← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 3571–3610 · переход к 3576.

стр. 3571

إصابة خاصة، وهي حال من الفاعل المستكن في (لاتصيبن) وتحتمل أن تكون حالاً من الذين ظلموا أي مخصوصين بها بل تعمهم وغيرهم). ٥ - قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت [٩٤:٢] خالصة: مصدر كالعاقبة والعافية الجمل ٨١:١ (ب) إنا أخلصناهم بخالصةٍ ذكرى الدار [٤٦:٣٨] خالصة: تحتمل وهو الأظهر أن تكون اسم فاعل. . وتحتمل أن تكون مصدرًا كالعاقبة، فيكون قد حذف منه الفاعل، أي أخلصناهم بأن أخلصوا ذكرى الدار فيكون (ذكرى) مفعولاً. البحر ٤٠٢:٧، العكبري ١١٠:٢. ٦ - ولا تزال تطلع على خائنةٍ منهم [١٣:٥] (ب) يعلم خائنة الأعين [١٩:٤٠] في المفردات: (وقيل: خائنة موضوعة موضع المصدر، نحو: قم قائمًا). ٦ - يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة [٥٢:٥] (ب) عليهم دائرة السوء [٨٩:٩، ٦:٤٨] في البحر ٩١:٥: (يجوز أن تكون الدائرة مصدرًا كالعاقبة، ويجوز أن تكون صفة). الجمل ١٥٦:٤ ٧ - يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة [٦:٧٩] في الكشاف ٢١٢:٤: (الراجفة: الواقعة التي ترجف عندها الأرض والجبال، وهي النفخة الأولى. الرادفة: التي تتبع الأولى، وهي النفخة الثانية، ويجوز أن تكون الرادفة القيامة). البحر ٤٢٠:٨ ٨ - قل كل يعمل على شاكلته [٨٤:١٧] في المفردات: (على شاكلته): على سجيته التي قيدته، وذلك أن سلطان السجية على الإنسان قاهر). وفي البحر ٧٥:٦ (الشاكلة: قال ابن عباس: ناحيته، وقال مجاهد: طبيعته، وقال قتادة: نيته، وقال ابن زيد: دينه. وقال مقاتل: خلقه، وهذه أقوال متقاربة). ٩ - فإذا جاءت الصاخة [٣٣:٨٠]

стр. 3572

في المفردات: (الصاخة: شدة صوت ذي المنطق. . . وهي عبارة عن القيامة). وفي البحر ٤٢٩:٨: (الصاخة: اسم من أسماء القيامة يصم نبأها الآذان، تقول العرب: صختهم الصاخة ونابتهم النائبة، أي الداهية. ١٠ - وأما ثمود فأهلكوا بالطاغية [٥:٦٩] في الكشاف ١٤٩:٤: (بالواقعة المجاوز للحد في الشدة، واختلف فيها: فقيل: الرجفة، وعن ابن عباس: الصاعقة، وقيل: الطاغية مصدر كالعاقبة، أي بطغيانهم. وليس بذاك، لعدم الطباق بينها وبين قوله: (بريح صرصرٍ). وفي البحر ٣٢١:٨: (وقيل: مصدر كالعاقبة. . . ويدل عليه: (كذبت ثمود بطغواها) [١١:٩١]. وقيل الطاغية: عاقر الناقة، والهاء للمبالغة). وفي العكبري ١٤١: ٢: (مصدر أو اسم فاعل). ١١ - فانظر كيف كان عاقبة المكذبين [١٣٧:٣] =٣١ (ب) فكان عاقبتهما أنهما في النار [١٧:٥٩] العاقبة: مصدر الكشاف ١٤٩:٤ البحر ٣٢١:٨، ٤٥٧:٧، ٤٠٢:٧، ٩١:٥ ١٢ - ليس لها من دون الله كاشفة [٥٨:٥٣] يجوز أن تكون الهاء للمبالغة ويجوز أن يكون مصدرًا كالعاقبة وخائنة الأعين ويحتمل أن يكون التقدير: حال كاشفة. البحر ١٧٠:٨، العكبري ١٣١:٢، الجمل ٢٣٥:٤ ١٣ - ليس لوقعتها كاذبة [٢:٥٦] الظاهر أنه اسم فاعل صفة لموصوف محذوف وقيل: مصدر كالعاقبة والعافية وخائنة الأعين. البحر ٢٠٣:٨ ١٤ - لا تسمع فيها لاغية [١١:٨٨] في المحتسب ٢٨٧:٢: (أي لغو. . . ويجوز أن يكون على لا تسمع فيها كلمة لاغية. البحر ٤٦٣:٨ والجمل ٥١٨:٤ ١٥ - إن ناشئة الليل هي أشد وطًا [٦:٢٣]

стр. 3573

في الكشاف ١٧٦:٤: (النفس ناشئة بالليل، التي تنشأ عن مضجعها إلى العبادة وقيام الليل على أن الناشئة مصدر من نشأ: إذا قام ونهض على (فاعلة) كالعاقبة ويدل عليه ما روى عن عبيد بن عمير: قلت لعائشة: رجل قام من أول الليل أتقولين له قام ناشئة قالت: لا، إنما الناشئة القيام بعد النوم، ففسرت الناشئة بالقيام عن المضجع أو العبادة التي تنشأ بالليل، أي تحدث وتقع). وفي البحر ٣٦٣:٨: (جمع ناشيء أو مصدر بمعنى قيام الليل، من نشأ إذا قام ونهض). ١٦ - ومن الليل فتهجد به نافلة لك [٧٩:١٧] (ب) ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة [٧٢:٢١] في الكشاف ٤٦٢:٢: (نافلة لك: عبادة زائدة لك عن الصلوات الخمس، ووضع (نافلة) موضع (تهجدًا) لأن التهجد نافلة زائدة). وفي البحر ٧١:٦: (قال أبو البقاء: فيه وجهان: أنه مصدر بمعنى تهجد، ونافلة هنا مصدر كالعاقبة. والثاني: هو حال، أي صلاة نافلة). العكبري ٥٠:٢ قراءات (فاعلة) ١ - وإن خفتم عيلةٍ فسوف يغنيكم الله من فضله [٢٨:٩] في المحتسب ٢٨٧:١: (ومن ذلك قراءة ابن مسعود: ﴿وإن خفتم عيلة﴾ قال أبو الفتح: هذا من باب المصادر التي جاءت على (فاعلة) كالعاقبة والعافية. وذهب الخليل في قولهم: ما باليت بالة أنها في الأصل عالية كالعاقبة والعافية، فحذفت لامها تخفيفًا. . . . . ويجوز على إن خفتم حالاً عائلة فالمصدر هنا أعذب وأعلى). البحر ٢٨:٥ ٢ - فنظرة إلى ميسرةٍ [٢٨٠:٢] قرأ عطاء: (فناظرة) على وزن فاعلة، وخرجها الزجاج على أنها مصدر كقوله تعالى: ﴿ليس لوقعتها كاذبة﴾ [٢:٥٦]، ﴿تظن أن يفعل بها فاقرة﴾ [٢٥:٧٥]. ﴿يعلم خائنة الأعين﴾ [١٩:٤٠]

стр. 3574

البحر ٣٤٠:٢، العكبري ٦٦:١٥ معاني القرآن للزجاج ٣٥٩:١. المصدر على (فِعلان) ١ - رضوان من الله [١٥:٣، ٧٢:٩] (ب) يبشرهم ربهم برحمةٍ منه ورضوان [٢١:٩] (ج) على تقوى من الله ورضوانٍ [١٠٩:٩] (د) ومغفرة من الله ورضوان [٢٠:٥٧] (هـ) يبتغون فضلاً من الله ورضوانًا [٣٩:٤٨، ٨:٥٩] (و) يبتغون فضلاً من ربهم ورضوانًا [٢:٥] في المفردات: (ولما كان أعظم الرضا رضا الله تعالى خص لفظ الرضوان في القرآن بما كان من الله تعالى). ٢ - وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان [٧:٤٩] في المفردات: (وعصى عصيانًا: إذا خرج عن الطاعة، وأصله أن يتمنع بعصاه). قراءات (فِعلان) ١ - فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم [١١:١٠] قرأ بعضهم بكسر الطاء، (طغيانهم) ابن خالويه ٥٦ ٢ - يسارعون في الإثم والعدوان [٦٢:٥] قرأ أبو حيوة (والعدوان) بكسر العين. البحر ٥٢٢:٣ (ب) فلا عدوان علي [٢٨:٢٨] قرأ أبو حيوة وابن قطيب (عدوان) بكسر العين البحر ١١٥:٧ (ج) فلا تتناجوا بالإثم والعدوان [٩:٥٨] قرأ أبو حيوة (العدوان) بكسر العين حيث وقع البحر ٢٣٦:٨

стр. 3575

المصدر على (فُعلان) ١ - فقالوا ابنوا عليهم بنيانًا [٢١:١٨] (ب) كأنهم بنيان مرصوص [٤:٦١] (ج) قالوا ابنو له بنينًا [٩٧:٣٧] في المفردات: (البنيان: واحد، لا جمع؛ كقوله: ﴿لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبةً﴾ [١١:٩] و ﴿كأنهم بنيان مرصوص﴾ [٤:٦١]. . وقال بعضهم: بنيان: جمع بنيانة، مثل شعير وشعيرة وتمر وتمره). وفي البحر ١٠٠:٥: (البنيان: مصدر كالغفران، أطلق على المبنى كالخلق بمعنى المخلوق. وقيل: هو جمع واحده بنيانة). ٢ - أتأخذونه بهتانًا وإثمًا مبينًا [٢٠:٤] (ب) فقد احتمل بهتانًا وإثمًا مبينًا [١١٢:٤] (ج) وقولهم على مريم بهتانًا عظيمًا [١٥٦:٤] (د) هذا بهتان عظيم [١٦:٢٤] (هـ) فقد احتملوا بهتانًا [٥٨:٣٣] (و) ولا يأتين ببهتانٍ يفترينه [١٢:٦٠] في المفردات: (هذا بهتان عظيم) أي كذب بهت سامعه لفظاعته). وفي الكشاف ٥١٤:١: (البهتان: أن تستقبل الرجل بأمر قبيح تقذفه به، وهو بريء منه لأنه يبهت عند ذلك. وانتصب (بهتانًا) على الحال أو على أنه مفعول له وإن لم يكن غرضًا). وفي البحر ٢٠٧:٣: (أصل البهتان الكذب الذي يواجه به الإنسان صاحبه على جهة المكابرة، فيبهت المكذوب عليه أي يتحير، ثم سمي كل باطل يتحير من باطله بهتانًا).

стр. 3576

٣ - وجعل الليل سكنًا والشمس والقمر حسبانًا [٩٦:٦] (ب) ويرسل عليها حسبانًا من السماء [٤٠:١٨] (ج) والشمس والقمر بحسبانٍ [٥:٥٥] في الكشاف ٣٨:٢: (الحسبان بالضم مصدر حسب، والحسبان بالكسر مصدر حسب ونظيره الكفران والشكران). وفي البحر ١٨٦:٤: (والحسبان: جمع حساب كشهاب وشهبان، قاله الأخفش، أو مصدر حسب الشيء، والحساب الاسم قاله يعقوب. قتادة: حسبانًا: ضياء). وفي الكشاف ٤٨٥:٢: (ويرسل عليها حسبانًا) الحسبان: مصدر كالغفران والبطلان، بمعنى الحساب: وقيل: جمع واحده حسبانه). وفي البحر ١٢٣:٦: (الحسبان في اللغة الحساب. وقال في ص ١٢٩: (الحسبان: قال ابن عباس: العذاب. وقال الضحاك: البرد. وقال الكلبي: النار. وقال ابن زيد: القضاء). وفي الكشاف ٤٣:٤: (بحسبان): بحساب معلوم وتقدير سوى). وفي البحر ١٨٨:٨: (الحسبان: مصدر كالغفران وهو بمعنى الحساب، قال قتادة وقال الضحاك وأبو عبيدة: جمع حساب كشهاب وشهبان). وقال ابن قتيبة ١٥٧: (الحسبان: الحساب، يقال: خذ كل شيء بحسبانه أي بحسابه). ٤ - ومن يتخذ الشيطان وليًا من دون الله فقد خسر خسرانًا مبينًا [١١٩:٤] (ب) ذلك هو الخسران المبين [١١:٢٢] (ج) ألا ذلك هو الخسران المبين [١٥:٣٩] في المفردات: (الخسر والخسران: انتقاص رأس المال، وينسب ذلك إلى الإنسان فيقال: خسر فلان، وإلى الفعل فيقال: خسرت تجارته). ٥ - وسبحان الله [١٠٨:١٢] اسم مصدر على علم التسبيح. ٦ - مانزل الله بها من سلطانٍ [٧١:٧] =٢٤

стр. 3577

(ب) بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانًا [٥١:٣] =١١ في المفردات: (السلاطة: التمكن من القهر. . . . سمى الحجة سلطانًا, وذلك لما يلحق من الهجوم على القلوب). ٧ - إن الله عهد إلينا إلا نؤمن لرسولٍ حتى يأتينا بقربانٍ تأكله النار [١٨٣:٣] (ب) إذ قربا قربانًا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر [٢٧:٥] (ج) فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانًا آلهةً [٢٨:٤٦] القربان: ما يتقرب به إلى الله من شاة أو بقرة أو غير ذلك وهو في الأصل مصدر سمي به المفعول به كالرهن. البحر ١٣٢:٣ وفي البحر ٦٦:٨: (آلهة: المفعول الثاني: والأول محذوف، و (قربانًا) حال أو مفعول لأجله. العكبري ١٢٣:٢ ٨ - وليزيدن كثيرًا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانًا وكفرًا [٦٤:٥، ٦٨] (ب) فما يزيدهم إلا طغيانًا وكفرًا [٦٠:١٧] (ج) فخشينا أن يرهقهما طغيانًا وكفرًا [٨٠:١٨] في المفردات: (طغيت وطغوت وطغيانًا. . . وذلك تجاوز الحد في العصيان). ٩ - فأرسلنا عليهم الطوفان [١٣٣:٧] (ب) فأخذهم الطوفان [١٤:٢٩] في البحر ٣٧٢:٤: (وقال الأخفش: الطوفان: جمع طوفانة عند البصريين، وهو عند الكوفيين مصدر كالرجحان. . زو على تقدير كونه مصدرًا فلا يراد به هنا المصدر. قال ابن عباس: هو الماء المغرق، وقال قتادة: المطر). معاني الزجاج ٤٠٨:١ وفي ابن قتيبة ١٧١: (السيل العظيم: وقيل: الموت الكثير الذريع، وطوفان الليل: شدة سواده). ١٠ - ومن يفعل ذلك عدوانًا وظلمًا فسوف نصليه نارًا [٣٠:٤] (ب) تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان [٨٥:٢] (ج) فلا عدوان إلا على الظالمين [١٩٣:٢]

стр. 3578

(د) ولا تعاونوا على الإثم والعدوان [٢:٥] (هـ) يسارعون في الإثم والعدوان [٦٢:٥] (و) فلا عدوان علي [٢٨:٢٨] (ز) ويتناجون بالإثم والعدوان [٨:٥٨] (ح) فلا تتناجوا بالإثم والعدوان [٩:٥٨] في البحر ٢٩١:١: (العدوان: تجاوز الحد في الظلم). ١١ - غفرانك ربنا وإليك المصير [٢٨٥:٢] منصوب بإضمار فعله، أي نستغفرك الكشاف ٣٣١:١ ١٢ - إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانًا [٢٩:٨] (ب) وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان [٥٣: ٢] (ج) وبيناتٍ من الهدى والفرقان [١٨٥:٢] (د) وأنزل الفرقان [٤:٣] (هـ) وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان [٤١:٨] (و) ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياءً [٤٨:٢١] (ز) تبارك الذي نزل الفرقان على عبده [١:٢٥] في المفردات: (الفرقان أبلغ من الفرق، لأنه يستعمل في الفرق بين الحق والباطل وهو اسم، لا مصدر فيما قيل. . . والفرقان: كلام الله تعالى لفرقه بين الحق والباطل). وفي الكشاف ٢٨١:١: (الكتاب والفرقان) يعني الجامع بين كونه كتابًا منزلاً وفرقانًا يفرق بين الحق والباطل). وفي البحر ٢٠٢:١: (والفرقان: هو التوراة). وفي الكشاف ١٩٢:٢: (يوم الفرقان) يوم بدر). وفي الكشاف ٨٠:٣: (نزل الفرقان على عبده) الفرقان: مصدر فرق بين الشيئين، إذا فصل بينهما وسمي به القرآن، لفصله بين الحق والباطل، أو لأنه لم ينزل جملة واحدة، ولكن مفروقًا مفصولاً بين بعضه وبعض في الإنزال).

стр. 3579

١٣ - إنا أنزلناه قرآنًا عربيًا [٢:١٢] =١٠. (ب) شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن [١٨٥:٢] =٥٨ في البحر ٢٦:٢: (القرآن: مصدر قرأ قرآنًا، وأطلق على ما بين الدفتين من كلام الله ، وصار علمًا على ذلك، وهو من إطلاق المصدر على اسم المفعول في الأصل. ومعنى قرآن بالهمز: الجمع. . . ومن لم يهمز فالأظهر أن يكون ذلك من باب النقل والحذف أو تكون النون أصلية من قرنت الشيء ضممته). (ب) إن علينا جمعه وقرآنه [١٧:٧٥] أي قراءتك إياه والقرآن: مصدر كالقراءة، وقيل: وقرآنه: وتأليفه في صدرك فهو مصدر من قرأت أي جمعت. البحر ٣٨٧:٨ ١٤ - فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه [٩٤:٢١] في المفردات: (وكفر النعمة وكفرانها: سترها بترك أداء شكرها). قراءات (فِعلان) من السبع ١ - وأزواج مطهرة ورضوان من الله [١٥:٣] في النشر ٢٣٨:٢: (واختلفوا في (رضوان) حيث وقع: فروى أبو بكر بضم الراء إلا في الموضع الثاني من المائدة، وهو (من اتبع رضوانه) [١٦:٥] فكسر الراء فيه. . . . وقرأ الباقون بكسر الراء في جميع القرآن). الإتحاف ١٧٢، غيث النفع ٦٢, الشاطبية ١٧١ وفي البحر ٣٩٨:٥: (الرضوان: مصدر رضى، وكسر رائه لغة الحجاز، وضمها لغة تميم وبكر وقيس عيلان. وقيل الكسر للاسم، والضم للمصدر). (ب) أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخطٍ [١٦٢:٣] قرأ بضم الراء أبو بكر الإتحاف ١٨١, النشر ٢٤٣:٢، غيث النفع: ٧١.

стр. 3580

(ج) واتبعوا رضوان الله [١٧٤:٣] ضم الراء لشعبة. الإتحاف ١٨٢. (د) يبتغون فضلاً من الله ورضوانًا [٢:٥] قرأ (ورضوانًا) بضم الراء حيث وقع أبو بكر إلا أنه اختلف عنه في الثاني من هذه السورة. الإتحاف ١٩٧، غيث النفع ٨٢ (هـ) يبشرهم ربهم برحمةٍ منه ورضوانٍ [٢١:٩] ضم الراء أبو بكر الإتحاف ٢٤١. (و) ورضوان من الله أكبر [٧٢:٩] قرأ بضم الراء أبو بكر. الإتحاف ٢٤٣، غيث النفع ١٦، البحر ٧٢:٥ (ز) أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوانٍ خير [١٠٩:٩] ضم الراء شعبة الإتحاف ٢٤٤ (ح) وكرهوا رضوانه [٢٨:٤٧] قرأ شعبة بضم الراء. الإتحاف ٣٩٤، الشاطبية، النشر ٣٧٤:٢، غيث النفع ٢٤١. (ط) يبتغون فضلاً من الله ورضوانًا [٢٩: ٤٨] قرأ أبو بكر بضم الراء. الإتحاف ٣٩٦، غيث النفع ٢٤٣, البحر ١٠٢:٨ (ي) ومغفرة من الله ورضوان [٢٠:٥٧] ضم الراء أبو بكر الإتحاف ٤١١, غيث النفع ٢٥٥. (ك) ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله [٢٧:٥٧] ضم الراء أبو بكر. الإتحاف ٤١١، غيث النفع ٢٥٦ (ل) يبتغون فضلاً من الله ورضوانًا [٨:٥٩] ضم الراء أبو بكر. الإتحاف ٤١٣، غيث النفع ٢٥٧ الاتفاق على كسر الراء يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام [١٦:٥] اتفق سبعة على كسر راء (رضوانه) فشعبة فيه كغيره. غيث النفع ٨٣.

стр. 3581

المصدر على (فُعلان) ١ - يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان [٢١:٩] في البحر ٢١:٥: (قرأ الأعمش: (ورضوان) بضم الراء والضاد معًا. قال أبو حاتم: لا يجوز هذا. وينبغي أن يجوز فقد قالت العرب: (سلطان) بضم السين واللام، وأورده التصريفيون في أبنيتهم). (ب) ورضوان من الله أكبر [٧٢:٩] قرأ الأعمش: (ورضوان) بضم الراء والضاد قال صاحب اللوامح: وهي لغة. البحر ٧٢:٥ المصدر على (فَعَلان) ١ - وإن الدار الآخرة لهي الحيوان [٦٤:٢٩] في الكشاف ٢١١:٣ - ٢١٢: (الحيوان: مصدر حيى، وقياسه حييان، فقلبت الثانية واوًا، كما قالوا: حيوة في اسم رجل. وفي بناء الحيوان زيادة معنى ليس في بناء الحياة وهي ما في بناء (فعلان) من الحركة والاضطراب كالنزوان والنفضان واللهبان وما أشبه ذلك). وفي تصريف المازني ٢٨٤:٢ - ٢٨٦ (قال أبو عثمان: وأما قولهم، حيوان فإنه جاء على ما لا يستعمل، ليس في الكلام فعل مستعمل موضع عينه ياء ولا مه واو، فلذلك لم يشتقوا منه قعلاً, وعلى ذلك جاء (حيوة) اسم رجل فافهمه. وكان الخليل يقول: حيوان، قلبوا فيه الياء واوًا لئلا يجتمع ياءان، استثقالاً للحرفين من جنسٍ واحدٍ يلتقيان، ولا أرى هذا شيئًا ولكن هذا كقولهم: فاظ الميت يفيظ فيظًا وفوظًا, فلايشتقون من فوظ فعلاً. ط قال أبو الفتح: القول في هذا ما قال الخليل. وتشبيه أبي عثمان (الحيوان) في أنه لم يشتق منه فعل يفوظ ليس بمستقيم، وفيظ وفوظ لغتان. . . فأما قولهم في العلم: حيوة فالواو فيه بدل من الياء، وأصله حية، وجاز ذلك فيه لما كنت عرفتك من أنه قد يجيء في الأعلام ما لا يجيء في غيرها، وذلك نحو: مورق، وتهلل. . . . . .

стр. 3582

وإنما حمل الخليل الحيوان على أنه من مضاعف الياء، وأن الواو فيه بدل من الياء، لأنه من الحياة، ومعنى الحياة موجود في قولهم: الحيا للمطر). . . . وفي البحر ١٥٨:٧: (والحيوان والحياة بمعنى واحد، وهو عند الخليل وسيبويه مصدر حيى والمعنى لهي دار الحياة المستمرة التي لا تنقطع. وقيل: الحيوان: الحي، كأنه أطلق على الحي اسم المصدر). ٢ - شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن [١٨٥:٢] في الكشاف ٢٢٦:٢: (الرمضان: مصدر رمض: إذا احترق، فأضيف إليه الشهر وجعل علمًا ومنع الصرف للعلمية والألف والنون كما قيل: ابن داية للغراب). وفي البحر ٢٦:٢: (يحتاج في تحقيق أنه مصدر إلى صحة نقل، لأن (فعلانًا) ليس مصدر فعل المتعدى، إلا أن يشذ والأولى أن يكون مرتجلاً). ٣ - ولا يجرمنكم شنآن قومٍ أن صدوكم عن المسجد الحرام [٢:٥] (ب) ولا يجرمنكم شنآن قومٍ على ألا تعدلوا [٨:٥] في المفردات: (شنآن قوم: أي بغضهم). وفي الكشاف: ٥٩٢:٢ (الشنآن: شدة البغض). وفي سيبويه ٢١٨:٢: (وأكثر ما يكون (الفعلان) في هذا الضرب، ولا يجيء فعله يتعدى الفاعل إلا أن يشذ شيء، نحو: شنئته شنآنًا). وفي البحر ٤١٠:٣: (الشنآن: البغض، وهو أكثر مصادر شنيء. . . وهو ستة عشر وزنًا وهي أكثر ما حفظ لفعل من المصادر). وفي البحر ٤٢٢:٣: (والأظهر في الفتح أن يكون مصدرًا وقد كثر مجيء المصدر على (فعلان) وجوزوا أن يكون وصفًا, و (فعلان) في الأوصاف موجود، نحو قولهم: حمار قطوان أي عسير السير، وتيس عدوان: كثير العدو، وليس في الكثرة كالمصدر). المصدر على (فَعَلان) ١ - ولا يجرمنكم شنآن قومٍ أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا [٢:٥]

стр. 3583

(ب) ولا يجرمنكم شنآن قومٍ على ألا تعدلوا [٨:٥] قرأ ابن عامر وابن وردان وأبو بكر بإسكان النون (شنآن) في الموضعين. والباقون بالفتح. النشر ٢٥٣:٢، الإتحاف ١٩٧، غيث النفع ٨٢، الشاطبية ١٨٧. وفي البحر ٤٢٢:٣: (الأظهر في السكون أن يكون وصفًا، فقد حكى: رجل شنآن، وامرأة شنآنة. وقياسه أنه من فعل متعد وحكى أيضًا: شنآن وشنأى مثل عطشان، وعطشى، وقياسه أنه من فعل لازم، وقد يشتق من لفظ واحد المتعدى واللازم نحو: فغرفاه، وفغرفوه، بمعنى فتح وانفتح. وجوزوا أن يكون مصدرًا, ومجيء المصدر على (فَعلان) بفتح الفاء وسكون العين قليل، قالوا: لويته دينه ليانًا، وقال الأحوص: وما الحب إلا ما تحب وتشتهي ... وإن لام فيه ذو الشنان وفندا أصله الشنآن، فحذف الهمزة ونقل حركتها إلى الساكن قبلها، والوصف في فعلان أكثر من المصدر نحو رحمن. العكبري ١١٥:١ وفي مجمع الأمثال ٤١:١: (ليس من المصادر على (فَعلان) إلا شنآن وليان). وفي معاني القرآن ٣٠٠:١: (إذا أردت به بغيض قوم قلت: شنآن). المصدر على (تِفعَال) ١ - وأنزلنا عليك الكتاب تبيانًا لكل شيء [٨٩:١٦] في سيبويه ٢٤٥:٢: (وأما التبيان فليس على شيء من الفعل لحقته زيادة، ولكنه بنى هذا البناء، فلحقته الزيادة، كما لحقت الرئمان، وهو من الثلاثة، وليس من باب التقتال، ولو كان أصلها من ذلك فتحوا التاء، فإنما هي من بينت كالغارة من أغرت، والنبات من أنبت. ونظيرها التلقاء، وإنما يريدون اللقيان، وقال الراعي: أملت خيرك عل تأتي مواعده ... فاليوم قصر عن تلقائك الأمل وفي المخصص ٣٠٦:١٢, ١٤٣:١٣، هي اسم مصدر، وهو ظاهر كلام

стр. 3584

سيبويه حيث شبهها بالغارة من أغرت والنبات من أنبت) وفي الكشاف ٤٢٤:٢: (تبيانًا): بيانًا بليغًا. ونظير تبيان تلقاء في كسر أوله وقد جوز الزجاج فتحه في غير القرآن). وفي البحر ٥٢٧:٥: (الظاهر أن تبيانًا مصدر جاء على (تِفعال) وإن كان باب المصادر أن تجيء على (تِفعال) بالفتح، كالترداد والتطوف. ونظير تبيان تلقاء في كسر أوله، وقد جوز الزجاج فتحه في غير القرآن. وقال ابن عطية: تبيان: اسم وليس بمصدر، وهو قول أكثر النحاة، وروى ثعلب عن الكوفيين والمبرد عن البصريين أنه مصدر، ولم يجيء على (تِفعال) من المصادر إلا تبيان وتلقاء). ٢ - وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا [٤٧:٧] (ب) قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي [١٥:١٠] في الكشاف ٢٢٩:٢: (تلقاء نفسي) قبل نفسي. وقرئ بفتح التاء). وفي البحر ١٣٢:٥: (تلقاء: مصدر كالتبيان، ولم يجيء مصدر على (تفعال) غيرهما. ويستعمل ظرفًا للمقابلة. تقول: زيد تلقاءك. وقرئ بفتح التاء، وهو قياس المصادر التي للمبالغة، كالتطواف والتجوال والترداد، والمعنى: من قبل نفسي). المصدر على (فَعَلُوت) ١ - وكذلك نري إبراهيم ملكوت السموات والأرض [٧٥:٦] (ب) أولم ينظروا في ملكوت السموات والأرض [١٨٥:٧] (ج) قل من بيده ملكوت كل شيء [٨٨:٢٣] (د) فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء [٨٣:٣٦] في المفردات: (الملكوت: مختص بملك الله تعالى، وهو مصدر ملك أدخلت فيه التاء، نحو: رحموت ورهبوت). وفي البحر ١٦٥:٤: (وقال الزجاج وغيره: الملكوت: الملك، كالرغبوت والرهبوت والجبروت، وهو بناء المبالغة. . . . . وقرأ أبو السمال بسكون اللام، وهي

стр. 3585

لغة بمعنى الملك. وقرأ عكرمة (ملكوث) بالثاء المثلثة. وقال (ملكوثًا) باليونانية أو القبطية، وقال النخعي: هي (ملكوثًا) بالعبرانية). ابن خالويه ٣٨ وفي البحر ٣٤٩:٧: (قرأ طلحة والأعمش: (ملكة) على وزن شجرة ومعناه: ضبط كل شيء والقدرة عليه، وقرئ (مملكة) على وزن (مفعلة). وقال الزجاج ٢٩١:٢: (الملكوت: بمنزلة الملك، إلا أن الملكوت أبلغ في اللغة من الملك). د- الطاغوت: في الأصل مصدر من طغى وانظر مبحث القلب المكاني. المصدر على (مفعال) ١ - وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله [٨٣:٢] = ١٠، ميثاقًا =٣، ميثاقكم =٤، ميثاقه = ٣، ميثاقهم = ٥. في الكشاف ١٢٠:١: (والضمير في (ميثاقه) للعهد، ويجوز أن يكون بمعنى توثيقه، كما أن الميعاد والميلاد بمعنى الوعد والولادة). وفي العكبري ١٥:١: (ميثاقه) مصدر بمعنى الإيثاق). وفي البحر ١٢٧:١ - ١٢٨: (الميثاق: مفعال من الوثاقة، وهو الشد في العقد. . . قال أبو محمد بن عطية: هو اسم في موضع المصدر، كما قال عمرو بن شبيم: أكفرًا بعد رد الموت عني ... وبعد عطائك المائة الرتاعا ولا يتعين ما قال بل أجاز الزمخشري أن يكون بمعنى التوثقة. . . وظاهر كلام الزمخشري أن يكون مصدرًا، والأصل في مفعال أن يكون وصفًا, نحو مطعام ومسقام ومذكار، وقد طالعت كلام أبي العباس بن الحاج وكلام أبي عبد الله بن مالك وهما من أوعب الناس لأبنية المصادر، فلم يذكرا (مفعالاً) في أبنية المصادر). ٢ - وأوفوا الكيل والميزان بالقسط [١٥٢:٦] في العكبري ١٤٨:١: (الكيل: هنا مصدر بمعنى المكيل والميزان كذلك، ويجوز أن يكون فيه حذف مضاف تقديره: مكيل الكيل وموزون الوزن).

стр. 3586

٣ - إن الله لا يخلف الميعاد [٩:٣] =٦. ميعاد يومٍ [٣٠:٣٤] في المفردات: (والموعد والميعاد: يكونان مصدرًا واسمًا). وفي الكشاف ٥٨٣:٣: (الميعاد: ظرف الوعد من مكان أو زمان، وهو هاهنا الزمان والدليل عليه قراءة من قرأ (ميعاد يوم) فأبدل منه اليوم. فإن قلت: فما تأويل من أضافه إلى يوم؟ أو نصب يومًا؟ قلت: أما الإضافة فإضافة تبيين، كما تقول: سحق عمامة وبعير سانية، وأما نصب (يومًا) فعلى التعظيم بإضمار فعل تقديره: لكم ميعاد أعنى يومًا أو أريد يومًا من صفة كيت وكيت). (ميعاد يوم) مصدر مضاف للظرف العكبري ١٠٣:٢ وفي البحر ٢٨٢:٧: (الظاهر أن الميعاد اسم على وزن (مِفعال) استعمل بمعنى المصدر أي قل لكم وقوع وعد يوم وتنجيزه). ٤ - إنك لا تخلف الميعاد [١٩٤:٣] في العكبري ٩٢:١: (الميعاد مصدر بمعنى الوعد). المصدر على فِيعال أو فِعيَال ١ - إن إلينا إيابهم [٢٥:٨٨] وفي المحتسب ٣٥٧:٢ - ٣٥٩: (قرأ أبو جعفر بتشديد الياء). الإتحاف ٣٤٨، النشر ٤٠٠:٢ قال أبو الفتح: أنكر أبو حاتم هذه القراءة، وقال حملها على (وكذبوا بآياتنا كذابًا). [٢٨:٧٨]). التلاوة: (وكذبوا بآياتنا كذابًا) [٢٨:٧٨]. وقال هذا لا يجوز؛ لأنه كان يجب إوابًا لأنه فعال. وقال ولو أراد ذلك لقال (إيوابًا) فقلب الواو ياء للكسرة قبلها، كديوان وقيراط. وهذا لو كان لابد أن يكون (إيابًا) فعالاً مصدر أوبت. . . لكان الذهاب إليه فاسدًا لأنه كان يجب فيه التصحيح لاحتماء العين بالإدغام؛ كقولهم: اجلوذ

стр. 3587

اجلوذًا. وعلى أن يجوز أن يكون (فِعالاً) إوابًا إلا أنه قلب الواو ياء، وإن كانت متحصنة بالإدغام، استحسانًا للاستخفاف لا وجوبًا. . . . وذلك أن يكون بنى من آب فيعلت وأصله أبوييت، فقلبت الواو ياء، لوقوع الياء ساكنة قبلها، فصارت أيبت، ثم جاء المصدر على هذا إيابًا، فوزنه فيعال. . . وإن شئت أيضًا جعلت أويبت فوعلت بمنزلة حوقلت، وجاء المصدر على (فيعال) كالحيقال، فصار: إيوابا كالحيقال، ثم قلبت الواو ياء. . . . فإن قلت: هلا حماها الإدغام من القلب؟. قيل: هيهات إنما ذلك إذا كانتا عينين. ويجوز أن يكون (أويب) فعولت كجهور، فتقول في مصدره على حد جهوار إياب، فتقلب الواو ياء، لسكونها وإنكسار ما قبلها. ولم يحمها من القلب إدغامها، لأنها لم تدغم في عين، فتحميها وتنهض بها، وإنما أدغمت في واو فعولت الزائدة). وفي البحر ٤٦٥:٨: (قرأ أبو جعفر بشد الياء مصدر الفيعل من آب على وزن فيعال، أو مصدرًا لفعول كجهور على وزن (فِعوال) كجهوار، فأصله إوواب، فقلبت الواو الأولى ياء لسكونها وإنكسار ما قبلها. ولم يمنع الإدغام من القلب، لأن الواوين ليستا عينين من الفعل. وقال صاحب اللوامح: وتبعه الزمخشري يكون أصله إوابًا مصدر أوب، ورد عليهما). وفي معاني القرآن ٢٥٩:٣: (سئل الفراء عن (إيابهم) فقال: لا يجوز على جهة من الجهات). المصدر على (تفعُلة) ١ - ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة [١٥٩:٢] في القرطبي ٧٣٧:١: (التهلكة، بضم الام مصدر من هلك يهلك هلاكًا وهلكًا وتهلكة. . . قاله الزجاج وغيره). معاني القرآن للزجاج ٢٥٥:١ وفي الكشاف ١١٩:١: (وحكى أبو علي في الحلبيات عن أبي عبيدة التهلكة والهلاك والهلك واحد. قال: فدل هذا من قول أبي عبيدة على أن التهلكة مصدرًا

стр. 3588

ومثله ما حكاه سيبويه من قولهم: النضرة والتسرة ونحوها في الأعيان التنضلة والتنقلة. . . ويجوز أن يقال: أصلها التهلكة كالتجربة والتبصرة ونحوهما، على أنها مصدر من هلك، فأبدلت من الكسرة ضمة). وفي النهر ٧٠:٢ - ٧١: (والتهلكة: مصدر هلك، على وزن (تفعُلة) وهو قليل ذكر سيبويه منه النضرة والتسرة. ودعوى الزمخشري أن التهلكة بكسر اللام فضمت، وأنه مصدر هلك بشد اللام لا تصح وذلك لأن فيها حملاً على شذوذ ودعوى إبدال لا دليل عليه). وفي لسان العرب: (التهلكة من نوادر المصادر). وفي سيبويه ٣٢٧:٢: (وأما التاء فتلحق أولاً, فيكون الحرف على (تفعل) في الأسماء، نحو: تنضت وتنقل، والتضرة والتسرة). مصدر بمعنى اسم الفاعل ١ - ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم [٧:٢] في العكبري ٩:١: (السمع في الأصل مصدر سمع، وفي تقديره ها هنا وجهان: أحدهما: أنه استعمل مصدرًا على أصله، وفي الكلام حذف تقديره: على مواضع سمعهم لأن نفس السمع لا يختم عليه. والثاني: أن السمع هنا استعمل بمعنى السامعة، وهي الأذن، كما قالوا الغيب بمعنى الغائب، والنجم بمعنى الناجم، واكتفى بالواحد هنا على الجمع). ٢ - فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب [١٨٨:٣] في العكبري ٩٠:١: (يجوز أن تكون (المفازة) مصدرًا، فتتعلق (من) به ويكون التقدير: فلا تحسبنهم فائزين، فالمصدر في موضع اسم الفاعل). ٣ - وما تغني الآيات والنذر عن قومٍ لا يؤمنون [١٠١:١٠] في البحر ١٩٤:٥: (النذر: جمع نذير، إما مصدر فمعناه: الإنذارات وإما بمعنى منذر، فمعناه: المنذرون).

стр. 3589

المصدر على وزن (مَفعول) ١ - ذلك وعد غير مكذوب [٦٥:١١] في البحر ٢٤٠:٥: (الأصل: غير مكذوب فيه، فاتسع فحذف الحرف، وأجرى الضمير مجرى المفعول. . . أو على أن المكذوب هنا مصادر عند من يثبت أن المصدر يجيء على وزن مفعول). ٢ - وإن كان ذو عسرةٍ فنظرة إلى ميسرة [٢٨٢:٢] قرئ: (إلى ميسورة) وهو عند الأخفش مصدر كالمفعول والمجلود في قولهم: ماله معقول ولا مجلود أي عقل وجلد، ولم يثبت سيبويه مفعولاً مصدرًا البحر ٣٤٠:٢، العكبري ٦٦:١ وفي سيبويه ٣٦٤:٢: (وكذلك (مَفعُلة) تجري مجرى (يفعل) وذلك المعُونة والمشوره والمثوبة، يدلك على أنها ليست بمفعولة أن المصدر لا يكون مفعولة). وقال في ص ٢٥٠: (وأما قوله: دعه إلى ميسورة ودع معسورة فإنما يجيء هذا على المفعول كأنه قال: دعه إلى أمر يوسر فيه أو يعسر فيه، وكذلك المرفوع والموضوع كأنه مقول: له ما يرفعه وله ما يصنعه وكذلك المعقول. .). مصدر بمعنى اسم المفعول ١ - كلما رزقوا منها من ثمرةٍ رزقًا قالوا [٢٥:٢] في البحر ١١٤:١: (رزقًا: هنا هو المرزوق، والمصدر فيه بعيد جدًا لقوله: ﴿هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابهًا﴾ [٢٥:٢] فإن المصدر لا يؤتى به متشابهًا إنما هذا من الإخبار لا عن المرزوق، عن المصدر). ٢ - ففدية من صيامٍ أو صدقةٍ أو نسكٍ [١٩٦:٢] في العكبري ٤٨:١: (النسك في الأصل مصدر بمعنى المفعول، لأنه من نسك ينسك، والمراد به هنا المنسوك، ويجوز أن يكون اسمًا لا مصدرًا).

стр. 3590

٣ - ويهلك الحرث والنسل [٢١٢:٢] في البحر ١٠٨:٢: (والإطلاق على الولد نسلاً من إطلاق المصدر على المفعول، يسمى بذلك لخروجه من ظهر الأب، وسقوطه من بطن الأم بسرعة). والحرث: بمعنى المحروث العكبري ٥٠:١ ٤ - كتب عليكم القتال وهو كره لكم [٢١٦:٢] في البحر ١٤٣:٢: (أي مكروه، فهو من باب النقض بمعنى المنقوض أو ذو كره إذا أريد به المصدر، فهو على حذف مضاف، أو جعل نفس الكراهة). ٥ - نساؤكم حرث لكم [٢٢٣:٢] حرث بمعنى المحروث العكبري ٥٣:١ ٦ - وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن [٢٣٢:٢] في البحر ٢١٤:٢: (يحتمل الرزق الوجهين: من إرادة المرزوق، وإرادة المصدر، وقد ذكرنا أن (رزق) بكسر الراء حكى مصدرًا كرزق بفتحها، وقد جعله مصدرًا أبو علي في قوله: ﴿ما لا يملك لهم رزقًا من السموات والأرض﴾ [٧٣:١٦] وقدر ذلك عليه ابن الطراوة). ٧ - حتى تأتينا بقربانٍ تأكله النار [١٨٢:٣] المصدر بمعنى اسم المفعول الجمل ٣٤٢:١ ٨ - ويتفكرون في خلق السموات والأرض [١٩١:٣] في البحر ١٣٩:٣: (يحتمل (خلق) أن يراد به المصدر، فإن النكرة في الحلق لهذه المصنوعات الغريبة الشكل، والقدرة على إنشاء هذه من العدم الصرف يدل على القدرة التامة والعلم والأحدية إلى سائر الصفات العلية. . . ويحتمل أن يراد به المخلوق، ويكون أضافه من حيث المعنى إلى الظرفين لا إلى المفعول به). الجمل ٢٤٦:١ ٩ - لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم [١١٠:٩] في البحر ١٠١:٥: (يحتمل أن يكون البنيان هنا مصدرًا, أي لا يزال ذلك الفعل، وهو البنيان، ويحتمل أن يراد به المبنى، فيكون على حذف مضاف،

стр. 3591

أي لا يزال بناء المبنى). ١٠ - ولا يناولون من عدوٍ نيلاً [١٢١:٩] في البحر ١١٢:٥: (النيل: مصدر، فاحتمل أن يبقى على موضوعه، واحتمل أن يراد به المنيل). ١١ - وما تكون في شأنٍ [٦١:١٠] أي في أمر شأنت شأنه: قصدت قصده فهو مصدر بمعنى المفعول). الجمل ٣٥٣:٢ ١٢ - وشروه بثمنٍ بخسٍ [٢٠:١٢] (بخس) مصدر وصف به، بمعنى مبخوس. البحر ٢٩١:٥، العكبري ٢٧:٢ ١٣ - فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا [٤:١٧] في الجمل ٦٠٦٠:٢: (أي وقت وعد، والمراد بالوعد الوعيد، والمراد بالوعيد المتوعد به, وفي السمين، وعد: أي موعود، فهو مصدر واقع موقع المفعول، وتركه الزمخشري على حاله: لكن بحذف مضاف، أي وعد عقابه). ١٤ - فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء [٩٨:١٨] في البحر ١٦٥:٦: (وعد بمعنى موعود لا مصدر). ١٥ - ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السموات والأرض [٢٥:٢٧] في البحر ٦٩:٧: (الخبء: مصدر أطلق على المخبو، وهو المطر والنبات وغيرهما. ١٦ - وجعل الليل سكنًا [٩٦:٦] في البحر ١٨٦:٤: (سكن فعل بمعنى مفعول، أي مسكون إليه). ١٧ - فاقصص القصص لعلهم يتفكرون [١٧٦:٧] القصص: مصدر بمعنى اسم المفعول الجمل ٢٠٩:٢ ١٨ - وجنى الجنتين دانٍ [٥٤:٥٥] في البحر ٨٥:٨: (الجنى: ما يقطف من الثمرة، وهو فعل بمعنى المفعول، كالقبض بمعنى المقبوض). ١٩ - الله الصمد [٢:١١٢]

стр. 3592

في البحر ٥٢٧:٨: (الصمد: فعل بمعنى مفعول، من صمد إليه إذا قصده. ٢٠ - قل أعوذ برب الفلق [١:١١٣] في البحر ٥٢٩:٨: (الفلق: فعل بمعنى مفعول). ٢١ - إن هذا لهو القصص الحق [٦٣:٣] في البحر ٤٨٢:٢: (القصص: مصدر أو فعل بمعنى مفعول، أي المقصوص كالقبض بمعنى المقبوض). ٢٢ - هذه أنعام وحرث حجر [١٣٨:٦] في البحر ٢٣١:٤: (الحجر: بمعنى المحجور كالذبح والطحن، يستوي في الوصف به الواحد والجمع، والمذكر والمؤنث، لأن حكمه حكم الأسماء غير الصفات، قاله الزمخشري). الكشاف ٧١:٢ ٢٣ - وبئس الورد المورود [٩٨:١١] في البحر ٢٥١:٥: (قال ابن السكيت: الورد: هو ورود القوم الماء. والوِرد: الإبل الواردة، فيكون مصدرًا بمعنى المورود واسم مفعول في المعنى، كالطحن بمعنى المطحون). ٢٤ - قد أوتيت سؤالك يا موسى [٣٦:٢٠] في البحر ٢٤٠:٦: (السؤل: فعل بمعنى المفعول كالخبز والأكل بمعنى المخبوز والمأكول والمعنى: أعطيت طلبتك وما سألته). ٢٥ - لهم شراب من حميمٍ [٧٠:٦] في البحر ١٥٦:٤: (شراب: فعال بمعنى مفعول كطعام بمعنى مطعوم، ولا ينقاس فعال بمعنى مفعول لا يقال: ضراب ولا قتال بمعنى مضروب ومقتول). ٢٦ - إلا من اغترف غرفةً بيده [٢٤٩:٢] في البحر ٢٦٥:٢: (قرأ الحرميان وأبو عمرو (غرفة) بفتح الغين، فقيل: هما بمعنى المصدر. وقيل: هما بمعنى المغروف). ٢٧ - فلما تجلى ربه للجبل جعله دكًا [١٤٣:٧] (دكًا): مصدر بمعنى المفعول. البحر ٣٨٤:٤ ٢٨ - أنى أخلق لكم من الطين كهيئة الطير [٤٩:٣]

стр. 3593

هيئة: مصدر في معنى اسم المفعول أي مثالاً مهيأ، البحر ٤٦٦:٢. ٢٩ - فلهم أجرهم عند ربهم [٦٢:٢] =١٢ في البحر ٢٣٩:١: (الأجر: مصدر أجر يأجر، ويطلق على المأجور به وهو الثواب). المصدر بمعنى اسم الفاعل أو اسم المفعول ١ - الذين يؤمنون بالغيب [٣:٢] الغيب مصدر غاب يغيب إذا توارى، مصدر بمعنى اسم الفاعل، أي الغائب، أي بمعنى اسم المفعول أي المغيب كخلق الله). العكبري ٧:١. ٢ - يسألونك عن الخمر والميسر [٢١٩:٢] في البحر ١٥٤:٢: (قال ابن الانباري: سميت بذلك لأنها تخامر العقل، أي تخالطه وقيل سميت بذلك لأنها تترك حتى تدرك، يقال: اختمر العجين: بلغ إدراكه، وخمر الرأي: تركه حتى يبين فيه الوجه. فعلى هذه الاشتقاقات تكون مصدرًا في الأصل، وأريد بها اسم الفاعل أو اسم المفعول). ٣ - وأنزل الفرقان [٣:٣] في البحر ٣٧٩:٢: (الفرقان: مصدر في الأصل، وهذه التفاسير تدل على أنه أريد به اسم الفاعل، أي الفارق، ويجوز أن يراد به المفعول أي المفروق). ٤ - قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور [٥٧:١٠] في العكبري ١٦:٢: (شفاء: هو مصدر في معنى اسم الفاعل، أي شافٍ وقيل: هو في معنى اسم المفعول أي المشفى به). الجمل ٣٥١:٢ ٥ - إن ذلك من عزم الأمور [١٧:٣١] في البحر ١٨٨:٧: (العزم المصدر، فاحتمل أن يراد به المفعول، أي من معزوم الأمور واحتمل أن يراد به الفاعل، أي عازم الأمور، كقوله: ﴿فإذا عزم الأمر﴾ [٢١:٤٧]). البحر ١٣٦:٣، الكشاف ٤٨٦:١

стр. 3594

مصدر المبني للمفعول ١ - يحبونهم كحب الله [١٦٥:٢] في البحر ٤٧٠:١: (اختار (الزمخشري) كون المصدر مبنيًا للمفعول الذي لم يسم فاعله، وهي مسألة خلاف، أيجوز أن يعتقد في المصدر أنه مبنى للمفعول فيجوز: عجبت من ضرب زيد، على أنه مفعول لم يسم فاعله، ثم يضاف أم لا يجوز ذلك فيه؟ ثلاثة مذاهب، يفصل في الثالث بين أن يكون المصدر مكن فعل لم يبن إلا للمفعول الذي لم يسم فاعله، نحو: عجبت من جنون بالعلم زيد، لأنه من جننت التي لم تبن إلا للمفعول الذي لم يسم فاعله أو من فعل يجوز أن يبنى للفاعل، ويجوز أن يبنى للمفعول، فيجوز في الأول وممتنع في الثاني، وأصحهما المنع مطلقًا). ٢ - كذلك جزاء الكافرين [١٩١:٢] في العكبري ٤٧:١: (جزاء: مصدر مضاف للمفعول. . . التقدير: كذلك جزاء الله الكافرين ويجوز أن يكون في معنى المرفوع على ما لم يسم فاعله، والتقدير: كذلك يجزي الكافرين وهكذا في كل مصدر يشاكل هذا). ٣ - وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة [٧٣:٢١] في الكشاف ١٦:٣ - ١٧: (أصله: أن يفعل الخيرات. . . وكذلك إقام الصلاة). وفي البحر ٣٢٩:٦: (وكأن الزمخشري لما رأى أن فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ليس من الأحكام المختصة بالموحى إليهم، بل هم وغيرهم في ذلك مشتركون بنى الفعل للمفعول، حتى لا يكون المصدر مضافًا من حيث المعنى إلى ضمير الموحى إليهم، فلا يكون التقدير: فعلهم الخيرات وإقامهم الصلاة وإيتاء الزكاة. ولا يلزم ذلك، إذ الفاعل مع المصدر محذوف. ويجوز أن يكون مضافًا من حيث المعنى إلى ظاهر محذوف يشمل الموحى إليهم وغيرهم أي فعل المكلفين الخيرات، ثم اعتقاد بناء المصدر للمفعول الذي

стр. 3595

لم يسم فاعله مختلف فيه أجاز ذلك الأخفش والصحيح منعه، فليس ما اختاره الزمخشري مختارًا). ٤ - يوم نطوى السماء كطي السجل للكتب [١٠٤:٢١] في البحر ٣٤٣:٦: (طي: مصدر مضاف للمفعول. . . وقدره الزمخشري مبنيًا للمفعول، أي كما يطوى السجل). في الكشاف ١٣٧:٣: (أي كما يطوى الطومار للكتابة). ٥ - وهم من بعد غلبهم سيغلبون [٢:٣٠] المصدر مضاف للمفعول، العكبري ٩٦:٢ وفي الجمل ٣٨٣:٣: (مصدر الفعل المبني للمجهول، فهو مضاف للمفعول أي وهم من بعد كونهم مغلوبين أو بعد مغلوبيتهم). ٦ - فأولئك لهم جزاءُ الضعفِ [٣٧:٣٤] في البحر ٢٨٦:٧: (أضيف المصدر إلى المفعول وقدره الزمخشري مبنيًا للمفعول الذي لم يسم فاعله فقال: أن يجاوزوا الضعف، والمصدر في كونه يبنى للمفعول الذي لم يسم فاعله فيه خلاف والصحيح المنع). الكشاف ٥٨٦:٣ ٧ - لأنتم أشد رهبةً في صدورهم من الله [١٤:٥٩] في البحر ٢٤٩:٨: (رهبة: مصدر رهب المبني للمفعول، كأنه قيل أشد مرهوبية واقعة منهم، لا من المخاطبين، والمخاطبون مرهوبون، وهذا كما قال: فلهو أخوف عندي إذ أكلمه ... وقيل إنك مأسور ومقتول من ضيغمٍ بثراء الأرض مخدره ... يبطن عثر غيل دونه غيل فالمخبر عنه مخوف لا خائف). وفي الكشاف ٥٠٧:٢: (الرهبة: مصدر رهب المبني للمفعول، كأنه قيل: أشد مرهوبية). وفي معاني القرآن ٣٧/ ١٤٦: (أنتم يا معشر المسلمين أهيب في صدورهم (يعني بني النضير) من عذاب الله عندهم). ٨ - هذا ذكر من معي وذكر من قبلي [٢٤:٢١]

стр. 3596

في البحر ٣٠٦:٦: (قرئ بتنوين (ذكر) فيها و (من) مفعول منصوب بالذكر). وفي العكبري ٦٩:٢: (وقرئ بالتنوين على أن تكون (مَن) في موضع النصب بالمصدر، ويجوز أن تكون في موضع رفع على إقامة المصدر مقام ما لم يسم فاعله). ٩ - الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه [٢٦:٢] في تفسير أبي السعود ٦١:١: (الميثاق: مصدر من المبنى للفاعل، فالمعنى من بعد أن وثقوه بالقبول والالتزام أو من بعد أن وثقه الله تعالى بإنزال الكتب وإنذار الرسل). وإن كان مصدرًا من المبني للمفعول فالمعنى: من بعد كونه موثقًا، إما بتوثيقهم إياه بالقبول وإما بتوثيقه تعالى إياه بإنزال الكتب وإنذار الرسل).

стр. 3597

مصادر المزيد مصادر (أَفعل) ١ - إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى [٩٠:١٦] =٣. ٢ - لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف [١:١٠٦ - ٢] ٣ - ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل [١٠٨:٢] =١٧ (ب) فزادهم إيمانًا [١٧٣:٣] =٧ ٤ - وسبح بالعشي والإبكار [٥٥:٤٠] في البحر ٤٣٤:٢: (الإبكار: مصدر أبكر، يقال: أبكر: خرج بكرة). ٥ - قل إن افتريته فعلي إجرامي [٣٥:١١] ٦ - وأداء إليه بإحسان [١٧٨:٢] =٦ (ب) وبالوالدين إحسانًا [٨٣:٢] =٦ ٧ - متاعًا إلى الحول غير إخراجٍ [٢٤٠:٢] =٣ ٨ - ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم [٤٩:٥٢] إدبار: مصدر، أي عقب غروبها، من الجلالين ٩ - وإرصادًا لمن حارب الله ورسوله [١٠٧:٩] الرصد: الاستعداد للترقب، يقال: رصد له وترصد وأرصدت له). ١٠ - وأسررت لهم إسرارًا [٩:٧١]

стр. 3598

١١ - ولا تأكلوها إسرافًا [٦:٤] (ب) فاغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا [١٤٧:٣] ١٢ - إن الدين عند الله الإسلام [١٩:٣] =٦ ١٣ - يسبحن بالعشي والإشراق [١٨:٣٨] ١٤ - فالق الإصباح [٩٦:٦] ١٥ - قل إصلاح لهم خير [٢٢٠:٢] =٣، إصلاحًا =٢، إصلاحهم = ٢. ١٦ - أو إطعام في يوم ذي مسغبةٍ. يتيمًا [١٤:٩٠ - ١٥] ١٧ - خافت من بعلها نشوزًا أو أعراضًا [١٢٨:٤] ١٨ - وإقام الصلاة [٧٣:٢١] (ب) وإقام الصلاة [٣٧:٢٤] في البحر ٣٢٩:٦: (قال ابن عطية: والإقام مصدر، وفي هذا نظر. وأي نظر في هذا وقد نص سيبويه على أنه مصدر بمعنى الإقامة، وإن كان الأكثر الإقامة بالتاء، وهو المقيس في مصدر (أفعل) إذا اعتلت عينه، وحسن ذلك هنا أنه قابل وإيتاء الزكاة، وهو بغير تاء فتقع الموازنة. . . . وقال الزجاج: فحذفت الهاء من إقامة لأن الإضافة عوض عنها. . . وهذا قول الفراء، زعم أن تاء التأنيث قد تحذف للإضافة، وهو مذهب مرجوح. وفي معاني القرآن ٢٥٤:٢: (وإنما استجيز سقوط الهاء من قوله (وإقام الصلاة) لإضافتهم إياه وقالوا: الخافض وما خفض بمنزلة الحرف الواحد، فلذلك أسقطوها في الإضافة). في سيبويه ٢٤٤:٢: (باب ما لحقته هاء التأنيث عوضًا, وذلك قولك: أقمته إقامة. واستعنته استعانة وأريته إراءة وإن شئت لم تعوض وتركت الحروف على الأصل. قال الله : ﴿لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة﴾ [٣٧:٢٤]

стр. 3599

١٩ - ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام [٢٧:٥٥] (ب) تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام [٧٨:٥٥] ٢٠ - لا إكراه في الدين [٢٥٦:٢] ٢١ - ومن يرد فيه بإلحادٍ بظلمٍ نذقه من عذابٍ إليم [٢٥:٢٢] في المفردا): ألحد فلان: مال عن الحق). ٢٢ - لا يسألون الناس إلحافًا [٢٧٣:٢] أي إلحاحًا. المفردات. ٢٣ - الطلاق مرتان فإمساك بمعروف [٢٢٩:٢] ٢٤ - ولا تقتلوا أولادكم من إملاقٍ [١٥١:٦] (ب) ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق [٣١:١٧] ٢٥ - إنا أنشأناهن إنشاءً [٣٥:٥٦] ٢٦ - لأمسكتم خشية الإنفاق [١٠٠:١٧] وعجيب أن يقول صاحب القاموس: لا تقل إيذاء، وكأنه يريد أن يجعل مصادر الفعل المزيد موقوفة على السماع. قراءات مصدر (أَفعل) من السبع ١ - إنهم لا أيمان لهم [١٢:٩] قرأ ابن عامر: (لا إيمان لهم) بكسر الهمزة. النشر ٢٧٨:٢، الإتحاف ٢٤٠. ٢ - والله يعلم إسرارهم [٢٦:٤٧] حفص وحمزة والكسائي وخلف بكسر الهمزة مصدر أسر. والباقون بالجمع. الإتحاف ٣٩٤، النشر ٣٧٤:٢، غيث النفع ٢٤١، الشاطبية ٢٨١، البحر ٨٣:٨. من الشواذ ١ - ودون الجهر من القول بالغدو الآصال [٢٠٥:٧]

стр. 3600

(ب) وظلالهم بالغدو والآصال [١٥:١٣] (ج) يسبح له فيها بالغدو والآصال [٣٦:٢٤] قرأ أبو مجلز لاحق بن حميد السدوسي: (والإيصال) جعله مصدرًا لقولهم: آصلت: أي دخلت في وقت الأصيل، البحر ٤٥٣، ٤٥٨، وابن خالويه ٤٨، ٦٦، ١٠٢، وفي المحتسب ٢٧١:١: (قال أبو الفتح: هو مصدر آصلنا فنحن موصلون، أي دخلنا في وقت الأصيل). ٢ - وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم [١٢:٩] قرأ بعضهم (إيمانهم) بكسر الهمزة البحر ١٥:٥ (ب) اتخذوا أيمانهم جنةً [١٦:٥٨] قرأ الحسن بكسر الهمزة (إيمانهم). المحتسب ٣١٥:٢. البحر ٢٣٨:٨. (ج) اتخذوا أيمانهم جنةً [٢:٦٣] الحسن بكسر الهمزة. المحتسب ٣٢٢:٢، الإتحاف ٤١٦، البحر ٢٧١:٨ (د) نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم [١٢:٥٧] بكسر الهمزة، سهل بن شعيب المحتسب ٣١١:٢ (هـ) يسعى بين أيديهم وبأيمانهم [٨:٦٦] بكسر الهمزة سهل بن شعيب المحتسب ٣٢٤:٢ ٣ - أم على قلوبٍ أقفالها [٢٤:٤٧] قرئ أقفالها بكسر الهمزة البحر ٨٣:٨

стр. 3601

مصادر (فعَل) ١ - لا لغو فيها ولا تأثيم [٢٣:٥٢] (ب) لا يسمعون فيها لغوًا ولا تأثيمًا [٢٥:٥٦] ٢ - ذلك خير وأحسن تأويلاً [٥٥٩:٤، ٣٥:١٧] ٣ - لا تبديل لكلمات الله [٦٤:١٠] (ب) لا تبديل لخلق الله [٣٠:٣٠] (ج) وما بدلوا تبديلاً [٢٣:٣٣] =٥. ٤ - ولا تبذر تبذيرًا [٢٦:١٧] ٥ - ابتغاء مرضاة الله وتثبيتًا من أنفسهم [٢٦٥:٢] (ب) لكان خيرًا لهم وأشد تثبيتًا [٦٦:٤] =٦. ٦ - وليتبروا ما علوا تتبيرًا [٧:١٧] (ب) وكلاً تبرنا تتبيرًا [٣٩:٢٥] في الكشاف ٦٥٠:٢: (أي ليهلكوا كل شيء غلبوه واستولوا عليه). ٧ - ومزاجه من تسنيمٍ [٢٧:٨٣] في الكشاف ١٩٧:٤: (علم لعين بعينها، سميت بالتسنيم الذي هو مصدر سنمه إذا رفعه). ٨ - لا تثريب عليكم اليوم [٩٢:١٢] في المفردات: (التثريب: التقريغ والتقهير بالذنب). ٩ - فتحرير رقبةٍ مؤمنةٍ [٩٢:٤] =٥. ١٠ - فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلاً [٥٦:١٧]

стр. 3602

(ب) ولا تجد لسنتنا تحويلاً [٧٧:١٧] (ج) ولن تجد لسنة الله تحويلاً [٤٣:٣٥] ١١ - فما تزيدونني غير تخسيرٍ [٦٣:١١] ١٢ - ذلك تخفيف من ربكم ورحمة [١٧٨:٢] ١٣ - وما نرسل بالآيات إلا تخويفًا [٥٩:١٧] ١٤ - فدمرناهم تدميرًا [١٦:١٧] (ب) فدمرناهم تدميرًا [٣٦:٢٥] ١٥ - إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت [٧١:١٠] ١٦ - وذللت قطوفها تذليلاً [١٤:٧٦] ١٧ - ورتلناه ترتيلاً [٣٢:٢٥] (ب) ورتل القرآن ترتيلاً [٤:٧٣] ١٨ - كل قد علم صلاته وتسبيحه [٤١:٢٤] ١٩ - فإمساك بمعروفٍ أو تسريح بإحسان [٢٢٩:٢] ٢٠ - ويسلموا تسليمًا [٦٥:٤] (ب) وما زادهم إلا إيمانًا وتسليمًا [٢٢:٣٣] (ج) صلوا عليه وسلموا تسليمًا [٥٦:٣٣] ٢١ - ولكن تصديق الذي بين يديه [٣٧:١٠، ١١١:١٢] ٢٢ - وتصريف الرياح [١٦٤:٢, ٥:٤٥] ٢٣ - ألم يجعل كيدهم في تضليلٍ [٢:١٠٥] ٢٤ - ويطهركم تطهيرًا [٣٣:٣٣] ٢٥ - فتفجر الأنهار خلالها تفجيرًا [١٩:١٧] (ب) يفجرونها تفجيرًا [٧٦:٦] ٢٦ - اتخذوا مسجدًا ضرارًا وكفرًا وتفريقًا بين المؤمنين [١٠٧:٩] ٢٧ - إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرًا [٣٣:٢٥] ٢٨ - وتفصيلاً لكل شيءٍ [١٥٤:٦]

стр. 3603

٢٩ - وللآخرة أكبر درجاتٍ وأكبر تفضيلاً [٢١:١٧] (ب) وفضلناهم على كثيرٍ ممن خلقنا تفضيلاً [٧٠:١٧] ٣٠ - أخذوا وقتلوا تقتيلاً [٦١:٣٣] ٣١ - وخلق كل شيءٍ فقدره تقديرًا [٢٥:٢] ٢ - تقدير = ٣ ٣٢ - لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم [٤:٩٥] ٣٣ - وكبره تكبيرًا [١١١:١٧] ٣٤ - بل الذين كفروا في تكذيبٍ [١٩:٨٥] ٣٥ - وكلم الله موسى تكليمًا [١٦٤:٤] ٣٦ - ومهدت له تمهيدًا [١٤:٧٤] ٣٧ - وإنه لتنزيل رب العالمين [١٩٢:٢٦] =١١ (ب) ونزلناه تنزيلاً [١٠٦:١٧] =٤ ٣٨ - وأشد تنكيلاً [٨٤:٤] ٣٩ - وما توفيقي إلا بالله [٨٨:١١] (ب) إن أردنا إلا إحسانًا وتوفيقًا [٦:٤٢] ٤٠ - ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها [٩١:١٦ المصدر على (تَفعِلة) ١ - تبصرةً وذكرى لكل عبدس منيبٍ [٨:٥٠] في المفردات: (وقوله تعالى: (تبصرة) أي تبصيرًا وتبيانًا، يقال: بصرته تبصيرًا وتبصرة، كما يقال: قدمته تقديمًا وتقدمة، وذكرته تذكيرًا وتذكرة). ٢ - قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم [٢:٦٦] مصدر حلل ككرم تكرمة. النهر ٢٢٨:٨: (وفي البحر ٢٩٠:٨: (وليس مصدرًا مقيسًا والمقيس التحليل والتكريم، لأن قياس (فعل) الصحيح العين هو التفعيل وأصله هذا (تحلله فأدغم)

стр. 3604

٣ - وإذا حييتم بتحيةٍ فحيوا بأحسن منها [٨٦:٤] تحية =٢، تحيتهم = ٣. ٤ - إلا تذكرة لمن يخشى [٣:٢٠] (ب) نحن جعلناها تذكرةً ومتاعًا للمقوين [٧٣:٥٦] (ج) لنجعلها لكم تذكرة [١٢:٦٩] (د) وإنه لتذكرة للمتقين [٤٨:٦٩] (هـ) إن هذه تذكرة [٤٩:٧٣، ٢٩:٧٦] (و) فمل لهم عن التذكرة معرضين [٤٩:٧٤] (ز) كلا إنه تذكرة [٥٤:٧٤] (ح) كلا إنها تذكرة [١١:٨٠] ٤ - ليسمون الملائكة تسمية الأنثى [٢٧:٥٣] ٥ - وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاءً وتصديةً [٣٥:٨] ٦ - فنزل من حميمٍ وتصلية جحيم [٩٤:٥٦] ٧ - فلا يستطيعون توصيةً [٥٠:٣٦] المصدر على (فِعَّال) ١ - وكذبوا بآياتنا كذابًا [٢٨:٧٨] في البحر ٤١٤:٨: (قرأ الجمهور (كذابا) بشد الدال، مصدر كذب. وهي لغة لبعض العرب يمانية، يقولون في مصدر (فعل) فِعالاً, وغيرهم يجعل مصدره على (تفعيل) نحو: تكذيب. ومن تلك اللغة قول الشاعر: لقد طال ما ثبطتني عن حاجتي ... وعن حاجةٍ قضاؤها من شفائي ومن كلام أحدهم: وهو يستفتي: آلحلق أحب إليك أم القصار، يريد: التقصير، يعني في الحج. قال الزمخشري: وفِعال في باب (فعل) كله فاش في كلام الفصحاء من العرب، لا يقولون غيره، وسمعني بعضهم أقرأ آية فقال: لقد فسرتها فسارا ما سمع بمثله. وقرأ على بخف الذال. قال صاحب اللوامح: كذابا، بالتخفيف، وذلك لغة

стр. 3605

اليمن بأن يجعلوا مصدر كذب مخففًا، كِذَابا بالتخفيف، مثل كتب كتابًا، فصار المصدر هنا، من معنى الفعل دون لفظة، مثل: أعطيته عطاء وقال الأعشى: فصدقتها وكذبتها= والمرء ينفعه كِذابه وقال الزمخشري: هو مثل قوله: ﴿أنبتكم من الأرض نباتًا﴾ [١٧:٧١] وفي الكشاف ٦٨٩:٤: (قرئ بالتخفيف، وهو مصدر كذب بدليل قول الأعشى). وهو مثل قوله ﴿أنبتكم من الأرض نباتًا﴾ (ب) لا يسمعون فيها لغوًا ولا كذابًا [٣٥:٧٨] الكسائي بتخفيف الذال، مصدر كاذب أو كذب. الباقون بتشديدها مصدر كذب تكذيبًا وكِذابا. الإتحاف ٤٣١, النشر ٣٩٧:٢ غيث النفع ٢٧٢، الشاطبية ٢٩٤، المحتسب ٣٤٨:٢ ٢ - عطاءً حسابًا [٣٦:٧٨] قرأ شريح بن يزيد وأبو البرهشيم (حسابا) بكسر الحاء، وشد الشين وهو مصدر مثل كذاب أقيم مقام الصفة أي محسبًا أي كافيًا. البحر ٤١٥:٨ ٣ - جزاءً وِفاقًا [٦:٧٨] قرأ أبو حيوة وأبو بحرية وابن أبي عيلة: (وِفاقا) بشد الفاء لغة يمانية. البحر ٤١١:٨، ابن خالويه ١٧٦ مصدر (فاعل) ١ - ولا تأكلوها إسرافًا وبدارًا أن يكبروا [٦:٤] في المفردات: (أي مسارعة) وفي الكشاف ٥٠٢:١: (أي مسرفين ومبادرين كبرهم، أو لإسرافكم مبارتكم كبرهم. وفي البحر ١٧٢:٣: (البدار: مصدر بادر، وهو من باب المفاعلة التي تكون بين اثنين، لأن اليتيم مبادر إلى الكبر والولى مبادر إلى أخذ ماله، فكأنهما مستبقان، ويجوز أن تكون من واحد، حال أو مفعول مطلق). ٢ - فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج [١٩٧:٢]

стр. 3606

في الكشاف ٣٤١:١: (لا جدال: لا مراء مع الرفقاء والخدم والمكارين). وفي البحر ٧٨:٢: (الجدال هنا: مماراة المسلم حتى يغضب). ٣ - وجاهدهم به جهادًا كبيرًا [٢٥:٢٥] (ب) إن كنتم خرجتم جهادًا في سبيلي [١:٦٠] (وجهادً في سبيله) [٢٤:٩] في المفردات: (الجهاد ثلاثة أضرب: مجاهدة العدو. . ومجاهدة الشيطان. ومجاهدة النفس). ٤ - فحاسبناها حسابًا شديدًا [٨:٦٥] (ب) إنهم كانوا لا يرجون حسابًا [٢٧:٧٨] (ج) فسوف يحاسب حسابًا يسيرًا [٨:٨٤] ٥ - وهو ألد الخصام [٢٠٤:٢] (ب) وهو في الخصام غير مبين [١٨:٤٣] وفي الكشاف ٣٥٢:١: (وهو ألد الخصام) وهو شديد الجدال والعداوة للمسلمين، الخصام: المخاصمة. وقيل: الخصام جمع خصم كصعب وصعاب. وفي البحر ١٠٤:٢: (الخصام: جمع خصم، قاله الزجاج وإن أريد بالخصام المصدر كما قاله الخليل فلابد من حذف مصحح لجريان الخبر على المبتدأ إما من المبتدأ أي وخصامه أشد الخصام، وإما من متعلق الخبر أي وهو ألد ذوي الخصام). وفي معاني القرآن للزجاج ٢٦٨:٢: (خِصَام: جمع خصم، لأن فعلاً يجمع إذا كان صفة على فعال، نحو صعب وصعاب. . . وإن كان اسمًا ففعال فيه ولأكثر العدد نحو فرخ وفراخ وأفرخ لأقل العدد). ٦ - من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال [٣١:١٤] في المفردات: (قيل: هو مصدر من خالك: وقيل: هو جمع، يقال: خليل وأخلة وخلال). وفي البحر ٤٢٧:٥: (الخلال: المخالة، وهو مصدر من خاللت خلالاً

стр. 3607

ومخالة. وقال الأخفش: الخلال: جمع خلة. ٧ - وأعدوا لهم ما استطعتم من قوةٍ ومن رباط الخيل [٦٠:٨] في البحر ٥١٢: ٥: (قال ابن عطية: رباط الخيل: جمع ربط ككلب وكلاب. . . ويجوز أن يكون الرباط مصدرًا من ربط كصاح صياحًا لأن مصادر الثلاثي غير المزيدة لا تنقاس، وإن جعلناه مصدرًا من رابط، وكان ارتباط الخيل واتخاذها يفعله كل واحد لفعل آخر، فيرابط المؤمنون بعضهم بعضًا). ٨ - فإنما هم في شقاقٍ [١٣٧:٢] (ب) وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاقٍ بعيدٍ [١٧٦:٢] (ج) وإن الظالمين لفي شقاقٍ بعيدٍ [٥٣:٢٢] (د) بل الذين كفروا في عزةٍ وشقاقٍ [٢:٣٨] (هـ) ممن هو في شقاقٍ بعيدٍ [٥٢:٤١] في المفردات: (الشقاق: المخالفة، وكونك في شق غير شق صاحبك أو من شق العصا بينك وبينه). وفي الكشاف ٣١٥:١: (في شقاق: أي في مناوأة ومعاندة لا غير). وفي البحر ٤١٠:١: (الشقاق هنا الخلاف, قاله ابن عباس، أو العداوة أو الفراق). وفي البحر ٢٤٣:٣: (الشقاق: المشاقة) ٩ - ولا تمسكوهن ضرارًا لتعتدوا [٢٣١:٢] (ب) والذين اتخذوا مسجدًا ضرارًا وكفرًا [١٠٧:٩] وفي البحر ٢٠٨:٢: (معنى ضرارًا: مضارة، وهو مصدر ضار ضرارًا ومضارةً. . وانتصب على أنه مفعول لأجله أو حال). ١٠ - الذي خلق سبع سمواتٍ طباقًا [١٥:٧١] في الكشاف ١٣٤:٤: (طباقًا: مطابقة بعضها فوق بعض من طابق النعل، إذا خصفها طبقًا على طبق، وهذا وصف بالمصدر، أو بتقدير مضاف). وفي البحر ٢٩٨:٨: (انتصب (طباقًا) على الوصف لسبع). ١١ - واعلموا أن الله شديد العقاب [١٩٦:٢]

стр. 3608

=١٧ في المفردات: (العقوبة والمعاقبة والعقاب يختص بالعذاب). من إضافة الصفة للموصوف. البحر ٨١:٢ ١٢ - فإما منًا بعد وإما فداءً [٤:٤٧] في البحر ٨: ٧٤ - ٧٥: (وقرأ ابن كثير في رواية: فِدى) بالقصر قال أبو حاتم: لا يجوز قصره لأنه مصدر فاديته، وهذا ليس بشيء، فقد حكى الفراء فيه أربع لغات). ١٣ - وظن أنه الفراق [٢٨:٧٥] (ب) هذا فراق بيني وبينك [٧٨:١٨] ١٤ - فإن أرادا فصالاً عن تراضٍ منهما وتشاورٍ فلا جناح عليهما [٢٣٣:٢] (ب) وفصاله في عامين [١٤:٣١] وفي البحر ٢٠٦:٢: (الفصال: مصدر فَصَل فَصلاً وفصالاً، وجمع فصيل، وهو المفطوم عن ثدي أمه). وفي البحر ٦١:٨: (مصدر فاصل، كأنه من اثنين، فاصل أمه وفاصلته). ١٥ - قالوا لو نعلم قتالاً لاتبعناكم [١٦٧:٣] (ب) كتب عليكم القتال وهو كره لكم [٢١٦:٢] =١٢ في المفردات: (المقاتلة: المحاربة). ١٦ - ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزامًا [١٢٩:٥٠] (ب) فقد كذبتم فسوف يكون لزامًا [٧٧:٢٥] في الكشاف ٥٥٥٥٨: ٢: (اللزام: إما مصدر لازم وصف به، وأما (فعال) بمعنى مفعل، أي ملزم) البحر ٢٨٩:٦ وفي البحر ٢٨٩:٦: (اللزام: إما مصدر لازم، وإما فعال بمعنى مفعل). ١٧ - قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذًا [٦٣:٢٤] في الكشاف ٧٩:٣: (لواذا: حال. واللواذ: الملاوذة، وهو أن يلوذ هذا بذاك، وذاك بهذا).

стр. 3609

وفي البحر ٤٧٧:٦: (ولواذًا: مصدر لاوذ صحت العين في الفعل فصحت في المصدر، ولو كان مصدر لاذ لكان لياذًا كقام قيامًا). وقال ابن قتيبة ٣٠٩: (أي من يستتر بصاحبه في استلاله ويخرج، يقال: لاذ فلان بفلان: إذا استتر به). ١٨ - فلا تمار فيهم إلا مراءً ظاهرًا [٢٢:١٨] في الكشاف ٤٧٩:٢: ﴿فلا تجادل أهل الكتاب. . . .﴾. البحر ١١٥:٦ ١٩ - فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس [٩٧:٢٠] في البحر ٢٧٥:٦: (مصدر ماس، كقتال من قاتل). ٢٠ - بما لا يسمع إلا دعاءً ونداءً [١٧١:٢] (ب) إذ نادى ربه نداءً خفيًا [٣:١٩] ٢١ - فأعقبهم نفاقًا في قلوبهم [٧٧:٩] (ب) الأعراب أشد كفرًا ونفاقًا [٩٧:٩] (ج) ومن أهل المدينة مردوا على النفاق [١٠١:٩] ٢٢ - جزاءً وفاقًا [٢٦:٧٨] في الكشاف ٢٠٩:٤: (وفاقًا: وصف بالمصدر أي ذا وفاق). وفي البحر ٤١٤:٨: (وصف الجزاء بالمصدر على حذف مضاف. وقال الفراء: هو جمع وَفق). مصادر (انفَعَل) ١ - ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم [٤٦:٩] ٢ - فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها [٢٥٦:٢] مصادر (افتَعَل) ١ - ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله [٢٠٧:٢] =١٣. ٢ - فمن عُفِيَ له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف [١٧٨:٢]

стр. 3610

٣ - ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافًا كثيرًا [٨٢:٤] اختلاف=٦. ٤ - إن هذا إلا اختلاق [٧:٧٨] ٥ - وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراءً عليه [١٣٨:٦] =٢. ٦ - والله عزيز ذو انتقامٍ [٤: ٣، ٩٥: ٥] =٣. مصادر (تفَعَل) ١ - ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى [٣٣: ٣٣] ٢ - ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنًا [٣٣:٢٤] ٣ - أو يأخذهم على تخوفٍ [٤٧:١٦] في الكشاف ٦٠٨:٢: (متخوفين، وهو أن يهلك قومًا قبلهم فيتخوفوا فيأخذهم بالعذاب وهم متخوفون متوقعون). ٤ - للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهرٍ [٢٢٦:٢] ٥ - تدعونه تضرعًا وخفيةً [٦٣:٦] تضرعًا=٣. ٦ - يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف [٢٧٣:٢] ٧ - إذا رأتهم من مكانٍ بعيدٍ سمعوا لها تغيظًا [١٢:٢٥] ٨ - قد نرى تقلب وجهك في السماء [١٤٤:٢] =٥. قراءات مصدر (تفَعَل) ١ - ما ترى في خلق الرحمن من تفاوتٍ [٣:٦٧] قرأ حمزة والكسائي: (تفوت) بتشديد الواو بلا ألف، والباقون (تَفاوتٍ) بتخفيفها بعد الألف وهما لغتان كالتعهد والتعاهد.
следующие страницы →