← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 3221–3260 · переход к 3226.

стр. 3221

= ١٠. ملكا = ٣. الملكين. ملك: إن أخذ من (لأك) كان مخفف الهمزة لا غير، فوزنه (مغل) وإن أخذ من (ألك) كان مقلوبا ومخفف الهمزة. الخصائص ٢: ٧٨ - ٧٩، ٣: ٢٧٤، أمالي الشجري ٢: ٢٠، شرح الشافية للرضى ٢: ٢٤٦. البحر المحيط ١: ١٣٧، رسالة الملائكة لأبي العلاء إصلاح المنطق: ١، ٧١، ١٥٩. المنصف ٢: ١٠٢، ١٠٣، ١٠٤، الروض الأنف ٢: ١٢٢، سيبويه ٢: ٣٧٩. مِفْعَل ١ - ويهييء لكم من أمركم مرفقا [١٨: ١٦]. هو ما يرتفق به، أي ينتفع. الكشاف ٢: ٧٠٧، البحر ٦: ١٠٧. مِفْعال ١ - إن الله لا يظلم مثقال ذرة ... [٤: ٤٠]. في المفردات: «المثقال: ما يوزن به، وهو من الثقل، وذلك اسم لكل سنج». ٢ - كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا [٣: ٣٧]. = ٤. في المفردات: «محراب المسجد: قيل: سمي بذلك، لأنه موضع محاربة الشيطان والهوى. وقيل: الأصل فيه أن محراب البيت صدر المجلس، ثم اتخذت المساجد، فسمي صدره به. وقيل: بل المحراب أصله في المسجد». فسمي صدر البيت محرابًا، تشبيها بمحراب المسجد، فكان هذا أصح.

стр. 3222

وفي الكشاف ١: ٣٥٨: «قيل بني ها زكريا محرابا في المسجد. أي عرفه يصعد إليها بسلم، وقيل المحراب. أشرف المجالس ومقدمتها، كأنها وضعت في أشرف موضع من بيت المقدس». وفي البحر ٢: ٤٣٣: «المحراب: قال أبو عبيدة: سيد المجالس وأشرفها ومقدمها، وقال الأصمعي: الغرفة. وقال الزجاج: الموضع العالي الشريف؛ وقال أبو عمرو ابن العلاء: القصر لشرفه وعلوه، وقيل: المسجد، وقيل: محرابة المعهود». وفي معاني القرآن للزجاج ١: ٤٠٦: «المحراب في اللغة: الموضع العالي الشريف». ٣ - إن ربك لبالمرصاد ... [٨٩: ١٤]. ب- إن جهنم كانت مرصادا ... [٧٨: ٢١]. في المفردات: «وقوله : ﴿إن ربك لبالمرصاد﴾: تنبيها على أنه لا ملجأ ولا مهرب ... والمرصد: موضع الصد، والمرصاد نحوه، لكن يقال للمكان الذي اختص بالترصد. قال تعالى: ﴿إن جهنم كانت مرصادا﴾ تنبيها أن عليها مجاز الناس». وفي الكشاف ٤: ٦٨٨: «المرصاد: الحد الذي يكون فيه الرصد». وقال في ص ٧٤٨: «المرصاد: المكان الذي يترتب فيه الرصد، وهو مفعال من رصده، كالميقات من وقته». وفي البحر ٨: ٤١٣: «﴿مرصادا﴾ مفعال من الرصاد ... وقال مقاتل: مجلسا للأعداء، وممرًا للأولياء، ومفعال للمذكر والمؤنث بغير تاء، وفيه معنى النسب، أي ذات رصد، وكل ما جاء من الأخبار والصفات على معنى النسب فيه التكثير واللزوم، وقال الأزهري: المرصاد: المكان الذي يرصد فيه العدو». وقال في ص ٤٧٠: «والمرصاد والمرصد: المكان الذي يرصد فيه العدو مفعال من رصده ... قال ابن عطية: ويحتمل أن يكون المرصاد في الآية اسم فاعل كأنه قال لبالمراصد، فغير ببناء المبالغة، ولو كان زعم لم تدخل الباء».

стр. 3223

٤ - وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا معشار ما آتيناهم [٣٤: ٤٥]. في المفردات: «معشار الشيء: عشره». وفي الكشاف ٣: ٥٨٩: «المعشار: كالمرباع وهما العشر والربع». ٥ - وكل شيء عنده بمقدار ... [١٣: ٨]. ب- ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة [٣٢: ٥]. ج- تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة [٧٠: ٤]. في المفردات: «مقدار الشيء للشيء: المقدر له وبعد وقتا كان أو زمانا أو غيرهما». وفي الكشاف ٢: ٥١٦: «بمقدار: بقدر واحد لا يجاوزه ولا ينقص عنه». البحر ٥: ٣٧٠. ٦ - لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا [٥: ٤٨]. في المفردات: «نهج الأمر: وضح، وأنهج، وضح، ومنهج الطريق ومنهاجه». وفي الكشاف ١: ٦٤٠: «﴿ومنهاجا﴾ طريقا واضحا في الدين تجرون عليه». وفي البحر ٣: ٥٠٢: «الشرعة والمنهاج: لفظان لمعنى واحد، أي طريقا وكرر للتوكيد». ٧ - ولله ميراث السموات والأرض ... [٣: ١٨٠، ٥٧: ١٠]. في المفردات: «وسمي بذلك المنتقل عن الميت، فيقال للقنية الموروثة: ميراث وإرث». وفي الكشاف ١: ٤٤٦: «أي وله فيها ما يتوارثه أهلها من مال وغيره». وفي ٣: ١٢٩: فيه قولان: أحدهما: أنه تعالى له ملك جميع ما يقع من إرث في السموات والأرض وأنه هو المالك له حقيقة.

стр. 3224

والقول الثاني: أنه خبر بفناء العالم وأن جميع ما يخلفونه فهو وارثه. ٨ - فتم ميقات ربه أربعين ليلة [٧: ١٤٢، ١٤٣]. = ٣. ميقاتنا. لميقاتنا = ٢. ميقاتهم. في البحر ٤: ٣٨٠: «الميقات: ما وقت له من الوقت، وضربه لذلك ... والفرق بين الميقات والوقت أن الميقات ما قدر فيه عمل من الأعمال والوقت وقت الشيء». وفي الكشاف ٢: ١٥١: «الميقات: ما وقته لذلك من الوقت وضربه له». وفي المفردات: «الميقات: الوقت المضروب للشيء والوعد الذي جعل له وقت». ٩ - وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل ... [٢: ٨٣]. = ١٠. ميثاقا = ٣. ميثاقكم = ٤. في المفردات: «الميثاق: عقد مؤكد يمين وعهد». وفي العكبري ١: ١٥: «﴿ميثاقه﴾ مصدر بمعنى الميثاق ...». وفي البحر ١: ١٢٧ - ١٢٨: «الميثاق: مفعال من الوثاقة، وهو الشد في العقد ... قال أبو محمد بن عطية: هو اسم في موضع المصدر ... ولا يتعين ما ذكر، بل قد أجاز الزمخشري أن يكون بمعنى التوثقة، كما أن الميعاد بمعنى الوعد، والميلاد بمعنى الولادة، وظاهر كلام الزمخشري أن يكون مصدرًا، والأصل في مفعال أن يكون وصفا، نحو: مطعام ومسقام ومذكار، وقد طالعت كلام أبي العباس بن الحاج وكلام أبي عبد الله محمد بن مالك، وهما من أوعب الناس لأبنية المصادر، فلم يذكرا (مفعالا) في أبنية المصادر». مفعيل ١ - فدية طعام مسكين ... [٢: ١٨٤]. = ٨. مسكينا = ٣. في المفردات: «والمسكين: قيل: هو الذي لا شيء له، وهو أبلغ من الفقير».

стр. 3225

فيعلان ١ - والحب ذو العصف والريحان ... [٥٥: ١٢]. ب- فروح وريحان ... [٥٦: ٨٩]. في العكبري ٢: ١٣٤: «الأصل في ﴿ريحان﴾ ريوحان، على فيعلان، قلبت الواو ياء وأدغمت، ثم خفف مثل سيد. وقيل: هو (فعلان) قلبت الواو ياء وإن سكنت وانفتح ما قبلها». وفي البحر ٨: ١٩٠: «ريحان: من ذوات الواو، وأجاز أبو علي أن يكون اسما وضع موضع المصدر، وأن يكون مصدرا على وزن (فيعلان) كالليان، وأبدلت الواو ياء وأدغمت في الياء، ثم حذفت عين الكلمة لا، كما قالوا: سيد وميت». (فَعْلان) الاسم ١ - فمثله كمثل صفوان عليه تراب ... [٢: ٢٦٤]. الصفوان كالصفا، واحدته صفوانه. المفردات. الكشاف. النهر ٢: ٣٠٩. ٢ - يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان [٥٥: ٢٢، ٥٨]. المرجان: صغار اللؤلؤ. المفردات. ٣ - سرابيلهم من قطران ... [١٤: ٥٠]. قرأ عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب ﴿من قطران﴾، وهو في شعر أبي النجم. البحر ٥: ٤٤٠.

стр. 3226

(فِعْلان) الاسم ١ - وخلق الإنسان ضعيفا ... [٤: ٢٨]. = ٦٥. إنسان: فعلان عند البصرية من الأنس. ٢ - إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران [٣: ٣٣]. = ٣. (فُعْلان) الاسم ١ - يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم [٤: ١٧٤]. = ٣. برهانكم = ٣. برهانان. في المفردات: «البرهان: بيان الحجة، وهو (فعلان) مثل الرجحان والثنيان. وقال بعضهم: هو مصدر بره بيره إذا ابيض، ورجل أبره، وامرأة برهاء، وقوم بره». وفي البحر ١: ٣٣٧: «البرهان الدليل على صحة الدعوى. قيل: هو مأخوذ من البره، فتكون النون رائدة وقيل: من البرهنة، وهي البيان. قالوا: برهن: إذا بين، فتكون النون أصلية، لفقدان (فعلن) ووجود (فعلل) فينبي على هذا الاشتقاق التسمية ببرهان هل يتصرف أو لا يتصرف». ذكر في اللسان في مادتي (بره) و (برهن) ونقل عن الأزهري أن (برهن) مولد، وخرجها على التوهم. وفي أساس البلاغة أنه مولد. ٢ - إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص [٦١: ٤]. بنيانا = ٢. بنيانهم = ٢.

стр. 3227

في المفردات: «البنيان: واحد لا جمع ... وقال بعضهم: بنيان جمع بنيانه، مثل شعير وشعيرة ... وهذا الجمع يصح تذكيره وتأنيثه». وفي المخصص ٥: ١٢١ - ١٢٢: «قال أبو علي: البنيان مصدر وهو جمع أيضًا على حد شعير وشعيرة؛ لأنهم قالوا: في الواحد بنيانه ... وليس بنيان جمع بناء لأن (فعلان) إذا كان جمعا لم تلحقه تاء التأنيث وقد يكون ذلك في المصادر نحو: ضرب وضربة، وإتيان وإتيانة». ٣ - فألقى موسى عصاه فإذا هي ثعبان مبين [٧: ١٠٧، ٢٦: ٣٢]. ٤ - أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما نزل الله بها من سلطان [٧: ٧١]. = ٢٤، سلطانا = ١١، سلطانه ... في المفردات: «السلاطة: التمكن من القهر ... ومنه سمي السلطان ... وسمي الحجة سلطانا: وذلك لما يلحق من الهجوم على القلوب». ٥ - فأرسلنا عليهم الطوفان ... [٧: ١٣٣]. ب- فأخذهم الطوفان ... [٢٩: ١٤]. في المفردات: «الطوفان: كل حادثة تحيط بالإنسان ... وصار متعارفا في الماء المتناهي في الكثرة، لأجل أن الحادثة التي نالت قوم نوح كانت ماء». ٦ - شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن [٢: ١٨٥]. = ٥٨. قرآنا = ١٠. قرآنه. في المفردات: «القرآن في الأصل مصدر نحو كفران ورجحان ... وقد خص بالكتاب المنزل على محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فصار له كالعلم». وفي البحر ٢: ٢٦ - ٢٧: «القرآن: مصدر قرأ، وأطلق على ما بين الدفتين من كلام الله ، وصار علما على ذلك، وهو من إطلاق المصدر على اسم المفعول: ومن لم يهمز فالأظهر أن يكون ذلك من باب النقل والحذف، أو تكون أهلية أصلية من قرنت الشيء إلى الشيء ضممته».

стр. 3228

٧ - ولقد آتينا لقمان الحكمة ... [٣١: ١٢، ١٣]. في المفردات: «لقمان: اسم الحكيم المعروف، واشتقاقه يجوز أن يكون من لقمت الطعام ألقمه وتلقمته، ورجل تلقام: كثير الأكل». (فَعَلان) الاسم شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ... [٢: ١٨٥]. في المفردات: «هو من الرمض: أي شدة وقع الشمس، يقال: أرمضته فرمض، أي أحرقته الرمضاء، وهي شدة حر الشمس». وفي البحر ٢: ٢٦: «رمضان: علم على شهر الصوم، وهو علم جنس، ويجمع على رمضانات وأرمضة، وعلقة هذا الاسم من مدة كان فيها في الرمض، وهي شدة الحر، كما سمي الشهر ربيعا من مدة الربيع وجمادى من مدة الجمود. ويقال: رمض الصائم يرمض: احترق جوفه من شدة العطش ... وقيل: سمي رمضان لأنه يرمض الذنوب أي يحرقها بالأعمال الصالحة». قراءة فمثله كمثل صفوان عليه تراب ... [٢: ٢٦٤]. في ابن خالويه ١٦: «﴿صفوان﴾ بفتح الفاء سعيد بن المسيب والزهري». وفي البحر ٢: ٣٠٩: «قيل: وهو شاذ في الأسماء، وإنما بابه المصادر كالغليان والنزوان، وفي الصفات رجل صحيان، وتيس عدوان». (فُعَيلان) الاسم ١ - واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان [٢: ١٠٢]. = ١٧.

стр. 3229

في البحر ١: ٣١٨ - ٣١٩: «سليمان: اسم أعجمي، امتنع صرفه للعلمية والعجمة، وليس امتناعه من الصرف للعلمية وزيادة الألف والنون كعثمان، لأن زيادة الألف والنون موقوفة على الاشتقاق والتصريف، والتصريف والاشتقاق لا يدخلان الأسماء الأعجمية». (فَعِلان) الاسم سرابيلهم من قطران ... [١٤: ٥٠]. في المفردات: «القطران: ما يتقطر من الهناء وقرئ ﴿من قطران﴾ أي من نحاس مذاب». وفي الكشاف ٢: ٥٦٧: «وهو ما ينحلب من شجر يسمى الأبهل، فيطبخ، فتهنأ به الإبل الجربى، فيحرق الجرب بحره وحدته والجلد، وقد تبلغ حرارته الجوف». (فُعُلان) الاسم ١ - عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار [٣: ١٨٣]. في المحتسب ١: ١٧٧ - ١٧٨: «ومن ذلك ما رواه دوح عن أحمد عن عيسى أنه كان يقرأ: ﴿بقربان﴾ بضم الراء. قال أبو الفتح: ينبغي أن يكون أصله (قربان) ساكنة الراء، والضمة فيها إتباع، لتعذر (فعلان) في الكلام، وحكى صاحب الكتاب منه السلطان، وذهب إلى أن ضمة اللام اتباع كضمة الراء في القرفصاء ... ومثله من الاتباع ما حكاه من قولهم منتن، وهو منحدر من الجبل ...». في كتاب سيبويه ٢: ٣٢٢: «ولا نعلم في الكلام، فعلان ولا فعلان ولا شيئًا من هذا النحو لم نذكره ولكنه قد جاء (فعلان) وهو قليل، قالوا: السلطان، وهو اسم». وانظر الممتع ١٢٤.

стр. 3230

وفي ابن خالويه: ٢٣: «﴿بقربان﴾ بضمتين، عيسى بن عمر. قال ابن خالويه: هذه زيادة على سيبويه، لأنه ذكر أنه ليس في كلام العرب كلمة على (فعلان) إلا سلطان». وفي الكشاف ١: ٢٤٨: «قرئ بضمتين، ونظيره سلطان». وفي البحر ٣: ١٣٢: «وقرأ عيسى بن عمر ﴿بقربان﴾ بضم الراء، اتباعا لضمة القاف وليس بلغة، لأنه ليس في الكلام فعلان، بضم الفاء والعين، وحكى سيبويه السلطان بضم اللام. وقال: إن ذلك على الاتباع لم يقل سيبويه إن ذلك على الاتباع. بل قال». وما تعقب به أبو حيان ابن عطية هو الموافق لنص سيبويه كما ذكرناه، وابن عطية ردد كلام أبي الفتح ولم ينسبه، إليه وكان يجمل بأبي حيان أن يبين ذلك ويرد على ابن جني. ٣ - يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان [٩: ٢١]. في البحر ٥: ٢١: «قرأ الأعمش ﴿ورضوان﴾ بضم الراء والضاد معا. قال أبو حاتم: لا يجوز هذا، وينبغي أن يجوز، فقد قالت العرب: سلطان بضم اللام، وأورده التصريفيون في أبنية الأسماء». ب- ورضوان من الله أكبر ... [٩: ٧٢]. في البحر ٥: ٧٢: «قرأ الأعمش بضمتين. قال صاحب اللوامح: وهي لغة». ٤ - ما لم ينزل به سلطانا ... [٣: ١٥١]. في البحر ٤: ١٧٠: «قرئ ﴿سلطانا﴾ بضم اللام، وهل ذلك لغة، فيثبت به بناء (فعلان) بضم الفاء والعين أو هو اتباع، فلا يثبت به». ب- ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين [٤٠: ٢٣]. قرأ عيسى ﴿وسلطان﴾ بضم اللام. البحر ٧: ٤٥٩.

стр. 3231

فعلياء ١ - سيماهم في وجوههم ... [٤٨: ٢٩]. في ابن خالويه ١٤٢: «﴿سيمياؤهم﴾ بزيادة الياء والمد، مع ضم الهمزة، بعضهم. قال ابن خالويه: وهي لغة فصيحة قد جاءت في الشعر: لام رماه الله بالحسن مقبلا ... له سيمياء ما تشق على البصر كأن الثريا علقت في جبينه ... وفي أنفه الشعر وفي حده القمر وفيه ثلاث لغات: سيمى، بالقصر، وهي الجودى، وسيماء بالمد، وسيمياء بزيادة ياء المد». البحر ٨: ١٠٢. ٢ - يعرفون المجرمون بسيماهم ... [٥٥: ٤١]. في ابن خالويه ١٤٩: «بسيمياهم، حماد بن أبي سليمان». وفي البحر ٨: ١٩٦: «قرأ حماد بن أبي سليمان، بسيميائهم». مزيد الاسم الرباعي فِعْلال ١ - إذا زلزلت الأرض زلزالها ... [٩٩: ١]. في الممتع ١٥١: «ولم يجيء (فعلال) مضعفا إلا مصدرا كالزلزال والفلقان». ٢ - ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيدهم لقال الذين كفروا [٦: ٧]. القرطاس: ما يكتب فيه. المفردات. ٣ - وزنوا بالقسطاس المستقيم [١٧: ٣٥، ٢٦: ١٨٢]. في المفردات: «القسطاس: الميزان، ويعبر به عن العدالة، كما يعبر عنها بالميزان».

стр. 3232

٤ - ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك [٣: ٧٥]. قنطارا. فَعلال ١ - ولقد خلقنا الإنسان من صلصال [١٥: ٢٦]. = ٤. في المفردات: «أصل الصلصال: تردد الصوت من الشيء اليابس، وسمي الطين. الجاف صلصالا». وفي سيبويه ٢: ٣٣٨: «ولا نعلم في الكلام على مثاله (فعلال) إلا المضاعف من بنات الأربعة الذي يكون الحرفان الآخران منه بمنزلة الأولين، وليس في حروفه زوائد، ويكون في الاسم والصفة، فالاسم نحو الزلزال والجنجات ... والصفة نحو: الحقحاق والصلصال ...». ٢ - من شر الوسواس ... [١١٤: ٤]. في الكشاف ٤: ٨٢٣: «اسم بمعنى الوسوسة، كالزلزال بمعنى الزلزلة وأما المصدر فوسواس بالكسر كزلزال، والمراد به الشيطان، كأنه وسوسة في نفسه، لأنها صنعته، وشغله الذي هو عاكف عليه، أوريد به ذو الوسواس. والوسوسة: الصوت الخفي». وفي العكبري ٢: ١٦٦: «بالفتح اسم، وبالكسر المصدر، والتقدير: من شر ذي الوسواس، وقيل: سمي الشيطان بالفعل مبالغة». قراءة إذا زلزلت الأرض زلزالها ... [٩٩: ١]. في ابن خالويه ١٧٧: «﴿زلزالها﴾ بالفتح الجحدري».

стр. 3233

وفي الكشاف ٤: ٧٨٣: «قرئ بكسر الزاي وبفتحها، فالمكسور مصدر، والمفتوح اسم، وليس في الأبنية (فعلال) بالفتح إلا في المضاعف». وفي البحر ٨: ٥٠٠: «جعل المفتوح مصدرا بعضهم ... ثم قيل: قد يجيء بمعنى اسم الفاعل فتقول: قصقاض في معنى: مقضض، وصلصال في معنى: مصلصل». فُعْلال ١ - وزنوا بالقسطاس المستقيم ... [١٧: ٣٥، ٢٦: ١٨٢]. في النشر ٢: ٣٠٧: «واختلفوا في ﴿القسطاس﴾ هنا والشعراء: فقرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص بكسر القاف في الموضعين. وقرأ الباقون بضمها فيهما». النشر ٢: ٣٣٦، الإتحاف: ٢٨٣، ٣٣٤، غيث النفع: ١٥٢، ١٨٩، الشاطبية: ٢٧٣. وفي البحر ٦: ٣٤: «وهما لغتان. قال ابن عطية: واللفظ للمبالغة من القسط. ولا يجوز أن يكون من (القسط) لاختلاف المادتين إلا إن اعتقد زيادة السين آخرا كقدموس وضغبوس وعرفاس فيمكن، لكنه ليس من مواضع زيادة السين المقيسة». ٢ - ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس [٦: ٧]. في ابن خالويه: ٣٦: «﴿قرطاس﴾ بضم القاف، معن الكوفي». فُعْلُول ١ - فلولا إذا بلغت الحلقوم ... [٥٦: ٨٣]. الحلقوم: مجرى الطعام. المفردات. ٢ - سنسمه على الخرطوم ... [٦٨: ١٦]. الخرطوم: أنف الفيل، فسمي أنفه خطروما، استقباحا له. المفردات.

стр. 3234

وفي الكشاف ٤: ٥٨٨: «الوجه: أكرم موضع في الجسد، والأنف أكرم موضع من الوجه لتقدمه له؛ ولذلك جعلوه مكان العزة والحمية واشتقوا منه الأنفة ... وفلان شامخ الأنف، وحمى أنفه، وقالوا في الذيل: جدع أنفه، ورغم أنفه، فعبر بالوسم على الخرطوم عن غاية الإذلال والإهانة، لأن السمة على الوجوه شين، وإذلالا، فكيف بها على أكرم موضع منه». ٣ - والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم [٣٦: ٣٩]. في العكبري ٢: ١٠٥: «العرجون: فعلول، والنون أصل. وقيل: زائدة لأنه. من الانعراج، وهذا صحيح المعنى، ولكن شاذ في الاستعمال». وفي الكشاف ٤: ١٧: «العرجون: عود العذق ما بين شماريخه إلى منبته من النخلة. وقال الزجاج: هو (فعلون) من الانعراج». وفي البحر ٧: ٣٢٢: «العرجون: عود العذق من بين الشمراخ إلى منبته من النخلة. قال الزجاج: هو (فعلون) من الانعراج، وهو الانعطاف». وقال في ص ٣٣٧: «وقرأ سليمان التيمي ﴿كالعرجون﴾ بكسر العين وفتح الجيم، والجمهور بضمهما لغتان». ابن خالويه ١٢٥. فِعْلَول ١ - كانت لهم جنات الفردوس نزلا [١٨: ١٠٧]. في سيبويه ٢: ٣٣٦: «ويكون على مثال (فعلول) في الاسم والصفة، فالاسم نحو: قردوس وبرذون ...». وفردوس ملحق بجرد حل. وانظر ٣٤١، ٣٥٤، والممتع ١٥٠.

стр. 3235

وفي البحر ٦: ١٦٨: «وفي الصحيح (جنات الفردوس أربع: ثنتان من ذهب، حليتهما وآنيتهما. وثنتان من فضة خليتهما وآنيتهما». وفي حديث عبادة: «الفردوس: أعلاها». يعني: أعالي الجنة، وفي حديث أبي أمامة: «الفردوس: سرة الجنة». وقال مجاهد: الفردوس البستان بالرومية ... وهل هو عربي أو أعجمي؟ قولان، وإذا قلنا أعجمي فهل هو فارسي أو رومي أو سرياني أقوال. ٢ - وإذ نجيناكم من آل فرعون ... [٢: ٤٩]. = ٧٤. في المفردات: «فرعون: اسم أعجمي وقد اعتبروا عرامته. فقيل: تفرعن فلان: إذا تعاطى فعل فرعون، كما يقال: أبلس وتبلس». وفي العكبري ١: ٢٠: «فرعون: أعجمي معرفه». وفي الكشاف ١: ١٣٧: «﴿فرعون﴾ علم لمن ملك العمالقة، كقيصر، لملك الروم، وكسرى لملك الفرس، ولعتو الفراعنة اشتقوا تفرعن فلان: إذا عثا وتجبر». البحر ١: ١٩٣. فِعْليل ١ - قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك [٢: ٩٧]. = ٣. في البحر ١: ٣١٧: «جبريل: اسم ملك علم له، وهو الذي نزل بالقرآن على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وهو اسم أعجمي ممنوع الصرف للعلمية والعجمة، وأبعد من ذهب إلى أنه مشتق من جبروت الله، ومن ذهب إلى أنه مركب تركيب الإضافة. ومعنى (جبر) عبد و (إيل) اسم من أسماء الله، لأن الأعجمي

стр. 3236

لا يدخله الاشتقاق العربي. وأنه لو كان مركبا تركيب الإضافة لكان مصروفا وقال المهدوي ومن قال: جبر مثل عبد، وإيل: اسم من أسماء الله؛ جعله بمنزلة (حضر موت) يعني أنه يجعله مركبا تركيب المزج فيمنعه من الصرف للعلمية والتركيب، وليس ما ذكر بصحيح لأنه إما أن يلحظ فيه معنى الإضافة فيلزم الصرف في الثاني، وإجراء الأول بوجوه الإعراب، أولا يلحظ فيه فيركبه تركيب المزج، فما يركب تركيب المزج يجوز فيه البناء والإضافة ومنع الصرف، فكونه لم يسمع فيه الإضافة ولا البناء دليل على أنه ليس من تركيب المزج. وقد تصرفت فيه العرب على عادتها في تغيير الأسماء الأعجمية، حتى بلغت فيه إلى ثلاث عشرة لغة». ٢ - ولحم الخنزير ... [٢: ١٧٣]. = ٤. ٣ - والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير [٣٥: ١٣]. في المفردات: «أي الأثر في ظهر النواة، وذلك مثل للشيء الطفيف». وفي الكشاف ٣: ٦٠٥: «لفافة النواة، وهي القشرة الرقيقة الملتفة عليها». فُعالل إنا اعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها [١٨: ٢٩]. في المفردات: «السرادق: فارسي معرب، وليس في كلامهم اسم مفرد ثالثه ألف وبعدها حرفان، وقيل: بيت مسردق: مجعول على هيئة سرادق». وفي الكشاف ٢: ٧١٩: «شبه ما يحيط بهم من النار بالسرادق، وهو الحجرة التي تكون حول الفسطاط. وبيت مسردق: ذو سرادق. وقيل: هو دخان يحيط بالكفار».

стр. 3237

وفي البحر ٦: ١٢٠ - ١٢١: «السرادق قال ابن عباس حائط من بهم». قول الراغب: «ليس في كلامهم اسم مفرد ثالثه ألف، وبعدها حرفان هذا إنما يكون إذا كان الفاء مفتوحا، فتكون صيغة مختصة بالجمع». وفي كتاب سيبويه ٢: ٣٣٧: «وأما الألف فتلحق ثالثة، فيكون الحرف على مثال (فعلل) في الاسم والصفة، فالاسم برائل، والجحادب وعتائد، والصفة الفرافض والعذافر وما لحقه من الثلاثة، نحو دواسر، وقد بين لحاقها ثالثة في نحو كنابيل». فعلل أو فعنل فحسبه جهنم ... [٢: ٢٠٦]. = ٧٧. في المفردات: «جهنم: اسم لنار الله الموقدة. قيل: وأصلها فارسي معرب، وهو جهنام، والله أعلم». وفي البحر ٢: ١٠٨ - ١٠٩: «جهنم. علم للنار، وقيل: اسم للدرك الأسفل فيها. وهي عربية مشتقة من قولهم: ركبة جهنام: إذا كانت بعيدة القعر. وقد سمي الرجل بجهنام أيضًا، فهو علم، وكلاهما من الجهم، وهو الكراهة والغلظة، فالنون على هذا زائدة، فوزنه (فعنل) وقد نصوا على أن (جهنام) وزنه (فعنال). وقد ذهب بعض أصحابنا إلى أن (فعنلا) بناء مفقود في كلامهم، وجعل (زونكا) فعللا كعدبس، والواو أصل في كات الأربعة، كهي في (ورتل). والصحيح إثبات هذا البناء، وجاءت منه ألفاظ صفنط من الصفاطة، وهي الضخامة، وسفنج، وهجنف للظليم، والزونك القصير سمي بذلك لأنه يروك في مشيته، أي يتبختر، وقال بعضهم في معناه رونكي. وهذا كل يدل على

стр. 3238

زيادة النون، في (جهنم) وامتنعت من الصرف للعلمية والتأنيث. وقيل: أعجمية، وأصلها كهنام، فعربت بإبدال الكاف جيما، وبإسقاط الألف، ومنعت الصرف على هذا للعلمية والعجمة». وانظر النهر ١١٧. وسيبويه في (زونك) ٢: ٣٣٩، والخصائص ٣: ٢١٧، والممتع ١٢١، والأشباه والنظائر ٤: ١٥٢ من رسالة الملائكة. فعلليل (مزيد الرباعي) ١ - لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا [٧٦: ١٣]. في الكشاف ٤: ٦٧٠: «الزمهرير: القمر، والمعنى أن الجنة ضياء فلا يحتاج فيها إلى شمس وقمر». وفي البحر ٨: ٣٩٢: «الزمهرير: أشد البرد، وقال ثعلب: هو القمر بلغة طيئ». ٢ - إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا [٧٦: ١٠]. في معاني القرآن ٣: ٢١٦: «القمطرير: الشديد، يقال: يوم قمطرير، ويوم قماطر، أنشدني بعضهم: بني عمنا هل تذكرون يلاءنا ... عليكم إذا ما كان يوم قماطر وفي البحر ٨: ٣٩٢: ويقال: يوم قمطرير وقماطر، واقمطر فهو مقمطر، إذا كان صعبا شديدا». وزمهرير وقمطريرا ملحقان بسلسبيل كما ذكرنا في الإلحاق.

стр. 3239

فعللوت ١ - كمثل العنكبوت اتخذت بيتا ... [٢٩: ٤١]. ب- وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت [٢٩: ٤١]. في سيبويه ٢: ٣٣٧: «ويكون على مثال (فعللوت) في الاسم نحو: عنكبوت وتخربوت، لحقت الواو والتاء، كما لحقت في بنات الثلاثة في ملكوت». وقال في ص ٣٤٨: «والعنكبوت والتخربوت، لأنهم قالوا: عناكب، وقالوا: العنكباء، فاشتقوا منه ما ذهبت فيه التاء، ولو كانت التاء من نفس الحرف، لم تحذفها في الجمع، كما لا يحذفون طاء عضرفوط». وفي الممتع ٢٧٧: «واستدل على ذلك سيبويه بقولهم في جمعه، عناكب». ووجه الدليل من ذلك أنهم كسروا عنكبوتا من غير استكراه، ولو كانت التاء أصلية لكان من بنات الخمسة، وهم لا يكسرون بنات الخمسة إلا بعد استكراه، فدل ذلك على أنه ليس من بنات الخمسة، وأن تاء زائدة، وأيضًا فإنهم يقولون في معناه: العنكباء، وذلك قاطع بزيادة التاء. وانظر ص ١٥٩، والمنصف ١: ١٤٩، ٣: ٢٢، وابن يعيش ٦: ١٤١، ٩: ١٥٧. وفي البحر ٧: ١٥٢: «العنكبوت: حيوان معروف، وزنه (فعللوت) ويؤنث ويذكر». وفي معاني القرآن ٢: ٣١٧: «والعنكبوت أنثى، وقد يذكرها بعض العرب. قال الشاعر: على هطالهم منهم بيوت ... كأن العنكبوت هو ابتناها

стр. 3240

مزيد الاسم الخماسي فَعْلَليل ١ - ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا [٧٦: ١٧]. في البحر ٨: ٣٩٢: «الزنجبيل: قال الدينوري: نبت في أرض عمان، عروق تسري وليس بشجر، يؤكل رطبا، وأجوده ما يحمل من بلاد الصين، كانت العرب تحبه؛ لأنه يوجب لذعا في اللسان، إذا مزج بالشراب فيتلذذون». ذكر سيبويه ٢: ١٩ أن الزنجبيل من الألفاظ المعربة. ٢ - عينا فيها تسمى سلسبيلا ... [٧٦: ١٨]. في معاني القرآن ٣: ٢١٧: «ذكروا أن السلسبيل اسم للعين، وذكروا أن صفة للماء لسلسلته وعذوبته ونرى أنه لو كان اسما للعين لكان ترك الإجراء فيه أكثر، ولم نر أحد من القراء ترك إجراءها، وهو جائز في العربية». وفي البحر ٨: ٣٩٢: «السلسبيل والسلس والسلسال: ما كان من الشراب غاية في السلاسة. قال الزجاج: وقال ابن الأعرابي: لم أسمع السلسبيل إلا في القرآن». وفي سيبويه ٢: ٣٤١: «فيكون الحرف على مثال (فعلليل) في الصفة فالاسم، سلسبيل وخندريس وعندليب، والصفة دردبيس». وفي الكشاف ٤: ٦٧٢: «يقال شراب سلسل وسلسال وسلسبيل، وقد زيت الباء في التركيب، حتى صارت الكلمة خماسية ودلت على غاية السلاسة». وفي البحر ٨: ٣٩٨: «فإن عنى أنه زيد حقيقة فليس بجيد، لأن الباء ليست من حروف الزيادة المعهودة في علم النحو، وإن عنى أنه حرف جاء في سنخ الكلمة، وليس في سلسل ولا سلسال فيصح ويكون مما اتفق معناه وكان مختلفا

стр. 3241

في المادة». ذكر الجواليقي أن السلسبيل معرب. لمحات عن تخفيف الأسماء الثلاثية وتفريعاتها تخفيف (فَعِل) الاسم يخفف (فعل) الاسمي بتسكين عينه نحو: كنف وكبد وفخذ، وبنقل كسرة العين إلى الفاء، نحو: كبد. فخذ، والتفريع الثالث مختص بحلقي العين، وهو اتباع الفاء لحركة العين، نحو: فخذ. انظر سيبويه ٢: ٢٥٥، والمقتضب ٢: ١٤٠. جاء التفريع الأول، وهو تسكين العين في قراءة سبعية ﴿فابعثوا أحدكم بورقكم﴾ ١٨: ١٩ قرأ أبو عمرو وحمزة وخلف وأبو بكر وروح بإسكان الراء ﴿بورقكم﴾. النشر ٢: ٣١٠، غيث النفع ١٥٥، الشاطبية ٢٤٠. وقرئ في الشواذ بتسكين عين هذه الكلمات. جرم، عقبيه. العرم. كلمة. ملك. فنظره. التفريع الثاني: تسكين العين ونقل حركتها إلى الفاء جاء في الشواذ في هذه الكلمات. للكذب. بكلمة (في جميع القرآن) الكلم. لعبا. بخس. نكدا. بورقكم. يوجه أبو حيان هذا التفريع، فيقول في البحر ٤: ٤٤٧: «وهي لغة فصيحة، مثل كتف وكتف. ووجهه أنه اتبع فاء الكلمة لعينها، فنقل اجتماع كسرتين، فسكن العين». وكرر هذا في البحر ٥: ٢٨. ونرد على أبي حيان فنقول: إن الاتباع لا يكون إلا في حلقي العين والصحيح أن العين سكنت ثم نقلت كسرتها إلى الفاء، ويسوغ توجيه أبي حيان في حلقي

стр. 3242

العين نحو (لعبا). قال الرضى في شرح الشافية ١: ٤٢: «فالذي من الحلقي يجوز أن يكون فرع (فعل) المكسور الفاء والعين، كما تقول في إبل: إبل، ويجوز أن يكون نقل حركة العين إلى ما قبلها، كراهة الانتقال من الأخف إلى الأثقل ... والذي من غير الحلقي لا يكون إلا على الوجه الثاني لأنه لا يجوز فيه فعل بالاتباع». التفريع الثالث: (فعل) في الحلقي لم أقف له على أمثلة في الشواذ ولا في غيرها، قد خفف (لعبا) بكسر الفاء، فيجوز أن يكون أصله (فعلا) بالاتباع. ثم خفف أو نقلت حركة العين إلى الفاء. وهذه التفريعات لغة تميم، لا الحجاز. تخفيف (فَعُل) الاسم يكون تخفيفه بتسكين عينه عند تميم ونجد كما يقول أبو حيان. وجاء ذلك في الشواذ في هذه الكلمات: رجل. سبع. عضد. قرئ في (السقف): (السقف) بضم العين، فقال أبو حيان في البحر ٥: ٤٨٥: «لعل السقف مخفف منه ولكن كثر استعماله». تخفيف (فُعُل) المفرد ١ - يكون تخفيفه بتسكين عينه. قال عيسى بن عمر: كل اسم على ثلاثة أحرف أوله مضموم وثانية ساكن ففيه لغتان: التخفيف والتثقيل. البحر ٢: ٢٠٨. ٢ - جاء تسكين العين في القراءات السبعية في هذه الكلمات. هزوا، القدس، الأذن حيث وقع. أكلها. أكله، أكل. ثلثي الليل. جرف. الصدفين، بضم الدال وتسكينها من السبع، نكر.

стр. 3243

٣ - وجاء تسكين العين في الشواذ في هذه الكلمات. الأفق. الثلث. ثلثا. الثمن. الجرر. جنب. الجمعة. حجرا حجر. حقيا. الحلم. خلق. دبره. الربع. السدس. ظفر عمرا. العمر. عمره. عنقه، قبل. قبلا. نزلا. نسك. نسكى. نصب. النصب. ٤ - في البحر ٣: ٤٩٥: «قيل: هما لغتان. وقيل: الإسكان هو الأصل، وإنما ضم اتباعا. وقيل: التحريك هو الأصل، وإنما سكن تخفيفا. وفي البحر ٣: ١٨١: الزجاج: السكون تخفيف. وفي البحر ٥: ١٠٠: جرف وجرف: لغتان. وقيل: الأصل الضم». تخفيف (فُعُل) الجمع ١ - تخفيفه بتسكين ثانية جاء في السبع في هذه الكلمات. البدن. ثمره. خشب. رسلنا. رسلكم. رسلهم: «مما أضيف إلى ضمير الجمع». سبلنا. عربا. ٢ - وجاء في الشواذ في هذه الكلمات. نشرا. جدر. حمر. بخمرهن ومن رُبُط. رسلي. الرسل. زبر. سبل. الصحف. فرش. كتبه. لبدا. لبدا. تخفيف (فِعِل) يكون بتسكين عينه ولم يقع منه سوى كلمة واحدة (الإبل) وسكنت عينها في الشواذ.

стр. 3244

تخفيف (فَعَل) المفتوح العين، الحلقي يرى البصريون أنه لا يجوز تخفيف (فعل) المفتوح العين، لخفة الفتحة. قال سيبويه ٢: ٢٢٦: «ليس شيء أكثر في كلامهم من (فعل)، ألا ترى أن الذي يخفف عضدا وكبدا لا يخفف جملا». وقال في ٢٥٨: «فأما ما توالت فيه الفتحتان فإنهم لا يسكنون منه، لأن الفتح أخف عليهم من الضم والكسر. كما أن الألف أخف من الواو والياء». وانظر ص ٢٨١، ٢٩٣، ٣٩٩، ٢٩. وفي المقتضب ١: ١١٧: «ولا يجوز في مثل (ذهب) أن تسكن؛ ولا في مثل جمل، لا يسكن ذلك اسما ولا فعلا لخفة الفتحة، وثقل الكسرة والضمة». وانظر ص ٢٦٠. جاء في السبع تسكين عين (دأبا) فقال أبو حيان في البحر ٥: ٣١٥: هما مصدران للفعل دأب. وجاء تسكين العين في قوله ﴿تبت يد أبي لهب﴾ فقال في البحر ٨: ٥٢٥: «لغتان كنهر ونهر». وقال في الكشاف ٤: ٨١٤: «هو من تغييرات الأعلام». وجاء التسكين في الشواذ: رغبا ورهبا. رغدا. النعم، قال أبو حيان والزمخشري إنه تخفيف للمفتوح العين. تخفيف (فعل) الاسم غير الحلقي ١ - جاء تسكين عين (فعل) الاسم غير الحلقي.

стр. 3245

في قوله تعالى: ﴿ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره﴾ [٢: ٢٣٦]. قرئ في السبع بتسكين الدال من قدره في الموضعين. النشر ٢: ٢٢٨، غيث النفع ٥٤، الشاطبية ١٦٢. فجعل القراءتين أبو حيان لغتين، ولم يقل بأن إحداهما مخففة ومفرعة من الأخرى. البحر ٢: ٢٣٣. وقال: هما بمعنى واحد، وقيل: الساكنة مصدر والأخرى اسم. وانظر البحر ١: ٥٨، ٦: ٢٦٤. ٢ - جاء التسكين في الشواذ في هذه الكلمات: أمنة، سفرنا، عمد، غلبهم، غنمي، قتر، قترة، قمرا، مرض، ييسا، دركا. تثقيل (فُعْل) الاسم ١ - تثقيل (فعل) بضم عينه (فعل) هو أكثر الأنواع وقوعا في القرآن؛ جاء في قراءات سبعية كثيرة وفي الشواذ كثيرًا. حكى أبو الحسن عن يونس أنه قال: ما سمع في شيء (فعل) إلا سمع فيه (فعل). المحتسب ١: ١٦٢. وقال الرضى في شرح الشافية ١: ٤٦: «يحكى عن الأخفش أن كل (فعل) في الكلام فتثقيله جائز إلا ما كان صفة أو معتل العين كحمر وسوق فإنهما لا يثقلان إلا في ضرورة الشعر. وكذا قال عيسى بن عمر: إن كل (فعل) كان فمن العرب من يخففه، ومنهم من يثقله نحو عسر ويسر. ولقائل أن يقول: بل الساكن العين في مثله فرع لمضمومها، كما هو كذلك في عتق اتفاقا.

стр. 3246

فإن قيل: جميع التفاريع المذكورة كانت أقل استعمالا من أصولها؛ فإن فخذا وعنقا ساكني العين أقل منهما متحركيها، وبهذا عرف الفرعية وعسر ويسر بالسكون أشهر منهما مضمومي العين، فيكون الضم فيهما فرع السكون. فالجواب: أن ثقل الضمتين أكثر من الثقل الحاصل في سائر الأصول المذكورة، فلا يمتنع أن يحمل تضاعف الثقل في بعض الكلمات على قلة استعمالها، مع كونها أصلاً، وإذا كان الاستثقال في الأصل يؤدي إلى ترك استعماله أصلاً، كما في نحو: يقول ويبيع وغير ذلك مما لا يحصى فما المنكر من أدائه إلى قلة استعماله». وفي البحر ٣: ٧٧: «هما لغتان. وقيل: الأصل السكون، وضم اتباعا. وقيل: الأصل الضم، وسكن تخفيفا». وقال في ٥: ٩١: (لغتان). وقال في ٥: ٢٤٩: «الصبح لغة». ٢ - قرئ بالتثقيل في السبع في هذه الكلمات: جزء، رحما، الرعب (معرفا ومنكرا في جميع مواقعه)، فسحقا، السحت، شغل، وشغل، سبعيتان، عذرا، عشرية وبالتسكين سبعية، العسر، العسرة، العسرى، بالضم فيها عشرية. عقبا، قرية، كفؤا، نذرا، نكرا، بنصب (عشرية) اليسر، اليسرى: الضم عشرية. ٣ - جاء التثقيل في الشواذ في هذه الكلمات: البخل، البدن، حزني، حسنا، حكما، خبرا، خسر، الرشد، ركن، رمزا. (بالتسكين والتثقيل) الرهب: سبعية وبالتثقيل شاذة، الصبح، الصلب، ضعفا، سبعية، وبالتثقيل شاذة. عرفا، عمرك، الملك. ٤ - لا يثقل الجمع (فعل) جمع أفعل نحو: أحمر وحمر، وأخضر وخضر. قال سيبويه ٢: ٢١١: «لا يقلون في أفعل في الجمع العين إلا أن يضطر شاعر،

стр. 3247

وذلك أحمر وحمر، وأخضر وخضر، وأبيض وبيض، أسود وسود». قرئ في الشواذ بتثقيل (خضر وصفر). ١ - على رفرف خضر ... [٥٥: ٧٦]. في البحر ٨: ٩٩: «قرأ ابن هرمز: ﴿خضر﴾ بضم الضاد. قال صاحب اللوامح: وهي لغة قليلة. ومنه قول طرفة: أيها الفتيان في مجلسنا ... جردوا منها ورادا وشقر وفي المحتسب ٢: ٣٠٦: وأما ﴿خضر﴾ بضم الضاد فقليل، وهذا من مواضع الشعر». ب- كأنها جملت صفر ... [٧٧: ٣٣]. في البحر ٨: ٤٠٧: «قرأ الحسن ﴿صفر﴾ بضم الفاء، والجمهور بإسكانها». وجعل أبو حيان قراءة (غلف) جمع غلاف، لا جمع أغلف. البحر ١: ٣٠١. تثقيل (فعل) الحلقي العين ١ - نحو نهر ونره لغتان عند البصريين، ليس أحدهما أصلا لصاحبه، ويرى الكوفيون أنه يجوز في كل ما هو على وزن (فعل) وكان حلقي العين أن تحرك عينه بالفتحة. في المقتضب ١: ٢٠٠: «فأما قولهم في الصدر: قص وقصص فليس (قص) مدغما من قولك: قصص، ولكنهما لغتان معتوران الاسم كثيرا، فيكون على (فعل) و (فعل) وذلك قولهم: شعر وشعر، ونهر ونهر، وصخر وصخر». وانظر الكامل ٥: ١٢٠. وفي المنصف ١: ٣٠٥ - ٣٠٦: «قال أبو عثمان: ومثله من غير المضاعف: معز ومعز، وشعر وشعر، وشمع وشمع، وهذا كثير، وليس أن قصا مسكن من قصص، ولكن كل واحد منهما أصل».

стр. 3248

قال أبو الفتح: أما قوله: شمع وشمع، فلغتان بلا خلاف. وأما (معز وشعر، ونحوهما مما ثانية حرف من حروف الحلف ففيه اختلاف. أما أصحابنا فلا فصل عندهم بينه وبين ما ثانيه حرف غير حلقي في أنه ينبغي أن يؤدي كل واحد على ما يسمع، ولا يقاس شيء منهما، فلا فصل بين نشز ونشز، وشعر وشعر فهذان لغتان، كم أن هذين لغتين. وأما الكوفيون فيفصلون، فيسلمون ما جاء وليس ثانيه حرفا حلقيا كما سمع، ولا يقيسون فيه شيئا، نحو: نشز ونشز. فأما إن كان ثانيه حرفا من حروف الحلق. فإنهم يقيسونه: ويقولون: إن شئت فحرك، وإن شئت فسكن، ويجعلون الأمر في ذلك مردودًا إلى المتكلم. وقال الفراء في معاني القرآن ٢: ٤٧: «وقرأ بعض قرأئنا (دأبا) فعلا، وكذلك كل حرف فتح أوله وسكن ثانيه فتثقيله جائز، إذا كان ثانيه همزة أو عينا أو غينا أو حاء أو خاء أو هاء ... وقد رجح أبو الفتح مذهب الكوفيين في مواضع متعددة من المحتسب: في المحتسب ١: ٨٤: «ومن ذلك قراءة سهل بن شعيب التهمي: (جهرة، وزهرة) ... قال أبو الفتح: مذهب أصحابنا في كل شيء من هذا النحو مما ثانيه حرف حلق ساكن بعد حرف مفتوح أنه لا يحرك إلا أنه على لغة فيه، كالزهرة والزهرة، والنهر والنهر، والشعر والشعر. فهذه لغات عندهم، كالنشز والنشز، والحلب والحلب، والطرد والطرد. ومذهب الكوفيين فيه أنه يحرك الثاني لكونه حرفا حلقيا، فيجيزون فيه الفتح، وإن لم يسمعوه، كالبحر والبحر والصخر والصخر. وما أرى القول من يعد إلا معهم، والحق فيه إلا في أيديهم، وذلك أنني سمعت عامة عقيل تقول ذاك، ولا تقف فيه سائغا غير مستكره، حتى لسمعت الشجري يقول: أنا محموم، بفتح الحاء، وليس أحد يدعى أن في الكلام مفعول بفتح

стр. 3249

الفاء ...». وانظر المحتسب ١: ٢٣٤. قرئ (فرح) بفتح الراء ويرى أبو الفتح أن هذا من تأثير حرف الحلق وألحقه بحلقي العين. المحتسب ١: ١٦٦ - ١٦٧. ٢ - جاء التثقيل في القراءات السبعية في هذه الكلمات: بالبخل. دأبا وبالتسكين سبعيتان ... رأفة. الرهب، بالتخفيف والتثقيل سبعيتان. زهرة: بالتثقيل عشرية. ظعنكم. المعز. نهر. ٣ - وجاء التثقيل في الشواذ في هذه الكلمات: بخس. البعث. بغتة. بهجة. جهرة. زعمهم. الضأن. النحل. نهر بالتسكين في جميع القرآن من الشواذ. تثقيل (فَعْل) غير الحلقي ١ - تبين لنا من النصوص السابقة أنه لا خلاف بين البصريين والكوفيين فيما جاء على (فعل) و (فعل) مما ليست عينه حرفا من حروف الحلق؛ لا خلاف بينهم أنه لغتان، وليس أحدهما أصلاً لصاحبه ونرى الزمخشري يقول: النصب تثقيل نصب. الكشاف ٤: ٩٧. ٢ - جاء فتح العين وسكونها في السبع في كلمة الدرك من قوله تعالى ﴿إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار﴾ فقال أبو حيان هما لغتان كالشمع والشمع. ٣ - جاء ذلك في الشواذ في هذه الكلمات: جنب. جرد. خلف. خمر، رتقا. رمزا. سقا. من السبع. سقفا: شاذة. الفقر. القرح. قدرا. النصب.

стр. 3250

تخفيف (فعل) الاسمى ١ - وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون [٢١: ٩٥]. في المحتسب ٢: ٦٥ - ٦٦: «وقرأ ﴿وحرم﴾ بفتح الحاء وكسر الراء، والتنوين في الميم عكرمة بخلاف. وقرأ: ﴿وحرم﴾ بفتح الحاء، وسكون الراء والتنوين ابن عباس بخلاف. قال أبو الفتح وأما ﴿حرم﴾ بفتح الحاء وسكون الراء فمخفف من حرم، على لغة بني تميم، فهو كبطر من بطر، وفخد من فحد، وكلمة من كلمة». البحر ٦: ٣٣٨، ابن خالويه ٩٣. ٢ - إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه [٢: ١٤٣]. في ابن خالويه ١: «﴿عقبيه﴾ ابن أبي إسحاق». تسكين عين (فعل) اسما كان أو فعلا لغة تميمية. البحر ١: ٤٢٥. ٣ - فأرسلنا عليهم سيل العرم ... [٣٤: ١٦]. في ابن خالويه ١٢١: «﴿العرم﴾ بسكون الراء، عروة بن الورد». وفي البحر ٧: ٢٧١: «وقرأ عروة بن الورد - فيما حكى ابن خالويه - ﴿العرم﴾ بإسكان الراء وتخفيف العرم، كقولهم في الكبد: كبد». ٤ - سماعون للكذب ... [٥: ٤١]. في البحر ٣: ٤٨٧: «قرأ الحسن وعيسى بن عمر ﴿للكذب﴾ بكسر الكاف وسكون اللام». ٥ - أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله [٣: ٣٩]. في البحر ٤: ٤٤٧: «وقرأ أبو السمال العدوي ﴿بكلمة﴾ بكسر الكاف وسكون اللام في جميع القرآن، وهي لغة فصيحة، مثل كتف وكتف، وجهه أنه اتبع فاء الكلمة لعيها، فيثقل اجتماع كسرين، فسكن العين، ومنهم من يسكنها

стр. 3251

مع فتح الفاء، استثقالا للكسرة في العين». ب- تعالوا إلى كلمة سواء ... [٣: ٦٤]. في ابن خالويه ٢١: «﴿كلمة﴾ بجزم اللام؛ أبو السمال». وفي البحر ٢: ٤٨٢: «قرأ أبو السمال: ﴿كلمة﴾ بوزن ضربة، و ﴿كلمة﴾ بوزن سدرة». ج- وجعلها كلمة باقية ... [٤٣: ٢٨]. في البحر ٨: ١٢: «وقرأ حميد بن قيس: ﴿كلمة﴾ بكسر الكاف وسكون اللام». ابن خالويه ١٣٥. ٦ - يحرفون الكلم عن مواضعه ... [٤: ٦٤]. في ابن خالويه ٢٦: «﴿الكلم﴾ بكسر الكاف وسكون اللام، أبو رجاء». وفي البحر ٣: ٤٤٦: «وقرأ أبو رجاء: ﴿الكلم﴾ بكسر الكاف وسكون اللام». ب- يحرفون الكلم من بعد مواضعه [٥: ١٣، ٤١]. في البحر ٣: ٤٨٨: «قرئ ﴿الكلم﴾ بكسر الكاف وسكون اللام». ٧ - الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا ... [٥: ٥٧، ٥٨]. في ابن خالويه ٣٣: «﴿لعبا﴾ بكسر اللام، وجزم العين، عن بعضهم، مثل فخذ في فخذ وكلمة من كلمة». ٨ - مالك يوم الدين ... [١: ٤]. في البحر ١: ٢٠: «وقرأ: ﴿ملك﴾ على وزن (فعل) باقي السبعة؛ وزيد وأبو الدرداء ... وقرأ: ﴿ملك﴾ على وزن سهل أبو هريرة وعاصم الجحدري، رواها الجعفي وعبد الوارث عن أبي عمرو».

стр. 3252

٩ - إنما المشركون نجس ... [٩: ٢٨]. في الكشاف ٢: ٢٦١: «قرئ ﴿نجس﴾ بكسر النون وسكون الجيم، على تقدير حذف الموصوف، كأنه قيل: إنما المشركون جنس نجس، أو ضرب نجس، وأكثر ما جاء تابعا لرجس، وهو تخفيف ﴿نجس﴾، نحو كبد في كبد». وفي البحر ٥: ٢٨: «وقرأ أبو حيوة: ﴿نجس﴾ بكسر النون وسكون الجيم، على تقدير حذف الموصوف، أي جنس نجس، أو ضرب نجس، وهو اسم فاعل من نجس، فخففوه بعد الاتباع، كما قالوا في كبد: كبد وفي كرش: كرش». ١٠ - وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة [٢: ٢٨٠]. في ابن خالويه ١٧: «﴿فنظرة﴾ بسكون الظاء، الحسن». وفي البحر ٢: ٣٤٠: «وقرأ أبو رجاء ومجاهد والحسن والضحاك وقتادة بسكون الظاء وهي لغة تميمية، يقولون في كبد: كبد». وفي المحتسب ١: ١٤٣: «قال أبو الفتح: أما ﴿فنظرة﴾ فمسكنة للتخفيف من نظرة، كقولهم في كلمة: كلمة، وفي كبد: كبد وهم الذين يقولون في كرم: كرم، وفي كتب: كتب». ١١ - والذي خبث لا يخرج إلا نكدا [٧: ٥٨]. في ابن خالويه ٤٤: «﴿إلا نكدا﴾ طلحة، ﴿إلا نكدا﴾ حكاه أبو معاذ لغة». ١٢ - فابعثوا أحدكم بورقكم ... [١٨: ١٩]. في النشر ٢: ٣١٠: «اختلفوا في ﴿بورقكم﴾ فقرأ أبو عمرو وحمزة وخلف أبو بكر وروح بإسكان الراء، وقرأ الباقون بكسرها». الإتحاف ٢٨٩، غيث النفع ١٥٥، الشاطبية ٢٤٠. وفي البحر ٦: ١١١٠ - ١١١١: «وقرأ أبو رجاء بكسر الواو إسكان الراء، إدغام القاف في الكاف؛ وكذلك إسماعيل عن ابن محيصن؛ وعن ابن محيصن أيضا

стр. 3253

كذلك إلا أنه كسر الراء». ابن خالويه ٧٩. ١٣ - فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا [٢٠: ٧٧]. في الكشاف ٣: ٧٧: «اليبس: مصدر وصف به، ونحوهما: العدم والعدم ... وقرئ ﴿يبسا﴾ و ﴿يابسا﴾ ولا يخلو (اليبس) من أن يكون مخففا عن اليبس أو صفة على (فعل)، أو جمع يابس كصاحب وصحب، وصف به الواحد تأكيدًا». قال صاحب اللوامح: قد يكون مصدرا. وفي البحر ٦: ٢٦٤: «وقرأ الحسن: ﴿يبسا﴾ بسكون الباء كالعامة، وقد يكون بالإسكان المصدر، وبالفتح الاسم كالتفض وقاله الزمخشري ...». تخفيف (فَعُل) الاسم ١ - أكان للناس عجبا أن أو حينا إلى رجل منهم [١٠: ٢]. في البحر ٥: ١٢٢: «قرأ رؤبة ﴿رجل﴾ بسكون الجيم، وهي لغة تميمية، يسكنون (فعلا) نحو: سبع وعضد». ب- وقال رجل مؤمن من آل فرعون [٤٠: ٢٨]. ج- وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين [٤٣: ٣١]. في ابن خالويه ١٣٢: «﴿رجل﴾ عبيدة عن أبي عمرو». وفي البحر ٧: ٤٦٠: «وقرأ عيسى وعبد الوارث وعبيد بن عقيل وحمزة بن القاسم عن أبي عمرو: بسكون الجيم، وهي لغة تميم ونجد». وانظر البحر ٨: ١٣. ٢ - وما أكل السبع ... [٥: ٣]. في ابن خالويه ٣١: «السبع: بإسكان الباء هارون عن أبي عمرو، والمعلي عن عاصم».

стр. 3254

وفي البحر ٣: ٤٢٣: «وقرأ الحسن والفياض وطلحة بن سلميان وأبو حيوة: ﴿السبع﴾ بسكون الباء، ورويت عن أبي بكر عن عاصم في غير المشهور، ورويت عن أبي عمرو». ٣ - فخر عليهم السقف من فوقهم ... [١٦: ٢٦]. في البحر ٥: ٤٨٥: «وقرأت فرقة: ﴿السقف﴾ بفتح السين، وضم الفاء، وهي لغة في السقف، ولعل السقف مخفف منه، ولكن كثر استعماله». ٤ - وما كنت متخذ المضلين عضدا ... [١٨: ٥١]. في ابن خالويه ٨٠: «﴿عضدا﴾ بفتح الضاد، الجحدري، ويزيد بن القعقاع والحسن، ﴿عضدا﴾ عيسى، ﴿عضيدا﴾». وفي البحر ٦: ١٣٧: «قرأ عيسى: ﴿عضدا﴾ بسكون الضاد، خفف (فعلا) كما قالوا: رجل وسبع، وهي لغة تميم، وعنه أيضًا بفتحتين، وقرأ الضحاك: ﴿عضدا﴾ بكسر العين وفتح الضاد». الإتحاف ٢٩١. تخفيف (فُعُل) ١ - قالوا أتتخذنا هزوا ... [٢: ٦٧]. في النشر ٢: ٢١٥ - ٢١٧: «واختلفوا في ﴿هزوا﴾ حيث أتى، و (كفوا) في سورة الإخلاص: فروى حفص إبدال الهمزة فيهما واوا. وقرأ الباقون فيهما بالهمز. واختلفوا في إسكان العين، وضمها منهما، ومما كان على وزنهما أو في حكمهما ... فأسكن الزاي حيث أتى من ﴿هزوا﴾ حمزة وخلف، وأسكن الكاف من (كفوا) حمزة وخلف، وأسكن الكاف من (كفوا) حمزة وخلف ويعقوب». وأسكن الدال من القدس حيث جاء ابن كثير ... وأسكن الكاف. من (أكلها) و (آكلة، والأكل) (وأكل) نافع وابن

стр. 3255

كثير ... وأسكن الحاء من (السحت، للسحت) نافع وابن عامر وعاصم وحمزة وخلف، وأسكن الذال من الأذن وأذن كيف وقع في (أذنيه) (قال أذن خير) نافع ... وأسكن الياء من (سبلنا)، وهو في إبراهيم والعنكبوت أبو عمرو، وأسكن القاف من (عقبا) وهو في الكهف عاصم وحمزة وخلف ... وأسكن الغين من (شغل). وهو في (يس) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وأسكن الكاف من (نكر) وهو في القمر ابن كثير. وأسكن الراء من (عربا) وهو في الواقعة حمزة وخلف وأبو بكر. وأسكن الشين من (خشب) وهو في المنافقين أبو عمرو والكسائي ... وأسكن اللام من (ثلثي الليل) هشام من جميع طرقه ... وأسكن الذال من (نذرا) أبو عمرو وحمزة والكسائي. الإتحاف ١٣٨، ١٤١، غيث النفع ٣٩، الشاطبية ١٤٩، البحر ١: ٢٥٠، ٢: ٢٠٨. ٢ - ولا تتخذوا آيات الله هزوا ... [٢: ٢٣١]. في البحر ٢: ٢٠٨: «وقرأ حمزة: ﴿هزوا﴾ بإسكان الزاي، وهو تخفيف (فعل) كعنق. قال عيسى بن عمر، كل اسم على ثلاثة أحرف أوله مضموم وثانيه ساكن ففيه لغتان: التخفيف والتثقيل». البحر ١: ٢٥٠، غيث النفع ٥٣، ٨٦، ١٧٠، ٢٠٣، الإتحاف ٢٠١، ٢٩٣، ٢١٠، ٣٥٠، النشر ٢: ٣٢١. ٣ - وأيدناه بروح القدس ... [٢: ٨٧]. في النشر ٢: ١٤٠: «سكن دال القدس حيث جاء: طلبا للتخفيف ابن كثير». غيث النفع ٤١، الشاطبية ١٥١، الإتحاف ١٦١، ٢٠٣، ٢٨٠، النشر ٢: ٣٠٥. غيث النفع ٥٥، ٥٨. غيث النفع ١٥٠.

стр. 3256

٤ - والأذن بالأذن ... [٥: ٤٥]. في الإتحاف ٢٠٠: «سكن ذال ﴿الأذن﴾ حيث جاء نافع». غيث النفع ٨٥، الشاطبية ١٨٨. في البحر ٣: ٤٩٥: «قرأ نافع ﴿والأذن بالأذن﴾ بإسكان الذال معرفا ومنكرا، ومثنى حيث وقع. وقرأ الباقون بالضم. فقيل: هما لغتان كالنكر، وقيل: الإسكان هو الأصل، وإنما ضم اتباعا. وقيل: التحريك هو الأصل، وإنما سكن تخفيفًا». غيث النفع ١١٦، ٢٠٣، ٢٦٤، الإتحاف ٢٤٣، ٢٥٠، ٤٢٢. ٥ - وهو بالأفق الأعلى ... [٥٣: ٧]. في ابن خالويه ١٤٦: «﴿بالأفق﴾ بعضهم». ٦ - فآتت أكلها ضعفين ... [٢: ٢٦٥]. قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بسكون الكاف. الإتحاف ١٦٣. (مختلفا أكله). النشر ٢: ٢٦٦، الإتحاف ٢١٩، غيث النفع ٩٩. (في الأكل) الإتحاف ٢٦٩، النشر ٢: ٢٩٧؛ غيث النفع ٢٠٩، البحر ٧: ٢٧١. ٧ - فلهن ثلثا ما ترك ... [٤: ١١]. في البحر ٣: ١٨١: «قرأ الحسن ونعيم بن ميسرة والأعرج: ﴿ثلثا، والثلث﴾ والربع والسدس والثمن بإسكان الوسط، والجمهور بالضم، وهي لغة الحجاز وبنى أسد، قاله النحاس من الثلث إلى العشر، وقال الزجاج هي لغة واحدة، والسكون تخفيف».

стр. 3257

﴿من ثلثي الليل﴾. بسكون اللام هشام، وضمها الباقون؛ وخرج ثلث المفرد المتفق على ضم لامه. الإتحاف ٤٢٧، البحر ٨: ٣٦٦. وفي النشر ٢: ٢١٧: «وأسكن اللام من ﴿ثلثي الليل﴾ هشام من جميع طرقه». ٨ - فلهن الثمن ... [٤: ١٢]. فلأمه الثلث ... [٤: ١١]. في ابن خالويه ٢٥: «يجزم ذلك كله الحسن ونعيم بن ميسرة». ٩ - أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار [٩: ١٠٩]. في الإتحاف ٢٤٥: «قرأ ﴿جرف﴾ بسكون الراء ابن ذكوان وهشام بخلفه وأبو بكر وحمزة وخلف؛ والباقون بالضم». النشر ٢: ٢٨١، غيث النفع ١١٧، الشاطبية: ٢١٧. وفي البحر ٥: ١٠٠: «هما لغتان، وقيل: الأصل الضم». ١٠ - نسوق الماء إلى الأرض الجرز [٣٢: ٢٧]. قرئ ﴿الجرز﴾ بسكون الراء. البحر ٧: ٢٠٥. ١١ - فبصرت به عن جنب ... [٢٨: ١١]. في ابن خالويه ١١٢: «﴿عن جنب﴾ ابن عباس وقتادة والأعرج». وفي البحر ٧: ١٠٧: «وقرأ قتادة والحسن والأعرج وزيد بن علي: ﴿جنب﴾ بفتح الجيم، وسكون النون، وعن قتادة: بفتحهما أيضًا، وعن الحسن: بضم الجيم وإسكان النون». ١٢ - إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا [٦٢: ٩]. في ابن خالويه ١٥٦: «﴿الجمعة﴾ الأعمش، ولغة فيه أخرى، ﴿الجمعة﴾ ولم يقرأ بها أحد».

стр. 3258

وفي العكبري ٢: ١٣٨: «ويقرأ بفتح الميم، بمعنى اسم الفاعل». الإتحاف ٤١٦. وفي البحر ٨: ٢٦٧: «بالتسكين لغة تميم، ولغة بفتحها لم يقرأ بها أحد». ١٣ - وقالوا هذه أنعام وحرث حجر ... [٦: ١٣٨]. في ابن خالويه ٤١: «﴿وحرث حجر﴾ الحسن، ﴿وحرث حجر﴾ عيسى بن عمر». وفي الإتحاف ٢١٨: «وعن المطوعي: ﴿حجر﴾ بضم الحاء والجيم، إما مصدر كحكم، أو جمع حجر بالفتح أو الكسر كسقف وسقف، وجذع وجذع». وفي البحر ٤: ٤٣١: «قرأ الحسن وقتادة والأعرج بضم الحاء وسكون الجيم، وقال القرطبي: قرأ الحسن وقتادة بفتح الحاء وإسكان الجيم، وعن الحسن أيضًا بضم الحاء؛ وقرأ أبان بن عثمان وعيسى بن عمر بضم الحاء والجيم، وقال هارون: كان الحسن يضم الحاء من حجر حيث وقع إلا (حجرا محجورا) فيكسرها». ١٤ - أو أمضى حقبا ... [١٨: ٦٠]. في ابن خالويه ٨١: «﴿حقبا﴾ الحسن». ١٥ - والذين لم يبلغوا الحلم منكم [٢٤: ٥٨]. ب- وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم [٤: ٥٩]. في ابن خالويه ١٠٣: «﴿الحلم﴾ بإسكان اللام فيها، عبد الوارث عن أبي عمرو». الإتحاف ٣٢٦. وفي البحر ٦: ٤٧٢: «وقرأ الحسن وأبو عمرو في رواية وطلحة: ﴿الحلم﴾ بسكون اللام، وهي لغة تميم».

стр. 3259

١٦ - إن هذا إلا خلق الأولين ... [٢٦: ١٣٧]. في البحر ٧: ٣٣ - ٣٤: «قرأ عبد الله وعلقمة والحسن وأبو جعفر وأبو عمرو وابن كثير والكسائي ﴿خلق﴾ بفتح الخاء وسكون اللام ... وقرأ أبو قلابة والأصمعي عن نافع بضم الخاء وسكون اللام». انظر الكشاف ٣: ٣٢٧، ابن خالويه ١٠٧. ١٧ - ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال [٨: ١٦]. في ابن خالويه ٤٩: «بسكون الباء، الحسن». الإتحفا ٢٣٦، البحر ٤: ٤٧٥. ١٨ - فلكم الربع مما تركن ... [٤: ١٢]. يجزم ذلك كله، الحسن ونعيم بن ميسرة. ابن خالويه ٢٥. ١٩ - لكل واحد منهما السدس ... [٤: ١١]. ٢٠ - حتى إذا ساوى بين الصدفين قال [١٨: ٩٦]. في الإتحاف ٢٩٥: «ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ويعقوب بضم الصاد والدال لغة قريش، وقرأ أبو بكر بضم الصاد وإسكان الدال، تخفيف من القراءة قبلها؛ والباقون بفتحهما لغة الحجاز». ٢١ - وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر [٦: ١٤٦]. في ابن خالويه ٤١: «﴿ظفر﴾ ساكن الفاء، الحسن، ﴿ظفر﴾ أبو السمال». وفي الإتحاف ٢٢٠: «عن الحسن ﴿ظفر﴾ بسكون الفاء لغة». وفي البحر ٤: ٤٤٤: «وقرأ أبي والحسن والأعرج: ﴿ظفر﴾ بسكون الفاء، والحسن أيضًا وأبو السمال فعتب بسكونها وكسر الظاء».

стр. 3260

٢٢ - فقد لبثت فيكم عمرا من قبله ... [١٠: ١٦]. في البحر ٥: ١٣٣: «قرأ الأعمش: ﴿عمرا﴾ بإسكان الميم». ﴿من عمرك﴾. ابن خالويه ١٠٦، البحر ١٠٧. روى عن أبي عمرو ونافع تسكين الميم. البحر ٦: ٣٥٣، ابن خالويه ٧٣، ٩٤. ﴿إلى أرذل العمر﴾. ﴿ينقص من عمره﴾. عن المطوعي بسكون الميم هنا خاصة. الإتحاف ٣٦٢، ابن خالويه ١٢٣. ٢٣ - وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه [١٧: ١٣]. في ابن خالويه ٧٥: «﴿عنقه﴾ بالتخفيف أحمد بن موسى». البحر ٦: ١٥. ٢٤ - إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت [١٢: ٢٦ - ٢٨]. في ابن خالويه ٦٣: «﴿من قبل﴾ الحسن. ﴿من دبر﴾ يحيى بن يعمر والجارود». ٢٥ - وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ... [٦: ١١١]. في البحر ٤: ٢٠٦: «وقرأ الحسن وأبو رجاء وأبو حيوة: ﴿قبلا﴾ بضم القاف وسكون الباء على جهة التخفيف؛ أي مقابلة ومواجهة». وانظر ابن خالويه ٦٠. ٢٦ - وبالنجم هم يهتدون ... [١٦: ١٦]. وفي المحتسب ٢: ٨: «ومن ذلك قراءة الحسن: ﴿وبالنجم هم يهتدون﴾. وقرأ يحيى: ﴿وبالنجم﴾ بضم النون ساكنة الجيم».
следующие страницы →