Полный текст (6 999 стр.). Показаны 3676–3715 · переход к 3681.
стр. 3676
٩ - نصب اسم المكان على الظرف:
واقعدوا لهم كل مررصد. ... البحر ١٠:٥
اسم الزمان
المتعين أن يكون اسم الزمان قليل في القرآن، من ذلك:
(موعدهم الصبح) [٨١:١١]. (الساعة موعدهم) [٤٦:٥٤]
ويتعين عندي أن يكون (معاشاً) من قوله تعالى: (وجعلنا النهار معاشاً) [١١:٧٨]. أن يكون اسم زمان مع مخالفته للقياس الصرفي إذ قد ذكرنا أن في هذا النوع مذاهب ثلاثة وقد جعله سيبويه والمبرد في المقتضب وغيرهما مصدراً
المحتمل
١ - المحتمل للمصدر ولاسم المكان من الثلاثي:
مآب. ... النهر ٣٩٨:٢
المأوى. ... المفردات
مثواكم. ... البحر ٨٠:٨، ٢٢٠:٤.
مجمع البحرين. البحر ١٤٤:٦
محيص. ... الكشاف ٥٤٩:٢
المحيض. ... العكبري ٥٣:١، البحر ١٥٦:١
في صياغته ثلاثة مذاهب. البحر ٣٧٣:١، ٣٦٦:٢
جعله سيبويه والمبرد في المقتضب مصدراً, وفيه مخالفة للقياس.
مخرجاً. ... البحر ٢٨٢:٨ - ٢٨٣
مرحباً. ... الكشاف ١٠١:٤ - ١٠٧
مرقدنا: المفرد يراد به الجمع. البحر ٣٤١:٧
مصير: مكان أو مصدر. ... البحر ٣٧٣:١، معاني القرآن ١٤٩:٢
مطلع الفجر. ... البحر ٤٩٧:٨
стр. 3677
مطلع الشمس. الكسائي يقول (تًطِلع) لغة ماتت. البحر ١٦١:٦
معيشة ضنكاً. ... البحر ٢٨٦:٦
بمفازتهم. ... العكبري ١١٢:٢, الكشاف ١٤٠:٤
مفازاً: حدائق. ... الكشاف ٦٩٠:٤، البحر ٤١٥:٨
خير مقاماً. ... البحر ٢١٠:٦، وبضم الميم أيضاً.
مقامي. ... الكشاف ٣٥٩:٣, البحر ٤١١:٥، ٤١٢.
لا مقام لكم. ... البحر ٢١٨:٧، وبضم الميم أيضاً.
مكانتكم مكانتهم. ... الكشاف ٦٧:٢
منسكاً. ... الكشاف ١٤٧:٣
وبكسر السين. ... البحر ٣٦٨:٦، معاني القرآن ١٤٨:٢ - ١٤٩
موئلاً: موعداً. ... البحر ١٤٠:٦، العكبري ٥٥:٢
موبقاً. ... البحر ١٣٢:٦، العكبري ٥٥:٢
موطيء. ... البحر ١١٢:٥
٢ - المحتمل للمصدر وللمكان مما زاد على ثلاثة:
منزلاً مباركاً. ... ٤٠٢:٦
مبوأ صدق. ... البحر ١٩٠:٥
مدخلاً كريماً. ... الكشاف ٥٠٣:١، البحر ٢٣٥:٣
مزدجر. ... الكشاف ٤٣٢:٤، البحر ١٧٤:٨.
فمستقر ومستودع. ... البحر ١٨٨:٤، الكشاف ٥٠:٢
المستقر. ... البحر ٣٨٦:٨
مستقرها. ... البحر ٢٠٤:٥
ملتحداً. ... المفردات، البحر ٣٥٣:٨
ممزق. ... الكشاف ٥٦٩:٣، البحر ٦٠:٧
سدرة المنتهى. ... الكشاف ٤٢١:٤، البحر ١٥٩:٨
٣ - مفعلة مكان أو مصدر:
المشأمة، الميمنة. الكشاف ٧٥٧:٤٤
стр. 3678
٨ - المحتمل للمصدر والمكان مع جمعه:
مشارب. ... الكشاف ٢٨:٤، البحر ٣٤٧:٧
٩ - ترجيح المصدرية لعمله في الحال: مثواكم خالدين فيها. البحر ٢٢٠:٤.
١٠ - المحتمل للمصدر واسم الزمان: محلها. الكشاف ١٥٧:٣
مستقر. ... البحر ١٥٢:٤
لمهلكهم. ... الكشاف ٧٣٠:٢، البحر ١٤٠:٦
ميسرة. ... العكبري ٦٦:١
١١ - محتمل لاسم المكان واسم الزمان. موعداً.
البحر ١٣٤:٦، العكبري ٦٤:٢ - ٦٥
١٢ - محتمل للمصدر، واسمى الزمان والمكان: مجراها. الكشاف ٣٩٤:٢.
ومرساها. ... البحر ٢٢٥:٥
من مشهد يومٍ عظيمٍ ... [٣٧:١٩]
الكشاف ١٧:٣، البحر ١٩٠:٦.
أين المفر. ... [١٠:٧٥]
المفردات.
مهلك. مهلك. ... الكشاف ٣٧٢:٣، البحر ٨٤:٧
١٣ - المحتمل للمصدر واسم المفعول: مزيد.
الكشاف ٣٨٩:٤، البحر ١٢٧:٨
تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر. الكشاف ١٧٠:٣، البحر ٣٨٨:٦
١٤ - المحتمل لاسم المكان واسم الآلة: مفاتح الغيب.
الكشاف ٣١:٢، البحر ١٤٤:٤
١٥ - المحتمل لاسم المكان والمصدر واسم المفعول: مستقرها.
ومستودعها. مستقرها: مكان أو مصدر مستودعها مكان أو مصدر أو اسم مفعول لأنه فعل يتعدى. ... البحر ٢٠٤:٥
стр. 3679
اسم الآلة
١ - مفعال اسم آله: مثقال: مصباح. المكيال. الميزان موازينه: جمع ميزان أو موزون. الكشاف ٨٩:٢، البحر ٢٧٠:٤
٢ - لم يذكر مفرد هذه الجموع: معارج. مفاتح. مقاليد.
٣ - مفعل ومفعلة: منسأته، مشكاة. مرفقاً. سم المخيط (قراءة)
مَفعَلة للسبب أو للكثرة
١ - وجعلنا آية النهار مبصرة [١٢:١٧]
قرأ قتادة مبصرةً, وهو مصدر أقيم مقام الاسم، وكثر ذلك في صفات الأمكنة. ... البحر ١٤:٦ - ١٥
٢ - الناقة مبصرة: قرأ قتادة (مبصرة) أي محل إبصار. البحر ٥٣:٦
٣ - آياتنا مبصرة: قرأ علي بن الحسين وقتادة (مبصرة) أي مكان يكثر فيه التبصر. ... الكشاف ٣٥٢:٣
مصدر أقيم مقام الاسم. وكثر هذا الوزن في صفات الأماكن. البحر ٥٨:٧
وفي المحتسب ١٣٦:٢ - ١٣٧: (وفي هذا معنى الكثرة من موضعين: أحدهما المصدرية التي فيه، وهي إلى الشياع والعموم والآخر التاء، وهي لمثل ذلك كرجل راوية).
قراءات سبعية
مفعِل ومفعَل
١ - قرئ في السبع بفتح العين وكشرها في: منسكاً. مسكنهم مطلع الفجر.
٢ - قرئ في السبغ بمفعِل، ومفعَل في: مدخلا. (مدخلاً) ليعقوب من
стр. 3680
العشرة خير مقام، لا مقام لكم، مقام أمين. مجريها مهلكهم. مهلككم. منزلاً مباركاً.
٣ - قرئ مفعلة في السبع في ميسرة.
الشواذ
١ - قرئ بفتح العين (مفعل) في الشواذ: المجلَس. مصرفاً. مطلع الشمس. ميسرة. مدخل. ومخرج. مرساها. مرغماً. متكأ.
٢ - وقرئ بكسر العين (مفعِل) في: مجمع البحرين. أين المفر.
٣ - قرئ (مِفعل) في فنظرة إلى ميسرة وليس في الأسماء ما هو على وزن مفعل. المحتسب ١٤٤:١
٤ - قرئ بضم الميم في: مغارات مقامي. ومقام كريم.
٥ - قرئ بكسر الميم في: المفر، المشعر. المخاض.
٦ - قرئ على صيغة اسم الفاعل في: من مكرم. مستقر. المحتظر. مبذبين. وبفتح الميم أيضاً.
المصدر الميمي
١ - ولي فيها مآرب أخرى ... [١٨: ٢٠]
في معاني القرآن ١٧٧: ٢: (أي حوائج).
وفي المفردات: وقد أرب إلى كذا أرباً وأربة وإربة ومأربة. قال تعالى: ﴿ولي فيها مآرب أخرى﴾ ولا أرب لي في كذا: أي ليس بي شدة حاجة إليه).
٢ - ذلك مبلغهم من العلم ... [٣٠:٥٣]
في البحر ١٦٤:٨: (مبلغهم: غايتهم ومنتهاهم من العلم، وهو ما تعلقت به علومهم من مكاسب الدنيا كالفلاحة والصنائع). النهر: ١٦٣.
٣ - أو إطعام في يومٍ ذي مسغبةٍ. يتيماً ذا مقربة. أو مسكيناً ذا متربةٍ.
[١٤:٩٠ - ١٦]
في المفردات: (ترب (افتقر) كأنه لصق بالتراب. قال: (أو مسكيناً ذا
стр. 3681
متربة) أي ذا لصوق بالتراب لفقره. وأترب: استغنى كأنه صار له المار بقدر التراب).
في الكشاف ٧٥٦:٤ - ٧٥٧: (المسغبة، والمقربة، والمتربة: مفعلات من سبغه: إذا جاع وقرب في النسب. يقال: فلان ذو قرابتي وذو مقربتي. وترب: إذا افتقر. ومعناه: التصق بالتراب. وأما (أترب) فاستغنى، أي صار ذا مال كالتراب في الكثرة).
وفي النهر ٤٧٣:٨: (المسغبة: المجاعة).
٤ - ومن تاب وعمل صالحاً فإنه يتوب إلى الله متاباً ... [٧١:٢٥]
في المفردات: (متاباً) أي التوبة (التامة) وهو الجمع بين ترك القبيح وتحري الجميل).
(ب) عليه توكلت وإليه متاب ... [٣٠:١٣]
في البحر ٣٩١:٥: (وإليه مرجعي، فيثيبني على مجاهدتكم).
٥ - وألقيت عليك محبةً مني. ... [٣٩:٢٠]
في البحر ٢٤١:٦: (قيل محبة آسيا وفرعون، وكان فرعون قد أحبه حباً شديداً حتى لا يتمالك أن يصبر عنه، قال ابن عباس: أحبه الله وحببه إلى خلقه.
وقال ابن عطية: جعلت عليه مسحة من جمال لا يكاد يصبر عنه من رآه. قال ابن عطية: وأقوى الأقوال أنه القبول).
٦ - قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين [١٦٢:٦]
في البحر ٢٦٢:٤: (معنى (ومحياي ومماتي) أنه لا يملكها إلا الله أو حياتي لطاعته، ومماتي رجوعي إلى جزائه، أو ما أتيته في حياتي من العمل الصالح وما أموت عليه من الإيمان ثلاثة أقوال).
(ب) سواءً محياهم ومماتهم. ... [٢١:٤٥]
من قرأ (مماتهم) بالنصب جعل محياهم ومماتهم ظرفين كمقدم الحاج أي سواء في محياهم وفي مماتهم. ... الكشاف ٢٩٠:٤، البحر ٤٧:٨.
٧ - فمن اضطر في مخمصةٍ غير متجانفٍ لإثم فإن الله غفور رحيم [٣:٥]
في المفردات: (أي مجاعة تورث خمص البطن أي ضموره).
وفي البحر ٤١٠:٣: (المخمصة: المجاعة التي تخمص فيها البطون، أي تضمر). ... النهر: ٤٢٧.
стр. 3682
٨ - فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة ... [٢٣:١٩]
المخاض: وجع الولادة. مخضت الحامل مخاضاً ومخاضاً.
العكبري ٥٩:٢، الكشاف ١١:٣، البحر ١٨٢:٦.
قيل بالفتح اسم للمصدر، كالعطاء وبالكسر مصدر كالقتال من العكبري.
٨ - ثم إلي مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون ... [٥٥:٣]
(ب) إلى الله مرجعكم جميعاً. ... [١٠٥:٥]
(ج) ثم إليه مرجعكم ... [٦٠:٦]
=١١.
(د) ثم إلى ربهم مرجعهم. ... [١٠٨:٦]
=٥.
قياس المصدر الميمي من رجع يرجع (مفعل) بفتح العين.
٩ - وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة. ... [١٧:٩٠]
في البحر ٤٧٦:٨: (أي بالتعاطف والتراحم، أو بما يؤدي إلى رحمة الله).
١٠ - وإذا أراد الله بقومٍ سوءاً فلا مرد له. ... [١١:١٣]
=٣.
(ب) فهل إلى مردٍ من سبيلٍ ... [٤٤:٤٢]
(ج) والباقيات الصالحات خير عند ربك ثواباً وخير مراداً [٧٦:١٩]
(د) وأن مردنا إلى الله. ... [٤٣:٤٠]
في الكشاف ٣٨:٣: (وخير مرداً) أي مرجعاً وعاقبة، أو منفعة من قولهم: أليس لهذا الأمر مرد.
وفي الكشاف ٤٨٣:٣: (لا مرد له) المرد: مصدر بمعنى الرد).
١١ - يسألونك عن الساعة أيان مرساها. ... [١٨٧:٧، ٤٢:٧٩]
في الكشاف ١٨٣:٢: (مرساها) إرساؤها، أو وقت إرسائها).
وفي البحر ٤٣٤:٤: (مرساها) مصدر، أي متى إرساؤها. . وقال الزمخشري وتقديره: أو وقت إرسائها ليس بجيد لأن (أيان) اسم استفهام عن الوقت، فلا يصح أن يكون خبراً عن الوقت إلا مجازاً لأنه يكون التقدير: في
стр. 3683
أي وقت وقت إرسائها).
١٢ - ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله [٢٠٧:٢]
=٣.
(ب) تبتغي مرضات أزواجك ... [١:٦٦]
(ج) إن كنتم خرجتم جهاداً في سبيلي وابتغاء مرضاتي [١:٦٠]
في البحر ١١٩:٢: (مرضات) مصدر بني على التاء كمدعاة والقياس تجريدة عنها، كما تقول: مرمى ومغزى).
١٣ - أخرج منها ماءها ومرعاها ... [٣١:٧٩]
(ب) والذي أخرج المرعى. فجعله غثاءً أحوى ... [٤:٧٨ - ٥]
في الكشاف ٦٩٧:٤: (مرعاها) ورعيها، وهو في الأصل موضع الرعي).
وفي البحر ٤٢٣:٨: (ومرعاها): مفعل من الرعي، فيكون مكاناً وزماناً ومصدراً، وهو هاهنا مصدر يراد به اسم المفعول).
وفي النهر ٤٥٧:٨: (المرعى: النبات الذي يرعى).
١٤ - أو إطعام في يومٍ ذي مسغبةٍ. يتيماً ... [١٤:٩٠ - ١٥]
في المفردات: (من السغب: وهو الجوع مع التعب، وقد قيل في العطش مع التعب).
وفي النهر ٤٧٣:٨: (المجاعة).
١٥ - وضربت عليهم الذلة والمسكنة. ... [٦١:٢]
(ب) وضربت عليهم المسكنة ... [١٦٢:٣]
في الكشاف ١٤٦:١: (اليهود صاغرون أذلاء أهل مسكنة ومدقعة، إما على الحقيقة وإما لتصاغرهم وتفاقرهم خشية أن تضاعف عليهم الجزية).
وفي البحر ٢٣٦:١: (وأما المسكنة فالخشوع، فلا يرى يهودي إلا وهو بادي الخشوع).
١٦ - لقد كان في لسباءٍ في مسكنهم آية جنتان. ... [١٥:٣٤]
في الكشاف ٥٧٥:٣: (مسكنهم بفتح الكاف وكسرها، وهو موضع سكناهم، وهو بلدهم وأرضهم التي كانوا مقيمين فيها، أو مسكن كل واحد منهم).
стр. 3684
وفي البحر ٢٩٩:٧: (قرأ الجمهور (في مساكنهم) جمعاً, والنخعي وحمزة وحفص مفرداً بفتح الكاف، والكسائي مفرداً بكسرها، وهي قراءة الأعمش وعلقمة. وقال أبو الحسن: كسر الكاف لغة فاشية وهي لغة الناس اليوم، والفتح لغة الحجاز وهي اليوم قليلة، وقال الفراء: هي لغة يمانية فصيحة، فمن قرأ بالجمع فظاهر لأن كل واحد له مسكن، ومن أفرد ينبغي أن يحمل على المصدر، أي في سكناهم، حتى لا يكون مفرداً يراد به الجمع، لأن سيبويه يرى ذلك ضرورة نحو, كلوا في بعض بطنكم تعفوا). معاني القرآن ٣٥٧:٢
في الإتحاف ٣٥٨ - ٣٥٩: (واختلف في (مساكنهم): فحفص وحمزة بسكون السين وفتح الكاف بلا ألف، على الإفراد، بمعنى المصدر أي في سكناهم أو موضع السكنى. وقرأ الكسائي وخلف بالتوحيد وكسر الكاف، لغة فصحاء اليمن، وإن كان غير مقيس. . . وقيل: الكسر للاسم والفتح للمصدر. . . والباقون بفتح السين وألف وكسر الكاف على الجمع، وهو الظاهر، لإضافته إلى الجمع، فلكل مسكن).
١٧ - إلى ربك يومئذٍ المساق. [٣٠:٧٥]
في النهر ٣٨٣:٨: (المساق: مفعل من السوق، فهو اسم مصدر، إما إلى جنة وإما إلى نار).
وفي البحر ٣٩٠: (المرجع والمصير).
١٨ - قال معاذ الله. ... [٢٣:١٢، ٧٩]
في الكشاف ٤٥٥:٢: (أعوذ بالله معاذاً).
وفي البحر ٢٩٤:٥: (انتصب (معاذ الله) على المصدر، أي عياذاً بالله من فعل السوء). النهر ٢٩٣.
١٩ - فتصيبكم منهم معرة ... [٢٥:٤٨]
في المفردات: (ومنه قيل للمضرة: معرة، تشبيهاً بالعر الذي هو الجرب).
وفي البحر ٩٩:٨: (المعرة: قال ابن زيد الإثم. وقال الطبري: هي الكفار).
٢٠ - ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصية الرسول. [٨:٥٨]
стр. 3685
(ب) فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصية الرسول [٩:٥٨]
في الكشاف ٤٩١:٤: (وتواصٍ بمعصية الرسول ومخالفته).
وقال سيبويه ٢٤٨:٢: (وقد كسروا في نحو معصية ومحمية، وهو على غير قياس ولا يجيء مكسوراً أبداً بغير الهاء، لأن الإعراب يقع على الياء، ويلحقها الاعتلال فصار هذا بمنزلة الشقاء والشقاوة).
٢١ - ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرماً ... [٩٨:٩]
في الكشاف ٣٠٣:٢: (غرامة وخسراناً).
وفي البحر ٩٠:٥: (قال بعضهم: هي جزية أو قريبة من الجزية. وقيل: المغرم: العزم والخسر).
وفي النهر ٩٠: (المغرم: الغرم والخسر).
(ب) أم تسألهم أجراً فهم من مغرمٍ مثقلون. [٤٠:٥٢, ٤٦:٦٨]
في الكشاف ٥٩٦:٤: (المغرم: الغرامة).
٢٢ - أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة [١٧٥:٢]
=٢٨.
في المفردات: (الغفران والمغفرة من الله: هو أن يصون العبد من أن يمسه العذاب).
٢٣ - فعند الله مغانم كثيرة. ... [٩٤:٤]
في المفردات: (المغنم: ما يغنم، وجمعه غنائم). . .
وفي البحر ٣٢٩:٣: (هذه عدة بما يسني الله تعالى لهم من الغنائم على وجهها من حل دون ارتكاب محظور بشبهة وغير تثبت، قال الجمهور: وقال مقاتل: أراد ما أعده الله تعالى لهم في الآخرة من جزيل الثواب والنعيم الدائم الذي هو أجل الغنائم).
المغنم: بمعنى ما يغنم يكون مصدراً أريد به اسم المفعول.
٢٤ - فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله [٨١:٩]
بقعودهم عن الغزو. الكشاف ٢٩٦:٢، العكبري ١٠:٢
وفي البحر ٧٩:٥: (ولفظ (المقعد) يكون للزمان والمكان والمصدر، وهو هنا للمصدر، أي بقعودهم وهو عبارة عن الإقامة في المدينة). النهر ٧٨.
стр. 3686
٢٥ - ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيراً منها منقلباً [٣٦:١٨]
في الكشاف ٧٢٢:٢: (منقلبا: مرجعاً وعاقبة). وانتصابه على التمييز).
وفي البحر ١٢٦:٦: (ومعنى (منقلبا) مرجعاً وعاقبة).
(ب) وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون [٢٢٧:٢٦]
وفي الكشاف ٣٤٥:٣: (ومعناها: إن الذين ظلموا يطمعون أن ينفلتوا من عذاب الله، وسيعلمون أن ليس لهم وجه من وجوه الانقلاب.
وفي العكبري ٨٩:٢: (أي ينقلبون انقلاباً أي منقلب، ولا يعمل فيه (يعلم) لأن استفهام لا يعمل فيه ما قبله). البحر ٥٠:٧
٢٦ - والله يعلم متقلبكم ومثواكم [١٩:٤٧]
في الكشاف ٣٢٤:٤: (والله يعلم أحوالكم ومتصرفاتكم ومتقلبكم في معايشكم ومتاجركم ويعلم حيث تستقرون في منازلكم أو متقلبكم في حياتكم ومثواكم في القبور أو متقلبكم في أعمالكم ومثواكم من الجنة والنار).
وفي البحر ٨٠:٨: (متقلبكم) متصرفكم في حياتكم الدنيا. . . وقال عكرمة: متقلبكم في أصلاب الآباء إلى أرحام الأمهات. . . وقال الطبري: متقلبكم: تصرفكم في يقظتكم ومثواكم: منامكم، وقيل: متقلبكم في معايشكم ومتاجركم).
٢٧ - الذي أحلنا دار المقامة من فضله ... [٣٥: ٣٥]
في الكشاف ٦١٤:٣: (المقامة: بمعنى الإقامة، يقال: أقمت إقامة ومقاماً ومقامة).
وفي البحر ٣١٤:٧: (المقامة هي الإقامة، أي الجنة، لأنها دار إقامة دائماً لا يرحل عنها). النهر ٣١١.
٢٨ - إذاً لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ... [٧٥:١٧]
(ب) قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين [١٦٢:٦]
(ج) سواءً محياهم ومماتهم ... [٢١:٤٥]
انظر رقم (٦)
٢٩ - وقال يا أيها الناس علمنا منطق الطير ... [١٦:٢٧]
في الكشاف ٣٥٣:٣: (المنطق: كل ما يصوت به من المفرد، والمؤلف المفيد وغير المفيد، وقد ترجم يعقوب بن السكيت كتابه بإصلاح المنطق، وما أصلح إلا مفردات الكلم).
стр. 3687
وفي البحر ٥٩:٧: (ومنطق الطير: استعارة لما يسمع منها من الأصوات، وهو حقيقة في بني آدم، لما كان سليمان يفهم منها ما يفهم من كلام بني آدم، كما يفهم بعض الطير من بعض أطلق عليه منطق، وقيل: كانت الطير تكلمه معجزةً له).
في معاني القرآن ٢٨٨:٢: (معنى كلام الطير).
٣٠ - قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس ... [٢١٩:٢]
=٨.
(فيها دفء ومنافع) [٥:١٦]: (هي نسلها وددرها وغير ذلك). الكشاف
(فيها منافع كثيرة) [٢١:٢٣]:. . . . . من الركوب والحمل).
(ولهم فيها منافع ومشارب) [٧٣:٣٦]:. . . . لأوبار والأصواف).
(وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس) [٢٥:٥٧]: (منافع في مصالحهم ومعايشهم).
يظهر أن المنافع جمع منفعة مصدر أريد به اسم المفعول.
٣١ - وأن إلى ربك المنتهى ... [٤٢:٥٣]
في الكشاف ٤٢٨:٤: (المنتهى: مصدر بمعنى الانتهاء أي ينتهى إليه الخلق ويرجعون إليه، كقوله تعالى: ﴿وإلى الله المصير﴾ [٢٨:٣]، [٤٢:٢٤]، [١٨:٣٥]). البحر ١٦٨:٨
(ب) فيم أنت من ذكراها. إلى ربك منتهاها [٤٣:٧٩ - ٤٤]
في الكشاف ٦٩٩:٤: (أي منتهى علمها، لم يؤت علمها أحداً من خلقه).
وفي النهر ٤٢٢:٨: (منتهاها: انتهاؤها). البحر ٤٢٤.
٣٢ - فنادوا ولات حين مناصٍ ... [٣:٣٨]
في الكشاف ٧٢:٤: (المناص: المنجى والقوت، يقال: ناصه ينوصه: إذا فاته. وفي البحر ٣٨١: ٧: (والمناص: المنجى والقوت، يقال: ناصه ينوصه: إذا فاته).
وقال الفراء: النوص: التأخر ويقال ناص عن قرنه ينوص نوصاً ومناصاً إذا فر وزاغ).
وفي معاني القرآن ٣٩٧:٢: (يقول: ليس بحين فرار. والنوص: التأخر في كلام العرب والبوص: التقدم. وقال امرؤ القيس:
أمن ذكر ليلى إذ نأتك تنوص ... وتقصر عنها خطوةً وتبوص
٣٣ - يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك [١٠٢:٣٧]
стр. 3688
(ب) إذ يريكهم الله في منامك قليلاً ... [٤٣:٨]
(ج) ومن آياته منامكم بالليل والنهار [٢٣:٣٠]
(د) الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها. [٤٢:٣٩]
النوم والمنام مصدران للفعل نام.
٣٤ - حتى تؤتون موثقاً من الله ... [٦٦:١٢]
(ب) ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقاً من الله [٨٠:١٢]
(ج) فلما آتوه موثقهم قال الله على ما نقول وكيل [٦٦:١٢]
في الكشاف ٤٨٧:٢: (أراد أن يحلفوا له بالله، وإنما جعل الحلف بالله موثقاً منه لأن الحلف به مما تؤكد به العوده وتشدد).
٣٥ - ليقولن كأن لم تكن بينكم وبينه مودة ... [٧٣:٤]
٨.
المودة: من مصادر الفعل ود. وقال سيبويه ٢٤٩:٢: (وقالوا: مودة لأن الواو تسلم ولا تقلب).
٣٦ - أم أردتم أن يحل عليكم غضب من ربكم فأخلفتم موعدي. قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا. ... [٨٦:٢٠ - ٨٧]
في البحر ٢٦٨:٦: (موعدي) مصدر يحتمل أن يضاف إلى الفاعل، أي أوجدتموني أخلفت ما وعدتكم، من قول العرب: فلان أخلف وعد فلان، إذا وجده وقع فيه الخلف، قال المفضل.
وأن يضاف إلى المفعول، وكانوا وعدوه أن يتمسكوا بدين الله وسنة موسى ﵇، ولا يخالفوا أمر الله أبداً, فأخلفوا موعده بعبادتهم العجل).
(ب) وإن لك موعداً لن تخلفه. ... [٩٧:٢٠]
في البحر ٢٧٥:٦: (وإن لك موعداً) أي في يوم القيامة) ,
وفي النهر ٢٧٢: (أي القيامة).
(ج) وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدةٍ وعدها إياه [١١٤:٩]
في البحر ١٠٥:٥: (والموعدة التي وعدها إبراهيم أباه هي قوله: ﴿فاستغفر لك ربي﴾ [٤٧:١٩] وقوله: ﴿لأستغفرن لك﴾ [٤:٦٠]. . وقيل الفاعل
стр. 3689
ضمير والد إبراهيم. و (إياه) ضمير إبراهيم، وعده أبوه أنه سيؤمن، فكان إبراهيم قد قوي طعمه في إيمانه، فحمله ذلك على الاستغفار له حتى نهي عنه).
٣٧ - فجعلناها نكالاً لما بين يديها وما خلفها وموعظةً للمتقين [٦٦:٢]
=٩.
في النهر ٢٤٧:١: (موعظةً) أي إذكاراً).
٣٨ - يسألونك عن الخمر والميسر ... [٢١٩:٢]
=٣.
في الكشاف ٢٦١:١: (الميسر: القمار، مصدر من يسر كالموعد والمرجع من فعلهما، يقال: يسرته إذا قمرته، واشتقاقه من اليسر، لأنه أخذ مال الرجل بيسر وسهولة، من غير كد ولا تعب أو من اليسار، لأنه سلب يساره).
وفي البحر ١٥٤:٢: (الميسر: القمار، وهو مفعل من يسر، كالموعد من وعد، يقال: ياسرت الميسر، أي قامرته. . . . واشتقاقه من اليسر، وهو السهولة، أو من اليسار، لأنه يسلب يساره أو من يسر الشيء لي: إذا وجب. وسميت الجزور التي يسهم عليها ميسر لأنه موضع اليسر، ثم قيل للسهام ميسر للمجاورة).
وفي سيبويه ٢٤٩:٢: (وأما بنات الياء التي الياء فيهن فاء فإنها بمنزلة غير المعتل لأنها تتم ولا تعتل، وذلك أن الياء مع أخف أخف عليهم، ألا تراهم يقولون ميسرة).
стр. 3690
اسم المكان
١ - ثم أبلغه مأمنه ... [٦:٩]
في المفردات: (أي منزلة الذي فيه أمنه).
وفي الكشاف ٢٤٨:٢: (داره التي يأمن فيها إن لم يسلم). البحر ١١:٥.
٢ - إن جهنم كانت مرصاداً للطاغين مآباً ... [٢١:٧٨ - ٢٢]
(ب) فمن شاء اتخذ إلى ربه مآباً ... [٣٩:٧٨]
في النهر ٤١٢:٨: (للطاغين مآبا): مرجعاً لهم).
٣ - مأواكم النار ... [٢٥:٢٩]
=٣.
(ب) ومأواهم جهنم ... [٧٣:٩]
=١٢.
(ج) ومأواه جهنم ... [١٦٢:٣]
=٣.
في المفردات: (مأواهم جهنم: اسم للمكان الذي يأوي إليه).
(فمأواهم النار): أي ملجأهم ومنزلهم. ... الكشاف.
٤ - وإذ جعلنا البيت مثابةً للناس وأمناً ... [١٢٥:٢]
في معاني القرآن ٧٦:١: (يتوبون إليه من المثابة والمثاب، أراد من كل مكان).
وفي الكشاف ١٨٥:١: (مباءة ومرجعاً للحجاج والعمار، متفرقون عنه ثم يتوبون إليه).
وفي النهر ٣٧٩:١: (مثابة) أي مرجعاً ومكاناً يتوبون إليه. والهاء في (مثابة)، قال الأخفش: للمبالغة، لكثرة من يتوب إليه).
وفي البحر ٣٧٩:١ - ٣٨٠: (والتاء في (مثابة) للمبالغة لكثرة من يتوب إليه، قاله الأخفش أو لتأنيث المصدر أو لتأنيث البقعة كما يقال: مقام ومقامة).
стр. 3691
٥ - وبئس مثوى الظالمين ... [١٥١:٣]
(ب) وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه [٢١:١٢]
(ج) إنه ربي أحسن مثواي ... [٢٣:١٢]
في الكشاف ٤٥٤:٢: (أكرمي مثواه) أي اجعلي منزله ومقامه عندنا كريماً، أي حسناً مرضياً بدليل قوله: (إنه ربي أحسن مثواي).
وفي البحر ٢٩٢: ٥: (ومثواه: مكان إقامته، وهو كناية عن الإحسان إليه في مأكل ومشرب وملبس).
٦ - إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم [١١:٥٨]
في المفردات: (جلس: أصله أن يقصد بمقعده جلساً من الأرض، ثم جعل الجلوس لكل قعود، والمجلس. لكل موضع يقعد فيه الإنسان).
وفي الكشاف ٤٩٢:٤: (المراد مجلس رسول الله ﷺ وكانوا يتضامون فيه، تنافساً على القرب منه، وحرصاً على استماع كلامه، وقيل: هو المجلس من مجالس القتال، وهي مراكز الغزاة. وقرئ (المجالس). . وقرئ (المجلس) بفتح اللام، وهو الجلوس أي توسعوا في جلوسكم ولا تتضايقوا فيه). البحر ٢٣٦:٨
٧ - ولا تحلقوا رءوسكم حتى يبلغ الهدي محله ... [١٩٦:٢]
في الكشاف ٢٤٠:١: (إلى مكانه الذي يجب نحره فيه).
(ب) وصدوكم عن المسجد الحرام والهدي معكوفاً أن يبلغ محله [٢٥:٤٨]
٨ - لو يجدون ملجأً أو مغاراتٍ أو مدخلاً لولوا إليه ... [٥٧:٩]
في الكشاف ٢٨١:٢: (أو نفقاً يندسون فيه ويتجحرون، وهو مفتعل من الدخول).
وفي النهر ٥٤:٥: (وهو النفق باطن الأرض). البحر ٥٥، النشر ٢٧٩:٢
٩ - وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصدٍ ... [٥:٩]
في المفردات: (المرصد: موضع الرصد. . . والمرصاد نحوه، لكن يقال للمكان الذي اختص بالترصد).
وفي الكشاف ٢٤٧:٢ - ٢٤٨: (كل مرصد. كل ممر ومجتاز وانتصابه على الظرف، كقوله: ﴿لأقعدن لهم صراطك المستقيم﴾، ﴿فخلوا سبيلهم﴾).
стр. 3692
وفي البحر ١٠:٥: (قال الزمخشري. . . وهذا الذي قاله الزجاج قال (كل مرصد) ظرف، كقولك: ذهبت مذهباً, ورده أبو علي، لأن المرصد المكان الذي يرصد فيه العدو، فهو مكان مخصوص، لا يحذف الحرف منه إلا سماعاً, كما حكى سيبويه:
دخلت البيت، وكما= عسل الطريق الثعلب
وأقول: يصح انتصابه على الظرف، لأن قوله: (واقعدوا لهم) ليس معناه.
حقيقة القعود، بل المعنى. . . أرصدوهم في كل مكان يرصد فيه، ولما كان هذا المعنى جاز قياساً أن يحذف منه (في) كما قال.
وقد قعدوا أنفاقها كل مقعد
فمتى كان العامل في الظرف المختص عاملاً من لفظه أو من معناه جاز أن يصل إليه بغير واسطة (في)، فيجوز: جلست مجلس زيد، وقعدت مجلس زيد فكما يتعدى الفعل إلى المصدر من غير لفظه إذا كان بمعناه فكذلك إلى الظرف.
وقال الأخفش: معناه: على كل مرصد. . . حذف (على) ووصل الفعل إلى مجرورها، فنصبه. . . يخصه أصحابنا بالشعر، وأنشدوا:
تحن فتبدي ما بها من صبابةٍ= وأخفى الذي لولا الأسى لقضاني
أي لقضي علي). النهر ٩، معاني القرآن للزجاج ٤٧٦:٢
١٠ - ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغماً كثيراً وسعةً [١٠٠:٤]
في الكشاف ٥٦٦:١: (مهاجراً أو طريقاً يراغم بسلوكه قومه، أي يفارقهم على رغم أنوفهم، والرغم: الذل والهوان، وأصله: لصوق الأنف بالرغام، وهو التراب).
وفي البحر ٣٣٦:٣: (ومعنى (مراغماً) متحولاً ومذهباً, قاله ابن عباس والضحاك والربيع وغيرهم وقال مجاهد: المزحزح عما يكره.
وقال ابن زيد: المهاجر. وقال السدي: المبتغي إلى المعيشة).
وفي معاني القرآن ٢٨٤:١: (المراغم: المضطرب والمذهب في الأرض).
وفي معاني القرآن للزجاج ١٠٤:٢: ومعنى مراغم: معنى مهاجر).
١١ - بئس الشراب وساءت مرتفقاً ... [٢٩:١٨]
стр. 3693
(ب) نعم الثواب وحسنت مرتفقاً ... [٣١:١٨]
في الكشاف ٧١٩:٦: (متكأ من المرفق، وهذا لمشاكلة قوله: (وحسنت مرتفقاً) وإلا فلا ارتفاق لأهل النار).
وفي البحر ١٢١:٦: (قال ابن عباس: المنزل، وقال عطاء: المقر، وقال القتبي: المجلس. . . وقال أبو عبيدة: المتكأ، وقال الزجاج: المتكأ على المرفق).
١٢ - فول وجهك شطر المسجد الحرام. ... [١٤٤:٢]
=٢٠. مساجد= ٦.
في المفردات: (المسجد: موضع الصلاة، اعتبار السجود. . . وقوله: ﴿وأن المساجد لله﴾ [١٨:٧٢]. قيل: عني به الأرض وقيل: مواضع السجود).
١٣ - لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان ... [١٥:٣٤]
(ب) ومساكن ترضونها ... [٢٤:٩]
=٤. مساكنكم= ٢, مساكنهم=٥.
في الكشاف ٣٧٥:٣: (موضع سكناهم، وهو بلدهم وأرضهم التي كانوا مقيمين فيها أو مسكن كل واحد).
وفي البحر ٢٦٩:٧: (من أفرد ينبغي أن يحمله على المصدر أي في سكناهم، حتى لا يكون مفرداً يراد به الجمع؛ لأن سيبويه يرى ذلك ضرورة).
١٤ - قد علم كل أناسٍ مشربهم ... [٦٠:٢، ١٦٠:٧]
في الكشاف ١٤٤:١: (عينهم التي يشربون منها). النهر ٢٢٩:١، البحر ٢٣٠:١
١٥ - ولله المشرق والمغرب ... [١١٥:٢]
=٦.
(ب) قال يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين [٣٨:٤٣]
=٢.
(ج) وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الارض ومغاربها [١٣٧:٧]
=٣.
في المفردات: (المشرق والمغرب: إذ قيلا بالإفراد فإشارة إلى ناحية الشرق
стр. 3694
والغرب، وإذ قيلا بلفظ التثنية فإشارة إلى مطلعي ومغربي الشتاء والصيف، وإذا قيلا بلفظ الجمع فاعتبار بمطلع كل يوم ومغربه، أو بمطلع كل فصل ومغربه).
١٦ - فإذا أفضتم من عرفاتٍ فاذكروا الله عند المشعر الحرام [١٩٨:٢]
في الكشاف ٢٤٦:١: (قزح، وهو الجبل الذي يقف عليه الإمام). البحر ٩٦:٢
وفي معاني القرآن للزجاج ٢٦٣:١: (المشعر: المتعبد). هو المزدلفة.
١٧ - فظنوا أنهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفاً [٥٣:١٨]
في الكشاف ٧٢٨:٢: (مصرفاً: معدلاً).
وفي البحر ١٣٨:٦: (معدلاً ومراغاً) النهر ١٣٥.
١٨ - واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ... [١٢٥:٢]
أي موضع صلاة. البحر ٣٨١, مكان الصلاة. النهر ٣٨٠.
١٩ - فعظوهن واهجروهن في المضاجع ... [٣٤:٤]
=٢. مضاجعهم.
وفي الكشاف ٥٠٦:١: (المضاجع: المراقد. . . . أو هي كناية عن الجماع).
وفي البحر ٢٤١:٣: (المضجع: المكان الذي يضجع فيه على جنب).
٢٠ - ونادى نوح ابنه وكان في معزلٍ يا بني اركب معنا [٤٢:١١]
في الكشاف ٣٩٦:٢: (وكان في معزل فيه نفسه عن أبيه وعن مركب أبيه، وعن مركب المؤمنين. وقيل: في معزل عن دين أبيه).
البحر ٢٢٦:٥، نفس كلام الزمخشري.
٢١ - وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون [١٢٩:٢٦]
في المفردات: (عبر عن الأمكنة الشريفة بالمصانع).
وفي الكشاف ٣٢٦:٣: (المصانع: مآخذ الماء، وقيل: القصور المشيدة والحصون).
وفي البحر ٣٢:٧: (المصانع: جمع مصنعة، قيل: هي البناء على الماء وقيل: القصور المشيدة المحكمة, وقيل: الحصون. .).
٢٢ - إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد ... [٨٥:٢٨]
في المفردات: (قيل: أراد به مكة، والصحيح ما أشار إليه أمير المؤمنين عليه
стр. 3695
السلام وذكره ابن عباس أن ذلك إشارةً إلى الجنة التي خلقه فيها بالقوة من ظهر آدم).
وفي الكشاف ٤٣٦:٣: (وقيل: المراد به مكة، ووجهه أن يراد رده إليها يوم الفتح). البحر ١٣٦:٧
٢٣ - اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب [٤٢:٣٨]
في المفردات: (المغتسل: الموضع الذي يغتسل منه، والماء الذي يغتسل به).
وفي الكشاف ٩٧:٤: (هذا ماء تغتسل به وتشرب منه. . . وقيل: نبعت له عينان، فاغتسل من أحداهما وشرب من الأخرى). البحر ٤٠١:٧
وقال ابن قتيبة ٣٨٠: (المغتسل: الماء).
٢٤ - لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلاً لولوا إليه [٥٧:٩]
في الكشاف ٢٨١:٢: (أو غيراناً, وقرئ بضم الميم من أغار الرجل إذا دخل الغور، وقيل: هو تعدية غار الشيء وأغرته أنا، يعني أمكنة يغيرون فيها أشخاصهم، ويجوز أن يكون من أغار الثعلب، إذا أسرع بمعنى مهارب ومغار).
وفي البحر ٥٥:٥: (المغارات: جمع مغارة، وهي الغار، ويجمع على غيران، بني من غار يغور إذا دخل، مفعلة للمكان كقولهم: مزرعة. وقيل: المغارات: السرب تحت الأرض كنفق اليربوع).
وفي معاني القرآن ٤٤٣:١: (هي الغيران، وإحدها غار).
٢٥ - ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر [٢:١٠٢]
في المفردات: (المقبرة والمقبرة موضع القبور وجمعها مقابر).
٢٦ - أصحاب الجنة خير يومئذٍ مستقراً وأحسن مقيلاً. [٢٤:٢٥]
(ب) إنها ساءت مستقراً ومقاماً ... [٦٦:٢٥]
(ح) حسنت مستقراً ومقاماً ... [٧٦:٢٥]
في الكشاف ٢٧٥:٣: (المستقر: المكان الذي يكونون فيه في أكثر أوقاتهم مستقرين يتجالسون ويتحادثون).
والمقيل: المكان الذي يؤون إليه للاسترواح إلى أزواجهم والتمتع بمغازلتهن.
وفي البحر ٤٩٣:٦: (المستقر: مكان الاستقرار في أكثر الأوقات.
والمقيل: المكان الذي يأوون إليه في الاسترواح إلى الأزواج والتمتع ولا نوم في
стр. 3696
الجنة، فسمي مكان استرواحهم إلى الحور مقيلاً على طريق التشبيه، إذ المكان المتخير للقيلولة يكون أطيب المواضع).
٢٧ - في مقعد صدقٍ عند مليكٍ مقتدرٍ ... [٥٥:٥٤]
في مكان مرضى ... الكشاف ٤٤٢:٤
وفي البحر ١٨٤:٨: (قرأ الجمهور: (في مقعد) على الأفراد، يراد به اسم الجنس. . (عند) تدل على قرب المكانة من الله تعالى). العكبري ١٣٢:٢
٢٨ - وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد القتال [١٢١:٣]
(ب) وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع ... [٩:٧٢]
في المفردات: (المقعد: مكان القعود، وجمعه مقاعد. . . ومقاعد القتال: كناية عن المعركة التي بها المستقر).
وفي البحر ٤٥:٣: (مقاعد: جمع مقعد، وهو هنا مكان القعود، والمعنى: مواطن ومواقف، وقد استعمل المقعد والمقام في معنى المكان، ومنه (في مقعد صدق)).
وفي النهر ٤٤: (أي مواطن القتال، وعبر بالقعود لأنه الدال على الثبوت للشيء).
وفي الكشاف ٤٠٩:١: (مواطن ومواقف).
٢٩ - أصحاب الجنة يومئذٍ خير مستقراً وأحسن مقيلاً [٢٤:٢٥]
انظر رقم (٢٦).
٣٠ - واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ... [١٢٥:٢]
في الكشاف ١٨٥:١: (مقام إبراهيم: الحجر الذي أثر فيه قدمه وعن عطاء، مقام إبراهيم: عرفة والمزدلفة والجمار).
وفي النهر ١٨٠:١: (المقام: مكان القيام).
(ب) فيه آيات بينات مقام إبراهيم ... [٩٧:٣]
(ج) فأخرجناهم من جناتٍ وعيونٍ وكنوزٍ ومقامٍ كريمٍ [٥٨:٢٦]
في الكشاف ٣١٥:٣: (المقام: المكان، يريد المنازل الحسنة، والمجالس البهية).
(د) وما منا إلا له مقام معلوم ... [١٦٤:٣٧]
في الكشاف ٦٦:٤: (مقام معلوم في العبادة، والانتهاء إلى أمر مقصور عليه
стр. 3697
لا يتجاوزه كما روي: فمنهم راكع لا يقيم صلبه وساجد لا يرفع رأسه).
البحر ٣٧٩:٧ نفس كلام الزمخشري
(هـ) كم تركوا من جناتٍ وعيونٍ. وزروعٍ ومقامٍ كريمٍ [٢٦:٤٤]
(و) إن المتقين في مقامٍ أمين ... [٥١:٤٤]
في معاني القرآن ٤١:٣: (مقام كريم): منازل حسنة، ويقال المنابر).
وقال في ص ٤٤: (والمقام، بفتح الميم أجود في العربية لأنه المكان (يريد في مقامٍ أمين). النشر ٣٧١:٢، البحر ٤٠:٨، الكشاف ٢٨٢:٤.
(ز) قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك [٣٩:٢٧]
في البحر ٧٦:٧: (قال قتادة ومجاهد ووهب: من مقامك: أي من مجلس الحكم وكان يجلس من الصبح إلى الظهر). النهر ٧٤.
٣١ - إنها ساءت مستقراً ومقاماً ... [٦٦:٢٥]
في الكشاف ٢٩٢:٣: (المخصوص باذم محذوف، معناه: ساءت مستقراً ومقاماً هي.
وفي البحر ٥١٣:٦: (قيل: المستقر للعصاة من أهل الإيمان، فإنهم يستقرون فيها ولا يقيمون والإقامة للكفار).
(ب) خالدين فيها حسنت مستقراً ومقاماً ... [٧٦:٢٥]
٣٢ - لو يجدون ملجأً أو مغاراتٍ أو مدخلاً لولوا إليه [٥٧:٩]
=٣.
في البحر ٥٥:٥: (الملجأ: الحرز، وقال قتادة: الحصن، وقال السدي: المهرب، وقال الأصمعي: المكان الذي يتحصن فيه).
٣٣ - والقمر قدرناه منازل ... [٥:١٠]
=٢.
في البحر ١٢٥:٥: (المنازل: هي البروج، وهي ثمانية وعشرون منزلة).
٣٤ - هو الذي جعل لكم الأرض ذلولاً فامشوا في مناكبها [١٥:٦٧]
في المفردات: (المنكب: مجتمع ما بين العضد والكتف، وجمعه مناكب، ومنه استعير للأرض. . . وهو كاستعارة الظهر).
стр. 3698
وفي الكشاف ٥٨٠:٤: (المشي في مناكبها مثل لفرط التذليل، ومجاوزته الغاية وقيل: مناكبها: جبالها، وقيل: جوانبها). البحر ٣٠١:٨
وفي معاني القرآن ١٧١:٣: (مناكبها: جوانبها).
٣٥ - من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه [٤٦:٤]
=٣.
في الكشاف ٥١٦:١: (يميلونه عنها ويزيلونه, لأنهم إذا أبدلوه، ووضعوا مكانه كلماً غيره فقد أمالوه عن مواضعه التي وضعه الله). , البحر ٢٦٢:٣
٣٦ - لقد نصركم الله في مواطن كثيرةٍ ... [٢٥:٩]
في الكشاف ٢٥٨:٢: (مواطن الحروب: مقامتها ومواقفها).
وفي البحر ٢٣:٦: (المواطن: مقامات الحروب ومواقفها، وقيل: مشاهد الحروب، توطنون فيها أنفسكم على لقاء العدو، وهي جمع موطن، وهذه المواطن وقعات بدر وقريظة والنضير. .).
٣٧ - ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده [١٧:١١]
في البحر ٢١١:٥: (فالنار) موعده): أي مكان وعده الذي يصيرون إليه.
قال حسان:
أوردتمونا حياض الموت ضاحيةً= فالنار موعدها والموت لاقيها
٣٨ - وإن جهنم لموعدهم أجمعين ... [٤٣:١٥]
في البحر ٤٥٤:٥: (لموعدهم: مكان موعد اجتماعهم). ,
وفي العكبري ٤٠: ٢: (أجمعين) توكيد للضمير المجرور. وقيل: حال.
فأما الموعد إذا جعلته نفس المكان فلا يعمل، وإن قدرت هنا حذف مضاف صح أن يعمل الموعد التقدير: وإن جهنم مكان موعدهم).
٣٩ - فلا أقسم بمواقع النجوم ... [٧٥:٥٦]
طفي الكشاف ٤٦٨:٤: (مواقع النجوم، مساقطها ومغاربها).
وفي البحر ٢١٤:٨: قال قتادة: مواضعها: مواقعها من السماء).
٤٠ - فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكئاً [٣١:١٢]
стр. 3699
في الكشاف ٤٦٣:٢: (متكأ) ما يتكئن عليه من نمارق. . . . وقيل: مجلس طعام. . وقيل: طعاماً).
وفي العكبري ٢٨:٢: (يراد به المجلس الذي يتكأ فيه).
وفي البحر ٣٠٢:٥: (أي يسرت وهيأت لهن ما يتكئن عليه من النمارق والمخادع والوسائد وغير ذلك. . . إما أن يراد به الجنس، وإما أن يكون المراد: وأعتدت لكل واحدة منهن متكأ: قال ابن عباس: متكأ: مجلساً، ويكون ظرف مكان، أي مكاناً يتكئن فيه: وقال مجاهد: المتكأ: الطعام).
стр. 3700
اسم الزمان
١ - إن موعدهم الصبح ... [١١: ٨١]
في البحر ٥: ٢٤٩: «هو على حذف مضاف، أي إن موعد هلاكهم الصبح: وفي النهر ٢٤٧: أي موعد هلاكهم الصبح».
٢ - بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر [٥٤: ٤٦]
٣ - وجعلنا النهار معاشا ... [٧٨: ١١]
في سيبويه ٢: ٢٤٧: «(وجعلنا النهار معاشًا) أي جعلناه عيشًا».
وفي المقتضب ٢: ١٢٢ - ١٢٣: «فأما قول الله : (وجعلنا النهار معاشًا) فمعناه: عيشًا».
ويظهر لي أن (معاشًا) هنا اسم زمان. . .
قال الزمخشري في الكشاف ٤: ٦٨٥: «أي وقت معاش تستيقظون فيه، وتتقلبون في حوائجكم ومكاسبكم». ومثله في البحر ٨: ٤١١، الجمل ٤٦٣ - ٤٦٤.
ولكن قال في البحر ٢: ٣٦٦: «ويكون للمصدر بالفتح، نحو (وجعلنا النهار معاشا) أي عيشًا».
المحتمل
١ - والله عنده حسن المآب ... [٣: ١٤].
الظاهر أن (المآب) اسم مكان، في النهر ٢: ٣٩٨: «المآب: المرجع، وهو الجنة للمؤمنين». ويحتمل المصدرية.
وفي معاني القرآن للزجاج ١: ٣٨٦: «والمآب في اللغة المرجع، يقال: آب الرجل يؤوب أوبًا وإيابًا ومآبًا».
٢ - فلهم جنات المأوى ... [٣٢: ١٩]
ب- عندها جنة المأوى ... [٥٣: ١٥]
стр. 3701
ج- فإن الجحيم هي المأوى ... [٧٩: ٣٩]
في المفردات: وقوله تعالى: (جنة المأوى) كقوله: (دار الخلد) [٤١: ٢٨]
في كون الدار مضافة إلى المصدر. وقوله تعالى: (مأواهم جهنم) [٤: ٩٧]. اسم المكان الذي يأوي إليه.
وفي الكشاف ٣: ٥١٣: «(جنات المأوى) نوع من الجنان. . . تأوى إليها أرواح الشهداء».
وفي الكشاف ٤: ٤٢١: «(جنة المأوى) والجنة التي يصير إليها المتقون. . .».
وفي البحر ٨: ١٩٥: «الحسن: هي الجنة التي وعدها الله المؤمنين وقال ابن عباس: هي جنة تأوي إليها أرواح الشهداء. . . وقيل: جنة مأوى الملائكة».
٣ - ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق [١٠: ٩٣]
في الكشاف ٢: ٣٦٩: «(مبوأ صدق) منزلاً صالحًا مرضيًا، وهو مصر والشام».
وفي البحر ٥: ١٩٠: «وانتصب (مبوأ صدق) على أنه مفعول ثان لبوأنا كقوله (لنبوئنهم من الجنة غرفا). وقيل: يجوز أن يكون مصدرًا ومعنى صدق، أي فضل وكرامة - وقيل: مكان صدق الوعد وقيل: منزلاً صالحًا مرضيًا. . .».
٤ - والله يعلم متقلبكم ومثواكم ... [٤٧: ١٩]
في الكشاف ٤: ٣٢٤: «(ومثواكم): أو منقلبكم في حياتكم ومثواكم في القبور، أو متقلبكم في أعمالكم ومثواكم من الجنة والنار».
وفي البحر ٨: ٨٠: «تصرفكم في يقظتكم، ومثواكم: منامكم. . .».
ب- قال النار مثواكم خالدين فيها ... [٦: ١٢٨]
في البحر ٤: ٢٢٠: «أي مكان ثوائكم، أي إقامتكم، قاله الزجاج وقال أبو علي: هو عندي مصدر، لا موضع، وذلك لعمله في الحال التي هي خالدين والموضع ليس فيه معنى فعل، فيكون عاملاً، والتقدير: والنار ذات ثوائكم. ويصح قول الزجاج على إضمار فعل يدل عليه (مثواكم) أي يثوون خالدين».
معاني الزجاج ٢: ٣٢٠.
٥ - وقال اركبوا فيها بسم الله مجريها ومرساها [١١: ٤١]
стр. 3702
في الكشاف ٢: ٣٩٤: «باسم الله وقت إجرائها ووقت إرسائها إما لأن المجرى والمرسى للوقت، وإما لأنهما مصدران كالإجراء والإرساء حذف منهما الوقت المضاف؛ كقولهم: خفوق النجم، ومقدم الحاج.
ويجوز أن يراد: مكانا الإجراء والإرساء».
وفي البحر ٥: ٢٢٥: «قرأ مجاهد والحسن وأبو رجاء والأعرج وشيبة والجمهور من السبعة. . . (مُجراها) بضم الميم. وقرأ الأخوان وحفص فتحها، وكلهم ضم ميم (مُرساها). وقرأ ابن مسعود وعيسى الثقفي وزيد بن علي والأعمش. (مجراها ومرساها) بفتح الميم ظرفي زمان أو مكان أو مصدرين».
النشر ٢: ٢٨٨، غيث النفع ١٢٨، الشاطبية ٢٢٢، الإتحاف ٢٥٦.
٦ - لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين [١٨: ٦٠]
ب- فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما [١٨: ٦١]
في الكشاف ٢: ٧٣١: «هو ملتقى بحر فارس والروم مما يلي المشرق وقيل: طنجة. وقيل: إفريقية».
وفي البحر ٦: ١٤٤: «والظاهر أن مجمع البحرين اسم مكان جمع البحرين، وقيل: مصدره».
وفي معاني القرآن ٢: ١٤٨: «وإذا كان (يفعل) مفتوح العين آثرت العرب فتحها في مفعل اسمًا كان أو مصدرًا، وربما كسروا العين في (مفعل) إذا أرادوا به الاسم، منهم من قال: (مجمع البحرين) وهو القياس، وإن كان قليلاً».
٧ - ثم محلها إلى البيت العتيق ... [٢٢: ٣٣]
في الكشاف ٣: ١٥٧: «أي وجوب نحرها، أو وقت وجوب نحرها في الحرم منتهية إلى البيت العتيق، والمراد نحرها في الحرم».
وفي النهر ٦: ٣٦٧: نفس كلام الزمخشري.
٨ - سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص [١٤: ٢١]
= ٤.
في الكشاف ٢: ٥٤٩ - ٥٥٠: «أي منجي ومهرب. . . والمحيص يكون مصدرًا كالمغيب والمشيب، ومكانًا كالمبيت والمصيف».
стр. 3703
أي منجي ومهرب. البحر ٥: ٤١٧، النهر ٤١٦.
ب- أولئك مأواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصا [٤: ١٢١]
في البحر ٣: ٣٥٤: «أخبر تعالى أن المكان الذي يأوون إليه، ويستقرون فيه هو جهنم وأنهم لا يجدون عنها مراغًا يروغون إليه».
٩ - ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض [٢: ٢٢٢]
ب- واللائي يئسن من المحيض من نسائكم [٦٥: ٤]
في سيبويه ٢: ٢٤٧: «وقال ﴿ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض﴾».
أي في الحيض.
وفي المقتضب ٢: ١٢٣: «ثم قال: ﴿ويسألونك عن المحيض﴾، أي الحيض».
وفي الكشاف ١: ٢٦٥: «المحيض: مصدر، يقال: حاضت المرأة محيضًا، كقولك: جاء مجيئًا، وبات مبيتًا».
وفي العكبري ١: ٥٣: «يجوز أن يكون المحيض موضع الحيض، وأن يكون نفس الحيض، والتقدير: يسألونك عن الوطء في زمن الحيض أو في مكان الحيض مع وجود الحيض».
وفي البحر ٢: ١٥٦: «المحيض: مفعل من الحيض، يصلح للمصدر وللمكان والزمان، تقول: حاضت المرأة حيضًا ومحيضًا، بنوه على (مفعل) بكسر العين وفتحها، وفيما كان على هذا النوع من الفعل الذي هو يائي العين على فعل يفعل فيه ثلاثة مذاهب:
أحدها: أنه قياسه (مفعل) بفتح العين في المراد به المصدر، وبكسرها في المراد به المكان أو الزمان. . . فيكون على هذا (المحيض) إذا أريد به المصدر شاذًا، وإذا أريد به الزمان والمكان كان على القياس.
المذهب الثاني: أنك مخير بين أن تفتح عينه أو تكسره، كما جاء في هذا المحيض والمحاض، وحجة هذا القول أنه كثير في ذلك الوجهان فاقتاسا.
المذهب الثالث: القصر: على السماع، فما قالت فيه العرب مفعل بالكسر أو مفعل، بالفتح لا تتعداه، وهذا أولى المذاهب».
стр. 3704
وفي البحر ٢: ١٦٧: «المحيض: هو (مفعل) من الحيض يصلح من حيث اللغة للمصدر والزمان والمكان، فأكثر المفسرين من الأدباء زعموا أن المراد به المصدر، وكأنه قيل: عن الحيض، وبه فسره الزمخشري، وبه بدأ ابن عطية. . . وقال الطبري: المحيض: اسم للحيض. . . ولا فرق بينهما، يقال فيه مصدر ويقال فيه اسم مصدر والمعنى واحد. والقول بأن المحيض مصدر مروي عن ابن المسيب. وقال ابن عباس: هو موضع الدم، وبه قال محمد بن الحسن؛ فعلى هذا يكون المراد منه اسم المكان، ورجح كونه مكان الدم بقوله: ﴿فاعتزلوا النساء في المحيض﴾ فلو أريد به المصدر لكان الظاهر منع الاستمتاع بها فيما فوق النسرة ودون الركبة. . . ويمكن أن يرجع المصدر بقوله: ﴿هو أذى﴾ ومكان الدم ليس بأذى».
﴿فاعتزلوا النساء في المحيض﴾: يحتمل أن يحمل الأول على المصدر، والثاني على المكان، وإن حملنا الثاني على المصدر فلا بد من حذف مضاف، أي فاعتزلوا وطء النساء في زمان الحيض.
١٠ - وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق [١٧: ٨٠]
في الكشاف ٢: ٦٨٨: «قرئ (مدخل ومخرج) بالضم والفتح بمعنى المصدر».
وفي البحر ٦: ٧٣: «قرأ الجمهور (مدخل ومخرج) بضم الميم، وهو جار قياسًا على أفعل مصدرًا، نحو: أكرمته مكرمًا، أي إكرامًا».
وقرأ قتادة وأبو حيوة وحميد وإبراهيم بن عبلة بفتحهما. قال صاحب اللوامح: وهما مصدران من دخل وخرج، لكنه جاء من معنى أدخلني وأخرجني المتقدمين دون لفظهما، ومثلهما ﴿أنبتكم من الأرض نباتا﴾ [٧١: ١٧]. ويجوز أن يكونا اسم المكان، وانتصابهما على الظرف، وقال غيره: منصوبان مصدرين على تقدير (فعل) أي أدخلني مدخل صدق، وأخرجني فأخرج مخرج صدق.
١١ - ومن يتق الله يجعل له مخرجا ... [٦٥: ٢]
في البحر ٨: ٢٨٢ - ٢٨٣: «وقيل: مخرجًا من الشدة إلى الرخاء، وقيل: من النار إلى الجنة».
١٢ - نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما [٤: ٣١].
стр. 3705
ب- ليدخلنهم مدخلا يرضونه ... [٢٢: ٥٩]
في الكشاف ١: ٥٠٣: «(مدخلاً) بضم الميم وفتحها؛ بمعنى المكان والمصدر فيهما».
وفي البحر ٣: ٢٣٥: «قرأ نافع (مدخلاً) هنا (النساء) وفي الحج بضم الميم، ورويت عن أبي بكر. وقرأ باقي السبعة بضمها.
وانتصاب المضموم الميم إما على المصدر، أي إدخالاً، والمدخل فيه محذوف، أي ويدخل الجنة إدخالاً كريمًا، وإما على أنه مكان الدخول، فيجيء الخلاف الذي في دخل: أي متعدية إلى هذه الأماكن، على سبيل التعدية للمفعول به، أم على سبيل الظرف؟، فإذا دخلت همزة النقل فالخلاف.
وأما انتصاب مفتوح الميم فيحتمل أن يكون مصدر الدخل المطاوع لأدخل، التقدير فيدخلكم فتدخلون دخولاً كريمًا، وحذف (فتدخلون) لدلالة المطاوع عليه ولدلالة مصدره أيضًا.
ويحتمل أن يراد به المكان، فينتصب إذ ذاك بيدخلكم وإما يدخلكم المحذوفة على الخلاف، أو هو مفعول به أو ظرف». النشر ٢: ٢٤٩، الإتحاف ١٨٩.
١٣ - هذا فوج مقتحم معكم لا مرحبا بهم [٣٨: ٥٩]
ب- قالوا بل أنتم لا مرحبا بكم ... [٣٨: ٦٠]
في المفردات: «وقولهم: مرحبًا وأهلاً، أي وجدت مكانًا رحبًا قال تعالى: ﴿لا مرحبًا بهم﴾».
وفي الكشاف ٤: ١٠١ - ١٠٢: «(لا مرحبًا بهم) دعاء منهم على أتباعهم، تقول لمن تدعوه: مرحبا، أي أتيت رحبًا من البلاد. لا ضيقًا أو رحبت بلادك رحبًا، ثم تدخل عليه (لا) في دعاء السوء».
وفي النهر ٧: ٤٠٣: «(مرحبًا) أتيت رحبا وسعة، لا ضيقًا».
وفي البحر ٤٠٦: «ومرحبًا: معناه ائت رحبًا وسعة لا ضيقًا، وهو منصوب بفعل يجب إضماره».
стр. 3706
وفي العكبري ٢: ١١١: «(لا مرحبًا) مرحبًا. منصوب على المصدر، أو على المفعول به، أي لا يسمعون مرحبًا».
وفي سيبويه ١: ١٤٨ - ١٤٩: «ومن ذلك قولهم: مرحبًا وأهلاً، أي أدركت ذلك وأصبت، فحذفوا الفعل لكثرة استعمالهم إياه فكأنه صار بدلاً من رحبت بلادك وأهلت؛ كما كان الحذر بدلاً من أحذر».
وقال في ص ٣٥٦: «هذا باب ما إذا لحقته (لا) لم تغيره عن حاله التي كان عليها قبل أن تجيء، وذلك لأنها لحقت ما قد عمل فيه غيرها. . . ولا يلزمك في هذا الباب تثنية (لا) كما لا تثنى (لا) في الأفعال التي هي بدل منها وذلك قولك: لا مرحبًا ولا أهلاً ولا كرامة ولا مسرة، ولا شللاً ولا سقيًا ولا رعيًا، ولا هنيئًا ولا مرئيًا. صارت (لا) مع هذه الأسماء بمنزلة اسم منصوب ليس له معه (لا). . .».
وفي المقتضب ٤: ٣٨٠: «هذا باب ما إذا دخلت عليه (لا) لم تغيره عن حاله لأنه قد عمل فيه الفعل، فلم يجز أن يعمل في حرف عاملان.
وذلك قولك: لا سقيًا ولا رعيًا، ولا مرحبًا ولا أهلاً، ولا كرامة ولا مسرة، لأن الكلام كان قبل دخول (لا) أفعل هذا وكرامة ومسرة أي وأكرمك وأسرك، فإنما نصبه الفعل، فلما دخلت عليه (لا) لم تغيره».
١٤ - يسألونك عن الساعة أيان مرساها [٧: ١٨٧، ٧٩: ٢]
في الكشاف ٢: ١٨٣: «مرساها: إرساؤها، أو وقت إرسائها، أي إثباتها وإقرارها».
وفي البحر ٤: ٤٣٤: «(مرساها) مصدر، أي متى إرساؤها. وقال الزمخشري. . . وتقديره: أو وقت إرسائها ليس بجيد، لأن (أيان) اسم استفهام عن الوقت؛ فلا يصح أن يكون خبرًا عن الوقت إلا بمجاز؛ لأنه يكون التقدير: في أي وقت وقت إرسائها».
ب- باسم الله مجريها ومرساها ... [١١: ٤١]
انظر رقم (٥).
١٥ - قالوا يا ولينا من بعثنا من مرقدنا [٣٦: ٥٢]
في البحر ٧: ٤٣١: «والمرقد: استعارة عن مضجع الميت، واحتمل أن يكون
стр. 3707
مصدرًا (أي رقادنا، وهو أجود، أو يكون مكانًا، فيكون المفرد فيه يراد، به الجمع، أي من مراقدنا».
١٦ - ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر [٥٤: ٤]
في الكشاف ٤: ٤٣٢: «ازدجار أو موضع ازدجار، والمعنى: هو في نفسه موضع الازدجار ومظنة له».
وفي البحر ٨: ١٧٤: «أي ازدجار رادع لهم عما هم فيه، أو موضع ازدجار وارتداع، أي ذلك موضع ازدجار أو مظنة له».
١٧ - لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد ... [٥٠: ٣٥]
في الكشاف ٤: ٣٨٩: «المزيد: إما مصدر كالمحيد والمميد، وإما اسم مفعول كالمبيع».
وفي البحر ٨: ١٢٧: «مزيد: يحتمل أن يكون مصدرًا واسم مفعول».
١٨ - لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان [٣٤: ١٥]
في البحر ٧: ٢٦٩: «من أفرد (مسكنهم) ينبغي أن يحمل على المصدر، أي في سكناهم، حتى لا يكون مفردًا يراد به الجمع، لأن سيبويه يرى ذلك ضرورة».
كسر الكاف وفتحها في الإفراد مع السبع.
النشر ٢: ٣٥٠، غيث النفع ٢٠٨، الشاطبية ٢٦٨.
١٩ - وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة [٥٦: ٩]
ب- والذين كفروا بآياتنا هم أصحاب المشأمة [٩٠: ١٩]
في المفردات: «الميمنة: ناحية اليمين».
في الكشاف ٤: ٤٥٦: «أصحاب المشأمة الذين يؤتونها (صحائفهم) بشمائلهم، أو أصحاب المنزلة الدنية».
وقال في ص ٧٥٧: «الميمنة والمشأمة: اليمين والشمال أو اليمن والشؤم».
البحر ٨: ٢٠٤.
٢٠ - ولهم فيها منافع ومشارب أفلا يشكرون [٣٦: ٧٣]
стр. 3708
في الكشاف ٤: ٢٨: «المشارب: جمع مشرب، وهو إما مصدر أي شرب أو موضع الشراب».
وفي البحر ٧: ٣٤٧: «المشارب: جمع شرب، وهو إما مصدر أي شرب أو موضع الشرب».
٢١ - فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم [١٩: ٣٧]
في الكشاف ٣: ١٧: «أي من شهودهم هول الحساب والجزاء في يوم القيامة، أو من مكان الشهود هم فيه، وهو الموقف، أو من وقت الشهود، أو من شهادة ذلك اليوم عليهم، وأن تشهد عليهم الملائكة والأنبياء وألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بالكفر وسوء الأعمال، أو من مكان الشهادة أو وقتها».
وفي البحر ٦: ١٩٠: «مشهد: مفعل من الشهود، وهو الحضور، أو من الشهادة، ويكون مصدرًا وزمانًا ومكانًا، فمن الشهود يجوز أن يكون المعنى: من شهود هول الحساب والجزاء في يوم القيامة، وأن يكون من مكان الشهود فيه، وهو الموقف، وأن يكون من وقت الشهود.
ومن الشهادة يجوز أن يكون المعنى: من شهادة ذلك اليوم وأن تشهد عليهم الملائكة والأنبياء وألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بالكفر، وأن يكون من مكان الشهادة وأن يكون من وقت الشهادة».
النهر ١٨٨ - ١٨٩.
٢٢ - ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير [٢: ١٢٦]
= ٢٣.
ب- فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا [٤: ٩٧]
= ٤.
ج- قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار ... [١٤: ٣٠]
في البحر ١: ٣٧٣: «المصير: مفعل من صار يصير، فيكون للزمان والمكان، وأما المصدر فقياسه (مفعل) بفتح العين؛ لأن ما كسرت عين مضارعه فقياسه ما ذكرناه، لكن النحويين اختلفوا فيما كانت عينه ياء من ذلك على ثلاثة مذاهب:
أحدها: أنه كالصحيح؛ فيفتح في المصدر، ويكسر في الزمان والمكان.
الثاني: أنه مخير فيه.
стр. 3709
الثالث: أنه يقتصر على السماع، فما فتحت فيه العرب فتحنا، وما كسرت كسرنا وهذا هو الأولى».
في البحر ١: ٣٨٧: «(وبئس المصير) المخصوص بالذم محذوف لفهم المعنى، أي وبئس المصير النار، إن كان المصير اسم مكان، وإن كان مصدر، على رأي من أجاز ذلك فالتقدير. وبئست الصيرورة صيرورته إلى العذاب». النهر ٣٨٥.
ب- وإليك المصير ... [٢: ٢٨٥]
في البحر ٢: ٣٦٦: «المصير: اسم مصدر من صار يصير، وهو مبني على (مفعل) بكسر العين، وقد اختلف النحويون في بناء (المفعل) مما عينه ياء، نحو: يبيت ويعيش ويحيض ويقيل ويصير. فذهب بعضهم إلى أنه كالصحيح، نحو: (يضرب)، يكون للمصدر بالفتح، نحو: ﴿وجعلنا النهار معاشا﴾ أي عيشًا؛ فيكون (المحيض) بمعنى المحيض، والمصير بمعنى الصيرورة على هذا شاذًا. وذهب بعضهم إلى التخيير في المصدر بين أن تبنيه على (مفعل) بكسر العين أو (مفعل) بفتحها، وأما الزمان والمكان فبالكسر، ذهب إلى ذلك الزجاج، ورد عليه أبو علي. وذهب بعضهم إلى الاقتصار على السماع. . . وهذا المذهب أحوط».
ج- فإن مصيركم إلى النار ... [١٤: ٣٠]
في البحر ٥: ٤٢٥: «(مصيركم): مصدر صار التامة، بمعنى رجع، وخبر (إن) هو (إلى النار) ولا يقال هنا: صار بمعنى انتقل، ولذلك تعدى بإلى، أي فإن انتقالكم إلى النار، لأنه تبقى (إن) بلا خبر: ولا ينبغي أن يدعى حذفه، فيكون التقدير: فإن مصيركم إلى النار واقع لا محالة، أو كائن؛ لأن حذف الخبر في مثل هذا التركيب قليل».
وفي معاني القرآن ٢: ١٤٩: «وإذا كان (المفعل) من كال يكيل وشبهه من الفعل فالاسم منه مكسور، والمصدر مفتوح من ذلك: مال مميلاً وممالاً، تذهب بالكسر إلى الأسماء، وبالفتح إلى المصادر. ولو فتحتهما أو كسرتهما في المصدر والاسم لجاز، تقول العرب: المعاش، وقد قالوا: المعيش وقال رؤبة بن العجاج:
إليك أشكو شدة المعيش ... ومر أعوام نتفن ريشي
стр. 3710
وقال الآخر:
أنا الرجل الذي قد عبتموه ... وما فيكم لعياب معاب
ومثل مسار ومسير، وما كان يشبهه فهو مثله».
٢٣ - سلام هي حتى مطلع الفجر [٩٧: ٥]
في البحر ٨: ٤٩٧: «قرأ الجمهور (مطلع) بفتح اللام. . . فقيل: هما مصدران في لغة بني تميم. وقيل: المصدر بالفتح؛ وموضع الطلوع عند أهل الحجاز».
القراءتان من السبع. النشر ٢: ٤٠٣، الإتحاف ٤٤٢.
ب- حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم [١٨: ٩٠]
في البحر ٦: ١٦١: «قرأ الجمهور بكسرها، وهو سماع في أحرف معدودة، وقياس كسره أن يكون المضارع (تطلع) بكسر اللام، وكان الكسائي يقول: هذه لغة ماتت في كثير من لغات العرب، يعني: ذهب من يقول من العرب: (تطلع) بكسر اللام، وبقى مطلع بكسرها في اسم المكان والزمان على القياس».
وفي العكبري ٢: ٥٧: «يجوز أن يكون مكانًا، وأن يكون مصدرًا والمضاف محذوف، أي مكان طلوع الشمس».
٢٤ - ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا [٢٠: ١٢٤]
في الكشاف ٣: ٩٥: «الضنك مصدر يستوي في الوصف به المذكر والمؤنث وقرئ (ضنكى) على (فعلى). . . المعرض عن الدين مستول عليه الحرص الذي لا يزال يطمح به إلى الازدياد من الدنيا، مسلط عليه الشح الذي يقبض يده عن الإنفاق، فعيشة ضنك، وحاله مظلمة».
وفي البحر ٦: ٢٨٦: «ضنك: مصدر يوصف به المذكر والمؤنث، المفرد والمثنى والجمع والمعنى: الشاق من العيش والمنازل ومواطن الحرب ونحوها. . .
وقال الحسن: هذا الضيق في الآخرة في جهنم، وقال عطاء: المعيشة الضنك معيشة الكافر، لأنه غير موقن بالثواب والعقاب. . .
وقال أبو سعيد الخدري: هو عذاب القبر».
٢٥ - وعنده مفاتح الغيب ... [٦: ٥٩]
في المفردات: «المفتح والمفتاح: ما يفتح به، وجمعه مفاتح ومفاتيح. . . وقيل:
стр. 3711
عني بالمفاتح الخزائن نفسها».
وفي الكشاف ٢: ٣١: «المفاتح: جمع مفتح، وقيل: جمع مفتح، بفتح الميم وهو المخزن».
وفي البحر ٤: ١٤٤: «المفاتح: جمع مفتح، بكسر الميم، وهي الآلة التي يفتح بها ما أغلق.
قال الزهراوي: ومفتح أفصح من مفتاح، ويحتمل أن يكون جمع مفتاح، لأنه يجوز في مثل هذا ألا يؤتي فيه بالياء، قالوا: مصابح ومحارب وقراقر في جمع مصباح ومحراب وقرقور. وقيل: جمع مفتح، بفتح الميم، ويكون للمكان، أي أماكن الغيب مواضعها».
٢٦ - يقول الإنسان يومئذ أين المفر [٧٥: ١٠]
في المفردات: «يحتمل الثلاثة: المصدر والمكان والزمان».
وفي الكشاف ٤: ٦٦٠: «بالفتح المصدر، وبالكسر المكان».
ويجوز أن يكون مصدرًا كالمرجع وقرئ بهما.
وفي البحر ٨: ٣٨٦: «قرأ الجمهور (المفر بفتح الميم) والفاء، أي أين الفرار، وقرأ الحسن. . . بكسر الفاء، وهو موضع الفرار».
٢٧ - وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم لا يمسهم السوء [٣٩: ٦١]
في العكبري ٢: ١١٢: «(بمفازتهم) على الإفراد لأنه مصدر، وعلى الجمع لاختلاف المصدر، كالحلوم والأشغال. وقيل: المفازة هنا: الطريق، والمعنى: في مفازتهم».
وفي الكشاف ٤: ١٤٠: «(بمفازتهم): بفلاحهم، يقال: فاز بكذا إذا أفلح به وظفر بمراده منه، وتفسير المفازة قوله: ﴿لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون﴾ [٣٩: ٦١]. كأنه قيل: ما مفازتهم؟ فقيل: لا يمسهم السوء، أي ينجيهم بنفي السوء والحزن عنهم، أو بسبب منجاتهم من قوله تعالى: ﴿فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب﴾ [٣: ١٨٨]. أي بمنجاة منه، لأن النجاة من أعظم الفلاح، وسبب منجاتهم العمل الصالح».
البحر ٧: ٤٣٧: «نقل نفس كلام الزمخشري».
стр. 3712
٢٨ - إن للمتقين مفازا. حدائق وأعنابا [٧٨: ٣١، ٣٢]
في المفردات: «أي فوزًا، أي مكان فوز، ثم فسر فقال. (حدائق وأعنابًا)».
وفي الكشاف ٤: ٦٩٠: «(مفازًا): فوزًا وظفرًا بالبغية، أو موضع فوز. أو موضع نجاة، ثم فسر الفوز بما بعده».
وفي البحر ٨: ٤١٥: «(مفازًا) أي موضع فوز وظفر، حيث زحزحوا عن النار وأدخلوا الجنة، (حدائق) بدل من مفازًا وفوزًا؛ فيكون أبدل الجرم من المعنى على حذف؛ أي فوز حدائق بها».
٢٩ - ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين [٢: ٣٦، ٧: ٢٤]
في الكشاف ١: ١٢٨: «مستقر) موضع استقرار، أو استقرار».
وفي النهر ١: ١٦١: «(ومستقر) مكان استقرار، أو استقرار، وهو اللبث».
البحر ١٦٤، العكبري ١: ١٧.
٣٠ - لكل نبأ مستقر ... [٦: ٦٧]
في الكشاف ٢: ٣٤: «وقت استقرار، وحصول لا بد منه».
وفي العكبري ١: ١٣٨: «وهو مصدر بمعنى الاستقرار، ويجوز أن يكون بمعنى المكان».
وفي البحر ٤: ١٥٢: «وقت استقرار وحصول لا بد منه، وقيل: لكل عمل جزاء».
٣١ - وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع [٦: ٩٨]
في الكشاف ٢: ٥٠: «من فتح قاف (المستقر) كان كالمستودع اسم مكان مثله أو مصدرًا».
وفي البحر ٤: ١٨٨: «قرأ الجمهور بفتح القاف، جعلوه مكانًا، أي موضع استقرار وموضع استيداع؛ أو مصدرًا، أي فاستقرار واستيداع ولا يكون (مستقرًا) اسم مفعول لأنه لا يتعدى فعله».
النهر ١٨٥، العكبري ١: ١٤٢، معاني القرآن ١: ٣٤٧.
٣٢ - والشمس تجري لمستقر لها [٣٦: ٣٨]
في الكشاف ٤: ١٦: «لحد لها مؤقت تنتهي إليه من فلكها في آخر السنة،
стр. 3713
وشبه بمستقر المسافر: إذا قطع مسيره، أو لمنتهى لها من المشارق والمغارب. . . وقيل:
مستقرها: أجلها الذي أقر الله عليه أمرها في جريها فاستقرت عليه، وهو آخر السنة، وقيل: الوقت الذي تستقر فيه، وينقطع جريها، وهو يوم القيامة».
وفي البحر ٧: ٣٣٦: «ومستقر الشمس: بين يدي العرش تسجد فيه كل ليلة بعد غروبها، كما جاء في حديث أبي ذر. . . وقال الحسن: للشمس في السنة ثلثمائة وستون مطلعًا تنزل كل يوم مطلعًا. . . أو وقوفها عند الزوال كل يوم».
٣٣ - إلى ربك يومئذ المستقر ... [٧٥: ١٢]
في الكشاف ٤: ٦٦٠: «أي استقرارهم». العكبري ٢: ١٤٥.
وفي البحر ٨: ٣٨٦: «المستقر: الاستقرار أو موضع الاستقرار من جنة أو نار».
٣٤ - ويعلم مستقرها ومستودعها [١١: ٦]
في الكشاف ٢: ٢٧٩: «المستقر به مكانه من الأرض ومسكنه».
والمستودع: حيث كان مودعًا قبل الاستقرار من صلب أو رحم أو بيضة.
وفي البحر ٥: ٢٠٤: «قال ابن عباس: مستقرها، حيث تأوى إليه من الأرض، ومستودعها: الموضع الذي تموت فيه فتدفن، وعنه أيضًا: مستقرها في الرحم ومستودعها في الصلب. . . وقيل: مستقرها في الجنة والنار، ومستودعها في القبر. . . مستقر ومستودع: يحتمل أن يكونا مصدرين، ويحتمل أن يكونا اسمي مكان.
ويحتمل مستودع أن يكون اسم مفعول، لتعدى الفعل منه، ولا يحتمله مستقر للزوم فعله، وفي العكبري ٢: ١٩: مكانانا أو مصدران».
وفي معاني القرآن ٢: ٤: «فمستقرها حيث تأوى ليلاً أو نهارًا. ومستودعها: موضعها الذي تموت فيه أو تدفن».
٣٥ - عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا [١٧: ٧٩]
في البحر ٦: ٧٢: «الظاهر أن معمول ليبعثك، هو مصدر من غير لفظ الفعل، لأن يبعثك بمعنى يقيمك، تقول: أقيم من قبره وبعث من قبره، وقال ابن عطية: منصوب على الظرف، أي في مقام محمود وقيل: منصوب على الحال، أي ذا مقام محمود وقيل: مصدر لفعل محذوف، التقدير: فتقوم مقامًا. . .».
стр. 3714
وفي الكشاف ٢: ٦٦٧: «نصب على الظرف، أي عسى أن يبعثك ربك فيقيمك مقامًا محمودًا. . . ويجوز أن يكون حالاً».
٣٦ - ولمن خاف مقام ربه جنتان ... [٥٥: ٤٦].
في البحر ٨: ١٩٦: «(مقام ربه) مصدر، فاحتمل أن يكون مضافًا إلى الفاعل، أي قيام ربه عليه، وهو مروي عن مجاهد قال: من قوله: ﴿أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت﴾ [١٣: ٣٣]. أي حافظ مهيمن، فالعبد يراقب ذلك فلا يجسر على المعصية.
وقيل: الإضافة تكون لأدنى ملابسة، فالمعنى: أنه يخاف مقامه الذي يقف فيه العباد للحساب من قوله: ﴿يوم يقوم الناس لرب العالمين﴾ ب ٨٣: ٦]. وفي هذه الآية تنبيه على صعوبة الموقف».
في الكشاف ٤: ٤٥١: «(مقام ربه): موقفه الذي يقف فيه العباد للحساب يوم القيامة».
٣٧ - قال الذين كفروا للذين آمنوا أي الفريقين خير مقاما [١٩: ٧٣]
في الكشاف ٣: ٣٦: «قرأ ابن كثير (مقامًا) بالضم، وهو موضع الإقامة والمنزل والباقون بالفتح، وهو موضع القيام، والمراد المكان والموضع».
وفي البحر ٦: ٢١٠: «قرأ ابن كثير. . . وأبو عمرو بضم الميم، واحتمل الفتح والضم أن يكون مصدرًا أو موضع قيام أو إقامة، وانتصابه على التمييز».
وفي العكبري ٢: ٦١: «مكان أو مصدر». القراءتان بفتح الميم وبضمها من السبع. النشر ٢: ٣١٨ - ٣١٩.
٣٨ - إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت [١٠: ٧١]
في البحر ٥: ١٧٨: «مقامي: أي طول مقامي فيكم، أو قيامي للوعظ أو شبه ذلك إلى مقامه، والمراد نفسه، تقول: فلان ثقيل الظل.
قرئ بالضم، المقام: الإقامة بالمكان، والمقام: مكان القيام».
وفي الكشاف ٣: ٣٥٩: «مقامي: مكاني، يعني نفسه. . . أو قيامي ومكثي بين أظهركم مددًا طوالاً».
٣٩ - ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد ... [١٤: ١٤]
стр. 3715
في الكشاف ٢: ٥٤٥: «موقفي، وهو موقف الحساب؛ لأنه موقف الله الذي يقف فيه عباده يوم القيامة، أو على إقحام المقام».
وفي البحر ٥: ٤١١ - ٤١٢: «مقام: يحتمل المصدر والمكان: فقال الفراء: مقامي: مصدر أضيف إلى الفاعل، أي قيامي عليه بالحفظ لأعماله، ومراقبتي إياه لقوله: ﴿أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت﴾ [١٣: ٣٣].
وقال الزجاج: مقام وقوفه بين يدي للحساب، وهو موقف الله الذي يقف فيه عباده يوم القيامة».
وفي معاني القرآن ٢: ٧١: «معناه: ذلك لمن خاف مقامه بين يدي، ومثله قوله: ﴿وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون﴾ [٥٦: ٨٢]. معناه: رزقي إياكم أنكم تكذبون، والعرب تضيف أفعالها إلى أنفسها وإلى ما أوقعت عليه؛ فيقولون: قد ندمت على ضربي إياك، وندمت على ضربك، فهذا من ذلك».
٤٠ - وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم [٣٣: ١٣]
في الكشاف ٣: ٥٢٨: «قرئ (مقام) بضم الميم وفتحها؛ أي لا قرار لكم ههنا، ولا مكان تقيمون فيه أو تقومون».
وفي البحر ٧: ٢١٨: «قرأ حفص بضم الميم فاحتمل أن يكون مكانًا، أي لا مكان إقامة، واحتمل أ، يكون مصدرًا؛ أي لا إقامة.
وقرأ باقي السبعة بفتحها واحتمل أيضًا المكان، أي لا مكان قيام واحتمل المصدر، أي لا قيام لكم».
النشر ٢: ٣٤٨، الإتحاف ٣٥٣، غيث النفع ٢٠٥، الشاطبية ٢٦٦.
٤١ - قل يا قوم اعملوا على مكانتكم [٦: ١٣٥]
= ٤.
ب- ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم [٣٦: ٦٧]
في الكشاف ٢: ٦٧: «المكانة: تكون مصدرًا، يقال: مكن مكانة: إذا تمكن أبلغ التمكن، وبمعنى المكان، يقال: مكان ومكانة، ومقام ومقامة، وقوله: (اعملوا على مكانتكم) يحتمل: اعملوا على تمكنكم من أمركم وأقصى استطاعتكم وإمكانكم، أو اعملوا على جهتكم التي أنتم عليها، يقال للرجل إذا أن يثبت على
следующие страницы →