Полный текст (6 999 стр.). Показаны 4551–4590 · переход к 4556.
стр. 4551
ولعلماء القراءة تحديد آخر لاغتفار اجتماع الساكنين انظر شرح الشاطبية ١٦٧، وسنعرض له فيما بعد.
جاء اجتماع الساكنين بعد ألف وليس فيه إدغام حرف في مثله في هذه المواضع.
١ - قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ... [٦: ١٦٢].
سكن الياء من (محياي) نافع وأبو جعفر. الإتحاف ٢٢١.
وفي البحر ٤: ٢٦٢: «وما روى عن نافع من سكون ياء المتكلم في (محياي) هو جمع بين ساكنين أجرى الوصل فيه مجرى الوقف، والأحسن في العربية الفتح. قال أبو علي: هي شاذة في القياس لأنها جمعت بين ساكنين وشاذة في الاستعمال».
٢ - ها أنتم هؤلاء ... [٢: ٦٦].
ورش بتسهيل الهمزة من غير ألف، وله أيضًا إبدالها ألفًا محضة فتجتمع مع النون، وهي ساكنة فيمد طويلاً.
غيث النفع ٦٤، الشاطبية ١٧٤.
٣ - إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله [٩: ٣٦].
اختلف في (اثنا عشر)، ﴿أحد عشر﴾ [١٢: ٤]، ﴿وتسعة عشر﴾ [٧٤: ٣٠]. فقرأ أبو جعفر بإسكان العين من الثلاثة ولا بد من مد ألف (اثنا) لالتقاء الساكنين نص على ذلك الحافظ الداني وغيره وهي رواية هبيرة عن حفص، وهو فصيح سمع مثله عن العرب في قولهم: التقت حلقتا البطان بإثبات ألف حلقتا. وقرأ الباقون بفتح العين في الثلاثة.
النشر ٢: ٢٧٩، الإتحاف ٢٤٢، البحر ٥: ٣٨.
٤ - ولا تتعبان سبيل الذين لا يعلمون [١٠: ٨٩].
في النشر ٢: ٢٨٧: «ولا أعلم أحدًا رواها بإسكان النون إلا ما حكاه الشيخ أبو علي الفارسي، قال: وروى بتخفيف التاء وإسكان النون، وهي الخفيفة في الإتحاف ٢٥٣».
غيث النفع ١٢٦، الشاطبية ٢٢١، البحر ٥: ١٨٧ - ١٨٨، ابن خالويه ٥٨ (من الشواذ).
стр. 4552
٥ - أتعدانني أن أخرج [٤٦: ١٧].
هشام بنون واحدة مشددة، على إدغام نون الرفع في نون الوقاية، الإتحاف ٣٩٢، غيث النفع ٢٣٨.
وجاء اجتماع الساكنين من غير حرف مد في المتواتر في هذه المواضع.
١ - أم من لا يهدي إلا أن يهدي [١٠: ٣٥].
في غيث النفع ١١٩ - ١٢٠: «ولقالون أيضًا إسكان الهاء ... فإن قلت: ذكرت لقالون إسكان الهاء، ولم يذكره الشاطبي. فالجواب: كان حقه ﵀ أن يذكره له لأنه في أصله، وجعله هو النص حيث قال: والنص عن قالون بالإسكان.
وهو رواية العراقيين قاطبة وكثير من المصريين وبعض المغاربة، ولم يذكر غير واحد كالإمام أبي الظاهر إسماعيل بن خلف الأنصاري صاحب العنوان سواه قال الجعبري وبه قطع ابن مجاهد والأهوازي والهمذاني، ولا يكاد يوجد في كتب النقلة غيره، ولم يذكره الناظم وليس بجيد لأنه نقص من الأصل وعدول عن الأشهر.
وهو رواية الأكثرين كإسماعيل والمسيبي عن نافع، وهو قراءة شيخه أبي جعفر يزيد بن القعقاع أحد الأئمة العشرة المشهورين، قرأ على ابن عباس وأبي هريرة وصلى بابن عمر ﵃ وحدث عنه إمام الأئمة مالك بن أنس. واقوى ما يحتج به الترك له أن فيه الجمع بين الساكنين على غير حده وهو غير جائز. وقد تقدم ما يفيد أن هذا باطل لا يقوله إلا غافل أو جاهل لثبوت ذلك قرآنًا ولغة».
الإتحاف ٢٤٩، الشاطبية ٢٢٠، النشر ٢: ٢٨٣ - ٢٨٤، البحر ٥: ١٥٦.
وفي البحر ٥: ١٥٦، وقرأ أهل المدينة إلا ورشًا بفتح الياء وسكون الهاء وتشديد الدال، فجمعوا بين ساكنين. قال النحاس: لا يقدر أحد أن ينطق به. وقال المبرد: من رام هذا لا بد أن يحرك حركة خفيفة.
٢ - فما اسطاعوا أن يظهروه ... [١٨: ٩٧].
قرأ جمزة بتشديد الطاء يريد: فما استطاعوا، فأدغم التاء في الطاء، وجمع بين
стр. 4553
ساكنين وصلاً، والجمع بينهما في مثل ذلك جائز مسموع. قال الحافظ أبو عمرو: ومما يقوى ذلك ويسوغه أن الساكن الثاني لما كان اللسان عنده يرتفع عنه وعن المدغم ارتفاعة واحدة صار بمنزلة حرف متحرك، فكأن الساكن الأول قد ولى متحركًا، وتقدم مثل ذلك فلا يجوز رده.
النشر ٢: ٣١٦، الإتحاف ٢٩٥، غيث النفع ١٩٥، الشاطبية ٢٤٤.
وفي البحر ٦: ١٦٥: «قال أبو علي: هي غير جائزة».
وفي غيث النفع ١٥٩: «وطعن بعض النحاة في قراءة حمزة بأن فيها الجمع بين ساكنين».
وفي الإتحاف ٢٩٥: «وطعن الزجاج وأبي علي فيها من حيث الجمع بين الساكنين مردود بأنها متواترة، والجمع بينهما في مثل ذلك سائغ جائز مسموع».
وانظر الإتحاف ٢٦ - ٢٧، ففي رد مبسوط على النحويين.
٣ - تأخذهم وهم يخصمون ... [٣٦: ٤٩].
قالون بخلف عنه أبو جعفر بفتح الياء وإسكان الخاء وتشديد الصاد، فيجمع بين ساكنين، وعليه العراقيون قاطبة عن قالون وقرأ قالون في وجهه الثاني وأبو عمرو وفي وجهه الثاني باختلاس فتحة الخاء، تنبيهًا على أن أصله السكون مع تشديد الصاد.
الإتحاف ٣٦٥، النشر ٢: ٣٥٣ - ٣٥٤، غيث النفع ٢١٤، الشاطبية ٢٧٠، البحر ٧: ٣٤٠ - ٣٤١.
٤ - شهر رمضان ... [٢: ١٨٥].
في الإتحاف ١٥٤: «وأدغم راء شهر في راء رمضان أبو عمرو بخلفه وكذا يعقوب».
وفي غيث النفع ٤٩ - ٥٠: «من باب ما قبله ساكن صحيح وقد اضطرب فيه العلماء اضطرابًا كثيرًا فلنصدع بالحق ... فنقول: الذي قرأنا به الإدغام المحصن، وهو الحق الذي لا مرية فيه، والصحيح الذي قامت الأدلة عليه ... وقال المحقق
стр. 4554
إنه الصحيح الثابت عند قدماء الأئمة من أهل الأداء والنصوص مجمعة عليه. وقال ابن الحاجب: أطبق عليه القراء ... وقد انتصر له جماعة من العلماء، وعليه جرى عمل المحققين من شيوخنا وشيوخهم مشرقًا ومغربًا ... وإن تركوه فرارًا من الوقوع في الجمع بين الساكنين على غير حدة فغير صحيح، لأن هذا الأصل مختلف فيه: فالمشهور عندهم أن حد اجتماع الساكنين أن يكون الأول حرف مد ولين، والثاني مدغم فيه، نحو: فيه هدى ولا تيمموا على رواية البزي، لأن حرف المد واللين، وإن كان ساكنًا فإنه في حكم المتحرك، لأن ما فيه من المد قائم مقام الحركة، ومنهم من جعله كون الثاني مدغمًا فيه، نحو: شهر رمضان ...
ولو سلم أن النحويين اتفقوا على الأول لم يمنعنا ذلك من الإدغام المحض، لأن القراءة لا تتبع العربية، بل العربية تتبع القراءة، لأنها مسموعة من أفصح العرب، وهو نبينا ﷺ ومن أصحابه ومن بعدهم إلى أن فسدت الألسنة بكثرة المولدين ... وقد قال ابن الحاجب ما معناه: إذا اختلف النحويون والقراء كان المصير إلى القراء أولى، لأنهم ناقلون عمن ثبتت عصمته من الغلط، ولأن الرواية ثبتت تواترًا، وما نقله النحويون فآحاد، ثم لو سلم أن ذلك ليس بمتواتر فالقراء أعدل وأكثر فالرجوع إليهم أولى، وأيضًا فلا ينعقد إجماع النحويين بدونهم لأنهم شاركوهم في نقل اللغة، وكثير منهم من النحويين.
وقال الإمام الفخر ما معناه: أنا شديد العجب من النحويين، إذا وجد أحدهم بيتًا من الشعر، ولو كان قائله مجهولاً يجعله دليلاً على صحة القراءة، وفرح به، ولو جعل ورود القراءة دليلاً على صحته كان أولى ...
فالحاصل أن الحق الذي لا شك فيه والتحقق الذي لا تعويل إلا عليه أن الجمع بين الساكنين جائز لورود الأدلة القاطعة به، فما من قارئ من السبعة وغيرهم إلا وقرأ به في بعض المواضع، وورد عن العرب، وحكاه الثقات عنهم، واختاره جماعة من أئمة اللغة منهم أبو عبيد وناهيك به».
وقال: «هو لغة النبي ﷺ فيما يروى عنه: نعما (بإسكان
стр. 4555
العين وتشديد الميم) المال الصالح للرجل الصالح».
٥ - إن تبدوا الصدقات فنعما هي ... [٢: ٢٧١].
قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وخلف بفتح النون. والباقون بالكسر. وقرأ قالون والبصري وشعبة بإسكان العين ... واتفقوا على تشديد الميم.
غيث النفع ٥٦، النشر ٢: ٣٣٥، الإتحاف ٥: ١٦٥، الشاطبية ١٦٨.
وفي البحر ٢: ٣٢٤: «وقرأ أبو عمرو وقالون وأبو بكر بكسر النون، وإخفاء حركة العين. وقد روى عنهم الإسكان، والأول أقيس وأشهر، واختار الإسكان أبو عبيد، وقال: الإسكان فيما يروى لغة النبي ﷺ في هذا اللفظ وأنكر الإسكان أبو العباس المبرد وأبو إسحاق وأبو علي؛ لأن فيه جمعًا بين ساكنين على غير حده، وقال أبو العباس: لا يقدر أحد أن ينطق به وإنماي روم الجمع بين ساكنين ويحرك ولا يأتيه. وقال أبو إسحاق لم تضبط الرواة اللفظ في الحديث، وقال أبو علي الفارسي: لعل أبا عمرو أخفى، فظنه السامع إسكانًا ...».
معاني القرآن ١: ٣٥٢ - ٣٥٣.
وقد أتى عن أكثر القراء ما أنكروا فمن ذلك الإسكان في هذه المواضع وتاءات البزي وفي ﴿اسطاعوا﴾ [١٨: ٩٧]. وفي ﴿يخصمون﴾ [٣٦: ٤٩]. وإنكار هؤلاء فيه نظر، لأن الأئمة القراء لم يقرءوا إلا بنقل عن رسول الله ﷺ .
ومتى تطرق إليهم الغلط فيما نقلوه من مثل هذا تطرق إليهم فيما سواه. والذي نختاره ونقوله: إن نقل القراءات السبع متواتر، ولا يمكن وقوع الغلط فيه.
٦ - وقلنا لهم لا تعدوا في السبت ... [٤: ١٥٤].
قرأ أبو جعفر (لا تعدوا) بإسكان العين مع تشديد الدال.
النشر ٢: ٢٥٣، الإتحاف ١٩٦، البحر ٣: ٣٨٨، ضعفها العكبري ١: ١١١.
٧ - إن الله نعما يعظكم به ... [٤: ٥٨].
قرأ أبو جعفر بإسكان العين (نعما) واختلف عن أبي عمر وقالون وأبي بكر:
стр. 4556
فروى عنهم المغاربة إخفاء كسرة العين، يريدون الاختلاس، فرارًا من الجمع بين ساكنين، وروى أكثر أهل الأداء عنهم الإسكان، وهما صحيحان عنهم.
الإتحاف ١٩١ - ١٩٢، غيث النفع ٧٦، البحر ٣: ٢٧٨.
تاءات البزي
البزي من رواة قراءة ابن كثير وقد شدد التاء في أول الفعل المضارع في مواضع كثيرة، فجمع بين ساكنين، وعرفت هذه التاءات المشددة بأنها تاءات البزي، أي هي من قراءته، هذه التاءات المشددة لها أحوال ثلاثة:
أ- قبلها حرف مد ولكن من كلمة أخرى.
ب- قبلها حرف صحيح ساكن.
ج- قبلها حرف صحيح متحرك.
وهذه الأنواع الثلاثة لا يغتفر النحويون فيها اجتماع الساكنين، ولكن علماء القراءة توسعوا في بيان المغتفر من اجتماع الساكنين فقال في شرح الشاطبية ١٦٧.
«فإن قيل: ما حد اجتماع الساكنين؟
قيل: اختلف النحاة فيه، لكن المشهور منه أن يكون الأول منهما حرف مد ولين، والثاني مدغمًا، نحو ﴿ولا تيمموا﴾ [٢: ٢٦٧]، ومنهم من أجار الجمع إذا كان الثاني مدغمًا، فيكون حدهما عنده إدغام الثاني فقط. وعليه قراءة البزي في بعض هذه التاءات.
ومنهم من قال إن الأول حرف مد ولين فقط، وعليه قراءة نافع في محياي بإسكان الياء».
وانظر غيث النفع ٤٩: ٥٠.
النوع الأول ما قبل التاء حرف صحيح ساكن
١ - هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ... [٩: ٥٢].
стр. 4557
شدد تاء (تربصون) وصلاً البزي بخلفه.
الإتحاف ٢٤٢، غيث النفع ١٦.
٢ - وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير [١١: ٣].
قرأ البزي في الوصل بتشديد التاء. والباقون بغير تشديد.
غيث النفع ١٢٧، الإتحاف ٢٢٥، النشر ٢: ٢٨٨.
٣ - فإن تولوا فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم [١١: ٥٧].
شدد التاء البزي وصلاً.
الإتحاف ٢٥٧، النشر ٢: ٢٨٩، البحر ٥: ٢٣٤.
٤ - إذ تلقونه بألسنتكم ... [٢٤: ١٥].
شدد التاء من (تلقونه) وكذا (فإن تولوا) وصلاً البزي بخلفه، وذلك عند قوله (ولا تيمموا) بالبقرة، لكنه سهل في (تيمموا) لسبق حرف اللين بخلافه هنا فإنه عسر لاجتماع الساكنين.
الإتحاف ٣٢٣، النشر ٢: ٣٣١، غي ثالنفع ١٨٠، البحر ٦: ٤٣٨.
٥ - فإن تولوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم [٢٤: ٥٤].
قرأ بتشديد التاء وصلاً البزي بخلفه.
الإتحاف ٣٢٦، غيث النفع ١٨٢.
٦ - هل أنبئكم على من تنزل الشياطين [٢٦: ٢٢٢].
قرأ البزي بخلفه بتشديد تاء تنزل وكذا شددها من (الشياطين تنزل) والإدغام في الأول صعب لسكون ما قبل التاء، وهو نون (من) لكنه سائغ.
الإتحاف ٣٣٤، النشر ٢: ٣٣٦، غيث النفع ١٨٩.
٧ - ولا أن تبدل بهن من أزواج [٣٣: ٥٢].
شدد البزي بخلفه التاء من تبدل.
الإتحاف ٣٥٦، غيث النفع ٢٠٧، النشر ٢: ٣٤٩.
٨ - وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم [٦٠: ٩].
стр. 4558
شدد البزي بخلفه التاء من (تولوهم). الإتحاف ٤١٥، النشر ٢: ٣٨٧.
٩ - فأنذرتكم نارا تلظى ... [٩٢: ١٤].
في النشر ٢: ٤٤٠ - ٤٤١: «البزي بتشديد التاء بخلفه ورويس، وهو شائع، وإن كان فيه عسر للجمع بين ساكنين لصحة الرواية به واستعماله عن العرب والقراءة، فلا يلتفت لطعن الطاعن فيه».
الإتحاف ٤٤٠، غيث النفع ٢٧٧، البحر ٨: ٤٨٤.
١٠ - خير من ألف شهر تنزل الملائكة [٩٧: ٤].
قرأ بتشديد التاء وصلاً بخلفه البزي، ولا يجوز كسر التنوين في (شهر) بل يجمع بين سكونه وسكون التاء، وفيه عسر.
الإتحاف ٤٤٢، النشر ٢: ٤٠٢، غيث النفع ٢٨٧.
١١ - فظلتم تفكهون ... [٥٦: ٦٥].
في الإتحاف ٤٠٨: «وأما تشديد التاء من (فظلتم تفكهون) عن البزي بخلفه على ما في الشاطبية كالتيسير فهو وإن كان ثابتًا لكنه ليس من طرق كتابنا كالنشر وانفرد بذلك الداني».
١٢ - ولقد كنتم تمنون الموت [٣: ١٤٣].
في غيث النفع ٦٩: ٧٠: «قرأ البزي بخلاف عنه بتشديد تاء تمنون وصلاً والباقون بالتخفيف ... ولا يعلم التشديد إلا من طريق الداني. قال المحقق: ولم نعلم أحدا ذكر (كنتم تمنون) و (فظلتم تفكهون) سوى الداني».
وليعقوب من العشرة قرأها تاء أيضًا من هذا النوع.
١ - ثم تتفكروا في ما بصاحبكم من جنة [٣٤: ٤٦].
قرأ رويس بإدغام التاء في التاء (تتفكروا) وافقه روح في (ربك تتمارى).
الإتحاف ٣٦٠، النشر ٢: ٣٥١.
٢ - فبأي آلا ربك تتمارى [٥٣: ٥٥].
стр. 4559
أدغم يعقوب التاء الأولى في الثانية من (تتمارى).
الإتحاف ٤٠٤، النشر ٢: ٣٩٧، البحر ٨: ١٧٠.
النوع الثاني ما قبل المدغم حرف مد
١ - ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ... [٢: ٢٦٧].
قرأ البزي بتشديد التاء ويمد طويلاً لالتقاء الساكنين.
غيث النفع ٥٦.
٢ - واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا [٣: ١٠٣].
قرأ البزي في الوصل بتشديد التاء، والباقون بالتخفيف.
غيث الفع ٨٢.
٤ - ولا تولوا عنه ... [٨: ٢٠].
شدد تاء (تولوا) البزي بخلفه. الإتحاف ٢٣٦.
٥ - ولا تنازعوا فتفشلوا ... [٨: ٤٦].
شدد تاء (تنازعوا) البزي بخلفه. الإتحاف ٢٣٧.
٦ - ما تنزل الملائكة ... [١٥: ٨].
قرأ بتشديد تائه موصولة بما البزي بخلفه. الإتحاف ٢٧٤.
النشر ٢: ٣٠١، غيث النفع ١٤٥، الشاطبية ٢٣٣، البحر ٥: ٤٤٦.
٧ - ما لكم لا تناصرون ... [٣٧: ٢٥].
قرأ تناصرون بتشديد التاء وصلاً البزي بخلفه وأبو جعفر، ويشبع المد للساكنين.
الإتحاف ٣٦٨، النشر ٢: ٣٥٧، غيث النفع ٢١٦، البحر ٧: ٣٥٧.
٨ - يوم يأتي لا تكلم نفس إلا بإذنه ... [١١: ١٠٥].
стр. 4560
شدد تاء (لا تكلم) وصلاً البزي.
الإتحاف ٢٦٠، غيث النفع ٢٢١.
٩ - ولا تبرجن تبرج الجاهلية [٣٣: ٣٣].
قرأ بتشديد تاء (تبرجن) البزي بخلفه، وأشبع المد للساكنين.
الإتحاف ٣٥٥، غيث النفع ٢٠٦.
١٠ - ولا تنابزوا بالألقاب ... [٤٩: ١١].
١١ - ولا تجسسوا ... [٢٩: ١٢].
قرأ البزي بخلفه بتشديد التاء. الإتحاف ٣٩٨.
النشر ٢: ٣٧٦، غيث النفع ٣٤٤، البحر ٨: ١٦.
١٢ - إن لكم فيه لما تخيرون ... [٦٨: ٣٨].
شدد التاء وصلاً البزي.
الإتحاف ٤٢١، غيث النفع ٢٦٤، النشر ٢: ٢٨٩.
١٣ - فأنت عنه تلهى ... [٨٠: ١٠].
شدد البزي بخلفه تاء (تلهى) وصلاً، مع صلة الهاء قبلها بواو وإشباع المد للساكنين.
الإتحاف ٤٣٣، النشر ٢: ٣٩٨، غيث النفع ٢٧٣، البحر ٨: ٤٢٨.
النوع الثالث
قبل المدغم حرف متحرك
١ - إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم [٤: ٩٧].
قرأ البزي في الوصل بتشديد التاء. والباقون بالتخفيف.
غيث النفع ٧٧.
٢ - فتفرق بكم عن سبيله ... [٦: ١٥٣].
قرأ البزي بتشديد التاء والباقون بالتخفيف. غيث النفع ١٠٠.
٣ - فإذا هي تلقف ما يأفكون [٧: ١١٧].
стр. 4561
٤ - وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا [٢٠: ٦٩].
٥ - فإذا هي تلقف ما يأفكون [٢٦: ٤٥].
شدد البزي بخلفه التاء من (تلقف) وصلاً، وقرأها حفص بإسكان اللام وتخفيف القاف.
الإتحاف ٢٢٨: ٣٣١، الشاطبية ٤٠٨، غيث النفع ٨٥: ١٠٦، النشر ٢: ٢٧١، ٣٣٥.
٦ - الشياطين تنزل على كل أفاك ... [٢٦: ٢٢٢].
شدد التاء من (تنزل) البزي بخلفه وصلاً.
الإتحاف ٣٣٤، غيث النفع ١٨٩، النشر ٢: ٣٣٦.
٧ - وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا [٤٩: ١٣].
شدد التاء البزي بخلفه.
الإتحاف ٣٩٨، النشر ٢: ٣٧٦، غيث النفع ٢٤٤، البحر ٨: ١١٦.
٨ - تكاد تميز من الغيظ ... [٦٧: ٨].
قرأ بتشديد التاء وصلاً البزي بخلفه.
الإتحاف ٤٢٠، النشر ٢: ٣٨٩، غيث النفع ٢٦٢، البحر ٨: ٢٩٩.
١ - فإن تولوا فخذوهم واقتلوهم ... [٤: ٨٩].
وافق البزي الجماعة على تخفيف التاء من (تولوا) لأنه ماض. غيث النفع ٧٧٠.
٢ - فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم [٥: ٤٩].
لا خلاف في تخفيفه فالبزي فيه كالجماعة. غيث النفع ٨٥.
جمع تاءات البزي صاحب الشاطبية ص ١٦٦: ١٦٨، وجمعها في قصيدة أيضًا أبو حيان. البحر ٢: ٣١٧.
стр. 4562
لمحات عن دراسة
الإعلال
تقدم الحديث عن مسائل كثيرة من مسائل الإعلال فيما مضى ونذكر الآن ما لم نعرض له.
١ - قلب الواو همزة وجوبًا لاجتماع الواوين في أول الكلمة جاء في قراءة شاذة: ﴿يرثني أويرث من آل يعقوب﴾ [١٩: ٦]، تصغير وارث.
٢ - همزة الواو المضمومة ضمة لازمة في قوله تعالى: ﴿وإذا الرسل أقتت﴾ (في وقتت) [٧٧: ١١]، وقرئ في السبع التناؤش بالهمز في ﴿وأنى لهم التناوش﴾ [٣٤: ٥٢].
٣ - قرئ في السبع بهمز الألف في ﴿ساقيها﴾ [٢٧: ٤٤]، وبهمز الواو الساكنة بعد ضم في ﴿بالسوق﴾ [٣٨: ٣٣]، ﴿على سوقه﴾ [٤٨: ٢٩].
٤ - ﴿مؤصدة﴾ [٩٠: ٢٠، ١٠٤: ٨]: تحتمل أنها من آصد ومن أوصد ثم همزة الواو.
٥ - قرئ في الشواذ بهمز الواو المضمومة في:
﴿وورى﴾ [٧: ٢٠]. وجوههم (غرورًا) أخي في (وخى).
٦ - همزة واو الجماعة في الشواذ.
٧ - همزة الواو المكسورة في الشواذ ﴿وعاء أخيه﴾ [١٢: ٧٦].
٨ - قرئ في الشواذ بقلب المد الأصلي همزة في الجمع ﴿معائش﴾ [٧: ١٠]. كما قرئ في الشواذ بجعل المد الزائد ياء في التكسير فلا بد شعاير.
قلب الواو ياء
١ - ﴿إيابهم﴾ [٨٨: ٢٥]. قرأ أبو جعفر (إيابهم) بشد الياء.
٢ - قرئ في السبع بكسر الحرف الأول وبضمه في (عتيًا. جثيًا. صليًا. بكيًا).
стр. 4563
وقرئ في الشواذ بكسر الأول في (عليًا) وبضم الأول في (عصيهم).
٤ - قرئ في الشواذ (طيبى) في (طوبى).
ضيزى
في الأصل وصف على (فعلى) فكسرت الفاء لتسليم الياء، وبعضهم يرى أنها مصدر وصف به كذكرى، وقرأ ابن كثير (ضئزى) فالهمز.
القصوى
١ - شاذة في القياس.
وقرئ في الشواذ (القصيا) على القياس.
٢ - جاء نحو صيم، قرئ في الشواذ (إلا خيفًا).
٣ - جاء تصحيح عين الأجوفي في (أفعل) قرئ يطوقونه، وازينت وقرئ في الشواذ بإعلال استحوذ فقيل: استحاذ على القياس.
استحى يستحي
١ - قرئ به في الشواذ، والمحذوف العين عند الجمهور.
٢ - جاء التصحيح الشاذ في (لمثوبة).
٣ - جاء في السبع تخفيف ميت ونحوه والتثقيل هو الأصل.
وجاء في الشواذ تخفيف ضيق، ولين.
الإبدال من تاء الافتعال
سبق الحديث عنه في ألفاظ كثيرة قرئ في الشواذ مذكر في مدكر، واذكر في وادكر وتذخرون في (وتدخرون) ومزجر في (مزدجر) واطر في (اضطر) وأطر في (أضطره).
стр. 4564
الإبدال
جاء في الشواذ:
١ - إبدال الثاء فاء. الأجداف في (الأحداث).
٢ - إبدال الهمزة لامًا جفالاً (جفاء).
٣ - إبدال الجيم حاء ننحيك (ننحيك) لا تحسسوا (لا تجسسوا).
٤ - إبدال الحاء جيمًا فتجسسوا (فتحسسوا).
٥ - إبدال الحاء عينًا (طلع) في (طلح).
٦ - إبدال الحاء زايًا يجمزون (يجمحون).
٧ - إبدال الخاء حاء يستسحرون (يستسخرون).
٨ - إبدال الدال ذالاً فشرذ (فشرد).
٩ - إبدال الذال دالاً حاردون (حاذرون).
١٠ - إبدال الراء لامًا فلق (فرق).
١١ - إبدال الصاد ضادًا (ينقضوكم) (ينقصوكم).
١٢ - إبدال الضاد صادًا حرص (حرض)، فقبص قبصة (فقبض قبضه).
١٣ - والظاء طاء طلة (ظلة).
١٤ - العين نونًا أنطيناك (أعطيناك).
١٥ - إبدال الغين عينًا (شعفها) شغفها، فاستعانه (فاستغاثه) عشاوة (غشاوة).
١٦ - إبدال ألفاء ثاء وثومها (وفومها).
١٧ - إبدال ألفاء قافًا وأزلقنا (وأزلفنا).
١٨ - إبدال القاف فاء (منقلب ينقلبون) منفلت ينفلتون.
١٩ - وإبدال القاف كافًا فلا تكهر (فلا تقهر).
٢٠ - وإبدال الكاف قافًا (كشطت) قشطت.
٢١ - وإبدال الواو لامًا منكزه (مؤكزه).
стр. 4565
٢٢ - وإبدال الهاء نونًا تفكئون (تفكهون).
إبدال اسين صادًا
١ - جاء قلب السين صادًا في السراط معرفًا ومنكرًا في السبع في جميع القرآن.
٢ - قرئ في السبع بالسين والصاد في (يبسط). بسطة وبمسيطر والمسيطرون.
٣ - قرئ في الشواذ بقلب السين صادًا في الوسطى. سلقوكم. باسقات، وأسبغ. سابغات.
قال أبو حيان: لغة لبني العنبر يقلبون السين صادًا إذ أولها أو فصل بحرف أو بحرفين خاء أو غين، أو قاف، أو طاء. البحر ٨: ١٢٢.
وقال في البحر ٧: ١٩٠ لغة بني كلب.
وقال أبو الفتح في المحتسب ٢: ١٦٨ «حرف الاستعلاء يجتدب السين».
إشمام الصاد زايًا
قرئ في السبع بإشمام الصاد زايًا إذا سكنت وبعدها دال نحو:
أصدق. تصديق. يصدقون. تصدية. فاصدع. قصد. يصدر.
قال أبو حيان: إبدال الصاد زايًا خالصة لغة كلب. البحر ٣: ٣١٢.
همز الواو لاجتماع واوين في الأول
١ - يرثني ويرث من آل يعقوب [١٩: ٦].
في ابن خالويه ٨٣ «يرثني أو يرث».
وفي البحر ٦: ١٧٤: «قرأ مجاهد (أو يرث) من آل يعقوب على التصغير، وأصله وويرث؛ فأبدل الواو همزة على اللزوم لاجتماع واوين، وهو تصغير وارث».
همز الواو المضمومة
١ - وأنى لهم التناوش من مكان بعيد [٣٤: ٥٢].
стр. 4566
في النشر ٢: ٣٥١: «واختلفوا في التناوش: فقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف وأبو بكر بالمد والهمز، وقرأ الباقون بالواو المحضة».
الإتحاف ٣٦٠، غي ثالنفع ٢١٠، الشاطبية ٢٦٩.
وفي البحر ٧: ٢٩٣، ٢٩٤. بالهمز يجوز أن يكون من مادتين:
إحداهما: النون والواو والشين.
والأخرى: النون والهمز والشين، ويجوز أن يكون أصل الهمزة الواو على ما قاله الزجاج وتبعه الزمخشري وابن عطية والحوفي وأبو البقاء. قال الزجاج: كل واو مضمومة ضمة لازمة فأنت فيها بالخيار: إن شئت تثبت همزتها، وإن شئت تركت همزتها. وانظر معاني القرآن ٢: ٣٦٥.
٢ - وإذا الرسل أقتت ... [٧٧: ١١].
في النشر ٢: ٣٩٦: «واختلفوا في (أقتت) فقرأ أبو عمرو وابن وردان بواو مضمومة مبدلة من الهمزة وقرأ الباقون بالهمزة».
وفي البحر ٨: ٤٠٥: «قرأ الحسن (ووقتت) بواوين على وزن (قد فوعلت) والمعنى: جعل لها وقت منتظر فحان وجاء، أو بلغت ميقاتها الذي كانت تنتظره».
وفي المحتسب ٢: ٣٤٥: «ومن ذلك قراءة أبي جعفر (وقنت) بواو خفيفة القاف.
وقراءة الحسن: ووقتت، بواوين، الأولى مضمومة والثانية ساكنة، قال أبو الفتح: أما (وقتت) خفيفة فعلت من الوقت، كقوله تعالى: ﴿كتابا موقوتا﴾ فهذا من وقت.
وأما (ووقتت) فكقولك: عوهدت عليه ... وكلاهما من الوقت. ويجوز أن تهمز هاتان الواوان، فقال: أقتت، كما قرءوا (أقتت) بالتشديد».
٣ - إذ تصعدون ولا تلوون على أحد [٣: ١٥٣].
стр. 4567
في البحر ٣: ٨٢: «قرئ (ولا تلؤون) بإبدال الواو همزة، وذلك لكراهة اجتماع الواوين وقياس هذه الواو المضمومة ألا تبدل همزة، لأن الضمة فيها عارضة.
ومتى وقعت الواو غير أول، وهي مضمومة فلا يجوز الإبدال منها همزة إلا بشرطين:
أحدهما: أن تكون الضمة لازمة.
الثانية: ألا يمكن تخفيفها بالإسكان.
مثال ذلك فووج وقول وغوور فها هنا يجوز فوول وقوول وغوور بالهمز.
ومثل كونها عارضة هذا دلوك، ومثل إمكان تحقيقها بالإسكان هذا سور ونور جمع سوار ونوار فإنك تقول فيهما: سور ونور، ونبه بعض أصحابنا على شرط آخر، وهو لا بد منه، وهو ألا يكون مدغما فيها، نحو: تعودا، فلا يجوز فيه تعؤذ بإبدال الواو المضمومة همزة.
وزاد بعض النحويين شرطًا آخر، وهو ألا تكون الواو زائدة، نحو الترهوك، وهذا الشرط ليس مجمعًا عليه».
٤ - ليبدي لهما ما وورى عنهما من سوآتهما [٧: ٢٠].
في البحر ٤: ٢٧٩: «قرأ عبد الله (أورى) بإبدال الواو همزة، وهو بدل جائز».
٥ - ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة [٣٩: ٦٠].
في ابن خالويه ١٣١: «(أجوههم) بألف بدلاً من الواو أبي بن كعب قال ابن خالويه: هذه القراءة ما سمعها أبو عمرو ولأنه قرأ: (وإذا الرسل أقتت) بالواو. قال: إنما يقول أقتت من قال في وجوه: أجوه».
البح ر ٧: ٤٣٧.
٦ - إن أصبح ماؤكم غورا ... [٦٧: ٣٠].
قرئ (غؤورًا) بالهمز على (فعول). العكبري ٢: ١٤٠.
٧ - قل أوحي إلى أنه استمع نفر من الجن [٧٢: ١].
стр. 4568
في المحتسب ٢: ٣٣١ - ٣٣٢: «قرأ (أحِىَ) في وزن فُعِل، جؤية بن عائذ».
قال أبو الفتح: يقال: أوحيت إليه، ووحيت إليه قال العجاج:
وحي لها القرار فاستقرت
وأصله وُحِى، فلما انضمت الواو ضما لازما همزت، على قوله تعالى: ﴿وإذا الرسل أقتت﴾ [٧٧: ١١].
البح ر ٨: ٣٤٦
همز الواو الساكنة بعد ضم
١ - حسبته لجة وكشفت عن ساقيها [٢٧: ٤٤].
ب- فطفق مسحا بالسوق والأعناق [٣٨: ٣٣].
ج- فاستغلظ فاستوى على سوقه ... [٤٨: ٢٩].
في النشر ٢: ٣٣٨: «واختلفوا في (ساقيها) وفي (بالسوق) في (ص) و (في على سوقه) بالفتح:
فروى قنبل همز الألف والواو فيهن، فقيل: إن ذلك على لغة من همز الألف والواو، وهي لغة أبي حية النميري».
وقال أبو حيان: بل همزها لغة فيها.
وقرأ الباقون الأحرف الثلاثة من غير همز.
الإتحاف ٣٧٢، النشر ٢: ٣٦١، غيث النفع ٢١٨.
في البحر ٧: ٧٩ - ٨٠: «وقرأ ابن كثير بالهمز في (ساقيها).
قال أبو علي: وهي ضعيفة، وأما همز (السوق) و (على سوقه) فلغة مشهورة في همز الواو التي قبلها ضمة، حكى أبو علي أن أبا حية النميري كان يهمز كل واو قبلها ضمة».
وفي البحر ٧: ٢٩٧: «(بالسوق) ابن كثير بالهمز.
قال أبو علي: وهي ضعيفة، لكن وجهها في القياس أن الضمة لما كانت تليها
стр. 4569
الواو قدر أنها عليها فهمزت».
النشر ٢: ٢٧٥، الإتحاف ٣٩٧، غي ثالنفع ٢٤٣.
٢ - عليهم نار مؤصدة ... [٩٠: ٢٠].
في الإتحاف ٤٢٩: «قرأ (مؤصدة) بالهمز أبو عمرو وحفص وحمزة ويعقوب وخلف من آصدت الباب: أغلقته. والباقون بالإبدال واو من أوصد يوص».
غيث النفع ٢٧٧، الشاطبية ٢٩٧.
وفي البحر ٨: ٤٧٦: «بالهمز يظهر أنه من آصدت، وقيل ويجوز أن يكون من أوصدت. قيل: ويجوز أن يكون من أصدت، وسهل الهمزة».
٣ - إنها عليهم موصدة ... [١٠٤: ٨].
قرأ بالهمز أبو مرو وحفص وحمزة ويعقوب وخلف. والباقون بالواو.
الإتحاف ٣٤٣، غيث النفع ٢٩١.
٥ - وبالآخرة هم يوقنون ... [٢: ٤].
(يؤقنون) بالهمزة أبو حية النميري. ابن خالويه ٢.
وفي البحر ١: ٤٢: «وجهت هذه القراءة بأن هذه الواو لما جاورت المضموم، فكأن الضمة فيها، وهم يبدلون من الواو المضمومة همزة».
همز واو الجماعة
١ - فتمنوا الموت ... [٦٢: ٦].
قرأ بالهمز بعض الأعراف فتمنوا، حكاه الكسائي. ابن خالويه ١٥٦.
وفي البحر ٨: ٢٦٧: «حكى الكسائي عن بعض الأعراب أنه قرأ بالهمزة مضمومة، وهذا كقراءة من قرأ (تلؤون) بالهمز».
٢ - لترون الجحيم ... [١٠٢: ٦]
стр. 4570
(لترون) بالهمز حكى عن أبي عمرو والحسن.
ابن خالويه ١٧٩، الإتحاف ٤٤٣.
وفي البحر ٨: ٥٠٨: «روى عن الحسن وأبي عمرو أنهما همزوا الواو استثقلوا الضمة على الواو فهمزوا كما همزوا في (أقتت) وكان القياس ألا تهمز لأنها حركة عارضة لالتقاء الساكنين، فلا يعتد بها، لكنها لما تمكنت من الكلمة بحيث لا تؤول أشبهت الحركة الأصلية فهمزوا، وقد همزوا من الحركة العارضة ما يزول في الوقت، نحو ﴿اشتروا الضلالة﴾ [٢: ١٦]. فهمز هذه أولى».
وفي ابن خالويه ١٧٩: «الهمز لغة عن الكسائي وهو عند البصريين لحن».
همز الواو المكسورة
١ - فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ... [١٢: ٧٦].
(إعاء أخيه)، سعيد بن جبير وعيسى. ابن خالويه ٦٥.
وفي البحر ٥: ٣٣٢: «قرأ ابن جبير (إعاء) بإبدال الواو المسكورة همزة، كما قالوا إشاح وإسادة».
وذلك مطرد في لغة هذيل، يبدلون من الواو المكسورة الواقعة أولاً همزة.
وفي تصريف المازني ١: ٢٢٨: «قال أبو عثمان: واعلم أن الواو إذا كانت أولاً وكانت مكسورة، فمن العرب من يبدل مكانها الهمزة، ويكون ذلك مطردًا فيها فيقولون في وسادة، إساءة.
وفي وعاء: إعاء، وفي الوقادة: الإقادة».
وفي سيبويه ٢: ٣٥٥: «لكن ناسا يجرون الواو إذا كانت مكسورة مجرى المضمومة فيهمزون الواو المكسورة إذا كانت أولاً».
قلب المد الثالث الزائد همزة في الجمع
١ - وجعلنا لكم فيها معايش [٧: ١٠، ١٥: ٢٠].
стр. 4571
في الإتحاف ٢٢: «ما رواه خارجة عن نافع من همز (معايش) فغلط فيه».
وفي غيث النفع ١٠١: «وشذ خارجة، فرواه عن نافع بالهمز، وهو ضعيف جدًا، بل جعله بعضهم لحنًا».
وفي تصريف المازني ١: ٣٠٧: «وأما قراءة من قرأ من أهل المدينة (معائش) بالهمز، فهي خطأ، وإنما أخذت عن نافع بن أبي نعيم، ولم يكن يدري ما العربية، وله أحرف يقرؤها لحنا نحوا من هذا».
وانظر المقتضب ١: ١٢٣، البحر ٤: ٢٧١، ٥: ٤٥٠.
٢ - ولا الهدى ولا القلائد ... [٥: ٢].
في غيث النفع ٨٧: «هو بالهمز عند الجميع، وقراءته بالياء لحن فظيع».
٣ - إن الصفا والمروة من شعائر الله ... [٢: ١٥٨].
شعاير، بغير همز، بعض روايات ابن كثير. ابن خالويه ١١٠.
٤ - لا تحلوا شعائر الله ... [٥: ٢].
(شعاير) بغير همز، ابن كثير في رواية. ابن خالويه ٣١.
قلب الواو ياء
١ - إن إلينا إيابهم ... [٨٨: ٢٥].
قرأ أبو جعفر (إيابهم) بتشديد الياء، والباقون بتخفيفها.
الإتحاف ٤٣٨.
وانظر الكشاف ٤: ٧٤٥، البحر ٨: ٤٦٥، المحتسب وتقدم ذلك في القلب المكاني لا يمنع الإدغام قلب الواو ياء لوقوعها ساكنة بعد كسر إذا كانت فاء.
٢ - وحور عين ... [٥٦: ٢٢].
قرأ النخعي (وحير عين) بقلب الواو ياء وجرهما: البحر ٨: ٢٠٦.
لام فعول
١ - وقد بلغت من الكبر عتيا [٦٩: ٨].
стр. 4572
في النشر ٢: ٣١٧: «واختلفوا في (عتيًا، جثيًا، صليًا، بكيًا) فقرأ حمزة والكسائي بكسر أوائل الأربعة، وافقهما حفص إلا في (بكيا) وقرأ الباقون بضم أوائلهن».
الإتحاف ٣٠٠، غيث النفع ١٦٢، الشاطبية ٢٤٤.
وفي البحر ٦: ١٧٥: «قرأ عبد الله بفتح عين (عتيا) وصاد (صليا) جعلهما مصدرين كالعجيج والرحيل، وفي الضم هما كذلك إلا أنهما على (فعول)».
٢ - ولتعلن علوا كبيرا ... [١٧: ٤].
في البحر ٦: ٩: «قرأ زيد بن علي (عليا) بكسر اللام والياء المشددة في الموضعين. وقراءة الجمهور (علوا) والتصحيح في (فعول) المصدر أكثر كقوله ﴿وعتوا عتوا كبيرا﴾ [٢٥: ٢١]. بخلاف الجمع فإن الإعلال فيه هو المقيس، وشذ التصحيح».
٣ - فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى [٢٠: ٦٦].
(عُصِيهم) بضم العين عيسى. ابن خالويه ٨٨.
عن الحسن بضم العين حيث جاء. الإتحاف ٣٠٤، ٣٠٥.
وفي البحر ٦: ٢٥٩: «وقرأ الحسن وعيسى (عصيهم) بضم العين حيث كان، وهو الأصل، لأن الكسر إتباع لحركة الصاح، وحركة الصاد لأجل الياء.
وفي كتاب (اللوامح) الحسن (وعصيهم) بضم العين وإسكان الصاد، وتخفيف الياء مع الرفع، فهو أيضًا جمع كالعامة، لكنه على (فعل)».
٤ - واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا ... [٢٧: ١٤].
في البحر ٧: ٥٨: «وقرأ عبد الله وابن وثاب والأعمش وطلحة وأبان بن تغلب (وعليا) بقلب الواو ياء وكسر العين واللام، وأصله (فعول) لكنهم كسروا العين إتباعًا، وروى ضمها عن ابن وثاب والأعمش وطلحة».
ابن خالويه ١٠٨.
стр. 4573
٥ - فما استطاعوا مضيا ولا يرجعون [٣٦: ٦٧].
في البحر ٧: ٣٤٤ - ٣٤٥: «قرأ الجمهور (مضيا) بضم الميم، وأبو حيوة وأحمد بن جبير الأنطاكي عن الكسائي بكسرها، إتباعًا لحركة الضاد، ووزنه (فعول).
وقرئ (مضيا) بفتح الميم، فتكون من المصادر التي جاءت على (فعيل) كالرسيم والوحيت».
عين (فُعْلَى
طوبى لهم وحسن مآب ... [١٣: ٢٩].
في ابن خالويه ٦٧: «(طيبى لهم) مكسورة الطاء، مكسورة الأعرابي».
وفي البحر ٥: ٣٩: «قرأ بكرة الأعرابي (طيبى) بكسر الطاء، لتسلم الياء من القلب، وإن كان وزنها (فعلى) كما كسروا في بيض لتسلم الياء، وإن كان وزنها (فعلا) كحمر».
ضيزى
تلك إذا قسمة ضيزى ... [٥٣: ٢٢].
في الإتحاف ٥٥: «قرأ ابن كثير (ضئزى) بالهمز، على أنه مصدر كذركرى وصف به».
والباقون (ضيزى) بالإبدال، على أنه صفة على وزن (فعلى) بضم الفاء كسرت لتصح الياء ... ويجوز أن يكون مصدرًا وصف به. والضيزى: الجائزة.
وفي البحر ٨: ١٥٤: «الضيزى: الجائزة، من ضازه يضيزه: إذا ضامه قال الشاعر:
ضازت بنو أسد بحكمهم ... إذ يجعلون الرأس كالذنب
стр. 4574
وأصلها ضوزى كحبلى على وزن (فعلى) ففعل بها ما فعل ببيض، لتسلم الياء، ولا يوجد (فعلى) بكسر الفاء في الصفات، كذا قال سيبويه، وحكى ثعلب: مشيه حيكى، ورجل كيصى، وحكى غيره:
امرأة عزهى وسعلى
وقال الكسائي: ضاز يضيز ضيزى، وضاز يضوز ضوزى، وضأز يضأز ضأزًا».
وفي البحر ١٦٢: «قرأ الجمهور (ضيزى) من غير همز، والظاهر أنه صفة على وزن (فعلى) بضم الفاء، كسرت لتسلم الياء، ويجوز أن يكون مصدرًا على وزن (فعلى) كذكرى ووصف به.
قرأ ابن كثير (ضئزى) بالهمز، فوجه على أنه مصدر كذكرى. وقرأ زيد بن علي (ضيزى) بفتح الضاد، وسكون الياء ويوجه على أنه مصدر كدعوى أو وصف كسكرى. ويقال: ضوزى بالواو وبالهمز».
وفي معاني القرآن ٣: ٩٨، ٩٩: «والقراء جميعا لم يهمزوا (ضيزى) ومن العرب من يقول: قسمة ضيزى وبعضهم يقول: قسمة ضأزى، وضؤزى بالهمز، ولم يقرأ بها أحد نعلمه. وضيزى فعلى.
وإن رأيت أولها مكسورًا هي مثل قولهم: بيض وعين؛ كان أولها مضمومًا، فكرهوا أن يترك على ضمته، فيقال: بوض وعون. والواحدة بيضاء وعيناء، فكسروا ألوها ليكون بالياء ويتألف الجمع والاثنان والواحدة كذلك كرهوا أن يقولوا ضوزى، فتصير واوًا، وهي من الياء وإنما قضيت على أولها بالضم لأن النعوت من المؤنث تأتي إما بفتح وإما بضم، فالمفتوح سكرى وعطشى، والمضموم الأنثى، والحبلى فإذا كان اسما ليس بنعت كسر أوله، كقوله ﴿وذكر فإن الذكرى﴾ [٥١: ٥٥]. الذكرى اسم، لذلك كسرته، وليست بنعت، وكذلك الشعرى كسر أولها لأنها اسم ليست بنعت، وحكى الكسائي عن عيسى: ضيزى».
لام فُعْلَىَ
١ - إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى [٨: ٤٢].
стр. 4575
في البحر ٤: ٤٩٦، ٥: «القصوى: تأنيث الأقصى، ومعظم أهل التصريف فصلوا في (الفعلى) مما لامه واو فقالوا: إن كان اسمًا أبدلت الواو ياء، ثم يمثلون بما هو صفة، نحو الدنيا والعليا والقصيا، وإن كان صفة أقرت نحو الحلوى تأنيث الأحلى، ولهذا قالوا شذ القصوى بالواو، وهي لغة الحجاز والقصيا لغة تميم. وذهب بعض النحويين إلى أنه إن كان اسما أقرت الواو نحو حزوى وإن كان صفة أبدلت نحو الدنيا والعليا، وشذ إفرادها نحو الحلوى، ونص على ندور القصوى ابن السكيت».
وقال في ص ٥٠٠: «قرأ زيد بن علي (القصيا) وقد ذكرنا أنه القياس وذلك لغة تميم».
وانظر سيبويه ٢: ٣٨٤.
لام فَعْلَىَ
كذبت ثمود بطغواها ... [٩٢: ١١].
(بطغواها) الحسن. ابن خالويه ١٧٤.
في البحر ٨: ٤٨١: «وقرأ الحسن ومحمد بن كعب وحماد بن سلمة بضم الطاء، وهو مصدر كالرجعى، وكان قياسها الطغيا بالياء، كالسقيا، لكنهم شذوا فيه».
نحو (صيَّم)
ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين [٢: ١١٤].
في البحر ١: ٢٥٨: «وقرأ أبي (إلا خيفا) وهو جمع خائف، كنائم ونوم وإبدال الواو ياء، إذ الأصل خوف، وذلك جائز، كقولهم في صوم: صيم».
قلب الياء واوًا
يا صالح ائتنا ... [٧: ٧٧].
وفي البحر ٤: ٣٣١: «أبو عمرو إذا أدرج بإبدال همزة فاء (ائتنا) واوا لضمة
стр. 4576
حاء صالح».
ابن خالويه ٤٤.
أفعل من الأجوف
١ - وعلى الذين يطيقونه فدية ... [٢: ١٨٤].
في البحر ٢: ٣٥: «قرأ حميد (يطوقونه) مضارع أطوق، كقولهم: أطول في أطال، وهو الأصل. وصحة حرف العلة في نحو هذا شاذة من الواو ومن الياء، والمسموع منه أجود وأعول وأطول، وأغيمت السماء، وأغيلت المرأة، وأخيلت وأطيب، وقد جاء الإعلال في جميعها، وهو القياس والتصحيح - كما ذكرنا - شاذ عند النحويين، إلا أبا زيد الأنصاري فإنه يرى التصحيح في ذلك مقيسا، اعتبارًا بهذه الألف النزرة المسموع فيها الاعتلال والنقل على القياس».
٢ - حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت [١٠: ٢٤].
في البحر ٥: ١٤٣، ١٤٤: «قرأ سعد بن أبي وقاص ... وعيسى (وأزينت) على وزن (أفعلت كأحصد الزرع؛ أي حضرت زينتها، وصحت الياء على جهة الندور كأغيلت المرأة، والقياس وأزانت كأيانت».
الإتحاف ٢٤٨، المحتسب ١: ٣١١.
استفعل من الأجوف
استحوذ عليهم الشيطان [٥٨: ١٩].
في البحر ٨: ٢٣٨: «قرأ عمر (استحاذ) أخرجه على الأصل والقياس، واستحوذ شاذ في القياس فصيح في الاستعمال».
استحى يستحي
١ - إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما [٢: ٢٦]
(لا يستحي) بياء واحدة ابن محيصن وابن كثير. ابن خالويه ٤.
стр. 4577
وفي البحر ١: ١٢١: «قرأ ابن كثير واية شبل وابن محيصن ويعقوب (يستحى) بياء واحدة، وهي لغة بني تميم. قال الشاعر:
ألا تستحي منا ملوك وتتقي ... محارمنا لا يبوء الدم بالدم
والماضي استحى، واختلف النحاة في المحذوف. فقيل: لام الكلمة فالوزن يستفع، نقلت حركة العين إلى الفاء، وسكنت العين، فصار يستفع، وقيل: المحذوف العين فالوزن يستفل ثم نقلت حركة اللام إلى الفاء، وسكنت اللام، وأكثر نصوص الأئمة على أن المحذوف هو العين.
وليس هذا الحذف مختصًا بالماضي والمضارع، بل يكون أيضًا في سائر التصرفات كاسم الفاعل واسم المفعول وغير ذلك».
المحذوف الياء الأولى عند سيبويه كتابه ٢: ٣٨٩.
٢ - إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحي منكم [٣٣: ٥٣].
قرأت فرقة (فيستحي) بكسر الحاء، مضارع استحى، وهي لغة بني تميم. البحر ٧: ٢٤٧.
التصحيح الشاذ
١ - لمثوبة من عند الله خير [٢: ١٠٣].
(لمثوبة) بإسكان الثاء قتادة. ابن خالويه ٨، البحر ١: ٣٣٥.
٢ - مثوبة من عند الله ... [٥: ٦٠].
(مثوبة) الحسن وابن هرمز.
ابن خالويه ٣٣، الإتحاف ٢٠١، البحر ٣: ٥١٨.
الإعلال الشاذ
إذ أنتم بالعدوة الدنيا ... [٨: ٤٢].
في البحر ٤: ٥٠: «قرئ (بالعدية) بقلب الواو ياء لكسرة العين، ولم يعتدوا
стр. 4578
بالساكن، لأنه حاجز غير حصين، كما فعلوا ذلك في صبية وقنية ودنيا من قولهم: هو ابن عمي دنيا، والأصل في هذا التصحيح».
تخفيف ميت ونحوه
١ - أو من كان ميتا فأحييناه ... [٦: ١٢٢].
ب- إنما حرم عليكم الميتة ... [٢: ١٧٣].
ج- ويخرج الحي من الميت ... [٣: ٢٧].
في النشر ٢: ٢٢٤، ٢٢٥: «واختلفوا في (الميتة) هنا البقرة والمائدة والنحل ويس و (ميتة) في موضعي الأنعام و (ميتا) في الأنعام والفرقان والزخرف والحجرات وقاف.
فقرأ أبو جعفر بتشديد الياء في جميع ذلك، وافقه نافع في يس ﴿الأرض الميتة﴾ [٣٦: ٣٣]، وفي الأنعام ﴿من كان ميتا﴾ [٦: ١٢٢]، وفي الحجرات ﴿لحم أخيه ميتا﴾ [٤٩: ١٢]، والباقون بالتخفيف.
واتفقوا على تشديد ما لم يمت، نحو ﴿وما هو بميت﴾ [١٤: ١٧]، ﴿وإنك ميت وإنهم ميتون﴾ [٣٩: ٣٠]، لأنه لم يتحقق صفة الموت فيه بعد».
الإتحاف ١٥٢، غيث النفع ٤٧، البحر ١: ١٨٦.
٢ - وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي [٣: ٧٢].
في الإتحاف ١٧٢: «وقرأ (الميت) في الموضعين هنا آل عمران، وحيث جاء، وهو سبعة بتشديد الياء المكسورة نافع وحفص وحمزة والكسائي وأبو جعفر ويعقوب وخلف والباقون بالتخفيف».
غيث النفع، الشاطبية ١٧٢، النشر ٢: ٢٣٩، البحر ٢: ٤٢١.
٣ - يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي [٦: ٩٥].
في الإتحاف ٢١٣: «قرأ (الميت) بتشديد الياء المكسورة نافع وحفص
стр. 4579
وحمزة والكسائي وأبو جعفر ويعقوب وخلف. والباقون بالتخفيف».
غيث النفع ٩٤، النشر ٢: ٦٠.
٤ - أو من كان ميتا فأحييناه [٦: ١٢٢].
في الإتحاف ٢١٦: «قرأ (ميتا) بتشديد الياء نافع وأبو جعفر ويعقوب».
النشر ٢: ٢٦٢، غيث النفع ٩٥.
٥ - وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء ... [٦: ١٣٩].
نافع وأبو عمرو وحفص والكسائي ويعقوب وخلف. أبو جعفر على أصله في تشديد ميتة. النشر ٢: ٢٦٦، البحر ٤: ٢٣٣.
٦ - سقناه لبلد ميت ... [٧: ٥٧].
في الإتحاف ٢٢٦: «قرأ (ميت) بالتشديد نافع وحفص وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف».
النشر ٢: ٢٧٠، غيث النفع ١٠٤، البحر ٤: ٣١٧.
٧ - ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي [١٠: ٣١].
في الإتحاف ٢٤٩: «قرأ الميت معا بالتشديد نافع وحفص وحمزة والكسائي وأبو جعفر ويعقوب وخلف».
غيث النفع ١١٩.
٨ - إنما حرم عليكم الميتة [١٦: ١١٥].
شدد (الميتة) أبو جعفر. الإتحاف ٢٨١.
٩ - لنحي به بلدة ميتا ... [٢٥: ٤٩].
شدد ياء (ميتا) أبو جعفر. الإتحاف ٣٢٩، البحر ٦: ٥٠٥.
١٠ - يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي [٣٠: ١٩].
قرأ بالتشديد نافع وحفص وحمزة والكسائي وخلف وأبو جعفر ويعقوب. الإتحاف ٣٤٧، النشر ٢: ٣٤٤.
١١ - فسقناه إلى بلد ميت [٣٥: ٩].
стр. 4580
قرأ بالتشديد نافع وحفص وحمزة، والكسائي وأبو جعفر وخلف.
الإتحاف ٣٦١، غيث النفع ٢١٠.
١٢ - وآية لهم الأرض الميتة أحييناها [٣٦: ٣٣].
قرأ (الميتة) بالتشديد نافع وأبو جعفر.
الإتحاف ٣١٤، غيث النفع ٢١٣، النشر ٢: ٣٥٣.
١٣ - فأنشرنا به بلدة ميتا [٤٣: ١١].
قرأ بالتشديد أبو جعفر.
الإتحاف ٣٨٤، غيث النفع ٢٣٣، النشر ٢: ٣٦٨، البحر ٨: ٧.
١٤ - أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا [٤٩: ١٢].
قرأ بالتشديد نافع وأبو جعفر ورويس.
الإتحاف ٣٨٤، غيث النفع ٢٤٤.
١٥ - فأحيينا به بلدة ميتا ... [٥٠: ١١].
قرأ بالتشديد أبو جعفر.
الإتحاف ٣٩٨، ابن خالويه ١٤٤.
تخفيف ضيق
١ - ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا [٦: ١٢٥].
في الإتحاف ٢١٦: «واختلف في (ضيقا) هنا الأنعام والفرقان: ابن كثير بسكون الياء مخففًا. الباقون بالكسر والتشديد، وهما لغتان، وقيل: التشديد في الأجرام والتخفيف في المعاني».
النشر ٢: ٢٦٢، غيث النفع ٩٥، الشاطبية ٢٠٠.
وفي البحر ٤: ٢١٨: «احتمل أن يكون مخففًا من (ضيق) واحتمل أن يكون مصدرًا، قالوا في مصدر (ضاق): ضيق، بفتح الضاد وكسرها بمعنى واحد».
٢ - وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين دعوا هنالك ثبورا [٢٥: ١٣].
стр. 4581
قرأ (ضيقا) بسكون الياء ابن كثير.
الإتحاف ٣٢٧، غيث النفع ١٨٣، البح ر ٦: ٤٨٥.
تخفيف سيغ
١ - لبنا خالصا سائغا للشاربين [١٦: ٦٦].
في ابن خالويه ٧٣: «(سيغا) عيسى (سيغا) عيسى بن عمر».
وف يالبحر ٥: ٥١٠: «قرأت فرقة (سيغا) بالتشديد، وعيسى بن عمر (سيغا) مخففًا».
المحتسب ٢: ١١.
٢ - هذا عذب فرات سائغ شرابه ... [٣٥: ١٢].
(سيغ) عيسى. ابن خالويه ١٢٣.
في البحر ٧: ٣٠٥: «قرأ عيسى (سيغ) وجاء كذلك عن أبي عمرو وعاصم، وقرأ عيسى أيضًا (سيغ) مخففًا».
وفي المحتسب ٢: ١٩٨ - ١٩٩: «قال أبو الفتح: هو محذوف من سيغ. وعينه واو، وأصله سيوغ، يدل على كون عينه واوًا قولهم: هذا أسوغ من هذا، وقولهم: هي أخته سوغه وسوغته، أي يسوغ لها وتسوغ له أي يقبلها طبعه ويقبله طبعها».
تخفيف لين
فقولا له قولا لينا ... [٢٠: ٤٤].
(لينا) أبو معاذ. ابن خالويه ٨٨.
خيرات
فيهن خيرات حسان ... [٥٥: ٧٠].
(خيرات) أبو عثمان النهدي. ابن خالويه ١٥٠.
стр. 4582
الغيط
أو جاء أحد منكم من الغائط ... [٤: ٣٤].
في ابن خالويه ٢٦: «الغيط، عبد الله الزهري».
وفي البحر ٣: ٢٥٨: «وقرأ ابن مسعود (من الغيط) وخرج على وجهين: أحدهما أنه مصدر، إذ قالوا: غاط يغيط. الثاني أن أصل فيعل غيط ثم حذف كميت».
الإبدال من تاء الافتعال
١ - وادكر بعد أمة ... [١٢: ٤٥].
أصله واذتكر. وقرأ الحسن (واذكر).
البحر ٥: ٣١٤، الإتحاف ٢٦٥.
٢ - واذكروا ما فيه ... [٢: ٦٣].
في الإتحاف ١٣٨: «عن المطوعي (واذكروا) بفتح سكون الذال، وفتح ضمة الكاف، وتشديدهما».
وفي البحر ١: ٢٤٣: «قرأ أبي (واذكروا) أمرًا من (اذكر)».
٣ - فهل من مدكر ... [٥٤: ١٦، ١٧].
في البحر ٨: ١٧٨: «قرأ الجمهر (مدكر) بإدغام الدال في الدال المبدلة من تاء الافتعال، وقتادة. فيما نقل ابن عطية الذال.
وقال صاحب كتاب اللوامح: قتادة (فهل من مذكر) اسم فاعل من التذكير، وقرئ (مدتكر) على الأصل».
٤ - وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم [٣: ٤٩].
في البحر ٢: ٤٦٧: «قرأ الجمهور (تدخرون) بدال مشددة، وأصله اذتخر
стр. 4583
من الذخر أبدلت التاء دالاً فصار ازدخر، ثم أدغمت الذال في الدال، فقيل: ادخر، كما قيل: ادكر. وقرأ مجاهد والزهري (تذخرون) وقرأ أبو شعيب السوسي (وما تذدخرون) وهذا الفك جائز، وقراءة الجمهور بالإدغام أجود، ويجوز جعل الدال ذالا والإدغام، فتقول: اذخر».
٥ - ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر [٥٤: ٤].
في البحر ٨: ١٧٤: «قرئ (مزجر) بإبدال تاء الافتعال زايا، وإدغام الزاي فيها، وقرأ زيد بن علي (مزجر) اسم فاعل من أزجر، أي صار ذا زجر، كأعشب أي صار ذا عشب».
٦ - فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم [٥: ٣].
في البحر ٣: ٤٢٧: «قراءة ابن محيصن (فمن اطر) بإدغام الضاد في الطاء».
الإتحاف ١٩٨.
٧ - ثم اضطره إلى عذاب النار [٢: ١٢٦].
وثم أطره، بالإدغام ابن محيصن. ابن خالويه ٩، الإتحاف ١٤٨.
وفي المحتسب ١: ١٠٦ - ١٠٧: «قال أبو الفتح: هذه لغة مرذولة، أعني إدغام الضاد في الطاء، وذلك لما فيها من الامتداد والنشو، فإنها من الحروف الخمسة التي يدغم فيها ما يجاورها، ولا تدغم هي فيما يجاورها، وهي الشين والضاد والراء والفاء والميم، وقد أخرج بعضهم الضاد من ذلك.
قال: لأنه قد حكى إدغام الضاد في الطاء في قولهم: اضطجع: اطجع.
فإن قيل: قد أحطنا علما بأن أصل هذا الحرف اضتنجع افتعل من الضجعة، فلما جاءت الضاد قبل تاء افتعل أبدلت لها التاء طاء، فهلا لما زالت الضاد، فصارت بإبدالها إلى اللام. أبدلت التاء فقيل: التجع.
قيل: هذا إبدال عرض للصاد في بعض اللغات، فلما كان أمرًا عارضًا وظلا
стр. 4584
في أكثر اللغات خالصًا أقروا الطاء بحاله، إيذانا بقلة الحفل بما عرض من البدل».
٨ - قل لا أجد فيما أوحى إلي محرما على طاعم يطعمه [٦: ١٤٥].
قرأ الباقر (يطعمه) بتشديد الطاء وكسر العين، والأصل يطتعمه، أبدلت تاؤه طاء وأدغمت فيها فاء الكلمة.
إبدال الثاء فاء
فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون [٣٦: ٥١].
قرئ (من الأجداف) بالفاء بدل الثاء. البحر ٧: ٣٤١.
بدال الثاء ذالا
وترى كل أمة جاثية ... [٤٥: ٢٨].
في البحر ٨: ٥٠: «وقرئ (جاذية) بالذال، والجذو أشد اسيتفاء من الجثو، لأن الجاذي هو الذي يجلس على أطراف أصابعه».
البحر ٨: ٥٠.
إبدال الهمزة لامًا
فأما الزبد فيذهب جفاء ... [١٣: ١٧].
في ابن خالويه ٦٦: «فيذهب (جفالا) باللام، رؤبة بن العجاج. قال أبو حاتم: ولا يقرأ بقراءته لأنه كان يأكل الفأر».
وفي البحر ٥: ٣٨٢: «قرأ رؤبة (جفالا) باللام بدل الهمزة من قولهم: جفلت الريح السحاب: إذا حملته وفرقته.
قال أبو حاتم: ولا يقرأ بقراءة رؤبة لأنه كان يأكل الفأر، بمعنى أنه كان أعرابيًا جافيًا، وعن أبي حاتم أيضًا: لا تعتبر قراءة الأعراب في القرآن».
стр. 4585
إبدال الجيم
١ - فاليوم ننجيك ببدنك ... [١٠: ٩٢].
(ننجيك) إسماعيل المكي. ابن خالويه ٥٨.
٢ - فجاسوا خلال الديار ... [١٧: ٥].
(فحاشوا) بالحاء والشين، أبو السمال. ابن خالويه ٧٥.
وفي البحر ٦: ١٠: «قرأ أبو السمال وطلحة (فحاسوا) بالحاء المهملة».
وفي المحتسب ٢: ١٥: «ومن ذلك قراءة أبي السمال (فحاسوا) بالحاء.
قال أبو الفتح: قال أبو زيد أو غيره: قلت له: إنما هو (فجاسوا) فقال: حاسوا وجاسوا واحد، وهذا يدل على أن بعض القراءة يتخير بلا رواية، ولذلك نظائر». وانظر المحتسب ١: ٢٩٦، ٢٩٧، ٢: ٣٣٦، ٣٣٧.
٣ - ولا تجسسوا ... [٤٩: ١٧].
بالحاء النبي ﷺ والحسن وابن سيرين.
ابن خالويه ١٤٣، الإتحاف ٣٩٨، البحر ٨: ١١٤.
٤ - وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا [٧٨: ١٤].
في البحر ٨: ٤١٢: «قرأ الأعرج (ثجاجا) بالحاء آخرا. ومساجح الماء: مصابه، والماء ينتجح في الوادي». ابن خالويه ١٦٧.
إبدال الحاء جيما
اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه [١٢: ٨٧].
في ابن خالويه ٦٥: «(فتجسسوا) بالجيم، النخعي، وله نظائر في الحجرات ﴿ولا تجسسوا﴾ [٤٩: ١٢]. وفي سبحان الإسراء ﴿فجاسوا خلال الديار﴾ [١٧: ٥].
قال ابن خالويه: حاسوا وجاسوا وهاسوا وداسوا الجميع بمعنى واحد».
стр. 4586
البحر ٥: ٣٣٩.
٢ - وهم من كل حدب ينسلون ... [٢١: ٩٦].
من كل حدث اجدف. الثاء للحجار والفاء لتميم.
البحر ٦: ٣٣٩، ابن خالويه ٩٣.
إبدال الحاء عينًا
وطلح منضود ... [٥٦: ٢٩].
(وطلع منضود) قرأ بالعين علي ﵁ على المنبر.
ابن خالويه ١٥١، البحر ٨: ٢٠٦.
إبدال الحاء خاء
إن لك في النهار سحبا طويلا ... [٧٣: ٧].
(سبخا) بالخاء المعجمة؛ يحيى بن يعمر. ابن خالويه ١٦٤.
وفي البحر ٨: ٣٦٣: «قرأ ابن يعمر وعكرمة وابن أبي عبلة (سبخا) بالخاء المنقوطة، ومعناه: خفة من التكاليف. والتسبيخ: التخفيف، وهو استعارة من سبخ الصوف: نفشه ونشر أحزانه».
إبدال الحاء زايًا
وهم يجمحون ... [٩: ٥٧].
قرأ أنس بن مالك والأعمش (وهم يجمرون). البحر ٥: ٥٥.
وفي المحتسب ١: ٢٩٦ - ٢٩٧: «ومن ذلك ما رواه الأعمش قال: سمعت أنسا يقرأ (لولوا إليه وهم يجمزون).
قيل له: وما يجمزون؟ إنما هي يجمحون. فقال يجمحون ويجمزون ويشتدون واحد.
стр. 4587
قال أبو الفتح: ظاهر هذا أن السلف كانوا يقرءون الحرف مكان نظيره من غير أن تتقدم القراءة بذلك، لكنه لموافقته صاحبه في المعنى. وهذا موضع يجد الطاعن به إذا كان هكذا على القراءة مطعنا.
فيقول: ليست هذه الحروف كلها عن النبي ﷺ ، ولو كانت عنه لما ساغ إبدال لفظ مكان لفظ، إذ لم يثبت التخبير في ذلك عنه، ولما أنكر عليه أيضًا (يجمزون)، إلا أن حسن الظن بأنس يدعو إلى اعتقاد تقدم القراءة بهذه الأحرف الثلاثة التي هي (يجمحون، ويجمزون، ويشتدون).
فيقول: اقرأ بأيها شئت فجميعها قراءة مسموعة عن النبي ﷺ ، لقوله ﵇: نزل القرآن على سبعة أحرف كلها شاف كاف.
فإن قيل: لو كانت هذه الأحرف مقروء بجميعها لكان النقل بذلك قد وصل إلينا.
قيل أو لا يكفيك أنس موصلا بها إلينا. فإن قيل: إن أنسا لم يحكها قراءة، وإنما جمع بينها في المعنى واعتل بجواز القراءة بذلك، لا بأنه رواها قراءة متقدمة.
ونحو من هذه الحكاية ما يروي عن أبي مهدية من أنه كان إذا أراد الآذان قال: الله أكبر مرتين؛ أشهد أن لا إله إلا الله مرتين كذلك إلى آخر الأذان ينطق بذلك المرة الواحدة ويقول في إثرها: مرتين كما ترى، فقال له: ليس هكذا الأذان، إنما هو كذا، فيقول: المعنى واحد وقد علمتم أن التكرار عي».
إبدال الخاء حاء
وإذا رأوا آية يستسخرون ... [٣٧: ١٤].
قرئ يستسخرون، بالحاء المهملة. البحر ٧: ٣٥٥.
إبدال الدال ذالا
١ - فشرد بهم من خلفهم ... [٨: ٥٧].
стр. 4588
في المحتسب ١: ٢٨: «من ذلك يروى عن الأعمش أنه قرأ (فشرذ بهم من خلفهم) بالذال معجمة.
قال أبو الفتح: لم يمرر بنا في اللغة تركيب (ش ر ذ) وأوجه ما يصرف إليه ذلك أن تكون الذال بدلاً من الدال، كما قالوا: لحم خرادل وخراذل (مقطع مفرق) والمعنى الجامع لهما أنهما مجهوران ومتقاربين».
وفي الكشاف ٢: ٢٣٠: «وقرأ ابن مسعود ﵁ فشرذ بالذال المعجمة بمعنى: فرق، وكأنه مقلوب شذر من قولهم: ذهبوا شذر مذر، ومنه الشذر: الملتقط من المعدن لنفرقه». البح ر ٤: ٥٠٩.
إبدال الذال دالاً
١ - وجاءوا على قميصه بدم كذب ... [١٢: ١٨].
(كدب) بالدال المهملة الحسن وابن عباس. ابن خالويه ٦٢: ٦٣.
فسر بالكدر، وقيل: الطرى، وقيل اليابس.
البحر ٥: ٢٨٩، الإتحاف ٢٦٣.
وفي المحتسب ١: ٣٣٥: «قال أبو الفتح: أصل هذا من الكدب، وهو القوف، يعني البياض الذي يخرج على أظفار الأحداث، فكأنه دم قد أثر في قميصه، فلحقته أعراض كالنقش عليه».
٢ - وإنا لجميع حاذرون ... [٢٦: ٥٦].
في ابن خالويه ١٠٦: «(حادرون) بألف والدال غير المعجمة ابن عمار ومحمد بن السميفع.
قال ابن خالويه: يقال غلام حدر بدر بارتار، فوهد فرهد، فرهو توهد عندر، مسرهد مسرعف مسرهف كله إذا كان سمينا».
وفي المحتسب ٢: ١٢٨: «ومن ذلك قراءة ابن أبي عمار (حادرون) بالدال غير معجمة.
стр. 4589
قال أبو الفتح: الحادر: القوي الشديد، ومنه الحادرة الشاعر، وحدر الرجل: إذا قوي جسمه وامتلأ لحما وشحما، وقالوا أيضًا: حدر حدارة».
٣ - مذبذبين بين ذلك ... [٤: ١٤٣].
في البحر ٣: ٣٧٩: «قرأ أبو جعفر (مدبدبين) بالدال غير المعجمة، كأن المعنى: أخذتهم تارة بدبة، وتاربة بدبة، فليسوا بماضين على دبة واحدة. الدبة: الطريقة».
إبدال الراء لاما
١ - فانفلق فكان كل فرق كالطود [٢٦: ٦٣].
(كل فلق) حكاه يعقوب عن بعضهم. ابن خالويه ١٠٧.
البحر ٧: ٢٠: «اللام عوض عن الراء. ويظهر أنهما مادتان مستقلتان».
٢ - فإذا برق البصر ... [٧٥: ٧].
في ابن خالويه ١٦٥: «(بلق) باللام أبو السمال، فهذا معناه: انفتح يقال: عين منبلقة، أي منفتحة، وبلق الباب وأبلقه: إذا فتحه، هذا قول أهل اللغة إلا الفراء فإنه يقول: بلقه وأبلقه: إذا أغلقه. قال ثعلب: أخطأ الفراء في ذلك، إنما يقال: بلق الباب وأبلقه: إذا فتحه».
البحر ٨: ٣٨٥.
إبدال الراء زايًا
هم أحسن أثاثا ورئيا ... [١٩: ٧٤].
(وزيا) بالزاي سعيد بن جبير.
ابن خالويه ٨٦، البحر ٦: ٢١١.
وفي المحتسب ٢: ٤٤: «(وزيا) بالزاي سعيد بن جبير، ويزيد البربري والأعسم المكي.
قال أبو الفتح: النظر من ذلك في (وريا) خفيفة بلا همز، وذلك أنه في
стр. 4590
الأصل (فعل) إما من رأيت وإما من رويت، فأصله - وهو من الهمز - (ورئيا) كرعيا، على قراءة أبي عمرو وغيره فأريد تخفيف الهمز، فأبدلت الهمزة ياء لسكونها وإنكسار ما قبلها، ثم أدغمت الياء في الياء.
ويجوز أن يكون من رويت، قال أبو علي: لأن للريان نضارة وحسنا فيتفق إذًا معناه ومعنى (وزيا).
فأما (ريا) مخففة فتحتمل أمرين: أحدهما أن تكون مقلوبة من فعل إلى فعل، فصارت في التقدير: ريا ثم حففت فنقلت حركة الهمزة إلى الياء ثم حذفت ... والآخر أن تكون من رويت وتخفف الكلمة بحذف اللام.
وأما (الزي) بالزاي ففعلى من زويت، وذلك أنه لا يقال لمن له شيء واحد من آلته: زي حتى تكثر آلته المستحسنة، فهي إذن من زويت، أي جمعت».
إبدال الصاد ضادًا
١ - ثم لم ينقصوكم شيئا ... [٩: ٤].
بضاد معجمة عطاء بن يسار. ابن خالويه ١٥.
في البحر ٥: ٨: «وقرأ عطاء بن السائب الكوفي وعكرمة وأبو زيد وابن السميفع ينقضوكم) بالضاد معجمة، وتناسب العهد وهي بمعنى قراءة الجمهور.
وقال الكرماني: هي بالضاد أقرب إلى معنى العهد، إلا أن القراءة بالصاد أحسن؛ ليقع في مقابلة التمام ﴿فأتموا إليهم عهدهم﴾ [٩: ٤]، هما مادتان».
٢ - إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم [٢١: ٩٨].
في ابن خالويه ٩٣: «(حضب) بالضاد ابن عباس واليماني، وروى عنهما حضب بالسكون».
قال ابن خالويه الحضب: مصدر، والحضب الاسم والحضب: الحية و (حطب) علي بن أبي طالب. البحر ٦: ٣٤٠.
следующие страницы →