥. مفعول به أو صفة لمصدر محذوف ١ - ﴿ولا تقولوا على الله إلا الحق﴾ [٤: ١٧١]. ﴿الحق﴾ مفعول ﴿تقولوا﴾ بمعنى: لا تذكروا، ولا تعتقدوا، ويجوز أن يكون صفة لمصدر محذوف، العكبري ١: ١١٤، الجمل ١: ٤٥٠. ٢ - ﴿حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق﴾ [٧: ١٠٥]. ٣ - ﴿أن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء﴾ [١١: ٥٤]. ﴿اعتراك﴾ جملة محكية بتقول، فهي في موضع نصب، البحر ٥: ٢٢٣ وفي العكبري ٢: ٢٢ «الجملة مفسرة لمصدر محذوف، أي إن نقول إلا قولا هو اعتراك، ويجوز أن يكون مفعولا به». ٤ - ﴿إن يقولون إلا كذبا﴾ [١٨: ٥]. ﴿كذبا﴾ نعت لمصدر محذوف، أو مفعول به، البحر ٦: ٩، العكبري ٢: ٥٢.

стр. 307

حال أو صفة لمصدر محذوف ١ - ﴿ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق﴾ [٦: ١٥١، ١٧: ٣٣]. ٢ - ﴿ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق﴾ [٢٥: ٦٨]. ﴿بالحق﴾ في موضع الحال، أي إلا ملتبسين بالحق، ويجوز أن يكون صفة لمصدر محذوف، أي إلا قتلا ملتبسا بالحق، وه أن يكون القتل للقصاص. العكبري ١: ١٤٨، البحر ٤: ٢٥٢، الكشاف ٣: ١٠٤، الجمل ٢: ١١٦ ٣ - ﴿وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق﴾ [١٥: ٨٥]. البحر ٥: ٥٦٥، الجمل ٢: ٥٤٦. ٤ - ﴿ما ننزل الملائكة إلا بالحق﴾ [١٥: ٨]. في موضع الحال، ويجوز أن تكون الباء للاستعانة، العكبري ٢: ٣٨. التفريغ في الصفات استشكل الرضي التفريغ في الصفات، وفي الأحوال، وفي الأخبار فقال في شرح الكافية ١: ٢١٧: «والوصف، نحو: ما جاءني أحد إلا ظريف ... وفيه، وفي خبر المبتدأ نحو: ما زيد إلا قائم، وفي الحال، نحو: ما جاءني زيد إلا راكبا إشكال، لأن المعنى يكون إذن: ما جاءني احد متصف بصفة إلا الظرافة وما زيد متصف بصفة إلا بصفة القيام، وما جاءني أحد على حال من الأحوال إلا على حال الركوب». وهذا محال، لأنه لابد للمتصف بصفة ظرافة من الاتصاف بغيرها، ولو لم يكن إلا التحيز ونحوه، وكذا في الخبر والحال.

стр. 308

وذكر المصنف في حله وجهين: أحدهما: أن القصد بالحصر المبالغة في إثبات الوصف المذكور، حتى كأن ما دونه في حكم العدو. وثانيهما: أنه نفى لما يمكن انتفاؤه من الوصف المضاد للوصف المثبت لأنه معلوم أن جميع الصفات يستحيل انتفاؤها ...». * * * الجملة سواء كانت اسمية أم فعلية إذا وقعت بعد النكرة المنفية جاز أن تكون صفة للنكر، أو حال منها، فإذا جاءت هذه الجملة بعد (إلا) في الاستثناء المفرغ فالجمهور يعربها حالا، لأن (إلا) الاستثنائية لا تفصل بين الصفة والموصوف، قال الأخفش: لا يفصل بين الموصوف والصفة بإلا، ونحو: ما جاءني إلا راكب تقديره: ما جاءني إلا رجل راكب، وفيه قبح يجعلك الصفة كالاسم. وقال أبو علي الفارسي: تقول: ما مررت بأحد إلا قائما، فقال حال من أحد، ولا يجوز: إلا قائم، لأن (إلا) لا تعترض بين الصفة والموصوف. وأجاز الزمخشري الوصفية في هذه الجملة، حتى لو اقترنت بالواو، كما في قوله تعالى: ﴿وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم﴾ [١٥: ٤]. وقال: الواو لتأكيد لصوق الصفة بالموصوف، انظر الكشاف ٢: ٣١، البحر ٥: ٤٤٥. الآيات ١ - ﴿ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح﴾ [٩: ١٢٠]. الجملة حالية، البحر ٥: ١١٣، الجمل ٢: ٢٢٣. ٢ - ﴿وما تكون في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون م عمل إلا كنا عليكم شهودا﴾ [١٠: ٦١]. الجملة حالية، البحر ٥: ١٧٤

стр. 309

٣ - ﴿كذلك ما أتي الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون﴾ [٥١: ٥٢]. الجملة حال من ﴿الذين﴾ الجمل ٤: ٢٠٤ - ٢٠٥. ٤ - ﴿وما تسقط من ورقة إلا يعلمها﴾ [٦: ٥٩]. الجملة حالية، لبحر ٤: ١٤٦ ٥ - ﴿وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء﴾ [٧: ٩٤]. الجملة حالية، البحر ٤: ٣٤٧، ٤: ٧٤. ٦ - ﴿وما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون﴾ [١٥: ١١]. الجملة حالية من ضمير ﴿يأتيهم﴾، أو صفة لرسول على اللفظ، أو على الموضع، العكبري ٢: ٨٣. ٧ - ﴿لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله﴾ [١٢: ٣٧]. الجملة حالية من طعام أوصفة له، الجمل ٢: ٤٤٧. ٨ - ﴿ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه﴾ [٢١: ٣]. الجملة حالية من مفعول ﴿يأتيهم﴾ البحر ٦: ٢٩٦، الجمل ٣: ١٢٠. ٩ - ﴿ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق﴾ [٢٥: ٣٣]. الجملة حالية، الجمل ٣: ٢٥٧. ١٠ - ﴿وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا بما أرسلتم به كافرون﴾ [٣٤: ٣٤]. الجملة حالية. البحر ٧: ٢٧٦. ١١ - ﴿ما نذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم﴾ [٥١: ٤٢]. الجملة حالية، البحر ٨: ١٤١، وفي الجمل ٤: ٢٠٢، مفعول ثان. ١٢ - ﴿ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون﴾ [٣٦: ٣٠]. الجملة حال من مفعول ﴿يأتيهم﴾ الجمل ٣: ٥٠٦. ١٣ - ﴿وما تأتيهم من آية من ربهم إلا كانوا عنها معرضين﴾ [٣٦: ٤٦].

стр. 310

الجملة حالة من مفعول ﴿يأتيهم﴾، الجمل ٣: ٥٠٦. ١٤ - ﴿وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم﴾ [١٥: ٤]. الجملة صفة عند الزمخشري والعكبري. الكشاف ٢: ٣١٠، العكبري ٢: ٣٨، البحر ٥: ٤٤٥. ١٥ - ﴿وما أهلكنا من قرة إلا لها منذرون﴾ [٢٦: ٢٠٨]. الجملة صفة عند الزمخشري. الكشاف ٣: ١٢٨، البحر ٧: ٤٤. ١٦ - ﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾ [٥٠: ١٨]. الجملة حالية، الجمل ٤: ١٨٨. ١٧ - ﴿ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم﴾ [٥٨: ٧]. الجمل بعد (إلا) في المواضع الثلاثة أحوال، البحر ٨: ٢٣٥، الجمل ٤: ٢٩٦. ١٨ - ﴿ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها﴾ [١٨: ٤٩]. جملة ﴿أحصاها﴾ صفة لصغيرة وكبيرة، ويجوز أن تكون في موضع المفعول الثاني، لأن يغادر بمعنى يترك، من السمين، الجمل ٣: ٢٩، وقال أبو حيان: الجملة في موضع الحال، البحر ٦: ١٣٥. ١٩ - ﴿وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين﴾ [٦: ٤]. ٢٠ - ﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه﴾ [٢١: ٢٥]. ٢١ - ﴿وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث إلا كانوا عنه معرضين﴾ [٢٦: ٥]. ٢٢ - ﴿وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها﴾ [٤٣: ٤٨]. ٢٣ - ﴿وما يأتيهم من نبي إلا كانوا به يستهزئون﴾ [٤٣: ٧]. (ما) المصدرية الظرفية بعد (إلا) ١ - ﴿ومنهم من تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما﴾ [٣: ٥٧].

стр. 311

في العكبري ١: ٧٩: «(ما) في موضع نصب على الظرف، ويجوز أن يكون حالا، لأن (ما) مصدرية، والمصدر قد يقع حالا». وفي البحر ٢: ٥٠٠ «على جعل (ما) المصدرية فقط يكون (قائما) منصوبا على الحال، لا خبر (دام)». ٢ - ﴿إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي﴾ [١: ٥٣]. يجوز أن تكون (ما) مصدرية ظرفية فيكون الاستثناء منقطعا. الكشاف ٢: ٢٦٢، العكبري ٢: ٢٩، البحر ٥: ٣١٨.

стр. 312

الاستثناء من الاستثناء في كتاب «الأحكام» للآمدي ٢: ٤٢٠: «ويجوز الاستثناء من الاستثناء من غير خلاف؛ كقول القائل: له علي عشرة إلا أربعة إلا اثنين. ويدل عليه قوله تعالى ﴿إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين* إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين* إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين﴾ [١٥: ٥٨ - ٦٠]. استثنى آل لوط من أهل القرية، واستثنى المرأة من الآل المنجين من الهلاك». ومنع الزمخشري أن يكون في هذه الآية استثناء من استثناء، فجعل آل لوط مستثنى من (قوم) و (امرأته) مستثنى من ضمير (لمنجوهم) قال في الكشاف ٢: ٣١٦: «فإن قلت: فقوله: ﴿إلا امرأته﴾ مم استثنى؟ وهل هو استثناء من استثناء؟. قلت: استثنى من الضمير المجرور في (لمنجوهم)، وليس من الاستثناء من الاستثناء في شيء، لأن الاستثناء من الاستثناء إنما يكون فيما اتحد الحكم فيه، وأن يقال: أهلكناهم إلا آل لود إلا امرأته؛ كما التحد الحكم في قول المطلق: أنت طالق اثنتين إلا واحدة، وفي قول المقر: لفلان علي عشرة دراهم إلا ثلاثة درهما. فإما في الآية فقد اختلف الحكمان؛ لأن آل لوط متعلق بأرسلنا أو بمجرمين، ﴿إلا امرأته﴾ قد تعلق بمنجوهم، فأنى يكون استثناء من استثناء؟». وانظر العكبري ٢: ٤٠ - ٤١، البحر ٥: ٤٦٠.

стр. 313

الاستثناء من العدد جاء ذلك في قوله تعالى: ﴿فلبثت فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما﴾ [٢٩: ١٤]. في الكشاف ٣: ١٨٦: «فإن قلت: هلا قيل: تسعمائة وخمسين سنة؟ قلت: ما أورده الله أحكم؛ لأنه لو قيل كما قلت لجاز أن يتوهم إطلاق هذا العدد على أكثره، وهذا التوهم زائل مع مجيئه كذلك، وكأنه قيل: تسعمائة وخمسين سنة كاملة وافية العدد، إلا أن ذلك أخصر وأعذب لفظا، وأملأ بالفائدة». وفي البحر ٧: ١٤٥: «والاستثناء من الألف استدل به على جواز الاستثناء من العدد، وفي كونه ثابتا من لسان العرب خلاف مذكور في النحو، وقد عمل الفقهاء المسائل على جواز ذلك». وفي البرهان ٤: ١٢٠ «ولو كانت ألفاظ العدد نصوصا لما دخلها الاستثناء ... والجواب: أن التجوز قد يدخل في الألف، فإنها تذكر في سياق المبالغة للتكثير، والاستثناء رفع لذلك». من شواهد النحو: نجيت يا رب نوحا واستجبت له في فلك ما خر في اليم مشحونا وظل يدعو بآيات مبينة في قومه ألف عام غير خمسينا ولم ينسب لقائل معين. العيني ٣: ١٤٩. استثناء النصف فأكثر ١ - لا يمتنع استثناء النصف، خلافا لبعض البصرية، [شرح الرضي للكافية ١: ٢٢٠]. ٢ - لا يمتنع استثناء الأكثر؛ نحو: له علي عشرة إلا سبعة أو ثمانية؛ وفاقا للكوفيين، شرح الرضي للكافية [١: ٢٢٠].

стр. 314

وفي «الأحكام» للآمدي ٢: ٤٣٣: «وإنما اختلفوا في استثناء النصف، والأكثر: فذهب أصحابنا وأكثر الفقهاء، والمتكلمين إلى صحة استثناء الأكثر، حتى إنه لو قال: له علي عشرة إلا تسعة لم يلزمه سوى درهم واحد. وذهب القاضي أبو بكر في آخرأقواله، وابن در ستويه النحوي إلى المنع من ذلك». وفي المستصفى للغزالي ٢: ١٧٣ «والأولى عندنا أن هذا استثناء صحيح، وإن كان مستكرها، فإذا قال: له علي عشرة إلا تسعة فلا يلزمه باتفاق الفقهاء إلا درهم». في الهمع: ١: ٢٢٨: «واختلفوا في غير المستغرق، فأكثر النحويين أنه لا يجوز كون المستثنى قدر المستثنى منه، أو أكثر منه، بل يكون أقل من النصف، وهو مذهب البصريين، واختاره ابن عصفور والأبدي، وأكثر الكوفيين أجازوا ذلك، وهو مذهب أبي عبيد، والسيرافي، واختاره ابن خروف والشلوبين وابن مالك، ويدل لجواز الأكثر قوله تعالى: ﴿إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين﴾ [١٥: ٤٢]. والغاوين أكثر من الراشدين، ﴿ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه﴾ [٢: ١٣٠]. وحديث مسلم: «كلكم جائع إلا من أطعمته» والمطعمون أكثر قطعا. ولجواز النصف في قوله تعالى: ﴿قم الليل إلا قليلا* نصفه﴾ [٧٣: ٢ - ٣]. قال أبو حيان: وجميع ما استدل به محتمل به محتمل التأويل والمستقرأ من كلام العرب إنما هو استثناء الأقل». ٣ - إذا كان المستثنى أكثر من المستثنى منه أو مساويا بطل الاستثناء قولا واحدا. الرضي ١: ٢٢٣.

стр. 315

وقال الآمدي في «الأحكام» ٢: ٤٣٣: «اتفقوا على امتناع الاستثناء المستغرق؛ نحو: له علي عشرة إلا عشرة» وانظر المستصفى ٢: ١٧٠، والهمع ١: ٢٢٨. نقل ابن مالك عن الفراء جواز: له علي ألف إلا ألفين. الهمع ١: ٢٢٨ في التسهيل: ١٠٣ «ولا يمتنع استثناء النصف، خلافا لبعض البصريين، ولا استثناء الأكثر، وفاقا للكوفيين». الآيات ١ - ﴿إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين﴾ [١٥: ٤٢]. في القرطبي ٤: ٣٦٤٥ «وهذه الآية والتي قبلها دليل على جواز استثناء القليل من الكثير، والكثير من القليل؛ مثل أن يقول: عشرة إلا درهما، أو يقول: عشرة إلا تسعة، وقال أحمد بن حنبل: لا يجوز أن يستثنى إلا قدر النصف فما دونه، وأما استثناء الأكثر من الجملة فلا تصح، ودليلنا هذه الآية، فإن فيها استثناء الغاوين من العباد، والعباد من الغاوين، وذلك يدل على أن استثناء الأقل من الجملة، واستن ثاء الأكثر من الجملة جائز». وفي البحر ٥: ٤٥٤: «الإضافة في قوله تعالى: ﴿إن عبادي﴾ إضافة تشريف، أي المختصين بعبادتي، وعلى هذا لا يكون قوله: ﴿إلا من اتبعك﴾ استثناء متصلا؛ لأن من تبعه لم يندرج في قوله تعالى: ﴿إن عبادي﴾. وإن كان أريد بعبادي عموم الخلق فيكون ﴿إلا من اتبعك﴾ استثناء من عموم، ويكون فيه دلالة على استثناء الأكثر، وبقاء المستثنى منه أقل، وهي مسألة اختلف فيه النحاة: فأجاز ذلك الكوفيون وتبعهم من أصحابنا الأستاذ أبو الحسن خروف». والذي يظهر أن إبليس لما استثنى من العباد المخلصين كانت الصفة ملحوظة في

стр. 316

قوله تعالى: ﴿إن عبادي﴾ أي عبادي المخلصين الذين ذكرتهم ليس لك عليهم سلطان». وفي المغني ٢: ١٥٣: «الصواب أن المراد بالعباد المخلصون، لا عموم المملوكين وأن الاستثناء منقطع بدليل سقوطه في آية ﴿سبحان﴾: ﴿إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلا﴾ [١٧: ٦٥]. وفي «الإحكام» للآمدي ٢: ٤٣٥: «وإنما نمنع من استثناء الأكثر إذا كان عدد المستثنى والمستثنى منه مصرحا؛ كما إذا قال: خذ ما في الكيس من الدراهم سوى الزيوف منها فإنه يصح، وإن كان الزيوف في نفس الأمر أكثر في العدد، وكما إذا قال: جاءني بنو تميم سوى الأوباش منهم فإنه يصح من غير استقباح، وإن كان عدد الأوباش منهم أكثر». وانظر بدائع الفوائد ٣: ٦٧، العكبري ٢: ٣٩. ٢ - ﴿ولأغوينهم أجمعين* إلا عبادك منهم المخلصين﴾ [١٥: ٣٩ - ٤٠]. في البحر ٥: ٤٥٤: «استثناء القليل منه الكثير، إذا المخلصون بالنسبة للغاوين قليل». ٣ - ﴿لئن أخرتني إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته إلا قليلا﴾ [١٧: ٦٢]. في البحر ٦: ٥٨: «استثنى القليل، لأنه علم أنه يكون في ذرية آدم من لا يسلط عليه، كما قال: ﴿لأغوينهم أجمعين* إلا عبادك منهم المخلصين﴾». ٤ - ﴿ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه﴾ [٢: ١٣٠]. يدل على جواز استثناء الأكثر، الهمع ١: ٢٢٨. ٥ - ﴿قم الليل إلا قليلا* نصفه أو انقص منه قليلا* أو زد عليه﴾ [٧٣: ٢ - ٤]. في الإحكام للآمدي ٢: ٤٣٦: «وأما قوله تعالى: ﴿يا أيها المزمل﴾ فلا دلالة فيه على جواز استثناء النصف، إذا النصف غير مستثنى، وإنما هو ظرف للقيام به، وتقدره؛ قم الليل إلا قليلا».

стр. 317

ومثله في المستصفى للغزالي ٢: ١٧٣، وتأويل مشكل القرآن لأبن قتيبة ص ٢٨٣، وفي الكشاف ٤: ١٥٢: «﴿نصفه﴾ بجل من الليل و ﴿إلا قليلا﴾ استثناء من النصف، كأنه قال: قم أقل من نصف الليل». وانظر القرطبي ٨: ٦٨٢٦ - ٦٨٢٧، البحر ٨: ٣٦٠ - ٣٦٢. الاستثناء المتعقب جملا متعاطفة الاستثناء المتعقب جملا يصلح أن يتخصص كل منها بهذا الاستنثاء قال عنه أبو حيان: «هذه المسألة تكلم عليها في أصول الفقه، وفيها خلاف وتفصيل ولو أر من تكلم عليها من النحاة غير المهابذي وابن مالك» وكذلك نقل السيوطي في الهمع عن أبي حيان. وقد عرض لهذا الرضي في شرح الكافية ١: ٢٢٤ واختار أن يرجع الاستثناء إلى الجملة الأخيرة قياسا على باب التنازع، وكذلك اختار أبو حيان والمهابذي، واختار ابن مالك أن يرجع إلى الجمل كلها، واتفقوا على أنه إذا وجدت قرينة معينة عمل بمقتضاها. وقال الغزالي في المستصفى ٢: ١٧٤: «الفصل الثالث في تعقب الجمل بالاستثناء» قال في ص ١٧٨: «الذي يدل على أن التوقف أولى أنه ورد في القرآن الأقسام كلها من الشمول، والاقتصار على الأخير، والرجوع إلى بعض الجمل السابقة، ...» وإليك طرفا من نصوص العلماء في هذه المسألة. في «الإحكام» للآمدي: ٢: ٤٣٨: «الجمل المتعاقبة بالواو إذا تعقبها الاستثناء رجع إلى جميعها عند أصحاب الشافعي ﵁، وإلى الجملة الأخيرة عند أصحاب أبي حنيفة». وفي شرح الإيضاح ٢: ٣٠: «إذا تعقب الاستثناء الجمل المعطوفة كآية القذف ينصرف إلى الكل عند الشافعي ﵀، وعندنا إلا الأقرب، لقربه واتصاله

стр. 318

به، وانقطاعه عما سواه». وفي التلويح للتفتازاني ٢: ٣٠: «إذا ورد الاستثناء عقيب جمل معطوفة بعضها على بعض بالواو فلا خلاف في جواز رده إلى الجميع وإلى الأخيرة خاصة، وإنما الخلاف في الظهور عند الإطلاق، فمذهب الشافعي ﵀ أنه ظاهر في العود إلى الجميع، ومذهب أبي حنيفة أنه ظاهر في العود إلى الأخيرة خاصة». وانظر شرح الجلال المحلى لمتن جمع الجوامع ٢: ١٨ - ٢٠، شرح الكافية للرضي ١: ٢٢٤، الهمع ١: ٢٢٧. الآيات ١ - ﴿فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني إلا من اغترف غربة بيده﴾ [٢: ٢٤٩]. في الكشاف: ١: ١٥٠: «الاستثناء من الجملة الأولى ﴿فمن شرب منه﴾». وفي البحر ٢: ٢٦٥: «هذا استثناء من الجملة الأولى، وهي قوله تعالى: ﴿فمن شرب منه فليس مني﴾، والمعنى: أن من اغترف غرفة بيده دون الكروع فهو مني». والاستثناء إذا اعتقب جملتين أو جملا يمكن عوده إلى كل واحدة منها فإنه يتعلق بالأخيرة، وهذا على خلاف في هذه المسألة مذكور في علم أصول الفقه، فإن دل دليل على تعلقها ببعض الجمل كان الاستثناء منه، وهنا دل دليل على تعلقها بالجملة الأولى. وفي العكبري ١: ٩٥: «أنت بالخيار: إن شئت جعلته استثناء من الأولى وإن شئت جعلته من الثانية». ورد عليه أبو حيان بقوله: «ولا يظهر كونه استثناء من الجملة الثانية؛ لأنه حكم على أن لم يطعمه فإنه منه، فيلزم في الاستثناء من هذا أن من اغترف

стр. 319

منه بيده غرفة فليس منه، والأمر ليس كذلك، لأنه مسموح لهم بالاغتراف غرفة باليد دون الكروع فيه، وهو ظاهر في الاستثناء من (الأولى) وانظر المغني ٢: ١٢١، وتفسير أبي السعود ١: ١٨٤». ٢ - ﴿ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا﴾ [٤: ٩٢]. في شرح الجلال المحلى: ٢: ٢٠ «قوله ﴿إلا أن يصدقوا﴾ عائد إلى الأخيرة، أي الدية، دون الكفارة قطعا». يمتنع عوده إلى الإعتاق لأنه حق الله تعالى، وتصدق الولي لا يكون مسقطا لحق الله، انظر المستصفى ٢: ١٧٩، الإحكام ٢: ٤٤٤، الكشاف ١: ٢٩٠. ٣ - ﴿ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق﴾ [٦: ١٥١]. في البحر ٤: ٢٥٢ «لا يتأتى الاستثناء إلا من القتل، لا من عموم الفواحش» انظر العكبري ١: ١٤٨، الجمل ٢: ١٠٧. ٤ - ﴿والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون* إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا﴾ [٢٤: ٤ - ٥]. في البحر ٦: ٤٣٢ - ٤٣٣: «هذا الاستثناء تعقب جملا ثلاثة: جملة الأمر بالجلد، وهو لو تاب وأكذب نفسه لم يسقط عنه حد القذف. وجملة النهي عن قبول شهادتهم أبدا وقد وقع الخلاف في قبول شهادتهم إذا تابوا، بناء على أن هذا الاستثناء راجع إلى جملة النهي، وجملة الحكم بالفسق، أو هو راجع إلى الجملة الأخيرة وهي الثالثة، وهي الحكم بفسقهم. والذي يقتضيه النظر أن الاستثناء إذا تعقب جملا يصلح أن يتخصص كل واحد منها بالاستثناء أن يجعل تخصيصا في الجملة الأخيرة، وهذه المسألة تكلم عليها

стр. 320

في أصول الفقه وفيها خلاف وتفصيل، ولم أر من تكلم عليها من النحاة غير المهابذي وابن مالك، فاختار ابن مالك أن يعود إلى الجمل كلها كالشرط، واختار المهابذي أن يعود إلى الجملة الأخيرة، وهو الذي نختاره .....». وقال الزمخشري: «وجعل يعنى الشافعي الاستثناء متعلقا بالجملة الثانية، وحق المستثنى عند أن يكون مجرورا بدلا من (هم) في (لهم) وحقه عند أبي حنيفة النصب، لأنه عن موجب. والذي يقتضيه ظاهر الآية ونظمها أن تكون الجمل الثلاث مجموعهن جزاء الشرط، يعنى الموصول المضمن معنى الشرط، كأنه قيل: ومن قذف المحصنات فاجلدوه وردوا شهادته، وفسقوه، أي أجمعوا له الحد والرد والفسق إلا الذين تابوا عن القذف وأصلحوا فإن الله غفور رحيم، فينقلبون غير محدودين، ولا مردودين، ولا مفسقين». وليس يقتضي ظاهر الآية عود الاستثناء إلى الجمل الثلاث، بل الظاهر هو ما يعضده كلام العرب، وهو الرجوع إلى الجملة التي تليها. والقول بأنه استثناء منقطع مع ظهور اتصاله ضعيف لا يصار إليه إلا عند الحاجة. الكشاف ٣: ٢٦، وفي شرح متن جمع الجوامع للجلال المحلى ٢: ٢٠ «وأما قوله تعالى: ﴿والذين يرمون المحصنات﴾ الآية فإنه عائد إلى الأخيرة، غير عائد إلى الأولى، أي الجلد قطعا، لأنه حق الآدمي فلا يسقط بالتوبة، وفي عوده إلى الثانية، أي عدم قبول الشهادة الخلاف: فعندنا نعم، وعند أبي حنيفة لا». وفي «الإحكام» للآمدي ٢: ٤٤٤: «وأما النقص قوله تعالى: ﴿والذين يرمون المحصنات ...﴾ فإنه راجع إلى قوله تعالى: ﴿وأولئك هم الفاسقون﴾ ولم يرجع الجلد بالاتفاق ... قلنا: أما الآية الأولى فلا نسلم اختصاص الاستثناء بالجملة الأخيرة منها، بل هو عائد إلى جميع الجمل عدا الجلد، لدليل دل عليه: وهو المحافظة على حق الآدمي وانظر شرح التوضيح على التنقيح لصدر الشريعة ٢: ٢٨، التلويح لسعد الدين التفتازاني ٢: ٢٩ «شرح الإيضاح ٢: ٣٠ - ٣١، المستصفى للغزالي ٢: ١٧٨، الكشاف ٣: ٦٢، الرضي على شرح الكافية ١: ٢٢٤، العكبري ٢: ٨٠،
следующие страницы →