Полный текст (6 999 стр.). Показаны 4271–4310 · переход к 4276.
стр. 4271
ج- وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم [٦: ٣٨].
= ٤.
في القاموس: «المثل بالكسر و (المثل) بالتحريك: الشبه، الجمع أمثال. والمثل محركة: الحجة والحديث» ..
٨٩ - إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج [٧٦: ٢].
في المفردات: «أي أخلاط من الدم، وذلك عبارة عما جعله الله تعالى بالنطفة من القوى المختلفة» ..
وفي الكشاف ٤: ٦٦٦: «نطفة أمشاج كبرمة أعشار وبرد أكياش، وهي ألفاظ مفردة غير جموع، ولذلك وقعت صفات للأفراد، ويقال أيضًا: نطفة مشج، ولا يصح أن يكون تكسيرًا له، بل هما مثلان في الإفراد وصف المفرد بهما» ..
وفي البحر ٨: ٣٩١: «الأمشاج: الأخلاط، واجدها مشج، بفتحتين أو مشج كعدل، أو مشيج كشريف وأشراف».
وقال في ص ٣٩٣: «والنطفة أريد بها الجنس، فلذلك وصفت بالجمع، كقوله: ﴿عرف رفرف خضر﴾ [٥٦: ٧٦]. وكلام الزمخشري مخالف لكلام سيبويه الذي قال: ليس في الكلام أفعال إلا أن يكسر عليه ... وما ورد من وصف المفرد تأولوه ص ٣٩٤».
في سيبويه ٢: ١٧: «وأما (أفعال) فقد يقع للواحد، من العرب من يقول: هو الأنعام وقال الله : ﴿نسقيكم مما في بطونه﴾ [١٦: ٦٦] وقال أبو الخطاب: سمعت العرب يقولون: هذا ثوب أكياش».
وفي سيبويه ٢: ٣١٦: «وليس في الكلام أفعيل ... ولا أفعال إلا أن تكسر عليه اسمًا للجمع».
وفي المقتضب ٣: ٣٢٩: «فأما (أفعال) فما يكون منه على مثال الواحد قولهم: برمه أعشار وحبل أرمام وأقطاع وثوب أكياش: متمزق».
وانظر اللسان (ك. ش)، (ك ى ش). والخصائص ٢: ٤٨٣.
стр. 4272
٩٠ - وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم [٤٧: ١٥].
في البحر ٨: ٧١: «المعي، مقصور، وألفه منقلبة عن ياء يدل عليه تثنيته معيان. والمعي: ما في البطن من الحوايا».
وفي القاموس: «المعي بالفتح، وكإلى من أعفاج البطن، وقد يؤنث، والجمع أمعاء».
المفرد لم يقع في القرآن.
وفي سيبويه ٢: ١٧٩: «وما كان على ثلاثة أحرف، وكان فعلا فهو بمنزلة (الفعل) وهو أقل، وذلك قولك؛ قمع وأقماع، ومعي وأمعاء وعنب وأعناب».
٩١ - ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء [٢: ١٥٤].
= ٣.
في سيبويه ٢: ٢١٠: «وأما (فيعل) فبمنزلة (فعال)، نحو قيم وسيد وبيع، إلا أنهم قالوا: ميت وأموات، شبهوا (فيعلاً) بفاعل حين قالوا: شاهد وأشهاد. ومثل ذلك قيل وأقيال، وكيس وأكياس، فلو لم يكن (فيعلا) لما جمعوه بالواو والنون فقالوا: كيسون وقيلون ولينون وميتون، لأن ما كان من (فعل) فالتكسير فيه أكثر وما كان من (فيعلا) فالواو والنون فيه أكثر» ..
وفي شرح الشافية ٢: ١٧٧: «وأصل (فيعل) أن يجمع جمع السلامة. إذا خفف بحذف العين. ويجمع المذكر والمؤنث منه على أفعال كأموات في جمع ميت وميتة».
المشدد والمخفف في القرآن.
٩٢ - ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال [٢: ١٥٥].
= ١١، أموالاً = ٣. أموالكم = ١٤. أموالهم = ٣١، أموالنا = ٢.
في المفردات: «والمال سمي بذلك لكونه مائلاً أبدًا وزائلاً أبدًا، ولذلك سمي عرضًا، وعلى هذا دل قول من قال: المال قحبة تكون يومًا في بيت عطار، ويومًا
стр. 4273
في بيت بيطار».
المفرد في القرآن.
٩٣ - ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك ... [٣: ٤٤].
= ١٠. أنبائكم.
في المفردات: «النبأ: خبر ذو فائدة عظيمة يحصل بها علم أو غلبة ظن، ولا يقال للخبر في الأصل نبأ، حتى يتضمن هذه الأشياء الثلاثة».
المفرد في القرآن.
٩٤ - فلا تجعلوا لله أندادا ... [٢: ٣٢].
= ٦.
في المفردات: «نديد الشيء: مشاركه في جوهره، وذلك ضرب من المماثلة، فكل ند مثل، وليس كل مثل ندًا».
لم يذكر المفرد في القرآن.
٩٥ - فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ... [٢٣: ١٠١].
في المفردات: «النسب والنسبة: اشتراك من جهة الأبوين».
لم يذكر المفرد في القرآن.
٩٦ - إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس [٥: ٩٠].
في المفردات: «النصيب: الحجارة تنصب على الشيء وجمعه نصائب ونصب ... وقد يقال في جمعه: أنصاب».
وفي لسان العرب: النصب: كل ما عبد من دون الله تعالى. والجمع أنصاب. قال الزجاج: النصب: واحده نصاب، قال: وجائز أن يكون واحدًا وجمعه أنصاب.
النصب في القرآن.
وفي معاني القرآن ١: ٣١٩: «الأنصاب: الأوثان».
стр. 4274
٩٧ - وما للظالمين من أنصار ... [٢: ٢٧٠].
= ٨. أنصارًا. أنصارى = ٢.
في البحر ٢: ٣٢٣: «الأنصار: الأعوان، جمع نصير كحبيب وأحباب، وشريف وأشراف، أو ناصر كشاهد وأشهاد».
ناصر ونصير في القرآن.
٩٨ - والخيل المسومة والأنعام ... [٣: ١٤].
= ٢٦، أنعامًا = ٢، أنعامكم = ٣. أنعامهم.
في المفردات: «النعم: مختص بالإبل، وجمعه أنعام، وتسميته بذلك لكون الإبل عندهم أعظم نعمة ... ولا يقال لها: أنعام، حتى يكون في جملتها الإبل».
في القاموس: «جمع النعم أنعام، وجمع الجمع أناعي».
النعم في القرآن.
٩٩ - يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول [٨: ١].
في المفردات: «النفل: قيل: هو الغنيمة بعينها».
وفي الكشاف ٢: ١٩٣: «النفل الغنيمة: ما ينفله الغازي، أي يعطاه زائدًا على سهمه».
وفي البحر ٤: ٤٥٥: «النفل: الزيادة على الواجب».
وفي القاموس: الجمع أنفال ونفال.
لم يذكر المفرد في القرآن.
١٠٠ - ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا [١٦: ٩٢].
في المفردات: «النكث: نكث الأكسية والغزل، قريب من النقض، واستعير لنقض العهد».
وفي الكشاف ٢: ٦٣١: «جمع نكث، وهو ما ينكث فتله».
وفي القاموس: «النكث، بالكسر أن تنقض أخلاق الأكسية لتغزل ثانية».
стр. 4275
لم يذكر المفرد في القرآن.
١٠١ - إن لدينا أنكالا وجحيما ... [٧٣: ١٢].
في المفردات: «النكل: قيد الدابة، وحديدة اللجام والجمع الأنكال».
في الكشاف ٤: ٦٤٠: «وهي القيود الثقيلة، واحدها نكل ونكل».
وفي القاموس: النكل، بالكسر: القيد الشديد، والجمع أنكال.
١٠٢ - تجري من تحتها الأنهار ... [٢: ٢٥].
= ٤٧. أنهارًا = ٤.
في المفردات: «النهر: مجرى الماء الفائض، وجمعه أنهار».
وفي الكشاف ١: ١٠٧: «اللغة العالية نهر، بفتح الهاء».
وفي البحر ١: ١٠٩: «النهر دون البحر وفوق الجدول، وهل هو نفس مجرى الماء أو الماء في المجرى قولان، وفيه لغتان: فتح الهاء وهي اللغة العالية والسكون.
وعلى الفتح جاء الجمع أنهارًا قياسًا مطردًا، إذ (أفعال) في فعل الاسم الصحيح العين لا يطرد وإن كانت قد جاءت منه ألفاظ كثيرة».
وفي القاموس الجمع أنهار ونهور وأنهر.
المفرد نهر بفتح العين في القرآن.
١٠٣ - ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا [١٦: ٨٠].
في القاموس: الوبر، محركة: صوف الإبل والأرانب ونحوهما، الجمع أوبار.
١٠٤ - وفرعون ذو الأوتاد ... [٣٨: ١٢، ٨٩: ١٠].
ب- والجبال أوتادا ... [٧٨: ٧].
في المفردات: «الوتد، والوتد، وقد وتدته أتده وتدًا».
وفي البحر ٧: ٣٨١: «الوتد معروف، وكسر التاء أشهر من فتحها».
وفي القاموس: «الوتد، بالفتح وبالتحريك وككتف مارز في الأرض أو الحائط من خشب، وجمعه أوتاد».
لم يذكر المفرد في القرآن.
стр. 4276
١٠٥ - فاجتنبوا الرجس من الأوثان [٢٢: ٣٠].
أوثانًا = ٢.
في المفردات: «والأوثان: واحدها وثن، وهي حجارة كانت تعبد».
وفي القاموس: الوثن: محركة: الصنم، الجمع وثن وأوثان.
لم يقع المفرد في القرآن.
١٠٦ - ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم [١٦: ٢٥].
ب- حتى تضع الحرب أوزارها ... [٤٧: ٤].
أوزارهم. أوزارًا.
في المفردات: «الوزر: الثقل؛ تشبيهًا بوزر الجبل، ويعبر بذلك عن الإثم، كما يعبر عنه بالثقل وأوزار الحرب واحدها: وزر».
وفي القاموس الجمع أوزار، ووزرة.
المفرد في القرآن.
١٠٧ - وشاركهم في الأموال والأولاد [١٧: ٦٤].
= ٢، أولاد = ٢. أولادكم = ١٠. أولادهم = ٧، أولادهن = ٢.
في المفردات: «الولد: المولود، يقال للواحد وللجمع، والصغير والكبير ... وجمع الولد أولاد ... وقيل الولد: جمع ولد كأسد وأسد، ويجوز أن يكون واحدًا كالبخل».
وفي القاموس: «الولد: محركة و (الولد) بالضم والكسر والفتح واحد وجمع، وقد يجمع على أولاد وولدة، وإلدة بكسرهما وولد، وولد بالضم».
١٠٨ - ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا [٥: ٧٧].
= ٣. أهواءكم. أهواءهم = ١٢. بأهوائهم.
في المفردات: «الهوى: ميل النفس إلى الشهوة ... وقوله: ﴿ولئن اتبعت أهواءهم﴾ [٢: ١٢، ١٤٥] فإنما قاله بلفظ الجمع، تنبيهًا على أن لكل واحد هوى غير هوى الآخر».
стр. 4277
المفرد في القرآن.
١٠٩ - وتحسبهم أيقاظا وهم رقود ... [١٨: ١٨].
في الكشاف ٢: ٧٠٨: «الأيقاظ: جمع يقظ، كأنكاد جمع نكد».
وفي القاموس: «يقظ كندس وكتف والجمع أيقاظ، وهم يقظى».
لم يذكر المفرد في القرآن.
١١٠ - ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان [٥: ٨٩].
= ٥. أيمانكم = ١٦، أيمانهم = ١٨. أيمانهن = ٢.
في المفردات: «اليمين: أصله الجارحة، واليمين في الحلف مستعار من اليد، اعتبار بما يفعله المعاهد والمحالف وغيره».
وفي القاموس: «اليمين: ضد اليسار الجمع أيمن وأيمان وأيامن وأيامين. واليمين: القسم مؤنثة، لأنهم كانوا يتماسحون بأيمانهم فيتحالفون، الجمع أيمن وأيمان. اليمين، الجارحة في القرآن، ويمين القسم لم تذكر في القرآن إلا مجموعة».
١١١ - فعدة من أيام أخر ... [٢: ١٨٤].
= ٢٣، أيامًا = ٤.
في المفردات: «اليوم: يعبر به عن وقت طلوع الشمس إلى غروبها وقد يعبر به عن مدة من الزمان، أي مدة».
وفي القاموس الجمع أيام.
المفرد في القرآن.
(أفْعُل)
١ - والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ... [٣١: ٢٧].
في المفردات: «واعتبر من البحر تارة ملوحته، فقيل: ماء بحراني، أي ملح، وقال بعضهم: يقال في الأصل للماء: الملح دون العذب، وقوله تعالى: ﴿البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملحن أجاج﴾ [٣٥: ١٢] إنما سمي العذب بحرًا لكونه مع الملح، كما يقال للشمس والقمر: قمران».
стр. 4278
في القاموس: «والجمع أبحر وبحور وبحار».
المفرد ومثناه والجمع بحار أيضًا في القرآن.
تكسير فعل الصحيح العين في القلة على أفعال قياس.
سيبويه ٢: ١٧٥، الشافية ٢: ٨٩ - ٩١.
٢ - الحج أشهر معلومات ... [٢: ١٩٧].
= ٦.
في المفردات: «الشهر: مدة مشهورة بإهلال الهلال، أو باعتبار جزء من اثنى عشر جزءًا من دوران الشمس من نقطة إلى نقطة».
المفرد في القرآن ومثناه وجمعه على شهور أيضًا.
٣ - ونقص من الأموال والأنفس والثمرات [٢: ١٥٥].
= ٦، أنفسكم = ٤٩، أنفسنا = ٣، أنفسهم = ٩١، أنفسهن = ٤.
في المفردات: «النفس: الروح».
المفرد وجمعه على نفوس أيضًا في القرآن.
٤ - فلما ألقوا سحروا أعين الناس [٧: ١١٦].
= ٨، أعينكم = ٢، أعيننا = ٤. أعينهم = ٧، أعينهن.
في سيبويه ٢: ١٨٥: «وأما ما كان من بنات الياء، وكان (فعلا) فإنك إذا بنيته بناء أدنى العدد بنيته على أفعال، وذلك قولك: بيت وأبيات وقيد وأقياد وخيط وأخياط وأشياخ، وذلك أنهم كرهوا الضمة في الياء ... وقد بنوه على أفعل على الأصل، قالوا: أعين».
شرح الشافية ٢: ٩٠.
في القرآن المفرد، والمثنى والجمع أعين وعيون.
٥ - ألهم أرجل يمشون بها ... [٧: ١٩٥].
أرجلكم = ٥. أرجلهم = ٥. أرجلهن = ٢.
في سيبويه ٢: ١٨٠: «وربما بنى (فعل) على أفعل، وذلك قولهم: ذئب
стр. 4279
وأذوب، وقطع وأقطع، وجرو وأجر ... ورجل وأرجل، إلا أنهم لا يجاوزون الأفعال؛ كما أنهم لم يجاوزوا الكف».
شرح الشافية ٢: ٩٣.
٦ - فكفرت بأنعم الله ... [١٦: ١١٢].
ب- شاكرًا لأنعمه ... [١٦: ١٢١].
في المفردات: «النعمة للجنس تقال للقليل والكثير».
في الكشاف ٢: ٦٣٨: «الأنعم: جمع نعمة، على ترك الاعتدا بالتاء كدرع وأدرع، أو جمع نعم كبؤس وأبؤس».
في البحر ٥: ٥٤٢ - ٥٤٣: «أنعم: جمع كشدة وأشد، وقال قطرب: جمع نعم بمعنى النعيم، يقال: هذه أيام طعم ونعم، فيكون كبؤس وأبوس».
المفرد في القرآن وجمعه على نعم أيضًا.
٧ - ثم لتبلغوا أشدكم ... [٢٢: ٥، ٤٠: ٦٧].
ب- ولا تقربوا مال اليتيم حتى يبلغ أشده [٦: ١٥٢].
= ٥. أشدهما.
في الكشاف ٣: ١٥٤: «الأشد: كمال القوة والعقل والتمييز، وهو من ألفاظ الجموع التي لم يستعمل لها واحد، كالأسدة والقتود والأباطيل وغير ذلك وكأنها شدة في غير شيء واحد، فبنيت لذلك على لفظ الجمع».
وفي البحر ٤: ٢٥٣: «أشده: جمع شدة أو شد، أو جمع لا واحد له من لفظه، أو مفرد لا جمع له، أقوال خمسة».
وفي سيبويه ٢: ١٨٢ - ١٨٣: «وقد كسرت فعلة على (أفعل) وذلك قليل عزيز ليس بالأصل قالوا: نعمة وأنعم وشدة وأشد».
شرح الشافية ٢: ١٠٤.
٨ - أم لهم أيد يبشطون بها ... [٧: ١٩٥].
أبويكم = ١٦. أيديهم = ٣٧.
في سيبويه ٢: ١٠٢: «قالوا أيد وأياد، وأوطب وأواطب».
стр. 4280
في المفردات: «اليد الجارحة، أصله يدى، لقولهم في جمعه: أيد ويدى، وأفعل في جمع فعل أكثر ... واستعير اليد للنعمة، وتجمع على أياد».
المفرد ومثناه في القرآن.
(فِعلة)
١ - فإن كان له إخوة فلأمه السدس ... [٤: ١١].
= ٤. إخوتك. إخوته، إخوتي.
الظاهر من كلام سيبويه أن إخوة اسم جمع قال ٢: ٢٠٣: «ومثل ذلك الجامل والباقر، لم يكسر عليهما جمل ولا بقرة، والدليل عليه التذكير والتحقير وأن (فاعلا) لا يكسر عليه شيء، فبهذا استدل على هذه الأشياء، وهذا النحو في كلامهم كثير. ومثل ذلك في كلامهم أخ وإخوة، وسرى وسراة، ويدلك على ذلك قولهم: سروات فلو كانت بمنزلة فسقة أو قضاة لم تجمع».
وفي شرح الشافية ٢: ٩٧: «وفعلة كجيرة وقيعة وإخوة».
وفي البحر ٣: ١٨٥: «وإخوة جمع أخ».
جاء المفرد والمثنى والجمع إخوان أيضًا.
٢ - إذ أوى الفتية إلى الكهف ... [١٨: ١٠].
ب- إنهم فتية آمنوا بربهم ... [١٨: ١٣].
في المفردات: «وجمع الفتي فتية وفتيان، وجمع الفتاة فتيات».
وفي القاموس: «الجمع فتيان وفتوة، وفتو، وفتى».
جاء المفرد والمثنى والجمع فتيان أيضًا.
٣ - أعمالهم كسراب بقيعة ... [٢٤: ٣٩].
في المفردات: «القيع والقاع: المستوى من الأرض، جمعه قيعان وتصغيره قويع».
في الكشاف ٣: ٢٤٣: «القيعة بمعنى القاع أو جمع قاع، وهو المنبسط المستوي من الرض كجيرة في جار».
البحر ٦: ٤٦٠.
стр. 4281
وفي القاموس: «الجمع قيع وقيعة، وقيعان بكسرهن، وأقواع وأقوع».
٤ - وقال نسوة في المدينة ... [١٢: ٣٠].
ب- ما بال النسوة ... [١٢: ٥٠].
في المفردات: «النساء والنسوان والنوة: جمع المرأة من غير لفظها كالقوم في جمع المرء».
وفي الكشاف ٢: ٤٦٢: «(النسوة) اسم مفرد في جمع المرأة».
وفي البحر ٥: ٢٩٩: «(النسوة) بكسر النون فعلة، وهو جمع تكسير للقلة لا واحد من لفظه، وزعم ابن السراج أنه اسم جمع ... وقد تضم نونه فيكون اسم جمع، وتكسيره للكثرة على نسوان، والنساء جمع تكسير للكثرة أيضًا ولا واحد له من لفظه».
وفي سيبويه ٢: ١٢٢: «نساء: جمع نسوة».
٥ - من الجنة والناس ... [١١٤: ٦].
هل تكون الجنة جمع تكسير للقلة كنسوة عند أبي حيان؟
(أفْعِلة)
(فِعال)
في سيبويه ٢: ١٩٢: «أما ما كان (فعالا) فإنك إذا كسرته على بناء أدنى العدد كسرته على (أفعلة) وذلك قولك: حمار وأحمرة، وإزار وآزرة، ومثال وأمثلة، وفراش وأفرشة».
شرح الشافية ٢: ١٢٥ - ١٢٦.
١ - أإنكم لتشهدون أن مع الله آهلة أخرى [٦: ١٩].
= ١٨، آلهتك = ٤، آلهتنا = ٨. آلهتهم = ٢. آلهتي.
في المفردات: «وإله: حقه ألا يجمع؛ إذ لا معبود سواه، لكن العرب
стр. 4282
لاعتقادهم أن هاهنا معبودات جمعوه؛ فقالوا: الآلهة».
٢ - ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم [٤: ١٠٢].
ب- وليأخذوا أسلحتهم ... [٤: ١٠٢].
في النهر ٣: ٣٣٩: «السلاح: مفرد مذكر، وجمعه على أسلحة، كحمار وأحمرة، وقد يؤنث. لم يقع المفرد في القرآن ولا غير هذا الجمع».
٣ - فإذا ذهب الخوف سلفوكم بألسنة حداد ... [٣٣: ١٩].
ألسنتكم = ٣، ألسنتهم = ٦.
في سيبويه ٢: ١٩٤: «وأما من أنث اللسان فهو يقول: ألسن، ومن ذكر قال: ألسنة».
المفرد في القرآن، ولم يجمع غير هذا الجمع.
٤ - ويطاف عليهم بآنية من فضة ... [٧٦: ١٥].
في النهر ٨: ٣٩٦: «الآنية جمع إناء».
وفي سيبويه ٢: ١٩٢: «وأما ما كان منه من بنات الياء والواو فإنه لا يجاوز به أدنى العدد به كراهية هذه الياء مع الكسرة والضمة لو ثقلوا، والياء مع الضمة لو خففوا، فلما كان كذلك لم يجاوزوا به أدنى العدد ... وذلك قولهم: رشاء وأرشية، وسقاء وأسقية، ورداء، وأردية، وإناء وآنية».
لم يقع المفرد في القرآن.
٥ - فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ... [١٢: ٧٦].
٦ - فلولا ألقى عليه أسورة من ذهب [٤٣: ٥٣].
في سيبويه ٢: ١٩٢: «فأما ما كان من بنات الواو التي الواوات فيهن عينات فإنك إذا أردت بناء وأدنى العدد كسرته على (أفعلة) نحو: خوان وأخونه، ورواق وأروقة وبوان وأبونة».
في المفردات: «وسوار المرأة معرب واستعمله العرب واشتقت منه سورت
стр. 4283
الجارية».
٧ - فقاتلوا أئمة الكفر ... [٩: ١٢].
= ٥.
في سيبويه ٢: ١٩٢: «وأما ما كان منه مضاعفًا فإنهم لم يجاوزوا به أدنى العدد، وإن عنوا الكثير، تركوا ذلك كراهية التضعيف؛ إذ كان من كلامهم أن لا يجاوزوا بناء أدنى العدد فيما هو غير معتل، وذلك قولهم: جلال وأجلة، وعنان وأعنة، وكنان وأكنة».
شرح الشافية ٢: ١٢٧.
في المفردات: «والإمام: المؤتم به إنسانًا كان أو كتابًا أو كتابًا أو غير ذلك، محقًا كان أو مبطلاً والجمع أئمة. وأئمة بتحقيق الهمزتين شاذ في القياس والقياس قلب الهمزة الثانية ياء».
والمفرد في القرآن.
٨ - وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه [٦: ٢٥].
= ٤.
في المفردات: «الكن: ما يحفظ فيه الشيء. وجمع الكن أكنان؛ والكنان الغطاء والجمع أكنة، نحو غطاء وأغطية».
لم يذكر المفرد في القرآن.
٩ - يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج [٢: ١٨٩].
في المفردات: «والهلال: القمر في أول ليلة والثانية، ثم يقال له القمر، ولا يقال له هلال والجمع أهلة».
لم يذكر المفرد في القرآن.
فَعال
١٠ - جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة [٣٥: ١].
стр. 4284
في سيبويه ٢: ١٩٢ - ١٩٣: «وأما ما كان (فعالا) فإنهم إذا كسروه على بناء أدنى العدد فعلوا به ما فعلوا بفاعل، لأنه مثله في الزيادة والتحريك والسكون، إلا أنه أوله مفتوح، وذلك قولك: زمان وأزمنة، ومكان وأمكنة، وقذال وأقذلة، وفدان وأفدنة ... وقد يقتصرون على بناء أدنى العدد ... وهو أزمنة وأمكنة».
شرح الشافية ٢: ١٢٥.
المفرد ومثناه في القرآن.
١١ - ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم [٤: ١٠٢].
كل ما ينتفع به على وجه ما فهو متاع. المفردات
فُعال
١٢ - ولتصغي إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة [٦: ١١٣].
= ٨. أفئدتهم = ٣.
في سيبويه ٢: ١٩٣: «وأما ما كان منه (فعالا) فإنه في أبنية أدنى العدد بمنزلة (فعال) لأنه ليس بينهما شيء إلا الضم والكسر، وذلك قولك: غراب وأغربه، وبغاث وأبغثه ... وقالوا في المضاعف حين أرادوا بناء أدنى العدد كما قالوا في المضاعف في (فعال) وذلك قولهم: ذباب وأذبة».
شرح الشافية ٢: ١٢٨.
وقال الرضى في شرح الشافية ٢: ١٢٩: «قد يقتصر على أفعلة للقلة والكثرة كأفئدة».
المفرد في القرآن.
فَعيل
١٣ - هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم [٥٣: ٣٢].
стр. 4285
في سيبويه ٢: ٢٠٧: «وأما ما كان (فعيلاً)، فإنه يكسر على فعلاء ... وقد يكسرون المضاعف على (أفعلة) نحو (أشحة)».
شرح الشافية ٢: ١٣٧.
في المفردات: «الجنين: الولد ما دام في بطن أمه، وجمعه أجنة قال: ﴿وإذ أنتم أجنة﴾ [٥٣: ٣٢]. وذلك فعيل في معنى مفعول».
لم يذكر المفرد في القرآن.
١٤ - ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة [٣: ١٢٣].
لم يذكر المفرد في القرآن.
١٥ - أشحة عليكم ... [٣٣: ١٩].
ب- أشحة على الخير ... [٣٣: ١٩].
في البحر ٧: ٢٢٠: «أشحة: جمع شحيح، وهو البخيل، وهو جمع لا ينقاس، وقياسه في الصفة المضعفة العين واللام (أفعلاء) نحو خليل وأخلاء، فالقياس أشحاء، وهو مسموع أيضًا». وانظر النهر ٢١٥.
لم يذكر المفرد في القرآن.
١٦ - أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين ... [٥: ٥٤].
ب- وجعلوا أعزة أهلها أذلة ... [٢٧: ٣٤].
المفرد في القرآن.
فاعل
١٧ - فسالت أودية بقدرها ... [١٣: ١٧].
ب- فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا [٤٦: ٢٤].
في شرح الشافية ٢: ١٥٤: «وقد كسروا (فاعل) الاسم على (أفعلة) كواد وأودية، كأنهم استثقلوا الواوين في أول الكلمة لو جمعوه على (فواعل) وانضمام الواو وانكسارها لو جمعوه على (فعلان)».
стр. 4286
وفي المفردات: «أصل الوادي: الموضع الذي يسيل فيه الماء، وبه سمي المفرج بين الجبلين واديًا وجمع أودية، نحو ناد وأندية، وناج وأنجية، ويستعار الوادي للطريقة كالمذهب».
فِعَال
١ - لا يقاتلونكم جميعًا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر [٥٩: ١٤].
في سيبويه ٢: ١٩٢: «أما ما كان (فعالا) ... فإذا أردت أكثر العدد بنيته على (فعل) وذلك حمار وحمر، وخمار وخمر، وإزار وأوزر، وفراش وفرش، وإن شئت خففت جمع هذا في لغة تميم، وربما عنوا ببناء أكثر العدد أدنى العدد ... ذلك قولهم: ثلاثة جدر، وثلاثة كتب».
وفي شرح الشافية ٢: ١٢٦: «لا يقال: أجدرة ولا أكتبة».
المفرد في القرآن.
٢ - كأنهم حمر مستنفرة ... [٧٤: ٥٠].
المفرد اسم الجمع (الحمير) في القرآن.
٣ - وليضربن بخمرهن على جيوبهن [٢٤: ٣١].
المفرد لم يذكر في القرآن وهو خمار.
٤ - وحملناه على ذات ألواح ودسر ... [٥٤: ١٣].
في الكشاف ٤: ٤٣٥: «جمع دسار، وهو المسمار، فعال من دسره، إذا دفعه لأنه يدسر به منفذه».
وفي البحر ٨: ١٧٧: «الدسر: المسامير».
وفي المفردات: «الواحد دسار وهو المسمار».
لم يذكر المفرد في القرآن.
٥ - فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا [٧٢: ٨].
في المفردات: «الشهاب: الشعلة الساطعة من النار الموقدة».
стр. 4287
المفرد في القرآن.
٦ - متكئين على فرش بطائنها من إستبرق [٥٥: ٥٤].
ب- وفرش مرفوعة ... [٥٦: ٣٤].
في المفردات: «الفرش: بسط الثياب، ويقال للمفروش فرش وفراش، والفراش جمعه فرش».
المفرد في القرآن.
٧ - كطي السجل للكتب ... [٢١: ١٠٤].
= ٣، كتبه = ٣.
في المفردات: «الكتاب في الأصل مصدر، ثم سمي المكتوب فيه كتابًا، والكتاب في الأصل اسم للصحيفة».
وفي سيبويه ٢: ١٩٢: «وربما عنوا ببناء أكثر العدد أدنى العدد وذلك قولهم: ثلاثة جدر وثلاثة كتب».
وفي شرح الشافية ٥: ١٢٦: «لا يقال أجدرة ولا أكتبة».
المفرد في القرآن ولم يجمع على غير فعل.
فَعال
١ - وأنتم حرم ... [٥: ١، ٩٥].
ب- فإذا انسلخ الأشهر الحرم ... [٩: ٥، ٣٦].
في البحر ٣: ٤١٨: «حرم: جمع حرام، يقال: أحرم الرجل بحج أو عمرة فهو محرم وحرام».
في سيبويه ٢: ١٩٢ - ١٩٣: «وأما ما كان (فعالا) ... وإذا أردت بناء أكثر العدد قلت: قذل وفدن، وقد يقتصرون على بناء أدنى العدد وهو أزمنة وأمنكة».
فعيل الاسم
١ - يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام [٥: ١٦].
стр. 4288
= ٣. سبلاً = ٥، سبلنا = ٢.
في سيبويه ٢: ١٩٢ - ١٩٣: «ويكسر على (فعل) أيضًا، وذلك قولهم: رغيف ورغف، وقليب وقلب، وكثيب وكثب، وأميل وأمل، وعصيب وعصب، وعسيب وعسب عسبان وصليب وصلبان وصلب».
الشافية ٢: ١٣١ - ١٣٢.
في المفردات: «السبيل: الطريق الذي فيه سهولة جمعه على سبل».
المفرد في القرآن.
٢ - على سرر متقابلين ... [١٥: ٤٧].
= ٥، سررًا.
في سيبويه ٢: ١٩٤: «وقالوا سرير وأسرة وسرر؛ كما قالوا: قليب وأقلبة وقلب».
الشافية ٢: ١٣٢.
وفي المفردات: «السرير: الذي يجلس عليه من السرور، إذا كان ذلك لأولي النعمة، وجمعه أسرة وسرر».
لم يذكر المفرد في القرآن.
٣ - أو يأتيهم العذاب قبلا ... [١٨: ٥٥].
ب- وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ... [٦: ١١١].
في العكبري ١: ١٤٤: «جمع قبيل، أو مفرد كقبل».
وفي البحر ٤: ٢٠٥: «وجمع قبيل، وهو النوع، أي نوعًا وصنفصا صنفًا، وقال الفراء والزجاج: جمع قبيل، بمعنى كفيل، أي كفلاء بصدق محمد ... وقيل: قبلا، أي مقابلة، ومواجهة، ومنه: أتيتك قبلا لا دبرًا، أي من قبل وجهك».
فعيل الصفة
١ - وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون [١٠: ١٠١].
стр. 4289
= ٨. نذر (ى) = ٦.
في سيبويه ٢: ٢٠٨: «وقد كسر شيء منه على (فُعُل) شبه بالأسماء، لأن البناء واحد وهو نذير ونذر، وجديد، وجدد، وسديس وسدس، ومثل ذلك من بنات الياء ثنى وثن».
شرح الشافية ٢: ١٣٧ - ١٣٨.
٢ - إنا إذا لفي ضلال وسعر ... [٥٤: ٢٤].
ب- إن المجرمين في ضلال وسعر ... [٥٤: ٤٧].
في الكشاف ٤: ٤٣٧: «السعر جمع سعير، والسعر: الجنون».
وفي البحر ٨: ١٨٠: «وسعر: أي عذاب أو جنون أو عناء أو جمع سعير، وهو وقود النار».
فعلية
١ - والسماء ذات الحبك ... [٥١: ٧].
في المفردات: «هي ذات الطرائق: فمن الناس من تصور منها الطرائق المحسوسة بالنجوم والمجرة، ومنهم من اعتبر ذلك بما فيه من الطرائق المعقولة».
وفي الكشاف ٤: ٣٩٥: «جمع حباك كمثال ومثل أو حبيكة كطريقة وطرق».
وفي البحر ٨: ١٣٢: «والحبك: الطرائق ... واحدها حبيكة كطرية وطرق أو حباك كمثال ومثل».
لم يذكر المفرد في القرآن.
٢ - أولم تأتيهم بينة ما في الصحف الأولى [٢٠: ١٣٣].
في المفردات: «الصحيفة: المبسوط من الشيء كصحيفة الوجه، والصحيفة التي يكتب فيها وجمعها صحائف وصحف».
لم يذكر المفرد ولا غير هذا الجمع في القرآن.
стр. 4290
فَعول الصفة
١ - فاسلكي سبل ربك ذللا ... [١٦: ٦٩].
في المفردات: «وهي ذلول، أي ليست بصعبة (فاسلكي سبل ربك ذللاً) أي منقادة غير متصعبة».
وفي الكشاف ٢: «ذللا: جمع ذلول».
وفي سيبويه ٢: ٢٠٨: «وأما ما كان (فعولا) فإنه يكسر على (فعل) عنيت به جمع المذكر أو جمع المؤنث، وذلك قولك: صبور وصبر، وغدور وغدر. وأما ما كان منه وصفًا لمؤنث فإنهم قد يجمعونه على فعائل؛ كما جمعوا عليه فعيلة لأنه مؤنث مثله، وذلك عجوز وعجائز».
٢ - جاءوا بالبينات والزبر ... [٣: ١٨٤].
= ٦.
في المفردات: «الزبرة: قطعة عظيمة من الحديد، جمعه زبر ... وزبرت الكتاب: كتبته كتابة عظيمة، وكل كتاب غليظ الكتابة يقال له زبور، وخص الزبور بالكتاب المنزل على داود ﵇».
وفي البحر ٣: ١٢٩: «الزبر: جمع زبور، وهو الكتاب، يقال: زبرت، أي كتبت فهو بمعنى مفعول، أي مزبور كالركوب بمعنى المركوب، وقيل: اشتقاق الزبور من الزبرة وهي القطعة من الحديد».
٣ - فجعلناهن أبكارا عربا أترابا ... [٥٦: ٣٦، ٣٧].
في المفردات: «امرأة عروبة: معربة بحالها عن غفلتها ومحبة زوجها، وجمعها غرب».
وفي الكشاف ٤: ٤٦٢: «جمع عروب، وهي المتحببة إلى زوجها الحسنة
стр. 4291
التبعل».
البحر ٨: ٢٠١، ٢٠٧، العكبري ٢: ١٣٤.
فُعِلة
١ - لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا [١٨: ٦٠].
في البحر ٦: ١٤١: «الحقب: السنون، واحدها حقبة، وقال الفراء: الحقب: سنة ... وقال ابن عباس: الحقب: الدهر، وقيل ثمانون سنة ص ١٤٤».
معاني القرآن ٢: ١٥٤.
فَعَل
١ - وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة [٦٣: ٤].
في المفردات: «شبهوا بذلك لقلة غنائهم، وهو جمع الخشب».
وفي العكبري ٢: ١٣٨: «جمع الخشب كأسد وأسد».
فَعْل
١ - لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة [٤٣: ٣٣].
في شرح الشافية ٢: ٩١: «ومن المسموع في (فَعَل) فُعُل، بضمتين كسقف ورهن».
فِعال
١ - وما ذبح على النصب ... [٥: ٣].
ب- كأنهم إلى نصب يوفضون ... [٧٠: ٤٣].
في الكشاف ١: ٦٠٤: «النصب: قيل جمع نصاب، وهي حجارة منصوبة حول الكعبة، كان أهل الجاهلية يعظمونها، وقيل: النصب مفرد، قال الأعشى.
стр. 4292
وذا النصب المنصوب لا تعيد به». العكبري ١: ١١٦.
فُعْل
١ - صم بكم عمي فهم لا يرجعون ... [٢: ١٨].
في سيبويه ٢: ٢١١: «وأما (أفعل) إذا كان صفة فإنه يكسر على (فعل)؛ كما كسر (فعولا) على (فعل) لأن (أفعل) من الثلاثة، وفيه زائدة كما أن في (فعول) زيادة، وعدة حروفه كعدة حروف (فعول) إلا أنهم لا يثقلون في (أفعل) في الجمع العين، إلا أن يضطر شاعر، وذلك أ؛ مر وحمر، وأخضر وخضر، وأبيض وبيض، وأسود وسود، والمؤنث من هذا يجمع على (فعل) وذلك حمراء، وحمر وصفراء وصفر».
وفي البحر ١: ٧٥: «جمع الكثرة على وزن (فعل) وهو قياس في جمع فعلا و (أفعل) الوصفين، سواء تقابلا، نحو أحر وحمراء أو انفرد المانع في الخلقة نحو غرل ورثق فإن كان الوصف مشتركًا، لكن لم يستعملا على نظام أحمر وحمراء، نحو: رجل آلى وامرأة عجزاء لم ينقس فيه (فعل) بل يحفظ فيه».
المفرد في القرآن.
٢ - ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود [٣٥: ٢٧].
لم يذكر المفرد (أحمر) في القرآن، والأسود في القرآن.
٣ - وزوجناهم بحور عين ... [٤٤: ٥٤].
= ٤.
في المفردات: «جمع أحور وحوراء».
المفرد لم يذكر في القرآن.
٤ - وسبع سنبلات خضر ... [١٢: ٤٣].
стр. 4293
= ٤. خضرا.
في القرآن (الأخضر) وليس فيه (خضراء).
٥ - ونحشر المجرمين يومئذ زرقا ... [٢٠: ١٠٢].
لم يذكر المفرد في القرآن.
٦ - وغرابيب سود ... [٣٥: ٣٧].
في القرآن (الأسود) وليس فيه (سوداء).
٧ - كأنه جمالة صفر ... [٧٧: ٣٣].
في الكشاف ٤: ٦٨١: «سود تضرب إلى الصفرة».
وفي المفردات: «قيل: هي جمع أصفر، وقيل: بل أراد به الصفر المخرج من المعادن، ومنه قيل للنحاس صفر».
وفي البحر ٨: ٤٠٧: «الصفرة الفاقعة أشبه بلون الشرر، وقيل: صفر، سود، وقيل: سود تضرب إلى الصفرة».
المفرد في القرآن.
٨ - صم بكم عمي ... [٢: ١٨].
= ٩. صمًا = ٢.
المفرد الأصم في القرآن.
٩ - صم بكم عمي ... [٢: ١٨].
= ٦. عميًا.
المفرد أعمى في القرآن وفيه (عميانا)
١٠ - وعندهم قاصرات الطرف عين [٣٧: ٤٨].
في المفردات: «ويقال لبقر الوحش: أعين وعيناء، لحسن عينه، وجمعها عين، وبها شبه النساء».
وفي البحر ٧: ٣٦٠: «العين جمع عيناء، وهي الواسعة العين في جمال». النهر ١٥٨.
المفرد لم يذكر في القرآن.
стр. 4294
١١ - وفكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا [٧٣: ١٧].
المفرد أشيب وليس في القرآن.
١٢ - وحدائق غلبا ... [٨٠: ٣٠].
في المفردات: «الأغلب: الغليظ الرقبة، ويقال: رجل أغلب وامرأة غلباء، وهضبة غلباء ... والجمع غلب».
وفي الكشاف ٤: ٧٠٤: «يحتمل أن يجعل كل حديقة غلباء، فيريد تكاثفها، وكثرة أشجارها وعظمها، كما تقول: حديقة ضخمة وأن يجعل شجرها غلبا، أي عظامًا غلاظًا».
وفي البحر ٨: ٤٢٩: «قال ابن عباس: غلاظًا، وعنه طوالاً».
لم يذكر المفرد في القرآن.
١٣ - وقالوا قلبونا غلف ... [٢: ٨٨].
ب- وقولهم قلوبنا غلف ... [٤: ١٥٥].
في المفردات: «جمع أغلف، كقولهم: سيف أغلف، أي في غلافه».
١٤ - وتنذر به قوما لدا ... [١٩: ٩٧].
في المفردات: «الألد: الخصم الشديد التأبي وجمعه لد ... وأصل الألد: الشديد اللدد: أي صفحة العنق».
وفي النهر ٦: ٢١٦: «اللد. جمع الألد، وهو الشديد الخصومة في الباطل».
المفرد في القرآن.
١٥ - فشاربون شرب الهيم ... [٥٦: ٥٥].
في المفردات: «يقال: رجل هيمان وهائم: شديد العطش، وهام على وجهه: ذهب، وجمعه هيم».
وفي الكشاف ٤: ٤٦٣: «الهيم: الإبل التي بهام الهيام وهو داء تشرب منه فلا تروي جمع أهيم وهيماء». البحر ٨: ٢٠٨، العكبري ٢: ١٣٤.
١٦ - والبدن جعلناها لكم من شعائر الله ... [٢٢: ٣٦].
стр. 4295
في المفردات: «سميت البدنة بذلك لسمنها، يقال: بدن: إذا سمن، وقوله تعالى: ﴿والبدن جعلناها لكم من شعائر الله﴾ هو جمع البدنة التي تهدي».
وفي الكشاف ٣: ١٥٧: «البدن: جمع بدنة سميت لعظم بدنها، وهي الإبل خاصة».
وفي شرح الشافية ٢: ١٠٧: «وجاء على فعل كبدن».
لم يقع المفرد في القرآن.
وفي البحر ٦: ٣٦٩: «وقرأ الحسن وابن أبي إسحاق (والبدن) بضم الباء والدال، وهي الأصل».
١٧ - فطفق مسحا بالسوق والأعناق [٣٨: ٣٣].
ب- فاستوى على سوقه ... [٤٨: ٢٩].
في المفردات: «وقوله (فاستوى على سوقه) قيل: هو جمع ساق، نحو لابة ولوب، وقارة وقور».
وفي سيبويه ٢: ١٨٧: «فإذا أردت بناء أكثر العدد قلت في الدار: دور، وفي الساق: سوق بنوهما على (فعل) فرارًا من فعول، كأنهم أرادوا أن يكسروهما على (فعول) كما كسروها عل (أفعل) وقد قال بعضهم سؤوق فتهمز».
وفي شرح الشافية ٢: ٩٤: «وقد جاء في الأجوف (فعل) أيضًا كالدور والنيب والسوق».
١٨ - والفلك التي تجري في البحر ... [٢: ١٦٤].
= ٤.
في سيبويه ٢: ١٨١: «وقد كسر حرف منه على (فعل) كما كسروا عليه (فعل) وذلك قولك للواحد: هو الفلك، فتذكر، وللجميع: هي الفلك قال الله : ﴿في الفلك المشحون﴾ [٣٦: ٤١]. فلما جمع قال (والفلك التي تجري في البحر)، كقولك: أس وأسد وهذا قول الخليل». الشافية ٢: ٩٤.
١٩ - وكانوا قوما بورا ... [٢٥: ١٨].
стр. 4296
ب- وكنتم قوما بورا ... [٤٨: ١٢].
في المفردات: «(وكانوا قومًا بورًا) أي هلكى جمع بائر. وقيل: بل هو مصدر يوصف به الواحد والجمع».
وفي الكشاف ٣: ٢٧٠: «البور: الهلاك يوصف به الواحد والجمع، ويجوز أن يكون جمع بائر».
البحر ٦: ٤٨٩.
٢٠ - وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى [٢: ١١١].
= ٦.
في البحر ١: ٣٥٠: «هود: جمع هائدًا كعائذ وعوذ».
وفي النهر ٣٤٩: «هود جمع هائذ كعائد وعوذ، وهو جمع لا ينقاس في (فاعل)».
العكبري ١: ٣٢، الكشاف ١: ١٧٧.
فُعَل
جمع فُعَلة
١ - أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل [١١: ١١٤].
في سيبويه ٢: ١٨١ - ١٨٢: «وأما ما كان فُعلة. فإذا جاوزت أدنى العدد كسرته على فعل، وذلك قولك: ركب، وغرف، وجفر، وربما كسروه على فعال ... وبنات الواو بهذه المنزلة، قالوا: خطوة وخطى وخطوات، وعروة وعروات وعرى ... وأما بنات الياء إذا كسرت على بناء الأكثر فهي بمنزلة بنات الواو وذلك قولك: كلية وكلى، ومدية مدى، وزبية وزبى».
في المفردات: «الزلفة: المنزلة والحظوة ... وقيل لمنازل الليل زلف».
وفي الكشاف ٢: ٤٣٥: «زلف جمع زلفة كظلمة وظلم».
البحر ٥: ٢٧٠.
في القرآن زلفة وزلفى.
٢ - وسيق الذي كفروا إلى جهنم زمرا ... [٣٩: ٧١].
стр. 4297
ب- وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا ... [٣٩: ٧٣].
في المفردات: «جمع زمرة، وهي الجماعة القليلة».
وفي الكشاف ٤: ١٤٦: «الزمر: الأفواج المتفرقة بعضها في إثر بعض».
المفرد لم يذكر في القرآن.
٣ - انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب [٧٧: ٣٠].
في الكشاف ٤: ٦٨٠: «يشعب لعظمه ثلاث شعب».
لم يذكر المفرد في القرآن.
٤ - ومن شر النفاثات في العقد ... [١: ١٣٤].
في المفردات: «جمع عقدة، وهي ما يعقده الساحر، وأصله من العزيمة، ولذلك يقال لها عزيمة، كما يقال لها عقدة، ومنه قيل للساحر: معقد».
وفي البحر ٨: ٥٣١: «وهذا النفث هو على عقدة فعقد في خيوط ونحوها على اسم المسحور، فيؤذي بذلك، وهذا الشأن في زماننا موجود شائع في صحراء المغرب».
في القرآن ﴿عقدة من لساني﴾ [٢٠: ٢٧].
٥ - لكن الذين اتقوا ربهم لهم غرف ... [٣٩: ٢٠].
= ٢. غرفاك.
في المفردات: «الغرفة: علية من البناء وسمي منازل الجنة غرفا قال: ﴿أولئك يجزون الغرفة بما صبروا﴾» [٢٥: ٧٥].
٦ - إن في ذلك لآيات لأولي النهى ... [٢٠: ٥٤، ١٢٨].
في المفردات: «النهية: العقل الناهي عن القبائح، جمعها نهى».
البحر ٦: ٢٥١، النهر ٢٤٩.
في البحر ٦: ٢٥١: «النهى: جمع نهية، وهو العقل، سمي بذلك لأنه ينهي عن القبائح. وأجاز أبو علي أن يكون مصدرًا كالهدى».
المضاعف
١ - ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم ... [٦: ٣٨].
стр. 4298
= ١١، أممًا = ٢.
في سيبويه ٢: ١٨٢: «والمضاعف بمنزلة ركبة، تقول: سرات، وجدات، وسرر، وجدد. والفعال كثير في المضاعف، نحو: جلال وقباب، حباب».
في المفردات: «والأمة: كل جماعة يجمعهم أمر ما، سواء كان ذلك الأمر الجامع تخيرًا أو اختيارًا، وجمعها أمم».
المفرد في القرآن.
٢ - ومن الجبال جدد بيض وحمر ... [٣٥: ٢٧].
في الكشاف ٣: ٦١٠: «جمع جديدة، وهي الجدة، يقال: جديدة وجدد وجدائد كسفينة وسفن وسفائن».
وفي المفردات: «جمع جدة، أي طريقة ظاهرة، من قولهم: طريق مجدود، أي مسلوك مقطوع، ومنه جادة الطريق».
وفي النهر ٧: ٣١١: «جدد: جمع جدة، كدرة ودرر، وهو الطريق الواضح البين».
المفرد لم يذكر في القرآن.
٣ - قد خلت سنن الذين من قبلكم ... [٣: ١٣٧].
ب- ويهديكم سنن الذين من قبلكم [٤: ٢٦].
في المفردات: «السنن: جمع سنة».
المفرد في القرآن.
٤ - هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام [٢: ٢١٠].
= ٤.
في المفردات: «الظلة: سحابة تظل، وأكثر ما يقال فيما يستوخم ويكره، والظلل: جمع ظلة، كغرفة وغرف، وقربة وقرب».
المفرد في القرآن.
٥ - علمه شديد القوى ... [٥٣: ٥].
стр. 4299
في المفردات: «ذكر القوة بلفظ الجمع وعرفها تعريف الجنس».
الأجوف
١ - فأتوا بعشر سور مثله ... [١١: ١٣].
في سيبويه ٢: ١٨٨: «وأما ما كان (فُعْلة) فهو بمنزلة غير المعتل، وذلك قولك: دولة ودولات ... فإذا لم يرد الجمع المؤنث بالتاء قلت: دول وسوقة وسوق، وسورة وسور».
قد يقتصر الأجوف على (فُعِل) نحو سور، دول. الشافية ٢: ١٠٥.
وفي المفردات: «سورة القرآن: تشبيها بسور المدينة، لكونه محاطًا بها إحاطة السور بالمدينة».
المفرد في القرآن.
٢ - وصوركم فأحسن صوركم ... [٤٠: ٦٤، ٦٤: ٣].
المفرد صورة في القرآن.
فَعْلة
١ - ولتنذر أم القرى ومن حولها ... [٦: ٩٢].
= ١٩.
في سيبويه ٢: ١٨٨: «وقد قالوا (فَعْلة) في بنات الواو، وكسروها على (فُعَل) ... وذلك قولهم: توبة وتوب، وجوبة وجوب، ودولة ودول، ومثلها قرية وقرئ ونزوة ونزى» الشافية ٢: ١٠٢.
المفرد في القرآن.
فُعْلَى أفعل
١ - تنزيلا ممن خلق الأرض والسموات العلى [٢٠: ٤].
ب- فأولئك لهم الدرجات العلى ... [٢٠: ٧٥].
стр. 4300
في سيبويه ٢: ١٩٥: «وأما ما كان عدة حروفه أربعة أحرف، وكان (فعلى أفعل) فإنك تكسره على (فعل) وذلك قولك: الصغرى والصغر والكبرى والكبر، والأولى والأول».
وفي المفردات: «وأما وقله: ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ [٨٧: ١] فمعناه: أعلى من أن يقاس به، أو يعتبر بغيره، وقوله (والسموات العلى) تأنيث الأعلى».
٢ - إنها لإحدى الكبر ... [٧٤: ٣٥].
في الشافية ٤: ٦٥٣: «الكبر: جمع الكبرى، جعلت ألف التأنيث كتائها، فلما جمعت فعلة على فعل جمعت فعلى عليها، ونظير ذلك السوافي في جمع السافياء، والقواصع، في جمع القاصعاء، كأنها جمع فاعلة».
٢ - تساقط عليك رطبا جنيا ... [١٩: ٢٥].
الرطب اسم جنس جمعي يفرق بينه وبين واحده بالتاء، وليس جمعًا مثل تخم وتخمة لأنه مذكر، ويصغر على لفظه بخلاف تخم.
الشافية ٢: ١٠٨ - ١٠٩، وسيبويه ٢: ١٧٩، ١٨٤.
فَعْلَى
١ - يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى [٢: ١٧٨].
في النهر ٢: ١٠: «القتلى جمع قتيل».
المفرد لم يذكر في القرآن.
٢ - وإن كنتم مرضى أو على سفر ... [٤: ٤٣].
= ٥.
٣ - كذلك يحيي الله الموتى ... [٢: ٧٣].
= ١٧.
في سيبويه ٢: ٢١٣: «الخليل: إنما قالوا: مرضى وهلكى وموتى، وجربى وأشباه ذلك، لأن ذلك أمر يبتلون به». شرح الشافية ٢: ١٤٤.
٤ - ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض [٨: ٦٧].
стр. 4301
ب- قل لمن في أيديكم من الأسرى ... [٨: ٧٠].
في سيبويه ٢: ٢١٣: «وأما (فعيل) إذا كان بمعنى مفعول فهو في المؤنث والمذكر سواء، وهو بمنزلة (فعول) ولا تجمعه بالواو والنون، كما لا تجمع (فعول) لأن قصته كقصته، وإذا كسرته كسرته على (فعلى) وذلك (قتيل وقتلى، وجريح وجرحى، وعقير وعقرى، ولديغ ولدغى)».
وقال الخليل: «وإنما قالوا: مرضى وهلكى وموتى وجربى وأشباه ذلك لن ذلك أمر يبتلون به، وأدخلوا فيه، وهم له كارهون، وأصيبوا به. فلما كان المعنى معنى المفعول كسروه على هذا المعنى».
شرح الشافية ٢: ١٤١، ١٤٤.
٥ - فأخرجنا به أزواجا من نبات شتى ... [٢٠: ٥٣].
ب- تحسهم جميعا وقلوبهم شتى ... [٥٩: ١٤].
ج- إن سعيكم لشتى ... [٩٢: ٤].
في الكشاف ٣: ٩٦: «(نبات شتى) صفة للأزواج، جمع شتيت كمريض ومرضى، ويجوز أن يكون صفة للنبات، والنبات مصدر سمي به النابت كما سمي بالنبت، فاستوى فيه الواحد والجمع، يعني أنها شتى مختلفة النفع والطعم واللون والرائحة والشكل».
(إن سعيكم لشتى) جمع شتيت، أي إن مساعيكم أشتات مختلفة.
لم يقع المفرد في القرآن.
٦ - فترى القوم فيها صرعى ... [٦٩: ٧].
في القاموس: صريع وصرعى.
لم يذكر المفرد في القرآن.
فُعول
جمع فَعْل الاسم الصحيح
١ - وإنما توفون أجوركم ... [٣: ١٨٥].
стр. 4302
= ٢. أجورهم = ٤. أجورهن = ٦.
في سيبويه ٢: ١٧٥: «وكان (فعلا) ... فإذا جاوزت العدد هذا فإن البناء يجيء على (فعال) وعلى (فعول) ... وأما (الفعول) فنسور وبطون، وربما كانت في اللغتان، فقالوا: فعول وفعال وذلك قولهم: فروخ وفراخ، وكعوب وكعاب، وفحول وفحال».
وفي شرح الشافية ٢: ٩١: «وفي كثرته (فعول) في غير باب ثوب فإنه على ثياب، وفعال في غير باب (سيل) فإنه على سيول».
المفرد في القرآن.
٢ - ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله [٥٩: ٥].
في المفردات: «أصل الشيء: قاعدته».
المفرد في القرآن.
٣ - ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف [٢: ٢٤٣].
المفرد ألف ومثناه وجمعه ألوف في القرآن.
٤ - وإلى الله ترجع الأمور ... [٢: ٢١٠].
= ١٣.
المفرد (أمر) في القرآن.
٥ - وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا [٦: ١٣٩].
= ٧، بطونه. بطونها = ٢، بطونهم = ٣.
المفرد في القرآن.
٦ - فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم [٤: ٣٣].
جنوبها. جنوبهم = ٣.
في المفردات: «أصل الجنب: الجارحة، وجمعه جنوب».
المفرد في القرآن.
٧ - فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله [٣: ١٣٥].
стр. 4303
= ٤. ذنوبكم = ٧. ذنوبنا = ذنوبهم = ١٠.
في المفردات: «الذنب في الأصل: الأخذ بذنب الشيء ... ويستعمل في كل فعل يستوخى عقباه، اعتبارًا بذنب الشيء، ولهذا يسمى الذنب تبعة، اعتبارًا لما يحصل من عاقبته، وجمع الذنب ذنوب».
المفرد في القرآن.
٨ - وإن تبتم فلكم رءوس أموالكم ... [٢: ٢٧٩].
= ٢، رءوسكم، رءوسهم = ٦.
٩ - وجعلناها رجوما للشياطين ... [٦٧: ٥].
في الكشاف ٤: ٥٧٧: «الرجوم: جمع رجم، وهو مصدر سمي به ما يرجم به».
في القرآن (رجمًا) وهو مصدر، فهل يكون جمعًا للمصدر على إرادة ما يرجم به؟
١٠ - وزروع ونخل ... [٢٦: ١٤٨].
ب- وزروع ومقام كريم ... [٤٤: ٢٦].
في المفردات: «والزرع: الإنبات ... والزرع في الأصل مصدر عبر به عن المزروع».
المفرد في القرآن.
١١ - تتخذون من سهولها قصورا ... [٧: ٤٧].
في المفردات: «السهل: ضد الحزن، وجمعه سهول».
لم يذكر المفرد في القرآن.
١٢ - ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما [٦: ١٤٦].
المفرد شحم ولم يذكر في القرآن.
١٣ - وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا [٤٩: ١٣].
في المفردات: «الشعب القبيلة المتشعبة، من حي واحد، وجمعه شعوب».
стр. 4304
١٤ - إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا [٩: ٣٦].
المفرد شهر، وهو في القرآن.
١٥ - إن الله عليم بذات الصدور ... [٣: ١١٩].
= ٢٠. صدوركم = ٤. صدورهم = ١٠.
في المفردات: «في الصدر: الجارحة، وجمعه صدور، ثم استعير لمقدم الشيء».
المفرد في القرآن.
١٦ - وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم [٦: ٩٤].
ب- لتستووا على ظهوره ... [٤٣: ١٣].
ظهورها = ٢ ظهورهم = ٦. ظهورهما.
في المفردات: «الظهر: الجارحة، وجمعه ظهور».
المفرد في القرآن.
١٧ - أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها [٢: ٢٥٩].
= ٣.
في المفردات: «العرش: في الأصل شيء مسقف، وجمعه عروش ... ومنه عرشت الكرم وعرشته: إذا جعلت له كهيئة سقف».
١٨ - يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود [٥: ١].
في المفردات: «والعقد: الجمع بين أطراف الشيء ويستعمل ذلك في الأجسام الصلبة، كعقد الحبل وعقد البناء، ثم يستعار ذلك للمعاني، نحو: عقد البيع والعهد وغيرهما ... والعقد: مصدر استعمل اسمًا فجمع».
لم يذكر المفرد في القرآن.
١٩ - والذين هم لفروجهم حافظون [٢٣: ٥].
= ٤. فروجهن.
في المفردات: «الفرج والفرجة: الشق بين الشيئين كفرجة الحائط، والفرج: ما بين الرجلين. وكني به عن السوأة، وكثر حتى صار كالصريح فيه واستعير الفرج
стр. 4305
للتعوذ في كل مخافة».
الفرج في القرآن.
ب- وما لها من فروج ... [٥٠: ٦].
أي من شقوق. المفردات والكشاف والبحر.
٢٠ - فارجع البصر هل ترى من فطور [٦٧: ٣].
في الكشاف ٤: ٥٧٦: «من صدوع وشقوق جمع فطر، وهو الشق».
وفي البحر ٨: ٢٩٨: «فطور: الشقوق والصدوع وخروق. وقال قتادة: خلل ... وقال ابن عباس: وهن».
وفي المفردات: «أي اختلال ووهن».
لم يذكر المفرد في القرآن.
٢١ - وأن الله يبعث من في القبور ... [٢٢: ٧].
= ٥.
المفردات: «القبر: مقر الميت، ومصدر وقبرته: جعلته في القبر».
في القرآن: قبره، المقابر.
٢٢ - ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا [١٠: ١٣].
= ١٠. قرونًا = ٣.
في المفردات: «القرن القوم المقترنون في زمن واحد، وجمعه قرون».
المفرد في القرآن.
٢٣ - تتخذون من سهولها قصورا ... [٧: ٧٤].
ب- ويجعل لك قصورا ... [٢٥: ١٠].
في المفردات: «وقصرت كذا: ضممت بعضه إلى بعض، ومنه سمي القصر، وجمعه قصور».
المفرد في القرآن.
٢٤ - سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب [٣: ١٥١].
= ٢١. قلوبكما. قلوبكم = ١٥. قلوبنا = ٦. قلوبهم = ٦٨. قلوبهن.
стр. 4306
في المفردات: «قلب الإنسان قيل: سمي به لكثرة تقلبه، ويعبر بالقلب عن المعاني».
٢٥ - فأخرجناهم من جنات وعيون وكنوز ومقام كريم [٢٦: ٥٧، ٥٨].
ب- وآتيناه من الكنوز ... [٢٨: ٧٦].
الكنز: جعل المال بعضه على بعض وحفظه. من المفردات المفرد في القرآن.
٢٦ - لن ينال الله لحومها ... [٢٢: ٢٧].
في المفردات: «اللحم: جمعه لحوم. ولحم ولحمان».
المفرد في القرآن.
٢٧ - وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها [٦: ٩٧].
= ٩.
في المفردات: «أصل النجم: الكوكب الطالع، وجمعه نجوم».
المفرد في القرآن.
٢٨ - وليوفوا نذورهم ... [٢٢: ٢٩].
في المفردات: «النذر: أن توجب على نفسك ما ليس بواجب لحدوث أمر».
المفرد في القرآن.
٢٩ - وإذا النفوس زوجت ... [٨١: ٧].
ب- ربكم أعلم بما في نفوسكم [١٧: ٢٥].
٣٠ - يوم تبيض وجوه وتسود وجوه [٣: ١٠٦].
= ١٢. وجوهًا. وجوهكم = ٨. وجوهم = ١٧.
في المفردات: «أصل الوجه الجارحة، ثم استعمل في مستقبل كل شيء وأشرفه».
المفرد في القرآن.
٣١ - وإذا الوحوش حشرت ... [٨١: ٥].
في المفردات: «الوحش: خلاف الإنس، وتسمى الحيوانات التي إنس لها بالإنس وحشًا وجمعه وحوش».
стр. 4307
لم يذكر المفرد في القرآن.
فَعْل المضاعف
١ - تلك حدود الله ... [٢: ١٨٧].
= ١٣، حدوده.
في سيبويه ٢: ١٧٦: «والمضاعف يجري هذا المجرى، وذلك قولك: ضب وأضب وضباب ... وصك وأصك وصكاك وصكوك؛ كما قالوا: فرخ وأفرخ وفروخ وفراخ، وبث وأبث وبتوث وبثاث».
وفي المفردات: «الحد: الحاجز بين الشيئين الذي يمنع اختلاط أحدهما بالآخر. والجمع حدود».
لم يقع المفرد في القرآن.
٢ - وتظنون بالله الظنونا ... [٣٣: ١٠].
في المفردات: «الظن: اسم لما يحصل من أمارة، ومتى قويت أدت إلى العلم».
وفي الكشاف ٣: ٥٢٧: «عن الحسن: ظنوا ظنونًا مختلفة».
وفي النهر ٧: ٢١٤: «الظنون: جمع لما اختلفت متعلقاته، جمع - وإن كان لا ينقاس عند سيبويه جمع المصدر إذا اختلفت متعلقاته، وينقاس عند غيره وقد جاء الظنون جمعًا في أشعارهم. أنشد أبو عمرو في كتاب الألحان:
إذا الجوزاء أدرفت الثريا ... ظننت بآل فاطمة الظنونا
والبحر ٢١٦».
المفرد في القرآن.
فَعْل الأجوف
١ - وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها [٢: ١٨٩].
= ١٤، بيوتًا = ٩. بيوتكم = ٦، بيوتكن = بيوتًا. بيوتهم = ٤. بيوتهن.
стр. 4308
في سيبويه ٢: ١٨٤ - ١٨٥: «أما ما كان (فعلا) من بنات الياء والواو ... وإذا أرادوا بناء الأكثر بنوه على فعال بذلك قولك: سياط ... وأما ما كان من بنات الياء وكان (فعلا) ... وإذا أردت بناء أكثر العدد بنيته على فعول، وذلك قولك: بيوت وخيوط وشيوخ وعيون وقيود، وذلك لأن فعولا وفعالا كانا شريكين في (فَعْل) الذي هو غير معتل فلما ابتز فعال بفعل من الواو دون فعول ... ابتزت الفعول بفعل من بناء الياء».
وفي المفردات: «أصل المسكن: مأوى الإنسان بالليل، ثم قد قال يقال للمسكن: بيت من غير اعتبار الليل فيه وجمعه أبيات وبيوت، لكن البيوت بالمسكن أخص».
المفرد في القرآن.
٢ - وليضربن بخمرهن على جيوبهن [٢٤: ٣١].
المفرد جيب ليس في القرآن.
٣ - ثم لتكونوا شيوخا ... [٤٠: ٦٧].
في المفردات: «يقال لمن طعن في السن: شيخ، وقد يعبر به فيما بيننا عمن يكثر علمه».
المفرد في القرآن.
٤ - إن المتقين في جنات وعيون ... [١٥: ٤٥].
= ٩. عيونًا.
العين: الجار، وتستعار لمعان. المفردات.
المفرد في القرآن.
فَعْل الناقص
١ - واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا [٧: ١٤٨].
في سيبويه ٢: ١٧٦: «والواو والياء بتلك المنزلة ... ودلو ودلوان وأدل ودلاء وأثد وثدى ... ونظير فراخ وفروخ الدلاء والدلى».
في المفردات: «الحلى: جمع الحلى نحو ثدى وثدى».
стр. 4309
البحر ٤: ٣٩٢، والكشاف.
جمع فُعْل
١ - أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة [٤: ٧٨].
ب- والسماء ذات البروج ... [٨٥: ١]
بروجًا = ٢.
في سيبويه ٢: ١٨٠: «وأما ما كان على ثلاثة أحرف وكان (فعلا) وقد يجاوزون به أدنى العدد، فيكسرونه على فعول وفعال وفعول أكثر، وذلك قولهم جند وأجناد وجنود، وبرد وأبراد وبرود، وبرج وأبراج وبروج، وقالوا: جرح وجرح، ولم يقولوا أجراح».
لم يقولوا المفرد في القرآن.
٢ - والجروح قصاص ... [٥: ٤٥].
المفرد جرح لم يذكر في القرآن.
٣ - فلما فصل طالوت بالجنود قال ... [٢: ٢٤٩].
= ٩. جنودا = ٢. جنوده = ٩. جنودهما = ٢.
في المفردات: يقال للمعسكر الجند، اعتبار بالغلظة من الجند، أي الأرض الغليظة التي فيها حجارة، ثم يقال لكل مجتمع: جند ... وجمع الجند أجناد وجنود.
المفرد في القرآن.
٤ - والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء [٢: ٢٢٨].
في سيبويه ٢: ١٧٩: «وقالوا: ثلاثة قروء، فاستغنوا بها عن ثلاثة أقرؤ».
في المفردات: «القرء في الحقيقة: اسم للدخول في الحيض عن طهر، ولما كان اسمًا جامعًا للأمرين: الطهر والحيض المتعقب له أطلق على كل واحد منهما».
стр. 4310
وفي الكشاف ١: ٢٧٢: «لعل القروء كانت أكثر استعمالاً في جمع قرء من الأقراء فأوثرت عليه».
وفي البحر ٢: ١٨٦ - ١٨٧: «لم يأت ثلاثة أقراء إنه من باب التوسع في وضع أحد الجمعين مكان الآخر».
جمع فَعْلة
١ - ودون الجهور من القول بالغدو والآصال [٧: ٢٠٥].
الغدو: جمع غدوة أو مصدر غدا. ... البحر ٤: ٤٥٣.
المفرد في القرآن.
فِعْل
١ - ولأصلبنكم في جذوع النخل ... [٢٠: ٧١].
في سيبويه ٢: ١٧٩: «وما كان على ثلاثة أحرف وكان (فعلا) ... ويجاوزون به أدنى العدد، فيكسر على (فعول) و (فعال) والفعول فيه أكثر فمن ذلك قولهم: حمل وأحمال وحمول، وعدل وأعدال وعدول، وجذع وأجذاع وجذوع، وعرق وأعراق وعروق، وعذق وأعذاق وعذوق».
المفرد في القرآن.
٢ - وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا [١٦: ٨٠].
= ٣، جلودًا، جلودكم. جلودهم = ٤.
في المفردات: «الجلد: قشر البدن. وجمعه جلود».
لم يذكر المفرد في القرآن.
٣ - وربائبكم اللاتي في حجوركم ... [٤: ٢٣].
في المفردات: «فلان في حجر فلان، أي في منع منه عن التصرف في ماله وكثير من أحواله وجمعه حجور».
لم يذكر المفرد في القرآن بهذا المعنى.
следующие страницы →