← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 3991–4030 · переход к 3996.

стр. 3991

عنه؛ فيكون مأخوذًا من الصد». ٤٤ - فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ * وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ﴿١٠٠:٢٦، ١٠١﴾ (ب) أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ ﴿٦١:٢٤﴾ في الكشاف ٢٥٧:٣: «فما معنى (أو صديقكم)؟ قلت: معناه: أو بيوت أصدقائكم والصديق يكون واحدًا وجمعًا؛ وكذلك الخليط والقطين والعدو». وقال في ص ٣٢٣: «وأما الصديق، وهو الصادق في ودادك الذي يهمه ما أهمك فأعز من بيض الأتوق». ٤٥ - وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ ﴿٥٣:٥٤﴾ (جـ) وَلا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ﴿٢٨٢:٢﴾ = ٢. (د) وَلا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً ﴿١٢١:٩﴾ ٤٦ - فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا ﴿٢٨٢:٢﴾ الضعف: في العقل والرأي، ضعف فهو ضعيف. المفردات. ٤٧ - وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ ﴿٢٤:٨١﴾ في المفردات: «الضنين: البخيل. والضنة: هي البخيل بالشيء النفيس». ٤٨ - وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا ﴿١٤:١٦﴾ = ٢. في المفردات: «أي غضا جديدًا من الطراء والطراوة» هو السمك. الكشاف. ٤٩ - إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلا = ٢. يقال: طويل وطوال، وعريض وعراض. المفردات. ٥٠ - لا ظَلِيلٍ وَلا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ (ب) وَنُدْخِلُهُمْ ظِلا ظَلِيلا في المفردات: «وظل ظليل: فائض، وقوله: (وندخلهم ظلاً ظليلاً، كناية عن غضارة العيش».

стр. 3992

وفي الكشاف ٩٣:١: «(ظليلاً) صفة مشتقة من لفظ الظل لتأكيد معناه، كما يقال: ليل أليل ويوم أيوم وما أشبه ذلك». ٥١ - مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴿١٨:٥٠، ٢٣﴾ = ٢. عتيد: حاضر. الكشاف ٣٨٥:٤، البحر ١٢٤:٨ ٥٢ - وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ﴿٢٩:٢٢﴾ = ٢. في المفردات: «العتيق: المتقدم في الزمان أو المكان أو الرتبة». العتيق: القديم، لأنه أول بيت وضع للناس، وعن قتادة أعتق من الجبابرة. الكشاف ١٥٣:٣. ٥٣ - إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ ﴿٧٢:١١﴾ = ٢. ٥٤ - وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ ﴿٥١:٤١﴾ في المفردات: «العرض: خلاف الطول، وأصله أن يقال في الأجسام، ثم يستعمل في غيرها». ٥٥ - فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ ﴿٩:٧٤﴾ يوم عسير: يتصعب فيه الأمر. المفردات. ٥٦ - وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿٧:٢﴾ = ٨٥. (ب) أَنْ تَمِيلُوا مَيْلا عَظِيمًا ﴿٢٧:٤﴾ = ٢٢. في البحر ٤٦:١: «عظيم: اسم فاعل من عظم، غير مذهوب به مذهب الزمان. وفعيل: اسم وصفة، الاسم مفرد، نحو قميص، وجمع نحو كليب؛ ومعنى نحو سهيل والصفة .. كفرى. وسرى. واسم فاعل من (فعل) ككريم، وللمبالغة

стр. 3993

من فاعل كعليم، وبمعنى أفعل كشميط، وبمعنى مفعول كجريح، ومعقل كسميع وأليم، وتفعل كوكيد، ومفاعل كجليس، ومفتعل كسعير ومستفعل كمكين، وفعل كرطيب، وفعل كعجيب وفعال كصحيح، وبمعنى الفاعل والمفعول كصريح، وبمعنى الواحد والجمع كخليط». ٥٧ - أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴿٥٥:٢٢﴾ = ٣. (ب) وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا ﴿٥٠:٤٢﴾ العقيم من النساء: التي لا تقبل ماء الفحل، عقمت المرأة والرحم. ريح عقيم: بمعنى الفاعل أو المفعول. المفردات. وفي البحر ٣٨٣:٦: «سمي يوم القيامة عقيمًا، لأنه لا ليلة؛ بعده ولا يوم». ٥٨ - يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ﴿٢٧:٢٢﴾ في المفردات: «عميق: أي بعيد، وأصل العمق، البعد سفلاً، يقال: بئر عميق ومعيق: إذا كانت بعيدة القعر .. ٥٩ - وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ﴿١٥٩:٣﴾ = ٥. (ب) وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا ﴿٢١:٤﴾ غليظ القلب: قاسية. الكشاف ٤٣١:١. وفي البحر ٩٨:٣: «غليظ القلب: عبارة عن كونه خلق صلبًا لا يلين ولا يتأثر». ٦٠ - وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ ﴿٢٦٣:٢﴾ = ١٧. (ب) وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ = ٣. في البحر ٣٠٨:٢: «أي غني عن الصدقة». ٦١ - يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا ﴿٢٧:١٩﴾

стр. 3994

الفرى: البديع، وهو من فرى الجلد. الكشف ١٤:٣. وفي المفردات: «قيل: معناه: عظيمًا، وقيل: عجيبًا، وقيل: مصنوعًا». ٦٢ - الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ ﴿١٨١:٣﴾ = ٣. (ب) وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ ﴿٦:٤﴾ في المفردات: «أصل الفقير. هو المكسور الفقار، يقال: فقرته فاقرة، أي داهية تكسر الفقار». ٦٣ - قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ ﴿٩٥:١٢﴾ = ٣. في المفردات: «لم يرد في شيء من القرآن والآثار الصحيحة القديم في وصف الله تعالى والمتكلمون يستعملونه ويصفونه به، وأكثر ما يستعمل القديم باعتبار الزمان». ٦٤ - وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ﴿١٨٦:٢﴾ = ١٧. (ب) لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لاتَّبَعُوكَ ﴿٤٢:٩﴾ = ٩. ٦٥ - فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا ﴿٢٢:١٩﴾ في الكشاف ١١:٣: «قصيًا: بعيدًا من أهلها وراء الجبل، وقيل: أقصى الدار». ٦٦ - مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ﴿١٩٧:٣﴾ = ١٣. (ب) وَلا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلا ﴿٤١:٢﴾ = ٥٦. (جـ) إِنَّ هَؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ ﴿٥٤:٢٦﴾ (د) كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ﴿٢٤٩:٢﴾

стр. 3995

٦٧ - إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ ﴿٥٢:٨﴾ = ١٠. (ب) وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا ﴿٢٥:٣٣﴾ ٦٨ - قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ﴿٢١٧:٣٢﴾ = ١٩. (ب) وَلا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ﴿٢٨٢:٢﴾ = ١٧. لكبيركم. كبيرهم. كبراءنا. كبيرة. كبائر. ٦٩ - وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ ﴿١٠٩:٢﴾ = ١٧. (ب) يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا ﴿٢٦:٢﴾ = ٤٦. (جـ) أضْعافًا كَثِيَرةً ﴿٢٤٥:٢﴾ = ١١. ٧٠ - وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴿٤:٨﴾ = ٢٣. (ب) وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلا كَرِيمًا ﴿٣١:٤﴾ = ٤ كرامًا. كرام. في المفردات: «إذا وصف بالكرم الله تعالى فهو اسم لإحسانه وإنعامه المتظاهر، نحو قوله ﴿فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ﴾ [٤٠:٢٧]. وإذا وصف به الإنسان فهو اسم للأخلاق والأفعال المحمودة التي تظهر منه، ولا يقال: هو كريم، حتى يظهر ذلك منه». ٧١ - وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلا ﴿٩١:١٦﴾ كفيلاً: شاهدًا، ورقيبًا، لأن الكفيل مراع لحال المكفول به، مهيمن عليه الكشاف ٦٣٠:٢ - ٦٣١، البحر ٥٣١:٥. ٧٢ - وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴿١٠٣:٦﴾

стр. 3996

= ٦. (ب) إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا ﴿٣٤:٣٣﴾ في المفردات: «وقد يعبر باللطائف عما لها الحاسة تدركه، ويصح وصف الله تعالى به على هذا الوجه، وأن يكون لمعرفته بدقائق الأمور، وأن يكون لرقته بالعباد في هدايتهم». ٧٣ - فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا ﴿١٠٤:١٧﴾ في المفردات: «أي منضمًا بعضكم إلى بعض». ٧٤ - وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ﴿١٨٣:٧﴾ = ٣. في المفردات: «متن: قوي متنه، فصار متينًا، ومنه قيل: حبل متين». ٧٥ - فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا ﴿٤:٤﴾ الكشاف ٤٧١:١: «الهنيئ والمرئ: صفتان من هنؤ الطعام ومرؤ: إذا كان سائغًا لا تنغيص فيه. وقيل: الهنئ: ما يلذه الأكل. والمرئ: ما يحمد عاقبته .. وهما وصف للمصدر، أي أكلاً هنيئًا مريئًا أو حال من الضمير». وفي البحر ١٥٢:٣: «هنيئًا مريئًا: صفتان من هنؤ الطعام ومرؤ: إذا كان سائغًا لا تنغيص فيه. إذا لم تذكر هنأني قلت: أمرأني رباعيًا، واستعمل مع هنأني ثلاثيًا للإتباع. قال سيبويه: هنيئًا مريئًا صفتان نصبوهما نصب المصادر المدعو بها». ٧٦ - بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ ﴿٥:٥٠﴾ في المفردات: «أصل المرج: الخلط، والمروج: الاختلاط، يقال: مرج أمرهم: اختلط ومرج الخاتم في إصبعي فهو مارج، ويقال: أمر مريج: أي مختلط». وفي الكشاف ٣٨٠:٤: «مريج: مضطرب، يقال: مرج الخاتم في إصبعه». وفي البحر ١٢١:٨: «مختلط. وقال قتادة: مختلف، وقال الحسن: ملتبس وقال أبو هريرة: فاسد. وقال ابن عباس: المريج: الأمر المنكر، وعنه أيضًا: مختلط،

стр. 3997

والأصل فيه الاضطراب والقلق». ٧٧ - وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ ﴿٦١:٢٤﴾ = ٢. (ب) فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ﴿١٨٤:٢﴾ = ٣. (جـ) وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ ﴿٤٣:٤﴾ ٧٨ - قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ ﴿٥٤:١٢﴾ = ٤. أي متمكن ذو قدرة ومنزلة. ٧٩ - وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا ﴿٤٦:١٩﴾ في الكشاف ٢٠:٣ - ٢١: «مليًا: زمانًا طويلاً، من الملاوة أو مليًا بالذهاب عني والهجران قبل أن أثخنك بالضرب، حتى لا تقدر أن تبرح، يقال: فلان ملى بكذا: إذا كان مطيقًا له مضطلعًا به». ٨٠ - أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى ﴿٣٧:٧٥﴾ في المفردات: «المني: التقدير: والمني: الذي قدر به الحيوانات». ٨١ - ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ ﴿٨:٣٢﴾ = ٤. في الكشاف ٥٨٦:٤: «﴿وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلافٍ مَهِينٍ﴾ [١١:٦١]. من المهانة، وهي القلة والحقارة، يريد القلة في الرأي والتمييز، أو أراد الكذاب لنه حقير عند الناس». ٨٢ - إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا ﴿٢٤٦:٢﴾ = ٤٣. (ب) وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا ﴿٣٩:٣﴾ في المفردات: «النبي، بغير همز: قال النحويون أصله الهمز، فترك همزه، واستدلوا بقولهم: مسيلمة نبيء سوء. وقال بعض العلماء: هو من النبوة، أي

стр. 3998

الرفعة، وسمى نبيًا لرفعة محله عن سائر الناس، فالنبي، بغير همز- أبلغ من النبي بالهمز لأنه ليس كل منبئ رفيع القدر والمحل». ٨٣ - أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا ﴿٧٣:١٩﴾ في الكشاف ٣٦:٣: «الندى المجلس ومجتمع القوم حيث ينتدون». ٨٤ - أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا ﴿٢٠٢:٢﴾ = ٩. (ب) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ ﴿٢٣:٣﴾ = ٨. في المفردات: «النصيب: الحظ المنصوب، أي المعين». ٨٥ - لأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ ﴿٦٥:٥﴾ = ١٦. ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا ﴿٢٠:٧٦﴾ النعيم: النعمة الكثيرة. المفردات. ٨٦ - وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا ﴿١٢:٥﴾ في الكشاف ٦١٥:١: «النقيب: الذي ينقب عن أحوال القوم ويفتش عنها، كما قيل له: عريف، لأنه يتعرفها». ٨٧ - فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلا ﴿١٦:٧٣﴾ في المفردات: «طعام وبيل، وكلأ وبيل: يخاف وباله». وفي الكشاف ٦٤١:٤: «وبيلاً: ثقيلاً غليظًا من قولهم: كلاً وبيل: وخم لا يستمرأ لتفله». ٨٨ - اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ﴿٤٥:٣﴾ فلان وجيه: ذو جاه. ٨٩ - ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا في الكشاف ٦٤٧:٤: «(وحيدًا) حال من الله على معنيين: أحدهما: ذرني وحدي فانا أجزيك في الانتقام منه عن كل منتقم.

стр. 3999

والثاني: خلقته وحدي، لم يشركني في خلقه أحد، أو حال من المخلوق على معنى؛ خلقته وهو وحيد فريد، لا مال له ولا ولد». ٩٠ - فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ ﴿٤٥:١٨﴾ (ب) فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ ﴿٣١:٥٤﴾ في البحر ١٤١:٦: «الهشيم: اليابس، قاله الفراء، واحده هشيمة، وقال الزجاج وابن قتيبة: كل شيء كان رطبًا ويبس، ومنه (كهشيم المحتظر) وهشيم الثريد، وأصل الهشيم: المتفتت من يابس العشب». ٩١ - وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ ﴿١٤٨:٢٦﴾ في المفردات: «الهضم: شدخ ما فيه رخاوة، هضمته فانهضم (ونخل طلعها هضيم) أي داخل بعضه في بعض كأنما شدخ». وفي الكشاف ٣٢٨:٣: «الهضيم: اللطيف الضامر، ومن قولهم كشح هضيم، وطلع إناث فيه لطف، وفي طلع الفحاحيل جفاء». البحر: ٣٤:٧ ٩٢ - وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴿١٥٣:٦﴾ = ٥. (ب) وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا ﴿٨:٧٦﴾ = ٣. يتيمن. اليتامى. في المفردات: «اليتيم: انقطاع الصبي عن أبيه قبل بلوغه، وكل منفرد يتيم»: ٩٣ - ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ ﴿٦٥:١٢﴾ = ٨. (ب) وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ﴿٣٠:٤﴾ = ٧. في المفردات: «اليسير والميسور: السهل. واليسير: يقال في القليل».

стр. 4000

فعيل بمعنى مُفْعِل ١ - وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ﴿١٠:٢﴾ = ٥٨. (ب) أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴿١٨:٤﴾ = ١٤. في الكشاف ٦٠:١: «يقال: ألم فهو أليم كوجع فهو وجيع .. والألم في الحقيقة للمؤلم». وفي البحر ٥٣:١: «أليم: فعيل من الألم، بمعنى مفعل، كالسميع بمعنى المسمع أو للمبالغة». وفي النهر ٥٨ - ٥٩: «أليم إما للمبالغة، ووصف العذاب به مجاز، وهو من مجاز التركيب، أو معناه مؤلم، جاء فعيل من أفعل، وهو من مجاز الإفراد». وفي العكبري ١٠:١: «هو فعيل بمعنى مفعل، لأنه من قولك: ألم فهو مؤلم، وجمعه ألماء وإلام مثل شريف وشرفاء وشراف» ٢ - بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ﴿١١٧:٢﴾ = ٢. في المفردات: «الإبداع: إنشاء صنعة بلا احتذاء ولا اقتداء .. وإذا استعمل في الله تعالى فهو إيجاد الشيء بغير آلة ولا مادة ولا زمان ولا مكان، وليس ذلك إلا لله. والبديع يقال للمبدع نحو قوله بديع السموات والأرض) ويقال للمبدع، نحو ركبة بديع». وفي الكشاف ١٨١:١: «يقال: بدع الشيء فهو بديع .. (بديع السموات) من إضافة الصفة المشبهة إلى فاعلها، أي بديع سماواته وأرضه. وقيل البديع بمعنى المبدع، كما أن السميع بمعنى المسمع».

стр. 4001

وفي العكبري ٣٣:١: «(بديع السموات) أي مبدعها؛ كقولهم: سميع بمعنى مسمع، والإضافة هنا محضة، لأن الإبداع لهما ماض». وفي البحر ٣٦٤:١: «هو من باب الصفة المشبهة باسم الفاعل، فالمجرور مشبه به لمفعول وأصله الأول بديع سماواته ثم شبه الوصف فأضمر فيه، فنصب السموات ثم جر ما نصب، وفيه أيضًا ضمير يعود على الله تعالى. وقال الزمخشري: هو من إضافة الصفة المشبهة إلى منصوبها، والصفة عندنا لا تكون مشبهة حتى تنصب أو تخفض، وأما إذا رفعت ما بعدها فليست عندنا صفة مشبهة، لأن عمل الرفع في الفاعل يستوي فيه الصفات المتعدية وغير المتعدية «وفعيل بمعنى مفعل لا ينقاس». ٣ - وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا ﴿٦:٤﴾ = ٤. في الكشاف ٤٧٦:١: «أي كافيًا في الشهادة عليكم بالدفع والقبض أو محاسبًا فعليكم بالتصادق «وإياكم والتكاذب» وفي البحر ١٧٤:٣: «أي كافيًا في الشهادة عليكم، ومعناه: محسبًا من أحسبني كذا، أي كفاني، فيكون (فعيل) بمعنى مفعل أو محاسبًا، أو حاسبًا لأعمالكم يجازيكم بها وحسيب فعيل) بمعنى مفاعل كجليس وخليط، أو بمعنى (فاعل) حول للمبالغة في الحسبان». والقرآن الحكيم ١:٣٦: «فعيل بمعنى مفعل، وأما للمبالغة من حاكم، وإما بمعنى النسب، أي ذي حكمة. البحر ٣٢٣:٧، الجمل ٤٩٨:٣. ٤ - أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلا نَذِيرٍ ﴿١٩:٥﴾ = ٣١. (ب) إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا ﴿٧٩:٢﴾ = ١٢. نذر النذر. وفي البحر ١٩٤:٥: «﴿وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ﴾ [١٠١:١٠]. النذر: جمع نذير، إما مصدر فمعناه الإنذارات، وإما بمعنى منذر، فمعناه المنذرون». وفي البحر ٤٨٠:٦: «﴿لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا﴾ [١:٢٥]. الظاهر أن نذير

стр. 4002

بمعنى منذر، وجوزوا أن يكون مصدرًا». وفي البحر ١٧٠:٨: «﴿هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولَى﴾ [٥٦:٥٣﴾ النذير: مصدر أو اسم فاعل من أنذر، ولا يتقاسان، والنذر جمع للمصدر أو لاسم الفاعل». وفي البحر ٣٦٧:١: «﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾ [٧٩:٢]. عادل إلى فعيل للمبالغة». (فَعِيل) بمعنى (مُفاعِل) ١ - لا شَرِيكَ لَهُ [١٣٦:٦] = ٣. ٢ - والله على كل شيء حفيظ: حفيظ للمبالغة عدل عن فاعل أو بمعنى مفاعل كجليس وخليل. البحر ٢٧٤:٧. ٢ - وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا ﴿٦:٤﴾ يحتمل أن يكون (فعيلاً) بمعنى مفاعل. البحر ١٧٤:٣. ٣ - وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ ﴿٢٢:٣٤﴾ = ٢. (ب) وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا ﴿٥٥:٥٢﴾ = ٤. في المفردات: «ظهير: بمعنى معين (وكان الكافر على ربه ظهيرًا) أي معينًا للشيطان على الرحمن. وقال أبو عبيدة: الظهير هو المظهور به، أي هينًا على ربه كالشيء الذي خلفته من قولك. ظهرت بكذا: أي خلفته «ولم ألتفت إليه». وفي البحر ٥٠٧:٦: «والظهير والمظاهر كالمعين والمعاون .. وفعيل بمعنى مفاعل كثير، والمعنى: أن الكافر يعاون الشيطان على ربه بالعداوة والشريك ..

стр. 4003

وفي الكشاف ٢٨٧:٣: «الظهير والمظاهر كالعوين والمعاون، وفعيل بمعنى مفاعل غير عزيز». ٤ - وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ﴿٥٩:١١﴾ = ٣. (ب) إِنَّهُ كَانَ لآيَاتِنَا عَنِيدًا ﴿١٦:٧٤﴾ ٥ - قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ ﴿٥١:٣٧﴾ = ٣. (ب) وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا ﴿٣٨:٤﴾ ٦ - إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ ﴿١٧:٥٠﴾ ٧ - فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا ﴿٨٠:١٢﴾ (ب) وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا ﴿٥٢:١٩﴾

стр. 4004

في البحر ٣٣٥:٥: «(خلصوا نجيًا): انفردوا من غيرهم يناجي بعضهم بعضًا». والنجي: فعيل بمعنى مفاعل كالخليط والعشير .. وهو لفظ يوصف به من له نجوى واحدًا كان أو جماعة، مؤنثًا أو مذكرًا، فهو كعدل ويجمع على أنجية». وفي البحر ١٩٩:٦: «(وقربناه نجيًا) نجى: فعيل من المناجاة، بمعنى مناج كالجليس وهو المنفرد بالمناجاة، وهي المسارة بالقول». ٨ - وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي ﴿٢٩:٢٠﴾ وفي الكشاف ٦١:٣: «الوزير: من الوزر لأنه يتحمل عن الملك أوزاره ومؤنه أو من الوزر لأن الملك يعتصم برأيه ويلجئ إيه أموره. أو من المؤازرة. وهي المعاونة. عن الأصمعي: كان القياس أزيرًا، فقلبت الهمزة إلى الواو ووجه قلبها أن فعيلاً جاء في معنى مفاعل مجيئًا صالحًا، كقولهم: «عشير وجليس وقعيد وخليل وصديق ونديم، فلما قلبت في أخيه قلبت فيه، وحمل الشيء على نظيره ليس بعزيز». البحر ٢٣٩:٦. فَعِيلة ١ - مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سَائِبَةٍ ﴿١٠٣:٥﴾ في الكشاف ٦٨٤:١: «كانت العرب إذا أنتجت الناقة خمسة أبطن آخرها ذكر بحروا أذنها، أي شقوها، وحرموا ركوبها». ٢ - أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ ﴿٦:٩٨﴾ = ٢. في البحر ٤٩٩:٨: «البرية: جميع الخلق، والجمهور بشد الياء، فاحتمل أن يكون أصله الهمز ثم خفف، واحتمل أن يكون من البرا، وهو التراب». ٣ - وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ﴿٢٦:١٤﴾

стр. 4005

الكلمة الخبيثة «كلمة الشرك. وقيل» كل كلمة قبيحة. الكشاف ٥٥٢:٢ ٤ - كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ﴿٣٨:٧٤﴾ في النهر ٣٧٧:٨: «رهينة بمعنى مرهون، كالمنطوحة بمعنى المنطوح .. وانظر البحر ٣٧٩:٨، الكشاف ٦٥٤:٤. ٥ - أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ ﴿٧٤:١٨﴾ طاهرة من الذنوب. الكشاف. ٦ - أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً ﴿٢٣٦:٢﴾ = ٦. فرض الفريضة: تسمية المهر. ٧ - كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ﴿٢٤٩:٢﴾ ٨ - فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً ﴿٢٤٥:٢﴾ = ١١. ٩ - وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ ﴿٣:٥﴾ في المفردات: «النطيحة: ما نطح من الأغنام فمات». الكشاف. وفي العكبري ١٦:١: «والنطيحة بمعنى المنطوحة، دخلت الهاء فيها لأنه لم تذكر الموصوفة معها، فصارت كالاسم، فإن قلت: شاة نطيح لم تدخل الهاء». وفي البحر ٤١٠:٣: «النطيحة»: هي التي ينطحها غير فتموت بالنطح، وهي فعيلة بمعنى مفعول، صفة جرت مجرى الأسماء، فوليت العوالم، وذلك ثبتت فيها الهاء». النهر: ٤٢٣.

стр. 4006

قراءات الصفة المشبهة قراءات فاعل، فَعِل من السبع ١ - فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ ﴿١٥:٤٧﴾ في النشر ٣٧٤:٢: «واختلفوا في (غير آسن) فقرأ ابن كثير بغير مد بعد الهمزة. وقرأ الباقون بالمد، واختلف عن البزي .. غيث النفع ٢٤٠. الشاطبية ٢٨١، الإتحاف ٣٩٣، البحر ٧٩:٨. ٢ - وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ ﴿٥٦:٢٦﴾ في النشر ٣٣٥:٢: «واختلفوا في (حاذرون): فقرأ الكوفيون وابن ذكران بألف بعد الحاء واختلف عن هشام. وقرأ الباقون من غير ألف». الإتحاف ٣٣٢، غيث النفع ١٨٦، الشاطبية ٢٥٨. في النشر ٣١٤:٢: «واختلفوا في (حاذرون): فقرأ نافع وابن كثير والبصريان وحفص بغير ألف بعد الحاء وهمز الياء. وقرأ الباقون بالألف وفتح الياء من غير همز». الإتحاف ٢٩٤، غيث النفع ١٥٩، الشاطبية ٢٤٢. ٣ - حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ ﴿٨٦:١٨﴾ وفي البحر ١٥٩:٦، «وقرأ عبد الله .. (حامية) بالياء، أي حارة». وقرأ ابن عباس وباقي السبعة .. (حمئة بهمزة مفتوحة، يقال: حمئت البئر تحمأ حمأ فهي حمئة، وحمأتها: نزعت حمأتها، وأحمأتها: أبقيت فيها الحمأة، ولا تنافي بين الحامية والحمئة إذ تكون العين جامعة للوصفين. وقال أبو حاتم: وقد يمكن أن تكون حامية مهموزة بمعنى ذات حمئة، فتكون القراءتان بمعنى، يعني أنها سهلت الهمزة بإبدالها ياء».

стр. 4007

الكشاف ٧٤٤:٢. ٤ - وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ ﴿١٤٩:٢٦﴾ في النشر ٣٣٦:٢: «واختلفوا في (فارهين): فقرأ الكوفيون وابن عامر بألف بعد الفاء. وقرأ الباقون بغير ألف». الإتحاف ٣٢٣. في البحر ٣٥:٧: «باقي السبعة بغير ألف، ومجاهد (متفرهين) اسم فاعل من تفره، والمعنى: نشطين مهتمين. وفي الشكاف ٣٢٨:٣: «قرئ (فارهين) و (فرهين). والفراهة: الكيس والنشاط، ومنه خيل فرهة، استعير لامتثال الأمر». ٥ - إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ ﴿٥٥:٣٦﴾ في النشر ٣٥٤:٢ - ٣٥٥: «واختلفوا في (فاكهون) و (فاكهين) وهو في (يس) و (الدخان) و (والطور) و (المطففين): فقرأهن أبو جعفر بغير ألف بعد الفاء، وواقعة حفص في المطففين». الإتحاف ٣٣٦، ٣٨٨، ٤٠٠، النشر ٣٧٧:٢، البحر ٨، ٣٦، ٤٤٣. ٦ - لابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا ﴿٢٣:٧٨﴾ في النشر ٣٩٧:٢: «واختلفوا في (لابثين فيها): فقرأ حمزة وروح (لبثين) بغير ألف: الباقون بالألف. الإتحاف ٤٣١، غيث النفع ٢٧٢، الشاطبية ٢٩٤. وفي البحر ٤١٣:٨: «(فاعل) يدل على من وجد منه الفعل، و (فعل) على من شأنه ذلك كحاذر وحذر». ٧ - مَالِكِ يَوْمِ الدِينِ [٤:١] في الإتحاف ١٢٢: «واختلف في (مالك): فعاصم والكسائي ويعقوب وخلف بالألف، على وزن (سامع) اسم فاعل من ملك ملكا، بالكسر، وافقهم الحسن المطوعي: والباقون بغير ألف على وزن سمع صفة مشبهة: أي قاضي يوم الدين». النشر ٢٧١:١ ٨ - أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً [١١:٧٩]

стр. 4008

في النشر ٣٧٩:٢: «واختلفوا في (نخرة) فقرأ حمزة والكسائي وخلف وأبو بكر وريس (ناخرة) بالألف. وقرأ الباقون بغير ألف». الإتحاف ٤٣٢، غيث النفع ٢٧٣، الشاطبية ٢٩٤، البحر ٤٢٠:٨ - ٤٢١. قراءات (فاعل) و (فَعِل) إحدى القراءتين من الشواذ ١ - قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا ﴿١٦:٤٧﴾ وفي البحر ٧٩:٨: «قرأ الجمهور (آنفا) على وزن (فاعل) وابن كثير على وزن (فعل). لا نعلمه أحدًا من النحويين عد (آنفًا) ظرفًا» ز ٢ - يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ ﴿١٠:٧٩﴾ في المحتسب ٣٥٠:٢: «قراءة أبي حيوة (في الحَفِرة) بفتح الحاء وكسر الفاء، بغير ألف. قال أبو الفتح: وجه ذلك أن يكون أراد الحافرة؛ كقراءة الجماعة، فحذف الألف تخفيفًا .. وفيه وجه آخر ذو صنعة، وهو أنهم قد قالوا: حفرت أسنانه إذا ركبها الوسخ من ظاهرها وباطنها، فقد يجوز أن يكون أراد الأرض الحفرة، أي المنتنة؛ لفسادها بأخباثها، وبأجسام الموتى فيها. وعليه فسروا قراءة من قرأ (صَلَلنَا في الأرْض) ﴿١٠:٣٢]. بالصاد من النتن، ورواها أحمد بن يحيى: (صللنا)». وفي البحر ٤٢٠:٨: «وقيل: هما بمعنى واحد». ابن خالويه ١٦٨. ٣ - فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ ﴿٨٣:٩﴾ في ابن خالويه ٥٤: «(مع الخلفين) بلا ألف، مالك بن دينار». وفي البحر ٨١:٥: «وقرأ مالك بن دينار وعكرمة: (مع الخلفين) وهو مقصور من الخالفين». ٤ - وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ ﴿٨٧:٢٧﴾

стр. 4009

في ابن خالويه ١١١: «(دخرين) بلا ألف، الحسن» الكشاف ٣٨٦:٣، البحر ١٠٠:٧ ٥ - وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا ﴿١٤٣:٧﴾ في ابن خالويه ٤٥: «(وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا) عن بعضهم». ٦ - قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ ﴿٨١:٤٣﴾ في ابن خالويه ١٣٧: «(العبدين) أبو عبيد الله واليماني». في البحر ٢٨:٨: «قرأ السلمي واليماني: (العبدين) قراءة ذكرها الخليل بن أحمد في كتاب العين (العبدين) بإسكان الباء تخفيف العبدين». الكشاف ٦٢:٤. وفي المحتسب ٢٥٧:٢: «قال أبو الفتح: معناه، والله أعلم: أول الأنفين، يقال: عبدت من الأمر أعبد عبدًا: أي أنفت منه». ٧ - وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ ﴿١٨٧:٢﴾ في ابن خالويه ١٢: «(عاكفون) من غير ألف». في البحر ٥٣:٢: «وقرأ قتادة: (وأنتم عكفون) بغير ألف». ٨ - عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ ﴿٢١:٧٦﴾ في ابن خالويه ١٦٦: «(عليهم) بضم الهاء من غير ألف، مجاهد وابن سيرين (عاليتهن) ابن مسعود». وفي البحر ٣٩٩:٨: «جمهور السبعة عاليهم، بفتح الياء. وابن عباس والأعرج بسكونها .. وقرأ (عليهم) حرف جر، ابن سيرين ومجاهد وقتادة. وقرأت عائشة- ﵂، (عَلَتْهُمْ) بتاء التأنيث، فعلاً ماضيًا». ٩ - إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ ﴿٦٤:٧﴾ في ابن خالويه ٤٤: «(قومًا عامين) عيسى بن سليمان». وفي البحر ٣٢٣:٤: «(عمين) من عمى القلب، أي غير متبصرين، ويدل على ثبوت هذا الوصف كونه جاء على وزن (فعل) ولو قصد الحدوث لجاء على فاعل، كما جاء ضائق في (يق) وثاقل في ثقيل، إذا قصد به حدوث الضيق والثقل». ١٠ - إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ ﴿٧٦:٢٨﴾.

стр. 4010

في ابن خالويه ١١٤ «(الفارحين) حكاه عيسى بن سليمان الجحدري». البحر ١٣٣:٧. ١١ - قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ ﴿٥٥:١٥﴾ في ابن خالويه ٧١: «(من القنطين) بغير ألف، يحيى والأعمش والجعفي عن أبي عمرو». البحر ٤٥٩:٥. ١٢ - وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ ﴿٣٦:٢٢﴾ في ابن خالويه ٩٥: «(المعترى) بالياء، الحسن». وفي الكشاف ١٥٨:٣: «وقر الحسن: (والمعترى) وعره، وعراه، واعتراه واعتر بمعنى. وقرأ أبو رجاء (والقنِع) وهو الراض لا غير». وفي البحر ٣٧٠:٦: «وقرأ أبو رجاء (القَنِع) بغير ألف، أي القانع، فحذف الألف، كالحذر والحادر. وقرأ الحسن (والمعترى) اسم فاعلمن اعترى وقرأ عمرو وإسماعيل (والمعتر) بكسر الراء دون ياء هذا نقل ابن خالويه. وقال أبو الفضل الرازي في كتاب (اللوامح) أبو رجاء بخلاف عنه وابن عبيد (والمعترى) على (مفتعل) وعن ابن عباس: (والمعتر) أراد هو (والمعترى) لكنه حذف الياء تخفيفًا، واستغناء بالكسرة عنها». ١٣ - وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ ﴿١٠٤:١٣﴾ في ابن خالويه ٩٩: «(كلحون) من غير ألف، أبو حيوة. وفي البحر ٤٥٢:٦: «وقرأ أبو حيوة وأبو بحرية وابن أبي عبلة (كلحون) بغير ألف». ١٤ - فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ ﴿٥٢:٥﴾ في ابن خالويه ٣٣: «(ندمين) بلا ألف عبد الله بن الزبير. قال ابن خالويه: النادم والفارح يكون حالاً وفيما يستقبل. والندم والفرح لا يكونا إلا حالاً لازمة». ١٥ - وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ ﴿٢٢:٧٥﴾ في البحر ٣٨٨:٨: «قرأ الجمهور (ناضرة) بالألف، وزيد بن علي (نضرة) بغير ألف».

стр. 4011

فاعل و (فَعْل) ١ - مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ في البحر ٢٠:١: «قرأ (مَلْك) على وزن سهل أبو بكر وعن عاصم والجحدري، ورواها الجعفي وعبد الوارث عن أبي عمرو وهي لغة بكر بن وائل» الكشاف ١١:١ قراءات (فَعُل) ١ - إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ ﴿١٠:١١﴾ في ابن خالويه ٥٩: «(لفرح) بضم الراء عن بعضهم» وفي البحر ٢٠٦:٥: «قرأ الجمهور (لفرح) بكسر الراء، وهي قياس اسم الفاعل من (فعل) اللازم، وقرأت فرقة بضم الراء، وهي كما تقول: ندس ونطس». ٢ - إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ ﴿٥٥:٣٦﴾ في البحر ٣٤٢:٧: «(وقرئ فَكُهون) بضم الكاف، يقال: رجل فَكِه وفَكُه، نحو ندُس وندِس». ٣ - وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ ﴿٦٠:٥﴾ في البحر ٥١٩:٣: «وقرأ ابن وثاب والأعمش وحمزة (وعبد) على وزن يغظ وندس». العكبري ١٢٢:١ - ١٢٣. فَعِل، فَعْل ١ - فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ ﴿١٦:١٤﴾

стр. 4012

في النشر ٣٦٦:٢: «واختلفوا في (نحسات): فقرأ أبو جعفر وابن عامر والكوفيون بكسر الحاء. وقرأ الباقون بإسكانها». الإتحاف:٣٨٠ - ٣٨١، غيث النفع: ٢٢٦، الشاطبية: ٢٦:٧ وفي البحر ٤٩٠:٧: «بسكون الحاء احتمل أن يكون مصدرًا وصف به واحتمل أن يكون م خففًا من (فعل). وقال الزمخشري: مخفف نحس أو صفة على (فعل) أو وصف بالمصدر. وتتبعت ما ذكره التصريفيون مما جاء صفة من فعل اللازم، فلم يذكروا فيه (فعلاً) بسكون العين. الكشاف ١٩٣:٤. ٢ - إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ ﴿١٩:٥٤﴾ قرأ الحسن بتنوين (يوم) وكسر الحاء، جعله صفة كقوله: (فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ). البحر ١٧٩:٨. ٣ - يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ ﴿١٣:٣٣﴾ في البحر ٢١٨:٧: «قرأ ابن عباس .. (عوِرة) و (بعوِرة) بكسر الواو فيهما، والجمهور بإسكانها. قال الزمخشري: يجوز أن يكون تخفيف عورة، وقيل: مصدر وصف به». الكشاف ٥٢٨:٣ وفي المحتسب ١٧٦:٢: «قال أبو الفتح: صحة الواو في هذا شاذة عن طريق الاستعمال وذلك أنها متحركة بعد فتحة، فكان قياسها أن تقلب ألفًا، فيقال: عارة .. فكأن عورة أسهل من ذلك شيئًا؛ لأنها كأنها جارية على قولهم: عور الرجل». فَعْل، فَعَل ١ - وَكُلا مِنْهَا رَغَدًا ﴿٣٥:٢﴾ (ب) فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا ﴿٥٨:٢﴾ في الكشاف ١٢٧:١: «وصف بالمصدر، أي أكلا رغدًا واسعًا رافهًا».

стр. 4013

وفي البحر ١٥٥:١: «تميم تسكن العين، وزعم بعض الناس أن كل اسم ثلاثي حلقي العين صحيح اللام يجوز فيه تحريك عينه وتسكينها. مثل بحْر وبحَر ونْهر ونهَر، فأطلق هذا الإطلاق وليس كذلك .. وإنما الكلام في (فعل) المفتوح الفاء الساكن العين ..». ٢ - إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ ﴿٢٨:٩﴾ في ابن خالويه ٥٢: «(نجس) بسكون الجيم عن بعضهم». وفي الكشاف ٢٦١:٢: «نجس: مصدر .. وقرئ (نِجْس) بكسر النون وسكون الجيم على تقدير حذف الموصوف، وهو تخفيف نجس، نحو كبد». البحر ٢٧:٥ - ٢٨. فُعُل، فَعْل ١ - (والجار الجنب) ﴿٣٦:٤﴾: في ابن خالويه ٢٦: «(والجار الجنب) المفضل عن عاصم». الإتحاف: ١٩٠ وفي البحر ٢٤٥:٣: «وقرأ عاصم في رواية المفضل عنه (والجار الجَنْب) بفتح الجيم وسكون النون، ومعناه البعيد». ٢ - سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ ﴿٢٦:٥٤﴾ في البحر ١٨٠:٨: «وقرأ مجاهد الثاني (الأشر) بثلاث ضمات وتخفيف الراء يقال: أشِرُ، وأشر كحذر وحذر فضمة الشين (في لفظ الأشر) لغة، وضم الهمزة، تبع لضمة الشين». وفي المحتسب ٢٩٩:٢: «وأما الأشر بضم الشين وتخفيف الراء فعلى أنه من الأوصاف التي اعتقب عليها المثالان اللذان هما (فعِل، وفعُل) فأشِر وأشُر كحَذِر وحَذُر، ويقظ ويقظ، ورجل حدث وحدث: حسن الحديث، ووظيف عجر، عجر، أي صلب، والضم أقوى معنى من الكسر»

стр. 4014

فَعْل، فَعْلى ١ - وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا ﴿١٢٤:٢٠﴾ في ابن خالويه ٩٠: «(ضنكى) بلا تنوين، الحسن». الإتحاف: ٣٠٨. وفي البحر ٢٨٧:٦: «وقرأ الحسن (ضنكى) بألف التأنيث، ولا تنوين، بناء صفة على فَعْلى من الضنك». فَعْل، فَعْلاء فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا ﴿١١:٤١﴾ في ابن خالويه ١٣٣: «(طوعاء أو كرهاء) ابن عباس وسعيد بن جبير». فيعِل، فِعَل ١ - دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ﴿١٦١:٦﴾ في النشر ٢٦٧:٢: «واختلفوا في (دينا قيما) فقرأ ابن عامر والكوفيون بكسر القاف وفتح الياء مخففة، وقرأ الباقون بفتح القاف وكسر الياء مشددة». الإتحاف: ٢٢٠، غيث النفع: ١٠٠، الشاطبية: ٢٠٤. وفي البحر ١٧٠:٣: «فأما (قيم) فمصدر كالقيام قاله الكسائي والفراء والأخفش، وليس مقصورًا من (قيام)». ٢ - وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا * قَيِّمًا ﴿١:١٨، ٢﴾ في ابن خالويه ٧٨: «قيمًا، أبان بن تغلب». فيعِل، فَعْل ١ - فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ ﴿٧٥:٥٥﴾

стр. 4015

في ابن خالويه ١٥٠: «(خيرات) بالتشديد أبو عثمان النهدي». وفي البحر ١٩٨:٨: «وقيل: مخفف من خيرة، وبه (خيرات) قرأ بكر بن حبيب، وأبو عثمان النهدي وابن مقسم، أي بشد الياء. وروى عن أبي عمرو (خيرة) بفتح الياء، كأنه جمع خايرة جمع على (فَعَلة) .. فِعال، فيعِل ١ - جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ ﴿٩٧:٥﴾ في البحر ٢٦:٤: «قرأ الجحدري (قيمًا) وهو كسيد اسم يدل على ثبوت الوصف من غير تقييد بزمان». ٢ - وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ﴿٥:٩٨﴾ قرأ عبد الله (وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ) فالهاء في هذه القراءة للمبالغة، أو أنت على معنى أنه عني بالدين الملة». فَعِيل، فَعْل ١ - لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا ﴿٢٧:١٩﴾ في ابن خالويه ٨٤: «(فريئًا) بالهمز، أبو حيوة». وفي البحر ١٨٦:٦: «وقرأ أبو حيوة فيما نقل ابن عطية (فريا) بسكون الراء وفيما نقل ابن خالويه (فريئًا) بالهمز». ٢ - إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ ﴿٣٧:٩﴾ في ابن خالوية ٥٢: «النسي، ابن كثير، النيسئ، النسء، عن ابن كثير أيضًا. وفي الكشاف ٢٧٠:٢: «النسيء: مصدر نسأه: إذا أخره، يقال: نسأ، نسأ ونساء ونسيئًا، وقرئ بهن. وفي البحر ٣٩:٥ - ٤٠: «قرأ جعفر بن محمد النسي مثل الندى، وقرأ السلمى وطلحة النسء بسكون السين، وقرأ مجاهد النسوء على وزن (فَعول) بفتح

стр. 4016

الفاء». ٣ - فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى ﴿١٣٥:٢٠﴾ في ابن خالويه ٩١: «السوء، أبومجلز». وفي الكشاف ١٠٠:٣: «قرئ السواء بمعنى الوسط والجيد، والسوء والسوأى، والسوى تصغير السوء». وفي البحر ٢٩٢:٦: «قرأ أبو مجلز وعمران بن حديد (السواء) أي الوسط، وقرأ الجحدري وابن معمر (السوأى) على وزن فُعْلى». فَعِيل، فَعِل، فيعَل ١ - وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ ﴿١٦٥:٧﴾ في الإتحاف ٢٣٢: «واختلف في (بئيس): فنافع وأبو جعفر .. بكسر الباء الموحدة وياء ساكنة بعدها من غير همز (بيس). وقرأ ابن ذكوان وهشام كذلك إلا أنه بالهمز الساكنة بلا ياء (بئس)، على أنه صفة على (فعل) كحذر، نقلت كسرة الهمزة إلى الباء، ثم سكنت. ووجه قراءة نافع كذلك، ثم أبدل الهمز ياء، واختلف عن أبي بكر .. فالجمهور بياء مفتوحة ثم ياء ساكنة، ثم همزة مفتوحة، على وزن ضيغم، صفة على فيعل، وهو كثير في الصفات .. وروى بفتح الباء وكسر الهمزة وياء ساكنة على وزن (رئيس) وصف على (فعيل) كشديد للمبالغة، وبه قرأ الباقون». النشر ٢٧٢:٢ - ٢٧٣، غيث النفع: ١٠٩، الشاطبية: ٢١٠ وذكر في البحر ٤١٢:٤ - ٤١٣: «اثنتين وعشرين قراءة». وانظر المحتسب ٢٦٤:١ - ٢٦٧. ٢ - بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ ﴿٨٦:١١﴾

стр. 4017

في البحر ٢٥٢:٥: «قرأ إسماعيل بن جعفر عن أهل المدينة (بَقِيَةُ) بتخفيف الياء قال ابن عطية: هي لغة، وذلك أن قياس (فَعِل) اللازم أن يكون على وزن (فعل) نحو: سجيت المرأة فهو سجية فإذا شددت الياء كان على وزن فعيل للمبالغة. وقرأ الحسن (تَقِيَّةُ) بالتاء. الكشاف: ٤١٩:٢، الإتحاف: ٢٥٩. ٣ - فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ ﴿٩:٧٤﴾ في ابن خالويه ١٦٤: «(عسير) بلا ياء الحسن». ٤ - فَلَوْلا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الأَرْضِ ﴿١١٦:١١﴾ في النشر ٢٩٢:٢: «واختلفوا في (بقية): فروى ابن جماز بكسر الباء وإسكان القاف وتخفيف الياء .. وقد ترجمها أبو حيان بضم الباء فوهم، وقرأ الباقون بفتح الباء وكسر القاف وتشديد الياء. الإتحاف: ٢٦١. وفي البحر ٢٧١:٥: «وقرأت فرقة: (بقية) بتخفيف الياء، اسم فاعل من بقى، نحو: سجيت فهى سجية. وقرأ أبو جعفر وشيبة (بقية) بضم الياء وسكون القاف، وزن (فعلة) وقرئ (بقية) على وزن (فعلة) للمرة من بقاء يبقيه: إذا رقبه وانتظره». ٥ - قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ ﴿٢١٩:٢﴾ في النشر ٢٢٧:٢: «اختلفوا في (إثم كبير): فقرأ حمزة والكسائي (كثير) بالثاء المثلثة. وقرأ الباقون بالباء الموحدة». الإتحاف: ١٥٧. وفي البحر ١٥٧:٢: «وصف الإثم بالكثرة، إما باعتبار الآثمين، فكأنه قيل: فيه للناس آثام، أي لكل واحد من تعاطيها إثم، أو باعتبار ما يترتب على شربها من توالي العقاب». ٦ - أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ ﴿٦١:٢٤﴾ في ابن خالويه ١٠٣: «(صديقكم) بكسر الصاد، حكاه حميد الخراز».

стр. 4018

وفي البحر ٤٧٤:٦: «قرئ بكسر الصاد، إتباعًا لحركة الدال». فُعَل، فُعُل ١ - يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالا لُبَدًا ﴿٦:٩٠﴾ في النشر ٤٠١:٢: «اختلفوا في (مالاً لبدًا): فقرأ أبو جعفر (لبدا) بتشديد الباء، وقرأ الباقون بتخفيفها». وفي الإتحاف ٤٣٩: «وعن الحسن (لبدا) ضمها مخففة». وفي ابن خالويه ١٧٤: «بالتشديد أبو جعفر، وبضمتين ابن أبي الزناد ومجاهد». وفي البحر ٤٧٦:٨: «وعن زيد بن علي (لبدا) بسكون الباء. ومجاهد وابن أبي الزناد بضمهما». وفي المحتسب ٣٦١:٢: «وقرأ أبو جعفر (مالاً لبدا). قال أبو الفتح: يكون بلفظ الواحد نحو زمل وجئتأ، يكون جمع لابد كقائم وقو وصائم وصوم». وفي المحتسب ٣٣٤:٢: «ومن ذلك قراءة الجحدري والحسن (لبدا) مشددة (مالاً لبدا) قال أبو الفتح: هذا وصف على فعل كالجتأ والزمل اللبد: الكثير يركب بعضه بعضصا، حتى يلبد من كثرته. وروى عن عاصم الجحدري (لبدا) بضم اللام والباء. قال أبو الفتح: هذا من الأوصاف التي جاءت على (فُعُل) كرجل طلق وناقة سرح». فُعَل، فِعَل ١ - لا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلا أَنْتَ مَكَانًا سُوًى ﴿٥٨:٢٠﴾

стр. 4019

في ابن خالويه ٨٨: «(سوى) من غير تنوين، الحسن، (سيوى) من غير تنوين وبكسر السين، عيسى». وفي الكشاف ٧١:٣: «قرئ (سوى) و (سوى) بالكسر والضم منونًا وغير منون، ومعناه: منصفًا بيننا وبينك، وعن مجاهد هو من الاستواء لأن المسافة من الوسط إلى الطرفين مستوية لا تفاوت فيها، ومن لم ينون فوجهه أن يجري الوصل مجرى الوقف». البحر ٢٥٣:٦. وفي المحتسب ٥٨:٢: «ومن ذلك قراءة الحسن (مكانًا سوى) غير منون. قال أبو الفتح: ترك صرف (سوى) هنا مشكل، وذلك أنه وصف على (فُعَل) وذلك مصروف عندهم كمال لبد ورجل حطم ودليل ختع وسكع، إلا أنه ينبغي أن يحمل عليه أنه محمول على الوقف عليه فجاء بترك التنوين». فِعْل، فِعَل ١ - قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ [٩:٤٦] في ابن خالويه ١٣٩: «(بدعا) مجاهد وأبو حيوة». وفي الكشاف ٢٩٧:٤: «قرئ بدعا، بفتح الدال، أي ذا بدع، ويجوز أ، يكون صفة على فِعَل كقولهم: دين قيم ولحم زيم». وفي البحر ٥٦:٨: «وقرأ عكرمة وأبو حيوة وابن أبي عبلة بفتح الدال جمع بدعة، وهو على حذف مضاف، أي ذا بدع. وقال الزمخشري. وهذا الذي قاله إن لم ينقل استعماله عن العرب لم نجزه؛ لأن (فعلا) في الصفات لم يحفظ منه سيبويه إلا عدى». وفي المحتسب ٢٦٤:٢: «ومن ذلك قراءة عكرمة وابن أبي عبلة وأبو حيوة (بدعا من الرسل)، قال أبو الفتح: هو على حذف مضاف، أي ما كنت صاحب بدع، ولا معروفة مني البدع .. وما أكثر هذا المضاف في القرآن وفصيح الكلام

стр. 4020

وصف أو مصدر ١ - وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا ﴿١٢٥:٦﴾ في النشر ٢٦٢:٢: «واختلفوا في (حرجًا) فقرأ المدنيان وأبو بكر بكسر الراء .. وقرأ الباقون بفتحها». الإتحاف ٢١٦، غيث النفع ٩٥، الشاطبية ٢٠٠. وفي البحر ٢١٨:٤: «قرأ نافع وأبو بكر (حرجًا) بفتح الراء. وهو مصدر أي ذا حرج، أو جعل نفس الحرج، أو بمعنى حرج، بكسر الراء». في الإتحاف ٢١٦، وفي غيث النفع والشاطبية أن قراءة كسر الراء لنافع وشعبة. ٢ - وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا ﴿٣٧:١٧﴾ في ابن خالويه ٧٦: «(مرحًا) بكسر الراء، يحيى بن يعمر». وفي البحر ٣٧:٦: «وقرأت فرقة فيما حكى يعقوب (مرحًا) بكسر الراء وهو حال». ٣ - وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى ﴿٤٤:٤١﴾ في ابن خالويه ١٣٣: «عم، ابن عباس». وفي البحر ٥٠٢:٧ - ٥٠٣: «قرأ الجمهور عمى بفتح الميم منونًا، مصدر عمى، وقرأ ابن عمر وابن عباس (عم) بكسر الميم وتنوينه. وقال يعقوب القارى، وأبو حاتم: لا ندري نونوا أم فتحوا الياء، على أنه فعل ماض، وبغير تنوين رواها عمرو بن دينار .. ٤ - لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا ﴿١٦:٧٢﴾ في ابن خالويه ١٦٣: «(غدقًا) بكسر الدال، عاصم في رواية الأعشى».

стр. 4021

البحر ٣٥٢:٨. ٥ - وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ ﴿١٤:١٩﴾ (ب) وَبَرًّا بِوَالِدَتِي ﴿٣٢:١٩﴾ في الإتحاف ٢٩٨: «وعن الحسن (برًا) في الحرفين، بكسر الباء، أي ذا بر، أو على المبالغة». ابن خالويه ٨٤. وفي البحر ١٧٧:٦: «وقرأ الحسن وأبو جعفر في رواية وأبو نهيك وأبو مجلز (وبرا) في الوضعين بكسر الراء، أي وذابر». وفي البحر ١٨٧:٦: «على حذف مضاف أو على المبالغة». ٦ - وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ في ابن خالويه ١٣٥: «(إني برئ) في موضع (إني براء) الأعمش». الإتحاف ٣٨٥. وفي البحر ١١:٨: «وقرأ الزعفراني عن أبي جعد وابن المناذري عن نافع (براء) بضم الباء، والأعمش: برئ، وهي لغة نجد، ويجمع ويؤنث، وهذا نحو: كريم وكرام وطيول وطوال».

стр. 4022

لمحات عن دراسة افعل التفضيل ١ - فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ﴿٧٤:٢﴾ فعل القسوة مما يتأتى منه التعجب والتفضيل دون مساعد، يقال: ما أقساه، وقلبه أقسى من الحجر، فجاء التفضيل في الآية بعد أشد، لكونه أبين وأدل على فرط القسوة. الكشاف ١٥٥:١. ٢ - التمييز بعد أفعل التفضيل محول عن المتبدأ. البحر ٢٦٢:١ - ٢٦٣. ٣ - لا يصاغ التعجب والتفضيل إلا مما يقبل الزيادة والنقص، فلا يقال: زيد أموت الناس؛ لذلك كانت (الوسطى) مأخوذة من وسط القوم: إذا فضلهم: لا من وسط فلان يسط: إذا كان وسطأ بين شيئين. البحر ٢٤٠:٢. ٤ - أجاز سيبويه بناء فعل التعجب من (أفعل) وعلى هذا يجوز أن يأتي أفعل التفضيل من أفعل عند سيبويه، ويحتمل ذلك قوله تعالى: ١ - أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا ﴿١٢:١٨﴾ (أحصى) فعل ماض أو اسم تفضيل من صيغة (أفعل) كما قالوا: أعدى من الجرب وأفلس من ابن المزلق. الكشاف ٧٠٥:٢ - ٧٠٦، العكبري ٥٢:٢، البحر ١٠٤:٦. (ب) ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ ﴿٢٨٢:٢﴾ (أقسط) أفعل تفضيل من أقسط: إذا عدل. وحكى ابن السكيت عن أبي عبيدة: قسط: بمعنى عدل وكذلك ذكر ابن القطاع في أفعاله. البحر ٣٥١:٢، الكشاف ٣٢٧:١.

стр. 4023

٥ - وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى ﴿٧٢:١٧﴾ (أعمى) من عمى القلب، أو من عمى العين، وأريد الوصف، أي في الآخرة أعمى كما كان في الدنيا. المقتضب ١٨٢:٤. ٦ - أخر: التي لا تنصرف بمعنى غير، لا يجوز أن يكون ما اتصل به إلا من جنس ما قبله تقول: مررت بك وبرجل آخر، ولا يجوز: اشتريت هذا الفرس وحمارًا آخر. البحر ٣٤:٢. فإذا تقدم (أخر) على الوصف لا يعتبر جنس وصف الأول، تقول: جاءني رجل مسلم وآخر كافر، ومررت برجل قائم وآخر قاعد، ليس من شرط (أخر) إذا تقدم أن يكون من جنس الأول بقيد وصفه ومنه قوله تعالى (أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ). البحر ٤١:٤. ٧ - أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ ﴿١٠٩:٩﴾ لا شركة بين الأمرين في الخيرية، إلا على معتقد باني مسجد الضرار. البحر ١٠٠:٥. ٨ - أفعل التفضيل لا يرفع الاسم الظاهر إلا في مسألة الكحل العروفة، ولم يقع ذلك في القرآن كذلك لا ينصب أفعل التفضيل المفعول به وقوله تعالى: ١ - إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ ﴿١١٧:٦﴾ (من) اسم موصول منصوب بفعل محذوف يدل عليه أعلم، والتقدير: يعلم من يضل. ولا يجوز أن تكون (من) في محل مجر بالإضافة لأن أفعل التفضيل بعض ما يضاف إليه، فيصير المعنى: هو أعلم الضالين، فيلزم أن يكون ضالاً. البيان ٣٣٦:١ - ٣٣٧، العكبري ١٤٥:١. وجعل الفراء (من) اسم استفهام مبتدأ. معاني القرآن ٣٥٢:١. (ب) اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ ﴿١٢٤:٦﴾ (حيث) مفعول به على السعة، منصوبة بتقدير فعل محذوف.

стр. 4024

وقال أبو حيان: (حيث) من الظروف التي لا تنصرف، فيمتنع نصبها على المفعول به، لا على السعة ولا على غيرها، فهي ظرفية مجازية، وضمن (أعلم) معنى ما يتعدى إلى الظرف. أي هو نافذ العلم في الموضع الذي يجعل فيه رسالته البحر ٢١٦:٤. ٩ - أفعل التفضيل وقع خبرًا عن (من) الاستفهامية في ٢٦. موضعًا ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ﴾ [١١٤:٢]، ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ]، ﴿٩٣:٦﴾ ولا يدل على أن أحد هؤلاء أظلم من الآخر؛ كما أنك إذا قلت: لا أحد أفقه من زيد وعمرو وبكر لا يدل على أن أحدهم أفقه من الآخر، بل نفى أن يكون أحد أفقه منهم، وهذه الآيات كلها في الكفار، فهم متساوون في الأظلمية. النهر ٣٥٦:١. ١٠ - خير، وشر: جاءا في جميع القراءات المتواترة بحذف الهمزة، وقال أبو الفتح: إن الإتمام من الأصول المرفوضة. وقرئ في الشواذ ﴿مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ﴾ [٢٦:٥٤﴾ المحتسب ٢٩٩:٢. وقال أبو حاتم: لا تكاد العرب تتكلم بالأخير والأشر إلا في ضرورة الشعر. ١١ - فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ﴿٢٠٠:٢]. (أشد) منصوبة ذكروا لها توجيهات ثلاثة، ومجرورة ذكروا لها وجهين. ويرى أبو حيان أن (أشد) حال صفة لذكرًا تقدمت. وفصل بين حرف العطف والمعطوف بالحال لأنها شبيهًا بالظرف. البحر ٢٠٣:٢ - ٢٠٤. وكذلك يرى في قوله تعالى: ﴿يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً﴾ [٧٧:٤﴾ ١٢ - أفعل التفضيل المجرد من أل والإضافة يلزم الإفراد والتذكر، ولو كان خبرًا عن مؤنث أو جمع. خبر عن مؤنث: ﴿وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ [١٧:٨٧]. ﴿لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ مِنْ شَهَادَتِهِمَا﴾ [١٠٧:٥]. ﴿وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ [٣٢:٦]. ﴿وَالدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ [١٦٩:٧]. ﴿بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ [٨٦:١١]. ﴿وَلَدَارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ﴾ [٣٠:١٦]. ﴿وَلَلآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ﴾ [٤:٩٤]. ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ [٣:٩٧]. ﴿وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ﴾ [١٩١:٢].

стр. 4025

﴿وَمَا نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا﴾ [٤٨:٤٣﴾ خبر عن مثنى أو جمع: ﴿وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ [٢٤:٩]، ﴿لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا﴾ [٨:١٢]، ﴿وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ﴾ [٦٢:٩]. ﴿لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾ [٥٧:٣]. ﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا﴾ [٤٦:١٨، ٧٦:١٩]. ﴿عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ﴾ [١١:٤٩]. ﴿عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ﴾ [١١:٤٩]. ﴿أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ﴾ [٥:٦٦]. ﴿أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ﴾ [٤٣:٥٥]. ﴿كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ﴾ [٦٩:٩]. ﴿كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ﴾ [٨٢:٤٠]. ﴿هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلا﴾ [٥١:٤]. ﴿لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ﴾ [١٥٧:٦]. = ١٢. ١٣ - أفعل التفضيل المجرد من أل والإضافة تكون معه (من) جارة للمفضل عليه. ويجوز حذفها مع المفضل عليه، ويحسن الحذف إن وقع أفعل التفضيل خبرًا. في البحر ٢٢٣:١: «حسن حذفها كون أفعل التفضيل خبرًا، فإن وقع غير خبر كون حالاً أو صفة قل الحذف». الحذف في القرآن هو الكثير الغالب، فقد جاء حذفهما فيما يقرب من (٢٥٠) موضعًا. وجاء الحذف في غير الخبرية في قوله تعالى: ﴿فَآمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ﴾ [١٧٠:٤]. ﴿انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ﴾ [١٧١:٤]. ﴿وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا﴾ [٣٢:٢٥﴾ [كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا﴾ [٢٠:٢]. ﴿يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً﴾ [٧٧:٤]. ﴿وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلا هُوَ مَعَهُمْ﴾ [٧:٥٨]. ﴿فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا﴾ [٨١:١٨]. ١٤ - أكثر الحذف في القرآن كل أفعل التفضيل فيه خبرًا للمبتدأ، وجاء خبر الناسخ في قوله تعالى: ﴿وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا﴾ [٢٦:٤٨]، ﴿لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ﴾ [١١٠:٣، ٤٧، ٢١، ٤٩، ٤٥، ٤٦، ٦٦]. ﴿فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ﴾

стр. 4026

[٧٤:٩]. ﴿كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالا﴾ [٦٩:٩]. ﴿كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالا﴾ [٦٩:٩]. ﴿كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً﴾ [٨٢:٤٠]. ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾ [٩:٥٣]. ﴿لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا﴾ [٦٦:٤]. ﴿كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى﴾ [٥٢:٥٣]. ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ﴾ [٥٣:٦]. ﴿أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ﴾ [١٠:٢٩]. وجاء مفعولاً ثانيًا في قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا﴾ [٦٠:١٧]. ﴿تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا﴾ [٢٠:٧٣]. ١٥ - أفعل التفضيل المحلي بأل يطابق في التذكير والتأنيث: الحسنى. الدنيا. السفلى. السوأى. العليا، القصوى. الكبرى. المثل. الثقى. الوسطى. الأولى. وفي التثنية: الحسنيين. الأوليان. ١٦ - ويطابق في الجمع، جاء جمع المذكر في آيات كثيرة وجمع التكسير في كلمتين. أما جمع المؤنث لأفعل التفضيل فلم يقع في القرآن. جمع المذكر: الأخسرون. بالأخسرين. الأذلين. الأرذلون. الأسفلين. الأعلون. الأقدمون. الأقربون. الأقربيين. الأولون. الأولين. وجاء جمع التكسير في قوله تعالى: ﴿السَّمواتِ العُلَى﴾ [٤:٢٠]. ﴿الدَّرَجَاتِ العُلَى﴾ [٧٥:٢٠]. الكبر. ١٧ - تقلب لام الفعلى ياء، إن كانت واوًا. الدنيا. العليا. وشذ في القياس القصوى. سيبويه ٣٨٤:٢، المقتضب ١٧١:١. واستعملها أكثر من استعمال القصيا. الكشاف ٢٢٣:٢. ١٨ - أفعل التفضيل المضاف لمعرفة يجوز فيه الإفراد وغيره. من الإفراد قوله تعالى: ﴿وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ﴾ [٩٦:٢]. ﴿أُولَئِكَ هُمْ خيْرُ الْبَرِيَّةِ﴾ [٧:٩٨]. ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ﴾

стр. 4027

[٢٢:٨]. ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [٥٥:٨]. وجمع في قوله تعالى: ﴿إِلا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا﴾ [٢٧:١١]. البحر ٢١٤:٥: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا﴾ [١٢٣:٦]. أكابر مجرميها المفعول الأول، والمفعول الثاني (في كل قرية). وأنث في قوله تعالى: ﴿وَقَالَتْ أُولاهُمْ لأُخْرَاهُمْ﴾ [٣٩:٧]. ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا﴾ [٥:١٧]. قرى في الشواذ: ﴿لأولانا وأخرانا﴾ [١١٤:٥]. في أداني الأرض﴾ [٣:٣٠]. ﴿خيار البرية﴾ [٧:٩٨]. مع خير أو خير ضد الشر أو أفعل التفضيل المحتسب ٣٦٩:٢. ﴿أكبر مجرميها﴾ [١٢٣:٥]. ﴿رسول من أنفسكم﴾ [١٢٨:٩]. ﴿من أنفسكم﴾. ﴿سوء عمله﴾ [٣٧:٤٠]. أسوأ عمله. ١٩ - أفعل التفضيل المضاف لنكرة: إذا أضيفت لنكرة غير صفة فأفعل يبقى مفردًا مذكرًا، والنكرة تطابق ما قبلها، نحو زيد أفضل رجل، هند أفضل امرأة، أفضل رجلين، الزيدون أفضل رجال. وإن أضيف إلى نكرة هي صفة وتقدم أفعل التفضيل جازت المطابقة وجاز الإفراد، كقوله: وإذا همو طعموا فالأم طاعم ... وإذا هم جاعوا فشر جياع وإذا أفردت النكرة الصفة وقيل أفعل التفضيل جمع فهو عند النحويين متأول: الفراء يقدر (من) محذوفة وغيره يقدر وصفًا لمفرد يؤدي معنى الجمع والتقدير: فالأم فريق طاعم، وحذف الموصوف، وقامت الصفة مقامه: وعلى هذا قوله تعالى ﴿ولا تكونوا أول كافر به﴾ [٤١:٢]. البحر ٧٧:١، معاني القرآن ٣٢:١ - ٣٣، الكشاف ١٣١:١. ٢٠ - المضاف لنكرة: ﴿في أحسن تقويم﴾ [٤:٩٥]، ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ [١١:٣]. ﴿ثم رددناه أسفل سافلين﴾ [٥:٩٥]. ﴿وإن للطاغين لشر مآب﴾ [٥٥:٣٨]، ﴿وللآخرة أكبر درجات﴾ [٢١:١٧]،

стр. 4028

﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً﴾ [٥٤:١٨]. ٢١ - ﴿فالله خير حافظًا﴾ [٦٤:١٢]. قرئ في السبع: حفظًا وفي الشواذ حافظٍ بالجر. ﴿من أصحاب الصراط السوى﴾ [١٣٥:٢٠]. قرئ في الشواذ (السُّوأى) والصراط يذكر ويؤنث. ٢٢ - يخرج أفعل التفضيل عن بابه، فلا يدل على الاشتراك والزيادة وإنما يكون بمعنى الوصف. تعين ذلك في بعض الآيات واحتمل في كثير منها. ١ - وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ ﴿٢٢٨:٢]. غير الزوج لا حق له. البحر ١٨٨:٢. ٢ - ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ ﴿٥٤:٢﴾: خير من العصيان، هو مثل العسل أحلى من الخل. البحر ٢٠٩:١. ٣ - لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ ﴿١٠٣:٢﴾: البحر ٣٣٥:١. ٤ - وَلأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ ﴿٢٢١:٢﴾: لا يجوز نكاح المشركة فهو على غير بابه. البحر ١٦٤:٢. ٥ - ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا ﴿٥٩:٤﴾: لا خير في الرد إلى غير الكتاب والسنة. النهر ٣٧٩:٢. ٦ - وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ﴿٣٢:٦﴾: لا اشتراك بين المؤمن والكافر في أصل الخير. البحر ١٠٩:٤. ٧ - قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ ﴿١٥:٢٥﴾: لا دلالة على التفضيل. البحر ٤٨٦:٦. ٨ - رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ﴿٣٣:١٢﴾: هذان شران فآثر أحدهما. البحر ٣٠٦:٥. ٩ - أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا ﴿٢٤:٢٥﴾: لا خير في مستقر أهل النار. البحر ٤٩٣:٦. ١٠ - آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٥٩:٢٧﴾: لا شركة في الخيرية بين الله

стр. 4029

تعالى وبينهم. الظاهر بقاء التفضيل على بابه وأن الاستفهام يجيء لبيان ما عليه الخصم وتنبيهه على خطئه، وإلزامه الإقرار بحصر التفضيل في جانب واحد. البحر ٨٨:٧. ١١ - أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ ﴿٦٢:٣٧]. لا شركة في الخيرية. البحر ٣٦٣:٧. ١٢ - أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴿٤:٤١﴾: لا اشتراك في الخيرية. البحر ٥٠٠:٧. ١٣ - وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ ﴿٢٧:٣٠﴾: لا تفاوت عند الله في النشأتين: الإبداء والإعادة. البحر ١٦٩:٧، الكشاف ٤٧٧:٣. ١٤ - وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا ﴿١٤٥:٧﴾: قيل المعنى: يحسنها. الكشاف ١٥٨:٢، البحر ٣٨٨:٤. ١٥ - يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ ﴿٥٧:٦﴾: قضاء الله لا يشبه قضاء، ولا يفصل كفصله أحد. البحر ١٤٣:٤. وشواهد كثيرة ذكرناها. = ٥٠. ٢٣ - من خواص أفعل التفضيل أنه يتعلق به حرفا جر من جنس واحد، وليس أحدهما معطوفًا على الآخر، ولا بدلاً منه، بخلاف سائر العوامل. البحر ١١٠:٣. ٢٤ - إذا بنيت أفعل التفضيل من الحب أو البغض تعدى إلى الفاعل المعنوي بإلى، وإلى المفعول المعنوي باللام أو بقى. فإذا قلت: زيد أحب إلى من بكر كان معناه: أنك تحب زيدًا أكثر من بكر، فالمتكلم هو الفاعل، وكذلك إذا قلت: هو أبغض إلى منه كان معناه: أنت المبغض. وإذا قلت: زيد أحب لي من عمرو، أو أحب في منه كان معناه. أن زيدًا يحبني أكثر من عمرو، وكذلك: زيد أحب في منه. وعلى هذا جاءت الآية الكريمة: ﴿إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا﴾ [٨:١٢]، الجمل ٤٣٠ - :٢، البحر ٢٨٢:٥.

стр. 4030

اسم التفضيل المجرد من أل والإضافة آخر معنى آخر في الأصل أشد تأخرًا، ثم استعمل بمعنى مغاير، ممنوع من الصرف للوصف ووزن الفعل، ومثناه (آخران) وجمعه (آخرون، آخرين) ممنوعان من الصرف أيضًا ولكن لا يظهر عليهما أثر منع الصرف، لإعرابها بالحروف. وأخرى مؤنث آخر بمعنى مغاير ممنوعة من الصرف لألف التأنيث. وأخر جمع أخرى مؤنث آخر بمعنى مغاير ممنوعة من الصرف للوصيفة». ١ - الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ﴿٩٦:١٥﴾ ٢ - لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ﴿٢٢:١٧﴾ ٣ - وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ﴿٣٩:١٧﴾ ٤ - ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ﴿١٤:٢٣﴾ ٥ - وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ ﴿١١٧:٢٣﴾ ٦ - وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ﴿٦٨:٢٥﴾ ٧ - فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ﴿٢١٣:٢٦﴾ ٨ - وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ﴿٨٨:٢٨﴾ ٩ - الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ﴿٢٦:٥٠﴾ ١٠ - وَلا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ﴿٥١:٥١﴾ ١١ - فَآخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا ﴿١٠٧:٥﴾ ١٢ - وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ ﴿١٠٢:٩﴾ = ٥. ١٣ - سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ ﴿٩١:٤﴾ ١٤ - = ١٧. ١ - فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ ﴿١٣:٣﴾
следующие страницы →