Полный текст (6 999 стр.). Показаны 3186–3225 · переход к 3191.
стр. 3186
في البحر ٤: ٥٠٩: «قرأ زيد بن علي: ﴿سواء﴾ بكسر العين».
٣ - ولما جهزهم بجهازهم قال ... [١٢: ٥٩، ٧٠].
قرأ يحيى بن يعمر: ﴿بجهازهم﴾ بكسر الجيم.
ابن خالويه ٦٤، البحر ٥: ٥٢١.
٤ - تنبت بالدهن وصبغ للآكلين ... [٢٣: ٢٠].
في ابن خالويه ٩٧: «﴿بالدهان﴾ بالجمع، سليمان بن عبد الملك، و ﴿صباغ﴾ بالألف، عامر بن عبد الله».
وفي البحر ٦: ٤٠١: مثل كلام ابن خالويه.
٥ - قالوا نفقد صواع الملك ... [١٢: ٧٢].
في البحر ٥: ٣٣٠: «قرأ أبو حيوة والحسن وابن جبير فيما نقل ابن عطية بكسر الصاد ﴿صواع﴾». وانظر ابن خالويه ٦٤.
فعالة الاسم
١ - وأسروه بضاعة ... [١٢: ١٩، ٨٨].
بضاعتنا. بضاعتهم = ٢.
في المفردات: «البضاعة: قطعة وافرة من المال تعتني للتجارة».
المفردات.
٢ - وعلى أبصارهم غشاوة ... [٢: ٧، ٤٥: ٢٣].
الغشاوة: ما يغطى به الشيء.
المفردات.
وفي البحر ١: ٤٦: «الغشاوة: الغطاء».
стр. 3187
قراءات (فِعالة) الاسم
١ - ويذرك وآلهتك ... [٧: ١٢٧].
في ابن خالويه ٤٥: «﴿وإلا هتك﴾ على وابن مسعود».
إلا هتك بمعنى: عبادتك.
المحتسب ١: ٢٥٦.
٢ - أفرأيت من اتخذ إلهه هواه [٤٥: ٢٣، ٢٥: ٢٣].
= ٢.
في البحر ٦: ٥٠١: «وقرأ ابن هرمز: ﴿إلاهه﴾ على وزن (فعالة) بمعنى معبود؛ لأنها بمعنى المأولهة، فالهاء للمبالغة فلذلك صرفت؛ وقيل: بل الإلاهة: الشمس ويقال لها: ألاهة».
ابن خالويه ٤٥.
(فُعال) الاسم
١ - فمثله كمثل صفوان عليه تراب ... [٢: ٢٦٤].
= ٨. ترابا = ٩.
٢ - فأما الزبد فيذهب جفاء ... [١٣: ١٧].
في المفردات: «هو ما يرمى به الوادي أو القدر من الغثاء، فيذهب إلى جوانبه».
٣ - ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يجعله حطاما [٣٩: ٢١].
= ٣. الحطام: ما يتكسر من اليبس.
المفردات.
٤ - ثم استوى إلى السماء وهي دخان [٤١: ١١].
= ٢.
стр. 3188
٥ - أئذا كنا عظاما ورفاتا ... [٧: ٤٩، ٩٨].
في المفردات: «الرفات والفتات. ما تكسر وتفرق من التين ونحوه».
٦ - ثم يولف بينه ثم يجعله ركاما ... [٢٤: ٤٣].
الركام: ما يلقى بعضه على بعض.
المفردات.
٧ - ولا تذرن ودا ولا سواعا ... [٧١: ٢٣].
سواع: اسم صنم.
المفردات.
٨ - يرسل عليكما شواظ من نار [٥٥: ٣٥].
الشواظ: اللهب الذي لا دخان فيه.
المفردات.
٩ - قالوا نفقد صواع الملك ... [١٢: ٧٢].
كان إناء يشرب فيه الملك ويكال به، ويقال له: الصاع، يذكر ويؤنث.
المفردات.
١٠ - فجعلناهم غثاء ... [٢٣: ٤١].
= ٢.
في المفردات: «الغثاء: غثاء السيل والقدر، وهو ما يطفح ويتفرق من النبات اليابس، وزبد القدر ويضرب به المثل فيما يصنع ويذهب غير معتد به».
١١ - أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب [٥: ٣١].
غرابا.
١٢ - أنى يكون لي غلام ... [٣: ٤٠].
= ٩. غلاما = ٢.
١٣ - إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا [١٧: ٣٦].
стр. 3189
= ٣. فؤادك.
في المفردات: «الفؤاد: القلب ...».
١٤ - يا ليتني لم اتخذ فلانا خليلا ... [٢٥: ٢٨].
في المفردات: «فلان وفلانة: كنايتان عن الإنسان، والفلانة كنايتان عن الحيوانات».
١٥ - يرسل علكما شواظ من نار ونحاس [٥٥: ٣٥].
في المفردات: «النحاس: اللهيب بلا دخان، وذلك تشبيه في اللون بالنحاس».
١٦ - وتأكلون التراث أكلا لما ... [٨٩: ١٩].
يقال للقنية الموروثة: ميراث وإرث وتراث.
المفردات.
قراءات (فُعال) الاسم
١ - ما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة ما لها من فواق [٣٨: ١٥].
في النشر ٢: ٣٦١: «واختلفوا في ﴿فواق﴾: فقرأ حمزة والكسائي وخلف بضم التاء؛ وقرأ الباقون بفتحها».
الإتحاف ٣٧٢، غيث النفع ٢١٨، الشاطبية ٢٧٢.
وفي البحر ٧: ٣٨٩: «قيل هما بمعنى واحد كقصاص الشعر؛ وقال ابن زيد والسدي: بالفتح إفاقة من أفاق، وكجواب من أجاب؛ وقال ابن عباس: من فواق: من ترداد؛ وقال مجاهد: من رجوع».
وفي الكشاف ٤: ٧٧: «ما لها من توقف مقدار فواق، وهو ما بين حلبتي الحالب، ورضعتي الراضع .... أو مالها من رجوع، من أفاق المريض: إذا رجع إلى الصحة».
٢ - قالوا تفقد صواع الملك ... [١٢: ٧٢].
في البحر ٥: ٣٣٠: «قرأ الحسن وابن جبير؛ فيما نقل عنهما. صاحب اللوامح
стр. 3190
﴿صواغ﴾ بالغين المعجمة، على وزن قراب، مشتق من الصياغة، أقيم مقام المفعول».
ابن خالويه ٦٤.
٣ - فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ... [١٢: ٧٦].
في المحتسب ١: ٣٤٨: «ثم استخرجها من وعاء أخيه». بضم الواو.
قال أبو الفتح: وقرأ سعيد بن جبير: ﴿إعاء أخيه﴾ بهمزة وأصله وعاء همز المضموم أقيس من همز المكسورة وقد جاء همز المفتوحة.
عن الحسن ﴿وعاء﴾ بالضم حيث جاء لغة فيه.
الإتحاف ٢٦٦، ابن خالويه ٦٥، البحر ٥: ٣٣٢.
(فُعالة) الاسم
١ - المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب [٢٤: ٣٥].
الزجاج: حجر شفاف، واحده زجاجة.
المفردات.
٢ - ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين [٢٣: ١٢].
= ٢.
في المفردات: «قيل: السلالة: كناية عن النطفة».
وفي الكشاف ٣: ١٧٨: «السلالة: الخلاصة، لأنها تسل من بين الكدر. وفعالة بناء للقلة كالقمامة والقلامة».
(فِعْلَى) الاسم
١ - تعرفهم بسيماهم ... [٢: ٢٧٣].
= ٦.
стр. 3191
في المفردات: «والسيماء: والسيمياء: العلامة».
وفي البحر ٢: ٣٢٩: «تعرف أعيانهم بالسيما التي تدل عليهم ... وقال مجاهد: السيمى: الخشوع والتواضع. وقال السدي: الفاقة والجوع في وجوههم وقلة النعمة».
٢ - وأنه هو رب الشعرى ... [٥٣: ٤٩].
الشعرى: «نجم، وتخصيصها بالذكر لكونها معبودة قوم منهم».
(فُعْلَى) الاسم
١ - والأنثى بالأنثى ... [٣: ١٧٨].
= ١٨.
٢ - أفرأيتم اللات والعزى ... [٥٣: ١٩].
العزى: صنم.
المفردات.
(فَعْلاء) الاسم
وشجرة تخرج من طور سيناء ... [٢٣: ٢٠].
في المفردات: «﴿طور سيناء﴾ جبل معروف. قرئ بالفتح فالألف في سيناء ليس إلا للتأنيث، لأنه ليس في كلامهم (فعلال) إلا مضاعفا كالقلقال والزلزال؛ وفي سيناء بالكسر يصح أن تكون الألف فيه كالألف في علياء وجرياء للإلحاق بسرداح».
وفي الكشاف ٣: ١٨٠: «من كسر سين ﴿سيناء﴾ فقد منع الصرف للتعريف والعجمة أو للتأنيث لأنها بقعة و (فعلاء) لا تكون ألفه للتأنيث كعلياء وحرياء، ومن فتح فلم يصرف لأن الألف للتأنيث كصحراء».
البحر ٦: ٣٩٣، الإتحاف ٣١٨.
стр. 3192
(فَعْلَى) الاسم
١ - وأنزلنا عليكم المن والسلوى [٢: ٥٧، ٧: ١٦٠، ٢٠: ٨٠].
السلوى: طائر يشبه السماني.
المفردات، البحر ١: ٢١٤.
٢ - ثم أرسلنا رسلنا تترى ... [٢٣: ٤٤].
في الكشاف ٣: ١٨٨: «تترى: فعلى والألف للتأنيث، لأن الرسل جماعة. وقرئ ﴿تترى﴾ بالتنوين، والتاء بدل من الواو أي متواترين واحدا بعد واحد من الوتر».
وفي البحر ٦: ٤٠٧: «انتصب على الحال، أي متواترين واحد بعد واحد».
وفي العكبري ٢: ٧٨: «وحقيقته أنه مصدر في موضع الحال؛ وقيل: هو صفة لمصدر محذوف، أي إرسالا متواترا».
وفي سيبويه ٢: ٩: «تترى: فيها لغتان».
وانظر ص ٣٢٠، ٣٤٥، ٣٥٤.
(فَيْعال) الاسم
١ - رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا [٧١: ٢٦].
في الكشاف ٤: ٦٢١: «﴿ديار﴾: من الأسماء المستعملة في النفي العام.
يقال: ما بالدار ديار وديور، كقيام وقيوم وهو، (فيعال) من الدور أو من الدار، أهله ديواره».
البحر ٨: ٣٤٣.
٢ - فأزلهما الشيطان عنها ... [٢: ٣٦].
= ٦٨. شيطانا = ٢.
стр. 3193
في سيبويه ٢: ٣٢٣: «ويكون على فيعال فيهما، فالأسماء نحو الخيتام والديماس والشيطان.
وقال في ٢: ١١: وكذلك ﴿شيطان﴾ إن أخذته من التشيطن، والنون عندنا في مثل هذا من نفس الحرف ... وإن جعلت (دهقان) من الدهق وشيطان من شيط لم تصرفه»: ٣٥٠.
وفي المقتضب ٤: ١٣: «شيطان: فيعال من الشطن وهو الحبل الممتد في صلابة.
ويكون من شاط يشيط: إذا ذهب باطلا. وانظر الممتع ٩٨، ٢٦٢».
وفي البحر ١: ٦٢: «الشيطان: فيعال عند البصريين، فنونه أصل من شطن أي بعد ... ووزنه (فعلان) عند الكوفيين من شاط يشيط إذا هلك».
(فَعِيل) الاسم
١ - فهي تملى عليه بكرة وأصيلا ... [٢٥: ٥].
= ٤.
في المفردات: «يقال للعشية أصيل وأصيلة. فجمع الأصيل: أصل، وآصال، وجمع الأصيلة أصائل».
٢ - ونزداد كيل بعير ... [١٢: ٦٥].
= ٢.
البعير: يقع على الذكر والأنثى كالإنسان. المفردات.
وفي المقتضب ٢: ١٩٨: أنشدني الزيادي عن الأصمعي الأعرابي:
لا تشتري لبن البعير وعندنا ... عرق الزجاجة واكف المعصار
٣ - فلما أسلما وتله للجبين ... [٣٧: ١٠٣].
الجبينان: جانبا الوجهة. المفردات.
٤ - ولا تسأل عن أصحاب الجحيم ... [٢: ١١٩].
стр. 3194
= ٢٥ جحيما.
الجحمة: شدة تأجج النار، ومنه الجحيم.
المفردات.
٥ - آتوني زبر الحديد ... [١٨: ٩٦].
= ٥. حديدا.
٦ - فلا تقعد معهم حتى يخوضوا في حديث غيره [٤: ١٤٠].
= ١٨. حديثا = ٥.
في المفردات: «كل كلام يبلغ الإنسان من جهة السمع أو الوحي، يقظة أو مناما يقال له: حديث ... وسمى تعالى كتابه حديثًا: ﴿فليأتوا بحديث مثله﴾».
٧ - ولباسهم فيها حرير ... [٢٢: ٢٣].
= ٢.
حريرا. الحرير من الثياب: مارق.
المفردات.
٨ - ونقول ذوقوا عذاب الحريق ... [٣: ١٨١].
الحريق: النار.
المفردات.
٩ - منها قائم وحصيد ... [١١: ١٠٠].
الحصيد. حصيدا.
في الكشاف ٢: ٤٢٧: «﴿منها قائم وحصيد﴾ كالزرع القائم على ساقه والذي حصد».
﴿فجعلناها حصيدا﴾ في الكشاف ٢: ٣٤١: «فجعلنا زرعها شبيها بما يحصد من الزرع في قطعه واستئصاله».
﴿وحب الحصيد﴾ في الكشاف ٤: ٣٨١: «وحب الزرع الذي من شأنه أن يحصد، وهو ما يقتات به من نحو الحنطة والشعير».
١٠ - أم حسبتم أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا [١٨: ٩].
стр. 3195
في المفردات: «أصحاب الرقيم: قيل: اسم مكان. وقيل: نسبوا إلى حجر فم فيه أسماؤهم».
وفي معاني القرآن ٢: ١٣٤: «﴿الرقيم﴾: لوح رصاص كتبت فيه أنسابهم ودينهم ومم هربوا».
١١ - ففي النار لهم فيها زفير وشهيق [١١: ١٠٦، ٢١: ١٠٠].
زفيرا.
في المفردات: «الزفير: تردد النفس حتى تنتفخ الضلوع منه».
وفي الكشاف ٢: ٤٣٠: «الزفير: إخراج النفس، والشهيق: رده».
وفي البحر ٥: ٢٥١: «زعم أهل اللغة من الكوفيين والبصريين أن الزفير بمنزلة ابتداء صوت الحمار، والشهيق بمنزلة نهيقه. وقال ابن فارس: الشهيق: ضد الزفير، لأن الشهيق رد النفس والزفير: إخراج النفس من شدة الجري؛ وقال الليث: الزفير: أن يملأ الرجل صدره حال كونه في الفم الشديد من النفس ويخرجه، والشهيق: أن يخرج ذلك النفس بشدة».
١٢ - ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل [٢: ١٠٨].
المفردات.
= ١١٦. سبيلا = ٢٩. السبيل: الطريق الذي فيه سهولة.
١٣ - لهم فيها زفير وشهيق ... [١١: ١٠٦، ٢١: ١٠٠].
انظر رقم ١١.
١٤ - وآتيناه الحكم صبيا ... [١٩: ١٢].
= ٢.
الصبي: من لم يبلغ الحلم.
المفردات.
١٥ - فما لنا من شافعين ولا صديق حميم [٢٦: ١٠٠].
صديقكم.
стр. 3196
في المفردات: «الصداقة: صدق الاعتقاد في المودة، وذلك مختص بالإنسان دون غيره».
١٦ - ويسقى من ماء صديد ... [١٤: ١٦].
في المفردات: «الصديد: ما حال بين اللحم والجلد من القيح، وضرب مثلا لمطعم أهل النار».
١٧ - فأصبحت كالصريم ... [٦٨: ٢٠].
الصريم: قطعة منصرمة من الرمل، قيل: أصبحت كالأشجار الصريمة، أي المصروم حملها، وقيل: كالليل، لأن الليل يقال له الصريم.
المفردات.
١٨ - فتيمموا صعيدا طيبا ... [٤: ٤٣].
ب- صعيدا جرزا ... [١٨: ٨].
ج- صعيدا زلقا ... [١٨: ٤٠].
الصعيد يقال لوجه الأرض وللغبار.
المفردات.
١٩ - ليس لهم طعام إلا من ضريع ... [٨٨: ٦].
في المفردات: «قيل: هو يبس الشبرق. وقيل: نبات أحمر منتن الريح يرمى به البحر وكيفما كان فإشارة إلى شيء منكر».
وفي الكشاف ٤: ٧٤٢: «الضريع: يبيس الشبرق، وهو جنس من الشوك ترعاه الإبل ما دام رطبا، فإذا يبس تحامته».
٢٠ - إلا طريق جهنم ... [٤: ١٦٩].
= ٢. طريقا.
في المفردات: «الطريق: السبيل الذي يطرق بالأرجل، أي يضرب، وعنه استعير كل مسلك يسلكه الإنسان في فعل محمودا كان أو مذمومًا».
стр. 3197
٢١ - ولا يظلمون فتيلا ... [٤: ٤٩، ٧٧، ١٧: ٧١].
في المفردات: «سمى ما يكون في شق النواة فتيلا، لكونه على هيئة الفتيل».
٢٢ - وجاءوا على قميصه بدم كذب ... [١٢: ١٨].
= ٥. قميص.
٢٣ - وكانت الجبال كثيبا مهيلا ... [٧٣: ١٤].
أي رملا متراكبا، ومعه أكثبة وكثبان.
المفردات.
٢٤ - بكلمة منه اسمه المسيح ... [٣: ٤٥].
= ١١.
في المفردات: «سمى عيسى ﵇ مسيحا، لكونه ماسحا في الأرض، أي ذاهبا».
٢٥ - ألم يك نطفة من مني يمنى ... [٧٥: ٣٧].
٢٦ - إذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا [٢: ٢٤٦].
= ٤٣. نبيا = ٩.
٢٧ - أي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا [١٩: ٧٣].
الندى: المجلس ومجتمع القوم.
الكشاف ٣: ٣٦.
٢٨ - إنما النسيء زيادة في الكفر [٩: ٣٧].
النسيء: تأخير بعض الأشهر الحرام إلى شهر آخر.
المفردات.
٢٩ - وبعثنا منهم اثنى عشر نقيا [٥: ١٢].
النقيب: الباحث عن القوم وعن أحوالهم.
المفردات.
стр. 3198
٣٠ - فإذا لا يؤتون الناس نقيرا ... [٤: ٣٥].
= ٢.
في المفردات: «النقير: وقبة في ظهر النواة، ويضرب به المثل في الشيء الطفيف».
٣١ - ثم لقطعنا منه الوتين ... [٦٩: ٤٦].
الوتين: عرق بسقى الكبد، وإذا انقطع مات صاحبه ...
المفردات.
٣٢ - ونحن أقرب إليه من حبل الوريد [٥٠: ١٦].
الوريد: عرق يتصل بالكبد والقلب، وفيه مجارى الدم والروح.
المفردات.
٣٣ - وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد [١٨: ١٨].
الوصيد: الفناء. وقيل: العتبة. وقيل: الباب.
الكشاف ٢: ٧٠٩.
٣٤ - فكانوا كهشيم المحتظر [٥٤: ٣١].
هشيما.
في المفردات: «الهشيم: كسر الشيء الرخو كالنبات».
المفردات.
الهشيم: الشجر اليابس المتكسر.
الكشاف ٤: ٤٣٨.
٣٥ - ونخل طلعها هضيم ... [٢٦: ١٤٨].
الهضيم: اللطيف الضامر من قولهم: كشح هضيم.
الكشاف ٣: ٣٢٨.
٣٦ - ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن [٦: ١٥٢].
= ٥. يتيما = ٣.
стр. 3199
اليتيم: انقطاع الصبي عن أبيه.
المفردات.
٣٧ - عن اليمين والشمائل سجدا ... [١٦: ٤٨].
= ١٥. يمينك = ١٥. بيمينه = ٤.
اليمين: أصله الجارحة.
المفردات.
(فعَيلة) الاسم
١ - ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة [٥: ١٠٣].
إذا ولدت الناقة عشرة أبطن شقوا أذنها، فيسيبوها، فلا تركب ولا يحمل عليها.
٢ - فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى [٢: ٢٤٨].
البقية: كل عبادة يقصد بها وجه الله.
المفردات.
وفي الكشاف ١: ٢٩٣: «هي رضاض الألواح وعصا موسى وثيابه، وشيء من التوراة».
البحر ٢: ٢٦٢.
٣ - أحلت لكم بهيمة الأنعام ... [٥: ١].
البهيمة: ما لا نطق له، وذلك لما في صوته من الإبهام، لكن خص في المتعارف بما عدا السباع والطير.
المفردات.
٤ - ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا [٤: ١١٢].
في المفردات: «الخطيئة والإثم يتقاربان».
وفي البحر ٣: ٣٤٦: «ظاهر العطف بأو المغايرة، فقيل: الخطيئة، ما كان
стр. 3200
عن غير عمد، والإثم: ما كان عن عمد ... وقيل: الخطيئة: سرقة الدروع، والإثم يمينه الكاذبة».
٥ - إني جاعل في الأرض خليفة ... [٢: ٣٠].
= ٢.
الخليفة من يخلف غيره.
الكشاف ١: ١٢٤.
٦ - فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها [١٨: ٧١].
= ٤.
٧ - إذ يقول أمثلهم طريقة إن لبثتم إلا يوما [٢٠: ١٠٤].
= ٢. بطريقتكم.
٨ - وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة [٢٤: ٥٨].
الظهيرة: وقت الظهر.
المفردات.
٩ - وقد فرضتم لهن فريضة ... [٢: ٢٣٧].
= ٦.
أي سميتم لهن مهرا.
المفردات.
١٠ - إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة ... [٧: ١٢٣].
المدينة: فعلية عند قوم وجمعها مدن، وقد مدنت مدينة، وناس يجعلون الميم زائدة.
المفردات.
١١ - وابتغوا إليه الوسيلة ... [٥: ٣٥، ١٧: ٥٧].
الوسيلة: التوصل إلى الشيء برغبة، وهي أخص من الوصيلة، لتضمنها معنى الرغبة، وحقيقة الوسيلة إلى الله تعالى مراعاة سبيله بالعلم والعبادة، وتحرى مكارم
стр. 3201
الشريعة.
المفردات.
١٢ - ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام [٥: ١٠٣].
كان أ؛ دهم إذا ولدت له شاته ذكرًا وأنثى، قال: وصلت أخاها، فلا يذبحون أخاها من أجلها.
المفردات.
١٣ - ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة [٩: ١٦].
الوليجة: كل ما يتخذه الإنسان معتمدا عليه، وليس من أهلها، من قولهم: فلان وليجة في القوم: إذا لحق بهم وليس منهم.
المفردات.
وفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٤٨٤: «الوليجة: البطانة من ولج الشيء يلج: إذا دخل، ولم يتخذوا بينهم وبين الكافرين دخيلة مودة».
١٤ - وإني مرسلة إليهم بهدية [٢٧: ٣٥].
بهديتكم.
الهدية: مختصة باللطف الذي يهدي بعضنا إلى بعض.
المفردات.
قراءات (فعلية) الاسم
ذرية من حملنا مع نوح ... [١٧: ٣].
في البحر ٦: ٧: «عن زيد بن ثابت: ﴿ذرية﴾ بفتح الذال وتخفيف الراء وتشديد الياء (فعلية) كمطية».
ابن خالويه ٥٨، ٧٤، ٨٠.
стр. 3202
(فيعول) الاسم
وجنات من أعناب والزيتون والرمان [٦: ٩٩].
= ٤.
في البحر ٤: ١٨٤: «الزيتون: شجر معروف، وزنه (فيعول) كقيصوم، لقولهم: أرض زتنة ولعد (فعلون) أو قلته فمادته مغايرة لمادة (الزيت)». النهر: ١٩٠.
(فَوْعل) الاسم
١ - إنا أعطيناك الكوثر ... [١٠٨: ١].
قيل: نهر في الجنة، ينشعب عنه الأنهار. وقيل: بل هو الخير العظيم الذي أعطاه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
المفردات.
٢ - كأنها كوكب دري ... [٢٤: ٣٥].
كوكبا = ٢.
(فَوْعلة) الاسم
١ - ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع [٢٢: ٤٠].
الصومعة: كل بناء متصمع الرأس، أي متلاصقة، جمعه صوامع.
المفردات.
٢ - وأنزل التوراة والإنجيل ... [٣: ٣].
стр. 3203
= ١٨.
في شرح الشافية للرضى ٣: ٨١ - ٨٢: «وتوراة عند البصريين (فوعلة) من ورى الزند كتولج، فإن كتاب الله نور، وعند الكوفيين (تفعلة) والأول أولى، لكون (فوعل) أكثر من (تفعل)».
وفي البحر ٢: ٣٧٠: «وقد تكلف النحاة في اشتقاقها وفي وزنها، وذلك بعد تقرير النحاة أن الأسماء الأعجمية لا يدخلها اشتقاق ولا توزن».
وانظر معاني القرآن للزجاج ١: ٣٧٤ - ٣٧٥.
(فَعْولة) الاسم
كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة ... [٧٤: ٥٠ - ٥١].
قيل: هو الأسد، وقيل: الرامي، وقيل: الصائد.
المفردات.
(يفْعُل أو فَعُول) الاسم
ولا يغوث ويعوق ونسرا ... [٧١: ٢٣].
في البحر ٨: ٣٤٢: «قرأ الجمهور: ﴿ولا يغوث ويعوق﴾ بغير تنوين فإن كانا عربيين فمنع الصرف للعلمية ووزن الفعل، وإن كانا عجميين فمنع الصرف للعلمية والعجمية، وقرأ الأشهب: ﴿ولا يغوثا ويعوقا﴾ بتنوينهما. قال صاحب اللوامح: جعلهما (فعولا) فأما في العامة فإنهما صفتان من الغوث والعوق (يفعل) منهما وهما معرفتان. وهذا تخبط.
أما أو لا فلا يمكن أن يكون (فعولا) لأن مادة (يغث) مفقودة وكذلك (يعق).
стр. 3204
وأما ثانيا فليسا بصفتين من الغوث والعوق، لأن (يفعلا) لم يجيء اسما ولا صفة،
التخريج على أحد وجهين:
أحدهما: أنه جاء على لغة من يصرف جميع مالا ينصرف عند عامة العرب، وذلك لغة وقد حكاها الكسائي وغيره.
والثاني: أنه صرف لمناسبة ما قبله وما بعده من المنون، كما قالوا: في صرف (سلاسلا سلاسلا وقواريرا)».
(فَعُول) الاسم
١ - وإلى ثمود أخاهم صالحا ... [٧: ٧٣].
= ٢٦.
في المفردات: «قيل: هو اسم أعجمي، وقيل: اسم عربي، وترك صرفه لكونه اسم قبيلة، وهو (فعول) من الثمد، وهو الماء القليل».
المفردات.
٢ - ولا الظل ولا الحرور ... [٣٥: ٢١].
الحرور: الريح الحارة.
المفردات.
٣ - فإن للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم [٥١: ٥٩].
الذنوب: الفرس الطويل الذنب، والدلو التي لها ذنب، واستعير للنصيب كما استعير له السجل.
المفردات.
٤ - أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم [٢: ٨٧].
= ١٦. رسولا = ٢٣. رسوله = ٨٤.
стр. 3205
في المفردات: «وإبل مراسيل: منبعثة انبعاثا سهلا، ومنه الرسول: المنبعث وتصور تارة منه الرفق، فقيل: على رسلك إذا أمرته بالرفق، وتارة الانبعاث، فاشتق منه الرسول، والرسول يقال تارة للقول المتحمل وتارة لمتحمل القول والرسالة، والرسول يقال للواحد والجمع».
٥ - وذللناهم لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون [٢٦: ٧٢].
قرئ: ركوبهم وركوبتهم، وهما ما يركب كالحلوب والحلوبة.
الكشاف ٤: ٢٨.
٦ - ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر [٢١: ١٠٥].
زبور = ٢.
خص الزبور بالكتاب المنزل على داود ﵇.
المفردات.
٧ - والجان خلقناه من قبل من نار السموم [١٥: ٢٧].
السموم: الريح الحارة التي تؤثر تأثير السم.
المفردات.
٨ - سأرهقه صعودا ... [٧٤: ١٧].
أي عقبة شاقة.
المفردات.
٩ - إلا عجوزا في الغابرين ... [٢٦: ١٧١، ٣٧: ١٥١].
= ٢.
العجوز سميت لعجزها في كثير من الأمور.
المفردات.
١٠ - وعلمناه صنعة لبوس لكم ... [٢١: ٨٠].
يعني الدروع. المفردات.
стр. 3206
(فَعُولة) الاسم
١ - إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها [٢: ٢٦].
المفردات: «البعوض: بنى لفظه من بعض، وذلك لصغر جسمها بالإضافة إلى سائر الحيوانات».
٢ - ومن الأنعام حمولة وفرشا ... [٦: ١٤٢].
في المفردات: «الحمولة لما يحمل».
وقيل: الحمولة: الكبار التي تصلح للحمل، والفرش: الصغار.
الكشاف ٢: ٧٣.
(يَفْعِيل) الاسم
١ - وأنبتنا عليه شجرة من يقطين ... [٣٧: ١٤٦].
في الكشاف ٤: ٦٢: «اليقطين: كل ما ينسذج على وجه الأرض، ولا يقوم على ساق، كشجرة البطيخ والقثاء والحنظل، وهو (يفعيل) من قطن بالماء؛ إذا أقام به؛ وقيل: هو الدباء».
وفي معاني القرآن ٢: ٣٩٣: «قيل: عند ابن عباس: هو ورق القرع؛ فقال: وما جعل ورق القرع من بين الشجر يقطينا. كل ورقة اتسعت وسترت فهي يقطين».
يَفْعِل
يا أهل يثرب لا مقام لكم ... [٣٣: ١٣].
стр. 3207
في المفردات: «أي أهل المدينة، ويصح أن يكون أصله من هذا الباب والياء تكون فيه زائدة».
وفي الكشاف ٣: ٥٢٨: «يثرب اسم المدينة، وقيل: أرض وقعت المدينة في ناحية منها».
وفي العكبري ٢: ٩٩: «يثرب: لا ينصرف للعلمية ووزن الفعل، وفيه التأنيث».
(تفْعِيل) الاسم
١ - ومزاجه من تسنيم عينا يشرب بها المقربون [٨٣: ٢٧ - ٢٨].
في المفردات: «تسنيم: قيل: هو عين في الجنة، رفيعة القدر وفسر بقوله ﴿عينا يشرب بها المقربون﴾».
تسنيم: علم لعين بعينها، سميت بالتسنيم الذي هو مصدر.
وفي الكشاف ٤: ٧٢٣: «تسنيم: علم لعين بعينها، سميت بالتسنيم الذي هو مصدر سنمه: إذا رفعه، إما لأنها أرفع شراب في الجنة، وإما لأنها تأتيهم من فوق على ما روى أنها تجرى في الهواء متسمنة فتنصب في أوانيهم».
وفي العكبري ٢: ١٥١: «تسنيم: علم. وقيل: مصدر، وهو الناصب عينا».
وانظر معاني القرآن ٣: ٢٤٩.
وفي البحر ٨: ٤٣٨: «التسنيم: أصله الارتفاع، ومنه: تسنيم القبر، وسنام البعير، وتسنمته علوت سنامه».
وقال في ٤٤٢: «تسنيم: قال عبد الله وابن عباس: هو أشرف شراب في الجنة وهو اسم مذكر لماء عين في الجنة».
يَفْعُول
١ - في سموم وحميم وظل من يحموم [٥٦: ٤٣].
стр. 3208
في المفردات: «يحموم: يفعول من ذلك. وقيل: أصله الدخان الشديد السواد».
اليحموم: الأسود البهيم.
البحر ٨: ٢٠٨، الكشاف ٤: ٣٦٣.
٢ - وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا [١٧: ٩٠].
ب- فسلكه ينابيع في الأرض [٣٩: ٢٠].
في المفردات: «الينبوع: العين الذي يخرج منه الماء، وجمعه ينابيع».
وفي الكشاف ٢: ٦٩٣: «ينبوعا: عينا غزيرة، من شأنها أن تنبع بالماء لا تقطع. يفعول من نبع الماء كيعوب من عب الماء».
(أفعل) الاسم
١ - ثم لتبلغوا أشدكم ... [٢٢: ٥، ٤٠: ٦٧].
ب- ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده [٦: ١٥٢].
= ٥. أشدهما.
في الكشاف ٣: ١٤٥: «﴿أشدكم﴾: الأشد: كمال القوة والعقل؛ والتميز: وهو من ألفاظ الجموع التي ليس لها واحد».
وفي البحر ٤: ٢٥٣: «﴿أشده﴾: جمع شدة أو شد، أو شد، أو جمع لا واحد له من لفظه، أو مفرد لا جمع له، أقوال خمسة».
(أفعول) الاسم
قتل أصحاب الأخدود ... [٨٥: ٤].
في المفردات: «الخد، والأخدود: الشق في الأرض مستطيل غامض، وجمعه أخاديد، وأصل ذلك من خدى الإنسان والخد: يستعار للأرض».
стр. 3209
الكشاف ٤: ٧٣٠، البحر ٨: ٢٤٨.
(أفْعُولة) الاسم
١ - ألقى الشيطان في أمنيته ... [٢٢: ٥٢].
الأمنية: الصورة الحاصلة في النفس من تمني الشيء.
المفردات.
(إفعال) الاسم
فأصابها إعصار فيه نار ... [٢: ٢٦٦].
الإعصار: ريح تثير الغبار.
المفردات.
(إفعيل) الاسم
يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق [٥٦: ١٨].
الأباريق: ذوات الخراطيم.
الكشاف ٤: ٤٦٠.
وفي البحر ٨: ٢٠٠: «الإبريق إفعيل من البريق، وهو إناء للشرب له خرطوم. قيل: وأذن وهو من أواني الخمر عند العرب».
(فعل) الاسم
١ - أهم خير أم قوم تبع ... [٤٤: ٣٧، ٥٠: ١٤].
стр. 3210
تبع: كانوا رؤساء، سموا بذلك لاتباع بعضهم بعضا في الرياسة والسياسة؛ وقيل: تبع: ملك يتبعه قومه، والجمع التتابعة. المفردات.
٢ - أم لهم سلم يستمعون فيه ... [٥٢: ٣٨].
سلما.
في المفردات: «السلم: ما يتوصل به إلى الأمكنة العالية، فيرجى به السلامة، ثم جعل اسما لكل ما يتوصل به إلى شيء رفيع كالسبب».
قراءة (فعل)
حتى يلج الجمل في سم الخياط ... [٧: ٤٠].
في المحتسب ١: ٢٤٩: «ومن ذلك قراءة ابن عباس وسعيد بن جبير ومجاهد والشعبي وأبي العلاء بن الشخير ورويت عن أبي رجاء: ﴿حتى يلج الجمل﴾؛ وقرأ: ﴿الجمل﴾ بضم الجيم وفتح اللام مخففة ابن عباس وسعيد بن جبير بخلاف ... وقرأ: ﴿الجمل﴾ بضم الجيم وسكون الميم ابن عباس وسعيد بن جبير بخلاف عنهما؛ وقرأ: ﴿الجمل﴾ بضمتين والميم خفيفة ابن عباس وقرأ أبو السمال: ﴿الجمل﴾ مفتوحة الجيم ساكنة الميم.
قال أبو الفتح: أما ﴿الجمل﴾ بالتثقيل، و ﴿الجمل﴾ بالتخفيف فكلاهما الحبل الغليظ من القنب، ويقال: حبل السفينة، ويقال: الحبال المجموعة، وكله قريب بعضه من بعض.
وأما ﴿الجمل﴾ فقد يجوز في القياس أن يكون جمع جمل كأسد وأسد ووثن ووثن، وكذلك المضموم الميم أيضًا كأسد.
وأما ﴿الجمل﴾ فبعيد أن يكون مخففا من المفتوح لخفة الفتحة».
وفي ابن خالويه ٤٣: «﴿الجمل﴾ علي ﵁ وابن عباس».
وفي الكشاف ٢: ١٠٣: «قرأ ابن عباس: ﴿الجمل﴾ بوزن القمل؛ والجمل
стр. 3211
بوزن النصب، والجمل بوزن الحبل، ومعناها: القلس الغليظ، لأنه حبال جمعت، وجعلت جملة واحدة؛ وعن ابن عباس ﵁: إن الله أحسن تشبيها من أن يشبه بالجمل، يعني أن الحبل مناسب للخيط الذي يسلك من سم الإبرة، والبعير لا يناسب». الإتحاف ٢٤٤.
وفي البحر ٤: ٢٩٧: «وعن الكسائي أن الذي روى الجمل عن ابن عباس كان أعجميا فشدد الميم لعجتمه، قال ابن عطية: وهذا ضعيف لكثرة أصحاب ابن عباس على القراءة المذكورة، ولكثرة القراء بها غير ابن عباس ...».
(فَعّال) الاسم
١ - خلق الإنسان من صلصال كالفخار [٥٥: ١٤].
الفخار: الجرار، وذلك لصوته إذا نقر، كأنما تصور بصورة من يكثر التفاخر.
المفردات.
٢ - فليذوقوه حميم وغساق ... [٣٨: ٥٧].
في البحر ٧: ٤٠٦: «﴿غساق﴾ بتشديد السين، إن كان صفة، فيكون مما حذف موصوفها، وإن كان اسما ففعال قليل في الأسماء، جاء منه الكلاء، الجبان، القتاد، العقار، الخطار».
فعالة
فمن تصدق به فهو كفارة له ... [٥: ٤٥].
= ٣. فكفارته.
الكفارة: ما يغطى الإثم.
المفردات.
(فِعَال) الاسم
١ - ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك [٣: ٧٥].
стр. 3212
في سيبويه ٢٧: ١٢٧: «ومن ذلك أيضًا قيراط ودينار، تقول: قريريط ودنينير، لأن الياء بدل من الراء والنون، فلم تلزم، ألا تراهم. قالوا: دنانير وقراريط، وكذلك الديباج. والديماس ...
وانظر ص ٣١٣، والممتع ٣٧١، وشرح الشافية ٣: ٢١١».
٢ - من بقلها وقثائها ... [٢: ٦١].
القثاء: اسم جنس، واحده قثاءه، بضم القاف وكسرها، وقال الخليل: هو الخيار، ويقال: أرض مقثأة: أي كثيرة الخيارة. البحر ١: ٢١٩.
(فُعَّال) الاسم أو فُعْلان
١ - والزيتون والرمان ... [٦: ٩٩].
في سيبويه ٢: ١١: «وسألته عن ﴿رمان﴾ فقال: لا أصرفه، وأحمله على الأكثر».
وانظر الممتع ٢٥٩.
وفي البحر ٤: ١٨٤: «﴿رمان﴾: فعال، وليس بفعلان، لقولهم: أرض مرمنة».
٢ - مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها ... [٢: ٦١].
في البحر ١: ٢٣٣: «وقرأ يحيى بن وثاب وطلحة بن مصرف وغيرهما: ﴿وقثائها﴾ بضم القاف». الكشاف ١: ١٤٥.
(فعيل) الاسم
١ - وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود [١١: ٨٢].
стр. 3213
ب- ترميهم بحجارة من سجيل ... [١٠٥: ٤].
السجيل: حجر وطين مختلط، وأصله فيما قيل فارسي معرب. المفردات. معربة. الكشاف ٢: ٤١٦.
وفي البحر ٥: ٢٣٧: «السجيل، والسجين: الشديد من الحجر، قال: أبو عبيدة ... وقال الفراء: طين طبخ حتى صار بمنزلة الآجر. وقيل: هو فارسي». وانظر ص ٢٤٩. معاني القرآن ٢: ٢٤.
٢ - كلا إن كتاب الفجار لفي سجين وما أدراك ما سجين [٨٣: ٧ - ٨].
في المفردات: «السجين: اسم لجهنم بإزاء (عليين) وزيد لفظه تنبيها على زيادة معناه وقيل: هو اسم للأرض السابعة».
وفي الكشاف ٤: ٧٢١: «سجين: كتاب جامع، هو ديوان الشر، دون الله فيه أعمال الشياطين وأعمال الكفرة ... وهو كتاب مرقوم مسطور، وسمي (سجينا) فعيلا من السجن، وهو الحبس والتضييق لأنه سبب الحبس والتضييق في جهنم».
٣ - وآتت كل واحدة منهن سكينا ... [١٢: ٣١].
السكين: سمي لإزالته حركة المذبوح. المفردات.
٤ - ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا ... [٥: ٨٢].
في المفردات: «القس والقسيس: العالم العابد من رءوس النصارى، وأصل القس: تتبع الشيء وطلبه بالليل».
وفي البحر ٤: ٣: «القس: بفتح القاف: تتبع الشيء، ويقال: قس الأثر: تتبعه وقصه أيضًا. والقس: رئيس النصارى في الدين والعلم، وجمعه قسوس، سمي بالمصدر لتتبعه العلم والدين، وكذلك القسيس فعيل كالشريب، وجمع القسيس بالواو والنون، وجمع أيضًا على قساوسة ... وزعم ابن عطية أن القس بفتح القاف
стр. 3214
وكسرها والقسيس: اسم أعجمي».
فعيل الاسم
١ - الزجاجة كأنها كوكب دري ... [٢٤: ٣٥].
في سيبويه ٢: ٣٢٦: «ويكون على (فعيل) وهو قليل في الكلام؛ قالوا: المريق حدثنا أبو الخطاب عن العرب، وقالوا: كوكب دري، وهو صفة».
وفي الكشاف ٣: ٢٤٢: «دري: منسوب إلى الدر، أي أبيض متلألئ ودريء بوزن سكيت: يدفع الظلام بصوته».
وفي البحر ٦: ٤٥٦: «والظاهر نسبة الكوكب إلى الدر لبياضه وصفاته، ويحتمل أن يكون أصله الهمز فأبدل».
العكبري ٢: ٨٢.
وفي معاني القرآن ٢: ٢٥٢: «ولا تعرف جهة ضمم أوله وهمزه، لا يكون في الكلام (فعيلى) إلا عجميا».
وفي النشر ٢: ٣٣٢: «قرأ حمزة وأبو بكر بضم الدال والمد والهمز».
وفي البحر ٦: ٤٥٦: «قيل: ولا يوجد (فعيل) إلا قولهم مريق للعصفور، ودرى في هذه القراءة، وسرية، إذا قيل: إنها مشتقة من السرور، وأبدل من أحد المضاعفين الياء، وسمع مريخ، بضم الميم وكسرها وقيل: درى في الأصل (فعول) كسبوح فاستثقل الضم فرد إلى الكسر».
(فَعُّول) الاسم
١ - حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور قلنا [١١: ٤٠].
стр. 3215
= ٢.
في الممتع ٣٠: «وحكى عن ثعلب أنه قال في ﴿تنور﴾ إن وزنه (تفعول) من النار، وذلك باطل، إذ لو كان كذلك لكان تنوروا، والصواب أنه (فعول) من تركيب ت ن ر وإن لم ينطق به».
وفي النهر ٥: ٢٢١: «التنور: وجه الأرض ... وهو مستوقد النار، وزنه (فعول) عند أبي علي، وهو أعجمي وليس بمشتق، وقال ثعلب: وزنه (تفعول) من النور، وأصله تنوور، فهمزت الواو، ثم خففت، وشدد الحرف الذي قبله».
٢ - أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم ... [٣٧: ٦٢].
= ٣.
في المفردات: «شجرة الزقوم: عبارة عن أطعمة كريهة في النار».
البحر ٧: ٣٦٣.
(فَعِّيل) الاسم
كأنها كوكب دري ... [٢٤: ٣٥].
في البحر ٦: ٤٥٦: «قرأ قتادة وأبان بن عثمان وابن المسيب ... ﴿درى﴾ بفتح الدال. قال ابن جني: وهذا عزيز لم يحفظ منه إلا السكينة، بفتح السين وشد الكاف ... وحكى الأخفش: كوكب دريء، وعليك بالسكينة والوقار؛ وحكى الفراء بكسر السين».
ابن خالويه ١٠٢، الكشاف ٣: ٢٤٢، العكبري ٢: ٨٢، المحتسب ٢: ١١٠.
(فِعِلَ) الاسم
١ - ولقد أضل منكم جبلا كثيرا ... [٣٦: ٦٢].
في المفردات: «وفلان ذو جبلة: أي غليظ الجسم، وثوب جيد الجبلة؛
стр. 3216
وتصور فيه معنى العظم، فقيل للجماعة العظيمة: جبل ... قال تعالى: ﴿ولقد أضل منكم جبلا كثيرا﴾ أي جماعة، تشبيها للجبل في العظم».
الجبلة: الأمة العظيمة.
النهر ٧: ٣٤١، البحر ص ٣٤٤.
٢ - يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب [٢١: ١٠٤].
في المفردات: «السجل: قيل حجر كان يكتب فيه ثم سمى كل ما يكتب فيه سجلا. قال تعالى: ﴿كطي السجل للكتب﴾ أي كطيه لما كتب فيه، حفظا له».
وفي الكشاف ٣: ١٣٧: «وهو الصحيفة، أي كما يطوى الطومار للكتابة، أي ليكتب فيه أو لما يكتب فيه، لأن (الكتاب) أصله المصدر كالبناء: ثم يوقع على المكتوب».
وقيل: السجل: ملك يطوى كتب بني آدم إذا رفعت إليه. وفي معاني القرآن ٢: ٢١٣: السجل: الصحيفة.
قراءة
أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت ... [٨٨: ١٧].
في ابن خالويه ١٧٢: «بتشديد اللام ﴿الإبل﴾ عن أبي عمرو، قال: من قرأ بالتشديد أراد السحاب، وقد رويت عن أبي جعفر ﴿الإبل﴾ بسكون الياء، الأصمعي عن أبي عمرو».
(فِعلة) الاسم
واتقوا الذي خلقكم والجبلة الأولين [٢٦: ١٨٤].
في النهر ٧: ٣٧: «الجبلة: الخلق. وقيل: الخلق المتجمد الغليظ، مأخوذ من الجبل».
البحر ٣٨.
стр. 3217
فُعُل
١ - يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب [٢١: ١٠٤].
في ابن خالويه ٩٣: «﴿السجل﴾، عيسى وأبو زيد عن أبي عمرو والحسن ﴿السجل﴾ بضمتين، أبو هريرة».
وفي البحر ٦: ٣٤٣: «أبو هريرة وصاحبه وأبو زرعة بن عمرو بن جرير ﴿السجل﴾، بضمتين وتشديد اللام والأعمش وطلحة وأبو السمال: (السجل) بفتح السين، والحسن وعيسى بكسرها، والجيم في هاتين القراءتين ساكنة، واللام مخففة. وقال أبو عمرو: قراءة أهل مكة مثل قراءة الحسن».
المحتسب ٢: ٦٧.
٢ - ولقد أضل منكم جبلا كثيرا [٣٦: ٦٢].
روى روح بضم الجيم والباء وتشديد اللام.
النشر ٢: ٣٥٥، الإتحاف ٣٦٦.
٣ - والبدن جعلناها لكم من شعائر الله [٢٢: ٣٦].
قرأ ابن أبي إسحاق أيضًا بضم الباء والدال وتشديد النون، فاحتمل أن يكون اسما مفردا بني على (فعل) كعتل، واحتمل أن يكون من التضعيف الجائز في الوقف، وأجرى الوصل مجرى الوقف.
البحر ٦: ٣٦٩، الكشاف ٣: ١٥٨.
فعلة
واتقوا الذي خلقكم والجبلة الأولين [٢٦: ١٨٤].
стр. 3218
في الإتحاف ٣٣٤: «عن الحسن ﴿والجبلة﴾ بضم الجيم والباء، والجمهور بكسرها وهما لغتان».
وفي البحر ٧: ٣٨: «وقرأ أبو الحصين والأعمش والحسن بضمهما وشد اللام في القراءتين في بناءين للمبالغة».
ابن خالويه ١٠٧.
فعليت
١ - قال عفريت من الجن أنا آتيك به [٢٧: ٣٩].
في سيبويه ٢: ٣٢٦: «ويكون على (فعليت) نحو، عفريت، وهو صفة».
وقال في ص ١١٩: «كما تقول: عفر، فيدلك على عفريت بأن تاءه زائدة».
وانظر ص ٢٨١، ٣٤٨، وانظر الممتع ٥٨، ١٢٥، ٢٠٣، والمقتضب ١: ٦٠، والمنصف ٣: ٢٨.
قرأ أبو حيوة بفتح العين.
ابن خالويه ١٠٩، البحر ٧: ٧٦.
فعلية
في البحر ٧: ٧٦: «قرأ أبو رجاء وأبو السمال وعيسى، ورويت عن أبي بكر بن الصديق، (عفرية) بكسر العين وسكون الفاء، بعدها ياء مفتوحة، بعدها تاء التأنيث».
ابن خالويه ١٠٩، المحتسب ٢: ١٤١.
فعلوت
١ - فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى [٢: ٢٥٦].
стр. 3219
= ٨.
في المفردات: «والطاغوت: عبارة عن كل متعد، وكل معبود من دون الله، ويستعمل في الواحد والجمع، ووزنه فيما قيل: فعلوت، نحو: جبروت وملكوت؛
وقيل: أصله طغووت ولكن قلب لام الفعل، نحو: صاعقة وصاقعة، ثم قلب الواو ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها».
وانظر البحر ٢: ٢٧٢، وسيبويه ٢: ٢٢، والمخصص ١١: ٢٥، والمذكر والمؤنث للمبرد.
٢ - وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السموات والأرض [٦: ٧٥].
في المفردات: «والملكوت: مختص بملك الله تعالى، وهو مصدر ملك، أدخلت فيه التاء، نحو رهيوت ورحموت».
وانظر سيبويه ٢: ١١٩، ٣٢٧، ٣٤٨، ٣٩٥، البحر ٤: ١٦٥.
الاسم على (فعل)
ثاني عطفه ... [٢٢: ٩].
قرأ الأعرج ﴿عطفه﴾.
ابن خالويه ٩٤.
فعلين
١ - ولا طعام إلا من غسلين ... [٦٩: ٣٦].
في المفردات: «الغسلين: غسالة أبدان الكفار في النار».
وفي الكشاف ٤: ٦٠٦: «الغسلين: غسالة أهل النار وما يسيل من أبدانهم من الصديد والدم فعلين من الغسل».
стр. 3220
فعلون
١ - إن كتاب الأبرار لفي عليين وما أدراك ما عليون [٨٣: ١٨ - ١٩].
في المفردات: «قيل: هو اسم أشرف الجنان، كما أن سجينا اسم شر النيران، وقيل: بل ذلك في الحقيقة اسم سكانها، وهذا أقرب إلى العربية، إذا كان هذا الجمع يختص بالناطقين، والواحد. علي كبطيخ».
وفي الكشاف ٤: ٧٢٢: «﴿عليون﴾. علم ديوان الخير الذي دون فيه كل ما عملته الملائكة وصلحاء الثقلين، منقول من جمع على (فعيل) من العلو كسجين من السجن».
مفعل الاسم
١ - وإلى مدين أخاهم شعيبا ... [٧: ٨٥].
= ١٠.
٢ - وآتينا عيسى بن مريم البينات ... [٢: ٨٧].
= ٣٤.
الميم في ﴿مدين﴾ و ﴿مريم﴾ زائدة والياء أصل، فوزنهما (مفعل) ولم نقل بزيادة الياء وأصالة الميم لعدم وجود (فعيل) في كلامهم، وكان القياس قلب الياء فيهما ألفا، لكن شذ فيهما التصحيح.
وشرح الشافية للرضى ٢: ٣٩١، ابن يعيش ٩: ١٤٩، والممتع ٤٨٨.
مفل أو معل
١ - لولا أنزل عليه ملك ... [٦: ٨].
стр. 3221
= ١٠. ملكا = ٣. الملكين.
ملك: إن أخذ من (لأك) كان مخفف الهمزة لا غير، فوزنه (مغل) وإن أخذ من (ألك) كان مقلوبا ومخفف الهمزة.
الخصائص ٢: ٧٨ - ٧٩، ٣: ٢٧٤، أمالي الشجري ٢: ٢٠، شرح الشافية للرضى ٢: ٢٤٦.
البحر المحيط ١: ١٣٧، رسالة الملائكة لأبي العلاء إصلاح المنطق: ١، ٧١، ١٥٩.
المنصف ٢: ١٠٢، ١٠٣، ١٠٤، الروض الأنف ٢: ١٢٢، سيبويه ٢: ٣٧٩.
مِفْعَل
١ - ويهييء لكم من أمركم مرفقا [١٨: ١٦].
هو ما يرتفق به، أي ينتفع.
الكشاف ٢: ٧٠٧، البحر ٦: ١٠٧.
مِفْعال
١ - إن الله لا يظلم مثقال ذرة ... [٤: ٤٠].
في المفردات: «المثقال: ما يوزن به، وهو من الثقل، وذلك اسم لكل سنج».
٢ - كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا [٣: ٣٧].
= ٤.
في المفردات: «محراب المسجد: قيل: سمي بذلك، لأنه موضع محاربة الشيطان والهوى. وقيل: الأصل فيه أن محراب البيت صدر المجلس، ثم اتخذت المساجد، فسمي صدره به. وقيل: بل المحراب أصله في المسجد».
فسمي صدر البيت محرابًا، تشبيها بمحراب المسجد، فكان هذا أصح.
стр. 3222
وفي الكشاف ١: ٣٥٨: «قيل بني ها زكريا محرابا في المسجد. أي عرفه يصعد إليها بسلم، وقيل المحراب. أشرف المجالس ومقدمتها، كأنها وضعت في أشرف موضع من بيت المقدس».
وفي البحر ٢: ٤٣٣: «المحراب: قال أبو عبيدة: سيد المجالس وأشرفها ومقدمها، وقال الأصمعي: الغرفة. وقال الزجاج: الموضع العالي الشريف؛ وقال أبو عمرو ابن العلاء: القصر لشرفه وعلوه، وقيل: المسجد، وقيل: محرابة المعهود».
وفي معاني القرآن للزجاج ١: ٤٠٦: «المحراب في اللغة: الموضع العالي الشريف».
٣ - إن ربك لبالمرصاد ... [٨٩: ١٤].
ب- إن جهنم كانت مرصادا ... [٧٨: ٢١].
في المفردات: «وقوله : ﴿إن ربك لبالمرصاد﴾: تنبيها على أنه لا ملجأ ولا مهرب ... والمرصد: موضع الصد، والمرصاد نحوه، لكن يقال للمكان الذي اختص بالترصد. قال تعالى: ﴿إن جهنم كانت مرصادا﴾ تنبيها أن عليها مجاز الناس».
وفي الكشاف ٤: ٦٨٨: «المرصاد: الحد الذي يكون فيه الرصد».
وقال في ص ٧٤٨: «المرصاد: المكان الذي يترتب فيه الرصد، وهو مفعال من رصده، كالميقات من وقته».
وفي البحر ٨: ٤١٣: «﴿مرصادا﴾ مفعال من الرصاد ... وقال مقاتل: مجلسا للأعداء، وممرًا للأولياء، ومفعال للمذكر والمؤنث بغير تاء، وفيه معنى النسب، أي ذات رصد، وكل ما جاء من الأخبار والصفات على معنى النسب فيه التكثير واللزوم، وقال الأزهري: المرصاد: المكان الذي يرصد فيه العدو».
وقال في ص ٤٧٠: «والمرصاد والمرصد: المكان الذي يرصد فيه العدو مفعال من رصده ... قال ابن عطية: ويحتمل أن يكون المرصاد في الآية اسم فاعل كأنه قال لبالمراصد، فغير ببناء المبالغة، ولو كان زعم لم تدخل الباء».
стр. 3223
٤ - وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا معشار ما آتيناهم [٣٤: ٤٥].
في المفردات: «معشار الشيء: عشره».
وفي الكشاف ٣: ٥٨٩: «المعشار: كالمرباع وهما العشر والربع».
٥ - وكل شيء عنده بمقدار ... [١٣: ٨].
ب- ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة [٣٢: ٥].
ج- تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة [٧٠: ٤].
في المفردات: «مقدار الشيء للشيء: المقدر له وبعد وقتا كان أو زمانا أو غيرهما».
وفي الكشاف ٢: ٥١٦: «بمقدار: بقدر واحد لا يجاوزه ولا ينقص عنه». البحر ٥: ٣٧٠.
٦ - لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا [٥: ٤٨].
في المفردات: «نهج الأمر: وضح، وأنهج، وضح، ومنهج الطريق ومنهاجه».
وفي الكشاف ١: ٦٤٠: «﴿ومنهاجا﴾ طريقا واضحا في الدين تجرون عليه».
وفي البحر ٣: ٥٠٢: «الشرعة والمنهاج: لفظان لمعنى واحد، أي طريقا وكرر للتوكيد».
٧ - ولله ميراث السموات والأرض ... [٣: ١٨٠، ٥٧: ١٠].
في المفردات: «وسمي بذلك المنتقل عن الميت، فيقال للقنية الموروثة: ميراث وإرث».
وفي الكشاف ١: ٤٤٦: «أي وله فيها ما يتوارثه أهلها من مال وغيره».
وفي ٣: ١٢٩: فيه قولان:
أحدهما: أنه تعالى له ملك جميع ما يقع من إرث في السموات والأرض وأنه هو المالك له حقيقة.
стр. 3224
والقول الثاني: أنه خبر بفناء العالم وأن جميع ما يخلفونه فهو وارثه.
٨ - فتم ميقات ربه أربعين ليلة [٧: ١٤٢، ١٤٣].
= ٣. ميقاتنا. لميقاتنا = ٢. ميقاتهم.
في البحر ٤: ٣٨٠: «الميقات: ما وقت له من الوقت، وضربه لذلك ... والفرق بين الميقات والوقت أن الميقات ما قدر فيه عمل من الأعمال والوقت وقت الشيء».
وفي الكشاف ٢: ١٥١: «الميقات: ما وقته لذلك من الوقت وضربه له».
وفي المفردات: «الميقات: الوقت المضروب للشيء والوعد الذي جعل له وقت».
٩ - وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل ... [٢: ٨٣].
= ١٠. ميثاقا = ٣. ميثاقكم = ٤.
في المفردات: «الميثاق: عقد مؤكد يمين وعهد».
وفي العكبري ١: ١٥: «﴿ميثاقه﴾ مصدر بمعنى الميثاق ...».
وفي البحر ١: ١٢٧ - ١٢٨: «الميثاق: مفعال من الوثاقة، وهو الشد في العقد ... قال أبو محمد بن عطية: هو اسم في موضع المصدر ... ولا يتعين ما ذكر، بل قد أجاز الزمخشري أن يكون بمعنى التوثقة، كما أن الميعاد بمعنى الوعد، والميلاد بمعنى الولادة، وظاهر كلام الزمخشري أن يكون مصدرًا، والأصل في مفعال أن يكون وصفا، نحو: مطعام ومسقام ومذكار، وقد طالعت كلام أبي العباس بن الحاج وكلام أبي عبد الله محمد بن مالك، وهما من أوعب الناس لأبنية المصادر، فلم يذكرا (مفعالا) في أبنية المصادر».
مفعيل
١ - فدية طعام مسكين ... [٢: ١٨٤].
= ٨. مسكينا = ٣.
في المفردات: «والمسكين: قيل: هو الذي لا شيء له، وهو أبلغ من الفقير».
стр. 3225
فيعلان
١ - والحب ذو العصف والريحان ... [٥٥: ١٢].
ب- فروح وريحان ... [٥٦: ٨٩].
في العكبري ٢: ١٣٤: «الأصل في ﴿ريحان﴾ ريوحان، على فيعلان، قلبت الواو ياء وأدغمت، ثم خفف مثل سيد. وقيل: هو (فعلان) قلبت الواو ياء وإن سكنت وانفتح ما قبلها».
وفي البحر ٨: ١٩٠: «ريحان: من ذوات الواو، وأجاز أبو علي أن يكون اسما وضع موضع المصدر، وأن يكون مصدرا على وزن (فيعلان) كالليان، وأبدلت الواو ياء وأدغمت في الياء، ثم حذفت عين الكلمة لا، كما قالوا: سيد وميت».
(فَعْلان) الاسم
١ - فمثله كمثل صفوان عليه تراب ... [٢: ٢٦٤].
الصفوان كالصفا، واحدته صفوانه. المفردات. الكشاف.
النهر ٢: ٣٠٩.
٢ - يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان [٥٥: ٢٢، ٥٨].
المرجان: صغار اللؤلؤ. المفردات.
٣ - سرابيلهم من قطران ... [١٤: ٥٠].
قرأ عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب ﴿من قطران﴾، وهو في شعر أبي النجم.
البحر ٥: ٤٤٠.
следующие страницы →