← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 3606–3645 · переход к 3611.

стр. 3606

في الكشاف ٣٤١:١: (لا جدال: لا مراء مع الرفقاء والخدم والمكارين). وفي البحر ٧٨:٢: (الجدال هنا: مماراة المسلم حتى يغضب). ٣ - وجاهدهم به جهادًا كبيرًا [٢٥:٢٥] (ب) إن كنتم خرجتم جهادًا في سبيلي [١:٦٠] (وجهادً في سبيله) [٢٤:٩] في المفردات: (الجهاد ثلاثة أضرب: مجاهدة العدو. . ومجاهدة الشيطان. ومجاهدة النفس). ٤ - فحاسبناها حسابًا شديدًا [٨:٦٥] (ب) إنهم كانوا لا يرجون حسابًا [٢٧:٧٨] (ج) فسوف يحاسب حسابًا يسيرًا [٨:٨٤] ٥ - وهو ألد الخصام [٢٠٤:٢] (ب) وهو في الخصام غير مبين [١٨:٤٣] وفي الكشاف ٣٥٢:١: (وهو ألد الخصام) وهو شديد الجدال والعداوة للمسلمين، الخصام: المخاصمة. وقيل: الخصام جمع خصم كصعب وصعاب. وفي البحر ١٠٤:٢: (الخصام: جمع خصم، قاله الزجاج وإن أريد بالخصام المصدر كما قاله الخليل فلابد من حذف مصحح لجريان الخبر على المبتدأ إما من المبتدأ أي وخصامه أشد الخصام، وإما من متعلق الخبر أي وهو ألد ذوي الخصام). وفي معاني القرآن للزجاج ٢٦٨:٢: (خِصَام: جمع خصم، لأن فعلاً يجمع إذا كان صفة على فعال، نحو صعب وصعاب. . . وإن كان اسمًا ففعال فيه ولأكثر العدد نحو فرخ وفراخ وأفرخ لأقل العدد). ٦ - من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال [٣١:١٤] في المفردات: (قيل: هو مصدر من خالك: وقيل: هو جمع، يقال: خليل وأخلة وخلال). وفي البحر ٤٢٧:٥: (الخلال: المخالة، وهو مصدر من خاللت خلالاً

стр. 3607

ومخالة. وقال الأخفش: الخلال: جمع خلة. ٧ - وأعدوا لهم ما استطعتم من قوةٍ ومن رباط الخيل [٦٠:٨] في البحر ٥١٢: ٥: (قال ابن عطية: رباط الخيل: جمع ربط ككلب وكلاب. . . ويجوز أن يكون الرباط مصدرًا من ربط كصاح صياحًا لأن مصادر الثلاثي غير المزيدة لا تنقاس، وإن جعلناه مصدرًا من رابط، وكان ارتباط الخيل واتخاذها يفعله كل واحد لفعل آخر، فيرابط المؤمنون بعضهم بعضًا). ٨ - فإنما هم في شقاقٍ [١٣٧:٢] (ب) وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاقٍ بعيدٍ [١٧٦:٢] (ج) وإن الظالمين لفي شقاقٍ بعيدٍ [٥٣:٢٢] (د) بل الذين كفروا في عزةٍ وشقاقٍ [٢:٣٨] (هـ) ممن هو في شقاقٍ بعيدٍ [٥٢:٤١] في المفردات: (الشقاق: المخالفة، وكونك في شق غير شق صاحبك أو من شق العصا بينك وبينه). وفي الكشاف ٣١٥:١: (في شقاق: أي في مناوأة ومعاندة لا غير). وفي البحر ٤١٠:١: (الشقاق هنا الخلاف, قاله ابن عباس، أو العداوة أو الفراق). وفي البحر ٢٤٣:٣: (الشقاق: المشاقة) ٩ - ولا تمسكوهن ضرارًا لتعتدوا [٢٣١:٢] (ب) والذين اتخذوا مسجدًا ضرارًا وكفرًا [١٠٧:٩] وفي البحر ٢٠٨:٢: (معنى ضرارًا: مضارة، وهو مصدر ضار ضرارًا ومضارةً. . وانتصب على أنه مفعول لأجله أو حال). ١٠ - الذي خلق سبع سمواتٍ طباقًا [١٥:٧١] في الكشاف ١٣٤:٤: (طباقًا: مطابقة بعضها فوق بعض من طابق النعل، إذا خصفها طبقًا على طبق، وهذا وصف بالمصدر، أو بتقدير مضاف). وفي البحر ٢٩٨:٨: (انتصب (طباقًا) على الوصف لسبع). ١١ - واعلموا أن الله شديد العقاب [١٩٦:٢]

стр. 3608

=١٧ في المفردات: (العقوبة والمعاقبة والعقاب يختص بالعذاب). من إضافة الصفة للموصوف. البحر ٨١:٢ ١٢ - فإما منًا بعد وإما فداءً [٤:٤٧] في البحر ٨: ٧٤ - ٧٥: (وقرأ ابن كثير في رواية: فِدى) بالقصر قال أبو حاتم: لا يجوز قصره لأنه مصدر فاديته، وهذا ليس بشيء، فقد حكى الفراء فيه أربع لغات). ١٣ - وظن أنه الفراق [٢٨:٧٥] (ب) هذا فراق بيني وبينك [٧٨:١٨] ١٤ - فإن أرادا فصالاً عن تراضٍ منهما وتشاورٍ فلا جناح عليهما [٢٣٣:٢] (ب) وفصاله في عامين [١٤:٣١] وفي البحر ٢٠٦:٢: (الفصال: مصدر فَصَل فَصلاً وفصالاً، وجمع فصيل، وهو المفطوم عن ثدي أمه). وفي البحر ٦١:٨: (مصدر فاصل، كأنه من اثنين، فاصل أمه وفاصلته). ١٥ - قالوا لو نعلم قتالاً لاتبعناكم [١٦٧:٣] (ب) كتب عليكم القتال وهو كره لكم [٢١٦:٢] =١٢ في المفردات: (المقاتلة: المحاربة). ١٦ - ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزامًا [١٢٩:٥٠] (ب) فقد كذبتم فسوف يكون لزامًا [٧٧:٢٥] في الكشاف ٥٥٥٥٨: ٢: (اللزام: إما مصدر لازم وصف به، وأما (فعال) بمعنى مفعل، أي ملزم) البحر ٢٨٩:٦ وفي البحر ٢٨٩:٦: (اللزام: إما مصدر لازم، وإما فعال بمعنى مفعل). ١٧ - قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذًا [٦٣:٢٤] في الكشاف ٧٩:٣: (لواذا: حال. واللواذ: الملاوذة، وهو أن يلوذ هذا بذاك، وذاك بهذا).

стр. 3609

وفي البحر ٤٧٧:٦: (ولواذًا: مصدر لاوذ صحت العين في الفعل فصحت في المصدر، ولو كان مصدر لاذ لكان لياذًا كقام قيامًا). وقال ابن قتيبة ٣٠٩: (أي من يستتر بصاحبه في استلاله ويخرج، يقال: لاذ فلان بفلان: إذا استتر به). ١٨ - فلا تمار فيهم إلا مراءً ظاهرًا [٢٢:١٨] في الكشاف ٤٧٩:٢: ﴿فلا تجادل أهل الكتاب. . . .﴾. البحر ١١٥:٦ ١٩ - فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس [٩٧:٢٠] في البحر ٢٧٥:٦: (مصدر ماس، كقتال من قاتل). ٢٠ - بما لا يسمع إلا دعاءً ونداءً [١٧١:٢] (ب) إذ نادى ربه نداءً خفيًا [٣:١٩] ٢١ - فأعقبهم نفاقًا في قلوبهم [٧٧:٩] (ب) الأعراب أشد كفرًا ونفاقًا [٩٧:٩] (ج) ومن أهل المدينة مردوا على النفاق [١٠١:٩] ٢٢ - جزاءً وفاقًا [٢٦:٧٨] في الكشاف ٢٠٩:٤: (وفاقًا: وصف بالمصدر أي ذا وفاق). وفي البحر ٤١٤:٨: (وصف الجزاء بالمصدر على حذف مضاف. وقال الفراء: هو جمع وَفق). مصادر (انفَعَل) ١ - ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم [٤٦:٩] ٢ - فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها [٢٥٦:٢] مصادر (افتَعَل) ١ - ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله [٢٠٧:٢] =١٣. ٢ - فمن عُفِيَ له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف [١٧٨:٢]

стр. 3610

٣ - ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافًا كثيرًا [٨٢:٤] اختلاف=٦. ٤ - إن هذا إلا اختلاق [٧:٧٨] ٥ - وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراءً عليه [١٣٨:٦] =٢. ٦ - والله عزيز ذو انتقامٍ [٤: ٣، ٩٥: ٥] =٣. مصادر (تفَعَل) ١ - ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى [٣٣: ٣٣] ٢ - ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنًا [٣٣:٢٤] ٣ - أو يأخذهم على تخوفٍ [٤٧:١٦] في الكشاف ٦٠٨:٢: (متخوفين، وهو أن يهلك قومًا قبلهم فيتخوفوا فيأخذهم بالعذاب وهم متخوفون متوقعون). ٤ - للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهرٍ [٢٢٦:٢] ٥ - تدعونه تضرعًا وخفيةً [٦٣:٦] تضرعًا=٣. ٦ - يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف [٢٧٣:٢] ٧ - إذا رأتهم من مكانٍ بعيدٍ سمعوا لها تغيظًا [١٢:٢٥] ٨ - قد نرى تقلب وجهك في السماء [١٤٤:٢] =٥. قراءات مصدر (تفَعَل) ١ - ما ترى في خلق الرحمن من تفاوتٍ [٣:٦٧] قرأ حمزة والكسائي: (تفوت) بتشديد الواو بلا ألف، والباقون (تَفاوتٍ) بتخفيفها بعد الألف وهما لغتان كالتعهد والتعاهد.

стр. 3611

الإتحاف ٤٢٠, النشر ٣٨٩:٢، غيث النفع ٢٦٢، الشاطبية ٢٨٨. ٢ - قالوا طائركم معكم [١٩:٣٦] قرأ الحسن: (اطيركم) مصدر اطير أصله تطير فأدغمت التاء في الطاء، واجتلبت همزة الوصل في الماضي والمصدر. البحر ٣٢٧:٧، ابن خالويه ١٢٥. مصادر (تَفَاعل) ١ - والله يسمع تحاوركما [١:٥٨] ٢ - إن ذلك لحق تخاصم أهل النار [٦٤:٣٨] ٣ - فإن أرادا فِصالاً عن تراضٍ منهما [٢٣٣:٢] =٣. ٤ - ذلك يوم التغابن [٩:٦٤] في الكشاف ٥٤٨:٤: (التغابن: مستعار من تغابن القوم في التجارة وهو أن يغبن بعضهم بعضًا). ٥ - إنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم [٢٠:٥٧] ٦ - ما ترى في خلق الرحمن من تفاوتٍ [٣:٦٧] ٧ - وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد [٢٠:٥٧] (ب) ألهاكم التكاثر [١:١٠٢] ٨ - لينذر يوم التلاق [٩٥:٤٠] ٩ - ويا قوم إني أخاف عليكم يوم التناد [٣٢:٤٠] ١٠ - وأنى لهم التناوش من مكانٍ بعيدٍ [٥٢:٣٤] في الكشاف ٥٩٣:٣ (التناوش: تناول سهل لشيء قريب، يقال: ناشه، ينوشه، وتناوشه القوم، ويقال: تناوشوا في الحرب: ناش: بعضهم بعضًا). قراءات (تَفاعُل) ١ - ما ترى في خلق الرحمن من تفاوتٍ [٣:٦٧] حكى أبو زيد عن العرب: (تفاوتًا) بضم الواو وفتحها وكسرها، والفتح

стр. 3612

والكسر شاذان. البحر ٢٩٨:٨، ابن خالويه ١٥٩ ٢ - وأنى لهم التناوش [٥٢:٣٤] قرئ (التناؤش) بالهمز الكشاف ٥٩٣:٣ مصادر (استفعل) ١ - وإن أردتم استبدال زوجٍ مكان زوجٍ [٢:٤] ٢ - فجاءته إحداهما تمشي على استحياءٍ [٢٥:٢٨] ٣ - ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم [١١:١٠] ٤ - وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدةٍ [١١٤:٩] ٥ - استكبارًا في الأرض [٤٣:٣٥] (ب) واستكبروا استكبارًا [٧:٧١] مصادر (فَعلَلَ) ١ - إن زلزلة الساعة شيء عظيم [١:٢٢] في سيبويه ٣٤٥:٢: (وباب مصادر بنات الأربعة. فاللازم لها الذي لا ينكسر عليه أن يجيء على مثال (فَعلَلَة). . وقد قالوا: الزلزال والقلقال ففتحوا). المقتضب ٩٥:٢ ٢ - وزلزلوا زلزالاً شديدًا [١١:٣٣] في البحر ٢١٧:٧: (قرأ الجمهور (زلزالاً) بكسر الزاي والجحدري وعيسى بفتحها وكذا: (إذا زلزلت الأرض زلزالها) [١:٩٩]. ومصدر (فعلل) من المضاعف يجوز فيه الكسر والفتح. نحو: قلقل قلقالاً. وقد يراد بالمفتوح معنى اسم الفاعل، فصلصال بمعنى مصلصل، فإن كان غير مضاعف فما سمع منه على (فِعلال) مكسور الفاء، نحو: سَرهف سِرهافًا). ابن خالويه ١١٨ (ب) إذا زلزلت الأرض زلزالها [١:٩٩] في البحر ٥٠٠:٨: (قرأ الجمهور (زلزالها) بكسر الزاي، والجحدري وعيسى بفتحها. قال ابن عطية: وهو مصدر كالوسواس، وقال الزمخشري:

стр. 3613

المكسور مصدر، والمفتوح اسم، وليس في الأبنية (فَعلال) بالفتح، ثم قيل: قد يجيء بمعنى اسم الفاعل، فنقول فضفاض في معنى مفضفض، وصَلصَال في معنى مصلصل، وأما قوله: وليس في الأبنية. . . فقد وجد فَعلال بالفتح من غير المضاعف، قالوا: ناقة بها خَزعال, بفتح الخاء، وليس بمضاعف). ابن خالويه ١١٨، ١٧٧ ٣ - ولقد خلقنا الإنسان من صلصالٍ [٢٦:١٥] في البحر ٤٤٢:٥: (الصَلصال: قال أبو عبيدة: الطين، إذا خلط بالرمل وجف. . . وصلصال بمعنى مصلصل كالقضقاض بمعنى المقضقض وهو فيه كثير ويكون هذا النوع من المضاعف مصدرًا فتقول: زلزل زلزالاً، بالفتح، وزلزالاً، بالكسر). ٤ - من شر الوسواس [٤:١١٤] قال الزمخشري: الوسواس: اسم بمعنى الوسوسة كالزلزال بمعنى الزلزلة، فأما المصدر فوسواس بالكسر والمراد به الشيطان). البحر ٥٣٢:٨، العكبري ١٦٦:٢ الكشاف ٨٢٣:٤ إضافة المصدر إلى الفاعل أيهما الكثير إضافة المصدر إلى الفاعل أو إضافته إلى المفعول؟ في الخصائص ٤٠٦:٢: (وفي هذا البيت عندي دليل على قوة إضافة المصدر إلى الفاعل عندهم وأنه في نفوسهم أقوى من أضافته إلى المفعول). وفي المغني ١٢٣:٢: (الإتيان بالفاعل بعد إضافة المصدر إلى المفعول شاذ، حيق قيل: إنه ضرورة كقوله: أفنى تلادي وما جمعت من نَشبٍ ... قرع القواقيز أفواه الأباريق والحق جواز ذلك في النثر إلا أنه قليل، ودليل الجواز هذا البيت). وفي البحر المحيط ١٩٩:٨: (إضافة المصدر إلى الفاعل أكثر من إضافته للمفعول).

стр. 3614

وقال في ٣٩٦:٢: (إضافة المصدر إلى المفعول وهو الكثير في القرآن). وفي المقتضب ٢١:١: (وتقول: أعجبك ضرب زيد عمرًا، إذا كان زيد فاعلاً وضرب زيد عمرو إذا كان زيد مفعولاً ونحوه. وقال الشاعر: أفنى تلادي وما جمعت من نشبٍ ... فرع القواقيز أفواه الأباريق التقدير: أن قرعت القواقيز أفواه الأباريق وتنصب الأفواه إن جعلت القواقيز فاعلاً). وقد تبين لي مما جمعته من إضافة المصدر للفاعل ومن إضافته للمفعول في القرآن الكريم إن إضافة المصدر للفاعل تزيد عن ضعف إضافته للمفعول في القرآن الكريم وهذا يؤيد كلام أبي الفتح في الخصائص وما ذكره أبو حيان في البحر ١٩٩:٧. ويبطل ما زعمه في البحر ٣٩٦:٢: من أن إضافة المصدر للمفعول أكثر من إضافته للفاعل في القرآن الكريم. إضافة المصدر للفاعل ولم يذكر المفعول ١ - وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة [١٠٢:١١] في البحر ٢٦١:٥: (القرى مفعول لأخذ على الإعمال إذا تنازعه المصدر، وهو أخذ ربك وأخذ، فأعمل الثاني). (ب) إن أخذه أليم شديد [١٠٢:١١] المصدر مضاف للفاعل. العكبري ١١٣:١ (ج) فأخذناهم أخذ عزيزٍ مقتدرٍ [٤٢:٥٤] المصدر مضاف للفاعل الجمل ٢٤٤:٤ ٢ - اشدد به أزري [٣١:٢٠] في الكشاف ٥٣٦:٢: (الأزر: القوة، وأزره: قواه، أي اجعله شريكي في الرسالة، حتى نتعاون على عبادتك). ٣ - نحن خلقناهم وشددنا أسرهم [٢٨:٧٦]

стр. 3615

في الكشاف ٢٠١:٤: (الأسر: الربط والتوثيق، ومنه أسر الرجل: إذا أوثق بالقد، وهو الإسار. . . والمعنى: شددنا توصيل عظامهم بعضهم ببعض، وتوثيق مفاصلهم بالأعصاب). ٤ - فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا [٤٣:٦] (ب) وسرابيل تقيكم بأسكم [٨١:١٦] (ج) لتحصنكم من بأسكم [٨٠:٢١] (د) ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين [١٤٧:٦] (هـ) بأسهم بينهم شديد [١٤:٥٩] البأس: العذاب ٥ - إن بطش ربك لشديد [١٢:٨٥] في الكشاف ٢٣٩:٤: (البطش: الأخذ بالعنف، فإذا وصف بالشدة فقد تضاعف وتفاقم، وهو بطشه بالجبابرة والظلمة). البحر ٤٥١:٨ ٦ - يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم [٢٣:١٠] (ب) ذلك جزيناهم ببغيهم [١٤٦:٦] البغي: الظلم. ٧ - فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به [١١١:٩] ٨ - وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبةً ولا ولدًا [٣:٧٢] في الكشاف ١٦٧:٤: (جد ربنا) عظمته: من قولك: جد فلان في عيني: عظيم). ٩ - ما أغنى عنكم جمعكم [٤٨:٧] ١٠ - يعلم سركم وجهركم [٣:٦] ١١ - ثم ذرهم في خوضهم يلعبون [٩١:٦] ١٢ - وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنًا [٥٥:٢٤] ١٣ - كدأب آل فرعون [١١:٣، ٥٢:٨، ٥٤] (ب) مثل دأب قوم نوحٍ وعادٍ وثمودَ [٣١:٤٠] في الكشاف ٤١٤:١: (الدأب: مصدر دأب في العمل: إذا كدح فيه فوضع

стр. 3616

ما عليه الإنسان من شأنه وحاله). البحر ٣٨٩:٢: (قال ابن عطية: الدأب، بسكون الهمزة وفتحها، مصدر دأب يدأب دأبًا: إذا لزم فعل شيء ودام عليه مجتهدًا فيه). ١٤ - يرونهم مثليهم رأي العين [١٣:٣] في البحر ٣٩٥:٢: (الرأي: مصدر أي، يقال: رأى رأيًا ورؤية ورؤيا ويغلب رؤيا في المنام ورؤية في البصرية ورأيًا في الاعتقاد). ١٥ - ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون [٧٨:١٢] روح الله: رحمته وفرجه البحر ١٦ - فقالوا هذا لله بزعمهم [١٣٦:٦] (ب) لا يطعمها إلا من يشاء بزعمهم [١٣٨:٦] ١٧ - وكان سعيكم مشكورًا [٢٢:٧٦] =٢. (ب) فلا كفران لسعيه [٩٤:٢١] =٢ سعيهم =٢. سعيها. ١٨ - أرأيتم إن أخذ الله سمعكم [٤٦:٦] =٢. سمعه. سمعهم = ٤. ١٩ - رفع سمكها فسواها [٢٨:٧٩] السمك: الارتفاع. ٢٠ - فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن [٦٢:٢٤] في الكشاف ٢٤٢:٢: (الشأن: الأمر وأصله الهمز، بمعنى القصد، من شأنت شأنته: إذا قصدت قصده). ٢١ - واصبر وما صبرك إلا بالله [١٢٧:١٦] ٢٢ - وبصدهم عن سبيل الله كثيرًا [١٦٠:٤] في الكشاف ٥٨١:١: (وبصدهم ناسًا كثيرًا). ٢٣ - إن أنكر الأصوات لصوت الحمير [١٩:٣١]

стр. 3617

أصواتكم. بصوتك. صوتك. أصواتهم. ٢٤ - يدعو لمن ضره أقرب من نفعه [١٣:٢٢] ٢٥ - تستخفونها يوم ظعنكم [٨٠:١٦] ٢٦ - يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية [١٥٤:٣] (ب) وما ظن الذين يفترون على الله الكذب [٦٠:١٠] (ج) ذلك ظن الذين كفروا [٢٧:٣٨] (د) الظانين بالله ظن السوء [٦:٤٨] (هـ) وظننتم ظن السوء [١٢:٤٨] (و) فما ظنكم برب العالمين [٨٧:٣٧] (ز) وذلكم ظنكم [٢٣:٤١] (ح) ولقد صدق عليهم إبليس ظنه [٢٠:٣٤] في الكشاف ٤٧٢:١: (ظن الجاهلية، كقولك: حاتم الجود ورجل صدق يريد الظن المختص بالملة الجاهلية، ويجوز أن يريد: ظن أهل الجاهلية). وفي البحر ٩١:٨: (ظن السوء) الظاهر أنه مصدر أضيف إلى ما يسوء المؤمنين، وهو أن المشركين يستأصلونهم). ٢٧ - الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه [٢٧:٢] =٨. بعهدي. عهده= ٣. عهدهم = ٥. في الكشاف ٢٦٨:١: (العهد: الموثوق. عهد إليه في كذا: وصاه به). ٢٨ - يغلي في البطون كغلي الحميم [٤٦:٤٤] الحميم: الماء الحار الذي انتهى غليانه الكشاف ٥٠٦:٣ ٢٩ - قل موتوا بغيظكم [١١٩:٣] (ب) ورد الله الذين كفروا بغيظهم [٢٥:٣٣] ٣٠ - فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين [٦٤:٢] =١١. فضله= ٢٢. ٣١ - وعلى الله قصد السبيل ومنهما جائر [٩:١٦] في الكشاف ٤٠١:٢: (القصد: مصدر بمعنى الفاعل، وهو القاصد، يقال:

стр. 3618

سبيل قصد وقاصد، أي مستقيم كأنه يقصد الوجه الذي يؤمه السالك لا يعدل عنه. ومعنى قوله: (وعلى الله قصد السبيل) أي هداية الطريق). وفي الجمل ٥٥٣:٢: (من إضافة الصفة إلى الموصوف والمعنى: وعلى الله بيان السبيل القصد، وهو الإسلام، والقصد بمعنى المقصود). ٣٢ - لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير [١٨١:٣] =١٠. قولك. قولكم =٢. قولنا. قوله =٢ قولها. قولهم = ١٢. قولى = ٢. ٣٣ - إن كيد الشيطان كان ضعيفًا [٧٦:٤] كيد الكافرين. كيد الخائنين. كيد ساحر. كيد فرعون. كيدكم. كيدكن. كيده. كيدهم= ٣ كيدهن = ٣ كيدى. ٣٤ - ونزداد كيل بعيرٍ [٦٥:١٢] في النهر ٣٢٣:٥: (ونزداد باستصحاب أخينا وُسق بعير). ٣٥ - ولتعرفنهم في لحن القول [٣٠:٤٧] ٣٦ - وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب [٧٧:١٦] ٣٧ - ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله [٦:٣١] في الكشاف ٢٢٩:٣: (فإن قلت: ما معنى إضافة اللهو إلى الحديث؟ قلت: معناها التبيين، وهي الإضافة بمعنى من، وأن يضاف الشيء إلى ما هو منه، كقولك: جُبة خز وباب ساج، والمعنى: من يشتري اللهو من الحديث لأن اللهو يكون من الحديث ومن غيره، فبين بالحديث. ويجوز أن تكون الإضافة بمعنى من التبعضية، كأنه قيل: ومن الناس من يشتري اللهو بعض الحديث الذهو اللهو منه منه). البحر ١٨٤:٧ ٣٨ - ذوقوا مس سقرٍ [٤٨:٥٤] في الكشاف ٤١:٤: (كقولك: وجد مس الحمى، وذاق طعم الضرب). ٣٩ - واقصد في مشيك [١٩:٣١] ٤٠ - ينادون لمقت الله أكبر [١٠:٤٠] ٤١ - أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون [٩٩:٧] مصدر مضاف للفاعل. البحر ٣٤٩:٤.

стр. 3619

مكر الليل والنهار. ومكر أولئك. ومكر السيء مكرهم =٥. مكرهن. في الكشاف ٢٩١:٣: (معنى (مكر الليل والنهار) مكركم في الليل والنهار, فاتسع في الظرف بإجرائه مجرى المفعول به وإضافة المكر إليه، أو جعل ليلهم ونهارهم ماكرين على الإسناد المجازى). ومكر السيء [٤٣:٣٥] في الكشاف ٣١٢:٣: (فإن قلت: ما وجه قوله: (ومكر السيء)؟. قلت أصله: وأن مكروا السيء أي المكر السيء ثم ومكرا السيء ثم ومكر السيء والدليل على قوله: ﴿ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله﴾ [٤٣:٣٥] وفي البحر ٣١٩:٧: من إضافة الموصوف إلى صفته، ولذلك جاء على الأصل، ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله). وعند الله مكرهم [٤٦:١٤] الظاهر أن إضافة مكرهم من إضافة المصدر إلى فاعله كأنه قيل: وعند الله ما مكروا، وقال الزمخشري أو يكون مضافاً إلى المفعول على معنى: وعند الله مكرهم الذي يمكرهم به وهو عذابهم الذي يستحقونه. وهذا لا يصح إلا إذا كان مكر يتعدى بنفسه، والمحفوظ أنه لا يتعدى إلى المفعول به بنفسه: ﴿وإذ يمكر بك الذين كفروا﴾ [٣٠:٨]. وتقول: زيد ممكور به. البحر ٤٣٧:٥ ٤٢ - ثم بعثناكم من بعد موتكم [٥٦:٢] موته =٢. موتها=١١. موتتنا= ٢. ٤٣ - فمنهم من قضى نحبه [٢٣:٢٣] في الكشاف ٢٥٦:٣: (فإن قلت: ما قضاء النحب؟. قلت: وقع عبارة عن الموت، لأن كل حي لابد له أن يموت، فكأنه نذر لازم في رقبته فإذا مات فقد قضى نحبه أي نذره). ٤٤ - متى نصر الله [٢١٤:٢] (ب) ألا إن نصر الله قريب [٢١٤:٢] (ج) بنصر الله ينصر من يشاء [٥:٣٠]

стр. 3620

(د) إذا جاء نصر الله والفتح [١:١١٠] المصدر مضاف للفاعل والمفعول محذوف أي إياك الجمل ٦٠٠:٤ نصرنا= ٢. بنصره = ٣. ٤٥ - وجعلنا نومكم سباتاً [٩:٧٨] ٤٦ - واصنع الفلك بأعيننا ووحينا [٣٧:١١] (ب) ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه [١١٤:٢٠] ٤٧ - سيجزيهم وصفهم إنه حكيم عليم [١٣٩:٦] في الكشاف ٥٥:٢: (أي جزاء وصفهم الكذب على الله في التحليل والتحريم) البحر ٢٣٣:٤ ٤٨ - يا ويلتى [٣١:٥] =٣. يا ويلتنا. ويلك. ويلكم= ٢. ويلنا= ٣. ٤٩ - انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه [٩٩:٦] في العكبري ١٤٣:١: (وينعه) يقرأ بفتح الياء وضمها، وهما لغتان، كلاهما مصدر ينعت الثمرة، وقيل: هو اسم للمصدر، والفعل أينعت إيناعاً). وفي البحر ١٨٤:٤: (بفتح الياء في لغة أهل الحجاز وبضمها في لغة بعض نجد). ٥٠ - قالوا ما أخلفنا موعدكم بملكنا [٨٧:٢٠] ٥١ - ويضع عنهم إصرهم [١٥٧:٧] في الكشاف ٢٢:٢: (الإصر: الثقل الذي يأسر صاحبه بفتح الهمزة وضمها). (ب) قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري [٨١:٣] في الكشاف ٤٤١:٢: (إصري: عهدي وقرئ بالضم لغة أو جمع (إصار). البحر ٥١٣:٢ ٥٢ - ألا إنهم من إفكهم ليقولون [١٥١:٣٧] ٥٣ - خذوا حذركم [٧١:٤] (ب) وليأخذوا حذرهم [١٠٢:٤]

стр. 3621

٥٤ - وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء [١٨:٣٥] في البحر ٣٠٧:٧: (الحمل: ما كان على الظهر في الأجرام، فاستعير للمعاني ونحوها). ٥٥ - ورفعنا لك ذكرك [٤:٩٤] ٥٦ - ويذهب عنكم رجز الشيطان [١١:٨] في الكشاف ١٤٧:٢: (رجز الشيطان: وسوسته إليهم وتخويفه إياهم من العطش) البحر ٤٩٦:٤ ٥٧ - فزادتهم رجساً إلى رجسهم [١٢٥:٩] ٥٨ - يعلم سركم وجهركم [٣:٦] (ب) يعلم سرهم ونجواهم [٨:٤٣] ٥٩ - ويوم القيامة يكفرون بشرككم [١٤:٣٥] في البحر ٣٠٥:٧: (وأضاف المصدر في (بشرككم) أي بإشراككم لهم مع الله في عبادتكم إياهم. فهي إضافة إلى الفاعل). ٦٠ - وتحمل أثقالكم إلى بلدٍ لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس [٧:١٦] أبو جعفر بفتح الشين، والباقون بكسرها، هما لغتان في معنى المشقة. الكشاف ٤٠١:٢، الإتحاف ٢٧٧، البحر ٤٧٦:٥، العكبري ٤٢:٢. ٦١ - هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم [١١٩:٥] =٣. ٦٢ - ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله [٩:٢٢] في الكشاف ٦:٣: (ثنى العطف كناية عن الكبر والخيلاء وعن الحسن بفتح العين أي مانع تعطفه). ٦٣ - ولا يحيطون بشيءٍ من علمه [٢٥٥:٢] =٣. علمهم. علمي. ٦٤ - وقالوا ربنا عجل لنا قطنا [١٦:٣٨] في الكشاف ٣٦٣:٣: (القط: القسط من الشيء، لأنه قطعه منه، من قطه

стр. 3622

إذ قطعه). البحر ٣٨٧:٧ ٦٥ - والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم [١١:٢٤] في البحر ٤٣٨:٦: (قيل: كبره، بالضم: معظمه، وبالكسرة: البداءة بالإثم وقيل الإثم). ٦٦ - ولا تزر وازرة وزر أخرى [١٦٤:٦] (ب) ووضعنا عنك وزرك [٩٤:٢] البحر ٤٨٨:٨ ٦٧ - قل من حرم زينة الله [٣٢:٧] =٢. زينة الحياة الدنيا =٢. زينة القوم. زينتكم. زينته. زينتها. زينتهن. ٦٨ - سنعيدها سيرتها الأولى [٢١:٢٠] في الكشاف ٢٥٤:٢: (ونصب سيرتها بفعلٍ مضمر أي تسير سيرتها الأولى. وفي البحر ٢٣٥:٦: (السيرة من السير كالركبة والجلسة، يقال: سار فلان سيرة حسنة، ثم اتسع فيها، فنقلت إلى معنى المذهب والطريقة). ٦٩ - غلبت علينا شقوتنا [١٠٦:٢٣] في الكشاف ٤٤:٣: ونصب شِقوتنا وشَقِوتنا, بفتح الشين وكسرها فيهما). الإتحاف ٣٢٠ ٧٠ - صبغة الله [١٣٨:٢] مصدر مؤكد. الكشاف ٣١٥:١ - ٣١٦، البحر ٤١١:١، العكبري ٣٧:١. بين فاعلة بالإضافة. شرح الكافية للرضى ١٠٥:١ ٧١ - وقالوا بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون [٤٤:٢٦] فبعزتك. ٧٢ - جعل فتنة الناس كعذاب الله [١٠:٢٩] فتنتك. فتنتكم. فتنتهم. ٧٣ - نظرة الله التي فطر الناس عليها [٣٠:٣٠] في الكشاف: الفطرة: الخلقة. البحر ١٧:١٧

стр. 3623

٧٤ - ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه [١٣٠:٢] =٣. ملة قوم. ملة آبائي. ملتكم: ملتنا. ملتهم=٢. في المفردات: (الملة: الدين، وهو اسم لما شرع الله لعباده على لسان الأنبياء. والفرق بينها وبين الدين أن الملة لا تضاف إلا إلى النبي ﵊ الذي مستند إليه. . . ولا تكاد توجد إضافة إلى الله، ولا إلى آحاد أمة النبي ﷺ . ٧٥ - ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب [٢١١:٢] =١٠. . . نعمة ربي. نعمة ربكم. بنعمة ربك=٣. نعمتك. نعمته=٤. نعمتي=٣. في البحر ١٧٢:١: (النعمة: اسم الشيء المنعم به، وكثيراً ما يجيء فعل بمعنى المفعول كالذبح والنقض والرعى والطحن، ومع ذلك لا ينقاس). وفي المفردات: (النعمة: الحالة الحسنة: وبناء النعمة بناء الحالة التي يكون عليها الإنسان كالجلسة والركبة). ٧٦ - وإن يتفرقا يغن الله كلاً من سعته [١٣٠:٤] (ب) لينفق ذو سعةٍ من سعته [٧:٦٥] ٧٧ - يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين [٣٨:٤٣] في الكشاف ٤٨٩:٣: (فإن قلت: فما بعد المشرقين؟ قلت: تباعدهما، والأصل بعد المشرق من المغرب، والمغرب من المشرق). البحر ١٧:٨ ٧٨ - والذين لا يجدون إلا جهدهم [٧٩:٩] في البحر ٧٥:٥ - : ٧٦ (قرأ ابن هرمز وجماعة (جهدهم) بالفتح، فقيل: هما لغتان بمعنى واحد. وقال القتبي: بالضم، وبالفتح: المشقة). ٧٩ - إنما أشكو بثي وحزني إلى الله [٧٦:١٢] ٨٠ - والله عنده حسن المآب [١٤:٣] وحسن ثواب الآخرة. عنده حسن الثواب. حسن المآب =٣. حسنهن.

стр. 3624

٨١ - وعندهم التوراة فيها حكم الله [٤٣:٥] لحكم ربك= ٢. حكمه=٤. لحكمهم. ٨٢ - ولقد آتينا إبراهيم رشده [٥١:٢١] ٨٣ - قد أوتيت سؤلك يا موسى [٣٦:٢٠] ٨٤ - يسومونكم سوء العذاب [٤٩:٢, ١٤١:٧] =٥. سوء أعمالهم. سوء الحساب = ٢. سوء الدار. سوء عمله = ٢. في الكشاف ٢٧٩:١: (سوء العذاب): السوء. مصدر السيء، يقال: أعوذ بالله من سوء الخلق وسوء الفعل، يراد قبحهما، ومعنى سوء العذاب، والعذاب كله سيء: أشده وأفظعه، كأنه قبحه بالإضافة إلى سائره). وفي البحر ١٨٨:١: (السوء: مصدر أساء، يقال: ساء الرجل يسوء وهو متعد وأساء الرجل: صار ذا سوء). ١٩٣ ٨٥ - ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون [٩:٥٩] في الكشاف ٨٤:٤: (الشح بالضم والكسر وقد قرئ بهما: اللؤم وأن تكون نفس الرجل كزة حريصة على المنع كما قال: يمارس نفساً بين جنبيه كزةً= إذا هم بالمعروف قالت له مهلا ٨٦ - فشاربون شرب الهيم [٥٥:٥٦] في البحر ٢١٠:٨: (قرأ نافع وعاصم وحمزة (شرب) بضم الشين، وهو مصدر، وقيل: اسم لما يشرب ومجاهد وأبو عثمان النهدى بكسرهما وهو بمعنى المشروب، اسم لا مصدر كالطحن والرعي. . . وباقي السبعة بفتحها وهو مصدر مقيس). وفي العكبري ١٣٤:٢: (وقيل: هي لغات في المصدر). ٨٧ - صنع الله [٨٨:٢٧] العكبري ٩١:٢، البحر ١٠١:٣. ٨٨ - فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا [١٢:١٠] (ب) هل هن كاشفات ضره [٣٨:٣٩] ٣٩ - فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه [٣٩:٥]

стр. 3625

=٢. بظلمهم =٣. (فمن تاب من بعد ظلمه): مصدر مضاف للفاعل، أي من بعد أن ظلم غيره، أو مضاف للمفعول، أي من بعد أن ظلم نفسه. وفي جواز هذا الوجه نظر، إذ يصر التقدير: من بعد أن ظلمه، ولو صرح بهذا لم يجز، لأن فيه تعدي الفعل الرافع للضمير المتصل إلى الضمير المتصل المنصوب وذلك لا يجوز إلا في باب ظن وفقد وعدم). البحر ٤٨٤:٣ ٩٠ - من كفر فعليه كفره [٤٤:٣٠] = ٣. بكفرك. بكفرهم= ٢. كفرهم= ٢. ٩١ - واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان [١٠٢:٢] ملكه=٣. ٩٢ - ولا ينفعكم نصحي [٣٤:١١] ٩٣ - أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم [٦:٦٥] في الكشاف: (الوجد: الوسع والطاقة: وقرئ بالحركات الثلاث). البحر ٢٣٣:٢ ٩٤ - لا تكلف نفس إلا وسعها [٢٣٣:٢] =٣. وسعها: طاقتها البحر ٢١٤:٢ ٩٥ - ولقد أنذرهم بطشتنا [٣٦:٥٤] =٢. ٩٦ - لن تقبل توبتهم [٩٠:٣] ٩٧ - يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله [٥٦:٣٩] يا حسرتنا ٩٨ - فإني قريب أجيب دعوة الداعِ [١٨٦:٢] دعوة الحق. دعوتك. دعوتكما. ٩٩ - أولئك يرجون رحمة الله [٢١٨:٢] =٤. رحمة ربك: ١٣، رحمة ربي، رحمة ربه، رحمتنا، رحمته، رحمتي.

стр. 3626

١٠٠ - وجاءت سكرة الموت بالحق [١٩:٥٠] سكرتهم. في الكشاف ٧:٤: (سكرة الموت: شدته الذاهبة بالعقل). البحر ١٢٤:٨ ١٠١ - ليريه كيف يواري سوأة أخيه [٣١:٥] سوأة أخي. السوأة: العورة البحر ٣٦٥:٣، الكشاف ٦٠٨:١ ١٠٢ - فذرهم في غمرتهم [٥٤:٢٣] في غمرات الموت. في الكشاف ٣٦:٢: (غمرات الموت: شدائده وسكراته وأصل الغمرة ما يغمر من الماء، فاستعيرت للشدة الغالبة). ١٠٣ - وفعلت فعلتك التي فعلت [١٩:٢٦] ١٠٤ - والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة [٦٧:٣٩] أي في حوزته. ... المفردات ١٠٥ - ولو أعجبك كثرة الخبيث [١٠٠:٥] كثرتكم ١٠٦ - فلعنة الله على الكافرين [٨٩:٢] =٧. لعنتي. في البحر ٣٠٤:١: (أضاف اللعنة إلى الله تعالى على سبيل المبالغة، لأن من لعنه الله تعالى هو الملعون حقيقة). ١٠٧ - ولا يخافون لومة لائم [٥٤:٥] ١٠٨ - أفما نحن بميتين إلا موتتنا الأولى [٥٩:٣٧] =٧. ١٠٩ - تعرف في وجوههم نضرة النعيم [٢٤:٨٣] ١١٠ - ليس لوقعتها كاذبة [٢:٥٦] ١١١ - أعوذ بك من همزات الشياطين [٩٧:٢٣] ١١٢ - وتلك حجتنا [٨٣:٦]

стр. 3627

حجتهم=٢. ١١٣ - فقد مضت سنة الأولين [٣٨:٨] =٤. سنة الله ٣. لسنتنا. ١١٤ - ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله [٢٣٥:٢] =٢. في البحر ٢٢٩:٢: (انتصاب (عقدة) على المفعول به. وقيل: منصوب على المصدر، وقيل: على إسقاط حرف الجر). ١١٥ - هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعينٍ [٧٤:٢٥] =٣. ١١٦ - ويزدكم قوةً إلى قوتكم [٥٢:١١] ١١٧ - يا أسفى على يوسف [٨٤:١٢] ١١٨ - فبصرك اليوم حديد [٢٢:٥٠] بصره. ١١٩ - وأصلح بالهم. [٢:٤٧] =٢. في الكشاف ٥٣٠:٣: (وأصلح بالهم) [٢:٤٧]. أي حالهم وشأنهم). وفي البحر ٧٠:٨: (والبال: الفكر، ولا يثنى ولا يجمع وهكذا الأصل). ١٢٠ - ثم ليقضوا تفثهم [٢٩:٢٢] في البحر ٣٦٥:٦: (التفث: ما يضعه المحرم عند حله من تقصير شعر وحلقه وإزالة شعثه). ١٢١ - يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار [٤٣:٢٤] في الكشاف ٧٠:٣: (السنا) المقصور بمعنى الضوء، (السناء) والممدود بمعنى العلو والارتفاع). ١٢٢ - أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل [٧٨:١٧] في البحر ٦٨:٦: (الغسق: سواد الليل وظلمته) الكشاف ٤٦٢:٢. ١٢٣ - ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي [٨١:٢٠]

стр. 3628

=٢. ١٢٤ - ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت [٢٠:٤٧] ١٢٥ - واتبع هواه [١٧٦:٧] =٣. في المفردات: (الهوى: ميل النفس إلى الشهوة. . . (ولئن اتبعت أهوائهم) [١٢٠:٢، ١٤٥]. قاله بلفظ الجمع، تنبيهاً على أن لكل واحد هوى غير هوى الآخر). ١٢٦ - وإن يك كاذباً فعليه كذبه [٢٨:٤٠] ١٢٧ - فمن تبع هداي [٣٨:٢] ١٢٨ - فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم [١٨:٤٧] أي تذكرهم واتعاظهم. البحر ٧٨:٨، الكشاف ٥٣٤:٣ ١٢٩ - فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا [٥:٧] =٤. ١٣٠ - كذبت ثمود بطغواها [١١:٩١] ١٣١ - ما يكون من نجوى ثلاثةٍ إلا هو رابعهم [٧:٥٨] نجواكم. نجواهم. ١٣٢ - فألهمها فجورها وتقواها [٨:٩١] تقواهم. تقوى القلوب. في البحر ٤٧٩:٨: (تقواهم مصدر مضاف للفاعل). (ب) وآتاهم تقواهم [١٧:٤٧] المصدر مضاف للفاعل. البحر ٧٩:٨ ١٣٣ - لا تقصص رؤياك على إخوتك [٥:١٢] رؤياى. ١٣٤ - لهم عقبى الدار [٢٢:١٣، ٢٤] عقبى الكافرين، عقبى الذين كفروا. ١٣٥ - ثواب الله خير [٨٠:٢٨]

стр. 3629

١٣٦ - وما كان جواب قومه إلا أن قالوا [٨٢:٧] =٢. ١٣٧ - فخراج ربك خير [٧٢:٢٣] ١٣٨ - غدوها شهر ورواحها شهر [١٢:٣٤] ١٣٩ - لشهادتنا أحق من شهادتهما [١٠٧:٥] شهادة الله. فشهادة أحدهم. ١٤٠ - إنك لفي ضلالك القديم [٩٥:١٢] ١٤١ - ثم اضطره إلى عذاب النار [١٢٦:٢] عذاب الحريق. عذاب الله. عذاب الهون، عذاب الخزي. عذاب الآخرة. عذاب ربك. عذاب جهنم. عذاب السموم. عذابي=٩. ١٤٢ - وما كان عطاء ربك محظوراً [٢٠:١٧] عطاءنا. عطاء: أي إعطاء انتصب على المصدر. البحر ٢٦٤:٥ ١٤٣ - وتجارة تخشون كسادها [٢٤:٩] ١٤٤ - يسمعون كلام الله ثم يحرفونه [٧٥:٢] =٣. بكلامي. ١٤٥ - فأخذه الله نكال الآخرة والأولى [٢٥:٧٩] في الكشاف ٢١٤:٤: (مصدر مؤكد كوعد الله) البحر ٤٢٢:٨ ١٤٦ - فليؤد الذي ائتمن أمانته [٢٨٣:٢] ١٤٧ - فما تنفعهم شفاعة الشافعين [٤٨:٧٤] شفاعتهم. ١٤٨ - وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم [٨١:٢٧] ١٤٩ - إن إلينا إيابهم [٢٥:٨٨] ١٥٠ - فكيف كان عقاب [٣٢:١٣] =٢. فحق عقاب. ١٥١ - فما ربحت تجارتهم [١٦:٢]

стр. 3630

١٥٢ - وإن كنا عن دراستهم لغافلين [١٥٦:٦] عن قراءتهم الكشاف ٦٢:٢، البحر ٢٥٢:٤ ١٥٣ - لقد أبلغتكم رسالة ربي [٧٩:٧] رسالته=٢. رسالات ربي= ٣. رسالاتي. ١٥٤ - وما دعاء الكافرين إلا في ضلالٍ [٤٠:١٤] (ب) وتقبل دعاء [٤٠:١٤] دعاءكم= دعاءه= دعائهم. ١٥٥ - لا يسمعون حسيسها [١٠٢:٢١] ١٥٦ - فكيف كان نكير [٤٤:٢٢] النكير: مصدر كالنذير، أي إنكاري. البحر ٣٧٦:٦، الكشاف ١٧:٣ ١٥٧ - ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد [١٤:١٤] =٣. ١٥٨ - بقية الله خير لكم [٨٦:١١] ١٥٩ - في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية [٢٦:٤٨] ١٦٠ - ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين [٢٦:٩] =٣. ١٦١ - فتزل قدم بعد ثبوتها [٩٤:١٦] ١٦٢ - أقم الصلاة لدلوك الشمس [٧٨:١٧] الدلوك: الزوال أو الغروب. الكشاف ٤٦٢:٢، البحر ٦٨:٦ ١٦٣ - ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتاباً [٩٣:١٧] ١٦٤ - وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها [١٣٠:٢٠] ١٦٥ - فألهمها فجورها وتقواها [٨:٩١] ١٦٦ - والاتي تخافون نشوزهن فعظوهن [٣٤:٤] ١٦٧ - وأولئك هم وقود النار [١٠:٣] وقودها. ١٦٨ - فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين [١٣٧:٣]

стр. 3631

عاقبتهما. ١٦٩ - أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخطٍ [١٦٢:٣] =٣. رضوانه= ٢. ١٧٠ - أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير [١٠٩:٩] =٢. بنيانهم = ٢. البنيان مصدر كالغفران البحر ١٠٠:٥ ١٧١ - إنما سلطانه على الذين يتولونه [١٠٠:١٦] سلطانيه. ١٧٢ - ويمدهم في طغيانهم يعمهون [١٥:٢] =٥. ١٧٣ - غفرانك ربنا [٢٨٥:٢] ١٧٤ - ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى [٣٣:٣٣] ١٧٥ - قد نرى تقلب وجهك في السماء [١٤٤:٢] =٢. تقلبك. تقلبهم= ٢. ١٧٦ - وما توفيقي إلا بالله [٨٨:١١] ١٧٧ - وإنه لتنزيل رب العالمين [١٩٢:٢٦] (ب) تنزيل العزيز الرحيم [٥:٣٦] ١٧٨ - قل بئس ما يأمركم به إيمانكم [٩٣:٢] =٧. إيمانه= ٢. إيمانهم = ٧. . إيمانهن. ١٧٩ - إن افتريته فعلي إجرامي [٣٥:١١] ١٨٠ - والله يعلم إسرارهم [٢٦:٤٧] ١٨١ - اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا [٤٧:٣] ١٨٢ - لا تمنوا علي إسلامكم [١٧:٤٩] إسلامهم. ١٨٣ - وإن كان كبر عليك إعراضهم [٣٥:٦] ١٨٤ - تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم [٨٠:١٦]

стр. 3632

١٨٥ - إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت [٧١:١٠] ١٨٦ - كل قد علم صلاته وتسبيحه [٤١:٢٤] تسبيحهم. ١٨٧ - ذلك تقدير العزيز العليم ... [٩٦:٦، ٣٨:٣٦] ١٨٨ - تحيتهم فيها سلام [٢٣:١٤] =٣. ١٨٩ - وتصلية جحيمٍ. ١٩٠ - ولكن كره الله انبعاثهم [٤٦:٩] ١٩١ - ومن آياته مناكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله [٢٣:٣٠] ١٩٢ - واختلاف الليل والنهار [١٦٤:٢] =٣. ١٩٣ - ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم [٢٢:٣٠] ١٩٤ - والله يسمع تحاوركما [١:٥٨] ١٩٥ - إن ذلك لحق تخاصم أهل النار [٦٤:٣٨] ١٩٦ - ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضى إليهم أجلهم [١١:١٠] ١٩٧ - وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدةٍ [١١٤:٩] ١٩٨ - إذا زلزلت الأرض زلزالها [١:٩٩] ١٩٩ - إن زلزلة الساعة شيء عظيم [١:٢٢] ٢٠٠ - لا تبديل لخلق الله [٣٠:٣٠] هذا خلق الله [١١:٣١] خلق الرحمن. كخلقه. ٢٠١ - وآتاهم تقواهم [١٧:٤٧] مصدر مضاف للفاعل ... البحر ٧٩:٨ ٢٠٢ - من المصدر الميمي: مبلغهم. محيايي. ومماتي. مرجعكم. مردنا. مرضاة الله. بمقعدهم. متقلبكم. منطق الطير. منتهاها. منامك. منامكم. منامهم. منامها. موثقهم. موعدك. مهلكهم. البحر ١٤٠:٦

стр. 3633

٢٠٣ - بل أتيناهم بذكرههم فهم عن ذكرههم معرضون [٧١:٢٣] في الكشاف ٣٧:٣: (أي بالكتاب الذي هو ذكرههم أي وعظهم أو وصيتهم أو فخرهم، أو بالذكر الذي كانوا يتمنونه ويقولون: ﴿لو أن عندنا ذكراً من الأولين﴾ [١٦٨:٣٧]). وفي البحر ٤١٤:٦: (أي بوعظهم). وفي القرطبي ٤٥: ٣٣: ٥: (أي بما فيه شرفهم وعزهم). المصدر مضاف للفاعل وذكر المفعول به ١ - وأخذهم الربا وقد نهوا عنه [١٦١:٤] العكبري ١١٣:١ ٢ - يسارعون في الإثم والعدوان وأكلهم السحت [٦٢:٥] العكبري ١٢٣:١ (ب) عن قولهم الإثم وأكلهم السحت [٦٣:٥] (ج) وأكلهم أموال الناس بالباطل [١٦١:٤] العكبري ١١٣:١ ٣ - إيلافهم رحلة الشتاء والصيف [٢:١٠٦] العكبري ١٦٠:٢، الجمل ٥٨٥:٤ ٤ - ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعضٍ لفسدت الأرض [٢٥٩:٢] البحر ٢٧٠:٢ ٥ - وقتلهم الأنبياء بغير حقٍ [١٨١:٣، ١٥٥:٤] ٦ - وقولهم قلوبنا غلف [١٥٥:٤] ٧ - وقولهم على مريم بهتاناً عظيماً [١٥٦:٤] (ب) وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى بن مريم [١٥٧:٤] ٨ - وقيله يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون [٨٨:٤٣] ٩ - لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم [٦٣:٥]

стр. 3634

١٠ - وإن تعجب فعجب قولهم أئذا كنا تراباً أئنا لفي خلقٍ جديد [٥:١٣] ١١ - فبما نقضهم ميثاقهم [١٥٥:٤, ١٣:٥] ١٢ - ذكر رحمة ربك عبده زكريا [٢:١٩] التاء عليها المصدر، وليست للوحدة، فلذلك عمل. البحر ١٧٢:٦، العكبري ٥٨:٢، الجمل ٥١:٣. ١٣ - فاذكروا الله كذكركم آباءكم [٢٠٠:٢] ١٤ - تخافونهم كخيفتكم أنفسكم [٢٨:٣٠] ١٥ - لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضاً [٦٣:٢٤] ١٦ - فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله [٤٧:١٤] مخلف متعد إلى واحد وانتصب رسله بوعده. البحر ٤٣٨:٥ - ٤٣٩، العكبري ٣٨:٢، الجمل ٥٢٦:٢. إضافة المصدر إلى المفعول ولا يذكر الفاعل ١ - زين للناس حب الشهوات [١٤:٣] في البحر ٣٩٦:٢: (أضاف المصدر إلى المفعول، وهو الكثير في القرآن). وهذا يخالف الواقع كما يخالف ما صرح به. في البحر ١٩٩:٧ ٢ - ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفسٍ واحدةٍ [٢٨:٣١] ٣ - إنا علينا جمعه وقرآنه [١٧:٧٥] ٤ - وهو على جمعهم إذا يشاء قدير [٢٩:٤٢] ٥ - ونحن نسبح بحمدك ... [٢:٣٠] (ب) ويسبح الرعد بحمده [١٣:١٣] (ج) وإن من شيءٍ إلا يسبح بحمده [٤٤:١٧] (د) فتستجيبون بحمده [٥٢:١٧] (هـ) وسبح بحمده [٥٨:٢٥] في البحر ١٤٣:١: (بحمدك): الحمد مصدر مضاف للمفعول، نحو

стр. 3635

قوله: (دعاء الخير) أي بحمدنا إياك، والفاعل عند البصريين محذوف في باب المصدر وإن كان من قواعدهم أن الفاعل لا يحذف، وليس بمنوى في المصدر، كما ذهب إليه بعضهم، لأن أسماء الأجناس لا يضمر فيها، لأنه لا يضمر إلا فيما جرى مجرى الفعل، إذ الإضمار أصل في الفعل). ٦ - وتضع كل ذات حملٍ حملها [٢:٢٢] (ب) وحمله وفصاله ثلاثون شهراً [١٥:٤٦] (ج) أجلهن أن يضعن حملهن [٤:٦٥] (د) فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن [٦:٦٥] في البحر ٣٥٠:٦: (الحمل بالفتح: ما كان في بطن أمه أو على رأس شجرة). وفي الكشاف ٥٢٠:٣: (وحمله وفصاله) أي مدة حمله وفصاله). البحر ٦٠:٨ وأما (حملها) و (حملهن) فمن إضافة المصدر إلى الفاعل. ٧ - إن في خلق السموات والأرض [١٦٤:٢] (ب) ما أشهدتهم خلق السموات والأرض [٥١:١٨] (ج) ولا خلق أنفسهم [٥١:١٨] (د) وبدأ خلق الإنسان من طينٍ [٧:٣٢] (هـ) لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس [٥٧:٤٠] (و) ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفسٍ واحدةٍ [٢٨:٣١] (ز) وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات [٤:٤٥] (ح) وضرب لنا مثلاً ونسي خلقه [٧٨:٣٦] أي نشأته. ... البحر ٣٤٨:٧ مضاف للمفعول. الجمل ٥٢١:٣ (ط) أشهدوا خلقهم [١٩:٤٣] (ي) ولم يعي بخلقهن [٣٣:٤٦] ٨ - إنه على رجعه لقادر [٨:٨٦]

стр. 3636

المصدر مضاف للمفعول. العكبري ١٥٢:٢ ٩ - وبعولتهن أحق بردهن [٢٢٨:٢] ١٠ - ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها [١٩:١٧] في العكبري ٤٧:٢: (سعيها) يجوز أن يكون مفعولاً به، لأن المعنى: عمل عملها وأن يكون مصدراً). ١١ - أحل لكم صيد البحر. [٩٦:٥] (ب) وحرم عليكم صيد البر [٩٦:٥] في الكشاف ٦٤٦:٢: (صيد البحر): مصيدات البحر). وفي العكبري ١١٥:١: (الصيد: مصدر بمعنى اسم المفعول ويجوز أن يكون على بابه هنا، أي غير محلين الاصطياد في حال الإحرام). وفي البحر ٢٣:٤: (الصيد: المصيد، وأضيف إلى المقر الذي يكون فيه). ١٢ - فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب [٤:٤٧] المصدر مضاف للمفعول. الكشاف ٥٣٠:٤٣ ١٣ - يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب [١٠٤:٢١] في البحر ٣٤٣:٦: (السجل: الصحيفة وطي مصدر مضاف للمفعول. . والأصل: كطي الطاوي السجل، فحذف الفاعل، وحذفه يجوز مع المصدر المنحل بحرف مصدري والفعل، وقدره الزمخشري مبنياً للمفعول). الكشاف ٥٨٥:٢ وفي العكبري ٧٢:٢: (هو مصدر مضاف للمفعول، إن قلنا السجل هو القرطاس. . وقيل: هو اسم ملك أو كاتب فيكون مضافاً إلى الفاعل). ١٤ - وما أدراك ما العقبة. فك رقبة. أو إطعام [١٢:٩٠، ١٣، ١٤] (فك) مصدر مضاف للمفعول. (وإطعام) غير مضاف ولا ضمير فيهما لأن المصدر لا يتحمل الضمير. وذهب بعض البصريين إلى أن المصدر إذا عمل في المفعول كان فيه ضمير كما في اسم الفاعل). العكبري ١٥٤:٢ ١٥ - فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله [٣٠:٥] (ب) إن قتلهم كان خطاءً كبيراً ... [٣١:١٧] ١٦ - واجتنبوا قول الزور ... [٣٠:٢٢]

стр. 3637

١٧ - فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلاً [٥٦:١٧] ١٨ - لا يستطيعون نصر أنفسهم [٤٣:٢١] (ب) لا يستطيعون نصركم ... [١٩٧:٧] (ج) وكان حقاً علينا نصر المؤمنين [٤٧:٣٠] (د) وإن الله على نصرهم لقدير [٣٩:٢٢] (هـ) لا يستطيعون نصرهم ... [٧٥:٣٦] ١٩ - قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده [٧٠:٧] =٦. في العكبري ١٥٥:١: (وحده) هو مصدر محذوف الزوائد وفي موضعه وجهاً: أحدهما: هو مصدر في موضع الحال من الله أي لنعبد الله موحداً مفرداً. وقال بعضهم: هو حال من الفاعلين أي موحدين له. والثاني: أنه ظرف أي لنعبد الله على حياله، قاله يونس وأصل هذا المصدر الإيحاء من قولك: أو حدته). ٢ - ولا يؤده حفظهما ... [٢٥٥:٢] ٢١ - ويصدكم عن ذكر الله ... [٩١:٥] ذكر ربه. بذكر الرحمن. ذكر ربهم. ذكر ربي. ذكرنا. ذكرى. ٢٢ - هذا ذكر من معي وذكر من قبلي ... [٢٤:٢١] في البحر ٣٠٦:٦: (قرأ الجمهور بإضافة ذكر إلى من فيهما، على إضافة المصدر إلى المفعول، كقوله: (بسؤال نعجتك) [٢٤:٣٨] وقرئ بتنوين ذكر فيهما. ونصب (من) مفعول منصوب بذكر). ٢٣ - ومن عنده علم الكتاب ... [٤٣:١٣] (ب) إن الله عنده علم الساعة ... [٣٤:٣١] =٣. علم الغيب: علمها =٣. ٢٤ - وأوحينا إليهم فعل الخيرات ... [٧٣:٢١] ٢٥ - فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهباً ... [٩١:٣]

стр. 3638

٢٦ - ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئاً [٤١:٥] ٢٧ - وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن ... [٢٣٣:٢] كسوتهم. ٢٨ - يحبونهم كحب الله. ... [١٦٥:٢] حب الشهوات. حب الخير. حبه. في الكشاف ٣٢٦:١: (كحب الله) كتعظيم الله والخضوع له، أي كما يحب الله تعالى، على أنه مصدر من المبني للمفعول، وإنما استغنى عن ذكر من يحبه لأنه غير ملبس، وقيل: كحبهم الله، أي يسوون بينه وبينهم في محبته لأنهم كانوا يقرون الله ويتقربون إليه). وفي البحر ٤٧٠:١: (المصدر مضاف للمفعول المنصوب، والفاعل محذوف التقدير: كحبهم الله أو كحب المؤمنين الله). ٢٩ - ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل ... [٤١:٤٢] المصدر مضاف للمفعول. ... البحر ٢٥٣:٧ ٣٠ - ألم تعلم أن الله له ملك السموات والأرض ... [١٠٧:٢] =٤٢. ٣١ - إنا خلصناهم بخالصةٍ ذكرى الدار ... [٤٦:٣٨] في الكشاف ٣٧٨:٣: (معنى ذكرى الدار: ذكراهم الآخرة دائباً ونسيانهم إليها ذكرى الدنيا). وفي البحر ٤٠٢:٧: (الدار في كل وجه في موضع نصب بذكرى). ٣٢ - بشراكهم اليوم جنات ... [١٢:٥٧] ٣٣ - ناقة الله وسقياها ... [١٣:٩١] ٣٤ - ثم إن علينا بيانه ... [١٩:٧٥] في البحر ٣٨٨:٨: (قال قتادة وجماعة: أن نبينه لك ونحفظه). ٣٥ - ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها [١٤٥:٣] =٤. ثواب الآخرة. ٣٦ - كذلك جزاء الكافرين ... [١٩١:٢]

стр. 3639

جزاء الظالمين. جزاء المحسنين. جزاء من. . . جزاء الإحسان. جزاؤكم. جزاؤه = ٤. جزاؤهم=٥. (ب) فجزاء ما قتل من النعم ... [٩٥:٥] عاصم وحمزة ويعقوب (فجزاء) بالرفع والتنوين. الباقون بالإضافة من إضافة المصدر إلى مفعوله الثاني، وحذف الأول. ... الإتحاف ٢٠٢, البحر ١٩:٤ ٣٧ - وآتوا حقه يوم حصاده ... [١٤١:٦] ٣٨ - وسعى في خرابها ... [١١٤:٢] في العكبري ٣٣:١: (خراب: اسم للتخريب مثل السلام اسم التسليم، وقد أضيف اسم المصدر إلى المفعول لأنه يعمل عمل المصدر). ٣٩ - قد جادلتنا فأكثرت جدالنا ... [٣٢:١١] ٤٠ - ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء [٥٢:٦] حسابه=٢. حسابهم=٥. حسابيه= ٢. ٤١ - كالذي ينفق ماله رئاء الناس ... [٢٦٤:٢] =٢. المصدر مضاف للمفعول ... العكبري [١٠١:١] ٤٢ - ومن رباط الخيل ... [٦٠:٨] الكشاف ١٦٥:٢, البحر ٥١٢:٤. ٤٣ - ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء ... [٢٣٥:٢] في البحر ٢٢١:٢: (والخطبة بكسر الخاء: التماس النكاح. . . قال الفراء: الخطبة: مصدر بمعنى الخطب، وهو من قولك: إنه يحسن القعدة والجلسة، يريد القعود والجلوس). معاني القرآن ١٥٢:١ وفي العكبري ٥٥:١: (الخطبة بالكسر: خطاب المرأة في التزويج وهو مصدر مضاف للمفعول، والتقدير: من خطبتكم النساء). ٤٤ - يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ... [١٣:١٣] ٤٥ - وإن منها لما يهبط من خشية الله ... [٧٤:٢] كخشية الله. خشية إملاق. خشية الإنفاق. خشية ربهم. خشيته.

стр. 3640

٤٦ - وعلمناه صنعة لبوسٍ ... [٨٠:٢١] اللبوس: الدروع. ٤٧ - قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله ... [٣١:٦] بلقاء ربهم. ولقاء الآخرة. بلقاء ربكم. لقاء ربه. لقاءنا. ولقائه. ٤٨ - يتلونه حق تلاوته ... [١٢١:٢] ٤٩ - وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل ... [٧١:٨] ٥٠ - فما رعوها حق رعايتها ... [٢٧:٥٧] ٥١ - أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله [١٩:٩] ٥٢ - ولا يشرك بعبادة ربه أحداً ... [١١٠:١٨] عبادتكم. عبادته. بعبادتهم. عبادتي ٥٣ - وأدعو ربي عسى أن لا أكون بدعاء ربي شقياً [٤٨:١٩] ٥٤ - لاتجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضاً [٦٣:٢٤] بدعائك. ٥٥ - لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه ... [٢٤:٣٨] في الكشاف ٣٧٠:٣: (السؤال: مصدر مضاف للمفعول). البحر ٣٩٣:٣. ٥٦ - إن علينا جمعه وقرآنه ... [١٧:٧٥] (ب) فاتبع قرآنه ... [١٨:٧٥] مضاف للمفعول. الجمل ٤٤٠:٤، البحر ٣٨٧:٨ ٥٧ - ولا يجرمنكم شتآن قومٍ أن صدوكم ... [٢:٥] =٢. ٥٨ - وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السموات والأرض [٧٥:٦] =٣. ... البحر ١٦٥:٤، ٣٤٩:٧. ٥٩ - إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى [٩٠:١٦] حذف المفعول الأول، ونص على الأول حضاً عليه. الجمل ٥٨٦:٢ وإيتاء الزكاة. ٦٠ - وإخراج أهله منه أكبر عند الله ... [٢١٧:٢]

стр. 3641

بإخراج الرسول. إخراجكم. إخراجهم. ٦١ - ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها [٥٦:٧، ٨٥] ٦٢ - فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون [٨٩:٥] مضاف للمفعول الأول، والثاني من أوسط. البحر ١٠:٤ (ب) فإطعام ستين مسكيناً ... [٤:٥٨] ٦٣ - ليسمون الملائكة تسمية الأنثى ... [٢٧:٥٣] ٦٤ - ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله [٢٠٧:٢] =٢. ابتغاء وجه الله. ابتغاء الفتنة. ابتغاء القوم. ابتغاء حلية. ابتغاء رحمة من ربك. ابتغاء رضوان الله. ابتغاء مرضاتي. ابتغاء وجه الله. ٦٥ - ما لهم به من علمٍ إلا اتباع الظن [١٥٧:٤] ٦٦ - وإن أردتم استبدال زوجٍ مكان زوجٍ [٢٠:٤] ٦٧ - وتصلية جحيمٍ ... [٩٤:٥٦] ٦٨ - وآتوا حقه يوم حصاده ... [١٤١:٦] (ب) وآت ذا القربى حقه ... [٢٦:١٧] =٢. في الكشاف ٥٦:٢: (قيل: مدنية، والحق هو الزكاة المفروضة، ومعناه: واعزموا على إيتاء الحق واقصدوه). البحر ٢٩:٦ - ٣٠ ٦٩ - ليس عليك هداهم ... [٧٨:٢] (ب) فبهداهم اقتده ... [٩٠:٦] ٧٠ - ما يفعل الله بعذابكم ... [١٤٧:٤] (ب) وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين [٢:٢٤] ٧١ - مالكم من ولايتهم من شيءٍ حتى يهاجروا [٧٢:٨] انظر الكشاف. ٧٢ - ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوةٍ أنكاثاً [٩٢:١٦] ٧٣ - ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها ... [٩١:١٦] مصدر مضاف للمفعول. ... العكبري ٥:٢، الجمل ٥٨٦:٢

стр. 3642

٧٤ - وهم من بعد غلبهم سيغلبون ... [٣:٣٠] المصدر مضاف إلى المفعول. العكبري ٩٦:٢، الجمل ٣٨٣:٣. ٧٥ - فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا ... [٣٧:٣٤] أضيف المصدر إلى المفعول، وقدره الزمخشري مبنياً للمفعول الذي لم يسم فاعله، فقال: إن تجاوزا الضعف، والمصدر في كونه يبنى للمفعول الذي لم يسم فاعله فيه خلاف والصحيح المنع. ... البحر ٢٨٦:٧ ٧٦ - أنت ولينا من دونهم ... [٤١:٣٤] المصدر مضاف لمفعوله، أي أنت الذي نواليك، أي نتقرب منك بالعبادة. الجمل ٤٧٣:٢. ٧٧ - لا يسأم الإنسان من دعاء الخير ... [٤٩:٤١] المصدر مضاف للمفعول. ... البحر ٥٠٤:٧ ٧٨ - ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً [٨:٧٦] المصدر مضاف للمفعول. ... الجمل ٤٤٧:٤ ٧٩ - من المصدر الميمي _ ومعصية الرسول). [٧:٥٨، ٨] ٨٠ - فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم [٨٩:٥] (من أوسط) مفعول ثان للمصدر (إطعام) والأول (عشرة). البحر ١٠:٤، العكبري ١٢٥:١٥ ٨١ - إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى ... [٩٠:١٦] حذف المفعول الثاني، ونص على الأول حضاً عليه. ... الجمل ٥٨٦:٢.

стр. 3643

ما يتحمل الإضافة إلى الفاعل وللمفعول ١ - قال ربنا الذي أعطى كل شيءٍ خلقه ... [٥٠:٢٠] في الكشاف ٥٣٩:٢: (خلقه: مفعول أول لأعطى، أي أعطى خليقته كل شيء يحتاجون إليه، ويرتفقون به. أو ثانيهما، أي أعطى كل شيء صورته وشكله الذي يطابق المنفعة المنوطة به، كما أعطى العين الهيئة التي تطابق الإبصار، والأذن الشكل الذي يوافق الاستماع، وكذلك الأنف واليد والرجل واللسان. . . أو أعطى كل حيوان نظيره في الخلق والصورة حيث جعل الحصان والحجر زوجين، والبعير، والرجل والمرأة، فلم يزاوج منها شيئاً غير جنسه). البحر ٢٤٧:٦، العكبري ٦٤:٢. ٢ - يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب ... [١٠٤:٢١] المصدر مضاف للمفعول. ... البحر ٣٤٣:٦. وفي العكبري ٧٢:٢: (مصدر مضاف للمفعول إن قلنا: السجل: هو القرطاس. وقيل: هو اسم ملك أو كاتب فيكون مضافاً للفاعل) وفي البحر ٣٤٣:٦: (الأصل: كطي الطاوي السجل، فحذف الفاعل، وحذفه يجوز مع المصدر المنحل لحرف مصدري والفعل وقدره الزمخشري مبنياً للمفعول، أي كما يطوى السجل). ٣ - لقد أنزلنا إليكم كتاباً فيه ذكركم ... [١٠:٢١] وفي العكبري ٦٩:٢: (ذكركم) مضاف للمفعول، أي ذكرنا إياكم ويجوز أن يكون مضافاً إلى الفاعل، أي ما ذكرتم من الشرك وتكذيب النبي ﷺ فيكون المفعول محذوفاً). وفي الكشاف ٥٦٤:٢: (ذكركم: شرفكم وصيتكم كما قال: (وإنه لذكر لك ولقومك) [٤٤:٤٣] أو موعظتكم). ... البحر ٢٩٩:٦ ذكر وجوهاً كثيرة

стр. 3644

٤ - ودع أذاهم ... [٤٨:٣٣] في الكشاف ٢٦٦:٣: (يحتمل الإضافة للفاعل وللمفعول، يعني: ودع أن تؤذيهم بضرر أو قتل، وخذ بظاهرهم، وحسابهم على الله في باطنهم، أو دع ما يؤذونك به ولا تجازهم عليه، حتى تؤمر. . . وفي البحر ٢٣٨:٧: (الظاهر إضافته للمفعول، لما نهى عن طاعتهم أمر أن يترك إذايتهم وعقوبتهم. . . ويجوز أن يكون مصدراً مضافاً للفاعل، أي دع إذايتهم إياك). ٥ - وهم من بعد غلبهم سيغلبون ... [٣:٣٠] وفي الكشاف ٢١٤:٣: (قرئ (غلبهم) بسكون اللام. . وقرئ: (غلبت الروم) بالفتح و (سيغلبون) بالضم، ومعناه: أن الروم غلبوا على ريف الشام وسيغلبهم المسلمون. . . وإضافة (غلبهم) تختلف باختلاف القراءتين: فهي في أحداهما إضافة المصدر إلى المفعول، وفي الثانية إضافته للفاعل. . . ٦ - قالوا سبحانك ... [٣٢:٢] في البحر ١٤٧:١: (بالكاف في (سبحانك) مفعول به. أضيف إليه. وأجاز بعضهم أن تكون فاعلاً لأن المعنى: تنزهت). وفي حاشية الصبان على الأشموني ٧٧:١: (قال عبد الحكيم في حواشيه على شرح المواقف: (سبحان: نصب على المصدر بمعنى التنزيه والتبعيد من السوء. . . . الأصل: سبحت بتشديد الباء. سبحاناً، حذف الفعل وجوباً لقصد الدوام، وأقيم المصدر مقامه، وأضيف إلى المفعول، فهو مصدر من الثلاثي استعمل بمعنى مصدر الرباعي كما في أنبت الله الشيء نباتاً. ويجوز أن يكون مصدر سبح في الأرض والماء كمنع: إذا ذهب وأبعد، أي أبعد عن السوء إبعاداً أو من إدراك العقول وإحاطتها، فيكون مضافاً للفاعل). ٧ - وأقم الصلاة لذكري ... [١٤:٢٠] في البحر ٢٣١:٦ - ٢٣٢: (الذكر: مصدر يحتمل أن يضاف إلى الفاعل أي ليذكرني فإن ذكرني أن أعبد ويصلى لي، أو لأني ذكرتها في الكتب وأمرت بها. ويحتمل أيضاً أن يضاف إلى المفعول. . . . أو لأن تذكرني خاصة لا تشوبه بذكر

стр. 3645

غيري، أو إخلاص ذكرى وطلب وجهي لا ترائى بها، ولا تقصد بها غرضاً آخر، أو لتكون لي ذكراً غير ناس فعل المخلصين في جعلهم ذكر ربهم على بال منهم. .). أخذه من الكشاف ٥٥:٣ ٨ - كلا سيكفرون بعبادتهم [٨٢:١٩] المصدر مضاف للفاعل، أي سيكفرون المشركون بعبادتهم الأصنام. وقيل: هو مضاف للمفعول، أي سيكفر المشركون بعبادة الأصنام، وقيل: سيكفر الشياطين بعبادة المشركين إياهم. العكبري ٦٢:٢، الكشاف ٤١:٣ ٩ - ولا يجرمنكم شنآن قومٍ أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا [٢:٥] =٢. في البحر ٤٢٢:٣: (شنآن) على أنه وصف ليس مضافاً للفاعل ولا للمفعول بخلافه إذا كان مصدراً فإنه يحتمل أن يكون مضافاً للمفعول، وهو الأظهر. ويحتمل أن يكون مضافاً إلى الفاعل أي بغض فوم إياكم). معاني القرآن للزجاج ١٥٦:٢ ١٠ - ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين. [١٧٧:٢] في العكبري ٤٣:١: (الحب: مصدر حببت، وهي لغة في أحببت ويجوز أن يكون مصدر أحببت على حذف الزوائد ويجوز أن يكون اسماً للمصدر الذي هو الإحباب. والهاء ضمير المصدر أو ضمير اسم الله، أو ضمير الإيتاء فعلى هذه الوجوه الثلاثة يكون المصدر مضافاً إلى المفعول، و (ذوي القربى) منصوباً بآتي، لا بالمصدر لأن المصدر يتعدى إلى مفعول واحد، وقد استوفاه. ويجوز أن تكون الهاء ضمير (من) فيكون المصدر مضافاً إلى الفاعل، فعلى هذا يجوز أن يكون (ذوي القربى) مفعول المصدر، ويجوز أن يكون مفعول (آتى) ويكون مفعول المصدر محذوفاً، تقديره: وآتى المال على حبه إياه ذوي القربى). الجمل ١٤٢:١، البحر ٥:٢، الكشاف ٢١٩:١ ١١ - الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه [٢٧:٢] في الجمل ٣٥:١: (الضمير في (ميثاقه) يجوز أن يعود على العهد، وأن يعود
следующие страницы →