← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 3921–3960 · переход к 3926.

стр. 3921

في المفردات: «الكبار أبلغ من الكبير، والكبار: أبلغ من ذلك». وفي الكشاف ٦١٩:٤: «الكبار أبلغ من الكبير، والكبار: أبلغ من الكبار، ونحوه: طوال، وطوال». وفي البحر ٣٤١:٨: «قرأ الجمهور (كبارًا) وهو بناء فيه مبالغة كثير، قال عيسى بن عمر: هي لغة يمانية، وعليها قول الشاعر: والمرء يلحقه بفتيان الندى ... خلق الكرام وليس بالوضاء فِعِيل ١ - يوسف أيها الصديق أفتنا ﴿٤٦:١٢﴾ (ب) واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقًا نبيًا = ٢. (جـ) أولئك هم الصديقون ﴿١٩:٥٧]. (د) أولئك مع الذين أنعم الله عليه من النبيين والصديقين ﴿٦٩:٤]. (هـ) وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام ﴿٧٥:٥﴾ في المفردات: «الصديق: من كثر منه الصدق. وقيل: بل يقال لمن لم يكذب قط .. وقيل: لمن صدق بقوله واعتقاده، وحقق صدقه بفعله». وفي الكشاف ٥٣٠:٣: «الصديقون: أفاضل صحابة الأنبياء الذين تقدموا في تصديقهم كأبي بكر الصديق- ﵁، وصدقوا في أقوالهم وأفعالهم». ٢ - ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا ﴿٨٢:٥﴾ في المفردات: «القس والقسيس: العالم العابد من رءوس النصارى، وأصل القس تتبع الشيء وطلبه بالليل، يقال: تقسست أصواتهم بالليل، أن تتبعتها. ٣ - كأنها كوكب درى ﴿٣٥:٢٤]. قرأ أبو عمرو والكسائي (درئ) بكسر الدال مع المد والهمزة النشر ٣٣٢:٢، غيث النفع: ١٨١، الشاطبية ٢٥٥. وفي الحبر ٣:٤: «القس: بفتح القاف: تتبع الشيء، ويقال: قس الأثر: تتبعه.

стр. 3922

وقصه أيضًا. والقس: رئيس النصارى في الدين والعلم، وجمعه: قسوس، سمى بالمصدر؛ لتتبعه العلم والدين، وكذلك القسيس، وجمع فعيل كالشريب، وجمع القسيس بالواو والنون. أيضًا على قساوسة: وزعم ابن عطية أن القس، بفتح القاف وكسرها، والقسيس أسم أعجمي عرب. وفي سيبويه ٢١٠:٢: «وأما (الفعيل) فنحو الشريب والفسيق، تقول: شريبون «فسيقون». مِفْعَال ١ - وأرسلنا السماء عليهم مدرارًا ﴿٦:٦]. = ٣. في المفردات: «المدرار: المغزار». وفي البحر ٦٦:٤: «المدرار: المتتابع، يقال: مطر مدرار، وعطاء مدرار، وهو في المطر أكثر. ومدرار: مفعال من الدر للمبالغة كمذكار ومقتات ومهذار للكثير ذلك منه». ٢ - إن ربك لبالمرصاد ﴿١٤:٨٩]. (ب) إن جهنم كانت مرصادًا ﴿٢١:٧٨﴾ في المفردات: «المرصد: موضع الرصد .. والمرصاد نحوه، لكن يقال للمكان الذي اختص بالترصد. قال تعالى ﴿إن جهنم كانت مرصادًا﴾. تنبيهًا أن عليها مجاز الناس». وفي البحر ٤١٣:٨: «مرصاد: مفعال من الرصد ترصد من حقت عليه كلمة العذاب. وقال مقاتل: مجلسًا للأعداء، وممرًا للأولياء. ومفعال للمذكر والمؤنث بغير تاء، وفيه معنى النسب، أي ذات رصد، وكل ما جاء من الأخبار والصفات على معنى النسب فيه التكثير واللزوم».

стр. 3923

مِفْعِيل ١ - وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين ﴿١٨٤:٢﴾ = ٨. ٢ - (ب) فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا ﴿٤:٥٨﴾ في المفردات: «والمسكين: هو الذي لا شيء له، وهو أبلغ من الفقير». فُعَلة ١ - كلا لينبذن في الحطمة. وما أدراك ما الحطمة ﴿٤:١٠٤، ٥﴾ في الكشاف ٧٩٦:٤: «في النار التي من شأنها أن حطم كل ما يلقى فيها، يقال للأكول: إنه لحطمة». البحر ٥١٠:٨. ٢ - ويل لكل همزةٍ لمزة ﴿١:١٠٤﴾ في المفردات: اللمز: الاغتياب وتتبع المعاب، ورجل لماز، ولمزة: كثير اللمز». وفي الكشاف ٧٩٤:٤ - ٧٩٥: «الهمز: الكسر كالهزم، واللمز: الطعن، يقال: لمزه ولهزه: طعنه، والمراد: الكسر من أعراض الناس والغض منهم واغتيابهم والطعن فيهم». وبناء (فعلة) يدل على أن ذلك عادة منه قد ضرى بها، ونحوهما: اللعنة والضحكة». وفي البحر ٥١٠:٨: فعلة: من أبنية المبالغة». ٣ - وعبد الطاغوت ﴿٦٠:٥]. في البحر ٥١٩:٣: «وقرأ عبد الله في رواية (وعبد) على وزن حطم، وهو بناء مبالغة». العكبري ١٢٢:١، ١٢٣.

стр. 3924

فَعُول ١ - الملك القدوس ﴿٢٣:٥٩﴾ = ٢. ٢ - قرئ بالضم والفتح في (القدوس): البليغ في النزاهة عما يستقبح. ونظيره السبوح. الكشاف ٥٠٩:٤. فُعُلّ ١ - عتل بعد ذلك زنيم. أن كان ذا مالٍ وبنين ﴿١٣:٦٨]. في المفردات: «العتل: الأخذ بمجامع الشيء وجره بقهر كعتل البعير. والعتل: الأكول الممنوع الذي يعتل الشيء عتلاً». وفي الكشاف ٥٨٧:٤: «عتل: غليظ جاف، من عتله: إذا قاده بعنف وغلظة». وفي البحر ٣٠٥:٨: «العتل: قال الكلبي والفراء: الشديد الخصومة بالباطل. وقال معمر: الفاحش اللئيم: «وقيل: الذي يعتل الناس، أي يجرهم إلى حبس أو عذاب». وقال ابن قتيبة: ٤٧٨: «العتل: الغليظ الجافي». فَيعول ١ - الله لا إله إلا هو الحي القيوم قيوم: وزنه فيعول، وأصله قيووم من صيغ المبالغة. البحر ٢٧٧:٢، الجمل ٢٠٧:١

стр. 3925

قراءات (فاعل) و (فَعَّال) في السبع ١ - يأتوك بكل ساحر عليم ﴿١١٢:٧﴾ في النشر ٢٧٠:٢ - ٢٧١: «واختلفوا في (بكل ساحر) في الأعراف، وفي يونس. فقرأ حمزة والكسائي وخلف (سحار) على وزن (فعال): وقرأ الباقون في السورتين (ساحر) على وزن (فاعل) واتفقوا على حرف الشعراء بأنه (سحار) لأنه جواب لقول فرعون فيما استشارهم به من أمر موسى بعد قوله ﴿إن هذا لساحر عليم﴾ [١٠٩:٧، ٣٤:٢٦]. فأجابوه بما هو أبلغ من قوله؛ رعاية لمراده». الإتحاف ٢٢٨، ٢٥٣، ٣٣١، غيث النفع ١٠٦، ١٢٦، الشاطبية ٢٠٨. النشر ٢٨٦:٢، البحر ٣٦٠:٤، ١٨٢:٥. ٢ - قل بلى وربي لتأتينكم عالم الغيب ﴿٣٤:٣﴾ في النشر ٣٤٩:٢: «(واختلفوا في عالم الغيب): فقرأ المدنيان وابن عامر وحمزة والكسائي: (علام) بتشديد اللام». الإتحاف ٣٥٧، غيث النفع ١٠٧، الشاطبية ٢٦٨، البحر ٢٥٨:٧. ٣ - هذا فليذوقوه حميم وغساق ﴿٥٧:٣٨﴾ في النشر ٣٦١:٢: «واختلفوا في (غساق) هنا صاد (وغساقًا) في النبأ: فقرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص بتشديد السين في الموضعين وقرأ الباقون بتخفيفهما». الإتحاف ٣٧٣، غيث النفع ٢١٩، الشاطبية ٢٧٣. وفي البحر ٤٠٦:٧: «بتشديد السين، إن كان صفة فيكون مما حذف موصوفها، وإن كان اسمًا ففعال قيل في الأسماء .. وقرأ باقي السبعة بتخفيف السين، اسمًا».

стр. 3926

٤ - ومن شر النفاثات في العقد ﴿٤:١١٣﴾ ٥ - في النشر ٤٠٤:٢ - ٤٠٥: «واختلف عن رويس في (النفاثات): فروى عنه النافثات بألف بعد النون وكسر التاء مخففة من غير ألف بعدها .. وروى عنه بتشديد الفاء وفتحها وألف بعدها، من غير ألف بعد النون وبذلك قرأ الباقون». الإتحاف ٤٤٥، البحر ٥٣١:٨. قراءات (فاعل) و (فعّال) وإحدى القراءتين من الشواذ ١ - وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجًا ﴿١٤:٧٨﴾ في ابن خالويه: ١٦٧: «(ثجاخا) بالجيم في الأولى وبالخاء في الثانية، عكرمة». وفي البحر ٤١٢:٨: «قرأ الأعرج (ثجاحا) بالحاء آخرًا. ومساجح الماء: مصابه». ٢ - جزاء من ربك عطاء حسابًا ﴿٣٦:٧٨﴾ في المحتسب ٣٤٩:٢: «ومن ذلك قراءة ابن قطيب: (عطاء حسابًا). قال أبو الفتح: طريقه عندي- والله أعلم- عطاء محسبًا، أي كافيًا، يقال: أعطيته ما أحسبه، أي ما كفاه، إلا أنه جاء بالاسم من (أفعل) على (فعال). وقد جاءت منه أحرف: قالوا: أجبر فهو جبار، وأدرك فهو دراك، وأسار من شرابه فهو سأر، واقصر عن الشيء فهو قصار». وفي البحر ٤١٥:٨: «وقرأ شريح بن يزيد الحمصي وأبو البرهشيم بكسر الحاء وشد السين وهو مصدر مثل كذابًا، أقيم مقام الصفة، أي إعطاء محسبًا. الكشاف ٦٩٠:٤. ٣ - وامرأته حمالة الحطب ﴿٤:١١١﴾ في ابن خالويه ١٨٢: «(حاملة الحطب) أبو قلابة». وفي البحر ٥٢٦:٨: «وأبو قلابة (حاملة الحطب) على وزن (فاعلة) مضافًا.

стр. 3927

٤ - إن ربك هو الخلاق ﴿٨٦:١٥﴾ في ابن خالويه ٧١: «(هو الخالق) مالك بن دينار وسليم التيمي والجحدري». الإتحاف ٢٧٦، البحر ٤٦٥:٥. ٥ - وهو الخلاق العليم ﴿٨١:٣٦﴾ في ابن خالويه ١٢٦: «(وهو الخالق العليم) الحسن والجحدري ومالك ابن دينار». الإتحاف ٣٦٧، البحر ٣٤٩:٧. ٦ - سبيل الرشاد ﴿٢٩:٤٠، ٣٨﴾ في ابن خالويه ١٣٢: «(سبيل الرشاد) بتشديد الشين، معاذ بن جبل. قال ابن خالويه: الرشاد لله تعالى». وفي الكشاف ١٦٤:٤: «وقرئ (الرشاد): فعال من رشد، بالكسر، أو من رشد بالفتح. وقيل، هو من أرشد كجبار من أجبر، وليس بذلك؛ لأن (فعالاً) من أفعل لم يجيء إلا في عدة أخرى؛ نحو، دراك، وسآر وقصار وجبار، ولا يصح القياس على القليل، ويجوز أن يكون نسبة إلى الرشد كعواج وبتات. ٧ - إن الله هو الرزاق ﴿٨٥:٥١﴾ في ابن خالويه ١٤٥: «(إن الله هو الرزاق) النبي ﷺ وابن محيصن». الإتحاف ٤٠٠، البحر ١٤٣:٨. ٨ - ومنهم سابق بالخيرات ﴿٣٢:٣٥﴾ في ابن خالويه: ١٢٤: «(سباق) أبو عمران الجوني)». البحر ٣١٣:٧. ٩ - والقوه في غيابه الجب ﴿١٥:١٢﴾ في البحر ٢٨٤:٥: «قرأ ابن هرمز (غيابات) بالتشديد والجمع، والذي يظهر أنه سمى باسم الفاعل الذي للمبالغة فهو وصف في الأصل، وألحقه أبو علي بالاسم الجائي على (فعال)». ابن خالويه ٦٢. وفي المحتسب ٣٣٣:١ «ومن ذلك قراءة الأعرج (غيابات الجب) مشددة، وقرأ الحسن في غيبة الجب. قال أبو الفتح؛ أما غيابة فهو اسم جاء على (فعالة) وكان أبو علي يضيف

стр. 3928

إلى ما حكاه سيبويه من الأسماء التي جاءت على (فعال) وهو الجبار والكلاء والفياد لذكر البوم ووجدت أنا غير ذلك، وهو التيار للموج، والفخار للخزف، والحمام والجيار؛ السعال، والكرار؛ كبش الراعي». ١٠ - وهو الفتاح العليم ﴿٢٦:٣٤]. في ابن خالويه ١٢٢: «وهو (الفاتح العليم) عيسى». البحر ٢٨٠:٧. ١١ - لا إله إلا هو الحي القيوم ﴿٢:٣﴾ في ابن خالويه ١٩: «(الحي القيام) عمر بن الخطاب ﵁». البحر ٣٧٧:٢. وفي الإتحاف ١٦١: «عن المطعوعي (القيام)». ٢٥٥:٢. وفي البحر ٢٧٧:٢: «وقرأ ابن مسعود وابن عمر وعلقمة والنخعي والأعمش (القيام) ٢٥٥:٢. الكشاف ٣٠٠:١. ١٢ - إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار ﴿٢:٣٩﴾ في ابن خالويه ١٣١: «كذاب كفار) الجحدري». وفي البحر ٤١٥:٧: «قرأ أنس بن مالك والجحدري والحسن والأعرج وابن يعمر (كذاب كفار) .. وقرأ زيد بن علي (كذوب كفور)». ١٣ - أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر ﴿٧٩:١٨﴾ في البحر ١٥٣:٦: «قرأ علي كرم الله وجهه (مساكين) بتشديد السين، جمع مساك فقيل: المعنى؛ ملاحين، وقيل؛ دبغة المسوك، وهو الجلود». ١٤ - مالك يوم الدين ﴿٣:١﴾ (ملاك يوم الدين) عن علي بن أبي طالب. النشر ٤٨:١، البحر ٢٠:٣.

стр. 3929

فُعّال، فُعَال ١ - ومكروا مكرًا كبارًا﴾ [٢٢:٧١﴾ في ابن خالويه ١٦٢، «مكرًا كبارًا» عيسى وأبو السمال (كبارًا) ابن محيصن». وفي الكشاف ٦١٩:٤: «قرئ بالتخفيف والتثقيل، والكبار، أكبر من الكبير، والكبار أكبر من الكبار». وفي البحر ٢٣٤١:٨: «قرأ الجمهور (كبارًا) بتشديد الباء، وهو بناء فيه مبالغة كثير، قال عيسى بن عمر: هي لغة يمانية. وعليها قول الشاعر: والمرء يلحقه بفتيان الندى خلق الكرام وليس بالوضاء وقول الآخر: بيضاء تصطاد القلوب وتستبي ... بالحسن قلب المسلم الوضاء ويقال: حسان وطوال وجمال. وقرأ عيسى وابن محيصن وأبو السمال بخف الباء، وهو بناء مبالغة. وقرأ زيد بن علي وابن محيصن (كبارًا) بكسر الكاف وفتح الباء، وقال ابن الأنباري: هو جمع كبير، كأنه جعل مكرًا مكان ذنوب أو أفاعيل، فلذلك وصفه بالجمع». ٢ - إن هذا لشيء عجاب ﴿٥:٣٨﴾ في ابن خالويه ١٢٩: «(عجاب) علي بن أبي طالب والسلمي». وفي البحر ٣٨٥:٧: «قرأ الجمهور (عجاب) وهو بناء مبالغة، كرجل طوال وسراع في طويل وسريع. وقرأ علي والسلمي وعيسى وابن مقسم بشد الجيم، يقال: رجل كرام، وطعام طياب. وهو أبلغ من فعال المخفف. وقال مقاتل: عجاب، لغة أزد شنوءة». الكشاف ٧٣:٤.

стр. 3930

فِعِّيل ١ - الزجاجة كأنها كوكب دري ﴿٣٥:٢٤﴾ في النشر ٣٣٢:٢: «واختلفوا في (درى)، فقرأ أبو عمرو والكسائي بكسر الدال مع المد والهمز. وقرأ حمزة وأبو بكر بضم الدال والمد والهمز .. وقرأ .. الباقون بضم الدال وتشديد الياء من غير مد ولا همز». الإتحاف: ٣٢٤، غيث النفع: ١٨١، الشاطبية: ٢٥٥. في البحر ٤٥٦:٦: «قرأ الجمهور من السبعية نافع وابن عامر وحفص وابن كثير (دري) بضم الدال وتشديد الراء والياء. والظاهر نسبة الكوكب إلى الدر. وقرأ قتادة وزيد بن علي والضحاك كذلك، إلا أنهما فتحا الدال .. وقرأ الزهري كذلك إلا أنه كسر الدال. وقرأ حمزة كذلك، إلا أنه همز من الدرء، بمعنى الدفع، أي يدفع بعضها بعضًا .. ووزنها (فعيل) قيل، ولا يوجد فعيل) إلا قولهم، مريق للعصفر. ودريء في هذه القراءة .. وقرأ أبو عمرو كذلك ومعه الكسائي، إلا أنه كسر الدال، وهو بناء كثير في الأسماء، نحو، سكين، وفي الأوصاف، نحو سكير. وقرأ قتادة كذلك إلا أنه بفتح الدال. قال ابن جني: وهذا عزيز لم يحفظ منه إلا السكينة، بفتح السين وشد الكاف». العكبري ٨٢:٢. وفي المحتسب ١١٠:٢: «قال أبو الفتح، الغريب من ذا درئ، بفتح الدال، وتشديد الراء والهمز، وذلك لأن (فعيلاً) بالفتح وتشديد العين عزيز، إنما حكى منه السكينة، بفتح السين وتشديد الكاف، حكاها أبو زيد». وفي سيبويه ٣٢٦:٢: «ويكون على (فعيل) وهو قليل في الكلام، قالوا: المريق حدثنا أبو الخطاب عن العرب، وقالوا: كوكب دري، وهو صفة».

стр. 3931

٢ - ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين ﴿٢٦:٩﴾ في البحر ٢٥: «قرأ زيد بن علي، (سكينته) بكسر السين وتشديد الكاف، مبالغة في السكينة، نحو، شريب، وطبيخ». ٣ - إنه كان صديقًا نبيًا ﴿٤١:١٩﴾ في البحر ١٩٣:٦، «وقرأ أبو الرهشيم، (إنه كان صادقًا)». ٤ - إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ﴿١٧١:٤﴾ في ابن خالويه ٣٠: «(إنما المسيح) بكسر الميم والسين وتشديدها جعفر بن محمد، في وزن (سكيت) وهو كثير السكوت». الكشاف ٥٩٢:١، البحر ٤٠٠:٣. فُعُّول، فَعُّول ١ - الملك القدوس ﴿٢٣:٥٩﴾ (ب) الملك القدوس ﴿١:٦٢﴾ في ابن خالويه ١٥٤: «(القدوس) بفتح القاف، أبو السمال». في ابن خالويه ١٥٦: «القدوس، بالتخفيف، أبو الدينار الأعرابي». وفي البحر ٢٥١:٨: «وأبو السمال وأبو دينار الأعرابي (القدوس) بفتح القاف». وفي البحر ٢٦٦:٨: «وأبو الدينار وزيد بن علي، (القدوس) بفتح القاف، والجمهور بالضم». فَعَلة، وفُعْلة ١ - ويل لكل همزةٍ لمزة ﴿١:١٠٤﴾ في ٥١٠:٨: «قرأ الجمهور بفتح الميم فيهما. والباقون بسكونها». الكشاف ٤، ٤٩٥. ٢ - لينبذن في الحطمة. وما أدراك ما الحطمة ﴿٤:١٠٤، ٥﴾

стр. 3932

في ابن خالويه، ١٧٩: «عن بعضهم الحاطمة». وفي البحر ٥١٠:٨: «وقرأ زيد بن زيد: (في الحاطمة. وما أدراك ما الحاطمة) وهي النار التي من شأنها أن تحطم كل ما يلقى فيها. فَعِل ١ - إن شانئك هو الأبتر ﴿٣:١٠٨﴾ في البحر ٥٢٠:٨: «قرأ الجمهور (شانئك) وابن عباس (شنيك) بغير ألف. فقيل: مقصور من شأني، كما قالوا: بر في بار. ويجوز أن يكون بناء على (فعل) وهو مضاف للمفعول، عن كان بمعنى الحال أو الاستقبال، وإن كان بمعنى الماضي فتكون إضافيته لا من نصب على مذهب البصريين، وقد قالوا: حذر أمورًا ومزقون عرض، فلا يستوحش أن يكون مضافًا للمفعول». ٢ - ومن شر النفاثات في العقد ﴿٤:١١٣﴾ في النشر ٤٠٥:٢: «وقرأ أبو الربيع والحسن أيضًا (النفثات) بغير ألف، وتخفيف الفاء وكسرها». الإتحاف: ٤٤٥ - ٤٤٦، ابن خالويه: ١٨٢. وفي البحر ٥٣١:٨: «نحو الحذرات». ٣ - بل هم قوم خصمون ﴿٥٨:٤٣﴾ في الكشاف ٢٦٠:٤: «لد شداد الخصومة». وفي البحر ٢٥:٨: «شديد الخصومة واللجاج و (فعل) من أبنية المبالغة». ٤ - وإنا لجميع حاذرون ﴿٥٦:٢٦﴾ في النشر ٣٣٥:٢: «واختلفوا في (حاذرون): فقرأ الكوفيون وابن ذكران بألف بعد الحاء .. وقرأ الباقون بغير ألف». الإتحاف: ٣٣٢، غيث النفع: ١٨٦، الشاطبية: ٢٥٨. وفي البحر ١٨:٧: «وقرأ باقي السبعة (حذرون) من غير ألف، وهو المتيقظ .. وقال أبو عبيدة: رجل حاذر، وحذر، وحذر بمعنى واحد، وذهب سيبويه إلى أن (حذرًا) يكون للمبالغة، وأنه يعمل كما يعمل حاذر، فينصب

стр. 3933

المفعول به .. وقد نوزع في ذلك. فُعُلَة ١ - واتقوا الذي خلقكم والجبلة الأولين ﴿١٨٤:٢٦﴾ في ابن خالويه ١٠٧: «(والجبلة الأولين) (والجبلة) بالضم الحسن وأبو حصين». الإتحاف: ٣٣٤. وفي البحر ٣٨:٧: «قرأ السلمي: (والجبلة) بكسر الجيم وسكون الباء وفي نسخة عنه فتح الجيم وسكون الباء، وهي من جبلوا على ذكا، أي خلقوا. وقرأ أبو حصين والأعمش والحسن بضمهما وتشديد اللام في القراءتين في بناءين للمبالغة».

стр. 3934

فَعُول للمبالغة ١ - قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أك بغيًا ﴿٢٠:١٩﴾ ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيًا ﴿٢٨:١٩﴾ في الكشاف ١٠:٣: «البغي: الفاجرة التي تبغي الرجال، وهي (فعول) عند المبرد فأدغمت الواو في الباء. وقال ابن جني في كتاب (التمام): هي فعيل، ولو كانت (فعولاً) لقيل بغو؛ كما قيل: فلان ينهو عن المنكر». وفي العكبري ٥٩:٢: «لام الكلمة ياء، يقال: بغت تبغي. وفي وزنه وجهان: أحدهما: هو فعول .. ولذلك لم تلحق تاء التأنيث؛ كما لم تلحق في امرأة صبور وشكور. والثاني: هو فعيل بمعنى فاعل، ولم تلحق التاء أيضًا للمبالغة؛ وقيل: لم تلحق لأنه على النسب، مثل طالق وحائض. وفي البحر ١٨١:٦: «وقيل: البغي بمعنى مفعول كعين كحيل؛ أي مبغية بطلبها أمثالها». ٢ - وحملها الإنسان إنه كان ظلومًا جهولاً ﴿٧٢:٣٣﴾ الكشاف ٥٦٥:٣. البحر ٢٥٣:٧ - ٢٥٤. لم يزد عن كلام الكشاف. ٣ - إذا مسه الشر جزوعًا ﴿٢٠:٧٠﴾ ٤ - إن الله يبشرك بيحيى مصدقًا بكلمة من الله وسيدًا وحصورًا ﴿٣٩:٣]. في المفردات: «الحصور: الذي لا يأتي النساء، إما من العنة، وإما من العفة والاجتهاد في إزالة الشهوة. والثاني أظهر في الآية؛ لأنه بذلك يستحق المحمدة». وفي الكشاف ٢٦٠:١: «الحصور: الذي لا يقرب النساء، حصرًا لنفسه، أي منعًا لها من الشهوات. وقيل: هو الذي لا يدخل مع القوم في الميسر فاستعير

стр. 3935

لمن لا يدخل في اللعب واللهو». البحر ٤٤٨: ٢ ٥ - وكان الشيطان للإنسان خذولاً ﴿٢٩:٢٥﴾ في المفردات: «أي كثير الخذلان». ٦ - قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ﴿٧١:٢﴾ (ب) هو الذي جعل لكم الأرض ذلولاً ﴿١٥:٦٧﴾ (جـ) فاسلكي سبل ربك ذللا ﴿٦٩:١٦﴾ في المفردات: «ذلت الدابة بعد شماس ذلاً، وهي ذلول، أي ليست بصعبة». وفي البحر ٢٤٩:١: «الذلول: الريض الذي زالت صعوبته. يقال: دابة ذلول: بينة الذل، بكسر الذال، ورجل ذليل: بين الذل بضم الذال، والفعل ذل يذل». وفي البحر ٣٠٠:٨: «جعل لكم الأرض ذلولاً) الذلول: فعول للمبالغة، أي مذلولة فهي كركوب وحلوب، قاله ابن عطية، وليس بمعنى مفعول لأن فعله قاصر يتعدى بالهمزة وبالتضعيف». ٧ - إن الله بالناس لرءوف رحيم ﴿١٤٣:٢﴾ = ١١. في البحر ٤١٨:٦: «الرأفة والرحمة متقاربان في المعنى. وقيل: الرأفة أشد من الرحمة. واسم الفاعل جاء للمبالغة على (فعول) كضروب، وجاء على (فعل) كحذر، وجاء على فعل كندس، وجاء على فعل كصعب». ٨ - قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقًا ﴿٨١:١٧﴾ في الكشاف ٦٨٩:١: «زهق الباطل: ذهب وهلك: (زهوقًا) كان مضمحلاً غير ثابت في كل وقت». ٩ - إي في ذلك لآيات لكل صبار شكور ﴿٥:١٤﴾ = ٩. (ب) إنه كان عبدًا شكورًا في المفردات: «وقوله ﴿وقليل من عبادي الشكور﴾ [١٣:٣٤]. فيه

стр. 3936

تنبيه أن توفية شكر الله صعب؛ ولذلك لم يئن بالشكر من أوليائه إلا على اثنين: قال في إبراهيم ﵇: ﴿شاكرًا لأنعمه﴾ [١٢:١٦]. وقال في نوح: ﴿إنه كان عبدًا شكورًا﴾ [٣:١٧]. وإذا وصف الله بالشكر في قوله: ﴿والله شكور حليم﴾ [١٦:٦٤]. فإنما يعني به إنعامه على عباده وجزاؤه بما أقاموا من العبادة». وفي البحر ٤٠٦:٥: «صبار وشكور) صيغتا مبالغة، وهما مشعرتان بأن أيام الله المراد بها بلاؤه ونعماؤه، أي صبار على بلائه شكور لنعمائه». ١٠ - وأنزلنا من السماء ماء طهورًا ﴿٤٨:٢٥﴾ = ٢. في المفردات: «والطهور قد يكون مصدرًا على ما حكى سيبويه .. ويكون اسمًا غير مصدر كالعطور. ويكون صفة كالرسول، ونحو ذلك من الصفات، وعلى هذا ﴿وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا﴾ [٢١:٧٧] .. قال أصحاب الشافعي: الطهور؛ بمعنى المطهر، وذلك لا يصح من حيث اللفظ؛ لأن (فعولاً) لا يبني من (أفعل) و (فعل) وإنما يبنى من فعل. وفي الكشاف ٢٨٤:٣: «بليغًا في طهارته». ١١ - إِنَّ الإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴿٣٤:١٤﴾ = ٢. ١٢ - إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا ﴿١٠:٧٦﴾ في المفردات: «العبوس، قطوب الوجه من ضيق الصدر». ١٣ - وكان الإنسان عجولاً ﴿١١:١٧﴾ ١٤ - إن الله لعفو غفور ﴿٦٠:٢٢﴾ = ٢. (ب) إن الله كان عفوًا غفورًا ﴿٤٣:٤﴾ = ٣. ١٥ - ولا يغرنكم بالله الغرور ﴿٣٣:٣١﴾ = ٣.

стр. 3937

في المفردات: «الغرور، كل ما يغر الإنسان من مال وجاه وشهوة وشيطان، وقد فسر بالشيطان؛ إذ هو أخبث الغارين وبالدنيا». ١٦ - إن الله غفورًا رحيمًا ﴿٢٣:٤﴾ = ٢٠. ١٧ - إنه لفرح فخور ﴿١٠:١١﴾ = ٣. (ب) إن الله لا يحب من كان مختالاً فخورًا في المفردات: «ورجل فاخر وفخور وفخير على التكثير». ١٨ - وكان الإنسان قتورًا ﴿١٠٠:١٧﴾ في المفردات: «القتر، تقليل النفقة، وهو بإزاء الإسراف. وكلاهما مذمومان .. ورجل قتور ومقتر. وقوله: (وكان الإنسان قتورًا) تنبيه على ما جبل عليه الإنسان من البخل». وفي الكشاف ٦٩٦:٢: «ضيقًا بخيلاً» البحر ٨٤:٦. ١٩ - وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ ﴿٤٩:٤١﴾ في الكشاف ٢٠٥:٤: «بولغ فيه من طريقين، من طريق بناء (فعول) ومن طريق التكرير. والقنوط، أن يظهر عليه أثر اليأس، فيتضاءل وينكر، أي قطع الرجاء من فضل الله وروحه». ٢٠ - إنه ليئوس كفور ﴿٩:١١﴾ = ٨. (ب) وكان الشيطان لربه كفورًا = ٤. في المفردات: «الكفور، المبالغ في كفران النعمة». وفي الكشاف ٣٨١:٢: «عظيم الكفران».

стр. 3938

٢١ - إن الإنسان لربه لكنود ﴿٦:١٠٠﴾ في المفردات: «أي لكفور لنعمته، من قولهم، أرض كنود، إذا لم تنبت شيئًا». وفي الكشاف ٧٨٨:٤: «الكنود: الكفور». ٢٢ - وإذا مسه الخير منوعًا ﴿٢١:٧٠﴾ ٢٣ - توبوا إلى الله توبة نصوحًا ﴿٨:٦٦﴾ وصف التوبة بالنصوح على سبيل الإسناد المجازي. والنصح صفة التائبين. الكشاف ٥٩٦:٤. البحر ٢٩٣:٨ من أمثلة المبالغة. ٢٤ - ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود ﴿٩٠:١١﴾ في الكشاف ٤٢٢:٢: «ودود، عظيم الرحمة للتائبين، فاعل بهم ما يفعل بليغ المودة بمن يوده من الإحسان والإجمال». ٢٥ - إن الإنسان خلق هلوعًا ﴿١٩:٧٠﴾ في الكشاف ٦١٢:٤: «الهلع، سرعة الجزع عند مس المكروه، وسرعة المنع عند مس الخير». ٢٦ - وَلَئِنْ أَذَقْنَا الإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ ﴿٩:١١﴾ = ٢. (ب) وإذا مسه الشر كان يئوسًا ﴿٨٣:١٧﴾ في الكشاف ٣٨١:٢: «شديد البأس من أن تعود إليه مثل تلك النعمة المسلوبة، قاطعًا رجاءه عن سعة فضل الله من غير صبر ولا تسليم لقضائه والاسترجاع».

стр. 3939

قراءات (فَعُول) ١ - إن الله بالناس لرءوف رحيم ﴿١٤٣:٢﴾ في النشر ٢٢٣:٢: «واختلفوا في (رءوف) حيث وقع: فقرأ البصريان والكوفيون سوى حفص بقصر الهمزة من غير واو. وقرأ الباقون بواو بعد الهمزة». الإتحاف ١٤٩، ١٥٦، ١٧٣، ٢٤٥، ٢٤٦، ٣١٧، ٣٢٣. غيث النفع: ٥١، ٦٣، ١١٨، ١٧، ١٨، ٢٥٧، النشر ٣٢٧:٢. وفي البحر ٤٢٧:١: «وقرأ باقي السبعة (رؤف) مهموزًا على وزن ندس. قال الشاعر: يرى للمسلمين عليه حقًا ... كحق الوالد الرؤف الرحيم وقرأ أبو جعفر (لروف) بغير همز، وكذلك سهل كل همزة ساكنة كانت أو متحركة في كتاب الله». الإتحاف ٤١٣. ٢ - توبوا إلى الله توبة نصوحًا ﴿٨:٦٦]. في النشر ٣٨٨:٢ - ٣٨٩: «واختلفوا في (نصوحًا): فروى أبو بكر بضم النون. وقرأ الباقون بفتحها». غيث النفع: ٢٦٢، الشاطبية: ٢٨٨، الإتحاف: ٤١٩. وفي البحر ٢٩٣:٨: «قرأ الجمهور (نصوحًا) بفتح النون، وصفًا للتوبة، وهو من أمثلة المبالغة كضروب وقتول. وقرأ الحسن والأعرج وعيسى وأبو بكر عن عاصم وخارجة عن نافع بضمها، وهو مصدر وصف به، وصفها بالنصح على سبيل المجاز، إذ النصح صفة التائب، وهو أن ينصح نفسه بالتوبة، فيأتي بها على طريقها، وهي خلوصها من جميع الشوائب المفسدة لها، من قولهم: عسل ناصح، أي خالص من الشمع، أومن النصاحة، وهي الخياطة، أي قد أحكمها وأوثقها كما يحكم الخياط الثوب بخياطته».

стр. 3940

٣ - ولا يغرنكم بالله الغرور ﴿٣١:٣٣، ٥:٣٤﴾ في البحر ١٩٤:٧: «قرأ سماك بن حرب وأبو حيوة (الغرور بالضم، وهو مصدر، والجمهور بالفتح، وفسره ابن مجاهد والضحاك بالشيطان، ويمكن حمل قراءة الضم عليه جعل الشيطان نفس الغرور مبالغة». وفي الكشاف ٥٠٤:٣: «قرئ بضم الغين، وهو مصدر غره غرورًا، وجعل الغرور غارًا، كما قيل: جد جده، أو أريد زينة الدنيا لأنها غرور». وفي البحر ٣٠٠:٧: «قرأ أبو حيوة وأبو السمال بضم الغين، جميع غار أو مصدر». ٤ - يقذف بالحق علام الغيوب ﴿٤٨:٣٤﴾ في البحر ٢٩٢:٧: «(الغيوب) بالضم والكسر والفتح. أما الضم فجمع غيب. وأما الكسر فكذلك، استثقلوا ضمنين وواوًا فكسروا لتناسب الكسرة مع الياء .. وأما الفتح ففعول للمبالغة كصبور، وهو الشيء قد غاب وخفي جدًا». وفي الكشاف ٥٩١:٣: «وقرئ (الغيوب) بالحركات الثلاث: فالغيوب كالبيوت والغيوب كالصبور، وهو الأمر الذي غاب وخفي جدًا». ٥ - إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ ﴿٣:٣٩﴾ في البحر ٤١٥:٧: «قرأ زيد بن علي: (كذوب كفور)».

стр. 3941

فَعِيل للمبالغة ١ - والله لا يحب كل كفار أثيم ﴿٢٧٦:٢﴾ = ٦. (ب) إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا ﴿١٠٧:٤﴾ (كفار أثيم) صيغتا مبالغة لتغليظ أمر الربا النهر ٣٣٦:٢. ٢ - وهذا البلد الأمين ﴿٣:٩٥﴾ للمبالغة، أي أمن فيه من دخله، أو من أمن الرجل أمانه فهو أمين، ويجوز أي يكون بمعنى مفعول لأنه مأمون الغوائل. البحر ٤٩:٨. (ب) إنا أرسلناك بالحق بشيرًا ونذيرًا ﴿١١٩:٢﴾ = ٤. في البحر ٢٦٧: «عدل إلى (فعيل) للمبالغة، لأن (فعيلاً) من صفات السجايا، والعدل في (بشير) للمبالغة مقيس عند سيبويه، إذا جلعناه من بشر، لأنهم قالوا بشر مخففًا، وليس مقيسًا في (نذير) لأنه من أنذر، ولعل محسن العدل فيه كونه معطوفًا على ما يجوز ذلك فيه، لأنه قد يسوغ في الكلمة مع الاجتماع مع ما يقابلها ما لا يسوغ فيها لو انفردت». النهر ٣٦٧. ٣ - والله بصير بما يعملون ﴿٩٦:٢﴾ = ٣٦. (ب) إن الله كان سميعًا بصيرًا ﴿٥٨:٤﴾ = ١٥.

стр. 3942

في البحر ٣١٦:١: «أتى هنا بصفة بصير، وإن كان الله تعالى منزهًا عن الجارحة، إعلامًا بأن علمه بجميع الأعمال علم إحاطة، وإدراك للخفيات». (جـ) فارتد بصيرًا ﴿٩٦:١٢﴾ في البحر ٣٤٦:٥: «فعيل هنا ليس للمبالغة؛ إذ فعيل الذي هو للمبالغة هو معدول عن (فاعل) لهذا المعنى، وأما (بصير) هنا فهو اسم فاعل من بصر، بالشيء، فهو جار على قياس (فعل) كظرف، ولو كان كما زعم بمعنى مبصر لم يكن للمبالغة، لأن (فعيلاً) بمعنى مفعل ليس للمبالغة، نحو أليم وسميع». ٤ - وقل لهم في أنفسهم قولاً بليغًا ﴿٦٣:٤﴾ في الكشاف ٥٢٧:١: «قولاً يبلغ منهم، ويؤثر فيهم». وفي العكبري ١٠٤:١: «(في أنفسهم) يتعلق بقل لهم، وقيل: يتعلق ببليغًا، أي يبلغ في نفوسهم، وهو ضعيف؛ لأن الصفة لا تعمل فيما قبلها». وفي البحر ٢٨١:٣: «القول البليغ: هو الزجر والردع .. معمول الصفة لا يتقدم على الموصف عند البصريين». ٥ - وكفى بالله حسيبًا ﴿٦:٤﴾ = ٤. في البحر ١٧٤:٣: «أي كافيًا في الشهادة عليكم، ومعناه: محسبًا، من أحسبني كذا، أي كفاني، فيكون (فعيلاً) بمعنى (مفعل) أو محاسبًا لأعمالكم يجازيكم بها، وحسيب: فعيل بمعنى مفاعل كجليس وخليط، أو بمعنى (فاعل) حول للمبالغة في الحسبان». ٦ - وما أنا عليكم بحفيظ ﴿١٠٤:٦﴾ = ٨. (ب) وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ﴿٨٠:٤﴾ في المفردات: «﴿وعندنا كتاب حفيظ﴾ [٤:٥٠﴾ أي حافظ لأعمالهم، فيكون حفيظ بمعنى حافظ، نحو: ﴿الله حفيظ عليهم﴾ [٦:٤٢﴾ أو معناه: محفوظ لا يضيع». وفي العكبري ١٤٤:١: «(عليهم) يتعلق بحفيظ، ومفعوله محذوف، أي

стр. 3943

وما صيرناك تحفظ عليهم أعمالهم، وهذا يؤيد قول سيبويه في إعمال (فعيل)». ﴿وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ]. [٢١:٣٤]. حفيظ للمبالغة عدل عن حافظ وإما بمعنى محافظ كجليس وخليل. البحر ٢٧٤:٧. ٧ - يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا ﴿١٨٧:٧﴾ (ب) سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا ﴿٤٧:١٩﴾ في المفردات: «الحفي: العالم بالشيء .. والحفي: البر اللطيف». وفي العكبري ١٦٢:١: «حفي بمعنى محفو، ويجوز أن يكون (فعيلاً) بمعنى فاعل». وفي الكشاف ١٨٤:٢: «كأنك عالم بها، وحقيقته: كأنك بليغ في السؤال عنها لأن من بالغ في المسألة عن الشيء والتنقير عنه استحكم علمه فيه ورصن وهذا تركيب معناه المبالغة». وقال في ٣١:٣: «الحفي: البليغ في البر والإلطاف». وفي البحر ٤٣٥:٤: «أي محب له، وعن ابن عباس: كأنك يعجبك سؤالهم عنها، وعنه: كأنك مجتهد في السؤال مبالغ في الإقبال على ما تسأل عنه. وقال ابن قتيبة: كأنك طالب علمها». وفي البحر ١٩٦:٦: «الحفي: المكرم المحتفل الكثير البر والإلطاف». ٨ - إنك أنت العليم الحكيم ﴿٣٢:٢﴾ ٨١. (ب) إن الله كان عليمًا حكيمًا ﴿١١:٤﴾ = ١٦. في العكبري ١٦:١: «الحكيم: بمعنى الحاكم، أو بمعنى المحكم». وفي البحر ١٤٨:١: «أكثر ما جاء في القرآن تقديم الوصف بالعلم عن الوصف بالحكمة» ٩ - والله غفور حليم ﴿٢٢٥:٢﴾ = ١٢.

стр. 3944

(ب) إنه كان حليمًا غفورًا ﴿٤٤:١٧﴾ في البحر ١٨٠:٢: «إطماع في سعة رحمته، لأن من وصف نفسه بكثرة الغفران والصفح مطموع فيما وصف به نفسه». ١٠ - لهم شراب من حميم ﴿٧٠:٦﴾ = ١٢. (ب) وسقوا ماء حميمًا = ٢. (جـ) مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطَاعُ ﴿١٨:٤٠﴾ = ٥. (ب) ولا يسأل حميم حميمًا ﴿١٠:٧٠﴾ في المفردات: «الحميم: الماء الشديد الحرارة». والحميم: القريب المشفق الذي يحتد حماية لذويه». ١١ - والله بما تعملون خبير ﴿٢٣٤:٢﴾ = ٣٣. (ب) إن الله كان عليمًا خبيرًا ﴿٣٥:٤﴾ = ١٢. في المفردات: «خبير: أي عالم بأخبار أعمالكم. وقيل: أي عالم ببواطن أموركم. وقيل: خبير: بمعنى مخبر». وفي البحر ٢٢٥:٢: «(خبير) للمبالغة، وهو العلم بما لطف والتقصي له». ١٢ - خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ ﴿٤:١٦﴾ = ٢. (ب) وَلا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا ﴿١٠٥:٤﴾ في المفردات: «الخصيم: الكثير لمخاصمة (فإذا هو خصيم مبين)». وفي البحر ٤٧٤:٥: «الخصيم: من صفات المبالغة، من خصم، بمعنى اختصم، أو بمعنى/ مخاصم كالخليط والجليس».

стр. 3945

١٣ - وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلا ﴿٤٥:٢٥﴾ في المفردات: «أصل الدلالة مصدر كالكتابة والإمارة، والدال من حصل منه ذلك. والدليل في المبالغة كعالم وعليم وقادر وقدير». ١٤ - بسم الله الرحمن الرحيم ﴿١:١﴾ = ٩٥. في العكبري ٣:١: «الرحمن من أبنية المبالغة، وفي الرحيم مبالغة أيضًا، إلا أن (فعلان) أبلغ من فعيل». وفي البحر ١٥:١: «الرحيم: من أبنية المبالغة». ١٥ - رفيع الدرجات ذو العرش ﴿١٥:٤٠]. في البحر ٤٥٤:٧ - ٤٥٥: «احتمل أن يكون (رفيع) للمبالغة على فعيل من رافع فيكون الدرجات مفعولة، أي رافع درجات المؤمنين ومنازلهم في الجنة. واحتمل أن يكون (رفيع فعيلاً من رفع الشيء: علا فهو رفيع، فيكون من باب الصفة المشبهة». وانظر الكشاف ١٥٦:٤. ١٦ - فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ﴿١١٧:٥﴾ = ٣. (ب) إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴿١:٤﴾ = ٢. في البحر ١٥٠:٣: «الرقيب: فعيل للمبالغة، من رقب يرقب رقبًا ورقوبًا ورقبانًا: أحد النظر إلى أمر ليتحققه على ما هو عليه ويقترن به الحفظ». ١٧ - إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿١٢٧:٢﴾ = ٤٣. (ب) إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ ﴿٣٨:٣﴾ (جـ) إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا ﴿٥٨:٤﴾

стр. 3946

في المفردات: «إذا وصف الله تعالى بالسمع فالمراد به علمه بالمسموعات، وتحريه بالمجازات بها». ١٨ - وَلا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ ﴿٢٨٢:٢﴾ = ١٥. (ب) ويكون الرسول عليكم شهيدًا = ٢٠. في البحر ٣٤٥:٢: «لفظ (شهيد) للمبالغة، وكأنهم أمروا بأن يستشهدوا من كثرت منه الشهادة، فهو عالم بمواقع الشهادة وما يشهد فيه لتكرير ذلك منه، فأمروا بطلب الأكمل». ١٩ - إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿١٢٩:٢﴾ = ٩٢. (ب) عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ ﴿١٢٨:٩﴾ (جـ) أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ ﴿٥٤:٥﴾ في المفردات: «العزيز: الذي يقهر ولا يقهر». وفي البحر ٣٩٣:١: «العزيز الغالب، أو المنيع الذي لا مثل له». ٢٠ - وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا ﴿١٤:١٩﴾ في البحر ١٧٧:٦: «(عصيًا) أي عاصيًا، كثير العصيان، وأصله (فعول) للمبالغة، ويحتمل أن يكون (فعيلاً) وهي من صيغ المبالغة». ٢١ - وهو بكل شيء عليم ﴿٢٩:٢﴾ = ١٤٠. (ب) إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿١١:٤﴾ = ٢٢. في البحر ١٣٦:١: «(عليم) قد ذكرنا أنه من أمثلة المبالغة. وقد وصف الله تعالى نفسه بعالم وعليم وعلام، وهذان للمبالغة، وقد أدخلت العرب الهاء لتأكيد المبالغة في علامة، ولا يجوز وصفه به تعالى.

стр. 3947

والمبالغة بأحد أمرين: إما بالنسبة لتكرير وقوع الوصف، سواء اتحد متعلقه أم تكثر، وإما بالنسبة إلى تكثير المتعلق، لا تكثير الوصف، ومن هذا الثاني المبالغة في صفات الله تعالى، لأن علمه تعالى واحد لا تكثير فيه». ٢٢ - وَلا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴿٢٥٥:٢﴾ = ٨. (ب) إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ﴿٣٤:٤﴾ = ٣. في المفردات: «وإذا وصف الله تعالى به فمعناه: أنه يعلو أن يحيط به وصف الواصفين، بل علم العارفين». وفي البحر ٢٨٠:٢ - ٢٨١: «قيل: العلي: الرفيع فوق خلقه المتعالي عن الأشباه والأنداد .. وقيل: القاهر الغالب للأشياء .. وقال الزمخشري: العلي: العظيم الملك والقدرة». ٢٣ - قَالَ لَهُ مُوسَى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ ﴿١٨:٢٨﴾ في البحر ١١٠:٧: «لكونك كنت سببًا في قتل القبطي أمس قال له ذلك على سبيل العتاب والتأنيب». النهر ١٠٨. ٢٤ - إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٠:٢﴾ = ٣٩. (ب) وَكَانَ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ قَدِيرًا ﴿١٣٣:٤﴾ = ٦. في المفردات: «القدير: هو الفاعل لما يشاء على قدر ما تقتضي الحكمة، لا زائدًا عليه، ولا ناقصًا عنه ولذلك لا يصح أن يوصف به إلا الله تعالى». ٢٥ - وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ ﴿٨٤:١٢﴾ = ٣. في البحر ٣٣٨:٥: «الكظيم. إما للمبالغة، وهو الظاهر اللائق بحال يعقوب. أي شديد الكظم؛ كما قال (والكاظمين الغيظ)، ولم يشك يعقوب إلى أحد،

стр. 3948

وإنما كان يكتمه في نفسه، ويمسك هما في صدره، فكان يكظمه أي يرده إلى قلبه، ولا يرسله بالشكوى. وإما أن يكون (فعيلاً) بمعنى مفعول، وهو لا ينقاس». ﴿ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ﴾ في البحر ٥٠٤:٥: «يحتمل أن يكون للمبالغة ويحتمل أن يكون بمعنى مفعول، لقوله: ﴿وهو مكظوم﴾ ويقال: سقاء مكظوم. أي مملوء مشدود الفم». ٢٥ - إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ﴿٧٣:١١﴾ = ٤. في الكشاف ٤١١:٢: «(مجيد) كريم كثير الإحسان إليهم». البحر ٥٤٥:٥: «نفس كلام الزمخشري». ٢٦ - وَإِنْ يَدْعُونَ إِلا شَيْطَانًا مَرِيدًا ﴿٩١٧:٤﴾ (ب) وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ ﴿٣:٢٢﴾ في النهر ٣٥١:٣: «(مريدًا) فعيل للمبالغة في اسم الفاعل الذي هو مارد من مرد؛ أي عتا وعلا في الحذاقة وتجرد للشر والغواية». ٢٧ - اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ﴿٤٥:٣﴾ = ١١. في البحر ٤٥٩:٢ - ٤٦٠: «وسمي المسيح لأنه مسح بالبركة .. أو بالدهن الذي يمسح به الأنبياء، خرج من بطن أمه ممسوحًا به، وهو دهن طيب الرائحة .. أو بالتطهير من الذنوب أو يمسح جبريل له بجناحيه .. أو لمسحه من الأقذار التي تنال المولودين، ويكون (فعيل) بمعنى مفعول، والألف واللام للغلبة. وقال ابن عباس: سمي بذلك لأنه كان لا يمسح بيديه ذا عاهة إلا برئ، فعلى هذا يكون (فعيل) مبنيًا للمبالغة كعليم، ويكون من الأمثلة التي حولت من فاعل إلى فعيل للمبالغة. وقيل: هو (مفعل) من ساح يسيح من السياحة». ٢٨ - فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ ﴿٥٥:٥٤﴾

стр. 3949

٢٩ - إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا ﴿١١٩:٢﴾ انظر رقم (٢). ٣٠ - وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ﴿٦٤:١٩﴾ ٣١ - وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ ﴿١٠٧:٢﴾ = ١١. (ب) وكفى بالله نصيرا ﴿٤٥:٤﴾ = ١٣. في البحر ٣٤٥:١: «أتى بصيغة (ولى) وهو فعيل للمبالغة .. وأتى بنصير على وزن (فعيل) لمناسبة (ولى) في كونهما على (فعيل) ولمناسبة أواخر الآي، ولأنه أبلغ من فاعل». وفي البحر ٧٣:٦: «﴿وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا﴾ [٨٠:١٧﴾ نصير: مبالغة ناصر، وقيل: فعيل بمعنى مفعول، أي منصور». البحر ١٢٢:٨: من الكشاف. ٣٢ - وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا ﴿١٣:١٩﴾ في البحر ١٧٧:٦: «قال قتادة: لم يهم قط بكبيرة ولا صغيرة؛ ولا هم بامرأة، وقال ابن عباس: جعله متقيًا له لا يعدل به غيره». ٣٣ - وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ ﴿١٠٧:٢﴾ = ٢٠. (ب) وكفى بالله وليًا ﴿٤٥:٤﴾ في البحر ٣٤٥:١: «أتى بصيغة (ولى) وهو فعيل للمبالغة، ولأنه أكثر في الاستعمال، ولذلك لم يجئ في القرآن (وال) إلا في سورة الرعد، لمؤاخاة الفواصل». وفي المفردات: «والولي والمولى: يستعملان في ذلك كل واحد منهما يقال في معنى الفاعل، أي الموالي، وفي معنى المفعول، أي الموالي».

стр. 3950

لمحات عن دراسة الصفة المشبهة ١ - جاء في الألوان خضرًا والأخضر. ٢ - لم تجئ صفة على (فِعلى) بكسر الفاء، عند البصريين، ولذلك قالوا في ضيزى أصلها (فُعلى). ٣ - الوصف على (فعل) جاء في العشر والشواذ (لبدا). ٤ - الوصف على (فعل) جاء في الشواذ. ٥ - قال أبو حيان: تتبعت ما ذكره التصريفيون من صفات (فعل) اللازم فلم يذكروا من بينها (فعلاً) البحر ٤٩٠:٧. ٦ - ﴿بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ [١١٧:٢، ١٠١:٦﴾ من إضافة الصفة المشبهة إلى فاعليها. الكشاف ١٨١:١. وقال أبو حيان: المجرور مشبه بالمفعول، أصله الأول بديع سماواته، ثم شبه الوصف، فأضمر فيه فنصب السموات ثم جر من نصب، فهو عندنا من باب إضافة المشبهة إلى منصوبها، والصفة عندنا لا تكون مشبهة حتى تنصب أو تخفض، فأما إذا رفعت ما بعدها فليست عندنا صفة مشبهة، لأن عمل الرفع في الفاعل يستوي فيه الصفات المتعدية وغير المتعدية. البحر ٣٦٤:١. وفي البحر ٨١:٢: «﴿شديد العقاب﴾ [١٩٦:٢﴾ من إضافة الصفة إلى الموصوف والإضافة والنصب أبلغ من الرفع». ٧ - من المضاف: ﴿شديد العذاب﴾ [١٦٥:٢]، ﴿سفيهنا﴾ [٤:٧٢]، ﴿سيدها﴾ [٢٥:١٢]، ﴿سريع الحساب﴾ [٤:٥]، ﴿غليظ القلب﴾ [١٥٩:٣]، ﴿كشهيم المحتظر﴾ [٣١:٥٤]. ٨ - ﴿رفيع الدرجات ذو العرش﴾ [١٥:٤٠﴾: احتمل أن يكون (فعيل) للمبالغة

стр. 3951

على (فعيل) من رافع، فيكون الدرجات مفعولة: أي رافع درجات المؤمنين في الجنة. واحتمل أن يكون (رفيع) فعيلاً من رفع الشيء علا فهو رفيع، فيكون من باب الصفة المشبهة. والدرجات: مصاعد الملائكة .. أو يكون ذلك عبارة عن رفعة شأنه وعلو سلطانه .. وبنحو هذا فسره ابن زيد فقال: عظيم الصفات. البحر ٤٥٤:٧ - ٤٥٥. ٩ - الصفة المنقولة من الاسم لا تطابق في الإفراد والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث. (أ) ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطًا) ﴿١٤٣:٢﴾: وسطًا صفة وهي اسم لوسط الشيء، ولذلك استوى فيها الواحد والجمع، والمذكر والمؤنث. الكشاف ١٩٨:١، البحر ٤١٨:١ (ب) (والجار الجنب) ﴿٣٦:٤﴾: الجنب يستوي فيه الواحد والجمع والمذكر والمؤنث لأنه اسم جرى مجرى المصدر الذي هو الإجناب. الكشاف ٥١٤:١. وفي البحر ٢٥٦:٣: «ما ذكره الزمخشري هو المشهور في اللغة والفصيح، وقد جمعوه فقالوا: قوم جنبون وأجناب». (جـ) (سيئة): في حكم الأسماء بمنزلة الذنب والإثم، ثم زال عنها حكم الصفات. وقرئ (كان سيئة عند ربك مكروهًا) ﴿٣٨:١٧]. الكشاف ٦٦٨:٢، البحر ٣٨: ٦. (د) (وهي رميم) ﴿٧٨:٣٦﴾: اسم غير صفة كالرمة والرفات، فلا يقال: لم تؤنث وهي خبر عن مؤنث. الكشاف ٣١:٤، البحر ٣٤٨:٧. نقل كلام الزمخشري. (هـ) (كل نفس بما كسبت رهينة) ﴿٣٨:٧٤﴾: ليست بتأنيث رهين لأنه فعيلاً بمعنى مفعول يستوي فيه المذكر والمؤنث، وإنما هي اسم بمعنى الرهن، كالشتيمة بمعنى الشتم. الكشاف ٦٥٤:٤، البحر ٣٧٩:٨. (و) (والنطيحة) ﴿٣:٥﴾ فعيلة بمعنى مفعول، صفة جرت مجرى الأسماء، فوليت العوامل، ولذلك تثبتت فيها الهاء. البحر ٤١٠:٣.

стр. 3952

فَعِل الصفة أسفًا، أشر، خضرًا، صعقًا، عسير، عمون، عمين، لفرح، فرحون، فكهين، ملكًا، نحسات، نكدًا وجلة، وجلون. فَعِلة حمئة، نخرة. فَعْل بخس، البر، الأبرار، جماً، حسبك، حظ، الحي، أحياء، رطب، رهوًا، شيخ، صفا، صلدًا، العبد، عذب، فردًا، فظًا، وكهلاً. فَعْلة عورة، وردة. فِعْل إدا، إمرًا، بكر، بدعًا، يذبح، وصبغ، ضعفًا، كفلين. فُعْل الحر، نكرًا. فَعَل حرضًا، رصدًا (اسم جمع للراصد) مثل الحرس. الكشاف ٦٢٤:٤.

стр. 3953

رغدًا، زلقًا، سربًا، الصمد (فعل بمعنى مفعول). الكشاف ٨١٨:٤، البحر ٥٢٧:٨. عرض، غدقًا، وسطا. فُعُل الجرز، الجنب، فرطًا، كفوًا، نكر. وفي البحر ١٧٥:٨: «قرأ الجمهور (نكرًا) بضم الكاف، وهو صفة على (فعل)، وهو قليل في الصفات، ومنه: رجل شلل: خفيف في الحاجة وناقة أجد. ومشية سحج، وروضة أنف». أفعل في الصفات الأبتر، الأرض، أبكم، الأبيض، الأسود، أجدر، أحوى، الآخر. الأخضر. الأصم. الأعمى، الأعرج. الأكمه. (أولى) بمعنى أحرى، وعيد بمعنى ويل لهم. أفعل من القرب، وعاد عليهم بأن يليهم المركوه. وفعل عند الأصمعي، بمعنى قاربه ما يهلكه. أو اسم أو اسم فعل. الكشاف ٤٦٤:٤. البحر ٧١:٨. فَعْلاء الوصف بيضاء، دكاء، صفراء. فَعْلان الوصف الرحمن. حيران. الظمآن. غضبان فَعال الوصف عوان. قوامًا.

стр. 3954

فِعال الوصف دهاقًا. لزامًا، بمعنى مفعل أو مصدر. الكشاف ٩٦:٣. فُعال الوصف أجاج. رخاء ركامًا. عجاب. فرات. فَيعِل اليائي العين: بين، بينة، ضيقًا. الطيب، طيبة، لينا، هين. الواو العين: ثيبات. السيئ. سيئة سيدًا. سيدها. كصيب الميت. فُعْلَى الأنثى: الأنثيين. ضيزى. فَعُول الوصف الحرور. ذنوب. رسول. الزبور. السموم. صعودًا. عجوز. عدو: يكون للواحد والمثنى والجمع والمذكر والمؤنث، وقد جمع فقيل أعداء وأنث فقيل: عدوة. البحر ١٥٩:١ - ١٦٠. فَعُولة حمولة: الكبيرة. فَعِيل الوصف أمين. بئيس. برئ. بريئون. بعيد. بهيج من بهج.

стр. 3955

﴿فأرتد بصيرًا﴾ [٩٦:١٢﴾ فعيل هنا ليس للمبالغة؛ إذ فعيل الذي هو للمبالغة هو معدول عن فاعل لهذا المعنى، وأما بصير هنا فهو اسم فاعل من بصر بالشيء، فهو جار على قياس (فعل) كظرف: ولو كان بمعنى (مبصر) لم يكن للمبالغة أيضًا، لأن (فعيلاً) بمعنى مفعل ليس للمبالغة، نحو أليم وسميع». تبيعًا، ثقيلاً، جميل. حديث. حديد. حريص. حقيق. حنقاء، الخبيث. الخبيثون. خفيفًا، خفي. خليلاً، الأخلاء. وليلاً. رحيق. رشيد. رفيع، رفيقًا. رميم. رهين. رهينة. زعيم. زكيًا، زكية. زنيم، سحيق. سديدًا. سريع. سريًا. سعيد، سفيهًا. سقيم، سليم، سمين، سميًا، السوى. لشديد. شفيع. شفى. صبيًا. صديد (مصدود عنه البحر ٤١٣:٥) صديق. صغير. ضعيفًا. بضنين. طريًا، طويلاً، ظليل. عتيد، عجيب. عريض. عسير، عظيم، عقيم. عميق. غليظ، غني فريًا، فقير. القديم. قريب. قصيًا. قليل، قليلون. قوى. كبير، كثير، كريمًا، كفيلاً. اللطيف، لفيفًا. متين، هنيئًا مريئًا .. مريح. المريض، رضى. مكين، مليًا. منى. مهين. نبي. نديًا. نصيب. النعيم. نقيبًا. وبيلاً. وجيهًا. رصيدًا. هشيمًا. هضيم. اليتيم. اليتامى. السيد. استواء المذكر والمؤنث والمفرد والجمع الرفيق: كالصديق والخليط في استواء الواحد والجمع والمذكر والمؤنث الكشاف ٥٣١:١، البحر ٢٨٨:٣. الصديق: يكون واحدًا وجمعًا، وكذلك الخليط والقطين، والعدو. الكشاف ٢٥٧:٣. القديم: لم يرد في القرآن لا في الآثار الصحيحة وصف الله تعالى بالقديم والمتكلمون يستعملونه ويصفونه به. المفردات.

стр. 3956

فعيل بمعنى مُفْعِل أليم: ذو للمبالغة ... البحر ٥٣:١ بديع. حسيبًا: أي محسًا أو محاسبًا. البحر ١٧٤:٣ (بشيرًا ونذيرًا) من أنذر. البحر ٤٨٠:٦، ١٧٠:٨ وصف أو مصدر. فَعيل بمعنى مفاعل شريك. ظهير. عنيد. قرين. قعيد. نجيًا، وزيرًا على أنه من المؤازرة. قراءات الصفة المشبهة ١ - قراءات فاعل، فعل في السبع، وفي الشواذ. ٢ - قراءات فعل، فعل في السبع، وفي الشواذ. ٣ - قراءات فعل، فعل في الشواذ. ٤ - قراءات فعل، فعل في الشواذ. ٥ - قراءات فعل، فعلى. ٦ - قراءات فعل، فعلاء. ٧ - قراءات فيعل، وفعل في السبع الشواذ. ٨ - قراءات فيعل، فعل في الشواذ. ٩ - قراءات فيعل، فعل، وفعال في الشواذ. ١٠ - قراءات فعيل، وفعل. ١١ - فعيل، فيعل في السبع. ١٢ - فعيلة، فعلة في السبع.

стр. 3957

١٣ - فعل، فعل في الشواذ. ١٤ - فعل، فعل في الشواذ. ١٥ - مصدر أو وصف. (فَعِل) الصفة ١ - وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا ﴿١٥٠:٧﴾ = ٢. في المفردات: «الأسف: الحزن والغضب معًا، وقد يقال لكل واحد منهما على انفراد (غضبان أسفًا). الأسف: الغضبان». ٢ - أَؤُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ * سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ ﴿٢٥:٥٤ - ٢٦﴾ في المفردات: «الأشر: شدة البطر، وقد اشر يأشر أشرًا، الأشر أبلغ من البطر، والبطر أبلغ من الفرح». وفي الكشاف ٤٣٧:٤: «أشر: بطر متكبر». ٣ - فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا ﴿٩٩:٦﴾ في الكشاف ٥١:٢: «شيئًا غضًا أخضر، يقال: أخضر وخضر، كأعور وعور، وهو ما تشعب من أصل النبات الخارج من الحبة. وفي البحر ١٨٩:٤:» أي من النبات غضًا ناضرًا طريًا». ٤ - وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا ﴿١٤٣:٧﴾ في الكشاف ١٥٥:٢: «صعق من باب فعلته ففعل، يقال: صعقته فصعق، وأصله من الصاعقة، ويقال لها الصاقعة، من صعقة: إذا ضربه على رأسه، ومعناه: خر مغشًا عليه غشية كالموت». ٥ - يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ ﴿٨:٥٤﴾ في المفردات: «يوم عسير: يتصعب فيه الأمر». ٦ - بَلْ هُمْ مِنْهَا عَمُونَ ﴿٦٦:٢٧﴾ (ب) إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ ﴿٦٤:٧﴾

стр. 3958

في الكشاف ١١٥:٢: «عمين: عمى القلب، غير مستبصرين». ٧ - إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ ﴿١٠:١١﴾ (ب) وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ ﴿٥٠:٩﴾ = ٢. في المفردات: «الفرح: انشراح الصدر بلذة عاجلة، وأكثر ما يكون ذلك في اللذات البدنية». ٨ - وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ ﴿٣١:٨٣﴾ في الكشاف ٧٢٤:٤: «(فكهين) متلذذين بذكرهم والسخرية منهم، ينسبون المسلمين إلى الضلال». ٩ - ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ﴿٢٤٦:٢﴾ = ٢، الملوك. في المفردات: «الملك: هو المتصرف بالأمر والنهي في الجمهور، وذلك يختص بسياسة الناطقين، ولهذا يقال: ملك الناس، ولا يقال: ملك الأشياء» ١٠ - فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ ﴿١٦:٤١﴾ في الكشاف ١٩٣:٤: «(نحسات) قرئ بكسر الحاء وسكونها، ونحس نحسًا: نقيض سعد سعدًا وهو نحس، وأما (نحس) فإما مخفف نحس أو صفة على فعل كالضخم وشبهه أو وصف بالمصدر». وفي البحر ٤٩٠:٧: «قرأ الحرميان وأبو عمرو (نحسات) بسكون الحاء، فاحتمل أن يكون مصدرًا وصف به؛ واحتمل أن يكون مخففًا من (فعل) قال الزمخشري: وتتبعت ما ذكره التصريفيون مما جاء صفة من (فعل) اللازم، فلم يذكروا فيه (فعلاً) بسكون العين، قالوا: يأتي على فعل، كفرح وهو فرح، وعلى

стр. 3959

(أفعل) كحور وهو أحور، وعلى (فعلان) شبع وهو شبعان وقد يجئ على (فاعل) سلم فهو سالم، ويلي فهو بال، وقرأ باقي السبعة بكسر الحاء، وهو القياس، وفعله (نحس) على فعل». ١١ - وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا ﴿٥٨:٧﴾ في المفردات: «النكد: كل شيء خرج إلى طالبه بتعسر، يقال: رجل نكد، ونكد». وفي الكشاف ١١٢:٢: «النكد: الذي لا خير فيه». ١٢ - قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ ﴿٥٢:١٥﴾ (ب) وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ ﴿٦٠:٢٣﴾ في المفردات: «الوجل: استشعار الخوف». وفي الكشاف ٥٧٠:٢: «وجلون: خائفون». (فَعِلة) الصفة ١ - وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ ﴿٨٦:١٨﴾ في الكشاف ٧٤٣:٢: «قرئ (حمئة) من حمأت البئر: إذا صار فيها الحمأة، وحامية بمعنى حارة». وفي المفردات: «الحمأ: طين أسود منتن؛ قرئ (في عين حمئة: ذات حمأ». ٢ - أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً ﴿١١:٧٩﴾ من قولهم: نخرت الشجرة: أي بليت. المفردات. (فَعْل) الوصف ١ - وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ ﴿٢٠:١٢﴾ في المفردات: «(وشروه بثمن بخس) قيل: معناه: باخس؛ أي ناقس، وقيل مبخوس: أي منقوص».

стр. 3960

وفي الكشاف ٤٥٢:٢: «بخس: مبخوس. ناقص عن القيمة نقصانًا ظاهرًا، أو زيف، ناقص العيار. وفي البحر ٢٩١:٥: «بخس: مصدر وصف به، بمعنى مبخوس، وقال مقاتل: زيف ناقص العيار». ٢ - إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ ﴿٢٨:٥٢﴾ (ب) وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ ﴿١٤:١٩﴾ = ٢. الأبرار. في المفردات: «البر: خلاف البحر، وتصور منه التوسع، فاشتق منه البر، أي التوسع في فعل الخير، وينسب ذلك إلى الله تارة، نحو ﴿إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ﴾ وإلى العبد تارة، فيقال: بر العبد ربه، أي توسع في طاعته». ٣ - وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا ﴿٢٠:٨٩﴾ في المفردات: «أي كثيرًا من جمة الماء، أي معظمه ومجتمعه الذي جم فيه الماء عن السيلان، وأصل الكلمة من الجمام، أي الراحة للإقامة وترك تحمل التعب». ٤ - وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ ﴿٦٢:٨﴾ = ٢. حسبه: حسبهم: حسبي. في المفردات: «حسب: يستعمل في معنى الكفاية (حسبنا الله): كافينا». ٥ - لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ﴿١١:٤، ١٧٦﴾ = حظًا. ٦ - اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ﴿٢٥٥:٢﴾ = ١٤. (ب) وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا ﴿١٥:١٩﴾ = ب. أحياء في المفردات: «الحياة التي يوصف بها الباري فإنه إذا قيل فيه تعالى (حي)
следующие страницы →