Полный текст (6 999 стр.). Показаны 3816–3855 · переход к 3821.
стр. 3816
عمل اسم الفاعل الرفع
١ - ومن يكتمها فإنه آثم قلبه [٢: ٢٨٣]
٢ - فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك [١١: ١٢]
٣ - ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها [٤: ٧٥]
٤ - إنها بقرة صفراء فاقع لونها [٢: ٩٦]
أصفر فاقع: إذا كان صادق الصفرة؛ كقولهم: أسود حالك. المفردات.
٥ - لاهية قلوبهم وأسروا النجوى [٢١: ٣]
٦ - وظنوا أ، هم مانعتهم حصونهم من الله [٥٩: ٢]
٧ - ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك إنه مصيبها ما أصابهم [١١: ١٨]
٨ - يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه [١٦: ٦٩]
ب- بيض وحمر مختلف ألوانها [٣٥: ٢٧]
ج- والأنعام محتلف ألوانه ... [٣٥: ٢٨]
د- والزرع مختلفا أكله ... [٦: ١٤١]
هـ- مختلفا ألوانه ... [١٦: ١٣]
ز- زرعا مختلفا ألوانه ... [٣٩: ٢١]
٩ - إن هؤلاء متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون [١٠: ١٦]
عمل اسم الفاعل النصب
١ - ولا آمين البيت الحرام [٥: ٢]
٢ - فلعلك باخع نفسك على آثارهم [١٨: ٦]
ب- لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين [٢٦: ٣]
في المفردات: «البخع: قتل النفس غمًا».
٣ - لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك [٥: ٢٨]
٤ - وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد [١٨: ١٨]
стр. 3817
في الكشاف ٢: ٧٠٩: «(باسط ذراعيه) حكاية حال ماضية، لأن اسم الفاعل لا يعمل إذا كان بمعنى الماضي، وإضافته إذا أضيف حقيقة معرفة كغلام زيد، إلا إذا نويت حكاية الحال الماضية. والوصيد الفناء، وقيل: العتبة».
وفي البحر ٦: ١٠٩: «وقول الزمخشري: لأن اسم الفاعل. . . ليس إجماعًا، بل ذهب الكسائي وهشام ومن أصحابنا أبو جعفر بن مضاء إلى أنه يجوز أن يعمل».
٥ - وما أنت بتابع قبلتهم [٢: ١٤٥]
ب- وما بعضهم بتابع قبلة بعض [٢: ١٤٥]
٦ - فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك [١١: ١٢]
٧ - فالتاليات ذكرا ... [٣٧: ٣]
٨ - ولا مولود هو جاز عن والده شيئا [٣١: ٣٣]
٩ - إني جاعل في الأرض خليفة [٢: ٣٠]
١٠ - فاطر السموات والأرض جاعل الملائكة رسلا [٣٥: ٣١]
(فاطر) الإضافة محضة لأنه للماضي، وكذلك جاعل الملائكة في أجود المذهبين. العكبري ٢: ١٠٣.
بمعنى المضي ونصب رسلاً بمحذوف أو بالوصف. البحر ٧: ٢٩٨.
١١ - وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا [٣: ٥٥]
١٢ - قال إني جاعلك للناس إماما ... [٢: ١٢٤]
١٣ - وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا [١٨: ٨]
١٤ - إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين [٢٨: ٧]
١٥ - وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء [٢٩: ١٢]
ب- فالحاملات وقرا ... [٥١: ٢]
١٦ - إني خالق بشرا من صلصال [١٥: ٢٨]
١٧ - وليس بضارهم شيئا ... [٥٨: ١٠]
١٨ - الظانين بالله ظن السوء [٤٨: ٦]
١٩ - ولا أنا عابد ما عبدتم ولا أنتم عابدون ما أعبد [١٠٩: ٤]
стр. 3818
٢٠ - ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا [١٨: ٢٣]
٢١ - ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون [٢٧: ٣٢]
٢٢ - والقائلين لإخوانهم هلم إلينا [٣٣: ١٨]
٢٣ - والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس [٣: ١٣٤]
كظم غيظه: حبسه. المفردات.
٢٤ - أليس الله بكاف عبده [٣٩: ٣٦]
٢٥ - لابثين فيها أحقابا [٧٨: ١٣]
٢٦ - فإنهم لآكلون منها فمالئون منها البطون [٣٧: ٦٦]
ب- لآكلون من شجر من زقوم. فمالئون منها البطون [٥٦: ٥٣]
٢٧ - وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله [٥٩: ٢]
عمل اسم الفاعل من (أفعل)
١ - والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة [٤: ١٦٢]
٢ - والله مخرج ما كنتم تكتمون ... [٢: ٧٣]
ب- إن الله مخرج ما تحذرون ... [٩: ٦٤]
٣ - فاعبد الله مخلصا له الدين [٣٩: ٢]
ب- وادعوه مخلصين له الدين [٧: ٢٩]
في المفردات: «إخلاص المسلمين أنهم قد تبرءوا مما يدعيه اليهود من التشبيه، والنصارى من التثليث».
٤ - فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله [١٤: ٤٧]
٥ - وما أنت بمسمع من في القبور ... [٣٥: ٢٢]
٦ - فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء [١٤: ٢١]
ب- فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار [٤٠: ٤٧]
في المفردات: «يقال: أغناني كذا، وأغنى عنه كذا، إذا كفاه».
٧ - والمقيمين الصلاة ... [٢٤: ١٦]
٨ - قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون [١٠: ٨٠، ٢٦: ٤٣]
ب- فالملقيات ذكرا ... [٧٧: ٥]
стр. 3819
٩ - إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزا من السماء [٢٩: ٣٤]
ب- أم نحن المنزلون ... [٥٦: ٦٩].
عمل اسم الفاعل من (فعل) النصب
١ - آمنين محلقين رءوسكم ومقصرين ... [٤٨: ٢٧]
٢ - فالمدبرات أمرا ... [٧٩: ٥].
يعني ملائكة موكلة بتدبير أمور. المفردات.
٣ - ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم [٢: ٨٩].
= ٣.
ب- مصدقًا لما معكم ... [٢: ٤١].
= ١١.
٤ - وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ... [١٧: ١٥].
٥ - ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم [٨: ٥٣].
في المفردات: «التغيير يقال على وجهين: أحدهما: لتغيير صورة الشيء دون ذاته، يقال: غيرت داري: إذا بنيتها بناء غير الذي كان.
والثاني: لتبديله بغيره، نحو غيرت غلامي ودابتي: إذا أبدلتهما بغيرهما، نحو ﴿إن الله لا يغير ما بقوم﴾ [١٣: ١١]».
٦ - فالمقسمات أمرا ... [٥١: ٤]
الملائكة أو السحاب أو الرياح. الكشاف ٤.
٧ - محلقين رءوسكم ومقصرين [٤٨: ٢٧].
٨ - وإنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص [١١: ١٠٩].
اسم الفاعل من (فاعل)
١ - إني ظننت أني ملاق حسابيه ... [٦٩: ٢٠].
стр. 3820
اسم الفاعل المضاف
١ - إن كل من في السموات والأرض إلا آتى الرحمن [١٩: ٩٣].
٢ - وآخر دعواهم أن الحمد لله ... [١٠: ١٠].
٣ - لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء [١٣: ١٤].
٤ - والملائكة باسطو أيديهم ... [٦: ٩٣].
في البحر ٤: ١٨١: «أي ملائكة قبض الروح. . . وقال ابن عباس: يوم القيامة».
٥ - هديا بالغ الكمية ... [٥: ٩٥].
٦ - إن الله بالغ أمره ... [٦٥: ٣].
٧ - ويقولون أئنا لتاركو آلهتنا لشاعر مجنون [٣٧: ٣٦].
٨ - وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك [١١: ٥٣].
٩ - لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة [٥: ١٣]
١٠ - إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين [٩: ٤٠]
١١ - ثاني عطفه ... [٢٢: ٩]
١٢ - وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا [٣: ٥٥].
١٣ - ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه [٣: ٩].
١٤ - إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم [٤: ١٤٠].
١٥ - ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام [٢: ١٩٦].
١٦ - واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر [٧: ١٦٣].
أي قرية. المفردات.
١٧ - لا إله إلا هو خالق كل شيء [٦: ١٠٢].
ب- هو الله خالق كل شيء ... [١٣: ١٦].
١٨ - أجيبوا داعي الله ... [٤٦: ٣١].
ب- ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض [٤٦: ٣٢].
стр. 3821
١٩ - عليهم دائرة السوء ... [٩: ٩٨].
٢٠ - كل نفس ذائقة الموت ... [٣: ١٨٥].
= ٣.
ب- إنكم لذائقو العذاب الأليم ... [٣٧: ٣٨].
اختير لفظ (الذوق) للعذاب في القرآن. المفردات.
٢١ - فما الذين فضلوا برادي رزقهم على ما ملكت أيمانهم [١٦: ٧١].
٢٢ - ولا الليل سابق النهار ... [٣٦: ٤٠].
٢٣ - ولا تكن كصاحب الحوت ... [٦٨: ٤٨].
٢٤ - يا صاحبي السجن ... [١٢: ٣٩].
٢٥ - إنه كان صادق الوعد ... [١٩: ٥٤].
٢٦ - مثل صاعقة عاد وثمود ... [٤١: ١٣].
ب- فأخذتهم صاعقة العذاب الهون [٤١: ١٧].
٢٧ - وجبريل وصالح المؤمنين ... [٦٦: ٤].
في الكشاف ٤: ٥٦٦: «ومن صلح م المؤمنين، يعني كل من آمن وعمل صالحًا. فإن قلت: صالح المؤمنين واحد أم جمع؟ قلت: هو واحد أريد به الجمع، كقولك: لا يفعل هذا الصالح من الناس، تريد الجنس، ومثله قوله: كنت في السامر والحاضر. ويجوز أن يكون أصله: وصالحو المؤمنين بالواو».
البحر ٨: ٢٩١.
٢٨ - إنهم صالو النار ... [٣٨: ٣٩].
ب- إلا من هو صال الجحيم ... [٣٧: ١٦٨].
ج- ثم إنهم لصالوا الجحيم ... [٨٣: ١٦].
٢٩ - وما أنا بطارد الذين آمنوا ... [١١: ٢٩].
ب- وما أنا بطارد المؤمنين ... [٢٦: ١١٤].
٣٠ - تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم [١٦: ٢٨].
٣١ - ولا جنبا إلا عابري سبيل ... [٤: ٣٤].
٣٢ - عالم الغيب والشهادة ... [٦: ٧٣].
стр. 3822
= ١٣.
٣٣ - غافر الذنب وقابل التوب ... [٤٠: ٣].
معرفتان، لأنه لم يرد بهما حدوث الفعلين، وأنه يغفر الذنب ويقبل التوب اليوم أو غدًا، حتى يكونا في تقدير الانفصال، وإنما أريد ثبوت ذلك ودوامه.
الكشاف ٤: ١٤٨، البحر ٦: ٤٤٧.
٣٤ - فاطر السموات والأرض [٦: ١٤].
= ٦.
مبدعها وموجدها. المفردات.
٣٥ - إن الله فالق الحب والنوى ... [٦: ٩٥].
ب- فالق الإصباح ... [٦: ٩٦].
الفلق: شق الشيء وإبانة بعضه عن بعض. المفردات.
وفي العكبري ١: ١٤١: «(فالق الحب): يجوز أن يكون معرفة لأنه ماض وأن يكون نكرة على أنه حكاية حال. . . ومثله في قراءة أهل الحجاز والبصرة وابن عامر ﴿وجاعل الليل سكنا﴾ [٦: ٩٦]».
الجمل ٢: ٦٥.
٣٦ - وعندهم قاصرات الطرف عين ... [٣٧: ٤٨].
٣٧ - إنا كاشفوا العذاب قليلا ... [٤٤: ١٥].
ب- هل هن كشفات ضره ... [٣٩: ٣٨].
٣٨ - مالك يوم الدين ... [١: ٤].
ب- قل اللهم مالك الملك ... [٣: ٢٦].
٣٩ - وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله [٥٩: ٢].
٤٠ - ولو ترى إ ذ المجرمون ناكسو رءوسهم عند ربهم [٣٢: ١٢].
في المفردات: «النكس: قلب الشيء على رأسه. ومنه: نكس الولد: إذا خرج رجله قبل رأسه».
٤١ - واجعلني من ورثة جنة النعيم ... [٢٦: ٨٥].
٤٢ - إن ربك اسع المغفرة ... [٥٣: ٣٢].
٤٣ - إن الله لهادي الذين آمنوا إلى صراط مستقيم [٢٢: ٥٤].
стр. 3823
ب- وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم [٢٧: ٨١].
إضافة اسم الفاعل من (أفعل)
١ - والله متم نوره ولو كره الكافرون [٦١: ٨].
٢ - إلا ما يتلى عليكم غير محلي الصيد [٥: ١].
٣ - إن ذلك لمحي الموتى ... [٣٠: ٥٠].
ب- إن الذي أحياها لمحي الموتى ... [٤١: ٣٩].
٤ - ومخرج الميت من الحي ... [٦: ٩٥].
٥ - واعلموا أنكم غير معجزي الله وأن الله مخزي الكافرين [٩: ٢].
٦ - فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله ... [١٤: ٤٧].
في البحر ٥: ٤٣٨ - ٤٣٩: «قال الجمهور والفراء وقطرب والزمخشري وابن عطية وأبو البقاء: إنه مما أضيف فيه اسم الفاعل إلى المفعول الثاني، كقولهم: هذا معطي درهم زيدًا، لما كان يتعدى إلى اثنين جازت إضافته إلى كل واحد منهما؛ فينتصب ما تأخر. وقيل: مخلف هنا متعد إلى واحد؛ كقوله ﴿لا يخلف الميعاد﴾ [٣: ٩] فأضيف إليه، وانتصب (رسله) بوعده؛ إذ هو مصدر ينحل بحرف مصدري والفعل».
معاني القرآن ٢: ٩٧ - ٨٠، الكشاف ٢: ٥٦٦، العكبري ٢: ٣٨.
٧ - إنا مرسلو الناقة فتنة لهم ... [٥٤: ٢٧].
٨ - فأصابتكم مصيبة الموت ... [٥: ١٠٦].
٩ - واعلم أنكم غير معجزي الله ... [٩: ٢].
١٠ - مهطعين مقنعي رءوسهم ... [١٤: ٤٣].
في المفردات: «أقنع رأسه: رفعه. قال تعالى (مقنعي رءوسهم). وقال بعضهم: أصل هذه الكلمة من القناع، وهو ما يغطي به الرأس. فقنع أي لبس القناع ساتر الفقره. وقنع: إذا رفع قناعه كاشفًا رأسه بالسؤال».
١١ - والصابرين على ما أصابهم والمقيمي الصلاة [٢٢: ٣٥].
١٢ - هل هن ممسكات رحمته ... [٣٩: ٣٨].
стр. 3824
١٣ - إنما أنت منذر من يخشاها ... [٧٩: ٤٥].
١٤ - ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين [٨: ١٨].
الوهن: ضعف من حيث الخلق أو الخلق. المفردات.
١٥ - ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم [٦: ١٣١].
= ٢.
ب- إنا مهلكو أهل هذه القرية ... [٢٩: ٣١].
ج- وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون [٢٨: ٥٩].
إضافة اسم الفاعل من (فعل)
١ - وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه [٦: ٩٢]
بقية الآيات أضيف فيها إلى الضمير.
إضافة اسم الفاعل من (فاعل)
١ - الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم ... [٢: ٤٦].
= ٣.
بقية الآيات أضيف إلى الضمير.
إضافة اسم الفاعل من (افتعل)
١ - ما كنت متخذ المضلين عضدا ... [١٨: ٥١].
ب- ولا متخذات أخدان ... [٤: ٢٥].
ج- ولا متخذي أخدان ... [٥: ٥].
إضافة اسم الفاعل من (استفعل)
١ - فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض [٤٦: ٢٤].
الإضافة في مستقبل، وممطرنا لفظية بدليل وقوعها وصفين للنكرة.
стр. 3825
الكشاف ٤: ٣٠٧.
إضافة اسم الفاعل للضمير من الثلاثي
١ - إني آتيكم بسلطان مبين ... [٤٤: ١٩].
٢ - وكلهم آتيه يوم القيامة فردا [١٩: ٩٥].
٣ - أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك [٢٧: ٤٠].
يحتمل (آتيك) أن يكون فعلاً مضارعًا واسم فاعل. الكشاف ٣: ٣٦٨.
٤ - وإنهم آتيهم عذاب غير مردود [١١: ٧٦].
٥ - ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه [٢: ٢٦٧].
٦ - تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا [٥: ١١٤].
٧ - فتوبوا إلى بارئكم ... [٢: ٥٤].
٨ - ذلكم خير لكم عند بارئكم [٢: ٥٤].
١٠ - ليبلغ فاه وما هو ببالغه ... [١٣: ١٤].
١١ - فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوه إذا هم ينكثون [٧: ١٣٥].
١٢ - إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس [١٦: ٧].
١٣ - إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه [٤٠: ٥٦].
١٤ - ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم [١٨: ٢٢].
١٥ - إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين [٢٨: ٧].
١٦ - إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم [٤: ١٤٢].
١٧ - سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ... [١٨: ٢٢].
١٨ - ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم [٥٨: ٧].
١٩ - إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد [٢٨: ٨٥].
ب- إنا رادوه إليك ... [٢٨: ٧].
٢٠ - يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي [٣: ٥٥].
٢ - ويقولون خمسة سادسهم كلبهم ... [١٨: ٢٢].
ب- ولا خمسة إلا هو سادسهم ... [٥٨: ٧].
стр. 3826
٢٢ - فجعلنا عاليها سافلها ... [١١: ٨٢].
= ٢.
٢٣ - إن شانئك هو الأبتر ... [١٠٨: ٣].
٢٤ - ما يصاحبكم من جنة ... [٣٤: ٤٦].
= ٣.
ب- ما بصاحبهم من جنة ... [٧: ١٨٤].
ج- وصاحبته وأخيه ... [٧٠: ١٣].
٢٥ - قال طائركم عند الله ... [٢٧: ٤٧].
= ٢.
ألا إنما طائرهم عند الله.
طائرهم: شؤمهم. طائره: عمله الذي طار عنه من خير أو شر. المفردات.
٢٦ - باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب [٥٧: ١٣].
٢٧ - فجعلنا عاليها سافلها ... [١١: ٨٢].
ب- عاليهم ثياب سندس ... [٧٦: ٢١].
٢٨ - كلا إنها كلمة هو قائلها [٢٣: ١٠٠].
٢٩ - أفمن وعدنا وعدا حسنا فهو لاقيه كمن متعناه [٢٨: ٦٠].
٣٠ - ولكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه [٢٢: ٦٧].
٣١ - وإن منكم إلا واردها ... [١٩: ٧١].
٣٢ - فأرسلوا واردهم ... [١٢: ١٩].
٣٣ - هو جاز عن والده شيئا ... [٣١: ٣٣].
ب- أن اشكر لي ولوالديك ... [٣١: ١٤].
ج- وبرا بوالديه ... [١٩: ١٤].
= ٥.
د- اغفر لي ولوالدي ... [١٤: ٤١].
= ٤.
هـ- وعلى والدتك ... [٥: ١١٠].
стр. 3827
وبرا بوالدتي ... [١٩: ٣٢].
إضافة اسم الفاعل من أفعل للضمير
١ - وتخفي في نفسك ما الله مبديه ... [٣٣: ٣٧]
٢ - وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها [٦: ١٢٣].
٣ - ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي [١٤: ٢٢].
٤ - إنه مصيبها ما أصابهم ... [١١: ٨١].
٥ - فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة [٨: ٩].
٦ - هذا عارض ممطرنا ... [٤٦: ٢٤].
الإضافة لفظية بدليل وصف النكرة. الكشاف ٤: ٣٠٧.
٧ - لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا [٧: ١٦٤].
٨ - وإن من قرية إلا نحن ملكوها قبل يوم القيامة [١٧: ٨٥].
إضافة اسم الفاعل للضمير من (فعل)
١ - ومطهرك من الذين كفروا ... [٣: ٥٥].
٢ - أو معذبهم عذابا شديدا ... [٧: ١٦٤].
ب- وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون [٨: ٣٣].
ج- أو معذبوها عذابا شديدا ... [١٧: ٥٨].
٣ - إنا منجوك وأهلك ... [٢٩: ٣٣].
ب- إنا لمنجوهم أجمعين ... [١٥: ٥٩].
٤ - قال الله إني منزلها عليكم ... [٥: ١١٥].
٥ - يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلى [٣: ٥٥].
٦ - ولكل وجهة هو موليها ... [٢: ١٤٨].
стр. 3828
اسم الفعل المضاف للضمير من (فاعل)
١ - قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم [٦٢: ٨].
٢ - إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه [٦٤: ٦].
٣ - ورأي المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها [١٨: ٥٣].
مخالطوها واقعون فيها. الكشاف ٢: ٧٢٨.
إضافة اسم الفاعل إلى الضمير من (افتعل)
١ - إن الله مبتليكم بنهر ... [٢: ٢٤٩].
٢ - فليأت مستمعهم بسلطان مبين ... [٥٢: ٣٨].
إضافة اسم الفاعل إلى الضمير من (تفعل)
١ - يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي ... [٣: ٥٥].
في المفردات: «توفى رفعه واختصاص، لا توفى موت، وقال ابن عباس: توفى موت لأنه أماته ثم أحياه».
قراءات اسم الفاعل
١ - يقولون إن بيوتنا عورة وما هي بعورة ... [٣٣: ١٣].
في المحتسب ٢: ١٧٦: «بكسر الواو، ابن عباس وابن يعمر، وأبو رجاء».
قال أبو الفتح: صحة الواو في هذا شاذة عن طريق الاستعمال، وذلك أنها متحركة بعد فتحة، لمكان قياسها أن تقلب ألفًا، فيقال: عاره: ومثل عورة في صحة الواو قولهم: رجل عوز لوز، أي لا شيء له.
وفي البحر ٧: ٢١٨: «قيل سكون العين على أنه مصدر وصف به».
ابن خالويه ١١٨، الإتحاف ٣٥٣ - ٣٥٤، الكشاف ٣: ٥٢٨: «يجوز أن تكون (عورة) تخفيف عورة».
стр. 3829
قراءات فيعل وفاعل
١ - أو كصيب من السماء ... [٢: ١٩].
في ابن خالويه ٣: «(أو كصائب) بعض النحويين عن السلف».
وفي الكشاف ١: ٨٢: «قرئ (أو كصائب) والصيب أبلغ».
وفي البحر ١: ٨٥: «وقرئ: (أو كصائب) اسم فاعل من صاب يصوب وصيب أبلغ من صائب».
٢ - ثم إنكم بعد ذلك لميتون ... [٢٣: ١٥].
في ابن خالويه ٩٧: «(لمائتون) بعضهم، ولعله عيسى بن عمر؛ لأنه قرأ: (إنك مائت وإنهم مائتون) [٣٩: ٣٠]».
وفي الكشاف ٣: ١٧٩: «قرأ ابن أبي عبلة وابن محيصن (لمائتون، والفرق بين الميت والمائت أن الميت كالحي صفة ثابة، وأما (المائت) فيدل على الحدوث، تقول: زيد مائت الآن، ومائت غدًا؛ كقولك: يموت. ونحوهما (ضيق وضائق)».
وفي البحر ٦: ٣٩٩: «قرأ زيد بن علي وابن أبي عبلة وابن محيصن: (لمائتون) بالألف، يريد: حدوث الصفة فيقال: أنت مائت عن قليل وميت، ولا يقال: مائت للذي قد مات. قال الفراء: إنما يقال في الاستقبال فقط وكذا قال ابن مالك وإذا قصد استقبال المصوغة من ثلاثي على غير (فاعل) ردت إليه ما لم يقدر الوقوع، لا يقال لمن مات».
وفي معاني القرآن: تقرأ (لميتون)، و (لمائتون) وميتون أكثر.
والعرب تقول لمن لم يمت: إنك ميت عن قليل ومائت، ولا يقولون للميت الذي قد مات: هذا مائت إنما يقال في الاستقبال، ولا يجاوز به الاستقبال، وكذلك يقال: هذا سيد قومه اليوم، فإذا أخبرت أنه سيكون سيدهم عن قليل قلت: هذا سائد قومه عن قليل وسيد. وكذلك الطمع. تقول: هو طامع فيما قبلك غدًا، فإذا وصفته بالطمع قلت: هو طمع. وكذلك الشريف، تقول: إنه لشريف قومه، وهو شارف عن قليل وهذا الباب كله في العربية على ما وصفت لك.
٣ - وأولوا العلم قائما بالقسط ... [٣: ١٨].
стр. 3830
في البحر ٢: ٤٠٣: «وقرأ أبو حنيفة (قيمًا)».
٤ - إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا [٧: ٢٠١].
في ابن خالويه ٤٨: «(طيف) ابن عباس وسعيد».
ابن خالويه ٦٠، البحر ٨: ٣١٢.
قرئ في السبع (طيف) فاحتمل أن يكون مصدرًا، وأن يكون مخففًا من (طيف). البحر ٤: ٤٤٩.
وقرأ (طيف) ابن عباس وسعيد. ابن خالويه ٤٨.
٥ - هذا عذاب فرات سائغ شرابه ... [٣٥: ١٢].
في ابن خالويه ١٢٣: «(سيغ شرابه) عيسى».
وفي البحر ٧: ٣٠٥: «وقرأ عيسى: (سيغ) على وزن (فيعل) كميت، وجاء كذلك عن أبي عمرو وعاصم، وقرأ عيسى أيضًا (سيغ) مخففًا».
الكشاف ٣: ٦٠، المحتسب ٢: ١٩٩.
(سائغًا للشاربين) ... [١٦: ٦٦].
في ابن خالويه ٧٣: «(سيغًا) عيسى (سيغًا) عيسى بن عمر».
البحر ٥: ٥١٠.
٦ - أفما نحن بميتين ... [٣٧: ٥٨].
قرأ زيد بن علي: (بمائتين). البح ر ٧: ٣٦٢.
٧ - إنك ميت وإنهم ميتون ... [٣٩: ٣٠].
في ابن خالويه ١٣١: «إنك مائت وإنهم مائتون ابن الزبير وابن محيصن وعيسى وابن أبي إسحاق».
الإتحاف ٣٧٥.
وفي البحر ٧: ٤٢٥: «وهي تشعر بحدوث الصفة. والجمهور (ميت وميتون) وهي تشعر بالثبوت واللزوم كالحي».
٨ - عابدات سائحات ثيبات وأبكارا [٦٦: ٥].
في ابن خالويه ١٥٨: «(سيحات) من غير ألف، بعضهم».
وفي البحر ٨: ٢٩٢: «وقرأ عمرو بن فائد: (سيحات)».
стр. 3831
٩ - ووجدك عائلا فأغنى ... [٩٣: ٨].
وفي البحر ٨: ٤٨٦: «قرأ الجمهور (عائلاً) أي فقيرا، وقرأ اليماني (عيلا) بتشديد الياء المكسورة».
стр. 3832
قراءات (فاعلة) و (فعلية) من السبع
١ - قال أقتلت نفسا زكية بغير نفس [١٨: ٧٤].
في النشر ٢: ٣١٣: «واختلفوا في (زكية) فقرأ الكوفيون وابن عامر وروح بغير ألف بعد الزاي، وتشديد الياء. وقرأ الباقون بالألف وتخفيف الياء».
الإتحاف ٢٩٣، غيث النفع ١٥٨، الشاطبية ٢٤٢.
وفي البحر ٦: ١٥٠: «القراءة بالتشديد أبلغ من (زاكية) لأن (فعيلا) المحمول عن (فاعل) يدل على المبالغة».
٢ - وجعلنا قلوبهم قاسية ... [٥: ١٣].
في النشر ٦: ٢٤٥: «واختلفوا في (قاسية) فقرأ حمزة والكسائي بتشديد الياء من غير ألف. وقرأ الباقون بالألف وتخفيف الياء».
وفي الإتحاف ١٩٨: «إما مبالغة، أبو معنى ردية، من قولهم: درهم قسى: أي مغشوش». غيث النفع ٨٣، الشاطبية ١٨٨.
وفي البحر ٣: ٤٤٥: «هي (فعيل) للمبالغة كشاهد وشهيد. وقال قوم: هذه القراءة ليست من معنى القسوة، وإنما هي كالقسى من الدراهم، وهي التي خالطها غش وتدليس، وكذلك القلوب لم يصف الإيمان بل خالطها الكفر والفساد».
وفي الكشاف ١: ٦١٥: «وقرأ الهيضم بن شراخ (قسية) بضم القاف وتشديد الياء».
стр. 3833
فاعل وفعيل من الشواذ
١ - وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا [٢٤: ٦٢].
في ابن خالويه ١٠٣: «(على أمر جميع) اليماني». البحر ٦: ٤٧٦.
٢ - مالك يوم الدين ... [١: ٤].
قرأ (مليك) على وزن (فعيل) أبي وأبو هريرة وأبو رجاء العطاردي.
الكشاف ١: ١١، البحر ١: ٢٠.
قراءات مصدر أو اسم فاعل في السبع
١ - إن هذا إلا سحر مبين ... [٥: ١١٠].
في النشر ٢: ٢٥٦: واختلفوا في (إلا سحر مبين) في المائدة وفي أول يونس.
وفي هود وفي الصف: فقرأ حمزة والكسائي وخلف (ساحر) بألف بعد السين وكسر الحاء في الأربعة، وافقهم ابن كثير وعاصم في يونس.
وقرأ الباقون بسكر السين، وإسكان الحاء من غير ألف في الأربعة.
الإتحاف ٢٠٣، ٤١٥، النشر ٢: ٣٨٧، غيث النفع ٢٥٩، البحر ٤: ٥٢، ٨: ٢٦٢.
٢ - قالوا سحران تظاهرا ... [٢٨: ٤٨].
في النشر ٢: ٣٤١ - ٣٤٢: «واختلفوا في (قالوا ساحران) فقرأ الكوفيون (سحران) بكسر السين وإسكان الحاء من غير ألف قبلها.
وقرأ الباقون بفتح السين وألف بعدها وكسر الحاء».
الإتحاف ٣٤٣، غيث النفع ١٩٦، ٢٥٩، الإتحاف ٤١٥، النشر ٢: ٣٨٧، البحر ٨: ٢٦٢.
٣ - رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان [٣٩: ٢٩].
стр. 3834
في النشر ٢: ٣٦٢: «واختلفوا في (ورجلاً سلما لرجل) قرأ ابن كثير والبصريان (سالمًا) بألف بعد السين وكسر اللام. وقرأ الباقون بغير ألف وفتح اللام، الإتحاف ٣٧٥، الشاطبية ٢٧٤».
وفي البحر ٧: ٤٢٤: «وقرأ ابن جبير (سِلْمًا) بكسر السين وسكون اللام، وهما مصدران وصف بهما مبالغة في الخلوص من الشركة».
٤ - إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا [٧: ٢٠١].
في النشر ٢: ٢٧٥: «واختلفوا في (مسهم طائف) فقرأ البصريان وابن كثير والكسائي:
(طيف) بياء ساكنة بين الطاء والفاء، من غير همز ولا ألف. وقرأ الباقون بألف بعد الطاء وهمزة مكسورة بعدها».
وفي البحر ٤: ٤٤٩: «وقرأ النحويان وابن كثير (طيف) فاحتمل أن يكون مصدرًا من طاف يطيف طيفًا، أنشد أبو عبيدة:
أني ألم بك الخيال يطيف ... ومطافه لك ذكره وشعوف
واحتمل أن يكون مخففًا من (طيف). . . وطيف المشدد يحتمل أن يكون من طاف يطيف ويحتمل أن يكون من طاف يطوف».
الإتحاف ٢٣٤، ابن خالويه ٤٨.
قراءات مصدر واسم فاعل وإحدى القراءتين من الشواذ
١ - وذلك إفكهم ... [٤٦: ٢٨].
في البحر ٨: ٦٦: «وابن عباس فيما روى قطرب وأبو الفضل الرازي: (آفِكُهُمْ) اسم فاعل من افك؛ أي صارفهم».
٢ - وضرب لنا مثلا ونسى خلقه ... [٣٦: ٧٨].
في البحر ٧: ٣٤٨: «وقرأ زيد بن علي: (ونسى خالقه) اسم فاعل، والجمهور (خلقه) أي نشأته».
стр. 3835
٣ - وفي السماء رزقكم ... [٥١: ٢٢].
في ابن خالويه ١٤٥: «(وفي السماء أرزاقكم) ابن محيصن وعنه (رازقكم)».
الإتحاف ٣٩٩.
٤ - وفوق كل ذي علم عليم ... [١٢: ٧٦].
في البحر ٥: ٣٣: وقرأ عبد الله: (وفوق كل ذي عالم) فخرجت على زيادة (ذي).
أو أن قوله (عالم) مصدر بمعنى علم كالباطل، أو على التقدير: وفوق كل ذي شخص عالم.
وانظر ابن خالويه ٦٥.
٥ - وأصبح فؤاد أم موسى فارغا ... [٢٨: ١٠].
في ابن خالويه ١١١: «(فزعًا) بالزاي من غير ألف؛ أبو زرعة ابن عمر بن جرير وابن قطيب، وفضالة بن عبيد (قرعا وقرعا) مصدر قرع يقرع قرعًا».
وفي المحتسب ٢: ١٤٧ - ١٤٨: «وقرأ فضالة بن عبد الله والحسن وأبي الهذيل، وابن قطيب:
(وأصبح فؤاد أم موسى فزع). وقرأ (قرعًا) بالقاف والراء ابن عباس وحكى قطرب عن بعض أصحاب النبي ﷺ (فرغًا).
قال أبو الفتح: أما (فزعًا) بالفاء والزاي فمعناه: قلقًا، يكاد يخرج من غلافه فينكت، ومنه قول الله تعالى: ﴿حتى إذا فزع عن قلوبهم﴾ [٣٤: ٢٣]. أي كشف عنها.
وأما (قرعًا) بالقاف والراء فراجع إلى معنى (فارغًا)، وذلك أن الرأس الأقرع هو الخالي من الشعر، وإذا خلا من الشيء فقد انكشف منه وعنه.
وأما (قرعًا) فكقولك: هدرًا وباطلاً، يؤكد ذلك قوله تعالى: ﴿إن كادت لتبدي به﴾ [٢٨: ١٠]. قال:
فإن تك أذواد أصبن ونسوة ... فلن يذهبوا فرغا بفتل حبال
ومعنى (فارغًا) خاليًا من الحزن، لعلمها أنه لا يفرق. وقال ابن عباس: (فارغًا) خاليًا من كل شيء إلا من ذكر موسى».
وانظر البحر ٧: ١٠٧، الكشاف ٣: ٣٩٣.
стр. 3836
قراءات اسم فاعل وفعل ماضي في السبع
١ - وكل أتوه داخرين ... [٢٧: ٨٧].
في النشر ٢: ٣٣٩: «واختلفوا في (وكل أتوه): فقرأ حمزة وخلف وحفص بفتح التاء وقصر الهمزة. وقرأ الباقون بمد الهمزة وضم التاء».
الإتحاف ٣٤٠، غيث النفع ١٩٣، الشاطبية ٢٦١.
وفي البحر ٧: ١٠٠: «وقرأ الجمهور (آتوه) اسم فاعل وعبد الله وحمزة وحفص:
(أتوه) فعلاً ماضيًا، وفي القراءتين روعى معنى (كل) من الجمع:
وقتادة: (أتاه) فعلاً ماضيًا مسندًا لضمير (كل) على لفظها، وجمع (داخرين) على معناها». وفي ابن خالويه ١١١: «(أتاه) قتادة: (دخرين) بلا ألف الحسن». الكشاف ٣: ٣٨٦.
٢ - وجعل الليل سكنا ... [٦: ٩٦].
في النشر ٢: ٢٦٠: «واختلفوا في ﴿وجاعل الليل سكنا﴾ فقرأ الكوفيون (وجعل) بفتح العين واللام من غير ألف، وبنصب اللام من (الليل). وقرأ الباقون بالألف وكسر العين ورفع وخفض (الليل)».
الإتحاف ٢١٤، غيث النفع ٩٤، الشاطبية ١٩٨.
٣ - خسر الدنيا والآخرة ... [٢٢: ١١].
في النشر ٢: ٣٢٥ - ٣٢٦: «انفرد ابن مهران عن روح بإثبات الألف في (خسر الدنيا) على وزن فاعل، وخفض (الآخرة) وكذا روى زيد عن يعقوب».
قراء عشرية. الإتحاف ٣١٣ - ٣١٤، ابن خالويه ٩٤، البحر ٦: ٣٥٥.
وفي المحتسب ٢: ٧٥: «ومن ذلك قراءة مجاهد، وحميد بن قيس: (خاسر الدنيا والآخرة)».
стр. 3837
قال أبو الفتح: هذا منصوب على الحال، أي انقلب على وجهه كاسرًا. . . وقراءة الجماعة الجمل فيها بدل من جواب الشرط.
٤ - ألم تر أن الله خلق السموات والأرض بالحق [١٤: ١٩].
في النشر ٢: ٢٩٨: «واختلفوا في ﴿خلق السموات والأرض﴾ في إبراهيم و (وخلق كل دابة) في النور: فقرأ الكسائي وحمزة وخلف (خالق) فيها بألف وكسر اللام ورفع القاف وخفض السماوات. . . وقرأ الباقون بفتح اللام والقاف من غير ألف، ونصب السموات والأرض و (كل) بالفتح».
النشر ٢: ٣٣٢.
الإتحاف ٢٧٢، ٣٢٦، غيث النفع ١٤٣، ١٨١، الشاطبية ٢٣٢، البحر ٦: ٤٣٥.
٥ - والله خلق كل دابة من ماء ... [٢٤: ٤٥].
في الإتحاف ٦: ٣: «وقرأ (خالق كل دابة) بألف بعد الخاء وكسر اللام ورفع القاف وجر (كل) على الإضافة حمزة والكسائي وخلف».
قراءات باسم الفاعل والفعل الماضي وإحدى القراءتين من الشواذ
١ - وإنهم آتيهم عذاب غير مردود ... [١١: ٧٦].
في البحر ٥: ٢٤٥: «وقرأ عمرو بن هرم، ﴿وإنهم أتاهم﴾ بلفظ الماضي، وعذاب فاعل به غير بالماضي عن المضارع لتحقق وقوعه، كقوله (أتى أمر الله)».
٢ - وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون [١١: ١٦].
في ابن خالويه ٥٩: «﴿وبطل ما كانوا يعملون﴾ بغير ألف يحيى بن يعمر».
وفي البحر ٥: ٢١٠: «قرأ زيد بن علي: (وبطل) فعلا ماضيًا».
٣ - جعل الملائكة رسلا ... [٣٥: ١].
في ابن خالويه ١٢٣: «﴿جعل الملائكة رسلا﴾ يحيى بن يعمر».
وفي البحر ٧: ٣٩٧: «وقرأ ابن يعمر وخليد بن نشيط (جعل) فعلاً ماضيًا،
стр. 3838
(الملائكة) نصبًا».
٤ - وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء [٤: ١].
في ابن خالويه: «﴿وخالق منها زوجها﴾ خالد الحداء. و (باث منها رجالاً) عنه».
٥ - وعبد الطاغوت ... [٥: ٦٠].
في البحر ٣: ٥١٩: «قرأ ابن عباس: ﴿وعابدو الطاغوت﴾ وقرأ عون العقيلي: (وعابد) على أنها جمع سلامة، أو اسم جنس».
٦ - الحمد لله فاطر السموات والأرض [٣٥: ١].
في ابن خالويه ١١٣: «﴿فطر السموات والأرض﴾ الضحاك».
وفي البحر ٧: ٢٩٧: «وقرأ الضحاك والزهري (فطر) جعله فعلاً ماضيًا، ونصب ما بعده. قال أبو الفضل الرازي: فأما على إضمار (الذي) وإما بتقدير (قد).
وحذف الموصول الاسمى لا يجوز عند البصريين. والأحسن عندي أن يكون خبر مبتدأ محذوف».
وفي المحتسب ٢: ١٩٨: «قال أبو الفتح: هذا على الثناء على الله سبحانه وذكر النعمة التي استحق بها الحمد. . . . فكلما اختلفت الجمل كان الكلام أفانين وضروبًا، من أبلغ منه إذا لزم شرحًا واحدًا، فقولك: أثنى على الله أعطانا فأغنى أبلغ من قولك: أثنى على الله المعطينا والمغنينا، لأن معك هنا جملة واحدة، وهناك ثلاث جمل.
ويدلك على صحة هذا المعنى قراءة الحسن: (جاعل الملائكة) بالرفع، فالرفع على قولك: هو جاعل الملائكة، ويشهد به أيضًا قراءة خليد بن نشيط (جعل الملائكة)».
٧ - إن الله فالق الحب والنوى ... [٦: ٩٥].
في ابن خالويه ٣٩: «﴿فالق الحب﴾ على وزن (فعل)، إبراهيم والأعمش».
الإتحاف ٢١٣، البحر ٤: ١٨٤.
стр. 3839
٨ - فالق الإصباح ... [٦: ٩٦].
في البحر ٤: ١٨٥: «وقرأ فرقة بنصب الإصباح وحذف تنوين (فالق) وسيبويه إنما يجيز هذا في الشعر، والمبرد يجيزه في الكلام.
وقرأ النخعي وابن وثاب وأبو حيوة (فلق) فعلاً ماضيًا».
٩ - ولو ترى إذ المجرمون ناكسو رءوسهم عند ربهم [٣٢: ١٢].
في البحر ٧: ٢٠١: «قرأ زيد بن علي (نكسوا رءوسهم) فعلاً ماضيًا ومفعولا، والجمهور اسم فاعل مضاف».
قراءات باسم الفاعل والفعل المضارع في السبع
١ - أو ليس الذي خلق السموات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم [٣٦: ٨١].
في النشر ٢: ٣٥٥: «واختلفوا في (بقادر على) هنا.
(يس) وفي الأحقاف:
فروى رويس (يقدر) بياء مفتوحة، وإسكان القاف، من غير ألف وضم الراء:
وافقه روح في الأحقاف. وقرأ الباقون بالباء وفتح القاف وألف بعدها وخفض الراء منونة في الموضعين. واتفقوا على قوله تعالى في سورة القيامة ﴿بقادر على أن يحيى الموتى﴾ [٧٥: ٤٠]. أنه بهذه الترجمة؛ لثبوت ألفه في كثير من المصاحف».
الإتحاف ٣٦٧، البحر ٧: ٣٤٨، ٨: ٦٨، ٣٩١، (قراءة عشرية).
٢ - أولم يروا أن الله الذي خلق السموات والأرض ولم يعي بخلقهن بقادر على أن يحي الموتى ... [٤٦: ٣٣].
في الإتحاف ٣٩٢: «قرأ يعقوب (بقادر): يقدر بياء مثناة تحت مفتوحة، وإسكان القاف بلا ألف». (قراءة عشرية).
٣ - وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم ... [٣٢: ٣٥].
стр. 3840
في الإتحاف ٣٤٩: «وقرأ (بهادي) تهدي بفتح التاء من فوق، وإسكان الهاء بلا ألف و (العمي) بالنصب حمزة. والباقون بكسر الموحدة وفتح الهاء وألف بعدها، مضافًا للعمى».
قراءات باسم الفاعل من (أفعل) وفعل و (افتعل)
١ - فمن خاف من موص جنفا أو إثما فأصلح بينهم فلا إثم عليه [٢: ١٨٢].
في النشر ٢: ٢٦٢: «واختلفوا في (موص): فقرأ يعقوب وحمزة والكسائي وخلف وأبو بكر بفتح الواو وتشديد الصاد: وقرأ الباقون بالتخفيف مع إسكان الواو».
وفي البحر ٢: ٢٤: «أوصى ووصى لغتان».
٢ - وجاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم [٩: ٩٠].
في النشر ٢: ٢٨٠: «واختلفوا في ﴿وجاء المعذرون﴾: فقرأ يعقوب بتخفيف الذال، وقرأ الباقون بتشديدها».
وفي الإتحاف ٢٤٤: «يعقوب بسكون العين، وكسر الذال مخففة، من أعذر يعذر، كأكرم يكرم. . . والباقون بفتح العين وتشديد الذال، إما من (فعل) مضعفًا بمعنى التكلف، والمعنى: أنه يوهم أن له عذرًا ولا عذر له، أو من (افتعل) والأصل اعتذر».
وفي البحر ٥: ٨٣ - ٨٤: «قرأ الجمهور (المعذرون) بفتح العين وتشديد الذال، فاحتمل وزنين:
أحدهما: أن يكون (فعل) بتضعيف العين، ومعناه: تكلف العذر ولا عذر له.
والثاني أن يكون (افتعل) وأصله اعتذر كاختصم، فأدغمت التاء في الذال، ونقلت حركتها إلى العين، فذهبت ألف الوصل، ويؤيده قراءة سعيد بن جبير (المعتذرون). وممن ذهب إلى أن وزنه (افتعل) الأخفش والفراء وأبو عبيد وأبو حاتم والزجاج وابن الأنباري.
وقرأ ابن عباس: (المعذرون) من أعذر. وقرأ مسلمة (المعذرون) بتشديد
стр. 3841
العين والذال من تعذر بمعنى اعتذر».
الكشاف ٢: ٣٠٠، ابن خالويه ٥٤.
معاني القرآن للفراء ١: ٤٤٨، معاني القرآن للزجاج ٢: ٥١٤.
٣ - وما كنا له مقرنين ... [٤٣: ١٣].
في البحر ٨: ٧: «قرن (لمقترنين) اسم فاعل من (اقترن)».
٤ - ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم [٤: ٩٣].
في ابن خالويه ٢٨: «(متعمدا) ساكنة التاء، روى الكسائي، كأنه يفر من توالي الحركات».
قراءات باسم فاعل من (تفعل) و (تفاعل)
١ - فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم [٥: ٣].
في المحتسب ٢: ٢٠٧: «ومن ذلك قراءة يحيى وإبراهيم: (غير متجنف لإثم) بغير ألف.
قال أبو الفتح: كأن متجنفًا أبلغ وأقوى معنى من متجانف، وذلك لتشديد العين، وموضعها لقوة المعنى بها، نحو: تصون هو أبلغ من تصاون، لن تصون أوغل في ذلك، فصح له، وعرف به، وأما تصاون فكأنه أظهر من ذلك وقد يكون عليه، وكثيرًا ما لا يكون عليه».
وانظر البحر ٣: ٤٢٧: «فقد نسب هذا الكلام إلى ابن عطية، وفاته أنه ينسبه إلى القائل الأول». ابن خالويه ٣١.
قراءات باسم فاعل من (أفعل) و (أفعال)
١ - فرأوه مصفرا ... [٣٠: ٥١].
في ابن خالويه ١١٦: «فرأوه مصفارا، ذكر جناح بن حبيش».
وفي البحر ٧: ١٧٩: «وقرأ صباح بن حبيش (مصفارا) بألف بعد الفاء».
стр. 3842
قراءات (فاعل) و (فاعل) من السبع
١ - ولكن رسول الله وخاتم النبيين ... [٣٣: ٤٠].
في النشر ٢: ٤٣٨: «واختلفوا في (وخاتم النبيين) فقرأ عاصم بفتح التاء. والباقون بكسرها».
وفي البحر ٧: ٢٣٦: «وقرأ عاصم بفتح التاء، بمعنى أنهم ختموا، فهو كالخاتم والطابع».
وفي الإتحاف ٣٥٥: «بفتح التاء اسم للآلة كالطابع والقالب، وبكسرها اسم فاعل».
غيث النفع ٢٠٦، الشاطبية ٢٦٧، معاني القرآن ٣٤٤.
اسم فاعل من المضاعف أو الناقص
١ - وأطيعوا القانع والمعتر ... [٢٢: ٣٦].
في المحتسب ٢: ٨٢ - ٨٣: «ومن ذلك قراءة أبي رجاء وعمرو بن عبيد (والمعترى) خفيفة من اعتريت.
قال أبو الفتح: يقال: عراء يعروه عروا فهو عار، والمفعول معرو، واعتراه يعتريه اعتراء فهو معتر، والمفعول معترى، وعره يعره فهو عار، والمفعول معرور، واعتره يعتره إعترارًا فهو معتر، والمفعول معتر أيضًا، لفظ الفاعل والمفعول به سواء، وكله: أتاه وقصده. والقانع: السائل، والمعتر: المتعرض لك من غير مسألة».
ابن خالويه ٩٥، الكشاف ٣: ١٨٥، البحر ٦: ٣٧٠.
٢ - قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم فاسأل العادين [٢٣: ١١٣].
في ابن خالويه ٩٩: «(العادين) بالتخفيف، الحسن ورواية عن الكسائي. قال ابن خالويه: العادين، بالتخفيف: الظلمة، والعادين: الملائكة، ولغة أخرى (العادين) أي القدماء». الكشاف ٣: ٢٠٦.
وفي البحر ٦: ٤٢٤: «وقرأ الحسن والكسائي في رواية (العادين) بتخفيف
стр. 3843
الدال، أي الظلمة.
وقال الزمخشري: وقرئ (العادين) أي القدماء المعمرين فإنهم يستقصرونها، فكيف بمن دونهم».
عمل اسم الفاعل الرفع
١ - ومن يكتمها فإنه آثم قلبه ... [٢: ٢٨٣].
في ابن خالويه ١٨: «(ومن يكتمها) فإنه أثم قلبه ابن أبي عبلة».
وفي الكشاف ١: ٤٠٦: «وقرأ ابن عبلة: (آثم قلبه) أي جعله آثمًا».
وفي العكبري ١: ٦٩: «وأجاز قوم (قلبه) بالنصب على التمييز، وهو بعيد لأنه معرفة».
وفي البحر ٢: ٣٥٧: «وقرأ قوم (قلبه) ونسبها ابن عطية إلى ابن أبي عبلة. وقال: قال مكي: هو على التفسير، يعني التمييز، ثم ضعف من أجل أنه معرفة. والكوفيون يجيزون مجيء التمييز معرفة، وقد خرجه بعضهم على أنه منصوب على التشبيه بالمفعول به، نحو قولهم: مررت برجل حسن وجهه».
وهذا التخريج هو على مذهب الكوفيين جائز، وعلى مذهب المبرد ممنوع، وعلى مذهب سيبويه جائز في الشعر، لا في الكلام.
ويجوز أن ينتصب على البدل من اسم (إن) بدل بعض من كل ولا مبالاة بالفصل بين البدل والمبدل منه بالخبر؛ لأن ذلك جائز وقد فصلوا بالخبر بين الصفة والموصوف، نحو: زيد منطلق العاقل نص عليه سيبويه، مع أن العامل في النعت والمنعوت واحد، فأحرى في البدل؛ لأن الأصح أن العامل فيه هو غير العامل في المبدل منه.
٢ - ودانية عليهم ظلالها ... [٧٦: ١٤].
في ابن خالويه ١٦٦: «ودان عليهم ظلالها أبي».
وفي البحر ٨: ٣٩٦: «وقرأ أبو حيوة: (ودانية) بالرفع، واستدل به الأخفش على جواز رفع اسم الفاعل من غير أن يعتمد، نحو قولك: قائم الزيدان. ولا حجة؛ لأن الأظهر أن يكون (ظلالها) مبتدأ، و (دانية) خبر له.
стр. 3844
وقرأ الأعمش: (ودانيا عليهم) [٧٦: ١٤]. كقراءة أبي عمرو والكوفيين غير عاصم: (خاشعًا أبصارهم) [٥٤: ٧].
وقرأ أبي (ودان) مرفوع، فهذا ممكن أن يستدل به الأخفش».
٣ - قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب [١٣: ٣٤].
في البحر ٥: ٤٠٢: «الظرف والجار والمجرور إذا وقعا خبرين أو حالين أو صلتين، إما في الأصل، وإما في الناسخ، أو تقدمها أداة نفي أو استفهام جاز فيما بعدهما من الاسم الظاهر أن يرتفع على الفاعل، وهو الأجود، وجاز أن يكون ذلك المرفوع مبتدأ، والجار والمجرور والظرف في موضع رفع خبره، والجملة من المبتدأ أو الخبر صلة أو صفة أو خبر أو حال.
وهذا مبني على اسم الفاعل فكما جاز ذلك في اسم الفاعل، وإن كان الأحق إعماله في الاسم الظاهر، فكذلك يجوز فيما ناب عنه من ظرف أو مجرور، وقد نص سيبويه على إجازة ذلك في نحو: مررت برجل حسن وجهه. . . وهكذا تلقفنا هذه المسألة من الشيوخ، وقد يتوهم بعض النشأة في النحو أن اسم الفاعل إذا اعتمد على شيء مما ذكرنا يتحتم إعماله في الظاهر، وليس كذلك».
قراءات بإعمال اسم الفاعل النصب وإضافته في السبع
١ - إن الله بالغ أمره ... [٦٥: ٣].
في النشر ٢: ٣٨٨: «واختلفوا في (بالغ أمره): فروى حفص بالغ بغير تنوين، وأمره بالخفض. وقرأ الباقون بالتنوين والنصب».
الإتحاف ٤١٨، غيث النفع ٢٦١، الشاطبية ٢٨٨.
وفي البحر ٨: ٢٨٣: «وابن أبي عبلة وداود بن أبي هند وعصمة عن أبي عمرو (بالغ) بالتنوين، أمره بالرفع، أي نافذ أمره، والمفضل أيضًا: (بالغًا أمره)».
ابن خالويه ١٥٨.
٢ - والله متم نوره ... [٦١: ٨].
стр. 3845
في النشر ٢: ٣٨٧: «واختلفوا من (متم نوره) فقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي وخلف وحفص (متم) بغير تنوين، و (نوره) بالخفض. وقرأ الباقون بالتنوين والنصب». الإتحاف ٤١٥، غيث النفع ٢٥٩، الشاطبية ٢٨٨، البحر ٨: ٢٦٣.
٣ - هل هن كاشفات ضره ... [٣٩: ٣٩].
ب- هل هن ممسكات رحمته ... [٣٩: ٣٩].
في النشر ٢: ٣٦٣: «واختلفوا في (كاشفات ضره) و (ممسكات رحمته): فقرأ البصريان بتنوين (كاشفات) و (ممسكات) ونصب (ضره) و (رحمته). وقرأ الباقون بغير تنوين وبخفض (ضره) و (رحمته)».
الإتحاف ٣٧٦، غيث النفع ٢٢١، الشاطبية ٢٧٤، البحر ٧: ٤٣٠.
٤ - إنما أنت منذر من يخشاها [٧٩: ٤٥].
في الإتحاف ٤٣٣: «اختلف في (منذر): فأبو جعفر بالتنوين و (من) مفعولة. . . والباقون بإضافة الصفة إلى معمولها تخفيفًا».
النشر ٢: ٣٩٨.
قراءة أبو جعفر عشرية.
وفي الكشاف ٤: ٦٩٩: «قرئ (منذر) بالتنوين، وهو الأصل، والإضافة تخفيف، وكلاهما يصلح للحال وللاستقبال، وإذا أريد الماضي فليس إلا الإضافة، كقولك: هو منذر زيد أمس».
٥ - ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين [٨: ١٨].
في النشر ٢: ٢٧٦: «واختلفوا في (موهن كيد) فقرأ المدنيان وابن كثير وأبو عمرو، (موهن) بتشديد الهاء وبالتنوين، ونصب (كيد).
وروى حفص بالتخفيف من غير تنوين وخفض (كيد) على الإضافة.
وقرأ الباقون بالتخفيف والتنوين ونصب (كيد)».
الإتحاف ٢٣٦، غيث النفع ١١٢، الشاطبية ٢١٣، البحر ٤: ٤٧٨، الكشاف ٢: ٢٠٨.
стр. 3846
قراءات بإعمال واسم الفاعل وإضافته وإحدى القراءتين من الشواذ
١ - إن كل من في السموات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا [١٩: ٩٣].
في ابن خالويه ٨٦: «(إلا آت الرحمن) بالتنوين، ابن مسعود ويقعوب وأبو حيوة».
وفي البحر ٦: ٢٢٠: «وقرأ عبد الله وابن الزبير وأبو حيوة وطلحة وأبو بحرية، وابن أبي عبلة ويعقوب (إلا آتٍ الرحمن) بالنصب والجمهور بالإضافة».
٢ - ولا آمين البيت الحرام ... [٥: ٢].
في ابن خالويه ٣٠: «(ولا آمي البيت الحرام) بالإضافة من غير نون، ابن مسعود والأعمش».
وفي الإتحاف ١٩٧: «وعن المطوعي: (ولا آمي البيت) بحذف النون وجر البيت الحرام».
وفي البحر ٣: ٤٢٠: «قرأ عبد الله وأصحابه (ولا آمي البيت الحرام) بحذف النون للإضافة».
٣ - فلعلك باخع نفسك على آثارهم [١٨: ٦].
في ابن خالويه ٧٨: «(فلعلك باخع نفسك) بالإضافة قتادة».
وفي الكشاف ٢: ٧٠٤: «قرئ (باخع نفسك) على الأصل، وعلى الإضافة، أي قاتلها وملهكها، وهو للاستقبال فيمن قرأ (إن لم يؤمنوا) وللمضي فيمن قرأ (أن لم يؤمنوا)».
وفي البحر ٦: ٩٨: «قال الزمخشري. . . يعني أن اسم الفاعل إذا استوفى شروط العمل فالأصل أن يعمل، وقد أشار إلى ذلك سيبويه في كتابه. وقال الكسائي: العمل والإضافة سواء، وقد ذهبنا إلى أن الإضافة أحسن من العمل».
٤ - لعلك باخع نفسك أن لا يكونوا مؤمنين [٢٦: ٣].
стр. 3847
في ابن خالويه ١٠٦: «(باخع نفسك) بالإضافة، قتادة».
وفي البحر ٧: ٥: «وقرأ قتادة وزيد بن علي (باخع نفسك) على الإضافة».
٥ - ما أنا بباسط يدي إليك ... [٥: ٢٨].
في ابن خالويه ٣٢: «وبغير تنوين، جناح بن حبيش».
ب- كباسط كفيه إلى الماء ... [١٣: ١٤].
قرأ يحيى بن يعمر بالتنوين.
ابن خالويه ٦٦، البحر ٥: ٣٧٧، الكشاف ٢: ٥٢١.
٦ - وما أنت بتابع قبلتهم ... [٢: ١٤٥].
في ابن خالويه ١٠: «(وما أنت بتابع قبلتهم) مضافًا، عيسى بن عمر».
وفي البحر ١: ٤٣٢: «وقرأ بعض القراء (بتابع قبلتهم) على الإضافة، وكلاهما فصيح، أعني إعمال اسم الفاعل هنا وإضافته».
٧ - وما كنت متخذ المضلين عضدا ... [١٨: ٥١].
في ابن خالويه ٨٠: «(متخذا المضلين) بفتح التنوين، علي بن أبي طالب ﵁».
الكشاف ٢: ٦٢٨.
وقراءة الإمام علي، على إعمال اسم الفاعل. البحر ٦: ١٣٧.
٨ - ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه ... [٣: ٩].
في ابن خالويه ١٩: «(جامع الناس) بالتنوين والنصب، مسلم بن جندب والحسن».
وفي البحر ٢: ٣٨٧: «وظاهر هذا الجمع أنه الحشر من القبور للمجازاة، فهو اسم فاعل بمعنى الاستقبال، وبدل على أنه مستقبل قراءة أبي حاتم (جامع الناس) بالتنوين ونصب الناس. . . وقيل: معنى الجمع هنا أنه يجمعهم في القبور، وكأن اللام تكون بمعنى إلى للغاية، أي جامعهم في القبور إلى يوم القيامة، ويكون اسم الفاعل هنا لم يلحظ فيه الزمان؛ إذ من الناس من مات، ومنهم من لم يمت، فنسب الجمع إلى الله من غير اعتبار الزمان».
٩ - جاعل الملائكة رسلا ... [٣٥: ١].
стр. 3848
(جاعل الملائكة) الحلبى. ابن خالويه ١٢٣.
١٠ - ومخرج الميت من الحي ... [٦: ٩٦].
في ابن خالويه ٣٩: «بالتنوين، اليزيدي».
١١ - والله مخرج ما كنتم تكتمون ... [٢: ٧٢].
في ابن خالويه ٨: «بالإضافة عن بعضهم».
١٢ - كل نفس ذائقة الموت ... [٣: ١٨٥].
في ابن خالويه ٢٣: «(ذائقة الموت) بالتنوين والنصب اليزيدي» (ذائقة الموت) بالنصب ولا تنوين، الأعمش. الإتحاف ١٨٣.
وفي الكشاف ١: ٤٤٨: «وقرا اليزيدي (ذائقة الموت) على الأصل، وقرأ الأعمش (ذائقة الموت) بطرح التنوين مع النصب».
وفي البحر ٣: ١٣٣ - ١٣٤: «قرأ اليزيدي (ذائقة الموت) بالتنوين والنصب، وذلك فيما نقله عنه الزمخشري، ونقلها ابن عطية عن أبي حيوة، ونقلها غيرهما عن الأعمش ويحيى، وابن إسحاق، وقرأ الأعمش فيما نقله الزمخشري بغير تنوين والنصب».
البحر ٧: ١٥٧، ابن خالويه ٢٣.
١٣ - وما أنت بمسمع من في القبور [٣٥: ٢٢].
في ابن خالويه ١٢٣: «بلا تنوين، علي ﵁».
وفي البحر ٧: ٣٠٩: «وقرأ الأشهب والحسن (بمسمع من) على الإضافة، والجمهور بالتنوين».
١٤ - غير مضار وصية من الله [٤: ١٢].
في المحتسب ١: ١٨٣: «ومن ذلك قراءة الحسن (غير مضار وصية) مضاف. قال أبو الفتح: غير مضار من جهة الوصية أو عند الوصية؛ كما قال طرفة: بضة المتجرد أي بضة عند تجردها، وهو كقولك: فلان شجاع حرب وكريم مسألة، أي شجاع عند الحرب وكريم عند المسألة، وعليه قولهم: مدره حرب، أي مدره عند الحرب، فهو راجع إلى معنى قولهم:
يا سارق الليلة أهل الدار».
стр. 3849
وفي البحر ٣: ١٩١: «وجوز هو والزمخشري نصب وصية بمضار على سبيل التجوز؛ لأن المضارة في الحقيقة إنما تقع بالورثة، لا بالوصية، لكنه لما كان الورثة قد وصى الله تعالى بهم صار الضرر الواقع بالورثة كأنه واقع بالوصية، ويؤيد هذا التخريج قراءة الحسن (غير مضار وصية) فخفض (وصية) بإضافة (مضار) إليه، وهو نظير: يا سارق الليلة أهل الدار المعنى: يا سارقًا في الليلة، لكنه اتسع في الفعل، فعداه إلى الظرف تعديته للمفعول به، وكذلك التقدير في هذا (غير مضار في وصية من الله) فاتسع واعدى اسم الفاعل إلى ما يصل إليه بواسطة (في) تعديته للمفعول».
ابن خالويه ٢٥، الإتحاف ١٨٧، الكشاف ١: ٤٨٦.
١٥ - وما أنا بطارد الذين آمنوا ... [١١: ٢٩].
في ابن خالويه ٦٠: «(بطارد الذين آمنوا) أبو حيوة بالتنوين».
وفي الكشاف ٢: ٣٩٠: «بالتنوين على الأصل».
وفي البحر ٥: ٢١٨: «وقرئ (بطارد الذين آمنوا) بالتنوين. قال الزمخشري: على الأصل، يعني اسم الفاعل إذا كان بمعنى الحال والاستقبال أصله أن يعمل ولا يضاف، وهذا ظاهر كلام سيبويه، ويمكن أن يقال: إن الأصل الإضافة، لأنه قد اعتوره شبهان: أحدهما: شبه المضارع، وهو شبهه بغير جنسه، والآخر: شبهه بالأسماء إذا كانت فيها الإضافة، فكان إلحاقه بجنسه أولى من إلحاقه بغير جنسه».
١٦ - إن الله عالم غيب السموات والأرض [٢٥: ٣٨].
في ابن خالويه ١٢٤: «(عالم غيب) جناح بن حبيش». البح ر ٧: ٣١٦.
١٧ - والصابرين على ما أصابهم والمقيمي الصلاة [٢٢: ٣٥].
في ابن خالويه ٣٠: «عبد الله (والمقيمين الصلاة)».
وفي البحر ٦: ٣٦٩: «قرأ الجمهور (والمقيمي الصلاة) بالخفض على الإضافة؛ وحذفت النون لأجلها، وقرأ ابن أبي إسحاق والحسن وأبو عمرو (الصلاة) بالنصب. وقرأ ابن مسعود والأعمش (والمقيمين) بالنون (الصلاة) بالنصب».
١٨ - أليس الله بكاف عبده ... [٣٩: ٣٦].
في البحر ٧: ٤٢٩: «قرئ (بكافي عبده) على الإضافة، و (يكافى
стр. 3850
عباده)».
الكشاف ٤: ٤٢٩.
١٩ - وإن الله لهاد الذين آمنوا إلى صراط مستقيم [٢٢: ٥٤].
في ابن خالويه ٦٩: «(لهاد الذين آمنوا) بالتنوين، أبو حيوة».
وفي البحر ٦: ٣٨٣: «قرأ أبو حيوة وابن أبي عبلة بتنوين (هاد)».
٢٠ - وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم [٢٧: ٨١].
ب- وما أ، ت بهاد العمي ... [٣٠: ٥٣].
في ابن خالويه ١١١: «(بهاد العمى) يحيى بن الحارث».
وفي الإتحاف ٣٣٩: «عن المطوعي بكسر الباء الموحدة وفتح الهاء وتنوين الدال (والعمى) بالنصب مفعول به». البحر ٧: ٩٦.
قراءات بحذف التنوين ونحوه من الأعمال في الشواذ
١ - كل نفس ذائقة الموت ... [٣: ١٨٥].
في ابن خالويه ٢٣: «(ذائقة الموت) بالنصب ولا تنوين، الأعمش».
الإتحاف ١٨٣.
وفي الكشاف ١: ٤٤٨: «وقرأ الأعمش بطرح التنوين من النصب». البحر ٢: ١٣٣.
٢ - إنكم لذائقوا العذاب الأليم [٣٧: ٣٨].
في المحتسب ٢: ٨١: «وقرأ بعض الأعراب: (إنكم لذائقو العذاب الأليم) بالنصب؛ وأخبرنا أبو علي عن أبي بكر عن أبي العباس قال: سمعت عمارة يقرأ (ولا الليل سابق النهار) [٣٦: ٤٠]. فقلت له ما أردت؟ فقال: أردت سابق النهار، فقلت له: فهلا قلته؟ فقال: لو قلته لكان أوزن، يريد: أقوى وأقيس».
وانظر الخصائص ١: ١٢٥.
وفي ابن خالويه ١٢٧: «(لذائقوا العذاب) بالنصب، أبو السمال».
وفي البحر ٧: ٣٥٨: «قرأ الجمهور (لذائقو العذاب) بحذف النون للإضافة.
стр. 3851
وأبو السمال وأبان عن ثعلبة عن عاصم بحذفها لالتقاء لام التعريف، ونصب العذاب، كما حذف بعضهم التنوين لذلك في قراءة من قرأ: ﴿قل هو الله أحد الله الصمد﴾ [١١٢: ١ - ٢]. ونقل ابن عطية عن أبي السمال أنه قرأ (لذائق) منونًا (العذاب) بالنصب، ويخرج على أن التقدير جمع، وإلا لم يتطابق المفرد وضمير الجمع، وقرئ (لذائقون العذاب)».
٣ - ولا الليل سابق النهار ... [٣٦: ٤٠].
في ابن خالويه ١٢٥: «(سابق النهار) عمارة بن عقيل».
انظر المحتسب ٢: ٨١، الخصائص ١: ١٢٥، البحر ٧: ٣٣٨.
٤ - الحمد لله فاطر السموات والأرض جاعل الملائكة رسلا [٣٥: ١].
قرأ عبد الوارث عن أبي عمرو (جاعل) رفعا بغير تنوين (الملائكة) نصبًا، حذف التنوين لالتقاء الساكنين.
البحر ٧: ٢٩٧، ابن خالويه ١٢٣.
٥ - فالق الإصباح ... [٦: ٩٦].
في البحر ٤: ١٨٥: «قرأت فرقة بنصب الإصباح، وحذف التنوين من (فالق)، وسيبويه إنما يجيز هذا في الشعر، نحو قوله:
ولا ذاكر الله إلا قليلا
والمبرد يجيزه في الكلام، المبرد إنما يجيزه في الشعر، قال في المقتضب ٢: ٣١٢ - ٣١٣: فأما ما جاء من هذا الشعر فقوله:
عمرو الذي هشم الثريد لقومه ... ورجال مكة مسنون عجاف
وقال الآخر:
حميد الذي أمج داره ... أخو الخمر ذو الشيبة الأصلع
وينشد بيت أبي الأسود:
فألقته غير مستعتب ... ولا ذاكر الله إلا قليلا
وقرأ بعض القراء: (قل هو الله أحد الله الصمد) [١١٢: ١ - ٢]. فأما الوجه فإثبات التنوين».
стр. 3852
انظر الكامل ٣: ٨٦.
٦ - والصابرين على ما أصابهم والمقيمي الصلاة [٢٢: ٣٥].
في المحتسب ٢: ٨٠: «ومن ذلك قراءة ابن أبي إسحاق والحسن عن أبي عمرو: (والمقيمي الصلاة) بالنصب. قال أبو الفتح: أراد المقيمين، فحذف النون تخفيفًا، لا لتعاقبها الإضافة، وشبه ذلك بالدين والذين في قوله:
فإن الذي حانت بفلح دماءهم ... هم القوم كل القوم يا أم خالد
حذفت النون من الذين تخفيفًا لطول الاسم، فأما الإضافة هنا وعليه قول الأخطل:
أبني كليب إن عمي اللذا ... قتلا الملوك وفككا الأغلال
لكن الغريب من ذلك ما حكاه أبو زيد عن أبي السمال أو غيره أنه قرأ: (غير معجزي الله) [٩: ٣].
بالنصب، فهذا يكاد يكون لحنًا، لأنه ليست معه لام التعريف المشابهة للذي ونحوه، غير أنه شبه معجزي بالمعجزي، وسوغ له ذلك علمه بأن معجزي بالمعجزى، وسوغ له ذلك علمه بأن (معجزي) هذه لا تتعرف بإضافتها إلى اسم الله، كما لا يتعرف بها ما فيه الألف واللام وهو (المقيمي الصلاة) فكما جاز النصب في (المقيمي الصلاة) كذلك شبه به (غير معجزي الله). ونحو (المقيمي الصلاة) بيت الكتاب:
الحافظو عورة العشيرة لا ... يأتيهم من ورائهم نطف
بنصب العورة على ما ذكرت ذلك: وقال آخر:
قتلنا ناجيًا بقتيل عمرو ... وخير الطالبي الترة الغشوم
وقول سويد:
ومساميح بماضن به ... حابسوا الأنفس من سوء الطمع
٧ - فاعلموا أنكم غير معجزي الله ... [٩: ٣].
انظر ما سبق.
٨ - وما أنت بهاد العمي ... [٣٠: ٥٣].
في ابن خالويه ٩١ - ٩٢: «(بهادي العمي) بنصب ولا تنوين. . . عمارة بن عقيل».
стр. 3853
اسم الفاعل الناصب لمفعولين
١ - فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله [١٤: ٤٧].
في البحر ٥: ٤٣٩: «وقيل: مخلف هنا متعد إلى واحد، كقوله (لا يخلف الميعاد) [٣: ٩]. فأضيف إليه، وانتصب (رسله) بوعده؛ إذ هو مصدر ينحل بحرف مصدري والفعل. . . وقرأت فرقة: (مخلف وعده رسله) بنصب (وعده) وإضافة (مخلف) إلى (رسله) ففصل بين المضاف والمضاف إليه بالمفعول. وهذه القراءة تؤيد إعراب الجمهور في القراءة الأولى، وأنه مما تعدى فيه (مخلف إلى مفعولين)».
٢ - ولكل وجهة هو موليها ... [٢: ١٥٠].
في النشر ٢: ٢٢٣: «واختلفوا في (موليها) فقرأ ابن عامر (مولاها) بفتح اللام وألف بعدها، أي مصروف إليها. وقرأ الباقون بكسر اللام وياء بعدها على معنى مستقبلها».
المفعول الثاني محذوف، أي وجهة أو نفسه. الإتحاف ١٥.
٣ - وإنا لموفوهم تصيبهم.
٤ - وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا [٣: ٥٥].
٥ - جاعل الملائكة رسلا ... [٣٥: ١].
٦ - قال إني جاعلك للناس إماما ... [٢: ١١٤].
٧ - وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا [١٨: ٨].
٨ - إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين [٢٨: ٧].
стр. 3854
لمحات عن دراسة اسم المفعول
١ - اسم المفعول من الصحيح السالم:
مبسوطتان. مبعوثون. مثبورًا. لمجموعون. لمخجوبون. محجورًا. محذورًا. والمحروم. محرمون. محسورًا. محشورة. محظورة. محفوظ. محمودًا. مختوم. مخذولاً. مخضود. مدحورًا. مذكورًا. المرجومين. المرفوع. مرفوعة. مرقوم. مركوم. بمسبوقين. مستورًا. المسجور. المسجونين. مسحورًا. مسحورين. مسرورًا. مسطورًا. مسفوحًا. مسكوب. المشحون. مشكورًا. مشهود. مصروفًا. والمطلوب. مظلومًا. معروشات. المعروف. معروفة. لمعزلون. معكوفًا. معلوم. معلومات. المعمور. المغضوب. مغلوب. المفتون. مفورضًا. مفعولاً. المقبوحين. مقبوضة. مقدورًا. مقسوم. مقصورات. مقطوع. مقطوعة. مكتوبًا. مكذوب. مكروهًا. مكظوم. ملعونة. معلونين. مملوكًا. ممنوعة. منثورًا. منشور. منصورًا. المنصورون. منضود. المنقوش. منقوص. مهجورًا. مهزوم.
اسم المفعول من أفعل:
مبعدون. مترفين. مثقلون. مثقلة. محدث. والمحصنات. محصنين. محضرًا. محضرون. محكمة. محكمات. مخرجين. مخلصًا. المخلصين. المدحضين. لمدركون. مرسل. المرسلون. المرسلين. مسمع. المعتبين. مغرقون. لمغرمون. مفرطون. مقحمون. مكرمون. بمنشرين. منظرون. المنكر. منكرون.
من فعل:
ومحرم. مخلدون. مخلقة. المسخرين. المسخر. مسخرات. مسلمة.
стр. 3855
مسندة. والمطلقات. مطهرة. بمعذبين. معطلة. كالمعلقة. معلم. معمر. مفصلاً. مفصلات. المقدس. المقدسة. المقربون. مقرنين. مكرمة. ممرد. منزل. منشرة.
فاعل:
مبارك. مراغمًا. مضاعفة.
فعلل:
المقنطرة.
٢ - مهموز الفاء:
مأكول. مأمون. مؤصدة. والمؤلفة.
مهموز العين:
مذءومًا. مسئولاً. مسئولون. مبرءون.
مهموز اللام:
المنشئات.
٣ - المضاعف:
مبثوث. مبثوثة. مجذوذ. لمجنون. مذموم. مردود. مردودون. مرصوص. مسنون. مصفوفة. معدود. معدودات. مغلولة. مكنون. ممدود. ممنون. محررًا. ممدة. مذبذبين.
٤ - المثال:
المورود. الموزون. موضوعة. موضونة. الموعود. موفورًا. موقوتًا. والموقوذة. موقوفون. المولد له. ميسورًا. الموقدة.
مثال مهموز:
٥ - الأجوف:
لمدينون. مدينين. مشيد. المكيدون. بملوم. ملومين. مهين. مهيلاً. مطاع. مهانًا. المسومة. مشيدة.
следующие страницы →