← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 3256–3295 · переход к 3261.

стр. 3256

٤ - والأذن بالأذن ... [٥: ٤٥]. في الإتحاف ٢٠٠: «سكن ذال ﴿الأذن﴾ حيث جاء نافع». غيث النفع ٨٥، الشاطبية ١٨٨. في البحر ٣: ٤٩٥: «قرأ نافع ﴿والأذن بالأذن﴾ بإسكان الذال معرفا ومنكرا، ومثنى حيث وقع. وقرأ الباقون بالضم. فقيل: هما لغتان كالنكر، وقيل: الإسكان هو الأصل، وإنما ضم اتباعا. وقيل: التحريك هو الأصل، وإنما سكن تخفيفًا». غيث النفع ١١٦، ٢٠٣، ٢٦٤، الإتحاف ٢٤٣، ٢٥٠، ٤٢٢. ٥ - وهو بالأفق الأعلى ... [٥٣: ٧]. في ابن خالويه ١٤٦: «﴿بالأفق﴾ بعضهم». ٦ - فآتت أكلها ضعفين ... [٢: ٢٦٥]. قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بسكون الكاف. الإتحاف ١٦٣. (مختلفا أكله). النشر ٢: ٢٦٦، الإتحاف ٢١٩، غيث النفع ٩٩. (في الأكل) الإتحاف ٢٦٩، النشر ٢: ٢٩٧؛ غيث النفع ٢٠٩، البحر ٧: ٢٧١. ٧ - فلهن ثلثا ما ترك ... [٤: ١١]. في البحر ٣: ١٨١: «قرأ الحسن ونعيم بن ميسرة والأعرج: ﴿ثلثا، والثلث﴾ والربع والسدس والثمن بإسكان الوسط، والجمهور بالضم، وهي لغة الحجاز وبنى أسد، قاله النحاس من الثلث إلى العشر، وقال الزجاج هي لغة واحدة، والسكون تخفيف».

стр. 3257

﴿من ثلثي الليل﴾. بسكون اللام هشام، وضمها الباقون؛ وخرج ثلث المفرد المتفق على ضم لامه. الإتحاف ٤٢٧، البحر ٨: ٣٦٦. وفي النشر ٢: ٢١٧: «وأسكن اللام من ﴿ثلثي الليل﴾ هشام من جميع طرقه». ٨ - فلهن الثمن ... [٤: ١٢]. فلأمه الثلث ... [٤: ١١]. في ابن خالويه ٢٥: «يجزم ذلك كله الحسن ونعيم بن ميسرة». ٩ - أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار [٩: ١٠٩]. في الإتحاف ٢٤٥: «قرأ ﴿جرف﴾ بسكون الراء ابن ذكوان وهشام بخلفه وأبو بكر وحمزة وخلف؛ والباقون بالضم». النشر ٢: ٢٨١، غيث النفع ١١٧، الشاطبية: ٢١٧. وفي البحر ٥: ١٠٠: «هما لغتان، وقيل: الأصل الضم». ١٠ - نسوق الماء إلى الأرض الجرز [٣٢: ٢٧]. قرئ ﴿الجرز﴾ بسكون الراء. البحر ٧: ٢٠٥. ١١ - فبصرت به عن جنب ... [٢٨: ١١]. في ابن خالويه ١١٢: «﴿عن جنب﴾ ابن عباس وقتادة والأعرج». وفي البحر ٧: ١٠٧: «وقرأ قتادة والحسن والأعرج وزيد بن علي: ﴿جنب﴾ بفتح الجيم، وسكون النون، وعن قتادة: بفتحهما أيضًا، وعن الحسن: بضم الجيم وإسكان النون». ١٢ - إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا [٦٢: ٩]. في ابن خالويه ١٥٦: «﴿الجمعة﴾ الأعمش، ولغة فيه أخرى، ﴿الجمعة﴾ ولم يقرأ بها أحد».

стр. 3258

وفي العكبري ٢: ١٣٨: «ويقرأ بفتح الميم، بمعنى اسم الفاعل». الإتحاف ٤١٦. وفي البحر ٨: ٢٦٧: «بالتسكين لغة تميم، ولغة بفتحها لم يقرأ بها أحد». ١٣ - وقالوا هذه أنعام وحرث حجر ... [٦: ١٣٨]. في ابن خالويه ٤١: «﴿وحرث حجر﴾ الحسن، ﴿وحرث حجر﴾ عيسى بن عمر». وفي الإتحاف ٢١٨: «وعن المطوعي: ﴿حجر﴾ بضم الحاء والجيم، إما مصدر كحكم، أو جمع حجر بالفتح أو الكسر كسقف وسقف، وجذع وجذع». وفي البحر ٤: ٤٣١: «قرأ الحسن وقتادة والأعرج بضم الحاء وسكون الجيم، وقال القرطبي: قرأ الحسن وقتادة بفتح الحاء وإسكان الجيم، وعن الحسن أيضًا بضم الحاء؛ وقرأ أبان بن عثمان وعيسى بن عمر بضم الحاء والجيم، وقال هارون: كان الحسن يضم الحاء من حجر حيث وقع إلا (حجرا محجورا) فيكسرها». ١٤ - أو أمضى حقبا ... [١٨: ٦٠]. في ابن خالويه ٨١: «﴿حقبا﴾ الحسن». ١٥ - والذين لم يبلغوا الحلم منكم [٢٤: ٥٨]. ب- وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم [٤: ٥٩]. في ابن خالويه ١٠٣: «﴿الحلم﴾ بإسكان اللام فيها، عبد الوارث عن أبي عمرو». الإتحاف ٣٢٦. وفي البحر ٦: ٤٧٢: «وقرأ الحسن وأبو عمرو في رواية وطلحة: ﴿الحلم﴾ بسكون اللام، وهي لغة تميم».

стр. 3259

١٦ - إن هذا إلا خلق الأولين ... [٢٦: ١٣٧]. في البحر ٧: ٣٣ - ٣٤: «قرأ عبد الله وعلقمة والحسن وأبو جعفر وأبو عمرو وابن كثير والكسائي ﴿خلق﴾ بفتح الخاء وسكون اللام ... وقرأ أبو قلابة والأصمعي عن نافع بضم الخاء وسكون اللام». انظر الكشاف ٣: ٣٢٧، ابن خالويه ١٠٧. ١٧ - ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال [٨: ١٦]. في ابن خالويه ٤٩: «بسكون الباء، الحسن». الإتحفا ٢٣٦، البحر ٤: ٤٧٥. ١٨ - فلكم الربع مما تركن ... [٤: ١٢]. يجزم ذلك كله، الحسن ونعيم بن ميسرة. ابن خالويه ٢٥. ١٩ - لكل واحد منهما السدس ... [٤: ١١]. ٢٠ - حتى إذا ساوى بين الصدفين قال [١٨: ٩٦]. في الإتحاف ٢٩٥: «ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ويعقوب بضم الصاد والدال لغة قريش، وقرأ أبو بكر بضم الصاد وإسكان الدال، تخفيف من القراءة قبلها؛ والباقون بفتحهما لغة الحجاز». ٢١ - وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر [٦: ١٤٦]. في ابن خالويه ٤١: «﴿ظفر﴾ ساكن الفاء، الحسن، ﴿ظفر﴾ أبو السمال». وفي الإتحاف ٢٢٠: «عن الحسن ﴿ظفر﴾ بسكون الفاء لغة». وفي البحر ٤: ٤٤٤: «وقرأ أبي والحسن والأعرج: ﴿ظفر﴾ بسكون الفاء، والحسن أيضًا وأبو السمال فعتب بسكونها وكسر الظاء».

стр. 3260

٢٢ - فقد لبثت فيكم عمرا من قبله ... [١٠: ١٦]. في البحر ٥: ١٣٣: «قرأ الأعمش: ﴿عمرا﴾ بإسكان الميم». ﴿من عمرك﴾. ابن خالويه ١٠٦، البحر ١٠٧. روى عن أبي عمرو ونافع تسكين الميم. البحر ٦: ٣٥٣، ابن خالويه ٧٣، ٩٤. ﴿إلى أرذل العمر﴾. ﴿ينقص من عمره﴾. عن المطوعي بسكون الميم هنا خاصة. الإتحاف ٣٦٢، ابن خالويه ١٢٣. ٢٣ - وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه [١٧: ١٣]. في ابن خالويه ٧٥: «﴿عنقه﴾ بالتخفيف أحمد بن موسى». البحر ٦: ١٥. ٢٤ - إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت [١٢: ٢٦ - ٢٨]. في ابن خالويه ٦٣: «﴿من قبل﴾ الحسن. ﴿من دبر﴾ يحيى بن يعمر والجارود». ٢٥ - وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ... [٦: ١١١]. في البحر ٤: ٢٠٦: «وقرأ الحسن وأبو رجاء وأبو حيوة: ﴿قبلا﴾ بضم القاف وسكون الباء على جهة التخفيف؛ أي مقابلة ومواجهة». وانظر ابن خالويه ٦٠. ٢٦ - وبالنجم هم يهتدون ... [١٦: ١٦]. وفي المحتسب ٢: ٨: «ومن ذلك قراءة الحسن: ﴿وبالنجم هم يهتدون﴾. وقرأ يحيى: ﴿وبالنجم﴾ بضم النون ساكنة الجيم».

стр. 3261

قال أبو الفتح: النجم: جمع نجم، ومثله مما كسر من فعل على فعل: سقف وسقف، ورهن ورهن، ... وإن شئت قلت: أراد النجوم، فقصر الكلمة، فحذف واوها، فقال: النجم ... وعليه أيضًا قراءة يحيى: ﴿وبالنجم﴾ ساكنة الجيم، كأنه مخفف من النجم كلغة تميم في قولهم: رسل وكتب. في ابن خالويه ٧٢: «الحسن ومجاهد: ﴿وبالنجم﴾ بضمتين؛ قال ابن دريد: النجم: يكون واحدا وجمعًا». وفي الإتحاف ١٧٧: «وعن الحسن: ﴿وبالنجم﴾ بضم النون وسكون الجيم هنا وفي سورة النجم؛ على أنها مخففة من قراءة ابن وثاب بضم النون والجيم، أو لغة مستقلة، والجمهور على فتح النون وسكون الجيم؛ فقيل: المراد به كوكب بعينه كالجدي والثريا، وقيل: هو اسم جنس». وفي البحر ٥: ٤٨٠: «قرأ الجمهور: ﴿وبالنجم﴾ على أنه اسم جنس، ويؤيد ذلك قراءة ابن وثاب: ﴿وبالنجم﴾ بضم النون والجيم وقراءة الحسن: بضم النون، وفي اللوامح: الحسن: النجم بضمتين وابن وثاب بضمة واحدة ... وذلك جمع كسقف وسقف، ورهن ورهن، وجعله مما جمع على (فعل) أولى من حمله على أنه أراد النجوم، فحذف الواو ... والتسكين قيل: تخفيف، وقيل: لغة». ٢٧ - خالدين فيها نزلا من عند الله ... [٣: ١٩٨]. في ابن خالويه ٢٤: «﴿نزلا﴾ مسلمة بن محارب والأعمش». وفي الإتحاف ١٨٤: «عن الحسن والمطوعي: ﴿نزلا﴾ لغة». البحر ٣: ١٤٧. ب- ﴿إنا اعتدنا جهنم للكافرين نزلا﴾ البحر ٦: ١٦٦. ﴿جنات المأوى نزلا﴾ البحر ٧: ٢٠٣. ﴿نزلا من غفور﴾ البحر ٧: ٤٩٧، ابن خالويه ٨٢. ﴿هذا نزلهم﴾ البحر ٨: ٢١٠، ابن خالويه ١٥١. ٢٨ - ففدية من صيام أو صدقة أو نسك [٢: ١٩٦].

стр. 3262

في ابن خالويه ١٢: «﴿نسك﴾ بإسكان السين السلمي والزهري». البحر ٢: ٧٦. ﴿أو نسكي﴾ ٦: ١٦٢ الحسن والسلمي. ابن خالويه ٤١، الإتحاف ٢٢١، البحر ٤: ٢٦٢. ٢٩ - وما ذبح على النصب ... [٥: ٣]. في ابن خالويه ٣١: «﴿على النصب﴾ الحسن بن صالح وأبو عبيدة عن أبي عمرو. ﴿على النصب﴾ بالضمة وتسكين الصاد، طلحة وابن كثير في رواية». البحر ٤: ٤٢٤. ٣٠ - كأنهم إلى نصب يوفوضن ... [٧٠: ٤٣]. في ابن خالويه ١٦١: «﴿إلى نصب﴾ أبو العالية». ٣١ - يوم يدعو الداع إلى شيء نكر ... [٥٤: ٦]. قرأ ﴿نكر﴾ بسكون الكاف ابن كثير. الإتحاف ٢٠٤، غيث النفع ٣٥١. وفي البحر ٨: ١٧٥: «قرأ الجمهور ﴿نكر﴾ بضم الكاف، وهو صفة على (فعل) وهو قليل في الصفات، ومنه: رجل شلل، أي خفيف في الحاجة؛ وناقة أجد، ومشية سجح، وروضة أنف؛ وقرأ الحسن وابن كثير وشبل بإسكان الكاف، كما قالوا: شعل وشعل وعسر وعسر». تخفيف (فُعُل) في الجمع ١ - في النشر ٢: ٢١٥ - ٢١٧: «وأسكن السين من (رسلنا، ورسلهم، ورسلكم) نافع، مضافا إلى الضمير على حرفين أبو عمرو ... وأسكن الباء من (سبلنا) وهو في إبراهيم والعنكبوت أبو عمرو. وأسكن الشين من (خشب)

стр. 3263

وهو في المنافقين أبو عمرو والكسائي». ١ - والبدن جعلناها لكم من شعائر الله ... [٢٢: ٣٦]. في الإتحاف ٣١٥: «عن الحسن: ﴿والبدن﴾ بضم الدال، وهي الأصل، والجمهور بسكونها: تخفيفا من الضم، أو كل منهما أصل». وفي البحر ٦: ٣٩٦: «قرأ الجمهور: ﴿والبدن﴾ بإسكان اللام؛ وقرأ الحسن وابن أبي إسحاق وعيسى: بضمهما، وهي الأصل، ورويت عن أبي جعفر ونافع، وقرأ ابن أبي إسحاق أيضًا بضم الباء والدال وتشديد النون، فاحتمل أن يكون اسما مفردا بنى على (فعل) كعتل، واحتمل أن يكون التشديد من التضعيف الجائز في الوقف، وأجرى الوصل مجرى الوقف». الكشاف ٣: ١٥٨. ٢ - وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته [٧: ٧٥]. في البحر ٤: ٣١٦: «وقرأ كذلك جمعا، إلا أنهم سكنوا الشين تخفيفا من الضم كرسل عبد الله وابن عباس وزر وابن وثاب، والنخعي، وطلحة بن مصرف». في المحتسب ٢: ٢٥٥: «قرأ أبو عبد الرحمن: ﴿نشرا﴾ بضم النون وجزم الشين تخفيف ﴿نشرا﴾ في قراءة العامة، والنشر: جمع نشور». ٣ - انظروا إلى ثمره إذا أثمر ... [٦: ٩٩]. ب- كلوا من ثمره إذا أثمر ... [٦: ١٤١]. في الإتحاف ٢١٩: «قرأ: ﴿من ثمره﴾ بضم الثاء والميم حمزة والكسائي وخلف». غيث النفع ٩٤، الشاطبية ١٩٩، الإتحاف ٢١٤. في الموضعين سبعية. وفي البحر ٤: ١٩١: «والأحسن أن يكون جمع ثمره كخشبة وخشب، وقرأت فرقة بضم الثاء وإسكان الميم». ٣ - وكان له ثمر ... [١٨: ٣٤].

стр. 3264

ب- وأحيط بثمره ... [١٨: ٤٢]. في الإتحاف ٢٩٠: «واختلف في ﴿وكان له ثمر وأحيط بثمره﴾ فعاصم وأبو جعفر وروح بفتح الثاء والميم، يعني: حمل الشجر. وقرأ أبو عمرو بضم الثاء وإسكان الميم فيهما تخفيفا، أو جمع ثمره كبدنة وبدن ... والباقون بضم الثاء والميم، جمع ثمار». النشر ٢: ٣١٠، غيث النفع ١٥٦، الشاطبية ٢٤١. وفي البحر ٦: ١٢٥: «وقرأ الأعمش وأبو رجاء وأبو عمرو بإسكان الميم فيهما تخفيفا، أو جمع ثمره كبدنة وبدن؛ وقرأ أبو جعفر والحسن وجابر بن زيد ... بفتح الثاء والميم فيهما، وقرأ رويس عن يعقوب بضمهما». غيث النفع ٢١٣، الإتحاف ٣٦٥، النشر ٢: ٣٥٣، البحر ٧: ٣٣٥. ٤ - أو من وراء جدر ... [٥٩: ١٤]. في ابن خالويه ١٥٤: «﴿جدر﴾ الحسن، ﴿جدر﴾ ابن كثير في رواية». المحتسب ٢: ٣١٦. وفي البحر ٨: ٢٤٩: «أبو رجاء والحسن وابن وثاب بإسكان الدال تخفيفا، ورويت عن ابن كثير وعاصم والأعمش ... وقرأ كثير من المكيين: ﴿جدر﴾ بفتح الجيم وسكون الدال». ٥ - وأنتم حرم ... [٥: ١]. حرم: جمع حرام. النهر ٥: ٤٨٢. حرم: ساكنة الراء، الحسن ويحيى. ابن خالويه ٣١، الإتحاف ١٩٧، لغة تميم. ٦ - كأنهم حمر مستنفرة ... [٧٤: ٥٠].

стр. 3265

قرأ الأعمش ﴿حمر﴾ بإسكان الميم. البحر ٨: ٣٨. ٧ - كأنهم خشب مسندة ... [٦٣: ٤]. في الإتحاف ٤١٦: «قرأ ﴿خشب﴾ بسكون الشين قنبل بخلفه، وأبو عمرو، والكسائي». النشر ٢: ٣٨٧، غيث النفع ٢٦٠. وفي البحر ٨: ٢٧٢: «بإسكان الشين، تخفيف المضموم، وقيل: جمع خشباء، كحمر وحمراء، وهي الخشبة التي نخر جوفها، شبهوا بها في الفساد بواطنهم». ٨ - وليضربن بخمرهن على جيوبهن ... [٢٤: ٣١]. في البحر ٦: ٤٤٨: «طلحة: ﴿بخرهن﴾ بسكون اللام». ٩ - ومن رباط الخيل ... [٨: ٦٠]. في ابن خالويه ٥٠: «﴿ومن ربط الخيل﴾ الحسن. و ﴿من ربط الخيل﴾ أبو حيوة». ١٠ - وقفينا من بعده بالرسل ... [٢: ٨٧]. في ابن خالويه ٨: «﴿الرسل﴾ خفيف، يحيى بن يعمر». وفي البحر ١: ٢٩٩: «وقرأ الحسن ويحيى بن يعمر بتسكينها، وقد تقدم أنهما لغتان، ووافقهما أبو عمرو، وإن أضيف إلى ضمير جمع نحو: (رسلهم. رسلكم. رسلنا) استثقل توالي أربع متحركات، فسكن تخفيفًا». ١١ - ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ... [٥: ٣٢]. في الإتحاف ٢٠٠: «أسكن سين ﴿رسلنا﴾ و (رسلكم) و (رسلهم) أبو عمرو، وضمها الباقون». غيث النفع: ١٠٣، ١٠٥، ١١٦، ١٥٣، ١٢٦، ١٢٩، ١٣٠، ٢٤٧، ١٩٨.

стр. 3266

الإتحاف ٢٠٩، ٢٤١، ٢٢٤، ٢٢٧، ٢٥٤، ٢٥٨، ٢٥٩، ٢٨٥، ٣٤٥، النشر ٢: ٢٥٤، الشاطبية ١٨٨. ب- وآمنتم برسلي ... [٥: ١٢]. في البحر ٣: ٣٤٤: «وقرأ الحسن: ﴿برسلي﴾ بسكون السين في جميع القرآن». ١٢ - وإنه لفي زبر الأولين ... [٢٦: ١٩٦]. في البحر ٧: ٤١: «وقرأ الأعمش: ﴿لفي زبر﴾ بتسكين الباء، والأصل الضم». ١٣ - يهدي به الله من ابتع رضوانه سبل السلام [٥: ١٦]. في ابن خالويه ٣١: «﴿سبل﴾ بالإسكان أبو عمرو في رواية». البحر ٣: ٣٣٨. ﴿وقد هدانا سبلنا﴾ ... [١٤: ١٢]. أسكن الباء أبو عمرو. الإتحاف ٢٧١، غيث النفع ١٤٣. ﴿ولنهدينهم سبلنا﴾. غيث النفع ١٩٩. الإتحاف ٣٤٦، النشر ٢: ٣٤٤. ١٤ - لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة [٤٣: ٣٣]. في البحر ٨: ١٥: «قرأ الجمهور: ﴿سقفا﴾ بضمتين؛ وأبو رجاء: بضم وسكون، وهما جمع سقف لغة تميم كرهن ورهن». ١٥ - أو لم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى [٢٠: ١٣٣]. قرأت فرقة منهم ابن عباس ﴿الصحف﴾ بإسكان الحاء. البحر ٦: ٢١٢، ابن خالويه ٩١. صحفا منشرة ... [٧٤: ٥٢]. قرأ ابن جبير بإسكان الحاء. البحر ٨: ٣٨١، ابن خالويه ١٦٥.

стр. 3267

لفي الصحف الأولى ... [٨٧: ١٨]. بسكون الحاء، الأعمش وهارون وعصمة عن أبي عمرو. البحر ٨: ٤٦٠، وهي لغة تميم. ١٦ - عربا أترابا ... [٥٦: ٣٧]. قرأ ﴿عربا﴾ بسكون الراء أبو بكر وحمزة وخلف. الإتحاف ٤٠٨، النشر ٢: ٣٨٣، غيث النفع ٢٥٣، الشاطبية ٢٨٥. وفي البحر ٨: ٢٠٨: «بسكون الراء لغة تميم». ١٧ - وقالوا قلوبنا غلف ... [٢: ٨٨]. في ابن خالويه ٨٠: «﴿غلف﴾ بضم اللام، اللؤلؤى عن أبي عمرو». وفي الإتحاف ١٤١: «وعن ابن محيصن: غلف، بضم اللام جمع غلاف». وفي البحر ١: ٢٩٧: «﴿غلف﴾ جمع أغلف كأحمر وحمر، وهو الذي لا يفقه، أو جمع غلاف، وهو الغشاء، فيكون أصله التثقيل، فخفف». وقال في ص ٣٠١: «وقال ابن عطية: وهنا يشير إلى أن التخفيف من التثقيل قلما يستعمل إلا في الشعر، ونص ابن مالك على أنه يجوز التسكين في نحو: حمر جمع حمار دون ضرورة ... وقرأ ابن عباس والأعرج وابن هرمز وابن محيصن: ﴿غلف﴾ بضم اللام، وهي مروية عن أبي عمرو وهو جمع غلاف؛ ولا يجوز أن يكون في هذه القراءة جمع أغلف، لأن تثقيل (فعل) الصحيح العين لا يجوز إلا في الشعر». ١٨ - متكئين على فرش ... [٥٥: ٥٤]. قرأ أبو حيوة بسكون الراء. البحر ٨: ١٩٧. ب- وفرش مرفوعة ... [٥٦: ٣٤].

стр. 3268

قرأ أبو حيوة بسكون الراء. ابن خالوية ١٥١، البحر ٨: ٢٠٧. ١٩ - والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله [٢: ٢٨٥]. في ابن خالويه ١٨: «﴿وكتبه﴾ بإسكان التاء، عن أبي عمرو ﴿ورسله﴾ عن الحسن». البحر ٢: ٣٦٥. ب- وصدقت بكلمات ربها وكتبه. ﴿وكتبه﴾. البحر ٨: ٢٩٥. ٢٠ - كادوا يكونون عليه لبدا ... [٧٢: ١٩]. في البحر ٨: ٣٥٣: «وقرأ الحسن والجحدري وأبو حيوة ... وجماعة عن أبي عمرو بضمتين، جمع لبد كرهن ورهن، أو جمع لبود، كصبور وصبر؛ وقرأ الحسن والجحدري ... وابن محيصن بتسكين الباء وضم اللام». تخفيف (فِعِل) ١ - أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت [٨٨: ١٧]. في ابن خالويه ١٧٢: «﴿الإبل﴾ بتشديد اللام عن أبي عمرو، أراد السحاب ... ﴿الإبل﴾ بسكون الباء، الأصمعي عن أبي عمرو». البحر ٨: ٤٦٤. تخفيف (فِعَل) ١ - أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا [١٧: ٩٢]. ب- فأسقط علينا كسفا من السماء ... [٢٦: ١٨٧].

стр. 3269

ج- ويجعله كسفا ... [٣٠: ٤٨]. د- أو نسقط عليهم كسفا من السماء [٣٤: ٩]. في النشر ٢: ٣٠٩: «واختلفوا في ﴿كسفا﴾ هنا والشعراء والروم وسبأ: فقرأ المدنيان وابن عامر وعاصم بفتح السين هنا خاصة، وكذلك روى حفص في الشعراء وسبأ، وقرأ الباقون بإسكان السين في ثلاثة السور؛ وأما حرف (الروم): فقرأه أبو جعفر وابن ذكوان بإسكان السين، واختلف فيه عن هشام ... واتفقوا على إسكان السين في سورة الطور في قوله: ﴿وإن يروا كسفا﴾ لوصفه بالواحد المذكر في قوله: ﴿ساقطا﴾». الإتحاف ٢٨٦، البحر ٦: ٧٩. تخفيف (فَعَل) الحلقي العين ١ - ويأمرون الناس بالبخل ... [٤: ٣٧]. في ابن خالويه ٢٦: «بالبخل، بضمتين، عيسى بن عمر ﴿بالبخل﴾ لغة بكر ابن وائل بفتح الباء وسكون الخاء». وفي البحر ٣: ٢٤٦: «عيسى بن عمر والحسن بضمهما، وحمزة والكسائي بفتحهما. وابن الزبير وقتادة وجماعة بفتح الباء وسكون الخاء، وهي كلها لغات. قال الفراء: البخل، مثقلة لأسد، والبخل، خفيفة لتميم، والبخل لأهل الحجاز، ويخففون أيضًا، فتصير لغتهم ولغة تميم واحدة». وفي الكشاف ١: ٥٠٩: «بضم الباء وفتحها، وبفتحتين وبضمتين». وفي الإتحاف ١٩٠: «واختلف في البخل هنا والحديد: فحمزة والكسائي وخلف بفتح الباء والخاء ... والباقون بالضم والسكون، كالحزن والحزن والعرب والعرب». ٢ - تزرعون سبع سنين دأبا ... [١٢: ٤٧].

стр. 3270

في النشر ٢: ٢٩٥: «واختلفوا في ﴿دأبا﴾ فروى حفص بفتح الهمزة، وقرأ الباقون بإسكانها». وفي البحر ٥: ٣١٥: «قرأ حفص: ﴿دأبا﴾ بفتح الهمزة والجمهور بإسكانها، وهما مصدران لدأب». ٣ - يدعوننا رغبا ورهبا ... [٢١: ٩٠]. في ابن خالويه ٩٢: «﴿رغبا ورهبا﴾ الأعمش، قال ابن خالويه: سمعت أبا بشر النحوي يقول: قال الأصمعي: قلت لأبي عمرو: لم لا تقرأ: ﴿رغبا ورهبا﴾ مع ميلك إلى التخفيف؟ فقال: ويلك! أحمل أخف أم حمل؟ يعني أن المفتوح لا يخفف، وسمعت ابن مجاهد يقول: روى التخفيف في قوله: ﴿رغبا ورهبا﴾ هارون عن أبي عمرو». وفي البحر ٦: ٣٢٦: «وقرأ ابن وثاب والأعمش ووهيب بن عمرو والنحوي وهارون وأبو معمر والأصمعي واللؤلؤي ويونس وأبو زيد وسبعتهم عن أبي عمرو: ﴿رغبا ورهبا﴾ بالفتح والتسكين». وفي الكشاف ٣: ١٣٣: «قرئ بالإسكان فيهما». ٤ - وكلا منها رغدا ... [٢: ٣٥]. في البحر ١: ١٥٧: «وقرأ إبراهيم النخعي ويحيى بن وثاب: ﴿رغدا﴾ بسكونها، وهما لغتان». ٥ - إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون [٣٦: ٥٥]. في ابن خالويه ١٢٥: «﴿في شغل﴾ أبو هريرة وأبو السمال: ﴿في شغل﴾ يزيد النحوي». وفي البحر ٧: ٣٤٢: «مجاهد وأبو السمال وابن هبيرة كما نقل ابن خالويه بفتحتين، ويزيد النحوي وابن هبيرة فيما نقل أبو الفضل الرازي بفتح السين وإسكان

стр. 3271

الغين». ٦ - تبت يدا أبي لهب ... [١١١: ١]. في النشر ٢: ٤٠٤: «واختلفوا في ﴿أبي لهب﴾ فقرأ ابن كثير بإسكان الهاء، وقرأ الباقون بفتحها، واتفقوا على فتح الهاء من (ذات لهب) ومن (لا يغني من اللهب) لتناسب الفواصل». وفي الكشاف ٤: ٨١٤: «قرئ: ﴿أبي لهب﴾ بالسكون، وهو من تغيير الأعلام». الإتحاف ٤٤٥: «لغتان كالنهر والنهر، والفتح أكثر استعمالا». غيث النفع ٢٩٩، الشاطبية ٢٩٨. وفي البحر ٨: ٥٢٥: «وقرأ ابن محيصن وابن كثير: ﴿أبي لهب﴾ بسكون الهاء وفتحها باقي السبعة، ولم يختلفوا في: (ذات لهب) لأنها فاصلة والسكون يزيلها على حسن الفاصلة». ٧ - فجزاء مثل ما قتل من النعم ... [٥: ٩٥] في ابن خالويه ٣٥: «﴿النعم﴾ بسكون العين، الحسن». الكشاف ١: ٦٧٩: «استثقل الحركة على حرف الحلق، فسكنه». وفي البحر ٤: ١٩: «قرأ الحسن ﴿من النعم﴾ سكن العين تخفيفًا؛ كما قالوا: الشعر. وقال ابن عطية: هي لغة». ٨ - حملته أمه وهنا على وهن ... [٣١: ١٤]. في ابن خالويه ١١٦ - ١١٧: «بفتح الهاء فيهما أحمد بن موسى عن أبي عمرو وعيسى». وفي البحر ٧: ١٨٧: «وقرأ عيسى الثقفي وأبو عمرو في رواية: ﴿وهنا على وهن﴾ بفتح الهاء فيهما، فاحتمل أن يكون كالشعر والشعر، واحتمل أن يكون

стр. 3272

مصدر ﴿وهن﴾ بكسر الهاء بوهن وهنا بفتحها في المصدر قياسا». الكشاف ٣: ٤٩٤، ذكر القراءة فقط. وفي المحتسب ٢: ١٦٧: «الحلواني عن شباب عن أحمد بن موسى عن أبي عمرو وعيسى الثقفي: ﴿حملته أمه وهنا على وهن﴾. قال أبو الفتح: الكلام هنا كالكلام فيما ذكرناه آنفا في قوله: ﴿إلى يوم البعث﴾ ... وعلى أنه قد حكى أبو زيد: ﴿فما وهنوا﴾ قراءة فقد يمكن أن يكون (الوهن) مصدر هذا الفعل». تخفيف (فَعَل) غير الحلقي ١ - ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا [٣: ١٥٤]. ب- إذ يغشيكم النعاس أمنة منه ... [٨: ١١]. في الإتحاف ٢٣٦: «عن ابن محيصن تسكين ميم ﴿آمنة﴾. وفي البحر ٤: ٤٦٨: قرئ ﴿أمنة﴾ بسكون الميم، ونظير أمن أمنة: حيي حياة ورحم رحمة». وفي البحر ٣: ٨٥: «قرأ الجمهور ﴿أمنة﴾ بفتح الميم على أنه بمعنى الأمن أو جمع آمن كبار وبررة ... وقرأ النخعي وابن محيصن: ﴿آمنة﴾ بسكون الميم، بمعنى الأمن». ٢ - لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا ... [١٨: ٦٢]. في ابن خاليوه ٨٠: «﴿من سفرنا﴾ عبد الله بن عبيد بن عمير». ٣ - وألقوا إلى الله يومئذ السلم ... [١٦: ٨٧]. في البحر ٥: ٥٢٦ - ٥٢٧: «وروى يعقوب عن أبي عمرو: ﴿السلم﴾ بإسكان اللام، وقرأ مجاهد بضم السين واللام».

стр. 3273

٤ - في عمد ممددة ... [١٠٤: ٩]. في ابن خالويه ١٧٩: «﴿في عمد﴾ الأعرج». الكشاف ٤: ٤٩٦، البحر ٨: ٥١٠ - ٥١١. ٥ - وهم من بعد غلبهم سيغلبون ... [٣٠: ٣]. في البحر ٧: ١٦١: «علي وابن عمر ومعاوية بن قرة بإسكان اللام ﴿غلبهم﴾». ابن خالويه ١١٦. ٦ - وأهش بها على غنمي ... [٢٠: ١٨]. في البحر ٦: ٢٣٥: «قرأت فرقة: ﴿غنمي﴾ بسكون النون». ٧ - ولا يرهق وجوههم قتر ... [١٠: ٢٦]. في الإتحاف ٢٤٨: «عن الحسن والمطوعي: ﴿قتر﴾ بسكون التاء كقدر وقدر». وفي البحر ٥: ١٤٧: «قرأ الحسن وأبو رجاء وعيسى والأعمش: ﴿قتر﴾ بسكون التاء وهي لغة كالقدر والقدر». ابن خالويه ٥٧. ٨ - ترهقها قترة ... [٨٠: ٤١] في البحر ٨: ٤٣٠: «قرأ ابن أبي عبلة: ﴿قتر﴾ بإسكان التاء». ٩ - ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره [٢: ٢٣٦]. في النشر ٢: ٢٢٨: «اختلفوا في ﴿قدره﴾ في الموضعين: فقرأ أبو جعفر وحمزة والكسائي وخلف وابن ذكوان وحفص بفتح الدال فيهما وقرأ الباقون بإسكانها». الإتحاف ١٥٩، غيث النفع ٥٤، الشاطبية ١٦٢. وفي البحر ٢: ٢٣٣: «وهما لغتان فصيحتان بمعنى، حكاهما أبو زيد والأخفش وغيرهما؛ ومعناه: ما يطيقه الزوج، وعلى أنهما بمعنى واحد أكثر أئمة اللغة،

стр. 3274

وقيل: الساكن مصدر، والمتحرك اسم». الكشاف ٢: ٢٨٥. ١٠ - وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا [٢٥: ٦١]. في الإتحاف ٣٣٠: «وعن الحسن ﴿وقمرا﴾ بفتح القاف، وسكون الميم». البحر ٦: ٥١١. ١١ - في قلوبهم مرض ... [٢: ١٠]. في ابن خالويه ٢: «﴿مرض﴾ الأصمعي عن أبي عمرو». وفي البحر ١: ٥٨: «والفراء على فتح راء مرض في الموضعين، إلا الأصمعي عن أبي عمرو فإنه قرأ بالسكون فيهما، وهما لغتان كالحلب والحلب، والقياس الفتح ولذا قرأ به الجمهور». وفي الكشاف ١: ٦٠: «قرأ أبو عمرو (مرض) و (مرضا) بسكون الراء وفي رواية الأصمعي». وفي المحتسب ١: ٥٣: «ومن ذلك: قال ابن دريد عن أبي حاتم عن الأصمعي عن أبي عمرو ﴿في قلوبهم مرض﴾ ساكنة». قال أبو الفتح: «لا يجوز أن يكون ﴿مرض﴾ مخففا من مرض، لأن المفتوح لا يخفف، وإنما ذلك في المكسور والمضموم وما جاء عنهم من ذلك في المفتوح فشاذ لا يقاس عليه». ١٢ - وما ذبح على النصب ... [٥: ٣]. في ابن خالويه ٣١ ﴿النصب﴾ الحسن بن صالح بن جني وأبو عبيدة عن أبي عمرو ﴿النصب﴾ بالضم والتسكين، طلحة وابن كثير في رواية ﴿النصب﴾ الحسن والإتحاف ١٩٨، وفي البحر ٣: ٤٢٤: «قرأ طلحة بن مصرف بضم النون».

стр. 3275

وفي البحر ٣: ٤٢٤: «قرأ طلحة بن مصرف بضم النون وسكون الصاد؛ وقرأ عيسى بن عمر بفتحتين؛ وقرأ الحسن بفتح النون وإسكان الصاد». ١٣ - فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا [٢٠: ٧٧]. في ابن خالويه ٨٨: «﴿يبسا﴾ الحسن ﴿دركا﴾ أبو حيوة». وفي الكشاف ٣: ٧٧ - ٧٨: «لا تخلو (اليبس) من أن يكون مخففا عن اليبس أو صفة على (فعل) أو جمع يابس كصاحب وصحب؛ وقرأ أبو حيوة ﴿دركا﴾ بالسكون والدرك والدرك اسمان من الإدراك». وفي البحر ٦: ٢٦٤: «وقرأ الحسن: ﴿يبسا﴾ بسكون الباء. قال صاحب اللوامح: قد يكون مصدرا كالعامة، وقد يكون بالإسكان المصدر، وبالفتح الاسم كالنفض». تثقيل (فُعْل) حكى أبو الحسن عن يونس أنه قال: ما سمع في شيء (فعل) إلا سمع منه (فعل). المحتسب ١: ١٦٢. وفي النشر ٢: ٢١٦ - ٢١٧: «وضم السين من (اليسر) و (العسر) أبو عمرو، وكذا ما جاء من نحو ﴿وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة﴾ و ﴿والعسرى واليسرى﴾. وضم الزاي من (جزء، جزءا) أبو بكر. وضم العين من (الرعب)، (رعبا) حيث أتى ابن عامر والكسائي وأبو جعفر ويعقوب. وضم الراء من (قرية) ورش. وضم الحاء من (رحما) ابن عامر وأبو جعفر. وضم الحاء من (سحقا) ابن جماز عن أبي جعفر».

стр. 3276

الآيات رتبت الكلمات ترتيبا أبجديا ١ - ويأمرون الناس بالبخل ... [٤: ٣٧، ٥٧: ٢٤]. في النشر ٢: ٢٤٩: «واختلفوا في ﴿البخل﴾ هنا والحديد؛ فقرأ حمزة والكسائي وخلف بفتح الباء والخاء، وقرأ الباقون بضم الباء وسكون الخاء». الإتحاف ١٩٠. وفي ابن خالويه ٢٦: «﴿بالبخل﴾ بضمتين، عيسى بن عمر ﴿بالبخل﴾ لغة بكر بن وائل بفتح الباء وسكون الخاء». وفي البحر ٣: ٢٤٦: «جماعة وعيسى بن عمرو والحسن بضمهما، وحمزة والكسائي بفتحهما، وابن الزبير وكنانة وجماعة بفتح الباء وسكون الخاء، وهي كلها لغات. قال الفراء: البخل، مثقلة الأسد، وخفيفة لتميم، والبخل لأهل الحجاز، ويخففون أيضًا، فتصير لغتهم ولغة تميم واحدة». ٢ - والبدن جعلناها لكم ... [٢٢: ٣٦]. في ابن خالويه ٩٥: «﴿والبدن﴾ بضمتين، الحسن وعيسى». ٣ - لكل باب منهم جزء مقسوم ... [١٥: ٤٤]. ب- ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا [٢: ٤٢]. قرأ بضم الزاي أبو بكر. الإتحاف ١٦٣، ٢٧٥، النشر ٢: ٢٣٢، البحر ٢: ٣٠٠، غيث النفع ١٤٥. ٤ - وأبيضت عيناه من الحزن ... [١٢: ٨٤].

стр. 3277

ب- إنما أشكو بثي وحزني إلى الله ... [١٢: ٨٦]. في ابن خالويه ٦٥: «﴿وحزني﴾ الحسن، وعيسى ﴿وحزني﴾ بضمتين، قتادة». وفي البحر ٥: ٣٣٨: «قرأ ابن عباس ومجاهد: ﴿من الحزن﴾ بفتح الحاء والزاي وقتادة بضمهما». وقال في ص ٣٣٩: «قرأ الحسن وعيسى ﴿وحزني﴾ بفتحتين، وقرأ قتادة بضمتين». ٥ - وقولوا للناس حسنا ... [٢: ٨٣]. ب- وإما أن تتخذ فيهم حسنا ... [١٨: ٨٦]. ج- ثم بدل حسنا بعد سوء ... [٢٧: ١١]. د- ووصينا الإنسان بوالديه حسنا ... [٢٩: ٨]. هـ- ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا [٤٢: ٢٣]. في ابن خالويه ٧: «﴿وقولوا للناس حسنا﴾ عطاء بن عيسى». وفي البحر ١: ٢٧٢ - ٢٨٥: «وقرأ عطاء بن أبي رباح وعيسى بن عمر: ﴿حسنا﴾ بضمهما ضمة الشين اتباع لضمة الحاء». وفي البحر ٧: ٥٧: «﴿ثم بدل حسنا﴾ ابن مقسم بضم الحاء والسين منونا». وفي البحر ٨: ٦٠: «قرأ الجمهور ﴿بوالديه حسنا﴾ بضم الحاء وإسكان السين وعلي والسلمي وعيسى بفتحهما؛ وعن عيسى بضمهما». ابن خالويه ١٣٩. ٦ - ومن أحسن من الله حكما [٥: ٥٠]. ب- آتيناه حكما وعلما ... [٢١: ٧٤]. ج- ولوطا آتيناه حكما وعلما ... [٢١: ٧٤].

стр. 3278

د- فوهب لي ربي حكما ... [٢٦: ٢١]. هـ- رب هب لي حكما ... [٢٦: ٨٣]. في ابن خالويه ٦٣: «﴿حكما﴾ ١٢: ٢٢». في ابن خالويه ١٠٦: «﴿حكما﴾ ٢٦: ٢١ عيسى». البحر ٧: ١١. في ابن خالويه ٣٨: «﴿وله الحكم﴾ ٦: ٦٢ الحكم، عيسى بن عمر». ٧ - وقد أحطنا بما لديه خبرا ... [١٨: ٩١]. في ابن خالويه ٨١: «﴿خبرا﴾ بضمتين، عباس عن أبي عمرو، والحسن والأعرج وعيسى». وفي البحر ٦: ١٤٨: «وقرأ الحسن وابن هرمز: ﴿خبرا﴾ بضم الباء». الإتحاف ٢٩٢. ٨ - على رفرف خضر ... [٥٥: ٧٦]. في ابن خالويه ١٥٠: «﴿خضر﴾ الأعرج». وفي البحر ٨: ٩٩: «وقرأ ابن هرمز: ﴿خضر﴾ بضم الضاد. قال صاحب اللوامح: وهي لغة قليلة ومنه قول طرفة: أيها الفتيان في مجلسنا ... جردوا منها ورادا وشقر وفي المحتسب ٢: ٣٠٦: «وأما ﴿خضر﴾ بضم الضاد فقليل، وهذا من مواضع الشعر، كما قال طرفة. ورادا وشقر». ٩ - والعصر إن الإنسان لفي خسر ... [١٠٣: ٢]. في ابن خالويه ١٧٩: «﴿خسر﴾ بضمتين، هارون عن أبي بكر عن عاصم». البحر ٨: ٥٠٩. ١٠ - فأن لله خمسه ... [٨: ٤١].

стр. 3279

في البحر ٤: ٤٩٩: «قرأ الحسن وعبد الوارث عن أبي عمرو ﴿خمسه﴾ بسكون الميم، وقرأ النخعي: ﴿خمسة﴾ بكسر الخاء على الاتباع، اتباع الحركة لحركة ما قبلها». ١١ - وأقرب رحما ... [١٨: ٨١]. في الإتحاف ٢٩٤: «قرأ بضم الحاء ابن عامر وأبو جعفر ويعقوب، والباقون بالسكون». النشر ٢: ٣١٤، غيث النفع ١٥٩. وفي البحر ٦: ١٥٥: «وقرأ ابن عباس: ﴿رحما﴾ بفتح الراء وكسر الحاء». ابن خالويه ٨١، ٨٢. ١٢ - قد تبين الرشد من الغي [٢: ٢٥٦]. في ابن خالويه ١٦: «﴿الرشد﴾ الأعشى عن أبي بكر عن عاصم». وفي البحر ٢: ٢٨٢: «والحسن ﴿الرشد﴾ على وزن العنق، وأبو عبد الرحمن: ﴿الرشد﴾ على وزن جبل». الإتحاف ١٦١. ب- وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا [٧: ١٤٦]. في البحر ٤: ٣٩٠: «عن ابن عامر في رواية اتباع الشين ضمة الراء». ١٣ - سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب [٣: ١٥١، ٨: ١٢]. ب- سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب [٨: ١٢]. ج- وقذف في قلوبهم الرعب ... [٣٣: ٣٦، ٥٩: ٢]. د- ولملئت منهم رعبا ... [١٨: ١٨]. في الإتحاف ١٨٠: «وقرأ ﴿الرعب﴾ حيث جاء معرفا ومنكرا بضم العين ابن عامر والكسائي وأبو جعفر ويعقوب، والباقون بإسكانها لغتان فصيحتان».

стр. 3280

النشر ٢: ٢٤٢، غيث النفع ٧٠، الشاطبية ١٧٧. وفي البحر ٣: ٧٧: «فقيل: لغتان وقيل: الأصل السكون، وضم اتباعا كالصبح والصبح؛ وقيل: ألأصل الضم، وسكن تخفيفا كالرسل والرسل». الإتحاف ٢٣٦، ٢٨٩، ٣٥٤، ٤١٣. النشر ٢: ٢٧٦، ٣٤٨، ٣٨٦. غيث النفع ١١٢، ١٥٥، ٢٠٥، ٢٥٧، البحر ٤: ٧٠، ٦: ١١٠. ١٤ - أو آوى إلى ركن شديد ... [١١: ٨٠]. في ابن خالويه ٦٠ - ٦١: «﴿ركن﴾ بضم الكاف عمرو بن عبيد وسعيد عن أبي عمرو». ١٥ - آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا [٣: ٤١]. في ابن خالويه ٢٠: «وقرأ علقمة بن قيس، ويحيى بن وثاب ﴿رمزا﴾ بضم الراء والميم، وخرج على أنه جمع رموز كرسول ورسل، وعلى أنه مصدر جاء على (فعل) وأتبعت العين ألفاء، كاليسر واليسر؛ وقرأ الأعمش: ﴿رمزا﴾ بفتح الراء والميم وخرج على أنه جمع رامز كخادم وخدم». ١٦ - واضمم إليك جناحك من الرهب [٢٨: ٣٢]. في الإتحاف ٣٤٢: «واختلف في ﴿الرهب﴾ فابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف بضم الراء وسكون الهاء؛ وقرأ حفص بفتح الراء وسكون الهاء، والباقون بفتحهما لغات، بمعنى الخوف». النشر ٢: ٣٤١، غيث النفع ١٩٥، الشاطبية ١٦٢.

стр. 3281

وفي ابن خالويه ١١٢: «﴿من الرهب﴾ بضمتين، عيسى بن عمرو الجحدري». وفي البحر ٧: ١١٨: «وقرأ قتادة والحسن وعيسى والجحدري بضمهما». ١٧ - وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل [١١: ١١٤]. في النشر ٢: ٢٩١ - ٢٩٢: «اختلفوا في ﴿وزرفا من﴾. فقرأ أبو جعفر بضم اللام، وهي قراءة طلحة وشيبة ... وقرأ الباقون بفتح اللام، وهما لغتان مسموعتان في جمع زلفة، وهي الطائفة من الليل». وفي ابن خالويه ٦١: «﴿وزلفا﴾ بضم الزاي وإسكان اللام، الحسن وابن محيصن واليماني». الإتحفا ٢٦١. وفي البحر ٥: ٢٧٠: وأبو جعفر بضمها، كأنه اسم مفرد. وفي الكشاف ٢: ٤٣٥: «قرئ: ﴿وزلفا﴾ بضمتين: ﴿وزلفا﴾ بسكون اللام؛ فالزلف: جمع زلفة كظلم في ظلمة، والزلف، بالسكون نحو: بسرة وبسر. والزلف بضمتين، نحو: يسر في يسر». المحتسب ١: ٣٣٠. ١٨ - فسحقا لأصحاب السعير ... [٦٧: ١١]. في الإتحاف ٤٢٠: «قرأ ﴿سحقا﴾ بضم الحاء الكسائي وابن وردان بخلفهما». النسر ٢: ٣٨٩، غيث النفع ٢٦٢، الشاطبية ٢٨٩، البحر ٨: ٣٠٠. ١٩ - أكالون للسحت ... [٥: ٤٢]. ب- وأكلهم السحت ... [٥: ٦٢، ٦٣]. أسكن جاء السحت نافع وابن عامر وعاصم وحمزة: والباقون بالضم. الإتحاف ٢٠٠، غيث النفع ٨٥، الشاطبية ١٨٨.

стр. 3282

٢٠ - إن أصحاب الجنة اليوم في شغل [٣٦: ٥٥]. في الإتحاف ٣٦٥: «وضم الغين من ﴿شغل﴾ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وأبو جعفر ويعقوب وخلف، وسكنها الباقون». النشر ٢: ٣٥٤، غيث النفع ٢١٤، الشاطبية ٢٧٠. وفي ابن خالويه ١٢٥: «﴿شغل﴾ أبو هريرة، وأبو السمال، ﴿شغل﴾ يزيد النحوي». ٢١ - إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب [١١: ٨١]. في ابن خالويه ٦١: «الصبح بالضم فيها، عيسى». وفي البحر ٥: ٢٤٩: «وقرأ عيسى بن عمر ﴿الصبح﴾ بضم الباء. قيل: وهي لغة، فلا يكون ذلك اتباعا». ٢٢ - كأنه جملت صفر ... [٧٧: ٣٣]. في البحر ٨: ٤٠٧: «قرأ الحسن: ﴿صفر﴾ بضم الفاء، والجمهور بإسكانها». ٢٣ - يخرج من بين الصلب والترائب ... [٨٦: ٧]. في ابن خالويه ١٧١: «﴿الصلب﴾ بضمتين، عيسى. قال ابن خالويه: يقال صلب؛ وصلب، وصالب». وفي البحر ٨: ٤٥٥: «وعيسى بضم الصاد واللام، واليماني بفتحهما، وتقدمت اللغات في الصلب». البحر ٣: ١٩٣. ٢٤ - وعلم أن فيكم ضعفا ... [٨: ٦٦]. في النشر ٢: ٢٧٧: «قرأ عاصم وحمزة وخلف، بفتح الضاد؛ وقرأ الباقون بضمها». الإتحاف ٢٣٨، غيث النفع ١١٤، الشاطبية ٢١٤.

стр. 3283

وفي البحر ٥: ٥١٨: «وعيسى بن عمر بضمهما». ٢٥ - فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا [١٨: ٧٦]. ب- فالملقيات ذكرا عذرا أو نذرا ... [٧٧: ٦]. في الإتحاف ٤٣٠: «وقرأ عذرا بضم الذال روح وافقه الحسن». وفي البحر ٨: ٤٠٤ - ٤٠٥: «قرأ إبراهيم التيمي والنحويان وحفص ﴿عذرا أو نذرا﴾ بسكون الذالين، وزيد بن ثابت وابن خارجة وطلحة وأبو جعفر وأبو حيوة وعيسى والحسن والأعشى عن أبي بكر بضمهما، فالسكون على أنهما مصدران مفردان، أو مصدران جمعان، فعذرا جمع عذير بمعنى المعذرة، ونذرا جمع نذير بمعنى الإنذار». وفي البحر ٦: ١٥١: «وقرأ عيسى ﴿عذرا﴾ بضم الذال، ورويت عن أبي عمرو». ٢٦ - والمرسلات عرفا ... [٧٧: ٤]. عن الحسن ضم الراء من ﴿عرفا﴾. الإتحاف ٤٣٠، البحر ٨: ٤٠٤. ب- وأمر بالعرف ... [٧: ١٩٩]. بالعرف عيسى. ابن خالويه ٤٨. ٢٧ - ولا يريك بكم العسر ... [٢: ١٨٥]. ب- سيجعل الله بعد عسر يسرا ... [٦٥: ٧]. ج- إن مع العسر يسرا ... [٩٤: ٥، ٦]. د- ولا ترهقني من أمري عسرا [١٨: ٧٣]. هـ- وإن كان ذو عسرة فنظرة [٢: ٢٨٠]. و- الذين اتبعوه في ساعة العسرة [٩: ١١٧]. ذ- فسنيسره للعسرى ... [٩٢: ١٠].

стр. 3284

في الإتحاف ١٥٤: «قرأ اليسر والعسر بضم السين فيهما أبو جعفر». النشر ٢: ٢٢٦. وفي البحر ٢: ٤٢: «قرأ أبو جعفر ويحيى بن وثاب وابن هرمز بضم السين فيهما». وفي البحر ١٥٠: «﴿ولا ترهقني من أمري عسرا﴾ قرأ أبو جعفر بضم السين حيث وقع». وفي الإتحاف ٤١٨: «وقرأ ﴿العسر﴾ و ﴿يسرا﴾ بضم السين أبو جعفر». النشر ٢: ٤٠١، البحر ٨: ٤٨٨. وفي الإتحاف ٢٤٥: «ضم سين ﴿العسرة﴾ أبو جعفر، وسكنها الباقون». النشر ٢: ٢٨١. وفي الإتحاف ٤٤٠: «وقرأ ﴿لليسرى﴾ و ﴿للعسرى﴾ بضم السين فيهما أبو جعفر». النشر ٢: ٤٠١. ٢٨ - هو خير ثوابا وخير عقبا [١٨: ٤٤]. في الإتحاف ٢٩١: «قرأ ﴿عقبا﴾ بسكون القاف عاصم وحمزة وخلف وضمها الباقون». النشر ٢: ٢٣١، غيث النفع ١٥٦، الشاطبية ٢٤١، البحر ٦: ١٣١. ٢٩ - ولبثت فينا من عمرك سنين ... [٢٦: ١٨]. قرأ أبو عمرو في رواياته: ﴿عمرك﴾ بسكون الميم. البحر ٧: ١٠.

стр. 3285

٣٠ - وقالوا قلوبنا غلف ... [٢: ٨٨]. في الإتحاف ١٤١: «عن ابن محيصن ﴿غلف﴾ بضم اللام جمع غلاف». وفي ابن خالويه ٨: «اللؤلؤى عن أبي عمرو». وفي البحر ١: ٢٩٧: «غلف جمع أغلف، كأحمر وحمر، وهو الذي لا يفقه، أو جمع غلاف، وهو الغشاء، فيكون أصله التثقيل، فخفف». وقال في ص ٣٠١: «قال ابن عطية: وهنا يشير إلى أن التخفيف من التثقيل قلما يستعمل إلا في الشعر؛ ونص ابن مالك على أنه يجوز التسكين في نحو حمر جمع حمار دون ضرورة». وقرأ ابن عباس والأعرج وابن هرمز وابن محيصن ﴿غلف﴾ بضم اللام وهو جمع غلاف، ولا يجوز في هذه القراءة أن يكون جمع أغلف، لأن تثقيل (فعل) الصحيح العين لا يجوز إلا في الشعر. ٣١ - ألا إنها قرية لهم ... [٩: ٩٩]. في الإتحاف ٢٤٤: «ضم راء ﴿قربة﴾ ورش، والباقون بسكونها». النشر ٢: ٢٨٢، غيث النفع ١١٧، الشاطبية ٢١٦. وفي البحر ٥: ٩١: «قرأ ورش بضم الراء وباقي السبعة بالسكون، وهما لغتان، ولم يختلفوا في (قربات) أنه بالضم، فإن كان جمع قربة فقد جاء الضم على الأصل في الوضع، وإن كان جمع ﴿قربة﴾ بالسكون، فجاء الضم اتباعا لما قبله، كما قالوا: ظلمات في جمع ظلمة». ٣٢ - ولم يكن له كفوا أحد ... [١١٢: ٤]. في الإتحاف ٤٤٥: «وقرأ ﴿كفوا﴾ بإبدال الهمزة واو حفص، والباقون بالهمز؛

стр. 3286

وأسكن الفاء حمزة ويعقوب - وخلف، وضمها الباقون، لغتان ص ١٣٨. النشر ٢: ٤٠٤، غيث النفع ٣٠٠، البحر ٨: ٥٢٨». ٣٣ - عذرا أو نذرا ... [٧٧: ٦]. في الإتحاف ٤٣٠: «سكن الذال من ﴿نذرا﴾ أبو عمرو وحفص وحمزة والكسائي وخلف». النشر ٢: ٣٩٦، غيث النفع ٢٧١. وفي البحر ٨: ٤٠٥: «والسكون على أنهما مصدران مفردان، أو مصدران جمعان، فعذرا جمع عذير بمعنى: المعذرة، ونذرًا جمع نذير بمعنى الإنذار». ٣٤ - أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه [٢: ٢٤٧]. في ابن خالويه ١١: «﴿الملك﴾ عيسى بن عمر». ٣٥ - لقد جئت شيئا نكرا ... [١٨: ٧٤]. ب- فيعذبه عذابا نكرا ... [١٨: ٨٧]. ج- وعذبناها عذابا نكرا ... [٦٥: ٨]. في الإتحاف ٢٩٣: «قرأ ﴿نكرا﴾ في الموضعين بضم الكاف نافع وأبو بكر وابن ذكوان وأبو جعفر ويعقوب. والباقون بالسكون فيهما». النشر ٢: ٣١٣، غيث النفع ١٥٨. وفي البحر ٦: ١٥٠: «برفع الكاف حيث كان منصوبًا». ﴿وعذبناها عذابا نكرا﴾. قرأ بإسكان الكاف ابن كثير وأبو عمرو وهشام وحفص وحمزة والكسائي وخلف؛ والباقون بالضم. الإتحاف ٤١٨، النشر ٢: ٣٨٨، غيث النفع ٢٦١. ٣٦ - أني مسني الشيطان بنصب وعذاب [٣٨: ٤١].

стр. 3287

في الإتحاف ٣٧٢: «اختلف في ﴿بنصب﴾ فأبو جعفر بضم النون والصاد، وقرأ يعقوب بفتحهما؛ والباقون بضم النون وسكون الصاد، وكلها بمعنى واحد، وهو التعب والمشقة». النشر ٢: ٣٦١. وفي البحر ٧: ٤٠٠: «قرأ الجمهور ﴿بنصب﴾ بضم النون وسكون الصاد؛ قيل: جمع نصب كوثن ووثن ... قال الزمخشري: النصب والنصب كالرشد والرشد، والنصب على أصل المصدر، والنصب تثقيل نصب والمعنى واحد، وهو المشقة والعذاب ... والصواب أنها لغات». ٣٧ - وسنقول له من أمرنا يسرا ... [١٨: ٨٨]. ب- فالجاريات يسرا ... [٥١: ٣]. ج- ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا [٦٥: ٤]. د- سيجعل الله بعد عسر يسرا ... [٦٥: ٧]. هـ- إن مع العسر يسرا ... [٩٤: ٥، ٦]. و- ونيسرك لليسرى ... [٨٧: ٨]. ز- فسنيسره لليسرى ... [٩٢: ٧]. ح- يريد الله بكم اليسر ... [٢: ١٨٥]. في الإتحاف ١٥٤: «وقرأ ﴿اليسر والعسر﴾ بضم السين فيهما أبو جعفر». النشر ٢: ٢٥٦، البحر ٢: ٤٢. ﴿وسنقول له من أمرنا يسرا﴾ قرأ أبو جعفر ﴿يسرا﴾ بضم السين، حيث وقع. البحر ٦: ١٦١. ﴿سيجعل الله بعد عسر يسرا﴾ قرأ بضم السين فيهما أبو جعفر. الإتحاف ٤١٨، النشر ٢: ٣٨٨.

стр. 3288

﴿فسنيسره لليسرى﴾ قرأ بضم السين في ﴿اليسرى﴾ و ﴿العسرى﴾ أبو جعفر. الإتحاف ٤٤٠، النشر ٢: ٤٠١. ﴿إن مع العسر يسرا﴾ قرأ بضم السين في الأربعة، أبو جعفر. الإتحاف ٤٤١، النشر ٢: ٤٠١، البحر ٨: ٤٨٨. ﴿فالجاريات يسرا﴾ قرأ بضم السين أبو جعفر. الإتحاف ٣٩٩، النشر ٢: ٣٧٧. تثقيل (فَعْل) الحلقي العين ١ - وشروه بثمن بخس ... [١٢: ٢٠]. ب- فلا يخاف بخسا ولا رهقا [٧٢: ١٣]. ﴿بخسا﴾ يحيى بن وثاب. ابن خالويه ١٦٣، البحر ٨: ٣٥٠. ٢ - ويأمرون الناس بالبخل ... [٤: ٣٧، ٥٧: ٢٤]. قرأ حمزة والكسائي بفتح الباء والخاء فيهما. النشر ٢: ٢٤٩، الإتحاف ١٩٠. وفي ابن خالويه ٢٦: «بالبخل، لغة بكر بن وائل». وفي البحر ٣: ٢٤٦: «جماعة وعيسى بن عمرو والحسن بضمهما، وحمزة والكسائي بفتحهما، وابن الزبير وقتادة بفتح الباء وسكون الخاء وهي كلها لغات». ٣ - إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم [٢٢: ٥]. في الإتحاف ٣١٣: «عن الحسن ﴿البعث﴾ بفتح العين، لغة فيه كالحلب والحلب». وفي البحر ٦: ٣٥٣: «وقرأ الحسن: ﴿من البعث﴾ بفتح العين، وهي لغة

стр. 3289

فيه كالطرد والحلب في الطرد والحلب، والكوفيون إسكان العين عندهم تخفيف يقيسونه فيما وسطه حرف حلق، كالنهر والنهر والشعر والشعر، والبصريون لا يقيسونه، وما ورد من ذلك عندهم هو مما جاء فيه لغتان». ب- لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث فهذا يوم البعث [٣٠: ٥٦]. في البحر ٧: ١٨٠: «قرأ الحسن: ﴿البعث﴾ بفتح العين فيهما، وقرئ بكسرها، وهو اسم، والمفتوح مصدر». وفي المحتسب ٢: ١٦٦: «ومن ذلك قراءة لحسن ﴿إلى يوم البعث فهذا يوم البعث﴾ بفتح العين فيهما؛ قال أبو الفتح: قد تقدم ... وذكر الفرق بين قولنا وقول البغداديين فيه (يريد الكوفيين). وأنني أرى فيه رأيهم لا رأي أصحابنا (سيأتي ما قاله جهره) ١: ٨٤». ٤ - حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا [٦: ٣١]. = ١٣. في الإتحاف ٢٠٧: «عن الحسن ﴿بغتة﴾ حيث جاء بفتح الغين». ابن خالويه ٣٧، البحر ٧: ٤٣. الإتحاف ٣٣٤، ابن خالويه ٤١. ٥ - فأنبتنا به حدائق ذات بهجة ... [٢٧: ٦٠]. في البحر ٧: ٨٩: «قرأ ابن أبي عبلة ﴿بهجة﴾ بتحريك الهاء بالفتح». ٦ - حتى نرى الله جهرة ... [٢: ٥٥]. في المحتسب ١: ٨٤: «ومن ذلك قراءة سهل بن شعيب النهمي ﴿جهرة﴾ و (زهرة) كل شيء في القرآن محركا؛ قال أبو الفتح: مذهب أصحابنا في كل شيء من هذا النحو مما فيه حرف حلق ساكن بعد حرف مفتوح: أنه لا يحرك إلا على أنه لغة فيه، كالزهرة والزهرة، والنهر والنهر، والشعر والشعر، فهذه لغات عندهم كالنشر والنشر، والحلب والحلب، والطرد والطرد.

стр. 3290

ومذهب الكوفيين فيه أنه يحرك الثاني لكونه حرفا حلقيا، فيجيزون فيه الفتح، وإن لم يسمعوه، كالبحر والبحر، والصخر والصخر. وما أرى القول من بعد إلا معهم، والحق فيه إلا في أيديهم، وذلك أنني سمعت عامة عقيل تقول ذاك ولا تقف فيه سائغا غير مستكره، حتى لسمعت الشجري يقول: أنا محمود، فتح الحاء، وليس أحد يدعى أن في الكلام (مفعول) بفتح الفاء». ب- حتى نرى الله جهرة ... [٢: ٥٥]. في ابن خالويه ٥: «﴿جهرة﴾ بفتح الهاء سهيل بن شعيب وعيسى». وفي البحر ١: ٢١١: «قرأ ابن عباس وسهل بن شعيب وحميد بن قيس ﴿جهرة﴾ بفتح الهاء، وتحتمل هذه القراءة وجهين: أحدهما: أن يكون ﴿جهرة﴾ مصدرا كالغلبة، فيكون معناها ومعنى ﴿جهرة﴾ المسكنة الهاء سواء. والثاني: أن يكون جمعا لجاهر، كما تقول: فاسق وفسقة، فيكون انتصابه على الحال، أي جاهرين». ٧ - تزرعون سبع سنين دأبا ... [١٢: ٤٧]. روى حفص بفتح الهمزة، والباقون بإسكانها. النشر ٢: ٢٩٥، غيث النفع ١٣٧، الشاطبية ٢٢٧. في معاني القرآن ٢: ٤٧: «قرأ بعض قرائنا ﴿دأبا﴾: (فعلا) وذلك كل حرف فتح أوله وسكن ثانيه فتثقيله جائز، إذا كان ثانيه همزة أو عينا أو غينا أو حاء أو خاء أو هاء». وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ... [٥٧: ٢٧]. ٨ - ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله [٢٤: ٢]. في النشر ٢: ٣٣٠: «واختلفوا في رأفة هنا وفي الحديد: فروى قنبل بفتح الهمزة

стр. 3291

هنا؛ واختلف عنه في الحديد، واختلف عن البزي؛ وكلها لغات في المصادر». الإتحاف ٣٢٢، البحر ٦: ٤٢٩. ٩ - واضمم إليك جناحك من الرهب [٢٨: ٣٢]. في النشر ٢: ٣٤١: «واختلفوا في الرهب: فقرأ المدنيان والبصريان وابن كثير بفتح الراء والهاء، ورواه حفص بفتح الراء وإسكان الهاء؛ وقرأ الباقون بضم الراء وإسكان الهاء». الإتحاف ٣٤٢، غيث النفع ١٩٥، الشاطبية ٢٦٢. وفي البحر ٧: ١١٨: «قرأ الحرميان وأبو عمرو بفتح الراء والهاء وحفص بفتح الراء وسكون الهاء؛ وباقي السبعة بضم الراء وسكون الهاء، وقرأ قتادة والحسن بضمهما». ١٠ - فقالوا هذا لله بزعمهم ... [٦: ١٣٦]. ب- إلا من نشاء بزعمهم ... [٦: ١٣٨]. في الإتحاف ٢١٧: «واختلف في ﴿بزعمهم﴾ في الموضعين: فالكسائي بضم الزاي فيهما، لغة بني أسد، والباقون بفتحها فيهما لغة الحجاز، فقيل هما بمعنى، وقيل: المفتوح مصدر والمضموم اسم». وفي البحر ٤: ٢٢٧: «وقرأ الكسائي: ﴿بزعمهم﴾ فيها بضم الزاي وهي لغة بني أسد والفتح لغة الحجاز؛ وبه قرأ باقي السبعة وهما مصدران وقيل: ألفتح في المصدر والضم في الاسم؛ وقرأ ابن أبي عبلة بفتح الزاي والعين فيهما والكسر لغة لبعض قيس وتميم ولم يقرأ به». ١١ - ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا [٢٠: ١٣١]. في النشر ٢: ٣٢٢: «واختلفوا في ﴿زهرة الحياة الدنيا﴾: فقرأ يعقوب بفتح الهاء؛ وقرأ الباقون بإسكانها».

стр. 3292

الإتحاف ٣٠٨. وفي البحر ٦: ٢٩١: «وأجاز الزمخشري في ﴿زهرة﴾ المفتوح الهاء أن يكون جمع زاهر، كافر وكفرة». الكشاف ٣: ٩٨. ١٢ - سماعون للكذب أكلون للسحت [٥: ٤٢]. ب- وأكلهم السحت ... [٥: ٦٢، ٦٣]. في الإتحاف ٢٠٠: «وأسكن حاء ﴿السحت﴾ نافع وابن عامر وعاصم وحمزة وخلف». وفي البحر ٣: ٤٨٩: «وقرأ النحويان وابن كثير ﴿السحت﴾ بضمتين؛ وقرأ باقي السبعة بإسكان الحاء، وزيد بن علي وخارجة بن مصعب عن نافع بفتح السين وإسكان الحاء، فبالضم والكسر والفتحتين: اسم المسحوت كالدهن والرعى، وبالفتح والسكون مصدر أريد به المفعول، كالصيد بمعنى المصيد أو أسكتت الحاء، طلبا للخفة». ١٣ - من الضأن اثنين ... [٦: ١٤٣]. قرأ طلحة بن مصرف والحسن وعيسى ﴿الضأن﴾ بفتح الهمزة. البحر ٤: ٢٣٩. وفي المحتسب ١: ٢٣٤: «ومن ذلك قراءة طلحة ﴿الضأن﴾ بفتح الهمزة. قال أبو الفتح: الضأن: جمع واحته ضائن وضائنة، وصرفوا فعله فقالوا: ضنيت العنز ضأنا: إذا أشيهت الضأن. وأما ﴿الضأن﴾ بفتح الهمزة ففي هذه القراءة فمذهب أصحابنا فيه وفي مثله مما جاء على فعل، وفعل وثانيه حرف حلق، كالنهر والنهر، والصخر والصخر، والنعل والنعل؛ وجميع الباب - أنها لغات كغيرها مما ليس الثاني فيه حرفا حلقيا،

стр. 3293

كالنشر والنشز، والقص والقصص، ومذهب البغداديين فيه أن التحريك في الثاني من هذا النحو إنما هو لأجل حرف الحلق، ويؤنسى بصحة ما قالوه أني أسمع ذلك فاشيا في لغة عقيل». ١٤ - تستخفونها يوم ظعنكم ... [١٦: ٨٠]. في النشر ٢: ٣٠٤: «واختلفوا في ﴿يوم ظعنكم﴾ فقرأ ابن عامر والكوفيون بإسكان العين وقرأ الباقون بفتحها». الإتحاف ٢٧٩، غيث النفع ١٤٩، الشاطبية ٢٣٦. وفي البحر ٥: ٥٢٣: «وباقي السبعة بسكونها، وهما لغتان، وليس السكون بتخفيف، كما جاء في نحو الشعر والشعر لمكان حرف الحلق». ١٥ - ومن المعز اثنين ... [٦: ١٤٣]. قرأ الكوفيون بسكون العين، والباقون بالفتح. غيث النفع ٩٩، الشاطبية ٢٠٣، الإتحاف ٢١٩، البحر ٤: ٢٣٩. ١٦ - وأوحى ربك إلى النحل ... [١٦: ٦٨]. في ابن خالويه ٧٣: «﴿إلى النحل﴾ بفتحتين، يحيى بن وثاب». البحر ٥: ٥١١. ١٧ - قال إن الله مبتليكم بنهر ... [٢: ٢٤٩]. ب- إن المتقين في جنات ونهر ... [٥٤: ٥٤]. ج- وفجرنا خلالهما نهرا ... [١٨: ٣٣]. بإسكان الهاء، حميد، ابن خالويه ١٥. وفي البحر ٢: ٢٦٤: «وقرأ الجمهور ﴿بنهر﴾ بفتح الهاء، وقرأ مجاهد وحميد والأعرج وأبو السمال وغيرهم بإسكان الهاء في جميع القرآن».

стр. 3294

البحر ٦: ٢٥، ٨: ١٨٤، ابن خالويه ١٤٨. ١٨ - ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن [٣١: ١٤]. في المحتسب ٢: ١٦٧: «الحلواني عن شباب عن أحمد بن موسى عن أبي عمرو وعيسى الثقفي: ﴿حملته أمه وهنا على وهن﴾ بفتح الهاء فيهما». قال أبو الفتح: الكلام هنا كالكلام فيما ذكرناه آنفًا في قوله تعالى: ﴿إلى يوم البعث﴾ وعلى أنه قد حكى أبو زيد: ﴿فما وهنوا﴾ قراءة فقد يمكن أن يكون ﴿الوهن﴾ مصدر هذا الفعل، كقولهم، وحيز وحزا، وضرا وضرًا. تثقيل (فَعْل) غير الحلقي ١ - فبصرت به عن جنب ... [٢٨: ١١]. في البحر ٧: ١٠٧: «قرأ قتادة والحسن والأعرج وزيد بن علي ﴿جنب﴾ بفتح الجيم وسكون النون، وعن قتادة بفتحهما أيضًا». ابن خالويه ١١٢، المحتسب ٢: ١٤٩. ٢ - وعدوا على حرد قادرين ... [٦٨: ٢٥]. ﴿على حرد﴾ بفتح الراء، بعضهم. ابن خالويه ١٦٠. ٣ - فخلف من بعدهم خلف ... [٧: ١٦٩]. بعض السف: ﴿خلف﴾. ابن خالويه: ٤٧. ٤ - من خمر لذة للشاربين ... [٤٧: ١٥]. ﴿من خمر﴾ بعضهم. ابن خالويه ١٤٠. ٥ - إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار [٤: ١٤٥].

стр. 3295

﴿الدرك﴾ قرأ الكوفيون بإسكان الراء، والباقون بفتحها. غيث النفع ٧٩، الشاطبية ١٨٧. وفي الإتحاف ١٩٥: «وهما لغتان، وقيل: بالفتح: جمع دركة كبقرة وبقر، وبالسكون مصدر، ولا خلاف في قوله تعالى: ﴿لا يخاف دركا﴾ في (طه) أنه بفتح الراء، إلا ما روى من سكونه عن أبي حيوة». وفي البحر ٣: ٣٨٠: «قال أبو علي: هما لغتان كالشمع والشمع، واختار بعضهم الفتح لقولهم: أدراك كجمل وأجمال، يعني أنه ينقاس في (فعل) أفعال، ولا ينقاس في (فعل) وقال عاصم: لو كان بالفتح لقال السفلى، قال بعضهم ذهب عاصم إلى أن الفتح إنما هو على أنه جمع دركة ولا يلزم ما ذكره من التأنيث، لأن الجنس المميز مفرده بهاء التأنيث يؤنث في لغة الحجاز، ويذكر في لغة تميم ونجد». ٦ - أولم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا [٢١: ٣٠]. وفي المحتسب ٢: ٦٢ - ٦٣: «ومن ذلك قراءة الحسن وعيسى الثقفي وأبي حيوة ﴿رتقا﴾ بفتح التاء؛ قال أبو الفتح: قد كثر عنهم مجيء المصدر على (فعل) ساكن العين، واسم المفعول منه على (فعل) مفتوحها، وذلك قولهم: النفض للمصدر، والنفض للمنفوض، والخبط المصدر والخبط: الشيء المخبوط، والطرد: المصدر والطرد المطرود؛ وإن كان قد يستعمل مصدرًا نحو: الحلب والحلب. فقراءة الجماعة: (كانتا رتقا) كأنه مما وضع من المصادر موضع اسم المفعول، كالصيد بمعنى المصيد، والخلق بمعنى المخلوق. وأما ﴿رتقا﴾ بفتح التاء فهو المرتوق، أي كانتا شيئا واحدًا مرتوقا، فهو إذن كالنفض والخبط، بمعنى: المنفوض والمخبوط. ونحو: من ذلك مجيئهم بالمصدر على (فعل) مفتوح الفاء؛ واسم المفعول على
следующие страницы →