Полный текст (6 999 стр.). Показаны 3886–3925 · переход к 3891.
стр. 3886
في البحر ٣: ٣٨٩: «وقرأ عبيد بن عمير (السحت) بكسر السين وإسكان الحاء فعل بمعنى مفعول». ابن خالويه ٣٢.
٥ - فشاربون شرب الهيم ... [٥٦: ٥٥].
في الكشاف ٤: ٤٦٣: «(شرب الهيم) قرئ بالحركات الثلاثي: فالفتح والضم مصدران وأما المكسور فبمعنى المشروب». البحر ٨: ٢١٠.
٦ - ألا إنهم من إفكهم ليقولون. ولد الله [٣٧: ١٥١ - ١٥٢].
في البحر ٧: ٣٧٦: «وقرأ (وَلَدُ الله) أي الملائكة ولده، فعل بمعنى مفعول».
الكشاف ٣: ٦٢.
فُعْل بمعنى مفعول
١ - أكالون للسحت ... [٥: ٤٢].
اسم للمسحوت كالدهن. البحر ٣: ٣٨٩.
٢ - ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم ... [٣٧: ٦٧].
في ابن خالويه ١٢٨: «(لشوبا) بضم الشين شيبان النحوي».
وفي البحر ٧: ٣٦٣: «قال الزجاج: الفتح للمصدر، والضم للاسم، يعني أنه فعل بمعنى مفعول، أي مشوب كالنفض بمعنى المنفوض».
٣ - كأنهم إلى نصب يوفضون [٧٠: ٤٣].
في ابن خالويه ١٦١: «(نصب) أبو العالية».
البحر ٨: ٣٣٦.
٤ - وما ذبح على النصب ... [٥: ٣].
في البحر ٣: ٤٢٤: «قرأ طلحة بن مصرف بضم النون وإسكان الصاد».
فَعَل بمعنى مفعول
١ - ألا إنهم من إفكهم ليقولون ولد الله [٣٧: ١٥١ - ١٥٢].
في البحر ٧: ٣٧٦: «الولد فعل بمعنى مفعول يقع على الواحد والجمع والمذكر والمؤنث، تقول: هذه ولدي، وهؤلاء ولدي». الكشاف ٣: ٦٢.
стр. 3887
٢ - إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم [٢١: ٩٨].
في البحر ٦: ٣٤٠: «قرأ الجمهور (حصب) بالحاء والصاد المهملتين، وهو ما يحصب به، أي يرمي به في نار جهنم. . . وقرأ ابن عباس بالضاد المعجمة المفتوحة، وعنه إسكانها. والحضب: ما يرمي به في النار».
٣ - أولم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما [٢١: ٣٠].
في البحر ٦: ٣٠٩: «قرأ الجمهور (رتقًا) بسكون التاء، وهو مصدر يوصف به. . . وقرأ الحسن وزيد بن علي وأبو حيوة وعيسى (رتقًا) بفتح التاء، وهو اسم المرتوق كالقبض والنفض، فكان قياسه أن يثنى، ليطابق الخبر الاسم. فقال الزمخشري، هو على تقدير موصوف، أي كانتا شيئًا رتقا. وقال أبو الفضل الرازي، الأكثر في هذا الباب أن يكون المتحرك منه اسمًا بمعنى المفعول، والساكن مصدرًا، وقد يكونان مصدرين. . . والأولى هنا أن يكونا مصدرين. . . لو جعلت أحدهما اسمًا لوجب أن تثنيه». الكشاف ٣: ١١٣، ابن خالويه ٩١.
٤ - أكالون للسحت ... [٥: ٤٢].
في البحر ٩: ٣٨٩: «وقرئ (السحت) بفتحتين». ابن خالويه ٣٢. بالضم والكسر والفتحتين اسم المسحوت. البحر.
٥ - يخرجون من الأجداث سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون [٧٠: ٤٣].
في الإتحاف ٤٢٤، «وعن الحسن (نَصَب) بفتح النون والصاد فعلى بمعنى مفعول».
البحر ٨: ٣٣٦، ابن خالويه ١٦١.
٦ - وما ذبح على النصب ... [٥: ٣].
في البحر ٣: ٤٢٤: «قرأ عيسى بن عمر والنصب بفتحتين».
٧ - الله الصمد ... [١١٢: ٢].
فعل بمعنى مفعول من صمد إليه، إذا قصده، وهو السيد المصمود إليه في الحوائج. البحر ٨: ٥٢٧.
٨ - قل أعوذ برب الفلق ... [١١٣: ١].
فعل بمعنى مفعول. البحر ٨: ٥٢٩.
стр. 3888
٩ - نحن نقص عليك أحسن القصص [١٢: ٣].
القصص، مصدر أو فعل بمعنى المفعول. الكشاف ٢: ٤٤٠، البحر ٥: ٢٧٩.
فعيل بمعنى مفعول
١ - وما هو على الغيب بضنين ... [٨١: ٢٤].
في الإتحاف ٤٣٤: «واختلفوا في (بضنين)، فابن كثير وأبو عمرو والكسائي ورويس بالظاء المشالة، فعيل بمعنى مفعول، من ظننت فلانًا، اتهمته. . . والباقون بالضاد، بمعنى بخيل بما يأتيه من قبل ربه».
النشر ٢: ٣٩٨ - ٣٩٩، غيث النفع ٢٢٤، الشاطبية ٢٩٥، البحر ٨: ٤٣٥.
٢ - والمتردية والنطيحة وما أكل السبع [٥: ٣].
في ابن خالويه: ٣١: «والمنطوحة، ابن مسعود. وأكيل السبع، ابن عباس».
وفي البحر ٣: ٤٢٣: «وقرأ أبو عبد الله وأبو ميسرة، (والمنطوحة)».
وقرأ عبد الله (وأكيلة السبع). وقرأ ابن عباس وأكيل السبع، وهما بمعنى، مأكول السبع.
وفي المحتسب ١: ٢٠٧: «ومن ذلك قراءة ابن عباس (وأكيل السبع) قال أبو الفتح، ذهب بالتذكير إلى الجنس والعموم، حتى كأنه قال، وما أكل السبع. . . والأكيل هنا إذا يصلح للمذكر والمؤنث، وأما الأكيلة فالنطيحة والذبيحة، اسم للمأكول والمنطوح كالضحية والبلية فتئول على هذا: مررت بشاة أكيل، أي قد أكلها السبع ونحوه، وتقول: ما لنا طعام إلا الأكيلة، أي الشاة أو الجزور المعدة لأن تؤكل فإن كانت قد أكلت فهي أكيل بلا هاء».
٣ - بل يداه مبسوطتان ... [٥: ٦٤].
في البحر ٣: ٥٢٤: «قرأ عبد الله (بسيطتان) وفي مصحف عبد الله بسطان، يقال، يده بسط بالمعروف، وهو على (فعل)».
ابن خالويه ٣٣.
٤ - فما استيسر من الهدى ... [٢: ١٩٦].
стр. 3889
في ابن خالويه ١٢: «(الهَدِىّ) بالتشديد، الأعرج».
وفي البحر ٢: ٧٤: «قرأ مجاهد والزهري وابن هرمز وأبو حيوة (الهَدِىّ) في الموضعين، روى ذلك عصمة عن عاصم».
فعيل بمعنى مفعول
٥ - ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا [٧٦: ٨].
في المفردات: «الأسر: الشد بالقيد، من قولهم: أسرت القتب، وسمى الأسير بذلك، ثم قيل لكل مأخوذ ومقيد، وإن لم يكن مشدودًا بذلك».
٦ - وأنا لكم ناصح أمين ... [٧: ٦٨].
= ١٤.
في العكبري ١: ١٥٥: «هو فعيل بمعنى مفعول». وانظر البحر ٤: ٣٢٤.
وفي البحر ٨: ٤٠: «وصف المقام بالأمين، أي يؤمن فيه من الغير، فكأنه (فعيل) بمعنى مفعول، أي مأمون فيه، قاله ابن عطية، وقال الزمخشري: هو من قولك: أمن الرجل أمانة فهو أمين، وهو ضد الخائن، وصف به المكان استعارة».
٧ - أئذا كنا ترابا أئنا لفي خلق جديد [١٣: ٥].
= ٦.
ب- أئنا لمبعوثون خلقا جديدا ... [١٧: ٤٩].
= ٢.
في البحر ٥: ٣٥٧: «الجديد: ضد الخلق والبالي، ويقال: ثوب جديد، أي كما فرغ من عمله، وهو فعيل بمعنى مفعول، كأنه كما قطع من النسيج».
٨ - تساقط عليك رطبا جنيا ... [١٩: ٢٥].
في المفردات: «الجنى والجنى المجتني من التمر والعسل، وأكثر ما يستعمل الجنى فيما كان غضًا».
وفي العكبري ٢: ٩٠: «(جنيًا) بمعنى مجنمة، وقيل، هو بمعنى
стр. 3890
(فاعل) أي طريًا».
٩ - يغشى الليل النهار يطلبه حثيثا [٧: ٥٤].
في العكبري ١: ١٥٤: «(حثيثًا) حال من الليل لأنه الفاعل أو من النهار، فيكون التقدير: يطلب الليل النهار محثوثًا، وأن يكون صفة لمصدر محذوف، أي طلبًا حثيثًا».
البحر ٤: ٣٠٩.
١٠ - ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير [٦٧: ٤].
في المفردات: «يصح أن يكون بمعنى حاسر، وأن يكون بمعنى محسور».
١١ - نحن أبناء الله وأحباؤه ... [٥: ١٨].
في البحر ٣: ٤٥٠: «أحباؤه: جمع حبيب، فعيل بمعنى مفعول، أي محبوه، أجروه مجرى فعيل من المضاعف الذي هو اسم الفاعل، نحو: لبيب وألباء».
١٢ - منها قائم وحصيد ... [١١: ١٠٠].
= ٢.
ب- أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا [١٠: ٢٤].
في العكبري ٢: ٢٤: «(ومنها حصيد) حصيد: بمعنى محصود».
وفي البحر ٥: ١٤٤: «والحصيد: فعيل بمعنى مفعول، أي المحصود، ولم يؤنث كما لم يؤنث امرأة جريح. وقال أبو عبيدة: الحصيد: المستأصل».
١٣ - واعلموا أن الله غني حميد [٢: ٢٦٧].
= ١٦.
ب- وكان الله غنيا حميدا ... [٤: ١٣١].
في المفردات: «وقوله (إنه حميد مجيد) [١١: ٧٣]. يصح أن يكون في معنى المحمود وأن يكون في معنى الحامد».
وفي البحر ٢: ٣١٩: «(حميدًا) أي محمود على كل حال، إذ هو مستحق للحمد».
١٤ - فما لبث أن جاء بعجل حنيذ ... [١١: ٦٩].
في المفردات: «أي مشوي بين حجرين».
стр. 3891
وفي الكشاف ٢: ٤١٠: «مشوي بالرضف في أخدود (الحجارة المحماة). وقيل: حنيذ: يقطر دسمه».
وفي البحر ٥: ٢٤٢: «قال مجاهد: حنيذ: مطبوخ. وقال الحسن: نضيج مشوي يقطر ودكا، وقال السدي: سمين».
١٥ - وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم [٣: ٣٦].
= ٦.
في المفردات: «الشيطان الرجيم: المطرود عن الخيرات. وعن منازل الملأ الأعلى».
وفي البحر ٢: ٤٣٣: «الرجيم: يحتمل أن يكون للمبالغة من فاعل، أي إنه يرمي ويقذف بالشر والعصيان في قلب ابن آدم، ويحتمل أن يكون بمعنى مرجوم، أي يرجم بالشهب، أو يبعد ويطرد».
١٦ - واجعله ربا رضيا ... [١٩: ٦].
في العكبري ٢: ٥٨: «أي مرضيًا، وقيل: راضيًا».
وفي البحر ٦: ١٧١: «(رضيًا) بمعنى مرضي».
١٧ - ويهديه إلى عذاب السعير [٢٢: ٤].
= ٨.
ب- وسيصلون سعيرا ... [٤: ١٠].
في المفردات: «وقوله (عذاب السعير) [٦٧: ٥]. أي حميم، فهو فعيل في معنى مفعول».
وفي الكشاف ١: ٤٢٩: «(سعيرًا): نارًا من النيران مبهمة الوصف».
وفي البحر ٣: ١٧٩: «الحجر المتقد».
١٨ - وإنه لحب الخير لشديد ... [١٠٠: ٨].
في المفردات: «الشديد والمتشدد: البخيل، يجوز أن يكون بمعنى مفعول، كأنه شد كما يقال: غل، ويجوز أن يكون بمعنى فاعل. فالمتشدد كأنه شد صرته».
١٩ - فأصبحت كالصريم ... [٦٨: ٢٠].
стр. 3892
في المفردات: «الصريم: قطعة منصرمة على الرمل. . .».
وفي الكشاف ٤: ٥٩٠: «كالمصرومة لهلاك ثمرها. وقيل الصريم: الليل؛ أي احترقت فاسودت».
البحر ٨: ٣١٢.
٢٠ - وقال هذا يوم عصيب ... [١١: ٧٧].
في المفردات: «شديد يصح أن يكون بمعنى فاعل وبمعنى مفعول».
وفي الكشاف ٢: ٤١٣: «يوم عصيب وعصوصب: إذا كان شديدًا من قولك: عصبه: إذا شده».
٢١ - إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم [٥١: ٤١].
في المفردات: «ريح عقيم: يصح أن يكون بمعنى الفاعل، وهي التي لا تلقح سحابًا ولا شجرًا، ويصح أن يكون بمعنى المفعول كالعجوز العقيم، وهي التي لا تقبل أثر الخير، وإذا لم تقبل ولم تتأثر لم تعط ولم تؤثر ويوم عقيم: لا فرح فيه».
٢٢ - وكانت الجبال كثيبا مهيلا ... [٧٣: ١٤].
في الكشاف ٤: ٦٤١: «الكثيب: الرمل المجتمع، من كثب الشيء إذا جمعه. كأنه فعيل بمعنى مفعول في أصله». البحر ٨: ٣٥٨.
٢٣ - إنما النسيء زيادة في الكفر ... [٩: ٣٧].
في البحر ٥: ٣٩: «قال الجوهري وأبو حاتم: النسييء: فعيل بمعنى مفعول، من نسأت الشيء فهو منسوء: إذا أخرته، ثم حول إلى نسيء، كما حول مقتول إلى قتيل.
وقيل: النسيء مصدر من أنسأ كالنذير من أنذر، والنكير من أنكر، وهو ظاهر قول الزمخشري لأنه قال: النسييء: تأخير حرمة الشهر إلى شهر آخر. وإذا كان النسيء مصدرًا كان الإخبار عنه بمصدر واضحًا، وإذا كان بمعنى مفعول فلا بد من إضمار، إما في النسيء، أي إن نسأ النسييء، أو في زيادة، أي ذو زيادة».
٢٤ - والنخل باسقات لها طلع نضيد [٥٠: ١٠].
في الكشاف ١: ٣٨١: «منضود بعضه فوق بعض، وإما أن يراد كثرة الطلع وتراكمه، أو كثرة ما فيه من التمر».
стр. 3893
٢٥ - وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل [٣: ١٧٣].
= ١١.
ب- وكفى بالله وكيلا ... [٤: ٨١].
= ١٣.
في المفردات: «الوكيل: فعيل بمعنى المفعول. قال تعالى: ﴿وكفى بالله وكيلا﴾ [٤: ٨١]. أي اكتف به أن يتولى أمرك، ويتوكل لك؛ وعلى هذا ﴿حسبنا الله ونعم الوكيل﴾ [٣: ٧٣]. ﴿وما أنت عليهم بوكيل﴾ [٤٢: ٦]. أي بموكل عليهم وحافظ لهم».
وفي البحر ٣: ١١٩: «الوكيل: فعيل بمعنى مفعول، أي الموكول إليه الأمور».
قال ابن الأنباري: الوكيل: الرب، قاله قوم، والمعنى أنه من أسماء صفاته تعالى، كما تقول: القهار هو الله. وقيل: هو بمعنى الولي والحفيظ وهو راجع إلى معنى الموكول إليه الأمور. قال الفراء: الوكيل: الكفيل.
٢٦ - قال ألم نربك فينا وليدا ... [٢٦: ١٠].
في البحر ٧: ١٠: «الوليد: الصبي، وهو فعيل بمعنى مفعول، أطلق عليه ذلك، لقربه من الولادة».
النهر ٩.
فعول بمعنى مفعول
١ - وآتينا داود زبورا ... [٤: ١٦٣].
في النشر ٢: ٢٥٣: «واختلفوا في (زبورا) في النساء وفي سبحان والزبور في الأنبياء: فقرأ حمزة وخلف بضم الزاي، وقرأ الباقون بفتحها».
الإتحاف ١٩٦.
وفي البحر ٣: ٣٩٧ - ٣٩٨: «هو (فعول) بمعنى مفعول كالحلوب والركوب ولا يطرد. . .».
العكبري ١: ١١٤.
٢ - فمنها ركوبهم ومنها يأكلون ... [٣٦: ٧٢].
في ابن خالويه ١٢٦: «(ركوبهم) بالضم الحسن والأعمش (ركوبتهم)
стр. 3894
عائشة.
قال ابن خالويه: العرب تقول: ناقة ركوب حلوب، وركوبة حلوبة، وركباة حلباة، وركبوت حلبوت، وركبوتي حلبوتي».
وفي الكشاف ٤: ٢٨: «قرئ (ركوبهم، وركبوتهم) وهما ما يركب حلوب والحلوبة، وقيل: الركوبة جمع».
وفي البحر ٧: ٣٤٧: «قرأ الجمهور ركوبهم، وهو (فعول) بمعنى مفعول كالحصور والحلوب والقذوع، وهو مما لا ينقاس. وقرأ أبي وعائشة (ركوبتهم) بالتاء وهي فعولة بمعنى مفعوله. وقال الزمخشري: الركوبة جمع، بمعنى اسم جمع. . .
وقد عد بعض أصحابنا أبنية أسماء الجموع، فلم يذكر فيها فعولة، فينبغي أن يعتقد فيها أنها اسم مفرد، لا جمع تكسير، ولا اسم جمع، أي مركوبتهم كالحلوبة، بمعنى المحلوبة».
٣ - وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور [٣: ١٨٥].
= ٤.
في البحر ٣: ١٣٤: «قرأ عبد الله بن عمر (الغرور) بفتح الغين، وفسر بالشيطان، ويحتمل أن يكون (فعول) بمعنى مفعول، أي متاع المغرور».
٤ - وعلمناه صنعة لبوس لكم ... [٢١: ٨٠].
لبوس: فعول بمعنى مفعول كالركوب بمعنى المركوب، وهو الدروع هنا. البحر ٦: ٣٣١.
قراءات باسم الفاعل واسم المفعول
من السبع أو العشر
١ - ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا [٤: ٩٤].
في النشر ٢: ٣٥١: «عن عيسى بن وردان فتح الميم التي بعد الواو. . . وكسرها سائر أصحاب أبي جعفر، وكذلك قرأ الباقون».
стр. 3895
وفي الإتحاف ١٩٣: «فأبو جعفر بخلف عنه. . . بفتح الميم الثانية، اسم مفعول، أي لا نؤمنك في نفسك. والباقون بكسرها اسم فاعل».
وفي البحر ٣: ٣٢٩: «بفتح الميم، أي لا نؤمنك في نفسك. . . ومعنى قراءة الجمهور: ليس لإيمانك حقيقة إنك أسلمت خوفًا من القتل».
الكشاف ١: ٥٥٢، ابن خالويه ٢٨.
٢ - إلا أن يأتين بفاحشة مبينة ... [٤: ١٩].
= ٣. مبينات = ٣.
في النشر ٢: ٢٤٨ - ٢٤٩: «واختلفوا في (مبينة، ومبينات). قرأ ابن كثير وأبو بكر بفتح الياء من الحرفين حيث وقعا. وافقهما في مبينات المدنيان والبصريان.
وقرأ الباقون بكسرها منهما».
الإتحاف ١٨٨، غيث النفع ٧٣، الشاطبية ١٨٣.
وفي البحر ٣: ٢٠٣ - ٢٠٤: «قرأ ابن كثير وأبو بكر (مبينة) هنا وفي الأحزاب والطلاق بفتح الياء، أي بينها من يدعيها ويوضحها. وقرأ الباقون بالكسر، أي بينة في نفسها ظاهرة، وهو اسم فاعل من بين، وهو فعل لازم بمعنى بان، أي ظهر».
غيث النفع ٢٠٥، ٢٦٠، ٢٨١، النشر ٢: ٣٣٢، ٣٤٨، الإتحاف ٣٢٤، ٤١٨، البحر ٦: ٤٥٣.
٣ - والمحسنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم [٤: ٢٤].
في النشر ٢: ٢٤٩: «واختلفوا في (المحصنات، محصنات) فقرأ الكسائي بكسر الصاد، حيث وقع معرفًا أو منكرًا، إلا الحرف الأول من هذه السورة وهو (المحصنات من النساء) فإنه قرأه بفتح الصاد كالجماعة لأن معناه. ذوات الأزواج».
الإتحاف ١٨٨، ٣٢٢، غيث النفع ٧٤، ٨٢، ٢٧٩، الشاطبية ١٨٣، النشر ٢: ٣٣٠.
стр. 3896
وفي البحر ٣: ٢١٤: «ولم يختلف القراء السبعة في فتح الصاد من قوله (والمحصنات من النساء) واختلفوا في سوى هذا. . .».
٤ - كذلك لنصرف عنه السوء والفحساء إنه من عبادنا المخلصين [١٢: ٢٤].
= ٨.
في النشر ٢: ٢٩٥: «اختلفوا في (المخلصين) حيث وقع وفي (مخلصًا) في مريم.
فقرأ الكوفيون بفتح اللام فيهما، ووافقهما المدنيان في (المخلصين) وقرأ الباقون بكسر اللام فيهما».
الإتحاف ٢٦٤، ٢٧٤، ٣٧٠، ٣٧٤، ٣٩٩، ٣٦٩، غيث النفع ١٣٦، ١٤٥، ٢١٧، ٢١٩، ١٦١، ٢١٦، النشر ٢: ٣٠١، ٣٦٢، ٣١٨، ٣٥٧، الشاطبية ٢٢٧، البحر ٥: ٢٩٦، ٤٥٤.
٥ - فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين [٨: ٩].
في النشر ٢: ٢٧٥: «واختلفوا في (مردفين) فقرأ المدنيان ويعقوب بفتح الدال. . . والباقون بكسرها».
الإتحاف ٢٣٦، غيث النفع ١١٢، الشاطبية ٢١٢.
وفي البحر ٤: ٤٦٥: «قرأ نافع وجماعة. . . (مردفين) بفتح الدال وباقي السبعة والحسن ومجاهد بكسرها، أي متابعًا بعضهم بعضًا.
وقرأ بعض المكيين فيما روى عنه الخليل بن أحمد (مردفين) بفتح الراء وكسر الدال مشددة، أصله مرتدفين فأدغم».
٦ - يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين [٣: ١٢٥].
في النشر ٢: ٢٤٢: «واختلفوا في (مسومين) فقرأ ابن كثير والبصريان وعاصم بكسر الواو. وقرأ الباقون بفتحها».
الإتحاف ١٧٩، غيث النفع ٦٩، الشاطبية ١٧٧.
وفي البحر ٣: ٥١: «قيل: من السومة، وهي العلامة، وقيل: من السوم؛ وهو ترك البهيمة ترعى».
стр. 3897
فعلى الأول: روى أن الملائكة كانت بعمائم صفر. . . فبفتح الواو معلمن. وبكسرها معلمين أنفسهم أو خيلهم.
وعلى القول الثاني: وهو السوم، فمعنى مسومين بكسر الواو سوموا خيلهم، أي أعطوها من الجري والجولان للقتال، وأما بفتح الواو، فيصح هذا المعنى، أي سومهم الله تعالى، بمعنى أنه جعلهم يجولون ويجرون للقتال.
٧ - لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون [١٦: ٦٢].
في النشر ٢: ٣٠٤: «واختلفوا في (مفرطون) فقرأ المدنيان بكسر الراء. وقرأ الباقون بفتحها، وشددها أبو جعفر، وخففها الباقون».
الإتحاف ٢٧٩، غيث النفع ١٤٨، الشاطبية ٢٣٥.
وفي البحر ٥: ٥٠٦: «نافع وأكثر أهل المدينة (مفرطون) بكسر الراء، من أفرط، أي متجاوزون الحد في معاصي الله. وباقي السبعة. . . بفتح الراء من أفرطته إلى كذا: قدمته، معدى بالهمزة من فرط إلى كذا تقدم إليه. وقال ابن جبير: مفرطون: مخلفون متروكون في النار، من أفرطت فلانًا خلفي: إذا خلفته ونسيته. . .
وقرأ أبو جعفر (مفرطون) مشددًا، أي مقصرون ومضيعون، وعنه أيضًا فتح الراء وشدها من فرطته المعدى بالتضعيف من فرط بمعنى تقدم».
الكشاف ٢: ٦١٤، ابن خالويه ٧٣.
٨ - وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع [٦: ٩٨].
في النشر ٢: ٦٢٠: «واختلفوا في (فمستقر) فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وروح بكسر القاف. وقرأ الباقون بفتحها، واتفقوا على فتح الدال من (فمستودع) لأن المعنى: أن الله أودعه فهو مفعول».
غيث النفع ٨٤، الشاطبية ١٩٨.
وفي البحر ٤: ١٨٨: «قرأ الجمهور بفتح القاف، جعلوه مكانًا أي موضع استقرار. . . أو مصدر، أي فاستقرار واستيداع. ولا يكون (مستقر) اسم مفعول، لأنه لا يتعدى فعله، فيبنى منه اسم المفعول».
٩ - أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين [٣: ١٢٤].
стр. 3898
في النشر ٢: ٢٤٢: «واختلفوا في (منزلين) فقرأ ابن عامر بتشديد الزاي. وقرأ الباقون بتخفيفها». غيث النفع ٦٩، الشاطبية ١٧٧.
وفي البحر ٣: ٥١: «قرأ الجمهور (منزلين) بالتخفيف، مبنيًا للمفعول، وابن عامر بالتشديد، مبنيًا للمفعول أيضًا، والهمزة والتضعيف للتعدية، فهما سيان.
وقرأ ابن أبي عبلة (منزلين) بتشديد الزاي وكسرها، مبنيًا للفاعل، وبعض القراء بتخفيفها وكسرها مبنيًا للفاعل أيضًا، والمعنى: ينزلون النصر».
ابن خالويه ٢٢، الإتحاف ١٧٩.
القراءة بالكسر من الشواذ.
١٠ - وله الجوار المنشئات في البحر كالأعلام [٥٥: ٢٤].
في النشر ٢: ٣٨١: «واختلفوا في (المنشئات) فقرأ حمزة بكسر الشين، واختلف عن أبي بكر. . . وبالفتح قرأ الباقون».
الإتحاف ٤٠٦، غيث النفع ٢٥٢، الشاطبية ٢٨٤.
وفي البحر ٨: ١٩٢: «قرأ الجمهور والمنشئات بالفتح اسم مفعول، أي أنشأها الله أو الناس أو المرفوعة الشراع. . . وبكسر الشين، أي الرافعات الشراع، أو اللاتي ينشئن الأمواج بجريهن. . . وشد الشين ابن أبي عبلة».
الكشاف ٤: ٤٤٦.
١١ - كأنهم حمر مستنفرة ... [٧٤: ٥٠].
في النشر ٢: ٣٩٣: «واختلفوا في (مستنفرة) فقرأ المدنيان وابن عامر بفتح الفاء. . . وقرأ الباقون بكسرها».
الإتحاف ٤٢٧، غيث النفع ٢٦٨، الشاطبية ٢٩٢.
وفي البحر ٨: ٣٨٠: «وقرأ نافع وابن عامر. . . (مستنفرة) بفتح الفاء، والمعنى: استنفرها فزعها من القسورة. وباقي السبعة بكسرها، أي نافرة، ونفر واستنفر بمعنى كعجب واستعجب وسخر واستخسر».
١٢ - ولكل وجهة هو موليها ... [٢: ١٤٨].
في النشر ٢: ٢٢٣: «واختلفوا في (موليها): فقرأ ابن عامر (مولاها) بفتح اللام وألف بعدها، أي مصروف إليها. وقرأ الباقون بكسر اللام وياء بعدها. على
стр. 3899
معنى مستقبلها».
وفي الإتحاف ١٥٠: «قرأ ابن عامر بفتح اللام وألف بعدها اسم مفعول، وفعله يتعدى إلى مفعولين الأول هو الضمير المستتر المرفوع على النيابة على الفاعل.
والثاني: هو الضمير البارز المتصل به، عائد على وجهه والباقون بالكسر والمفعول الثاني محذوف، أي وجهه أو نفسه».
غيث النفع: ٤٧٠، الشاطبية ١٥٦، البحر ١: ٤٣٧، الكشاف ١: ٢٠٥.
قراءات باسم الفاعل والمفعول وإحدى القراءتين من الشواذ
١ - السلام المؤمن ... [٥٩: ٢٣].
في ابن خالويه ١٥٤: «(المؤمن) بفتح الميم، أبو جعفر بن محمد بن علي ﵁، وقال آخرون: هو أبو جعفر المدني».
وفي الكشاف ٤: ٥٠٩: «وقرئ بفتح الميم، على معنى المؤمن به، على حذف الجار».
وفي البحر ٨: ٢٥١: «قرأ الجمهور (المؤمن) بكسر الميم، اسم فاعل من آمن بمعنى أمن؛ وقال ثعلب: المصدق المؤمنين في أنهم آمنوا، وقال النحاس: أو في شهادتهم على الناس يوم القيامة. وقيل: المصدق نفسه في أفعاله الأزلية. وقرأ أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين، وقيل: أبو جعفر المدني (المؤمن) بفتح الميم. قال أبو حاتم: لا يجوز ذلك، لأنه لو كان كذلك لكان المؤمن به».
٢ - وآتينا ثمود الناقة مبصرة ... [١٧: ٥٩].
في البحر ٦: ٥٣: «وقرأ قوم بفتح الصاد، اسم مفعول، أي يبصرها الناس، ويشاهدونها، وقرأ قتادة بفتح الميم والصاد».
ابن خالويه ٧٧.
٣ - حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد إذا هم فيه مبلسون [٢٣: ٧٧].
في ابن خالويه ٩٨: «(مبلسون) بفتح اللام، النظامي».
стр. 3900
وفي البحر ٦: ٤١٦: «قرأ السلمي (مبلسون) بفتح اللام».
٤ - إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين [٥: ٥].
في ابن خالويه ٣١: «(محصنين) الأعمش».
الإتحاف ١٩٨.
٥ - يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا [٣: ٣٠].
قرأ الجمهور (محضرًا) بفتح الضاد، اسم مفعول. وقرأ عبد الله (محضرًا) بكسر الضاد، أي محضرًا الجنة، أو محضرًا: مسرعًا به إلى الجنة من قولهم: أحضر الفرس: إذا جرى وأسرع.
٦ - فكانوا كهشيم المحتظر ... [٥٤: ٣١].
في ابن خالويه ١٤٨: «(المحتظر) بفتح الظاء، الحسن وأبو رجاء».
الإتحاف ٤٠٥.
٧ - مخلصين له الدين ... [٩٨: ٥].
في الإتحاف ٤١٢: «عن الحسن (مخلصين) بفتح اللام ونصب الدين حينئذ على إسقاط الجار فيه».
ابن خالويه ١٧٦.
وفي البحر ٨: ٤٩٩: «والحسن بفتحها، أي يخلصون هم أنفسهم في نياتهم. وانتصب (الدين) إما على المصدر من (ليعبدوا) أي ليدينوا الله بالعبادة الدين، وإما على إسقاط (في) أي في الدين».
٨ - يا أيها المدثر ... [٧٤: ١].
في البحر ٨: ٣٧٠: «قرأ أبي (المتدثر) على الأصل. وقرأ عكرمة (المدثر) بتخفيف الدال، وعن عكرمة أيضًا فتح الثاء اسم مفعول».
ابن خالويه ١٦٣، ١٦٤.
٩ - قال أصحاب موسى إنا لمدركون [٢٦: ٦١].
في ابن خالويه ١٠٧: «(لمدركون) الأعرج وعبيد بن عمير».
وفي الكشاف ٣: ٣١٦: «قرئ (لمدركون) بتشديد الدال وكسر الراء من أدرك الشيء: إذا تتابع ففنى».
وفي البحر ٧: ٢٠: «الأعرج وعبيد بن عمير بفتح الدال مشددة وكسر الراء
стр. 3901
على وزن (مفتعلون) وهو لازم بمعنى الفناء والاضمحلال، يقال منه أدرك الشيء بنفسه: إذا فنى تتابعًا، ولذلك كسرت الراء على هذه القراءة نص على كسرها أبو الفضل الرازي في كتاب (اللوامح) والزمخشري في كشافه وغيرهما».
١٠ - خلق من ماء دافق ... [٨٦: ٦].
في البحر ٨: ٤٥٥: «(دافق) قيل: هو بمعنى مدفوق، وهي قراءة زيد بن علي، وعند الخليل وسيبويه هو على النسب كلابن وتامر، أي ذي دفق».
١١ - مذبذبين بين ذلك ... [٤: ١٤٣].
في ابن خالويه ٢٩: «(مذبذبين) بكسر الذال الثانية، عن ابن عباس وعمرو بن فائد، أراد: متذبذبين».
وفي البحر ٣: ٣٧٨: «قرأ ابن عباس وعمرو بن فائد (مذبذبين) بكسر الذال الثانية، جعلاه اسم فاعل، أي مذبذبين أنفسهم أو دينهم، أو بمعنى: متذبذبين. وقرأ أبي (متذبذبين) اسم فاعل من تذبذب. أي اضطرب، وكذا في مصحف عبد الله».
١٢ - فارتقب إنهم مرتقبون ... [٤٤: ٥٩].
في ابن خالويه ١١٨: «(مرتقبون) عن اليماني».
١٣ - وجئنا ببضاعة مزجاة ... [١٢: ٨٨].
في ابن خالويه ٦٥: «(مزجية) رواية عن ابن كثير».
١٤ - يا أيها المزمل ... [٧٣: ١].
في ابن خالويه ١٦٣: «(المزمل) بالتخفيف عكرمة يريد: المزمل جسمه أو نفسه».
وفي البحر ٨: ٣٦٠: «وقرأ أبي (المتزمل) على الأصل، وعكرمة بتخفيف الزاي أي المزمل جسمه أو نفسه وقرأ بعض السلف بتخفيف الزاي وفتح الميم، أي الذي لف».
الكشاف ٤: ٦٣٤.
١٥ - لست عليهم بمسيطر ... [٨٨: ٢٢].
في البحر ٨: ٤٦٤ - ٤٦٥: «قرأ الجمهور بالصاد وكسر الطاء. . . وابن عامر
стр. 3902
وحفص بالسين، وهارون بفتح الطاء وهي لغة تميم، و (سيطر) متعد عندهم، ويدل على لغة المطاوعة تسيطر، وليس في الكلام على هذا الوزن إلا مسيطر ومهيمن ومبيطر ومبيقر، وهي أسماء فاعلين. . . وجاء (مجيمر) اسم وادٍ ومديبر ويمكن أن يكون أصلهما مدبرًا ومجمرًا فتصغرا».
١٦ - أينما تكووا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة [٤: ٧٨].
في ابن خالويه ٧: ٨٢: «(مشيدة) بكسر الياء والتشديد، نعيم بن ميسرة».
وفي الكشاف ١: ٥٣٨: «قرئ (مشيدة) من شاد القصر: إذا رفعه أو طلاه بالشيد، وهو الجص، وقرأ نعيم بن ميسرة مشيدة بكسر الياء، وصفًا لها بفعل فاعلها مجازًا، كما قالوا: قصيدة، شاعرة».
البحر ٣: ٣٠٠.
كرر كلام الزمخشري.
١٧ - البارئ المصور ... [٥٩: ٢٤].
في ابن خالويه ١٥٤: «(المصور) بفتح الواو، اليماني. قال ابن خالويه: المصور في هذه القراءة يكون الإنسان».
وفي الإتحاف ٤١٤: «(المصور) عن الحسن فتح الواو والراء مفعولاً للباري، أي خالق الشيء المصور، إما آدم، أو وهو وبنوه. قال السمين: وعليها يحرم الوقف على المصور، بل يجب النصب، ليظهر النصب في الراء».
وفي البحر ٨: ٢٥١: «قرأ علي. . . (المصوَّرَ) بفتح الواو والراء، مفعولاً للباري. . . وعن علي. فتح الواو وكسر الراء، على إضافة اسم الفاعل للمفعول، نحو الضارب الغلام».
١٨ - تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون [٣٠: ٣٩].
في ابن خالويه ١١٦: «(المضعفون) بالفتح، محمد بن كعب».
وفي البحر ٧: ١٧٤: «قرأ أبي (المضعفون) بفتح العين، اسم مفعول».
١٩ - لا يمسه إلا المطهرون ... [٥٦: ٧٩].
في ابن خالويه ١٥١: «(المطهرون) سلمان القارئ، أراد: المتطهرون (والمطهرون) ابن حاتم عن نافع وأبي عمرو».
стр. 3903
وفي البحر ٨: ٢١٤: «قرأ الجمهور (المطهرون) اسم مفعول من (طهر) مشددًا، وعيسى كذلك مخففًا من أطهر، ورويت عن نافع وأبي عمرو. وقرأ سلمان الفارسي (المطهرون) بخف الطاء وشد الهاء وكسرها، اسم فاعل من طهر، أي المطهرين أنفسهم، وعنه أيضًا (المطهرون) بشدهما، أصله المتطهرون».
٢٠ - وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين [٤١: ٢٤].
في ابن خالويه ١٣٣: «من المعتبين، عمرو بن عبيد».
البحر ٧: ٤٩٤.
٢١ - ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون [٤٤: ١٤].
في البحر ٨: ٣٤: «وقرأ زر بن حبيش (معلم) بكسر اللام».
٢٢ - وذا النون إذ ذهب مغاضبا ... [٢١: ٨٧].
في البحر ٦: ٣٥: «وقرأ أبو شرف (مغضبا) اسم مفعول».
ابن خالويه ٩٢.
٢٣ - وكل أمر مستقر ... [٥٤: ٣٨].
ب- صبحهم بكرة عذاب مستقر ... [٥٤: ٣٨].
في ابن خالويه ١٤٨: «(مستقر) محبوب عن أبي عمرو».
٢٤ - ومن يهن الله فما له من مكرم [٢٢: ١٨].
في ابن خالويه ٩٤: «(من مكرم) بفتح الراء، ذكره أبو معاذ».
٢٥ - فالملقيات ذكرا ... [٧٧: ٥].
في ابن خالويه ٦٧: «(فالملقيات) بالتشديد ابن عباس».
وفي البحر ٨: ٤٠٤: «قرأ الجمهور (فالملقيات) اسم فاعل خفيف، وابن عباس مشددًا من التلقية، وهي أيضًا، إيصال الكلام إلى المخاطب.
وقرأ أيضًا ابن عباس فيما ذكره المهدوه بفتح اللام والقاف مشددة اسم مفعول أي تلقته من قبل الله تعالى».
٢٦ - وانتظر إنهم منتظرون ... [٣٢: ٣٠].
في ابن خالويه ١١٨: «(منتظرون) بفتح الظاء اليماني».
وفي البحر ٧: ٢٠٦: «وقرأ اليماني (منتظرون) بفتح الظاء، اسم مفعول
стр. 3904
والجمهور بكسرها اسم فاعل، أي منتظر هلاكهم فإنهم أحقاء أن ينتظر هلاكهم».
الكشاف ٣: ٥١٧.
٢٧ - ومصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه [٥: ٤٨].
في ابن خالويه ٣٢: «(ومهيمنًا عليه) بفتح الميم الثانية مجاهد وابن محيصن».
وفي البحر ٣: ٥٠٢: «قرأ ابن مجاهد وابن محيصن (ومهيمنًا) بفتح الميم الثانية، جعلاه اسم مفعول، أي مؤمن عليه، أي حفظ من التغيير والتبديل، والفاعل محذوف، هو الله تعالى».
٢٨ - ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره [٢: ٢٣٦].
في البحر ٢: ٢٢٣: «قرأ الجمهور (على الموسع) اسم فاعل من أوسع. وقرأ أبو حيوة: (الموسع) بفتح الواو والسين وتشديدهما، اسم مفعول من وسع».
مستفعل أو مفتعل
١ - وكل صغير وكبير مستطر ... [٥٤: ٥٣].
في البحر ٨: ١٨٤: «(مستطر) أي مسطور في اللوح، يقال: سطرت واستطرت بمعنى، وقرأ الأعمش وعمران بن حدير وعصمة عن أبي بكر بشد راء مستطر) قال صاحب اللوامح: يجوز أن يكون من طر النبات أو الشارب: إذا ظهر وثبت، بمعنى كل شيء ظاهر في اللوح مثبت فيه، ويجوز أن يكون من الاستطار، لكن شد الراء للوقف على لغة من يقول؛ جعفر، ووزنه على التوجيه الأول استفعل، وعلى الثاني افتعل».
مُفْعَل أو مفعَّل
١ - بل عباد مكرمون ... [٢١: ٢٦].
في ابن خالويه ٩١: «(مكرمون) عكرمة».
٢ - فواكه وهم مكرمون ... [٣٧: ٤٢].
في البحر ٧: ٣٥٩: «قرأ ابن مقسم؛ (مكرمون) بفتح الكاف وشد الراء».
стр. 3905
اسم المفعول من الثلاثي الأجوف
١ - فالتقمه الحوت وهو مليم ... [٧: ١٤٢].
في البحر ٧: ٣٧٥: «وقرئ (مليم) بفتح الميم، وقياسه (ملوم) لأنه من لمته ألومه لومًا، فهو من ذوات الواو لكنه جيء به على (ليم) كما قالوا؛ مشيب ومدعى في مشوب ومدعو، بناء على شيب ودعى».
стр. 3906
حركة الإتباع
١ - فجعلهم كعصف مأكول ... [١٠٥: ٥].
في ابن خالويه ١٨٠: «مأكول، بفتح الهمزة، أبو الدرداء».
٢ - والمحصنات من النساء ... [٤: ٢٤].
في البحر ٣: ٢١٤: «وقرأ يزيد بن قطيب (والمحصنات) بضم الصاد، إتباعًا لضمة الميم، كما قالوا منتن».
٣ - مذبذبين بين ذلك ... [٤: ١٤٣].
في ابن خالويه ١٩: «(مذبذبين) بفتح الميم، ابن عباس».
وفي البحر ٣: ٣٧٨ - ٣٧٩: «قرأ الحسن بفتح الميم والذالين، قال ابن عطية: وهي قراءة مردودة. والحسن البصري من أفصح الناس يحتج بكلامه، فلا ينبغي أن ترد قراءته، ولها وجه في العربية، وهو أنه أتبع حركة الميم بحركة الذال، وإذا كانوا قد أتبعوا حركة الميم بحركة عين الكلمة في مثل منتن، وبينهما حاجز، فلأن يتبعوا من غير حاجز أولى، وكذلك أتبعوا حركة عين (منفعل) بحركة اللام في حالة الرفع فقالوا منحدر، وهذا أولى، لأن حركة الإعراب ليست ثابتة».
٤ - فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين [٨: ٩].
في الكشاف ٢: ٢٠١ - ٢٠٢: «قرئ (مردفين) بكسر الراء وضمها وتشديد الدال. وأصله مرتدفين، بعد الإدغام حركت الراء بالكسر على الأصل أو على إتباع الدال، وبالضم على إتباع الميم».
وفي البحر ٤: ٤٦٥: «وروى عن الخليل أنه بضم الراء، إتباعًا لحركة الميم، كقولهم مخضم. وقرئ كذلك إلا أنه بكسر الراء اتباعًا لكسرة الدال أو حركة بالكسر على أصل التقاء الساكنين. قال ابن عطية: ويحسن مع هذه القراءة كسر الميم، ولا أحفظه قراءة».
стр. 3907
٥ - وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع [٦: ٩٨].
في الإتحاف ٢١٤: «وعن الحسن ضم تاء (فمستقر) وفتحها الجمهور».
٦ - يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا [١٩: ٢٣].
في ابن خالويه ٨٤: «(منسيا) بكسر الميم، الأعمش».
وفي البحر ٦: ١٨٣: «وقرأ الأعمش وأبو جعفر في رواية (منسيا) بكسر الميم، إتباعًا لحركة السين، كما قالوا منتن بإتباع حركة الميم لحركة التاء».
стр. 3908
دراسات
لأسلوب القرآن الكريم
تأليف
محمد عبد الخالق عضيمة
(الأستاذ بجامعة الأزهر)
стр. 3909
لمحات عن دراسة صيغ المبالغة
١ - أكثر الصيغ وقوعًا في القرآن صيغة (فعَّال).
٢ - وصف الله تعالى نفسه بعالم وعليم وعلاَّم، وهذان للمبالغة، وقد أدخلت العرب الهاء لتأكيد المبالغة في علامة، ولا يجوز وصفه به تعالى.
والمبالغة بأحد الأمرين: إما بالنسبة لتكرير وقوع الوصف، سواء اتحد متعلقه أم تكثر، وإما بالنسبة إلى تكثير المتعلق، لا تكثير الوصف، ومن هذا الثاني المبالغة في صفات الله تعالى، لأن علمه تعالى واحد لا تكثير فيه.
البحر ١٣٦:١.
٣ - وهو العلي العظيم: ﴿٢٥٥:٢، ٤٢: ٤﴾
إذا وصف الله تعالى بالعلو فمعناه: أنه يعلو أن يحيط به وصف الواصفين، بل علم العارفين. المفردات وانظر. البحر ٢٨٠:٢.
٤ - ولي: ﴿١١:١٣﴾
فعيل للمبالغة، وهو أكثر في الاستعمال؛ ولذلك لم يجئ في القرآن (وال) إلا في سورة الرعد، لمؤاخاة الفواصل. البحر ٣٤٥:١.
٥ - كثر في القرآن توالى صيغتين من صيغ المبالغة، بعطف وبغير عطف، وعلى وزن واحد أو على وزنين.
فمما جاء على وظن واحد:
﴿كل بناء وغواص﴾ [٣٧:٣٨]. ﴿سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين﴾ [٤١:٥]. ﴿هماز مشاء بنميم مناع للخير﴾ [١١:٦٨، ١٢].
﴿كل كفار عنيد. مناع للخير﴾ [٢٤:٥٠، ٢٥]. ﴿ظلومًا جهولاً﴾ [٧٢:٣٤]. ﴿لعفو غفور﴾ [٦٠:٢٢، ٢:٥٨]. ﴿عفوًا غفورًا﴾ [٤٣:٤، ٩٩].
стр. 3910
﴿فيؤوس قنوط﴾ [٤٩:٤١]. ﴿ليؤوس كفور﴾ [٩:١١]. ﴿العليم الحكيم﴾ [٣٢:٢]. ﴿عليمًا حكيمًا﴾ [١١:٤]. ﴿عليمًا خبيرًا﴾ [٣٥:٤]. ﴿السميع العليم﴾ [١٢٧:٢]. ﴿سميعًا بصيرًا﴾ [٥٨:٤]، ﴿العزيز الحكيم﴾ [٤:١٤]. ﴿عليمًا حكيمًا﴾ [١١:٤]. ﴿العلي العظيم﴾ [٢٥٥:٢]. ﴿حميد مجيد﴾ [٧٣:١١]. ﴿من ولي ولا نصير﴾ [٧٤:٩].
ومما جاء على وزنين مختلفين: ﴿أفاكٍ أثيم﴾ [٧:٤٥]. ﴿التواب الرحيم﴾ [١٢٨:٢]. ﴿كان توابًا رحيمًا﴾ [١٦:٤]. ﴿كل كفار عنيد﴾ [٢٤:٥٠]. ﴿جبارًا عصيًا﴾ [١٤:١٩]. ﴿جبار عنيد﴾ [٥٩:١١، ١٥:١٤]. ﴿ختار كفور﴾ [٣٢:٣١]. ﴿الخلاق العليم﴾ [٨١:٣٦]. ﴿خوان كفور﴾ [٣٨:٢٢]. ﴿خوانًا أثيمًا﴾ [١٠٧:٤]. ﴿سحار عليم﴾ [٣٧:٢٦]. ﴿صبار شكور﴾ [٣١:٣١]. ﴿الفتاح العليم]. ﴿لرءوف رحيم﴾ [٧:١٦]. ﴿لظلوم كفار﴾ [٣٤:١٤]. ﴿رحيم ودود﴾ [٩:١١]. ﴿غفور حليم﴾ [٢٢٥:٢]. ﴿حليمًا غفورًا﴾ [٤٤:١٧].
٦ - أكثر ما جاء في القرآن تقديم الوصف بالعلم على الوصف بالحكمة. البحر ١٤٨:١.
٧ - ما جاء على صيغة (فعال) في القرآن:
أفاك. أكالون. أمارة. أواب. للأوابين. لأواه. بناء. التواب. التوابين. ثجاجًا. جبارين. حلاف. ختار. الخراصون. الخلاق. الخناس. خوان. الرزاق. سحار. سماعون. صبار. طوافون. بظلام. علام. فساق. لغفار. غواص. الفتاح. فعال. القهار. قوامون. كفار. لواحة. اللوامة. مشاء. مناع. نزاعة للشوى. نضاختان. النفاثات. الوهاب. وهاجًا.
٨ - وأن الله ليس بظلام للعبيد [١٨٢:٣].
لو قيل: لا يلزم من نفي الظلم الكثير نفي الظلم القليل فالجواب:
(أ) فعال لا يراد منه الكثرة وقد جاء كذلك في قول طرفة:
ولست بحلال التلاع مخافة.
(ب) ظلام هنا للكثرة لأنه مقابل للعباد، وفي العباد كثرة، وإذا قوبل بهم
стр. 3911
الظلم كان كثيرًا.
(جـ) إذا نفي الظلم الكثير انتفى الظلم القليل ضرورة، لأن الذي يظلم إنما يظلم لانتفاعه بالظلم، فإذا ترك الظلم الكثير مع زيادة نفعه في حق من يجوز عليه النفع والضرر وكان للظلم القليل المنفعة أترك.
(د) ظلام: صيغة نسب. العكبري ٩٠:١.
٩ - فعال: في قوله تعالى: ﴿ومكروا مكرًا كبارًا﴾ [٢٢:٧١]
الكبار أبلغ من الكبير.
والكبار أبلغ من الكبار، وكذلك طويل، طوال طوال.
الكشاف ٦١٩:٤ والمفردات.
١٠ - فعيل:
الصديق. صديقة. الصديقون. قسيسين.
وقرئ في السبع: (دريء) وهي قراءة أبي عمرو والكسائي.
١١ - مفعال: مدرارًا. مرصادًا.
وفي البحر ٤١٣:٨: «مفعال للمذكر والمؤنث بغير تاء، وفيه معنى النسب، أي ذات رصد وكل ما جاء من الأسماء والصفات على معنى النسب في التكثير واللزوم».
١٢ - مفعيل:
مسكين، وهو أبلغ من الفقير
١٣ - ما جاء من ﴿فعول﴾ للمبالغة:
بغيًا، جهولاً، جزوعًا، حصورًا، خذولاً، ذلول، لرءوف، زهوقًا، شكور، ظهورًا، ظلوم، عبوسًا، عجولاً، لعفو، الغرور، غفورًا، فخور. فتورًا. قنوط. كفور. لكنود. منوعًا. نصوحًا. ودود. هلوعًا. فيؤوس.
١٤ - قرئ في السبع في رءوف على وزن ندس في جميع القرآن النشر ٢/ ٥٢٣ كما قرئ (نصوحًا) بفتح النون وضمها. وتكون بالضم مصدرًا.
١٥ - ما جاء من (فعيل) للمبالغة:
أثيم. بشير. بصير. بليغًا. حبيب (أحباؤه) حسيبًا. حفيظًا. حفي. الحكيم،
стр. 3912
حميم، خبير، خصيم.
دليلاً، رفيع، الرقيب، السميع، شهيد، العزيز، عصيًا، عليم، العلي، لغوى، قدير، كظيم، مجيد، مريد، المسيح، مليك، نسيًا، نصيرًا، تقيًا، ولى.
١٦ - فعل: بل هم قوم خصمون. [٥٨:٤٣]. البحر ٢٥:٨.
١٧ - الفعلة. الحطمة، همزةٍ لمزةٍ.
١٨ - فعول. القدوس، وبفتح القاف.
١٩ - فعل. عتل: الشديد الخصومة بالباطل.
стр. 3913
صيغ المبالغة من الثلاثي
١ - جبار: من جبره على الأمر بمعنى أجبرن، الكشاف ٦٢٠:١.
وفي المحتسب ٣٤٩:٢: «جاء (فعال) من أفعل) في أحرف: جبار. دراك، سآر، وأقصر عن الشيء فهو قصار». الكشاف ١٦٤:٤.
٢ - طهورًا: قال بعض أصحاب الشافعي: الطهور بمعنى المطهر، وذلك لا يصح من جهة اللفظ لا يبنى فعول من أفعل أو فعل، المفردات.
٣ - بشيرًا ونذيرًا: نذير من أنذر وسوغ ذلك عطفه على بشير، قد يسوغ في الكلمة مع الاجتماع مالا يسوغ فيها إذا انفردت. للبحر ٣٦٧:١.
٤ - قرئ في السبع بفاعل وفعال، ساحر وسحار، عالم، علام، النفاثات، النافثات وفي الشواذ كثير.
٥ - إعمال صيغ المبالغة: دخلت اللام على المفعول وأضيفت إلى المفعول في بعض الآيات وقدر المفعول محذوفًا في بعضها واحتملت بعض الصيغ أن تكو ن مضافة للمفعول وللفاعل على أنها صفة مشبهة.
صيغ المبالغة فَعَّال
١ - تنزل على كل أفاك أثيم [٢٢٢:٢٦].
=٢.
الإفك: كل مصروف عن وجهه الذي يحق أن يكون عليه. المفردات.
٢ - أكالون للسحت [٤٢:٥]
الأكول، والآكال: الكثير الأكل. المفردات.
٣ - إن النفس لأمارة بالسوء [٥٣:١٢].
стр. 3914
٤ - واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب [١٧:٣٨].
= ٥.
(ب) فإنه كان للأوابين غفورًا ﴿٢٥:١٧].
الأواب: كالتواب، وهو الراجع لله تعالى بترك المعاصي وبفعل الطاعات. المفردات.
٥ - إن إبراهيم لأواه حليم ﴿١١٤:٩].
٢.
الأواه: الذي يكثر التأوه، وهو أن يقول: أوه، وكل كلام يدل على حزن يقال له: التأوه، ويعبر بالأواه عمن يظهر خشية الله تعالى. المفردات.
وقال الزجاج ٥٢٥:٢: «الأواه: الدعاء، ويروى أن الأواه الفقيه».
٦ - والشياطين كل بناء وغواص ﴿٣٧:٣٨﴾
٧ - فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم ﴿٢٧:٢﴾
= ٨.
(ب) إنه كان توابًا رحيمًا ﴿١٦:٤].
= ٣.
(جـ) إن الله يحب التوابين ﴿٢٢٢:٢].
التواب: العبد الكثير التوبة، وذلك بتركه كل وقت بعض الذنوب. ويقال لله ذلك لكثرة قبوله توبة العباد حالاً بعد حال، المفردات.
٨ - وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا ﴿١٤:٧٨﴾
ثج الماء: انصب بكثرة. الكشف ٦٨٦:٤. وقال ابن قتيبة: ٥٠٨: «أي سيالا».
٩ - واتبعوا أمر كل جبارٍ عنيد ﴿٥٩:١١].
= ٥.
(ب) ولم يكن جبارًا عصيًا ﴿١٤:١٩].
= ٣.
стр. 3915
(جـ) إن فيها قومًا جبارين ﴿٢٢:٥].
في المفردات: «الجبار: في صفة الإنسان يقال لمن يجبر نقيصته بإدعاء منزلة من التعالي لا يستحقها، وهذا لا يقال إلا على طريق الذم.
ويقال لقاهر غيره: جبار .. فأما في وصفه تعالى ﴿العزيز الجبار﴾ [٢٣:٥٩]. فقد قيل: سمى بذلك من قولهم: جبرت الفقير، لأنه هو الذي يجبر الناس بنقائض نعمه. وقيل: لأنه يجبر الناس، أي يقهرهم على ما يريد، ودفع بعض أهل اللغة ذلك من حيث اللفظ.
فقال: لا يقال في (أفعلت): فعال، فأجيب عنه بأن ذلك من لفظ جبر المروى في قوله: (لا جبير ولا تعويض) لا من لفظ إلا جبار».
وفي الكشاف ٦٢٠:١: «الجبار: فعال من جبره على الأمر، بمعنى أجبره عليه».
وقال الزجاج ١٧٨:٢: «تأويل الجبار من الآدميين: العاتي الذي يجبر الناس على ما يريد».
١٠ - ولا تطع كل حلاف معين [١٠:٦٨].
المكثار للحلف. المفردات.
١١ - وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار كفور [٣٢:٣١].
الختر: غدر يختر فيه الإنسان، أي يضعف ويكثر لاجتهاده فيه. المفردات
١٢ - قتل الخراصون [١٠:٥١].
في المفردات: «قيل: لعن الكذابون، وحقيقة ذلك أن كل قول مقول عن ظن وتخمين يقال له: خرص، سواء كان مطابقًا للشيء، أو مخالفًا له، من حيث إن صاحبه لم يقله عن علم ولا غلبة ظن ولا سماع، بل اعتمد فيه على الظن والتخمين».
وفي الكشاف ٣٩٧:٤: «الخراصون: الكذابون. المقدرون ما لا يصح، وهم أصحاب القول المختلف». ابن قتيبة ٤٢١.
١٣ - إن ربك هو الخلاق العليم ﴿٨٦:٥١].
стр. 3916
= ٢.
١٤ - من شر الوسواس الخناس [٤:١١٤].
في المفردات: «أي الشيطان الذي يخنس، أن ينقبض إذا ذكر الله تعالى».
١٥ - إن الله لا يحب كل خوان كفور ﴿٣٨:٢٢﴾
(ب) إن الله لا يحب من كان خوانًا أثيما ﴿١٠٧:٤﴾
١٦ - إن الله هو الرزاق ﴿٥٨:٥١].
في المفردات: «فهذا محمول على العموم، والرزاق يقال لخالق الرزق، ومعطيه والمسبب له، وهو الله تعالى».
١٧ - يأتوك بكل سحار عليم ﴿٣٧:٢٦﴾
في الكشاف ٣١١:٣: «جاءوا بكلمة الإحاطة وصفة المبالغة ليطامنوا من نفسه ويسكنوا بعض قلقه.
١٨ - ومن الذين هادوا سماعون للكذب ﴿٤١:٥﴾
= ٤.
١٩ - يلتقطه بعض السيارة ﴿١٠:١٢﴾
السيارة: جمع سيار، وهو الكثير السير في الأرض. البحر ٢٨٤:٥.
٢٠ - إن في ذلك لآية لكل صبار شكور ﴿٥:١٤].
في المفردات: (الصبور: القادر على الصبر، والصبار يقال إذا كان فيه ضرب من التكلف والمجاهدة).
في البحر ٤٠٦:٥: (صبار وشكور: صيغتا مبالغة).
٢١ - طوافون عليكم ﴿٥٨:٢٤].
٢٢ - وأن الله ليس بظلام للعبيد ﴿١٨٣:٣﴾
= ٥.
في العكبرى ٩٠:١: «فإن قيل: بناء (فعال) للتكثير، ولا يلزم من نفي الظلم الكثير نفي الظلم القليل، فلو قال (بظالم) لكان أدل على نفي الظلم قليله وكثيره. فالجواب عنه من ثلاثة أوجه:
أحدها: أن (فعالا) قد جاء لا يراد منه الكثرة، كقول طرفة.
стр. 3917
ولست بحلال التلاع مخافة ولكن متى يسترفد القوم أردف
لا يريد هنا أنه قد يحل التلاع قليلا، لأن ذلك يدفعه قوله؛ متى يسترقد القوم أرقد.
وهذا يدل على نفي البخل في كل حال، ولأن تمام المدح لا يحصل بإرادة الكثرة.
والثاني: أن ظلامًا هنا للكثرة لأنه مقابل للعباد، وفي العباد كثرة؛ وإذا قوبل بهم الظلم كان كثيرًا.
والثالث: أنه إذا نفي الظلم الكثير انتفى الظلم القليل ضرورة؛ لأن الذي يظلم إنما يظلم لانتفاعه بالظلم؛ فإذا ترك الظلم الكثير، مع زيادة نفعه في حق من يجوز عليه النفع والضرر كان للظلم القليل المنفعة أترك.
وفيه وجه رابع، وهو أن يكون على النسب. البحر ١٣١:٣.
٢٣ - إنك أنت علام الغيوب
= ٤.
في المفردات، (وقوله (علام الغيوب) فيه إشارة إلى أنه لا يخفى عليه خافية).
٢٤ - هذا فليذوقوه حميم وغساق ﴿٥٧:٣٨].
(ب) لا يذوقون فيها بردًا ولا شرابًا. إلا حميمًا وغساقًا ﴿٢٤:٧٨، ٢٥﴾
المفردات: «الغساق: ما يقطر من جلود أهل النار». ابن قتيبة: ٣٨١.
٢٥ - وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحًا ﴿٨٢:٢٠].
= ٤.
(ب) استغفروا ربكم إنه كان غفارًا. [١٠:٧١].
٢٦ - والشياطين كل بناء وغواص ﴿٣٧:٣٨].
في المفردات «الغوص: الدخول تحت الماء، وإخراج شيء منه. والغواص: الذي يكثر منه ذلك».
٢٧ - ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم ﴿٢٦:٣٤].
في المفردات: «فتح القضية فتاحًا: فصل الأمر فيها، وأزال الإغلاق عنها .. ومنه الفتاح العليم».
٢٨ - إن ربك فعال لما يريد ﴿١٠٧:١١].
стр. 3918
= ٢.
٢٩ - أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار ﴿٣٩:١٢].
= ٦.
في المفردات «القهر: الغلبة والتذليل».
٣٠ - الرجال قوامون على النساء ﴿٣٤:٤].
(ب) كونوا قوامين بالقسط
يقومون عليهم آمرين ناهين، كما يقوم الولاة على الرعايا ... الكشاف ٥٠٥:
(قوامين بالقسط) مجتهدين في إقامة العدل، حتى لا تجوروا ... الكشاف ٥٧٥:١
٣١ - والله لا يحب كل كفار أثيم ﴿٢٧٦:٢﴾
= ٤.
(ب) ولا يلدوا إلا فاجرًا كفارًا ﴿٢٧:٧١].
(جـ) فهو كفارة له ﴿٤٥:٥].
في المفردات: «الكفار أبلغ من الكفور، لقوله: ﴿كل كفار عنيد﴾ [٢٤:٥٠]. (كفار أثيم)، (فاجرًا كفارًا). وقد أجرى الكفار مجرى الكفور في قوله ﴿إن الإنسان لظلوم كفار﴾ [٣٤:١٤]. الكفارة: ما يغطى الإثم».
٣٢ - لواحة للبشر ﴿٢٩:٧٤﴾
في الكشاف ٦٥٠:٤: «من لوح الهجير .. قيل: تلفح الجلد لفحة، فتدعه أشد سوادًا من الليل».
٣٣ - ولا أقسم بالنفس اللوامة ﴿٢:٧٥].
في المفردات: قيل: هي النفس التي اكتسبت بعض الفضيلة، فتلوم صاحبها إذا ارتكب مكروهًا، فهي دون النفس المطمئنة. وقيل: بل هي النفس التي قد اطمأنت في ذاتها وترشحت لتأديب غيرها، فهي فوق النفس المطمئنة».
وقال ابن قتيبة: ٤٩٩: «أي تلوم نفسها يوم القيامة».
٣٤ - مشاء بنميم ﴿١١:٦٨﴾
يكنى بالمشي عن النميمة. المفردات
стр. 3919
٣٥ - مناع للخير معتد مريب ﴿٢٥:٥٠].
= ٢.
في المفردات: «رجل مانع ومناع: بخيل».
٣٦ - كلا إنها لظى. نزاعة للشوى ﴿١٦:٧٠].
في الكشاف ٦١٠:٤: «الشوى: جلدة الرأس، تنزعها نزعًا فتبتكها (تقطعها)».
٣٧ - فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ ﴿٦٦:٥٥].
في الكشاف ٤١٥:٢٤: «فوارتان بالماء، والنضخ أكثر من النضح لأن النضح بغير المعجمة مثل: الرش». ابن قتيبة ٤٤٣.
٣٨ - ومن شر النفاثات في العقد ﴿٤:١١٣].
في المفردات: «النفث: قذف الريق القليل، وهو أقل من التفل».
٣٩ - وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ﴿٨:٣﴾
في المفردات: «يوصف الله بالواهب، والوهاب، بمعنى أنه يعطي كلا على استحقاقه».
٤٠ - وجعلنا سراجًا وهاجًا ﴿١٣:٧٨].
في المفردات: «الوهج: حصول الضوء والحر من النار (سراجًا وهاجًا) أي مضيئًا».
وقال ابن قتيبة ٥٠٨: «أي وقادًا: بعني الشمس».
٤١ - هماز مشاء بنميم ﴿١١:٦٨].
في المفردات: «همز الإنسان: اغتيابه ... يقال: رجل هامز، وهماز، وهمزة»
стр. 3920
إعمال صيغة (فَعّال)
١ - دخلت لام التقوية على المفعول به في قوله تعالى: ﴿إن ربك فعال لما يريد﴾ [١٠٧:١١]. ﴿أكالون للسحت﴾ [٤٢:٥].
٢ - أضيف (فعال) في قوله تعالى ﴿وامرأته حمالة الحطب﴾ [٤:١١١]. في البحر ٥٢٦:٨: «حمالة: خبر مبتدأ محذوف، أو صفة لامرأة، لأنه مثال ماض، فيعرف بالإضافة، و (فعال) أحد الأمثلة الستة، وحكمها كاسم الفاعل».
من المضاف (سميع الدعاء).
٣ - عتل بعد ذلك زنيم. أن كان ذا مالٍ وبنين ﴿١٣:٦٨ - ١٤﴾
في البحر ٣١٠:٨: «(أن كان ذا مال) قال أبو علي: يجوز أن يعمل فيها (عتل) وإن كان قد وصف.
وهذا قول كوفي، ولا يجوز ذلك عند البصريين. وقيل: (زنيم)». الكشاف ٥٨٨:٤.
٤ - رفيع الدرجات ذو العرش ﴿١٥:٤٠].
رفيع: صيغة مبالغة، فيكون مضافًا إلى مفعوله أو صفة مشبهة فمضاف لمرفوعه. البحر ٤٥٤:٧، الكشاف ١٥٦:٤.
٥ - وما أنا عليكم بحفيظ ﴿١٠٤:٦، ٨٦:١١﴾
المفعول محذوف، أي وما صبرناك تحفظ عليهم أعمالهم، وهذا يؤيد سيبويه في إعمال فعيل. العكبري ١٤٤:١.
فُعال
١ - ومكروا مكرًا كبارًا ﴿٢٢:٧١].
стр. 3921
في المفردات: «الكبار أبلغ من الكبير، والكبار: أبلغ من ذلك».
وفي الكشاف ٦١٩:٤: «الكبار أبلغ من الكبير، والكبار: أبلغ من الكبار، ونحوه: طوال، وطوال».
وفي البحر ٣٤١:٨: «قرأ الجمهور (كبارًا) وهو بناء فيه مبالغة كثير، قال عيسى بن عمر: هي لغة يمانية، وعليها قول الشاعر:
والمرء يلحقه بفتيان الندى ... خلق الكرام وليس بالوضاء
فِعِيل
١ - يوسف أيها الصديق أفتنا ﴿٤٦:١٢﴾
(ب) واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقًا نبيًا
= ٢.
(جـ) أولئك هم الصديقون ﴿١٩:٥٧].
(د) أولئك مع الذين أنعم الله عليه من النبيين والصديقين ﴿٦٩:٤].
(هـ) وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام ﴿٧٥:٥﴾
في المفردات: «الصديق: من كثر منه الصدق. وقيل: بل يقال لمن لم يكذب قط .. وقيل: لمن صدق بقوله واعتقاده، وحقق صدقه بفعله».
وفي الكشاف ٥٣٠:٣: «الصديقون: أفاضل صحابة الأنبياء الذين تقدموا في تصديقهم كأبي بكر الصديق- ﵁، وصدقوا في أقوالهم وأفعالهم».
٢ - ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا ﴿٨٢:٥﴾
في المفردات: «القس والقسيس: العالم العابد من رءوس النصارى، وأصل القس تتبع الشيء وطلبه بالليل، يقال: تقسست أصواتهم بالليل، أن تتبعتها.
٣ - كأنها كوكب درى ﴿٣٥:٢٤].
قرأ أبو عمرو والكسائي (درئ) بكسر الدال مع المد والهمزة
النشر ٣٣٢:٢، غيث النفع: ١٨١، الشاطبية ٢٥٥.
وفي الحبر ٣:٤: «القس: بفتح القاف: تتبع الشيء، ويقال: قس الأثر: تتبعه.
стр. 3922
وقصه أيضًا. والقس: رئيس النصارى في الدين والعلم، وجمعه: قسوس، سمى بالمصدر؛ لتتبعه العلم والدين، وكذلك القسيس، وجمع فعيل كالشريب، وجمع القسيس بالواو والنون.
أيضًا على قساوسة:
وزعم ابن عطية أن القس، بفتح القاف وكسرها، والقسيس أسم أعجمي عرب. وفي سيبويه ٢١٠:٢: «وأما (الفعيل) فنحو الشريب والفسيق، تقول: شريبون «فسيقون».
مِفْعَال
١ - وأرسلنا السماء عليهم مدرارًا ﴿٦:٦].
= ٣.
في المفردات: «المدرار: المغزار».
وفي البحر ٦٦:٤: «المدرار: المتتابع، يقال: مطر مدرار، وعطاء مدرار، وهو في المطر أكثر. ومدرار: مفعال من الدر للمبالغة كمذكار ومقتات ومهذار للكثير ذلك منه».
٢ - إن ربك لبالمرصاد ﴿١٤:٨٩].
(ب) إن جهنم كانت مرصادًا ﴿٢١:٧٨﴾
في المفردات: «المرصد: موضع الرصد .. والمرصاد نحوه، لكن يقال للمكان الذي اختص بالترصد. قال تعالى ﴿إن جهنم كانت مرصادًا﴾. تنبيهًا أن عليها مجاز الناس».
وفي البحر ٤١٣:٨: «مرصاد: مفعال من الرصد ترصد من حقت عليه كلمة العذاب.
وقال مقاتل: مجلسًا للأعداء، وممرًا للأولياء. ومفعال للمذكر والمؤنث بغير تاء، وفيه معنى النسب، أي ذات رصد، وكل ما جاء من الأخبار والصفات على معنى النسب فيه التكثير واللزوم».
стр. 3923
مِفْعِيل
١ - وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين ﴿١٨٤:٢﴾
= ٨.
٢ - (ب) فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا ﴿٤:٥٨﴾
في المفردات: «والمسكين: هو الذي لا شيء له، وهو أبلغ من الفقير».
فُعَلة
١ - كلا لينبذن في الحطمة. وما أدراك ما الحطمة ﴿٤:١٠٤، ٥﴾
في الكشاف ٧٩٦:٤: «في النار التي من شأنها أن حطم كل ما يلقى فيها، يقال للأكول: إنه لحطمة». البحر ٥١٠:٨.
٢ - ويل لكل همزةٍ لمزة ﴿١:١٠٤﴾
في المفردات: اللمز: الاغتياب وتتبع المعاب، ورجل لماز، ولمزة: كثير اللمز».
وفي الكشاف ٧٩٤:٤ - ٧٩٥: «الهمز: الكسر كالهزم، واللمز: الطعن، يقال: لمزه ولهزه: طعنه، والمراد: الكسر من أعراض الناس والغض منهم واغتيابهم والطعن فيهم».
وبناء (فعلة) يدل على أن ذلك عادة منه قد ضرى بها، ونحوهما: اللعنة والضحكة».
وفي البحر ٥١٠:٨: فعلة: من أبنية المبالغة».
٣ - وعبد الطاغوت ﴿٦٠:٥].
في البحر ٥١٩:٣: «وقرأ عبد الله في رواية (وعبد) على وزن حطم، وهو بناء مبالغة». العكبري ١٢٢:١، ١٢٣.
стр. 3924
فَعُول
١ - الملك القدوس ﴿٢٣:٥٩﴾
= ٢.
٢ - قرئ بالضم والفتح في (القدوس): البليغ في النزاهة عما يستقبح. ونظيره السبوح. الكشاف ٥٠٩:٤.
فُعُلّ
١ - عتل بعد ذلك زنيم. أن كان ذا مالٍ وبنين ﴿١٣:٦٨].
في المفردات: «العتل: الأخذ بمجامع الشيء وجره بقهر كعتل البعير. والعتل: الأكول الممنوع الذي يعتل الشيء عتلاً».
وفي الكشاف ٥٨٧:٤: «عتل: غليظ جاف، من عتله: إذا قاده بعنف وغلظة».
وفي البحر ٣٠٥:٨: «العتل: قال الكلبي والفراء: الشديد الخصومة بالباطل.
وقال معمر: الفاحش اللئيم: «وقيل: الذي يعتل الناس، أي يجرهم إلى حبس أو عذاب».
وقال ابن قتيبة: ٤٧٨: «العتل: الغليظ الجافي».
فَيعول
١ - الله لا إله إلا هو الحي القيوم
قيوم: وزنه فيعول، وأصله قيووم من صيغ المبالغة. البحر ٢٧٧:٢، الجمل ٢٠٧:١
стр. 3925
قراءات (فاعل) و (فَعَّال) في السبع
١ - يأتوك بكل ساحر عليم ﴿١١٢:٧﴾
في النشر ٢٧٠:٢ - ٢٧١: «واختلفوا في (بكل ساحر) في الأعراف، وفي يونس.
فقرأ حمزة والكسائي وخلف (سحار) على وزن (فعال): وقرأ الباقون في السورتين (ساحر) على وزن (فاعل) واتفقوا على حرف الشعراء بأنه (سحار) لأنه جواب لقول فرعون فيما استشارهم به من أمر موسى بعد قوله ﴿إن هذا لساحر عليم﴾ [١٠٩:٧، ٣٤:٢٦]. فأجابوه بما هو أبلغ من قوله؛ رعاية لمراده».
الإتحاف ٢٢٨، ٢٥٣، ٣٣١، غيث النفع ١٠٦، ١٢٦، الشاطبية ٢٠٨.
النشر ٢٨٦:٢، البحر ٣٦٠:٤، ١٨٢:٥.
٢ - قل بلى وربي لتأتينكم عالم الغيب ﴿٣٤:٣﴾
في النشر ٣٤٩:٢: «(واختلفوا في عالم الغيب): فقرأ المدنيان وابن عامر وحمزة والكسائي: (علام) بتشديد اللام».
الإتحاف ٣٥٧، غيث النفع ١٠٧، الشاطبية ٢٦٨، البحر ٢٥٨:٧.
٣ - هذا فليذوقوه حميم وغساق ﴿٥٧:٣٨﴾
في النشر ٣٦١:٢: «واختلفوا في (غساق) هنا صاد (وغساقًا) في النبأ: فقرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص بتشديد السين في الموضعين وقرأ الباقون بتخفيفهما».
الإتحاف ٣٧٣، غيث النفع ٢١٩، الشاطبية ٢٧٣.
وفي البحر ٤٠٦:٧: «بتشديد السين، إن كان صفة فيكون مما حذف موصوفها، وإن كان اسمًا ففعال قيل في الأسماء .. وقرأ باقي السبعة بتخفيف السين، اسمًا».
следующие страницы →