← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 3536–3575 · переход к 3541.

стр. 3536

وهو اسم ما يكفت به، كقولهم: الضمام والجماع لما يضم ويجمع، يقال: هذا الباب جماع الأبواب، وبه انتصب أحياءً وأمواتًا أو بفعل مضمر). وفي العكبري ١٤٨:٢: (كفاتًا: جمع كافت، مثل صائم وصيام، وقيل: هو مصدر مثل كتاب وحساب والتقدير: ذا كفت أي جمع). معاني القرآن ٣٢٤:٣: ظاهره أنه مصدر. ١٢ - قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله [٣١:٦] من الأفعال التي جاءت لها مصادر كثيرة الفعل لقى، فقد ذكر أبو حيان أن له أربعة عشر مصدرًا وذكرها في البحر ٦٢:١ وقال السيوطي في المزهر ٥٤:٢: (ليس في كلامهم مصدر على عشرة ألفاظ إلا مصدرًا واحدًا وهو لقيت زيدًا لقاءً.). ١٣ - وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال [١٣:١٣] في المفردات: (وهو شديد المحال) أي الأخذ بالعقوبة، قال بعضهم: هو من قولهم: محل به محلاً ومحالاً: إذا أراده بسوء). وانظر الكشاف ٣٥٣:٢، والبحر ٣٥٨:٥. ١٤ - وليستعفف الذين لا يجدون نكاحًا [٣٣:٢٤] =٢ (ب) ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله [٢٣٥:٢] =٢ في سيبويه ٢١٥:٢: (ونظيرها سقته سياقًا، ونكحها نكاحًا، وسفدها سفادًا). وفي المفردات: (أصل النكاح للعقد، ثم استعير للجماع). قراءات (فِعَال) من السبع ١ - لإيلاف قريش إيلافهم [١:١٠٦، ٢] قرأ ابن عامر: (لإلاف) بغير ياء بعد الهمزة، مصدر (ألف)

стр. 3537

ثلاثيًا يقال: ألف الرجل إلفًا وإلافا. وقرأ أبو جعفر بياء ساكنة من غير همز قيل: إنه لما أبدل الثانية ياء حذف الأولى حذفًا على غير قياس، وقرأ أبو جعفر: (إلافهم) بهمزة مكسورة من غير ياء، مصدر ألف الثلاثي. الإتحاف ٤٤٤، النشر ٤٠٣:٢ - ٤٠٤، غيث النفع ٢٩٣، الشاطبية ٢٩٨. ٢ - فجعلهم جذاذًا [٥٨:٢١] الكسائي بكسر الجيم (جذاذًا) والباقون بالضم وهما لغتان في متفرق الأجزاء المكسور جمع جذيذ. كخفيف وخفاف أو جذاذة، والمضموم جمع جذاذة كقراءة وقراء وقيل: هي في لغاتهم كلها مصادر. الإتحاف ٣١١، النشر ٣٢٤:٢، غيث النفع ١٧١، الشاطبية ٢٥٠. ٣ - وآتوا حقه يوم حصاده [١٤١:٦] قرأ البصريان وابن عامر وعاصم (حصاده) بفتح الحاء والباقون بكسرها. النشر ٢٦٦:٢، الإتحاف ٢١٩، غيث النفع ٩٩، الشاطبية ٢٠٣. وفي البحر ٢٣٤:٤: (الحصاد، بفتح الحاء وكسرها، مصدر أيضًا). سيبويه ٢١٧:٢ ٤ - إن قتلهم كان خطأ كبيرًا [٣١:١٧] في النشر ٣٠٧:٢: (واختلفوا في (خطأ كبيرًا) فقرأ ابن كثير (خطاءً) بكسر الخاء وفتح الطاء وألف ممدودة بعدها. وقرأ أبو جعفر وابن ذكوان (خطأ) بفتح الخاء والطاء من غير ألف ولا مد، واختلف عن هشام). الإتحاف ٢٨٣، غيث النفع ١٥٢، الشاطبية ٢٣٧. وفي البحر ٣٢:٦: (قرأ ابن كثير بكسر الخاء وفتح الطاء والمد، وهي قراءة طلحة وشبل والأعمش ويحيى بن خالد بن إلياس وقتادة والحسن والأعرج. قال النحاس: لا أعرف لهذه القراءة وجهًا، ولذلك جعلها أبو حاتم غلطًا، وقال الفارسي: هي مصدر من خاطأ يخاطئ، وإن كنا لم نجد خاطأ، ولكن وجدنا تخاطأ، وهو مطاوع خاطأ فدلنا عليه). ٥ - ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعضٍ لهدمت صوامع [٤٠:٢٢]

стр. 3538

(ب) ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعضٍ لفسدت الأرض [٢٥١:٢] في الإتحاف ١٦١: (واختلف في (دفع) هنا [البقرة: ٢٥١]. وفي الحج: فنافع وأبو جعفر ويعقوب بكسر الدال وألف بعد الفاء، مصدر دفع ثلاثيًا، نحو كتب كتابًا، ويجوز أن يكون مصدر دافع. والباقون بفتح الدال وسكون الفاء، مصدر دفع يدفع ثلاثيًا). النشر ٢٣٠:٢، غيث النفع ٥٤, الشاطبية ١٦٤، البحر ٢٦٩:٢، ٣٧٣:٦. ٦ - الذي جعل لكم الأرض مهدًا [١٠:٤٣: ٥٣:٢٠] (ب) ولبئس المهاد [٢٠٦:٢] (ج) وبئس المهاد [١٢:٣، ١٩٧، ١٨:١٣] (د) لهم من جهنم مهاد [٤١:٧] (هـ) فبئس المهاد [٥٦:٣٨] (و) ألم نجعل الأرض مهادًا [٦:٧٨] قرأ الكوفيون (مهدًا) بفتح الميم وإسكان الهاء من غير ألف هنا (طه) وفي الزخرف. وقرأ الباقون بكسر الميم وفتح الهاء وألف بعدها. اتفقوا على الحرف الذي هو في النبأ أنه كذلك، اتباعًا لرءوس الآي بعده. النشر ٣٢٠:٢، الإتحاف ٣٠٣، ٣٨٤، غيث النفع ١٦٤، الشاطبية ٢٤٧، غيث النفع ٢٣٣، النشر ٣٦٨:٢. وفي البحر ٢٥١:٦: (قال المفضل: مصدران، وقال أبو عبيد: مهاد اسم، ومهد الفعل، يعني المصدر، وقال آخرون: مهد مفرد ومهاد جمعه). ٧ - ولا يوثق وثاقه أحد [٢٦:٨٩] قرأ أبو جعفر وشيبة ونافع (وثاقه) بكسر الواو، والجمهور بفتحها البحر ٤٧٢:٨ ٨ - هي أشد وطأ [٦:٣] قرأ ابن عامر: (وطاء) بكسر الواو وألف على وزن قتال، مصدر واطأ.

стр. 3539

الإتحاف ٤٢٦، النشر ٣٩٣:٢، غيث النفع ٢٦٨، الشاطبية ٢٩١. قراءات (فِعَال) من الشواذ ١ - ولما جهزهم بجهازهم قال [٥٩:١٢] (ب) فلما جهزهم بجهازهم جعل [٧٠:١٢] قرأ يحيى بن يعمر: بجهازهم، بكسر الجيم ابن خالويه ٦٤. ٢ - يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت [١٩:٢] قرأ قتادة والضحاك بن مزاحم وابن أبي ليلى: (حذار) البحر ٨٧:١، ابن خالويه ٣ ٣ - قد أنزلنا عليكم لباسًا يواري سوآتكم وريشًا [٢٦:٧] في معاني القرآن ٣٧٥:١: (ورياشًا) فإن شئت جعلت (رياش) جمعًا واحده الريش، وإن شئت جعلت الرياش مصدرًا، في معنى الريش، كما يقال: (لبس ولباس). وفي البحر ٤٨٢:٤: (قرأ عثمان وابن عباس والحسن ومجاهد وقتادة: (ورياشًا) فقيل: هما مصدران بمعنى واحد، راشه يرشه ريشًا ورياشًا: أنعم الله عليه. وقال الزمخشري: (رياش جمع ريش كشعب وشعاب). الإتحاف ٢٢٣، ابن خالويه ٤٢ ٤ - إني نذرت للرحمن صومًا [٢٦:١٩] قرأ زيد بن علي (صيامًا)، البحر ١٨٥:٦، (صمتًا) أنس بن مالك ابن خالويه ٨٤ ٥ - وكان بين ذلك قوامًا [٦٧:٢٥] قرأ حسان بن عبد الرحمن (قوامًا) بالكسر، فقيل: لغتان بمعنى واحد، وقيل: الكسر ما يقام به الشيء. . . وقيل: مبلغًا وسدادًا. البحر ٥١٤:٦، ابن خالويه ١٠٥

стр. 3540

وفي المحتسب ١٢٥:٢: (القوام: ملاك الشيء الأمر وعصامه، يقال: ملاك أمرك. وقوامه أن تتقي الله في سرك وعلانيتك). ٦ - وكذبوا بآياتنا كذابًا [٢٨:٧٨] قرأ على وعوف الأعرابي: (كذابًا) بالتخفيف، وذلك لغة اليمن بأن يجعلوا مصدر (كذب) مخففا كذابًا، بالتخفيف، مثل كتب كتابا، قال الأعشى: فصدقتها وكذبتها ... والمرء ينفعه كذابه قال أبو الفتح: يقال كذب يكذب كذبًا وكذابا، وكذب كذابًا بتشديد الذال فيهما، وقالوا أيضًا: كذاب خفيفة، وحكى أبو حاتم عن عبد الله بن عمر: (وكذبوا بآياتنا كذابًا) [٢٨:٧٨]) المحتسب ٣٤٨:٢ وفي سيبويه ٢١٥:٢: (وكذب يكذب كذبًا, وقالوا: كذابًا، جاءوا به على فعال، كما جاء على فعول). ٧ - فطفق مسحًا بالسوق والأعناق [٣٣:٣٨] قرأ زيد بن علي: (مساحًا) على وزن قتال. البحر ٣٩٧:٧ المصدر على (فِعَالة) ١ - إلا أن تكون تجارةً حاضرةً [٢٨٢:٢] =٨. في سيبويه ٢١٧:٢: (وقالوا: التجارة والخياطة والقصابة، وإنما أرادوا أن يخبروا بالصنعة التي تليها، فصار بمنزلة الوكالة). وفي الكشاف ١٩١:١: (التجارة: صناعة التاجر) ٢ - يتلونه حق تلاوته [١٢١:٢] في القاموس: (تلوت القرآن أو كل كلام تلاوة ككتابة: قرأته). ٢ - وإما تخافن من قومٍ خيانةً فانبذ إليهم على سواءٍ [٥٨:٨] في المفردات: (الخيانة والنفاق واحد، إلا أن الخيانة تقال اعتبارًا بالعهد والأمانة والنفاق يقال اعتبارًا بالدين، ثم يتداخلان، ونقيض الخيانة: الأمانة). ٤ - وإن كنا عن دراستهم لغافلين [١٥٦:٦]

стр. 3541

في القاموس: (درس الكتاب يدرسه درسًا ودراسة: قرأه كأدرسه ودرسه). ٥ - لقد أبلغتكم رسالة ربي [٧٩:٧] الرسالة: اسم مصدر لأرسل كما يفيده صنيع القاموس ٦ - فما رعوها حق رعايتها رعى الأمر: حفظه ٧ - إنما النسيء زيادة في الكفر [٣٧:٩] (ب) للذين أحسنوا الحسنى وزيادة [٢٦:١٠] في سيبويه ٢٣١:٢: (وقالوا: زدته زيادة، وبناء الفعل بناء نلت). وفي المفردات: (الزيادة: أن ينضم إلى ما عليه الشيء في نفسه شيء آخر. . . . (قد تكون زيادة محمودة كقوله: [للذين أحسنوا الحسنى وزيادة]). ٨ - أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله [١٩:٩] (ب) فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل أخيه [٧٠:١٢] في البحر ٧٠:٥: (السقاية والعمارة: مصدران نحو الصيانة والرقابة، وقوبلا بالذوات فاحتيج إلى حذف من الأول، أي أهل السقاية، أو حذف من الثاني أي كعمل من آمن) ٩ - ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا [١١٠:١٨] ١٠ - أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله [٩:١٩] في سيبويه ٢١٦:٢: (وقالوا: عمرت الدار عمارة فأنثوا، كما قالوا النكاية). ١١ - وعلى أبصارهم غشاوة [٧:٢] (ب) وجعل على بصره غشاوة [٢٣:٤٥] في البحر ٤٩:١: (غشاوة، بالنصب يحتمل أن يكون اسمًا وضع موضع المصدر من معنى ختم: لأن معنى ختم غشى وستر، كأنه قيل تغشية). وانظر البحر ٤٩:٨، والإتحاف ٣٩٠، النشر ٣٧٢:٢ ١٢ - ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب [٨٥:٢] =٧٠.

стр. 3542

في المفردات: (القيامة: عبارة عن قيام الساعة. . . والقيامة أصلها ما يكون من الإنسان من القيام دفعة واحدة؛ أدخل فيها الهاء تنبيهًا على وقوعها دفعة). وانظر البحر ٢٩٤:١ قراءات (فِعَالة) ١ - ما لكم من ولايتهم من شيءٍ [٧٢:٨] (ب) هنالك الولاية لله الحق [٤٤:١٨] قرأ حمزة بكسر الواو هنا (الأنفال) وفي الكهف، وافقه الكسائي وخلف في الكهف. وقرأ الباقون بالفتح في الموضعين. النشر ٢٧٧:٢، الإتحاف ٢٣٩، غيث النفع ١١٤، الشاطبية ٢١٥. وفي البحر ٥٢٢:٤: (هما لغتان، قاله الأخفش، ولحن الأصمعي الأخفش في قراءته بالكسر وأخطأ (الأصمعي) في ذلك لأنه قراءة متواترة.). وانظر الولاية بالفتح. ٢ - ويذرك وآلهتك [١٢٧:٧] قرأ ابن مسعود وعلي وابن عباس وأنس: (وإلاهتك) بمعنى: عبادتك مصدر. الإتحاف ٢٢٩، البحر ٣٦٧:٤، ابن خالويه ٤٥، المحتسب ٢٥٦:١. (ب) من اتخذ إلهه هواه [٤٣:٢٥] قرأ الأعرج: (من اتخذ إلاهةً هواه). قال أبو الفتح: ذكر أبو حاتم أنها قراءة، لأهل مكة. والإلاة: الشمس وأما من قرأ: (وإلاهتك فمعناه: (وعبادتك). المحتسب ١٢٣:٢ ٣ - ولا تزال تطلع على خائنةٍ منهم [١٣:٥] عن ابن محيصن: (خيانة) بكسر الخاء وزيادة ياء، وحذف الهمزة. الإتحاف ١٩٨ ٤ - لمن أراد أن يتم الرضاعة [٢٣٢:٢] أبو حنيفة وابن أبي عبلة والجارؤد بكسر الراء من الرضاعة، وهي لغة كالحضارة

стр. 3543

والحِضارة. البصريون يقولون: بفتح الراء مع الهاء، وبكسرها دون الهاء، والكوفيون يعكسون ذلك. البحر ٢١٣:٢، ابن خالويه ١٤، ٢٥. وفي معاني القرآن ١٤٩:١: (وزعم الكسائي أن من العرب من يقول. . . . الرضاعة، فإن كانت فهي بمنزلة الوكالة والدلالة). (ب) وأخواتكم من الرضاعة [٢٣:٤] قرأ أبو حيوة (الرضاعة) بكسر الراء. البحر ٢١١ ٥ - ربنا غلبت علينا شقوتنا [١٠٦:٢٣] قرأ قتادة والحسن في رواية: (شقاوتنا) بكسر الشين. البحر ٤٢٢:٦ - ٤٢٣ المصدر على (فُعَال) ١ - فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما [١٥٨:٢] =٢٥. في المفردات: (سمي الإثم المائل بالإنسان عن الحق جناحًا، ثم سمى كل إثم جناحًا). وفي معاني الزجاج ٢١٨:١: (والجناح: أخذ من جنح، إذا مال). وفي البصائر ٤٠٠:٢: (استعمل بمعنى الحرج وبمعنى الإثم) ٢ - فجعلهم جذاذًا إلا كبيرًا لهم [٥٨:١٢] في سيبويه ٢١٧:٢: (ونظير هذا فيما تقاربت معانيه قولهم: جعلته رفاتًا وجذاذًا، ومثله الحطام والقصاص والفتات، فجاء هذا على مثال واحد حين تقاربت عانيه). وفي البحر ٣٢٢:٦: (قرأ الجمهور: (جذاذًا) بضم الجيم، والكسائي وابن محيصن بكسرها، وابن عباس وأبو السمال بفتحها، وهي لغات أجودها الضم كالحطام والرفات وقال اليزيدي: جُذاذ بالضم جمع جذاذة، كزجاج وزجاجة وقيل بالكسر جمع جذيذ ككريم وكرام وقيل: بالفتح مصدر كالحصاد بمعنى المحصود.

стр. 3544

وقال قطرب: (هو في لغاته الثلاث مصدر، لا يثنى ولا يجمع). الكشاف ٥٧٦:٢ وفي شرح الرضى للشافية ١٥٥:١: (ويجيء فعال من غير المصادر بمعنى المفعول كالدقاق والحطام والفتات والرفات) ٣ - ثم يجعله حطامًا [٢١:٣٩] =٣. انظر سيبويه فيما سبق. حطامًا: فتاتًا الكشاف ٣٩٤:٣ ٤ - واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلاً جسدًا له خوار [١٤٨:٧] (ب) فأخرج لهم عجلاً جسدًا له خوار [٨٨:٢٠] في الكشاف ١١٨:٣: (الخوار: صوت البقر) وفي المفردات: (الخوار: مختص بالبقر، وقد يستعار للبعير) ٥ - كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاءً ونداءً [١٧١:٢] =٦ في المفردات: (الدعاء كالنداء إلا أن النداء قد يقال بيا أو أيا ونحو ذلك من غير أن يضم إليه الاسم، والدعاء لا يكاد يقال إلا إذا كان معه الاسم، نحو يا فلان، وقد يستعمل كل واحد منهما في موضع الآخر) ٦ - وقالوا أئذا كنا عظامًا ورفاتًا أئنا لمبعوثون [١٧: ٤٩، ٩٨] انظر سيبويه فيما سبق. وقال الرضى في شرح الشافية ١٥٥:١: (ويجيء (الفُعَال) من غير المصادر بمعنى المفعول كالدقاق والحطام والفتات والرفات). ٧ - لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه [٢٤:٣٨] في سيبويه ٢١٦:٢: (وقالوا: سألته سؤالاً, فجاءوا به على (فُعَال). مصدر مضاف للمفعول. البحر ٣٩٣:٧, العكبري ١٠٩:٢، الجمل ٥٦٤:٣. ٨ - وهو الذي جعل لكم الليل لباسًا والنوم سباتًا [٤٧:٢٥] (ب) وجعلنا نومكم سباتًا [٩:٧٨]

стр. 3545

في الكشاف ٩٤:٣: (السبات: الموت، والمسبوت: الميت لأنه مقطوع عن الحياة). وفي البحر ٥٠٤:٦: (السبات: ضرب من الإغماء يعتري اليقظان مرضًا فشبه النوم به. والسبت: الإقامة في المكان: فكان السبات سكوتًا ما). وقال ابن قتيبة ٣١٣: (شباتًا: أي راحة، وأصل السبات التمدد). ٩ - وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاءً وتصديةً [٣٥:٨] في المفردات: (مكا الطير يمكو: صفر. قال: (وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية) تنبيهًا أن ذلك منهم جار مجرى مكاء الطير في قلة الغناء). وفي الكشاف ١٥٦:٢: (المكاء: فعال بوزن الثغاء والرغاء، من مكا يمكو: إذا صفر البحر ٤٩٢:٤ المكاء: الصفير معاني الزجاج ٤٥٦:٢ ١٠ - إذ يغشيكم النعاس آمنة منه [١١:٨] (ب) ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنةً نعاسًا [١٥٤:٣] في سيبويه ٢١٦:٢: (وقد جاء بعضه على فُعَال. . . قالوا: نعس نعاسًا، وعطس عطاسًا ومزح مزاحًا). وفي المفردات: (النعاس: النوم القليل. . . وقيل: هنا عبارة عن السكون والهدوء). ١١ - وتأكلون التراث أكلاً لمًا [١٩:٨٩] التراث: ثاؤه بدل من الواو كالتكة والتخمة البحر ٤٧١:٨ في المفردات: (يقال للقنية الموروثة: ميراث وإرث وتراث). التراث: الميراث. ابن قتيبة ٥٢٧ المصدر على (فَعِيل) ١ - لا يسمعون حسيسها [١٠٢:٢١] في الكشاف ١٣٧:٣: (والحسيس: الصوت يحس). ٢ - لهم فيها زفير وشهيق [١٠٦:١١] (ب) لهم فيها زفير [١٠٠:٢١]

стр. 3546

(ج) سمعوا لها تغيظًا وزفيرًا [١٢:٢٥] في المفردات: (لهم فيها زفير) فالزفير: تردد النفس، حتى تنتفخ الضلوع منه، وازدفر فلان كذا: إذا تحمله بمشقة، فتردد فيه نفسه). وفي الكشاف ٢٩٣:٢: (الزفير: إخراج النفس، والشهيق رده). وفي معاني القرآن ٢٨:٢: (فالزفير: أول نهيق الحمار وشبهه، والشهيق من آخره). وفي البحر ٢٦٢:٦: (قال الضحاك ومقاتل والفراء: الزفير: أول نهيق الحمار. والشهيق آخره. وروى: الزفير في الحلق، والشهيق في الصدر). ٣ - لهم فيها زفير وشهيق [١٠٦:١١] ٤ - وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم [٤٣:٣٦] في معاني القرآن ٣٧٩:٣: (الصريخ: الإغاثة). وفي الكشاف ٣٢٤:٣: (صريخ: أي لا مغيث، ولا إغاثة، ويقال: أتاهم الصريخ). وفي البحر ٣٣٩:٧: (الصريخ: فعيل: بمعنى صارخ أي مستغيث، وبمعنى مصرخ أي مغيث وهذا معناه هنا، أي فلا مغيث لهم ولا معين، وقال الزمخشري: أي فلا إغاثة لهم). كأن جعله مصدرًا من أفعل، ويحتاج إلى نقل أن صريخًا يكون مصدرًا بمعنى صراخ). وفي ابن قتيبة ٣٦٥: (أي لا مغيث لهم ولا مجير). ٥ - إنما النسيء زيادة في الكفر [٣٧:٩] في الكشاف ٢٧٠:٢: (النسيء: تأخير حرمة الشهر إلى شهر آخر).

стр. 3547

وفي البحر ٣٩:٥: (قال الجوهري وأبو حاتم: النسيء فعيل بمعنى مفعول، من نسأت الشيء فهو منسوء: إذا أخرته، ثم حول إلى فعيل. . . وقيل: النسيء: مصدر من أنسأ كالنذير من أنذر، والنكير من أنكر، وهو ظاهر قول الزمخشري لأنه قال النسيء تأخير حرمة الشهر إلى شهر آخر. وقال الطبري: النسيء بالهمزة معناه: الزيادة. . . وإذا كان النسيء مصدرًا كان الإخبار عنه بمصدر واضحًا, وإذا كان بمعنى مفعول فلابد من إضمار، إما في النسيء، وأما في الزيادة). العكبري ٨:٢ في معانى القرآن ٣٤٧:١: (والنسيء: المصدر، ويكون المنسوء، مثل القتيل والمقتول). وقال ابن قتيبة ١٨٦: (نسء الشهور: تأخيرها). ٦ - تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرًا [١:٢٥] الظاهر أن نذيرًا بمعنى: منذر، وجوزوا أن يكون مصدرًا بمعنى الإنذار، كالنكير البحر ٦:٤٨٠ (ب) وما تغني الآيات والنذر [١٠١:١٠] النذر: جمع نذير، إما مصدر بمعنى الإنذار، وإما بمعنى منذر. البحر ١٩٤:٥ ٧ - ثم أخذتهم فكيف كان نكير [٤٤:٢٢] =٤. (ب) ما لكم من ملجاءٍ يومئذٍ وما لكم من نكيرٍ [٤٧:٤٢] في الكشاف ١٦١:٣: (النكير: بمعنى الإنكار والتغيير، حيث أبدلهم بالنعمة محنة). وفي الكشاف ٢٣١:٤: (النكير: الإنكار، أي مالكم من مخلص من العذاب، ولا تقدرون أن تنكروا شيئًا مما اقترفتموه ودون في صحائف أعمالكم). وفي البحر ٣٩:٥: (النكير: مصدر أنكر كالنذير من أنذر، والنسيء من أنسأ). البحر ٢٧٦:٦، العكبري ٧٦:٢، الجمل ١٧١:٣

стр. 3548

٨ - همازٍ مشاءٍ بنميمٍ [١١:٦٨] في معاني القرآن ١٧٣:٣: (نميم ونميمة، من كلام العرب). وفي الكشاف ١٤٢:٤: (النميم والنميمة: السعاية). وفي البحر ٣٠٥:٨: (النميم والنميمة: مصدران لنم، وهو نقل ما يسمع ويحرش النفوس، وقيل النميم: جمع نميمة، يريد به اسم الجنس). ٩ - فلما استيأسوا منه خلصوا نجيًا [٨٠:١٢] في معاني القرآن ٥٣:٢: (وقوله): خلصوا نجيًا) ونجوى. قال الله : (ما يكون من نجوى ثلاثة). وفي الكشاف ٤٩٤:٢: (والنجى على معنيين: بمعنى المناجى كالعشير والسمير بمعنى: المعاشر والمسامر ومنه قوله (وقربناه نجيًا). [٥٢:١٩] , وبمعنى المصدر الذي هو التناجي، كما قيل النجوى بمعناه. ومنه قيل: قوم نجىً، كما قيل: (وإذ هم نجوى) [٤٧:١٧]. تنزيلاً للمصدر منزلة الأوصاف. ويجوز أن يقال: هم نجى كما قيل: هم صديق لأنه بزنة المصادر). وفي البحر ٣٣٥:٥: (النجي: فعيل بمعنى مفاعل كالخليط والعشير، ومعنى المصدر الذي هو التناجي كما قيل: النجوى بمعنى التناجي هو كعدل، ويجوز أن يكون هم نجى من باب هم صديق لأنه بزنة المصادر). الجمل ٤٦٧:٢. ١٠ - فإن طبن لكم عن شيءٍ منه نفسًا فكلوه هنيئًا مريئًا [٤:٤] (ب) كلوا واشربوا هنيئًا [١٩:٥٢، ٢٤:٦٩، ٤٣:٧٧] ذكر المبرد في المقتضب ٣١٢:٤: (هنيئًا مريئًا) في باب ما يكون من المصادر حالاً قال: (وذلك قولك: جاء زيد مشيًا. . . وتقول هنيئًا مريئًا، وإنما معناه: هناك هناء ومرأك مراءً ولكنه لما كان حالاً كان تقديره: وجب ذلك لك هنيئًا, وثبت لك هنيئًا). وفي سيبويه ١٥٩:١ - ١٦٠: (باب ما أجرى مجرى المصادر من الصفات، وذلك قولك: هنيئًا مريئًا كأنك قلت: ثبت لك هنيئًا مريئًا وهنأه ذلك هنيئًا).

стр. 3549

وفي أمالى الشجرى ٣٤٦:١ - ٣٤٧: (وقال أبو العلاء: هنيئًا: ينتصب عند قوم على قولهم: ثبت لك هنيئًا: وقيل: هو اسم فاعل وضع موضع المصدر، كأنه قال: هنأك هناءً، لأنهم ربما وضعوا اسم الفاعل موضع المصدر، كما قالت: بعض نساء العرب وهي ترقص ابنها: قم قائمًا قم قائمًا= لاقيت عبدًا نائمًا أرادت قم قيامًا). وفي الكشاف ٤٩٩:١: (هما وصف للمصدر أي أكلا هنيئًا مريئًا أو حال من الضمير أي كلوه وهو هنيء وعلى أنهما صفتان أقيمتا مقام المصدرين، كأنه قيل: هنأ مرأ). وفي البحر ١٦٧:٣: (وانتصاب (هنيئًا) على أنه نعت لمصدر محذوف أي فكلوه أكلاً هنيئًا أو على أنه حال من ضمير المفعول هكذا أعربه الزمخشري وغيره، وهو قول مخالف لقول أئمة العربية، لأنه عند سيبويه وغيره منصوب بإضمار فعل لا يجوز إظهاره. . . . فعلى هذا يكون (هنيئًا مريئًا) من جملة أخرى غير قوله (فكلوه. . . . وجماع القول في (هنيئا) أنها حال قائمة مقام الفعل الناصب لها. . . واختلف في نصب (مريئًا) فقال بعضهم: إنه صفة لهنيئًا، وذهب الفارسي إلى أنه منتصب انتصاب هنيئًا فالتقدير عنده: ثبت مريئًا, ولا يجوز عنده أن يكون صفة لهنيئًا من جهة أن هنيئًا لما كان عوضًا من الفعل صار حكمه حكم الفعل الذي ٠. . ناب منابه، والفعل لا يوصف). وفي العكبري ٩٤:١: (هنيئًا: مصدر جاء على فعيل، وهو نعت لمصدر محذوف. . . وقيل: هو مصدر في موضع الحال. ومريئًا: مثله). ١١ - وصرفنا فيه من الوعيد [١١٣:٢٧] (ب) ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد [٢٠:٥٠] (ج) لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد [٢٨:٥٠] في المفردات: (الوعيد في الشر خاصة، ويقال: وعدته بنفع أو ضر وعدًا وميعادًا).

стр. 3550

١٢ - وما قتلوه يقينًا [١٥٧:٤] (ب) واعبد ربك حتى يأتيك اليقين [٩٩:١٥] (ج) وجئتك من سبأٍ بنبأٍ يقين [٢٢:٢٧] (د) إن هذا لهو حق اليقين [٩٥:٥٦] (هـ) وإنه لحق اليقين [٥١:٩٦] (و) حتى أتانا اليقين [٤٧:٧٤] (ز) لو تعلمون علم اليقين [٥:١٠٢] (ح) ثم لترونها عين اليقين [٧:١٠٢] في معاني القرآن ١٩٤:١: (وما قتلوه يقينًا) الهاء ها هنا للعلم، كما تقول: قتلته علمًا، وقتلته يقينًا للرأي والحديث والظن). وفي الكشاف ٥٨٠:١: (وما قتلوه قتلاً يقينًا، أو ما قتلوه متيقنين كما ادعوا ذلك). وفي العكبري ١١٣:١: (يقينًا: صفة مصدر محذوف، أي قتلاً يقينًا أو علمًا يقينًا, ويجوز أن يكون مصدرًا من غير لفظ الفعل، بل من معناه، لأن معنى (ما قتلوه) ما علموه. وقيل: التقدير: تيقنوا ذلك يقينًا). وفي البحر ٣٩١:٣: (يقينًا: حال أو نعت لمصدر محذوف. . . وقال الحسن: وما قتلوه حقًا, فانتصابه على أنه مؤكد لمضمون الجملة المنفية، كقولك: وما قتلوه حقًا). (لحق اليقين) في الكشاف ٦٠:٤: (أي الحق الثابت من اليقين). وفي البحر ٥:٨: (قيل: هو من إضافة المترادفين على سبيل المبالغة، كما تقول: هذا يقين اليقين وصواب الصواب، قيل: هو من إضافة الموصوف إلى صفته، جعل الحق مباينًا لليقين، أي الثابت المتقن). (عين اليقين) في الكشاف ٢٨١:٤: (أي الرؤية التي هي نفس اليقين وخالصته). وفي البحر ٥٠٨:٨: (علم اليقين) أي كعلم ما تستيقنونه من الأمور، وزاد

стр. 3551

التوكيد بقوله (عين اليقين) نفيًا لتوهم المجاز في الرؤية الأول). المصدر على (فَعِيلة) ١ - قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة [١٠٨:١٢] (ب) بل الإنسان على نفسه بصيرة [١٤:٧٥] في الكشاف ٣٤٦:٢: (أي أدعو إلى دينه مع حجة واضحة غير عمياء). وفي البحر ٣٥٣:٥: (معنى بصيرة: حجة واضحة، وبرهان متيقن). وفي معاني القرآن ٢١١:٣: (على الإنسان من نفسه رقباء يشهدون عليه بعمله: اليدان والرجلان والعينان). وفي الكشاف ١٩١:٤: (على نفسه بصيرة: حجة بينة وصفت بالبصارة على سبيل المجاز، كما وصفت الآيات بالأبصار ﴿فلما جاءتهم آياتنا مبصرة﴾ [١٣:٢٧] وفي العكبري ١٤٥:٢: (وفي التأنيث وجهان: أحدهما: هي داخلة للمبالغة، أي بصير على نفسه. والثاني: هو على المعنى، أي هو حجة بصيرة على نفسه. . . وقيل: بصيرة هنا مصدر والتقدير: ذو بصيرة). وفي البحر ٣٨٦:٨: (بصيرة: خبر عن الإنسان، أي شاهد، قاله قتادة، والهاء المبالغة. وقال الأخفش: هو كقولك: فلان عبرة وحجة، وقيل: أنث لأنه أراد جوارحه أي جوارحه على نفسه بصيرة). وقال قتيبة ٢٢٣: (على بصيرة): أي على يقين). وقال في ٥٠٠: (على نفسه بصيرة) أي شهيد عليها بعملها بعده). ٢ - إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى [٢:٢٤٨]

стр. 3552

(ب) بقية الله خير لكم [٨٦:١١] (ج) فلولا كان من القرون من قبلكم أولو بقيةٍ ينهون عن الفساد في الأرض [١١٦:١١] في المفردات: الصحيح أنها كل عبادة يقصد بها وجه الله تعالى، وعلى هذا قوله (بقية الله خير لكم) ويجوز أن تكون البقية بمعنى التقوى أي هلا كان منكم ذو بقاء). وفي الكشاف ٢٨٥:٢: (بقية الله: ما يبقى لكم من الحلال بعد التنزه عما هو حرام عليكم). وفي البحر ٢٥٢:٥: (بقية الله: قال ابن عباس: ما أبقى الله لكم من الحلال بعد الإبقاء خير من النجس. وعنه رزق الله. وقال مجاهد والزجاج: طاعة الله. . . . قال ابن عطية: وهذا كله لا يعطيه لفظ الآية، إنما المعنى عندي: إبقاء عليكم إن أطعتم). (أولو بقية) في الكشاف ٤٣٦:٢ - ٣٤٧: (أولو فضل وخير، وسمي الفضل والجود بقية، لأن الرجل يستبقي مما يخرجه أجوده وأفضله). وفي العكبري ٢٥:٢: (بقية: مصدر بقى يبقى بقيةً كلقيته لقية، فيجوز أن يكون على بابه، ويجوز أن يكون مصدرًا بمعنى فعيل، وهو بمعنى فاعل). وفي البحر ٢٧١:٥: (البقية هنا يراد بها الخير والنظر والحزم في الدين. . . وبقية فعيلة اسم فاعل للمبالغة، وقال الزمخشري: يجوز أن تكون البقية بمعنى البقوى كالتقية بمعنى التقوى أي فهلا كان منهم ذو بقاء على أنفسهم. ٣ - إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية [٢٦:٤٨] في المفردات: (وعبر عن القوة الغضبة إذا ثارت وكثرت بالحمية). وفي الكشاف ٥٤٩:٣: (الحمية: الأنفة). وفي البحر ٩٩:٨: (الحمية: الأنفة، يقال: حميت عن كذا حمية: إذا أنفت عنه وداخلك عار وأنفه لفعله). معاني القرآن ٦٨:٣

стр. 3553

٤ - إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم [٢٤٨:٢] (ب) هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين [٤:٤٨] (ج) فأنزل السكينة عليهم [١٨:٤٨] في المفردات: (وقيل: السكينة والسكن واحد، وهو زوال الرعب) وفي الكشاف ٣٧٩:١: (السكينة: السكون والطمأنينة) البحر ٢٦١:٢، ٢٦٢. ٥ - ثم جعلناك على شريعةٍ من الأمر فاتبعها [١٨:٤٥] في الكشاف ٥١١:٣: (شريعة: طريقة ومنهاج) وفي البحر ٤٦:٨: (قال قتادة: الشريعة: الأمر والنهي والحدود والفرائض وقال مقاتل: البينة لأنها طريق الحق. وقال الكلبي: السنة. وقيل: الدين). ٦ - لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعًا فريضةً من الله [١١:٤] (ب) فآتوهن أجورهن فريضة [٢٤:٤] (ج) وابن السبيل فريضةً [٢٤:٤] في الكشاف ٥٠٩:١: (فريضة من الله) انتصب انتصاب المصدر المؤكد، أي فرض ذلك فرضًا). مصدر مؤكد لمضمون الجملة السابقة لأن معنى: يوصيكم الله يفرض، وقال مكي وغيره: هي حال مؤكدة؛ لأن الفريضة ليست مصدرًا). البحر ١٨٧:٣ وفي الكشاف ٥١٩:١: (فآتوهن أجورهن فريضة): حال من الأجور بمعنى مفروضة أو مصدر مؤكد أي فرض ذلك فريضة) البحر ٢١٩:٣ ٧ - اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة [٣٥:٥] (ب) يبتغون إلى ربهم الوسيلة [٥٧:١٧] في الكشاف ٦١٠:١: (الوسيلة: كل ما يتوسل به، أي يتقرب من قرابة أو صنيعة أو غير ذلك، فأستعيرت لما يتوسل به إلى الله تعالى من فعل الطاعات وترك المعاصي).

стр. 3554

وفي البحر ٣٧٢:٣: (الوسيلة: القربة: التي ينبغي أن يطلب بها أو الحاجة أو الطاعة أو الجنة). وفي معاني القرآن للزجاج ١٨٧:٢: (معناه: اطلبوا إليه القربة). وقال ابن قتيبة ٤٣: (القربة والزلفة: يقال: توسل إلي بكذا: تقرب). ٨ - إن ترك خيرًا الوصية للوالدين [١٨٠:٢] (ب) ويذرون أزواجًا وصية لأزواجهم [٢٤٠:٢] (ج) من بعد وصيةٍ [١١:٤، ١٢] (د) وصيةً من الله [١٢:٤] (هـ) حين الوصية اثنان [١٠٦:٥] في المفردات: (الوصية: التقدم إلى الغير بما يعمل به مقترنًا لوعظ). وفي الكشاف ٣٧٧:١: (وفيمن قرأ بالنصب (والذين يتوفون) [٤٢٠:٢] يوصون وصية، كقولك: إنما آتت سير البريد بإضمار (تسير). البحر ٢٤٥:٢ وفي الكشاف ٥١٠:١: (وصية من الله): مصدر مؤكد، أي يوصيكم الله وصية، كقوله: (فريضة من الله) [١١:٤] ويجوز أن يكون منصوب (غير مضار). وفي البحر ١٩١:٣: (وقال ابن عطية: هو مصدر في موضع الحال، والعامل (يوصيكم). ٩ - ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة [١٦:٩] في معاني القرآن ٤٢٦:١: (الوليجة: البطانة من المشركين يتخذونهم فيفشون إليهم أسرارهم ويعلمونهم أمورهم). وفي المفردات: (الوليجة: كل ما يتخذه الإنسان معتمدًا عليه وليس من أهله). وفي البحر ١٨:٥: (وقال قتادة: الوليجة: الخيانة. وقال الضحاك: الخديعة. وقال الحسن: الكفر والنفاق. . . وليجة يكون للواحد وللمثنى وللجمع بلفظ واحد).

стр. 3555

قراءات (فَعِيلة) ١ - ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيءٍ إلا أن تتقوا منهم تقاة [٢٨:٣] في النشر ٢٣٩:٢ (واختلفوا في (تقاة) فقرأ يعقوب (تقية) بفتح التاء وكسر القاف وتشديد الياء مفتوحة) الإتحاف ١٧٢ وفي البحر ٤٢٤:٢: (وعن يعقوب (تقية) على وزن مطية وهو مصدر على وزن (فعيلة) وهو قليل نحو النميمة، وكونه من (افتعل) بادر). ٢ - بقية الله خير لكم [٨٥:١١] (تقية) بالتاء، الحسن ومجاهد وابن عباس ابن خالويه ٦ ٣ - اعملوا على مكانتكم [١٣٥:٦] مكينتكم، بعض القراء ابن خالويه ٤ المصدر على (فعيلة) ١ - فيه سكينة من ربكم [٣٤٨:٢] قرأ أبو السمال: (سكينة) بتشديد الكاف البحر ٢٦٣:٢ المصدر على (فُعُول) ١ - إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدًا وبكيًا [٥٨:١٩] في المفردات: (بكيًا: جمع الباكي) وفي الكشاف ٥١٤:٢: (البكى: جمع باك، كالسجود والقعود فيجمع ساجد وقاعد).

стр. 3556

وفي البحر ٣٠٠:٦: (البكى: جمع باك، كشاهد ومشهود ولا يحفظ فيه جمعه المقيس، وهو (فعله) كرام ورماة، والقياس يقتضيه، قيل: ويجوز أن يكون مصدرًا بمعنى البكاء. وقال ابن عطية: وبكيًا بكسر الباء، وهو مصدر لا يحتمل غير ذلك. وقوله ليس بسديد لأن اتباع حركة الكاف لا يعين المصدرية، ألا تراهم قالوا: جثيًا, بكسر الجيم، جمع جاث، وقالوا: عصى). ٢ - فتزل قدم بعد ثبوتها [٩٤:١٦] في القاموس: ثبت ثباتًا وثبوتًا فهو ثابت وثبيت وثبت). ٣ - دعوا هنالك ثبورًا [١٣:٢٥] (ب) لا تدعوا اليوم ثبورًا واحدًا [١٤:٢٥] (ج) وادعوا ثبورًا كثيرًا [١٤:٢٥] (د) فسوف يدعوا ثبورًا [١١:٨٤] في المفردات: (الثبور: الهلاك والفساد). ٤ - ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيًا [٦٨:١٩] (ب) ونذر الظالمين فيها جثيًا [٧٢:١٩] في المفردات: (جثا على ركبتيه جثوًا فهو جاث نحو عتا يعتو عتوًا وعتيًا وجمعه جثى وقوله: (ونذر الظالمين فيها جثيًا) يصح أن يكون جمعًا نحو بكى، وأن يكون مصدرًا موصوفًا به). البحر ٢٠٨:٦ ٥ - ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة [٤٦:٩] (ب) فاستأذنوك للخروج [٨٣:٩] (ج) فهل إلى خروجٍ من سبيل [١١:٤٠] (د) كذلك الخروج [١١:٥٠] (هـ) ذلك يوم الخروج [٤٢:٥٠] في المفردات: (خرج خروجًا: برز من مقره أو حاله، سواء كان مقره دارًا أو بلد أو ثوبًا). ٦ - ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعًا [١٠٩:١٧] في المفردات: الخشوع: الضراعة وأكثر ما يستعمل الخشوع فيما يوجد على

стр. 3557

الجوارح والضراعة أكثر ما تستعمل فيما يوجد في القلب). ٧ - ادخلوها بسلامٍ ذلك يوم الخلود [٣٤:٥٠] في المفرد: (الخلود: هو تبرى الشيء من اعتراض الفساد وبقاؤه على الحالة التي هو عليها. وكل ما يتباطأ عنه التغيير والفساد تصفه العرب بالخلود كقولهم للأثاقي: خوالد). ٨ - ويقذفون من كل جانبٍ دحورًا [٩:٣٨] في المفردات: (الدحر: الطرد، يقال: دحره دحورًا). وفي الكشاف ٣٣٦:٣: (دحورًا: مفعول له، أي يقذفون الدحور، وهو الطرد؛ أو حال، أي مدحورين). وفي البحر ٣٥٣:٧: (دحورًا: مصدر في موضع الحال، أو مفعول من أجله، أي يقذفون للطرد أو مصدر ليقذفون لأنه متضمن معنى الطرد). وفي العكبري ١٠٦:٢: (ويجوز أن يكون جمع داحر، مثل قاعد وقعود، فيكون حالاً). وفي معاني القرآن ٣٨٣:٣: (من ضم الدال جعلها مصدرًا؛ كقولك: دحرته دحورًا، ومن فتحتها جعلها اسمًا كأنه قال: يقذفون يداحر وبما يدحر). وقال ابن قتيبة: ٣٦٩: (دحورًا: يعني طردًا). ٩ - أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل [٧٨:١٧] في معاني القرآن ١٢٩:٢: (جاء عن ابن عباس قال: هو زيغوغتها وزوالها للظهر. قال أبو زكريا: ورأيت العرب تذهب بالدلوك إلى غياب الشمس). وفي الكشاف ٤٦٢:٢: (دلكت الشمس: غربت، وقيل: زالت، وروي عن النبي ﷺ : (أتاني جبريل ﵇ لدلوك الشمس حين زالت الشمس فصلى بي الظهر واشتقاقه من الدلك لأن الإنسان يدلك عينه عند النظر إليها، فإن كان الدلوك الزوال فالآية جامعة للصلوات الخمس وإن كان الغروب فقد خرجت منها الظهر والعصر). وفي البحر ٦٨:٦: (الدلوك: الغروب، ما قاله الفراء وابن قتيبة. . . وقيل: الدلوك: زوال الشمس).

стр. 3558

وقال ابن قتيبة ٢٥٩: (غروبها، ويقال: زوالها). ١٠ - ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابًا نقرؤه [٩٣:١٧] وفي المفردات: (رقيت في الدرج والسلم أرقى رقيًا: ارتقيت). ١١ - سيماهم في وجوههم من أثر السجود [٢٩:٤٨] (ب) ومن الليل فسبحه وأدبار السجود [٤٠:٥٠] (ج) ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون [٤٢:٦٨] (د) وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون [٤٣:٦٨] في المفردات: (السجود: أصله التطامن والتذلل، وجعل ذلك عبارة عن التذلل لله وعبادته، وهو عام في الإنسان والحيوان والجماد). ١٢ - ولقاهم نضرةً وسرورًا [١١:٧٦] وفي القاموس: (وسره، سرورًا وسرًا وسرى كبشرى وتسرةً ومسرةً: أفرحه). ١٣ - وهو الذي جعل الليل والنهار خلفةً لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورًا [٦٢:٢٥] (ب) إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكورًا [٩:٧٦] في المفردات: (الشكر: تصور النعمة وإظهارها، قيل: وهو مقلوب عن الكشر، ومضاده الكفر، وهو نسيان للنعمة وسترها). ١٤ - رأيت المنافقين يصدون عنك صدودًا [٦١:٤] في المفردات: (الصدود والصد قد يكون انصرافًا عن الشيء وامتناعًا). ١٥ - وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس [١٣٠:٢٠، ٣٩:٥٠] في القاموس: (طلع الكوكب والشمس طلوعًا، ومطلعًا، ومطلعًا: ظهر). ١٦ - بل لجوا عتوً ونفور [٢١:٦٧] (ب) لقد استكبروا في أنفسهم وعتو عتوًا كبيرًا [٢١:٢٥] في المفردات: العتو: النفور عن الطاعة ويقال: عتا يعتو عتوًا وعتيًا). ١٧ - ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليًا [٧٠:١٩]

стр. 3559

١٨ - وقد بلغت من الكبر عتيًا [٨:١٩] (ب) ثم لتنزعن من كل شيعةٍ أيهم أشد على الرحمن عتيًا [٦٩:١٩] وفي المفردات: (من الكبر عتيًا): أي حالة لا سبيل إلى إصلاحها ومداواتها. وقوله تعالى: (أيهم أشد على الرحمن عتيًا) قيل: العتى هنا مصدر وقيل: هو جمع عات). وفي الكشاف ٥٠٣:٢: (أي بلغت عتيًا وهو اليبس والجساوة في المفاصل والعظام كالعود القاحل). وفي البحر ١٧٥:٦: (العتى: المبالغة في الكبر ويبس العود. باقي السبعة بالضم وعبد الله بفتح العين وصاد (صليًا) جعلهما مصدرين كالعجيج والرحيل، وفي الضم هما كذلك إلا أنهما على فعول). وفي البحر ٢٠٩:٦: (عتيًا) تمييز محول من المبتدأ، تقديره: أيهم عتوه أشد على الرحمن وفي الكلام حذف، قال ابن عباس: عتيًا: جراءة وقيل: افتراء. وقيل: عتيًا: جمع عات، فانتصابه على الحال). في البحر ٢٠٩:٦: (وقال الكلبي: صليًا: دخولاً. وقيل: لزومًا. وقيل: جمع صال، فانتصب على الحال). وفي المفردات: (أصل الصلى لإيقاد النار. . . . وقيل: صليًا: جمع صال). وفي الكشاف ٢:٥١٩: (ثم لنحن أعلم بتصلية هؤلاء وهم أولى بالصلى). ١٩ - ولتعلن علوًا كبيرًا [٤:١٧] (ب) سبحانه وتعالى عما يقولون علوًا كبيرًا [٤٣:١٧] (ج) نجعلها للذين لا يريدون علوًا في الأرض [٨٣:٢٨] (د) واستيقنتها أنفسهم ظلمًا وعلوًا [١٤:٢٧] في المفردات: (العلو: ضد السفل. . . العلو: الارتفاع (علوًا كبيرًا): اسم مصدر لتعالى). ٢٠ - يعرضون عليها غدوًا وعشيًا [٤٦:٤٠] (ب) ودون الجهر من القول بالغدو والآصال [٢٠٥:٧]

стр. 3560

(ج) وظلالهم بالغدو والآصال [٣٦:٢٤] (د) ولسليمان الريح غدوها شهر [١٢:٣٤] في البحر ٤٥٣:٤: (قال قتادة: الغدو: صلاة الصبح. والآصال: صلاة العصر. وقيل: خصها لفضلهما. والغدو: قيل: جمع غدوة، فعلى هذا تظهر المقابلة لاسم جنس بجمع، وإن كان مصدرًا لغدا، فالمراد بأوقات الغدو). الكشاف ٤٣٠:٣، ١٤٠:٢ ٢١ - وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب [٣٩:٥٠] (ب) وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها [١٣٠:٢٠] في المفردات: (الغروب: غيبوبة الشمس، يقال غربت تغرب غربًا وغروبًا). ٢٢ - فنجيناك من الغم وفتناك فتونًا [٤٠:٢٠] في الكشاف ٥٣٧:٢: (يجوز أن يكون مصدرًا على (فعول) في المتعدى كالثبور والشكور والكفور، وجمع فتن أو فتنة على ترك الاعتداد بتاء التأنيث كحجوز ويدور، في حجزة ويدرة أي فتناك ضروبًا من الفتن). وفي البحر ٢٤٢:٦: (والفتون: مصدر أو جمع فتن وفتنة). ٢٣ - فألهمها فجورها وتقواها [٨:٩١] في القاموس: (الفجر: الانبعاث في المعاصي والزنا كالفجور فيهما). ٢٤ - فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج [١٩٧:٢] (ب) وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم [٢٨٢:٢] (ج) وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان [٧:٤٩] (د) بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان [١١:٤٩] في المفردات: (فسق فلان: خرج عن حجر الشرع، وذلك من قولهم: فسق الرطب إذا خرج عن قشره وهو أعم من الكفر). ٢٥ - فارجع البصر هل ترى من فطورٍ [٣:٦٧] في الكشاف ١٣٥:٤: (فطور: صدوع وشقوق، جمع فطر، وهو الشق). وفي البحر ٢٩٨:٨: (وقال قتادة: خلل، ومنه التفطير والانفطار).

стр. 3561

وفي المفردات: (أصل الفطر: الشق طولاً، فطر فلان كذا وأفطر هو فطورًا وانفطر انفطارًا قال: (هل ترى من فطور) أي اختلال ووهى فيه). ٢٦ - إنكم رضيتم بالقعود أول مرةٍ [٨٣:٩] (ب) إذ هم عليها قعود [٦:٨٥] (ج) الذين يذكرون الله قيامًا وقعودًا [١٩١:٣] (د) فاذكروا الله قيامًا وقعودًا [١٠٣:٤] في المفردات: (القعود: يقابل القيام). ٢٧ - فأبى أكثر الناس إلا كفورًا [٨٩:١٧، ٥٠:٢٥] (ب) فأبى الظالمون إلا كفورًا [٩٩:١٧] في المفردات: (الكفران: في جحود النعمة أكثر استعمالاً، والكفر في الدين أكثر، والكفور فيهما). ٢٨ - ولا يمسنا فيها لغوب [٣٥:٣٥] (ب) وما مسنا من لغوبٍ [٣٨:٥٠] في المفردات: (اللغوب: التعب والنصب). ٢٩ - فما استطاعوا مضيًا ولا يرجعون [٦٧:٣٦] في المفردات: (المضي والمضاء: النفاذ، ويقال ذلك في الأعيان والأحداث). ٣٠ - كذلك النشور [٩:٣٥] (ب) وإليه النشور [١٥:٦٧] (ج) لا يملكون فيها موتًا ولا حياةً ولا نشورًا [٣:٢٥] (د) بل كانوا لا يرجون نشورًا [٤٠:٢٥] (هـ) وجعل النهار نشورًا [٤٧:٢٥] في المفردات: (النشر: نشر الثوب والصحيفة والسحاب والنعمة والحديث: بسطها ونشر الميت نشورًا. . . وقوله: (وجعل النهار نشورًا) أي جعل فيه الانتشار وابتغاء الرزق). ٣١ - وإن امرأة خافت من بعلها نشوزًا [١٢٨:٤] (ب) واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن [٣٤:٤]

стр. 3562

في المفردات: نشوز المرأة بغضها لزوجها، وفي الكشاف ٥٠٦/ ١. (نشوزها ونشوصها: أن تعصي زوجها ولا تطمئن إليه وأصله الانزعاج). ٣٢ - بل لجوا في عتوٍ ونفورٍ [٢١:٦٧] (ب) وما يزيدهم إلا نفورًا [٤١:١٧] (ج) ولوا على أدبارهم نفورًا [٤٦:١٧] (د) وزادهم نفورًا [٦٠:٢٥] (هـ) ما زادهم إلا نفورًا [١٢:٣٥] في المفردات: النفر الانزعاج عن الشيء وإلى الشيء كالفزع عن الشيء وإلى الشيء. يقال: نفرعن الشيء نفورًا). قراءات (فُعُول) المصدر من السبع أو العشر ١ - فيسبوا الله عدوًا بغير علمٍ [١٠٨:٦] قرأ يعقوب (عدوًا) بضم العين والدال وتشديد الواو. النشر ٢٦١:٢، الإتحاف ٢١٥. الكشاف ٥٦:٢، بمعناه. البحر ٢٠٠:٤، ابن خالويه ٤٠. ٢ - توبوا إلى الله توبةً نصوحًا [٨:٦٦] أبو بكر (نصوحًا) بضم النون، مصدر نصح: الإتحاف ٤١٩، النشر ٣٨٨:٢، غيث النفع ٢٦٢، الشاطبية ٢٨٨، البحر ٢٩٣:٨. قراءات (فُعُول) من الشواذ ١ - أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم [١٨٧:٢] قرأ عبد الله (الرفوث) البحر ٤٨:٢ ٢ - وذللناها لهم فمنها ركوبهم [٧٢:٣٦]

стр. 3563

قرأ الجمهور: (ركوبهم) وهو فعول بمعنى مفعول، وعن الحسن والمطوعى: (ركوبهم) بضم الراء، مصدر على حذف مضاف، أي ذو ركوبهم. الإتحاف ٣٦٧، البحر ٣٤٧:٧ ٣ - فأتبعهم فرعون وجنوده بغيًا وعدوًا [٩٠:١٠] قرأ الحسن: (وعدوًا) على وزن علو. البحر ١٨٨:٥، ابن خالويه ٥٨. ٤ - أو يصبح ماؤها غورًا [٤١:١٨] قرأت فرقة (غؤورًا) بضم الغين، وهمز الواو، وزيادة. البحر ١٢٩:٦. ٥ - وعلمناه صنعة لبوسٍ لكم [٨٠:٢١] قرئ (لبوس) بضم اللام البحر ٣٣٢:٦، ابن خالويه ٩٢. ٦ - فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة [٢٤:٢] قرأ مجاهد وطلحة (وقودها). بضم الواو ابن خالويه ٤، البحر ١٠٧:١. (ب) أولئك هم وقود النار [١٠:٣] قرأ الحسن ومجاهد وغيرهما (وقود) بضم الواو، وهو مصدر. البحر ٣٨٨:٢، ابن خالويه ١٩. (ج) النار ذات الوقود [٥:٨٥] عن الحسن: (الوقود) بالضم. الإتحاف ٤٣٦ وفي البحر ٤٥٠:٨ - ٤٥١: (بالضم مصدر، والجمهور بفتحها، وهو ما يوقد به. وقد حكى سيبويه أنه بالفتح أيضًا مصدر كالضم). ابن خالويه ١٧١. قال أبو الفتح: هذا عندنا على حذف مضاف، أي ذي وقودها، أو أصحاب وقودها الناس، وذلك أن الوقود بالضم هو المصدر، لكن جاء عنهم الوقود بالفتح في المصدر، لقولهم: وقدت النار وقودًا, ومثله أولعت به ولوعًا, وهو حسن القبول منك، كله شاذ، والباب هو الضم، وكان أبو بكر يقول في توضأت وضوءًا: إن هذا المفتوح ليس مصدرًا, وإنما هو صفة مصدر محذوف، قال وتقريره: توضأت وضوءًا وضوءًا, كقولك: توضأ وضوءًا حسنًا, لأن الوضوء عنده صفة من الوضاءة. المحتسب ٦٣:١، ٣٢٤:٢

стр. 3564

فُعُولة مصدرًا ١ - ما كان لبشرٍ أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادًا لي [٧٩:٣] =٥. النبوة: اسم مصدر كما هو ظاهر كلام القاموس. وفي البصائر ١٥:٥: (النبوة: سفارة بين الله وبين ذوي العقول). المصدر على فَعول ١ - فتقلبها ربها بقبولٍ حسنٍ [٣٧:٣] في سيبويه ٢٢٨:٢: (باب ما جاء من المصادر على (فَعُول) وذلك قولك: توضأت وضوءًا حسنًا، وتطهرت طهورًا حسنًا, وأولعت به ولوعًا. وسمعنا من العرب من يقول: وقدت النار وقودًا عاليًا وقبله قبولاً. والوقود أكثر، والوقود الحطب، وتقول: إن على فلان لقبولاً، فهذا مفتوح). وفي الكشاف ٤٢٦:١: (بقبول) فيه وجهان: أحدهما: أن يكون اسم ما تقبل به الشيء كالسعوط واللدود. الثاني: أن يكون مصدرًا على تقدير حذف مضاف بمعنى: فتقبلها بذى قبول حسن، أي بأمر ذى قبول حسن). وفي النهر ٤٤١:٢: (القبول: مصدر بقتح القاف، وهو مصدر قبل، جعل تقبل بمعنى قبل كعجب وتعجب. والظاهر زيادة الباء). ٢ - أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون. [٥٢:٣٠] في الكشاف ٢٥:٤: (ريب المنون: ما يقلق النفوس. . . . وقيل: المنون: الموت).

стр. 3565

وفي البحر ١٥١:٤: (ريب المنون: حوادث الدهر). ٣ - النار ذات الوقود [٥:٨٥] (ب) وأولئك هم وقود النار [١٠:٣] (ج) فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة [٢٤:٢، ٦:٦٦] في الكشاف ٢٥٠:١: (الوقود: ما ترفع به النار، وأما المصدر فمضموم، وقد جاء فيه الفتح. قال سيبويه. . . وقرأ عيسى بن عمر الهمداني بالضم تسمية بالمصدر كما يقال: فلان فخر قومه وزين بلده). وفي البحر ١٠٢:١: (الوقود: اسم لما يوقد به، وقد سمع مصدرًا, وهو أحد المصادر التي جاءت على (فَعُول)، وهي قليلة، لم يحفظ منها فيما ذكر الأستاذ أبو الحسن بن عصفور سوى هذا والوضوء والطهور والولوع والقبول). وانظر المحتسب ٦٣:١، ٣٢٤:٢ قراءات (فَعُول) ١ - دعوا هنالك ثبورًا. لا تدعوا اليوم ثبورًا واحدًا وادعوا ثبورًا كثيرًا [١٣:٢٥، ١٤] قرأ عمرو بن محمد (ثبورًا) بفتح الثاء في الثلاثة. وفعول في المصادر قليل، نحو البتول. البحر ٤٨٥:٦, ابن خالويه ١٠٤ ٢ - سخرها عليهم سبع ليالٍ وثمانية أيامٍ حسومًا [٧:٦٩] قرأ السدى (حسومًا) بالفتح، حالاً من الريح، أي مستأصلة البحر ٣٢١:٨، ابن خالويه ١٦٠ ٣ - ويقذفون من كل جانب دحورًا [٩:٣٧] قرأ على والسلمى وابن أبي عبلة. . . (دحورًا) بنصب الدال، ويجوز أن يكون مصدرًا كالقبول والولوع إلا أن هذه ألفاظ ذكر أنها محصورة. البحر ٣٥٣:٧. وفي المحتسب ٢١٩:٢: (قال أبو الفتح: في فتح هذه الدال وجهان: إن شئت كان على ما جاء من المصادر على (فَعُول) على ما فيه من خلاف أبى

стр. 3566

بكر. . . وإن شئت أراد: ويقذفون من كل جانب بداحر أو بما يدحر). ٤ - ولباس التقوى ذلك خير [٢٦:٧] (ولبوس) سكن النحوى. . . . ابن خالويه ٤٣. ٥ - ولا يمسنا فيها لغوب [٣٥:٣٥] من ذلك قراءة على ﵇ (فيها لغوب) بفتح اللام قال أبو الفتح: لك فيها وجهان إن شئت حملته على ما جاء من المصادر على الفعول نحو: الوضوء والولوع والقبول. وإن شئت حملته على أنه صفة لمصدر محذوف، أي لا يمسنا فيها لغوب، على قولهم هذا شعر شاعر. المحتسب ٢٠٠:٢ - ٢٠١، البحر ٣١٥:٧، ابن خالويه ١٢٤. (ب) وما مسنا من لغوب [٣٨:٥٠] قرأ الجمهور بضم اللام وعلى والسلمى وطلحة ويعقوب بفتحها، وهما مصدران والأول مقيس، وهو الضم، وأما الفتح فغير مقيس كالقبول والولوع، وينبغي أن يضاف إلى تلك الخمسة التي ذكرها سيبويه، وزاد الكسائي في الوزوغ، فتصير سبعة. البحر ١٢٩:٨، ابن خالويه ١٤٥, المحتسب ٢٨٥:٢. ٦ - إنما النسيء زيادة في الكفر [٣٧:٩] قرأ مجاهد (النسوء) على وزن (فعول) بفتح الفاء. البحر ٤٠:٥ المصدر على (فَعلاء) ١ - والصابرين في البأساء والضراء [١٧٧:٢] (ب) مستهم البأساء والضراء [٢١٤:٢] (ج) فأخذناهم بالبأساء والضراء [٤٢:٦] (د) إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء [٩٤:٧] في المفردات: (البؤس، البأس، والبأساء، الشدة والمكروه، إلا أن البؤس في الفقر والحرب أكثر، والبأس والبأسا في النكاية).

стр. 3567

وفي الكشاف ٣٣١:١: (البأساء: الفقر والشدة. الضراء: المرض والزمانة). وفي البحر ٨:٢: (اختلف المفسرون في البأساء والضراء فأكثرهم على أن البأساء هو الفقر وأن الضراء: الزمانة في الجسد. وقيل: البأساء: القتال، والضراء: الحصار، ثم نقل عن الراغب كلامًا ليس في المفردات، وربما يكون في تفسيره. وفي البحر ٤٧٧:١: (الفحشاء: مصدر كالبأساء). ٢ - قد بدت البغضاء من أفواههم [١١٨:٣] (ب) فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة [١٤:٥] (ج) وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة [٦٤:٥] (د) إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء [٩١:٥] (هـ) وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدًا [٤:٦٠] في المفردات: (البغض: نفار النفس عن الشيء الذي ترغب عنه، وهو ضد الحب، يقال: بغض الشيء بغضًا، وبغضته بغضاء). ٣ - الذين ينفقون في السراء والضراء [١٣٤:٣] (ب) وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء [٩٥:٧] في الكشاف ٤٦٣:١: (وفي حال الرخاء واليسر، وحال الضيقة والعسر). ٤ - والصابرين في البأساء والضراء [١٧٧:٢] (ب) مستهم البأساء والضراء [٢١٤:٢] (ج) الذين ينفقون في السراء والضراء [١٣٤:٣] (د) فأخذناهم بالبأساء والضراء [٤٢:٦] (هـ) إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء [٩٤:٧] (و) وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء [٩٥:٧] (ز) من بعد ضراء مستهم [٢١:١٠] (ح) ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن [١٠:١١]

стр. 3568

(ط) ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن [٥٠:٤١] في المفردات: (والضراء تقابل بالسراء والنعماء والضر بالنفع). ٥ - إنما يأمركم بالسوء والفحشاء [١٦٩:٢] (ب) الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء [٢٦٨:٢] (ج) قل إن الله لا يأمر بالفحشاء [٢٨:٧] (د) كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء [٢٤:١٢] (هـ) وينهى عن الفحشاء والمنكر [٩٠:١٦] (و) فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر [٢١:٢٤] (ز) إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر [٤٥:٢٩] في البحر ٤٧٧:١: (الفحشاء: مصدر كالبأساء). ٦ - ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن [١٠:١١] المصدر على (فِعلِيَاء) ١ - وتكون لكما الكبرياء في الأرض [٧٨:١٠] (ب) وله الكبرياء في السموات والأرض [٣٧:٤٥] في المفردات: (الكبرياء: الترفع عن الانقياد، وذلك لا يستحقه غير الله . وفي الكشاف ٢٤٧:٢: (الكبرياء: الملك، لأن الملوك موصوفون بالكبر). وفي البحر ١٨٢:٥: (الكبرياء مصدر قال ابن عباس: المراد به الملك. وقال الأعمش: الكبرياء: العظمة. وقال ابن زيد: العلو). وقال ابن قتيبة: ١٩٨: (الكبرياء: الملك والشرف). المصدر على (فَعَالِيَة) ١ - الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرًا وعلانيةً فلهم أجرهم [٢٧٤:٢]

стр. 3569

(ب) وأنفقوا مما رزقناهم سرًا وعلانية [٢٢:١٣, ٢٩:٣٥] (ج) وينفقون مما رزقناهم سرًا وعلانية [٣١:١٤] في المفردات: (العلانية: ضد السر، وأكثر ما يقال ذلك في المعاني دون الأعيان). المصدر على (فَاعِل) ١ - ولا تلبسوا الحق بالباطل [٤٢:٢] =٢٤. في المفردات: (الباطل: نقيض الحق، وهو مالا ثبات له عند الفحص عنه). وفي البحر ١٧٩:١: (ولا تلبسوا الحق بالباطل) أي الصدق بالكذب). وفي المحتسب ٣٤٧:١: الفالج والباطل مصدران. قراءة فَاعِل وفوق كل ذي علمٍ عليم [٧٦:١٢] قرأ عبد الله: (وفوق كل ذي عالم) فخرجت على زيادة ذي، أو على أن (عالم) مصدر، بمعنى علم، أو على أن التقدير: وفوق كل ذي شخص عالم. البحر ٣٣٣:٥، ابن خالويه ٦٥. وفي المحتسب ٣٤٧:١: (تحتمل هذه القراءة ثلاثة أوجه). أحدها: أن تكون من باب إضافة المسمى إلى الاسم، أي فوق كل شخص يسمى عالمًا عليم. الوجه الثاني: أن يكون عالم مصدرًا كالفالج والباطل. الوجه الثالث: أن يكون على مذهب من يعتقد زيادة (ذى).

стр. 3570

المصدر على (فَاعِلة) ١ - فهل ترى لهم من باقية [٨:٦٩] في المفردات: (أي جماعة باقية، أو فعلة لهم باقية. وقيل: معناه: بقية. وقد جاء من المصادر ما هو على (فاعل) معًا هو على بناء مفعول والأول أصح). وفي الكشاف ١٥٠:٤: (من بقية أو نفس باقية أو من بقاء كالطاغية بمعنى الطغيان). وفي البحر ٣٢١:٨: (قال ابن الانباري: من باقية، أي من باق, والهاء للمبالغة، وقال أيضًا: من فئة باقية، وقيل: من باقية، من بقاء، مصدر جاء على فاعلة كالعاقبة). ٢ - الحاقة ما الحاقة [٦٩: ١ - ٢] فاعل من حق الشيء إذا ثبت وقيل: مصدر كالعاقبة والعالية. البحر ٣٢٠:٨ وفي المحتسب ٢٨٧:١: (وأما قوله: ﴿ولا تزال تطلع على خائنةٍ منهم﴾ [١٣:٥] فيجوز أن يكون مصدرًا أي خيانة منهم ويجوز أن يكون معناه: على نية خائنة أو عقيدة خائنة). ٣ - يعلم خائنة الأعين [١٩:٤٠] جوزوا أن تكون (خائنة) مصدرًا كالعافية والعاقبة، أي يعلم خيانة الأعين. البحر ٤٥٧:٧ ٤ - واتقوا فتنة لاتصيبن الذين ظلموا منكم خاصة [٢٥:٨] وفي المحتسب ٢٨٧:١: (ومنه قولهم: مررت به خاصة أي خصوصًا). من المصادر التي على (فاعلة). وفي البحر ٤٨٥:١: (خاصة: أصله أن يكون نعتًا لمصدر محذوف أي

стр. 3571

إصابة خاصة، وهي حال من الفاعل المستكن في (لاتصيبن) وتحتمل أن تكون حالاً من الذين ظلموا أي مخصوصين بها بل تعمهم وغيرهم). ٥ - قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت [٩٤:٢] خالصة: مصدر كالعاقبة والعافية الجمل ٨١:١ (ب) إنا أخلصناهم بخالصةٍ ذكرى الدار [٤٦:٣٨] خالصة: تحتمل وهو الأظهر أن تكون اسم فاعل. . وتحتمل أن تكون مصدرًا كالعاقبة، فيكون قد حذف منه الفاعل، أي أخلصناهم بأن أخلصوا ذكرى الدار فيكون (ذكرى) مفعولاً. البحر ٤٠٢:٧، العكبري ١١٠:٢. ٦ - ولا تزال تطلع على خائنةٍ منهم [١٣:٥] (ب) يعلم خائنة الأعين [١٩:٤٠] في المفردات: (وقيل: خائنة موضوعة موضع المصدر، نحو: قم قائمًا). ٦ - يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة [٥٢:٥] (ب) عليهم دائرة السوء [٨٩:٩، ٦:٤٨] في البحر ٩١:٥: (يجوز أن تكون الدائرة مصدرًا كالعاقبة، ويجوز أن تكون صفة). الجمل ١٥٦:٤ ٧ - يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة [٦:٧٩] في الكشاف ٢١٢:٤: (الراجفة: الواقعة التي ترجف عندها الأرض والجبال، وهي النفخة الأولى. الرادفة: التي تتبع الأولى، وهي النفخة الثانية، ويجوز أن تكون الرادفة القيامة). البحر ٤٢٠:٨ ٨ - قل كل يعمل على شاكلته [٨٤:١٧] في المفردات: (على شاكلته): على سجيته التي قيدته، وذلك أن سلطان السجية على الإنسان قاهر). وفي البحر ٧٥:٦ (الشاكلة: قال ابن عباس: ناحيته، وقال مجاهد: طبيعته، وقال قتادة: نيته، وقال ابن زيد: دينه. وقال مقاتل: خلقه، وهذه أقوال متقاربة). ٩ - فإذا جاءت الصاخة [٣٣:٨٠]

стр. 3572

في المفردات: (الصاخة: شدة صوت ذي المنطق. . . وهي عبارة عن القيامة). وفي البحر ٤٢٩:٨: (الصاخة: اسم من أسماء القيامة يصم نبأها الآذان، تقول العرب: صختهم الصاخة ونابتهم النائبة، أي الداهية. ١٠ - وأما ثمود فأهلكوا بالطاغية [٥:٦٩] في الكشاف ١٤٩:٤: (بالواقعة المجاوز للحد في الشدة، واختلف فيها: فقيل: الرجفة، وعن ابن عباس: الصاعقة، وقيل: الطاغية مصدر كالعاقبة، أي بطغيانهم. وليس بذاك، لعدم الطباق بينها وبين قوله: (بريح صرصرٍ). وفي البحر ٣٢١:٨: (وقيل: مصدر كالعاقبة. . . ويدل عليه: (كذبت ثمود بطغواها) [١١:٩١]. وقيل الطاغية: عاقر الناقة، والهاء للمبالغة). وفي العكبري ١٤١: ٢: (مصدر أو اسم فاعل). ١١ - فانظر كيف كان عاقبة المكذبين [١٣٧:٣] =٣١ (ب) فكان عاقبتهما أنهما في النار [١٧:٥٩] العاقبة: مصدر الكشاف ١٤٩:٤ البحر ٣٢١:٨، ٤٥٧:٧، ٤٠٢:٧، ٩١:٥ ١٢ - ليس لها من دون الله كاشفة [٥٨:٥٣] يجوز أن تكون الهاء للمبالغة ويجوز أن يكون مصدرًا كالعاقبة وخائنة الأعين ويحتمل أن يكون التقدير: حال كاشفة. البحر ١٧٠:٨، العكبري ١٣١:٢، الجمل ٢٣٥:٤ ١٣ - ليس لوقعتها كاذبة [٢:٥٦] الظاهر أنه اسم فاعل صفة لموصوف محذوف وقيل: مصدر كالعاقبة والعافية وخائنة الأعين. البحر ٢٠٣:٨ ١٤ - لا تسمع فيها لاغية [١١:٨٨] في المحتسب ٢٨٧:٢: (أي لغو. . . ويجوز أن يكون على لا تسمع فيها كلمة لاغية. البحر ٤٦٣:٨ والجمل ٥١٨:٤ ١٥ - إن ناشئة الليل هي أشد وطًا [٦:٢٣]

стр. 3573

في الكشاف ١٧٦:٤: (النفس ناشئة بالليل، التي تنشأ عن مضجعها إلى العبادة وقيام الليل على أن الناشئة مصدر من نشأ: إذا قام ونهض على (فاعلة) كالعاقبة ويدل عليه ما روى عن عبيد بن عمير: قلت لعائشة: رجل قام من أول الليل أتقولين له قام ناشئة قالت: لا، إنما الناشئة القيام بعد النوم، ففسرت الناشئة بالقيام عن المضجع أو العبادة التي تنشأ بالليل، أي تحدث وتقع). وفي البحر ٣٦٣:٨: (جمع ناشيء أو مصدر بمعنى قيام الليل، من نشأ إذا قام ونهض). ١٦ - ومن الليل فتهجد به نافلة لك [٧٩:١٧] (ب) ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة [٧٢:٢١] في الكشاف ٤٦٢:٢: (نافلة لك: عبادة زائدة لك عن الصلوات الخمس، ووضع (نافلة) موضع (تهجدًا) لأن التهجد نافلة زائدة). وفي البحر ٧١:٦: (قال أبو البقاء: فيه وجهان: أنه مصدر بمعنى تهجد، ونافلة هنا مصدر كالعاقبة. والثاني: هو حال، أي صلاة نافلة). العكبري ٥٠:٢ قراءات (فاعلة) ١ - وإن خفتم عيلةٍ فسوف يغنيكم الله من فضله [٢٨:٩] في المحتسب ٢٨٧:١: (ومن ذلك قراءة ابن مسعود: ﴿وإن خفتم عيلة﴾ قال أبو الفتح: هذا من باب المصادر التي جاءت على (فاعلة) كالعاقبة والعافية. وذهب الخليل في قولهم: ما باليت بالة أنها في الأصل عالية كالعاقبة والعافية، فحذفت لامها تخفيفًا. . . . . ويجوز على إن خفتم حالاً عائلة فالمصدر هنا أعذب وأعلى). البحر ٢٨:٥ ٢ - فنظرة إلى ميسرةٍ [٢٨٠:٢] قرأ عطاء: (فناظرة) على وزن فاعلة، وخرجها الزجاج على أنها مصدر كقوله تعالى: ﴿ليس لوقعتها كاذبة﴾ [٢:٥٦]، ﴿تظن أن يفعل بها فاقرة﴾ [٢٥:٧٥]. ﴿يعلم خائنة الأعين﴾ [١٩:٤٠]

стр. 3574

البحر ٣٤٠:٢، العكبري ٦٦:١٥ معاني القرآن للزجاج ٣٥٩:١. المصدر على (فِعلان) ١ - رضوان من الله [١٥:٣، ٧٢:٩] (ب) يبشرهم ربهم برحمةٍ منه ورضوان [٢١:٩] (ج) على تقوى من الله ورضوانٍ [١٠٩:٩] (د) ومغفرة من الله ورضوان [٢٠:٥٧] (هـ) يبتغون فضلاً من الله ورضوانًا [٣٩:٤٨، ٨:٥٩] (و) يبتغون فضلاً من ربهم ورضوانًا [٢:٥] في المفردات: (ولما كان أعظم الرضا رضا الله تعالى خص لفظ الرضوان في القرآن بما كان من الله تعالى). ٢ - وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان [٧:٤٩] في المفردات: (وعصى عصيانًا: إذا خرج عن الطاعة، وأصله أن يتمنع بعصاه). قراءات (فِعلان) ١ - فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم [١١:١٠] قرأ بعضهم بكسر الطاء، (طغيانهم) ابن خالويه ٥٦ ٢ - يسارعون في الإثم والعدوان [٦٢:٥] قرأ أبو حيوة (والعدوان) بكسر العين. البحر ٥٢٢:٣ (ب) فلا عدوان علي [٢٨:٢٨] قرأ أبو حيوة وابن قطيب (عدوان) بكسر العين البحر ١١٥:٧ (ج) فلا تتناجوا بالإثم والعدوان [٩:٥٨] قرأ أبو حيوة (العدوان) بكسر العين حيث وقع البحر ٢٣٦:٨

стр. 3575

المصدر على (فُعلان) ١ - فقالوا ابنوا عليهم بنيانًا [٢١:١٨] (ب) كأنهم بنيان مرصوص [٤:٦١] (ج) قالوا ابنو له بنينًا [٩٧:٣٧] في المفردات: (البنيان: واحد، لا جمع؛ كقوله: ﴿لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبةً﴾ [١١:٩] و ﴿كأنهم بنيان مرصوص﴾ [٤:٦١]. . وقال بعضهم: بنيان: جمع بنيانة، مثل شعير وشعيرة وتمر وتمره). وفي البحر ١٠٠:٥: (البنيان: مصدر كالغفران، أطلق على المبنى كالخلق بمعنى المخلوق. وقيل: هو جمع واحده بنيانة). ٢ - أتأخذونه بهتانًا وإثمًا مبينًا [٢٠:٤] (ب) فقد احتمل بهتانًا وإثمًا مبينًا [١١٢:٤] (ج) وقولهم على مريم بهتانًا عظيمًا [١٥٦:٤] (د) هذا بهتان عظيم [١٦:٢٤] (هـ) فقد احتملوا بهتانًا [٥٨:٣٣] (و) ولا يأتين ببهتانٍ يفترينه [١٢:٦٠] في المفردات: (هذا بهتان عظيم) أي كذب بهت سامعه لفظاعته). وفي الكشاف ٥١٤:١: (البهتان: أن تستقبل الرجل بأمر قبيح تقذفه به، وهو بريء منه لأنه يبهت عند ذلك. وانتصب (بهتانًا) على الحال أو على أنه مفعول له وإن لم يكن غرضًا). وفي البحر ٢٠٧:٣: (أصل البهتان الكذب الذي يواجه به الإنسان صاحبه على جهة المكابرة، فيبهت المكذوب عليه أي يتحير، ثم سمي كل باطل يتحير من باطله بهتانًا).
следующие страницы →