← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 3151–3190 · переход к 3156.

стр. 3151

٢ - موعدا لا نخلفه نحن ولا أنت مكانا سوى [٢٠: ٥٨]. في النهر ٦: ٢٤٩: «سوى: صفة لقوله ﴿مكانا﴾ وفعل صفة كثيرة، نحو حطم ولبد». البحر ٢٥٣. ٣ - يقول أهلكت مالا لبدا ... [٩٠: ٦]. في المفردات: «أي كثير متلبدا». الكشاف: يريد: كثرة ما أنفقته. القراءات ١ - حتى تكون حرضا ... [١٢: ٨٥]. عن السدى: ﴿حرضا﴾. ابن خالويه ٦٥. (فَعِل) الاسم ١ - فأرسلنا عليهم سيل العرم ... [٣٤: ١٦]. في الكشاف ٣: ٥٧٥ - ٥٧٦: «العرم: الجرذ الذي نقب عليهم السكر ... وقيل: العرم: جمع عرمة، وهي الحجارة المركومة ... وقيل: العرم: اسم الوادي، وقيل: المطر الشديد ...». ٢ - وجعلها كلمة باقية في عقبه ... [٤٣: ٢٨]. عقبيه = ٣. في المفردات: «استعير العقب للولد وولد الولد، انقلب على عقبيه: رجع على حافرته».

стр. 3152

٣ - فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة [١٨: ١٩]. قراءات (فَعِل) الاسم من الشواذ ١ - وجنى الجنتين دان ... [٥٥: ٥٤]. في ابن خالويه ١٥٠: «بكسر النون، وكأنه أمال النون، وإن كانت الياء قد حذفت من اللفظ». وفي البحر ٨: ١٩٧: «وقرأ عيسى بفتح الجيم وكسر النون، وكأنه أمال النون، وإن كانت الألف قد حذفت من اللفظ». ٢ - سرابيلهم من قطران ... [١٤: ٥٠]. في البحر ٥: ٤٤٠: «وقرأ علي وأبو هريرة وابن عباس وعكرمة. ﴿من قطران﴾، فتح القاف وكسر الطاء، وتنوين (آن) اسم فاعل من (أنى) صفة لقطر، قيل: هو القصدير، وقيل النحاس». وفي المحتسب ١: ٣٦٦ - ٣٦٧: «قال أبو الفتح: القطر: الصفر والنحاس، وهو أيضا الفلز ...». والآنى: الذي قد أنى وأدرك. أنى الشيء يأني أنيا وإنى ... والقطران فيه ثلاث لغات: قطران على وزن فعلان ... ويقال أيضًا قطران بفتح القاف وإسكان الطاء، وقطران، بكسر القاف وسكون الطاء، والأصل فيها قطران فأسكنا .... ٣ - والعصر إن الإنسان لفي خسر ... [١٠٣: ١]. في ابن خالويه ١٧٩: «﴿والعصر﴾». بنقل الحركة.

стр. 3153

البحر ٨: ٥٠٩. ٤ - سنشد عضدك بأخيك ... [٢٨: ٣٥]. في البحر ٧: ١١٨: «وعن بعضهم: بفتح العين وكسر الضاد». وفي المحتسب ٢: ١٥٢: «فيها خمس لغات». ٥ - وهذا ملح أجاج ... [٢٥: ٥٣]. في البحر ٦: ٥٠٧: «قرأ طلحة وقتيبة عن الكسائي ﴿ملح﴾ بفتح الميم وكسر اللام، وكذا في ﴿فاط. ر﴾ قال أبو حاتم: وهذا منكر في القراءة؛ وقال أبو الفتح: أراد مالحا، وحذف الألف ...». البحر ٧: ٣٠٥. وفي المحتسب ٢: ١٢٤: «قال أبو حاتم: هذا منكر في القراءة. فقوله: هو منكر في القراءة يجوز أن يريد أنه لم يسمع في اللغة، وإن كان سمع فقليل خبيث، ويجوز أن يكون ذهب فيه إلى أنه أراد: مالح، فحذف الألف تخفيفا ... وعلى أن ﴿مالحا﴾ ليست فصيحة صريحة، لأن الأقوى في ذلك: ماء ملح، ومثله من الأوصاف على (فعل) تضو ونقض وهرط وحلف؛ وقد أجاز أبي الأعرابي مالح وأنشد. وأني لا أعيج بمالح وأنشدوا فيه أيضًا: بصرية تزوجت بصريا ... يطعمها المالح والطريا ومما قرئ فيه على أحمد بن يحيى، فاعترف بصحته: سمك مالح وماء مالح». ٦ - وما أنزل على الملكين ... [٢: ١٠٢]. في ابن خالويه ٨: «﴿الملكين﴾ الحسن بن علي، ﵁ وابن عباس».

стр. 3154

ب- ولا أقول إني ملك ... [١١: ٣١]. في ابن خالويه ٣٧: «﴿ملك﴾ طلحة الحضرمي». ج- إلا أن تكونا ملكين ... [٧: ٢٠]. في ابن خالويه ٤٢: «﴿ملكين﴾ الحسن بن علي وابن عباس». (فعِلة) الاسم ١ - مصدقا بكلمة من الله ... [٣: ٣٩]. = ٢٦. كلمتنا. كلمته. القراءات أئنا لمردودون في الحافرة ... [٧٩: ١٠]. في ابن خالويه ١٦٨: «﴿في الحفرة﴾ بلا ألف». البحر ٨: ٤٢٠. في المحتسب ٢: ٣٥٠: «قال أبو الفتح: وجه ذلك أن يكون أراد الحافرة كقراءة الجماعة، فحذف الألف ... وفيه وجه أخر ذو صنعة: وهو أنهم قالوا: حفرت أسنانه: إذا ركبها الوسخ من ظاهرها وباطنها. فيكون أراد الأرض الحفرة: أي المنتنة لفسادها بأخباثها وبأجسام الموتى فيها». (فِعُل) والسماء ذات الحبك ... [٥١: ٧]. في المحتسب ٢: ٢٨٦ - ٢٨٧: «وقرأ أبو مالك الغفاري: ﴿الحبك﴾ بكسر الحاء وضم الياء».

стр. 3155

قال أبو الفتح: «وأما الحبك بكسر الحاء وضم فأحسبه سهوا؛ وذلك أنه ليس في كلامهم (فعل) أصلا؛ بكسر الفاء وضم العين، وهو المثال الثاني عشر من تركيب الثلاثي؛ فإنه ليس في اسم ولا فعل أصلاً والبتة؛ أو لعل الذي قرأ به تداخلت عليه القراءتان: بالكسر والضم، وكأنه كسر الحاء، يريد الحبك، وأدركه ضم الباء على صورة الحبك». وفي البحر ٨: ١٣٤: «وقرأ أبو مالك أيضًا ﴿الحبك﴾ بكسر الحاء وضم الباء، وذكرها ابن عطية عن الحسن، فتصير له ست قراءات. وقال صاحب اللوامح: وهو عديم النظير في العربية، في أبينتها وأوزانها، ولا أدري ما رواه. وقال ابن عطية: هي قراءة شاذة غير متوجهة، وكأنه أراد كسرها، ثم توهم الحبك قراءة الضم بعد أن كسر الحاء، وهذا على تداخل اللغات، وليس في كلام العرب هذا البناء. وعلى هذا تأول النحاة هذه القراءات، والأحسن عندي أن تكون مما اتبع فيه حركة الحاء لحركة ذات في الكسرة؛ ولم يعتد باللام الساكنة لأن الساكن حاجز غير حصين». ٢ - الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس [٢: ٢٧٥]. في البحر ٢: ٣٣٣: «وقرأ العدوي ﴿الربو﴾ بالواو. وقيل: هي لغة الحيرة، ولذلك كتبها أهل الحجاز بالواو لأنهم تعلموا الخط من أهل الحيرة، هذه القراءة على لغة من وقف على أفعى بالواو؛ فقال: هذه أفعو، فأجرى هذا القائل الوصل مجرى الوقف. وحكى أبو زيد أن بعضهم قرأ بكسر الراء وضم الباء وواو ساكنة؛ وهي قراءة بعيدة، لأنه لا يوجد في لسان العرب اسم آخره واو قبلها ضمة، بل متى أدى

стр. 3156

التصريف إلى ذلك قلبت تلك الواو ياء، وتلك الضمة كسرة». ٣ - وذروا ما بقي من الربا ... [٢: ٢٧٨]. في المحتسب ١: ١٤٢: «ومن ذلك ما رواه ابن مجاهد عن أبي زيد عن أبي السمال أنه كان يقرأ ﴿ما بقى من الربو﴾ مضمومة الباء، ساكنة الواو قال أبو الفتح: في هذا الحرف ضربان من الشذوذ: أحدهما: الخروج من الكسر إلى الضم بناء لازما. والآخر: وقوع الواو بعد الضمة في آخر الاسم، وهذا شيء لم يأت إلا في الفعل، نحو: يغزو ويدعو، ويخلو ... والذي ينبغي أن يتعلل به في ﴿الربو﴾ هو أنه فخم الألف انتحاء بها إلى الواو التي الألف بدل منها، على حد قولهم: الصلاة والزكاة ... وكأنه بين التفخيم، فقوى الصوت فكان الواو أو كاد، إلا أن الراوي أبو زيد، وما أبعده مع علمه وفقهه باللغة من أن تتطرق ظنة عليه في تحصيل ما يسمعه». وفي البحر ٢: ٣٣٨: «وذكر ابن عطية أن أبا السمال، وهو العدوى قرأ هنا ﴿من الربو﴾ بكسر الراء المشددة وضم الباء وسكون الواو. قال أبو الفتح ... ونقول: إن الضمة التي فيما قبل الآخر إنما هي للاتباع، فليست ضمة تكون في أصل بنية الكلمة كضمة (يغزو)». ابن خالويه ١٧، العكبري ١: ٦٦.

стр. 3157

لمحات عن دراسة أبنية الاسم الرباعي المجرد ١ - لخفة الاسم الثلاثي جاءت أوزانه العشرة في القرآن، ولنقل نعت الاسم الرباعي عن الثلاثي جاءت بعض أوزانه في القرآن وفي مواضع قليلة، أما الخماسي المجرد فلم يقع في القرآن، وإن جاءت ألفاظ قليلة من المزيد. قال أبو الفتح في الخصائص ١: ٦١: «ذوات الأربعة مستثقلة غير متمكنة تمكن الثلاثي ... ثم لا شك فيما بعد في ثقل الخماسي وقوة الكلفة به». ٢ - جاء من مثال جعفر في القرآن: برزخ في ثلاثة مواضع، وخردل في موضعين، وسرمد في موضعين. ويرى الزمخشري أن الميم زائدة والصواب جعلها أصلاً لأن الميم لا تزاد حشوا إلا يثبت. وجاء على مثال جعفر من مضاعف الرباعي: رفرف في موضع، و (صرصر) في ثلاثة مواضع، وفي كلام الراغب والزمخشري جنوح إلى مذهب الكوفيين، فإنهم يرون زيادة الحرف الثالث في مثل: (صرصر) لصلاحيته للسقوط مع بقاء أصل المعنى (صر) وجاء (صفصفا) في موضع وجاء جمع حنجرة الحناجر، ولم يذكر مفرده في القرآن. ٣ - جاء مثال يرثن في القرآن. زخرف، في أربعة مواضع، وسندس في ثلاثة مواضع. ومن مضاعف الرباعي (الهدهد). وجاء (سنبلة وسنابل) ويرى الزمخشري أن النون زائدة، والأولى الحكم بأصالتها، لأن النون لا تزاد ثانية إلا بثبت. وجاء الجمع (نمارق) ولم يذكر المفرد، وذكر الفراء: في معاني القرآن أنه

стр. 3158

نمرقه، بضم الراء أو بكسرها. ونقل في القاموس أنها مثلثة. ٤ - جاء من مثال زبرج في القرآن ما هو مختوم بالتاء ولم يقع منها في القرآن مجردًا منها وذلك في كلمتين: شرذمة، وسلسلة. وجاء الجمع (صياصيهم) والمفرد (صيصة) ولم يقع في القرآن. وجاء (الضفادع) بالجمع ولم يقع المفرد منها في القرآن، وهو (ضفدعة) بكسر الدال عند الزبيدي وذكر في القاموس أنها كزبرج وجعفر وجندب ودرهم. ٥ - من مثال درهم جاء الجمع (دراهم معدودة) ولم يقع المفرد في القرآن. ذكر سيبويه ٢: ٣٣٥: «أربعة ألفاظ لما كان على مثال (فعلل). قال: ويكون على مثال (فعلل) فيهما، فالأسماء نحو: قلعم ودرهم، والصفة هجرع وهبلع». وقال الأصمعي: «وليس في الكلام (فعلل) مكسور الفاء مفتوح اللام إلا درهم، ورجل هجرع للطويل المفرط الطول». إصلاح المنطق ٢٢٢، ومجالس ثعلب ١٧٩، وانظر الجواليقي ٤٠٢. ٦ - جاء في الشواذ مثال (فعلل) قرئ في (لؤلؤ): لؤلى، بكسر اللام الثالثة وقلب الهمزة ياء. أوزان الاسم الرباعي المجرد فَعْلَل ١ - ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون [٢٣: ١٠٠]. ب- بينهما برزخ لا يبغيان ... [٥٥: ٢٠]. ج- وجعل بينهما برزخا ... [٢٥: ٥٣]. في المفردات: «البرزخ في القيامة: الحائل بين الإنسان وبين بلوغ المنازل الرفيعة في الآخرة. وقيل: البرزخ: ما بين الموت إلى القيامة».

стр. 3159

٢ - وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها ... [٢١: ٤٧]. ب- إن تك مثقال حبة من خردل ... [٣١: ١٦]. الخردل: حب شجر معروف. من القاموس. ٣ - قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا [٢٨: ٧١، ٧٢]. في المفردات: «السرمد: الدائم». وفي الكشاف ٣: ٤٢٨: «السرمد: الدائم المتصل من السرد، وهو المتابعة ... والميم زائدة، ونظيره (دلامص)». وفي البحر ٧: ١٣٠: «السرمد: قيل: من السرد فميمه زائدة، ووزنه (فعمل). ولا تزاد وسطا ولا آخرًا بقياس، وإنما هي ألفاظ تحفظ مذكورة في علم التصريف». وفي معاني القرآن ٢: ٣٠٩: «دائما لأنهار معه: ويقولون: تركته سرمدا سمدا اتباع». ٤ - متكئين على رفرف خضر ... [٥٥: ٧٦]. في المفردات: «الرفرف: المنتشر من الأوراق. وقوله تعالى ﴿على رفرف خضر﴾ فضرب من الثياب مشبه بالرياض. وقيل: الرفرف: طرف الفسطاط، والخباء الواقع على الأرض دون الأطناب والأوتاد، وذكر الحسن أنها المخاد». وفي الكشاف ٤: ٤٥٤: «الرفرف: ضرب من البسط، وقيل: الوسائد، وقيل: كل ثوب عريض رفرف». وفي البحر ٨: ١٩٩: «قال ابن عباس وغيره: فضول المجالس والبسط. وقال ابن جبير: رياض الجنة. وقال ابن عيينة: الزرابي ... ووصف بالجمع لأنه اسم جنس، الواحد رفرفة، واسم الجنس يجور أن يفرد نعته وأن يجمع ﴿والنخل

стр. 3160

باسقات﴾». ٥ - وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية ... [٦٩: ٦]. ب- فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا ... [٤١: ١٦، ٥٤: ١٩]. في المفردات: «وقوله: ﴿ريحا صرصرا﴾ لفظه من الصر، وذلك يرجع إلى الشد، لما في البرودة من التعقد». وفي الكشاف ٤: ١٩٣: «الصرصر: العاصفة التي تصرصر، أي تصوت في هبوبها؛ وقيل: الباردة التي تحرق بشدة بردها، تكرير لبناء الصر، وهو البرد الذي يصر، أي يجمع ويقبض». في معاني القرآن ٣: ١٣: «باردة تحرق كما تحرق النار». ٦ - فيذرها قاعا صفصفا ... [٢٠: ١٠٦]. في المفردات: «الصفصف: المستوى من الأرض، كأنه على صف واحد». وفي معاني القرآن ٢: ١٩١: «الصفصف: الأملس الذي لا نبات فيه». فعللة ١ - وبلغت القلوب الحناجر ... [٣٣: ١٠]. ب- إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين [٤٠: ١٨]. في المفردات: «جمع حنجرة، وهي رأس الغلصمة من خارج». وفي الكشاف ٣: ٣٢٦: «الحنجرة: رأس الغلصمة، وهي منتهى الحلقوم، والحلقوم. مدخل الطعام والشراب، قالوا: إذا انتفخت الرئة من شدة الفزع أو الغضب أو الغم الشديد ربت وارتفع القلب بارتفاعها إلى رأس الحنجرة، ومن

стр. 3161

ثم قيل: للجبان ارتفع سحره. ويجوز أن يكون ذلك مثلا لاضطراب القلوب ووجيبها وإن لم تبلغ الحناجر حقيقة». فُعْلُل ١ - يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا [٦: ١١٢]. ب- أو يكون لك بيت من زخرف ... [١٧: ٩٣]. ج- وزخرفا ... [٤٣: ٣٥]. د- حتى إذا أخذت الأرض زخرفها ... [١٠: ٢٤]. في المفردات: «الزخرف: الزينة المزوقة، ومنه قيل للذهب زخرف: ﴿بيت من زخرف﴾: من ذهب». وفي الكشاف ٢: ٩٥: «﴿زخرف القول﴾ ما يزينه من القول والوسوسة والإغراء على المعاصي ويموهه». وفي الكشاف ٢: ٦٩٣: «﴿بيت من رخرف﴾ من ذهب». معاني القرآن ٢: ١٣٢. ٢ - ويلبسون ثيابا خضرا من سندس [١٨: ٣١، ٤٤: ٥٣]. ب- عاليهم ثياب سندس خضر ... [٧٦: ٢١]. السندس: مارق من الديباج. والاستبرق: ما غلظ منه. الكشاف ٢: ٧٢٠. ٣ - ويطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون [٥٢: ٢٤]. ب- يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان ... [٥٥: ٢٢]. ج- وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون ... [٥٦: ٢٣]. د- يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ... [٢٢: ٢٣، ٣٥: ٣٣]. هـ- إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا ... [٧٦: ١٩].

стр. 3162

٤ - وتفقد الطير فقال ما لي لا أرى الهدهد ... [٢٧: ٢٠]. في المفردات: «الهدهد: طائر معروف، وجمعه هداهد، والهداهد، بالضم: الواحد». (فُعْلُلة) ١ - كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة [٢: ٢٦١]. ب- فما حصدتم فذروه في سنبله ... [١٢: ٤٧]. ج- وسبع سنبلات خضر ... [١٢: ٤٣، ٤٦]. في الممتع لابن عصفور ١٧١ - ١٧٢: «وأما ما حكاه بعض اللغوين من قولهم: سنبل الزرع وأسبل ... فلا حجة في شيء من ذلك على إثبات (فنعل) بل تكون النون أصلية، وهي على وزن (فعلل). ويكون سنبل من أسبل كسبط من سبطر». وفي البحر ٢: ٣٠٢: «السنبلة: معروفة. وزنها (فنعلة) فالنون زائدة، يدلك على ذلك قولهم: أسبل الزرع: أرسل ما فيه، كما ينسبل الثوب، وحكى بعض اللغويين: سنبل الزرع. قال بعض أصحابنا: النون أصلية، ووزنه (فعلل) لأن (فنعل) لم يثبت، فيكون مع أسبل كسبط من سيطر». ٢ - ونمارق مصفوفة ... [٨٨: ١٥]. في القاموس: «النمرق والنمرقة، مثلثة: الوسادة الصغيرة، أو المبثرة، أو الطنفسة فوق الرحل». في معاني القرآن ٣: ٢٥٨: «وهي الوسائد، وأحدها نمرقة. قال: وسمعت بعض كلب يقول: نمرقة، بكسر النون والراء». فِعْللة ١ - في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه [٦٩: ٣٢].

стр. 3163

في المفردات: «وتسلسل الشيء: اضطرب، كأنه تصور منه تسلل متردد، فردد لفظه، تنبيها على تردد معناه، ومنه السلسلة». ٢ - إن هؤلاء لشرذمة قليلون ... [٢٦: ٥٤]. في المفردات: «الشرذمة: جماعة منقطعة ... وهو من قولهم: ثوب شراذم، أي منقطع». وفي الكشاف ٣: ٣١٤: «الشرذمة: الطائفة القليلة، ومنه قولهم، ثوب شراذم». ٣ - وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم [٣٣: ٢٦]. في الكشاف ٣: ٥٣٣: «﴿صياصيهم﴾ من حصونهم. والصيصية: ما تحصن به، يقال لقرن الثور والظبى: صيصية، ولشوكة الديك، وهي مخلبه التي في ساقه، لأنه يتحصن بها». معاني القرآن ٣: ٣٤٠. ٤ - فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع [٧: ١٣٣]. الضفادع: جمع ضفدعة بكسر الدال فقط، قاله الزبيدي في لحن العامة. وفي القاموس: «الضفدع: كزبرح وجعفر وجندب ودرهم، وهذا أقل أو هو مردود: دابة نهرية». فِعْلل وشروه بثمن بخس دراهم معدودة ... [١٢: ٢٠]. فُعْلِل يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان ... [٥٥: ٢٢]. في البحر ٨: ١٩٢: «قرأ طلحة ﴿اللؤلؤ﴾ بكسر اللام الثالثة، وبقلب الهمزة ياء (اللؤلى) وهما لغتان».

стр. 3164

لمحات عن دراسة مزيد الثلاثي من الأسماء ١ - جاء من مزيد الاسم الثلاثي نوعان في القرآن: مزيد بحرف، ومزيد بحرفين، وجاء المزيد بثلاثة أحرف في قراءة شاذة: (سيمياء) على وزن (فعيلاء) وسليمان، اسم أعجمي (وريحان) حذف منه حرف على أن أصله: (ريحان). ٢ - قال سيبويه عن (فعلان) ٢: ٣٢٢: «جاء (فعلان) وهو قليل، قالوا: السلطان، وهو اسم». جاء (فعلان) في خمس قراءات من الشواذ (بقربان) (ورضوان) في موضعين و (سلطان) في موضعين. ٣ - (فعيل) جاء في قراءة شاذة (كوكب دري) قرئ (دري). ٤ - (فعل) كقمد جاء في قراءة عشرية: (جبلا) وفي قراءة شاذة السجل. ٥ - (فعلة) جاءت في قراءة شاذة: (والجبلة). ٦ - (فوعلة) جاء الجمع (صوامع) ولم يقع المفرد في القرآن (صومعة). ٧ - (إفعيل) جاء الجمع (أباريق) ولم يقع المفرد في القرآن (إبريق). وهذه أوزان مزيد الاسم الثلاثي وأمثلتها في القرآن الكريم: ١ - فاعل الاسم: آنفا. جانب. الجان. دابر. الساحل. سامرا. شاطئ. الصاحب: الغائط. بكاهن. ناديكم. وابل. الوادي. ٢ - فاعلة الاسم: الحافرة. دابة. بالساهرة. صاحبة. فاقرة. فاكهة. مائدة. الناصية. ٣ - فاعل الاسم: خاتم.

стр. 3165

٤ - فاعول الاسم: التابوت. كافورا. الماعون. الناقور. الياقوت. ٥ - فعال الاسم: أثاثا. بنان. والجراد. جناح. بجهازهم. كرماد. السحاب. كسراب. شراب. صباح. طعام. بالعراء. غداءنا. كالفراش. مكان. متاع. نبات. النهار. هباء. الوثاق. ٦ - فعالة الاسم: أثارة. غيابة. مكانتكم. ٧ - فعال الاسم: إلهك. إمام. الجدار. حجاب. الحمار. خلالكم. كالدهان. ذراعا. سراجا. الشتاء. الشمال. شهاب. الصراط. عشاء. العماد. غطاء. الكتاب. لباس. لسان. مدادا. مزاجه. المهاد. وعاء. ٨ - فعالة الاسم: بضاعة. غشاوة. ٩ - فعال الاسم: تراب. جفاء. حطاما. دخان. رفاتا. ركاما. شواظ. صواع. غثاء. الغراب. غلام. الفؤاد. فلانا. نحاس. التراث. ١٠ - فعالة الاسم: زجاجة. سلالة. ١١ - فعلى الاسم: بسيماهم. الشعرى. ١٢ - فعلى الاسم: الأنثى. العزى. ١٣ - فعلاء الاسم: سيناء. ١٤ - فعلى الاسم: السلوى. تترى. ١٥ - فيعال الاسم: ديار. الشيطان. ١٦ - فعيل الاسم: وأصيلا. بعير. للجبين. الجحيم. الحديد. حديث. حرير. الحريق. حصيد. والرقيم. زفير. وشهيق. صديد. كالصريم. صعيدا. ضريع. طريق. فتيلا. قميص. كثيبا. والمسيح. منى. نبي. نديا. نقيبا. نفيرا. الوتين. الوريد. بالوصيد. اليتيم. اليمين. ١٧ - فعيلة الاسم: بحيرة، بهيمة، خطيئة. خليفة. السفينة. طريقة. الظهيرة. فريضة. المدينة. الوسيلة. وصيلة. وليجة. هدية. ١٨ - فيعول الاسم: الزيتون. ١٩ - فوعل الاسم: الكوثر. كوكب.

стр. 3166

٢٠ - فوعلة التوراه صوامع ومن يذكر مفردها في القرآن. ٢١ - فعوله الاسم: قسورة. ٢٢ - فعول الاسم: ثمود. ذنوب. رسول. ركوبهم. الزبور. السموم. صعودا. عجوزا. لبوس. ٢٣ - فعولة الاسم: بعوضة. حمولة. ٢٤ - يفعيل الاسم: يقطين. ٢٥ - تفعيل الاسم: تسنيم. ٢٦ - أفعول الاسم: الأخدود. ٢٧ - أفعولة الاسم: أمنيته. ٢٨ - إفعال الاسم: إعصار. ٢٩ - فعل الاسم: تبع. سلم. ٣٠ - فعال الاسم: الفخار. وغساق. ٣١ - فعالة: كفارة. ٣٢ - فعال: دينار. قثائها. ٣٣ - فعال الاسم: الرمان. ٣٤ - فعيل: سجيل. سجين. سكينا. قسيسين. ٣٥ - فعيل: درئ. ٣٦ - فعول: التنور. الزقوم. ٣٧ - فعل: جبلا. السجل. ٣٨ - فعلة: الجبلة. ٣٩ - فعليت: عفريت. ٤٠ - فعلوت: ملكوت. ٤١ - فعليون. عليون. ٤٢ - فعلين: غسلين. ٤٣ - تفعل: مدين. مريم.

стр. 3167

٤٤ - مفعل الاسم: مرفقا. ٤٥ - فعل أو فعل: ملك. ملكين. ٤٦ - مفعال الاسم: مثقال. محراب. معشار. ميثاق. ٤٧ - مفعيل: مسكين. ٤٨ - فيعلان في الأصل: ريحان. ٤٩ - فعلان الاسم: صفوان. المرجان. ٥٠ - فعلان الاسم: إنسان. عمران. ٥١ - فعلان الاسم: برهان. بنيان. ثعبان. سلطان. الطوفان. القرآن. لقمان. ٥٢ - فعلان: رمضان. ٥٣ - فعيلان: سليمان. ٥٤ - فعلان: قطران.

стр. 3168

لمحات عن دراسة مزيد الاسم الرباعي والخماسي ١ - المزيد من الاسم الرباعي بحرف هو الكثير، أما المزيد بحرفين فقد جاء في ثلاث كلمات من وزنين: أ- فعللوت: مثل عنكبوت. ب- فعيل: زمهرير، قمطرير، ملحقان بسلسبيل. ٢ - مزيد الاسم الخماسي جاء في كلمتين من وزن واحد: فعلليل كزنجبيل، وسلسبيل ويقع في القرآن غيرها، ويرى سبيويه أن زنجبيل من المعرب، وزعم الزمخشري زيادة الباء في (سلسبيلا). ومن الطرائف العجيبة أن ما جاء على (فعلليل) سواء كان من مزيد الرباعي أم من مزيد الخماسي قد جاء كله في سورة واحدة لم يتجاوزها (سورة الإنسان) وهذا تفصيل ما أجملناه: مزيد الرباعي بحرف ١ - فعلا: قرطاس، بالقسطاس، بقنطار. ٢ - فعلا: صلصال. الوسواس. ٣ - فعلول: الحلقوم؛ الخرطوم. عرجون. وقيل: وزنه (فعلون). ٤ - فعلول: فردوس. ٥ - فعليل: خنزير، قطمير. ٦ - فعالل: سرادقها. ٧ - فعلال: جاء في قراءة سبعية في (قسطاس) وفي قراءة شاذة في (قرطاس).

стр. 3169

٨ - فعلل أو (فعنل): جهنم. مزيد الرباعي بحرفين ١ - فعللوت: عنكبوت. ٢ - فعلليل: زمهرير. قمطرير. مزيد الاسم الخماسي ١ - فعلليل: زنجبيلا، سلسبيلا. ويرى سيبويه أن (زنجبيلا) من المعرب. ويرى الصوفيون أن مزيد الخماسي لا بد أن يكون زائده حرف مد قبل الآخر نحو: خندريس، عضرفوط وشذ كلمة (قرعبلانة) لدوبية وهي من انفرادات كتاب (العين). مزيد الثلاثي (فاعِل) الاسم ١ - قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا ... [٤٧: ١٦]. في المفردات: «واستأنفت الشيء: أخذت أنفه، أي مبدأه، ومنه قوله تعالى: ﴿ماذا قال آنفا﴾ أي مبتدأ». ٢ - يطوفون بينها وبين حميم آن ... [٥٥: ٤٤]. في الكشاف ٤: ٤٥١: «ماء حار قد انتهى حره ونضجه». ٣ - وما أنزلنا على الملكين ببابل ... [٢: ١٠٢]. بابل: أعجمي، اسم أرض في سواد الكوفة. البحر ١: ٣١٩، ٣٢٩.

стр. 3170

٤ - ربنا ما خلقت هذا باطلا ... [٣: ١٩١]. = ٢. بالباطل. الباطل: نقيض الحق، وهو ما لا ثبات له عند الفحص. المفردات. أي الصدق بالكذب. البحر ١: ١٧٩. ٥ - هو الأول والآخر والظاهر والباطن ... [٥٧: ٣]. باطنه. يقال لما تدركه الحاسة: ظاهر، ولما خفي عنها: باطن. المفردات. ٦ - أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر ... [١٧: ٦٨]. = ٧. بجانبه. وفي الكشاف ٢: ٦٧٩: «فإن قلت: فما معنى ذكر الجانب؟ قلت: معناه: أن الجوانب والجهات كلها في قدرته سواء، وله في كل جانب برًا أو بحرًا سبب مرصد من أسباب الهلكة، ليس جانب البحر وحده مختصًا بذلك». ٧ - والجان خلقناه من قبل من نار السموم ... [١٥: ٢٧]. ٨ - فقطع دابر القوم الذين ظلموا ... [٦: ٤٥]. = ٤. الدابر: يقال للمتأخر وللتابع، إما باعتبار المكان، أو باعتبار الزمان، أو باعتبار الرتبة. المفردات. أي آخرهم لم يبق منهم أحد. الكشاف ٢: ٢٣.

стр. 3171

٩ - فليلقه اليم بالساحل ... [٢٠: ٣٩]. أي شاطئ البحر، أصله من سحل الحديد، أي برده وقشره، وقيل: أصله أن يكون مسحولا، ولكن جاء على لفظ الفاعل كقولهم: هم ناصب. وقيل: بل قصور منه أنه يسحل الماء: أي يفرقه. المفردات. ١٠ - مستكبرين به سامرا تهجرون ... [٢٣: ٦٧]. في المفردات: «قيل: معناه: سمارا، فوضع الواحد موضع الجمع، وقيل بل السامر: الليل المظلم». وفي الكشاف ٣: ١٩٤: «السامر نحو الحاضر في الإطلاق على الجمع». ١١ - فلما أتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن [٢٨: ٣٠]. شاطئ الوادي: جانبه. ١٢ - والصاحب بالجنب ... [٤: ٣٦]. = ٢. صاحبكم = ٣٠. في المفردات: «الصاحب: الملازم إنسانا كان أو حيوانا أو مكانا أو زمانا، ولا فرق بين أن تكون مصاحبته بالبدن، وهو الأكثر والأصل أو بالعناية والهمة ... ولا يقال في العرف إلا لمن كثرت ملازمته، ويقال للمالك للشيء هو صاحبه، وكذلك لمن يملك التصرف فيه». ١٣ - قال طائركم عند الله ... [٢٧: ٤٧]. عملهم. الكشاف ٢: ١٠٦، البحر ٦: ١٥. = ٤. ١٤ - أو جاء أحد منكم من الغائط ... [٤: ٤٣].

стр. 3172

= ٢. مجيئه من الغائط: كناية عن الحدث بالغائط. البحر ٣: ٢٥٨. ١٥ - فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن [٥٢: ٢٩، ٦٩: ٤٢]. الكاهن: هو الذي يخبر بالأخبار الماضية الخفية بضرب من الظن؛ والعراف: الذي يخبر بالأخبار المستقبلة. المفردات. ١٦ - وتأتون في ناديكم المنكر [٢٩: ٢٩]. في المفردات: «وعبر عن المجالس بالنداء، حتى قيل للمجلس النادي والمنتدى والندى: ومنه سميت دار الندوة. وقيل ذلك للجليس: (فليدع ناديه)». ١٧ - فأصابه وابل ... [٢: ٢٦٤]. = ٣. الوبل والوابل: المطر الثقيل القطار. المفردات. ١٨ - ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع [١٤: ٣٧]. = ٧. واديا. أصل الوادي: الموضع الذي يسيل فيه الماء ... ويستعار للطريقة كالمذهب والأسلوب؛ فيقال: فلان في واد غير واديك. المفردات. (فاعلة) الاسم ١ - يقولون أئنا لمردودون في الحافرة ... [٧٩: ١٠].

стр. 3173

في المفردات: قيل الحافرة: الأرض التي جعلت قبورهم، ومعناها: أئنا لمردودون ونحن في الحافرة. وفي الكشاف ٤: ٦٩٤: «الحافرة: الحياة الأولى. فإن قلت: ما حقيقة هذه الكلمة؟ قلت: يقال: رجع فلان في حافرته، أي في طريقه التي جاء فيها، فحفرها، أي أثر فيها بمشيه فيها، جعل أثر قدميه حفرا». ٢ - الحاقة ما الحاقة ... [٦٩: ١ - ٢]. إشارة إلى يوم القيامة. المفردات. وفي الكشاف ٤: ٥٩٨: «الحاقة: الساعة الواجبة الوقوع، الثابتة المجيء التي هي آتية لا ريب فيها». ٣ - وبث فيها من كل دابة ... [٢: ١٦٤]. = ١٤. في كل حيوان. المفردات. ٤ - فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم بالساهرة [٧٩: ١٤]. الساهرة: وجه الأرض. وقيل: هي أرض القيامة. المفردات. ٥ - أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبه [٦: ١٠١، ٧٢: ٣]. صاحبته. ٦ - تظن أن يفعل بها فاقرة ... [٧٥: ٢٥]. في المفردات: «أصل الفقير: هو المكسور الفقار، يقال: فقرته فاقرة، أي داهية تكسر الفقار».

стр. 3174

٧ - لهم فيها فاكهة ... [٣٦: ٥٧]. = ١١. في المفردات: «الفاكهة: قيل: هي الثمار كلها؛ وقيل: بل هي الثمار ما عدا العنب والرمان، وقائل هذا كأنه نظر إلى اختصاصها بالذكر، وعطفهما على الفاكهة». ٨ - هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء [٥: ١١٢، ١١٤]. المائدة: الطبق الذي عليه الطعام ... قوله: ﴿مائدة من السماء﴾ قيل: استدعوا طعاما وقيل: استدعوا علما. ٩ - لئن لم ينته لنسفعا بالناصية ... [٩٦: ١٥]. ناصية. ناصيها. الناصية: قصاص الشعر: ونصوت فلانا وانتصيته وناصيته: أخذت بناصيته ﴿إلا هو آخذ بناصيتها﴾ أي متمكن منها. المفردات. (فاعل) الاسم ١ - ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين [٣٣: ٤٠]. خاتم، بفتح التاء بمعنى الطابع، وبكسرها بمعنى الطابع. الكشاف ٣: ٥٤٤. ٢ - ختامه مسك ... [٨٣: ٢٧]. الكسائي (خاتمه) بفتح الخاء وألف بعدها، ثم تاء مفتوحة، جعله اسما لما يختم به الكأس، على معنى: عاقبته وآخره مسك. الإتحاف ٤٣٥، النشر ٢: ٣٩٩، غيث النفع ٢٧٥، الشاطبية ٢٩٥.

стр. 3175

وفي الشواذ كسر التاء. البحر ٨: ٤٢٢. (فاعال) ونرى فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون [٢٨: ٦]. = ٦. هامان: وزير فرعون. النهر ٧: ١٤٠. (فاعول) ١ - إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم [٢: ٢٤٨]. ب- أن اقذفيه في التابوت ... [٢٠: ٣٩]. في الكشاف ١: ٢٩٣: «التابوت: صندوق التوراة». وفي المفردات: «قيل: كان شيئا منحوتا من الخشب فيه حكمة. وقيل: عبارة عن القلب والسكينة وعما فيه من العلم». وفي البحر ٢: ٢٦٠: «التابوت: وهو الصندوق وفي التابوت قولان: أحدهما: أن وزنه (فاعول) ولا يعرف له اشتقاق، ولغة فيه بالهاء آخرًا، ويجوز أن تكون الهاء بدلا من التاء .... ولا يجوز أن يكون (فعلوتا) كملوكت من (تاب) لفقدان معنى الاشتقاق فيه. والقول الآخر: أنه (فعلوت) من التوب، وهو الرجوع، لأنه ظرف توضع فيه الأشياء وتودعه، فلا يزال يرجع إليه ما يخرج منه، وصاحبه يرجع إليه، فيما يحتاج إليه من مودعات. قاله الزمخشري. قال: ولا يكون (فاعولا)، لقلة

стр. 3176

نحو سلس وقلق، ولأنه تركيب غير معروف، فلا يجوز ترك المعروف إليه». وفي العكبري ١: ٥٨: «وزنه (فاعول)». وفي المحتسب ١: ١٢٩: «قال أبو بكر بن مجاهد: التابوت بالتاء قراءة الناس جميعا، ولغة الأنصار (التابوه) بالهاء. قال أبو الفتح: أما ظاهر الأمر فأن يكون هذان الحرفان من أصلين: أحدهما: ت ب ت. والآخر: ت ب هـ. ثم من بعد هذا: القول بأن الهاء في التابوه بدل من التاء في التابوت». ٢ - إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا [٧٦: ٥]. الكافور: الطيب. المفردات. ٣ - ويمنعون الماعون ... [١٠٧: ٧]. الماعون: الزكاة. وعن ابن عباس: ما يتعاون في العادة من الفأس والقدر، وعن عائشة: الماء والنور والملح. الكشاف ٤: ٨٠٦. وفي البحر ٨: ٥١٦: «الماعون (فاعول) من المعن، وهو الشيء القليل: تقول العرب: ماله معن، أي شيء قليل. وقيل: أصله: معونة فالألف بدل من الهاء». ٤ - فإذا نقر في الناقور ... [٧٤: ٨]. الناقور: الصور. المفردات. ٥ - كأنهن الياقوت والمرجان ... [٥٥: ٥٨].

стр. 3177

هن في صفاء الياقوت وبياض المرجان. الكشاف ٤: ٤٥٣. (فعال) الاسم ١ - ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا [١٦: ٨٠]. = ٢. في المفردات: «الأثاث: متاع البيت الكثير، وأصله من أث، أي كثر وتكاثف؛ ولا واحد له كالمتاع، وجمعه أثاث». ٢ - واضربوا منهم كل بنان ... [٨: ١٢]. بنانه. البنان: الأصابع. وفي الكشاف ٤: ٦٥٩: «أي أصابعه التي هي أطرافه». ٣ - والجراد والقمل ... [٧: ١٣٣]. = ٢. ٤ - واخفض جناحك للمؤمنين ... [١٥: ٨٨]. = ٤. جناح الذل. ٥ - ولما جهزهم بجهازهم ... [١٢: ٥٩، ٧٠]. الجهاز: «ما يعد من متاع وغيره». ٦ - وماله في الآخرة من خلاق ... [٢: ١٠٢]. = ٣. الخلاق: النصيب. الكشاف ١: ٣٠١، النهر ١: ٣٣٤. ٧ - أعمالهم كرماد اشتدت به الريح ... [١٤: ١٨].

стр. 3178

٨ - والسحاب المسخر بين السماء والأرض [٢: ١٦٤]. = ٥. سحابا = ٤. ٩ - أعمالهم كسراب بقيعة ... [٧٨: ٢٠]. في المفردات: «السراب: اللامع في المفازة كالماء، وذلك لا نسرابه في مرأى العين، وكان السراب فيما لا حقيقة له كالسراب فيما له حقيقة». ١٠ - أو كصيب من السماء ... [٢: ١٩]. = ١٢٠. ١١ - لهم شراب من حميم ... [٦: ٧٠]. = ٧ شرابا = ٢. شرابك: شرابه. شراب: فعال بمعنى مفعول ولا ينقاس. البحر ٤: ١٥٦. ١٢ - فساء صباح المنذرين ... [٣٧: ١٧٧]. ١٣ - لن نصبر على طعام واحد ... [٢: ٦١]. = ١٨. طعامك. طعام: فعال بمعنى مفعول، فلا ينقاس، فلا يقاس: ضراب بمعنى مضروب. البحر ٤: ١٥٦. ١٤ - فنبذناه بالعراء ... [٣٧: ١٤٥]. = ٢. في المفردات: «العراء: مكان لا سترة به». ١٥ - آتنا غداءنا ... [١٨: ٦٢]. في المفردات: «الغداء: طعام يتناول في ذلك الوقت». ١٦ - يوم يكون الناس كالفراش المبثوث [١٠١: ٤].

стр. 3179

في المفردات: «الفراش: طائر معروف». ١٧ - وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج [٤: ٢٠] = ١٤. مكانا = ٩. مكانكم .... في المفردات: «المكان عند أهل اللغة: الموضع الحاوي للشيء». المكان: فعال بدليل جمعه على أمكنة. ١٨ - ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين [٢: ٣٦]. = ٢١. متاعا = ١٠. متاعنا = ٢. متاعهم. في المفردات: «المتاع: انتفاع ممتد الوقت ... يقال لما ينتفع به في البيت متاع قال: ﴿ابتغاء حلية أو متاع﴾ وكل ما ينتفع به على وجه ما فهو متاع ومتعة، وعلى هذا قوله: ﴿ولما فتحوا متاعهم﴾ أي طعامهم، فسماه متاعا، وقيل: وعاؤهم، وكلاهما متاع». وفي البحر ١: ١٦٠: «المتاع: البلغة، مأخوذ من متع النهار: إذا ارتفع، فيطلق على ما يتحصل للإنسان من عرض الدنيا، ويطلق على الزاد، وعلى الانتفاع بالنساء». ١٩ - فأخرجنا به نبات كل شيء ... [٦: ٩٩]. = ٤. نباتا = ٣. نباته = ٢. ٢٠ - واختلاف الليل والنهار ... [٢: ١٦٤]. = ٥٤ نهارا = ٣. ٢١ - وأفئدتهم هواء ... [١٤: ٤٣]. في المفردات: «الهواء: ما بين الأرض والسماء». البحر ٥: ٤٣٥، الكشاف ٢: ٣٨٢. ٢٢ - فجعلناه هباء منثورا ... [٢٥: ٢٣]. = ٢.

стр. 3180

في المفردات: «الهباء: دقاق التراب، وما نبت في الهواء، فلا يبدو إلا في أثناء ضوء الشمس في الكوة». ٢٣ - حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق [٤٧: ٤]. وثاقه. في المفردات: «الوثاق والوثاق: اسم لما يوثق به الشيء». قراءات فعال الاسم ١ - إن السمع والبصر والفؤاد ... [١٧: ٣٦]. في ابن خالويه ٧٦: «﴿فؤاد﴾ بفتح الفاء والواو، عن الجراح قاضي البصرة». وفي البحر ٦: ٣٦: «وقرأ الجراح العقيل: ﴿والفؤاد﴾ بفتح الفاء والواو قلبت الهمزة واوا بعد الضمة، ثم استصحب القلب مع الفتح، وهي لغة، وأنكرها أبو حاتم وغيره». ابن خالويه: ١٤٦، المحتسب ٢: ٢١. ٢ - يخرج من خلاله ... [٢٤: ٤٣]. في ابن خالويه: ١٠٢: «﴿خلاله﴾ ابن مسعود». فعالة الاسم ١ - ائتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم [٤٦: ٤]. في المفردات: «الأثارة: هو ما يروى أو يكتب، فيبقى له أثر». وفي الكشاف ٤: ٢٩٥: «أي بقية من علم بقيت عليكم من علوم الأولين، من قولهم: سمت الناقة على أثارة من شحم، أي على بقية شحم كانت بها من شحم ذاهب». ٢ - وألقوه في غيابة الجب ... [١٢: ١٠، ١٥].

стр. 3181

في المفردات: «الغيابة: مهبط من الأرض، ومنه: الغابة: للأحمة». وفي الكشاف ٢: ٤٤٧: «وهي غورة وما غاب منه عن عين الناظر، وأظلم من أسفله». ٣ - يا قوم اعملوا على مكانتكم [٦: ١٣٥]. = مكانتهم. في الكشاف ٢: ٦٧ - ٦٨: «المكانة: تكون مصدرا، فيقال: مكن مكانة: إذا تمكن أبلغ التمكن. وبمعنى المكان، يقال: مكان ومكانة، ومقام ومقامة. وقوله: ﴿اعملوا على مكانتكم﴾ يحتمل: اعملوا على تمكنكم من أمركم، وأقصى استطاعتكم وإمكانكم، أو اعملوا على جهتكم وحالكم التي أنتم عليها يقال للرجل - إذا أمر أن يثبت على حاله. على مكانتك يا فلان، أي اثبت على ما أنت عليه لا تنحرف عنه». وفي البحر ٤: ٢٢٦: «المكانة: مصدر (مكن) فالميم أصلية، وبمعنى المكان والمكانة، مفعل ومفعلة من الكون، فالميم زائدة، فيحتمل أن يكون المعنى: على تمكنكم من أمركم، وأقصى استطاعتكم وإمكانكم، ويحتمل أن يكون المعنى: على جهتكم وحالكم التي أنتم عليها». (فعِال) الاسم ١ - قالوا نعبد إلهك وإله آبائك ... [٢: ١٣٣]. = ٨٠. إلها = ١٦. إلهكم = ١٠. ٢ - وإنهما لبإمام مبين ... [١٥: ٧٩]. = ٢. إماما = ٤. إمامهم. ٣ - وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين [١٨: ٨٢].

стр. 3182

جدارا. الجدار: الحائط إلا أن الحائط يقال اعتبارا بالإحاطة بالمكان، والجدار يقال اعتبارا بالنتو والارتفاع. المفردات. ٤ - وبينهما حجاب ... [٧: ٤٦]. = ٥. حجابا = ٢. ٥ - كمثل الحمار يحمل أسفارا [٦٢: ٥]. حمارك. ٦ - ولأوضعوا خلالكم ... [٩: ٤٧]. ب- فترى الودق يخرج من خلاله ... [٢٤: ٤٣، ٣٠: ٤٨]. خلالها = ٣. ج- فجاسوا خلال الديار ... [٧: ٤٠]. الخياط: الإبرة التي يخاط بها. المفردات، الكشاف ٢: ٧٩. ٨ - فكانت وردة كالدهان ... [٥٥: ٣٧]. درى الزيت. المفردات. وفي الكشاف ٤: ٤٤٩: «﴿كالدهان﴾ كدهن الزيت، كما قال: ﴿كالمهل﴾ وهو دردى الزيت، وهو جمع دهن، أو اسم ما يدهن به».

стр. 3183

٩ - في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا ... [٦٩: ٣٢]. ذراعيه. ١٠ - وجعل فيها سراجا ... [٢٥: ٦١]. = ٤. السراج: الزاهر بفتيلة ودهن، ويعبر به عن كل مضيء. المفردات. ١١ - رحلة الشتاء والصيف ... [١٠٦: ٢]. ١٢ - وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال [١٨: ١٧]. = ٧. بشماله. ١٣ - فأتبعه شهاب مبين ... [١٥: ٨]. = ٣. شهابا. الشهاب: الشعلة الساطعة من النار الموقدة ومن العارض في الجو. المفردات. ١٤ - وشفاء لما في الصدور ... [١٠: ٥٧]. = ٤. الشفاء. الدواء. الكشاف ١: ٢٤١. ١٥ - اهدنا الصراط المستقيم ... [١: ٦]. = ٣٨، صراطا = ٥. صراطك. صراطي. ١٦ - الذي خلق سبع سموات طباقا [٦٧: ٣، ٧١: ١٥]. في المفردات: «يستعمل الطباق في الشيء الذي يكون فوق الآخر تارة، وفيما يوافق غيره تارة». وفي الكشاف ٤: ٥٧٦: «﴿طباقا﴾: مطابقة بعضها، فوق بعض من طابق

стр. 3184

النعل: إذا خصفها طبقا على طبق، وهذا وصف بالمصدر، أو على ذات طباق. أو على: طوبقت طباقا». وفي البحر ٨: ٢٩٨: «انتصب ﴿طباقا﴾ على الوصف لسبع، فإما أن يكون مصدر طابق طباقا ومطابقة، وصف به على سبيل المبالغة، أو على حذف مضاف، وإما جمع طبق كجمل وجمال، أو جمع طبقة كرحبة ورحاب». ١٧ - وجاءوا أباهم عشاء يبكون ... [١٢: ١٦]. صلاة العشاء. ١٨ - إرم ذات العماد ... [٨٩: ٧]. في الكشاف ٤: ٧٤٧: «﴿ذات العماد﴾ اسم مدينة ... ﴿ذات العماد﴾ إذا كانت صفة للقبيلة فالمعنى أنهم كانوا بدويين أهل عمد، أو طوال الأجسام، على تشبيه قدودهم بالأعمدة ... وقيل: ذات البناء الرفيع، وإن كانت صفة للبلدة فالمعنى: أنها ذات أساطين». ١٩ - الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري [١٨: ١٠١]. غطاءك. في المفردات: «الغطاء: ما يجعل فوق الشيء من طبق ونحوه: كما أن الغشاء ما يجعل فوق الشيء من لباس ونحوه، وقد استعير للجهالة». ٢٠ - ذلك الكتاب لا ريب فيه ... [٢: ٢]. = ٢٣٠، كتابا = ١٢. كتابك. ٢١ - الذي جعل لكم الأرض فراشا ... [٢: ٢٢]. ٢٢ - هن لباس لكم وأنتم لباس لهن ... [٢: ١٨٧]. = ٤. لباسا = ٤. لباسهم = ٢.

стр. 3185

في المفردات: «اللباس واللبوس واللبس: ما يلبس، وجعل اللباس لكل ما يغطى من الإنسان عن قبيح ...». ٢٣ - على لسان داود وعيسى ابن مريم [٥: ٧٨]. = ٧. لسانا = ٣. لسانك = ٣. ٢٤ - قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر [١٨: ١٠٩]. ٢٥ - ومزاجه من تسنيم ... [٨٣: ٢٧]. = مزاجها = ٢. المزاج: ما يخرج به. المفردات، الكشاف. ٢٦ - فحسبه جهنم ولبئس المهاد ... [٢: ٢٠٦]. = ٦. مهادا. في المفردات: «المهاد: المكان الممهد الموطأ». ٢٧ - فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ... [١٢: ٧٦]. الوعاء: ما يحفظ فيه الأمتعة. المفردات. قراءات (فِعال) الاسم ١ - يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس ... [٥٥: ٣٥]. في النشر ٢: ٣٨١: «قرأ ابن كثير بكسب الشين ﴿شواظ﴾ والباقون بضمها». الإتحاف ٤٠٦، غيث النفع ٢٥٢، الشاطبية ٢٨٤، البحر ٨: ١٩٥. وفي ابن خالويه ١٤٩: «﴿ونحاس﴾ بكسر النون، مجاهد والكلبي». البحر ٨: ١٩٥. ٢ - فانبذ إليهم على سواء ... [٨: ٥٨].

стр. 3186

في البحر ٤: ٥٠٩: «قرأ زيد بن علي: ﴿سواء﴾ بكسر العين». ٣ - ولما جهزهم بجهازهم قال ... [١٢: ٥٩، ٧٠]. قرأ يحيى بن يعمر: ﴿بجهازهم﴾ بكسر الجيم. ابن خالويه ٦٤، البحر ٥: ٥٢١. ٤ - تنبت بالدهن وصبغ للآكلين ... [٢٣: ٢٠]. في ابن خالويه ٩٧: «﴿بالدهان﴾ بالجمع، سليمان بن عبد الملك، و ﴿صباغ﴾ بالألف، عامر بن عبد الله». وفي البحر ٦: ٤٠١: مثل كلام ابن خالويه. ٥ - قالوا نفقد صواع الملك ... [١٢: ٧٢]. في البحر ٥: ٣٣٠: «قرأ أبو حيوة والحسن وابن جبير فيما نقل ابن عطية بكسر الصاد ﴿صواع﴾». وانظر ابن خالويه ٦٤. فعالة الاسم ١ - وأسروه بضاعة ... [١٢: ١٩، ٨٨]. بضاعتنا. بضاعتهم = ٢. في المفردات: «البضاعة: قطعة وافرة من المال تعتني للتجارة». المفردات. ٢ - وعلى أبصارهم غشاوة ... [٢: ٧، ٤٥: ٢٣]. الغشاوة: ما يغطى به الشيء. المفردات. وفي البحر ١: ٤٦: «الغشاوة: الغطاء».

стр. 3187

قراءات (فِعالة) الاسم ١ - ويذرك وآلهتك ... [٧: ١٢٧]. في ابن خالويه ٤٥: «﴿وإلا هتك﴾ على وابن مسعود». إلا هتك بمعنى: عبادتك. المحتسب ١: ٢٥٦. ٢ - أفرأيت من اتخذ إلهه هواه [٤٥: ٢٣، ٢٥: ٢٣]. = ٢. في البحر ٦: ٥٠١: «وقرأ ابن هرمز: ﴿إلاهه﴾ على وزن (فعالة) بمعنى معبود؛ لأنها بمعنى المأولهة، فالهاء للمبالغة فلذلك صرفت؛ وقيل: بل الإلاهة: الشمس ويقال لها: ألاهة». ابن خالويه ٤٥. (فُعال) الاسم ١ - فمثله كمثل صفوان عليه تراب ... [٢: ٢٦٤]. = ٨. ترابا = ٩. ٢ - فأما الزبد فيذهب جفاء ... [١٣: ١٧]. في المفردات: «هو ما يرمى به الوادي أو القدر من الغثاء، فيذهب إلى جوانبه». ٣ - ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يجعله حطاما [٣٩: ٢١]. = ٣. الحطام: ما يتكسر من اليبس. المفردات. ٤ - ثم استوى إلى السماء وهي دخان [٤١: ١١]. = ٢.

стр. 3188

٥ - أئذا كنا عظاما ورفاتا ... [٧: ٤٩، ٩٨]. في المفردات: «الرفات والفتات. ما تكسر وتفرق من التين ونحوه». ٦ - ثم يولف بينه ثم يجعله ركاما ... [٢٤: ٤٣]. الركام: ما يلقى بعضه على بعض. المفردات. ٧ - ولا تذرن ودا ولا سواعا ... [٧١: ٢٣]. سواع: اسم صنم. المفردات. ٨ - يرسل عليكما شواظ من نار [٥٥: ٣٥]. الشواظ: اللهب الذي لا دخان فيه. المفردات. ٩ - قالوا نفقد صواع الملك ... [١٢: ٧٢]. كان إناء يشرب فيه الملك ويكال به، ويقال له: الصاع، يذكر ويؤنث. المفردات. ١٠ - فجعلناهم غثاء ... [٢٣: ٤١]. = ٢. في المفردات: «الغثاء: غثاء السيل والقدر، وهو ما يطفح ويتفرق من النبات اليابس، وزبد القدر ويضرب به المثل فيما يصنع ويذهب غير معتد به». ١١ - أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب [٥: ٣١]. غرابا. ١٢ - أنى يكون لي غلام ... [٣: ٤٠]. = ٩. غلاما = ٢. ١٣ - إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا [١٧: ٣٦].

стр. 3189

= ٣. فؤادك. في المفردات: «الفؤاد: القلب ...». ١٤ - يا ليتني لم اتخذ فلانا خليلا ... [٢٥: ٢٨]. في المفردات: «فلان وفلانة: كنايتان عن الإنسان، والفلانة كنايتان عن الحيوانات». ١٥ - يرسل علكما شواظ من نار ونحاس [٥٥: ٣٥]. في المفردات: «النحاس: اللهيب بلا دخان، وذلك تشبيه في اللون بالنحاس». ١٦ - وتأكلون التراث أكلا لما ... [٨٩: ١٩]. يقال للقنية الموروثة: ميراث وإرث وتراث. المفردات. قراءات (فُعال) الاسم ١ - ما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة ما لها من فواق [٣٨: ١٥]. في النشر ٢: ٣٦١: «واختلفوا في ﴿فواق﴾: فقرأ حمزة والكسائي وخلف بضم التاء؛ وقرأ الباقون بفتحها». الإتحاف ٣٧٢، غيث النفع ٢١٨، الشاطبية ٢٧٢. وفي البحر ٧: ٣٨٩: «قيل هما بمعنى واحد كقصاص الشعر؛ وقال ابن زيد والسدي: بالفتح إفاقة من أفاق، وكجواب من أجاب؛ وقال ابن عباس: من فواق: من ترداد؛ وقال مجاهد: من رجوع». وفي الكشاف ٤: ٧٧: «ما لها من توقف مقدار فواق، وهو ما بين حلبتي الحالب، ورضعتي الراضع .... أو مالها من رجوع، من أفاق المريض: إذا رجع إلى الصحة». ٢ - قالوا تفقد صواع الملك ... [١٢: ٧٢]. في البحر ٥: ٣٣٠: «قرأ الحسن وابن جبير؛ فيما نقل عنهما. صاحب اللوامح

стр. 3190

﴿صواغ﴾ بالغين المعجمة، على وزن قراب، مشتق من الصياغة، أقيم مقام المفعول». ابن خالويه ٦٤. ٣ - فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ... [١٢: ٧٦]. في المحتسب ١: ٣٤٨: «ثم استخرجها من وعاء أخيه». بضم الواو. قال أبو الفتح: وقرأ سعيد بن جبير: ﴿إعاء أخيه﴾ بهمزة وأصله وعاء همز المضموم أقيس من همز المكسورة وقد جاء همز المفتوحة. عن الحسن ﴿وعاء﴾ بالضم حيث جاء لغة فيه. الإتحاف ٢٦٦، ابن خالويه ٦٥، البحر ٥: ٣٣٢. (فُعالة) الاسم ١ - المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب [٢٤: ٣٥]. الزجاج: حجر شفاف، واحده زجاجة. المفردات. ٢ - ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين [٢٣: ١٢]. = ٢. في المفردات: «قيل: السلالة: كناية عن النطفة». وفي الكشاف ٣: ١٧٨: «السلالة: الخلاصة، لأنها تسل من بين الكدر. وفعالة بناء للقلة كالقمامة والقلامة». (فِعْلَى) الاسم ١ - تعرفهم بسيماهم ... [٢: ٢٧٣]. = ٦.
следующие страницы →