← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 4411–4450 · переход к 4416.

стр. 4411

وفي البحر ٦: ٥٨: ٥٩: «قرأ الجمهور (ورجلك) بفتح الراء وسكون الجيم وهو اسم جمع واحده راجل، كركب ... وقرأ حفص بكسر الجيم، قال صاحب اللوامح: بمعنى الرجال، وقال ابن عطية: هي صفة يقال: فلان يمشي رجلا، أي غير راكب». وفي النشر ٢: ٣٠٨: «واختلفوا في (ورجلك) فروى حفص بكسر الجيم. وقرأ الباقون بإسكانها». الإتحاف ٢٨٥، غيث النفع ١٥٣، الشاطبية ٢٣٨. ٢٦ - فمن يستمع الآن يجد لها شهابا رصدا [٧٢: ٩]. ب- فإنه يسلك من بيني يديه ومن خلفه رصدا [٧٢: ٢٧]. في المفردات: «والرصد: يقال المراصد وللجماعة الراصدين، وللمرصود، واحدًا كان أو جمعًا، وقوله تعالى: ﴿يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا﴾ يحتمل كل ذلك». وفي الكشاف ٤: ٦٢٤: ٦٢٥: «الرصد، مثل الحرس اسم جمع للمراصد على معنى: ذوي شهاب راصدين بالرجم. وهم الملائكة الذين يرجمونهم بالشهب». ويجوز أن يكون صفة للشهاب، بمعنى الراصد. ٢٧ - وهم بالعدوة القصوى والركب أسفل منكم [٨: ٤٢]. في المفردات: «والراكب اختص في التعارف بممتطى البعير، وجمعه ركب وركبان وركوب». وفي الكشاف ٢: ٢٢٣: «يعني الراكب الأربعين الذين كانوا يقودون العير». ٢٨ - وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض [٢٧: ٤٨]. رهطك ... رهطى. في المفردات: «الرهط العصابة دون العشرة. وقيل: يقال إلى الأربعين». وفي الكشاف ٣: ٣٧٢: «الفرق بين الرهط والنفر أن الرهط من ثلاثة إلى عشرة

стр. 4412

أو من السبعة إلى العشرة، والنفر من الثلاثة إلى التسعة». ٢٩ - ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين [٢٣: ١٢]. ب- ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين [٣٢: ٨]. وفي الكشاف ٣: ١٧٨: «السلالة: الخلاصة لأنها تسل من بين الكدر. وفعالة بناء للقلة كالعلامة والقمامة، وعن الحسن: ماء بين ظهراني الطين». ٣٠ - مستكبرين به سامرا تهجرون ... [٢٣: ٦٧]. في المفردات: «وقيل: معناه: سمارا، فوضع الواحد موضع الجمع، وقيل: بل السامر: الليل المظلم». وفي الكشاف ٣: ١٩٤: «والسامر نحو الحاضر في الإطلاق على الجمع». وفي النهر ٥: ٤١٠: «السامر: مفرد بمعنى الجمع، يقال: قوم سامر وسمر، ومعناه: سمر الليل». ٣١ - وطعامه متاعا لكم وللسيارة ... [٥: ٩٦]. ب- يلتقطه بضع السيارة ... [١٢: ١٠]. ج- وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم [١٢: ١٩]. في المفردات: «السيارة: الجماعة (وجاءت سيارة)». وفي الكشاف ٢: ٤٥٢: «وجاءت سيارة: رفقه تسير من قبل مدين إلى مصر». وفي النهر ٥: ٢٨٣: «السيارة جمع سيار، وهو الكثير السير». وفي سيبويه ٢: ٩١: «وقالوا لذي السيف: سياف، وللجميع: سيافة». ٣٢ - إن هؤلاء لشرذمة قليلون ... [٢٦: ٥٤]. في المفردات: «الشرذمة: جماعة منقطعة، وهو من قولهم: ثوب شراذم، أي متقطع». وفي الكشاف ٣: ٣١٤: «الشرذمة: الطائفة القليلة، ومنه ثوب شراذم». وقال ابن قتيبة ٣١٧: «الشرذمة طائفة».

стр. 4413

٣٣ - ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد [١٩: ٦٩]. شيعته = ٣، شيع. في المفردات: «يقال: شيعة وشيع وأشياع». وفي الكشاف ٢: ٣٤: «المراد بالشيعة، وهي فعلة كفرقة وفتية: الطائفة التي شاعت؛ أي تبعث غاويًا من الغواة». وفي النهر ٦: ٢٠٥: «الشيعة: الجماعة المرتبطة بمذهب». ٣٤ - لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم [٥: ١٠١]. أشياءهم = ٣. أشياء اسم جمع الشيء عند جمهور البصريين، وانظر حديثها في القلب المكاني. ٣٥ - فأقبلت امرأته في صرة فصكت وجهها [٥١: ٢٩]. في المفردات: «الصرة: الجماعة المنضم بعضها إلى بعض، كأنهم صروا أي جمعوا في وعاء، وقيل: الصرة الصيحة». وفي الكشاف ٤: ٤٠٢: «في صرة: في صيحة». ابن قتيبة ٤٢١. ٣٦ - ونبئهم عن ضيف إبراهيم [١٥: ٥١]. = ٤. في المفردات: «أصل الضيف مصدر، ولذلك استوى فيه الواحد والجمع في عادة كلامهم، وقد يجمع، فيقال: أضياف وضيوف وضيفان». ٣٧ - أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء [٢٤: ٣١]. ب- طفلا ثم لتبلغوا ... [٢٢: ٥، ٤٠: ٦٧]. في المفردات: «الطفل: الولد ما دام ناعمًا، وقد يقع على الجمع ... ويجمع على أطفال». ٣٨ - ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم [٣: ٦٩]. = ٢٠، طائفتان. في المفردات: «الطائفة من الناس: جماعة منهم، ومن الشيء: القطعة منه،

стр. 4414

قال بعضهم: قد يقع ذلك على واحد فصاعدًا، والطائفة - إذا أريد بها الجمع - فجمع طائف، فيصح أن يكون جمعًا، ويكنى به عن الواحد». ٣٩ - فخذ أربعة من الطير ... [٢: ٢٦٠]. = ١٦، طيرًا = ٣. جمع طائر كراكب وركب. المفردات. اسم جمع. البحر ٢: ٢٩٩. ٤٠ - يا معشر الجن والإنس ... [٦: ١٢٨]. في البحر ٤: ٣٣٠: «المعشر: الجماعة، ويجمع على معاشر». ٤١ - وأنذر عشيرتك الأقربين [٢٦: ٢١٤]. عشيرتكم. عشيرتهم. في المفردات: «العشيرة: أهل الرجل الذين يتكثر بهم». ٤٢ - ونحن عصبة ... [١٢: ٨]. = ٤. في المفردات: «العصبة: جماعة متعصبة متعاضدة». وفي الكشاف ٢: ٤٤٦: «ونحن جماعة عشرة رجال كفأة». البحر ٥: ٢٨٣. ٤٣ - وجعلها كلمة باقية في عقبه ... [٤٣: ٢٨]. في المفردات: «واستعير العقب للولد وولد الولد». وفي الكشاف ٤: واستعير: «في عقبه: في ذريته». ٤٤ - الله الذي رفع السموات والأرض بغير عمد ترونها [١٣: ٢]. ب- خلق السموات بغير عمد ... [٣١: ١٠]. ج- في عمد ممدة ... [١٠٤: ٩]. في المفردات: «العمود خشبة تعتمد على الخيمة، وجمعه عمد عمد». وفي البحر ٥: ٣٥٧: «العمد: اسم جمع، ومن أطلق عليه جمعًا فلكونه يفهم منه ما يفهم من الجمع، وهي الأساطين، والمفرد عماد كإهاب وأهب، وقيل عمود

стр. 4415

وعمد كأديم وأدم». وفي سيبويه ٢: ٢٠٣: «(باب اسم الجمع) ونظيره: أفيق وأفق وعمود وعمد، وقال يونس: يقولون: هو العمد». ٤٥ - فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة [٩: ١٢٢]. الفرقة: الجماعة المنفردة من الناس. المفردات. ٤٦ - هذا فوج مقتحم معكم ... [٣٨: ٥٩]. = ٢. فوجًا. الفوج: الجماعة المارة المسرعة، وجمعه أفواج. المفردات. ٤٧ - كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله [٢: ٢٤٩]. = ٧. فئتكم. الفئتان. في المفردات: «الفئة: الجماعة المتظاهرة التي يرجع بعضهم إلى بعض في التعاضد». وفي العكبري ١: ٥٩: «وأصل فئة فيئة لأنها من فاء يفيء: إذا رجع، فالمحذوف عينها، وقيل: أصلها فئوة لأنها من فأوت رأسه: إذا كسرته، فالفئة قطعة من الناس». ٤٨ - ومن الأنعام حمولة وفرشا [٦: ١٤٢]. في المفردات: «الفرش: ما يفرش من الأنعام، أي يركب». وفي الكشاف ٢: ٧٣: «الحمولة: الكبار التي تصلح للحمل، والفرش الصغار كالفصلان والعجاجيل والغنم لأنها دائبة من الأرض للطاقة أجرامها». البحر ٤: ٢٣٨ - ٢٣٩. ٤٩ - وفصيلته التي تؤويه ... [٧٠: ١٣]. فصيلة الرجل: عشريته المنفصلة عنه. المفردات. ٥٠ - فرت من قسورة ... [٧٤: ٥١]. في الكشاف ٤: قسورة: «القسورة: جماعة الرماة الذي يتصيدونها، وقيل:

стр. 4416

الأسد». وفي البحر ٨: ٣٨٠: «قال ابن عباس وأبو موسى الأشعري وقتادة وعكرمة: القسوة: الرماة، وقيل: الأسد، وقال ابن جبير: رجال القنص». وقال ابن قتيبة ٤٩٤: «قال أبو عبيدة: هو الأسد». ٥١ - كم أهلكنا من قبلهم من قرن ... [٦: ٦]. = ٥. قرنًا = ٢. في المفردات: «القرن: القوم المتقرون في زمن واحد، وجمعه قرون». ٥٢ - قد بينا الآيات لقوم يؤمنون [٢: ١١٨]. = ٢٠٦. قومي = ٤٧، قوما = ٤٠، قومه = ٥٦. في المفردات: «القوم: جماعة الرجال في الأصل دون النساء، ولذلك قال: ﴿لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خير منهم ولا نساء من نساء﴾ [٤٩: ١١]. وقال الشاعر: أقوم آل حصن أم نساء». وفي عامة القرآن أريد به الرجال والنساء جميعًا. ٥٣ - إن هذا لهو القصص الحق ... [٣: ٦٢]. = ٤. قصصا. قصصهم. القصص: الأخبار المتتابعة. ٥٤ - يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة [٢: ٢٠٨]. = ٥. في المفردات: «﴿وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة﴾ [٨: ٣٦]. قيل: معناه كافين لهم ... وقيل معناه: جماعة، كما يقاتلونكم جماعة، وذلك أن الجماعة يقال لهم الكافة، كما يقال لهم: الوزاعة لقوتهم باجتماعهم». ٥٥ - ألم تر إلى الملأ من بني إسرائيل [٢: ٢٤٦]. = ٢٢، ملئه = ٦. في المفردات: «الملأ: جماعة يجتمعون على رأي واحد، فيملئون العيون رواء ومنظرًا والنفوس بهاء وجلالاً».

стр. 4417

وفي البحر ٢: ٢٤٨: «الملأ الأشراف من الناس، وهو اسم جمع يجمع على أملاء ... وسموا بذلك لأنهم يملئون العيون هيبة ... وقال الفراء: الملأ: الرجال في كل القرآن لا تكون فيهم امرأة، وكذلك القوم والنفر والرهط. وقال الزجاج: الملأ: هم الوجوه وذوو الرأي». النهر ٢٥٣. ومعاني القرآن للزجاج ١: ٣٢١: «الملأ: أشراف القوم ووجوههم». ٥٦ - ويهلك الحرث والنسل ... [٢: ٢٠٥]. ب- ثم جعل نسله من سلالة ... [٢٢: ٨]. في المفردات: «النسل: الولد: لكونه ناسلاً عن أبيه». وفي النهر ٢: ١١٥: «النسل: ما يتوالد من الأولاد من النساء والحيوان». البحر ١١٦. ٥٧ - فليدع ناديه ... [٩٦: ١٧]. في المفردات: «قيل للمجلس النادي والمنتدى والندى، وقيل ذلك للجليس قال: (فليدع ناديه)». وفي الكشاف ٤: ٧٧٨: «النادي: المجلس الذي ينتدى منه القوم، أي يجتمعون والمراد أهل النادي». البحر ٨: ٤٩٥، ابن قتيبة ٥٣٣. ٥٨ - وقال نسوة في المدينة ... [١٢: ٣٠]. في سيبويه ٢: ٢٢: «نساء جمع نسوة». وقال في ص ٨٦: «لأنه (نساء) جمع نسوة، وليس نسوة بجمع كسر له الواحد». وانظر ص ٢١١. وفي الكشاف ٢: ٤٦٢: «النسوة: اسم مفرد لجمع امرأة ... وفيه لغتان: كسر النون وصحتها». وفي البحر ٥: ٢٩٩: «النسوة، بكسر النون فعلة، وهو جمع تكسير للقلة لا واحد له من لفظه، وقال ابن السرج إنه اسم جمع».

стр. 4418

٥٩ - إن ناشئة الليل هي أشد وطأ ... [٧٣: ٦]. في الكشاف ٤: ٦٣٨: «ناشئة الليل، النفس الناشئة بالليل. على أن الناشئة مصدر من نشأ إذا قام ونهض على فاعلة كالعاقبة». وفي البحر ٨: ٣٦٢: «وقال ابن جبير: هي لفظة حبشية ... مناشئة على هذا جمع ناشيء أي قائم». وقال ابن قتيبة ٤٩٣: «ناشئة الليل: ساعاته». ٦٠ - قل أوحى إلى أنه استمع نفر من الجن ... [٧٢: ١]. نفرًا = ٢. النفر: جماعة ما بين الثلاثة إلى العشرة. ٧٠ - قد علم كل أناس مشربهم ... [٢: ٦٠]. = ٥. ٦١ - ومن الناس من يقول آمنا بالله [٢: ٨]. في المفردات: «الناس: قيل: أصله أناس، فحذف فاؤه لما أدخل عليه الألف واللام وقيل: قلب من نسى وأصله إنسيان، وقيل: أصله من ناس ينوس: إذا اضطرب». وفي الكشاف ١: ٥٤: «وأصل ناس أناس، حذفت الهمزة تخفيفًا، وحذفها مع لام التعريف كاللازم، لا يكاد يقال الأناس، ووزن ناس فعل لأن الزنة على الأصول وهو من أسماء الجموع كرجال». وفي البحر ١: ٥٢: «الناس: اسم جمع لا واحد له من لفظه ومرادفة أناس جمع إنسان ومادته عند سيبويه ﵀ والفراء همزة، واو، سير، وحذفت همزته شذوذًا وأصله أناس». العكبري ١: ٩. ٦٢ - يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا [١٩: ٨٥]. في العكبري ٢: ٦٢: «وفدًا جمع وفد؛ مثل ركب وراكب، وصحب وصاحب».

стр. 4419

٦٣ - ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا [١٩: ٨٦]. في العكبري ٢: ٦٢: «الورد: مصدر ورد، أي سار إلى الماء، ولما كان من يرد الماء لا يرده إلا لعطش، أطلق الورد على العطش تسمية للشيء بسببه». الكشاف ٣: ٤٣. وقال ابن قتيبة ٢٧٥: «الورد: جماعة يردون الماء». ٦٤ - أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر ... [٣: ٤٧]. = ١٤، ولدًا = ٥، وولده = ٣. في المفردات: «الولد: المولود يقال للواحد وللجمع وللصغير والكبير، قال أبو الحسن: الولد: الابن والابنة، والولد: هم الأهل والولد». وفي البحر ٦: ٢١٣: «على قراءة الجمهور يكون المعنى على الجنس لا ملحوظة فيه الإفراد وإن كان مفرد اللفظ». ب- من لم يزده ماله وولده إلا خسارا [٧١: ٢١]. في النشر ٢: ٣٩١: «واختلفوا في (وولده) فقرأ المدنيان وابن عامر وعاصم بفتح الواو واللام». وقرأ الباقون بضم الواو وإسكان اللام. البحر ٨: ٣٤١. ج- اغفر لي ولوالدي ... [١٤: ٤١]. (ولولدى) قال ابن خالويه: الؤلد، والولد سواء مثل السقم والقسم. وقال آخرون: الولد: جمع ولد كأسد وأسد وأن يكون لغة في الولد. البحر ٥: ٤٣٥. اسم الجمع على وزن (فعيل) ١ - ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا ... [١٧: ٦٩]. في المفردات: «التبيع: خص بولد البقر إذا تبع أمه». وفي الكشاف ٢: ٦٨٠: «التبيع المطالب، يقال: فلان على فلان تبيع بحقه، أي مسيطر عليه مطالب له بحقه».

стр. 4420

وفي البحر ٦: ٦٠: «التبيع: قال ابن عباس: النصير، وقال الفراء: طالب الثأر، وقال أبو عبيدة: المطالب». وفي معاني القرآن ٢: ١٢٧: «ثائرًا وطالبًا، فتبيع في معنى تابع». فعلى هذه التفسيرات يكون التبيع مفردًا لا اسم جمع. وقال ابن قتيبة ٢٥٩: «أي من يتبعنا بدمائكم، أي يطالبنا». ٢ - وإنا لجميع حاذرون ... [٢٦: ٥٦]. = ٤، جميعا = ٤٩. ب- فإذا هم جميع لدينا محضرون ... [٣١: ٥٣]. ج- نحن جميع منتصر ... [٥٤: ٤٤]. في المفردات: «ويقال للمجموع جمع وجميع وجماعة». روعى اللفظ في (منتصر) والمعنى في (محضرون). ٣ - والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة [١٦: ٨]. ب- إن أنكر الأصوات لصوت الحمير ... [٣١: ١٩]. في البحر ٥: ٤٧١: ٤٧٢: «الحمار: معروف بجمع في القلة على أحمر، وفي الكثرة على حمر، وهو القياس، وعلى حمير». ٤ - أو تأتي بالله والملائكة قبيلا ... [١٧: ٩٢]. ب- إنه يراكم هو وقبيله ... [٧: ٢٧]. القبيل: جمع قبيلة، وهي الجماعة المجتمعة التي يقبل بعضها على بعض. المفردات. ٥ - ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد [٣: ١٨٢]. = ٥. في سيبويه ٢: ١٧٥: ١٧٦: «وربما جاء (فعيلا) وهو قليل نحو الكليب والعبيد». وقال في ص ١٨٠: «وقالوا ضرس وضريس، كما قالوا: كليب وعبيد». وفي شرح الشافية ٢: ٩٢: «وأما نحو الكليب والمعيز فهو عند سيبويه جمع

стр. 4421

وعند غيره اسم جمع». في البحر ٣: ١٣١: «والعبيد: جمع عبد كالكليب وقد جاء اسم الجمع على هذا الوزن أيضًا». وفي البحر ٢: ٥٠٥: «وأما عبيد فالأصح أنه جمع، وقيل: اسم جمع، وإنما كثر استعمال عباد دون عبيد لأن (فعالا) في جمع (فعل) غير اليائي العين قياس مطرد، وجمع فعل على فعيل لا يطرد. قال سيبويه وربما جاء فعيلا وهو قليل نحو الكليب والعبيد». ٦ - وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ... [٢: ٧٥]. = ١٤. فريقًا = ١٥. الفريق: الجماعة المتفرقة عن آخرين. المفردات. ٧ - فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا ... [١٧: ١٠٤]. في الكشاف ٢: ٦٦٨: «أي جمعا مختلطين إياكم وإياهم». ٨ - أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل [٢: ٢٦٦]. = ٧. الجمع نخيل. وفي البحر ٢: ٢٦٦: «النخيل: اسم جمع أو جمع تكسير، كما قالوا: كلب وكليب». ٩ - وجعلناكم أكثر نفيرا ... [١٧: ٦]. في المفردات: «النفر، والنفير والنفرة: عدة رجال يمكنهم النفر». وفي الكشاف ٢: ٦٥٠: «النفير: من ينفر مع الرجل من قومه، وقيل: جمع نفر كالعبيد والمعيز، جمع تكسير أو مصدر». البحر ٦: ١٠. اسم الجنس الجمعي ١ - موضوع للماهية، فيصلح للواحد وللاثنين والجمع.

стр. 4422

٢ - ليس على وزن من أوزان الجموع غالبًا. ٣ - الكثير أن يكون له واحد من لفظه. ٤ - يفرق بينه وبين واحده بالتاء أو بالياء. ٥ - اسم الجنس مذكر أو يجوز فيه الوجهان والجمع مؤنث. ١ - ومن الإبل اثنين ... [٦: ١٤٤]. ب- أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت [٨٨: ١٧]. في المفردات: «الإبل: يقع على البعران الكثيرة، ولا واحد له من لفظه». وفي البحر ٤: ٢٣٤: «الإبل: الجمال، للواحد والجمع، ويجمع على آبل». ٢ - وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط وأثل [٣٤: ١٦]. في المفردات: «الأثل: شجر ثابت الأصل، وشجر متأثل ثابت ثبوته». وفي الكشاف ٣: ٥٧٦: «الأثل: شجر يشبه الطرفاء، أعظم منه وأجود عود». ٣ - وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين [١٥: ٧٨]. = ٤. في المفردات: «الأيك: شجر ملتف؛ وأصحاب الأيكة قيل: نسيبوا إلى غيضة كانوا يسكنونها، وقيل: هي اسم بلد». ٤ - يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها [٢: ٦١]. في المفردات: «البصل: معروف». ٥ - فيه ظلمات ورعد وبرق ... [٢: ١٩]. ٦ - إن البقر تشابه علينا ... [٢: ٧٠] = ٣. في المفردات: «البقر: واحدته بقرة ... ويقال في جمعه: باقر وبقير». المفرد في القرآن.

стр. 4423

٧ - فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها [٢: ٦١]. في المفردات: «البقل: ما لا ينبت أصله وفرعه في الشتاء». وفي الكشاف ١: ٤٥: «البقل: ما أنبتت الأرض من الخضر، والمراد به أطايب البقول مما يأكله الناس كالنعناع والكرفس والكرات وأشباهها». ٨ - كأنهن بيض مكنون ... [٣٧: ٤٩]. في المفردات: «وسمى البيض لبياضه، والواحد بيضة، وكنى عن المرأة بالبيضة تشبهًا بها في اللون، وكونها مصونة تحت الجناح». البحر ٧: ٣٦٠. ٩ - والتين والزيتون ... [٩٥: ١]. في المفردات: «قيل: هما جبلان، وقيل: هما المأكولان». ١٠ - وكان له ثمر ... [١٨: ٣٤]. ثمره = ٤. في المفردات: «الثمر: اسم لكل ما يتطعم من أعمال الشجر. الواحد ثمرة أو الجمع ثمار ... والثمر: قيل: هو الثمار، وقيل: هو جمعه». المفرد في القرآن. ١١ - فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد [٧: ١٣٣]. ب- كأنهم جراد منتشر ... [٥٤: ٧]. في المفردات: «الجراد: معروف سمي بذلك لجرده الأرض من النبات». وفي الكشاف ٤: ٤٣٢: «الجراد: مثل في الكثرة والتموج، يقال للجيش الكثير المائج بعضه في بعض: جاءوا كالجراد». ١٢ - إن الله فالق الحب والنوى ... [٦: ٩٥]. ب- والحب ذو العصف والريحان ... [٥٥: ١٢]. ج- نخرج منه حبا متراكبا ... [٦: ٩٩]. = ٤.

стр. 4424

في المفردات: «الحب والحبة: يقال في الحنطة والشعير ونحوهما من المطعومات». المفرد حبة في القرآن. ١٣ - ولباسهم فيها حرير ... [٢٢: ٢٣، ٣٥: ٣٣]. وحريرًا. في المفردات: «الحرير: ما رق من الثياب». ١٤ - وامرأته حمالة الحطب ... [١١١: ٤]. حطبا. ١٥ - من صلصال من حمأ مسنون ... [١٥: ٢٦]. = ٣. في المفردات: «الحمأة والحمأ: طين أسود منتن». وفي الكشاف ٢: ٥٧٦: «الحمأ: الطين الأسود المتغير، والمسنون والمصور». ١٦ - وبدلناهم بجنتهم جنتين ذواتي أكمل خمط ... [٣٤: ١٦]. في المفردات: «الخمط: شجر لا شوك له، وقيل: هو شجر الأراك». وفي الكشاف ٣: ٥٧٦: «الخمط: شجر الأراك، وعن أبي عبيدة: كل شجر ذو شوك. وقال الزجاج: كل نبت أخذ طعمًا من مرارة، حتى لا يمكن أكله». ١٧ - كلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود [٢: ١٨٧]. في المفردات: «الخيط: معروف؛ وجمعه خيوط وخطت الثوب خياطة وخيطته». وفي الكشاف ١: ٢٣١: «الخيط الأبيض: هو أول ما يبدو من الفجر المعترض في الأفق كالخيط الممدود: ما يمتد معه من غبش الليل، شبهًا بخيطين: أبيض وأسود». ١٨ - والخيل المسومة ... [٣: ١٤]. = ٤. بخيلك.

стр. 4425

في المفردات: «الخيل في الأصل: اسم للأفراس والفرسان جميعًا ويستعمل في كل واحد منهما منفردًا يا خيل الله اركبي». ١٩ - ترى أعينهم تفيض من الدمع ... [٥: ٨٣]. = ٢. في المفردات: «الدمع: يكون اسمًا للسائل من العين، ومصدر دمعت العين تدمع دمعًا ودمعانًا». ٢٠ - تساقط عليك رطبا جنيا ... [١٩: ٢٥]. الرطب: مذكر يصغر على لفظه أما تخم وتهم فمؤنثتان كالغرف تصغيرهما بالرد إلى المفرد شرح الشافية. ٢: ١٠٨: ١٠٩، وسيبويه ٢: ١٧٩، ١٨٤. ٢١ - وإن يسلبهم الذباب شيئًا لا يستنفذوه منه [٢٢: ٧٣]. في المفردات: «الذباب: يقع على المعروف من الحشرات الطائرة وعلى النحل». ٢٢ - فيه ظلمات ورعد ... [٢: ١٩]. ب- ويسبح الرعد بحمده ... [١٢: ١٣]. في المفردات: «الرعد: صوت السحاب والبرق: لمعان السحاب». البحر ١: ٨٤. ٢٣ - وقالوا أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون [١٧: ٤٩، ٩٨]. في المفردات: «الرفات والفتات: ما تكسر وتفرق من التين ونحوه، واستعير الرفات للحبل المنقطع قطعة قطعة». ٢٤ - والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه [٦: ٩١]. = ٣. الرمان: فعلان أو فعال. سيبويه ٢: ١١، البحر ٤: ١٨٤. ٢٥ - والحب ذو العصف والريحان ... [٥٥: ١٢]. ب- فروح وريحان ... [٥٦: ٨٩]. في المفردات: «الريحان: ماله رائحة». الأصل في ريحان: ريوحان. العكبري ٢: ١٣٤، البحر ٨: ١٩.

стр. 4426

٢٦ - كمثل ريح فيها صر ... [٣: ١١٧]. = ١٤، ريحا = ٤. في المفردات: «وكل موضع ذكر فيه الريح بلفظ الواحد فعبارة عن العذاب، وكل موضع ذكر فيه بلفظ الجمع فعبارة عن الرحمة». ٢٧ - غلبت الروم في أدنى الأرض ... [٣٠: ٢]. في المفردات: «الروم: يقال مرة للجيل المعروف، وتارة لجمع رومى كالعجم». ٢٨ - قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم وريشا [٧: ٢٦]. في المفردات: «ولكون الريش للطائر كالثياب للإنسان استعير للثياب». ٢٩ - أو متاع زبد مثله ... [١٣: ١٧]. في المفردات: «الزبد زبد الماء، وقرأ زيد أي صار ذا زبد». ٣٠ - والزرع مختلفا أكله ... [٦: ١٤١]. = ٥، زرعا = ٣. في المفردات: «الزرع في الأصل مصدر وعبر به عن المزروع». ٣١ - وجنات من أعناب والزيتون ... [٦: ٩٩]. في المفردات: «زيتون وزيتونة؛ نحو شجر وشجرة». المفرد في القرآن. ٣٢ - والسحاب المسخر بين السماء والأرض [٢: ١١٤]. = ٥. ب- وينشيء السحاب الثقال ... [١٣: ١٢]. ج- سحاب مركوم ... [٥٢: ٤٤]. سحابًا = ٤. في المفردات: «السحاب: الغيم فيها ماء أو لم يكن، وقد يذكر لفظه ويراد به الظل».

стр. 4427

٣٣ - وشيء من سدر قليل ... [٣٤: ١٦]. ب- في سدر مخضود ... [٥٦: ٢٨]. في المفردات: «السدر: شجر قليل الغناء عند الأكل. وقد يخضر ويستظل به، فجعل ذلك مثلاً لظل الجنة ونعيمها». ٣٤ - وأنزلنا عليكم المن والسلوى ... [٢: ٥٧]. = ٣. في المفردات: «قيل: السلوى: طائر كالسماني. والمن: الذي يسقط من السماء». وفي الكشاف ١: ١٤٢: «المن: الترنجبين مثل الثلج. السلوى: السماني». ٣٥ - والجان خلقناه من قبل من نار السموم [١٥: ٢٧]. = ٣. في المفردات: «السموم: الريح الحارة التي تؤثر تأثير السم». وفي الكشاف ٤: ٥٧٦: «من نار الحر النافذ في المسام». ٣٦ - فما حصدتم فذروه في سنبله ... [١٢: ٤٧]. في المفردات: «السنبلة: جمعها سنابل، وهي ما على الزرع، وأسبل الزرع: صار ذا سنبلة، سنبل وأسبل كسبط وسيطر». الممتع ١: ١٧٢ فالنون أصل. ٣٧ - ومنه شجر فيه تسيمون ... [١٦: ١٠]. = ٦. شجرها. في المفردات: «الشجر من النبات: ماله ساق، يقال شجرة وشجر». ٣٨ - نزاعة للشوى ... [٧٠: ١٦]. في المفردات: «الشوى: الأطراف كاليد والرجل». وفي الكشاف ٤: ٦١٠: «الشوى: الأطراف، أو جمع شواة وهي جلدة

стр. 4428

الرأس». ٤٠ - يرسل عليكم شواظ من نار ونحاس ... [٥٥: ٣٥]. في المفردات: «الشواظ: اللهب الذي لا دخان فيه». وفي الكشاف ٤: ٤٤٩: «الشواظ اللهب الخالص. النحاس: الدخان، وقيل: الصفر المذاب يصب فوق رءوسهم». البحر ٨: ١٩٥. ٤١ - وثمود الذين جابوا الصخر بالواد [٨٩: ٩]. في المفردات: «الصخر: الحجر الصلب». المفرد سخرة في القرآن. ٤٢ - فمثله كمثل صفوان ... [٢: ٢٦٤]. في المفردات: «والصفوان كالصفا الواحدة صفوانه». ٤٣ - ثمانية أزواج من الضان اثنين ... [٦: ١٤٢]. في المفردات: «الضائنة واحدة الضأن». وفي البحر ٤: ٢٣٥: «الضأن، بسكون الهمزة وفتحها، ويقال: ضئين وكلاهما اسم جمع لضائنة وضائن». ٤٤ - وطلح منضود ... [٥٦: ٢٩]. في المفردات: «الطلح: الواحدة طلحة». وفي الكشاف ٤: ٤٦١: «الطلح: شجر الموز، وقيل: هو شجر أم غيلان وله نوار كثير طيب الرائحة». ٤٥ - والنخل باسقات لها طلع نضيد [٥٠: ١٠]. طلعها = ٣. طلع النخلة: ما طلع منها. المفردات. ٤٦ - فخذ أربعة من الطير ... [٢: ٢٦٠]. في المفردات: «جمع الطائر طير كراكب وركب». وفي البحر ٢: ٢٩٩: «اسم جمع لما لا يعقل، يجوز تذكيره، وتأنيثه، وهنا أتى مذكرًا لقوله تعالى: ﴿فخذ أربعة من الطير﴾ وجاء على الأفصح في اسم الجمع

стр. 4429

في العدد، حيث فصل بمن، ويجوز الإضافة كما قال: ﴿تسعة رهط﴾ [٢٧: ٤٨]. ونص بعض أصحابنا على أن الإضافة في اسم الجمع للعدد نادرة لا يقاس علمها، ونص بعضهم على أن اسم الجمع لما لا يعقل مؤنث، وكلاهما غير صواب». ٤٧ - وعدسها وبصلها ... [٢: ٦١]. في المفردات: «العدس: الحب المعروف ... والعدسة: بترة على هيئته». ٤٨ - وأنهار من عسل مصفى ... [٤٧: ١٥]. ٤٩ - أو ما اختلط بعظم ... [٦: ١٤٦]. = ٢. في المفردات: «العظم: جمعه عظام». ٥٠ - خلق الإنسان من علق ... [٩٦: ٢]. في المفردات: «العلق: الدم الجامد، ومنه العلقة التي يكون منها الولد». وفي الكشاف ٤: ٧٧٥: «قال (من علق) على الجمع، وإنما خلق من علقة قلت: لأن الإنسان في معنى الجمع». المفرد في القرآن. ٥١ - أو تكون لك جنة من نخيل وعنب [١٧: ٩١]. وعنبًا. في المفردات: «العنب: يقال لثمرة الكرم، وللكرم نفسه، الواحدة عنبة والجمع أعناب». ٥٢ - وتكون الجبال كالعهن ... [٧٠: ٩]. ب- وتكون الجبال كالعهن المنفوش [١٠١: ٥]. في المفردات: «العهن: الصوف المصبوغ». وفي الكشاف ٤: ٦٠٩: «كالصوف المصبوغ ألوانًا لأن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها». ٥٣ - وظللنا عليكم الغمام ... [٢: ٥٧]. = ٤.

стр. 4430

في المفردات: «الغم: ستر الشيء، ومنه الغمام لكونه ساترًا لضوء الشمس». ٥٤ - ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما [٦: ١٤٦]. ٢ = غنمي. ٥٥ - يوم يكون الناس كالفراش المبثوث ... [١٠١: ٤]. في المفردات: «الفراش: طير معروف». ٥٦ - أو تأتي بالله والملائكة قبيلا ... [١٧: ٩٢]. ب- إنه يراكم هو وقبيله ... [٧: ٢٧]. في المفردات: «القبيل: جمع قبيلة، وهي الجماعة المجتمعة التي يقبل بعضها على بعض». وفي الكشاف ٢: ٩٨: «وقبيله: أي جنوده من الشياطين». ٥٧ - كل في فلك يسبحون ... [٢١: ٣٣]. في المفردات: «الفلك: مجرى الكواكب». ٥٨ - وقثائها وفومها ... [٢: ٦١]. في المفردات: «الفوم: الحنطة، وقيل: هي الثوم، يقال: ثوم وفوم». وفي البحر ١: ٢١٩: «الفوم: قال الكسائي والفراء والنضر بن شميل: هو الثوم، أبلدت الثاء فاء». وقال أبو مالك وجماعة: الفوم: الحنطة. القثاء: اسم جنس واحده قثاءه، بضم القاف وكسرها، وقال الخليل: هو الخيار. ٥٩ - فأنبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا ... [٨٠: ٢٧، ٢٨]. القضب: الرطبة والقضاب أرضه سمي بمصدر قضبه: إذا قطمه، لأنه يقضب مرة بعد مرة. وفي البحر ٨: ٤٢٥: «القضب: قال الخليل: القصفصة الرطبة، ويقال بالسين، فإذا يبست فهي القت، قال: والقضب: اسم يقع على ما يقع من أغصان

стр. 4431

الشجرة ليتخذ منها سهام أو قسى». وقال ابن قتيبة ٥١٤: «القضب: القت». ٦٠ - وأسلنا له عين القطر ... [٣٤: ١٢]. وفي الكشاف ٣: ٥٧٢: «القطر: النحاس المذاب من القطران». ٦١ - سرابيلهم من قطران ... [١٤: ٥٠]. في الكشاف ٢: ٣٠٨: «القطران: فيه ثلاث لغات: بفتح القاف وكسرها مع سكون الطاء وهو ما يتحلب من شجر يسمى الأبهل فيطبخ فتهنأ به الإبل الجربى». البحر ٥: ٤٤٠. ٦٢ - والجراد والقمل ... [٧: ١٣٣]. (والقمل) الحسن. ابن خالويه ٤٥، الإتحاف ٢٢٩، لغة فيه؛ البحر ٤: ٣٧٢. ٦٣ - وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا [٥٢: ٤٤]. في المفردات: «الكسفة: القطعة من السحاب والقطن ونحو ذلك، جمعها كسف وكسف». ٦٤ - يحرفون الكلم عن مواضعه ... [٤: ٤٦]. في النشر ٢: ٣٧٥: «واختلفوا في ﴿كلام الله﴾ [٤٨: ١٥] فقرأ حمزة والكسائي وخلف (كلم) بكسر اللام من غير ألف. وقرأ الباقون بفتح اللام وألف بعدها». الإتحاف ٣٩٦، غيث النفع ٢٤٣، الشاطبية ٢٨١، البحر ٨: ٩٤. ٦٥ - والنصارى والمجوس ... [٢٢: ١٧]. في النهر ٦: ٣٥٨: «المجوس: هم عبدة النار، ويقال: إنه كان لهم نبي اسمه زرادشت ويجوز أن يحذف منه أل فلا ينصرف». ٦٦ - يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان ... [٥٥: ٢٢]. المرجان: صغار اللؤلؤ. ٦٧ - ختامه مسك ... [٨٣: ٢٦]. ٦٨ - ومن المعز اثنين ... [٦: ١٤٣].

стр. 4432

في المفردات: «المعيز: جماعة المعز، كما يقال ضئين لجماعة الضأن». وفي البحر ٤: ٢٣٥: «المعز: معروف بسكون العين وفتحها، ويقال: معيز ومعزى وأمعز وهي أسماء جموع لماعز». وفي النشر ٢: ٢٦٦: «فقرأ ابن كثير والبصريان وابن عامر بفتح العين. والباقون بسكونها». البحر ٤: ٢٣٩. ٦٩ - وأنزلنا عليكم المن والسلوى ... [٢: ٥٧]. في المفردات: «المن: الذي يسقط من السماء». وفي الكشاف ١: ١٤٢: «المن: الترنجبين مثل الثلج». ٧٠ - وجاءهم الموج من كل مكان ... [١٠: ٢٢]. في المفردات: «الموج في البحر ما يعلو من غوارب الماء». ٧١ - وبالنجم هم يهتدون ... [١٦: ١٦]. = ٤. في المفردات: «أصل النجم: الكوكب الطالع، وجمعه نجوم، ونجم: طلع نجوما ونجما فصار النجم مرة اسمًا ومرة مصدرًا». ٧٢ - شواظ من نار ونحاس ... [٥٥: ٣٥]. في الكشاف ٤: ٤٤٩: «النحاس: الدخان، وقيل: الصفر المذاب يصب فوق رءوسهم». ٧٣ - وأوحى ربك إلى النحل ... [١٦: ٦٨]. وفي الكشاف ٢: ٦١٨: «وهو مذكر كالنخل وتأنيثه على المعنى». ٧٤ - ومن النخل من طلعها قنوان دانية [٦: ٩٩]. = ١٠، ونخلاً. في المفردات: «(قد يستعمل في الواحد والجمع)». ٧٥ - ونخيل صنوان وغير صنوان ... [١٣: ٤]. ٧٦ - فجزاء مثل ما قتل من النعم ... [٥: ٩٥]. في المفردات: (النعم: مختص بالإبل، وجميعه أنعام).

стр. 4433

٧٧ - حتى إذا أتوا على وادي النمل قالت نملة [٢٧: ١٨]. في الكشاف ٣: ٣٥٥: «النمل بوزن الرجل، والنمل الذي عليه الاستعمال تخفيف منه كقولهم: السبع في السبع». ٧٨ - إن الله فالق الحب والنوى ... [٦: ٩٥]. في البحر ٤: ١٨٣ - ١٨٤: «النواة معروفة، والنوى اسم جنس بينه وبين مفرده تاء التأنيث». ٧٩ - فأصابه وابل ... [٢: ٢٦٤]. = ٣. في المفردات: «الوبل وابل، المطر الثقيل القطار». وفي الكشاف ١: ٣١٢: «مطر عظيم القطر». ٨٠ - وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة [٧: ٢٢، ٢٠: ١٤١]. في المفردات: «ورق الجنة: جمعه أوراق، الواحدة ورقة». ٨١ - فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة [١٨: ١٩]. في المفردات: «الورق: بالكسر: الدراهم». وفي الكشاف ٢: ٧١٠: «الورق: الفضة مضروبة كانت أو غير مضروبة». ٨٢ - وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا [٢٥: ٢٣]. ب- وبست الجبال بسا فكانت هباء منبثا [٥٦: ٦]. في المفردات: «الهباء: دقاق التراب، وما نبت في الهواء فلا يبدو إلا في أثناء ضوء الشمس في الكوة». وفي الكشاف ٣: ٢٧٤: «الهباء: ما يخرج من الكوة مع ضوء الشمس شبيه بالغبار». ٨٣ - كأنهن الياقوت والمرجان ... [٥٥: ٥٨]. في البحر ٨: ١٨٥: «الياقوت: حجر معروف، وقيل: لا تؤثر فيه النار». ٨٤ - وأنبتنا عليه شجرة من يقطين ... [٣٧: ١٤٦].

стр. 4434

في الكشاف ٤: ٦٢: «اليفطين: كل ما يندح على وجه الأرض ولا يقوم على ساق كشجر البطيخ والقثاء والحنظل، وقيل: هو الدباء». ٨٥ - وقالت اليهود ليست النصارى على شيء [٢: ١١٣]. = ٨. في المفردات: «قال بعضهم: يهود في الأصل من قولهم: هدنا إليك، وكان اسم مدح، ثم صار بعد نسخ شريعتهم لازمًا لهم وإن لم يكن فيه اسم مدح». قراءات اسم الجمع واسم الجنس الجمعي ١ - إلا دابة الأرض تأكل منسأته ... [٣٤: ١٤]. (الأرض) بفتح الراء؛ جمع أرضه. ابن خالويه ١٢١. ٢ - بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم [٤٨: ١٢]. قرأ عبد الله (أهلهم) بغير ياء. البحر ٨: ٩٣. ٣ - إنا برآء منكم ... [٦٠: ٤]. في ابن خالويه ١٥٥: «(براء) بكسر الباء عيسى بن عمر (براء) بضم الباء عيسى أيضًا». وفي البحر ٨: ٢٥٤: «أبو جعفر (براء) بضم الباء كتؤام وظؤار، وهو اسم جمع، الواحد برئ، وتوأم وظئر، ورويت عن عيسى. قال أبو حاتم: زعموا أن عيسى الهمداني رووا عنه (براء) على (فعال) كالذي في قوله تعالى ﴿إنني براء مما تعبدون﴾ [٤٣: ٢٦] في الزخرف، وهو مصدر يوصف المفرد والجمع. وقال الزمخشري وبراء، على إبدال الضم من الكسر كرخال ودياب. فالضمة في ذلك ليست بدلاً من الكسرة، بل هي ضمة أصلية، وهو قريب من أوزان أسماء الجموع، وليس جمع تكسير، فتكون الضمة بدلاً من الكسرة». الكشاف ٤: ٥١٤، المحتسب ٢: ٣١٩. ٤ - إن البقر تشابه علينا ... [٢: ٧٠].

стр. 4435

(الباقر يشابه) محمد ذو الشامة. ابن خالويه ٧. وفي البحر ١: ٢٥٣، ٢٥٤: «قرأ عكرمة ويحيى بن يعمر (إن الباقر) وهو اسم جمع». ٥ - انظروا إلى ثمره إلى أثمر ... [٦: ٩٩]. ب- كلوا من ثمره إذا أثمر ... [٦: ١٤١]. ج- وأحيط بثمره ... [١٨: ٤٢]. د- ليأكلوا من ثمره ... [٣٦: ٣٥]. في الإتحاف ٢١٤: «واختلف في (إلى ثمره) موضعي هذه السورة (الأنعام) وفي (يس) من ثمره: فحمزة والكسائي وخلف بضم الثاء والميم كخشبة وخشب، والباقون بفتحهما فيهن اسم جنس كشجرة وشجر». النشر ٢: ٢٦٠، البحر ٤: ١٩١. ٦ - وكان له ثمر ... [١٨: ٣٤]. ب- وأحيط بثمره ... [١٨: ٤٢]. في الإتحاف ٢٩٠: «واختلف في (وكان له ثمر) (وأحيط بثمره) فعاصم وأبو جعفر وروح بفتح الثاء والميم، يعني حمل الشجرة، وقرأ أبو عمرو بضم الثاء وإسكان الميم فيهما تخفيفًا. أو جمع ثمره كبدنة وبدن. والباقون بضم الثاء والميم جمع ثمار». النشر ٢: ٢٦٠، البحر ٦: ١٢٥. ٧ - وأنزل جنودا لم تروها ... [٩: ٢١]. ب- وجنودا لم تروها ... [٣٣: ٩]. في البحر ٧: ٢١٦: «وقرأ الحسن (وجنودا) بفتح الجيم والجمهور بالضم». ٨ - كأنهم خشب مسندة ... [٦٣: ٤]. قرأ ابن المسيب وابن جبير (خشب) بفتحتين اسم جنس، الواحد خشبة، وأنث وصفه كقوله تعالى ﴿أعجاز نخل خاوية﴾ [٦٩: ٧]. البحر ٨: ٢٧٢.

стр. 4436

٩ - قال ومن ذريتي ... [٢: ١٢٤]. قرئ بفتح الذال وكسرها. البحر ١: ٣٧٧. ب- أنشأكم من ذرية قوم آخرين ... [٦: ١٣٣]. في البحر ٤: ٢٢٥: «وقرأ زيد بن ثابت (ذرية) بفتح الذال، وكذا في آل عمران وأبان بن عثمان (ذرية) بفتح الذال وتخفيف الراء، وذرية على وزن ضربة». وفي ابن خالويه ٤٠: «ذرية، بكسر الذال زيد بن ثابت وأبو حيوة وجزة السعدي (ذرية) بالفتح والتخفيف بعض أهل المدينة». ١٠ - فإن خفتم فرجالا ... [٢: ٢٣٩]. (فرجالا) عكرمة. ابن خالويه ١٥: قرئ (فرجلا) بفتح الراء وسكون الجيم. البحر ٢: ٢٤٣. ب- وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا ... [٢٢: ٢٧]. في البحر ٦: ٣٦٤: «قرأ الجمهور (رجالا) وابن أبي إسحاق بضم الراء التخفيف، وروى كذلك عن عكرمة وأبي مجلز، وهو اسم جمع كظؤار». ج- وأجلب عليهم بخيلك ورجلك [١٧: ٦٤]. في البحر ٦: ٥٨: «قرأ الجمهور (ورجلك) بفتح الراء وسكون الجيم؛ وهو اسم جمع واحد راجل كراكب وركب. وقرأ الحسن وأبو عمرو وحفص بكسر الجيم. قال صاحب اللوامح: بمعنى الرجال، وقال ابن عطية هي صفة، وقال الزمخشري: فعل بمعنى فاعل». ١١ - لا نسقي حتى يصدر الرعاء ... [٢٨: ٢٣]. في البحر ٧: ١١٣: «قرئ (الرعاء) بضم الراء، وهو اسم جمع كالرخال والثناء، وقرأ عياش عن أبي عمرو بفتح الراء وهو مصدر». ١٢ - آيتك أن لا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا [٣: ٤١].

стр. 4437

قرأ الأعمش (رمزًا) وخرج على أنه جمع رامز كخادم وخدم. البحر ٢: ٤٥٣. ١٣ - فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين ... [٤٣: ٥٦]. في البحر ٨: ٢٣: «قرأ الجمهور (سلفا) قال ابن عياش وزيد بن أسلم، أي متقدمين إلى النار، وهو مصدر سلف يسلف سلفًا. وسلف الرجل: آباؤه المتقدمون والجمع أسلاف وسلاف، وقيل: هو جمع سالف كحارس وحرس، وحقيقته أنه اسم جمع، لأن (فعلا) ليس من أبنية الجموع». ١٤ - ونخيل صنوان وغير صنوان ... [١٣: ٤]. قرأ الأعرج (صنوان) بفتح الصاد. ابن خالويه ٦٦. وفي البحر ٥: ٣٥٧ - ٣٦٣: «بفتح الصاد اسم جمع، لا جمع تكسير، لأنه ليس من أبنية الجموع كالسعدان». ١٥ - يوم ينفخ في الصور ... [٦: ١٣]. عن الحسن: الصور بفتح الواو، حيث جاء، والجمهور بسكونها، فقيل: جمع صورة كصوف وصوفة، وثوم وثومة، وليس هذا جمعا صناعيا، وإنما هو اسم جنس. الإتحاف ٢١١، وفي البحر ٤: ١٦١، ابن خالويه ٣٨. قيام المفرد مقام الجمع سيبويه والمبرد يريان أن ذلك إنما يكون في ضرورة الشعر. في سيبويه ١: ١٠٧ - ١٠٨: «وليس بمستنكر في كلامهم أن يكون اللفظ واحدًا والمعنى جميع، حتى قال بعضهم في الشعر من ذلك ما لا يستعمل في الكلام. قال علقمة بن عبيدة». بها جيف الحسرى فأما عظامها ... فبيض وأما جلدها فصليب ومما جاء في الشعر على لفظ الواحد يراد به الجميع:

стр. 4438

كلوا في بعض بطنكم تعفوا ... فإن زمانكم زمن خيص ومثل ذلك في الكلام قوله : ﴿فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا﴾ [٤: ٤]. وقررن به عينا؛ وإن شئت قلت: أعينا وأنفسا. وفي المقتضب ٢: ١٧١ - ١٧٣: «وقد جاز في الشعر أن تفرد وأنت تريد الجماعة إذا كان في الكلام دليل على الجمع، فمن ذلك قوله: كلوا في نصف بطنكم تعيشوا ... فإن زمانكم زمن خميص وأما قول الله : ﴿ثم يخرجكم طفلا﴾ [٤٠: ٦٧] وقوله ﴿فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا﴾ فإنه أفرد هذا لأن مخرجهما مخرج التمييز، كما تقول: زيد أحسن الناس ثوبا، وأفره الناس مركبا». وفد تبين لي أن المفرد قام مقام الجمع كثيرا في القراءات السبعية المتواترة وفي غيرها أيضًا من القراءات السبعية وقوله تعالى: ١ - فانظر إلى آثار رحمة الله ... [٣٠: ٥٠]. قرأ ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي وخلف (آثار) بالجمع لتعدد أثر المطر المعبر عنه بالرحمة وتنوعه ... والباقون بالتوحيد. الإتحاف ٣٤٨، ٣٤٩، النشر ٢: ٣٤٥، غيث النفع ٢٠١، الشاطبية ٢٦٤، البحر ٧: ١٧٩. ٢ - أو من وراء جدر ... [٥٩: ١٤]. في النشر ٢: ٣٨٦: «اختلفوا في (جدر) فقرأ ابن كثير وأبو عمرو (جدار) بكسر الجيم وفتح الدال، وألف بعدها على التوحيد. وقرأ الباقون بضم الجيم والدال من غير ألف على الجمع». الإتحاف ٤١٣، غيث النفع ٢٥٨، الشاطبية ٢٨٧، البحر ٨: ٢٤٩. ٣ - إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا [٥٨: ١١].

стр. 4439

في النشر ٢: ٣٨٥: «اختلفوا في (المجالس) فقرأ عاصم بالجمع. والباقون بالتوحيد». الإتحاف ٤١٢، غيث النفع ٢٥٧، الشاطبية ٢٣٦، البحر ٨: ٢٣١. ٤ - وتصريف الرياح ... [٢: ١٦٤]. في النشر ٢: ٢٢٣: ٢٢٤: «واختلفوا في (الرياح) هنا وفي الأعراف، وإبراهيم، والحجر، وسبحان، والكهف، والأنبياء، والفرقان، والنمل والثاني من الروم، وسبأ، وفاطر، وص، والشورى، والجاثية. فقرأ أبو جعفر على الجمع في الخمسة عشر موضعا، ووافقه نافع إلا في سبحان، والأنبياء، وسبأ، وص، ووافقه ابن كثير هنا، والحجر، والكهف، والجاثية، ووافقه هنا والأعراف، والحجر، والكهف، والفرقان والنمل، وثاني الروم، وفاطر، والجاثية البصريان وابن عامر وعاصم. واختص حمزة وخلف بإفرادهما سوى الفرقان، ووافقهما الكسائي إلا في الحجر، واختص ابن كثير بالإفراد في الفرقان. واتفقوا على الجمع في أول الروم، وهو ﴿ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات﴾ [٣٠: ٤٦] وعلى الإفراد في الذاريات ﴿الريح العقيم﴾ [٥١: ٤١] من أجل الجمع في مبشرات والإفراد في (عقيم) واختلف عن أبي جعفر في الحج». الإتحاف ١٥١، غيث النفع ٤٧، الشاطبية ١٥٧. وفي البحر ١: ٤٦٧: «من قرأ بالإفراد فهو يريد الجنس فهو كقراءة الجمع». ب- وأرسلنا الرياح لواقح ... [١٥: ٢٢]. قرأ الريح بالإفراد حمزة وخلف. الإتحاف ٢٧٤، النشر ٢: ٣٠١، غيث النفع ٤٥. وفي البحر ٥: ٤٥١: «ومن قرأ بالإفراد فعلى تأويل الجنس. كما قالوا: أهلك الناس الدينار الصفر والدرهم البيض».

стр. 4440

٥ - ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله [٩: ٩٧]. في النشر ٢: ٢٧٨: «واختلفوا في (أن يعمروا مساجد الله) فقرأ البصريان وابن كثير (مسجد الله) على التوحيد. وقرأ الباقون بالجمع، واتفقوا على الجمع في الحرف الثاني ﴿إنما يعمر مساجد الله﴾ [٩: ١٨] لأنه يريد جميع المساجد». الإتحاف ٢٤٠، غيث النفع ١١٥، الشاطبية ٢١٥، البحر ٥: ٩٨. ٦ - لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة [٤٣: ٣٣]. في النشر ٢: ٣٦٩: «واختلفوا في (سقفا) فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر بفتح السين وإسكان القاف وقرأ الباقون بضمهما». الإتحاف ٣٨٥، غيث النفع ٢٣٣، البحر ٨: ١٥. ٧ - واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب [٣٨: ٤٥]. في النشر ٢: ٣٦١: «واختلفوا في (واذكر عبادنا) فقرأ ابن كثير (عبدنا) بغير ألف على التوحيد. وقرأ الباقون بالألف على الجمع». الإتحاف ٣٧٢، غيث النفع ٢١٨، الشاطبية ٢٧٣، البحر ٧: ٤٠١. ٨ - فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما [٢٣: ١٤]. في النشر ٢: ٣٢٨: «واختلفوا في (عظاما فكسون العظام) فقرأ ابن عامر وأبو بكر (عظمًا؛ العظم) بفتح العين وإسكان الظاء من غير ألف على التوحيد. وقرأهما الباقون بكسر العين وفتح الظاء وألف بعدهما على الجمع». الإتحاف ٣١٨، غيث النفع ١٧٦، الشاطبية ٢٥٢. وفي البحر ٦: ٣٩٨: «فالإفراد يراد به الجنس. وقال الزمخشري: وضع الواحد موضع الجمع لزوال اللبس، لأن الإنسان ذو عظام كثيرة، وهذا لا يجوز عند سيبويه وأصحابنا إلا في الضرورة وأنشدوا: كلوا في بعض بطنكمو تعفوا ومعلوم أن هذا لا يلبس لأنهم كلهم ليس لهم إلا بطن واحد، ومع هذا خصوا

стр. 4441

مجيئه بالضرورة». الكشاف ٣: ١٧٨. ٩ - والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش [٤٢: ٣٧، ٥٣: ٣٢]. في النشر ٢: ٣٦٧: «واختلفوا في (كبائر الإثم) هنا والنجم: فقرأ حمزة والكسائي وخلف (كبير) بكسر الباء من غير ألف ولا همزة على التوحيد في الموضعين. وقرأ الباقون بتفح الباء وألف، وهمزة مكسورة على الجمع في الموضعين». الإتحاف ٣٨٣، غيث النفع ٢٣٢، الشاطبية ٢٧٧. الإتحاف ٤٠٣، النشر ٢: ٣٧٩، غيث النفع ٢٤٩. ١٠ - والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه [٢: ٢٨٥]. في النشر ٢: ٢٣٧: «واختلفوا في (وكتبه) فقرأ حمزة والكسائي وخلف: (وكتابه) على التوحيد. وقرأ الباقون على الجمع». الإتحاف ١٦٧، غيث النفع ٥٨، الشاطبية ١٧٠. وفي الكشاف ١: ٣٣١: «وقرأ ابن عباس (وكتابه) يريد القرآن أو الجنس، وعنه الكتاب أكثر من الكتب، فإن قلت: كيف يكون الواحد أكثر من الجمع؟ قلت: لأنه إذا بالواحد الجنس والجنسية قائمة في وجدان الجنس كلها - لم يخرج منه شيء، فأما الجمع فلا تدخل تحته إلا ما فيه الجنسية من الجموع». وفي البحر ٢: ٣٦٤ - ٣٦٥: «فمن وحد أراد كل مكتوب، سمي المفعول بالمصدر؛ كقولهم: نسج اليمن، أي منسوجه، قال أبو علي: معناه أن هذا الإفراد ليس كإفراد المصادر، وإن أريد بها الكثير، كقوله ﴿وادعوا ثبورا كثيرا﴾ [٤٥: ١٤]. ولكنه كما تفرد الأسماء التي يراد بها الكثرة، نحو: كثر الدينار والدرهم، ومجيئها بالألف واللام أكثر من مجيئها مضافة، ومن الإضافة ﴿وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها﴾ [١٤: ٣٤، ١٦: ١٨]، وفي الحديث: (منعت العراق درهمها وقفيزها) يراد به الكثير كما يراد بما فيه الألف واللام. وملخصًا ومعناه أن المفرد المحلي بالألف واللام يعم أكثر من المفرد المضاف. وقال الزمخشري ... وليس كما ذكر لأن الجمع إذا أضيف أو دخلته الألف

стр. 4442

واللام الجنسية صار عامًا، ودلالة العام على كل فرد فرد، فلو قال: أعتقت عبيدي يشمل ذلك كل عبد عبد، ودلالة الجمع أظهر في العموم من الواحد سواء كانت فيه الألف واللام أم الإضافة، بل لا يذهب إلى العموم في الواحد إلا بقرينة لفظية، كأن يستثنى منه، أو يوصف بالجمع، نحو: ﴿إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا﴾ [١٠٣: ٢، ٣] وأهلك الناس الدينار الصفر والدرهم البيض، أو قرينة معنوية نحو: نية المؤمن أبلغ من عمله. وأقصى حاله أن يكون مثل الجمع العام إذا أريد به العموم». ب- يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب [٢١: ١٠٤]. قرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص (للكتب بضم الكاف والتاء من غير ألف على الجمع. وقرأ الباقون بكسر الكاف، وفتح التاء مع الألف على الإفراد. النشر ٢: ٣٢٥، الإتحاف ٣١٢، البحر ٦: ٣١٣. ج- وصدقت بكلمات ربها وكتبه ... [٦٦: ١٢]. في النشر ٢: ٨٩: «واختلفوا في (وكتبه): فقرأ البصريان وحفص بضم الكاف والتاء من غير ألف على الجمع. وقرأ الباقون بكسر الكاف وفتح التاء وألف بعدها على التوحيد». الإتحاف ٤١٩، غيث النفع ٢٦٢. ١١ - وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار [١٣: ٤٢]. في النشر ٢: ٢٩٨: «واختلفوا في (وسيعلم الكفار) فقرأ المدنيان وابن كثير وأبو عمرو (الكافر) على التوحيد. وقرأ الباقون على الجمع». الإتحاف ٢٧٠، غيث النفع ١٤٢، الشاطبية ٢٣٢، البحر ٥: ٤٠١. ١٢ - وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة [٣١: ٢٠]. نافع وأبو عمرو وحفص وأبو جعفر (نعمه) بفتح العين، وهاء مضمومة، جمع نعمة كسدرة وسدر والباقون بسكون العين وتاء منونة، اسم جنس يراد به

стр. 4443

الجمع. الإتحاف ٣٥٠، النشر ٢٨: ٣٤٧، غيث النفع ٢٠٣، الشاطبية ٢٦٥، البحر ٧: ١٩٠. ١٣ - كأنهم إلى نصب يوفضون ... [٧٠: ٤٣]. في النشر ٢: ٣٩١: «واختلفوا في نصب: فقرأ ابن عامر وحفص بضم النون والصاد. وقرأ الباقون بفتح النون وإسكان الصاد». الإتحاف ٤٢٤، غيث النفع ٢٦٦، الشاطبية: ٢٩٠، البحر ٨: ٣٣٦. جمع نصب كسقف وسقف أو جمع نصاب ككتاب وكتب. ١٤ - فلا أقسم بمواقع النجوم ... [٥٦: ٧٥]. في النشر ٢: ٣٨٣: «واختلفوا في (بمواقع النجوم) فقرأ حمزة والكسائي وخلف (بموقع) بإسكان الواو من غير ألف على التوحيد. وقرأ الباقون بألف على الجمع». الإتحاف ٤٠٩، غيث النفع ٢٥٥، الشاطبية ٢٨٥. المفرد يراد به الجمع. البحر ٨: ٢١٣. الجمع مقام المفرد في السبع ذكرنا فيما مضى قراءات سبعية قام فيها المفرد مقام الجمع، ونذكر هنا قيام الجمع مقام المفرد في السبع أيضًا ... وقد جعلت قراءة حفص هي الأصل في القسمين. ١ - كرماد اشتدت به الريح ... [١٤: ١٨]. قرأ (الرياح) بالجمع نافع وأبو جعفر. الإتحاف ٢٧١، النشر ٢: ٢٩٨، غيث النفع ١٤٣، البحر ٥: ٤١٥. ب- فيرسل عليكم قاصفا من الريح فيغرقكم [١٧: ٦٩]. قرأ الرياح بالجمع أبو جعفر.

стр. 4444

الإتحاف ٢٨٥، النشر ٢: ٣٠٨، البحر ٦: ٦١. ج- أو تهوى به الريح في مكان سحيق [٢٢: ٣١]. قرأ أبو جعفر بخلفه (الرياح) جمعًا. الإتحاف ٣١٥، النشر ٢: ٣٢٦، البحر ٦: ٣١٦. وكذلك (ولسليمان الريح ٣٤: ١٢). النشر ٢: ٣٤٩، الإتحاف ٣٥٨. فسخرنا له الريح ٣٨: ٣٦. ... الإتحاف ٣٧. (إن يشأ يسكن الريح فيظللن) ٤٢: ٣٣ الإتحاف ٣٨٣. ٢ - وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا ... [٢٥: ٦١]. وفي الإتحاف ٣٣٠: «واختلف في (سراجا) فحمزة والكسائي وخلف بضم السين والراء بلا ألف، على الجمع. والباقون على التوحيد». النشر ٢: ٣٣٤، غيث النفع ١٨٤، الشاطبية ٢٥٧. ٣ - وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين [٢: ١٨٤]. في النشر ٢: ٢٢٦: «واختلفوا في (مساكين) فقرأ المدنيان وابن عامر على الجمع. وقرأ الباقون (مسكين على الأفراد)». الإتحاف ١٥٤، غيث النفع ٤٨، الشاطبية ١٦٠. ٤ - لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان [٣٤: ١٥]. في النشر ٢: ٣٥٠: «واختلفوا في (مسكنهم)؛ فقرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص؛ (مسكنهم) على الأفراد بغير ألف، وقرأ الكسائي وخلف بكسر الكاف. وفتحها حمزة وحفص. وقرأ الباقون بألف على الجمع مع كسر الكاف». الإتحاف ٣٥٨، غيث النفع ٢٠٨، الباطنية ٢٦٨. قيام المفرد مقام جمع المؤنث وقام المفرد مقام جمع المؤنث في القراءات السبعية أيضًا في قوله تعالى:

стр. 4445

١ - والذين هم لأمانتهم وعهدهم راعون [٢٣: ٨]. في النشر ٢: ٣٢٨: «اختلفوا في (لأمانتهم) هنا (المؤمنون) والمعارج: فقرأ ابن كثير فيهما بغير ألف على التوحيد. وقرأهما الباقون بالألف على الجمع». وخرج بالقيد النساء والأنفال المجمع على جمعهما. الإتحاف ٣١٧، غيث النفع ١٧٦، الشاطبية ٢٥٢، البحر ٦: ٣٩٧. ب- والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون [٧٠: ٣٢]. الإتحاف ٤٢٤، النشر ٢: ٢٩٠، غيث النفع ٢٦٦، الشاطبية ٢٩٠. ٢ - لقد كان في يوسف وإخواته آيات للسائلين [١٢: ٧]. في النشر ٢: ٢٩٣: «واختلفوا في (آيات للسائلين) فقرأ ابن كثير بغير ألف على التوحيد، وقرأ الباقون بالألف على الجمع». الإتحاف ٢٦٢، غيث النفع ١٣٣، الشاطبية ٢٥٥، البحر ٥: ٢٨٢. ب- وقالوا لولا أنزل عليه آيات من ربه ... [٢٩: ٥]. في الإتحاف ٣٤٦: «ابن كثير وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف (آية) بالتوحيد على إرادة الجنس. والباقون بالجمع». النشر ٢: ٢٤٣، غيث النفع ١٩٨، الشاطبية ٢٦٣. ٣ - وما تخرج من ثمرات من أكمامها ... [٤١: ٤٧]. في النشر ٢: ٣٦٧: «واختلفوا في (ثمرات) فقرأ ابن كثير والبصريان وحمزة والكسائي وخلف وأبو بكر بغير ألف على التوحيد. وقرأ الباقون بالألف على الجمع». الإتحاف ٣٨٣، غيث النفع ٢٢٧، الشاطبية ٢٧٦، البحر ٧: ٥٠٤. ٤ - وادخلوا الباب سجدا نغفر لكم خطيئاتكم [٧: ١٦١]. في النشر ٢: ٢٧٢: «اختلفوا في (خطيئاتكم) فقرأ المدنيان ويعقوب (خطيئاتكم) بجمع السلامة ورفع التاء (نائب فاعل) وقرأ ابن عامر بالإفراد ورفع التاء، وقرأ الباقون بجمع السلامة وكسر التاء».

стр. 4446

الإتحاف ٢٣١، غيث النفع ١٠٩، الشاطبية ٢١٠، البحر ٤: ٤٠٩. ٥ - هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين ... [٢٥: ٧٤]. في الإتحاف ٣٣٠: «اختلف في (ذرياتنا فأبو عمرو وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف بالإفراد على إرادة الجنس. والباقون بجمع السلامة بيانًا للمعنى». النشر ٢: ٣٣٥، غيث النفع ١٨٤، الشاطبية ١٥٧، البحر ٦: ٥١٧. ٦ - إني اصطفيتك على الناس برسالاتي [٧: ١٤٤]. في النشر ٢: ٢٧٢: «واختلفوا في (برسالاتي) فقرأ المدنيا وابن كثير وروح (برسالتي) بغير ألف بعد اللام على التوحيد. وقرأ الباقون بألف على الجمع». الإتحاف ٢٣٠، غيث النفع ١٠٨، الشاطبية ٢٠٩. وفي البحر ٤: ٣٨٦، ٣٨٧: «على الإفراد مراد به المصدر، أي بإرسالي أو يكون على حذف مضاف، أي تبليغ رسالتي ... وبالجمع لأن الذي أرسل به ضروب وأنواع». ٧ - والذين هم بشهاداتهم قائمون ... [٧٠: ٣٣]. في النشر ٣٩١: «واختلفوا في (بشهاداتهم) فقرأ يعقوب وحفص بألف بعد الدال على الجمع. وقرأ الباقون بغير ألف على التوحيد». الإتحاف ٤٢٤، غيث النفع ٢٦٦، الشاطبية ٢٩٠، البحر ٨: ٣٣٥. ٨ - والذين هم على صلواتهم يحافظون [٢٣: ٩]. في الإتحاف ٣١٧: «واختلف في (صلواتهم يحافظون) وهو الثاني هنا: فحمزة والكسائي وخلف بالإفراد، على إرادة الجنس. والباقون بالجمع على إرادة الخمس أو غيرها. وخرج ﴿في صلاتهم خاشعون﴾ [٢٣: ٢]. المتفق على إفراده كالأنعام، والمعارج». النشر ٢: ٣٢٨، غيث النفع ١٧٦، الشاطبية ٢٥٢، البحر ٦: ٣٩٧. ٩ - وهم في الغرفات آمنون ... [٣٤: ٣٧]. في النشر ٢: ٣٥١: «واختلفوا في (الغرفات) فقرأ حمزة (في الغرفة) بإسكان

стр. 4447

الراء من غير ألف على التوحيد. وقرأ الباقون بضمها مع الألف على الجمع». يراد بالمفرد الجنس. الإتحاف ٣٦٠، غيث النفع ٢٠٩، الشاطبية ٢٦٩، البحر ٧: ٢٨٦. جمع المؤنث قام مقام المفرد ذكرنا قيام المفرد مقام المؤنث في القراءات السبعية ونذكر عكس ذلك أيضًا. ١ - أم آتيناهم كتابا فهم على بينة منه [٣٥: ٤٠]. في النشر ٢: ٣٥٢: «واختلفوا في (على بينة) فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة وخلف بغير ألف على التوحيد. وقرأ الباقون بالألف على الجمع». الإتحاف ٣٦٢، غيث النفع ٢١١، البحر ٧: ٣١٨. ٢ - وأحاطت به خطيئته ... [٢: ٨١]. نافع وأبو جعفر (خطيئاته) على جمع السلامة. والباقون بالتوحيد. الإتحاف ١٤٠، النشر ٢: ٢١٨، غيث النفع ٤٠، الشاطبية ١٥، البحر ١: ٢٧٩. ٣ - وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم [٧: ١٧٢]. ب- وآية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون [٣٦: ٤]. ج- والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ... [٥٢: ٢١]. د- ألحقنا بهم ذريتهم ... [٥٢: ٢١]. في النشر ٢: ٢٧٣: «واختلفوا في ذريتهم هنا (الأعراف) وفي الطور وفي (يس). فقرأ ابن كثير والكوفيون بغير ألف على التوحيد في الثلاثة، مع فتح التاء، وافقهم أبو عمرو في حرف (يس). وقرأ الباقون بالألف على الجمع، مع كسر التاء في المواضع الثلاثة».

стр. 4448

الإتحاف ٢٣٣، غيث النفع ١١٠، الشاطبية ٢١١. وفي النشر ٢: ٣٧٧: «واختلفوا في (ذريتهم بإيمان) فقرأ البصريان وابن عامر بألف على الجمع. وقرأ الباقون بغير ألف على التوحيد». ٤ - وإن لم تفعل فما بلغت رسالته ... [٥: ٦٧]. في النشر ٢: ٢٥٥: «واختلفوا في (رسالته) فقرأ المدنيان وابن عامر ويعقوب وأبو بكر (رسالاته) بالجمع. وقرأ الباقون على التوحيد». الإتحاف ٢٠٢، غيث النفع ٨٦، الشاطبية ١٩٠، البحر ٣: ٥٣. ب- الله أعلم حيث يجعل رسالته ... [٦: ١٢٤]. في النشر ٢: ٢٦٢: «واختلفوا في رسالته: فقرأ ابن كثير وحفص (رسالته) بحذف الألف على التوحيد. وقرأ الباقون على الجمع وكسر التاء». الإتحاف ٢١٦، غيث النفع ٩٥، الشاطبية ٢٠٠، البحر ٤: ٢١٧. ٥ - وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم [٩: ١٠٣]. في النشر ٢: ٢٨١: «اختلفوا في (إن صلاتك) فقرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص: (إن صلاتك) على التوحيد وفتح التاء. وقرأ الباقون بالجمع وكسر التاء». الإتحاف ٢٤٤، غيث النفع ١١٧، الشاطبية ٢١٦. ب- أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا [١١: ٨٧]. في النشر ٢: ٢٩٠: «واختلفوا في (أصلاتك) فقرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص بحذف الواو على التوحيد. وقرأ الباقون بإثباتها على الجمع». الإتحاف ٢٥٩، غيث النفع ١٣١. ٦ - قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم [٩: ٢٤]. في النشر ٢: ٢٧٨ - ٢٧٩: «واختلفوا في (عشيرتكم) فروى أبو بكر بالألف على الجمع. وقرأ الباقون بغير ألف على الإفراد، واتفقوا من هذه الطرق على الإفراد في المجادلة لأن المقام ليس مقام بسط وإطناب». الإتحاف ٢٤١، غيث النفع ١١٥، الشاطبية ٢١٥، وفي البحر ٥: ٢٢. وزعم الأخفش أن العرب تجمع عشيرة على عشائر، ولا تكاد تقول عشيرات

стр. 4449

بالألف والتاء. ٧ - لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابة الجب [١٢: ١٠]. في النشر ٣: ١٩٣: «واختلفوا (في غابة الجب) في الموضعين: فقرأ المدنيان بالألف على الجمع، والباقون بالتوحيد». الإتحاف ٢٦٢، غيث النفع ١٣٢، الشاطبية: ٢٢٦. ٨ - وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم [٣٩: ٦١]. فقرأ حمزة والكسائي وخلف وأبو بكر بألف على الجمع. وقرأ الباقون بغير ألف على الإفراد. الإتحاف ٣٧٦، غيث النفع ٤٢١، الشاطبية ٢٦٤. في البحر ٧: ٤٣٧: «قال أبو علي: المصادر تجمع إذا اختلفت أجناسها كقوله: ﴿وتظنون بالله الظنونا﴾ [٣٣: ١٠] وقال الفرا كلا القراءتين صواب، تقول: قد تبين أمر الناس وأمور الناس». معاني القرآن ٢: ٤٢٤. في النشر ٢: ٢٦٢: «واختلفوا في (كمات ربك) هنا وفي يونس وغافر: فقرأ الكوفيون ويعقوب دون ألف على التوحيد في الثلاثة، وافقهم ابن كثير وأبو عمرو في يونس وغافر. وقرأ الباقون بالجمع فيهن». الإتحاف ٢١٦، غيث النفع ٩٥، الشاطبية ١٩٩، البحر ٤: ٢٠٩. ب- كذلك حقت كلمة ربك على الذين فسقوا [١٠: ٣٣]. النشر ٢: ١٨٣، الإتحاف ٢٤٩، غيث النفع ١١٩، البحر ٥: ١٥٥. ج- إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون [١٠: ٩٦]. قرأ نافع والشامي على الجمع. غيث النفع ١١٦، النشر ٢: ٢٨٧، الإتحاف ٢٥٤، البحر ٥: ١٩٢. د- وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا [٤٠: ٦]. قرأ (كلمة بالتوحيد ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب

стр. 4450

وخلف. الإتحاف ٣٧٧، غيث النفع ٢٢٢، البحر ٧: ٤٥٠. ١٠ - قل يا قوم اعملوا على مكانتكم [٦: ١٣٥]. في النشر ٢: ٢٦٣: «واختلفوا في (مكانتكم)، (مكانتكم) حيث وقعا وهو في الأنعام وهو هود، ويس، والزمر: فروى أبو بكر بالألف على الجمع فيهما. وقرأ الباقون بغير ألف على التوحيد». الإتحاف ٢١٧، ٣١٦، غيث النفع ٩٦: ٢١٥، ١٣١، الشاطبية ٢٠١، النشر ٢: ٢٩٠. وقام المفرد مقام المثنى في قوله تعالى: لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف [١٠٦: ١ - ٢]. وفي الكشاف ٤: ٨٠٢: «أراد رحلتي الشتاء والصيف فأفرد لأمن الألباس كقوله: كلوا في بعض بطنكم تعفوا وفي البحر ٨: ٥١٥: «وهذا عند سيبوية لا يجوز إلا في الضرورة مثل: حمامة بطن الواديين ترنحى. لقد جمعت قراءات كثيرة جدًا من الشواذ مع المتواترة التي اقتصرت عليها عنها وهي حربة بأن تضعف مذهب سيبويه والمبرد وغيرهما في قصر ذلك على الشعر.
следующие страницы →