← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 3956–3995 · переход к 3961.

стр. 3956

فعيل بمعنى مُفْعِل أليم: ذو للمبالغة ... البحر ٥٣:١ بديع. حسيبًا: أي محسًا أو محاسبًا. البحر ١٧٤:٣ (بشيرًا ونذيرًا) من أنذر. البحر ٤٨٠:٦، ١٧٠:٨ وصف أو مصدر. فَعيل بمعنى مفاعل شريك. ظهير. عنيد. قرين. قعيد. نجيًا، وزيرًا على أنه من المؤازرة. قراءات الصفة المشبهة ١ - قراءات فاعل، فعل في السبع، وفي الشواذ. ٢ - قراءات فعل، فعل في السبع، وفي الشواذ. ٣ - قراءات فعل، فعل في الشواذ. ٤ - قراءات فعل، فعل في الشواذ. ٥ - قراءات فعل، فعلى. ٦ - قراءات فعل، فعلاء. ٧ - قراءات فيعل، وفعل في السبع الشواذ. ٨ - قراءات فيعل، فعل في الشواذ. ٩ - قراءات فيعل، فعل، وفعال في الشواذ. ١٠ - قراءات فعيل، وفعل. ١١ - فعيل، فيعل في السبع. ١٢ - فعيلة، فعلة في السبع.

стр. 3957

١٣ - فعل، فعل في الشواذ. ١٤ - فعل، فعل في الشواذ. ١٥ - مصدر أو وصف. (فَعِل) الصفة ١ - وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا ﴿١٥٠:٧﴾ = ٢. في المفردات: «الأسف: الحزن والغضب معًا، وقد يقال لكل واحد منهما على انفراد (غضبان أسفًا). الأسف: الغضبان». ٢ - أَؤُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ * سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ ﴿٢٥:٥٤ - ٢٦﴾ في المفردات: «الأشر: شدة البطر، وقد اشر يأشر أشرًا، الأشر أبلغ من البطر، والبطر أبلغ من الفرح». وفي الكشاف ٤٣٧:٤: «أشر: بطر متكبر». ٣ - فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا ﴿٩٩:٦﴾ في الكشاف ٥١:٢: «شيئًا غضًا أخضر، يقال: أخضر وخضر، كأعور وعور، وهو ما تشعب من أصل النبات الخارج من الحبة. وفي البحر ١٨٩:٤:» أي من النبات غضًا ناضرًا طريًا». ٤ - وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا ﴿١٤٣:٧﴾ في الكشاف ١٥٥:٢: «صعق من باب فعلته ففعل، يقال: صعقته فصعق، وأصله من الصاعقة، ويقال لها الصاقعة، من صعقة: إذا ضربه على رأسه، ومعناه: خر مغشًا عليه غشية كالموت». ٥ - يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ ﴿٨:٥٤﴾ في المفردات: «يوم عسير: يتصعب فيه الأمر». ٦ - بَلْ هُمْ مِنْهَا عَمُونَ ﴿٦٦:٢٧﴾ (ب) إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ ﴿٦٤:٧﴾

стр. 3958

في الكشاف ١١٥:٢: «عمين: عمى القلب، غير مستبصرين». ٧ - إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ ﴿١٠:١١﴾ (ب) وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ ﴿٥٠:٩﴾ = ٢. في المفردات: «الفرح: انشراح الصدر بلذة عاجلة، وأكثر ما يكون ذلك في اللذات البدنية». ٨ - وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ ﴿٣١:٨٣﴾ في الكشاف ٧٢٤:٤: «(فكهين) متلذذين بذكرهم والسخرية منهم، ينسبون المسلمين إلى الضلال». ٩ - ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ﴿٢٤٦:٢﴾ = ٢، الملوك. في المفردات: «الملك: هو المتصرف بالأمر والنهي في الجمهور، وذلك يختص بسياسة الناطقين، ولهذا يقال: ملك الناس، ولا يقال: ملك الأشياء» ١٠ - فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ ﴿١٦:٤١﴾ في الكشاف ١٩٣:٤: «(نحسات) قرئ بكسر الحاء وسكونها، ونحس نحسًا: نقيض سعد سعدًا وهو نحس، وأما (نحس) فإما مخفف نحس أو صفة على فعل كالضخم وشبهه أو وصف بالمصدر». وفي البحر ٤٩٠:٧: «قرأ الحرميان وأبو عمرو (نحسات) بسكون الحاء، فاحتمل أن يكون مصدرًا وصف به؛ واحتمل أن يكون مخففًا من (فعل) قال الزمخشري: وتتبعت ما ذكره التصريفيون مما جاء صفة من (فعل) اللازم، فلم يذكروا فيه (فعلاً) بسكون العين، قالوا: يأتي على فعل، كفرح وهو فرح، وعلى

стр. 3959

(أفعل) كحور وهو أحور، وعلى (فعلان) شبع وهو شبعان وقد يجئ على (فاعل) سلم فهو سالم، ويلي فهو بال، وقرأ باقي السبعة بكسر الحاء، وهو القياس، وفعله (نحس) على فعل». ١١ - وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا ﴿٥٨:٧﴾ في المفردات: «النكد: كل شيء خرج إلى طالبه بتعسر، يقال: رجل نكد، ونكد». وفي الكشاف ١١٢:٢: «النكد: الذي لا خير فيه». ١٢ - قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ ﴿٥٢:١٥﴾ (ب) وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ ﴿٦٠:٢٣﴾ في المفردات: «الوجل: استشعار الخوف». وفي الكشاف ٥٧٠:٢: «وجلون: خائفون». (فَعِلة) الصفة ١ - وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ ﴿٨٦:١٨﴾ في الكشاف ٧٤٣:٢: «قرئ (حمئة) من حمأت البئر: إذا صار فيها الحمأة، وحامية بمعنى حارة». وفي المفردات: «الحمأ: طين أسود منتن؛ قرئ (في عين حمئة: ذات حمأ». ٢ - أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً ﴿١١:٧٩﴾ من قولهم: نخرت الشجرة: أي بليت. المفردات. (فَعْل) الوصف ١ - وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ ﴿٢٠:١٢﴾ في المفردات: «(وشروه بثمن بخس) قيل: معناه: باخس؛ أي ناقس، وقيل مبخوس: أي منقوص».

стр. 3960

وفي الكشاف ٤٥٢:٢: «بخس: مبخوس. ناقص عن القيمة نقصانًا ظاهرًا، أو زيف، ناقص العيار. وفي البحر ٢٩١:٥: «بخس: مصدر وصف به، بمعنى مبخوس، وقال مقاتل: زيف ناقص العيار». ٢ - إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ ﴿٢٨:٥٢﴾ (ب) وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ ﴿١٤:١٩﴾ = ٢. الأبرار. في المفردات: «البر: خلاف البحر، وتصور منه التوسع، فاشتق منه البر، أي التوسع في فعل الخير، وينسب ذلك إلى الله تارة، نحو ﴿إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ﴾ وإلى العبد تارة، فيقال: بر العبد ربه، أي توسع في طاعته». ٣ - وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا ﴿٢٠:٨٩﴾ في المفردات: «أي كثيرًا من جمة الماء، أي معظمه ومجتمعه الذي جم فيه الماء عن السيلان، وأصل الكلمة من الجمام، أي الراحة للإقامة وترك تحمل التعب». ٤ - وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ ﴿٦٢:٨﴾ = ٢. حسبه: حسبهم: حسبي. في المفردات: «حسب: يستعمل في معنى الكفاية (حسبنا الله): كافينا». ٥ - لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ﴿١١:٤، ١٧٦﴾ = حظًا. ٦ - اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ﴿٢٥٥:٢﴾ = ١٤. (ب) وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا ﴿١٥:١٩﴾ = ب. أحياء في المفردات: «الحياة التي يوصف بها الباري فإنه إذا قيل فيه تعالى (حي)

стр. 3961

فمعناه: لا يصح عليه الموت». ٧ - وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ﴿٥٩:٦﴾ الرطب: خلاف اليابس. المفردات. ٨ - وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا ﴿٢٤:٤٤﴾ في المفردات: «(رهوًا): ساكنًا وقيل: سعة من الطريق، وهو الصحيح». وفي الكشاف ٢٧٥:٤: «الرهو: فيه وجهان: أحدهما: أنه الساكن، قال الأعشى: يمشين رهوًا فلا الأعجاز خاذلة ... ولا الصدور على الأعجاز تثكل أي مشيًا ساكنًا، على هينة .. الثاني: أن الرهو: الفجوة الواسعة، أي اتركه مفتوحًا على حاله منفرجًا». قال ابن قتيبة ٤٠٢: «وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا، أي ساكنًا». ٩ - وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ ﴿٢٣:٢٨﴾ شيخًا = ٢. ١٠ - وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا ﴿٤٨:١٨﴾ = ٧. في المفردات: «الصف: أن تجعل الشيء على خط مستو كالناس والأشجار، ونحو ذلك .. ﴿ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا﴾ [٦٤:٢٠﴾ يحتمل أن يكون مصدرًا، وأن يكون بمعنى الصافين» .. ١١ - فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا ﴿٢٦٤:٢﴾ في المفردات: «أي حجرًا صلبًا، وهو لا ينبت، ومنه قيل: رأس صلد: لا ينبت شعرًا». وفي الكشاف ٣١٢:١: «أجرد نقيًا من التراب الذي كان عليه». ١٢ - الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ ﴿١٧٨:٢﴾ = ١٠. عبدًا = ٦. عبده = ٧ ..

стр. 3962

١٣ - هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ ﴿٥٣:٢٥﴾ = ٢ ماء عذب. طيب بارد. المفردات. ١٤ - وَيَأْتِينَا فَرْدًا ﴿٨٠:١٩﴾ ٣. في المفردات: «الفرد: الذي لا يختلط به غيره، فهو أعم من الوتر، وأخص من الواحد، وجمعه فرادى، ﴿لا تَذَرْنِي فَرْدًا﴾ [٨٩:٢١﴾ أي وحيدًا». ١٥ - وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ﴿١٥٩:٣﴾ في المفردات: «الفظ: الكريه الخلق، مستعار من الفظ، أي ماء الكرش، وذلك مكروه شربه، لا يتناول إلا في أشد الضرورة». ١٦ - وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلا ﴿٤٦:٣﴾ في الكشاف ٣٦٤:١: «بمعنى ويكلم الناس طفلاً وكهلاً، بمعنى: ويكلم الناس في هاتين الحالتين كلام الأنبياء، من غير تفاوت بين حال الطفولة وحال الكهولة التي يستحكم فيها العقل، ويستنبأ فيها الأنبياء». (فَعْلة) الوصف ١ - يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ ﴿١٣:٣٣﴾ في المفردات: «العورة: سوأة الإنسان، وذلك كناية، وأصلها من العار .. ولذلك سمي النساء عورة .. (إن بيوتنا عورة) أي متخرقة ممكنة لمن أرادها، ومنه قيل: فلان يحفظ عورته، أي خلله». ٢ - فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ ﴿٣٧:٥٥﴾ في المفردات: «وقيل: في صفة السماء إذا احمرت إحمرارًا كالورد، أمارة للقيامة: فكانت وردة كالدهان)». في الكشاف ٤٤٩:٤ «وردة: حمراء. كالدهان: كدهن الزيت». (فِعْل) الصفة ١ - لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا ﴿٨٩:١٩﴾

стр. 3963

في المفردات: «أي أمرًا منكرًا يقع في جلبة، من قولهم: أدت الناقة؟؟؟: إذ رجعت حنينها ترجيعًا شديدًا». ٢ - لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا ﴿٧١:١٨﴾ في المفردات: «أي منكرًا، من قولهم: أمر الأمر: أي كبر وكثر، كقولهم استفحل الأمر». ٣ - إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا فَارِضٌ وَلا بِكْرٌ ﴿٦٨:٢﴾ في المفردات: «هي: التي لم تلد، وسميته التي لم تفتض بكرًا، اعتبارًا بالثيب لتقدمها عليها». ٤ - قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ ﴿٩:٤٦﴾ في المفردات: «قيل معناه: مبتدعًا، لم يتقدمني رسول، وقيل: مبدعًا فيما أقوله». وفي الكشاف ٢٩٧:٤: «البدع بمعنى البديع، كالخف بمعنى الخفيف». وفي البحر ٥٦:٨: «البدع والبديع من الأشياء ما لم ير مثله». ٥ - وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ ﴿١٠٧:٣٧﴾ الذبح: المذبوح. وفي الكشاف ٥٥:٣: «الذبح: اسم ما يذبح، وعن ابن عباس: هو الكبش». البحر ٣٧٠:٧ - ٣٧١. ٦ - تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلآكِلِينَ ﴿٢٠:٢٣﴾ في المفردات: «أي أدم لهم، وذلك من قولهم: أصبغت بالخل». وفي الكشاف ١٨١:٣: «الصبغ: الغمس للائتدام». وفي البحر ٤٠١:٦: «الصبغ: الغمس والإئتدام، وقال مقاتل: الصبغ: الزيتون، والدهن: الزيت». ٧ - قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ ﴿٣٨:٧﴾ (ب) إِذًا لأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ﴿٧٥:١٧﴾ (جـ) فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِنَ النَّارِ ﴿٣٨:٧﴾

стр. 3964

في الكشاف ٦٨٤:٢ - ٦٨٥: «الضعف يوصف به، نحو قوله: ﴿فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا﴾ بمعنى مضاعفًا، فكأن أصل الكلام: لأذقناك عذبًا ضعفًا في الحياة وعذابًا ضعفًا في الممات، ثم حذف الموصوف، وأقيمت الصفة مقامه، وهو الضعف، ثم أضيفت الصفة إضافة الموصوف، فقيل: (ضعف الحياة)». البحر ٦٥:٦. ٨ - وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ ﴿٢٨:٥٧﴾ في المفردات: «الكفل: الكفيل». وفي الكشاف ٤٨٢:٤: «أي نصيبين». وفي البحر ٢٢٩:٨: «قال أبو موسى الأشعري: كفلين: ضعفين، بلسان الحبشة». (فُعْل) الصفة ١ - الْحُرُّ بِالْحُرِّ ﴿١٧٨:٢﴾ الحر: خلاف العبد. المفردات ٢ - أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا ﴿٧٤:١٨﴾ = ٣. في الكشاف ٧٣٦:٢: «قرئ بضمتين، وهو المنكر. وقيل: النكر أقل من الإمر، لأن قتل النفس الواحدة أهون من إغراق أهل السفينة». البحر ١٥٠:٦ - ١٥١ (فَعَل) الصفة ١ - فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا ﴿٣٧:٣﴾ (ب) مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ﴿٢٤٥:٢﴾ = ١٨. ٢ - حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا ﴿٨٥:١٢﴾

стр. 3965

الحرض: مالا يعتد به ولا خير فيه. المفردات ٣ - فَمَنْ يَسْتَمِعِ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا ﴿٩:٧٢﴾ = ٢. في المفردات: «الرصد: يقال للراصد الواحد، وللجماعة الراصدين، وللمرصود، واحد كان أو جمعًا». وفي الكشاف ٦٢٤:٤ - ٦٢٥: «الرصد: مثل الحرس اسم جمع المراصد». ٤ - وَكُلا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا ﴿٣٥:٢﴾ = ٣. في المفردات: «عيش رغد ورغيد: طيب واسع». وفي الكشاف ١٢٧:١: «وصف للمصدر، أي اكلا رغدًا واسعًا رافهًا». وفي البحر ١٥٥:١: «رغدًا: أي واسعًا .. وتميم تسكن العين، وزعم بعض الناس أن كل اسم ثلاثي حلقي العين صحيح اللام يجوز فيه تحريك عينه وتسكينها؛ مثل: بحر وبحر ونهر ونهر، فأطلق هذا الإطلاق وليس كذلك، بل ما وضع من ذلك على (فعل) بفتح العين لا يجوز فيه التسكين، نحو السحر، وإنما الكلام في (فعل) المفتوح الفاء الساكن العين، وذهب البصريون إلى أن فتح ما ورد من ذلك مقصور على السماع، وهو مع ذلك مما وضع على فتين، وذهب إلى أن بعضه ذو لغتين. وبعضه أصله التسكين ثم فتح، وقد اختار أبو الفتح مذهب الكوفيين». وقال في صـ ١٥٧: «وقال ابن كيسان: هو مصدر في موضع الحال ورد عليه. ٥ - فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا ﴿٤٠:١٨﴾ في الكشاف ٧٢٣:٢: «أرض بيضاء يزلق عليها لملامستها. زلقًا وغورًا كلاهما وصف بالمصدر». وفي البحر ١٢٩:٦: «الزلق: الذي لا تثبت فيه قدم .. وقال الحسن: الزلق: الطريق الذي لا نبات فيه، وقيل: الخراب، وقيل: الأرض السبخة». ٦ - نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا ﴿٦١:١٨﴾ في المفردات: «السرب: الذهاب في حدور. والسرب: المكان المنحدر». وفي البحر ١٤٥:٦: «وشبه بالسرب مسلك الحوت في الماء حين لم ينطبق الماء

стр. 3966

بعده، بل بقي كالطاق. وقال الجمهور: بقى موضع سلوكه فارغًا. وقال قتادة: ماء جامدًا، وعن ابن عباس: حجرًا صلدًا». ٧ - الله الصَّمّدُ ﴿٢:١١٢﴾ في المفردات: «الصمد: السيد الذي يصمد إليه في الأمر». وفي الكشاف ٨١٨:٤: «الصمد: فعل بمعنى مفعول، من صمد إليه: إذا قصده، وهو السيد المصمود إليه في الحوائج». وفي البحر ٥٢٧:٨: «الصمد: فعل بمعنى مفعول: من صمد إليه: إذا قصده، وهو السيد المصمود إليه في الحوائج». وقال في ص ٥٢٨: «قال ابن الأنباري: لا خلاف بين أهل اللغة على أن الصمد هو السيد الذي ليس فوقه أحد الذي يصمد إليه الناس في أمورهم وحوائجهم». ٨ - تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴿٩٤:٤﴾ = ٥. (ب) لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لاتَّبَعُوكَ ﴿٤٢:٢٩﴾ العرض: مالا يكون له ثبات. المفردات. ٩ - وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا ﴿١٦:٧٢﴾ في المفردات: «غزيرًا: ومنه: غدقت عينه تغدق». الغدق؛ بفتح الدال وكسرها: الكثير. الكشاف ٦٢٩:٤، البحر ٣٥٢:٨ ١٠ - وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا ﴿١٤٣:٢﴾ في المفردات: «الوسط: تارة يقال فيما له طرفان مذمومان، يقال: هذا أوسطهم حسبًا: إذا كان في واسطة قومه، وأرفعهم محلاً». وفي الكشاف: ١٩٨:١: «وسطًا: خيارًا، وهي صفة بالاسم الذي هو وسط الشيء، ولذلك استوى فيه الواحد والجمع والمذكر والمؤنث». وفي البحر ٤١٨:١: «الوسط: اسم لما بين الطرفين، وصف به، فأطلق على الخيار من الشيء، لن الأطراف يسارع إليها الخلل، ولكونه اسمًا كان للواحد وللجمع والمذكر والمؤنث بلفظ واحد».

стр. 3967

(فُعُل) الصفة ١ - أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الأَرْضِ الْجُرُزِ ﴿٢٧:٢٢﴾ (ب) وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا ﴿٨:١٨﴾ في المفردات: (صعيدًا جرزًا) أي منقطع النبات من أصله، وأرض مجروزة: أكل ما عليها». وفي الكشاف ٧٠٤:٢: «يعني: مثل أرض بيضاء لا نبات فيها بعد أن كانت خضراء معشبة». وقال في ٥١٦:٣: «الجرز: الأرض التي جرز نباتها، أي قطع، إما لعدم الماء، وإما لأنه رعى وأزيل، ولا يقال للتي لا تنبت كالسباخ: جرز». ٢ - وَالجارِ الجُنُبِ ﴿٣٦:٤﴾ = ٢. (ب) وَلا جُنُبًا إِلا عَابِرِي سَبِيلٍ ﴿٣٤:٤﴾ = ٢. في الكشاف ٥٠٩:١: «(الجار الجنب) الذي جواره بعيد، وقيل: الجار القريب النسب والجار الجنب: الأجنبي». وفي في صـ ٥١٤: «الجنب: يستوي فيه الواحد والجمع والمذكر والمؤنث، لأنه اسم جرى مجرى المصدر الذي هو الإجناب». وفي البحر ٢٥٦:٣: «الذي ذكره (الزمخشري) هو المشهور في اللغة والفصيح وبه جاء القرآن وقد جمعوه جمع سلامة، قالوا: قوم جنبون، وقالوا: قوم أجناب، وأما تثنيته فقالوا: جنبان». ٣ - وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴿٢٨:١٨﴾ أي إسرافًا وتضييعًا. المفردات.

стр. 3968

وفي الكشاف ٧١٨:٢: «فرطًا: متقدمًا للحق والصواب، نابذًا له وراء ظهر، من وقلهم: فرس فرط: متقدم للخيل». وفي البحر ١٢٠:٦: «(فرطًا) قال مجاهد: ضياعًا، وقال مقاتل: سرفًا، وقال الفراء: متروكًا، وقال الأخفش: مجاوزًا للحد». معاني القرآن ١٤٠:٢ ٤ - وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴿٤:١١٢﴾ في البحر ٥٢٧:٨: «الكفو: النظير .. يقال: له كفو، بضم الكاف وكسرها وفتحها مع إسكان الفاء وبضم الكاف والفاء .. ٥ - فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُو الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ ﴿٦:٥٤﴾ النكر: الأمر الصعب الذي لا يعرف. المفردات. وفي الكشاف ٤٣٢:٤: «منكر: فظيع تنكره النفوس؛ لأنها لم تعهد بمثله، أو هو هول يوم القيامة». وفي البحر ١٧٥:٨: «قرأ الجمهور (نكر) بضم الكاف، وهو صفة على (فعل) وهو قليل في الصفات، ومنه: رجل هلل، أي خفيف في الحاجة، وناقة أجد، ومشية سحج، وروضة أنف». قراءة فُعُل حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا ﴿٨٥:١٢﴾ عن الحسن ضم الحاء والراء لغة. الإتحاف ٢٦٧، ابن خالويه ٦٥. وفي الكشاف ٣٣٩:٢: «صفة كجنب». أفعل الصفة ١ - إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ ﴿٣:١٠٨﴾ في المفردات: «أي المقطوع الذكر، وذلك أنهم زعموا أن محمدًا ﷺ ينقطع ذكره إذا انقطع عمره لفقدان نسله، فنبه تعالى أن الذي ينقطع

стр. 3969

ذكره هو الذي يشنوه». ٢ - وَأُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ ﴿٤٩:٣﴾ = ٢. الأكمه: الذي ولد أعمى. الكشاف ٢٦٤:١. ٣ - أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ ﴿٧٦:١٦﴾ (ب) صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ ﴿١٨:٢﴾ = ٤. بكما. الأبكم: هو الذي يولد أخرس. المفردات. ٤ - وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ ﴿١٨٧:٢﴾ ٥ - الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ ﴿٩٧:٩﴾ في البحر ٩٠:٥: «أجدر: أحق». ٦ - وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى * فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى ﴿٤:٨٧، ٥﴾ في المفردات: «الحوة: شدة الخضرة. أحوى: شديد السواد». ٧ - فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ ﴿٢٧:٥﴾ = ١٥. آخر: بمعنى غير. البحر ٣٤:٢، ٤١:٤، المقتضب ٢٤٥:٣ - ٢٤٦. ٨ - الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الأَخْضَرِ نَارًا ﴿٨٠:٣٦﴾ خضر، خضرًا. في المفردات: «الخضرة: أحد الألوان بين البياض والسواد وهي إلى السواد أقرب، ولهذا سمي الأخضر أسود، والأسود أخضر». ٩ - حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ ﴿١٨٧:٢﴾ ١٠ - مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالأَعْمَى وَالأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ ﴿٢٤:١١﴾ صم .. في المفردات: «الصم: فقدان حاسة السمع، وبه يوصف من لا يصغي إلى الحق»

стр. 3970

١١ - لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ ﴿٦١:٢٤﴾ = ٢. ١٢ - هَلْ يَسًتَوي الأَعْمَى وَالْبَصِيرِ ﴿٥٠:٦﴾ = ١٣. عمى، عميًا، عميانًا. في المفردات: «الأعمى: يقال في افتقاد البصر والبصيرة. ويقال في الأول: أعمى، وفي الثانية: أعمى وعم .. وعلى الثاني ما ورد من ذم العمى في القرآن». ١٣ - وَأُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ ﴿٤٩:٣﴾ في المفردات: «الأكمه: هو الذي يولد مطموس العين، وقد يقال لمن تذهب عينه». ١٤ - فَأَوْلَى لَهُمْ * طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ ﴿٢٠:٤٧﴾ (ب) أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى ﴿٣٤:٧٥ - ٣٥﴾ في المفردات: «ويقال: فلان أولى بكذا، أي أحرى. قال تعالى: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ [٦:٣٣] .. وقيل: ﴿أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى﴾ من هذا، معناه. العقاب أولى لك وبك وقيل: هذا لقل المتعدى بمعنى القرب، وقيل: معناه: انزجر». وفي الكشاف ٣٢٤:٤: «(فأولى لهم) وعيد بمعنى: فويل لهم، وهو أفعل من الولى، وهو القرب، ومعناه: الدعاء عليهم بأن يليهم المكروه». وقال في صـ ٤٦٤: «(أولى لك) بمعنى ويل لك، وهو دعاء عليه بأن يليه المكروه». وفي العكبرى ١٤٦:٢: «وزن أولى فيه قولان: أحدهما فعلى والألف للإلحاق، لا للتأنيث. والثاني: هو أفعل، وهو على القولين هنا علم_ فلذلك لم ينون، ويدل عليه ما حكى عن أبي زيد في النوادر: هي أولاة بالتاء، غير مصروف. وقيل: إنه اسم فعل مبني». وفي البحر ٧١:٨: «قال صاحب الصحاح: قول العرب: أولى لك: تهديد وتوعيد، ومنه قول الشاعر: فأولى ثم أولى ثم أولى ... وهل للدار يحلب من مرد

стр. 3971

واختلفوا أهو اسم أو فعل. فذهب الأصمعي إلى أنه بمعنى: ما يهلكه، أي نزل فيه وأنشد. تعادي بين هاديتين منها وأولى أن يزيد على الثلاث أي قارب أن يزيد. وقال ثعلب: لم يقل أحد في (أولى) أحسن مما قال الأصمعي. والأكثرون على أنه اسم: فقيل: مشتق من الولى، وهو القرب؛ وقال الجرجاني: هو ما حول من الويل، فهو أفعل منه، لكن فيه قلب». وقال في صت ٨١: «قال قتادة: كأنه قال: العقاب أولى لهم .. فعلى قول الجمهور أنه اسم يكون مبتدأ والخبر (لهم) .. وعلى قول الأصمعي: إنه فعل يكون فاعله مضمرًا يدل عليه المعنى، وأضمر لكثرة الاستعمال، كأنه قال: قارب لهم هو، أي الهلاك». (فَعْلاء) الصفة ١ - وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ ﴿١٠٨:٧﴾ = ٦. ٢ - فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّا ﴿٩٨:١٨﴾ في المفردات: «ودكت الجبال دكا: أي جعلت بمنزلة الأرض اللينة .. وأرض دكاء: مسواة، والجمع دك، وناقه دكاء: لا سناء لها؛ تشبيها بالأرض الدكاء». ٣ - إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ ﴿٦٩:٢﴾ (فَعْلان) الصفة ١ - بسم الله الرحمنِ الرحيمِ ﴿١:١﴾ = ٥٧. في المفردات: «والرحمن الرحيم: نحو». ندمان ونديم، ولا يطلق الرحمن إلا على الله تعالى».

стр. 3972

وفي الكشاف ٦:١: «(الرحمن) فعلان: من رحم كغضبان وسكران، وفي الرحمن من المبالغة ما ليس في الرحيم .. ولم يستعمل في غير الله تعالى». وفي البحر ١٦:١ - ١٧: «(الرحمن الرحيم) قيل دلالتهما واحدة، نحو: ندمان ونديم، وقيل: معناهما مختلف، فالرحمن أكثر مبالغة، وكان القياس الترقي، كما تقول: عالم نحرير، وشجاع باسل، لكن أردف الرحمن الذي يتناول جلائل النعم وأولها بالرحيم ليكون كالتتمة والرديف، ليتناول ما دق منها وما لطف، واختاره الزمخشري. وقيل: الرحيم أكثر مبالغة. والذي يظهر أن جهة المبالغة مختلفة، فلذلك جمع بينهما، فلا يكون من باب التوكيد، فمبالغة فعلان مثل غضبان وسكران من حيث الامتلاء والغلبة، ومبالغة فعيل من حيث التكرار والوقوع بمحال الرحمة ولذلك لا يتعدى (فعلان) ويتعدى (فعيل)». ٢ - كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الأَرْضِ حَيْرَانَ ﴿٧١:٦﴾ في المفردات: «يقال: حار يحار حيرة فهو حائر وحيران، وتحير واستحار: حيران: تائهًا ضالاً عن الجادة لا يدري كيف يصنع». ٣ - كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً ﴿٣٩:٢٤﴾ الظمأ: العطش. ظمئ يظمأ. المفردات. ٤ - وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ ﴿١٥٠:٧﴾ = ٢. الغضب: ثوران دم القلب، إرادة الانتقام. ... المفردات. (فَعَال) الصفة ١ - قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا فَارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ ﴿٦٨:٢﴾ في المفردات: «العوان» المتوسطة بين السنين، وجعل كناية عن المسنة من النساء، اعتبارًا بنحو قول الشاعر: فإن أتوك فقل إنها نصف ... فإن أمثل نصفيها الذي ذهبا وفي البحر ٢٤٨:١: «العوان: النصف، وهي التي ولدت بطنا أو بطنين،

стр. 3973

وقيل: التي ولدت مرة .. جمع على عون». ٢ - وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا ﴿٦٧:٢٥﴾ في الكشاف ٢٩٣:٣: «القوام: العدل بين الشيئين؛ لاستقامة الطرفين واعتدالهما، ونظير القوام من الاستقامة: السواء من الاستواء». وفي البحر ٥١٤:٦: «القوام: الاعتدال بين الحالتين». (فِعال) الصفة ١ - وَكَأْسًا دِهَاقًا ﴿٣٤:٧٨﴾ في المفردات: «أي مفعمة، ويقال: أدهقت الكأس فدهق». وفي الكشاف ١٧٩:٤: «الدهاق: المترعة، وأدهق الحوض: ملأه حتى قال قطني». وفي البحر ٨: «الدهاق؛ الملأ مأخوذ من الدهق، وهو ضبط الشيء، وشده باليد، كأنه لامتلائه انضغط. وقيل: الدهاق؛ المتتابعة». وقال ابن قتيبة؛ ٥١: «أي مترعة ملأى». ٢ - وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا ﴿١٢٩:٢٠﴾ = ٢. في المفردات «وقوله: (فسوف يكون لزامًا) أي لازمًا». وفي الكشاف ٩٦:٣: «إما مصدر (لازم) وصف به، وإما فعال بمعنى مفعل، أي ملزم، كأنه آلة اللزوم لفرط لزومه، كما يقال لزاز خصم». البحر ٢٨٩:٦. أخذ كلام الزمخشري. (فُعَال) الصفة ١ - وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ ﴿٥٣:٢٥﴾ = ٢. (ب) لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا ﴿٧٠:٥٦﴾

стр. 3974

في المفردات: «شديد الملوحة والحرارة، من قولهم؛ أجيج النار». وفي الكشاف ٢٨٦:٣: «نقيض الفرات» البالغ في الملوحة. النهر ٥٠٢:٦ ٢ - فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً ﴿٣٦:٣٨﴾ في المفردات: «الرخاء، اللينة من قولهم، شيء رخو». وفي الكشاف ٩٥:٤: «رخاء، لينة طيبة لا تزعزع». وفي البحر ٣٩٨:٧: «الرخاء، قال ابن عباس: مطيعة، وقال مجاهد: طيبة». النهر ص ٣٩٤. ٣ - ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا ﴿٤٣:٢٤﴾ في المفردات: «الركام، ما يلقى بعضه على بعض .. والركام يوصف به الرمل والجيش». وفي الكشاف ٢٤٥:٣: «الركام، المتراكم بعضه فوق بعض». وفي البحر ٤٦٤:٦: «(ركامًا) أي متكانفًا يجعل بعضه إلى بعض». ٤ - أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ ﴿٥:٣٨﴾ في الكشاف ٧٣:٤: «أي بليغ في العجب، وقرئ (عجاب) بالتشديد. وفي البحر ٣٨٥:٨: «قرأ الجمهور (عجاب) وهو بناء مبالغة كرجل طوال وسراع في طويل وسريع». ٥ - هَذَا عَذْبٌ فُراتَّ ﴿٥٣:٢٥﴾ = ٢. (ب) وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا ﴿٢٧:٧٧﴾ في المفردات: «الفرات، الماء العذب، يقال للواحد وللجمع». وفي الكشاف ٢٨٦:٣: «الفرات البليغ العذوبة، حتى يضرب إلى الحلاوة».

стр. 3975

فيعِل الصفة ١ - لَوْلا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ ﴿١٥:١٨﴾ (ب) سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ ﴿٢١١:٢﴾ = ١٩. بينات = ٥٢. في المفردات: «البينة، الدلالة الواضحة، عقلية كانت أو محسوسة». ٢ - ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا ﴿٥:٦٦﴾ في المفردات: «الثيب، التي تثوب عن الزوج». وفي البحر ٢٩٢:٨: «يقال: ثابت تثوب ثوريًا، وزنه فيعل كسيد». ٣ - اسْتِكْبَارًا فِي الأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ ﴿٤٣:٣٥﴾ = ٢. (ب) خَلَطُوا عَمَلا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا ﴿١٠٢:٩﴾ (جـ) كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا ﴿٣٨:١٧﴾ (د) بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ ﴿٨١:٢﴾ = ٢٢. السيئات. سيئاتكم. في المفردات: «السيئة، الفعلة القبيحة، وهي ضد الحسنة». وفي الكشاف ٦٦٨:٢: «(كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروهًا)، قرئ سيئة. فإن قلت: كيف قيل: سيئة مع قوله: (مكروهًا)؟ قلت: السيئة في حكم الأسماء بمنزلة الذنب والإثم زال عنه حكم الصفات؛ فلا اعتبار بتأنيثه، ولا فرق بين من قرأ سيئًا وسيئة؛ ألا تراك تقول: الزنا سيئة والسرقة سيئة؛ فلا تفرق بين إسنادها إلى مذكر ومؤنث. وانظر البحر ٣٨:٦.

стр. 3976

فقد ارتضى كلام الزمخشري. ٤ - وَسَيِّدًا وَحَصُورًا ﴿٣٩:٣﴾ (ب) وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ ﴿٣٥:١٢﴾ سادتنا. في الكشاف ٣٦٠:١: «السيد. الذي يسود قومه، أي يفوقهم في الشرف. ٥ - أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ ﴿١٩:٢﴾ في المفردات: «؛ السحاب المختص بالصوب، وهو فيعل من صابه يصوبه». وفي الكشاف ٨١:١: «الصيب؛ المطر الذي يصوب، أي ينزل ويقع. وقرئ (كصائب) والصيب أبلغ». وفي العكبري ١٢:١: «وأصل صيب صيوب .. وقال الكوفيون: أصله صويب على فعيل، وهو خطأ، إذ لو كان كذلك لصحت الواو كما صحت في طويل». وفي البحر ٨١:١: «الصيب: المطر، يقال: صاب يصوب فهو صيب، إذا نزل وزنه فيعل عند البصريين، وهو من الأوزان المختصة بالمعتل العين، إلا ما شذ في الصحيح من قولهم، صيقل، بكسر القاف علم لامرأة، وليس وزنه فعيلاً، خلافًا للفراء، ونسب هذا المذهب للكوفيين». ٦ - وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا ﴿١٢٥:١٦﴾ في الكشاف ٦٤٥:٢: «الضيق، تخفيف الضيق، أي في أمر ضيق، ويجوز أن يكون الضيق والضيق مصدرين كالقيل والقول». وفي البحر ٥٥٠:٥: «هما مصدران كالقيل والقول عند بعض اللغويين، وقال أبو عبيدة، بفتح الضاد مخفف من ضيق وقال أبو علي، الصواب أن يكون الضيق لغة في المصدر، لأنه إذا كان مخففًا من ضيق لزم أن تقام الصفة مقام الموصوف

стр. 3977

إذا تخصص الموصوف من نفس الصفة، كما تقول، رأيت ضاحكًا، فلو قلت: رأيت باردًا لم يحسن». ٧ - حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ ﴿١٧٩:٣﴾ = ٧. (ب) كُلُوا مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلالا طَيِّبًا ﴿١٦٨:٢﴾ = ٦. (جـ) هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ﴿٣٨:٣﴾ = ٩. الطيبون. الطيبات. طيباتكم. في المفردات: «أصل الطيب ما تستلذه الحواس وما تستلذه النفس». ٨ - فَقُولا لَهُ قَوْلا لَيِّنًا ﴿٤٤:٢٠﴾ في المفردات: «اللين؛ ضد الخشونة، ويستعمل ذلك في الأجسام، ثم يستعار للخلق وغيره من المعاني». ٩ - يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ ﴿٢٧:٣﴾ = ١٢. ميتون. ميتين. (ب) أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ ﴿١٢٢:٦﴾ = ٥. (جـ) إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ ﴿١٧٣:٢﴾ = ٦. في البحر ٤٨٦:١: «قرأ أبو جعفر (الميتة) بتشديد الياء في جميع القرآن، وهو أصل للتخفيف، وهما لغتان جيدتان، وقد جمع بينهما الشاعر في قوله: ليس من مات فاستراح بميتٍ إنما الميْتُ مَيَّتُ الأحْياء = ٢. (د) وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ ﴿١٥:٢٤﴾

стр. 3978

في المفردات: «الهوان على وجهين: أحدهما تذلل الإنسان في نفسه لما لا يلحق به غضاضة فيمد جبه ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا﴾ [٦٣:٢٥]. ومن قوله ﵇: (المؤمن هين لين). الثاني: أن يكون من جهة متسلط مستخف به فيذم به، ﴿عَذَابَ الْهُونِ﴾ [٩٣:٦]. ويقال: هان الأمر على فلان، سهل. قال تعالى: (هو على هين) وتحسبونه هينًا». (فُعْلَى) الصفة ١ - والأنثى بالأنثى ﴿١٧٨:٢﴾ = ١٨. (ب) للذكر مثل حظ الأنثيين ﴿١١:٤﴾ = ٦. (جـ) إن يدعون من دونه إلا إناثا ﴿١١٧:٤﴾ ٢ - تلك إذا قسمة ضيزى ﴿٢٢:٥٣﴾ في الكشاف ٤٢٣:٤: «جائرة، من ضازه يضيزه، إذا ضامه، والأصل ضوزى ففعل بها ما فعل ببيض لتسلم الياء». وفي العكبري ١٣٠:٢: «أصله ضوزى مثل طويي، كسر أولها، فانقلبت الواو ياء، وليست (فعلى) في الأصل، لأنه لم يأت من ذلك شيء إلا ما حكاه ثعلب من قولهم: رجل كيصى، ومشية حيكى». وفي البحر ١٥٤:٨: «الضيزى، الجائرة، من ضازه يضيزه، إذا ضامه، وأصلها ضوزى على وزن (فُعلى) نحو حُبلى وأُنثى ورُيا، ففعل بها ما فعل ببيض لتسلم الياء، ولا يوجد (فِعلى) بكسر الفاء في الصفات، كذا قال سيبويه وحكى ثعلب، مشية حِيكى ورجل كيصى، وحكى غيره، امرأة عزهى، وامرأة

стр. 3979

سعلى، والمعروف عزهاة وسعلاة. قال الكسائي. ضاز يضيز ضيزى وضاز يضوز ضوزى. وقال في ص ١٦٢: «الظاهر أنه صفة على وزن (فُعلى) بضم الفاء، كسرت لتصح الياء، ويجوز أن يكون مصدرًا على وزن فِعلى كذكرى». فَعُول الصفة ١ - وَلا الظِّلُّ وَلا الْحَرُورُ ﴿٢١:٣٥﴾ الحرور، الريح الحارة. المفردات. وفي الكشاف ٦٠٨:٣: «الحرور، السموم إلا أن السموم يكون بالنهار، والحرور بالليل والنهار، وقيل: بالليل خاصة». البحر ٣٠٨:٧. ٢ - فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ ﴿٥٩:٥١﴾ استعير للنصيب، كما استعير له السجل. المفردات ٣ - أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ ﴿٨٧:٢﴾ = ١١٦. رسولاً = ٢٣، رسولكم = ٢. رسولنا = ٤. ورسوله ٨٤. رسولهم = ٣. في المفردات: «ومنه الرسول المتبعث. وتصور تارة منه الرفق، وتارة الانبعاث فاشتق منه الرسول. والرسول يقال تارة للقول المحتمل. وتارة لمحتمل القول والرسالة. والرسول يقال للواحد وللجمع ﴿فَقُولا إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ﴾ [٤٧:٢٠﴾». ٤ - وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ ﴿١٠٥:٢١﴾ (ب) وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا ﴿١٦٣:٤﴾ = ٢. (جـ) جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ ﴿١٨٤:٣﴾ = ٦.

стр. 3980

في المفردات: «زبرت الكتاب، كتبته كتابة غليظة، وخص الزبور بالكتاب المنزل على داود ﵇». ٥ - وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ ﴿٢٧:١٥﴾ = ٣. في المفردات: «السموم، الريح الحارة التي تؤثر تأثير السم». ٦ - سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا ﴿١٧:٧٤﴾ في المفردات: «الصعود الذهاب في المكان العالي، والصعود والحذور: لمكان الصعود والانحدار، وهما بالذات واحد .. (وسأرهقه صعودًا) أي عقبة شاقة». وفي الكشاف ٦٤٨:٤: «سأغشيه عقبة شاقة المصعد، وهو مثل لما يلقى من العذاب الشاق الصعد الذي لا يطاق». ٧ - أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ ﴿٧٢:١١﴾ = ٢. (ب) إِلا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ ﴿١٧١:٢٦﴾ = ٢. في المفردات: «العجوز سميت لعجزها في كثير من الأمور». ٨ - وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ﴿٣٦:٢﴾ = ٢٥. (ب) قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ ﴿٩٧:٢﴾ = ١٦، عدوكم، عدوهم، عدوى، أعداء. في البحر ١٥٩:١ - ١٦٠: «العدو: من العداوة، وهي مجاوزة الحد، ويقال: عدا فلان طوره: إذا جاوزه .. والعدو يكون للواحد وللإثنين والجمع والمذكر والمؤنث، وقد جمع فقيل: أعداء وقد أنث، فقيل: عدوة». فَعُولة الصفة وَمِنَ الأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا ﴿١٤٢:٦﴾ الحمولة: لما يحمل. المفردات.

стр. 3981

وفي الكشاف ٧٣:٢: «قيل: الحمولة: الكبار التي تصلح للحمل، والفرش: الصغار». فَعِيل الصفة ١ - وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ ﴿٦٨:٧﴾ = ١٤. في الكشاف ١١٧:٢: «أي عرفت فيما بينكم بالنصح والأمانة، فما حقي، أو أنا لكم ناصح فيما أدعوكم إليه، أمين على ما أقول لكم لا أكذب فيه». البحر ٣٢٤:٤. ٢ - وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ ﴿١٦٥:٧﴾ في الكشاف ١٧٢:٢: «بئيس: شديد، يقال: بؤس يبؤس بأسًا: إذا اشتد». وفي العكبري ١٦٠:١: «فيه وجهان: أحدهما: هو نعت للعذاب، مثل شديد. والثاني: هو مصدر مثل النذير، والتقدير: بعذاب ذي بأس، أي ذو شدة». وفي البحر ٤١٢:٤: «قال مجاهد: بئيس: شديد موجع، وقال الأخفش: مهلك». ٣ - أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ ﴿١٩:٦﴾ = ٩. (ب) وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا ﴿١١٢:٤﴾ (جـ) أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ ﴿٤١:١٠﴾ ٤ - وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ ﴿١٧٦:٢﴾ = ١٩. (ب) وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا ﴿٣٠:٣﴾

стр. 3982

= ٦. في المفردات: «البعد: ضد القرب، وليس لهما حد محدود، وإنما ذلك بحسب اعتبار المكان بغيره، يقال في المحسوس وهو الأكثر، وفي المعقول». وفي البحر ٤٩٦:١: «ووصف الشقاق بالبعد، إما لكونه بعيدًا عن الحق، أو لكونه بعيدًا عن الألفة أو كني به عن الطول، أي في معاداة طويلة». ٥ - وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ﴿٥:٢٢﴾ = ٢. في المفردات: «البهجة: حسن اللون وظهور السرور، وقد بهج فهو بهيج .. ولا يجيء منه بهوج». وفي الكشاف ١٤٥:٣: «البهيج: الحسن السار للناظر إليه». وفي البحر ٣٤٦:٥: «فعيل هنا ليس للمبالغة، إذ فعيل الذي هو للمبالغة هو معدول عن (فاعل) لهذا المعنى، وأما (بصير) هنا فهو اسم فاعل من بصر بالشيء، فهو جار على قياس (فعل) كظرف، ولو كان كما زعم بمعنى مبصر لم يكن للمبالغة أيضًا، لأن (فعيلاً) بمعنى مفعل ليس للمبالغة، نحو: أليم وسميع». ٦ - ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا ﴿٦٩:١٧﴾ في المفردات: «التبيع: خص بولد البقر إذا تبع أمه». وفي الكشاف ٦٨٠:٢: «التبيع: المطالب، من قوله: ﴿فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [١٧٨:٢]. أي مطالبة». وفي البحر ٦٠:٦ - ٦١: «التبيع: قال ابن عباس: النصير وقال الفراء: طالب الثأر، وقال أبو عبيدة: المطالب، وقال الزجاج: من يتبع بالإنكار». وقال ابن قتيبة ٢٥٩: «أي من يتبعنا بدمائكم، أي يطالبنا».

стр. 3983

٧ - إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلا ثَقِيلا ﴿٥:٧٣﴾ = ٢. في الكشاف ٦٣٧:٤: «يعني بالقول الثقيل القرآن وما فيه من الأوامر والنواهي التي هي تكاليف شاقة، ثقيلة على المكلفين، خاصة على رسول الله ﷺ ، لأنه متحملها بنفسه ومحملها أمته فهي أثقل عليه وأبهظ له». في البحر ٣٦٢:٨: أقوال كثيرة. ٨ - فَصَبْرٌ جَميِلٌ ﴿١٨:١٢﴾ = ٣. (ب) وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلا ﴿٤٩:٣٣﴾ يقال: جميل، ومال، وجمال على التكثير. المفردات. ٩ - فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ﴿١٤٠:٤﴾ = ١٨. (ب) وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا = ٥. في المفردات: وكل كلام يبلغ الإنسان من جهة السمع أو الحي في يقظته أو في منامه يقال له حديث ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا﴾ [٣:٦٦]. ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ [٤:٨٨]. ﴿وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ﴾ [١٠١:١٢]. أي ما يحدث به الإنسان في نومه. وسمي كتابه تعالى حديثًا فقال: ﴿فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ﴾ [٣٤:٥٢]. ﴿أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ﴾ [٥٩:٥٣]. ﴿فَمَالِ هَؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا﴾ [٧٨:٤﴾». ١٠ - فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ﴿٢٢:٥٠﴾ في المفردات: «ثم يقال لكل ما دق في نفسه من حيث الخلقة أو من حيث المعنى كالبصر والبصيرة: حديد، فقال: هو حديد النظر، وحديد الفهم .. ولسان حديد، نحو لسان صارم وماض، وذلك إذا كان يؤثر تأثير الحديد». ١١ - عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ ﴿١٢٨:٩﴾ في البحر ١١٨:٥ - ١١٩: «حريص على إيصال الخير لكم في الدنيا والآخرة.

стр. 3984

وقال الفراء: الحريص: هو الشحيح، والمعنى: أنه شحيح عليكم أن تدخلوا النار. وقيل: حريص على دخولكم الجنة». معاني القرآن: ٤٥٦:١: «الشحيح أن تدخلوا النار». ١٢ - حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلا الْحَقَّ ﴿١٠٥:٧﴾ في المفردات: «قيل معناه: جدير». وفي النهر ٣٥٥:٤: «معنى حقيق: جدير وخليق». ١٣ - بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ﴿١٣٥:٢﴾ = ١٠. (ب) حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ ﴿٣١:٢٢﴾ = ٢. في المفردات: «الحنف: هو ميل عن الضلال إلى الاستقامة. والجنف: ميل عن الاستقامة إلى الضلال، والحنيف: هو المائل إلى ذلك وجمعه حنفاء». وفي الكشاف ١٩٤:١: «الحنيف: المائل عن كل دين باطل إلى دين الحق». ١٤ - وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ ﴿٢٦٧:٢﴾ = ٧. (ب) الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ ﴿٢٦:٢٤﴾ = ٢. (جـ) وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ ﴿١٥٧:٧﴾ (د) وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ﴿٢٦:١٤﴾ ١٥ - فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلا خَفِيفًا ﴿١٨٩:٧﴾ الخفيف: بإزاء الثقيل. المفردات. ١٦ - يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ ﴿٤٥:٤٢﴾ (ب) إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا ﴿٣:١٩﴾ في الكشاف ٣٣١:٤: «(من طرف خفي) أي يبتدئ نظرهم من تحريك

стр. 3985

لأجفانهم ضعيف خفي بمسارقة، كما ترى المصبور ينظر إلى السيف، وهكذا نظر الناظر إلى المكاره لا يقدر أن يفتح أجفانه عليها، ويملأ عينيه منها». وفي البحر ١٧٢:٦: «وصف نداءه بالخفي، قال ابن جريح: لئلا يخالطه رياء، وقال مقاتل: لئلا يعاب بطلب الولد في الكبر». ١٧ - وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلا ﴿١٢٥:٤﴾ = ٣. (ب) الأَخِلاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ﴿٦٧:٤٣]. وفي الكشاف ٥٦٩:١: «الخليل: المخال، وهو الذي يخالك، أي يوافقك في خلالك، أو يسايرك في طريقك من الخل، وهو الطريق في الرمل، أو يسد خللك، كما تسد خلله، أو يداخلك خلال منازلك وحجبك». وفي البحر ٣٤٨:٣: «الخليل: فعيل من الخلة، وهي الفافة والحاجة، أو من الخلة وهي صفاء المودة، أو من الخلل». ١٨ - ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلا ﴿٤٥:٢٥﴾ للمبالغة كعالم وعليم، وقادر وقدير. المفردات. ١٩ - يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ ﴿٢٥:٨٣﴾ الرحيق: الشراب الخالص الذي لا غش فيه. الكشاف ٧٢٣:٤. وفي البحر ٤٣٨:٨: «الرحيق: قال الخليل: أجود الخمر، وقال الأخفش والزجاج: الشراب الذي لا غش فيه». ٢٠ - أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ ﴿٨٧:١١﴾ = ٣. في الكشاف ٤٦٢:٢: «الأمر الرشيد: الذي فيه رشد». ﴿وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ﴾ [٩٧:١١]. يحتمل أن يكون بمعنى راشد، أو بمعنى: مرشد إلى الخير. البحر ٢٥٨:٥. ٢١ - رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ ﴿١٥:٤٠﴾ في البحر ٤٥٤:٧: - ٤٥٥: «احتمل أن يكون (رفيع) للمبالغة على (فعيل)

стр. 3986

من رافع، فيكون الدرجات مفعولة، أي رافع درجات المؤمنين ومنازلهم في الجنة .. واحتمل أن يكون (رفيع فعيلاً من رفع الشيء: علا فهو رفيع، فيكون من باب الصفة المشبهة، والدرجات: مصاعد الملائكة إلى أن تبلغ العرش، أضيفت إليه، دلالة على عزة سلطانه، أي درجات ملائكته، كما وفه بقوله: ﴿ذِي الْمعَارِجِ﴾ [٣:٧٠]. أو يكون ذلك عبارة عن رفعة شأنه وعلو سلطانه؛ كما أن قوله ﴿ذُو الْعَرْشِ﴾ [١٥:٨٥]. عبارة عن ملكه، وبنحوه فسره ابن يزيد قال: عظيم الصفات». ٢٢ - وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا ﴿٦٩:٤﴾ في الكشاف ٥٣١:١: «والرفيق: كالصديق والخليط في استواء الواحد والجمع فيه، ويجوز أن يكون مفردًا بين به الجنس في باب التمييز». وفي العكبري ١٠٥:١: «هو واحد في موضع الجمع». وفي البحر ٢٨٨:٣: «الرفيق: الصاحب، سمى بذلك للارتفاق به، وعلى هذا يجوز أن ينتصب على الحال من أولئك أو على التمييز، وإذا انتصب على التمييز فيحتمل أن لا يكون منقولاً؛ فيجوز دخول (من) عليه، ويكون هو المميز وجاء مفردًا، إما لأن الرفيق مثل الخليط والصديق يكون للمفرد وللمثنى والجمع بلفظ واحد، وإما لإطلاق المفرد في باب التمييز، اكتفاء ويراد به الجمع. ويحتمل أن يكون منقولاً من الفاعل، فلا يكون هو المميز، والتقدير: وحسن رفيق أولئك؛ فلا تدخل عليه (من)». ٢٣ - قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ ﴿٧٨:٣٦﴾ = ٢. في الكشاف ٣١:٤: «الرميم: اسم لما بلي من العظام غير صفة كالرمة والرفات، فلا يقال: لم لم يؤنث وقد وقع خبرًا عن مؤنث؟ ولا هو فعيل بمعنى فاعل أو مفعول». نقله في البحر ٣٤٨:٧.

стр. 3987

٢٤ - كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ ﴿٢١:٥٢﴾ (ب) كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ﴿٣٨:٧٤﴾ في المفردات: «قيل: في قوله: (كل نفس بما كسبت رهينة) إنه فعيل بمعنى فاعل، أي ثابتة مقيمة، وقيل: بمعنى مفعول، أي كل نفس مقامة في جزاء ما قدم من عمله». وفي الكشاف ٤١١:٤: «رهين: مرهون، كأن نفس العبد رهن عند الله بالعمل الصالح الذي هو مطالب به؛ كما يرهن الرجل عبده بدين عليه، فإن عمل صالحًا فكها وخلصها وإلا أوبقها». وقال في ص ٦٥٤: «رهينة: ليست بتأنيث رهين، لأنه لو قصدت الصفة لقيل رهين، لأن فعيلاً بمعنى مفعول يستوي فيه المذكر والمؤنث، وإنما هي اسم بمعنى الرهن، كالشتيمة بمعنى الشتم، كأنه قيل: كل نفس بما كسبت رهن». وفي البحر ١٤٩:٨: «رهين: مرتهن» وقال في ص ٣٧٩: «رهينة بمعنى الرهن كالشتيمة بمعنى الشتم، وليست بمعنى مفعول، لأنها بغير تاء للمذكر والمؤنث، نحو: رجل قتيل، وامرأة قتيل، فالمعنى: كل نفس بما كسبت رهن .. وقيل: الهاء في (رهينة) للمبالغة، وقيل: على تأنيث اللفظ، لا على الإنسان. والذي اختاره، أنها مما دخلت فيه التاء، وإن كان بمعنى مفعول في الأصل كالنطيحة، ويدل على ذلك أنه لما كان خبرًا عن المذكر كان بغير هاء. قال تعالى: كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ ﴿٢١:٥٢]. فأنت ترى حيث كان خبرًا عن المذكر كان بغير هاء وأنه حيث كان خبرًا عن المؤنث أتى بالتاء». ٢٥ - وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ ﴿٧٢:١٢﴾ = ٢. في الكشاف ٤٩٠:٢: «وأنا بحمل البعير كفيل، أوديه لمن جاء به». وقال في ٥٩٣:٤: «(زعيم) أي قائم به وبالاحتياج لصحته. كما يقوم الزعيم المتكلم عن القوم المتكفل بأمورهم».

стр. 3988

٢٦ - قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ لَكِ غُلامًا زَكِيًّا ﴿١٩:١٩﴾ (ب) أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ ﴿٧٤:١٨﴾ زكية. طاهرة من الذنوب. الكشاف ٧٣٦:٢ ٢٧ - عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ ﴿١٣:٦٨﴾ في المفردات: «الزنيم والمزنم: الزائد في القوم وليس منهم، تشبيهًا بالزنمتين من الشاة، وهما المتدليتان من أذنها من الحلق .. وهو العبد زلمة وزنمة، أي المنتسب إلى قوم هو معلق بهم، لا منهم». وفي الكشاف ٥٨٧:٤: «زنيم. دعى». وقال ابن قتيبة ٤٧٨: «الزنيم. الدعى». ٢٨ - أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ ﴿٣١:٢٢﴾ سحيق: بعيد ٢٩ - فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا = ٢. السديد من القول. هو الموافق للحق منه. البحر ١٥٢:٣. ٣٠ - والله سَرِيعُ الحِسابِ = ١٠. في المفردات: «السرعة: ضد البطء، ويستعمل في الأجسام والأفعال، يقال: سرع فهو سريع». ٣١ - قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا في المفردات: «أن نهرًا يسري. وقيل: بل من السرو، أي الرفعة، يقال: رجل سرو وأشار بذلك إلى عيسى ﵇ وما خصه به من سروه». الكشاف ١٢:٣ - ١٣. ٣٢ - فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ الشقي: الذي وجبت له النار، والسعيد من وجبت له الجنة. الكشاف ٤٢٩:٢.

стр. 3989

٣٣ - فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا ﴿٢٨٢:٢﴾ (ب) وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا ﴿٤:٧٢﴾ في الكشاف ٣٢٥:١: «سفيهًا: محجورًا عليه لتبذيره وجهله بالتصرف. وفي المفردات: «السفه خفة في البدن .. واستعمل في خفة النفس لنقصان العقل وفي الأمور الدنيوية والأخروية .. قال في السفه الدنيوي: ﴿وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ﴾ [٥:٤]. وقال في الأخروي ﴿وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا﴾ [٤:٧٢]. فهذا من السفه في الدين). ٣٤ - فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ * فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ أي مشارف للسقم، وهو الطاعون. الكشاف ٤٩:٤ ٣٥ - يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ * إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴿٨٨:٢٦، ٨٩﴾ = ٢. في المفردات: «السلامة: التعري من الآفات الظاهرة والباطنة. قال: (بقلب سليم) أي متعر من الدغل فهذا في الباطن». ٣٦ - فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ ﴿٢٦:٥١﴾ السمن: ضد الهزال. المفردات. ٣٧ - إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا ﴿٧:١٩﴾ في الكشاف ٥:٣: «قيل: للمثل: سمي، لأن كل متشاكلين يسمى كل واحد منهما باسم المثل». وفي المفردات: «وقوله: ﴿هَلْ تَعلِمُ سَمِيًّا﴾ [٦٥:١٩]. أي نظيرًا له يستحق اسمه. وموصوفًا يستحق صفته على التحقيق، وليس المعنى: هل تجد من يتسمى باسمه». البحر ١٧٥:٦. ٣٨ - فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ ﴿١٣٥:٢٠﴾ (ب) قَالَ آيَتُكَ أَلا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا ﴿١٠:١٩﴾ = ٤. في المفردات: «السوى: يقال فيمن يصان عن الإفراط والتفريط من حيث القدر

стр. 3990

والكيفية». وفي البحر ١٧٦:٦: «سويًا: حال، أي لا تكلم في حال صحتك، ليس بك خرس ولا بكم. وعن ابن عباس: (سويًا) عائد على الليالي، أي كاملات مستويات، فتكون صفة لثلاث». الكشاف ٧:٣. ٣٩ - وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ ﴿١٦٥:٢﴾ = ٤١. (ب) فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا ﴿٥٦:٣﴾ = ١١. ﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾ [٨:١٠٠﴾ في المفردات: «الشديد: البخيل؛ يجوز أن يكون بمعنى مفعول، كأنه شد، كما يقال غل. ويجوز أن يكون بمعنى فاعل فالمتشدد كأنه شد صرته». (شديد العقاب) في البحر ٨١:٢: «من باب إضافة الصفة للموصوف. والإضافة والنصب أبلغ من الرفع لأن فيها إسناد الصفة للموصوف، ثم ذكر من هي له حقيقة، والرفع إنما فيه إسنادها لمن هي له حقيقة فقط دون إسناد للموصوف». ٤٠ - لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ ﴿٥١:٦﴾ = ٥. ٤١ - فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ ﴿١٠٥:١١﴾ (ب) وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴿٤:١٩﴾ ٤٢ - وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا ﴿١٢:١٩﴾ = ٢. ٤٣ - وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ في المفردات: «الصديد: ما حال بين اللحم والجلد من القيح، وضرب مثلاً لمطعم أهل النار». وفي البحر ٤١٣:٥: «قيل: صديد بمعنى مصدود عنه، أي لكراهته يصد

стр. 3991

عنه؛ فيكون مأخوذًا من الصد». ٤٤ - فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ * وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ﴿١٠٠:٢٦، ١٠١﴾ (ب) أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ ﴿٦١:٢٤﴾ في الكشاف ٢٥٧:٣: «فما معنى (أو صديقكم)؟ قلت: معناه: أو بيوت أصدقائكم والصديق يكون واحدًا وجمعًا؛ وكذلك الخليط والقطين والعدو». وقال في ص ٣٢٣: «وأما الصديق، وهو الصادق في ودادك الذي يهمه ما أهمك فأعز من بيض الأتوق». ٤٥ - وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ ﴿٥٣:٥٤﴾ (جـ) وَلا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ﴿٢٨٢:٢﴾ = ٢. (د) وَلا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً ﴿١٢١:٩﴾ ٤٦ - فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا ﴿٢٨٢:٢﴾ الضعف: في العقل والرأي، ضعف فهو ضعيف. المفردات. ٤٧ - وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ ﴿٢٤:٨١﴾ في المفردات: «الضنين: البخيل. والضنة: هي البخيل بالشيء النفيس». ٤٨ - وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا ﴿١٤:١٦﴾ = ٢. في المفردات: «أي غضا جديدًا من الطراء والطراوة» هو السمك. الكشاف. ٤٩ - إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلا = ٢. يقال: طويل وطوال، وعريض وعراض. المفردات. ٥٠ - لا ظَلِيلٍ وَلا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ (ب) وَنُدْخِلُهُمْ ظِلا ظَلِيلا في المفردات: «وظل ظليل: فائض، وقوله: (وندخلهم ظلاً ظليلاً، كناية عن غضارة العيش».

стр. 3992

وفي الكشاف ٩٣:١: «(ظليلاً) صفة مشتقة من لفظ الظل لتأكيد معناه، كما يقال: ليل أليل ويوم أيوم وما أشبه ذلك». ٥١ - مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴿١٨:٥٠، ٢٣﴾ = ٢. عتيد: حاضر. الكشاف ٣٨٥:٤، البحر ١٢٤:٨ ٥٢ - وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ﴿٢٩:٢٢﴾ = ٢. في المفردات: «العتيق: المتقدم في الزمان أو المكان أو الرتبة». العتيق: القديم، لأنه أول بيت وضع للناس، وعن قتادة أعتق من الجبابرة. الكشاف ١٥٣:٣. ٥٣ - إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ ﴿٧٢:١١﴾ = ٢. ٥٤ - وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ ﴿٥١:٤١﴾ في المفردات: «العرض: خلاف الطول، وأصله أن يقال في الأجسام، ثم يستعمل في غيرها». ٥٥ - فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ ﴿٩:٧٤﴾ يوم عسير: يتصعب فيه الأمر. المفردات. ٥٦ - وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿٧:٢﴾ = ٨٥. (ب) أَنْ تَمِيلُوا مَيْلا عَظِيمًا ﴿٢٧:٤﴾ = ٢٢. في البحر ٤٦:١: «عظيم: اسم فاعل من عظم، غير مذهوب به مذهب الزمان. وفعيل: اسم وصفة، الاسم مفرد، نحو قميص، وجمع نحو كليب؛ ومعنى نحو سهيل والصفة .. كفرى. وسرى. واسم فاعل من (فعل) ككريم، وللمبالغة

стр. 3993

من فاعل كعليم، وبمعنى أفعل كشميط، وبمعنى مفعول كجريح، ومعقل كسميع وأليم، وتفعل كوكيد، ومفاعل كجليس، ومفتعل كسعير ومستفعل كمكين، وفعل كرطيب، وفعل كعجيب وفعال كصحيح، وبمعنى الفاعل والمفعول كصريح، وبمعنى الواحد والجمع كخليط». ٥٧ - أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴿٥٥:٢٢﴾ = ٣. (ب) وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا ﴿٥٠:٤٢﴾ العقيم من النساء: التي لا تقبل ماء الفحل، عقمت المرأة والرحم. ريح عقيم: بمعنى الفاعل أو المفعول. المفردات. وفي البحر ٣٨٣:٦: «سمي يوم القيامة عقيمًا، لأنه لا ليلة؛ بعده ولا يوم». ٥٨ - يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ﴿٢٧:٢٢﴾ في المفردات: «عميق: أي بعيد، وأصل العمق، البعد سفلاً، يقال: بئر عميق ومعيق: إذا كانت بعيدة القعر .. ٥٩ - وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ﴿١٥٩:٣﴾ = ٥. (ب) وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا ﴿٢١:٤﴾ غليظ القلب: قاسية. الكشاف ٤٣١:١. وفي البحر ٩٨:٣: «غليظ القلب: عبارة عن كونه خلق صلبًا لا يلين ولا يتأثر». ٦٠ - وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ ﴿٢٦٣:٢﴾ = ١٧. (ب) وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ = ٣. في البحر ٣٠٨:٢: «أي غني عن الصدقة». ٦١ - يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا ﴿٢٧:١٩﴾

стр. 3994

الفرى: البديع، وهو من فرى الجلد. الكشف ١٤:٣. وفي المفردات: «قيل: معناه: عظيمًا، وقيل: عجيبًا، وقيل: مصنوعًا». ٦٢ - الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ ﴿١٨١:٣﴾ = ٣. (ب) وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ ﴿٦:٤﴾ في المفردات: «أصل الفقير. هو المكسور الفقار، يقال: فقرته فاقرة، أي داهية تكسر الفقار». ٦٣ - قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ ﴿٩٥:١٢﴾ = ٣. في المفردات: «لم يرد في شيء من القرآن والآثار الصحيحة القديم في وصف الله تعالى والمتكلمون يستعملونه ويصفونه به، وأكثر ما يستعمل القديم باعتبار الزمان». ٦٤ - وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ﴿١٨٦:٢﴾ = ١٧. (ب) لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لاتَّبَعُوكَ ﴿٤٢:٩﴾ = ٩. ٦٥ - فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا ﴿٢٢:١٩﴾ في الكشاف ١١:٣: «قصيًا: بعيدًا من أهلها وراء الجبل، وقيل: أقصى الدار». ٦٦ - مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ﴿١٩٧:٣﴾ = ١٣. (ب) وَلا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلا ﴿٤١:٢﴾ = ٥٦. (جـ) إِنَّ هَؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ ﴿٥٤:٢٦﴾ (د) كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ﴿٢٤٩:٢﴾

стр. 3995

٦٧ - إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ ﴿٥٢:٨﴾ = ١٠. (ب) وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا ﴿٢٥:٣٣﴾ ٦٨ - قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ﴿٢١٧:٣٢﴾ = ١٩. (ب) وَلا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ﴿٢٨٢:٢﴾ = ١٧. لكبيركم. كبيرهم. كبراءنا. كبيرة. كبائر. ٦٩ - وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ ﴿١٠٩:٢﴾ = ١٧. (ب) يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا ﴿٢٦:٢﴾ = ٤٦. (جـ) أضْعافًا كَثِيَرةً ﴿٢٤٥:٢﴾ = ١١. ٧٠ - وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴿٤:٨﴾ = ٢٣. (ب) وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلا كَرِيمًا ﴿٣١:٤﴾ = ٤ كرامًا. كرام. في المفردات: «إذا وصف بالكرم الله تعالى فهو اسم لإحسانه وإنعامه المتظاهر، نحو قوله ﴿فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ﴾ [٤٠:٢٧]. وإذا وصف به الإنسان فهو اسم للأخلاق والأفعال المحمودة التي تظهر منه، ولا يقال: هو كريم، حتى يظهر ذلك منه». ٧١ - وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلا ﴿٩١:١٦﴾ كفيلاً: شاهدًا، ورقيبًا، لأن الكفيل مراع لحال المكفول به، مهيمن عليه الكشاف ٦٣٠:٢ - ٦٣١، البحر ٥٣١:٥. ٧٢ - وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴿١٠٣:٦﴾
следующие страницы →