← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 4376–4415 · переход к 4381.

стр. 4376

وقرأ ابن كثير وأبو عمرو (فرهن) بضم الراء والهاء وروى عنهما تسكين الهاء قيل: هو جمع رهان، ورهان جمع رهن، قاله الكسائي والفراء، وجمع الجمع لا يطرد عند سيبويه، وقيل: هو جمع رهن كسقف وسقف، ومن قرأ بسكون الهاء فهو تخفيف، وقال أبو عمرو: لا أعرف الرهان إلا في الخيل لا غير، وقال يونس: الرهن والرهان عربيان، والرهن في الرهن أكثر، والرهان في الخيل أكثر، وجمع فعل على فعل قليل، واستغنوا بالكثير عن القليل». ٤ - أقيم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل [١١: ١١٤]. في النشر ٢: ٢٩١ - ٢٩٢: «واختلفوا في (وزلفا من): فقرأ أبو جعفر بضم اللام، وقرأ الباقون بفتح اللام، وهي لغتان مسموعتان في جمع زلفة، وهي الطائفة من أول الليل» الإتحاف ٢٦١ (القراء عشرية). وفي الكشاف ٢: ٤٣٥: «فالزلف: جمع زلفة كظلم في ظلمة، الزلف بالسكون نحو بسره وبسر الزلف بضمتين نحو يسر في يسر، والزلفى بمعنى الزلفة، كما أن القربى بمعنى القربة». ٥ - فجعلناها سلفا ومثلا للآخرين ... [٤٣: ٥٦]. في النشر ٢: ٣٦٩: «واختلفوا في (سلفا) فقرأ حمزة والكسائي بضم السين واللام. وقرأ الباقون بفتحهما». الإتحاف ٣٨٦، غيث النفع ٣٢٤، الشاطبية ٢٧٨. وفي البحر ٨: ٢٣ - ٢٤: «بضم السين واللام جمع سلف، وهو الفريق سمع القاسم بن معن العرب تقول: مضى سليف من الناس. وقرأ علي ومجاهد وسلفا، بضم السين وفتح اللام جمع سلفة، وهي الأمة». ٦ - في عمد ممدة ... [١٠٤: ٩]. في الإتحاف ٤٤٣: «واختلف في (عمد) فأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف بضم العين والميم، جمع عمود كرسول ورسل، أو عماد ككتاب وكتاب والباقون بفتحتين». البحر ٨: ٥١٠: ٥١١.

стр. 4377

٧ - أو يأتيهم العذاب قبلا ... [٤٨: ٥٥]. في النشر ٢: ٣١١: «واختلفوا في (العذاب قبلا) فقرأ أبو جعفر والكوفيون، بضم القاف والباء وقرأ الباقون بكسر القاف وفتح الباء». الإتحاف ٢٩٢، غيث النفع ١٥٧. في البحر ٦: ١٣٩: «بضم القاف والباء احتمل أن يكون بمعنى قبلاً لأن أبا عبيدة حكاهما بمعنى واحد في المقابلة، وأن يكون جمع قبيل، أي يجيئهم العذاب أنواعًا وألوانًا». وقرأ في السبعة ... بكسر القاف وفتح الباء، ومعناه عيانًا. وقرأ أبو رجاء والحسن بضم القاف وسكون الباء، وهو تخفيف (قبل) على لغة تميم وذكر ابن قتيبة أنه قرئ بفتحتين، وحكاه الزمخشري وقال: مستقبلاً. الكشاف ٢: ٧٢٩. ٨ - أني مسني الشيطان بنصب وعذاب ... [٣٨: ٤١]. في النشر ٢: ٣١١: «واختلفوا في (بنصب) فقرأ أبو جعفر بضم النون والصاد، وقرأ يعقوب بفتحهما. وقرأ الباقون بضم النون وإسكان الصاد». الإتحاف ٣٧٢. ونصب تتقيل النصب. الكشاف ٤: ٩٧، البحر ٧: ٤٠٠. إحدى القراءتين من الشواذ ١ - أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف [٩: ١٠٩]. في البحر ٥: ١٠٠: «قرأ نصر بن علي. ورويت عن نصر بن عاصم (أسس بنيانه) ابن خالويه ٥٥». وفي المحتسب ١: ٣٠٣: «وقالوا في جمع أساس إساس وأسس وقال في

стр. 4378

٣٠٤: أسس جمع أساس». في ابن خالويه ٥٥: «وعن بعضهم: أسس بنيانه». ٢ - يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار ... [٢٤: ٤٣]. (برقه) بضمتين، طلحة بن مصرف. ابن خالويه ١٠٢. وفي البحر ٦: ٤٦٥: «قرأ طلحة (برقه) بضم الباء وفتح الراء، جمع برقة، بضم الباء، وهي المقدار من البرق كالفرقة واللقمة، وعنه بضم الباء والراء، أتبع حركة الراء لحركة الباء، كما في ظلمات. وأصلها السكون». ٣ - والبدن جعلناها لكم ... [٢٢: ٣٦]. في ابن خالويه ٩٥: «(البدن) بضمتين، الحسن وعيسى (البدن) بضمتين وتشديد النون، ابن أبي إسحاق». وفي البحر ٦: ٣٦٩: «وقرأ الحسن وابن أبي إسحاق وشيبة وعيسى بضمهما، وهي الأصل ورويت عن أبي جعفر ونافع، وقرأ ابن أبي إسحاق أيضًا بضم الباء، والدال وتشديد النون فاحتمل أن يكون اسمًا مفردًا بني على (فعل) كعتل، واحتمل أن يكون التشديد من التضعيف الجائز في الوقف، وأجرى الوصل مجرى الوقف». ٥ - ومن الجبال جدد بيض ... [٣٥: ٢٧]. في البحر ٧: ٣١١: «قرئ بضم الجيم والدال، جمع جديدة وجدد وجدائد، كما يقال: سفينة وسفن وسفائن». ٤ - فجعلهم جذاذا ... [٢١: ٥٨]. قرأ ابن وثاب (جذذاك) جمع جذيذ كجديد وجدد، وقرئ جذاذًا بضم الجيم وفتح الذال مخففًا كسرر، أو جمع جذة كقبة وقبب. البحر ٦: ٣٢٢، ابن خالويه ٩٢. ٦ - ومن رباط الخيل ... [٨: ٦٠].

стр. 4379

في ابن خالويه ٥٠: «(ومن ربط) الحسن ومن ربط أبو حيوة». وفي البحر ٤: ٥١٢: «وقرأ الحسن وأبو حيوة وعمرو بن دينار: (ومن ربط) بضم الراء والباء وعن أبي حيوة والحسن أيضًا (ربط) بضم الراء وسكون الباء، وذلك نحو كتاب وكتب وكتب، قال ابن عطية، وفي جمعه وهو مصدر غير مختلف نظر. ولا يتعين كونه مصدرًا ألا ترى إلى قول أبي زيد: إنه من الخيل الخمس فما فوقها». ٧ - آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا [٣: ٤١]. قرأ علقمة بن قيس، ويحيى بن وثاب (رمزا) خرج على أنه جمع رموز كرسول ورسل وعلى أنه مصدر جاء على (فعل) ثم ثقل. البحر ٢: ٤٥٣، العكبري ١: ٧٥. وفي المحتسب ١: ١٦١ - ١٦٢: «قال أبو الفتح: ينبغي أن يكون هذا على قول من جعل واحدتها رمزة. كما جاء عنهم ظلمة، وظلمة، وجمعة وجمعة، ويجوز أن يكون جمع رمزة على رمز، ثم أتبع الضم المضم، كما حكى أبو الحسن عن يونس أنه قال: ما سمع في شيء فعل إلا سمع فيه (فعل)». ٨ - آتوني زبر الحديد ... [١٨: ٩٦]. قرأ الجمهور (زبر) بفتح الباء، والحسن بضمها. الحبر ٦: ١٦٤. ٩ - لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة [٤٣: ٣٣]. وفي البحر ٥: ١٥: «قرأ الجمهور (سقفا) بضمتين، وأبو رجاء بضم فسكون، وهما جمع سقف لغة تميم كرهن ورهن». ١٠ - شهد الله أنه لا إله إلا هو [٣: ١٨]. روى عن أبي المهلب (شهد) جمع شهيد، كنذير ونذر. البحر ٢: ٤٠٣. ١١ - وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم [٤: ٩].

стр. 4380

قرأ ابن محيسن (ضعفا) بضمتين وتنوين الفاء. البحر ٣: ١٧٨، ابن خالويه ٢٤. ١٢ - كأنه جمالة صفر ... [٧٧: ٣٣]. قرأ الحسن (صفر) بضم الفاء. البحر ٨: ٤٠٧. ١٣ - وعبد الطاغوت ... [٥: ٦٠]. في البحر ٣: ٥١٩: «وقرأ ابن عباس ومجاهد وابن وثاب (وعبد) جمع عبد كرهن ورهن وقال ثعلب: جمع عابد كشارف وشرف، وقال الزمخشري تابعًا للأخفش جمع عبيد، فيكون جمع الجمع». ١٤ - وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا [٢٥: ٦٣]. في البحر ٦: ٥١٢: «قرأ الحسن (وعبد) بضم العين والباء». ١٥ - الله الذي رفع السموات بغير عمد ترونها [١٣: ٢]. في البحر ٥: ٣٥٩: «قرأ أبو حيوة ويحيى بن وثاب (عمد) بضمتين». ١٦ - لنبوئنهم من الجنة غرفا ... [٢٩: ٥٥]. روى عن ابن عامر (غرفا) بضم الراء. البحر ٧: ١٥٧. ١٧ - والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس [٢: ١٦٤]. (الفلك) بضمتين عيسى بن عمر. ابن خالويه ١١: ٦٨. ١٨ - إنها ترمى بشرر كالقصر [٧٧: ٣٢]. قرأ ابن مسعود (كالقصر) بضمهما، كأنه مقصور من القصور، كما قصروا النجم والنمر من النجوم والنمور. البح ر ٨: ٤٠٧. ١٩ - سماعون للكذب ... [٥: ٤١ - ٤٢]. في البحر ٣: ٤٨٧: «قرأ زيد بن علي (الكذب) بضم الكاف والذال جمع كذوب نحو صبور وصبر». ٢٠ - وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى ... [١٦: ٦٢].

стр. 4381

ب- ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب ... [١٦: ١١٦]. (الكذب) مسلمة بن محارب. ابن خالويه ٧٣. وفي البحر ٥: ٥٠٦: «قرأ معاذ بن جبل وبعض أهل الشام (الكذب) بضم الكاف والذال والباء صفة للألسنة، جمع كذوب كصبور وصبر، وهو مقيس، أو جمع كاذب كشارف وشرف، وهو لا ينقاس». وفي البحر ٥: ٥٤٥: «قرأ معاذ وابن أبي عبلة وبعض أهل الشام (الكذب) بضم الثلاثة جمع كذوب، قال صاحب اللوامح أو جمع كاذب أو كذاب كشارف وشرف ومثل كتاب وكتب ونسبها إلى مسلمة بن محارب». وفي المحتسب ٢: ١١: «ومن ذلك قراءة معاذ (وتصف ألسنتهم الكذب)، بضم الكاف والذال والباء». قال أبو الفتح: وهو وصف الألسنة جمع كاذب أو كذوب، ومفعول (تصف) قوله تعالى: ﴿أن لهم الحسنى﴾ وهو على قراءة الجماعة (الكذب) و (أن لهم الحسنى) بدل لأنه في المعنى بدل. وفي المحتسب ٢: ١٢: «ومن ذلك قراءة الأعرج وابن يعمر والحسن بخلاف وابن أبي إسحاق وعمرو ونعيم بن ميسرة (ألسنتكم الكذب) وقرأ (الكذب) يعقوب، وقرأ (الكذب) مسلمة بن محارب». قال أبو الفتح: «أما (الكذب) بالجر فبدل من (ما) في قوله: (ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم) أي لا تقولوا للكذب الذي تصف ألسنتكم». وأما (الكذب) بالنصب فجع كذاب مثل كتاب وكتب ... (والكذب) وصف للأسنة. ٢١ - كادوا يكونون عليه لبدا ... [٧٢: ١٩]. في البحر ٨: ٣٥٣: «قرأ الحسن والجحدري وأبو حيوة وجماعة عن أبي عمرو (لبدا) بضمتين جمع لبد كرهن ورهن، أو جمع لبود كصبور وصبر».

стр. 4382

وفي المحتسب ٢: ٣٣٤: «وروى عن عاصم الجحدري: (لبدا) بضم اللام والباء». قال أبو الفتح: «هذا من الأوصاف التي جاءت على (فعل) كرجل طلق، وناقة سرح». ٢٢ - يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس ... [٥٥: ٣٥]. في ابن خالويه ١٤٩: «(نحس) إسماعيل» جمع نحاس. الكشاف ٤: ٤٤٩. قراءات (فُعَل) الجمع من السبع ١ - هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك ... [٣٦: ٥٦]. حمزة والكسائي وخلف بضم الظاء وحذف الألف (ظلل) جمع ظلة، نحو غرفة وغرف. والباقون بكسر الظاء والألف، جمع ظل كذئب وذئاب أو جمع ظلة كقلة وقلال. الإتحاف ٣٦٦، النشر ٢: ٣٥٥، غيث النفع ٢١٤، الشاطبية ٢٧٠. وفي البحر ٧: ٣٤٢: «قال منذر بن سعيد: جمع (ظلة) بكسر الظاء، فيكون مثل لقحة ولقاح، فعال لا ينقاس في (فعلة) بل يحفظ». انظر المحتسب ٢: ١٠. ٢ - كادوا يكونوا عليه لبدا ... [٧٢: ١٩]. في النشر ٢: ٣٩٢: «واختلفوا في (عليه لبدا) فروى هشام بضم اللام وقرأ الباقون بكسرها». الإتحاف ٤٢٥، غيث النفع ٢٦٧، الشاطبية ٢٩١. وفي البحر ٨: ٣٥٣: «قراءة الجمهور جمع لبدة نحو كسرة وكسر. وقرأ

стр. 4383

مجاهد وابن عامر ... بضم اللام جمع لبدة كزبرة وزبر، وعن ابن محيصن أيضًا تسكين الباء وضم اللام». إحدى القراءاتين من الشواذ ١ - يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار ... [٢٤: ٤٣]. في البحر ٦: ٤٦٥: «قرأ طلحة (برقه) بضم الباء، وفتح الراء جمع برقه، وهي المقدار من البرق كالغرفة واللقمة». ٢ - فجعلهم جذاذا ... [٢١: ٥٨]. قرأ يحيى بن وثاب (جذذا) جمع جذيذ كجديد وجدد، وقرئ (جذذًا) بضم الجيم وفتح الذال مخففًا كسرر، أو جمع جذة كقبة وقبب. البحر ٦: ٣٢٢، ابن خالويه ٩٢، المحتسب ٢: ٦٤. ٣ - فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا ... [٢٣: ٥٤]. قال ابن خالويه ٩٩: «روى عن أبي عمرو في هذا الحرف ثلاثة أوجه (زبرا، زبرا، زبرًا، ٩٩)». ٤ - وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى [٣٤: ٣٧]. في البحر ٧: ٢٨٥: «زلفى: مصدر كالقربى، وقرأ الضحاك (زلفى، بفتح اللام وتنوين الفاء، جمع زلفة، وهي القربة)». ٥ - في جنات النعيم على سرر متقابلين [٣٧: ٤٤]. وفي البحر ٧: ٣٥٩: «قرأ الجمهور (على سرر) بضم الراء، وأبو السمال بفتحها، وهي لغة بعض تميم وكلب يفتحون كل ما كان جمعًا على (فعل) من المضاعف، إذا كان اسمًا واختلف النحويون في الصفة: فمنهم من قاسها على الاسم ففتح، ومنهم من خص ذلك بالاسم لأنه مورد السماع في تلك اللغة». ٦ - ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون [٤٣: ٣٤]. في البحر ٨: ١٥: «قرأ الجمهور (وسررًا) بضم السين والراء وقرئ بفتحها

стр. 4384

(الراء) وهي لغة تميم وبعض كلب، وذلك في جمع (فعيل) المضعف، إذا كان اسمًا باتفاق، وصفة نحو ثوب جديد وثياب جدد باختلاف بين النحاة». ٧ - متكئين على سرر مصفوفة ... [٥٢: ٢٠]. ب- على سرر موضونة ... [٥٦: ١٥]. في البحر ٨: ١٤٨: «قرأ أبو السمال (على سرر) بفتح الراء، وهي لغة لكلب المضعف، فرارًا من توالي ضمتين مع التضعيف ٨: ٢٠٥». وفي ابن خالويه ٧١: «أجاز سيبويه والفراء سرار، وسرر بالفتح». ٨ - فجعلناهم سلفا ... [٤٣: ٥٦]. قرأ مجاهد وحميد (سلفا) قال ابن خالويه: كأنه جمع سلفة. ابن خالويه ١٣٥. ٩ - فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم [٢٣: ١٠١]. في الصور ابن عياض والحسن: ابن خالويه ٠٨. ١٠ - أولم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيؤ ظلاله [١٦: ٤٨]. في البحر ٥: ٤٩٦: «قرأ الجمهور (ظلاله) جمع ظل. وقرأ عيسى: (ظلله) جمع ظلة كحلة وحلل». وفي المحتسب ٢: ١٠: «قال أبو الفتح: الظلل: جمع ظلة كحلة وحلل، وجلة وجلل، وقد يكون ظلال جمع ظلة أيضًا كجلة وجلال، وقالوا أيضًا: حلة وحلال، بالحاء غير معجمة، وقد يكون ظلال جمع ظل كشعب وشعاب وبئر وبئار، وذئب وذئاب». فَعَلة ١ - أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله [٩: ١٩]. قرأ أبو جعفر (وعمرة المسجد الحرام) بفتح العين وحذف الألف جمع عامر.

стр. 4385

النشر ٢: ٢٧٨. ٢ - وألقوه في غيابة الجب ... [١٢: ١٠، ١٥]. في البحر ٥: ٢٨٤: «وقرأ الحسن (في غيبة)، فاحتمل أن يكون في الأصل مصدرًا كالغلبة، واحتمل أن يكون جمع غائب». ابن خالويه ٦٢. ٣ - وعبد الطاغوت ... [٥: ٦٠]. قرئ وعبد وعبدة. البحر ٣: ٥١٩. قراءات (فِعَل) الجمع ١ - أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا [١٧: ٩٢]. ب- فأسقط علينا كسفا من السماء ... [٢٦: ١٨٧]. ج- ويجعله كسفا ... [٣٠: ٤٨]. د- أو نقسط عليهم كسفا من السماء ... [٣٤: ٩]. هـ- وأن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا [٥٢: ٤٤]. في النشر ٢: ٣٠٩: «واختلفوا في (كسفًا) هنا والشعراء والروم وسبأ: فقرأ المدنيان وابن عامر وعاصم بفتح السين هنا خاصة، وكذلك روى حفص في الشعراء وسبأ». وقرأ الباقون بإسكان السين في الثلاثة. وأما حرف الروم فقرأ، أبو جعفر وابن ذكوان بإسكان السين. وقرأ الباقون بفتح السين، واتفقوا على إسكان السين في سورة الطور لوصفه بالواحد المذكر في قوله: (ساقطً). الإتحاف ٢٨٦، غيث النفع: ١٥٣، الشاطبية ٢٣٩، البحر ٦: ٧٩. ٢ - قل ما كنت بدعا من الرسل ... [٤٦: ٩]. (بدعًا) لمجاهد وأبو حيوة. ابن خالويه ١٣٩. جمع بدعة، وهو على حذف مضاف، أي ذا بدع، وقال الزمخشري: يجوز

стр. 4386

أن يكون صفة على (فعل). المحتسب ٢: ٢٦٤، البحر ٨: ٥٦. ٣ - إن ربك يقضي بينهم بحكمه ... [٢٧: ٧٨]. (بحكمه) جمع حكمة، جناح بن حبيش. ابن خالويه ١١١. ٤ - فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم [٢٣: ١٠١]. (في الصور) ابن عياض والحسن، (في الصور) أبو رزين. ابن خالويه ٩٨. وفي البحر ٦: ٤٢١: «في الصور جمع صورة. وصور جمع فعلة بضم الفاء على فعل شاذ». ٥ - فأحسن صوركم ... [٤٠: ٦٤]. (صوركم) بكسر الصاد، أبو رزين، ابن خالويه ١٣٣. الإتحاف ٣٨٠. في البحر ٧: ٤٧٣: «جمع (فعلة) على (فعل) شاذ، قالوا: قوة وقوى بكسر القاف على الشذوذ وقرأت فرقة بضم الصاد وإسكان الواو نحو بسرة وبسر». ٦ - فأحسن صوركم ... [٦٤: ٣]. (صوركم) أبو رزين. ابن خالويه ١٥٧، الإتحاف ٤١٧. وفي البحر ٨: ٢٧٧: «وزيد بن علي وابو رزين بكسر الصاد والقياس الضم». ٧ - لقد كان في قصصهم عبرة ... [١٢: ١٠١]. في البحر ٥: ٣٥٦: «الذي قرأ بكسر القاف هو أحمد بن جبير الأنطاكي عن الكسائي وعبد الوارث عن أبي عمرو، جمع قصة». قراءات (فُعُل) الجمع ١ - وزوجناهم بحور عين ... [٥٢: ٢٠].

стр. 4387

في ابن خالويه ١٤٥: ١٤٦: «(بحير عين) قال ابن خالويه: حكى الفراء هذه اللغة وأنشد: عيناء حوراء في الحير العين». وفي المحتسب ٢: ٢٩٠ بعيس عين. ٢ - جعله دكا ... [٧: ١٤٣]. قرأ يحيى بن وثاب (دكا) جمع دكاء، نحو غز جمع غزاء. البحر ٤: ٣٨٥، ابن خالويه ٤٥. قال ابن خالويه: الدك: الجبل الذليل، والدك أيضًا: جمع أدك ودكاء. ٣ - على رفرف خضر ... [٥٥: ٧٦]. (خضر) الأعرج ابن خالويه ١٥٠. ٤ - كأنه جمالة صفر ... [٧٧: ٣٣]. في البحر ٨: ٤٠٧: «قرأ الحسن (صفر) بضم الفاء، والجمهور بإسكانها». ٥ - فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى [٢٠: ٦٦]. في كتاب اللوامح: الحسن (وعصيهم) بضم العين وإسكان الصاد وتخفيف الياء مع الرفع جمع على (فعل). ٦ - إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب [٣٨: ٤١]. في البحر ٧: ٤٠٠: «قرأ الجمهور بنصب، بضم النون وسكون الصاد، قيل: جمع نصب كوثن ووثن، وقرئ بضمهما». قراءات (فَعْلى) الجمع ١ - وإن يأتوكم أسارى تفادوهم ... [٢: ٨٥]. في النشر ٢: ٢١٨: «واختلفوا في (أسارى) فقرأ حمزة أسرى، بفتح الهمزة وسكون السين غير ألف، وقرأ الباقون بضم الهمزة وألف بعد السين». الإتحاف ١٤٤، غيث النفع ٤٠، الشاطبية ١٥١، البحر ١: ٩١.

стр. 4388

٢ - لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى ... [٤: ٤٣]. في البحر ٣: ٢٥٥: «قرأ النخعي (سكرى) فاحتمل أن يكون صفة لواحدة مؤنثة، وجرى على جماعة، قال ابن جني: هو جمع سكران على وزن (فعلى) كقولهم: روبى نيامًا، وقرأ الأعمش سكرى فهو صفة كحبلى». وفي المحتسب ١: ١٨٨ - ١٨٩: «ومن ذلك قراءة الأعمش ﴿لا تقربوا الصلاة وأنتم سكرى]، مضمومة السين، ساكنة الكاف من غير ألف. وقراءة إبراهيم (سكرى)». قال أبو الفتح: سألت أبا على عن (سكرى) فردد الأمر فيها، ثم استقر الأمر فيها بيننا على أنها صفة من هذا اللفظ والمعنى بمنزلة حبلى مفردة. وأما (سُكْرى) بفتح السين فيمن قرأ كذلك فيحتمل أمرين: أحدهما: أن يكون جمع سكران، إلا أنه كسر على (فعلى) إذ كان السكر علة تلحق العقل. ولآخر: أن سكرى هذا صفة مفردة مذكرها سكران ... وجاز أن يوقع على الناس كلهم صفة مفردة تصوروا لمعنى الجملة والجماعة وهي بلفظ الواحد. ٣ - ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة [٦: ٩٤]. قرأ أبو عمرو ونافع (فردى) مثل سكرى. البحر ٤: ١٨٢، ابن خالويه ٣٨. ٤ - وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى [٤: ١٤٢]. ب- ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى [٩: ٥٤]. (كسلى، كسالى) عن جناح بن حبيش. ابن خالويه ٢٦. وفي البحر ٣: ٣٧٧: «قرأ ابن السميفع (كسلى) وصف بما يوصف به المفرد المؤنث على مراعاة الجماعة».

стр. 4389

قراءات (فُعول) الجمع ١ - وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها ... [٢: ١٨١] في النشر ٢: ٢٢٦: «واختلفوا في الضم والكسر من (البيوت. الغيوب وعيون، شيوخًا، جيوب) فقرأ بضم الباء من (البيوت، بيوت) حيث وقع أبو جعفر والبصريان وورش وحفص، وقرأ بكسر الغين من الغيوب وذلك حيث وقع حمزة وأبو بكر. وقرأ بكسر العين من العيون وعيون، والشين من (شيوخًا) وهو في غافر، والجيم من (جيوبهن) وهو في سورة النور ابن كثير وحمزة والكسائي وابن ذكوان وأبو بكر». الإتحاف ٥٥، غيث النفع ٥٠، الشاطبية ١٦٠، البحر ٢: ١٦٤. البيوت = ١٤، بيوتًا = ٩، بيوتكم = ٦، بيوتكن = ٢، بيوتًا. بيوتهم = ٤. بيوتهن. جيوب: وليضربن بخمرهن على جيوبهن ... [٢٤: ٣١]. ثم لتكونوا شيوخا ... [٤٠: ٦٧]. العيون = ٩، وفجرنا الأرض عيونا ... [٥١: ١٢]. الغيوب = ٤. ٢ - واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا [٧: ١٤٨]. في النشر ٢: ٢٧٢: «واختلفوا في (من حليهم) فقرأ حمزة والكسائي بكسر الحاء. وقرأ يعقوب (حليهم) بفتح الحاء وإسكان اللام، وتخفيف الياء، وقرأ الباقون بضم الحاء وشد الياء وكسر اللام». الإتحاف ٢٣٠، غيث النفع ١٠٨، الشاطبية ٢٠٩، البحر ٤: ٣٩٢.

стр. 4390

٣ - والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما ... [٢٥: ٦٤]. قرأ أبو البرهشيم (سجودا) على وزن فعول. البحر ٦: ٥١٣. ٤ - لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة [٤٣: ٣٣]. قرئ (سقوفا) جمع على (فعول) نحو كعب، وكعوب. البحر ٨: ١٥. ٥ - فإذا حبالهم وعصيهم ... [٢٠: ٦٦]. عصيهم، بضم العين عيسى. ابن خالويه ٨٨. وفي الإتحاف ٣٠٤ - ٣٠٥: «وعن الحسن (وعصيهم) حيث جاء بضم العين وهو الأصل، والجمهور بالكسر للإتباع». البحر ٦: ٢٥٩. ٦ - وجعلنا قلوبهم قاسية ... [٥: ١٣]. في ابن خالويه ٣١: «(قسية) بضم القاف، الضبى عن يحيى، وبعضهم كسر القاف مع السين». وفي الكشاف ١: ٦١٥: «وقرأ عبد الله (قسية) أي رديئة مغشوشة من قولهم: درهم قسى، وهو من القسوة، لأن الذهب والفضة الخالصين فيهما لين، والمغشوش فيه ييس وصلابة». قراءات (فعال) الجمع ١ - أفمن أسس بنيانه ... [٩: ١٠٩]. في البحر ٥: ١٠٠: «قرئ إساس بالكسر، وهي جموع أضيفت إلى البنيان». المحتسب ١: ٣٠٣، ابن خالويه ٥٥. ٢ - إنا برءاء منكم ... [٦٠: ٤]. في ابن خالويه ١٥٥: «(براء) بكسر الباء عيسى بن عمر». وفي المحتسب ٢: ٣١٩: «قرأ عيسى الثقفي (براء) بكسر الباء، وليس بين الراء والألف همزة».

стр. 4391

قال أبو الفتح: هذا جمع برئ، وفي تكسيره أربعة أوجه: برئ وبراء كظريف وظراف، وبرئ وأبرياء كصديق وأصدقاء وبرئ وبرآء كشريف وشرفاء، وبرئ وبراء على فعال كتؤام. ٣ - هل جزاء الإحسان إلا الإحسان [٥٥: ٦٠]. (إلا الحسان) ابن أبي إسحاق. قال ابن خالويه: ١٥٠، يعني بالحسان الحور العين. البحر ٨: ١٩٨. ٤ - متكئين فيها على رفرف خضر ... [٥٥: ٧٦]. في ابن خالويه ١٥٠: «(خضر) الأعرج ... وروى أبو محمد المروزي، وكان نحويًا عن الجحدري وابن محيصن (رفارف خضار)». البحر ٨: ١٩٩: «(خضر) من مواضع الشعر». المحتسب ٢: ٣٠٦. ٥ - أولئك هم خير البرية ... [٩٨: ٧]. خيار البرية، عامر بن عبد الواحد، ابن خالويه ١٧٧، جمع خير كجيد وجياد. البحر ٨: ٤٩٩. ٦ - وأجلب عليهم بخيلك ورجلك [١٧: ٦٤]. قرأ قتادة وعكرمة (ورجالك): البحر ٦: ٩، ابن خالويه ٧٧. ٧ - لا تسقى حتى يصدر الرعاء ... [٢٨: ٢٣]. في البحر ٧: ١١٣: «قال الزمخشري: وأما الرعاء بالكسر فقيام كصيام وقيام، وليس بقياس لأنه جمع راع، وقياس فاعل الصفة التي للعاقل أن تكسر على (فعلة) كقاض وقضاة أو ما سوى هذا فجمعه ليس بقياس». ٨ - إنها ترمي بشرر كالقصر ... [٧٧: ٣٢]. بشرار ابن عباس ابن خالويه ١٦٧. وفي البحر ٨: ٤٠٧: «بشرار بكسر الشين، ابن مقسم احتمل أن يكون جمع شرر وأن يكون صفة أقيمت مقام الموصوف أي بشرار من الناس، كما تقول: قوم شرار جمع شر غير أفعل التفضيل، وقوم خيار جمع خير».

стр. 4392

٩ - وله ذرية ضعفاء ... [٢: ٢١٦]. في البحر ٢: ٣١٤: «قرئ (ضعاف) وكلاهما جمع ضعيف كظريف وظرفاء وظراف». ١٠ - هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام ... [٢: ٢١٠]. في ظلال قتادة. ابن خالويه ١٣. وفي البحر ٢: ١٢٥: «وقرأ أبي وعبد الله وقتادة والضحاك (في ظلال) وهي جمع ظلة، نحو قلة وقلال، وهو جمع لا ينقاس، بخلاف ظلل فإنه جمع منقاس، أو جمع ظل». الكشاف ١: ٢٥٣. ١١ - وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله [٣١: ٣٢]. (موج كالظلال) محمد بن الحنفية. ابن خالويه ١١٧. وفي البحر ٧: ١٩٣: «قرأ محمد بن الحنفية كالظلال، وهو جمع ظلة مثل قلة. وقلال». ١٢ - وعبد الطاغوت ... [٥: ٦٠]. في البحر ٣: ٥١٩: «قرأ بعض البصريين (وعباد) جمع عابد كقائم وقيام أو جمع عبد». قراءات (فُعَل) ١ - يودون لو أنهم بادون في الأعراب [٣٣: ٢١]. (بدى) طلحة جمع تكسير، ابن خالويه ١١٩. ٢ - ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين [٢: ١١٤]. في البحر ١: ٣٥٨: «قرأ أبي (إلا خيفًا) وجمع جمع خائف كنائم ونوم وإبدال الواو ياء، إذ الأصل خوف، وذلك جائز كقولهم في صوم، صيم». ٣ - فإن خفتم فرجالا ... [٢: ٢٣٩]. (فرجالا) بضم الراء وتشديد الجيم، أبو مجلز ... ابن خالويه ١٥.

стр. 4393

البحر ٢: ٢٤٣. ٤ - وأجلب عليهم بخيلك ورجلك [١٧: ٦٤]. قرئ (ورجلك). البحر ٦: ٥٩. ٥ - سامرا تهجرون ... [٢٣: ٦٧]. (سمرًا) ابن محيصن. ابن خالويه ٩٨، جمع سامر، وهو جمع مقيس. البحر ٦: ٤١٣. ٦ - وعبد الطاغوت ... [٥: ٦٠]. في البحر ٣: ٥١٩: «وعبد، جمع عابد». ٧ - أو كانوا غزى ... [٣: ١٥٦]. (غزى) بالتخفيف، الحسن والزهري، ابن خاليوه ٢٣. وفي البحر ٣: ٩٣: «وجه على حذف أحد المضعفين تخفيفًا، وعلى حذف التاء. والمراد غزاة». ٨ - أو تركتموها قائمة على أصولها ... [٥٩: ٥]. في البحر ٨: ٢٤٤: «قرأ عبد الله والأعمش وزيد بن علي (قومًا) على وزن فعل كضرب». ابن خالويه ١٥٤. ٩ - كادوا يكونون عليه لبدا ... [٧٢: ١٩]. في البحر ٨: ٣٥٣: «وقرأ الحسن والجحدري (لبدا) بضم اللام وشد الباء المفتوحة». ابن خالويه ١٦٣. ١٠ - أهلكت مالا لبدا ... [٩٠: ٦]. في الإتحاف ٤٣٩: «أبو جعفر بتشديد الباء مفتوحة وعن الحسن ضمها مخففة». البح ر ٨: ٤٧٦. قراءات (فُعَال) الجمع ١ - فإن خفتم فرجالا ... [٢: ١٣٩]. عن ابن محيصن (فرجالا). الإتحاف ١٥٩.

стр. 4394

وفي البحر ٢: ٢٤٣: «قرأ عكرمة وأبو مجلز (فرجالا) بضم الراء وتشديد الجيم، وقرئ فرجلاً، بضم الراء وفتح الجيم مشددة بغير ألف». ٢ - وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا [٢٢: ٢٧]. (رجالاً) بالضم فالتشديد عكرمة (رجالاً) بالكسر، أبو مجلز (رجالي) ابن عباس وعطاء. ابن خالويه ٩٥. ٣ - سامرا تهجرون ... [٢٣: ٦٧]. ابن عباس وزيد بن علي وأبو نهيك وأبو رجاء (سمارا) وهو جمع مقيس في سامر. البحر ٦: ٤١٣، ابن خالويه ٩٨. ٤ - وعبد الطاغوت ... [٥: ٦٠]. في البحر ٣: ٥١٩: «قرأ أبو واقد الأعرابي: وعباد الطاغوت». ٥ - وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا [٢٥: ٦٣]. (وعباد الرحمن). ابن خالويه ١٠٥. وفي البحر ٦: ٥١٢: «قرأ اليماني (وعباد) جمع عابد كضارب وضراب». قراءات (فُعْلاء) ١ - شهد الله أنه لا إله إلا هو ... [٣: ١٨]. (شهداء الله) أبو الشعثاء وأبو نهيك. ابن خالويه ١٩، جمع شهيد، البحر ٢: ٤٠٣، المحتسب ١: ٥٥. ٢ - وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم [٤: ٩]. (ضعفاء) علي بن أبي طالب وابن مسعود ضعافى مثل سكارى وسكارى عن عيسى. ابن خالويه ٢٤. الجمعان قياسيان. البحر ٣: ١٧٨. ٣ - وعلم أن فيكم ضعفا ... [٨: ٦٦]. (ضعفا) على وزن (فعلاء) يزيد بن القعقاع. ابن خالويه ٥٠.

стр. 4395

قراءات فَعَالى وفُعَالى ١ - وترى الناس سكارى وما هم بسكارى [٢٢: ٢]. في النشر ٢: ٣٢٥: «واختلفوا في (سكارى وما هم بسكارى) فقرأ حمزة والكسائي وخلف (سكرى) بفتح السين وإسكان الكاف من غير ألف فيهما. وقرأ الباقون بضم السين وفتح الكاف وألف بعدها». الإتحاف ٣١٣، غيث النفع ١٧٢. وفي البحر ٦: ٣٥٠: «قرأ الجمهور (سكارى) على وزن (فعالى). وقرأ أبو هريرة وأبو نهيك وعيسى بفتح السين فيهما، وهو جمع تكسير واحده سكران، وقال أبو حاتم: هي لغة تميم ... وقرأ الأخوان سكرى ... قال أبو علي: ويصح أن يكون جمع سكر كزمن وزمنى وقد حكى سيبويه رجل سكر يعني سكران وقرأ الأعرج. (سكرى) قال أبو الفتح: هو اسم مفرد كالبشرى». المحتسب ٢: ٧٢. ٢ - لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى ... [٤: ٤٣]. في البحر ٣: ٢٥٥: «قرأ الجمهور (سكارى) بضم السين، واختلفوا أهو جمع أم اسم جمع ومذهب سيبويه أنه جمع تكسير ... ووهم الأستاذ أبو الحسن بن الباذش، فنسب إلى سيبويه أنه اسم جمع ... وقرأت فرقة (سكارى) بفتح السين، نحو: ندمان وندامى، وهو جمع تكسير». ابن خالويه ٢٦. ٣ - ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض [٨: ٦٧]. ب- قل لمن في أيديكم من الأسرى ... [٨: ٧٠]. في النشر ٢: ٢٧٧: «واختلفوا في (له أسرى، ومن الأسرى) فقرأ أبو جعفر (من الأسارى) والأسارى، بضم الهمزة فيهما وبألف بعد السين، وافقه أبو عمرو في (الأسارى).

стр. 4396

وقرأ الباقون بفتح الهمزة وإسكان السين من غير ألف بعدها فيهما». الإتحاف ٢٣٩، غيث النفع ١٠٤، الشاطبية ٢١١، البحر ٤: ٥١٨، ٥٢١. ٤ - وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا ... [٢٢: ٢٧]. في البحر ٦: ٩٦٤: «وعن عكرمة أيضًا (رجالى) بألف التأنيث المقصورة، وكذلك مع تشديد الجيم عن ابن عباس وعطاء وابن جبير». ابن خالويه ٩٥. ٥ - وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم [٤: ٩]. ضعافى، ضعافى، مثل سكارى، وسكارى عن عيسى. ابن خالويه ٢٤، البحر ٣: ١٧٨. ٦ - وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى [٤: ١٤٢]. ب- ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى [٩: ٥٤]. كسالى لغة تميم. كسلى، وكسالى عن جناح بن حبيش. ابن خالويه ٢٦: ٢٩. ٧ - وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء [٤: ١٢٧]. فِعلان، فُعْلان ١ - ونخيل صنوان وغير صنوان ... [١٣: ٤]. في البحر ٥: ٣٥٧: «الصنو: أصله المثل، وجمعه في لغة الحجاز (صنوان) بكسر الصاد كقنوان، وبضمها في لغة تميم وقيس كذئب وذئبان. ويقال: صنوان. بفتح الصاد، وهو اسم جمع لا جمع تكسير لأنه ليس من أبنيته». ابن خالويه ٦٦. قراءات (فواعل) ١ - والشجر والدواب ... [٢٢: ١٨].

стр. 4397

في البحر ٦: ٣٥٩: «قرأ الزهري (والدواب) بتخفيف الباء. قال أبو الفضل الرازي: ولا وجه لذلك إلا أن يكون فرارًا من التضعيف، مثل ظلت وقرن». ٢ - ومن الناس والدواب والأنعام ... [٣٥: ٢٨]. الزهري بتخفيف الباء، إذ فيه التقاء الساكنين، كما همز بعضهم (ولا الضالين). البحر ٧: ٣١٢. في المحتسب ٢: ٧٦: «ومن ذلك قراءة الزهري (والدواب) خفيفة الباء، ولا أعلم أحدًا خففها سواه. قال أبو الفتح: لعمري إن تخفيفها قليل، وضعيف قياسًا وسماعًا. أما القياس فلأن المدة الزائدة في الألف عوض من اجتماع الساكنين، حتى كأن الألف حرف متحرك، وإذا كان كذلك فكأنه لم يلتق ساكنان، ويدل على أن الزيادة المد في الألف جار مجرى تحريكها أنك لو أظهرت التضعيف فقلت: دوابب لقصرت الألف، وإذا أدغمت أتممت صدى الألف فقلت: دواب، فصارت تلك الزيادة في الصوت عوضًا من تحريك الألف. وأما السماع فإنه لا يعرف فيه التخفيف، لكن من بعد ذلك ضرب من العذر، وذلك أنهم إذا كرهوا تضعيف حرف فقد يحذفون أحدهما». ٣ - فاذكروا اسم الله عليها صواف [٢٢: ٣٦]. في البحر ٦: ٣٦٩: «وقرأ أبو موسى، والحسن ومجاهد وزيد بن أسلم وشفيق وسليمان التيمي والأعرج (صوافى) جمع صافية، ونون الياء عمرو بن عبيد. وقرأ الحسن صواف مثل جوار وصوافن». الإتحاف ٣١٥، ابن خالويه ٩٥، المحتسب ٢: ٨١. ٤ - فالصالحات قانتات حافظات للغيب ... [٤: ٣٤]. فالصوالح قوانت حوافظ طلحة بن مصرف. ابن خالويه ٢٦.

стр. 4398

أفاعيل خفف أو جعفر الياء من أماني في جميع القرآن. قال أبو حاتم: لك الوجهان، والتخفيف والتشديد قرئ في أساور (أساوير) وأساورة. قراءات أفاعيل ١ - ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني [٢: ٧٨]. في النشر ٢: ٢١٧: «واختلف في الأماني وبابه: فقرأ أبو جعفر: (إلا أماني، وأمانيهم وليس بأمانيكم وأماني أهل الكتاب. في أمنيته، بتخفيف الياء فيهن، مع إسكان المرفوعة والمخفوضة من ذلك ... وقرأ الباقون بتشديد الياء». وفي البحر ١: ٢٧٦: «قرأ الجمهور (أماني) بالتشديد، وقرأ أبو جعفر وشيبة وابن حجاز عن نافع وهارون عن أبي عمرو (أماني) بالتخفيف، جمعه على (أفاعل) ولم يعتد بحرف المد الذي في المفرد. قال أبو حاتم: كل ما جاء من هذا النحو، واحده مشدد فلك فيه التشديد والتخفيف، مثل أثافي وأغاني، وأماني ونحوه: قال الأخفش: هذا كما يقال في جمع مفتاح: مفاتيح ومفاتح. وقال النحاس: الحذف في المعتل أكثر، كما قال: وهل يرجع التسليم أو يكشف العمى ... ثلاث الأثافي والرسوم البلاقع ٢ - ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب [٤: ١٢٣]. قرأ (أمانيكم، أماني) بتخفيف الياء مع تسكينها أبو جعفر. الإتحاف ١٩٤، البحر ٣: ٣٥٥. ٣ - وغرتكم الأماني ... [٥٧: ١٤]. قرأ بتخفيف الباء مع سكونها أبو جعفر. الإتحاف ٤١٠، النشر ٢: ٣٨٤. ٤ - فلولا ألقى عليه أسورة من ذهب [٤٣: ٥٣]. «أساور» الأعمش «أساوير» عن أبي أو عبد الله.

стр. 4399

ابن خالويه ١٣٥، البحر ٨: ٢٣. مفاعيل ١ - ومعارج عليها يظهرون ... [٤٣: ٣٣]. معاريج، بالياء طلحة بن مصرف. ابن خالويه ١٣٥. وفي البحر ٨: ١٥: «طلحة (معاريج) جمع معراج، وهي المصاعد إلى العلالي». ٢ - له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه [١٣: ١١]. في الكشاف ٢: ٥١٧: «قرئ (له معاقيب) جمع معقب أو معقبة، والياء عوض عن حذف إحدى القافين في التكسير». وفي ابن خالويه ٦٦: «معاقيب: زياد بن أبي سفيان». وفي البحر ٥: ٣٧٢: «قرأ عبيد الله بن زياد على المنبر (له المعاقب) وهي قراءة أبي وإبراهيم». وفي المحتسب ٢: ٣٥٥: «ومن ذلك قراءة عبيد الله بن زياد (له معاقب من بين يديه). قال أبو الفتح: ينبغي أن يكون هذا تكسير معقب أو معقبة، إلا أنه لما حذف إحدى القافين عوض منها الياء، فقال: معاقيب، كما تقول في تكسير مقدم: مقاديم ويجوز ألا تعوض فتقول: معاقب كمقادم». وفي سيبويه ٢: ٢١٠: «والمفعول نحو مضروب، تقول: مضربون». وكذلك مفعل، ومفعل إلا أنهم قد قالوا: منكر ومناكير، ومفطر ومفاطير، وموسر ومياسير. ٣ - وعنده مفاتح الغيب ... [٦: ٥٩]. في البحر ٤: ١٤٤: «قرأ ابن السميفع مفاتيح». ٤ - أو ما ملكتم مفاتحه ... [٢٤: ٦١].

стр. 4400

قرأ ابن جبير (مفاتيحه) جمع مفتاح. البحر ٦: ٤٧٤. ٥ - وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة [٢٨: ٧٦]. قرأ الأعمش (مفاتيحه) بالياء جمع مفتاح. البح ر ٧: ١٣٢. فَعَالِيّ ونسقيه مما خلقنا أنعاما وأناسى كثيرا [٢٥: ٤٩]. (أناسى) بتخفيف الياء يحيى بن الحارث الذمار، وروى عن الكسائي. ابن خالويه ١٠٥. وفي البحر ٦: ٥٠٥: «قرأ يحيى بن الحارث الذماري (وأناسى) بتخفيف الياء، ورويت عن الكسائي، وأناسى جمع إنسان في مذهب سيبويه، وجمع إنسي في مذهب الفراء والمبرد والزجاج، والقياس أناسية كمهالبة». فعالى من أوسط ما تطعمون أهليكم [٥: ٨٩]. في المحتسب ١: ٢١٧: ٢١٨: «ومن ذلك قراءة جعفر بن محمد (من أوسط ما تطعمون أهاليكم). قال أبو الفتح: يقال: أهل وأهلة. فأما أهال فكقولهم: ليال، كأن واحدها أهلاة وليلاة. ومن ذهب إلى أن أهالي جمع أهلون فقد أساء المذهب لأن هذا الجمع لم يأت فيه تكسير ...». وفي الكشاف ١: ٦٧٣: «والأهالي اسم جمع لأهل كالليالي في جمع ليلة، والأراضي في جميع أرض». وأما تسكين الياء في حال النصب فللتخفيف. البحر ٤: ١٠ - ١١.

стр. 4401

جمع الجمع ١ - واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار [٣٨: ٤٥]. في البحر ٧: ٤٠٢: «وقرأ عبد الله والحسن وعيسى والأعمش (الأيد) بغير ياء ... وقرئ الأيادي جمع الجمع كأوطف وأواطف». قال في المحتسب ٢: ٢٣٣: «ومن ذلك قراءة الحسن والثقفي والأعمش (أولي الأيد) بغير ياء». قال أبو الفتح: يحتمل ذلك أمرين: أحدهما: أنه أراد (بالأيدي) على قراءة العامة إلا أنه حذف الياء تخفيفًا. والآخر: أن يكون أراد بالأيد القوة، أي القوة في طاعة الله والعمل بما يرضيه. فالأيد هنا إنما هي جمع اليد التي هي القوة، لا التي هي الجارحة ولا النعمة. ٢ - إن يدعون من دونه إلا إناثا ... [٤: ١١٧]. في البحر ٣: ٣٥٢: «قرئ وثنًا، وخرج على أنه جمع الجمع، إذ أصله وثن، فجمع على وثان كجمل وجمال، ثم وثان على وثن. قال ابن عطية هذا خطأ لأن (فعالا) في جمع فعل للتكثير، والجمع الذي هو للتكثير لا يجمع، إنما تجمع جموع القلة، والصواب أن يقال: وثن جمع على وثن دون واسطة كأسد وأسد. وليس قوله إنما تجمع جموع التقليل بصواب كامل. الجموع مطلقًا لا يجوز أن تجمع بقياس سواء كانت للتكثير أم للتقليل، نص على ذلك النحويون». ٣ - فرهان مقبوضة ... [٢: ٢٨٣].

стр. 4402

قرأ ابن كثير وأبو عمرو (فرهن) بضم الراء والهاء. النشر ٢: ٢٣٧. وفي البحر ٢: ٣٥٥: «قيل: هو جمع رهان، ورهان جمع رهن فهو جمع الجمع، قال الكسائي والفراء، وجمع الجمع لا يطرد عند سيبويه. وقيل: هو جمع رهن كسقف وسقف. وجمع فعل على (فعل) قليل». وفي معاني القرآن ١: ١٨٨: «وقرأ مجاهد فرهن على جمع الرهان، كما قال: ﴿كلوا من ثمره﴾ [٦: ١٤١] على جمع الثمار». من ثمره سبعية، وجعلها أبو علي جمع ثمرة كخشبة وخشب. البحر ٤: ١٩١. ٤ - كأنهم إلى نصب يوفضون [٧٠: ٤٣]. في البحر ٨: ٣٣٦: «قال الأخفش هو جمع نصب كرهن ورهن، والأنصاب جمع الجمع». ٥ - وعبد الطاغوت ... [٥: ٦٠]. في البحر ٣: ٥١٩: «وقرأ ابن عباس ومجاهد وابن وثاب (وعبد) جمع عبد كرهن ورهن. وقال ثعلب: جمع عابد كشارف وشرف، وقال الزمخشري تابعًا للأخفش: جمع عبيد فيكون إذا ذاك جمع الجمع». ٦ - كأنه جمالة صفر ... [٧٧: ٣٣]. في النشر ٢: ٣٩٧: «واختلفوا في (جمالة صفر): فقرأ حمزة، والكسائي وخلف وحفص (جمالة) بغير ألف بعد اللام على التوحيد. وقرأ الباقون بالألف على الجمع». الإتحاف ٤٣١، غيث النفع ٢٧١، الشاطبية ٢٩٢. وفي البحر ٨: ٤٠٧: «قرأ الجمهور ومعهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه

стр. 4403

(جمالات) بكسر الجيم وبالألف والتاء جمع جمالات، جمع الجمع، وهي الإبل، كقولهم: رجالات قريش. وابن عباس وقتادة وابن جبير والحسن وأبو رجاء ضموا الجيم، وهي جمال السفن الواحد منها جملة لكونه جملة من الطاقات والقوى ثم جمع على جمل وجمال، ثم جمع جمال ثانيًا جمع صحة، فقالوا: جمالات». انظر معاني القرآن ٣: ٢٢٥. ٧ - كسراب بقيعة ... [٢٤: ٣٩]. (بقيعات) بالجمع مسلم بن محارب. ابن خالويه ١٠٢. وفي البح ر ٦: ٤٦٠: «القيعة مفرد مرادف للقاع، أو جمع قاع كنار ونيره، فتكون على هذا قراءة (قيعات) جمع صحة تناول جمع التكسير مثل رجالات قريش ﴿جمالات صفر﴾ [٧٧: ٣٣]». ٨ - ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم [٤: ١٠٢]. (وأمتعاتكم) سعيد بن حميد. ابن خالويه ٢٨. وفي البحر ٣: ٣٤١: «وقرئ (وأمتعاتكم) وهو شاذ، إذ هو جمع الجمع، كما قالوا أسقيات وأغطيات في أسقية وأغطية جمع سقاء وغطاء». ٩ - وكان له ثمر ... [١٨: ٣٤]. ب- وأحيط بثمره ... [١٨: ٤٢]. في الإتحاف ٢٩٠: «واختلف في (وكان له ثمر) و (أحيط بثمره): فعاصم وأبو جعفر وروح بفتح الثاء والميم، يعني حمل الشجرة، وقرأ أبو عمرو بضم الثاء وإسكان الميم تخفيفًا، أو جمع ثمرة كبدنة وبدن، والباقون بضم الثاء والميم جمع ثمار». وفي البحر ٦: ١٢٥: «بضم الثاء والميم جمع ثمار». اسم الجمع ١ - دال على الجماعة، لا يستعمل في الواحد وفي الاثنين.

стр. 4404

٢ - ليس له واحد من لفظه غالبًا، وإن وجد له واحد فرق بينهما بغير التاء والياء. ٣ - لا يكون على وزن من أوزان الجموع. ٤ - يجوز أن يعود الضمير إليه مذكرًا. ١ - ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك [٢: ١٢٨]. = ٤٩. أمتكم = ٢. في المفردات: «الأمة: كل جماعة يجمعهم أمر ما، إما دين واحد أو زمان واحد أو مكان واحد، وجمعها أمم». ٢ - شياطين الإنس والجن ... [٦: ١١٢]. = ١٨. في المفردات: «الإنس: خلاف الجن، والإنسي منسوب إلى الإنس، جمعه الأناسي». ٣ - قد علم كل أناس مشربهم ... [٢: ٦٠]. = ٥. في المفردات: «الناس: قيل أصله أناس، فحذفت همزته وهي الفاء». ٤ - والأرض وضعها للأنام ... [٥٥: ١٠]. في الكشاف ٤: ٤٤٤: «للأنام: للخلق، وهو ما على ظهر الأرض من دابة، وعن الحسن: الإنس والجن، فهي كالمهاد لهم يتصرفون فوقها». ٥ - ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ... [٢: ١٠٥]. = ٥٤ أهلك = ٩. أهله = ٢٧. أهلها = ٢٠. في المفردات: «أهل الرجل: من يجمعه وإياهم نسب أو دين أو ما يجري مجراهما من صناعة وبيت وبلد، فأهل الرجل في الأصل: من يجمعه وإياهم مسكن واحد، ثم تجوز فيه». ٦ - وإذ نجيناكم من آل فرعون ... [٢: ٤٩]. = ٢٦.

стр. 4405

في الكشاف ١: ١٣٧: «أصل آل أهل، ولذلك يصغر بأهيل، وخص استعماله بأولى الخطر والشأن كالملوك وأشباههم، فلا يقال: آل الإسكاف والحجام». وفي البحر ١: ١٨٨: «الآل: قيل بمعنى الأهل، وزعم بأن ألفه بدل من هاء وأن تصغيره أهيل، وبعضهم ذهب إلى ألفه بدل من همزة ساكنة وتلك الهمزة بدل من هاء. وقيل: ليس بمعنى الأهل، لأن الأهل القرابة والآل من يؤول من قرابة أو ولى أو مذهب، فألفه بدل من واو، ولذلك قال يونس في تصغيره: أويل، ونقله الكسائي نصًا عن العرب، وهذا اختيار أبي الحسن الباذش ولم يذكر سيبويه في باب البدل أن الهاء تبدل همزة. وقد خصوا الآل بالإضافة إلى العلم ذي الخطر ... قيل: وفيه نظر لأنه قد سمع عن أهل اللغة في البلدان، فقالوا: آل المدينة، وآل البصرة. وقال الكسائي: لا يجوز أن يقال: فلان من آل البصرة، ولا من آل الكوفة، بل يقال: من أهل البصرة ومن أهل الكوفة وقد سمع إضافته إلى اسم الجنس والضمير، وقد اختلف في اقتياس جواز إضافته إلى المضمر، فمنع من ذلك الكسائي وأبو جعفر النحاس وأبو بكر الزبيدي، وأجاز ذلك غيرهم». ٧ - وجاء بكم من البدو ... [١٢: ١٠٠]. في المفردات: «البدو: خلاف الحضر قال تعالى: ﴿وجاء بكم من البدو]، أي البادية». وفي الكشاف ٢: ٥٠٦: «أي من البادية». وفي البحر ٥: ٣٤٩: «من البادية، وكان ينزل يعقوب أطراف الشام ببادية فلسطين». فعلى هذا لا يكون البدو اسم جمع. ٨ - أولئك هم شر البرية [٩٨: ٦]. ب- أولئك هم خير البرية ... [٩٨: ٧]. في المفردات: «البرية: الخلق. قيل: أصله الهمز. وترك. وقيل: ذلك من قولهم: بريته العود وسميت برية لكونها مبرية عن البرى، أي التراب، بدلالة قوله

стр. 4406

تعالى: ﴿خلقكم من تراب﴾ [٣٠: ٢]». وفي الكشاف ٤: ٧٨٣: «والنبى والبرية مما استمر الاستعمال على تخفيفه، ورفض الأصل». وفي البحر ٨: ٤٩٩: «وقرأ الجمهور بشد الياء، فاحتمل أن يكون أصله الهمز فسهل واحتمل أن يكون من البراء وهو التراب». وفي سيبويه ٢: ١٢٧: «وسألت يونس عن برية فقال: هي من برأت، وتحقيرها بالهمزة». ٩ - أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر ... [٣: ٤٧]. = ٢٦. في المفردات: «البشرة: ظاهر الجلد ... وجمعها بشر وأبشار، وعبر عن الإنسان بالبشر ... واستوى في لفظ البشر الواحد والجمع وثنى ... وخص في القرآن كل موضع اعتبر من الإنسان جثته وظاهره بلفظ البشر». وفي البحر ٢: ٤٦٢: «البشر: يطلق على الواحد والجمع، والمراد هنا النفي العام، وسمي بشرًا لظهور بشرته، وهو جلده. وبشرت الأديم: قشرت وجهه، وأبشرت الأرض: أخرجت نباتها». ١٠ - يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم [٣: ١١٨]. في المفردات: «تستعار البطانة لم تختصه بالإطلاع على باطن أمرك قال : ﴿لا تتخذوا بطانة من دونكم﴾ أي مختصًا بكم يستبطن أموركم، وذلك استعارة من بطانة الثوب، بدليل قولهم: لبست فلانًا: إذا اختصصته». وفي الكشاف ١: ٤٠٦: «بطانة الرجل ووليجته: خصيصه وصفيه الذي يفضي إليه بشعوره (الأمور اللاصقة بالقلب) ثقة به، شبه ببطانة الثوب، كما يقال: فلان شعارى». ١١ - إنا كنا لكم تبعا ... [١٤: ٢١، ٤٠: ٤٧].

стр. 4407

في الكشاف ٢: ٥٤٨: «تبعًا: تابعين، جمع تابع على تبع، كقولهم: خادم وخدم وغائب وغيب، أو ذوي تبع والتبع الأتباع». وفي البحر ٥: ٤١٦: «تبعًا يحتمل أن يكون اسم جمع لتابع كخادم وخدم، وغائب وغيب ويحتمل أن يكون مصدرًا كقوله: عدل ورضا». ١٢ - ثلة من الأولين وثلة من الآخرين [٥٦: ٣٩ - ٤٠]. ثلة من الأولين ... [٥٧: ١٣]. في المفردات: «الثلة: قطعة مجتمعة من الصوف، ولذلك قيل للمقيم: ثلة ولاعتبار الاجتماع قيل (ثلة من الأولين وثلة من الآخرين) أي جماعة». وفي الكشاف ٤: ٤٥٨: «الثلة: الأمة من الناس الكثير». وقال ابن قتيبة ٤٤٦: «ثلة: جماعة». ١٣ - ولقد أضل منكم جبلا كثيرا ... [٣٦: ٦٢]. ب- واتقوا الذي خلقكم والجبلة الأولين ... [٢٦: ١٨٤]. في المفردات: «فلان ذو جبلة، أي غليظ الجسم، وثوب جيد الجبلة. وتصور منه العظم، فقيل للجماعة العظيمة: جبل قال الله تعالى: ﴿ولقد أضل منكم جبلا كثيرا]، أي جماعة تشبها بالجبل في العظم». وفي الكشاف ٣: ٣٣٣: «أي ذوي الجبلة، وهو كقولك. والخلق الأولين». وفي النهر ٧: ٣٧: «والجبلة: الخلق، وقيل: الخلق المتجمد الغليظ، مأخوذ من الجبل». وفي البحر ٣٨: «قيل: تشديد اللام في القراءتين في بناءين للمبالغة، وعن ابن عباس: الجبلة: عشرة آلاف». وفي البحر ٧: ٣٤٤: «الجبل: الأمة العظيمة، وقال الضحاك: أقله عشرة آلاف». وقال ابن قتيبة ٣٢٠: «الجبلة: الخلق».

стр. 4408

١٤ - سيهزم الجمع ويولون الدبر [٥٤: ٤٥]. ب- ما أغنى عنكم جمعكم ... [٧: ٤٨]. ج- وإنا لجميع حاذرون ... [٢٦: ٥٦]. = ٤. في المفردات: «ويقال للمجموع جمع وجميع وجماعة وقال تعالى: ﴿وما أصابكم يوم التقى الجمعان﴾ [٣: ١٦٦]. وقال : ﴿وإن كل لما جميع لدينا محضرون﴾ [٣٦: ٣٢]». ١٥ - وما أنزلنا على قومه من بعده من جند من السماء [٣٦: ٢٨]. = ٥. جندا جندنا. في المفردات: «يقال للعسكر الجند، اعتبارًا بالغلظة، من الجند، أي الأرض الغليظة التي فيها حجارة، ثم يقال لكل مجتمع: جند، وجمع الجند أجناد وجنود». ١٦ - وجعلوا لله شركاء الجن ... [٦: ١٠٠]. = ٢٢. في المفردات: «الجن يقال على وجهين: أحدهما الروحانيين المستترة عن الحواس كلها بإزاء الإنس، فعلى هذا تدخل فيه الملائكة». وقيل: بل الجن بعض الروحانيين. ١٧ - لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين [١١: ١١٩، ٣٢: ١٣]. ب- وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا [٣٧: ١٥٨]. ج- ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون [٣٧: ١٥٨]. د- من الجنة والناس ... [١١٤: ٦]. في المفردات: «الجنة: جماعة الجن». وفي البحر ٥: ٢٧٤: «والجنة والجن بمعنى واحد. قال ابن عطية: والهاء فيه للمبالغة، وإن كان الجن يقع على الواحد، فالجنة جمعه، فيكون مما يكون فيه الواحد

стр. 4409

بغير هاء وجمعه بالهاء كقول بعض العرب: كم للواحد وكمات للجمع». النهر ٢٧٣. ١٨ - والجان خلقناه من قبل من نار السموم [١٥: ٢٧]. = ٧. الجان: نوع من الجن. المفردات. وفي الكشاف ٢: ٥٧٦: «والجان للجن كآدم للناس، وقيل: هو إبليس». وفي البحر ٥: ٤٥٣: «وقال ابن بحر: هو اسم لجنس الجن». ١٩ - سقاية الحاج ... [٩: ١٩]. ٢٠ - وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا [٧٢: ٨]. في المفردات: «الحرس والحراس: جمع حارس، وهو حافظ المكان». وفي الكشاف ٤: ٦٢٤: «الحرس: اسم مفرد في معنى الحراس، كالخدم في معنى الخدام، ولذلك وصف بشديد، ولو ذهب إلى معناه لقيل: شدادًا ونحوه: أخش رجيلاً أو ركيبصا غاديًا». وفي البحر ٨: ٣٤٤: «الحرس: اسم جمع الواحد حارس ... جمع على أحراس». ٢١ - ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون [٥: ٥٦]. = ٧. حزبه. الحزبين. الأحزاب. في المفردات: «الحزب: جماعة فيها غلظ». وفي الكشاف ١: ٦٤٩: «وأصل الحزب: القوم يجتمعون لأمر حزبهم». ٢٢ - فخلف من بعدهم خلف ... [٧: ١٦٩، ١٩: ٥٩]. في المفردات: «ويعبر عن الردئ بخلف نحو فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة».

стр. 4410

وفي الكشاف ٢: ١٧٣: «(خلف) وهم الذين كانوا في زمن رسول الله ﷺ . وقال: ثم قيل في عقب الخير: خلف بالفتح، وفي عقب السوء: خلف بالسكون». وفي البحر ٤: ٤١٥: «قال الزجاج: يقال للقرن الذي يجيء بعد القرن خلف صدق وخلف سوء للصالح وهو في الواحد والجميع سواء». معاني القرآن للزجاج ٢: ٤٢٨. وقال النضر بن شميل: التحريك والإسكان معًا في القرآن. وفي معاني القرآن ١: ٣٩٩: «أي قرن بجزم اللام، والخلف ما استخلفته تقول: أعطاك الله خلفًا مما ذهب لك وأتت خلف سوء، سمعته من العرب». وفي معاني القرآن ٢: ١٧٠: «الخلف: يذهب به إلى الذم، والخلف: الصالح، وقد يكون في الردئ خلف وفي الصالح خلف». ٢٣ - إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد [١٤: ١٩، ٣٥: ١٦]. في البحر ٥: ٤١٦: «(ويأت بخلق جديد) يحتمل أن يكون المعنى: إن يشأ يذهبكم أيها الناس ويأت بخلق جديد ويأت بناس آخرين من جنسكم آدميين ويحتمل من غير جنسكم، والأول قول جمهور المفسرين». ٢٤ - وله ذرية ضعفاء ... [٢: ٢٦٦]. = ١١، ذريته = ٥. ذريتهم = ٤. ذريتي = ٤. ذرياتهم = ٤. في المفردات: «الذرية: أصلها الصغار من الأولاد، وإن كان قد يقع على الصغار والكبار معًا في التعارف، ويستعمل الواحد والجمع، وأصله الجمع. وفي الذرية ثلاثة أقوال: قيل: هو من ذرأ الله الخلق، فترك همزة. وقيل: أصله ذروية، وقيل: هو فعلية من الذر». انظر البحر ١: ٣٧٢. ٢٥ - وأجلب عليهم بخيلك ورجلك [١٧: ٦٤]. وفي الكشاف ٢: ٦٧٧: ٦٧٨: «الخيل: الخيالة، ومنه قول النبي ﷺ : (يا خيل الله اركبي). والرجل: اسم جمع المراجل، ونظيره: الركب والصحب».

стр. 4411

وفي البحر ٦: ٥٨: ٥٩: «قرأ الجمهور (ورجلك) بفتح الراء وسكون الجيم وهو اسم جمع واحده راجل، كركب ... وقرأ حفص بكسر الجيم، قال صاحب اللوامح: بمعنى الرجال، وقال ابن عطية: هي صفة يقال: فلان يمشي رجلا، أي غير راكب». وفي النشر ٢: ٣٠٨: «واختلفوا في (ورجلك) فروى حفص بكسر الجيم. وقرأ الباقون بإسكانها». الإتحاف ٢٨٥، غيث النفع ١٥٣، الشاطبية ٢٣٨. ٢٦ - فمن يستمع الآن يجد لها شهابا رصدا [٧٢: ٩]. ب- فإنه يسلك من بيني يديه ومن خلفه رصدا [٧٢: ٢٧]. في المفردات: «والرصد: يقال المراصد وللجماعة الراصدين، وللمرصود، واحدًا كان أو جمعًا، وقوله تعالى: ﴿يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا﴾ يحتمل كل ذلك». وفي الكشاف ٤: ٦٢٤: ٦٢٥: «الرصد، مثل الحرس اسم جمع للمراصد على معنى: ذوي شهاب راصدين بالرجم. وهم الملائكة الذين يرجمونهم بالشهب». ويجوز أن يكون صفة للشهاب، بمعنى الراصد. ٢٧ - وهم بالعدوة القصوى والركب أسفل منكم [٨: ٤٢]. في المفردات: «والراكب اختص في التعارف بممتطى البعير، وجمعه ركب وركبان وركوب». وفي الكشاف ٢: ٢٢٣: «يعني الراكب الأربعين الذين كانوا يقودون العير». ٢٨ - وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض [٢٧: ٤٨]. رهطك ... رهطى. في المفردات: «الرهط العصابة دون العشرة. وقيل: يقال إلى الأربعين». وفي الكشاف ٣: ٣٧٢: «الفرق بين الرهط والنفر أن الرهط من ثلاثة إلى عشرة

стр. 4412

أو من السبعة إلى العشرة، والنفر من الثلاثة إلى التسعة». ٢٩ - ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين [٢٣: ١٢]. ب- ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين [٣٢: ٨]. وفي الكشاف ٣: ١٧٨: «السلالة: الخلاصة لأنها تسل من بين الكدر. وفعالة بناء للقلة كالعلامة والقمامة، وعن الحسن: ماء بين ظهراني الطين». ٣٠ - مستكبرين به سامرا تهجرون ... [٢٣: ٦٧]. في المفردات: «وقيل: معناه: سمارا، فوضع الواحد موضع الجمع، وقيل: بل السامر: الليل المظلم». وفي الكشاف ٣: ١٩٤: «والسامر نحو الحاضر في الإطلاق على الجمع». وفي النهر ٥: ٤١٠: «السامر: مفرد بمعنى الجمع، يقال: قوم سامر وسمر، ومعناه: سمر الليل». ٣١ - وطعامه متاعا لكم وللسيارة ... [٥: ٩٦]. ب- يلتقطه بضع السيارة ... [١٢: ١٠]. ج- وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم [١٢: ١٩]. في المفردات: «السيارة: الجماعة (وجاءت سيارة)». وفي الكشاف ٢: ٤٥٢: «وجاءت سيارة: رفقه تسير من قبل مدين إلى مصر». وفي النهر ٥: ٢٨٣: «السيارة جمع سيار، وهو الكثير السير». وفي سيبويه ٢: ٩١: «وقالوا لذي السيف: سياف، وللجميع: سيافة». ٣٢ - إن هؤلاء لشرذمة قليلون ... [٢٦: ٥٤]. في المفردات: «الشرذمة: جماعة منقطعة، وهو من قولهم: ثوب شراذم، أي متقطع». وفي الكشاف ٣: ٣١٤: «الشرذمة: الطائفة القليلة، ومنه ثوب شراذم». وقال ابن قتيبة ٣١٧: «الشرذمة طائفة».

стр. 4413

٣٣ - ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد [١٩: ٦٩]. شيعته = ٣، شيع. في المفردات: «يقال: شيعة وشيع وأشياع». وفي الكشاف ٢: ٣٤: «المراد بالشيعة، وهي فعلة كفرقة وفتية: الطائفة التي شاعت؛ أي تبعث غاويًا من الغواة». وفي النهر ٦: ٢٠٥: «الشيعة: الجماعة المرتبطة بمذهب». ٣٤ - لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم [٥: ١٠١]. أشياءهم = ٣. أشياء اسم جمع الشيء عند جمهور البصريين، وانظر حديثها في القلب المكاني. ٣٥ - فأقبلت امرأته في صرة فصكت وجهها [٥١: ٢٩]. في المفردات: «الصرة: الجماعة المنضم بعضها إلى بعض، كأنهم صروا أي جمعوا في وعاء، وقيل: الصرة الصيحة». وفي الكشاف ٤: ٤٠٢: «في صرة: في صيحة». ابن قتيبة ٤٢١. ٣٦ - ونبئهم عن ضيف إبراهيم [١٥: ٥١]. = ٤. في المفردات: «أصل الضيف مصدر، ولذلك استوى فيه الواحد والجمع في عادة كلامهم، وقد يجمع، فيقال: أضياف وضيوف وضيفان». ٣٧ - أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء [٢٤: ٣١]. ب- طفلا ثم لتبلغوا ... [٢٢: ٥، ٤٠: ٦٧]. في المفردات: «الطفل: الولد ما دام ناعمًا، وقد يقع على الجمع ... ويجمع على أطفال». ٣٨ - ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم [٣: ٦٩]. = ٢٠، طائفتان. في المفردات: «الطائفة من الناس: جماعة منهم، ومن الشيء: القطعة منه،

стр. 4414

قال بعضهم: قد يقع ذلك على واحد فصاعدًا، والطائفة - إذا أريد بها الجمع - فجمع طائف، فيصح أن يكون جمعًا، ويكنى به عن الواحد». ٣٩ - فخذ أربعة من الطير ... [٢: ٢٦٠]. = ١٦، طيرًا = ٣. جمع طائر كراكب وركب. المفردات. اسم جمع. البحر ٢: ٢٩٩. ٤٠ - يا معشر الجن والإنس ... [٦: ١٢٨]. في البحر ٤: ٣٣٠: «المعشر: الجماعة، ويجمع على معاشر». ٤١ - وأنذر عشيرتك الأقربين [٢٦: ٢١٤]. عشيرتكم. عشيرتهم. في المفردات: «العشيرة: أهل الرجل الذين يتكثر بهم». ٤٢ - ونحن عصبة ... [١٢: ٨]. = ٤. في المفردات: «العصبة: جماعة متعصبة متعاضدة». وفي الكشاف ٢: ٤٤٦: «ونحن جماعة عشرة رجال كفأة». البحر ٥: ٢٨٣. ٤٣ - وجعلها كلمة باقية في عقبه ... [٤٣: ٢٨]. في المفردات: «واستعير العقب للولد وولد الولد». وفي الكشاف ٤: واستعير: «في عقبه: في ذريته». ٤٤ - الله الذي رفع السموات والأرض بغير عمد ترونها [١٣: ٢]. ب- خلق السموات بغير عمد ... [٣١: ١٠]. ج- في عمد ممدة ... [١٠٤: ٩]. في المفردات: «العمود خشبة تعتمد على الخيمة، وجمعه عمد عمد». وفي البحر ٥: ٣٥٧: «العمد: اسم جمع، ومن أطلق عليه جمعًا فلكونه يفهم منه ما يفهم من الجمع، وهي الأساطين، والمفرد عماد كإهاب وأهب، وقيل عمود

стр. 4415

وعمد كأديم وأدم». وفي سيبويه ٢: ٢٠٣: «(باب اسم الجمع) ونظيره: أفيق وأفق وعمود وعمد، وقال يونس: يقولون: هو العمد». ٤٥ - فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة [٩: ١٢٢]. الفرقة: الجماعة المنفردة من الناس. المفردات. ٤٦ - هذا فوج مقتحم معكم ... [٣٨: ٥٩]. = ٢. فوجًا. الفوج: الجماعة المارة المسرعة، وجمعه أفواج. المفردات. ٤٧ - كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله [٢: ٢٤٩]. = ٧. فئتكم. الفئتان. في المفردات: «الفئة: الجماعة المتظاهرة التي يرجع بعضهم إلى بعض في التعاضد». وفي العكبري ١: ٥٩: «وأصل فئة فيئة لأنها من فاء يفيء: إذا رجع، فالمحذوف عينها، وقيل: أصلها فئوة لأنها من فأوت رأسه: إذا كسرته، فالفئة قطعة من الناس». ٤٨ - ومن الأنعام حمولة وفرشا [٦: ١٤٢]. في المفردات: «الفرش: ما يفرش من الأنعام، أي يركب». وفي الكشاف ٢: ٧٣: «الحمولة: الكبار التي تصلح للحمل، والفرش الصغار كالفصلان والعجاجيل والغنم لأنها دائبة من الأرض للطاقة أجرامها». البحر ٤: ٢٣٨ - ٢٣٩. ٤٩ - وفصيلته التي تؤويه ... [٧٠: ١٣]. فصيلة الرجل: عشريته المنفصلة عنه. المفردات. ٥٠ - فرت من قسورة ... [٧٤: ٥١]. في الكشاف ٤: قسورة: «القسورة: جماعة الرماة الذي يتصيدونها، وقيل:
следующие страницы →