Полный текст (6 999 стр.). Показаны 3501–3540 · переход к 3506.
стр. 3501
عن الأعمش: (رغبا، رهبا) بضمتين.
الإتحاف ٢١٢، البحر ٦: ٣٣٦.
ب- واضمم إليك جناحك من الرهب ... [٢٨: ٣٢].
(الرهب) بضمتين. العكبري ٧: ٩٣.
٨ - وألقوا إلى الله يومئذ السلم ... [١٦: ٨٧]
قرأ مجاهد (السلم) بضم السين واللام. البحر ٥: ٥٢٦ - ٥٢٧.
٩ - يسلكه عذابا صعدا ... [٧٢: ١٧]
قرأ الجمهور (صعدا) وهو مصدر وصف به، وقرأ قوم (صعدا) بضمتين. البحر ٨: ٣٥٢.
١٠ - وعلم أن فيكم ضعفا ... [٨: ٦٦]
قرأ عيسى بن عمر (ضعفًا) بضم الضاد والعين، وكلها مصادر. البحر ٤: ٥١٨.
ب- الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة ... [٣٠: ٥٤]
في البحر ٧: ١٨٠: «قرأ الجمهور بضم الضاد في ضعف معا، وعاصم وحمزة بفتحهما فيهما، وروى عن أبي عبد الرحمن والجحدري والضحاك الضم والفتح في الثاني، وقرأ عيسى بضمتين فيهما».
١١ - لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا [١٨: ٦٢]
قرأ عبد الله بن عمير (نصبا) بضمتين. قال صاحب اللوامح. هي إحدى اللغات الأربع. البحر ٦: ١٤٥، ابن خالويه ٨٠.
المصدر على (فُعُلة)
١ - إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله [٦٢: ٩]
في الكشاف ٤: ١٠٤: «يوم الجمعة: يوم الفوج المجموع، كقولهم: ضحكة للمضحوك منه. . . ويوم الجمعة: تثقيل للجمعة، كما قيل في عسرة: عسرة».
وفي العكبري ٢: ١٣٨: «الجمعة، بضمتين، وبإسكان الميم: مصدر بمعنى
стр. 3502
الاجتماع. . . ويقرأ بفتح الميم بمعنى الفاعل، أي يوم المكان الجامع مثل رجل ضحكة: كثير الضحك».
لم يقرأ بفتح الميم. البحر ٨: ٢٦٧.
قراءة (فُعْلة)
١ - ألا إنها قربة لهم ... [٩: ٩٩]
قرأ (قربة) بضم الراء ورش. والباقون بسكونها.
الإتحاف ١٤٤، النشر ٢: ٢٨٠.
وفي البحر ٥: ٩١: هما لغتان.
المصدر على (فَعُلة)
وقد خلت من قبلهم المثلات [١٣: ٦]
في الكشاف ٢: ٣٥٠: «أي عقوبات أمثالهم. والمثلة: العقوبة بوزن سمرة».
وفي البحر ٥: ٣٦٦: «المثلات: قال ابن عباس: العقوبات المستأصلات وقال السدي: النقمات. . . وقال قتادة: وقائع الله الفاضحة كمسخ القردة والخنازير. قرأ الأعمش بفتحهما؛ وقرأ عيسى وأبو بكر بضمهما، وابن وثاب بضم وسكون الثاء، وابن مصرف بفتح الميم وسكون الثاء».
وفي البصائر ٤: ٤٨٣: «المثلة: نقمة تنزل بالإنسان، فيجعل مثالاً يرتدع به غيره، وذلك كالنكال».
وفي المحتسب ١: ٣٥٣ - ٣٥٥: «ومن ذلك قراءة عيسى الثقفي وطلحة بن سليمان: (المثلات) وقرأ (المثلات) يحيى بن وثاب. وقراءة الناس (المثلات) قال أبو الفتح: روينا عن أبي حاتم قال: روى زائدة عن الأعمش عن يحيى (المثلات) بالفتح والإسكان. وربما ثقل الأعمش يقول: (المثلات).
وأصل هذا كله (المثلات) بفتح الميم وضم الثاء. . . من قرأ: (المثلات) بضم الميم وسكون الثاء احتمل عندنا أمرين: أحدهما أ، يكون أراد المثلات؛
стр. 3503
إلا أنه نقل الضمة إلى الميم؛ كما قالوا في عضد: عض والآخر: أن: يكون خفف في الواحد فصار مثلة إلى مثلة ثم جمع فقال مثلات. . . من قرأ (المثلات) فقد أسكن العين تخفيفًا. . .».
المصدر على (فُعَل)
١ - أيحسب الإنسان أن يترك سدى [٧٥: ٣٦]
سدى: مهمل: يقال إبل سدى، أي مهملة، ترعى حيث شاءت بلا راع. البحر ٨: ٣٨٢.
يظهر من كلام اللغويين أنه وصف يستوي فيه الواحد والجمع لأن المصادر المقصورة التي على (فُعَل) قليلة جدًا، وانظر كلام سيبويه والمخصص فيما بعد.
٢ - إن في ذلك لآية لأولي النهى [٢٠: ٥٤]
في البحر ٦: ٢٥١: «وقالوا النهى جمع نهية، وهو العقل، سمي بذلك لأنه ينهي عن القبائح، وأجاز أبو علي أن يكون مصدرًا كالهدى».
٣ - هدى للمتقين ... [٢: ٢]
= ٧٩.
في الكشاف ١: ٢٠: «الهدى مصدر على فعل كالسرى والبكى».
في سيبويه ٢: ١٦٣: «وقلما يكون ما ضم أوله منقوصًا؛ لأن (فعلاً) لا تكاد تراه مصدرًا من غير بنات الياء والواو».
وفي المقتضب ٣: ٨٦: «وقلما تجد المصدر مضموم الأول مقصورًا؛ لأن (فعلاً) قلما يقع في المصادر».
وفي المخصص ١٥: ١٠٨: «بل لا أعرف غير الهدى والسرى والبكا المقصور».
وذكر سيبويه ٢: ٢٣٠: «هدى. سرى. التقى قال: وقد جاء في هذا الباب المصدر على (فعل) قالوا: هديته هدى، ولم يكن هذا في غير هدى، وذلك لأن الفعل لا يكون مصدرًا في هديت، فصار هدى عوضًا عنه».
стр. 3504
قراءة (فُعَل)
يسلكه عذابا صعدا ... [٧٢: ١٧]
قرأ الجمهور (صعدا) بفتحتين، وهو مصدر وصف به. وقرأ ابن عباس والحسن: (صعدا) معناه: لا راحة فيه. البحر ٨: ٣٥٢.
المصدر على (فعلة)
١ - ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة [٣: ٢٨]
ب- اتقوا الله حق تقاته ... [٣: ١٠٢]
في البحر ٢: ٤٢٤: «قرأ الجمهور (تقاة) وأصله وقية، فأبدلت الواو تاء، كما أبدلوها في تجاه وتكأة، وانقلبت الياء ألفًا لتحركها وانفتح ما قبلها. وهو مصدر على (فعله) كالتؤدة والتخمة. والمصدر على (فعل) و (فعلة) جاء قليلاً، وجاء مصدرًا على غير الصدر، إذ لو جاء على الصدر لكان اتقاء. . . والمعنى: إلا أن تخافوا خوفًا. . . وجعله الزمخشري مصدرًا، في موضع اسم المفعول فانتصابه على أنه مفعول به. لا على أنه مصدر، ولذلك قدرة: إلا أن تخافوا أمرًا.
وقال أبو علي: يجوز أن يكون تقاة مثل رماة حالاً من (تتقوا) وهو جمع فاعل، وإن كان لم يستعمل منه فاعل؛ ويجوز أن يكون جمع تقى.
وتجويز كونه جمعًا ضعيف جدًا، ولو كان جمع تقى لكان أتقياء، وقولهم، كمى وكماة شاذ فلا يخرج عليه. والذي يدل على تحقيق المصدرية فيه قوله تعالى ﴿اتقوا الله حق تقاته﴾ المعنى: حق اتقائه، وحسن مجيء المصدر هكذا ثلاثيًا أنهم قد حذفوا اتقى حتى صار تقى يتقي تق الله، فصار كأنه مصدر لثلاثي. وقرأ ابن عباس. . . تقية على وزن مطية، وهو مصدر على وزن (فعيلة) وهو قليل نحو النميمة، وكونه من افتعل نادر».
стр. 3505
انظر ٣: ١٧، والكشاف ١: ٣٥١، ٣٩٤.
المصدر على (فَعِل)
١ - ويقولون على الله الكذب ... [٣: ٧٥]
= ١٧.
ب- ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا [٦: ٢١]
= ١٥.
في سيبويه ٢: ٢١٥: «وكذب كذبًا، وسرقه سرقًا، وحلف حلفًا».
٣ - وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو ... [٦: ٣٢]
ب- اتخذوا دينكم هزوا ولعبا ... [٥: ٥٧]
ج- اتخذوها هزوا ولعبا ... [٥: ٥٨]
د- وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا [٧: ٥١]
و- إنما الحياة الدنيا لعب ولهو [٤٧: ٣٦]
في سيبويه ٢: ٢١٦: «لعب لعبًا، وضحك ضحكًا».
قراءة فَعِل
وتخلقون إفكا ... [٢٩: ١٧]
قرأ ابن الزبير والفضيل بن زرقان: (أَفِكًا) بفتح الهمزة وكسر الفاء، وهو مصدر كالكذب. البحر ٧: ١٤٥، ابن خالويه ١١٤.
المصدر على (فَعِلة)
وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة ... [٢: ٢٨٠]
في الكشاف ١: ٤٠١: «نظرة: هي الإنظار، وقرئ (فنظرة بسكون الظاء.
стр. 3506
وقرأ عطاء (فناظره) بمعنى: فصاحب الحق ناظره، أي منظره، أو صاحب نظرته على طريقة النسب».
وفي البحر ٢: ٣٤٠: «من جعله اسم مصدر أو مصدرًا فهو يرتفع على أنه خبر مبتدأ محذوف، تقديره: فالأمر أو الواجب على صاحب الدين نظرة منه».
النهر ٣٣٩: «النظرة التأخير».
وفي العكبري ١: ٦٦: «نظرة، بكسر الظاء مصدر بمعنى التأخير».
وفي سيبويه ٢: ٢١٦: «وقالوا: سرقة».
وفي ابن قتيبة ٩٩: «فنظرة: أي انتظار».
المصدر على فِعَل
١ - إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه [٣٣: ٥٣].
في الكشاف ٣: ٢٧١: «إنى الطعام: إدراكه، وقيل: إناه. وقته».
وفي البحر ٧: ٢٤٦: «إنى الطعام. إدراكه. . . وقرأ الأعمش (إناءه)».
وفي ابن قتيبة ٣٥٢: «أي منتظرين وقت إدراكه».
٢ - خالدين فيها لا يبغون عنها حولا [١٨: ١٠٨]
في المفردات: «أي تحولاً».
وفي العكبري ٢: ٥٨: «الحول: مصدر بمعنى التحول».
الكشاف ٢: ٥٠٠.
وفي البحر ٦: ١٦٨: «أي تحولاً إلى غيرها، قال ابن عيسى هو مصدر كالعوج والصغر».
وفي ابن قتيبة ٢٧١: «أي تحولاً».
٣ - ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة ... [١٧: ٣٢]
في سيبويه ٢: ٢٣٠: «وقالوا: زنى يزني زنا. . .».
وفي العكبري ٢: ٤٨: «الزنا: الأكثر القصر، والمد لغة، وقد قرئ به. وقيل: هو مصدر زاني، مثل قاتل قتالاً، لأنه يقع من اثنين».
стр. 3507
وفي البحر ٦: ٣٣: «الزنا: الأكثر فيه القصر، وبمد لغة، لا ضرورة، هكذا نقل اللغويون. ومن المد قول الفرزدق:
أبا خالد من يزن يعرف زناؤه ... ومن يشرب الخرطوم يصبح مسكرًا
وقال آخر:
كانت فريضة ما تقول كما ... كان الزناء فريضة الرجم
٤ - يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له [٢٠: ١٠٨]
ب- قرآنا عربيا غير ذي عوج ... [٣٩: ٢٨]
ج- ويبغونها عوجا ... [٧: ٤٥]
د- تبغونها عوجا ... [٣: ٩٩]
هـ- ولم يجعل له عوجا ... [١٧: ١]
و- لا ترى فيها عوجا ... [٢٠: ١٠٧]
في المفردات: «العوج: يقال فيما يدرك بالبصر، والعوج: يقال فيما يدرك بالفكر والبصيرة».
وفي البحر ٦: ١٦٨: «هو مصدر كالصغر والكبر».
٥ - ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب [٢: ١٧٧]
ب- فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ... [٢٧: ٣٧]
ج- فمال الذين كفروا قبلك مهطعين [٧٠: ٢٦]
في الكشاف ٣: ١٤٨: «لا قبل: لا طاقة. وحقيقة القبل: المقاومة: والمقابلة، أي لا يقدرون أن يقابلوهم».
البحر ٧: ٧٤، من الكشاف، ابن قتيبة ٣٢٤.
(قبل المشرق) ظرف. العكبري ١: ٤٣.
وكذلك (قبلك).
وفي البصائر ٤: ٢٣٦: «ويستعار ذلك للقوة والقدرة، فيقال: لا قبل له بكذا، أي لا يمكنني أن أقابله. . . وقوله: (بجنود لا قبل لهم بها) أي لا طاقة لهم على استقبالها ودفاعها».
стр. 3508
٦ - دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا ... [٦: ١٦١]
(قيمًا) مصدر وصف به. الكشاف ٢: ٨٤، الإتحاف ٢٢٠.
وفي معاني الزجاج ٢: ٣٤٢: «قيم: مصدر كالصغر والكبر، إلا أنه لم يقل (قِوَم). . .».
٧ - وأصابه الكبر وله ذرية ضعفاء ... [٢: ٢٦٦]
ب- وقد بلغني الكبر ... [٣: ٤٠]
ج- الذي وهب لي على الكبر إسماعيل [١٤: ٣٩]
د- إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما [١٧: ٢٣]
و- وقد بلغت من الكبر عتيا ... [١٩: ٨]
في سيبويه ٢: ٢٢١: «قالوا: شبع يشبع شبعًا؛ وهو شبعان، كسروا الشبع، كما قالوا: الطوى، وشبهوه بالكبر والسمن؛ حيث كان بناء الفعل واحدًا».
стр. 3509
قراءة
١ - ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما [٤: ٥]
في النشر ٢: ٢٤٧: «واختلفوا في (لكم قياما) وفي المائدة (قياما للناس): فقرأ ابن عامر بغير ألف فيهما؛ ووافقه نافع هنا. وقرأ الباقون بالألف في الحرفين».
وفي البحر ٣: ١٧٠: «وأما (قيما) فمصدر كالقيام، قاله الكسائي والفراء والأخفش، وليس مقصورًا من قيام. وقيل: هو مقصور منه وحذفت الألف، أو جمع قيمة كديم جمع ديمة. ورده أبو علي بأنه وصف به في قوله (دينًا قيمًا) والقيم لا يوصف به، وإنما هو مصدر بمعنى القيام الذي يراد به الثبات والدوام. ورد هذا بأنه لو كان مصدرًا ما أعل؛ كما لم يعلوا حولاً وعوضًا، لأنه على غير مثال الفعل، لا سيمال الثلاثية المجردة. وأجيب بأنه ابتع فعله في الإعلال، فاعل لأنه مصدر بمعنى القيام، فكما أعل القيام أعل هو. وحكى الأخفش قيمًا وقومًا. قال: والقياس تصحيح الواو، وإنما اعتلت على وجه الشذوذ، كقولهم: ثيرة، وقول بني ضبة: طيال في جمع طويل، وقول الجميع: جياد في جمع جواد. . . وقيل: يحتمل هنا أن يكون جمع قيمة، وإن كان لا يحتمله (دينًا قيمًا)».
٢ - جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس [٥: ٩٧]
قرأ ابن عامر: (قيمًا) بالقصر بوزن عنب.
الإتحاف: ٢٠٣، النشر ٢: ٢٥٦، غيث النفع: ٨٧، الشاطبية: ١٩١.
وفي البحر ٤: ٢٦: «إن كان أصله (قيامًا) بالألف وحذفت فقيل: حكى هذا أن يجيء في الشعر، وإن كان مصدرًا على (فعل) فكان قياسه أن تصح فيه الواو كعوض. وقرأ الجحدري: (قيمًا)».
стр. 3510
٣ - وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ... [٦: ١١١]
قرأ المدنيان وابن عامر: «(قبلاً) بكسر القاف وفتح الباء».
النشر ٢: ٢٦١ - ٢٦٢، الإتحاف ٢١٥، غيث النفع ٥٩، الشاطبية ١٩٩.
وفي البحر ٤: ٢٠٥: «قرأ نافع وابن عاملا (قِبَلا) بكسر القاف وفتح الياء ومعناه: مقابلة، أي عيانًا ومشاهدة، ونصبه على الحال. وقال المبرد: معناه: ناحية؛ كما تقول: زيد قبلك، ولي قبل فلان دين، فانتصابه على الظرف، وفيه بعد. . .».
معاني القرآن ١: ٣٥٠ - ٣٥١.
٤ - فإما منا بعد وإما فداء ... [٤٧: ٤]
عن ابن محيصن (فدى). قال أبو حاتم: لا يجوز قصره لأنه مصدر فاديته، وهذا ليس بشيء، فقد حكى الفراء فيه أربع لغات.
ابن خالويه ١٤٠، الإتحاف ٣٩٣.
المصدر على (فِعَلَة)
١ - ما كان لهم الخيرة ... [٢٨: ٦٨]
ب- وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم [٣٣: ٣٦]
في البحر ٧: ١٣٠: «الخيرة: من التخير كالطيرة من التطير، يستعملان بمعنى المصدر».
وفي البحر ٧: ٢٣٣: «الخيرة: مصدر من تخير على غير قياس، كالطيرة من تطير. وقرئ بسكون الياء».
ابن خالويه: ١١٩.
وفي الكشاف ٣: ٢٦٢: «الخيرة: ما يتخير».
المصدر على (فَعْلى)
١ - فما كان دعواهم ... [٧: ٥]
= ٤.
في سيبويه ٢: ٢٢٨: «وقال بعض العرب: اللهم أشركنا في دعوى
стр. 3511
المسلمين، وقال : ﴿وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين﴾ [١٠: ١٠]. وقال بشر بن النكث:
ولت ودعواها كثير صخبة
فدخلت الألف كدخول الهاء في المصادر».
وقال الأعلم: الشاهد (في البيت) بناء الدعاء على دعوى، كما قالوا: الرجعى في معنى الرجوع، والذكرى في معنى الذكر.
(دعواهم فيها سبحانك) [١٠: ١٠]
معنى دعواهم دعاؤهم. البحر ٥: ١٢٧.
٢ - كذبت ثمود بطغواها ... [٩١: ١١]
في العكبري ٢: ١٥٥: «الطغوى: فعلى من الطغيان، والواو مبدلة من الياء، مثل التقوى، ومن قال: طغوت كانت الواو أصلاً عنده».
وفي الكشاف ٤: ٢٥٩: «يعني: فعلت التكذيب بطغيانها، كما تقول: ظلمني بجرأته على الله. قرأ الحسن: (طغواها) بضم الطاء كالحسنى والرجعى في المصادر».
وفي ابن قتيبة: ٥٣٠: «أي كذبت الرسل بطغيانها».
٣ - وإذ هم نجوى ... [١٧: ٤٧]
ب- وأسروا النجوى ... [٢٠: ٦٢، ٢١: ٣]
ج- نهوا عن النجوى ... [٥٨: ٨]
د- إنما النجوى من الشيطان ... [٥٨: ١٠]
في الكشاف ٢: ٤٥٢: «وإذ هم ذوو نجوى».
وفي البحر ٦: ٤٣: «نجوى: مصدر، ويجوز أن يكون جمع نجى كقتيل وقتلى».
المصدر على (فِعْلى)
١ - فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين [٦: ٦٨]
= ٢١.
стр. 3512
في سيبويه ٢: ٢٢٧ - ٢٢٨: «باب ما جاء من المصادر وفيه ألف التأنيث. وذلك قولك: رجعته رجعى، وبشرته بشرى، وذكرته ذكرى واشتكيت شكوى».
وفي البحر ٤: ١٥٣: «لم يجيء مصدر على (فِعلى) غير ذكرى».
قراءات
١ - وأقم الصلاة لذكري ... [٢٠: ١٤]
قرأ السلمي والنخعي وأبو رجاء: (للذكرى) بلام التعريف وألف التأنيث، فالذكرى بمعنى التذكر. البحر ٦: ٣٢، ابن خالويه ٨٧.
٢ - بل أتيناهم بذكرهم ... [٢٣: ٧١]
قرأ عيسى: (بذكراهم). البحر ٦: ٤١٤، ابن خالويه ٩٨.
المصدر على (فُعْلى)
١ - وهدى وبشر للمؤمنين [٢: ٩٧]
= ١٤.
٢ - ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها [٧: ١٨٠]
في البحر ٤: ٤٢٩: «وقيل: الحسنى: مصدر وصف به».
٣ - إن كنتم للرؤيا تعبرون ... [١٢: ٤٣]
ب- وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة [١٧: ٦٠]
ج- قد صدقت الرؤيا ... [٣٧: ١٠٥]
د- لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق [٤٨: ٢٧]
في الكشاف ٢: ٣٠٣: «الرؤيا: الرؤية، إلا أنها مختصة بما كان في المنام دون اليقظة».
وفي البحر ٥: ٢٨٠: «الرؤيا: مصدر كالبقيا، وقال الزمخشري».
٤ - إن إلى ربك الرجعى ... [٩٦: ٨]
في الكشاف ٤: ٢٧١: «الرجعى: مصدر كالبشرى بمعنى الرجوع».
البحر ٨: ٤٩٣.
стр. 3513
وانظر ما سبق عن سيبويه.
٥ - وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى [٣٤: ٣٧]
ب- وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب [٣٨: ٢٥، ٤٠]
ج- ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى [٣٩: ٣]
في المفردات: «الزلفى: الحظوة».
وفي الكشاف ٣: ٢٩٢: «الزلفة والزلف كالقربة والقربى».
وفي البحر ٧: ٢٨٥: «الزلفى: مصدر كالقربى، وانتصابه على المصدرية من المعنى، أي يقربكم (تقربكم عندنا زلفى)، وقرأ الضحاك (زلفًا) بفتح اللام وتنوين الفاء، جمع زلفة، وهي القربة».
٦ - ناقة الله وسقياها ... [٩١: ١٣]
(سقياها) مثلثة، بالفتح مصدر، وبالضم والكسر اسمان. الجمل ٤: ٥٣٤.
وفي البحر ٥: ٣٨٩: «مصدر كبشرى وسقيا ورجعى وعقبى».
٧ - ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوأى [٣٠: ١٠]
في الكشاف ٣: ٢١٦: «السوأى: تأنيث الأسوأ، وهو الأقبح، كما أن الحسنى تأنيث الأحسن».
وفي البحر ٧: ١٦٤: «السوءى: خبر، تأنيث الأسوأ. . . ويجوز أن تكون مصدرًا كالرجعى. أو تكون صفة لمصدر محذوف». العكبري ٢: ٩٦.
٨ - وأمرهم شورى بينهم ... [٤٢: ٣٨]
في الكشاف ٣: ٤٧٢: «الشورى: مصدر كالفتيا، بمعنى التشاور، على حذف مضاف، أي أمرهم ذو شورى بينهم».
٩ - الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب [١٣: ٢٩]
في الكشاف ٢: ٣٥٩: «طوبى: مصدر من طاب كبشرى وزلفى، ومعنى طوبى لك: أصبت خيرًا وطيبًا، ومحلها النصب أو الرفع».
وفي البحر ٥: ٣٨٩: «قال الجمهور: هي مفرد مصدر كبشرى وسقيا ورجعى
стр. 3514
وعقبى واختلف القائلون بهذا في معناها: فقال الضحاك: المعنى: غبطة لهم، وقيل: خير لهم. . .».
١٠ - أولئك لهم عقبى الدار ... [١٣: ٢٢]
في الكشاف ٢: ٣٥٨: «عقبى الدار، وهي الجنة».
وفي البحر ٥: ٣٨٦: «عقبى الدار: عاقبة الدنيا، وهي الجنة».
وفي البحر ٥: ٣٨٩: «مصدر كبشرى وسقيا، ورجعى، وعقبى».
١١ - وبالوالدين إحسانا وذي القربى واليتامى [٢: ٨٢]
= ١٦.
في البحر ٧: ٢٨٥: «الزلفى: مصدر كالقربى». وانظر البحر ١: ٢٨٤
قراءات (فُعْلى)
١ - وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته [٢٥: ٤٨]
قرأ ابن السميفع: (بشرى). قال أبو الفتح: بشرى: مصدر، وقع موقع الحال، أي مبشرة، فهو كقولهم: جاء زيد ركضا. المحتسب ٢: ١٢٣.
٢ - ثم بدل حسنا بعد سوء ... [٢٧: ١١]
قرأ محمد بن عيسى الأصبهاني: (حسنى) ممنوعًا من الصرف.
البحر ٧: ٥٧.
٣ - نزد له فيها حسنا ... [٤٢: ٢٣]
قرأ عبد الوارث عن أبي عمرو: (حسنى) كرجعى بغير تنوين.
البحر ٧: ٥١٦، ابن خالويه ١٣٤.
٤ - هو خير ثواب وخير عقبا [١٨: ٤٤]
عن عاصم: (عقبى) بألف التأنيث.
البحر ٦: ١٣١، الكشاف ٢: ٧٢٥.
المصدر على (فَعَلَّة)
هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة [٤٧: ١٨]
стр. 3515
قرأ الجعفي وهارون عن أبي عمرو: (بغتة) بفتح الغين وشد التاء. وانتصابها على الحال، وهي صفة لا نظير لها في الصفات، ولا في المصادر، بل في الأسماء نحو: الجربة والبشربة.
البحر ٨: ٨٠، ابن خالويه ١٤٠.
وفي المحتسب ٢: ٢٧١ - ٢٧٢: «قال أبو الفتح: فعلة لم تأت في المصادر، ولا في الصفات، وإنما هو مختص بالأسماء، منه: الشربة: اسم موضع. . . وجربة. . . وجاء بلا تاء في الاسم، وهو معد وهبى، وهو الصبي الصغير. ولا بد بإحسان الظن بأبي عمرو، ولاسيما وهو القرآن، وما أبعده عن الزيغ والبهتان».
المصدر على (فَعَال)
١ - فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان [٢: ١٧٨]
أداء: مصدر. العكبري ١: ٤٤.
وفي المفردات: «الأداء: دفع الحق دفعه وتوفيته كأداء الخراج والجزية. وأصل ذلك من الأداة، يقال: أدوت تفعل كذا: أي احتلت، وأصله: تناولت الأداة التي يتوصل بها إليها».
٢ - وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر [٩: ٣]
في الكشاف ٢: ١٧٣: «الأذان: بمعنى الإيذان، وهو الإعلام، كما أن الأمان والعطاء بمعنى الإيمان والإعطاء».
وفي البحر ٥: ٦: «يوم: لا يصح أن يكون معمولاً للمصدر، لأنه وصف، ولأن خبره (إلى الناس، ولا يخبر عن المصدر قبل أخذ معموله».
٣ - إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين ... [٢١: ١٠٦]
ب- إلا بلاغا من الله ورسالاته ... [٧٢: ٢٣]
ج- وإن تولوا فإنما عليك البلاغ ... [٣: ٢٠]
= ١٣.
стр. 3516
البلاغ: مصدر أو اسم مصدر لبلغ. البحر ٤: ٢٦ - ٢٧.
وفي المفردات: «البلاغ: التبليغ (هذا بلاغ للناس) والبلاغ: الكفاية (إن في هذا لبلاغًا لقوم عابدين».
٤ - وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون [٤٣: ٢٦]
في الكشاف ٤: ٢٤٦: «براء: مصدر كظماء؛ ولذلك استوى فيه الواحد والاثنان والجماعة والمذكر والمؤنث، نحن البراء منك والخلاء منك». البحر ٨: ١١.
٥ - وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم ... [٢: ٤٩]
ب- وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا ... [٨: ١٧]
ج- إن هذا لهو البلاء المبين ... [٣٧: ١٠٦]
د- وآتيناهم من الآيات ما فيه بلاء مبين [٤٤: ٣٣]
في المفردات: «وسمى الغم بلاء لأنه يبلي الجسم».
وفي الكشاف ١: ٢٧٩: «البلاء المحنة، إن أشير بذلك إلى صنيع فرعون والنعمة إن أشير بذلك إلى الإنجاء».
وفي البحر ١: ١٩٤: «(وفي ذلكم بلاء) الإشارة إلى ذبح الأبناء واستحياء النساء. فيكون المراد بالبلاء الشدة والمكروه. . . وقيل: يعود على التنجية، وهو المصدر المفهوم من نجيناكم، فيكون البلاء هنا النعمة».
وفي الكشاف ٢: ١٥٠: «(بلاء حسنًا): عطاء جميلاً».
وفي البحر ٤: ٤٧٧: «يقال: أبلاه: إذا أنعم عليه، وبلاه: إذا امتحنه، والبلاء: يستعمل للخير وللشر».
٦ - وأحلوا قومهم دار البوار [١٤: ٢٨]
في المفردات: «البوار: فرط الكساد، ولما كان فرط الكساد يؤدي إلى الفساد عبر بالبوار عن الهلاك». وفي الكشاف ٢: ٣٧٧: «دار البوار: دار الهلاك».
٧ - هذا بيان للناس وهدى وموعظة [٣: ١٣٨]
ب- علمه البيان ... [٥٥: ٤]
في الكشاف ١: ٤٦٥: «(بيان للناس): إيضاح لسوء عاقبة ما هم عليه من التكذيب».
البحر ٣: ٦١.
стр. 3517
وفي الكشاف ٤: ٤٣: «البيان: وهو المنطق الفصيح للعرب عما في الضمير».
وفي البحر ٨: ١٨٨: «قال ابن زيد والجمهور: البيان. المنطق والفهم وقال الضحاك: الخير والشر. . .».
٨ - وما كيد فرعون إلا في تباب [٤٠: ٣٧]
في المفردات: «التب والتباب: الاستمرار في الخسران».
وفي الكشاف ٤: ٤٢٨: «التباب: الخسران والهلاك». البحر ٨: ٤٦٦.
٩ - ولا تزد الظالمين إلا تبارا ... [٧١: ٢٨]
في الكشاف ٤: ١٦٦: «تبارًا: هلاكًا».
وفي معاني القرآن ٣: ١٩٠: «تبارًا: ضلالاً».
١٠ - ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذي أحسن وتفصيلا لكل شيء [٦: ١٥٤]
في العكبري: ١: ١٤٩: «(تمامًا): مفعول له، أو مصدر أي أتممناه إتمامًا، ويجوز أن يكون حالاً من الكتاب».
وفي البحر ٤: ٢٥٥: «انتصب (تمامًا) على المفعول له، أو على المصدر، أي أتممناه تمامًا على حذف الزوائد، أو على الحال من الفاعل أو المفعول».
معاني الزجاج ٢: ٢٣٧.
١١ - ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثوابا من عند الله [٣: ١٩٥]
ب- هو خير ثوابا وخير عقبا ... [١٨: ٤٤]
ج- خير عند ربك ثوابا وخير ... [١٨: ٤٦، ١٩: ٧٦]
د- والله عنده حسن الثواب ... [٣: ١٩٥]
هـ- نعم الثواب ... [١٨: ٣١]
في المفردات: «الثواب: ما يرجع إلى الإنسان من جزاء أعماله، فيسمى الجزاء ثوابًا. . . والثواب يقال في الخير والشر، لكن الأكثر المتعارف في الخير، وعلى هذا قوله: (ثوابًا من عند الله) [٣: ١٩٥]».
وفي الكشاف ١: ٤٩٠: «(ثوابًا من عند الله): في موضع المصدر المؤكد، بمعنى إثابة أو تثويبًا».
стр. 3518
وفي البحر ٣: ١٤٦: «انتصب (ثوابًا) على المصدر المؤكد، وإن كان الثواب هو المثاب؛ كما أن العطاء هو المعطي، واستعمل في بعض المواضع بمعنى المصدر الذي هو الإعطاء، فوضع (ثوابًا) موضع (إثابة) أو موضع (تثويبًا) لأن ما قبله في معنى: لأثيبنهم. ونظيره صنع الله ووعد الله. وجوزوا أن يكون حالاً من (جنات) أي مثابًا بها، أو من ضمير المفعول (لأدخلنهم) أي مثابين، وأن يكون بدلاً من جنات».
١٢ - فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا ... [٥: ٣٨]
= ١٤.
في المفردات: «الجزاء: ما فيه الكفاية من المقابلة، إن خيرًا فخير، وإن شرًا فشر».
وفي البحر ١: ٢٩٣: «الجزاء: يطلق في الخير والشر، قال: ﴿وجزاهم بما صبروا جنة﴾ ٧: ١٢. وقال: ﴿فجزاؤه جهنم﴾ [٤: ٣٩]».
١٣ - وما كان جواب قومه إلا أن قالوا [٧: ٨٢]
= ٤.
الجواب: يقال في مقابلة السؤال. المفردات.
١٤ - ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام [٥٥: ٢٧]
ب- تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام ... [٥٥: ٧٨]
في المفردات: «الجلالة: عظم القدر. والجلال، بغير هاء: التناهي في ذلك؛ وخص بوصف الله تعالى، ولم يستعمل في غيره».
١٥ - ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم في الدنيا [٥٩: ٣]
في المفردات: «أصل الجلو: الكشف الظاهر، يقال: أجليت القوم عن منازلهم، فجلوا عنها، أي أبرزتهم عنها، ويقال: جلاء».
١٦ - ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون [١٦: ٦]
في الكشاف ٢: ٤٠١: «لأن الرعيان إذا روحوها بالعشي، وسرحوها بالغداة فزينت بإراحتها وتسريحها الأفنية، وتجاوب فيها الثغاء والرغاء أنست أهلها، وفرحت أربابها، وأجلتهم في عيون الناظرين إليها، وكسبتهم الجاه والحرمة عند الناس».
стр. 3519
١٧ - فول وجهك شطر المسجد الحرام [١٤٤:٢]
=٢٥.
٣٥ - فجعلتم منه حرامًا وحلالاً [٥٩:١٠]
في المفردات: (الحرام: الممنوع منه).
وفي القاموس: (وقد حَرم عليه ككرم حُرمًا بالضم وحَراما كسحابٍ).
١٨ - وآتوا حقه يوم حصاده [١٤١:٦]
في سيبويه ٢١٧:٢: (وجاءوا بالمصادر حين أرادوا انتهاء الزمان على مثال (فِعَال) وذلك الصرام والجِزار والجِداد والقِطاع والحِصاد وربما دخلت اللغة في بعض هذا فكان فيه فِعال وفَعال، فإذا أرادوا الفعل على (فعلت) قالوا: حصدته حَصدًا، وقطعته قَطعًا، إنما تريد العمل، لا انتهاء الغاية).
في الإتحاف ٢١٩: (واختلف في (حصاده) فأبو عمرو وابن عامر وعاصم ويعقوب بفتح الحاء والباقون بالكسر، وهما لغتان في المصدر).
وفي البحر ٢٣٤:٤: (الحصاد: بفتح الحاء وكسرها كالجذاذ بالفتح والكسر، وهو مصدر حَصَد ومصدره أيضًا حَصد وهو القياس. قال سيبويه:
وقال الفراء: الكسر للحجاز، والفتح لنجد وتميم).
لم يعرض لهذا في معاني القرآن.
١٩ - ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام [١١٦:١٦]
(ب) كلوا مما في الأرض حلالاً طيبًا [١٦٨:٢]
=٤.
في الكشاف ٣٢٧:١: (﴿كلوا مما في الأرض حلالاً﴾ حلالاً مفعول به أو حال مما في الأرض).
وفي العكبري ٤٢:١: (يجوز أن يكون حلالاً صفة لمصدر محذوف أي أكلا حلالاً).
وفي القاموس: (الحلال: ضد الحرام).
٢٠ - وحنانًا من لدنا وزكاةً [١٣:١٩]
في الكشاف ٤٠٤:٢: (وحنانًا): رحمةً وتعطفًا وشفقة).
стр. 3520
٢١ - لا يألونكم خبالاً [٣:١٨]
(ب) لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالاً [٩:٤٧]
في المفردات: (الخبال: الفساد الذي يلحق الحيوان، فيورثه اضطرابًا كالجنون والمرض). الكشاف ٤٥٨:١
٢٢ - وسعى في خرابها [٢:١١٤]
في المفردات: (خرب المكان خرابًا، وهو ضد العمارة. . . وقد أخربه وخربه).
في البحر ١:٣٥٥: (الخراب: ضد العمارة: وهو مصدر خرب الشيء يخرب خرابًا، ويوصف به، فيقال: منزل خراب، واسم الفاعل خرب).
وفي العكبري ٣٣:١ (خراب: اسم للتخريب، مثل السلام اسم للتسليم. وقد أضيف اسم المصدر للمفعول. لأنه يعمل عمل المصدر)
٢٣ - أم تسألهم خرجًا فخراج ربك خير [٧٢:٢٣]
في المفردات: (قيل: لما يخرج من الأرض ومن وكر الحيوان ونحو ذلك. خرج وخراج. والخرج أعم من الخراج. وجعل الخرج بمنزلة الدخل. والخراج مختص في الغالب بالضريبة على الأرض).
في الإتحاف ٣٢٠: (وقرأ (خرجًا) الأول بفتح الراء وألف بعدها همزة والكسائي وخلف والباقون بإسكان الراء بلا ألف.
وقرأ (خراج ربك) بإسكان الراء دون ألف بعدها ابن عامر. والباقون بالألف بعد الراء المفتوحة).
وفي الكشاف ٣:٣٨: (قرئ (خراجًا فخراج) و (خراجًا فخرج) و (خرجًا فخراج) وهو ما تخرجه إلى الإمام من زكاة أرضك وقيل: الخرج: ما تبرعت به. والخراج: ما لزمك أداؤه. والوجه: أن الخرج أخص من الخراج).
وفي البحر ٦:٤١٥: (فخراج ربك، أي ثوابه. . وقال الكلبي: فعطاؤه.).
٢٤ - ولا يزيد الظالمين إلا خسارًا [١٧:٨٢]
=٣.
في الكشاف ٢:٤٦٤: (خسارا): أي نقصانًا لتكذيبهم به وكفرهم).
٢٥ - وإنا على ذهاب به لقادرون [٢٣:١٨]
стр. 3521
في سيبويه ٢١٦:٢: (وقالوا: الذهاب والثبات، فبنوه على (فعال) كما بنوه على (فعول) والفعول فيه أكثر)
٢٦ - وما أهديكم إلا سبيل الرشاد [٤٠:٢٩]
(ب) اتبعوني أهدكم سبيل الرشاد [٣٨:٤٠]
٢٧ - ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر [١٢:٣٤]
غدوها: مصدر. العكبري ١٠٢:٢
٢٨ - أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال [٤٤:١٤]
في البحر ٥:٤٣٦: (المعنى: أنكم أقسمتم في الدنيا أنكم باقون في الدنيا لا تزولون بالموت والفناء)
٢٩ - فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحًا جميلاً [٢٨:٣٣]
(ب) وسرحوهن سراحًا جميلاً [٤٩:٣٣]
في المفردات: (السرح: شجر له تمر، وسرحت الإبل: أصله أن ترعيه السرح، ثم جعل لكل إرسال في الرعي. . . والتسريح في الطلاق. . . مستعار من تسريح الإبل)
٣٠ - قالوا سلامًا [٦٩:١١]
= ٩
(ب) ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنًا [٩٤:٤]
=٣٣
السلام: اسم للتسليم. العكبري ٣٣:١
وفي الكشاف ٢:٢٨٠: (سلامًا) سلمنا عليك سلامًا). البحر ٢٤١:٥
٣١ - سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم [٦:٢]
في الكشاف ١٥١:١ (سواء: اسم بمعنى الاستواء، وصف به كما يوصف بالمصادر).
وفي البحر ٤٤:١: (سواء بمعنى استواء، مصدر استوى، ووصف به معنى مستو ولإجرائه مجرى المصدر لا يثنى، قالوا: هما سواء، استغنوا بتثنية (سى) بمعنى سواء).
وفي العكبري ٨:١ (سواء: مصدر واقع موقع اسم الفاعل وهو مستو. . ومن أجل أنه مصدر لا يثنى ولا يجمع).
стр. 3522
٣٢ - سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله [١٢٤:٦]
في الكشاف ٤٩:٢ (صغار وقماءة بعد كبرهم وعظمتهم).
وفي البحر ٣:٢١٧: (الصغار: الذل والهوان)
وفي معاني الزجاج ٢:٣١٨ (صغر أي مذلة).
٣٣ - لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صواباً [٣٨:٧٨]
في القاموس: الصوب: ضد الخطأ كالصواب.
٣٤ - ويريد الشيطان أن يضلهم ضلاً بعيدًا [٦٠:٤]
=٥.
(ب) وإن كانوا من قبل لفي ضلالٍ مبينٍ [٣:١٦٤]
=٣١
في المفردات: (الضلال: العدول عن الطريق المستقيم، ويضاده الهداية).
٣٥ - وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين [١٨٤:٢]
طعام: اسم مصدر كعطاء، أي هو بمعنى المفعول كشراب، بمعنى مشروب
البحر ٣٧:٢
(ب) ولا يحض على طعام المسكين [٣٤:٦٩، ٣:١٠٧]
بمعنى إطعام. المفردات
(ج) كل الطعام كان حلاً لبني إسرائيل [٩٣:٣]
الطعام: مصدر أقيم مقام المفعول. البحر ٢:٣
٣٦ - وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم [٢٢٧:٢]
(ب) الطلاق مرتان [٢٢٩:٢]
في المفردات: (أصل الطلاق التخلية من الوثاق: يقال: أطلقت البعير من عقاله وطلقته. . . ومنه أستعير: طلقت المرأة)
٣٧ - ولهم عذاب عظيم [٧:٢]
=٢٦٤
(ب) فأما الذين كفروا فأعذبهم عذابًا شديدًا [٥٦:٣]
стр. 3523
=٣٩
في الكشاف ١٦٤:١: العذاب: أصله الاستمرار، ثم اتسع فيه فسمى كل استمرار ألم، واشتقوا منه فقالوا: عذبته، أي داومت عليه الألم وقد جعل الناس بينه وبين العذاب الذي هو الماء الحلو وبين عذب الفرس: استمر عطشه قدرًا مشتركًا، وهو لاستمرار، وإن اختلف متعلق الاستمرار وقال الخليل: أصله المنع، يقال: عذب الفرس: امتنع من العلف)
وانظر الكشاف والمفردات.
٣٨ - عطاء غير مجذوذٍ [١٠٨:١١]
(ب) كلاً نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك [٢٠:١٧]
(د) جزاءً من ربك عطاءً حسابًا [٢٨:٣٦]
في البحر ٢٦٤:٥: (انتصب (عطاء) على المصدر، أي أعطوا عطاء بمعنى عطاء، كقوله: ﴿والله أنبتكم من الأرض نباتًا﴾ [١٧:٧١]. أي نباتًا).
النهر ٢٦٢
٣ - ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غرامًا [٦٥:٢٥]
في الكشاف ٩٩:٣: (غرامًا: هلاكًا وخسرانًا ملحًا لازمًا).
وفي معاني القرآن ٢٧٢:٢ (يقول: ملحًا دائمًا، والعرب تقول: إن فلانًا لمغرم بالنساء: إذا كان مولعًا بهن.).
وفي البحر ٦:٥١٣: (قال ابن عباس: غرامًا: فظيعًا وجيعًا، وقال الخدري: لازمًا ملحًا دائمًا).
٤٠ - والله لا يحب الفساد [٢٠٥:٢]
=٨
(ب) ويسعون في الأرض فسادًا [٣٣:٥، ٦٤]
стр. 3524
(ج) لا يريدون علوًا في الأرض ولا فسادًا [٣٣:٢٨]
في المفردات: (الفساد: خروج الشيء عن الاعتدال. . ويضاده الصلاح).
في القاموس: فسد كنصر وعقد وكرم فسادًا وفسودًا. . . . والفساد: أخذ المال ظلمًا)
٤١ - وما ينظر هؤلاء إلا صيحةً واحدةً ما لها من فواقٍ [٣٨:١٥]
في المفردات: (وقوله: (ما لها من فواقٍ) [٣٨:١٥]
أي راحة ترجع إليها. وقيل: ما لها من رجوع إلى الدنيا).
وفي الكشاف ٣٦٣:٣: قرئ بالضم، ما لها من توقف مقدار فواق، وهو ما بين حلبتي الحالب، ورضعتي الراضع. . . . وقال أبو عبيدة والفراء: الفواق بالفتح: الإفاقة والاستراحة).
وفي معاني القرآن ٢:٤٠٠ (ما لها من فواق): من راحة ولا إفاقة). وأصله من الإفاقة في الرضاع، إذا ارتضعت البهمة أمها، ثم تركتها حتى تنزل شيئًا من اللبن، فتلك الإفاقة)
وفي ابن قتيبة ٣٧٧: (قال أبو عبيدة: من فتحها أراد: ما لها من راحة ولا أفاقة).
٤٢ - ما لها من قرارٍ [٢٦:١٤]
= ٧
(ب) أمن جعل الأرض قرارًا [٦١:٢٧]
(ج) الله الذي جعل لكم الأرض قرارًا [٦٤:٤٠]
في المفردات: (قر في مكانه يقر قرارًا: إذا ثبت ثبوتًا جامدًا، وأصله من القر، وهو البرد، وهو يقتضي السكون، والحر يقتضي الحركة.
وفي الكشاف ٢:٣٧٧: (قرار: استقرار, يقال: قر الشيء قرارًا: ثبت ثباتًا).
стр. 3525
٤٣ - وكان بين ذلك قوامًا [٦٧:٢٥]
في الكشاف ١٠٠:٣: (قوامًا: العدل بين الشيئين، لاستقامة الطرفين واعتدالهما).
في البحر ٥١٤:٦: (القوام: الاعتدال بين الحالتين، وقرأ حسان بن عب الرحمن: (قواما) بالكسر، فقيل: هما لغتان بمعنى واحد، وقيل: بالكسر: ما يقام به الشيء، وقيل: مبلغًا وسدادًا)
وانظر معاني القرآن: ٢٧٢:٢ - ٢٧٣
٤٤ - وتجارةً تخشون كسادها [٢٤:٩]
في القاموس: كسد كنصر وكرم كسادًا وكسودًا: لم ينفق فهو كاسد)
٤٥ - وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه [٧٥:٢]
اسم مصدر لكلم.
٤٦ - ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حينٍ [٣٦:٢]
=٢١
(ب) ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متاعًا بالمعروف
[٢٢٦:٢]
=١٠
في المفردات: (المتاع: انتفاع ممتد الوقت. . . (ولما فتحوا متاعهم) [٦٥:١٢] أي طعامهم).
وفي الكشاف ١:٢٧٤. (ومتاع: تمتع بالعيش).
(متاعًا) بمعنى تمتيعًا. ١:٣٧٤
وفي البحر ١:١٦٠: (المتاع: البلغة، وهو مأخوذ من متع النهار: إذا ارتفع)
وفي البحر ٢٣٤:٢: (متاعًا) انتصب على المصدر؛ وتحريره: أن المتاع هو ما يمتع به فهو اسم له، ثم أطلق على المصدر على سبيل المجاز، والعامل فيه (ومتعوهن) ولو جاء على أصل المصدر لكان تمتيعًا, كذا قدره الزمخشري،
стр. 3526
وجوزوا فيه أن يكون حالاً)
٤٧ - إن هذا لرزقنا ما له من نفاد [٥٤:٣٨]
في المفردات: (النفاد: الفناء)
٤٧ - فجعلناها نكالاً لما بين يديها وما خلفها وموعظةً للمتقين [٦٦:٢]
(ب) جزاءً بما كسب نكالاً من الله [٣٨:٥]
في المفردات: (نكل عن الشيء: ضعف وعجز. . . ونكلت به: إذا فعلت به ما ينكل به غيره واسم ذلك الفعل نكال).
في الكشاف ٢٨٦:٢: (نكالاً): عبرة تنكل من اعتبر بها، أي تمتعه).
البحر ٣٤٦:١
٤٩ - ليذوق وبال أمره [٩٥:٥]
في الكشاف ٦٧٩:١: (ليذوق سوء عاقبة هتكه لحرمة الإحرام. . . والوبال: المكروه والضرر الذي يناله في العاقبة من عمل سوء لثقله عليه، كقوله تعالى: ﴿فأخذناه أخذًا وبيلاً﴾ [١٦:٧٣] ثقيلاً، والطعام الوبيل: الذي يثقل على المعدة).
وفي معاني القرآن للزجاج ٢:٢٢٩: (الوبال: ثقل الشيء في المكروه).
٥٠ - ما لكم لا ترجون لله وقارًا [١٣:٧١]
في المفردات: (الوقار: السكون والحلم).
وفي الكشاف ١٦٣:٤: (وقارًا) لا تأملون له توقيرًا، أي تعظيمًا). البحر ٣٣٩:٨
قراءات فَعَال المصدر
١ - فهل نجعل لك خرجًا [٩٤:١٨]
(ب) أم تسألهم خرجًا فخراج ربك خير [٧٢:٢٣]
في النشر ٢:٣١٥: (اختلفوا في (خرجًا): فقرأ حمزة والكسائي وخلف بفتح الراء وألف بعدها في الموضعين. والباقون بإسكان الراء من غير ألفٍ فيهما.
стр. 3527
وقرأ ابن عامر: (فخراج ربك) ثاني المؤمنون بإسكان الراء. وقرأ الباقون بالألف) الإتحاف ٢٩٥، غيث النفع ١٥٩، الشاطبية ٢٤٣.
وفي البحر ١٦٤:٦: (والخرج والخراج بمعنى واحد كالنول والنوال والمعنى: جعلاً نخرجه من أموالنا. وقيل: الخرج: المصدر، أطلق على الخراج والخراج اسم لما يخرج).
معاني القرآن ١٥٩:٢، النشر ٣٢٩:٢، غيث النفع ١٧٧، البحر ٤١٥:٦.
٢ - فجعلهم جذاذًا [٥٨:٢١]
الكسائي بكسر الجيم؛ الجمهور بالضم.
النشر ٣٢٤:٢، الإتحاف ٣١١، غيث النفع ١٧١، الشاطبية ٢٥٠.
وفي البحر ٣٢٢:٦: (قرأ أبو نهيك وابن عباس (جذذًا) بفتح الجيم، مصدر كالحصاد، بمعنى المحصود، وروي عن قطرب أنه في لغاته الثلاث مصدر لا يثنى ولا يجمع) وانظر المحتسب ٦٤:٢
٣ - لتعلموا عدد السنين والحساب [٥:١٠]
قرأ ابن مصرف: (والحساب) بفتح الحاء، ورواه أبو ثوبة عن العرب.
البحر ١٢٦:٥، ابن خالويه ٥٦
٤ - وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنًا إلا خطًا [٩٢:٤]
في البحر ٣٢١:٣: (قرأ الجمهور: (خطاءً) على وزن بناء. وقرأ الحسن والأعمش على وزن سماء ممدودًا وقرأ الزهري على وزن عضًا، لكونه خفف الهمزة). ابن خالويه ٢٨، الإتحاف ١٩٣، المحتسب ١٩٤:١
(ب) إن قتلهم كان خطأ كبيرًا [٣٢:١٧]
قرأ الحسن: (خطاءً) قال أبو الفتح: هو اسم بمعنى المصدر والمصدر من أخطأت إخطاء. والخطاء من أخطأت كالعطاء من أعطيت. المحتسب ١٩:٢، ٢٠
٥ - وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلاً [١٤٦:٧]
قرأ أبو عبد الرحمن: الرشاد، وهي مصادر كالسقم والسقام.
البحر ٣٩٠:٤، ابن خالويه ٤٦
стр. 3528
٦ - يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار [٤٣:٢٤]
قرأ طلحة بن مصرف (سناء) بالمد البحر ٤٦٥:٦
٧ - لا يصيبهم ظمأ ولا نصب [١٢٠:٩]
قرأ عبيد بن عمير: (ظماء) بالمد، مثل سفه سفاهًا البحر ١١٢:٥
٨ - وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه [٢٣:١٧]
عن المطوعى: (وقضاء). الإتحاف ٢٨٢, ابن خالويه ١٢:٧٦.
٩ - فسوف يكون لزامًا [٧٧:٢٥]
قرأ أبو المنهال وأبان تغلب وأبو السمال: (لزاما) بفتح اللام مصدر لزم. ونقل ابن خالويه عن أبي السمال أنه قرأ (لزام) على وزن حذام، جعله مصدرًا معدولاً عن اللزمة، كفجار معدول عن الفجرة. البحر ٥١٨:٦، ابن خالويه ١٠٥
١٠ - وهو شديد المحال [١٣:١٣]
قرأ الضحاك والأعرج: (المحال) بفتح الميم. البحر ٣٧٦:٥، ابن خالويه ٦٦.
وفي المحتسب ٣٥٦:١: (قال أبو الفتح: المحال هنا (مفعل) من الحيلة، قال أبو زيد - ماله حيلة ولا محالة، فيكون تقديره: شديد الحيلة عليهم).
وفي المفردات: (شديد المحال: أي الأخذ بالعقوبة. قال بعضهم وهو من قولهم: محل به محلاً ومحالاً: إذا أراده بسوء. . . وقيل: بل المحال من الحول والحيلة والميم فيه زائدة).
١١ - اليوم تجزون عذاب الهون [٩٣:٦]
قرأ عبد الله وعكرمة: (الهوان) بالألف وفتح الهاء. البحر ١٨١:٤
(ب) فاليوم تجزون عذاب الهون [٢٠:٤٦]
قرئ (الهوان) وهو والهون بمعنى واحد. البحر ٦٣:٨
(ج) أيمسكه على هونٍ [٥٩:١٦]
في معانى القرآن: ١٠٦:٢: (الهون في لغة قريش: الهوان. وبعض بني تميم يجعل الهون مصدرًا للشيء الهين. قال الكسائي: سمعت العرب تقول: إن كنت لقليل هون المؤونة مذ اليوم. وقال: سمعت الهوان في مثل هذا المعنى).
стр. 3529
وفي البحر ٥٠٤:٥: (قرأ الجحدري: (أيمسكها على هوانٍ) معه عيسى)
(د) فأخذتهم صاعقة العذاب الهون [١٧:٤١]
قرأ ابن مقسم (الهوان) بفتح الهاء وألف البحر ٤٩١:٧
١٢ - هي أشد وطًا [٦:٧٣]
قرأ ابن محيصن: (وطاءً) بفتح الواو والمد. الإتحاف ٤٢٦، ابن خالويه ١٦٤.
стр. 3530
المصدر على (فَعَالةٍ)
١ - ائتوني بكتابٍ من قبل هذا أو أثارةٍ من علمٍ [٤:٤٦]
في البحر ٥٥:٨: (قرأ الجمهور: (أو أثارةٍ) وهو مصدر كالشجاعة والسماحة، وهي البقية من الشيء، كأنها أثرة) الكشاف ٥١٥:٣
٢ - إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض [٣٣:٧٢]
في المفردات: (الأمن والأمانة والأمان في الأصل مصادر).
وفي الكشاف ٢٧٦:٣: (ويريد بالأمانة الطاعة).
٣ - براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم [١:٩]
(ب) أم لكم براءة في الزبر [٤٣:٥٤]
في القاموس (برى براء وبراءة).
٤ - إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالةٍ [١٧:٤]
=٤
في القاموس: (جهله كسمعه جهلاً وجهالة)
٥ - ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة [٩:٥٩]
في المفردات: (عبر عن الفقر الذي لم يسد بالخصاصة، كما عبر عنه بالخلة).
وفي البحر ٢٤٧:٨: (الخصاصة: الفاقة، مأخوذة من خصاص البيت، وهو ما يبقى بين عيدانه من الفرج والفتوح، فكأن حال الفقير هي كذلك يتخللها النقص والاحتياج) الكشاف ٨٤:٤
٦ - لمن أراد أن يتم الرضاعة [٢٣٣:٢]
(ب) وأخواتكم من الرضاعة [٢٣:٤]
في المفردات: (رضع يرضع ويرضع رضعًا رضاعًا ورضاعة)
وفي القاموس: (رضع أمه كسمع وضرب رضعًا ويحرك ورضاعًا ورضاعة، ويكسران).
стр. 3531
٧ - قال الملأ الذين كفروا من قومه إنا لنراك في سفاهةٍ [٦٦:٧]
(ب) قال يا قوم ليس بي سفاهة [٦٧:٧]
في الكشاف ٨٧:٢: (في خفة الحلم وسخافة العقل. . . وجعلت السفاهة ظرفًا على طريق المجاز)
٨ - ولا يقبل منها شفاعة [٤٨:٢]
=١١
في المفردات: (الشفاعة: الانضمام إلى آخر ناصرًا له وسائلاً عنه، وأكثر ما تستعمل في انضمام من هو أعلى حرمة ومرتبة إلى من هو أدنى ومنه الشفاعة في القيامة)
٩ - ومن أظلم ممن كتم شهادةً عنده من الله [٢:١٤٠]
=٢٠
في المفردات: (الشهادة: قول صادر عن علم حصل بمشاهدة بصر أو بصيرة)
١٠ - أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى [٢:١٦، ١٧٥]
=٧.
في الكشاف ١٩١:١: (الضلالة: الجور عن القصد وفقد الاهتداء)
١١ - فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة [١٤:٥]
=٦.
في القاموس: (وقد عاداه، والاسم العداوة).
وفي المفردات: (العدو: التجاوز ومنافاة الالتئام، فتارة يعتبر بالقلب، يقال له: العداوة والمعاداة، وتارة بالمشي فيقال له: العدو، وتارة في الإخلال بالعدالة في المعاملة، فيقال له: العدوان)
١٢ - وألقوه في غيابة الجب [١٠:١٢]
(ب) وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب [١٥:١٢]
في الكشاف ٣٠٥:٢: (غيابة الجب: غوره؛ وما غاب منه عن عين الناظر وأظلم من أسفله. وقرأ الجحدري (في غيبة) البحر ٢٨٤:٥
стр. 3532
١٣ - وإن كان رجل يورث كلالةً أو امرأة [١٢:٤]
(ب) قل الله يفتيكم في الكلالة [١٧٦:٤]
في المفردات: (الكلالة: مصدر يجمع الوارث والموروث جميعًا).
وفي الكشاف ٥١٠:١: (فإن قلت: ما الكلالة؟ قلت: يطلق على ثلاثة أشياء على من لا يخلف ولدًا ولا والدًا، وعلى من ليس بولد ولا والد، وعلى القرابة من غير جهة الولد والوالد. . . والكلالة في الأصل مصدر بمعنى الكلال، وهو ذهاب القوة من الإعياء، فاستعيرت للقرابة من غير جهة الولد والوالد).
١٤ - وأسروا الندامة لما رأوا العذاب [٥٤:١٠، ٣٣:٣٤]
في المفردات: (الندم والندامة: التحسر من تغير رأى في أمر فائت)
في القاموس: (ندم عليه كفرح ندمًا وندامة وتندم: أسف).
١٥ - هنالك الولاية لله الحق [٤٤:١٨]
(ب) ما لكم من ولايتهم من شيءٍ [٧٢:٨]
في الكشاف ٤٨١:٢: (الولاية: بالفتح النصرة والتولي، وبالكسر السلطان والملك، وقد قرئ بهما؛ والمعنى: هنالك أي في ذلك المقام وتلك الحال والنصرة لله وحده لا يملكها غيره ولا يستطيعها أحد سواه. . . أو هنالك السلطان والملك لله لا يغلب ولا يمتنع منه شيء) العكبري ٥٧:٢
وفي البحر: ١٣٠:٦: (قرأ الأخوان والأعمش. . . الولاية بكسر الواو وهو بمعنى الرئاسة والرعاية. وقرأ باقي السبعة بفتحها، بمعنى: الموالاة والصلة، وحكى عن أبي عمرو والأصمعي أن كسر الواو هنا لحن، لأن فعالة إنما تجيء فيما كان صنعة، أو معنى متقلدًا, وليس هناك تولى أمور).
стр. 3533
قراءات (فَعَالة) من السبع
١ - ولا تأخذكم بهما رأفة [٢:٢٤]
(ب) وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفةً ورحمةً [٢٧:٥٧]
في النشر ٢٣٠:٢ (اختلفوا في (رأفة) هنا (النور) وفي الحديد: فروى قنبل بفتح الهمزة هنا، واختلف عنه في الحديد، وروى عنه ابن شنبوذ بفتح الهمزة وألف بعدها، وكلها لغات في المصادر).
النشر ٣٨٤:٧، الإتحاف ٣٢٢، ٤١١، غيث النفع ١٧٩، ٢٥٦، الشاطبية ٢٥٤، البحر ٤٢٩:٦، ٢٢٨:٨.
٢ - ربنا غلبت علينا شقوتنا [٢٣:١٠٦]
قرأ حمزة والكسائي وخلف (شقاوتنا) بفتح الشين والقاف وألف بعدها.
النشر ٣٢٩:٣, الإتحاف ٣٢٠، غيث النفع ١٧٩، الشاطبية ٢٥٣،.
وفي البحر ٤٢٢:٦ (وهي لغة فاشية). معاني القرآن ٢٤٢:٢.
٣ - ثم الله ينشئ النشأة الآخرة [٢٠:٢٩]
(ب) ولقد علمتم النشأة الأولى [٦٢:٥٦]
(ج) وأن عليه النشأة الأخرى [٤٧:٥٣]
قرأ ابن كثير وأبو عمرو لفظ (النشأة) في المواضع الثلاثة: (النشاءة) بفتح الشين وألف بعدها همزة والباقون بسكون الشين بلا ألف ولا مد، لغتان كالرأفة والرآفة. الإتحاف ٣٤٥، ٤٠٨، ٤٠٣، النشر ٣٤٣:٢، ٣٨٣، غيث النفع: ١٩٧، ٢٤٩، ٢٥٤، الشاطبية ٢٦٣.
стр. 3534
شاذة
فهي كالحجارة أو أشد قسوةً [٧٤:٢]
قرأ أبو حيوة (قساوة) وهو مصدر أيضًا. البحر ٢٦٣:١.
المصدر على (فِعَال)
١ - إن إلينا إيابهم [٢٥:٨٨]
في القاموس: (الأوب، والإياب: الرجوع).
وفي سيبويه ٢:٢٣٢: (وقالوا: آبت الشمس إيابًا).
٢ - ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنًا [٢٤:٣٣]
في المفردات: (بغت المرأة بغاء: إذا فجرت، وذلك لتجاوزها إلى ما ليس لها) الكشاف
٢٣٩:٣
٣ - الذي جعل لكم الأرض فراشًا والسماء بناءً [٢٢:٢]
(ب) الله الذي جعل لكم الأرض قرارًا والسماء بناء [٦٤:٤٠]
في الكشاف ٢٣٤:١: (البناء: مصدر سمى به المبنى، بيتًا كان أو قبة أو خباء.).
٤ - ثم إني دعوتهم جهارًا
في الكشاف ١٦٢:٤: (جهارًا: منصوب بدعوتهم نصب المصدر، لأن الدعاء أحد نوعية الجهار. . . أو لأنه أراد بدعوتهم: جاهرتهم).
البحر ٣٣٩:٨
٥ - ختامه مسك [٢٦:٨٢]
في القاموس: (ختمه يختمه ختمًا وختامًا: طبعه)
٦ - كتب عليكم الصيام [١٨٣:٢]
=٤
(ب) أو عدل ذلك صيامًا. [٩٥:٥]
стр. 3535
في القاموس: (صامك صومًا وصيامًا: أمسك عن الطعام والشراب)
وفي سيبويه ٢٣٢:٢: (وقالوا: قام يقوم قيامًا، وصام يصوم صيامًا، كراهية للمفعول)
٧ - هو الذي جعل الشمس ضياءً [٥:١٠]
(ب) ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياءً [٤٨:٢١]
(ج) من إله غير الله يأتيكم بضياءٍ [٧١:٢٨]
في الكشاف ٢٢٥:٢: (الضياء أقوى من النور)
وفي البحر ١٢٦:٥: (جعل الشمس ضياء) أي ذات ضياء أو مضيئة أو نفس الضياء مبالغة (جعل) يحتمل أن يكون بمعنى صير، فيكون ضياء مفعولاً ثانيًا، ويحتمل أن يكون بمعنى خلق، فيكون (ضياء) حالاً وقيل: يجوز أن يكون ضياء جمع ضوء كحوض وحياض، وهذا فيه بعد).
٨ - قل لن ينفعكم الفرار [١٦:٣٣]
(ب) لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارًا [١٨:١٨]
= ٣.
في سيبويه ٢١٧:٢: (ومما تقاربت معانيه، فجاءوا به على مثال واحد نحو الفرار والشراد والشماس والنفار.)
٩ - كتب عليكم القصاص في القتلى [١٧٨:٢]
= ٤
في المفردات: (القصاص: تتبع الدم بالقود)
١٠ - الذين يذكرون الله قيامًا وقعودًا [١٩١:٣]
=٦.
وفي سيبويه ٢٣٢:٢: (وقالوا: قام يقوم قيامًا, وصام يصوم صيامًا, كراهية للمفعول).
وانظر الكشاف ٥٠٠:١، ٦٤٦:١، والبحر ١٧٠:٣، ٢٥:٤.
١١ - ألم نجعل الأرض كفاتًا أحياءً وأمواتًا [٧٧: ٢٥ - ٢٦]
في الكشاف ٢٠٣:٤ (الكفات: من كفت الشيء: إذا ضمه وجمعه،
стр. 3536
وهو اسم ما يكفت به، كقولهم: الضمام والجماع لما يضم ويجمع، يقال: هذا الباب جماع الأبواب، وبه انتصب أحياءً وأمواتًا أو بفعل مضمر).
وفي العكبري ١٤٨:٢: (كفاتًا: جمع كافت، مثل صائم وصيام، وقيل: هو مصدر مثل كتاب وحساب والتقدير: ذا كفت أي جمع).
معاني القرآن ٣٢٤:٣: ظاهره أنه مصدر.
١٢ - قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله [٣١:٦]
من الأفعال التي جاءت لها مصادر كثيرة الفعل لقى، فقد ذكر أبو حيان أن له أربعة عشر مصدرًا وذكرها في البحر ٦٢:١
وقال السيوطي في المزهر ٥٤:٢: (ليس في كلامهم مصدر على عشرة ألفاظ إلا مصدرًا واحدًا وهو لقيت زيدًا لقاءً.).
١٣ - وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال [١٣:١٣]
في المفردات: (وهو شديد المحال) أي الأخذ بالعقوبة، قال بعضهم: هو من قولهم: محل به محلاً ومحالاً: إذا أراده بسوء).
وانظر الكشاف ٣٥٣:٢، والبحر ٣٥٨:٥.
١٤ - وليستعفف الذين لا يجدون نكاحًا [٣٣:٢٤]
=٢
(ب) ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله [٢٣٥:٢]
=٢
في سيبويه ٢١٥:٢: (ونظيرها سقته سياقًا، ونكحها نكاحًا، وسفدها سفادًا).
وفي المفردات: (أصل النكاح للعقد، ثم استعير للجماع).
قراءات (فِعَال) من السبع
١ - لإيلاف قريش إيلافهم [١:١٠٦، ٢]
قرأ ابن عامر: (لإلاف) بغير ياء بعد الهمزة، مصدر (ألف)
стр. 3537
ثلاثيًا يقال: ألف الرجل إلفًا وإلافا. وقرأ أبو جعفر بياء ساكنة من غير همز قيل: إنه لما أبدل الثانية ياء حذف الأولى حذفًا على غير قياس، وقرأ أبو جعفر: (إلافهم) بهمزة مكسورة من غير ياء، مصدر ألف الثلاثي.
الإتحاف ٤٤٤، النشر ٤٠٣:٢ - ٤٠٤، غيث النفع ٢٩٣، الشاطبية ٢٩٨.
٢ - فجعلهم جذاذًا [٥٨:٢١]
الكسائي بكسر الجيم (جذاذًا) والباقون بالضم وهما لغتان في متفرق الأجزاء المكسور جمع جذيذ. كخفيف وخفاف أو جذاذة، والمضموم جمع جذاذة كقراءة وقراء وقيل: هي في لغاتهم كلها مصادر.
الإتحاف ٣١١، النشر ٣٢٤:٢، غيث النفع ١٧١، الشاطبية ٢٥٠.
٣ - وآتوا حقه يوم حصاده [١٤١:٦]
قرأ البصريان وابن عامر وعاصم (حصاده) بفتح الحاء والباقون بكسرها.
النشر ٢٦٦:٢، الإتحاف ٢١٩، غيث النفع ٩٩، الشاطبية ٢٠٣.
وفي البحر ٢٣٤:٤: (الحصاد، بفتح الحاء وكسرها، مصدر أيضًا).
سيبويه ٢١٧:٢
٤ - إن قتلهم كان خطأ كبيرًا [٣١:١٧]
في النشر ٣٠٧:٢: (واختلفوا في (خطأ كبيرًا) فقرأ ابن كثير (خطاءً) بكسر الخاء وفتح الطاء وألف ممدودة بعدها. وقرأ أبو جعفر وابن ذكوان (خطأ) بفتح الخاء والطاء من غير ألف ولا مد، واختلف عن هشام).
الإتحاف ٢٨٣، غيث النفع ١٥٢، الشاطبية ٢٣٧.
وفي البحر ٣٢:٦: (قرأ ابن كثير بكسر الخاء وفتح الطاء والمد، وهي قراءة طلحة وشبل والأعمش ويحيى بن خالد بن إلياس وقتادة والحسن والأعرج. قال النحاس: لا أعرف لهذه القراءة وجهًا، ولذلك جعلها أبو حاتم غلطًا، وقال الفارسي: هي مصدر من خاطأ يخاطئ، وإن كنا لم نجد خاطأ، ولكن وجدنا تخاطأ، وهو مطاوع خاطأ فدلنا عليه).
٥ - ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعضٍ لهدمت صوامع [٤٠:٢٢]
стр. 3538
(ب) ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعضٍ لفسدت الأرض [٢٥١:٢]
في الإتحاف ١٦١: (واختلف في (دفع) هنا [البقرة: ٢٥١]. وفي الحج: فنافع وأبو جعفر ويعقوب بكسر الدال وألف بعد الفاء، مصدر دفع ثلاثيًا، نحو كتب كتابًا، ويجوز أن يكون مصدر دافع. والباقون بفتح الدال وسكون الفاء، مصدر دفع يدفع ثلاثيًا).
النشر ٢٣٠:٢، غيث النفع ٥٤, الشاطبية ١٦٤، البحر ٢٦٩:٢، ٣٧٣:٦.
٦ - الذي جعل لكم الأرض مهدًا [١٠:٤٣: ٥٣:٢٠]
(ب) ولبئس المهاد [٢٠٦:٢]
(ج) وبئس المهاد [١٢:٣، ١٩٧، ١٨:١٣]
(د) لهم من جهنم مهاد [٤١:٧]
(هـ) فبئس المهاد [٥٦:٣٨]
(و) ألم نجعل الأرض مهادًا [٦:٧٨]
قرأ الكوفيون (مهدًا) بفتح الميم وإسكان الهاء من غير ألف هنا (طه) وفي الزخرف.
وقرأ الباقون بكسر الميم وفتح الهاء وألف بعدها. اتفقوا على الحرف الذي هو في النبأ أنه كذلك، اتباعًا لرءوس الآي بعده.
النشر ٣٢٠:٢، الإتحاف ٣٠٣، ٣٨٤، غيث النفع ١٦٤، الشاطبية ٢٤٧، غيث النفع ٢٣٣، النشر ٣٦٨:٢.
وفي البحر ٢٥١:٦: (قال المفضل: مصدران، وقال أبو عبيد: مهاد اسم، ومهد الفعل، يعني المصدر، وقال آخرون: مهد مفرد ومهاد جمعه).
٧ - ولا يوثق وثاقه أحد [٢٦:٨٩]
قرأ أبو جعفر وشيبة ونافع (وثاقه) بكسر الواو، والجمهور بفتحها
البحر ٤٧٢:٨
٨ - هي أشد وطأ [٦:٣]
قرأ ابن عامر: (وطاء) بكسر الواو وألف على وزن قتال، مصدر واطأ.
стр. 3539
الإتحاف ٤٢٦، النشر ٣٩٣:٢، غيث النفع ٢٦٨، الشاطبية ٢٩١.
قراءات (فِعَال) من الشواذ
١ - ولما جهزهم بجهازهم قال [٥٩:١٢]
(ب) فلما جهزهم بجهازهم جعل [٧٠:١٢]
قرأ يحيى بن يعمر: بجهازهم، بكسر الجيم ابن خالويه ٦٤.
٢ - يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت [١٩:٢]
قرأ قتادة والضحاك بن مزاحم وابن أبي ليلى: (حذار)
البحر ٨٧:١، ابن خالويه ٣
٣ - قد أنزلنا عليكم لباسًا يواري سوآتكم وريشًا [٢٦:٧]
في معاني القرآن ٣٧٥:١: (ورياشًا) فإن شئت جعلت (رياش) جمعًا واحده الريش، وإن شئت جعلت الرياش مصدرًا، في معنى الريش، كما يقال: (لبس ولباس).
وفي البحر ٤٨٢:٤: (قرأ عثمان وابن عباس والحسن ومجاهد وقتادة: (ورياشًا) فقيل: هما مصدران بمعنى واحد، راشه يرشه ريشًا ورياشًا: أنعم الله عليه.
وقال الزمخشري: (رياش جمع ريش كشعب وشعاب).
الإتحاف ٢٢٣، ابن خالويه ٤٢
٤ - إني نذرت للرحمن صومًا [٢٦:١٩]
قرأ زيد بن علي (صيامًا)، البحر ١٨٥:٦، (صمتًا) أنس بن مالك
ابن خالويه ٨٤
٥ - وكان بين ذلك قوامًا [٦٧:٢٥]
قرأ حسان بن عبد الرحمن (قوامًا) بالكسر، فقيل: لغتان بمعنى واحد، وقيل: الكسر ما يقام به الشيء. . . وقيل: مبلغًا وسدادًا.
البحر ٥١٤:٦، ابن خالويه ١٠٥
стр. 3540
وفي المحتسب ١٢٥:٢: (القوام: ملاك الشيء الأمر وعصامه، يقال: ملاك أمرك. وقوامه أن تتقي الله في سرك وعلانيتك).
٦ - وكذبوا بآياتنا كذابًا [٢٨:٧٨]
قرأ على وعوف الأعرابي: (كذابًا) بالتخفيف، وذلك لغة اليمن بأن يجعلوا مصدر (كذب) مخففا كذابًا، بالتخفيف، مثل كتب كتابا، قال الأعشى:
فصدقتها وكذبتها ... والمرء ينفعه كذابه
قال أبو الفتح: يقال كذب يكذب كذبًا وكذابا، وكذب كذابًا بتشديد الذال فيهما، وقالوا أيضًا: كذاب خفيفة، وحكى أبو حاتم عن عبد الله بن عمر: (وكذبوا بآياتنا كذابًا) [٢٨:٧٨]) المحتسب ٣٤٨:٢
وفي سيبويه ٢١٥:٢: (وكذب يكذب كذبًا, وقالوا: كذابًا، جاءوا به على فعال، كما جاء على فعول).
٧ - فطفق مسحًا بالسوق والأعناق [٣٣:٣٨]
قرأ زيد بن علي: (مساحًا) على وزن قتال. البحر ٣٩٧:٧
المصدر على (فِعَالة)
١ - إلا أن تكون تجارةً حاضرةً [٢٨٢:٢]
=٨.
في سيبويه ٢١٧:٢: (وقالوا: التجارة والخياطة والقصابة، وإنما أرادوا أن يخبروا بالصنعة التي تليها، فصار بمنزلة الوكالة).
وفي الكشاف ١٩١:١: (التجارة: صناعة التاجر)
٢ - يتلونه حق تلاوته [١٢١:٢]
في القاموس: (تلوت القرآن أو كل كلام تلاوة ككتابة: قرأته).
٢ - وإما تخافن من قومٍ خيانةً فانبذ إليهم على سواءٍ [٥٨:٨]
في المفردات: (الخيانة والنفاق واحد، إلا أن الخيانة تقال اعتبارًا بالعهد والأمانة والنفاق يقال اعتبارًا بالدين، ثم يتداخلان، ونقيض الخيانة: الأمانة).
٤ - وإن كنا عن دراستهم لغافلين [١٥٦:٦]
следующие страницы →