← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 3851–3890 · переход к 3856.

стр. 3851

وأبو السمال وأبان عن ثعلبة عن عاصم بحذفها لالتقاء لام التعريف، ونصب العذاب، كما حذف بعضهم التنوين لذلك في قراءة من قرأ: ﴿قل هو الله أحد الله الصمد﴾ [١١٢: ١ - ٢]. ونقل ابن عطية عن أبي السمال أنه قرأ (لذائق) منونًا (العذاب) بالنصب، ويخرج على أن التقدير جمع، وإلا لم يتطابق المفرد وضمير الجمع، وقرئ (لذائقون العذاب)». ٣ - ولا الليل سابق النهار ... [٣٦: ٤٠]. في ابن خالويه ١٢٥: «(سابق النهار) عمارة بن عقيل». انظر المحتسب ٢: ٨١، الخصائص ١: ١٢٥، البحر ٧: ٣٣٨. ٤ - الحمد لله فاطر السموات والأرض جاعل الملائكة رسلا [٣٥: ١]. قرأ عبد الوارث عن أبي عمرو (جاعل) رفعا بغير تنوين (الملائكة) نصبًا، حذف التنوين لالتقاء الساكنين. البحر ٧: ٢٩٧، ابن خالويه ١٢٣. ٥ - فالق الإصباح ... [٦: ٩٦]. في البحر ٤: ١٨٥: «قرأت فرقة بنصب الإصباح، وحذف التنوين من (فالق)، وسيبويه إنما يجيز هذا في الشعر، نحو قوله: ولا ذاكر الله إلا قليلا والمبرد يجيزه في الكلام، المبرد إنما يجيزه في الشعر، قال في المقتضب ٢: ٣١٢ - ٣١٣: فأما ما جاء من هذا الشعر فقوله: عمرو الذي هشم الثريد لقومه ... ورجال مكة مسنون عجاف وقال الآخر: حميد الذي أمج داره ... أخو الخمر ذو الشيبة الأصلع وينشد بيت أبي الأسود: فألقته غير مستعتب ... ولا ذاكر الله إلا قليلا وقرأ بعض القراء: (قل هو الله أحد الله الصمد) [١١٢: ١ - ٢]. فأما الوجه فإثبات التنوين».

стр. 3852

انظر الكامل ٣: ٨٦. ٦ - والصابرين على ما أصابهم والمقيمي الصلاة [٢٢: ٣٥]. في المحتسب ٢: ٨٠: «ومن ذلك قراءة ابن أبي إسحاق والحسن عن أبي عمرو: (والمقيمي الصلاة) بالنصب. قال أبو الفتح: أراد المقيمين، فحذف النون تخفيفًا، لا لتعاقبها الإضافة، وشبه ذلك بالدين والذين في قوله: فإن الذي حانت بفلح دماءهم ... هم القوم كل القوم يا أم خالد حذفت النون من الذين تخفيفًا لطول الاسم، فأما الإضافة هنا وعليه قول الأخطل: أبني كليب إن عمي اللذا ... قتلا الملوك وفككا الأغلال لكن الغريب من ذلك ما حكاه أبو زيد عن أبي السمال أو غيره أنه قرأ: (غير معجزي الله) [٩: ٣]. بالنصب، فهذا يكاد يكون لحنًا، لأنه ليست معه لام التعريف المشابهة للذي ونحوه، غير أنه شبه معجزي بالمعجزي، وسوغ له ذلك علمه بأن معجزي بالمعجزى، وسوغ له ذلك علمه بأن (معجزي) هذه لا تتعرف بإضافتها إلى اسم الله، كما لا يتعرف بها ما فيه الألف واللام وهو (المقيمي الصلاة) فكما جاز النصب في (المقيمي الصلاة) كذلك شبه به (غير معجزي الله). ونحو (المقيمي الصلاة) بيت الكتاب: الحافظو عورة العشيرة لا ... يأتيهم من ورائهم نطف بنصب العورة على ما ذكرت ذلك: وقال آخر: قتلنا ناجيًا بقتيل عمرو ... وخير الطالبي الترة الغشوم وقول سويد: ومساميح بماضن به ... حابسوا الأنفس من سوء الطمع ٧ - فاعلموا أنكم غير معجزي الله ... [٩: ٣]. انظر ما سبق. ٨ - وما أنت بهاد العمي ... [٣٠: ٥٣]. في ابن خالويه ٩١ - ٩٢: «(بهادي العمي) بنصب ولا تنوين. . . عمارة بن عقيل».

стр. 3853

اسم الفاعل الناصب لمفعولين ١ - فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله [١٤: ٤٧]. في البحر ٥: ٤٣٩: «وقيل: مخلف هنا متعد إلى واحد، كقوله (لا يخلف الميعاد) [٣: ٩]. فأضيف إليه، وانتصب (رسله) بوعده؛ إذ هو مصدر ينحل بحرف مصدري والفعل. . . وقرأت فرقة: (مخلف وعده رسله) بنصب (وعده) وإضافة (مخلف) إلى (رسله) ففصل بين المضاف والمضاف إليه بالمفعول. وهذه القراءة تؤيد إعراب الجمهور في القراءة الأولى، وأنه مما تعدى فيه (مخلف إلى مفعولين)». ٢ - ولكل وجهة هو موليها ... [٢: ١٥٠]. في النشر ٢: ٢٢٣: «واختلفوا في (موليها) فقرأ ابن عامر (مولاها) بفتح اللام وألف بعدها، أي مصروف إليها. وقرأ الباقون بكسر اللام وياء بعدها على معنى مستقبلها». المفعول الثاني محذوف، أي وجهة أو نفسه. الإتحاف ١٥. ٣ - وإنا لموفوهم تصيبهم. ٤ - وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا [٣: ٥٥]. ٥ - جاعل الملائكة رسلا ... [٣٥: ١]. ٦ - قال إني جاعلك للناس إماما ... [٢: ١١٤]. ٧ - وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا [١٨: ٨]. ٨ - إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين [٢٨: ٧].

стр. 3854

لمحات عن دراسة اسم المفعول ١ - اسم المفعول من الصحيح السالم: مبسوطتان. مبعوثون. مثبورًا. لمجموعون. لمخجوبون. محجورًا. محذورًا. والمحروم. محرمون. محسورًا. محشورة. محظورة. محفوظ. محمودًا. مختوم. مخذولاً. مخضود. مدحورًا. مذكورًا. المرجومين. المرفوع. مرفوعة. مرقوم. مركوم. بمسبوقين. مستورًا. المسجور. المسجونين. مسحورًا. مسحورين. مسرورًا. مسطورًا. مسفوحًا. مسكوب. المشحون. مشكورًا. مشهود. مصروفًا. والمطلوب. مظلومًا. معروشات. المعروف. معروفة. لمعزلون. معكوفًا. معلوم. معلومات. المعمور. المغضوب. مغلوب. المفتون. مفورضًا. مفعولاً. المقبوحين. مقبوضة. مقدورًا. مقسوم. مقصورات. مقطوع. مقطوعة. مكتوبًا. مكذوب. مكروهًا. مكظوم. ملعونة. معلونين. مملوكًا. ممنوعة. منثورًا. منشور. منصورًا. المنصورون. منضود. المنقوش. منقوص. مهجورًا. مهزوم. اسم المفعول من أفعل: مبعدون. مترفين. مثقلون. مثقلة. محدث. والمحصنات. محصنين. محضرًا. محضرون. محكمة. محكمات. مخرجين. مخلصًا. المخلصين. المدحضين. لمدركون. مرسل. المرسلون. المرسلين. مسمع. المعتبين. مغرقون. لمغرمون. مفرطون. مقحمون. مكرمون. بمنشرين. منظرون. المنكر. منكرون. من فعل: ومحرم. مخلدون. مخلقة. المسخرين. المسخر. مسخرات. مسلمة.

стр. 3855

مسندة. والمطلقات. مطهرة. بمعذبين. معطلة. كالمعلقة. معلم. معمر. مفصلاً. مفصلات. المقدس. المقدسة. المقربون. مقرنين. مكرمة. ممرد. منزل. منشرة. فاعل: مبارك. مراغمًا. مضاعفة. فعلل: المقنطرة. ٢ - مهموز الفاء: مأكول. مأمون. مؤصدة. والمؤلفة. مهموز العين: مذءومًا. مسئولاً. مسئولون. مبرءون. مهموز اللام: المنشئات. ٣ - المضاعف: مبثوث. مبثوثة. مجذوذ. لمجنون. مذموم. مردود. مردودون. مرصوص. مسنون. مصفوفة. معدود. معدودات. مغلولة. مكنون. ممدود. ممنون. محررًا. ممدة. مذبذبين. ٤ - المثال: المورود. الموزون. موضوعة. موضونة. الموعود. موفورًا. موقوتًا. والموقوذة. موقوفون. المولد له. ميسورًا. الموقدة. مثال مهموز: ٥ - الأجوف: لمدينون. مدينين. مشيد. المكيدون. بملوم. ملومين. مهين. مهيلاً. مطاع. مهانًا. المسومة. مشيدة.

стр. 3856

المحتمل. معين: من عانه لأنه مدرك بالعين فهو اسم مفعول أو من معن من الماعون وهو المنفعة. الكشاف م: ١٩٠، معاني القرآن ٢: ٢٢٧، العكبري ٢: ٩٧. ٦ - الناقص: مبنية. مرجوا. مرضيًا. مرضية. المغشي. مقضيًا. منسيًا. مرجون. مرجاة. مسمى. المصفى. مهموز ناقص: مأتيًا. ٧ - اللفيف المقرون: مطويات. ما بمعنى اسم المفعول ١ - فعل في بعض الآيات والقراءات. ٢ - فعل في بعض الآيات والقراءات. ٣ - فعل في بعض الآيات والقراءات. ٤ - فعل في بعض الآيات والقراءات. ٥ - فعول في بعض الآيات والقراءات. ٦ - فعيل: أكثر الأنواع وقوعًا في القرآن. المتعين منه أن يكون بمعنى اسم المفعول هو: أسير. جديد. حبيب وجمعه أحباء. حصيدًا. كثيبًا. نضيد. الوكيل. الوليد. والمحتمل لأن يكون بمعنى فاعل وبمعنى مفعول هو: أمين. جنيًا، حثيثًا. حسير. حميدًا. حنيذ. الرحيم. مرضيًا. سعيرًا. لشديد. كالصريم. عصيب. العقيم. النسيء. عمل اسم المفعول الرفع ١ - جاء ذلك في قوله تعالى: ﴿ذلك يوم مجموع له الناس﴾ [١١: ١٠٤].

стр. 3857

واحتمل ذلك في قوله تعالى: ﴿مفتحة لهم الأبواب﴾ [٣٨: ٥٠]. على أن يكون العائد محذوفًا. واحتمل عند الكوفيين في قوله تعالى: ﴿وهو محرم عليكم إخراجهم﴾ [٢: ٨٥]. القراءات ١ - قرئ باسم الفاعل وباسم المفعول في آيات كثيرة في القراءات السبعية وفي الشواذ أيضًا. ٢ - قرئ في الشواذ بإتباع حركة العين لحركة الميم المضمومة وبإتباع الميم المضمومة لحركة الفاء وغير ذلك. اسم المفعول من الثلاثي ١ - إنه كان وعده مأتيا ... [١٩: ٦١]. في المفردات: «(مأتيًا) مفعول من أتيته، قال بعضهم: معناه: آتيًا، فجعل المفعول فاعلاً، وليس كذلك، بل يقال: أتيت الأمر وأتاني الأمر». وفي الكشاف ٣: ٢٧: «قيل: مفعول بمعنى فاعل، والوجه: أن الوعد هو الجنة، وهم يأتونها، أو هو من قولك: أتى إليه إحسانًا، أي كان وعده مفعولاً منجزًا». البحر ٦: ٢٠٢. وفي معاني القرآن ٢: ١٧٠: «ولم يقل: آتيًا، وكل ما أتاك فأنت تأتيه، ألا ترك أنك تقول: أتيت على خمسين سنة، وأنت على خمسون سنة، وكل ذلك صواب». ٢ - فجعلهم كعصف مأكول ... [١٠٥: ٥]. في المفردات: «قد يعبر بالأكل عن الفساد نحو: (كعصف مأكول) وتأكل كذا: فسد». وفي الكشاف ٤: ٨٠٠: «شبهوا بورق الزرع إذا أكل، وقع فيه الإكال، وهو أن يأكله الدود، أو بتين أكلته الدواب، وراثته، ولكنه جاء على ما عليه أدب القرآن كقوله (كانا يأكلان الطعام) [٥: ٧٥]. أو أريد: أكل حبه، فبقى صفرًا

стр. 3858

منه». البحر ٨: ٥١٢. ٣ - إن عذاب ربهم غير مأمون ... [٧٠: ٢٨]. أي لا ينبغي لأحد، وإن بالغ في الطاعة والاجتهاد أن يأمنه، وينبغي أن يكون مترجمًا بين الخوف والرجاء. الكشاف ٤: ٦١٣. ٤ - يوم يكون الناس كالفراش المبثوث [١٠١: ٤]. ب- وزرابي مبثوثة ... [٨٨: ١٦]. في المفردات: «وقوله (كالفراش المبثوث) أي المهيج بعد سكونه وخفائه». (مبثوثة): مبسوطة أو مفرقة في المجالس. الكشاف ٤: ٧٤٤. ٥ - بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء [٥: ٦٤]. بسط الكف: يستعمل تارة للبذل والإعطاء. المفردات. غل اليد وبسطها: مجاز عن البخل والجود. الكشاف ١: ٦٥٤. ٦ - ولئن قلت إنكم مبعوثون من بعد الموت [١١: ٧]. = ٧. ب- إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين [٦: ٢٩]. = ٢. ٧ - لكن الذين اتقوا لهم غرف من فوقها غرف مبنية [٣٩: ٢٠]. في الكشاف ٤: ١٢١: «ما معنى قوله: (مبنية)؟ قلت: معناه - والله أعلم -: أنها بنيت بناء المنازل التي على الأرض، وسويت تسويتها». ٨ - وإني لأظنك يا فرعون مثبورا [١٧: ١٠٢]. في المفردات: «الثبور: الهلاك. . . (وإني لأظنك يا فرعون مثبورا) قال ابن عباس: يعني ناقص العقل، ونقصان العقل، أعظم هلك». هالكًا. الكشاف ٢: ٦٩٨. ٩ - عطاء غير مجذوذ ... [١١: ١٠٨]. في المفردات: «أي غير مقطوع عنهم ولا مخترع». ولا انقطاع له. الكشاف ٢: ٤٣١.

стр. 3859

١٠ - قل إن الأولين والآخرين لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم [٥٦: ٤٩ - ٥٠]. ١١ - وقالوا يا إيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون [١٥: ٦]. = ١١. ١٢ - كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ... [٨٣: ١٥]. في المفردات: «إشارة على منع النور عنهم المشار إليه بقوله: ﴿فضرب بينهم بسور﴾ [٥٧: ١٣]». ١٣ - ويقولون حجرا محجورا ... [٢٥: ٢٢]. = ٢. أي منعًا، لا سبيل إلى دفعه ورفعه. المفردات. ١٤ - إن عذاب ربك كان محذورا ... [١٧: ٥٧]. أي كان حقيقًا أن يحذره كل أحد من ملك مقرب، أو نبي مرسل، فضلاً عن غيرهم. الكشاف ٢: ٦٧٣. ١٥ - وفي أموالهم حق للسائل والمرحوم [٥١: ١٩]. = ٢. ب- بل نحن محرمون ... [٥٦: ٦٧]. = ٢. في المفردات: «(محرمون) أي ممنوعون من جهة الجد. ﴿للسائل والمحروم﴾ أي الذي لم يوسع عليه الرزق، كما وسع على غيره». ١٦ - ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا [١٧: ٢٩]. في المفردات: «وأما المحسور فتصور أن التعب قد حسره، والحسرة: الغم على ما فاته والندم عليه، كأنه انحسر عنه الجهل الذي حمله على ما ارتكبه، أو انحسر قواه من فرط غم». ١٧ - والطير محشورة كل له أواب ... [٣٨: ١٩]. في المفردات: «الحشر: إخراج الجماعة عن مقرهم وإزعاجهم عنه. . . ولا يقال

стр. 3860

الحشر إلا في الجماعة». ١٨ - وما كان عطاء ربك محظورا [١٧: ٢٠]. المحظور: الممنوع. المفردات. ١٩ - بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ [٨٥: ٢١ - ٢٢]. ب- وجعلنا السماء سقفا محفوظا [٢١: ٣٢]. يستعمل الحفظ في كل تفقد وتعهد ورعاية. المفردات. وفي الكشاف ٤: ١١٤ - ١١٥: «حفظها بالإمساك بقدرته من أن تقع على الأرض. . . أو بالشهب عن تسمع الشياطين على سكانه من الملائكة». ٢٠ - عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا [١٧: ٧٩]. في الكشاف ٢: ٦٨٧: «نصب على الظرف، أي يقيمك مقامًا محمودًا، أو صفة (يبعث) معنى يقيم، ويجوز أن يكون حالاً، بمعنى: أن يبعثك ذا مقام محمود. ومعنى المقام المحمود: المقام الذي يحمده القائم فيه». ٢١ - يسقون من رحيق مختوم ... [٨٣: ٢٥]. في الكشاف ٤: ٧٧٣: «تختم أوانيه من الأكواب والأباريق بمسك مكان الطينة». ٢٢ - لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما مخذولا [١٧: ٢٢]. ٢٣ - في سدر مخضود ... [٦٥: ٢٨]. أي مكسور الشوك، يقال: خضدته فاتحضد فهو مخضود وخضيد. المفردات. ٢٤ - قال اخرج منها مذءوما مدحورا [٧: ١٨]. = ٣. الدحر. الطرد والإبعاد، يقال: دحره دحورًا. المفردات. ٢٥ - أئنا لمدينون ... [٣٧: ٥٣]. ب- فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها [٥٦: ٨٦]. أي غير مجزيين. المفردات. وفي الكشاف ٤: ٤٧٠: «غير مربوبين، من دان السلطان الرعية: إذا ساسهم».

стр. 3861

٢٦ - قال اخرج منها مذءوما ... [٧: ١٨]. في المفردات: «أي مذمومًا. يقال: ذمته أذيمه ذيمًا، وذممته أذمه، ذمًا، وذأمته ذأمًا». وفي الكشاف ٢: ٩٤: «من ذأمه: إذا ذمه». ٢٧ - هل أنى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا [٨٦: ١]. في المفردات: «أي لم يكن شيئًا موجودًا بذاته، وإن كان موجودًا في علم الله تعالى». في الكشاف ٤: ٦٥٥: «أي كان شيئًا منسيًا غير مذكور، نطفة في الأصلاب، والمراد بالإنسان جنس بني آدم». ٢٨ - لنبذ بالعراء وهو مذموم [٦٨: ٤٩]. ب- ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا [١٧: ١٨]. = ٢. ٢٩ - لئن لم تنته يا نوح لتكونن من المرجومين [٢٦: ١١٦]. في المفردات: «الرجام: الحجارة. والرجم: الرمي بالرجام، يقال: رجم فهو مرحوم». ٣٠ - قالوا يصا صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا [١١: ٦٢]. الرجاء: ظن يقتضي حصول مسرة. المفردات. وفي الكشاف ٢: ٤٠٧: «(مرجوًا) كانت تلوح فيك مخايل الخير وأمارات الرشد، فكنا نرجوك لننتفع بك». ٣١ - وإنهم آتيهم عذاب غير مردود [١١: ٧٦]. ب- يقولون أئنا لمردودون في الحافرة [٧٩: ١٠]. أي لا دافع ولا مانع له. المفردات. ٣٢ - يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص [٦١: ٤]. في المفردات: «أي محكم كأنما بنى بالرصاص، يقال: رصصته، ورصصته». ٣٣ - وكان عند ربه مرضيا ... [١٩: ٥٥]. ب- ارجعي إلى ربك راضية مرضية [٨٩: ٢٨].

стр. 3862

٣٤ - والسقف المرفوع ... [٥٢: ٥]. ب- وفرش مرفوعة ... [٥٦: ٣٤]. = ٣. في الكشاف ٤: ٤٠٨: «السقف المرفوع: السماء». مرفوعة: شريفة. المفردات ٣٥ - كتاب مرقوم ... [٨٣: ٩]. = ٢. في المفردات: «الرقم: الخط الغليظ. وقيل: هو تعجيم الكتاب، وقوله: (كتاب مرقوم) حمل على الوجهين». ٣٦ - وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم [٥٢: ٤٤]. في المفردات: «سحاب مركوم: أي متراكم، والركام: ما يلقي بعضه على بعض». ٣٧ - وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا [١٧: ٣٤]. = ٤. ب- وقفوهم إنهم مسئولون ... [٣٧: ٢٤]. ٣٨ - نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين [٥٦: ٦٠]. = ٢ أي لا يفوتنا. ٣٩ - وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا [١٧: ٤٥]. وفي المفردات: «الستر: والسترة: ما يستتر به. قال (حجابًا مستورًا)». في الكشاف ٢: ٦٧٠: «ذا ستر، كقولهم: سيل مفعم: ذو إفعام. وقيل: هو حجاب لا يرى فهو مستور». ٤٠ - والبحر المسجور ... [٥٢: ٦]. في المفردات: «السجر: تهييج النار». وفي الكشاف ٤: ٤٠٨: «المملوء: وقيل: الموقد». ابن قتيبة ٤٢٤. ٤١ - لأجعلنك من المسجونين [٢٦: ٢٩].

стр. 3863

٤٢ - إذ يقول الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا [١٧: ٤٧]. = ٣. ب- بل نحن قوم مسحورون [١٥: ١٥]. في المفردات: «أي مصرفون عن معرفتنا بالسحر. مسحورًا: أي جعل له سحرًا، تنبيهًا إلى أنه يحتاج إلى الغذاء. وقيل معناه: ممن جعل له سحر يتوصل بلطفه إلى ما يأتي به ويدعيه». وفي الكشاف ٢: ٦٧١: «سحر فجن: وقيل: هو من السحر، وهو الرئة، أي هو بشر مثلكم». ٤٣ - وينقلب إلى أهله مسرورا [٨٤: ٩]. = ٢. ٤٤ - والطور وكتاب مسطور [١٧: ٥٨]. = ٢. في المفردات: «السطر، والسطر: الصف من الكتابة والشجر. مسطورًا: مثبتًا محفوظًا». ٤٥ - إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا [٦: ١٤٥]. أي مصبوبا سائلاً كالدم في العروق، لا كالكبد والطحال. الكشاف ٢: ٤٥. ٤٦ - وماء مسكوب ... [٥٦: ٣١]. في المفردات: «مسكوب: مصبوب». ٤٧ - ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة [٢٤: ٢٩]. ٤٨ - ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حماء مسنون [١٥: ٢٦]. في المفردات: «قيل: متغير». وف يالكشاف ٢: ٥٧٦: «بمعنى مصدر». ٤٩ - فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون [٢٦: ١١٩]. أي المملوء. المفردات. ٥٠ - فأولئك كان سعيهم مشكورا [١٧: ١٩].

стр. 3864

= ٢. ٥١ - وذلك يوم مشهود [١١: ١٠٣]. ب- إن قرآن الفجر كان مشهودا [١٧: ٧٨]. وفي الكشاف ٢: ٤٢٨: «﴿يوم مشهود﴾: مشهود فيه، فاتسع في الظرف بإجرائه مجرى المفعول به كقوله: ويوم شهدناه سليما وعامرًا. أي يشهد فيه الخلائق الموقف لا يغيب عنه أحد. . . فإن قلت: ما منعك أن تجعل اليوم مشهودًا في نفسه دون أن تجعله مشهودًا فيه؛ كما قال الله تعالى: ﴿فمن شهد منكم الشهر فليصمه﴾ [٢: ١٨٥].؟ قلت: الغرض وصف ذلك اليوم بالهول والعظم وتميزه من بين الأيام». ٥٢ - وبئر معطلة وقصر مشيد ... [٢٢: ٤٥]. في المفردات: «أي مبني بالشيد، وقيل: مطول، وهو يرجع إلى الأول. قيل: شيد قواعده: أحكمها، كأنه بناها بالشيد». ابن قتيبة: ٢٩٤. وفي الكشاف ٣: ١٦٢: «المشيد: المجصص، أو المرفوع البنيان». ٥٣ - ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم [١١: ٨]. ٥٤ - متكئين على سرر مصفوفة ... [٥٢: ٢٠]. في المفردات: «صففت كذا: جعلته على صف». ٥٥ - لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب [٢٢: ٧٣]. ٥٦ - والسموات مطويات بيمينه ... [٣٩: ٦٧]. في المفردات: «طويت الشيء طيًا وذلك كطي الدرج. وعلى ذلك ﴿يوم نطوي السماء﴾ [٢١: ١٠٤]. ويعبر بالطي عن مضي العمر، يقال: طوى الله عمره. وقيل: ﴿والسموات مطويات بيمينه﴾ يصح أن يكون من الأول وأن يكون من الثاني، والمعنى: مهلكات». ٥٧ - ومن قتل مظلوما فقد جعلناه لوليه سلطانا [١٧: ٣٣]. ٥٨ - وما نؤخره إلا لأجل معدود ... [١١: ١٠٤]. ب- وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة [٢: ٨٠]. ج- أياما معدودات ... [٢: ١٨٤].

стр. 3865

= ٣. في المفردات: «يقال: شيء معدود ومحصور للقليل، مقابلة لما لا يحصى كثره». ٥٩ - وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات [٦: ١٤١]. في الكشاف ٢: ٧٢: «مسموكات وغير معروشات: متروكات على وجه الأرض لم تعرش. وقيل: المعروشات: ما في الأرياف والعمران مما غرسه الناس، واهتموا به فعرشوه، (وغير معروشات) مما أنبته وحشيًا في البراري والجبال». ٦٠ - فمن عفى له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف [٢: ١٧٨]. = ٣٢. ب- ولكن لا تواعدوهن سرا إلا أن تقولوا قولا معروفا [٢: ٢٣٥]. = ٦. ج- لا تقسموا طاعة معروفة [٢٤: ٥٣]. في المفردات: «المعروف: اسم لكل فعل يعرف بالعقل أو الشرع حسنه. والمنكر ما ينكر بهما. قول معروف: أي رد بالجميل». ٦١ - إنهم عن السمع لمعزولون ... [٢٦: ٢١٢]. في المفردات: «أي ممنوعون بعد أن كانوا يمكنون». ٦٢ - وصدوكم عن المسجد الحرام والهدى معكوفا أن يبلغ محله [٤٨: ٢٥]. في المفردات: «محبوسا ممنوعًا». ٦٣ - وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم [١٥: ٤]. = ١١. ب- الحج أشهر معلومات ... [٢: ١٩٧]. = ٢. معلوم: مكتوب. الكشاف ٢: ٥٧٠. ٦٤ - والبيت المعمور ... [٥٢: ٤]. عمرانه: كثرة غاشيته من الملائكة. وقيل: الكعبة لكونها معمورة بالحجاج والعمار. الكشاف ٤: ٤٠٨.

стр. 3866

٦٥ - وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين [٢٣: ٥٠]. = ٤. وفي الكشاف ٣: ١٩٠: «المعين: الماء الظاهر الجاري على الأرض، وقد اختلف في زيادة ميمه وأصالته، فوجه من جعله مفعولاً أنه مدرك بالعين لظهوره، من عانه: إذا أدركه بعينه، نحو: ركبه: إذا ضربه بركبته. ووجه من جعله (فعيلاً) أنه نفاع بظهوره وجريه من الماعون، وهو المنفعة، معاني القرآن ٢: ٢٣٧، العكبري ٢: ٧٩». ٦٦ - ينظرون غليك نظر المغشي عليه من الموت [٤٧: ٢٠]. في المفردات: «غشى على فلان: إذا نابه ما غشى فهمه». ٦٧ - غير المغضوب عليهم ... [١: ٧]. ٦٨ - وقالت اليهود يد الله مغلولة ... [٥: ٦٤]. = ٢. غل فلان: قيدبه. ذموه بالبخل. ٦٩ - فدعا ربه أني مغلوب فانتصر ... [٥٤: ١٠]. ٧٠ - فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون [٦٨: ٦]. في المفردات: «قال الأخفش: المفتون: الفتنة كقولك: ليس له معقول، وخذ ميسوره ودع معسوره، فتقديره: بأيكم المفتون. وقال غيره: أيكم المفتون، والباء زائدة». وفي الكشاف ٤: ٥٨٥: «المفتون: المجنون؛ لأنه فتن، أي محن بالجنون، والباء زائدة، أو المفتون مصدر كالمعقول والمجلود». البحر ٨: ٣٠٩، معاني القرآن ٣: ١٧٣. ٧١ - مما قل منه أو كثر نصيبا مفروضا [٤: ٧]. = ٢. في المفردات: «أي معلومًا؛ وقيل: مقطوعًا عنهم». وفي الكشاف ١: ٤٧٦: «منصوب على الاختصاص، أعني نصيبًا مفروضا مقطوعًا واجبًا».

стр. 3867

٧٢ - وكان أمر الله مفعولا [٤: ٤٧]. فلا بد أن يقع أحد الأمرين إن لم يؤمنوا. الكشاف ١: ٥١٩. ٧٣ - ويوم القيامة هم من المقبوحين [٢٨: ٤٢]. في المفردات: «أي من الموسومين بحالة منكرة: وذلك إلى ما وصف الله تعالى به الكفار من الرجاسة والنجاسة». ٧٤ - وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة [٢: ٢٨٣]. ٧٥ - وكان أمر الله قدرا مقدورا [٣٣: ٣٨]. في الكشاف ٣: ٥٤٤: «قضاء مقضيًا، وحكمًا مبتوتًا». ٧٦ - لكل باب منهم جزء مقسوم ... [١٥: ٤٤]. في المفردات: قسمة الميراث، وقسمة الغنيمة: تفريقهما على أربابهما. ٧٧ - حور مقصورات في الخيام ... [٥٥: ٧٢]. في المفردات: «قصرته: جعلته في قصر». وفي الكشاف ٤: ٤٥٤: «قصرن في خدورهن، يقال: امرأة قصيرة وقصورة ومقصورة: مخدرة». ٧٨ - وكان أمرا مقضيا [١٩: ٢١]. في المفردات: «وأي فصل فيه بحيث لا يمكن تلافيه». ٧٩ - وقضينا إليه ذلك الأمر أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين [١٥: ٦٦]. القضاء: فصل الأمر، قولاً كان ذلك أو فعلاً. قطع دابر الإنسان: هو إفناء نوعه. المفردات. ب- وفاكهة كثيرة لا مقطوعة [٥٦: ٣٢ - ٣٣]. ٨٠ - الذي يجدونه مكتوبا عنهم في التوراة والإنجيل [٧: ١٥٧] ٨١ - ذلك وعد غير مكذوب [١١: ٦٥]. ٨٢ - كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها [١٧: ٣٨]. ٨٣ - ولا تكن كصاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم [٦٨: ٤٨]. في المفردات: «كظم فلان: حبس نفسه». ٨٤ - كأنهن بيض مكنون ... [٣٧: ٤٩].

стр. 3868

= ٤. في المفردات: «الكن: ما يحفظ فيه الشيء يقال: كننت الشيء كنًا: جعلته في كن وخص كننت بما يستر ببيت أو ثوب أو غير ذلك من الأجسام». ٨٥ - أم يريدون كيدا فالذين كفروا هم المكيدون [٥٢: ٤٢]. في الكشاف ٤: ٤١٤: «هم الذين يعود عليهم وبال كيدهم، ويحيق بهم مكرهم». ٨٦ - ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا [٣٣: ٦١]. ب- والشجرة الملعونة في القرآن [١٧: ٦٠]. أي لا يجاورونك إلا ملعونين. الكشاف ٢: ٥١٦. وفي الكشاف ٢: ٦٧٦: «فإن قلت: أين لعنت شجرة الزقوم في القرآن؟ قلت: لعنت حيث لعن طاعموها من الكفرة والظلمة؛ لأن الشجرة لا ذنب لها حتى تلعن على الحقيقة، وإنما وصفت بلعن أصحابها على المجاز. وقيل: وصفها الله باللعن لأن اللعن الإبعاد من الرحمة، وهي في أصل الجحيم في أبعد مكان من الرحمة». ٨٧ - أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين [٢٣: ٦]. = ٢. اللوم: عذل الإنسان بنسبته إلى ما فيه لوم، يقال: لمته فهو ملوم. المفردات. ب- فتول عنهما فما أنت بملوم [٥١: ٥٤]. ج- فتلقى في جهنم ملوما ... [١٧: ٣٩]. ٨٨ - وظل ممدود ... [٥٦: ٣٠]. ب- وجعلت له مالا ممدودا ... [٧٤: ١٢]. أكثر ما جاء الإمداد في المحبوب، والمد في المكروه، المفردات. ٨٩ - ضرب الله مثلا عبدا مملوكا [١٦: ٧٥]. المملوك يختص في التعارف بالرقيق. المفردات. ٩٠ - إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون [٤١: ٨].

стр. 3869

= ٤. في المفردات: «قيل: غير معدود، كما قال (بغير حساب) وقيل: غير مقطوع ولا منقوص». ٩١ - وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة [٥٦: ٣٢ - ٣٣]. ٩٢ - وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا [٢٥: ٢٣]. = ٢. نثر الشيء: نشره وتفريقه. ٩٣ - يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا [١٩: ٢٣]. في المفردات: «أي جاريًا مجرى النسي القليل الاعتداد به، وإن لم ينسى، ولهذا عقبه بقوله (منسيًا) لأن النسي قد يقال لما يقل الاعتداد به، وإن لم ينس». ٩٤ - في رق منشور ... [٥٣: ٣]. ب- ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا [١٧: ١٣]. في المفردات: «نشر الثوب والصحيفة والسحاب والنعمة والحديث: بسطها». ٩٥ - فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا [١٧: ٣٣]. ب- إنهم لهم المنصورون ... [٣٧: ١٧٢]. ٩٦ - وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل منضود [١١: ٨٢]. = ٢. في المفردات: «يقال: نضدت المتاع بعضه على بعض: ألقيته فهو منضود ونضيد. والنضد: السرير الذي ينضد عليه المتاع، ومنه استعير طلع نضيد، وبه شبه السحاب المتراكم». ٩٧ - وتكون الجبال كالعهن المنفوش [١٠١: ٥]. في المفردات: «النفش: نشر الصوف». ٩٨ - وإنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص [١١: ١٠٩].

стр. 3870

نقصته فهو منقوص. المفردات. ٩٩ - وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت [٨١: ٨]. في الكشاف ٤: ٧٠٨: «وأد يئد: مقلوب من آد يؤدد: إذا ثقل». ١٠٠ - وبئس الورد المورود ... [١١: ٩٨]. الورد: الماء المرشح للورود. المفردات. ١٠١ - وأنبتنا فيها من كل شيء موزون [١٥: ١٩]. في المفردات: «قيل: هو المعادن كالفضة والذهب. وقيل: بل ذلك إشارة إلى كل ما أوجده الله تعالى وأنه خلقه باعتدال». ١٠٢ - فيها سرر مرفوعة وأكواب موضوعة [٨٨: ١٣ - ١٤]. في المفردات: «الوضع: أعم من الحط، ويقال ذلك في الحمل، يقال: وضعت الحمل فهو موضوع». ١٠٣ - على سرر موضونة ... [٥٦: ١٥]. في المفردات: «الوضن: نسج الدروع، ويستعار لكل نسج محكم». قال ابن قتيبة ٤٤٦: «موضونة: أي منسوجة، كأن بعضها أدخل في بعض، أو نضد بعضها على بعض». ١٠٤ - واليوم الموعود ... [٨٥: ٢]. ١٠٥ - فمن تبعك منهم فإن جهنم جزاؤكم جزاء موفورا [١٧: ٦٣]. في المفردات: «يقال: وفرت كذا: تممته وكلمته». ١٠٦ - إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا [٤: ١٠٣]. في المفردات: «وقت كذا: جعلت له وقتًا». وفي الكشاف ١: ٥٦١: «محدودًا بأوقات لا يجوز إخراجها عن أوقاتها على أي حال كنتم». ١٠٧ - والمنخنقة والموقوذة ... [٥: ٣]. أي المقتولة بالضرب. المفردات. ١٠٨ - ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم [٣٤: ٣١].

стр. 3871

١٠٩ - وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف [٢: ٢٣٣]. = ٣. ١١٠ - يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا [٢٥: ٣٠]. هجر بالقلب، أو هجر بالقلب واللسان. المفردات. ١١١ - جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب [٣٨: ١١]. ١١٢ - وكانت الجبال كثيبا مهيلا ... [٧٣: ١٤]. أي كانت مثل رمل مجتمع هيل هيلاً، أي نثر وأسيل. الكشاف ٤: ٦٤١. ١١٣ - وقل لهم قولا ميسورا [١٧: ٢٨]. الميسور: السهل. المفردات. اسم المفعول من الزائد على ثلاثة من (أفعَلَ) ١ - عليهم نار موصدة ... [٩٠: ٢٠]. = ٢. في المفردات: «يقال: أوصدت الباب وآصدته، أي أطبقته وأحكمته». وفي الكشاف ٤: ٧٥٧: «قرئ (موصدة) بالواو بالهمز من أوصدت الباب وآصدت: إذا أطبقته وأغلقته». وفي البحر ٨: ٤٦٧ - ٤٧٧: «قرأ أبو عمرو وحمزة وحفص (مؤصدة) بالهمز، هنا وفي الهمزة فيظهر أنه من آصدت. قيل: ويجوز أن يكون من أوصدت، وهمز على حد من قرأ (بالسوق) [٣٨: ٣٣]. مهموزًا». ٢ - إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون [٢١: ١٠١]. ٣ - إنهم كانوا قبل ذلك مترفين [٥٦: ٤٥]. ٤ - أم تسألهم أجرًا فهم من مغرم مثقلون [٥٢: ٤٠]. = ٢. ب- وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء [٣٥: ١٨]. في المفردات: «الثقل: أصله الأجسام، ثم يقال في المعاني، نحو: أثقله

стр. 3872

الغرم والوزر». ٥ - ما يأتهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون [٢١: ٢]. = ٢. المحدث: ما أوجد بعد أن لم يكن. المفردات. ٦ - والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم [٤: ٢]. = ٨. في المفردات: «يقال: امرأة محصن، ومحصن، فالمحصن يقال إذا تصور حصنها من نفسها، والمحصن: يقال إذا تصور حصنها من غيرها. . . ولهذا قيل: المحصنات: المزوجات، تصورًا أن زوجها هو الذي أحصنها والمحصنات بعد قوله (حرمت عليكم) [٤: ٢٣]. وفي سائر المواضع بالفتح والكسر». ٧ - يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا [٣: ٣٠]. ب- فأولئك في العذاب محضرون [٢٨: ٦١]. = ٢. ٨ - فإذا أنزلت سورة محكمة ... [٤٧: ٢٠]. ب- منه آيات محكمات هن أم الكتاب [٣: ٧]. في المفردات: «المحكم: مالا يعرض فيه شبهه، لا من حيث اللفظ ولا من حيث المعنى». ٩ - أيعدكم أنكم إذا كنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون [٢٣: ٣٥]. ب- لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين [١٥: ٤٨]. = ٢. ١٠ - إنه كان مخلصا وكان رسولا نبيا [١٩: ٥١]. ب- إنه من عبادنا المخلصين ... [١٢: ٢٤]. = ٨. في الكشاف ٢: ٤٥٨: «المخلصين: الذين أخلصوا دينهم لله، وبالفتح:

стр. 3873

الذين أخلصهم الله لطاعته بأن عصمهم». ١١ - فساهم فكان من المدحضين ... [٣٧: ١٤١]. المدحض: المقلوب المقروع، وحقيقته: المزلق عن مقام الظفر والغلبة. الكشاف ٤: ٦١. ١٢ - فلما تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون [٢٦: ١٠٦]. ١٣ - وآخرون مرجون لأمر الله ... [٩: ١٠٦]. في الكشاف ٢: ٣٠٨: «قرئ مرجون ومرجئون، من أرجيته وأرجأته: إذا أخرته، ومنه المرجئة، يعني: وآخرون من المتخلفين موقوف أمرهم». ١٤ - أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه [٧: ٧٥]. ب- ويقول الذين كفروا لست مرسلا [١٣: ٤٣]. ج- ما خطبكم أيها المرسلون ... [١٥: ٥٧]. = ٩. د- وإنك لمن المرسلين ... [٢: ٢٥٢]. = ٢٤. هـ- والمرسلات عرفا ... [٧٧: ١]. ١٥ - وجئنا ببضاعة مزجاة ... [١٢: ٨٨]. في الكشاف ٢: ٥٠٠: «مدفوعة، يدفعها كل تاجر رغبة عنها، واحتقار لها، من أزجيته: إذا دفعته وطردته، والريح تزجى السحاب». وقال ابن قتيبة ٢٢٢: «أي قليلة، ويقال: رديئة». ١٦ - واسمع غير مسمع [٤: ٤٦]. في المفردات: يقال على وجهين: أحدهما: دعاء على الإنسان بالصمم. والثاني: دعاء له، فالأول نحو: أسمعك الله، أي جعلك أصم. والثاني: أن يقال؛ أسمعت فلانًا؛ إذا سببته، وذلك متعارف. الكشاف ١: ٥١٧. ١٧ - ذي قوة عند ذي العرش مكين مطاع ثم أمين [٨١: ٢٠: ٢١]. في الكشاف ٤: ٧١٢: «أي مطاع عند الله في ملائكته المقربين، يصدرون

стр. 3874

عن أمره ويرجعون إليه». ١٨ - وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين [٤١: ٢٤]. في المفردات: «يقال: أعتبته، أي أزلت عتبة عنه، نحو أشكيته قال ﴿فما هم من المعتبين﴾». ١٩ - ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون [١١: ٣٧]. = ٣. ب- وحال بينهم الموج فكان من المغرقين [١١: ٤٣]. ٢٠ - إنا لمغرمون ... [٥٦: ٦٦]. في الكشاف ٤: ٤٦٦: «لمغرمون غرامة ما أنفقنا، ومهلكون لهلاك رزقنا من الغرام وهو الهلاك». ٢١ - لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون [١٦: ٦٢]. في الكشاف ٢: ٦١٤: «(مفرطون) قرئ مفتوح الراء مكسورها، مخففًا ومشددًا. فالمفتوح بمعنى؛ مقدمون إلى النار، معجلون إليها، من أفرطت فلانًا وفرطته في طلب الماء؛ إذا قدمته. وقيل: منسيون متركون من أفرطت فلانا خلفي؛ إذا خلفته ونسيته. والمكسور المخفف بمعنى الإفراط في المعاصي». ٢٢ - فهي إلى الأذقان فهم مقمحون ... [٣٦: ٨]. في المفردات: «قمح البعير؛ رفع رأسه، وأقمحت البعير: شددت رأسه إلى خلف. وقوله فهم مقمحون تشبيه بذلك ومثل لهم وقصد إلى وصف بالتأبي عن الانقياد للحق وعن الإذعان لقبول الرشد. وقيل: إشارة إلى حالهم يوم القيامة». وقال ابن قتيبة ٣٦٣: «المقمح، الذي يرفع رأسه ويغض بصره». ٢٣ - سبحانه بل عباد مكرمون ... [٢١: ٢٦]. = ٣. ب- وجعلني من المكرمين ... [٣٦: ٧]. = ٢.

стр. 3875

في المفردات: «الإكرام والتكريم؛ أن يوصل إلى الإنسان إكرام، أي نفع لا يلحقه فيه غضاضة، أو أن يجعل ما يوصل إليه شيئًا كريمًا، أي شريفًا». ٢٤ - وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام [٥٥: ٢٤]. المرفوعة الشرع اجمع شراع. الكشاف ٤: ٤٤٦. ٢٥ - إن هي إلا موتتنا الأولى وما نحن بمنشرين [٤٤: ٣٥]. في الكشاف ٤: ٢٧٩: «يقال أنشر الله الموتى ونشرهم؛ إذا بعثهم». ٢٦ - فيقولوا هل نحن منظرون ... [٢٦: ٢٠٣]. ب- قال إنك من المنظرين ... [٧: ١٥]. = ٥. في المفردات: «نظرته وانتظرته وأنظرته: أخرته». ٢٧ - وينهون عن المنكر ... [٣: ١٠٤]. = ١٥. ب- وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا [٥٨: ٢]. ج- قال إنكم قوم منكرون ... [١٥: ٦٢]. = ٢. في المفردات: «المنكر: كل فعل تحكم العقول الصحيحة بقبحه أو تتوقف في استقباحه واستحسانه العقول فتحكم بقبحه الشريعة». ٢٨ - نار الله الموقدة ... [١٠٤: ٦]. في المفردات «وقدت النار وأقدتها». ٢٩ - يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا [٢٥: ٦٩]. اسم المفعول من (فعل) ١ - وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا [٣: ١٤٥]. موقت له أجل معلوم لا يتقدم ولا يتأخر. الكشاف ١: ٤٢٤. ٢ - والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم [٩: ٦٠].

стр. 3876

في المفردات: «المؤلفة قلوبهم: هم الذين يتحرى فيهم بتفقدهم أن يصيروا من جملة من وصفهم الله ﴿لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم﴾ [٨: ٦٣]». ٣ - أولئك مبرءون مما يقولون ... [٢٤: ٢٦]. ٤ - رب إني نذرت لك ما في بطني محررا [٣: ٥٣]. في المفردات: «قيل: هو أن جعل ولده بحيث لا ينتفع به الانتفاع الدنيوي. . . بل جعله مخلصًا للعبادة». الكشاف. ٥ - ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا [٦: ١٣٩] ٦ - إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم [١٤: ٣٧]. ٧ - يطوف عليهم ولدان مخلدون ... [٥٦: ١٧]. = ٢. في المفردات: «قيل: مبقون بحالتهم لا يعتريهم استحالة، وقيل: مقرطون بخلدة، والخلدة: ضرب من القرطة». ٨ - ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة [٢٢: ٥]. في الكشاف ٣: ١٤٤: «المخلقة: المسواة الملساء من النقصان والعيب، خلق السواك، والعود: إذا سواه وملسه، من قولهم: صخرة خلقاء: إذا كانت ملساء». ٩ - قالوا إنما أنت من المسحرين ... [٢٦: ١٥٣]. = ٢. في المفردات: «قيل: ممن جعل له سحر، تنبيهًا على أنه محتاج إلى الغذاء ومنه أنه بشر، وقيل: معناه: ممن جعل له سحر». ١٠ - والسحاب المسخر بين السماء والأرض [٢: ١٦٤]. ب- والنجوم مسخرات بأمره [٧: ٥٤]. = ٢. المسخر: المقيض للفعل. ١١ - تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلمة لا شية فيها [٢: ٧١].

стр. 3877

ب- فدية مسلمة إلى أهله ... [٤: ٩٢]. = ٢. السلام: التعري من الآفات الظاهرة والباطنة. المفردات. مسلمة إلى أهله: مؤداة إلى ورثته. الكشاف ١: ٥٤٩. ١٢ - إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه [٢: ٢٨٢]. = ٢١. ١٣ - وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة [٦٣: ٤]. في الكشاف ٤: ٥٤٠: «فإن قلت: ما معنى قوله: (كأنهم خشب مسندة)؟ قلت: شبهوا في إسنادهم - وما هم إلا أجرام خالية عن الإيمان والخير - بالخشب المسندة إلى الحائط، ولأن الخشب إذا انتفع بها كان في سقف أو في جدار، أو غيرهما من نطاق الانتفاع، وما دام متروكًا فارغًا غير منتفع به أسند إلى الحائط، فشبهوا به في عدم الانتفاع. ويجوز أن يراد بالخشب المسندة الأصنام المنحوتة من الخشب المسندة إلى الحيطان، شبهوا بها في حسن صورهم وقلة جدواهم». ١٤ - والخيل المسومة ... [٣: ١٤]. = ٣. في المفردات: «وقد سومته: أي أعلمته، ومسومين، أي معلمين». ١٥ - أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة [٤: ٧٨]. في المفردات: «يقال: شيد قواعده: أحكمها، كأنه بناها بالشيد». المفردات. وفي الكشاف ١: ٥٣٨: «من شاد القصر: إذا رفعه أو طلاه بالشيد، وهو الجص». ١٦ - وأنهار من عسل مصفى ... [٤٧: ١٥]. ١٧ - والمطلقات يرتبصن بأنفسهن ثلاثة قروء [٢: ٢٢٨]. = ٢. ١٨ - ولهم فيها أزواج مطهرة ... [٢: ٢٥].

стр. 3878

= ٥. أي مطهرات من درن الدنيا وأنجاسها، وقيل: من الأخلاق السيئة، المفردات. ١٩ - إن هذا إلا خلق الأولين. وما نحن بمعذبين [٢٦: ١٣٧ - ١٣٨]. في المفردات: «اختلف في أصله، فقال بعضهم: هو من قولهم: عذب الرجل: إذا ترك المأكل والنوم، فهو عاذب وعذوب، فالتعذيب في الأصل: هو حمل الإنسان أن يعذب، أي يجوع ويسهر، وقيل: أصله من العذب، فعذبته: أزلت عذب حياته، على بناء مرضته وقذيته. وقيل: أصل التعذيب إكثار الضرب بعذبة السوط، أي طرفها وقد قال بعض أهل اللغة: التعذيب: هو الضرب، وقيل: هو من قولهم: ماء عذب: إذا كان فيه قذي وكور». ٢٠ - وبئر معطلة ... [٢٢: ٤٥]. في الكشاف ٣: ١٦٢: «معنى المعطلة: أ، ها عامرة فيها الماء ومعها آلات الاستقاء إلا أنها عطلت، أي تركت لا يستقي منها لهلاك أهلها». ٢١ - فلا تميلوا كل الميل فذتروها كالمعلقة [٤: ١٢٩]. هي التي ليست بذات بعل ولا مطلقة. الكشاف ١: ٥٧٢. ٢٢ - ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون ... [٤٤: ١٤]. ٢٣ - وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب [٣٥: ١١]. ٢٤ - وهو الذي أ، زل إليكم الكتاب مفصلا [٦: ١١٤]. ب- آيات مفصلات ... [٧: ١٣٣]. مبنيًا فيه الفصل بين الحق والباطل، والشهادة لي بالصدق، وعليكم بالافتراء. الكشاف ٢: ٦٠. ٢٥ - إنك بالوادي المقدس [٢٠: ١٢]. = ٢. ب- ادخلوا الأرض المقدسة [٥: ٢١]. في المفردات: «البيت المقدس: هو المطهر من النجاسة، أي الشرك، وكذلك

стр. 3879

الأرض المقدسة». ٢٦ - ولا الملائكة المقربون ... [٤: ١٧٢]. = ٤. ب- وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين [٣: ٤٥]. = ٤. ٢٧ - وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد [١٤: ٤٩]. ويسمى الحبل الذي يشد به قرنًا، وقرنته على التكثير. المفردات. ٢٨ - في صحف مكرمة ... [٨٠: ١٣]. مكرمة عند الله. الكشاف ٤: ٧٠٢. ٢٩ - إنها عليهم مؤصدة. في عمد ممدة [١٠٤: ٨ - ٩]. في الكشاف ٤: ٧٩٦: «تؤصد عليهم الأبواب، وتمدد على الأبواب العمد، أو يكون المعنى: موثقين في عمد ممدودة مثل القماطر التي تقطر فيها اللصوص». ٣٠ - قال إنه صرح ممرد من قوارير [٢٧: ٤٤]. في المفردات: «أي مملس، من قولهم، شجرة مرداء، إذا لم يكن عليها ورق». الكشاف ٣: ٣٧٠. وقال ابن قتيبة ٣٢٥: «الممرد: الأملس، يقال: مردت الشيء: إذا بلطته وأملسته». ٣١ - والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق [٦: ١١٤]. ٣٢ - بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة [٧٤: ٥٢]. قراطيس تنتشر وتقرأ كالكتب التي يتكاتب بها، أو كتبًا كتبت في السماء ونزلت بها الملائكة ساعة كتبت منتشرة على أيديها غضة رطبة لم تطو بعد. الكشاف ٤: ٦٥٦. اسم المفعول من (فاعل) ١ - وهذا كتاب أنزلناه مبارك ... [٦: ٩٢]. = ٤.

стр. 3880

ب- إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا [٣: ٩٦]. = ٤. في المفردات: «البركة: ثبوت الخير الإلهي في الشيء، والمبارك ما فيه ذلك الخير». ٢ - ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعة [٤: ١٠٠]. في المفردات: «ثم تستعار المراغمة للمنازعة. . . أي مذهبًا يذهب إليه إذا رأى منكرًا يلزمه أن يغضب منه». وفي الكشاف ١: ٥٥٦: «مهاجرًا، أو طريقًا يراغم بسلوكه قومه، أي يفارقهم على رغم أنوفهم». ٣ - لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة ... [٣: ١٣٠]. اسم المفعول من (افتعل) ١ - وأوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي إنكم متبعون [٢٦: ٥٢]. = ٢. في الكشاف ٣: ٣١٤: «علل الأمر بالإسراء باتباع فرعون وجنوده آثارهم، والمعنى، أني بنيت تدبير أمركم وأمرهم على أن تتقدموا ويتبعوكم حتى يدخلوا مدخلكم». ٢ - ونبئهم أن الماء قسمة بينهم كل شرب محتضر [٥٤: ٢٨]. أي يحضره أصحابه. المفردات. ٣ - وكل صغير وكبير مستطر ... [٥٤: ٥٣]. مسطور في اللوح. الكشاف ٤: ٤٤١. ٤ - وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار [٣٨: ٤٧]. في المفردات: «اصطفاء الله بعض عباده قد يكون بإيجاده تعالى إياه صافيًا عن الشوب الموجود في غيره، وقد يكون باختياره بحكمة، وإن لم يتعر ذلك من الأول».

стр. 3881

٥ - أم من يجيب المضطر إذا دعاه ... [٢٧: ٦٢]. ٦ - هذا مغتسل بارد وشراب ... [٣٨: ٤٢]. في الكشاف ٤: ٩٧: «هذا ماء تغتسل به وتشرب منه، فيبرأ باطنك وظاهرك». وفي المفردات: «المغتسل: الموضع الذي يغسل منه، والماء الذي يغتسل به». ٧ - قالوا ما هذا إلا سحر مفترى ... [٢٨: ٣٦]. ب- قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات [١١: ١٣]. في الكشاف ٣: ٤١١: «سحر تعمله أنت ثم تفتريه على الله، أو سحر ظاهر افتراؤه، أو موصوف بالافتراء كسائر أنواع السحر، وليس بمعجزة من عند الله». اسم المفعول من (استفعل) ١ - وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه ... [٥٧: ٧]. في الكشاف ٤: ٤٧٣: «يعني أن الأموال التي في أيديكم إنما هي أموال الله بخلقه وإنشائه لها، وإنما مولكم إياها، وخولكم الاستمتاع بها، وجعلكم خلفاء في التصرف فيها؛ فليست هي أموالكم في الحقيقة، وما أنتم فيها إلا بمنزلة الوكلاء والنواب، فأنفقوا منها في حقوق الله، وليهن عليكم الإنفاق منها، كما يهون في الرجل النفقة من مال غيره. . . أو جعلكم مستخلفين ممن كان قبلكم فيما في أيديكم بتوريثه إياكم». ٣ - واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض [٨: ٢٦]. ب- والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان [٤: ٧٥]. = ٤. في الكشاف ١: ٥٣٤: «هم الذين أسلموا بمكة، وصدهم المشركون عن الهجرة، فبقوا بين أظهرهم مستذلين مستضعفين». ٣ - والله المستعان على ما تصفون ... [١٢: ١٨]. الاستعانة: طلب العون. المفردات.

стр. 3882

اسم المفعول من (فعلل) ١ - مذبذبين بين ذلك ... [٤: ١٤٣]. في المفردات: «الذبذبة: حكاية صوت الحركة للشيء المعلق، ثم استعير لكل اضطراب وحركة. قال تعالى (مذبذبين) أي مضطربين مائلين تارة إلى المؤمنين وتارة إلى الكافرين». وفي الكشاف ١: ٥٨٠: «معنى (مذبذبين): ذبذبهم الشيطان والهوى بين الإيمان والكفر فهم مترددون بينهما متحيرون. وحقيقة المذبذب: الذي يذب عن كلا الجانبين». ٢ - والقناطر المقنطرة من الذهب والفضة [٣: ١٤]. في المفردات: «القنطرة من المال: ما فيه عبور الحياة؛ تشبيهًا بالقنطرة، وذلك غير محدود القدر في نفسه، وإنما هو بحسب الإضافة كالغنى، فرب إنسان يستغنى بالقليل، وآخر لا يستغنى بالكثير. . . وقوله تعالى (والقناطير المقنطرة) أي المجموعة قنطارًا قنطارًا؛ كقولك: دراهم مدرهمة، ودنانير مدنرة». وفي الكشاف ١: ٣٤٣: «المقنطرة: مبينة من لفظ القنطار للتوكيد، كقولهم: ألف مؤلفة». وفي البحر ٢: ٣٩٧: «المنقطرة: مفعللة أو مفتعلة من القنطار، ومعناها: المجتمعة، كما يقول: الألوف المؤلفة، والبدرة المبدرة واشتقوا منها وصفًا للتوكيد. وقيل: المقنطرة: المضعفة». عمل اسم المفعول الرفع ١ - ذلك يوم مجموع له الناس [١١: ١٠٣]. في الكشاف ٢: ٤٢٧: «(الناس) رفع باسم المفعول الذي هو مجموع،

стр. 3883

كما يرفع بفعله، إذا قلت: يجمع له الناس». أجاز ابن عطية أ، يكون مبتدأ خبره مجموع، وهو بعيد لإفراد الضمير. البحر ٥: ٢٦١. ٢ - جنات عدن مفتحة لهم الأبواب [٣٨: ٥٠]. في الكشاف ٤: ١٠٠: «في (مفتحة) ضمير الجنات، والأبواب بدل من الضمير، تقديره: مفتحة هي الأبواب؛ كقولهم: ضرب زيد اليد والرجل. وهو من بدل الاشتمال». وفي العكبري ٢: ١١٠: «في ارتفاع الأبواب ثلاثة أوجه». أحدها: هو فاعل مفتحة، والعائد محذوف، أي مفتحة لهم الأبواب فيها. الثاني: بدل الضمير في مفتحة. الثالث: كالأول إلا الألف واللام عوض من الهاء العائدة، وهو قال الكوفيين. وفي البحر ٧: ٤٠٥: «فجمهور النحويين أعربوا الأبواب مفعولاً لم يسم فاعله. وجاء أبو علي فقال: إن كان كذلك لم يكن في ذلك ضمير يعود على جنات عدن من الحالية إن أعرب (مفتحة) حالاً، أو من النعت، إن أعرب نعتًا، فقال: في (مفتحة) ضمير يعود على (جنات) والأبواب يدل منها. وقال من أعرب الأبواب مفعولاً لم يسم فاعله: العائد على جنات محذوف، تقديره: الأبواب منها». ٣ - وإن يأتوكم أسارى تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم [٢: ٨٥]. في الكشاف ١: ١٦: «(وهو) ضمير الشأن: ويجوز أن يكون مبهمًا تفسيره إخراجهم». وفي العكبري ١: ٢٧: «(وهو) مبتدأ، وهو ضمير الشأن، و (محرم) خبره و (إخراجهم) مرفوع بمحرم ويجوز أن يكون (إخراجهم) مبتدأ و (محرم) خبره مقدم، والجملة خبر (هو) ويجوز أن يكون (هو) ضمير الإخراج المدلول عليه بقوله (وتخرجون فريقا منكم) ويكون (محرم) الخبر

стр. 3884

و (إخراجهم) بدل من الضمير في (محرم) أو من (هو)». وفي البحر ٤: ٩٠٢: «وارتفاع (هو) على الابتداء، وهو إما ضمير شأن، والجملة بعده خبر عنه، وإعرابها أن يكون (إخراجهم) مبتدأ، و (محرم) خبرًا، وفيه ضمير عائد على الإخراج. ولا يجيز الكوفيون تقديم الخبر إذا كان متحملاً ضميرًا مرفوعًا، فلذلك عدلوا إلى أن يكون (إخراجهم) نائب فاعل، وتبعهم على هذا المهدوي، ولا يجيز هذا الوجه البصريون، لأن عندهم أن ضمير الشأن لا يخبر عنه إلا بجملة مصرح بجزئيها، وإذا جعلت قوله (محرم) خبرًا عن هو، و (إخراجهم) مرفوعًا به لزم أن يكون قد فسر ضمير الشأن بغير جملة وهو لا يجوز عند البصريين». إضافة اسم المفعول إلى الضمير ١ - وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنما بما أرسلتم به كافرون [٣٤: ٣٤]. ب- وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها [١٧: ١٦]. ج- حتى إذا أخذنا مترفهيم بالعذاب إذا هم يجأرون [٢٣: ٦٤]. ما بمعنى اسم المفعول (فعل) ١ - كأنهم إلى نصب يوفضون ... [٧٠: ٤٣]. في الإتحاف ٤٢٤: «والباقون بفتح النون وإسكان الصاد (نصب) اسم مفرد المنصوب للعبادة». البحر ٨: ٣٣٦. ٢ - إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم [٢١: ٩٨]. في البحر ٦: ٣٤٠: «قرأ ابن السميفع. . . (حصب) بإسكان الصاد، وهو مصدر يراد به المفعول، أي المحصوب. . . وقرأ ابن عباس بالضاد المعجمة المفتوحة، وعنه إسكانها، وبذلك قرأ كثير عزة. والحصب: ما يرمى به في النار».

стр. 3885

ابن خالويه ٩٣، الإتحاف ٣١٢. ٣ - وما ذبح على النصب ... [٥: ٣]. قرأ الحسن (النصب). ابن خالويه ٣١، البحر ٣: ٤٢٤. ٤ - من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا ... [٢: ٢٤٥]. يجوز أن يكون (قرضا) بمعنى اسم المفعول كالخلق بمعنى المخلوق. البحر ٢: ٢٥٢، العكبري ٥: ٥١. فعل بمعنى مفعول ١ - هذه أنام وحرث حجر ... [٦: ١٣٨]. ب- ويقولون حجرا محجورا ... [٢٥: ٢٢]. = ٢. في البحر ٦: ٢٣١: «قرأ باقي السبعة (حجر) بكسر الحاء وسكون الجيم، والحجر بمعنى المحجور كالذبح والطحن، يستوي في الوصف به الواحد والجمع، والمذكر والمؤنث، لأن حكمه حكم الأسماء غير الصفات، قاله الزمخشري». الإتحاف ٢١٨، والبحر ٦: ٤٩٢ - ٤٩٣. ٢ - وكنت نسيا منسيا ... [١٩: ٢٣]. في النشر ٢: ٣١٨: «واختلفوا في (نسيًا): فقرأ حمزة وحفص بفتح النون وقرأ الباقون بكسرها». الإتحاف ٢٩٨، غيث النفع ١٦١، الشاطبية ٢٤٥. وفي البحر ٦: ١٨٣: «وقرأ الجمهور بكسر النون، وهو فعل بمعنى مفعول كالذبح وهو ما من شأنه أن يذبح». ٣ - هم أحسن أثاثا ورئيا ... [١٩: ٧٤]. وفي الكشاف ٣: ٧٢: «المنظر والهيئة، فعلى بمعنى مفعول». الإتحاف ٣٠١، البحر ٦: ٢١٠. ٤ - سماعون للكذب أكالون لسحت ... [٥: ٤٢]. ب- وأكلهم السحت ... [٥: ٦٢، ٦٣].

стр. 3886

في البحر ٣: ٣٨٩: «وقرأ عبيد بن عمير (السحت) بكسر السين وإسكان الحاء فعل بمعنى مفعول». ابن خالويه ٣٢. ٥ - فشاربون شرب الهيم ... [٥٦: ٥٥]. في الكشاف ٤: ٤٦٣: «(شرب الهيم) قرئ بالحركات الثلاثي: فالفتح والضم مصدران وأما المكسور فبمعنى المشروب». البحر ٨: ٢١٠. ٦ - ألا إنهم من إفكهم ليقولون. ولد الله [٣٧: ١٥١ - ١٥٢]. في البحر ٧: ٣٧٦: «وقرأ (وَلَدُ الله) أي الملائكة ولده، فعل بمعنى مفعول». الكشاف ٣: ٦٢. فُعْل بمعنى مفعول ١ - أكالون للسحت ... [٥: ٤٢]. اسم للمسحوت كالدهن. البحر ٣: ٣٨٩. ٢ - ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم ... [٣٧: ٦٧]. في ابن خالويه ١٢٨: «(لشوبا) بضم الشين شيبان النحوي». وفي البحر ٧: ٣٦٣: «قال الزجاج: الفتح للمصدر، والضم للاسم، يعني أنه فعل بمعنى مفعول، أي مشوب كالنفض بمعنى المنفوض». ٣ - كأنهم إلى نصب يوفضون [٧٠: ٤٣]. في ابن خالويه ١٦١: «(نصب) أبو العالية». البحر ٨: ٣٣٦. ٤ - وما ذبح على النصب ... [٥: ٣]. في البحر ٣: ٤٢٤: «قرأ طلحة بن مصرف بضم النون وإسكان الصاد». فَعَل بمعنى مفعول ١ - ألا إنهم من إفكهم ليقولون ولد الله [٣٧: ١٥١ - ١٥٢]. في البحر ٧: ٣٧٦: «الولد فعل بمعنى مفعول يقع على الواحد والجمع والمذكر والمؤنث، تقول: هذه ولدي، وهؤلاء ولدي». الكشاف ٣: ٦٢.

стр. 3887

٢ - إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم [٢١: ٩٨]. في البحر ٦: ٣٤٠: «قرأ الجمهور (حصب) بالحاء والصاد المهملتين، وهو ما يحصب به، أي يرمي به في نار جهنم. . . وقرأ ابن عباس بالضاد المعجمة المفتوحة، وعنه إسكانها. والحضب: ما يرمي به في النار». ٣ - أولم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما [٢١: ٣٠]. في البحر ٦: ٣٠٩: «قرأ الجمهور (رتقًا) بسكون التاء، وهو مصدر يوصف به. . . وقرأ الحسن وزيد بن علي وأبو حيوة وعيسى (رتقًا) بفتح التاء، وهو اسم المرتوق كالقبض والنفض، فكان قياسه أن يثنى، ليطابق الخبر الاسم. فقال الزمخشري، هو على تقدير موصوف، أي كانتا شيئًا رتقا. وقال أبو الفضل الرازي، الأكثر في هذا الباب أن يكون المتحرك منه اسمًا بمعنى المفعول، والساكن مصدرًا، وقد يكونان مصدرين. . . والأولى هنا أن يكونا مصدرين. . . لو جعلت أحدهما اسمًا لوجب أن تثنيه». الكشاف ٣: ١١٣، ابن خالويه ٩١. ٤ - أكالون للسحت ... [٥: ٤٢]. في البحر ٩: ٣٨٩: «وقرئ (السحت) بفتحتين». ابن خالويه ٣٢. بالضم والكسر والفتحتين اسم المسحوت. البحر. ٥ - يخرجون من الأجداث سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون [٧٠: ٤٣]. في الإتحاف ٤٢٤، «وعن الحسن (نَصَب) بفتح النون والصاد فعلى بمعنى مفعول». البحر ٨: ٣٣٦، ابن خالويه ١٦١. ٦ - وما ذبح على النصب ... [٥: ٣]. في البحر ٣: ٤٢٤: «قرأ عيسى بن عمر والنصب بفتحتين». ٧ - الله الصمد ... [١١٢: ٢]. فعل بمعنى مفعول من صمد إليه، إذا قصده، وهو السيد المصمود إليه في الحوائج. البحر ٨: ٥٢٧. ٨ - قل أعوذ برب الفلق ... [١١٣: ١]. فعل بمعنى مفعول. البحر ٨: ٥٢٩.

стр. 3888

٩ - نحن نقص عليك أحسن القصص [١٢: ٣]. القصص، مصدر أو فعل بمعنى المفعول. الكشاف ٢: ٤٤٠، البحر ٥: ٢٧٩. فعيل بمعنى مفعول ١ - وما هو على الغيب بضنين ... [٨١: ٢٤]. في الإتحاف ٤٣٤: «واختلفوا في (بضنين)، فابن كثير وأبو عمرو والكسائي ورويس بالظاء المشالة، فعيل بمعنى مفعول، من ظننت فلانًا، اتهمته. . . والباقون بالضاد، بمعنى بخيل بما يأتيه من قبل ربه». النشر ٢: ٣٩٨ - ٣٩٩، غيث النفع ٢٢٤، الشاطبية ٢٩٥، البحر ٨: ٤٣٥. ٢ - والمتردية والنطيحة وما أكل السبع [٥: ٣]. في ابن خالويه: ٣١: «والمنطوحة، ابن مسعود. وأكيل السبع، ابن عباس». وفي البحر ٣: ٤٢٣: «وقرأ أبو عبد الله وأبو ميسرة، (والمنطوحة)». وقرأ عبد الله (وأكيلة السبع). وقرأ ابن عباس وأكيل السبع، وهما بمعنى، مأكول السبع. وفي المحتسب ١: ٢٠٧: «ومن ذلك قراءة ابن عباس (وأكيل السبع) قال أبو الفتح، ذهب بالتذكير إلى الجنس والعموم، حتى كأنه قال، وما أكل السبع. . . والأكيل هنا إذا يصلح للمذكر والمؤنث، وأما الأكيلة فالنطيحة والذبيحة، اسم للمأكول والمنطوح كالضحية والبلية فتئول على هذا: مررت بشاة أكيل، أي قد أكلها السبع ونحوه، وتقول: ما لنا طعام إلا الأكيلة، أي الشاة أو الجزور المعدة لأن تؤكل فإن كانت قد أكلت فهي أكيل بلا هاء». ٣ - بل يداه مبسوطتان ... [٥: ٦٤]. في البحر ٣: ٥٢٤: «قرأ عبد الله (بسيطتان) وفي مصحف عبد الله بسطان، يقال، يده بسط بالمعروف، وهو على (فعل)». ابن خالويه ٣٣. ٤ - فما استيسر من الهدى ... [٢: ١٩٦].

стр. 3889

في ابن خالويه ١٢: «(الهَدِىّ) بالتشديد، الأعرج». وفي البحر ٢: ٧٤: «قرأ مجاهد والزهري وابن هرمز وأبو حيوة (الهَدِىّ) في الموضعين، روى ذلك عصمة عن عاصم». فعيل بمعنى مفعول ٥ - ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا [٧٦: ٨]. في المفردات: «الأسر: الشد بالقيد، من قولهم: أسرت القتب، وسمى الأسير بذلك، ثم قيل لكل مأخوذ ومقيد، وإن لم يكن مشدودًا بذلك». ٦ - وأنا لكم ناصح أمين ... [٧: ٦٨]. = ١٤. في العكبري ١: ١٥٥: «هو فعيل بمعنى مفعول». وانظر البحر ٤: ٣٢٤. وفي البحر ٨: ٤٠: «وصف المقام بالأمين، أي يؤمن فيه من الغير، فكأنه (فعيل) بمعنى مفعول، أي مأمون فيه، قاله ابن عطية، وقال الزمخشري: هو من قولك: أمن الرجل أمانة فهو أمين، وهو ضد الخائن، وصف به المكان استعارة». ٧ - أئذا كنا ترابا أئنا لفي خلق جديد [١٣: ٥]. = ٦. ب- أئنا لمبعوثون خلقا جديدا ... [١٧: ٤٩]. = ٢. في البحر ٥: ٣٥٧: «الجديد: ضد الخلق والبالي، ويقال: ثوب جديد، أي كما فرغ من عمله، وهو فعيل بمعنى مفعول، كأنه كما قطع من النسيج». ٨ - تساقط عليك رطبا جنيا ... [١٩: ٢٥]. في المفردات: «الجنى والجنى المجتني من التمر والعسل، وأكثر ما يستعمل الجنى فيما كان غضًا». وفي العكبري ٢: ٩٠: «(جنيًا) بمعنى مجنمة، وقيل، هو بمعنى

стр. 3890

(فاعل) أي طريًا». ٩ - يغشى الليل النهار يطلبه حثيثا [٧: ٥٤]. في العكبري ١: ١٥٤: «(حثيثًا) حال من الليل لأنه الفاعل أو من النهار، فيكون التقدير: يطلب الليل النهار محثوثًا، وأن يكون صفة لمصدر محذوف، أي طلبًا حثيثًا». البحر ٤: ٣٠٩. ١٠ - ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير [٦٧: ٤]. في المفردات: «يصح أن يكون بمعنى حاسر، وأن يكون بمعنى محسور». ١١ - نحن أبناء الله وأحباؤه ... [٥: ١٨]. في البحر ٣: ٤٥٠: «أحباؤه: جمع حبيب، فعيل بمعنى مفعول، أي محبوه، أجروه مجرى فعيل من المضاعف الذي هو اسم الفاعل، نحو: لبيب وألباء». ١٢ - منها قائم وحصيد ... [١١: ١٠٠]. = ٢. ب- أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا [١٠: ٢٤]. في العكبري ٢: ٢٤: «(ومنها حصيد) حصيد: بمعنى محصود». وفي البحر ٥: ١٤٤: «والحصيد: فعيل بمعنى مفعول، أي المحصود، ولم يؤنث كما لم يؤنث امرأة جريح. وقال أبو عبيدة: الحصيد: المستأصل». ١٣ - واعلموا أن الله غني حميد [٢: ٢٦٧]. = ١٦. ب- وكان الله غنيا حميدا ... [٤: ١٣١]. في المفردات: «وقوله (إنه حميد مجيد) [١١: ٧٣]. يصح أن يكون في معنى المحمود وأن يكون في معنى الحامد». وفي البحر ٢: ٣١٩: «(حميدًا) أي محمود على كل حال، إذ هو مستحق للحمد». ١٤ - فما لبث أن جاء بعجل حنيذ ... [١١: ٦٩]. في المفردات: «أي مشوي بين حجرين».
следующие страницы →