Полный текст (6 999 стр.). Показаны 3711–3750 · переход к 3716.
стр. 3711
عني بالمفاتح الخزائن نفسها».
وفي الكشاف ٢: ٣١: «المفاتح: جمع مفتح، وقيل: جمع مفتح، بفتح الميم وهو المخزن».
وفي البحر ٤: ١٤٤: «المفاتح: جمع مفتح، بكسر الميم، وهي الآلة التي يفتح بها ما أغلق.
قال الزهراوي: ومفتح أفصح من مفتاح، ويحتمل أن يكون جمع مفتاح، لأنه يجوز في مثل هذا ألا يؤتي فيه بالياء، قالوا: مصابح ومحارب وقراقر في جمع مصباح ومحراب وقرقور. وقيل: جمع مفتح، بفتح الميم، ويكون للمكان، أي أماكن الغيب مواضعها».
٢٦ - يقول الإنسان يومئذ أين المفر [٧٥: ١٠]
في المفردات: «يحتمل الثلاثة: المصدر والمكان والزمان».
وفي الكشاف ٤: ٦٦٠: «بالفتح المصدر، وبالكسر المكان».
ويجوز أن يكون مصدرًا كالمرجع وقرئ بهما.
وفي البحر ٨: ٣٨٦: «قرأ الجمهور (المفر بفتح الميم) والفاء، أي أين الفرار، وقرأ الحسن. . . بكسر الفاء، وهو موضع الفرار».
٢٧ - وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم لا يمسهم السوء [٣٩: ٦١]
في العكبري ٢: ١١٢: «(بمفازتهم) على الإفراد لأنه مصدر، وعلى الجمع لاختلاف المصدر، كالحلوم والأشغال. وقيل: المفازة هنا: الطريق، والمعنى: في مفازتهم».
وفي الكشاف ٤: ١٤٠: «(بمفازتهم): بفلاحهم، يقال: فاز بكذا إذا أفلح به وظفر بمراده منه، وتفسير المفازة قوله: ﴿لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون﴾ [٣٩: ٦١]. كأنه قيل: ما مفازتهم؟ فقيل: لا يمسهم السوء، أي ينجيهم بنفي السوء والحزن عنهم، أو بسبب منجاتهم من قوله تعالى: ﴿فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب﴾ [٣: ١٨٨]. أي بمنجاة منه، لأن النجاة من أعظم الفلاح، وسبب منجاتهم العمل الصالح».
البحر ٧: ٤٣٧: «نقل نفس كلام الزمخشري».
стр. 3712
٢٨ - إن للمتقين مفازا. حدائق وأعنابا [٧٨: ٣١، ٣٢]
في المفردات: «أي فوزًا، أي مكان فوز، ثم فسر فقال. (حدائق وأعنابًا)».
وفي الكشاف ٤: ٦٩٠: «(مفازًا): فوزًا وظفرًا بالبغية، أو موضع فوز. أو موضع نجاة، ثم فسر الفوز بما بعده».
وفي البحر ٨: ٤١٥: «(مفازًا) أي موضع فوز وظفر، حيث زحزحوا عن النار وأدخلوا الجنة، (حدائق) بدل من مفازًا وفوزًا؛ فيكون أبدل الجرم من المعنى على حذف؛ أي فوز حدائق بها».
٢٩ - ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين [٢: ٣٦، ٧: ٢٤]
في الكشاف ١: ١٢٨: «مستقر) موضع استقرار، أو استقرار».
وفي النهر ١: ١٦١: «(ومستقر) مكان استقرار، أو استقرار، وهو اللبث».
البحر ١٦٤، العكبري ١: ١٧.
٣٠ - لكل نبأ مستقر ... [٦: ٦٧]
في الكشاف ٢: ٣٤: «وقت استقرار، وحصول لا بد منه».
وفي العكبري ١: ١٣٨: «وهو مصدر بمعنى الاستقرار، ويجوز أن يكون بمعنى المكان».
وفي البحر ٤: ١٥٢: «وقت استقرار وحصول لا بد منه، وقيل: لكل عمل جزاء».
٣١ - وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع [٦: ٩٨]
في الكشاف ٢: ٥٠: «من فتح قاف (المستقر) كان كالمستودع اسم مكان مثله أو مصدرًا».
وفي البحر ٤: ١٨٨: «قرأ الجمهور بفتح القاف، جعلوه مكانًا، أي موضع استقرار وموضع استيداع؛ أو مصدرًا، أي فاستقرار واستيداع ولا يكون (مستقرًا) اسم مفعول لأنه لا يتعدى فعله».
النهر ١٨٥، العكبري ١: ١٤٢، معاني القرآن ١: ٣٤٧.
٣٢ - والشمس تجري لمستقر لها [٣٦: ٣٨]
في الكشاف ٤: ١٦: «لحد لها مؤقت تنتهي إليه من فلكها في آخر السنة،
стр. 3713
وشبه بمستقر المسافر: إذا قطع مسيره، أو لمنتهى لها من المشارق والمغارب. . . وقيل:
مستقرها: أجلها الذي أقر الله عليه أمرها في جريها فاستقرت عليه، وهو آخر السنة، وقيل: الوقت الذي تستقر فيه، وينقطع جريها، وهو يوم القيامة».
وفي البحر ٧: ٣٣٦: «ومستقر الشمس: بين يدي العرش تسجد فيه كل ليلة بعد غروبها، كما جاء في حديث أبي ذر. . . وقال الحسن: للشمس في السنة ثلثمائة وستون مطلعًا تنزل كل يوم مطلعًا. . . أو وقوفها عند الزوال كل يوم».
٣٣ - إلى ربك يومئذ المستقر ... [٧٥: ١٢]
في الكشاف ٤: ٦٦٠: «أي استقرارهم». العكبري ٢: ١٤٥.
وفي البحر ٨: ٣٨٦: «المستقر: الاستقرار أو موضع الاستقرار من جنة أو نار».
٣٤ - ويعلم مستقرها ومستودعها [١١: ٦]
في الكشاف ٢: ٢٧٩: «المستقر به مكانه من الأرض ومسكنه».
والمستودع: حيث كان مودعًا قبل الاستقرار من صلب أو رحم أو بيضة.
وفي البحر ٥: ٢٠٤: «قال ابن عباس: مستقرها، حيث تأوى إليه من الأرض، ومستودعها: الموضع الذي تموت فيه فتدفن، وعنه أيضًا: مستقرها في الرحم ومستودعها في الصلب. . . وقيل: مستقرها في الجنة والنار، ومستودعها في القبر. . . مستقر ومستودع: يحتمل أن يكونا مصدرين، ويحتمل أن يكونا اسمي مكان.
ويحتمل مستودع أن يكون اسم مفعول، لتعدى الفعل منه، ولا يحتمله مستقر للزوم فعله، وفي العكبري ٢: ١٩: مكانانا أو مصدران».
وفي معاني القرآن ٢: ٤: «فمستقرها حيث تأوى ليلاً أو نهارًا. ومستودعها: موضعها الذي تموت فيه أو تدفن».
٣٥ - عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا [١٧: ٧٩]
في البحر ٦: ٧٢: «الظاهر أن معمول ليبعثك، هو مصدر من غير لفظ الفعل، لأن يبعثك بمعنى يقيمك، تقول: أقيم من قبره وبعث من قبره، وقال ابن عطية: منصوب على الظرف، أي في مقام محمود وقيل: منصوب على الحال، أي ذا مقام محمود وقيل: مصدر لفعل محذوف، التقدير: فتقوم مقامًا. . .».
стр. 3714
وفي الكشاف ٢: ٦٦٧: «نصب على الظرف، أي عسى أن يبعثك ربك فيقيمك مقامًا محمودًا. . . ويجوز أن يكون حالاً».
٣٦ - ولمن خاف مقام ربه جنتان ... [٥٥: ٤٦].
في البحر ٨: ١٩٦: «(مقام ربه) مصدر، فاحتمل أن يكون مضافًا إلى الفاعل، أي قيام ربه عليه، وهو مروي عن مجاهد قال: من قوله: ﴿أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت﴾ [١٣: ٣٣]. أي حافظ مهيمن، فالعبد يراقب ذلك فلا يجسر على المعصية.
وقيل: الإضافة تكون لأدنى ملابسة، فالمعنى: أنه يخاف مقامه الذي يقف فيه العباد للحساب من قوله: ﴿يوم يقوم الناس لرب العالمين﴾ ب ٨٣: ٦]. وفي هذه الآية تنبيه على صعوبة الموقف».
في الكشاف ٤: ٤٥١: «(مقام ربه): موقفه الذي يقف فيه العباد للحساب يوم القيامة».
٣٧ - قال الذين كفروا للذين آمنوا أي الفريقين خير مقاما [١٩: ٧٣]
في الكشاف ٣: ٣٦: «قرأ ابن كثير (مقامًا) بالضم، وهو موضع الإقامة والمنزل والباقون بالفتح، وهو موضع القيام، والمراد المكان والموضع».
وفي البحر ٦: ٢١٠: «قرأ ابن كثير. . . وأبو عمرو بضم الميم، واحتمل الفتح والضم أن يكون مصدرًا أو موضع قيام أو إقامة، وانتصابه على التمييز».
وفي العكبري ٢: ٦١: «مكان أو مصدر». القراءتان بفتح الميم وبضمها من السبع. النشر ٢: ٣١٨ - ٣١٩.
٣٨ - إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت [١٠: ٧١]
في البحر ٥: ١٧٨: «مقامي: أي طول مقامي فيكم، أو قيامي للوعظ أو شبه ذلك إلى مقامه، والمراد نفسه، تقول: فلان ثقيل الظل.
قرئ بالضم، المقام: الإقامة بالمكان، والمقام: مكان القيام».
وفي الكشاف ٣: ٣٥٩: «مقامي: مكاني، يعني نفسه. . . أو قيامي ومكثي بين أظهركم مددًا طوالاً».
٣٩ - ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد ... [١٤: ١٤]
стр. 3715
في الكشاف ٢: ٥٤٥: «موقفي، وهو موقف الحساب؛ لأنه موقف الله الذي يقف فيه عباده يوم القيامة، أو على إقحام المقام».
وفي البحر ٥: ٤١١ - ٤١٢: «مقام: يحتمل المصدر والمكان: فقال الفراء: مقامي: مصدر أضيف إلى الفاعل، أي قيامي عليه بالحفظ لأعماله، ومراقبتي إياه لقوله: ﴿أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت﴾ [١٣: ٣٣].
وقال الزجاج: مقام وقوفه بين يدي للحساب، وهو موقف الله الذي يقف فيه عباده يوم القيامة».
وفي معاني القرآن ٢: ٧١: «معناه: ذلك لمن خاف مقامه بين يدي، ومثله قوله: ﴿وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون﴾ [٥٦: ٨٢]. معناه: رزقي إياكم أنكم تكذبون، والعرب تضيف أفعالها إلى أنفسها وإلى ما أوقعت عليه؛ فيقولون: قد ندمت على ضربي إياك، وندمت على ضربك، فهذا من ذلك».
٤٠ - وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم [٣٣: ١٣]
في الكشاف ٣: ٥٢٨: «قرئ (مقام) بضم الميم وفتحها؛ أي لا قرار لكم ههنا، ولا مكان تقيمون فيه أو تقومون».
وفي البحر ٧: ٢١٨: «قرأ حفص بضم الميم فاحتمل أن يكون مكانًا، أي لا مكان إقامة، واحتمل أ، يكون مصدرًا؛ أي لا إقامة.
وقرأ باقي السبعة بفتحها واحتمل أيضًا المكان، أي لا مكان قيام واحتمل المصدر، أي لا قيام لكم».
النشر ٢: ٣٤٨، الإتحاف ٣٥٣، غيث النفع ٢٠٥، الشاطبية ٢٦٦.
٤١ - قل يا قوم اعملوا على مكانتكم [٦: ١٣٥]
= ٤.
ب- ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم [٣٦: ٦٧]
في الكشاف ٢: ٦٧: «المكانة: تكون مصدرًا، يقال: مكن مكانة: إذا تمكن أبلغ التمكن، وبمعنى المكان، يقال: مكان ومكانة، ومقام ومقامة، وقوله: (اعملوا على مكانتكم) يحتمل: اعملوا على تمكنكم من أمركم وأقصى استطاعتكم وإمكانكم، أو اعملوا على جهتكم التي أنتم عليها، يقال للرجل إذا أن يثبت على
стр. 3716
حاله: على مكانتك يا فلان، أي اثبت على ما أنت عليه لا تنحرف عنه».
وفي البحر ٤: ٢٢٦: «قرأ أبو بكر: (على مكاناتكم) على الجمع حيث وقع، فمن جمع قابل جميع المخاطبين بالجمع، ومن أفرد فعلى الجنس.
والمكانة: مصدر مكن، فالميم أصلية، وبمعنى المكان يقال: المكان والمكانة مفعل ومفعلة من الكون فالميم زائدة، فيحتمل أن يكون المعنى: على تمكنكم من أمركم، وأقصى استطاعتكم وإمكانكم، قال معناه الزجاج ويحتمل أن يكون المعنى: على جهتكم وحالكم التي أنتم عليها».
٤٢ - لمسخناهم على مكانتهم ... [٣٦: ٦٧]
في الكشاف ٤: ٢٥: «لمسخناهم مسخًا يجمدهم مكانهم لا يقدرون أن يبرحوه بإقبال ولا إدبار ولا رجوع».
وفي البحر ٧: ٣٤٤: «قرأ الحسن (مكانتهم) بالإفراد، وهي المكان، كالمقامة والمقام وقرأ الجمهور وأبو بكر بالجمع».
٤٣ - ولن تجد من دونه ملتحدا ... [١٨: ٢٧]
ب- ولن أجد من دونه ملتحدا ... [٧٢: ٢٢]
في المفردات: «أي التجاء، أو موضع التجاء».
وفي الكشاف ٢: ٧١٦: «ملتجأ تعدل إليه، إن هممت بذلك».
وفي البحر ٦: ١١٨: «الملتحد: الملتجأ الذي تميل إليه وتعدل».
وفي الكشاف ٤: ٦٣١: «الملتحد: الملتجأ من اللحد».
وفي النهر ٨: ٣٥١: «أي مرجعا من دون الله».
وفي البحر ٨: ٣٥٣: «ولا يجد من دونه ملجأ يركن إليه، وقال السدى حرزًا، وقال الكلبي: مدخلاً في الأرض، وقيل: ناصرًا».
وفي معاني القرآن ٢: ١٣٩: «الملتحد: الملتجأ».
٤٤ - هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد [٣٤: ٧]
ب- فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق [٣٤: ١٩]
في الكشاف ٣: ٥٦٩: «أي يفركم ويبدد أجزاءكم كل تبديد».
стр. 3717
فإن قلت: فقد جعلت الممزق مصدرًا، فهل يجوز أن يكون مكانًا؟
قلت: نعم، معناه: ما حصل من الأموات في بطون الطير والسباع، وما مرت به السيول، فذهبت به كل مذهب، وما سنته الرياح، فطرحته كل مطرح.
وقال في ص ٥٧٨: «ومزقناهم: وفرقناهم تفريقًا اتخذه الناس مثلاً مضروبًا يقولون: ذهبوا أيدي سبا».
وفي النهر ٧: ٢٥٧: «ممزق: مصدر جاء على زنة اسم المفعول على القياس في اسم المصدر من كل فعل زائد على ثلاثة».
وفي البحر ٧: ٢٦٠: «وأجاز الزمخشري أن يكون ظرف مكان، أي مزقتم في مكان من القبور».
٤٥ - وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر [٢٢: ٧٢]
في الكشاف ٣: ١٧٠: «الفظيع من التجهم واليسور».
وفي البحر ٦: ٣٨٨: «المنكر: مصدر بمعنى الإنكار».
٤٦ - وجعلنا لمهلكهم موعدا ... [١٨: ٥٩]
في الكشاف ٢: ٧٣٠: «قرئ بفتح الميم واللام مفتوحة أو مكسورة أي لهلاكهم أو وقت هلاكهم، والموعد: وقت أو مصدر». النهر ٦: ١٣٩.
وفي البحر ٦: ١٤٠: «وضربنا لإهلاكهم وقتًا معلومًا، وهو الموعد واحتمل أن يكون مصدرًا مضافًا إلى المفعول، وأن يكون زمانًا؛ وقرأ حفص. . . بفتحتين، وهو زمان الهلاك، وقرأ أيضًا بفتح الميم وكسر اللام، مصدر هلك مضاف إلى الفاعل.
وقيل: هلك يكون لازمًا ومتعديًا، فعلى تعديته يكون مضافًا إلى المفعول».
العكبري ٢: ٥٥ - ٥٦.
وفي معاني القرآن: ٢: ١٤٨: «وقوله (لمهلكهم موعدا) يقول: لإهلكنا إياهم (موعدًا) أجلاً.
وقرأ عاصم: (لمهلكهم) فتح الميم واللام، ويجوز (لمهلكهم) بكسر اللام، تنبيه على هلك يهلك، فمن أراد الاسم مما (يفعل) منه مكسور العين كسر (مفعلاً) ومن أراد المصدر فتح العين، مثل المضرب والمضرب. . . والمفر والمفر.
فإذا كان (يفعل) مفتوح العين آثرت العرب فتحها في (مفعل) اسمًا كان
стр. 3718
أو مصدرًا، وربما كسروا العين في (مفعل) إذا أرادوا به الاسم، منهم من قال: (مجمع البحرين) وهو القياس وإن كان قليلاً».
القراءات الثلاث سبعية. النشر ٢: ٣١، الإتحاف ٣٩٢، غيث النفع ١٥٧، الشاطبية ٢٤١.
٤٧ - ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك أهله [٢٧: ٤٩]
في الكشاف ٢: ٣٧٣: «وقد قرئ (مهلك) بفتح الميم واللام وكسرها من هلك، ومهلك، بضم الميم من أهلك، ويحتمل المصدر والزمان والمكان».
وفي البحر ٧: ٨٤: «قرأ الجمهور (مهلك) بضم الميم وفتح اللام من أهلك، وقرأ حفص: (مهلك) بفتح الميم وكسر اللام، وأبو بكر بفتحهما.
فأما القراءة الأولى فتحتمل المصدر والزمان والمكان، أي ما شهدنا إهلاك أهله، أو زمان إهلاكهم، أو مكان إهلاكهم، ويلزم من هذين أنهم إذا لم يشهدوا الزمان والمكان ألا يشهدوا الإهلاك.
وأما القراءة الثانية فالقياس يقتضي أن تكون للزمان والمكان أي ما شهدنا زمان هلاكهم ولا مكانه.
والثالثة يقتضي القياس أن تكون مصدرًا، أي ما شهدنا هلاكه. وقال الزمخشري - وقد ذكر القراءات الثلاث -: ويحتمل المصدر والزمان والمكان».
النشر ٢: ٣١١، غيث النفع ١٥٧، الشاطبية ٢٤١، الإتحاف ٣٣٧ - ٣٣٨.
٤٨ - وقل رب أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين [٢٣: ٢٩]
في الكشاف ٣: ١٨٤: «ثم أمره أن يدعوه بدعاء هو أهم وأنفع، وهو طلب أن ينزله في السفينة أو في الأرض عند خروجه منها».
وفي البحر ٦: ٤٠٢: «قرأ الجمهور (منزلاً) بضم الميم وفتح الزاي؛ فجاز أن يكون مصدرًا أو مكانًا، أي إنزالاً أو موضع إنزال. وقرأ أبو بكر. . . بفتح الميم وكسر الزاي؛ أي مكان نزول».
النشر ٢: ٣٢٨، الإتحاف ٣١٨، غيث النفع ١٧٧، الشاطبية ٢٥٣.
٤٩ - ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم [٢٢: ٣٤]
ب- لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه [٢٢: ٦٧]
стр. 3719
في معاني القرآن ٢: ١٤٨ - ١٤٩: «٥ إذا كان (يفعل) مضموم العين كيدخل ويخرج آثرت العرب في الاسم منه والمصدر فتح العين، إلا أحرفًا من الأسماء ألزموها كسر العين في (مفعل) من ذلك المسجد، والمطلع، والمغرب والمشرق، والمسقط والمغرق، والمجزر والمسكين؛ والمرفق من رفق يرفق؛ والمنسك من نسك ينسك والمنبت، فجعلوا الكسر علامة للاسم، والفتح علامة للمصدر، وربما فتحها بعض العرب في الاسم وقد قرئ (مسكين ومسكن) وقد سمعنا المسجد والمسجد، وهم يريدون الاسم، والمطلع، والمطلع، والنصب في كل هذا جائز وإن لم تسمعه، فلا تنكره إن أتى».
في الكشاف ٣: ١٥٧: «قرئ (منسكأ) بفتح السين وكسرها، وهو مصدر بمعنى النسك، والمكسور يكون بمعنى الوضع». العكبري ٢: ٧٥.
وفي البحر ٦: ٣٦٨ - ٣٦٩: «(المنسك) مفعل من نسك، واحتمل أن يكون موضعًا للنسك، أي مكان نسك، واحتمل أن يكون مصدرًا، واحتمل أن يراد به مكان العبادة مطلقًا، أو العبادة، واحتمل أن يراد به مكان نسك خاص، أو نسكًا خاصًا، وهو موضع ذبح، أو ذبح، وحمله الزمخشري فعلى الذبح. . .
وقياس بناء (مفعل) مما مضارعه (يفعل) بضم العين (مفعل) بفتحها في المصدر والزمان والمكان، وبالفتح قرأ الجمهور. وقرأ بالكسر الأخوان (حمزة والكسائي). . . قال ابن عطية: والكسر في هذا من الشاذ، ولا يسوغ فيه القياس، ويشبه أن يكون الكسائي سمعه من العرب، وقال الأزهري: منسك ومنسك لغتان».
وفي البحر ٦: ٣٨٧: «وقال ابن عطية: هم ناسكوه يعطي أن المنكس المصدر، ولو كان الموضوع لقال: ناسكون فيه.
ولا يتعين ما قال، إذ قد يتسع في معمول اسم الفاعل، كما يتسع في معمول الفعل، فهو موضع اتسع فيه، فأجرى مجرى المفعول به على السعة».
(منسكًا) بفتح السين وكسرها من السبع.
النشر ٣: ٣٢٦، الإتحاف ٣١٥، غيث النفع ١٧٤، الشاطبية ٢٥١.
٥٠ - فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله [٢: ٢٠٠]
стр. 3720
ب- وأرنا مناسكنا [٢: ١٢٧]
في الكشاف ١: ٢٤٧: «(مناسككم) أي فإذا فرغتم من عبادتكم الحجية ونفرتم».
وفي البحر ١: ٣٨٩: «(وأرنا مناسكنا) قال قتادة: معالم الحج، وقال عطاء وابن جريح: مذابحنا، أي مواضع الذبح، وقيل: كل عبادة يتعبد بها الله تعالى.
وقال تاج القراء والكرماني: إن كان المراد أعمال الحج ما يفعل في المواقف، كالطواف والسعي والوقوف والصلاة فتكون المناسك جمع منسك المصدر، جمع لاختلافها، وإن كان المراد المواقف التي يقام فيها شرائع الحج كمنى وعرفة والمزدلفة، فيكون جمع منسك، وهو موضع العبادة».
وفي البحر ٢: ١٠٣: «والمناسك: هي مواضع العبادة، فيكون على حذف مضاف. أي أعمال مناسكنا. أو العبادات نفسها المأمور بها في الحج قاله الحسن. أو الذبائح وإراقة الدماء. قاله مجاهد».
٥١ - ولقد رآه نزلة أخرى. عند سدرة المنتهى [٥٣: ١٤]
في الكشاف ٤: ٤٢١: «المنتهى: بمعنى موضع الانتهاء. أو الانتهاء كأنها في منتهى الجنة وآخرها».
وفي البحر ٨: ١٥٩: «المنتهى موضع الانتهاء لأنه ينتهي إليها علم كل عالم».
٥٢ - بل لهم موعد لن يجدوا من دونه مؤئلا [١٨: ٥٨]
في معاني القرآن: ٢: ١٥٠: «وما كان أوله واوًا مثل وزنت وورثت ووحلت فالمفعل منه اسمًا كان أو مصدرًا مكسورًا. مثل قوله ﴿ألن نجعل لكم موعدا﴾ [١٨: ٤٨]. وكذا يوحل ويوحل المفعل منها مكسور في الوجهين وزعم الكسائي أنه سمع موحل موحل. قال الفراء: وسمعت أنا موضع. . .».
وفي الكشاف ٣: ٧٣٠: «(موئلا) منجي ولا ملجأ. يقال: وأل: إذا نجا. وأل إليه إذا لجأ إليه».
وفي البحر ٦: ١٤٠: «الموعد: أجل الموت؛ أو عذاب الآخرة، أو يوم بدر أو يوم أحد أو العذاب».
والموئل: (قال مجاهد: المحرز، وقال مجاهد: المخلص).
стр. 3721
وفي العكبري ٢: ٥٥: «الموعد: هنا يصلح للمكان والمصدر، والموئل يفعل من وأل يئل: إذا لجأ؛ ويصلح لهما أيضًا».
وفي معاني القرآن ٢: ١٤٨: «الموئل: المنجي. . . وهو الملجأ في المعنى واحد، والعرب تقول: إنه ليوائل إلى موضعه؛ يريدون: يذهب إلى موضعه وحرزه».
٥٣ - فدعوهم فلم يستجيبوا لهم وجعلنا بينهم موبقا [١٨: ٥٢]
في الكشاف ٢: ٧٢٨: «(موبقًا) عداوة. . . أو البرزخ البعيد، أي وجعلنا بينهم أمرًا بعيدًا، تهلك فيه الأشواط لفرط بعده، لأنهم في قعر جهنم وهم في أعلى الجنان».
وفي البحر ٦: ١٣٢: «الموبق: المهلك، يقال: وبق يوبق وبقًا، ووبق يبق وبوقًا. إذا هلك فهو وابق، وأوبقته ذنوبه: أهلكته».
وفي البحر ٦: ١٣٧: «قال ابن عباس وقتادة والضحاك: الموبق: المهلك، وقال الزجاج: جعلنا بينهم من العذاب ما يهلكهم، وقال عبد الله بن عمر وأنس ومجاهد: واد في جهنم. . . وقال الحسن: عداوة».
وفي العكبري ٢: ٥٥: «الموبق: مكان، وإن شئت كان مصدرًا».
معاني القرآن ٢: ١٤٧.
٥٤ - وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع [٦: ٩٨]
في الكشاف ٢: ٥٠: «من فتح قاف (المستقر) كان (مستودع) اسم مكان مثله أو مصدرًا، ويحتمل المستودع أن يكون اسم مفعول». انظر رقم (٣١.
٥٥ - ويعلم مستقرها ومستودعها ... [١١: ٦]
انظر رقم (٣٤).
٥٦ - ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح [٩: ١٢٠]
في الكشاف ٢: ٣٢١: «ولا يدرسون مكانًا من أمكنة الكفار بحوافر خيولهم وأخفاف رواحلهم وأرجلهم».
وفي البحر ٥: ١١٢: «موطئ يفعل من وطئ، فاحتمل أن يكون مكانًا، واحتمل مصدرًا، والفاعل في (يغيظ) عائد على المصدر، إما على موطئ،
стр. 3722
إن كان مصدرًا، وإما على ما يفهم من (موطئ) إن كان مكانًا».
وفي العكبري ٢: ١: «(موطئًا) يجوز أن يكون مكانًا، فيكون مفعولاً به، وأن يكون مصدرًا مثل الموعد».
وفي معاني القرآن: ١: ٤٥٤: «يريد بالموطئ: الأرض».
٥٧ - بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا [١٨: ٥٨]
انظر رقم (٥٢).
٥٨ - بل زعمتم ألن نجعل لكم موعدا [١٨: ٤٨]
في الكشاف ٢: ٧٢٦: «ووقتًا لإنجاز ما وعدتم على ألسنة الأنبياء من البعث والنشور».
وفي البحر ٦: ١٣٤: «أي مكان وعد أو زمان وعد لإنجاز ما وعدتم على ألسنة الأنبياء».
٥٩ - فاجعل بيننا وبينك موعدا لا نخلفه نحن ولا أنت مكانا سوى قال موعدكم يوم الزينة ... [٢٠: ٥٨ - ٥٩]
في الكشاف ٣: ٧٠: «لا يخلو (الموعد) في قوله: ﴿فاجعل بيننا وبينك موعدًا﴾ من أن يجعل زمانًا أو مكانًا أو مصدرًا، فإن جعلته زمانًا نظرًا في أن قوله: (موعدكم يوم الزينة) مطابق له لزمك شيئان: أن تجعل الزمان مخلفًا، وأن يعضل عليك ناصب (مكانًا).
وإن جعلته مكانًا، لقوله: (مكانا سوى) لزمك أيضًا أن توقع الإخلاف على المكان، وأن لا يطابق قوله (موعدكم يوم الزينة). وقراءة الحسن غير مطابقة له مكانًا وزمانًا لأنه قرأ (يوم الزينة) بالنصب فبقى أن يجعل مصدرًا بمعنى الوعد، وبقدر مضاف محذوف، أي مكان وعد، ويجعل الضمير في (نخلفه) للموعد، و (مكانًا) بدل».
وفي العكبري ٢: ٦٤ - ٦٥: «(موعدًا) هاهنا مصدر، لقوله تعالى: ﴿لا نخلفه؛ نحن ولا أنت مكانًا سوى﴾ أي في مكان. . . ويجوز أن يكون (مكانا) مفعولاً ثانيًا لاجعل و (موعدًا) على هذا مكانًا أيضًا ولا ينتصب بموعد لأنه مصدر قد وصف. . . (موعدكم يوم الزينة) مبتدأ وخبر، فإن جعلت (موعدًا) زمانا كان
стр. 3723
الثاني هو الأول، وإن جعلت (موعدًا) مصدرًا كان التقدير: وقت موعدكم يوم الزينة.
ويقرأ (يوم) بالنصب؛ على أن يكون (موعد) مصدر، والظرف خبر عنه، أي موعدكم واقع يوم الزينة، وهو مصدر في معنى المفعول».
وفي النهر ٦: ٢٤٩ - ٢٥٠: «والظاهر أن (موعدًا) هاهنا زمان، أي فعين لنا وقت اجتماع، ولذلك أجاب بقوله (موعدكم يوم الزينة) ومعنى (لا نخلفه) أي لا نخلف ذلك الوقت في الاجتماع فيه. . .». وانظر البحر ٢٥٢ - ٢٥٣.
٦٠ - وجعلنا لمهلكهم موعدا ... [١٨: ٥٩]
انظر رقم (٤٦).
٦١ - ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك أهله [٢٧: ٤٩]
انظر رقم (٤٧)
٦٢ - وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة [٢: ٢٨٠]
في سيبويه ٢: ٢٤٩: «وأما بنات الياء التي الياء فيهن فاء فإنها بمنزلة غير المعتل؛ لأنها تتم ولا تعتل، وذلك أن الياء مع الياء أخف عليهم، ألا تراهم يقولون: ميسرة؛ كما يقولون: المعجز، وقال بعضهم: ميسرة».
في الكشاف ١: ٣٢٣: «(إلى ميسرة): إلى يسار».
وفي العكبري ١: ٦٦: «أي إلى وقت ميسرة، أو وجود ميسرة».
стр. 3724
القراءات السبعية في مفعَل ومفعِل
١ - ولكل أمة جعلنا منسكا ... [٢٢: ٣٤]
ب- لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه [٢٢: ٦٧]
في النشر ٢: ٣٢٦: «واختلفوا في الحرفين من هذه السورة: فقرأ حمزة والكسائي وخلف بكسر السين فيهما، وقرأ الباقون بفتحهما فيهما».
الإتحاف ٣١٥، غيث النفع ١٧٤، الشاطبية ٢٥١، البحر ٦: ٣٦٨ - ٣٦٩.
وانظر رقم (٤٩) من المحتمل.
٢ - لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان [٣٤: ١٥٠]
في النشر ٢: ٣٥٠: «واختلفوا في (مساكنهم): فقرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص (مسكنهم) بغير ألف على التوحيد، وقرأ الكسائي وخلف بكسر الكاف، وفتحها حمزة وحفص. وقرأ الباقون، بألف على الجمع مع كسر الكاف».
الإتحاف ٣٥٨ - ٣٥٩، غيث النفع ٢٠٨، الشاطبية ٢٦٨، البحر ٧: ٢٦٩.
وانظر رقم (١٨) من المحتمل.
٣ - سلام هي حتى مطلع الفجر [٩٧: ٥]
في النشر ٢: ٤٠٣: «واختلفوا في (مطلع الفجر) فقرأ الكسائي وخلف بكسر اللام. وقرأ الباقون بفتحها».
الإتحاف ٤٤٢، غيث النفع ٢٨٧، الشاطبية ٢٩٨، البحر ٨: ٤٩٧.
وانظر رقم (٢٣) من المحتمل.
стр. 3725
من القراءات السبعية مفعل ومفعل
١ - وندخلكم مدخلا كريما ... [٤: ٣١]
ب- ليدخلنهم مدخلا يرضونه ... [٢٢: ٥٩]
في النشر ١: ٢٤٩: «واختلفوا في (مدخلاً) هنا وفي الحج: فقرأ المدنيان بفتح الميم فيهما. وقرأ الباقون بالضم».
الإتحاف ١٨٩، غيث النفع ٧٥، الشاطبية ١٨٣ - ٨٤، البحر ٣: ٢٣٥.
وانظر رقم (١٢) من المحتمل.
٢ - لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلاً لولوا إليه [٩: ٥٧]
في النشر ٢: ٢٧٩: «واختلفوا في (أو مدخلاً): فقرأ يعقوب بفتح الميم وإسكان الدال مخففة، والباقون بضم الميم وفتح الدال المشددة».
الإتحاف ٢٤٢.
وفي البحر ٥: ٥٥: «قرأ الجمهور (مدخلا) وأصله مدتخل مفتعل من أدخل، وهو بناء تأكيد ومبالغة، ومعناه: السرب والنفق في الأرض، قال ابن عباس. بُدئ أولاً بالأعم وهو الملجأ؛ إذ ينطلق على كل ما يلجأ إليه الإنسان، ثم ثنى بالمغارات، وهي الغيران في الجبال، ثم أتى ثالثًا بالمدخل، وهو النفق باطن الأرض. . . وقرأ الحسن. . . ويعقوب (مدخلاً) بفتح الميم من دخل.
وقرأ محبوب على الحسن: (مدخلا) بضم الميم من أدخل. . . وقرأ قتادة وعيسى بن عمر والأعمش (مدخلاً) بتشديد الدال والخاء معًا وأصله متدخلاً، فأدغمت التاء في الدال، وقرأ أبي مندخلا، بالنون من اندخل».
٣ - أي الفريقين خير مقاما ... [١٩: ٧٣]
في النشر ٢: ٣١٨ - ٣١٩: «واختلفوا في (خير مقامًا): فقرأ ابن كثير بضم الميم. وقرأ الباقون بفتحها».
الإتحاف ٣٠٠، غيث ١٦٢، الشاطبية ٢١٦.
стр. 3726
وانظر رقم (٢٧) من المحتمل.
٤ - يا أهل يثرب لا مقام لكم ... [٣٣: ١٣]
في النشر ٢: ٣٤٨: «واختلفوا في (لا مقام لكم) فروى حفص بضم الميم. وقرأ الباقون بفتحها». الإتحاف ٣٥٣، غيث النفع ٢٠٥، الشاطبية ٢٦٦.
انظر رقم (٤٠) من المحتمل.
٥ - إن المتقين في مقام أمين ... [٤٤: ٥١]
في النشر ٢: ٣٧١: «واختلفوا في (مقام أمين) فقرأ المدنيان وابن عامر (مقام) بضم الميم. وقرأ الباقون بفتحها، والمراد في الفتح موضع القيام، وفي الضم معنى الإقامة. واتفقوا على فتح الميم من الحرف الأول من هذه السورة، وهو قوله: (وزروع ومقام كريم) [٤٤: ٢٦]. لأن المراد به المكان، وكذا في غيره من (مقام) وما أجمع على فتحه».
الإتحاف ٣٨٩.
وانظر رقم (٢٩) من اسم المكان.
٦ - وقال اركبوا فيها باسم الله مجريها ومرساها [١١: ٤١]
في النشر ٢: ٢٨٨: «واختلفوا في (مجريها) فقرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص بفتح الميم. . . وقرأ الباقون بضم الميم».
الإتحاف ٢٥٦، غيث النفع ١٢٨، الشاطبية ٢٢٢، البحر ٥: ٢٢٥.
وانظر رقم (٥) من المحتمل.
٧ - وجعلنا لمهلكهم موعدا ... [١٨: ٥٩]
ب- ما شهدنا مهلك أهله ... [٢٧: ٤٩]
النشر ٢: ٣١١: «اختلفوا في (لمهلكهم) هنا وفي النمل (مهلك أهله): فروى أبو بكر بفتح الميم واللام التي بعد الهاء فيهما، وروى حفص بفتح الميم وكسر اللام في الموضعين. وقرأ الباقون بضم الميم وفتح اللام فيهما».
الإتحاف ٢٩٢، غيث النفع ١٥٧، الشاطبية ٢٤١.
(انظر رقمي ٤٦، ٤٧) من المحتمل.
٨ - وقل رب أنزلني منزلا مباركا ... [٢٣: ٢٩]
في النشر ٢: ٣٢٨: «واختلفوا في (أنزلني منزلاً) فروى أبو بكر بفتح الميم
стр. 3727
وكسر الزاي، وقرأ الباقون بضم الميم وفتح الزاي».
الإتحاف ٣١٨، غيث النفع ١٧٧، الشاطبية ٢٥٣.
وانظر رقم (٤٨) من المحتمل.
مَفعُلة من السبع
فنظرة إلى ميسرة ... [٢: ٢٨٠]
قرأ نافع وحده بضم السين من (ميسرة).
غيث النفع ٥٧، الشاطبية ١٦٩، النشر ٢: ٢٣٦، الإتحاف ١٦٦.
وفي سيبويه ٢: ٢٤٨: «وقد قال قوم: معذرة كالمأدبة. ومثله فنظرة إلى ميسرة».
وفي البحر ٢: ٣٤٠: «الضم لغة أهل الحجاز، وهو قليل، كمقبرة ومشرق، ومسربة. والكثير (مفعلة) بفتح العين، وهي لغة أهل نجد».
الكشاف ١: ٣٢٣.
مَفْعِل ومَفْعَل وإحدى القراءتين من الشواذ
١ - إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا [٥٨: ١١]
في النشر ٢: ٣٨٥: «واختلفوا في (المجلس) فقرأ عاصم: (المجالس) بألف على الجمع. وقرأ الباقون بغير ألف على التوحيد». الإتحاف ٤١٢.
وقرئ (في المجلس) بفتح اللام، وهو الجلوس، أي توسعوا في جلوسكم ولا تضايقوا. البحر ٨: ٢٣٦، الكشاف ٤: ٢٩٢.
٢ - لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين [١٨: ٦٠]
في ابن خالويه ٨٠: «(مجمع) عبد الله بن عبيد بن مسلم بن يسار».
وفي البحر ٦: ١٤٤: «وقرأ الضحاك وعبد الله بن مسلم بن يسار (مجمع) بكسر الميم الثانية، والنصر عن ابن مسلم في كلا الحرفين؛ وهو شاذ، وقياسه من (يفعل) بفتح الميم. والظاهر أن مجمع البحرين هو اسم مكان جمع
стр. 3728
البحرين. وقيل: مصدر».
وفي المحتسب ٢: ٣٠: «قد جاء (المفعل) بكسر العين موضع المفتوح منه المشرق والمغرب، والمنسك، والمطلع، وبابه فتح عينه. . . فعلى نحو من هذا يكون (مجمع البحرين) وهو مكان كما ترى من جمع يجمع، فقياسه المجمع».
٣ - ولم يجدوا عنها مصرفا ... [١٨: ٥٣]
في البحر ٦: ١٣٨: «أجاز أبو معاذ (مصرفا) بفتح الراء، وهي قراءة زيد بن علي، جعله مصدرًا، لأن مضارعه (يصرف) على (يفعل)».
ابن خالويه ٨٠.
٤ - حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم [١٨: ٩٠]
في ابن خالويه ٨١ - ٨٢: «(مطلع) بفتح اللام عيسى وابن محيصن وابن كثير في رواية شبل».
وفي البحر ٦: ١٦١: «قرأ الحسن وعيسى وابن محيصن: (مطلع) بفتح اللام، ورويت عن ابن كثير وأهل مكة، وهو القياس. وقرأ الجمهور بكسرها، وهو سماع في أحرف معدودة، وقياس كره أن يكون المضارع (تطلع) بكسر اللام، وكان الكسائي يقول: هذه لغة ماتت في كثير من لغات العرب».
وفي الكشاف ٢: ٧٤٥: «قرئ (مطلع) بفتح اللام، وهو مصدر والمعنى: بلغ مكان مطلع الشمس».
٥ - يقول الإنسان يومئذ أين المفر ... [٧٥: ١٠]
في ابن خالويه ١٦٥: «(المفر) بكسر الفاء: الحسين بن علي. . . وابن عباس».
وفي البحر ٨: ٣٨٦: «قرأ الجمهور (المفر) أي أين الفرار. وقرأ الحسن بن علي. . . بكسر الفاء، وهو موضع الفرار، وقرأ الحسن: (المفر) بكسر الميم وفتح الفاء، أي الجيد الفراء؛ وأكثر ما يستعمل هذا الوزن في الآلات وفي صفات الخيل».
٦ - فنظرة إلى ميسرة ... [٢: ٢٨٠]
قرأ عطاء ومجاهد (إلى ميسره) بضم السين وكسر الراء بعدها ضمير الغريم؛
стр. 3729
وقرئ كذلك بفتح السين، وخرج على حذف التاء لأجل الإضافة. البحر ٢: ٣٤٠.
المفرد والجمع
١ - فلا أقسم بمواقع النجوم [٥٦: ٧٥]
في الإتحاف ٤٠٩: «واختلف في (بمواقع) فحمزة والكسائي وخلف بإسكان الواو بلا ألف. . . والباقون بفتح الواو وألف». البحر ٨: ٢١٣ - ٢١٤.
٢ - فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله [٢: ٢٠٠]
في ابن خالويه ١٢: «(منسككم) عبد العزيز المكي».
مفعل
١ - فنظرة إلى ميسرة ... [٢: ٢٨٠]
قرأ عطاء ومجاهد: (ميسرة) بضم السين وكسر الراء، بعدها ضمير الغريم.
البحر ٢: ٣٤٠.
وفي المحتسب ١: ١٤٤: «وأما (إلى ميسرة) فغريب؛ وذلك أنه ليس شيء في الأسماء على (مفعل) بغير تاء لكنه بالهاء نحو المقدرة والمقبرة والمشرفة والمقنوة، وأما قوله:
أبلغ النعمان عني مألكًا ... أنه قد طال حبسي وانتظار
فطريقة عندنا أنه أراد (مألكة) وهي الرسالة، غير أنه حذف الهاء وهو يريدها، كما قال كثير:
وكذلك قول الآخر:
بثين الزمى لا إن (لا) إن لزمته ... على كثرة الراشين أي معون
يريد: معونة، فحذف، وقيل: أراد جمع معونة، وكذلك قول الآخر:
مروان مروان أخو اليوم اليمي ... ليوم روع أو فعال مكرم
يريد مكرمة ثم حذف. وقيل: أراد جمع مكرمة.
وكذلك أراد هنا: إلى ميسرته، فحذف الهاء، وحسن ذلك شيء أن ضمير المضاف إليه كاد يكون عوضًا من تاء التأنيث. وإليه ذهب الكوفيون في قوله
стр. 3730
تعالى: ﴿وإقام الصلاة﴾».
مَفْعَل، وَمُفعَل وإحدى القراءتين من الشواذ
١ - وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق [١٧: ٨٠]
في الإتحاف ١٨٦: «عن الحسن بفتح الميم فيهما».
وفي ابن خالويه ٧٧: «(مدخل صدق) بفتح الميم، علي ﵁ وأبي وجماعة.
وقال ابن مجاهد: أجمع الناس على ضم الميم في (مدخل صدق) و (مخرج صدق) فجائز أن يكون أراد به أكثر الناس السبعة، وجائز أنه لم يصح عنده فتح من فتح».
انظر رقم (١٠) من المحتمل.
٢ - باسم الله مجريها ومرساها ... [١١: ٤١]
في السبع فتح ميم (مجريها) وضمها، وفي الشواذ فتح ميم (مرساها). البحر ٥: ٢٢٥.
انظر رقم (٥) من المحتمل.
٣ - ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعة [٤: ١٠٠]
في ابن خالويه ٢٨: «(مرغمًا) حكاه الضبي عن أصحابه. البحر ٣: ٣٣٦».
وفي المحتسب ١: ١٩٥: «قال أبو الفتح: ينبغي أن يكون هذا إنماء جاء على حذف الزيادة من راغم، فعليه جاء (مرغم) كمضرب من ضرب».
٤ - لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولوا إليه [٩: ٥٧]
في ابن خالويه ٥٣: «(أو مغارات) بضم الميم عبد الرحمن بن عوف، انظر (٢٤) اسم المكان».
وفي البحر ٥: ٥٥: «وقرأ سعد بن عبد الرحمن بن عوف (مغارات) بضم الميم، فيكون من أغار للازم، ويجوز أن يكون من أغار المنقول بالهمزة من (غار) أي أماكن الجبال يغيرون فيها أنفسهم».
стр. 3731
٥ - إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت [١٠: ٧١]
في البحر ٥: ١٧٨: «قال ابن عطية: لم يقرأ هنا بضم الميم. وليس كما ذكر، بل قرأ (مقامي) بضم الميم أبو مجلز وأبو رجاء وأبو الجوزاء، والمقام: الإقامة بالمكان والمقام: مكان القيام».
٦ - إنها ساءت مستقرا ومقاما ... [٢٥: ٦٦]
في البحر ٦: ٥١٣: «قرأت فرقة (ومقامًا) بفتح الميم، أي مكان قيام، والجمهور بالضم، أي مكان إقامة».
٧ - فأخرجناهم من جنات وعيون. وكنوز ومقام كريم [٢٦: ٥٧ - ٥٨]
في ابن خالويه ١٠٧: «(ومقام) بالضم، الأعرج».
وفي البحر ٧: ١٩: «قرأ قتادة والأعرج (ومقام) بضم الميم من أقام».
٨ - وزروع ومقام كريم ... [٤٤: ٢٦]
في البحر ٨: ٣٦: «قرأ ابن هرمز وقتادة وابن السميفع ونافع في رواية خارجة بضمها (ومقام)، قال قتادة: أراد المواضع الحسان من المجالس والمساكن وغيرهما».
٩ - وأعتدت لهن متكأ ... [١٢: ٣١]
في الإتحاف ٢٦٤: «(متكأ) بسكون التاء وبالهمز، من المطوعي».
وفي ابن خالويه ٦٣: «(متكأ) بفتح الميم، الأعرج».
وفي البحر ٥: ٣٠٢: «وقرأ الزهري وأبو جعفر وشيبة (متكا) بشد التاء من غير همزة بوزن متقي فاحتمل ذلك وجهين: أحدهما: أن يكون من الاتكاء وفيه تخفيف الهمز، الثاني: أن يكون مفتعلاً من أوكيت السقاء إذا شددته، أي ما يشتدون عليه؛ إما بالاتكاء؛ وإما بالقطع بالسكين».
стр. 3732
كسر ميم مفعل
١ - ويهيئ لكم من أمركم مرفقا ... [١٨: ١٦]
في النشر ٢: ٣١٠: «واختلفوا في (مرفقًا): فقرأ المدنيان وابن عامر بفتح الميم وكسر الفاء، وقرأ الباقون بكسر الميم وفتح الفاء».
غيث النفع ١٥٥، الشاطبية ٢٤٠.
وفي الإتحاف ٢٨٨: «قيل: هما بمعنى واحد، وهو ما يرتفق به، وقيل: بفتح الميم مصدر كالمرجع، وبكسرها العضو».
وفي البحر ٦: ١٠٧: «هما جميعًا في الأمر المرتفق به وفي الجارحة، حكاه الزجاج وثعلب ونقل مكي عن الفراء أنه قال: لا أعرف في الأمر وفي اليد وفي كل شيء إلا كسر الميم.
وأنكر الكسائي أن يكون المرفق من الجارحة إلا بفتح الميم وكسر الفاء وخالفه أبو حاتم وقال: المرفق، بفتح الميم: الموضع كالمسجد، وقال أبو زيد: هو مصدر كالرفق، جاء على (مفعل) وقيل: هما لغتان فيما يرتفق به، وأما من اليد فبكسر الميم وفتح الفاء لا غير وعن الفراء: أهل الحجاز يقولون: مرفق، بفتح الميم وكسر الفاء فيما ارتفقت به، ويكسرون مرفق الإنسان، والعرب قد يكسرون الميم منهما جميعًا؛ وأجاز معاذ فتح الميم والفاء».
وفي معاني القرآن ٢: ١٣٦: «كسر الميم الأعمش والحسن. ونصبها أهل المدينة وعاصم. فكأن الذين فتحوا الميم وكسروا الفاء أرادوا أن يفرقوا بين المرفق من الأمر، والمرفق من الإنسان، وأكثر العرب على كسر الميم من الأمر ومن الإنسان، والعرب أيضًا تفتح الميم من مرفق الإنسان، لغتان فيهما».
وفي العكبري ٢: ٥٢ - ٥٣: «يقرأ بكسر الميم وفتح الفاء؛ لأنه يرتفق به، فهو كالمنقول المستعمل مثل المبرد والمنخل، ويقرأ بالعكس، وهو مصدر، أي ارتفاقًا، وفيه لغة ثالثة، وهي فتحهما، وهو مصدر أيضًا كالمضرب والمنزع».
ابن خالويه ٧٨.
стр. 3733
٢ - يقول الإنسان يومئذ أين المفر ... [٧٥: ١٠]
في البحر ٨: ٣٨٦: «وقرأ الحسن (المفر) بكسر الميم وفتح الفاء، أي الجيد الفرار، وأكثر ما يستعمل هذا الوزن في الآلات، وفي صفات الخيل».
وفي المحتسب ٢: ٣٤٢: «المفر: بكسر الميم وفتح الفاء: الإنسان الجيد الفرار، كقولهم: رجل مطعن ومضرب، أي مطعان ومضراب».
٣ - فاذكروا الله عند المشعر الحرام ... [٢: ١٩٨]
المشعر، بكسر الميم، بعضهم. ابن خالويه ١٢
٤ - فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة [١٩: ٢٣]
في ابن خالويه ٨٤: «(المخاض) بكسر الميم، ابن كثير في رواية».
وفي البحر ٦: ١٨٢: «وقرأ ابن كثير في رواية (المخاض) بكسر الميم، يقال: مخضت الحامل مخاضًا ومخاضًا». من الكشاف ٣: ١١.
وفي العكبري ٢: ٥٩: «(المخاض) بالفتح: وجع الولادة، ويقرأ بالكسر، وهما لغتان، وقيل: الفتح، اسم للمصدر، مثل السلام والعطاء والكسر مصدر كالقتال».
اسم فاعل أو مفعول أو مصدر
١ - ومن يهن الله فما له من مكرم [٢٢: ١٨]
في ابن خالويه ٩٤: «(مكرم) بفتح الراء، ذكره أبو معاذ».
وفي البحر ٦: ٣٥٩: «وقرأ ابن أبي عبلة بفتح الراء على المصدر، أي من إكرام».
٢ - وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر [٥٤: ٣]
في ابن خالويه ١٤٧: «(وكل أمر مستقر) أبو جعفر المدني».
وفي البحر ٨: ١٧٤: «قرأ شيبة (مستقر) بفتح القاف، ورويت عن نافع، وقال أبو حاتم: لا وجه لفتح القاف، وخرجت على حذف مضاف، أي ذو استقرار، وزمان استقرار.
وقرأ أبو جعفر وزيد بن علي (مستقر) بكسر القاف والراء معًا صفة لأمر».
стр. 3734
٣ - فكانوا كهشيم المحتظر ... [٥٤: ٣١]
في ابن خالويه ١٤٨: «(المحتظر) بفتح الظاء، عن الحسن وأبو رجاء».
وفي الإتحاف ٤٠٥: «(المحتظر) بفتح الظاء، عن الحسن، فقيل: مصدر بمعنى الاحتظار، وقيل: اسم مكان، وقيل: اسم مفعول».
وفي البحر ٨: ١٨١: «وأبو حيوة وأبو السمال وأبو رجاء وعمرو بن عبيد بفتح الظاء وهو موضع الاحتظار، وقيل: هو مصدر، أي كهشيم الاحتظار».
وفي المحتسب ٢: ٣٠٠: «قال أبو الفتح: المحتظر هنا، مصدر، أي كهشيم الاحتظار، كقولك: كأجر البناء، وخشب النجارة، والاحتظار: أن يجعل حظيرة، وإن شئت جعلت المحتظر هنا هو الشجر، أي كهشيم الشجر المتخذة منه الحظيرة، أي كما يتهافت من الشجر المجعولة حظيرة».
٤ - مذبذبين بين ذلك ... [٤: ١٤٣]
في ابن خالويه ٢٩: «(مذبذبين) بفتح الميم، ابن عباس».
وفي البحر ٣: ٣٧٨ - ٣٧٩: «قرأ ابن عباس وعمرو بن فائد (مذبذبين) بكسر الذال الثانية، جعلاه اسم فاعل أي مذبذبين أنفسهم أو دينهم، أو بمعنى: متذبذبين وقرأ أبي (متذبذبين) اسم فاعل من تذبذب، أي اضطرب. وقرأ الحسن (مذبذبين) بفتح الميم والذالين. قال ابن عطية: وهي قراءة مردودة.
والحسن البصري من أفصح العرب يحتج بكلامه، فلا ينبغي أن ترد قراءته، ولها وجه في العربية، وهو أنه اتبع حركة الميم بحركة الذال. . . وقرأ أبو جعفر (مدبدبين) بالدال غير معجمة كأن المعنى: أخذتهم تارة بدبة وتارة في دبة، فليسوا بماضين على دابة واحدة. والدبة: الطريقة».
مفعال اسم الآلة
١ - إن الله لا يظلم مثقال ذرة ... [٤: ٤٠]
= ٨.
في المفردات: «المثقال: ما يوزن به، وهو من الثقل، وذلك اسم لكل سنج».
وفي البحر ٣: ٢٥٠: «المثقال: مفعال من الثقل، ومثقال كل شيء: وزنه،
стр. 3735
ولا تظن أنه الدينار لا غير».
٢ - مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة [٢١: ٣٥]
بمصابيح = ٢.
في المفردات: «ويقال للسراج: مصباح، والمصابيح: أعلام الكواكب».
وفي الكشاف ٣: ٢٤١: «مصباح: سراج ضخم ثاقب».
٣ - ومعارج عليها يظهرون ... [٤٢: ٣٣]
ب- من الله ذي المعارج ... [٧٠: ٣]
في المفردات: «المعارج: المصاعد، قال (ذي المعارج)».
وفي البحر ٨: ١٥: «وقرأ الجمهور (ومعارج) جمع معرج، ومعاريج جمع معراج وهي المصاعد إلى العلالي».
وقال في ص ٣٣٣: «المعارج: لغة الدرج، وهنا استعارة، قال ابن عباس في الرتب والفواضل والصفات الحميدة. . . وقال الحسن: هي المراقي إلى السماء. . .».
٤ - وعنده مفاتح الغيب ... [٦: ٥٩]
ب- أو ما ملكتم مفاتحه ... [٢٤: ٦٠]
ج- ما إن مفاتحه ... [٢٨: ٧٦]
في المفردات: «المفتح والمفتح فتح به وجمعه مفاتيح ومفاتح. . . وقيل: بل عنى بالمفاتح الخزائن نفسها».
وفي الكشاف ٢: ٣١: «المفاتح جمع مفتح، وهو المفتاح، وقرئ مفاتيح، وقيل: جمع مفتح، بفتح وهو المخزن».
وفي العكبري ١: ١٣٧: «هو جمع مفتح، والمفتح، الخزانة، فأما ما يفتح به فهو مفتاح، وجمعه مفاتيح، وقد قيل: مفتح أيضًا».
وفي البحر ٤: ١٤٤: «جمع مفتح، بكسر الميم، وهي الآلة التي يفتح بها ما أغلق، قال الزهراوي: ومفتح أفصح من مفتاح، ويحتمل أن يكون جمع مفتاح، لأنه يجوز في مثل هذا ألا يؤتي بالباء، قالوا: مصابح ومحارب وقراقر في جمع مصباح وقرقور. وقيل: جمع مفتح، تفتح ويكون للمكان، أي أماكن الغيب ومواضعها، ويؤيده ما روى عن ابن عباس أنها خزائن المطر والنبات ونزول العذاب. . .».
стр. 3736
٥ - له مقاليد السموات والأرض [٣٩: ٦٣، ٤٢: ١٢]
في المفردات: «ما يحيط بها، وقيل: خزائنها. وقيل: مفاتحها».
وفي الكشاف ٤: «من باب الكناية، لأن حافظ الخزائن ومدبر أمرها هو الذي يملك مقاليدها، ومنه قولهم: ألقيت إليه مقاليد الملك وهي مفاتيح، ولا واحد لها من لفظها، وقيل: مقليد، ويقال: إقليد وأقاليد، والكلمة أصلها فارسي».
وفي البحر ٧: ٤٣٧: «قال ابن عباس: مفاتيح، وهذه استعارة كما تقول: بيد فلان مفتاح هذا الأمر».
٦ - ولا تنقصوا المكيال والميزان [١١: ٨٤]
ب- أوفوا المكيال والميزان بالقسط [١١: ٨٥]
ج- أوفوا الكيل والميزان بالقسط [٦: ١٥٢]
= ٩. الموازين. موازينه = ٦.
في العكبري ١: ١٤٨: «الكيل: هنا مصدر في معنى المكيل، والميزان كذلك، ويجوز أن يكون فيه حذف مضاف، تقديره: مكيل الكيل، وموزون الميزان».
د- فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون [٧: ٨]
جمع ميزان أو موزون. الكشاف ٢: ٨٩، البحر ٢٧٠.
стр. 3737
مِفعل ومِفعلة للآلة
١ - تأكل منسأته ... [٣٤: ١٤]
في الإتحاف ٣٥٨: «نافع وأبو عمرو وأبو جعفر بألف بعد السين من غير همز، لغة الحجاز، وهذه الألف بدل، وهو مسموع على غير قياس.
وقرأ بان ذكوان بهمزة ساكنة تخفيفًا مسموع، خلافًا لمن طعن فيه.
وقرأ الباقون بهمزة ... لأنها مفعلة كمكنسة، وهي العصا».
وفي البحر ٧: ٢٦٧: «وقرأ ابن ذكوان: منسأته بهمزة ساكنة، وهو من تسكين التحريك تخفيفًا، وليس بقياس. وضعف النحاة هذه القراءة لأنه يلزم فيها أن يكون ما قبل تاء التأنيث ساكنًا. وقرأ باقي السبعة بهمزة مفتوحة، وقرئ بفتح الميم وتخفيف الهمزة قلبًا وحذفًا وعلى وزن مفعالة». ابن خالويه ١٢١.
وفي الكشاف ٣: ٥٧٣: «المنسأة: العصا لأنه ينسأ بها».
معاني القرآن ٢: ٣٥٦.
وفي المحتسب ٢: ١٨٧: «هي العصا: مفعلة من نسأت الناقة والبعير: إذا زجرته.
قال الفراء: هي العصا الغليظة تكون مع الراعي، وأنشد أبو الحسن:
إذا دببت على المنساة من كبر ... فقد تباعد عنك اللهو والغزل
٢ - حتى يلج الجمل في سم الخياط ... [٧: ٤٠]
في ابن خالويه ٤٣: «(في سم المخيط) ابن مسعود».
وفي البحر ٤: ٢٩٧ - ٢٩٨: «قرأ عبد الله وأبو رزين وأبو مجلز (المخيط) بكسر الميم وسكون الخاء وفتح الياء، وقرأ أبو طلحة بفتح الميم».
وفي معاني القرآن ١: ٣٧٩: «ويقال الخياط والمخيط ويراد الإبرة»، وفي قراءة عبد الله (المخيط) ومثله يأتي على هذين المثالين، ويقال: إزار ومئزر،
стр. 3738
ولحاف وملحف، وقناع ومقنع وقرام ومقرم (ثوب من صوف يتخذ سترًا).
٣ - مثل نوره كمشكاة فيها مصباح ... [٢٤: ٣٥]
المشكاة: كوة في الجدار غير نافذة. الكشاف ٣: ٢٤١، المفردات.
٤ - ويهيئ لكم من أمركم مرفقا ... [١٨: ١٦]
في العكبري ٢: ٥٢: «يقرأ بكسر الميم وفتح الفاء، لأنه يرتفق به فهو كالمنقول المستعمل مثل: المبرد والمنخل».
مفعلة لما يكثر بالشيء وللسبب
١ - فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة [١٧: ١٢]
في البحر ٦: ١٤ - ١٥: «وقرأ قتادة وعلي بن الحسين (مبصرة) بفتح الميم والصاد، وهو مصدر أقيم مقام الاسم، وكثر مثل ذلك في صفات الأمكنة: كقولهم: أرض مسبغة ومكان مضبة». ابن خالويه ٧٥.
٢ - وآتينا ثمود الناقة مبصرة ... [١٧: ٥٩]
في البحر ٦: ٥٣: «وقرأ قوم بفتح الصاد، اسم مفعول، أي يبصرها الناس ويشاهدونها.
وقرأ قتادة بفتح الميم والصاد (مفعلة) من البصر، أي محل إبصار كقوله:
والكفر مخبثة لنفس المنعم
أجراها مجرى صفات الأمكنة، نحو أرض مسبغة، ومكان معتبة، وقالوا الولد مجبنة».
ابن خالويه ٧٧.
٣ - فلما جاءتهم آياتنا مبصرة قالوا هذا سحر مبين [٢٧: ١٣]
في الكشاف ٣: ٣٥٢: «قرأ علي بن الحسين ﵄ وقتادة: (مبصرة) وهي نحو: مجبنة، ومبخلة ومجفرة، أي مكان يكثر فيه التبصر».
وفي البحر ٧: ٥٨: «وقرأ قتادة وعلي بن الحسين (مبصرة) بفتح الميم والصاد وهو مصدر كما تقول: الولد مجبنة، وأقيم مقام الاسم، وانتصب أيضًا على الحال،
стр. 3739
وكسر هذا الوزن في صفات الأماكن، نحو أرض مسبغة ومكان مضبة».
وفي المحتسب ٢: ١٣٦ - ١٣٧: «قال أبو الفتح: هو كقولك هدى ونورًا، وقد كثرت المفعلة بمعنى الشياع والكثرة في الجواهر والأحداث جميعًا، وذلك كقولهم: أرض مضبة: كثيرة الضباب ومتعلة: كثيرة التعالي ومحياة ومحواة ومفعاة: كثيرة الحيات والأفاعي. فهذا في الجواهر.
وأما الأحداث فكقولك: البطنة موسنة. وأكل الرطب موردة ومحمة، ومنه المسعاة، والمعلاة؛ والحق مجدرة بك ومخلقة ومعساة ومقمنة ومحجاة؛ وفي كله معنى الكثرة من موضعين:
أحدهما: المصدرية التي فيه، والمصدر إلى الشياع والعموم والسعة.
والآخر: التاء، وهي لمثل ذلك، كرجل رواية وعلامة ونسابة وهذرة ولذلك كثرت المفعلة فيما ذكرنا لإرادة المبالغة».
٤ - فتصبح الأرض مخضرة ... [٢٢: ٦٣]
في البحر ٦: ٣٨٧: «وقرئ (مخضرة) على وزن (مفعلة) ومسبعة أي ذات خضرة».
стр. 3740
لمحات عن دراسة اسم الفاعل
١ - اسم الفاعل من الصحيح السالم. الثلاثي:
بارد. بارزة، بارزون، بازغات، بازغة، باسرة. باسقات. الباطلن. بالغة. تابع، التابعين. ثابت. ثاقب. ثالث. جاثمين. جامدة. جامع الجاهل، جاهلون، جاهلين. حاجزًا، حاجزين. حاذرون. الحاسبين. حاسد. حاشرين. حاصبًا. حاضرًا. حاضرة. الحافرة. حافظ، الحافظون، حافظات.
الحاكمين. الحامدون. بخارج، خارجين. بخازنين. خاسرة. الخاسرون، الخاسرين.
خاشعًا، خاشعون، خاشعين، خاضعين. خافضة. خالد، خالدون، خالدين.
الخالص. الخالقين. خالق، الخالقون، خامدون، خامدين. داحضة.
وآخرون، وآخرين، داخلون، الداخلين، دافع. دافق، الذاكرين، والذاكرات.
ذاهب. راجعون. الراجفة. الراحمين. الرادفة. الرازقين. الراسخون.
الرشادون. أراغب. رافعة. راكعًا، راكعون، راكعين، الركع، الزاجرات.
الزارعون، الزراع، الزاهدين. زاهق. والسابحات. سابغات. السابق السابقون، السابقات.
ساجدًا، الساجدون، الساجدين، سجدًا، الساحر. لساحران. ساحرون، السحرة.
الساخرين. وسارب. والسارق والسارقة. سارقون، سارقين. ساقطًا.
ساكنًا، ساعون، سامدون، سامرًا. الساهرة. شاخصة.
стр. 3741
فشاربون، للشاربين. شاعر، والشعراء، شافعين، شاكر، شاكرون، شاكرين.
شامخات. شاهد. شاهدون. الشاهدين. صابرًا، صابرون، صابرين، الصابرات.
الصاحب، الصاحبة. لصادق، لصادقون، صادقين، والصادقات. صارمين.
الصاعقة، الصواعق. صاغرون، الصاغرين، الصافنات، صالح، الصالحون، الصالحات.
صامتون. ضاحكًا، ضاحكة. ضامر. الطارق. طاعم. الطالب. ظلم، ظالمة، ظالمون، ظالمين.
ظاهر. ظاهرة. ظاهرين. عابد، عابدون، عابدين، عابدات. العاجلة.
عارض، عاصف، العاصفات. عاصم. عاقر. العاكف، عاكفون، العاكفين.
العالمون، بعالمين. علماء، عامل، عاملة، عاملون، عاملين، الغابرين، والغارمين، غاسق. الغافرين، بغافل. غافلون، لغافلين. غالب، غالبون، الغالبين.
الفاتحين. بقانتين. فاجرًا. فارض. فارغًا. فالفارقات. فارهين. فاسق، الفاسقون، الفاسقين، الفاصلين. لفاعلون، فاعلين. فاقرة، فاكهون، فاكهين. قادر، قادرون قادرين. قارعة. القاسطون قاصدًا. قاصفًا، قاعدًا، القاعدون، القاعدين، القواعد. قانت، قانتون، قانتين.
القانطين، القانع، قاهر، قاهرون. كاتب، كاتبون، كاتبين. كادح.
كاذب، لكاذبون، كاذبين، كاذبة، كارهون، كارهين، كاظمين، كافر. الكافرون، بالكافرين.
كالحون. كاملة. كاملين، بكاهن. لازب. لاعبين. اللاعنون. مارج. مارد. ماكثون، ماكثين. الماكرين. الماهدون. النادمين والنازعات.
والناشرات. والناشطات، ناصبة، ناصح، لناصحون، ناصر، ناصرين، ناضرة.
стр. 3742
فناظرة، الناظرين، ناعمة، نافلة، لناكبون. هالك. الهالكين. هامدة.
السالم من الزائدة على ثلاثة: مبرمون. مبصرصا، مبصرة، مبصرون. المبطلون. مبلسون، لمبلسين، مجرمًا، لمجرمون، المجرمين. محسن، محسنون، المحسنين، المحسنات، محصنين، المخبتين، والمخسرين. مخلصون. مدبرًا، مدبرين. مدهنون. مذعنين. والمرجفون. مردفين. مرسل. مرسلة. مرسلين. مرشدًا. مرضعة. المراضع. مسرف، لمسرفون. المسرفين. مسفرة. مسلمًا. مسلمون. مسلمين. والمسلمات.
مشرقين. مشرك. مشركة. لمشركون. المشركين. المشركات. مشفقون. مثقفين.
مصبحين. المصلح. مصلحون، المصلحين. المضعفون. مظلمًا، مظلمون.
بمعجز، بمعجزين. معرضون، معرضين، المعصرات. المفسد، المفسدون. مفسدين.
المفلحون. المفلحين. المقتر. مقرنين. المقسطين. ممسك ممسكات منذر، منذرون، منذرين. المنزلون. المنزلين والمنفقين. منكرة. منكرون، مهطعين.
من فعل: مبدل. المبذرون. مبشرًا. مبشرين. مبشرات. محلقين. مذكرًا. المسبحين. المسبحون. مصدق. معذبين. معقب. معقبات. ومقصرين. المكذبون. مكلبين. منزل.
من فاعل: المجاهدون، المجاهدين. مسافحين. معاجزين. مغاضبًا. المنافقون والمنافقات. مهاجر، المهاجرين، مهاجرات.
من افتعل مجتمعون. المحتظر. مختلف. مختلفون. مختلفين. مدكر. مرتقبون، مستمعون، مشتبها، مشتركون ومطلعون. المعذرون. مقتحم مقتدر. مقترفون. مقترنين، المقتسمين، مقتصد.
من انفعل: منتشر، منتصر، منتظرون. والمنخنقة، منفطر، منقعر، منقلبون، منهمر.
من تفعل: متبرجات، متحرفًا، المدثر، متربص، متربصون، المتربصين. المزمل، متصدعًا، المصدقين، المتصدقين، والمصدقات والمتصدقات، المطهرين، المتطهرين، متعمدًا. متفرقة، متفرقون، متكبر، المتكبرين، المتكلفين.
стр. 3743
من تفاعل: متتابعين، متجانف، متشابهًا، متشابهات. متقابلين، المتنافسون.
من استفعل: مستبشرة، مسبتصرين، مستسلمون، المستقدمين، مستكبرًا، مستكبرون، مستكبرين، مستمسكون، مستنفرة.
من فيعل: بمسيطر، المسيطرون، المهيمن.
من فعلل: بمزحزحه.
٢ - اسم الفاعل من المهموز، مهموز الفاء: آثم، آخذ، الآخر، الآزفة، آسن، الآفلين، لآكلون، الآمرون، آمنا، آمنة، آمنين، آن، آنية.
مؤمن، مؤمنة، المؤمنون، والمؤمنات، مؤذن، المؤتفكة، والمؤتفكات، المستأخرين، مستأنسين.
المهموز العين: البائس، دائبين، السائل، السائلين، مطمئن، مطمئنة، مطمئنين.
مهموز اللام، البارئ، خاسئًا، خاسئين، الخاطئية، خاطئون، الصابئون، الصابئين، المنشئون، مستهزئون، المستهزئين.
٣ - اسم الفاعل من المضاعف: حافين، الحاقة، خاصة، دابة، دواب، راد، الصاخبة، والصافات، الصافون، صواف، كافة، ضالاً، الضالون، الضالين، الطامة، الظانين، العادين.
مضل، مكبًا، للمطففين، مضار، المعتر، منبثًا، منفكين، مخضرة، مدهامتان، مسودًا، مسودة، مصفرا.
٤ - اسم الفاعل من المثال: واجفة، الوارث، الوارثون، الوارثين، ورثة، واردون، وازرة، واسع، واسعة، واصب.
الواعظين، واقع، الواقعة، والد، الوالدة، والوالدات، الوالدان، يابس، يابسات، الموسع، الموسعون، لموقنون، للموقنين، للمتوسمين، المتوكلين، بمستيقنين. مثال مهموز: متكئين.
٥ - اسم الفاعل من الأجوف: تائبون، تائبات، جائر، الخائفين، خائفًا، خائفين، خائنة، للخائنين، خائبين، دائرة، الدوائر، دائم، دائمون، لذائقون، سائغًا، سائق،
стр. 3744
سائبة، السائحون، سائحات، والصائمين، والصائمات، طائعين، طائف، للطائفين، طائر، عائدون، عائلاً، غائبة، غائبون، لغائظون، الفائزون، قائل، قائلون، قائم، قائمة، قائمون، قائمين، لائم، نائمون، مبين، مجيب، المجيبون، محيط، لمحيطة، مريب، مصيبة، فالمغيرات، مقيتًا، مقيم، مليم، منيبًا. منيبين، المنير. مهين، مبينة، مبينات، مسومين، المصور، المعوقين، مختال، مرتاب، مسودًا، مسودة، المطوعين، متجاورات، المستبين، مستطيرًا، المستقيم، متحيزًا.
أجوف مهموز: المسيئ.
٦ - اسم الفاعل من الفعل الناقص: والباد، البادون، باغ، باق، باقية، والباقيات، جاثية، الجارية، فالجاريات، الجوار، حام، حامية، الخافية، الخالية، الداع، دان، دانية، والذاريات، رابيًا، رابية، راسيات، رواسي، راضية، راعون، راق، الزانية والزاني. ساهون. الطاغية، طاغون. طاغين، عاتية، عاد، العادون، والعاديات، والعافين، لعال، عالية، غاشية، غواش، فان، قاسية، قاض، القاضية، القالين، لاغية. ناج، والناهون، هاد، هار.
الناقص المهموز: آت.
ملقون، ملقين، المصلين، المنادي، لمبتلين، معتد، المعتدون، المعتدين، مفتر، المفترين، مفترون، مقتدون الممترين، منتهون، مهتد، مهتدون، مهتدين، والمتردية، المتلقيان، المتعال، مستخف.
٧ - اسم الفاعل من اللفيف المقرون: ثاويًا، خاوية، والغاوون، الغاوين، هاوية، للمقوين.
٨ - اسم الفاعل من اللفيف المقرون: واعية، واق، وال، واهية، فالموريات، موص، والموفون، المتقون، للمتقين.
عمل اسم الفاعل الرفع
١ - جاء معتمدًا هو خبر ناسخ في:
﴿فإنه آثم قلبه﴾ [٢: ٢٨٣]. ﴿إنه مصيبها ما أصابهم﴾ [١١: ٨١].
стр. 3745
﴿إن هؤلاء متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون﴾ [٧: ١٣٩] ﴿وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله﴾ [٥٩: ٢]. ﴿وضائق به صدرك﴾ [١١: ١٢].
(معطوف على خبر لعل).
وجاء نعتًا في قوله تعالى:
﴿من هذه القرية الظالم أهلها﴾ [٤: ٧٥]. ﴿شراب مختلف ألوانه﴾ [١٦: ٦٩] ﴿وحمر مختلف ألوانها﴾ [٣٥: ٢٧]
وحالاً في قوله تعالى:
﴿لاهية قلوبهم﴾ [٢١: ٣]. ﴿مختلفا أكله﴾ [٦: ١٤١]. ﴿مختلفا ألوانه﴾ [١٦: ١٣].
٢ - إذا كان اسم الفاعل معتمدًا كان الأحسن إعماله ويجوز أن يكون مبتدأ وخبرًا. البحر ٥: ٤٠٢.
٣ - قرئ في الشواذ بنصب (قلبه) في قوله تعالى ﴿فإنه آثم قلبه﴾ [٢: ٢٨٣]. على التمييز عند الكوفيين وقال أبو حيان هو بدل من اسم (إن) ولا يضر الفصل بالخبر. البحر ٧: ٢٥٧.
٤ - ودانية عليهم ظلالها ... [٧٦: ١٤]
قرئ في الشواذ (ودان عليهم ظلالها) وهذه القراءة تشهد لمذهب الأخفش الذي لا يشترط الاعتماد في اسم الفاعل الرافع للاسم الظاهر. البحر ٨: ٣٩٦.
عمل اسم الفاعل النصب
١ - لا بد له من الاعتماد وأن يكون بمعنى الحال أو الاستقبال فلا يعمل النصب، وهو بمعنى الماضي، وقوله تعالى ﴿وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد﴾ [١٨: ١٨]. حكاية الحال الماضية وأجاز الكسائي وهشام عمله، وهو بمعنى الماضي. البحر ٦: ١٠٩، الكشاف ٢: ٧٠٩.
٢ - إن كان اسم الفاعل محلى بأل عمل النصب مطلقًا:
﴿فالتاليات ذكرا﴾ [٣٧: ٣]. ﴿والقائلين لإخوانهم هلم إلينا﴾ [٣٣: ١٨]. ﴿والكاظمين الغيظ﴾ [٣: ١٤٣]. ﴿والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة﴾
стр. 3746
[٤: ١٦٢]. ﴿فالملقيات ذكرا﴾ [٧٧: ٥]. ﴿فالمقسمات أمرا﴾ [٥١: ٤]. ﴿فالمدبرات أمرا﴾ [٧٩: ٥].
٣ - اسم الفاعل خبر مبتدأ في:
﴿والله مخرج ما كنتم تكتمون﴾ [٢: ٧٢]. ﴿وما أنت بمسمع من في القبور﴾ [٣٥: ٢٢]. ﴿فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء﴾ [١٤: ٢١]. ﴿ما أنا بباسط يدي إليك﴾ [٥: ٢٨]. ﴿وكلبهم باسط ذراعيه﴾ [١٨: ١٨]. ﴿وما أنت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبلة بعض﴾ [٢: ١٤٥]. ﴿هو جاز عن والده شيئا﴾ [٢٢: ٣٣]. ﴿وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء﴾ [٢٩: ١٢]. ﴿ولا أنا عابد ما عبدتم﴾ [١٠٩: ٤]. ﴿ولا أنتم عابدون ما أعبد﴾ [١٠٩: ٣ - ٥].
خبر كان في:
﴿لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم﴾ [٨: ٥٣]. ﴿ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون﴾ [٢٧: ٣٢].
خبر ليس في:
﴿وليس بضارهم شيئا﴾ [٥٨: ١٠] ﴿أليس الله بكاف عبده﴾ [٣٩: ٣٦].
خبر (إن) في:
﴿إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزا﴾ [٢٩: ٣٤]. ﴿وإنا لموفوهم نصيبهم﴾ [١١: ١٠٩]. ﴿إني ملاق حسابية﴾ [٦٩: ٢٠]. ﴿إني جاعل في الأرض خليفة﴾ [٢: ٣٠]. ﴿وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا﴾ [٣: ٥٥].
وجاعل معطوف على خبر إن:
﴿إني جاعلك للناس إماما﴾ [٢: ١٤٢]. ﴿وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا﴾ [١٨: ٨]. ﴿إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين﴾ [٢٨: ٧]. ﴿إني خالق بشرا﴾ [١٥: ٢٨، ٣٨: ٧١]. ﴿إني فاعل ذلك غدا﴾ خبر لعل: [١٨: ٢٣]. ﴿فمالئون منها البطون﴾ [٣٧: ٦٦، ٥٦: ٥٣]. (معطوف).
﴿فلعلك باخع نفسك على آثارهم﴾ [١٨: ٦]. ﴿فلعلك تارك بعض ما يوحى
стр. 3747
إليك﴾ [١١: ١٢]. نعت ﴿جاعل الملائكة رسلا﴾ [٣٥: ١].
اسم الفاعل حال.
﴿ولا آمين البيت الحرام﴾ [٥: ٢] ﴿لابثين فيها أحقابا﴾ [٧٩: ٢٣]. ﴿فاعبد الله مخلصا له الدين﴾ [٣٩: ٢]. ﴿محلقين رءوسكم﴾ [٤٩: ٢٧].
٤ - لام التقوية مع اسم الفاعل في قوله تعالى: ﴿مصدق لما معهم﴾ [٢: ٨٩ - ١٠١] ﴿مصدقًا لما معكم﴾ [٣: ٨١].
٥ - المفعول به ضمير محذوف ﴿ألقوا ما أنتم ملقون﴾ [٢٦: ٤٣]. ﴿محلقين رؤوسكم ومقصرين﴾ ب ٤٩: ٢٧].
وحذف في قوله تعالى: ﴿وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا﴾ [١٧: ١٥] أي معذبين أحدًا ونحوه.
٦ - ﴿الحمد لله فاطر السموات والأرض جاعل الملائكة رسلا﴾ [٣٥: ١].
الأظهر أنهما اسمان بمعنى المضي، فيكونان صفة لله تعالى ويجيء الخلاف في نصب (رسلاً) مذهب السيرا في أنه منصوب باسم الفاعل، وإن كان ماضيًا لما لم يمكن إضافته لاسمين نصب الثاني. ومذهب أبي علي أنه منصوب بإضمار فعل.
وأما من نصب الملائكة فيتخرج على مذهب الكسائي وهشام في جواز إعمال الماضي النصب ويكون إعرابه إذ ذاك بدلاً، وقيل: هو مستقبل، فيكون بدلاً. البحر ٧: ٢٩٨.
اسم الفاعل المضاف
١ - أضيف إلى المفعول وذكر الفاعل في قوله تعالى: ﴿إنه مصيبها ما أصابهم﴾ [١١: ٨١].
﴿وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله﴾ [٥٩: ٢].
٢ - اسم الفاعل بمعنى مصير في: سبعة وثامنهم كلبهم، رابعهم كلبهم، سادسهم كلبهم الضمير في محل نصب أو جر. وبمعنى بعض في ﴿ثاني اثنين﴾ [٩: ٤٠]. ﴿ثالث ثلاثة﴾ [٥: ٧٣].
٣ - الإضافة لفظية في: ﴿هديا بالغ الكعبة﴾ [٥: ٩٥] ﴿ثاني عطفه﴾
стр. 3748
[٢٢: ٩] ﴿تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم﴾ [١٧: ٢٨]. ﴿مهطعين مقنعي رءوسهم﴾ [١٤: ٤٣]. ﴿فلما رأواه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا﴾ [٤٦: ٢٤]. الإضافة في (مستقبل) و (ممطرنا) لفظية. الكشاف ٤: ٣٠٧.
٤ - ﴿غافر الذنب وقابل التوب﴾ [٤٠: ٣]. الإضافية معنوية، إذ لم يرد بهما الحدوث، وأنه يغفر الذنب ويقبل التوب اليوم أو غدًا، وإنما أريد ثبوت ذلك ودوامه. الكشاف ٤: ١٤٨، البحر ٧: ٤٤٧.
٥ - الاتساع في اسم الفاعل في ﴿غير مضار وصية﴾ [٤: ١٢]. على الإضافة. البحر ٣: ١٩١.
٦ - من الإضافة غير المحضة قوله تعالى: ﴿الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم﴾ [٢: ٤٦]. لأن اسم الفاعل بمعنى الاستقبال. البحر ١: ١٨٦.
وقوله: ﴿إني متوفيك ورافعك إلي﴾ [٣: ٥٥]. لأنهما مستقبلان.
العكبري ١: ٧٦.
وقوله: ﴿فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهم إنس قبلهم ولا جان﴾ [٥٥: ٥٦]. العكبري ٢: ١٣٣، الجمل ٤: ٢٥٩.
٧ - ما يحتمل الأمرين: قوله تعالى: ﴿إن الله فالق الحب والنوى﴾ [٦: ٥٩]. يجوز أن تكون الإضافة محضة لأنه ماض. وغير محضة على أنه حكاية حال.
العكبري ١: ٢١٤، الجمل ٢: ٦٥.
وقوله تعالى: ﴿مالك يوم الدين﴾ [١: ٤]. اسم الفاعل بمعنى الحال والاستقبال المضاف إلى معرفة يجوز فيه وجهان: أحدهما: أنه لا يتعرف بما أضيف إليه، إذ يكون منويًا به الانفصال.
الثاني: أنه يتعرف: يلحظ فيه أن الموصوف صار معروفًا بهذا الوصف، وتقييده بالزمان غير معتر. البحر ١: ٢١.
٨ - ﴿وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم﴾ [١٢: ١٩]. إضافة الوارد إلى الضمير كإضافة في قوله.
стр. 3749
ألقيت كاسبهم في قعر مظلمة
ليست إضافة إلى المفعول، بل المعنى: الذي يرد لهم، والذي يكسب لهم. البحر ٥: ٢٩٠.
٩ - ﴿يا صاحبي السجن﴾ [١٢: ١٣٩: ٤١]. يجوز أن يكون من باب الإضافة إلى الظرف، إذ الأصل: يا صاحبي في السجن، ويجوز أن يكون من باب الإضافة إلى الشبيه بالمفعول به: والمعنى: يا ساكني السجن، كقوله ﴿أصحاب النار﴾ [٢: ٣٩].
البحر ٥: ٣١٠، الجمل ٢: ٤٤٧.
١٠ - إضافة اسم الفاعل إنما كانت إضافة إلى المفعول في غير هذه المواضع: ﴿أجيبوا داعي الله﴾ [٤٦: ٣١]. ﴿ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز﴾ [٤٦: ٣٢]. ﴿وآخر دعواهم أن الحمد لله﴾ [١٠: ١٠]. ﴿إنه كان صادق الوعد﴾ [١٩: ٥٤]. ﴿وجبريل وصالح المؤمنين﴾ [٦٦: ٤]. ﴿إن ربك واسع المغفرة﴾ [٥٣: ٣٢]. ﴿فليأت مستمعهم بسلطان﴾ [٥٢: ٣٨]. ﴿فأصابتكم مصيبة الموت﴾ [٥: ١٠٦]. ﴿أكابر مجرميها﴾ [٦: ١٢٣].
وفي غير ما ذكرناه.
قراءات بالإعمال وبالإضافة
١ - ﴿بالغ أمره﴾ [٦٥: ٣]. بالإضافة وبالنصب سبعيتان.
٢ - ﴿متم نوره﴾ [٦١: ٨]. بالإضافة وبالنصب سبعيتان.
٣ - ﴿كاشفات ضره. . . ممسكات رحمته﴾ [٣٩: ٣٨]. بالنصب سبعيتان.
٤ - ﴿منذر من يخشاها﴾ [٧٩: ٤٥]. بالتنوين عشرية.
٥ - ﴿موهن كيد الكافرين﴾ [٨: ١٨]. بالإضافة وبالنصب سبعيتان. وفي الشواذ كثير.
٢ - الأصل العمل في اسم الفاعل المستوفي للشروط.
الكشاف ٢: ٧٠٤، ٣٩٠، عنه سيبويه.
وقال الكسائي هما سواء. البحر ٦: ٩٨، وقال في البحر ١: ٤٢، كلاهما فصيح.
стр. 3750
وقال في ٥: ٢١٨، ويمكن أن يقال: الأصل الإضافة.
٣ - قرئ بحذف التنوين أو النون مع النصب في الشواذ في بعض الآيات.
٤ - اسم الفاعل الناصب لمفعولين في:
﴿فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله﴾ [١٤: ٤٧]. ﴿ولكل وجهة هو موليها﴾ [٢: ١٤٨]. الثاني محذوف. ﴿وإنا لموفوهم نصيبهم﴾ [١١: ١٠٩].
﴿وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا﴾ [٣: ٥٥]. ﴿إني جاعلك للناس إماما﴾ [٢: ١٢٤]. ﴿وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا﴾ [١٨: ١٨]. ﴿إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين﴾ [٢٨: ٧].
٥ - أضيف اسم الفاعل إلى الضمير في آيات كثيرة جمعت على حدة وبين النحويين خلاف في موقع الضمير من الإعراب.
قراءات
١ - قرئ في ﴿إنك ميت﴾ [٣٩: ٣٠]. مائت: ميت: دل على الثبوت، المائت دل على الحدوث تقول: مائت اليوم أو غدًا ولا يقال للذي قد مات: مائت. معاني القرآن ٢: ٢٣٢، البحر ٦: ٣٩٩، الكشاف ٣: ٣٩٧. ٢
٢ - ﴿أقتلت نفسا زكية﴾ [١٨: ٧٤]. قرئ في السبع (زاكية) فعيل المحول للمبالغة أبلغ، البحر ٦: ١٥٠.
﴿قلوبهم قاسية﴾ [٥: ١٣]. في السبع (قسية) البحر ٣: ٣٤٥.
٣ - ساحر، سحر قرئ في السبع بالمصدر وفي اسم الفاعل.
﴿سلما لرجل﴾ [٣٩: ٢٩] قرئ في السبع سالمًا. . . وفي الشواذ كثير من هذا النوع.
٤ - قرئ في السبع باسم الفاعل وبالفعل الماضي في:
﴿وكل أتوه﴾ [٢٧: ٨٧]. ﴿وجاعل الليل﴾ [٦: ٩٦]. ﴿خسر الدنيا﴾ [٢٢: ١١]. ﴿خلق السموات﴾ [١٤: ١٩]. وفي الشواذ كثير.
٥ - قرئ في السبع باسم الفاعل وبالفعل المضارع في:
﴿بقادر علي﴾ [٣٦: ٨١]. ﴿بهادي العمى﴾ [٢٧: ٨١]. وفي الشواذ كثير.
следующие страницы →