← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.

стр. 456

٢ - ﴿ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوأى أن كذبوا بآيات الله﴾ [٣٠: ١٠]. الكشاف ٣: ١٩٩، العكبري ٢: ٩٦. وقع المصدر المؤول من [أن] والفعل مفعولا به في آيات كثيرة جدا أشير إليها مع ترتيب الأفعال ترتيبا معجميا: الفعل [أبي] ومضارعه ٢: ٢٨٢، ٩: ٣٢، ١٥: ٣١، ١٨: ٧٧، ٣٣: ٧١ [أذن] ٢٤: ٣٦. [أمن] ٧: ٩٧ - ٩٨، ١٢: ١٠٧، ١٦: ٤٥، ١٧: ٦٨ - ٦٩، ٦٧: ١٦ - ١٧ [أجمعوا] ١٢: ١٥. [يحب] ٣: ١٨٨، ٩: ١٠٨، ٢٤: ٢٩، ٢٢، ٤٩: ١٢. [يحذر] ٩: ٦٤، ٢٤: ٦٣. [خشي] ٥: ٥٢، ١٨: ٨٠، ٢٠: ٩٤. [يخاف] ٢: ٢٢٩، ٤: ١٠١، ٥: ١٠٨، ٦: ٥١، ٨: ٢٦، ١٩: ٤٥، ٢٠: ٤٥، ٢٤: ٥٠، ٢٦: ١٢، ١٤، ٢٨: ٣٣ - ٣٤، ٤٠ - ٢٦. [فتربص] ٩: ٥٢. [ترجو] ٢٨: ٨٦. [أراد، يريد] ٢: ١٠٨، ٢٣٣، ٤: ٢٧، ٥٨، ٤٤، ٦٠، ٨٨، ٩١، ٤: ١٤٤، ١٥٠، ٥: ١٧، ٣٧، ٤١، ٤٩، ٩١، ١١٣، ٦: ١٢٥، ٧: ١١٠، ٨: ٦٢، ٩: ٣٢، ٨٥، ١١: ٣٤، ٨٨، ١٤: ١٠، ١٧: ١٦، ١٠٣، ٦: ١٢٥، ٧: ١١٠، ٨: ٦٢، ٩: ٣٢، ٨٥، ١١: ٣٤، ٨٨، ١٤: ١٠، ١٧: ١٦، ١٠٣، ١٨: ٧٧، ٧٩، ٨١، ٨٢، ٢٠: ٨٦، ٢١: ١٧، ٢٢: ٢٢، ٢٣: ٢٤، ٢٥: ٦٢، ٢٦: ٣٥، ٢٨: ٥، ١٩، ٣٧، ٣٠، ٣٢: ٢٠، ٣٣: ٥٠، ٣٤: ٤٣، ٣٩: ٤، ٤٨: ١٥، ٥١: ٧، ٧٤: ٥٢. [شاء] ٧٤: ٣٧، ٨١: ٢٨. [استطاع، يستطيع] ٢: ٢٨٢، ٤: ١٢٩، ٥: ١١٢، ٦: ٣٥، ١٨: ٩٧، ٥٥: ٣٣.

стр. 457

[لا يغفر] ٤: ٤٨، ١١٦. [كره] ٩: ٨١. [يمن] ٤٩: ١٧. [يستنكف] ٤: ١٧٢. [يود] ٢: ١٠٥، ٢٦٦. وجاء المصدر المؤول مفعولا به للمصدر في قوله تعالى: ﴿ولا تأكلوها إسرافا وبدارا أن يكبروا] [٤: ٦]. وفي البحر ٣: ١٧٢ «مفعول» المصدر؛ كقوله تعالى: ﴿أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما﴾ وفي إعمال المصدر المنون خلاف. وقيل التقدير: مخافة أن يكبروا. ومفعول [بدارا] محذوف» العكبري ١: ٩٤، معاني القرآن ١: ٢٥٧. وجاء المصدر المؤول من [أن] والفعل سادا مسد المفعولين في الأفعال التي تنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر. [بعد ظن، تظن] ٢: ٢٣٠، ١٨: ٣٥، ٥٩: ٢، ٧٥: ٢٥. [بعد حسب، يحسب] ٣: ١٤٢، ٢١١، ٩: ١٦، ١٨: ١٠٢، ٢٩: ٢، ٥، ٤٥: ٢١، ٧٥: ٣٦. وجاء المصدر المؤول مفعولا ثانيا للأفعال التي تنصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر. جاء مفعول ثانيا للفعل [منع] في قوله تعالى: ١ - ﴿ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه﴾ [٢: ١١٤]. في الكشاف ١: ٨٩ «مفعول ثان، أو مفعول لأجله». وفي البحر ١: ٣٥٨ «مفعول ثان، أو لأجله، أو بإسقاط الخافض».

стр. 458

انظر البيان ١: ١١٨ - ١١٩، العكبري ١: ٣٣. ٢ - ﴿وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله﴾ [٩: ٥٤]. في العكبري ٢: ٩ «بدل، أو بتقدير: من أن تقبل». في البحر ٥: ٥٣ «مفعول ثان إما لوصول [منع] إليه بنفسه، وإما على تقدير حذف حرف الجر». انظر معاني القرآن ١: ٤٤٢. وانظر أرقام هذه الآيات ١٧: ٥٩، ٩٤، ١٨: ٥٥، ٣٨: ٧٥. جاء المصدر المؤول مفعولا ثانيا للفعل ﴿يسأل﴾ في قوله تعالى: ﴿يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا﴾ ٤: ١٥٣. وجاء مفعولا ثانيا للفعل ﴿تعد] في قوله تعالى: ﴿أتعدانني أن أخرج وقد خلت القرون من قبلي﴾ ٤٦: ١٧. في العكبري ٢: ١٢٣ «أي بأن أخرج. وقيل: لا يحتاج إلى الباء». وللفعل [أوزع] في قوله تعالى: ١ - ﴿وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي﴾ [٢٧: ١٩]. في مفردات الراغب ص ٥٤٣ «أوزع الله فلانا الشكر: ألهمه. وقيل: هو من أوزع بالشيء، إذا ولع به» الكشاف ٣: ١٣٨،البحر ٧: ٦٢ - ٦٣. ٢ - ﴿قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك﴾ [٤٦: ١٥]. وجاء المصدر المؤول مفعولا ثانيا للفعل [أمر، يأمر] أو على إسقاط الخافض في قوله تعالى: ١ - ﴿إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة﴾ [٢: ٦٧]. العكبري ١: ٢٣، البحر ١: ٢٤٩. ٢ - ﴿ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا﴾ [٣: ٨٠]. العكبري ١: ٧٩، الكشاف ١: ١٩٨، البحر ٢: ٥٧. وانظر الآيات ٤: ٥٨، ٦٠، ٦: ١٤، ١٠: ٧٢، ١٠٤، ١١: ٨٧، ١٣: ٢١، ٢٥، ٢٦، ٢٧: ٩١، ٣٤: ٣٣، ٣٩: ١١، ٤٠: ٦٦.

стр. 459

وجاء مفعولا ثانيا للفعل ﴿يجرم﴾ في قوله تعالى: ١ - ﴿ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا﴾ [٥: ٢]. في العكبري ١: ١١٦ «﴿أن تعتدوا﴾ هو المفعول الثاني على قول من عداه ﴿يجرمنكم﴾ إلى مفعولين. ومن عداه إلى واحد كأنه قدر الحرف، على الاعتداء». البيان ١: ٢٨٣. ٢ - ﴿ولا يجرمنكم شقاقي أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح﴾ [١١: ٨٩]. العكبري ٢: ٢٤، البحر ٥: ٢٥٥. وجاء المصدر المؤول مفعولا أول للفعل [نقم، ينقم] في قوله تعالى: ١ - ﴿هل تنقمون منا إلا أن أمنا بالله﴾ [٥: ٥٩]. في العكبري ١: ١٢٣ «[منا] المفعول الثاني، وما بعد [إلا] هو المفعول الأول». البحر ٣: ٥١٦. ٢ - ﴿وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله﴾ [٩: ٧٤]. في العكبري ٢: ١٠ «﴿أن أغناهم﴾ مفعول ﴿نقموا﴾ أي وما كرهوا إلا إغناء الله إياهم. وقيل: هو مفعول من أجله، والمفعول به محذوف، أي وما كرهوا الإيمان إلا ليغنوا» معاني القرآن ١: ٤٤٦. وانظر الآية رقم ٨٥: ٨. أعرب المصدر المؤول من [أن] والفعل مفعولا لأجله في آيات كثيرة، وهو على تقدير حذف مضاف: كراهة، مخافة، فحذف المضاف وقام المضاف إليه مقامه. وفي الدماميني ١: ٢٩ «فيكون المحل نصبا ليس إلا، لأن المضاف لما حذف أقيم المضاف إليه مقامه، فأعطى إعرابه. وإبقاؤه على الجر بعد حذف المضاف شاذ، فلا يرتكب تخريج القرآن عليه لغير ضرورة».

стр. 460

وقال أبو حيان [أن] والفعل إذا كانا في موضع المفعول من أجله فالموضع نصب لا غير، ولا يجيء فيه خلاف الخليل وسيبويه. البحر ٢: ١٩٧، وانظر ص ٢٠٨ من المطبوع وفي آيات كثيرة يقدر البصريون المضاف محذوفا، ويقدر الكوفيون لام الجر و [لا] النافية محذوفتين: ١ - ﴿يبين الله لكم أن تضلوا﴾ [٤: ١٧٦]. في البيان ١: ٢٨١: «تقديره: كراهة أن تضلوا. فحذف المضاف وقام المضاف إليه مقامه، وهو مفعول له. وقيل: تقديره: لئلا تضلوا، فحذف [اللام ولا] من الكلام؛ لأن فيما أبقى دليلا على ما ألقى. والوجه الأول أوجه الوجهين». معاني القرآن ١: ٢٩٧، الكشاف ١: ٣٢٠، العكبري ١: ١١٥، البحر ٣: ٤٠٨ - ٤٠٩ المغني ١: ٣٥، الدماميني ١: ٧٨. ٢ - ﴿قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير﴾ [٥: ١٩]. قدر البصريون: كراهة، أو مخافة، أو حذار، وقدر الفراء: لئلا تقولوا. الكشاف ١: ٣٣٠، العكبري ١: ١١٩، البحر ٣: ٤٥٢، معاني القرآن ١: ٣٠٣، البيان ١: ٢٢٨. ٣ - ﴿وذكر أن تبسل نفس بما كسبت﴾ [٦: ٧٠]. وفي البيان ١: ٣٥٢: «في موضع نصب، لأنه مفعول له، وتقديره: لئلا تبسل». الكشاف ٢: ٢١، العكبري ١: ١٣٨، البحر ٤: ١٥٥. ٤ - ﴿لعلكم ترحمون * أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا﴾ [٦: ١٥٥ - ١٥٦]. في البيان ١: ٣٥٠ «﴿أن تقولوا﴾ يتعلق بأنزلناه، وتقديره: كراهة أن تقولوا، أو لئلا تقولوا». معاني القرآن ١: ٣٣٦، الكشاف ٢: ٤٩، العكبري ١: ١٤٩، البحر ٤: ٢٥٦ - ٢٥٧.

стр. 461

٥ - ﴿وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم﴾ [١٦: ١٥، ٣١: ١٠]. في البيان ٢: ٧٦: «﴿أن تميد﴾ في موضع نصب على المفعول له، وفي تقديره وجهان: أحدهما: أن يكون تقديره: كراهة أن تميد .. والثاني: أن يكون تقديره: لئلا تميد بكم». الكشاف ٢: ٣٢٤، العكبري ٢: ٤٢. ٦ - ﴿وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم﴾ [٢١: ٣١]. الكشاف ٣: ١٠، العكبري ٢: ٧٠. ٧ - ﴿ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه﴾ [٢٢: ٦٥]. الكشاف ٣: ٣٩، العكبري ٢: ٧٧، البحر ٦: ٣٨٧. ٨ - ﴿ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى﴾ [٢٤: ٢٢]. في البحر ٦: ٤٤٠: «إن كان من الحلف فيكون التقدير: كراهة أن يأتوا وأن لا يؤتوا، فحذف [لا]». ٩ - ﴿إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا﴾ [٣٥: ٤١]. الكشاف ٣: ٢٧٨، العكبري ٢: ١٢٦، البحر ٨: ١٠٩. ١٠ - ﴿إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة﴾ [٤٩: ٦]. الكشاف ٤: ٨، العكبري ٢: ١٢٦، البحر ٨: ١٠٩. ١١ - ﴿ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم﴾ [٤٩: ٢]. أي مخافة أن تحبط أعمالكم، أو لأن تحبط، على أن تكون اللام للعاقبة. وقيل: لئلا تحبط. الكشاف ٤: ٥، البيان ٢: ٣٨٢. ١٢ - ﴿ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا﴾ [٢: ٢٢٤]. في البيان ١: ١٥٥: «﴿أن تبروا﴾ في موضعه ثلاثة أوجه: النصب والجر والرفع. فأما النصب فعلى تقدير: لئلا تبروا، فحذفت [لا] وإن شئت على تقدير: كراهة أن تبروا أي لكراهة. وهذا التقدير أولى؛ لأن حذف المضاف أكثر في كلامهم من حذف [لا]. وأما الجر فعلى تقدير حرف الجر وإعماله، لأنه يحذف مع [أن] كثيرا لطول الكلام.

стр. 462

وأما الرفع فعلى أن تكون [أن] وصلتها مبتدأ، وخبره محذوف، وتقديره: أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس أمثل وأولى من تركها». معاني القرآن ١: ١٤٤، الكشاف ١: ١٣٥، العكبري ١: ٥٣، البحر ٢: ١٧٧ - ١٧٩، الدماميني ١: ٥٨ - ٥٩. ١٤ - ﴿فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا﴾ [٤: ١٣٥]. في البيان ١: ٢٦٩: «[أن] في موضع نصب على تقدير حذف حرف الجر وتقديره: لئلا تعدلوا، و [لا] مرادة، أو تكون في موضع نصب على تقدير: كراهة أن تعدلوا» الكشاف ١: ٣٠٤، العكبري ١: ١١١، البحر ٣: ٣٧٠ - ٣٧١. ١٤ - ﴿واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك﴾ [٥: ٤٩]. في البيان ١: ٢٩٥: «﴿أن يفتنوك﴾ في موضع نصب على البدل من الهاء والميم في ﴿واحذرهم﴾، وتقديره: واحذر أن يفتنوك، وهذا بدل الاشتمال. ويجوز أن يكون مفعولا له». العكبري ١: ١٢٢، البحر ٣: ٥٠٤. ١٥ - ﴿ما نهاكم ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين﴾ [٧: ٢٠]. في البحر ٤: ٢٧٩: «إضمار الاسم، وهو كراهة - أحسن من إضمار الحرف». الكشاف ٢: ١٧، العكبري ١: ١٥١. ١٦ - ﴿قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين﴾ [٧: ١٧٢]. في البيان ١: ٣٧٩: «[أن] وصلتها في موضع نصب على المفعول له، وتقديره: لئلا تقولوا، أو كراهة أن تقولوا» الكشاف ٢: ١٠٣، العكبري ١: ١٦١، البحر ٤: ٤٢١. ١٧ - ﴿تتخذون أيمانكم دخلا بينكم أن تكون أمة هي أربى من أمة﴾ [١٦: ٩٢]. في البيان ٢: ٨٣: «﴿أن تكون أمة﴾ في موضع نصب على تقدير: كراهة أن تكون أمة، أو لئلا تكون أمة». الكشاف ٢: ٣٤٢، العكبري ٢: ٤٥، البحر ٥: ١٣١.

стр. 463

وفي بعض الآيات يكتفي المعربون والمفسرون بتقدير مضاف على مذهب البصريين: ١ - ﴿فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى﴾ [٢: ٢٨٢]. في سيبويه ١: ٤٣٠: «فانتصب لأنه أمر بالإشهاد لأن تذكر إحداهما الأخرى، ومن أجل أن تذكر. فإن قال إنسان: كيف جاز أن تقول: أن تضل، ولم يعد هذا للضلال وللالتباس؟ فإنما ذكر ﴿أن تضل﴾ لأنه سبب الإذكار؛ كما يقول الرجل: أعددته أن يميل الحائط فأدعمه، وهو لا يطلب بإعداده ذلك ميلان الحائط، ولكنه أخبر بعلة الدعم وبسببه». في الكشاف ١: ١٦٨: «أي إرادة أن تضل على تنزيل السبب منزلة المسبب عنه» العكبري ١: ٦٧، البحر ٢: ٣٤٨ - ٣٤٩، الدماميني ١: ٧٦. ٢ - ﴿ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم﴾ [٣: ٧٣]. أي مخافة أن يؤتى. البحر ٢: ٤٩٤، ٤٩٥، معاني القرآن ١: ٢٢٢ - ٢٢٣. الكشاف ١: ١٩٥، العكبري ١: ٧٨، الدماميني ١: ٧٧، البيان ١: ٢٠٧. ٣ - ﴿لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم﴾ [٩: ٤٤]. الكشاف ٢: ١٥٤ «في أن يجاهدوا، أو كراهة أن يجاهدوا». ٤ - ﴿إني أعظك أن تكون من الجاهلين﴾ [١١: ٤٦]. ٥ - ﴿يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا﴾ [٢٤: ١٧]. في الكشاف ٢: ٦٦ «أي كراهة أن تعودوا، أو في أن تعودوا من قولك: وعظت فلانا في كذا فتركه» العكبري ٢: ٨١.

стр. 464

٦ - ﴿وجعلنا على قلوبهم أكنه أن يفقهوه﴾ [١٧: ٤٦]. أي كراهة أن يفقهوه. الكشاف ٢: ٣٦٣، العكبري ٢: ٤٩: «مخافة». ٧ - ﴿إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه﴾ [١٨: ٥٧]. أي كراهة. العكبري ٢: ٥٥. ٨ - ﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم﴾ [٤١: ٢٢]. التقدير: من أن يشهد، أو خيفة أن يشهد، أو لأجل أن يشهد، أو عن أن يشهد. العكبري ٢: ١١٦، البحر ٧: ٤٩٣، البيان ٢: ٣٣٩. ٩ - ﴿يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم﴾ [٦٠: ١]. في البحر ٨: ٢٥٣: «مفعول لأجله، أي يخرجونكم لإيمانكم، أو كراهة إيمانكم». الكشاف ٤: ٨٦، العكبري ٢: ١٣٧. جاء المصدر المؤول من [أن] والفعل بعد [إلا] الاستثنائية في الاستثناء المفرغ كثيرا، وقد أعرب بعض النحويين هذا المصدر حالا، وسيبويه لا يرى أن المصدر المؤول يقع حالا، وأعربه بعضهم مفعولا لأجله وبعضهم ظرف زمان. وقد تقدم الحديث عن الآيات في الاستثناء. ونضيف إليها ما يأتي: ١ - ﴿ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك﴾ [٢: ٢٥٨]. في البحر ٢: ٢٧٢: «وأجاز الزمخشري: حاج وقت أن آتاه الله الملك ..». ٣ - ﴿وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله﴾ [٤٠: ٢٨]. في البحر ٧: ٤٦٠: «وهذا الذي أجازه الزمخشري من تقدير المضاف المحذوف الذي هو وقت لا يجوز ..». وجاء المصدر المؤول من [أن] والفعل مضافا إليه في آيات كثيرة. أضيف [قبل] إلى المصدر المؤول في تسعة وعشرين موضعا هي:

стр. 465

٢: ٢٣٧، ٣: ٩٣، ٩٣، ٢٤٣، ٤: ٤٧، ٥: ٣٤، ٧: ١٢٣، ١٢٩، ١٢: ٣٧، ١٤: ٣١، ١٨: ١٠٩، ٢٠: ١١٤، ١٣٤، ٢٦: ٤٩، ٢٧: ٤٠، ٣٩، ٣٠: ٤٣، ٤٩، ٣٣: ٤٩، ٣٩: ٥٥، ٥٤، ٤٢: ٤٧، ٥٧: ٢٢، ٥٨: ٣، ٤، ٦٣: ١٠، ٢: ٢٥٤، ٢٠: ٧١، ٢٧: ٣٨، ١٧: ١. وأضيف [بعد] إلى المصدر المؤول في أربعة مواضع هي: ١٢: ١٠٠، ٢١: ٥٧، ٤٨: ٢٤، ٥٣: ٢٦. جاء المصدر المؤول من [أن] والفعل مخصوصا لبئس في قوله تعالى: ١ - ﴿بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله﴾ [٢: ٩٠]. ﴿أن يكفروا﴾ المخصوص بالذم. الكشاف ١: ٨١، وأجاز الفراء أن يكون بدلا من الضمير في [به]، البحر ١: ٣٠٥، معاني القرآن ١: ٥٦، كتاب سيبويه ١: ٤٧٦، البيان ١: ١٠٩. ٢ - ﴿لبئسما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم] [٥: ٨٠]. الكشاف ١: ٣٨٥، البيان ١: ٣٠٢ - ٣٠٣، العكبري ١: ١٢٥، البحر ٣: ٥٤١. ٣ - ﴿كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون﴾ [٦١: ٣]. ﴿أن تقولوا﴾ مخصوص بالذم. العكبري ٢: ١٣٧، البحر ٨: ٢٦١، البيان ٢: ٤٣٥. جاء المصدر المؤول من [أن] والفعل معطوفا في مواضع كثيرة: ٢: ١٥٩، ٤: ٢٣، ٥٨، ١٢٧، ٣٣: ٥٢، ٤٠: ٢٦، ٥: ٣، ٤٩، ٦: ٧٠٧٢، ٣٣، ١٠: ١٠٥، ١١: ٣، ٢٠: ٥٩، ٢٧: ٩٢. وقع المصدر المؤول من [أن] والفعل بدل اشتمال في آيات كثيرة:

стр. 466

١ - ﴿ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل﴾ [٢: ٢٧، ١٣: ٢٥]. بدل من الهاء في [به]. البيان ١: ٦٧، العكبري ١: ١٥، البحر ١: ١٢٨. ٢ - ﴿وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر﴾ [٢: ٩٦]. [هو] ضمير يعود على المصدر المفهوم من ﴿لو يعمر﴾ و ﴿أن يعمر﴾ بدل منه أو مفسر له، أو فاعل لمزحزحه. الكشاف ١: ٨٣، العكبري ١: ٣٠ البحر ١: ٣١٥، البيان ١: ١١١. ٣ - ﴿ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه﴾ [٢: ١١٤]. ﴿أن يذكر﴾ مفعول ثان، أو منصوب بنزع الخافض أو بدل اشتمال أو مفعول لأجله. الكشاف ١: ٨٩، العكبري ١: ٣٣، البحر ١: ٣٥٨، البيان ١: ١١٩. ٤ - ﴿فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن﴾ [٢: ٢٣٢]. ﴿أن ينكحن﴾ بدل من الضمير، أو على تقدير حرف الجر [عن] أو [من]. العكبري ١: ٥٤، البحر ٢: ٢١٠. ٥ - ﴿وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله﴾ [٩: ٥٤]. المصدر المؤول مفعول ثان، أو على حذف حرف الجر، أو بدل. الكشاف ٢: ١٥٧، العكبري ٢: ٩، البحر ٥: ٥٣. ٦ - ﴿فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف من فرعون وملئهم أن يفتنهم﴾ [١٠: ٨٣]. المصدر بدل من فرعون، أو مفعول به لخوف، أو على نصب الخافض العكبري ٢: ١٧، البحر ٥: ١٨٥، البيان: ٢: ٤٢٠. ٧ - ﴿وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره﴾ [١٨: ٦٣]. المصدر بدل من الهاء في ﴿أنسانيه﴾ الكشاف ٢: ٣٩٦، العكبري ٢: ٥٦، البحر ٦: ١٤٦، البيان ٢: ١١٣. ٨ - ﴿تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا أن دعوا للرحمن

стр. 467

ولدا﴾ [١٩: ٩٠ - ٩١]. في الكشاف ٢: ٤٢٤ - ٤٢٥: «بدل من الهاء في [منه] أو على حذف اللام، أو فاعل [هذا]. وفي البحر ٦: ٢١٩: «فيه بعد لكثرة الفصل بين البدل والمبدل منه بجملتين، وظاهر [هدا] أن يكون مصدرا توكيدا». العكبري ٢: ٦٢. وفي البيان ٢: ١٣٧: «[هدا] منصوب على المصدر، و ﴿أن ادعوا﴾ في موضع نصب على المفعول له، وتقديره: وتخر الجبال لأن دعوا للرحمن ولدا». ٩ - ﴿ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه﴾ [٢٢: ٦٥]. المصدر بدل اشتمال، أو مفعول لأجله، أو بتقدير [من]. الكشاف ٣: ٣٩، العكبري ٢: ٧٧، البحر ٦: ٣٨٧. ١٠ - ﴿ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوأى أن كذبوا بآيات الله﴾ [٣٠: ١٠]. بدل من السوءى، أو لأن كذبوا. الكشاف ٣: ١٩٩، العكبري ٢: ٩٦، البحر ٧: ١٦٤، البيان ٢: ٢٤٩. ١١ - ﴿قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى﴾ [٣٤: ٤٦] المصدر بدل من ﴿واحدة] أو خبر لمحذوف تقديره: هي أن تقوموا، أو أعني أن تقوموا. الكشاف ٣: ٢٦٣، العكبري ٢: ١٠٣، البحر ٧: ٢٩٠. ١٢ - ﴿والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها﴾ [٣٩: ١٧]. المصدر بدل من الطاغوت. الكشاف ٣: ٣٤٣، النهر ٧: ٤٢٠، البيان ٢: ٣٢٢. ١٣ - ﴿هل ينظرون إلإ الساعة أن تأتيهم بغتة﴾ [٤٣: ٦٦، ٤٧: ١٨]. المصدر بدل اشتمال من الساعة. الكشاف ٣: ٤٢٥، العكبري ٢: ١١٩. ١٤ - ﴿هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام والهدي معكوفا أن يبلغ محله﴾ [٤٨: ٢٥].

стр. 468

بدل من الهدي، أو بتقدير [من] أو مفعول لأجله [الكشاف ٣: ٤٦٦، العكبري ٢: ١٢٥، البحر ٨: ٩٨، البيان ٢: ٣٧٨]. ١٥ - ﴿لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم﴾ [٦٠: ٨]. المصدر بدل من ﴿الذين لم يقاتلوكم﴾. [الكشاف ٤: ٨٨، العكبري ٢: ١٣٧، البحر ٨: ٢٥٥، البيان ٢: ٤٣٣]. ١٦ - ﴿إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم﴾ [٦٠: ٩]. المصدر بدل من [الذين قاتلوكم]. [الكشاف ٤: ٨٨، العكبري ٢: ١٣٧، البحر ٨: ٢٥٥، البيان ٢: ٤٣٣]. ١٧ - ﴿والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل﴾ [١٣: ٢١]. المصدر بدل من الضمير في [به]. [البحر ٥: ٣٨٥]. ١٨ - ﴿ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه﴾ [٣: ١٤٣]. قرئ بضم لام [قبل] [ابن خالويه ص ٢٢]. فعلى هذه القراءة المصدر بدل من الموت [العكبري ١: ٨٥، البحر ٣: ٦٧]. [أن] التفسيرية أنكر الكوفيون [أن] المفسرة. قال ابن هشام في المغني ١: ٣٠ - ٣١: «وهو عندي متجه، لأنه إذا قيل: كتبت إليه أن قم لم يكن [قم] نفس [كتبت]، كما كان الذهب نفس العسجد، ولهذا لو جئت بأي مكان [أن] في المثال لم تجده مقبولا في الطبع». ليس في القرآن الكريم آية تتعين [أن] فيها أن تكون تفسيرية لا تحتمل غير ذلك

стр. 469

كذلك: ليس في أمثلة النحويين وشواهدهم ما يتعين لأن تكون [أن] فيه تفسيرية لا غير. وما قاله الرضي في شرح الكافية ٢: ٢١٧ من أن ﴿أن] التي بعدها الدعاء مفسرة لا غير هو محل نظر. يشبع في كتب الإعراب، والتفسير الاقتصار على ذكر معنى من معاني [أن] فيظن أنها متعينة لهذا المعنى لا تحتمل غيره، والأمثلة على ذلك كثيرة: ١ - ﴿ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين﴾ [٢: ١٣٢]. في البحر ١: ٣٩٩: «قرأ أبي، وعبد الله، والضحاك: ﴿أن يا بني﴾ فيتعين أن تكون [أن] هنا تفسيرية بمعنى [أي] ولا يجوز أن تكون مصدرية» [أن] في هذه القراءة تحتمل التفسيرية، والمخففة من الثقيلة وقد صرح بذلك أبو حيان في آية مشابهة لهذه القراءة وهي قوله تعالى: ١ - ﴿فلما أتاها نودي من شاطيء الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين﴾ [٢٨: ٣٠]. في البحر ٧: ١١٦: «تحتمل [أن] أن تكون مفسرة، أو مخففة من الثقيلة». والزمخشري يصرح باحتمال [أن] التفسيرية والمصدرية في آيات، ويقتصر على ذكر التفسيرية في آيات كثيرة: الآيات التي اقتصر فيه الزمخشري على التفسيرية ١ - ﴿وإذا أنزلت سورة أن آمنوا بالله وجاهدوا مع رسوله استأذنك أولوا الطول منهم﴾ [٩: ٨٦]. في الكشاف ٢: ١٦٦: «هي [أن] المفسرة».

стр. 470

٢ - ﴿وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا﴾ [١٦: ٦٨]. هي [أن] المفسرة. [الكشاف ٢: ٣٣٥]. ٣ - ﴿فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا﴾ [١٩: ١١]. [أن] هي المفسرة. [الكشاف ٢: ٤٠٧]. ٤ - [وأوحينا إلى أمك ما يوحى * أن اقذفيه في التابوت] [٢٠: ٣٨ - ٣٩]. [أن] هي المفسرة. [الكشاف ٢: ٤٣٣]. ٥ - ﴿فأرسلنا فيهم رسولا منهم أن اعبدوا الله﴾ [٢٣: ٣٢]. [أن] هي المفسرة. [الكشاف ٢: ٤٧]. ٦ - ﴿فائتيا فرعون فقولا إنا رسولا رب العالمين * أن أرسل معنا بني إسرائيل﴾ [٢٦: ١٦ - ١٧]. بمعنى: أي أرسل. [الكشاف ٣: ١١٠]. ٧ - ﴿ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله﴾ [٣١: ١٢]. ٨ - ﴿ولقد وصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك﴾ [٣١: ١٤]. [أن اشكر] تفسير لوصينا. [الكشاف ٣: ٢١٢]. ٩ - ﴿وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم﴾ [٣٨: ٦]. قائلين بعضهم لبعض: امشوا. [الكشاف ٣: ٣١٧]. ١٠ - ﴿وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل أن لا تتخذوا من دوني وكيلا﴾ [١٧: ٢]. في الكشاف ٢: ٣٥١ «بالتاء على [أي]». ١١ - ﴿وإنه بسم الله الرحمن الرحيم * ألا تعلوا علي﴾ [٢٧: ٣٠ - ٣١]. [أن] مفسرة أيضا. [الكشاف ٣: ١٤١].

стр. 471

١٢ - ﴿فانطلقوا وهم يتخافتون* أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين﴾ [٦٨: ٢٣ - ٢٤]. [أن] مفسرة. [الكشاف ٤: ١٢٩]. ١٣ - ﴿وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئا﴾ [٢٢: ٢٦]. [أن] هي المفسرة. [الكشاف ٣: ٣٠]. واقتصر الزمخشري على ذكر المصدرية في قوله تعالى: ﴿شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين﴾ ٤٢: ١٣ [الكشاف ٣: ٤٠٠]. آيات ذكر فيها الزمخشري احتمال [أن] للمصدرية وللتفسيرية ١ - ﴿ربنا إننا سمعنا منادي ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا﴾ [٣: ١٩٣]. في الكشاف ١: ٢٣٨ «أي آمنوا، أو بأن آمنوا». ٢ - ﴿ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله﴾ [٤: ١٣١]. الكشاف ١: ٣٠٣ «بأن اتقوا الله، أو تكون [أن] مفسرة». ٣ - ﴿ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن اخرج قومك من الظلمات إلى النور﴾ [١٤: ٥]. الكشاف ٢: ٢٩٤: «بمعنى أي أخرج .. ويجوز أن تكون الناصبة للفعل». ٤ - ﴿إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك﴾ [٧١: ١]. في الكشاف ٤: ١٤١: «أصله بأن أنذر قومك فحذف الجار .. ويجوز أن تكون المفسرة؛ لأن الإرسال فيه معنى القول». ٥ - ﴿قال يا قوم إني لكم نذير مبين * أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون﴾ [٧١: ٣]. في الكشاف ٤: ١٤١ «نحو ﴿أن أنذر﴾ في الوجهين».

стр. 472

٦ - ﴿وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين﴾ [٢: ١٢٥]. الكشاف ١: ٩٣: «بأن طهرا، أو أي طهرا». ٧ - ﴿ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقون﴾ [١٦: ٢]. في الكشاف ٢: ٣٢١ «بدل من الروح ... أو تكون [أن] المفسرة». آيات ذكر فيها الزمخشري احتمال [أن] للتفسيرية وللمخفف ة ١ - ﴿أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس﴾ [١٠: ٢]. [أن أنذر]، [أن] هي المفسرة ... ويجوز أن تكون المخففة من الثقيلة. [الكشاف ٢: ١٨٠]. ٢ - ﴿وجاءهم رسول كريم * أن أدوا إلي عباد الله﴾ [٤٤: ١٧ - ١٨]. هي [أن] المفسرة ... أو المخففة. [الكشاف ٣: ٤٣١]. ٣ - ﴿إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم ألا تعبدوا إلا الله﴾ [٤١: ١٤]. [أن] بمعنى [أي]، أو مخففة من الثقيلة. [الكشاف ٣: ٣٨٧]. هل تكون [أن] مفسرة بعد صريح القول ؟ في المغني ١: ٣١: «وفي شرح الجمل الصغير لابن عصفور أنها قد تكون مفسرة بعد صريح القول. وذكر الزمخشري في قوله تعالى: ﴿ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله﴾ [٥: ١١٧]. يجوز أن تكون مفسرة للقول على تأويله بالأمر». [الكشاف ١: ٣٧٣ - ٣٧٤].

стр. 473

هل يحذف ما هو بمعنى القول ؟ قدر ما فيه معنى القول الزمخشري، والعكبري وأبو حيان؛ لتكون [أن] تفسيرية: ١ - ﴿وأن أقم وجهك للدين حنيفا﴾ [١٠: ١٠٥]. في البحر ٥: ١٩٦: «ويحتمل أن تكون على إضمار فعل، أي وأوحى إلي أن أقم؛ فاحتمل أن تكون مصدرية وأن تكون حرف تفسير؛ لأن الجملة المقدرة فيها معنى القول ... وإضمار الفعل أولى ليزول قلق اللفظ». ٢ - ﴿وانطلق الملأ منهم أن امشوا﴾ [٣٨: ٦]. في الكشاف ٣: ٣١٧: «قائلين بعضهم لبعض: امشوا واصبروا». وفي البحر ٧: ٣٨٥: «والظاهر انطلاقهم عن مجلس أبي طالب حين اجتمعوا هم والرسول عنده، ويكون ثم محذوف تقديره: يتحاورون أن امشوا، وتكون [أن] مفسرة لذلك المحذوف». ٣ - ﴿وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئا﴾ [٢٢: ٢٦]. في العكبري ٢: ٧٥: «[أن] مفسرة للقول المقدر». ٤ - ﴿والسماء رفعها ووضع الميزان * أن لا تطغوا في الميزان﴾ [٥٥: ٦ - ٧]. في العكبري ٢: ١٣٢: «وقيل: [لا] للنهي، و [أن] بمعنى أي، والقول مقدر». وفي الكشاف ٤: ٥٠: «أو هي مفسرة». أبو حيان ضعف احتمال [أن] للتفسيرية بقوله في البحر ٨: ١٨٩: «وهو ولا يجوز ما قالاه من أن [أن] مفسرة؛ لأنه فات أحد شرطيها وهو أن يكون ما قبلها جملة فيها معنى القول، و [وضع الميزان] جملة ليس فيها معنى القول، كما رد أبو حيان على من قدر ما فيه معنى القول في قوله تعالى: ١ - ﴿وأن احكم بينهم بما أنزل الله﴾ [٥: ٤٩].

стр. 474

في البحر ٣: ٥٠٤: «وقيل: [أن] تفسيرية .. ولا يصح ذلك بأن تقدر قبل فعل الأمر فعلا محذوفا فيه معنى القول، أي وأمرناك أن احكم، لأنه يلزم من ذلك حذف الجملة المفسرة بأن وما بعدها، وذلك لا يحفظ من كلام العرب». ٢ - ﴿ألنا له الحديد * أن اعمل سابغات﴾ [٣٤: ١٠ - ١١]. في البحر ٧: ٢٦٣: «وأجاز الحوفي وغيره أن تكون مفسرة. ولا يصح؛ لأن من شرطها أن يتقدمها معنى القول. [وألنا] ليس فيه معنى القول. وقدر بعضهم قبلها فعلا محذوفا حتى يصح أن تكون مفسرة، وتقديره: وأمرنا أن أعمل سابغات، ولا ضرورة تدعو إلى هذا المحذوف». [أن] المخففة من الثقيلة جاء اسم [أن] المخففة محذوفا في جميع القراءات. وجاء خبرها جملة اسمية في هذه الآيات: ١ - ﴿وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين﴾ [١٠: ١٠]. [سيبويه ١: ٤٨٠، الكشاف ٢: ١٨٢، البحر ٥: ١٢٧ - ١٢٨]. ٢ - ﴿وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه﴾ [٩: ١١٨]. ٣ - ﴿فاعلموا أنما أنزل بعلم الله وأن لا إله إلا هو﴾ [١١: ١٤]. ٤ - ﴿فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت﴾ [٢١: ٨٧]. [أن] محتملة للمخففة وللتفسيرية. البحر [٦: ٣٣٥]. وجاء خبر [أن] المخففة جملة شرطية في هذه الآيات: ١ - ﴿وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم﴾ [٤: ١٤٠]. [الكشاف ١: ٣٠٥، البحر ٣: ٣٧٤]. ٢ - ﴿أو لم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم﴾ [: ١٠٠].

стр. 475

[الكشاف ٢: ٧٨، العكبري ١: ٥٧، البحر ٤: ٣٥٠]. ٣ - ﴿أفلم ييأس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا﴾ [١٣: ٣١]. [العكبري ٢: ٣٤، البحر ٥: ٣٩٢]. ٤ - ﴿فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين﴾ [٣٤: ١٤]. [الكشاف ٣: ٢٥٤، العكبري ٢: ١٠٢، البحر ٧: ٢٦٧ - ٢٦٨]. ٥ - ﴿وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا﴾ [٧٢: ١٦]. [الكشاف ٤: ٤٨، العكبري ٢: ١٤٣، البحر ٨: ٣٥٢]. وجاء الخبر جملة فعلية فعلها جامد في هذه الآيات: ١ - ﴿وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم﴾ [٧: ١٨٥]. [الكشاف ٢: ١٠٦، العكبري ١: ١٦١، البحر ٤: ٤٣٢]. ٢ - ﴿وأن ليس للإنسان إلا ما سعى﴾ [٥٣: ٣٩]. [العكبري ٢: ١٣٠]. وجاء الخبر جملة فعلية فعلها متصرف مقرون بقد في هذه الآيات: ١ - ﴿ونعلم أن قد صدقتنا﴾ [٥: ١١٣]. [العكبري ١: ١٣٠، البحر ٥: ٥٥]. ٢ - ﴿ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم﴾ [٧٢: ٢٨]. وجاء الخبر جملة فعلية مقرونة بالسين في قوله تعالى: علم أن سيكون منكم مرضى ٧٣: ٢٠. وجاء الخبر جملة فعلية فعلها متصرف مقرون بلن في هذه الآيات: ١ - ﴿بل زعمتم أن لن يجعل لكم موعدا﴾ [١٨: ٤٨]. ٢ - ﴿فظن أن لن نقدر عليه﴾ [٢١: ٨٧].

стр. 476

٣ - ﴿من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء﴾ [٢٢: ١٥]. ٤ - ﴿أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم﴾ [٤٧: ٢٩]. ٥ - ﴿بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا﴾ [٤٨: ١٢]. ٦ - ﴿زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا﴾ [٦٤: ٧]. ٧ - ﴿وأنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا﴾ [٧٢: ٥]. ٨ - ﴿وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لم يبعث الله أحدا﴾ [٧٢: ٧]. ٩ - ﴿وأنا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض﴾ [٧٢: ١٢]. ١٠ - ﴿علم أن لن تحصوه فتاب عليكم﴾ [٧٣: ٢٠]. ١١ - ﴿أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه﴾ [٧٥: ٣]. ١٢ - ﴿أيحسب أن لن يقدر عليه أحد﴾ ٩٠: ٥]. ١٣ - ﴿إنه ظن أن لن يحور﴾ [٨٤: ١٤]. وجاء الخبر جملة فعلية فعلها متصرف مسبوق بلا النافية في هذه الآيات: ١ - ﴿أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا﴾ [٢٠: ٨٩]. ٢ - ﴿وإبراهيم الذي وفى * ألا تزر وازرة وزر أخرى] [٥٣: ٣٧ - ٣٨]. ٣ - ﴿لئلا يعلم أهل الكتاب أن لا يقدرون على شيء من فضل الله﴾ [٥٧: ٢٩]. ٤ - ﴿وحسبوا ألا تكون فتنة فعموا وصموا﴾ [٥: ٧١]. وجاء الخبر جملة فعلية وفعلها متصرف مسبوقا بلم في هذه الآيات: ١ - ﴿ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون﴾ [٦: ١٣١]. الرضي يعتبر [لم] من الفواصل [شرح الكافية ٢: ٢١٦]، وجوز الزمخشري والعكبري وأبو حيان أن تكون الناصبة للمضارع. [البحر ٤: ٢٢٤، العكبري ١: ١٤٦، الكشاف ٢: ٤٠]. ٢ - ﴿أيحسب أن لم يره أحد﴾ [٩٠: ٧].

стр. 477

وفي الهمع ١: ١٤٣: «قال أبو حيان: ولم يحفظ في [ما] ولا في [لما] فينبغي أن لا يقدم على جوازه حتى يسمع». جاء خبر [أن] جملة دعائية في قوله تعالى: ١ - ﴿فلما جاءها نودي أن بورك من في النار ومن حولها﴾ [٢٧: ٨]. على أن جملة [بورك] دعائية. [البحر ٧: ٥٥، ٦: ٤٣٤]. ٢ - ﴿والخامسة أن غضب الله عليها﴾ [٢٤: ٩]. قرأ نافع [أن] غضب، بتخفيف [أن]، وكسر ضاد غضب فهي جملة دعائية. [النشر ٢: ٣٣٠، شرح الشاطبية ٢٥٥، غيث النفع ١٧٩]. وانظر البحر ٦: ٤٣٤. [أن] ناصبة أو مخففة ١ - ﴿وحسبوا ألا تكون فتنة فعموا وصموا﴾ [٥: ٧١]. قرأ البصريان وحمزة والكسائي برفع النون في [تكون] على أنها المخففة من الثقيلة. والباقون بنصبها على أنها المصدرية الناصبة للمضارع. [النشر ٢: ٢٥٥، شرح الشاطبية ١٩: غيب النفع ٨٦، سيبويه ١: ٤٨١، المقتضب ٢: ٣٢، ٣: ٧، البحر ٣: ٥٣٣ - ٥٣٤]. ٢ - ﴿أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا﴾ [٢٠: ٨٩]. قرأ أبو حيوة: [أن لا يرجع] بالنصب. [ابن خالويه ص ٨٩، سيبويه ١: ٤٨١، المقتضب ٢: ٣٢، البحر ٦: ٢٦٩، الكشاف ٢: ٤٢٤]. ٣ - ﴿قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا﴾ [٣: ٤١]. قرأ ابن أبي عبلة: ﴿أن لا تكلم﴾ برفع الميم على أنها المخففة أو على إهمال [أن] المصدرية. [البحر ٢: ٤٥٢، العكبري ١: ٧٥]. ٤ - ﴿إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا﴾ [١٤: ١٠].

стр. 478

في البحر ٥: ٤١٠: «قرأ طلحة ﴿أن تصدونا﴾ بتشديد النون. جعل [أن] مخففة من الثقيلة .. وكان الأصل: أنه تصدوننا، فأدغم نون الرفع في الضمير. والأولى أن تكون [أن] الثنائية التي تنصب المضارع، لكن هنا لم يعملها، بل ألغاها؛ كما ألغاها من قرأ: ﴿لمن أراد أن يتم الرضاعة﴾. قراءات بتخفيف [أن] وتشديدها ١ - ﴿وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين﴾ [١٠: ١٠]. في المحتسب ١: ٣٠٨: «ومن ذلك قراءة ابن محيصن، وبلال بن أبي بردة. ويعقوب: ﴿أن الحمد لله﴾. قال أبو الفتح: هذه القراءة تدل على أن قراءة الجماعة: ﴿أن الحمد لله﴾ على أن [أن] مخففة من [أن] ...». وانظر ابن خالويه ص ٥٦، البحر ٥: ١٢٧. ٢ - ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو﴾ [٣: ١٨]. قرأ ابن مسعود: ﴿أن لا إله إلا هو﴾ بتخفيف [أن]. [ابن خالويه ص ٢١، البحر ٢: ٤٠٣]. مواقع المصدر المؤول من [أن] ومعموليها من الإعراب وقع خبر للمبتدأ في قوله تعالى: ﴿وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين﴾. [١٠: ١٠]. [سيبويه ١: ٤٨١، البحر ٥: ١٢٧ - ١٢٨]. وفاعلا في قوله تعالى: ﴿أو لم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم﴾ [٧: ١٠٠]. ومفعولا به في قوله تعالى:

стр. 479

١ - ﴿وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم﴾ [٤: ١٤٠]. [الكشاف ١: ٣٠٥، البحر ٣: ٣٧٤]. ٢ - ﴿أفلم ييأس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا﴾ [١٣: ٣١]. ٣ - وجاء المصدر المؤول من [أن] ومعموليها سادا مسد المفعولين في آيات كثيرة. ١ - ﴿ونعلم أن قد صدقتنا﴾ [٥: ١١٣]. ٢ - ﴿ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم﴾ [٧٢: ٢٨]. ٣ - ﴿علم أن لن تحصوه فتاب عليكم﴾ [٧٣: ٢٠]. ٤ - ﴿علم أن سيكون منكم مرضى] [٧٣: ٢٠]. ٥ - ﴿وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه﴾ [٩: ١١٨]. ٦ - ﴿من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد﴾ [٢٢: ١٥]. ٧ - ﴿بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهلهم﴾ [٤٨: ١٢]. ٨ - ﴿وأنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا﴾ [٧٢: ٥]. ٩ - ﴿وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا﴾ [٧٢: ٧]. ١٠ - ﴿وأنا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض﴾ [٧٢: ١٢]. ١١ - ﴿أنه ظن أن لن يحور﴾ [٨٤: ١٤]. ١٢ - ﴿فظن أن لن نقدر عليه﴾ [٢١: ٨٧]. ١٣ - ﴿أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم﴾ [٤٧: ٢٩]. ١٤ - ﴿أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه﴾ [٧٥: ٣]. ١٥ - ﴿أيحسب أن لن يقدر عليه أحد﴾ [٩٠: ٥]. ١٦ - ﴿أيحسب أن لم يره أحد﴾ [٩٠: ٧]. ١٧ - ﴿بل زعمتم أن لن نجعل لكم موعدا﴾ [١٨: ٤٨].

стр. 480

١٨ - ﴿زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا﴾ [٦٤: ٧]. وجاء على حذف لام الجر في قوله تعالى: ﴿ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم﴾ [٦: ١٣١]. [الكشاف ٢: ٤٠، العكبري ١: ١٤٦، البحر ٤: ٢٢٤]. وجاء معطوفا في قوله: ١ - ﴿وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم﴾ [٧: ١٨٥]. [العكبري ١: ١٦١، البحر ٤: ٤٣٢]. ٢ - ﴿فاعلموا أنما أنزل بعلم الله وأن لا إله إلا هو﴾ [١١: ١٤]. ٣ - ﴿وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم﴾ [٧٢: ٢٦]. [العكبري ٢: ١٤٣]. ٤ - ﴿وأن ليس للإنسان إلا ما سعى﴾ [٥٣: ٣٩]. وجاء بدل اشتمال في قوله تعالى: ١ - ﴿فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب﴾ [٣٤: ١٤]. بدل من الجن. [الكشاف ٢: ١٠٢، البحر ٧: ٢٦٧ - ٢٦٨]. ٢ - ﴿أن لا تزر وازرة وزر أخرى﴾ [٥٣: ٣٨]. بدل من [بما في الصحف]، أو خبر مبتدأ محذوف. [الكشاف ٤: ٤٢، العكبري ٢: ١٣٠، البحر ٨: ١٦٧، البيان ٢: ٤٠٠]. [أن] الزائدة في المقتضب ١: ٤٩: «وتقع [أن] زائدة توكيدا؛ كقولك: لما أن جاء ذهبت، ووالله أن لو فعلت لفعلت، فإن حذفت لم تخلل بالمعنى». وانظر ٢: ٢٦٣، وسيبويه ١: ٤٧٥، ٢: ٣٠٦، والرضي ٢: ٣٥٧، وابن يعيش ٨: ١٣٠، والمغني ١: ٣٢: ٣٣، الدماميني ١: ٧٢.

стр. 481

جاءت زائدة [أن] بعد [لما] الحينية في قوله تعالى: ١ - ﴿فلما أن أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما قال يا موسى﴾ [٢٨: ١٩]. [البحر ٧: ١١٠]. ٢ - ﴿فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه﴾ [١٢: ٩٦]. [البحر ٥: ٣٤٥، الرضي ٢: ٣٥٧]. ٣ - ﴿ولما أن جاءت رسلنا لوطا سيء بهم﴾ [٢٩: ٣٣]. في ابن يعيش ٨: ١٣٠: [أن] مؤكدة بدليل قوله تعالى في سور هود: ﴿ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم﴾ ١١: ٧٧ والقصة واحدة» [البحر ٧: ١٥٠]. وجعل أبو حيان [أن] محتملة للزيادة في قوله تعالى: ١ - ﴿أفلم ييأس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا﴾ [١٣: ٣١]. فقال في النهر ٥: ٣٩١: «﴿أن لو يشاء﴾ قبله قسم محذوف تقديره: وأقسم أن لو يشاء ... و [أن] زائدة في هذا التركيب نص على ذلك سيبويه». ٢ - ﴿فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب﴾ [٣٤: ١٣]. [البحر ٧: ٢٦٧ - ٢٦٨]. [أن] عند الأنباري مخففة. [البيان ٢: ٢٢٧]. وانفرد الأخفش بالقول بزيادة [أن] وقال: إنها عملت النصب، كما يعمل حرف الجر الزائد وذلك في مثل هذه الآيات: ١ - ﴿قالوا وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله﴾ [٢: ٢٤٦]. في البحر ٢: ٢٥٦: «ومذهب أبي الحسن ليس بشيء؛ لأن الزيادة والحذف على خلاف الأصل، ولا نذهب إليهما إلا لضرورة، ولا ضرورة تدعو هنا إلى ذلك، مع صحة المعنى في عدم الزيادة والحذف». [العكبري ١: ٥٨]. ٢ - ﴿وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا﴾ [١٤: ١٢].

стр. 482

[الكشاف ٢: ٢٩٦، العكبري ٢: ٣٦، البحر ٥: ٤١١]. ٣ - ﴿وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام﴾ [٨: ٢٤]. [البحر ٤: ٣٩٠]. ٤ - ﴿وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله﴾ [٥٧: ١٠]. [الكشاف ٤: ٦٥، البحر ٨: ٢١٨]. [أن] المحتملة للمصدرية والتفسيرية جميع الآيات التي جاءت صلة [أن] فيها فعل أمر فأن فيها محتملة للمصدرية الناصبة للمضارع، وللتفسيرية. فإذا جعلت [أن] مصدرية قدر حرف الجر محذوفا. ونرى الزمخشري وأبا حيان يجوزان في بعض الآيات المخففة من الثقيلة. ١ - ﴿أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس﴾ [١٠: ٢]. في البحر ٥: ١٢٢: «[أن] تفسيرية، أو مصدرية مخففة من الثقيلة، وأصله: أنه أنذر قالهما الزمخشري. ويجوز أن تكون المصدرية الثنائية الوضع. ٢ - ﴿وجاءهم رسول كريم * أن أدوا إلي عباد الله﴾ [٤٤: ١٧ - ١٨]. في البحر ٨: ٢٥: «يحتمل أن تكون تفسيرية؛ لأنه تقدم ما يدل على معنى القول، وهو رسول كريم، وأن تكون مخففة من الثقيلة، أو الناصبة للمضارع». في الكشاف ٣: ٤٣١: «[أن] مفسرة أو مخففة». ٣ - ﴿ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده أن انذروا أنه لا إله إلا أنا﴾ [١٦: ٢]. في البحر ٥: ١٧٣: «[أن] مصدرية، وهي التي من شأنها أن تنصب المضارع وصلت بالأمر .. وجعلها الزمخشري مخففة من الثقيلة، وأضمر اسمها، وهو ضمير الشأن .. وجوز ابن عطية أن تكون مفسرة». [الكشاف ٢: ٣٢١].

стр. 483

[أن] محتملة للمفسرة وللمخففة تحتمل [أن] أن تكون مفسرة ومخففة في هذه الآيات: ١ - ﴿ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون﴾ [٧: ٤٣]. [العكبري ١: ١٥٣، البحر ٤: ٣٠٠] , وفي الكشاف ٢: ٦٣: «[أن] مخففة ولم يذكر المفسرة». ٢ - ﴿فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين﴾ [٧: ٤٤]. في الكشاف ٢: ٦٣: «[أن] مخففة أو مفسرة». [العكبري ١: ١٥٣، البحر ٤: ٣٠١]. ٣ - ﴿ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم﴾ [٧: ٤٦]. [العكبري ١: ١٥٣، البحر ٤: ٣٠٣]. ٤ - ﴿فلما أتاها نودي من شاطيء الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى﴾ [٢٨: ٣٠]. [العكبري ٢: ٩٢، البحر ٧: ١٦، الجمل ٣: ٣٤٦]. ٥ - ﴿فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت﴾ [٢١: ٨٧]. [الكشاف ٣: ١٩، البحر ٦: ٣٣٥، الجمل ٣: ١٤٤]. ٦ - ﴿ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا﴾ [٧: ٤٤]. [الكشاف ٢: ٦٣، البحر ٤: ٣٠٠، الجمل ٢: ١٤١]. ٧ - ﴿وناديناه أن يا إبراهيم * قد صدقت الرؤيا﴾ [٣٧: ١ - ٤ - ١٠٥]. [سيبويه ١: ٤٨٠، ابن يعيش ٨: ١٤١ - ١٤٢، الرضي ٢: ٣٥٨ - ٣٥٩، البحر ٧: ٣٧٠]. ٨ - ﴿إني ألقي إلي كتاب كريم * إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم﴾ [٢: ٢٩ - ٣٠].

стр. 484

قرأ أبي: ﴿أن من سليمان وأن بسم الله﴾ بتخفيف بفتح الهمزة وسكون النون. [ابن خالويه ص ١٠٩]. وفي البحر ٧: ٧٢: «وخرجت على أن [أن] المفسرة؛ لأنه تقدمت جملة فيها معنى القول، وعلى أنها المخففة من الثقيلة، وحذفت الهاء». اقتصر الزمخشري على المفسرة، [الكشاف ٣: ١٤١]. احتملت [أن] أن تكون مصدرية، ومفسرة، ومخففة من الثقيلة في قوله تعالى: ﴿فلما جاءها نودي أن بورك من في النار ومن حولها﴾ [٢٧: ٨]. في البحر ٧: ٥٥: «[أن] يجوز أن تكون مفسرة ... ويجوز أن تكون المصدرية، إما الثنائية التي تنصب المضارع، و [بورك] صلة لها. والأصل حرف الجر، أي بأن بورك، و [بورك] خبر، وإما المخففة من الثقيلة فأصلها حرف الجر، و [بورك] فعل دعاء». [العكبري ٢: ٨٩] ومنع الزمخشري المخففة، لأنه جعل [بورك] خبرا. [الكشاف ٣: ١٢٤ وكذلك الرضي في شرح الكافية ٢: ٢١٧]. أشرت إليه أن لا تفعل في شرح الكافية للرضي ٢: ٢١٨: «وإذا وليت [أن] ما فيه معنى القول، ووليها فعل متصرف مصدر بلا جاز كونها مخففة، ومفسرة، ومصدرية؛ نحو قولك: أمرته أن لا يفعل، وأوحي إليك أن لا تفعل. فإن كانت مخففة فلا للنفي، ولا يجوز أن تكون للنهي؛ لأن المخففة كالمثقلة لا تدخل على الطلبية، فيرتفع الفعل، وإن كانت مفسرة جاز كون [لا] للنفي، أو للنهي، فيرتفع الفعل، أو ينجزم. وإن كانت مصدرية انتصب الفعل، أي أمرته بأن لا يفعل، ولا يجوز أن تكون [لا] نهيا فينجزم الفعل إلا عند أبي علي».

стр. 485

وفي حاشبة الصبان ٣: ١١: «أقول: يصح على الجزم بلا الناهية أن تكون [أن] مصدرية بناء على الأصح من كونها توصل بالأمر والنهي» وسيذكر ذلك أبو حيان أيضا. وانظر سيبويه ١: ٤٨١، المغني ١: ٣٢. آيات [أن لا] ١ - ﴿كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير * أن لا تعبدوا إلا الله﴾ [١١: ٢]. في العكبري ٢: ١٨: «في [أن] ثلاثة أوجه: أحدها: هي مخففة من الثقيلة. الثاني: أنها الناصبة للفعل، وعلى الوجهين موضعها رفع تقديره: هي أن لا تعبدوا. ويجوز أن يكون التقدير: بأن لا تعبدوا، فيكون موضعها جرا، أو نصبا. والوجه الثالث: أن تكون [أن] بمعنى [أي]، فلا يكون لها موضع من الإعراب و ﴿لا تعبدوا﴾ نهي». وفي البحر ٥: ٢٠٠ - ٢٠١: «ويحتمل أن تكون [أن] حرف تفسير؛ لأن في تفصيل الآيات معنى القول، وهذا أظهر؛ لأنه لا يحتاج إلى إضمار؛ وقيل: التقدير: لئلا تعبدوا، أو بأن لا تعبدوا؛ فيكون مفعولا لأجله، ووصلت [أن] بالنهي .. وقيل: [أن] هي المخففة من الثقيلة». ومن كلام الكشاف ٢: ٢٠٧ هي مصدرية أو مفسرة. ٢ - ﴿إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم أن لا تعبدوا إلا الله﴾ [٤١: ١٤]. في البحر ٧: ٤٨٩: «يصح أن تكون [أن] تفسيرية؛ لأن مجيء الرسل يتضمن معنى القول، وأن تكون المخففة من الثقيلة، أي بأنه لا تعبدوا، والناصبة للمضارع، ووصلت بالنهي؛ كما توصل بالأمر، نحو: ﴿أن طهرا﴾. وكتبت إليه بأن قم، و [لا] في هذه الأوجه للنهي. ويجوز على بعد أن تكون

стр. 486

[لا] نافية، و [أن] ناصبة للفعل قاله الحوفي ولم يذكر غيره». الكشاف ٣: ٣٨٧: «[أن] بمعنى أي، أو مخففة من الثقيلة». ٣ - ﴿إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة أن لا تخافواولا تحزنوا﴾ [٤١: ٣٠]. في البحر ٧: ٤٩٦: «[أن] ناصبة للمضارع، أي بانتفاء خوفكم وحزنكم». وقال الزمخشري: «[أن] بمعنى [أي]، أو مخففة .. وعلى هذين التقديرين يكون الفعل مجزوما بلا الناهية». [الكشاف ٣: ٣٩١، الجمل ٤: ٤١]. ٤ - ﴿واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه أن لا تعبدوا إلا الله﴾ [٤٦: ٢١]. [أن] مصدرية أو مخففة. [الجمل ٤: ١٣٠]. ٥ - ﴿ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين﴾ [٣٦: ٦٠]. [أن] مفسرة، أو مصدرية، [أبو السعود ٤: ٢٥٩]، وفي البيان ٢: ٣٠١: مصدرية. ٦ - ﴿وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئا﴾ [٢٢: ٢٦]. في البحر ٦: ٣٦٣ - ٣٦٤: «[أن] مخففة من الثقيلة قاله ابن عطية .. أو حرف تفسير قاله الزمخشري ... والأولى عندي أن تكون [أن] الناصبة للمضارع، إذ يليها الفعل المتصرف: من ماض، ومضارع، وأمر. والنهي كالأمر». ٧ - ﴿وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه﴾ [١٧: ٢٣]. [أن] مفسرة أو مصدرية ناصبة للمضارع، [البحر ٦: ٢٥، العكبري ٢: ٤٧، الكشاف ٢: ٣٥٦]. وفي الجمل ٢: ٦١٣: «ويحتمل أن تكون المخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن، و [لا] ناهية».

стр. 487

آيات لم يذكر المعربون احتمالها للمخففة وإنما اقتصروا على المصدرية والمفسرة ١ - ﴿قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم أن لا تشركوا به شيئا﴾ [٦: ١٥١]. ﴿أن لا تشركوا﴾، [أن] مصدرية أو تفسيرية. [البيان ١: ٣٤٩، الكشاف ٢: ٤٨، العكبري ١: ٤٨، البحر ٤: ٢٤٩ - ٢٥٠، أمالي الشجري ١: ٤٧ - ٤٩، المغني ١: ٢٠١ - ٢: ١٢٩]. ٢ - ﴿وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل أن لا تتخذوا من دوني وكيلا﴾ [٧: ٢]. [أن] مصدرية أو تفسيرية. [البحر ٦، ٧ العكبري ٢: ٤٦، البيان ٢: ٨٦ أو زائدة، الكشاف ٢: ٣٥١]. ٣ - ﴿فناداها من تحتها أن لا تحزني﴾ [١٩: ٢٤]. مصدرية أو تفسيرية. [العكبري ٢: ٥٩، البحر ٦: ١٨٣، الجمل ٣: ٥٨]. ٤ - ﴿إنه من سليمان وأنه بسم الله الرحمن الرحيم * أن لا تعلوا علي وأتوني مسلمين﴾ [٢٧: ٣٠ - ٣١]. [أن] مصدرية أو تفسيرية. [الكشاف ٣: ١٣١، العكبري ٢: ٩٠، البحر ٧: ٧٢، الجمل ٣: ٣١٢، البيان ٢: ٢٢١ - ٢٢٢]. ٥ - ﴿ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق﴾ [٧: ١٦٩]. [أن] مصدرية أو تفسيرية. [الكشاف ٢: ١٠٢، العكبري ١: ١٦١، البحر ٤: ٤١٧]. ٦ - ﴿فانطلقوا وهم يتخافتون * أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين﴾ [٦٨: ٢٣ - ٢٤]. [أن] مصدرية أو مفسرة. [البحر ٨: ٣١٢، الكشاف ٤: ١٢٩، الجمل ٤: ٢٧٩].

стр. 488

هل تأتي [أن] شرطية ؟ قال الرضي في شرح الكافية ٢: ٢١٨: «وجوز الكوفيون كون [أن] شرطية بمعنى [أن] المكسورة، كما ذكرنا في قولك: أما أنت منطلقا انطلقت، وقالوا في قوله تعالى: ﴿ولا يجرمنكم شنأن قوم أن صدوكم﴾ ٥: ٢: [أن] بفتح الهمزة وكسرها بمعنى واحد. ومنع ذلك البصريون. وجوز بعضهم كون [أن] المفتوحة بمعنى [أن] المكسورة النافية». وفي المغني ١: ٣٤: «وقد ذكروا لأن أربعة معان أخر: أحدها: الشرطية كإن المكسورة وإليه ذهب الكوفيون. ويرجحه عندي أمور: أحدها: توارد المفتوحة والمكسورة على المحل الواحد، والأصل التوافق، فقرئ بالوجهين قوله تعالى: ﴿أن تضل إحداهما﴾ ٢: ٢٨٢، ﴿ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم﴾ ٥: ٢. ﴿أفنضرب عنكم الذكر صفحا أن كنتم قوما مسرفين﴾ ٤٣: ٥. الثاني: مجيء الفاء بعدها كثيرا .. والثالث: عطفها على [أن] المكسورة ..». الآيات التي قيل فيها عن [أن] إنها شرطية ١ - ﴿ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه﴾ [٢: ٢٦٧]. في معاني القرآن للفراء ١: ١٧٨ - ١٨٠: «فتحت [أن] بعد [إلا] وهي في مذهب جزاء. وإنما فتحتها لأن [إلا] قد وقعت عليها بمعنى خفض يصلح. ف فإذا رأيت [أن] في الجزاء قد أصابها معنى خفض أو نصب أو رفع انفتحت. فإذا فهذا من ذلك. والمعنى - والله أعلم - ولستم بآخذيه إلا على إغماض، أو بإغماض، أو عن إغماض ...

стр. 489

ويدلك على أنه جزاء أنك تجد المعنى: إن أغمضتم بعض الإغماض أخذتموه. ومثله قوله: ﴿إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله﴾ ٢: ٢٢٩ ومثله: ﴿إلا أن يعفون﴾ ٢: ٢٣٧. هذا كله جزاء. وقوله: ﴿ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله﴾ ١٨: ٢٤. ألا ترى أن المعنى: لا تقل إني فاعل إلا ومعها إن شاء الله؛ فلما قطعتها [إلا] عن معنى الابتداء، مع ما فيها من نية الخفض فتحت. ولو لم تكن فيها [إلا] تركت على كسرتها؛ من ذلك أن تقول: أحسن إن قبل منك. فإن أدخلت [إلا] قلت: أحسن إلا ألا يقبل منك. فمثله قوله: ﴿وأن تعفوا أقرب للتقوى﴾ ٢: ٢٢٧، ﴿وأن تصوموا خير لكم﴾ ٢: ١٨٤. هو جزاء. المعنى: إن تصوموا فهو خير لكم. فلما أن صارت [أن] مرفوعة بخير صار لها ما يرافعها إن فتحت وخرجت من حد الجزاء، والناصب كذلك. ومثله من الجزاء الذي إذا وقع عليه خافض، أو رافع، أو ناصب ذهب عنه الجزم قولك: اضربه من كان، ولا آتيك ما عشت .. ومثل [أن] في الجزاء في انصرافها من الكسر إلى الفتح إذا أصابها رافع قول العرب: [قلت إنك قائم] فإن مكسورة بعد القول في كل تصرفه. فإذا وضعت مكان القول شيئا في معناه مما قد يحدث خفضا أو رفعا أو نصبا فتحت [أن] فقلت: ناديت أنك قائم ..». وفي البحر ٢: ٣١٨: «وقال الفراء: المعنى معنى الشرط والجزاء، لأن معناه: إن أغمضتم أخذتم، ولكن [إلا] وقعت على [أن] ففتحتها. وأنكر أبو العباس وغيره قول الفراء وقالوا: [أن] هذه لم تكن مكسورة قط، وهي التي تتقدر هي وما بعدها بالمصدر، وهي مفتوحة على كل حال، والمعنى: إلا بإغماضكم». ٢ - ﴿ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام﴾ [٥: ٢].

стр. 490

في النشر ٢: ٢٥٤: «قرأ ابن كثير وأبو عمرو بكسر همزة [أن]. وقرأ الباقون بفتحها». [الشاطبية ١٨٨، غيث النفع ص ٨٢، الكشاف ١: ٣٢١]. في معاني القرآن ١: ٣٠٠: «و [أن صدوكم] في موضع نصب لصلاح الخافض فيها. ولو كسرت على معنى الجزاء لكان صوابا. وفي حرف عبد الله ﴿إن يصدوكم﴾ فإن كسرت جعلت الفعل مستقبلا، وإن فتحت جعلته ماضيا. وإن جعلته جزاء بالكسر صلح ذلك كقوله: ﴿أفنضرب عنكم الذكر صفحا إن كنتم﴾ ٤٣: ٥ و [أن] تفتح وتكسر. وكذلك: ﴿أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان﴾ ٩: ٢٣ تكسر. ولو فتحت لكان صوابا. وقوله: ﴿باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين﴾ ٢٦: ٣ فيه الفتح والكسر». وفي البحر ٣: ٤٢٢: «وأنكر ابن جرير والنحاس وغيرهما قراءة كسر [أن] وقالوا: إنما صد المشركون الرسول والمؤمنين عام الحديبية، والآية نزلت عام الفتح سنة ثمان، والحديبية سنة ست، فالصد قبل نزول الآية، والكسر يقتضي أن يكون بعد، ولأن مكة كانت عام الفتح في أيدي المسلمين، فكيف يصدون عنها، وهي في أيديهم؟ وهذا الإنكار منهم لهذه القراءة صعب جدا؛ فإنها قراءة متواترة؛ إذ هي في السبعة، والمعنى معها صحيح، والتقدير: إن وقع صد في المستقبل مثل ذلك الذي كان زمن الحديبية، وهذا النهي تشريع في المستقبل. وليس نزول هذه الآية عام الفتح مجمعا عليه، بل ذكر اليزيدي أنها نزلت قبل أن يصدوهم؛ فعلى هذا القول يكون الشرح واضحا. وقرأ باقي السبعة [أن] بفتح الهمزة جلعوه تعليلا للشنآن». [الدماميني ١: ٧٦، الكشاف ١: ٣٢١، العكبري ١: ١١٦، البيان ١: ٢٨٣، القرطبي ٣: ٢٠٤٣]. ٣ - ﴿أفنضرب عنكم الذكر صفحا أن كنتم قوما مسرفين﴾ [٤٣: ٥]. قرأ نافع، وحمزة، والكسائي، وأبو جعفر، وخلف بكسر الهمزة على أنها شرطية.

стр. 491

وقرأ الباقون بالفتح. [الإتحاف ص ٣٨٤، النشر ٢: ٣٦٨، غيث النفع ص ٢٣٣، الشاطبية ص ٢٧٧]. وفي الكشاف ٣: ٤١١: «فإن قلت: كيف استقام معنى [أن] الشرطية، وقد كانوا مسرفين على البت؟ قلت هو من الشرط الذي ذكرت أنه يصدر عن المدل بصحة الأمر المتحقق لثبوته، كما يقول الأجير: إن كنت عملت لك فوفني حقي، وهو عالم بذلك، ولكنه يخيل في كلامه أن تفريطك في الخروج عن الحق فعل من له شك في الاستحقاق مع وضوحه، استجهالا له». [البحر ٨: ٦، القرطبي ٧: ٥٨٨٢ - ٥٨٨٣، الدماميني ١: ٧٦، العكبري ٢: ١١٨، البيان ٢: ٣٥٢]. ٤ - ﴿أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى﴾ [٢: ٢٨٢]. قرأ حمزة بكسر الهمزة. وقرأ الباقون بفتحها. [النشر ٢: ٢٣٦، غيث النفع ص ٥٧، الشاطبية ص ١٦٩]. في سيبويه ١: ٤٣٠: «فإن قال إنسان: كيف جاز أن تقول: أن تضل ولم يعد هذا للضلال وللالتباس؟ فإنما ذكر ﴿أن تضل﴾ لأنه سبب الإذكار، كما يقول الرجل: أعددته أن يميل الحائط فأدعمه، وهو لا يطلب بإعداده ذلك ميلان الحائط، ولكنه أخبر بعلة الدعم وسببه». وفي معاني القرآن ١: ٨١٤: «بفتح [أن] وتكسر. فمن كسرها نوى بها الابتداء، فجعلها منقطعة مما قبلها. ومن فتحها فهو أيضا على سبيل الجزاء، إلا أنه نوى أن يكون فيه تقديم وتأخير، فصار الجزاء وجوابه كالكلمة الواحدة. ومعناه - والله أعلم - استشهدوا امرأتين مكان الرجل، كيما تذكر الذاكرة الناسية إن نسيت، فلما تقدم الجزاء اتصل بما قبله، وصار جوابا مردودا عليه. ومثله في

стр. 492

الكلام قولك: إنه ليعجبني أن يسأل السائل فيعطى، فالذي يعجبك الإعطاء إن يسأل، ولا يعجبك المسألة ولا الافتقار. ومثله: استظهرت بخمسة أجمال أن يسقط مسلم فأحمله، إنما استظهرت بها لتحمل الساقط، لا لأن يسقط مسلم، فهذا دليل على التقديم والتأخير». [الكشاف ١: ١٦٨، العكبري ١: ٦٧، البحر ٢: ٣٤٨ - ٢٤٩، البيان ١: ١٨٣، القرطبي ٢: ١٢٠٥]. قراءات بفتح همزة [أن] وكسرها في الشواذ ١ - ﴿ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم﴾ [٣: ٧٣]. قرأ الأعمش وطلحة بكسر الهمزة في [أن]. [ابن خالويه ص ٢١، الإتحاف ١٧٦]. وفي البحر ٢: ٤٩٧: «وقرأ الأعمش والحسن ﴿إن يؤتى] جعلا [أن] نافية وإن لم تكن بعدها [إلا]؛ كقوله تعالى: ﴿فيما إن مكناكم فيه﴾». ٢ - ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إستحبوا الكفر على الإيمان﴾ [٩: ٢٣]. في البحر ٥: ٢٢: «قرأ عيسى بن عمر: ﴿أن استحبوا﴾ بفتح الهمزة جعله تعليلا، وغيره بالكسر جعله شرطا». ٣ - ﴿إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله﴾ [٣: ١٤٠]. قرأ أبو معاذ [أن] بفتح الهمزة. [ابن خالويه ص ٢٢]. ٤ - ﴿إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون﴾ [٤: ١٠٤]. في المحتسب ١: ١٩٧: «ومن ذلك قراءة أبي عبد الرحمن الأعرج: ﴿أن تكونوا تألمون﴾ بفتح الألف. قال أبو الفتح: [أن] محمولة على قوله تعالى: ﴿ولا

стр. 493

تهنوا في ابتغاء القوم﴾، أي لا تنهوا لأنكم تألمون، كقولك: لا تجبن على قرنك لخوفك منه ..». [الكشاف ١: ٢٩٦، البحر ٣: ٣٤٣]. ٥ - ﴿سبحانه أن يكون له ولد﴾ [٤: ١٧١]. في المحتسب ١: ٢٠٤: «وقراءة الحسن: ﴿إن يكون﴾، بكسر الألف. قال أبو الفتح: هذه القراءة توجب رفع [يكون] ولم يذكر ابن مجاهد إعراب [يكون] وإنما يجب رفعه؛ لأن [إن] هنا نفي؛ كقولك: ما يكون له ولد، وهذا قاطع». [الكشاف ١: ٣١٦، ابن خالويه ص ٣٠]. ٦ - ﴿قال رب السموات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين﴾ [١٦: ٢٥]. قرأ ابن محيصن بفتح الهمزة. [الإتحاف ٣٣١]. ٧ - ﴿قال رب المشرق والمغرب وما بينهما إن كنتم تعقلون﴾ [٢٦: ٢٨]. قرأ الأعمش وأصحاب عبد الله بفتح الهمزة. [ابن خالويه ص ١٠٦، الإتحاف ٣٣١]. ٨ - ﴿إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا إن كنا أول المؤمنين﴾ [٢٦: ٥١]. في المحتسب ٢: ١٢٧: «ومن ذلك قراءة أبان بن تغلب: ﴿خطايانا إن كنا﴾ بالكسر. قال أبو الفتح: هذا كلام يعتاده المستظهر المدل بما عنده يقول الرجل لصاحبه: أنا أحفظ عليك إن كنت وافيا، ولا يضيع لك جميل عندي إن كنت شاكرا، أي ابن هذا على هذا ..». وفي الكشاف ٣: ١١٥: «وقرئ ﴿إن كنا﴾ بالكسر، وهو من الشرط الذي يجيء به المدل بأمره، المتحقق لصحته، وهم كانوا متحققين أنهم أول المؤمنين، ونظيره قول العامل لمن يؤخر جعله: إن كنت عملت لك فوفني حقي, ومنه قوله تعالى: ﴿إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي ..﴾ ٦٠: ١».

стр. 494

وفي البحر ٧: ١٦: «ويحتمل أن تكون [إن] هي المخففة من الثقيلة، وجاز حذف اللام الفارقة لدلالة الكلام على أنهم مؤمنون، فلا يحتمل النفي». ٩ - ﴿فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا﴾ [١٨: ٦]. في ابن خالويه ص ٧٨: «﴿أن لم يؤمنوا﴾ بفتح الهمزة ذكره الفراء للأعشى عن أبي بكر عن عاصم» في البحر ٦: ٩٨: «من فتح، أي لأن لم يؤمنوا، ذكره الزمخشري». [معاني القرآن ٣: ١٣٤]. ١٠ - ﴿وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي﴾ [٣٣: ٥٠]. في المحتسب ٢: ١٨٢: «ومن ذلك قراءة أبي بن كعب، والحسن، والثقفي، وسلام: ﴿أن وهبت نفسها للنبي﴾. قال أبو الفتح: تقديره: [أن وهبت نفسها، أي أنها تحل له لأن وهبت نفسها له ...». وفي البحر ٧: ٢٤٢: «تقديره: لأن وهبت، وذلك حكم في امرأة بعينها، فهو فعل ماض. وقراءة الكسر استقبال في كل امرأة كانت تهب نفسها دون واحدة بعينها. وقرأ زيد بن علي: ﴿إذ وهبت﴾ [إذ] ظرف لما مضى. فهو في امرأة بعينها». [الكشاف ٣: ٢٤٢، ابن خالويه ص ١٢٠]. ١١ - ﴿فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة﴾ [٤٧: ١٨]. في المحتسب ٢: ٢٧٠ - ٢٧١: «ومن ذلك قراءة أهل مكة - فيما حكاه أبو جعفر الرؤاسي -[أن تأتهم]، بكسر الألف من غير ياء». قال أبو الفتح: هذا على استئناف شرط؛ لأنه وقف على قوله: ﴿هل ينظرون إلا الساعة﴾ ثم قال: ﴿إن تأتهم بغتة فقد جاء أشراطها﴾.

стр. 495

فإن قلت: فإن الشرط لابد فيه من الشك، وهذا موضع محذوف عنه الشك البتة، ألا ترى إلى قوله تعالى: ﴿إن الساعة آتية لا ريب فيها﴾ وغير ذلك من الآي القاطعة بإتيانها؟ قيل: لفظ الشك من الله : ومعناه منا، أي إن شكوا في مجيئها بغتة فقد جاء أشراطها، أي أعلامها، فهلا توقعوها وتأهبوا لوقوعها مع دواعي العلم بذلك لهم إلى حال وقوعها». [الكشاف ٣: ٤٥٦، البحر ٨: ٧٩]. ١٢ - ﴿يمنون عليك أن أسلموا﴾ [٤٩: ١٧]. قرأ ابن مسعود: [أن] أسلموا بكسر الهمزة. [ابن خالويه ص ١٤٤]. ١٣ - ﴿عتل بعد ذلك زنيم * أن كان ذا مال وبنين﴾ [٦٨: ١٣ - ١٤]. في البحر ٨: ٣١٠: «[إن كان] شرط، و [إذا تتلى] شرط فهو مما اجتمع فيه شرطان، وليسا من الشروط المترتبة الوقوع، فالمتأخر لفظا هو المتقدم، والمتقدم لفظا هو شرط في الثاني». [الكشاف ٤: ١٢٧، ابن خالويه ص ١٥٩].
следующие страницы →