Полный текст (6 999 стр.). Показаны 3746–3785 · переход к 3751.
стр. 3746
[٤: ١٦٢]. ﴿فالملقيات ذكرا﴾ [٧٧: ٥]. ﴿فالمقسمات أمرا﴾ [٥١: ٤]. ﴿فالمدبرات أمرا﴾ [٧٩: ٥].
٣ - اسم الفاعل خبر مبتدأ في:
﴿والله مخرج ما كنتم تكتمون﴾ [٢: ٧٢]. ﴿وما أنت بمسمع من في القبور﴾ [٣٥: ٢٢]. ﴿فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء﴾ [١٤: ٢١]. ﴿ما أنا بباسط يدي إليك﴾ [٥: ٢٨]. ﴿وكلبهم باسط ذراعيه﴾ [١٨: ١٨]. ﴿وما أنت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبلة بعض﴾ [٢: ١٤٥]. ﴿هو جاز عن والده شيئا﴾ [٢٢: ٣٣]. ﴿وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء﴾ [٢٩: ١٢]. ﴿ولا أنا عابد ما عبدتم﴾ [١٠٩: ٤]. ﴿ولا أنتم عابدون ما أعبد﴾ [١٠٩: ٣ - ٥].
خبر كان في:
﴿لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم﴾ [٨: ٥٣]. ﴿ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون﴾ [٢٧: ٣٢].
خبر ليس في:
﴿وليس بضارهم شيئا﴾ [٥٨: ١٠] ﴿أليس الله بكاف عبده﴾ [٣٩: ٣٦].
خبر (إن) في:
﴿إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزا﴾ [٢٩: ٣٤]. ﴿وإنا لموفوهم نصيبهم﴾ [١١: ١٠٩]. ﴿إني ملاق حسابية﴾ [٦٩: ٢٠]. ﴿إني جاعل في الأرض خليفة﴾ [٢: ٣٠]. ﴿وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا﴾ [٣: ٥٥].
وجاعل معطوف على خبر إن:
﴿إني جاعلك للناس إماما﴾ [٢: ١٤٢]. ﴿وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا﴾ [١٨: ٨]. ﴿إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين﴾ [٢٨: ٧]. ﴿إني خالق بشرا﴾ [١٥: ٢٨، ٣٨: ٧١]. ﴿إني فاعل ذلك غدا﴾ خبر لعل: [١٨: ٢٣]. ﴿فمالئون منها البطون﴾ [٣٧: ٦٦، ٥٦: ٥٣]. (معطوف).
﴿فلعلك باخع نفسك على آثارهم﴾ [١٨: ٦]. ﴿فلعلك تارك بعض ما يوحى
стр. 3747
إليك﴾ [١١: ١٢]. نعت ﴿جاعل الملائكة رسلا﴾ [٣٥: ١].
اسم الفاعل حال.
﴿ولا آمين البيت الحرام﴾ [٥: ٢] ﴿لابثين فيها أحقابا﴾ [٧٩: ٢٣]. ﴿فاعبد الله مخلصا له الدين﴾ [٣٩: ٢]. ﴿محلقين رءوسكم﴾ [٤٩: ٢٧].
٤ - لام التقوية مع اسم الفاعل في قوله تعالى: ﴿مصدق لما معهم﴾ [٢: ٨٩ - ١٠١] ﴿مصدقًا لما معكم﴾ [٣: ٨١].
٥ - المفعول به ضمير محذوف ﴿ألقوا ما أنتم ملقون﴾ [٢٦: ٤٣]. ﴿محلقين رؤوسكم ومقصرين﴾ ب ٤٩: ٢٧].
وحذف في قوله تعالى: ﴿وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا﴾ [١٧: ١٥] أي معذبين أحدًا ونحوه.
٦ - ﴿الحمد لله فاطر السموات والأرض جاعل الملائكة رسلا﴾ [٣٥: ١].
الأظهر أنهما اسمان بمعنى المضي، فيكونان صفة لله تعالى ويجيء الخلاف في نصب (رسلاً) مذهب السيرا في أنه منصوب باسم الفاعل، وإن كان ماضيًا لما لم يمكن إضافته لاسمين نصب الثاني. ومذهب أبي علي أنه منصوب بإضمار فعل.
وأما من نصب الملائكة فيتخرج على مذهب الكسائي وهشام في جواز إعمال الماضي النصب ويكون إعرابه إذ ذاك بدلاً، وقيل: هو مستقبل، فيكون بدلاً. البحر ٧: ٢٩٨.
اسم الفاعل المضاف
١ - أضيف إلى المفعول وذكر الفاعل في قوله تعالى: ﴿إنه مصيبها ما أصابهم﴾ [١١: ٨١].
﴿وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله﴾ [٥٩: ٢].
٢ - اسم الفاعل بمعنى مصير في: سبعة وثامنهم كلبهم، رابعهم كلبهم، سادسهم كلبهم الضمير في محل نصب أو جر. وبمعنى بعض في ﴿ثاني اثنين﴾ [٩: ٤٠]. ﴿ثالث ثلاثة﴾ [٥: ٧٣].
٣ - الإضافة لفظية في: ﴿هديا بالغ الكعبة﴾ [٥: ٩٥] ﴿ثاني عطفه﴾
стр. 3748
[٢٢: ٩] ﴿تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم﴾ [١٧: ٢٨]. ﴿مهطعين مقنعي رءوسهم﴾ [١٤: ٤٣]. ﴿فلما رأواه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا﴾ [٤٦: ٢٤]. الإضافة في (مستقبل) و (ممطرنا) لفظية. الكشاف ٤: ٣٠٧.
٤ - ﴿غافر الذنب وقابل التوب﴾ [٤٠: ٣]. الإضافية معنوية، إذ لم يرد بهما الحدوث، وأنه يغفر الذنب ويقبل التوب اليوم أو غدًا، وإنما أريد ثبوت ذلك ودوامه. الكشاف ٤: ١٤٨، البحر ٧: ٤٤٧.
٥ - الاتساع في اسم الفاعل في ﴿غير مضار وصية﴾ [٤: ١٢]. على الإضافة. البحر ٣: ١٩١.
٦ - من الإضافة غير المحضة قوله تعالى: ﴿الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم﴾ [٢: ٤٦]. لأن اسم الفاعل بمعنى الاستقبال. البحر ١: ١٨٦.
وقوله: ﴿إني متوفيك ورافعك إلي﴾ [٣: ٥٥]. لأنهما مستقبلان.
العكبري ١: ٧٦.
وقوله: ﴿فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهم إنس قبلهم ولا جان﴾ [٥٥: ٥٦]. العكبري ٢: ١٣٣، الجمل ٤: ٢٥٩.
٧ - ما يحتمل الأمرين: قوله تعالى: ﴿إن الله فالق الحب والنوى﴾ [٦: ٥٩]. يجوز أن تكون الإضافة محضة لأنه ماض. وغير محضة على أنه حكاية حال.
العكبري ١: ٢١٤، الجمل ٢: ٦٥.
وقوله تعالى: ﴿مالك يوم الدين﴾ [١: ٤]. اسم الفاعل بمعنى الحال والاستقبال المضاف إلى معرفة يجوز فيه وجهان: أحدهما: أنه لا يتعرف بما أضيف إليه، إذ يكون منويًا به الانفصال.
الثاني: أنه يتعرف: يلحظ فيه أن الموصوف صار معروفًا بهذا الوصف، وتقييده بالزمان غير معتر. البحر ١: ٢١.
٨ - ﴿وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم﴾ [١٢: ١٩]. إضافة الوارد إلى الضمير كإضافة في قوله.
стр. 3749
ألقيت كاسبهم في قعر مظلمة
ليست إضافة إلى المفعول، بل المعنى: الذي يرد لهم، والذي يكسب لهم. البحر ٥: ٢٩٠.
٩ - ﴿يا صاحبي السجن﴾ [١٢: ١٣٩: ٤١]. يجوز أن يكون من باب الإضافة إلى الظرف، إذ الأصل: يا صاحبي في السجن، ويجوز أن يكون من باب الإضافة إلى الشبيه بالمفعول به: والمعنى: يا ساكني السجن، كقوله ﴿أصحاب النار﴾ [٢: ٣٩].
البحر ٥: ٣١٠، الجمل ٢: ٤٤٧.
١٠ - إضافة اسم الفاعل إنما كانت إضافة إلى المفعول في غير هذه المواضع: ﴿أجيبوا داعي الله﴾ [٤٦: ٣١]. ﴿ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز﴾ [٤٦: ٣٢]. ﴿وآخر دعواهم أن الحمد لله﴾ [١٠: ١٠]. ﴿إنه كان صادق الوعد﴾ [١٩: ٥٤]. ﴿وجبريل وصالح المؤمنين﴾ [٦٦: ٤]. ﴿إن ربك واسع المغفرة﴾ [٥٣: ٣٢]. ﴿فليأت مستمعهم بسلطان﴾ [٥٢: ٣٨]. ﴿فأصابتكم مصيبة الموت﴾ [٥: ١٠٦]. ﴿أكابر مجرميها﴾ [٦: ١٢٣].
وفي غير ما ذكرناه.
قراءات بالإعمال وبالإضافة
١ - ﴿بالغ أمره﴾ [٦٥: ٣]. بالإضافة وبالنصب سبعيتان.
٢ - ﴿متم نوره﴾ [٦١: ٨]. بالإضافة وبالنصب سبعيتان.
٣ - ﴿كاشفات ضره. . . ممسكات رحمته﴾ [٣٩: ٣٨]. بالنصب سبعيتان.
٤ - ﴿منذر من يخشاها﴾ [٧٩: ٤٥]. بالتنوين عشرية.
٥ - ﴿موهن كيد الكافرين﴾ [٨: ١٨]. بالإضافة وبالنصب سبعيتان. وفي الشواذ كثير.
٢ - الأصل العمل في اسم الفاعل المستوفي للشروط.
الكشاف ٢: ٧٠٤، ٣٩٠، عنه سيبويه.
وقال الكسائي هما سواء. البحر ٦: ٩٨، وقال في البحر ١: ٤٢، كلاهما فصيح.
стр. 3750
وقال في ٥: ٢١٨، ويمكن أن يقال: الأصل الإضافة.
٣ - قرئ بحذف التنوين أو النون مع النصب في الشواذ في بعض الآيات.
٤ - اسم الفاعل الناصب لمفعولين في:
﴿فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله﴾ [١٤: ٤٧]. ﴿ولكل وجهة هو موليها﴾ [٢: ١٤٨]. الثاني محذوف. ﴿وإنا لموفوهم نصيبهم﴾ [١١: ١٠٩].
﴿وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا﴾ [٣: ٥٥]. ﴿إني جاعلك للناس إماما﴾ [٢: ١٢٤]. ﴿وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا﴾ [١٨: ١٨]. ﴿إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين﴾ [٢٨: ٧].
٥ - أضيف اسم الفاعل إلى الضمير في آيات كثيرة جمعت على حدة وبين النحويين خلاف في موقع الضمير من الإعراب.
قراءات
١ - قرئ في ﴿إنك ميت﴾ [٣٩: ٣٠]. مائت: ميت: دل على الثبوت، المائت دل على الحدوث تقول: مائت اليوم أو غدًا ولا يقال للذي قد مات: مائت. معاني القرآن ٢: ٢٣٢، البحر ٦: ٣٩٩، الكشاف ٣: ٣٩٧. ٢
٢ - ﴿أقتلت نفسا زكية﴾ [١٨: ٧٤]. قرئ في السبع (زاكية) فعيل المحول للمبالغة أبلغ، البحر ٦: ١٥٠.
﴿قلوبهم قاسية﴾ [٥: ١٣]. في السبع (قسية) البحر ٣: ٣٤٥.
٣ - ساحر، سحر قرئ في السبع بالمصدر وفي اسم الفاعل.
﴿سلما لرجل﴾ [٣٩: ٢٩] قرئ في السبع سالمًا. . . وفي الشواذ كثير من هذا النوع.
٤ - قرئ في السبع باسم الفاعل وبالفعل الماضي في:
﴿وكل أتوه﴾ [٢٧: ٨٧]. ﴿وجاعل الليل﴾ [٦: ٩٦]. ﴿خسر الدنيا﴾ [٢٢: ١١]. ﴿خلق السموات﴾ [١٤: ١٩]. وفي الشواذ كثير.
٥ - قرئ في السبع باسم الفاعل وبالفعل المضارع في:
﴿بقادر علي﴾ [٣٦: ٨١]. ﴿بهادي العمى﴾ [٢٧: ٨١]. وفي الشواذ كثير.
стр. 3751
٦ - قرئ في السبع باسم الفاعل من (أفعل) ومن (فعل) في: ﴿من موص﴾ [٢: ١٨٢]. ﴿المعذرون﴾ [٩: ٩٠]. وفي الشواذ كثير.
٧ - قرئ في السبع بفتح التاء من (خاتم) وكسرها في ﴿وخاتم النبيين﴾ [٣٣: ٤٠].
٨ - قرئ باسم الفاعل من (تفعل) و (تفاعل) في (متجانف) [٥: ٣]. ومتجنف ويرى أبو الفتح أن متجنف أبلغ من متجانف.
٩ - قرئ في الشواذ (مصفارًا) في ﴿مصفرا﴾ [٣٩: ٢١، ٥٧: ٢٠].
١٠ - قرئ باسم الفاعل من المضاعف ومن الناقص في: ﴿المعتر﴾ [٢٢: ٣٦]. قرئ في الشواذ المعترى ﴿العادين﴾ [٢٤: ١٣]. قرئ: العادين.
اسم المفعول من الثلاثي
١ - إن ما توعدون لآت ... [٦: ١٣٤].
ب- فإن أجل الله لآت ... [٢٩: ٥].
ج- وإن الساعة لآتية ... [١٥: ٨٥]
= ٤.
٢ - ومن يكتمها فإنه آثم قلبه [٢: ٢٨٣]
ب- ولا تطع منهم آثما أو كفورا [٧٦: ٢٤]
ج- ولا تكتم شهادة الله إنا إذا لمن الآثمين [٥: ١٠٦]
٣ - ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها [١١: ٥٦]
ب- آخذين ما آتاهم ربهم ... [٥١: ١٦]
٤ - آمنا بالله واليوم الآخر ... [٢: ٨]
= ٢٨.
ب- هو الأول والآخر ... [٥٧: ٣]
ج- وبالآخرة هم يوقنون ... [٢: ٤]
= ١١٥.
стр. 3752
٥ - أزفت الآزفة ... [٥٣: ٥٧]
ب- وأنذرهم يوم الآزفة ... [٤٠: ١٨]
أي دنت القيامة. المفردات.
٦ - فيها أنها من ماء غير آسن [٤٧: ١٥]
في المفردات: «يقال: أسن الماء يأسن ويأسن: إذا تغير ريحه منكرا».
٧ - قال لا أحب الآفلين ... [٦: ٧٦]
الأفول: غيبوبة النيرات كالقمر والنجوم. المفردات.
٨ - فإنهم لآكلون منها ... [٣٧: ٦٦]
ب- لآكلون من شجر من زقوم [٥٦: ٥٢]
ج- وصبغ للآكلين ... [٢٣: ٢٠]
٩ - الآمرون بالمعروف ... [٩: ١١٢]
١٠ - وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا [٢: ١٢٦]
= ٦.
ب- وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة [١٦: ١١٢]
ج- وهم من فزع يومئذ آمنون [٢٧: ٨٩]
= ٢.
د- ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين ... [١٢: ٩٩]
= ٨.
١١ - يطوفون بينها وبين حميم آن ... [٥٥: ٤٤]
ب- تسقى من عين آنية ... [٨٨: ٥]
في المفردات: «وأنى الشيء: قرب إناه، وحميم آن: بلغ إناه في شدة الحر. ومنه قوله تعالى: (من عين آنية)».
١٢ - فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير [٢٣: ٢٨]
في المفردات: «البؤس في الفقر والحرب أكثر».
١٣ - الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد [٢٢: ٢٥]
ب- وإن يأت الأحزاب يودوا لو أنهم بادون في الأعراب [٣٣: ٢٠].
стр. 3753
ج- وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادى الرأي [١١: ٢٧]
في الكشاف ٢: ٣٨٨: «قرئ (بادئ الرأي) بالهمزة وغير الهمزة، بمعنى اتبعوك أول الرأي، أو ظاهر الرأي، وانتصابه على الظرف، أصله: وقت حدوث أول رأيهم، أو وقت حدوث ظاهر رأيهم، فحذف وأقيم المضاف إليه مقامه، أرادوا أن اتباعهم لك إنما هو شيء عن لهم بديهة من غير روية ونظر».
١٤ - هو الله الخالق البارئ المصور [٥٩: ٢٤]
١٥ - هذا مغتسل بارد وشراب [٣٨: ٤٢]
ب- وظل من يحموم لا بارد ولا كريم [٥٦: ٤٤]
١٦ - وترى الأرض بارزة ... [١٨: ٤٧]
ب- يوم هم بارزون ... [٤٠: ١٦]
في المفردات: «البراز: الفضاء. وبرز: حصل في براز، وذلك إما أن يظهر بذاته، نحو: (وترى الأرض بارزة) تنبيهًا أنه تبطل فيها الأبنية وسكانها. . . وأما أن يظهر بفضله، وهو أن يسبق في فعل محمود. . . (يوم هم بارزون)».
١٧ - فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي [٦: ٧٥]
ب- فلما رأى بازغا قال هذا ربي ... [٦: ٧٧]
في المفردات: «أي طالعا منتشر الضوء».
١٨ - وجوه يومئذ باسرة ... [٧٥: ٢٤]
في المفردات: البسر: الاستعجال بالشيء قبل أوانه، نحو بسر الرجل الحاجة: طلبها من غير أوانها. . . ﴿ثم عبس وبسر﴾ [٧٤: ٢٢]. أي أظهر العبوس قبل أوانه وفي غير وقته.
١٩ - والنخل باسقات ... [٥٠: ١٠]
أي طويلات، والباسق: هو الذاهب طولاً من جهة ارتفاع. المفردات.
٢٠ - والظاهر والباطن ... [٥٧: ٣]
ب- وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة [٣١: ٢٠]
في المفردات: «ويقال لكل غامض: بطن، ولكل ظاهر: ظهر، ويقال لما تدركه الحاسة: ظاهر، ولما يخفى عليها باطن».
стр. 3754
٢١ - ولا تلبسوا الحق بالباطل [٢: ٤٢]
= ٢٤.
ب- ربنا ما خلقت هذا باطلا [٣: ١٩١]
في المفردات: «الباطل: نقيض الحق، وهو ما لا ثبات له عند الفحص».
الباطن مصدر. البحر ٥: ٣٣٣.
٢٢ - فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه [٢: ١٧٣]
= ٣.
في المفردات: «البغي في أكثر المواضع مذموم، وقوله: (غير باغ ولا عاد) أي غير طالب ما ليس له طلبه، ولا متجاوز ما رسم له».
٢٣ - ما عندكم ينفد وما عند الله باق [١٦: ٩٦]
ب- ثم أغرقنا بعد الباقين ... [٢٦: ١٢٠]
= ٢.
ج- وجعلها كلمة باقية في عقبه ... [٤٣: ٢٨]
د- فهل ترى لهم من باقية ... [٦٩: ٨]
هـ- والباقيات الصالحات خير عند ربك [١٨: ٤٦]
في المفردات: «وقوله: ﴿والباقيات الصالحات﴾ أي ما يبقى ثوابه للإنسان من الأعمال».
٢٤ - قل فلله الحجة البالغة ... [٦: ١٤٩]
ب- حكمة بالغة ... [٥٤: ٥]
ج- أم لكم أيمان علينا بالغة إلى يوم القيامة [٦٨: ٣٩]
في المفردات: «وربما يعبر به عن المشارفة عليه، وإن لم ينته إليه، فمن الانتهاء ﴿بلغ أشده وبلغ أربعين سنة﴾ [٤٦: ١٥]. ﴿ما هم ببالغيه﴾ [٤٠: ٥٦]. ﴿أيمان علينا بالغة﴾ [٦٨: ٣٩]. أي منتهية في التوكيد».
٢٥ - أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال [٢٤: ٣١]
٢٦ - قانتان تائبات ... [٦٦: ٥]
ب- التائبون العابدون ... [٩: ١١٢].
стр. 3755
في المفردات: «التوب: ترك الذنب على أجمل الوجوه، وهو أبلغ وجوه الاعتذار».
٢٧ - أصلها ثابت وفرعها في السماء [١٤: ٢٤]
ب- يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت [١٤: ٢٧]
أي يقويهم بالحجج القوية. المفردات.
٢٨ - فأتبعه شهاب ثاقب ... [٣٧: ١٠]
ب- النجم الثاقب ... [٨٦: ٣]
في المفردات: «الثاقب: المعنى الذي يثقب بنوره وإصابته ما يقع عليه، وأصله من الثقبة».
٢٩ - فعززنا بثالث ... [٣٦: ١٤]
ب- ومناة الثالثة الأخرى ... [٥٣: ٢٠]
٣٠ - وما كنت ثاويا في أهل مدين ... [٢٨: ٤٥]
الثواء: الإقامة مع الاستقرار، ثوى بثوى ثواء. المفردات.
٣١ - فأصبحوا في دارهم جاثمين ... [٧: ٧٨]
= ٥.
في المفردات: «استعارة للمتقين من قولهم: جثم الطائر: إذا قعد ولطئ بالأرض».
٣٢ - وترى كل أمة جاثية ... [٤٥: ٢٨]
في المفردات: «جثى على ركبتيه جثوًا وجثيًا فهو جاث. والجاثية في قوله : (وترى كل أمة جاثية) موضوع موضع الجمع، كقولك: جماعة قائمة وقاعدة».
٣٣ - إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية [٦٩: ١١]
ب- فيها عين جارية ... [٨٨: ١٢]
ج- فالجاريات يسرا ... [٥١: ٣]
د- ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام [٤٢: ٣٢]
في المفردات: «الجرى: المر السريع، وأصله كمر الماء، ولما يجرى يجربه (في الجارية) أي في السفينة التي تجري في البحر، وجمعها جوار».
стр. 3756
٣٤ - وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب [٢٧: ٨٨]
٣٥ - وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه [٢٤: ٦٧]
في المفردات: «أي على أمر له خطر يجتمع لأجله الناس، فكأن الأمر نفسه جميعهم».
٣٦ - يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف [٢: ٢٧٣]
ب- هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون [١٢: ٨٩]
= ٣.
ج- قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين [٢: ٦٧]
= ٦.
٣٧ - وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر [١٦: ٩]
٣٨ - وجعل بين البحرين حاجزا ... [٢٧: ٦١]
ب- فما منكم من أحد عنه حاجزين [٦٩: ٤٧]
في المفردات: «الحجز: المنع بين الشيئين بفاصل بينهما».
٣٩ - وإنا لجميع حاذرون ... [٢٦: ٥٦]
في المفردات: «الحذر: احتراز عن مخيف. . . قرئ (حاذرون) و (حذرون)».
٤٠ - وهو أسرع الحاسبين ... [٦: ٦٢]
ب- وكفى بنا حاسبين ... [٢١: ٤٧]
٤١ - ومن شر حاسد إذا حسد [١١٣: ٥]
٤٢ - وأرسل في المدائن حاشرين ... [٧: ١١١]
= ٣.
في المفردات: «الحشر: إخراج الجماعة من مقرهم وإزعاجهم عنه إلى الحرب ونحوها. . . ولا يقال الحشر إلا في الجماعة».
٤٣ - أو يرسل عليكم حاصبا ... [١٧: ٦٨]
الريح التي تحصب، أي ترمي بالحصباء. الكشاف ٢: ٦٧٩.
٤٤ - ووجدوا ما عملوا حاضرة ... [١٨: ٤٩]
стр. 3757
ب- إلا أن تكون تجارة حاضرة ... [٢: ٢٨٢]
أي نقدًا. المفردات.
٤٥ - يقولون أئنا لمردودون في الحافرة [٧٩: ١٠]
في المفردات: «وقوله : (أئنا لمردودون في الحافرة) مثل لمن يرد حيث جاء، أي نحيا بعد أن نموت، وقيل الحافرة: الأرض التي جعلت قبورهم، ومعناه أثناء لمردودون ونحن في الحافرة، أي في القبور، و (في الحافرة) على هذا حال».
٤٦ - إن كل نفس لما عليها حافظ ... [٨٦: ٤]
ب- حافظات للغيب ... [٤: ٣٤]
= ٢.
ج- فالله خير حافظا ... [١٢: ٦٤]
د- والحافظون لحدود الله ... [٩: ١١٢]
= ٦.
هـ- وما كنا للغيب حافظين ... [١٢: ٨١]
= ٥.
٤٧ - وترى الملائكة حافين من حول العرش [٣٩: ٧٥]
٤٨ - الحاقة. ما الحاقة. وما أدراك ما الحاقة ... [٦٩: ١ - ٣]
٤٩ - وهو خير الحاكمين ... [٧: ٨٧]
= ٥.
٥٠ - الحامدون السائحون ... [٩: ١١٢]
٥١ - ولا فصيلة ولا حام ... [٥: ١٠٣]
تصلى نارا حامية ... [٨٨: ٤]
= ٢.
(ولا حام) قيل: هو الفحل إذا ضرب عشرة أبطن. المفردات.
٥٢ - كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها [٦: ١٢٢]
ب- وما هم بخارجين من النار ... [٢: ١٦٧]
стр. 3758
٥٣ - وما أنتم له بخازنين ... [١٥: ٢٢]
قيل: معناه: حافظين له بالشكر. المفردات.
٥٤ - ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير [٦٧: ٤]
ب- كونوا قردة خاسئين ... [٢: ٦٥]
= ٢.
في المفردات: «خسأت الكلب فخسأ، أي زجرته مستهينا به فانزجر، وذلك إذا قلت له: اخسأ. . . خسأ البصر: انقبض».
٥٥ - أولئك هم الخاسرون ... [٢: ٢٧]
١٤.
ب- ولولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين [٢: ٦٤]
= ١٨.
ج- قالوا تلك إذا كرة خاسرة ... [٧٩: ١٢]
في المفردات: «الخسر، والخسران: انتقاص رأس المال، وينسب ذلك، إلى الإنسان. فيقال: خسر فلان، وإلى الفعل، فيقال خسرت تجارته».
٥٦ - لرأيته خاشعا متصدعا ... [٥٩: ٢١]
ب- هم في صلاتهم خاشعون ... [٢٣: ٢]
ج- وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين ... [٢: ٤٥]
= ٥.
د- ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة [٤١: ٣٩]
= ٥.
هـ- والخاشعين والخاشعات ... [٣٣: ٣٥]
و- خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث [٥٤: ٧]
في المفردات: «الخشوع: الضراعة، وأكثر ما يستعمل الخشوع فيما يوجد على الجوارح. والضراعة أكثر ما يستعمل فيما يوجد في القلب».
٥٧ - واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة [٨: ٢٥]
في البحر ٤: ٤٨٥: «خاصة: أصله أن يكون نعتًا لمصدر محذوف، أي إصابة خاصة، وهي حال من الفاعل المستكن في (ولا تصيبين) ويحتمل أن يكون حالاً
стр. 3759
من الذين ظلموا، أي مخصوصين بها، بل تعمهم وغيرهم».
٥٨ - فظلت أعناقهم لها خاضعين ... [٢٦: ٤]
٥٩ - لا يأكله إلا الخاطئون ... [٦٩: ٣٧]
ب- إنك كنت من الخاطئين ... [١٢: ٢٩]
= ٤.
ج- والمؤتفكات بالخاطئة ... [٦٩: ٩]
= ٢.
٦٠ - ليس لوقعتها كاذبة. خافضة رافعة [٥٦: ٢ - ٣]
في صفة القيامة، أي تضع قومًا وترفع آخرين. المفردات.
٦١ - يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية [٦٩: ١٨]
٦٢ - كمن هو خالد في النار ... [٤٧: ١٥]
ب- يدخله نارا خالدا فيها ... [٤: ١٤]
= ٣.
ج- فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها [٥١: ١٧]
د- وهم فيها خالدون ... [٢: ٢٥]
= ٢٥.
هـ- خالدين فيها ... [٣: ٨٨]
= ٤٤.
٦٣ - ألا لله الدين الخالص ... [٣٩: ٣]
ب- من بين فرث ودم لبنا خالصا ... [١٦: ٦٦]
ج- قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت [٢: ٩٤]
= ٥.
٦٤ - فاقعدوا مع الخالفين ... [٩: ٨٣]
الخالف: المتأخر لنقصان أو قصور كالمتخلف.
٦٥ - هل من خالق غير الله يرزقكم ... [٣٥: ٣]
стр. 3760
ب- هو الله الخالق البارئ ... [٥٩: ٢٤]
ج- أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون [٥٢: ٣٥]
= ٢.
د- فتبارك الله أحسن الخالقين ... [٢٣: ١٤]
٦٦ - كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية [٦٩: ٢٤]
٦٧ - إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم خامدون [٣٦: ٢٩]
ب- حتى جعلناهم حصيدا خامدين [٢١: ١٥]
في المفردات: «كناية عن موتهم، من قولهم: خمدت النار خمودا: طفئ لهبها، وعنه استعير خمدت الحمى. سكنت، وقوله: (فإذا هم خامدون)».
٦٨ - وكنا نخوض مع الخائضين ... [٧٤: ٤٥]
في المفردات: «الخوض: هو الشروع في الماء والمرور فيه، ويستعار في الأمور، وأكثر ما ورد في القرآن ورد فيماي ذم الشروع فيه».
٦٩ - فأصبح في المدينة خائفا يترقب ... [٢٨: ١٨]
= ٢.
ب- ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين [٢: ١١٤]
٧٠ - ولا تكن للخائنين خصيما [٤: ١٠٥]
= ٣.
ب- ولا تزال تطلع على خائنة منهم [٥: ١٣]
ج- يعلم خائنة الأعين ... [٤٠: ١٩]
في المفردات: «وقوله: (ولا تزال تطلع على خائنة منهم، وقيل: على رجل خائن، ويقال: رجل خائن وخائنة، نحو: راوية وداهية. وقيل: خائنة موضع المصدر».
٧١ - أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها [٢: ٢٥٩]
= ٥.
في المفردات: «أصل الخواء: الخلا، يقال: خلا بطنه من الطعام تخوى خوى،
стр. 3761
وخوى الجوز خوى، تشبيهًا بذلك، وخوت الدار، تخوى خواء، وخوى النجم وأخوى: إذا لم يكن منه عند سقوطه مطر، تشبيهًا بذلك، وأخوى أبلغ من خوى؛ كما أن أسقى أبلغ من سقى».
٧٢ - أو يكبتهم فينقلبوا خائبين ... [٣: ١٢٧]
٧٣ - وسخر لكم الشمس والقمر دائبين [١٤: ٣٣]
الداب: إدامة السير. المفردات.
٧٤ - وبث فيها من كل دابة ... [٢: ١٦٤]
= ١٤.
ب- إن شر الدواب عند الله الصم البكم [٨: ٢٢]
في المفردات: «الدب والدبيب: مشى خفيف، ويستعمل ذلك في الحيوان وفي الحشرات أكثر، ويستعمل في الشراب وفي البلى، مما لا تدرك حركته الحاسة».
٧٥ - حجتهم داحضة عند ربهم ... [٤٢: ١٦]
أي باطلة زائلة: أدحضت فلانًا في حجته فدحض. المفردات.
٧٦ - سجدا لله وهم داخرون ... [٣٧: ١٨]
ج- وكل أتوه داخرين ... [٢٧: ٨٧]
د- سيدخلون جهنم داخرين ... [٤٠: ٦٠]
أي أذلاء، يقال أدخرته فاخر، أي أذللته فذل. المفردات.
٧٧ - فإن يخرجوا منها فإنا داخلون ... [٥: ٢٢]
وقيل ادخلا النار مع الداخلين ... [٦٦: ١٠]
٧٨ - فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان [٢: ١٨٦]
= ٣.
ب- يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له [٢٠: ١٠٨]
ج- وادعيا إلى الله بإذنه ... [٣٣: ٤٦]
٧٩ - إن عذاب ربك لواقع. ماله من دافع [٥٢: ٧ - ٨]
ب- ليس له دافع ... [٧٠: ٢]
стр. 3762
أي حام. المفردات.
٨٠ - خلق من ماء دافق ... [٨٦: ٦]
في المفردات: «سائل بسرعة، ومنه استعير: جاءوا دفقة، وبعير أدفق: سريع».
٨١ - وجنى الجنتين دان ... [٥٥: ٥٤]
ب- قنوان دانية ... [٦: ٩٩]
= ٣.
الدنو: القرب بالذات أو بالحكم، ويستعمل في المكان والزمان والمنزلة. المفردات.
٨٢ - يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة [٥: ٩٢]
= ٣.
ب- ويتربص بكم الدوائر عليهم دائرة السوء [٩: ٩٨]
في المفردات: «الدورة والدائرة في المكروه، كما يقال: دولة في المحبوب. (الدوائر) أي يحيط بهم السوء إحاطة الدائرة بمن فيها، فلا سبيل لهم إلى الانفكاك منه بوجه».
٨٣ - أكلها دائم وظلها ... [١٣: ٣٥]
ب- الذين هم على صلاتهم دائمون [٧٠: ٢٣]
٨٤ - والذاريات ذروا ... [٥١: ١]
ذرته الريح تذروه وتذريه. المفردات.
٨٥ - والذاكرين الله كثيرا والذاكرات [٣٣: ٣٥]
ب- ذلك ذكرى للذاكرين ... [١١: ١١٤]
٨٦ - وقال إني ذاهب إلى ربي سيهدين [٣٧: ٩٩]
في المفردات: «الذهاب: المضى، يقال: ذهب بالشيء وأذهبه، ويستعمل ذلك في الأعيان والمعاني».
٨٧ - فحق علينا قول ربنا إنا لذائقون [٣٧: ٣١]
في المفردات: «الذوق: وجود الطعم في الفم، وأصله فيما يقل تناوله دون ما يكثر، واختير في القرآن لفظ الذوق في العذاب».
стр. 3763
٨٨ - فاحتمل السيل زبدا رابيا ... [١٣: ١٧]
ب- فأخذهم أخذة رابية ... [٦٩: ١٠]
٨٩ - وأنهم إليه راجعون ... [٢: ٤٦]
= ٤.
٩٠ - يوم ترجف الراجفة ... [٧٩: ٦]
الرجف: الاضطراب الشديد، يقال: رجفت الأرض. المفردات.
٩١ - وأنت أرحم الراحمين ... [٧: ١٥١]
= ٦.
٩٢ - وإن يردك بخير فلا راد لفضله [١٠: ١٠٧]
٩٣ - تتبعها الرادفة ... [٧٩: ٧]
أي التي تردف الأخرى، وهي النفخة الثانية، وقيل يوم القيامة. . . الكشاف.
٩٤ - وأنت خير الرازقين ... [٥: ١١٤]
= ٦.
٩٥ - والراسخون في العلم يقولون آمنا به ... [٣: ٧]
الراسخ في العلم: المتحقق به. المفردات.
٩٦ - وقدور راسيات ... [٣٤: ١٣]
ب- وجعل فيها رواسي ... [١٣: ٣]
= ٩.
في المفردات: «رسا الشيء يرسو: يثبت، وأرساه غيره».
٩٧ - أولئك هم الراشدون ... [٤٩: ٧]
الرشد: خلاف الغي. . . الراشد والرشيد يقال فيهما معًا. المفردات.
٩٨ - فهو في عيشة راضية ... [٩٦: ٢١]
= ٤.
٩٩ - والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون [٢٣: ٨]
جعل الرعى والرعاء للحفظ والسياسة. المفردات.
١٠٠ - أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم [١٩: ٤٦]
стр. 3764
١٠١ - إنا إلى الله راغبون ... [٩: ٥٩]
في المفردات: «إذا قيل رغب فيه وإليه يقتضي الحرص عليه. قال تعالى ﴿إنا إلى الله راغبون﴾ وإذا قيل رغب عنه صرف الرغبة عنه والزهد فيه (أراغب أنت عن إلهتي يا إبراهيم) ﴿ومن يرغب عن ملة إبراهيم﴾ [٢: ١٣٠]».
حافضة رافعة ... [٥٦: ٣]
وقيل من راق ... [٧٥: ٢٧]
أي، تنبيهًا أنه لا راقي يرقيه فيحميه. المفردات.
وخر راكعا وأناب ... [٣٨: ٢٤]
وهم راكعون ... [٥: ٥٥]
واركعوا مع الراكعين [٢: ٤٣]
والركع السجود ... [٢: ١٢٥]
تراهم ركعا سجدا ... [٤٨: ٢٩]
في المفردات: «الركوع: الانحناء، فتارة يستعمل في الهيئة المخصصة في الصلاة، وتارة في التواضع والتذلل، إما في العبادة وإما في غيرها».
فالزاجرات زجرا ... [٣٧: ٢]
في المفردات: «الزجر: الطرد بصوت، يقال: زجرته فانزجر. . . ثم يستعمل في الطرد تارة وفي الصوت أخرى».
أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون ... [٥٦: ٦٤]
ب- يعجب الزراع ... [٤٨: ٢٩]
الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة [٢٤: ٢]
= ٣
كانوا فيه من الزاهدين ... [١٢: ٢٠]
стр. 3765
١٠٨ - بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق [٢١: ١٨]
زهقت نفس: خرجت من الأسف على الشيء.
١٠٩ - وفي أموالهم حق للسائل والمحروم [٥١: ١٩]
= ٤.
ب- وابن السبيل والسائلين ... [٢: ١٧٧]
= ٣.
في المفردات: «السؤال: إذا كان تعدى إلى المفعول الثاني تارة بنفسه وتارة بالجار، تقول: سألته كذا، وسألته عن كذا وبكذا، وبعن أكثر. . .
وإذا كان السؤال لاستدعاء مال فإنه يتعدى بنفسه أو بمن».
١١٠ - والسابحات سبحا ... [٧٩: ٣]
في المفردات: «السبح: المر السريع في الماء وفي الهواء واستعير لمر النجوم ﴿وكل في فلك يسبحون﴾ [٣٦: ٤٠]. ولجرى الفرس، نحو فالسابحات سبحًا، ولسرعة الذهاب في العمل».
١١١ - أن اعمل سابغات ... [٣٤: ١١]
السابع: التام الواسع. المفردات.
١١٢ - ومنهم سابق بالخيرات ... [٣٥: ٣٢]
ب- فالسابقات سبقا ... [٧٩: ٤]
ج- والسابقون الأولون ... [٩: ١٠٠]
= ٤.
د- وما كانوا سابقين ... [٢٩: ٣٩]
في المفردات: «أصل السبق: التقدم في السير، نحو (فالسابقات سبقًا). . . ويستعار السبق لإحراز الفضل والتبريز، وعلى ذلك: ﴿والسابقون السابقون﴾ أي المتقدمون إلى ثواب الله وجنته».
١١٣ - أم من هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما [٣٩: ٩]
ب- الراكعون الساجدون ... [٩: ١١٢]
стр. 3766
ج- فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين [٧: ١١]
= ١٠.
د- وادخلوا الباب سجدا ... [٢: ٥٨]
= ١١.
في المفردات: «السجود: أصله التضامن والتذلل، وجعل ذلك عبارة عن التذلل لله تعالى وعبادته، وهو عام في الإنسان والحيوانات والجمادات، قد يعبر السجود عن الصلاة».
١١٤ - إن هذا لساحر عليم ... [٧: ١٠٩]
= ١٢.
ب- إن هذان لساحران ... [٢٠: ٦٣]
ج- ولا يفلح الساحرون ... [١٠: ٧٧]
د- وجاء السحرة فرعون ... [٧: ١١٣]
= ٨.
١١٥ - وإن كنت لمن الساخرين [٣٩: ٥٦]
سخرت منه واستسخرته: للهزء منه. المفردات.
١١٦ - ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار [١٣: ١٠]
في المفردات: «السارب: الذهاب في سربه، أي طريق كان».
١١٧ - والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما [٥: ٣٨]
ب- أيتها العير إنكم لسارقون ... [١٢: ٧٠]
ج- وما كنا سارقين ... [١٢: ٧٣]
١١٨ - فجعلنا عاليها سافلها ... [١٥: ٧٤]
= ٢.
ب- ثم رددناه أسفل سافلين ... [٩٥: ٥]
في المفردات: «السفل: ضد العلو، وسفل فهو سافل ﴿فجعلنا عاليها سافلها﴾ وسفل: صار في سفل».
стр. 3767
١١٩ - وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم [٥٢: ٤٤]
١٢٠ - ولو شاء لجعله ساكنا ... [٢٥: ٤٥]
١٢١ - وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون [٦٨: ٤٣]
١٢٢ - وأنتم سامدون ... [٥٣: ٦١].
في المفردات: «السامد: اللاهي الرافع رأسه، من قولهم: سمد البعير في سيره».
١٢٣ - مستكبرين به سامرا تهجرون [٢٣: ٦٧]
قيل معناه: سمارًا: فوضع الواحد موضع الجمع، وقيل: بل السامر: الليل المظلم. المفردات.
١٢٤ - فإنما هي زجرة واحدة: فإذا هم بالساهرة [٧٩: ١٤]
في المفردات: «الساهرة: قيل: وجه الأرض، وقيل: أرض القيامة، وحقيقتها التي يكثر الوطء بها فكأنها سهرت بذلك، إشارة إلى قول الشاعر: تحرك يقظان التراب ونائمه».
١٢٥ - الذين هم في غمرة ساهون [٥١: ١١]
ب- الذين هم عن صلاتهم ساهون [١٠٧: ٥]
١٢٦ - هذا عذب فرات سائغ شرابه [٣٥: ١٢]
ب- لبنا خالصا سائغا للشاربين [١٦: ٦٦]
ساغ الشراب في الحق: سهل انحداره. المفردات.
١٢٧ - وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد [٥٠: ٢١]
١٢٨ - ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة [٥: ١٠٣]
السائبة كالبحيرة في تحريم الانتفاع بها. الكشاف ١: ٦٨٥.
وفي المفردات: «التي تسيب في المرعى، فلا ترد عن حوض ولا علف، وذلك إذا ولدت خمسة أبطن».
١٢٩ - الحامدون السائحون ... [٩: ١١٢]
ب- عابدات سائحات ... [٦٦: ٥]
стр. 3768
في المفردات: «الصوم ضربان: حقيقي، وهو ترك المطعم والمنكح، وصوم حكمي، وهو حفظ الجوارح عن المعاصي كالسمع والبصر واللسان فالسائح، هو الذي يصوم هذا الصوم».
١٣٠ - فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا [٢١: ٩٧]
أي أجفانهم لا تطرف. المفردات.
١٣١ - فشاربون عليه من الحميم [٥٦: ٥٤]
= ٢.
ب- سائغا للشاربين ... [١٦: ٦٦]
= ٣.
١٣٢ - بل هو شاعر ... [٢١: ٥]
= ٤.
ب- والشعراء يتبعهم الغاوون [٢٦: ٢٢٤]
١٣٣ - فما لنا من شافعين ... [٢٦: ١٠٠]
١٣٤ - فإن الله شاكر عليم ... [٢: ١٥٨]
ب- وكان الله شاكرا عليما ... [٤: ١٤٧]
= ٣.
ج- فهل أنتم شاكرون ... [٢١: ٨٠]
د- وسيجزي الله الشاكرين ... [٣: ١٤٤]
= ٩.
١٣٥ - وجعلنا فيها رواسي شامخات [٧٧: ٢٧]
أي عاليات، ومنه شمخ بأنفه: كناية عن الكبر. المفردات.
١٣٦ - ويتلوه شاهد منه ... [١١: ١٧]
= ٤.
ب- إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا [٣٣: ٤٥]
= ٣.
стр. 3769
ج- أم خلقنا الملائكة إناثا وهم شاهدون [٣٧: ١٥٠]
د- فاكتبنا مع الشاهدين ... [٣: ٥٣]
= ٨.
١٣٧ - والذين هادوا والصابئون [٥: ٦٩]
ب- والذين هادوا والنصارى والصابئين [٢: ٦٢]
= ٢.
في المفردات: «الصابئون: قوم كانوا على دين نوح. وقيل: لكل خارج من الدين إلى دين آخر: صابئ، من قولهم: صبأ ناب البعير: إذا طلع».
١٣٨ - ستجدوني إن شاء الله صابرا [١٨: ٦٩]
= ٢.
ب- إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين [٨: ٦٥]
= ٢.
ج- ولا يلقاها إلا الصابرون [٢٨: ٨٠]
= ٣.
د- إن الله مع الصابرين ... [٢: ١٥٣]
= ١٥.
هـ- إن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين [٨: ٦٦]
و- والصابرين والصابرات ... [٣٣: ٣٥]
١٣٩ - والصاحب بالجنب ... [٤: ٣٦]
ب- أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة [٦: ١٠١]
صاحب: يستعمل كثيرًا استعمال الأسماء الجامدة. الصبان على الأشموني ١/ ١٤٠.
١٤٠ - فإذا جاءت الصاخة ... [٨٠: ٣٣]
في المفردات: «الصاخة: شدة الصوت ذي المنطق. يقال: صخ يصخ فهو صاخ وهي عبارة عن القيامة».
١٤١ - إنما توعدون لصادق ... [٥١: ٥]
стр. 3770
ب- وإن يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم [٤٠: ٢٨]
ج- وإنا لصادقون ... [٦: ١٤٦]
= ٦.
د- إن كنتم صادقين ... [٢: ٢٣]
= ٥٠.
هـ- والصادقين والصادقات [٣٣: ٣٥]
١٤٢ - أن اغدوا على حرثكم إن كنتم صارمين [٦٨: ٢٢]
ليصرمنها: يجتثونها. المفردات.
١٤٣ - فأخذتكم الصاعقة ... [٢: ٥٥]
= ٦.
ب- يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق [٢: ١٩]
الصاعقة والصاقعة يتقاربان. وهما الهدة الكبيرة. المفردات.
١٤٤ - حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون [٩: ٢٩]
= ٢.
ب- فاخرج إنك من الصاغرين [٧: ١٣]
= ٣.
الصاغر: الراضي بالمنزلة الدنية. المفردات.
١٤٥ - والصافات صفا ... [٣٧: ١٦٥]
ج- فاذكروا اسم الله عليها صواف [٢٢: ٣٦]
في المفردات: «الصافات: الملائكة، صواف: مصطفة، صففت كذا: جعلته على صف».
١٤٦ - إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد [٣٨: ٣١]
في المفردات: «الصفن: الجمع بين الشيئين ضامًا بعضها إلى بعض، يقال: صفن الفرس قوائمه».
стр. 3771
١٤٧ - إلا كتب لهم به عمل صالح ... [٩: ١٢٠]
= ٨.
ب- والعمل الصالح يرفعه ... [٣٥: ١٠]
ج- وعمل صالحا ... [٢: ٦٢]
= ٣٦.
د- منهم الصالحون ... [٧: ٦٨]
= ٣.
هـ- كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين [٦٦: ١٠]
و- وإنه في الآخرة لمن الصالحين ... [٢: ١٣٠]
= ٢٦.
ز- وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات [٢: ٢٥]
= ٦٢.
١٤٨ - سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون [٧: ١٩٣]
١٤٩ - والصائمين والصائمات ... [٣٣: ٣٥]
١٥٠ - فتبسم ضاحكا من قولها ... [٢٧: ١٩]
ب- ضاحكة مستبشرة ... [٨٠: ٣٩]
١٥١ - ووجدك ضالا فهدى ... [٩٣: ٧]
ب- وأولئك هم الضالون ... [٣: ٩٠]
= ٥.
ج- غير المغضوب عليهم ولا الضالين [١: ٧]
= ٨.
١٥٢ - وعلى كل ضامر يأتين ... [٢٢: ٢٧]
١٥٣ - والسماء والطارق ... [٨٦: ١]
ب- وما أدراك ما الطارق ... [٨٦: ٢]
١٥٤ - قل لا أجد فيما أوحى إلي محرما على طاعم يطعمه [٦: ١٤٥]
стр. 3772
١٥٥ - بل هم قوم طاغون ... [٥١: ٥٣]
= ٢.
ب- بل كنتم قوما طاغين ... [٣٧: ٣٠]
= ٤.
ج- فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية [٦٩: ٥]
١٥٦ - ضعف الطالب والمطلوب [٢٢: ٧٣]
١٥٧ - قالتا أتينا طائعين ... [٤١: ١١]
١٥٨ - إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا [٧: ٢٠١]
ب- أن طهرا بيتي للطائفين ... [٢: ١٢٥]
= ٢.
ج- ودت طائفة من أهل الكتاب [٣: ٦٩]
١٥٩ - فإذا جاءت الطامة الكبرى [٧٩: ٣٤]
انظر المصادر على (فاعلة).
١٦٠ - وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم [٦: ٣٨]
١٦١ - ودخل جنته وهو ظالم لنفسه [١٨: ٣٥]
= ٥.
ب- إذا أخذ القرى وهي ظالمة [١١: ١٠٢]
= ٤.
ج- ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون [٢: ٥١]
= ٣٣.
د- ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين [٢: ٣٥]
= ٩١.
١٦٢ - الظانين بالله ظن السوء ... [٤٨: ٦]
١٦٣ - أتنبئونه بما لا يعلم في الأرض أم بظاهر من القول [١٣: ٣٣]
ب- فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا ... [١٨: ٢٢]
стр. 3773
= ٢
ج- وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة [٣١: ٢٠]
د- يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين في الأرض [٤٠: ٢٩]
في المفردات: «(ظاهرة وباطنة) الظاهرة ما تقف عليها. والباطنة: ما لا تعرفها».
١٦٤ - تائبات عابدات ... [٦٦: ٥]
ب- ونحن له عابدون ... [٢: ١٣٨]
= ٥.
١٦٥ - وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية [٦٩: ٦]
١٦٦ - من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء [١٧: ١٨]
= ٣.
١٦٧ - فسأل العادين ... [٢٣: ١١٣]
١٦٨ - فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه [٢: ١٧٣]
= ٣.
ج- والعاديات ضبحا ... [١٠٠: ١]
أي غير باغ لتناول اللذة ولا عاد، أي متجاور سد الجوعة. . . المفردات.
١٦٩ - هذا عارض ممطرنا ... [٤٦: ٢٤]
١٧٠ - جاءتها ريح عاصف ... [١٠: ٢٢]
= ٢.
ب- فالعاصفات عصفا ... [٧٧: ٢]
في المفردات: «ريح عاصف وعاصفة ومعصفة تكسر الشيء فتجعله
стр. 3774
كعصف. وعصفت بهم الريح؛ تشبيها بذلك».
١٧١ - ما لهم من الله من عاصم ... [١٠: ٢٧]
= ٣.
(لا عاصم) أي لا شيء يعصم منه، ومن قال معناه: معصوم فليس يعني أن العاصم بمعنى المعصوم، وإنما ذلك تنبيه منه على المعنى المقصود بذلك، وذلك أن العاصم والمعصوم يتلازمان، فأيهما حصل حصل من الآخر. المفردات.
١٧٢ - والعافين عن الناس ... [٣: ١٣٤]
١٧٣ - وامرأتي غاقر ... [٣: ٤٠]
ب- وكانت امرأتي عاقرا ... [١٩: ٥]
= ٢.
في المفردات: «رجل عاقر، وامرأة عاقر؛ لا تلد، كأنها تعقر ماء الفحل».
١٧٤ - سواء العاكف فيه والباد ... [٢٢: ٢٥]
ب- وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا [٢٠: ٩٧]
ج- ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد [٢: ١٨٧]
= ٢.
د- أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين [٢: ١٢٥]
العكوف: الإقبال على الشيء وملازمته على سبيل التعظيم له. المفردات.
١٧٥ - وما يعقلها إلا العالمون ... [٢٩: ٤٢]
ب- وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين [١٢: ٤٤]
= ٤.
ج- أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل [٢٦: ١٩٧]
= ٢.
١٧٦ - وإن فرعون لعال في الأرض ... [١٠: ٨٣]
ب- إنه كان عاليا من المسرفين ... [٤٤: ٣١]
ج- فاستكبروا وكانوا قوما عالين ... [٢٣: ٤٦]
стр. 3775
= ٢.
د- في جنة عالية ... [٨٨: ١٠]
= ٢.
١٧٧ - اعملوا على مكانتكم إني عامل [٦: ١٣٥]
= ٤.
ب- عاملة ناصبة ... [٨٨: ٣]
ج- اعملوا على مكانتكم إنا عاملون [١١: ١٢١]
= ٤.
١٧٨ - إنكم عائدون ... [٤٤: ١٥]
١٧٩ - ووجدك عائلا فأغنى ... [٩٣: ٨]
أي أزال عنك فقر النفس. . . أو وجدك فقيرًا إلى رحمة الله فأغناك بمغفرته لك. المفردات.
١٨٠ - إلا امرأته كانت من الغابرين [٧: ٨٣]
= ٧.
الغابر: الماكث بعد مضى ما هو معه. المفردات.
١٨١ - وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله [٩: ٦٠]
في المفردات: «الغرم: ما ينوب الإنسان في ماله من ضرر لغير جناية منه أو خيانة. . . والغريم: يقال لمن له الدين ولمن عليه الدين».
١٨٢ - ومن شر غاسق إذا وقب ... [١١٣: ٣]
الغاسق: الليل المظلم، وذلك عبارة عن النائبة في الليل. المفردات.
١٨٣ - أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله [١٢: ١٠٧]
= ٢.
ب- ومن فوقهم غواش ... [٧: ٤١]
стр. 3776
في المفردات: «الغاشية: كل ما يغطى الشيء كغاشية السرج ﴿أن تأتيهم غاشية﴾ أي نائبة تغشاهم. ﴿حديث الغاشية﴾ [٨٨: ١]. القيامة، وجمعها غواش».
١٨٤ - وارحمنا وأنت خير الغافرين ... [٧: ١٥٥]
١٨٥ - وما الله بغافل عما تعملون ... [٢: ٧٤]
= ٩.
ب- ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون [١٤: ٤٢]
ج- ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون [٦: ١٣١]
= ٩.
د- وإن كنا عن دراستهم لغافلين [٦: ١٥٦]
= ٨.
هـ- يرمون المحصنات الغافلات [٢٤: ٢٣]
١٨٦ - إن ينصركم الله فلا غالب لكم [٣: ١٦٠]
= ٣.
ب- فإذا دخلتموه فإنكم غالبون ... [٥: ٢٣]
= ٦.
ج- قالوا إنا لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين [٧: ١١٣]
= ٤.
١٨٧ - فكبكبوا فيها هم والغاوون [٢٦: ٩٤]
= ٢.
ب- فكان من الغاوين ... [٧: ١٧٥]
= ٤.
الغي: جهل من اعتقاد فاسد.
١٨٨ - وما من غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين [٢٧: ٧٥]
ب- وما كنا غائبين ... [٧: ٧]
стр. 3777
= ٣.
استعمل الغيب في كل غائب عن الحاسة، وعما يغيب من علم الإنسان. المفردات.
١٨٩ - وإنهم لنا لغائظون ... [٢٦: ٥٥]
وإذا وصف به الله تعالى فإنه يراد به الانتقام. قال ﴿وإنهم لنا لغائظون﴾ أي داعون بفعلهم إلى الانتقام منهم. المفردات.
١٩٠ - ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين [٧: ٨٩]
فتح القضية فتاحًا: فصل الأمر فيهما، وأزل الإغلاق عنها. . . المفردات.
١٩١ - ما أنتم عليه بفاتنين ... [٣٧: ١٦٢]
الفتنة: من الأفعال التي تكون من الله تعالى ومن العبد كالبلية والمصيبة والقتل والعذاب وغير ذلك من الأفعال الكريهة، ومتى كان من الله تعالى كان على وجه الحكمة، ومتى كان من الإنسان بغير أمر الله يكون بضد ذلك؛ ولهذا يذم الإنسان بأنواع الفتنة في كل مكان. المفردات.
١٩٢ - ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا ... [٧١: ٢٧]
١٩٣ - يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر [٢: ٦٨]
الفارض: المسن من البقر. المفردات.
١٩٤ - وأصبح فؤاد أم موسى فارغا [٢٨: ١٠]
أي كأنما فرغ من لبها لما تداخلها من الخوف. . . وقيل: فارغًا من ذكره. المفردات.
١٩٥ - فالفارقات فرقا ... [٧٧: ٤]
يعني الملائكة الذين يفصلون بين الأشياء حسبما أمرهم الله. المفردات.
١٩٦ - وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين [٢٦: ١٤٩]
أي حاذقين، وجمعه فره. ويقال ذلك في الإنسان وفي غيره. المفردات.
١٩٧ - إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ... [٤٩: ٦]
ب- أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا [٣٢: ١٨]
ج- وما يكفر بها إلا الفاسقون ... [٢: ٩٩]
стр. 3778
= ١٧.
د- وما يضل به إلا الفاسقين ... [٢: ٢٦]
= ١٨.
١٩٨ - يقص الحق وهو خير الفاصلين [٦: ٥٧]
يفصل بين الناس بالحكم. المفردات.
١٩٩ - سنراود عنه أباه وإنا لفاعلون ... [١٢: ٦١]
= ٢.
ب- إن كنتم فاعلين ... [١٢: ١٠]
= ٦.
٢٠٠ - تظن أن يفعل بها فاقرة ... [٧٥: ٢٥]
فقرته فاقرة: أي داهية تكسر الفقار. المفردات.
٢٠١ - إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون [٣٦: ٥٥]
ب- ونعمة كانوا فيها فاكهين ... [٤٤: ٢٧]
ج- لهم فيها فاكهة ... ٣٦: ٥٧]
= ١١.
الفاكهة: هي الثمار كلها. . . (تفكهون) [٥٦: ٥٦]. تتعاطون الفاكهة، وقيل: تتناولون الفاكهة، وكذلك قوله: (فاكهين بما آتاهم ربهم) [٥٢: ١٨]. المفردات.
٢٠٢ - كل من عليها فان ... [٥٥: ٢٦]
٢٠٣ - وأولئك هم الفائزون [٩: ٢٠]
= ٤.
٢٠٤ - قل إن الله قادر على أن ينزل آية [٦: ٣٧]
= ٧.
ب- وظن أهلها أنهم قادرون عليها ... [١٠: ٢٤]
= ٥.
стр. 3779
ج- وغدوا على حرد قادرين ... [٦٨: ٢٥]
= ٢.
٢٠٥ - تصيبهم بما صنعوا قارعة [١٣: ٣١]
= ٥.
الفرع: ضرب شيء على شيء، ومنه قرعته بالمقرعة. المفردات.
٢٠٦ - ومنا القاسطون ... [٧٢: ١٤]
ب- وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا [٧٢: ١٥]
قسط الرجل: إذا جار. وأقسط: إذا عدل. المفردات.
٢٠٧ - وجعلنا قلوبهم قاسية [٥: ١٣]
= ٣.
القسوة: غلظ القلب، وأصله من حجر قاس.
٢٠٨ - لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك [٩: ٤٢]
أي سفرا متوسطا غير متناهي البعد، وربما فسر بقريب. المفردات.
٢٠٩ - فيرسل عليكم قاصفا من الريح [١٧: ٦٩]
هي التي تقصف ما مرت به من الشجر والبناء، ورعد قاصف: في صوته تكسر.
٢١٠ - فاقض ما أنت قاض ... [٢٠: ٧٢]
ب- يا ليتها كانت القاضية ... [٦٩: ٢٧]
يحتمل القضاء بالقول وبالفعل جميعا، ويعبر عن الموت بالقضاء. المفردات.
٢١١ - دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما [١٠: ١٢]
ب- لا يستوي القاعدون من المؤمنين [٤: ٩٥]
= ٢.
ج- فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة [٤: ٩٥]
د- وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت [٢: ١٢٧]
= ٣.
стр. 3780
يعبر عن المتكاسل في الشيء بالقاعد. . . والقاعدة: لمن قعدت عن الحيض والتزوج. وقواعد البناء: أساسه. المفردات.
٢١٢ - قال إني لعملكم من القالين ... [٢٦: ١٦٨]
القلى: شدة البغض (لعملكم من القالين) فمن جعله من الواو فهو من القلو، أي الرمي، فكان المقلو: هو الذي يقذفه القلب من بغضه فلا يقبله. ومن جعله من الياء فمن قليت البسر والسويق على المقلاة. المفردات.
٢١٣ - أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما [٣٩: ٩]
ب- إن إبراهيم كان أمة قانتا لله ... [١٦: ١٢٠]
ج- فالصالحات قانتات ... [٤: ٢٤]
= ٣.
د- كل له قانتون ... [٢: ١١٦]
= ٢.
هـ- وقوموا لله قانتين ... [٢: ٢٣٨]
القنوت: «لزوم الطاعة مع الخضوع، وفسر بكل واحد منهما في قوله (وقوموا لله قانتين) (كل له قانتون) قيل: خاضعون، وقيل: طائعون. وقيل ساكنون».
المفردات.
٢١٤ - فلا تكن من القانطين [١٥: ٥٥]
القنوط: اليأس من الخير. المفردات.
٢١٥ - فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر [٢٢: ٣٦]
قنع يقنع قنوعًا: إذا سأل (وأطعموا القانوع والمعتر) وقال بعضهم: القانع: هو السائل الذي لا يلح في السؤال، ويرضى بما يأتيه عفوًا. وقال بعضهم: أصل هذه الكلمة من القناع وهو ما يغطي به الرأس، فقنع، أي لبس القناع ساترًا لفقره. المفردات.
٢١٦ - وهو القاهر فوق عباده [٦: ١٨]
= ٢.
стр. 3781
ب- وإنا فوقهم قاهرون ... [٧: ١٢٧]
القهر: الغلبة والتذليل معًا، ويستعمل في كل واحد منهما. المفردات.
٢١٧ - قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف ... [١٢: ١٠]
= ٣.
ب- قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لإخوانهم هلم إلينا [٣٣: ١٨]
٢١٨ - فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب [٣: ٣٩]
= ٣.
ب- وأولو العلم قائما بالقسط ... [٣: ١٨]
= ٥.
ج- والذين هم بشهاداتهم قائمون [٧٠: ٢٣]
د- وطهر بيتي للطائفين والقائمين [٢٢: ٢٦]
هـ- من أهل الكتاب أمة قائمة [٣: ١١٣]
= ٥.
في المفردات: «القيام على أضرب: قيام بالشخص، إما بتسخير أو اختيار، وقيام للشيء، وهو المراعاة للشيء والحفظ له، وقيام هو على العزم على الشيء».
فمن القيام بالتسخير ﴿قائم وحصيد﴾ [١١: ١٠٠]. ﴿أو تركتموها قائمة﴾ [٥٩: ٥].
ومن القيام الذي هو بالاختيار ﴿أمن هو قانت آناء الليل﴾ [٣٩: ٩]
ومن المراعاة للشيء ﴿أفمن هو قائم على كل نفس﴾ [١٣: ٣٣] ﴿إلا ما دمت عليه قائما﴾ [٣: ٧٥]
٢١٩ - وليكتب بينكم كاتب بالعدل [٢: ٢٨٢]
= ٣.
ب- وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان [٢: ٢٨٣]
ج- وإنا له كاتبون ... [٢١: ٩٤]
د- وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين [٨٢: ١١]
стр. 3782
٢٢٠ - يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا [٨٤: ٦]
الكدح السعي والعناء. المفردات.
٢٢١ - ومن هو كاذب ... [١١: ٩٣]
= ٢.
ب- وإن يك كاذبا فعليه كذبه ... [٤٠: ٢٨]
= ٢.
ج- وإنهم لكاذبون ... [٦: ٢٨]
= ١٣.
د- فنجعل لعنة الله على الكاذبين ... [٣: ٦١]
= ١٣.
هـ- ليس لوقعتها كاذبة ... [٥٦: ٢]
= ٢.
٢٢٢ - وإن فريقا من المؤمنين لكارهون [٨: ٥]
= ٦.
ب- قالوا ألو كنا كارهين ... [٧: ٨٨]
٢٢٣ - وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو [٦: ١٧]
= ٢.
ب- ليس لها من دون الله كاشفة [٣٩: ٣٨]
كشف الثوب عن الوجه وغيره، ويقال: كشف غمه. المفردات.
٢٢٤ - إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين [٤٠: ١٨]
في المفردات: «الكظم: مخرج النفس، يقال: أخذ بكظمه. والكظوم: احتباس النفس ويعبر به عن السكوت. . . وكظم الغيظ: حبسه».
٢٢٥ - ادخلوا في السلم كافة [٢: ٢٠٨]
= ٥.
في المفردات: «أي كافًا لهم عن المعاصي، والهاء فيه للمبالغة؛ كقولهم: راوية
стр. 3783
وعلامة ونسابة (قاتلوا المشركين كافة) قيل: معناه: كافين لهم كما يقاتلونكم كافين، وقيل: معناه: جماعة وذلك أن الجماعة يقال لهم كافة».
٢٢٦ - ولا تكونوا أول كافر به [٢: ٤١]
= ٥.
ب- والكافرون هم الظالمون [٢: ٢٥٤]
= ٢٦.
ج- والله محيط بالكافرين ... [٢: ١٩]
= ٩٣.
٢٢٧ - تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون [٢٣: ١٠٤]
الكلح: أن تتقلص الشفتان، وتتشمرا عن الأسنان. الكشاف ٣: ٢٠٤.
٢٢٨ - تلك عشرة كاملة [٢: ١٩٦]
ب- يرضعن أولادهن حولين كاملين [٢: ٢٣٣]
٢٢٩ - فما أنت بنعمة ربك بكاهن [٥٢: ٢٩]
الكاهن: هو الذي يخبر بالأخبار الماضية الخفية بضرب من الظن. يقال: كهن فلان كهانة: إذا تعاطى ذلك وكهن: إذا تخصص بذلك. المفردات.
٢٣٠ - إنا خلقناهم من طين لازب ... [٣٧: ١١]
اللازب: الثابت الشديد الثبوت. المفردات.
٢٣١ - وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين [٢١: ١٦]
= ٣.
لعب فلان: إذا كان فعله غير قاصد به مقصدا صحيحًا. المفردات.
٢٣٢ - أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون [٢: ١٥٩]
اللعن: الطرد والإبعاد على سبيل السخط، وذلك من الله تعالى في الآخرة عقوبة، وفي الدنيا انقطاع من قبول رحمته وتوفيقه، ومن الإنسان: دعاء على غيره. المفردات.
٢٢٣ - لا تسمع فيها لاغية [٨٨: ١١]
стр. 3784
في الكشاف ٤: ٧٤٣: «أي لغوا أو كلمة داب لغو، أو نفسا تلغو، لا يتكلم أهل الجنة إلا بالحكمة وحمد الله على ما من النعيم الدائم».
٣٣٤ - أرسلنا الرياح لواقح [١٥: ٢٢]
ألقح الفحل الناقة والريح السحاب (وأرسلنا الرياح لواقح) أي ذات لقاح. المفردات.
وفي الكشاف ٢: ٥٧٤: «(لواقح) فيه قولان: أحدهما: أن الريح لاقح: إذا جاءت من إنشاء سحاب ماطر، كما قيل للتي لا تأتي بخير ريح عقيم:
والثاني: أن اللواقح بمعنى الملاقح، كما قال: ومختبط مما تطيح الطوائح يريد المطاوح، جمع مطيحة».
٢٣٥ - يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم [٥: ٥٤]
٢٣٦ - وخلق الجان من مارج من نار [٥٥: ١٥]
أي لهيب مختلط. المفردات.
٢٣٧ - وحفظا من كل شيطان مارد [٣٧: ١٧]
في المفردات: «المارد والمريد من شياطين الجن والإنس، المتعرى من الخيرات؛ من قولهم شجر أمرد إذا تعرى من الورق».
٢٣٨ - قال إنكم ماكثون [٤٣: ٧٧]
ب- ماكثين فيه أبدا ... [١٨: ٣]
المكث: ثبات مع انتظار. المفردات.
٢٣٩ - ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين [٣: ٥٤]
= ٢.
في المفردات: «المكر: صرف الغير عما يقصده بحيلة، وذلك ضربان: مكر محمود وذلك أن يتحرى بذلك فعل جميل (والله خير الماكرين)».
٣٤٠ - فهم لها مالكون ... [٣٦: ٧١]
٣٤١ - والأرض فرشناها فنعم الماهدون [٥١: ٤٨]
٣٤٢ - وقال للذي ظن أنه ناج منهما اذكرني عند ربك [١٢: ٤٢]
стр. 3785
٢٤٣ - فأصبح من النادمين ... [٥: ٣١]
= ٥.
٢٤٤ - والنازعات غرقا ... [٧٩: ١]
هي الملائكة التي تنزع الأرواح عن الأشباح. المفردات.
٢٤٥ - والناشرات نشرا ... [٧٧: ٣]
الملائكة التي تنشر الرياح، أو التي تنشر السحاب. المفردات.
٢٤٦ - والناشطات نشطا ... [٧٩: ٢]
في المفردات: «وقيل: أراد بها النجوم الخارجات من الشرق إلى الغرب بسير الفلك، أو السائرات من المغرب إلى المشرق بسير أنفسها. وقيل: الملائكة التي تنزع أرواح الناس».
٢٤٧ - عاملة ناصبة ... [٨٨: ٣]
النصب: التعب. المفردات.
٢٤٨ - وأنا لكم ناصح أمين [٧: ٦٨]
ب- وإنا له لناصحون [١٢: ١١]
= ٢.
ج- إنى لكما لمن الناصحين ... [٧: ٢١]
= ٣.
٢٤٩ - أهلكناهم فلا ناصر لهم [٤٧: ١٣]
= ٢.
ب- فسيعلمون من أضعف ناصرا [٧٢: ٢٤]
ج- وما لهم من ناصرين ... [٣: ٢٢]
= ٨.
٢٥٠ - وجوه يومئذ ناضرة ... [٧٥: ٢٢]
في المفردات: «النضرة: الحسن كالنضارة. . . ونضر وجهه ينضر فهو ناضر، وقيل: نضير ينضر».
следующие страницы →