← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 4236–4275 · переход к 4241.

стр. 4236

عسل من عسل مصفى ... [٤٧: ١٥]. العهن وتكون الجبال كالعهن المنفوش [١٠١: ٥]. الفراش كالفراش المبثوث ... [١٠١: ٤]. كسفًا وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا [٥٢: ٤٤]. الكلم ١ - يحرفون الكلم عن مواضعه [٤: ٤٦، ٥: ١٣]. ٢ - يحرفون الكلم من بعد مواضعه [٥: ٤١]. ٣ - إليه يصعد الكلم الطيب ... [٣٥: ١٠]. موج يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب [٢٤: ٤٠]. النجم ١ - النجم الثاقب ... [٣٦: ٣]. ٢ - والنجم إذا هوى ... [٥٣: ١].

стр. 4237

النحل وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا [١٦: ٦٨]. في الكشاف ٢: ٦١٨: «هو مذكر كالنخل، وتأنيثه على المعنى». لا داعي لهذا التكلف فالنخل جاء في القرآن على اللغتين كما سنذكره والتأنيث هو الكثير. جاء مذكرًا في قوله تعالى: النخل كأنهم أعجاز نخل منقعر [٥٤: ٢٠]. وجاء مؤنثًا في قوله تعالى: ١ - ومن النخل من طلعها قنوان [٦: ٩٩]. ٢ - ونخل طلعها هضيم ... [٢٦: ١٤٨]. ٣ - والنخل باسقات لها طلع [٥٠: ١٠]. ٤ - والنخل ذات الأكمام [٥٥: ١١]. ٥ - كأنهم أعجاز نخل خاوية [٦٩: ٧] هباء ١ - هباء منثورا ... [٢٥: ٢٣]. ٢ - هباء منبثا ... [٥٦: ٦]. ورق فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة [١٨: ١٩].

стр. 4238

اليهود وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا [٥: ٦٤]. قيام المفرد مقام الجمع وعكسه ذكر سيبويه في كتابه، والمبرد في المقتضب والأندلسيون كما يقول أبو حيان وأصحابنا. البحر ٦: ٣٩٨. إن قيام المفرد مقام الجمع إنما يكون في الضرورة، ولا يقع في اختيار الكلام وقد تبين لي مما جمعته من القراءات أن قيام المفرد الجمع وعكسه كثير جدًا في القرآن وقد اقتصرت على ذكر ما وقع من ذلك في القراءات السبعية، وجعلت رواية حفص هي الأصل وبذلك جعلت هذا البحث قسمين: قيام المفرد مقام الجمع، وقيام الجمع مقام المفرد أما وقوع ذلك في الشواذ فكثير جدًا، ولو ذكرت ما جمعته منها لطال الحديث. وإذن فلا داعي لتشدد سيبويه وغيره في قصر ذلك على الضرورة. ٢ - إذا قام المفرد مقام الجمع أريد منه الجنس، فصلح للكثير بهذا الاعتبار. ويرى الزمخشري أن الواحد إذا أريد به الجنس كان أعم من الجمع. الكشاف ١: ٣٣١. ويرى أبو حيان أن دلالة الجمع أظهر في العموم من الواحد، لأنه لا يذهب إلى العموم في المفرد إلا بقرينة، كالاستثناء منه أو وصفه بالجمع. البحر ٢: ٣٦٤ - ٣٦٥. ٣ - قام المفرد مقام المثنى في قوله تعالى: ﴿إيلافهم رحلة الشتاء والصيف﴾ [١٠٦: ٢]. الكشاف ٤: ٨٠٢، البحر ٨: ٥١٥. ٤ - وما جعلناهم جسدا ... [٢١: ٨]. جسدًا: مفرد في موضع الجمع. العكبري ٢: ٦٩.

стр. 4239

جمع المصدر ١ - ولي فيها مآرب أخرى ... [٢٠: ١٨]. في المفردات: «الأرب: فرط الحاجة المقتضى للاحتيال في دفعه، فكل أرب حاجة، وليس كل حاجة أربًا، ثم يستعمل تارة في الحاجة المفردة، وتارة في الاحتيال وإن لم يكن حاجة، كقولهم: فلان ذو أرب وأريب، أي ذو احتيال، وقد أرب إلى كذا، أي احتاج إليه حاجة شديدة، وقد أرب إلى كذا أربًا وأربة، وإربة ومأربة، قال تعالى: ﴿ولي فيها مآرب أخرى]، ولا أرب لي في كذا، أي ليس بي شدة حاجة إليه». ٢ - ويضع عنهم إصرهم ... [٧: ١٥٧]. في النشر ٢: ٢٧: «اختلفوا في (إصرهم) فقرأ ابن عامر: (آصارهم) على الجمع. والباقون بكسر الهمزة والقصر وإسكان الصاد». الإتحاف ٢٣١، غيث النفع ٢٠٩، الشاطبية ٢١٠. وفي البحر ٤: ٤٠٤: «فمن جمع فباعتبار متعلقات الإصر، إذ هي كثيرة، ومن وَحَّد فلأنه اسم جنس». ٣ - فاذكروا آلاء الله ... [٧: ٦٩]. أي نعمه المفرد: ألى، إلى، إلى، ألو. ٤ - وإلى الله ترجع الأمور ... [٢: ٢١٠]. = ١٣. في معاني القرآن: ٢: ٤٢٤: «وقد قرأ أهل المدينة (بمفازتهم) بالتوحيد، وكل صواب. تقول في الكلام: قد تبين أمر القوم، وأمور القوم، وارتفع الصوت والأصوات، ومعناه واحد». ٥ - قد جاءكم بصائر من ربكم ... [٦: ١٠٤].

стр. 4240

ب- هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة ... [٧: ٢٠٣]. ج- بصائر للناس وهدى ورحمة ... [٤٥: ٢٠، ٢٨: ٤٣]. د- ما أنزل هؤلاء إلا رب السموات والأرض بصائر [١٧: ١٠٢]. في المفردات: «ويقال لقوة القلب المدركة: بصيرة وبصر. وجمع البصيرة بصائر، ولا يكاد يقال للجارحة بصيرة». ٦ - أم تأمرهم أحلاهم بهذا ... [٥٢: ٣٢]. في المفردات: «الحلم: ضبط النفس والطبع عن هيجان الغضب، جمعه أحلام». في سيبويه ٢: ٢٠٠: «واعلم أنه ليس كل جمع يجمع. كما أنه ليس كل مصدر يجمع كالأشغال والعقول والحلوم والألباب». ٧ - قالوا أضغاث أحلام ... [١٢: ٤٤]. في القاموس: «الحلم: بالضم وبضمتين: الرؤيا وجمعه أحلام. والحلم، بالكسر: الأناة والعقل الجمع أحلام وحلوم». ٨ - ومن رباط الخيل ... [٨: ٦٠]. في البحر ٤: ٥١٢: «وقرأ الحسن وأبو حيوة، وعمرو بن دينار (ومن رُبُط) بضم الراء والباء. قال ابن عطية: وفي جمعه، وهو مصدر غير مختلف نظر. ولا يتعين كونه مصدرًا، ألا ترى إلى قول أبي زيد: إنه من الخيل الخمس فما فوقها». ٩ - وجعلناها رجوما للشياطين ... [٦٧: ٥]. في الكشاف ٤: ٥٧٧: «الرجوم: جمع رَجْم، وهو مصدر سمي به ما يرجم به». ١٠ - وحرمنا عليه المراضع من قبل ... [٢٨: ١٢]. في الكشاف ٢: ٣٩٦: «المراضع: جمع مُرْضع، وهي المرأة التي ترضع، أو جمع مَرْضَع، وهو موضع الرضاع، يعني الثدي، أو الرَّضَاع». وفي البحر ٧: ١٠٨: «المراضع: جمع مرضع. وهي المرأة التي ترضع. أو جمع مَرْضَع. وهو موضع الرَّضاع. وهو الثدي. أو الإرضاع».

стр. 4241

وفي العكبري ٢: ٩٢: «المراضع: جمع مرضعة، ويجوز أن يكون جمع مَرْضع الذي هو المصدر». ١١ - وزروع ونخل طلعها هضيم ... [٢٦: ١٤٨]. ب- وزروع ومقام كريم ... [٤٤: ٢٦]. في المفردات: «الزرع: الإنبات، والزرع في الأصل مصدر عبر به عن المزروع». ١٢ - فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا ... [٣٤: ١٩]. في القاموس: السفر: قطع المسافة. ١٣ - وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا [٢٠: ١٠٨]. ب- واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير [٣١: ١٩]. ج- لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ... [٤٩: ٢]. د- إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى [٤٩: ٣]. في معاني القرآن ٢: ٤٢٤: «قد تبين أمر القوم وأمور القوم، وارتفع الصوت والأصوات، ومعناه واحد. قال الله تعالى: ﴿إن أنكر الأصوات لصوت الحمير﴾ [٣١: ١٩] ولم يقل أصوات، وكل صواب». ١٤ - تبخلوا ويخرج أضغانكم ... [٤٧: ٣٧]. ب- لن يخرج الله أضغانهم ... [٤٧: ٢٩]. في المفردات: «الضغن، الضغن: الحقد الشديد، جمعه أضغان». وفي الكشاف ٤: ٣٢٧: «(أضغانهم): أحقادهم». ١٥ - وتظنون بالله الظنونا ... [٣٣: ١٠]. في الكشاف ٣: ٥٢٧: «عن الحسن: ظنوا ظنونا مختلفة». وفي النهر ٧: ٢١٤: «الظنون: لما اختلفت متعلقاته جمع، وإن كان لا ينقاس عند سيبويه جمع المصدر إذا اختلفت متعلقاته: وينقاس عند غيره، وقد جاء الظنون جمعًا في أشعارهم. أنشد أبو عمرو في كتاب الألحان: إذا الجوزاء أردفت الثريا ... ظننت بآل فاطمة الظنونا

стр. 4242

البحر ٢١٦». ١٦ - فالملقيات ذكرا عذرا أو نذرا ... [٧٧: ٥، ٦]. ب- وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون [١٠: ١٠١]. (عذرًا) أو (نذرًا): مصدران أو جمع مصدرين. البحر ٨: ٤٠٥. (وما تغني الآيات والنذر) جمع نذير، مصدر بمعنى الإنذارات، وإما بمعنى منذر فالمعنى منذرون. البحر ٥: ١٩٤. ١٧ - بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره [٧٥: ١٤، ١٥]. في الكشاف ٤: ٦٦١: «ولو جاء بكل معذرة يعتذر بها عن نفسه، ويجادل عنها، وعن الضحاك: ولو أرخى ستوره، وقال: المعاذير: الستور، واحدها معذار، فإن صح فلأنه يمنع رؤية المحتجب، كما تمنع المعذرة عقوبة المذنب. فإن قلت: أليس قياسي المعذرة أن تجمع معاذر، لا معاذير؟ قلت: المعاذير ليس بجمع معذرة، إنما هو اسم جمع لها، ونحوه: المناكير في المنكر». وفي البحر ٨: ٣٨٦ - ٣٨٧: «المعاذير: عند الجمهور الأعذار، فالمعنى: لو جاء بكل معذرة يعتذر بها عن نفسه، فإنه هو الشاهد عليها، والحجة البنية عليها. وقيل: المعاذير: جمع معذره، وقال الزمخشري: قياس معذرة معاذر». وليس هذا البناء من أبنية أسماء الجموع، وإنما هو من أبنية جمع التكسير فهو كمذاكير وملامح، والمفرد منهما لمحة وذكر به ولم يذهب أحد إلى أنهما من أسماء الجموع، بل قيل: هما جمع للمحة وذكر على غير قياس، أو جمع لمفرد لم ينطق به، وهو مذكار، وملمحة. وقال السدي والضحاك. المعاذير: الستور. النهر ٣٨٣. ١٨ - يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود ... [٥: ١]. في المفردات: «العقد: مصدر استعمل اسمًا فجمع، نحو (أوفوا بالعقود)». ١٩ - وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم ... [٣٩: ٦١]. قرأ حمزة والكسائي وخلف وأبو بكر (بمفازاتهم) بألف على الجمع، وقرأ الباقون

стр. 4243

بغير ألف على الإفراد. النشر ٢: ٣٦٣، الإتحاف ٣٧٦. غيث النفع ٢٢١، الشاطبية ٢٧٤. ٢٠ - فيضاعفه له أضعافا كثيرة ... [٢: ٢٤٥]. الضعف بمعنى التضعيف، وجمع لاختلاف جهات التضعيف باعتبار الإخلاص. البحر ٢: ٢٥٢. وفي معاني القرآن ٢: ٤٢٤: «وقوله (بمفازاتهم) جمع، وقد قرأ أهل المدينة (بمفازتهم) على التوحيد، وكل صواب، تقول في الكلام: قد تبين أن القوم وأمور القوم، وارتفع الصوت والأصوات، ومعناه واحد. قال الله تعالى: ﴿إن أنكر الأصوات لصوت الحمير﴾ [٣١: ١٩] ولم يقل أصوات، وكل صواب». وفي البح ر ٧: ٤٣٧: «قرأ الجمهور (بمفازتهم) على الإفراد، وحمزة والكسائي وأبو بكر على الجمع من حيث إن النجاة أنواع، والأسباب مختلفة. قال أبو علي: المصادر تجمع إذا اختلفت أجناسها، كقوله: (وتظنون بالله الظنونا) [٣٣: ١٠] وقال الفراء». ٢١ - علمه شديد القوى ... [٥٣: ٥]. ذكر القوي بلفظ الجمع، وعرفه تعريف الجنس. المفردات. ٢٢ - ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب [٢: ١٧٩]. = ١٦. اللب: العقل الخالص من الشوائب. المفردات. في سيبويه ٢: ٢٠٠: «كما أنه ليس كل مصدر يجمع كالأشغال والحلوم والعقول والألباب». ٢٥ - وليوفوا نذورهم ... [٢٢: ٢٩]. في المفردات: «النذر: أن توجب على نفسك ما ليس بواجب لحدوث أمر». ٢٦ - إنما المشركون نجس ... [٩: ٢٨]. قرأ ابن السميفع أنجاس فاحتمل أن يكون جمع المصدر، كما قالوا: أضياف

стр. 4244

واحتمل أن يكون جمع اسم الفاعل. البحر ٥: ٢٨. ٢٧ - وأرنا مناسكنا ... [٢: ١٢٨]. إن كان المراد أعمال الحج كالطواف والسعي ... تكون المناسك جمع منسك مصدرًا وجمع لاختلاف أنواعه. البحر ١: ٣٨٩. ب- فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله [٢: ٢٠٠]. في الكشاف ١: ٢٤٧: «أي فإذا فرغتم من عبادتكم الحجية ونفرتم». وفي البحر ٢: ١٠٣: «المناسك: هي مواضع العبادة، فيكون هذا على حذف مضاف أي أعمال مناسككم، أو العبادة نفسها المأمور بها في الحج». ٢٨ - فكفرت بأنعم الله ... [١٦: ١١٢]. ب- شاكرًا لأنعمه ... [١٦: ١٢١]. في المفردات: «النعمة للجنس تقال للقليل وللكثير». وفي الكشاف ٢: ٦٣٨: «الأنعم: جمع نعمة، على ترك الاعتداء بالتاء، كدرع وأدرع أو جمع نعم، كبؤس وأبؤس». وفي البحر ٥: ٥٤٢ - ٥٤٣: «أنعم: جمع نعمة كشدة وأشد، وقال قطرب: جمع نعم بمعنى النعيم، يقال: هذه أيام طعم ونعم، فيكون كبؤس وأبؤس». ٢٩ - ولهم فيها منافع ومشارب ... [٣٦: ٧٣]. في الكشاف ٤: ٢٨: «المشارب: جمع مشرب، وهو موضع الشرب، أو الشرب». وفي البحر ٧: ٣٤٧: «المشارب. جمع مشرب، وهو إما مصدر شرب أو موضع الشرب». ب- قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس [٢: ٢١٩]. = ٢. ٣٠ - إن في ذلك لآيات لأولي النهي ... [٢٠: ٥٤، ١٢٨]. جمع نهية، وهي العقل لأنه ينهي عن القبائح، وأجاز أبو علي أن يكون مصدر كالهدى. البحر ٦: ٢٥١، النهر ٢٤٩.

стр. 4245

٣١ - ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل [٥: ٧٧]. = ٢. أهواءكم. أهواءهم = ٢. بأهوائهم. في المفردات: «الهوى: ميل النفس إلى الشهوة ... وقوله: ﴿ولئن اتبعت أهواءهم﴾ [٢: ١٢٠، ١٤٥] فإنما قاله بلفظ الجمع، تنبيهًا على أن لكل واحد هوى غير هوى الآخر». ب- ولئن اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم [٢: ١٢٠، ١٤٥]. جمع، وإن كان أصله المصدر لاختلاف أغراضهم. البحر ١: ٤٣٣. آيات أفعال ١ - فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا [٢: ٢٠٠]. = ٣، آباءنا = ١٠. آباءهم = ٧. آباؤكم = ١٠، آباؤنا = ١٢. آباؤهم = ٤. آبائكم = ٤. آبائنا = ٤. آبائهم = ٥. آبائهن = ٢. آبائي. آباء. آباء: جمع أب، وأصل أب أبو، على وزن فعل، وجمع فعل على أفعال قياس. في سيبويه ٢: ١٧٧: «وما كان على ثلاثة أحرف، وكان فَعَلا فإنك إذا كسرته لأدنى العدد بنيته على أفعال، وذلك قولك: جَمَل وأجمال، وجَبَل وأجبال، وأَسَد وآساد». وانظر شرح الشافية للرضى ٢: ٩٥. ليس لأب جمع في القرآن على غير أفعال. وفي المفردات: «وجمع الأب آباء وأبوة كعمومة وخئولة». وانظر سيبويه ٢: ٣٧٥، ٣٨٣، في أبوة وأخوة. ٢ - فانظر إلى آثار رحمة الله ... [٣٠: ٥٠]. ب- كانوا هم أشد منهم قوة وآثارا في الأرض [٤٠: ٢١، ٨٢]. ج- وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم [٥: ٤٦].

стр. 4246

= ٧. د- فارتدا على آثارهما قصصا ... [١٨: ٦٤]. الآثار: جمع أثر، وقد جاء المفرد في القرآن. وفي المفردات: «أثر الشيء: حصول ما يدل على وجوده ... والجمع الآثار». وفي البحر: «﴿فلعلك باخع نفسك على آثارهم﴾ [١٨: ٦] معنى (على آثارهم): من بعدهم، أي بعد يأسك من إيمانهم، أو بعد موتهم على الكفر، يقال: مات فلان على أثر فلان، أي بعده». وانظر النهر ٩٥. قرئ في السبع بالإفراد والجمع في سورة الروم. النشر ٢: ٣٤٥، الإتحاف ٣٤٨ - ٣٤٩. ٣ - ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ... [٤: ١١٩]. = ٤. ب- وفي آذاننا وقر ... [٤١: ٥]. ج- يجعلون أصابعهم في آذانهم [٢: ١٩]. = ٧. الآذان: جمع أذن وجاء المفرد ومثناه في القرآن، ولم تجمع على غير (أفعال) في القرآن وجمع فعل على أفعال قياس. في سيبويه ٢: ١٧٩: «وما كان على ثلاثة أحرف وكان (فعلا) فهو بمنزلة (الفعل) لأنه قليل مثله، وهو قولك: عنق وأعناق، وطنب وأطناب، وأذن وآذان». وفي الشافية ٢: ٩٩: «ونحو عنق على أعناق فيهما». ٤ - ودون الجهر من القول بالغدو والآصال [٧: ٢٠٥]. ب- وظلالهم بالغدو والآصال ... [١٣: ٧٥]. ج- يسبح له فيها بالغدو والآصال ... [٢٤: ٣٦].

стр. 4247

في النهر ٤: ٤٥٢: «الآصال: هي العشايا، جمع أصيل، وهي العشية». وفي المفردات: «والآصال، أي العشايا، يقال للعشية أصيل وأصيلة، فجمع الأصيل أصل وآصال، وجمع الأصيلة أصائل». مفرد الآصال وهو أصيل جاء في القرآن: ٢٥: ٥، ٣٣: ٤٢، ٩٨: ٩، ٧٦: ٢٥. تكسير (فعيل) الاسم في القلة عند سيبويه على (أفعلة). سيبويه ٢: ١٩٢ - ١٩٣، والشافية ٢: ١٣٨. وجاء أفعال في جمع فعيل الصفة كشريف وأشراف. شرح الشافية ٢: ١٣٨. ٥ - سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم ... [٤١: ٥٣]. في المفردات: «(في الآفاق) أي النواحي، الواحد أفق، وأفق، وقد أفق فلان إذا ذهب في الآفاق». جاء الأفق في قوله تعالى: وهو بالأفق الأعلى ... [٥٣: ٧]. ولقد رآه بالأفق المبين ... [٨١: ٢٣]. وجمع فعل على أفعال قياس. سيبويه ٢: ١٨٠، شرح الشافية ٢: ٩٩. ٦ - ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة [٣: ١٢٤]. ب- يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة [٣: ١٢٥]. في المفردات: «والألف: العدد المخصوص، وسمي بذلك لكون الأعداد فيه مؤتلفة، فإن الأعداد أربعة: آحاد وعشرات ومئون وألوف، فإذا بلغت الألف فقد ائتلفت وما بعده يكون مكررًا». في سيبويه ٢: ١٧٦: «واعلم أنه قد تجيء في (فَعْل) أفعال مكان أفعل وليس ذلك بالباب في كلام العرب». ومثله في المقتضب والكامل. ٧ - فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون [٧: ٦٩].

стр. 4248

= ٢٤. في المفردات: «فاذكروا آلاء الله، أي نعمه، الواحد ألى، وإلى». وفي الكشاف ٢: ١١٧: «واحد الآلاء إلا وضع وأضلاع وعنب وأعناب». وفي القاموس: «الآلاء: النعم، واحدها إلى وألو وألى وألا وإلى، لم يقع في القرآن مفرد هذا الجمع، وليس له جمع في القرآن على غير أفعال». ٨ - يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون [٣: ١١٣]. ب- ومن آناء الليل فسبح ... [٢٠: ١٣]. ج- أم هو قانت آناء الليل ساجدا ... [٣٩: ٩]. في المفردات: «وآناء الليل: ساعاته، الواحد إني، أنى، أنى». وفي البحر ٣: ٣٣: «الآناء: الساعات، وفي مفردها لغات: إني كمسمعي، وأني كفتى وأني كظبي وأنو كجرو». لم يقع في القرآن مفرد هذا الجمع ولا صيغة أخرى لجمعه. ٩ - وتوفنا مع الأبرار ... [٣: ١٩٣]. في المفردات: «ويقال: بر أباه فهو بار وبر، مثل صائف وصيف، وطائف وطيف، وعلى ذلك قوله: ﴿وبرا بوالدتي﴾ [١٩: ٣٢] ﴿وبرا بوالديه﴾ [١٩: ١٤] ... وجمع البار أبرار وبررة، قال تعالى: ﴿إن الأبرار لفي نعيم﴾ [٨٢: ١٣، ٨٣: ٢٢] وقال في صفة الملائكة ﴿كرام بررة﴾ [٨٠: ١٦] فبررة خص بها الملائكة في القرآن من حيث إنه أبلغ من أبرار، فإنه جمع بر، وأبرار جمع بار، وبر أبلغ من بار، كما أن عدل أبلغ من عادل». وفي الكشاف ١: ٤٥٥: «الأبرار: جمع بار أو بركرب وأرباب، وصاحب وأصحاب». جاء في القرآن (بر) ولم يقع فيه (بار) وجمع فاعل على فعلة قياس تكسير (فاعل) على فعلة قياس. وفي سيبويه ٢: ٢٠٦: «ويكسرونه على (فعلة) وذلك فسقة وبررة وجهلة

стр. 4249

وظلمة وفجرة وكذبة، وهذا كثير». وقال عن تكسير فعل الصفة ٢: ٣٠٣: «أما ما كان فعلا فإنه يكسر على فعال، ولا يكسر على بناء أدنى العدد الذي هو لفعل من الأسماء؛ لأنه لا يضاف إليه ثلاثة وأربعة ونحوهما إلى العشرة». وانظر شرح الشافية للرضى ٢: ١١٧. وقال في صفحة ١٧٧: «كما قيل أحياء في جمع حي وحية، وهاذ كما يقال: أنقاض في جمع نقض ونقضة، وأنضاء في جمع نضو ونضوة». ١٠ - إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار [٣: ١٣]. = ١٨، أبصارا، أبصاركم = ٢. أبصارنا، أبصارهم، أبصارهم = ١٤. أبصارهن. في المفردات: «البصر: يقال للجارحة الناظرة. وللقوة التي فيها، ويقال لقوة القلب المدركة: بصيرة وبصر نحو قوله تعالى: ﴿ما زاغ البصر وما طغى﴾ [٥٣: ١٧] وجمع البصر أبصار، وجمع البصيرة بصائر جاء مفرد الأبصار وهو البصر في القرآن، وجمع فعل على أفعال مقيس». ١١ - فجعلناهن أبكارا ... [٥٦: ٣٦]. ب- ثيبات وأبكارا ... [٦٦: ٥]. في المفردات: «أصل كلمة بكر هي البكرة التي هي أول النهار ... وسمي أول الولد بكرًا، وكذلك أبواه في ولادته إياه تعظيمًا له ... بكر في قوله ﴿لا فارض ولا بكر﴾ [٢: ٨٧] هي التي لم تلد، وسميت التي لم تفتض بكرًا، اعتبارًا بالثيب لتقدمها عليها فيما يراد له النساء، وجمع البكر أبكار». جاء مفرد الأبكار، وهو بكر، في القرآن، وجمع (فعل) الصفة على أفعال قياس. في سيبويه ٢: ٢٠٥: «وأما ما كان (فعلاً) فإنهم كسروه على أفعال، وذلك

стр. 4250

قولك: جلف وأجلاف، ونضو وأنضاء، ونقض وأنقاض». وانظر شرح الشافية ٢: ١١٦، ١٨. ١٢ - وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه [٥: ١٨]. = ٥. أبناءكم = ٥. أبناءهم = ٥. أبناؤكم = ٢. جاء مفرد الأبناء، وهو ابن في القرآن كثيرًا، ولم يستعمل المفرد، ولا جمع التكسير في القرآن إلا مضافًا، وجاء جمع ابن ملحقا بجمع المذكر في آيات كثيرة. وأصل ابن بنو على وزن (فعل) وجعل فعل على أفعال قياس كما سبق. ١٣ - فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء [٦: ٤٤]. = ١٠، أبوابًا = ٢. أبوابها = ٣. أبواب جمع باب وقد جاء المفرد في القرآن كثيرًا، وباب فعل وجمعه على أفعال قياس ولم يجمع في القرآن على غير أفعال. وفي القاموس: «جمعه أبواب وببيان وأبوبة نادر». ١٤ - وعندهم قاصرات الطرف أتراب [٣٨: ٥٢]. ب- عربا أترابا ... [٥٦: ٣٧]. ج- وكواعب أترابا ... [٧٨: ٣٣]. في المفردات: «أي لدات تنشأن معًا؛ تشبيهًا في التساوي والتماثل بالترائب التي هي ضلوع الصدر، أو لوقوعهن معًا على الأرض، وقيل: لأنهن في حال الصبا يلعبن بالتراب معًا». وفي الكشاف ٤: ١٠٠: «كأن اللدات سمين أترابًا لأن التراب مسهن في وقت واحد، وإنما جعلن على سن واحدة لأن التحاب بين الأقران أثبت». لم يقع مفرد (أتراب) في القرآن ولا جمع على غير أفعال. وجمع فعل الصفة على أفعال قياس كما تقدم. ١٥ - وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم [٢٩: ٩٣].

стр. 4251

ب- وتحمل أثقالكم ... [١٦: ٧]. ج- وأخرجت الأرض أثقالها ... [٩٩: ٢]. في القاموس: «والأثقال: كنوز الأرض وموتاها والذنوب، والأحمال الثقيلة، واحدة الكل ثقل، بالكسر». لم يقع المفرد في القرآن وجمع فعل الاسم على أفعال قياس. في سيبويه ٢: ١٧٩: «وما كان على ثلاثة أحرف وكان (فِعْلا) فإنه إذا كسر على ما يكون لأدنى العدد كسر على (أفعال) ... فمن ذلك قولهم: حمل وأحمال وحمول». وانظر شرح الشافية ٢: ٩٣. ١٦ - فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون [٣٦: ٥١]. ب- يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشر [٥٤: ٧]. ج- يوم يخرجون من الأجداث سراعا [٧٠: ٤٣]. يقال جدث وجدف. المفردات. لم يقع المفرد في القرآن ولا جمع على غير أفعال. وفي القاموس: «الجدث، محركة: القبر، جمعه أجدث وأجداث». ١٧ - وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم ... [٦٣: ٤]. في المفردات: «الجسم: ماله طول وعرض وعمق». لم يقع في القرآن المفرد ولا جاء فيه غير (أجسامهم). وفي القاموس: جمع الجسم أجسام وجسوم. ١٨ - والربانيون والأحبار ... [٥: ٤٤]. = ٣. ب- اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا [٩: ٣١]. في المفردات: «الحبر: العالم، وجمعه أحبار». وفي النهر ٣: ٤٩١: «واحد الأحبار حبر، بفتح الحاء وكسرها، وقال

стр. 4252

أبو الهيثم: هو بفتح الحاء، وقال الفراء: هو الكسر. لم يقع المفرد في القرآن، ولا جمع على غير أفعال. وفي القاموس: جمعه أحبار وحبور». ١٩ - ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده [١١: ١٧]. = ١١. في المفردات: «الحزب: جماعة فيها غلظ». جاء في القرآن المفرد حزب ومثناه، ولم يجمع على غير أفعال. ٢٠ - لابثين فيها أحقابا ... [٧٨: ٢٣]. في المفردات: «وقوله تعالى ﴿لابثين فيها أحقابا﴾ قيل: جمع الحقب، أي الدهر والحقبة: ثمانون عامًا، وجمعها حقب، والصحيح أن الحقبة مدة من الزمان مبهمة». وفي القاموس: «الحقبة، بالكسر: مدة من الدهر لا وقت لها والسنة جمعه كعنب وحبوب ... والحقب؛ بالضم وبضمتين: ثمانون سنة أو أكثر والدهر والسنة جمعه أحقاب وأحقب». لم يقع المفرد في القرآن، وجمع فعل وفعل على أفعال قياس. سيبويه ٢: ١٧٩، ١٨٠. ٢١ - واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف [٣٦: ٢١]. في المفردات: «جمع الحقف: أي الرمل المائل». وفي الكشاف ٤: ٣٠٦: «الأحقاف: جمع حقف، وهو رمل مستطيل مرتفع فيه انحناء، من احقوقف الشيء: إذا اعوج، وكانت عاد أصحاب عمد يسكنون بين رمال مشرفين على البحر». البحر ٨: ٥٣. ليس في القرآن سوى كلمة (الأحقاف). وفي القاموس: «الحِقف، بالكسر: المعوج من الرمل جمعه أحقاف وحِقاف وحُقُوف، وجمع الجمع حَقَائف».

стр. 4253

٢٢ - قالوا أضغاث أحلام ... [٢١: ٤٤]. ب- وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين [١٢: ٤٤]. ج- أم تأمرهم أحلامهم بهذا ... [٥٢: ٣٢]. في المفردات: «الحِلم: ضبط النفس والطبع عن هيجان الغضب، وجمعه أحلام، قال تعالى ﴿أم تأمرهم أحلامهم بهذا﴾». وفي القاموس: «الحلم، بالضم وبضمتين: الرؤيا جمعه أحلام. والحلم؛ بالكسر الأناة والعقل جمعه أحلام وحلوم ومنه أم تأمرهم أحلامهم بهذا». لم يقع في القرآن الحلم، بالكسر ولا الحلم بالضم أو بضمتين بمعنى الرؤيا. وجمع فعل، فعل وفعل على أفعال قياس. ٢٣ - وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن [٦٥: ٤]. في المفردات: «الحمل: معنى واحد اعتبر في أشياء كثيرة، فسوى بين لفظه في فعل وفرق بين كثير منها في مصادرها، فقيل في الأثقال المحمولة في الظاهر كالشيء المحمول على الظهر: حمل، وفي الأثقال المحمولة في الباطن حمل كالولد. (وأولات الأحمال) الأصل في ذلك الحمل على الظهر فاستعير للحبل ...». وفي القاموس: «الحمل: ما يحمل في البطن من الولد جمعه حمال وأحمال جاء المفرد في القرآن ولم يجمع على غير أفعال». ٢٤ - ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء [٢: ١٥٤]. = ٥. في شرح الشافية ٢: ١٧٧: «كما قيل أحياء في جمع حي وحية، وهذا كما يقال أنقاض في جمع نقض ونقضة، وأنضاء في جمع نضو ونضوة». وفي القاموس: «الحي: ضد الميت، وجمعه أحياء». ٢٥ - قد نبأنا اللهة من أخباركم ... [٩: ٩٤].

стр. 4254

ب- ونبلو أخباركم ... [٤٧: ٢١]. ج- يومئذ تحدث أخبارها ... [٩٩: ٤٠]. في المفردات: «الخبر: العلم بالأشياء المعلومة من جهة الخبر ... وقال تعالى ﴿ونبلو أخباركم﴾ [قد نبأنا الله من أخباركم﴾ أي من أحوالكم التي نخبر عنها». وفي القاموس: «الخبر النبأ، بالتحريك، جمعه أخبار، وجمع الجمع أخابير». المفرد في القرآن. ٢٦ - ولا متخذات أخدان ... [٤: ٢٥]. ب- ولا متخذي أخدان ... [٥: ٥]. في المفردات: «جمع (خِدن) أي المصاحب، وأكثر ذلك يستعمل فيمن يصاحب شهوة، يقال خدن المرأة وخدينها». وفي الكشاف ١: ٥٠٠: «الأخدان: الأخلاء في الستر». وقال في ٦٠٨: «الخدن: يقع على الذكر والأنثى». لم يقع المفرد في القرآن. ٢٧ - أو بيوت أخوالكم ... [٢٤: ٦١]. المفرد في القرآن (وبنات خالك). في القاموس: «الخال: أخو الأم جمعه أخوال وأخولة وخؤول، وخول وخئولة». ٢٨ - وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار ... [٣٨: ٤٨]. في الكشاف ٤: ٩٩: «الأخيار: جمع خير أو خير، على التخفيف، كالأموات في جمع ميت أو ميت». البح ر ٧: ٤٠٢. في سيبويه ٢: ٢١٠: «إلا أنهم قالوا ميت وأموات، شبهوا (فيعلا) بفاعل حين قالوا شاهد وأشهاد، ومثل ذلك قيل وأقيال، وكيس وأكياس، فلو لم يكن في الأصل (فيعلا) لما جمعوه بالواو والنون، فقالوا: قيلون وكيسون ولينون وميتون، لأن ما كان من (فعل) فالتكسير فيه أكثر، وما كان من (فيعل) فالواو

стр. 4255

والنون فيه أكثر». وفي شرح الشافية ٢: ١٧٥: «وفيعل نحو ميت على أموات، وجياد، وأبيناء». وقال في ص ١٧٧: «ويجمع المذكر منه والمؤنث على (أفعال) كأموات في جمع ميت وميتة». ٢٩ - وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ... [٣: ١١١]. = ٦، أدباركم. أدبارهم = ٥. في المفردات: «دبر الشيء: خلاف القبل، وكني بهما عن العضوين المخصوصين». ويقال: «دبر ودبر، وجمعه أدبار». وفي البحر ٣: ٣١: «أتى بلفظ الأدبار، لا بلفظ الظهور لما ذكر في الأدبار من الإهانة، دون ما في الظهور، ولأن ذلك أبلغ في الانهزام والهرب، ولذلك ورد في القرآن مستعملاً دون لفظ الظهور». المفرد في القرآن. ٣٠ - إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا [١٧: ١٠٧]. ب- ويخرون للأذقان يبكون ... [١٧: ١٠٩]. ج- إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا فهي إلى الأذقان [٣٦: ٨]. في المفردات: «الواحد: ذقن». وفي القاموس: «الذقن، بالتحريك: مجتمع اللحيين من أسفلهما ويكسر، مذكر جمعه أذقان». ٣١ - أأرباب متفرقون خير أم الله ... [١٢: ٣٩]. ب- ولا يتخذ بعضنا بعضا أرباب من دون الله [٣: ٩٤]. في المفردات: «الرب في الأصل التربية، وهو إنشاء الشيء حالاً فحالاك إلى حد التمام ... فالرب مصدر مستعار للفاعل؛ إذ لا يقال الرب مطلقًا إلا لله تعالى المتكفل بمصلحة الموجودات ... وبالإضافة يقال له ولغيره ... وجمع الرب أرباب ... ولم يكن

стр. 4256

من حق الرب أن يجمع؛ إذ كان إطلاقه لا يتناول إلا الله تعالى. لكن أتى بلفظ الجمع فيه على حسب اعتقاداتهم، لا على حسب ذات الشيء في نفسه». وفي القاموس: رب كل شيء: مالكه ومستحقه أو صاحبه، جمعه أرباب وربوب. ٣٢ - والملك على أرجائها ... [٦٩: ١٧]. في المفردات: «رجا البئر والسماء وغيرهما. جانبها، والجمع أرجاء». وفي الكشاف ٤: ٦١٠: «على أرجائها: على جوانبها، الواحد رجا مقصور». ٣٣ - هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء [٣: ٦]. ب- واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام [٤: ١]. أرحامكم = ٢. أرحامهن. في المفردات: «الرحم: رحم المرأة ... ومنه استعير الرحم للقرابة، لكونهم خارجين من رحم واحدة». ٣٤ - وأن تستقسموا بالأزلام ... [٥: ٣]. ب- إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس [٥: ٩٠]. في الكشاف ١: ٦٠٤: «أي بالقداح، كان أحدهم إذا أراد سفرا أو غزوا أو تجارة أو نكاحا أو أمرًا من معاظم الأمور ضرب بالقداح، وهي مكتوب على بعضها: نهاني ربي، وعلى بعضها: أمرني ربي، وبعضها غفل». في النهر ٣: ٤٢٤: «الأزلام: القداح واحدها زلم وزلم بضم الزاي وفتحها». وفي القاموس: «الزلم، محركة وكصرد». وفي سيبويه ٢: ١٧٩: «وما كان على ثلاثة أحرف، وكان (فعلا) فإن العرب تكسره على (فعلان) وإن أرادوا به أدنى العدد ... وقد أجرت العرب شيئًا منه مجرى (فعل)، وهو قولهم ربع وأرباع. ورطب وأرطاب؛ كقولك: جمل وأجمال». شرح الشافية ٢: ٩٩.

стр. 4257

واحدها زلم. معاني القرآن ١: ٣١٩. ٣٥ - ولهم فيها أزواج مطهرة ... [٢: ٢٥]. = ١٠، أزواجا = ١٤. أزواجك = ٤، أزواجكم = أزواجهم = ١٠. في البحر ١: ١٠٩: «الزوج: الواحد الذي يكون معه آخر. يقال للرجل: زوج ولامرأته، زوج، وزوجة أقل ... وذكر الفراء أن زوجا المراد به المؤنث فيه لغتان: زوج لغة أهل الحجاز، وزوجة لغة تميم وكثير من قيس وأهل نجد، وكل شيء قرن بصاحبه فهو زوج له، والزوج: الصنف». وفي سيبويه ٢: ١٨٤ - ١٨٥: «وأما ما كان (فعلاً) من بنات الياء والواو فإنك إذا كسرته على بناء أدنى العدد كسرته على أفعال، وذلك سوط وأسواط، وثوب وأثواب، وقوس وأقواس، وإنما منعهم أن يبنوه على (أفعل) كراهية الضمة في الواو، فلما ثقل ذلك بنوه على (أفعال)». شرح الشافية ٢: ٩٠. ٣٦ - وتقطعت بهم الأسباب [٢: ١٦٦]. في المفردات: «السبب: الحبل الذي يصعد به النخل، جمع أسباب، وسمي كل ما يتوصل به إلى شيء سببصا». وفي البحر ١: ٤٧٣: «(وتقطعت بهم الأسباب) كناية عن أن لا منجي لهم من العذاب ولا مخلص ... وللمفسرين في الأسباب أقوال». جاء المفرد في القرآن. ٣٧ - ويعقوب والأسباط ... [٢: ١٣٦]. = ٤ أسباطًا. في المفردات: «أصل السبط: انبساط في سهولة، يقال: شعر سبط وسبط ورجل سبط الكفين: ممتدهما، ويعبر به عن الجود. والسبط: ولد الولد، كأنه امتداد الفروع». وفي الكشاف ١: ١٩٥: «حفدة يعقوب».

стр. 4258

وفي القاموس: «وبالكسر: ولد الولد، والقبيلة من اليهود، جمعه أسباط». لم يذكر المفرد في القرآن. ٣٨ - والمستغفرين بالأسحار ... [٣: ١٧]. ب- وبالأسحار هم يستغفرون ... [٥١: ١٨]. في المفردات: «والسحر والسحرة: اختلاط ظلام آخر الليل بضياء النهار، وجعل اسما لذلك الوقت، يقال لقيته بأعلى السحرين». وفي القاموس: «والسحر: قبيل الصبح، والجمع أسحار». المفرد في القرآن. ٣٩ - فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا ... [٣٤: ١٩]. ٤٠ - كمثل الحمار يحمل أسفارا ... [٦٢: ٥]. في القاموس: «السفر: قطع المسافة جمعه أسفار». وفي المفردات: «السفر: الكتاب الذي يسفر عن الحقائق، وجمعه أسفار». ٤١ - وعلم آدم الأسماء كلها ... [٢: ٣١]. =٩، أسمائه، أسمائهم = ٢. في المفردات: «الاسم: ما يعرف به ذات الشيء، وأصله سمو، بدلالة قولهم أسماء وأصله من السمو، وهو الذي به رفع ذكر المسمى، فيعرف به». وانظر الإنصاف: المسألة الأولى. ٤٢ - ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق [٢٥: ٧]. ب- ويمشون في الأسواق ... [٢٥: ٢٠]. في المفردات: «السوق: الموضع الذي يجلب إليه المتاع للبيع». لم يقع المفرد في القرآن. تكسير (فعل) على أفعال في القلة قياس. سيبويه ٢: ١٨٠. وفي شرح الشافية ٢: ٩٤: «اعلم أن (فعلا) يكسر في القلة على أفعال في الأجوف كان أو في غيره».

стр. 4259

٤٣ - ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا [٢٤: ٦١]. ب- يومئذ يصدر الناس أشتاتا ... [٩٩: ٦]. في المفردات: «الشت: تفريق الشعب، يقال: شت جمعهم شتا وشتاتا، وجاءوا أشتاتا، أي متفرقين في النظام». في العكبري ٢: ١٥٨: «الواحد شئت». ٤٤ - وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار [٣٨: ٦٢]. في المفردات: «ورجل شرير وشرير: متعاط للشر. وقوم أشرار». وفي القاموس، وهو شرير، وشرير، من أشرار وشريرين: فعيل لا يسكر. سيبويه ٢: ٢١٠، وشرح الشافية ٢: ١٧٨. ٤٥ - فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها [٤٧: ١٨]. في المفردات: «ومنه قيل للعلامة الشرط، وأشراط الساعة: علاماتها». وفي النهر ٨: ٧٧: «واحدها شرط، بفتح الراء وجزمها». وفي القاموس: «وبالتحريك: العلامة، والجمع أشراط». ٤٦ - ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا [١٦: ٨٠]. في المفردات: «الشعر: معروف، وجمعه أشعار. قال: (ومن) أصوافها وأوبارها وأشعارها». وفي القاموس: «الشعر ويحرك: نبتة الجسم مما ليس بصوف ولا وبر، الجمع أشعار وشعور». لم يقع المفرد في القرآن. ٤٧ - ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم [١١: ٨٠]. ب- ويوم يقوم الأشهاد ... [٤٠: ٥١]. في الكشاف ٢: ٣٨٥: «الأشهاد: جمع شاهد أو شهيد، كأصحاب وأشراف». البحر ٥: ٤١٢.

стр. 4260

وقال في ٤: ١٧٢: «الأشهاد جمع شاهد كصاحب وأصحاب». في سيبويه ٢: ٢١٠: «قالوا: شاهد وأشهاد». ومثله في ص ٢٠٨. ٤٨ - ولقد أهلكنا أشياعكم ... [٥٤: ٥١]. ب- كما فعل بأشياعهم من قبل ... [٣٤: ٥٤]. في المفردات: «الشيعة: من يتقوى بهم الإنسان يقال: شيعة وشيع وأشياع». وفي القاموس: «شيعة الرجل، بالكسر: أتباعه وأنصاره، والفرقة على حدة، ويقع على الواحد والاثنين والجمع والمذكر والمؤنث. وقد غلب هذا اللفظ على كل من يتولى عليا وأهل بيته، حتى صار اسمًا لهم خاصة، الجمع أشياع وشيع». ٤٩ - أولئك أصحاب النار ... [٢: ٣٩]. = ٧٧، أصحابهم. في سيبويه ٢: ١٩٨: «وأما ما كان أصله صفة، فأجرى مجرى الأسماء فقد بينونه على (فُعلان) ... وذلك راكب ورُكبان، وصاحب وصُحبان ... وقد كسروه على فِعال (قالوا: صِحاب، حيث أجروه مجرى فعيل)». وقال في ص ٢٠٣: «صاحب وصحبة؛ كما أن راكب وركب بمنزلة صاحب وصحب». وقال في ص ٣٠٨: «وقد كسروا شيئا منه على أفعال، كما كسروا عليه فاعلاً، نحو شاهد وصاحب». وقال في ص ١٠٠: «أما والد وصاحب فإنهما لا يجمعان ونحوهما كما يجمع قادم الناقة لأن هذا، وإن تكلم به كما يتكلم بالأسماء، فإن أصله الصفة، وله مؤنث». وفي القاموس: «وهم أصحاب وأصاحيب وصحبان وصحاب وصحابة». صاحب وأصحاب. الكشاف ٢: ٣٨٥، البحر ٥: ٢١٢، الكشاف ٤: ١٧٢. ٥٠ - وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد [١٤: ٤٩]. ب- وآخرين مقرنين في الأصفاد ... [٣٨: ٣٨]. في المفردات: «الصفد والصفاد: الغل، وجمعه أصفاد ... والصفد: العطية،

стр. 4261

اعتبارًا بما قيل: أنا مغلول أياديك». ٥١ - وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم [٤: ٢٣]. في المفردات: «الصلب: الشديد، ,باعتبار الصلابة والشدة سمي الظهر صلبًا قال: ﴿يخرج من بين الصلب والترائب﴾ [٨٦: ٧] ﴿وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم﴾ تنبيه أن الولد جزء من الأب». في القاموس: «الجمع أصلب وأصلاب وصلبه». المفرد في القرآن. ٥٢ - أتتخذ أصناما آلهة ... [٦: ٧٤]. = ٥. في المفردات: «الصنم: جثة متخذة من فضة أو نحاس أو خشب كانوا يعبدونها. وجمعه أصنام». لم يرد المفرد في القرآن، وليس في غير هذا الجمع ... ٥٣ - وخشعت الأصوات للرحمن ... [٢٠: ١٠٨]. أصواتكم. أصواتهم. جمع فعل الأجوف على أفعال قياس كما تقدم، والمفرد في القرآن. ٥٤ - ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا [١٦: ٨٠]. لم يقع مفرد الأصواف في القرآن، وجمع فعل على أفعال قياس. ٥٥ - فيضاعفه له أضعافا كثيرة ... [٢: ٢٤٥]. ب- لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة [٣: ١٣٠]. الضعف اسم، وليس بمصدر. العكبري ١: ٥٨، المفردات. ٥٦ - قالوا أضغاث أحلام ... [١٢: ٤٤]. = ٢. في المفردات: «الضغث: قبضة من ريحان أو حشيش، وجمعه أضغاث، قال: ﴿وخذ بيدك ضغثا﴾ [٣٨: ٤٤] وبه شبه الأحلام المختلطة التي لا تتبين حقائقها».

стр. 4262

وفي الكشاف ٢: ٤٧٤: «وأصل الأضغاث: ما جمع من أخلاط النبات وحزم، الواحد ضغث فاستيعر لذلك». ٥٧ - ويخرج أضغانكم ... [٤٧: ٣٧]. ب- أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم [٤٧: ٢٩]. في المفردات: «الضغن، والضغن: الحقد الشديد، وجمعه أضغان». وفي القاموس: «الضغن بالكسر ... والحقد كالضغينة، وقد ضغن كفرح». وفي الكشاف ٤: ٣٢٧: «أضغانهم: أحقادهم». لم يقع المفرد في القرآن. ٥٨ - ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار [٢٠: ١٣٠]. ب- نأتي الأرض ننقصها من أطرافها ... [١٣: ٤١، ٢١: ٤٤]. في المفردات: «طرف الشيء: جانبه، ويستعمل في الأجسام والأوقات وغيرهما ... ومنه استيعر هو كريم الطرفين». المفرد ومثناه في القرآن. ٥٩ - وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا [٢٤: ٥٩]. في المفردات: «الطفل الولد ما دام ناعمًا، وقد يقع على الجمع قال ﴿ثم يخرجكم طفلا﴾ [٤٠: ٧١] ﴿أو الطفل الذين لم يظهروا﴾ [٢٤: ٣١] وقد يجمع على أطفال». وفي تأويل مشكل القرآن ٢١٩: «(ثم يخرجكم طفلا) إنه من وضع المفرد موضع الجمع». وفي المخصص ١: ٣١: «قد يقع الطفل على الجميع». وفي البحر ٦: ٣٤٦: «يوصف بالطفل المفرد والمثنى والجموع والمذكر والمؤنث، ويقال أيضًا طفل وطفلان وأطفال». انظر المقتضب ٢: ١٧٣. ٦٠ - ما لكم لا ترجون لله وقارا وقد خلقكم أطوارا [٧١: ١٣، ١٤].

стр. 4263

في المفردات: «يقال: عدا فلان طوره: أي تجاوز حده ... يقال: فعل كذا طورًا بعد طور، أي تارة بعد تارة، وقوله: ﴿وقد خلقكم أطوارا﴾ [٧١: ١٤]. قيل: هو إشارة إلى نحو قوله تعالى: ﴿خلقكم من تراب ثم من نطفة﴾ [٣٥: ١١]». وفي البحر ٨: ٣٣٧: «الأطوار: الأحوال المختلفة». وقال في ص ٣٣٩: «وقيل: معنى أطوارًا: أنواعًا، صحيحًا وسقيمًا، وبصيرًا وضريرًا، وغنيًا وفقيرًا». لم يقع المفرد في القرآن. ٦١ - تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر [٥٤: ٢٠]. ب- كأنهم أعجاز نخل خاوية ... [٦٩: ٧]. في المفردات: «عجز الإنسان: مؤخره، وبه شبه مؤخر غيره». وفي سيبويه ٢: ١٧٩: «وما كان على ثلاثة أحرف وكان (فعلا) فهو كفعل، وفعل، وهو أقل في الكلام منهما، وذلك قولك: عجز وأعجاز، وعضد وأعضاد». وانظر شرح الشافية ٢: ٩٨. المفرد لم يقع في القرآن. ٦٢ - واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم [٣: ١٠٣]. = ٦. بأعدائكم. في المفردات: «فمن المعاداة يقال: رجل عدو، وقوم عدو. وقد يجمع على عدى وأعداء». وفي القاموس: «العدو: ضد الصديق للواحد والجمع والمذكر والمؤنث، وقد يثنى ويجمع، الجمع أعداء، وجمع الجمع أعاد». المفرد في القرآن. ٦٣ - وجاء المعذرون من الأعراب ... [٩: ٩٠]. = ١٠.

стр. 4264

في المفردات: «العرب ولد إسماعيل، والأعراب جمعه في الأصل، وصار ذلك اسمًا لسكان البادية وقيل في جمع الأعراب: أعاريب». وفي القاموس: «الأعراب منهم سكان البادية لا واحد له، ويجمع على أعاريب». وفي سيبويه ٢: ٨٩: «وتقول في الأعراب: أعرابي؛ لأنه ليس له واحد على هذا المعنى، ألا ترى أنك تقول: العرب، فلا تكون على هذا المعنى، فهذا مما يقويه». ٦٤ - وعلى الأعراف رجال يعرفون كيلا بسيماهم [٧: ٤٦]. ب- ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم [٧: ٤٨]. في المفردات: «وقوله: ﴿وعلى الأعراف رجال﴾ فإنه سور بين الجنة والنار». وفي الكشاف ٢: ١٠٦ - ١٠٧: «على أعراف الحجاب، وهو السور المضروب بين الجنة والنار وهي أعاليه، جمع عرف، استعير من عرف الفرس وعرف الديك». البحر ٤: ٣٠١. وفي البحر ٤: ٣٠١: «الأعراف: تل بين الجنة والنار، وقيل: حجاب بين الجنة والنار». ٦٥ - أفئن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم [٣: ١٤٤]. = ٣. أعقابنا. في المفردات: «العقب: مؤخر الرجل، وقيل عقب، وجمعه أعقاب، واستعير العقب للولد وولد الولد ... ورجع على عقبه: إذا انثنى راجعًا وانقلب على عقبيه، نحو: رجع على حافرته». ٦٦ - أو بيوت أعمامكم ... [٢٤: ٦١]. في المفردات: «العم: أخو الأب، والعمة أخته». وفي القاموس: «الجمع أعمام وعمومة، وأعم، جمع الجمع أعممون».

стр. 4265

المفرد في القرآن ولم يذكر له جمعًا سوى أعمام. ٦٧ - ولهم أعمال من دون ذلك ... [٢٣: ٦٣]. أعمالاً. أعمالكم. ٩ أعمالهم = ٢٧. أعمالنا = ٩. العمل: كل فعل يكون من الحيوان بقصد، فهو أخص من الفعل ... ويستعمل في الأعمال الصالحة والأعمال السيئة. المفردات. وفي القاموس: الجمع أعمال. المفرد في القرآن. ٦٨ - أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب [٢: ٢٦٦]. = ٨، أعنابًا. في المفردات العنب: يقال لثمرة الكرم، وللكرم نفسه، الواحدة عنبة، وجمعه أعناب. وفي سيبويه ٢: ١٧٩: «وما كان على ثلاثة أحرف، وكان (فعلا فهو بمنزلة الفعل، وهو أقل، وذلك قولك: قمع وأقماع، ومعي وأمعاء، وعنب وأعناب، وضلع وأضلاع، وإرم وآرام، وقد قالوا الضلوع والنمور» .. وفي شرح الشافية ٢: ٩٩: «فباب عنب على أفعال في القلة والكثرة، وقد يجيء على أفعل كأضلع، وقد يجيء في الكثرة على فعول كالضلوع والأروم» .. المفرد في القرآن، ولم يذكر له سوى أعناب. ٦٩ - فاضربوا فوق الأعناق ... [٨: ١٢]. = ٣، أعناقهم = ٤. في المفردات: «العتق الجارحة، وجمعه أعناق» .. انظر سيبويه ٢: ١٧٩، الشافية ٢: ٩٩. المفرد في القرآن ولم يذكر له جمع سوى أعناق: ٧٠ - ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم [٧: ١٥٧]. = ٤، أغلالاً = ٢.

стр. 4266

في المفردات: «الغل: مختص بما يفيد به، فيجعل الأعضاء وسطه، وجمعه أغلال». وفي القاموس: والجمع أغلال. لم يذكر المفرد في القرآن، ولا جاء له جمع سوى أغلال. ٧١ - ذاواتا أفنان ... [٥٥: ٤٨]. في المفردات: «الفنن: الغصن الغض الورق، وجمعه أفنان، ويقال ذلك للنوع من الشيء، وجمعه فنون، وقوله: (ذواتا أفنان) أي ذواتا غصون، وقيل: ذواتا ألوان مختلفة». وفي الكشاف ٤: ٤٥٢: «خص الأفنان بالذكر، وهي الغضة التي تتشعب من فروع الشجرة لأنها هي التي تورق وتثمر، فمنها تمتد الظلال، ومنها تجتني الثمرات. وقيل: الأفنان: ألوان النعم وما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين». وفي القاموس: «الفنن: الغصن جمعه أفنان، وجمع الجمع أفانين» .. وفي شرح الشافية ٢: ٩٧: «ولم يأت في قلة المضاعف، ولا كثرته إلا أفعال كأمداد. وأفنان وألباب» .. ٧٢ - يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا [٧٨: ١٨]. ب- ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا [١١٠: ٢]. في المفردات: «الفوج: الجماعة المارة المسرعة، وجمعه أفواج». وفي القاموس: «الفوج: الجماعة، جمعه، فوج وأفواج، وجمع الجمع أفاويج» .. في المفرد في القرآن ولم يجمع على غير أفعال. ٧٣ - قد بدت البغضاء من أفواههم [٣: ١١٨]. = ١٠.

стр. 4267

ب- وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم [٢٤: ١٥]. = ٢. في المفردات: «الأفواه: جمع فم، وأصل فم: فوة، وكل شيء علق الله تعالى حكم القول بالفم فإشارة إلى الكذب، وتنبيه أن الاعتقاد لا يطابقه». في القاموس: «الجمع أفواه وأفمام، ولا واحد له، لأن فما أصله فوه» .. المفرد في القرآن (ليبلغ فاه). ٧٤ - وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام [٨: ١١]. = ٢. ب- فيؤخذ بالنواصي والأقدام [٥٥: ٤١]. أقدامكم. أقدامنا = ٢. في المفردات: «قدم الرجل، وجمعه أقدام ... ومنه اعتبر التقدم والتأخر». المفرد في القرآن ﴿فتزل قدم﴾ [١٦: ٩٤]. ٧٥ - إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا [٥٥: ٣٣]. ب- ولو دخلت عليهم من أقطارها ثم سئلوا الفتنة لآتوها [٣٣: ١٤]. في المفردات: «القطر: الجانب، وجمعه أقطار». لم يقع المفرد في القرآن. ٧٦ - أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها [٤٧: ٢٤]. في المفردات: «القفل، جمعه أقفال: يقال: أقفلت الباب، وقد جعل ذلك مثلاً لكل مانع للإنسان من تعاطي فعل، فيقال مقفل عن كذا ... وقيل للبخيل: مقفل اليدين». لم يقع المفرد في القرآن. ٧٧ - ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام [٣١: ٢٧]. ب- وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم [٣: ٤٤]. في المفردات: «أصل القلم: القص من الشيء الصلب كالظفر وكعب الرمح

стр. 4268

والقصب وخص ذلك بما يكتب به، وبالقدح الذي يضرب به، وجمعه أقلام» .. وفي الكشاف ١: ٣٦٢: «(أقلامهم) أزلامهم، وهي قداحهم التي طرحوها في النهر مقترعين، وقيل: هي الأقلام التي كانوا يكتبون بها التوراة، اختاروها للقرعة تبركًا بها» .. وفي القاموس: «الجمع أقلام وقلام» .. وفي شرح الشافية ٢: ٩٧: «لم يجاوزوا في بعض الصحيح ذلك كالأقلام والأرسان والأغلاق» .. ٧٨ - وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام [٤١: ١٠]. في المفردات: «القوت: ما يمسك الرمق، وجمعه أقوات». لم يذكر المفرد في القرآن. ٧٩ - لكم فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام [٥٥: ١١]. ب- وما تخرج من ثمرات من أكمامها [٤١: ٤٧]. في المفردات: «والكم: ما يغطي الثمرة، وجمعه أكمام». وفي الكشاف ٤: ٢٠٤: «الكم بكسر الكاف: وعاء الثمرة». وفي القاموس: «الجمع أكمام وأكمة وأكمة وكمام». لم يذكر المفرد في القرآن. ٨٠ - وجعل لكم من الجبال أكنانا ... [١٦: ٨١]. في المفردات: «الكن: ما يحفظ فيه الشيء ... وجمع الكن أكنان». وفي الكشاف ٢: ٦٢٥: «جمع كن، وهو ما يستكن به من البيوت المنحوتة في الجبال والفيران والكهوف». في القرآن ﴿أكنة﴾ [١٨: ٥٧] ولم يذكر فيه المفرد. ٨١ - يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب [٤٣: ٧١]. في المفردات: «الكوب: قدح لا عروة له، وجمعه أكواب». وفي الكشاف ٤: ٤٥٩: «الكوب: الكوز لا عروة له ولا خرطوم» ومثله في القاموس. لم يذكر المفرد في القرآن.

стр. 4269

٨٢ - ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب [٢: ١٩٧]. = ١٦. في المفردات: «اللب: العقل الخالص من الشوائب، وسمي بذلك لكونه خالصًا ما في الإنسان من معانيه كاللباب واللب من الشيء، وقيل: ما هو زكى من العقل، فكل لب عقل، وليس كل عقل لبا، ولهذا علق الله تعالى الأحكام التي لا يدركها إلا العقول الزكية بأولي الألباب». في القاموس: «الجمع ألباب، وألب وألبب». لم يقع المفرد في القرآن. ٨٣ - لنخرج به حبا ونباتا وجنات ألفافا ... [٧٨: ١٥، ١٦]. في المفرد: «يقال: لففت الشيء لفا، وجاءوا ومن لف لفهم، أي من انضم إليهم، وقوله: ﴿وجنات ألفافا﴾ أي التف بعضها ببعض لكثرة الشجر». وفي الكشاف ٤: ٦٨٧: «ملتفقة، ولا واحد له كالأوزاع والأخياف، وقيل: الواحد لف، ولو قيل: هو جمع ملتفة بتقدير حذف الزوائد لكان قولاً». وفي البحر ٨: ٤١٢: «جمع لف، بكسر اللام». وفي العكبري ٢: ١٤٩: «جمع لف كجذع وأجذاع، وقيل: هو جمع لف، ولف جمع لفاء». وفي القاموس: «واحدها لف، بالكسر وبالفتح أو بالضم التي هي جمع لفاء». ٨٤ - ولا تنابزوا بالألقاب ... [٤٩: ١١]. في المفردات: «اللقب: اسم ما يسمى به الإنسان سوى اسمه الأول، ويراعى فيه المعنى، بخلاف الأعلام». وفي القاموس: والجمع ألقاب. لم يذكر المفرد في القرآن. ٨٥ - وكتبنا له في الألواح من كل شيء [٧: ١٤٥].

стр. 4270

= ٤. في المفردات: «اللوح: واحد ألواح السفينة ... وما يكتب فيه من الخشب». وفي القاموس: «اللوح: كل صحيفة عريضة خشبا، أو عظمًا، الجمع ألواح، والأويح جمع الجمع». ٨٦ - واختلاف ألسنتكم وألوانكم ... [٣٠: ٢٢]. ب- وما ذرأ لكم في الأرض مختلفًا ألوانه [١٦: ١٣]. = ٤. ألوانها = ٢. في المفردات: «اللون: معروف وينطوي على الأبيض والأسود وما يركب منهما». ٨٧ - كذلك يضرب الله الأمثال ... [١٣: ١٧]. في المفردات: «المثل عبارة عن قول في شيء يشبه قولاً في شيء آخر بينهما مشابهة ... والمثل يقال على وجهين: أحدهما بمعنى المثل، نحو شبه وشبه ونقض ونقض، وقال بعضهم: وقد يعبر بهما عن وصف الشيء. نحو قوله تعالى: ﴿مثل الجنة التي وعد المتقون﴾». [٤٧: ١٥]. والثاني: عبارة عن المشابهة لغيره في معنى من المعاني، أي معنى كان، وهو أعم الألفاظ الموضوعة للمشابهة. وفي المقتضب ٣: ٢٢٥: «(مثل الجنة) ومن قال إنه معناه: صفة الجنة فقد أخطأ لأنه مثل لا يوضع موضع صفة، إنما يقال: صفة زيد أنه ظريف، وأنه عاقل، ويقال: مثل زيد: مثل فلان وإنما المثل مأخوذ من المثال والحذو، والصفة تحلية ونعت» .. ٨٨ - من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها [٦: ١٦٠]. ب- وللكافرين أمثالها ... [٤٧: ١٠].

стр. 4271

ج- وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم [٦: ٣٨]. = ٤. في القاموس: «المثل بالكسر و (المثل) بالتحريك: الشبه، الجمع أمثال. والمثل محركة: الحجة والحديث» .. ٨٩ - إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج [٧٦: ٢]. في المفردات: «أي أخلاط من الدم، وذلك عبارة عما جعله الله تعالى بالنطفة من القوى المختلفة» .. وفي الكشاف ٤: ٦٦٦: «نطفة أمشاج كبرمة أعشار وبرد أكياش، وهي ألفاظ مفردة غير جموع، ولذلك وقعت صفات للأفراد، ويقال أيضًا: نطفة مشج، ولا يصح أن يكون تكسيرًا له، بل هما مثلان في الإفراد وصف المفرد بهما» .. وفي البحر ٨: ٣٩١: «الأمشاج: الأخلاط، واجدها مشج، بفتحتين أو مشج كعدل، أو مشيج كشريف وأشراف». وقال في ص ٣٩٣: «والنطفة أريد بها الجنس، فلذلك وصفت بالجمع، كقوله: ﴿عرف رفرف خضر﴾ [٥٦: ٧٦]. وكلام الزمخشري مخالف لكلام سيبويه الذي قال: ليس في الكلام أفعال إلا أن يكسر عليه ... وما ورد من وصف المفرد تأولوه ص ٣٩٤». في سيبويه ٢: ١٧: «وأما (أفعال) فقد يقع للواحد، من العرب من يقول: هو الأنعام وقال الله : ﴿نسقيكم مما في بطونه﴾ [١٦: ٦٦] وقال أبو الخطاب: سمعت العرب يقولون: هذا ثوب أكياش». وفي سيبويه ٢: ٣١٦: «وليس في الكلام أفعيل ... ولا أفعال إلا أن تكسر عليه اسمًا للجمع». وفي المقتضب ٣: ٣٢٩: «فأما (أفعال) فما يكون منه على مثال الواحد قولهم: برمه أعشار وحبل أرمام وأقطاع وثوب أكياش: متمزق». وانظر اللسان (ك. ش)، (ك ى ش). والخصائص ٢: ٤٨٣.

стр. 4272

٩٠ - وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم [٤٧: ١٥]. في البحر ٨: ٧١: «المعي، مقصور، وألفه منقلبة عن ياء يدل عليه تثنيته معيان. والمعي: ما في البطن من الحوايا». وفي القاموس: «المعي بالفتح، وكإلى من أعفاج البطن، وقد يؤنث، والجمع أمعاء». المفرد لم يقع في القرآن. وفي سيبويه ٢: ١٧٩: «وما كان على ثلاثة أحرف، وكان فعلا فهو بمنزلة (الفعل) وهو أقل، وذلك قولك؛ قمع وأقماع، ومعي وأمعاء وعنب وأعناب». ٩١ - ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء [٢: ١٥٤]. = ٣. في سيبويه ٢: ٢١٠: «وأما (فيعل) فبمنزلة (فعال)، نحو قيم وسيد وبيع، إلا أنهم قالوا: ميت وأموات، شبهوا (فيعلاً) بفاعل حين قالوا: شاهد وأشهاد. ومثل ذلك قيل وأقيال، وكيس وأكياس، فلو لم يكن (فيعلا) لما جمعوه بالواو والنون فقالوا: كيسون وقيلون ولينون وميتون، لأن ما كان من (فعل) فالتكسير فيه أكثر وما كان من (فيعلا) فالواو والنون فيه أكثر» .. وفي شرح الشافية ٢: ١٧٧: «وأصل (فيعل) أن يجمع جمع السلامة. إذا خفف بحذف العين. ويجمع المذكر والمؤنث منه على أفعال كأموات في جمع ميت وميتة». المشدد والمخفف في القرآن. ٩٢ - ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال [٢: ١٥٥]. = ١١، أموالاً = ٣. أموالكم = ١٤. أموالهم = ٣١، أموالنا = ٢. في المفردات: «والمال سمي بذلك لكونه مائلاً أبدًا وزائلاً أبدًا، ولذلك سمي عرضًا، وعلى هذا دل قول من قال: المال قحبة تكون يومًا في بيت عطار، ويومًا

стр. 4273

في بيت بيطار». المفرد في القرآن. ٩٣ - ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك ... [٣: ٤٤]. = ١٠. أنبائكم. في المفردات: «النبأ: خبر ذو فائدة عظيمة يحصل بها علم أو غلبة ظن، ولا يقال للخبر في الأصل نبأ، حتى يتضمن هذه الأشياء الثلاثة». المفرد في القرآن. ٩٤ - فلا تجعلوا لله أندادا ... [٢: ٣٢]. = ٦. في المفردات: «نديد الشيء: مشاركه في جوهره، وذلك ضرب من المماثلة، فكل ند مثل، وليس كل مثل ندًا». لم يذكر المفرد في القرآن. ٩٥ - فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ... [٢٣: ١٠١]. في المفردات: «النسب والنسبة: اشتراك من جهة الأبوين». لم يذكر المفرد في القرآن. ٩٦ - إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس [٥: ٩٠]. في المفردات: «النصيب: الحجارة تنصب على الشيء وجمعه نصائب ونصب ... وقد يقال في جمعه: أنصاب». وفي لسان العرب: النصب: كل ما عبد من دون الله تعالى. والجمع أنصاب. قال الزجاج: النصب: واحده نصاب، قال: وجائز أن يكون واحدًا وجمعه أنصاب. النصب في القرآن. وفي معاني القرآن ١: ٣١٩: «الأنصاب: الأوثان».

стр. 4274

٩٧ - وما للظالمين من أنصار ... [٢: ٢٧٠]. = ٨. أنصارًا. أنصارى = ٢. في البحر ٢: ٣٢٣: «الأنصار: الأعوان، جمع نصير كحبيب وأحباب، وشريف وأشراف، أو ناصر كشاهد وأشهاد». ناصر ونصير في القرآن. ٩٨ - والخيل المسومة والأنعام ... [٣: ١٤]. = ٢٦، أنعامًا = ٢، أنعامكم = ٣. أنعامهم. في المفردات: «النعم: مختص بالإبل، وجمعه أنعام، وتسميته بذلك لكون الإبل عندهم أعظم نعمة ... ولا يقال لها: أنعام، حتى يكون في جملتها الإبل». في القاموس: «جمع النعم أنعام، وجمع الجمع أناعي». النعم في القرآن. ٩٩ - يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول [٨: ١]. في المفردات: «النفل: قيل: هو الغنيمة بعينها». وفي الكشاف ٢: ١٩٣: «النفل الغنيمة: ما ينفله الغازي، أي يعطاه زائدًا على سهمه». وفي البحر ٤: ٤٥٥: «النفل: الزيادة على الواجب». وفي القاموس: الجمع أنفال ونفال. لم يذكر المفرد في القرآن. ١٠٠ - ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا [١٦: ٩٢]. في المفردات: «النكث: نكث الأكسية والغزل، قريب من النقض، واستعير لنقض العهد». وفي الكشاف ٢: ٦٣١: «جمع نكث، وهو ما ينكث فتله». وفي القاموس: «النكث، بالكسر أن تنقض أخلاق الأكسية لتغزل ثانية».

стр. 4275

لم يذكر المفرد في القرآن. ١٠١ - إن لدينا أنكالا وجحيما ... [٧٣: ١٢]. في المفردات: «النكل: قيد الدابة، وحديدة اللجام والجمع الأنكال». في الكشاف ٤: ٦٤٠: «وهي القيود الثقيلة، واحدها نكل ونكل». وفي القاموس: النكل، بالكسر: القيد الشديد، والجمع أنكال. ١٠٢ - تجري من تحتها الأنهار ... [٢: ٢٥]. = ٤٧. أنهارًا = ٤. في المفردات: «النهر: مجرى الماء الفائض، وجمعه أنهار». وفي الكشاف ١: ١٠٧: «اللغة العالية نهر، بفتح الهاء». وفي البحر ١: ١٠٩: «النهر دون البحر وفوق الجدول، وهل هو نفس مجرى الماء أو الماء في المجرى قولان، وفيه لغتان: فتح الهاء وهي اللغة العالية والسكون. وعلى الفتح جاء الجمع أنهارًا قياسًا مطردًا، إذ (أفعال) في فعل الاسم الصحيح العين لا يطرد وإن كانت قد جاءت منه ألفاظ كثيرة». وفي القاموس الجمع أنهار ونهور وأنهر. المفرد نهر بفتح العين في القرآن. ١٠٣ - ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا [١٦: ٨٠]. في القاموس: الوبر، محركة: صوف الإبل والأرانب ونحوهما، الجمع أوبار. ١٠٤ - وفرعون ذو الأوتاد ... [٣٨: ١٢، ٨٩: ١٠]. ب- والجبال أوتادا ... [٧٨: ٧]. في المفردات: «الوتد، والوتد، وقد وتدته أتده وتدًا». وفي البحر ٧: ٣٨١: «الوتد معروف، وكسر التاء أشهر من فتحها». وفي القاموس: «الوتد، بالفتح وبالتحريك وككتف مارز في الأرض أو الحائط من خشب، وجمعه أوتاد». لم يذكر المفرد في القرآن.
следующие страницы →