Полный текст (6 999 стр.). Показаны 4341–4380 · переход к 4346.
стр. 4341
في المفردات: «وفلان قرن فلان في الولادة وقرينه وقرنه في الجلاد وفي القوة وفي غيرها من الأحوال ... وجمعه قرناء».
قرين في القرآن.
١٣ - إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا [٣٣: ٦٧].
المفرد كبير في القرآن.
جمع فاعل
١ - والشعراء يتبعهم الغاوون [٢٦: ٢٢٤].
في سيبويه ٢: ٢٠٦: «وقد يكسر على (فعلاء) شبه بفعيل من الصفات ... وذلك شاعر وشعراء، وجاهل وجهلاء، وعالم وعلماء، بقولها من لا يقول إلا عالم».
وفي شرح الشافية ٢: ١٥٧: «يكسر على (فعلاء) تشبيهًا له بفعيل، نحو كريم وكرماء».
المفرد في القرآن.
٢ - أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل [٢٧: ١٩٧].
ب- إنما يخشى الله من عباده العلماء ... [٣٥: ٢٨].
عالم وعلماء. سيبويه ٢: ٢٠٦.
فُعَّل الجمع
١ - خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث [٥٤: ٧].
في سيبويه ٢: ٢٠٦: «أما ما كان (فاعلا) فإنك تكسره على (فعل) وذلك قولك: شاهد المصر وقوم شهد، وبازل وبزل، وشارد وشرد، وسابق وسبق، وقارح وقرح، ومثله من بنات الياء والواو التي هي عينات صائم وصوم، ونائم ونوم، وغائب وغيب، وحائض وحيض، ومثله من الواو والياء التي هي لامات
стр. 4342
عزى وعفى».
المفرد في القرآن.
٢ - فلا أقسم بالخنس ... [٨١: ١٥].
في البحر ٨: ٤٣٠: «الخنس جمع خانس، والخنوس: الانقباض والاستخفاء».
لم يذكر المفرد في القرآن.
٣ - والركع السجود ... [٢: ١٢٥، ٢٢: ٢٦].
ركعًا.
المفرد راكع وجمعه جمع مذكر في القرآن.
٤ - وادخلوا الباب سجدا ... [٢: ٥٨].
= ١١.
في البحر ١: ٢١٧: «سجدًا: جمع ساجد، وهو قياس مطرد في (فاعل) و (فاعلة) الوصفين الصحيح اللام».
٥ - إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا [٧: ١٦٣].
جمع شارع. المفردات.
وفي البحر ٤: ٤١٠: «شرعا: ظاهرة، الواحدة شارع».
لم يذكر المفرد في القرآن.
٦ - إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى [٣: ١٥٦].
في سيبويه ٢: ٢٠٦: «ومثله من الواو والياء التي هي لامات غزى وعفى».
لم يذكر المفرد في القرآن.
٧ - الجوار الكنس ... [٨١: ١٦].
في البحر ٨: ٤٣٠: «الكنس: جمع كانس وكانسة يقال: كنس: إذا دخل الكناس، وهو المكان الذي تأوي إليه الظباء».
لم يذكر المفرد في القرآن.
стр. 4343
٨ - فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل [٧: ١٣٣].
في لسان العرب: «وقال ابن الأنباري: واحدتها قملة ... وقال الفراء: يجوز أن يكون واحد القمل قامل، مثل راكع وركع، وصائم وصوم.
الجوهري: أما قملة الزرع فدويبة تطير كالجراد. وجمعها قمل».
فُعَلة الجمع
ليس في القراءات السبع ما جاء جمعًا على وزن (فُعَلة) والكوفيون ينكرون هذا الجمع لأنه ليس له نظير في الصحيح ويقولون أصل غزاة غزى.
والبصريون يقولون: إن هذا مما اختص به المعتل، كما اختص بوزن (فَيْعِل) كسيد ونحوه جاءت على هذا الوزن قراءة عشرية لأبي جعفر ذكرها ابن الجزري في النشر ولم يذكرها في الطيبة لأنها انفرادة.
١ - أجعلتم سقاية الحاجة وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله [٩: ١٩].
في النشر ٢: ٢٧٨: «انفرد الشطوى عن ابن هارون في رواية ابن وردان في (سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام): سُقاة الحاج، بضم السين، وحذف الياء بعد الألف جمع ساق كرام ورماة وعمرة المسجد، بفتح العين وحذف الألف، جمع عامر».
وفي الإتحاف ٢٤١: «ولم يعرج (ابن الجزري) على هذه القراءة في الطيبة لكونها انفرادة على عادته».
٢ - إلا أن تتقوا منهم تقاة ... [٣: ٢٨].
يرى أبو علي أن (تقاة) جمع (فاعل) وإن لم يستعمل أو جمع تقى، ورد عليه أبو حيان. البحر ٢: ٤٢٤.
فُعَالة جمع
أجعلتم سقاية الحاج ... [٩: ١٩].
стр. 4344
قرأ الضحاك: (سقاية) بضم السين. البحر ٥: ٢٠.
في البحر ١: ٢٨٦: «وأما سقاية ففيه النظر. ووجهه أن يكون جمع ساق، إلا أنه جاء على (فعال) كعرق وعراق، وظئر وظوار، وإنسان وأناس وثنى وثناء، وبرئ وبراء. فكان قياسه إذا جاء على (فعال) أن يكون سقاء إلا أنه أنثه كما يؤنث من الجمع أشياء غيره، نحو حجارة وعيارة، وقصير وقصارة، وعيورة وخيوطة، وقد جاء هذا التأنيث أيضًا في (فعال) هذا، ذهب أبو علي في قولهم: نقاوة المتاع إلى أنه جمع نقاوة، فعلى هذا جاء سقاية الحاج».
في سيبويه ٢: ١٩٩: «ومثل ذلك توأم وتؤام، كأنهم كسروا عليه تئم، كما قالوا: ظئر وظؤار، ورخل ورخال».
فَعَالى الجمع
١ - وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم [٢٤: ٣٢].
يرى سيبويه أن يتيم، وأيم جمعًا على فعالى، ولا قلب فيهما قال ٢: ٢١٤.
«كما قالوا يتيم ويتامى، وأيم، وأيامى، فأجروه مجرى وجاعى».
ويرى الزمخشري أنفيها قلبا مكانيا ... جوز القلب في يتامى. الكشاف ١: ٤٦٣.
وقال في الثالث ٢٣٣: «الأيامى واليتامى: أصلهما أيايم ويتايم فقلبا».
وانظر إصلاح المنطق: ٣٤، وشرح الشافية ٢: ١٤٥ - ١٤٦، البح ر ٦: ٤٤٣، ٤٥١.
ليس في القرآن إلا هذا الجمع.
٢ - إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى [٢: ٦٢].
= ١٤.
النصارى: جمع نصران ونصرانة، وإن لم يستعملا في الكلام، إلا بياءي الإضافة فهو كملاح. هذا ما يراه سيبويه والياء في نصراني للمبالغة كأحمرى. ويرى الخليل أنه جمع نصرى.
стр. 4345
انظر سيبويه ٢: ٢٩، ١٠٣ - ١٠٤. الكشاف ١: ١٤٦، البحر ١: ٣٢٨.
٣ - وذي القربى واليتامى ... [٢: ٨٣].
= ١٤.
المفرد والمثنى في القرآن.
فُعَالَى الجمع
١ - وإن يأتوكم أسارى تفادوهم ... [٢: ٨٥].
في سيبويه ٢: ٢١٢: «وقد يكسرون بعض هذا على فعالى، وذلك قول بعضهم: سكارى وعجالى، ومنهم من يقول: عجالى، ولا يجمع بالواو والنون (فعلان)؛ كما لا يجمع (أفعل) فعالى جمع فعلان وقد تضم فاءه إن كان جمع فعلان وقد ضم في أساري وجوبًا. في قدامى الطير».
انظر شرح الشافية ٢: ١٤٩، ١٧٤ - ١٧٥.
وفي البحر ١: ٢٨١: «أما الأسارى فقيل جميع أسير، وسمع الأسارى، بفتح الهمزة وليست بالعالية، وقيل أسارى جمع أسرى، فيكون جمع الجمع، قاله المفضل».
المفرد في القرآن.
٢ - لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى [٤: ٤٣].
= ٣.
في البحر ٣: ٢٥٥: «قرأ الجمهور (سُكارى) بضم السين، واختلفوا: أهو جمع تكسير أم اسم جمع. ومذهب سيبويه أنه جمع تكسير. قال سيبويه في حد تكسير لصفات: وقد يكسرون بعض هذا على فعالى، وذلك قول بعضهم: سكارى عجالى، فهذا نص منه على أن (فعالى) جمع ووهم الأستاذ أبو الحسن بن الباذش: فنسب إلى سيبويه أنه اسم جمع وأن سيبويه بين ذلك في الأبنية، قال ابن الباذش: وهو القياس، لأنه جاء على بناء لم يجيء عليه جمع
стр. 4346
ألبة وليس في الأبنية إلا نص سيبويه على أنه تكسير وذلك أنه قال: ويكون فعالى في الاسم نحو حبارى وسماني ولبادى ولا يكون وصفًا إلا أن يكسر عليه الواحد للجمع، نحو: عجالى وسكارى وكسالى».
انظر سيبويه ٢: ٣٢٠ ففيه هذا النص.
لم يذكر المفرد في القرآن.
٣ - ولقد جئتمونا فرادى ... [٦: ٩٤].
ب- وأن تقوموا لله مثنى وفرادى ... [٣٤: ٤٦].
في المفردات: «الفرد: الذي لا يختلط به غيره، فهو أعم من الوتر وأخص من الواحد، وجمعه فرادى».
وفي العكبري ١: ١٤٢: «فرادى: جمع فرد، والألف للتأنيث مثل كسالى».
وفي معاني القرآن ١: ٣٤٥: «وفرادى: واحدها فرد، وفرد، وفريد».
٤ - وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى [٤: ١٤٢].
ب- ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى [٩: ٥٤].
في المفردات: «الكسل: التثاقل عما لا ينبغي التثاقل عنه، ولأجل ذلك صار مذمومًا، يقال: كسل فهو كسل وكسلان، وجمعه كسالى وكسالى».
في البحر ٣: ٣٧٣: «قرأ الجمهور (كسالى) بضم الكاف، وهي لغة أهل الحجاز، قرأ الأعرج (كسالى) بفتح الكاف، وهي لغة تميم وأسد».
ليس في القرآن إلا هذا الجمع.
فَعَالِل الجمع
١ - وبلغت القلوب الحناجر ... [٣٣: ١٠].
ب- إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين [٤٠: ١٨].
стр. 4347
في سيبويه ٢: ١٩٧: «وأما ما كان من بنات الأربعة لا زيادة فيه فإنه يكسر على مثال (مفاعل) وذلك قولك: ضفدع وضفادع، وحبرج وحبارج، وخنجر وخناجر، وجنجن وجناجن، وقمطر وقماطر، فإن عنيت الأقل لم تجاور ذا».
شرح الشافية ٢: ١٨٢ - ١٨٣.
وفي الكشاف ٣: ٥٢٦: «الحنجرة: رأس الغلصمة، وهي منتهى الحلقوم، والحلقوم: مدخل الطعام والشراب، قالوا إذا انتفخت الرئة من شدة الفزع أو الغضب أو الغم الشديد ربت وارتفع القلب بارتفاعها إلى رأس الحنجرة، ومن ثم قيل للجبان: انفتح سحره، ويجوز أن يكون ذلك مثلاً في اضطراب القلوب ووجيبها، وإن لم تبلغ الحناجر حقيقة».
لم يقع المفرد في القرآن.
٢ - وشروه بثمن بخس دراهم معدودة [١٢: ٢٠].
في المفردات: «الدرهم: الفضة المطبوعة المتعامل بها».
لم يذكر المفرد في القرآن.
٣ - إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون [٤٠: ٧١].
في المفردات: «تسلسل الشيء: اضطرب، كأنه تصور منه تسلل مطرد، فرد لفظه، تنبيهًا على تردد معناه ومنه السلسلة».
المفرد في القرآن.
٤ - وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم [٣٣: ٢٦].
في المفردات: «(من صياصيهم) أي من حصونهم، وكل ما يتحصن به يقال له: صيصة وبهذا النظر قيل لقرن البقرة: صيصة، وللشوكة التي يقاتل بها الديك: صيصة».
لم يذكر المفرد في القرآن.
٥ - فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع [٧: ١٣٣].
ضبط (ضفدع) ابن مكي الصقلي في تثقيف اللسان ص ١٢٥ بأنه كزبرج،
стр. 4348
وخطأ من يضبطه كدرهم، وكذلك ضبطه الزبيدي في كتابه (لحن العوام) ص ١١٣ - ١١٤، وقال: لأن فعلل قليل وضبطه في القاموس كجعفر زبرج وجندب ودرهم، وقال: هذا أقل أو مردود وظاهر كلام سيبويه أنه كجعفر لما ضبط في الكتاب.
لم يذكر المفرد في القرآن.
٦ - ونمارق مصفوفة ... [٨٨: ١٥].
في البحر ٨: ٤٦١: «النمارق: الوسائد واحدها نمرقة، بضم النون والراء، بكسرهما».
وفي القاموس: النمرقة مثلة. الوسادة.
لم يذكر المفرد في القرآن.
فعاليل
١ - يدنين عليهن من جلابيبهن ... [٣٣: ٥٩].
في المفردات: «الجلابيب: القمص والخمر، الواحد جلباب».
لم يذكر المفرد في القرآن.
٢ - وجعل منهم القردة والخنازير ... [٥: ٦٠].
في سيبويه ٢: ١٩٧: «فإن كان فيه حرف رابع حرف لين، وهو حرف المد كسرته على مثال (مفاعيل) وذلك قولك: قنديل وقناديل، وخنذيذ وخناذيذ، وكرسوع وكراسيع، وغربال وغرابيل».
المفرد في القرآن.
٣ - وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم [١٦: ٨١].
سرابيلهم.
في المفردات: «السربال: القميص من أي جنس كان».
وفي الكشاف ٢: ٦٠٥: «وهي القمصان، والثياب من الصوف والكتاب والقطن وغيرها».
لم يذكر المفرد في القرآن.
стр. 4349
٤ - وغرابيب سود ... [٣٥: ٢٧].
في المفردات: «قيل: جمع غربيب وهو المشبه للغراب في السواد، كقولك: أسود كحلك الغراب: وفي البحر ٧: ٣١٢: «قيل سود بدل من غرابيب، وهو أحسن، وفي الحديث: إن الله يبغض الشيخ الغربيب، يعني الذي يختضب بالسواد، لم يذكر المفرد في القرآن».
٥ - تجعلونها قراطيس ... [٦: ٩١].
في المفردات: «القرطاس: ما يكتب فيه، قال ﴿ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس﴾ [٦: ٧]».
٦ - والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة ... [٣: ١٤].
في المفردات: «والقناطير المقنطرة، أي المجموعة قنطارًا قنطارًا، كقولك: دراهم مدرهمة، ودنانير مدنرة. البحر ٢: ٣٩٦ - ٣٩٧. المفرد في القرآن».
مفاعل الجمع
١ - ولي فيها مآرب أخرى ... [٢٠: ١٨].
في المفردات: «الأرب: فرط الحاجة المقتضى للاحتيال في دفعه، فكل أرب حاجة وليس كل حاجة أربًا». وفي القاموس: المأربة: مثلتة.
٢ - ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم [١٥: ٨٧].
ب- كتابا متشابها مثاني ... [٣٩: ٢٣].
في المفردات: «وسميت سور القرآن مثاني ... لأنها تثنى على مرور الأوقات وتكرر فلا تدرس ... ويصح أنه قيل للقرآن مثاني لما يثنى ويتجدد حالاً فحالاً من فوائد».
وفي الكشاف ٢: ٥٨٧: «المثاني من التثنية وهي التكرر. أوفى الثناء لاشتمالها على ما هو ثناء على الله».
٣ - إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا [٥٨: ١١].
стр. 4350
في المفردات: «جلس أصله أن يقصد بمقعده جلسًا من الأرض، ثم جعل الجلوس لكل قعود، والمجلس لكل موضع يقعد فيه الإنسان».
ليس في القرآن من المادة إلا هذا الجمع.
٤ - وحرمنا عليه المراضع من قبل ... [٢٨: ١٢].
في الكشاف ٣: ٣٩٦: «المراضع: جمع مرضع، وهي المرأة التي ترضع، أو جمع مرضع، وهو موضع الرضاع، يعني الثدي، أو الرضاع».
وفي البحر ٧: ١٠٨: «المراضع: جمع مرضع، وهي المرأة التي ترضع أو جمع مرضع وهو موضع الرضاع وهو الثدي أو الإرضاع».
في العكبري ٢: ٩٢: «المراضع. جمع مرضعة، ويجوز أن يكون جمع مرضع الذي هو مصدر».
في القرآن مرضعة.
٥ - فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق [٥: ٦].
في القاموس: «المرفق كمنبر ومجلس: موصل الذراع في العضد».
لم يذكر المفرد في القرآن.
٦ - ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه [٢: ١١٤].
في المفردات: «والمسجد: موضع الصلاة». والمفرد في القرآن.
٧ - ومساكن ترضونها ... [٩: ٢٤].
= ٤، مساكنكم = ٢. مساكنهم = ٥.
في المفردات: «اسم المكان مسكن، والجميع مساكن».
المفرد في القرآن ويحمل المصدرية.
٨ - ولهم فيها منافع ومشارب [٣٦: ٧٣].
في المفردات: «والمشرب: المصدر واسم زمان الشرب ومكانه».
وفي الكشاف ٤: ٢٨: «والمشارب: جمع مشرب، وهو موضع الشرب أو الشرب».
وفي البحر ٧: ٣٤٧: «المشارب: جمع مشرب، وهو إما مصدر، أي شرب أو موضع الشرب».
في القرآن (مشربهم).
стр. 4351
٩ - وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها [٧: ١٣٧].
= ٣.
١٠ - وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون [٢٦: ١٢٩].
في المفردات: «وعبر عن الأماكن الشريفة بالمصانع».
وفي الكشاف ٣: ٣٢٦: «المصانع: مآخذ الماء، وقبل القصور المشيدة والحصون».
وفي البحر ٧: ٣٢: «المصانع: جمع مصنعة، قيل: وهي البناء على الماء وقيل: القصور المشيدة المحكمة، وقيل الحصون».
لم يذكر المفرد في القرآن.
١١ - واهجروهن في المضاجع ... [٤: ٣٤].
= ٢ مضاجعهم.
في الكشاف ١: ٥٠٦: «المضاجع: المراقد. أو هي كناية عن الجماع وقيل: هو أن يوليها ظهره في المضجع».
وفي البحر ٣: ٢٤١: «المضجع: المكان الذي يضطجع في على جنب».
لم يذكر المفرد في القرآن.
١٢ - ومعارج عليها يظهرون ... [٤٣: ٣٣].
ب- ليس له دافع من الله ذي المعارج [٧٠: ٣].
في الكشاف ٤: ٢٠٩: «المعارج: جمع معرج أو اسم جمع المعراج، وهي المصاعد إلى العلالي».
وفي البحر ٨: ١٥: «قرأ الجمهور (ومعارج) جمع معرج، وقرأ طلحة (ومعاريج) جمع معراج وهي المصاعد إلى العلالي».
وفي البحر ٨: ٣٣٣: «والمعارج لغة: وهنا استعارة».
لم يذكر المفرد في القرآن.
١٣ - وجعلنا لكم فيها معايش [٧: ١٠، ١٥: ٢٠].
стр. 4352
في البحر ٤: ٢٧١: «المعايش: جمع معيشة، ويحتمل أن يكون وزنها مفعلة، ومفعلة» بكسر العين وبضمها قاله سيبويه هي في الأصل مصدر تنزل منزلة الآلات.
١٤ - فلا أقسم برب المشارق والمغارب [٧٠: ٤٠].
١٥ - فعند الله مغانم كثيرة ... [٤: ٩٤].
في المفردات: «المغنم: ما يغنم، وجمعه مغانم».
١٦ - وعنده مفاتح الغيب ... [٦: ٥٩].
مفاتحه = ٢.
في البحر ٤: ١٤٤: «المفاتح: جمع مفتح، وهي الآلة التي يفتح بها ما أغلق».
قال الزهراوي، ومفتح أفصح من مفتاح، ويحتمل أن يكون جمع مفتاح ...
وقيل: جمع مفتح بفتح الميم ويكون للمكان، أي أماكن الغيب ومواضعها.
لم يذكر المفرد في القرآن.
١٧ - ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر [١٠٢: ٢].
في المفردات: «المقبرة، والمقبرة: موضع القبور، وجمعها مقابر».
١٨ - وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال [٣: ١٢١].
ب- وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع [٧٢: ٩].
في البحر ٣: ٤٥: «مقاعد: جمع مقعد، وهو مكان القعود، والمعنى مواطن ومواقف وقد استعمل المقعد والمقام في معنى المكان، ومنه ﴿في مقعد صدق﴾ [٥٤: ٥٥] الكشاف».
١٩ - ولهم مقامع من حديد ... [٢٢: ٢١].
في الكشاف ٣: ١٥٠: «المقامع: السياط».
وفي النهر ٦: ٣٥٨: «المقمعة، بكسر الميم: المقرعة يقمع بها المضروب».
لم يذكر المفرد في القرآن.
٢٠ - والقمر نورا وقدره منازل ... [١٠: ٥].
стр. 4353
ب- والقمر قدرناه منازل ... [٣٦: ٣٩].
في البحر ٥: ١٢٥: «المنازل وهي البروج، وهي ثمانية وعشرون منزلة».
في القرآن ﴿منزلا مباركا﴾ [٢٣: ٢٩].
٢١ - فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله [٢: ٢٠٠].
مناسكنا.
في البحر ٣: ١٠٣: «المناسك هي مواضع العبادة، فيكون هذا على حذف مضاف، أي أعمال مناسككم، أو العبادة نفسها المأمور بها في الحج».
المفرد في القرآن.
٢٢ - قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس ... [٢: ٢١٩].
= ٨.
٢٣ - هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها [٦٧: ١٥].
في الكشاف ٤: ٥٨٠: «المشي في ماكبها مثل لفرط التذليل ومجاوزته الغاية.
وقيل: «مناكبها أجبالها، وقيل: جوانبها».
لم يذكر المفرد في القرآن.
٢٤ - يحرفون الكلم عن مواضعه ... [٤: ٤٦].
في الكشاف ١: ٥١٦: «يميلونه عنها ويزيلونه، لأنهم إذا بدلوه، ووضعوا مكانه كلما غيره فقد أمالوه عن مواضعه التي وضعه الله فيها».
لم يذكر المفرد في القرآن.
٢٥ - لقد نصركم الله في مواطن كثيرة [٩: ٢٥].
في الكشاف ٢: ٢٥٨: «مواطن مقاماتها ومواقفها».
لم يذكر المفرد في القرآن.
٢٦ - فلا أقسم بمواقع النجوم ... [٥٦: ٧٥]
في الكشاف ٤: ٤٦٨: «بمساقطها ومغاربها».
وفي البحر ٨: ٢١٥: «مواقعها: موضعها من السماء».
стр. 4354
٢٧ - ولكل جعلنا موالي ... [٤: ٣٣].
= ٢. مواليكم.
في الكشاف ١: ٥٠٤: «أي وراثًا».
وفي البحر ٣: ٢٣٧: «منها الوارث وقيل: العصبة والورثة».
فعائل الجمع
١ - متكئين فيها على الأرائك [١٨: ٣١].
في سيبويه ٢: ١٩٦: «وأما ما كان عدد حروفه أربعة أحرف، وفيه هاء التأنيث، وكان (فعيلة)، فإنك تكسره على (فعائل) وذلك نحو صحيفة وصحائف، وقبيلة وقبائل، وكتيبة وكتائب، وسفينة وسفائن، وحديدة وحدائد، وذا أكثر من أن يحصى».
وفي النهر ٦: ١٢١: «الأرائك: جمع أريكة، وهي السرير».
لم يذكر المفرد في القرآن.
٢ - قد جاءكم بصائر من ربكم ... [٦: ١٠٤].
= ٥.
في المفردات: «يقال لقوة القلب المدركة، بصيرة وبصر، وجمع البصيرة بصائر، ولا يكاد يقال للجارية بصيرة».
المفرد في القرآن.
٣ - متكئين فيها على فرش بطائنها من استبرق [٥٥: ٥٤].
في سيبويه ٢: ١٩٦: «وأما (فعالة) فهو بهذه المنزلة، لأن عدة الحروف واحدة والزنة والزيادة مد، كما أن زيادة (فعيلة) مد، فوافقته كما وافق فعيل فعالاً، فإذا كسرته على (فعائل) قلت: جنائز ورسائل، وكنائن وعمائم، والواحدة جنازة وكنانة وعمامة ورسالة ومنه جناية وجنايا».
وفي البحر ٨: «قال الفراء: قد تكون البطانة الطهارة، والطهارة البطانة لأن كلا منهما يكون وجهًا».
стр. 4355
المفرد لهذا الجمع لم يذكر في القرآن وفيه (بطانة) بمعنى آخر.
٤ - يخرج من بين الصلب والترائب ... [٨٦: ٧].
في المفردات: «الترائب: ضلوع الصدر الواحدة تربية».
٥ - فأنبتنا به حدائق ذات بهجة ... [٢٧: ٦٠].
= ٣.
في المفردات: «جمع حديقة، وهي قطعة من الأرض ذات ماء، سميت تشبيهًا بحدقة العين في الهيئة وحصول الماء فيها».
لم يذكر المفرد في القرآن.
٦ - وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم [٤: ٢٣].
في المفردات: «الحليلة: الزوجة، وجمعها حلائل».
لم يذكر المفرد في القرآن.
٧ - ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث [٧: ١٥٧].
ب- ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث [٢١: ٧٤].
في شرح الشافية ٢: ١٥٠: «ويختص ذو التاء (من فعلية) منه سواء كان بمعنى المعقول كالذبيحة أولا كالكبيرة بفعائل دون المذكر المجرد، وقد شذ نظائر في نظير، وكرائه في كريه بمعنى مكروه ... فهو في الصفة نظير صحيفة وصحائف في الاسم».
في القرآن خبيث وخبيثة.
٨ - قل لا أقول لكم عندي خزائن الله [٦: ٥٠].
= ٧. خزانته.
٩ - وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم [٢: ٥٨].
= ٢. خطايانا. = ٢ خطاياهم.
في المفردات: «الخطيئة والسيئة يتقاربان، لكن الخطيئة أكثر ما تقال فيما لا يكون مقصودًا إليه في حقه».
стр. 4356
مذهب سيبويه والجمهور في خطايا ونحوه: الأصل خطابئ، فقلبت الياء همزة ثم قلبت الهمزة الثانية ياء، ثم قلبت الكسرة فتحة والياء ألفًا، فصار خطاءا ثم قلبت الهمزة ياء ومذهب الخليل الأصل خطابئ، قدمت الهمزة على الياء، حتى لا يجتمع همزتان، ثم قلبت الكسرة فتحة والياء ألفًا والهمزة ياء فوزنه فعالى. شرح الشافية ٣: ٥٩، ١٨١، والبحر ٢١٧ - ٢١٨. المفرد في القرآن.
١٠ - وهو الذي جعلكم خلائف الأرض [٦: ١٦٥].
= ٤.
في المفردات: وخلائف: جمع خليفة: وخلفاء جمع خليف.
المفرد وخلفاء في القرآن.
١١ - وبائبكم اللاتي في حجوركم ... [٤: ٢٣].
في المفردات: «والربيب والربيبة بذلك الولد».
وفي القاموس: «الربيبة: بنت الزوجة».
لم يذكر المفرد في القرآن.
١٢ - إنه على رجعه لقادر يوم تبلى السرائر [٨٦: ٨، ٩].
في الكشاف ٤: ٧٣٦: «السرائر: ما أسر في القلوب من العقائد والنيات وغيرها». جمع سريرة. البح ر ٨: ٤٥٦.
لم يذكر المفرد في القرآن.
١٣ - إن الصفا والمروة من شعائر الله [٢: ١٥٨].
= ٤.
في المفردات: «ويقال: شعائر الحج، الواحد شعيرة».
وفي البحر ١: ٤٥٤: «الشعائر: جمع شعيرة أو شعاره».
لم يذكر المفرد في القرآن.
١٤ - يتفيؤ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله [١٦: ٤٨].
ب- وعن أيمانهم وعن شمائلهم [٧: ١٧].
جمع شمال: البحر ٦: ٤٩٧.
стр. 4357
وفي سيبويه ٢: ١٩٤: «قالوا: شمال وأشمل، وقد كسرت على الزيادة التي فيها، فقيل: شمائل، كما قالوا في رسالة: رسائل، إذ كانت مؤنثة مثلها».
لم يذكر المفرد في القرآن.
١٥ - ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق [٢٣: ١٧].
ب- كنا طرائق قددا ... [٧٢: ١١].
في المفردات: «جمع الطريق طرق، وجمع الطريقة طرائق».
وفي الكشاف ٣: ١٧٩: «الطرائق: السموات لأنه طورق بعضها فوق بعض كمطارقة النعل، وكل شيء فوقه مثله فهو طريقة».
المفرد في القرآن.
١٦ - وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا [٤٩: ١٣].
في المفردات: «القبيل: جمع قبيلة، وهي الجماعة المجتمعة التي يقبلها بعضها على بعض».
المفرد لم يذكر في القرآن.
١٧ - ولا الهدى ولا القلائد ... [٥: ٢].
ب- والهدى والقلائد ... [٥: ٩٧].
في الكشاف ٢: ٦٠٢: «القلائد: جمع قلادة، وهي ما قلد به الهدى من فعل أو عروة مزادة أو لحاء شجر أو غيره».
١٨ - إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم [٤: ٣١].
= ٣.
في المفردات: «والكبيرة: متعارفة في كل ذنب تعظم عقوبته، والجمع الكبائر».
١٩ - وأرسل في المدائن حاشرين ... [٧: ١١١].
= ٣.
في المفردات: «المدينة: فعيلة عند قوم. وجمعها مدن، وقد مدنت مدينة، وناس يجعلون الميم زائدة».
البحر ٤: ٣٦٠.
стр. 4358
٢٠ - إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا [٦: ١٤٦].
في البحر ٤: ٢٣٥: «الحوايا: إن قدرت وزنها (فواعل) فجمع حاوية كراوية وروايا، أو جمع حاوياء كقاصعاء وقواصع، وإن قدرت وزنها فعائل فجمع حوية كمطية ومطايا».
النهر ٢٤٤.
فَعالَى
١ - ونسقيه مما خلقنا أنعاما وأناسي كثيرا ... [٢٥: ٤٩].
في الكشاف ٣: ٢٨٥: «الأناسي: جمع إنس أو إنسان، ونحوه ظرابى في ظربان على قلب النون ياء، والأصل أناسين وظرابين».
وفي البحر ٦: ٥٠٥: «أناس: جمع إنسان في مذهب سيبويه، وجمع إنسي في مذهب الفراء والمبرد والزجاج، والقياس أناسية، كما قالوا في مهلبي مهالبة، وحكى أناسين في جمع إنسان كسرحان وسراحين».
العكبري ٢: ٨٦.
في سيبويه ٢: ٢٠١: «وقالوا: أناسية في جمع إنسان».
٢ - وزرابي مبثوثة ... [٨٨: ١٦].
في المفردات: «الزرابي: جمع زرب، وهو ضرب من الثياب محبر منسوب إلى موضع، وعلى طريق التشبيه والاستعارة».
وفي الكشاف ٤: ٧٤٤: «وبسط عراض فاخرة، وقيل: هي الطنافس التي لها خمل رقيق، جمع زربية».
وفي البح ر ٨: ٤٦١: «الزرابي: بسط عراض فاخرة. واحدتها زربية، بكسر الزاي وفتحها».
وفي معاني القرآن ٣: ٢٥٨: «وهي الطنافس التي لها خمل رقيق».
لم يذكر المفرد في القرآن.
стр. 4359
فواعل الجمع
١ - قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوراح [٥: ٤].
في المفردات: «وتسمى الصائدة من الكلاب والفهود والطيور جارحة وجمعها جوارح، إما لأنها تجرح، وإما لأنها تكسب، قال : ﴿وما علمتم من الجوارح﴾ وسميت الأعضاء الكاسبة جوارح».
وفي سيبويه ٢: ٢٠٦: «وإذا لحقت التاء (فاعلا) للتأنيث كسر على (فواعل) وذلك قولك: ضاربة وضوارب، وقواتل وخوارج، وكذلك إن كان صفة للمؤنث، ولم تكن فيه هاء التأنيث، وذلك حواسر وحوائض ويكسرونه على فعل كحيض». الشافية ٢: ١٥١، ١٥٥، ١٥٨.
لم يذكر المفرد في القرآن.
٢ - ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام [٤٢: ٣٢].
= ٣.
الجارية: السفينة التي تجرى، وجمعها جوار. المفردات، الكشاف.
٣ - يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب [٣٤: ١٣].
يقال للحوض الجامع للماء: جابية، وجمعها جواب المفردات.
وفي الكشاف ٣: ٥٧٢: «الجوابي: الحياض الكبار لأن الماء يجبى فيها أي يجمع، وهي من الصفات العالية كالدابة».
لم يذكر المفرد في القرآن.
٤ - إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا [٦: ١٤٦].
في المفردات: «الحوايا جمع حوية، وهي الأمعاء».
جمع حوية أو حاوية أو حاوياء. البحر ٤: ٢٣٥، العكبري ١: ١٤٨.
стр. 4360
٥ - رضوا بأن يكونوا مع الخوالف [٩: ٨٧، ٩٣].
في المفردات: «الخالفة: عمود الخيمة المتأخر، ويكنى بها عن المرأة لتخلفها عن المرتحلين، وجمعها خوالف». في العكبري ٢: ١١.
الخوالف: جمع خالفة، وقد يقال للرجل الذي لا خير فيه خالفة وهذا جمعه بحسب اللفظ ... وقالت فرقة: الخوالف: جمع خالف فهو جار مجرى فوارس ونواكس وهوالك.
٦ - إن شر الدواب عند الله الصم البكم [٨: ٢٢].
= ٤.
المفرد دابة في القرآن.
٧ - ويتربص بكم الدوائر عليهم دائرة السوء [٩: ٩٨].
في المفردات: «والدورة والدائرة في المكروه، كما يقال دولة في المحبوب ... أي يحيط بهم السوء إحاطة الدائرة بمن فيها، فلا سبيل لهم إلى الانفكاك منه بوجه».
٨ - وهو الذي مد الأرض وجعل فيها رواسي [١٣: ٣].
= ٩.
في النهر ٥: ٣٦٠: «فقد غلب على الجبال وصفها بالرواسي، وصارت الصفة تغني عن الموصوف، فجمع جمع الاسم كحائط وحوائط، وكاهل وكواهل».
لم يذكر المفرد في القرآن.
٩ - إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد [٤٢: ٣٣].
في المفردات: «ركد الماء والريح سكن».
وفي الكشاف ٤: ٢٢٧: «رواكد: ثوابت لا تجرى على ظهر البحر».
١٠ - يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق [٢: ١٩].
стр. 4361
ب- ويرسل الصواعق ... [١٣: ١٣].
في المفردات: «الصاعقة والصاقعة يتقاربان، وهما الهدة الكبيرة» صاعقة في القرآن.
١١ - فاذكروا اسم الله عليها صواف [٢٢: ٣٦].
صواف: مصطفة. المفردات. لم يذكر المفرد في القرآن جمع المذكر وجمع المؤنث.
١٢ - ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع [٢٢: ٤٠].
في المفردات: «الصومعة: كل بناء متصمع الرأس، أي متلاصقة؛ جمعه صوامع».
وفي البحر ٦: ٣٧٢: «الصومعة: موضع العبادة وزنها فوعلة».
وفي سيبويه ٢: ١٩٧: «وأعلم أن كل شيء كان من بنات الثلالة، فلحقته الزيادة، فبني بناء بنات الأربعة، وألحق ببنائها فإنه يكسر على مثال (مفاعل) كما تكسر بنات الأربعة؛ وذلك جدول وجداول، وعنبر وعنابر. وكوكب كواكب، وتولب وتوالب، وسلم وسلالم، ودمل ودمامل، وجندب وجنادب، وقردد وقرادد». شرح الشافية ٢: ١٨٢ - ١٨٣.
لم يذكر المفرد في القرآن.
١٣ - لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش [٧: ٤١].
= ٤.
في المفردات: «الغاشية: كل ما يغطى الشيء، كغاشية السرج».
المفرد في القرآن.
١٤ - ولا تقربوا الفواحش ... [٦: ١٥١].
في المفردات: «الفحش والفحشاء والفاحشة: ما عظم قبحه من الأقوال والأفعال».
المفرد في القرآن.
١٥ - لكم فيها فواكه كثيرة ... [٢٣: ١٩].
في المفردات: «الفاكهة. قيل: هي الثمار كلها، وقيل: هي ثمار ما عدا العنب
стр. 4362
والرمان».
المفرد في القرآن.
١٦ - وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت [٢: ١٢٧].
= ٣.
في المفردات: «والقاعدة: لمن قعدت عن الحيض والتزوج والقواعد جمعها ﴿والقواعد من النساء﴾ [٢٤: ٦٠] وقواعد البناء: أساسه (وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت)». وقواعد الهودج: خشباته الجارية مجرى قواعد البناء.
المفرد لم يذكر في القرآن.
١٧ - وكواعب أترابا ... [٧٨: ٣٣].
في المفردات: «وامرأة كاعب: تكعب ثدييها (تربعهما). والجمع كواعب».
لم يذكر المفرد في القرآن.
١٨ - ولا تمسكوا بعصم الكوافر [٦٠: ١٠].
المفرد كافرة في القرآن.
١٩ - إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب [٣٧: ٦].
= ٢.
المفرد كوكب في القرآن.
٢٠ - وأرسلنا الرياح لواقح ... [١٥: ٢٢].
في المفردات: «وألقح الفحل الناقة، والريح السحاب، قال: (وأرسلنا الرياح لواقح) أي ذوات لقاح، وألقح فلان النخل ولقحها».
وفي الكشاف ٢: ٥٧٤: «لواقح: فيه قولان: أحدهما: أن الريح لاقح: إذا جاءت بخير من إنشاء سحاب ماطر؛ كما قيل للتي لا تأتي بخير: ريح عقيم. والثاني أن اللواقح بمعنى: الملاحق، كما قال. ومختبط مما تطيح الطوائح».
البحر ٨: ٤٥١.
لم يذكر المفرد في القرآن.
стр. 4363
٢١ - وترى الفك مواخر فيه [١٦: ١٤، ٣٥: ٢ ظ]
ب- وترى الفلك فيه موخر ... [٣٥: ١٢].
في المفردات: «مخرت السفينة مخرًا ومخورًا: إذا شقت الماء بجوجئها مستقبلة له، وسفينة ماخرة، والجمع المواخر».
لم يذكر المفرد في القرآن.
٢٢ - يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام [٥٥: ٤١].
في البحر ٨: ١٩٦: «قال ابن عباس: يؤخذ بناصيته وقدميه فيوطأ ويجمع كالحطب ويلقى كذلك في النار. وقال الضحاك: يجمع بينهما في سلسلة من وراء ظهره».
المفرد في القرآن.
أفاعل الجمع
١ - وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا [١١: ٢٧].
في المفردات: «الرذل والرذال: المرغوب عنه لرداءته».
وفي الكشاف ٢: ٣٨٨: «الأراذل: جمع الأراذل».
وفي سيبويه ٢: ٢١١: «وأما الأصغر والأكبر، فإنه يكسر على (أفاعل) ألا ترى أنك لا تصف به كما تصف بأحمر، لا تقول: رجل أصغر ولا رجل أكبر».
الشافية ٢: ١٦٨.
لم يذكر المفرد في القرآن.
٢ - يحلون فيها من أساور من ذهب [١٨: ٣١].
= ٤.
في المفردات: «سوار المرأة: معرب ... وكيفما كان فقد استعملته العرب واشتق منه: سورت الجارية أو جارية مسورة ومخلخلة».
لم يذكر المفرد في القرآن وقع (أسورة).
стр. 4364
وفي النهر ٦: ١٢١: «قرأ الجمهور (أساور) جمع أسورة، وهي جمع الجمع».
وفي العكبري ٢: ٥٤: «أساور: جمع أسورة، وأسورة جمع سوار وقيل: هو جمع إسوار».
٣ - يجعلون أصابعهم في آذانهم ... [٢: ١٩].
= ٢.
لم يذكر المفرد في القرآن.
٤ - وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها [٦: ١٣].
المفعول الثاني في كل قرية وأكابر مضاف لمجرميها ... البحر ٤: ٢١٥.
المفرد في القرآن.
٥ - وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ [٣: ١١٩].
في المفردات: «الأنملة: طرف الأصابع، وجمعه أنامل».
لم يذكر المفرد في القرآن.
فَعَالِي الجمع
١ - كلا إذا بلغت التراقي ... [٧٥: ٢٦].
في المفردات: «التراقي: جمع ترقوة، وهي عظم وصل بين ثغرة النحر والعاتق».
وفي الكشاف ٤: ٦٦٣: «التراقي: العظام المكتنفة لثغرة النحر عن يمين وشمال».
المفرد لم يذكر في القرآن.
٢ - قال آيتك أن لا تكلم الناس ثلاث ليال سويا [١٩: ١٠].
٣ = ليالي.
في المفردات: «يقال: ليل وليلة، وجمعها ليال وليائل وليلات».
المفرد في القرآن.
стр. 4365
فَعالية الجمع
سندع الزبانية ... [٩٦: ١٨].
في الكشاف ٤: ٧٧٩: «الربانية في كلام العرب: الشرط. الواحد زينية كعفرية من الزبن، وهو الدفع وقيل: زبنى كأنه نسب إلى الزبن ثم غير عند النسب وأصله زبانى على التعويض، والمراد: ملائكة العذاب».
وفي البحر ٨: ٤٩١: «الزبانية: ملائكة العذاب، فقيل: جمع لا واحد له من لفظه كعباديد، وقيل: واحدهم زينية كحذرية وعفرية، قاله أبو عبيدة، قال الكسائي: زبنى؛ كأنه نسب إلى الزبن، ثم غير للنسبة، وأصله زبانى؛ قال عيسى بن عمرو الأخفش: وأحدهم زابن».
لم يذكر المفرد في القرآن.
مَفَاعلة أو مَعَافلة
وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة [٢: ٣٠].
= ٦٨، ملائكته = ٥.
(ملك) إن أخذ من (لأك) كان غير مقلوب، وفيه تخفيف الهمزة لا غير، وإن كان (ألك) كان مقلوبا ومخفف الهمزة.
فعلى هذا ملائكة على وزن مفاعلة أو معافلة.
المفرد في القرآن.
انظر المنصف ٢: ١٠٢ - ١٠٤، إصلاح المنطق ٧٠، ٧١، ١٥٩.
رسالة الغفران ٣: ٣٥، الخصائص ٢: ٧٨ - ٧٩، ٣: ٢٧٤.
أمالي الشجري ٢: ٢٠، الروض الأنف ٢: ١٢٢.
شرح الشافية ٢: ٣٤٦، البحر ١: ١٣٧.
стр. 4366
أفاعيل الجمع
١ - يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق [٥٦: ١٨].
في الكشاف ٤: ٤٥٩ - ٤٦٠: «الأكواب: أوان بلا عرى ولا خراطيم، والأباريق: ذوات الخراطيم».
وفي البحر ٨: ٥٠: «الإبريق: إفعيل من البريق، وهو إناء للشرب له خطروم، قيل: وأذن، وهو من أواني الخمر عند العرب».
٢ - وأرسل عليهم طيرا أبابيل ... [١٠٥: ٣].
في معاني القرآن ٣: ٢٩٢: «الأبابيل: لا واحد له مثل الشماطيط (القطع المتفرقة) والعباديد، والسفارير (لعبة للصبيان) كل هذا لا يفرد له واحد. وزعم لي الرؤاسي وكان ثقة مأمونا أنه سمع واحدها إبالة لا ياء فيها، ولقد سمعت العرب من يقول: ضغث على إبالة ... وأما الإبيالة في النضلة تكون على حمل الحمار أو البعير من العلف ... فلو قال قائل: واحد الأبابيل إيبالة كان صوابًا، كما قالوا: دينار ودنانير.
وقد قال بعض النحويين، وهو الكسائي كنت أسمع النحويين يقولون: إبول مثل العجول والعجاجيل».
جوز أبو حيان أن يكون الواحد: إبول كعجول، إبيل مثل سكى، إبال؛ وكذلك العكبري الكشاف ٤: ٧٩٩.
العكبري ١٦٠، البحر ٨: ٥١١.
٣ - وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث [١٢: ٢١].
= ٥. المفرد حديث، وجمع على غير القياس.
٤ - يقول الذين كفروا إن هذا إلا أساطير الأولين [٦: ٢٥].
стр. 4367
= ٩.
في المفردات: «قال المبرد: جمع أسطورة، نحو أرجوحة وأراجيح؛ أثفية وأثافي وأحدوثه وأحاديث».
وفي النهر ٤: ٩٩: «جمع إسطارة أو أسطورة، أو أسطور».
٥ - ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين [٦٩: ٤٣، ٤٤].
في الكشاف ٤: ٦٠٧: «وسمي الأقوال المنقولة (أقاويل) تصغيرًا بها وتحقيرًا كقولك الأعاجيب، والأضاحيك، كأنها جمع أفعولة من القول».
وفي البحر ٨: ٣٢٩: «الأقاويل: جمع الجمع، وهو أقوال كبيت وأبيات وأبابيت. قال الزمخشري».
٦ - ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني [٣: ٧٨].
بأمانيكم. الأماني. أمانيهم.
في المفردات: «الأمنية: الصورة الحاصلة في النفس من تمني الشيء ولما كان للكذب تصور ما لا حقيقة له وإيراده باللفظ صار التمني كالمبدأ للكذب فصح أن يعبر عن الكذب بالتمني».
وفي العكبري ١: ٢٥: «واحد الأماني أمنية، وهي أفعولة، وأصلها أمنونية، وهي من منا: إذا قدر لأن المتمني يقدر في نفسه ويحرز ما يتمناه».
وفي البحر ١: ٢٦٩: «الأماني: جمع أمنية، وهي أفعولة. أو من تمني إذا كذب وجمعها بتشديد الياء، لأنه أفاعيل، وإذا جمع على أفاعل خففت الياء والأصل التشديد، لأن الياء الأولى في الجمع هي الواو التي كانت في المفرد التي انقلبت فيه ياء، ألا ترى أن جمع أملود أماليد».
المفرد في القرآن.
مَفاعيل الجمع
١ - يعملون له ما يشاء من محاريب ... [٣٤: ١٣].
стр. 4368
في سيبويه ٢: ٢٠٩: «وأما ما كان مفعالاً فإنه يكسر على (مفاعيل) كالأسماء. ولا يجمع بالواو والنون. وذلك قولك: مكثار ومكاثير، ومهذار ومهاذر، ومقلات ومقاليت».
وفي المفردات: «محراب المسجد: قيل سمي بذلك لأنه موضع محاربة الشيطان والهوى. وقيل: سمي بذلك لأن حق الإنسان فيه أن يكون حربيًا من أشغال الدنيا ومن توزع الخواطر، وقيل: الأصل فيه أن محراب البيت صدر المجلس، ثم اتخذت المساجد فسمي صدره به، وقيل: بل المحراب أصله في المسجد، وهو اسم خص به صدر المجلس، فسمي صدر البيت محرابًا تشبيهًا بمحراب المسجد».
المفرد في القرآن.
٢ - واليتامى والمساكين ... [٢: ٨٣].
في سبيويه ٢: ٢١٠: «وأما (مفعيل) فنحو محضير ومحاضير، ومئشير ومآشير وقالوا مسكينة، شبهت بفقيرة ... فإن شئت قلت: مسكينون، كما تقول: فقيرون، وقالوا مساكين كما قالوا مآشير».
في البحر ١: ٢٨١: «المساكين: جمع مسكين وهو مشتق من السكون فالميم زائدة كمحضير من الحضر، وقد روى تمسكن فلان، والأصح في اللغة تسكن، أي صار مسكينًا، وهو مرادف للفقير، وهو الذي لا شيء له، وقيل: هو الذي لا شيء له، وقيل: هو الذي له أدنى شيء».
المفرد في القرآن.
٣ - وزينا السماء الدنيا بمصابيح ... [٤١: ١٢، ٦٧: ٥].
في المفردات: «ويقال للسراج: مصباح ... والمصابيح أعلام الكواكب».
٤ - بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره [٧٥: ١٥].
المعاذير: اسم جمع المعذرة كالمناكير جمع المنكر. الكشاف ٤: ٦٦١.
وقال أبو حيان هي جمع معذرة، مثل ملامح، ولا تكون اسم جمع لأن هذا
стр. 4369
البناء ليس من أبنية أسماء الجموع.
المفرد في القرآن. البحر ٨: ٣٨٦ - ٣٨٧، النهر ٣٨٣.
٥ - له مقاليد السموات والأرض [٣٩: ٦٣، ٤٢: ١٢].
في المفردات: «أي ما يحيط بها. وقيل: خزانتها، وقيل: مفاتحها».
وفي الكشاف ٤: ١٤٠: «أي مالك أمرها وحافظها، وهو من باب الكناية. قيل: المفرد مقليد، ويقال: إقليد وأقاليد، والكلمة أصلها فارسية، فإن قلت: ما للكتاب العربي المبين وللفارسية!
قلت: التعريب حالها عربية، كما أخرج الاستعمال المهمل من كونه مهملاً».
البحر ٨: ٤٣٧.
٦ - ونضع الموازين القسط ليوم القيامة [٢١: ٤٧].
موازينه = ٦.
في المفردات: «وذكر في مواضع الميزان بلفظ الواحد، اعتبارًا بالمحاسب، وفي مواضع الجمع، اعتبارًا بالمحاسبين».
المفرد في القرآن.
٧ - قل هي مواقيت للناس ... [٢: ١٨٩].
في المفردات: «الميقات: الوقت المضروب للشيء والوعد الذي جعل له وقت».
المفرد في القرآن.
فَواعيل الجمع
قال إنه صرح ممرد من قوارير ... [٢٧: ٤٤].
قواريرا = ٢.
في المفردات: «القارورة: معروفة، وجمعها قوارير».
لم يذكر المفرد في القرآن.
تفاعيل الجمع
١ - ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون [٢١: ٥٢].
стр. 4370
ب- من محاريب وتماثيل ... [٣٤: ١٣].
التمثال: الشيء المصور. المفردات.
لم يذكر المفرد في القرآن.
مَفاعيل
١ - فسلكه ينابيع في الأرض ... [٣٩: ٢١].
في المفردات: «الينبوع: العين الذي يخرج منه الماء وجمعه ينابيع».
وفي الكشاف ٤: ١٢١: «عيونًا ومسالك ومجارى كالعروق في الأجساد».
المفرد ينبوع في القرآن.
فياعيل أو فعالين
واتبعوا ما تتلوا الشياطين ... [٢: ١٠٢].
في المفردات: «الشيطان: النون فيه أصلية، وهو من شطن: أي تباعد ومنه بئر شطون ... وقيل: بل النون فيه زائدة من شاط يشيط: إذا احترق غضبا فالشيطان مخلوق من النار ... ولكونه من ذلك اختص بفرط القوة الغضبة والحمية الذميمة، وامتنع من السجود لآدم. قال أبو عبيدة: الشيطان اسم لكل عارم من الجن والإنس».
وفي سيبويه ٢: ١١: «وكذلك شيطان إن أخذته من التشيطن، والنون عندنا في مثل هذا من نفس الحرف ... وشيطان من شيط لم تصرفه».
وانظر ص ٣٢٣، ٣٥٠، وانظر الممتع ٩٨، ٢٦١، والمقتضب ٤: ١٣.
قراءات جمع التكسير
مصدر أو جمع على (أفعال)
والله يعلم إسرارهم ... [٤٧: ٢٦].
стр. 4371
حفص وحمزة والكسائي وخلف بكسر الهمزة (إسرارهم) مصدر أسر. الباقون بفتح الهمزة جمع سر.
الإتحاف ٣٩٤، النشر ٤: ٣٧٤.
٢ - ويضع عنهم إصرهم ... [٧: ١٥٧].
في النشر ٢: ٢٧٢: «واختلفوا في (إصرهم) فقرأ ابن عامر (آصارهم) على الجمع، والباقون بكسر الهمزة والقصر وإسكان الصاد».
الإتحاف ٢٣١، غيث النفع ١٠٩، الشاطبية ٢١٠.
٢ - وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن [٦٥: ٤].
(آجالهن) بالجمع، الضحاك وابن سيرين. ابن خالويه ١٥٨.
٣ - وسبح بالعشي والإبكار ... [٣: ٤١].
(الأبكار) بفتح الهمزة، ذكره الأخفش عن بعضهم.
ابن خالويه ٢٠، البحر ٤: ١٥٣.
٤ - فعلي إجرامي ... [١١: ٣٥].
(أجرامي) بفتح الهمزة: حكاه الفراء. ابن خالويه ٦٠، البحر ٥: ٢٢٠.
٥ - ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم [٥٢: ٤٩].
(وأدبار) بفتح الهمزة الأعمش. ابن خالويه ١٤٦.
وفي المحتسب ٢: ٢٩٢: «قال أبو الغنم: هذا كقولك: في أعقاب النجوم. قيل: له دبر، كما قيل: له عقب».
٦ - أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف [٩: ١٠٩].
في البحر ٥: ١٠٠: «وعن نصر بن علي وأبي حيوة ونصر بن عاصم (آساس) جمع أس. انظر المحتسب ٣٠٣، ٣٠٤».
٧ - فالق الإصباح ... [٦: ٩٦].
стр. 4372
(الأصباح) بفتح الهمزة، الحسن، ابن خالويه ٣٩. الإتحاف ٢١٣.
٨ - أم على قلوب أقفالها ... [٤٧: ٢٤].
قرئ (إقفالها) بكسر الهمزة، وهو مصدر. البحر ٨: ٨٣.
٩ - يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم [٥٧: ١٢].
في المحتسب ٢: ٣١١: «قرأ (بين أيديهم وبإيمانهم) بكسر الهمزة سهل بن شعيب النهمي».
قال أبو الفتح: قوله: (بإيمانهم) معطوف على قوله (بين أيديهم).
فإن قلت: فإن قوله (بين أيديهم) ظرف، وقوله (بإيمانهم) ليس بظرف. ألا ترى أنه ليس معناه يسعى في أيمانهم؟ فكيف يجوز أن يعطف على الظرف ما ليس ظرفًا، وقد علمت أن العطف بالواو نظير التثنية والتثنية توجب تماثل الشيء! قيل: الظرف الذي هو (بين أيديهم) معناه الحال، وهو متعلق بمحذوف، أي يسعى كائنًا بين أيديهم، وليس (بين أيديهم) متعلقًا بيسعى، كقولك سعيت بين القوم، وسعيت في حاجتي، وإذا كان الظرف هنا في موضع الحال جاز أن يعطف عليه الياء وما جرته، حتى كأنه قال: يسعى كائنًا بين أيديهم، وكائنًا بإيمانهم.
١٠ - اتخذوا أيمانهم جنة ... [٥٨: ١١].
في المحتسب ٢: ٣١٥: «من ذلك قراءة الحسن: ﴿اتخذوا إيمانهم جنة﴾ بكسر الهمزة».
قال أبو الفتح: هذا على حذف المضاف، أي اتخذوا إظهار إيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله ... وهذا حديث المنافقين المعروف.
البحر ٨: ٢٣٨.
١١ - اتخذوا أيمانهم جنة ... [٦٣: ٢].
في المحتسب ٢: ٣٢٢: «قراءة الحسن (اتخذوا إيمانهم) بكسر الهمزة».
стр. 4373
قال أبو الفتح: «هذا على حذف المضاف، أي اتخذوا إظهار إيمانهم جنة».
الإتحاف ٤١٦، البحر ٨: ٢٧١.
١٢ - يسعى بين أيديهم وبأيمانهم ... [٦٦: ٨].
قرأ سهل بن شعيب وبإيمانهم. وبكسر الهمزة. المحتسب ٢: ٣٢٤.
قراءات فِعْلة
١ - وقال لفتيانه اجعلوا بضاعتهم في رحالهم [١٢: ٦٢].
في النشر ٢: ٢٩٥: «واختلفوا في (لفتيانه) فقرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص (لفتيانه) بألف بعد الياء، ونون مكسورة بعدها. والباقون بتاء مكسورة بعد الياء من غير ألف. الإتحاف ٢٦٦، غيث النفع ١٣٧، الشاطبية ٢٢٨».
قراءات أفْعُل الجمع
١ - وعبد الطاغوت ... [٥: ٦٠].
في البحر ٣: ٥١٩: «قرأ عبيد بن عمير (وأعبد الطاغوت) جمع عبد كأفلس في جمع فلس».
٢ - كأنهم أعجاز نخل منقعر [٥٤: ٢٠].
(أعجز) أبو نهيك. ابن خالويه ١٤٨، البحر ٨: ١٧٩.
٣ - كأنهم أعجاز نخل خاوية ... [٦٩: ٧].
(أعجز) أبو نهيك. ابن خالويه ١٦٠، البحر ٨: ٣٢١.
٤ - أم على قلوب أقفالها ... [٤٧: ٢٤].
في البحر ٨: ٨٣: «قرئ (إقفالها) بكسر الهمزة و (أقفلها) بالجمع على (أفعل)».
ابن خالويه ١٤٠.
قراءات أفْعِلة الجمع
١ - فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم [١٤: ٣٧].
стр. 4374
في النشر ٢: ٢٩٩ - ٣٠٠: «اختلف عن هشام في (أفئدة) فروى عنه (أفئيدة) بياء بعد الهمزة إشباع».
الإتحاف ٢٧٣، غيث النفع ١٤٤، الشاطبية ٢٣٣، البحر ٥: ٤٣٢.
وقرئ (آفدة) فاحتمل أن يكون اسم فاعل من أفد، أي جماعة آفدة، أو جماعات آفدة، وأن يكون جمع فؤاد على القلب المكاني.
ابن خالويه ٦٨: ٦٩.
وقرئ (أفدة) على وزن (فعلة) فاحتمل أن يكون جع فؤاد، وذلك بحذف الهمزة ونقل حركتها إلى الساكن قبلها، وهو الفاء، وإن كان تسهيلها بين بين هو الوجه، وأن يكون اسم فاعل من (أفد).
وقرأت أم الهيثم (أفودة) بالواو المكسورة، قال صاحب اللوامح: هو جمع وفد، والقراءة حسنة، ولكني لا أعرف هذه المرأة فيها قلب. البحر ٥: ٤٣٢.
٢ - يحلون فيها من أساور من ذهب ... [١٨: ٣١].
في البحر ٦: ١٢٢: «قرأ أبان عن عاصم (أسورة) جمع سوار».
قراءات (فُعُل) الجمع في السبع
١ - وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته [٧: ٥٧].
ب- وهو الذي أرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته [٢٥: ٤٨].
ج- ومن يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته ... [٢٧: ٦٣].
في النشر ٢: ٢٦٩: ٢٧٠: «واختلفوا في (بشرًا) هنا (الأعراف) وفي الفرقان وفي النمل.
فقرأ عاصم بالباء الموحدة وضمها وإسكان الشين. وقرأ الباقون بالنون وضمها وضم الشين».
الإتحاف ٢٢٥ - ٢٢٦، غيث النفع ١٠٣، الشاطبية ٢٠٧.
وفي البحر ٤: ٣١٦: «وقرأ الرياح نشرًا أجمعين، وبضم الشين جمع ناشر
стр. 4375
على النسب، أي ذات نشر من الطي كلابن وتامر، وقالوا: نازل ونزل، وشارف وشرف، وهو جمع نادر في (فاعل) أو جمع نشور كصبور، وصبر، وهو جمع مقيس، لا جمع نشور بمعنى منشور، خلافًا لمن أجاز ذلك، لأن (فعولاً) بمعنى مفعول لا ينقاس، ومع كونه لا ينقاس لا يجمع على (فعل) والحسن ونافع ... وأبو عمرو اسكنوا الشين من نشر تخفيفًا كرسل».
وقرأ ابن كثير (الريح) مفردًا و (نشرًا) بضم النون والشين، فاحتمل أن يكون جمعًا حالاً من المفرد، لأنه أريد به الجنس، كقولهم: العرب هم البيض، واحتمل أن يكون مفردًا كناقة سرح. وقرأ الرياح جمعًا ابن عباس والسلمي وابن أبي عبلة (بشرا) بضم الباء والشين، وهو جمع بشيرة كنذيرة ونذر.
البحر ٤: ٣١٦.
٢ - انظروا إلى ثمره إذا أثمر ... [٦: ٩٩].
ب- كلوا من ثمره إذا أثمر ... [٦: ١٤١].
ج- وكان له ثمر ... [١٨: ٣٤].
في النشر ٢: ٢٦٠: «واختلفوا في (إلى ثمره، كلوا من ثمره) من الموضعين في هذه السورة (الأنعام) وفي ليأكلوا من ثمره في (يس) فقرأ حمزة والكسائي وخلف بضم الثاء والميم في الثلاثة. وقرأ الباقون بفتحها فيهن».
الإتحاف ٢١٤، غيث النفع ٩٤، ٩٩، الشاطبية ١٩٩.
وفي البحر ٤: ١٩١: «قال أبو علي: والأحسن أن يكون جمع ثمرة كخشبة وخشب وأكمة وأكم، ونظيره في المعتل لابة ولوب، وناقة ونوق وساحة وسوح».
٣ - فرهان مقبوضة ... [٢: ٢٨٣].
في النشر ٢: ٢٣٧: «واختلفوا في (رهان): فقرأ ابن كثير وأبو عمرو (فرهن) بضم الراء والهاء، من غير ألف. وقرأ الباقون بكسر الراء، وفتح الهاء وألف بعدها».
الإتحاف ١٦٧، غيث النفع ٥٨، الشاطبية ١٧٠.
وفي البحر ٢: ٣٥٥: «قرأ الجمهور (فرهان) جمع رهن، نحو كعب وكعاب،
стр. 4376
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو (فرهن) بضم الراء والهاء وروى عنهما تسكين الهاء قيل: هو جمع رهان، ورهان جمع رهن، قاله الكسائي والفراء، وجمع الجمع لا يطرد عند سيبويه، وقيل: هو جمع رهن كسقف وسقف، ومن قرأ بسكون الهاء فهو تخفيف، وقال أبو عمرو: لا أعرف الرهان إلا في الخيل لا غير، وقال يونس: الرهن والرهان عربيان، والرهن في الرهن أكثر، والرهان في الخيل أكثر، وجمع فعل على فعل قليل، واستغنوا بالكثير عن القليل».
٤ - أقيم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل [١١: ١١٤].
في النشر ٢: ٢٩١ - ٢٩٢: «واختلفوا في (وزلفا من): فقرأ أبو جعفر بضم اللام، وقرأ الباقون بفتح اللام، وهي لغتان مسموعتان في جمع زلفة، وهي الطائفة من أول الليل» الإتحاف ٢٦١ (القراء عشرية).
وفي الكشاف ٢: ٤٣٥: «فالزلف: جمع زلفة كظلم في ظلمة، الزلف بالسكون نحو بسره وبسر الزلف بضمتين نحو يسر في يسر، والزلفى بمعنى الزلفة، كما أن القربى بمعنى القربة».
٥ - فجعلناها سلفا ومثلا للآخرين ... [٤٣: ٥٦].
في النشر ٢: ٣٦٩: «واختلفوا في (سلفا) فقرأ حمزة والكسائي بضم السين واللام. وقرأ الباقون بفتحهما».
الإتحاف ٣٨٦، غيث النفع ٣٢٤، الشاطبية ٢٧٨.
وفي البحر ٨: ٢٣ - ٢٤: «بضم السين واللام جمع سلف، وهو الفريق سمع القاسم بن معن العرب تقول: مضى سليف من الناس. وقرأ علي ومجاهد وسلفا، بضم السين وفتح اللام جمع سلفة، وهي الأمة».
٦ - في عمد ممدة ... [١٠٤: ٩].
في الإتحاف ٤٤٣: «واختلف في (عمد) فأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف بضم العين والميم، جمع عمود كرسول ورسل، أو عماد ككتاب وكتاب والباقون بفتحتين».
البحر ٨: ٥١٠: ٥١١.
стр. 4377
٧ - أو يأتيهم العذاب قبلا ... [٤٨: ٥٥].
في النشر ٢: ٣١١: «واختلفوا في (العذاب قبلا) فقرأ أبو جعفر والكوفيون، بضم القاف والباء وقرأ الباقون بكسر القاف وفتح الباء».
الإتحاف ٢٩٢، غيث النفع ١٥٧.
في البحر ٦: ١٣٩: «بضم القاف والباء احتمل أن يكون بمعنى قبلاً لأن أبا عبيدة حكاهما بمعنى واحد في المقابلة، وأن يكون جمع قبيل، أي يجيئهم العذاب أنواعًا وألوانًا».
وقرأ في السبعة ... بكسر القاف وفتح الباء، ومعناه عيانًا.
وقرأ أبو رجاء والحسن بضم القاف وسكون الباء، وهو تخفيف (قبل) على لغة تميم وذكر ابن قتيبة أنه قرئ بفتحتين، وحكاه الزمخشري وقال: مستقبلاً.
الكشاف ٢: ٧٢٩.
٨ - أني مسني الشيطان بنصب وعذاب ... [٣٨: ٤١].
في النشر ٢: ٣١١: «واختلفوا في (بنصب) فقرأ أبو جعفر بضم النون والصاد، وقرأ يعقوب بفتحهما. وقرأ الباقون بضم النون وإسكان الصاد».
الإتحاف ٣٧٢.
ونصب تتقيل النصب. الكشاف ٤: ٩٧، البحر ٧: ٤٠٠.
إحدى القراءتين من الشواذ
١ - أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف [٩: ١٠٩].
في البحر ٥: ١٠٠: «قرأ نصر بن علي. ورويت عن نصر بن عاصم (أسس بنيانه) ابن خالويه ٥٥».
وفي المحتسب ١: ٣٠٣: «وقالوا في جمع أساس إساس وأسس وقال في
стр. 4378
٣٠٤: أسس جمع أساس».
في ابن خالويه ٥٥: «وعن بعضهم: أسس بنيانه».
٢ - يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار ... [٢٤: ٤٣].
(برقه) بضمتين، طلحة بن مصرف. ابن خالويه ١٠٢.
وفي البحر ٦: ٤٦٥: «قرأ طلحة (برقه) بضم الباء وفتح الراء، جمع برقة، بضم الباء، وهي المقدار من البرق كالفرقة واللقمة، وعنه بضم الباء والراء، أتبع حركة الراء لحركة الباء، كما في ظلمات. وأصلها السكون».
٣ - والبدن جعلناها لكم ... [٢٢: ٣٦].
في ابن خالويه ٩٥: «(البدن) بضمتين، الحسن وعيسى (البدن) بضمتين وتشديد النون، ابن أبي إسحاق».
وفي البحر ٦: ٣٦٩: «وقرأ الحسن وابن أبي إسحاق وشيبة وعيسى بضمهما، وهي الأصل ورويت عن أبي جعفر ونافع، وقرأ ابن أبي إسحاق أيضًا بضم الباء، والدال وتشديد النون فاحتمل أن يكون اسمًا مفردًا بني على (فعل) كعتل، واحتمل أن يكون التشديد من التضعيف الجائز في الوقف، وأجرى الوصل مجرى الوقف».
٥ - ومن الجبال جدد بيض ... [٣٥: ٢٧].
في البحر ٧: ٣١١: «قرئ بضم الجيم والدال، جمع جديدة وجدد وجدائد، كما يقال: سفينة وسفن وسفائن».
٤ - فجعلهم جذاذا ... [٢١: ٥٨].
قرأ ابن وثاب (جذذاك) جمع جذيذ كجديد وجدد، وقرئ جذاذًا بضم الجيم وفتح الذال مخففًا كسرر، أو جمع جذة كقبة وقبب.
البحر ٦: ٣٢٢، ابن خالويه ٩٢.
٦ - ومن رباط الخيل ... [٨: ٦٠].
стр. 4379
في ابن خالويه ٥٠: «(ومن ربط) الحسن ومن ربط أبو حيوة».
وفي البحر ٤: ٥١٢: «وقرأ الحسن وأبو حيوة وعمرو بن دينار: (ومن ربط) بضم الراء والباء وعن أبي حيوة والحسن أيضًا (ربط) بضم الراء وسكون الباء، وذلك نحو كتاب وكتب وكتب، قال ابن عطية، وفي جمعه وهو مصدر غير مختلف نظر. ولا يتعين كونه مصدرًا ألا ترى إلى قول أبي زيد: إنه من الخيل الخمس فما فوقها».
٧ - آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا [٣: ٤١].
قرأ علقمة بن قيس، ويحيى بن وثاب (رمزا) خرج على أنه جمع رموز كرسول ورسل وعلى أنه مصدر جاء على (فعل) ثم ثقل.
البحر ٢: ٤٥٣، العكبري ١: ٧٥.
وفي المحتسب ١: ١٦١ - ١٦٢: «قال أبو الفتح: ينبغي أن يكون هذا على قول من جعل واحدتها رمزة. كما جاء عنهم ظلمة، وظلمة، وجمعة وجمعة، ويجوز أن يكون جمع رمزة على رمز، ثم أتبع الضم المضم، كما حكى أبو الحسن عن يونس أنه قال: ما سمع في شيء فعل إلا سمع فيه (فعل)».
٨ - آتوني زبر الحديد ... [١٨: ٩٦].
قرأ الجمهور (زبر) بفتح الباء، والحسن بضمها. الحبر ٦: ١٦٤.
٩ - لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة [٤٣: ٣٣].
وفي البحر ٥: ١٥: «قرأ الجمهور (سقفا) بضمتين، وأبو رجاء بضم فسكون، وهما جمع سقف لغة تميم كرهن ورهن».
١٠ - شهد الله أنه لا إله إلا هو [٣: ١٨].
روى عن أبي المهلب (شهد) جمع شهيد، كنذير ونذر.
البحر ٢: ٤٠٣.
١١ - وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم [٤: ٩].
стр. 4380
قرأ ابن محيسن (ضعفا) بضمتين وتنوين الفاء.
البحر ٣: ١٧٨، ابن خالويه ٢٤.
١٢ - كأنه جمالة صفر ... [٧٧: ٣٣].
قرأ الحسن (صفر) بضم الفاء. البحر ٨: ٤٠٧.
١٣ - وعبد الطاغوت ... [٥: ٦٠].
في البحر ٣: ٥١٩: «وقرأ ابن عباس ومجاهد وابن وثاب (وعبد) جمع عبد كرهن ورهن وقال ثعلب: جمع عابد كشارف وشرف، وقال الزمخشري تابعًا للأخفش جمع عبيد، فيكون جمع الجمع».
١٤ - وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا [٢٥: ٦٣].
في البحر ٦: ٥١٢: «قرأ الحسن (وعبد) بضم العين والباء».
١٥ - الله الذي رفع السموات بغير عمد ترونها [١٣: ٢].
في البحر ٥: ٣٥٩: «قرأ أبو حيوة ويحيى بن وثاب (عمد) بضمتين».
١٦ - لنبوئنهم من الجنة غرفا ... [٢٩: ٥٥].
روى عن ابن عامر (غرفا) بضم الراء. البحر ٧: ١٥٧.
١٧ - والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس [٢: ١٦٤].
(الفلك) بضمتين عيسى بن عمر. ابن خالويه ١١: ٦٨.
١٨ - إنها ترمى بشرر كالقصر [٧٧: ٣٢].
قرأ ابن مسعود (كالقصر) بضمهما، كأنه مقصور من القصور، كما قصروا النجم والنمر من النجوم والنمور. البح ر ٨: ٤٠٧.
١٩ - سماعون للكذب ... [٥: ٤١ - ٤٢].
في البحر ٣: ٤٨٧: «قرأ زيد بن علي (الكذب) بضم الكاف والذال جمع كذوب نحو صبور وصبر».
٢٠ - وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى ... [١٦: ٦٢].
следующие страницы →