← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 4831–4870 · переход к 4836.

стр. 4831

ولا صفات ولا أحوالاً، نص على ذلك سيبويه وجماعة من المحققين، ويشكل عليهم ﴿كيف كان عاقبة الذين من قبل: كان أكثرهم مشركين﴾ ٣٠: ٤٢». وفي الشمني ٢: ٨٦: «بل الصلة هي ﴿كان أكثرهم مشركين﴾ و ﴿من قبل﴾ ظرف لغو متعلق بخبر (كان)». الإخبار بالمعرفة عن النكرة ١ - وإن تعجب فتعجب قولهم [١٣: ٥] ﴿عجب﴾ خبر مقدم، ولا بد فيه من تقدير صفة، لأنه لا يتمكن المعنى بمطلق، فلا بد من قيده، وتقديره - والله أعلم -: فعجب أي عجب، أو فعجب غريب، وإذا قدرناه موصوفًا جاز أن يعرب مبتدأ، لأنه نكرة فيها مسوغ الابتداء، وهو الوصف، ولا يضر ذلك كون الخبر معرفة؛ كما أجاز سيبويه ذلك في: كم مالك، المسوغ الابتداء فيه، وهو الاستفهام، وفي نحو: اقصد رجلا خير منه أبوه. البحر: ٣٦٦، العكبري ٢: ٣٣. ٢ - سواء منكم من أسر القول ومن جهر به [١٣: ١٠] ﴿سواء﴾ خبر مقدم ويجوز أن يكون مبتدأ، لأنه موصوف بقوله ﴿منكم﴾ و ﴿من﴾ الخبر، وكذا أعرب سيبويه قول العرب سواء عليه الخير والشر. البحر ٥: ٣٧٠، العكبري ٢: ٣٣. ٣ - أمن هذا الذي هو جند لكن ينصركم [٦٧: ٢٠] ﴿من﴾ مبتدأ، و ﴿هذا﴾ خبره، والذي وصلته نعت لهذا. العكبري ٢: ١٤٠. مطابقة الخبر للمبتدأ ١ - تلك أمانيهم ... [٢: ١١١] أفرد المبتدأ لفظًا لأنه كناية عن المقالة، والمقالة مصدر يصلح للقليل وللكثير،

стр. 4832

فأريد بها الكثير باعتبار القائلين، ولذلك جمع الخبر، فطابق من حيث المعنى في الجمعية. البحر ١: ٣١٥. ٢ - منه آيات محكمات هن أم الكتاب [٣: ٧] أفرد ﴿أم﴾ وهو خبر عن جمع، لأن المعنى أن جميع الآيات بمنزلة آية واحدة، فأفرد على المعنى، ويجوز أن يكون أفرد في موضع الجمع، نحو قوله: ﴿وعلى سمعهم﴾. ويجوز أن يكون المعنى: كل منهن أم الكتاب، كقوله: ﴿فاجلدوهم ثمانين جلدة﴾ أي فاجلدوا كل واحد منهم. العكبري ١: ٧٠، البحر ٢: ٢٨٣. ٣ - كل نفس ذائقة الموت [٣: ١٨٥] أنث على معنى ﴿كل﴾ ولو ذكر على لفظ ﴿كل﴾ جاز. العكبري ١: ٩٠. ٤ - وما من دابة في الأرض، ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم [٦: ٣٨] ﴿أمم﴾ خبر المبتدأ ﴿دابة﴾ وما عطف عليه - وجمع الخبر وإن كان المبتدأ مفردًا حملا على المعنى، لأن المفرد للاستغراق. البحر ٤: ١١٩ - ١٢٠. ٥ - فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي [٦: ٧٨] ومن لم ير في الشمس إلا التأنيث، قال كابن عطية: أي هذا المرئي، وقدره الأخفش الطالع: وقيل الشمس بمعنى الضياء: وقال الزمخشري: جعل المبتدأ مثل الخبر لكونهما عبارة عن شيء واحد؛ كقولهم: ما جاءت حاجتك، وكان اختيار هذه الطريقة واجبًا لصيانة الرب عن شبهة التأنيث، ألا تراهم قالوا في صفة الله: علام، ولم يقولوا علامة، وإن كان علامة أبلغ، احترازًا من علامة التأنيث. البحر ٤: ١٦٧، العكبري ١: ١٣٩. ٦ - وما هي من الظالمين ببعيد [١١: ٨٣] بعيد: نعت لمكان محذوف، ويجوز أن يكون خبر (هي) ولم يؤنث لأن العقوبة والعقاب بمعنى. العكبري ٢: ٢٣.

стр. 4833

٧ - وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون [٢١: ٣٣] جاء ﴿يسبحون﴾ بواو الجمع العاقل، فأما الجمع فقيل ثم معطوف محذوف، وهو والنجوم، ولذلك عاد الضمير مجموعًا. وقال الزمخشري: الضمير للشمس والقمر المراد بهما جنس الطوالع. وأما كونه ضمير من يعقل فقال الفراء: لما كانت السباحة من أفعال الآدميين جاء ما أسند إليها مجموعًا جمع من يعقل، كقوله: ﴿رأيتهم لي ساجدين﴾ البحر ٦: ٣٦، العكبري ٢: ٧٠، معاني القرآن للفراء ٢: ٢٠١. ٨ - فذانك برهانك من ربك [٢٨: ٣٢] ﴿ذانك﴾ إشارة إلى العصا واليد، وهما مؤنثان، ولكن ذكر لتذكير الخبر، كما أنه قد يؤنث لتأنيث الخبر كقراءة من قرأ: ﴿ثم لم يكن فتنتهم إلا أن قالوا﴾ بالياء. البحر ٧: ١١٨. ٩ - كل حزب بما لديهم فرحون [٢٣: ٥٣، ٣٠: ٣٢] الظاهر أن ﴿كل حزب﴾ مبتدأ، و ﴿فرحون﴾ الخبر وجعل الزمخشري ﴿من الذين﴾ منقطعًا مما قبله و ﴿كل﴾ مبتدأ وفرحون صفة لكل. البحر ٧: ١٧٢، الكشاف ٣: ٤٧٩. ١٠ - وآخر من شكله أزواج [٣٨: ٥٨] ﴿آخر﴾ مبتدأ خبره محذوف، تقديره: ولهم عذاب آخر، وقيل: خبره الجملة، وقيل خبره أزواج ومن شكله في موضع الصفة، وجاز أن يخبر بالجمع عن الواحد من حيث هو درجات ورتب من العذاب، أو سمي كل جزء من ذلك الآخر باسم الكل. وقال الزمخشري: وآخر، أي وعذاب آخر، أو مذوق آخر، وأزواج صفة آخر، لأنه يجوز أن يكون ضروبًا أو صفة للثلاثة. البحر ٧: ٤٠٦، الكشاف ٤: ١٠١، العكبري ٢: ١١٠.

стр. 4834

١١ - وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير ... [٦٦: ٤] الأحسن الوقف على ﴿مولاه﴾ ويكون ﴿وجبريل﴾ مبتدأ وما بعده معطوف عليه، والخبر ﴿ظهير﴾ وجوزوا أن يكون ﴿وجبريل وصالح المؤمنين﴾ عطفا على اسم الله، ويكون ﴿والملائكة﴾ مبتدأ. . . (والخبر ظهير). البحر ٨: ٢٩١، العكبري ٢: ١٤٠. وأفرد ﴿ظهير﴾ لأن المراد فوج ظهير، وكثير ما يأتي (فعيل) نحو قعيد هذا للمفرد وللمثنى وللمجموع بلفظ واحد، كأنهم في المظاهرة يد واحدة على من يعاديه. البحر ٨: ٢٩٠. إذا تقدم ضمير لمتكلم أو مخاطب، ثم جاء خبره اسما ثم جاء بعد ذلك ما يصلح أن يكون وصفًا فتارة يراعى حال ذلك الضمير. فيكون ذلك الصالح للوصف على حسب الضمير، فتقول: أنا رجل آمر بالمعروف، وأنت رجل تأمر بالمعروف، ومنه ﴿بل أنتم قوم تفتنون﴾ وتارة يراعى حال ذلك الاسم، فيكون ذلك الصالح للوصف على حسبه من الغيبة، فتقول: أنا رجل يأمر بالمعروف، وأنت امرؤ يأمر بالمعروف، ومنه: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ ولو جاء ﴿أخرجتم﴾ فيراعى ضمير الخطاب في كنتم لكان عربيًا فصيحًا. البحر ٣: ٢٩. ١ - بل أنتم قوم تفتنون [٢٧: ٤٧] جاء ﴿تفتنون﴾ بتاء الخطاب على مراعات ﴿أنتم﴾ وهو الكثير في لسان العرب. ويجوز: ﴿يفتنون﴾ بياء الغيبة. على مراعات لفظ ﴿قوم﴾ وهو قليل، تقول العرب: أنت رجل تأمر بالمعروف بالتاء وبالياء. البحر ٧: ٨٣.

стр. 4835

٢ - بل أنتم قوم تجهلون [٢٧: ٥٥] غلب فيه جانب الخطاب، كما غلب في ﴿بل أنتم قوم تفتنون﴾. البحر ٧: ٨٦.

стр. 4836

جريان الخبر على غير من هو له وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون [٧: ٢٠٢] وقوله ﴿يمدونهم﴾: قوم إذا الخيل جالوا في كواثبها ... فوارس الخيل لا ميل ولا قدم في أن الخبر جار على غير ما هو له. ويجوز أن يراد بالإخوان الشياطين، ويرجع الضمير المتعلق به إلى الجاهلين، فيكون الخبر جاريًا على ما هو له، والأول أوجه، لأن إخوانهم في مقابلة الذين اتقوا. الكشاف ٢: ١٩١. وفي البحر: ٤٥٠ - ٤٥١: «الضمير في ﴿إخوانهم﴾ عائد على الجاهلين، أو على ما دل عليه الذين اتقوا، وهم غير المتقين، لأن الشيء قد يدل على مقابله، فيضمر ذلك المقابل، لدلالة مقابله عليه، وعنى بالإخوان في هذا التقدير الشياطين، كأنه قيل: والشياطين الذين هم إخوان الجاهلين أو غير المتقين يمدون الجاهلين أو غير المتقين في الغي، قالوا ﴿يمدونهم﴾ ضمير الإخوان؛ فيكون الخبر جاريًا على من هو له. ويحتمل أن يختلف الضمير، فيكون ﴿وإخوانهم﴾ عائد على الشياطين، الدال عليهم الشيطان أو على الشيطان نفسه باعتبار أنه يراد به الجنس، نحو قوله ﴿أولياؤهم الطاغوت﴾ المعنى: الطواغيت ويكون في ﴿يمدونهم﴾ عائدًا على الكفار، والواو في يمدونهم عائدة على الشياطين، وإخوان الشياطين يمدونهم الشياطين، ويكون الخبر جرى على غير من هو له، لأن الإمداد مسند إلى الشياطين، لا لإخوانهم، وهذا نظير قوله: قوم إذا الخيل جالوا في كواثبها وقال الزمخشري: هو أوجه. البحر ٤: ٤٥٠ - ٤٥١، وانظر الإعراب المنسوب للزجاج: ٧٣٦ - ٧٤٠».

стр. 4837

الخبر شبه جملة ١ - أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة [٢: ١٥٧] ﴿أولئك﴾ مبتدأ، و ﴿صلوات﴾ فاعل للجار والمجرور، وهذا أولى من جعل ﴿صلوات﴾ مبتدأ، والجار والمجرور خبره، لأن فيه الإخبار عن المبتدأ بالجملة. البحر ١: ٤٥٢، العكبري ١: ١٩ يجوز الوجهان. ٢ - إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله [٢: ١٦١] الأحسن جعل ﴿لعنة الله﴾ فاعلاً للمجرور، فتكون أخبرت عن ﴿أولئك﴾ بمفرد. ٣ - أولئك لهم عذاب أليم وما لهم من ناصرين [٣: ٩١] ﴿عذاب﴾ فاعل للجار والمجرور، أو مبتدأ. البحر ٢: ٥٢٢. ٤ - وما لهم من ناصرين [٣: ٩١] ﴿من ناصرين﴾ فاعل للجار والمجرور لاعتماده على النفي، أو مبتدأ. الجمل ١: ٢٩٦. ٥ - والله عنده حسن الثواب [٣: ١٩٥] قيل: عنده حسن الثواب مبتدأ وخبر، والجملة خبر عن المبتدأ، والأحسن أن يرتفع حسن الثواب بالفاعلية لأن الظرف اعتمد. البحر ٣: ٤٦. ٦ - كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب [١٣: ٤٣] فإن قلت: بم ارتفع علم الكتاب؟ قلت: في القراءة التي فيها ﴿عنده﴾ صلة يرتفع العلم بالمقدر في الظروف، فيكون فاعلاً؛ لأن الظرف إذا وقع صلة أو غل في شبه الفعل لاعتماده على الموصول، فعمل عمل الفعل.

стр. 4838

وفي القراءة التي لم يقع فيها ﴿عنده﴾ صلة يرتفع العلم بالابتداء الكشاف ٢: ٥٣٦. وهذا الذي قاله الزمخشري ليس على وجه التحتم، لأن الظرف والجار والمجرور إذا وقعا صلتين، أو حالين، أو خبرين، إما في الأصل وإما في الناسخ، أو تقدمها أداة نفي أو استفهام جاز فيما بعدهما من الاسم الظاهر أن يرتفع على الفاعل، وهو الأجود، وجاز أن يكون ذلك المرفوع، مبتدأ، والظرف والجار والمجرور خبر عنه. هذا مبني على اسم الفاعل، فكما جاز ذلك في اسم الفاعل - وإن كان الأحسن إعماله في الاسم الظاهر - فكذلك يجوز فيما ناب عنه من ظرف أو مجرور، وقد نص سيبويه على إجازة ذلك في نحو: مررت برجل حسن وجهه، فأجاز أن يكون (حسن) خبرًا مقدمًا، وهكذا تلقفنا هذه المسألة عن الشيوخ. وقد يتوهم بعض النشأة في النحو أن اسم الفاعل إذا اعتمد على شيء مما ذكرناه يتحتم إعماله في الظاهر، وليس كذلك، وقد أعرب الحوفي (عنده علم الكتاب) مبتدأ وخبرًا في صلة (من) وجوزه أبو البقاء. البحر ٥: ٤٠٢، العكبري ٢: ٣٥، الجمل ٢: ٥٠٥.

стр. 4839

الكون الخاص يحذف عند القرينة طوافون عليكم بعضكم على بعض [٢٤: ٥٨] إن قلت: بم ارتفع ﴿بعضكم﴾؟ قلت: بالابتداء، وخبره ﴿على بعض﴾ على معنى: طائف على بعض وحذف لأن ﴿طوافون﴾ يدل عليه، ويجوز أن يرتفع بيطوف مضمرًا لتلك الدلالة: الكشاف ٣: ٢٥٣، البحر ٦: ٤٧٢، ٤٧٣، العكبري ٢: ٨٣، ٨٤. الكون العام يجب حذفه فلما رآه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي [٢٧: ٤٠] المعنى: ساكنًا غير متحرك، فهو كون خاص شرح الكافية للرضي ١: ٨٣. تعلق الظرف والجار والمجرور بالعلم وهو الله في السموات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم [٦: ٣] ذهب الزجاج إلى أن قوله ﴿في السموات﴾ متعلق بما تضمنه اسم الله تعالى من المعاني. قال ابن عطية: وهذا عندي أفضل الأقوال وأكثرها إحرازًا لفصاحة اللفظ، وجزالة المعنى، وإيضاحه: أنه أراد أن يدل على خلقه وإيثار قدرته وإحاطته واستيلائه، ونحو هذه الصفات، فجمع هذه كلها في قوله ﴿وهو الله﴾ أي الذي له هذه كلها في السموات وفي الأرض، كأنه قال: وهو الخالق الرزاق المحيي المحيط.

стр. 4840

وما ذكره الزجاج وأوضحه ابن عطية صحيح من حيث المعنى، لكن صناعة النحو لا تساعد عليه، لأنهما زعما أن لفظة ﴿الله﴾ متعلق بها في السموات وفي الأرض لما تضمنه من المعاني، ولا تعمل تلك المعاني جميعها في اللفظ لأنه لو صرح بها جميعها لم تعمل فيه، بل العمل من حيث اللفظ الواحد منها. . . بل الأولى أن يعمل في المجرور ما تضمنه لفظ ﴿الله﴾ من معنى الألوهية، وإن كان لفظ الله علمًا، لأن الظرف والمجرور قد يعمل فيهما العلم بما تضمنه من المعنى، كما قال: أنا أبو المنهال بعض الأحيان. البحر ٤: ٧٢ - ٧٣، العكبري ٤: ١٣٠. وانظر معاني القرآن للزجاج ٢: ٢٥٠. الإخبار بظرف الزمان الحج أشهر معلومات ... [٢: ١٩٧] مبتدأ وخبر، ولا بد من الحذف، إذ الأشهر ليست الحج والحذف إما في المبتدأ فالتقدير: أشهر الحج، أو وقت الحج، أو في الخبر، أي الحج حج أشهر، أو يكون الأصل في أشهر فاتسع فيه. وإذا كان ظرف الزمان نكرة خبرًا عن المصادر فإنه يجوز فيه الرفع والنصب، سواء كان الحدث مستغرقًا للزمان أو غير مستغرق. وأما الكوفيون فعندهم في ذلك تفصيل: وهو أن الحدث إما أن يكون مستغرقًا للزمان فيرفع، ولا يجوز فيه النصب، أو غير مستغرق. فذهب هشام أنه يجب فيه الرفع، فتقول: ميعادك يوم وثلاثة أيام، وذهب الفراء إلى جواز النصب والرفع كالبصريين. البحر ٢: ٨٤، - ٨٥ انظر معاني القرآن للفراء ١: ١١٩. عطف المفرد على الجار والمجرور فهي كالحجارة أو أشد قسوة ... [٢: ٧٤]

стр. 4841

﴿أشد﴾ معطوف على الكاف أو على الجار والمجرور. البحر ١: ٢٦٣. تكرير الجار والمجرور أو الظرف مع المبتدأ ١ - ولهم فيها أزواج مطهرة [٢: ٢٥] الخبر ﴿لهم﴾ و ﴿فيها﴾ متعلق بالعامل في ﴿لهم﴾ البحر ١: ١١٦. ٢ - ولكم في الأرض مستقر [٢: ٣٦] ﴿لكم﴾ الخبر، ﴿في الأرض﴾ متعلق بالعامل في الخبر. البحر ١: ١٦٤. ٣ - هم فيها خالدون ... [٢: ٣٩] الجملة خبر آخر عن ﴿أولئك﴾ أو حالية أو مستأنفة بيانية. البحر ١: ٢٢٨. ٤ - ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف [٢: ٢٢٨] ﴿مثل﴾ مبتدأ خبرها ﴿لهن﴾ وبالمعروف كذلك، وقيل صفة لمثل. البحر ٢: ١٩٠. ٥ - وللرجال عليهن درجة [٢: ٢٢٨] درجة: مبتدأ خبره ﴿للرجال﴾ و ﴿عليهن﴾ متعلق بما تعلق به الخبر، وقيل: حال لأنه صفة تقدمت البحر ٢: ١٩٠. ٦ - يقولون هل لنا من الأمر من شيء [٣: ١٥٤] ﴿لنا﴾ الخبر ﴿من الأمر﴾ حال من شيء. وأجاز أبو البقاء أن يكون الخبر ﴿من الأمر﴾ و ﴿لنا﴾ تبين وبه تتم الفائدة كقوله تعالى: (ولم يكن له كفوا أحد) وهذا لا يجوز، لأن ما جاء لتبيين العامل فيه مقدر وتقديره: أعني لنا من جملة أخرى، فيبقى المبتدأ والخبر جملة لا تستقل بالفائدة، وذلك لا يجوز. وأما تمثيله بقوله: (ولم يكن له كفوًا أحد) فهما لا سواء، لأن (له) معمول

стр. 4842

لكفوًا، وليس تبينا، فيكون عامله مقدرًا. البحر ٣: ٨٨، العكبري ١: ٨٦، الجمل ١: ٣٢٧. ٧ - ما لهم به من علم [٤: ١٥٧] ﴿من﴾ زائدة وفي موضع ﴿علم﴾ وجهان: أحدهما رفع بالابتداء وما قبله الخبر، وفيه وجهان: أحدهما: هو ﴿به﴾ و ﴿لهم﴾ فضلة مبينة مخصصة كالتي في قوله (ولم يكن له كفوا أحد) فعلى هذا يتعلق به الاستقرار. الثاني: أن ﴿لهم﴾ هو الخبر وفي ﴿به﴾ على هذا عدة أوجه. ١ - حال من الضمير المستكن في الخبر، وعاملها الاستقرار. ٢ - حال من العلم. ٣ - على التبيين، أي أعني به، ولا يتعلق بنفس علم لأن معمول المصدر لا يتقدم عليه العكبري ١: ١١٢، الجمل ١: ٤٤١. ٨ - هنالك الولاية لله الحق [١٨: ٤٤] في ﴿هنالك﴾ وجهان: ظرف والعامل فيه معنى الاستقرار في ﴿لله﴾، والولاية مبتدأ خبره ﴿لله﴾. ١ - هنالك خبر الولاية و ﴿لله﴾ يتعلق بالظرف أو بالعامل في الظرف أو بالولاية، ويجوز أن يكون حالاً من الولاية. العكبري ٢: ٥٤ - ٥٥، الجمل ٣: ١٢. ٩ - قال علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى [٢٠: ٥٢] ﴿علمها﴾ مبتدأ وفي خبره وجوه: عند ربي، و ﴿في كتاب﴾ على هذا معمول للخبر، أو خبر ثاني، أو حال من ضمير ﴿عند﴾. ٢ - الخبر ﴿في كتاب﴾ و ﴿عند﴾ حال عاملها الظرف، الذي بعدها على رأي الأخفش، وقيل: يكون حالاً من المضاف إليه في ﴿علمها﴾.

стр. 4843

٣ - الظرفان خبر واحد، مثل حلو حامض، ولا يجوز أن يكون ﴿في كتاب﴾ متعلقًا بـ ﴿علمها﴾ وعند الخبر، لأن المصدر لا يعمل فيما بعد خبره. العكبري ٢: ٦٤. ١٠ - الملك يومئذ الحق للرحمن [٢٥: ٢٦] الحق: صفة للملك و ﴿للرحمن﴾ متعلق بالحق أو للبيان، أعني للرحمن. وقيل الخبر ﴿للرحمن﴾ و ﴿يومئذ﴾ معمول للملك وقيل: الخبر ﴿الحق﴾ وللرحمن متعلق به أو للبيان. البحر ٦: ٤٩٥، العكبري ٢: ٨٥، الجمل ٣: ٢٥٥. ١١ - هل لكم مما ملكت أيمانكم من شركاء في ما رزقناكم [٣٠: ٢٨] شركاء مبتدأ ﴿فيما رزقناكم﴾ متعلق به، و ﴿لكم﴾ الخبر، ﴿مما ملكت أيمانكم﴾ حال لأنه نعت نكرة تقدم عليها. وعاملها العامل في الجار والمجرور الواقع خبرًا، ويجوز أن يتعلق ﴿لكم﴾ بشركاء ويكون ﴿مما رزقناكم﴾ في موضع الخبر. البحر ٧: ١٧٠، ١٧١. ١٢ - إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون. هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون [٣٦: ٥٥ - ٥٦] يجوز في ﴿هم﴾ أن يكون مبتدأ خبره ﴿في ظلال﴾ و ﴿متكئون﴾ خبر ثان لإن أو ﴿متكئون﴾ خبره و ﴿في ظلال﴾ متعلق به أو يكون توكيدًا للضمير المستتر في ﴿فاكهون﴾ و ﴿في ظلال﴾ حال و ﴿متكئون﴾ خبر ثان لإن، أو يكون توكيدًا للضمير المستكن في ﴿شغل﴾. البحر ٧: ٣٤٢، العكبري ٢: ١٠٦، الكشاف ٤: ٢٢. ١٣ - أنى لهم الذكرى ... [٤٤: ١٣] الذكرى: مبتدأ، و ﴿لهم﴾ الخبر و ﴿أنى﴾ ظرف يعمل فيه الاستقرار ويجوز أن يكون ﴿أنى﴾ الخبر ولهم تبيين العكبري ٢: ١٠٢، الجمل ٤.

стр. 4844

تقع جملة القسم خبرًا ١ - فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ... [٣: ١٩٥] ﴿لأكفرن﴾ جواب لقسم محذوف، والقسم وجوابه خبر عن الذين، ونظيرها قوله: (والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوءنهم) (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم) وقول الشاعر: جشأت فقلت اللذ خشيت ليأتين ... وإذا أتاك فلات حين مناص ويرد على ثعلب الذي زعم أن الجملة القسمية لا تكون خبرًا. البر ٣: ١٤٦. ٢ - والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوءنهم في الدنيا حسنة [١٦: ٤١] في الإخبار عن الذين بجملة القسم دليل على صحة وقوع الجملة القسمية خبرًا للمبتدأ، خلافًا لثعلب. البحر ٥: ٤٩٢، ٤٩٣. ٣ - والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو ماتوا ليرزقنهم الله رزقا حسنا [٢٢: ٥٨] جملة ﴿ليرزقنهم﴾ الخبر العكبري ٢: ٧٦، الجمل ٣: ١٧٧. ٤ - ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغى عليه لينصرنه الله [٢٢: ٦٠] ﴿لينصرنه﴾ خبر ﴿من﴾ العكبري ٢: ٧٦، الجمل ٣: ١٧٨. ٥ - والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا [٢٩: ٦٩] الخبر جملة القسم وجوابه، وبهذا ونظيره رد على أبي العباس ثعلب في منعه أن تقع الجملة القسمية خبرًا للمبتدأ ونظيره (والذين عملوا الصالحات لنبوئنهم) البحر ٧: ١٥٩.

стр. 4845

جملة التشبيه تقع خبرا الذين كذبوا شعيبا كأن لم يغنوا فيها [٩: ٩٢] الجملة التشبيهية الخبر، وجوز أبو البقاء أن يكون الخبر ما بعده، وجملة ﴿كأن لم يغنوا﴾ حال البحر ٤: ٣٤٦، العكبري ١: ١٥٥. جاءت الجملة التشبيهية صلة للموصول في قول ذي الرمة: ألا أيهذا المنزل الدارس الذي ... كأنك لم يعهد بك الحي عاهد انظر المقتضب ٤: ٢١٩. وقوع الجملة الإنشائية خبرًا للمبتدأ ١ - والذين كذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة حبطت أعمالهم، هل يجزون إلا ما كانوا يعملون ... [٧: ١٤٧] الخبر ﴿حبطت﴾ حال من ضمير ﴿كذبوا﴾ ويجوز أن يكون الخبر ﴿هل يجزون﴾ وحبطت أعمالهم. العكبري ١: ١٥٨، الجمل ٢: ١٨٨. ٢ - والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم ... [٩: ٣٤] الذين موصول ضمن معنى الشرط، ولذلك دخلت الفاء في خبره في قوله: ﴿فبشرهم﴾. البحر ٥: ٣٥. ٣ - والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى، والله يشهد إنهم لكاذبون. لا تقم فيه أبدا ... [٩: ١٠٧ - ١٠٨]

стр. 4846

ومنهم الذين. معاني القرآن للزجاج ٢: ٥١٩. الذين منصوب على الاختصاص. الكشاف ٢: ٣١٠. الذين مبتدأ خبره (لا تقم فيه) البحر ٥: ٩٨. روابط جملة الخبر إذا كانت جملة الخبر هي نفس المبتدأ في المعنى فلا تحتاج إلى رابط كقوله تعالى: دعواهم فيها سبحانك ... [١٠: ١٠] ﴿دعواهم﴾ مبتدأ، وسبحانك معمول لفعل محذوف هو الخبر، والخبر هنا نفس المبتدأ في المعنى. الجمل ٢: ٣٣٠. الروابط اسم الإشارة ١ - ولباس التقوى ذلك خير [٧: ٢٦] الخبر جملة ﴿ذلك خير﴾ لأن أسماء الإشارة تقرب من الضمائر فيما يرجع إلى عود الذكر، وأما المفرد الذي هو خير، وذلك صفة للمبتدأ. الكشاف ٢: ٩٧. الرابط اسم الإشارة، وهو أحد الروابط الخمس المتفق عليها. وقيل: ذلك بدل من لباس، وقيل: عطف بيان، وقيل: صفة. قال الحوفي: وأنا لا أرى أن يكون ذلك نعتًا للباس التقوى، لأن الأسماء المبهمة أعرف مما فيه الألف واللام، وما أضيف إلى الألف واللام وسبيل النعت أن يكون مساويًا للمنعوت، أو أقل منه تعريفًا. وأجاز الحوفي أن يكون ذلك فصلاً لا محل له من الإعراب؛ فجعل الإشارة فصلاً كالمضمر، ولا أعلم أحدًا قال بهذا. البحر ٤: ٢٨٣، العكبري ١: ١٥١. ٢ - الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم أولئك شر مكانا [٢٥: ٣٤]

стр. 4847

﴿الذين﴾ مبتدأ خبره الجملة بعده أو هو خبر لمحذوف البحر ٦: ٤٩٧. ٣ - والذين سعوا في آياتنا معاجزين أولئك لهم عذاب من رجز أليم [٣٤: ٥] الظاهر أن الذين مبتدأ خبره (أولئك لهم عذاب من رجز). البحر ٧: ٢٥٩. ٤ - ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور [٤٢: ٤٣] يجوز أن تكون اللام الموطئة للقسم، وجوابه قوله: ﴿إن ذلك﴾ وجواب الشرط محذوف، ويجوز أن تكون اللام لام الابتداء، و ﴿من﴾ موصولة مبتدأ. والجملة المؤكدة بإن في موضع الخبر والإشارة بذلك إلى ما يفهم من مصدر صبر وغفر: والرابط لجملة الخبر محذوف، أي منه، وإن كان ذلك إشارة إلى المبتدأ كان هو الرابط، ولا يحتاج إلى تقدير ﴿منه﴾. البحر ٧: ٥٢٣ - ٥٢٤، العكبري ٢٧: ١١٨. الصواب: أن الإشارة للصبر والغفران المغني: ٦٥٨. ٥ - الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء. الله الذي: مبتدأ وخبر، وقال الزمخشري: ويجوز أن يكون الذي خلقكم صفة للمبتدأ، والخبر ﴿هل من شركائكم﴾؛ و ﴿من ذلكم﴾ هو الذي ربط الجملة. والذي ذكره النحويون أن اسم الإشارة يكون رابطًا إذا أشير به إلى المبتدأ، وأما ذلكم فليس هنا إشارة إلى المبتدأ، لكنه شبيه بما أجازه الفراء من الربط بالمعنى، وخالفه الناس. البحر ٧: ١٧٥. الكشاف ٣: ٤٨٢. ٦ - والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار [٢: ٣٩] الذين مبتدأ والجملة بعده خبر، أو أولئك بدل. البحر ١: ١٧٠. قيام الظاهر مقام الضمير ١ - قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه [١٢: ٧٥]

стр. 4848

جوزوا في الإعراب وجوها: ١ - جزاؤه مبتدأ، و ﴿من﴾ شرطية أو موصولة مبتدأتان. فهو جزاؤه جواب الشرط أو خبر ﴿من﴾ الموصول وجملة ﴿من وجد﴾ خبر المبتدأ الأول. ويكون جزاؤه مبتدأ؛ والجملة الشرطية خبر، على إقامة الظاهر مقام الضمير ووضع الظاهر مقام الضمير إنما هو فصيح في مواضع التفخيم والتهويل؛ وغير فصيح في سوى ذلك. ٢ - جزاؤه: خبر مبتدأ محذوف، أي المسؤل عنه جزاؤه، قاله الزمخشري، وهو متكلف. ٣ - جزاؤه: مبتدأ، والخبر ﴿من وجد في رحله﴾ وقوله: ﴿فهو جزاؤه﴾ تقرير؛ قاله الزمخشري وابن عطية: وهذا الوجه أحسن الوجوه وأبعدها من التكلف. البحر ٥: ٣٣١، العكبري ٢: ٣٠، الكشاف ٢: ٤٩١. ٢ - إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين [١٢: ٩٠] العائد محذوف؛ تقديره: المحسنين منهم، ويجوز أن يكون من ضع الظاهر موضع المضمر. العكبري ٢: ٣١؛ الجمل ٢: ٤٧٢. ٣ - تنزيلا ممن خلق الأرض والسموات العلي. الرحمن على العرش استوى [٢٠: ٤ - ٥] الظاهر رفع ﴿الرحمن﴾ على أنه خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هو الرحمن وقال ابن عطية: ويجوز أن يكون بدلاً من الضمير المستتر في خلق. وأرى أن مثل هذا لا يجوز؛ لأن البديل يحل محل البدل منه؛ والرحمن لا يمكن أن يحل محل الضمير، لأن الضمير عائد على ﴿من﴾ الموصولة الرابط الضمير، فلا يحل محله الاسم الظاهر. البحر ٦: ٢٠٦. ٤ - والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن [٢: ٢٣٤]

стр. 4849

ذهب الكسائي والفراء إلى أنه لا خبر للذين، بل أخبر عن الزوجات المتصل ذكرهن بالذين، لأن الحديث معهن في الاعتداد بالأشهر، فجاء الخبر عما هو مقصود؛ والمعنى: من مات عنها زوجها تربصت. وذهب الجمهور إلى أن له خبرًا، فقيل: ملفوظ به، وهو يتربصن، ولا حذف يصحح معنى الخبر، بل هو ربط من جهة المعنى، لأن النون في ﴿يتربصن﴾ عائد على الأزواج. وقيل في الكلام حذف تقديره: وأزواج الذين. . . وقيل الخبر محذوف تقديره: مما يتلى عليكم، وقوله ﴿يتربصن﴾ بيان للحكم. البحر ٢: ٢٢٢، العكبري ١: ٥٥، الجمل ١: ١٩١، الكشاف ٢: ٢٨١ - ٢٨٢. جيء بالضمير مكان الأزواج المغني: ٥٥٥. معاني القرآن للفراء ١: ١٥٠، معاني القرآن للزجاج ١: ٣٠٩. الرابط تكرير المبتدأ بلفظه ١ - فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة [٥٦: ٨ - ٩] أصحاب مبتدأ، و ﴿ما﴾ مبتدأ ثان؛ استفهام في معنى التعظيم، وأكثر ما يكون تكرارًا المبتدأ بلفظه في موضع التهويل والتعظيم. البحر ٨: ٢٠٤ - ٢٠٥، العكبري ٢: ١٣٣، الجمل ٤: ٢٦٥. ٢ - الحاقة ما الحاقة. وما أدراك ما الحاقة [٦٩: ١ - ٣] الرابط تكرير المبتدأ بلفظه؛ وأكثر ما يكون ذلك إذا أريد التهويل والتعظيم. البحر ٨: ٣٢٠، العكبري ٢: ١٤١. ٣ - القارعة ما القارعة ... [١٠١: ١ - ٢] ﴿ما﴾ استفهام فيه معنى التعجب والاستعظام. البحر ٨: ٥٠٦: الجمل ٤: ٤٦٩.

стр. 4850

الرابط العموم ١ - بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين [٣: ٧٦] ﴿من﴾ شرطية أو موصولة، والرابط للخبر أو للجزاء العموم في المتقين، ويصح أن يكون الخبر محذوفًا للعلم به. البحر ٢: ٥٠١. ٢ - والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين ﴿الذين﴾ مبتدأ خبره الجملة بعده، والرابط العموم، كقوله: [٧: ١٧٠] ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا﴾. وأجاز أبو البقاء أن يكون الرابط ﴿المصلحين﴾ وضع الظاهر موضع الضمير وهذا على مذهب الأخفش حيث أجاز الربط بالظاهر، إذا كان هو المبتدأ، فأجاز: زيد قام أبو عمرو، إذا كان أبو عمرو كنية له. البحر ٤: ٤٥٠ - ٤٥١، العكبري ١: ١٦١. الرابط محذوف ١ - آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله [٢: ٢٨٥] يجوز أن يكون ﴿والمؤمنون﴾ مبتدأ ثانيًا، وكل مبتدأ ثالثًا، والرابط محذوف، أي كل منهم، كقوله: السمن منوان بدرهم. البحر ٢: ٣٦٤، العكبري ١: ٦٨. ٢ - والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها وترهقهم ذلة مالهم من الله من عاصم كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلمًا [١٠: ٢٧] ﴿الذين﴾ مبتدأ، خبره جملة ﴿جزاء سيئة بمثلها﴾ والرابط محذوف، أي منهم. وقيل: الخبر ﴿ما لهم من الله من عاصم﴾ فيكون قد فصل بجملتين، والصحيح جوازه، أو يكون الخبر ﴿كأنما قد أغشيت﴾، أو يكون الخبر ﴿أولئك﴾ وما بعده.

стр. 4851

والصحيح منع الاعتراض بثلاث جمل وأربع. البحر ٥: ١٤٧ - ١٤٨، العكبري ٢: ١٥، الكشاف ٢: ٣٤٣. ٣ - بل عباد مكرمون. لا يسبقونه بالقول [٢١: ٢٧] (أل) نابت مناب الضمير على مذهب الكوفيين، كذا قال الزمخشري، أو الضمير محذوف، أي بالقول منهم، وذلك على مذهب البصريين. البحر ٦: ٣٠٧، الكشاف ٣: ١١٢. ٤ - والذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعدها وآمنوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم ... [٧: ١٥٣] الخبر ﴿إن ربك لغفور﴾ والرابط محذوف، أي لهم. البحر ٤: ٣٩٨، العكبري ١: ١٠٨. حذف الرابط المنصوب ١ - أفحكم الجاهلية يبغون [٥: ٥٠] قرأ السلمي: ﴿أفحكم الجاهلية يبغون﴾ يرفع حكم على الابتداء، وإيقاع ﴿يبغون﴾ خبرًا، وإسقاط الراجع عنه كإسقاطه عن الصلة في ﴿أهذا الذي بعث الله رسولا﴾ وعن الصفة في: الناس رجلان: رجل أهنت، ورجل أكرمت، وعن الحال في مررت بهند يضرب زيد الكشاف ١: ٦٤١، حسن الحدف قليلاً في هذه القراءة كون الجملة فاصلة. وقال ابن مجاهد: هذا خطأ. قال ابن جني: وليس كذلك، وقد جاء في الشعر. وفي هذه المسألة خلاف بين النحويين: بعضهم يجيز حذف هذا الضمير في الكلام، وبعضهم يخصه بالشعر. البحر ٣: ٥٠٥، العكبري ٦: ١٢١. وفي المحتسب ١: ٢١٠ - ٢١٢: «قال ابن مجاهد: وهو خطأ. قال: وقال الأعرج: لا أعرف في العربية أفحكمُ.

стр. 4852

قال أبو الفتح: قول ابن مجاهد إنه خطأ فيه سرف، لكنه وجه غيره أقوى منه. وهو جائز في الشعر. قال أبو النجم: وقد أصبحت أم الخيار تدعى ... عليّ ذنبا: كله لم أصنع ولو نصب فقال كله لم ينكسر الوزن، فهذا يؤنسك بأنه ليس للضرورة المطلقة، بل لأن له وجها من القياس، وهو تشبيه عائد الخبر بعائد الحال أو الصفة، وهو إلى الحال أقرب، لأنها ضرب من الخبر. فالصفة كقولهم: الناس رجلان: رجل أكرمت ورجل أهنت، أي أكرمته. . . والحال كقولهم: مررت بهند يضرب زيد: أي يضربها زيد، فحذف عائد الحال، وهو في الصفة أمثل؛ لشبه الصفة بالصلة. وإن شئت لم تجعل قوله ﴿يبغون﴾ خبرًا، بل تجعله صفة خبر موصوف محذوف، فكأنه قال: أفحكم الجاهلية حكم يبغونه، ثم حذف الموصوف وأقام صفته مقامه، وعليه قوله: وما الدهر إلا تارتان فمنهما ... أموت وأخرى أبتغي العيش أكدح» ٣ - وكلا وعد الله الحسنى [٤: ٩٥، ٥٧: ١٠] قرئ ﴿وكل﴾ والظاهر أنه مبتدأ، والجملة بعده خبر عنه، أجاز ذلك الفراء وهشام، وورد في السبع، فوجب قبوله، وإن كان غيرهما من النحاة قد خص حذف الضمير من مثله بالضرورة قال: وخالد تحمد سادتنا ... بالحق لا تحمد بالباطل وحذف الضمير من الصفة أكثر. البحر ٨: ٢١٩. وفي الإتحاف: ٤٠٩: «واختلف في ﴿وكل وعد الله الحسنى﴾ هنا: فابن عامر يرفع اللام على أنه مبتدأ، وود الله الخبر. والعائد محذوف، قال أبو حيان: وقد أجازه الفراء وهشام، وورد في السبعة فوجب قبول. والبصريون لا يجيزون هذا إلا في الشعر. وقال السمين: لكن نقل ابن مالك إجماع الكوفيين والبصريين عليه إذا كان المبتدأ (كلا) أو ما أشبهها في الافتقار والعموم».

стр. 4853

«الباقون بالنصب». وانظر سيبويه ١: ٣٧، ٤٣، ٤٤، ٤٥، ٤٠٠. خبر أو حال ١ - تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق [٢: ٢٥٢] ﴿آيات﴾ خبر أو بدل. البحر ٣: ٢٧. ٢ - وتلك الأيام نداولها بين الناس [٣: ١٤] ﴿الأيام﴾ صفة أو بدل أو بيان، أو خبر، ونداولها حال. البحر ٣: ٦٣. ٣ - إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه [٣: ١٧٥] ذلكم مبتدأ خبره الشيطان، وجملة ﴿يخوف﴾ حالية، يدل على هذا مجيء المفرد منصوبًا بإمكاثها ﴿فتلك بيوتهم خاوية﴾ ﴿وهذا بعلي شيخا﴾ وأجاز أبو البقاء أن يكون الشيطان بدلاً أو عطف بيان والخبر جملة ﴿يخوف﴾ وقال الزمخشري: هي استئناف. البحر ٣: ١٢٠ - ١٢١، العكبري ١: ٩٠، الكشاف ١: ٤٤٣. ٤ - وهذا كتاب أنزلناه مبارك [٦: ٩٢] أنزلناه، ومبارك: صفتان لكتاب، أو خبران عن هذا البحر ٤: ٢٥٦، العكبري ١: ١٤٩. ٥ - أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة [١٧: ٥٧] الخبر يبتغون. البحر ٦: ٥١، الجمل ٢: ٦٢٣ ٦ - تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض [٢٨: ٨٣] تلك مبتدأ والدار نعت ونجعلها خبر. العكبري ٢: ٩٤. ٧ - تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض [٢: ٢٥٣] فضلنا حال أو خبر. البحر ٢: ٢٧٢. ٨ - الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السموات وما في الأرض ... [٢: ٢٥٥]

стр. 4854

الجملة الأولى خبر عن حي أو عن الله، أو مستأنفة، والثانية خبر أو مستأنفة. البحر ٢: ٢٧٨. ﴿لا تأخذه﴾ قيل حال من ضمير القيوم. العكبري ١: ٥٩. ٩ - لا إله إلا هو الحي القيوم نزل عليك الكتاب بالحق [٣: ٢ - ٣] ﴿نزل عليك﴾ خبر بعد خبر، أي هي الخبر ولا إله إلا هو معترضة. البحر ٢: ٣٧٧. ١٠ - لا إله إلا هو العزيز الحكيم [٣: ٦، ١٨] العزيز: خبر لمحذوف أو بدل البحر ٢: ٤٠٧. ١١ - الله لا إله إلا هو ليجمعنكم [٤: ٨٧] لا إله إلا هو خبر أو معترضة والخبر ليجمعنكم. البحر ٣: ٣١٢، العكبري ١: ٥. ١٢ - ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء [٦: ١٠٢] ذلكم مبتدأ وفي خبره وجوه: ١ - الله ربكم خبر ثان، لا إله إلا هو خبر ثالث، خالق كل شيء خبر رابع. ٢ - الخبر الله وما بعده إبدال. ٣ - الخبر الله وما بعده بدل العكبري ١: ١٤٢. ١٣ - الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى [٢٠: ٨] ﴿الله﴾ مبتدأ خبره الجملة بعده، وله الأسماء خبر ثان أو هو خبر لمبتدأ محذوف. البحر ٦: ٢٧٧. الفصل بين المبتدأ والخبر ١ - والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها وترهقهم ذلة ما لهم من الله من عاصم كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلمًا أولئك أصحاب النار [١٠: ٢٧]. الذين مبتدأ وقيل خبره ﴿ما لهم من الله من عاصم﴾ وقد فصل بينهما بجملتين، والصحيح جوازه.

стр. 4855

وقيل: الخبر ﴿كأنما أغشيت وجوههم قطعا﴾ أو ﴿أولئك﴾ وما بعده والصحيح منع الاعتراض بثلاث جمل أو أربع. البحر: ١٤٧ - ١٤٨. ٢ - وويل للكافرين من عذاب شديد [١٤: ٢] ﴿ويل﴾ مبتدأ وللكافرين خبره ومن عذاب في موضع الصفة لويل ولا يضر الفصل بين الصفة والموصوف بالخبر، ولا يجوز أن يكون متعلقًا بويل، لأنه مصدر ولا يجوز الفصل بين المصدر ومعموله بالخبر، ويظهر من كلام الزمخشري أنه ليس بصفة وأن عامله فعل محذوف، البحر ٥: ٤٠٤، العكبري ٢: ٣٥، الكشاف ٢: ٥٣٧. ٣ - أفي الله شك فاطر السموات والأرض [١٤: ١٠] ﴿شك﴾ فاعل، أو مبتدأ وينبغي أن يتعين الأول، لأنه يلزم في الثاني الفصل بين الصفة والموصوف بأجنبي، وهو المبتدأ، بخلاف الأول، فإن الفاعل ليس أجنبيًا. الجمل ٢: ٥٠٩. ٤ - وهم بالآخرة هم يوقنون [٣١: ٤] ﴿هم﴾ مبتدأ خبره ﴿يوقنون﴾ وبالآخرة: متعلق به، ولما فصل بين المبتدأ والخبر بمتعلق الخبر أعيد المبتدأ ثانيًا ليتصل بخبره في الصورة. الجمل ٣: ٢٩٩. ٥ - وهم في الآخرة هم الأخسرون [٢٧: ٥] كالآية السابقة. الجمل ٣: ٢٩٩. تقديم المبتدأ ١ - إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا [١٢: ٨] لام الابتداء، فيها تأكيد وتحقيق لمضمون الجملة. البحر ٥: ٢٨٢. ٢ - إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر [٤٠: ١٠] اللام في لمقت الابتداء ولام القسم. البحر ٧: ٤٥٢.

стр. 4856

٣ - وللآخرة خير لك من الأولى [٩٣: ٤] لام الابتداء أكدت مضمون الجملة البحر ٨: ٤٨٦، الجمل ٤: ٥٤٢. ٤ - وأجل مسمى عنده [٦: ٢] وصفت النكرة فجاز تقديمها. البحر ٤: ٧١، الكشاف ٢: ٥. ٥ - أيهم يكفل مريم ... [٣: ٤٤] البحر ٢: ٤٥٩. تقديم الخبر ١ - أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون [٥٢: ١٥] سحر: خبر مقدم، وهذا مبتدأ البحر ٨: ١٤٨، العكبري ٢: ١٢٩. ٢ - وقليل ما هم ... [٣٨: ٢٤] قليل خبر مقدم، (وما) زائدة تفيد معنى التعظيم والتعجب. البحر ٧: ٣٩٣. ٣ - سلام هي حتى مطلع الفجر [٩٧: ٥] سلام: خبر مقدم، وهي مبتدأ مؤخر. البحر ٨: ٤٩٧، العكبري ٢: ١٥٧. ٤ - لمن الملك اليوم لله الواحد القهار [٤٠: ١٦] ﴿لمن﴾ خبر مقدم ولله خبر لمحذوف. الجمل ٤: ٨. ٥ - أنى لك هذا [٣: ٣٧] هذا مبتدأ والخبر أنى. العكبري ١: ٧٤. ٦ - ويقولون متى هذا الوعد ... [١٠: ٤٨] ﴿متى﴾ في موضع الخبر. البحر ٦: ٣١٣.

стр. 4857

تقديم المبتدأ المحصور ١ - إنما نحن مصلحون [٢: ١١] ٢ - إنما نحن مستهزؤون [٢: ١٤] ٣ - إنما نحن فتنة ... [٢: ١٠٢] ٤ - فإنما هم في شقاق ... [٢: ١٣٧] ٥ - فإنما إثمه على الذين يبدلونه [٢: ١٨١] ٦ - إنما البيع مثل الربا ... [٢: ٢٧٥] ٧ - وما محمد إلا رسول [٣: ١٤٤] ٨ - وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور [٣: ١٨٥] ٩ - إنما التوبة على الله الذين يعملون السوء بجهالة [٤: ١٧] ١٠ - إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله [٤: ١٧١] ١١ - إنما الله إله واحد ... [٣: ١٧١] ١٢ - إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا ... [٥: ٣٣] ١٣ - إنما وليكم الله ... [٥: ٥٥] ١٤ - ما المسيح بن مريم إلا رسول [٥: ٧٥] ١٥ - إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان [٥: ٩٠] ١٦ - إن هذا إلا سحر مبين ... [٥: ١١٠] ١٧ - إن هذا إلا سحر مبين ... [٦: ٧] ١٨ - قل إنما هو إله واحد ... [٦: ١٩] ١٩ - إن هذا إلا أساطير الأولين [٦: ٢٥] ٢٠ - إن هي إلا حياتنا الدنيا ... [٦: ٢٩] ٢١ - وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو [٦: ٣٢] ٢٢ - إن هو إلا ذكرى للعالمين [٦: ٩٠]

стр. 4858

٢٣ - قل إنما الآيات عند الله ... [٦: ١٠٩] ٢٤ - وإن هم إلا يخرصون ... [٦: ١١٦] ٢٥ - وإن أنتم إلا تخرصون ... [٦: ١٤٨] ٢٦ - إنما أمرهم إلى الله ... [٦: ١٥٩] ٢٧ - إن هي إلا فتنتك ... [٧: ١٥٥] ٢٨ - إن هو إلا نذير مبين ... [٧: ١٨٤] ٢٩ - قل إنما علمها عند ربي ... [٧: ١٨٧] ٣٠ - إن أنا إلا نذير وبشير ... [٧: ١٨٨] ٣١ - إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم [٨: ٢] ٣٢ - وما النصر إلا من عند الله [٨: ١٠] ٣٣ - واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة [٨: ٢٨] ٣٤ - إن هذا إلا أساطير الأولين [٨: ٣١] ٣٥ - إن أولياؤه إلا المتقون ... [٨: ٣٤] ٣٦ - إنما المشركون نجس ... [٩: ٢٨] ٣٧ - إنما النسيء زيادة في الكفر [٩: ٣٧] ٣٨ - فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل [٩: ٣٨] ٣٩ - إنما الصدقات للفقراء ... [٩: ٦٠] ٤٠ - إنما السبيل على الذين يستأذنونك [٩: ٩٣] ٤١ - إنما الغيب لله ... [١٠: ٢٠] ٤٢ - إنما بغيكم على أنفسكم ... [١٠: ٢٣] ٤٣ - إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه [١٠: ٢٤] ٤٤ - وإن هم إلا يخرصون ... [١٠: ٦٦] ٤٥ - إن هذا إلا سحر مبين ... [١١: ٧] ٤٦ - إنما أنت نذير ... [١١: ١٢] ٤٧ - إن أنتم إلا مفترون ... [١١: ٥٠]

стр. 4859

٤٨ - وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع [١٣: ٢٦] ٤٩ - إن أنتم إلا بشر مثلنا [١٤: ١٠] ٥٠ - إن نحن إلا بشر مثلكم [١٤: ١١] ٥١ - أنما هو إله واحد ... [١٤: ٥٢] ٥٢ - إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون [١٦: ٤٠] ٥٣ - إنما هو إله واحد ... [١٦: ٥١] ٥٤ - وما أمر الساعة إلا كلمح البصر [١٦: ٧٧] ٥٥ - إنما سلطانه على الذين يتولونه [١٦: ١٠٠] ٥٦ - قالوا إنما أنت مفتر [١٦: ١٠١] ٥٧ - إنما أنا بشر مثلكم [١٨: ١١٠] ٥٨ - يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد [١٨: ١١٠] ٥٩ - إنما أنا رسول ربك [١٩: ١٩] ٦٠ - إن كل من في السموات والأرض إلا آتى الرحمن عبدا [١٩: ٩٣] ٦١ - هل هذا إلا بشر مثلكم [٢١: ٣] ٦٢ - إنما أنا لكم نذير مبين [٢٢: ٤٩] ٦٣ - ما هذا إلا بشر مثلكم [٢٣: ٢٤] ٦٤ - إن هو إلا رجل به جنة [٢٣: ٢٥] ٦٥ - إن هي إلا حياتنا الدنيا [٢٣: ٣٧] ٦٦ - إن هو إلا رجل افترى على الله كذبا [٢٣: ٨٣] ٦٨ - إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله [٢٤: ٦٢] ٦٩ - إن هذا إلا فك ... [٢٥: ٤] ٧٠ - ما لهذا الرسول يأكل الطعام [٢٥: ٧] ٧١ - قل أذلك خير أم جنة الخلد [٢٥: ١٥] ٧٢ - إن هم إلا كالأنعام [٢٥: ٤٤]

стр. 4860

٧٣ - إن حسابهم إلا على ربي [٢٦: ١١٣] ٧٤ - إن أنا إلا نذير مبين [٢٦: ١١٥] ٧٥ - إن هذا إلا خلق الأولين [٢٦: ١٣٧] ٧٦ - إنما أنت من المسحرين [٢٦: ١٥٣] ٧٧ - ما أنت إلا بشر مثلنا [٢٦: ١٥٤] ٧٨ - إن أجري إلا على رب العالمين [٢٦: ١٦٤] ٧٩ - إنما أنت من المسحرين [٢٦: ١٥٣، ٢٦: ١٨٥] ٨٠ - وما أنت إلا بشر مثلنا ... [٢٦: ١٨٦] ٨١ - إن هذا إلا أساطير الأولين [٢٨: ٦٨] ٨٢ - إنما أنت من المنذرين ... [٢٧: ٩٢] ٨٣ - ما هذا إلا سحر مفترى ... [٢٨: ٣٦] ٨٤ - قل إنما الآيات عند الله ... [٢٩: ٥٠] ٨٥ - وإنما أنا نذير مبين ... [٢٩: ٥٠] ٨٦ - ما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب [٢٩: ٦٤] ٨٧ - إن أنتم إلا مبطلون ... [٣٠: ٥٨] ٨٨ - وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا [٣٤: ٣٧] ٨٩ - ما هذا إلا رجل يريد أن يصدكم [٣٤: ٤٣] ٩٠ - ما هذا إلا إفك مفترى ... [٣٤: ٤٣] ٩١ - إن هذا إلا سحر مبين ... [٣٤: ٤٣] ٩٢ - إن هو إلا نذير لكم ... [٣٤: ٤٦] ٩٣ - إن أجري إلا على الله ... [٣٤: ٤٧] ٩٤ - إن أنت إلا نذير ... [٣٥: ٢٣] ٩٥ - ما أنم إلا بشر مثلنا ... [٣٦: ١٥] ٩٦ - وإن كل لما جميع لدينا محضرون [٣٦: ٣٢] ٩٧ - إن أنتم إلا في ضلال مبين [٣٦: ٤٧]

стр. 4861

٩٨ - إن هو إلا ذكر وقرآن مبين [٣٦: ٦٩] ٩٩ - إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يول له كن فيكون [٣٦: ٨٢] ١٠٠ - إن هذا إلا سحر مبين ... [٣٧: ١٥] ١٠١ - فإنما هي زجرة واحدة ... [٣٧: ١٩] ١٠٢ - إن هذا إلا اختلاق ... [٣٨: ٧] ١٠٣ - قل إنما أنا منذر ... [٣٨: ٦٥] ١٠٤ - وما من إله إلا الله الواحد القهار [٣٨: ٦٥] ١٠٥ - إلا أنما أنا نذير مبين ... [٣٨: ٤٧] ١٠٦ - إن هو إلا ذكر للعالمين ... [٣٨: ٨٧] ١٠٧ - وما كيد الكافرين إلا في ضلال [٤٠: ٢٥] ١٠٨ - وما كيد فرعون إلا في تباب [٤٠: ٣٧] ١٠٩ - إنما هذه الحياة الدنيا متاع [٤٠: ٣٩] ١١٠ - وما دعاء الكافرين إلا في ضلال [٤٠: ٥٠] ١١١ - إنما السبيل على الذين يظلمون الناس [٤٢: ٤٢] ١١٢ - إن هم إلا يخرصون ... [٤٣: ٢٠] ١١٣ - إن هو إلا عبد أنعمنا عليه [٤٣: ٥٩] ١١٤ - إن هي إلا موتتنا الأولى [٤٤: ٣٥] ١١٥ - ما هي إلا حياتنا الدنيا ... [٤٥: ٢٤] ١١٦ - إن هم إلا يظنون ... [٤٥: ٢٤] ١١٧ - وما أنا إلا نذير مبين ... [٤٦: ٩] ١١٨ - ما هذا إلا أساطير الأولين [٤٦: ١٧] ١١٩ - إنما العلم عند الله ... [٤٦: ٢٣] ١٢٠ - إنما الحياة الدنيا لعب ولهو [٤٧: ٣٦] ١٢١ - إنما لمؤمنون إخوة ... [٤٩: ١٠] ١٢٢ - إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله [٤٩: ١٥]

стр. 4862

١٢٣ - إن هو إلا وحي يوحى [٥٣: ٤] ١٢٤ - إن هي إلا أسماء سميتموها [٥٣: ٢٣] ١٢٥ - وما أمرنا إلا واحدة ... [٥٤: ٥٠] ١٢٦ - هل جزاء الإحسان إلا الإحسان [٥٥: ٦٠] ١٢٧ - اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو [٥٧: ٢٠] ١٢٩ - إن أمهاتهم إلا اللائي ولدنهم [٥٨: ٢] ١٣٠ - إنما النجوى من الشيطان [٥٨: ١٠] ١٣١ - إنما أموالكم وأولادكم فتنة [٦٤: ١٥] ١٣٢ - إنا أنتم إلا في ضلال مبين [٦٧: ٩] ١٣٣ - إن الكافرون إلا في غرور [٦٧: ٢٠] ١٣٤ - قل إنما العلم عند الله [٦٧: ٢٦] ١٣٥ - وإنما أنا نذير مبين [٦٧: ٢٦] ١٣٦ - وما هو إلا ذكر للعالمين [٦٨: ٥٢] ١٣٧ - إن هذا إلا سحر يؤثر [٧٤: ٢٤] ١٣٨ - إن هذا إلا قول البشر [٧٤: ٢٥] ١٣٩ - وما هي إلا ذكرى للبشر [٧٤: ٣١] ١٤٠ - فإنما هي زجرة واحدة ... [٧٩: ١٣] ١٤١ - إنما أنت منذر من يخشاها [٧٩: ٤٥] ١٤٢ - إن هو إلا ذكر للعالمين [٨١: ٢٧] ١٤٣ - إن كل نفس لما عليها حافظ [٨٦: ٤] ١٤٤ - إنما أنت مذكر ... [٨٨: ٢١] ١٤٥ - إن هذا إلا ملك كريم ... [١٢: ٣١] ١٤٦ - إن الحكم إلا لله ... [١٢: ٤٠]

стр. 4863

تقديم المبتدأ في الاستفهام ١ - يبين لنا ما هي ... [٢: ٦٨، ٧٠] ٢ - يبين لنا ما لونها ... [٢: ٦٩] ٣ - ومن أظلم ممن منع مساجد الله [٢: ١١٤] ٤ - ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه [٢: ١٣٠] ٥ - ومن أحسن من الله صبغة [٢: ١٣٨] ٦ - أأنتم أعلم أم الله ... [٢: ١٤٠] ٧ - ومن أظلم ممن كنتم شهادة عنده من الله [٢: ١٤٠] ٨ - من أنصاري إلى الله [٣: ٥٢] ٩ - ومن أحسن من الله حكما [٥: ٥٠] ١٠ - قل أي شيء أكبر شهادة [٦: ١٩] ١١ - ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا [٦: ٢١] ١٢ - أهؤلاء من الله عليهم من بيننا [٦: ٥٣] ١٣ - من ينجيكم من ظلمات البر والبحر [٦: ٦٣] ١٤ - فأي الفريقين أحق بالأمن [٦: ٨١] ١٥ - قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى [٦: ٩١] ١٦ - ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا [٦: ٩٣] ١٧ - فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار [٦: ١٣٥] ١٨ - قل آلذكرين حرم أم الأنثيين [٦: ١٤٣، ٦: ١٤٤] ١٩ - فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا [٦: ١٤٤، ٦: ١٥٧، ٧: ٣٧، ١٠: ١٧، ١٨: ١٥] ٢٠ - قل من حرم زينة الله [٧: ٣٢] ٢١ - ومن أوفى بعهده من الله [٩: ١١١]

стр. 4864

٢٢ - أيكم زادته هذه إيمانا [٩: ١٢٤] ٢٣ - قل من يرزقكم من السماء والأرض [١٠: ٣١] ٢٤ - أم من يملك السمع والأبصار [١٠: ٣١] ٢٥ - ومن يخرج الحي من الميت [١٠: ٣١] ٢٦ - ومن يدبر الأمر ... [١٠: ٣١] ٢٧ - أفأنت تسمع الصم [١٠: ٤٢] ٢٨ - أفأنت تهدي العمي [١٠: ٤٣] ٢٩ - قل آلله أذن لكم ... [١٠: ٥٩] ٣٠ - أفأنت تكره الناس [١٠: ٩٩] ٣١ - ليبلوكم أيكم أحسن عملا [١١: ٧] ٣٢ - ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا [١١: ١٨] ٣٣ - من ينصرني من الله إن طردتهم [١١: ٣٠] ٣٤ - قل من رب السموات والأرض [١٣: ١٦] ٣٥ - أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى [١٣: ١٩] ٣٦ - ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون [١٥: ٥٦] ٣٧ - فما خطبكم أيها المرسلون [١٥: ٥٧] ٣٨ - أفمن يخلق كمن لا يخلق [١٦: ١٧] ٣٩ - فسيقولون من يعيدنا [١٧: ٥١] ٤٠ - أيهم أقرب ... [١٧: ٥٧] ٤١ - لنبلوهم أيهم أحسن عملا [١٨: ٧] ٤٢ - فلينظر أيها أزكى طعاما [١٨: ١٩] ٤٣ - ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها [١٨: ٥٧] ٤٤ - أي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا [١٩: ٧٣] ٤٥ - فسيعلمون من هو شر مكانا [١٩: ٧٥] ٤٦ - فمن ربكما يا موسى [٢٠: ٤٩]

стр. 4865

٤٧ - فما بال القرون الأولى [٢٠: ٥١] ٤٨ - ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى [٢٠: ٧١] ٤٩ - وما أعجلك عن قومك يا موسى [٢٠: ٨٣] ٥٠ - ما منعك إذ رأيتهم ضلوا ألا تتبعن [٢٠: ٩٢ - ٩٣] ٥١ - فما خطبك يا سامري [٢٠: ٩٥] ٥٢ - فستعلمون من أصحاب الصراط السوي [٢٠: ١٣٥] ٥٣ - أهذا الذي يذكر آلهتكم [٢١: ٣٦] ٥٤ - من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن [٢١: ٤٢] ٥٥ - أفهم الغالبون ... [٢١: ٤٤] ٥٦ - أفأنتم له منكرون [٢١: ٥٠] ٥٨ - أأنت فعلت هذا بآلهتنا [٢١: ٦٢] ٥٩ - فهل أنتم شاكرون [٢١: ٨٠] ٦٠ - قل من رب السموات السبع [٢٣: ٨٨] ٦٢ - ما يكون لنا أن نتكلم بهذا [٢٤: ١٦] ٦٣ - أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء أم هم ضلوا السبيل [٢٥: ١٧] ٦٤ - أهذا الذي بعث الله رسولا [٢٥: ٤١] ٦٥ - وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا [٢٥: ٤٣] ٦٦ - أفأنت تكون عليه وكيلا ... [٢٥: ٤٣] ٦٧ - قالوا وما الرحمن ... [٢٥: ٦٠] ٦٨ - وما رب العالمين ... [٢٦: ٢٣] ٦٩ - هل أنتم مجتمعون [٢٦: ٣٩] ٧٠ - قال وما علمي بما كانوا يعملون [٢٦: ١١٢] ٧١ - فيقولون هل نحن منظرون [٢٦: ٢٠٣]

стр. 4866

٧٢ - أيكم يأتيني بعرشها [٢٧: ٣٨] ٧٣ - أإله مع الله ... [٢٧: ٦٠، ٦١، ٦٢، ٦٣] ٧٤ - قال ما خطبكما [٢٨: ٢٣] ٧٥ - ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى [٢٨: ٥٠] ٧٦ - أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه كمن متعناه [٢٨: ٦١] ٧٧ - من إله غير الله يأتيكم بضياء [٢٨: ٧١] ٧٨ - ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا [٢٩: ٦٨] ٧٩ - فمن يهدي من أضل الله [٣٠: ٢٩] ٨٠ - أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا [٣٢: ١٨] ٨١ - ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها [٣٢: ٢٢] ٨٢ - قل من ذا الذي يعصمكم من الله [٣٣: ١٧] ٨٣ - قل من يرزقكم من السموات والأرض [٣٤: ٢٤] ٨٤ - أنحن صددناكم عن الهدى [٣٤: ٣٢] ٨٥ - أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون [٣٤: ٤٠] ٨٦ - من بعثنا من مرقدنا ... [٣٦: ٥٢] ٨٧ - قال من يحي العظام وهي رميم [٣٦: ٧٨] ٨٨ - أهم أشد خلقا أم من خلقنا [٣٧: ١١] ٨٩ - هل أنتم مطلعون ... [٣٧: ٥٤] ٩٠ - أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم [٣٧: ٨٧] ٩١ - فما ظنكم برب العالمين ... [٣٧: ٨٧] ٩٢ - ما منعك أن تسجد ... [٣٨: ٧٥] ٩٣ - أفأنت تنقذ من في النار ... [٣٩: ١٩] ٩٤ - هل هن كاشفات ضره ... [٣٩: ٣٨] ٩٥ - هل هن ممسكات رحمته ... [٣٩: ٣٨] ٩٦ - فمن أظلم ممن كذب على الله [٣٩: ٣٢]

стр. 4867

٩٧ - فمن ينصرنا من بأس الله [٤٠: ٢٩] ٩٨ - فهل أنتم منون عنا نصيبا من النار [٤٠: ٤٧] ٩٩ - وقالوا من أشد منا قوة ... [٤١: ١٥] ١٠٠ - ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله [٤١: ٣٣] ١٠١ - أفمن يلقى في النار خير [٤١: ٤٠] ١٠٢ - من أضل ممن هو في شقاق [٤١: ٥٢] ١٠٣ - ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان [٤٢: ٥٢] ١٠٤ - أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي [٤٣: ٤٠] ١٠٥ - وقالوا آالهتنا خير ... [٤٣: ٥٨] ١٠٦ - أهم خير أم قوم تبع ... [٤٤: ٣٧] ١٠٧ - فمن يهديه من بعد الله ... [٤٥: ٢٣] ١٠٨ - ما ندري ما الساعة ... [٤٥: ٣٢] ١٠٩ - ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له [٤٦: ٥] ١١٠ - وما أدري ما يفعل بي ولا بكم [٤٦: ٩] ١١١ - أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله [٤٧: ١٤] ١١٢ - قل فمن يملك لكم من الله شيئا إن أراد بكم ضرا ب ٤٨: ١١] ١١٣ - فما خطبكم أيها المرسلون [٥١: ٣١] ١١٤ - سيعلمون غدا من الكذاب الأشر [٥٤: ٢٦] ١١٥ - أكفاركم خير من أولئكم [٥٤: ٤٣] ١١٦ - أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون [٥٦: ٥٩] ١١٧ - أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون [٥٦: ٦٤] ١١٨ - ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب [٦١: ٧] ١١٩ - من أنصاري إلى الله [٦١: ١٤] ١٢٠ - أم من هذا الذي هو جند لكم [٦٧: ٢٠] ١٢١ - أم من هذا الذي يرزقكم [٦٧: ٢١]

стр. 4868

١٢٢ - أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى [٦٧: ٢٢] ١٢٣ - فمن يجير الكافرين من عذاب أليم [٦٧: ٢٨] ١٢٤ - فستعلمون من هو في ضلال مبين [٦٧: ٢٩] ١٢٥ - فمن يأتيكم بماء معين [٦٧: ٣٠] ١٢٦ - سلهم أيهم بذلك زعيم [٦٨: ٤٠] ١٢٧ - الحاقة ما الحاقة ... [٦٩: ١ - ٢] ١٢٨ - وما أدراك ما الحاقة [٦٩: ٢٦] ١٢٩ - ولم أدر ما حسابيه [٦٩: ٢٨] ١٣١ - وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض [٧٢: ١٠] ١٣٢ - فسيعلمون من أضعف ناصرا [٧٢: ٢٤] ١٣٣ - قل إن أدري أقريب ما توعدون [٧٢: ٢٥] ١٣٤ - وما أدراك ما سقر [٧٤: ٤٢] ١٣٦ - وقيل من راق ... [٧٥: ٢٧] ١٣٧ - وما أدراك ما يوم الفصل [٧٧: ١٤] ١٣٨ - أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها [٧٩: ٢٧] ١٣٩ - ما غرك بربك الكريم [٨٢: ٦] ١٤٠ - وما أدراك ما يوم الدين [٨٢: ١٧] ١٤١ - ثم ما أدراك ما يوم الدين [٨٢: ١٨] ١٤٢ - وما أدراك ما سجين [٨٣: ٨] ١٤٣ - وما أدراك ما عليون [٨٣: ١٩] ١٤٤ - وما أدراك ما الطارق [٨٦: ٢] ١٤٥ - وما أدراك ما العاقبة [٩٠: ١٢] ١٤٦ - فما يكذبك بعد بالدين [٩٥: ٧]

стр. 4869

١٤٧ - وما أدراك ما ليلة القدر [٩٧: ٢] ١٤٨ - وقال الإنسان ما لها [٩٩: ٣] ١٤٩ - القارعة. ما القارعة [١٠١: ١، ٢] ١٥٠ - وما أدراك ما القارعة [١٠١: ٣] ١٥١ - وما أدراك ما هي [١٠١: ١٠] ١٥٢ - وما أدراك ما الحطمة [١٠٤: ٥] ١٥٣ - أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار [١٢: ٣٩] ١٥٤ - ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن [١٢: ٥٠] ١٥٥ - ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه [١٢: ٥١] ١٥٦ - قالوا فما جزاؤه إن كنتم كاذبين [١٢: ٧٤]

стр. 4870

تقديم المبتدأ مع اللام ١ - ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق [٢: ١٠٢] ٢ - لمثوبة من عند الله خير [٢: ١٠٣] ٣ - ولأمه مؤمنة خير من مشركة [٢: ٢٢١] ٤ - ولعبد مؤمن خير من مشرك [٢: ٢٢١] ٥ - لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون [٣: ١٥٧] ٦ - لشهادتنا أحق من شهادتهما [٥: ١٠٧] ٧ - وللدار الآخرة خير للذين يتقون [٦: ٣٢] ٨ - لمن تبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين [٧: ١٨] ٩ - لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه [٩: ١٠٨] ١٠ - ولعذاب الآخرة أشق [١٣: ٣٤] ١١ - ولدار الآخرة خير [١٦: ٣٠] ١٢ - ولأجر الآخرة أكبر [١٦: ٤١] ١٣ - وللآخرة أكبر درجات [١٧: ٢١] ١٤ - ولعذاب الآخرة أشد وأبقى [٢٠: ١٢٧] ١٥ - ولذكر الله أكبر ... [٢٩: ٤٥] ١٦ - ولعذاب الآخرة أكبر [٣٩: ٢٦] ١٧ - لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم [٤٠: ١٠] ١٨ - لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس [٤٠: ٥٧] ١٩ - ولعذاب الآخرة أخزى [٤١: ١٦] ٢٠ - ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل [٤٢: ٤١] ٢١ - لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله [٥٩: ١٣] ٢٢ - ولعذاب الآخرة أكبر [٦٨: ٣٣]
следующие страницы →