← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 3781–3820 · переход к 3786.

стр. 3781

ب- وإنا فوقهم قاهرون ... [٧: ١٢٧] القهر: الغلبة والتذليل معًا، ويستعمل في كل واحد منهما. المفردات. ٢١٧ - قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف ... [١٢: ١٠] = ٣. ب- قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لإخوانهم هلم إلينا [٣٣: ١٨] ٢١٨ - فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب [٣: ٣٩] = ٣. ب- وأولو العلم قائما بالقسط ... [٣: ١٨] = ٥. ج- والذين هم بشهاداتهم قائمون [٧٠: ٢٣] د- وطهر بيتي للطائفين والقائمين [٢٢: ٢٦] هـ- من أهل الكتاب أمة قائمة [٣: ١١٣] = ٥. في المفردات: «القيام على أضرب: قيام بالشخص، إما بتسخير أو اختيار، وقيام للشيء، وهو المراعاة للشيء والحفظ له، وقيام هو على العزم على الشيء». فمن القيام بالتسخير ﴿قائم وحصيد﴾ [١١: ١٠٠]. ﴿أو تركتموها قائمة﴾ [٥٩: ٥]. ومن القيام الذي هو بالاختيار ﴿أمن هو قانت آناء الليل﴾ [٣٩: ٩] ومن المراعاة للشيء ﴿أفمن هو قائم على كل نفس﴾ [١٣: ٣٣] ﴿إلا ما دمت عليه قائما﴾ [٣: ٧٥] ٢١٩ - وليكتب بينكم كاتب بالعدل [٢: ٢٨٢] = ٣. ب- وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان [٢: ٢٨٣] ج- وإنا له كاتبون ... [٢١: ٩٤] د- وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين [٨٢: ١١]

стр. 3782

٢٢٠ - يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا [٨٤: ٦] الكدح السعي والعناء. المفردات. ٢٢١ - ومن هو كاذب ... [١١: ٩٣] = ٢. ب- وإن يك كاذبا فعليه كذبه ... [٤٠: ٢٨] = ٢. ج- وإنهم لكاذبون ... [٦: ٢٨] = ١٣. د- فنجعل لعنة الله على الكاذبين ... [٣: ٦١] = ١٣. هـ- ليس لوقعتها كاذبة ... [٥٦: ٢] = ٢. ٢٢٢ - وإن فريقا من المؤمنين لكارهون [٨: ٥] = ٦. ب- قالوا ألو كنا كارهين ... [٧: ٨٨] ٢٢٣ - وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو [٦: ١٧] = ٢. ب- ليس لها من دون الله كاشفة [٣٩: ٣٨] كشف الثوب عن الوجه وغيره، ويقال: كشف غمه. المفردات. ٢٢٤ - إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين [٤٠: ١٨] في المفردات: «الكظم: مخرج النفس، يقال: أخذ بكظمه. والكظوم: احتباس النفس ويعبر به عن السكوت. . . وكظم الغيظ: حبسه». ٢٢٥ - ادخلوا في السلم كافة [٢: ٢٠٨] = ٥. في المفردات: «أي كافًا لهم عن المعاصي، والهاء فيه للمبالغة؛ كقولهم: راوية

стр. 3783

وعلامة ونسابة (قاتلوا المشركين كافة) قيل: معناه: كافين لهم كما يقاتلونكم كافين، وقيل: معناه: جماعة وذلك أن الجماعة يقال لهم كافة». ٢٢٦ - ولا تكونوا أول كافر به [٢: ٤١] = ٥. ب- والكافرون هم الظالمون [٢: ٢٥٤] = ٢٦. ج- والله محيط بالكافرين ... [٢: ١٩] = ٩٣. ٢٢٧ - تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون [٢٣: ١٠٤] الكلح: أن تتقلص الشفتان، وتتشمرا عن الأسنان. الكشاف ٣: ٢٠٤. ٢٢٨ - تلك عشرة كاملة [٢: ١٩٦] ب- يرضعن أولادهن حولين كاملين [٢: ٢٣٣] ٢٢٩ - فما أنت بنعمة ربك بكاهن [٥٢: ٢٩] الكاهن: هو الذي يخبر بالأخبار الماضية الخفية بضرب من الظن. يقال: كهن فلان كهانة: إذا تعاطى ذلك وكهن: إذا تخصص بذلك. المفردات. ٢٣٠ - إنا خلقناهم من طين لازب ... [٣٧: ١١] اللازب: الثابت الشديد الثبوت. المفردات. ٢٣١ - وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين [٢١: ١٦] = ٣. لعب فلان: إذا كان فعله غير قاصد به مقصدا صحيحًا. المفردات. ٢٣٢ - أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون [٢: ١٥٩] اللعن: الطرد والإبعاد على سبيل السخط، وذلك من الله تعالى في الآخرة عقوبة، وفي الدنيا انقطاع من قبول رحمته وتوفيقه، ومن الإنسان: دعاء على غيره. المفردات. ٢٢٣ - لا تسمع فيها لاغية [٨٨: ١١]

стр. 3784

في الكشاف ٤: ٧٤٣: «أي لغوا أو كلمة داب لغو، أو نفسا تلغو، لا يتكلم أهل الجنة إلا بالحكمة وحمد الله على ما من النعيم الدائم». ٣٣٤ - أرسلنا الرياح لواقح [١٥: ٢٢] ألقح الفحل الناقة والريح السحاب (وأرسلنا الرياح لواقح) أي ذات لقاح. المفردات. وفي الكشاف ٢: ٥٧٤: «(لواقح) فيه قولان: أحدهما: أن الريح لاقح: إذا جاءت من إنشاء سحاب ماطر، كما قيل للتي لا تأتي بخير ريح عقيم: والثاني: أن اللواقح بمعنى الملاقح، كما قال: ومختبط مما تطيح الطوائح يريد المطاوح، جمع مطيحة». ٢٣٥ - يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم [٥: ٥٤] ٢٣٦ - وخلق الجان من مارج من نار [٥٥: ١٥] أي لهيب مختلط. المفردات. ٢٣٧ - وحفظا من كل شيطان مارد [٣٧: ١٧] في المفردات: «المارد والمريد من شياطين الجن والإنس، المتعرى من الخيرات؛ من قولهم شجر أمرد إذا تعرى من الورق». ٢٣٨ - قال إنكم ماكثون [٤٣: ٧٧] ب- ماكثين فيه أبدا ... [١٨: ٣] المكث: ثبات مع انتظار. المفردات. ٢٣٩ - ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين [٣: ٥٤] = ٢. في المفردات: «المكر: صرف الغير عما يقصده بحيلة، وذلك ضربان: مكر محمود وذلك أن يتحرى بذلك فعل جميل (والله خير الماكرين)». ٣٤٠ - فهم لها مالكون ... [٣٦: ٧١] ٣٤١ - والأرض فرشناها فنعم الماهدون [٥١: ٤٨] ٣٤٢ - وقال للذي ظن أنه ناج منهما اذكرني عند ربك [١٢: ٤٢]

стр. 3785

٢٤٣ - فأصبح من النادمين ... [٥: ٣١] = ٥. ٢٤٤ - والنازعات غرقا ... [٧٩: ١] هي الملائكة التي تنزع الأرواح عن الأشباح. المفردات. ٢٤٥ - والناشرات نشرا ... [٧٧: ٣] الملائكة التي تنشر الرياح، أو التي تنشر السحاب. المفردات. ٢٤٦ - والناشطات نشطا ... [٧٩: ٢] في المفردات: «وقيل: أراد بها النجوم الخارجات من الشرق إلى الغرب بسير الفلك، أو السائرات من المغرب إلى المشرق بسير أنفسها. وقيل: الملائكة التي تنزع أرواح الناس». ٢٤٧ - عاملة ناصبة ... [٨٨: ٣] النصب: التعب. المفردات. ٢٤٨ - وأنا لكم ناصح أمين [٧: ٦٨] ب- وإنا له لناصحون [١٢: ١١] = ٢. ج- إنى لكما لمن الناصحين ... [٧: ٢١] = ٣. ٢٤٩ - أهلكناهم فلا ناصر لهم [٤٧: ١٣] = ٢. ب- فسيعلمون من أضعف ناصرا [٧٢: ٢٤] ج- وما لهم من ناصرين ... [٣: ٢٢] = ٨. ٢٥٠ - وجوه يومئذ ناضرة ... [٧٥: ٢٢] في المفردات: «النضرة: الحسن كالنضارة. . . ونضر وجهه ينضر فهو ناضر، وقيل: نضير ينضر».

стр. 3786

٢٥١ - تسر الناظرين ... [٢: ٦٩] = ٥. ب- فناظرة بم يرجع المرسلون [٢٧: ٣٥] ج- إلى ربها ناظرة ... [٧٥: ٢٣] في المفردات: «استعمال النظر في البصر أكثر عند العامة، وفي البصيرة أكثر عند الخاصة. والنظر: الانتظار، يقال: نظرته وانتظرته: وأنظرته أي أخرته». ٢٥٢ - وجوه يومئذ ناعمة ... [٨٨: ٨] ٢٥٣ - ومن الليل فتهجد به نافلة لك [١٧: ٧٩] ب- ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة [٢١: ٧٢] في المفردات: «وأصل ذلك من النفل، وهو الزيادة على الواجب، ويقال له: النافلة». ٢٥٤ - وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون [٢٣: ٧٤] تنكب عن كذا. مال. المفردات. ٢٥٥ - والناهون عن المنكر [٩: ١١٢] ٢٥٦ - أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون [٧: ٩٧] = ٢. ٢٥٧ - قلوب يومئذ واجفة [٧٩: ٨] شديدة الاضطراب. الكشاف ٢٥٨ - إلها واحدا ... [٢: ١٣٣] = ٥. ب- كان الناس أمة واحدة ... [٢: ٢١٣] = ٣١. ٢٥٩ - وعلى الوارث مثل ذلك ... [٢: ٢٣٣] ب- ونحن الوارثون ... [١٥: ٢٣] ج- وأنت خير الوارثين [٢١: ٨٩] = ٣.

стр. 3787

د- واجعلني من ورثة جنة النعيم [٢٦: ٨٥] ٢٦٠ - حصب جهنم أنتم لها واردون [٢١: ٩٨] الورود: أصله قصد الماء، ثم يستعمل في غيره. المفردات. ٢٦١ - ولا تزر وازرة وزر أخرى [٦: ١٦٤] = ٥. ٢٦٢ - إن الله واسع عليم ... [٢: ١١٥] = ٧. ب- وكان الله واسعا حكيما ... [٤: ١٣٠] ج- ألم تكن أرض الله واسعة [٤: ٩٧] = ٤. في المفردات: «﴿والله واسع عليم﴾ [٢: ٢٦١]. ﴿وكان الله واسعا حكيما﴾ [٤: ١٣٠]. عبارة عن سعة قدرته وعلمه ورحمته وإفضاله؛ كقوله: ﴿وسع ربي كل شيء علما﴾ [٦: ٨٠]». ٢٦٣ - ولهم عذاب واصب ... [٣٧: ٩] ب- وله الدين واصبا ... [١٦: ٥٢] في المفردات: «الوصب: السقم اللازم، وقد وصب فلان فهو وصب. قال (ولهم عذاب واصب) (وله الدين واصبًا) فتوعد لمن اتخذ إلهين اثنين وتنبيه أن جزاء من فعل ذلك عاب لازم شديد، ويكون الدين هاهنا الطاعة، ومعنى الواصب: الدائم أي حق الإنسان أن يطيعه دائمًا في جميع أحواله». ٢٦٤ - سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين [٢٦: ١٣٦] ٢٦٥ - وتعيها أذن واعية ... [٦٩: ١٢] ٢٦٦ - وظنوا أنه واقع بهم ... [١٧: ١٧١] = ٦. ب- إذا وقعت الواقعة ... [٥٦: ١] = ٢. في المفردات: «الواقعة لا تقال إلا في الشدة والمكروه، وأكثر ما جاء في القرآن

стр. 3788

من لفظ (وقع) جاء في العذاب والشدائد». ٢٦٧ - وما لهم من الله من واق ... [١٣: ٣٤] = ٣. ٢٦٨ - واخشوا يوما لا يجزى والد عن ولده [٣١: ٣٣] = ٢. ب- مما ترك الوالدان والأقربون ... [٤: ٧] ج- وبالوالدين إحسانا ... [٢: ٨٣] = ٧. د- لا تضار والدة بولدها ... [٢: ٢٣٣] هـ- والوالدات يرضعن أولادهن [٢: ٢٣٣] ٢٦٩ - وما لهم من دونه من وال [١٣: ١١] بمعنى الولي. المفردات. ٢٧٠ - وانشقت السماء فهي يومئذ واهية [٦٩: ١٦] كل شيء استرخى رباطه فقد وهى. المفردات. ٢٧١ - ولكل قوم هاد ... [١٤: ٧] = ٥. ب- ومن يضلل الله فلا هادي له ... [٧: ١٨٦] ج- وكفى بربك هاديا ونصيرا ... [٢٥: ٣١] ٢٧٣ - أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار [٩: ١٠٩] في الكشاف ٢: ٣١٢: «الهار: الهائر، وهو المتصدع الذي أشفى على التهدم والسقوط. . . وأصله هور». وانظر بحث القلب المكاني. البحر ٥: ٨٨. ٢٧٣ - كل شيء هالك إلا وجهه ... [٢٨: ٨٨] ب- أو تكون من الهالكين ... [١٢: ٨٥] ٢٧٤ - وترى الأرض هامدة ... [٢٢: ٥] في المفردات: «يقال: همدت النار: طفئت، ومنه أرض هامدة: لا نبات

стр. 3789

فيها، ونبات هامد: يابس». ٢٧٥ - وأما من خفت موازينه فأمه هاوية [١٠١: ٩] في المفردات: «قيل: هو مثل قولهم: هوت أمه: ثكلت. وقيل: معناه: مقره النار والهاوية: هي النار». ٢٧٦ - ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين [٦: ٥٩] ب- وأخر يابسات ... [١٢: ٤٤] في المفردات: «يابس النبات: هو ما كان فيه رطوبة فذهبت. يبس الشيء يبتس». اسم الفاعل من (أفعل) ١ - ولعبد مؤمن خير من مشرك [٢: ٢٢١] = ١٥. ب- وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ [٤: ٩٢] = ٧. ج- وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين ... [١٨: ٨٠] د- والمؤمنون كل آمن بالله ... [٢: ٢٨٥] = ٣٥. د- وما هم بمؤمنين ... [٢: ٨] = ١٤٤. و- ولأمة مؤمنة خير من مشركة [٢: ٢٢١] = ٦. ز- ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات [٤: ٢٥] = ٢٢. ٢ - أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون [٤٣: ٧٩] في المفردات: «الإبرام: إحكام الأمر. . . وأصله من إبرام الحبل، وهو

стр. 3790

ترديد فتله». ٣ - جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا [١٠: ٦٧] = ٣. ب- إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون [٧: ٢٠١] ج- وجعلنا آية النهار مبصرة ... [١٧: ١٢] في المفردات: «﴿فلما جاءتهم آياتنا مبصرة﴾ [٢٧: ١٣]. ﴿وجعلنا آية النهار مبصرة﴾ [١٧: ١٢]. أي مضيئة للأبصار، وكذلك قوله تعالى: ﴿وآتينا ثمود الناقة مبصرة﴾ [١٧: ٥٩]. وقيل معناه: صار أهله بصراء، نحو قولهم: رجل مخبث ومضعف، أي أهله خبثاء وضعفاء». ٤ - أفتهلكنا بما فعل المبطلون ... [٧: ١٧٣] = ٥. في المفردات: «﴿وخسر هنالك المبطلون﴾ [٤٠: ٧٨]. أي الذين يبطلون الحق». ٥ - أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون [٦: ٤٤] = ٣. ب- وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين [٣٠: ٤٩] في المفردات: «الإبلاس: الحزن المعترض من شدة البأس. . . ولما كان المبلس كثيرًا ما يلزم السكوت وينسى ما يعنيه قيل: أبلس فلان: إذا سكت، وإذا انقطعت حجته». ٦ - إنه لكم عدو مبين ... [٢: ١٦٨] = ١٠٦. ب- أتأخذونه بهتانا وإثما مبينا [٤: ٢٠] = ١٣. أبنته: إذا جعلت له بيانًا يكشف. المفردات. ٧ - إنه من يأت ربه مجرما. فإن له جهنم [٢٠: ٧٤]

стр. 3791

ب- ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون [٨: ٨] = ١٥. ج- ولتستبين سبيل المجرمين ... [٦: ٥٥] = ٣٤. في المفردات: «أجرم: صار ذا جرم؛ نحو أثمر وأتمر وألبن، واستعير ذلك لكل اكتساب مكروه، ولا يكاد يقال في عامة كلامهم للكيس المحمود». ٨ - إن ربي قريب مجيب ... [١١: ٦١] ب- ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون [٣٧: ٧٥] ٩ - من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره [٢: ١١٢] = ٤. ب- والذين هم محسنون ... [١٦: ١٢٨] ج- وسنزيد المحسنين [٢: ٥٨] = ٣٣. د- فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما [٣٣: ٢٩] في المفردات: «الإحسان: يقال على وجهين: أحدهما: الإنعام على الغير، يقال: أحسن لي فلان والثاني: إحسان في فعله، وذلك إذا علم علمًا حسنًا، أو عمل عملاً حسنًا». ١٠ - أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين [٤: ٢٤] = ٢. الإحصان: العفة وتحصين النفس من الوقوع في الحرام. الكشاف ١: ٤٩٧. ١١ - والله محيط بالكافرين ... [٢: ١٩] = ٧. ب- وكان الله بما يعملون محيطا [٤: ١٠٨] = ٢. ج- وإن جهنم لمحيطة بالكافرين [٩: ٤٩]

стр. 3792

= ٢. في المفردات: «الإحاطة: تقال على وجهين: أحدهما: في الأجسام، نحو: أحطت في مكان كذا، أو تستعمل في الحفظ، نحو: ﴿إنه بكل شيء محيط﴾ [٤١: ٥٤] أي حافظ له من جميع جهاته». ١٢ - فله أسلموا وبشر المخبتين [٢٢: ٣٤] في المفردات: «الخبت: المطمئن من الأرض. وأخبت الرجل: قصد الخبت أو نزله، نحو: أسهل وأنجد، ثم استعمل الإخبات استعمال اللين والتواضع». قال الله تعالى: «﴿وأخبتوا إلى ربهم﴾ [١١: ٢٣]. ﴿وبشر المخبتين﴾ [٢٢: ٣٤]. أي المتواضعين». ١٣ - ولا تكونوا من المخسرين ... [٢٦: ١٨١] في المفردات: «﴿ولا تخسروا الميزان﴾ [٥٥: ٩]. يجوز أن يكون إشارة إلى تحري العدالة في الوزن وترك الحيف فيما يتعاطاه في الوزن. ويجوز أن يكون ذلك إشارة إلى تعاطي ما لا يكون به ميزانه في القيامة خاسرًا، فيكون ممن قال فيه: ﴿ومن خفت موازينه﴾ [٧: ٩، ٢٣: ١٠٣]. وكلا المعنيين يتلازمان». ١٤ - ونحن له مخلصون ... [٢: ١٣٩] ١٥ - ولي مدبرا ... [٢٧: ١٠] = ٢. ب- ثم وليتم مدبرين ... [٩: ٢٥] = ٦. أدبر: أعرض وولى دبره. المفردات. ١٦ - أفبهذا الحديث أنتم مدهنون ... [٥٦: ٨١] في المفردات: «الإدهان في الأصل: مثل التدهين، لكل جعل عبارة عن المدارة والملاينة وترك الجد؛ كما جعل التقريد، وهو نزع القراد عن البعير عبارة عن ذلك. قال (أفبهذا الحديث أنتم مدهنون). . .». ١٧ - وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين [٢٤: ٤٩]

стр. 3793

أي منقادين. المفردات. ١٨ - والمرجفون في المدينة ... [٣٣: ٦٠] الإرجاف: إيقاع الرجفة، إما بالفعل وإما بالقول. المفردات. ١٩ - فاستجاب لكم أني ممدكم بألف م الملائكة مردفين [٨: ٩] في المفردات: «المردف: المتقدم الذي أردف غيره. قال أبو عبيدة: مردفين جائين، بعد وقال غيره: معناه: ملائكة أخرى. . . وقيل: عنى بالمردفين المتقدمين للعكسر يلقون في قلوب العداء الزعب». ٢٠ - وما يمسك فلا مرسل له من بعده [٣٥: ٢] ب- ولكنا كنا مرسلين ... [٢٨: ٤٥] = ٢. ج- وإني مرسلة إليهم بهدية ... [٢٧: ٣٥] ٢١ - ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا [١٨: ١٧] ٢٢ - يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت [٢٢: ٢] ب- وحرمنا عليه المراضع من قبل ... [٢٨: ١٢] ٢٣ - وإننا لفي لشك مما تدعونا إليه مريب [١١: ٦٢] = ٧. ٢٤ - إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب [٤٠: ٢٨] = ٢. ب- ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون [٥: ٣٢] = ٣. ج- ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين [٦: ١٤١] = ١٠. ٢٥ - وجوه يومئذ مسفرة ... [٨٠: ٣٨] أسفر: أشرق لونه. المفردات. ٢٦ - ولكن كان حنيفا مسلما [٣: ٦٧]

стр. 3794

= ٢. ب- ربنا واجعلنا مسلمين لك [٢: ١٢٨] ج- فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون [٢: ١٣٢] = ١٥. د- وأنا أول المسلمين ... [٦: ١٦٣] = ٢١. هـ- ومن ذريتنا أمة مسلمة لك [٢: ١٢٨] و- إن المسلمين والمسلمات ... [٣٣: ٣٥] = ٢. ٢٧ - وما يستوى الأعمى والبصير والذين آمنوا وعملوا الصالحات ولا المسيء [٤٠: ٥٨] ٢٨ - فأخذتهم الصيحة مشرقين ... [١٥: ٧٣] = ٢. داخلين في الشروق. الكشاف ٢: ٥٨٦. ٢٩ - ولعبد مؤمن خير من مشرك ... [٢: ٢٢١] = ٢. ب- وإن أطعتموهم إنكم لمشركون [٦: ٢١] = ٦. ج- ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين [٢: ١٠٥] = ٣٦. د- ولأمة مؤمنة خير من مشركة ... [٢: ٢٢١] = ٢. هـ- ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن [٢: ٢٢١] = ٣. ٣٠ - وهم من خشيته مشفقون ... [٢١: ٢٨]

стр. 3795

= ٥. ب- فترى المجرمين مشفقين مما فيه ... [١٨: ٤٩] = ٣. الإشفاق: عناية مختلطة بخوف، لأن المشفق يحب المشفق عليه، ويخاف ما يلحقه. المفردات. ٣١ - إن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين [١٥: ٦٦] = ٥. ٣٢ - والله يعلم المفسد من المصلح ... [٢: ٢٢٠] ب- قالوا إنما نحن مصلحون ... [٢: ١١] = ٢. ج- إنا لا نضيع أجر المصلحين ... [٧: ١٧٠] = ٢. في المفردات: «إصلاح الله تعالى الإنسان يكون تارة بخلقه إياه صالحًا، وتارة بإزالة ما فيه من فساد بعد وجوده، وتارة يكون بالحكم له بالصلاح». ٣٣ - إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله [٢: ١٥٦] في المفردات: «المصيبة: أصلها في الرمية، ثم اختصت بالنائبة». ٣٤ - فأولئك هم المضعفون ... [٣٠: ٣٩] ذوو الأضعاف من الحسنات، ونظير المضعف: المقوي والموسر لذي القوة واليسار. المفردات. ٣٥ - إنه عدو مضل ... [٢٨: ١٥] = ٢. ب- وما كنت متخذ المضلين عضدا [١٨: ٥١] ٣٦ - كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما [١٠: ٢٧] ب- وآية لهم الليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون [٣٦: ٣٧] أظلم فلان: حصل في ظلمة: المفردات.

стр. 3796

٣٧ - ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض [٤٦: ٣٢] ب- وما أنتم بمعجزين ... [٦: ١٤٣] أعجزت فلانا وعجزته وعاجزته: جعلته عاجزًا. المفردات. ٣٨ - ثم توليتم إلا قليلا منكم وأنتم معرضون [٢: ٨٣] = ١٤. ب- وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين [٦: ٤] = ٥. في المفردات: «أعرض: أظهر عرضه، أي ناهيته، فإذا قيل: أعرض لي كذا، أي بدا عرضه، فأمكن تناوله، وإذا قيل: أعرض عني فمعناه: ولي مبديا عرضه، وربما حذف (عنه) استغناء عنه». ٣٩ - وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا [٧٨: ١٤] أي السحائب التي تعتصر بالمطر، أي تصب. وقيل: التي تأت بالإعصار. والإعصار: ريح تثير الغبار، المفردات. ٤٠ - فالمغيرات صبحا ... [١٠٠: ٣] ٤١ - والله يعلم المفسد من المصلح [٢: ٢٢٠] ب- ألا إنهم هم المفسدون ... [٢: ١٢] = ٢. ج- ولا تعثوا في الأرض مفسدين [٢: ٦٠] الفساد: خروج الشيء عن الاعتدال، قليلاً كان الخروج أو كثيرًا. المفردات. ٤٢ - وأولئك هم المفلحون ... [٢: ٥] = ١٢. ب- فعسى أن يكون من المفلحين ... [٢٨: ٦٧] ٤٣ - ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره [٢: ٢٣٦] المقتر: الفقير. المفردات. ٤٤ - سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين [٤٣: ١٣]

стр. 3797

مقرنين: مطيقين. يقال أقرن الشيء: «إذا أطاقه. الكشاف ٤: ٢٣٩». ٤٥ - إن الله يحب المقسطين ... [٥: ٤٢] أقسط: عدل. المفردات. ٤٦ - وكان الله على كل شيء مقينا [٤: ٨٥] قيل: مقتدرًا، وقيل: حافظًا. وقيل: شاهدًا، وحقيقته: قائمًا عليه يحفظه ويقيته المفردات. ٤٧ - ولهم عذاب مقيم ... [٥: ٣٧] = ٨. يعبر بالإقامة عن الدوام (عذاب مقيم). المفردات. ٤٨ - نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين [٥٦: ٧٣] في المفردات: «وسميت المفازة قواء، وأقوى الرجل: صار في قواء، أي قفر، وتصور من حال الحاصل في القفر الفقر فقيل: أقوى فلان: أي افتقر، كقولهم: أرمل وأترب: قال تعالى: (ومتاعًا للمقوين)». ٤٩ - أفمن يمشى مكبا على وجهه أهدى ... [٦٧: ٢٢] الإكباب: جعل وجهه مكبوبًا على العمل. . . المفردات. ٥٠ - قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون [١٠: ٨٠] = ٢. ب- قالوا يا موسى إما أن تلقى وإما أن نكون نحن الملقين [٧: ١١٥] الإلقاء: طرح الشيء حيث تلقاه، أي تراه، ثم صار في التعارف اسمًا لكل طرح. المفردات. ٥١ - فالتقمه الحوت وهو مليم ... [٣٧: ١٤٢] ب- فنبذناهم في اليم وهو مليم ... [٥١: ٤٠] ألام: استحق اللوم: المفردات. ٥٢ - ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها [٣٥: ٢] ٥٣ - إنما أنت منذر ... [١٣: ٧]

стр. 3798

= ٥. ب- وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون [٢٦: ٢٠٨] ج- فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين [٢: ٢١٣] = ٩. ٥٤ - أم نحن المنزلون ... [٥٦: ٦٩] ب- وأنا خير المنزلين ... [١٢: ٥٩] = ٣. ٥٥ - أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون [٥٦: ٧٢] لتشبيه إيجاد النار المستخرجة بإيجاد الإنسان. المفردات. ٥٦ - والمنفقين والمستغفرين بالأسحار [٣: ١٧] ٥٧ - فعرفهم وهم له منكرون ... [١٢: ٥٨] = ٣. ب- فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة [١٦: ٢٢] الإنكار: ضد العرفان، يقال: أنكرت كذا ونكرت، وأصله أن يرد على القلب ما لا يتصوره، وذلك ضرب من الجهل. المفردات. ٥٨ - دعا ربه منيبا إليه ... [٣٩: ٨] ب- منيبين إليه واتقوه ... [٣٠: ٣١] = ٢. الإنابة إلى الله تعالى: الرجوع إليه بالمثوبة وإخلاص العمل. المفردات. ٥٩ - والكتاب المنير ... [٣: ١٨٤] = ١٤. ب- وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا [٢٥: ٦١] = ٢. ٦٠ - فالموريات قدحا ... [١٠٠: ٢] في المفردات: «يقال: ورى الزند يرى وريًا: إذا خرجت ناره، وأصله أن يخرج

стр. 3799

النار من وراء المقدح، كأنما تصور كموتها فيه. . . ويقال: فلان وارى الزند: إذا كان منجحا، وكابي الزند: إذا كان مخفقًا». ٦١ - ومتعوهن على الموسع قدره [٢: ٢٣٦] ب- والسماء بنيناها بأيد وإنا لمومعون [٥١: ٤٧] الوسع من القدرة: ما يفضل عن قدر المكلف. المفردات. ٦٢ - فمن خاف من موص جنفا أو إثما فأصلح بينهم فلا إثم عليه [٢: ١٨٢] ٦٣ - والموفون بعهدهم إذا عاهدوا [٢: ١٧٧] ٦٤ - مهطعين مقنعي رؤوسهم [١٤: ٤٣] = ٣. هطع الرجل ببصره: إذا صوبه. وبعير مهطع: إذا صوب عنقه. . . المفردات. ٦٥ - وللكافرين عذاب مهين ... [٢: ٩٠] = ١٠. ب- وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا ... [٤: ٣٧] = ٤. في المفردات: «الهوان على ضربين: أحدهما: تذلل الإنسان على نفسه لما يلحق به غضاضة، فيمدح به. والثاني: أن يكون من جهة متسلط مستخف به فيذم». ٦٦ - فارجعنا نعمل صالحا إنا موقنون [٣٢: ١٢] ب- وليكون من الموقنين ... [٦: ٧٥] في المفردات: «اليقين: من صفات العلم فوق المعرفة والدراية وأخواتها، يقال: علم يقين، ولا يقال: معرفة يقين، وهو سكون الفهم مع ثبات الحكم». اسم الفاعل من (فعل) ١ - فأذن مؤذن بينهم أن لعنه الله على الظالمين [٧: ٤٤] = ٣. ٢ - ولا مبدل لكلمات الله ... [٦: ٣٤]

стр. 3800

= ٣. ٣ - إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين [١٧: ٢٧] ٤ - وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا ... [١٧: ١٠٥] = ٥. ب- فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين [٢: ٢١٣] = ٤. ج- ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات [٣٠: ٤٦] ٥ - إلا أن يأتين بفاحشة مبينة ... [٤: ١٩] = ٣. ب- ولقد أنزلنا إليكم آيات مبينات [٢٤: ٣٤] = ٣. ٦ - فذكر إنما أنت مذكر ... [٨٨: ٢١] ٧ - وإنا لنحن المسبحون ... [٣٢: ١٦٦] ب- فلولا أنه كان من المسبحين للبث [٣٧: ١٤٣] ٨ - يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين [٣: ١٢٥] أي معلمين لأنفسهم أو لخيولهم، أو مرسلين لها: المفردات. ٩ - وهذا كتاب مصدق لسانا عربيا [٤٦: ١٢] ب- أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله [٣: ٣٩] ١٠ - إلا المصلين ... [٧٠: ٢٢] = ٣. ١١ - البارئ المصور ... [٥٩: ٢٤] المثل. الكشاف ٤: ٥١٠. ١٢ - ويل للمطففين ... [٨٣: ١] طفف الكيل: قلل نصيب المكيل له. المفردات. ١٣ - وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا [١٧: ١٥]

стр. 3801

١٤ - والله يحكم لا معقب لحكمه [١٣: ٤١] «لا معقب لحكمه: أي لا أحد يتعقبه، ويبحث عن فعله، من قولهم: عقب الحاكم على حكم من قبله: إذا تتبعه». المفردات. ب- له معقبات من بين يديه ومن خلفه [١٣: ١١] أي ملائكة يتعاقبون عليه حافظون له. المفردات. ١٥ - قد يعلم الله المعوقين منكم ... [٣٣: ١٨] أي المثبطين الصارفين عن طريق الخير. المفردات. ١٦ - محلقين رؤوسكم ومقصرين ... [٤٨: ٢٧] ١٧ - أيها الضالون المكذبون ... [٥٦: ٥١] ب- فانظر كيف كان عاقبة المكذبين [٣: ١٢٧] = ٢٠. ١٨ - وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله [٥: ٤] الكلاب والمكلب: الذي يعلم الكلب. المفردات. ١٩ - يعلمون أنه منزل من ربك بالحق ... [٦: ١١٤] اسم الفاعل من (فاعل) ١ - لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله [٤: ٩٥]. ب- فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين [٤: ٩٥] = ٣. ٢ - أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين ... [٤: ٢٤] = ٢. ب- محصنات غير مسافحات ... [٤: ٢٥] المسافح: الزاني، من السفح، وهو صب المني. الكشاف ١: ٤٩٧. ٣ - غير مضار ... [٤: ١٢] ٤ - والذين يسعون في آياتنا معاجزين [٢٢: ٥١]

стр. 3802

= ٣. أعجزت فلانًا وعجزته: جعلته عاجزًا. المفردات. ٥ - وذا النون إذ ذهب مغاضبا ... [٣١: ٨٧] معنى مغاضبته لقومه: أنه أغضبهم بمفارقته لخوفهم حلول العقاب عليهم عندها. الكشاف ٣: ١٤١. ٦ - واستمع يوم ينادي المنادي من مكان قريب [٥٠: ٤١] ب- إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان ... [٣: ١٩٣] ٧ - المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض [٩: ٦٧] = ٥. ب- إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض [٨: ٤٩] = ٨. ج- رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا [٤: ٦١] = ١٩. ٨ - وقال إني مهاجر إلى ربي ... [٢٩: ٢٦] ب- ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله [٤: ١٠٠] ج- من المهاجرين والأنصار ... [٩: ١٠٠] = ٥. د- إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن [٦٠: ١٠] اسم الفاعل من (افتعل) ١ - والمؤتفكة أهوى ... [٥٣: ٥٣] ب- وأصحاب مدين والمؤتفكات [٩: ٧٠] = ٢. في المفردات: «الإفك: كل مصروف عن وجهه الذي يحق أن يكون عليه، ومنه قيل للرياح العادلة عن المهاب: مؤتفكة». المفردات.

стр. 3803

٢ - إن في ذلك لآيات وإن كنا لمبتلين [٢٣: ٣٠] في المفردات: إذا قيل: ابتلى فلان كذا وأبلاه فذلك يتضمن أمرين: أحدهما: تعرف حاله، والوقوف على ما يجهل من أمره. والثاني: ظهور جودته ورداءته، وربما قصد به الأمران. . . فإذا قيل في الله تعالى بلا كذا أو أبلاه فليس المراد منه إلا ظهور جودته ورداءته، دون التعرف لحاله، والوقوف على ما يجهل من أمره. ٣ - وقيل للناس هل أنتم مجتمعون [٢٦: ٣٩] ٤ - فكانوا كهشيم المحتظر ... [٣٤: ٣١] المحتظر: الذي يعمل الحظيرة: المفردات. ٥ - إنكم لفي قول مختلف ... [٥١: ٨] ب- الذي هم فيه مختلفون ... [١١: ١١٨] ٦ - إن الله لا يحب كل مختال فخور [٣١: ١٨] = ٢. ب- إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا [٤: ٣٦] ٧ - فهل من مدكر ... [٥٤: ١٥] = ٦. ٨ - فارتقب إنهم مرتقبون ... [٤٤: ٥٩] فانتظر ما يحل بهم إنهم مرتقبون ما يحل بك متربصون الدوائر. الكشاف ٤: ٢٨٣. ٩ - كذلك يضل الله من هو مسرف مرتاب [٤٠: ٣٤] الارتياب: يجري مجرى الإرابة. المفردات. ١٠ - إنا معكم مستعمون ... [٢٦: ١٥] ١١ - والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه [٦: ٩٩] أي متماثلاً في الكمال والجودة: المفردات.

стр. 3804

وفي الكشاف ٢: ٥٢: «يقال: اشتبه الشيئان وتشابها؛ كقولك: استويا وتساويًا، والافتعال والتفاعل يشتركان كثيرًا». ١٢ - فإنهم يومئذ في العذاب مشتركون [٣٧: ٣٣] = ٢. ١٣ - قال هل أنتم مطلعون [٣٧: ٥٤] في المفردات: «طلع الشمس طلوعًا ومطلعًا. . . وعنه استعير طلع علينا فلان واطلع». ١٤ - مناع للخير معتد مريب [٥٠: ٢٥] = ٣. ب- وأولئك هم المعتدون ... [٩: ١٠] ج- إن الله لا يحب المعتدين [٢: ١٩٠] = ٥. الاعتداء: مجاوزة الحق. المفردات. ١٥ - وجاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم [٩: ٩٠] المعذر. من يرى أنه له عذرًا، ولا عذر له. المفردات. ١٦ - فكلوا منها وأطعموا القانوع والمعتر [٢٢: ٣٦] المعتر: المعترض للسؤال، يقال: عره يعره واعتررت بك حاجتي. المفردات. ١٧ - قالوا إنما أنت مفتر ... [١٦: ١٠١] ب- إن أنتم إلا مفترون ... [١١: ٥٠] ج- وكذلك نجزي المفترين ... [٧: ١٥٢] استعمل في القرآن في الكذب والشرك والظلم. . . المفردات. ١٨ - هذا فوج مقتحم معكم ... [٣٨: ٥٩] الاقتحام: توسط شدة مخيفة. المفردات. ١٩ - فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر [٥٤: ٤٢] = ٢. ب- وكان الله على كل شيء مقتدرا [١٨: ٤٥]

стр. 3805

ج- فإنا عليهم مقتدرون ... [٤٣: ٤٢] في المفردات: «القدير: هو الفاعل لما يشاء على قدر ما تقتضي الحكمة، لا رائدًا عليه ولا ناقصًا عنه، ولذلك لا يصح أن يوصف به إلا الله تعالى. والمقتدر: يقاربه». ٢٠ - إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون [٤٣: ٢٣] ٢١ - وليقترفوا ما هم مقترفون [٦: ١١٣] الاقتراف: قشر اللحاء عن الشجر والجلدة عن الجرح، واستعير الاقتراف للاكتساب حسنًا كان أو سوءًا. المفردات. ٢٢ - أو جاء معه الملائكة مقترنين [٤٣: ٥٣] الاقتران كالازدواج في كونه اجتماع شيئين أو أشياء في معنى من المعاني. المفردات. ٢٣ - كما أنزلنا على المقتسمين [١٥: ٩٠] أي الذين تقاسموا شعب مكة، ليصدوا عن سبيل الله من يريد رسول الله ?. وقيل: الذين تحالفوا على كيده ﵊. المفردات. ٢٤ - فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد [٣١: ٣٢] = ٢. ب- منهم أمة مقتصدة ... [٥: ٦٦] يكنى به عما يتردد بين المحمود والمذموم، كالواقع بين العدل والجور والقريب والبعيد. المفردات. ٢٥ - الحق من ربك فلا تكونن من الممترين [٢: ١٤٧] = ٤. الامتراء والمماراة: المحاجة: فيما فيه مرية. المفردات. ٢٦ - يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشر [٥٤: ٧] انتشار الناس: تفرقهم في الحاجات. المفردات. ٢٧ - أم يقولون نحن جميع منتصر [٥٤: ٤٤] ب- وما كان منتصرا ... [١٨: ٤٣]

стр. 3806

ج- وما كان من المنتصرين [٢٨: ٨١] = ٢. الانتصار والاستنصار: طلب النصرة. المفردات. ٢٨ - قل انتظروا إنا منتظرون [٦: ١٥٨] = ٣. ب- فانتظروا إني معكم من المنتظرين [٧: ٧١] = ٣. يقال: نظرته وانتظرته وأنظرته: أي أخرته. المفردات. ٢٩ - إنا من المجرمين منتقمون [٣٢: ٢٢] = ٣. النقمة. العقوبة. المفردات. ٣٠ - فهل أنتم منتهون [٥: ٩١] الانتهاء: الانزجار عما نهى عنه. المفردات. ٣١ - وأولئك هم المتقون [٢: ١٧٧] = ٦. ب- هدى للمتقين [٢: ٢] = ٤٣. في المفردات: «صار التقوى في عرف الشرع: حفظ النفس عما يوثم، وذلك بترك المحظور، ويتم ذلك بترك بعض المباحات». ٣٢ - في ظلال على الأرائك متكئون [٣٦: ٥٦] ب- متكئين فيها على الأرائك ... [١٨: ٣١] = ٧. أو كأت فلانًا: جعلت له متكأ. توكأ على العصا: اعتمد. المفردات. ٣٣ - فمنهم مهتد ... [٥٧: ٢٦] ب- وإنا إن شاء الله لمهتدون ... [٢: ١٥٧] = ٨.

стр. 3807

ج- ومن يهد الله فهو المهتد [١٧: ٩٧] = ٣. ٢ - وما كانوا مهتدين ... [٢: ١٦] = ٩. اسم الفاعل من (انفعل) ١ - فكانت هباء منبثا ... [٥٦: ٦] البث: التفريق وإثارة الشيء. . . يقال: بثته فأنبث. المفردات. ٢ - وما أهل به لغير الله والمنخنقة ... [٥: ٣] أي التي خنقت حتى ماتت. المفردات. ٣ - السماء منفطر به ... [٧٣: ١٨] أصل الفطر: الشق طولاً، يقال: فطر فلان كذا فطرا وانفطر انفطارًا، وذلك قد يكون على سبيل الفساد، وقد يكون على سبيل الصلاح. المفردات. ٤ - والمشركين منفكين حتى تأتيهم البنية [٩٨: ١] أي لم يكونوا متفرقين، بل كانوا كلهم على الضلال. المفردات. ٥ - تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر [٥٤: ٢٠] قعر الشيء: نهاية أسفله، وقولهم (كأنهم أعجاز نخل منقعر) أي ذاهب في قعر الأرض، وقال بعضهم: انقعرت الشجرة: انقلعت من قعرها. وقيل معنى انقعرت: ذهبت في قعر الأرض، وإنما أراد تعالى أن هؤلاء اجتثوا كما اجتثت النخل الذاهب في قعر الأرض، فلم يبق لهم رسم ولا أثر. المفردات. ٦ - قالوا إنا إلى ربنا منقلبون ... [٧: ١٢٥] = ٣. الانقلاب: الانصراف. المفردات. ٧ - ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر [٥٤: ١١] الهمر: صب الدمع والماء، يقال: همره فانهمر. المفردات.

стр. 3808

اسم الفاعل من (افعل) وافعال ١ - أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة [٢٢: ٦٣] اسم فاعل. العكبري ٢: ٧٧. ٢ - مدهامتان ... [٥٥: ٦٤] سميت الخضرة بالدهمة. المفردات. كما يعبر عن الدهمة بالخضرة. إذا لم تكن كاملة اللون. ٣ - وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا [١٦: ٥٨] = ٢. ب- ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة [٣٩: ٦٠] ابيضاض الوجوه: عبارة عن المسرة، واسودادها: عبارة عن المساءة ونحوه. المفردات، البحر ٥: ٥٠٤. ٤ - ولئن أرسلنا ريحا فرأوه مصفرا لظلوا من بعده يكفرون [٣٠: ٥١] الصفرة: لون من الألوان التي بين السواد والبياض، وهي إلى السواد أقرب، ولذلك قد يعبر بها عن السواد. المفردات. ما جاء على (افعل، وافعال) ليس مضاعفًا في الاصطلاح لأن لامه زائدة، ولكنه يأخذ أحكام المضاعف من الفك والإدغام. اسم الفاعل من (تفعل) ١ - فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة [٢٤: ٦٠] في المفردات: «ثوب مبرج؛ صورت عليه بروج، فاعتبر حسنه، فقيل، تبرجت المرأة، أي تشبهت به في إظهار المحاسن. وقيل: ظهرت من برجها، أي قصرها». ٢ - ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال [٨: ١٦] انحرف عن كذا، وتحرف، واحترف. المفردات. هو الكر بعد الفر. الكشاف ٢: ٢٠٦. ٣ - يا أيها المدثر. قم فأنذر ... [٧٤: ١ - ٢]

стр. 3809

أصله المتدثر فأدغم، وهو المتدرع دثاره، يقال؛ دثرته فتدثر. المفردات. ٤ - قل كل متربص فتربصوا ... [٢٠: ١٣٥] ب- إنا معكم متربصون ... [٩: ٥٢] ج- فإنى معكم من المتربصين ... [٥٢: ٣١] التربص؛ الانتظار بالشيء سلعة كانت يقصد بها غلاه أو رخصًا أو أمرًا ينتظر زواله أو حصوله. المفردات. ٥ - والمتردية والنطيحة ... [٥: ٣] التي تردت من جبل، وفي بئر فماتت. الكشاف ١: ٦٠٣. ٦ - يا أيها المزمل. قم الليل إلا قليلا ... [٧٣: ١ - ٢] أي المتزمل في ثوبه، وذلك على سبيل الاستعارة، كناية عن المقصر والمتهاون بالأمر. المفردات. ٧ - لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا [٥٩: ٢١] الصدع: الشق في الأجسام الصلبة كالزجاج والحديد ونحوهما، يقال: صدعته فانصدع وصدعته فتصدع. المفردات. ٨ - يقول أئنك لمن المصدقين [٣٧: ٥٢] ب- إن المصدقين والمصدقات ... [٥٧: ١٨] ج- إن الله يجزي المتصدقين ... [١٢: ٨٨] = ٢. د- والمتصدقين والمتصدقات ... [٣٣: ٣٥] ٩ - ويحب المتطهرين ... [٢: ٢٢٢] ب- والله يحب المطهرين ... [٩: ١٠٨] في المفردات: «(المتطهرين) أي التاركين للذنب والعاملين للصلاح. (يحب المطهرين) يعني به طهارة النفس». ١٠ - الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات [٩: ٧٩] تطوع كذا؛ تحمله طوعا. المفردات. ١١ - ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم [٤: ٩٣]

стр. 3810

في المفردات: «والعمد والتعمد في التعارف: خلاف السهو، وهو المقصود بالنية». ١٢ - أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد [١٢: ٣٩] ب- وادخلوا من أبواب متفرقة ... [١٢: ٦٧] في المفردات: «التفريق: أصله للتكثير، ويقال ذلك في تشتيت الشمل والكلمة». ١٣ - إني عذت بربي وربكم من كل متكبر [٤٠: ٢٧] = ٣. ب- فلبئس مثوى المتكبرين ... [١٦: ٢٩] في المفردات: «التكبر والاستكبار: تتقارب. . . وأعظم التكبر على الله بالامتناع من قبول الحق والإذعان له بالعبادة». ١٤ - قل ما سألتكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين [٣٨: ٨٦] في المفردات: «والثاني: مذموم، وهو ما يتحراه الإنسان مراءاة، وإياه عني بقوله: (وما أنا من المتكلفين)». ١٥ - إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد [٥٠: ١٧] «المتلقيان: الحفيظان». الكشاف ٤: ٣٨٤. ١٦ - إن في ذلك لآيات للمتوسمين ... [١٥: ٧٥] أي المعتبرين العارفين، المتعظين. المفردات. ١٧ - وعليه فليتوكل المتوكلون ... [١٢: ٦٧] = ٣. ب- إن الله يحب المتوكلين ... [٣: ١٥٩] توكلت عليه، بمعنى اعتمدته. اسم الفعل من (تفاعل) ١ - فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين [٤: ٩٢] = ٢.

стр. 3811

٢ - فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم [٥: ٣] أي مائل إليه. المفردات. ٣ - وفي الأرض قطع متجاورات [١٣: ٤] في المفردات: «تصور من الجار معنى القرب، فقيل: لمن يقرب من غيره: جاره، وجاوره، وتجاور». ٤ - نخرج منه حبا متراكبا ... [٦: ٩٩] المتراكب: ما ركب بعضه بعضًا. المفردات. ٥ - والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه [٦: ١٤١] = ٢. ب- وأتوا به متشابها ... [٢: ٢٥] = ٣. ج- وأخر متشابهات ... [٣: ٧] ٦ - ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون [٣٩: ٢٩] في المفردات: «الشكس: السيء الخلق، وقوله (شركاء متشاكسون) أي متشاجرون لشكاسة خلقهم». ٧ - الكبير المتعال ... [١٣: ٩] في المفردات: «العلي: الرفيع القدر، وإذا وصف به الله فمعناه: يعلو أن يحيط به وصف الواصفين، بل علم العارفين. . . وعلى ذلك يقال تعالى: وتخصيص لفظ (التفاعل) لمبالغة ذلك منه، لا على سبيل التكلف، كما يكون من البشر». ٨ - على سرر متقابلين ... [١٥: ١٧] = ٤. في المفردات: «المقابلة والتقابل: أن يقبل على بعض، إما بالذات وإما بالعناية والتوقر والمودة». ٩ - وفي ذلك فليتنافس المتنافسون [٨٣: ٢٦] في المفردات: «المنافسة: مجاهدة النفس للتشبيه بالأفاضل واللحوق بهم من

стр. 3812

غير إدخال ضرر على غيره». اسم الفاعل من (استفعل) ١ - ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين [١٥: ٢٤] في الكشاف ٢: ٥٧٥ - ٥٧٦: «ولقد علمنا من استقدم ولادة وموتًا ومن تأخر من الأولين والآخرين، أو من خرج من أصلاب الرجال ومن لم يخرج بعد، أو من تقدم في الإسلام وسبق إلى الطاعة ومن تأخر». ٢ - فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث [٣٣: ٥٣] (حتى تستأنسوا) أي تجدوا إيناسا. المفردات. ٣ - ضاحكة مستبشرة ... [٨٠: ٣٩] استبشر: إذا وجد ما يبشره من الفرج. المفردات. ٤ - فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين [٢٩: ٣٨] في المفردات: «أي طالبين للبصيرة، ويصح أن يستعار الاستبصار للإبصار استعارة الاستجابة للإجابة». ٥ - وآتيناهما الكتاب المستبين ... [٣٧: ١١٧] في المفردات: «يقال: بان واستبان وتبين، وقد بينته». ٦ - ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار [١٣: ١٠] الاستخفاء: طلب الإخفاء. المفردات. ٧ - بل هم اليوم مستلمون ... [٣٧: ٢٦] في الكشاف ٤: ٣٩: «قد أسلم بعضهم بعضا، وخذله عن عجز، فكلهم مستسلم غير منتصر». ٨ - ويخافون يوما كان شره مستطيرا [٧٦: ٧] في المفردات: «وفجر مستطير، أي فاش» ٩ - والمستغفرين بالأسحار ... [٣: ١٧] ١٠ - ولقد علمنا المستقدمين منكم ... [١٥: ٢٤]

стр. 3813

انظر رقم (١). ١١ - وكل أمر مستقر ... [٥٤: ٣] = ٢. ب- فلما رآه مستقرا عنده قال ... [٢٧: ٤٠] ١٢ - اهدنا الصراط المستقيم ... [١: ٦] = ٣١. ب- ولهديناهم صراطا مستقيما [٤: ٦٨] = ٦. ١٣ - وإذا تتلى عليه آياتنا ولي مستكبرا [٣١: ٧] = ٢. ب- قلوبهم منكرة وهم مستكبرون ... [٦٣: ٥] = ٢. ج- إنه لا يحب المستكبرين ... [١٦: ٢٣] = ٢. ١٤ - وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر [٥٤: ٢] = ٢. في الكشاف ٤: ٤٣١: «وكل شيء قد انقادت طريقته، ودامت حاله قيل: فيه قد استمر. . . وقيل: مستمر: قوى محكم. . . وقيل: هو من استمر الشيء: إذا اشتدت مرارته». ١٥ - أم آتيناهم كتابه من قبله فهم به مستمسكون [٤٣: ٢١] استمسكت بالشيء: إذا تحريت الإمساك. المفردات. ١٦ - كأنهم حمر مستنفرة ... [٧٤: ٥٠] قرئ بكسر الفاء بمعنى نافرة، وإذا فتح فمعناه: منفره. المفردات. وفي الإتحاف ٤٢٧: «واختلف في (مستنفرة) فنافع وابن عامر وأبو جعفر بفتح الفاء اسم مفعول، أي ينفرها القناص، والباقون بكسرها، بمعنى نافرة». ١٧ - إنما نحن مستهزئون ... [٢: ١٤]

стр. 3814

ب- إنا كفيناك المستهزئين ... [١٥: ٩٥] في المفردات: «الاستهزاء: ارتياد الهزء، وإن كان قد تعبر به عن تعاطي الهزء كالاستجابة في كونها ارتياد للإجابة. . . والاستهزاء من الله لا يصح. . . أي يجازيهم جزاء الهزء». ١٨ - إن تظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين [٤٥: ٣٢] يقال: استيقن وأيقن. المفردات. اسم الفاعل من (فيعل) ١ - لست عليهم بمسيطر ... [٨٨: ٢٢] ب- أم هم المسيطرون ... [٥٢: ٣٧] في المفردات: «يقال: تسيطر فلان على كذا، وسيطر عليه: إذا قام عليه قيام سطر، يقول: لست عليهم بقائم. واستعمال السيطرة هنا كاستعمال القائم في قوله ﴿أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت﴾ [١٣: ٣٣]. وحفيظ في قوله ﴿وما أنا عليكم بحفيظ﴾ [٦: ١٠٤، ١٠، ١١: ٨٦]». ٢ - المؤمن المهيمن ... [٥٩: ٢٣] ب- مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه [٥: ٤٨] مهيمنًا: رقيبًا على سائر الكتب، لأنه يشهد لها بالصحة والثبات. الكشاف ١: ٦٤٠. اسم الفاعل من (تفعيل) ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله [٨: ١٦]. في سيبويه ٢: ٣٧٢: «أما تحيزت فتفيعلت من حزت، والتحيز: تفيعل». وفي المفردات: «أي صائر إلى حيز، وأصله من الواو، وذلك كل جمع منضم بعضه إلى بعض». وفي الكشاف ٢: ٢٠٦: «ووزن (متحيز) متفيعل، لا متفعل؛ لأنه من حاز

стр. 3815

يجوز، فبناء (متفعل) منه متحوز». وفي البحر ٤: ٤٧٤: «المتحيز: المنضم إلى جانب. . . وأصله من الحوز، وهو الجمع يقال؛ حزته في الطرش فانحاز، وتحيز؛ انضم واجتمع، وتحوزت الحية، انطوت واجتمعت. . . وتحيز؛ تفعيل». وانظر الروض الأنف ٢: ٢٦٠. اسم الفاعل من (فعلل) ١ - وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر [٢: ٩٦] اسم الفاعل من (افعلل) ١ - إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ... [١٦: ١٠٦] ب- لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا [١٧: ٩٥] ج- قرية كانت آمنة مطمئنة ... [١٦: ١١٢] الطمأنية والاطمئنان: السكون بعد الانزعاج. المفردات. عمل اسم الفاعل الرافع في البحر ٥: ٤٠٢: «وهذا مبنى على اسم الفاعل، فكما جاز ذلك في اسم الفاعل، وإن كان الأحسن إعماله في الاسم الظاهر فكذلك فيما ناب عنه من ظرف أو مجرور، وقد نص سيبويه على إجازة ذلك في نحو: مررت برجل حسن وجهه، فأجاز (حسن وجهه) على رفع (حسن) على أنه خبر مقدم، وهكذا تلقفنا هذه المسألة عن الشيوخ. وقد يتوهم بعض النشأة في النحو أن اسم الفاعل إذا عقد على شيء مما ذكرناه يتحتم إعماله في الظاهر، وليس كذلك، وقد أعرب الحوفي (عنده علم الكتاب) من قوله ﴿ومن عنده علم الكتاب﴾ [١٤: ٤٣]». مبتدأ وخبر في صلة (من). وقال أبو البقاء: ويجوز أن يكون خبرًا، يعني (عنده) والمبتدأ (علم الكتاب).

стр. 3816

عمل اسم الفاعل الرفع ١ - ومن يكتمها فإنه آثم قلبه [٢: ٢٨٣] ٢ - فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك [١١: ١٢] ٣ - ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها [٤: ٧٥] ٤ - إنها بقرة صفراء فاقع لونها [٢: ٩٦] أصفر فاقع: إذا كان صادق الصفرة؛ كقولهم: أسود حالك. المفردات. ٥ - لاهية قلوبهم وأسروا النجوى [٢١: ٣] ٦ - وظنوا أ، هم مانعتهم حصونهم من الله [٥٩: ٢] ٧ - ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك إنه مصيبها ما أصابهم [١١: ١٨] ٨ - يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه [١٦: ٦٩] ب- بيض وحمر مختلف ألوانها [٣٥: ٢٧] ج- والأنعام محتلف ألوانه ... [٣٥: ٢٨] د- والزرع مختلفا أكله ... [٦: ١٤١] هـ- مختلفا ألوانه ... [١٦: ١٣] ز- زرعا مختلفا ألوانه ... [٣٩: ٢١] ٩ - إن هؤلاء متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون [١٠: ١٦] عمل اسم الفاعل النصب ١ - ولا آمين البيت الحرام [٥: ٢] ٢ - فلعلك باخع نفسك على آثارهم [١٨: ٦] ب- لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين [٢٦: ٣] في المفردات: «البخع: قتل النفس غمًا». ٣ - لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك [٥: ٢٨] ٤ - وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد [١٨: ١٨]

стр. 3817

في الكشاف ٢: ٧٠٩: «(باسط ذراعيه) حكاية حال ماضية، لأن اسم الفاعل لا يعمل إذا كان بمعنى الماضي، وإضافته إذا أضيف حقيقة معرفة كغلام زيد، إلا إذا نويت حكاية الحال الماضية. والوصيد الفناء، وقيل: العتبة». وفي البحر ٦: ١٠٩: «وقول الزمخشري: لأن اسم الفاعل. . . ليس إجماعًا، بل ذهب الكسائي وهشام ومن أصحابنا أبو جعفر بن مضاء إلى أنه يجوز أن يعمل». ٥ - وما أنت بتابع قبلتهم [٢: ١٤٥] ب- وما بعضهم بتابع قبلة بعض [٢: ١٤٥] ٦ - فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك [١١: ١٢] ٧ - فالتاليات ذكرا ... [٣٧: ٣] ٨ - ولا مولود هو جاز عن والده شيئا [٣١: ٣٣] ٩ - إني جاعل في الأرض خليفة [٢: ٣٠] ١٠ - فاطر السموات والأرض جاعل الملائكة رسلا [٣٥: ٣١] (فاطر) الإضافة محضة لأنه للماضي، وكذلك جاعل الملائكة في أجود المذهبين. العكبري ٢: ١٠٣. بمعنى المضي ونصب رسلاً بمحذوف أو بالوصف. البحر ٧: ٢٩٨. ١١ - وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا [٣: ٥٥] ١٢ - قال إني جاعلك للناس إماما ... [٢: ١٢٤] ١٣ - وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا [١٨: ٨] ١٤ - إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين [٢٨: ٧] ١٥ - وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء [٢٩: ١٢] ب- فالحاملات وقرا ... [٥١: ٢] ١٦ - إني خالق بشرا من صلصال [١٥: ٢٨] ١٧ - وليس بضارهم شيئا ... [٥٨: ١٠] ١٨ - الظانين بالله ظن السوء [٤٨: ٦] ١٩ - ولا أنا عابد ما عبدتم ولا أنتم عابدون ما أعبد [١٠٩: ٤]

стр. 3818

٢٠ - ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا [١٨: ٢٣] ٢١ - ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون [٢٧: ٣٢] ٢٢ - والقائلين لإخوانهم هلم إلينا [٣٣: ١٨] ٢٣ - والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس [٣: ١٣٤] كظم غيظه: حبسه. المفردات. ٢٤ - أليس الله بكاف عبده [٣٩: ٣٦] ٢٥ - لابثين فيها أحقابا [٧٨: ١٣] ٢٦ - فإنهم لآكلون منها فمالئون منها البطون [٣٧: ٦٦] ب- لآكلون من شجر من زقوم. فمالئون منها البطون [٥٦: ٥٣] ٢٧ - وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله [٥٩: ٢] عمل اسم الفاعل من (أفعل) ١ - والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة [٤: ١٦٢] ٢ - والله مخرج ما كنتم تكتمون ... [٢: ٧٣] ب- إن الله مخرج ما تحذرون ... [٩: ٦٤] ٣ - فاعبد الله مخلصا له الدين [٣٩: ٢] ب- وادعوه مخلصين له الدين [٧: ٢٩] في المفردات: «إخلاص المسلمين أنهم قد تبرءوا مما يدعيه اليهود من التشبيه، والنصارى من التثليث». ٤ - فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله [١٤: ٤٧] ٥ - وما أنت بمسمع من في القبور ... [٣٥: ٢٢] ٦ - فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء [١٤: ٢١] ب- فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار [٤٠: ٤٧] في المفردات: «يقال: أغناني كذا، وأغنى عنه كذا، إذا كفاه». ٧ - والمقيمين الصلاة ... [٢٤: ١٦] ٨ - قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون [١٠: ٨٠، ٢٦: ٤٣] ب- فالملقيات ذكرا ... [٧٧: ٥]

стр. 3819

٩ - إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزا من السماء [٢٩: ٣٤] ب- أم نحن المنزلون ... [٥٦: ٦٩]. عمل اسم الفاعل من (فعل) النصب ١ - آمنين محلقين رءوسكم ومقصرين ... [٤٨: ٢٧] ٢ - فالمدبرات أمرا ... [٧٩: ٥]. يعني ملائكة موكلة بتدبير أمور. المفردات. ٣ - ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم [٢: ٨٩]. = ٣. ب- مصدقًا لما معكم ... [٢: ٤١]. = ١١. ٤ - وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ... [١٧: ١٥]. ٥ - ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم [٨: ٥٣]. في المفردات: «التغيير يقال على وجهين: أحدهما: لتغيير صورة الشيء دون ذاته، يقال: غيرت داري: إذا بنيتها بناء غير الذي كان. والثاني: لتبديله بغيره، نحو غيرت غلامي ودابتي: إذا أبدلتهما بغيرهما، نحو ﴿إن الله لا يغير ما بقوم﴾ [١٣: ١١]». ٦ - فالمقسمات أمرا ... [٥١: ٤] الملائكة أو السحاب أو الرياح. الكشاف ٤. ٧ - محلقين رءوسكم ومقصرين [٤٨: ٢٧]. ٨ - وإنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص [١١: ١٠٩]. اسم الفاعل من (فاعل) ١ - إني ظننت أني ملاق حسابيه ... [٦٩: ٢٠].

стр. 3820

اسم الفاعل المضاف ١ - إن كل من في السموات والأرض إلا آتى الرحمن [١٩: ٩٣]. ٢ - وآخر دعواهم أن الحمد لله ... [١٠: ١٠]. ٣ - لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء [١٣: ١٤]. ٤ - والملائكة باسطو أيديهم ... [٦: ٩٣]. في البحر ٤: ١٨١: «أي ملائكة قبض الروح. . . وقال ابن عباس: يوم القيامة». ٥ - هديا بالغ الكمية ... [٥: ٩٥]. ٦ - إن الله بالغ أمره ... [٦٥: ٣]. ٧ - ويقولون أئنا لتاركو آلهتنا لشاعر مجنون [٣٧: ٣٦]. ٨ - وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك [١١: ٥٣]. ٩ - لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة [٥: ١٣] ١٠ - إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين [٩: ٤٠] ١١ - ثاني عطفه ... [٢٢: ٩] ١٢ - وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا [٣: ٥٥]. ١٣ - ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه [٣: ٩]. ١٤ - إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم [٤: ١٤٠]. ١٥ - ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام [٢: ١٩٦]. ١٦ - واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر [٧: ١٦٣]. أي قرية. المفردات. ١٧ - لا إله إلا هو خالق كل شيء [٦: ١٠٢]. ب- هو الله خالق كل شيء ... [١٣: ١٦]. ١٨ - أجيبوا داعي الله ... [٤٦: ٣١]. ب- ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض [٤٦: ٣٢].
следующие страницы →