← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 4516–4555 · переход к 4521.

стр. 4516

الإتحاف ٣١١، غيث النفع ١٧١. ٢ - سواء عليهم أأنذرتهم ... [٢: ٦]. الهمزة الأولى للاستفهام الصوري، والثانية فاء الكلمة فكلهم حقق الأولى؛ وقالون والبصري يسهلان الثانية، ويدخلان بينهما ألفًا وورش والمكي يسهلانها ولا يدخلان ألفًا، ولورش أيضًا إبدالها ألفًا، فيلتقي مع سكون النون. الباقون بالتحقيق. الإتحاف ١٢٨، البحر ١: ٤٥ - ٤٧، العكبري. ٣ - قال أأقررتم ... [٣: ٨١]. قرأ الحرميان البصري بتسهيل الهمزة الثانية، وروى عن ورش إبدالها ألفًا، فتلتقي مع سكون القاف، واختلف عن هشام. الباقون بالتحقيق، أدخل بين الهمزتين ألفًا قالون والبصري وهشام. غيث النفع ٦٧، الإتحاف ١٧٧، النشر ٢: ٢٤١. ٤ - قال اذهبتم طيباتكم ... [٤٦: ٢٠]. قرأ بهمزة واحدة على الخبر أو الاستفهام الساقط أداته نافع وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي وخلف وقرأ ابن كثير والدجواني بهمزتين: محققة فمسهلة مع عدم الفصل؛ وقرأ ابن ذكوان وروح بتحقيقهما بلا فصل. الإتحاف ٣٩٢، النشر ٢: ٣٧٣، غيث النفع ٢٣٨، البحر ٨: ٦٣. ٥ - أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات [٥٨: ١٣]. سهل الثانية، وأدخل ألفًا قالون وأبو عمرو وهشام وأبو جعفر، وبلا ألف ورش وابن كثير ورويس، وأبدلها الأزرق ألفًا مع المد. الباقون بالتحقيق مع القصر. الإتحاف ٤١٢، غيث النفع ٢٥٧، النشر ٢: ٣٨٥. ٦ - أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض [٦٧: ١٦]. الإتحاف ٤٢٠، غيث النفع ٢٦٢. ٧ - أن كان ذا مال وبنين ... [٦٨: ١٤].

стр. 4517

قرأ بهمزة واحدة مفتوحة على الخبر نافع وابن كثير وأبو كثير وأبو عمرو وحفص والكسائي وخلف، الباقون بهمزتين على الاستفهام. حقق الهمزتين أبو بكر وحمزة وروح، وسهل الثانية ابن عامر وأبو جعفر ورويس، وفصل بالألف أبو جعفر. الإتحاف ٤٢١، غيث النفع ٢٦٣، النشر ٢: ٣٨٩، البحر ٨: ٣١٠. ٨ - أن جاءه الأعمى ... [٨٠: ٢]. عن الحسن (آن) بمدة بعد الهمزة، على الاستفهام. الإتحاف ٤٣٣، البحر ٨: ٤٢٢. ٩ - ألهاكم التكاثر ... [١٠٢: ١]. قرأ ابن عباس وعائشة (آلهاكم) بالمد على الاستفهام، وعن أبي بكر الصديق (أألهاكم) بهمزتين، معنى الاستفهام والتوبيخ والتقرير. البحر ٨: ٥٠٨. ١٠ - أأسلمتم ... [٣: ٢٠]. وفي الإتحاف ١٧٤: «قرأ بتسهيل الثانية وإدخال ألف قالون وأبو عمرو وأبو جعفر وهشام بخلفه». وقرأ ورش وابن كثير ورويس بالتسهيل بلا إدخال ألف وللأزرق إبدالها ألفًا مع المد. ١١ - قال أأسجد لمن خلقت طينا ... [١٧: ٦١]. سهل الثانية مع إدخال ألف قالون وأبو مرو وهشام وجعفر. وقرأ ورش وابن كثير ورويس بالتسهيل بلا ألف، وللأزرق إبدالها ألفًا مع المد للساكنين. والباقون بالتحقيق. الإتحاف ٢٨٤، غيث النفع ١٥٢. ١٢ - ليبلوني أأشكر أم أكفر ... [٢٧: ٤٠]. قرأ الحرميان والبصري وهشام (أأشكر) بتسهيل الهمزة الثانية، وروى عن

стр. 4518

ورش إبدالهما ألفًا مع المد. الباقون بتحقيها، وأدخل بينهما ألفًا قالون والبصري وهشام. غيث النفع ١٩٢، الإتحاف ٣٣٧. ١٣ - أألد وأنا عجوز ... [١١: ٧٢]. قرأ بتسهيل الثانية وإدخال ألف قالون وأبو عمرو وأبو جعفر وهشام. وقرأ ورش وابن كثير ورويس بتسهيلها بلا ألف، وأبدلها الأزرق ألفا مع القصر، والباقون بالتحقيق. الإتحاف ٢٥٩، غيث النفع ١٣٠. ١٤ - أأرباب متفرقون خير ... [١٧: ٣٩]. سهل الثانية مع إدخال ألف قالون وأبو عمرو وأبو جعفر. وقرأ ورش وابن كثير كذلك لكن بلا إدخال ألف، وللأزرق أيضًا إبدالها ألفًا مع المد للساكنين. الإتحاف ٢٦٥، غيث النفع ١٣٧. ١٥ - أأعجمي وعربي ... [٤١: ٤٤]. قرأ بهمزتين على الاستفهام مع تسهيل الثانية والفصل قالون وأبو عمرو وأبو جعفر وابن ذكوان. وقرأ ورش والبزي وحفص بتسهيل الثانية مع القصر. وبالقصر والتحقيق قرأ الباقون. الإتحاف ٣٨١، غيث النفع ٢٢٦، البحر ٧: ٥٠٢. ١٦ - وقالوا أألهتنا خير ... [٤٣: ٥٨]. قرأ بتسهيل الثانية بين بين نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو جعفر ورويس. ولم يبدئها أحد عن الأزرق، بل الكل على تسهيلها له، لما يلزم من التباس الاستفهام بالخير باجتماع الألفين، وحذف إحداهما. الباقون، وهم عاصم وحمزة والكسائي وروح وخلف بتحقيقهما، واتفقوا على عدم الفصل بينهما بألف. الإتحاف ٣٨٦، غيث النفع ٢٣٤، الشاطبية ٢٧٨، البحر ٨: ٢٥. في غيث النفع ٢٣٤ - ٢٣٥: «(ألهتنا) هذا مما اجتمع فيه ثلاث همزات،

стр. 4519

لأن أصله أألهة، الأولى مفتوحة، والثانية ساكنة، والثالثة همزة الاستفهام، أجمعوا على إبدال الثالثة ألفًا لسكونها وانفتاح ما قبلها، وأجمعوا أيضًا على تحقيق الأولى التي للاستفهام واختلفوا في الثانية: فقرأ الكوفيون بتحقيقها، والباقون بالتسهيل، ولم يدخل أحد بينهما ألفًا». همزتان في الأول الأولى مفتوحة والثانية ساكنة ثم تدخل عليهما همزة الاستفهام ١ - قال فرعون آمنتم به ... [٧: ١٢٣]. أصل الفعل (آمن) دخلت عليه همزة التعدية، ثم دخلت عليها همزة الاستفهام الإنكاري، فاجتمع ثلاث همزات: مفتوحتان وساكنة، فأجمعوا على إبدال الثالثة الساكنة ألفًا، واختلفوا في الأولى والثانية: أما الأولى فأسقطها حفص، وعليه فيجوز أن يكون الكلام خيرًا في المعنى، وأن يكون استفهامًا حذفت همزته، استغناء بقرينة الحال، وأبدلها قنبل في الوصل واوًا مفتوحة؛ لأن الهمزة المفتوحة إذا جاءت بعد ضمة جاز إبدالها واوًا، سواء كانت الضمة والهمزة في كلمة نحو يؤاخذ (مؤجلاً) أو في كلمتين كهذا وإذا ابتدأ حقق لزوال سبب البدل، وهو الضمة، وحققها الباقون. وأما الهمزة الثانية فحققها الكوفيون، وسهلها الباقون. ولم يدخل أحد بين الهمزة المحققة والمسهلة ألفًا كما أدخلوها في (أأنذرتم). غيث النفع ١٠٦ - ١٠٧، الإتحاف ٢٢٨، النشر ٢: ٢٧١، البحر ٤: ٣٦٥. ٢ - قال آمنتم له ... [٢٦: ٤٩]. قرأ بهمزة واحدة على الخبر الأصبهاني وحفص ورويس. وقرأ قالون والأزرق وابن كثير وأبو عمرو وابن ذكوان وأبو جعفر بهمزة محققة فمسهلة، ثم ألف. وأبو بكر وحمزة والكسائي وروح وخلف بهمزتين محققتين ثم ألف. الإتحاف ٣٣١، غيث النفع ١٨٦.

стр. 4520

٣ - قال آمنتم له ... [٢٠: ٧١]. قرأ بهمزة واحدة على الخبر الأصبهاني وقنبل وحفص ورويس. وقرأ قالون والبزي والأزرق وقنبل وأبو عمرو وابن ذكوان وهشام وأبو جعفر بهمزتين الأولى محققة والثانية مسهلة ثم ألف ردوا. الإتحاف ٣٠٥، غيث النفع ١٦٧. همزتان في الأول الولى مكسورة والثانية ساكنة ١ - وقال فرعون ائتوني بكل ساحر ... [١٠: ٧٩]. أبدل الهمزة واوًا ورش والسوسي حال الوصل، وياء حال الابتداء للجميع. غيث النفع ١٢٥. ٢ - وقال الملك ائتوني به ... [١٢: ٥٠]. أبدل الهمزة من جنس ما قبلها أبو عمرو بخلفه وورش وأبو جعفر وصلاه فإن ابتدى بائتوني فالكل على إبدالها ياء من جنس حركة همز الوصل. الإتحاف ٢٦٥، غيث النفع ١٣٧. ٣ - أم لهم شرك في السموات ائتوني بكتاب من قبل هذا [٤٦: ٤]. أبدل ورش وأبو عمرو وأبو جعفر الهمزة الساكنة ياء في الوصل. الإتحاف ٣٩١، غيث النفع ٢٣٧. ٤ - ردما آتوني زبر الحديد ... [١٨: ٩٥، ٩٦]. اختلف في (ردما ائتوني) و (قال آتوني) [١٨: ٩٦] فأبو بكر بهمزة ساكنة مع كسر التنوين قبلها في الأول، وبهمزة ساكنة بعد اللام في الثاني وصلاً أيضًا، أمر من الثلاثي. والابتداء حينئذ بكسر همزة الوصل، وإبدال الهمزة التي هي فاء ياء ساكنة في الكلمتين. وروى عن أبي بكر بقطع الهمزة ومدها في الحالين من (آتى) الرباعي بمعنى

стр. 4521

أعطى. الإتحاف ٢٩٥، غيث النفع ١٥٩، البحر ١٦٤. ٥ - ومنهم من يقول ائذن لي ... [٩: ٤٩]. أبدل الهمزة واوًا ساكنة وصلاً ورش وأبو عمرو بخلفه وأبو جعفر والابتداء بهمزة مكسورة بعدها ياء. الإتحاف ٢٤٢، غيث النفع ١١٦، البحر ٥: ٥١. ٦ - فليؤد الذي ائتمن أمانته ... [٢: ٢٨٣]. (ائتمن) ابن محيصن، جعل التشديد عوضًا من الهمزة. ابن خالويه ١٨. وفي الإتحاف ١٦٧: «وأبدل همزة (الذي ائتمن) وصلاً ياء من جنس ما قبلها ورش وابو عمرو وبخلفه وأبو جعفر». همزة الاستفهام مع (أل) ١ - قل آلله أذن لكم ... [١٠: ٥٩]. فيه وجهان: إبدال همزة الوصل ألفًا ممدوة طويلاً لأجل الساكنين وتسهيليها بين بين. غيث النفع ١٢٥، الإتحاف ٢٥٤. ٢ - آلله خير أم ما يشركون ... [٢٧: ٥٩]. اتفقوا على إثبات همزة الوصل بعد همزة الاستفهام، وعلى تسهيليها في (الله) السابق في يونس والأكثر على إبدالها ألفًا مع اتباع المد، وذهب آخرون إلى أنه بين بين من غير فصل بالألف. الإتحاف ٣٣٨، غيث النفع ١٩٢. ٣ - قل آلذكرين حرم ... [٦: ١١٣]. هذه الكلمة دخلت فيها همزة الاستفهام على همزة الوصل، وأجمع القراء على إثبات همزة الوصل، وعلى تليينها، واختلفوا في كيفية ذلك: فقال كثير من الحذاق: تبدل ألفًا خالصة مع المد للساكنين. وقال آخرون: تسهيل بين بين،

стр. 4522

والوجهان جيدان صحيحان، ولا يجوز عند من سهل إدخال ألف بينها وبين همزة الاستفهام. غيث النفع ١٠٠، الإتحاف ٢١٩. ٤ - ما جئتم به السسحر ... [١٠: ٨١]. قرأ بهمزة قطع للاستفهام وبعدها ألف بدل همزة الوصل الداخلة على لام التعريف أبو عمرو وأبو جعفر، فيجوز لكل منهما الوجهان من البدل مع إشباع المد؛ والتسهيل بلا فصل بألف والباقون بهمزة وصل على الخبر. الإتحاف ٢٥٣، غيث النفع ١٢٦، الشاطبية ٢٢٠، البحر ٥: ١٨٢، ١٨٣. همزة الاستفهام مع همزة الوصل ١ - أفترى على الله كذبا ... [٣٤: ٨]. اتفقوا على قطع همزة (افترى) مفتوحة للاستفهام، واستغنى بها من همزة الوصل، وورش على أصله في نقل حركتها إلى ما قبلها. الإتحاف ٣٥٧، غيث النفع ٢٠٧. ٢ - أصطفى البنات على البنين ... [٣٧: ١٥٣]. الأصبهاني عن ورش وأبو جعفر بوصل الهمزة في الوصل بحذف همزة الاستفهام للعلم بها، والابتداء في هذه القراءة بهمزة مكسورة الباقون بهمزة مفتوحة في الحالين على الاستفهام الإنكاري. الإتحاف ٣٧١، البح ر ٧: ٣٧٧. ٣ - أتخذناهم سخريا ... [٣٨: ٦٣]. أبو عمرو وحمزة والكسائي بوصل الهمزة بما قبلها، ويبتدأ لهم بكسر الهمزة على الخبر. الباقون بقطع الهمزة مفتوحة وصلا وابتداء على الاستفهام. الإتحاف ٣٧٣، غيث النفع ٢١٩، الشاطبية ٢٧٣، البحر ٧: ٤٠٧.

стр. 4523

همزتان الأولى للاستفهام مفتوحة والثانية مضمومة ١ - أأنزل عليه الذكر ... [٣٨: ٨]. سهل الثانية كالواو مع الفصل بالألف قالون وأبو عمرو وأبو جعفر، وبلا فصل ورش وابن كثير ورويس، واختلف عن هشام. الإتحاف ٣٧١، غيث النفع ٢١٧. ٢ - االقى الذكر عليه من بيننا ... [٥٤: ٢٥]. سهل الثانية مع إدخال ألف بينهما قالون وأبو عمرو وأبو جعفر وقرأ ورش وابن كثير ورويس بالتسهيل بلا فصل والباقون بالتحقيق مع القصر. الإتحاف ٤٠٤، ٤٠٥، غي ثالنفع ٢٥١. ٣ - أشهدوا خلقهم ... [٤٣: ١٩]. قرأ بهمزتين مفتوحة فمضمومة مسهلة كالواو مع سكون الشين نافع وأبو جعفر فأدخلا همزة التوبيخ على الفعل (أشهدوا) فعلاً رباعيًا مبنيًا للمفعول وفصل بين الهمزتين بالألف قالون وأبو جعفر. الباقون بهمزة الاستفهام داخلة على (شهدوا) مفتوح الشين ماضيًا مبنيًا للفاعل. الإتحاف ٣٨٥، غيث النفع ٢٣٣، الشاطبية ٢٧٧، البح ر ٨: ١٠. ٤ - قل أونبئكم بخير من ذلكم ... [٣: ١٥]. قالون وأبو عمرو وأبو جعفر بتسهيل الثانية، مع إدخال ألف بينهما. قرأ ابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي وخلف بالتحقيق بلا فصل، واختلف عن هشام. الإتحاف ١٧١، النشر ٢: ٢٣٨، غيث النفع ٦١، البحر ٢: ٣٩٩. وفي الجمل ١: ٢٥: «ليس في القرآن همزة مضمومة بعد مفتوحة إلا؛ هنا

стр. 4524

وفي (ص) (أأنزل عليه الذكر). وما في (اقتربت) أألقى الذكر عليه)». تخفيف الهمزتين في كلمتين الأولى مفتوحة، والثانية مضمومة كلما جاء أمة رسولها كذبوه ... [٢٣: ٤٤]. سهل الثانية كالواو نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس. وليس في القرآن مضمومة بعد مفتوحة من كلمتين غيرها. الإتحاف ٢١٩، غيث النفع ١٧٧. الأولى مفتوحة والثانية مكسورة من كلمتين ١ - أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت [٢: ١٣٣]. في غيث النفع ٤٥: «قرأ الحرميان والبصري بتحقيق الهمزة الأولى وتسهيل الثانية بينها وبين الياء. والباقون بتحقيقهما». الإتحاف ١٤٨. ٢ - أم كنتم شهداء إذ وصاكم الله بهذا [٦: ١٤٤]. قرأ بتسهيل الثانية كالياء نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس. الإتحاف ٢١٩. ٣ - وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة [٥: ٦٤]. سهل الهمزة الثانية بين بين نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس. الإتحاف ٢٠٢، غيث النفع ٨٦. ٤ - فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة [٥: ١٤]. قرأ بتسهيل الثانية كالياء نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس. الإتحاف ١٩٨، غيث النفع ٨٣.

стр. 4525

٥ - لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ [٥: ١٠١] سهل الثانية كالياء نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس. الإتحاف ٢٠٣، غيث النفع ٨٧. ٦ - لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ [٩: ٢٣] سهل الثانية كالياء نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس. الإتحاف ٢٤١، غيث النفع ١١٥. ٧ - إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [٩: ٢٨] الإتحاف ٢٤١. ٨ - وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ [١٠: ٦٦] قرأ بتسهيل الثانية كالياء نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس. الإتحاف ٢٥٢، غيث النفع ١٢٥. ٩ - لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا [١٢: ٢٤] الإتحاف ٢٦٤، غيث النفع ١٣٦. ١٥ - وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ [١٢: ٥٨] الإتحاف ٢٦٦، غيث النفع ١٣٧. ١١ - أَوْلِيَاءَ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ [١٨: ١٠٢] الإتحاف ٢٦٩. ١٢ - زَكَرِيَّا (٢) إِذْ نَادَى [١٩: ٢ - ٣] الإتحاف ٢٩٧، غيث النفع ١٦٠. ١٣ - الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنْذَرُونَ [٢١: ٤٥] الإتحاف ٣١٠، غيث النفع ١٧٠. ١٤ - نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ [٢٦: ٦٩] الإتحاف ٣٣٢، غيث النفع ١٨٨. ١٥ - الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا [٢٩: ٨٠، ٣٠: ٥٢] الإتحاف ٣٣٩، ٣٤٩، غيث النفع ١٩٣: ٢٠١.

стр. 4526

١٦ - نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ [٣٢: ٢٧] الإتحاف ٣٥٢، غيث النفع ٢٠٤. ١٧ - حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ [٤٩: ٩] الإتحاف ٣١٧، غيث النفع ٢٤٤. الأولى مضمومة والثانية مكسورة من كلمتَين ١ - يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [٢: ١٤٢، ٢١٣] فى غيث النفع ٤٦: "قرأ الحرميان والبصرى بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية بينها وبين الياء، وعنهم إبدالها واوا محصنة مكسورة؛ الباقون بتحقيقهما ٢٢ + ٥١. وفى الإتحاف ١٤٩: "قرأ بتحقيق الأولى وإبدال الثانية واوا خالصة مكسورة نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس، وهذا مذهب أكثر المتقدمين، وأكثر المتأخرين على تسهيلها كالياء؛ وحكى تسهيلها كالواو، وقد يفهم جوازه من (حرز الأماني أو الشاطبية) الحرز، وأقره عليه الجعبري وغيره، لكن تعقبه فى النشر بأنه لا يصح نقلا، ولا يمكن لفظا لأنه لا يتمكن منه إلا بعد تحريك كسر الهمزة أو تكلف إشمامها الضم وكلاهما لا يجوز ولا يصح والباقون بالتحقيق" + ص ١٥٦. ٢ - يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [١٠: ٢٥] قرأ بتسهيل الثانية كالياء وبإبدالها واو مكسورة نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس. الإتحاف ٢٤٨، غيث النفع ١١٩. ٣ - بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً [٣: ١٣] غيث النفع ٦٠، الإتحاف ١٧١.

стр. 4527

٤ - نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم ... [٦: ٨٣]. غيث النفع ٩٣، الإتحاف ٢١٢. ٥ - أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء إنك لأنت الحليم [١١: ٨٧]. غيث النفع ١٣١، الإتحاف ٢٥٩. ٦ - لطيف لما يشاء إنه هو العليم ... [١٢: ١٠٠]. غيث النفع ١٣٨، الإتحاف ٢٦٨. ٧ - ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل ... [٢٢: ٥]. غيث النفع ١٧٢، الإتحاف ٣١٣. ٨ - يخلق ما يشاء إن الله على كل شيء قدير [٢٤: ٤٥]. الإتحاف ٣٢٦. ٩ - والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم [٢٤: ٤٦]. غيث النفع ١٨١، الإتحاف ٣٢٦. ١٠ - يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كل شيء قدير [٣٥: ١]. غيث النفع ٢١٠، الإتحاف ٣٦١. ١١ - ينزل بقدر ما يشاء إنه بعباده خبير [٤٢: ٢٧]. غيث النفع ٢٣١. ١٢ - يهب لمن يشاء ... [٤٢: ٤٩]. غيث النفع ٢٣٢، الإتحاف ٣٨٤. ١٣ - ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا ... [٢: ٢٨٣]. غيث النفع: ٥٧، الإتحاف: ١٦٦. ١٤ - وما مسني السوء إن أنا إلا نذير [٧: ١٨٨]. غيث النفع ١١٠، الإتحاف ٢٣٤. ١٥ - يا زكريا إنا نبشرك بغلام ... [١٩: ٦].

стр. 4528

غيث النفع ١٦٠، الإتحاف ٢٩٧، ٢٩٨. ١٦ - وزكريا إذا نادى ربه ... [٢١: ٨٩]. غيث النفع ١٧٢، الإتحاف ٣١٢. ١٧ - يا أيها الملأ إني ألقي إلي كتاب [٢٧: ٢٩]. غيث النفع ١٩١، الإتحاف ٣٣٦. ١٨ - يا أيها النبي إنا أرسلناك [٣٣: ٤٦]. على همز النبي. ١٩ - يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك [٣٣: ٥٠]. على همز النبي. غيث النفع ٢٠٦، الإتحاف ٣٥٥، ٣٥٦. ٢٠ - أنتم الفقراء إلى الله ... [٣٥: ١٥]. غيث النفع ٢١٠، ٣٦٢. ٢١ - يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات [٦٠: ١٢]. على همز النبي. غيث النفع ٢٥٨، الإتحاف ٤١٥. ٢٢ - يا أيها النبي إذا طلقتم النساء ... [٦٥: ١]. على همز النبي. غيث النفع ٢٦٠، الإتحاف ٤١٨. ٢٣ - وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا [٦٦: ٣]. على همز النبي. غيث النفع ٢٦٢، الإتحاف ٤١٩. الأولى مضمومة والثانية مفتوحة من كلمتين ١ - كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء [٢: ١٣]. في غيث النفع ٢٧: «اجتمع هنا همزتان: الأولى مضمومة والثانية مفتوحة فالحرميان والبصريان يبدلون الثانية واوًا خالصة، ويحققون الأولى: الباقون بتحقيقهما». الإتحاف ١٢٩، النشر ٢: ٢٠٨، البحر ١: ٦٨.

стр. 4529

٢ - لو نشاء أصبناهم بذنوبهم ... [٧: ١٠٠]. قرأ بإبدال الثانية واوًا مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس. الإتحاف ٢٢٧، غيث النفع ١٠٥. ٣ - تهدي من تشاء أنت ولينا ... [٧: ١٥٥]. الإتحاف ٢٣١. ٤ - زين لهم سوء أعمالهم ... [٩: ٣٧]. الإتحاف ٢٤٢، غيث النفع ١١٥. ٥ - ويا سماء أقلعي ... [١١: ٤٤]. الإتحاف ٢٥٦، غيث النفع ١٢٨. ٦ - يا أيها الملأ أفتوني ... [١٢: ٤٣]. الإتحاف ٢٦٥، غيث النفع ١٢٨. ٧ - ويفعل الله ما يشاء ألم تر ... [١٤: ٢٧ - ٢٨]. الإتحاف ٢٧٢. ٨ - النبي أولى بالمؤمنين ... [٣٣: ٦]. الإتحاف ٣٥٣، غيث النفع ٢٠٥. ٩ - ذلك جزاء أعداء الله ... [٤١: ٢٨]. الإتحاف ٣٨١، غيث النفع ٢٢٦. ١٠ - العداوة والبغضاء أبدا ... [٦٠: ٤]. الإتحاف ٤١٥، غيث النفع ٢٥٨. الأولى مكسورة والثانية مفتوحة ١ - فيما عرضتم به من خطبة النساء أو أكننتم في أنفسكم [٢: ٢٣٥]. نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس على إبدال الهمزة الثانية ياء خالصة مفتوحة والباقون بالتحقيق.

стр. 4530

الإتحاف ١٥٨، غيث النفع ٥٤. ٢ - هؤلاء أهدى ... [٤: ٥١]. أبدل الثانية ياء مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس. الباقون بالتحقيق. الإتحاف ١٩١، غيث النفع ٧٥. ٣ - لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله [٧: ٢٨]. أبدل الثانية ياء مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمرو. الإتحاف ٢٢٣. وأبو جعفر ورويس الباقون بالتحقيق. ٤ - ربنا هؤلاء أضلونا ... [٧: ٣٨]. غيث النفع ١٠٣. ٥ - أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله [٧: ٥٠]. الإتحاف ٢٢٥، ٢، غيث النفع. ٦ - فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب [٨: ٣٢]. الإتحاف ٢٣٧. ٧ - فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ... [١٢: ٧٦]. الإتحاف ٢٦٦، غيث النفع ١٣٧. ٨ - لو كان هؤلاء آلهة ما وردها ... [٢١: ٩٩]. الإتحاف ٣١٢، غيث النفع ١٧٢. ٩ - عبادي هؤلاء أم هم ضلوا السبيل [٢٥: ١٧]. الإتحاف ٣٢٨، غيث النفع ١٨٣. ١٠ - أمطرت مطر السوء أفلم يكونوا يرونها [٢٥: ٤٠]. الإتحاف ٣٢٩، غيث النفع ١٨٤. ١١ - ننزل عليهم من السماء آية ... [٢٦: ٤]. الإتحاف ٣٣١، غيث النفع ١٨٥. ١٢ - ولا أبناء أخواتهن ... [٣٣: ٥٥].

стр. 4531

الإتحاف ٣٥٦، غيث النفع ٢٠٧. همزتان في كلمتين مفتوحتان ١ - ولا تؤتوا السفهاء أموالكم ... [٤: ٥]. أسقط الهمزة الأولى قالون والبزي وأبو عمرو ورويس، وسهل الثانية الأصبهاني وأبو جعفر، وعن الأزرق إبدالها ألفا مع المد الباقون بتحقيقها. الإتحاف ١٨٦، غيث النفع ٧٣. ٢ - أو جاء أحد منكم من الغائط ... [٥: ٦]. قرأ بإسقاط الأولى مع المد والقصر قالون والبزي وأبو عمرو ورويس وقرأ ورش بتسهيل الثانية بين بين وللأزرق إبدالها ألفا بلا مد مشبع لعدم الساكن. الإتحاف ١٩: ١٩١، غيث النفع ٨٢: ٨٣. ٣ - فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ... [٧: ٢٤]. الإتحاف ٢٢٣، ٢٢٤، غيث النفع ١٠٣. ٤ - تلقاء أصحاب النار ... [٧: ٤٧]. الأزرق يشبع المد للساكنين. الإتحاف ٢٢٥، غيث النفع ١٣. ٥ - حتى إذا جاء أمرنا ... [١١: ٤٠]. الأزرق يشبع المد للساكنين. الإتحاف ٢٥٦، غيث النفع ١٢٨. ٦ - فلما جاء آل لوط المرسلون ... [١٥: ٦١]. الأزرق يشبع المد للساكنين. الإتحاف ٢٧٦، غيث النفع ١٤٥. ٧ - وجاء أهل المدينة ... [١٥: ٦٧]. الإتحاف ٢٧٦. ٨ - فإذا جاء أجلهم ... [١٦: ٦١]. الإتحاف ٢٧٩، غيث النفع ١٤٨. ٩ - ويمسك السماء أن تقع ... [٢٢: ٦٥].

стр. 4532

الإتحاف ٣٢٩، غيث النفع ١٨٤. ١٠ - إن شاء أو يتوب عليهم ... [٣٣: ٢٤]. الإتحاف ٣٥٤، غيث النفع ٢٠٥. ١١ - ولقد جاء آل فرعون النذر ... [٥٤: ٤١]. الإتحاف ٤٠٥، غيث النفع ٢٥١. ١٢ - حتى جاء أمر الله ... [٥٧: ١٤]. الإتحاف ٤١٠، غي ثالنفع ٢٥٥. ١٣ - إذا جاء أجلها ... [٦٣: ١١]. الإتحاف ٤١٧، غيث النفع ٢٦٠. الهمزتان مكسورتان ١ - بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين ... [٢: ٣١]. في غيث النفع ٣٣: «قرأ قالون والبزي بتسهيل الأولى بين الهمزة والياء مع المد والقصر وتحقيق الثانية. ورش وقنبل بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية، ولهما أيضًا إبدالها ياء ساكنة، واختص ورش بزيادة وجه ثالث وهو إبدالها ياء مكسورة خالصة والبصري بإسقاط الأولى مع القصر والمد الباقون بتحقيقهما. تنبيه: كل ما يذكر من تخفيف إحدى الهمزتين المجتمعتين من كلمتين إنما هو حالة الوصل ١٢٢، وأما إن وقفت على الأولى، وابتدأت الثانية فلا تخفيف لجميع القراء». الإتحاف ١٣٢، النشر ٢: ٢١٠، البحر ١: ١٤٧. ٢ - ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف [٤: ٢٢]. سهل الهمزة الأولى كالياء في موضعي هذه السورة ونحوه قالون والبزي مع القصر والمد. وسهل الثانية كالياء ورش وأبو جعفر ورويس، وللأزرق إبدالها ياء خالصة

стр. 4533

ساكنة فيشبع المد للساكنين، وأسقط الأولى مع المد والقصر أبو عمرو ورويس وقنبل. الباقون بتخفيفهما. الإتحاف ١٨٨، غيث النفع ٥٤: ٤٧. ٣ - ومن وراء إسحق يعقوب [١١: ٧١]. قرأ بتسهيل الأولى والبزي مع المد والقصر، وقرأ ورش وأبو جعفر ورويس بتسهيل الثانية؛ وأبدلها الأزرق ياء ساكنة من جنس سابقتها، فيشيع المد للساكنين، وقرأ أبو عمرو بحذف الأولى مع المد والقصر. الإتحاف ٢٥٨، غيث النفع ١٣٠. ٤ - إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي ... [١٢: ٥٣]. الإتحاف ٢٦٥، غي ثالنفع ١٣٧. ٥ - ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا [٢٤: ٣٣]. الإتحاف ٣٢٤، غيث النفع ١٨٠. ٦ - فأسقط علينا كسفا من السماء إن كنت من الصادقين [٢٦: ١٨٧]. الإتحاف ٣٢٤، غيث النفع ١٨٩. ٧ - أو نسقط عليهم كسفا من السماء إن في ذلك لآية [٣٤: ٩]. الإتحاف ٣٥٨. ٨ - يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ... [٣٢: ٥]. الإتحاف ٣٥١، غي ثالنفع ٢٠٣. ٩ - ولا أبناء إخوانهن ... [٢٣: ٥٥]. الإتحاف ٣٥٦، غيث النفع ٢٠٧. ١٠ - أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون ... [٣٤: ٤٠]. الإتحاف ٣٦٠، غيث النفع ٢٠٩. ١١ - ما ينظر هؤلاء إلا صحة واحدة ... [٣٨: ١٥]. الإتحاف ٣٧١ - ٣٧٢، غيث النفع ٢١٨.

стр. 4534

١٢ - وهو الذي في السماء إله ... [٤: ٨٤]. الإتحاف ٣٨٧، غيث النفع ٢٣٥. مضمومتان من كلمتين وليس له من دونه أولياء أولئك في ضلال مبين [٤٦: ٣٢]. قرأ بتسهيل الأولى كالواو قالون والبزي مع المد والقصر، وسهل الثانية كالواو ورش وقنبل وأبو جعفر ورويس، وأبدلها الأزرق واوًا. الباقون بتخفيفهما. الإتحاف ٣٩١، غيث النفع ٢٣٩.

стр. 4535

لمحات عن دراسة التخلص من الساكنين ١ - الأصل في التخلص من اجتماع الساكنين هو الكسرة، واتفق القراء السبعة على التخلص من الساكنين بالفتحة في قوله تعالى: ﴿أل الله﴾ [٣: ١، ٢]. ٢ - بين القراء السبعة اختلاف في تحريك التنوين بالكسرة أو بالضمة في: ﴿فتيلا انظر﴾ [٤: ٤٩، ٥٠]. ﴿بأس بعض انظر﴾ [٦: ٦٥] ﴿وغير متشابه انظروا﴾ [٦: ٩٩]. ﴿برحمة ادخلوها﴾ [٧: ٤٩] ﴿ضلال مبين اقتلوا يوسف﴾ [١٢: ٨، ٩]. ﴿خبيثة اجتثت﴾ [١٤: ٢٦]، ﴿وعيون ادخلوها﴾ [١٥: ٤٥، ٤٦]. ﴿نوح ابنه﴾ [١١: ٤٢] ﴿محظورا انظر﴾ [١٧: ١٩، ٢٠]. ﴿مسحورا انظر﴾ [١٧: ٤٦، ٤٧] ﴿وعذاب اركض﴾ [٣٨: ٤١، ٤٢] ﴿منيب ادخلوها﴾ [٥٠: ٣٣، ٣٤]. ٣ - كذلك بين القراء السبعة اختلاف في تحريك نون (أن) بالكسرة أو بالضمة في: ﴿أن اقتلوا﴾ [٤: ٦٦] ﴿وأن احكم﴾ [٥: ٤٩]. ﴿أن اعبدوا الله﴾ [١٦: ٣٦، ٢٣: ٣٢، ٧١: ٢، ٣، ٢٧: ٤٥]. ﴿وأن اعبدوني﴾ [٣٦: ٦١]. ﴿أن أشكر لله﴾ [٣١: ١٢]. ﴿أن امشوا﴾ [٣٨: ٦]. ﴿أن اغدوا﴾ [٦٨: ٢٢]. وكذلك نون (فمن) ﴿فمن اضطر﴾ [٢: ١٧٣، ٥: ٣، ٦: ١٤٥، ١٦: ١١٥]. ٤ - في الشواذ تحريك نون (من) بالكسرة في: ﴿من الله﴾ [٩: ١] وتحريك واو (لو) بالضم في: ﴿ولو افتدى﴾ [٣: ٩١]. ﴿لو استطعنا﴾ [٩: ٤٢].

стр. 4536

﴿لو اطلعت﴾ [١٨: ١٨]. ﴿ولو اتبع الحق أهواءهم﴾ [٢٣: ٧١]. ﴿وأن لو استقاموا﴾ [٧٢: ١٦]. ٥ - بين السبعة اختلاف في كسر لام (قل) أوضحها في: ﴿قل ادعوا﴾ [٧: ١٩٥]. ﴿قل انظروا﴾ [١٠: ١٠١]. ﴿وقل الحمد لله﴾ [١٧: ١٠٠]. ٦ - وكذلك خلاف بين السبعة في تحريك دال (قد) بالكسرة أو بالضمة ﴿ولقد استهزئ﴾ [٦: ١٠، ١٣: ٣٢، ٢١: ٤١] والتاء في ﴿وقالت اخرج﴾ [١٢: ٣١] والنون من ﴿ولكن انظر﴾ [٧: ١٤٣]. ٧ - بين السبعة اختلاف في تحريك الواو من أو بالكسرة أو الضمة في: ﴿أو اخرجوا﴾ [٤: ٦٦]. ﴿أو انقص﴾ [٧٣: ٣]. ٨ - واو الجماعة مع الفعل الناقص تحرك بالضمة للتخلص من الساكنين. وحركت بالكسرة في الشواذ. ﴿اشتروا الضلالة﴾ [٢: ١٦]. ﴿فتمنوا الموت﴾ [٢: ٩٤، ٦٢: ٦]. ٩ - اجتماع الساكنين على حدة قيده النحويون بأن يكون الأول حرف مد وألحقوه بالمد ياء التصغير وأن يكون الثاني مدغمًا في مثله وأن يكون ذلك في كلمة واحدة. القراءات المتواترة تجاوزت قيود النحويين ١ - جاء فيها اجتماع الساكنين بعد الألف وليس بعدها مدغم في مثله. قرأ نافع ﴿ومحياي﴾ [٦: ١٦٢] بسكون الياء وصلا. وقرأ أبو جعفر ﴿اثنا عشر شهرا﴾ [٩: ٣٦] بسكون عين عشر. ب- وجاء في اجتماع الساكنين من غير حرف مد. ١ - ﴿أمن لا يهدي﴾ [١٠: ٣٥]: بسكون الهاء وتشديد الدال، وهي قراءة قالون عن ورش. قال النحاس: لا يقدر أحد أن ينطق به. وقال المبرد: من رام

стр. 4537

هذا لا بد أن يحرك حركة خفيفة. البحر ٥: ١٥٦. ٢ - ﴿فما اسطاعوا أن يظهروه﴾ [١٨: ٩٧]. بسكون السين وتشديد الطاء، قراءة حمزة. قال أبو علي: هي غير جائزة طعن فيها الزجاج وأبو علي. ٣ - ﴿وهم يخصمون﴾ [٣٦: ٤٩]: بسكون الخاء وتشديد الصاد. قراءة قالون وأبي جعفر. ٤ - ﴿شهر رمضان﴾ [٢: ١٨٥]، بإدغام راء شهر رمضان، وهي قراءة أبي عمرو ويعقوب وفي غيث النفع القراءة لا تتبع العربية بل العربية تتبع القراءة ونقل القراء أولى. ٥ - ﴿فنعما هي﴾ [٢: ٢٧١]: بإسكان العين مع التشديد قراءة قالون وأبي عمرو وشعبه أنكر الإسكان أبو العباس المبرد وأبو إسحاق وأبو علي، وقال المبرد لا يقدر أحد أن ينطق به وفي البحر ٢: ٣٢٤: «نقل القراءات السبع متواتر، ولا يمكن وقوع الغلط فيه». ٦ - ﴿نعما يعظكم﴾ [٤: ٥٨]، بسكون العين مع التشديد قراءة أبي عمرو وقالون وشعبه وأبو جعفر. تاءات البزي البزي من رواة قراءة ابن كثير، وقد شدد التاء في أول الفعل المضارع في مواضع كثيرة، فجمع بين ساكنين، وعرفت هذه التاءات في كتب القراءات بتاءات البزي لأنها من قراءته. هذه التاءات أنواع ثلاثة: أ- قبلها حرف صحيح ساكن. [- قبلها حرف مد. ج- قبلها حرف متحرك. ولا يغتفر النحويون اجتماع الساكنين في هذه لأنواع الثلاثة، مع كثرة ما جاء منها في المتواتر وعلماء القراءة توسعوا في بيان

стр. 4538

اجتماع الساكنين على حدة فقالوا ما قبله حرف مد ولو من كلمتين أو ما فيه إدغام من غير حرف مد، أو ما فيه ألف، من حقهم أن يتوسعوا ما شاءوا ولكن نسبة هذا التوسع إلى النحويين غير صحيحة فموقف النحويين معروف في رد هذه القراءات. فنعم إن ابن الحاجب وقف مع القراء في كتابه شرح المفصل ولكنه في الشافية كان مع النحويين في تقييد اجتماع الساكنين. النوع الأول ما قبل المدغم حرف صحيح ساكن: ﴿هل تربصون﴾ [٩: ٥٢]، بتشديد التاء وكذلك: ﴿فإن تولوا﴾ [٩: ١٢٩]. ﴿إذ تلقونه﴾ [٢٤: ١٥]. ﴿على من تنزل الشياطين﴾ [٢٦: ٢٢١]. ﴿ولا أن تبدل بهن من أزواج﴾ [٣٣: ٤٢]. ﴿أن تولوهم﴾ [٦٠: ٩]. ﴿نارا تلظى﴾ [٩٢: ١٤]. ﴿شهر تنزل﴾ [٩٧: ٣، ٤] ﴿فظلتم تفكهون﴾ [٥٦: ٦٥]. ﴿كنتم تمنون الموت﴾ [٣: ١٤٣]. وليعقوب: ﴿ثم تتفكروا﴾ [٣٤: ٤٦]. النوع الثاني ما قبل المدغم حرف مد: ﴿ولا تيمموا﴾ [٢: ٢٦٧]. ﴿ولا تفرقوا﴾ [٣: ١٠٣] ﴿ولا تعاونوا على الإثم﴾ [٥: ٢] ﴿ولا تولوا﴾ [٨: ٢٠]. ﴿ولا تنازعوا﴾ [٨: ٣٦، ٣٣: ٣٣]. ﴿ما تنزل الملائكة﴾ [١٥: ٨]. وفي رواية البزي ﴿لا تناصرون﴾ [٣٧: ٢٥]، ﴿لا تكلم نفس﴾ [١١: ١٠٥]. ﴿ولا تبرجن]. ﴿ولا تنابزوا﴾ [٤٩: ١١]. ﴿ولا تجسسوا﴾ [٤٩: ١٢]. ﴿لما تخيرون﴾ [٦٨: ٣٨]. ﴿عنه تلهى﴾ [٨٠: ١٠].

стр. 4539

النوع الثالث قبل المدغم حرف متحرك: ﴿الذين توفاهم الملائكة﴾ [٤: ٩٧]. ﴿فتفرق بكم﴾ [٦: ١٣٥]. ﴿هي تلقف﴾ [٧: ١١٧]. ﴿يمينك تلقف﴾ [٢٠: ٦٩]. ﴿الشياطين تنزل﴾ [٢٦: ٢٢١، ٢٢٢]. ﴿وقبائل لتعارفوا﴾ [٤٩: ١٣]. ﴿تكاد تميز﴾ [٦٧: ٨]. اجتماع الساكنين في تخفيف الهمزة مر في تخفيف الهمزة أن ورشا يبدل الهمزة الثانية ألفا في نحو: ١ - أأنت. أأنتم. أأنذرتهم. أأقررتم. أأشفقتم. أأسلمتم. أأسجد. أأشكر. أأرباب. ورش عن طري قالأزرق يبدل الهمزة الثانية ألفا مع المد، فيلتقي ساكنان. غيث النفع ٤٥ - ٤٦، ٦٧، الإتحاف ١٢٨، ١٤٩، ١٧٧، البحر ١: ٤٥ - ٤٧. ٢ - وكذلك يبدل الهمزة الثانية ألفا ورش عن طريق الأزرق في نحو: أرأيت. أرأيتم. أفرأيتم. أفأنت. أفأصفاكم. فيلتقي ساكنا. غيث النفع ١٨٤، الإتحاف ٣٢٩. ٣ - كذلك يبدل الأزرق الهمزة الثانية مع المد في نحو: ﴿ولا تؤتوا السفهاء أموالكم]. الإتحاف ١٨٦، غيث النفع ٧٣. ﴿تلقاء أصحاب النار﴾ [٧: ٤٧]. الإتحاف ٢٢٥. ﴿حتى إذا جاء أمرنا﴾ [١١: ٤٠]. الإتحاف ٢٥٦، غيث النفع ١٢٨. ﴿فلما جاء آل لوط المرسلون﴾ [١٥: ٦١]. الإتحاف ٢٧٦، غيث النفع ١٤٥. ﴿وجاء أهل المدينة﴾ [١٥: ٦٧]. الإتحاف ٢٧٦. ﴿ويمسك السماء أن تقع﴾ [٢٢: ٦٥]. الإتحاف ٣٩٩، غيث النفع ١٨٤. ﴿إن شاء أو يتوب عليهم﴾ [٣٣: ٢٤]. الإتحاف ٣٥٤، غيث ٢٠٥.

стр. 4540

﴿ولقد جاء آل فرعون النذر﴾ [٥٤: ٤١]. الإتحاف ٤٠٥، غيث النفع ٢٥١. ﴿حتى جاء أمر الله﴾ [٥٧: ١٤]. الإتحاف ٤١٠، غيث النفع ٢٥٥. التخلص من الساكنين الأصل في التخلص من الساكنين هو الكسرة وقد علل لذلك المبرد فقال في المقتضب ٣: ١٧٤، وإنما كان الحد لما أذكره لك، وهو أنه إذا كان الساكن تحركه في الفعل كسرته: لأنك لو فتحته لا لتبس بالفعل المنصوب، ولو ضممته لا لتبس بالفعل المرفوع، فإذا كسرته علم أنه عارض في الفعل، لأن الكسر ليس من إعرابه. وإن كان الساكن الذي تحركه في اسم كسرته، لأنك لو فتحته لا لتبس بالمنصوب غير المنصرف، وإن ضممت التبس بالمرفوع غير المنصرف فكسرته لئلا يلتبس بالمخفضو، إذا كان المخفوض المعرب يلحقه التنوين لا محالة، فلذلك كان الكسر اللازم لالتقاء الساكنين. وبين القراء اختلاف في حركات التخلص من الساكنين في بعض المواضع تلخصه أولا من النشر قال في ٢: ٢٢٥: «واختلفوا في كسر النون وضمها من (فمن اضطر وأن احكم. وأن أشكر)، ونحوه والدال من (ولقد استهزئ) والتاء من (وقالت اخرج) والتنوين من (فتيلا انظر) (ومتشابه انظروا) (وعيون ادخلوها) وشبهه. واللام من نحو: (قل ادعوا. قل انظروا) والوا من ﴿أو اخرجوا﴾ ب ٤: ٦٦]. ﴿أو ادعوا﴾ [١٧: ١٠٠]. ﴿أو أنقض﴾ [٧٣: ٣] مما اجتمع فيه ساكنان ويبتدئ بثانيهما بهمزة مضمومة: فقرأ عاصم وحمزة بكسر الساكن الأول، وافقهما يعقوب في غير الواو، ووافقه أبو عمرو في غير اللام، وقرأ الباقون بالضم في ذلك كله واختلف عن ابن ذكوان». الشاطبية ١٥٨ - ١٥٩، البحر ٤٩٠. ﴿ألم الله﴾ [٣: ١، ٢] في سيبويه ٢: ٢٧٥: «والفتح في حرفين أحدهما قوله (ألم الله)

стр. 4541

لما كان من كلامهم أن يفتحوا الالتقاء الساكنين فتحوا هذا، وفرقوا بينه وبين ما ليس بهجاء، ونظير ذلك قولهم: من الله ومن الرسول». وفي الإتحاف ١٧٠: «قرأ الكل (ألم الله) بإسقاط همزة الجلالة وصلا، وتحريك الميم بالفتح للساكنين، وكانت فتحة مراعاة لتخفيم الجلالة؛ إذ لو كسرت لرققت». وفي البحر ٢: ٣٧٤: «قرأ السبعة بفتح الميم وألف الوصل ساقطة. وروى أبو بكر في بعض طرقه عن عاصم سكون الميم وقطع الألف. وذكرها القراء عن عاصم، ورويت هذه القراءة عن الحسن وعمر بن عبيد الرواسي والأعمش والبرجي وابن النعنان. وقرأ أبو حيوة بكسر الميم ونسبها ابن عطية إلى الرؤاسىي، ونسبها الزمخشري إلى عمرو بن عبيد وقال: توهم التحريك لالتقاء الساكنين. وقال الزجاج: هذا خطأ ولا تقوله العرب لثقله. واختلفوا في فتحة الميم: فذهب سيبويه إلى أنها حركت لالتقاء الساكنين كما حركوا من الله. وكان الفتح أولى من الكسر لأجل الياء. كما قالوا: أين وكيف ... وذهب الفراء إلى أنها حركة نقل». تحريك التنوين للتخلص من الساكنين ١ - (فتيلا. انظر ٤: ٤٩ - ٥٠): «في الإتحاف ١٩١: قرأ (فتيلا انظر) بكسر التنوين وصلا أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب، واختلف عن ابن ذكوان. والباقون بالضم». غيث النفع ٧٥. ٢ - ويذيق بعضكم بأس بعض انظر ... [٦: ٦٥]. قرأ بكسر التنوين أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب. الإتحاف ٢١٠، غيث النفع ٩١. ٣ - وغير متشابه انظروا ... [٦: ٩٩]. قرأ بكسر التنوين أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب. الإتحاف ٢١٤، غيث النفع ٩٤.

стр. 4542

٤ - لا ينالهم الله برحمة ادخلوا [٧: ٤٩]. كسر التنوين أبو عمرو وعاصم وحمزة، ويعقوب واختلف عن قنبل وابن ذكوان. الإتحاف ٢٢٥، غيث النفع ١٠٣. ٥ - إن أبانا لفي ضلال مبين اقتلوا يوسف [١٢: ٨، ٩]. قرأ البصري وابن ذكوان وعاصم وحمزة بكسر التنوين وصلا. والباقون بالضم. غيث النفع ١٣٢، الإتحاف ٢٦٤. ٦ - كشجرة خبيثة اجتثت ... [١٤: ٢٦]. قرأ ابن ذكوان بخلفه والبصري وعاصم وحمزة بكسر تنوين (خبيثة) وصلا، والباقون بضمه. غيث النفع ١٤٣، الإتحاف ٢٧٢. ٧ - إن المتقين في جنات وعيون ادخلوها ... [١٥: ٤٥ - ٤٦]. كسر تنوين (وعيون) أبو عمرو وقنبل وابن ذكوان وعاصم وحمزة وروح. وقرأ رويس تنوين (وعيون). الإتحاف ٢٧٥، النشر ٢: ٣٠١ - ٣٠٢، غيث النفع ١٤٥، البحر ٥: ٤٥٦. ٨ - ونادى نوح ابنه ... [١١: ٤٢]. قرأ الجمهور بكسر تنوين (نوح) وقرأ الجراح بضمه أتبع حرتكه حركة الإعراب في الحاء. قال أبو حاتم: هي لغة سوء لا تعرف. ٩ - وما كان عطاء ربك محظورا. انظر ... [١٧: ١٩، ٢٠]. ١٠ - إن تتبعون إلا رجلا مسحورا انظر [١٧: ٤٦، ٤٧]. كسر التنوين فيهما أبو عمرو وابن ذكوان وعاصم وحمزة ويعقوب. والباقون بالضم. الإتحاف ٢٨٢، غيث النفع ١٥١. ١١ - إن تتبعون إلا رجلا مسحورا انظر [٢٥: ٧، ٨]. كسر التنوين أبو عمر وابن ذكوان وعاصم وحمزة ويعقوب. الإتحاف ٣٢٧، غيث النفع ١٨٣. ١٢ - بنصب وعذاب اركض ... [٣٨: ٤١ - ٤٢].

стр. 4543

كسر التنوين أبو عمرو وقنبل وابن ذكوان وعاصم وحمزة ويعقوب. الإتحاف ٣٩٨، غيث النفع ٢٤٥. وفي سيبويه ٢: ٢٧٥: «وأما الذين يضمون فإنهم يضمون في كل ساكن يكسر في غير الألف المضمومة. فمن ذلك قوله: ﴿وقالت أخرج عليهن﴾ [١٢: ٣١] ﴿وعذاب اركضح برجلك﴾ [٣٨: ٤١، ٤٢] ومنه ﴿أو انقص منه قليلا﴾ [٧٣: ٣]». ١٣ - وجاء بقلب منيب ادخلوها ... [٥٠: ٣٣ - ٣٤]. كسر التنوين أبو عمرو وقنبل وابن ذكوان وعاصم وحمزة ويعقوب. الإتحاف ٣٩٨، غيث النفع ٢٤٥. أن ١ - ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم [٤: ٦٦]. في الإتحاف: ١٩٢: «وقرأ (أن اقتلوا) بكسر النون وصلاً أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب، وضمها الباقون». غيث النفع: ٧٦. ٢ - وأن احكم بينهم بما أنزل الله ... [٥: ٤٩]. في غيث النفع ٨٥: «قرأ البصري وعاصم وحمزة بكسر النون والباقون بالضم». ٣ - ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله [٥: ١١٧]. كسر النون أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب. الإتحاف ٢٠٤، غيث النفع ٨٨. ب- ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله [١٦: ٣٦]. قرأ البصري وعاصم وحمزة (أن اعبدوا) بكسر النون، والباقون بالضم. غيث النفع ١٤٧، الإتحاف ٢٧٨. ج- فأرسلنا فيهم رسولا منهم أن اعبدوا الله [٢٣: ٣٢]. كسر النون أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب.

стр. 4544

الإتحاف ٣١٨، النشر ٢: ٣٢٨، غيث النفع ١٧٧. د- قال يا قوم إني لكم نذير مبين أن اعبدوا الله [٧١: ٢، ٣]. قرأ بكسر النون أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب. الإتحاف ٤٢٤، النشر ٢: ٣٩١، غيث النفع ٢٦٦. هـ- ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا أن اعبدو الله [٢٧: ٤٥]. كسر النون وصلا أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب. الإتحاف ٣٣٢، غيث النفع ١٩٢. و- وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم [٣٦: ٦١]. كسر النون وصلاً أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب. الإتحاف ٣٦٦، غيث النفع ٢١٥. ٤ - ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله [٣١: ١٢]. قرأ بكسر النون أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب. الإتحاف ٣٥٠، النشر ٢: ٣٠٦. ٥ - وانطلق الملأ منهم أن امشوا ... [٣٨: ٦]. اتفقوا على كسر النون في (أن امشوا) لعدم لزوم الضمة، إذ الأصل امشيوا. الإتحاف ٣٧١. ٦ - فتنادوا مصبيحن أن اغدوا على حرثكم [٦٨: ٢١، ٢٢]. قرأ بكسر النون أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب. الإتحاف ٤٢١، غيث النفع ٢٦٤. فمن اضطر ٢: ١٧٣، ٥: ٣، ٦: ١٤٥، ١٦: ١١٥ ضم نون (فمن اضطر) نافع وابن كثير وابن عامر والكسائي وأبو جعفر وخلف، وكسرها الباقون.

стр. 4545

الإتحاف ١٩٨، ٢١٩، ٢٨١، غيث النفع ٤٧، ٨٢، ١٠٠، ١٥٠. من في سيبويه ٢: ٢٧٥، ٢٧٦: «وقد اختلف العرب في (مَنْ) إذا كان بعدها ألف وصل غير ألف اللام: فكسره قوم على القياس، وهي أكثر في كلامهم، وهي الجيدة. ولم يكسروا في ألف اللام، لأنها مع ألف اللام أكثر لأن الألف واللام كثيرة في الكلام تدخل في كل اسم، ففتحوا استخفافًا، فصار (مِنَ الله) بمنزلة الشاذ، وذلك قولك: من ابنك ومن امرئ، وقد فتح قوم فصحاء فقالوا: من ابنك». ١ - براءة من الله ورسوله ... [٩: ١]. حكى أبو عمرو عن أهل نجران أنهم يقرءون (مِنِ الله) بكسر النون، على أصل التقاء الساكنين وإتباعًا لكسرة الميم. البحر ٥: ٦، ابن خالويه ٥١. وفي المحتسب ١: ٢٨٣: «من ذلك حكى أبو عمرو أن أهل نجران يقولون (براءة من الله) يجرون الميم والنون». قال أبو الفتح: حكاها سيبويه، وهي أول القياس، تكسرها لالتقاء الساكنين، غير أنه كثير استعمال (من) مع لام المعرفة فهربوا من توالي الكسرتين إلى الفتح، وإذا كانوا قد قالوا: ﴿قم الليل﴾ [٧٣: ٢] و ﴿قل الحق﴾ [١٨: ٢٩]. ففتحوا ولم تلتق هناك كسرتان فالفتح في (من الله) لتوالي الكسرتين أولى. ٢ - بريء من المشركين ... [٩: ٣]. بكسر النون الحسن ويحيى وإبراهيم وعيسى. ابن خالويه ٥١. ولو ١ - ولو افتدى به ... [٣: ٩١].

стр. 4546

عن المطوعي (ولو افتدى) بضم الواو، وكذا (لو اطلعت) ﴿وأن لو استقاموا﴾ [٧٢: ١٦]. ونحوه. الإتحاف ١٧٨، ابن خالويه ٢١. ٢ - لو استطعنا لخرجنا معكم [٩: ٤٢]. قرأ الأعمش وزيد بن علي بضم الواو من (لو) فر من ثقل الكسرة على الواو وشبهها بواو الجمع عند تحريكها لالتقاء الساكنين. وقرأ الحسن بفتحها. البحر ٥: ٤٦. وفي سيبويه ٢: ٢٧٦: «وقد قال قوم (لو استطعنا) شبهوها بواو اخشوا الرجل». ٣ - لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا [١٨: ١٨]. عن المطوعي بضم الواو من (لو) الإتحاف ٢٨٨، وفي البحر ٦: ١٠٩، ذكر ضمها عن شيبة وأبي جعفر ونافع. ابن خالويه ٢١. ٤ - ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السموات والأرض [٢٣: ٧١]. قرأ ابن وثاب بضم واو (لو). البح ر ٦: ١٤، ابن خالويه ٩٨. ٥ - وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا [٧٢: ١٦]. قرأ الأعمش وابن وثاب بضم واو (لو) والجمهور بكسرها. البحر ٨: ٣٥٢، ابن خالويه ١٦٣. أو ١ - أو اخرجوا ... [٤: ٦٦]. كسر الواو من (أو اخرجوا) عاصم وحمزة فقط، وضمها الباقون. الإتحفا ١٩٢، غيث النفع ٧٦. ٢ - أو انقص منه قليلا ... [٧٣: ٣]. كسر الواو عاصم وحمزة وصلاً. والباقون بالضم واتفقوا على ضم همزة الوصل في الابتداء.

стр. 4547

غيث النفع ٢٦٨، الإتحاف ٤٢٦، النشر ٢: ٣٩٢. حركة واو الجماعة في سيبويه ٢٧٦: «هذا باب ما يضم من السواكن. وذلك الحرف الواو التي هي علامة الإضمار إذا كان ما قبلها مفتوحًا، وذلك قوله ﴿ولا تنسوا الفضل بينكم﴾ [٢: ٢٣٧]. ورموا أبيك. واخشوا الله، فزعم الخليل أنهم جعلوا حركة الواو منها ليتصل بينها وبين الواو التي هي من نفس الحرف، نحو واو لو، وأو، وقد قال قوم: (ولا تنسوا الفضل بينكم) جعلوها بمنزلة ما كسروا من السواكن وهي قليلة». ١ - اشتروا الضلالة ... [٢: ١٦]. أبو السمال بفتح الواو، اتباعًا لحركة ما قبلها. البحر ١: ٧١. بكسر الواو يحيى بن يعمر؛ والهمز لغة الكسائي، وهو عند البصريين لحن. ابن خالويه ٢، في البحر ٥: ٤٦، جاء (اشتروا الضلالة) بالثلاثة. ٢ - فتمنوا الموت ... [٢: ٩٤، ٦٢: ٦]. عن ابن محيصن بكسر الواو على أصل التقاء الساكنين. الإتحاف ٤١٦. وفي البحر ٨: ٢٦٧: «وعن ابن السميفع فتحها، وحكى الكسائي عن بعض الأعراب أنه قرأ بالهمزة مضمومة، وهذا كقراءة من قرأ (تلؤون) بالهمز بدل الواو». البح ر ٨: ٢٦٧، ١: ٣١٠، ابن خالويه ١٥٦. قل ١ - قل ادعوا شركاءكم ... [٧: ١٩٥]. كسر اللام عاصم وحمزة ويعقوب وضمها الباقون. الإتحاف ٢٣١، غيث النفع ١١١. ٢ - قل انظروا ماذا في السموات والأرض [١٠: ١٠١].

стр. 4548

قرأ بكسر اللام عاصم وحمزة ويعقوب. الإتحاف ٢٥٤، غيث النفع ١٢٦، البحر ٥: ١٩٤. وفي سيبويه ٢: ٢٧٥: «وقال الله ﵎ ﴿قل انظروا ماذا في السموات الأرض﴾ فضموا الساكن حيث حركوه، كما ضموا الألف في الابتداء، وكرهوا الكسر هاهنا كما كرهوه في الألف، فخالفت سائر السواكن، كما خالفت سائر الألفان يعني ألفات الوصل، وقد كسر قوم فقالوا: (قل انظروا) وأجروه على الباب الأول». ٣ - قل ادعوا الذين زعمتم ... [١٧: ٥٦]. كسر لام قل عاصم وحمزة ويعقوب. الإتحاف ٢٨٤. ٤ - قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن ... [١٧: ١٠٠]. كسر اللام والواو عاصم وحمزة، وكسر اللام فقط يعقوب، والباقون بضمها. الإتحاف ٢٨٧، النشر ٢: ٣٠٩، غيث النفع ١٥٤. ٥ - وقل الحق من ربكم ... [١٨: ٢٩]. قرأ أبو السمال قعنب (قل) بفتح اللام حيث وقع، قال أبو حاتم: وذلك رديء في العربية، وعنده أيضًا: ضم اللام حيث وقع، وكأنه إتباع لحركة القاف. البحر ٦: ١٢٠، ابن خالويه ٧٩. ٦ - وقل الحمد لله ... [١٧: ١١١]. كسر اللام عاصم وحمزة ويعقوب. الإتحاف ٣٥٩، غيث النفع ٢٠٩. ولقد ١ - ولقد استهزئ برسل من قبلك [٦: ١٠]. كسر الدال وصلاً أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب. وضمها الباقون. الإتحاف ٢٠٥، غيث النفع ٨٩.

стр. 4549

ب- ولقد استهزئ برسل من قبلك [١٣: ٣٢]. الإتحاف ٢٧، غيث النفع ١٤٢. ج- ولقد استهزئ برسل من قبلك ... [٢١: ٤١]. الإتحاف ٣١٠، غيث النفع ١٧٠. ١ - وقالت اخرج عليهن ... [١٢: ٣١]. كسر التاء أبو عمرو وعاصم وحمزة، ويعقوب. الإتحاف ٦٦٤، غيث النفع ١٦٣. ٢ - ولكن انظر إلى الجبل ... [٧: ١٤٣]. كسر النون وصلا أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب. الإتحاف ٢٣٠، غيث النفع ١٠٨. ٣ - قم الليل ... [٧٣: ٢]. قرأ أبو السمال بضم الميم إتباعًا لحركة القاف، وقرئ بفتحها طلبا للخفة. البحر ٨: ٣٦٠، ابن خالويه ١٦٤. ٤ - ثم ائتوا صفا ... [٢٠: ٦٤]. قرأ شبل بن عباد وابن كثير في رواية شبل عنه (ثم ايتوا) بكسر الميم وإبدال الهمزة ياء تخفيفًا. قال أبو علي: وهذا غلط، لها وجه لكسر الميم من (ثم). وقال صاحب اللوامح: وذلك لالتقاء الساكنين، كما كانت الفتحة في العامة كذلك. البحر ٦: ٢٥٦. ٥ - ومن الناس والدواب ... [٣٥: ٢٨]. قرأ الزهري بتخفيف الباء كراهة التضعيف، إذ فيه التقاء الساكنين، كما همز (ولا الضالين) فرارًا من القتاء الساكنين، فحذف هنا آخر المضعفين، وحرك أول الساكنين. البحر ٧: ٣١٢. اجتماع الساكنين على حده يغتفر اجتماع الساكنين إذا كان الأول حرف مد والثاني مدغم في مثله وكان ذلك في كلمة واحدة وألحق النحويون ياء التصغير بحروف المد فاغتفروا اجتماع

стр. 4550

الساكنين في تصغير دابة دويبة. قال المبرد في المقتضب ١: ٨٣١: «حرف المد يقع بعده الساكن المدغم، لأن المدة عوض من الحركة وأنك تعتمد على الحرفين المدغم أحدهما في الآخر اعتمادة واحدة، نحو قولك: دابة وشاب، وتمود الثوب». وبسط التعليل أبو الفتح في المحتسب ٢: ٧٦: «فقال: المدة الزائدة في الألف عوض من اجتماع الساكنين، حتى كأن الألف حرف متحرك، وإذا كان كذلك فكأنه لم يلتق ساكنان، ويدل على أن زيادة المد في الألف جار مجرى تحريكها أنك لو أظهرت التضعيف فقلت: دوابب لقصرت الألف، وإذا أدغمت أتممت صدى الألف، فقلت: دواب فصارت تلك الزيادة في الصوت عوضًا من تحريك الألف». اشترط الصرفيون لاغتفار اجتماع الساكنين في هذا الموضع أن يكون اجتماعهما في كلمة واحدة. قال ابن الحاجب في الشافية: «وفي المدغم قبله لين في كلمة نحو خويصة». وقال الرضى في شرح الشافية ٢: ٢١٢، ٢١٣: «وإنما اشترطنا أن يكون المدغم من كلمة حرف المد؛ احترازًا من نحز. خافا الله، وخافوا الله فإنه يحذف حرف المد للساكنين». وانظر شرح الجاربردي ١٥٠، وسيد عبد الله ١٠٨، وشرح الشيخ زكريا الأنصاري. القراءات المتواترة تجاوزت هذه القيود وجاء فهيا اجتماع الساكنين على غير حده كثيرًا جدًا. ولذلك يقول أبو حيان في البحر ٢: ٣١٧، ٣١٨: «وليس العلم محصورًا ولا مقصورًا على ما نقله وقاله البصريون، فلا تنظر إلى قولهم: إن هذا لا يجوز».

стр. 4551

ولعلماء القراءة تحديد آخر لاغتفار اجتماع الساكنين انظر شرح الشاطبية ١٦٧، وسنعرض له فيما بعد. جاء اجتماع الساكنين بعد ألف وليس فيه إدغام حرف في مثله في هذه المواضع. ١ - قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ... [٦: ١٦٢]. سكن الياء من (محياي) نافع وأبو جعفر. الإتحاف ٢٢١. وفي البحر ٤: ٢٦٢: «وما روى عن نافع من سكون ياء المتكلم في (محياي) هو جمع بين ساكنين أجرى الوصل فيه مجرى الوقف، والأحسن في العربية الفتح. قال أبو علي: هي شاذة في القياس لأنها جمعت بين ساكنين وشاذة في الاستعمال». ٢ - ها أنتم هؤلاء ... [٢: ٦٦]. ورش بتسهيل الهمزة من غير ألف، وله أيضًا إبدالها ألفًا محضة فتجتمع مع النون، وهي ساكنة فيمد طويلاً. غيث النفع ٦٤، الشاطبية ١٧٤. ٣ - إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله [٩: ٣٦]. اختلف في (اثنا عشر)، ﴿أحد عشر﴾ [١٢: ٤]، ﴿وتسعة عشر﴾ [٧٤: ٣٠]. فقرأ أبو جعفر بإسكان العين من الثلاثة ولا بد من مد ألف (اثنا) لالتقاء الساكنين نص على ذلك الحافظ الداني وغيره وهي رواية هبيرة عن حفص، وهو فصيح سمع مثله عن العرب في قولهم: التقت حلقتا البطان بإثبات ألف حلقتا. وقرأ الباقون بفتح العين في الثلاثة. النشر ٢: ٢٧٩، الإتحاف ٢٤٢، البحر ٥: ٣٨. ٤ - ولا تتعبان سبيل الذين لا يعلمون [١٠: ٨٩]. في النشر ٢: ٢٨٧: «ولا أعلم أحدًا رواها بإسكان النون إلا ما حكاه الشيخ أبو علي الفارسي، قال: وروى بتخفيف التاء وإسكان النون، وهي الخفيفة في الإتحاف ٢٥٣». غيث النفع ١٢٦، الشاطبية ٢٢١، البحر ٥: ١٨٧ - ١٨٨، ابن خالويه ٥٨ (من الشواذ).

стр. 4552

٥ - أتعدانني أن أخرج [٤٦: ١٧]. هشام بنون واحدة مشددة، على إدغام نون الرفع في نون الوقاية، الإتحاف ٣٩٢، غيث النفع ٢٣٨. وجاء اجتماع الساكنين من غير حرف مد في المتواتر في هذه المواضع. ١ - أم من لا يهدي إلا أن يهدي [١٠: ٣٥]. في غيث النفع ١١٩ - ١٢٠: «ولقالون أيضًا إسكان الهاء ... فإن قلت: ذكرت لقالون إسكان الهاء، ولم يذكره الشاطبي. فالجواب: كان حقه ﵀ أن يذكره له لأنه في أصله، وجعله هو النص حيث قال: والنص عن قالون بالإسكان. وهو رواية العراقيين قاطبة وكثير من المصريين وبعض المغاربة، ولم يذكر غير واحد كالإمام أبي الظاهر إسماعيل بن خلف الأنصاري صاحب العنوان سواه قال الجعبري وبه قطع ابن مجاهد والأهوازي والهمذاني، ولا يكاد يوجد في كتب النقلة غيره، ولم يذكره الناظم وليس بجيد لأنه نقص من الأصل وعدول عن الأشهر. وهو رواية الأكثرين كإسماعيل والمسيبي عن نافع، وهو قراءة شيخه أبي جعفر يزيد بن القعقاع أحد الأئمة العشرة المشهورين، قرأ على ابن عباس وأبي هريرة وصلى بابن عمر ﵃ وحدث عنه إمام الأئمة مالك بن أنس. واقوى ما يحتج به الترك له أن فيه الجمع بين الساكنين على غير حده وهو غير جائز. وقد تقدم ما يفيد أن هذا باطل لا يقوله إلا غافل أو جاهل لثبوت ذلك قرآنًا ولغة». الإتحاف ٢٤٩، الشاطبية ٢٢٠، النشر ٢: ٢٨٣ - ٢٨٤، البحر ٥: ١٥٦. وفي البحر ٥: ١٥٦، وقرأ أهل المدينة إلا ورشًا بفتح الياء وسكون الهاء وتشديد الدال، فجمعوا بين ساكنين. قال النحاس: لا يقدر أحد أن ينطق به. وقال المبرد: من رام هذا لا بد أن يحرك حركة خفيفة. ٢ - فما اسطاعوا أن يظهروه ... [١٨: ٩٧]. قرأ جمزة بتشديد الطاء يريد: فما استطاعوا، فأدغم التاء في الطاء، وجمع بين

стр. 4553

ساكنين وصلاً، والجمع بينهما في مثل ذلك جائز مسموع. قال الحافظ أبو عمرو: ومما يقوى ذلك ويسوغه أن الساكن الثاني لما كان اللسان عنده يرتفع عنه وعن المدغم ارتفاعة واحدة صار بمنزلة حرف متحرك، فكأن الساكن الأول قد ولى متحركًا، وتقدم مثل ذلك فلا يجوز رده. النشر ٢: ٣١٦، الإتحاف ٢٩٥، غيث النفع ١٩٥، الشاطبية ٢٤٤. وفي البحر ٦: ١٦٥: «قال أبو علي: هي غير جائزة». وفي غيث النفع ١٥٩: «وطعن بعض النحاة في قراءة حمزة بأن فيها الجمع بين ساكنين». وفي الإتحاف ٢٩٥: «وطعن الزجاج وأبي علي فيها من حيث الجمع بين الساكنين مردود بأنها متواترة، والجمع بينهما في مثل ذلك سائغ جائز مسموع». وانظر الإتحاف ٢٦ - ٢٧، ففي رد مبسوط على النحويين. ٣ - تأخذهم وهم يخصمون ... [٣٦: ٤٩]. قالون بخلف عنه أبو جعفر بفتح الياء وإسكان الخاء وتشديد الصاد، فيجمع بين ساكنين، وعليه العراقيون قاطبة عن قالون وقرأ قالون في وجهه الثاني وأبو عمرو وفي وجهه الثاني باختلاس فتحة الخاء، تنبيهًا على أن أصله السكون مع تشديد الصاد. الإتحاف ٣٦٥، النشر ٢: ٣٥٣ - ٣٥٤، غيث النفع ٢١٤، الشاطبية ٢٧٠، البحر ٧: ٣٤٠ - ٣٤١. ٤ - شهر رمضان ... [٢: ١٨٥]. في الإتحاف ١٥٤: «وأدغم راء شهر في راء رمضان أبو عمرو بخلفه وكذا يعقوب». وفي غيث النفع ٤٩ - ٥٠: «من باب ما قبله ساكن صحيح وقد اضطرب فيه العلماء اضطرابًا كثيرًا فلنصدع بالحق ... فنقول: الذي قرأنا به الإدغام المحصن، وهو الحق الذي لا مرية فيه، والصحيح الذي قامت الأدلة عليه ... وقال المحقق

стр. 4554

إنه الصحيح الثابت عند قدماء الأئمة من أهل الأداء والنصوص مجمعة عليه. وقال ابن الحاجب: أطبق عليه القراء ... وقد انتصر له جماعة من العلماء، وعليه جرى عمل المحققين من شيوخنا وشيوخهم مشرقًا ومغربًا ... وإن تركوه فرارًا من الوقوع في الجمع بين الساكنين على غير حدة فغير صحيح، لأن هذا الأصل مختلف فيه: فالمشهور عندهم أن حد اجتماع الساكنين أن يكون الأول حرف مد ولين، والثاني مدغم فيه، نحو: فيه هدى ولا تيمموا على رواية البزي، لأن حرف المد واللين، وإن كان ساكنًا فإنه في حكم المتحرك، لأن ما فيه من المد قائم مقام الحركة، ومنهم من جعله كون الثاني مدغمًا فيه، نحو: شهر رمضان ... ولو سلم أن النحويين اتفقوا على الأول لم يمنعنا ذلك من الإدغام المحض، لأن القراءة لا تتبع العربية، بل العربية تتبع القراءة، لأنها مسموعة من أفصح العرب، وهو نبينا ﷺ ومن أصحابه ومن بعدهم إلى أن فسدت الألسنة بكثرة المولدين ... وقد قال ابن الحاجب ما معناه: إذا اختلف النحويون والقراء كان المصير إلى القراء أولى، لأنهم ناقلون عمن ثبتت عصمته من الغلط، ولأن الرواية ثبتت تواترًا، وما نقله النحويون فآحاد، ثم لو سلم أن ذلك ليس بمتواتر فالقراء أعدل وأكثر فالرجوع إليهم أولى، وأيضًا فلا ينعقد إجماع النحويين بدونهم لأنهم شاركوهم في نقل اللغة، وكثير منهم من النحويين. وقال الإمام الفخر ما معناه: أنا شديد العجب من النحويين، إذا وجد أحدهم بيتًا من الشعر، ولو كان قائله مجهولاً يجعله دليلاً على صحة القراءة، وفرح به، ولو جعل ورود القراءة دليلاً على صحته كان أولى ... فالحاصل أن الحق الذي لا شك فيه والتحقق الذي لا تعويل إلا عليه أن الجمع بين الساكنين جائز لورود الأدلة القاطعة به، فما من قارئ من السبعة وغيرهم إلا وقرأ به في بعض المواضع، وورد عن العرب، وحكاه الثقات عنهم، واختاره جماعة من أئمة اللغة منهم أبو عبيد وناهيك به». وقال: «هو لغة النبي ﷺ فيما يروى عنه: نعما (بإسكان

стр. 4555

العين وتشديد الميم) المال الصالح للرجل الصالح». ٥ - إن تبدوا الصدقات فنعما هي ... [٢: ٢٧١]. قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وخلف بفتح النون. والباقون بالكسر. وقرأ قالون والبصري وشعبة بإسكان العين ... واتفقوا على تشديد الميم. غيث النفع ٥٦، النشر ٢: ٣٣٥، الإتحاف ٥: ١٦٥، الشاطبية ١٦٨. وفي البحر ٢: ٣٢٤: «وقرأ أبو عمرو وقالون وأبو بكر بكسر النون، وإخفاء حركة العين. وقد روى عنهم الإسكان، والأول أقيس وأشهر، واختار الإسكان أبو عبيد، وقال: الإسكان فيما يروى لغة النبي ﷺ في هذا اللفظ وأنكر الإسكان أبو العباس المبرد وأبو إسحاق وأبو علي؛ لأن فيه جمعًا بين ساكنين على غير حده، وقال أبو العباس: لا يقدر أحد أن ينطق به وإنماي روم الجمع بين ساكنين ويحرك ولا يأتيه. وقال أبو إسحاق لم تضبط الرواة اللفظ في الحديث، وقال أبو علي الفارسي: لعل أبا عمرو أخفى، فظنه السامع إسكانًا ...». معاني القرآن ١: ٣٥٢ - ٣٥٣. وقد أتى عن أكثر القراء ما أنكروا فمن ذلك الإسكان في هذه المواضع وتاءات البزي وفي ﴿اسطاعوا﴾ [١٨: ٩٧]. وفي ﴿يخصمون﴾ [٣٦: ٤٩]. وإنكار هؤلاء فيه نظر، لأن الأئمة القراء لم يقرءوا إلا بنقل عن رسول الله ﷺ . ومتى تطرق إليهم الغلط فيما نقلوه من مثل هذا تطرق إليهم فيما سواه. والذي نختاره ونقوله: إن نقل القراءات السبع متواتر، ولا يمكن وقوع الغلط فيه. ٦ - وقلنا لهم لا تعدوا في السبت ... [٤: ١٥٤]. قرأ أبو جعفر (لا تعدوا) بإسكان العين مع تشديد الدال. النشر ٢: ٢٥٣، الإتحاف ١٩٦، البحر ٣: ٣٨٨، ضعفها العكبري ١: ١١١. ٧ - إن الله نعما يعظكم به ... [٤: ٥٨]. قرأ أبو جعفر بإسكان العين (نعما) واختلف عن أبي عمر وقالون وأبي بكر:
следующие страницы →