← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 3291–3330 · переход к 3296.

стр. 3291

هنا؛ واختلف عنه في الحديد، واختلف عن البزي؛ وكلها لغات في المصادر». الإتحاف ٣٢٢، البحر ٦: ٤٢٩. ٩ - واضمم إليك جناحك من الرهب [٢٨: ٣٢]. في النشر ٢: ٣٤١: «واختلفوا في الرهب: فقرأ المدنيان والبصريان وابن كثير بفتح الراء والهاء، ورواه حفص بفتح الراء وإسكان الهاء؛ وقرأ الباقون بضم الراء وإسكان الهاء». الإتحاف ٣٤٢، غيث النفع ١٩٥، الشاطبية ٢٦٢. وفي البحر ٧: ١١٨: «قرأ الحرميان وأبو عمرو بفتح الراء والهاء وحفص بفتح الراء وسكون الهاء؛ وباقي السبعة بضم الراء وسكون الهاء، وقرأ قتادة والحسن بضمهما». ١٠ - فقالوا هذا لله بزعمهم ... [٦: ١٣٦]. ب- إلا من نشاء بزعمهم ... [٦: ١٣٨]. في الإتحاف ٢١٧: «واختلف في ﴿بزعمهم﴾ في الموضعين: فالكسائي بضم الزاي فيهما، لغة بني أسد، والباقون بفتحها فيهما لغة الحجاز، فقيل هما بمعنى، وقيل: المفتوح مصدر والمضموم اسم». وفي البحر ٤: ٢٢٧: «وقرأ الكسائي: ﴿بزعمهم﴾ فيها بضم الزاي وهي لغة بني أسد والفتح لغة الحجاز؛ وبه قرأ باقي السبعة وهما مصدران وقيل: ألفتح في المصدر والضم في الاسم؛ وقرأ ابن أبي عبلة بفتح الزاي والعين فيهما والكسر لغة لبعض قيس وتميم ولم يقرأ به». ١١ - ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا [٢٠: ١٣١]. في النشر ٢: ٣٢٢: «واختلفوا في ﴿زهرة الحياة الدنيا﴾: فقرأ يعقوب بفتح الهاء؛ وقرأ الباقون بإسكانها».

стр. 3292

الإتحاف ٣٠٨. وفي البحر ٦: ٢٩١: «وأجاز الزمخشري في ﴿زهرة﴾ المفتوح الهاء أن يكون جمع زاهر، كافر وكفرة». الكشاف ٣: ٩٨. ١٢ - سماعون للكذب أكلون للسحت [٥: ٤٢]. ب- وأكلهم السحت ... [٥: ٦٢، ٦٣]. في الإتحاف ٢٠٠: «وأسكن حاء ﴿السحت﴾ نافع وابن عامر وعاصم وحمزة وخلف». وفي البحر ٣: ٤٨٩: «وقرأ النحويان وابن كثير ﴿السحت﴾ بضمتين؛ وقرأ باقي السبعة بإسكان الحاء، وزيد بن علي وخارجة بن مصعب عن نافع بفتح السين وإسكان الحاء، فبالضم والكسر والفتحتين: اسم المسحوت كالدهن والرعى، وبالفتح والسكون مصدر أريد به المفعول، كالصيد بمعنى المصيد أو أسكتت الحاء، طلبا للخفة». ١٣ - من الضأن اثنين ... [٦: ١٤٣]. قرأ طلحة بن مصرف والحسن وعيسى ﴿الضأن﴾ بفتح الهمزة. البحر ٤: ٢٣٩. وفي المحتسب ١: ٢٣٤: «ومن ذلك قراءة طلحة ﴿الضأن﴾ بفتح الهمزة. قال أبو الفتح: الضأن: جمع واحته ضائن وضائنة، وصرفوا فعله فقالوا: ضنيت العنز ضأنا: إذا أشيهت الضأن. وأما ﴿الضأن﴾ بفتح الهمزة ففي هذه القراءة فمذهب أصحابنا فيه وفي مثله مما جاء على فعل، وفعل وثانيه حرف حلق، كالنهر والنهر، والصخر والصخر، والنعل والنعل؛ وجميع الباب - أنها لغات كغيرها مما ليس الثاني فيه حرفا حلقيا،

стр. 3293

كالنشر والنشز، والقص والقصص، ومذهب البغداديين فيه أن التحريك في الثاني من هذا النحو إنما هو لأجل حرف الحلق، ويؤنسى بصحة ما قالوه أني أسمع ذلك فاشيا في لغة عقيل». ١٤ - تستخفونها يوم ظعنكم ... [١٦: ٨٠]. في النشر ٢: ٣٠٤: «واختلفوا في ﴿يوم ظعنكم﴾ فقرأ ابن عامر والكوفيون بإسكان العين وقرأ الباقون بفتحها». الإتحاف ٢٧٩، غيث النفع ١٤٩، الشاطبية ٢٣٦. وفي البحر ٥: ٥٢٣: «وباقي السبعة بسكونها، وهما لغتان، وليس السكون بتخفيف، كما جاء في نحو الشعر والشعر لمكان حرف الحلق». ١٥ - ومن المعز اثنين ... [٦: ١٤٣]. قرأ الكوفيون بسكون العين، والباقون بالفتح. غيث النفع ٩٩، الشاطبية ٢٠٣، الإتحاف ٢١٩، البحر ٤: ٢٣٩. ١٦ - وأوحى ربك إلى النحل ... [١٦: ٦٨]. في ابن خالويه ٧٣: «﴿إلى النحل﴾ بفتحتين، يحيى بن وثاب». البحر ٥: ٥١١. ١٧ - قال إن الله مبتليكم بنهر ... [٢: ٢٤٩]. ب- إن المتقين في جنات ونهر ... [٥٤: ٥٤]. ج- وفجرنا خلالهما نهرا ... [١٨: ٣٣]. بإسكان الهاء، حميد، ابن خالويه ١٥. وفي البحر ٢: ٢٦٤: «وقرأ الجمهور ﴿بنهر﴾ بفتح الهاء، وقرأ مجاهد وحميد والأعرج وأبو السمال وغيرهم بإسكان الهاء في جميع القرآن».

стр. 3294

البحر ٦: ٢٥، ٨: ١٨٤، ابن خالويه ١٤٨. ١٨ - ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن [٣١: ١٤]. في المحتسب ٢: ١٦٧: «الحلواني عن شباب عن أحمد بن موسى عن أبي عمرو وعيسى الثقفي: ﴿حملته أمه وهنا على وهن﴾ بفتح الهاء فيهما». قال أبو الفتح: الكلام هنا كالكلام فيما ذكرناه آنفًا في قوله تعالى: ﴿إلى يوم البعث﴾ وعلى أنه قد حكى أبو زيد: ﴿فما وهنوا﴾ قراءة فقد يمكن أن يكون ﴿الوهن﴾ مصدر هذا الفعل، كقولهم، وحيز وحزا، وضرا وضرًا. تثقيل (فَعْل) غير الحلقي ١ - فبصرت به عن جنب ... [٢٨: ١١]. في البحر ٧: ١٠٧: «قرأ قتادة والحسن والأعرج وزيد بن علي ﴿جنب﴾ بفتح الجيم وسكون النون، وعن قتادة بفتحهما أيضًا». ابن خالويه ١١٢، المحتسب ٢: ١٤٩. ٢ - وعدوا على حرد قادرين ... [٦٨: ٢٥]. ﴿على حرد﴾ بفتح الراء، بعضهم. ابن خالويه ١٦٠. ٣ - فخلف من بعدهم خلف ... [٧: ١٦٩]. بعض السف: ﴿خلف﴾. ابن خالويه: ٤٧. ٤ - من خمر لذة للشاربين ... [٤٧: ١٥]. ﴿من خمر﴾ بعضهم. ابن خالويه ١٤٠. ٥ - إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار [٤: ١٤٥].

стр. 3295

﴿الدرك﴾ قرأ الكوفيون بإسكان الراء، والباقون بفتحها. غيث النفع ٧٩، الشاطبية ١٨٧. وفي الإتحاف ١٩٥: «وهما لغتان، وقيل: بالفتح: جمع دركة كبقرة وبقر، وبالسكون مصدر، ولا خلاف في قوله تعالى: ﴿لا يخاف دركا﴾ في (طه) أنه بفتح الراء، إلا ما روى من سكونه عن أبي حيوة». وفي البحر ٣: ٣٨٠: «قال أبو علي: هما لغتان كالشمع والشمع، واختار بعضهم الفتح لقولهم: أدراك كجمل وأجمال، يعني أنه ينقاس في (فعل) أفعال، ولا ينقاس في (فعل) وقال عاصم: لو كان بالفتح لقال السفلى، قال بعضهم ذهب عاصم إلى أن الفتح إنما هو على أنه جمع دركة ولا يلزم ما ذكره من التأنيث، لأن الجنس المميز مفرده بهاء التأنيث يؤنث في لغة الحجاز، ويذكر في لغة تميم ونجد». ٦ - أولم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا [٢١: ٣٠]. وفي المحتسب ٢: ٦٢ - ٦٣: «ومن ذلك قراءة الحسن وعيسى الثقفي وأبي حيوة ﴿رتقا﴾ بفتح التاء؛ قال أبو الفتح: قد كثر عنهم مجيء المصدر على (فعل) ساكن العين، واسم المفعول منه على (فعل) مفتوحها، وذلك قولهم: النفض للمصدر، والنفض للمنفوض، والخبط المصدر والخبط: الشيء المخبوط، والطرد: المصدر والطرد المطرود؛ وإن كان قد يستعمل مصدرًا نحو: الحلب والحلب. فقراءة الجماعة: (كانتا رتقا) كأنه مما وضع من المصادر موضع اسم المفعول، كالصيد بمعنى المصيد، والخلق بمعنى المخلوق. وأما ﴿رتقا﴾ بفتح التاء فهو المرتوق، أي كانتا شيئا واحدًا مرتوقا، فهو إذن كالنفض والخبط، بمعنى: المنفوض والمخبوط. ونحو: من ذلك مجيئهم بالمصدر على (فعل) مفتوح الفاء؛ واسم المفعول على

стр. 3296

(فعل) بكسرها، نحو: رعيت رعيا: والرعي: المرعى، وطحنت الشيء طحنا، والطحن المطحون ونقضت الشيء نقضا، والنقض المنقوض». وفي البحر ٦: ٣٠٩: «قرأ الجمهور ﴿رتقا﴾ بسكون التاء، وهو مصدر يوصف به، وقرأ الحسن وزيد بن علي وأبي حيوة وعيسى ﴿رتقا﴾ بفتح التاء؛ وهو اسم المرتوق كالقبض والنقض، فكان قياسه أن يثنى، ليطابق الخبر الاسم؛ فقال الزمخشري: هو على تقدير موصوف، أي كائنا شيئا رتقا؛ وقال أبو الفضل الرازي: الأكثر في هذا الباب أن يكون المتحرك منه اسما بمعنى المفعول، والساكن مصدرًا؛ وقد يكونان مصدرين، لكن المتحرك أولى أن يكون بمعنى المفعول، لكن هنا الأولى أن يكونا مصدرين». الكشاف ٣: ١١٣، معاني القرآن ٢: ٢٠١. ٧ - آيتك أن لا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا [٣: ٤١]. في البحر ٢: ٤٥٣: «قرأ الأعمش: ﴿رمزا﴾ بفتح الراء والميم، وخرج على أنه جمع رامز، كخادم وخدم وانتصابه على الحال». ابن خالويه ٢٠. ٨ - لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة [٤٣: ٣٣]. في الإتحاف ٣٨٥: «واختلفوا في ﴿سقفا﴾: فابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر بفتح السين وإسكان القاف بالإفراد على الجنس، والباقون بضمها على الجمع كرهن في جمع رهن». وفي البحر ٨: ١٥: «وقرئ بفتحتين، كأنه لغة في سقف». ٩ - الشيطان يعدكم الفقر ... [٢: ٢٦٨]. في ابن خالويه ١٧: «﴿الفقر﴾ بضم الفاء، عيسى بن عمر ﴿الفقر﴾ بفتحتين عن بعضهم».

стр. 3297

وفي البحر ٢: ٣١٩: «روى أبو حيوة عن رجل من أهل الرباط أنه قرأ: ﴿الفقر﴾ بضم الفاء، وهي لغة وقرئ: ﴿الفقر﴾ بفتحتين». ١٠ - إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله [٣: ١٤٠]. في الإتحاف ١٧٩: «... أبو بكر وحمزة والكسائي وخلف بضم القاف في الثلاثة ﴿قرح﴾ والباقون بالفتح فيهما، وهما لغتان كالضعف والضعف». وفي البحر ٣: ٦٢: «وقال أبو علي: الفتح أولى. ولا أولية، إذ كلاهما متواتر. وقرأ أبو السمال وابن السميفع: ﴿قرح﴾ بفتح القاف والراء، وهي لغة كالطرد والطرد، والشل والشلل». وفي المحتسب ١: ١٦٦ - ١٦٧: «ومن ذلك قراءة محمد بن السميفع: ﴿قرح﴾ بفتح القاف والراء. قال أبو الفتح: ظاهر هذا الأمر أن يكون فيه لغتان: قرح وقرح، كالحلب والحلب، والطرد والطرد، والشل والشلل؛ وفيه أيضًا: ﴿قرح﴾ على وزن (فعل) يقرأ بهما جميعا. ثم لا أبعد من بعد أن تكون الحاء لكونها حرفا حلقيا بفتح ما قبلها، كما تفتح نفسها فيما كان ساكنا من حروف الحلق؛ نحو قولهم: في الصخر: الصخر، والفعل الفعل، ولعمري إن هذا عند أصحابنا ليس أمرا راجعًا إلى حرف الحلق لكنها لغات، وأنا أرى في هذا رأي البغداديين في أن حرف الحلق يؤثر هنا من الفتح أثرًا معتدا معتمدا، فلقد رأيت كثيرا عن عقيل - لا أحصيهم - يحرك عن ذلك ما لا يتحرك أبدا لولا حرف الحلق ... إلا أن الاختيار أن يكون القرح لغة». ١١ - قد جعل الله لكل شيء قدرا [٦٥: ٣]. في البحر ٨: ٢٨٣: «قرأ جناح بن حبيش: ﴿قدرا﴾ بفتح الدال، والجمهور بإسكانها». ١٢ - ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما [٤: ٢٧].

стр. 3298

في البحر ٣: ٢٢٧: «قرأ الجمهور: ﴿ميلا﴾ بسكون الياء. وقرأ الحسن بفتحها». ١٣ - نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب [٣٨: ٤١]. في ابن خالويه ١٣٠: «﴿بنصب﴾ الجحدري والسدي ويعقوب وبن إسحاق». وفي البحر ٧: ٤٠٠: «وقرأ الجمهور: ﴿بنصب﴾ بضم النون، وإسكان الصاد ... وأبو جعفر وشيبة ... بضمتين. وابن أبي عبلة ويعقوب والجحدري بفتحتين. وأبو حيوة ويعقوب بفتح النون وسكون الصاد. وقال الزمخشري: النصب والنصب كالرشد والرشد، والنصب على أصل المصدر، والنصب: تثقيل نصب، والمعنى واحد، وهو التعب والمشقة». الكشاف ٤:٩٧، معاني القرآن ٢: ٤٠٥ - ٤٠٦. ١٤ - وما ذبح على النصب ... [٥: ٣]. في ابن خالويه ٣١: «النصب: ألحسن بن صالح، وأبو عبيدة عن أبي عمرو ﴿النصب﴾ طلحة وابن كثير في رواية». وفي البحر ٣: ٤٢٤: «قرأ الجمهور: ﴿النصب﴾ بضمتين؛ وقرأ طلحة بن مصرف: ﴿النصب﴾ بضم النون وإسكان الصاد؛ وقرأ عيسى بن عمر بفتحتين، وقرأ الحسن بفتح النون وإسكان الصاد». ١٥ - كأنهم إلى نصب يوفضون [٧٠: ٤٣]. في البحر ٨: ٣٣٦: «قرأ الجمهور: ﴿نصب﴾ بفتح النون وسكون الصاد، وأبو عمران الجولي ومجاهد بفتحهما، وابن عامر وحفص بضمهما والحسن وقتادة بضم النون وسكون الصاد». ابن خالويه ١٦١. وفي الإتحاف ٤٢٤: «ابن عامر وحفص بضم النون والصاد، جمع نصب كسقف وسقف، أو جمع نصاب ككتب وكتاب، وعن الحسن بفتح النون والصاب فعل بمعنى مفعول؛ والباقون بفتح النون وإسكان الصاد اسم مفرد بمعنى

стр. 3299

المنصوب للعبادة أو للعلم. وقال أبو عمرو: هي شبكة الصائد يسرع إليها عند وقوع الصيد فيها خوف انفلاته». المثلثات اجتمعت قراءات مختلفة في بعض الكلمات، فجعلتها من المثلثات، وسنذكرها مرتبين الكلمات ترتيبًا أبجديًا: ١ - أو أثارة من علم ... [٤٦: ٤]. الجمهور ﴿أثارة﴾ وهو مصدر كالشجاعة، وهو البقية من الشيء، وقرأ علي وابن عباس ﴿أثره﴾ وهي واحدة، جمعها أثر، وقرأ السلمي بإسكان الثاء، وهي الفعلة الواحدة، وعن الكسائي ضم الهمزة، ونقل ابن خالويه عن الكسائي ضم الهمزة وكسرها. البحر ٨: ٥٥، ابن خالويه ١٣٩. ٢ - ويضع عنهم إصرهم ... [٧: ١٥٧]. قرئ بفتح الهمزة من ﴿إصرهم﴾ وضمها. البحر ٤: ٤٠٤. ﴿أصرهم﴾ المعلى عن عاصم وعن بعضهم ﴿أصرهم﴾. ابن خالويه ٤٦. ٣ - إنا وجدنا آباءنا على أمة ... [٤٣: ٢٢، ٢٣]. في ابن خالويه ١٣٥: «﴿إمة﴾ بالكسر، عمر بن عبد العزيز ومجاهد والجحدري. و ﴿أمة﴾ بالفتح، ابن عباس. قال ابن خالويه: فتحتمل هذه القراءة وجهين: الطريقة الحسنة والنعمة». وفي البحر ٨: ١١: «قرأ عمر بن عبد العزيز ومجاهد وقتادة والجحدري بكسر الهمزة، وهي الطريقة الحسنة، لغة في الأمة بالضم، قاله الجوهري، وقرأ ابن

стр. 3300

عباس ﴿أمة﴾ بفتح الهمزة، أي على قصد وحال». الكشاف ٤: ٢٤٥. ٤ - لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار [٢٨: ٢٩]. في النشر ٢: ٣٤١: «واختلفوا في ﴿جذوة﴾: فقرأ عاصم بفتح الجيم وقرأ حمزة وخلف بضمها، وقرأ الباقون بكسرها». الإتحاف ٣٤٢، غيث النفع: ١٩٥، الشاطبية ٢٦٢. البحر ٧: ١١٦ ثلاث لغات. ٥ - فجعلهم جذاذا ... [٢١: ٥٨]. الكسائي بكسر الجيم ﴿جذاذا﴾. الباقون بالضم، وهما لغتان في متفرق الأجزاء. وقيل: المكسور جمع جذيذ وكخفيف وخفاف، أو جذاذة. والمضموم جمع جذاذة. وقيل: هي في لغاتها مصادر. الإتحاف ٣١١، النشر ٢: ٣٢٤، غيث النفع ١٧١، الشاطبية ٢٥. وفي المحتسب ٢: ٦٤: «أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد عن أبي حاتم قال: فيها لغات: جذاذا، جذاذا، جذاذا. قال: وأجودها الضم. وكذلك روينا عن قطرب: جذ الشيء يجذه جذا، وجذاذا، وجذاذا، وجذاذا». وفي البحر ٦: ٣٢٢: «وقرأ ابن عباس وأبو نهيك وأبو السمال بفتحها، وهي لغات، وأجودها الضم». ٦ - قال ومن ذريتي ... [٢: ١٢٤]. في الإتحاف: ١٤٧: «عن المطوعي: ﴿ذريتي﴾ حيث جاء، بكسر الذال فيها». وفي البحر ١: ٣٧٧: «قرأ زيد بن ثابت ﴿ذريتي﴾ بالكسر في الذال وقرأ أبو جعفر بفتحها، وهي لغات». البحر ٤: ٢٢٥، ابن خالويه ٤٠.

стр. 3301

٧ - كمثل حبة بربوة أصابها وابل ... [٢: ٢٦٥]. ب- وآويناهما إلى ربوة ... [٢٣: ٥٠]. في النشر ٢: ٣٣٢: «واختلفوا في ﴿ربوة﴾ هنا وفي المؤمنون: فقرأ ابن عامر وعاصم بفتح الراء. وقرأ الباقون بضمها». الإتحاف: ١٦٣، «عن المطوعي كسرها». غيث النفع ٥٦، الشاطبية ١٦٦. وفي البحر ٢: ٣١٢: «وقرأ ابن عباس بكسر الراء». وانظر الإتحاف ٣١٩، النشر ٢: ٣٢٨، غيث النفع ١٧٧. وفي البحر ٦: ٤٠٨: «قرأ الجمهور ﴿بربوة﴾ بضم الراء، وهي لغة قريش، والحسن وأبو عبد الرحمن وعاصم وابن عامر بفتحها، وأبو إسحاق السبيعي بكسرها». ٨ - المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري [٢٤: ٣٥]. في ابن خالويه: ١٠٢: «الزجاجة، بكسر الزاي، وأبو رجاء ونصر ابن عاصم». قال ابن خالويه: «فيها ثلاث لغات: زجاجة، وزجاجة، وزجاجة». وفي البحر ٦: ٤٥٦: «قرأ أبو رجاء ونصر بن عاصم: ﴿في زجاجة الزجاجة﴾ بكسر الزاي فيهما، وابن أبي عبلة ونصر في رواية ابن مجاهد بفتحها». ابن خالويه ٩٨: ١٠٢. ٩ - حتى يلج الجمل في سم الخياط ... [٧: ٤٠]. في ابن خالويه: ٤٣: «في سم، أبو حيوة: ﴿في سم﴾ أبو السمال». وفي البحر ٤: ٢٩٧: «قرأ عبد الله وقتادة ... بضم السين، وقرأ أبو عمران الحوفي وأبو نهيك والأصمعي عن نافع بكسر السين». ١٠ - إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى [٨: ٤٢].

стр. 3302

في النشر ٢: ٢٧٦: «قرأ ابن كثير والبصريان بكسر العين فيهما: ﴿بالعدوة﴾ وقرأ الباقون بالضم فيهما». الإتحاف ٢٣٧، غيث النفع: ١١٣، الشاطبية ٢١٣. وفي ابن خالويه ٥٠: «بالفتح فيهما؛ قتادة». وفي البحر ٤: ٤٩٩: «فيحتمل أن يكون الثلاث لغى، ويحتمل أن يكون الفتح مصدرًا سمي به». ١١ - وعلى أبصارهم غشاوة ... [٢: ٧]. قرئ غشوة بتثليث الغين. البحر ١: ٤٩. ١٢ - فشاربون شرب الهيم ... [٥٦: ٥٥]. نافع وعاصم وحمزة وأبو جعفر بضم الشين والباقون ... بفتحها. الإتحاف ٤٠٨. وفي البحر ٨: ٢١٠: «وقرأ مجاهد وأبو عثمان النهدي بكسر الشين، وهو بمعنى المشروب اسم، لا مصدر كالطحن». الكشاف ٤: ٥٦. ١٣ - وليجدوا فيكم غلظة ... [٩: ١٢٣]. في ابن خالويه: ٥٥ - ٥٦: «(غلظة) بضم العين، أبان بن عثمان. قال ابن خالويه: إنما هو أبان بن ثعلب، ﴿غلظة﴾ بفتح الغين، المفضل عن عاصم». الإتحاف ٢٤٥. وفي البحر ٥: ١١٥: «قرأ الجمهور ﴿غلظة﴾ بكسر الغين، وهي لغة أسد. والأعمش وأبان بن تغلب والمفضل كلاهما عن عاصم بفتحها وهي لغة الحجاز، وأبو حيوة والسلمي وابن أبي عبلة والمفضل وأبان أيضًا بضمها وهي لغة تميم». الكشاف ٢: ٣٤٢.

стр. 3303

١٤ - ومن النخل من طلعها قنوان دانية [٦: ٩٩]. في ابن خالويه: ٣٩: «﴿قنوان﴾ بضم القاف، عبد الوهاب عن أبي عمرو، والأعمش والسلمي عن علي ﵁، وكذلك (صنوان ١٣: ٤). ﴿قنوان﴾ بفتح القاف و (صنوان) بفتح الصاد، الأعرج، وحكى الفراء لغة رابعة (قنيان) بالياء». الإتحاف ٢١٤. وفي البحر ٤: ١٨٩: «قرأ الجمهور: ﴿قنوان﴾ بكسر القاف». وقرأ الأعمش والخفاف عن أبي عمرو والأعرج في رواية بضمها، ورواه السلمي عن علي بن أبي طالب. وقرأ الأعرج في رواية وهارون عن أبي عمرو، ﴿قنوان﴾ بفتح القاف، وخرجه أبو الفتح على أنه اسم جمع على (فعلان) لأن (فعلان) ليس من أبنية جمع التكسير ... وفي كتاب ابن عطية وروى عن الأعرج ضم القاف، على أنه جمع قنو بضم القاف. وقال الفراء: هي لغة قيس وأهل الحجاز والكسر أشهر في العرب. الكشاف ٢: ٥١. وفي المحتسب ١: ٢٢٣: «ومن ذلك قراءة الأعرج: ﴿قنوان﴾ بالفتح. قال أبو الفتح: ينبغي أن يكون ﴿قنوان﴾ هذا اسما للجمع غير مكسر بمنزلة ركب عند سيبويه والجامل والباقر وذلك أن (فعلان) ليس من أمثلة الجمع». ١٤ - يحول بين المرء وقلبه ... [٢: ١٠٢]. في ابن خالويه: ٨: «﴿بين المر﴾ من غير همز، وبالتشديد، الزهري وقتادة: ﴿بين المرء﴾ بضم الميم وتسكين الراء، ابن أبي إسحاق ﴿بين المرء﴾ بكسر الميم وإسكان الراء، الأشهب العقيلي».

стр. 3304

وفي البحر ١: ٣٣٢: «قرأ الحسن والزهري وقتادة: ﴿المر﴾ بغير همز مخففا. وقرأ ابن أبي إسحاق ﴿المرء﴾ بضم الميم والهمزة ... وقرأ الأشهب العقيلي: (المرء) وقال الزهري أيضًا: ﴿المر﴾ ... فأما فتح الميم وكسرها وضمها فلغات». وفي المحتسب ١: ١٠١ - ١٠٢: «ومن ذلك قراءة الحسن وقتادة (بين المرء وزوجه) بفتح الميم، وكسر الراء خفيفة، من غير همز». وقراءة الزهري: (بين المر) بفتح الميم وتشديد الراء. وقراءة ابن أبي إسحاق: (المرء) بضم الميم وسكون الراء والهمز. وقراءة الأشهب: (المرء) بكسر الميم والهمز. قال أبو الفتح: أما قراءة الحسن وقتادة: (بين المر) بفتح الميم وخفة الراء من غير همز، فواضح الطريق وذلك أنه على التخفيف القياسي. وأما قراءة الزهري: ﴿المر﴾ بتشديد الراء فقياسه أن يكون أراد التخفيف ... إلا أنه نوى الوقف بعد التخفيف ... ثم نقل للوقف. وأما قراءة ابن أبي إسحاق: ﴿المر﴾ بضم الميم والهمزة فلغة فيه. ١٥ - وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث [١٧: ١٠٦]. في البحر ٦: ٨٨: «ويقال: مكث بضم الميم وفتحها وكسرها. وقال ابن عطية: أجمع القراء على ضم الميم من ﴿مكث﴾، وقال الحوفي: والمكث بالضم والفتح لغتان، وقد قرئ بهما وفيه لغة أخرى كسر الميم». وفي الكشاف ٢: ٤٦٩: «مكث، بالفتح والضم». ١٦ - قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا [٢٠: ٨٧]. عاصم بفتح الميم في ﴿بملكنا﴾، حمزة والكسائي وخلف بضمها. الباقون بكسرها. النشر ٢: ٣٢١ - ٣٢٢، الإتحاف ٣٠٦، غيث النفع ١٦٨، الشاطبية ٢٤٨. ١٧ - من حيث سكنتم من وجدكم ... [٦٥: ٦].

стр. 3305

روح بكسر الواو من ﴿وجدكم﴾. الباقون بالضم، لغتان، بمعنى الوسع. الإتحاف ٤١٨، النشر ٢: ٣٨٨. وفي البحر ٨: ٢٨٥: «قرأ الحسن والأعرج وابن أبي عبلة وأبو حيوة بفتح الواو، لغات ثلاث بمعنى الوسع». ١٨ - سيجعل لهم الرحمن ودا [١٩: ٩٦]. الجمهور بضم الواو ﴿ودا﴾ أبو الحارث الحنفي بفتحها. جناح بن حبيش بكسرهما. البحر ٦: ٢٢١، ابن خالويه ٨٦. ١٩ - فقالوا هذا لله بزعمهم ... [٦: ١٣٦]. ب- لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم [٦: ١٣٨]. قرأ الكسائي ﴿بزعمهم﴾ بضم الزاي في الموضعين. النشر ٢: ١٦٣، غيث النفع ٩٦، الشاطبية ٢٠١. وفي معاني القرآن ١: ٣٥٦: «(بزعمهم وزعمهم) ثلاث لغات، ولم يقرأ بكسر الزاي أحد نعلمه. والعرب قد تجعل الحرف في مثل هذا، فيقولون: الفتك بالتثليث، والود بالتثليث». فَعالة، فِعالة، فُعالة كمثل جنة بربوة ... [٢: ٢٦٥]. في البحر ٢: ٣١٢: «قرأ أبو جعفر وأبو عبد الرحمن: (برباوة) على وزن كراهة. وأبو الأشهب العقيلي: (برباوة) على وزن رسالة». وفي البحر ٦: ٤٠٨: «وابن أبي إسحاق (رباوة) بضم الراء والألف». الإتحاف ١٦٣.

стр. 3306

المعرب إبراهيم لسيبويه في الهمزة المتصدرة وبعدها أربعة أصول، نحو: اصطبل نصوص متعارضة. قال في ٢: ٢٤٣: «فالهمزة إذا لحقت أولاً رابعة فصاعدا فهي مزيدة أبد عندهم». فهذا النص يفيد زيادة الهمزة المتصدرة، وقع بعدها ثلاثة أصول أو أكثر. ويقوى هذا ما ذكره سيبويه في كتابه ٢: ١٢٠، في تصغير إبراهيم وإسماعيل، فقال: بريهيم وسميعيل، والسيوطي في الهمع ٢: ١٩٢: «يقول: الهمزة فيهما زائدة عند سيبويه. والرضى في باب التصغير ١: ١٦٣ يقول: حكى سيبويه عن العرب في تصغيرهما تصغير الترخيم: بريها وسميعا، وهو دليل على زيادة الميم في إبراهيم، واللام في إسماعيل، فتكون الهمزة في الأول، وبعدها ثلاثة أصول. وانظر سيبويه ٢: ١١٣، ٣٣٧، ٣٤٤، ٣٤٦، إذ يفيد كلامه أصالة الهمزة. وقد وقع مثل هذا الاضطراب للمازني في تصريفه ١: ٩٩: ١٤٤. وفي إبراهيم قراءات. في النشر ٢: ٢٢١: واختلفوا في إبراهيم في ثلاثة وثلاثين موضعا ... فروى هشام من جميع طرقه (إبراهام)». الإتحاف ١٤٧، ٢٧٢، ٤١٥، ٤٣٧، البحر ١: ٣٧٤، غيث النفع ٤٤، ١١٨، ١٤٤، ٢٥٨. فسجدوا إلا إبليس أبى ... [٢: ٣٤]. = ١٢.

стр. 3307

في المفردات: «الإيلاس: الحزن المعترض من شدة البأس، يقال: أبلس. ومنه اشتق إبليس فيما قيل». وفي العكبري ١: ١٧: «وهو اسم أعجمي لا يتصرف للعجمة والتعريف. وقيل: هو عربي، واشتقاقه من الإيلاس، ولم ينصرف للتعريف، وأنه لا نظير له في الأسماء، وهذا بعيد، على أن في الأسماء مثل: إخريط، وإجعيل، وإصليت». وفي النهر ١: ١٥٢: «وامتنع ﴿إبليس﴾ من الصرف للعلمية والعجمة ومن جعله مشتقا قال: وشبه العجمة، لكونه لم يسم به أحد من العرب فصار خاصا بمن أطلقه الله عليه، وكأنه دخيل في لسانهم، وهو علم مرتجل». ٣ - واذكر في الكتاب إدريس [١٩: ٥٦، ٢١: ٨٥]. في الكشاف ٣: ٢٣ - ٢٤: «قيل: سمي إدريس لكثرة دراسته كتاب الله ، وكان اسمه أخنوخ. وهو غير صحيح، لأنه لو كان (إفعيلا) من الدرس لم يكن فيه إلا سبب واحد، وهو العلمية، فكان متصرفا، فامتناعه من الصرف دليل العجمة، وكذلك ﴿إبليس﴾ أعجمي، ولبس من الإبلاس كما يزعمون، ولا يعقوب من العقب، ولا إسرائيل بإسرال، كما زعم ابن السكيت. ومن لم يحقق، ولم يتدرب بالصناعة كثرت منه أمثال هذه الهنات». البحر ٦: ٢٠٠. ٤ - وأنزل التوراة والإنجيل ... [٣: ٣]. في الإتحاف ١٧٠: «وعن الحسن ﴿الإنجيل﴾ بفتح الهمزة حيث وقع». ابن خالويه ١٩، والإتحاف ٣٩٦. وفي الكشاف ١: ٣٣٥ - ٢٢٦: «قرأ الحسن ﴿الأنجيل﴾ بفتح الهمزة، وهو دليل على العجمة، لأن (أفعيل) بفتح الهمزة عديم في أوزان العرب». وفي البحر ٢: ٣٧٨: «وهذا يدل على أنه أعجمي؛ لأن (أفعيلا) ليس من كلام العرب، بخلاف (إفعيل) فإنه موجود في أبنيتهم كإخريط وإسليط». وفي المحتسب ١: ١٥٢: ١٥٣: «ومن ذلك قراءة الحسن: ﴿الأنجيل﴾ بفتح الهمزة.

стр. 3308

قال أبو الفتح: هذا مثال غير معروف النظير في كلامهم، لأنه ليس فيه (أفعيل) بفتح الهمزة ولو كان أعجميا لكان فيه ضرب من الحجاج، لكنه عندهم عربي، وهو (أفعيل) من نجل ينجل: إذا آثار واستخرج، ومنه: نجل الرجل لولده، لأنه كأنه استخرجهم من صلبه ... وأما فتحه فغريب. ولكنه الشيخ أبو سعيد (نضر الله وجهه ونور ضريحه) ونحن نعلم أنه لو مر بنا حرف لم نسمعه إلا من رجل من العرب لوجب علينا تسليمه له، إذا أونست فصاحته، وأن نبأبه، ونتحلى بالمذاكرة في إعرابه، فكيف الظن بالإمام في فصاحته وتحريه وثقته؟ ومعاذ الله أن يكون ذلك شيئًا جنح فيه إلى رأيه دون أن يكون قد أخذه عمن قبله». ب- وآتيناه الإنجيل ... [٥٧: ٢٧]. في المحتسب ٢: ٣١٣: «قال أبو الفتح: هذا مثال لا نظير له. لأنه (أفعيل) ... وغالب الظن وأحسنه به، أن يكون ما قرأه إلا عن سماع، فإن يكن كذلك فشاذ شذ؛ كما قال بعضهم في البرطيل: برطيل». الكشاف ٤: ٤٨١، البحر ٨: ٢٢٨. وفي البحر ٢: ٣٧١: «الإنجيل: اسم عبراني، وينبغي أن لا يدخله اشتقاق ولا يوزن». ٥ - وإن إلياس لمن المرسلين ... [٣٧: ١٢٣]. ب- سلام على آل ياسين ... [٣٧: ١٣٠]. في الإتحاف ٣٧٠: «ابن عامر بخلاف عنه بوصل همزة إلياس». النشر ٢: ٣٥٧ - ٣٥٩، ٣٦٠، البحر ٧: ٣٧٣. ٦ - قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله [٢: ٩٧]. في النشر ٢: ٢١٩: «واختلفوا في ﴿جبريل﴾ في الموضعين هنا وفي التحريم: فقرأه ابن كثير بفتح الجيم وكسر الراء من غير همزة وقرأه حمزة والكسائي وخلف

стр. 3309

بفتح الجيم والراء وهمزة مكسورة». الإتحاف ١٤٤، غيث النفع ٤٢، الشاطبية ١٥٢، البحر ١: ٣١٨ توسع. ٧ - فأرسلنا إليها روحنا ... [١٩: ١٧]. في البحر ٦: ١٨٠: «ذكر النقاش أنه قرئ: ﴿روحنا﴾ بتشديد النون اسم ملك من الملائكة». ٨ - أفرأيتم اللات والعزى ... [٥٣: ١٩]. قرأ ابن عباس ومجاهد ومنصور بن المعتمر، وأبو صالح وطلحة وأبو الجوزاء ويعقوب وابن كثير في رواية: (اللات) بشد التاء. البحر ٨: ١٦٠، ابن خالويه ١٤٧. وفي المحتسب ٢: ٢٩٤: «من ذلك قراءة ابن عباس والمنصور ابن المعتمر: ﴿اللات﴾ قال أبو الفتح: روينا عن قطرب: كل رجل بسوق عكاظ يليت السويق والسمن عند صخرة، فإذا باع السويق والسمن صب على الصخرة، ثم يلت، فلما مات ذلك الرجل عبدت ثقيف تلك الصخرة ... إعظاما لذلك». ٩ - ومناة الثالثة الأخرى ... [٥٣: ٢٠]. قرأ ابن كثير ﴿ومناءة﴾ البحر ٨: ١٦١. ١٠ - وأنزل التوراة والإنجيل ... [٣: ٣]. = ١٢. في الكشاف ١: ٣٣٥: «التوراة والإنجيل اسمان أعجميان، وتكلف اشتقاقهما من الورى والبخل ووزنهما يتفعله وإفعيل إنما يصح بعد كونهما عربيين». وفي البحر ٢: ٣٧١. ١١ - ويونس وهارون ... [٤: ١٦٣]. فابن خالويه ٣٠: «﴿يؤنس﴾».

стр. 3310

وفي البحر ٣: ٣٩٧: «قرأ نافع في رواية ابن حجاز: ﴿يونس﴾ بكسر النون، وهي لغة لبعض العرب. وقرأ النخعي وابن وثاب بفتحهما وهي لغة لبعض عقيل، وبعض العرب يهمز ويكسر ويضم وبعض بني أسد يهمز ويضم النون ولغة الحجاز ما قرأ به الجمهور من ترك الهمز وضم النون». ١٢ - وإسماعيل واليسع ... [٦: ٨٦]. في النشر ٢: ٢٦٠: «واختلفوا في اليسع هنا وفي (ص): فقرأ حمزة والكسائي وخلف بتشديد اللام وإسكان الياء في الموضعين. وقرأ الباقون بإسكان اللام مخففة وفتح الياء فيهما». الإتحاف ٢١٢، غيث النفع ٩٣، الشاطبية ١٩٧، البحر ٤: ١٧٤. ١٣ - إذ قال يوسف لأبيه ... [١٢: ٤]. في ابن خالويه ٣٠: «يؤسف، بالهمز وكسر السين، طلحة بن مصرف». وقال في ص ٦٢: «يوسف: بكسر السين طلحة الحضرمي وتابعه على كسره ابن مصرف وابن وثاب، وحكى الفراء (يوسف) بالفتح». وفي البحر ٥: ٢٧٩: «قرأ طلحة بن مصرف بالهمزة وفتح السين». ١٤ - قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض [١٨: ٩٤]. ب- حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج [٢١: ٩٦]. في المفردات: «ملح أجاج: شديد الملوحة والحرارة، من قولهم: أجيج النار. ويأجوج، ومأجوج منه، شبهوا بالنار المضطرمة، والمياه المتموجة، لكثرة اضطرابهم». وفي الكشاف ٢: ٤٧٦: «اسمان أعجميان بدليل منع الصرف». وفي البحر ٦: ١٦٣: «وهما ممنوعان من الصرف فمن زعم أنهما أعجميان، فللعجمة والعلمية، ومن زعم أنهما عربيان فللتأنيث والعلمية لأنها أسماء قبيلتين.

стр. 3311

وقال الأخفش: إن جعلنا ألفهما أصلية فيأجوج يفعول مأجوج: مفعول كأنه من أجيج النار. ومن لم يهمزهما جعلها زائدة «وقال أبو الحسن على بن الصمد السخاوي أحد شيوخنا: الظاهر أنه عربي وأصله الهمز». وفي الإتحاف ٢٩٥: «قرأ ﴿يأجوج﴾ و ﴿مأجوج﴾ هنا والأنبياء بهمزة ساكنة فيهما عاصم، لغة بني أسد. والباقون بألف خالصة بلا همز. وهما ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة أو التأنيث لأنهما اسما قبيلة، على أنهما، عربيان». ١٥ - ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب [٢: ١٣٢]. في البحر ١: ٣٩٧: «يعقوب: اسم أعجمي ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة. ويعقوب: عربي وهو ذكر القبح، ومن زعم أن العلم عربي فقوله فاسد». ١٦ - وجبريل وميكال ... [٢: ٩٨]. في النشر ٢: ٢١٩: «قرأ البصريان وحفص ﴿ميكال﴾ بلا همز ولا ياء بعدها. وقرأ المدنيان بهمزة من غير ياء، وبهمزة بعدها ياء قرأ الباقون». الإتحاف ١٤٤، غيث النفع ٤٢، ٢٦٢، الشاطبية ١٥٢، الإتحاف ٤١٩، النشر ٢: ٣٨٨، البحر ١: ٣١٨، قراءات.

стр. 3312

لمحات عن دراسة المصادر ١ - فعل: أصل المصادر، ذكر ذلك سيبويه في مواضع كثيرة، والمبرد في المقتضب، وهو أكثر المصادر وقوعا في القرآن. ٢ - فِعْلَى: لم يقع مصدر على (فعلى) سوى ذكرها. البحر ٤: ١٥٣. ٣ - فُعَل: في سيبويه ٢: ١٦٣: «قلما يكون ماضم أوله منقوصا مقصورا، لأن (فعلا) قلما يقع في المصادر». وفي المخصص ١٥: ١٠٨: «بل لا أعرف غير الهدى والسرى والبكا المقصور». ٤ - كثرة مصادر الأفعال الثلاثية: في المزهر: ٢: ٥٤: «ليس في كلامهم مصدر على عشرة ألفاظ إلا مصدرا واحد، وهو لقيت زيدا لقاء». وذكر أبو حيان للفعل (لقى) أربعة عشر مصدرا. البحر ١: ٦٢. كما ذكر أبو حيان للفعل (شنئ) ستة عشر مصدرا قال: وهو أكثر مما حفظ لفعل من المصادر. ٣: ٤١٠. ٥ - الجلال والجلالة: الجلالة: عظم القدر، والجلال: بغير هاء: التناهي في ذلك، وخص بوصف الله تعالى، ولم يستعمل في غيره. المفردات. ٦ - الرضوان: لما كان أعظم الرضا رضا الله تعالى خص لفظ الرضوان في القرآن بما كان من الله تعالى. المفردات.

стр. 3313

٧ - أتخذناهم سخريا ... [٣٨: ٦٣، ٢٣: ١١٠]. في الكشاف ٣: ٢٠٥: «السخري، بالضم والكسر، مصدر سخر، إلا أن في ياء النسب زيادة قوة في الفعل، كما قيل: الخصوصية في الخصوص». ٨ - جاء المصدر على فَعْل، وفَعْل، وقرئ بهما في مواضع كثيرة. قرح، وقرح: كرها، وكرها. بزعمهم، بزعمهم. جدر بنا. جدر بنا. السوء، السوء؛ لشوبا؛ لشوبا؛ صفحا؛ صفحا؛ غورا، غورا؛ الضعف، الضعف، الفقر؛ الفقر. وينعه؛ وينعه. ٩ - جاء المصدر على (فُعْل) و (فَعَل) وقرئ بهما في مواضع كثيرة: حزن، حزن. حسنا، حسنا. الرشد، الرشد، سبعيتان. بنصب وعذاب، ينصب. البخل، سبعيتان. الرهب والرهب، سبعيتان. ١٠ - فَعْلة، المصدر العام: يزيد قليلا عن (فعلة) التي للمرة في القرآن رحمة: التاء بني عليها المصدر؛ ولذلك عمل في قوله تعالى ﴿ذكر رحمة ربك عبده﴾. البحر ٦: ١٧٢، العكبري ٢: ٥٨، الجمل ٣: ٥١. لذة للشاربين: وصف باللذة، مبالغة، أو هي تأنيث اللذ. الكشاف ٣: ٣٤٠، البحر ٧: ٣٥٩. فعلة للمرة: قبضة: المرة من القبض، اطلقت على المفعول كضرب الأيمر. البحر ٦٠: ٢٧٣. أول مرة: ظرف، ولا يقدر: أول خلق، لأنه يستدعى خلقا ثانيا. البحر ٤: ١٨٢. نزلة أخرى: ظرف أو حال. الكشاف ٤: ٢٩، البحر ٨: ١٥٩. ينشيء النشأة الآخرة: مصدر على غير المصدر. البحر ٧: ١٤٦. فتح عين فِعْلة: ولم يؤت سعة من المال.

стр. 3314

١١ - فعيل مصدر أو غيره. صريح بمعنى صارخ أو مغيث، أو مستغيث، أو مصدر بمعنى إغاثة. معاني القرآن ٣: ٣٧٩، الكشاف ٣: ٣٢٤، البحر ٧: ٣٣٩. النسيء: بمعنى مفعول، أو مصدر من نسأ، أو اسم مصدر من أنسأ البحر ٥: ٣٩. ليكون للعالمين نذيرا: بمعنى منذر، أو اسم مصدر لأنذر. البحر ٦: ٤٨. خلصوا نجيا: بمعنى المناجي، أو اسم مصدر لتناجى كالنجوى. الكشاف ٢: ٤٩٤. هنيئا مريئا: وصفان، أو مصدران. وما قتلوه يقينا: أي قتلا يقينا أو مصدر. البحر ٣: ٣٩١. ١٢ - مصدر بمعنى اسم الفاعل: وعلى سمعهم: السمع بمعنى السامعة، أو على حذف مضاف. العكبري ١: ٩. فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب: أي فائزين. العكبري ١: ٩٠. وما تغني الآيات والنذر: جمع نذير مصدر بمعنى الإنذارات، وإما بمعنى: منذر فالمعنى: منذرون. البحر ٥: ١٩٤. ١٣ - مصدر بمعنى اسم المفعول. ١ - كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا: إخبار عن المرزوق. البحر ١: ١١٤. ٢ - ويهلك الحرث والنسل: بمعنى محروث ومنسول. البحر ٢: ١٠٨.

стр. 3315

٣ - نساؤكم حرث لكم. العكبري ١: ٥٣. أن اغدوا على حرثكم ٤ - وهو كرة لكم: أي مكروه، أو على حذف مضاف. البحر ٢: ١٤٣. ٥ - وعلى المولود له رزقهن: بمعنى المرزوق. البحر ٢: ١١٤. ٦ - حتى تأتينا بقربان: بمعنى اسم المفعول. الجمل ١: ٣٤٢، البحر ٣: ١٣٢. ٧ - خلق السموات والأرض: مصدر أو بمعنى اسم المفعول. ٣: ١٣٩. ٨ - لا يزال بنيانهم: أي المبني أو على حذف مضاف. البحر ٥: ١٠١، الكشاف ١: ٢٣٤. ٩ - ولا ينالون من عدو نبيلا: مصدر أو يراد به المنيل. البحر ٥: ١١٢. ١٠ - وشروه بثمن بخس: أي مبخوس. الجمل ٢: ٣٥٣. ١١ - فإذا جاء وعد أولاهما: أي موعود. الجمل ٢: ٦٠٦. وعد ربي. البحر ١٦٥. ١٢ - يخرج الحبء: أي المخبوء. البحر ٧: ٦٩. ١٣ - لهم شراب: فعال بمعنى مفعول كطعام، ولا ينقاس. البحر ٤: ١٥٦.

стр. 3316

١٤ - إلا من اغترف غرفة. البحر ٢: ٢٦٥. ١٥ - جعله دكا. البحر ٤: ٣٨٥. ١٦ - كهيئة الطير. البحر ٢: ٤٦٦. ١٧ - كان على ربك حتما مقضيا. ١٨ - فهل نجعل لك خرجا. ١٩ - أوفوا الكيل. ٢٠ - غير محلى الصيد. ٢١ - الأجر: مصدر بمعنى اسم المفعول ولذلك جمع ﴿إنما توفون أجوركم﴾ ﴿ليوفيهم أجورهم﴾ ﴿فآتوهن أجورهن﴾. ٢٢ - القرآن: مصدر وسمي به ما بين الدفتين. ١٤ - مصدر وصف به لأنه بمعنى اسم المفعول: ١ - بثمن بخس. ٢ - ورجلا سلما لرجل. ٣ - معيشة ضنكا. ٤ - لقد جئتم شيئا إدا. ٥ - طريقا في البحر يبسا وقرئ بالسكون، وهما مصدران. ٦ - لقد جئت شيئًا إمرًا. ٧ - عذابا صعدا. الكشاف ٤: ٩٢٦، البحر ٨: ٣٥٣. ٨ - قولا شططا. البحر ٦: ١٠٦، ٨، ٣٤٨. ١٥ - فِعْل: بمعنى مفعول:

стр. 3317

دفء. ردء. رئيا الرزق. وصبغ. نسيا. شرب. وحرث حجر: يستوي فيه المذكر والمؤنث والمفرد والجمع لأنه اسم غير صفة. البحر ٤: ٢٣١، الكشاف ٢: ٧١. وبئس الورد المورود: الورد: بمعنى المورود. البحر ٤: ٢٥١. نعمة الله: كثيرًا ما يجيء فعل بمعنى مفعول كالذبح والنقض وللرعى والطحن ومع ذلك لا ينقاس. البحر ١: ١٧٢. عدتهم: فعلة بمعنى مفعول. فدية: فعلة بمعنى مفعول. ١٦ - فَعَل: بمعنى مفعول: ١ - وجعل الليل سكنا. البحر ٤: ١٩٦، ١٨٦. جعل لكم من بيوتكم سكنا. فعل بمعنى مفعول، وليس مصدرا. البحر ٥: ٥٢٣. ٢ - لهو القصص: مصدر أو بمعنى اسم المفعول. البحر ٢: ٤٨٢. أحسن القصص: مصدر أو بمعنى اسم المفعول. البحر ٥: ٢٧٨ - ٢٧٩. ٣ - كانتا رتقا، بفتح التاء قراءة، فعل بمعنى مفعول أو مصدر. البحر ٦: ٣٠٩. ٤ - وكنت نسيا، قراءة بكسر النون. ٥ - وجنى الجنتين بمعنى مفعول. البحر ٨: ٨٥. ٦ - الله الصمد: بمعنى مفعول.

стр. 3318

البحر ٨: ٥٢٧. ٧ - برب الفلق: بمعنى مفعول. البحر ٨: ٥٢٩. ١٧ - فُعْل بمعنى مفعول: ١ - أوتيت سؤلك: بمعنى مفعول كخبز وأكل. البحر ٦: ٢٤٠. ٢ - وهو كره لكم: مصدر أو بمعنى اسم المفعول. الكشاف ١: ٣٥٦، البحر ٢: ١٤٣. ٣ - إلا من اغترف غرفة بمعنى اسم المفعول. الكشاف ١: ٣٨١، البحر ٧: ٢٦٥. ١٨ - مصدر بمعنى اسم الفاعل أو المفعول: ١ - أشكو بثي. ٢ - غيب السموات والأرض، يؤمنون بالغيب. العكبري ١: ٧. ٣ - أجعل بينكم وبينهم ردما. ٤ - يسألونك عن الخمر. البحر ٢: ١٥٤. ٥ - وأنزل الفرقان: أي الفارق أو المفروق. البحر ٢: ٣٩٧. ٦ - وشقاء: شاق أو مشقى به. العكبري ٢: ١٦، الجمل ٢: ٣٥١. ٧ - من عزم الأمور: عازم الأمور، أو معزوم. البحر ٧: ١٨٨. ١٩ - مفعول: مصدر: ١ - وذلك وعد غير مكذوب، أي فيه أو مصدر.

стр. 3319

البحر ٥: ٢٤٠. ٢ - فنظرة إلى ميسره قرئ (إلى ميسوره) مصدر عند الأخفش، وسيبويه يؤول البحر ٢: ٣٦٤. ٢٠ - المصدر خبر في الحال أو في الأصل: ١ - وهو عليهم عمى. ٢ - إنما المشركون نجس. ٣ - وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو. ٤ - وإذ هم نجوى. ٥ - وأمرهم شورى بينهم. ٦ - إنما النسيء زيادة في الكفر. ٧ - ذلكم فسق. ١ - وهو كره لكم. ٢ - حتى تكون حرضا. الكشاف ٢: ٣٣٩. ٣ - ليكون لهم عدوا وحزنا. ٤ - أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم. ٥ - كانوا من آياتنا عجبا. ٦ - كان على ربك حتما مقضيا. ٧ - إن قتلهم كان خطأ كبيرا. ٨ - ما دمتم حرما (قراءة). ٩ - ليكونوا لهم عزا. ١٠ - وكان عاقبة أمرها خسرا. ١١ - وكنت نسيا. ١٢ - ويكون عليهم ضدا. البحر ٦: ٢١٥.

стр. 3320

١٣ - وإنه لقسم. ١ - تتخذون أيمانكم دخلا بينكم. ٢ - فاتخذ سبيله في البحر سويا. ٣ - فجعلناهم سلفا. ٤ - فجعله نسبا. ٥ - وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا. ٦ - اتخذوا دينكم هزوا ولعبا. ٧ - ولم يجعل له عوجا. ٨ - التي جعل الله لكم قياما. ٩ - جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس. ١٠ - جعلا له شركا (سبعية). ١١ - سيجعل لهم الرحمن ودا. ١٢ - سيجعل الله بعد عسر يسرا. ١٣ - جعل لكم الأرض مهدا. ١٤ - أجعل بينكم وبينهم ردما. ٢١ - الوصف بالمصدر: ١ - يجعل صدره ضيقا حرجا. الكشاف ٢: ٤٩، البحر ٤: ٢١٨. ٢ - فتصبح صعيدا زلقا. الكشاف ٢: ٤٨٥، البحر ٦: ١٢٩. ٣ - ورجلا سلما لرجل. الكشاف ٤: ١٧٠. ٤ - يسلكه عذابا صعدا. الكشاف ٤: ١٧٠. ٥ - إنا سمعنا قرآنا عجبا.

стр. 3321

٦ - فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا. الكشاف ٢: ٤٤١. ٧ - دينا قيما. الكشاف ٢. ٨ - ويكونوا عليهم ضدا: مصدر وصف به. البحر ٦: ٢١٥. ٢٢ - المصدر حال أو مفعول لأجله: ١ - فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث آسفا: حال أو مفعول لأجله. البحر ٦: ٩٨. ٢ - وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ: حال أو مفعول لأجله. الكشاف ١: ٥٥٢، النهر ٣: ٣١٩. ٣ - ويدعوننا رغبا ورهبا. حال أو مفعول له. البحر ٦: ٣٣٦. ٤ - قتلوا أولادهم سفها. حال أو مفعول له. ٥ - وادعوه خوفا وطمعا: حال أو مفعول له. البحر ٤: ٣١٢. ٦ - إذا لقيتم الذين كفروا زحفا: حال. ٧ - ثم ائتوا صفا: حال. ٨ - والعاديات ضبحا: حال. ٩ - فيسبوا الله عدوا. ١٠ - يأخذ كل سفينة غصبا. ١١ - لنعبد الله وحده. ١٢ - يمشون على الأرض هونا. ١٣ - حملته أمه كرها ووضعته كرها. ١٤ - فلما رأوه زلفة: حال أو ظرف.

стр. 3322

١٥ - خرجوا من ديارهم بطرا. ١٦ - تزرعون سبع سنين دأبا: حال. الكشاف ٢: ٣٢٥. البحر ٥: ٣١٥. ١٧ - وكلا منها رغدا: حال أو صفة لمصدر. العكبري ١: ١٧. ١٨ - أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا: حال أو مفعول له. الكشاف ٣: ٤٥. ١٩ - ولا تمش في الأرض مرحا. ٢٠ - ولن نعجزه هربا: حال، أي هاربين. البحر ٨: ١٤٦. ٢١ - لا يخرج إلى نكدا (عشرية). ٢٢ - وحشرنا عليهم كل شيء قبلا (سبعية) أي مقابلة. البحر ٤: ٢٠٥. ٢٣ - جاءتهم الساعة بغتة: تأتيهم بغتة: حال أو مصدر. ٢٤ - حتى نرى الله جهرة: حال أو مصدر. ٢٥ - تضرعا وخيفة: مفعول له أو مصدر. ٢٦ - اعملوا آل داود شكرا. مفعول مطلق أو لأجله أو به أو حال. الكشاف ٣: ٢٨٣. ٢٧ - ولن تبلغ الجبال طولا: مصدر أو حال أو تمييز. أو مفعول له. البحر ٦: ٣٨. ٢٨ - يأكلون أموال اليتامى ظلما. ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما. فقد جاءوا ظلما. ٢٩ - فالملقيات ذكرا. عذرا أو نذرا. مصدران، حالان، مفعولان له أو بدل من ذكرا. الكشاف ٤: ٢٠٢.

стр. 3323

٣٠ - لتأتون الرجال شهوة. مفعول لأجله. الكشاف ٢: ٩٢. ٣١ - وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى: مصدر على المعنى. البحر ٧: ٢٨٥. ٢٣ - المصدر على (فعول). ذكر سيبويه خمسة ألفاظ: وضوء. طهور. ولوع. قبول. وقود. ٢: ٢٣٨. قرئ في الشواذ بالفتح في: ثبورا. دحورا. لغوب. وزاد الكسائي الوزوع: قال أبو حيان: وينبغي أن يضاف إلى ذلك لغوب، فتصير سبعة. البحر ٨: ١٢٩. يرى أبو بكر أن المفتوح الفاء ليس مصدرًا، إنما هو صفة مصدر محذوف. المحتسب ١: ٦٣، ٢: ٣٢٤، ٢٠٠ - ٢٠١، ٢١٩. ٢٤ - جاء (فُعولة) مصدرًا كالنبوة في خمسة مواضع. وظاهر القاموس أنه اسم مصدر. ٢٥ - المصدر على (فعلوت). جاء (ملكوت)، وهو مختص بملك الله تعالى. المفردات. وقرئ في الشواذ بسكون اللام، وبالثاء مكان التاء، وعلى وزن شجرة، وعلى وزن مملكة. البحر ٤: ١٦٥، ٧: ٣٤٩. وانظر (الطاغوت) في القلب المكاني. ٢٦ - المصدر على (تفعال).

стр. 3324

جاء ذلك في لفظين: تبيان، تلقاء وقد وردا في القرآن. ولم يقع في القرآن مصدر على (تفعال) بفتح التاء، إلا ما روى في الشواذ من فتح تاء (تلقاء) وجوز الزجاج فتح تبيان في غير القرآن. الكشاف ٢: ٤٢٤، ٢٢٩، البحر ٥: ١٣٢، ٥٢٧. والظاهر من كلام سيبويه ٢: ٢٤٥ أنهما اسما مصدر. وقد صرح بذلك ابن سيده في المخصص ١٢: ٣٠٦، ١٣: ١٤٣. ٢٧ - المصدر على (تفعلة). جاء في القرآن ﴿تهلكة﴾ وهي من نوادر المصادر، لم يقع غيرها في القرآن. النهر ٢: ٧٠ - ٧١. وحكى سيبويه ٢: ٣٢٧: «التضرة، التسرة». ٢٨ - المصدر على (فعلان): فعله لازم، وشذ الشنآن. سيبويه ٢: ٢١٨. ٢٩ - المصدر على (فعلان). قرئ في السبع (الشنآن) بسكون النون في الموضعين. ومجيء المصدر على (فعلان) قليل. قال في مجمع الأمثال ١: ٤١: «ليس في المصادر على (فعلان) الاشنأن، وليأن» وقال أبو حيان: الأظهر أن يكون وصفًا. البحر ٣: ٤٢٢. ٣٠ - المصدر على (فاعلة). احتمل أن يكون المصدر جاء على (فاعلة) في آيات كثيرة، وجاز فيها وجوه أخرى ما عدا (العاقبة) فقد اتفقت كلمتهم على أنها مصدر جاء على (فاعلة). ٣١ - المصدر على (فعال): جعل سيبويه ٢: ٢١٧: «نحو حكام وجذاز ورفات مصادر جاءت على فعال وجعلها الرضى في شرح الشافية ١: ١٥٥ من غير المصادر بمعنى مفعول». ٣٢ - المصدر على (فعلان):

стр. 3325

قرأ الأعمش (ورضوان) بضم الراء والضاد. وقد أثبت هذا البناء سيبويه (سلطان). البحر ٥: ٢١، ٧٢. ٣٣ - المصدر على (فعال أو فعيال أو فعوال): قرأ أبو جعفر قوله تعالى ﴿إن إلينا إيابهم﴾: إيابهم، بشد الباء. المحتسب ٢: ٣٥٧ - ٣٥٩، البحر ٨: ٤٦٥. ٣٤ - المصدر على (فعيلة). قرأ أبو السمال (سكينة)، بتشديد الكاف. وفي سيبويه ٢: ٣٢٦: «ليس في الكلام فعيل». ٣٥ - المصدر على (فعل): قرأ الأعرج (ثاني عطفه). ابن خالويه ٩٤. ٣٦ - المصدر على (فعلة): في الشواذ (بغتة) وهو وزن ليس في المصادر ولا في الصفات وإنما سمع في الأسماء شربة، جرته. المحتسب ٢: ٢٧١ - ٢٧٢، البحر ٨: ٨٠. ٣٧ - في الأصل مصدر: ١ - من فورهم: مصدر من قولك: فارت القدر: إذا غلت، فاستعير للسرعة، ثم سميت به الحالة التي لا ريث فيها. الكشاف ١: ٤٦٢. ٢ - ما خطبكن، في الأصل مصدر وعمل في الظرف للمعنى. ٣ - السدين: في الأصل مصدر. ٤ - الذنب: اسم جنس. ٥ - الشأن: الحال.

стр. 3326

مصادر المزيد من الثلاثي ١ - مصدر (أفعل). جاء من الصحيح على إفعال، وقرئ في السبع وغيرها بفتح الهمزة، فيكون جمعا. ب- مصدر (أقام). جاء بالتاء على ما هو الكثير في قوله تعالى ﴿ويوم إقامتكم﴾. وجاء بحذف التاء في موضعين. قال سيبويه ٢: ٢٤٤: «وإن شئت لم تعوض». ويرى الفراء أن الإضافة تجوز حذف التاء. معاني القرآن ٢: ٢٥٤. ٢ - مصدر (فعل). ١ - جاء على (تفعيل) في الصحيح اللام كثيرا = ٤٠ موضعا. وجاء على تفعلة في تبصرة، تحلة، تذكرة، من الصحيح. وفي معتل اللام: تحية، تسمية، تصدية، تصلية، توصية. ٢ - جاء على (فعال) كذابًا وفي الشذوذ: حسابًا، وفاقًا. ٣ - مصدر (فاعل). ١ - لم يرد في القرآن مصدر (فاعل) على مفاعلة، بل جاء على (فعال). ٢ - فعال يكون أيضًا مصدرًا للثلاثي وجاء قدر منه القرآن ويحتمل الأمرين: رباط: فداء. الفصال. ٣ - مصدر (انفعل). جاء منه: انبعاثهم. انفصام. ٤ - مصدر (افتعل). جاء منه: ابتغاء. اتباع. اختلاف. اختلاق. افتراء. انتقام.

стр. 3327

٥ - مصدر (تفعل). جاء منه تبرج. تحصنًا. تخوف. تربص. تضرعًا. التعفف. تغيظًا. تقلب. ٦ - مصادر (تفاعل). جاء منه: تحاوركما. تخاصم. تراض. تغابن. تنافر. تفاوت. تكاثر. التلاق. التناد. التناوش. ٧ - مصادر (استفعل). جاء منه استبدال. استحياء. استعجالهم. استغفار. استكبارا. مصادر الرباعي المجرد جاء منه: زلزلة زلزالها، زلزالا ... ولم يجيء مصدر للفعل (بعثر) الذي جاء في القرآن ولا لغيره ولا للمزيد من الرباعي. مصدر المبني للمفعول ١ - لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله. لم يخالف أبو حيان ولا غيره في أن (رهبة) هنا مصدر المبني للمفعول: أي مرهوبية. ٢ - يحبونهم كحب الله: ذكر أبو حيان ثلاثة مذاهب في مجيء المصدر من فعل مبني للمفعول، ثم قال: والمختار المنع مطلقًا. البحر ١: ٤٧٠. ٣ - كذلك جزاء الكافرين: أي يجزي الكافرون. العكبري ١: ٤٧. ٤ - وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة. الأصل: أن يفعل الخيرات. الكشاف ٣: ١٦ - ١٧، البحر ٦: ٣١٩.

стр. 3328

٥ - كطي السجل للكتب أي كما يطوى الطومار للكتابة. الكشاف ٣: ١٣٧، البحر ٦: ٣٤٣. ٦ - وهم من بعد غلبهم سيغلبون: وهم من بعد كونهم مغلوبين أو بعد مغلوبتهم. الجمل ٣: ٣٨٣. ٧ - لهم جزاء الضعف. البحر ٧: ٢٨٦. اسم المصدر ١ - ليس بقياس. البحر ٢: ٢٠٩، ٥: ٣٦٩، ٨: ٤٧٢. ٢ - الميثاق: قال ابن عطية: هو اسم في موضع المصدر، وظاهر كلام الزمخشري أنه مصدر. والأصل في (مفعال) أن يكون وصفا. وقد طالعت كلام ابن الحاج وكلام أبي عبد الله بن مالك، وهما من أوعب الناس لأبنية المصادر، فلم يذكرا (مفعالا). البحر ١: ١٢٧ - ١٢٨. ميعاد: اسم على وزن (مفعال) استعمل بمعنى المصدر. البحر ٧: ٢٨٢. ٣ - فنظرة إلى ميسرة (نظرة): مصدر أو اسم مصدر. البحر ٢: ٣٤٠. ٤ - طعام: اسم مصدر، أو فعال بمعنى مفعول. البحر ٢: ٣٧. ٥ - قد يقولون: مصدر واسم مصدر في الشيئين المتغايرين لفظا أحدهما للفعل والآخر للآلة التي يستعمل بها الفعل، كالطهور، والطهور، والأكل، والأكل. الجمل ١: ٤٠١ - ٤٠٢. ٦ - قالوا في الحيض: مصدر واسم مصدر، وكذلك في ممزق.

стр. 3329

إضافة المصدر إلى الفاعل ١ - أيهما أكثر إضافة المصدر إلى الفاعل أو إضافته للمفعول؟ في الخصائص ٢: ٤٠٦: «وإضافة المصدر إلى الفاعل هو في نفوسهم أقوى من إضافته للمفعول». وفي البحر ٧: ١٩: «إضافة المصدر إلى الفاعل أكثر من إضافته للمفعول». وذكر المبرد في المقتضب ١: ٢١: «أن المصدر يضاف إلى الفاعل ويضاف إلى المفعول، ولم يبين الكثير منهما». ولأبي حيان نصر آخر قال في البحر ٢: ٣٩٦: «أضاف المصدر إلى المفعول وهو الكثير في القرآن». تبين لي مما جمعته من إضافة المصدر إلى الفاعل ومن إضافته للمفعول أن إضافة للفاعل ولا للمفعول: كقوله تعالى ﴿وكنا لحكمهم شاهدين﴾. البحر ٥: ١٢٧. ٣ - ﴿شنآن قوم﴾ على أن ﴿شنآن﴾ وصف ليس مضافا للفعل ولا للمفعول وعلى أنه مصدر مضاف للمفعول أو للفاعل. الحبر ٣: ٤٢٢. ٤ - إضافة المصدر للفاعل ولا يذكر المفعول سواء كان مصدرا اللازم أو للمتعدى وحذف المفعول هي الكثير في القرآن الكريم.

стр. 3330

= ٢٠٠ موضع. أما إضافته للفاعل ثم ذكر المفعول فهو في آيات قليلة = ١٦. وقد يحذف الفاعل والمفعول كقوله تعالى ﴿وصد عن سبيل الله﴾. البحر ٢: ١٤٦. ٥ - مما حذف فيه المفعول به قوله تعالى: متى نصر الله، أي إياك. الجمل ٤: ٦٠٠. سيجزيهم وصفهم، أي الكذب على الله. البحر ٤: ٢٣٣. إضافة المصدر إلى المفعول ١ - الفاعل عند البصريين يحذف في باب المصدر، وإن كان من أصولهم أن الفاعل لا يحذف، وليس بمنوى في المصدر، كما ذهب إليه بعضهم، لأن أسماء الأجناس لا يضمر فيها. البحر ١: ١٤٣، ٤٧٠. ولا يصلح أن يكون رابطا للجملة. البحر ٦: ٤٥٣. ٢ - أضيف المصدر إلى المفعول الثاني في قوله تعالى: ١ - وإيتاء ذي القربى. حذف المفعول الأول تقديره وإيتائهم الأموال ذوي القربى. الجمل ٢: ٥٨٦. ٢ - فجزاء مثل ما قتل من النعم: قرئ في السبع بالإضافة من إضافة المصدر إلى المفعول الثاني. البحر ٤: ١٩.
следующие страницы →