← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 3641–3680 · переход к 3646.

стр. 3641

بإخراج الرسول. إخراجكم. إخراجهم. ٦١ - ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها [٥٦:٧، ٨٥] ٦٢ - فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون [٨٩:٥] مضاف للمفعول الأول، والثاني من أوسط. البحر ١٠:٤ (ب) فإطعام ستين مسكيناً ... [٤:٥٨] ٦٣ - ليسمون الملائكة تسمية الأنثى ... [٢٧:٥٣] ٦٤ - ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله [٢٠٧:٢] =٢. ابتغاء وجه الله. ابتغاء الفتنة. ابتغاء القوم. ابتغاء حلية. ابتغاء رحمة من ربك. ابتغاء رضوان الله. ابتغاء مرضاتي. ابتغاء وجه الله. ٦٥ - ما لهم به من علمٍ إلا اتباع الظن [١٥٧:٤] ٦٦ - وإن أردتم استبدال زوجٍ مكان زوجٍ [٢٠:٤] ٦٧ - وتصلية جحيمٍ ... [٩٤:٥٦] ٦٨ - وآتوا حقه يوم حصاده ... [١٤١:٦] (ب) وآت ذا القربى حقه ... [٢٦:١٧] =٢. في الكشاف ٥٦:٢: (قيل: مدنية، والحق هو الزكاة المفروضة، ومعناه: واعزموا على إيتاء الحق واقصدوه). البحر ٢٩:٦ - ٣٠ ٦٩ - ليس عليك هداهم ... [٧٨:٢] (ب) فبهداهم اقتده ... [٩٠:٦] ٧٠ - ما يفعل الله بعذابكم ... [١٤٧:٤] (ب) وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين [٢:٢٤] ٧١ - مالكم من ولايتهم من شيءٍ حتى يهاجروا [٧٢:٨] انظر الكشاف. ٧٢ - ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوةٍ أنكاثاً [٩٢:١٦] ٧٣ - ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها ... [٩١:١٦] مصدر مضاف للمفعول. ... العكبري ٥:٢، الجمل ٥٨٦:٢

стр. 3642

٧٤ - وهم من بعد غلبهم سيغلبون ... [٣:٣٠] المصدر مضاف إلى المفعول. العكبري ٩٦:٢، الجمل ٣٨٣:٣. ٧٥ - فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا ... [٣٧:٣٤] أضيف المصدر إلى المفعول، وقدره الزمخشري مبنياً للمفعول الذي لم يسم فاعله، فقال: إن تجاوزا الضعف، والمصدر في كونه يبنى للمفعول الذي لم يسم فاعله فيه خلاف والصحيح المنع. ... البحر ٢٨٦:٧ ٧٦ - أنت ولينا من دونهم ... [٤١:٣٤] المصدر مضاف لمفعوله، أي أنت الذي نواليك، أي نتقرب منك بالعبادة. الجمل ٤٧٣:٢. ٧٧ - لا يسأم الإنسان من دعاء الخير ... [٤٩:٤١] المصدر مضاف للمفعول. ... البحر ٥٠٤:٧ ٧٨ - ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً [٨:٧٦] المصدر مضاف للمفعول. ... الجمل ٤٤٧:٤ ٧٩ - من المصدر الميمي _ ومعصية الرسول). [٧:٥٨، ٨] ٨٠ - فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم [٨٩:٥] (من أوسط) مفعول ثان للمصدر (إطعام) والأول (عشرة). البحر ١٠:٤، العكبري ١٢٥:١٥ ٨١ - إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى ... [٩٠:١٦] حذف المفعول الثاني، ونص على الأول حضاً عليه. ... الجمل ٥٨٦:٢.

стр. 3643

ما يتحمل الإضافة إلى الفاعل وللمفعول ١ - قال ربنا الذي أعطى كل شيءٍ خلقه ... [٥٠:٢٠] في الكشاف ٥٣٩:٢: (خلقه: مفعول أول لأعطى، أي أعطى خليقته كل شيء يحتاجون إليه، ويرتفقون به. أو ثانيهما، أي أعطى كل شيء صورته وشكله الذي يطابق المنفعة المنوطة به، كما أعطى العين الهيئة التي تطابق الإبصار، والأذن الشكل الذي يوافق الاستماع، وكذلك الأنف واليد والرجل واللسان. . . أو أعطى كل حيوان نظيره في الخلق والصورة حيث جعل الحصان والحجر زوجين، والبعير، والرجل والمرأة، فلم يزاوج منها شيئاً غير جنسه). البحر ٢٤٧:٦، العكبري ٦٤:٢. ٢ - يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب ... [١٠٤:٢١] المصدر مضاف للمفعول. ... البحر ٣٤٣:٦. وفي العكبري ٧٢:٢: (مصدر مضاف للمفعول إن قلنا: السجل: هو القرطاس. وقيل: هو اسم ملك أو كاتب فيكون مضافاً للفاعل) وفي البحر ٣٤٣:٦: (الأصل: كطي الطاوي السجل، فحذف الفاعل، وحذفه يجوز مع المصدر المنحل لحرف مصدري والفعل وقدره الزمخشري مبنياً للمفعول، أي كما يطوى السجل). ٣ - لقد أنزلنا إليكم كتاباً فيه ذكركم ... [١٠:٢١] وفي العكبري ٦٩:٢: (ذكركم) مضاف للمفعول، أي ذكرنا إياكم ويجوز أن يكون مضافاً إلى الفاعل، أي ما ذكرتم من الشرك وتكذيب النبي ﷺ فيكون المفعول محذوفاً). وفي الكشاف ٥٦٤:٢: (ذكركم: شرفكم وصيتكم كما قال: (وإنه لذكر لك ولقومك) [٤٤:٤٣] أو موعظتكم). ... البحر ٢٩٩:٦ ذكر وجوهاً كثيرة

стр. 3644

٤ - ودع أذاهم ... [٤٨:٣٣] في الكشاف ٢٦٦:٣: (يحتمل الإضافة للفاعل وللمفعول، يعني: ودع أن تؤذيهم بضرر أو قتل، وخذ بظاهرهم، وحسابهم على الله في باطنهم، أو دع ما يؤذونك به ولا تجازهم عليه، حتى تؤمر. . . وفي البحر ٢٣٨:٧: (الظاهر إضافته للمفعول، لما نهى عن طاعتهم أمر أن يترك إذايتهم وعقوبتهم. . . ويجوز أن يكون مصدراً مضافاً للفاعل، أي دع إذايتهم إياك). ٥ - وهم من بعد غلبهم سيغلبون ... [٣:٣٠] وفي الكشاف ٢١٤:٣: (قرئ (غلبهم) بسكون اللام. . وقرئ: (غلبت الروم) بالفتح و (سيغلبون) بالضم، ومعناه: أن الروم غلبوا على ريف الشام وسيغلبهم المسلمون. . . وإضافة (غلبهم) تختلف باختلاف القراءتين: فهي في أحداهما إضافة المصدر إلى المفعول، وفي الثانية إضافته للفاعل. . . ٦ - قالوا سبحانك ... [٣٢:٢] في البحر ١٤٧:١: (بالكاف في (سبحانك) مفعول به. أضيف إليه. وأجاز بعضهم أن تكون فاعلاً لأن المعنى: تنزهت). وفي حاشية الصبان على الأشموني ٧٧:١: (قال عبد الحكيم في حواشيه على شرح المواقف: (سبحان: نصب على المصدر بمعنى التنزيه والتبعيد من السوء. . . . الأصل: سبحت بتشديد الباء. سبحاناً، حذف الفعل وجوباً لقصد الدوام، وأقيم المصدر مقامه، وأضيف إلى المفعول، فهو مصدر من الثلاثي استعمل بمعنى مصدر الرباعي كما في أنبت الله الشيء نباتاً. ويجوز أن يكون مصدر سبح في الأرض والماء كمنع: إذا ذهب وأبعد، أي أبعد عن السوء إبعاداً أو من إدراك العقول وإحاطتها، فيكون مضافاً للفاعل). ٧ - وأقم الصلاة لذكري ... [١٤:٢٠] في البحر ٢٣١:٦ - ٢٣٢: (الذكر: مصدر يحتمل أن يضاف إلى الفاعل أي ليذكرني فإن ذكرني أن أعبد ويصلى لي، أو لأني ذكرتها في الكتب وأمرت بها. ويحتمل أيضاً أن يضاف إلى المفعول. . . . أو لأن تذكرني خاصة لا تشوبه بذكر

стр. 3645

غيري، أو إخلاص ذكرى وطلب وجهي لا ترائى بها، ولا تقصد بها غرضاً آخر، أو لتكون لي ذكراً غير ناس فعل المخلصين في جعلهم ذكر ربهم على بال منهم. .). أخذه من الكشاف ٥٥:٣ ٨ - كلا سيكفرون بعبادتهم [٨٢:١٩] المصدر مضاف للفاعل، أي سيكفرون المشركون بعبادتهم الأصنام. وقيل: هو مضاف للمفعول، أي سيكفر المشركون بعبادة الأصنام، وقيل: سيكفر الشياطين بعبادة المشركين إياهم. العكبري ٦٢:٢، الكشاف ٤١:٣ ٩ - ولا يجرمنكم شنآن قومٍ أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا [٢:٥] =٢. في البحر ٤٢٢:٣: (شنآن) على أنه وصف ليس مضافاً للفاعل ولا للمفعول بخلافه إذا كان مصدراً فإنه يحتمل أن يكون مضافاً للمفعول، وهو الأظهر. ويحتمل أن يكون مضافاً إلى الفاعل أي بغض فوم إياكم). معاني القرآن للزجاج ١٥٦:٢ ١٠ - ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين. [١٧٧:٢] في العكبري ٤٣:١: (الحب: مصدر حببت، وهي لغة في أحببت ويجوز أن يكون مصدر أحببت على حذف الزوائد ويجوز أن يكون اسماً للمصدر الذي هو الإحباب. والهاء ضمير المصدر أو ضمير اسم الله، أو ضمير الإيتاء فعلى هذه الوجوه الثلاثة يكون المصدر مضافاً إلى المفعول، و (ذوي القربى) منصوباً بآتي، لا بالمصدر لأن المصدر يتعدى إلى مفعول واحد، وقد استوفاه. ويجوز أن تكون الهاء ضمير (من) فيكون المصدر مضافاً إلى الفاعل، فعلى هذا يجوز أن يكون (ذوي القربى) مفعول المصدر، ويجوز أن يكون مفعول (آتى) ويكون مفعول المصدر محذوفاً، تقديره: وآتى المال على حبه إياه ذوي القربى). الجمل ١٤٢:١، البحر ٥:٢، الكشاف ٢١٩:١ ١١ - الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه [٢٧:٢] في الجمل ٣٥:١: (الضمير في (ميثاقه) يجوز أن يعود على العهد، وأن يعود

стр. 3646

على اسم الله تعالى، فهو على الأول مصدر مضاف للمفعول، وعلى الثاني مصدر مضاف للفاعل). أبو السعود ٦:١، وانظر البحر ١٢٧:١ - ١٢٨ وفي العكبري ١٥:١: (ميثاقه) مصدر بمعنى الإيثاق، والهاء تعود على اسم الله أو على العهد، فإن أعدتها إلى اسم الله كان المصدر مضافاً إلى الفاعل، وإن أعدتها إلى العهد، كان مضافاً إلى المفعول). ١٢ - وتصريف الرياح ... [١٦٤:٢, ٥:٤٥] في البحر ٦٧:١: (الرياح: في موضع رفع، فيكون (تصريف) مصدراً مضافاً إلى الفاعل، أي وتصريف الرياح السحاب، أو غيره مما لها فيه تأثير بإذن الله. ويحتمل أن يكون في موضع نصب، أي وتصريف الله الرياح. ١٣ - يحبونهم كحب الله ... [١٦٥:٢] في البحر ٤٧٠:١: (المصدر مضاف للمفعول المنصوب، والفاعل محذوف، التقدير كحبهم الله، أو كحب المؤمنين الله. وقال ابن عطية: حب: مصدر مضاف للمفعول في اللفظ، وهو على التقدير مضاف للفاعل المضمر، تقديره: كحبكم الله أو كحبهم. فقوله: (مضاف إلى الفعال المضمر) لا يعني أن المصدر أضمر فيه الفاعل، وإنما سماه مضمراً لما قدره: كحبكم أو كحبهم، فأبرزه مضمراً حين أظهر تقديره، أو يعني بالمضمر المحذوف، وهو موجود في اصطلاح النحويين، أعني أن يسمى الحذف إضماراً وإنما قلت: ذلك من النحويين من زعم أن الفاعل مع المصدر لا يحذف وإنما يكون مضمراً في المصدر. ورد بأن المصدر هو اسم جنس كالزيت والقمح، وأسماء الأجناس لا يضمر فيها). وقال الزمخشري: كحب الله لتعظيم الله والخضوع له، أي كما يحب الله، على أنه من المصدر المبني للمفعول، وإنما استغنى عن ذكر من يحبه لأنه غير ملبس). الكشاف ١٠٦:١، معاني القرآن للزجاج ٢٢١:١ ١٤ - يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمناً قليلاً. [٧٧:٣]

стр. 3647

في البحر ٥٠١:١: (الإضافة في (بعهد الله) إما للفاعل وإما للمفعول، أي بعهد الله إياهم من الإيمان بالرسول الذي بعث مصدقاً لما معهم. . . أو بعهدهم الله. (ب) بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين [٧٦:٣] في الجمل ٢٩٠:١: (يجوز أن يكون المصدر مضافاً لفاعله، على أن الضمير يعود على (من) أو مضافاً إلى مفعوله على أن الضمير يعود إلى الله). (ج) وبعهد الله أوفوا ... [١٥٢:٦] يحتمل أن يكون المصدر مضافاً للفاعل أي بما عاهداكم الله عليه أوفوا، وأن يكون مضافاً إلى المفعول، أي بما عاهدتم الله عليه. البحر ٢٥٣:٤، الجمل ١٠٨:٢ (د) الذين يوفون بعهد الله ... [٢٠:١٣] الظاهر إضافة العهد إلى الفاعل وهو الله ... البحر ٣٨٥:٥ ١٥ - تحيتهم فيها سلام ... [٢٣:١٤] أي ما يحيى به بعضهم بعضاً أو تحية الملائكة إياهم كما في قوله تعالى: [والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم﴾ [١٣: ٢٣ - ٢٤] أو تحية الله لهم، كما في قوله: ﴿سلام قولاً من ربٍ رحيم﴾ [٥٨:٣٦] فالمصدر مضاف لفاعله على الأول، ولمفعوله على الآخرين. البحر ١٢٧:٥، العكبري ٣٦:٢، الجمل ٣٣٠:٢. ١٦ - ولم أكن بدعائك ربي شقياً ... [٤:١٩] في البحر ١٧٣:٦: (أي ما كنت بدعائك رب شقياً, بل كنت سعيداً موفقاً، إذ كنت تجيب دعائي فأسعد بذلك، فعلى هذا الكاف مفعول. وقيل المعنى: بدعائك إلى الإيمان شقياً, بل كنت ممن أطاعك وعبدك مخلصاً، فالكاف على هذا فاعل، والأظهر الأول شكراً لله تعالى) ١٧ - لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء ... [٦٣:٢٤] في العكبري ٨٤:٢: (المصدر مضاف للمفعول أي دعاءكم الرسول، ويجوز أن يكون مضافاً إلى الفاعل أي لا تهملوا دعاءه إياكم). الجمل ٢٤٣:٣ ١٨ - قل ما يعبؤ بكم ربي لولا دعاؤكم ... [٧٧:٢٥] في البحر ٥١٧:٦: (دعاؤكم) مصدر أضيف إلى الفاعل أي لولا عبادتكم

стр. 3648

إياه، أي لولا دعاؤكم وتضرعكم أو يعبأ بتعذيبكم لولا دعاؤكم الأصنام آلهة. وقيل: أضيف إلى المفعول أي لولا دعاؤه إياكم إلى طاعته). الجمل ٢٧٢:٢ ١٩ - أم أردتم أن يحل عليكم غضب من ربكم فأخلفتم موعدي [٨٦:٢٠] في البحر ٢٦٨:٦: (موعدي: مصدر يحتمل أن يضاف إلى الفاعل، أي أوجدتموني أخلفت ما وعدتكم. . . وأن يضاف إلى المفعول وكانوا وعدوه أن يتمسكوا بدين الله وسنة موسى ﵇. ٢٠ - إن زلزلة الساعة شيء عظيم ... [١:٢٢] في البحر ٣٤٩:٦: (المصدر مضاف للفاعل، فالمفعول محذوف وهو الأرض، يدل عليه ﴿إذا زلزلت الأرض زلزالها﴾ [١:٩٩]. . ويجوز أن يضاف إلى المفعول به على طريقة الاتساع في الظرف، فتكون الساعة مفعولاً بها). ٢١ - فهل ينظرون إلا سنة الأولين فلن تجد لسنة الله تبديلاً ولن تجد لسنة الله تحويلاً ... [٤٣:٣٥] في السمين: (سنة الأولين) مصدر مضاف لمفعوله، و (سنة الله) مضاف لفاعله لأنه تعالى سنها بهم، فصحت إضافتها للفاعل والمفعول. الجمل ٤٩٥:٣ وفي البحر ٣٢٠:٧: (سنة الأولين) أضاف فيه المصدر وفي (سنة الله) إلى الفاعل فأضيفت أولاً إليهم لأنها سنة بهم، وثانياً إليه لأنه هو الذي سنها). ٢٢ - إنا زينا السماء الدنيا بزينةٍ الكواكب ... [٦:٣٧] في البحر ٣٥٢:٧: (قرأ الجمهور: (بزينة الكواكب) بالإضافة فاحتمل المصدر أن يكون مضافاً للفاعل أي بأن زانت السماء بالكواكب، ومضافاً للمفعول، أي بأن زين الله الكواكب). ٢٣ - لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس [٥٦:٤٠] في البحر ٤٧٢:٧: (الخلق من (خلق الناس) مصدر أضيف إلى المفعول وقال النقاش: المعنى مما يخلق الناس، إذ هم في الحقيقة لا يملكون شيئاً فالخلق مضاف للفاعل). ٢٤ - ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطاناً ... [٣٦:٤٣] في البحر ١٥:٨: (ذكر الرحمن) احتمل أن يكون مصدراً أضيف إلى

стр. 3649

المفعول، أي من يعش عن أن يذكر الرحمن. . . وقال ابن عطية: أي فيما ذكر عباده فالمصدر مضاف إلى الفاعل كأنه يريد بالذكر التذكير). ٢٥ - تبتغي مرضات أزواجك ... [١:٦٦] في الجمل ٣٥٧:٤: (مصدر مضاف لفاعله أو مفعوله، فالمرضات بمعنى الرضا). ٢٦ - ولا يحض على طعام المسكين ... [٣٥:٦٩] في الجمل ٣٩٣:٤: (طعام المسكين) بمعنى الإطعام فالإضافة للمفعول أو في الكلام حذف مضاف، أي على بذل طعام المسكين، والإضافة له لكونه مستحقة وآخذه فهي لأدنى ملابسه). ٢٧ - السمماء منفطر به كان وعده مفعولاً ... [١٨:٧٣] في البحر ٣٦٦:٨: (الظاهر أن الضمير في (وعده) عائد على اليوم، فهو من إضافة المصدر إلى المفعول، أي إنه تعالى وعد عباده هذا اليوم، وهو يوم القيامة، فلابد من إنجازه ويجوز أن يكون عائداً على الله تعالى، فيكون من إضافة المصدر إلى الفاعل، وإن لم يجز له ذكر قريب لأنه معلوم أن الذي هذه مواعيده هو الله تعلى). الجمل ٤٢٤:٤ ٢٨ - إنا أخلصناهم بخالصةٍ ذكرى الدار ... [٤٦:٣٨] نافع وحلواني عن هشام وأبو جعفر (بخالصةٍ) بغير التنوين، مضافاً للبيان، لأن الخالصة تكون ذكرى وغير ذكرى، كما في (شهابٍ قبسٍ) [٧:٢٧] ويجوز أن يكون مصدراً كالعاقبة بمعنى الإخلاص وأضيف إلى فاعله أي بأن خلصت لهم ذكرى الدار الآخرة، أو لمفعوله والفاعل محذوف أي بأن أخلصوا ذكرى الدار وتناسوا ذكر الدنيا. . . . الإتحاف ٣٧٣، النشر ٣٦١:٢، غيث النفع ٢١٨، الشاطبية ٢٧٣، البحر ٤٠٢:٧. ٢٩ - فأخلفتم موعدي ... [٨٦:٢٠] يحتمل الإضافة إلى الفاعل وإلى المفعول ... البحر ٢٦٨:٦ ٣٠ - وإثمهما أكبر من نفعهما ... [٢١٩:٢] مصدران مضافان إلى الخمر والميسر، فيجوز أن تكون إضافة المصدر إلى الفاعل،

стр. 3650

لأن الخمر هو الذي يؤثم ويجوز أن تكون الإضافة إليهما لأنهما سبب الإثم أو محله. العكبري ٥٢:١ إضافة المصدر إلى المفعول وذكر الفاعل ١ - ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً [٩٧:٣] في البحر ١١:٣: (وقال بعض البصريين: (من) موصول في موضع رفع على أنه فاعل للمصدر الذي هو حج، فيكون المصدر قد أضيف إلى المفعول ورفع به الفاعل، نحو: عجبت من شرب العسل زيد. وهذا القول ضعيف من جهة اللفظ والمعنى، أما من حيث اللفظ فإن إضافة المصدر للمفعول ورفع الفاعل به قليل في الكلام، ولا يكاد يحفظ من كلام العرب إلا في الشعر، حتى زعم بعضهم أنه لا يجوز إلا في الشعر، وأما من جهة المعنى فإنه لا يصح، لأنه يكون المعنى: إن الله أوجب على الناس مستطيعهم وغير مستطيعهم أن يحج البيت المستطيع ومتعلق الوجوب إنما هو المستطيع). معاني القرآن للزجاج ٤٥٦:١ ٢ - تخافونهم كخيفتكم أنفسكم ... [٢٨:٣٠] في البحر ١٧١:٧: (قرأ الجمهور (أنفسكم) بالنصب، أضيف المصدر إلى الفاعل. وابن أبي عبيدة بالرفع، أضيف المصدر إلى المفعول مع وجود الفاعل). ٣ - فاذكروا الله كذكركم آباءكم ... [٢٠٠:٢] في البحر ١٠٣:٢: (نقل ابن عطية أن محمد بن كعب القرظي قرأ (كذكركم آباؤكم) برفع الآباء، ونقل غيره عن محمد بن كعب أنه قرأ (أباكم) على الإفراد. وجه الرفع أنه فاعل للمصدر والمصدر مضاف للمفعول). ٤ - وكذلك زين لكثيرٍ من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم [١٣٧:٦] في البحر ٢٢٩:٤: (قرأ الجمهور (زين) مبنياً للفاعل ونصب (قتل) مضافاً إلى (أولادهم) ورفع (شركاؤهم) فاعلاً بزين وإعراب هذه القراءة واضح.

стр. 3651

وقرأت فرقة منهم السلمى والحسن وأبو عبد الملك قاضي الجند صاحب ابن عامر: (زين) مبنياً للمفعول، (قتل) مرفوعاً مضافاً إلى أولادهم (شركاؤهم) مرفوعاً على إضمار فعل، أي زينه شركاؤهم هكذا خرجه سيبويه أو فاعلاً بالمصدر، أي قتل أولادهم شركاؤهم). وفي المحتسب ٢٢٩:١ - ٢٣٠: (ومن ذلك قراءة أبي عبد الرحمن السلمي: ﴿وكذلك زين لكثيرٍ من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم﴾ [١٣٧:٦] قال أبو الفتح: يحتمل رفع (شركاء) تأويلين: أحدهما: وهو الوجه أن يكون مرفوعاً بفعل مضمر دل عليه قوله: (زين) كأنه لما قال: زين لكثير من المشركين قتل أولادهم قيل: من زينه لهم؟ فقيل: زينه لهم شركاؤهم، فارتفع الشركاء بفعل مضمر دل عليه (زين) فهو كقولك: أكل اللحم زيد، وركب الفرس جعفر وإياك وأن تقول: ارتفع بهذا الظاهر، لأنه هو الفاعل في المعنى لأمرين: أحدهما: أن الفعل لا يرفع إلا الواحد فاعلاً أو مفعولاً أقيم مقام الفاعل. . . . والآخر: الفاعل عندنا ليس المراد أن يكون فاعلاً في المعنى دون ترتيب اللفظ وأن يكون اسماً ذكرته بعد فعل، وأسندته ونسبته إلى الفاعل كقام زيد وقعد عمرو ولو كان الفاعل الصناعي هو الفاعل في المعنى للزمك عليه أن تقول: مررت برجل يقرأ، فترفعه لأنه قد كان يفعل شيئاً وهو القراءة. . . وأما الوجه الآخر: فأجازه قطرب، وهو أن يكون الشركاء ارتفعوا في صلة المصدر الذي هو القتل بفعلهم. . وشبهه بقوله: حبب إلى ركوب الفرس زيد، أي أن ركب الفرس زيد هذا - لعمري- نحو ضمير المعنى، فأما الآية فليست منه بدلالة القراءة المجتمع عليها، وأن المعنى أن المزين هم الشركاء وأن القاتل هم المشركون وهذا واضح. إضافة المصدر إلى الظرف ١ - تربص أربعة أشهرٍ ... [٢٢٦:٢] في البحر ١٨٢:٢: (هذا من باب إضافة المصدر إلى ما هو ظرف زمان في

стр. 3652

الأصل لكنه اتسع فيه فصير مفعولاً به، ولذلك صحت الإضافة إليه، وكان الأصل: تربصهم أربعة أشهر وليست الإضافة إلى الظرف من غير اتساع، فتكون الإضافة على تقدير (في) خلافاً عن ذلك إلى ذلك). في العكبري ٥٣:١: (وإضافة التربص إلى الأشهر إضافة المصدر إلى المفعول فيه في المعنى، وهو مفعول به على السعة). ٢ - والذين كذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة ... [١٤٧:٧] في البحر ٣٩١:٤: (قال الزمخشري: يجوز أن يكون من إضافة المصدر إلى المفعول به، أي ولقائهم الآخرة، ومشاهدة أحوالها، ومن إضافة المصدر إلى الظرف بمعنى ولقاء ما وعد الله في الآخرة. ... الكشاف ١٥٩:٢ ولا يجيز جلة النحويين الإضافة إلى الظرف، لأن الظرف على تقدير (في) والإضافة عندهم على تقدير اللام أو تقدير (من). . . فإن اتسع في العامل جاز أن ينصب الظرف نصب المفعول به، وجاز إذ ذاك أن يضاف مصدره إلى ذلك الظرف المتسع في عامله، وأجاز بعض النحويين أن تكون الإضافة على تقدير (في) وهو مذهب مردود). وفي البحر ١٠٦:٤: (والإضافة تفخيم وتعظيم لشأن الجزاء وهو نظير: لقي الله وهو عليه غضبان). ٣ - هذا فراق بيني وبينك ... [٧٧:١٨] في العكبري ٥٦:٢: (الجمهور على الإضافة أي تفريق وصلنا ويقرأ بالتنوين و (بين) منصوب على الظرف). البحر ١٥٢:٦ وفي الكشاف ٤٩٥:٢: (الأصل: هذا فراق بيني وبينك وقد قرأ به ابن أبي عبلة، فأضيف المصدر إلى الظرف، كما يضاف إلى المفعول به). ٤ - شهادة بينكم ... [١٠٦:٥] قرأ الأعرج بتنوين (شهادة) ابن خالويه ٣٥, البحر ٣٨:٤ ٥ - مودة بينكم ... [٢٥:٢٩] قرأ الأعمش بتنوين (مودة) ونصب (بينكم) ابن خالويه ١١٥. ٦ - ترهقهم ذلة ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون ... [٤٤:٧٠]

стр. 3653

قرأ عبد الرحمن بن خلاء عن يعقوب: (ترهقهم ذلة ذلك اليوم) على الإضافة. البحر ٣٣٦:٨ ٧ - بل مكر الليل والنهار إذ تأمروننا ... [٣٣:٣٤] في الكشاف ٢٩١:٣: (معنى الليل والنهار: مكركم في الليل والنهار فاتسع في الظرف بإجرائه مجرى المفعول وأضاف المكر إليه، أو جعل ليلهم ونهارهم ماكرين على الإسناد المجازى). البحر ٢٨٣:٧ ٨ - وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا ... [٣٥:٤] في الكشاف ٥٢٥:١: (شقاق بينهما) أصله: شقاقاً بينهما، فأضيف الشقاق إلى الظرف، على طريق الاتساع كقوله: بل مكر الليل والنهار) وأصله: بل مكر الليل والنهار أو على أن جعل البين مشاقاً، والليل والنهار ماكرين، على قولهم: نهارك صائم). وفي البحر ٢٤٣:٢: (الشقاق: المشاقة، والأصل: شقاقاً بينهما، فاتسع وأضيف، والمعنى على الظرف، كما تقول: يعجبني سير الليلة المقمرة، أو يكون استعمل اسماً وزال معنى الظرف، أو أجرى البين هنا مجرى حالهما وعشرتهما وصحبتهما). ٩ - فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيامٍ في الحج [١٩٦:٢] (ب) فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين [٩٢:٤، ٤:٥٨] (ج) فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيامٍ ... [٨٩:٥] في البحر ٧٨:٢: (المصدر مضاف للثلاثة بعد الاتساع، لأنه لو بقي على الظرفية لم تجز الإضافة). ١٠ - وجاهدوا في الله حق جهاده ... [٧٨:٢٢] في الكشاف ٢٣:٣ - ٢٤: (فإن قلت: ما وجه هذه الإضافة، وكان القياس: حق الجهاد فيه، أو حق جهادكم فيه, كما قال: (وجاهدوا في الله)؟. قلت: الإضافة تكون بأدنى ملابسة، فلما كان الجهاد مختصاً بالله من حيث إنه مفعول لوجهه ومن أجله صحب إضافته إليه، ويجوز أن يتسع في الظرف كقوله: ويوماً شهدناه سليماً وعامراً

стр. 3654

وفي البحر ٣٩١:٦: (أضاف الجهاد إليه تعالى لما كان مختصاً بالله من حيث إنه مفعول لوجهه ومن أجله فالإضافة تكون بأدنى ملابسة. . . وحق جهاده من باب هو حق عالم أي عالم حقاً وعالم جداً). إضافة للمصدر ليست للفاعل ولا للمفعول ولا للظرف ١ - وكنا لحكمهم شاهدين [٧٨:٢١] في البحر ٣٣١:٦: (وليس المصدر هنا مضافاً إلى فاعل، ولا مفعول ولا هو عامل في التقدير، فلا يحل بحرف مصدري والفعل، بل هو مثل: له ذكاء الحكماء، وذهن ذهن الأذكياء، وكأن المعنى: وكنا للحكم الذي صدر في هذه القضية شاهدين فالمصدر هنا لا يراد به العلاج، بل يراد به وجود الحقيقة). ٢ - وتحيتهم فيها سلام ... [١٠: ١٠] في البحر ١٢٧:٥: (أي ما يحيى به بعضهم بعضاً فيكون مصدراً مضافاً للمجموع، لا على سبيل العمل، بل كقوله: (وكنا لحكمهم شاهدين). وقيل: يكون مضافاً إلى المفعول والفاعل الله تعالى أو الملائكة). إعمال المصدر في الإيضاح العضدي ١٦٠:١: (ولم أعلم شيئاً من المصادر بالألف واللام معملاً في التنزيل). وقال الرضى في شرح الكافية ١٨٢:١: (لم يأت شيء في القرآن من المصادر المعرفة بالألف واللام عامل في فاعل أو مفعول به صريح، وإنما جاء معدى بحرف الجر (لا يحب الله الجهر بالسوء) [١٨٤:٤] ويجوز أن يقال: إن (من ظلم) فاعل المصدر، أي أن يجهر بالسوء إلا من ظلم). وفي النهر ٣٨١:٣: (وقيل: (من) فاعل بالمصدر وهو الجهر، تقديره: لا يحب الله أن يجهر بالسوء من القول إلا من قد ظلم أي إلا المظلوم، فإنه تعالى لا يكره جهره بالسوء. وفيه إعمال المصدر معرفاً بالألف واللام وهي

стр. 3655

مسألة خلاف، ومذهب سيبويه جواز ذلك). وفي المقتضب ١٤:١: (فما جاء في القرآن منوناً قوله: [أو إطعام في يومٍ ذي مسغبةٍ يتيماً ذا مقربةٍ﴾ [١٤:٩٠، ١٥] وقال الشاعر فيما كان بالألف واللام: لقد علمت أولى المغيرة أنني ... لحقت فلم أنكل عن الضرب مسمعا وفي سيبويه ٩٩:١: (وتقول: عجبت من الضرب زيداً؛ كما قلت: عجبت من الضارب زيداً تكون الألف واللام بمنزلة التنوين). ١ - أو إطعام في يوم ذي مسغبةٍ يتيماً ذا مقربةٍ [١٤:٩٠ - ١٥] لا ضمير في (إطعام) وذهب بعض البصريين إلى أن المصدر إذا عمل في المفعول كان فيه ضمير كالضمير في اسم الفاعل. العكبري ١٥٤:٢ ٢ - ويعبدون من دون الله ما لا يملك لهم رزقاً من السموات والأرض شيئاً ولا يستطيعون. ... [٧٣:١٦] في الكشاف ٧٣:٢: (الرزق: يكون بمعنى ما يرزق، فإن أردت به المصدر نصبت به (شيئاً) كقوله: (أو إطعام. . يتيماً) على: لا يملك أن يرزق شيئاً وإن أردت به المرزوق كان (شيئاً) بدلاً منه بمعنى قليلاً). وفي معاني القرآن ١١٠:٢: (نصبت (شيئاً) بوقوع الرزق عليه، كما قال ﵎: (ألم نجعل الأرض كفاتاً أحياءً وأمواتاً) [٧٧: ٢٥ - ٢٦]. أي تكفت الأحياء والأموات. ومثل: (أو إطعامٍ في يومٍ ذي مسغبةٍ يتيماً) [١٤:٩٠ - ١٥]). وفي البحر ٥١٦:٥ - ٥١٧: (وأجازوا في (شيئاً) انتصابه بقوله (رزقاً) أجاز ذلك أبو علي وغيره. ورد عليه ابن الطراوة بأن الرزق، هنا هو المرزوق كالرعي والطحن والمصدر هو الرزق بفتح الراء كالرعي والطحن). ورد على ابن الطراوة بأن الرزق، بالكسر يكون أيضاً مصدراً وسمع ذلك فيه، فصح أن يعمل في المفعول به والمعنى: ما لا يملك لهم أن يرزق من السموات والأرض شيئاً. قال ابن عطية: والمصدر يعمل مضافاً باتفاق، لأنه في تقدير الانفصال ولا يعمل

стр. 3656

إذا دخله الألف واللام لأنه قد توغل في حال الأسماء، وبعد عن الفعلية، وتقدير الانفصال فغي الإضافة حسن عمله، وقد جاء عاملاً مع الألف واللام. . . . أما قوله: (يعمل مضافاً بالاتفاق) إن عني من البصريين فصحيح وإن عني من النحويين فغير صحيح، لأن بعض النحويين ذهب إلى أنه وإن أضيف - لا يعمل، وأن نصب ما بعده أو رفعه إنما هو على إضمار الفعل المدلول عليه بالمصدر وأما قوله: (لأنه في تقدير الانفصال) فليس كذلك، لأنه لو كان على تقدير الانفصال لكانت الإضافة غير محضة، وقد قال بذلك أبو القاسم بن برهان وأبو الحسين بن الطراوة، ومذهبهما فاسد لنعت هذا المصدر وتوكيده بالمعرفة. وأما كونه لا يعمل مع الألف واللام فهو مذهب منقول عن الكوفيين ومذهب سيبويه جواز إعماله). ٣ - ولا تأكلوها إسرافاً وبداراً أن يكبروا ... [٦:٤] في الكشاف ٤٧٤:١: (مسرفين ومبادرين كبرهم أو لإسرافكم ومبادرتكم كبرهم تفرطون في إنفاقها). في العكبري ٩٤:١: (أن يكبروا) مفعول (بداراً). وفي البحر ١٧٢:٣: (انتصب (إسرافاً وبداراً) على أنهما مصدران في موضع الحال. و (أن يكبروا) مفعول بالمصدر، أي كبركم، كقوله: (أو إطعام. . يتيماً). وفي إعمال المصدر المنون خلاف. وقيل: التقدير: مخافة أن يكبروا ومفعول (بدراً) محذوف). ٤ - قد أنزل الله إليكم ذكراً. رسولاً يتلو عليكم آيات الله. [١٠:٦٥ - ١١] في العكبري ١٢٩:٢: (رسولاً) في نصبه أوجه: أحدهما: أن ينتصب (بذكراً). الثاني أن يكون بدلاً من (ذكراً).). ومعاني القرآن ١٦٤:٣ والكشاف ٥٦٠:٤ بدل. وفي البحر ٢٨٦:٨ - ٢٨٧: (قيل: (رسولاً) منصوب بفعل محذوف، أي بعث رسولاً أو أرسل رسولاً وحذف لدلالة (أنزل) عليه. . . وقال الزجاج وأبو علي الفارسي: يجوز أن يكون (رسولاً) معمول للمصدر

стр. 3657

الذي هو (ذكراً) فيكون المصدر مقدراً بأن الفعل، وتقديره: أن ذكر رسولاً وعمل منوناً كما عمل في (أو إطعام في يومٍ ذي مسغبةٍ يتيماً) [١٤:٩٠ - ١٥] وكما قال الشاعر: بضربٍ بالسيوف رءوس قومٍ= أزلنا هامهن عن المقيل ٥ - ومن لم يستطع منكم طولاً أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم ... [٢٥:٤] في العكبري ٩٩: ١: (وأما (أن ينكح) ففيه وجهان: أحدهما: هو بدل من طول، بدل الشيء، وهما لشيء واحد. . . الثاني: هو معمول لطول وفيه على هذا وجهان أحدهما هو منصوب بطول لأن التقدير: ومن لم يستطع أن ينال نكاح المحصنات وهو من قولك: طلته: أي نلته ومنه قول الفرزدق: إن الفرزدق صخرة عادية ... طالت فليس ينالها الأوعالا أي طالت الأوعال. . . والثاني: أن يكون على تقدير حذف حرف الجر أي إلى أن ينكح. . .). وفي البحر ٢٢٠:٣ - ٢٢١: (أن ينكح) أجازوا فيه أن يكون أصله بحرف جر: فمنهم من قدره بإلى أو باللام. . وأجازوا فيه أن يكون (أن ينكح) في موضع نصب على المفعول به، وناصبه (طولاً)؛ إذ جعلوه مصدر طلت الشيء، أي نلته، وقد يكون قد عمل المصدر المنون في المفعول به. .). وهذا على مذهب البصريين؛ إذ أجازوا إعمال المصدر المنون). ٦ - وأولئك لهم عذاب عظيم. يوم تبيض وجوه وتسود وجوه [١٠٥:٣ - ١٠٦] في البحر ٢٢:٣: (لا يجوز أن يعمل عذاب في (يوم) لأنه مصدر قد وصف). ٧ - وقال إنما اتخذتم من دون الله أوثاناً مودة بينكم في الحياة الدنيا [٢٥:٢٩] في البحر ١٤٩:٧: (وأجاز قوم منهم ابن عطية أن يتعلق (في الحياة) بمودة وأن يكون (بينكم) صفة لمودة، وهو لا يجوز لأن المصدر إذا وصف قبل أخذ معمولاته لا يعمل، وشبهتهم في هذا أنه يتوسع في الظروف). ٨ - لا يسمعون فيها لغواً ولا كذاباً جزاءً من ربك [٣٥:٧٨ - ٣٦] في الكشاف ٦٩٠:٤: (جزاء) مصدر مؤكد منصوب بمعنى قوله: (إن

стр. 3658

للمتقين مفازاً) كأنه قال: جازى المتقين بمفاز، و (عطاء) نصب بجزاء نصب للمفعول به، أي جزاهم عطاء). وفي البحر ٤١٥:٨: (وهذا لا يجوز لأنه جعله مصدراً مؤكداً لمضمون الجملة التي هي: (إن للمتقين مفازاً) [٣١:٧٨]. والمصدر المؤكد لا يعمل، لأنه ليس ينحل بحرف مصدري والفعل، ولا نعلم في ذلك خلافاً). ٩ - فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدلٍ منكم هدياً بالغ الكعبة أو كفارة طعام مساكين أو عدل ذلك صياماً ليذوق وبال أمره [٩٥:٥] في البحر ٢١:٤ - ٢٢: (قال الزمخشري: (ليذوق) متعلق بقوله (فجزاء) أي فعليه أي يجازى أو يكفر ليذوق. وهذا لا يجوز إلا على قراءة من أضاف (فجزاء) أو نون ونصب (مثل) وأما على قراءة من نون ورفع (مثل) فلا يجوز أن تتعلق اللام به، لأن مثل صفة لجزاء، وإذا وصف المصدرٍ لم يجز لمعموله أن يتأخر عن الصفة، لو قلت: أعجبني ضرب زيد الشديد عمراً لم يجز، فإن تقدم المعمول على الوصف جاز ذلك والصواب أن يتعلق هذه القراءة بفعل محذوف، التقدير: جوزى بذلك ليذوق). ١٠ - فاجعل بيننا وبينك موعداً لا نخلفه نحن ولا أنت مكاناً سوىً قال موعدكم يوم الزينة. ... [٥٩:٢٠] في البحر ٢٥٢:٦ - ٢٥٣: (الظاهر أن (موعداً) هنا زان، أي فعين لنا وقت اجتماع: ولذلك أجاب قوله: (قال موعدكم يوم الزينة) ومعنى (نخلفه) أي لا نخلف ذلك الوقت في الاجتماع فيه. وقدره بعضهم: مكاناً معلوماً وينبو عنه قوله: (موعدكم يوم الزينة) وقال القشيري: الأظهر أنه مصدر، ولذلك قال: (لا نخلفه) أي ذلك الموعد قال الزمخشري: فإن قلت: فبم ينتصب (مكاناً)؟ قلت: بالمصدر أو بفعل يدل عليه المصدر: ويجوز على قراءة الحسن: (يوم الزينة) بالنصب أن يكون (موعدكم) مبتدأ ويكون بمعنى الوقت و (ضحى) خبره على نية التعريف فيه لأنه ضحى ذلك اليوم بعينه. قوله إن (مكاناً) ينتصب بالمصدر ليس بجائز لأنه قد وصف قبل العمل بقوله (لا نخلفه) والمصدر إذا وصف قبل العمل لم يجز أن يعمل عندهم.

стр. 3659

وقوله (ضحى) خبره على نية التعريف فيه لأنه ضحى ذلك اليوم بعينه هو - وإن كان ضحى ذلك اليوم بعينه ليس على نية التعرف، بل هو نكرة، وإن كان من يوم بعينه، لأنه ليس معدولاً عن الألف واللام كسحر، ولا هو معرف بالإضافة. . . . وقال الحوفي: (موعداً) مفعول (اجعل، مكاناً) ظرف العامل فيه اجعل. وقال أبو علي: (موعداً) مفعول أول لا جعل (مكاناً) مفعول ثان، ومنع أن يكون (مكاناً) معمولاً لقول (موعداً) لأنه قد وصف. قال ابن عطية: وهذه الأسماء العاملة عمل الفعل إذا نعتت أو عطف عليها أو أخبر عنها أو صغرت أو جمعت وتوغلت في الأسماء كمثل هذا لم تعمل، ولا يعلق بها شيء هو منها، وقد يتوسع في الظروف فيعلق بعد ما ذكرنا لقوله : ﴿ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الإيمان﴾ [١٠:٤٠]. فقوله: (إذ) متعلق بمقت، وهو قد أخبر عنه، وإنما جاز هذا في الظروف خاصة. ومنع قوم أن يكون (مكاناً) نصباً على المفعول الثاني لنخلفه، وجوزه جماعة من النحاة ووجه أن يتسع في أن يخلف الموعد. وقوله: (إذ نعت) ليس مجمعاً عليه في كل عامل عمل عمل الفعل، ألا ترى أن اسم الفاعل العاري عن أل إذا وصف قبل العمل في إعماله خلاف، وأما إذا جمع فلا يعلم خلاف في جواز إعماله، وأما المصدر إذا جمع ففي جواز إعماله خلاف، وأما استثناؤه من المعمولات الظروف فغيره يذهب إلى منع ذلك مطلقاً، وينصب (إذ) بفعل يقدر بما قبله، أي مقتكم إذ تدعون). الكشاف ٧٠:٣ - ٧١. ١١ - هذا ذكر من معي وذكر من قبلي [٢٤:٢١] في البحر ٣٠٦:٦: (قرئ بتنوين (ذكر) فيهما، و (من) مفعول منصوب بالذكر، كقوله: ﴿أو إطعام في يومٍ ذي مسغبةٍ يتيماً﴾ [١٤:٩٠ - ١٥] ١٢ - إنا زينا السماء الدنيا بزينةٍ الكواكب ... [٦:٣٧] في البحر ٣٥٢:٧: (قرأ زيد بن علي بتنوين (زينة) ورفع (الكواكب) على

стр. 3660

خبر مبتدأ محذوف أي هو الكواكب أو على الفاعلية بالمصدر، أي بأن زينت الكواكب. . . ورفع الفاعل بالمصدر المنون زعم الفراء أنه ليس بمسموع وأجاز البصريون ذلك على قلة. وقرأ شعبة بتنوين زينة ونصب الكواكب. غيث النفع ٢١٥، النشر ٣٥٦:٢ احتملت هذه القراءة أن يكون بزينة مصدراً والكواكب مفعول به. . . واحتمل أن يكون الكواكب بدلاً من السماء أي زينا كواكب السماء). البحر ٣٥٢:٧، معاني القرآن ٣٨٢:٣ ١٣ - ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ... [٣٢:٢٢] في البحر ٣٦٨:٦: (قرئ القلوب بالرفع على الفاعلية بالمصدر الذي هو تقوى). ١٤ - إن ذلك لحق تخاصم أهل النار ... [٦٤:٣٨] قرئ (تخاصم) بالتنوين، و (أهل) بالرفع فاعل للمصدر، ولا يجيز ذلك الفراء، ويجيزه سيبويه والبصريون. البحر ٤٠٧:٧، الكشاف ٣٣٣:٣ ١٥ - إنا أخلصناهم بخالصةٍ ذكرى الدار ... [٤٦:٣٨] في الإتحاف ٣٧٣: (واختلف في (بخالصة ذكرى) فنافع والحلواني عن هشام وأبو جعفر بغير تنوين مضافاً للبيان، لأن الخالصة تكون ذكرى وغير ذكرى كما في (بشهابٍ قبس) [٧:٢٧]. ويجوز أن يكون مصدراً كالعاقبة، بمعنى الإخلاص وأضيف لفاعله، أي بأن خلصت لهم ذكرى الدار الآخر، أو لمفعوله والفاعل محذوف أي بأن أخلصوا ذكرى الدار وتناسوا ذكر الدنيا. والباقون بالتنوين وعدم الإضافة و (ذكرى) بدل فهو جر، أي خصصناهم بذكر معادهم، أو بأن يثني عليهم في الدنيا. وعلى جعل (خالصة) مصدراً يكون (ذكرى) منصوباً به، أو خبراً لمحذوف أو منصوباً بأعنى). النشر ٣٦١:٢، غيث النفع ٢١٨، الشاطبية ٢٧٣، البحر ٤٠٢:٧. ١٦ - لا يسأم الإنسان من دعاء الخير ... [٤٩:٤١] قرأ عبد الله: (من دعاء بالخير) وفاعل المصدر محذوف. البحر ٥٠٤:٧، ابن خالويه ١٣٣.

стр. 3661

١٧ - ألقيا في جهنم كل كفارٍ عنيدٍ ... [٢٤:٥٠] (إلقاء) مصدر ألقى، عن الحسن. الإتحاف ٣٩٨، ابن خالويه ١٤٤. ١٨ - أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام [١٩:٩] قرأ سعيد بن جبير: (وعمارةً المسجد الحرام) ابن خالويه ٥٢، البحر ٢٠:٥. ١٩ - ألم نجعل الأرض كفاتاً أحياءً وأمواتاً [٢٥:٧٧ - ٢٦] في الكشاف ٦٧٩:٤: (الكفات: من كفت الشيء إذا ضمه وجمعه وبه انتصب (أحياءً وأمواتاً) كأنه قيل: كافته أحياءً وأمواتاً، أو بفعل مضمر, أي تكفت). أو مفعول ثان لجعلنا. ... العكبري ١٤٨:٢ بفعل. ... البحر ٤٠٦:٨، معاني القرآن ٢٢٤:٣، ١١٠:٢. حذف فاعل المصدر ١ - قل إصلاح لهم خير ... [٢٢٠:٢] في البحر ١٦١:٢: (إصلاح) مصدر حذف فاعله، فيكون خبراً شاملاً للإصلاح المعلق بالفاعل والمفعول، فتكون الخيرية للجانبين معاً). ٢ - وما الله يريد ظلماً للعالمين ... [١٠٨:٣] في البحر ٢٧:٣: (العالمين) في موضع المفعول للمصدر، الذي هو (ظلماً) والفاعل محذوف، التقدير: ظلمه). ٣ - إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله ... [٧٧:٤] في البحر ٢٩٨:٣: (خشية الله) مصدر مضاف للمفعول، والفاعل محذوف أي كخشيتهم الله). ٤ - ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم [٣٣:٢٤] في البحر ٤٥٣:٦: (فإن قلت: قوله: (إكراههن) مصدر أضيف إلى المفعول والفاعل مع المصدر محذوف والمحذوف كالملفوظ، والتقدير: من بعد إكراههم إياهن، والربط يحصل بهذا المحذوف المقدر، فلتجز المسألة.

стр. 3662

قلت: لم يعدوا في الروابط الفاعل المحذوف، نقول: هند عجبت من ضربها زيداً فتجوز المسألة ولو قلت: هند عجبت من ضرب زيداً لم تجز). ٥ - وصد عن سبيل الله وكفر به ... [٢١٧:٢] في البحر ١٤٦:٢: (صد: مصدر حذف فاعله ومفعوله للعلم بهما، أي وصدكم المسلمين عن سبيل الله). (ب) وبصدهم عن سبيل الله كثيراً ... [١٦:٢٤] أي أناساً كثيراً فيكون كثيراً مفعولاً للمصدر، وإليه ذهب الطبري، أو صداً كثيراً. البحر ٣٩٤:٣ ٦ - فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم [٨٩:٥] (من أوسط) المفعول الثاني للمصدر، والأول (عشرة). البحر ١٠:٤ لا يتقدم معمول المصدر عليه ١ - أولئك مأواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصاً ... [١٢٠:٤] في البحر ٣٥٤:٣: (عنها) لا يجوز أن تتعلق (بيجدون) لأنها لا تتعدى بعن، ولا بمحيصاً - وإن كان المعنى عليه لأنه مصدر. فيحتمل أن يكون ذلك تبيناً على إضمار أعنى، وجوزوا أن يكون حالاً من محيصاً. . . . ولو تأخر كان صفة). ٢ - ولا تقف ما ليس لك به علم. ... [٣٦:١٧] في البحر ٣٦:٦: (به) لا تتعلق بعلم، لأنه مصدر لا يتقدم معموله عليه). ٣ - وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحساناً [٨٣:٢] في البحر ٣٨٤:١: (والوجه الثاني أن يكون (وبالوالدين) متعلقاً بإحساناً, ويكون (إحساناً) مصدراً موضوعاً موضع فعل الأمر، كأنه قال: وأحسنوا بالوالدين، قالوا والباء ترادف إلى في هذا الفعل، تقول: أحسنت به وإليه بمعنى واحد، وقد تكون على هذا التقدير على حذف مضاف، وأحسنوا ببر الوالدين. قال ابن عطية: ويعترض هذا القول بأن المصدر قد تقدم عليه ما هو معمول له. وهذا الاعتراض إنما يتم على مذهب أبي الحسن في منعه تقديم نحو ضرباً

стр. 3663

زيداً. وليس بشيء لأنه لا يصح المنع إلا إذا كان المصدر موصولاً بأن ينحل بحرف مصدري والفعل، أما إذا كان غير موصول فلا يمتنع تقديم معموله فجائز أن تقول: ضرباً زيداً, زيداً ضرباً, سواء كان العمل للفعل المحذوف العامل في المصدر، أو للمصدر النائب عن الفعل لأن ذلك الفعل هو أمر، والمصدر النائب عن الفعل أيضاً معناه الأمر، فعلى اختلاف المذهبين يجوز التقديم). وفي المقتضب ١٥٧:٤: (فإن لم يكن في معنى أن وصلتها أعملته عمل الفعل، إذا كان نكرة مثله فقدمت فيه وأخرت، وذلك قولك: ضرباً زيداً, وإن شئت قلت: زيداً ضرباً لأنه ليس في معنى (أن) إنما هو الأمر). ٤ - أكان للناس عجباً أن أوحينا إلى رجلٍ منهم ... [٢:١٠] في البحر ١٢٢:٥: (الناس) في موضع الحال من عجباً وقيل متعلق بقوله عجباً, وليس مصدراً بل هو بمعنى معجب، والمصدر إذا كان بمعنى اسم المفعول جاز تقديم معموله، كاسم المفعول، وقيل: هو تبين، أعنى للناس، وقيل: يتعلق بكان وإن كانت نافعته). العكبري ١٣:٢ الفعل بالأجنبي يمنع التعلق ١ - ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا. ... [١٠٦:١٨] في البحر ١٦٧:٦: (لا يجوز أن يتعلق (بما كفروا) بالمصدر للفصل الأجنبي). ٢ - إنه على رجعه لقادر يوم تبلى السرائر ... [٨:٨٦ - ٩] في الخصائص ٢٥٥:٣ - ٢٥٦: (فمن ذلك قول الله تعالى: (إنه على رجعه لقادر، يوم تبلى السرائر) فمعنى هذا: إنه على رجعه يوم تبلى السرائر لقادر، فإن حملته في الإعراب على هذا كان خطأ، لفصلك بين الظرف الذي هو (يوم تبلى) وبين ما هو معلق به المصدر الذي هو الرجع، والظرف من صلته، والفصل بين الصلة والموصول بالأجنبي أمر لا يجوز. فإذا كان المعنى مقتضياً له والإعراب مانعاً احتلت له بأن تضمر ناصباً يتناول الظرف، ويكون المصدر الملفوظ به دالاً على ذلك الفعل، حتى كأنه قال فيما بعد: يرجعه يوم تبلى السرائر، ودل

стр. 3664

(رجعه) على يرجعه، دلالة المصدر على فعله). ٣ - إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون ... [١٠:٤٠] في الخصائص ٢٥٦:٢: (فإن هذه متعلقة في المعنى بنفس قوله: (لمقت الله) أي يقال لهم: لمقت الله إياكم وقت دعائكم إلى الإيمان فكفركم أكبر من مقتكم أنفسكم الآن إلا أنك إن حملت الأمر على هذا كان فيه الفصل بين الصلة التي هي (إذ) وبين الموصول الذي هو (لمقت الله) فإذا كان المعنى عليه، ومنع جانب الإعراب منه أضمرت ناصباً يتناول الظرف ويدل المصدر عليه حتى كأنه قال بآخرة. مقتكم إذ تدعون). العطف على الموضع وشروطه ١ - أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ... [١٦١:٢] في معاني القرآن ٩٦:٢: (وقرأها الحسن: (لعنه الله والملائكة والناس أجمعون) وهو جائز في العربية، وإن كان (أجمعون) مخالفاً للكتاب (أي رسم المصحف) وذلك أن قولك: (عليهم لعنة الله) كقولك: يلعنهم الله، ويلعنهم الملائكة والناس. . . والعرب تقول. . .). وفي الكشاف ٢٠٩:١ - ٢١٠: (وقرأ الحسن: (والملائكة والناس أجمعون) بالرفع، عطفاً على محل اسم الله، لأنه فاعل في التقدير، كقولك: عجبت من ضرب زيد وعمرو، تريد: من أن ضرب زيد وعمرو). العكبري ٤٠:١ وفي البحر ٤٦٠:١ - ٤٦٢: (قرأ الجمهور (الملائكة والناس أجمعين بالجر، عطفاً عن اسم الله. وقرأ الحسن: (والملائكة والناس أجمعون) وخرج هذه القراءة جميع من وقفنا على كلامه من المعربين والمفسرين على أنه معطوف على موضع اسم الله لأنه عندهم في موضع رفع على المصدر، وقدروه: أن لعنهم الله، أو أن يلعنهم الله، وهذا الذي جوزوه ليس بجائز، على ما تقرر في العطف على الموضع من أن شرطه أن يكون ثم طالب ومحرز للموضع لا

стр. 3665

يتغير. هذا إذا سلمنا أن (لعنة) هنا من المصادر التي تعمل، وأنه ينحل بأن والفعل، لأنه لا يراد به العلاج وكأن المعنى: أن عليهم اللعنة المستقرة من الله على الكفار، أضيفت لله على سبيل التخصيص، لا على سبيل الحدوث ونظير ذلك: ﴿ألا لعنة الله على الظالمين﴾ [١٨:١١]. ليس المعنى: ألا أن يلعن الله على الظالمين، وقولهم: له ذكاء ذكاء الحكماء ليس المعنى هنا على الحدوث وتقدير المصدرين منحلين بأن والفعل. بل صار ذلك على معنى قولهم: له وجه وجه قمر، وله شجاعة شجاعة الأسد، فأضيفت الشجاعة للتخصيص والتعريف، لا على معنى: أن يشجع الأسد. ولئن سلمنا أنه يتقدر هذا المصدر أعني لعنة الله بأن والفعل فهوكما ذكرناه لا محرز للموضع، لأنه لا طالب له، ألا ترى أنك لو رفعت الفاعل بعد ذكر المصدر لم يجز، حتى تنون المصدر فقد تغير المصدر بتنوينه، ولذلك حمل سيبويه قولهم: هذا ضارب زيد غداً وعمراً على إضمار فعل، أي ويضرب عمراً، ولم يجز حمله على موضع زيد لأنه لا محرز للموضع، ألا ترى أنك لو نصبت زيداً لقلت: هذا ضارب زيداً وتنون. وهذا أيضاً على تسليم مجيء الفاعل مرفوعاً بعد المصدر المنون فهي مسألة خلاف: البصريون يجيزون ذلك فيقولون: عجبت من ضرب زيد عمراً, والفراء يقول: لا يجوز ذلك، بل إذا نون المصدر لم يجيء بعده فاعل مرفوع. والصحيح مذهب الفراء, وليس للبصريين حجة على إثبات دعواهم من السماع بل أثبتوا ذلك بالقياس على أن الفعل. فمنع هذا التوجيه الذي ذكروه ظاهر، لأنا نقول: لا نسلم أنه مصدر ينحل بأن والفعل، فيكون عاملاً. سلمنا لكن لا نسلم أن للمجرور بعده موضعاً. سلمنا، لكن لا نسلم أنه يجوز العطف عليه. وتتخرج هذه القراءة على وجوه: أولاها: أنه يكون على إضمار فعل لما لم يمكن العطف. التقدير: وتلعنهم الملائكة كما خرج سيبويه هذا ضارب زيد وعمراً أنه على إضمار فعل، ويضرب عمراً. الثاني: أنه معطوف على لعنة الله على حذف مضاف، أي لعنة الله ولعنة

стр. 3666

الملائكة, فلما حذف المضاف أعرب المضاف إليه بإعرابه). الثالث: أن يكون مبتدأ حذف خبره لفقهم المعنى أي والملائكة والناس أجمعون يلعنونهم). ٢ - فصيام ثلاثة أيامٍ في الحج وسبعةٍ إذا رجعتم ... [١٩٦:٢] في معاني القرآن ١١٨:١: (السبعة فيها الخفض على الاتباع للثلاثة، وإن نصبتها فجائز على فعل مجدد، كما نقول في الكلام: لا بد من لقاء أخيك وزيد وزيداً). وفي الكشاف ٢٤١: ١: (وقرأ ابن أبي عبلة: (وَسَبعَةً) بالنصب، عطفاً على محل ثلاثة أيام، وكأنه قيل: فصيام ثلاثة أيام، كقوله: (أو إطعام في يومٍ ذي مسغبة يتيماً) [١٤:٩٠ - ١٥] وفي العكبري ٤٩:١: (وقرئ (وسبعةً) بالنصب وتقديره: ولتصوموا سبعة أيام أو صوموا سبعة). وفي البحر ٧٩: ٢: (وخرجها الحوفي وابن عطية على إضمار الفعل، في فصوموا وهو التخريج الذي لا ينبغي أن يعدل عنه).

стр. 3667

اسم المصدر ١ - ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين ... [١٧٧:٢] في العكبري ٤٣:١: الحب: مصدر حببت، وهي لغة في أحببت، ويجوز أن يكون مصدر أحببت على حذف الزوائد، ويجوز أن يكون اسماً للمصدر الذي هو الأحباب). ٢ - واذكروا نعمة الله عليكم [١٣١:٢] في البحر ٢٠٩:٤: (التاء ليست للوحدة، وإنما بني عليها المصدر فإن أريد بالنعمة المنعم به فيكون (عليكم) في موضع الحال، فيتعلق بمحذوف، وإن أريد بالنعمة الإنعام، فيكون (عليكم) متعلقاً بلفظ النعمة، ويكون إذ ذاك مصداً من أنعم على غير قياس، كنبات من أنبت). ٣ - قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده [٢٤٩:٢] في البحر ٢٦٧:٢: (طاقة: من الطوق، وهو القوة، وهو من أطاق، كأطاع طاعة وأجاب جابة وأغار غارة). (ب) ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به ... [٢٨٦:٢] في البحر ٣٦٩:٢: (الطاقة: القدرة على الشيء، وهي مصدر جاء على غير قياس، والقياس إطاقة، فهو نحو جابة من أجاب، وغارة عن أغار ألفاظ سمعت فلا يقاس عليها، فلا يقال: أطال طالة). ٤ - ما على الرسول إلا البلاغ ... [٩٩:٥] في البحر ٢٦:٤ - ٢٧: (البلاغ والبلوغ: مصدران لبلغ، وإذا كان مصدراً لبلغ فبلاغ الشرائع مستلزم لتبليغ من أرسل بها، فعبر باللازم عن الملزوم. وإذا كان مصدراً لبلغ المشدد على حذف الزوائد فمعنى البلاغ: التبليغ). ٥ - قل متاع الدنيا قليل ... [٧٧:٤] في الجمل ٤٠١:١ - ٤٠٢: (المتاع: اسم أقيم مقام المصدر، ويطلق على

стр. 3668

العين وعلى الانتفاع بها، وقد يقولون: مصدر واسم مصدر في الشيئين المتغايرين لفظاً, أحدهما للفعل والآخر للآلة التي يستعمل بها الفعل كالطهور والطهور والأكل والأكل فالطهور: المصدر، والطهور: ما يتطهر به والأكل المصدر، والأكل ما يؤكل، قاله ابن الحاجب في مأليه). (ب) متاعاً بالمعروف ... [٢٣٦:٢] متاعاً بمعنى: تمتيعاً الكشاف ٣٧٤:١، البحر ٢٣٤:٢، العكبري ٥٦:١ ٦ - الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ... [٢٦:٢] في الكشاف ٥٩:١: (الضمير في (ميثاقه) للعهد، وهو ما وثقوا به عهد الله من قبوله وإلزامه أنفسهم ويجوز أن يرجع الضمير إلى الله تعالى، أي من بعد توثقته عليهم، أو من بعد ما وثق به عهده من آياته وكتبه). وفي العكبري ١٥:١: (ميثاقه) مصدر بمعنى الإيثاق، والهاء تعود على اسم الله أو على العهد، فإن أعدتها على اسم الله كان المصدر مضافاً إلى الفاعل، وإن أعدتها إلى العهد كان المصدر مضافاً إلى المفعول). وفي البحر ١٢٧:١: (الميثاق: مفعال وهو الشد في العقد. قال أبو محمد بن عطية: هو اسم في موضع المصدر، كما قال عمرو بن شبيم: أكفراً بعد رد الموت عني ... وبعد عطائك المائة الرتاعا ولا يتعين ما ذكر، بل قد أجاز الزمخشري أن يكون بمعنى التوثقة، كما أن الميعاد بمعنى الوعد، والميلاد بمعنى الولادة. وظاهر كلام الزمخشري أن يكون مصدراً. والأصل في (مفعال) أن يكون وصفاً, نحو: مطعام ومسقام ومذكار، وقد طالعت كلام أبي العباس بن الحاج، وكلام أبي عبد الله بن مالك، وهما من أوعب الناس لأبنية المصادر، فلم يذكرا (مفعالاً) في أبنية المصادر). وفي أبي السعود ٦١:١: (الميثاق: إما اسم لما يقع به الوثاقة، وإما مصدر بمعنى التوثقة الميثاق مصدر من المبنى للفاعل، فالمعنى: من بعد أن وثقوه بالقبول والالتزام. . . أو من بعد أن وثقه الله تعالى بإنزال الكتب وإرسال الرسل). وإن كان مصدراً من المبنى للمفعول فالمعنى: من بعد كونه موثقاً، إما بتوثيقهم

стр. 3669

إياه بالقبول وإما بتوثيقه تعالى إياه بإنزال الكتب وإنذار الرسل). ٧ - قل لكم ميعاد يومٍ لا تستأخرون عنه ساعةً ولا تستقدمون [٣٠:٣٤] في الكشاف ٣٨٥:٣: (الميعاد: هاهنا الزمان، والدليل عليه قراءة من قرأ: ميعاد يوم, فأبدل منه اليوم). وفي العكبري ١٠٣:٢: (بل مكر الليل والنهار) [٣٣:٣٤] مثل ميعاد يوم). وفي المخصص ٢٢١:١٢: (الميعاد: لا يكون إلا وقتاً أو موضعاً). وفي البحر ٢٨٢:٧: (الظاهر أن (ميعاد) اسم على وزن مفعال، استعمل بمعنى المصدر أي قل لكم وقوع وعد يوم وتنجيزه، قال الزمخشري. . . ولا يتعين ما قال، إذ يكون بدلاً على تقدير محذوف. ٨ - فيومئذٍ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد [٢٥:٨٩ - ٢٦] في العكبري ١٥٤:٢: (العذاب والوثاق: اسمان للتعذيب والإيثاق). وفي البحر ٤٧٢:٨: (ببناء الفعلين للمفعول يجوز أن يكون الضمير في (عذابه، وثاقه) مضافاً للمفعول، وهو الأظهر أي لا يعذب أحد مثل عذابه، ولا يوثق بالسلاسل والأغلال مثل وثاقه، أو لا يحمل أحد عذاب الإنسان. . . عذاب وضع موضع (تعذيب) وفي القياس مثل هذا خلاف. . . البصريون لا يجيزون عمل اسم المصدر). ... الكشاف ٧٥٢:٤. القراءتان من السبع. ... الإتحاف ٤٣٩. ٩ - فشاربون شرب الهيم ... [٥٥:٥٦] قال أبو عبيدة: الشرب بالفتح مصدر وبالضم والكسر اسمان. الجمل ٥٣٤:٤ ١٠ - وإن كان ذو عسرةٍ فنظرة إلى ميسرةٍ [٢٨٠:٢] وفي البحر ٣٤٠:٢: (ومن جعل (فنظرة) مصدر أو اسم مصدر فهو يرتفع على أنه خبر مبتدأ محذوف، تقديره: فالأمر أو الواجب). ١١ - وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر ... [٣:٩] في الكشاف ١٧٣:٢: (الأذان: بمعنى الإيذان، وهو الإعلام، كما أن الأمان والعطاء بمعنى الإيمان والإعطاء).

стр. 3670

١٢ - ثم وآتينا موسى الكتاب تماماً على الذي أحسن وتفصيلاً لكل شيءٍ [١٥٤:٦] في البحر ٢٥٥:٣: (انتصب (تماماً) على المفعول له أو على المصدر أي أتممناه تماماً, على حذف الزوائد أو على الحال من الفاعل أو المفعول). العكبري ١٤٩:١ ١٣ - ولأدخلنهم جناتٍ تجري من تحتها الأنهار ثوباً من عند الله [١٩٥:٣] في الكشاف ٤٩٠:١: (ثواباً من عند الله) في موضع المصدر المؤكد بمعنى: إثابة أو نثويباً). وفي البحر ١٤٦:٣: (انتصب (ثواباً) على المصدر المؤكد وإن كان الثواب هو المثاب به، كما كان العطاء هو المعطى واستعمل في بعض المواضع بمعنى المصدر الذي هو الإعطاء، فوضع (ثواباً) موضع إثابة أو موضع تثويباً، لأن ما قبله في معنى: لأثيبنهم). ١٤ - وما كان جواب قومه إلا أن قالوا ... [٨٢:٧] ١٥ - فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحاً جميلاً ... [٢٨:٣٣] (ب) وسرحوهن سراحاً جميلاً ... [٤٩:٣٣] ١٦ - قالوا سلاماً ... [٦٩:١١] في الكشاف ٢٨٠:٢: (سلمنا عليك سلاماً). ١٧ - سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم ... [٦:٢] في الكشاف ١٥١:١: (سواء: اسم بمعنى الاستواء، وصف به كما يوصف بالمصادر). وفي البحر ٤٤:١: (سواء: اسم بمعنى الاستواء، مصدر استوى، ووصف به بمعنى مستو. . . ولإجرائه مجرى المصدر لا يثنى، قالوا: هما سواء استغنوا بتثنية (سي) بمعنى سواء). وفي العكبري ٨:١: (سواء مصدر واقع موقع اسم الفاعل، وهو مستو، ومستو يعمل عمل يستوي ومن أجل أنه مصدر لا يثنى ولا يجمع). ١٨ - وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين ... [١٨٤:٢] طعام: اسم مصدر كعطاء، أو هو بمعنى المفعول كشراب بمعنى مشروب. البحر ٣٧:٢

стр. 3671

(ب) كل الطعام: الطعام: مصدر أقيم مقام المفعول. البحر ٢:٣ ١٩ - الطلاق مرتان ... [٧٩:٢] (ب) وإن عزموا الطلاق ... [٢٢٧:٢] طلقها طلاقاً. ... المفردات. ٢٠ - فأعذبهم عذاباً شديداً ... [٥٦:٣] في الكشاف ١٦٤:١: (العذاب مثل النكال بناء ومعنى. . .). (ب) لأعذبنه عذاباً شديداً ... [٢١:٢٧] أي تعذيباً. ... العكبري ٩٠:٢. ٢١ - عطاءً غير مجذوذٍ ... [١٠٨:١١] في البحر ٢٦٤:٥: (انتصب (عطاء) على المصدر، أي أعطوا، عطاء بمعنى: إعطاء. كقوله: (والله أنبتكم من الأرض نباتاً) [١٧:٧١] أي إنباتاً). النهر ٢٦٢:٥، البحر ٢٢ - وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه ... [٢٥:٢] ٢٣ - جزاءً بما كسبا نكالاً من الله ... [٣٨:٥] في المفردات: (ونكلت به: إذا فعلت به ما ينكل به غيره، واسم ذلك الفعل نكال. .). ٢٤ - فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة ... [١٤:٥] اسم مصدر من عادى كما هو ظاهر كلام القاموس. ٢٥ - لقد أبلغتكم رسالة ربي ... [٧٩:٧] الرسالة: اسم مصدر للفعل أرسل كما يفيده كلام القاموس. ٢٦ - وعلى أبصارهم غشاوة ... [٧:٢] وفي البحر ٤٩:١: (غشاوة) يحتمل أن يكون اسماً وضع موضع المصدر كأنه قيل: تغشية). وانظر البحر ٤٩:٨ ٢٧ - فكيف كان نكير ... [٤٤:٢٢] النكير: مصدر أنكر كالنذير من أنذر، والنسيء من أنسأ. البحر ٣٩:٥. ٢٨ - انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه ... [٩٩:٦]

стр. 3672

وقيل: هو اسم مصدر والفعل أينعت أيناعاً. العكبري ١٤٣:١ ٢٩ - وسعى في خرابها ... [١١٤:٢] خراب: اسم للتخريب كالسلام من التسليم، اسم المصدر مضاف للمفعول، لأنه يعمل عمل المصدر. ... العكبري ٣٣:١. ٣ - يسألونك عن المحيض. قال الطبري: المحيض: اسم للحيض. . . . ولا فرق بينهما يقال فيه مصدر ويقال اسم مصدر، والمعنى واحد. البحر ١٦٧:٢. ٣١ - كل ممزقٍ ... [١٩:٣٤] ممزق: مصدر جاء على زنة اسم المفعول على القياس في اسم المصدر من كل فعل زائد عن الثلاثة. ... النهر ٢٥٧:٧ ٣٢ - ثم الله ينشئ النشأة الآخرة ... [٢٠:٢٩] مصدر على غير الصدر. ... البحر ١٤٦:٧ ٣٣ - فضلاً من ربك ... [٥٧:٤٤] أي تفضلنا بذلك تفضيلاً. العكبري ١٢١:٢، الجمل ١٠٩:٤. ٣٤ - أو كلما عاهدوا عهداً نبذه فريق منهم [١٠٠:٢] (عهداً) مصدر على غير الصدر أو مفعول به على تضمين (عاهدوا) بمعنى أعطوا. . . . . . . البحر ٣٢٤:١ ٣٥ - سبحانه وتعالى عما يقولون علواً كبيراً [٤٣:١٧] مصدر على غير الصدر. البحر ٤٥:٦، العكبري ٤٩:٢.

стр. 3673

لمحات عن المصدر الميمي ١ - مفعل على القياس: مبلغهم، محياى. ومماتي. مرعاها. مغرماً. بمقعدهم. مسكنهم: من أفرد أراد المصدر، حتى لا يكون مفرداً يراد به الجمع، إذ محله الضرورة عند سيبويه. ... البحر ٢٦٩:٧. ٢ - مفعل من الأجوف: المساق. متاباً. مخاض. معاذ. ممات. مناص. المنام. المصير: قياس المصدر بفتح العين، لكن النحويين اختلفوا فيما كانت عينه ياء من ذلك على ثلاثة مذاهب: أحدها: أنه كالصحيح، فيفتح في المصدر، ويكسر في الزمان والمكان. الثاني: أنه مخير فيه. الثالث: أنه يقتصر على السماع: فما فتحت فيه العرب فتحنا وما كسرت كسرنا وهذا هو الأولى. البحر ٣٧٣:١، ٣٦٦:٢، ١٥٦. وفي معاني القرآن ١٤٩:٢: (ولو فتحتهما جميعاً أو كسرتهما في المصدر والاسم لجاز). ٣ - مفعل على القياس: موثقهم، موثقاً، موعداً، الميسر. وفي سيبويه ٢٤٩:٢: (وأما بنات الياء التي الياء فيهن فاء فإنها بمنزلة غير المعتل، لأنه تتم ولا تعتل، وذلك أن الياء مع الياء أخف عليهم، ألا تراهم يقولون ميسرة). ٤ - مفعل على غير القياس: مرجعكم، منطق الطير، في مسكنهم قراءة الكسائي. ٥ - مفعلة: القياس التجرد من التاء. البحر ١١٩:٢. مسغبة، مقربة، متربة، محبة، مخمصة، بالمرحمة، مرضاة الله، المسكنة، معرة، مودة.

стр. 3674

قال سيبويه ٢٤٩:٢: (قالوا: مودة ولأن الواو تسلم ولا تقلب). ٦ - مفعلة على غير القياس: معصية، قال سيبويه ٢٤٨:٢: (وقد كسروا في نحو معصية ومحمية، وهو على غير القياس، ولا يجيء مكسوراً أبداً بغير الهاء). المغفرة: من المكسور العين قياساً: موعدة، موعظة. ٧ - المصدر مما زاد على ثلاثة: مرساها. مقلباً. أي منقلب. متقلبكم. دار المقامة. المنتهى. منتهاها. ٨ - مصدر يراد به اسم المفعول: مرعاها. ... البحر ٤٢٣:٨ مغانم. ... البحر ٣٢٩:٣ ٩ - مصادر لم تذكر مفرادتها: مغانم: أو مصدر أريد به اسم المفعول. البحر ٣٢٩:٣ ومنافع للناس.

стр. 3675

لمحات عن اسم المكان ١ - مفعل للمكان على القياس: مأمنه. مآبا. مأواكم. مأواهم. مثوى. مرصد. مسكن. مشربهم. المشعر. مقام إبراهيم. معاد. مقعد. مقامك. ملجأ. ٢ - مفعل للمكان شاذ: المجلس: قراءة الكسائي. ... الكشاف ٤٩٢:٤ ٣ - مفعل للمكان على القياس. محله. مصرفاً. معزل. مقيلاً. موعد. ٤ - مفعل للمكان شاذ. مسجد: المشرق والمغرب. ٥ - مفعلة اسم مكان: مثابة: التاء للمبالغة، لكثرة من يثوبون إليه عند الأخفش، أو لتأنيث البقعة، كما يقال: مقام ومقامة. ... البحر ٣٨٠:١ ٦ - اسم المكان من الزائد على ثلاثة: مدخلاً. مراغماً. مرتفقاً. مصلى. مغتسل. مستقراً. مقاماً. متكأ. ٧ - جمع اسم المكان: مساكنكم. مساكنهم. مشارق الأرض ومغاربها. مقاعد. منازل. المجالس, قرئ في السبع: (مجِلس). ٨ - جموع لم يذكر مفردها: المضاجع. مصانع. مغارات. المقابر. مناكبها. مواضعه. مواطن. مواقع.

стр. 3676

٩ - نصب اسم المكان على الظرف: واقعدوا لهم كل مررصد. ... البحر ١٠:٥ اسم الزمان المتعين أن يكون اسم الزمان قليل في القرآن، من ذلك: (موعدهم الصبح) [٨١:١١]. (الساعة موعدهم) [٤٦:٥٤] ويتعين عندي أن يكون (معاشاً) من قوله تعالى: (وجعلنا النهار معاشاً) [١١:٧٨]. أن يكون اسم زمان مع مخالفته للقياس الصرفي إذ قد ذكرنا أن في هذا النوع مذاهب ثلاثة وقد جعله سيبويه والمبرد في المقتضب وغيرهما مصدراً المحتمل ١ - المحتمل للمصدر ولاسم المكان من الثلاثي: مآب. ... النهر ٣٩٨:٢ المأوى. ... المفردات مثواكم. ... البحر ٨٠:٨، ٢٢٠:٤. مجمع البحرين. البحر ١٤٤:٦ محيص. ... الكشاف ٥٤٩:٢ المحيض. ... العكبري ٥٣:١، البحر ١٥٦:١ في صياغته ثلاثة مذاهب. البحر ٣٧٣:١، ٣٦٦:٢ جعله سيبويه والمبرد في المقتضب مصدراً, وفيه مخالفة للقياس. مخرجاً. ... البحر ٢٨٢:٨ - ٢٨٣ مرحباً. ... الكشاف ١٠١:٤ - ١٠٧ مرقدنا: المفرد يراد به الجمع. البحر ٣٤١:٧ مصير: مكان أو مصدر. ... البحر ٣٧٣:١، معاني القرآن ١٤٩:٢ مطلع الفجر. ... البحر ٤٩٧:٨

стр. 3677

مطلع الشمس. الكسائي يقول (تًطِلع) لغة ماتت. البحر ١٦١:٦ معيشة ضنكاً. ... البحر ٢٨٦:٦ بمفازتهم. ... العكبري ١١٢:٢, الكشاف ١٤٠:٤ مفازاً: حدائق. ... الكشاف ٦٩٠:٤، البحر ٤١٥:٨ خير مقاماً. ... البحر ٢١٠:٦، وبضم الميم أيضاً. مقامي. ... الكشاف ٣٥٩:٣, البحر ٤١١:٥، ٤١٢. لا مقام لكم. ... البحر ٢١٨:٧، وبضم الميم أيضاً. مكانتكم مكانتهم. ... الكشاف ٦٧:٢ منسكاً. ... الكشاف ١٤٧:٣ وبكسر السين. ... البحر ٣٦٨:٦، معاني القرآن ١٤٨:٢ - ١٤٩ موئلاً: موعداً. ... البحر ١٤٠:٦، العكبري ٥٥:٢ موبقاً. ... البحر ١٣٢:٦، العكبري ٥٥:٢ موطيء. ... البحر ١١٢:٥ ٢ - المحتمل للمصدر وللمكان مما زاد على ثلاثة: منزلاً مباركاً. ... ٤٠٢:٦ مبوأ صدق. ... البحر ١٩٠:٥ مدخلاً كريماً. ... الكشاف ٥٠٣:١، البحر ٢٣٥:٣ مزدجر. ... الكشاف ٤٣٢:٤، البحر ١٧٤:٨. فمستقر ومستودع. ... البحر ١٨٨:٤، الكشاف ٥٠:٢ المستقر. ... البحر ٣٨٦:٨ مستقرها. ... البحر ٢٠٤:٥ ملتحداً. ... المفردات، البحر ٣٥٣:٨ ممزق. ... الكشاف ٥٦٩:٣، البحر ٦٠:٧ سدرة المنتهى. ... الكشاف ٤٢١:٤، البحر ١٥٩:٨ ٣ - مفعلة مكان أو مصدر: المشأمة، الميمنة. الكشاف ٧٥٧:٤٤

стр. 3678

٨ - المحتمل للمصدر والمكان مع جمعه: مشارب. ... الكشاف ٢٨:٤، البحر ٣٤٧:٧ ٩ - ترجيح المصدرية لعمله في الحال: مثواكم خالدين فيها. البحر ٢٢٠:٤. ١٠ - المحتمل للمصدر واسم الزمان: محلها. الكشاف ١٥٧:٣ مستقر. ... البحر ١٥٢:٤ لمهلكهم. ... الكشاف ٧٣٠:٢، البحر ١٤٠:٦ ميسرة. ... العكبري ٦٦:١ ١١ - محتمل لاسم المكان واسم الزمان. موعداً. البحر ١٣٤:٦، العكبري ٦٤:٢ - ٦٥ ١٢ - محتمل للمصدر، واسمى الزمان والمكان: مجراها. الكشاف ٣٩٤:٢. ومرساها. ... البحر ٢٢٥:٥ من مشهد يومٍ عظيمٍ ... [٣٧:١٩] الكشاف ١٧:٣، البحر ١٩٠:٦. أين المفر. ... [١٠:٧٥] المفردات. مهلك. مهلك. ... الكشاف ٣٧٢:٣، البحر ٨٤:٧ ١٣ - المحتمل للمصدر واسم المفعول: مزيد. الكشاف ٣٨٩:٤، البحر ١٢٧:٨ تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر. الكشاف ١٧٠:٣، البحر ٣٨٨:٦ ١٤ - المحتمل لاسم المكان واسم الآلة: مفاتح الغيب. الكشاف ٣١:٢، البحر ١٤٤:٤ ١٥ - المحتمل لاسم المكان والمصدر واسم المفعول: مستقرها. ومستودعها. مستقرها: مكان أو مصدر مستودعها مكان أو مصدر أو اسم مفعول لأنه فعل يتعدى. ... البحر ٢٠٤:٥

стр. 3679

اسم الآلة ١ - مفعال اسم آله: مثقال: مصباح. المكيال. الميزان موازينه: جمع ميزان أو موزون. الكشاف ٨٩:٢، البحر ٢٧٠:٤ ٢ - لم يذكر مفرد هذه الجموع: معارج. مفاتح. مقاليد. ٣ - مفعل ومفعلة: منسأته، مشكاة. مرفقاً. سم المخيط (قراءة) مَفعَلة للسبب أو للكثرة ١ - وجعلنا آية النهار مبصرة [١٢:١٧] قرأ قتادة مبصرةً, وهو مصدر أقيم مقام الاسم، وكثر ذلك في صفات الأمكنة. ... البحر ١٤:٦ - ١٥ ٢ - الناقة مبصرة: قرأ قتادة (مبصرة) أي محل إبصار. البحر ٥٣:٦ ٣ - آياتنا مبصرة: قرأ علي بن الحسين وقتادة (مبصرة) أي مكان يكثر فيه التبصر. ... الكشاف ٣٥٢:٣ مصدر أقيم مقام الاسم. وكثر هذا الوزن في صفات الأماكن. البحر ٥٨:٧ وفي المحتسب ١٣٦:٢ - ١٣٧: (وفي هذا معنى الكثرة من موضعين: أحدهما المصدرية التي فيه، وهي إلى الشياع والعموم والآخر التاء، وهي لمثل ذلك كرجل راوية). قراءات سبعية مفعِل ومفعَل ١ - قرئ في السبع بفتح العين وكشرها في: منسكاً. مسكنهم مطلع الفجر. ٢ - قرئ في السبغ بمفعِل، ومفعَل في: مدخلا. (مدخلاً) ليعقوب من

стр. 3680

العشرة خير مقام، لا مقام لكم، مقام أمين. مجريها مهلكهم. مهلككم. منزلاً مباركاً. ٣ - قرئ مفعلة في السبع في ميسرة. الشواذ ١ - قرئ بفتح العين (مفعل) في الشواذ: المجلَس. مصرفاً. مطلع الشمس. ميسرة. مدخل. ومخرج. مرساها. مرغماً. متكأ. ٢ - وقرئ بكسر العين (مفعِل) في: مجمع البحرين. أين المفر. ٣ - قرئ (مِفعل) في فنظرة إلى ميسرة وليس في الأسماء ما هو على وزن مفعل. المحتسب ١٤٤:١ ٤ - قرئ بضم الميم في: مغارات مقامي. ومقام كريم. ٥ - قرئ بكسر الميم في: المفر، المشعر. المخاض. ٦ - قرئ على صيغة اسم الفاعل في: من مكرم. مستقر. المحتظر. مبذبين. وبفتح الميم أيضاً. المصدر الميمي ١ - ولي فيها مآرب أخرى ... [١٨: ٢٠] في معاني القرآن ١٧٧: ٢: (أي حوائج). وفي المفردات: وقد أرب إلى كذا أرباً وأربة وإربة ومأربة. قال تعالى: ﴿ولي فيها مآرب أخرى﴾ ولا أرب لي في كذا: أي ليس بي شدة حاجة إليه). ٢ - ذلك مبلغهم من العلم ... [٣٠:٥٣] في البحر ١٦٤:٨: (مبلغهم: غايتهم ومنتهاهم من العلم، وهو ما تعلقت به علومهم من مكاسب الدنيا كالفلاحة والصنائع). النهر: ١٦٣. ٣ - أو إطعام في يومٍ ذي مسغبةٍ. يتيماً ذا مقربة. أو مسكيناً ذا متربةٍ. [١٤:٩٠ - ١٦] في المفردات: (ترب (افتقر) كأنه لصق بالتراب. قال: (أو مسكيناً ذا
следующие страницы →