Полный текст (6 999 стр.). Показаны 4446–4485 · переход к 4451.
стр. 4446
الإتحاف ٢٣١، غيث النفع ١٠٩، الشاطبية ٢١٠، البحر ٤: ٤٠٩.
٥ - هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين ... [٢٥: ٧٤].
في الإتحاف ٣٣٠: «اختلف في (ذرياتنا فأبو عمرو وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف بالإفراد على إرادة الجنس. والباقون بجمع السلامة بيانًا للمعنى».
النشر ٢: ٣٣٥، غيث النفع ١٨٤، الشاطبية ١٥٧، البحر ٦: ٥١٧.
٦ - إني اصطفيتك على الناس برسالاتي [٧: ١٤٤].
في النشر ٢: ٢٧٢: «واختلفوا في (برسالاتي) فقرأ المدنيا وابن كثير وروح (برسالتي) بغير ألف بعد اللام على التوحيد. وقرأ الباقون بألف على الجمع».
الإتحاف ٢٣٠، غيث النفع ١٠٨، الشاطبية ٢٠٩.
وفي البحر ٤: ٣٨٦، ٣٨٧: «على الإفراد مراد به المصدر، أي بإرسالي أو يكون على حذف مضاف، أي تبليغ رسالتي ... وبالجمع لأن الذي أرسل به ضروب وأنواع».
٧ - والذين هم بشهاداتهم قائمون ... [٧٠: ٣٣].
في النشر ٣٩١: «واختلفوا في (بشهاداتهم) فقرأ يعقوب وحفص بألف بعد الدال على الجمع. وقرأ الباقون بغير ألف على التوحيد».
الإتحاف ٤٢٤، غيث النفع ٢٦٦، الشاطبية ٢٩٠، البحر ٨: ٣٣٥.
٨ - والذين هم على صلواتهم يحافظون [٢٣: ٩].
في الإتحاف ٣١٧: «واختلف في (صلواتهم يحافظون) وهو الثاني هنا: فحمزة والكسائي وخلف بالإفراد، على إرادة الجنس. والباقون بالجمع على إرادة الخمس أو غيرها. وخرج ﴿في صلاتهم خاشعون﴾ [٢٣: ٢]. المتفق على إفراده كالأنعام، والمعارج».
النشر ٢: ٣٢٨، غيث النفع ١٧٦، الشاطبية ٢٥٢، البحر ٦: ٣٩٧.
٩ - وهم في الغرفات آمنون ... [٣٤: ٣٧].
في النشر ٢: ٣٥١: «واختلفوا في (الغرفات) فقرأ حمزة (في الغرفة) بإسكان
стр. 4447
الراء من غير ألف على التوحيد. وقرأ الباقون بضمها مع الألف على الجمع».
يراد بالمفرد الجنس.
الإتحاف ٣٦٠، غيث النفع ٢٠٩، الشاطبية ٢٦٩، البحر ٧: ٢٨٦.
جمع المؤنث قام مقام المفرد
ذكرنا قيام المفرد مقام المؤنث في القراءات السبعية ونذكر عكس ذلك أيضًا.
١ - أم آتيناهم كتابا فهم على بينة منه [٣٥: ٤٠].
في النشر ٢: ٣٥٢: «واختلفوا في (على بينة) فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة وخلف بغير ألف على التوحيد. وقرأ الباقون بالألف على الجمع».
الإتحاف ٣٦٢، غيث النفع ٢١١، البحر ٧: ٣١٨.
٢ - وأحاطت به خطيئته ... [٢: ٨١].
نافع وأبو جعفر (خطيئاته) على جمع السلامة. والباقون بالتوحيد.
الإتحاف ١٤٠، النشر ٢: ٢١٨، غيث النفع ٤٠، الشاطبية ١٥، البحر ١: ٢٧٩.
٣ - وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم [٧: ١٧٢].
ب- وآية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون [٣٦: ٤].
ج- والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ... [٥٢: ٢١].
د- ألحقنا بهم ذريتهم ... [٥٢: ٢١].
في النشر ٢: ٢٧٣: «واختلفوا في ذريتهم هنا (الأعراف) وفي الطور وفي (يس).
فقرأ ابن كثير والكوفيون بغير ألف على التوحيد في الثلاثة، مع فتح التاء، وافقهم أبو عمرو في حرف (يس). وقرأ الباقون بالألف على الجمع، مع كسر التاء في المواضع الثلاثة».
стр. 4448
الإتحاف ٢٣٣، غيث النفع ١١٠، الشاطبية ٢١١.
وفي النشر ٢: ٣٧٧: «واختلفوا في (ذريتهم بإيمان) فقرأ البصريان وابن عامر بألف على الجمع. وقرأ الباقون بغير ألف على التوحيد».
٤ - وإن لم تفعل فما بلغت رسالته ... [٥: ٦٧].
في النشر ٢: ٢٥٥: «واختلفوا في (رسالته) فقرأ المدنيان وابن عامر ويعقوب وأبو بكر (رسالاته) بالجمع. وقرأ الباقون على التوحيد».
الإتحاف ٢٠٢، غيث النفع ٨٦، الشاطبية ١٩٠، البحر ٣: ٥٣.
ب- الله أعلم حيث يجعل رسالته ... [٦: ١٢٤].
في النشر ٢: ٢٦٢: «واختلفوا في رسالته: فقرأ ابن كثير وحفص (رسالته) بحذف الألف على التوحيد. وقرأ الباقون على الجمع وكسر التاء».
الإتحاف ٢١٦، غيث النفع ٩٥، الشاطبية ٢٠٠، البحر ٤: ٢١٧.
٥ - وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم [٩: ١٠٣].
في النشر ٢: ٢٨١: «اختلفوا في (إن صلاتك) فقرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص: (إن صلاتك) على التوحيد وفتح التاء. وقرأ الباقون بالجمع وكسر التاء».
الإتحاف ٢٤٤، غيث النفع ١١٧، الشاطبية ٢١٦.
ب- أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا [١١: ٨٧].
في النشر ٢: ٢٩٠: «واختلفوا في (أصلاتك) فقرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص بحذف الواو على التوحيد. وقرأ الباقون بإثباتها على الجمع».
الإتحاف ٢٥٩، غيث النفع ١٣١.
٦ - قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم [٩: ٢٤].
في النشر ٢: ٢٧٨ - ٢٧٩: «واختلفوا في (عشيرتكم) فروى أبو بكر بالألف على الجمع.
وقرأ الباقون بغير ألف على الإفراد، واتفقوا من هذه الطرق على الإفراد في المجادلة لأن المقام ليس مقام بسط وإطناب».
الإتحاف ٢٤١، غيث النفع ١١٥، الشاطبية ٢١٥، وفي البحر ٥: ٢٢.
وزعم الأخفش أن العرب تجمع عشيرة على عشائر، ولا تكاد تقول عشيرات
стр. 4449
بالألف والتاء.
٧ - لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابة الجب [١٢: ١٠].
في النشر ٣: ١٩٣: «واختلفوا (في غابة الجب) في الموضعين: فقرأ المدنيان بالألف على الجمع، والباقون بالتوحيد».
الإتحاف ٢٦٢، غيث النفع ١٣٢، الشاطبية: ٢٢٦.
٨ - وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم [٣٩: ٦١].
فقرأ حمزة والكسائي وخلف وأبو بكر بألف على الجمع. وقرأ الباقون بغير ألف على الإفراد.
الإتحاف ٣٧٦، غيث النفع ٤٢١، الشاطبية ٢٦٤.
في البحر ٧: ٤٣٧: «قال أبو علي: المصادر تجمع إذا اختلفت أجناسها كقوله: ﴿وتظنون بالله الظنونا﴾ [٣٣: ١٠] وقال الفرا كلا القراءتين صواب، تقول: قد تبين أمر الناس وأمور الناس». معاني القرآن ٢: ٤٢٤.
في النشر ٢: ٢٦٢: «واختلفوا في (كمات ربك) هنا وفي يونس وغافر: فقرأ الكوفيون ويعقوب دون ألف على التوحيد في الثلاثة، وافقهم ابن كثير وأبو عمرو في يونس وغافر.
وقرأ الباقون بالجمع فيهن».
الإتحاف ٢١٦، غيث النفع ٩٥، الشاطبية ١٩٩، البحر ٤: ٢٠٩.
ب- كذلك حقت كلمة ربك على الذين فسقوا [١٠: ٣٣].
النشر ٢: ١٨٣، الإتحاف ٢٤٩، غيث النفع ١١٩، البحر ٥: ١٥٥.
ج- إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون [١٠: ٩٦].
قرأ نافع والشامي على الجمع.
غيث النفع ١١٦، النشر ٢: ٢٨٧، الإتحاف ٢٥٤، البحر ٥: ١٩٢.
د- وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا [٤٠: ٦].
قرأ (كلمة بالتوحيد ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب
стр. 4450
وخلف.
الإتحاف ٣٧٧، غيث النفع ٢٢٢، البحر ٧: ٤٥٠.
١٠ - قل يا قوم اعملوا على مكانتكم [٦: ١٣٥].
في النشر ٢: ٢٦٣: «واختلفوا في (مكانتكم)، (مكانتكم) حيث وقعا وهو في الأنعام وهو هود، ويس، والزمر: فروى أبو بكر بالألف على الجمع فيهما. وقرأ الباقون بغير ألف على التوحيد».
الإتحاف ٢١٧، ٣١٦، غيث النفع ٩٦: ٢١٥، ١٣١، الشاطبية ٢٠١، النشر ٢: ٢٩٠.
وقام المفرد مقام المثنى في قوله تعالى:
لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف [١٠٦: ١ - ٢].
وفي الكشاف ٤: ٨٠٢: «أراد رحلتي الشتاء والصيف فأفرد لأمن الألباس كقوله:
كلوا في بعض بطنكم تعفوا
وفي البحر ٨: ٥١٥: «وهذا عند سيبوية لا يجوز إلا في الضرورة مثل:
حمامة بطن الواديين ترنحى.
لقد جمعت قراءات كثيرة جدًا من الشواذ مع المتواترة التي اقتصرت عليها عنها وهي حربة بأن تضعف مذهب سيبويه والمبرد وغيرهما في قصر ذلك على الشعر.
стр. 4451
لمحات عن دراسة
التصغير
١ - لم يقع التصغير الذي يقصد به التحقير في القرآن الكريم، وإنما جاء تصغير المحبة والشفقة التلطف في كلمة (يا بني) مصغر ابن ستة مواضع.
٢ - جاء تصغير الترخيم في كلمة ﴿رويدا﴾ [٨٦: ١٧] تصغير (إروادا) وقيل: تصغير (رود) فيكون تصغيرًا عامًا.
العكبري ٢: ١٥٢، البحر ٨: ٤٥٣.
٣ - جاء التصغير في الشواذ، وقصد منه التحقير في قراءة ابن مسعود ﴿ومريئته حمالة الحطب﴾ [١١١: ٤] وجاء التصغير هضما للنفس في (أن يكون عبيدًا لله) [٤: ١٧] ولتقصير الوقت في (وعشيًا، تصغير عشاء أو عشى) وللتلطف والمحبة في (يرثني أو يرث) تصغير وارث، أي غليم صغير والسوى تصغير السوء.
٤ - جاء في القرآن ما هو على صورة المصغر وليس بمصغر: بمسيطر. المسيطرون. المهيمن وجاء في القرآن المسمى بالمصغر: حنين. شعيب (تصغير) شعب أو (شيعب) قريس تصغير قرش أو (قارش).
ويرى أبو حيان أن نحو سليمان وعزير من الأسماء الأعجمية جاء على هيئة المصغر وليست مصغرة ولا يقول بزيادة الألف والنون في سليمان لأن الأعجمية لا يدخلها التصريف ولا الاشتقاق.
стр. 4452
دراسة التصغير
١ - يا بني اركب معنا ... [١١: ٤٢].
ب- يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك [١٢: ٥].
ج- يا بني لا تشرك بالله ... [٣١: ١٣].
د- يا بني إنها إن تك مثقال حبة من خردل [٣١: ١٦].
هـ- يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف [٣١: ١٧].
و- يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك [٣٧: ١٠٢].
يا بني: فيه ثلاث ياءات: ياء التصغير، وياء هي لام الكلمة مقلوبة عن واو، وياء الإضافة.
وقال ابن هشام: أدغمت ياء التصغير فيما بعدها، لأن أول المثلين فيه مسكن، فلا بد من إدغامه، وبقيت الثالثة غير مدغم فيها، لأن المشدد لا يدغم، لأنه واجب الحركة، والمدغم واجب السكون، فحذفت الثالثة.
المقتضب ٤: ٢٤٩، الاشباه والنظائر ١: ٢٠، القرطبي ٥: ٣٢٦.
البحر ٥: ٢٢٦، البيان ٢: ١٤ - ١٥.
٢ - فمهل الكافرين أمهلهم رويدا ... [٨٦: ١٧].
في البحر ٨: ٤٥٣: «(رويدا) مصدر أرود يرود، مصغر تصغير الترخيم، وأصله إروادًا. وقيل: هو تصغير (رود) من قولهم: يمشي على رود، أي مهل، ويستعمل مصدرًا، نحو رويد عمرو، بالإضافة، أي إمهال عمرو، كقوله ﴿فضرب الرقاب﴾ [٤٧: ٤] ونعتًا لمصدر، نحو: ساروا رويدا وحالا نحو: سار القوم رويدًا، ويكون اسم فعل».
وفي العكبري ٢: ١٥٢: «رويدا نعت لمصدر محذوف، أي إمهالاً رويدًا.
стр. 4453
و (رويدًا) تصغير (رود) وقيل: هو مصدر محذوف الزوائد».
القراءات
١ - فستعلمون من أصحاب الصراط السوي [٢٠: ١٣٥].
في الكشاف ٣: ١٠٠: «وقرئ و (السوى) تضغير السوء».
وفي البحر ٦: ٢٩٣: «وليس بجيد، إذ لو كان تصغير سوء لتثبت همزته في التصغير فكنت تقول: سوئ، والأجود أن يكون تصغير سواء، كما قالوا في عطاء: عطى».
٢ - لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ... [٤: ١٧٢].
في البحر ٣: ٤٠٢: «قرأ علي (عبيدًا لله) على التصغير».
٣ - وجاءوا أباهم عشاء يبكون ... [١٢: ١٦].
عن الحسن (عشيا) على التصغير. البحر ٥: ٢٨٨.
وفي الكشاف ٢: ٤٥٠: «عن الحسن (عشيا) على تصغير عشى».
٤ - وامرأته حمالة الحطب ... [١١١: ٤].
(ومريته) عن عبد الله. ابن خالويه ١٨٢، الكشاف ٤: ٨١٥.
وفي البحر ٨: ٥٢٥: «وقرأ أبو حيوة (ومريته) على التصغير بالهمزة وبإبدالها ياء وإدغام ياء التصغير فيها».
وفي المحتسب ٢: ٣٧٥: «ابن مسعود (ومريئته حمالة للحطب) [١١١: ٤]».
قال أبو الفتح (حمالة) خير عن (مريئته).
٥ - يرثني ويرث من آل يعقوب ... [١٩: ٦].
(يرثني أو يرث) كأنه أرد وويرث، فقلبت الواو همزة لانضمامها، واجتماعها مع الأخرى. ابن خالويه ٨٣.
وفي البح ر ٦: ١٧٤: «وقرأ مجاهد (أو يرث من آل يعقوب) وأصله وويرث، فأبدلت الواو همزة على اللزوم لاجتماع الواوين، وهو تصغير وارث، أي غلم صغير».
стр. 4454
وفي الكشاف ٣: ٥: «وعن الجحدري (أو يرث) على تصغير وارث وقال: غليم صغير.
وعن علي ﵁ وجماعة (وارث)».
ما هو على صورة التصغير
١ - فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمصيطر [٨٨: ٢١، ٢٢].
ب- أم عندهم خزائن ربك أم هم المصيطرون [٥٢: ٣٧].
٢ - السلام المؤمن المهيمن ... [٥٩: ٢٣].
ب- مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه [٥: ٤٨].
في شرح الشافية للرضى ١: ٢٨٣: «إذا صغرت مبيطرا ومسيطرا كان التصغير بلفظ المكر، لأنك تحذف الياء كما تحذف النون في (منطلق) وتجيء بياء التصغير في مكانه».
وظاهر كلام التسهيل أنه لا يصغر (حاشية الصبان).
وما كان من أسماء الله الحسنى لا يجوز تصغيره باتفاق.
٢ - لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين [٩: ٢٥].
في البحر ٥: ٢٤: «حنين: واديين مكة والطائف، قريب من ذي المجاز، صرف مذهوبًا به مذهب المكان».
٣ - واتبعوا ما نتلوا الشياطين على ملك سليمان [٢: ١٠٢].
في البحر ١: ٣١٨ - ٣١٩: «سليمان اسم أعجمي امتنع من الصرف للعلمية والعجمية ... وليس امتناعه من الصرف للعلمية وزيادة الألف والنون كعثمان، لأن زيادة الألف والنون موقوفة على الاشتقاق، والتصريف والاشتقاق العربيان لا يدخلان الأسماء الأعجمية».
وفي العكبري ١: ٣٠: «سليمان: لا يتصرف، وفيه ثلاثة أسبا: العجمة والتعريف والألف والنون».
стр. 4455
٤ - لنخرجنك يا شعيب ... [٧: ٨٨].
في المفردات: «شعيب: تصغير شعب الذي هو مصدر، أو الذي هو اسم، أو تصغير شعب».
وفي البحر ٤: ٣٣٦: «وشعيب، قيل: هو ابن لوط، وقيل: زوج بنته ... وشعيب اسم عربي تصغير شعب أو شعب».
٥ - وقالت اليهود عزيز بن الله ... [٩: ٣٠].
في البحر ٥: ٣١: «قرأ عام والكسائي (عزيز) منونًا، على أنه عربي. وباقي السبعة بغير تنوين ممنوع الصرف للعلمية والعجمة ... وعلى كلتا القراءتين فابن خبر ... وليس بمصغر، إنما هو اسم أعجمي جاء على هيئة المصغر كسليمان جاء على هيئة عثمان وليس بمصغر».
وانظر العكبري ٢: ٧، الإتحاف ٢٣١.
٦ - لإيلاف قريش ... [١٠٦: ١].
في المقتضب ٤: ٣٦١ - ٣٦٢: «واختلف الناس في هذه التسمية (قريش) لأي معنى وقعت؟ إلا أن الثبت عندنا أنها إنما وقعت لقصي بن كلاب، ولذلك قال اللهبي:
وبنا سميت قريش قريشًا
وانظر الروض الأنف ١: ٧١، وشرح أدب الكاتب للجواليقي ١٧٢.
وفي الكشاف ٤: ٨٠٢: «وقريش: ولد النضر بن كنانة سموا بتصغير القرش، وهو دابة عظيمة في البحر، تعبث بالسفن، ولا تطاق إلا بالنار، وعن معاوية أنه سأل ابن عباس ﵄: بم سميت قريش؟ قال: بداية في البحر تأكل ولا تؤكل وتعلو ولا تعلى، وأنشد:
وقريش هي التي تسكن ... البحر وبها سميت قريش قريشا
والتصغير للتعظيم. وقيل: من الفرش وهو الكسب».
وفي البحر ٨: ٥١٣: «قريش: علم اسم قبيلة، وهو بنو النضر بن كنانة وسموا بذلك لتجمعهم بعد التفرق، والتقريش: التجميع والالتئام، كانوا متفرقين في غير
стр. 4456
الحرم فجمعهم قصي بن كلام في الحرم، حتى اتخذوا مسكنًا، ومنه قوله:
أبونا قصي كان يدعى مجمعا ... به جمع الله القبائل من فهر
وفي العكبري ٢: ١٦٠: «هو تصغير ترخيم، لأن القرش: الجمع، والفاعل على فارش، فقياسه قويرش، فرخم وصغر».
стр. 4457
لمحات عن دراسة
النسب
١ - الأسماء المنسوبة: الأمِّى: إنسيا. الجاهلية. ربيون. السامري. شرقيا لا شرقية ولا غربية. عبقري. أعجمي وعربي. الغربي. لجي.
٢ - المحتمل للنسب: دري: منسوب إلى الدر، أو الأصل دري، مثل سكيت.
ذرية. منسوبة إلى الذر أو فعيلة من ذرا أو ذرأ، أو فعيلة أو فعولة من ذريت.
البحر ١: ٣٧٢ - ٣٧٣.
٣ - الياء للمبالغة: الحواريون. البحر ٢: ٤٧٠.
٤ - ياء الوحدة: يهوديًا.
٥ - ياء زائدة. الكرسي. الفلكي. المحتسب ١: ٣١٠ - ٣١١.
٦ - تلحق ياء النسب المصدر فتفيد زيادة قوة الفعل: سخريا. سخريا.
الكشاف ٣: ٢٠٥.
٧ - المسمى بالمنسوب: الجودي. المفردات.
٨ - حذفت ياء النسب وهي مرادة في (الأعجمين) ولولا مراعاة الياء ما جمع الأعجم جمع مذكر سالم لأن أفعل فعلاء لا تجمع جمع مذكر سالم ولا جمع مؤنث سالم. المحتسب ١: ١٦٢.
وقرئ على الأصل الأعجميين. المحتسب ٢: ١٣٢.
الياسين: جمع الياس. البحر ٧: ٣٧٣.
٩ - خففت الياء في قراءة (الجودي) والحواريون.
والحواريون نظير ما قال الأخفش في (مستهزئون) والمحذوف هو الياء الأولى. المحتسب ١: ١٦٢.
стр. 4458
١٠ - باب النسب يكثر فيه التغيير، من تغييراته:
الربيون الفتح هو الأصل وقرئ بالحركات الثلاثة.
الكشاف ١: ٤٢٤، البحر ٣: ٧٤.
ورهبانية، بضم الراء. البحر ٨: ٢٢٨.
ظهريًا: منسوب إلى الظهر. الكشاف ٢: ٤٢٤، البحر ٦: ٢٥٦.
الأمي، أميون، بفتح الهمزة في الشواذ.
١١ - النسبة إلى الجمع عند الزمخشري في قراءة (ورهبانية) بضم الراء. الكشاف ٤: ٤٨١.
١٢ - جمع المنسوب: الزبانية: جمع زبنى أو زبانى.
الكشاف ٤: ٧٧٩، البحر ٨: ٤٩١.
وزرابي: جمع زربية، بكسر الزاي وفتحها.
البحر ٨: ٤٦١، الكشاف ٤: ٧٤٤.
وعباقري في قراءة بالتنوين ومن غير تنوين. البحر ٦: ١٩٩.
١٣ - زيادة الألف والنون في النسب: الربانيون: نسبة إلى الرب. الكشاف ١: ٣٧٨، والمفردات.
١٤ - فاعل بمعنى النسب وما أشبهه: فاكهون، مثل لابن وتامر.
البحر ٧: ٣٤٢.
دافق: بمعنى مدفوق أو صيغة نسب. البحر ٨: ٤٥٥.
الحافرة: فاعلة بمعنى مفعول أو صيغة نسب.
الكشفا ٤: ٤٩٤، البحر ٨: ٤٢٠.
والناشرات: ذات النشر. البحر ٨: ٤٠٤.
ريح عاصف: أي ذات عصف، ولو جرت على الفعل لكانت بالتاء.
النهر ٥: ١٣٧.
وامرأتي عاقر. العكبري ١: ٧٥. لاغية: مصدر بمعنى لغو، أو ذات لغو. الكشاف ٤: ٧٤٣.
стр. 4459
عيشة راضية، بمعنى مرضية، أو ذات رضا.
الكشاف ٤: ٦٠٣، العكبري ٢: ١٤١.
جمئة: ذات حمأة. الكشاف ٤: ٧٤٣.
لواقح: جمع لاقح صيغة نسب أو بمعنى ملقحة وحذفت الزوائد. الكشاف ٢: ٥٧٤.
السماء منفطر به: أي ذات انفطار.
الكشاف ٤: ٦٤٢، انظر شرح الشافية ٢: ٨٥: ٨٦.
حجابًا مستورًا: أي ذا ستر. الكشاف ٢: ٦٧٠.
القراءات
لا تقولوا راعنا. قرئ (راعنا) أي قولا راعنا كلابن وتامر.
الكشاف ١: ١٧٤، البحر ١: ٣٣٨.
فنظرة إلى ميسرة. قرئ (فناظرة) صيغة نسب. البحر ٢: ٣٤٠.
(وكلبهم باسط) قرئ (وكالبهم) أي صاحب كلبهم. البحر ٦: ١٠٩.
﴿وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا﴾: لو كانت صيغة مبالغة لزمتها التاء، ولكنها على معنى النسب. البحر ٦: ١١.
وما ربك بظلام للعبيد: أي بذي ظلم حتى لا يقال إن المنفي الظلم الكثير دون القيل العكبري.
كانت لمساكين قرئ (لمساكين أي دبغه المسوك، وهي الجلود.
стр. 4460
دراسة
دراسة النسب
١ - الذين يتبعون الرسول النبي الأمي ... [٧: ١٥٧].
= ٢. أميون. الأميين = ٣.
في المفردات: «الأمي: الذي لا يكتب ولا يقرأ من كتاب ... والنبي الأمي ... قيل: منسوب إلى الأمة الذين لم يكتبوا، لكونه على عادتهم، كقولك: عامي على عادة العامة. وقيل: سمي بذلك لأنه لم يكن يكتب ولا يقرأ من كتاب، وذلك فضيلة له لاستغنائه بحفظه واعتماده على ضمان الله منه».
وفي البحر ٤: ٤٠٣: «الأمي: الذي هو على صفة أمة العرب ... إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب، فأكثر العرب لا يكتب ولا يقرأ، قال الزجاج، وقيل: نسبة إلى أم القرى، وهي مكة».
وفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٤٢١.
«الأمي: الذي هو على خلقة الأمة، لم يتعلم الكتاب فهو على جبلته».
٢ - فلن أكلم اليوم إنسيا ... [١٩: ٢٦].
في المفردات: «الإنس: منسوب إلى الإنس، يقال ذلك لمن كثير أنسه ولكل ما يؤنس به».
٣ - يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية [٣: ١٥٤].
= ٤.
في الكشاف ١: ٤٢٨: «يجوز أن يكون المعنى: يظنون بالله ظن أهل الجاهلية و (غير الحق) تأكيد ليظنون، كقولك: هذا القول غير ما تقول وهذا القول لا قولك و (ظن الجاهلية) كقولك: حاتم الجود، ورجل صدق، يريد الظن المختص بالملة الجاهلية، ويجوز أن يراد: ظن أهل الجاهلية؛ أي لا يظن مثل
стр. 4461
ذلك الظن إلا أهل الشرك الجاهلون بالله».
٤ - وقضى الأمر واستوت على الجودى [١١: ٤٤].
في المفردات: «قيل: هو اسم جبل بين الموصل والجزيرة، وهو في الأصل منسوب إلى الجود».
٥ - قال الحواريون نحن أنصار الله ... [٣: ٥٢].
= ٣. الحواريين = ٢.
في المفردات: «الحواريون: أنصار عيسى ﷺ ... قال بعض العلماء: إنما سموا بذلك لأنهم كانوا يطهرون نفوس الناس بإفادتهم الدين والعلم».
وفي الكشاف ١: ٣٦٦: «وحواري الرجل: صفوته وخالصته، ومنه قيل للحضربات: الحواريات، لخلوص ألوانهن ونظافتهن: وفي وزنه الحوالي، وهو الكثير الحيلة».
وفي البحر ٢: ٤٧٠: «ومثله في الوزن الحوالي للكثير الحيلة، وليست الياء فيهما للنسب، وهو مشتق من الحور، وهو البياض، حورت الثوب: بيضته».
٦ - الزجاجة كأنها كوكب دري [٢٤: ٣٥].
وفي الكشاف ٣: ٢٤٢: «دري: منسوب إلى الدر، أي أبيض متلألئ. درئ بوزن سكيت: يدرأ الظلام بضوئه».
وفي البحر ٦: ٤٥٦: «الظاهر نسبة الكوكب إلى الدر لبياضه وصفائه، ويحتمل أن يكون .................. فأبدل وأدغم». العكبري ٢: ٨٢.
٧ - له ذرية ضعفاء ... [٢: ٢٦٦].
= ١١. ذريتنا.
جوز أبو حيان فعلية من ذروت أو ذرأت.
وفعيله أو فعوله من ذريت. أو منسوبة إلى الذر أو فعلية غير منسوبة ... جوز وجوهًا كثيرة. البحر ١: ٣٧٢، ٣٧٣.
٨ - وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير ... [٣: ١٤٦].
стр. 4462
في المفردات: «الربى كالربائي والربوبية مصدر».
وفي الكشاف ١: ٤٢٤: «الربيون: الربانيون، وقرئ بالحركات الثلاثة: فالفتح على القياس، والضم والكسر من تغييرات النسب».
في البحر ٣: ٧٤: «الربى: عابد الرب، وكسر الراء من تغيرات النسب كما قالوا: إمسي في النسبة إلى أمس، قال الأخفش، أو الجماعة قاله أبو عبيدة، أو منسوب إلى الربة وهي الجماعة، ثم جمع بالواو والنون، قاله الزجاج. أو الجماعة الكثيرة قاله يونس بن حبيب، وربيون منسوب إليها. قال قطرب: جماعة العلماء».
وقال الزجاج ١: ٤٩٠: «الربيون: الجماعات الكثيرة ... وقيل: العلماء الأتقياء الصبر على ما يصيبهم في الله».
٩ - والربانيون والأحبار ... [٥: ٤٤].
ب- لولا ينهاهم الربانيون والأحبار [٥: ٦٣].
ج- ولكن كونوا ربانين ... [٣: ٩٧].
في المفردات: «الرباني. قيل: منسوب إلى الربان، ولفظ (فعلان) من فعل يبني نحو: عطشان وسكران، وقلما يبنى من فعل، وقد جاء نعسان.
وقيل: هو منسوب إلى الرب الذي هو المصدر، وهو الذي يرب العلم كالحكيم.
وقيل: منسوب إليه، ومعناه: يرب نفسه بالعلم، وكلاهما في التحقيق متلازمان لأن من رب نفسه بالعلم فقد رب العلم، ومن رب العلم فقد رب نفسه به.
وقيل: هو منسوب إلى الرب، وهو الله تعالى فالرباني كقولهم: إلهي، وزيادة النون فيه كزيادته في قولهم: لحياني، وجماني ... وقيل: رباني لفظ في الأصل سرياني، وأخلق بذلك فقلما يوجد في كلامهم».
وفي الكشاف ١: ٣٧٨: «الرباني: منسوب إلى الرب بزيادة الألف والنون، كما يقال: رقباني، ولحياني، وهو الشديد التمسك بدين الله وطاعته».
стр. 4463
وقال الزجاج ٢: ١٩٥: «الربانيون هم العلماء والأحبار؛ وهم العلماء والخيار يحكمون للتائبين من الكفر».
١٠ - وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوها [٥٧: ٢٧].
في المفردات: «الرهبانية: علو في تحمل التعبد من فرط الرهبة».
وفي الكشاف ٤: ٤٨١: «الرهبانية: الفعلة المنسوبة إلى الرهبان، وهو الخائف (فعلان) من رهب كخشيان من خشى. وقرئ (ورهبانية) بالضم كأنها نسبة إلى الرهبان، وهو جمع راهب كراكب وركبان».
وفي البحر ٨: ٢٢٨: «الأولى أن يكون منسوبًا إلى رهبان، وغير بضم الراء لأن النسب باب تغيير».
١١ - فليدع ناديه سندع الزبانية ... [٩٦: ١٧ - ١٨].
في الكشاف ٤: ٧٧٩: «الزبانية في كلام العرب: الشرط الواحد زينية كعفرية من الزبن وهو الدفع، وقيل: زبنى، وكأنه نسب إلى الزبن ثم غير للنسب، كقولهم: إمسي وأصله زباني، فقيل زبانية على التعويض، والمراد ملائكة العذاب».
وفي البحر ٨: ٤٩١: «الزبانية، ملائكة للعذاب، فقيل: جمع لا واحد له من لفظه كعباديد، وقيل: واحدهم زبنية على وزن حذرية وعفرية، قاله أبو عبيدة. وقال الكسائي: زبنى. وكأنه نسب إلى الزبن، ثم غير للنسب كقولهم: إنسي وأصله زباني، قال عيسى بن عمرو الأخفش واحدهم زابن».
وفي العكبري ٢: ١٥٦: «وزبانية فعالية من الزبن، وهو الدفع».
في معاني القرآن ٣: ٢٨٠: «وقال الكسائي بأخرة: واحد الزبانية زبنى، وكان قبل ذلك يقول: لم أسمع لها بواحد».
١٢ - ورزابي مبثوثة ... [٨٨: ١٦].
في المفردات: «الزرابي: جمع زربى، وهو ضرب من الثياب محبر منسوب إلى
стр. 4464
موضع».
وفي الكشاف ٤: ٧٤٤ جمع زربية.
وفي البحر ٨: ٤٦١: «واحدها زربية بكسر الزاي وفتحها».
١٣ - فاتخذتموهم سخريًا حتى أنسوكم ذكرى [٢٣: ١١٠].
ب- أتخذناهم سخريا ... [٣٥: ٦٣].
في الكشاف ٣: ٢٠٥: «السخرى، بالضم والكسر: مصدر سخر، إلا أن في ياء النسب زيادة قوة في الفعل، كما قيل: الخصوصية في الخصوص. وعن الكسائي والفراء أن المكسور من الهزء والمضموم من السخرة والعبودية، أي سخروهم واستعبدوهم، والأول مذهب الخليل وسيبويه».
١٤ - ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا [٤٣: ٣٢].
في البحر ٦: ٤٣٢: «وهما بمعنى الهزء في قول الخليل وأبو زيد الأنصاري وسيبويه. وقال أبو عبيدة والكسائي والفراء. ضم السين من السخرة والاستخدام والكسر من السخر، وهو الاستهزاء، ومنه قول الأعشى».
إني أتاني حديث لا أسر به ... من علو لا كذب فيه ولا سخر
والبحر ٨: ١٣، والعكبري ٢٢: ٨٠.
١٥ - وأضلهم السامري ... [٢٠: ٨٥].
ب- فكذلك ألقى السامري ... [٢٠: ٨٧].
ج- قال فما خطبك يا سامري [٢٠: ٩٥].
السامري: منسوب إلى رجل. المفردات.
في الكشاف ٣: ٨١: «هو منسوب إلى قبيلة من بني إسرائيل، يقال لها السامرة.
وقيل: السامرة قوم من اليهود يخالفونهم في بعض دينهم».
البحر ٦: ٢٦٨.
١٦ - واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا [١٩: ١٦]
ب- زيتونة لا شرقية ولا غريبة ... [٢٤: ٣٥].
стр. 4465
١٧ - واتخذتموه وراءكم ظهريا ... [١١: ٩٢].
في المفردات: «الظهري: ما تجعله بظهرك فتنساه».
وفي الكشاف ٢: ٤٢٤: «منسوب إلى الظهر والكسر من تغييرات النسب ونظيره قولهم في النسبة إلى أمسى (إمسى)».
وفي البحر ٦: ٢٥٦: «الظهرى، بكسر الظاء منسوب إلى الظهر من تغييرات النسب».
١٨ - متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان [٥٥: ٧٦].
في المفردات: «عبقر، قيل: موضع للجن، ينسب إليه كل نادر من حيوان وإنسان وثوب، ولهذا قيل: في عمر: لم أر عبقريًا مثله. قال: (وعبقري حسان) ضرب من الفرش، جعله الله مثلا لفرش الجنة».
البحر ٦: ١٩٩.
١٩ - لسان الذي يلحدون إليه أعجمي [١٦: ١٠٣].
ب- أأعجمي وعربي ... [٤١: ٤٤].
ج- ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته [٤١: ٤٤].
د- ولو نزلناه على بعض الأعجمين ... [٢٦: ١٩٨].
في المفردات: «العجم: خلاف العرب، والعجمي منسوب إليهم، والأعجم من في لسانه عجمة، عربيا كان أو غير عربي، ومنه قيل للبهيمة: عجماء والأعجمي: منسوب إليه قال: (ولو نزلناه على بعض الأعجمين) على حذف الياء».
وفي الكشاف ٣: ٣٣٦: «الأعجم: الذي لا يفصح؛ وفي لسانه عجمة واستعجام، والأعجمي مثله، إلا أن فيه لزيادة ياء النسب زيادة تأكيد».
وفي البحر ٧: ٤١: «قال ابن عطية الأعجميون: جمع أعجم، وهو الذي لا يفصح، وإن كان عربي النسب يقال له أعجم ... والعجمي: هو الذي نسبته في
стр. 4466
العجم، وإن كان أفصح الناس.
وفي التحرير: الأعجميين: جمع أعجم على التخفيف ولولا هذا التقدير لم يجز أن يجمع جمع سلامه».
٢٠ - وهذا لسان عربي مبين ... [١٦: ١٠٣].
= ٣. عربيًا = ٨.
في المفردات: «العرب: ولد إسماعيل ... والعربي: المفصح.
والعربي إذا نسب إليه قيل العربي، فيكون لفظه كلفظ المنسوب إليه».
٢١ - وما كنت بجانب الغربي إذا قضينا إلى موسى الأمر [٢٨: ١٤].
ب- زيتونة لا شرفية ولا غربية ... [٢٤: ٣٥].
٢٢ - وسع كرسيه السموات والأرض ... [٢: ٢٥٥].
ب- وألقينا على كرسيه جسدا ... [٣٨: ٣٤].
في المفردات: «الكرسي في تعارف العامة: اسم لما يقعد عليه، وهو في الأصل منسوب إلى الكرسي، أي المتلبد، أي المجتمع، ومنه الكراسة للمتكرس من الأوراق».
١٣ - أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج [٢٤: ٤٠].
في المفردات: «لجة البحر: تردد أمواجه، ولجة الليل: تردد ظلامه. قال: (في بحر لجي) منسوب إلى لجة البحر».
وفي الكشاف ٣: ٢٤٤: «اللجي: العميق الكثير الماء، منسوب إلى اللج، وهو معظم ماء البحر».
٢٤ - ما كان إبراهيم يهوديًا ولا نصرانيًا ... [٣: ٦٧].
الياء هي التي تفرق بين الواحد والجمع.
القراءات
١ - يتبعون الرسول النبي الأمي ... [٧: ١٥٧].
стр. 4467
في البحر ٤: ٤٠٣: «وروى عن يعقوب وغيره أنه قرأ (الأمي) بفتح الهمزة، وخرج على أنه من تغيير النسب، أو على أنه نسب إلى المصدر من (أم) ومعناه: المقصود، أي لأن هذا النبي مقصد للناس وموضع أم».
وفي البحر ١: ١٧٥: «قرأ أبو حيوة وابن أبي عبلة (أميون) بفتح الميم».
٢ - واستوت على الجودي ... [١١: ٤٤].
في البحر ٥: ٢٢٩: «قرأ الأعمش وابن أبي عبلة (على الجودي) بسكون الياء مخففة، قال ابن عطية: وهما لغتان. وقال صاحب اللوامح: هو تخفيف يأتي النسب، وهذا التخفيف بابه الشعر لشذوذه». ابن خالويه ٦٠.
وفي معاني القرآن ٢: ١٦: «وقد حدثت أن بعض القراء قرأ (على الجودي) بإرسال الياء، فإن تكن صحيحة فهي مما كثر به الكلام عند أهله فخفف».
وفي الموشح ٢٦٧: «قال المبرد: كأبو نواس لحانة، فمن ذلك قوله:
فما ضرها ألا تكون لجرول ... ولا للمزني كعب ولا لزياد
لحن في تخفيف ياء النسب في قوله (مزني) في حشو الشعر، وإنما يجوز هذا في القوافي».
وانظر مقدمة المقتضب ٤٩.
٣ - قال الحواريون نحن أنصار الله ... [٣: ٥٢].
في العكبري ١: ٧٧: «الجمهور على تشديد الياء، وهو الأصل، لأنها ياء النسبة ويقرأ بتخفيفها لأنه قرئ من تضعيف الياء».
وفي البحر ٢: ٤٧١: «قرأ إبراهيم النخعي وأبو بكر الثقفي بتخفيف الياء في جميع القرآن، فكان القياس (الحوارون) كقاضون، فبقى على أن التشديد مراد».
في المحتسب ١: ١٦٢: «قال أبو الفتح: ظاهر هذه القراءة يوجب التوقف عنها، والاحتشام منها، وذلك لأن فيها ضمة الياء الخفيفة المكسور ما قبلها، وهذا موضع تعافه العرب وتمتنع منه ... إلا أن هنا غرضًا وفرقًا بين الموضعين يكاد يقنع مثله،
стр. 4468
وذلك أن أصل هذه الياء أن تكون مشددة، وإنما خففت استثقالا لتضعيف الياء، فلما أريد منها معنى التشديد جاز أن تحمل الضمة تصورا لاحتمالها إياها عند التشديد. كما ذهب أبو الحسن في تخفيف (يستهزئون) إلى أن أخلص الهمزة ياء البتة، وحملها الضمة تذكر الحال الهمزة المراد فيها.
فإن قيل: فأي الياءين حذف من الحواريين؟
قيل: المحذوفة هي أشبهها بالزيادة، وهي الأولى لأنها بإزاء ياء العطاء والزناديق. فإن قيل: فبالثانية وقع الاستثقال فهلا حذفت دون الأولى؟
قيل: قد يغير الأول من المثلين تخفيفًا. الحواري بمنزلة الكرسي في أنه نسب لفظي، ولا حقيقة إضافة تحته».
٤ - قاتل معه ربيون كثير ... [٣: ١٤٦].
في الكشاف ١: ٤٢٤: «قرئ بالحركات الثلاثة فالفتح على القياس، والضم والكسر من تغييرات النسب».
وفي البحر ٣: ٧٤: «كسر الراء من تغييرات النسب».
٥ - ورهبانية ابتدعوها ... [٥٧: ٢٧].
وفي الكشاف ٤: ٤٨١: «وقرئ (ورهبانية) بالضم، كأنها نسبة إلى الرهبان؛ وهو جمع كراكب وركبان».
وفي البحر ٨: ٢٢٨: «الأولى أن يكون منسوبًا إلى رهبان، وغير بضم الراء لأن النسب باب تغيير».
٦ - سندع الزبانية ... [٩٦: ١٨].
وفي الكشاف ٤: ٧٧٩: «وقيل: (الواحد) زينى، وكأنه منسوب إلى الزبن ثم غير للنسب». البح ر ٨: ٤٩١.
٧ - ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا [٤٣: ٣٢].
في النشر ٢: ٣٢٩: «واختلفوا في (سخريا) هنا (المؤمنون) وفي (ص) فقرأ المدنيان حمزة والكسائي وخلف بضم السين في الموضعين. وقرأ الباقون بكسرها
стр. 4469
فيهما، واتفقوا على ضم السين في حرف الزخرف لأنه من السخرة، لا من الهزء».
الإتحاف ٣٢١.
٨ - وعبقري حسان ... [٥٥: ٧٦].
في البحر ٦: ١٩٩: «وعباقري، بالجمع وكسر القاف من غير تنوين ابن مقسم وابن محيصن وروى عنهما التنوين».
٩ - ولو نزلناه على بعض الأعجمين [٢٦: ١٩٨].
في ابن خالويه ١٠٧: «قال أبو الفتح: هذه القراءة عذر في القراءة المجتمع عليها، وتفسير للفرض فيها، وهي قوله (على بعض الأعجميين) وذلك أن ما كان من الصفات على (أفعل) وأنثاه فعلاء لا يجمع بالواو والنون، ولا مؤنثة بالألف والتاء ألا تراك لا تقول في أحمر: أحمرون: ولا في حمراء حمراوات، فكان قياسه ألا يجوز فيه الأعجمون، لأن مؤنثه عجماء ولكن سببه أنه يريد: الأعجميون، ثم حذفت ياء النسب، وجعل جمعه بالواو والنون دليلاً عليها وأمارة لإرادتها، كما جعلت صحة الواو في عواور، أمارة لإرادة الياء في عواوير.
وقياس قول الأعجمين لإرادة الإضافة في الأعجميين أن يقال في مؤنثة: مررت بنسوة عجماوات، فيجمع بالتاء لأنه في معنى عجماويات».
١٠ - حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة [١٠: ٢٢].
في المحتسب ١: ٣١٠ - ٣١١: «ومن ذلك قراءة أم الدرداء (حتى إذا كنتم في الفلكى) بكسر الكاف وتثبيت الياء.
قال أبو الفتح: اعلم أن العرب زادت ياء الإضافة فيما لا يحتاج إليها، من ذلك قولهم في الأحمر: أحمرى، وفي الأشهر: أشهرى. قال العجاج:
والدهر بالإنسان دواري
فإن قيل: فهذا أمر يختص بالصفات، وليس (الفلك) بصفة فتلحقه ياء النسب.
стр. 4470
قيل: قد جاء ذلك في الاسم أيضًا، ألا ترى إلى قول الصلتان العبدي:
أنا الصلتاني الذي قد علمتمو
وأيضًا فقد شبه كل واحد من الاسم واصفة بصاحبه».
البحر ٥: ١٣٨، الكشاف ٢: ٣٢٨.
١١ - سلام على إلياسين ... [٣٧: ١٣٠].
في النشر ٢: ٣٦٠: «واختلفوا في إلياسين قرأ نافع وابن عامر ويعقوب (آل ياسين) بفتح الهمزة والمد وقطع اللام من الياء مثل آل يعقوب.
وقرأ الباقون بكسر الهمزة وإسكان اللام بعدها، ووصلها بالياء كلمة واحدة».
الإتحاف ٣٧٠، غيث النفع ٢١٧، الشاطبية ٢٧٢.
وفي البحر ٧: ٣٧٣: «جمع المنسوبين إلى إلياس معه، فسلم عليهم، وهذا يدل على أن من قومه من كان اتبعه على الدين، وكل واحد ممن نسب إليه كأنه إلياس، فلما جمعت خففت ياء النسبة بحذف إحداها، كراهة التضعيف، فالتقى ساكنان: الياء فيه وحرف العلة الذي للجمع، فحذفت للالتقائهما، كما قالوا: الأشعرون والأعجمون».
الكشاف ٤: ٦٠، المحتسب ٢: ٢٢٤، ٢٢٥.
١٢ - فاسأل العادين ... [٢٣: ١١٣].
قال ابن خالويه ٩٩: «ولغة أخرى (العاديين) أي القدماء».
البحر ٦: ٤٢٤.
فاعل في النسب وما أشبهه
١ - إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون [٣٦: ٥٥].
في النشر ٢: ٣٥٤: ٣٥٥: «واختلفوا في (فاكهون، فاكهين) هنا والدخان، والطور والمطففين: فقرأهن أبو جعفر بغير ألف».
وفي البحر ٧: ٣٤٢: «فبالألف أصحاب فاكهة، كما يقال: لابن وتامر،
стр. 4471
وشاحم ولاحم، وبغير ألف معناه: فرحون أو طربون، مأخوذ من الفكاهة وهي المزحة».
ب- ونعمة كانوا فيها فاكهين [٤٤: ٢٧].
أي أصحاب فاكهة كلابن وتامر. وقال القشيري: فاكهين: لاهين.
البح ر ٨: ٣٦.
ج- وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فاكهين [٨٣: ٣١].
في الإتحاف ٤٣٥: «قرأ (فكهين) من غير ألف حفص وأبو جعفر واختلف عن ابن عامر».
غيث النفع ٢٧٥.
وفي البحر ٨: ٤٤٣: «قرأ الجمهور (فاكهين) بالألف، أي أصحاب فاكهة وفرح وسرور».
٢ - خلق من ماء دافق ... [٨٦: ٦].
في البحر ٨: ٤٥٥: «دافق. قيل: هو بمعنى مدفوق ... وعند الخليل وسيبويه هو على النسب كلابن وتامر، أي ذي دفق».
٣ - أئنا لمردودون في الحافرة ... [٧٩: ١٠].
الحافرة: فاعلة بمعنى مفعولة، أو صيغة نسب.
البحر ٨: ٤٢٠، الكشاف ٤: ٦٩٤.
٤ - والناشرات نشرا ... [٧٧: ٣].
في البحر ٨: ٤٠٤: «قال الضحاك: الصحف تنشر على الله تعالى بأعمال العباد فعلى هذا تكون الناشرات على معنى النسب، أي ذات النشر».
٥ - جاءتها ريح عاصف ... [١٠: ٢٢].
النهر ٥: ١٣٧: «(عاصف) صفة للريح، على معنى النسب، أي ذات عصف، إذ لو كانت جارية على الفعل لكانت بالتاء، كقوله تعالى: ﴿ولسليمان الريح عاصفة﴾ [٢١: ٨١]».
٦ - أنى يكون لي ولد وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر [٣: ٤٠].
стр. 4472
ب- وكانت امرأتي عاقرا ... [١٩: ٨].
في العكبري ١: ٧٥: «(عاقر) أي ذات عقر، فهو على النسب، وهو في المعنى مفعول أي معقورة، ولذلك لم تلحق تاء التأنيث».
٧ - لا تسمع فيها لاغية ... [٨٨: ٢١].
في الكشاف ٤: ٧٤٣: «(لاغية) أي لغوا، أو كلمة ذات لغو نفسا تلغو».
٨ - فهو في عيشة راضية ... [٩٦: ٢١، ١٠١: ٧].
في العكبري ٢: ١٤١: «(راضية) على ثلاثة أوجه:
أحدها: هي بمعنى مرضية، مثل دافق بمعنى مدفوق.
الثاني: على النسب: أي ذات رضا كلابن وتامر.
الثالث: هي على بابها، وكأن العيشة رضيت بمحلها».
وفي الكشاف ٤: ٦٠٣: «(راضية) منسوبة إلى الرضا كالدارع والتابل والنسبة نسبتان: نسبة بالحرف. ونسبتهما لصيغة، أو جعل الفعل لها مجاز».
٩ - وجدها تغرب في عين حمئة [١٨: ٨٦].
في الكشاف ٤: ٧٤٣: «من حمئت البئر: إذا صار فيها الحمأة».
قال أبو حاتم: وقد يمكن أن تكون (حامية) مهموزة بمعنى ذات حمأة وخففت الهمزة، فتكون القراءتان بمعنى واحد.
الكشاف ٦: ١٥٩.
١٠ - وأرسلنا الرياح لواقح ... [١٥: ٢٢].
الكشاف ٢: ٥٧٤، ٧٥٥: «(لواقح) فيه قولان: أحدهما أن الريح لاقح، إذا جاء بخير من إنشاء سحاب ماطر».
الثاني: أن اللواقح بمعنى الملاقح.
١١ - السماء منفطر به ... [٧٣: ١٨].
في الكشاف ٤: ٦٤٢: «المعنى: ذات انفطار أو على تأويل أسماء بالسقف».
стр. 4473
وفي العكبري ٦: ١٤٤: «ومنفطر بغير تاء على النسب، أي ذات انفطار.
وقيل: ذكر حملا على معنى السقف. وقيل السماء تذكر ونؤنث».
١٢ - وجعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا [١٧: ٤٥].
في الكشاف ٢: ٥٧٠: «(حجابا مستورا) ذا ستر، كقولهم سيل مفعم أي ذو إفعام، وقيل: هو حجاب لا يرى فهو مستور».
وفي العكبري ٢: ٤٩: «أي محجوبا بحجاب آخر فوقه، وقيل: مستور بمعنى ساتر».
وفي شرح الشافية ٢: ٨٥ - ٨٦: «ويعرف بأنه ليس باسم فاعل ولا للمبالغة فيه إما بأن لا يكون له فعل ولا مصدر كنابل وبغال، ومكان آهل أي ذو أهل أو بأن يكون له فعل ومصدر، لكنه إما بمعنى المفعول كماء دافق وعيشة راضية، وإما مؤنث مجرد عن التاء كحائض وطالق.
وقالوا في نحو: مرضع ومطفل ﴿السماء منفطر به﴾ [٧٣: ١٨]. إنه على معنى النسبة لهذا أيضًا».
١٣ - لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا ... [٢: ١٠٤].
(راعنا) بالتنوين الحسن. ابن خالويه ٩.
وفي الكشاف ١: ١٧٤: «وقرأ الحسن (راعنًا) بالتنوين من الرعن أي لا تقولوا قولا راعنا منسوبًا إلى الرعن كدراع ولابن».
وفي البحر ١: ٣٣٨: «جعله صفة لمصدر محذوف، أي قولا راعنا، وهو على طريق النسب كلابن وتامر؛ لما كان القول سببًا في السب اتصف بالرعن».
١٤ - وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة [٢: ٢٨].
وفي الكشاف ١: ٣٢٣: «قرأ عطاء (فناظرة) بمعنى: صاحب الحق ناظره، أي منتظرة أو صاحب نظرته على طريق النسب، كقولهم: مكان عاشب وباقل،
стр. 4474
أي ذو عشب وبقل».
وفي البحر ٢: ٣٤٠: «وقرأ عطاء فناظرة على وزن (فاعلة) وخرجها الزجاج على أنها مصدر كقوله تعالى ﴿ليس لوقعتها كاذبة﴾ [٥٦: ٢]. ونحو ﴿تظن أن يفعل بها فاقرة﴾ [٧٥: ٢٥]. أو صاحب نظرته على طريقة النسب كقولهم مكان عاشب وباقل، أي ذو عشب وبقل».
قال الزجاج ١: ٣٥٩: «ومن قال فناظرة إلى ميسرة ففاعلة من أسماء المصادر، نحو (ليس لوقعتها كاذبة)».
١٥ - وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد [١٨: ١٨].
وفي الكشاف ٢: ٧٠٩: «قرأ جعفر الصادق (وكالبهم)، أي صاحب كلبهم».
١٦ - وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته [٧: ٥٢].
في البحر ٤: ٣١٦: «قرأ الحسن (الرياح نشرا) جمعين وبضم الشين، جمع ناشر على النسب، أي ذات نشر كلابن وتامر ... أو جمع نشور كصبور وصبر وهو جمع مقيس».
١٧ - وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا [١٧: ٨].
في الكشاف ٢: ٣٩: «(حصيرا) محبسًا، يقال للسجين: محصر وحصير؛ وعن الحسن: بساطًا كما يبسط الحصير المرمول (المنسوج)».
وفي البحر ٦: ١١: «حصير: معناه: ذات حصر، إذ لو كانت للمبالغة لزمته التاء، لجريانه على مؤنث، كما تقول: رحيمة وعليمة، ولكنه على معنى النسب كقوله (السماء منفطر به) أي ذات انفطار». النهر ٩.
١٨ - وأن الله ليس بظلام للعبيد ... [٣: ١٨٢].
في العكبري ١: ٩٠: «فإن قيل: بناء (فعال) للتكثير، ولا يلزم من نفي الظلم الكثير نفي الظلم القليل، فلو قال (بظالم) لكان أدل على نفي الظلم قليله وكثيره،
стр. 4475
فالجواب عنه من ثلاثة أوجه:
أحدها أن فعالاً قد جاء لا يراد به الكثرة كقول طرفة:
ولست بحلال التلاع مخافة
الثاني: أن ظلامًا هنا للكثرة لأنه مقابل للعباد وفي العباد كثرة فإذا قوبل بهم الظلم كان كثيرًا.
الثالث: إذا انتفى الظلم الكثير انتفى الظلم القليل ضرورة.
ووجه رابع وهو أن يكون على معنى النسب، أي لا ينسب إلى الظلم فيكون مثل بزاز وعطار».
١٩ - أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر [١٨: ٧٩].
في البحر ٦: ١٥٣: «قرأ علي كرم الله وجهه (مساكين) بتشديد السين، جمع مساك جمع تصحيح، فقيل. المعنى: ملاحين، والمساك الذي يمسك رجل السفينة وقيل: المساكون دبغة المسوك، وهي الجلود واحدها مسك».
٢٠ - لا تقولوا راعنا ... [٢: ١٠٤].
راعنا، قرئ بالتنوين، فتكون صيغة نسب كلابن وتامر.
البحر ١: ٣٢٨.
стр. 4476
لمحات عن تخفيف الهمزة
الهمزة المضمومة بعد ضم
لغة تقلب الهمزة المتطرفة ياء ساكنة. البحر ٨: ٤٩٢.
الهمزة المضمومة بعد كسر
أبو جعفر يحذف الهمزة، ويضم ما قبلها نحو: (يستهزون).
وتخفيفها بين بين عند سيبويه، وياء عند الأخفش. البحر ١: ٦٩.
الهمزة المضمومة بعد فتح
يحذفها أبو جعفر لروف.
الهمزة المضمومة بعد سكون
يبدل أبو جعفر الهمزة ياء وفي نحو برئ يدغم الياء في الياء (برى)، وكذلك النسييء.
الهمزة المكسورة بعد كسر
يحذفها أبو جعفر، معه نافع في بعض الألفاظ.
الهمزة المكسورة بعد سكون
نحو إسرائيل: سهل أبو جعفر الهمزة مع المد والقصر، ولحمزة وهشام في الوقف وجهان.
الهمزة المفتوحة بعد ضم
إن كانت لامًا أبدلها حفص واوًا، وهو في (هزوًا) و (كفوًا)
وفي غير اللام يبدلها ورش وأبو جعفر واوا مفتوحة (لا يؤاحذكم، مؤذن).
стр. 4477
الهمزة المفتوحة بعد كسر
لئلا. أبدلها أبو جعفر مفتوحة، وكذلك: فئة. مائة. خاسئا. ملئت. شانئك، وفي بعض المواضع شاركه الأزرق والأصبهاني.
المفتوحة بعد فتح
كأنها، كأن: بين بين عند الأصبهاني.
بدأ: أبدلها الزهري ألفا وليس بقياس والقياس بين بين.
البح ر ٧: ١٩٩.
منسأته: المدنيان وأبو عمرو (منساته) بألف بعد السين من غير همز، وهو بدل مسموع. النشر ٢: ٣٤٩، ٣٥٠.
سأل: سال بألف من غير همز نافع وابن عامر وأبو جعفر.
المفتوحة بعد ساكن
جزءًا: بحذف الهمزة ويشدد الزاي أبو جعفر (جزًا).
شر البرية، خير البرية: أبدل الهمزة ياء، وأدغم الياء في الياء كلهم إلا نافعًا وابن ذكوان (البريئة).
المأوى: أبلد الهمزة الأصبهاني وأبو عمرو وأبو جعفر.
كيهئة: أبلد الهمزة وأدغم أبو جعفر (كهية).
الساكنة بعد ضم
يؤمنون: ورش يبدل كل همزة هي فاء للفعل.
والمؤتفكات: أبدل ورش وأبو عمرو وأبو جعفر.
للرؤيا: أبدل الأصبهاني وأبو عمرو وأبو جعفر مع الإدغام.
تسؤهم: أبدلها أبو جعفر (كهية).
стр. 4478
يقولون: الإبدال للسوسي وورش.
الساكنة بعد كسر
بئس: أبدلها أبو جعفر ياء في كل المواضع، ومعه ورش وأبو عمرو في بعض المواضع لم يبدل ورش همزة وقعت عينا إلا بئسى. البئر. الذئب.
غيث النفع ٤١.
جئتكم: أبدلها أبو عمرو وأبو جعفر.
أرجه: بهمزة ساكنة ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر (أرجئه).
ريًا: يحتمل أن يكون مهموزًا، ومن روى يروى.
الساكنة بعد فتح
البأس. البأساء: أبدلها ألفا أبو عمرو وأبو جعفر.
رأسه: أبدلها أبو عمرو.
أخطأنا: أبدلها أبو عمرو وأبو جعفر.
اقرأ أبدلها أبو جعفر.
يشأ. نشأ: أبدلها أبو عمرو وأبو جعفر، ولم يبدلها ورش.
بكأس: أبدلها أبو عمرو وأبو جعفر، ولم يبدلها ورش.
ينبأ: أبدلها أبو جعفر.
كدأب: أبدلها السوسي.
مأواهم: مأوى: أبدل السوي. وكل ما جاء من باب الإيواء لا يبدله ورش.
النقل
تخفيف الهمزة المتحركة بعد ساكن صحيح أو شبه الصحيح يكون بنقل حركتها إلى ما قبلها وحذفها وقرئ بذلك في:
الخبء. دفء. شيئًا. ملء. سوأة. الظمآن. مذءومًا. وينأون تجأرون ولغة قليلة تقلبها ألفا نحو: المران، الكمان، حكاها سيبويه في كتابه ٢: ١٦٥.
стр. 4479
وجاء النقل في لفظ القرآن معرفًا ومنكرًا حيثما وقع ٥٨ + ١٠ + ٢.
وجاء النقل في كلمتين ﴿خلوا إلى شياطينهم﴾ [٢: ١٤]. في قراءة ورش. ﴿قد أفلح المؤمنون﴾ [٢٣: ١]، ﴿بطائنها من إستبرق﴾ [٥٥: ٥٤]. وغيرت الفتحة إلى كسرة في (من أجل ذلك) في قراءة أبي جعفر و ﴿أن أرضعيه﴾ [٢٨: ٣]. في الشواذ.
النقل إلى لام (أل)
١ - اختص به ورش سواء كان الساكن صحيحًا أو تنوينًا أو لام تعريف بشرط أن يكون الساكن آخر الكلمة، وأن يكون غير حرف مد، وأن تكون الهمزة أول الكلمة الثانية. غيث النفع ٢٥.
٢ - إذا كان قبل لام التعريف حرف من حروف المد ﴿وإذا الأرض﴾ [٨٤: ٣]. ﴿وأولي الأمر﴾ [٤: ٢٩]. فلا خلاف بين القراء في حذف المد لفظًا، لأن التحريك عارض، ولا تجوز القراءة بإثبات المد وإن جاز في العربية. غيث النفع ٣٩. قرأ ورش بالنقل في: وللآخرة. الآن. ﴿إن الإنسان لفي خسر﴾ [١٣: ٢].
بين بين
١ - سهل همزة إسرائيل حيث وقع أبو جعفر.
٢ - سهل ورش: كأنك. كأن كان لم. في جميع القرآن.
٣ - ها أنتم القراءة فيها على أربع مراتب.
٤ - سهل الأصبهاني: اطمأنوا. اطمأن. لأملأن. رأيت. رأيتهم.
همز الألف ونحوها
١ - قرئ في السبع بهمز الألف في ﴿ساقيها﴾ [٢٧: ٤٤]. (سأقتها) والواو في ﴿بالسوق﴾ [٣٨: ٣٣]. (بالسوق)، و ﴿على سوقه﴾ [٤٨: ٢٩] (سوقه).
стр. 4480
٢ - همز الألف في موضع التقاء الساكنين على حده لغة (ولا الضالين) و (الجان).
٣ - همز الفعل في (ولا أدراكم) و (وربت) (وتثنون) في الشواذ و (أدنى).
الهمزتان المفصولتان في كلمة والأولى للاستفهام
١ - أرأيت. أرأيتم. أرأيتك ... سهل الثانية قالون وورش وأبو جعفر.
٢ - أفأنت. أفأصفاكم: سهل الثانية الأصبهاني.
أئمة
قرأ بالتسهيل مع القصر قالون وابن كثير وأبو عمرو ورويس، واختلف عنهم في كيفية التسهيل: الجمهور على أنه بين بين وغيرهم يراه ياء خالصة.
همزة الاستفهام مع همزة القطع
الأولى مفتوحة والثانية مكسورة
١ - أئنك، أئنكم. أئنا: الحرميان والبصري بتسهيل الهمزة الثانية كالياء. الباقون بتخفيفها. أدخل بين الهمزتين ألفًا قالون والبصرى وهشام، وقرأ ورش بالتسهيل بلا فصل.
٢ - أئذا ... أئنا: قالون بالتسهيل مع المد، ورش ورويس بالتسهيل مع القصر، الكسائي وروح بالتخفيف والقصر.
٣ - أإله مع الله. نطير: أئنكم.
همزة الاستفهام مع همزة القطع مفتوحتان
١ - قالون وأبو عمرو وأبو جعفر بتسهيل الثانية بين بين، وإدخال ألف بينهما.
٢ - ورش وابن كثير بالتسهيل من غير ألف، ولورش إبدالهما ألفًا من طريق الأزرق فيجتمع ساكنان أأنتم. أأنت. أأنذرتهم. أأشفقتم. أأسلمتم. أأسجد.
стр. 4481
أأشكر. أألد. أأرباب.
أاالهتنا: ثلاث همزات: الأولى للاستفهام مفتوحة، والثانية مفتوحة والثالثة ساكنة أبدلت الثالثة ألفا لكونها بعد فتح، وحققت همزة الاستفهام، واختلفوا في الهمزة الثانية.
همزتان في الأولى مفتوحة فساكنة، ثم تدخل عليهما همزة الاستفهام أجمعوا على إبدال الثالثة الساكنة ألفًا لسكونها بعد فتحة واختلفوا في الأولى والثانية: الأولى أسقطها حفص، فيحتمل الكلام أن يكون خبرًا، وأبدلها قنبل في الوصل واوًا مفتوحة ﴿فرعون أمنتم﴾ [٧: ١٢٣]. الهمزة الثانية حققها الكوفيون وسهلها الباقون.
همزتان في الأول الأولى مكسورة والثانية ساكنة
في الوصل تبدل من جنس حركة ما قبلها عند ورش والسوسي وأبي جعفر أبدلت واوًا في ﴿فرعون ائتوني﴾ [١٠: ٧٩]. ﴿الملك ائتوني﴾ [١٢: ٥٠ - ٥٤]. ﴿من يقول ائذن لي﴾ [٩: ٤٩]. وياء في ﴿السموات ائتوني﴾ [٤٦: ٤]. ﴿الذي ائتمن﴾ [٢: ٨٣].
همزة الاستفهام مع أل
فيها وجهان: إبدال همزة الوصل ألفًا ممدودة طويلاً لأجل الساكنين، وتسهيلها بين بين (الذكرين).
همزة الاستفهام مع همزة الوصل
تفتح همزة الاستفهام ويستغنى بها عن همزة الوصل ﴿أصطفى﴾ [٣٧: ١٠٣]. ﴿أتخذناهم﴾ [٣٨: ٦٣].
همزتان الأولى للاستفهام مفتوحة والثانية مضمومة
سهل الثانية كالواو مع الفصل بالألف قالون وأبو عمرو وأبو جعفر، وقرأ ورش
стр. 4482
وابن كثير بالتسهيل بلا فصل.
وفي الجمل ١: ٢٥: «ليس في القرآن همزة مضمومة بعد مفتوحة إلا ﴿قل أؤنبئكم﴾ [٣: ١٥]. ﴿أأنزل عليه الذكر﴾ [٣٨: ٨]. ﴿أألقى الذكر﴾ [٥٤: ٢٥]».
تخفيف الهمزتين في كلمتين: مضمومة بعد مفتوحة
سهل الثانية كالواو نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس ﴿كلما جاء أمة رسولها كذبوه﴾ [٢٣: ٤٤].
وليس في القرآن همزة مضمومة بعد مفتوحة من كلمتين غيرها.
الأولى مفتوحة والثانية مكسورة
سهل الثانية كالياء نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس ﴿شهداء إذ حضر﴾ [٢: ١٣٣]. ﴿البغضاء إلى﴾ [٥: ١٤].
الأولى مضمومة والثانية مكسورة من كلمتين
نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية بينها وبين الياء، وعنهم إبدالهما واوا محضة مكسورة. الباقون بالتحقيق ﴿من يشاء إلى﴾ [١٠: ٢٥]، ﴿وما مسني السوء إن﴾ [٧: ٨٨]، ﴿الملأ إني﴾ [٢٧: ٢٩].
الأولى مضمومة والثانية مفتوحة من كلمتين
يبدل الثانية واوًا مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس ﴿السفهاء ألا﴾ [٢: ١٣]. ﴿سوء أعمالهم﴾ [٩: ٣٧].
الأولى مكسورة والثانية مفتوحة
أبدل الثانية ياءً مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس ﴿من
стр. 4483
خطبة النساء أو﴾ [٢: ٢٣٥]. ﴿بالفحشاء أتقولون﴾ [٧: ٢٨].
الهمزتان مفتوحتان
أسقط الهمزة الأولى قالون والبزي وأبو عمرو ورويس، وسهل الثانية الأصبهاني وأبو جعفر. وعن الأزرق إبدالها ألفًا مع المد إن كان بعدها ساكن ﴿السفهاء أموالكم﴾ [٤: ٥]. ﴿تلقاء أصحاب النار﴾ [٧: ٤٧]. ولا يشبع المد إن لم يكن بعدها ساكن ﴿جاء أحد﴾ [٥: ٦].
الهمزتان مكسورتان
سهل الأولى كالياء قالون والبزي، وسهل الثانية كالياء ورش وأبو جعفر ورويس، والأزرق أبدلها ياء خالصة ساكنة, الباقون بالتحقيق ﴿هؤلاء إن كنتم﴾ [٢: ٣١] ﴿ومن وراء إسحاق يعقوب﴾ [١١: ٧١].
الهمزتان مضمومتان
سهل الأولى كالواو البزي مع المد والقصر، وسهل الثانية كالواو ورش وقنبل وأبو جعفر ورويس. أبدلها الأزرق واوًا، الباقون بتخفيفهما. ﴿أولياء أولئك﴾ ب ٤٦: ٣٢].
دراسة عن تخفيف الهمزة
١ - الهمزة المضمومة بعد ضم: عبد المولى تقلب الهمزة المتطرفة ياء ساكنة، بعد كسر ما قبلها وهي لغة وقرأ كلمة اللؤلؤ بكسر اللام الثالثة.
البحر ٨: ١٩٢.
الهمزة المضمومة بعد كسر
أبو جعفر بحذف الهمزة ويضم ما قبلها، وتخفيفها بين بين عند سيبويه، وياء عند الأخفش. البحر ١: ٦٩.
стр. 4484
١ - يستهزون. الإتحاف ١٢٩، ٣٤٧، ٣٨٤. يستهزئون ٦: ٥، الإتحاف ٣٤٧، يستهزئون ٤٣: ٧، الإتحاف ٣٨٤.
٢ - الصابئون ٥: ٦٩: نافع وأبو جعفر بحذف الهمزة وضم الباء الإتحاف ٢٠٢، غيث النفع ٨٦.
٣ - يضاهئون ٩: ٣٠ قرأ بالهمز عاصم، والباقون بغير همزة، ومعناهما واحد، وهو المشابهة، فقيه لغتان. وقيل: الياء فرع الهمزة.
الإتحاف ٢٤١، النشر ٢: ٢٨٩، غيث النفع ١١٥، الشاطبية ٢١٥، البحر ٥: ٤.
٤ - أن يطفئوا نور الله ٩: ٣٢، أبو جعفر بحذف الهمزة وضم ما قبلها.
الإتحاف ٢٤١، ٢٤٢، النشر ٢: ٢٧٩، ليطفئوا ٦١: ٨.
٥ - ليواطئوا ٩: ٣٧، حذف الهمزة وضم ما قبلها أبو جعفر. الإتحاف ٢٤١، البحر ٥: ٤٠.
٦ - أتنبئون الله بما لا يعلم ١٠: ١٨. أبو جعفر كالسابقة. الإتحاف ٢٥٢، النشر ٢: ٢٨٤.
٧ - ويستنبئونك ١٠: ٥٣، أبو جعفر كالسابقة. الإتحاف: ٢٥٢، النشر ٢: ٢٨٤.
٨ - سأنبئك ١٩: ٧٨. قرأ ابن وثاب بقلب الهمزة ياء خالصة. البحر ٦: ١٥٢.
٩ - ينبئكم ٢٤: ٧. قرأ زيد بن علي بقلب الهمزة ياء خالصة. البحر ٧: ٢٥٩.
١٠ - متكئون ٣٦: ٥٦ حذف الهمزة وضم الكاف أبو جعفر. الإتحاف ٣٦٦، النشر ٢: ٣٥٥.
١١ - عليها يتكئون ٤٣: ٣٤، حذف الهمزة وضم الكاف أبو جعفر. الإتحاف ٣٨٥، النشر ٢: ٣٦٩.
١٢ - فمالئون ٥٦: ٥٣ حذف الهمزة وضم اللام أبو جعفر. الإتحاف ٤٠٨، النشر ٢: ٣٨٣.
стр. 4485
١٣ - المنشئون ٥٦: ٧٢: حذف الهمزة وضم الشين أبو جعفر. الإتحاف ٤٠٩، النشر ٢: ٣٨٣.
١٤ - الخاطئون ٦٩: ٣٧ حذف الهمزة وضم الطاء نافع وأبو جعفر. البحر ٨: ٣٢٧.
الهمزة المضمومة بعد فتح
يحذفها أبو جعفر.
١ - لرءوف ٢: ١٤٣، يحذفها أبو جعفر، الإتحاف ٥٦، ١٤٩ - ١٥٠، البحر ١: ٤٢٧، وكذلك سهل كل همزة في كتاب الله ساكنة كانت أو متحركة. البحر ١: ٤٢٧.
٢ - ولا يؤوده ٢: ٥٥ يحذفها أبو جعفر. البحر ٢: ٢٨٠.
٣ - ولا يطئون ٩: ١٢ حذف الهمزة أبو جعفر. الإتحاف ٢٤٥.
٤ - من يكلؤكم ٢١: ٤٢ حذف الهمزة أبو جعفر. البحر ٦: ٣١٤، بضمة خفيفة من غير همز.
٥ - لم تطئوها ٣٣: ٢٧ حذف الهمزة أبو جعفر. واو ساكنة بعد الطاء المفتوحة. الإتحاف ٣٥٤، النشر ٢: ٣٤٨، البحر ٧: ٢٤٥.
٦ - أن تطئوهم ٤٨: ٢٥ حذف الهمزة أبو جعفر. الإتحاف ٣٩٦، النشر ٢: ٣٧٥.
المضمومة بعد سكون
١ - وقال إني بريء منكم ٨: ٤٨. أبدل أبو جعفر الهمزة ياء وأدغم الياء في الياء (برى). الإتحاف ٢٣٧، ٢٤١.
٢ - وأنا بريء مما تجرمون ١١: ٣٥. أبدل أبو جعفر الهمزة ياء وأدغم الياء في الياء. الإتحاف ٢٥٦.
٣ - قال إني بريء منك ٥٩: ٦. أبدل أو جعفر الهمزة ياء وأدغم الياء في الياء.
следующие страницы →