Полный текст (6 999 стр.). Показаны 4901–4940 · переход к 4906.
стр. 4901
وكون الواو بمعنى ﴿مع﴾ غير متبادر إلى الذهن، وقطع ﴿ما أنتم عليه بفاتنين﴾ عن ﴿إنكم وما تعبدون﴾ ليس بجيد، لأن اتصاله به هو السابق إلى الفهم مع صحة المعنى، فلا ينبغي العدول عنه. البحر ٧: ٣٧٨.
وفي الكشاف ٤: ٦٥: «يجوز أن تكون الواو بمعنى مع مثلها في قولهم: كل رجل وضيعته. فكما جاز السكوت على (كل رجال وضيعته) جاز أن يسكت على قوله: ﴿فإنكم وما تعبدون﴾ والمعنى:
فإنكم مع آلهتكم، أي فإنكم قرناؤهم وأصحابهم لا تبرحون تعبدونها».
وفي العكبري ٢: ١٠٨: «﴿وما تعبدون﴾ الواو عاطفة، ويضعف أن تكون بمعنى (مع) إذ لا فعل هنا».
٣ - إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم [٤: ١٧١]
﴿ألقاها﴾ في موضع الحال، وقد معه مقدرة. وفي العامل ثلاثة أوجه:
أحدهما: معنى كلمته، فكأنه قال: ومنشؤه ومبتدعه.
الثاني: أن يكون التقدير: إذ كان، فإذا ظرف للكلمة، و (كان) تامة، و ﴿ألقاها﴾ حال من فاعل (كان). وهو مثل قولهم: ضربي زيدًا قائمًا. العكبري ١: ١١٥.
٤ - ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة [١٢: ٨]
قرئ ﴿عصبة﴾ بالنصب، فالخبر محذوف، أي نجتمع وهو العامل في الحال (عصبة) نظير قول الفرزدق: حكمك مسمطًا. البحر ٥: ٢٨٣.
٥ - أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة ... [١١: ١٧]
حذف المعدل الذي دخلت عليه الهمزة، والتقدير: كمن يريد الحياة الدنيا، وكثيرًا ما حف في القرآن كقوله تعالى: ﴿أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا﴾،
стр. 4902
وقوله: ﴿أمن هو قانت آناء الليل﴾ والاستفهام معناه التقرير. البحر ٥: ٢١٠، العكبري ٢: ١٩، الإعراب: ٧٤٧.
٦ - أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت وجعلوا لله شركاء [١٣: ٣٣]
(من) موصولة مبتدأ، والخبر محذوف تقديره: كمن ليس كذلك، كما حذف من قوله: ﴿أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه﴾ تقدير: كالقاسي قلبه الذي هو في ظلمة، ويحسن حذف هذا الخبر كون المبتدأ يكون مقابلة الخبر المحذوف، وقد جاء مثبتًا كثيرًا: كقوله: ﴿أفمن يخلق كمن لا يخلق﴾ ﴿أفمن يعلم. . . كمن هو أعمى﴾. البحر ٥: ٣٩٤، الإعراب: ٧٤٧.
٧ - أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشاء [٣٥: ٨]
﴿من﴾ اسم موصول مبتدأ، وخبره محذوف فالذي يقتضيه النظر أن يكون التقدير: كمن لم يزين له كقوله: ﴿أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله﴾ ﴿أفمن يعلم أن ما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى﴾ ﴿أو من كان ميتًا فأحييناه كمن مثله في الظلمات﴾ وقيل التقدير: فرآه حسنًا فأضله الله كمن هداه الله. البحر ٧: ٣٠٠.
٨ - فاستفتهم أهم أشد خلقًا أم من خلقنا [٣٧: ١١]
﴿من﴾ مبتدأ والخبر محذوف، تقدير: أشد. البحر ٧: ٣٥٤.
٩ - أم من هو قانت آناء الليل ساجدًا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه [٣٩: ٩]
مقابله محذوف لفهم المعنى، تقديره: أهذا القانت خير أم الكافر. ونظيره من حذف المعادل قول الشاعر:
فما أدري أرشد طلابها
تقديره: أم غي. وقال الفراء: الهمزة للنداء على قراءة تخفيف الميم. البحر ٧: ٤١٨.
стр. 4903
١٠ - أفمن حق عليه كلمة العذاب أقانت تنقذ من في النار [٣٩: ١٩]
﴿من﴾ مبتدأ والخبر محذوف فقيل تقديره: يتأسف عليه، وقيل: يتخلص منه. البحر ٧: ٤٢١.
كمن نجا. العكبري ٢: ١١٢، الإعراب: ٧٤٨.
١١ - أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه [٣٩: ٢٢]
﴿من﴾ مبتدأ خبره محذوف يدل عليه (فويل للقاسية قلوبهم) تقديره: كالقاسية. البحر ٧: ٤٢٢، العكبري ٢: ١١٢.
١٢ - أفمن يتقى بوجهه سوء العذاب يوم القيامة [٣٩: ٢٤]
خبر ﴿من﴾ محذوف، قدره الزمخشري: كمن آمن العذاب، وقدره ابن عطية كالمنعمين في الجنة. البحر ٧: ٤٢٤، العكبري ٢: ١١٢، الجمل ٣: ٦٠٦، الإعراب ٧٤٨.
١٣ - واللائي لم يحضن [٦٥: ٤]
﴿واللائي﴾ مبتدأ، قدروا خبره جملة من جنس الأول، أي عدتهن ثلاثة أشهر، والأولى أن يقدر: مثل أولئك، أو كذلك، فيكون المقدر مفردًا البحر ٨: ٢٨٤، العكبري ٢: ١٣٩.
١٤ - فنقبوا في البلاد هل من محيص [٥٠: ٣٦]
الخبر محذوف، أي لهم. العكبري ٢: ١٢٧، الجمل ٤: ١٩٣.
١٥ - مثل الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار [١٣: ٥٣]
في سيبويه ١: ٧١: «فإن هذا لم يبن على الفعل، ولكنه جاء على مثل قوله تعالى: ﴿مثل الجنة التي وعد المتقون﴾ ثم قال بعد: فيها كذا وكذا فإنما وضع المثل للحديث الذي بعده وذكر بعد أخبار وأحاديث فكأنه على قوله: ومن القصص مثل الجنة، أو مما يقص عليكم مثل الجنة فهو محمول على هذا الإضمار ونحوه».
стр. 4904
وفي المقتضب ٣: ٢٢٥: «كقوله : ﴿مثل الجنة التي وعد المتقون﴾ فالتقدير: فيما يتلى عليكم مثل الجنة، ثم قال: فيها وفيها، ومن قال: إنما معناه: صفة الجنة فقد أخطأ».
وفي البحر ٥: ٣٩٥: «ارتفع (مثل) بالابتداء عند سيبويه، والخبر محذوف، أي فيما قصصنا عليكم مثل الجنة، وتجري من تحتها الأنهار تفسير لذلك المثل، وقال قوم الخبر تجري، وقال الفراء (مثل) مقحمة» وانظر معاني القرآن للفراء ٢: ٦٥.
١٦ - مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح [١٤: ١٨]
ارتفاع (مثل) عند سيبويه بالابتداء. وخبره محذوف تقديره: فيماي تلى عليكم و ﴿أعمالهم كرماد﴾ جملة مستأنفة جواب سؤال. قال ابن عطية: ومذهب الكسائي والفراء أنه على إلغاء مثل. البحر ٤: ٤١٤ - ٤١٥، العكبري ٢: ٣٦، انظر معاني القرآن للفراء ٢: ٧٢ - ٧٣.
١٧ - كمثل الذين من قبلهم قريبا ذاقوا وبال أمرهم [٥٩: ١٥]
خبر لمحذوف، أي مثلهم كمثل. البحر ٨: ٢٥٠، العكبري ٢: ١٣٦، وانظر الإعراب المنسوب للزجاج: ١٧٢ - ٢١٧.
стр. 4905
المحتمل لحذف المبتدأ ولحذف الخبر بعد القول
١ - قالوا سلاما قال سلام [١١: ٦٩]
﴿سلام﴾ خبر مبتدأ محذوف، أي أمري أو أمركم سلام، أو مبتدأ محذوف الخبر. العكبري ٢: ٢٢.
٢ - فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم أول مرة [١٧: ٥١]
﴿الذي﴾ مبتدأ خبره محذوف تقديره: الذي فطركم أول مرة يعيدكم، فيطابق الجواب السؤال. ويجوز أن يكون فاعلاً، أي يعيدكم الذي فطركم، ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف، أي معيدكم الذي فطركم. البحر ٦: ٤٦ - ٤٧، العكبري ٢: ٤٩، الجمل ٢: ٦٢١.
٣ - قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم [٢١: ٦٠]
إبراهيم: خبر مبتدأ محذوف، أو مبتدأ خبره محذوف أو فاعل. العكبري ٢: ٧٠ - ٧١.
٤ - وقالوا أساطير الأولين اكتتبها [٢٥: ٥]
أساطير: خبر مبتدأ محذوف، أي هذه، و ﴿اكتتبها﴾ خبر ثان، ويجوز أن يكون ﴿أساطير﴾ مبتدأ خبره اكتتبها البحر ٦: ٤٨٢، العكبري ٢: ٨٤، الجمل ٣: ٣٤٦.
٥ - فقالوا سلاما قال سلام [٥١: ٢٥]
﴿سلام﴾ مبتدأ خبره محذوف أي عليكم، أو لمحذوف، أي أمري. البحر ٨: ١٣٩.
стр. 4906
بعد الفاء
١ - فمن عفى له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف [٢: ١٧٨]
﴿فاتباع﴾: خبر لمحذوف، أي فالحكم أو مبتدأ محذوف الخبر، أي فعلى الولي اتباع المعروف. البحر ٢: ١٣، الكشاف ١: ٢٢٢.
٢ - فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر [٢: ١٨٤]
أي فعلية عدة، أو مثل له، أو خبر لمحذوف أو فالواجب، أو فالحكم، وقرئ بالنصب، أي فليصم. البحر ٢: ٣٢. العكبري ١: ٤٥.
٣ - فإن أحصرتم فما استيسر من الهدى [٢: ١٩٦]
الخبر محذوف، أي فعلية، أو خبر لمحذوف، أي فالواجب. البحر ٢: ٧٤.
٤ - فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية [٢: ١٩٦]
﴿ففدية﴾ خبر لمحذوف أو مبتدأ، وقرئ بالنصب، أي فليفد. البحر ٢: ٧٦.
٥ - فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج [٢: ١٩٦]
فصيام خبر لمحذوف، أي فالواجب، أو مبتدأ خبره محذوف، أي فعليه، وقرئ بالنصب، أي فليصم. البحر ٢: ٧٨.
٦ - الطلاق مرتان فإمساك بمعروف [٢: ٢٢٩]
فإمساك: مبتدأ خبره محذوف، أي أمثل من غيره، أو فعليكم، أو هو خبر لمحذوف، أي فالواجب. البحر ٢: ١٩٦.
٧ - وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم ... [٢: ٢٣٧]
نصف: مبتدأ خبره محذوف، أي فلهن، ويجوز أن يكون خبرًا، أي فالواجب، وقرئ بالنصب أي فادفعوا البحر ٢: ٢٣٤، العكبري ١: ٥٦.
стр. 4907
٨ - فإن لم يصبها وابل فطل [٢: ٢٦٥]
فطل: قدره المبرد مبتدأ محذوف الخبر، أي فطل يصيبها، وابتدئ بالنكرة لوقوعها في حيز جواب الشرط وقيل هو خبر لمحذوف، أي فالذي يصيبها، أو فمصيبها، وجعله بعضهم فاعلاً؛ أي فيصيبها طل وكل هذه التقادير سائغة، والآخر يحتاج فيه إلى حذف الجملة الواقعة جوابًا، وإبقاء معمول لبعضها، لأنه متى دخلت الفاء على المضارع فإنما هو على إضمار مبتدأ، كقوله تعالى: ﴿ومن عاد فينتقم الله منه﴾ أي فهو، فكذلك يحتاج إلى هذا التقدير، وأما في التقديرين السابقين فلا يحتاج إلا إلى حذف أحد جزئي الجملة. البحر ٢: ٣١٣، العكبري ١: ٦٣.
٩ - وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة [٢: ٢٨٠]
أي فالأمر أو فالواجب، أو فعليكم. البحر ٢: ٣٤٠، الجمل ٢٢٩.
١٠ - فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان [٢: ٢٨٢]
فرجل: خبر لمحذوف، أي فالشاهد، أو مبتدأ خبره محذوف يشهدون. البحر ٢: ٢٤٦، العكبري ١: ٦٦.
١١ - فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ... [٤: ٣]
فواحدة بالرفع: خبره محذوف، أي كافيه، وقال الزمخشري: خبر لمحذوف، أي فالمقنع أو حسبكم. البحر ٣: ١٦٤.
وقرئ بالنصب، أي فالزموا واحدة. الكشاف ١: ٤٦٨.
١٢ - ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة [٤: ٩٢]
فتحرير: خبره محذوف، أي فعليه، أو خبر لمحذوف، أي فالواجب. العكبري ١: ١٠٦.
١٣ - فمن لم يجد فصيام شهرين [٤: ٩٢]
كالآية السابقة. العكبري ١: ١٠٦.
стр. 4908
بعد (ذلك) ونحوه
١ - ذلك لتعلموا أن الله يعلم ما في السموات وما في الأرض [٥: ٩٧]
﴿ذلك﴾ خبر لمحذوف، أي فالحكم ذلك، أو مبتدأ، أو مفعول لفعل محذوف، أي فعلنا ذلك. العكبري ١: ١٢٦، الجمل ١: ٥٣٠.
٢ - ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم [٦: ١٣١]
﴿ذلك﴾ خبر لمحذوف، أي الأمر ذلك، أو مبتدأ أو مفعول به لفعل محذوف، أي فعلنا ذلك. البحر ٤: ٢٢٤، العكبري ١: ١٤٥.
٣ - ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين [٨: ١٨]
﴿ذلكم﴾ موضعها رفع، قال سيبويه: التقدير الأمر ذلكم، وقال بعض النحويين: يجوز أن يكون في موضع نصب بتقدير: فعل ذلك. البحر ٤: ٤٧٨.
٤ - ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له [٢٢: ٣٠]
ذلك خبر مبتدأ محذوف، قدره ابن عطية: فرضكم ذلك، أو فالواجب ذلك، وقدره الزمخشري: الأمر والشأن ذلك قال: كما يقدم الكاتب جملة من كتابه في بعض المعاني، ثم إذا أراد الخوض في معنى آخر قال: هذا وقد كان كذا. وقيل: مبتدأ محذوف الخبر، أي ذلك الأمر الذي ذكرته، وقيل في موضع نصب بتقدير: امتثلوا ذلك، ونظير هذه الإشارة البليغة قول زهير، وقد تقدم له جمل في وصف هرم.
هذا وليس كمن يعيا بخطبته ... وسط الندى إذا ما ناطق نطقا
البحر ٦: ٣٦٥ - ٣٦٦، العكبري ٢: ٧٥.
стр. 4909
٥ - ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب [٢٢: ٣٢]
إعرابها كالآية السابقة. البحر ٦: ٣٦٧.
٦ - ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغى عليه لينصرنه الله [٢٢: ٦٠]
أي الأمر ذلك. البحر ٦: ٣٨٤، العكبري ٢: ٧٦.
٧ - هذا وإن للطاغين لشر مآب [٣٨: ٥٥]
قال الزجاج: أي الأمر هذا، وقال أبو البقاء: مبتدأ محذوف الخبر، أو خبر لمحذوف. البحر ٧: ٤٠٥، العكبري ٢: ١٠٩.
بعد (بل)
١ - بل ملة إبراهيم حنيفا [٢: ١٣٥]
قرئ برفع ﴿ملة﴾ خبر لمحذوف، أي بل الهدى ملتنا، أو أمرنا ملة، أو نحن ملة، أو مبتدأ محذوف الخبر، بل ملة إبراهيم حنيفًا ملتنا. البحر ١: ٤٠٦.
٢ - بل عباد مكرمون ... [٢١: ٢٦]
خبر لمحذوف، أي هم عباد. العكبري ٢: ٦٩.
بعد (إما)
١ - إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين [٧: ١١٥]
أي إما إلقاؤك مبدوء به، وإما إلقاؤنا، فيكون مبتدأ، وإما أمرك الإلقاء، أو البداءة به وإما أمرنا الإلقاء، فيكون خبر مبتدأ محذوف. البحر ٤: ٣٦١، العكبري ١: ١٥٦، الجمل ٢: ١٧٢.
٢ - يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا [١٨: ٨٦]
أي إما العذاب واقع منك بهم، وقيل: هو خبر، أي إما هو أن تعذب أو إما الجزاء
стр. 4910
أن تعذب وقيل: هو في موضع نصب، أي توقع العذاب. العكبري ٢: ٥٧، الجمل ٣: ٤٥.
المصدر المرفوع
١ - فصبر جميل [١٢: ٨٣]
أي فأمري صبر جميل، أو فصبر جميل أمثل من غيره. البحر ٥: ٢٨٩، العكبري ٢: ٥٧.
٢ - قل لا تقسموا طاعة معرفة [٢٤: ٥٣]
أي طاعة معروفة أمثل وأولى بكم، أو خبر مبتدأ محذوف، أي أمرنا أو المطلوب طاعة، قال أبو البقاء: ولو قرئ بالنصب لكان جائزًا في العربية، وذلك على المصدر، أي أطيعوا طاعة. وقد روى بالنصب. وتقدير بعضهم الرفع على فلتكن طاعة ضعيف لأن لحذف الفعل شروطًا. البحر ٦: ٤٦٨، العكبري ٢: ٨٣، الجمل ٣: ٢٣٥.
٣ - فأولى لهم. طاعة وقول معروف [٤٧: ٢٠ - ٢١]
الأكثرون على أن طاعة وقول معروف كلام مستقل محذوف منه أحد الجزءين، إما الخبر وتقديره: أمثل، وهو مذهب سيبويه والخليل، وإما المبتدأ وتقديره: الأمر أو أمرنا طاعة. البحر ٨: ٨١.
مواضع أخرى
١ - كهيعص. ذكر رحمة ربك عبده زكريا [١٩: ١ - ٢]
ذكر خبر لمحذوف، أي هذا، أو مبتدأ والخبر محذوف، أي مما يتلى عليكم. البحر ٦: ١٧٢، العكبري ٢: ٥٨، الجمل ٣: ٥١.
стр. 4911
٢ - فريق في الجنة وفريق في السعير [٤٣: ٧]
أي هم فريق، أو منهم فريق، وقرئ بنصبهما، أي افترقوا. البحر ٧: ٥٠٩، العكبري ٢: ١١٧، الجمل ٤: ٥٢.
стр. 4912
القراءات
١ - شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن [٢: ١٨٥]
﴿شهر﴾ بالنصب، عاصم في رواية ومجاهد. ابن خالويه: ١٢، البحر ٢: ٣٨، العكبري ١: ٤٦.
٢ - في كل سنبلة مائة حبة [٢: ٢٦١]
قرئ شاذًا ﴿مائة﴾ بالنصب، وقدر بأخرجت، وأنبتت. ابن خالويه: ١٦، البحر ٢: ٣٠٥.
٣ - للذين اتقوا عند ربهم جنات [٣: ١٥]
قرئ جنات: بالنصب ابن خالويه: ١٩، البحر ٢: ٣٩٩، العكبري ١: ٧١
٤ - بل الله مولاكم [٣: ١٥٠]
قرأ الحسن بنصب الجلالة، على معنى: أطيعوا الله. ابن خالويه: ٢٢، البحر ٣: ٧٦.
٥ - بل أحياء عند ربهم [٣: ١٦٩]
قرأ ابن أبي عبلة ﴿أحياء﴾ بالنصب على إضمار فعل من المحسبة بمعنى الاعتقاد البحر ٣: ١١٣.
٦ - وبالوالدين إحسانا [٢: ٨٣]
قرأ ابن أبي عبلة ﴿إحسانا﴾ بالرفع، وهو مبتدأ وخبره، وفيه ما في المنصوب من معنى الأمر، وإن كان جملة خبرية، نحو قوله: صبر جميل فكلانا مبتلى. البحر ٣: ٢٤٤.
٧ - ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم [٤: ١٦٤]
قرأ أبي ﴿ورسل﴾ بالرفع في الموضعين، وجاز الابتداء بالنكرة لأنه موضع تفصيل. البحر ٣: ٣٩٨.
стр. 4913
٨ - ولباس التقوى ذلك خير [٧: ٢٦]
قرأ المدنيان وابن عامر: ﴿ولباس﴾ بنصب السين، الباقون برفعها. النشر ٢: ٢٦٨، الإتحاف: ٢٢٣، غيث النفع: ١٠٢، شرح الشاطبية ٢٠٥.
٩ - والركب أسفل منكم [٨: ٤٢]
قرأ زيد بن علي ﴿أسفل﴾ بالرفع تسع في الظرف، فجعله نفس المبتدأ مجازًا. البحر ٤: ٥٠٠.
١٠ - وجعل كلمة الذين كفروا السفلى. وكلمة الله هي العليا [٩: ٤٠]
قرأ يعقوب بنصب ﴿وكلمة الله﴾. النشر ٢: ٢٧٩، الإتحاف: ٢٤٢، البحر ٥: ٤٤.
١١ - إليه مرجعكم جميعا. وعد الله حقا [١٠: ٤]
قرأ ابن أبي عبلة ﴿حق﴾ بالرفع، وهو خبر للمصدر المؤول بعده. البحر ٥: ١٢٤.
١٢ - ومن قبله كتاب موسى إماما [١١: ١٧]
﴿كتاب﴾ بالنصب الكلبي. ابن خالويه: ٥٩، البحر ٥: ٢١٠.
١٣ - وفي الأرض قطع متجاورات وجنات من أعناب وزرع ونخيل [١٣: ٤]
عن الحسن ﴿وجنات﴾ بالنصب في الثلاثة، على إضمار (جعل). الإتحاف: ٢٦٩، البحر ٥: ٣٦٣، ابن خالويه: ٦٦، النشر ٢: ٢٩٧، غيث النفع: ١٤٠، الشاطبية: ٢٢٩.
١٤ - أفحسب الذين كفروا [١٨: ١٠٢]
قرأ ابن محيصن: ﴿أفحسب﴾ بسكون السين. الإتحاف: ٢٩٦، البحر ٦: ١٦٦، ابن خالويه: ٨٢.
١٥ - قال موعدكم يوم الزينة [٢٠: ٥٩]
عن الحسن والمطوعي: ﴿يوم الزينة﴾ بالنصب، أي كائن يوم الزينة، نحو: السفر غدًا.
البحر ٦: ٢٥٤، المحتسب ٢: ٥٣ - ٥٤، الإتحاف: ٣٠٤.
стр. 4914
١٦ - وهم يلعبون. لاهية قلوبهم [٢١: ٢ - ٣]
قرأ ابن أبي عبلة وعيسى: ﴿لاهية قلوبهم﴾ بالرفع، على أنه خبر بعد خبر. البحر ٦: ٢٩٦، ابن خالويه: ٩١.
١٧ - هذان خصمان اختصموا في ربهم [٢٢: ١٩]
خصم: مصدر، وأريد به هنا الفرق، فلذلك جاء اختصموا مراعاة للمعنى، وقرأ ابن أبي عبلة ﴿اختصما﴾. البحر ٦: ٣٦٠.
١٨ - ولسليمان الريح [٢١: ٨١]
أبو بكر ﴿الريح﴾ بالرفع على الابتداء، والباقون بالنصب على إضمار فعل، أي سحرنا. الإتحاف: ٣٥٨، النشر ٢: ٣٤٩، غيث النفع: ٢٠٨، الشاطبية: ٢٦٨، البحر ٧: ٢٦٤.
١٩ - هل من خالق غير الله يرزقكم [٣٥: ٣]
حمزة والكسائي وخلف بجر ﴿غير﴾ نعتًا لخالق على اللفظ، الباقون بالرفع صفة على المحل. الإتحاف ٣٦١، النشر ٢: ٣٥١، غيث النفع: ٢١٠، البحر ٧: ٣٠٠.
٢٠ - محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم [٤٨: ٢٩]
قرأ ابن عامر في رواية ﴿رسول الله﴾ بالنصب، على المدح، وقرأ الحسن بنصب أشداء رحماء. البحر ٨: ١٠١ - ١٠٢، ابن خالويه: ١٤٢، الإتحاف: ٣٩٦.
٢١ - وكلا وعد الله الحسنى [٤: ٩٥، ٥٧: ١٠]
قرأ ابن عامر ﴿وكل﴾ برفع اللام، والعائد محذوف، ونقل ابن مالك إجماع الكوفيين والبصريين عليه إذا كان المبتدأ ﴿كل﴾. موضع النساء متفق على نصبه، لإجماع المصاحف عليه. الإتحاف: ٤٠٩ - ٤١٠، النشر ٢: ٣٨٤، غيث النفع: ٢٥٥، الشاطبية: ٢٨٦، البحر ٨: ٢١٩.
٢٢ - القارعة. ما القارعة [١٠١: ١ - ٢]
قرأ عيسى بالنصب بإضمار فعل، أي ذكروا القارعة، و (ما) زائدة للتوكيد،
стр. 4915
والقارعة تأكيد لفظي للأولى وقال الزجاج: هو تحذير، والعرب تحذر وتغري بالرفع كالنصب. البحر ٨: ٥٠٦.
٢٣ - ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم [٢: ٢٤٠]
قرأ الحرميان وشعبه وعلي ﴿وصية﴾ بالرفع مبتدأ خبره لأزواجهم. الباقون بالنصب بفعل مضمر، أي كتب الله عليكم وصية. غيث النفع: ٥٤، الشاطبية: ١٦٣.
٢٤ - أإله مع الله ... [٢٧: ٦٤]
أإلها مع الله في بعض المصاحف، كأنه قال: أتدعوا إلها مع الله. ابن خالويه: ١١٠، البحر ٧: ١٩.
٢٥ - وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم [٦٧: ٦]
﴿عذاب﴾ بفتح الباء، الضحاك والأعراج، أي وأعتدنا ابن خالويه، ١٥٩، البحر ٨: ٢٩٩.
٢٦ - وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة [١٧: ٨٢]
شفاء ورحمة بالنصب. البحر ٦: ٧٤، حال والخبر للمؤمنين.
٢٧ - بل ملة إبراهيم حنيفا [٢: ١٣٥]
قرأ ابن هرمز وابن أبي عبلة ﴿ملة﴾ بالرفع خبر لمبتدأ محذوف. ابن خالويه: ١٠، البحر ١: ٤٠٦.
٢٨ - صبغة الله ... [٢: ١٣٨]
قرأ الأعرج وابن أبي عبلة بالرفع، خبر لمبتدأ محذوف. البحر ١: ٤١١.
٢٩ - وهدى وموعظة للمتقين [٥: ٤٦]
قرأ الضحاك بالرفع أي وهو هدى وموعظة. البحر ٣: ٤٩٩.
٣٠ - قالوا معذرة [٧: ١٦٤]
روى حفص بالنصب، وقرأ الباقون بالرفع. النشر ٢: ٢٧٢، غيث النفع: ١٠٩، الشاطبية: ٢١٠، الإتحاف: ٢٣٢، البحر ٤: ٤١٢.
стр. 4916
٣١ - فريضة من الله [٩: ٦٠]
قرئ فريضة، بالرفع على تلك فريضة. البحر ٥: ٦١.
٣٢ - ولكن تصديق الذي بين يديه [١٠: ٣٧، ١٢: ١١١]
قرأ عيسى بالرفع هنا وفي يوسف ﴿تفصيل وتصديق﴾ خبر لمحذوف. البحر ٥: ١٥٧.
٣٣ - ونحن عصبة ... [١٢: ١٤]
روى النزال بن سبرة عن علي بن أبي طالب: ﴿ونحن عصبة﴾ بالنصب، أي نجتمع عصبة. البحر ٥: ٢٨٣، ابن خالويه: ٦٢، شواهد التصحيح: ١١١.
٣٤ - قالوا أساطير الأولين [١٦: ٢٤]
قرئ شاذًا ﴿أساطير﴾ بالنصب، على معنى: ذكرتم أساطير، أو أنزل. البحر ٥: ٤٨٤.
٣٥ - ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا [١٦: ٣٠]
قرأ زيد بن علي ﴿خير﴾ بالرفع. البحر ٥: ٤٨٧.
٣٦ - قال سلام عليك ... [١٩: ٤٧]
قرأ أبو البرهشيم ﴿سلاما﴾ بالنصب على المصدرية، أي سلمت سلامًا. البحر ٦: ١٩٥.
٣٧ - بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون [٢١: ٢٤]
قرأ الحسن وحميد وابن محيصن ﴿الحق﴾ بالرفع، قال صاحب اللوامح: مبتدأ لخبر محذوف، أو خبر. . . وقال ابن عطية: وهذا القول هو الحق. البحر ٦: ٣٠٦، الإتحاف: ٣٠٩، ابن خالويه: ٩١، المحتسب ٢: ٦١.
٣٨ - سيقولون لله قل أفلا تذكرون. . . سيقولون لله فل أفلا تتقون [٢٣: ٨٥ - ٨٧]
اختلفوا في ﴿سيقولون لله﴾ في الأخيرين: فقرأ البصريان بإثبات ألف الوصل ورفع
стр. 4917
الهاء من الجلالتين وكذلك رسما في المصاحف البصرية. وقرأ الباقون ﴿لله﴾ وكذلك رسمًا في مصاحف الحجاز والشام والعراق.
النشر ٢: ٣٢٩، الإتحاف: ٣٢٠، غيث النفع: ١٧٩، الشاطبية: ٢٥٣، البحر ٦: ٤١٨.
٣٩ - أشحة عليكم ... [٣٣: ١٩]
قرأ ابن أبي عبلة بالرفع، على إضمار مبتدأ أي هم أشحة. البحر ٧، ٢٢٠.
٤٠ - وامرأة مؤمنة ... [٣٣: ٥٠]
قرأ أبو حيوة: ﴿وامرأة﴾ بالرفع، على الابتداء، والخبر محذوف، أي أحللناها لك. البحر ٧: ٢٤٢، ابن خالويه: ١٢٠.
٤١ - قل فالحق والحق أوقل [٣٨: ٨٤]
قرأ الجمهور ﴿فالحق والحق﴾ بنصبهما، أما الأول فمقسم به حذف منه الحرف، والحق المقسم به إما اسمه تعالى، أو الذي هو نقيض الباطل. وقيل: منصوب على الإغراء.
وقرأ ابن عباس ومجاهد برفعها، فالأول مبتدأ خبره محذوف، أي فالحق مني أو قسمي والحق الثاني مبتدأ خبره الجملة وحذف العائد المنصوب.
وقرأ الحسن وعيسى وعبد الرحمن بن أبي حماد بجرهما، ويخرج الأول على أنه مجرور بواو القسم والحق معطوف عليه.
وقرأ حمزة وعاصم برفع الأول ونصب الثاني. الإتحاف: ٢٧٤، النشر ٢: ٣٦٢، غيث النفع: ٢٢٠، الشاطبية: ٢٧٣، البحر ٧: ٤١١.
٤٢ - ورجلا سلما لرجل [٣٩: ٢٩]
قرئ برفعهما، قال الزمخشري: أي وهناك رجل. ويجوز أن يكون ورجل مبتدأ لأنه موضع تفصيل. البحر ٧: ٤٢٥.
стр. 4918
٤٣ - نذيرًا للبشر [٧٤: ٣٦]
قرأ ابن أبي عبلة ﴿نذير﴾ بالرفع على إضمار المبتدأ هو، أو هي. البحر ٨: ٣٧٩.
٤٤ - متاعا لكم ولأنعامكم [٨٠: ٣٢]
قرأ ابن أبي عبلة ﴿متاع﴾ بالرفع، أي ذلك متاع لكم. البحر ٨: ٤٢٣.
٤٥ - أياما معدودات [٢: ١٨٤]
أيام معدودات بالرفع، عبد الله. ابن خالويه: ١٢.
٤٦ - والعاقبة للمتقين [٧: ١٢٨]
﴿والعاقبة﴾ بالنصب، أبي وابن مسعود. ابن خالويه: ٤٥.
٤٧ - طاعة معروفة [٢٤: ٥٣]
بالنصب اليزيدي. ابن خالويه: ١٠٣.
٤٨ - أو على سفر فعدة من أيام أخر [٢: ١٨٥]
قرئ فعدة بالنصب، أي فليصم عدة. البحر ٢: ٣٢.
٤٩ - أو به أذى من رأسه ففدية [٢: ١٩٦]
ذكر بعض المفسرين أنه قرئ ففدية بالنصب، على إضمار فعل. أي فليفد. البحر ٢: ٧٦.
٥٠ - فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج [٢: ١٩٦]
قرئ فصياما بالنصب أي فليصم. البحر ٢: ٧٨، العكبري ١: ٤٨.
٥١ - وإن تخالطوهم فإخوانكم [٢: ٢٢٠]
قرأ أبو مجلز ﴿فإخوانكم﴾ بالنصب على إضمار فعل، أي تخالطون. البحر ٢: ١٦٢.
стр. 4919
٥٢ - فنصف ما فرضتم [٢: ٢٣٧]
قرأت فرقة ﴿فنصف﴾ بالنصب، أي فادعفوا نصف. البحر ٢: ٢٣٤.
٥٣ - فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة [٤: ٣]
قرأ أبو جعفر ﴿فواحدة﴾ بالرفع، والباقون بالنصب. النشر ٢: ٢٤٧، الإتحاف: ١٨٦، البحر ٣: ١٦٤.
٥٤ - فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا [٤٢: ٣٦]
قرئ ﴿متاعا﴾ أي يمتعون متاعا. البحر ٧: ١٢٧.
٥٥ - فجزاء مثل ما قتل [٥: ٩٥]
فجزاء مثل، بالنصب محمد بن مقاتل. ابن خالويه: ٣٤.
٥٦ - فله جزاء الحسنى [١٨: ٨٨]
جزاء بالرفع والنصب مع الإضافة. البحر ٦: ١٦٠.
٥٧ - قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم [٦٢: ٨]
قققرأ الجمهور ﴿فإنه﴾ وقرأ زيد بن علي ﴿إنه﴾ بغير فاء، وخرجه الزمخشري على الاستئناف، وخبر (إن) ﴿الذي تفرون﴾ ويحتمل أن يكون الخبر ﴿إنه ملاقيكم﴾ ويحتمل أن تكون (إن) تأكيدًا لإن الأولى والخبر ﴿ملاقيكم﴾: البحر ٨: ٢٦٧.
стр. 4920
لمحات عن دراسة (كان) وأخواتها
١ - كثر ذكر (كان) وأخواتها في القرآن، حتى بلغت قرابة ١٥٠٠ موضع ولم يقع خبرها جملة اسمية إلا في قوله تعالى ﴿أن تكون أمة هي أربى من أمة﴾ ١٦: ٩٢. جملة هي أربى خبر كان.
ولا يجوز أن يكون (هو) فصلاً عند البصريين، لتنكير ﴿أمة﴾ وأجاز ذلك الكوفيون، وعلى مذهبهم يكون الخبر مفردًا. البحر ٥: ٥٣١، العكبري ٢: ٤٥، معاني القرآن للفراء ٢: ١١٣.
وقد أجاز العكبري التمام في ﴿تكون﴾.
وأما قوله تعالى: ﴿ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم﴾ ٥٨: ٧. فكان تامة. الكشاف ٤: ٤٨٩، البحر ٨: ٢٣٥.
٢ - جاء خبر (كان) وما تصرف منها جملة فعلية فعلها مضارع كثيرًا جدًا وإليك البيان:
الخبر جملة فعلية فعلها مضارع في ٣٤٧ موضع. الخبر جار مجرور في ٣٢٩، الخبر اسم فاعل: ٢٣١، وجاء الخبر جملة فعلية ماض في ١٥ موضعًا اقترن بقد في موضع.
وقال الرضي ١: ٢٣٢ إن ابن مالك لم يشترط تقدير (قد) ونسب ذلك أبو حيان إلى البصريين البحر ٨: ١٧٨، وجاء الخبر ظرفًا في ٢٣، واسم مفعول في ٢٩، ومصدرًا في ٢٨، واسم تفصيل في ٢٢.
٣ - جاء خبر (كان) اسمًا جامدًا موصوفًا، ويسمى الخبر الموطأ في هذه المواضع:
أ- كان الناس أمة واحدة [٢: ٢١٣، ٤٣: ٣٣]
ب- إن إبراهيم كان أمة قانتا لله [١٦: ١٢٠]
стр. 4921
ج- وكان أمرا مقضيا [١٩: ٢١]
د- فكانت هباء منبثا [٥٦: ٦]
هـ- وكانت الجبال كثيبا مهيلا [٧٣: ١٤]
و- وكان قوما مجرمين [٧: ١٣٣، ١٠: ٧٥، ٤٥: ٣١]
ز- وكانوا قوما بورا [٢٥: ١٨]
ح- كانوا قوما فاسقين [٤٣: ٥٤، ٥١: ٤٦]
ط- إلا أن تكون تجارة حضارة [٢: ٢٨٢]
ى- وتكونوا من بعده قوما صالحين [١٢: ٩]
ك- لم يكن شيئا مذكورا [٧٦: ١]
ل- كونوا قردة خاسئين [٢: ٦٥، ٧: ١٦٦]
وجاء الخبر اسمًا جامدًا غير موصوف في مواضع كثيرة جدًا.
٤ - جاءت كان وأخواتها ناقصة بمعنى صار في القرآن الكريم.
٥ - ذهب بعض النحويين إلى أن (كان) تدل على الدوام في نحو قوله تعالى: ﴿وكان الله سميعا بصيرا﴾.
٦ - جاءت ﴿كان﴾ تامة وناقصة، زائدة، واحتملت الثلاثة أو الاثنين في مواضع.
٧ - إذا اجتمع معرفتان إحداهما مصدر مؤول فالكثير في القرآن جعل المصدر المؤول اسما لكان لأنه بمنزلة الضمير فهو أعرف، وقرئ في السبع برفع المعرفة اسمًا وجعل المصدر المؤول خبرًا قال سيبويه ١: ٢٤: «وإن شئت رفعت الأول، وقد قرأ بعض القراء ما ذكرنا بالرفع»، ومثله في معاني القرآن للفراء ١: ٣٧٢.
٨٨٨ - ما كان لزيد أن يفعل، معناه: ما ينبغي، فهو نفي الإنبغاء وقد جاء مثل ذلك في آيات كثيرة ذكرناها.
٩ - خبر (كان) محذوف مع لام الجحود، والجار والمجرور متعلق به عند البصريين، فهو نفي الإنبغاء أيضًا، ويرى الكوفيون أن اللام زائدة وخبر (كان) الجملة الفعلية.
стр. 4922
١٠ - لا تكن ظالمًا أبلغ من لا تظلم، وقد جاء النهي عن الكون في آيات كثيرة ذكرناها.
١١ - إذا كان خبر (كان) اسم استفهام وجب أن يتقدم عليها.
١٢ - إذا كان خبر (كان) جملة فعلية فاعلها ضمير جاز أن يتوسط الفعل بين كان واسمها لأمن اللبس وقد جاءت آيات على ذلك ذكرناها. ومن يمنع بقد ضمير الشأن في (كان).
١١١٣ - جاء تقديم معمول خبر (كان) في قوله تعالى: ﴿وأنفسهم كانوا يظلمون﴾ ﴿أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون﴾ وجاء تقديم معمول خبر ﴿ليس﴾ عليها في قوله تعالى: ﴿ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم﴾ ومن يمنع يتأول.
قال أبو حيان: قد تتبعت جملة من دواوين العرب، فلم أظفر بتقديم خبر ليس عليها ولا بمعموله إلا ما دل عليه ظاهر هذه الآية، وقول الشاعر:
ويأبى فما يزداد إلا لحاجة ... وكنت أبيًا في الخنالست أقدم
البحر ٥: ٢٠٦.
١٤ - جاء توسيط خبر (ليس) بينها وبين اسمها في قوله تعالى: ﴿ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب﴾ وكثر ذلك في خبر كان.
١٥ - جاء خبر ليس مفردًا وجارًا ومجرورًا، ولم يرد في القرآن على غير ذلك.
١٦ - جاء حذف (كان) مع اسمها في القرآن.
١٧ - حذف خبر (كان) وحده لا يجيزه البصريون، واحتمل ذلك بعض الآيات.
١٨ - حذف كان وحدها وتعويض (ما) عنها لم يقع في القرآن.
١٩ - جاء حذف نون (يكن) في هذه المواضع:
أك ١٩: ٢٠، تك ٤: ٤٠، ١١: ١٧، ١٠٩، ١٦: ١٢٧، ١٩: ٩، ٣١: ١٦، ٤٠: ٥٠.
نك: ٧٤: ٤٣، ٤٤. يك: ٨: ٥٣، ٩: ٧٤، ١٦: ١٢٠، ١٩: ٦٧، ٤٠: ٢٨، ٨٥، ٧٥: ٣٧.
стр. 4923
٢٠ - ما زالت، لا يزال، لا يزالون، هذا ما جاء في القرآن.
٢١ - لا أبرح: خبرها محذوف لن أبرح تامة.
٢٢ - تالله تفتأ تذكر يسوف، ليس غيرها من فتئ في القرآن.
٢٣ - جاءت ما دام ناقصة وتامة في القرآن.
٢٤ - جاءت أصبح ناقصة في جميع مواقعها إلا في قوله تعالى: ﴿فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون﴾
٢٥ - جاءت أمسى تامة في قوله تعالى: ﴿حين تمسون﴾ وليس في القرآن غيرها.
٢٦ - بات: جاءت تامة في آية واحدة: ﴿والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما﴾.
٢٧ - صار: جاءت تامة في آية واحدة: ﴿ألا إلى الله تصير الأمور﴾ أي ترجع، ولم يذكر غيرها في القرآن.
٢٨ - لم تقع ﴿أضحى﴾ ولا ما تصرف منها في القرآن.
٢٩ - لم تقع ﴿أنفك﴾ الناقصة في القرآن. وجاء ﴿منفكين﴾ اسم فاعل من أنفك التامة. البح ر ٨: ٤٩٨.
٣٠ - بين النحويين خلاف في تعدد خبر (كان) وأخواتها.
٣١ - بين النحويين خلاف في تعلق الظرف والجار والمجرور بكان الناقصة وأخواتها.
٣٢ - في القراءات السبعية جاءت (كان) تامة وناقصة.
٣٣ - قرئ في السبع: ﴿كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها﴾ فقال الزمخشري: السيئة اسم زال عنه حكم الصفات بمنزلة الذني، ولذلك وصف بمكروها.
٣٤ - قرئ في السبع: ﴿أولم تكن لهم آية أن يعلمه﴾ بتأنيث ﴿تكن﴾ ورفع آية فجعلت النكرة اسمًا والمعرفة خبرًا وقيل: بتقدير ضمير الشأن.
٣٥ - قرئ في السبع: ﴿ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا﴾ بتأنيث ﴿تكن﴾ ونصب ﴿فتنتهم﴾ فأول القول بالمقالة، وقيل: أنث الاسم لتأنيث الخبر.
стр. 4924
ومثل ذلك قراءة من قرأ ﴿أولم تكن لهم آية أن يعلمه﴾ بتأنيث تكن ونصب آية، فأول العلم بالمعرفة أو يقال أنث الاسم لتأنيث الخبر. الكشاف ٣: ٣٣٥.
стр. 4925
دراسة (كان) وأخواتها
(كان) الناقصة
١ - وما كان لهم من دون الله من أولياء [١١: ٢٠]
﴿من﴾ زائدة في اسم (كان). الجمل ٢: ٣٨٢.
٢ - من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها [١١: ١٥]
كان ناقصة. الجمل ٢: ٣٧٩.
٣ - إن كنتم للرؤيا تعبرون [١٢: ٤٣]
اللام في قوله: ﴿للرؤيا﴾ إما أن تكون للبيان، كقوله: ﴿وكانوا فيه من الزاهدين﴾ وإما أن تدخل لأن العامل إذا تقدم عليه معموله لم يكن في قوته على العمل فيه مثله إذا تأخر عنه، فعضد بها كما يعضد بها اسم الفاعل إذا قلت. هو عابر للرؤيا، لانحطاطه عن الفعل في القوة.
ويجوز أن تكون ﴿للرؤيا﴾ خبر (كان) كما تقول: كان فلان لهذا الأمر، إذا كان مستقلاً به، متمكنًا منه و ﴿تعبرون﴾ خبر آخر أو حال، أو يضمن ﴿تعبرون﴾ معنى فعل يتعدى باللام، كأنه قيل: إن كنتم تنتدبون لعبارة الرؤيا، وحقيقة عبرت الرؤيا: ذكرت عاقبتها وآخر أمرها.
وعبرت الرؤيا، بالتخفيف هو الذي اعتمده الإثبات ورأيتهم ينكرون ﴿عبرت﴾ بالتشديد.
وقد عثرت على بيت أنشده المبرد في كتابه (الكامل) لبعض الأعراب:
رأيت رؤيا ثم عبرتها ... وكنت للأحلام عبارًا
الكشاف ٢: ٤٧٤.
أجاز الزمخرشي وجوها وجوهًا متكلفة. البحر: ٣١٢ - ٣١٣.
стр. 4926
٤ - وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلا بإذن الله [١٤: ١١]
خبر (كان) لنا، واسمها المصدر المؤول، ويجوز أن يكون الخبر ﴿بإذن الله﴾ ولنا تبيين. العكبري ٢: ٣٦.
٥ - ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه [١٩: ٣٥]
المصدر المؤول اسم كان. الجمل ٣: ٦٢.
٦ - قالوا سبحانك ما كان لنا أن نتخذ من دونك من أولياء [٢٥: ١٨]
قرئ بسقوط (كان) وقراءة الجمهور أمكن في المعنى، لأنهم أخبروا عن حال كانت في الدنيا، ووقت الإخبار لا عمل فيه. البحر ٦: ٤٨٨.
اتخذ: يتعدى لمفعول واحد ولاثنين. الكشاف ٢: ٢٦٨.
٧ - تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا [٢٥: ١]
في اسم كان ثلاثة أوجه: الفرقان، العبد، الله تعالى. العكبري ٢: ٨٤، البحر ٦: ٤٨٠، الجمل ٣: ٢٤٥.
٨ - فقد كذبتم فسوف يكون لزاما [٢٥: ٧٧]
اسم (كان) مضمر دل عليه الكلام المتقدم، أو يكون الجزاء، أو العذاب، ولزامًا مصدر، أي ذا لزام أو ملازمًا. العكبري ٢: ٨٧.
٩ - فأنبتنا به حدائق ذات بهجة ما كان لكم أن تنبتوا شجرها [٢٧: ٦٠]
المصدر اسم (كان) و ﴿لكم﴾ خبرها. الجمل ٣: ٣٢٢.
١٠ - وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله [٣٣: ٥٣]
المصدر المؤول اسم (كان) و ﴿لكم﴾ الخبر. الجمل ٣: ٤٥٠.
١١ - وما لهم من الله من واق [١٣: ٣٤]
﴿لهم﴾ خبر مقدم و ﴿واق﴾ اسمها على زيادة (من) و ﴿من الله﴾ متعلق بواق و (من) ابتدائية. الجمل ٤: ١٠.
١٢ - وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا [٤٢: ٥١]
المصدر المؤول اسم (كان) وقال أبو البقاء: مبتدأ أو فاعل للمجرور، وهو وهم. الجمل ٤: ٧١ - ٧٢.
стр. 4927
١٣ - لو كان خبرا ما سبقونا إليه [٤٦: ١١]
اسم (كان) ضمير القرآن. البحر ٨: ٥٩.
١٤ - قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا براء منكم ... [٦٠: ٤]
(إذا) ظرف لخبر (كان) ويجوز أن يكون هو الخبر. العكبري ٢: ١٣٧.
١٥ - أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا [٥: ١١٤]
يجوز أن يكون ﴿لنا﴾ خبر (كان) و ﴿عيدا﴾ حال من الضمير في الظرف، أو من الضمير في (كان) على رأي من ينصب بها الحال. ويجوز أن يكون ﴿عيدا﴾ الخبر، و ﴿لنا﴾ حال من الضمير، أو من عيد. العكبري ١: ١٢٩.
١٦ - ما يكون لي أن أقول [٥: ١١٦]
﴿لي﴾ خبر يكون. العكبري ١: ١٣٠، الجمل ١: ٥٥.
١٧ - ولم يكن له كفوا أحد [١١٢: ٤]
في الكشاف ٢: ٨٢٨ - ٨٢٩: «فإن قلت: الكلام العربي الفصيح أن يؤخر الظرف الذي هو لغو غير مستقلا ولا يقدم، وقد نص سيبويه على ذلك في كتابه، فما له مقدمًا في أفصح كلام وأعربه؟
قلت: هذا الكلام إنما سيق لنفي المكافأة عن ذات الباري سبحانه، وهذا المعنى مصبه ومركزه هو هذا الظرف، فكان لذلك أهم شيء وأعناه، وأحقه بالتقديم وأحراه.
في خبر (كان) وجهان:
أحدهما: كفوا، فعلى هذا يجوز أن يكون (له) حالاً من كفوا وأن يتعلق بيكن.
الوجه الثاني: أن يكون الخبر (له) وكفوا حال من أحد، لما قدم النكرة نصبها على الحال». العكبري ٢: ١٦٤.
стр. 4928
وفي البحر ٨: ٥٢٨ - ٥٢٩: «وقال مكي: سيبويه يختار أن يكون الظرف خبرًا إذا قدمه، وقد خطأ المبرد بهذه الآية لأنه قدم الظرف، ولم يجعله خبرًا. والجواب: أن سيبويه لم يمنع إلغاء الظرف إذا تقدم، وإنما أجاز أن يكون خبرًا وأن لا يكون خبرًا، ويجوز أن يكون حالاً من النكرة، وهي أحد لما تقدم نعتها عليها نصب على الحال، فيكون (له) الخبر على مذهب سيبويه، ولا يكون للمبرد حجة على هذا القول. وقال الزمخشري.
وهذه الجملة ليست من هذا الباب، وذلك أن قوله: ﴿ولم يكن له كفوا أحد﴾ ليس الجار والمجرور فيه تامًا، إنما هو ناقص لا يصلح أن يكون خبرًا لكان، بل هو متعلق بكفوا، وقدم عليه، فالتقدير: ولم يكن أحد كفوا له، وتقدم على ﴿كفوا﴾ للاهتمام به وعلى هذا يبطل إعراب مكي وغيره أن (له) الخبر، و ﴿كفوا﴾ حال من أحد، لأنه ظرف ناقص لا يصلح أن يكون خبرًا وبذلك يبطل سؤال الزمخشري وجوابه، وسيبويه إنما تكلم في هذا الظرف الذي يصلح أن يكون خبرًا ويصلح أن يكون غير خبر. . . ولا يشك من له ذهن صحيح أنه لا ينعقد كلام من قوله ﴿ولم يكن له أحد﴾ بل لو تأخر ﴿كفوا﴾ وارتفع على الصفة، وجعل (له) خبرًا لم ينعقد منه كلام، بل أنت ترى أن النفي لم يتسلط إلا على الخبر الذي هو ﴿كفوا﴾ وله متعلق به».
وانظر سيبويه ١: ٢٦ - ٢٧، والمقتضب ٤: ٩٠ - ٩١.
وفي شرح الكافية للرضي ٢: ٢٨٠: «ولم يستحسن تقديم الظرف للغو، وهو ما ناصبه ظاهر، لأنه إذن فضله، فلا يهتم به نحو: كان زيد جالسًا عندك. وأما قوله تعالى: ﴿ولم يكن له كفوا أحد﴾ فإنما قدم اللغو فيه، لأنه معقد الفائدة، إذ ليس الغرض نفي الكفء بل نفي الكفء له تعالى، فقد اهتمامًا بما هو المقصود معنى، ورعاية للفواصل لفظًا».
стр. 4929
كان بمعنى صار
١ - واستكبر وكان من الكافرين [٢: ٣٤]
كان بمعنى صار أو على بابها. البحر ١: ١٥٤.
٢ - فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين [٢: ٦٤]
يحتمل أن تكون (كان) بمعنى صار. البحر ١: ٢٤٥.
٣ - وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه ... [٢: ١٤٣]
قال ابن عباس: القبلة في الآية الكعبة، وكنت بمعنى أنت، كقوله تعالى: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ بمعنى: أنتم.
وهذا من ابن عباس إن صح تفسير معنى، لا تفسير إعراب، لأنه يؤول إلى زيادة (كان) الرافعة للاسم والناصبة للخبر، وهذا لم يذهب إليه أحد وإنما تفسير الإعراب على هذا التقدير: ما نقله النحويون أن (كان) تكون بمعنى صار، ومن صار إلى شيء واتصف به صح من حيث المعنى نسبة ذلك الشيء إليه، فإذا قلت: صرت عالمًا صح أن تقول: أنت عالم، لأنك تخبر عنه بشيء هو فيه البحر ١: ٤٢٣.
٤ - إن كيد الشيطان كان ضعيفًا [٤: ٧٦]
دخلت (كان) إشعارًا بأن هذا الوصف سابق لكيد الشيطان وأنه لم يزل ضعيفًا وقيل: هي بمعنى صار أي صار ضعيفًا بالإسلام وقول من قال إنها زائدة ليس بشيء. البحر ٣: ٢٩٦.
٥ - إلا امرأته كانت من الغابرين [٧: ٨٣]
كانت بمعنى صار. البحر ٤: ٣٢٥.
стр. 4930
٦ - فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين [٧: ١٧٥]
كان: باقية على معناها للدلالة على مضمون الجملة واقعًا في الزمان الماضي ويحتمل أن تكون بمعنى صار. البحر ٤: ٤٠٣.
٧ - فكانوا كهشيم المحتظر [٥٤: ٣١]
قيل: كان بمعنى صار. البحر ٨: ١٨١.
стр. 4931
(كان) الشانية
١ - وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين [١٨: ٨٠]
قرأ أبو سعيد الخدري والجحدري: (فكان أبواه مؤمنان) فخرجه الزمخشري وابن عطية وأبو الفضل الرازي على أن في (كان) ضمير الشأن والجملة في موضع خبر (كان) وأجاز أبو الفضل الرازي مؤمنان على لغة بلحرث بن كعب، وأجاز أيضًا أن يكون في (كان) ضمير الغلام، والجملة خبر (كان) البحر ٦: ١٥٥، العكبري ٢: ٥٦، وانظر المحتسب ٢: ٣٣، الكشاف ٢: ٧٤١.
٢ - إنه كان وعده مأتيا [١٩: ٦١]
الضمير في ﴿إنه﴾ اسم الله تعالى أو ضمير الشأن، فعلى الأول يجوز أن لا يكون في (كان) ضمير وأن يكون فيه ضمير ووعده بدل منه. العكبري ٢: ٦٠ - ٦١، الجمل ٣: ٧١.
٣ - لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها [٢١: ٩٩]
قرئ ﴿ألهة﴾ بالرفع على أن في (كان) ضمير الشأن. البحر ٦: ٣٤٠.
٤ - أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل [٢٦: ١٩٧]
قرئ ﴿يكن﴾ بالتذكير، وآية بالنصب، على أنها خبره و ﴿أن يعلمه﴾ هو الاسم.
وقرئ ﴿تكن﴾ بالتأنيث، وجعلت ﴿آية﴾ اسما و ﴿أن يعلمه﴾ الخبر، وليست كالأولى، لوقوع النكرة اسمًا والمعرفة خبرًا، وقد خرج لها وجه آخر ليتخلص من ذلك، فقيل: في تكن ضمير القصة و ﴿آية أن يعلمه﴾ جملة واقعة موقع الخبر. ويجوز على هذا أن يكون ﴿لهم آية﴾ هي جملة الشأن و ﴿أن يعلمه﴾ بدلاً من آية.
стр. 4932
ويجوز من نصب الآية تأنيث (تكن)، كقوله تعالى: ﴿ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا﴾ ومنه بيت لبيد:
فمضى وقدمها وكانت عادة ... منه إذا هي عردت إقدامها
وفي البحر ٧: ٤١: «ودل ذلك إما على تأنيث الاسم لتأنيث الخبر، وإما لتأويل ﴿أن يعلمه﴾ بالمعرفة، وتأويل ﴿إلا أن قالوا﴾ بالمقالة، وتأويل الإقدام بالإقدامة». العكبري ٢: ٨٨ - ٨٩، الجمل ٣: ٢٩٤.
وفي المغني: ٥٠٥ - ٥٠٦: «وأما قراءة ابن عامر: ﴿أولم تكن لهم آية أن يعلمه﴾ بتأنيث تكن، ورفع ﴿آية﴾ فإن قدرت (تكن) تامة فاللام متعلقة بها، و ﴿آية﴾ فاعلها و ﴿أن يعلمه﴾ بدل من آية، أو خبر لمحذوف، أي هي أن يعلمه، وإن قدرتها ناقصة فاسمها ضمير القصة و ﴿أن يعلمه﴾ مبتدأ و ﴿آية﴾ خبره، والجملة خبر (كان) أو ﴿آية﴾ اسمها ولهم خبرها و ﴿أن يعلمه﴾ بدل، أو خبر لمحذوف.
وأما تجويز الزجاج كون آية اسمها و ﴿أن يعلمه﴾ خبرها فردوه لما ذكرنا، واعتذر له بأن النكرة قد تخصصت بلهم».
وفي معاني القرآن للفراء ٢: ٢٨٣: «آية بالرفع، و ﴿أن يعلمه﴾ تجعل (أن) في موضع نصب».
٥ - وكان حقًا علينا نصر المؤمنين [٣٠: ٤٧]
الظاهر أن ﴿حقا﴾ خبر كان ونصر المؤمنين اسمها، وأخر للفاصلة، ووقف بعضهم على ﴿حقا﴾ ثم استأنف. البحر ٧: ١٧٨.
وفي العكبري ٢: ٩٧: «ويجوز أن يكون ﴿حقا﴾ مصدرا و ﴿علينا﴾ الخبر، ويجوز أن يكون في (كان) ضمير الشأن وحقًا مصدر وعلينا نصر المؤمنين الخبر». الجمل ٣: ٣٩٦.
٦ - وإن كان كبر عليك إعراضهم [٦: ٣٥]
اسم (كان) ضمير الشأن. البحر ٤: ١١٥.
стр. 4933
كان للاستمرار
في شرح الكافية للرضي ٢: ٢٧٢: «وذهب بعضهم إلى أن (كان) يدل على استمرار مضمون الخبر في جميع زمن الماضي. وشبهته قوله تعالى: ﴿وكان الله سميعا بصيرا﴾ وذهل أن الاستمرار مستفاد من قرينة وجوب كون الله سميعًا بصيرًا، لا من لفظ (كان) ألا ترى أنه يجوز: كان زيد نائمًا نصف ساعة فاستيقظ، وإذا قلت: كان زيد ضاربا لم يفد الاستمرار».
وفي همع الهوامع ١: ١٢٠: «تختص (كان) بمرادفه لم يزل كثيرًا أي أنها تأتي دالة على الدوام، وإن كان الأصل فيها أن تدل على حصول ما دخلت عليه فما مضى مع انقطاعه عند قوم. وعليه الأكثر، كما قال أبو حيان أو سكوتها عن الانقطاع وعدمه عند آخرين، وجزم به ابن مالك.
ومن الدلالة على الدوام الواردة في صفات الله تعالى، نحو: ﴿وكان الله سميعا بصيرا﴾، أي لم يزل متصفًا بذلك».
١ - كنتم خير أمة أخرجت للناس [٣: ١١٠]
في معاني القرآن للفراء ١: ٢٢٩: «ومعناه: أنتم خير أمة، كقوله ﴿واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم﴾».
«وإذ أنتم قليل مستضعفون، فإضمار (كان) في مثل هذا وإظهارها سواء».
وفي الكشاف ١: ٤٠٠: «كان: عبارة عن وجود الشيء في زمان ماض على سبيل الإبهام، وليس فيه دليل على عدم سابق، ولا على انقطاع طارئ، ومنه قوله تعالى: ﴿وكان الله غفورا رحيما﴾ ومنه قوله تعالى: ﴿كنتم خير أمة﴾ كأنه قيل: وجدتم خير أمة. وقيل: كنتم في علم الله خير أمة».
وفي العكبري ١: ٨٢: «قيل: كنتم في علمي. وقيل: هو بمعنى:
стр. 4934
صرتم، وقيل: كان زائدة، والتقدير: أنتم خير.
وهذا خطأ، لأن (كان لا تزاد في أول الجملة، ولا تعمل في خبر)».
وفي البحر ٣: ٢٨: «وظاهر (كان) هنا أنها الناقصة، و ﴿خير أمة﴾ هو الخبر، ولا يراد بها هاهنا الدلالة على مضى الزمان وانقطاع النسبة، نحو قولك: كان زيد قائمًا، بل المراد دوام النسبة، كقوله: ﴿وكان الله غفورا رحيما﴾ ﴿ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا﴾ وكون (كان) تدل على الدوام ومرادفه (لم يزل) قول مرجوح، بل الأصح أنها كسائر الأفعال تدل على الانقطاع، ثم قد تستعمل حيث لا يراد الانقطاع.
وقيل: (كان) هنا بمعنى صار، أي صرتم خير أمة. وقيل: كان هنا تامة و ﴿خير﴾ حال. وأبعد من ذهب إلى أنها زائدة، لأن الزائدة لا تكون أول كلام ولا عمل لها. وقال الزمخشري. . .
فقوله: إنها لا تدل على عدم سابق، هذا إذا لم تكن بمعنى صار، فإذا كانت بمعنى (صار) دلت على دم سابق، فإذا قلت: كان زيد عالمًا، بمعنى صار دل على أنه انتقل من حالة الجهل إلى حالة العلم. وقوله: ولا على انقطاع طارئ قد ذكرنا قبل أن الصحيح أنها كسائر الأفعال، يدل لفظ الماضي منها على الانقطاع، ثم قد تستعمل حيث لا يكون انقطاع، وفرق بين الدلالة والاستعمال، ألا ترى أنك تقول: هذا اللفظ يدل على العموم، ثم تستعمل حيث لا يراد العموم، بل المراد الخصوص. وقوله: كأنه قال:
وجدتم خير أمة. هذا يعارض أنها مثل قوله: ﴿وكان الله غفورا رحيما﴾ لأن تقديره: وجدتم خير أمة يدل على أنها تامة ﴿وأن خير﴾ أمة حال، وقوله: ﴿وكان الله غفورا رحيما﴾ لا شك أنها هنا الناقصة فتعارضا».
٢ - إن الله كان عليكم رقيبا [٤: ١]
لا يراد بكان تقييد الخبر بالخبر عنه في الزمان الماضي المنقطع في حق الله تعالى، وإن كان موضوع (كان) ذلك، بل المعنى على الديمومة، فهو تعالى رقيب في
стр. 4935
الماضي وغيره علينا. البحر ٣: ١٥٩.
٣ - إن الله كان عليما حكيما [٤: ١١]
تقدم الكلام في (كان) إذا جاء في نسبة الخبر لله تعالى، ومن زعم أنها التامة، وانتصب ﴿عليما﴾ على الحال فقوله ضعيف، أو أنها الزائدة فقوله خطأ. البحر ٣: ١٨٧، الجمل ١: ٣٦٣.
٤ - ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا ... [٤: ٢٢]
في معاني القرآن للزجاج ٢: ٣٢: «وقال أبو العباس محمد بن زيد: جائز أن تكون (كان) زائدة، فالمعنى على هذا: إنه فاحشة وقعت، وأنشد في ذلك قول الشاعر:
فكيف إذا حللت بدار قوم ... وجيران لنا كانوا كرام
قال أبو إسحاق: هذا غلط من أبي العباس، لأن (كان) لو كانت زائدة لم تنصب خبرها، والدليل على هذا البيت الذي أنشده
وجيران لنا كانوا كرام ... ولم يقل: كانوا كراما»
والمبرد لم يقل بزيادة (كان) في هذه الآية، وإنما قال بزيادتها في الآية: ﴿كيف نكلم من كان في المهد صبيا﴾.
ويرى المبرد أيضًا أن (كان) في بيت الفرزدق: وجيران لنا كانوا كرام ليست زائدة. قال في المقتضب ٤: ١١٧: «وتأويل هذا سقوط (كان) على: وجيران لنا كرام في قول النحويين أجمعين، وهو عندي على خلاف ما قالوا من إلغاء (كان)، وذلك أن خبر (كان) (لنا) فتقديره:
وجيران كرام كانوا لنا».
وكذلك ذكر هذا الكلام في كتابه (نقد كتاب سيبويه) انظر المقتضب وتعليقه ٤: ١١٦ - ١١٧، والخزانة ٤: ٣٩٨، والبحر ٣: ٢٠٩.
стр. 4936
٥ - وكانوا بآياتنا يجحدون [٤١: ١٥]
لفظة (كان) في كثير من الاستعمال تشعر بالمداومة. البحر ٧: ٤٩٠.
٦ - إنه كان توابا ... [١١٠: ٣]
كان للدلالة على ثبوت خبرها لاسمها. الجمل ٤: ٦٠٠.
كان مع أداة الشرط
١ - إن كان قميصه قد من قبل فصدقت [١٢: ٢٦]
في البحر ٥: ٢٩٧ - ٢٩٨: «(كان) هنا دخلت عليها أداة الشرط وتقدم خلاف المبرد والجمهور فيها: هل هي باقية على مضيها، ولم تقبلها أداة الشرط، أو المعنى: إن يتبين كونه، فأداة الشرط في الحقيقة إنما دخلت على هذا المقدر، وجواب الشرط فصدقت، فكذبت، وهو على إضمار (قد) ولو كان فعلاً جامدًا أو دعاء لم تحتج إلى قد».
اسم (كان) يعود على المصدر المفهوم من الفعل
١ - ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم [٣: ١١٠]
اسم (كان) ضمير يعود على المصدر المفهوم من ﴿آمن﴾ أي الإيمان. البحر ٣: ٢٩.
٢ - فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا [١٧: ٥]
اسم (كان) ضمير المصدر، أي الجوس. العكبري ٣: ٤٧.
٣ - وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا [١٩: ٧١]
اسم (كان) مضمر يعود على الورد. البحر ٦: ٢١٠.
٤ - ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم [٤٩: ٥]
اسم (كان) ضمير يعود على المصدر المفهوم من ﴿صبروا﴾. البحر ٨: ١٠٩.
стр. 4937
كان تامة
١ - وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة [٢: ١٩٣]
كان تامة. العكبري ١: ٤٧.
٢ - وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة [٢: ٢٨٠]
(كان) تامة عند سيبويه، وأجاز بعض الكوفيين أن تكون ناقصة، وقدروا الخبر، أي من غرمائكم ذو عسرة وحذف خبر (كان) لا يجوز عند أصحابنا، لا اقتصارًا ولا اختصارًا. البحر ٢: ٣٤٠.
٣ - وإن كنت واحدة فلها النصف [٤: ١١]
قرئ ﴿واحدة﴾ بالرفع على أن (كان) تامة. البحر ٣: ١٨٢.
٤ - ويوم يقول كن فيكون [٦: ٧٣]
تامتان. الجمل ٢: ٤٦.
٥ - فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس [١٠: ٩٨]
قرية فاعل (كانت) التامة. الجمل ٢: ٣٦٨.
٦ - ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم [٥٨: ٧]
كان: تامة. البحر ٨: ٢٣٥. الكشاف ٤: ٤٨٩.
كان ناقصة أو تامة
في الأشموني ١: ٢٩٢: «إذا قلت: كان زيد قائمًا جاز أن تكون (كان) ناقصة، فقائمًا خبرها، وأن تكون تامة فيكون حالاً، من فاعلها. وإذا قلت: كان زيد أخاك وجب أن تكون ناقصة، لامتناع وقوع الحال معرفة».
١ - ويكون الدين لله [٢: ١٩٣]
(كان) تامة أو ناقصة. العكبري ١: ٤٧.
стр. 4938
٢ - فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان [٢: ٢٨٢]
الضمير عائد على شهيدين، وكان ناقصة. وقال قوم: بل المعنى: فإن لم يوجد رجلان، ولا يجوز استشهاد المرأتين إلا مع عدم الرجال، وهذا لا يتم إلا على اعتقاد أن الضمير عائد على شهيدين بوصف الرجولة، وتكون كان تامة، ورجلين حال مؤكدة. البحر ٢: ٣٤٦.
٣ - إلا أن تكون تجارة حاضرة [٢: ٢٨٢]
تجارة، بالنصب خبر كان الناقصة وبالرفع على أن كان تامة. البحر ٢: ٣٥٣، العكبري ١: ٦٧.
٤ - قد كان لكم آية في فئتين التقتا [٣: ١٣]
الخبر ﴿لكم﴾ أو ﴿فئتين﴾ ولكم متعلق بكان أو حال من آية العكبري ١: ٧٠.
٥ - قال رب أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر [٣: ٤٠]
﴿يكون﴾ تامة أو ناقصة. البحر ٢: ٤٥٠، العكبري ١: ٧٤، الجمل ١: ٢٦٨.
٦ - قالت رب أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر [٣: ٤٧]
يكون تحتمل التمام والنقصان. البحر ٢: ٤٦٢.
٧ - فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله [٣: ٤٩]
﴿يكون﴾ ناقصة، ومن جعلها تامة فقد أبعد وبإذن الله متعلق بيكون. البحر ٢: ٤٦٦.
أو بمعنى تصير. العكبري ١: ٧٦.
٨ - ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير [٣: ١٠٤]
стр. 4939
يحتمل أن تكون تامة ومنكم متعلق بها أو بمحذوف حال من أمة أو ناقصة ويدعون الخبر. البحر ٣: ٢٠.
٩ - وإن كان رجل يورث كلالة ... [٤: ١٢]
كان تامة أو ناقصة. البحر ٣: ١٨٩.
١٠ - لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة [٤: ٢٩]
قرأ الكوفيون بالنصب على أن (كان) ناقصة، واسمها ضمير يعود على الأموال، وقرأ باقي السبعة بالرفع على أن كان تامة. البحر ٣: ٢٣١.
١١ - وإن تك حسنة يضاعفها [٤: ٤٠]
(كان) ناقصة، واسمها مستتر عائد على مثقال، وأنث لعوده على مضاف إلى مؤنث، أو على مراعاة المعنى، لأن مثقال معناه زنة. وقرئ برفع حسنة فكان تامة بمعنى تقع أو توجد. البحر ٣: ٢٥١.
١٢ - أنى يكون له ولد [٦: ١٠١]
(كان) تامة أو ناقصة. العكبري ١: ١٤٢، الجمل ٢: ٧٠.
١٣ - وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء [٦: ١٣٩]
قرئ ﴿وإن يكن ميتة﴾ بالرفع وكان تامة، وأجاز الأخفش أن تكون الناقصة وجعل الخبر محذوفًا والتقدير: وإن يكن في بطونها ميتة وفيه بعد. البحر ٤: ٢٣٣، العكبري ١: ١٤٦، الجمل ٢: ٩٦.
١٤ - إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين [٨: ٦٥]
﴿يكن﴾ تامة ومنكم حال أو متعلق بيكن أو ناقصة فمنكم الخبر. العكبري ٢: ٦، الجمل ٢: ٢٥١.
стр. 4940
١٥ - فلولا كان من القرون من قبلكم أولو بقية ينهون عن الفساد في الأرض [١١: ١١٦]
(كان) تامة ويضعف أن تكون ناقصة، لبعد المعنى من ذلك ومن القرون متعلق بها أو حال من أولو وعلى نقصانها الخبر ينهون. الجمل ٢: ٤٢٣.
١٦ - أن تكون أمة هي أربى من أمة [١٦: ٩٢]
جملة هي أربى خبر كان ويجوز تمامها. العكبري ٢: ٤٥، الجمل ٢: ٢٨٧.
١٧ - قل لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا ... [١٧: ٩٥]
يجوز في ﴿كان﴾ التمام ويمشون صفة للملائكة، ويجوز أن تكون الناقصة، وخبرها الجار والمجرور أو يمشون أو مطمئنين. الجمل ٢: ٦٤٤.
١٨ - وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها [٢١: ٤٧]
أي وإن الشيء أو العمل ومثقال خبر ﴿كان﴾ وقرئ مثقال بالرفع على الفاعلية وكان تامة. البحر ٦: ٣١٦، العكبري ٢: ٧٠، الجمل ٣: ١٣٢.
١٩ - ومن تكون له عاقبة الدار [٢٨: ٣٧]
قرئ ﴿ومن يكون﴾ لأن التأنيث غير حقيقي، ويجوز أن يكون فيها ضمير يعود على ﴿من﴾ و ﴿له عاقبة﴾ خبر كان أو حال على التمام. العكبري ٢: ٩٣، الجمل ٣: ٣٤٨.
٢٠ - فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله [٢٨: ٨١]
﴿من فئة﴾ اسم كان، وله الخبر أو ينصرونه أو فاعل على التمام وينصرونه صفة لفئة ومن دون الله حال من فئة. الجمل ٢: ٣٦٢.
٢١ - إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السموات أو
следующие страницы →